بلبلة الحب 2000 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©



هل يمكن ان يصبح للمراة كيان معترف قائم بذاته ؟؟

الكلمات تتسابق على لساني ولا يسع قلمي كتابتها . كنت ولا زلت اطوق شوقا لأعبر عما يجول بي من افكار تأخذني جيئة وذهابا ؛ فكوني قارئةً نَهمةً للروايات الاجتماعية جعلني على اطلاع كبير على قضايا مجتمعية لم اكن لاستوعبها او افقه جوانبها من نظرتي السطحية الضيقة والبسيطة لها .
ومن خلال رحلة ابحاري في عالم الروايات الاجتماعية التي تناقش قضايا معاصرة تعاني منها المجتمعات بشكل عام والمرأة بشكل خاص والتي تمس حقائق وتلامس جوانب واقعية عاصرها الكاتب\ة .
وبما اني قد حزمت امري للحديث عن كثير من القضايا التي تتمركز حول فكرة واحدة فقد حاولت تطويع منحنى افكاري ليقاطع افكار بعض مما قرات لأخرج بما يخطه قلمي ويخدم هدفي .
**اولا : خضوع وخنوع المرأة للرجل غالباً وبكامل ارادتها
فقد لاحظت تكرار كلمة خضوع بشكل ضمني في اغلب ما قرأته ,و هي كلمة تلازم مواقف المرأة جميعها بحيث توافق المرأة على كل ما يمليه عليها الرجل , دون ادلائها برايها , اعتراضها , او موقفها .
فتخنع بكامل ارادتها الى زوجها ,ابيها ,اخيها او الوالي عليها .وكأنها تؤكد كونها لا تستطيع العيش دون رجل تستند عليه يُملي عليها طريقة حياة لا تختارها بنفسها .
حسناً نحن نعلم تماما بان الرجل النصف الاخر للمرأة ولكن هذا لا يعني جعله محورا رئيسيا لحياتها فلا تستطيع الاكمال بدونه ؛ حيث يظهر ذلك واضحا بوصف مدى انهيار المرأة , شتاتها , انكسارها ,ضعفها , وعدم قدرتها على بناء حياتها , اهدافها , او نفسها بدون تواجد رجل يقف بجانبها في هذا كله .
ويلمع ذلكفي اغلب الروايات والقصص بتصوير المرأة ذليلة ,معرضة للإهانات او التحرشات , اوالتعذيب النفسي اوالجسدي او ذلك كله ؛ بحيث ينفك ويزال بظهور ذكوري قوي ينتشلها مما هي فيه وكانه ملجئ ومنقذ ليكون لها سعادة , مأوى وامان لم ولن تستطيع توفيره بدونه .
والادهى من ذلك جعل الرجل مركز القوة , السلطة , والقرارات الصائبة دوماً ,ووصفه بالهيبة والوقار فيُشعر الجميع بمدى صرامته وقوة بأسه وهذا ما يجعله جذاباً .
بل ان بعض الروايات وضحت ان الانثى تُجذَبْ لشخصية الرجل المتسلط , المسيطر , والمتحكم ؛ بحيث يُشعرها ذلك برجولته و يُثبت كون قراراته اكثر حكمة .
لا اعلمُ حقا لمَ يصف المجتمع بان الذكور اكثر حكمةً من النساء ؟؟, ولا اعلمُ من اي منطلق تم اطلاق حُكم’’ المرأة بقلبها و الرجل بعقله ’’ ؛ وبالطبع العقلُ ابلغُ حكمةً وقراراً !!
من منظوري الشخصي ان اتباع المرأة واستسلامها للقرارات الصادرة عن الرجل _بشكل كامل _ في شؤونها يدل على ضعف عميق ومتأصل في ذاتها ؛ هذا الضعف فيه اقرار داخلي بحكمة الرجل والزامية اتباع قراراته , وكأنها تقر بان قرارها لم يكن ليكون افضل او اكثر صحةً من قرار الرجل او تثبت عدم حكمة آرائها وترجيح عقل الرجل وقراراته ...... فاذا كانت المرأة نفسها تنتقص من حكمتها وتتنازل عن حقوقها واقلها الادلاء برايها و رسم منحنى حياتها ...... فكيف تنادي باحترام كيانها الذي لم تعترف فيه نفسها ؟!
فمثلاً كنت اجد المرأة تخضع لرغبة اهلها وما يملون عليها دراسته حتى وان احبت دراسة آخر, و تجدها ترضا بالزوج الذي يُختار لها حتى ان لم ترغب بالزواج من الاساس , وتجد المرأة تتبع قرارات زوجها حتى ان لم تكن راضيةًاو مقتنعة بها .
مما قرات ولا يمكنني نسيان كمية الاجحاف في حق المرأة الذي يظهر واضحا من خلاله قول احد الفلاسفة الغرب :
"" المرأة .... هي العمل الوحيد الغير كامل .... الذي ترك الله امر اتمامه للرجل ""(1)
او المقولة :
"" المرأة ظل الرجل ........... عليها ان تتبعه لا ان تقوده ""(2)
ويبدو مع الاسف بان هذه الثقافة قد تشربتها الانثى لتنادي بها دون ادراك منها بخضوعها بكامل ارادتها للرجل كانه كاملا امام نقصها و رغم تصريحها برفض الفكرة و نفيها قولاً وتفصيلاً .
** ثانيا : تقبل بعض القضايا التي تندرج تحت بند " واقع " وتضحية المرأة للتأقلم معه بكرامتها وكيانها .
حيث استوقفني التفكير مدة طويلة بقضية اثارت في نفسي الكثير من علامات الاستفهام والاستنكار ك استهانة بعض الروائيات في احداث رواياتهم بقضية مجتمعية موجودة _مع الاسف _ ولا تمت للإنسانية بصلة وهي قضية الاعتداءات الجنسية او ما يسمى بالاغتصاب .
فلا اظن ابدا ان هناك ما هو اسوء من هذه الجريمة اللاأخلاقية ولا يوجد اكثر من اثارها السلبية على نفس الانثى وما تخلفه من انكسار , دمار , الم , قهر , وجع , معاناة , عذاب جسدي ونفسي والاكيد احتقار الانثى لذاتها .
وعلى الرغم من اجماع الجميع على هذه الاثار الا اني كنت استنكر واشمئز بشدة من مجريات بعض الروايات التي تروي قصص مشتقة من واقع اليم لأنثى اعتدى عليها احد اقاربها او معارفها لتُجبر على الزواج منه كارهةً ذلك ؛ منعاً من مساس سمعة العائلة او قذفها او وصمها بعار يلطخ شرف افرادها. متناسين كون الانثى ضحية مجتمع لم يفكر بكرامتها او موقفها او ما حدث من اجحاف في حقها .
وتكون الكارثة الصادمة جعل الانثى تتقبل خاضعة لهذا الزواج لستر نفسها تحت وطأة التهديد من حولها فإما زواجها او قتلها , ومن ثم محاولتها للتأقلم مع وضعها بنسيان واقعها المرير كونه الحل الوحيد , واعتبار زواجها حدث بشكل طبيعي , حيث تجعل الرواية القارئ يغوص في اعماقها مسوغا للمغتصب فعلته بوضع اسباب واهية بعيد عن المنطق او المسؤولية بحيث تجعله يستبطن ندمه ومحاولة تغيره وتعويضها ؛ متعاطفا ومتغاضيا كقارئ عن فظاعة فعلته ؛ كجعله ضحية اصدقاء سوء او شرب المخدرات او الخمر ’ غائب العقل ’ او غيرها من الاسباب غير المقنعة عقلانيا ولكن بطريقة مقبولة عاطفيا لتتحرك مشاعرك فتتعاطف وتدعم موقفه بصورة لم تكن لتوافقها منطقيا.
من جهة بعيدة عن العاطفة او المسوغات التي تحرك مشاعرك كقارئ لا يوجد سبب مقنع لجعل مغتصبة ترضخ لحياتها مع مغتصبها حتى وان كان زوجا لها لان الاعتداء هو اشد انواع العنف الذي يحطم و يدنس كرامة وكيان الانثى .
وسكوتها عنه وقبولها بالواقع يُثبت ويُقر بكون المرأة اداةً يستخدمها الرجل متى ما شاء وكيفما شاء .
وتكمن المشكلة بموافقة الانثى بشكل او باخر واستبطانها ذلك تحت ركن التضحية لواقع يجب التأقلم معه ’’ اي تنازل عن كيان وكرامة المرأة امام الرجل ’’.
اي موافقة هذه المقولة التي استفزني كمية احتقار المرأة وتقليل شانها بمعانيها المطمورة بين طياتها :
"" المَرأةُ كتابٌ مُفَكَكُ الأوْرَاق ........ غلافُهُ خيرٌ منْهُ ........ فلا عَجب اذا فَضَلَ الرَجلُ قراءَتَهُ لَيْلاً ...... ""(3)
فكم من تحقير للمرأة في هذه الفلسفة ؟ , و كم فيها من انتقاص لكرامة وكيان المرأة ؟ , وكم تثير معانيه اشمئزازَ الانثى من تفكير الجنس الآخر بها بهذه الصورة ؟!
وكم يلزم بعض الرجال ليفهم ان الانثى كيان بمشاعر , بكرامة , بعقل تترفع عن كونها اداة لغرائزه الحيوانية ؟!

اذا وقفنا على مجتمعاتنا اليوم , و بالرغم من علمنا بانها مجتمعات ذكورية الا اننا نرى وبوضوح تطور النظرة العامة الموجهة للأُنثى بشكل يوحي بالإيجابية والتقدم , وبالتالي بغد ٍافضل و مستقبل اكثر اشراقاً و وعياً.
ومع ذلك وبناء على دراسة عميقة لطبيعة بعض التصرفات , المواقف , والدعبات التي تلقى على اسماعنا و تبصرها اعيننا يومياً والتي وجدتْ ان هذه الصغائر تزرع في العقل الباطن اموراً لم نكن لنعترف بها صراحةً ؛ تُهين وتُدين المرأة .
وكمثال عملي على ذلك : رواية واقعية كنت قد قراتها ولفت انتباهي رُقي هدف الكاتبة منها ؛ حيث تحدثت الرواية عن فتاة تمتلك من الجمال الوفير والذكاء الكثير تنشا في ظل اسرة محبة معطاءة لولا بعض الثقافات التي زرعها ربُ الاسرة بفتياته دون قصد منه او ادراك لتحظى بعدها بدرجة عالية من الجاه والمنصب وفي وقت قصير بالنسبة الى عمرها .
ولكن ذلك لم يحولْ دون شعورها بالنقص و عدم الثقة بنفسها , تلك المشاعر استوطنتها لتحتل تفكيرها تماما و تبدأ برحلة اخطائها كحلول دلتها عليها ثقافة تشربتها حتى تشبعت بها منذ الصغر .
حيث خالفت عادات وتقاليد واعراف مجتمعنا ؛ مقتدية بذلك بنهج سيدة نساء اهل الجنة ام المؤمنين : خديجة بنت خويلد عندما عرضت الزواج على النبي _ صلى الله عليه وسلم
_ . لتغرق في غياهب الظلم والذل في مجتمع اعتبر حركتها اذلالاً لقدرها و انتقاصاً لأخلاقها ليعاقبها بأشد انواع الاذلال والاهانة والتحقير .
فتقع ضحيةً في يد رجال تجبروا وتكبرا كرد على اهانتها لذاتها اولاً , وفي حديث طبيبتها النفسية عن اسباب انتكاساتها و سلوكها تلك الطرق :
"" سبب زواجات حواء هو انعدام الاستقرار والامن العاطفي ......... حيث انها حُرمت الامان فبحثت عنه خطئاً عند الرجل ""
وفي مراجعة جذور المشكلة المتأصلة في نفسها :
""لقد زرع والدها فيها ان المرأة عليها ان تكرس حياتها للرجل .... المرأة خُلقت للرجل ....المرأة لا شيء دون رجل .... المرأة ضعيفة .... افهمها ان تبقى ناقصة دون رجل .... وان كل مرأة تكتمل برجل ..... وان فترة حياتها و انجازاتها كلها للرجل .... وان لا كيان لها او قرار الا بعد ارتباطها برجل ""(4)
وبالنظر الى الاحداث لم يكن والد حواء ابداً على قصد زرع عقدة النقص في نفس ابنته , وكل تلك الثقافة التي غُمست فيها ما هي الا دعابات , نكات , مواقف ضمنية اساسها ثقافة ذكورية بحتة زرعها دون ادراك منه او وعي , ليحصد ابنته بثقة معدومة و شتات داخلي ادى بها الى هلاكها .
حسنا ربما تُقدر الانثى و تُعطى حقوقها في كثير من المجتمعات التي نعاصرها اليوم , الا ان بعض الشوائب التي قد تلقى على مسامعنا او على مرأى ابصارنا ولو على سبيل المزاح او الفكاهة لها تأثير في قرارة الانفس وبواطنها والتي تكمل الرجل بعيني الجميع وتُلحق العكسبالانثى .

** ثالثا : الطلاق وتأثيره على الانثى والمجتمع .
نوقن تماما ان الطلاق حل يلجئ اليه الزوجين في حالة انعدام التوافق او المودة والرحمة و الهدف الحقيقي للزواج من استقرار وطمأنينة , وذلك بعد استنفاذ كل المحاولات في سبيل اجتياز الخلافات والتي باءت بالفشل , ليختار الزوجين احدهما او كلاهما الطلاق كحل اخير ؛ باعتبار الانفصال بداية جديدة لكل منهما .
فيبدا الرجل حياته من جديد ولا يأبه المجتمع لماضي علاقته السابقة , وان كان سببا رئيسيا لفشل الزواج , فنجده يتزوج بأخرى بغاية السهولة وبكامل الاحقية ويكمل حياته كان شيئا لم يكن .
اما الجانب الاخر و هي المرأة , فتكون في طور ترميم نفسها من تبعات علاقة فاشلة استنزفت منها الكثير , لتبدا بخوض تجارب اكثر قسوة في ظل مجتمع تتعارك معه ما بين النظرات المتناقضة التي يُنظر بها اليها من شفقة , او احتقار , او الازدراء , او الحذر , او نظرات الذئاب البشرية الجائعة .
ومما راق لي في احدى المقالات و وصف حقيقة المرأة المطلقة في مجتمعاتنا :
"" ان المرأة المطلقة في مجتمعاتنا تواجه تجارب قاسية ومحناً اشد محنةً من طلاقها , فأطماع الرجال حولها ترشقها بسهامها وعيوناً ترميها بنظرات تهزها بلومها , و تشعرها بعارها و ذلها و مهانتها , وألسنةٌ تقذفها بشرارها , فتُصليها عباراتها كرصاص البنادق , لتخترق قلبها فتوقعها صريعةً تلفظ انفاسها وآخر ما يتبقى من كرامتها , حريتها , جمالها , واحساسها بإنسانيتها ""(5)
بحيث تُشعرها نظرات المجتمع بانها تحولت بطلاقها من مرأة ذات كيان مرموق وكرامة الى عاهرة يخافها البعض ويحتقرها الاخر و يبتزها او يستغلها الثالث .
كثيرا ما شهدت وقرات قصص ومعاناة لنساء في زواج غير متكافئ حول حياتهم لجحيم وفي حين ظنوا انهم بالطلاق سوف ينفك ظلمهم و جحيمهم صدموا بواقعهم المرير في ظل حقوق غير معترفة , و حرمان من الكثير من الحريات , ونظرات مقللة مصغرة و محقرة , ومجتمع يوصم المطلقة بوصم عار لا ينفك او يزال الا بزواجها باخر .
ومع استمرارها بامتصاص تلك النظرات , فإنها تتبناها لتجعل من نفسها محطا ل احتقار , ازدراء ,احساسها بالنقص و انها غير مرغوبة , ومهملة المشاعر والانسانية , و محطة شك , و عدم ارتياح , و حذر .
فلا تتخطى ذلك كله الا بزواجها من آخر بفرص متدنية وحقوق متنازل عن المطالبة بها كون الثقافة ترغمها على تفهم انه ليس من حقها باعتبارها ’ سلعة مستعملة ’ عند البعض ان تطالب ببعض الحاجات , و ينبغي عليها الرضا باي شخص و اي شرط حتى لو كان في ذلك ظلما لها .
وبالرغم اننا نحاول جاهدين على نشر الوعي والتقدم في رؤيتنا لقضايا المرأة بشكل يجعل منها كما نرتأي كيانا قائما بذاته قادرا على مواجهة ومعاصرة المجتمع بكامل صعوباته , الا ان التغير والتطور لن يتم بالسرعة والكيفية التي نرتايها اذا لم نفهم مضامين الحكمة ادناه:
""يجب ان يُنفس عن المرأة من ضائقة سجنها لتفهم ان لها كيانا مستقلا , و حياة ذاتية , وانها مسؤولة عن ذنوبها وآثامها امام نفسها و ضميرها , لا امام الرجل .
يجب ان تعيش في جو الحرية الفسيح وتستروح رائحته الاريجة , ليستيقظ ضميرها الذي اخمده السجن والاعتقال من رقدته , ويتولى بنفسه محاسبتها على جميع اعمالها ومراقبة حركاتها و سكناتها , فهو اعظم سلطانا , و اقوى يدا من جميع الوازعين المسيطرين "" .(6)












الاقتباس الاول (1) : من اقوال ادينوس .
الاقتباس الثاني (2) : من اقوال جورج برنارد .
الاقتباس الثالث (3) : من اقوال ماريشال .
الاقتباس الرابع (4) : فصل التتمة من رواية " وامةٌ اذا ما ابتُليتْ في شرك ما جنتْ "
الاقتباس الخامس (5) : من مقال الكاتبة بشرى كنوز باسم " المرأة المطلقة بين ظلم الرجل و قسوة المجتمع ".
الاقتباس السادس (6) : من اقوال مصطفى لطفي المنفلوطي






بلبلة الحب 2000 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم ال غرام ^_^
انا طالبة جامعية من قسم الصيدلة ... طلب منا عمل دراسات وكتابة موضوع ومقالة تناقش قضايا مجتمعية تمس المرأة وتكون هي محورها

تعبت كثيرا في كتابته .... وكم قرأت من قصص واقعية عربية وعالمية لادعم مقالي بالحجج .... ولا أخفي عليكم كم زرعت بي من الاسى و الذعر اتجاه قسوة العالم وجبروته !!!
أحببت مشاركتكم ومناقشتكم فيه بصورة أوسع من مجرد بحث جامعي لا يمت لتخصصي ودراستي بصلة !!
واخيرا قراءة ممتعة لنبض قلوبكم الراقي.... ويا حبذا لو تنيروني بافكاركم و نقاشكم بطريقة تراعي صغر سني وقلة خبرتي ..... آملة من الله ان يلق استحسانكم ويظهر بالصورة التي اردتها فيلامس ولو جزءا ضئيلا من هدفي في كتابته .... وفي حفظ الله وودائعه


Miss mystery ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيف حالكِ عزيزتي....

من قراءتي للروايات ولفترة طويلة لاحظت هذه الأفكار الغريبة سواء من الكاتبة أو من القراء أنفسهم القضايا التي ذكرتيها تتكرر في كل الروايات تقريباً وفي كل مرة اجد تعاطف القارئات مع الرجل العصبي ، المتسلط... .....إلى آخره من الصفات السيئة ولا اعلم ما سبب هذا
لذلك كل شيء سيء ومهين يحدث للمرأة سببه المرأة ذاتها
فمثلاً المطلقة اكثر من يسيء لها هي المرأة فلو قرر رجل الزواج من مطلقة اول من يقف في طريقه والدته ، خالته ، أخته ، ........ مع الأسف هذا هو الواقع
اما
من تتعرض لحادثة مؤلمة سببها الرجل لا اتوقع ان ما يكتب في الروايات صحيح فالبيوت اسرار وهكذا أمر حساس جداً لا يمكن معرفته .......

عمومًا تصحيح هذه الأفكار مستحيل في الوقت الحالي على الأقل لان من يقتنعون بهذه الأفكار كثيروووووووووووووون .................

موضوع جميل ، سلمتِ
لكِ مني أجمل تحية

راحله لن ادوم. ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

اولا : خضوع وخنوع المرأة للرجل غالباً وبكامل ارادتها
فقد لاحظت تكرار كلمة خضوع بشكل ضمني في اغلب ما قرأته ,و هي كلمة تلازم مواقف المرأة جميعها .
هذا الي خلقها عليه ربي ...قال تعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض)

بحيث توافق المرأة على كل ما يمليه عليها الرجل , دون ادلائها برايها , اعتراضها , او موقفها
خطأ مش صح هذا الكلام .....مش كل النساء تحرك رأسها ب نعم والموافق على مايمليه الرجل
بالعكس لسانها طويل جدا وتقول في رأيها وتعترض وفوقها حبة مسك

لكن خلي نسبه منهم عندهم نوع من الخوف او عدم الثقه بالنفس او او او
لكن بصفه عامه المرأه موجوده وبقوه

فتخنع بكامل ارادتها الى زوجها ,ابيها ,اخيها او الوالي عليها .وكأنها تؤكد كونها لا تستطيع العيش دون رجل تستند عليه يُملي عليها طريقة حياة لا تختارها بنفسها .
لاننا فعلا مانقدروا نعيشوا بدون رجل يحمينا...هذا واقع ...لا انا ولا انتي نقدروا نستنكروه او نكذبوه الواقع
او نوهموا انفسنا بأننا لا نقدروا نعيشوا بدونهم
لكن حياتها تختارها بنفسها لو مش كلهم يختاروا نصفهم


حسناً نحن نعلم تماما بان الرجل النصف الاخر للمرأة ولكن هذا لا يعني جعله محورا رئيسيا لحياتها فلا تستطيع الاكمال بدونه ؛ حيث يظهر ذلك واضحا بوصف مدى انهيار المرأة , شتاتها , انكسارها ,ضعفها , وعدم قدرتها على بناء حياتها , اهدافها , او نفسها بدون تواجد رجل يقف بجانبها في هذا كله .
المرأه تقدر تبني حياتها ...تقدر تصل لهدفها وتحقق ما تريد
لكن الرجل لازم يكون موجود ويحميها

ويلمع ذلكفي اغلب الروايات والقصص بتصوير المرأة ذليلة ,معرضة للإهانات او التحرشات , اوالتعذيب النفسي اوالجسدي او ذلك كله ؛ بحيث ينفك ويزال بظهور ذكوري قوي ينتشلها مما هي فيه وكانه ملجئ ومنقذ ليكون لها سعادة , مأوى وامان لم ولن تستطيع توفيره بدونه .
هو فعلا المنقذ لها لما يكون رجل صالح....اصلا يحميها حتى من نفسها




والادهى من ذلك جعل الرجل مركز القوة , السلطة , والقرارات الصائبة دوماً ,ووصفه بالهيبة والوقار فيُشعر الجميع بمدى صرامته وقوة بأسه وهذا ما يجعله جذاباً .
بل ان بعض الروايات وضحت ان الانثى تُجذَبْ لشخصية الرجل المتسلط , المسيطر , والمتحكم ؛ بحيث يُشعرها ذلك برجولته و يُثبت كون قراراته اكثر حكمة .


الرجل الذي يمسك زمام الامور ويسيطر على كل شيء ببراعه يستحق الاعجاب وبقوه...وتنجذبي له غصب عنك



لا اعلمُ حقا لمَ يصف المجتمع بان الذكور اكثر حكمةً من النساء ؟؟, ولا اعلمُ من اي منطلق تم اطلاق حُكم’’ المرأة بقلبها و الرجل بعقله ’’ ؛ وبالطبع العقلُ ابلغُ حكمةً وقراراً !!

لا ....المجتمع لايصف
فيه رجال عندهم حكمه وفيه نساء عندهم حكمه ....سبحانه(يؤتي الحكمة من يشاء)


من منظوري الشخصي ان اتباع المرأة واستسلامها للقرارات الصادرة عن الرجل _بشكل كامل _ في شؤونها يدل على ضعف عميق ومتأصل في ذاتها ؛ هذا الضعف فيه اقرار داخلي بحكمة الرجل والزامية اتباع قراراته , وكأنها تقر بان قرارها لم يكن ليكون افضل او اكثر صحةً من قرار الرجل او تثبت عدم حكمة آرائها وترجيح عقل الرجل وقراراته ...... فاذا كانت المرأة نفسها تنتقص من حكمتها وتتنازل عن حقوقها واقلها الادلاء برايها و رسم منحنى حياتها ...... فكيف تنادي باحترام كيانها الذي لم تعترف فيه نفسها ؟!
الناس ظروف والبيوت اسرار.....وحسيت كأنك تقولي تمردي
وكلامك هذا خطأ

فيه الي ابوها صعب التفاهم معه
فيه الي اهلها متشددين وماتقدر تخالفهم
فيه الي هي اصلا ضعيفة شخصيه وماعندها فكر وكلام تقوله وتحدد مصيرها
يقولوا لها يمين تقول يمين يسار يسار


فمثلاً كنت اجد المرأة تخضع لرغبة اهلها وما يملون عليها دراسته حتى وان احبت دراسة آخر, و تجدها ترضا بالزوج الذي يُختار لها حتى ان لم ترغب بالزواج من الاساس , وتجد المرأة تتبع قرارات زوجها حتى ان لم تكن راضيةًاو مقتنعة بها .
المفروض تكون قويه وتعطي رأيها وتقول شنو تبي ....لكن في الغالب اصلا يكونوا راضيات بقرار اهلهم

اما قرارات زوجها فيه الي تبي تتجنب المشاكل
و تعيش حياتها بهدوء

لهذا تقول له نعم

ثانيا : تقبل بعض القضايا التي تندرج تحت بند " واقع " وتضحية المرأة للتأقلم معه بكرامتها وكيانها .
لانه واقع


حيث استوقفني التفكير مدة طويلة بقضية اثارت في نفسي الكثير من علامات الاستفهام والاستنكار ك استهانة بعض الروائيات في احداث رواياتهم بقضية مجتمعية موجودة _مع الاسف _ ولا تمت للإنسانية بصلة وهي قضية الاعتداءات الجنسية او ما يسمى بالاغتصاب .
فلا اظن ابدا ان هناك ما هو اسوء من هذه الجريمة اللاأخلاقية ولا يوجد اكثر من اثارها السلبية على نفس الانثى وما تخلفه من انكسار , دمار , الم , قهر , وجع , معاناة , عذاب جسدي ونفسي والاكيد احتقار الانثى لذاتها .
وعلى الرغم من اجماع الجميع على هذه الاثار الا اني كنت استنكر واشمئز بشدة من مجريات بعض الروايات التي تروي قصص مشتقة من واقع اليم لأنثى اعتدى عليها احد اقاربها او معارفها لتُجبر على الزواج منه كارهةً ذلك ؛ منعاً من مساس سمعة العائلة او قذفها او وصمها بعار يلطخ شرف افرادها. متناسين كون الانثى ضحية مجتمع لم يفكر بكرامتها او موقفها او ما حدث من اجحاف في حقها .
هي وافقت حتى تستر نفسها .....ومش قصة كرامه او عائله او موقف

وتكون الكارثة الصادمة جعل الانثى تتقبل خاضعة لهذا الزواج لستر نفسها تحت وطأة التهديد من حولها فإما زواجها او قتلها , ومن ثم محاولتها للتأقلم مع وضعها بنسيان واقعها المرير كونه الحل الوحيد , واعتبار زواجها حدث بشكل طبيعي
واقع ......والمكتوب مامنه مهروب


حيث تجعل الرواية القارئ يغوص في اعماقها مسوغا للمغتصب فعلته بوضع اسباب واهية بعيد عن المنطق او المسؤولية بحيث تجعله يستبطن ندمه ومحاولة تغيره وتعويضها ؛ متعاطفا ومتغاضيا كقارئ عن فظاعة فعلته ؛ كجعله ضحية اصدقاء سوء او شرب المخدرات او الخمر ’ غائب العقل ’ او غيرها من الاسباب غير المقنعة عقلانيا ولكن بطريقة مقبولة عاطفيا لتتحرك مشاعرك فتتعاطف وتدعم موقفه بصورة لم تكن لتوافقها منطقيا.


ما اعرف شنو اقول لك.....



من جهة بعيدة عن العاطفة او المسوغات التي تحرك مشاعرك كقارئ لا يوجد سبب مقنع لجعل مغتصبة ترضخ لحياتها مع مغتصبها حتى وان كان زوجا لها لان الاعتداء هو اشد انواع العنف الذي يحطم و يدنس كرامة وكيان الانثى .
وسكوتها عنه وقبولها بالواقع يُثبت ويُقر بكون المرأة اداةً يستخدمها الرجل متى ما شاء وكيفما شاء .
قدر



اذا وقفنا على مجتمعاتنا اليوم , و بالرغم من علمنا بانها مجتمعات ذكورية الا اننا نرى وبوضوح تطور النظرة العامة الموجهة للأُنثى بشكل يوحي بالإيجابية والتقدم , وبالتالي بغد ٍافضل و مستقبل اكثر اشراقاً و وعياً.
ومع ذلك وبناء على دراسة عميقة لطبيعة بعض التصرفات , المواقف , والدعبات التي تلقى على اسماعنا و تبصرها اعيننا يومياً والتي وجدتْ ان هذه الصغائر تزرع في العقل الباطن اموراً لم نكن لنعترف بها صراحةً ؛ تُهين وتُدين المرأة .

الاسلام جعل مكانة المرأه عاليه جدا جدا جدا....ولله الحمد

والرجل نفسه مايقدر يعيش بدون المرأه لحظه واحده...هذا واقع






تعرفي كمية السلبيه الي عندك ضد المرأه في مقالك هذا غير عاديه...







صحيح حاولتي تناقشي قضايا تمس المرأه
لكن حسيتك ظلمتي الرجل معها






بالتوفيق ياحلوه.....










........


........

عزّف منفرد! عضو موقوف من الإداره






مرحبًا ، موضوع مكتوب بصياغة رائعة جدًا لذلك أسجل إعجابي

الرجل هو زوجي وأبي و أخي وهو نصفي الثاني فله إحترامه وتقديره ^_^

لكن الحقيقه أن بعض النساء يرسخون للمرأة الضعف والخنوع والمعاملة كسلعة والأمر
هذا ليس إجتهاد منهن بل لأنهن مريضات با “ المازوخية “ هنّ مازوخيات ولا يعيين
أنهن مازوخيات ، الرجل يبقى شريك فقط وليس متحكم في حياتك فحياتك لك
وتستطيعين أن تعيشينها بدونه وكما يقول المغني اليمني : “ بك أو بغيرك شأعيش الوضع عادي عندي “ لذلك أعيد القول الرجل كشريك له كل الحُب والإحترام .




















ألرمز مشـ© الحياة الزوجية ©ـرف

كشري وملفوف;
وكما يقول المغني اليمني :
“ بك أو بغيرك شأعيش الوضع عادي عندي “

والشعراء يتبعهم الغاوون ( 224 ) ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ( 225 )
وأنهم يقولون ما لا يفعلون ...

والله جل من قائل يقول وقوله الحق
ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها

لذلك أعيد القول الرجل كشريك له كل الحُب والإحترام .

نعم هو شريك فرض لهم من الحقوق وفرض عليهم من الواجبات
ما يناسب شراكتهم


شموخ أسد ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

السلام عليكم

الروايات فيها الكثير من المبالغات فلا نستند اليها للحكم على القضايا المجتمعية

الرجل نستند عليه نعم ولا خطأ في ذلك وانا لفخر بوالدي واخوتي كسند


لكن هذا لا يعني انه يملي عليها طريقة حياتها

طريقة العيش في هذي الدنيا وقوانينها املاها علينا جل جلاله من سابع سماء


المرأة نعم عاطفية وهذا ليس عيب ولكن فطرة الله التي فطرنا عليها



صياغتك للحوضوع جميلة .. لكن فيها قليل من المبالغة وليست واقعية تماما

لي عودة برد تفصيلي ان شاء الله


الخـواف ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها كشري وملفوف اقتباس :

الرجل يبقى شريك فقط وليس متحكم في حياتك فحياتك لك

...........................................

لذلك أعيد القول الرجل كشريك له كل الحُب والإحترام .

وبالنسبة لشراكة المرأة للرجل كزوجة فهي من أسوأ القرارات اللي يتخذها الرجل في وقتنا الحاضر ...ولكن هذا شي لابد منه ...


ياعمي الرجل مش محتاج منكم لا حب ولا احترام ولا كلام حلو ....فقط يسلم من بلاويكم ومطالبكم اللي ماتخلص ..








المهم باالنسبة للموضوع :

أمنية حياتي ان المرأة تاخذ دور الرجل بأمر رسمي .....يعني تاخذ جميع مسؤولياته من عمل ومصاريف زواج وبيت وعيال وكل شي يسويه الرجل.وبرضه يتنازل عن القوامة ....يعني الرجل ماله دخل في شي ......



خذوا كل شي ...حتى الكيان والخرابيط اللي تتمنونها متنازل عنها الرجل ...بس مثل ماقلت قبل قليل بشرط انهن مسؤولات عن كل شي ...


قالوا ايش قالوا كيان المرأة وكرامتها واستعبادها ومدري ايش ... .!!....وهي بس جالس تتطبح وتتسدح حسب مزاجها ...وإذا كانت موظفة فهي لنفسها فقط ...



حريم أيام زمان الله يرحمهن .... هن اللي عاشن حياة التعب والمشقة بكل ماتعنيه الكمة ...



....


عزّف منفرد! عضو موقوف من الإداره







أمنية حياتي ان المرأة تاخذ دور الرجل بأمر رسمي .....يعني تاخذ جميع مسؤولياته من عمل ومصاريف زواج وبيت وعيال وكل شي يسويه الرجل.وبرضه يتنازل عن القوامة ....يعني الرجل ماله دخل في شي ......



خذوا كل شي ...حتى الكيان والخرابيط اللي تتمنونها متنازل عنها الرجل ...بس مثل ماقلت قبل قليل بشرط انهن مسؤولات عن كل شي ...


قالوا ايش قالوا كيان المرأة وكرامتها واستعبادها ومدري ايش ... .!!....وهي بس جالس تتطبح وتتسدح حسب مزاجها ...وإذا كانت موظفة فهي لنفسها فقط ...



حريم أيام زمان الله يرحمهن .... هن اللي عاشن حياة التعب والمشقة بكل ماتعنيه الكمة ...


إذا خذت المرأة بعد المصاريف يصير وش فايدة الرجل ؟
لا له فايده ولا شيء حتى مايحمل !!

معناته بيصير ثور الله في برسيمه وبعدين ترا أنت يعني كسعودي
مكبر أمور المصاريف وأنك تشقى وتعاني أغلب السعوديين وظائفهم
مكتبية ورواتب عالية لا يّكد ولا شيء يعني لو أنك بكستاني مثلًا
تشل وتحط وتجيب فلوس كان قلنا بس ماتسوي شيء وبعد باخل
بالراتب يعني مدري وش اسميه ذَا !!

المفروض تعطي من راتبك شوي تحليل وجودك ع الأرض !!




















شموخ أسد ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

رجعت ^^


هل يمكن ان يصبح للمراة كيان معترف قائم بذاته ؟؟
هذا الشيء موجود أساسا وللمرأة كيان معترف به وأصبحت تأخذ حقوها وأكثر ..

لكن البعض من المجتمع يطالب بتحرر المرأة وانسلاخها عن مبادئها وليس بكيانها

...


فكوني قارئةً نَهمةً للروايات الاجتماعية جعلني على اطلاع كبير على قضايا مجتمعية لم اكن لاستوعبها او افقه جوانبها من نظرتي السطحية الضيقة والبسيطة لها .
كما قلت لك في ردي السابق الروايات فيها مبالغات وليست واقعية تمام

الكاتب/ة لابد أن يضيف (البهارات) لجذب القراء

..

**اولا : خضوع وخنوع المرأة للرجل غالباً وبكامل ارادتها
فقد لاحظت تكرار كلمة خضوع بشكل ضمني في اغلب ما قرأته ,و هي كلمة تلازم مواقف المرأة جميعها بحيث توافق المرأة على كل ما يمليه عليها الرجل , دون ادلائها برايها , اعتراضها , او موقفها
غير صحيح ..
المرأة أصبحت تدلي برأيها وتشارك في المجتمع .. ولا أبالغ اذا قلت لك أن ولي الأمر أصبح هو من يخضع لرأي المرأة

ثم لماذا نسميه خضوع وخنوع ؟؟
اذا كانت المرأة مقتنعة وراضية بما يقرره ولي أمرها !!

ليس شرطا أن تكون المرأة متمردة لتنال اعجاب المجتمع وتصبح ذا كيان

..


ويلمع ذلكفي اغلب الروايات والقصص بتصوير المرأة ذليلة ,معرضة للإهانات او التحرشات , اوالتعذيب النفسي اوالجسدي او ذلك كله
ذلك لأن الاضافة المأساوية في الرواية تحذب القراء

الانسان يتعاطف ويهتم ويتعاطف مع الأحداث الجزينة .. فلو لاحظتي لرأيتي أن عدد المتابعين لأخبار الحروب والحرائق والجرائم أكثر بكثير من المتابعين لغيرها من الأخبار

...

ووصفه بالهيبة والوقار فيُشعر الجميع بمدى صرامته وقوة بأسه وهذا ما يجعله جذاباً
شيء طبيعي لأن ذلك فعلا مايميز الرحل الهيبة والوقار وقوة الحضور >>طبعا هذا لا يعني التسلط والتجبر

وما يميز المرأة رقتها وعاطفتها وأنوثتها

..

لا اعلمُ حقا لمَ يصف المجتمع بان الذكور اكثر حكمةً من النساء ؟؟, ولا اعلمُ من اي منطلق تم اطلاق حُكم’’ المرأة بقلبها و الرجل بعقله ’’ ؛ وبالطبع العقلُ ابلغُ حكمةً وقراراً !!
المرأة تغلب عليها عاطفتها ولا عيب في ذلك بل زادها ذلك جمالا .. أمهاتنا لولا عاطفتهم الجياشة لما وجدنا منهن ذاك الحنان والاهتمام

ولكن كما نقول لكل شخص مايميزه ولا يصح أن نضعه في مكان غير مكانه فهذا ينطبق على الرجل والمرأة

مثال .. اذا كان لديك شركة وعرفتي أن أحد الموضفين لديه ميزة وهي أنه متحدث جيد ولبق .. والآخر قيادي .. والآخر مجتهد

من المنطق أن تضعي كل شخص منهم في مكانه .. المتحدث في التسويق .. القيادي مدير على الموظفين .. المجتهد حسابات وهكذا

كل منا يأخذ المكان المناسب له .. لماذا نصر على وضع تلك الوردة اللطيفة في مكان لا يليق بها ؟!

..

وكأنها تقر بان قرارها لم يكن ليكون افضل او اكثر صحةً من قرار الرجل او تثبت عدم حكمة آرائها وترجيح عقل الرجل وقراراته
أمرهم شورى بينهم .. لا بأس بالاستشارة ورؤية وجهة نظر ولي أمري ومناقشته

ولا بأس في ان يستشير الرحل المرأة وأن يأخذ برأيها

رسوال الله عليه أفضل الصلاة والتسليم استشار أم سلمة في يوم صلح الحديبية بعد أن منع كفار قريش الرسول وأصحابه من أداء العمرة

...

الا اني كنت استنكر واشمئز بشدة من مجريات بعض الروايات التي تروي قصص مشتقة من واقع اليم لأنثى اعتدى عليها احد اقاربها او معارفها لتُجبر على الزواج منه كارهةً ذلك ؛ منعاً من مساس سمعة العائلة او قذفها او وصمها بعار يلطخ شرف افرادها. متناسين كون الانثى ضحية مجتمع لم يفكر بكرامتها او موقفها او ما حدث من اجحاف في حقها
أتفق معك .. فعلا تصرف غير صحيح وفيه من الكثير من الظلم

متعاطفا ومتغاضيا كقارئ عن فظاعة فعلته
هذا أساسا هو الغرض من اضافة الطابع المأساوي في الرواية وهو جذب تعاطف القارئ

..


ثالثا : الطلاق وتأثيره على الانثى والمجتمع
أتفق معك في هذه النقطة وماذكرتيه تحتها
..

فعلا نظرة المجتمع للمطلقة يجب أن تتغير


شكرا لك عزيزتي على طرح الموضوع

.
.
.


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1