غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:42 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي اسير بطريقي نحو الجحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف اسقط بين ايديكم احدى اولادي الصغار والذي اتمنى ان تنضج وتكبر هنا كما انني طرحتها في برنامج الواتباد تحت اسم مستعار وهو (loololololi) وسوف استمر ان شاء الله هناك كما انني سـستمر هنا لنبدأ مع


البارت الاول

مازلتُ احركُ المكونات وامزجها سوياً ،صوت دقات الساعة يرن في اذني ،تك تك تك،انا خائفة بل اموتُ ارتجافاً ليس لأني لا اريد الخسارة بل لأني لا اريد ان اخسر









انا اطبخ وحالياً انا في منتصف مسابقة للطبخ في مدينتي ،وسأخبركم بسر احتفظهُ لتفسي بين ثنايا ذاكرتي المدفونة في عمق الجحيم الذي امقته فهو حياتي ،لم يكن يوماً الطبخ حلمي ولا مجهوداً بذلتُ وسعيتُ نحوه،ولكن في الوقت الحالي هو عملي بسببي وبسبب حظي التعيس .

انتهى الوقت ونفخ الحكم الاذن بالتوقف ،عندها سقطتُ على الأرض القاسية لي كانت عيناي تتجه الى الفراغ ويداي تترقصان خوفاً فأنا ولد وفي قلبي جبن لم استطع قطعهُ من شريانِ الحياة ورميه لم استطع ولن افعلها ،حاولت تهدأت نفسي وغرس يداي على فخذِ بقوة لعلي استطيع الصمود للنهاية .



تقدمَ نحوي احدى المتسابقون وحاول مساعدتي لكني ابيت ووقفت بنفسي عندها عاد الى مكانهِ،كان الجميع ينظر الي وانا انظر الى الأرض بخوف منهم ومن الجميع



تقدمت الى اللجنة المختصة لتذوق الأطعمة ،كان الطبق يرتجف فوق يدي ليس بسببه وانما مني انا أحاول الثبات ولكن عيناي اللتان تزوغان يميناً يساراً وقدماي لا تقويان على الوقوف.



وها انا امام احدهم انزلت الطبق له بهدوء فيبتسم مهدأةً من روعتي

:لا تقلقي يا انسة وهدوء لو سمحتِ الامر كلهُ مجرد اختبار وان كنتِ واثقة من طبخكِ ستنجحين

ابتسمتُ له بهدوء ولم استطع شكرهُ ،مدَ يده وقضم قضمة من طبقي ليضعها في فمه ولاح شفاه تتموج يميناً شمالاً يسوغها ببطءويتذوقها بهدوء.



ابتسم لي عندها تحركتُ لبعده وكذلك فعل ما فعله وبعده حتى انتهيت بعدها وقفنا باستعداد ونحن ننصت لاسماء المتأهلين للدور النصف نهائي

-اسم آخر

-اسم آخر

وبعدها

-لانا الجابر

انهُ اسمي

تقدمت بانفاس هادئة لتأهلي ولعدم تلقي العقاب ،صفق الجميع لنا لتنتهي هذه الجولة فيرجع كل منا الى غرفته لتبديل ثيابه،انزلت المآزر والقبعة وارتديت ثيابي العادية،عائدة الى منزلي الى حضن امي لعلي ارتمي في خفاياه واختفي من الألم الذي سكن قلبي ووسمهُ وسماً لن يمحى .



وقفتُ امام البوابة انتظر قدوم اخي الذي يتأخر كعادتهُ انا اكبر فرداً بالعائلة توفي والدي منذ عشر سنين بسبب مرض السرطان لتتولى امي الرعاية بنا فأبي كان وحيداً لايملك عائلة وامي كذلك الا ان لامي اخ وقف بجانبها ولم يدعها ولي اخ يصغرني سنتان واخت ثلاث سنين



كانت اشعة الشمس حارقة تسطو فوقي وقلبي المحطم وابتسامتي الذابلة وكالعادة قدماي لم تقواي على حملي رفعتُ هاتفي وانا انوي ان اعيد الاتصال

رن رن رن

-اخي اين انت انا مازلتُ انتظر

-قريبا انا فقط ربع ساعة امهليني

ابتسمت بذبول وقلتُ

-حسنا سأجلس ريثما تأتي الشمس حارقة ولا اقوى على الصمود اكثر

اغلق الخط لاغلق انا

تقدمتُ ببطء وانا انوي ان ارتاح قليلاً لكن.



اعترض طريقي شابان لاتراجع بخوف وضح من ملامحي عيناي المفزوعتان وشفاهِ المرتجفة ،انا كذلك اخشى الناس والغرباء ذاتاً ،ومع حرارة جسدي التي وصلت فوق الأربعين ودقات قلبي القافزة داخل ضلعي حاولت التكلم والصمود امامهم

-انتِ احدى المتسابقات

بصوت متقطع بذلتُ جهدي في إخراجه

-ا - - -جل

عندها فزعت وتراجعت للخلف وادى لسقوطي واغمائي بعد ان وضع احدهم يدهِ على كتفي اغمضت عيناي ورحبتُ بالظلام.

اسدلَ النوم من عيني لأفتحهما ببطء ،رأيتُ سقف ابيض واشتممتُ رائحة معقمات انها المشفى انا على سريرها .تنهدتُ بتعب وعدتُ الى الظلام من جديد.



لاصحو مرة آخرى على صوتهِ صوت اخي

-لانا هل انتِ مستيقظة

هذا ما سمعتهُ تتدريجياً بشكل متقطع وبعيد لدرجة خيل لي اني احلم .فتحتُ عيناي ونظرتُ الى جهة الصوت كان اخي واختي وامي جالسون امامي جميعهم ينتظرون صحوتي ،تقدمت والداتي وامسكت يدي برفق والآخرى بحنانها المعتاد على رأسي

-انتِ بخير يا طفلتي

وقف اخي كذلك يستفسر بنظراتهِ المبحلقة نحوي عن ما حدث لي بينما اختي كانت نائمة على الاريكة يبدو انها غفت دون ان تدرك نفسها .عدلتُ من وضعيتي وساعدتني امي بلف يدها حولي

-كيف اتيتُ الى هنا؟!

-انا من اسعفك مع الرجلان كان مستغربان ومذعوران اخبريني يا اختي ما حدث

لم استطع الحديث بينما امي نهرته فيما بعد

تنهد اخي بتعب

-لا اعرف كيف ولدت هكذا الخوف الهستيري الذي اصابك مؤخراً

ضربتهُ امي

-ما هذا يا تيم بدلاً من تهدأتها

حنق اخي من رد امي فينفخ خديه دليل على استيائهِ لابتسم على ملامحه

-وماذا افعل فهم لم يفعلوا لها شيئا لتفتعل دراما

فتنهره امي اكثر

-فقط هذا ما تريد قوله بدلاً من ان تنسيها وتبارك لها الفوز الذي حققته في المسابقة وتأهلها



هدأ اخي وقال -لم اقصد لكن عندما وصلت ورأيتهم يحملونها وهي مغمى عليها بين أيديهم اصابني الرعب لكن فهمت كل شيء بعد ان تحكمت بأعصابي مستفسر عن الامر

كانوا معجبين يريدون توقيعك ليتفاجؤا من وقوعكِ امامهم

تنهدت بتعب

-اخي انا فقط كنت متعبة وحرارة الشمس زادت الامر

ليتنهد هو

-الحمد الله على سلامتك

اضحك ومن شدة وضعت يدي على معدتي ليضحك معي وتبتسم امي نظرتُ الى تولين ففهم علي اخي فتقدم منها ويضربها على مقدمة رأسها تقفز هرعة وهي تلتفت يميناً يساراً قائلة

-اين ان!ماذا حدث ؟اه اختي كيفها ؟نظرت الي وانا لم اعد اقوى على الضحك

الحمد الله لقد استيقظت

اخي الذي يضحك ايضاً ففهمت الامر ورمقتنا بعدها تقدمت نحو اخي بينما هو هرب الى الخارج بينما امي تبتسم بسعادة لنا.



خرجتُ من المشفى فقد استعدتُ صحتي ركبنا السيارة الصغيرة والذي اهداها خالي لأخي تيم عندما تخرج من الثانوية ودخل الجامعة تخصص طب .

وما ان حرك حتى غفوت من جديد واضعة رأسي على النافذة من التعب والاجهاد وأيضا ماضي المؤلم .



خرجتُ من غرفتي بعد ان ارتديت ثياب والتي هي عبارة عن فستان طويل ذو كم بنفسجي اللون مطرز بورود عليه

كنتُ ابتسم بسعادة فأمي تحسنت اخيراً بعد مرض دام ثلاث سنين نصارع الأيام بين ليالِ الشقاء

رأيتها في المطبخ امام المجلى تغسل الصحون حضنتها من الخلف وقبلتُ كتفها

لتلتفت نحوي وتبتسم لي

-انتِ متأكدة

اومئ بفرح شديد

-كثيراً يا امي لا اصدق حتى بعد ان سجلتُ وبعدها قبلتُ اخيراً

ابتسمت لي امي

-هيا اذهبي ولا تتأخري

اومئ بحماس واخرج وكلِ امل بأن حياتي القادمة افضل ان شاء الله



حييتُ جارتنا وابن الجيران ذو الخمس سنوات بعدها رحتُ اجوب بين الطرقات يا الله كم الدنيا الجميلة السماء الزرقاء وغيومها البيضاء اشعة الشمس الدافئة والأشجار من حولي البيوت الشوارع كان كل شيء سعيد مثلما انا كذلك



وصلتُ الى وجهتي اخيراً وبينا اعدو الدرجات اصطدمت بأحد لنقع معاً نهضتُ بألم وانا افرك قدماي ورأسي من الألم

-انتِ بخير انا اعتذر حقاً فقد كنت مستعجلة



كانت الفتاة الأخرى تتحدث معي بألم وهي تمسك يدها انها جميلة بشعرها الأشقر الساطع عليه اشعة الشمس وشفاها الكرزية الممتلئة وبشرتها النقية ذهلت انا فتاة وذهلت الا اني فتحتُ حقيبتي وبحثت عن المقصود امدهُ نحوها

-تفضلي يبدو ان يدك جرحت

وقفت لأقف بعدها اخذت المنديل وشكرتني

-اسمي لانا

قلت لها وانا امد يدي نحوها

لتبتسم وتمد الآخرى

-روز

ابتسمتُ نحوها

-جميل مثلك

ابتسم بحياء

وذهبت بعد ان تأسفت مجدداً بينما انا نظرت الى فستاني الذي اتسخ اثر الاصطدام والوقوع تأفافت وسألت احدى المارين عن مكان حمام ليدلني فأذهب وانظف لعلي ابدو جميلة ...



استيقظتُ على همسات تولين اختي تخبرني بالنهوض استندت عليها وساعدتني لانام على سريري اطفأت الأضواء وخرجت



جلست تولين بتعب على الاريكة فتضع يدها تحت رأسها وهي تتأفف

-اليوم كلهُ متعب

اومئ تيم

-كان الله في عون الجميع

حزنت الام على الأوضاع الغريبة داخل منزلها البسيط هي تدرك ان حياتهم صعبة وان اطفالها يعانون جميعهم يملكون أحلام واهداف يحاولوا قدر المستطاع ان يحققوها لكن تدرك ان اكثر ابناءها تعاسة لانا فكم ضحت المسكينة بحلمها من اجلي ومن اجل راحتي بعد ان تعبت وغزاي المرض قبل ثلاث سنين تركت الدراسة لتقف بجانبي وتهتم بي ليعدو الزمن ويمر وهي تركض بيني وبين اشقائها والآن بعملها الجديد تعيننا على جميع المصاريف

تنهدتُ ووقفت متوجه نحو غرفتي متجاهلة ندائهم أغلقتُ الباب لتسقط دمعه على حظ ابنائي بعدها أتقدم الى خزانتي والى الصندوق الأسود فتحتهُ بمفتاحهِ الخاص وبحزن امسح ما في داخله

احدث اوهامي

-كم اشقاني التعب واشقى فلذات كبدي معي متى سينور طريقهم متى



كنتُ انادي امي ولكن لم تسمعني نظرت الىَّ تولين لارفع حاجبي بماذا

-انت تدرك كل شيء

-اعرف انها حزينة لابنتها لكن الآن هي تملك عمل وذو شهرة بين الناس والجميع يحبون اطعمتها

-ومع هذا انا اشعر انَّ لانا ليست سعيدة بكل هذا هي تخفي امر وانت تدرك

وقف

-انسي مادام وهو يؤشر على غرفتنا -تحبس نفسها في قوقعة الآلآم لن نستطيع مساعدتها بعدها اختفى من امامي خلف باب غرفته لأقف انا أيضا لعلي اجد الراحة



وعيت من أحلام اقل ما يقال عنها كوابيس تحتمت علي تمللت فاستند ناظر من حولي كان سرير تولين فارغ والمساء قد حل

ازحت اقدامي وانزلتهما على الأرضية الباردة وقفت ورحت اتوغل بجسدي وارفع يداي لعلي استعيد نشاطي

وهمستُ لنفسي-مساء الخير

قفزت من دخول تولين لي المفاجئ

-استقيظتي

رفعتُ حاحبي

-وماذا ترين

قفزت نحوي وحضنتني لاحضنها

-انا بخير فقد مجرد تعب

تبتسم لي

-بالتأكيد انتِ جائعة

-قليلا

-اذاً اغتسلي وجهزي نفسك فزين هنا احضر لنا العشاء ويريد ان يتحمد لك بالسلامة

خرجت وتركتني احارب قوقعة افكاري ،ياريتني لم اصحو لو بقيتُ نائمة من ان اعود لخوفي لذنبي الوحيد كيف لي الآن ان أرى زين لا اريد الخروج فأنا اعرف العواقب حاولت التهرب لكن عادت تولين من جديد وهو

نعم

هو امامي

بعينيه العسليتين اللتان تنظران الي شعرهِ البرتقالي المائل للأصفر اكره القول اني لا اريد ان اضعف امام نظراته اللطيفة والحنونة وبصوتهِ الاجش وهو يتحمد لي بالسلامة

-بخفوت اجبت عليه دخل وجلس على السريري لتخرج تولين بابتسامة كلها خبث كنتُ اود ان انقض عليها ومع ذلك بقيت واقفة في مكاني

-اخبارك لانا

توترت من همسه وكلماته ونظراتهِ التفحصية نحوي

-بخير

ابتسم لي

-وانا بخير كذلك

يريدني ان احرج وانا كذلك

-كيف عملك

-بخير مبارك فوزك وتأهلك

اومئت-شكراً

-لم ؟

نظرت باستغراب

-لم ابتعدتِ عني بالفترة الأخيرة

بدأت العب باصابعي واحرك قدمي يميناً يساراً

-لم ابتعد لكن انت تعرف

همهم ووقف امامي

-لانا انا اعرفك جيداً انتِ تكذبين

نظرت اليه بأعينيه الباردة المتسلطة نحوي

بعدها سمعنا صوت مسج قد وصل لهاتفي ولكي ابتعد عن تساؤلاتهِ ذهبت وفتحته لتنفلج اعيني تارةً نحو زين وتارة نحو المسج

لم اصدق أوصل بهذه السرعة تلك الاخبار نحوه نحو جحيمي بدأت يدي تتداعي واعيني تزوغ من جديد اقدامي لم اشعر بها حتى هويت مرحبا للظلام من جديد وصوت زين الذي تقدم نحوي بخوف وذعر ينادي على اسمي

-لانا لانا لانا









&&&&

&&&&

&&&&

&&&&



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:44 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اسير بطريقي نحو الجحيم


البارت الثاني

استيقظت هذه المرة ،وكان الجميع حولها،لهذا تساءلت ماذا حدث ؟لكنها غابت عن الوعي في لحظة .

عندها سألته الام:ماذا حدث يا زين ؟لمَ فقدت الوعي لانا؟هل حصل شيء!؟/كانت ترمقهُ بخوف وحذر بانت في ملامحها .

ليرد زين بهدوء مغلف بقلق عليها:اخبرتكِ يا عمة انها حملت هاتفها ،بعد ان اصدر صوت ارسال احد ما عبره،تلتها وقوعها على الأرض .

شهقت الام بخوف ولم تتحمل ان يصاحب ابنتها البكر كل هذا الخوف ،فما كان منها الا ان تسدل عينيها رأفة بأبنتها ،هي تخفي شيء،سيء ،كأنها تهرب ،لكن لا احد يعرف ما هو!فلا يصدق ان لانا قد تؤدي احد .

امسكت يديها وكورتها حول يداها وبدأت المسح عليهما برفق .

ليفهم الجميع الرسالة ويخرجوا ويتركوهم سوياً.

جلسوا حول بعضهم بهم وغم،كل منهم يفكر بما حدث قبل قليل!،

كان تيم يرمق زين بهدوء بعدها يسألهُ عما يدور في خاطره من الغاز:اذاً يا زين /رفع زين رأسهُ نحو تيم /فأكمل تيم الحديث:قد وصل لها رسالة وبعدها فقدت الوعي .

لم يجب زين بينما تحدثت لين:لا اصدق يا اخي ان رسالة قد يعاود حالة اختي من جديد ،

عندها وصل الى ما يريدهُ تيم :الا اذا كان شيئاً تخفيه عنا ..... فيقاطعهُزين:وماذا تظن ؟

رفع تيم كتفيه للأعلى :هذا ما اريد ان اعرفهُ!

كانت لين تبحلق بهما بصمت دون ان تشارك في رأيها عن ما حصل بعدها بحذر افصحت عن ما في بالها: هل تظنان انها ارتكبت اثم مع احداهم او خطيئة وهو الآن يهددها ؟!

نظرا كليهما لها بصمت وكأنهما يفكران ايضاً في مثل هذا الاحتمال ،فهل حقاً قد ارتكبتهُ لانا؟!............................... .................................................. .........................



























عند الام....

كانت لا تزال تحتضن يدا ابنتها برفق وحزن عليها، وهي تتحدث مع خيالها النائم:اخبريني يا ابنتي ؟ما الذي غيرك!لم تكوني هكذا يوما!؟كنتِ الفتاة المرحة المحبة للطبيعة ،منعشة ،كثيرة الابتسام والتإمل،لكن الآن ؟وقبل سنة !تغيرت،/شدت على يدها/لم اعد اعرفكِ ،اعرف ابنتي ،وأتمنى يوماً ان تأتي الي وتخبريني بما تعانين يا صغيرتي المسكينة .

لتقبل لانا النائمة في سباتها وتخرج ،وترى الجميع ينظرون اليها ،وبأعينهم المغلفة أسئلة كثيرة ،فتتنهد وتتركهم هاربة الى غرفتها .

عندما دخلت الام اومئ تيم وزين ،لتقف لين وتدخل الى الغرفة بحذر،وهناك على المنضدة وجدت ضالتها،الهاتف ،وكان بجانبها ،لذا على رؤوس اصابعها مشت حتى اخذتهُ بهدوء وخرجت ،وعندما أغلقت الباب تنهدت تنهيدة طووووويلة.

وقف كل من تيم وزين امامها وحول الهاتف الذي رفعتهُ،فتحتهُ وتفقدت الرسائل ،لكن!؟خاب أملهم فهم لم يجدوا أي شيء غريب،تنهدوا بتعب وجلسوا .بينما لين اعادت الهاتف كما المرة السابقة وجلست في مكانها،

تحدث زين اولاً:هل يمكن انها حذفتهُ!

نفى تيم الامر:قلت انها توترت وارتعشت وفي لحظات فقدت الوعي فكيف لها ان تفكر وقتها ان تحذفها،

نظرت لين اليهما بصمت كعادتها .

بينما وقف زين:انا عائد للمنزل فهذا الامر موجود عند شخص واحد وهو /آشر على غرفة لانا ولين

فهم الآخران بينما هو خرج .

لتقف لين بهم ونعاس:زين محق ،لو كانت تريد اخبارنا لأخبرتنا عندها نحل الامر سويا لكنها فضلت ان تعاني لوحدتها كعادتها وكم اكره هذه الصفة فيها /انهت كلامها لترجع الى غرفة تنظر الى لانا النائمة بعدها تتخطاها الى سريرها تستلقي فيه وتنام .

وكذلك تيم...................











































وفي مكان آخر بعيد تماماً عن المدينة،في اطرافها ،داخل الغابة الكثيفة،المحاطة حولها، على يمين الطريق الوحيد داخلها ،في عمقها ،بجانب الجبل الشهير في المدينة،ستلاحظ منزلاً وحيداً هناك،من طابقين ،هذا المنزل الذي شيد بطريقة غريبة جداً،فأساسهِ الجبل ،ساندهِ وظل له،اولاً الحديقة الواسعة والكبيرة ،بشكلها المغري المتناسق،اما البوابة فهي تفتح الكترونيا ،وهذا يدل على ثراء صاحبهِ،وداخله صالة عريضةبوسطهِ عامود عريض مزين بطريقة كلاسيكية ،وبجانبهِ مطبخ مفتوح انيق وعصري ،مزود بجميع الأجهزة اللازمة لكل طباخ ماهر ،كأن هذا المكان ملك فعلاً للطباخ،يليه سلم نصف دائري ينقلك للطابق الثاني والذي مكون من صالة عريضة لكن اصغر من الطابق الأول وغرفتان مع ملاحقها ،اما الشيء المميز في المنزل كلهِ هي الاطلالة ،اطلالة الشرفة ،اولاً الحائط بالكامل من الزجاج ،اما الشرفة فهي جهة كاملة للمنزل نهايتها سور عريض يفصلهُ عن الجبل والشلال ذو المنظر الخلاب والمهيب ،والغريب أيضا ،لأن ان نظرت الى الأسفل ستلاحظ عمق الوادي المخيف،وهذا المكان لشخص واحد اسمهُ(ايان)....................................... .................................................. ..........................





في الثلاثين من عمره،طويل القامة،مفتول العضلات،ما يميزهُ هو ،شعرهِ الأسود الحريري،وعيونِ السوداء العميقة،وما يهابه الناس هي ،هيبته ،وشخصيته الباردة ،قليل الكلام،وكثير الأفعال.



















كان أيان يقف امام الشلال الذي احياناً يتساقط عليه بضع قطرات تزين هدوءه المريب،كان يشفط السيجارة الثالثة ،كان ينظر الى الشلال بحدقاتهِ السوداوية المهيبة هكذا حتى الأسفل ،بعدها رمى السيجارة ،وتراجع الى الوراء ،عند الطاولة الزجاجية ،ليحمل شيئاً كان فوقها ،وهو لوح الايباد ،بدأ بتصفح ومع كل صفحة يتتبعها ،تزداد ابتسامتهِ السوداوية المخيفة،الذي يرتعب منها الكثيرون،انزل الايباد وحمل هاتفهِ،ليرى صورة الوحيدة الموجودة داخله مع رسمة غامضة ارتسمت على محياه....................................

































اما في عمق المدينة ،استيقظت لانا من سباتها،وقفت بعد ان تذكرت ما حدث في الامس ،مجيء زين ،حديثهما بعد دام ستة اشهر ،وآخيراً تلك الرسالة ،حملت الهاتف لتتأكد ما ان حذفتها ،والحمد الله انها كانت كذلك،فهي لا تتذكر كيف فعلتها ،بعد ما ارتجفت اصابعها ،وكل جزء من جسمها ،بعد ان تنهدت ،اغتسلت،وارتدت ثياب


بسيطة،لتخرج الى المكان التي توقعت أمها حالسة فيه،هناك في الحديقة تحتسي قهوتها الصباحية،ارتمت لانا على امها لتقبلها مع كلمات بسيطة ،لطيفة،اعتادت الام علىذلك،جلست لانا امامها مع ابتسامة هادئة ،بينما الام كانت تفكر في كل شيء ،

لتبهت بسمة لانا وتشيح بنظراتها عن نظرات أمها التفحصية:امي هل هناك شيء؟

اجابتها:الكثير يا لانا الكثير!

ابتسمت لانا:ولمَ يا امي ؟تيم ويدرس حلم حياته،ولين ستتخرج من الثانوية قريبا،ولا تخافي عليها هي ذكية ،

لتقول الام :وانتِ!؟

تعجبت لانا لتقول:انا ماذا!؟ها انا اعمل في مكان يحسدني الكثير عليه ،براتب جيد ،حتى انني مشهورة ،ومحبوبة،صوري ملأى الجرائد والمجلات،الجميع يقدرني،

لتقاطعها الام:لكنك غير سعيدة يا لانا ولاتنكري اناامك واعرف عنك اكثر منك ِ،

ابتسمت لانا وهي تنفي برأسها:بل انا فخورة بنفسي على ما صنعتهُ،استطعت صنع اسم لي،دون مساعدة ،او شهادة اعلقها على الحائط .

لتصمت الام ولم تتحدث ،لتفعل لانا كذلك ................................................

























استيقظ بعدها الجميع ،ولم يتحدثوا عن مخاوفهم ،فقد قرورا ان لانا وحدها التي ستجيب ،ان كانت تريد هذا ،فقد فعلت منذ مدة، صنعت لهم فطورهم ،ليأكلوه بحب وسعادة اسرية بسيطة ،ليخرج كل منهن الى وجهتهِ ،لتفعل لانا كذلك بعد ان جهزت نفسها


وخرجت وبدأت تمشي وتمشي حتى وقفت امام سيارة سوداء كبيرة ويبدو عليها الثراء ،


حيييت من يقف بجانبها،ولكنهُ لم يجبها ،فقط فتح لها الباب،فتتنهد لانا وتدخل ،ليدخل هو من بعدها وينطلق عبر الطرقات...................... ......................



























كانت لانا تشاهد الشوراع ،اللافتات،الناس ،والسيارات ،ليختفي كل هذا ،عندما يعبروا طريق الغابة ،فترى الأشجار فقط .......

مرت نصف ساعة بعدها وصلت الى وجهتها ،نزل السائق وفتح الباب ،لتدخل الى الداخل فوراً الى المطبخ،ترتدي ثياب الطبخ ،وتحمل ورقة التي كتب عليها اطباق اليوم ،قرأت وباشرت بالعمل ،لكن!؟سمعت أصوات اقدام تنزل من الأعلى ،فخمنت من وارتجفت يداها لهذا السبب ،كادت ان تقع البيض التي حملتها قبلاً ،الا انها تدراكت الوضع ..........

شاهدت الشخص وعرفت من هو ،بهيبته وطلته المخيفة ونظراته الحارقة لها والصارمة لوجودها ،وببرود بعد ان اطلق عليها نظرة لن تنساها ،غادر واغلق الباب ،لترتاح هي بدورها......................

كانت لانا تتذكر التعليمات جيدا ،فكيف لا ،وان اخرقتها سيبيد عائلتها ،

كانت اول يوم تشاهده ،تتعرف عليه ،وأول حديث دار بينهما ،في نفس اليوم قد خسرت ايضاً كل شيء .......



























{في غرفة مظلمة حبست لانا،لم يكن النور يصل الا منفتحة الباب اسفله ،وكان هذا لا يكفي لانارة المكان.....

كان هناك نافذة صغيرة وبرغم من هذا لم تكن ذا فائدة فقد أغلقت بأحكام .....

تشعر لانا ان فقدت الإحساس بحواسها جميعاً ،بعد عدة ساعات لم تعد تستطيع تحديد الوقت ......

وفجأة فتح الباب ليدخل ظل ،مخيف بالنسبة لها ...

وقف امامها وهي لأنها لم ترى النور منذ فترة وفجأة سطع النور عليها لتتخبش اعينها فلم تراه جيداً .....

لكنها احست بالخطر ،وبغضبه الشديد،والذي دفعه ان يمسك شعرها بقوة ويجذبها نحوه ،لتسمع صوته ويخبرها بنبرته التي اهتز كل شيء فيها من الرهبة :اسمعي ان كنت تريدين انقاذ نفسك وعائلتك فعليك تحمل غلطتك انت وهو ،لانه هرب وترككِ،وقد يفلت من يدي ،لكن ؟!انتِ (وبشيء من الحدة)لن اتركك تضيعين مني ،اتفهمين (لقد صرخ بهذه الكلمة كأن العالم كله سمعها ،لدرجة اني اغمضت عيني بخوف والم من القادم )

اما هو تابع: حياتك أصبحت بين يدي ،لذا ستكونين ملك لي وحدي ،وتذكري ما قلتهُ لك ؟







لم اجبهُ ....ليعاود السؤال بنبرة ميتة خالية من الروح،لذا اومئت فوراً على كلامه ...



لأشعر ببسمة لاحت من بين شفاه،بسمة جافة خالية من أي مشاعر......





تابع: ان اعترضتِ عائلتك من ستتحمل النتيجة ،بعدهاامسكني من شعري بشدة وسحبني معهُ،لألاحظ اننا في نفس المنزل ،وصلنا الى الصالة فيرميني بقوة على الأرضية، ليرتطم رأسي وينجرح ويسيل منه الدماء، فأتالم لكن المي الحقيقي كان خلفي ،نظرت نحوه وانا ممسك جبهتي ،،،وارتعبت ،فقد خيل لي ان شبح امامي لا انسان ،كان مرعباً بنظراته التفحصية نحوي وابتسامته الشيطانية ....



اشر على مكان ما لاتتبع بنظراتي نحو المكان وكان المطبخ ....

فقال هو: كان حلمها ان تصبح اشهر طباخة وقضت أيام وهي خلف هذه الأدوات تصنع وتصنع وتتعب من اجلي واجل حلمها ،لكنها!؟ماتت وانتِ(رمقني بأعين تتقد ناراً)وهو قتلتماها وقتلتم معها حلمها،ولهذا ستكونين هي وستموتين من هذه اللحظة،لتكوني مكانها وتصنعي اطباقها التي ابتكرتها هي من اجلي ،ستتعلمين وستتقنينها ،وان فشلت ،العقاب ينتظركِ....









حاولت بلع ريقي ولم استطع .بينما هو تقدم نحوي ،اعينه مسلطة علي وتابع كلامه:كل يوم ستأتين من الصباح حتى المساء ،تصنعينها لكن؟؟!اولاً(رفع اصبع واحد)ممنوع الخروج من المطبخ حتى وان تعبت او تريدين الحمام ،ثانياً(رفع اصبع اخر)ممنوع الشرب او الطعام ،فأنت فقط للطبخ ،وبعد ان تتدق الساعة الثامنة مساءا تعودين لمنزلك ،ثالثاً(ان اخبرت احد أي احد ستقودينه لحتفه فقط ،والآن اخرجي حالاً (قالها وهو يؤشر على الباب )



















الموقف كان صعباً ومع ان اقدامي كانت تتراقص وقفت بسرعة وخرجت لاادري الى اين المهم ان اهرب من هذا الجحيم بعينه،





بقيت اسير بين الأشجار حتى تهت في الغابة لأفقد وعي ،الا ان احد الصيادة وجدني وبعدها جاءت عائلتي من المشفى وبعد الاقوال اغلق محضر الشرطة ،قلت اني تهت وهكذا انتهى اليوم وانا على سريري أتذكر ما حصل ،نعم قتلتها ماتت امام اعيني لكن لم يكن ذنبي ولم افهم ،نمت وان احلم بما حدث كمشاهد متقطعة لكن اعلم ان غداً صباحاً ومع اشراقة سأذهب نحو جحيمي....................... .................................................. .................................................. .................................................. ...............



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:45 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اسير بطريقي نحو الجحيم


البارت الثالث

بقيت اعمل ساعات داخل جدران المطبخ ،أولا الثلاث اطباق الرئيسية بعدها المقبلات بعدها الحلوى ،كنت امام الفرن الذي كان حرارته تلسع بشرتي حتى وجهي احمر واعيني دمعت ،رفعت الغطاء واخرجت القالب منه ووضعته على الطاولة ،منذ الصباح لم اذق الطعام الا الإفطار مع عائلتي فقط ،لذلك كنت اشعر بنغزات في معدتي طلباً للاكل ومع ذلك استمريت في العمل فانا اعرف ما العقاب الذي سيأتي ان خالفت احدى القواعد حتى ان فقدت الوعي سأعيش العقاب مضاعف ...

ولم اكن وحدي فقد عين حارسان حولي ليتفقدوا عملي .

فجأة احسست ان الأرض من تحتي تدور واني سأنهار ،ورأسي يكاد يتفجر من التعب لذلك حاولت التماسك ،فوضعت يداي على الرخام ،لاهدئ قليلاً واتحسن ،لا اريد ان اجرب شعور العقاب مرة أخرى فما عشته خلال سنتان من العذاب،سنتان وحياتي أصبحت عقيمة ،خالية ،واحيانا أتمنى لو اني مت مع روز في ذلك لموت ،لو اني مت معها لما عشت هذا الجحيم ،ولا رأيته امامي ،اغمضت اعيني لتنزل البلورات من عيناي ،وانا أتذكر ذلك اليوم ،وتلك الذكرى السيئة الذي حفرها في عقلي

(فتحت اعيني بخوف بعد ان وجدت نفسي معلقة على السور باحبال التفت حول جسدي ،كانت مياه الشلال تتساقط قطراتها علي ،ولا أزال اشعر بالتعب ،بعد ان فقدت وعي بالمطبخ بعد ان عملت خلال خمس ساعات متواصلة دون راحة ،شهقت بخوف عندما نظرت الى الأسفل الى تلك الصخور الحادة برؤوسها المدببة وعمقه القاتم ،لكن اكثر ما اخافني هو الظل الذي خلفي والصوت الحاد والعميق الذي صدح ،كان بجانبي ،واحسست بأنه يبتسم ابتسامته اللعينة والمخيفة ،امسك شعري بقوة وقربني نحوه اكثر ليهمس بأذني وانفاسه الحادة والساخنة ترتطم على وجهي وهمس لي برعب :الم اخبرك انك ان فقدت لوعي اثناء عملك ستنالين العقاب ،لم اجبه سوى بأنَّ مؤلمة خرجت من حنجرتي بعد ان شد شعري بعنف وارخى رأسي للأسفل لكي انظر للأسفل بعدها صرخ:ما رأيك ان تعيشي ما عاشته ،قالها بينما هو اصبح يرخي احدى الاحبال الملتفة حولي ،عندها شعرت اني اتراخى واني سوف اسقط لا محالة ،فصرخت بخوف وانا اردد كلمة واحدة :انا اسفة ،انا اسفك،انا اسفة،

عندها امسكني من شعري وهو يقول ،لم يعد الأسف يفيد.

فتحت لانا اعينها بخوف وهي تتذكر إحساس الرعب في تلك اللحظة،حاولت الوقوف واكمال مهمتها ،نظرت الى الساعة لتتنهد وهي تقول بخفوت من شدة تعبها:بقيت ساعة على العذاب .

أخرجت عدة التزيين واداة التزين وهمت على الكعكة وتزينها ،لتنتهي بعدها وتمسح جبينها بيدها الملطخة وكم كانت تبدو بريئة بهذا المنظر.

نظرت الى الساعة من جديد ورأت ان الوقت انتهى ،لتخلع الرداء وسارت نحو باب الخروج وما ان نوت فتحة حتى ،فتح الباب من تلقاء نفسه ليضرب جبهتها وتقع على الأرض من الم الضربة ،وضعت لانا يدها مكان الضربة ورأت اقدام امامها بشكل ضبابي ،لكنها جاهدت ان ترى من هو ويا ريتها لم تفعل فقد كان ايان امامها ينظر لها بنظرته المخيفة وبسمته الشامتة،تعداها وجلس على اقرب اريكة بعدها امرها قائلة:قفي ،حاولت عدة مرات الوقوف فقد نال التعب روحها الضعيفة ،نجحت بصعوبة وتقدمت نحوه ببطء وهي تحاول محاشاة النظر اليه ،ابتسم ايان لها ببرود وقال:انظر الي ،لكن ما ان نظرت له حتى هوت ساقطة على الأرض واضعة يدها على خدها ،بسبب الصفعة التي تلقتها وقال بعدها:هذا عقابك على مخالفك لقواعدي ولقائك بذلك الشاب زين وهو أيضا تلقى عقاباً مني واياك ان تعاود مخالفة أي من عقابي ،بلعت لانا ريقها بخوف شديد منه وحزن على محل لزين فهو لاذنب له وكانت تريد ان تعرف ما حصل ،قال لها ايان :والان اخرجي من المنزل لا تدنسيه بقذارتك ،خرجت من المنزل منهكة بكدمة فوق جبينها وعلى خدها ومهانة منه وحزينة على ابن خالها كذلك.

فتح لها السائق الباب لتدخل بينما هو ينطلق نحو المدينة .

اما في الداخل بقي ايان ينظر امامه دون ام يرمش حتى لقد كان يتمنى ان تموت ليرتاح من العذاب لكن ان ماتت لن يشفى غليله من الم قلبه ،الم فقدانه لشقيقته الصغرى ،فهي من تبقى له من عائلته بعد ان ماتا ابويه عندما كان صغيراً ،لتحتويه بعدها ببسمتها اللطيفة وروحها النقية ،فعي كالبلسم لجراحة القديمة ،لتختفي وبسبب تلك الساقطة التي كانت امامه.

شد شعره بقوة من هذا اليوم البائس و التي سبقتها ،سنتان وهو يحاول كبت جراحه يحاول وبشده،لم ينسى منظر اخته وهي تموت امامه ومنظراهما وهما أمامها ،لقد قتلاها ولم اعرف ما يمكن ان يحدث معهما ،سوى قتلهما أيضا ،تقدمت بغضب نحوه لكنه هرب من يدي بعد ان دفعني ،اما هي بقيت جامدة بمكانها حتى مع ضربي له لم تفعل شيء سوى انها ثبتت نظراتها لمكان واحد ،اقتربت منها بغضب ،وسحبت جسدها الصغير نحوي بعنف ،لاضربها على وجنتها صفعة لن تنساها ،نظرت الي بأعين السوداء اللعينة وكم اكره هذه النظرة لامسكها من يدها النحيلة واشدها خلفي بقوة وارميها في جحيمي،لتعيشه ،اريدها ان تموت كل يوم ،كل يوم وكم اكره ان اراهها كل يوم ،كم اكره نظراتها نحوي .

أتذكر ما فعلته انا عندما طلبت من رجالي ان يضربوه لابن خالها ،وكم كان منظره ممتعا وهو يتلوى بألم امامي ،بعدها أغلقت النافذة وسرت الى المدير واخبرته ان يطرده من المدرسة من عنله ،وذلك كله بسببها.

نهض ايان من مكانه بتعب لكن بثبات ظاهري ودخل الى المطبخ ليرى رجاله وهم يحملون الأطعمة ،لم ابالي بهم ،سوى بدفترها ،دفتر شقيقتي روز ،اخذته وصعدت الى غرفتها ،فتحت الباب وكانت كما هي ،مثلما تركتها هي ،بجامتها الزهرية المحتضنة سريرها ،فرشاة شعرها وأدوات تجميلها واكسسوارها ،نزلت دمعة من عيني وجلست على سريرها واحتصنت بجامتها ورحت اشتمت رائحتها التي افتقدها ،التي تشبه الازهار بعطرها ونقائها،وهو كم يتمنى ان ينام بحضنها مثلما عندما كان طفلا


.(هذه هي غرفة روز)

اما عند الأخرى ،رجعت الى المنزل ولم تجد احد وسعدت بذلك ،فوالدتها عند خالها وهي تعرف السبب ،اما شقيقتها فهي تتدرس مع مجموعتها واخيها مع صديقه ،رمت نفسها على سريوها بتعب وانهاك لتغط بنوم عميق ..

استيقظت من النوم على لمسات والدتها لها ومسحها لشعرها ،فتحت عينيها لتراها امامها ،فتنهض وتبتسم لامها:انتي اتيت يا امي ،تنهدت الام:نعم كم هو مسكين زين ،يده مكسوره ووجهي مليئ بالكدمات حتى ان المدير طرده من العمل ،حاولت لانا ان تتماسك امام والدتها وهي تشتم السبب في ذلك ولكنها لا تقوى على فعل شيء،مسكت لانا يد أمها:زين سيتخطاها فهو قوي وبتأكيد سيجد عمل اخر،ابتسمت الام بينما رفعت يدها على اللاصقة فوق جبيني :هل انت بخير يا لانا ،تذكرت لانا كيف ان السائق اخدها الى المشفى وقاموا هم بلازم ،ابتسمت :بخير يا امي لكن ابنتك غبية فقد تعثرت ووقعت وهذا هي النتيجة ،وقفت الام قائلة:زين من جهة وانت من جهه قدر الله وما شاء وهي يا ابنتي جهزي تفسك فالطعام جاهز وانت بالتأكيد جائعة،ابتسمت بعد ان وضعت يدها على معدتها التي أصدرت صوتا دليلاً على كلام والدتها.

مضى اسبوعاً كاملا منذ اخر مرة حصل معي من احداث ،لم استطع مواجهه زين بعد الذي حصل معه بسببي،أصرت امي ان ازوره لكنني رفضت وبشدة وهذا ما خلق فجوة بيننا لكنني اخيرتها اني مشغولة فالمسابقة اقتربت ،وانا الان في قصره سمعت انه مسافر في عمل ما ،واحيانا اشك انه رجل عصابات ،لا اعرف اقصد هو يملك سلسلة المطاعم الأشهر بالبلاد ولكنه ،نفيت برأسي فهذا الامر لا يعنني بعدها نظرت نحو دفتر ملاحظات روز لاتابع الوصفة كما كتبتها هو منعني ان امسكها فقط اجدها هنا وابدأ بعدها بالعمل ،تنهدت بهم فانا اردت وبشده ان ازور زين لكني اعرف ما عواقبها ،انا اعتدت لكن زين ليس له أي ذنب بما فعلته انا بيداي



اما في مكان اخر على ضفة نهر كان هناك رجلاً حزينا يجلس بجانب صديقه بتعب وخمول ينظر الى البحر ليسترجع ما حل بع قبل أسبوع ،فقبل أسبوع وبعد ان ودع طلابه وهو يملي عليهم ان يراجعوا الدروس ولا يهملوا الواجبات حملت حقيبتي وخرجت ،وامام البوابة لمحت سيارة سوداء تنزل منها رجلان ليقفا امامي،كانا مهيبان اكثر طولا وحجما وهما حقاً جامدان كالجدار ،سألاني هل انت زين لوين ،وعندما اجبتهم بنعم انهالوا علي بالضرب حتى فقدت وعي ،استيقظت في المشفى فأرى الجميع حولي ابي وامي التي كانت تبكي بحرقة علي وما ان رأتني استيقظت حتى احتضنتني بجسدها ،حتى عمتي وتيم كانا موجدين واحدى طلابي وصديقي الزميل جون ،سألتهم ما حصل فأخبروني بذلك ،وأيضا قالوا ان المدير طردني وهذا الامر ارعجني كثيراً،حاولت الابتسام ولكني كنت متعب كثيراً ،فما حصل معي كان غريبا أولا لانا الان انا هناك شيء غريب يحصل ،وشعرت انا ما تخفيه لانا هو خلف كل هذا،وعندما لم تزرني بسبب المسابقة ،تأكدت من احساسي.

استيقظت على صوت جون الذي كان بجانبي يخبرني بما في ،لاجيبه بأني بخير لا تقلق لكنه أعاد السؤال كانه يعرف لأتنهد بتعد واجيب:اتعرف يا جون ان الامر غريب أولا لانا والان انا

راح يردد صديقه بغضب :لانا لانا تلك الفتاة حتى انها لم تزرك وابتعدت عنك بدون سبب ليجيب زين بهدوء:هناك سبب هي تخفي شيء ليقول صديقه:وانت تظن ............،فلم يجبه ليقف غاضباً :ان كانت هي فأذا هي من تسبب بأذيتك او الذي تخفيه لم يجبه سوى بنظرة باردة راح يرمقه بها بعدها قال بعد ان وقف :وانا سأعرف ما هو ؟ساله صديقه باستغراب:وكيف ليقولها زين بجمود:سأراقبها .

اما في مكان اخر ودولة أخرى خلف نافذة لاحدى ناطحات السحاب يقف شخص خلفها وينظر نحو النافذة الو المناظر فوق بجمود وبرود ببدلته السوادء وسيجارته التي راح يتفنن بها بشهوة بين شفتاه ،ليلتفت بعدها الى الدمار المخلف في المكتب والشخص المدمي والمربط بحبال على كرسي ،ووجهه المليئ بالكدمات ،قال الرجل الواقف بهيبة وجبروت :اذا كنت تريد الإيقاع بي،كان يتحدث لذلك المرمي بعدها حمل مسدسه واطلق عليه ببرود ،دخل احدى اتباعه قائلة :سيدي لقد قضينا على جميع عائلته ليومىء ويتعدى تابعه الذي تبعه بالخطرةوات بعدها ركب سيارته السوداء وانطلق بها ،ليتفجر المكان بأكمله من خلفه .

وقفت تلك السيارة السوداء امام النهر ،وسأل تابعه وهو ما يزال يتفنن بسيجارته :ما اخباره ؟ليجيب:انه يتحسن ليهمم الاخر :جيد اعيدوه للعمل ،وتابع قائلة:واخبارها ؟تابع الاخر مسترسل بالمعلومات لسيده:تذهب الى القصر كل يوم ولم تخالف أي من القواعد لكن في يوم اغمي عليها امام البوابة ،همهم:والمسابقة ،قال:انها غداً ،ابتسم القابع مع سيجارته بخبث :جيد اذا حضر الطائرة فيجب علي مساندتها كي تفوز .

اما عند بطلتنا لانا والتي خرجت من القصر عائدة الى المنزل وبعدما دخلت وجدت الجميع بالداخل حييتهم وتابعت طريقها الى الغرفة بتعب ،لتلحقها شقيقتها لين وتسألها:لانا ،التفت لانا لها وكان يبدو حقاً عليها التعب من الهالات السودء الواضحة تحت عينيها لكن اجابت شقيقتها:نعم لين ،همهت لين بهدوء:هل استطيع ان اطلب منك مساعده ،قالت لانا باستغراب :ماذا هناك؟،بهدوء وتوتر قالت لين:سأذهب الى رحلة مدرسية حول الغابة بعد أسبوع وانا .......،ابتسمت لانا لها واقتربت منها وحضنتها بدفئ :حسنا كم تريدين ،اخبرتها لين بالمبلغ لتعطيه لها ،خرجت لين لتستلقي لانا على فراشها وتغط في نوم عميق فغدا هو يوم المسابقة ويجب ان تتجهز له.

مضى على لانا في المعهد ثلاث شهور وكانت سعيدة جداً به وهذا انطبع على وجهها خلال تلك الأيام،اقتربت لانا من استاذها المدعو بماكس ،هو شاب متوسط الطول ذو جسد رياضي اسمر البشر بعيون خضراء ملفتة وشعر اسود حريري،فقد اكتشفوا حبهم الكبير لاسرار الطبيعة والغازها ،وحياتها يتشاركون الأفكار معا ،صحيح انه استاذي لكنه يكبرني بسنتان فقط ،سينتهي المعهد خلال شهرين وسافتقده كثيراً، لكن كان مامس غامضاً بالنسبة لي فهو يعرف الكثير عني اما هو لا اعرف عن عائلته او من اين هو ؟

شهقت لانا من حلم افزعها والذي تكرر عليها كثيرا مؤخراً واصبحتت تردد اسمين لا غير من بين أنفاسها المتقطعة (ماكس وروز)لتستيقظ لين النائمة على السرير الاخر فترى لانا المبللة بالعرق ،تنظر للامام بخوف وتضع يدها على قلبها ،لتعرف ان الكابوس قد زارها اليوم .

فتقف وتملئ الكأس بالماء وتمده نحوها ،فيبتل ريق لانا وتعاود النوم ،وكذلك لين ،لكن لانا قبل ان تغفوا لمحت خيال ايان امامها المرعب وهو يهددها بعائلتها .

حل الصباح واستيقظ الجميع ليخرجوا نحو أعمالهم بينما دعت امهم جميعاً بالتوفيق وخاصة لانا الذاهبة الى المسابقة ،وبعد ان قبلت والدتها خرجت واستقلت السيارة وينطلقوا نحو وجهتهم .

وصلوا الى المبنى فترى لانا الحشر الكبير من الناس والمتسابقون كذلك ،نزلت ودخلت لتجهز نفسها وما ان فتحت الباب لتتراجع بخوف الى الوراء وهي تنظر له بهلع ،فقد كان امامها بطلته المخيفة ،ينظر لها بنفس ابتسامته المرعبة فقال لها بهدوء مريب:(ادخلي ،لتدخل لانا ببطء وتغلق الباب من خلفها .











مرحباً أتمنى ان يكون البارت نال اعجابكم ،اما بالنسبة لموت روز وبطلنا الجديد ماكس رح نعرف سر ترابط الاسمين معاً



اولاً :

-كيف ماتت روز وهل فعلاً لانا الشخص الاخر قتلوها ؟

-ومين هو الشخص الثاني وين راح وكيف ايان ما اقدر يوصله؟

-وعائلة ايان كيف ماتت؟





وباي وباي بفروالاتي 🍓🍓🍓🍓



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:47 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اسير بطريقي نحو الجحيم


البارت الرابع

هذه لانا☝️...

السلام عليكم ورحمة الله لنبدأ بالبارت وكل عام وانتم بخير على قدوم الشهر الفضيل ولكن هناك خبر وهو انه قد انزل بارتات ايام الشهر الفضيل وقد لا ان استطعت فأنتم تعرفون انه شهر فضيل للعبادة 🍓🍓❤️

والان لنبدأ:


وصلت الى البلاد لأخرج وارى السائق ينتظرني امام سيارتي مددت يدي ليضع المفاتيع على راحتها ،فافتح السيارة وانطلق بها نحو المنزل ،وعندما وصلت وفتحت الباب شعرت بالوحشة والبرود يكتسيه فبدونها اصبح المنزل فارغاً ولم اعتدت بعد ،على فقدانها ،بحثت عن ذلك الخائن ولاتزال شقيقته تسانده وتخبئه .زفرت ودخلت الى المطبخ فكان الدفتر لايزال موجوداً لكن ما اغضبنني وجعلني أتمنى لو كانت امامي هي بقعة لوثت احدى الصفحات ،شتمتها وانا أحاول تنظيفها بعدها حملته ونمت فوق سريرها .

حل الصباح لاذهب الى غرفتي،استحمت بعدها ارتديت ثيابي لاخرج الى الشرفة واستمتع لصوت الماء الصادر من الشلال .جلست على كرسي وبدأت بتناول الإفطار ،انتهيت لتحمله الخادمة ،فأخرج وانا اتوعد لها بالعقاب ،وصلت الى المكان ودخلت الى غرفتها وانتظرتها ،وها هي امامي تنظر الي بخوف ،فترجع الى الوراء ترمقتي بهذه النظرات وتلك العيون التي تحاول جاهده اخباري اني بريئة لكنها كاذبة بارعة .طلبت منها ان تدخل وتغلق الباب ،فنفذت الامر وهي ترتجف تماماً واستمتع عندما اراها هكذا ،وقفت امامها ولامست خدها بصفعة تلتها أخرى بعدها رميتها على الجدار من خلفها و هي تتلوى من الألم ولم اهتم تقدمت وشددت على عنقها بقوة فاصبحت تخرج أصوات دلاالة على حاجتها للهواء وهي تقاوم بوضع يديها الصغيرتين على يدين وقبل ام تفقد الوعي ارخيت على عنقها لتركه امامي محاولة الاستنشاق وكان الصوت واضحاً وهي تحاول .انحنيت امامها انظر اليها مباشرة وببرود قلت: هذا هو عقابك على ما فعلتيه ،نظرت الي بأعين دامعة فازحت نظري ووقفت وانا افتح الباب وامرتها :هيا تجهزي لتفوزي بهذه المسابقة والا سينتظرك عقاب جديد ،بعدها خرج .

مازالت لانا تحاول اخذ قدر من الهواء ،وقفت بصعوبة ونظرت الى المرآة لتشهق من العلامة الواضحة على عنقها وخدها اثر الصفع والخنق ،اغمضت عينيها لتسرسل اعينا باكية على ما حل بها ،لم تعد تطيق الحياة منذ ان كانت طفلة صغيرة وهي تخسر كل شيء ،حاولت ان تهدأ فاخذت كأس الماء وبللت وجهها بعد ان شربت وارتوت ،بعدها حاولت تغطيت مكان العلامات وخرجت بعد ان طلبوا منها الاستعداد للمسابقة .

خرجت لانا ووقفت في مكانها وما ان سمعت صوت الانطلاق لتبدأ بمزج المكونات التي حفطتهم وتدربت عليهم جيداً ،لقد لمحته جالسة بين الحمهور بهيبة وهو يرمقها بحذر وهذا ما جعلها تتوتر وتبطء في حركاتها واحياناً تقع ما تسكبه على الأرض جاء اليها احدى العاملين وسألها ان كانت بخير فتومئ بأنها كذلك فيعود هو وهي تكمل عملها بحذر وهدوء ،انتهى الوقت واصطف جميع المسابقين ليتذوق الحكام اطعمتهم تقدمت وانحنت لأول حكم ،ابتسم لها هو وقال:يبدو انك بخير هذه المرة ،اومئت له وقالت:شكراً لك يا سيدي ،ابتسم وقال؛لا بأس،لتبتسم هي بدورها بحياء وتتقدم للاخر حتى انتهوا وقفنا لنسمع رأيهم بعد ان تشاروا بين بعضهم وأخيرا اعلنوا عن الاسمين في النهائيات وكنت انا و طباخ اخر يدعى (روبرت باثيون)تنهدت وحمدت الله ،نظرت لمكانه لعله لا يرمقني برعب بعد ان ربحت فلم اجده لابلع ريقي وان أتذكر ما حصل في الغرفة فرحت اردد(هل هو في الداخل الان)لذلك رجعت بهدوء وبطء وفتحت الباب كذلك وعندما اطلت برأسي لم اجده لابتسم وانا اشكر الله على هذا ،نزعت الرداء وارتديت ثيابي وخرجت فأجد السائق ينتظرني لادخل وينطلق عائدةً بي للمنزل وما ان وصلت ودخلت حتى اجد الجميع في الداخل يقيمون لي حفلك صغيرة لنجاحي كان امي واخي واختي وابنه خالي وصديقة اختي وجارتنا وابنتها حييوني وهناؤني ،فرحت كثيراً بينهم لدرجة نسيت المي وانا أعيش هذه اللحظات .

اما في مكان اخر وبعد ان اعلنوا اسمها خرج بهيبته وصعد سيارته ليذهب الى مكتبه جلس خلف طاولته واشعل سيجارته فتح خط الهاتف وطلب من سكرتيرته ان تنادي له جيمس (مساعده الأيمن)جاء جيمس لينحني لسيده ،رفع ايان رأسه وببرود :اريد ان اعرف جميع المعلومات المتعلقة بالحكام وخاصة هذا ليعطيه هاتفهه،رأى جيمس المعني ليبتسم بخبث ويومئ بحسناً بعدها ذهب ،عندها وقف ايان بقامته المثالية ليقف بجانب النافذة وهو ينفخ بسيجارته واصبح يتذكر كيف انه كان قريباً منها يبتسم لها ويحادثها شد على قبضته وهو يردد :لانا ملكي انا وحدي ولم يقترب احد منها اطلاقاً (اظن عرفتوا لماذا منعها انها تقابل زين )اطلق دخان سيجارته بتفنن من شفاهه وهو يرمق العالم بغطرسة

يوم جديد يطل على ابطالنا وعند بطلتنا فتحت عينيها بتعب وخمول لكن هذا الصباح كان مختلفا عندها فقد استيقظت ببسمة زينت ثغرها من الحفلة المفاجئة التي صنعوها لها عائلتها وخاصة الهدية الي اعطتها اياها ابنه خاله والتي تعرف انها من زين رفعت الهديك وحضنتها وهي تمتم سأقرأهُ اليوم فانا اريد ان اعيش حلمي لا جحيمي)لتسقط دمعة من عينيها وتذبل ابتسامتها شيئا فشيئا وراحت تتذكر ما حدث لها في ذلك اليوم







ذاكرة لانا







انتهى المعهد وكان اخر يوم وكانت لانا عازمة على توديع الاستاذ وصديقها الجديد ماكس ,ذهبت الى مكتبه وطرقت الباب بخفة وما ان نوت فتحه والدخول حتى يرتطم رأسها وتقع للوراء رفعت رأسها بألم من الارتطام لترى من المتسبب ,لترى نفس الفتاة التي ارتطمت معها في اول يوم وهي كذلك يبدو تذكرني فما ان رأتني حتى ابتسمت ,وقفت وساعدتني على الوقوف كذلك لننظر لبعضنا ببرهة بعدها ننفجر ضاحكين على بعضنا ,وبعد ان هدأنا قالت لانا:انها صدفة غريبة حقا اجابت :نعم لانا اسمك على ما اذكر ,اومئت لها وانا اؤشر نحوهاقائلة: وانت روز , اومئت ببتسامة بعدها سألتني ماذا افعل هنا لاخبرها عن سبب مجيئي لتشهق روز وهي تقول: انت من يتحدث عنها ماكس دائماً شبيهته كما يطلق عليها ,عقد حاجباي : هل يتحدث عني هكذا ولكن هل انت شقيقته ,نفت روز :لا بل تربينا سويا ,همهت لانا لتبتسم روز وتؤشر لي :انتظري قليلا بعدها رجعت الى الغرفة وعادت بيدها صحن فيه حلوى شهية,مدتها امامكي وقالت : تفضلي .ابتسمت واخذت قضمة وكم كانت لذيذا وشهية فهي تذوب في الفم بطراوة لم اذقها يوما لانا وهي تهمهم : انها لذيذة

ضحكت على تعابيرك وسألت:هل اعحبتك لانا وهي تتلذذ:كثيرا ،ابتسمت روز وقالت:عيونك جميلة نظرت نحوها لانا باستغراب : عيوني عادية بينما عيونك انت المييزة قاطعتها روز :لا اقصد لونها اوشكلها لا اعرف هناك جاذبية فيها ابتسمت لانا :الجميع يقولون ذلك ولم افهم للأن لكن ضربت رأسها بعد ان تذكرت سبب مجيئها :لقد نسبت لما اتيت كنت اريد توديعه فهل هو موجود نفت روز: لقد رحل قبلاً وحتى انا كنت اريد توديعه واعطاءه الحلوى التي تأكليها الان قبل ان يسافر ،عكفت لانا حاجبيها:يسافر !فقالت روز وهي تومئ:نعم فهو سيذهب مع شقيقته فسألت لانا:اهو اذاً يملك شقيقة اومئت روز:نعم الم تحوني تعرفي الم يخبرك حسنا لا بأس شقيقته هانا التي تكبره بست سنين وهي أيضا شريكة اخي ،قالت لانا بعد ان افاقت من صدمتها والشهقة التي اطلقتها حتى روز ضحكت على تعابيرك :هكذا اذا ولم يخبرني عن ذلك ،قالت روز لها :دعينا ندخل بدلا من الوقوف هنا ،اومئت لها ودخلنا وجلسنا امام بعضنا لتسأل روز لانا :وانت هل تملكين اشقاء ،اومئت لانا :نعم انا الأكبر بعدها اخي تيم وبعدها صغيرتنا لين وانت ؟ابتسمت روز:اخبرتك اخي ايان هو ما تبقى لي من عائلتي بعد ان مات ابي وامي ،نظرت لانا نحوها لتجدها حزينة عندما ذكرت والديها وشعرت بها فهي كذلك مات والدها وتعرف الم الفقدان ،ابتسمت لانا لها وحاولت ان تغير مجرى الحديث ونجحت في ذلك :طبخك لذيذ جدا ياروز هل استطيع ان اتي كل يوم لاذوق حلواك ،ابتسمت روز لها :بالتأكيد لم لا ،لتضحك لانا وهي تؤشر بكف يدها فوق واسفل:لا تفهميني خطأ انا لست شرهه لكن اعجبني فقط ،زادت ابتسامة روز ونست حزنها لتقول للانا:لا تقلقي أصلا انا ادرس لاصبح طباخة كذلك وشرف لي ان تمدحي طبخي يا لانا فهو حلمي منذ الصغر ،وهكذا تعرفتا على بعضهما اكثر بقيتا ساعتان كاملةً يدردشان حتى بعد ان خرجتا من المكتب والمكان بقيا يدردشان ويتمشيان حول المكان وانتهينا باعطاء ارقام هواتفهم ليبقيا على الاتصال .

خرجت لانا من ذكرياتها في الماضي على صوت صراخ لين في الخارج عندها خرجت لتعرف ما السبب لترى شقيقتها تنوح وتبكي وهي تبحث عن شيء ما لكن عرفت ما هو وهي تصرخ على المعني:تبا لحياتي وتباً لاحذيتي جميعا اين ذلك اللعين؟سوف اقتله ان رأيته امامي ،لقد كانت تحمل فردة اما الأخرى لم تجدها وهذا لان لين فتاة فوضوية قليلا وانا لم استطع كبح ضحكتي على شكلها المضحك وابدأ في نوبة ضحك فتتبعني امي بعد ان رأتني اضحك والتي كانت قبلا تتنهد بتعب .دخل في ذلك الوقت تيم ولين بعد ان رمقتني بعصبية اخذت احدى الاحذية وتخرج بعد ان أبعدت تيم بغضب عنها وهي تتمتم بصوت عال ،عندها جال تيم نظراته نحونا فيسأل:ما الامر؟!ولما لين غاضبة هكذا ،اخبرته بعد ان هدأت قليلا ليضحك هو الآخر ،وبعد ان انتهينا انا ذهبت الى المطبخ حضرت الإفطار تناولنا وخرج تيم لاخرج انا بعد ان اسعديت للذهاب الى المنزل الرعب الخاص بي ...

وانتهى ...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:48 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اسير بطريقي نحو الجحيم


البارت الخامس

هذه لين اخت لانا التي في الاعلى👆👆

هاي كيفكم ان شاء بخير وعيد مبارك على الجميع



اتمنى اني ما تأخرت عليكم 😅

وهذا البارت المنتظر اتمنى ان ينال اعجابكم



يلا نبدأ بالبارت

لين



رحت امشي بين الطرقات حتى وصلت الى بيت صديقتي ياسمين طرقت الباب

لتفتح لي وتخرج فقلت لها:لقد تأخرنا

عندها تبتسم لي وتقول:ما رأيك ان نجري

عندها تأهبنا

-1-

-2-

-3-

ونركض ونحن نسابق بعضنا بصراخ حتى وصلنا الى المدرسة بضحكنا وتناقرنا ومزحاتنا وصراختا

وفي المدرسة

انحنينا ونحن نحاول اخذ قدر من انفاسنا المتلاحقة

كانت الشمس دافئة اليوم لكننا تعرقنا برغم من ذلك

جاء الينا احد الزملاء ووقف امامنا قائلاً:لقد تأخرتم كثيراً والمشرف غاضب جداً

شهقت :اتمزح هذا ما ينقصنا ولكن هل الجميع موجود

ابتسم وقال:الكل هنا الا انتم

قالت باسمين:انا جاهزة

لابتسم وأقول:وانا كذلك

عندها تحمس وقال:وجميعنا جاهزون

لنضحك بخبث على ما سنفعله لكن قطع علينا حماسنا صراخ المشرف علينا لتقف في الصف لتفتيش ونحن نبتسم لبعضنا



ايان



استيقظت من النوم مع انني لم انم سوى ثلاث ساعات فقط

نهضت لاخذ حماماً منعشاً بعدها كعادتي الصباحية اجد طعامي جاهزاً امام الشلال اجلس واكل وبيدي هاتفي اتصل على جيمس

:مرحبا جيمس

فقال جيمس:صباح الخير سيدي

:اين انت الان

:سيدي انا الان امام منزله

ابتسمت بخبث بينما اخبر جيمس :هل كل شيء جاهز

:نعم سيدي

عندها قلت ببرود :جيد اذا سأتي



أغلقت الخط ونهضت لاستعد فارتديت ثياب السوداء كحياتي تماماً

بعدها نزلت لاراها امامي يبدو انها أتت لتوها

تحاشيت النظر اليها

لكني ابتسمت ابتسامة باردة بسبب ارتجافها امامي بينما تنظر للاسفل

لاقترب منها وانزل الى اذنها هامساً لها :ستسببين اذى لشخص اخر كعادتك يا لانا

زادت ارتجافاً حتى اني سمعت صوت اسنانها اللآتي تتضارب مع بعض

عندها دفعتها واكملت طريقي الى الخارج





لين



كعادتي رأيت السيارة في مكانها تنتظرني دخلت لتتحرك مبتعدة عن المدينة والناس والبيوت لتتوغل الى الغابة الى هناك الى بيته



وصلت لانزل

وتمنيت الا يكون موجوداً لكن خاب ظني عندما رإيته ينزل من الأعلى

وقفت بخوف في مكاني وانزلت رأسي واغمضت عيني لكي لا اراه فأنا لا اريد المزيد من الألم

شعرت به يدنو الي ويقترب حتى اصبح محاذاً لي

وشعرت به يخفض رأسه الى اذني

احسست بأنفاسه علي لارتعش

همس لي ببطء قائل:ستسببين اذى لشخص اخر كعادتك يا لانا

كلماته

هدوءه

الحفيف الذي صدر منه

أنفاسه الحارة على ملمس بشرتي

خدرتني كلياً عندها لم اشعر الا وهو يدفني ساقطة على الأرضية

ويخرج

وعندما دوى صوت ارتطام الباب

انطلقت دموعي وشهقاتي

فأصرخ و

واصرخ

وانا اضرب الأرضية بكلتا يداي الهشتان

(لما علي ان اتحمل وحدي في ذنب لم ارتكبه عمداً

لم افعل شيء

لم ادفعها حتى

نعم لقد كانت امامي

و

بسببي

لكن لم اقصد ايذائها

اين انت يا ماكس

عد يا جبان

لتشرح له

كان يجب ان تخبره الحقيقة

وان تخبرها هي

روز

اين انت

لما ذهبتي وتركتيني يا انانية )

مسحت دموعي ووقفت وانا اتجه نحو المطبخ بأصرار قائلة:سأفوز

و سأفوز

مرة واثنتان

وسأقدم حياتي لأخيك لتعرفي ما فعلتي بي بقرارك الغبي يا ايتها العاشقة البلهاء .







جيمس



اغلق الخط عندها وضعت القناع على وجهي وتقدمت مع بضعة رجال الى المنزل

فتحوا الباب لنقتحم خلوة المكان





[اليكس روف -في الثلاثينات من عمره -مطلق -ولديه ابن -وامه تعيش في الأرياف]



لهذا المنزل الان خالي الا منه

دخلت الى غرفة النوم لاراه نائمةً بسلام

وضعت يدي على فمه وغرزت ابرة في معصمه بعدها وجهت نظري الى رجالي قائلاً بأمر :اجلب احدى الكراسي وحبلاً وقطعة قماش

ليومئ ويذهب

وها هو الان يستريح فوق الكرسي مربط بالكامل

لاجلس امامه وانتظر السيد ايان







ايان



.‏وصلت الى العنوان لأدخل بكل سهولة فقط كان الرجال ينتظروني ما ان دخلت إلى الغرفة التي كان جيمس بداخلها حتى أراه أمامي ذلك الشخص الذي تجرأ على لمسها والحديث معها

نعم هي لا أريدها انت تقترب من احد ستموت وحيدة أريد أن تشعر بما اشعر به الان



اخذت الماء من يد أحد الرجال لأرمي عليه بقساوة ليفتح عينيه ‏متفاجئ

فماذا يحصل معه

هو غير مدرك الى الان انه مقيد

حاول التحدث ولم استطع الفهم بسبب القطعة القماش التي على فمه

لازيلها بقسوة عندها تحدث بذعر :من انت ولما انا مقيد فماذا فعلت لكن

اقتربت منه ببطء وعيني عليه بعدها قلت بهدوء وبرود شديد : اليكس لوفر

بدأ يتحرك محاولة التحرر



لأمسك فكه بشدة وامعن النظر فيه بعدها تابعت: ‏اتعرف لماذا انت مقيد ؟لأنك حاولت ان تتعدى على ما هو ملكي أنا وحدي اتعرف ما فعلت لقد تحدثت معها وحاولت تقرب منها وهذا عقاب لك لما فعلته ولك خيارين اولاً

اركيت قدمي على فخذه :ان تترك العمل في المسابقات وهذا المكان وسأختار لك مكان بعيد بعمل ومنزل حياة مستقرة أو اشدة على شعره : ستموت هنا وعائلتك كذلك

ناديت على جيمس

ليقترب وبيده تابلت حملته ورفعته امام ناظريه

عندها بدأ يكرر : موافق بس لا تفعل أرجوك سأفعل ما تريدونه عندها ابتسم واخبرت لجيمس بأن لا تفعلوا

بعدها اخرج بينما جيمس اتصل على الرجال الآخرين الذين خلف عائلة اليكس

ركبت سيارتي وانطلقت



جيمس



خرج السيد ايان عندها امرت الرجال ان يتركوه

لاتصل انا على القناصون

انتهيت ووخرجت وركبت سيارتي متجه الى عملي لكن

يرن هاتفي لأرفعه بعد ان اعرفت انه احدى رجالي الذين يؤدون مهمة داخل الغابة اجبت

:ما الامر ولما هذا الاتصال

قال الرجل الاخر:سيدي هناك مشكلة حصلت

قلت ببرود:وما هي

قال الرجل:اثناء العملية رأونا مجموعة من الطلاب وهم الان معنا

ضغطت على المكابح من اثر الصدمة والحمد الله ان الطريق كان خالياً قلت:ماذا!؟

فقال الاخر:نعم سيدي فتاتان وشاب وهم الاو مقيدون في مكاننا الخاص ولا نعرف ما سنفعله بهم

عندها قلت انا:اقتلوهم او اننتظر سأتي لإرى ما سأفعله بهم

أغلقت الخط

لأشغل السيارة بسرعة منطلق الى الغابة



في الغابة



في احدى الاماكن العميقة ناحية اليمنى من الطريق العام وبمسافة 59متر

هناك كهف قديم مخفي بين الشجرات

بفتحة مظلمة وان دخلت اليها لن تجد نوراً ولا هواءاً

حتى انه مليئ بالحشرات والخفافيش

وبعد مسافة ربع ساعة ستجد باب خشبي صدئ وغرفة قديمة مليئة بالاسلحة خمس رجال ينظرون برعب بثلاث شبان مقيدون باسلاك معدينة وفاقدي الوعي .



جيمس



وصلت لأدخل الى الكهف فأرى الأشخاص المقيدين ورجالي ينتظروني

نظرت الى احداهم وسألت:جون هل استيقظ احداً منهم

قال جون :كلا يا سيدي

عندها قلت له:حسناً بأمكانكم المغادرة وانا سأتكفل بهم

لم يعترض احد وغادروا

وابقى انا امامهم

كان احداهم شاب في أواخر العشرات -متوسط الطول-ذو جسد عادي-وشعره البني القصير

اما الأخرى فتاة شقراء -على وجهها يملئه النمش -ذو جسد ممشوق

والأخيرة كانت قصيرة نوعاً ما -لكن ما لفتني هو شعرها الأشقر الحريري والطويل -لقد كان ناعماً جداً عندها اقتربت ولمسته بهدوء وما ان نظرت اليها حتى أرى حركات هدبيها فأبتسمت بخبث عندما عرفت انها تدعي النوم

فقررت العب معها فبدأت بأنزال الجاكيت واهومتها بأنني انزل سحاب البنطال واقتربت منها اكثر وانا ادعي اني انزل كم بلوزتها اليمنى عندها تفتح عينيها وتقاوم بتحريك جسدها بعيداً عني لابتعد واحدق بعيناها اللواتي كاللون البحر والذي اشعر اني رأيتهما من قبل

انزلت قطعة القماش من فمها

فتقول لي كصوت قطة خائفة:من انت؟وما هذا المكان ؟وماذا ستفعل؟

ابتسمت بخبث:كان يجب ايتها القطة الشرسة ان لا تري ما رأيتيه مع رفاقك

فقالت بغضب :ولما لا افعل ذلك يا اشرار

غضبت واخرستها بكف لتبكي بينما رأسها تحرك الى الجانب الاخر

استيقظ الاخرون وبدأ ذلك الشاب بالمقاومة وهو غاضب ولا اعرف لما بدأت بضربه عندها الاخريات كن يحاولن ان يمنعني وهي تترجاني ان اكف عن ضربه

تركته بعد ان جعلت من جسده لوحة فنية

بعدها امسكت مسدساً ووضعته على الفتاة الأخرى لتشهق برعب

لأقول:اهدؤا اولاً والا قتلتها

عندها هدأ الاثنان اما تلك كانت ترمقني بحده

لكني تجاهلت تلك النظرات الخارقة وقلت بهدوء بارد:اسمعوا يا أطفال سأترككم احياء دون اذى لكن بشرط

قالت ذو الشعر الطويل:وما هو؟

اقتربت منها وتركت تلك وقلت:يجب ان تصمتوا عن ما رأيتوه ولا تتحدثوا لاحد وان تحدثت او شعرت بهذا سا.........لأعيد المسدس فوهته على جبين تلك

اومئت هي وذلك الشاب بينما تلك لم تنبس بحرف لأقترب منها اكثر وانحني لها حتى شعرت بأنفاسها تلحف وجهي وقلت ببطء :سأراقبكم اين تذهبون وتأتون حتى اتأكد ان تنسوا كل شيء يا فتاة والا عذبتكم هنا ولن يشعر احد بوجودكم في هذا المكان المجهول فما رأيك

اومئت ببطء

لاقف واضع سكينا امام الشاب بعدها قلت:حرروا نفسكم وبالتأكيد لن تعرفوني بعد الآن (كان جيمس يرتدي قناعاً منذ البداية)

بعدها خرج وانا افكر بشعر وعيني تلك الفتاة الذي جذبني















وكذا بنكون انتهينا

اتمنى ان ينال اعجابكم

ودمتم بخير



وهناك خبر ان شاء الله كل اسبوع رح انزل بارت
واعتذر ان كان هناك اي اخطاء املائية وكتابية



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:50 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اسير بطريقي نحو الجحيم


البارت السادس
هذا هو ايان👆👆👆



السلام عليكم
يا احلى متاعبين
والآن
نع البارت الجديد


—————————-
لانا ...







كنت ابحث بين صفحاتها عن وصفة مميزة

لأصنعها في المرحلة النهائية

فقد احسست بعد المواجهه التي حصلت بيني وبينه ان حياتي أصبحت بلا قيمة وانني مت معها في ذلك اليوم

وانني أصبحت كاللعبة التي تربط على أطرافها خيوط وتلك الخيوط يحركها هو كيفما شاء

وجدت الوصفة وبدأت بصنعها

وقبل ان انتهي

اقترب احدى الرجال ووقف امامي وقال:سيدة لانا

نظرت اليه وقلت :ماذا تريد؟

اعطاني مغلفاً وذهب

اخذت المغلف باستغراب وفتحته بعدها عرفت انها كرت حفلة لعاملي المطعم

لكني لم اهتم وعدت للعمل...









جيمس...



كنت اجلس على حافة بعيدة قليلاً عن الكهف مرتخياً

ومنتظراً خروجهم

مضت نصف ساعة حتى اراهم يخرجون بخوف وارتياب

لابتسم وانهض مودع المكان

وعلى طريقي اتصلت برجالي المخلصون الثلاثة الذين اثق بهم وطلبت منهم ان يراقبوهم جيداً

حتى يحولوا حياتهم جحيماً لكي لا يفكروا بأخبار احد

بعدها بعثت لهم صورهم

وبعد ان أغلقت منهم

بدأت افكر لما لم اقتلهم كعادتي !

ما السبب ؟!الذي جعلني اتركهم احياء!

لكن لم استطع إيجاد الجواب

"وانا محتار من نفسي حقاً"







ايان...





عدت الى العمل

وها انا ادخل الى الاجتماع المهم مع شركاء العمل

وبعد نقاشات عدة وحادة بينهم

وقف احدهم وقال:سيد ايان لدي اقتراح جيد جداً قبل نهائيات المسابقة

اومئت له

عندها قال:حفلة نقيمها الليلة وندعوا فيها الجميع

أيد الكل الفكرة

لأوافق

عندها انتهى الاجتماع

وغادرت عائدةً الى المنزل بعد تعب طويل مسترخياً امام الشلال

وصلت ونزلت

وما ان فتحت الباب حتى دغدغ حواسي رائحة لذيذة ومميزة

هذه الرائحة

انها حلوى اختي المميز

فماذا يحصل !؟

كيف ذلك؟!

دخلت بسرعة لأعرف !

هل عادت !

هل عادددددت شقيقتي!!!!

دخلت متلهفاً لأرى شبحها في المطبخ

مع اني لم الالحظ وجهها لأنها تديره في الناحية الأخرى

امام البراد كأنها تضع فيه شيئاً

ناديتها بصعوبة

صوتاً لم يصلها :روز

روزي الصغيرة

بعدها ركضت نحوها

واحتضنتها بكلتا يداي وانا أقول:كيف لك ان تتركيني وحيداً

هل عدت من اجلي

هل عدت من الحياة لأجل اخيك ايان

لم تنسني في العالم الاخر

ولم تنسي الحلوى المفضلة لدي

ولهذا اعددتها





"لم انتبه ان الشعر كان مختلفاً"

والجسد كان اقصر وانحف"

والذي تصنم من حضني

حتى ادرتها وادركت ان ما حضنته لم يكن سوى جسد تلك



عرفت عندما رأيت عيناها الزرقاء اللامعة امامي والتي كانت ترتجف خوفاً واستغراباً

تراجعت وانا اردد بداخلي

"فكيف تخيلتها شقيقتي "



تلك الثعلبة الماكرة التي امامي

لم اتحمل وبدأت بضرب كل شيء طالته يداي

بينما تلك انزوت في زواية المطبخ ترتجف

انقضيت عليها

وامسكتها

وجررتها

حتى وصلت الى الشرفة

حتى ارميها

بعدها جلست على الكرسب

وطلبت منها ان تقف

وقفت وهي ترتجف امامي

فقلت ببرود:انظري الي

نظرت الي

عندها سألتها:من طلب منك ان تصنعيها؟

قالت بارتجاف:انا اسفة

صرخت عليها :ليس هذا الجواب

عندها قالت بخوف:كنت اصنعها لأجل المسابقة فقط ليس من اجل شيء آخر

وقفت وتقدمت منها حتى شعرت بأنفاسها تتلاطم علي:هل هكذا اغريتيه

لم تجبني

لأصرخ :اجبيني

فقالت ببطء:جوابي لن يريحك

عندها شددتها من رسغها وقلت:اذا ستعاقبين.



لانا...



انتهيت من اعدادها وكم كانت رائحتها زكية

ابتسمت عندما تذكرت

في اول مرة تذوقت بها هذه الحلوى

امام المكتب عند الاصتطدام الثاني بها

لاتنهد من ذكريات كانت سعيدة لتصبح حزينة



لأقوم بوضعها في البراد لكي تصبح لذيذة

لكن!!!!!!

فجأة قام شخص ما باحتضاني من الخلف

ليطوق جسدي بيداه

تصمنت من الذعر وأفكار سوداوية فمن هذا ؟

وكيف دخل!؟

وماذا سيفعل؟

لكنه تحدث وعرفت من هو

وهذا لم يقلل خوفي

فلما فعل ذلك؟

هل كشف كل شيء !؟

هل رآاه!؟

هل عرف منه!؟

هل سأتحرر!؟

وانه سامحني!

وما ان لفظ اسمها وانه ناداني "بروزي الصغيرة"

لتنزل دمعة من عيني

لست الوحيدة من تعاني

جميعنا نعاني

وكنت اعرف انه ما ان يدرك انه يتخيل

سيعاقبني

ادارني وعرف

ليكسر كل شيء امامي

ذعرت واختبأت واحتضنت نفسي لكنه امسكني وشدني و

جرني نحو الشرفة

ليرميني بعدها

لأخاف

فهل سيعاقبني بربطي على السور

ام سيرميني

لكنه فقط طلب مني الوقوف

بعدها النظر اليه

وسألني لما صنعتها

اعتذرت من الخوف

لكنه كررها

وقال ايضاً انني هكذا اغريته

فلم اجبه

عندها كل ما فعله هو انه جرني الى تلك الغرفة

غرفة التعذيب

ولأول مرة

انا اشعر انني لست خائفة

اشعر ان مشاعري قد تبلدت

لقد رماني في الغرفة الباردة

والتي زرتها كثيراً

الغرفة البيضاء

الخالية من كل شيء

الا من أدوات تعذيب

امسك بلوزتي من الخلف وجرني الى الحائط وكبلني بتلك الاقفال من يدي وقدمي

بعدها شد بلوزتي لتنشق

وبعدها سمعت صوت ارتطام السوط على الأرض

لأغمض عيني

ثانية لأصرخ من الم

السوط على ظهري

مرة

اثنتان

حتى وصل الى الخمسون

ولم أرى شيء بعدها





ايان...



بعد ان ضربتها واغمي عليها

تذكرت امر تلك الحفلة اللعينة

فكيف لها ان تذهب

ولهذا فككت قيودها

لتترنح فأمسكها واحملها على كتفي

وبعد ان وضعتها في غرفتي على السرير

اتصلت بالطبيب









وبعدها قررت ان اجهز نفسي











وبعد ان انتهيت

ذهبت اليها لارى الطبيب وهو يعالجها وهي مستيقظة

رحل الطبيب دون كلام فهو معتاد



امرتها ان تجهز نفسها للحفلة

بينما اتصلت على جيمس ليجلب لها ما تلزمه من اجل ان تتجهز

بعدها خرجت

وصلت الى الحفلة لتتسلط كل الاعين نحوي

اندمجت مع رجال الاعمال ونسيت كلياً امرها مع انه طوال الطريق كنت افكر بها

وبينما كنت اتحدث مع احدهم

وقف عن الكلام وقال بانبهار:ما اجملها محظوط من يمتلكها

رفعت رأسي لأرى عن من يتحدث عنه

عندها ابتسمت باستهزاء وانا أقول (نعم محظوظ كثيراً فهي بارعة بتأدية دور البراءة امام الجميع لتوقعهم في شباكها )

تركته وتوجهت نحوها

وازادت ابتسامتي عندما لاحظت رجفة يدها

لأمسكها ونمشي معاً



لانا...





لا اصدق انه عالجني

وبعد ان جاء اخبرني بأمر الحفلة

لأبتسم بتعب

ايردني ان اذهب بهذه الحالة

خرج

لأقف بصعوبة فظهري لايزال يلسعني كأن سكين حاد يكويني

لكني اتجهت الى الحمام لعل الماء البارد يطفء هذه الحرارة

ادرت ابرد نقطة ليسكب على جسدي

فأتالم

لكنني تحاملت على نفسي

ارخيت جسدي على الحائط بينما الماء اشعر به يتخلل الى عظامي

تباً ،

اشعر ان الموت قريب مني ،

وداعاً ايتها الحياة ،

اطفأت الصنبور وارتديت ثياب الحمام المعلقة

وكانت تخصه

وخرجت

لارى سيدتان تحملان حقيبتان

وفستاناً ابيضاً جميل ومريح على السرير

لم اهتم لأن جسدي وروحي باتت ميتاً

اخذته وارتديته

وخرجت

ليبدأن السيدتان بالعمل

وبعد ان انتهينا

خرجنا دون كلام

لأخرج واجد ذاك موجود امامي

كان اسمه جيمس على ما اذكر

اوصلني الى مكان الحفلة

واثنائها اتصلت بوالدتي

واخبرتها انني سأتاخر

وما اثار استغرابي اثناء الطريق نظرات ذاك المدعو لي

اوقفني امام الفندق لأنزل بعد ان اشكره

دخلت وما ان دخلت

حتى اشعر ان جميع النظرات مصوبة نحوي

وهذا ما وترني

لأقف في مكاني

لأني لست معتادة

بينما أقول في ذاتي(لما ينظرون نحوي هل هناك شيء غريب )

لكن ما وترني اكثر رؤيته يتقدم نحوي

بطلته المهيبة ونظراته المصوبة الي

ظننت انه سيقتلني هنا

هل حقاً سيفعلها!

لكن ما ان وصل نحوي

حتى امسك يدي وشدني

لأمشي جنبه

وراح يعرفني على رجال كانوا معه وهو يقول:هذه رئيسة الطهاة في مطعمنا وتدعى "لانا الجابر"

كنت اريد الصراخ

ان يكف عن التمثيل

فأنا بنظرك مجرد حثالة

وعاهرة

تغري الرجال

لكنني صمت

وجلست في مكان اشاره لي

وذهب لأبقى وحيدة

حسناً لا امانع فأنا لم اعد اهتم

وضعت يدي على ذقني وانا انظر الى كل ما يحدث امامي باستخفاف

حتى جاء الي شاب جميل يبدو عليه الثراء

قال لي:هل انت وحيدة

اجبت بتوتر:نعم

قال :اسمي سام وانت

لم اجبه

فكان نظري يحوم حول المكان

فأن رأى هذا سيعاقبني

لكني لم اره

لارتاح قليلاً

واتنهد

وقف ذاك المدعو ومد يده لي وقال:هل تسمحين لي برقصة فأنا احب هذه الاغنية

كانت نغمة رومانسية

لا اعرف لما!لكني لم امانع بعد ان ارتحت لعدم وجوده

وقفت ورقصنا

وكم كان لطيفاً

فقد بدأ بالتحدث عن نفسه وعن ما يعمل

لكن !؟؟؟؟

فجأة !!!!!!!

شعرت بيد شدتني نحوها

وجسد عريض ارتطمت به

عرفت من هو

ليعود التوتر

قال لسام:عذراً سأخذ مليكتي معي

بعدها جرني معه

وكنت منقادة ومستسلمة تماماً له

خرجنا الى نحو الشرفة

ليرميني بقوة

فاصطتدم بالسور

اغمضت عيني حتى شهقت من حمله لي وكان الفستان يحرك فستاني

وبدأت اشعر بالدوار

ليقول لي:عل تريدين مني ان ارميك من هنا

لأمسكه من رقبته بقوة

ولأخبئ وجهي بحضنه

وانا ارتجف خوفاً منه

وكنت احرك رأسي يميناً يساراً

بأن لا ينزلني

عندها ابعدني عن السور وانزل يداي واوقعني على الأرض

بعدها نظر الي وبهدوء قال:يبدو ان عقاب اليوم لم يكفيك

حسناً تريدين المزيد

رفع هاتفه

وبعدها قال ذاك الكلام الذي صدمني

وجعلني ارتجف اكثر واكثر

وبعد ان انه حديثه

اغلقه وتقدم نحوي

وامسكتي

وجرني

حتى وصلنا الى سيارته

فتح الباب ورماني للداخل

بعدها ركب من الناحية الأخرى

وحركها بسرعة نحو جحيمي ...'

وصلنا الى ذلك المكان والذي

كان كوخاً صغيراً

في عمق الغابة

جرني بداخله

ورماني

بعدها تفنن بتعذيبي بكل الاساليب

وبعد ان تعب

ساعتان

لا ثلاث

خرج

لأبقى انا مغطاة بالجروح

والدماء كانت تنزف

من كل مكان

لأغط انا في بحر الظلام



كان عقابي قاسياً

كل يوم

بعيداً عن عائلتي

بعد ان ينتصف الليل يأتي ويتفنن

ويرسم على جسدي

بعدها يخرج

لقد كرهت حياتي

اريد الموت

لم اعد استطيع

حساب الوقت

او ان اعد الأيام

لكن اظن انه مرت خمسة أيام

وانا هنا لا حول ولاقوة

لقد كذب على عائلتي اتصل بمساعده ليذهب اليهم ويخبرهم

انني في رحلة عمل

لأعلم انه لن يبقيني حياً

سيقتلني كل يوم

وعلى آخر رمق سيتركني اتخبط بين الحياة والموت





لكن اليوم

جاء معه الطبيب

وكان معه ممرضتان

لأعرف انني سأتحرر مؤقتاً .



جيمس...

انا الآن اقف مع الطبيب

يخبرني عن حالتها

وبعدها خرج لتبقى الممرضتان

اشعر بالشفقة عليها

والحزن كذلك

لكن ما باليد حيلة

ولكنها قوية

وبحد ذاته ضعيفة

فمن يستطيع ان يبقى حياً بعد كل هذا التعذيب ولأيام

انا اعرف ان السيد ايان

شخص بارد لامشاعر له

بسبب ماضيه العقيم والمظلم

لكن هل حقاً تلك الفتاة

قتلت شقيقته مع ذاك

الذي فر هارباً وتركها

مضى يومان وتحسنت لتصحو

ليأمرني السيد ايان ان اعيدها الى منزلها

وامتثلت للأمر

وعلى الطريق

كانت نظراتي مصوبة لذلك الجسد الساكن

كأنه جسد دون روح

لا همس

لاكلام

فقط تنظر عبر النافذة

أرى في عينيها نظرة الانسان الميت

وانا اؤيدها

من منا يتحمل هذه الحياة

سألتها:اين هو منزلك؟

قالت لي بهدوء:انظر الذي امامك على جهة اليمين

فتحت عيني بقوة

وكررت السؤال

لتعيده بهدوء مرة أخرى

انزلتها

لتدخل

لأبقى في مكاني

متصنماً

انها هي

امامي

تحتضنها

وكانت تتدردش معها

والآن عرفت اين رأيت هذه العيون

انها شقيقتها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!





انتهى...
————————————-
وهكذا انتهى البارت
اتمنى ان يكون نال اعجابكم

الاسئلة.
-هل ايان سيسامح لانا
-هل عائلتها ستعرف ما تعانيه
-ماذا عن زين اين اختفى؟
-وجيمس ماذا سيفعل هل سيقف معها
والسؤال الاهم :هل احساس لانا بالموت خيال ام حقاً ستموت !؟وعلى يد من ؟وكيف؟!!!!
—————————-
في البارت القادم سنركز على ماضي لانا مع روز

وباي وباي 👋👋




تعديل lolo 1994; بتاريخ 29-09-2019 الساعة 05:07 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:51 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اسير بطريقي نحو الجحيم


البارت السابع

ويلا نبدأ البارت واتمنى انه يعجبكم ...

..................................................
رجعنا انا وليو الى مكان التخييم بعد ان تتدردشنا سوياً مع شروق الشمس اول الصباح .

ودعته ودخلت خيمتي فنظرت الى روز النائمة بعمق وهدوء لابتسم على شكلها الطفولي بعدها رحت في سبات عميق.

صحت بعدها على صوتها وهي تناديني لافتح عيناي واراها امامي تقول:هيا يا لانا انه وقت الإفطار صححي قبل ان ينتهي

فركت عيني وقلت:كم الساعة الآن؟

نظرت الى الساعة التي كانت على يدها وقالت:العاشرة

لاعود واستلقي وانا أقول:لم انم حتى الصباح فلا اريد إفطار

لتذهب وانا اغط في نوم عميق مرة آخرى . لاستيقظ بعدها واجد ان النهار قد انتصف وكنت حقاً متعبة من النوم وجسدي يؤلمني كثيراً كنت اشعر كأني كنت احمل اثقالاً في منامي او انني حاربت اثناء نومي لكني اعرف لما ؟ لانني لأول مرة ابقى لهذا الوقت لذلك تكاسلت ووقفت وخرجت فأجد ماكس وحيداً ولا احد موجوداً غيره . اقتربت منه والقيت عليه التحية

ابتسم نحوي وقال:اراك استيقظت اخيراً يا لانا

قلت باستفسار بعد ان جلست بجانبه:اين الجميع لا أرى احد هنا !؟

قال:ليو ذهب ليستكشف النهر المجاور وينتعش لتذهب روز وتيم معه

عندها قلت:وانت لما لم تذهب معهم؟

ليقول بهدوء:بقيت هنا انتظرك

اشرت على نفسي قائلة:تنتظرني!!

ليومئ

لابتسم له: شكراً وبما انك هنا فأنا جائعة

ضحك ووقف:سأجلب لك الإفطار مع انه قريباً سيحين وقت الغداء يا كسولة

لاضحك:حقاً وما هو غدائنا؟

ليقول بضحكة خرجت من شفاه :اسماك سيطادونها هم

لانظر له باستغراب:حقاً وهل ليو ماهر!؟

ليقول وهو يقوم بأعداد افطاري:ماهر جداً فهو العبقري بيننا في مثل هذه الأمور

قلت باستغراب:بينكم !

فقال:نعم انا وهو وايان

لابتسم:يبدو انه صداقة كبيرة تجمعكم

قال :نعم مع ان اعمارنا مختلفة

ابتسمت بينما هو اقترب مني ووضع الطعام امامي

لاقول :اذاً انت كنت دودة الكتب بينهم

فقال بينما يجلس بجانبي:بل الحظ كان حليفي

نظرت اليه ولم اقل أي شيء

فقال بعدها :سمعت انك لم تستطيعي دخول الجامعة مع انك كنت الأولى بسبب مرض والدتك

همهت

نظر الي وقال:الا تفكرين بأعادة الامتحان

نظرت اليه وقلت:كيف عرفت انه ربما فكرت بهذا الاقتراح!

ابتسم لي وقال:توقعت هذا

لاقول بهدوء:يبدو انك تعرفني جيداً

ليضحك ويقول:انت سهلة القراءة يا لانا

وفي نفس الوقت سمعنا صوت ليو وهو يرحب بنفسه نظرنا اليه وكان هو يحمل ثلاث اسماك بكل يد وجميع ثيابه مبللة بينما الأسماك يرفعها للاعلى بانتصار

نظرنا الى بعضنا بعدها انفجرنا ضاحكين على منظره لكنه هو لم يهتم وتابع طريقه ببسمة غبيه على شفاه بعدها اتى تيم وكان هو كذلك مثل ليو يحمل اسماك لتزداد ضحكاتي بينما تيم وضح عليه الغضب والاستياء

وبما انني انا وماكس لم نذهب معهم كانت مهمتنا تنظيفها واستمتعت بالوقت معه تمازحنا-ولعبنا بالاسماك-كأن نمسكها ونتحدث كأنها هي من تفعل وبعد ان انتهينا ذهبت انا ورز لنتبلها قبل الطهي .

كنت امسك بسمكة واضع عليها التوابل

وفجأة سألتني روز بشكل مباشر:لانا عن ماذا كنت تتحدثين مع ماكس قبل وصولنا!؟

نظرت اليها باستغراب وقلت:لاشيء!

رفعت حاجبها وقالت:لا شيء

عندها وقفت وبحماس قلت:هل تواعدتما!

قالت :وما الذي جعلك تفكرين بهذا؟

لأتابع بحماس اكبر:في الامس عندما ذهبتما لوحدكما وجمعتما الاخشاب الم تعترفي له

لتنزل رأسها ووتتنهد بأسى مع نبرة الم لم اعهد مني سماعها من شفاهها بعدها اردفت امامي قائلة:لم استطع

لاجلس بتعب :لماذا كانت هناك فرصة!!!!

لتنظر الي وقد رأيت لؤلؤلتين تخرجان من محجرهما بعدها قالت:لانه كان يتحدث هو وقال انه يحب فتاة ويريد مصارحتها

قلت بدهشة وقد ان اوقع السمكات على التراب:ماذااااااااااااااااا!!!!!؟؟؟؟؟

عندها اهتزت امامي دلالة على بكائها لاحتضنها بآسى بينما هي بدأت تردف بحزن قائلة:سأقتلها واقتل نفسي واقتله ايضاً وبقيت هكذا ربع ساعة ترددها مع شهقاتها العالية وانا لا الومها فأصعب شعور هو الحب الغير متبادل فكيف اذ كان لا يعرف شعورك ويخبرك انه يحب فتاة أخرى حاولنا بعدها ان نبقى هادئين امامهم وتابعنا الطهي وانا اردد بنفسي "كم انتي قوية يا روز فلم يبدو عليك الحزن في الامس حتى انك عاملتيه بشكل مقرب وذهبت الى النهر لتمرح ان ماكس لا يستاهل شخصاً مثلك "

صحيت على صوت تيم وهو يناديني نظرت اليه ببلاهة:ماذا!

ليقول :يجب ان نعود غداً صحيح

قلت :نعم ولكن استمتعنا كثيراً هنا

قال بفرح:كثيرا وان شاء الله سأخبر أصدقائي عن هذا المكان

ابتسمت بعدها وجهت انظاري لروز التي كانت جالسة بجانبه وتتحدث معه بشكل عادي كأنه لم يحصل شيء

ناداني ليو وهو يقول:لانا ما رأيك بطعمه

تلذذت بشهية :لذيذ جداً

ليضحك :اعرف فأنت تحبين الطعام كثيراً

تفاجئت ونظرت الى روز وصرخت بأسمها ليضحك تيم ويقول :وهذا صحيح اليس كذلك يا عزيزتي"وكان ينظر الي روز"عندها خجلت واحمر وجهها بعدها صرخت بغضب ليقفز اخي بينما هي وقفت وبدأت بالحاق به وهي تشتمه وتريد ضربه بعصا حملتها معها وبدأا يدوران حولنا كالقط والفأر حتى امسكته وبدأت بضربه فانفجرنا نحن الثلاثة من الضحك .

انتهت الرحلة وها نحن الان نوضب امتعتنا للعودة الى منازلنا .

مرت الأيام وكنت بشكل متفاوت ازور بها روز الكئيبة والتي تحاول التماسك ظاهرياً كانت تذبل امامي كوردة قطفت من مسكنها واحياناً تتصل بي اخر الليل وهي تبكي على حبها الفاشل وكم حزنت على حالتها المآسوية والعاطفي المتدهور ولهذا قررت ان اتحدث مع ماكس واخبره بكل شيء.

لكن طرأ لي ظرف عائلتي فوالدتي انتكست فجأة ولهذا لازمتها في المستشفى فقد اخبرنا الطبيب بأنها عليها البقاء فترة بسبب قلبها الضعيف وفي وقتها نسيت ماكس وروز ومشكلتهما .

سافر ليو بعد ان جاء وزارني في المشفى ليتحمد لوالدتي بالسلامة وقد وعدني وقتها انه سيحقق حلمي وكذلك سافرت ياسمين شقيقة ماكس.

وفي يوم اتصلت بماكس بعد ان تحسنت والدتي لاتفق مع روز في اني سأتحدث معه وبعد ان أجاب علي اخبرته انتي اريد الحديث معه بموضوع مهم

ليقول لي :وما هو !؟

لأخبره:هو يخص روز

ليقول:روز! لكني حتى انا كنت اريد اخبارك بموضوع مهم أيضا

لأقول :حسنا ما رأيك ان نلتقي غداً فوالدتي ستخرج من المشفى وهكذا

ليقول:الحمد الله على سلامتها وخيراً لها وحسناً لا مشكلة لكن اين سنلتقي

فأقول:ما رأيك في منزل الغابة

ليقول:لماذا هناك !

لأقول :كما اخبرتك هذا الموضوع يخصنا نحن الثلاثة وخاصة انت وروز

ليقول:لكني اريد ان احدثك بموضوع خاص اخر

قلت:غداً لا تقلق سنضع النقاط على الحروف

عندها همهم ووافق لأغلق الخط وهو كذلك وبعد ان اغلق اتصلت على روز واخبرتها بأننا سنأتي على الموعد

لتقول روز :ارجوك يا لانا انا احبه ساعديني

لأقول لها:سأفعل اوعدك يا روز بعدها أغلقت الخط وبقيت افكر بوضعهما "بينما اضع هاتفي تحت ذقني " بعدها رددت بسري"غدا يا ماكس سأخبرك بما لم تستطع روز ان تقوله لك ولكن عندي فضول ان اعرف من الذي سرقت قلبك لدرجة اعمت بصيرتك عن حب روز !من!!!!!!!!!"

جاء الطبيب واخبرنا ان والدتي تحسنت كثيراً وانها بمكانها الخروج ان اردتم وكان الجميع موجود بما فيهم خالي وزين وهاري والجميع .

خرج خالي ليوقع على الخروج وبدأن انا ولين بتوضيب الأغراض بينما هاري وزين ساعدوا والدتي على الوقوف والمشي فجسدها لازال ضعيفاً .

وها قد انتهينا ونحن الان عائدين الى المنزل وبعد ان اطمأنت على امي وعلى حالة المنزل اخبرت تيم ولين انني سوف الاقي بروز بعدها ذهبت بعد ان جهزت نفسي وانطلقت

وصلت ودخلت لكن كان المنزل فارغاً فهذا ما اخبرني إياه الحارس لاتصل على روز وبعد ان اجابت اخبرتني انها في المطعم الآن فقد اتصل بها اخيها وقال لها ان تذهب لكني اخبرتها انني هنا لاقول انها ستأتي بعد نصف ساعة ان شاء الله .

عندها انتظرت ماكس وروز وبعد ربع ساعة اتى ماكس حياني لابادله اخبرني انه يريد الحديث معي في الأعلى لاوافق وها نحن نصهد على السلالم .

كان الشلال بجانبنا نسمع صوت مياه المتدفقة "تش تش تش تش " صوتاً يغمرك بالراحة والاسترخاء ومع ذلك كان شعوري امام نظراته الغريبة المختلفة تماماً التوتر والخوف .

بدأت بالحديث وقلت:ماكس هناك امر اود ان أقوله لك بالنيابة عن روز

نظر الي بصمت بعدها قال:وما هو؟

لاتابع:عن الفتاة التي تحبها وعن روز كذلك

ليقول:هل اخبرتك

لاومئ

ليقول :وهل تعرفين من هي؟!

لأقول:كلا لكن الذي اريد ان أقوله بدلاً من روز انها تحبك بشدة يا ماكس وانت جرحتها كثيراً ولهذا اريدك ان تعرف لتختار وتقرر

عندها صعقني عندما أجاب ببرود:اعرف ذلك اعرف انها تحبني

اجبت بذهول:تعرف !!!!!!!

ليقول بهدوء:نعم لكنني اعتبرها شقيقتي الصغرى وصديقة طفولتي لهذا حاولت دوماً ان ابعد تلك العواطف وتتدرك ان ما تفكر به غير صحيح

رددت من بعده:غير صحيح !!!!!كيف غير صحيح يا ماكس!! مشاعر الحب التي تكنها لك لن يكون يوماً خاطئاً فكيف لك ان فكر في ذلك!!!

عندها قال:لاني لا اريد ان اجرم بحقها وحق مشاعرها

لأقول:وصدك لها واخبارها بأمر وهم اليس جرحاً لها!!!؟

عندها قال:ومن قال اني لا احب شخصاً اخر

لأقول بانفعال:منننن!!!!!؟؟؟؟

عندها صعقني وصعق شخصاً كان ينصت لحديثنا منذ البداية وقال :انتي من احبها

اشرت على نفسي بغير تصديق بينما هو كان يقترب مني وهو يتابع كلامه لكني لم استطع سماعه من اثر الصدمة

بعدها امسكني وقبلتي وابتعد بعدها بضع سانتي ميترات وهو يردد ببطء وهدوء:انا احبك انتي احب بساطتك بسمتك روحك النقية وحبك لمساعدة الغير احب ضحكتك لانك لانا فقط

لم افق بعد من صدمتي الا عندما سمعت صوتها

صوت دال على كسر روحها وقلبها

الانكسار والخيانة

والخذلان والم الحب

قائلة:ماكس لانا انتما

اقتربت منا ووقفت امامنا تنظر الينا

"لقد سمعتنا

لقد رأتنا

كنت اريد ان أقول انني لست مذنبة هو من اعترف لست انا لكن صوتي ابى الخروج ابى الدفاع عني بينما كنت أرى لؤلؤلاتها تخرج من عينيها بألم فقط "

قالت :اهذه هي مساعدتك لي يا لانا لهذا طلبتي مني ان نلتقي هنا لتجرحيني اكثر يا لانا وانا كالغبية والغبية اؤيد فكرتك

انت طماعة واستغلالية لقد عرفت وجهك الحقيقي الان

"حاولت ان أقول شيئاً ان اخرج صوتي ولم يخرج "

بينما روز وقفت امامه وهي تتابع كلماتها المنكسرة مشاعرها التي هزمت وجرحهها الذي كان من الصميم:ماكس انا احببتك منذ الصغر منذ ان وعيت وكنت امامي عندما كنت تهتم بي وتضحكني عندما كنا نلعب سوياً هنا في هذا المكان واحياناً تنام بجانبي وتحتضن يدي بخاصتك بعد ان يبقى اخي خارج المنزل في الليل تغني لي تهويدة كي انام وفي الاخر مشاعري الصادقة كانت واضحة وخاطئة بالنسبة لك فهل كنت تراني مثيرة للشفقة .

"نظرت الى ماكس لارى ملامحة الجامدة والباردة والتي لم تكن واضحة بما كان يفكر

بينما روز كانت تحركه فقط بيداها الاثنتان ودون استجابة
لتتوقف عن عمل ما تفعله وابتعدت عنه وبدأت تنظر الينا وهي تبتعد شيئاً فشيء وبدأت تحرك يداها نحونا وهي تقول :انمتا قتلتماني اليوم ولهذا يجب ان تتعذبوا وتتعاقبوا طوال حياتكما على ما فعلتموه بي سأبقي ضميركم يؤنبكم عندما تتذكروا كيف خدعتموني

عندها خرج صوتي وصرخت بأعلى قدر وانا اراها تقترب من الحافة وتحاول القفز صرخت بأسمها :روز لا تفعلي ارجوك انا لم اخنك

لترفع يدها نحوي بينما اصبح نصف جسدها خارج السور وقالت لي:بل فعلت ولهذا وداعاً يا لانا يا اكبر ذنب اقترفته عندما تعرفت عليك

عندها ركضت بكل قوتي كي امنعها وامسكها عن ما تقترفه عن فظاعة ما تريد فعله بينما بقي ماكس واقفاً كالصنم دون ودة فعل .

وقبل ان امسكها ان اصل اليها سقطت روز امام عيني الى الأسفل ولازلت اسمع صدى صراخها عندما قفزت لايزال يرن بأذني بينما بقيت يدي ممدودة لها .

استيقظت على صراخ وضجة خلفي لألتفت وكان شجاراً مع شخص ضخم البنية فوق ماكس يضربه ويلكمه ويصرخ عليه كان يردد له قائلاً :لقد قتلتم شقيقتي لقد قتلتم روز أيها الخائنان اللعينان وفجأة نظر الي نظرة لم استطع ان ابقى صامدة كانت تحمل كمية من الغضب والحقد نظرة ان الموت قادم الي وهذا ما هو فعله فقد تقدم نحوي بعدها امسكني وبفحيح قال:انتي هي لانا صديقة روز يا خائنة

كان يمسك عنقي ويشد عليها بينما عيناي ذهبتا الى ماكس الذي وقف بصعوبة وهرب راحلةً اعاني هرب كالجبان دوني بعدها نظرت الى تلك العينان التي تطلقان شرارتهما علي والذي نطق ببرود قائلاً :مرحباً بك في جحيمي

عندها ادركت تواً انني أصبحت اسير بطريقي نحو الجحيم نحوه هو بدءاً من اليوم





انتهى



..................................................
وبهيك نكون خلصنا البارت وبكذا كمان انتهينا من سلسلة الذكريات واتمنى انه وضحت صورة ليش ايان بعامل لانا هيك
واي استفسار لا تنسوا تكتبوه حتى اوضح اكثر
وباي وباي



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:53 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اسير بطريقي نحو الجحيم


البارت الثامن

يلا نبدأ ...
———————————————
جيمس...

كنت قد أوقفت سيارتي بجانب الطريق بينما انزلت رأسي على المقود من تفكيري في الصدفة التي حدثت منذ ثلاث ساعات.انا الآن اقف امام الكهف الذي جمعنا سويا "يا لها من صدفة لانا الفتاة المظلومة التي دوما ما أرى في عينيها براءة تشع تكون شقيقتها.تلك الفتاة ذات الاعين المتسلطة والجميلة .والتي اعجبتني ".توقفت عن التفكير وادرت المحرك وانطلقت وانا ابتسم بخبث لما سأنوي فعله...

لين...

جاءت لانا آخيرا بعد غياب دام أسبوع كامل وهذه لأول مرة تغيب عن البيت كل هذه المدة وكم افتقدتها كثيرا.ناديت تيم وجاءت امي لتحتضنها فورا بعدها تيم .وها نحن الان معا نسألها حول رحلتها

"لانا كيف كانت الأجواء هناك "

"جميلة ومشوقة"

قطبت حاجبي بانزعاج"لانا هذا فقط اسردي لنا بالتفصيل"

لتنهرني امي بغضب لاجل مدللتها"لين كفي عن طرح الأسئلة فشقيقتك متعبة وتريد النوم"

دققت في وجهها وكانت امي محقة "انا اعتذر يا شيقيقتي ودعيني اوصلك الى سريرك"ليضحك كل من امي وتيم بينما هي ابتسمت فقد عاملتها كصغيرة.ومع هذا وقفت معي وبقيت امسكها حتى وضعتها على السرير . دثرتها في الفراش لتغط في نوم عميق .بعدها دثرت نفسي على فراشي وما ان غفيت حتى رن هاتفي اجبت وانا نصف نائمة "مرحبا"لاسمع صوتا حادا ثخينا كأنني سمعته من قبل قال "يبدو انك من النوع الذي يجيب على ارقام غريبة"انتفضت فوراً وابتعدت عن لانا ورحت نحو الشرفة وقلت"من انت!"قال"شخصا تعرفيه جيدا"قطبت حاجبي بينما سرت قشعريرة في عامودي الفقري .فصرخت عليه وقلت مجدداً بشيء من الحدة"قل من انت والا سجلت تحرشك بي وبعثته للشرطة "ليقول بصوت ارعبني "لا بأس فلن يمنعني عن مواصلة الرنين لاسمع صوتك"بشيء حدة وغضب في ان واحد"تبا"بعدها أغلقت الهاتف وحظرت رقمه وبعدها اطفئته نهائيا.ورحت وجئت ذهابا وإيابا وانا افكر بتوتر بمن هو ولما يزعجني .عندها التفت الى الطريق لاجد امامي رجل الكهف كما اسميه يقف بجانب السيارة السوداء مثل قناعه الذي حفظته وطوله المخيف .كان ينظر الي ارتعبت ودخلت الغرفة واختبأت تحت بطانيتي لعلي اجد الأمان ...

جيمس...

اتصلت لتصرخ علي مع انني رأيتها على الشرفة بعدها أغلقت الخط في وجهي وحظرتني لابتسم وانا اراها تذهب وتأتي بخوف وترقب بعدها رأتني فزعة لابتسم لها من تحت القناع وبقيت مرتكز نظراتي نحوها لتدخل الى غرفتها وانا ضحكت عليها بعدها صعدت سيارتي وانا اردد"لنمرح قليلاً يا لين"

الراوي...

جاء الصباح مطلا على جميع الابطال .استيقظت لانا على كابوسها اليومي فمازالت تتذكر تلك الأوقات بينها وبين روز وماكس وانتحار روز لتبدأ رحلة جحيمها الذي لم ينتهي لكنها خرجت وزعمت انها سعيدة بين عائلتها .ولكن لم تكن تدري ان هناك جحيما اخر يطرق حياة شقيقتها .

لين...

حلمت بتلك الاحداث التي مرت علينا في الرحلة .لازلت اتذكرها فقد بدأت بالمرح والمتعة وكنا سعيدين بخطتنا .

Flash back...

بعد ان خيمنا في مكاننا اجتمعنا انا وياسمين وجورج بعدها قلت"لنبدأ المرح"

ياسمين"هيا بينما الجميع مشغول "

جورج"لكن اين نضعها ؟"

لابتسم انا بخبث "انا اخبركم "

وبعد اخبارهم ضحكنا معا بعدها انصرفنا لنبدأ به.وبعد نصف ساعة خرج الجميع من الخيام مذعورين وخائفين وكنا نمثل معهم .قال احدى المعلمين"ما بكم ما الامر؟

قال احدى الزملاء بذعر"معلمي هذا المكان مسكون"

المعلم"مسكون"

عندها اقترب معلم كان معنا وقال"ما قاله الطالب صحيح انظر الى حالتنا اتظن ان شيئاً سخيفاً سيخيفنا "

نظر المعلم ليؤكد كلامه فالجميع كان يرتجف في مكانه واقفاً .عندها دخل ودقائق ليخرج خائف "ماذا حدث اخبروني بالتفصيل ؟"

قالت احدى الفتيات"دخلنا الى الخيام لنرتب اغراضنا وفجأة بدأنا بسماع صوت همهات بعدها ضحكات "ليؤيدها احدى الشباب ان كلامها صحيح وانه حصل معهم .بقي الجميع متجهما والاخرون اصبحوا يرتجون من المعلمين المسؤولين ان يلغوا الرحلة وان نعود الى الديار وفجأة دوى صوت قوي من الغابة كان كصوت امراءة غاضبة .قفز الجميع من أماكنهم ولم يتحملوا ان يبقوا هنا .الذي يبكي والذي يصرخ والمعلمين يحاولون تهدأتهم .توقف الصوت عندها قال ذلك المعلم انه سيخرج ليفهم قصص هذه الأمور الغريبة التي تحصل وبعدها اختفى بين الأشجار .دقائق وعاد وما ان رأيت ما يحمله حتى عرفنا انه قد تم كشف خدعتنا .رفع المسجل بغضب امام الجميع وقال "هذا هو السبب"بعدها اعادتشغيله ليخرج الصوت وما ان اتضحت الحيلة حتى يرميه لينكسر الى أشلاء بينما بقية المعلمون بدؤا يفتشون الخيام .وبعد ان جمعوا المسجلات كلها وتم تكسيرها قال المعلم بصوت عال"الذي فعل هذا المقلب اريده في خيمتي قبل ان تشرق الشمس ويفضل ان يكشف هو نفسه قبل ان اكشفه انا امام المدرسة فأنا قد عرفته "هرعنا نحن الثلاثة من هذه المصيبة ولم نعرف ماذا سنفعل فهذا المعلم قاسٍ جداً .همست لي ياسمين"ماذا سنفعل؟"رفعت كتفي بتوتر"لا اعرف لكن يبدو ان المعلم جاد كثيراً لم نقتل احد صحيح "لم تجبني فهي خائفة حد الموت.قررنا الاعتراف عندها وعدنا الا يخبر احد وسوف يتكتم على الموضوع لكن اصبحنا خدم تحت يده لا نقول له لا .وكان اول عقاب هو ان نحضر الغداء بينما هم يذهبون الى النهر وينتعشون .كنا نريد ان نمرح وها هو قد انعكس علينا .رميت البصلة من يدي بتذمر على الأرض بعد ان امتلئت عيني بالدموع لكن اكملتها ولله الحمد وعندها اكتشفت ان صنع الغداء اصعب من معادلة رياضية واهنئ والدتي التي تقوم به ثلاثة مرات في اليوم .رجع الجميع وانتهى الطعام الكارثي بنظرهم ورموه وبدأوا بشوي الأسماك التي اصطادوها .وبعد اربع أيام انتهى عقابنا وسنذهب معهم وهذه المرة لتسلق الجبل .عندها نسينا كل شيء واستمتعنا بالاجواء الجميلة .وجاء اليوم الخامس وكان هذا اليوم ما قبل الأخير وكنت انا وجورج وياسمين نتمشى حول الأشجار نجمع الحطب للعشاء وفجأة اتى جورج لنا بعد ان ذهب ليقضي حاجته وقد كان مذعوراً "لين ياسمين احذروا هناك اشخاص سيئيون في المكان"

قلت له باستغراب وكذلك ياسمين"ما الامر -ماذا رأيت"

عندها اخبرنا بأنه شاهد مجموعة من الرجال يتبادلون الأسلحة .عندها ابتسمت انا وياسمين "اين!؟-دلنا على الطريق"

شهق جورج لكننا جررناه ليأخذنا .وها نحن نختبئ خلف الصخور ونحن نراهم يتبادلون كما في الأفلام والمسلسلات .لكن ونحن منغمسين نطق شخص من خلفنا قائلاً"ماذا تفعلون ؟"شهقنا والتفتنا لنرى رجلاً عريض يغطي وجه ويشير الينا بسلاح يحمله بيده .ذعرنا وارتدينا للخلف عندها كان الجميع خلفنا .وهكذا امسكونا .

End flash...

استيقظت على صوت امي وهي تصيح علي .التفت لها "ما الامر امي"نظر الي تيم وقال "كنا نتحدث عن زين انه رجع الى البلاد الا تذكرين بأنه سافر بعثة من اجل عمله "

همهت "نعم صحيح "

قالت لانا "انت بخير"

ابتسمت لها وقلت"بخير"

لكن رن هاتفي بوصول مسج فتحته وكان فارغاً الا من صورتي وانا جالسة هنا معهم .التفت حولي برعب من الفكرة ان حد يراقبني حتى في قعر بيتي .انتبه علي تيم فقال لي بغرابة"لين يبدو عليك التعب ما بك هل حقاً انتي بخير "كما ان لانا ربتت على كتفي "اذهبي الى الغرفة واستريحي "لامتثل لها واعود بادراجي الى غرفتي .وفي الداخل كنت اذهب واتي وانا افكر بما ورطت نفسي وفجأة اتصلت علي ياسمين وبعد رنين متواصل اجابتني "ياسمين انا في ورطة"

"لين ما الامر ما بك"

"اتتذكرين عندما خطفنا وتحررنا ومسألة مراقبتنا كي لا نخبر الشرطة"

"نعم واتظنين انني لست خائفة "

"الشخص الذي يراقبني يهددني الان ولا اعرف ماذا سأفعل حتى انه صورني وانا في حديقة المنزل جالسة مع عائلتي "

"ماذا "

"كما قلت لك وانا الآن في ورطة "

"قصي ما حدث بالتفصيل "

عندها استرسلت لها بما حدث معي في الليل حتى الصباح "

"مصيبة وحلت علينا"

"اعلم ولهذا اريد حلا .اريد الخلاص"

وفجأة دخلت لانا ولم انتبه عليها حتى سألتني"من ماذا يا لين؟"

التفت فأجدها واقفة امامي .ابتلعت ريقي لانني احسست انه قد انكشفت من كثر توتري بعدها حاولت ان التقط ثباتي وقلت"لانا هناك امتحان صعب واخبرت ياسمين بعد ان فشلت في دراسته ان تجد لي حلاً يساعدني على اجتيازه"الحمد الله انها صدقتني فقط ابتسمت وطببت على كتفي ودعت لي بالتوفيق وخرجت لاعود الى حديثي مع ياسمين املا ان تجد لي حلا لمصيبتي .حل الليل ولا تزال الرسائل الغريبة تبعث الي بشكل مستمر لقد عشت في رعب حقيقي فهل هو مهووس الذي نسمع عنه .لم استطع ان اذق طعم النوم طوال الليل .اختبئت تحت لحافي أحاول بث الأمان في اضلعي لكن صوت-تيت-تيت-تيت -لا يتوقف لقد تعبت فأرجو ان ينتهي هذا الكابوس فقط .

جيمس...

انزلت هاتفي من اذني وابتسمت ما ان أصبحت الفريسة جاهزة للغد لو تعرف ان المبنى العالي المهجور بجانب منزلها افادني كثيرا من اجل تحركاتها كنت اتكأ علو سيارتي واضع يداي تحت رأسي عاكفا قدماي وانا اتامل النجوم الذي تتلالئ في السماء واراها هي صورتها المطبوعة في خيالي وهي تبتسم وأخرى ضجرة وهي تضحك وهي نائمة كلها .اشرقت الصباح لانهض واعود الى منزلي لأغير ثيابي وابدأ بخطتي لأجلها هي فقط .

لين...

حل الصباح أخيرا استيقظ الجميع وكانت شقيقتي غير موجودة وسريرها كان مرتبا لاعرف انها ذهبت الو عملها فبتأكيد يجب ان تكد لان المسابقة النهائية قد اقتربت وبالمناسبة ستقام في دولة أخرى ولهذا ستسافر خلال هذا الأسبوع سأشتاق لها اما تيم لديه محاضرة باكرة .شممت رائحة الطعام لاخرج واراها تعد الإفطار اجلس واكل ومع وجودها حولي نسيت كل مخاوفي من ذلك المجهول انتهيت وشكرتها وتشاكست معها بعدها ذهبت الى المدرسة .وعلى الطريق وانا امشي بكل هدوء بين احدى الزقاق الضيقة لاتفاجئ بشعور غير طبيعي وفجأة يد التفت حولي ويد كممت فمي وجسد ظخم يرفعني حاولت المقاومة ولم استطعت حاولت الصراخ ولكن لم يسمعني احد فالمكان كان خالياً ولم يكن موجودا احد .لكن شعرت بابتعاده عني واني سقطت على الارض التفت لارى رجلاً اخرا فوقه يلكمه ويضربه حاول الضخم ان يطعنه لكنه امسكه في اللحظة الأخيرة ومع ذلك جرح في يده ليفر هارباً بينما الشاب امسك يده وهو يتمتم بغضب بعدها التفت الي وتقدم نحوي وقال"انت بخير "وقفت وفتحت حقيبتي فورا واخرجت منديلاً وامسكت يده المجروحة وضمدت المنديل فوق الجرح ليتلون المنديل من الأبيض الى الأحمر بعدها نظرت اليه وقلت بهدوء عكس قلبي المضطرب مما حصل"انت الذي لست بخير"ابتسم لي لابتسم له ومع ذلك اشعر ان هذه العينان اعرفهما لكن اين لا أتذكر ومع هذا لقد انقذتي لهذا شكرته فقال"لا داعي فأنا فقط ساعدتك بعد ان لاحظت مراقبته لك لهذا عرفت انه لا ينوي خيرا لك "لم اشعر بنفسي والا انني بدأت بالبكاء فما حصل ليس سهلا لولاه لا اعرف ما كان سيفعله بي ذلك الضخم .عندها احتضنني بيديه فوراً لابكي على كتفه بينما هو يهديني وبعد ان وعيت على نفسي ابتعدت عنه محرجة بعدها شكرته مجدداً ورحت اركض الى مدرستي خائفة حائرة سعيدة متفاجئة مشاعر أخرى غزت قلبي كذلك .وصلت ورأيت ياسمين الذي لم تنتبه على حالتي بعدها دخلنا الى بناء مدرستنا .

جيمس...

كنت على مكتبي شارد الذهن بها هي فقط لم افق الا على صوت سكرتيرتي لابدأ العمل ولكن ما افكر هو شيء واحد"لقد حظنتني وبكت على كتفي "كانت خطة بسيطة ووقعت بها بسهولة كما توقعت "بعدها جاء ذلك الضخم لاعطيه المبلغ بالكامل ابتسم لي بخبث وقال "اتعرف انها جميلة بحق واعتذر على جرح يدك"غضبت من كلماته فازمجر على وجهه ليتراجع وهو يلوح بيده بتكلف ويقول"اهدأ لم اقصد هذا وشكراً على المال"لالوح بيدي بغل "اذهب اذا من امامي قبل ان اقتلك تحت يداي "قال"حسنا سيدي "بعدها ذهب بينما انا أحاول ان اهدأ فمن هو حتى يتغزل بها هكذا .اتصلت على هولاء الرجال وطلبت منهم ان يوقفوا المراقبة بينما انا افكر في اللقاء الثاني والذي ستعتقده مجرد صدفة فقط.

لين...

انتهى الدوام المدرسي لاعود الى المنزل بقلب مختلف وعندما دخلت الى غرفتي عرفت ان لانا ستبقى متأخرة وانها ستغادر البلاد عما قريب اتمنى لها النجاح الدائم لها.جلست وبدأت بحل فروضي ومضى اليوم بعدها بشكل عادي وتلاها يوم اخر بعدها مر ثلاث أيام وذلك الموقف لم يخرج من ذهني ذاك الشاب والزقاق الذي كلما مررت منه أتذكر التحامي معه دون وعي مني بحثا عن الامان حتى ان الاتصالات والأرقام الغريبة والتهديدات توقفت كليا عندها عرفت ان ذلك الصخم الذي كان يستهدفني وأتمنى ان التقي بتلك العيون مرة أخرى أيضا هذا ما يخبرني به قلبي .كان اليوم عطلة وقررت انا وياسمين وحورج وبقية زملائي ان نخرج في نزهة الى الملاهي ودعتهم وانطلقت الى منزل ياسمين ومن هناك الى الملاهي .افترقنا بعد ان دخلنا ووزعنا تذاكر الألعاب كل واحد في مجموعة وانا كعادتي مع ياسمين وجورج لعبنا أولا قطار الموت بعدها العجلة الدوارة والان سندخل الى بيت الرعب وهو المكان الأكثر شهرة في مدينة الملاهي حجزنا التذاكر وانتظرنا دورنا دخل جورج بعدها ياسمين بعدها انا.كانت الأصوات المخيفة والوجوه المرعبة والظلام يلفنا من كل مكان .سمعت صرخة ياسمين " لييييين"لاحاول الركض وانا اقول بخوف "ياسمين اين انت انا خائفة" وفجأة تعثرت بشيء وكدت ان اقع فاغمضت عيني مرحبا بالارض لكن يد التفت حول خصري شدتني نحو جسد صلب وقاس فتحت عيني لارى تلكزالعيون التي كنت انتظرها .ابتسم لي وامسك يدي بعد ان عدل من وقفتي وسرنا معا حتى خرجنا من بيت الوعب وحتى بعد ان خرجنا بقي ممسك بيدي وانا لا اريد ان يفلت يداه وصلنا الى مكان هادئ بعدها التفت الي بقينا ننظر لبعضنا لاقاطع هذه النظرات سؤال تمنيت ان اسأله إياه "ما اسمك؟"فقال "جيمس "...







انتهى

———————————————
اشتقتلكم كثير وان شاء الله يعجبكم البارت
واذا حابين ما اطول عليكم اقترحوا علي اي يوم وان شاء الله ما اطول عليكم وعيد مبارك ودمتم بخير
-حبيتوا هذا الثاني شو رأيكم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:54 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اسير بطريقي نحو الجحيم


البارت التاسع

لانا...

عدنا من جديد ولكن بمشاعر مختلفة انا الآن محطمة بالكامل لا اشعر انني انسانة انا فقط روح هائمة بين الحياة والموت وهذا الفاصل يشده ماكس من طرف وايان من الآخر بينما روز تشاهد الامر باستمتاع وانا اتعذب .لم اره منذ آخر مرة وهذا كان افضل لي قليلاً وبعد ان تحسنت عدت للعمل ونعم سأسافر عما قريب فالنهائيات ستقام في بريطانيا وعرفت ماذا سأصنع وها انا اتدرب عليها بشكل يومي حتى انني احياناً اخرج باكراً واعود متأخرة عن البيت ولم اعد اشعر كالسابق ان الامر يتعبني ويرهقني .

ايان...

لقد عرفت مكانه وآخيراً طوال الوقت كنت ابحث عنه فلن يكتمل انتقامي بدونه يجب ان يجتمعان معاً يجب ان ينطفئ نار الحقد بداخلي لقد احسنت يا ياسمين بتخبئته عني لكن ليس لوقت طويل وايضاً اقتربت النهائيات للمسابقة ولحسن حظي انهما في نفس البلاد التي يختبئون خلف ظلالها وهذا سيسهل مهمتي .لم ارها منذ ذلك اليوم كذلك يقولون انها أصبحت هادئة وشاردة دوماً ولو تعرف ان نهايتها قد اقتربت .

الراوي...

في المطار كانت تلك الروح المنطفئة تقف بجانب جيمس تنتظر رحلتها الى بلاد لم تطئها يوماً وذلك لانها لم تغادر مدينتها قبلاً .كانت وحيدة منكرة وتدرك ان هذا هو شعورها الحقيقي وهذا ينغز قلبها في انها وصلت الى النهاية تعرف من هدوءه وابتعاده عن مضايقتها وعقابها تعرف ان في الفترة الأخيرة ما تسمى الهدوء ما قبل العاصفة الهوجاء الذي سيقلعها من جذورها ودعت أمها بين احضانها باكية بعدها قبلت اخيها وودعته وهي توصيه على الجميع وان يبقى متفوقاً وناجحاً وعلى لين الشاردة عنها .اعلنوا رحلتها لهذا ودعتهم للمرة الأخيرة وتذهب بعدها وتحلق الى سماء بريطانيا .وصلت لانا وحطت الطائرة اخيراً كان المكان جميلاً جداً لكنها لم تهتم ما حولها .اوصلها جيمس الى الفندق التابع لهم وبعد ان دخلت الى جناحها تركها .لتبقى وحيدة في غرفة كبيرة .

ايان...

مشاعري وبعد كل هذه المدة لاتزال منذ اول لحظة -الغضب -الحقد – رغبة مقيتة في ان اقطعه الى أشلاء لقد خانوا صغيرتي .دخلت بكل ثقة وهدوء كما هو معروف عنها وجلست امامي بعدها وضعت قدم فوق أخرى لتنظر الي بخيلاء

"مرت فترة طويلة لم نلتقي بها ايان"

هذا ما قالته لابتسم ببرود

"نعم يا ياسمين"

ابتسمت لي وقالت

"اسمع يا ايان انا حقاً ادين لك بحياتي كلها فأنت لم تنقذني وحسب بل غيرتني بالكامل لكن؟

/لتتبدل ملامحها/

/لابتسم انا بتكلف /

اخي خط احمر لن اسمح بأن تلمسه "

قلت

"اريده هو فقط فروح شقيقتي لن تذهب هباءاً "

قالت

"اذاً "

قلت

"لقد اتعبتي نفسك في المجيئ الى هنا بدلاً من الحديث معي اعتني بأخيك وخبئيه جيداً عني "

وقفت وقالت بنبرة حزينة طفيفة

"ظننت ان العشرة التي بيننا ستشفي ولو قليلاً من ماضيك "

لأقول لها وانا اقف مواجهاً لها

"الذي خان العشرة اخيك اولاً لقد قتل اختي قتلها /قلتها بغضب وحدة

لتقول

"اراك لاحقاً اذا وارجو ان تتذكر ماضينا سابقاً وكيف ساعدتك في اخذ ثارك "

لم اقل بل بقيت انظر اليها بهدوء مع ان داخلي يتفجر غضباً في انها قد ضربت نقطة حساسة .بعدها خرجت هي وانا لازلت أتذكر تلك التفاصيل كاملة كيف لي ان انساها .

لانا...

استيقظت من نومي بعد مطاردة الكوابيس لي كوابيس الماضي لم اتهنئ يوماً منذ دخوله لعالمي لا في يقظتي ولا منامي يطاردني في كل مكان عرفت من بعض الأشخاص ان هناك منظراً مميزاً في الفندق تلك الاطلالة الجميلة والتي تشبه شلال منزله ولهذا هي لن تذكرني سوى بكوابيسي ومع ذلك استمتعت بالنظر لها .كان رذاذ الماء المتساقط من الشلال يأخذني الى عالم روحاني منفصماً كأنه السلام للحظة .ايقظني صوت الكاميرا لالتفت فأراه امامي انه هو الغائب انه(ليو) بقبعته الغريبة .اقترب مني وحياني بحيوية باحتضاني وبشدة امام الجميع والذين التفتو لنا مستغربين لكني لم اهتم كنت سعيدة للحظة كأني رأيت حلماً جميلاً امامي من جديد .فليو يجسد حلمي الضائع .

قلت بفرح

"ليو هذا انت لا اصدق منذ مدة لم ارك "

قال لي بعبوس بعد ان ابتعد عني

"لانا اين هي الفتاة الجميلة كيف اختفت تلك الروح النشيطة "

بضع كلمات وعدت بها الى حلمي من جديد عندها امسكني بفرح وقال

"سأعرفك على المكان بطريقتي الخاص بما انك هنا ولأول مرة تسافرين ".

وهكذا عشت خمس ساعات جميلة ومنعشة معه كان كالمرشد لي في هذا المكان عرفني على كل شيء .الاطعمة اللذيذة- والأماكن الغريبة والاثرية-حقاً استمتعت وها نحن الآن امام الشلال في الفندق نتناول العشاء .انتهيت من سرد جميع التفاصيل عما حدث لي ولأول مرة أكون صريحة مع احد عما حدث لي ومع نفسي قبلاً .لكن ما فاجآني وبعد قول ما في جعبتي هو كلامه من بعد كلامي

"اتريدين النجاة يا لانا؟!"

قلت

"هل كنت تعرف"

قال

"نعم"

غضبت في البداية لكن لم اشأ ان اعاتبه فمن هو حتى ينقذني وكأنه قرأ اقكاري فيقول

"ساساعدك في ان يعرف الحقيقة لا تقلقي"

قلت بألم

"هو مقتنع انني خنت روز وانا فقط كنت اريد مساعدتها "

تنهد وقال

"لقد كانت مهووسة بماكس ولم تتوقع ان يحب صديقتها"

قلت

"كان بإمكانها ان تعطيني فرصة لابرر بان اقول الحقيقة بينما ماكس /بحقد/نفذ بجلده وتركني"

فقال ليو

"لم يفعل"

قلت

"بل فعل لقد رأيته "

كرر مرة أخرى

"لم يفعل"

لأقول بانفعال

"وكيف انت متأكد ؟"

قال

"لاني اعرف ان ياسمين قد حبسته منذ ذلك اليوم كي تحميه من ايان ودون عن ارادته"

قلت وانا غير مصدقة

"حبسته !!!"

اومئ وتابع

"في ذلك اليوم كان يعرف في ان غضب ايان سيجلب الجحيم لكليكما لهذا ذهب الى شقيقته طلباً للمساعدة من اجلك "

عندها فهمت وقلت بألم

"انقذته صحيح خبأته وحمته ورفضت مساعدته وهو رفض ان يهرب"

ابتسم لي وقال

"انت ذكية كما اعرفك فنعم هذا ما حصل ولهذا انا هنا وجمعينا نحن سننقذك "

قلت

"هل تقصد"

ليقاطعني ويقف وهو يقول للشخص الذي خلفي

"ايان سررت برؤيتك مرة أخرى "

عندها عاد كابوسي لقد اصبح بجانبي وجلس معنا وهو يرحب بليو كما ليو رحب به . لم انطق حرفاً واحداً من بعد مجيئه فقد كانت نظراته المتسلطة علي كافية لاسكاتي لذا كنت اريد ان اترك المكان هرباً منه لكن يد قوية منعتني وامسكتني وكان هو فهو لا يريدني ان اهرب يريد ان يستمتع باذلالي لابقى وبقيت صامتة حتى انتهى العشاء الذي لم اذقه وبعد انتهائنا وقفنا جميعاً عائدين الى غرفنا .

ايان...

عدت الى الفندق لاستريح قليلا من عبئ العمل واثناء مروري قررت ان اذهب الى ذلك الشلال الذي صممته خصيصاً في هذا الفندق ويالصدفة كان ليو معها يتناولون العشاء ويدردشون معاً بسعادة وتلاحم وكانت مختلفة تماما عن تلك الخائفة المرتجفة صعقت كيف انها تتحدث بأريحية معه وتلك الابتسامة ما هذا انه يزعجني فانا لا اريدها ان تكون سعيدة تبا يا ليو ما الذي اتى بك الى هنا لم أتوقع ان تعرفها انت أيضا تقدمت نحوه بحدة لينتبه علي فيقف ويحييني بابتسامته المعهودة كتمت غضبي وبادلته .رأيت الخوف والترقب في عينيها لابتسم مستمتعاً واجلس بجانبها لابدأ بالاحاديث مع ليو وما ان كانت تريد المغادرة حتى امسكها لتبقى وتزداد ابتسامتي فأنا فقط اريد هذا الخوف ان يكون امامي .انتهى العشاء بعدها ودعنا بعضنا كل منا الى جناحه وبعد ان رأيت ليو وهو يغلق بابه ابتسمت وأغلقت باب جناحي .

الراوي...

في مكان اخر بعيدا عن الفندق وعلى ضواحي المنطقة وفي منزل ريفي انيق كانوا حوله حراس عددهم فوق العشرين منتشرون وغير الكاميرات والأجهزة الأمنية .ارتطام -ارتطام كان هذا صوت حذاء يدق فوق الأرضية وقفت المدعوة امام احدى الأبواب لتطرق عدة طرقات-طرق-طرق – بينما شخص اخر كان يجلس بكل هدوء واريحية واضعا كفيه تحت ذقنه .دخلت تلك المرأة اليه ووقفت امامه بينما هو لم يرفع رأسه حتى لتقول له وبكل حدة

"والان ماذا انه هنا "

قال الشاب الاخر والذي لم يكن سوى ماكس

"تولي انتي امره لم يعد يهمني كثيراً "

قالت وهي تنظر له بعيون متسلطة

"اتمزح "

قال ببرود

"انتي التي كنتي تمزحين معي منذ البداية منذ ان حبستني وامرتي رجالك ان يجلبوني الى هنا ومنعوني من أي طريقة للتواصل مع احد "

قالت ياسمين بعد ان جلست بجانبه بتعب وهي فقط تنظر نحوه

"انه ايان يا ماكس انت لا تعرفه بقدر ما انا اعرفه عندما اخبرتني في ذلك اليوم ان انقذها من بين يديه لم استطع ان اوفي بكلامك اتظنني لم احاول لكنه يريد الانتقام فهذه روحه روز "

وقف ماكس بغضب وقال

"اذا دعيني أوضح له دعيني اخرج فلا انا ولا هي لنا ذنباً بموتها ولم احبها والحب لايأتي بالغصب قلبي للانا فقط وهذا ليس ذنبها هي أيضا"

لم تجبه سوى انها احتضنت اخيها بكل تملك وخوف فهي اكثر انسانة تعرفه تعرف ايان وانه سيحاول فعل المستحيل لينتقم فأنا من رأى كيف انتقم من الذي قتل والده ووالدته .



انتهى ...


واتمنى يعجبكم
واتمنى اكثر الدعم بفوت وكومنت
ودمتم بخير



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 29-09-2019, 04:55 PM
lolo 1994 lolo 1994 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اسير بطريقي نحو الجحيم


البارت العاشر

ماكس...

خرجت ياسمين من المكان لارتمي انا على سريري بتعب مضى عام ولا يزال يبحث عني يا ترى ما هي اخبارها هل تظن انني جباناً هربت وتركتها بين يدي وحش ولو تعرفين انني ذهبت الى شقيقتي من اجلك من اجل اتقاذك انتي.

اغمضت عيني ورحت أتذكر ذلك اليوم .

فلاش باك...

رأيت ايان يتقدم نحو لانا الضائعة بما حصل لتو بينما انا لم اتوقع ان روز تحبني لهذه الدرجه درجة ان تقتل نفسها امامنا بعد ان القت علينا انا ولانا لقب الخائنين.كيف تصفنا بهذه الصفة وانا لم المح لها يوماً انني اكن لها مشاعر الحب المتبادل ؟كيف لها ان تصفني بالخيانة ونحن لا يوجد بيننا سوى صداقة الطفولة وهذا لا يعني اني احبها .نعم انا اعزها لكن ليس كشريكة عمري من ستنام معي تحت سقف واحد .ولم أتوقع ان تكون سلبية لهذه الدرجة في ان تستسلم وترمي نفسها امامنا لتعاقبنا .بعد ان سمعت صراخها كنت اريد مساعدتها لكن هذا ايان والشخص الوحيد الذي يستطيع إيقافه هو ياسمين لاقف طلباً للمساعدة منها مع اني سأكون اول مرة اطلب منها شيئاً وقفت ونهضت راكضاً للخارج حتى وصلت الى مكتبها دخلته بسرعة بحالتي التي يرثى لها لتهرع الي خوفاً من شكلي وهي تسألني ما بي ؟وهل انت بخير ؟ومن فعل بك هذا ؟لأمسكها من يدها

-انا بخير

لكنها قالت لي بانفعال

-بخير !ماذا......؟

لأقاطعها وانا أحاول اهدئ من روعها

-ايان من فعل بي هذا وقبل ان تشهق وتسألي عن السبب سأخبرك

بعدها اخبرتها بكل ما حدث واختمه وانا اشد على يدها متوسلاً لها

-ارجوك ان تذهبي وتساعديها هي بريئة وهو سوف يحطم هذه البرائة لن يرحمها وليس لها احد .ارجوكي يا شقيقتي ان تساعديها

-سوف يقتلك انها روز سوف يحطمكما معا لن يرحمكما

هذا ما رددته بعد ان اسرتني خوفاً علي منه ومن ذلك اليوم لم اعرف شيئا عن اخبارها سوى انه يجبرها ان تحقق حلم روز قبل ان يحطمها بالكامل.

فلاش اند...

اغمضت عيني وانا اتخيلها هي فحسب...

لانا...

استيقظت مبكراً اليوم لأجهز نفسي واغادر بعد تلقي اتصال من قبل احدى العاملين ليخبرني ان السيد ايان حجز لها المطبخ لكي تتدرب لابقى هناك ساعات وانا اعمل واعمل حتى انني أصبحت اساعد الطباخين واتعلم منهم أشياء كثيرة ولأول مرة شعرت انني سعيدة وانا اطبخ حتى انني لم ادرك الوقت الذي مر .

انتهى الوقت المخصص لي لتتدريب الذي وضعه فشكرت الجميع وخلعت مآزري الذي اعطوه لي وقبعة الطبخ وخرجت ذاهبة الى ذلك الشلال استمتعت حقاً بقطراتها الندية وصوت موسيقاه العذبة .لكن ؟ قطع علي اتصال ليو لأجيب بعد عدة رنات

-مرحبا

-لانا اريد ملاقاتك اليوم فهل تستطعين

-ملاقاتي(باستغراب قلتها)لكن لا استطيع فأنت تعرف اني لا اخرج الا معه او بأمره

-لا تقلقي هو يعرف وسيخبرك حسنا سأرسل لك العنوان ولنتلاقى هناك وبالنسبة للمواصلة هناك سيارة اجرة ستنتظرك في الأسفل

بعدها اغلق الخط ودقائق يرسل لي العنوان بعدها ارسل لي السيد ايان بأنه لا بأس بالذهاب مع ليو .

أغلقت الهاتف مستغربة

"يبدو انه يثق بليو كثيرا"

توجهت الى غرفتي واستحممت بعدها خرجت فأجد السيارة تنتظرني ركبتها وانطلقنا بعدها ...

ايان...

ابتسمت بعد ان أغلقت هاتفي ليطرق بعدها باب مكتبي المخصص هنا في الفندق

-تفضل

ليطل ليو من فتحة الباب وكعادته الغريبة بعدها يجلس امامي

لابتسم على طريقته العجيبة في الحياة

فيرفع هو اصبعه نحوي ويقول بأمر

-اسمع هناك طلب اريد ان توافق عليه واياك والرفض حسنا

رفعت حاجبي

-على حسب الطلب

-اريد لانا

وقفت غاضباً من كلامه لكنه وقف وتابع بسرعة فيبدو انه فهم ما كنت سأفعله

-اريدها ان تذهب معي الى مكان لا الذي فهمت عليه يا غبي

لاجلس من جديد وزممت شفاهي فكلامه لم يعجبني

-لما؟

-لانا تشبهني فهي تعشق الحرية والمغامرات والأمور الغريبة وأريد ان أعيش معها هذه اللحظات اليوم فأنا قد وعدتها سابقاً

تفاجأت مما قاله فأنا لأول مرة اسمع هذا

-ولهذا اطلب منك وسوف اعتني بها لهذا ارجوك اريدها دون مراقبة واعدك انني لن اهربها لانك بالتأكيد ستقتلني

ابتسمت رغماً عني لكلامه مع ان ما قاله صعب لكن اومئت موافقاً ليقف متحمساً بعدها عانقني بشدة وذهب وعباءته الغريبة تتراقص خلفه..

بعدها اتصلت على رجالي واخبرتهم بأن يوقفوا مراقبتها.بعدها وقفت وخرجت الى الشرفة لاتابع عملي هناك بينما كنت اعمل واحتسي فنجان قهوتي السوداء فجأة لمحتها تقف امام الشلال تستند على الحاجز كان يبدو عليها الشرود عن هذا العالم ولا ادري لما سقطت عيناي على منظرها وانا افكر بما يا ترى تفكر به الان بعدها تذكرت كلمات ليو فهل هذه القطة الجبانة تشبه بأي شكل لكن نفضت افكاري فتباً لما افكر بالامر الان بعد ان اقترب موعد قدوم انتقامي الأكبر لكليهما ودون اشعر بنفسي وانا افكر بما فعلوه كدت ان احطم فنجان قهوتي لولا لسعة السائل الساخن لاضعه وادخل مبتعداً عن كل تلك الأفكار...

لانا...

وصلت الى المكان المنشود والذي كان عبارة عن كوخ على اطراف المدينة في الأرياف كان بسيطاً جداً ومرتبة من الداخل .دلفت لترى ليو جالساً يتدفئ بالقرب من المدفئة وما ان شعر بها حتى التفت لها وحياها بطريقته لتبستم له وتقترب منه وتجلس بجانبه وتمد كفيها نحو المدفئة لتنعم هي الأخرى بالدفئ قليلاً .وقف هو وغادر ليعود دقائق ويقدم لي كوباً فيه شوكلا ساخنة اخذتها منه بامتنان وبعدها بخمس دقائق بعد صمت تام الا من صوت تكسر الخشب بين النيران الحارقة

-اعرف

قالها بهدوء دون ان ينظر الي بعدها تابع

-اعرف ما مررت به من ظروف ولما أصبحت هشة وضعيفة لست لانا المرحة والتي اعجبت بشخصيتها وتمنيت ان اوفي لها بوعدي ولكن انا الان هنا وسوف نساعدك جميعاً

-تساعدوني انت ومن ؟!

-سيأتون قريباً

لم افهم وكان الاستغراب واضحاً جلياً على تقاسيم وجهي لكن ما ان طرق الباب وطلب مني ليو ان افتح بدلاً عنه حتى ازداد استغرابي لكني وقفت وذهبت كما قال وما ان فتحته حتى صعقت مما رأيته امامي كيف !؟ودون ان اشعر رددت اسمه دون تصديق

-زين!!!!!!!!!!



انتهى



الرد باقتباس
إضافة رد

اسير بطريقي نحو الجحيم

الوسوم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بإشارة منهم وطئت الجحيم بقدميّ فاحترقتُ حتى اختفت الاشارة و خُمّدت / بقلمي ؛كاملة | غيمة كبرياء | روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 120 05-06-2019 02:21 AM
من أعمااق الجحيم لقاء الأرواح قصص - قصيرة 11 24-10-2018 03:54 PM
نوربورغرينغ الجحيم الأخضر الـ شــــموخي999 سيارات - دبابات - درجات هوائية - أخر الموديلات 1 31-07-2018 11:11 PM
فأنت الجحيم الذي استقر وأين المفرُ وأنت المفرّ ـ سَراب ، روايات - طويلة 95 06-06-2018 01:30 AM
تفجير في بلده سبع الدجيل ... العراق الابي ذربــة أخبار عامة - جرائم - اثارة 6 08-11-2016 12:34 AM

الساعة الآن +3: 06:03 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1