riwayav ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

"حوراء"
نزلت من السرير الي ما فارقته من يوم صحت وهي كل تفكيرها بالي صار امس مع زهور
كانت زهور تذكرها بنفسها قبل سنننين
ولو ان الي كانت تمر فيه حوراء مختلف عن وضع زهور بس الالم والحزن واحد
والحرمان من العائله واليتم حتى بوجود اهلها
وصلت حوراء لصندوق على طاوله بالغرفه اخذته ورجعت على سريرها
فتحته بهدوء وطلعت كل الي فيه ومسكتهم صوره صوره وحضنتهم بحزن وقالت بمراره: الله يجمعنا بالجنه ياررب
ومسحت دموعها
ولفت على باب الغرفه الي اندق
حوراء: ادخلي
دخلت زين بابتسامه: مساء الخير يمه
نزلت الصوره ومدت يدها لبنتها بهدوء
قربت منها زين بسرعه وحضنتها بقوه
وقالت بعد وقت وهي لسى بحضنها وامها تمسح على شعرها: يمه لمين هذي الصور؟
وقفت يد حوراء وقالت بعد وقت بحزن: لاهلي
رفعت زين راسها بصدمه: عندك اهل يمه!! مو قلتي لنا انك عشتي بميتم!
رجعت حوراء تحضنها وتمسح على شعرها: لا عندي اهل مو كل من عاش بميتم يعني ما كان له اهل من قبل
بس انا ما تكلمت لكم عنهم
زين: ليش
حوراء: كان لازم هذا الي يصير
زين: وعايشين؟
هزت راسها ب "لا"
وسكتت لوقت طويل
وقالت حوراء فجأة: تركوني برضاهم بالميتم وانا صغيره
انصدمت زين وكانت بتعلق بس سكتت وخلت امها تكمل
حوراء وتكلمت وكانها تشوف هالموقف الحين واخذتها الذكريات لبعيد
حوراء بحزن: كنت صغييره اصغر منك الحين
وصلوني الميتم على اساس بيرجعون ياخذوني! وانه حديقه وفيها اطفال وكلها ساعه ويرجعون
بس مرت ساعه وساعتين وشهر وسنتين والسنتين صارت عشر سنين وما رجعو
ومن يومها تغيرت شخصيتي الهاديه المحببه
صرت عدائيه وما اثق
كملت بمراره: كيف اثق وانا وثقت باهلي وتركوني! سنننين وانا انتظر
وكملت وكانت هالذكريات سعيده: لين بيوم التقيت بصقر! وكان فعلاً صقر كان فوق شجره كبيره نازله على الميتم وتعرفنا وقتها
وصار يومياً يتسلق الشجره الي ببيتهم وتنزله على سور حديقه الميتم!
تعلقت فيه كثييير
حبيته؟ ايه لانه صار شي كبير فحياتي ورجع لي الثقه الي فقدتها
ومرت السنين واحنا مع بعض وبيوم انصدمت من كلمه قالها لي! بعفويه وهو يفضفض
انه يحب بنت جيرانهم "جميله"! ومن مده طووويله

عقدت زين حواجبها بتاثر وحزن من الاشياء الي اول مرا تعرفها وتسمعها
حوراء: وكان يشوفني زي صديقه له فكان يقولي كل اسراره
وما كان يدري انه كان يقتلني بكل سر يقوله!
وفوق كل ذا! جميله ما كانت تحبه ومخطوبه ل عمر قريبها
وشفت وقتها الحزن بعيونه والهم
وصار ما يجيني الميتم وكل وقته لحاله او يراقب بيتهم بضيق
وانا مهما كان حزني مستحيل اقبل اشوفه هو حزين!
ف رحت وتعرفت على خطيب جميله!


وانجذب لي عمر حيل وشوي شوي اقنعته يترك خطيبته واني اوعده نتزوج!
وفعلاً تركها عشاني وتزوجنا لان هو كان خاطبها عشان يرضي اهله
ولا تشوفين فرحه صقر يوم حبيبته صارت حره
وخطبها على طول ووافقو اهلها غصب عنها لانها كانت تحب عمر
وعاش صقر معها وجاب منها ولد وماتت بعدها
وانا تطلقت من عمر بعد ثلاث سنين! ما قدرت اعيش اكثر معه وقلبي لغيري
ورجع صقر وولده لبيتهم
ورجعت انا
والتقينا بعد سنين وتزوجنا
هو تزوجني عشان اربي ولده "مطر"
وانا تزوجته لاني احبه!
ومسحت دموعها
وزين قدامها وتبكي معاها وهي فعلاً مصدومه من كم الحزن الي امها تعيشه
زين: وبعدين يمه ايش صار؟
حوراء: بعد ما حملت ب اويس بدت معامله ابوك تكون احن واقرب لي اكثر بعد ما كانت مشاعر واجب وبس
وبعد ما حملت فيك صار اب غغغير عن الكل
كان يحبك ككثير كثير
وكملت بحزن: بس دايم الوقت الحلو قصير
وتوفى صقر بعدها بسنتين
زين: يالله يمه كل هذا بقلبك واول مرا ندري فيه
حوراء: مو كل شي ينقال يمه
واوقات الحزن افضل تعيشينه لحالك
زين: وما عرفتي اهلك ليش تركوك قبل؟
حوراء تغير الموضوع: خلاص كفايه الي عرفتي اليوم
ويازين م ابي الشي الي عرفتيه ياثر عليك ب اي شي!
حضنتها زين من جديد بحب: ابشري يا احلى واجمل واصغر ام بالدنيا
بادلتها حوراء الحضن بحب اككبر
وتركتها زين وهي بتطلع من الغرفه بس التفتت على امها من جديد
زين: ماما
حوراء الي كانت ترفع الصور رفعت لها راسها: عيون ماما!
زين بتردد: زهور وخواتها عادي اطلع عندهم؟
وقالت بسرعه وهي تشوف ملامح امها الي تبدلت: لا خلاص ما ابي انسي الط،،
قاطعتها حوراء الي ابتسمت وهزت راسها ب "ايه" وقالت: روحي متى ما تبين
جرت لها زين بسرعه وباستها بقوه وهي مبسوطه وطلعت بسرعه اكبر وهي تبي بكرا يجي عشان تطلع عندهم وتتعرف عليهم اكثر
~••••••••••••••••••~
اليوم الثاني
"ياقوت"
صحت بدري حيل وطلعت للمدرسه وهي كسل الدنيا فيها
لانها امس قررت قرار وحاولت تبدا فيه!
وسهرها الليل كله
وبطريق الرجعه للميتم انتبهت لسياره كانت وراهم من الصباح
حست بضيق منها ودخلت الميتم بسرعه

بمكان قريب من الميتم وقفت السياره الكبيره
وفيها ثلاث اشخاص وواحد منهم كان يتكلم بالجوال
الطرف الاول: حاضر سيدي انا الان عندها وتاكدنا من هويتها وسميه اكدت لنا بعد تعرف مخلينها تحافظ لنا عليها كل ذي السننين!
وبعد حوار طويل قفل وهو ينزل جواله ويكمل مراقبه للميتم
~••••••••••••••••••~
"زهور"
رجعو خواتها من مدارسهم وهالمره معاهم زين وكانت زهور مبسوطه كثييير بجيتها والتطور الي صار بعد كلامها مع حوراء
وصح انه للان طلبها معلق بس تحس راح توافق وراح يتحسن وضعهم حححيل
لفت على سناء بابتسامه وهي تبادلها نفسها
سناء: اخر شي كنت اتوقعه اني راح اشوف زين مره ثانيه هنا!
زهور: ولا انا صراحه
سناء: هذا اكبر دليل انه كثير اشياء بتتغير ان شاء الله
زهور برجاء: ان شاء اللهه
واخذت القهوه الي جابتها لها نور ونظرها لسى عليهم
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
دخل معاذ واخلاقه مقفله كالعاده
راحيل بهمس: الله يستر!
جلس معاذ وهو يقول: المغرب بيجي المملك خليك جاهزه
صرخت راحيل بقهر: بس انا ماني موافقه!!
معاذ ببرود: اول مرا جيت وكلمتك بالموضوع ايش قلت لك؟؟ قلت لك رايك فيه ما يهمني وزواج وبتتزوجين ف بالطيب احسن لك من الضرب!
راحيل بقهر: ما يجوووز انت ما تفهم ما يجوز انا ماني راضيه ولا راح ارضى والله يحاسبببك
وكملت بقهر اكبر: ابوي لسى عايش اذا انت ناسي اذكرك!
وصرخت بالم من يد معاذ الي وصلت شعرها وشده بقوه
وقالت بوقاحه: عايش ميت انا الي ابيه بيصير
ولو تبينه عايشه الافضل ما تقولين له الي صار عشان ما يطيح عليكم من جديد
ودفها بقوه جنب امها وطلع
وسوت راحيل موال كل يوم بكى بحضن امها
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
جهزت شنطتها الي اصلاً ما فيها شي كثير وجلست متكتفه فوقها
جاتها ساره واستغربت وضعها وتركتها
وجات بثينه بطفش: نعم ايش فيه هالمره!
مادلين: ودوني الميتم
بثينه: طلع من ذا البيت ما راح تطلعين غيره؟
مادلين باصرار: قلت لك ابي الميتم ما ابي ابقى هنا! ولا والللهه ل اقهر قلوبكم على بنتكم الي ما شفتوها عروس لسى واخلي زواجها حلم بالنسبه لكم
لو انجبر احرقها بحرقها
"كانت تقول هالكلام من ورا قلبها لان هي بالنهايه انسانه وتخاف على غيرها قبل نفسها من الاذى، بس لانها مسكت عليهم نقطه ضعف فقالت تستغلها"
صرخت ساره برعب
وشهقت بثينه: انتِ مجنونه ولا صاحيه!!!
مادلين وهي لسى بمكانها فوق الشنطه ومتكتفه: اختاري
ضربت بثينه يدها ببعض: لا مو طبيعيه وما راح يعرف لك الا عمك بس خليه يجي
وسحبت بثينه بنتها ساره وراحو بعيد يتهامسون بمادلين
~••••••••••••••••••~
"مطر"
كان حاس بضيق غريب بصدره من فتره وزاد عنده هالاحساس من يومين
وبذات من يوم كان عند زهور!
وعشان كذا راح لها قبل كم يوم وتوقع يخف هالشعور لو تطمن عليهم! بس للاسف شوفتها زادته!
التفت عليه ادهم باستغراب من يده الي حاطها على قلبه ويضغط عليه
فز وهو يشوف علامات الضيق على وجهه: مطر متوجع من شي!
اخذ نفس عميق وهز راسه ب "لا"
وسكت ادهم وهو مو متطمن


ورجع لف عليه اول ما وصله صوت مطر الهادي: ابي اروح للبيت
ادهم: بس انت عارف الوضع!
مطر الي عدل جلسته ونظره لقدام: ضروري!
ادهم: احاول اغطي عنك بس انت بعد هاتي سبب لهم ما يخليهم يدققون كثير وراك
هز مطر راسه ب "فهم"
ورجع انسدح وغمض عيونه يحاول يدخل بالنوم ويوقف تفكير
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
قفلت الستاره بضييق وهي تشوف السياره للان موجوده
وجلست تفكر فيها لوقت طويل
فكرت لو انها لها علاقه براجح! وحست برعب من هالفكره لو فعلاً يدورونه!!
وما نامت وهي ترسم وتخطط براسها ب الي لازم تسويه بكرا اول ما تصحى!

بالسياره
الشخص الاول: لمتى المراقبه بتستمر!
الشخص الثاني: ما حددو وواضح وقت طويل!
الشخص الثالث: ما تحسون وضعنا مكشوف بزياده
الشخص الثاني: تطمن الزعيم بلغني بنفسه ان وضعنا ولو كان مشبوه ما احد راح يعترضنا!
الشخص الاول: ومين نراقب بالضبط!
الشخص الثاني بضيق: انت جاي ومو عارف شي ليش!
الشخص الاول بارتباك: الا بس احس اني مشوش
الشخص الثالث: نراقب بنت الزعيم
الشخص الاول بصدمه: بنننت الزعيم! وليش تارك بنته هناك!
الشخص الثاني بسخريه: لانه بكل بساطه زعيم عصابه البحار وراسه مطلوب بكل مكان ف يبي يحمي بنته بمكان مو ملحوظ مثل هالميتم
الشخص الثالث بفضول: ومين بنته اي وحده فيهم
الشخص الثاني بطفش طلع الصوره من جيبه ومدها لهم: جايين تحمون شخص وما تعرفون شكله!!!
مسك الشخص الثالث الصوره باعجاب وهو يعلق عليها
وحاول الشخص الاول يمسك صدمته وما يصرخ فيهم الحين!!!!
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
مرت كم ساعه وهي على وضعها فوق الشنطه ومتكتفه
واخيراً جاء عمها الي سمع ب الي صار ووده يرميها برا بيته باسرع وقت ويرتاح منها
وقف قدامها وسحبها من يدها ووقفها قدامه
ابتسمت مادلين ببرود يقتل: الناس تسلم اول شي ما تمد يدها!
سلمان: ايش ذا الكلام الي سمعته بتحرقين بنتي!!!
مادلين: واكثر بعد لو حبستوني هنا ولا رجعتوني بين اشباهكم الي يكرمون عندكم "قصدها الدجاج"
سكتها كف من يده والي تعودته منه وفعلاً ما صار ياثر فيها
مادلين: يعني الحين بخاف واغير رايي فيكم!
سلمان: والله الناس الطبيعيه كذا تسوي بس واضح انك مو طبيعيه ودفها وهو يقول: نوم برا البيت ما تنامين! لا بميتم ولا غيره ما خربك غيره هو والي هناك ما ينعرف اصلها!
مادلين على برودها نفسه: لا تجيب سيره ياقوت عشان ما احرق وجه بنتك والبيت بكبره والحين!
سلمان والي قلبه مو مرتاح منها: زيارات تروحين لهم وبس والحين روحي المطبخ ونامي هناك
مادلين الي وقفت واخذت شنطتها: لو مو الوقت متاخر كان خليتك تاخذني وغصب
ومرت من جنبه بكل برووود
نزل يده الي كان بيرفعها عليها من جديد ومسك نفسه وهو يتذكر ساره ورجاها لهم وخوفها من مادلين


انتهى

ضحكته ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ليش مافي بارت ��

riwayav ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل السابع



"راحيل"
رجعت لغرفتها بعد ما سمعت امها تبكي معها
وحست بضيق من نفسها انها سبب هالدموع
وكملت بكى بغرفتها لين بدت تسمع اصوات ببيتهم
جلست على السرير بقهر وهي تمسح دموعها
وبعد دقايق دخل معاذ وواضحه العصبيه على وجهه
مد الدفتر لها وقال: وقعي هنا!
مدت يدها ودموعها بدت تنزل ووقعت مكان ما قال
واخذه معاذ وطلع فيه لرجال وسمعت اصواتهم شوي شوي تختفي
وهي دفنت راسها باللحاف ودخلت بنوبه بكى جديده
وهالمره حست بالم قوي بصدرها وضيق
مسحت دموعها بالم وطلعت لامها الي اول ما شافتها مدت لها يدها ودخلت بحضنها وهي تبكي
ومع الوقت هدت على صوت امها الي تقرا عليها وتمسح على شعرها.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
انتبهت مادلين انه نزل يده بعد ما فكر يمدها علييها
وهذا الي هي تبيه انها تمسك عليهم نقطه ضعف!
وبكل غباء هم خلوها تعرف ايش هي وراح تستغلها لصالحها
نزلت شنطتها الي اصلاً فاضيه لانها ما كانت ناويه تروح لمكان حتى لو هم وافقو وكانت بس تختبرهم
وفرشت فراشها بالمطبخ ونامت وهي مبسوطه
وضحكت بسخريه على حالها! فرحت بنومتها بالمطبخ؟؟
همست بحزن: الحمدلله
ونامت على يمينها وفتحت عيونها وهي تفكر ب الي صار مع جبير
وابتسمت من جديد وغمضت عيونها ودخلت بنومه طويله من التعب.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
رفعت سجادتها وهي تستغفر وتدعي وجلست بشرشفها على السرير وهي تدعي لامها وابوها
وطلعت بعدها تتفقد زمرد وورد وكانو بسابع نومه
رجعت للغرفه وتنهدت بحزن وهي تفكر بحوراء وقصتها!
لانه اصعب شي بالحياه انك تكون عاجز عن مساعدة الشخص الي تحبه!
ضيقه بيصير ضيقك
حزنه بيصير حزنك
ما تقدر تفرح وهو ضايق
حتى الضحك يصير صعب عليك
كل حياتك تصير ظلام
ومن يبدا حبيبك يضحك وترجع حياته حلوه؟ يبدا النور يرجع لحياتك شوي شوي
وتلاقي نفسك بالاخير تضحك وفرحان وبدون سبب بس لان عيونه تضحك وتنور سعاده
والاصعببب
لو كانت سعادته على حساب تعاستك!
راح تغامر وتسوي له الي يسعده وانت تحزن!
بالعكس بيكون حزنك سعاده بالنسبه لك لان حبيبك يضحك وحزنه زال
وهذا الي سوته حوراء
عاشت سنين مع شخص ما تحبه! وفوقها تعتبر خطفته من الي تحبه
وكل هذا عشان صقر ياخذ الي هو يحبها
وعشان تشوفه حوراء مبسوط رضت ان قلبها يبكي يوم ورا يوم
بس الي يجبر الخاطر! انه بالنهايه رجع صقر لها ومسح دموع قلبها وجبر كسره

ابتسمت زهور وهي تفكر فيها وتمنت بينها وبين نفسها تجرب شعور الفرح الي حسته حوراء وقتها
وعلى طول جات صوره مطر ببالها
قطعت افكارها بسرعه وبدت دقات قلبها تعلى
هزت راسها بلا ونزلت شرشفها ودخلت الحمام تفرش اسنانها بتستعد لنوم
وطلعت على دق خفيف على باب غرفتها
عقدت حواجبها باستغراب مين بيصحى هالوقتت وخواتها يقدرو يجو من الباب الي بين الغرفتين
الا لو وحده من الخدم فيهم شي
مشت بسرعه وفتحت الباب وكانت بتتكلم بس سكتت بصدمه اول ما شافت مطر ساند راسه على الباب وهو متكتف
كانت بتتكلم بس قرب هو منها وحضنها وباس راسها
وقال بصوت ثقيل من التعب والنوم: مافي الحمدلله على السلامه
طاح قلبها من التوتر والاحراج وبذات من لبسها وفوقه من قربه منها ومن افكارها الي من شوي!!
نزلت راسها وهي تلعب بيدها بتوتر: الحمدلله على سلامتك اسفه ما توقعت انت قلت اكيد سناء
دخل مطر للغرفه وتاملها وجلس على الكرسي وقال: ابي مويا
ما تحركت زهور من مكانها
لف عليها مطر: زهور!
برضو ساكته وبمكانها
قام وقرب منها وهو يمسك يدها: زهور
فزت برعب: ها
ميل راسه وصغر عيونه وهو يدقق بوجها: ساعه انادي مسرحه ف ايش!
حطت يدها على وجها باحراج: اسفه ايش بغيت
ضحك بينه وبين نفسه: مويا ما عليك امر
طلعت بسرعه وهي تقول: حاضر
رجع للكرسي بس ما كان مرتاح فيه لانه كرسي اطفال ولان اصلاً الغرفه كانت لورد
فقام ونام على سريرها وهو مشتتتاق حيل لريحتها
وقام بعدها وهو ياخذ مخدتها معاه

رجعت زهور الي طولت وهي تدور بالمطبخ وتهاوش نفسها وهي متفشله منه
دخلت للغرفه وما شافته بمكانه
همست باستغراب: وينه!
طلعت تدوره وهي تنادي باسمه بصوت خفيف وانتبهت بعدها لنور جاي من الجناح
قربت بتردد وفتحت الباب
وسمعت صوت المويا بالحمام
فجلست بصاله الجناح وليش؟؟ ما تدري
بس في شي بداخلها يبي يشبع من النظر له قبل يرجع يختفي عنها
ومر الوقت واختفى صوت المويا وانتظرته يطلع وما طلع
وقامت وهي ما تدري الي تسويه صح ولا غلط!
وفتحت باب الغرفه الي اول مرا تشوفها
وكانت جمميله وانيقه وجديده!
وكانها منظفه توها!
عقدت حواجبها باستغراب وقربت من مطر اول ما انتبهت انه على نايم السرير
وكانت رافضه الي تسويه بس رجولها تتحرك غصب عنها
قربت اكثر وما تدري نايم ولا صاحي!
وقفت فوق راسه ونادته بهمس: مطر
ما رد
قربت اكثر وهي تحاول ترفع صوتها: مطر
ما رد
مدت يدها الثانيه وهي تهز كتفه وجات بتنادي من جديد
وشهقت بصدمه وطاحت الكاسه من يدها الثانيه اول ما لف عليها بقوه وهو يمسك يدها بطريقه عورتها،،.
~••••••••••••••••••~
"حوراء"
كانت جالسه بالصاله وهي تنتظر اويس
ووقفت اول ما دخل وكان رايح لغرفته ونادته بضيق: اويس
لف عليها وقرب منها وهو ينزل اغراضه على الطاوله
باس راسها وهو يقول: ليش صاحيه ل ذا الوقت يمه؟
حوراء بعتاب: انتظرك يمه وينك كل ذا الوقت
اويس: كان عندي تدريب وتاخرت مع الشباب
حوراء: وما راح نترك عاده الكوره؟
اويس بابتسامه: لا يمه صح انها بس هوايه واني اكلتها عمليات بسببها بس احبها وبكمل العبها لو على خفيف
حوراء والي حضنته من جديد: انتبه يمه انتبه ما لي غيرك بعد مطر
عقد اويس حواجبه بابتسامه وكان بيعلق بس امه ما عطته فرصه وهي تسحب نفسها لغرفتها
اويس بهمس لنفسه وهو ياخذ اغراضه ويمشي لغرفته: الحمدلله يمه الي بديتي تتقبلين مطر وتعرفين انه ماله ذنب بشي
~••••••••••••••••••~
"اليوم الثاني"
قامت زمرد وهي مستغربه ما صحتها زهور اليوم والي صحتها نور
وجهزتها للمدرسه بعد
طلعت زمرد وفطورها جاهز من محاسن
لفت على سناء الي ترتب الصاله: وين زهور؟
سناء بابتسامه: نايمه ما صحت لسى
زمرد بضيق: بس زهور حتى لو بتتاخر بالنوم تصحى عشاني وتصحيني للمدرسه
انا بروح اشوفها
جاتها نور وهي تقول: واليوم اخذت اجازه منكم قومي يلا السواق ينتظر
زمرد: بسس
نور: مافي بس يلا
مسكت نور يد زمرد وهي تتحلطم بضيق لانها ما شافت زهور قبل تطلع
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
تقلبت بسريرها كثير قبل تصحى اخيراً
وفزت بسرعه وكانها تذكرت شي وراحت لشباك الغرفه وفتحت الستاره بشويش وهي تدور بنظرها على السياره الي امس
وقفلت الستاره بسرعه اول ما طاح نظرها عليها
وما تدري ليش نغزها قلبها ومو مرتاحه
ولفت على سمر الي تناديها
سمر الي تتكلم بدون نفس: ياقوت تاخرنا على المدرسه والاخت سعاد بدت تعصب
ياقوت ببرود: طيب
وراحت تتجهز للمدرسه بضيق من احساس الخوف الي كبر بداخلها
وبعد وقت خلصت ونزلت للباص وركبت ونظرها طول الوقت على السياره نفسها
والي اول ما حرك الباص لحقتهم
توترت ياقوت اكثر وصارت تدعي بداخلها وهي مو عارفه تتصرف ب ذا الوضع
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
صحت بطفش وتقلبت يمين ويسار وهي ما ودها تسوي شي اليوم وابتسمت بشقاوه على الي فكرت فيه
ورجعت تنام بسعاده
وما طولت وهي تفتح عيونها على صوت بثينه فوق راسها والي تطلبها تقول تنظف البيت
لفت الجهه الثانيه وما ردت عليها
ورجعت بثينه تهزها وقالت مادلين بضيق: ققمت!
بثينه: شوفي انا صبرت عليك كثير وبذات على ذا الاسلوب الخايس! عدليه احسن ما اعدله بطريقتي!
مادلين وهي عاقده حواجبها بتفكير مصطنع: تدرين ان اكثر شي تسوينه هو انك تهددين وما تنفذين! ودي يوم تسوين شي هددتيني فيه!
تخصرت بثينه: ودك انفذ!
تخصرت مادلين زيها وما ردت لانها ما تبي تجادل اكثر لين تسوي الي تفكر فيه
بثينه بسخريه: اشوفك خفتي!
وضربت كتفها بخفيف: حبيبتي مرا ثانيه لا تكبرين راسك عشان ما اكسره لك
ودفتها بقوه وطلعت وهي تتحسب وتدعي
هزت مادلين راسها ب "اسف" منها
وطلعت وراها وهي تضحك وتخطط اكثر لفكرتها
~••••••••••••••••••~
"جبير"
جلس على الطاوله الي جهزت سعديه عليها الاكل
وسالها وهو يشرب من المويا: وين راجح!
سعديه وهي لسى ترتب الفطور: اذا تقصد صاحبك الي كان هنا؟ طلع من امس وطلب ما نقولك الا بعد وقت
ضرب جبير على الطاوله بقهر منها وقال بين اسنانه: سسعديه!
كم مرا قلت لك اي شي يصير ب ببييتتي تقولين لي؟
سعديه الي فزت من الصوت: انا والله ما عرفت ايش اسوي
قاطعها وهو يوقف وانسدت نفسه منها: كل شي ما تدرين عنه ولو تشتهين تدرين بتدرين
اخذ جواله وسلاحه وطلع وهو فعلاً معصب منها
وبنفس الوقت ما يقدر يصرفها لانها اكثر وحده يثق انه يترك بيته لها
ومع كذا دايم ترفع ضغطه وما تتعلم من الاخطاء نفسها الي تسويها
ركب سيارته وهو يرسل رساله لراجح.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
واقفه قدام الاكل الي على النار وهي تحركه بسرحان
وتفكر بحالها "امس صرت وحده متزوجه ومع كذا ما احس بفرق بحياتي! الا ان نفسيتي صارت سسيئه
وبكاي زاد!
وكرهت نفسي زياده
وكرهت معاذ اكككثر واككثر
وودي لو اقتله هو ومشعل وارتاح منهم
وتمنيت لو امي اقوى من كذا واقولها كل شي انا احسه!
وابوي معاي ويوقف بوجه معاذ ويساعدني وما يرضى لي الذل الي انحطيت فيه"
ورفعت يدها بتمسح دموعها
وفزت على صوت الاكل الي طلعها من افكارها وقفلت عليه وهو خلاص انحرق
رمت الي بيدها
وجلست بمكانها وراسها على ركبها وحضنت نفسها وبكككت وبصوت عالي وكانه بكذا بيخفف عنها الحرقه الي بصدرها
وتحول البكى بعدها لشهقات اول ما سمعت امها تناديهااا تبيها تجي لحضنها
كتمت بكاها وهي تقول بنفسها: ما ينفع يمه خلاص لين متى بفرغ بحضنك كل حزني وهمي وعمرك ما فرحتي بسببي
من يوم الدنيا دنيا وانتِ بهم وحزن عشاني من ورا الي يسويه معاذ فيني والي حتى ابوي ما كان يقدر يوقفه
حسبييي الله عليك يامعاذ الله يحرق قلببك يارررب
ورجعت تبكي بقهر وهي تستغفر ما تبي تدعي عليه بس مشاعرها وحزنها وقهرها على نفسها تغلب عليها
~••••••••••••••••••~
"زهور"
من يوم صحت وحست على نفسها وهي مو قادره تقوم من مكانها وحاضنه اللحاف باقوى ما عندها وهي مو عارفه تحدد مشاعرها
وبذات بعد البكى الي بكته امس بحضن مطر!
امس؟ رجعت تدفن راسها وهي ترجع تبكي من الاحراج الي تحسه ومن صدمتها ومن كل شي
وكتمت صوتها اول ما سمعت صوت مطر
مطر بحنان: زهور
قرب وهو يمسح على مكان راسها من فوق اللحاف: قومي ما صليتي الفجر وورد كسرت الباب تبيك
ما ردت و تجمدت بمكانها ومقفله عيونها فوق الظلام الي هي فيه
مطر بهدوء: انا ما اقدر ابقى اكثر وبمشي الحين
رفعت اللحاف وطلعت راسها بسرعه بتساله
واول ما شافت مطر قريب منها غمضت بسرعه وهي تدفن راسها من جديد
ضحك وهي يهز راسها ب "ياس" منها
قرب وباس راسها: انتبهي لنفسك وللبيت انا معتمد عليك بكل شي
وطلع من الجناح ومر بسناء الي نزلت راسها باحترام
مطر: سناء اي شي يصير او تحتاجه زهور يوصلني! بلغيني بكل شي اول باول! وكاني معاكم بالبيت
هزت راسها برضا: حاضر
وطلع بكل هيبته وقوته ونزل لسسيارته واختفى بالحديقه الكبيره

قامت زهور بسرعه وطلعت للحمام وهي فعلاً حست بكل مشاعر التردد الي كانت بداخلها تجاه مطر اختفت وجاء مكانها مشاعر غررريبه عليها وتحسها كبيره وما راح تتحملها وتخاف تنهزم عندها او تاذيها بيوم!
وطلعت بعد وقت طويل قضته بالحمام واخذت روب الحمام الي طلع فيه مطر ولبسته وكان ككبير عليها حيل
ابتسمت بخجل من نفسها وطلعت بسرعه من الجناح على غرفتها وهي تدعي ما تشوف احد بطريقها
ودخلت بسرعه وقفلت الباب وسندت راسها عليه وتنفست بارتياح انها وصلت بدون احراجات
وراحت لدولاب وطلعت لها لبس تلبسه
وتذكرت كل التفاصيل الي صارت امس

تركها مطر اول ما استوعب وين هو ومين الي بين يده
ومسكت زهور يدها بخوف منه!
والكاسه طاحت جنبها على السرير وانكبت المويا على طرف
سند مطر راسه بين يدينه واستغفر بهمس
ولف على زهور الي لسى بمكانها ومسك يدينها الاثنين
مطر: اعتذر دخلت بالنوم وما حسيت بنفسي!
حاولت زهور تسحب يدها: لا انا الغلطانه وما كان

وطلعت من افكارها على صوت الباب
ولبست بسرعه وهي ترد بصوت عالي: طالعهه
خلصت وفتحت الباب وشكلها ما كان مرتب
ابتسمت نور ومعاها ورد: ما رضت تاكل الا وتشوفك
جرت ورد لزهور وحضنت رجولها: ماما زهور
نزلت زهور لمستوى طولها وحضنتها وباست خدودها: عيون ماما زهور
ورد: انا جوعانه يلا ناكل!!
زهور: ابششري كم ورد عندنا! بس اخلص كم شغله واجيك!
يلا اسبقيني مع نور
هزت ورد راسها برضا وراحت لطاوله من جديد
ودخلت زهور للغرفه وصلت الفجر ونشفت شعرها وعدلت لبسها وتعطرت ورطبت جسمها كويس وجها وطلعت وهي حاسه بنظراتهم لها وميته احراج بس تحاول تتصرف عادي.

"مادلين"
قفلت الورقه الصغيره وعطتها الولد الصغير بعد ما قالت له الي تبي
ووقفت بابتسامه وهي تشوفه رايح ينفذ الي تبي تسويه
ودخلت للبيت من جديد وهي اول مرا تشتغل وتنظف بذا الروقان والنشاط
مرت ساره من جنبها وهي تهمس: الله يحميها من ذا الجو الي انتِ فيه ما تروقين الا ووراك مصيبه
ودخلت غرفه امها وهي تقولها عن مادلين ووضعها
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
رسل رساله لبراء يتطمن عليه فيها وقفل جواله من جديد وهو يشوف مطر راجع
ادهم بهمس: علمني لو طريقه وحده من الطرق الي تطلع وترجع فيها بذا الشكل!
مر مطر جنبه وهو مبتسم وما رد
ادهم: يالططيف منك
وابتسم له وهو يدعي لصاحب عمره ان الله يفرج عليه حياته الي من صغره متعسره وكل شي يوقف بوجهه!
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
وصلت للميتم ولسى السياره وراهم ووقفت بمكانها امس
جلست ياقوت بالباص ونزلت اخر وحده
وكل البنات دخلو الا هي
شد على شنطتها وهي مصره على الي بتسويه ومشد باتجاه السياره

الشخص الثالث: شووفو شوفو! جايه لنا بنت
الشخص الاول تكتف عكس اتجاهها وما رد
ونزل الشخص الثاني من السياره وهو مستغرب منها
وبذات من ملامحها المعصبه!

riwayav ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

"مازن"
استغرب الورقه الي حطها قدامه الولد الصغير وراح يجري
فتحها وهو رايح لسيارته وبس قرا البدايه وانصدم وقفل الورقه وركب السياره ونزل الاغراض الي معاه وفتحها من جديد وقراها كلها!
ومكتوب بنهايه الورقه
"ساره"
~••••••••••••••••••~
"زهور"
وقفت بالصاله بتفكير
تنزل لحوراء؟ ولا ما تنزل
بعد اخر كلام صار بينهم ما ردت عليها ولا حتى فكرت تكلمها
رجعت بضيق ووقفت قدام الجناح وصدت وهي كل ما تشوفه او تمر منه تحس كل الي بالبيت يسمعون صوت قلبها وتلخبط مشاعرها
دخلت بسرعه لغرفه ورد وجلست على طرف السرير وهي تطرد الافكار من راسها الي تذكرها بكل شي صار امس
وطاحت عينها على روب الحمام حق مطر الي لبسته الصباح!
وغمضت باحراج وهي حاطه يدها على عيونها
ونزلتهم على صوت الباب الي اندق ودخلت بعده زمرد
الي دخلت راسها بشويش واول ما شافت زهور جرت لحضنها
نزلت زهور لمستواها وحضنتها بقوه
وهي تبوسها
زمرد: وينك الصباح يقولو ناايمه وما صحيتي معاي للمدرسه؟
زهور باحراج: اسفه راحت علي نومه
وكملت تغير السالفه: زمردتي الحلوه جايه من الدوام واككيد جووعانه صح؟
هزت زمرد راسها ب "ايه" وهي لسى بحضنها
وقفت زهور وحضنتها من كتفها: يلا نبدل ملابسنا وعلى الغداء على طول
ودخلو غرفه زمرد وطلعت زهور ملابسها وجهزتها لها وطلعت تركتها على راحتها
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
وقفت قدام الرجال الي نزل لها من السياره
وقالت بصوت عالي وهي تمثل القوه: ميين انت!
الرجال: ليش هالسؤال!
ياقوت: لانك بمكاني واشوفك تمشي ورانا وتلاحقنا
الرجال: وليش حسيتي كذا!
انا موقف عادي زي اي احد وما مشيت ورا احد
ياقوت باصرار: بس انا شفتككك كل ما مش
قاطع ياقوت صوت الاخت سعاد الي تناديها بصوت عالي
لفت عليها وشافتها تاشر لها ترجع
ورجعت لفت على الرجال الي نظراته لها غريبه وقالت: روح من هنا ولا اطلب لك الشرطه
ما رد وركب السياره من جديد
الشخص الاول: ايش قالت لك!
الشخص الثاني: تسال عنا وشكلها شاكه بوضعها مع ان سميه اكدت لنا ما احد بينتبه بس شكل هذي نبيهه عكسهم
الشخص الثالث: لازم نخلص من هنا بسرعه قبل نلقى نفسنا فجأة محاوطين من الشرطه!

وصلت ياقوت لباب الميتم ومسكتها سعاد من يدها بقوه: ايشش تسوي هناك! ومع مين تتكلممين
ياقوت بالم: هذا الرجال يراقبنا من امس واليوم مشى ورانا للمدرسه ووقف هنا من جديد
دفتها سعاد جوا الدار وقالت: ايش ذا الكلام!! تلقين بيته هنا ولا شي لا تتوهمين كل هذا من الكتب الي تقرين ما ضيعك غيرها ومن بكرا راح اخذها!!
ياقوت بصدمه: بسس انا
قاطعتها وهي تشد على اسنانها: ياقوت ادخلي ونتكلم بعدين! وهذا الكلام كبير ما ابي احد يدري عنه وهو كله تخيلاتك لا تخوفين احد على الفاضي
ضربت ياقوت الارض برجلها بقهر ودخلت لغرفتها وهي مو عاجبها كل الي يصير
مشت بسرعه لشباك وفتحت الستاره ولقت السياره مغيره مكانها
نزلت الستاره بقوه بقهر وهي تحس في شي غلط يصير!
~••••••••••••••••••~
"جبير"
وقف بنص الطريق وهو يفكر ونظره على طريق بعيد عنه والي يوصل لبيت مادلين!
وبحكم ان مزرعه عمها بنفس منطقه جبير فكان كل ما يجي عند هذي اللفه يتذكرها ويفكر فيها
عجز يطلعها من راسه وخصوصاً اذا شافها بموقف زي الي كانت فيه قبل يومين وهو يشوفها طالعه من البقاله وشايله اغراض وكانت كثيره! ووقتها عوره قلبه انها مكمله عايشه بذي الطريقه ومع عمها القاسي! وانتبه بعدها لاثنين اعترضو طريقها وهنا ما قدر يمسك نفسه ونزل وطلع كل حرته فيهم ولانه ما يتحمل يشوف الموقف ذا صاير مع اي وحده غريبه
فكيف مع وحده خطفت قلبه من سنين؟.
~••••••••••••••••••~
"زين"
دخلت غرفه امها بعد ما دقت الباب ودخلت راسها وشافتها مقفله الانوار ونايمه
وطلعت وقفلت الباب
وشافت اويس بالصاله يكلم جوال
اشرت له براسها: مين؟
اشر لها تجلس جنبه وهو لسى يكلم: والله ما تنتظر برا ادخخل
انا اجيك وينك بس!
خلاص خلاص دقيقه وانا عند الباب
ووقف وقفل جواله وطلع بسرعه وما رد على زين الي تسال: مممين
وقفت بالصاله وهي عاقده حواجبها باستغراب منه
واول ما لمحته رجع دخل وقفت قدامه وهي تمسك يده بتوقفه عشان يرد عليها
زين: رددد
وقفت الكلمه بحلقها وماهي قادره تتكلم
وسحبت نفسها بسرعه وهي تسمع صوت اويس الي يسحب الشنطه وهو يرحب فالغريب الي واقف عند الباب وما انتبه اويس لزين ولا للموقف الي صار
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
استسلمت خلاص لكل شي وبذات لان اليوم ابوها بيجي البيت! يعني لازم ما تبكي قدامه! ولا تبين له اييي شي
وبذات بعد ما قالها معاذ انه قال لابوه ومروه المستشفى قبل يملكون
يعني ابوها راضي بس ما يدري عن رفضها
شدت على يدها بقهر وهي تحاول تمسك دموعها بالقوه
وقفلت على القهوه الي جهزتها لابوها ولضيوفه الي اكيد بيجون يتحمدون له بالسلامه ويباركون له ببنته
اخذت القهوه وكل شي للمجلس الي نظفته قبل شوي
ولبست فستان مرتب زي ما طلبت امها وما قدرت تردها
عشان الحريم الي بيجون يباركون لهم
جلست قدام المرايه وعيونها على وجها الي واضح تعبان وانهلك من البكى!


غطت راحيل وجها بيدها وبكت وبعد وقت هدت فيه مسحت دموعها وهي تصبر نفسها بكم كلمه
وحطت على وجها مكياج خفيف يخفي الحزن الي فيه رغم ان عيونها تتكلم بكل شي مهما حاولت تخفيه!
واخيراً حطت عطر وفتحت شعرها الي طول باخر سنتين عن قبل
ورجعته على ورا وتركته ما سوت فيه شي
وطلعت على صوت الباب وابوها الي دخل ومعاذ معاه
وحضنته بسرعه ببكى ما قدرت تمسك نفسها عنه
وما قدرت تعبر عن الي فيها غير كذا
مسح ابوها على شعرها وهو يدخل فيها لغرفه امها الي اول ما شافها ترك بنته ونزل لمستواها يسلم عليها
وهدت راحيل نفسها وقربت من ابوها تتحمد له بالسلامه: نور بيتك يبه
باسم راسها من جديد وهو يحضنها مع امها: بوجود عيوني فيه ياحبيبة ابووك
ومببروك يابوك ملكتك الله يوفقكم
وسامحيني ما كنت معك!
راحيل بالم: اهم شي وجودك جنبي الحين يبه وغيره ما يهمني
ونظرت فمعاذ وكانها تقوله ترا اقصدك!
تجاهل معاذ نظراتها وقال: تعرف يبه مشعل مسافر وكان يبي يملك قبلها عشان اذا رجع بيكون الزواج
لفت راحيل عليه بقوه وهي مصدومه من الخبر الجديد عليها! وقالت بنفسها ومتى بيرجع!!!
ولفت على ابوها الي كان مبسوط فيها
ابو راحيل: بياخذ نور عيوني من البيت الله يصبرني انا وامها على فراقها
وحضنها من جديد: حبيبة ابوها
شدت راحيل بحضنها له وهي متضايقه بس مو قادره تبين وبذات وهي تشوف فرح ابوها فيه والي واضح ما يددري عن شي من الي سواه معاذ فيها
~••••••••••••••••••~
"زهور"
طلعت من غرفتها بعد ما خلصت مراجعه اغلب دروسها والي كانت معاها نور الي بتبدا دوام مع بدايه الاسبوع
فساعدتها زهور باغلب الاشياء

طلعت لصاله وشافت زين عندهم وكملت جلسه معاها لين نزلت ورجعت بعدها بسرعه
زين: زهور امي طلبت مني ارجع اناديك تقول تبيك بشي!
زهور بتردد: طيب
ونزلت زين وجلست زهور بتوتر تفرك يدها ببعض وهي مو عارفه كيف بتكلمها من جديد
ونزلت ويدها على قلبها
~••••••••••••••••••~
"مطر"
خلص هو وادهم كل امورهم داخل المزرعه وصار باقي يتاكدون من وقت المداهمه ومن الاشخاص!
وكان حذر بكل شي يسويه لان هذي اهم خطوه بقضيتهم ولازم يكونون منتبهين لانها خيط مهم وبيوصلهم لشخصيه الزعيم نفسه!
رجع كل شي لمكانه اول ما حس بخطوات تقرب من مكانهم
وصار يتصرف طبيعي هو وادهم وكانهم كانو يتكلمون سوا
ودخل واحد من رجال العصابه للغرفه وسحب ادهم بقوه وطلع
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
طلعت من البيت وهي تمشي بحذر لان الم رجلها رجع لها!
رجلها الي كبر المها مع السنين وكان لازم تتعالج بس عمها اهملها وصارت تجلس على المسكنات لليوم هذا! وصارت تنتبه لها اكثر من قبل وبذات من ناحيه الاشياء الثقيله والمشى الكثير
وقفت مرا ثانيه من الالم القوي الي داهمها ومن الشخص الي وقف قدامها وابتعدت برعب منهه،.

riwayav ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل الثامن



"بعد شهر"
"زهور"
جلست زهور جنب سناء
وهي تتذكر ليلتها امس مع مطر الي رجع زارها ونام عندها، وبدت تحس زهور بالمسؤوليه تكبر عليها اكثر!
وهالشي الي كلمتها فيه حوراء قبل شهر ووقتها حست زهور بحاجتها لامها اكككثر واكثر
وانهارت عند حوراء الي لاول مرا تقدم على خطوه تجاه زهور من سنين! واحتوتها بحضنها وحاولت تهديها بكلام يناسب هاللحظه!
وفهمتها امور كثير بعضها تعرفها زهور من امها وبعضها توها عرفتها!

قاطعت سناء افكارها وهي تقطع السلطه معها
سناء: ب ايش سرحانه!
زهور ويدها تحت راسها وتتكلم وهي لسى سرحانه: افكر بعد سنه وسنتين ايش بتكون حياتي!
قالت سناء بابتسامه: بتكونين هنا بينا وبين خواتك ومع زوجك واولادك
غمضت زهور عيونها: هذا الي مابي اوصله
سناء: وليش؟
زهور: خايفه ما اكون قد ذا الشي!
سناء: كبرتي خواتك وما راح تكبرين اولادك!
زهور فتحت عيونها باحراج من الموضوع: سناء!!
وكملت: مو عن تكبير وتربيه قد ما انا خايفه اربيهم لحالي!
وكملت بحزن: ما ابي اعيش الي امي عاشته
تحتاج ابوي وهو بعيد
نمرض وابوي بعيد
نفرح وابوي بعيد
انا خايفه بكرا اعيش شعور امي ومتاكده انه كبير وقوي علي وما راح اكون بقوه امي! والي بالاخير ما تحملته وماتت بحسرتها على ابوي!
اخاف بنتنا بكرا تسالني عنه ليل نهار
كنت يوم اسال امي عن ابوي تصد عني تمسح دموعها من شوقها له!
اما انا بنهار قدام بنتي!
مهما مثلت القوه اضعف بسرعه!
سناء بحزن عليها: لازم من الحين تصبرين نفسك يازهور! الي يسويه مطر كبير وينقذ فيه وطنا! من ناس ماتبي لنا الا الشر!
والله يحفظه ويخليه لك وللبيت هذا الي كل شخص فيه مطر ما قصر معه! ومحتويه
وماجوره ان شاء الله على صبرك
والله مو مخليك وبيعوضك خيرر
هزت زهور راسها ب "فهم" وهي تمسح دموعها الي ما حست فيها الا تو
ووقفت وهي تحس بمشاعر كثيره متلخبطه جواتها
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
نزلت من سرير المستشفى بالم وحذر وقرب منها الدكتور الي يبتسم لها من يوم دخلت وهو يمسك يدها ويتقرب منها وبوجود عمها الي مو مهتم!
دفت يده بقوه وهي تبعد نفسها بخوف منه وسندت يدها الثانيه على السرير عشان ما تفقد توازنها لانها اصلاً مو قادره توقف زين
وقالت بحده: عممي!
رفع عمها نظره عن الجوال وقال ببرود: خلصتي!
همست بقهر: قول شبع نظرات فيني وخلص حسبي الله عليك من عم
وقالت ببرود: اييه
وقف ودخل الجوال بجيبه وهو ياشر بيده على الباب: يلا قدامي
طلعت بقهر وهي تدعي عليه وتتحسب على وضعها
واخذ عمها الاوراق من الدكتور وطلعو للاشعه وجلست مادلين وهم ينتظرون دورهم
وتنهدت بضيق وهي تتذكر الي صار معاها قبل شهر

حطت يدها على قلبها بخوف من طلعته لها فجأة
وحاولت تخلي بينهم مسافه لانه كان قريب منها حيل
مادلين وهي تمثل الغباء: مين انت!
مازن ببرود: ابي اشوف ساره
مادلين: وانا ايش دخلني! هذا هو الباب دقه واطلبها
مازن وهو شاد على اسنانه: رووحي ونادي ساره وبدون ما احد يدري
مادلين الي تكتفت: قلت لك تبيهاا روح ل
قاطعها مازن بحده وصوت عالي شوي: لو ابي رحت ودقيت الباب بس ابيك انتِ تنادينها! وبدون ما احد يدري وانصحك ما اعيد كلامي للمره الثالثه
كشرت مادلين بوجهه وراحت وهي تتحلطم عليه
وفتحت باب المطبخ ودخلت وساره بوجها
تكتفت مادلين وقالت بدقه: خخخطيبك ورا بالمزرعه ويبيك! وقال لا احد يدري
ساره بصدمه: مازن هنا! وليش وايش يبي
مادلين بكذب وبرود: جايك متلهف وبيده هديه
يمكن يبي ياخذ راحته بعيد عن امكك
وراحت وما عطتها مجال تسال اكثر
اما ساره طلعت وهي طاايره وطول الطريق ترتب شكلها وحتى حجابها ما اخذته
وكان مازن معطيها ظهره ومتكتف
وقفت ساره وراه وهي تلعب بيدها بخجل وقالت بهمس: ليش ما دخلت؟
لف عليها مازن بسرعه وقرب منها ومسك يدها بقوه
وفتحت ساره عيونها بصدمه من العصبيه الي واضحه بوجهه
قرب وجهه منها اكثر وقال من بين اسنانه: الكلام الي وصلني تحمدين ربك الف مره ما طاح بيد غيري! ولا بيد الي تبين توصلينه له!
وراح تندمين على كل حرف فكرتي تكتبينه! وزواج وراح نتزوج بس مو انتِ الي راح ارضى اكمل معها حياتي
ودفها بقرف ووقفت ساره بصدمتها: اي كلام واي،،
مسكها من جديد من فكها وبقوه وقال بحده: ولا حرف!! والي رسلتي له الرساله راح اجيبه والقاه وافضحكم
وتركها وراح والعصبيه واضح من طريقه تنفسه القويه
انهارت ساره بمكانها وبكت وهي مصدمه من الي صار ولا عارفه عن ايش يتكلم ولا مين ولا ايش الرساله والكلام الي فيها
ومادلين الي شافت كل شي من بعيد ابتسمت برضى وقالت: هذا بسس البدايه وراح تندمون على كل يوم انا بكيت فيه من ظلمكم لي
ودخلت المطبخ تكمل شغلها بابتسامه
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
جلست بحزن بين الاغراض الكثيره الي وصلت لها من مشعل واهله
واغراضها الي جهزتها من مهرها
نزلت الي بيدها بضيق وهي ما لها نفس بشي بس خلاص مستسلمه
وقفت ودخلت الاغراض بالشنطه وقفلتها بقوه وجلست وهي تفكر بزهور! الي كان ودها تكون معها ب هاليوم
حطت يدها على وجها وبكت بحرقه وقهر وضيق وكل شي
ووقفت بسرعه وهي تمسح دموعها على دخلة ابوها الغرفه وهو يذكر الله على اغراضها المجهزه وشاف دموعها ووقف مكانه: ليييه يابابا الدموع
حضنته راحيل بضيق: بشتاق لكم يبه
حضنها ابوها بحنان: بيتك قريب منا وبتسكنين مع اهله ويحبونك كثير وهذا واضح من كلامهم وتعاملهم ولو شكيت بمحبتهم لك ما عطيتك لهم!
باست كتف ابوها وهي تبعد عنه: وانا واثقه بكلامك يبه الله يخليك ويحفظك لي
ابتسم لها ابوها الي قال امين وهو يكمل يتفرج بجهازها
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
لاحظت من ايام ان السياره الي كانت تراقبهم صارت سيارتين!
والوضع صار يخوف اكثر لانها لاحظت بنتين اختفو فجأة ويوم سالت عنهم صرفتها الاخت سعاد بعذر انهم يزورون اهلهم!
وهالشي ما اقنعها بذات ان وحده منهم متوفيه جدتها قبل فتره وهي الوحيده الي كانت باقيه لها
والثانيه "سمر" الي معها بالغرفه والي تعرف عنها كثير اشياء واهمها انها ما تححب اهل امها وما تعرف اهل ابوها ف لمين راحو!!
قفلت كتابها بضيق لانها تقلبه من وقت بدون ما تقرا وكل تفكيرها بالي يصير حولها!
وهمست لنفسها: الله يبعد عنهم الشر!
ولفت على باب الغرفه الي دخلت منه سمر!!
وقفت ياقوت بسرعه وقربت منها: سممر ووينك من ايام يقولون رحتي لاهلك بشري لقيتيهم؟
نظرت فيها سمر ببرود ودخلت بسريرها ونامت بدون ما ترد عليها
عقدت ياقوت حواجبها باستغراب بس ارتاحت انها بخير ورجعت لكتابها وافكارها
~••••••••••••••••••~
"زين"
دقت باب غرفه اويس ودخلت بعد ما رد عليها ب ادخلي
وقفت قريب من الباب ونظرها بعيد عن الشخص الي جنب اويس وقالت: الاكل جاهز تبيه برا ولا بالغرفه؟
وقف اويس الي قفل كتبه بتعب: لا برا ابي نغير من جو الغرفه ولا ايش رايك يا براء؟
رفع اخيراً براء نظره له بدل زين وقال بتعب مو اقل منه: يكون افضل
طلعت زين بعد كلامه وجلست جنب امها الي ابتسمت وهي تشوف براء جاي مع اويس
حوراء: الله يعطيني العمر الي اشوفك انت واويس ببيتكم ومع اولادكم
اويس بضحكه: والله انا ما عندي مشكله تزوجيني الحين بس عروستي صغيره ابيها تكبر
حوراء باستغراب: ومين يمه نعرفها؟
اويس: اذا كبرت اقولك عنها
وكانت حوراء بتتكلم بس قاطعها اويس عشان يبعد الموضوع عنه: بس براء يبي يتزوج دوري له
ووقف اويس بضحكه وهو يجيب مويا لبراء الي شرق بالاكل مع كلام اويس وما توقع الموضوع ينقلب عليه
وما احد انتبه ل الي وقفت مع اويس وكانت بتسبقه بس انتبهت لنفسها وجلست وهي تسمع ضحكهم بالموضوع
حوراء: الله يصلحك يا اويس كان بيروح علينا! ايش يفكنا من ادهم
ولفت على براء: وانت يمه اذا فكرت بالموضوع! وتبي الي يخطب لك تبشر من عيوني ما اخلي بيت وما اطلع الا جايبه لك الي تستاهلك
قالت براء بهدوء بعد الجو الي سواه اويس: ما فكرت واحس بدري على هالكلام وانا مو مخلص دراستي
ولو فكرت ما راح اطلب غيرك يخطب لي انتِ بمقام امي الله يرحمها
حوراء واويس: الله يرحمها
اما زين كانت مسرحه بالاكل الي من ساعه تحركه وما اكلت منه شي
ورفعت نظرها اخيراً لامها الي من ساعه تناديها وما انتبهت لها
حوراء: زينن!
ردت باحراج وهي تشوف نظرات الكل عليها حتى براء الي كمل اكله بهدوء
زين: هلا يمه؟
حوراء: اقول روحي اليوم لفيروز ملكتها الاسبوع الجاي
زين بصدمه وفرحه: والله يمه!! يعني وافقت؟
حوراء هزت راسها ب "ابتسامه حزينه" وهي الي عارفه الي بقلب فيروز لمطر وكككلهم عارفين الي بقلبها له والي كان سبب سفرها من سنين
وقفت زين وقالت بسرعه وهي رايحه غرفتها: ابي اروح الححين اويس قوم وديني
وما سمعت رد اويس ولا كلام براء لانها دخلت غرفتها
~••••••••••••••••••~
"زهور"
وقفت بصدمه من الي دخل المطبخ فجأة وهي تتكلم مع سناء
زهور: مطر؟ صحيت
قرب بهدوء وعينه على الي يسوونه وكانه ما سمع شي!
مطر: ايه وجابتني الريحه الحلوه مين مسويه؟
زهور باحراج: انا قلت اليوم بغديهم عاد ان شاء الله ما نحتاج نسوي اكل جديد
سناء الي سحبت نفسها من بينهم وقالت قبل تطلع: بالعكس طلع لك نفس بالاكل
قال مطر ونظره على زهور و ما شاله: جربته بس قبل سنين نشوف تغير ولا؟
حطت زهور يدها على وجها باحراج: شويه اكل صار طبخ
قرب مطر وسند يده على كتفها وقرب وجهه منها وقال بهمس: بالنسبه لي ايه وابي الحين تحطين لي من الاكل
زهور بتوتر من قربه وهي لسى ما تعودت عليه: بس لسى يبي له وقت
مطر الي ابتعد وجلس ياكل من السلطه الي كانت تقطعها هي وسناء: عجلي عليه
ما ردت وقربت من الاكل الي رفعت عليه النار وصارت مو عارفه تتصرف من نظراته الي تراقبها
وقلبت الاكل وفجأة تذكرت الخيول الي دايم تشوفها ودام مطر موجود تبيه ينزل معها تشوفها
ولفت عليه فجأة وبتتكلم ولقت نفسها بحضنه لانه كان واقف وراها وهو عنده كلام بعد جاي بيقوله!
وكانت راح ترجع خطوه على ورا وتصير النار وراها على طول فشدها مطر له اكثر وهو يبعدها عن المكان كله
مطر: كان عندك شي تبين تقولينه
زهور هزت راسها ب "لا" وهي مغمضه عيونها ودقات قلبها علت اكثر
قرب مطر اكثر وهو ساند يده على الجدار وراها: ابي تكونين بالمكتب بعد الاكل في كم شغله ابي اكلمك فيها
كانت بترد بس شهقت وهي تتذكر الاكل الي رفعت عليه النار
وسحبت نفسها من حضنه وريحته غصب وقفلت النار بسرعه وهي تسند نفسها تحاول تاخذ نفس ما فيه ريحته الي ملتها
ولفت ومالقت مطر بمكانه ولا بالمطبخ بكبره
وطلعت بسرعه تشوف وين راح ورجعت لها مشاعرها القويه الي دايم تتجاهلها وكانت بترجع للمطبخ بس وقفت وهي تلمحه يدخل غرفه زمرد
وقربت من الغرفه ووقفها صوت بكى زمرد

كانت زمرد على مكتبها تذاكر دروسها ووقفت عند درس عن "الام"
وكان فيه مشاعر كثيييره وانهارت زمرد منها وهي تحس بشوق كبير لامها الي ما عاشت طفولتها الحلوه معها ومع ابوها!
وسمع مطر صوتها ودخل الغرفه وشافها منزله راسها على كتابها وتبكي وهي اول ما حست باحد دخل الغرفه كتمت بكاها تحسب الي دخل زهور
ورفعت بعدها راسها وهي تمسح دموعها وتقول: اسفه زهور اوعدك ما ابكي وازعل ماما وبابا علي و
وقاطعها حضن مطر الي كسر خاطره شكلها وكلامها
ومسح على شعرها بحنان اول ما رجعت زمرد تبكي
ووقتها وقفت زهور عند الباب وهي تسمعه وهي عجزت تسوي شي لاختها الي فاقده امها وابوها ومهما حاولت تعوضهم تحس انها مقصره!

جلس مطر على الارض وهو حاضنها وهي على الكرسي
ومسح على شعرها وهو يقول: زمرد انتِ صح فقدتي امك وابوك بس الله رزقك بام ثانيه واب ثاني!
فيه اطفال كثيير ماتو امهم وابوهم وعايشين بميتم مع اطفال بنفس حالتهم او اطفال امهم وابوهم موجودين بس تخلو عنهم وعن مسؤوليتهم!
والمفروض ماتبكين دام الله عوضك بزهور وفيني ولا انا وزهور ما تشوفينا كذا بحياتك!
انتِ كبيره وفاهمه المفروض تكونين قويه عشان ورد!
وتكلم بحرقه: ورد اكثر من انظلم وانا ما راح اسامح نفسي لو صار لها شي
امك لو اشتقتي لها ادعي لها وابوك لو اشتقتي له ادعيله
اما الدموع تزعلهم منك وبس!
وتزعلني وتزعل زهور وتبين هالشي يصير!
هزت زمرد راسها ب "لا" وهي تمسح عيونها ومطر يمسحها بعدها
وقال بحب ابوي فعلاً: انتِ زي بنتي واغلى والشي الي يزعلك ويضايقك احسه جبل بقلبي لين ترضين!
حضنته زمرد وهي تقاطعه: انا احبك لانك تسعد زهور هي ما صارت تبكي بالليل لانك موجود
مسح مطر على شعرها: الحمدلله وان شاء الله ما ابعد عنكم ولا عنها
وباس مطر راسها ووقف وهو يوصيها على نفسها وتركها تكمل مذاكرتها وطلع للمطبخ من جديد وما لقى الا سناء الي بدت ترتب الاكل الي جات ولقت هذا حاله
وطلع مطر وهو يدور زهور بعيونه وما لقاها حتى عند ورد ونور
ودخل الجناح وما كانت فيه وراح لغرفه ورد وفتح الباب وما كانت موجوده
وقرب من باب الحمام وسمع صوت المويا فيه
ورجع وجلس على السرير ينتظرها تطلع

طلعت زهور وهي الي كانت منهاره بكى وتحاول تتماسك بس دموعها عجزت تتركها وطلعت وهي تنشف وجها الي قلب احمر وواضح انها بكت كثير
ووقفت او ما شافت مطر وصدت عنه بس وقف هو وقرب منها وهو يلف وجها له
مطر: تبكين!
مسحت زهور دمعه طلعت غصب عنها وقالت بصوت راح من البكى: اسفه سمعت كلامكم و
قاطعها وهو يهز راسه ب "لا" يحضنها بحنان: انا اسكت الصغيره واتورط بالكبيره
وضحك على ضربه زهور له وابعد وجها ومسح دموعها الي نزلت وباس راسها وقال بابتسامه: ترا هذا مو عذر لو الاكل ما كان زين! وما راح اجاملك قدامهم!
ابتعدت زهور بضيق: لو كنت ادري انك بتاكل منه ما كان سويت هالاكله!
قرب مطر منها: وايش كنتِ سويتي؟
زهور الي كل ما يقرب تبعد: الي كنت تاكله قبل ببيتنا القديم
وطلعت بسرعه وهي ما تبي تتكلم اكثر لانها ما تدري ايش يصير لها معه!
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
طلعو من المستشفى بعد ما خلصت من كل الاشعه والتحاليل بخصوص رجلها والالم حقها
وركبت بضيق جنب عمها الي من يوم دخلو المستشفى يتوعد فيها ومعصب عليها بدون سبب كالعاده
حرك عمها السياره ويوم قربو للمزرعه طلعت بوجهم سياره فجأة وحاول عمها يتفاداها بسرعه بس للاسف ماقدر وصدمت السيارتين ببعض على صراخ مادلين الي ارعبها الموقف،،.
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
تحرك بضيق من يده المربطه ومو هو لحاله معه اثنين وبنفس حالته
ودخل عليهم نفس الي اخذهم من اسابيع وبدا يستجوبهم وهذا كان شي يتوقعه مطر وادهم ويسوونه مع الكل عشان يتاكدون من الخونه بنظرهم!
~••••••••••••••••••~
"راجح"
مسك الرجال بقوه بعد ما خدره ونزله تحت الطاوله الموجوده بالمكان واخذ سلاحه وطلع للعنوان الي وصله وهو مو متطمن لكل الي يصير

riwayav ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

"جبير"
وقف سيارته بسرعه ونزل منها وهو يشوف السياره الثانيه الي صدم فيها
والي نزل منها رجال معصب ويصرخ فيه
سلمان: مااا تشووف عدمت سيارتي
وقف جبير الي كان جاي يتطمن عليه وقال ببرود: ياعم ليش الصراخ! اعتذر منك وانا الغلطان ما انتبهت
ولف على سيارته بيرجع لجواله الي من ساعه يرن واخذه رد عليه: انا قريب جااي بس صارلي حادث
كمل بضيق: بسسيطه بسيطه جاي ان شاء الله بس كلم وليد يرسلي سياره انا ببدايه الطريق
ولف من جديد على سلمان الي يدور حول سيارته يتفحصها وقاله جبير الي لمح ان البنت الي كانت معاه ماسكه راسها: ياعم شوف اهلك بالسياره هم بخير
تمتم سلمان بعصبيه: ليتها ماتت وخلصتني
عقد جبير حواجبه وهو الي سمع كلامه وراح هو بعد يشوف سيارته
بس التفت اول ما نزلت البنت من السياره وهي تسند نفسها على السياره وهي تمشي بصعوبه وتنادي الي كان يحسبه ابوها وطلع عمها لانها نادته ب "عمي"
ويوم دقق اكثر فيها وبصوتها عرفها وتلهف قلبه لها وخاااف عليها يكون صارلها شي مو زين
وبدوون شعور منه قرب واخذها بحضنه اول ما فقدت وعيها ولانها كانت قريبه منه
ودااخ من قربها وريحتها وبالاكثر من يدها الي مسكت فيه بقوه وهي تان بالم
وهمس بخوف: انتِ بخير!
وقرب منهم عمها الي كان بالجهه الثانيه يشوف سيارته وسحبها من حضنه وكانت راح تطيح مرا ثانيه بس مسكها عمها بقوه وهو يعلي صوته ويسب ويصرخ عليها ومن بين الي قاله قال "كله منك طلعتيني اليوم عشان رجلك ومستشفى وزحمه وراح علي شغلي والحين بتدفعيني بتصليح السياره ووو"
وفتح باب السياره وركبها وقفل الباب بقوه وهو معصب اكثر
وكل هذا على نظرات جبير المصدوم من تعامله
وكان راح يتكلم وقاطعه سلمان بهواش: راح اخذ السياره لتصليح وراه تتحمل تكاليفها
تنهد جبير بضيق وهو وده يضربه على وجهه
وطلع بطاقته من جيبه ومدها بوجهه: جبير سععيد مزرعتي هنا ارسل الفواتير وهم يتكفلون بالباقي
فتح سلمان عيونه بصدمه وهو الي سمع من قبل بجبير بس عمره ما التقى فيه وتغيرت هنا نبره سلمان الي بدا يرحب فيه ويعتذر هو عن الي صار!
وقرب يصافحه ومد له جبير يده بمجامله وهو كرهه بسبب تصرفاته مع مادلين الي ما درت عن كل هذا ودايخه بالسياره
سحب جبير يده وهو يبتسم بمجامله واعتذر من جديد وقبل يروح لف على سلمان من جديد: بس شوف اهلك الي بالسياره شكل الحادث كان قوي عليهم ولو محتاجين اوصلكم انا جاهز! سيارتي الثانيه جايه بالطريق
"ما كان جبير بيساعده على اسلوبه الخايس بس الي معاه مادلين الي اخذه قلبه وخالصه!"
ابتسم سلمان بسعاده وهو جاته الفرصه يتقرب من جبير الي يملك اكبر مزرعه بالمنطقه ووده دايم لو تعرف عليه
وما توقع سلمان هالطريقه! وقال: ااييه ياليت توصلنا مزرعتنا هنا قريب
وقال بكذب: نسيت جوالي ولا كان خليتهم يرسلون سياره لي
حرك جبير راسه ب "فهم" ووصلت سيارته ووقف قريب منها وراح سلمان لسيارته وفتح الباب بقوه على مادلين الي سانده راسها عليه وفزت برعب منه
سلمان: انزلللي بنروح البيت بعدين برجع لسياره
نزلت مادلين وهي تحاول تتذكر الي صار من شوي وهي تطرد فكرة ان الي كانت بحضنه هو نفسه جبير! بس للاسف تاكدت اول ما قربها عمها من السياره وكان واقف وساند يده عليها وفتح لها الباب لانه جنبها وركبت بهدوء وهي خااايفه انه يتكلم ويقول انه هو الي كانت مادلين عنده قبل سنتين!
وركب سلمان وجبير ووصف لهم سلمان الطريق ومشى سواق جبير عليه وجبير ما بين انه يعرف الطريق ووعد جبير سلمان يزوره ويطمن عليه بعد اصرار سلمان عليه
وهو نيته ثانيه طبعاً وهي انه يطمن على مادلين الي نزلت وهي فعلاً تعبانه ودخلت بدون ولا كلمه عكس عمها الي ما خلا كلمه شكر ما قالها
ورجع جبير وركب سيارته وطار لشغله
~••••••••••••••••••~
"زهور"
كل شوي ترفع نظرها لمطر الي جالس قدامها والي بدا ياكل بهدوء ويرد على زمرد الي كل شوي تساله عن اشياء مختلفه!
ولفت زهور على ورد الي طلبت مويا وقامت تجيب لها وعدت من جنب مطر وهي راجعه وقفها مطر الي مسك يدها قبل تعدي ورفعها لوجهه وباسها بقوه وشد عليها وهو يقول: تسلم يدك على الاكل
سحبت زهور يدها جنبها وقالت بهمس: يسلمك
وكملت طريقها ونزلت المويا لورد وجلست بمكانها بتوتر وما قدرت ترفع نظرها بمطر
ولفت على ضحكه زمرد الي ماسكه ملعقتها قدام وجها وتضحك وهي تنقل نظراتها بين مطر وزهور وشافتها ورد وصارت تقلدها
وهنا قالت زهور بحده: زمرد عينك على اكلك
تجاهلتها زمرد الي لفت على مطر تساله: انت وزهور زي الي اشوفهم بالتلفزيون مع محاسن بالليل
يبوسون بعض والبنت تستحي زي زهور
وصارت تقلد حركاتها
وضحك مطر بقوه على حركتها والي خلا زهور ترفع حواجبها بتعجب منه وهو الي اول مرا يضحك كذا
وقالت بضيق: زمرد عيب هالكلام ومحاسن بشوف لها حل مع ذي المسلسلات
وواضح شبعتي قومي من الاكل يلا
كانت بتتكلم زمرد باعتراض بس سكتتها نظره زهور الي حست زمرد انها جد بتعصب وقامت وهي تتحلطم
لف مطر على زهور بابتسامه وهي لافه على ورد تاكلها: ليش عصبتي عليها كذا
زهور: لانها ما تحترم الي اكبر منها عيب الحركات الي سوت وتتجاهلني وانا اتكلم!
سند مطر وجهه على يده وقال بتفكير: يعني الحين انتِ ما عصبتي لانها ضحكت من البوسه وعصبتي لانها ما ردت عليك؟
غمضت زهور وما ردت عليه
ضحك مطر وقرب منها وباسها من جديد بخدها وقام من الاكل وهو يحمد ربه
وطبعاً ماتت زهور من الاحراج منه ومن نور الي مرت رايحه لغرفه زمرد ومن ورد الي كانت تصفق بحماس زي حركات زمرد
وخلصت ورد اكل وقامت زهور تساعد سناء الي جات تاخذ الاكل
وراحت بعدها لغرفه ورد ودخلت الحمام وهي ودها تاخذ حمام يصحصحها لانها كانت سهرانه امس بسبب مطر الي عجزت تنام جنبه وبعد عشان وقفتها الطويله بالمطبخ اليوم
وطلعت من الحمام بعد وقت طويل وما انتبهت لمطر الجالس ومتكتف
وجلست تنشف شعرها بالمنشفه الصغيره الي نزلتها بحضنها واخذت كريماتها وبدت تحطها وهي منسجمه بالي تسويه
ووقفت بعد ما تعطرت ولفت على السرير الي كان الدولاب قريب منه وراحت بتاخذ ملابسها وانصدمت من مطر الجالس والي كان يراقبها كل هالوقت
وقالت بتوتر وهي تشد الروب على جسمها: ما انتبهت انك هنا
مطر بهدوء: كنت انتظرك بالمكتب بس شفتك طولتي وجيت اشوفك
راحت لدولاب تطلع ملابسها وقالت باحراج منه: كنت جايه بس بلبس
وقف وقتها مطر والي كانت تحسبه زهور بيطلع بس قرب منها وسند يده على باب الدولاب وقفله ونزل وجهه قريب من شعرها ورقبتها وريحتها الي تعمقت فيه
مطر: لا تحطين من هالريحه الا بوجودي
وابتعد وهو يقول: انتظرك
وطلع من الغرفه وترك زهور وراه منحرجه ومتلخبطه وخايفه من مشاعرها الي كل يوم تكبر تجاهه!.
~••••••••••••••••••~
"راجح"
نزل سلاحه بعد ما نظف كل المكان من الاشخاص الي فيه وضغط على الجهاز الي باذنه وتكلم: المكان نظيف ادخلو
ورجع رفع سلاحه وهو يمشي اكثر بالمكان وما حس بنفسه الا ورصاصتين مستقرات بكتفه وافقدته الوعي
سحبه الشخص الي ضربه وهو ياخذ سلاحه وينتظر قدام الباب مع مجموعه كبيره!
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
طلعت من الغرفه اول ما شافت سمر طالعه منها
ومشت وراها وشافتها واقفه مع بنتين ويتهامسون
وقفت بعيد وهي تراقبها لين تفرقو ولحقت ياقوت سمر بدون ما تحس
وانتبهت انها دخلت غرفه سعاد وطولت فيها
وطلعت سعاد وهي لسى جوا!
وبعد ساعه تقريباً وبدت الشمس تغيب طلعت سمر وسعاد وهم لابسين حجابهم وكانهم ما يبون احد يعرفهم!
وطلعو من الباب الخلفي للدار ولحقتهم ياقوت الي سحبت حجاب من الباب القريب
وطلعت وراهم وشافتهم واقفين قدام سياره كبيره ووراها سيارتين وكلها مفتوحه ودخلت ياقوت بوحده من السيارات اول ما شافت سعاد وسمر ركبو وحده منها
وحمدت ربها ان ما في السياره احد وجلست باخرها.

riwayav ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل التاسع




"زهور"
دقت الباب قبل تدخل للمكتب وبيدها قهوة مطر الي سوتها بالمطبخ قبل تروح له لانها باخر يومين انتبهت انه يشربها هالوقت
سمعت صوته وهو يقول "ادخلي"
ودخلت ودارت بعيونها بالمكتب الككبير الي ثاني مرا تشوفه بس اول مرا تنتبه لكل هالاشياء
قربت منه ونزلت القهوه عالمكتب
وقالت بصوت اقرب للهمس: قلت اسويها لاني اشوفك تشربها بذا الوقت وان شاء الله نفس الطعم حقك
ترك مطر الاوراق الي قدامه ورفع كوب القهوه وشرب منها شوي ونزله
زهور باحباط: ما عجبتك!
حرك راسه ب "لا" وعينه على الاوراق
هنا تحطمت زهور الي كانت بتطلع ووقفتها يد مطر للمره الثانيه اليوم ولفت عليه وواضح الضيق بوجها
وقف مطر وهو يقرب منها ويبعد شعرها الي تركته زهور ينشف على راحته وكان لسى مبلل
مطر: القهوه عجبتني بس كنت ابي اشوف ايش بتسوين وما توقعتك جبانه وتهربين
رفعت زهور حواجبها وتكتفت ومطر قريب منها حيل: ومين قال هربت! كنت رايحه اسوي قهوه ثانيه لين تعجبك
ضحك مطر: لا شجاعه غيرت رايي بس
وشد خدودها: هالزعل ما ابيه! وحتى لو عشان قهوه مابي شي يخرب عليك
وتكلم بجديه وهو يسحبها ويجلسها مكانه على كرسي المكتب وجلس هو على طرف المكتب
شد على يده بقوه وهو يقول: زهور تعرفين طبيعه شغلي!
يعني انا اليوم معكم بكرا مو موجود
وتعرفين ان شغلي رقم واحد بالنسبه لي!
بذات وانا اشوف وضع شباب بلدي ضايع كذا!
وانا اشوف صاحب عمري مقهور انه ما قدر يمسك الي كانو سبب بموت اهله وخطف بنت اخته!
انا خايف على اويس لو بكرا بلحظه ضعف او بغلطه يكون واحد منهم!
انتو عائلتي ولو كان شغلي رقم واحد ترا عشانكم لاني بكذا باذن الله احميكم
وسكت وهو يشوف دموع زهور
و قرب اكثر وحضن راسها وصار يمسح عليه: ليشش الدمووع انا
قاطعته زهور الي رفعت راسها له: لاني تعودت تغيب ولسنين بدون ما تقول كلمه! والحين كلامك يخوف كيف بقدر انام بكرا وانت مو موجود وانا عارفه انك معهم وبينهم!
رجعها مطر لحضنه وهو يمسح دموعها وهمس لنفسه: لا تساليني لاني انا بنفسي مو عارف ايش الي يصير
نزل راسه وباس شعرها الي مجرد انه قريب تعمقت ريحته فيه
وتمسكت زهور فيه بقوه وتملك وكانها تبي توصله انها لها حق فيه!
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
طول الطريق كانت تدعي وتدعي وهي خاايفه من الي يصير والي سوته
وطولت السياره بالطريق وبدا الليل والظلام يطغي على المكان كله وحست انها شوي شوي تبعد حتى عند المناطق السكنيه وكانهم يمشون بصحراء!
وفجأة وقفت كل السيارات وسمعت صوت صراخ وصوت مسدس!
وحاولت تكتم صراخها ودموعها وبذات وهي تسمع صراخ سمر
~••••••••••••••••••~
"زين"
وقفت تنتظر سياره اويس بعد ما طلعت من بيت خالتها وزارت فيروز الحززينه والي وافقت اخيراً على الي تقدم لها بعد اصرار من اهلها وبذات ابوها لانه ولد صديقه
وكان السبب الاساسي انها شافت التطور الي صاير بين مطر وزهور وحست انها فعلاً ما لها امل فيه! وبنفس الوقت هي كرهت كل الزواجه بس تعرف اهلها ما راح يتركونها تقرر شي زي كذا وبيصرون عليها توافق وفعلاً هذا الي صار
واخذت نفس عميق وانتهى بابتسامه منها وهي تتذكر الي صار اليوم وهي تطلع من البيت وتركب السياره الي تنتظرها بدون ما تشوف مين الي يسوق وهي على بالها اويس! بس بعدين اكتشفت انها مع براء الي طول الطريق كان هادي وجوه رايق عكس الي سمعت عنه!
ووصلت اخيراً بيت خالتها بعد ما دلته الطريق وين واتصلت على اويس على طول وهي تهاوش انه ما قالها انه ما راح ياخذها! كان اجلت روحتها ولا تنحرج كذا مع براء وهي داخله عليه بحماس السياره
ووضح لها اويس انه قالها ما يقدر وبراء عرض يوصلها بس هي كانت مستعجله كالعاده وما سمعت!
وقاطع افكارها صوت السياره الي من ساعه موقفه جنبها وصوت اويس يناديها منها
اويس: زين! زيين وين مسرحه
تحركت من مكانها وهي تضحك ومنحرجه من الي صار وركبت ورا لان براء قدام مع اويس
وقفلت الباب بهدوء وهي تسلم
اويس بضحك: براء كل يوم بركبك معنا السياره عشان باب سيارتي يتقفل بذي النعومه اشك انه هو بعد انصدم
وفز بضحك اول ما جاته ضربه من زين
وعلق براء بابتسامه: اويس انتبه لطريق قدامك
فتح اويس عيونه بتعجب: لااا كذا كثير انت بعد وين الي يقول لا تسوق الا والسرعه 200!!
عطاه براء نظره ونزل راسه من جديد على الجوال: هذا اذا كنا لحالنا
اويس بمزح: اييه نسيت ان زين معنا مو مني مو متعود على الهدوء
وصرخ هالمره بالم من الضربه القويه الي جاته وكملو الطريق على هالحال!
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
قامت بعد النومه القصيره الي نامتها وكانت تحس بخمول قوي ومافيها حيل تمشي
ف صلت الصلاه الي فاتتها ورجعت لفراشها تبي تنام وهي تتذكر جبير اليوم وحضنه وشكله وهيبته وكل شي فيه كان يخلي دقات قلبها تععلى
مسكت قلبها بابتسامه وما مداها ترتاح الا فزت على ضربه الباب القويه بالجدار الي وراه
جلست مادلين وهي تتكتف وقالت: خخير
بثينه وقفت فوق راسها بعصبيه: وانتِ يجي منك خخير!!!
ايش مسويه مع مازن وايش وصلتي له!!
فتحت عيونها بتعجب وتمثيل: انا! ومازن! ومن وين بروح له ان شاء الله وانا طلعه ما اطلع وكلها مرتين الي طلعتها وقبل تعرفون زوج الغفله
رفعت بثينه يدها بتهديد: والله والله والله يامادلين يابنت امك لووو الي صار يطلع من ورا راسك اني لاكسره لك!
واعلمك التخريب الصح كيف يكون وبذات الحين بعد ما علمني عمك بخطبتك
وطلعت بدون ما تزيد حرف
واستوعبت مادلين الي صار والي تقوله! في احد تقدم وخطبها! شكله مسكين مايدري بالمصايب الي مسويتها ولا ما كان دق بابهم
ورجعت لفراشها بعدم اهتمام لانها متاكد ان الخطبه ما راح تتم وبثينه وراها!
~••••••••••••••••••~
"زهور"
نزلت مع مطر وخواتها للخيول الي كان ودها من زمان تشوفها
وعرفها مطر على فرسه
وكان بياضها ششدديد وملفت وقرب مطر منها وصار يمسح على شعرها وهو يتكلم معها بهمس وهي تستجيب معه
ابتسمت زهور لشكلهم وقربت بشويش بعد ما ناداها مطر وكانت شبه خايفه ومتردده تقرب
وفزت وراحت ورا مطر اول ما قربت الفرس راسها منها
ابتسم مطر الي لف لها: تعالي ما تخوف وشكلها حبتك!
زهور وهي لسى ورا ظهره: ليش قربت مني كذا
مطر الي لسى على نفس ابتسامته: قربي وتعرفين ليش
قربت زهور وهي لسى متمسكه فيه وشدت على يدها اكثر اول ما قربت الفرس منها وهي تمسح راسها بذراع زهور
خافت زهور بالبدايه بس شوي شوي تشجعت انها تلمسها وشجعها مطر انها تمسكها اكثر وطمنها انها ما راح تاذيها وبذات بوجود مطر!
اما زمرد وورد اخذهم العم الي يهتم بالخيول كلها ودخلهم عند مهر صغير توه مولود
قالت زمرد بحماس للعم ابراهيم ونظرها على المهر الصغير: ايش اسمه
العم ابراهيم بابتسامه: لسى ننتظر مطر يسميه
وقالت زمرد بتفكير: طيب اقدر انا اسميه؟
العم ابراهيم: نشوف مطر وهو يقرر
دخل مطر وزهور المبسوطه بالجو والمكان وكل شي حولها وقربت من المهر وهي تمسح على شعره ولفت على مطر وهي تضحك انها مسكته وما خافت!
تكتف مطر وهو سععيد انهم طلعو من جو البيت شوي ومبسوطين ولف على العم ابراهيم وقاله: سمعت اني لازم اقرر شي؟
ابتسم له العم ابراهيم واشر على زمرد الي عينها على مطر: الصغيره طلبت تسمي المهر
قالت زمرد بترجي: بخاطري اسممم ابي اسميه
قرب منها مطر ونزل لمستواها: وايش الاسم؟
قالت بسرعه وابتسامه كبيره: احمد
لفت زهور عليها اول ما سمعت الاسم ونزلت زهور راسها بحزن
وشد مطر على يده وهز لها راسه ب "ايه" وقال: وهو احمد ان شاء الله وصار لك بعد
صرخت زمرد بحماس: يعني يصير حقي!
مطر: ايه بس بشرط! ترا امه توفت وهي تولده ف ابيك تهتمين فييه لين يكبر!
مو بكرا تهملينه ولا تنشغلين عنه! اعطيه لواحد غيرك
هزت زمرد راسها ب "فهم"
ولفت وهي تقرب وتمسح عليه: راح اصير امه اهتم فيه كل يوم واحط اكله بعد
وقربت زهور من مطر وحضنت يده ورفعت راسها له وهمست ب "شكراً"
شد مطر على كتفها وقرب وباس راسها ونظرهم على زمرد وورد لين تعبو من اللعب وطلعو ينامون واخذ مطر زهور لمكان الشلالات مكانه المفضل!
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
صحت بوقت متاخر وطلعت لصاله وهي تسمع صوت عمها سلمان وقربت اكثر وانتبهت انه يكلم بثينه وكان اسمها اساس الموضوع!
سلمان: وهذا الي صار وما توقعت ان الرجال بعد ما يروح يرجع وبخاطره يخطبها! وبصراحه ما قدرت ارده بذات بعد الي سواه معي اليوم!
وبصراحه الود ودي ازوجه وحده من بناتي
متعلم ومتوظف وشغله زين والكل يشهد له وانا دايم اسمه اسمه بالسوق بس ما قابلته من قبل لانه مو هو الي ماسك شغله بالمزرعه
ويوم شفت اصراره على الخطبه وعلى مادلين اكثر رحت وسالت عنه اليوم وما سمعت عنه الا كلام طيب و
قاطعته بثينه بطفش: من الحين تبي تزوجها تجيب لي خدامه ثانيه! هذا اول شي
والشي الثاني ان شاء الله تزوجها واحد مجنون ما يهمني
يهمني بنتي تتزوج الي هي تبيه و ما ابي مادلين تخرب حياتها اكثر!
سلمان باستغراب: صاير شي!
لفت بثينه راسها وهي ما ودها تقوله: لا بس خايفه من الجاي والي بيصير!
ولفو كلهم على صوت الباب الي قاطعهم وكانت مادلين الي قالت وهي متكتفه: اشوفكم زوجتوني وانا ما ادري!
مين قال اني موافقه ولا ابي اترك البيت الحلو ذا!
وقف سلمان وهو بدا يعصب منها: ومين قال ننتظر منك موافقه!
مسكت بثينه يده وهي تجلسه من جديد: هذي الكلام ما ينفع معها اتفق معه على اقرب موعد وخليه ياخذها بملابسها ذي بعد
قربت مادلين بقهر ومن غير تفكير وهي بس ودها تجرب ذا الشعور: مو على كيف احد الي يصير وانا عندي ام تقرر ف ذا الشي
بثينه بسخريه: ام! هه ووينها امك من 14 سنه! وينها ما ربتك ولا كبرتك ولا علمتك ورمتك وعمرك شهور! خلتك عاله على كل من يقرب لك ولابوك الي مدري من وين جابها وامرض عمره فيها ومات بسببها
مادلين بصراخ: لا تتكلمين عن امي وابوي ب هالشكل حتى لو امي تركتني عمري كله انا بالنهايه بنتها وراح تتمنى تشوفني زي ما انتِ تشوفين ساره!!
بثينه بقرف: بسم الله على بنتي منك وانها تكون مثلك ويلا اطلعي من هنا ولا عمرك تحطين اذنك عندنا وتتسمعين ولا ما تعلمتي ذا الشي! وكملت بسخريه: ايه صح ما عندك ام تعلمك
وتجاهلت صراخ مادلين عليها ودخلت غرفتها وتركت مادلين مع سلمان
الي وقف ورا زوجته ووقفته كلمه مادلين
الي تكلمت بقهر: اذا مو اليوم ولا بكرا كان موتك راح يكون ولو بعد 10 سنين وراح تتواجه مع اخوك الي بيسالك عني وودي وقتها اعرف ايش بتقول يا اخوه ياسنده
الله يفرق بين عيالك وكل واحد يعاني بسبب الثاني مثل ما انا اعاني منك ومن الحيه زوجتك حسبي الله عليك وهذي دعوة يتيمه حسبي الله عليك وتشوفها بعيالك ولو مو فيهم باحفادك
وطلعت من الصاله وهي تمسح دموعها وتسحب نفسها سحب
وخلت سلمان واقف بمكانه بصدمه من دعوتها عليه الي كنها صحته من الي يسويه!
~••••••••••••••••••~
اليوم الثاني، زواج راحيل،،
"راحيل"
مسحت دموعها وطلعت اخيراً من الحمام الي طولت فيه وهي تبكي لاخر مرا
وكانو بنات عمانها وخالاتها جايين اليوم يساعدونها ويوقفون معها بيوم زواجها
ابتسمت بحزن على فرحتهم فيها وجلست قدام بنت عمها الي بدت تحط لها المكياج بعد ما رفضت راحيل تروح لمشغل!
وتعبت بنت عمها منها وهي كل شوي دموعها تنزل وتخرب عليها المكياج وبعد تعب سوت لها بنت عمها شي خفيف على طلبها
وبدت بنت خالتها بشعرها الي رفضت ترفعه وخلته على طوله
ولبست بعدها الفستان البسسيط الي كان هديه بنت عمها لها لانها رفضت تلبس ابيضض
وجلست تكمل باقي الكماليات وجابو العوده والعطور وتعطرت والكل صار جاهز وتركوها بالغرفه وطلعو يستقبلون الحريم مع امهاتهم وام راحيل كانت جاهزه وبالغرفه ما قدرت تشوف راحيل لسى
اول ما طلعت اخر وحده من البنات رجعت لراحيل افكارها وهي ماسكه نفسها غصب عن البكى
ومسحت بسرعه الدمعه الي نزلت ولفت على الباب الي اندق ودخلت منه اخر وحده كانت تتوقع تشوفها اليوم ووقفت ببكى وهي ترتمي بحضنها بقوه.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
صحت وهي تحس بثقل براسها بذات بعد الي شافته امس والرجال الي انقتل قدامها والي فهمت من كلامهم انه موصل لشرطه شي ما يبونه يوصل!
ومافهمت مين هم ولا ايش الي يصير حولها ولا اليد القويه الي كتمت على انفاسها ودوبها تصحى من التخدير الي اخذته!
بدت تان بالم وهي تحاول توقف بس تحس انها ثقيله ومقيده!
وبعد دقايق بدت تشوف كل شي حولها زين وكانت بمكان زي المستودع الكبير والي فيه بقايا حديد واضحه
والي صدمها اكثر البنات الي كانو معها بنفس المكان! والي كلهم اعمارهم صغيره وكل ثنتين مربوطه مع الثانيه
وكان هذا الي مثقلها لان يدها مقيده ببنت ثانيه وراها وما قدرت تشوفها
وكانت اشكال البنات ما بين خايفه وحزينه ومفجوعه وكلهم واضح عليهم البكى
حاولت تتحرك وتسحب يدها بس عجزت ووقفت حركه وهي تسمع صوت الي وراها يقول: وبعدين! يدي تعورت من سحبك
انصدمت ياقوت وحاولت تلف وتشوف وجها تبي تتاكد منها وقالت وهي تهمس بصدمه: سمر!
~••••••••••••••••••~
"زهور"
حضنت راحيل الي انهارت بحضنها وجلست ساعه تهديها قبل نفسها الي ما حست الا ودموعها نازله على اخت دنيتها الي ما عرفتها الا بالاسابيع!
دخلت بنت عمها بصدمه من صوت بكاها وقالت وهي تقرب منها: راااحيل ليشش الدموع شوفي كل مكياجك خرب!
واخذت مناديل وهي تقرب منها وتمسح الي تقدر عليه وهي تحاول ما تخرب اكثر من الي خرب
وتركتها زهور بصعوبه وهي تبيها تهدى زين عشان تقدر تكلمها وبعد حرب قامت بين راحيل وبنت عمها اخيراً رجعت راحيل للهدوء ورتبت لها بنت عمها مكياجها وابتسمت برضى عن النتيجه وطلعت تجيب لها عصير
لفت زهور على راحيل الي منزله راسها بحزن: راحيل ماتبينه؟
رفعت راحيل راسها والدموع على طرف عينها: ما ابييه ما ابي الزواج كلهه
زهور: وقلتي هالشي لاهلك!
راحيل بحزن وقهر: اقول ايش واخلي ايش يازهور!!!
امي الي تعبها زاااد وبسببي! وبسبب تفكيرها بمستقبلي الي واضح من الحين!
ولا معااذ الي جايب العريس والي واضح انهم نفس الطبع!!
ولا ابوووي الي معور قلبي والي احرجه معاذ قدام الكل وكانه يعرف عن خطبتي وهو ما يدري بشي وخلاه يوافق قدام الرجال الي جانو جايين يزورونه بالمستشفى!
ذنبي برقبه معاذ لو صار اي شي وما راح اسامحه
شدت زهور على يد راحيل وهي تقول: لا هالكلام ما ينفع! هذا بالنهايه نصيبك ومكتوب لك! بغض النظر عن الطريقه الي صار فيها
ومعاذ بيجي اليوم الي يفهم فيه ان كل شي يسويه غللط
حياته وطريقتها تصرفاته وتجبره عليك وضغطه على امه وابوه واستغلاله لهم
كل هذا ربي مو مخليه له! بس كل شي يصير على مهل
ومشعل لو مو نصيبك ما راح تكملين معه!!
قولي الحمدلله وقولي الله يكتب الي فيه لك خير!
وارتاحي وريحي بالك من التفكير والبكى! ب ايش نفعك البكى غير انه خرب العيون الحلوه هذي!
حضنتها راحيل بقوه وهي ودها ما تفارقها
وقالت بصدق: الحمدلله ان ربي حطك بطريقي وانك صرتيلي اخت وانا ربي مارزقني خوات!
ماتدرين قد ايش ارتحت يازهور وانا القى احد اقوله الي معور قلبي من شهور
وان شاء الله ان ذي الزواجه فيها خير لي ولو شر الله يبعدها عني
شدت زهور بحضنها لراحيل وهي تقول: امممين والله يسخر لك زوجك ويسعدك ويعوضك ويكون لك كل شي فقدتيه
راحيل: طول عمري اقول انك مثال على الصبر يازهور الي صار لك ومريتي فيه مو قليل والي شفتيه يتعبب
ومع كذا دايم ايجابيه وتعرفين تقولين الكلام بمحله!
وابتعدت وكانها تذكرت شي: ايي صح زوجك كان مختفي رجع!
ابتسمت زهور على طاري مطر وبدت تقول لراحيل كل شي صار معها

riwayav ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

10:57م
"جبير"
وصل هو والقوات الخاصه للمكان الي بيداهمونه والي منه بيعرفون اشياء كثير تخص البحار!
وبيكون موجود جوا اهم شخصيه يتعامل البحار معها!
يعني افضل فرصه لهم!
اختار مكان مناسب وبدا يوزع الاوامر على الكل وتمركزو كل واحد بمكانه وصارو ينتظرون الفرصه المناسبه! ويبدون العمليه
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
تكلمت سمر بطفش من اصوات البكى الي بالمكان: ايه سمر ولا تقولين انك بتبكين زيهم! يكفيني الكم صوت الي هنا واني متحمله
ياقوت على نفس صدمتها ورعبها: سمر ايش يصير ايش المكان هذا ومين هذول وليش انتِ هنا
سمر بسخريه: انا هنا بسببك!
ياقوت: بسببي!!
سمر: مو لحقتينا من الدار! صرت انا مكان شك اني هربتك معي وهذا عقابي حطوني معك باكثر مكان اكرهه!!
وسكتت على صوت الباب الحديد الكبير الي انفتح ودخل منه شخص انصدمت ياقوت اول ما شافته وفتحت عيونها بصدمه! على صوت سمر الساخر منها!
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
ودعتها زهور الي صار لازم تمشي لان مطر بالقوه سمح لها بالكم ساعه هذي وطلعت لسياره الي تنتظرها وانصدمت باليد الي مسكتها! وسحبتها
وكانت بتتكلم
وسكتت اول ما شافت معاذ شاد على يدها وهو ياشر لها تسكت وقرب منها بعد ما سحبها لمكان بعيد عن العين وقالها بهمس: ليش ما صرتي تجين بيتنا
حاولت زهور تسحب يدها بقرف وقالت: بسبب هالحركات الي اشوفها منك ابعد عني ولا تنسى اني متزوجه وزوجي ينتظرني! وانت اخو صديقه عمري مابي اخسرها بسببك
قرب منها اكثر وهو يشد عليها بيده الثانيه: اخليه يطلقك واخذك انا
دفته زهور اخيراً بقوه وهي تقول: مجنون انت!!! ومين قال انا ابييك عشان تطلقني منه!
بدا معاذ يعصب وقال: بس انا ابيك!! وقلت لك هالشي من سنين ولا نسيتي الي صار بيننا!
فتحت زهور عيونها بصدمه من الكلام الي تسمعه: ايش الي صار بينا! وانا متى شفتك عشان يصير بينا شي لا انت مو صاحي! وصرخت بصدمه اكبر او ما سحب معاذ حجابها وهو يقول: زهور افهميني انا
دفته وهي تضرب يده بقوه وتحاول تمسك حجابها وصرخت وهي تشوف معاذ طايح قدامها ومطر وراه ومسك يدها بقوه وسحبها قدامه بعد ما رفع حجابها وهو يقول بصوت واضح فيه الغضب: روحي السياره
ولف على معاذ الي كان يحاول يقووم واول ما شاف ان مطر راجع له قام بسرعه ودخل بين البيوت وضيعه مطر الي وقف اخيراً وهو ياخذ انفاسه والعصبيه واضحه فيها
ورجع لسياره وهو يحاول يكتم عصبيته عن زهور لين تفسرله الي صار وسمع لانه مستحيل يحكم كذا! ولو انه ما في احد يتكلم بشي بدون سبب!
وصل لسياره الي كانت زهور واقفه جنبها وما ركبت لسى وصرخ فيها بصوت مكتوم: اركبي!
فتحت الباب بتوتر وركبت وهي فعلاً مرعوبه من مطر
وفزت اول ما ضرب باب سيارته بقوه وساق السياره بسرعه وهو كاره المكان كله وندم انه خلاها تجيه!
~••••••••••••••••••~
11:35
"ادهم"
دخل بين اثنين يتكلمون بموضوع شده! عن شحنه كبيره وانهم هالمره بيدخلون ذهب من وراها!
قاطعهم ادهم وقال: مو اليوم عندنا صفقه كبيره مع شخص كبير وبنشوفه لاول مره!
قال الاول: ايه بس قال نستغل الوقت ونتفق على بضاعه اكبر وهي اول تجربه لنا لان شغلنا كله بالمخدرات والتعامل مع هالنوع من البضاعه صعب بس ممتع
وضحك هو والشخص الثاني الي معه وهم يكملون طريقهم
ووقف ادهم مكانه وهو صار بين نارين! يروح المداهمه الي لو ما كان فيها ممكن يخسر شي كبير!
او يستغل هو بعد الوضع ويمسكون العصابه من طرفين! ويضربونهم ضربتين!
وجلس وقت طويل وهو يعيد حساباته الي قررها لحاله بدون ما يرجع لمطر الي ساعه بالكثير وبيكون ضمن المداهمه!
~••••••••••••••••••~
"مطر"
نزل زهور وكان راح ينزل وراها بس جاه اتصال وكان رقم مهم ويخص مداهمتهم وفتح الخط وسمع لطرف الثاني ورجع قفله وحرك سيارته وطار للمكان الي وصله برساله وكان قريب من المزرعه

لفت زهور بخوف من الي صار وهي طول الطريق ماسكه دمعتها وخوفها وماتبي مطر يفكر فيها بشي غلط وما صار فعلاً!
وكانت تبي تبرر وتدافع عن نفسها بس ما توقعت مطر ما ينزل ويسمع لها وهي تشوف سيارته تبعد بعيد ودخلت للبيت بضيق ودموعها نزلت بقوه
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
نزلت سماعة التلفون بحزن وهي جربت تتصل بامها اليوم كثير وما تدري ليش بس حاسه بحزن من امس بعد كلام بثينه والمواجهه الي صارت! وكان عند مادلين اسئله كثير تبي تعرف من امها اجوبتها واهمها؟ الكلام الي ينقال عنها بخصوصها هي وابوها صح!!
لان جواب صغير منها ممكن يحدد مصير حياتها كلها!
ورفعت السماعه بسرعه اول ما سمعت صوت بنت صغيره رد عليها
~••••••••••••••••••~
12:15
"راحيل"
وصل مشعل وصار وقت انها تروح! ودخلت عند امها وودعتها بدموووع وحضن طوييل وطلعت لابوها الي بكاها عنده مو اقل من امها
ولفت تدور معاذ وما شافته ونزلت راسها بحزن اول ما سمعت توصيات ابوها لمشعل عليها ولها!
وباس راسها وساعدها تدخل لسياره وودعهم بدموع فرح!
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
قالت بصدمه وصوت اقرب للهمس: ولييد!!
ولفت لسمر وهي تحاول تشوفها: مو هذا حبيبك!
وقف وليد قدامها وهو متكتف: حبيب ايش انتِ شكلك للان ما استوعبتي الي يصير حولك!
وقرب يفك يد سمر



وضحكت سمر بسخريه: هذا وهي تقرا روايات وقصص وتعرف ايش يصير بكذا اماكن!
وصارت تفرك يدها الي فكها وليد وسحب ياقوت وحبلها للحديد القريب منها
وكانت نظرات الصدمه وعدم الاستيعاب للان على وجها
وقال وليد بخبث ونظراته على ياقوت: جهزي نفسك دورك قريب
وطلع هو وسمر بعد ما اخذو بنتين وصراخهم ملى المكان
~••••••••••••••••••~
12:20
"ادهم"
استسلم اخيراً وكتب برساله كل الي صار وبيصير ورسلها لمطر ودخل لشاحنه الكبيره الي متوجهه لمكان يجهله! مع باقي العصابه برا المزرعه
~••••••••••••••••••~
"زهور"
نزلت لحوراء وهي ودها تتكلم معها بالي صار!
وقفت قدام غرفتها كثير واخيراً دقت الباب ودخلت
بعد ما سمعت صوت حوراء تسمح لها تدخل
وكانت حوراء جالسه وتسوي اكثر شي تحبه وتبدع فيه حياكه الصوف
وكانت تسوي شال طويل باللون الابيض
قربت زهور باعجاب ورفعت حوراء الشال بابتسامه لزهور
مسكته زهور وابتسمت: ما شاء الله شغلك جمميل ومتقن
رجعت حوراء الشال لحضنها وهي تكمل شغل: تعلمته من صغري بالميتم وكانت اضيع وقتي فيه على امل يرجعون اهلي بسرعه!
بس اتقنت شغله واهلي ما جو
نزلت زهور راسها بحزن من نبره حوراء الحزينه وقالت: ليش ما رجعو؟ في شي منعهم؟
هزت راسها ب "لا" وقالت: كانو يشوفون وجودي غلطه! وحياتهم كانت فاشله وقررو ينفصلون ولا واحد يبي يربيني ووقتها مرو بالميتم الي امي تعرفه ونزلوني عنده لين يلقون حل!!
وكملت بصوت مهزوز: ومات ابوي بعد كم سنه وامي انفصلت عنه من اول ما تركوني وتزوجت غيره وجابت بنت ثانيه غيري
ويقولون ان امي ماتت بالمرض بعدين وانها علمتهم عني قبل تموت ووين تركوني وبعد ما بحثو عني كان الميتم منتقل وانا بعدها تزوجت ويوم انفصلت ورجعت للميتم عرفت انهم يدورون علي والتقيت باختي! الي بقيت لي من ريحه امي الي انا ما اقدر اكرها لا هي ولا ابوي مستحيلل
على قد دموعي وانا انتظرهم
على قد مرضي بدونهم
على قد الاعياد الي عيدتها بدون ام واب!
الا اني بكيتهم وهم ميتين كثييير ومشتاقه لهم ولو كانو موجودين بسامحهم بس ابي ارجع صغيره بحضنهم!
مسحت زهور دموعها وهي تاثرت حيل منها وهي كبيره! وعندها بنت ومر سننننين على فقدها لاهلها
ف كيف زهور الي مرت سنتين على وفاة امها وابوها وهي الي عاشت معهم 12 سنه!!
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
وصلت للمكان الي المفروض ينزلون فيه هي ومشعل وكان وضع مشعل غريب وطول الوقت يكلم بجواله واتصالات واخر مكالمه كانت كلها عصبيه من ناحيته وكلامه كان غريب
وبدا قلبها يخاف منه زياده
وكانت بتنزل لانه طول وهو موقف سيارته وشافت ان مشعل لسى بمكانه فرفعت راسها وهي اول مرا تسويها من يوم ركبت معاه وكان المكان الي هي فيه غريب وابعد ما يكون عن انه بيت او فندق!
ولفت عليه بخوف من نظراته الي كانت على المرايه الي جنبه وكانه ينظر لاحد وراه
وفعلاً بدا ضوء سياره يقرب منهم وبدا الخوف يرجع لها وبقوه وهي مفجوعه من الوضع
لف عليها مشعل فجأة ومسك يدها: راحيل انا اححبك ومن زمان وابيك تسامحيني انا
وقاطعه صوت الضرب على الشباك ولف مشعل بخوف واضح على وجهه ونزل الشباك وتكلم الرجال الغريب: انزل
مشعل: قلت لكم بس اوصلها واجيكم بنفسي وين بروح ما راح اهرب! بس خلوني اوصلها
طلع الرجال سلاحه ورفعه على صراخ راحيل المكتوم وبكاها بدا يعلى
حرك مشعل راسه بفهم وهو يقول: طيب طيب
ونزل من السياره بهدوء وخوف
وتمسكت راحيل فيه وهي تطلبه ما يخليها!
بس تركها مشعل وراح مع الرجال وركبو سياره ثانيه وابتعدو عنها
وانفجرت راحيل تبكي وهي مفجوعه من كل شي يصير والمكان المقطوع الي هي فيه ومشعل والسلاح وبالاخص انها صارت لحالها!
~••••••••••••••••••~
12:40
"مطر"
وصل للمكان واخذ سلاحه وهو يتقدم لجبير واتفقو متى ومن اي مكان يدخلون للمزرعه! وقرر مطر انه يدخل قبلهم ك شخصيه "كريم" ومن هناك يعطيهم التعليمات
وفعلاً دخل مطر للمزرعه وحاول قد ما يقدر يقرب للمكان الي بيصير فيه تبادل البضاعه!
وكان يدور ادهم بعيونه بس ما لقاه وكان خايف ما يكون نجى من بين يدينهم!
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
كان طول وقته هادي ويحاول ما يبين جهله ل الي رايحين له وينكشف انه مو هو لانه دخل بدل واحد بعد ما افقده الوعي بمكان بعيد بالمزرعه
وكان متلثم ويحاول يكون كلامه قليل
وانتبه انهم وقفو وقت طويل ودخلو بعدها رجال غريب لشاحنه حقتهم وكملو طريقهم
والرجال طول وقته يصرخ وهو ينادي على الي يسوق فيهم بكلام ما فهمه ادهم وهو "خلييني اوصل زوجتي، هي ما لها احد، انا وعدتكم اجي بس ينتهي اليوم"
وكلام كثير وكله كان وهو يصرخ ويضرب بالشاحنه بقوه
وصار على ادهم هم جديد وهو الغريبه الي واضح انتركت لحالها وهو مو عارف وين اصلاً
~••••••••••••••••••~
1:05
"جبير"
وصلت له الاشاره انهم يدخلون
وفعلاً دخلو للمزرعه من كل مكان وكانت هذي اكبر مداهمه واهمها لانهم كانو يحاولون يكون الكل حي! عشان المعلومات الي ممكن توصلهم للبحار
وبعد ساعه من الهجوم
وقف مطر وهو ياخذ نفس وسلاحه موجه على راسه واحد يقولون انه هو الي يتواصل البحار معه! وهو كان هدفهم من البدايه
وبدت الشرطه تنظف المكان من الكل وانمسك الرجال واخذوه للاستجواب
وانمسكت عصابه ثامر وانتهت خلاص!
لان هذي المزرعه كانت اكبر مصدر لعصابتهم
ونهايتها يعني نهايه الكل!
حضن مطر جبير بقوه وهو يشد عليه
جبير: الحمدلله على سلامتنا
شد عليه مطر: الله يسلمك
وابتعد مطر وهو يتفقد المكان من جديد وما شاف ادهم!
ولف على جبير الي يدخل سلاحه: ما شفت ادهم من يوم دخلت وشكله ما طلع من المزرعه من يوم سحبوه قبل شهر خليهم يمشطون المكان زين واي سرداب يدورون فيه لين يلقونه
هز جبير راسه ل "فهم"
وبدا يوزع اوامره وجلس مطر بتعب وهو طول المداهمه تفكيره ما كان معه ابد وكان مع زهور والي يحاول ياخذها منه!
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
رفعت راسها الي كان منزلته على رجولها وهي منهاره من البكى الي رفضت تبكيه قدام بثينه وبناتها ف فضلت تروح مكان بعيد بالمزرعه وتبكي فيه براحتها وتطلع كل مشاعرها والمها من امها والي سوته فيها وتخليها عنها والحين الكلام الي سمعته من زوج امها الي اخذ السماعه من بنته ورد بدالها بكلام يخوف عن امها وابوها وحياتهم وبالاخص عنها هي!
ومن وقتها وهي تحس الارض مو متحملتها من القهر الي بقلبها وحزنها على ابوها زاد وكرهها لامها زاد اكثر واكثر
ووقفت وهي تمشي على رجلها المتعوره بعدم اهتمام وكانها مستمتعه بالالم الي تحسه كل هذا لانها تبي شي ثاني تبكي عليه غير بكاها على امها واي شي يخصها!
ووقفت اول ما حست بظل احد وراها وقرب بسرعه وهو يكتم انفاسها
~••••••••••••••••••~
"مطر"
فتح جواله الثاني الموجود بالسياره بعد ما ركبها وبدو يطلعون من المزرعه الي فعلاً نظفت من كل شي وما لقو اثر لادهم!
وشد مطر رساله قبل كم ساعه وفتحها وقراها بسرعه ورمى الجوال وطار للمكان الي موجود بالرساله واتصل على جبير وهو يعطيه اوامره الجديده
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
نزل من السياره الي طلب من سواقها يوقف وينزله بحكم انه وصله اتصال من واحد من العصابه ويحتاجونه! ونزله بنص الطريق ولا اهتم يسال اكثر اصلاً
ووقف ادهم وهو على اعصابه من المكان الي بيرجع له وبيلقى فيه بنت لحالها!
صح انه بكذا يكون ترك مهمه اهم! وممكن ينقذ فيها ناس اكثر بس برضو ما يقدر يسمع بشي زي هذا ويخليه يمر عادي
والي مطمنه انه كتب كل شي لمطر! يعني الشرطه بتكون متجهه لنفس المككان الي رايحه له الشاحنه
وبذا الوضع البنت تحتاجه! لانه فهم من كلام الرجال الي معهم انها لحالها وما لها احد!
وابتعدو عن المكان مسافه ساعه وانتبه ادهم انهم مشو بطريق مستقيم يعني كل الي عليه يرجع يمشي بعكس الطريق لين يلقى السياره حقتها!
~••••••••••••••••••~
"زهور"
قضت وقت طويل مع حوراء الي كانت تقولها قصص صارت مع مطر وهو صغير وحياته وهو صغير واشياء كثير
وعلمتها اساسيات الحياكه والي قررت زهور تتعلمها! لين تتقنها
وخلصت حوراء الشال الابيض وكان عليه رسمات ورد وزهور ملونه بطرفه
واعطته لزهور ووعدتها بواحد ثاني وقالت انه مفاجأة وطلعت زهور الي نست تقول لحوراء هي ليش جاتها اصلاً! وطلعت غرفتها وهالمره دخلت الجناح ونامت بمكان مطر بتعب
~••••••••••••••••••~
"مطر"
بعد ساعه وصلو لمكان وكان كله عباره عن مستودعات ف توزعو حولها وانتظرو الاشاره عشان يدخلون
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
صرخت برعب ورفض وهي تشوف وليد يقرب منها ويفك الحبل من الحديد الي وراها ومسكه بيده وصار يسحبها وهي رافضه وتحاول تقاومه وهي تصرخ باعلى صوتها وهي خايفه من الجاي والمجهول!
ووليد يصرخ فيها تسكت وهي على صوتها وقرب وهو يسكتها بكف عورها كثير بس قاومت الالم وهي ارجع تقاومه وتصرخ فيه
وطلعها برا المستودع الي كانو فيه ورماها بقوه بغرفه ثانيهه وصغيره وقفل الباب وهو يسمع صراخها وضربها على الباب بقوه وهي تطلب يطلعها من هنا وهدت اخيراً وهي تتلفت حولها بخوف وصرخت برعب اول ما شافت رجال كبير مغطى قدامها وهو كله دم.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
وقفت بكى وهي تحاول تاخذ نفس وما تدري كم مر عليها وهي بالسياره لحالها وبمكان خالي نفس هالمكان وبدت تحاول تفكر بحل ودورت بالسياره عن اي شي تقدر تتصل فيه بس عجزت تلاقي
وبكت اكثر وهي تدعي على معاذ ومشعل معه بسبب الي صارت ووصلت له! وكتمت انفاسها وقفلت انوار السياره المفتوحه اول ما حست بسياره وقفت جنبها وبدت تدعي ان ربي يحميها ويحفظها من الجاي.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
صحت وهي تحس بالم بكل جسمها وما تدري كم مر عليها وهي نايمه هنا وبذا الوضع وكان راسها ثقيل وتحرس بالحراره بكل جسمها
حاولت توقف تبي تطلع برا الغرفه بس غلبها التعب وطاحت بنص الغرفه وهي فاقده وعيها.

riwayav ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

"راحيل"
مر الوقت وهي لسى بالسياره ونظرها على السياره الثانيه الي وقفت جنبها من وقت وما نزل منها احد وهنا خافت اكثر وبدت تدعي بخوف ودموعها ما وقفت: يارب ياحبيبي احميني واحفظني لامي وابوي مالهم غيري ياررررب ابعد عني الي يضرني و
انقطع نفسها اول ما شافت باب السياره الثانيه انفتح ونزل منه رجال وقرب من سيارتها بتردد وهنا نزلت هي راسها
وكان الرجال وكانه يكلم احد معاه وفعلاً نزل واحد ثاني من السياره
ووقفو عند سيارتها وواحد منهم صار يجرب ينظر من الشباك والثاني يفتح الباب والي قفلته راحيل من البدايه
وكانت منزله نفسها قد ما تقدر وهي تبكي ومرعوبه وحضنت راسها بصراخ اول ما ضرب واحد منهم السياره بقوه اول ما انتبه لها
وكانت تسمع صوته يكلمها بس ما فهمت ايش يقول من بين بكاها وشهقاتها
قرب الاول منه ومسك يده عشان ما يرعبها اكثر وقال: بنادي هدى من السياره
وراح لسيارتهم ونزل بنت من السياره وقربت البنت من سياره راحيل ووقفت وبذات عند شباكها وصارت تضرب الشباك وتكلمها وراحيل على نفس الوضع تبكي وتصرخ وتطلبهم يخلونها وما يقربون منها ولا ياذونها
وكانت البنت تهديها بكلمات وترفع صوتها قد ما تقدر عشان راحيل تسمعها: لا تخاافيين بنساعدك بس انتِ اهدي
ياختي والله احنا مو ماذينك بس كلمينا
وبعد وقت استوعبت راحيل انها تسمع صوت بنت حولها! وكلامها شوي طمنها
رفعت راسها وهي تشهق وتمسح دموعها وشافت البنت الي واضح اكبر منها بكثير ومعاها رجالين
وكلهم واضح الخوف والقلق عليهم
وعلى طول كلمتها البنت اول ما شافت ان راحيل هدت شوي: انا اسمي هدى وهذا زوجي وهذا اخوي
وكانت تاشر على كل واحد منهم
هدى: حنا ماسكين طريق سفر وشفنا سيارتكم وقلنا لا سمح الله صاير معكم حادث ولا تحتاجون مساعده
ونزلو يساعدونكم بس بعد وقت انتبهو انك لحالك وطلبو انزل اكلمك عشان ما تخافين منهم
والله ما راح ناذيك بس بنساعدك لو محتاجه شي
هنا شبه تطمنت راحيل لها من صوتها الهادي والخوف الواضح عليهم
وصارت تفكر كيف يساعدونها باخر الليل ذا!
لو تتصل على ابوها وتقوله الي صار والله يصير له شي ويروح فيها
وامها ما عندها جوال ولا راح ترضى تدري ب هالطريقه
وزهور مو حافظه رقمها
ومعاذ؟
لفت راحيل بسرعه على هدى وهي تتكلم بصوت راح من البكى: ابي جوال اتصل منه
هزت هدى راسها ب "ايه" بسرعه ومدت جوالها لراحيل الي فتحت طرف من الشباك
واخذته بسرعه وهي تكتب رقم اخوها باصابع ترتجف من الوضع الي هي فيه
دقيقه دقيقتين وثلاث وهي تجرب ويفصل بدون ما يرد!
بدت دموعها تنزل اكثر وهي ما لها غيره تكلمه وتقوله ومستحيل تطلب من زوج هدى او اخوها انهم يوصلونها اي مكان واصلاً ما تدري وين هي حالياً!
ولو شافوها بفستان زواجها ما راح يصدقون اي شي تقوله لان مين العريس الي يترك عروسته بوضع مثل هذا!
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
قربت بخوف وتردد من الجسم الضخم الي قدامها ونزلت جسمها ورفعت الغطى بيد ترجف
وصرخت برعب اول ما عرفت الي تحته وقالت بصوت يرجف: لا يارب لا
جلست جنب راسه ودموعها بدا تنزل ورفعت وجهه وحضنته بيدها وهي تحاول تصحيه ودموعها ما وقفت: راااججح راججح رد علي ليش انت هنا ايش صارر رااجح اصصحى راجح
ودارت بنظرها بالمكان تدور شي يساعدها وشهقت بقوه اول ما عرفت الدم الي مغطيه من وين جاي وكان كتفه نفسه الي كان مصاب قبل وكان مضمد من جديد وكانه مجروح مرا ثانيه
حطت يدها على فمها وهي تبكي وتحاول تتصرف ووقفت وهي تضرب الباب من جديد وتصرخ وما احد يرد عليها
ورجعت لراجح من جديد وهي تبي تتاكد لو عايش او يتنفس
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
وقف بمكانه بتعب وصار يحاول ياخذ نفس عشان يكمل ركضه للمكان الي اصلاً مو متاكد لو هو يمشي صح ولالا
بس كان يحاول يستمر قبل تتاذى البنت او يتعرض لها شي
ولمح ضوء سياره تقرب منه وصار يحرك يده لها بقوه عشان توقف وفعلاً قربت السياره اكثر ووقفت قدامه وركض ادهم لباب السواق وكلمه: سيارتي موقفه بعيد ابي توصلني لها
حرك السواق راسه ب "موافقه" وهو مو متطمن ل الي يصير ولا كيف واحد بيوقف سيارته بطريق سفر ويمشي كذا!!
وركب ادهم بسرعه وبدا يوصف له وهو كل شوي يلف عليه ويدعي له وانه فرج عليه مشكلته
وشوي شوي بدا يتطمن الرجال ووصله للمكان الي طلب
~••••••••••••••••••~
"سمر"
وقفت ورا وليد وحضنته وهي تحرك راسها على كتفه وتكلمه بهمس: متى بيصير الي وعدتني فيه ونهرب من هنا!
حاول وليد يسحب نفسه وهو يرد عليها بجفاف: لا تقولين وعدتك انا قلت لوو صار ونجح شغلنا ممكن اخذك معي
نزلت يدها بطفش منه: وعدتني ولا لا كله واحد وبالاخير بنروح مع بعض!
وجلست جنبه وهي تحاول تتقرب منه وهو يبعدها عنه
وهنا انفتح الباب بقوه وابتعدت سمر بسرعه
ودخلت سعاد وهي مو عاجبها كل الي يصير
وقالت بنبره حازمه: ويين ياقوت!
تكتف وليد وقال ببرود: تركتها مع حبيبها
سعاد باستغراب: تركتها وين واي حبيب!
تكلمت سمر ونظرها على وليد: واحد كانت تهربه للميتم وتدخله عندها
صرخت فيها سعاد بعصبيه: تعرفين شي زي كذا وما تكلمتني!
سمر بتوتر من عصبيتها بدت تخربط بالكلام: انا ما كنت احسبه من الشرطه وانه شخص مو عادي ولانها شافت وليد وتدري اني اروح معه وصارت تهددني لو اتكلم وانا قلت لوليد عنه!
وبعد كم يوم شفته مع وليد! ونبهته ان هذا الي معهم هو الي يزور ياقوت وكان يزورنا قبل!!
وطلع شرطي وداخل بينهم وانمسك يعني لولاي كان كلكم انمسكتو من زمان
فتحت سعاد عيونها بصدمه: كل هذا صار كيف ومتى!
وصرخت فيها: انتِ ايش تخربطين
وليد ببرود وهو يلعب بسلاحه الي قدامه: صار وانتِ غفلانه عن الدار ياسميه!
"سميه" هي سعاد
سعاد بعصبيه: لا مو غفلانه بس هم قويانين وراح اعلمهم الحب والكلام الفاضي ايش نتيجته
وقالت بنفاذ صبر: ووين ياقوت الحين! لازززم ترجع الدار مقدر اغطي عن غيابها! هي الوحيده الي فعلاً ما لها اهل اقول انها عندهم ولو احد انتبه انها مو موجوده انا اول وحده راح اتحاسب
سمر بقهر من ياقوت: انا من زمان قلت لكم انها غير عن الكل وتنتبه لاشياء عاديه وتكبرها وبيوم راح تكشفكم وانها
لفت عليها سعاد وقاطعتها بصراخ: اص انتِ ولا كلمه! لو ما كنتِ تلحقين ورا وليد ولو ما حشرتي نفسك بياقوت والي تشوفه كان علمتيني اول ما حسيتي انها تسوي شي مو طبيعي
ووقتها ما راح تحتاجين انها تدري انك علمتيني ولا تهددك
بس تسرعك دايم يدخلك بمشاكل
ورفعت يدها بتهديد لوليد: وانت لو ياقوت ما ترجع راح تدفع ثمن الي يصير!
وطلعت بتطلع بعد ما سحبت سمر بقوه معها
ووقفها الصوت القوي الي انتشر بكل مكان: سلمو نفسكم المكان محاصر
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
قاومت اليد الي مسكتها بقوه وهي تحاول تصرخ او تستنجد ب اي احد بالمكان ولو انه الكل نايم والبيت بعيد عنها
بس وقفت مقاومه ونزلت يدها بصدمه اول ما همس الصوت عند اذنها ب: مادلين اهدي انا رامي!
وبسرعه سحبت نفسها اول ما شال رامي يده عن فمها وضربته بكل قوتها وهي تصرخ فيه: مججنونن
ووقفت بعيد عنه وهي تتنفس بسرعه وضربات قلبها تعلى وحست بخوف من شكله والي حست انه مو بوعيه
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
مر عليها نص ساعه وهي تبكي بمكانها وهدى عجزت فيها وحتى اخوها ما تدري زوجها قرب وهو يهديها ويبونها تعطيهم عنوان او رقم ثاني يتواصلون معه او يتصلون بالشرطه اذا هذا امن لها!
والتفتو كلهم لسياره الثالثه الي وقفت قريب منهم
ونزل منها شخص ما طمنهم شكله المبهذل ومو مرتب
وقرب منهم بسرعه وهو يقول: مين انتو!
وقف بوجهه زوج هدى واخوها وهم يتكلمون بدفاع: روح كمل طريقك الله يستر عليك ما لك بالي هنا
تكلم ادهم بتفهم: انا شرطي ممكن اعرف ايش صاير هنا؟
تكتف واحد منهم وهو يقيم ادهم بنظره: والي يثبت هالشي! لانه مو واضح
حط ادهم يده على جيبه وكانه نسى نفسه وانه له ايام عند العصابه يعني ما معاه اي اثبات وخاف انهم يكونون اذو البنت او اذوها وخلصو

مسحت راحيل دموعها الي نزلت اول ما شافت سياره ثالثه وقفت عندهم يعني الوضع تعقد زياده وهذا الي ما تبين وخايفه منه
بس دق قلبها بامل اول ما حست انها تعرف الصوت الي جالس يصرخ فيهم برا!
مسحت دموعها بقوه وهي تحاول تشوف شكله تبي تتاكد! وصرخت بقوه ويدها على فمها بصدمه من ادهم الي واقف بينهم وهم يحاولون يمنعونه من انه يقرب منها!
وبدون تفكير فتحت باب السياره ونزلت بسرعه وهي تسحب فستانها سحب
وصرخت ببكى اول ما ضرب اخو هدى ادهم الي ماسكه زوج هدى وهم يحاولون يوقفونه من انه يقرب لسياره: لاااا
التفتو كلهم لها وهي الي نزلت لاول مرا من السياره وكانت خايفه منهم! وانصدمو من شكلها وفستانها! عروس ومتروكه ب هالمكان؟؟
وفتح ادهم عيونه بصدمه وهي اخر شخص توقع يشوفها هنا بذا الوضع وذا المكان
ودف ادهم الي ماسكه بقوه وتقدم لها وارتمت راحيل بحضنه وهي تبكي بكل صوتها وما تدري تشكر ربها الي عطاها اكثر شي تحس بالامان بمجرد ما تفكر فيه! ولا تحمد ربها انه بيخلصها من مشعل بذات بعد الي سواه معها!
~••••••••••••••••••~
"مطر"
كانو يقربون كل شوي اكثر واكثر للمكان لين انتشرو فعلاً بكل المنطقه وفيه كم مستودع ما قدرو يدخلونه لان الي فيه ما طلعو ولا استسلمو! واعطى مطر اخيراً الاشاره بالمداهمه وبدا الرصاص ينتشر اكثر بالمكان
ووقف جبير قدام باب وفتحه ودخل بسرعه وهو رافع سلاحه ووراه عدد من الشرطه ووقف بصدمه من البنت الي جالسه وماسكه يد شخص وتحتمي فيه وهو مو بوعيه! وكانت صدمته الاكبر وهو يتعرف عليه وصرخ بكل صوته وهو يرمي سلاحه: راااججح
~••••••••••••••••••~
"سناء"
طلعت من غرفتها وهي عارفه ان زهور عند حوراء بس ما تدري لو رجعت ولالا
وراحت المطبخ تاخذ لها مويا وكانت بترجع وانتبهت ان الجناح مشغله انواره!
استغربت لان زهور بلغتها ان مطر مو راجعه ولان زهور ما تدخله بدونه
ف عشان ما تستعجل وتنحط بموقف مو حلو قررت تروح غرفه ورد الي تنام فيها زهور وتتاكد اذا موجوده ولالا!
وبعد ما دقت الباب اكثر من مرا وما سمعت رد فتحت الباب وكانت الغرفه فاضيه وعلى ترتيبهم لها
قفلت الباب بتوتر وهي خافت عليها بذات اول ما شافت دموعها اليوم وكان صاير معها مشكله
راحت لتلفون الموجود بالصاله وطلبت رقم الحرس
سناء: معتصم سيدي مطر رجع؟
معتصم: بعد ما وصل المدام ما رجع
سناء: طيب المدام شفتها طلعت؟
معتصم باستغراب: لا دخلت اليوم مع سيدي وما طلعت مرا ثانيه
هنا تاكدت سناء ان زهو بالجناح لحالها فسكرت من معتصم وراحت للجناح ودقت الباب كثير ومافي رد
ففتحت الباب بخوف وكانت صاله الجناح فاضيه وباب غرفه النوم مفتوح ووقفت وهي تنادي: زههور
وما في رد: زهورر انتِ موجوده؟
وما في رد بعد فقربت بخوف عليها وصرخت اول ما شافت جسم زهور الصغير طايح جنب السرير وهي فاقده الوعي
جلست جنبها وهي تضرب وجها بخوف: ززهور زهور ردي على انتِ بخير؟ بسم الله عليك ايش صار لك زهور
وحاولت ترفعها وما تعبتها زهور الي اصلاً جسمها صغير وكانت خفيفه عليها فحطتها على السرير وطلعت من الغرفه بسرعه
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
قرب رامي وهو مو متوازن بمشيته ومادلين تبعد عنه برعب
وكان يحاول يتكلم ويقول: مادليين اسمعيني
مادلين انا
رمت مادلين يده وهي تصرخ فيه: لاا
وكانت تحاول تهرب منه اول ما تاكدت انه مو بوعيه بس حاصرها بوحده من غرف المزرعه: اببعد انت مو صاححيي ابعد عني
وكانت تحاول تسحب يده الي يرفعها لشعرها وهو يسحبه ويشم ريحته بطريقه خوفتها زياده وصرخت فيه: رامييي الي يصير غلط ابعد عني انت مو بوعيك رااامي
وبدا رامي يخربط بالكلام زياده: ما نسيتك حتى بعد المشاكله الي صارت لي بسببك احبك ابييك لي انا ابيك
وقاطعه الضربه القويه الي اخذها على راسه وطاح قدام مادلين المصدومه
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
وقفت وهي تبكي وترجف وتتكلم بكلام مقطع: انا ما سويت شي والله ما اذيته انا انا
قاطعها مطر الي دخل ورا جبير ومو مصدوم من راجح ونزل وهو يجلس جنبه ويحاول يصحيه
ولف على جبير: ايش صار!
جبير ويده على راسه: بننقله للاسعاف بس ماندري من متى هو هنا وايش صار معه!
واشر بسلاحه: ولا مين هذي لانها نادته باسمه كثير
شهقت ياقوت من بين دموعها: راجح كان يجي للميتم كثير بس والله ما اذيته انا ما اعرف ايش صارر
جبير بقهر: يصحى راجح ونعرف ايش صار
ووقف مع المسعفين الي وصلو ونقلو راجح ووقفت ياقوت وكانت بتمشي معه بس وقفها جبير: على وين!
ياقوت بترجي: برووحح معه
جبير بحده: انتِ عارفه المكان هذا ايش! انتِ موقوفه وراح تروحين للقسم وان
قاطعه مطر الي ناداه: جبير!
سكت جبير وكمل مطر: امشي معنا لين راجح يصحى ولازم ناخذ اقوالك عن كل شي تعرفينه عن هالمكان!
هنا مكان بيع للبنات وبذات الي بعمر صغير يعني انتِ مكان شبهه وصعب نخليك كذا لين ناخذ اقوالك واقوالك راجح اذا قام بالسلامه ان شاء الله
قربت منه ياقوت وهي تمسح دموعها الي ما وقفت: انا والله معرف شي ولا هالمكان ولا ايش صار مع راجح
هداها مطر الي حس انها فعلاً خايفه على راجح: تطمني تطمني والحين تعالي معنا ويصير خير ان شاء الله
رجعت ياقوت تبكي وهي خايفه من الي بيصير بعد كذا وبذات على راجح الي كان شكله ما يطمن
وكانت مصدومه ومر مستوعبه الكلام الي قاله عن المكان الي هم فيه!
~••••••••••••••••••~
"حوراء"
دخلت عليها زين وصحتها من النوم وهي تبلغها ان سناء برا وتبيها بشي ضروري
صحت حوراء وهي مو متطمنه
وكان وجه سناء واضح عليه الخوف والقلق
حوراء: سناء خير ايش صاير!
قربت منها سناء وقالت: لقيت زهور طايحه بغرفتها وفاقده وعيها وواضح لها وقت على هالحال!
حوراء بصوت واضح فيه الخوف: زهورر! ووينها
اشرت سناء على الدور الثاني: فوق بغرفتها بس انا مو عارفه اتصرف ولا اذا اقدر ننقلها للمستشفى بغياب سيدي
حركت حوراء راسها ب "لا" وقالت: انا بطلع لها بس دليني على مكانها
حركت سناء راسها ب "ايه" واخذتهع لدور الثانيه وخصوصاً للجناح ولسريرها
جلست حوراء جنب زهور الي كانت تتكلم بعشوائيه ومو بوعيها
لفت حوراء على سناء بخوف بعد ما لمست جبين زهور: محمومه و بدت تهلوس وهذا من اثر الحمى! جيبيلي مويا وكمادات وخافض حراره بسرعهه
تحركت سناء بسرعه وراحت تجيب لها الي طلبت
وحوراء بدت تمسح على شعر زهور وهي تحاول تفهم الي تقوله زهور
وكانت تقول "لا تصدقه انا انا لا لا مطر لا تصدق"
وكلام مقطع ومو مفهوم بالنسبه لحوراء
~••••••••••••••••••~
"مشعل"
كان بالشاحنه الي تركوه رجال العصابه مربوط فيها على اساس يخلصون شغلهم من هنا ويرجعون له! بس داهم مطر وجبير المكان وانمسكو كلهم وبقى مشعل مربوط بمكانه لين وصلت له الشرطه الي كانت تمشط المكان كله واخذته وهو حالياً تحت الاستجواب
~••••••••••••••••••~
"سعاد"
انمسكت هي وسمر ووليد واخذهم جبير للقسم مع ياقوت وهو يحاول يعرف ايش وصل كل هالبنات لذا المكان وكيف سعاد تجيبهم والي اعترفت بعد وقت وضغط منه انها تشتغل بميتمم وتوفر البنات من هالمكان!
ووليد زيه زي اي واحد من رجال العصابه الي يكون حلقه وصل بين الميتم والعصابه وينقل البنات ويجمعهم بالمستودعات
وسمر كانت ضحيه استغلتها سعاد ولعبت بعقلها بعد ما كشفتهم سمر بمره من المرات وهم يهربون بنات من الميتم وصارو يضحكون عليها بكلام اننا بنساعدك ونهربك من الميتم وتعيشين مثل ماتبين وخلو وليد يقرب منها عشان يجذبها لهم
وفعلاً تعلقت فيه سمر وصارت ما تفكر الا بالهروب!
~••••••••••••••••••~
"مطر"
رجع للبيت وهو فعلاً مر بيوم طويلللل ومتعب حيل من كل النواحي
دخل للبيت وراح للجناح بس وقفه صوت جاي من المطبخ وكان لسناء الي وصلت له بسرعه وبيدها مويا كثيره: سيدي وصلت!!
مطر بقلق: ايش صار!
سناء: زهور تعبانه كثير و
قاطعها مطر الي بس كان ينتظر هالكلمه عشان قلبه يفز بالم وخوف عليها ودخل بسرعه للجناح وهو يدعي ما يكون السبب

riwayav ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل العاشر



"مادلين"
حطت يدها على فمها بصدمه من منظر رامي الي طاح قدامها والدم بدا يطلع من راسه
ورفعت عيونها على "ساره" الي رمت الخشبه من يدها وهي لسى بصدمتها من الي سوته! وكانت تهمس لنفسها بكلام ما فهمته مادلين
قربت مادلين منها بسرعه وهي تحاول تهديها قبل تصرخ وينتبه الكل لهم
مسكت مادلين يدها وقالت: ساااره ساره خلينا نطلع من هنا ساااره
هزت ساره راسها ب "لا" ونظرها على رامي الي ما يتحرك وقالت ببكيه وهي تضرب خدها: قتلته انا قتلته!
مسكت مادلين وجها بين يدينها وهي تكلمها: ساره الي سويتيه صح انتِ دافعتي عني هو كان راح ياذيني هو مو شخص زين
حطت ساره يدها على وجها ودخلت بنوبه بكى وهي فعلاً مرعوبه وجلست مادلين بتعب جنبها وهي تحس بروحها بتطلع من الصدمه والخوف وتحاول بساره يطلعون قبل ينتبه لهم احد او يعرف انهم موجودين هنا
~••••••••••••••••••~
"مطر"
دخل للجناح وهو خايف على زهور
بس وقف بصدمه او ما انتبه ل الي نايمه جنبها بتعب
وهمس لنفسه بصدمه: حوراء!
شكلهم كان صدمه بالنسبه له لان حوراء عمرها ما بينت لاحد الجانب الحنون منها!
وزهور كانت بمكان الطفله المحتاجه لامها ب هالوقت
وما توقع مطر انها تتعوض بحوراء وكان دايم خايف عليها وشايل همها اذا صارله شي مين بيوقف وراها ويسندها ويرشدها لصح وينبهها عن الغلط!
بس بعد خطوه حوراء تجاه زهور وجيتها لها لين هنا واهتمامها فيها ارتاح مطر بشكل كبيير
وكان راح يطلع ويتركهم ويرجع بعدين يتطمن على زهور بس وقفه صوت حوراء الي حست فيه وصحت
حوراء: مطر
لف مطر عليها: سمي
حوراء: سم الله عدوك تعال ابيك شوي
ونزلت حوراء من السرير بعد ما تطمنت على حراره زهور وطلعت لصاله ومطر وراها
قفل باب الغرفه وجلس قدام حوراء الي جلست بتعب وقالت بعد تفكير طويل: مطر انا ما اكرهك!
رفع مطر راسه لها وهو ما توقع تتكلم ب هالمرضوع!
وكملت حوراء: بس اوقات الظروف الي تصير تجبر الشخص انه ينفر من ناس حتى لو ما لها ذنب بشي!
وانت كنت ولدها
وهي كانت امك
هالشيين يكفون عشان انا اخذ منك موقف حتى بعد ما تزوجت ابوك
بس ما كان لي حق اعاملك بالطريقه الي عاملتك فيها
وقالت بحزن: كنت اقارن بينك وبين اويس كثير
كنت اكره اخذك معي بكل مكان
وكنت اشوفك هم علي بذات بعد ما مات ابوك وكانت وصيته اني اهتم فيك لانه حس انك مظلوم!
وقتها بديت اهتم عشان وصيته ولاني كنت حيل احبه
بس بعدها يوم شفت طيبتك! وحنيتك عليي وعلى اخوانك حتى بعد الي سويته فيك حسيت قد ايش انا صغغغيره قدامك
بديت اراجع نفسي وكل شي انا سويته
بس للاسف مرضت وكان مرضي عكسي عليك
وكنت اشوف امكك قدامي واحلامي كلها بابوك
وكبرت انت وفهمت الي فيني وزاد اهتمامك فيني حتى وانت تدري ايش سويت فيك ولو اني اسويه وانا مو بوعيي
ومع كذا ما تركتني ولفيت فيني كل مكان عشان ارجع احسن من قبل
وبعد ما شفيت ورجعت وتعللقتت فيك انت بديت تختفي بشغلك الي يجبرك تختفي بالاشهر!
وكان تعلقي فيك مجنون يامطر وكله تاثير الادويه الي اخذها
والوحده رجعت لي كل شي مريت فيه قبل
ورجعت تعبت اكثر من قبل وكان لازم يطلعني من الي انا فيه شي جديد
وابتسمت بحزن: وكانت زهور
جات ودخلت حياتي مثل الزهر صغيره وكبرت جواتي
كانت تشوف جفاي وتطنيشي لها بس اصرت وسقت نفسها بنفسها لين كبرت وما صرت اقدر اتجاهلها
زهور تزهر كل مكان تكون فيه
واشرت بيدها بالمكان: شوف هالدور الي ما عمر احد طلع له! "بعد الي صار"
صار فيه صوت وحياه بزهور ووجودها!
زين تغيرت كثير معهم
وانا تغيرت كثير معهم
واشوف اويس واهتمامه والي كنت اشوفه مزعج قبل
بس فهمت ليش هو مهتم بزمرد وخواتها
لان ما احد يقدر يتعرف عليهم ويمر تعرفه عادي كلهم يتعلقون فيهم وهذا سر واضح فيهم كلهم
وسكتت حوراء وقت طويل
وقاطع مطر الصمت الي صار ب انه وقف وراح لها وباس راسها وطووول وهو يبوسه ونزل للارض وجلس على ركبه ومسك يدها وباسها بقوه
ومسح دمعتها الي نزلت وتكلم بحنان: انا طلعت على ذي الدنيا بدون امي
والعيون الوحيده الي كنت اشوفها هي عيونك! انتِ صرتي لي امي حتى لو ما تبين
لان انا ابيك امي وانتِ فعلاً امي الي ما جابتني بس ربتني!
كنت متعلق فيك ومصر ان معاملتك لي راح تتحسن
حتى لو بعد سنين
وسكت وهو مو قادر يتكلم اكثر ومسحت حوراء على راسه وهي حاسه براحه بعد ما طلعت الي بقلبها له!
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
كانت كل شوي تلف على ادهم وهي مو مصدقه وتمسح دمعتها الي تنزل اول ما تحس فيها
وغمضت عيونها وهي تتذكر الي صار

ادهم بصدمه والحروف تطلع منه بصعوبه: راحيل! ايش صار ايش وصلك لهنا
كانت راحيل بترد بس دخلت بنوبه بكى طويله وكل دقيقه ودقيقه تشهق وهي تحاول تتكلم ومو قادره
وخلت حتى هدى تبكي معها وهي حزينه على وضعها
رفع يده بتردد ومسح عليها وهو يهديها ويسمي عليها ويحاول يكلمها بس مافي فايده
وبعد وقت هدت فيه راحيل واستوعبت انها بحضن ادهم ابتعدت ولفت وهي تقول: ابي اروح لزهور
سكت ادهم وهو متاكد ان الوضع ببيت مطر مو تمام بذات ان اليوم كان ثقيل عليهم وما يدري هو موجود ولالا وما يبي يفجع الناس بالفجر
وطلع ادهم من افكاره على صوت راحيل الحزين: مابي اروح البيت ويشوفوني اهلي ب هالشكل
وركبت لسياره من جديد وهي تمسح دموعها الي ماوقفت
هز ادهم راسه ب "فهم" ولف على زوج هدى واخوها وهو يشكرهم وانه هو بيوصلها وودعهم
بس رفضت هدى تروح قبل تاخذ رقم راحيل وتطمن عليها
وعطتها راحيل رقمها وركبو سيارتهم وراحو وهم مو متطمنين عليها لسى
اخذ ادهم نفس طويل وهو يحضن راسه بتعب ولف حول السياره وركبها لانه مافي حل غيرها يروحون فيها والحمدلله ان مشعل ترك فيها المفتاح وما اخذه
وحركه بهدوء وهو يسمع شهقات راحيل كل شوي وقلبه محروق عليها وندمان انه تركها ذي السننين كلها

طلعت راحيل من افكارها على صوت ادهم الي وقف قدام بيت كبير ومو نفسه بيت زهور الي زارته قبل
ولفت على ادهم بتوتر: ؟
وقال ادهم بهدوء: هذا بيتي
فتحت عيونها بصدمه وهي اخر شي توقعته انه ياخذها له
وكمل ادهم: انا من شهور مادخلته بس فيه خادمه تجيه كل فتره وراح اعطيك مفتاحه وتدخلينه لحالك انا ما راح ابقى فيه ووعد ما تشوفيني الا بكرا عشان اوصلك لاهلك
كانت راحيل بتعترض بس هي فعلاً ما لها مكان حالياً
امها وابوها لو رجعت لهم الفجر بذا الشكل وهي عروس وزوجها مو معها بيصير لهم شي
بس كانت راحيل مستصعبه الفكره شوي بس وافقت بالنهايه ونزلت بعد ما نزل ادهم وهو يساعدها
ووصلها للباب الي وقف جنبه وهو يدور على شي ولقاه بالاخير وكان مفتاح البيت!
فتحه ودخله قبلها وهو يفتح الانوار وطلع يناديها
ادهم: تفضلي
دخلت راحيل وقلبها يدق بقوه وخايفه ماتدري ليش او مو خوف خوف بس كذا رهبه حستها وهي مع ادهم بس مو خوف منه ابداً
وقفت جنب الباب وبدا يوصف لها المكان وياشر على كل شي ممكن تحتاجه واخيراً وصلها لغرفه كبيره وفتح بابها
ادهم وهو لاف عنها: هذي غرفتي اذا حابه تبقين فيها او اختاري اي غرفه من البيت على راحتك
ونزل المفتاح على طرف الطاوله الي جنبه: وهذا المفتاح خليه معك
وابتعد وتركها بالمكان وراح للمطبخ وهو يتفقد الثلاجه اذا فيها شي تاكله وجهز لها كم شي سريع وحطه على طاوله المطبخ
وطلع لغرفته من جديد وكان بابها مقفل ودقه بهدوء.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
وقفت برجفه وهي تحضن نفسها اول ما دخلوها لغرفه التحقيقات ووقفت قدام "جبير" بخوف
وفزت من صرخته لها وهو يقول: اجلسي
ووقف وهو متكتف: كيف تعرفتي على راجح
اخذت نفس عميق وهي تحاول تتكلم وترد بس كان وقوفه موترها والجو العام الي هي فيه صعب
ياقوت وهي تحاول تهدي رجفه يدها: التقيت فيه من سنتين
وسكتت وهي تمسح دموعها
وجلس جبير باهتمام وهو يسمع لها وبدت تسرد لقاءاتها براجح والاهم! اليوم الي جاء عندها وهو مصاب!

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1