غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 02-11-2019, 02:21 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


"مطر"
وصل مكتبه بعد ما طلع من عند جبير الي تطمنو عليه وخلال يوم بيطلع لبيته والي اصرو عليه يبقى بالمستشفى لانه كان راح يطلع وعلى مسؤوليته
وبدا مطر يشتغل عالقضيه الي اشغلت تفكيره هالوقت كله
والي بدا يشك ان لها علاقه بحادث جبير وبذات بعد كلام راجح لهم عن الي حسهم يراقبونه وانه بلغ عن هالشي بس ما طلعو بنتيجه واختتفوو
وبعد دقايق دخل راجح عند مطر
نزل راجح القهوه قريبه منهم لانه ما يقدر يكمل بدونها وكملو شغلهم الي جلس ساعات
وقاطعهم دخول العسكري وهو يضرب التحيه ويقرب وبيده اوراق وحطها على المكتب وطلع
رفعها مطر وبدا يقرا الي فيها وضربها بيده على الطاوله واخذها راجح الي وقف وهو يقرا الي قلب وجه مطر لذي الدرجه!
وجلس بصدمه ورفع وجهه لمطر،،.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
رفعت نظرها للمكان الي هي فيه وتتامله بحزن وهي تكلم نفسها
هذا بيت امي الي انحرمت من اني اعيش فيه معها!
هذي غرفه بنتها الي المفروض غرفتي!
هذا سريرها الي المفروض انا انام عليه!
هذي ملابسها الي المفروض انا البسها!
عاشت مكاني بحياه امي الي متاكده اكتفت ببنتها عني
ومسحت دموعها بخوف وهي تسمع صوت امها وزوجها ارتفع اكثر
وهي الي دخلتها امها لغرفه اختها وراحت لزوجها الي ناداها ومر الوقت وهي يتناقشون فيها وسمعت كل كلامهم لان صوتهم عالي

ام مادلين وهي تحاول ترخي صوتها: حسنن ما يحتاج كل هالعصبيه كلها يومين وترجع ببيت عمها او الميتم انت تدري حياتي مشت بطريقه ما لمادلين مكان فيها!!
مهما اشتقت لها تبقي تذكرني بالماضي الي مابي ارجع اعيشه!
انت وفرح تكفوني بالدنيا بس شفت حالتها كيف تبيني اطردها من الباب بذا الوقت
هدا حسن بس كانت ملامحه كلها ضيق وجلس وهو متكتف
جلست جنبه وهي تحضن ذراعه: وعد يومين بالكثير ونرجع زي قبل واحسن!
وعمها يدورها اصلاً بعد الي سوته فيه ولو ما يبيها الميتم يرجعونها
انا حياتي فيها انت وفرح وبس! مادلين الماضي الي مابي ارجع له ولا اتذكره وارجع اعيشه
واختفي صوتهم بعدها

حضنت مادلين نفسها وسندت راسها على ركبها بحركتها المعتاده وبكت
بكت وبكت وبكت
بكت يتمها الي تعيشه للمره الثانيه وهي تسمع كلام امها!
مافي اصعب من انك تتيتمي حتى بوجود اهلك!
هذا اصعب من اليتم نفسه
ووقفت وهي تمسح دموعها اول ما دخلت امها الغرفه وهي تبتسم لها،،.
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
وصل القريه من ساعه وطول الوقت وهو بسيارته ومتجاهل نظرات الكل له بذات بعد المشكله الي صارت قدام بيت زهور مع اخو راحيل والكل يتجنبه بعد ما كانو يرمون عليه السلام
اخذ نفس عميق وتكتف بهدوء
واخذته الافكار للمنظمه وموت اهله وبنت اخته الي للان ما لقاها والي ما فقد فيها الامل بذات يوم طلعت المنظمه من جديد
ادهم بهمس: يارب اعيش لليوم الي ارجعك فيه يا طفله اختي الي حارقه قلبي ومو مرتاح لين ارجع ريحه اهلي لحياتي
الله يقدرني القاك لو بعد سننيين
وانتقم لك ولي وللكل منهم ووقتها اقدر انام مرتاح!
وضغط على عيونه بتعب وتفكير
~••••••••••••••••••~
"زهور"
شالت سجادتها لمكانها وهي معورها قلبها ومو مرتاحه من الصبح
ودخلت للغرفه بسرعه على بكى ورد الي من وقت ما صحت وحرارتها مرتفعه وبكل الطرق حاولت تنزلها بس عجزت
شالتها وهي تبكي معاها ومو عارفه تتصرف وزمرد خافت من وضعهم وكانت بتبكي معاهم
زهور وهي تمسح دموعها وتدور ف ورد: ماما زمرد عطيني الجوال
وطلعت زمرد للحوش بسرعه وجابت جوال زهور
مسكته بسرعه وطولت وهي تتامل رقمه واسمه
وبتردد وخجل منه اتصلت عليه وحطت الجوال على اذنها بدون ما تتكلم
وكلها ثواني ووصلها صوته: زهور؟
زهور بعد وقت وبصوت اقرب للهمس وورد لسى تبكي: ورد تعبانه،، ابي اخذها المستشفى
حست بالقلق بصوته
مطر الي وقف بمكانه: تجهزني انا قريب
وقفل جواله بدون ما ينتظر منها جواب وطلع على نظرات راجح المستغربه
وركب سيارته وطار لهم
وفعلاً كلها دقايق وكان قدام البيت ونزل بسرعه ونزل ادهم الي شاف سياره مطر وقرب منه وتقابلو قدام الباب الي دقه مطر باستعجال
ادهم: مطر شفيك!
مطر: ورد تعبت وباخذها المستشفى
ادهم بقلق: كان خليتني اخذهم!
ضرب مطر على كتفه وقال: ما تقصر و
قاطعه خروج زهور بحجابها وشايله ورد الي هدت شوي وزمرد وراها
وعلى طول رجع ادهم لسيارته
وقرب مطر واخذ ورد منها وشالها ومسك يد زمرد ومشى لسياره بهدوء وزهور وراه ونظرها على ظهره
وصلت سيارته القريبه وفتح لها الباب الامامي وركبته بعد تردد
وقفله وفتح الباب الثاني لزمرد وركبها ورجع لمقعده وهو لسى شايل ورد
وركب وهي بحضنه وبدا يسوق بشويش عشانها
لفت زهور تناظر نص وجهه بهدوء واول ما لف عليها نزلت نظرها بتوتر وهي تضغط على يدها بقوه
وبدت ورد تبكي وصار مطر يسوق بيد ويده الثاني يهز فيها ورد الي رفض يعطيها زهور الي قالت: هاتها عنك
وكمل طريقه بذا الوضع لين وصلو المستشفى ونزلو ودخلو وبدت الدكتوره تفحصها
وكانت حرارتها مرتفعه وتغير جو ووصفت لها كم دواء بعد الابره الي ضربتها ووصتها انهم يهتمو فيها اكثر بذي الفتره
شالت زهور ورد من السرير وحضنتها وهي نايمه بعد البكى الي بكته
وطلعت من الغرفه ولقت مطر جالس وزمرد نايمه بحضنه وحست بحزن من حالهم وصارت تشد على شفايفها باسنانها عشان تمسك نفسها ما تنفجر تبكي بينهم وتفجعهم
قربت بهدوء وانتبه لها مطر الي وقف وشال زمرد
مطر: بشري! شقالت الدكتوره
زهور: حرارتها مرتفعه ووصفت لها دواء وقالت بتصير احسن الحمدلله
مطر وهو يمشي قدامها: الحمدلله، تعالي اوصلكم السياره واروح اصرفه لها
مشت وراه بهدوء يشبه لها ولا كانها موجوده
وصار نفس الي صار قدام بيتهم سبقها وفتح لها الباب حتى وهو شايل زمرد! وبعدها نزل زمرد ورا وسكر الباب واختفى بطريق صيدليه المستشفى
نزلت زهور راسها وباست جبين ورد وشدت تحضنها: الله يحفظكم لي انتو سبب صبري الحمدلله على كل حال والله يرحمكم يامي وابوي الله يرحمكم
ولفت وجها تمسح دموعها اول ما لمحت مطر راجع
وركب السياره بعد ما حط العلاج بينهم وحرك بهدوء
وفجأة لفو كلهم بفجعه على صراخ زمرد الي كانت تحلم وهي نايمه بامها وابوها واشياء كثيره مو زينه
حاول مطر يوقف السياره بس كان الطريق زحمه ما يقدر حتى يخفف سرعته
وشوي شوي بدا الوضع يهدي وهو يسمع كلام زهور لزمرد
زهور وهي تهز ورد الي صحت من الصراخ وقالت وهي حزينهه: مماما زمرد اصحي تحلمي انتِ زممرد شوفيني شوفيني ماما يلا ما نبي ورد تصحى زممرد بسم الله عليك حبيبتي شوفي ماما بخير وبابا بخير كلهم بالسماء الي يشوفونا منها يلا ماما اهدي بسم الله عليك بسم الله
وفعلاً هدت زمرد ورجعت بس كانت تفز كل وقت ووقت وزهور تسمي عليها بكل مرا
شد مطر على يده بحزن عليهم حححيل حيل حزين على الي يمرون فيه
وبكل مرا يوعد نفسه اكثر واكثر يعوضهم عن كل دقيقه حزينه مرو فيها بحياتهم
ووقف سيارته ونزل وهو يقول
مطر: مو مطول
وقفل السياره وراح للمحل الي وقف عنده
لفت زهور باستغراب وقرت لوحته وكان مطعم وعرفت انه بياخذ منه اكل،،.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
طلعت من غرفتها وهي بعبايتها وتجاهلت كل كلام اخوها عن طلعتها لزهور بذات انه بيكون الحين سافر
دخلت غرفه امها وشافتها تستغفر بمكانها
قربت وباست راسها
راحيل: يمه بروح لزهور بس وعد وعد مو مطوله بس بشوف ايش حالهم!
ام راحيل بقله حيله من كل شي يصير: روحي يمه ايش بقدر اقول! اخوك عنيد وانتِ اعند
راحيل بحزن: يمه والله زهور زيننه والله ما شفت منهم وعليهم شي ليش الكل يقول كذا فيهم!
ام راحيل: عارفه يمه ومتاكده حتى لو ما شفتها لان لو كان فيهم شي هم ما لهم ذنب الا انهم جو على الدنيا!
والواحد يحسن الظن دايم بغيره،
رجعت راحيل تبوس راسها وتحضنها: ياليت الكل نفسك يمه
وقامت بسرعه قبل امها تغير رايها عشانها خايفه عليها وطلعت من البيت وهي تتجاهل نظراتهم لها وبيشوفون وين بتروح لانهم سمعو تهديد اخوها لها اذا راحت لبيت زهور
قربت من البيت اكثر ولمحت ادهم وسيارته وحست بالم ببطنها وهي تتذكر الي سواه اخوها قدامه وما تدري ليش دايم حظها كذا بكل موقف يكون موجود!
بدت تضرب الباب الحديد بحجره اخذتها من الارض
وطولت وهي تضرب وومافي رد
قربت من الباب وهي تنادي: زهههورر زمررد انا راحيل
ورمت الحجره لما شافت ما في فايده وخافت تكون زعلانه منها لهدرجه او تكون راحت وما عاد بتشوفها!
لفت وانتبهت للي نزل من سيارته وتكتف يناظرها وقال بهدوء: راحت للمستشفى الصغيره تعبانه
لفت راحيل بخوف: وورد! بخخير هي طيب؟
هز ادهم راسه ب "ايه" لان مطر اتصل عليه وطمنه
زفرت براحه: الحمدلله
واستوعبت هي مع مين تتكلم ونزلت راسها بتكمل طريقها والي لازم تمر من جنبه عشان تكمل
واول ما قربت سمعته يهمس لها: انتِ بخير!
بدون شعور منها حطت يدها مكان ضربت اخوها الي واضحه بوجها، لفت عليه وشافته ينظر لها وهزت راسها ب "ايه" وكملت طريقها للبيت وقلبها يدق بقوه منه وقربه وانه سال عنها!
~••••••••••••••••••~
"راجح"
طلع بعد مطر وهو يتصل فيه لين طمنه وين راح وكيف صارت ورد وركب سيارته ومع الوقت انتبه انه ماسك طريق الميتم ولما صار قريب منه وقف سيارته وهو ينتظر وقت الزياره عشان يقدر يشوفها!
وبعد وقت انتبه ل الي طلعت من باب الميتم ووقفت تنظر له بهدوء

كانت ياقوت قريبه من السور وهي تقرا كتابها وانتبهت بعد وقت ل الي موقف سياره قريب منها وعرفته على طول وكانت تنتظره يدخل للحديقه بس شافته لسى بالسياره حتى بعد ما مر الوقت وانتبهت انه ينتظر وقت الزياره
فقررت تطلع له وقربت من الحارس الي طمنها من شوي انه وصل مادلين لامها وهذا الي مخليها مرتاحه اكثر
ياقوت: عم يحيى
رفع لها راسه وهو ينتظر تقول الي تبيه
ياقوت وهي تاشر على السياره: بطلع اقرا هنا والله قدام الباب مو مبعدهه
كان بيرد برفض بس عطته نظره الحزن والعطف الي ما يقدر يردها بعدها
وهز راسه بموافقه وطلعت ياقوت وهي مبسوطه
وشافته وهو ينزل من السياره ويقرب منها وسوت نفسها مو مهتمه وجلست على حجر السور وهي تمثل القرايه ورافعه الكتاب قدام وجها
وقف راجح قدامها ومد يده ورفع كتابها المقلوب اصلاً وعدله لها وقال وهو يجلس جنبها: اول مرا اعرف ناس تقرا بالمقلوب؟؟
دخلت ياقوت راسها بالكتاب اكثر وبخجل من الي صار وماعلقت
وقال راجح بهدوء: شنوع الكتب الي تقرين
سكرت ياقوت الكتاب وحضنته وقالت بصوت اقرب للهمس: روايات وكتب تاريخيه احب اعرف الماضي كثيررر
رفع حاجبه باعجاب ان في بنت بهالسن تهتم بكذا نوع!
راجح: وعندك منها كثير؟
هزت راسها ب "لا" ورفعت الي بيدها وقالت: هذا واثنين ثانيه وكل ما خلصتهم ارجع اقراهم
واستمتع وكانها اول مرا
هز راسه بفهم وسالته ياقوت: وانت؟
راجح: ايش احب؟
هزت ياقوت راسها ب "ايه"
راجح بابتسامه: انا والكتب عداوه ماحبها
حست ياقوت باحباط وهي تحمست تتكلم مع احد عن اكثر شي تحبه!
راجح: بس راح احبها لو كان هالشي يسعد غيري
عقدت حواجبها بعدم فهم ولفت راسها من جديد وانتبهت ان العم يحيى ياشر لها ترجع
ووقفت وابتسمت لراجح بطريقه فز فيها قلبه
ووقف وهو يشوفها دخلت الميتم وهو ركب سيارته من جديد وراح لبيته
~••••••••••••••••••~
"فيروز"
من اول ما قفلت من زين وهي ترتب باقي اغراض البيت الي تقريباً خلصتها وصار كل شي جاهز
ونزلت الاكل لاخوها وجلست جنبه تاكل بهدوء لين لف عليها وهو يقول
عصام: الحمدلله خلصت نص الاجراءات هنا والبيت بعد تقريباً جاهز!
بس بعد يومين لازم ارجع اسافر اساعد ابوي وبالكثير اسبوع ونستقر بالبلد
فيروز بتفكير: وبتاخذني ولا كيف!
هز راسه ب "لا"
عصام: مو محتاج ومو مطولين وكل سفري عشان اخلص الاجراءات بشكل اسرع لنا
ف راح تبقين ببيت خالتي هالفتره
فيروز ابتسمت بفرح بس حاولت ما تبين له: بس تتعرف خالتي ما عادت تعيش ببيتها القديم!
وكملت بتردد: تعيش ببيت ولد زوجها!
هز راسه بفهم وهو يكمل اكله
عصام: عارف هالشي ولانها ببيته انا مطمن عليك! ولا نسيتي مطر!
قالت فيروز تكلم نفسها: وككيف انسى كيفف
ولفت عليه بشبه ابتسامه وما علقت
وكمل عصام: اليوم بالليل بروح لخالتي ف جهزي اغراضك انزلك مرا وحده عندهم
فيروز دقته بيدها بمزح: تشوف خالتي ولا الزين الي عند خالتي
لف عليها ببرود بدون ما يعلق ووقف بعد ما قالت الحمدلله وطلع
تنهدتت فيروز من اخوها وعناده وقامت تشيل الاكل من جديد
~••••••••••••••••••~
"زهور"
وصلو البيت ونزل مطر وفتح الباب ودخل الاغراض ورجع لسياره وفتح باب زهور واخذ ورد من حضنها ونزلت واخذت ورد ودخلت البيت ومطر فتح الباب الخلفي وبدا يصحي زمرد الي مثلت النوم عشان يشيلها للبيت
ضحك مطر وشالها وسكر الباب ودخل زمرد للبيت وقابل زهور طالعه من الغرفه بعد ما نزلت ورد
مطر: اقدر ادخل انزلها؟
طلعت زهور عن طريقه: ااي
دخل للغرفه الي من صغرها حاطين فيها فرشتين بس ينامون كلهم فيها
ودولاب صغير
نزل زمرد جنب ورد وغطاها وكل هذا صار وزهور تراقبه من باب الغرفه بهدوء وامتنان له!
لانه صار الاب لخواتها الي انحرمو من حننان ابوهم من صغرهم! ومن رعايه وحب امهم
ورجعت للحوش لما لف مطر بيطلع من الغرفه

وراحت بسرعه للاكل الي جابه واخذته المطبخ وشافت مطر ماشي باتجاه الباب وتركت الاكل وطلعت بسرعه بتلحق عليه
ونادته
زهور: مطر!
لف بدون ما يتكلم
زهور ونظرها على يدها: خليك بحط الاكل؟
وكملت: لا تردني!
هز راسه ب "طيب" ورجع وجلس على كرسييه الي دايم
ابتسمت زهور ورجعت المطبخ بسرعه وهي تجهزه واخذته للحوش ونزلته على الطاوله الخشب الصغيره وجلست قدامه على الكرسي الثاني
قال مطر بسم الله وبدا ياكل بهدوء
وجلست زهور تتامله ونست نفسها
شعره ولحيته ولونهم الغريب حواجبه عيونه
والجرح بطرف خده والي واضح قديم
وقاطع كل هذا صوته وهو يقول بدون ما يرفع راسه لها: كلي!
اكلت شوي و شرقت بالاكل وهي تشوف نظرته لها وبسرعه جاب لها المويه وشربتها وهي لسى تكح
مطر بشبه ضحكه: بسم الله عليك انتبهي
زهور انحرجت حيل وما علقت ولا رجعت تاكل بس ما قامت عشانه لسى ياكل
ولفت على طلعت زمرد من الغرفه وقامت بسرعه لها واخذتها الحمام وبعدها حطت لها من الاكل وصارت تاكل لوحدها ورجعت زهور مكانها ومطر غسل ورجع هالمره وما طلع!
زهور بتردد: بتنام!
هز راسه ب "ايه"
ويده على عينه وقامت بسرعه شالت الاكل وبعدها دخلت الغرفه وعينها على فراشها واخذته كله وفرشته له بطرف الحوش واخذت زمرد المطبخ عشان يرتاح
وكانت تراقبه من طرف الباب وشافت انه لسى على وضعه!
قربت منه بتردد وهي تبي تصحيه ينام عالفراش
زهور: مطر!
ومافي رد
زهور: ممطر
وحركت كتفه
ورفع يده وهو مسكر عيونه لسى
زهور: فرشت لك
وقف مطر وتقدم للفراش ونام عليه بتعب الدنيا وحس براحه وهو يشم ريحتها الي ملته كله
وزهور رجعت للمطبخ واخذت حطت اكل لورد عشان اذا صحت
وجلست ترتب المطبخ وهي كل شوي تناظر مطر
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
كانت على وضعها من اول ما دخلت لهذا البيت وهي بحزن وخوف وقهر
جابت لها امها اكل ورفضته وما تكلمت مع احد ومثلت النوم عشان يتركونها تبي تفكر بنفسها ومصيبتها الجديده!
وكان نص بكاها من الم رجلها الي كل ماله يزيد!!
والي ما تقدر تضغط على رجلها بسببه
وفجأة فتحت الباب البنت الي شافتها اول ما دخلت لهذا البيت وهي اختها فرح والي اختفت كل ذا الوقت
قربت منها بملامحه مفجوعه وقالت: الشرطه برا!!!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 02-11-2019, 02:24 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل الثالث



"مادلين"
وقفت بخوف وهي حاضنه يدها وبدت تسمع الاصوات الي برا تزيد والوضع ذا زادها خوف
قربت منها فرح وهي مشاعرها متلخبطه مابين صدمه ان عندها اخت!! وحزن على وضعها الي مافهمته
فرح: لاتخافين امي وابوي ما يخلونكك تروحين ويحمونكك
لفت عليها مادلين وبنفسها تقول: ايه ماسمعتي كلامهم وامي تتخلي عني بكل سهوله!
وكانت بترد عليها مادلين بس قاطعها فتح الباب الي كانت امها والي طلبت من فرح تطلع
ودخلت ام مادلين وقفلت الباب وجلست وجلست مادلين بعيد عنها
ام مادلين: ليش سويتي فيني وفعمك كذا! كيف تهربين وانتِ بهذا العمر! مقصر عليك عمك بشي! ولا الميتم الي محتوينك ليش تحطي الكل بموقف كذا
رفعت مادلين راسها ونظرها على امها وماتدري ليش حست بشعور كره بدا يكبر بداخلها
هل لانها عرفت امها على حقيقتها! ولا لانها حست بالعالم يضيق حولها وتتقفل عليها من كل جهه حتى من جهه امها
الي كانت حاطه كل املها فيها!
امها الي من صغرها تحلم فيها والي من صغرها تقول اذا كبرت بدور امي وبعيش معاها
والي من صغرها تحححب امها بشكل كبير ولا كانها انحرمت منها برضا امها!
ومن صغرها تدافع عن امها اذا احد قال تخلت عنك وتركتك! وكانت تقول لا امي عندها سبب وانا مسامحتها بس ابيها!
ومن صغرها ترسم وتحلم لايامها مع امها والنومه بحضنها!
وفجأة! كل امالها واحلامها والي بقلبها ينكسر والسبب امها نفسها!
وياما نصحتها ياقوت بان الي يخلي طفله بذا العمر بذا المكان وبدون ما يسال عنها هذا مافي بقلبه ذره حب ولا انسانيه
هي تعيش وتتمتع وبنتها تعاني بمكان زي كذا وتخدم غيرها من صغرها
لانهم استغلو عدم وجود اب وام لها والي ببساطه امها السبب فيه

كانت ام مادلين تتكلم وتتكلم وعن الاخلاق وعيب ووو
ومادلين بعالم ثاني ب افكارها
وفجأة
مادلين ببرود وعدم اهتمام لكل كلمه قالتها: الشرطه تدور علي!
ام مادلين بضيق: ايه بس وضحت لهم انك عندي وقالو عمك يدور عليك والوصايه عليك عنده ف لازم ترجعي له وانتِ تحت السن القانوني انك تحددي مين تبين ف غصب عني برجعك له ولا انا ابييك عندي وانا و،،.
قاطعتها مادلين الي وقفت وهي تتحامل على الم رجلها
مادلين: انا ابي ارجع لعمي
ام مادلين بصدمه: بسس!،
قاطعتها مادلين للمره الثالثه: ابي ارجع لعمي! خلي الشرطه تنتظر مابي اجلس هنا
ام مادلين والي اعصابها بدت تنفذ: ماادلين! مين الي جاء لبابي يبكي ويبي الامان من عمه! والحين تبين تروحين وتحطيني بموقف مو حلو قدام الكل! وكاني ما صدقت ارجعك!!
مادلين بضحكة سخريه وهي تهز راسها بفهم: يعني اصلاً مو خايفه علي من الي بشوفه ببيت عمي! خايفه على شكلك وسمعتك وانك تتخلين عن بنتك للمره الثانيه!!
انتِ ماخفتي من كلامهم وانتِ تتركيني طفله! وخفتي وانا كبيره!
وبعدين اي امان الي بشوفه بحضنك البارد! الي ماحسيت بذره امانه فيه
وبدا صوت مادلين يعلى وفرح عند الباب وتسمع كل شي وخايفه من الي يصير ومن الي تسمعه
وجاء حسن بسرعه وشاف بنته وحضنها واخذها غرفه ثانيه ورجع بسرعه لمادلين وزوجته
فتح الباب بقوه وقاطع كلامهم
حسن بعصبيه: وبعدين!! متى الواحد يرتاح فبيته! عندك شي تقولينه لامك قوليه اذا بنتي مو موجوده ما ابي افكار بنتي تخرب والقاها بكرا هربانه مع واحد
طلعت ام مادلين بدون ما تعلق وضرب حسن الباب وراح ومادلين واقفه بمكانها بصدمه!
صدمه من الاتهامات الي جاتها انها ممكن تخرب افكار بنته وتصير زيها! قالت بنفسها بقهر "لا تخاف دامها بين حضنكم عمرها ما راح تفكر تدور الامان بحضن غيركم"
وجلست بالم وهي بقلبها كلام كثيير تبي تقوله
~••••••••••••••••••~
"مطر"
صحى على صوت الاذان بعد النومه القصيره الي نامها وقام للحمام وطلع متوضي ولقى السجاده بمكان دايم وفرشها وصلى واخذ جواله وطلع
كان ادهم توه واصل بعد ما مر المكتب ياخذ كم ملف
قرب منه مطر ونزل ادهم شباكه
مطر: كيف الاوضاع؟
ادهم: كل شي هادي من زمان بس لازم مانرخي دفاعنا مانعرف بايش يفكرون!
هز مطر راسه ب "ايه" وراح لسيارته وحرك للمركز
ودخل وراجح واصل معه وجلسو يناقشون الاوراق والصور الي وصلتهم الصبح والي كانت من مجهول وعباره عن معلومات وصور ل ضباطهم الي داخلين بين المنظمات
وهذا تهديد واضح لهم انه حياة الضباط بخطر! بس هذي رساله تهديد من مينننن وليش
وكان اول خطوه سووها انهم نبهو كل الضباط عن هالشي وبدا بعضهم ينسحب ويرجع عشان غيره يكمل دامه صار مكشوف لهم!
بس للاسف في كم ضابط مالقو منهم رد ومختفيين من ايام
وهذا شغلهم الشاغل حالياً هو سلامتهم وبعدها راح يمسكون الي جمع هذا كله
والي متاكدين انه واحد من جوا المركز لان المعلومات كانت كثيره ودقيقه وكانها مجهزه من زمان ومحفوظه
بعد ساعات وقف راجح الي رسله مطر لكم مكان وهو وقف بعده وبيده اوراق وراح للمكتب الثاني وعطاها العسكري والي طلب منه يدقق له فيها وياكد له المعلومات الموجوده
ورجع مكتبه وكان في شخص ينتظره واول ماشافه وهو يقرب له مطر ويضرب التحيه
وجلس قدامه بامر منه
الرئيس محمود: انا سمعت بالي صار وان منظمه قديمه وخطيره رجعت تشتغل! وهالمنظمه مرتبطه بواحد من ضباطي!
هز مطر راسه ب "ايه"
مطر: الضابط ادهم
محمود: لازم يبعد عن القضيهه وتعرف القوانين!
مطر: سيدي ابي اطلب منكم طلب بخصوص هالشي
ماعلق محمود وكانه فهم طلبه وكمل مطر
مطر: ما اقدر استغني عن ادهم ادهم من المميزين بالشغل وشغلي بدونه نااقص انا وهو من يومنا شغلنا واحد واذا من ناحيه انتقام انا اكد لك انه يشتغل عليها وكانها قضيه جديده ومافي اي شي شخصيي ياثر عليه
وبالعكس لو بعدناه عنها ما اضمن لكم اقدر اوقفه لو اشتغل من ورانا!
وادهم اكثر واحد يعرفهم ولا نسيت انه مسك كبيرهم وهو مو عسكري حتى!
سكت محمود لوقت طويل ووقف
ووقف معاه مطر
وصافحه محمود وهو يقول: اي غلط يصير المسؤوليه عليك!
هز مطر راسه بموافقه وهو واثق من ادهم
وقببل مايطلع محمود لف على مطر وقال: بس انت ما راح تكون معاهم بالقضيه في شي اكبر ابيك تمسكه
مطر: وانا تحت امركم!
وطلع محمود واعجابه بمطر واصحابه كل ماله يزيد
وقال بهمس: الله يرحمك ياحمد
~••••••••••••••••••~
اليوم الثاني
"جبير"
جلس على طرف السرير وهو حاس نفسه احسن وحتى الدوخه الي تجيه كل وقت ووقت بدت تروح منه وقاله الدكتور طبيعي بسبب الضربه الي اخذها على راسه
ولف على دخول راجح الي جاء وهو مبتسم له
راجح: الييومم احسسن الحمدلله
وحضنه على خفيف عشان يده وهو وده يعوره متعمد
جبير بابتسامه: الحمدلله
ولف من جديد وما شاف احد ورا راجح
جبير: انت الي بتاخذني للبيت!
هز راجح راسه ب "ايه" وهو مبتسم
رجع جبير انسدح عالسرير وهو يمثل النوم ويقول: لالا ماني مستعد اسوي حادث ثاني شكراً واصلاً جلسه المستشفى حلوه
سحبه راجح بضحك: ماعليك هالمره بسوق بخفيف ومو عشان سواد عيونك بس عشان مطر مهددني وتعرف مطر ما ينلعب معاه
وقف جبير من جديد وهو يضحك: فاههممني مطر، الا صح وين ادهم!
راجح وتغيرت ملامح وجهه للحزن: تركته بالمكتب يشتغل على قضيه المنظمه نفسها
جبير بحزن: الله يصبره وينصره ويريح قلبه
شد راجح عليه وهم يطلعون من الغرفه: امممين
ونزلو وركبو سياره راجح وهو كل شوي يسرع وجبير يهدده يتصل بمطر
~••••••••••••••••••~
"فيروز"
وصلو بيت خالتهم الجديد عليهم
ونزل عصام ونزلت وراه وهي قلبها كل ماله ودقاته تزيد
وتدعي بداخلها تشوف الي كانت تدعي ترجع البلد عشانه وعشان تسمع صوته وتطمن عليه
الي اخذ قلبها من صغرها والي كان يعجبها اهتمامه باخته زين وفيها! مع انها اكبر من زين بكثير بس كان يعاملها زيها ك اخت له وهالشي اوقات يضايقها لانها ماتحب نظره الاخت بعيونه!
لان هي تشوفه مستقبلها وفرحها وسعادتها
وماتدري هو ما انتبه لها او تجاهلها!
وهذا ما مننعها من انها تدعي بكل يوم وليله يكون قلبه من نصيبها
وقفت جنب اخوها وهم ينتظرون الباب ينفتح وثواني و
فتحت الباب زين الي ابتسمت اول ما شافت عصام الي لعب بشعرها بطفوليه وهو يسلم عليها
وحضنت فيروز بشوق
زين: الحمدلله على سلامتكم
فيروز: الله يسلمك
عصام: الله يسلمك وين خالتي؟
وما كمل كلامه الا وحوراء طالعه لهم من الغرفه وقربت وهي تهلي فيهم
باس عصام راسها وبعده فيروز
وجلسو بالصاله القريبه وهم يسالون بعض ويتطمنون وقاطعم الباب الي اندق وفتحته زين الي تركت الباب مفتوح ورجعت
حوراء: مين على الباب!
زين بتوتر من امها لا تعصب: عمال يمه معاهم اغراض للغرف فوق
وفعلاً كلها دقيقه وبدا الحارس يدخل اثنين شايلين اغراض وطلعو على طول لدور الثاني
وقفت حوراء بعصبيه وهي بتوقفهم
ووقفها عصام الي يسال ايش فيه ومين هم
حوراء وصوتها عالي: مين في غيره ولد الساحره الي بيسرق كل شي من حياتي وقفوهم طلعوهم من بيييتي
لف عصام بضيق وهو فهم مين تقصد
وسال زين وهو لسى ماسك خالته: ايش صاير!
زين بقله حيله قالت الي كانت تبي تقوله لفيروز بعدين بين بعضهم لانها تعرف بمشاعرها لمطر: مطر يجهز غرف فوق بالدور حقه
جلست حوراء الي مسكها الم براسها
وجلس عصام جنبها: طيب؟؟
زين وعينها على فيروز الي لسى واقفه: غرف لزوجته وخواتها
شهقت فيروز بصدمه ويدها على فمها!!
وعقد عصام حواجبه بضيق لانه فهم الوضع وان خالته ماتبي احد معاها فوق من انها ببيت مو بيتها وببيت مطر!
حوراء بقهر: والله ماخليه يرتاححح يبي يخرب راحتي ببيتي، هذا بيتي بيتي وغصب عن الكل
راحت زين للمطبخ القريب وجابت لامها مويا
ولحقتها فيروز الي شدت على يدها وهي تسال
فيروز: ايش الكلام هذا! ليش ماقلتي لييي! تخليني اعرف بذا الوضع! ومممين هذي الي اخذها وبيجيبها هنا مع خواتها ليش؟؟
وجلست على الكرسي بقهر ودموعها نزلو
نزلت زين الكاسه وهي ماتعرف ايش تسوي الا انها قالت بغباء: عادي يتزوجك معاها!
لفت عليها فيروز الي رمت يدها بقهر وطلعت من المطبخ ومن البيت كله ولحقها عصام وهو يوقفها
عصام: فيروزز!!
وقفت وهي تمسح دموعها ولفت عليه
عصام: على وين! مو بتنامين هنا؟
فيروز بقهر: ابي البيت بجلس فيه لين ترجعون
عصام بقله صبر: فيروز ارجعي البيت قدامي كفايه خالتي وجلسه بالبيت وانا مسافر ما فيه!!
فيروز: اسافر معاك!
عصام: وينن تسافرين معاي وانا بروح اخلص اجراءات واجي! فيروز ايش غير رايك كذا امس مافيك شي ورضيتي وانا سفري قرب! مابي اروح وانا قلقان عليك!!
رجعت للبيت وماردت عليه ودخلت على صوت خالتها وهي تهدد وتتوعد وجلست على طرف وهي تفكر بمصيبتها!
~••••••••••••••••••~
"جبير"
وصله راجح لين دخله غرفته وطلع بعد ما وعده يرجع له مرا ثانيه
انسدح جبير عالسرير بتعب وماقدر يصبر ما ينزل ويشوف حال مادلين!
وقف واخذ له شور سريع وهو منتبه على يده وكسرها وبدل ونزل وجاته سعديه على طول
سعديه: الحمدلله على السلامه الاكل جاهز احط لك
هز راسه ب "ايه" ونظره على ممر غرفه مادلين
لفت سعديه لمكان نظره وقالت بشوي خوف
سعديه: البنتت الي كانت هنا تركت البييت
لف عليها بقوه وعيونه احتدت نظرتها
جبير: ككيف!!
سعديه بعدت خطوه بخوف: صار قبل يومين صحيت وجيت غرفتها وكانت فاضيه بس في ورقه تركتها بس ما فتحتها
وسالت الحراس وقالو مالحقو عليها
تحرك بعصبيه وفتح باب غرفتها بقوه وكانت فعلاً فاضيه وفي ورقه على السرير
قرب منها ورفعها وطاحت منها صوره نزل للارض ورفع الصوره وتغيرت نظرته وهو يشوف مادلين واقفه قريب من شجره بفستان طويل وضحكتها واضحه وبيدها تفاحه
جلس على طرف السرير ونزل الصوره وفتح الورقه وانصدم من الي شافه!
كانت راسمته اي راسمته ورسمها له كان دقيق وججميل
تنهد بحزن وانتبه للكلام الي ورا الرسمه
"شكراً على استضافتك لي واعتذر لو سببت ازعاج وتركت الرسمه كشكر وانا والله مو بنت سيئه ومابيك تفكر فيني هالتفكير بس صار لازم اترك هالمكان، مادلين"
نزل الورقه ورفع الصوره وهو يتاملها وهمس: مادللين، متاكد من هالشي من عيونكك والله يقدرني القاك!.
وطلع من الغرفه بعد ما اخذ الصوره والرسمه
وطلب الحرس وهو يسالهم متى وكيف طلعت وايش صار بعدها.
~••••••••••••••••••~
"راجح"
سافر لمكان بعيد بطلب من مطر وهو انه يحقق بماضي كل اسم وصلهم له علاقه بالقضيه حتتى الي مسكهم ادهم من قببل
وبدا باول عنوان عنده وهو يحاول يخفي شخصيته الحقيقيه عنهم
~••••••••••••••••••~
"زهور"
صحت وبنفس الروتين اليومي باختلاف انها صارت تهتم فوق اهتمامها بورد والي ما تفارقها دقيقه
ونزلتها بطرف الحوش وهي تفتح الباب الي اندق
وكان مطر!
فتحت له الباب اكثر ودخل وسكرته وراه
ونزل لمستوى ورد الي جاته بسرعه وشالها ومد يده لها وكان معاه كيس كله حلويات وقربت زمرد بفرح وهي تاخذ كيسها بعد
وراحت زهور المطبخ وحطت له اكل وطلعت فيه للحوش ومارفضه مطر واكل شوي وبعدها رفع راسه لها
مطر: زهور
لف عليه بعد ما كان نظرها على خواتها وفرحتهم
مطر: جلستكم بهالمكان خطره وصعبه وصار لازم تنقلون
عقدت زهور حواجبها: بس مرتاحين هنا انا مابي الا اني اكون مع خواتيي
مطر: والمكان الي بتروحون له بتكونين معهم! انا مستحيل افرقكم من بعض بس كل الي بيصير بتروحون لمكان افضل وامن اكثر وطول الوقت
نزلت راسها وهزته ب "طيب"
مطر يغير التوتر الي صار: ماتبين تعرفين وين؟
زهور بهدوء: مو مهم اهم شي معي خواتي
وبتردد قالت:وانا اثق فيك
ابتسم مطر ووقف: جهزو نفسكم يومين بالكثير واخذكم من هنا!
وطلع مطر من البيت وهي وراه وسكرت الباب ورجعت لخواتها وهي تفكر ببكرا ايش يصير! ووين بتروح!
وكيف بتكون حياتها معاه!
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
طلعت لغرفه امها وقالت لها انها بتروح لزهور
وطلعت من البيت ومرت البقاله تاخذ حلاوها الي دايم
وطلعت بعدها لبيت زهور ومرت من سياره ادهم
ووقفت قريبه منها بتردد وبعدها قررت ودقت شباك سيارته الي نزله بهدوء
راحيل: زهور بالبيت؟
هز ادهم راسه ب "ايه"
مشت راحيل ووقفت فجأة ولفت عليه ورمت له حلاوه من الي بيدها ومشت بسرعه لباب البيت القريب وشهقت بخوف وهي تلمح اخوها يدور بالحاره وواضح معصب!!
راحيل بخوف: يمههه متى رجعع وهو ياخذ اسبوع ما نشوفه!!
وصارت تتراجع بخوف لين حست سياره ادهم وراها
وسالها ادهم الي لسى شباكه نازل
ادهم: صاير شي!
لفت راحيل بخوف وهزت راسها ب "لا" ورجعت من طريق ماجات على نظرات ادهم الي نزل من سيارته ومشى شوي ووقف وفهم ليش كانت خايفه وهو يشوف اخوها ماسكها قدام بيتهم وهي تكلمه وتاشر له على الي بيدها انها كانت بالبقاله

راحيل ودموعها صارت قريبه: ككنت بالبقاله توني جايه
اخوها وضربها ولا اهتم بالي تجمعو حوله
اخو راحيل: بالبقاله وانتِ جايه من طريق بيتهم!! وانا كنت بالبقاله مافي اححد
وسحبها ودخلها البيت وصوتهم لسى طالع
وتفرقو الناس وهم يهزون راسهم باسف من حالها

ضرب ادهم كفه بقوه وقهر
ادهم: راح يجي اليوم الي اوقف فيه بوجهه وماله الحق يلمسك!
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
فتحت فرح الباب بهدوء وشافت مادلين نايمه وهي جالسه على الارض
قربت منها ونزلت الاكل الي اخذته لها من المطبخ لانها اكيد جوعانه!
وجات بتصحيها وفزت مادلين على لمسه فرح لرجلها الي مغطيها الفستان
مادلين بالم وشبه صراخ: روحي بعيد عني!
وقفت فرح بخوف واشرت على الاكل: جبته لك
دفته مادلين ولفت وجها: مابي منكم شي
وطلعت فرح الي سمعت ابوها يناديها
وبعد دقايق جات امها الي قالت: قومي عمك عند الباب!
وقفت مادلين بسرعه ومشت وهي شبه تعرج من الالم وطلعت وقربت امها منها بس وقفتها مادلين الي تكلمها ببرود: اليوم انتِ توفيتي بالنسبه لي ولاتدوريني بعدين يوم تتذكريني وتصحين على نفسك
وطلعت برا البيت وامها وحسن وفرح وراها ومسكها عمها من يدها واستقبلها بكف قدامهم وكف ورا الثاني
ومادلين ساكته وركبت السياره بدون ولا حرف ولا دمعه
وشهقت فرح وومسكها حسن ودخلها هي وامها الي ماقالت كلمه



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 02-11-2019, 02:27 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


"مادلين"
طول الطريق وعمها يتكلم ويتكلم ويلف عليها ويختم كلامه بكف وهي متخدره من الي يصير معاها
والي تعانيه بحياتها! حياتها بالميتم
حرمانها من انها تكون بين عائله ام واب واخوان
كبرت لوحدها كبرت نفسها بنفسها
بكل لحظه احتاجت فيها امها ك بنت بتكبر ما تلاقيها
كانو بنات الميتم احن على بعض من المسؤلات فيه
لان كل وحده تعرف الثانيه كيف حاسه وكيف تعبانه وايش محتاجه وقلوبهم على بعض دايم،
وبعد ماكبرت كم سنه جاء عمها ياخذها بحجه انها من ريحه اخوه المتوفي! وكانت سععيده انها بتجرب شعور العائله وحزينه من فراق خواتها الي عرفتهم بالميتم
وتصدمها الدنيا بالعيشه الي عاشتها ببيت عمها،
نومه بالمطبخ! ملابس اذا صغرت ملابس بنات عمها يعطونها اياها! اكل بعد ما يخلصون تجي وتاكل!
ومن يوم تصحى لين تنام وهي بالمطبخ تشتغل مع زوجه عمها تطبخ لها وهي تبيع وتكسب ذهب من وراها وماشافت مادلين منه شي!
وعمها شايف وساكت بالعكس مبسسوط لانه بكذا سكت زوجته الي تحن عليه تبي خدامه وجاب لها مادلين وببلاش!

كمل عمها سلمان يسوق وهو يتنفس بغضب وتعب من ضربها
وهي سندت راسها على شباك السياره وتهمس لنفسها: ما احد يستاهل تبكين عشانه انتِ اقوى من كذا يامادلين!
حاربي وراح تفوزين!
اه يمه خذلتيني وانا يالي بكل ليله وكل يوم احلم بيوم لقاك والحياه الي بشوفها عندك وبحضنك!.
وياليتني ماطلعت من بيتك ياجبير ارحم على من الي جالسه اشوفه
ماحست بالسياره يوم وقفت وعمها يفتح الباب بقوه وكانت بتطيح ومسكها من شعرها وهو يصارخ عليها بكلامه الي يكرره من يوم اخذها من بيت امها "تهربيين! مع رامي مع ولد عدوي تنزلين راسي كذا! انا لميتك من الشارع وهذي جزاتي!
وكلاممم كثيير"
قرب من باب البيت الي واقفه عليه زوجته وهي متكتفه وعلى وجها ابتسامه سخريه
وتهلي وترحب فيها
"بثينه زوجه سلمان عم مادلين"
بثينه: هلاا هلا بالي اشتاقت لنا والمطبخ اشتاق لها ويدي اككثثر
قربي قربي احضنك
وسحبها عمها جهة زوجته، ومسكتها مع اذنها بقوه
بثينه: لو تفكرين من هنا ل 100 سنه تطلعين من ذا البيت ادفنك! ولا ليش ادفنك! طلعه ما راح تطلعين ولو تروحين اخر الدنيا مع رامي واشكاله اجيبككك!
ودفتها داخل البيت وهي تصرخ: نص ساعه بالكثير والقى البيت ججديد!
وللان ما حاسبتك زينن على سواتكك! خلي هالشي ببالك
دخلت مادلين وهي كارهه هالمكان ويدها على اذنها بالم وبدت تشتغل وهي حاسه بدوخه قويه تداهمها كل شي
~••••••••••••••••••~
"زهور"
نامو كل خواتها وهي لسى تجهز اغراضهم القليله وبعدها نظفت المكان ككله عشان تطلع وهو نظيف
وطلعت للحوش من جديد ونظرها على الباب




زهور بهمس: بيجي اليوم؟ "تقصد مطر"
تنهدت بضيق من افكارها وتحس بنفسها بدت تتغير تجاهه
اكيد بتتغير وهي تشوف المعامله الززينه منه؟ الي وقف معها لاخر نفس
الي يلبي طلبات خواتها وكانهم مسؤوليته
مو مقصر عليهم بشي
ولو انه علاقتهم شوي بعيده، وماتدري لو بتستمر بالبعد هذا! والي مزعلها اكثر هو مشاعرها الغريبه الي تحسها وضيقها لو مر يوم بدون ما يجيهم! لانها ماتبي تتعلق فيه وتفقده زي امها وابوها
دخلت للغرفه واخذت فراشها وحطته بالحوش
ورجعت وقفلت باب الغرفه ونامت
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
كانت على فراشها وعجزت تنام وهي تفكر بالي شغل بالها من اول يوم شافته فيه!
وصار شغلها الشاغل تنتظر جيته
ممكن الفضول هو الي مخليها ب هاللهفه له! ولان بعمرها ما تكلمت مع شخص غريب وزي راجح بذات

وكان فيه قصه قرتها ياقوت: بنت تحكي قصتها من صغرها لين كبرت وتزوجت وعاشت سعيده! وكانت القصه بواحد من الكتب الي قرتها ياقوت
فكانت ياقوت فضوليه انها تجرب كل شي كانت تسويه البطله بالروايه
زي تعارفها بالبطل فجأة ولقاهم بعدين وتقربهم من بعض
وحبها له وحبه لها والمشاكل الي واجهتهم والي وقف بوجها البطل وحارب ليين اخذ البطله
وحياتهم الجميله الي عاشوها بعدين ووو
فكانت ياقوت دايم تحلم بهذي النهايه لحياتها هي بعد! تحلم انها بيوم تككبر وتاخذ الي بتلتقيه صدفه والي يهتم فيها ويحبها لنفسها! ومايهتم لماضيها ويخلي سبب وجودها بالميتم يخرب حياهم بعدين
لان ياقوت بنفسها ماتدري مين امها وابوها ولو هي فعلاً طفله شرعيه زي باقي اطفال الميتم
لان كل الي بالميتم كانو يامتوفيين اهاليهم او انفصلو وتركو اطفالهم، ف دايم يزورونهم ويتذكرونهم
الا هي ياقوت من يوم انتركت بالميتم ما احد يعرف عنها شي!
تنهدت بضيق وقفلت عيونها بيدها وهي تبي تنهي افكارها وتنام
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
صحت مفجوعه من الاصوات الي تسمعها بالبيت
وطلعت بسرعه من غرفتها وكل ما تقرب من الصوت تنتبه انه بغرفه امها
فتحت الباب وانتبهو عليها وسكتو وانتبهت راحيل لوجود ابوها ودخلت بسرعه وهي تبكي وتحضنه وابوها يهدي فيها ويمسح على شعرها لين هدت وسكتت وتناظر اخوها بخوف وهي تشوف نظرات التهديد منه
جلسها ابوها جنبه واخوها واقف بنص الغرفه
وامها بسريرها وساكته مابيدها شي تسويهه
لف ابو راحيل عليها ورفع راسها وهو يكلمها بحنان ويمسح على مكان ضربه اخوها
ابو راحيل: بابا راحيل مين الي تروحين لهم!
راحيل ودموعها بدت تنزل من جديد: بابا انا من زمان اروح لهم من اول ماسكنو!
ثلاث بنات وصغار بس طططيبين ماعمري حسيت منهم شي مو زين
اكبرهم بعمري واسمها زهور وبعدين زمرد وورد صغار




امهم توفت ونقلو مع ابوهم الي توفى بعدها بكم يوم
ابو راحيل وضاق صدره من حالتهم: وهم لحالهم الحين!
هزت راسها ب "لا" وهي تمسح دموعها وتكمل
راحيل: ابوها زوجها قبل يموت عشان يحميهم من بعده
وو
قاطعها اخوها الي مو عاجبه كل الكلام
اخو راحيل: اييشش يثبت لنا ان هذي حقيقتهم!!
بكرا يطلعون بنات ب،،
قاطعه نظره ابوه له والي فعلاً كلها تهديد
لانه من الغلط انه يحكم عليهم بكذا كلام
والغلط الاكبر يتكلم فيه قدام اخته الصغيره!
طلع اخوها وهو معصب
ولف عليها ابوها
ابو راحيل: بابا راحيل انا واثق بكلامك ومتاكد انهم ناس زينه بس الحذر واجب وعشان نسكت اخوك!
دام تقولين متزوجه يعني اكيد بقابل زوجها يا بالمسجد يا بالسوق وراح اعرفه دامه غريب عن اهل القريه
وبكلمه بنفسي وبعدها كل يوم تروحين لهم بعد
ها توعديني ما تسوين شي بدون علمي وقبل ما اتطمن؟
هزت راسها ب "ايه" وهي تعدل جلستها وتوقف
راحيل: وعد بابا
وباست راسه وبعده راس امها وطلعت بهدوء لغرفتها
والتقت باخوها الي ضرب باب الغرفه بقوه
وكملت طريقها بحزن
~••••••••••••••••••~
"مطر"
وصل بوقت متاخر كالعاده بحكم انه ما يطلع من الشغل الا وهم منجزين لو شي بسسيط
وقف سيارته وسمع اذان الفجر وصار يتبع الصوت لين وصل للمسجد ودخل يصلي فيه معاهم
خلصت الصلاه ومطر لسى موجود وطلع اخر واحد وكان طول الوقت يحس بالنظرات عليه من شخص كبير بالسن تقريباً
طلع متوجه لسيارته ووقفه صوت الرجال نفسه
لف مطر بهدوء بدون ما يتكلم
قرب منه ابو راحيل وهو يحس باحراج
ابو راحيل: السلام عليكم
مطر بصوت ثابت وشكله يوحي بقوته: وعليكم السلام
ابو راحيل جاء بيتكلم وانتبه لولده الي واقف بطرف ويشوفهم صد عنه وقال الي جاء عشانه
ابو راحيل: انا جاركم ابو معاذ
واشر على معاذ ولده
وكمل: وحقكم علينا من يوم سكنتو ما قمنا بواجبكم، وبنتي "قالها متعمد عشان يبي مطر يعرف انه ابو راحيل"
دايم تزوركم وماحصل انكم تجونا، عاد طالبك بكرا تجونا وبنقوم بالواجب
كان مطر بيعتذر منه
ولانه يعرف ان فيه بنت وحده الي تجي لزهور وقابلها كم مرا
وقاله ادهم عن الي سواه اخوها وكلامه على زهور وخواتها
مطر: السموحه ياعم بكرا طالعين ان شاء الله
ابو معاذ: حلفتت عليك اجل اليوم وانتو عندنا عجوزتي تبي تشوف الصغار من كلام بنتي عنهم
وكمل يقنع مطر
مطر بعد تفكير ان هالشي ممكن يغير من نفسيه زهور شوي انها تشوف البنت الوحيده الي وثقت فيها قبل تنقل من هنا
هز مطر راسه ب " طيب" وكمل: ان شاء الله
وكمل طريقه بهدوء وهو يشوف نظرات معاذ له
ووصل سيارته وبعد تردد قرب من باب البيت وطلع المفتاح الي اخذ نسخه منه من زهور قبل كم يوم





فتحه ودخل وقفل الباب بهدوء وانتبه عالفراش المفروش بالحوش وابتسم وقرب منه وانسدح عليه بتعب ونام
~••••••••••••••••••~
"زهور" قامت تصلي الفجر وماشافت مطر رجع ورجعت للغرفه ونامت وصحت الصبح على ورد الي صارت افضل من قبل وتلعب بشعر زهور
شالت زهور يدها وهي تبتسم وتبوسها وبعدها زمرد ووقفت ترتب فرش الغرفه وهي مرتبه كل اغراضهم بطرف وفتحت بعدها الباب وطلعت وهي تغني بهدوء وصوتها هادي ححيل ودخلت المطبخ بدون ما تنتبه للي صحى من لعب ورد وزمرد عنده وهم مبسوطين فيه
وجمدت بمكانها وهي تسمع صوت الضحكه الرجوليه الغررريبه عليها وكانت مميزه حيل
طلعت من المطبخ ويدها على قلبها ماتدري مين وهدت وهي تشوف مطر جالس وشايل ورد ويلعبها
وهمست بنفسها: لا يكون سمعني وانا اغنيه يوههه
وحست باحراج منه ودخلت المطبخ تكمل الفطور
وبعد دقايق طلعت وشافتهم صافين جنب بعض بشكل يضحك وكل ذا لانهم جوعانين
مطر: اووه وصل فطور زهورر!
زمرد: ماما زهور جوعاانه
وورد تحاول تقلد زمرد
ضحكت زهور لاول مرا وقدام مطر الي ابتسم لها وباس راس ورد ولف على نظره زمرد وباس راسها بضحك
نزلت الفطور زهور وهي تكلم نفسها
"ششفيه اليوم كذا قالب واحد جديد وين البارد الي ما يضحك وانا ما صدقت وطلعت الضحكه الحين ايش يقول عنيي!"
وطلعتها من افكارها ورد الي جلست بحضنها وكملت اكلها بهدوء تعوده مطر وتعودته هي من مطر.
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
طلع من البيت وتوجه لسيارته وسمع صوت سياره وراه والتفت بسرعه وتنهد بضيق اول ما وقفت السياره جنبه بسرعه جنونيه
قرب ادهم لسياره
ونزل صاحب السياره شباكه
وقال بضحكه: صباح الخير يالاخ الكبير تعال اوصل دقيقه وانت بالمركز
ادهم بشبه ابتسامه: صباح النور، شكراً مو ناقصني راجح ثاني
وبعدين انت مو مقدم على الجامعه! ايش صار معاك
براء: لو كنت تجي للبيت كان عرفت ان لسى باقي شهر وتطلع الاسماء
هز راسه ادهم "بفهم"
وضرب سيارته بيده وهو يقول: انتبه لنفسسك والسواقه خفف منها!
وكمل وهو يمشي لسيارته: انت اخر من بقى لي
حرك ادهم ووقف براء سيارته بمكان سياره اخوه ونزل وهو حزين على اخوه الي عاش اشياء كثيره من صغره!
وعمره ما نقص شي على براء.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
جاء ابوها وقالها على الي صار وان زهور بتنقل واليوم اخر يوم لها وبتزورهم بالبيت
كانت راحييل مضضايقه كثير
اول شي من نقل زهور
وثاني شي لانها صارت لها اخت دنيا!
والي مهون عليها انها بتزورهم اليوم وما صدقت خبر جلست ترتب وتجهز وتنتظر جيتهم للغداء

وزهور بلغها مطر ب الي صار وبزيارتهم لبيت ابو معاذ "ابو راحيل"
وعرفت زهور مين يقصد لان راحيل قالت لها من قبل اسم اخوها


وكان هذا الشي الي مهون عليها نقلهم انها بتشوف راحيل قبل ينقلونن لانها فاقدتها حيل
~••••••••••••••••••~
"فيروز"
قامت بكسل وضيق وبدلت وطلعت عند زين وخالتها
ودخلت الغرفه على كلام خالتها وهواشها الي ما ينتهي
جلست جنب زين وهي تسالها: اشبها خالتي!
زين بضيق: مطر وزوجته بكرا جايين
انقلب وجه فيروز الي وقفت بقهر وطلعت وهي مو ناقصها ضيق فوق ضيقها!
وهي من امس تفكر بذا الموضوع وناويه انها ترجع مطر لها قبل ترجع بيتهم ونامت امس وهي تخطط بس ضاع كل شي دام زوجته بتكون هنا من بكرا!
فيروز بهمس وقهز: مصيره يرجع ل الي تحبه بكل عيوبه واكيد الي ماخذها لاعبه بعقله، مستحيل اخليه يروح مني بسهوله!
وجلست قدام التسريحه بضيق وهي تتامل شعرها البني الطويل وعيونها الي بلون شعرها ووساع ووجها بملامحه الهاديه والجميله
فيروز: كل هذا وما قدرت الفت انتباهك!
~••••••••••••••••••~
"زهور"
طلعت من البيت وهي تمشي ورا مطر الي شايل ورد وماسك يد زمرد
ولف عليها واشر لها براسه تجي جنبه وكمل طريقه القصير اصلاً لقرب البيت منهم
وصلو ودق الباب على نظرات اهل القريه المستنكره
امس معاذ يتكلم فيهم وبشرفهم ويهدد ويتوعد
واليوم مستضيفينهم!
فتح الباب ابو راحيل وهو يهلي فيهم ودخلو وسكر الباب بوجه اهل القريه ودخل مطر بغرفه جانبيه وكانت مجلس رجال
ودخلو زهور وخواتتها للغرفه البعيده الي اشر لهم عليها ابو راحيل
والي طلعت لهم راحيل منها اول ما قربو
وحضنت زهور بكت بقهر من اخوها الي حرمها منها اليومين هذي وبكت حزن على فراقها الي بيصير قريب
وزهور ما كانت احسن منها
ودخلو الغرفه وشافت ام راحيل وقربت منها بسرعه وهي تسلم عليها وباست راسها وام راحيل مبسوطه فيهم
وجلسو وخواتها هاديات بشكل حلووو
وقالت راحيل بابتسامه: اليوم عاد دوري انا اضيفك! يوه ياذا اليوم انتظره من يوم ما نقلتو للقريه ولو ادري انه بيصير بس بمقابل نقلك من هنا ما تمنيته
زهور: ما راح نقطع بعضض وبجيك وتجيني ان شاء الله
راحيل رفعت يدها وهي تدعي: يياررب
وطلعت تجيب الضيافه
وبعد وقت حطو الغداء
وجاء الوقت عشان يروحون
وطلعت ورد الي سمعت صوت وتحسبه مطر ولحقتها زهور الي ما انتبهت
زهور بهمس وهي تتلفت وحجابها نازل: ورردد ور،،
قاطعها الي طلع بطريقها وفجعها ورجعت على ورا وهي مو عارفه تتصرف ورجعت للغرفه وهي متوتره وما انتبهت ام راحيل لها
ودقيقه وجات راحيل وهي شايله ورد وتلعبها
زهور وهي تسوي حجابها: راحيل شوفيلي طريق مطر رسل زمرد يقول يلا
قربت راحيل الي نزلت ورد ورجعو حضنو بعض وطولو هالمره وكانهم بيعوضون الوقت الي بيقضونه بعيد عن بعض
وطلعت بعدها زهور لمطر وهالمره مسك يدها ولاول مره
وحست بمشاعرها الملخبطه تزززيد وكملو طريقهم ودخلو للبيت ومطر راح بعد ما قال: بكرا الصباح بدري خليكم جاهزين
~••••••••••••••••••~
"معاذ"
طلع من البيت ونظره على بيت زهور وهو يقول بنفسه
معاذ: ههذي الي ساكنه بحينا! وجنبنا! ويني عنها!
ومتزووجه يعني راحت علي؟ وبتنقل
خسارهه طلعت ححلوه كثيير
وركب سيارته وافكاره تلعب ففيه
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
فزت برجفه من المويا الي انكبت عليها وكانت ببارده
وقفت بسرعه وهي تحاول تتنفس والدوخه زادت عندها
بثينه: مين سمح لك تنامين!
دقيقه والارض نظيفه
واطلعي بدلي للصغار ومابي شي ينقصهم بكرا بيجوني ضيوف
وكملت بسخريه وهي تشوف مادلين ترجف قدامها: بيباركون لي برجوع الخدامه الهربانه!
وطلعت بعد مارمت الي بيدها على الارض
ومادلين؟ الله يكون بعونها
~••••••••••••••••••~
اليوم الثاني
"زهور"
صحت الصبح ومالقت مطر كالعاده
سوت فطور خواتها ورتبت باقي الاغراض بعد ماخلصو
وخلت كل شي مكانه ما اخذت الا ملابسهم واوراقهم زي ما قال مطر
وكلها نص ساعه وانتبهت للباب الي انفتح وفزو ورد وزمرد له وقامت معاهم ونقل اغراضهم وحركو بعدها
وبننص الطريق
مطر: بنروح بيتي
لفت عليه زهور لانه كلمها فجأة وما ردت وهي مو مطمنه
مطر الي كمل وعينه على الطريق: ابي منك كم شغله تسوينها وتعرفينها
بيتي من دورين
الدور الاول ما لك فيه ابد حتى باب خروجك في باب من الدور الثاني تنزلين وتطلعين منه
الدور الثاني لك كامل سوي الي تبين فيه وكل وحده من خواتك لها غرفتها
الدور الاول ساكنه فيه خالتي زوجه ابوي واخوي اويس واختي زين
اي شي تحتاجينه كلمي زين واويس وبس
خالتي خط احمر لا تقربين منها ابد
ايش ما تقول ايش ما تسوي تجاهلي كل هذا
ولف عليها وهو يكمل: وتحمليها! فتره وراح تفهمينها
هزت راسها ب "طيب"
وهي بدت تخاف من الجاي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 02-11-2019, 02:29 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


"زهور"
وصلو للبيت وهي متفاجئة من كل شي تمر فيه
الحرس الي فتحو البوابه الكبيره
لكبر البيت والمساحات الاكبر حوله
وبالاكثر من الحرس الي منتشرين بكل مكان
لفت على مطر الساكن وقالت بنفسها: مين انت كل ما احس اني عرفتك اكتشف اشياء جديده وكل شي اكبر من الثاني
وكملت ونظرها على المكان الكبير الي يمشون فيه: هذا بيته وكان ينام بحوش بيتنا! وياكل اكلنا!
ومين هالحرسس! ليش كل هالحمايه
وايش الي ينتظرني داخل هالبيت يارب كون معاي.
ولفت بعدها على زمرد وهي تسمع عبارات الدهشه الي تطلع منها وهي تشوف كل شي يمرون فيه وصرخت فجأة وهي تشوف الحصان الي يمشي بمضمار كبير والعمال حوله
ولفت نظر زهور البحيره والشلال الصغير الي كان يمين البيت والي وقفو قريب منه
قرب الحارس وفتح الباب لمطر ونزل مطر وهو يعطيه المفتاح ولف لباب زمرد ونزلها
ونزلت زهور ومعاها ورد الي عاجبتها الالوان الي تشوفها بكل مكان
ونزلو الحراس اغراضهم القليله ودخلوها بامر من مطر الهااادي
ومشى مطر لدرج طويل يلف بالبيت ومشت زهور وراه وعرفت انه يوصلها بالدور الثاني الي تكلم عنه
وفعلاً فتحت لهم الباب الخدامه ودخلو وبدو خواتهم يمشو بالمكان وهم مبسوطين ببيتهم الجديد زي ما سماه مطر لهم
ونزل الحارس اغراضهم عند الباب ونزل
وسكرت الخدامه الباب وهي تاخذ الاغراض لوحده من الغرف وبرضو بامر من مطر
وكانت زهور تنقل نظرها بكل مكان
الدور وااسسع وكبير واثاثه ححلو
وفيه 6 ابواب من غير دورات المياه والمطبخ ودرج كبيير بنص المكان وواضح ينزل لدور الاول الي نبه عليها ما تنزل له
وكانت زمرد تسال مطر عن كل شي وهو يرد عليها وهو مبتسم
زمرد بفرح وهي تعيد السؤال للمره الالف: ههذا بيتنا خلاص؟
رد مطر الي ما مل من سؤالها: ايه هذا بيت زهورر يعني بيتكم!
لفت عليه زهور وهو اول مرا يقول كذا لانه من اول يجاوب ب "ايه" بس
قالت زمرد بتفكير: ووين غرفتي؟
زهور بضيق من كثر الاسئله وكانها ما صدقت!: زمرد!!
لف عليها مطر وبعدين على زمرد الي سكتت: غرفتك هذي
واشر على ثالث باب
وكمل: كككبيره ولك لحالك، وورد لها غرفتها بعد بس حالياً بتكون معاك لين تكبر موافقه
هزت راسها بسعاده ان اخيراً بيكون لها غرفه: ايييه
وكملت زمرد باستغراب: وزهور؟
ما رد مطر الي قال وهو يشيل ورد: تعالي نشوفها
ووقف بعد ما كانو جالسين بجلسه جنب الباب
ووقفت زهور وراهم وهي جاها فضول تعرف وين غرفتها بعد وهي تحاول تتجاهل الي كانت بتفكر فيه
فتح مطر الباب الي اشر عليه وكانت غرفه ككبيره فيها كل شي ممكن تحتاجه طفله بعمر زمرد وفعلاً كان فيه سرير ثاني لورد
وكان فيه بابين بالغرفه الاول حمام والثاني مقفل
وطلعو يشوفون باقي الغرف وكانت الغرفه الثانيه مجهزه لورد بس مو الحين لبعدين وكان فيها نفس الشي بابين واحد حمام والثاني مقفل
وقال مطر: هذا الباب المقفل هو نفسه الباب الي بغرفه زمرد
حطيته عشان تكون غرفهم مفتوحه على بعض
وشافو اخر غرفتين كانت وحده غرفه جلوس واثاثها مو اقل من الباقي والغرفه الاخيره فاضيه
مطر: تركتها تسوي فيها الي خاطرك فيه
واشر على باب بعيد
مطر: وهناك دورات المياه
وصار باقي الغرفتين الاولى الي تجاهلها مطر
زمرد باصرار: ووين غرفه ززهور
مطر سحب خدودها وهو يقول: غرفتك وشفتيها شتبين بغرفه الكبار!
زهور وحست بخوف لان افكارها بدت تتاكد
زمرد بطفوليه: عشان اذا ورد تبكي بالليل انادي زهور تنومها
مشى مطر لاول غرفه وهو يبي يسكت زمرد
فتح بابها وما كانت غرفه وبس كانت جناح ككامل
مطر لف على زهور الي دخلت معاه وقال بهدوء: وهذا جناحنا
نزلت زهور راسها بتوتر وهي تشد يدها وهي تسمع كلمه "جناحنا"
ودخلت زمرد وهي تدور فيها بفرح
زمرد: كككبيره، طيب ووين غرفتك؟
وسكتها قرصه خفيفه من زهور
زمرد بتالم: ايش قلت انا
ابتسم مطر وهو يوجه كلامه لزهور: هنا الصالون
واشر على الابواب الاربعه الموجوده
الاول حمام وجنبه غرفه الملابس
وهناك غرفه النوم وهذا باب مرتبط بالمكتب
وطلع وهو يفتح الباب الثاني الي جنب باب الجناح وفعلاً كان مكتب كككبير وفيه مكتبه اكبرر
وكان فيه الباب الي بينه وبين جناحهم
وطلعو على صوت الخدامه نفسها الي فتحت لهم الباب
مطر يعرفهم على بعض: سناء هذي زوجتي زهور
واشر على زمرد وورد
مطر: وهذي زمرد وهذي ورد
سناء بابتسامه: اهلاً مدام زهور
هزت لها زهور راسها بابتسامه
وكمل مطر: زهور هذي سناء بتكون المسؤوله عن كل شي هنا وفي اثنين بيساعدونها ووحده منهم بس بتكون للبنات "زمرد وورد"
وكمل: سناء حطي الاكل خليهم ياكلون ويرتاحون وبعدها شوفي كيف يبون يرتبون اغراضهم مع الاغراض الجديد الي وصيت عليها
لفت زهور باستغراب وهي تفكر "اي اغراض جديده"
سناء: حاضرر بس يبدلون ويكون الاكل جاهز
ولفت باحترام ودخلت لمكان توها تنتبه له زهور
وهو باب عند المطبخ فيه غرف لهم الثلاثه
مطر: زهور نزلي حجابه مافي احد هنا!
وانا بطلع وانتو ارتااحو البيت بيتكم مابي احس انكم مو مرتاحين بشي
وكالعاده باس زمرد وورد ونزل بس هالمره مع الدرج الي ينزل لدور الاول!
كان ودها تقوله زهور "ما راح تاكل معانا"
بس مسكت نفسها وراحت ورا خواتها وما قربت من جناحهم ابداً
~••••••••••••••••••~
"فيروز"
كانت بالصاله مع زين وحوراء وهي تشوف خالتها كيف معصبه والي عصبها زياده هو ان مطر ما جاب زوجته من هذا الباب واستخدم الخلفي
وكانه يجنبهم اياها من البدايه
وهي فيروز كانت متضايقه بعد لانها تبي تشوفها تبي تشوف الي سرقت حبيبها زي ما تسميه
وانتبهت فيروز لمطر وهو نازل وصارت تتامله وتتامل ملامحه الي تحبها حيل
طوله هيبته وحضوره حتى شعره وملامحه القويه والنظره الي بعيونه والي ماتعبر بشي
وقفت فيروز بدون شعور منها وهي متقصده تنزل حجابها
ويبان شعرها البني الطويل
وحتى فستانها كان قصير وطالعه فيه حلوه حيلل
انتبهو لها خالتها وزين ووقفت حوراء بسرعه
حوراء: ممطر
وقف مطر مشيه ولف عليها وما رد وهو مو منتبه لفيروز
حوراء: مين الي جايبها بيتي! وبع،،
قاطعتها زين وهي تشد يدها: يمه بس الله يخليك
ما رد مطر وهو ينتظر تخلص كلامها
سحبت حوراء يدها بقوه ولفت تكمل كلامها بصراخ: شوفف واقولها لك وقدامك معك يومين لو ما تطلعون كلكم من هناك ل اقلب عيشتها واطلع لها حقيقتك وحقيقتكم كلكم
قالت اخر كلمه على دخلت اويس الي سمع الصراخ وجاء بسرعه وهو مو عارف ايش فيه
وسكت وهو يشوف مطر وفهم الموضوع
مطر بهدوء: خالتي زهور بحالها ومو مقربه منك ولا بتنزل هنا تطمني ولف وطلع على صراخ حوراء
حوراء: انا مو خالتك لا تقول خاله ااطللعو كلكم اطلعو وصارت تدف زين و ويس وهم يحاولون يهدونها وفيروز مفجوعه من الي يصير وطلعت لغرفه زين بسرعه وهي تفكر بمطر واسم زهور الي قاله
وهمست بقهر: واسمها زهور بععد
وصارت تضرب يدها بقهر
~••••••••••••••••••~
"اويس"
جلست زين جنبه بتعب وضيق بعد ما دخلت امها غرفتها وهي تصارخ بالكل
لفت على اويس: وبعدين مع ذا الوضع
تعب امي زايد واخاف نرجع نحتاج لدكتور!
هي حتى مطر ناسيته بالمره!!
حضن اويس كتفها وهو يتنهد بضيق: ان شاء الله مو محتاجين اننا نرجع ل هالمرحله
باس راسها وهو يوقف: بحاول اكلم مطر وان شاء الله خير
وطلع وهو يفكر لو جد راح يرجعون لايامهم القديمه وتعب امهم والي طلعها مطر منها بصعوبه
ركب سيارته وهو يطلع من "القصر" وراح لاصحابه يحاول ينسى الي صار
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
حطت اخر صحن نظيف بمكانه وطلعت من المطبخ وهي تمسك بنات عمها الصغار وتبدل لهم زي ما طلبت بثينه وخلصتهم وهي تحسدهم على عيشتهم ولانهم ما عانو الي هي تعانيه
ووقفت بعدها وهي خلاص صارت ما تحس بالم برجلها الي تحسها متخدره طول الوقت والتورم زايد
وطلعت للمزرعه ومشت لبيت الدجاج البعيد شوي وحطت لهم اكل ونظفت مكانهم وكانت بتلف وحست بيد على خصرها
وصرخت بفزع ولفت بسرعه وهي تشوف "رامي" سحبت يده بقوه ووقفت بعيد وهي حاضنه نفسها



تكتف رامي ووجهه ما يبشر
رامي: كيف تسوين فيني كذا!!
ما ردت مادلين وهي فعلاً مالها وجه تقابله
لانها باختصار خدعته ولعبت عليه من البدايه وكل هذا
كان مخطط منها عشان تهرب بس ما توقعت هالنهايه!
مادلين بتوتر: رااممي خليني افهمك
رامي بصراخ: تفهميني اايشش! وكل شي واضح
انا حبيتك وحبيت اطلعك من الي انتِ فيه
قالها وهو ياشر بيده عليها وعلى المكان حولها
كمل بسخريه: وبالاخير تخليني وراك اواجه كل هذا وانتِ اختفيتي!
وين الي تحبني ومستعده تسوي كل شي عشاني!
وينها يوم سويت انا الي تبيه وهربت منني
انا تخليت عن بيت ابوي واخذت نصيبي من كل شي عشان اطلع وافتح لك بيت! لعبتي بعقلي بكلمتين وانا زي الغبي صدقتك!
لا وتقولين للكل هذا خطيبي!
اي خطيب وانا لو اجي لعمك يدفني بسبب الي بينه وبين ابوي
قرب منها ورجعت مادلين خطوه ورا
شد على اسنانه وكمل: بس الي سويتيه ما راح يعدي! واولها اني اقولك انتِ لي بس مو لاني احبك! راح اخذك واذلك واخذ عليك الي ابيها
عشان تحسين بالي حسيته وانا اسمع كلام الناس علي بكل مكان
ختم كلامه وهو يرمي الي جنبه وطلع
جلست مادلين بمكانها وبكت
هذا وهي واعده نفسها وماسكه نفسها طول اليومين هذي بس الخوف تملكها وانفجرت بكل الي كبتته بنفسها
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
دخل مكتب مطر وبيده اوراق جديده
ادهم: وصلتنا هذي المعلومات
ونزل الاوراق وهو يطلع اهم ورقه وحطها قدام مطر
واشر بيده على الكلام والصور تحتها
هذا اسمه "بشار" من كبار تجار المخدرات وطبعاً يستخدم تجارته بالطيارات ك غطى لكل شي!
وجمع لنا المعلومات واحد من عساكرنا هناك والي اكده لنا راجح بسفرته
وبدا يسرد عليه معلومات بشار كلها
وبالاخير وصل لنقطه الاهم، علاقته بالمنظمه الي يشتغلون عليها
ادهم: ومن الي وصلنا ان بشار داخل ب صفقه جديده ومهمه ويشرف عليها بنفسه لمنظمه ترها راجعه!
وكل معلوماتها مجهوله عن الكل الا بشار ويده اليمين
والبضاعه راح تنتهي بعد اسبوعين! يعني التسليم بيكون بهذا الوقت
راح نحاول نعرف الوقت والمكان ونعرف الطرف الثاني مين ونتاكد لو المنظمه لها يد ولالا
هز مطر راسه ب "فهم" وقال النقطه الاهم الي كان بيقولها ادهم
مطر: والي لازمم ننتبه له! ان المنظمه هذي ما لها تجاره محدده تشتغل بكل شي يدخل لها ربح
ف راح ياخذ وقت اننا نحدد هل هم من تجار المخدرات ولا يشتغلون بتجاره الاعضاء ولا بالبشر نفسهم!
ادهم: اايه لان ابوي الله يرحمه قبل وفاته كان ماسكهم بتهمه تجاره الاعضاء والحين مخدرات
ومو هم الي يسوون هذا كله كل شغلهم يستلمون من هنا وهنا وياخذونها ل اماكن يعرفونها زين!
يعني باختصار المنظمه هذي تتعامل مع كل انواع التجاره!
مطر: ولو هالكلام صح معناته الي وراهم ويدعمهم مو شخص بسيط الي يقدر يوفر لهم كككل سبل الراحه بالشغل!
وحط يده على راسه وشالها وهو ياخذ نفسه وقال الي كان خايف يوصلون له
مطر بقهر: هالشي معناته ان امن الدوله له يد بالموضوع!
هز ادهم راسه باسف
وضرب مطر يده بقوه بالطاوله
ووقف وهو يقول: الرئيس محمود لازم يكون عنده علم ب هالنقطه وتوصله المعلومات اول باول
وطلع وهو متوجه لمكتب محمود
~••••••••••••••••••~
"راجح"
كان جالس بمكان عام وينتظر الي اتفق معاه يتلاقون هنا
وبعد دقايق جلس قدامه الشخص المطلوب
وحط راجح المسدس من تحت الطاوله على رجل الي قدامه
وابتسم له بهدوء: قول الي عندك
احمد: ولو! وين الثقه انا جاي ومخاطر بحياتي بالاخير تهددني بسلاح!
راجح ولسى على ابتسامته: احمد انا مو هنا عشان اخذ واعطي، ناديتني عندك معلومات
ياتقول يا؟
وضغط بسلاحه على رجله
وبدا احمد يتكلم ويقوله كل المعلومات الي عنده
~••••••••••••••••••~
"جبير"
جلس جنب العسكري وهو يقول: ها وصلت للي طلبته منك!
هز العسكري راسه ب "ايه"
وفتح له ملف على الشاشه الي قدامه
وبدا جبير يقرا الي فيه وهو فاهم الي قدامه
كان ملف قضيه اختفاء
ونتيجته ان البنت وصلت ل المسؤول عنها!
وبدا يقرا معلوماتها ويتاكد
وفعلاً
مادلين محمد سعد
العمر 12
الاب متوفي، الام متزوجه ولديها طفله
المسؤول القانوني سلمان سعد
وبعدها مكتوب التقرير الي قدمه عمها عن هربها
وانها هربت مع ولد جارهم، ولما لقوه كان لوحده لانها هربت منه هو بعد! وبعد اسبوعين قدم هذا التقرير
ولقوها بعد ايام
ضرب جبير يده بقهر وهو خايف من الي بتواجهه مادلين بييت عمها وطلب من العسكري يعرف له معلومات اكثر عن سلمان واهمها عنوانه!
~••••••••••••••••••~


"راحيل"
جلست جنب امها بحزن وهي من يوم تاكدت من نقل زهور وهي هذي جلستها
لفت عليها امها: راحيل خلاص ابوك وعدك لو تبين تروحين لها ياخذك بنفسه!
لانه تاكد من زوجها وانه زين وانهم ناس طيبه وزينه
راحيل بقهر: وتوكم تتاكدون يمه! بعد ما راحت البنت وكله من معاذ مر مخليني افرح بشي يمه انا تعبت منهه!!
وعلى دخلت معاذ الي قال: اسمع اسمي!!
لفت راحيل وجها بقهر وطلعت ماتبي مشاكل معاه
~••••••••••••••••••~


"ياقوت"
بدت تتضايق من مشاعرها الي تحسها وهي تنتظر راجح والي يوم عن يوم يثبت لها انه بس كان عابر مو مثل ماهي متخيله!
رمت كتابها الي قرته الف مره واخذت الثاني ورمته بعد وهي حاسه بضيقها يزيد ويزيد!
وبالاخص من مادلين الي ما سمعت اخبار عنها
وطلعت للحديقه ومعاها دفترها الي جابه راجح
وبعد ما مر الوقت ناداها الحارس يحيى
يحيى: يابنتي ترا مادلين رجعت لعمها
فتحت ياقوت عيونها بصدمه!
ياقوت: مسستحيل هذا اخر مكان كانت تبيه مادلين
يحيى: هذا الي صار وما اعرف التفاصيل لاني اليوم الصبح فتحت له الباب ودخل وعطاهم خبر وانه ما عاد يبيها تجي هنا!
ضربت ياقوت الارض برجلها وهي نقطه وتبكي: ليشش كذا يصير معاها ليشش
وراحت غرفتها وبكت على صحبتها والي تعانيه لحالها
~••••••••••••••••••~
"مطر"
بعد ما ناقش كل شي مع محمود قال
مطر بهدوء: سيدي قلت عندك مهمه ثانيه لي غير عالقضيه اقدر اعرف تفاصيلها!
محمود وضم يده وهو واضح عنده كلام كثيير: بصراحه الي بقوله لك مرتبط بالمنظمه القديمه
منظمه ثامر الي توفى فيها العقيد احمد الله يرحمه
هز مطر راسه "بفهم" وهمس: الله يرحمه
كمل محمود: وتاكدنااا بعد التحقيق انهم مو شاكين ابداً بهويتك وانك من الشرطه طول تواجدك معاهم!
وحتى يوم وقفت قدام الرصاص حازم ما عرف وجهك
ف نبيك ترجع كريم!
عقد مطر حواجبه باستغراب: بس المنظمه انتهت ب ايش يفيدنا هذا؟
محمود هز راسه بلا وكمل: للاسف اكتشفنا بعد كل هذا ان حنا مسكنا اصبع من جسم كامل!
ثامر كان غطى لباقي شغلهم والي لو ينمسك ما ياثر عليهم
ومن مراقبتنا للبيت القديم انتبهنا ان في شخص يتردد عليه!
ونخاف انهم يدورونك ويكتشفون وفاة كريم الحقيقي وبعدها ما راح نقدر ندخل بينهم من جديد
"كريم الحقيقي كانت فعلاً قصته نفس ما كتبت لكم باول بارت بالروايه شخص مريض نفسي بعد كل المصايب الي صارت بحياته وانتحر بالنهايه ببيته وما احد دري عنه لان ما له احد يسال عنه! ولمى كانت الشرطه تدور لمطر بيت يسحب المنظمه له لقو بيت كريم وكريم منتحر فيه ف كانت فرصتهم انهم يعطونه شخصيته وكل شي يتعلق فيه وفعلاً صار نسخه منه وما احد من القريه انتبه للاختلاف لانهم كانو يتجنبونه اصلاً"
محمود: والي نبيه الحين ترجع مكانك ونففس شخصيته ليين يجي مين يدورك لو يبون ياخذونك معاهم هذا المطلوب والي نبيه ولو تركوك تكون تخلصت منهم للابد!
مطر: وانا من الان راح ابدا
محمود: الافضل لين توصل لطول لحيه كريم يعني تحتاج اسبوع بالكثير!
وحاول تقضي هالاسبوع مع اهلك لان ماندري لو مهمتنا تاخذ سنين!



انتهى.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 02-11-2019, 07:02 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل الرابع



"زهور"
"فتحت عيونها وقامت بتعب من نومتها الغلط بالصاله
واخذت وقت تستوعب وين هي ومتى نامت هنا
كان الظلام بالمكان كله وصارت تتذكر الي صار بعد ما طلع مطر

سمعو اصوات بعيده جايه من الدور الاول بس تجاهلتها لانها تعرف نفسها لو تعمقت بالشي بينتهي بمشكله فجلسو هي وخواتها على طاوله وحده وفطرو والسعاده واضضحه عليهم وبعدها صارو يستكشفون المكان اكثر والي واضح كبير وغرفه كبيره
وتعرفت على مساعدات سناء "محاسن ونور"
وكانو اول ما تحتاج شي تلاقيهم قدامها وهي تشوف عليهم نظرات الاستغراب من عمرها الي واضح صغير لو ما قالته
وبعدها بدت ترتب اغراض خواتها بنفسها ورفضت يسوون شي وعرفوها على الملابس الي جابها مطر
وكانت كثييره وبمقاسهم صح ومو مخلي شي
وكل ما شافت شي قالت بنفسها "وانا؟"
بس على طول تشغل نفسها بشي ثاني وماتبي تجاوب نفسها لان الجواب بتعرفه لو دخلت الجناح وهالشي مستحيل تسويه!
وبما ان ورد وزهور بغرفه وحده هي راحت غرفه ورد وبتنام فيها بعد ما تاكدت انهم نايمين
وحتى اغراضها رتبتها بغرفه ورد
وحمدت ربها كثير انه جهزها لورد من قبب تكبر "او لانه حسب حساب هالشي!"
وبعد تفكير طويل بالي بيصير بكرا وكيف بتكون حياتهم عجزت تنام ومطر ما رجع! فنامت وهي تنتظره بالصاله

شافت الساعه وكانت 4:40ص
جات بتقوم بس سمعت صوت الخطوات الي تطلع من الدرج ورجعت مكانها بسرعه ونامت على الكنبه من جديد وهي شاده عيونها بقوه ومن انفاسها السريعه واضح انها مو نايمه ف صارت تحاول تهدي نفسها وتكون طبيعيه
وفعلاً اول ما حست بالخطوات تقرب هدت انفاسها ومثلت النوم
قرب مطر الي ما توقع يلاقيها هنا وابتسم بهدوء وهو يقرب منها اكثر
وجلس فوق راسها بهدوء وهو يتاملها
جسمها الصغير حيل وشعرها الاسود الي مغطي اغلب جسمها وريحتها، ريحتها الي صار يعشقها!
وماقدر يمسك نفسه ما ينزل راسه بهدوء اكثر ويبوسه
وقام اول ما حس بانفاسها الي رجعت سريعه وماقدرت انها ما تغطي وجها بيدها
انتبه لها مطر الي لسى ابتسامته على وجهه وقام وكمل طريقه للجناح ودخل واختفى صوته ولا كانه موجود
اما زهور ماتت مكانها! وبعد وقت خافت يطلع وقامت من مكانها بسرعه وراحت لغرفه ورد ودخلت وقفلت الباب وجلست على السرير وهي تنتظر الصلاه ماتبي تنام وتفوتها!
وبنفس الوقت تفكر بالي صار وهي حاسه باحراج منه

مطر دخل وبدل ملابسه بتعب ويفكر بالمهمه الي جاته وهو متردد من شي واحد وهو زهور وخواتها كيف بيكملون وهو ببعيد كل هالبعد ومايدري لو بعده يطول ولا!
لان الي بحالتهم ياخذون سنننين
وبنفس الوقت لازم كل التفاصيل تكون سرريه يعني ما راح يقدر يبرر لها بعده هذا
وبنفس الوقت قبل بالمهمه عشان يحميهم! لان وصلتهم معلومات ان المنظمه تدور ورا العقيد احمد ولو كملو راح يوصلون له ولبناته
استغفر وهو يمسح وجهه بيده على صوت الاذان وقام يصلي وينام بعدها
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
جلست جنب امها بحزن وهي من يوم نقلت زهور وهي هذي جلستها
لفت عليها امها: راحيل خلاص ابوك وعدك لو تبين تروحين لها ياخذك بنفسه!
لانه تاكد من زوجها وانه زين وانهم ناس طيبه وزينه
راحيل بقهر: وتوكم تتاكدون يمه! بعد ما راحت البنت وكله من معاذ مو مخليني افرح بشي يمه انا تعبت منهه!!
وعلى دخلت معاذ الي قال: اسمع اسمي!!
لفت راحيل وجها بقهر وطلعت ماتبي مشاكل معاه
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
كالعاده صحت على صوت بثينه واطفال عمها الي ماليين البيت
قامت من مكانها بدوخه وضيق وهي اليوم ضيقها زايد بعد لقاها امس مع رامي
بعد ما صلت ورتبت كل البيت بدت الاصوات تختفي وطلعت بثينه وعيالها لبيت اهلها
وجلست هي بحزن وقهر وهي تتذكر امها ووجها وملامحها وحضنها الي ما طولت فيه
طلعت من افكارها على صوت الباب
وقفت بتعب من رجلها الي اليوم المها غريب
فتحته فتحه صغيره وهي ما تشوف من الشمس وقالت بهدوء: مين!
وصلها صوت كانت اخر صوت تتوقع تسمعه
جبير: مادلين؟
فتحت الباب اكثر وقالت بصدمه: انت!
ابتسم جبير بهدوء: اي جبير
وانتبهت ليده المجبره ورفعت عيونها باستغراب
جبير ولسى واقف عند الباب: باليوم الي تركتي المزرعه فيه كان صاير لي حادث والحمدلله انتهى بالكسر بس
حطت يدها على وجها بصدمه وخوف: الحمدلله على سلامتك
ونزلت راسها: وانا اسفه طلعت ب هالطريقه بس،
قاطعها جبير: لا تتاسفين! وانا الي اعتذر لو اني فكرت فيك ولو تفكير واحد مو زين ويشهد الله علي كل الي طلع مني خوف عليك كبنت ب هالعمر!
وقاطع كلامه الحرمتين الي كانو مارين من قدام البيت وهم يقولون: هذي نهايه الي ماوراها اهل
الله يبعدها عن بناتنا
لازم نقول لبثينه تشد عليها بكرا نلقى مصايب طالعه منها
استغفرالله امشي امشي
لف جبير على مادلين الي قفلت الباب بقهر وسمع صوتها وهي تبكي وحاول يدق الباب من جديد بس مسك نفسه ورجع لسيارته وهو ماشي مر من الحرمتين نزل شباكه وهو يهدي سيارته: ياخاله! الواحد بذا العمر المفروض يكف الناس خيره وشره
وبعدين انتو دامكم جيرانها يعني اعرف مني فيها! و ف الي تمر فيه عندهم فالافضل تنصحونها وتكونو لها قدوه مو تتصرفون تصرف الغريب! ولو ان الغريب اوقات يوقف معها اكثر من القريب
وسكر شباك سيارته على نظراتهم المستنكره
وكمل طريقه وهو مقهور ووده يصرخ فيهم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 02-11-2019, 07:04 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


بعد مرور سنتين🍃
"زمرد"
وقفت قدام المدرسه وهي متكتفه ومتوعده بالسواق الي تاخر عليها والي موصيته يجيها بافخم سياره عندهم!
وطنشت نظرات البنات الي صارت نظرات سخريه عليها بعد ما كانت حسره من حياتها الحلوه الي تعيشها بنت صغيره زيها!
وفجأة لفت انتباههم كلهم الا زمرد صوت السياره الرياضيه الاسود والمكشوفه
وبدا الهمس حولها يعلى وهي لسى نظرها على المكان الي دايم يوقف فيه السواق وهي معصبه
ولفت بانزعاج من اسمها الي صار يتكرر وانصدمت وهي تشوف اويس واقف جنب سيارته ومتكتف والنظاره الشمسيه لسى على عيونه وصراخ البنات من وجوده ضايقها لانها تشوفه سرها الي ماتبي الكل يعرف عنه
بس اول ما شافت نظرات البنات رجعت للحسره والاعجاب غيرت نظرتها وابتسمت بانتصار وهي تقرب منه
فتح لها اويس الباب بضحكه من حركاتها الطفوليه
وركب بعدها وطارر بسيارته
وبنص الطريق لف على زمرد وهو يضرب انفها ولفت عنه بانزعاج
اويس: ليش الحلوه لسى زعلانه!
زمرد: ليش تجي مدرستي ووين سهيل انا موصيته بشي اليوم
ضحك اويس: كل هالزعل عشان سهيل ما وصلك اليوم! وانتِ كل يوم تشتكين منه ماتبيه ليش طلع الحب اليوم!
زمرد ببرود: كنت طالبه منه شغله
اويس: ممكن اعرف وش هالشغله!
زمرد: لا
اويس: اممم وانا كنت مقرر اليوم نطلع انا وانتِ وورد! بس بغير رايي
زمرد وبدت تتحسف: وين بنروح طيب!
اويس: الالعاب
زمرد: طيب بقول
اويس لف عليها وهو ساكت وكملت زمرد
زمرد: وحده معاي بالمدرسه تحدتني تحدي اني اجي بسياره جديده وانا كنت ابي افوز عليها
وكملت بسخريه: والحمدلله فزت وبقوه
ولفت وهي متكتفه
اويس ورجع لضحكته: ولاني ادري عن هالتحدي قررت اجي بنفسي
لفت زمرد بصدمه وهي تقول بنفسها "طيب طيب ياسهيل"
زمرد: دامك تدري ليش تسال!
اويس: احب اشوفك معصبه
كشرت زمرد وجها ولفت من جديد وهي تتوعد فيهم الاثنين
~••••••••••••••••••~
"زهور"
طلعت ورد من الحمام وهي توها محممتها
اخذتها على السرير وبدت تبدل لها وتسرح شعرها
وبعد وقت دخلت زمرد عليها وهي تتحلطم كالعاده وباست زمرد زهور وجلست بعيد
لفت زهور بابتسامه واضح فيها الحزن
زهور: ليش الزمرده مكشره!
زمرد وقفت ورمت شنطتها بعيد: من سهيللل
زهور: وايش مسوي هالمره!
زمرد: طلبت يجيني المدرسه بسسياره جديده وراح علم اويس وجاء اويس المدرسه
خلصت زهور شعر ورد ونزلتها تلعب: طيب حلو سياره اويس جديده بعد!
زمرد بقهر: وهنا المشكله
وكملت وهي تجلس: مابي يشوفونهه اويس حق زمرد بسس
غمضت زهور بالم وحضنت اختها: عيب حبيبتي هالكلام! انتِ صغيره ومو عارفه شيي
زمرد هزت راسها بلا: وانتِ كنتِ صغيره وعندك مطر وكنتِ تقولين انه زوجك زي ماما وبابا يعني انا بعد عاديي!
زهور بحده: زمرد!! من وين هالكلام جديد اشوفه!
قومي شيلي الشنطه الي رميتي وعلى الحمام بسرعه
قامت زمرد وهي زعلانه من صراخ زهور
وطلعت زهور للمطبخ وهي تشوف لو الاكل جهز او لا
وجلست عالكرسي وهي تحضن راسها وتسترجع كل الي عاشته ب هالسنتين!
اختفاء مطر الفجأة!
محاولاتها انها تطلع من هالمكان! والي بكل مرا يردها الحراس لين جاب اويس اوراق تثبت انه فعلا هالدور كله ملكها! سجله لها مطر قبل يختفي!
وبعدها حزنها وقهرها من مطر والي اكتشفت بعدين ان كل غضبها مو لانه اختفى فجأة! لانها اكتشفت مشاعرها له! وهالشي كان مضايقها حيل بذات انه بكل سهوله تركها!!
وكل ما تحط له اعذار وانه بكرا يرجع؟ يمر الوقت واليوم والسنين وهو ما رجع ولا برر هالبعد!
طلعت من افكارها على صوت سناء الي تقول ان الاكل جهز!
نادت زمرد وورد ياكلو وهي مالها نفس بعد الي قالته زمرد
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
وقفت بعصبيه جنب امها وهي تصرخ باخوها
راحيل: قلت لك مو بكيفك تزوجنني! تعب ابوي ما يعني ان لك الحريه بكل شي! انا لي قراري وانا لسى صغيره حرام عليك
معاذ الي قرب وهو وده يخنقها ورفع يده بتهديد: معك شهر تجهزين نفسككك! ولا والله والله ما لك طلع من ذا البيت لغيره!!
لفت على امها ببكى: يمه قولي شي!! عاجبك اتزوج وابوي ماله اسبوع بالمستشفى!!! وما ندري يبقى لنا ولا ربي ياخذ امانته يممه قولي شي
ام راحيل حطت يدها على وجها وبكت بصمت وهي فعلاً تعبت من عيالها وحزينه على زوجها وصارت تدعي ربها يرجعه لها ويصلح معاذ الي ركب راسه العناد يزوج راحيل واحد من اصحابه
جلست راحيل بحزن من وضع امها وحضنتها وبكت معها
ولفت بعدها بقهر على معاذ الي قال: شهر وراح نملك وابوي ما فيه الا العافيه!
ليش التاجيل والحزن!!! ومشعل الف وحده تتمناه والي احسن منك بعد واذا على العمر امي تزوجت وهي بعمرك والي عندي قلته
وما سمعت بعدها الا باب البيت الي تسكر بقوه
راحيل: يااارب احفظ لي ابوي واحميني من معاذ واصصحابه الي ما وراهم الا المشاكلل
وكملت بكاها وهذا وضعها من يوم دخل ابوها المستشفى
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
قامت برعب من الضربه الي جات على رجلها والي لها سنين تحس بالالم فيها
بثينه: قووومي! ورانا شغل واشوفك نايمه
مادلين ما ردت عليها وقامت للحمام وصلت وطلعت لها من جديد وهي تسمعها تكلم بالجوال: هلا هلا بام محمد!
وبعد السوالف شد انتباه مادلين انها سمعت اسمها
بثينه: تخطبين مادلين!
وبسخريه: وش تبين فيها الي ما تستحي
بنات الحي وش كثرهم!
كل وحددهه الزين عندها وبعدين بنتي ساره من ايش تشكي! واكبر من القاصر ذي
ولا نسيتي وش سوت مع رامي ولد ابو رامي
كملت بخبث: ايييه تحسبين لقوها على طول! قضت ايام واسابيع ما ندري وينها واعوذ بالله وين كانت وايش تسوي
رمت مادلين الي بيدها بقهر ودخلت للغرفه وهي تمسح دموعها بقهر وتعاتب نفسها
مادلين: عمرهم ما راح ينسون الي سويته وبيزيدون عليه كلام كذب ما صار الله يسامحني ولا يسامح الي سبب بالي يصير لي ومعي
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
كان بالمركز ووصله اتصال وطلع بعدها بسرعه وركب سيارته
وبعد نص ساعه وصل للمكان الي وصله مع الاتصال وقف سيارته وهو يدعي ما يكون الي بباله صار
نزل وبدا يدور بالمكان الي كان عباره عن بيت مهجور
دخله
وفجأة انمسك من رقبته وحس بالسلاح على راسه
رفع يده بشويش وهو يحاول يسمك سلاحه
بس الي كان ماسكه ابعده وهو يقول: انتبه وين تمشي يادهم!!
لف ادهم بشوق وهو يشوف مطر قدامه وحضنه بقوه
ادهم: خفت يكون صار فيه شي!!
مطر: ما كان عندي غير هالطريقه خفت يكون الخط مراقب
وبعد وقت جلسو فيه وعطاه مطر المعلومات الي معاه وقف وهو يودعه
ووقفه صوت ادهم: مطر
لف مطر بدون مايتكلم
ادهم: بيتك يحتاجك! وتدري انه لك وقت تقدر تروح وتزورهم لا تخليهم كذا وتدري زوجتك كم مرا حاولت تطلع!
مطر بهدوء: حليت هالموضوع فيه شي ثاني؟
ادهم هز راسه ب "لا" وهو مضايق من هالوضع
وطلع بعد ما تاكد ان مطر راح
~••••••••••••••••••~
"راجح"
وقف سيارته باول مكان فكر فيه
ونزل وهو بدا يفقد الوعي بكل شي ونزل وهو متمسك بالسور البعيد عن البوابه حقة الميتم
وجاته بنت صغيره واستغربت وضعه
راجح بصوت يحاول يطلعه طبيعي: نادي ياقوت
هزت البنت راسها ب "طيب"
وجلس راجح مكانه بالم

قربت البنت وهي خايفه وهزت كتف ياقوت الي منزله راسها بكتابها
ورفعته لها وهي تنتظرها تتكلم
البنت: في واحد يسال عنك
ياقوت باستغراب: واحد! مين ووين؟
اشرت البنت لمكان ورا الميتم
وقامت ياقوت بسرعه وقلبها بدا يدق وهي تتخيل تشوف راجح! معقوله بعد كل هالسنين!!
وفعلاً عرفته من شعره الطويل وقربت بسرعه ولهفه وبقلبها عتاب كبير بس شهقت بقوه اول ما شافت الدم حوله
رمت كتابها ومسكت السور بقوه وهي تنادي: راااجح راجح
فتح عيونه وابتسم وما قال شي ولسى على وضعه جالس تحت السور الحديد والدم حوله
طلعت بسرعه من المكان السري حقها هي ومادلين والي كان قريب من راجح وجرت لها وهي تشوفه وتشوف وين مجروح
بدون شعور منه حضن يدها عند قلبه وسحبتها ياقوت وهي تحاول توقفه ومو قادره من ثقله وحجمه الكبير عليها
ياقوت والدموع بدت تتجمع بعيونها: راجح ايش هذا ايش صار
بدا يستجيب معها وهو يحاول يوقف: ابي مكان ابقى فيه كم ساعه بس
هزت راسها ب"طيب" بقوه وهي تاخذه للمكان الي دخلت منه
وتالم لضيقه عليه وبعد محاولات دخل وجلسته بالحديقه الخلفيه للميتم
ياقوت: نص ساعه وراح يدخل الكل لنوم وادخلك داخل بس الحين خليك هنا وبجيب لك شي يوقف النزيف
هز راسه ب"طيب" بتعب واختفت من قدامه بسرعه
~••••••••••••••••~
"جبير"
توه راجع من سفر استمر 6 شهور
دخل غرفته بتعب ونزل اغراضه وكان بينزل الجوال بس انتبه على رساله وصلت على جواله
رفعه باستغراب من الرقم الغريب
وفتح الرسال ومكتوب فيها "الحمدلله على السلامه"
عقد حواجبه باستغراب ونزل الجوال وما اهتم ودخل يتحمم ويبدل
وبعد ما طلع لقى رساله ثانيه ومن نفس الرقم
مكتوب فيها "لا ترد يكفيني توصل لك رسائلي واتطمن عليك"
رسل جبير
"مين معي!"
وصل الرد على طول
"تقدر تعرف مين انا بثواني عشان كذا ما راح اقول"
همس جبير: اها يعني صاحب الرقم يعرف اني ضابط وبقدر اطلع اسمه وعنوانه ومين هو!
رسل بسرعه وهو فعلاً مشغول ومو وقته هالاشياء
"طيب"
وقفل جواله هالمره
وجلس على السرير وهو يطلع الاوراق والصور الي معاه وبدا يحل ويربط فيها وما حس بنفسه الا وهو نايم من التعب
~••••••••••••••••~
"معاذ"
جلس على الطاوله بعد ما طلب الاكل والتفت على صاحبه وهو يقول: مبروكك ياعريس شهر بالكثير وهي عندك
مشعل بحماس: وافقت!
معاذ بسخريه: وهي تقدر ما توافق!
وكمل: حبيبي الزواجه هذي فيها فلللوس يعني طيب غصب لازم تتم!
مشعل بضيق: يعني ما وافقت
معاذ: وانت ايش تبي برايها! رايها من رايي وانتهى
جاء مشعل بيوقف ومسكه معاذ وهو يجلسه
معاذ: وين وين! كل هذا لان الاخت ما وافقت! وبعدين مين قال هي رافضتك انت!
هي رافضه انها تتزوج وابوي بالمستشفى ولا انت طارت من الفرح يوم درت بك!
مشعل بشك: متاكد!
هز معاذ راسه ب "ايه"
كمل مشعل: بس الصراحه استعجلنا وابوك مريض كان انتظرنا يقوم بالسلامه
معاذ على نفس وضعه: ابوي ما فيه الا العافيه
مشعل: الي تشوفه
~••••••••••••••••~
"زهور"
طلع من غرفه خواتها بعد ما تاكدت من نومهم وراحت غرفه ورد الي من يوم دخلت هذا البيت وهي صايره غرفتها
انسدحت بتعب وتفكير وهي ودها تطمن على راحيل الي ما شافتها خلال هالسنتين الا مره وحده
همست: الله يصبرك يا راحيل ويعطيك الراحه الي تتمنينها
لفت تبي تشرب مويا ومالقتها
وقامت بكسل وببجامتها القصيره وشعرها الي طال حيل
وطلعت من الغرفه والمكان ظلام وجاي نور خفيف من المطبخ البعيد
واخذت لها مويا وجات بتطلع وحست باحد يتحرك بالصاله وجاء ببالها احد من الخدم او خواتها
مشت وهي بتروح لغرفتها بس شهقت بقوه وطاحت من يدها الكاسه وهي تشوف ظل الرجال الي بالمكان



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 02-11-2019, 07:06 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


اخذت لها كاسه مويا وجات بتطلع وحست باحد يتحرك بالصاله وجاء ببالها احد من الخدم او خواتها، ف ما اهتمت
ومشت بتروح لغرفتها بس شهقت بقوه وطاحت من يدها الكاسه وهي تشوف ظل الرجال الي بالمكان
جمدت مكانها وقلبها بدت دقاته تتسارع وهي كل الافكار جات ببالها سمت بالله وهي تحاول ترجع بدون ما تطلع صوت وبعدها بتتصرف
بس للاسف الي كان يراقب خطواتها كان اسرع منها وهو يقرب بخطوه وحده ويحضنها ويكتم صرختها وحاولت تقاومه زهور وهي حرفياً مفجوعه وحست بالم برجلها والدنيا تدور فيها!!
بس؟ كل هذا اختفى!
وحست بشعور الامان من الانفاس الي حستها قريبه من وجها والصوت الي طلع هادي وهو يهديها: زهور زهور هذا انا مطر!
ارتخى جسمها بين يدينه لثواني بدون شعور وبكت
واول ما استوعبت وضعها حاولت تبعد وبنفس الوقت جاتها رغبة انها تحضنه وتططول بالحضن وتبكي الايام الي قضتها بدونه رغم انها ماتعرف مطر الا اسابيع بس اثبت لها قد ايش هو اب واخ وصديق وقوه وامان لها ولخواتها والي ما حسسها بتعب من مسؤليتهم
ولا طفش ولا تهرب ولا حسسها بخذلان لثقه الي عطته زهور
رغم ان بعد السنتين اوجعها لانه ما عطاها وعد يرجع! ولا سبب روحته بس كانت تصبر نفسها ان الي يوقف وقفته معهم ما راح يسوي كذا الا بمبرر
اخيراً رجعت للواقع وهي تشوف نفسها على الكرسي القريب منهم ونظرها على الارض والدم الي حولها بسبب الكاسه الي طاحت عليها ومطر الي منحني ينظف لها الجرح بحنان وهدوء تعودته منه
وبعد تردد والدموع بعيونها وهي خايفه من الاجابه قالت: بترجع؟
ما رد مطر الي للان منحني واخيراً وقف وراح للمطبخ
ومسحت هي عيونها بقهر ولفت وجها بعيد وهي تتجاهل الم رجلها
رجع مطر وبيده لصق ومعقم انحنى من جديد وبدا يعقمه وهي تغمض من الالم
فتحت عيونها وهي تتامل شكله شعره الي كثر عن قبل وططال حيل ولحيته الطوييله والي معطيته شكل غررريب
وملابسه الرثه والي تحسسك انه جاي من مكان مو نظيف والشغل فيه كثير
وعقدت حواجبها وهي تشوف القطع الي برقبته وواضح قديم واول مرا تنتبه له
وبدون شعور منها انحنت له وهو لسى منحني يحط لها اللصق
ولمست مكان الجرح الكبير وفزت بمكانها والمتها رجلها لان مطر لف عليها فجأة
وقفت نزلت راسها وهي متوتره وحضنت يدها بقوه وقالت الي فعلاً تحسه
زهور: احنا بحاجتك! لا تطول عنا
قرب وباس راسها وللمره الثانيه من سنتين!
ما تدري ايش تقول ومشت وهي تحاول ما تضغط على رجلها ومشاعرها رجعت تتلخبط
ومطر واقف وراها ونظره عليها بس وقفت فجأة بدون ما تلف وقالت: راح انتظرك ولو سنين
واختفت بعدها بين الممرات والظلام
لامس كلامها مطر!
اول شي لانها قال "حنا بحاجته" يعني هي بعد مو بس خواتها
والشي الثاني صبرها الواضح ووعدها بانتظاره
غمض عيونه ورفع يده لرقبته وللجرح بذات وقفل عيونه بالم من الذكريات الي جاته والي سببها هالجرح
والي لو يحاول يتناساها هالجرح يرجع يصحيه ويذكره
طلع مثل ما دخل بدون ما احد يحس عليه
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
رفعت سجادتها بعد ما دعت ربها كثير انه يساعدها تتخلص من ذي الزواجه الي ما تحس من وراها خير والي معور قلبها ابوها ووضعه والي ما له كم يوم بالمستشفى!
بدل ما توقف قربه بدل امها الي ما تقدر تروح وتجي! تنخطب وتملك وتتزوج وابوها سندها! ما يكون جنبها وفوقها مريض
مسحت عيونها بقهر وهي تدعي على معاذ ومشعل معه
وطلعت على صوت امها الي تناديها تشوف الغداء
دخلت المطبخ وقفلت على النار بقهر وهي ترمي كل شي حولها
وبعد دقايق دخلت الاكل لامها وجلست جنبها بضيق بدون ما تاكل شي
ام راحيل: كلي يابنتي هالشي ما راح يفيدك
راحيل: يمه الله يخليك لي خليني على راحتي لو اشتهي باكل بس والله مالي نفس لشي وابوي هذا وضعه
حسبي الله عليك يامعاااذ
ام راحيل: لا يمه لا تتحسبين ما عندي غيرك وغيره! يكفيني العجز الي انا فيه والي ابوك فيه
راحيل وبدت تبكي من جديد: يمه انا تعبت خلاص وش هالعيشه كرهتها كرهت ان لي اخ
وبعدين في اخ يسوي الي يسويه معاذ وابوه مريض بالمستشفى!
ولا لانه ما لقى الي يرده يسوي الي يسويه!
زواج مو متزوجه لو اجلس هنا طول عمممري!!
وطلعت على نظرات امها الحزينه وهي تدعي لها.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
جلست بتعب وهي ما نامت من امس سهرانه على راجح الي جاها بذا الوضع والي ارتفعت حرارته
والي كل ما تقوله يروحون المستشفى ييرفض
وتقوله تنادي له احد يرفض اكثر
واخيراً بدت حرارته تنزل والنزيف وقف وكانت طبعاً طول عالوقت حاطته بغرفه الطباخه الي بطرف الحديقه منفصله عن الدار وكانت الطباخه ماخذه اجازتها ف غرفتها فاضيه وكان هذا حل ياقوت الوحيد
جلست جنبه وهي هالمره بحجابها والي ما تلبسه دايم! الا بطلعات من الميتم
وما تدري ليش لبسته هل لان عمرها خلاص صار 15 او لانها خجلانه منه كشخص مثل راجح وايش يعني لها
فزت وهي تشوفه بدا يتحرك وجابت له مويا وعطته بشويش وبعد راجح يدها لما اكتفى وشكرها بهمس
ياقوت: الحمدلله على السلامه
راجح: الله يسلمك
وصار يتامل شكلها وجمالها بالحجاب الابيض ولون عيونها الي اخذه عالم ثاني ورفع يده وهو يلمس حجابها بهدوء
وتسارعت دقات قلبها وقالت: محتاج شي! لازم اتركك الحين قبل ينتبهو اني مو بسريري!
هز راسه ب "فهم" وهو ينزل يده ويغمض من جديد وفهمت انه بيرجع ينام
وغطته زين وطلعت من الغرفه ورجعت لغرفتها بسرعه ودخلت بسريرها تمثل النوم
وقامت زي باقي البنات بعد ما دخلت عليهم الاخت سعاد تصحيهم وهي ما غمضت عيونها من امس!
وقامت ياقوت ترتب سريرها بكسل ولفت على سمر الي همست لها: وينك من الليل ما نمتي هنا!!
لفت ياقوت بصدمه انها كشفتها بس حاولت تغطي الموضوع: كنت اكتب وما حسيت بالوقت بس رجعت هنا والكل نايم ف ممكن ما انتبهتي لي
سمر رفعت حواجبها بعدم تصديق وكانت بتتكلم بس ما حبت تدخل اكثر وتركتها وراحت
تنهدت ياقوت بضيق وهي تخاف انها ما تقدر تطلع لراجح اليوم.
~••••••••••••••••••~
"اويس"
طلع من البيت وهو يشوف جواله والرساله الي وصلته من مطر وفيها انه هالايام ينتبه على كل خطوه يخطيها ويحاول ما يطول برا البيت لاشياء مو ضروريه ويكون جنب امه واخته وزهور
ابتسم اويس لحب لاخوه الكبير الي فعلاً اخ وسند حتى وهو بعيد والي بدونه كان ضاع هو وامه واخته من سنين
واويس كان متقبل هالخوف من مطر لانه يعرف طبيعه شغل اخوه والي تحط حتى عائلته بخطر
فصار اويس محدود حتى بصداقاته ويحاول يكون دايم بالبيت ويلبي كل شي لاهله
ركب سيارته الي جابها السواق وطار لكليه الطيران
حلم طفولته والي كان يشوفه مستحيل ومع دعم مطر المعنوي له حققه
بس رفض ان اسم مطر يدخل بتقديمه للكليه لانه يبيهم يقبلونه لنفسه مو لاسمه اخوه الكبير!
وقف بالاشاره ولف فجأة على جنب وهو يلمح شي صغير وكان حلق بناتي صغير وتذكر زمرد والي صار امس وصار يضحك
وحط الحلق بدرج السياره وكمل طريقه.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
لفت على دخول ساره للمطبخ وبيدها فستانين
ساره بقرف: مادلين شيلي قرفك هذا الي لابسته والي ما انغسل من ايام وارميه لان فستاني هذا صغر علي وبعطيك اياه مع انه غالي علي
وكملت بابتسامه سخريه: بس ما يغلى عليك وبذات ان اليوم جايين ضيوف ومابيك تطلعين لهم
واشرت بعيونها: كذذاا
ورمته بوجها وهي تمد لها الثاني وكان جديد وكملت كلامها
ساره: وهذا جديد اشتريته بداله ابيك تغسلينه وتكوينه وجهزينه زين بستقبل فيه الضيوف! وطلعت من المطبخ تضحك
نزلت مادلين نظرها لفستانها الي فعلاً قديم بس ابداً مو وسخ! والي رغم الي تعانيه هنا كانت يومياً تغسله ومستحيل تخلي ظروفها الي تمر فيها تاثر على نظافتها
اخذت فستان ساره ورمته بقهر ورجعت اخذت الجديد وجابت المقص وهي تتوعدها
مادلين: دامه جديد شوفي ايش بسوي فيه، لا وبتلبسينه عند الي جايين يخطبونك طيببب
وقصته لاربع قطع وخلتها للمسح بالمطبخ
واخذت قطعه وبللتها بالمويا وقطعه ناشفه وطلعت لصاله الي فيها بثينه وساره
وصارت تمثل التنظيف وهي تحاول تبين الي بيدها لساره
والي اول ما انتبهت شهقت بصدمه ووقفت وهي تصرخ فيها: لاااا يامجنونههه فستااني
وقربت منها وصارت تسحب شعرها ومادلين ما قصرت فيها بعد ودخلو بهواش وصراخ وبثينه بينهم تضرب مادلين وتحاول تسحب بنتها من مادلين والي ما صدقت تطلع حرتها ذي الايام بساره
بعدت مادلين اخيراً وهي تاخذ نفس بقوه وشعرها منكوش وطار وفستانها انشق
وبثينه حاضنه بنتها الي انهارت تبكي ويدها فيها اثار اظافر من مادلين وشعرها مو اقل من شعر مادلين
مسكت بثينه يد بنتها بصدمه ولفت على مادلين: حسسسبي الله عليكك عورتي بنتي!!
تخصرت مادلين وهي جاهزه ترجع للهواش معاهم الثنتين
تكلمت ساره بقهر ودموع: يمه ما شفتي الي بيدها فسستاني الجدديد
لفت بثينه بصدمه اكبر وهي تشوف القطع الي بالارض وفعلاً كانت فستان ساره
وهي هالمره لفت تبي تضرب مادلين ووقفها صوت سلمان الي داخل وانصدم من الوضع
وبعد ما عرف الي صاار لف على مادلين الي كانت بتتكلم وسكتها بكف كالعاده والي ما يعرف يسوي غيره
بس رفعت مادلين وجها بابتسامه وهي فعلاً مو هامها الالم وقالت بغباء: ساره عطتني الفستان وقالت قديم وانا قلت استفيد منه وانظف بيتكم الوسخ!!
قربت بثينه هالمره بتضربها بدل زوجها ووقفها صرخه ساره وهي تكتشف جرم جديد من اظافر مادلين والي وصل وجها
وهنا انسحبت مادلين بانتصار وهي تضحك
وبثينه وسلمان يهدون بنتهم الي منهاره لانها بتطلع لخطيبها واهله كذا! وجه مجروح وبدون فستان جديد.
~••••••••••••••••••~
"زين"
لفت لفيروز بضيق من حنتها عليها وهي من يوم اختفى مطر وهي منهاره وكانهم قايلين مات!
زين: ففيروز وبعدين معك واصلاً ليش كل هالبكى والدموع ومطر ما درا عنكك وبخير! وامس زاير زهور
رفعت فيروز نظرها بصدمه: مين قالك شفتيه!
هزت راسها ب "لا" وكملت: اويس قالي
رجعت فيروز لبكاها
تنهدت زين بضيق وقالت: فيروز خلاص عيشي حياتك ووافقي على الي متقدم لك
مطر مو لك افهمي هالشي
رمت فيروز الجوالي الي كان قريب منها بقهر ودموع: كيف اوافق وقلبي لمطر!!
زين ببرود: الي خلاك تبعدين مع اهلك قبل سنين يخليك توافقين ولا نسيتي سبب سفرك مع اهلك!!
فيروز: قفلي هالموضوع لانه انتهى وعلى كلامكم ان مطر مستحيل يسوي الي سواه قبل وعشان كذا رضيت ورحت وارجع الحين وهو لغيري!!!
زين والي فعلاً طفشت من الكلام بموضوع عقيم: الي عندي قلته
وشفت زوجته جممميله وصغغيره واصغر منك بعد يعني خلاااص مالك امل! افهمي هالشي وانا بنت خالتك وابي لك الخير والي متاكده انه مو عند مطر!
وقامت تشوف امها وتركت فيروز تكمل بكى.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
دخلت سناء غرفتها وهي مشغول بالها عليها وهي الي من الصبح ما طلعت
وكانت سناء تستغرب نومتها بغرفه ورد بس تتجاهل تفكيرها ب انها تقول "ممكن ما تبي تنام بغرفتها بدون زوجها!" الي مسافر من سنين

قربت سناء وهي تشوفها نايمه بالسرير وصحتها بهدوء
وفزت زهور وهي على بالها مطر للان فيه
لانها دخلت امس للغرفه ولا قدرت تطلع وتتاكد راح ولا بقى! وما جاها النوم الا من ساعه
سناء: بسم الله عليك مدام زهور
زهور الي اخذت نفس وهي تحاول تهدي نفسها: فيه شي ياسناء؟
هزت راسها ب "رفض" وقالت: بس غريبه اليوم ما صحيتي ولا مع زمرد الي طلعت مدرستها فقلت اتطمن عليك
زهور باستغراب: كم الساعه!
سناء: قريب الظهر!
شهقت زهور وهي تحاول تنزل السرير بس رجعت بالم من رجلها الي رفعتها وشافتها سناء الي قربت منها
سناء: سلاامتككك
وبعدين تذكرت شي وقالت:مدام هذا انتِ الي انكسرت منك الكاسه؟
شافتها نور بالصاله اليوم الصباح وخفنا وحده من الصغار تاذت
هزت زهور راسها ب "ايه"
وجات زهور بتسالها عن مطر بس تراجعت لان الواضح انه راح بدون ما احد يحس عليه.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
او كريم!
قرب وهو يمثل دوره صح! وفتح باب السياره وهو يبتسم
ونزل من السياره واحد من زباين العصابه الي فعلاً رجعت توقف على رجولها ورجع شغلها اقوى من قبل!
والي لاحظ مطر ان فيه برضو زبون ثاني غامض وكل معلوماته محفوظه بسسريه نفس الي وصلتهم عنه معلومات قبل سنتين
وصار هذا هو الشغل الشاغل لمطر انه يبدا بجمع معلومات اكبر عن المنظمه الي قتلت اهل ادهم!
وبنفس الوقت يتقرب من عصابه ثامر الي هو فيها حالياً
والي فعلاً كانو يراقبون البيت القديم الي كان يعيش فيه كريم
وبعد شهور اخذو مطر منه وبدو يستجوبونه وهو يمثل الضعف والالم من تعذيبهم ولما تاكدو انه ما يعرف الي يصير حوله سالوه لو يعرف يسوي لهم بضاعه زي "قاسم" وهز كريم راسه بسعاده وكانو عرف الاسم وقال ان قاسم كان يعلمه وصار يسوي لهم عشان يخلونه يبقى معاهم وبنفس الوقت ضامن ان هالبضاعه يا يخربها ياتنمسك
لان بالنهايه الاولويه للوطن وشبابه من ذا الخراب

دخل مطر وهو كالعاده يمثل الاكل وهو يتسمع هنا وهناك وينقل المعلومات اول باول
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
اتصل بجبير وبعد وقت كان عنده بالمركز
مشى لمكتبه من جديد وبيده اوراق مدها لجبير
ادهم بقلق: هذي صور تثبت ان راجح دخل للمدينه! وانه ملاحق بس بعدها اختفى كل اثرهم! وحالياً الدوريات وراهم بس راجح للان مفقود!
جبير بصدمه: وليش رجع راجح وهو قال انه بعد اسبوعين بيرجع!
ادهم تكتف وقال: وهذا الي مسبب لنا قلق! ليش غير بالخطه ودخل هالوقت!! و
قاطعه جبير بقهر: الا لو كان معاه معلومات مهمه
هز ادهم راسه ب "اسف"
جبير: وين اخر موقع كانت فيه سيارته! بدوره بنفسي
ادهم: تعال اعطيك تفاصيل اكثر وغيرو طريقهم لغرفه ثانيه
~••••••••••••••••••~
"راجح"
فتح عيونه بتعب وبدا يستوعب مكانه من جديد وسمع الاصوات الي تقرب منه وحاول يجلس بس رجع اول ما انفتح الباب ودخلت منه ياقوت الي معاها اكل له
حطته قدامه بسرعه وقالت: راجح! لازم ارجع وحده من البنات حاطه عينها علي
وانا ما يهمني انكشف بس مابي يصير لك شي!
وطلعت بسرعه وهي تشوف طريقها
تنهد بضيق وتعب
ورفع يده لكتفه الي الحمدلله الرصاصه خدشته بس وما استقرت فيه
وحمد ربه على ياقوت وطلع بعدها جواله وهو متردد يفتحه ولا بيلاقون مكانه بسرعه لانه مستحيل يرضى انه يكون سبب مشاكل لياقوت الي ما قصرت معاه بكل شي!
والسؤال الي كان يفكر فيه من امس ولا عرف جوابه
او عرف بس تجاهله!
هو انه ليشش اختار ياقوت من بين الكل يحتمي فيها!!
ابتسم يبعد افكاره وهو يقرب الاكل وياكل بالم
~••••••••••••••••••~
"معاذ"
تبادل مع مشعل وصاحبهم الثالث اشياء بالسياره وقفلو الباب بتوتر
ووقف مشعل جنب معاذ وهم ينتظرون شخص يوصل
مشعل: معاذ انا كلمت اهلي وجايين بعد يومين يخطبون اختك
معاذ بضيق: وليش هذا كله! قلت لك نسوي كل شي بدون تكاليف تعال ملك وبس
مشعل باصرار: انا حاب هالشي وابيها تتزوج زيها زي الكل
معاذ بدون اهتمام: على كيفك فلوسك وادفع زي ما تبي بس ها اهم شي فلوسي جاهزه! مو بعد ما تفلس تجي تقول ما فيه فلوس!
مشعل بكره: جاهزه جاهزه ما عليككك
والتفت على السياره الي وقفت جنبهم
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
وقفت بالمطبخ بقهر وهي تسمع الاصوات برا والكل مبسوط وهي هنا محبوسه بالمطبخ!
وكانت تسمع صوت ضحك ساره وامها
ودخلت وحده من بنات عمها المطبخ تاخذ العصير
وسالتها مادلين: ايش يصير برا!
بنت عمها: اليوم خطبه ساره ما تدرين!
فتحت عيونها بصدمه وققهر وهمست: ايه كذا الموضوع
ولفت عيونها للفستان الي رمته ساره وكان فعلاً حلو ومقاس مادلين الي جسمها صغير
قامت وهي تفكر بافكار مجنونه
واخذت اللبس وهي تروح غرفه ساره وقفلت الباب ولبست واخذت المكياج وصارت تحط منه الي تعرف
وفتحت شعرها الطووويل الاشقر وابتسمت برضا على شكلها الجممميل
وفتحت الباب وهي ناويه ساره نيه



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 02-11-2019, 07:09 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل الخامس



بعد تفكير اخيراً قررت وحطت الروج الاحمر والي اكتفت فيه يبرز جمال وجها
وفتحت باب الغرفه وهي تشوف الاطفال الي داخلين طالعين وبثينه الي واقفه عند باب الصاله الكبيره وهي تستقبل خطيب بنتها "مازن" الي بيدخل يشوف ساره ويجلس معاهم "عاداتهم"
وساره كانت بالصاله مع امه وخواته الي طارو فيها من يوم شافوها وجلسو معاها
اخذت مادلين نفس عميق وهي تبتسم وترجع شعرها الاشقر الطويل على ورا ونزلت نظرها لفستانها الابيض برضا ومشت بكل ثقه ودخلت الصاله!
ما كانت مادلين تشوف شي الا الكرسي الفاضي والي لحاله وقريب وجلست عليه وهي حاسه بالنظرات المصدومه حولها
ورفعت راسها لزوجه عمها بثينه وصوتها المصدوم من دخولها عليهم، وقالت من بين اسنانها وهي قريبه منها: مااادليين ومرض قومي واطلعي ولا والله تندمي والله
رفعت مادلين صوتها وهي تقول: هلااا عمتي تبين اقدم عصير؟ ابشري
وقامت وهي تتمشى بفستانها وشعرها ولمحت نظره مازن ما مداه يجلس جنب ساره الا ورفع نظره لها وحتى ساره ما عطاها اهتمام
وكانت نظره مازن ك فعلااً مصدومه والي كان يحسبها العروس! لانه لسى ما انتبه لشي
بس يوم سمع كلمه عمتي وحس بالجو المتوتر شك ان في شي بالموضوع
وجلس اخيراً من سحب امه له وهو لسى نظره على مادلين
قربت مادلين من العصيرات الي مجهزه وقربت بنت عمتها منها وهي تسحبها وتطلبها بهدوء وهمس: مادلين تكفين مو الحين خلي اليوم يعدي
عطتها مادلين نظره الي انتو سبب الي اسويه
وبثينه كانت بالطرف شوي وتنفجر فيهم ومدت يدها تمسك يد ساره الي فيها الصيحه
ومادلين سحبت يدها من بنت عمها بعدم اهتمام
ولفت بابتسامه على صوت بثينه الي تقول بتغيير للجو: خلصي بسرعه في شغل بالمطبخ
ولفت على الباقي وقالت بابتسامه: الخدامه الجديده
وكانت نظرات الكل مستنكره للي يصير دامها مو من اهل البيت اصلاً
وللان نظر مازن مع مادلين الي تباشر بالعصير من امه وخواته الي نفس الشي مفهين فيها الي اعجاب والي غيره والي مو عاجبها كل هذا ووو
صارت ساره تضرب رجلها بقهر وهم يبون المسرحيه الي تصير تنتهي
ووصلت مادلين لساره وبتعمد مدت الكاسه لساره الي رفعت يدها بمجامله وحقد وحتى قبل تمسكها فكت مادلين يدها وبعدت خطوه وطاحت الكاسه منها
ووقفت ساره بصراخ من العصير الي طاح عليها
ومازن وقف وهو مصدوم والكل مو اقل منه
وقفت ساره ونظرها على امها وكانها تقول شفتي ايش صار!
طلعت ساره مع اختها وهي تبكي وبثينه صبرها نفذ ومسكت مادلين مع يدها وسحبتها ومادلين قبل تطلع ابتسمت لمازن واهله وطلعت
وهي تحاول تتجاهل الالم من يد بثينه
وقفلت بثينه عليهم المطبخ وكانت بتمد يدها ووقفت لها مادلين وهي فعلاً اليوم ناويتهم
بثينه بقهر: هين راجعه لك
وطلعت من المطبخ وهي تسمع صياح بنتها
ووقفت بين نارين تروح لبنتها ولا تشوف ضيوفها!
وقررت تصرفهم اول شي
ودخلت للصاله وكانو الكل واقفين واعتذرت منهم على الي صار وهي فعلاً معصبيه ومحرجه
وطلعو مازن واهله وهم يتهامسون فيهم
وامه مو عاجبها الي صار وخواته يضحكون على شكل ساره وجمال مادلين الي غطى عليها وطول الطريق كلامهم حزن عليها انها حلوه وتشتغل!
وسكتتهم امهم بكلمه وحده: هذي بنت عمهم مو خدامه وقفلو على الموضوع!
سكتو خواته وهم مصدومين
ومازن بدا يغير رايه بالموضوع!.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
استغلت انشغال الكل وسحبت نفسها لين وصلت للغرفه الي فيها راجح
فتحت الباب بهدوء والتفت لها راجح الي كان منشغل بتفكيره
دخلت وقفلت الباب وراها وهي تقرب بهدوء
وشتت نظرها بعيد عنه وهي تشوف نظرته العميقه لها
جلست بعيد شوي وهي تساله: محتاج شي؟ وكيف جرحك
هز راجح راسه ب "لا"
راجح: صار احسن
ياقوت: وما تقول ايش سببه؟
راجح: صعبه اتكلم ب هالموضوع، وابيك تتاكدين من شي اني مو شخص سيء وسبب هالرصاصه لاني كنت احمي شخص
ياقوت بخوف واضح بصوتها: وراح تبقى كذا حياتك بخطر دايم!
راجح: لو دفاعي عن غيري بيكلفني حياتي ما راح اتراجع
وحاول يرفع يده ونزلها بالم وهو يحسها مخدره
ياقوت: خليكك لا تتحرك تحتاج كم يوم عشان تقدر تتحرك
هز راسه ب "لا"
وهو يطلبها تساعده يصلي
وتوترت وهي مو عارفه تقرب منه وبالاخير تشجعت
وقامت تجيب له المويا وتجهز له المكان وكل هذا على نظرات راجح المحببه لها.
~••••••••••••••••••~
"ساره"
ساره ووجها ذبل من البكى: يممه شفتي شفتي كيف سوت فيني وخربت علي يوم خطبتي وبعدين مين قاللها!!
ومين سمح تدخل غرفتي وتحط من اغراضي
وحتى
وشهقت وهي تكمل: حتى مازن نظراته لها كانت واضحه وهو ما نزل عينهه
وما نظر فيني اصلاً
ورمت الكاسه الي قربتها اختها تبيها تشرب ونزلت راسها بين يدينها وهي تكمل بكى بصوت عالي
وبثينه متكتفه وتنتظر زوجها الي متاكده انه مو نافع بشي ومادلين ما تخاف منه
بثينه بهمس بين اسنانها: طيبب يابنت امك والله لتشوفين شي ما شفتيه ولخليك تعيشين عيشه تتمنين من وراها لو ترجعين لذا المطبخ
وتحركت من مكانها وهي مصره على الي بتسويه
وفتحت باب المطبخ بقوه وشافت مادلين متكتفه بابتسامه بمكانها ولسى بفستان ساره وشعرها وكشختها عليها
دخلت بثينه وقفلت الباب وبنتها الصغيره والي كانت تحب مادلين واقفه برا وهي خايفه من الي بتسويه امها
وقربت بثينه ومسكت شعر مادلين ووقفتها قدامها
بثينه: ايش استفدتي من الي سويتيه غير انك خربتي على نفسك!
ساره ومازن وببزووجهم وانتِ ما راح تطولينه!
جات مادلين بتتكلم
وحطت بثينه راس مادلين الي ماسكته من شعرها بقوه بمغسله المطبخ وفتحت عليها المويا على صوت مادلين المكتوم
وبدا الدق على باب المطبخ يعلى من بنتها الصغيره الي تترجاها تتركها
ووقفت ساره وقربت وهي تسمع الي يصير وابتسمت بين دموعها

رفعت بثينه راس مادلين وكلللها مويا وعطتها كف
وهي تصرخ فيها: انا يكفي صبري علييك كل هالسنين اكلتك وشربتك ونومتك عندي وهذي سواتك!!
وشدت راسها على ورا بقوه وهي تقرب وجها منها وتقول
بثينه: ببناتي خط احمر!! وحذرتك قبل تدخلين هالبيت!
مادلين تتكلم وهي حاسه بالالم بكل شعره براسها وزادها الهواء الباارد الي يدخل من الشباك الصغير وهي كلها متبلله
مادلين بصوت فيه سخريه: هه ليش كل هذا! كله عصير طاح على فستان
ولا اوه صح خطيبها كان موجود!
وبخبث: خفتو يكنسل من ساره بعد ما شافني! تطمنو انا ما ابيه لاني ما اخذ شي مو لي من الاساس ولا نسيتي امه مين خطبت من البدايه وانتِ عرضتي بنتك عرررض
سكتتها بثينه بكف ثاني،
وحطت ساره يدها على فمها بصدمه من الي تسمعه
وخواتها نظراتهم لها كككلها شفقه
ودخلت غرفتها تكمل مناحه
وسحبت بثينه مادلين من جديد وطلعت من المطبخ وهي تقول: راح اخليك تندمين على كل كلمه
وطلعت فيها من البيت وبناتها وراها مصدومين من شكلها
وبدت تمشي بثينه بالمزرعه الصغيره ودخلت لمكان الدجاج ورمت مادلين على الارض
وحطت رجلها على يد مادلين وقالت: هذا مكانك من يوم وراح وما اشوفك معتبه البيت الا عشان تنظفين
وهذا اول الغيث اصبري علي وطلعت من المكان وهي معصبه
رفعت مادلين يدها وحضنت نفسها وهي تدعي عليها وماسكه دموعها غصب.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
كانت بالمطبخ تراقب سناء الي تطبخ
وفزت على ورد الي جلست بحضنها بقوه لان زمرد تجري وراها
زهور بضيق: زمرد وبعدين!
زمرد بطفوليتها: اسفه ماما بس كنت نلعب وطفشش وبكرا اجازه وخاطرنا نطلع مكاننن ولانه ممنوع جالسه العب مع ورد
زهور: تقدرين تنزلين تحت الحديقه انتِ وورد مع نور
زمرد: اويس ما راح يكون موجود اليوم ف ليش انزل
زهور بنفاذ صبر من تعلقها باويس: ومين قالك هالشي!
زمرد: سسهيل بعد ما وصلني من المدرسه
زهور: شوفي لك شغله ثانيه طيب و
قاطعتها نور الي جات وهي تحاول تاخذ نفس
زهور باستغراب: نور؟ ايش صاير
وزمرد حاطه يدها على فمها بضحك
نور بعد تعب: الحمدلله ورد هنا؟
زهور: ايه! ليشش
لفت نور بعتاب على زمرد: زمرد قالت لي انها نزلت لحالها ونزلت ادورها بس ما احد شافها وجيت بقولك
زهور بضحك: لعبتها عليك زمردد هذا كله من الطفش! يمه منك يازمرد
واختفت زمرد الي رجعت نور تلحقها وتلعبها هي وورد
ورجعت زهور لافكارها وضيقها وطلعها منه من جديد صوت سناء وهي تحط كوب القهوه قدامها: مدام زهور ب ايش مشغوله؟
زهور: سناء اقدر اسالك سؤال!
سناء: اي طبعاً مدام
زهور بضيق: اول شي ما ابي هذي مدام كم مرا اقول انا اصغر منك واحس باحراج منها
سناء بابتسامه: حاضر مدام
زهور: سناء!
ضحكت سناء ضحكه صغيره وقالت: ايش اناديك طيب؟ زهور بابتسامه: زهورر
سناء باحراج منها: طيب يازهور
زهور: اييوا شوفي كيف حلوه منك!
ابتسمت سناء بهدوء وهي تكمل: طيب وايش كان السؤال؟
زهور بتردد: ايش قصه الاصوات الي دايم اسمعها جايه من تحت
سناء ما ردت
زهور: لو فيه مشاكل لك لا تقولي شي عادي
سناء بابتسامه حزن: انا كنت مستغربه انتِ كيف مسكتي نفسك سنتين من يوم جيتي لهذا القصر وما سالتي هالسؤال!
زهور بصراحه: انا مو من طبعي اتدخل بس الجلسه هذي خلتني اتكلم باشياء مابيها
سناء بحزن: راح اقولك، قصتها تبدا من وفاة ابوها
وبدت تحكيها قصه حوراء من البدايه
وزهور مع كل كلمه وكلمه تفتح عيونها بصدمه والشفقه لهذي الانسانه بدت تزيد عندها!.
~••••••••••••••••••~
"جبير"
طلع مع دوريه صغيره وهو يدور بالمكان والي كان اخر مكان وقفت فيه سياره راجح
وبعد بحث لساعات انتبه جبير انه صار يقرب من مزرعته!
والي صارت على بعد ساعتين بس!
وبدت الافكاره تاخذه لكل مكان واتصل على حرس مزرعته يدورون حولها لان ممكن راجح حاول يوصل لها.
~••••••••••••••••••~
"زين"
ودعت بنت خالتها فيروز الي ما هدت من يوم جات
ودعتها زين وعلى عينها نظره حزن من تجاهل عصام المتعمد لها
قفلت الباب وهي تحس انها فعلاً ماتعني له وان عدم وجوده مو مغير حياتهم بشي ولازم تنتبه لدراستها لانها صغيره على اشياء كثييير
وبعد ساعات من الجلسه بغرفتها وهي تذاكر
اندق باب الغرفه
ودخلت نور المسؤوله عن "ورد وزمرد"
رفعت راسها باستغراب لانها نادر ما تنزل من الدور حقهم
نور باحترام: مدام زهور تطلبك تطلعي عندها
فتحت زين عيونها بصدمه وهي ما توقعت هالشي يصير وهي ما شافتها الا مرا وبالصدفه!
وجلست وقت تحاول تستتوعب وقررت بعدها وقالت: طيب
وطلعت نور وزين لسى بمكانها تدور حجه عشان تقولها لامها لو فقدتها ب هالوقت بس قررت تطلع وبعدين تتصرف


واخيراً فتحت باب الغرفه وطلعت بعد ما تاكدت ان شكلها مرتب ببجامة البيت
واخذت نفس عميق وهي تطلع الدرج وشوي شوي توصلها اصوات الاطفال الي واضح بعمرها لانها شافت زمرد من قبل
شدت على يدها وهي تقرب اكثر واكثر لصاله الي اصواتهم جايه منها

وقفت زهور على طول وهي تشوف البنت الصغير والجمميله وشعرها البني الطويل ولون عيونها الازرق والي فهمت زهور ليش اخذت زين هذا اللون وما استغربت بحكم انها عرفت قصه امها حوراء!
كان الادب والهدوء واضحين على زين وهي فعلاً مو عارفه كيف تتصرف
قربت زهور بابتسامتها
زهور: اهلاً يازين؟؟
ووقفت جنبها وهي تحضنها بخفيف عشان ما تحرجها
وردت زين بهمس: اهلاً فيك
وبدت زهور تعرف زين على خواتها وقالت: زمرد وورد هذي زين اخت مطر
وزين هذي زمرد واشرت عليها
وهذي ورد واشرت عليها
وقربو وهم يسلمون بادب
وقالت زمرد: انتِ صف كم!
ردت زهور: اكبر منك بسنه يافضوليه
قالت زين بابتسامه: الحمدلله يعني في احد بعمري!
زمرد: اييه، انتِ ما عندك اخوات
هزت زين راسها ب "لا" وقالت: انا اصغر وحده
ويكبرني اويس ومطر
زمرد: انا زهور اكبر مني وورد اصغر مني
وقربت ورد من زين وهي تجلس بحضنها وتلعب بشعرها
ابتسمت لها زين وباستها
وجات وزهور وهي تقدم لها عصير وتحط حلويات قدامها
زهور: الله يعينك شكل ورد حبتك!
زين: عاديي تاخذ راحتها ياحلوها
ودخلت زهور للمطبخ من جديد
واندمجو بعدها زين وزمرد بالسوالف وما حست بالوقت!
وفزت بخوف وهي تسمع هواش امها واصلها من تحت
وخافت زمرد من الصوت وهي مو فاهمه شي وحضنت ورد وراحت بعيد
ووصلت حوراء اخيراً وما كانت تشوف قدامها شي من العصبيه ومسكت يد بنتها بقوه وهي تصرخ وتهاوش

دخلت سناء على زهور بخوف: ممدامم مدام حوراء هنا!
انصدمت زهور وهي مو حاسبه حساب انها تقابل هالحوراء الحين
وانصدمت من الاصوات الي صارت تسمعها بالصاله وبكى ورد
وطلعت بسرعه وسناء وراها
ووقفت مكانها وجات ورد تحضنها وصوت بكاها عالي وزمرد مسكت بيدها بخوف وزهور واقفه وتتامل حوراء الي ماسكه يد زين بقوه وهي تتوعدها
كانت حوراء مثل ما وصفتها سناء حلوه وصغيره بسنها مقارنه بالي عاشته وعانته وملامحها واضح فيها تعب السنين والي مرت فيه
وقفت زهور بمكانها من غير ولا كلمهه
وحست نظره حوراء لها فيها صدمه منها!
ممكن ما توقعت ان مطر متزوج وحده بعمرها! او او او ما تقدر تخمن الي تفكر فيه ابد
اما حوراء ما تدري ايش الي حست فيه اول ما طاحت نظرتها عليها! هل تذكرت نفسها! او؟
بس شالت الافكار من راسها على صوت زين المتالمه
وقالت حوراء بحده لزهور
حوراء: بنتي لا تقربين منها! تركتك كل هالوقت تعيشين براحه هنا مو معناته راضيه عن الي يصير! وقريب كل شي يرجع لطبيعته
وسحبت زين بقوه ونزلت على صوت ورد الي تبكي ونور الي تهديها وزهور لسى افكارها بحوراء وهي تحاول تربط كل شي سمعته عنها ببعض
~••••••••••••••••••~
"راجح"
وقف وحس بدوخه من وقفته وبدا يمشي على صوت ياقوت المستنكر وهو ما وده يجلس هنا اكثر
ولانه متذكر ان مزرعه جبير قريبه ف ناوي يكمل لها واكيد الي كانو وراه بعدو كثير
ياقوت: خليك اليوممم
راجح: صعبه مابي توصل صاحبه الغرفه وتنحطين بموقف مو حلو بسببي
ومزرعه صاحبي قريبه وبكون فيها
ياقوت: طيب كلمهم يجون ياخذونك من هنا! ليش تروح ب هالوضع
راجح: صعبه، ولازم ما احد يعرف هالمكان الي بالنسبه لي سري!
جات ياقوت بتتكلم ورفع يده لراسها وباسه وهو ما قدر يروح بهذي المشاعر
توترت ياقوت وهي تحاول تجمع نفسها وغمضت لوقت طويل ومشت بعدها للباب وفتحته وطلعت تشوف له الوضع وبحكم انهم بالليل يعني الوضع هدوء اكثر وما احد بينتبه له
ورجعت لراجح واول ما قالت له يطلع!
جمدت مكانها من الصوت والجسم الي وقف وراها وهو يقول: ياقوت مين هذا الي بالغرفه!!!
~••••••••••••••••••~
"مطر"
خلص اخر كرتون ونزله ولف على صوت واحد من الرجال وهو يناديه وطلع معاه بسرعه عشان يوصلون البضاعه لشاحنه لان صاحبها بيجي يستلمها من مقرهم بنفسه!
وبعد نص ساعه من النقل وبعد ما خلصو كل شي دخل
واحد منهم وهو يقول: كريم خذ الثاني معك وادخلو وقول للكل مابي احد يطلع لين ينتهي التسليم!!
هز راسه ب "طيب" وهو مميل راسه وشعره طويل ولحيته مو مرتبه ومعاه كوره صغيره بيده وطلع والشخص الثاني معاه "فيصل"
ودخلو غرفتهم المشتركه بالقبو
وكان المكان كله هادي لانهم يشتغلون بمزرعه كبيره واغلب شغلهم بمكان بعيد فيها فتقريباً منفصلين عن الكل
دخل مطر للفراش ويمثل النوم بعمق
وفيصل لما تاكد من نوم مطر طلع جواله الثاني واتصل برقم وبعد محاولات رد
فيصل: ما اقدر اطول اتصلت ابلغكم بان الشحنه بتتسلم بعد ساعات بنفس المزرعه
والي فهمته انهم مسوين حفل كبير بالمزرعه وفيه ضيوف كثير وراح يكون هذا غطاهم وهم يبدلون الشاحنات عشان ما يشك فيهم احد ف حاولو تدبرون حجه وتحضرون هالحفل مانبي الشحنه تتسلم ل عصابه مروان عصابه "البحار" تعرف انهم قديمين بالشغل وراجعين الحين من جديد.

"عصابه البحار هي نفسها العصابه الي قتلت اهل ادهم"

الطرف الثاني: راح نكون موجودين ولو فاتنا التسليم الشباب بيكونون موزعين بكل مكان
فيصل: خذو احتياطكم ولو ما قدرتو تاخذون الشحنه راقبوهم واعرفو موقعهم وين!
راح نخليهم يندمون انهم يفكرون يشتغلون مع غيرنا ويخونوننا
وقفل الجوال وهو يتلفت ونظره على مطر الي سمع كككل شي وبدا يربط امور كثيره ببعض
ونام فيصل الي طلع من عصابه ثانيه وداخل مع عصابه ثامر عشان يوصل لعصابه البحار!! الي ما لهم مكان ثابت والوصول لهم صصصعب.





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 02-11-2019, 07:12 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


"ياقوت"
جمد الدم بجسمها وكل تفكيرها براجح
ووقفت بمكانها وهي تسمع صوت سمر للمره الثانيه: ياقوت اقولك مين هذا الي بالغرفه!!
اخذت وقت تفكر وهي تلف عليها وتوقف قدام الباب وتسكره وهي تتاكد ان سمر ما شافت راجح
ياقوت: اي احد!
سمر: لا تستغبي علي! اشوفك من امس مو على بعضك
تختفين كثير وتسرحين كثير وتاخذين اكل معك كل ما جيتي للغرفه!
وصارت تتلفت تحاول تشوف الي جوا وهي تكمل: مين عندك هنا!
وقفت ياقوت بدفاع قدام الباب الي تسكر وهي تمد يدها قدامه: شي خاص مو لازم ابرره وروحي من هنا
سمر: خاص! طيبب بروح اقول للاخت سعاد ونشوف لو يبقى خاص ولالا!
ياقوت بقهر: سمرر قلت لك شي خاص ومن بكرا وعد ما راح اجي هنا
ومن الحين لو تبين بس امشي من هنا
سمر الي تكتفت: بشوف مين جوا ومو متحركه!
ياقوت الي فعلاً نفذ صبرها وخايفه على راجح: سمر! انتِ تعرفيني ومن سنين لا تفكرين فيني هالتفكير
لهذي الدرجه ما في ثقه فيني! واحنا نتشارك غرفه وحده
ولا نسيتي الولد الي توقفين معاه كل يوم قببل الدوام بالمدرسه ولا قلت لاحد عن شي
سمر بصدمه: شفتيني!
ياقوت ببرود: طبعاً وسكت وما قلت لاحد عن هالشي ولا انا اقدر اكون زيك واخرب هنا وهنا
سمر: امشي معي الحين للغرفه وما راح اقول لاحد شي بس لو وصلني كلام انه صاير شي ب هالغرفه راح ابلغ انه انتِ
ياقوت الي مدت يدها لطريق: طيب ومو صاير شي لانه فعلاً ما فيه شي!
مشت سمر بقهر وهي كل شوي تتلفت تبي تسمع اي حركه عشان تمسك شي على ياقوت الي كانت دايم تنقهر منها سمر وصارت تدور زلاتها
وبدت ياقوت تمشي وراها بهدوء ونظرها على سمر لين دخلو الدار

راجح الي سمع كل شي وتضايق على الوضع الي انحطت فيه ياقوت ولما حس الوضع هادي فتح الباب وطلع بهدوء وصار يمشي عند السور لين لقى الفتحه الي دخل منها
وراح لسيارته المركونه قريب منه والي غطتها ياقوت بطلب منه
شال الشرشف الكبيير عنها وركب وبعد وقت حرك من قدام الميتم واتجه للمزرعه وبيده ربطه شعر كبيره نستها ياقوت عنده وحضنها بيده بقوه ونظره عليها طول الطريق

ياقوت وقفت على الشباك وهي تراقب راجح لين اختفت سيارته
ياقوت بهمس ويدها على قلبها: استودعتك الله
ولفت على سمر الي دخلت فراشها ولا كانها سوت شي
وقالت بهمس مقهور: ما راح اعديها لك ياسمر!.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
سندت راسها بتعب وهي مو قادره تنام بذا المكان وبدون بجامتها وفراشها وعلى الارض! وبين الدجاج الي ما ارتاح وطول اليوم يتحرك وكانه حاس فيها
تنهدت بضيق وهي تحضن نفسها تبي دفى
واول ما حاولت تنام من جديد فزت على فتح الباب القوي
ووقفت بدفاع وهي تشوف عمها المعصب وبثينه متكتفه وراه
قرب منها ومسكها من يدها بقوه
سلمان: ايش الجنان الي صار اليوم!!! وصلت فيك تسوين كذا بكرا بزواجها ايش تسوين فيها
مادلين: كله عصير قدمته وطاح عليها!!
سلمان وهو يصر على اسنانه بغيض منها: بالنسبه لك عصير وبس! و
سكت وكمل بقهر: خلي الحركات هذي تنفعك ب ايامك الجايه وانا ارميك على امك الي ما تبيك ونشوف حياتك الحلوه كيف بتصير عندها
حاولت تخفي صدمتها لانها ما توقعت بيوم يتخلون عنها ويرجعونها وبذات عمها الي مرتاح من الخدم الي ما يحبهم وبالاخص ما يحب يدفع لهم!!
قالت بثينه وهي تتكلم من وراه: الشارع ارحم لها من ام ما تبيها ومتخليه عنها كل ذي السنين و
قاطعتها مادلين ببرود: ومين قال عاد يهمني او يفرق معي وين اكون! بالنسبه لي كلكم واحد والشارع احسن منكم الاثنين
ولا العيشه بييتك تعتبر عيشه و
قاطعها وهو يمسك فكها بقوه عشان تسكت
سلمان بغيض: انا صار بيتي زي الشارع وعيشتي مو عيشه! طيب طيب يا مادلين
ودفها على الدجاج الي صار يمشي بكل مكان بعيد عنهم
وطلع مع زوجته بعد مع قفل الباب زين

جلست مادلين وهي فعلاً ما عاد يهمها تنام هنا ولا بمطبخهم ولا بالميتم ولا ببيت امها
بس الي متاكده منه انها ما تبي امها الي كل ما تتذكر تخليها الثاني عنها وهي الي راحت لها بنفسها تتعور منها اكثر
بس مستحيل تقول هالشي لاحد ولو وداها عمها ما راح ترفض لانها ماتبي تبين ان هذا الموضوع نققطه ضعفها عشان ما تبي يستخدمونه ضدها
حضنت نفسها وسمحت لدموعها هالمره تنزل وهي فعلاً ضعععيفه عند موضوع العائله والام بذات! لانها فقدت طعم هالشي وما عرفته
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
دخل معاذ وهو يدندن وبيده مفتاح سيارته وكانت راحيل طالعه من غرفه امها بعد ما نامت
صدت عنه بضيق وصارت تسرع خطواتها لغرفتها
وقرب معاذ منها بسرعه ومسك يدها يوم شاف تجاهلها له
وقفت بطفش وتكلمت من غير نفس: نعم؟
معاذ: بنت! ايش ذا الاسلوب ردي زين!
وكمل برواق: جيت ابشرك خطيبك طلع انسان ويبيك تتزوجين زي باقي البنات
وكمل بسخريه: بتجي امه بكرا فجهزي نفسك والبيت والمكان وقومي بواجب اهلك الجديدين
نزلت دموع راحيل
وتافف معاذ بطفش: رجعنا!
مسحتها وهي تقول: معاذ انت بشر!
عقد معاذ حواجبه: لا اليوم يبي لك تربيه جديده
راحيل قالت الموضوع الي كانت تسكت عنه قدام امها بس دامها معاه لحاله ما راح تسكت وتكلمت بقهر: انت ما فكرت بامي! انا كيف اتزوج واخليها امي يبي لها اهتمام وعنايه وقومه!
معاذ ببرود: اذا على امي انا موجود!
راحيل بسخريه: انت! لا فيك الخير والبركه صراحه مقابلها اربعه وعشرين ساعه!
معاذ ونفذ صبره: راحيل امي لا تدخلينها بالموضوع لان زواج بتتزوجين!
وامي مو عاجزه عن القومه بنفسها وانا لو احتاجت شي تكلمني وبكون معها وبعدين انتِ مو رايحه بعيد تجينها كل يومين
راحيل: اول كم يوم معها والباقي!!!
بكرا تمل منها وتتركها ولا تبي تتزوج وتجيب زوجتك تخدمها!
ترا زوجتك مو ملزومه بامي هي لها حياتها وبيتها
وانا من غير ما تقول بكون عندها وكل يوم بس مو طول اليوم بكون هنا! لي بيت ينتظرني انا بعد
وكملت برجاء: معاذ تكفى خليني عند امي اخدمها واقوم فيها بعيوني مالي بالشغله ذي والزواج!
ترك يدها بقوه ومشى قدامها بدون ما يرد عليها
ودخلت هي غرفتها بقهر ودموعها ما وقفت
وقامت بعدها تصلي وتدعي ان هالشي يعدي على خير وهي مو متطمنه وخاايفه.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
تحرك من مكانه وهو عجز ينام وانتبه ان مكان فيصل خالي وقام بسرعه وطلع من المكان وهو يدوره بهدوء
ووقف بمكانه وهو يشوف اثنين غريبين عليه وفيصل جالس على الارض بينهم وينظر لهم بحقد واضح وكان مربط بقوه
قرب وهو يبي يشوف مين الثالث الي ينظرون له وكان معطيه ظهره وصوته بععيد
والسلاح بيده وصرخ فيه فيصل بقهر: هذي نهايتك تخون كل الي نسويه عشانكم و
وسكته برصاصه براسه وطاح فيصل على الارض بدون ولا حركه
وسحبوه الاثنين الي ماسكينه لمكان بعيد
والثالث رمى السلاح على الطاوله وطلع جواله: انتهينا منه.
رجع مطر بنفس طريقه وهو يفكر بمين ممكن يكونون!
~••••••••••••••••••~
"زهور"
تقلبت كثير وهي عجزانه تنام! وتفكر ب الي صار اليوم وحوراء ووضعها معاها وهي ابداً مو حابه يكون هذا وضعهم وتبي تحسنه ب اي طريقه واولها انها تنهي القطعه الي صايره بذا البيت وراح تبدا شوي شوي عشان ما ينقلب الموضوع لشي هي مو حاسبه حسابه ولا تبيه
والشي الثاني انها تبي عائله لان الي صار بحياتها ومرت فيه هي وخواتها تعبهم وبذات خواتها الي لسى صغغار وهي ما راح تقدر عليهم لحالها وبذات بغياب مطر الي واضح غيابه بياخذ سنننين وسنين
حضنت مخدتها اكثر وهي تتذكره
كلامه لمسته وحتى حضنه الي ما جربته بنفسها
وندمت انها ما حضنته اول ما شافته لانها فعلاً تبيه ومحتاجته
تنهدت بضيق وهي ما تبي هالمشاعر تكبر وهي مو عارفه نتيجتها!
جلست لما شافت النوم مطول وطاحت عينها على كتبها وتذكرت قرارها بالدراسه الي اجلتها كثيرر
وبالاخير رضت ان دراستها تكون بالبيت لانها ما تبي تترك ورد ابد
قامت المطبخ والبيت كله هادي ونايم وسوت لها قهوه وهي اكثر شي تحبهه
واخذتها وراحت الغرفه ومرت من الجناح حقهم
ومسكت قلبها وكملت طريقها وهي الي ما دخلته ابداً ولا تعرف حتى شكله من جوا كيف لانها ما دخلت الغرف جوا يوم شافو البيت قبل مع مطر
وتحس هالخطوه ككبيره ويبي لها وقت وتبيها مع مطر!
وحاولت تسيطر على مشاعرها من جديد ودخلت الغرفه ونزلت الكوب وراحت للباب الي بينها وبين غرفه خواتها وفتحته وتطمنت انهم نايمين وقفلته من جديد ورجعت لكتبها وفتحت دروسها تراجعها لان اختباراتها قريب.
~••••••••••••••••••~
اليوم الثاني
"جبير"
بعد ما رجع للمركز وصله اتصال من حرس المزرعه بوجود راجح عندهم! وعلى طول رجع لسيارته ورجع للمزرعه وهو يدعي يكون راجح بخير
واول ما وصل وقف سيارته ونزل منها بسرعه ودخل للبيت وهو يتلفت بعيونه وشاف الغرفه المفتوحه ودخلها بسرعه
وتنهد براحه وهو يشوف سعديه الي تحط الاكل لراجح
دخل وقرب منه وحضنه وططولو بالحضن وكانهم يتكلمون فيه عن بعد السنين
لانهم باختصار ما شافو بعض من يوم سافر راجح قبل سنتين
جبير: خوفتني عليك!! الحمممدلله على سلامتك
راجح وهو يشد بحضنه: الله يسلمكك حقككم علي جيت ب هالطريقه
جبير الي ابعد عنه شوي وكان بيرد وسكت لانه حس بشي على يده وكان دم
رفع راسه بصدمه: راجح انت مصاب!!
جلس راجح الي ماسك الم كتفه وما يبي يبينه وحرك راسه ب "ايه"
جلس جنبه جبير وهو يشوف كتفه الي نزف
جبير: وينزفف!!
راجح: لاا،
طنشه جبير وهو يطلع جواله بدون ما يسمع لاعتراضه واتصل برقم
جبير: مؤيد شوف لي دكتور محمد ابيه بالمزرعه ضروري
وسكت يسمع مؤيد الي قال: حاضر
وقفل الجوال ولف على راجح الرافض
راجح: ليش ياجبير انا بخير والرصاصه خدشتني بس و
جبير الي وقف: خدش وما خدش مو عندي والدكتور دقايق وبيكون هنا وكمل اكلك لين ارجع!
وطلع جبير وترك راجح الاكل وهو يغمض بضيق
~••••••••••••••••••~
"مطر"
جالس بطرف المكان وهو يشوف الكل موجود
وهالمره جامعينهم بالمزرعه نفسها وعارضين صوره لفيصل والرصاصه براسه
وكان فيه شخص جديد على مطر
وكان يتكلم بمواضيع كثيره
عنهم كعصابه وشغلهم والثقه بينهم وان لو احد فكر يخونهم ايش ممكن يصير وفيصل اكبر مثل
وانهم كشفو خيانته لهم وانه من عصابه ثانيه ووو
وختم كلامه ان هذا بيكون مصير اي واحد هنا لو فكر يلعب عليهم بشي!
وترك المكان ومعاه رجاله
وتفرق الكل ب اماكن مختلفه وهم يتهامسون ب الي صار
الي يقول انه كان شاك فيه
والي مصدوم منه
والي مبسوط بنهايتهم وهم متناسيين انهم اولاد بلد واحد والمفروض قلوبهم على بعض
لا يسوون الي يسوون ولا يبيعون الي يبيعون ويضيعون من وراه عوائل ويشردون اطفال
مسك مطر نفسه وهو وده يمسكهم واحد واحد ويصحيهم من الي هم فيه! والي معوره اكثر ان كككلهم اعمارهم صغيره وشباب صغار
بعضهم انلعب عليهم بالكلام
وبعضهم انجبرو بالتهديد وبعضهم يسدد دينه ب هالطريقه مجبور ووو
بس بالنهايه ما لهم مبررر لانهم انقذو نفسهم بس دمرو غيرهم!
وبنو سعادتهم على تعاسه كثير عوائل وبيوت
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
من يوم صحت ودموعها ما وقفت وهي تشوف الاغراض الي وصلت من "خطيبها"
رمت الاغراض بعيد وجلست تبكي لوقت الله يعلم فيه
وقامت اخيراً لانها حنت على امها الي تناديها عجزانه تقوم لها، وهي ما لها ذنب بالي يصير زيها.
دخلت حضن امها تكمل بكى وبعد وقت هدت فيه طلبتها امها تقول تلبس وتشيل الحزن الي بوجها وترتب المكان لناس لانهم ما لهم ذنب ان معاذ اخوها مزوجها ب هالطريقه!
كانت رافضضه بس بعد اصرار امها قامت عشان ترضيها بس
وجهزت اشياء بسيطه وهي تشهق ببكى بين وقت وقت وطول وقتها تدعي
وبعد ساعات فزت بخوف على صوت الباب الي اندق
وراحت تفتح بخوف وكرهه
~••••••••••••••••••~
"زهور"
صحت متاخر وهي الي نامت بعد مذاكره طويله واذن عليها وصلت ونامت بعدها
قامت بكسل وهي ودها تنام زياده
وبعد وقت طلعت من غرفتها وعلى طول على المطبخ الي تحب الجلسه فيه مع سناء
سناء الي شافت زهور ابتسمت وقالت: صباح الخير
زهور: صباح النور
سناء: دقيقه والقهوه عندك
حطت زهور راسها على الطاوله وابتسمت: فاهمتنني
سناء: شكلك مو نايمه امس مدام؟
زهور بكسل: زززهورر مو مدام وايه ما نمت الا بعد الفجر
سناء بضحكه: طيب يازهور ارجعي نامي لك ساعتين
زهور: اعرف نفسي بجلس افكر وما انام وما اكون استفدت شي
وبيني وبينك؟ ما نمت زين وانا افكر بطريقه ارجع فيها حوراء زي ما قلتي لي عنها
حسيتني حنيت لايام انا ما شفتها فيها فكيف الي عاشروها يوم بيوم
سناء: حاولو اولادها قبلك وما خلو طريقه بس مثل ما شفتي كل مالها تكون اعند وعصبيه اكثر وتنسى نفسها
زهور: بس المحاوله ما تضر وبذات اني بحاول اسوي اشياء ما جربوها مطر اويس وزين!
بذات انهم كلهم حاولو يحتفظون على جو الطب وهذا احسه ياثر عليها بشكل
وفكرت بشي ويارب ينفعع
سناء: الله يسمع منك وانا بحاول وبكون معك بكل الي تحتاجينه!
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
فتح الدرج بياخذ اوراقه وانتبه لاوراق حلويات صغيره بطرف الدرج
ابتسم وطلعها وصار يفكر ونظره عليها
ايش احوالها! وهو اخر مرا تركها فيها كانت تعاااني من اخوها؟
معقوله بتتذكره بعد سنين من غيابه!
ولانه ما عرفها الا ككم شي بس ما راحت من باله ولا دقيقه
خصوصاً كل ما جات سيره اهل مطر "زهور" تطري بباله راحيل ويزيد ضغطه لنفسه انه يخلص من قضيه البحار ويفضى لنفسه وحياته ويفكر فيها
رجعها لدرج وقفله واخذ الاوراق وطلع لمكتب محمود
~••••••••••••••••••~



"جبير"
واقف جنب الدكتور الي وقف بعد ما خلص شغله
وضمد كتف راجح من جديد وعطاه منوم عشان يرتاح وطلع هو وجبير
جبير: طمني يامحمد!
محمد: تطمن خدش رصاصه بس ويومين وراح يتحسن بس يده يحاول ما يحركها هالفتره! وراح اكتب له على ادويه ياخذها زي ما راح اكتب له
شد كبير على كتفه بشكر: يعطيك العافيه ما تقصصر
محمد: يعافيك وهذا واجبي وبذات لامثالك انت وراجح الله يحفظكم ل هالبلد!!
جبير: ويحفظ لنا دكاترتنا ويكثر من امثالك يامحمد! اخ وعزيز
ودعو بعض ورجع جبير لراجح وكان نايم نوم عميق وراح لمكتبه وهو ينتظر ادهم الي بلغه ب الي صار.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
صحت على صراخ بثينه جنبها وهي تبيها تقوم تنظف البيت كله
وهمست مادلين بضيق: حتى وانا هنا اصبح عليها والله اني اصبح بصوت الدجاج اهون!
قامت وهي تتجاهل بثينه الي تتكلم للان بمكانها وتسبها وتسب اهلها وما خلت احد يسلم منها. وبالاخير تعبت وراحت للبيت ومادلين تتحرك وتتصرف على اقل من مهلها!.
وبعد ساعات من التنظيف كتبت بثينه طلبات تروح تجيبهم مادلين وهذي جديده وما كانو يخلونها تروح مكان خوف من انها تسحب عليها!
همست بنفسها: الله ايش غير رايهم! ولا بس يبون يتعبوني وهم عندهم مين يروح ويجيب كل هذا
اخذت حجابها ولبسته وطلعت
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
من يوم طلع راجح من الميتم وهي بغرفتها وحتى الحديقه ما طلعت لها من امس
دخلت سمر وهي تشوف وضعها وقربت وقالت: اشوفك حزينه اليوم! كل هذا عشان الي مخبيته بالغرفه!
والي رحت لها وكانت فاضضيه
بس واضح ان احد كان فيها بذات مع وجود الدم بكل مكان!
وما اشوفك مجروحه يعني مو لك! فقولي لمين احسن ما اروح واقول كل شي للاخت سعاد وما يهمني حتى لو علمتيها عن وليد
رفعت ياقوت عيونها وقالت ببرود: واسمه وليد؟
ما عندي مشكله روحي قولي لها على الي شفتي وانا اعرف اتصرف واطلع نفسي بس انتِ ايش يطلعك بعد ما اقولها عن الطلعات مع وليد حقك الي مو بس لقاء بعد المدرسه
فتحت سمر عيونها بصدمه كيف تعرف كل هذا بدون ما تبيين!
وهي بس شكت بتصرفات ياقوت صارت تستخدمه ضدها!
طلعت وهي فعلاً مقهوره وضربت الباب بقوه
~••••••••••••••••••~
"مطر"
دخل غرفته الي يستمر يمثل فيها دوره "كريم" لانه ما يضمن انهم ما يكونون يراقبون كل الغرفه او يتنصتون عليها
تسكر الباب بهدوء
وطاحت الكوره من يده وهو يحس بطرف السلاح الموجه على راسه من ورا،،.


انتهى.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 03-11-2019, 11:33 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل السادس



ففتحت الباب بهدوء وهي تشتت نظرها بكل مكان ودخلت حرمه كبيره وبنتين
واستقبلتهم راحيل والعبره ماسكتها
وكانت نظراتهم لها تفحصيه وهالشي زاد توترها
راحيل: تفضلو
ودخلو للغرفه الي فيها امها وكانت فيها جلسه صغيره على قد بيتهم الصغير
وسلمو عليها وجلسو ودخلت ام مشعل وام راحيل بالسوالف
ولفت وحده من البنات على راحيل وقالت: اسمك راحيل
هزت راحيل راسها بصمت
ابتسمت لها وقالت: انا رنا واختي رزان
ابتسما لهم بخفيف وهي لسى نظرها على يدها
رزان: غرييب اسمك بس حلو
طيب وكم عمرك
راحيل بصوت اقرب للهمس: 14
رزان بصدمه: صغيره!
لفت عليها راحيل بصمت
رنا ترقع عن اختها: قصدها ما شاء الله واضح صغيره بس ما توقعت هالعمر
رزان باحراج من تعابير وجها: اايه ايه
هزت راحيل راسها ب "فهم"
وقامت وهي تعتذر منهم وقدمت لهم قهوه من جديد وحطت الحلويات قدام كل وحده
ام مشعل: ما شاء الله ما شاء الله تعالي جنبي ياراحيل
جلست راحيل قريب منها وهي حاسه بضيق وتبيهم يطلعون بسرعه وتروح غرفتها وسريرها وتبكي فيهم لين ترتاح
ام مشعل: بنشوفك عروس ان شاء الله الله يكتب الي فيه الخير
رنا ورزان: اممين
ما تحملت راحيل وطلعت لانها لو جلست اكثر من كذا دموعها بتفضحها
قالت رزان: ياحلوها استحت
رنا: احرجتيها يمه
ام مشعل: عروسه ولدي ما قدرت امسك نفسي
اما ام راحيل فكانت هاديه وماعلقت وهي حاسه ببنتها وتحاول تجامل وما تبين ضيقها
ورجعت لسوالف مع ام مشعل

وقفت راحيل على طرف طاوله المطبخ ويدها على فمها ودموعها بعينها وقالت بحرقه: يارب لو هذا الشي ما فيه خير لي ابعده عني يارررب
وراحت تغسل وجها وتحاول تتماسك وترجع لهم
واول ما دخلت الغرفه كانت ام مشعل وخواته واقفين
ابتسمت لهم بحزن ووقفت بعيد
وودعو امها وودعوها بحراره وهم فعلاً حبوها وهم كانو طيبين وما تضايقت منهم راحيل قد ما هي متضايقه من الطريقه الي جالسه تتزوج فيها وابوها مو حولها
دخلت بسرعه بعد ما سكرت الباب وراهم ب حضن امها وبكت لين نامت فيه
~••••••••••••••••••~
"مطر"
جمد مكانه ونظره على قدامه وكان بيحاول يعرف مين بس الطرف الثاني سبقه وقال وهو يحاول يغير صوته: مطر صقر المحسن
ارتخت اطراف مطر من الصوت ولف بسرعه وضربه على كتفه على صوت ضحك الطرف الثاني
مطر وعاقد حواجبه: تشوف هالشي يضحك!! لو ما تكلمت كان انت الحين ميت ولا نسيت السكين الي بيدي!!
ادهم الي قرب يحضنه: شسوي موصيني عليها جبير اول ما عرف اني بكون معك بنفس المهمه وترا راجح رجع
بعد مطر وهو يقول: راجح رجع!!
هز ادهم راسه ب "ايه"
ادهم: وتعرف راجح مستحيل يخلص مهمه سليم واخذ رصاصه بكتفه
مطر: وهو بخير!!
ادهم: ايه تطمن عند جبير الحين ومريتهم قبل اجيك هنا
جلس مطر وهو جنبه: قولي الحين وليش وكيف جيت!
ادهم بهدوء: الموضوع طلع اكبر من الي نفكر فيه وعصابه ثامر متورطين مع البحار حيل وبذات هالمزرعه
ومن حظي ان الي كان معك انقتل وحطوني معك
وكيف دخلت ما يحتاج تسال اكيد عارف
هز مطر راسه ب "فهم"
وقال بهدوء ونظره على مكان فيصل: كان اسمه فيصل
وكمل بنبره حزن: كان كل ليله يكلم امه واسمع صوتها وتوصياتها له وهي كل تفكيرها انه رايح يدرس
وهو هنا يشتغل بالمخدرات وهو ب هالعمر!
شد ادهم على كتفه: بننظف بلدنا منهم واذا مو كلهم عالاقل الي ندري به! وباذن الله ما يبقى منهم واحد
غمض مطر وهو ينسدح بمكانه ويده على عينه
وفهم ادهم الحركه وان مطر اذا سوا كذا يعني ما يحب يتكلم
وسكت وهو يفكر ب الي جاء عشانه وهو يدعي بداخله ان الله يحفظ اولاد البلد من المخربين
~••••••••••••••••••~
"زهور"
وقفت قدام الدرج بتردد تنزل؟ ولا ما تنزل!
تاففت ورجعت جلست بالصاله
ورجعت وقفت واخذت نفس عمييق وهي مقرره تسوي الي فكرت فيه
تاكدت ان الكل نايم
اخذت حجابها ونزلت بهدوء
ولقت زين بنهايه الدرج
"رسلت زهور نور مرا ثانيه لزين وطلبت منها تجيها بذا الوقت"
زين بحماس من الي سمعته عن الي بيصير: زهور تتوقعين تنجحين!
زهور مسكت يدها بقوه: ان شاء الله
ولفت تشوف المكان حولها وكان الدور الاول مختلف عن تصميم الثاني بكل شي بس مو اقل منه فخامه
ولفت زهور على زين: وين غرفتها؟
اشرت زين على ممر بعيد: نهايه الممر
هزت زهور راسها ب "بفهم"
ومشت بهدوء ووقفت ببدايه السيب وهي تفرك يدها ببعض وتشجعت
وقربت ودقت الباب
هدووء
رجعت تدقه وما في رد
وجات تدقه للمره الثالثه بس وقفت اول ما انفتح الباب
كانت الصدمه واضحه على ملامح وجه حوراء
الي عقدت حواجبها وهي واضح تفكر باشياء كثيره واهمها ايش تبي زهور! وكيف جات
كانت بتتكلم حوراء
وقاطعتها زهور الي اصلاً خايفه من رد فعلها ومو عارفه ايش تقول: اقدر اتكلم معاك!
سكنت ملامح حوراء الي كانت بتنفعل وتعصب عليها
وقالت ببرود: ايش بيني وبينك من كلام!
تفشلت زهور وسكتت
كملت حوراء: حاولي تختصرين
وتركت باب الغرفه مفتوحه ودخلت للغرفه
وقفت زهور لفتره ما تدري تدخل ولا!
وفزت من صوت حوراء: ادخلي!
دخلت زهور الي تسحب خطواتها سحب
ووقفت بمكانها وحوراء جالسه ومتكتفه ونظرها عليها
واشرت لها حوراء بعينها تجلس
وجلست زهور على طرف الكنبه ونزلت راسها
زهور: بصراحه انا
وسكتت
هزت راسها حوراء بمعنى "كملي"
زهور الي سرحت بنظرها وتكلمت من كل قلبها وهي فعلاً حزينه: انا مو عارفه من وين ابدا ولا كيف اتكلم معاك
وادري ما تحبيني او مو متقبلتني
بس بقولك الي عشته وشفته بصغري! ولي طلب عندك بالنهايه
وكملت: لما كنت بعمر 7 سنين كنت اجلس بحضن امي الي يد تهز فيها زمرد ويد تمسح فيها على شعري
وتقولي قصص عن اب ترك اطفاله عشان ينقذ عائله اطفال ثانيين
وعن قوه هذا الاب
وحنان الاب
وعطفه وحبه
مشاعر كثيره انا وقتها ما عشتها! ولا اعرفها
وعيشتني امي فيها من هالقصص وحببتني بابوي من قصص بطلها بالنهايه طلع ابوي
سكتت وكانت تتذكر هذي الايام الي مششتاقه لها
كملت بمراره: انا عرفت ابوي من لسان امي وقلبها وقصصها ومواقفهم وذكرياتها معه
ما شفت ابوي بحياتي الا 5 مرات! وهي الي اذكرها
الاولى وعمر زمرد سنتين
والثانيه يوم تعب امي
والثالثه بولادتها بورد
والرابعه جاء قبل وفاة امي بيومين
والخامسه بعد وفاه امي
وكانت اطول مده اشوفه فيها لان وقتها سافرنا معه
وتوفى بعدها بفتره قصيره وكانه اشتاق لزوجته حبيبته ام بناته
وكانو يحسبون تركو وراهم بنت قويه بتقدر تربي طفلتين!
بس هذا شي صعععب
التربيه مهمه صعبه تقوم فيها الام! فكيف انا الطفله! والي ما جربت شعور العائله كيف بوفره لخواتي
وانا الحين بنفس مكان امي قبل سنين
احاول اذكر زمرد وورد بامي وابوي الي فقدتهم وانا ما اكتفيت من النوم بحضنهم! ولا ريحتهم ولا صوتهم وحسهم
رغم تعب امي
وبعد ابوي
كان كل همهم هو انا وزمرد وورد
وانهم يوفرون لنا حياه بعد وفاتهم
كانهم عارفين الي بيصير وان امي تموت من المرض! وابوي ينقتل وهو يساعد غيره زي القصص الي تقولها لي امي!
كانو الابطال بالنسبه لي خياليين
بس الحين انا وخواتي ابطال كل قصص امي
حنا الي نعاني ونبي مين ياخذ لنا حقنا ونحتاج اب زي ابوي يدافع عن الغير مقابل راحه عياله!
وام زي امي تدفع عافيتها مقابل محافظتها علينا وحمايه ابوي

اخذت زهور نفس بعد كم المشاعر الي طلعت منها
ورفعت يدها تمسح دموعها الي انصدمت منها
نزلت يدها وحضنتها بقوه: انا جالسه العب دور اكبر مني ومحتاجه مين يوقف معاي!
تكونين امي؟ وتكبريني انا قبل حتى خواتي!
انا محتاجه ام قبل ما البي لخواتي حاجتهم
انا فاقده هالشي وما اقدر اعطيه لهم
وهالشي شاغلني وخايفه يكبرون على شي مو زين والغلط مني ما وقفتهم من البدايه
وقاطعتها دموعها من جديد
ووقفت وهي حاسه انها فعلاً ما تقدر تكمل وطلعت لانها من ملامح حوراء تاكدت انها ما راح ترد عليها الحين
غمضت حوراء عيونها بقوه وحضنت نفسها وهي تفكر بكل كلمه قالتها زهور
والتفتت لمكانها الخالي
وهي تفكر بالي منعها من الكلام
وكان الذكريات الي داهمتها!
تذكرت حوراء كل شي مرت فيه بحياتها مع كل كلمه تقولها زهور
رجعت راسها على وراء وفتحت عيونها وسرحت من جديد بالفراغ
~••••••••••••••••••~
"زين"
قربت من زهور الي طلعت وهي تمسح دموعها الي ما رضت توقف
زين بخوف: زهور ايش صار
زهور: ما اقدر اقول شي الحين
وشد على يدها من جديد وطلعت بسرعه لدور الثاني
وجلست زين بحزن بالصاله لوقت طوييل
ووقفت بعيد وهي تشوف امها الي طلعت من غرفتها بدون ما تنتبه لزين
ووقفت قدام الدرج وعينها على الدور الثاني ورجعت بعدها لغرفتها بهدوء
زين: يارب يخليك لي يامي واشوفك احسن من قبل ويقوي زهور ترجعك لنا!
وتنهدت براحه وراحت غرفتها تنام وراها دوام بكرا
~••••••••••••••••••~
اليوم الثاني
"مادلين"
طلعت بملل من الروتين الي هي فيه وبذات بعد نومتها بين الدجاج وحاسه بقرف من حياتها
مادلين: الله يخلصني منكم حسبي الله عليك من عم
ورمت الصحن بعصبيه وانكسر
وجلست تتحلطم عليه وهي تنظفه
دخلت بثينه وهي متخصره: لا اذا كذا ما راح يبقى لنا ولا صحن!
خفي يدك لا تنكسر مرا وحده
لانها طولانه ويبي لها مين يقصرها وانتبهي يكون انا!!
لفت عليها مادلين بكل برود ورجعت للغسيل وهي ساكته
وكملت بثينه: وبسرعه خذي ورقه الطلبات هذي وربع ساعه وهي عندي
مادلين الي قالت بسخريه وهي صاده عنها: لا؟ الحين اطلب لك طيااره تنقلني!
بثينه: مادلين انتبهي على لسانك!! والي عندي قلته ولو تاخرتي مو صاير خير
قالت مادلين وهي متجاهلتها: كل انواع الشر شفت منك عندك زياده!
طلعت بثينه بغيض وهي ودها لو سكتتها بكف على الاقل
بس عندها شغل اهم منها وهم صايرين يتجاهلونها لانهم يبون موضوع ساره ينتهي على خير
طلعت ساره بوجه امها وهي تقول بحماس: اتصلو يمه اتصلو
بثينه: مممين
ساره: مازن كلم ابوي وخطبو خلاص ابوي توه بلغني ويسال عن رايي
بثينه بفرحه: الحممدلله يمه الف الف مبروك
حضنت ساره امها بخجل: الله يبارك فيك
نزلت راسها وهي تلعب بخدود بنتها: كبرتي يمه وصرتي عروس وبكرا تتركين هالبيت لي مع اخوانك!
وكملو طريقهم وهم يتكلمون ب هالموضوع
وكل هذا على نظر مادلين الي دموعها خطو على خدودها
مسحتهم بقهر ورجعت وهي تكسر الصحن الثاني والثالث
قهرها وحزنها مو غيره من ساره وزواجها
قد ما هو قهر على نفسها!
ما عندها ام تفرح لها رغم ان امها عايشه
ما في احد بيفكر ياخذها لبيته بعد الي سوته قبل سنتين
ما عندها اب ياخذ رايها لان ابوها مات مقهور
~••••••••••••••••••~


"راحيل"
نامت امس مع امها وصحت وهي مرتاحه ومنشرحه
ورتبت البيت وسوت الفطور وبعد الاكل لفت على امها
راحيل: يمه اليوم بروح لابوي
ام راحيل: الله يعطيك العافيه يمه و طمنيني عنه!
وقالت بحزن: ودي اكون جنبه بس المر،،
قاطعتها راحيل وهي تمسك يدها: بيقوم بالسلامه وبيجي جنبك هنا وما فيه الا العافيه
وتعرفين ابوي اعند منك وما راح يرضى انك تجين ب هالوضع وتتعبين!
وباست راس امها وطلعت وهي ترتب ملابس جديده لابوها وتنتظر جية معاذ الي وعدها ياخذها!
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
وقفت ونظرها على الحديقه الواسعه واصوات البنات والاطفال والي جالس والي يلعب
واستقر اخيراً على سمر
ولفت عنها بضيق وكره ومشت وبيدها كتابها ودفترها وجلست بطرف الحديقه وهي محتاره بالي تكتبه
ومع انها تعيش مشاعر كثيره بس عجزت تعبر هالمره!
هل لانها مشاعر تخص راجح! وهو الوحيد الي تعجز مشاعرها انها تستقر بوجوده!
تنهدت بضيق وتركت الدفتر وفتحت الكتاب وطاحت عينها على وحده من كتاباته والي كانت فعلاً تمثلها هي وراجح قرتها اكثر من مره
وطلعت بعدها قلمها ودفترها وبدت تكتب وتكتب وتكتب
ونزلت القلم بعد تعب وسندت راسها عليه وهي كل تفكيرها مشغول براجح
ورفعت راسها بسرعه من الصوت الي سمعته جنبها وما في احد وما اهتمت كثير
واخذت اغراضها ودخلت لغرفتها من جديد
~••••••••••••••••••~
"زهور"
اخذت قهوتها وطلعت لشرفه الكبيره الي بالصاله
واخذت حجابها معاها بسبب الحرس المنتشرين بكل مكان
وجلست تفكر بالي سوته امس والنتيجه الي راح تلقاها
ونزلت الكوب فجأة وهي تدور براسها على الصوت الي سمعته قبل والحين
وكان لحصان يمشي ومعاه واحد للساحه الكبيره الي بطرف الحديقه الكككبيره
صارت تتاملهم وهي وددها تنزل بس ما راح تسويها اولاً لانها تخاف من الاحصنه والشي الثاني لان مطر نبه عليها من زمان من النزله هنا
تنهدت بزعل وهي حتى الشلالات الي شافتها قبل ودها تنزل لها
دخلت للصاله وجلست جنب ورد الي تلعب ونور حولها
ولفت فجأة زهور على نور: نور؟
رفعت لها راسها بابتسامه
زهور: انتِ تشتغلي هنا من زمان
هزت راسها ب "ايه": امي تشتغل بالدور الاول عند مدام حوراء وكنت اجي معاها وشغلوني معها
زهور: وما تفكرين تدرسين انتِ لسى صغيره
نزلت راسها بحزن وهي تقول: لا ما اقدر
زهور: امك دامها تشتغل يكفي انتِ خليك بدراستك
نور: لازم كلنا نشتغل وانا من يومي ما كنت شاطره بالدراسه ف ما اهتميت اني اكمل او لا
زهور باصرار: طيب اشتغلي وادرسي!
الشغل هنا مو كثير عليك واذا على ورد وزمرد نتساعد فيهم
نور بتردد: بس مدام
قاطعتها زهور: زهورر مو مدام
وبعدين مافي بس! كملي زيي بالبيت وانتِ اكبر مني بكم مرحله بس
يعني بتتخرجين قبلي بعد
نور وحست بفرح وقالت ب امل: والله اقدر مدام
قامت زهور وجلست جنبها: بمشي لك مدام هالمره
وايه تقدرين! وانا من زمان بفتح معك هالموضوع
لان الشغل مو شي ثابت والشهاده اهم منه
نور: شكراً مدام راح تفرحين قلب امي كثير
زهور الي شاده على يدها: مافي شكراً بينا انتِ ما تقصرين معاي ومع خواتي وتستاهلي الي يفرحك!
وبكلم اويس يشوف ايش الاجراءات والحمدلله اننا ببدايه الترم
وتونا بنختبر اول دوري، وانا واثقه فيك وتقدرين!
نور: راح اشد حيلي وما راح اخيب املك فيني
وحضنتها بسعاده وهي كان ودها لو كملت من زمان بس عشان ظروفهم ضحت بدراستها واشتغلت
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
طلعت على صوت سياره معاذ وركبت بهدوء وحرك سيارته وهو واضح عليه مسرح ومو معاها
وطول الطريق تجيه اتصالاتت وكان يتجاهلها
وصلو اخيراً ونزلت بدون ما يتكلم معاها
واخذت الاغراض ودخلت المستشفى لحالها
وراحت لغرفه ابوها ودخلت وكانت فاضيه
وهنا عورها قلبها وبدت تخاف وين ابوها وايش صار
نزلت الاغراض من يدها وطلعت تجري بين الممرات وتسال كل من تمر فيه
ووقفت اخيراً عند الاستقبال ودموعها بعيونها: ابوي ابوي هذي غرفته بس ما لقيته فيها ابوي فيه شي
وقفت الموظفه وهي تهديها وتسالها عند اسم ابوها
وبعد دقايق رجعت لها وهي مبتسمه: نقلوه لغرفه ثانيه لانه صار احسن من قبل فخلوه بغرفه عاديه
راحيل براحه ولسى فيها الصيحه: الحممدلله ياربي
يعني اقدر اشوفه!
هزت راسها ب "ايه" وعطتها رقم الغرفه وراحت له راحيل بسرعه بعد ما اخذت الاغراض الي تركتها بغرفته الاولى
دقت الباب بهدوء ودخلت وهي تبتسم
وشافت ابوها شبه جالس ويقرا بالقران
وكان فعلاً متحسن واحسن من اخر زياره زارته فيها
وبعد وقت طويل جلست فيه مع ابوها الي تطمن عليهم ودخل معاذ الساكت وطول الوقت يعطيها نظرات لو تقول لابوها شي عن الخطبه
وهي ما قالت ولا فتحت الموضوع مو خوف من معاذ قد ما هو خوف ان ابوها يرجع يتعب بعد ما تحسن اخيراً
وبلغهم الدكتور انه اسبوع بالكثير وراح يطلع ان شاء الله
ورجعو البيت بنفس الوضع الي طلعو فيه هدوء طول الطريق وهذا شي غريب على معاذ!.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
صحى من وقت طويل وكان منشغل بكم صوره واوراق جابهم ادهم
والتفت على صوت ادهم الي بدا يقوله شي وصلهم من معلومات
وان واحد من مساعدين البحار راح يكون متواجد بعد شهر بحفل كبير هنا!
وهذي فرصتهم انهم يمسكونه ويعرفون كككل شي
وجبير وراجح وضباط كثير راح يكونون بالمداهمه
وجلسو لوقت طويل يتفقون على الخطه الي عدل عليها مطر كثير بحكم معرفته بالمكان وبالمزرعه
وقاطعهم دخول واحد من العصابه وهو يصارخ عليهم يطلعون يكملون شغلهم الي تركوه وقت طويل
~••••••••••••••••••~
"راجح"
كان يفطر هو وجبير الي طول وقته هادي
راجح: ب ايش تفكر
جبير: بالمداهمه والي بنلقاه منها
والي افكر فيه هل بنلقى بنت اخت ادهم!
ما اشوف احد تكلم ب هالموضوع
راجح: سمعت ادهم يتكلم فيه مع مطر
وكان يقول ما يبي يتامل كثير وبالاخير يكتشف انها ميته او ضاعت منهم او او
ف تركها لله ومع كذا بيحاول انه يدور اي شي يدله عليها
وانا راح اساعده باذن الله
جبير: الله يرجعها له وتعوضه هو وبراء عن فقد اهلهم
راجح: اممين، ومتى راح ادهم لمطر!
جبير: بعد ما مرني امس وتطمن عليك
راجح: ليتني كنت صاحي وقتها مشتاق له حيل
جبير: بالكثير شهر وبنشوفه ان شاء الله!
~••••••••••••••••••~
"عصام"
وصل البيت ونزل على صوت اهله بالحديقه
قرب منهم وهو مبتسم
وباس راس امه وابوه وجلس بينهم
فيروز: شوفو الطفل
عصام: امي وابوي انتِ ايش حاشرك!
فيروز ببرود وهي ترتب الورد الي بين يدها: الي حاشرني انك كبرت وبتتزوج فروح اجلس بحضن زوجتك وخلي امي وابوي لي
عصام: ما تستحين تقولين كذا قدامهم
فيروز الي لفت عليه اخيراً: ما قلت شي غلط!
قالت امها بدقه: وانتِ بعد حضن زوجك ينتظرك بس وافقي!
فيروز الي طفشت من هالموضوع لفت على ابوها: اببويي شوفهم!
ضحك ابوها الي حضنها: خلو بنتي ابيها بحضن عمري كله
حضنت فيروز بقوه: الله يخليك لييي
عصام: بدينا بحركات الدلع
وحضن امه وهو يبي يقهر فيروز الي ما اهتمت له
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
طلعت بقهر وهي تتحلطم طول الطريق
ووصلت اخيراً وهي خلاص تعبت من المشي ووقفت قريب من البقاله الي عطت العامل الورقه يجيب كل شي وهي جلست جنبها بتعب
ووقفت من جديد اول ما عطاها الاغراض كلها ومدت له الفلوس ومشت من جديد
وفجأة وقفو بوجها ولدين
وصارو يرمون عليها كلام وهم عارفين مين هي
زي: عطينا وجه ولا بس رامي الي ينعطى!
تجاهلتهم وكملت طريقها
ورجعو وقفو قدامها وهم يتكلمون ويضحكون وهي مكمله تجاهل بس فزت برعب اول ما مسك واحد منهم يدها
وهنا رمت الاغراض وهي تصرخ فيه وترميها عليه
مادلين بكل صوتها: ااببعد ولا والله ل
قاطعها الثاني وهو يمسك حجابها ويسحبه وصارت تضرب يده بقوه وكان في حجر كبير رفعته بترميه على واحد منهم
وحست يدها انشدت وكانت يد لشخص ثالث مسكتها وقبل تلف وتعرف مين وصلها الصوت الرجولي الي مسستحيل تنساه: خليك وراي
واخذ الحجر ورماه على جنب ومسك الاثنين الي كانو معترضين طريقها ويضرب الاول ويستلم الثاني ومن بين كل ضربه وضربه يقولهم: ما عندكم خوات ما تخافون على بنات الناس
تعترضون طريق الرايح والجاي ووو
وكانت مادلين للان بصدمتها منه
كان بلبس رياضي وعضلاته واضحه حيل
والنظره الي بعينه وهو يدافع عنها ويضربهم عشانها حستها بقلبها
تحركت خطوه اول ما شافتهم يبتعدون بعيد ولف عليها البطل حقها وقرب منها ورجعت خطوه بعد ولصقت بسيارته
وصلها وعينه بعيده عنها ورفع حجابها الي طاح وطار منه شعرها الاشقر الي عشقه من اول ما شافها بمزرعته!!
رفعت يدها تمسك حجابها الي حطه على شعرها وقالت بصوت اقرب للهمس: شكراً
وسحبت نفسها منه ومن قربه وريحه عطره الي اخذتها عالم ثاني
وخافت يسمع دقات قلبها الي تحس كل العالم يسمعها
صارت تسرع بخطواتها وهي تشوف بيت عمها بدا يوضح لها
وقبل تدخل له لفت وشافته لسى يمشي وراها بسيارته
دخلت وقفلت الباب بقوه

لف راجح الي كان مع جبير بالسياره
راجح وهو متكتف وبصوت فيه الضحكه: اقدر افهم ايش وليش العرض هذا الي سويته؟
جبير والي للان نظره على البيت وهو بسيارته: سويت الشي الي لو انت بمكاني سويته
راجح: اي شي بالضبط؟
اني ادافع عن وحده ب هالموقف ولا اني اقرب وارفع حجابها؟
لانها تفففرق وتفرق كثير
جبير الي حاول يتجاهله: حاول تسوي الثاني واكسر يدك الي اصلاً مصابه
راجح والي ضحكته علت السياره: لاااا كذا يبي لك جلسه
وواضح مو اول لقى ياجبير!
ولااا دقيقه هي الي قبل قلت لنا عنها!
ما رد جبير وصار راجح يضغط عليه طول الطريق

وقفت مدلين على الباب بعد ما قفلته وجاتها بثينه وهي متخصره: قلت لك ربع ساعه واشوفك اخذتي ساعه!
مع مين كنتي و
سكتت وهي تفتح عيونها بصدمه ونظرها على يد مادلين الفاضيه ورفعت راسها من جديد: وين الاغراض!!
مادلين: روحي خذيها من الشارع
ومشت من جنبها بتروح المطبخ
مسكت يدها بثينه وهي تصارخ: ايش يعني من الشارع ويينها وليش ما جبتيها!
مادلين بعصبيه: قلت لك روحي وخذيها وطلعه ما عاد انا بطلع تبين شي عندك بناتككك!!!
دفتها بثينه بقهر وطلعت تدور ولدها ترسله يشوف ايش صار
وتجاهلت مادلين بكيفها لانها تبي زواج بنتها يتم والي واضح ان مادلين مو مخليته يمر على خير




الرد باقتباس
إضافة رد

رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.

الوسوم
المطر/ , العزة , بقلمي. , يازهور , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية يكذبون ان قالوا ان جبت طاريك ، يكذبون ان قالوا ان اسمك ذكرته / بقلمي قوض الدهر روايات - طويلة 2 13-06-2017 05:42 AM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية بنات من ذهب _ بقلمي _ كاملة ت.ن ارشيف غرام 1 11-03-2017 02:20 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية يا شينك لا قلت تم وأنت مو قدها / بقلمي عاقلة بس مجنونة روايات - طويلة 20 09-10-2015 05:18 AM

الساعة الآن +3: 08:36 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1