غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اسلامية > مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 30-09-2019, 03:58 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي مجالس التدبر - سورة الرعد


1. " لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين وأحوال العالمين ومقامات العارفين " ابن القيم
2. سواءٌ عند الله أن تغلق باب الغرفة أو تجعله مفتوحا ،، أن تغلق النور أو تجعله مضاءاً .. فعظم رؤية الله لك وسماعه لسرك ونجواك " سواءٌ منكم من أسرَّ القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار "
3. من دلائل قدرة الله وبديع خلقه : أن تكون الأرض واحدة والسقيا بماء واحد ويخرج الثمر متفاضلا متنوعا " إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون " . نقل فؤادك إبصاراً ترى عجباً في كل شيءٍ دليلٌ أنه اللهُ
4." الله يعلم ما تحمل كل أنثى " ليس علم الله قاصرا على جنس الجنين فحسب،، بل أحاط علمه بجنسه وعمله ورزقه وأجله، وشقي هو أو سعيد، فتبارك الله العليم المجيد
5. " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " حقيقٌ بمن عقل هذه القاعدة القرآنية أن يحافظ على نعم الله بشكرها، وعدم مبارزته بالمعاصي، فالجبار يغار، والنعم إذا لم تُشكر لم تستقر
6. " ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته" من دوافع التسبيح : الخوف من الله وتعظيمه، والملائكة تشهد من عظمة الله في الدنيا ما لم نشهد، فهي لا تفتر عن التسبيح ليلا ونهارا، فسبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
7. إذا كنت وقافاً عند كتاب الله مطيعاً لأوامره جل في علاه فأبشر بالجنة مستقرا " للذين استجابوا لربهم الحسنى " ومن أدرك عظم السلعة سهل عليه الثمن
8. الإنسان يُسر بالاجتماع بأسرته وذويه في الدنيا، مع ما فيها من المنغصات والأتراح، فكيف يكون سروره إذا كان الاجتماع في الجنة دار الأفراح " جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم .."
9. يا كل مهموم ومغموم : يا من أرَّقه الاكتئاب : إن الذي خلق قلبك أعلم بما يصلحه إنه جل جلاله يقول : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ها قد عرفت فالزم
10. " ثم استوى على العرش " عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله جل جلاله قد علا وارتفع على العرش علوا يليق به سبحانه من غير تكييف ولا تمثيل فتبارك الله رب العالمين
11. " قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب " من استشعر معنى ربوبية الله، وعظيم تدبيره، عظم توكله عليه، وفوض أموره إليه ، فمن ذا الذي يجيب المضطر، ويكشف الضر وييسر الأمر إلا الله ،، فعليه التوكل وإليه المتاب وهو حسبنا ونعم الوكيل
12. " مثل الجنة التي وُعد المتقون ..." المُقام هنا مُقام غربة والوطنُ الجنة فصبراً في دار الغربة فثمَّتَ للصابرين مُستراحٌ هنالك يسمعون سالمين : "سلامٌ عليكم بما صبرتم"
13. هل تعبت من الصبر على تقوى الله وتعظيم حرماته ؟ اصبر على الصبر حتى تسمع البشارة العظمى : " والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار "
14. (سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ). جاهدوا انفسهم ، تحملوا المشقة والعناء ، عملوا بإخلاص من أجل هذا اليوم ، فنعم العقبى ، ونعم الدار. 15. { وقد خلت من قبلهم المثلات } السعيد من وعظ بغيره لا بنفسه
16. ﴿يدبر اﻷمر﴾، لا ترهق نفسك بالتفكير في كيفية تدبير أمورك، توكل عليه سبحانه مع بذل الأسباب، وهو سبحانه سيدبر أمرك ويعتني بشؤونك، ويذهب حزنك، ويسخر لك ويفتح لك اﻷبواب، من حيث لا تتوقع.
مهما كبر همك فلك رب كبير ﴿ يدبر اﻷمر ﴾ سبحانه فسيدبر أمرك ويتولى شأنك ويرعاك فقط وجه وجهك وقلبك وكل جوارحك إليه .
17. قال ابن عباس: أرجى آية في القرآن، قوله تعالى : ( وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) اللهم عفوك ومغفرتك يا كريم
18. هناك (مستخف بالليل) بمعصية و(مستخف بالليل ) بعبادة فسبحان عالم الأسرار وكاشف الأستار
19. تأمل القدرة والكمال:﴿يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾، إذ ينبت النبات الضخم، ويخرجه من البذرة الصغيرة، ثم يسقيه من ماء واحد، ومع هذا تختلف أحجام وألوان ثمراته وطعمها.
20. سبحان من جعل في الشيء الواحد الرغبة والخوف { هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعا }
21. (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) لا راحة ولا اطمئنان ولا سكينة لقلبك إلا بذكر خالقك وربك .
22. ﴿ قُل كَفى بِاللَّهِ شَهيدًا بَيني وَبَينَكُم وَمَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ﴾ "وَهُوَ الْحَسِيبُ كِفَايَةً ؛ وَ حِمَايَةً وَالْحَسْبُ كَافِي الْعَبْدِ كُلَّ أَوَانِ "
23. (وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) قياسُ قدرة الخالق بقدرة المخلوق، وقدرة القادر بقدرة العاجز، وقدرة الحاكم بقدرة المحكوم ..جهلٌ محض
24. (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) أ فيُسبّح الرعد وتصمت أنت؟ وتخاف الملائكة وتأمن أنت ؟ أيّ قلبٍ بين جنبيك؟
25. (وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ ) "والمثلات: جمع مثلة- بفتح الميم وضم الثاء كسمرة، وهي العقوبة الشديدة الفاضحة التي تنزل بالإنسان فتجعله مثالا لغيره في الزجر والردع." الوسيط للطنطاوي
26. اصعد سلم التغيير بنية صادقة ابتداءً بنفسك ثم أسرتك فمجتمعك. ﴿إِن الله لا يُغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بِأَنفُسِهِم﴾
27. ( والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار ... سلام عليكم بما صبرتم ) بالصبر أقاموا الصلاة ، وبالصبر أنفقوا ، وبالصبر أعانهم الله على درء السيئة بالحسنة ..
28. { للذين استجابوا لربهم الحسنى } استجابة = دخول الجنة آلا ما أقسى البعد عن الله
29. {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ } أي: لا يزال خيره إليهم وإحسانه وبره وعفوه نازلا إلى العباد، وهم لا يزال شرهم وعصيانهم إليه صاعدًا. يعصونه فيدعوهم إلى بابه، فإن تابوا إليه فهو حبيبهم لأنه يحب التوابين، /السعدي
30. ﴿وكل شيء عنده بمقدار﴾ فلماذا لا ترضى بحياتك وقسمتك ورزقك ...الخ وهو الذي اختار لك الخير بمقدار معين لا يزيد ولا ينقص
31. اللهم إنا نعوذ بك سبحانك أن نكون منهم ﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ اللهم ربنا اهدنا واهد بنا، ولا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
32. كلّما فترت نفسك عن الطاعة فذكّرها بهذه الآية. ﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ 23. (فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ) قاعدةٌ يجب أن يضعها الدعاة إلى الله نُصب أعينهم؛
34. ﴿ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء ﴾ الباطل لا خير فيه ولو علا وانتفش لابد أن يأتي يوم و يضمحل فيه ويزهق فيذهب جفاء
35. { إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ } من النعمة والإحسان ورغد العيش { حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } بأن ينتقلوا من الإيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية، أو من شكر نعم الله إلى البطر بها فيسلبهم الله عند ذلك إياها
. 36. كلما جدب قلبك فأسقه ذكرًا ليزهر ربيعًا فتعيش آمنًا مطمئنًا. ﴿أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ﴾
37. كم من المصائب كان غلافها الذنوب، فأكثروا من الإستغفار والتوبة والرجوع. ﴿ولا يزال الذين كفرواتصيبهم بما صنعوا قارعة﴾
28. (وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) يا قاطع رحمك: إنّ الأرحام مما أمر الله بها أن يوصل فاحذر
39. (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم..) إلى من هجر الصلاة واستنكف واستكبر أو ببعض فروضه قصر، كل الكائنات لله تخضع طواعية أو كراهية وتسجد له سبحانه، فمتى لرحابه تعود ودموع التوبة تسكبها بين يديه في السجود؟
40. وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال} لمن يؤمن بقانون الجذبتدبر هذه الآية اذا اراد الله امرا فلاشيء يمنعه لاجذب ولاغيره بل تدبير اللهﷻ وأمره فوق كل شيء
41. ﴿ قل هو ربي لآ إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب﴾ كمال العزّة أن تكون لربك عبدًا موحدًا وعليه متوكلًا وإليه راجعًا.
42. {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ } إنما الدنيا صبر ساعة والعاقبة للمتقين..
43. ﴿ يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ﴾ هنا تتجلى العظمة الإلهية المصدر واحد والنتائج مختلفة ومتعددة ، تعجز النظريات العلمية عن تفسيرها.
44. (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } أي: أولو العقول الرزينة، والآراء الكاملة، الذين هم لُبّ العالم، وصفوة بني آدم، فإن سألت عن وصفهم، فلا تجد أحسن من وصف الله لهم بقوله: { الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ )
45. من تذكر نعيم الجنةالذي شرف الله به المتقين راجع إيمانه وتقواه وزهد في دنياه لأجل آخرته [مثل الجنة التي وعد المتقون]
46.﴿عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال﴾ يعلم الغيب والشهادة (الالامك همومك احزانك تطلعاتك مخاوفك) وهو القادر على تغيير ما بك
47. (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) لا يرهبنا تعملق الباطل ؛ فهو زبد ..... إلى زوال . ولا يبقى إلا الحق ...
48. ﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾ يصيب بالصواعق العظيمة من يشاء فهل يعجزه ان يوصل رزقك اليك!!
49. (قل من رب السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قل الله قل أَفَاتَّخَذْتُمْ من دونه أولياء لا يملكون لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا ولا ضَرًّا قل هل يستوي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أم هل تستوي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ) من اتخذ من دون الله أولياء فهو أعمى غارق في الظلمات.
0 5. ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ لا اله الا الله من رحمه..يخيفك كي تعود اليه!!
51. الابذكرالله تطمئن القلوب ذكرالله تعالى سبب في طمأنينة القلب
52.( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) يستوحشوا فيذهبوا لطلب الأنس بما حرم الله و يدعون أنه وسيلة للترفية فما يزدادوا إلا غما ، فأخبريهم أن الوحشة يذهبها ذكر الله
53. ( اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقْدِرُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ ) لا تنغص حياتك بالنظر لما في يد غيرك و اعلم أن كل ذلك إلى زوال فتزود للآخرة في الباقية
54. (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ) يا من تركت الصلاة دون سبب كل ما حولك يسجد لله فلما
وضعت نفسك في مكانة أقل من الحيوان و أنت الذي فضلك ((الله تعالى )) على جميع خلقه
55. ( وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ) الكفر إلى زوال مهما بلغ من قوة
56. (لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ) اعلم أن كل شيء يدعوا لغير الله فهو باطل و إن جلب كل كنوز الدنيا
57. ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) لن يتعظ بما في الكون من معجزات إلا من تفكر فيها ، لا من عطل عقله عن التفكر
58. (وَلَقَدِاسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖفَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ) إذا واجهت من يستهزئ بك وبسبب إيمانك واستقامتك؛ فأعرض عن جهلهم،ولاتحزن،واعلم أن الله سينتصر لك،وأن نبيك،صلّ الله عليه وسلم قدلقي أكثرمن ذلك،فالصبرابتغاءوجه الله
59. سلام عليكم بماصبرتم فنعم عقبى الدار ماأعطي العبد عطاء خيرا وأوسع من الصبر
60. (ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) نزهوا الله حين كان علمهم به كبير ونحن جهلنا قدره فتركنا تسبيحه.

اسلاميات

الرد باقتباس
إضافة رد

مجالس التدبر - سورة الرعد

الوسوم
مجالس , التخثر , الرعد , صورة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجالس التدبر - سورة النحل امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 2 30-03-2019 03:09 AM

الساعة الآن +3: 04:52 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1