غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 26-10-2019, 12:21 AM
صورة طِيفْ! الرمزية
طِيفْ! طِيفْ! متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي


،,


ركب السيارة محرجاً ، في وقت لم تلتفت فيه إليه و هي تفكر في آخر ما سمعته من زوجة أبيها ، ترتدي كنزة بيضاء مع بنطلون أسود ، فوقهما سترة جلدية رقيقة ، و تلف على رقبتها سكارف باللون الكموني الداكن ، أوحى له منظرها المهمل أنها قد خرجت رغماً عنها .. لم تنتبه لدخوله حتى تنحنح و قال : السلام عليكم ..
التفتت نصف التفاتة ، أعادت نظراتها للشارع المكتظ بالبشر ، ببرود ردت : و عليكم السلام و رحمة الله ..
فهد بحرج : أنا آسف ، غلبتك معاي ..
تجاهلت الرد ، مدت يدها إلى التابلو المقابل لكرسي فهد ، فتحته لتخرج منه سي دي ، وضعته داخل المشغّل ، لتخرج منه أنغام أغنية إيطالية كان لحنها مألوفاً لديه ، ترفع صوت المسجل ليفهم مقصدها بأنها لا ترغب في الكلام ، ولا حتى في الاستماع إلى أي شيء .. استمر بالصمت يحاول أن لا يراقب حركاتها و هي تضرب بأطراف أصابعها فوق المقود بصوت كصوت طبل منخفض يتناغم و إيقاع الأغنية ، تتصرف تماماً كأنه غير موجود ، على عكس المرة الماضية التي حاولت فيها جاهدة أن تبني جسراً من التواصل ، أو أن تفعل شيئاً يرسم ابتسامة على وجهي ..
7 دقائق مرت كـسبعة أيام ، حتى اصطفت السيارة إلى جانب طريق مزدحم بالأسواق و البشر ، نزلوا من السيارة ، الهواء البارد يلفحهم ، تتطاير غرتها القصيرة لتزعج عينيها ، مشت إلى جانبه و هي تضع كفيها في جيوبها : وش الهدية اللي حابب تاخذها لوالدتك ؟
أجاب و هو يشتت أنظاره في المحلات أمامه : مادري ، بصراحة هذي أول مرة أجيبلها هدية ..
ضحكت : هههههه ، هالمرة تعادلنا ..
عقد حاجبيه و ابتسامة خفيفة على شفتيه : وش تقصدي ؟
حسنا : أنا بعد ما عمري اشتريت هدية لأمي ..
صمت و ابتسامته الخافتة لا تزال على وجهه ، يستذكر كلامها في المرة الماضية حين قالت أن الفرق بينهما كبير ، إذ استغرب هو أول ليلة قضاها بعيداً عن والدته ، بينما لا تعي آخر ليلة قضتها معها ..
وقفت لتقطع الشارع ، تبعها فهد و هو ينظر إلى جنونها في قطع الشارع غير آبهة بالسيارات السريعة المارة ، قال عند وصولهما للجهة المقابلة : صرتِ بهالعمر و ما تعرفي تقطعي الشارع ؟
توقفت ، و نظرت إليه بطرف عينها : وش عرفك بعمري ؟
فهد : أبداً ! بس خمّنت ، بالجامعة ، أكيد مو أقل من 19 سنة ..
تكتفت حسناء في محاولة لتدفئة نفسها : أنا سنة ثالثة في الجامعة ، عمري 21 سنة ..
التزم فهد الصمت ، يقارن بينها الآن و بين مزاجها في بداية الطريق ، قطعت صمته و هي تشير بعينيها إلى المحل أمامها : خلينا نفوت هنا ..
دخل خلفها و هو يتأمل المحل ، لأول مرة يدخل لمكان كهذا ، تفحص المكان بدقة ، و للمرة الأولى تشعر حسناء أن فهداً قد بان عليه الإعجاب بمكان ما في هذه المدينة الساحرة .. بدأت تتجول في المحل بين الاكسسوارات و الساعات ، بينما يتأمل فهد الأوشحة الشتائية ذات الألوان المختلفة ، و يحاول أن يختار ما يناسبها .. بعد دقائق ، وقفت حسناء إلى جانبه تتأمل نفس الأوشحة ، قالت : ذوقك حلو ...
بنظرة خاطفة ابتسم إليها ، أردفت : خذ لها لون كحلي ، أو رمادي غامق مثلاً ..
مدّت يدها و هي تتفحص الألوان و تردف : لأن الألوان الزاهية ما تناسب حرمة كبيرة ..
وقفت على رؤوس أصابعها لتنتشل الوشاح الرمادي ، و تنظر إليه بإعجاب و تعلو شفتيها ابتسامة حالمة ، شعر من خلالها فهد ، أنها تتمنى لو كانت تشتري هدية لوالدتها الآن ، كما يفعل هو .. نظرت إليه : أنا برأيي هذا اللون مرة حلو ..
شعرت أنها بالغت في تدخلها ، بحرج قالت : أو ، مثل ما تبي .. لو تحب نروح مكان ثاني ..
ابتسم فهد و هو يأخذ منها الوشاح ، مدّ يده و تناول وشاحاً آخراً ذات لون أحمر قان ، تركها و ذهب للكاشير ، أخرج محفظته ، دفع ثمن الوشاحين ، بينما تنتظره حسناء على باب المحل و هي تخمن أنه قد أخذ الوشاح الآخر لشهد ، التي اتصلت به و رسمت على وجهه أصدق ابتسامة رأتها ..
تقدم فهد من خلفها ، مد الكيس الذي يحوي الوشاح الأحمر لها و قال : تفضلي ..
عقدت حاجبيها : وش هذا ؟
فهد مشى أمامها ، ببرود : هدية ..
سارت خلفه بخطوات سريعة تعلن عن انفعالها : من طلب منك ؟ لو سمحت رجعه ..
وقف و هو يلتفت إليها : اعتبريها ..مممم ، اعتبريها هدية علشان مساعدتك لي ..
بجدية : فهد أكيد ما راح أقبل ، رجعه لو سمحت .. بعدين متى عرفتك أنا عشان تهديني أصلاً ؟
تابع مشيه : جاء على اسمك و خلاص ، أنا ما أحب أخلي علي ، إنتِ ساعدتيني ، و أنا رديتلك الجَميل ..
تأففت و تبعته حتى لحقت به و أصبحت تمشي بجانبه ، تتنفس بسرعة و دخنة بيضاء تخرج من شفتيها الباردتين ، توقف أمام كشك صغير في نهاية الشارع ، بلهجة انجليزية جيدة نوعاً ما ، جعلت حسناء تستغرب ، طلب كوبان قهوة ، تقدّم منها و مد لها كوبها : هذي هدية مقبولة ، مو هذا اللي جبته ..
ارتشف من قهوته القليل ، مرر لسانه على شفتيه ، و قال بسخرية : هالحين صار " هذا اللي جبته " ؟ قبل دقايق كان عاجبك و مرة حلو !
حسناء : بس ما طلبت تشتريه لي .. يلا مشينا ، هذي قهوة بعد و في هالليل عشان ما أعرف أنام !
سارا بخطوات بطيئة ، فتحت حسناء السيارة ، من الباب الخلفي لتضع الكيس ، و يفعل فهد ذات الشيء ، ثم يتوجه كل منهما إلى مقعده .. بدأت بتحريك السيارة ، و أعادت سي دي الموسيقى ذاته الذي يصدع بأغانٍ ألمانية تعرفها و تدندنها ، رفعت الصوت ، و لكن في طريق العودة يبدو أن مزاجها قد تحسن قليلاً ، دون أن ينتبه فهد ، كانت حسناء تراقب مرآتها الوسطى بعينين حائرتين ، و هي ترى سيارة واحدة تسير خلفهم في كل اتجاه منذ أن خرجوا ، حاولت أن تقتل الشكوك في عقلها ، لكنها تأكدت حين دخلت في شارعٍ مظلم لا بشر فيه ولا نور ، أخفضت صوت المسجل و هي تنظر إلى المرآة بريبة ، أثارت شكوك فهد الذي تساءل : وش فيكِ ؟
حسناء بهدوء : في سيارة لاحقتنا ..
على وشك أن يتلفت خلفه ليرى ، لكن صوت حسناء المحذّر استبقه فقالت : لاا تلف وجهك ، لا تحسسهم إننا عرفنا ..
فهد : تعرفينهم ؟


،



جلس في سريره بعد تعب أنهكه طوال اليوم ، دون أن يبدل ملابسه أو حتى يخلع حذاءه ، رن جوّاله و هو أمامه على السرير ، تأفف و هو في داخله يعرف المتصل قبل أن يرى الاسم ، تنهّد طويلاً و هو يعاتب نفسه في داخله على بخله معها ، تتهمه ببخله ، ولا تعرف أنه فقير المشاعر و ليس بخيلاً ، فقيرٌ لا يمتلك ما يقدّم لها ولا يعرف إن كان سيفعل يوماً.. رد قبل انقطاع الاتصال بثوان ، جاءه صوتها المعاتب : بدري ! وين كِنت عن التلفون ؟
رفع حاجبه ، و بسخرية واضحة في نبرته : مساء الخير !
تنهّدت جيهان ، و قالت : إبراهيم ليش تسوي كذا ؟
تأفف بملل : وش سويت ؟ جيهان واللي يخليكِ ماني بمزاج كويس اليوم ..
جيهان : متى كنت بمزاج كويس ؟ علمني عشان أعرف متى و شلون أكلمك ؟!
إبراهيم ، مرغماً نفسه على أن يعتاد على ذلك الوضع : طيب ، حبيبتي إنتِ عارفة إني أرد من الشغل هلكان ، ليش تقعدي تزوديها علي ؟
جيهان و نبرة البكاء باتت واضحة في صوتها : أنا بعد تعبانة و محتاجة وجودك .. كنت عند أختي في بيتها و أوضاعها ما تسر .. لو عصام ما أصر عليها ما كانت بتقعد في البيت عنده ..
رفع نظره إلى سقف غرفته و هو يدعو الله في داخله أن يلهمه الصبر : ليش ؟ وش صاير بينهم ؟ حسيت إنه عصام صارله فترة مخربط ..
جيهان : أختي عرفت اليوم إنها عندها مشكلة في الإنجاب ، و يمكن ما تقدر تخلّف ..
إبراهيم الذي اشتاط غضباً : و أنا وش علاقتي تدخليني في هالأمور ؟
خافت جيهان من نبرته الحادة ، باندفاع : مو قاعدة أدخلك بس ، كنت أبي أفضفضلك عن اللي مضايقني اليوم !
إبراهيم : ولو كان ! هذي أمور خاصة وش علاقتنا ليش تطلعيني على أسرارهم !! إنتوا الحريم ما عندكم شي اسمه خصوصية ؟ يومين وجهي بوجه عصام ولا تكلّم عن أسرار بيته !
فتحت فمها لتجيب : بـ ..
قاطعها بنبرة حادة : ولا كلمة ! شوفي يا جيهان ، هذا و احنا عالبر ، أنبهك إني أسمع شي صار بيني و بينك يطلع قدّام الناس ، أنبهك ، والله ما بيحصلك طيب يا جيهان .. مفهوم ؟
انخفضت نبرة صوتها : مفهوم ..
بقسوة : مع السلامة ..
أغلق الخط دون أن يسمع ردها ، قُرع باب غرفته ، مسح وجهه بكفيه و هو يستغفر : استغفر الله العظيم .. تفضل ..
فتحت الباب ، دخلت بابتسامة و قالت : وش فيك يمه صوتك طالع على مين تصارخ ؟
إبراهيم : هذي اللي ما تتسمى ..
عرفت فوراً من يقصد ، عبس وجهها : هذي اللي ما تتسمى بعد أسبوع بتصير في بيتك ، و اهية زوجتك ، شلون تتكلم عليها كذا ؟ وش خليت لبعد الزواج ؟
إبراهيم برجاء : يمه ، الله يخليك اعفيني !
ضحكة يشوبها الغضب أطلقتها والدته : وش أعفيك ! مفكر نفسك في مهمة بشغلك ؟ وش تبي الناس يقولون لا فصخنا العقد و مو باقي على عرسكم إلا أسبوع ؟ تبي تسود سمعة البنت ؟ ما عندك اخوات تخاف عليهم ؟ ترضى يصير فيهم كذا ؟
إبراهيم بخجل : لا والله ما يرضيني يا يمه ، بس ماني متقبلها ! و ننفصل الحين أحسن من بعدين ، يمه ماني قادر !
تنهّدت ، اقتربت منه و مسحت على كتفه بحب : يمه الله يرضى عليك ، بنت عمتك رشا تزوجت ، و صار عندها عيال بعد ، وش نسوي ؟ مالك نصيب ، بتقعد كل عمرك من دون زواج عشانها ؟ و اهية متزوجة و مبسوطة و ماهي سائلة فيك ؟
هز رأسه و هو يطرد فكرة أنها ملك رجل غيره من رأسه : لا يمه ، ماهي مبسوطة أنا حاسس فيها ، أنا شفت نظراتها يوم ملكتي على جيهان ، شفت لمعة الدموع في عيونها ..
نهضت والدته و قالت بغضب : عيب يا إبراهيم ! حرام تفكر بوحدة متزوجة ! الحرمة على ذمة رجال ثاني ! ترضى يجي رجال غريب يفكر في زوجتك و يرغبها مثل ما إنت قاعد تسوي الحين ؟
إبراهيم : يا ليت الموضوع بإرادتي ، كنت نسيتها من زمان يا يمه ..
أمسكت ذقنه بقسوة لترفع وجهه إليها ، قالت : كنت مفكرة إني ربيت رجال ! يا حسافة بس !
تركت وجهه و كلماتها اللاذعة تكوي قلبه ، و النيران المحيطة به من كل جانب أفسدت كل ما تبقى منه ، لا شيء أقسى من الغيرة على رجل صلب كصلابته ، وقفت والدته أمام الباب و قالت بجدية تربك إبراهيم و ترجف قلبه : شوف يا إبراهيم ، للمرة الأخيرة أقول ، إذا فكرت لمجرد تفكير إنك تترك جيهان ، أو تظلمها ، لا إنت ولدي ولا أنا أعرفك ، لأنك يوم وافقت تتزوج ، ما أحد أجبرك ..
خرجت ، لتطبق الباب بقوة خلفها ، لتتركه عالقاً بين الحياة و الممات ، بين جنة جيهان ، و جحيم رشا ..

،,

فشلت في إضاعتهم ، و هم المتمكنين من شوارع روما و ازدحامها ، ليدخلوا في زقاق ضيق مظلم ، أركنت السيارة إلى جانب الطريق ، خلال دقيقتين ، ظهر من خلال المرآة رجلين يتقدمان نحو سيارتهما ، التفتت إليه و قالت بحذر جامد دون أن يبدو عليها الخوف : قلت لك ملاحقيننا ..
فكّ حزام الأمان ، و كل ما يدور في باله هو حفظ حسناء من التعرض للأذى ، فهو رجل شرقي لا يرضى أن يصيب امرأة مكروهاً و هو إلى جوارها ، قال : خليكِ في السيارة ، بنزل أشوف وش السالفة ..
حسناء : بنزل معاك ..
فهد بصرامة : قلت لك خليكِ هنا ..
ترجل من السيارة ، ولا أخفيكم أنه شعر بالريبة ، و إن كان قد اعتاد على القتال في شوارع حارته ، إلا أنه سيكون وحده مقابل رجلين ، اقترب منهما و اتضح له أنهما عرب ، تساءل و هو ينظر إلى كليهما : خير يا شباب ، وش السالفة ؟
أحدهم يقول بسخرية : حضرتك الحب الجديد للآنسة ؟
في تلك الأثناء ، بينما تتابع حسناء ما يجري من خلال مرآتها ، مد يده ليضرب كتف الرجل بخفة ممتزجة بشيء من القوة : أقول اختصر إنت هو و يلا من هنا ..
باغته أولهم بلكمة على أنفه أسالت منه الدم أعادته بضع خطوات للوراء ، جعلت من حسناء تنتفض في مكانها ، لينهض فهد مسرعاً و يرد اللكمة له ، يسرع الرجل الآخر و يكبل يدي فهد إلى الخلف ليثبته ، ينهض الأول و هو يمسح طرف شفته من الدم ، اقترب و قال بضحكة ساخرة على وجهه : ما شاء الله ، كابتين أميريكا !
التفتوا كليهما إلى باب السيارة الذي فتح ، و الأنثى التي خرجت بحركات رقيقة ، ليقول فهد بلهجة آمرة : قلت لكِ خليكِ في السياارة !
متجاهلة أوامره ، و هي التي لم تعتد أن يأمرها أحد ، تقدمت بخطوات ثابتة و ابتسامة على وجهها لم يفهم أحدهم مغزاها ، اقتربت واقفة في المنتصف بين فهد ، و الرجل الأول ، قالت بابتسامة : وش تبون ؟
ضحِك الرجل و قال و هو يقترب : من هذا الحلو ما نبي شي ، نبي الآنسة الجميلة " يقصدها "
اقترب منها و مد يده ليلمس خدها ، باغتته بحركة سريعة غير متوقعة من فتاة رقيقة مثلها ، أحكمت قبضتها على كلتا يديه بشراسة ، رفعت قدمها اليمنى ضمتها إلى بطنها ، ركلته بركبتها في بطنه ، و أتبعتها بالأخرى لتقذفه حتى اصطدم ظهره في مقدمة سيارته ، ليس ضعفاً منه إنما فاجأته جرأتها ، في ذات الوقت استطاع أن يفلت فهد من الرجل الذي قيّده ، و الذي تشتت بفعل ما حدث ، لينهال عليه باللكمات واحدة تلو الأخرى ، في تلك الأثناء ، و هي ترى ذلك الرجل ينهض ليستعيد قواه و نظرات شرسة تحتل عينيه ، أخرجت مسدساً من تحت سترتها ، رفعته في وجهه و هي تفك الأمّان بتهديد و قالت : مكانك ! ولا خطوة ..
نهض فهد عن الرجل ، ينظر إليها مندهشاً ، وقف الأول في مكانه متصنماً ، وجهت حسناء كلامها إلى فهد ، مثبتة عينيها و فوهة السلاح نحو رأسه : فهد اطلع مكاني ..
ركب مسرعاً مكان القائد ، بينما تراجعت بخطوات بطيئة و هي تسير بشكل عكسي لئلا يفعلا شيئاً يفاجئهما ، صوبت بسرعة نحو عجل سيارتهما الأمامي ، أطلقت دون أن ترتجف يديها ، و ركبت بسرعة ، قالت و هي تلهث : حرك لأي مكان بسرعة ..
خلال ثوانٍ ، كانت سيارة حسناء قد اختفت من أمامهما ، تركتهما ينظران إلى بعضهما بخيبة ، يوبخ كل منهما الآخر و يلقي اللوم عليه ..
استرخت في الكرسي ، تمسك السلاح بيد مرتجفة ، ليست كتلك التي أطلقت الرصاص قبل قليل دون أن يتحرك لها جِفن ، التفتت خلفها ، تنفست الصعداء و هي ترى الطريق خالٍ تماماً من أي أحد يلاحقهم ، قالت لفهد و هي تشير بسلاحها نحو اليمين : وقف هنا ، خلينا ناخذ نفس ..
توقف فهد ، كما قالت ، ملتزماً الصمت طيلة الطريق .. تنفسوا كليهما بعمق ، تساءل بفضول : من هذولا ؟ تعرفيهم ؟ وش يبون منك ؟
هزّت رأسها بالنفي ، فتحت زجاجة الماء ، شربت كثيراً حتى ارتوت : ما أعرفهم ، بس جاهزة دايماً ، أبوي عنده أعداء ..
عقد حاجبيه : ليش ؟
و هي تفك السكارف عن عنقها و تشعر أنها تكاد تختنق : مادري ..
سادت لحظة صمت يحاول فيها كليهما أن يستوعبا ما حصل ، نظرت حسناء إلى وجه فهد المرتعش ، أطلقت ضحكة طويلة : هههههههههههههههههههههههههه
فهد ، نظر إليها بتعجب ، و كأن عدوى الضحك انتقلت له : هههههههههههههههههههههه ، تصدقي فاجأتيني ! من وين طلع جعفر اللي جواكِ ؟ و أنا اللي طول الوقت خايف تنأذي و إنتِ معاي ! ما شاء الله تسوي 100 رجال !
ارتشفت القليل الآخر من الماء : هههههه ، أنا من صغري أبوي علمني كاراتيه ، و فنون قتالية ، الآيكيدو ، وفن الدفاع عن النفس ..
رفع حاجبيه بإعجاب : جميل ، كويس البنت تكون قادرة تدافع عن نفسها .. بس ليش ؟
حسناء : في هذي البلد لو تعرضت البنت لاعتداء في الشارع العام ، أو السرقة ، ما أحد لأحد ، يعني ناادراً تلاقي واحد يتدخل و يقول هذي بنت ، كل واحد عليه من حاله ، عشان كذا أبوي كان مصر إني أتعلم أدافع عن نفسي .. و بعد ، أبوي عارف إنه عنده أعداء ، و أنا ما عندي إخوان ، يعني أبوي عمل مني ، حسناء ، و حَســن .
فهد : من وين هالأعداء ؟
تجاهلت سؤاله و هي تفتح الباب : يلا انزل ، بوصلك الأوتيل و برد البيت ، تأخرت ..
أدار مفتاح السيارة و قال : سكري بابك ، اسمحيلي يا آنسة ، هالمرة أنا بوصلك ، أكيد ما بتركك توصليني الأوتيل و تكملين بروحك !
بنصف ابتسامة أغلقت بابها و عادت إلى مكانها : بعد كل اللي شفته ؟
ضحِك فهد : تدرين إني من يوم جيت روما ما ضحكت بهالشكل ، ولا حسيت إني سويت تغيير حقيقي بحياتي ؟ برافو ، ولو إنها كانت مغامرة مرعبة ، بس جددت شي ..
أطلقت ضحكة أخرى ، شغلت الراديو و بدأت تقلب في محطاته ، و تدله على الطريق ..


،,


،’

مسح وجهه بكفيه و هو يحاول أن يستوعب ماذا يجري من حوله ، تتسع عيناه بذهول ، و صدى صوته يتردد على مسامعه : للأسف إنك مالك خيار ، اللي أقوله أنا ، بيتنفذ ..


،,



صرخة تردد صداها عدة مرات في ذلك المكان شبه المهجور ، تنفّس عن غضب بالغ : أغبيــــــــــــــــــــــــــااء !

،,


انتهى *()

بصرراحهه كان ودي يكون البارت أطول ، لكن و أنا قاعدة أكتب جانا ضيووف ، على غفلة ، و جيت كملت شوي ، بس عيووني سلامات قفلوا صاحية من الفجرر ، فقلت أنزل لكم اللي كتبته ، و ترى ما هو مررة قصييرر .. أتمنى ينال إعجابكم ، و لا تنسوني من تعليقاتكم و صالِح دعائكم ..

*قبل النهاية : كل الشخصيات الجديدة و السابقة في الرواية إن شاء الله راح يكون لهم دور كبير في الرواية في البارتات الجاية

نلتقي إن شاء الله الجمعة القادمة ، مبدئياً قررت يكون بارت واحد طوييل في الأسبوع ، يوم الجمعة ما بين الساعة 8 – 10 مساءً ، و إذا في متابعين من خلف الكواليسس عندهم اقتراحات ثانية للمواعيد يكتبوونها و إن شاء الله بنحاول نرضي الجميع ..

في أمان الله ، أختكم : طِيفْ!





تعديل طِيفْ!; بتاريخ 26-10-2019 الساعة 12:44 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 26-10-2019, 12:31 AM
صورة MeEm.M | مروة الرمزية
MeEm.M | مروة MeEm.M | مروة متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها طِيفْ! مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و الرحمة و الاكراام ، هلا بالغالية المنورتني دايماً ..

عاد تدري جاني اكتئاب ما حد عبر الجزء الثالث قلت خلاص شكلي فشلت هههههههه

فديتكِ ، مرورك رائع و أروع من البارت يا قلبي ..

بالنسبة لسلطان و يحيى ، ذكر إسمه في الجزء الأول بس عادي ما تربطين لأن الأحداث ببدايتها ما كانت واضحة .. و إن شاء الله يحيى يكون له فانزات كثيرين حلوين مثلك هههههههه و بتختاروا العروس له من الرواية ولا يهمك *_*

نورتيني و نورتِ صفحتي بمرورك العطر ..
حبيبتي إياك تفكرين كذا مرة ثانية
قلة الردود ما تعني انه روايتك مو حلوة أو انك فشلتي مثلا
هذي البداية، ولازم تصبرين شوي
إن شاء الله مع الأيام راح يزيد التفاعل
وتلاقين اللي تستحقينه بإذن الله
انا حاليا قاعدة أنزل خامس رواية لي
والتفاعل في اول ثلاث روايات كان جدا ضعيف
لكن في الرابعة تحسن شوي، والخامسة والأخيرة هه وهه 😂😂💔

فـ المقصد إنه أبدا لا تطفشين أو تيأسين بسهولة
اصبري .. وإن شاء الله ما تشوفين إلا اللي يسرك ❤️❤️
أما أنا ..
فـ بكون معك للنهاية بإذن الله 💕

ويا هلا فيك من جديد، وهلا بالبارت ☹️💜💜
سعيدة جدا بمتابعة هالرواية الحلوة
لي عودة للتعليق على الأحداث بعد القراءة بإذن الله .
موفقة يا عسل ❤️❤️❤️


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 26-10-2019, 10:12 AM
صورة طِيفْ! الرمزية
طِيفْ! طِيفْ! متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها meem.m | مروة مشاهدة المشاركة
حبيبتي إياك تفكرين كذا مرة ثانية
قلة الردود ما تعني انه روايتك مو حلوة أو انك فشلتي مثلا
هذي البداية، ولازم تصبرين شوي
إن شاء الله مع الأيام راح يزيد التفاعل
وتلاقين اللي تستحقينه بإذن الله
انا حاليا قاعدة أنزل خامس رواية لي
والتفاعل في اول ثلاث روايات كان جدا ضعيف
لكن في الرابعة تحسن شوي، والخامسة والأخيرة هه وهه 😂😂💔

فـ المقصد إنه أبدا لا تطفشين أو تيأسين بسهولة
اصبري .. وإن شاء الله ما تشوفين إلا اللي يسرك ❤️❤️
أما أنا ..
فـ بكون معك للنهاية بإذن الله 💕

ويا هلا فيك من جديد، وهلا بالبارت ☹️💜💜
سعيدة جدا بمتابعة هالرواية الحلوة
لي عودة للتعليق على الأحداث بعد القراءة بإذن الله .
موفقة يا عسل ❤️❤️❤️


أهلاً فيكِ ، صدقاً وقوفك معي و دعمك يعني لي الكثيير ،، و أكيد ما بتوقف ولا بشعر بالفشل دام عندي متابعين حلوين مثلكك كذا ، ربي يسعدك ، و يشرفني تتابعين معاي للنهاية ،، و إن شاء الله أقدر أنتج رواية بمستوى ذوقكم الرفيع و تنال رضاكمم ..
ربي يسعدكك في الدنيا و الآخرة كما أسعدتني ، نورتِ و منورتني داائماً يالغلا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 26-10-2019, 07:33 PM
صورة MeEm.M | مروة الرمزية
MeEm.M | مروة MeEm.M | مروة متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا مساء الخير والجمال
بارت رائع رائع جدا , سلمت أناملك

__

مريم وعصام ..
قصة جديدة , وشخصيات جدد تظهر على الساحة .
حبيت مريم من أول نظرة :) , باين طيبة
وإن شاء الله إنها تحمل قريب وتفرح , وتفرّح عصام ووالدته
أو إذا تأخر الحمل برضوا , أتوقع أو ( أتمنى ) عصام يصبر عليها
مثل ما صبر خلال الـ3 سنين الماضية
لأنه واضح إنه مريم أساسا تستحق الصبر
غير إنه هو بنفسه قال , يمكن ربي ما كتب لهم الذرية حاليا

أكره شيء عندي بهالدنيا لما الوالدين يتدخلون في موضوع الإنجاب
تمام أنا فاهمة إنك متلهفة على رؤية أحفادك
بس الوالدين اللي هم ابنك وزوجته متلهفين أكثر منك
يعني انتي قد شفتي أولادك وانبسطتي
بس هم لا ..!
مثل ما تبين ابنك يفرح بضناه , زوجته بعد تنتظر ..
والأمر بيد الله
إن شاء الله تدخلها راح ينتهي هنا , ولا تزعج ولدها أكثر
عشان يتزوج ثانية , على أساس ( أبي أفرح أمي ) ..!
بعدين وش هالكلام ( مجربة ومضمونة ) ..!
يا عزتي لك يا مريم , صرتي سلعة وانتي غافلة هههههههه
( طبعا هذا الكلام قبل لا مريم تقرر تترك عصام ’ لأني أقرأ وأعلق
عل كل حدث بعد قراءته فورا هههههههه )
الآن بعد قرارها ..
حزنتني والله
واضح حابة عصام من قلب
وما يهون عليها تحرمه من الولد
ولا تقدر تصبر على الضرة .. إن شاء الله يتفاهمون , وتتعالج
وتنجب بإذن الله
__

حزنت على حسناء , أبوها يجبرها على شيء ما تبيه
غير إنه فهد أبد مو محسسها إنها قاعدة تسوي شيء عشانه
حتى لو مو برضاه !

__

يحيى إيش فيه مصر لهالدرجة ؟
يعني خلاص مشرفينك ما يبونك تشتغل في القضية
بس ليش العناد ياخي ؟
فاهمين إنك مستغرب ومنقهر وعندك ألف علامة استفهام فوق رأسك
بس هذا شغل .. ما تمشيه على هواك !
شكله أساسا راح ينجح ويحل هالقضية
وينصدم من والده .
ما حبيت فكرة إنه طارق يكون جاسوس على فهد
مهما كان هم أصحاب , وهالشيء أكيد بيدمر اللي كان بينهم
إن شاء الله طارق يرفض وما يوافق

__

قصة أخرى جديدة ..
جيهان وإبراهيم
يا ولد ترى البنت ما لها ذنب يوم تقسى عليها عشان حبيبتك السابقة
اللي خلاص قد تزوجت , يعني وش بتستفيد مثلا إذا جرحت زوجتك !
وما دامك عارف ما تقدر تنساها بسهولة ليش ملكت على بنت الناس
أساسا ؟ ليش تظلمها حرام :(

__

أعجبتني حسناء الآن , بما إنها قوية وتعرف تدافع عن نفسها الحمدلله .
صراحة توقعت اللي يلاحقونهم حراس من أبوها مثلا , يعني نقدر نتوقع
أي شيء من هالعمر
ويبدوا أن خبر حمل ريم ضايق حسناء !

__

أبدعتِ طيف , سلمتِ ..
ننتظر بقية الأحداث
دمتِ بخير


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 27-10-2019, 08:15 PM
صورة أزهاري أزهارو الرمزية
أزهاري أزهارو أزهاري أزهارو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي


أهلاً عزيزتي طيف
تبدو الرواية وعلى الأغلب بأنها رائعة
من حيث المقدمه
لم أتمم قراءة ماقد نزل
عندما أكمل سأضع تحليلاتي وتوقعاتي.. 💙

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 30-10-2019, 10:46 AM
صورة طِيفْ! الرمزية
طِيفْ! طِيفْ! متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها meem.m | مروة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا مساء الخير والجمال
بارت رائع رائع جدا , سلمت أناملك

__

مريم وعصام ..
قصة جديدة , وشخصيات جدد تظهر على الساحة .
حبيت مريم من أول نظرة :) , باين طيبة
وإن شاء الله إنها تحمل قريب وتفرح , وتفرّح عصام ووالدته
أو إذا تأخر الحمل برضوا , أتوقع أو ( أتمنى ) عصام يصبر عليها
مثل ما صبر خلال الـ3 سنين الماضية
لأنه واضح إنه مريم أساسا تستحق الصبر
غير إنه هو بنفسه قال , يمكن ربي ما كتب لهم الذرية حاليا

أكره شيء عندي بهالدنيا لما الوالدين يتدخلون في موضوع الإنجاب
تمام أنا فاهمة إنك متلهفة على رؤية أحفادك
بس الوالدين اللي هم ابنك وزوجته متلهفين أكثر منك
يعني انتي قد شفتي أولادك وانبسطتي
بس هم لا ..!
مثل ما تبين ابنك يفرح بضناه , زوجته بعد تنتظر ..
والأمر بيد الله
إن شاء الله تدخلها راح ينتهي هنا , ولا تزعج ولدها أكثر
عشان يتزوج ثانية , على أساس ( أبي أفرح أمي ) ..!
بعدين وش هالكلام ( مجربة ومضمونة ) ..!
يا عزتي لك يا مريم , صرتي سلعة وانتي غافلة هههههههه
( طبعا هذا الكلام قبل لا مريم تقرر تترك عصام ’ لأني أقرأ وأعلق
عل كل حدث بعد قراءته فورا هههههههه )
الآن بعد قرارها ..
حزنتني والله
واضح حابة عصام من قلب
وما يهون عليها تحرمه من الولد
ولا تقدر تصبر على الضرة .. إن شاء الله يتفاهمون , وتتعالج
وتنجب بإذن الله
__

حزنت على حسناء , أبوها يجبرها على شيء ما تبيه
غير إنه فهد أبد مو محسسها إنها قاعدة تسوي شيء عشانه
حتى لو مو برضاه !

__

يحيى إيش فيه مصر لهالدرجة ؟
يعني خلاص مشرفينك ما يبونك تشتغل في القضية
بس ليش العناد ياخي ؟
فاهمين إنك مستغرب ومنقهر وعندك ألف علامة استفهام فوق رأسك
بس هذا شغل .. ما تمشيه على هواك !
شكله أساسا راح ينجح ويحل هالقضية
وينصدم من والده .
ما حبيت فكرة إنه طارق يكون جاسوس على فهد
مهما كان هم أصحاب , وهالشيء أكيد بيدمر اللي كان بينهم
إن شاء الله طارق يرفض وما يوافق

__

قصة أخرى جديدة ..
جيهان وإبراهيم
يا ولد ترى البنت ما لها ذنب يوم تقسى عليها عشان حبيبتك السابقة
اللي خلاص قد تزوجت , يعني وش بتستفيد مثلا إذا جرحت زوجتك !
وما دامك عارف ما تقدر تنساها بسهولة ليش ملكت على بنت الناس
أساسا ؟ ليش تظلمها حرام :(

__

أعجبتني حسناء الآن , بما إنها قوية وتعرف تدافع عن نفسها الحمدلله .
صراحة توقعت اللي يلاحقونهم حراس من أبوها مثلا , يعني نقدر نتوقع
أي شيء من هالعمر
ويبدوا أن خبر حمل ريم ضايق حسناء !

__

أبدعتِ طيف , سلمتِ ..
ننتظر بقية الأحداث
دمتِ بخير


أسعد الله أوقاتِك بكل خير يا جميلة ،، ربي يسلم الأنامل الحلوة اللي كتبت التعليق ، ما أنحرم بسس ..
ههههههه حبيت إنك تعلقي أول بأول ، فديتِك ..

إصرار يحيى على حل الجريمة ، ممكن نشوفه بالبارت القادم ، بس وش فينا بدينا نقلب عليه مو كنا من فانزاته المرة الماضية ؟ ههههههههههه

راح تنكشف قدامنا أمور كثيرة عن أبطالنا في الأجزاء القادمــة ،، ترقبي يا عزيزتي ..

أسعدني مرورك و تواجدك اللطيف ، و إن شاء الله تكون الرواية عند حسن الظن بإذن الله ،، أنرتِ يالغلا ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 30-10-2019, 10:47 AM
صورة طِيفْ! الرمزية
طِيفْ! طِيفْ! متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أزهاري أزهارو مشاهدة المشاركة
أهلاً عزيزتي طيف
تبدو الرواية وعلى الأغلب بأنها رائعة
من حيث المقدمه
لم أتمم قراءة ماقد نزل
عندما أكمل سأضع تحليلاتي وتوقعاتي.. ��


أهلاً بكِ يالغلا ،، يسعدني هذا المديح و أتمنى تكون الرواية عند حسن الظن ..
ربي يسعدك ،، تواجدك أسعدني و أنار صفحاتي ،، و يشرفني تكوني من متابعيني ..

أنرتِ يالغلا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 30-10-2019, 12:14 PM
فيتامين سي فيتامين سي متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدايه راااائعه طيف وتشد الإنتباه وأعجبني اسلوبك وسردك
الخالي من الحشو بدايه تبشر بقلم يعد بالكثير
قرأت البارتات الأربعه مع بعض وبعلق عليها مع بعض

فهد واضح إنه ماهو سهل وشخصيه قويه والخوف إنه في سبيل بحثه عن قاتل أبوه وتغيير وضعه يضع مع عمر وسلطان اللي
ما أستبعد أنهم هم وراء قتل أبوه ربما أكتشف عنهم أشياء
ماحبو يعرفها لأن من العيشه اللي كان عايشها أبوه ماله دخل
في أعمالهم والا ماكان بهذا الفقر
والخوف إن فهد يضيع في سبيل تحقيق هدفه لأن عمر وسلطان
ماهم سهلين ويخططون له على ثقيل حتى يمسكون عليه شيء
ويجبرونه على العمل معهم

حسناء لم تعيش حياه سعيده مع والديها والحسنه الوحيده لوالدها
تعليمها الدفاع عن نفسها لأنه عارف المجتمع اللي عايشه فيه وعارف إن له أعداء كثير وممكن ينتقمون منه في بنته ربما
حسناء لا تعرف عن حقيقة أعمال والدها السيئه
حاليا تكره فهد لكن أتوقع تتغير نظرتها له مع الوقت

شهد وحبها لفهد وحب فهد لها والصعوبات اللي تقف في طريق هذا الحب فهل راح يكون فهد من نصيب حسناء أو شهد
الأحداث في البدايه وصعب التوقع

طارق هل راح يتجسس على فهد ويخبر يحيى أو العكس يخبر
فهد عن طلب يحيى

آمنه وعصام الله يكون في عونهم أم عصام ماراح تسكت وهي
ماعرفت نتيجة فحوصات آمنه بتزوج عصام كيف لما تعرف
ربي يعوضهم ويرزقهم بالذريه آمنه حساسه ولو ضغطت عليها أم عصام أكيد بتقلب حياتهم وما أظن تتحمل آمنه وراح تطلب الطلاق خاصه لو تزوج عصام

إبراهيم وجهان
إبراهيم الزواج ماهو لعبه المفروض مايقدم على الخطبه والزواج الا وهو مقتنع بهذه الخطوه وبنات الناس ملهن لعبه وحقل تجارب جيهان واضح إنها عاقله من كلامها لأختها وتصرفها ومالها ذنب حتى يعاملها إبراهيم بهذه الطريقه إبراهيم أناني فكر في نفسه ومافكر في جهان وسمعتها وموقفها بعد مايطلقها والله يعين جهان عليه لأن أتوقع بيتمم الزواج لأجل أمه وإن شاء الله
جهان تقدر تحتويه وتتغير نظرته لها ويحبها وهو يعقل وينسى رشا ويقطع الأمل منها خاصه وهي متزوجه ويستحي على وجهه
ويبطل ينظر لها كل ماقابلها عامل لي طبيب نفسي وعارف من عيونها إنها ماهي مرتاحه وإذا كان أنت وش دخلك فيها

أرجوا أنك تكملين روايتك لأنها تستحق أن تكتمل ولا تحبطين
من قلة الردود وإن شاء الله مع الوقت واستمرارك تلاقي اللي يسرك والمعذره لو ماقدرت أعلق بإستمرار بعد كل بارت لإنشغالي

يعطيك العافيه ومنتظرين باقي الأحداث



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 30-10-2019, 03:20 PM
صورة أزهاري أزهارو الرمزية
أزهاري أزهارو أزهاري أزهارو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي


سلمت أناملك

الرواية يحويها بعض الغموض

على مااأعتقد أن فهد سلك طريق والده
أي ان والد فهد كان يشتغل مع عمر حرب بتجارة غير قانونيه
والآن بعد مقتله أستعملوا فهد

ماسبب كره أبوا شهد تجاه فهد ووالده

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 31-10-2019, 11:41 AM
صورة شَــيْمـآ الرمزية
شَــيْمـآ شَــيْمـآ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي



طيف يا طيف،
بداية بعتذر على ردي المتأخر مع انه قرأت الفصول من قبل..
يمكن عجزت ارد على جمال اسلوبك حسيت ما رح اقدر اعطي حروفك حقها من كلامي،

رائع جداً رائع،.. حتى تمنيت انه ما ينتهي الفصل
بحب بروايتك انها غامضة وفيها اشياء كتير حتى تنكشف، حتى شخصيات الابطال فيها غموض
وانت عم تعطينا اغلب الردود الخارجية اما من داخلهم ما عم تكشفي الكثير

*****

فهد وحسنا وعمر!! أبعاد قصتهم لسى فيها شوية غموض صعب اتوقع شي
بس احساسي انه فهد خلص تورط، او انه عمر رح يحاول بشتى الطرق انه يورطه حتى يضل يشتغل لصالحه..

في شخصية بالرواية مستفزيتني، الشرطي يلي اسمه يحيى اسلوبه وتصرفاته في تعالي وتكبر.. مع انه بيسعى لحتى يكشف لغز القضية بس هالانسان مستفزني بشكل...

عصام وزوجته
قصتهم من الواقع، ومحاولات امه انها تجوزها وشعور النقص يلي بتحس في زوجته..
كل هاد جزء من الواقع، ما عندي اي توقعات لانه قصتهم بالبداية

ما عندي اي شي تاني
بانتظارك طيف
كل المحبة


الرد باقتباس
إضافة رد

و في نشوة العشق صرنا رماداً/بقلمي

الوسوم
حسناء ، فهد ، يحيى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بين العشق والحب fati-fafa نقاش و حوار - غرام 9 12-03-2018 05:00 PM
صرخه الم تامر العربي خواطر - نثر - عذب الكلام 4 24-08-2017 09:46 AM
رحله نحو العشق/ بقلمي ذربــة قصص - قصيرة 12 23-08-2017 09:22 AM
ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺻﻔﻪ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ تامر العربي خواطر - نثر - عذب الكلام 8 21-08-2017 09:07 PM
احبك دام انا طيب واراضي العشق ممطوره عاشق مكة منقولات أدبية 9 19-02-2016 02:25 PM

الساعة الآن +3: 08:01 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1