غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 07-12-2019, 01:42 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


"زهور"
فتحت عيونها وهي تحس بخمول وتعب بجسمها
دار بنظرها بالغرفه واخذت ثواني تستوعب هي وين وايش صار
رفعت يدها بشويش لراسها وهي تتحسسه وشالت الكماده الي كانت عليه ونزلتها بتعب وهي تهمس: كم لي نايمه!
وحاولت تجلس وهي تحس راسها ثقيل
وعدلت جلستها واخذت نفس عميق وهي لسى ماسكه الكماده باستغراب مين دخل عندها الغرفه وليش حاطين لها كماده!
وما طول الجواب الي وصلها من الباب الي انفتح ودخلت منه سناء الي شايله اكل بيدها وابتسمت بفرح اول ما شافت زهور صاحيه
قربت سناء منها ونزلت الاكل بسرعه وهي تجلس جنبها: الحمدلله على سلامتك مدام!
تمتمت زهور بهمس واستغراب: الله يسلمك
ومدت يدها للمويا تبي تشرب تحس لها ايام ماشربتها
وقربتها لها سناء وهي لسى على ابتسامتها
نزلت زهور كاسه المويا بعد ما شربت منها شوي: شفيك؟
قالتها زهور لسناء الي تنظر فيها وكانها مو مصدقه
قالت سناء براحه: كنت خايفه تتعبين اكثر وتطولين ما تصحين
زهور باستغراب ونظرها على الشمس الي داخله: ليش حنا مو الظهر؟
هزت سناء راسها ب "لا" وقالت: العصر
زهور بصدمه: نمت كل ذا!
سناء بحزن: واكثر
زهور: مافهمت؟
سناء: لك يومين نايمه ومحمومه وقال سيدي مطر لو اليوم ما تحسنتي وخفت الحراره بياخذك للمستشفى
زهور وهي على نفس صدمتها: لا مستحيل انا ما حسيت بكل الي صار باليومين
سناء: طبيعي لان سيدي مطر جاب لك دكتور للبيت وكشف عليك وكان يعطيك منوم ومهدى لانك تصحين وتتكلمين وانتِ مو بوعيك وكل شوي الحراره تزيد
وكملت بفرح: بس الحمدلله بعد دواء امس صرتي احسن
هزت زهور راسها ب "فهم" وقالت: ووين مطر؟
سناء بتردد: شكل الشغل عندهم فيه شي وله يومين منشغل فيك وبالمكالمات ومن الصبح ما رجع
وقالت وكانها تذكرت شي: دقققيقه وارجع لك
وطلعت قبل تنتظر رد زهور الي نظرها على يدها وهي تفكر بالي مرت فيه ومو مصدقه

وماطولت سناء الي دخلت من جديد ووقفت عند الباب ودخلت بعدها زمرد وورد الي ركضو اول ما شافو زهور وهم يبكون بحضنها
وزهور تمسح عليهم وهي تطمنهم: ليشش البكى انا بخيير
زمرد ورد انا بخير امسحو دموعكم اشوف!
ابتعدت زمرد وهي تمسح دموعها وتقول: خفت تروحين لامي بدوني خفت كثير تتركيني انا وورد
رجعت زهور حضنتها: لااا ما راح اتركم زمرد ايش هذا الكلام!!
ماردت زمرد الي شدت بحضنها عليها
وسكتت زهور وكانت ماسكه دموعها غصب ماتبي تبكي عندهم وتزيدهم
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
فتحت باب الغرفه وهي سمعت صوت بالبيت وكانت خايفه لان ادهم من يوم طلع قالها انه مو راجع الا بعد يومين ولين يشوف وين مشعل لانها قالت له على الي صار والي وقفوهم وسحبوه!
ولو حصل وسالو اهلها وين كانت بذا الوقت بتقولهم انها كانت عند زهور
اخذت نفس وهي تطمن نفسها انه ممكن تكون العامله الي قال ادهم انها تجي كل فتره!
اخذت حجابها ولبسته عشان لو كان ادهم الي جاء يكون عليها شي
وطلعت وهي تمشي بحذر بالبيت الي كان فعلاً كبير
وكانت مستغربه ليش هو عايش لحاله هنا!
وصلت للمطبخ ومالقت احد واخذت لها مويا وطلعت بترجع للغرفه بس وقفها الصوت الرجولي الي قال بقوه: مين انتِ!!
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
خلصت غسيل المطبخ وطلعت لصاله ترتبها بذهن شارد وكل ما طاحت عينها بعين ساره تتذكر الي صار وتحس بخوف وحزن على ساره الي ما طلعت من غرفتها الا اليوم وكل شوي تشوفها تمسح دموعها بخوف
بذات بعد ما شاف عمها سلمان الدم يوم كان يتفقد المزرعه زي دايم وجاء يبلغ بثينه بخوف لان الدم كان كثير
والي طمنهم شوي ان ما كان في احد يعني عمها ما يعرف لمين الدم هذا
بس السؤال وين راح رامي! معقول صحى من نفسه وشاف انه بمكان ما كان لازم يكون فيه ف راح بسرعه قبل يحس عليه احد؟ ممكن
وطلعت من افكارها الي تنعاد كل شوي على صوت التكسير الي صار تحتها
نزلت نظرها بسرعه وكانت ڤازه لبثينه وغاليه عليها لانها هديه من اختها وطاحت منها بدون ما تحس لانها غارقه بافكارها
وتنهدت بطفش اول ما سمعت صراخ بثينه جاي من بعيد
وتركتها وراحت المطبخ تجيب شي ترفع فيه الزجاج
ورجعت لصاله وكانت بثينه واصله هي وبناتها المتكتفات وينظرون فيها بنظرات اتهام طنشتهم وقربت بتكنس وجلست على الارض ومدت يدها بس صرخت بقوه والمم اول ما حست بالزجاج يدخل بيدها الي داست عليها بثينه بقوه وقالت من بين اسنانها وهي متجاهله صدمه بناتها وصراخ مادلين: اكسر يدك لو مرا ثانيه تكسرين لي شي!!! كنت قبل اهدد والحين انفذ وشوفيني قلت لك.
وشالت رجلها وطلعت بعصبيه وبناتها وراها وكل شوي يلفون على مادلين الي لسى بمكانها وماسكه يدها بالم ودموعها نزلت وتحسها تحرق خدودها
ودعت بهمس على بثينه وهي مو مصدقه الي سوته فيها !
وقفت بتطلع للمطبخ بتحاول تنظف يدها بس دق الباب وكانت جنبه فلفت عليه بعصبيه وفتحته ودموعها لسى على وجها: نع،
وسكتت بصدمه من جبير الواقف قدامها ونظره على شعرها الاشقر الي نازل حول وجها ودموعها المغرقه بدموع ووجها الاحمر ويدها الي ماسكتها والدم ينزل منها
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
طلعت للمره الثالثه لتحقيق الي ما تدري متى بينتهي ولا ليش هي مطلوبه فيه وهي كل خوفها وتفكيرها براجح الي للان ما احد راضي يرد ويطمنها عليه
دخلت للغرفه وهي متوقعه يكون جبير الي ينتظرها نفس المرتين الي قبل بس هالمره ما كان هو الي يحقق معها
وكان واحد من الي شافتهم بالمداهمه وكان عكس جبير واشر لها تجلس بهدوء
جلست ياقوت ونظرها على يدها الي تلعب فيها
ورفعت راسها لمطر الي قال: ليش كنتِ موجوده بوقت المداهمه
ياقوت: قلت هالشي من قبل
مطر: ارجعي عيديه لي
ياقوت بتعب: شفت البنت الي معي بنفس الغرفه طالعه مع مديره الميتم ولحقتهم ووصلوني للمكان!
مطر: ليش لحقتيهم!
اخذت ياقوت نفس وهي تقول: كنت الاحظ ان سمر الي هي البنت الي معي بالغرفه تختفي لايام بدون ما احد يتكلم!
حط مطر يده على الطاوله: وليش قلتي انه اختفاء! ليش ما تكون ماخذه اذن وعند قرايبها!
ياقوت برفض: لا اعرف سمر ما تحبهم وعمرها ما راحت لهم
ومو هي بس في بنت ثانيه تختفي كثير وهذي اهلها متوفيين وكان لها جده تروح لها وتوفت من فتره يعني لمين بتروح!
مطر: وايش خلاك تركبين السياره وراهم ممكن يكونون طالعين عادي!
ياقوت بتردد: لان السياره الي ركبوها مو اول مرا توقف عند الميتم
مطر: كيف يعني؟
ياقوت: كنت الاحظ وجودها وانها تلحقنا بعد! نروح المدرسه تكون ورانا نرجع ترجع معنا وتوقف قدام الميتم
مطر: ما فكرتي تبلغين الاداره
ياقوت بسرعه: الا
مطر: وما تصرفو؟
هزت راسها ب "لا" وقالت: وحتى وقتها اخذت كلام لاني بس رحت لهم وقلت مين انتو
عقد مطر حواجبه منها: رحتي لمين؟
ياقوت: لسياره
مطر: سياره مشبوهه زي كذا تروحين بنفسك لها! لو ما انتبه لك احد وصار لك شي!
ياقوت: انا ما اخاف
ابتسم مطر: طيب يا ياقوت ايش صار بعد ما ركبتي السياره
ياقوت: ركبت بدون ما ينتبهون وبعد مسافه كبيره مشوها وقفو فجأة وكان بينهم مشكله
وواحد رمى الثاني بالرصاص
قرب مطر باهتمام: وبعدين؟
تحمست ياقوت معه: وصرخت سمر وسعاد الي كانو نازلين معهم وانا كنت احاول اكتم صوتي عشان ما ينتبهون لي بس ما ادري ايش صار بعد كذا لاني صحيت وانا بالمكان الي انتو جيتو ولقيتوني فيه ف شكلهم حسو علي وخدروني طول الطريق وعرفوني سمر وسعاد
بس انا من اول ما وصلت لين نقلوني الغرفه الثانيه ما شفت سعاد بس شفت سمر ووليد
مطر: وليد كلميني عنه اكثر
ياقوت: كان حبيب سمر او كذا انا كنت اشوف
مطر: يعني تعرفينه من قبل!
هزت ياقوت راسها ب "لا"
وقالت: كنت اشوفهم بالمدرسه اذا طلعنا او دخلنا يجي ويتكلم مع سمر ويطولون كثير
واوقات سمر تغيب عن المدرسه وتروح معه وترجع بنهايه الدوام
تنهد مطر بتعب وقال: وسمر كيف علاقتك فيها
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
دخل للغرفه وبيده اوراق والي طاحت منه بصدمه وهو مو مصدق الي يشوفه قدامه وهمس بصدمه: جليله!!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 11-12-2019, 11:42 PM
صورة ضحكته الرمزية
ضحكته ضحكته غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


يالله اشتقناااا لهم وربي حيييل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 16-01-2020, 04:23 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل الحادي عشر


~••••••••••••••••••~
"مادلين"
توترت من نظرات جبير المتفحصه لها وبدون شعور حطت يدها ورا ظهرها وبيدها الثانيه مسحت دموعها وكانت تحاول تتكلم بس عجزت
وقال جبير بهدوء وهو يحس بداخله يحترق: الي بيدك دم!!
هزت راسها بعشوائية وهي تحرك شعرها معه ب "لا"
مد يده لها وقال: اقدر اشوفها!
سكتت لوقت طويل ومدت يدها بهدوء ونزلتها براحه يده الممدوده لها
مرر جبير يده عليها وحست بحرقه الزجاج الي فيها وغمضت عيونها ودموعها تنزل وهمست بالم: يعور
كان جبير بسال كيف صار لها كذا
بس قاطعه صوت بثينه وهي تسال من بعيد: ممين؟
وسحبت مادلين يدها بسرعه بس جبير ما خلاها وبحركه سريعه مد يده ومسك يدها الثانيه وهو يطلعها من البيت بدون ما ينتظر رد منها
وكانت مادلين تحاول تسحب يدها بس عجزت وخافت وين بياخذها
~••••••••••••••••••~
"زهور"
تحسن وضعها وقدرت تقوم وتمشي بالبيت الي رجعت له الحياه من جديد بوجودها
وتركت زمرد بالغرفه تدرس وورد مع نور بغرفتها
وهي نزلت عند حوراء
كانت زهور ماشيه بطريق غرفه حوراء بس وقفها صوت من بعيد لفت عليه وكان اويس
اويس بابتسامه ونظره شوي بعيد: الحمدلله على السلامه
ردت عليه زهور بهمس: الله يسلمكك
اويس قال بعد ما شاف انها عند غرفه امه: اذا جايه عشان امي ترا هي بالحديقه
هزت زهور راسها ب "فهم" ووقفت مكانها بورطه وهي تلف حولها ومو عارفه وين طريقها
وكان اويس بيروح بس شاف انها تدور حول نفسها وفهم الوضع واشر لباب بعيد وابتسم: من هناك تقدرين تروحين
ابتسمت وهي منزله راسها وقالت: شكراً
ومشت بخطوات سريعه بعيد عنه وهي مو متعوده عليه
او بالاخص مو متعوده على انها تتكلم مع احد غير مطر!
وصلت لباب الشرفه الككبير والي يطلع على الحديقه الخلفيه والي غالباً الحرس فيها قليل عشان ياخذون راحتهم
مشت وهي رافعه يدها عشان الشمس لين وصلت للجلسات الي فيها زين وحوراء
والي وقفت لها زين اول ما شافتها وهي تحضنها: زهوور الحمددلله على سلامتكك
شدت عليها زهور بخفيف: الله يسلمك حبيبتي
ولفت بعدها على حوراء الي نزلت الي بيدها ووقفت لها وحضنتها بهدوء بعد ما تحمدت لها بالسلامه
وهمست لها زهور: شكراً على وقفتك معاي ومع خواتي ما راح انساها
قالت حوراء بهدوء: الام ما تبي شكر! تبي دعاء وحب من بناتها
ابتعدت زهور وهي تبوس يدها بحزن وتحس بالم بقلبها تجاه هالموضوع
وجلست ومع الوقت دخلت معاهم بالسوالف وجابو اسم فيروز وملكتها الي بعد يومين
ولفت باستغراب على زين وقالت: مين فيروز؟
زين بارتباك: بنت خالتي
زهور: اها ما شاء الله الله يتمم لها ويوفقها
زين وحوراء بهدوء: اممين
وكملو تجهيزهم لهذا اليوم وزين تشاور زهور ايش تلبس وبالاخير اخذتها غرفتها وهي تطلع لها كل فساتينها عشان تختار منها
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
كان واقف جنب الباب بصدمه ونظره لسى على ياقوت ومطر
الي وقف وهو مو فاهم ايش صار فيه ولا ب ايش همس ادهم
وقرب الشرطي الي جنب الباب وهو يرفع الاوراق مع ادهم الي نزل وهو يستغفر ويمسح على وجهه ويحاول يشيل صورتها من راسه لانه فعلاً للحظه حس انه يحلم
شكر الشرطي واخذ باقي الاوراق منه ودخل للغرفه وقفل الباب وتمتم بهدوء: اعتذر على المقاطعه بس لازم تشوف الاوراق هذي
قرب مطر وهو مو عاجبه تغير وجه ادهم الي فعلاً غزاه الحزن وحس انه انهدم
مسك مطر كتفه وهو يهمس على نظرات ياقوت لهم: ادهم صاير شي
ادهم على نفس الهمس: تطمن بس انا
مطر: شفيك؟
ادهم: بعدين بعدين
هز مطر راسه ب "طيب" وهو حاس ان وراه شي من نظراته الي يشتتها بالغرفه
وجلس على الطاوله الثانيه وهو يقرا الاوراق الي وصلته
وادهم كل شوي يسرق نظرات على ياقوت الي اخيراً استقر نظرها على الطاوله بحزن
همس ادهم لمطر: مين هذي؟
مطر وهو يقلب الاوراق: الي كانت مع راجح
لف عليه بصدمه: هذي! وايش صار ايش في جديد بالقضيه!!
نزل مطر الاوراق ورفع نظره له باسف: على حالها ونحاول نطلع منها بشي يفيد ومانقدر نحدد موقفها لين يصحى راجح ويتعرف عليها
لانه ممكن تكون من جماعه سعاد وتضحك علينا!
وسعاد وسمر بعد التحقيق معهم نكرو كل شي وللان على موقفهم وحتى معرفتهم ب ياقوت ما حددوها
ادهم بهمس: اسمها ياقوت
هز مطر راسه ب "ايه"
ووقف بعد ما وقع على ورقتين وحطهم بيد ادهم وقال: يلا بكمل شغلي وخليك قريب اول ما اخلص ابيك
طلع ادهم بعد ما قال: ان شاء الله
وهو باله مع ياقوت ونظراتها والششبه الكبير بينها وبين اخته جليله الي للحظه حس انها قدامه
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
جمدت اطرافها من الصوت الرجولي الي ما يشبه صوت ادهم ابداً يعني هي مع رجال ثاني غريب ولحالها
وما تذكر ان ادهم قال ان في احد بالبيت غيره هو والعامله!
يعني الازعاج الي كانت تسمعه هذا سببه
معقول حرامي؟
حست بدوخه من افكارها كلها الي كانت تفكرها بثانيه وبسرعه ومن غير تفكير حطت رجلها وركضت لغرفه ادهم
وقفلت الباب وراها وهي تاخذ انفاسها بقوه وحست بالدموع تجمعت بعيونها والخوف ملاها
وفزت بصرخه على الدق على باب الغرفه وهو يقول: يعني اذا قفلتي بتهربين مني!
مينن انتِ وليش لابسه ملابس اخوي!!
افتتحيي
وضرب ضربه ثانيه بقوه على صرختها الخايفه
وحست راحيل انه بيكسر الباب فوق راسها من اصراره بالدق عليه
وحتى ما انتبهت انه قال اخوي
وقالت بصوت باكي وهي ترفع صوتها عشان يسمعه مع صوت ضربه القوي للباب: اددهم جابني والله انا مو مسويه شي
ودخلت بنوبه بكاء قويه وهي حاسه بهموم الدنيا رجعت لها بعد ما اخذت لها يوم هدوء تفكر فيه بحياتها والي انقلبت له!

ولانها قالت اسم ادهم من هنا الدنيا هدت عند براء من هنا
وسمعت صوته وهو ياخذ انفاسه: ومين انتِ عشان يجيبك ادهم هنا
ماعرفت بايش ترد وحطت يدها على وجها وكملت بكى وهي حاسه بورطه وخوف ومامعها حتى جوال تتصل فيه على ادهم يجي يطلعها من هالمكان
ضرب براء ضربه ثانيه على الباب: ليش سكتي! مين انتِ وايش علاقتك بادهممم
قالت بين شهقاتها: ما ادري ما ادري
براء بعصبيه: كيف ما تدرين جايه معه وداخله بيته وما تدرين
كان براء خايف يكون ادهم متورط بشي مع انه واثق باخوه ويعرفه بس بعد يعرف قلبه الطيب الي يخلي اي احد يستغله فما كان متطمن لها
وتركها على بكاها ولف وهو يطلع جواله وحط يده على راسه وهو يحاول ياخذ نفس وجلس على طرف الكرسي القريب من غرفه ادهم
واتصل مرا ومرتين بس كان يفصل الخط وادهم ما رد
ورجع براء يتصل وهو بدا يخاف من الوضع ونفس الشي كان ادهم ما يرد
وقرر يجلس مكانه عشان ما تطلع الي ما يدري مين هذي لين يعرف ايش سالفتها
ونسى الي كان جاي عشان ياخذه وصار كل همه يعرف مين الي جوا
وكان يفكر يطلب الشرطه بس حس بغباء الفكره بذات ان ادهم يعرف عن وجودها
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
وقفت اخيراً وهي تسحب يدها بقوه وبدت تتضايق من الوضع: ليش تسحبني بذا الشكل!!
ما رد عليها جبير الي وصل لسيارته وفتحها وبدا يفتش فيها
وهي وقفت بتافف وضيق من الالم الي تحسه ومو قادره لا تبكي براحتها ولا تتحلطم بكيفها ولا تشوف حل ليدها
ويوم حسته مطول بالسياره قررت ترجع بس وقفت على صوته: مادلين!
لفت عليه بنص جسمها وهي ماسكه يدها الي للان تنزف
رفع شنطه الاسعافات الصغيره الي لقاها اخيراً وقال بهدوء: تعالي
وقفت مكانها بدون ما ترد ونزلت راسها
نزل الشنطه ونزل من السياره لين وصل عندها وسحبها معه من جديد وفتح لها الباب وركبت ورجع لمكانه وركب جنبها والشنطه بينهم وسحب يدها بهدوء وحطها بحضنه
وبدا يطلع الي يحتاجه من الشنطه
اما مادلين حست بحراره بجسمها من مسكته القويه لها ومن مكان يدها
وقالت بتوتر: انا اقدر اسوي لنفسي
شد على يدها عشان ما تشيلها وهو يتكلم بحده شوي: ممكن اشوف شغلي!
صدت مادلين عنه وما ردت لانها اصلاً لو خلا الشغل لها ما راح تعرف تسوي شي
ولفت عليه وصرخت بالم: اهه
وغمضت عيونها اول ما بدا ينظف يدها بعد ما حط المعقم
وتحس بنغزات الزجاج الي بدا يطلعها وحده وحده
وبدون شعور حطت يدها السليمه فوق يده الي تشتغل وكانت تهمس بكلام مافهمه جبير وهي مغمضه عيونها بالم
وقف جبير ورفع راسه لها وكانت على وضعها وواضح الالم والحزن بوجها واسرت قلبه اول ما خف ضغطها على يده وفتحت عيونها الذهبيه الغرقانه بالدموع
وحس ان كل شوي حوله وقف حتى نفسه
وحس انه غرق بعيونها وشعرها وقربها وريحتها الي دايم تتركها بالمكان
وشد على يدها بيده بدون ما يحس لين طلعه من افكاره صوت مادلين المتوجع لانه يضغط على الزجاج بيدها
لف وجهه بسرعه وتنحنح وهو ياخذ نفس وفتح شباك السياره ونزل بعدها راسه ليدها وكمل تنظيفها وعقمها من جديد ولفها لها زين وهي اول ما شافت انه خلص سحبت يدها بسرعه بحضنها بتوتر من الجو الي صار بالسياره
وقال جبير: لازم تروحين المستشفى
ابتسمت مادلين بالم وسخريه لانها لو تموت ما راح ياخذونها!
وقالت بهمس: شكراً
ونزلت قبل تسمع رده وهي تحس قلبها بيطلع من قوة دقاته واسرعت بخطواتها قبل يفكر ينزل وراها ودخلت للبيت وللمطبخ وقفلت الباب ووقفت عليه وهي تتنفس بسرعه ورفعت يدينها الاثنين لقلبها وابتسمت وهي تتذكر الي صار
وفزت وطلعت من افكارها على ضربه الباب القويه الي تجاهلتها بتافف لانها عارفه مين وراها
وراحت لفراشها
وفعلاً دخلت وقتها بثينه وهي تتخصر: وين رحتي ومين الي جاء عند الباب
ما ردت عليها مادلين الي نامت بفراشها وهي حاضنه يدها
بثينه بهواش: انا اتكلم وين كنتِ!! ووراك شغل ليش النوم!
رفعت مادلين يدها وهي تحركها بالهواء: اشتغل بيد وحده مثلاً؟ والبركه فيك اكيد
وبعدين انام ما انام بكيفي ووين كنت مو شغلك
وسحبت لحافها وغطت كل جسمها وهي فعلاً تعبانه وتحتاج ترتاح
اما بثينه لفت بغضب وطلعت وضربت الباب وراها بقوه وهي تتوعد فيها كالعاده!
~••••••••••••••••••~
"ساره"
غمضت بتعب من هواش امها بالصاله الي للان مستمر
وطبعاً مو لان مادلين كسرت لها شي
لان مادلين موووجوده معها بنفس البيت
والحل ان بيتهم يرجع هادي وامهم ما تفلت اعصابها هو ب خروج مادلين من البيت هذا
وصارت اوقات تتمنى لو امها ما خربت خطبه مادلين من مازن وخلتها تطلع ويرتاحون
وتحس نفسها كرهت مازن وخافت منه بذات بعد اخر لقاء بينهم وتعامله معها والرساله الي تكلم عنها!!
غمضت بضيق ونامت بسريرها وهي تحط يدها تحت راسها ونظرها بالفراغ وراح تفكيرها لليوم الي ضربت فيه رامي!

كانت وقتها ساره طالعه من غرفتها وماره بالصاله وانتبهت ان مادلين تكلم احد! وتساله عن امها وابوها وحياتهم والماضي
وبعدها دموع مادلين وصراخها على الي بالخط وتقفيلها التلفون بقوه وطلعت بعدها من البيت
وقتها حزنت ساره عليها وخافت تسوي شي بنفسها لانها كانت منهاره فطلعت وراها بس ما كملت يوم شافتها تكلم نفسها وتطلع الي بقلبها
ف بقت مكانها وتراقبها من بعيد
وبعدها بدت مادلين تدعي على بثينه وسلمان والكل
وهنا تضايقت ساره وقررت تتركها وترجع قبل تنتبه لها امها ووقتها ايش يخلصها
وواضح ان مادلين بخير من يوم بدا لسانها يذكرهم
ومجرد ما ابتعدت شوي سمعت صوت مادلين الي بدا يتحول من الحده لصراخ
ولحقت صوتها ولقتها محاصره من رجال غريب وكان ضخم فالحل الوحيد الي كان قدامها هو الخشبه الكبيره الي بزاويه المكان ورفعتها من غير تفكير وضربت فيها راسه بكل قوتها لانها لو فشلت ف ذي الضربه ما راح ترجع لها الشجاعه مرا ثانيه وبتكون مع مادلين
وفعلاً الضربه كانت قويه لان الدم الكثير الي نزفه ارعبها والي للان كل ما تتذكره تحس بالخوف بداخلها
بس حست براحه انها كانت موجوده مع مادلين!

ساره ما تكره مادلين قد ما هي تكره حياتهم ونظامهم وتعامل امها والي تسويه وسكوت ابوها
والاهم رضا مادلين على الي يصير فيها
تحس يضايقها ضعفها وتبيها تكون اقوى ولو انه على حساب عائلتها لان الضعف مو زين!
وفزت ساره وهي تمسح دموعها على صوت اختها الي واضح لها وقت بغرفتها وتصحيها وهي تهز كتفها
حطت ساره يدها على راسها لفتره ورفعته وهي تسال: نعم؟
اختها: امي تبيك بغرفتها
ساره بغيض: وماتشوفيني نايمه!!
اختها باستغراب: والنايم يبكي!
جلست ساره وهي تبعد اللحاف وتنزل من السرير وتمتمت بهمس: لو كان عايش معكم ايه تصير!!
رفعت اختها كتفها بعدم فهم وطلعت وراها تشوف ايش تبي امها منها
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
رفعت راسها بعد ما اخذت نفس عميق: وهذا كل الي عندي قلته متى راح اقدر اشوف راجح!
مطر: حاله راجح خطيره وبذات كتفه لانه مصاب فيه برصاصتين !! وقبلها رصاصه وما طاب منها
حطت ياقوت يدها قدام فمها بصدمه: يعني ما راح يعيش
مطر بسرعه: لااا ان شاء الله بيعيش وتشوفيه بس كتفه في احتمال انه يتضرر
ياقوت وبدت الدموع تتجمع بعيونها: والضرر قوي!
مطر: الدكتور ما رضى يتكلم بالتفاصيل حالياً لين يتطمن عليه
حطت يدها على وجها الي نزلته وبكت وهي فعلاً حزينه عليه وتحس انها هي السبب!
ورفعت راسها لصوت مطر الي مد لها مناديل ومويا
اخذتهم منه بهدوء ومافي بالمكان الا صوت شهقاتها كل وقت ووقت
وقالت بعد ما حست انها احسن: وانا لين متى هنا! والله ما اعرف شي غير الي قلته وابي ارجع لغرفتي!
حرك مطر راسه ب "اسف" وقال: حالياً ما نقدر نفرج عنك انتِ كنتِ بمكان صايره فيه اكثر من جريمه
وما يقدر يطلعك من الي طحتي فيه بنفسك الا راجح
واعتراف من سعاد وسمر الي ما تكلمو بشي بس راح يتكلمون بالنهايه!!
نزلت ياقوت راسها بحزن وهي فعلاً الي دخلت نفسها بالمشاكل هذي كلها! من يوم احتكت بسمر
ووقفت بعد ما سمح مطر انها ترجع للحجز
وهي حاسه بخوف من الجاي وحزن على راجح
~••••••••••••••••••~
"زين"
لبست اخر فستان وقالت وهي تدور فيه: هاا ككيف
زهور بابتسامه وصدق: كككلهم حلوين وعليك احلى
زين بتعب: لااا كذا احتار اكثر اختااري
اشرت زهور بعد تفكير على واحد ابيض وكان فعلاً اجملهم على زين بذات مع شعرها البني الغريب وعيونها الزرقاء
رفعت زين الفستان وهي تحطه على جسمها وتتحرك فيه قدام المرايا وقالت بابتسامه: خلاص هذا اجل
وقفت زين جنبها وقالت: في شي ودي اسالك اياه من زمان؟
زين وهي لسى على نفس وضعها: شنو؟
زهور: لون عيونك
رفعت لها زين راسها وهي فهمت الي بتقوله: من وين جبت اللون؟
حركت زهور راسها ب "ايه"
زين: جلست على طرف السرير ونزلت الفستان: من جدتي من ابوي
قبل سنين كان في مشاكل فبلدها ف جو بلدنا وطولت المشاكل هناك فاستقرو هنا بذات بعد ما تعرفت جدتي على جدي الي كانو مستاجرين عندهم
وتزوجو واختلطت الجينات وهذا الي اخذته منها
ومطر اخذ منها ككثير
واويس كان على ملامح امي اكثر
هزت زهور راسها ب "فهم" وهي مندمجه معها بالسوالف وما حست بدخول مطر وقالت بضحكه: كنت انحرج من مطر اذا طولت النظر فيه كنت احاول احدد لون عيونه غرريبين بس جمميله ما شاء ال
وما كملت كلامها على اليد الي حضنتها من وراء
ولامست خشونه شعر مطر خدودها وقال بهمس: وانا كنت اقول نظرها اعجاب فيني طلع تدورين لون عيوني!
ضحكت زين على وجه زهور المصدومه وطلعت وهي تبي تتركهم وبنفس الوقت توري امها اي فستان راح تلبس
اما زهور غمضت عيونها وهي شاده على يدها بقوه
وحست انها بتغرق بمكانها وقالت بهمس: مطر جيت
اخذ مطر نفس عميق وختمه بتنهيده طويله على اسمه الي يطلع منها غير وقال على نفس الهمس وهو لسى حاضنها: خوفتينا عليك والحمدلله على سلامتك
زهور بتوتر من حضنه الي طول: الله يسلمك
ولفت عليه شوي والتقت بعيونه وعلى طول نزلت عيونها وقالت وهي تلعب بيدها: اقدر اكلمك بموضوع؟
سند مطر راسه على كتفها وهو فعلاً صار قريب: هنا؟
غمضت زهور وقالت: اي مكان المهم افهمك ان الي سمعته غلط وما صار
وختمت كلامها بدمعه مسحها مطر قبل تكمل طريقها على خدها وقال: انا فهمت الي صار وانا اسف على الي صار وقتها
لفت عليه باستغراب واضح وكانت عيونها تقول "كيف!"
بس ما ترك مطر مجال لها تسال لانه سحبها وهو يطلعها من غرفه زين الي حس انه احرجها بدخوله بس كان يدور على زهور الي عرف انها صارت احسن وقالو انها هنا
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
دخل مكتب مطر وقالو له انه طلع وانه ترك له رساله بس شكله ما شافها
وضرب ادهم راسها بتذكر انه ترك جواله مقفل لين يخلص شغله لانه من يوم مسك قضيه اهله وهو ما يحب شي يقاطعه ويروح تركيزه
طلع جواله وفتحه وانصدم من الرسائل الكثيره والاتصالات الاكثر
وكانت نصها شغل ونصها من اخوه براء
الي على طول اتصل عليه وهو خايف يكون صارلها شي
ادهم بعد ما ركب سيارته: براء ايش هذي الاتصالات صاير شي
براء بعتب: متى بطلبك والقاك! ماتترك عاده التقفيل
ادهم: انت بخير! اترك عنك حركاتي
براء وهو للان يحرس غرفه ادهم والي فيها وهو ما صار يسمع لها صوت وقال بجديه: مين الي مخليها بالبيت يا ادهم!
سكت ادهم لثواني يستوعب عن مين يتكلم وصرخ فجأة ببراء وهو يقول: براء صار لها شي!!!
براء: يعني تعرفها!
ادهم والي بدا يسرع بسواقته يبي يوصل: لا تقرب منها انا قريب من البيت وبفهمك كل شي
وما عطى براء فرصه يتكلم وهو خايف يصير لراحيل شي او تحس انه خانها او مو قد الثقه
وهو فعلاً راح عن باله ان براء ممكن يمر البيت حتى لو انه كان عندي اويس!
وبدا يضرب يده بتوتر وهو مو عارفه كيف بيتصرف معها ولا ايش راح يقول لبراء!
~••••••••••••••••••~
"جبير"
وصل للمزرعه وهو للان بافكاره والي صار مع مادلين ويبي يطلعها من حياتها بسرعه
وكان مرتاح انه خطبها بذاك اليوم وما تردد زياده ولا ما كان راح يقدر يتكلم بالموضوع مرا ثانيه لانه ما في سبب بيخليه يتقابل مع سلمان عشانه!
نزل من سيارته الي قرب منها الحارس
ودخل هو للبيت وراح للمطبخ وقال لسعديه تجهز له الاكل والي كانت تتصرف بارتباك لاحظه بس تجاهله وطلع لغرفته يتحمم ويبدل عشان راح يرجع لدوامه بعد الغداء
بس قاطعه دق الباب واستغرب مين بيطلع لغرفته!
وراح للباب وفتحه وهو بس ببنطلونه وبلوزه داخليه موضحه تقسيمات جسمه
لف بنظره وما شاف احد وانتبه ان الي يدق الباب طفل صغير
ونزل راسه بصدمه وهو من لون العيون عرف هذا ولد مين!
وقال بصوت بانت فيه الرجفه من الماضي الي احتضنه: مين انت!
قالها وهو يبي جواب ينكر الي فكر فيه..
~••••••••••••••••••~
"ساره"
دخلت عند امها الي جالسه تسرح شعرها ونزل الي بيدها اول ما دخلت ساره وجلست جنبها
مسكتها امها من يدها بقوه وقالت بحده وهمس: شفيك متغيره!
فتحت ساره عيونها بصدمه من الهجوم الي ما توقعته من امها ولا السؤال وقالت بتوتر والم من مسكتها القويه: يمه عورتيني ايش صاير!
زادت بثينه ضغطها وهي تتكلم من بين اسنانها: ايش صاير!!
متصله علي ام مازن الي بعد ما كانو ماخرين العرس قدموه! ويبيه مازن بعد اسبوعين
وبتكون الملكه والزواج بنفس اليوم
ولان اقرب يوم لاجازته من شغله بعد اسبوعين ولا الود وده يكون بكرا!
حاولت ساره تسحب يدها بقوه وقالت بالم: طيب وانا ايش ذنبي انه تقدم كذا يمه عورتينييي
دفتها بثينه بشك: لاني اشوفك متغيره! تفكرين كثير وتسرحين كثير وبعد ما كنتِ طايره بمازن صرتي تبيني اعطي مادلين له!!
والولد بعد ما كان ماخر عرسه قدمه!
ورفض ان احد يناقشه!
وانا قلبي مو مطمن واحس وراكم شي
ورجعت تمسك يد بنتها بقوه: فتكلمي الحين قبل يبان ووقتها ما يفكك مني حتى ابوك!
هزت ساره راسها ب "رفض وصدمه" من تفكير امها
وقالت: لا يمه لا انا بنتك ومستحيل اسوي كذا والله اني ما سويت شي ولا ادري هو شفيه استعجل كذا
تركتها بثينه من جديد ولفت تكمل تسريح لشعرها ورجعت تتكلم بحده: ساره انا ابي مصلحتك وخايفه عليك ومابي احد يلعب بعقلك ويستغل طيبتك
ولو ما انا اعرفك ما تكلمت معك قببل ما اقول لابوك كل شي انا شاكه فيه
غمضت ساره بحزن وهي تتذكر تهديدات مازن لها: تطمني يمه انا بخير وراضيه بالي يصير ولو بقول الحين ما ابي مازن راح تظنون فيني زياده وعمري ما راح اتخلص من الشك حتى منكم يا اهلي
ف انا موافقه عليه لو يبي بكرا
وطلعت من غرفه امها بدون ما تسمع ردها وهي تمسح دموعها بقهر ودخلت للغرفه وقفلتها ونامت بالسرير وانهارت تبكي بخوف من الجاي!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 16-01-2020, 04:43 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


"راحيل"
رفعت راسها بالم بعد البكى الي بكته من حياتها الي فعلاً من سيء لسيء
من مشكله لمصيبه
من حزن لحزن اكبر
ولحظات الفرح بحياتها قلليل
وتنعد من قلتها
ووجود زهور تعتبره اكبر فرح دخل حياتها بعد امها وابوها
مسحت الدمعه الي نزلت بتعب وحاولت توقف بس عجزت ورجولها بعد الموقف والصدمه والفجعه ما صارت تحس فيها
رفعت يدها لراسها وهي تضغط عليه بالم
ولفت بعدها للباب الي ما عاد اندق وكان الي برا راح
بس رجعت غمضت عيونها بخوف اول ما بدا تسمع اصوات برا!
وميزت صوت ادهم وفزت بخوف عليه ونست نفسها
واستغربت بنفس الوقت ليش الي برا ما راح قبل يوصل صاحب البيت!
حضنت يدها بخوف اول ما اندق باب الغرفه بهدوء وجاء معه صوت ادهم: راحيل انتِ بخير؟
تنهدت براحه ونزلت دموعها وقربت من الباب وقالت: ادددهم في احد دخل البيت وكان واقف عند الغرفه وهو للان موجود
ما وصلها صوت ادهم الي شد على يده بقهر انه بسببه هي عاشت الرعب ذا! يكفيها الي شافته من مشعل ومعاذ
وقال بحنان واضح بصوته: انا اعتذر هذا اخوي الصغير براء وهو ما كان يعرف ان في احد بالبيت وهو يعتذر منك بعدد وتراه طلع وما عاد موجود ولا راح يرجع طول ما انتِ هنا تطمني
جلست راحيل من جديد وهي ترجع لبكاها وحست براحه انه ما كان شخص سيء على الاقل رغم الي عاشته بسببه وطلعت من بكاها على صوت ادهم من جديد: رااحيل ارجوك شي واحد! دموعك تراها غاليه لا تطلع بسهوله
مسحت دموعها الي كل ما مسحتها رجعت نزلت غصب عنها وهذا طبعها او بالاصح هذا الي عودها معاذ عليه دموع بدموع!

اما براء طلع لسيارته بعد ما اخذ اغراضه وهو حاس بالذنب على الرعب الي سببه لها
بس هو ما ينلام لانه شاف احد غريب ببيته
وادهم غلطه انه ما نبهه هو او راحيل بوجود الثاني
والي قاله ادهم لبراء انها اخت صاحبه وصاحبه بمشكله ومو موجود واخته امانه عنده! وماصار لها وقت عشان يقوله عنها
فتطمن شوي ورضى انه يطلع ويروح وترك ادهم يتصرف بالي سواه لها
~••••••••••••••••••~
"زهور"
اخذها مطر ل الشلالات من جديد وهو كل شوي يلف عليها ويتاكد من حجابها وكان خوفه واضح بعيونه
جلس مطر وتركها قريبه من النهر الصغير الي يمشي لنهايه الحديقه
ولفت عليه باعجاب: فكره مين هالمكان؟
مطر: امي الله يرحمها قالو لي عنها انها تحب البحر والنهر وكان بخاطرها تروح شلالات لان مدينتها ما كان فيها بحر
وماحصل ان ابوي ياخذها برا المدينه الا مرا وحده!
وتغيرت نبره صوته القويه للحزن ولف بنظره للبعيد: عشان تتعالج من المرض
والي كانت امي رافضه علاجه لانه اصلاً باخر مراحله وكانت تبي تقضيها معي!
بس ابوي اصر انه ياخذها واقترح عليها يشوفون البحر قبلها
وعشانه وافقت! وراحت وماتت قبل توصل وتشوفه
وسكت مطر وندمت زهور انها سالته وذكرته بذكرى حزينه مثل هذي
ولفت وهي تحرك يدها بالنهر الصغير والي كل هالمكان كان صناعي بس متعوب عليه وكانه حقيقي كان زاويه من الحقيقه فعلاً
وهمست بعد وقت بصوت ما تدري وصل لمطر ولالا: انا بعد امي ماتت وهي ودها باشياء كثير
هي انحرمت من ابوي
انحرمت اهلها
انحرمت من ان زوجها ابو بناتها يبكي عليها ويحضر عزاها مع الناس
وابتسمت بحزن وهي تمسح دمعتها: وانا انحرمت منهم الاثنين
حضنتها يد مطر القريبه وشدت عليها زهور بمبادره اولى منها وقالت بهمس: بس تعوضت فيك مطر
~••••••••••••••••••~
"فيروز"
ضرب باب غرفتها بقوه وهي تصرخ فيهم: بس انا مو موافقه ولا راح اوافق وتاكدو ان ذنبي عليكم
الزواج ما ابيييه عفته يمه ليش ما يفهمون للليش
وانهارت بحضن امها بشكل تكرر عليهم وهذي المره ابوها ما وقف معها وهو الي دايم بصفها بس من يوم خطبها صاحب ابوها وهي مو بخير!!!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 16-01-2020, 04:47 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل الثاني عشر


•••••••••••••••••••••

بعد يومين، ملكه فيروز
"فيروز"
لبست الحلق وباقي اكسسواراتها ورجعت شعرها على ورا ووقفت قدام المرايه برضا عن شكلها الي حاولت تخليه مناسب وهادي
ولفت على باب الغرفه الي اندق ودخلت منه زين بابتسامه واسعه
قربت منها فيروز وحضنتها بضيق وشدت عليها زين وكانها تقول فاهمه الي تحسينه!
وجلست بعدها على السرير وجلست فيروز معها وقالت زين وهي تمسح على وجها: ممكن افهم ليش الضيق هذا! واليوم عقد قرانك وبتدخلين على حياه جديده
لفت فيروز وجها وبنبره حزن: تعرفين اني مو راضيه وما ابيه
زين بشوية حده: ايه اعرف واعرف تبين مين!! وعمرك ما راح تتعلمين لين يضيع من يدك كل شي
فيروز: زين لا تكلميني كذا!
تكتفت زين بتعب منها: كيف اكلمك!!
ولفت وجه فيروز لها وكملت على نفس الحده: فيروز مطر خلاص صار لغيرك للمره الثانيه! ولسى حاطه املك فيه!
كنتِ قدام عينه من سنين وما شافك!
عينه شافت "مياسين" وغمضت بعدها!!
وتوه يبدا يفتح ويرجع لنا مطر الجديد من بعد زهور
يعني لو كان لك طريق بحياته كان مشى معه وكملتو مع بعض
ف يكفي الم لنفسك!
يوم اخذ مياسين تحججتي انك تبين تكملين دراستك برا دام ان شغل ابوك هناك ورحتي ومو عشان دراستك طبعاً! لا عشان ما تشوفين مطر ومياسين وحياتهم
والحين رجعتي بعد ما راحت
وببالك مطر نساها ويبي من يملي حياته بس زهور سبقتك او بالاصح هو لقاها
ف الحين توقفين حياتك عشانه!!
هو عايش ومكمل ولا سال فيك تدرين ليش؟ لانه من الاساس ما وعدك بشي
اشوف بعيونكم كلكم عتب على مطر!
واسكت لاني لو تكلمت ما يعجب احد
بس الحين لا وخلاص دام الموضوع وصل انك توقفين حياتك بذي الطريقه لا!
كملي وعيشي حبيتي مطر وما كان لك معه نصيب؟ قفلي صفحته وابدي من جديد
ما اقولك اكرهيه لان الي يحب ما يكرهه
بس تجاهلي مشاعرك والي متاكده بعد ما تبدين حياتك الجديده بتستوعبين ان كل شي كنتِ تسوينه غلط بغلط والحياه ما توقفف
الحياه تممشي وتاخذ معها كل شي وما نحس
فخليك اقوى منها واسرقي فرحك قبل تسرق الحياه وقتك وماتلقين وقت تفرحين فيه
سكتت زين وهي تاخذ نفس بعد الكم من الكلام الي حاولت يكون مناسب
ورغم حدته ما كانت تبي توجعها
اما فيروز نزلت راسها لفتره ورجعت رفعته وهي تحركه ب "فهم"
ومسحت دموعها وهي تهمس: راح احاول
زين برفض: مو تحاولين! فعلاً تجاهلي مشاعرك
والماضي ماضي والحاضر نحاول نتعايش معه وكانه الحاضر الي نحلم فيه!
رجعت فيروز حضنتها وهي تقول بضحكه بين دموعها: من متى صرتي كبيره وتتكلمين بكلام كبار
شدت عليها زين بحب صادق: من يوم شفت كل هالمشاكل حولي والي فعلاً كبرتني
ابتعدت فيروز وباست راسها بحب وهي تحس براحه بعد كلامها لان الحياه فعلاً ما وتوقف على شخص بس لازم الواحد ياخذ درس ويتعلم.
~••••••••••••••••••~
"جبير"
دخل ادهم للمكتب بتعب وجلس قدام جبير الي كان بعالم ثاني ومو معه
ضرب ادهم طاولته بهدوء وعينه عليه
وانتبه له جبير وعدل جلسته وحاول يطلع صوته طبيعي وقال: ادهم؟ من متى انن هنا
ادهم باستغراب من وضعه: توني واصل انت شفيك؟ وين سرحان
تنهد جبير بضيق وسند راسه على يده بدون ما يتكلم
وقف ادهم وقرب منه وهو بدا يخاف يكون صاير شي
وهز كتف جبير وقال: جبيررر صاير شي
اهلك فيهم شي
قيس تغير شي بحالته!
رفع جبير راسه وحركه ب "رفض" وحرك يده بعشوائيه وقال: احس اني ضايع
ادهم بقلق: بشنو!
استقرت عيون جبير بالفراغ وتكلم بكل ضيق: بحياتي!
كانت حياتي قبل سنين موقفه على موضوع وحاولت اقفله واتعايش معه
بس فجأة الموضوع رجع لحياتي وخربطها!
احس اني ضعت بين الماضي الموجع والحاضر المو معروفه نهايته
ادهم جلس وهو يحاول يفهم: جبير وحده وحده!
الماضي تقصد فيه بنت عمك؟
حرك جبير راسه ب "ايه" بدون ما يرد
ادهم: وحاضرك مين؟
تكلم جبير بعد وقت بهدوء: انا خطبت
فتح ادهم عيونه بصدمه وفرح: واللهه الحمدلله طيب هذا شي حلو يعني اخيراً بتستقررر
وين اللخبطه بالموضوع؟
بنت عمك وماضي وانساها ليش تفتح سيرتها الحين!
بس قال بصدمه وكانه استوعب شي: لايكون الي انت خاطب هي بنت عمكك!
حركت جبير راسه ب "لا"
وهنا ضاع ادهم
ادهم: اجل شنو الي صار!!
تكلم جبير اخيراً: تذكر من سنين قلت لكم عن بنت دخلت مزرعتي؟
صغر ادهم عيونه وهو يحاول يتذكر: اييه؟
جبير: هي الي خطبتها
ادهم بترقب: وبعدين؟
جبير: وتعرف ان بنت عمي تزوجت وانا ابتعدت عن حياتهم وماصرت اسمع اخبارهم ولا اي شي يخصهم وحتى اهلي اذا مريتهم ما يتكلمون عنها قدامي؟
ادهم: ايهه
جبير ولف راسه بنبره حس ادهم ان فيها حزن: رجعت الحين وهي موجوده ببيتي
وقف ادهم بصدمه من الي سمعه وهو يعرف الحاله الي كان فيها جبير ويعرف قصته معها ويعرف كيف حاول راجح سنين يطلعه منها!
ومع الوقت نساها جبير او بالاصح تناساها
وقال بصدمه: كيف رجعت وليش ووين زوجها واهلها!
رفع جبير كتفه ب "ما اعرف"
ادهم: مو تقول عندك
جبير: شفت ولدها
وكمل: كان نفس عيونها، ووقتها نزلت اسال سعديه ايش صار ومين جاء
وقالت ان بنت عمي وصلها شخص غريب وكانت بوضع مو طبيعي ومن يوم وصلت تبكي
حسيت العالم دار فيني ماعرفت ايش اسوي وطلعت ومن وقتها مادخلت للبيت ولي يومين هنا
ادهم جلس على طرف المكتب وتكتف وقال بحده: الي جابها يرجعها ولها اهل تروح لهم جيتها عندك غللط بغلط وتجاهلك غلط اكبر ولازم تتصرف من بدري قبل فعلاً تقلب حاضرك وتخرب كل شي انت بنيته من تجاهل
يا جبير!! تصرف ترا حياتك ما لبنت عمك وجود فيها
والي خطبتها ايش ذنبها! لو تتركها راح تكون انت زيك زي بنت عمك والي سوته معك قبل سنين
قوي قلبك ياخويي، قويه
وطلع وترك جبير الي رجع لافكاره ووجع قلبه
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
صحت من نومها وشدت حضنها للحافها الي حتى هو تحس اشتاقت له
ابتسمت وهي لاول مره من شهور تبتسم اول ما تصحى بدل الدموع الي كانت تصحى وتنام عليها
جلست وهي تدعي لادهم بين كل ثانيه وثانيه
دخلت للحمام وطلعت بعدها تصلي وراحت للمطبخ وهي تجهز الاكل بكل فرح وراحه
دخل ابوها وهو حاس انه مكسور قدام بنته الي كانت بتروح من يده، ورجع بذاكرته ل الي صار امس

فتح الباب اول ما سمع ان الي تدقه راحيل وكان بقمه سعادته وبنته جايته عروس وهو ما حب يروح لهم ويسال عنهم ذي اليومين على اساس تاخذ راحتها ومتى ما تجي تجي! ما توقع ان بنته ما نامت ببيتها اصلاً
حضنته راحيل بدموع وبكى مكتوم
وحس ابوها بالخوف وان بكاها مو طبيعي ودخلها للبيت وكانت تحاول تقوله شي وتاشر لبرا البيت
تركها وطلع من جديد وانتبه ل الي جاي مع بنته! وكان رجال غريب عليه بس واضحه فيه القوه
ساله ابو راحيل بقلق: هلا ياولدي مين انت ووين مشعل مو هو الي وصلها؟؟
تكلم ادهم بهدوء: ممكن نتكلم بمكان ثاني ياعم؟
ابو راحيل بخوف: مشعل فيه شي!
ادهم: تطمن بخير بس في موضوع حاب اتكلم فيه معك
اشر له ابو راحيل يدخل ودخل قبله وهو ياخذ له طريق وما شاف راحيل بمكانها وكان لسى يسمع صوت بكاها وعرف انها دخلت عند امها
طلع لادهم ودخله لمجلس الرجال والي فيه القهوه والشاهي جاهزين بشكل منتظم ببيت ابو راحيل
وبعد ما ضيفه جلس جنبه وقال بخوف: ايش الموضوع ياولدي؟
ادهم وهو مو عارف من وين يبدا قال: اول شي وقبل اتكلم ابيك تطمن ان بنتك كانت بخير وماجاها اذى وبحمايتي
ابو راحيل وحس الدنيا بدت تدور فيه: ومين انت وايش صاير!
طلع ادهم بطاقته ومدها له: الضابط ادهم القوات الخاصه
فتح ابو راحيل عيونه بصدمه ان في شخص مثله ببيته وجاي مع بنته وزوج بنته مو موجود وقال: ياولدي ادخل بالموضوع على طول والله ماني حاس بنفسي
ادهم بهدوء: قبل 4 ايام قابلت لي سياره موقفه بنص الطريق
وجيت لها بساعدها وكانت الي فيها بنت لحالها
وكمل وهو يشوف عيون ابو راحيل مفتوحه بصدمه: وكانت بنتك موجوده فيها، وزوجها مفقود
بس الله رسلني لها وساعدتها ويشهد علي الله اني ساعدتها وكانها من اهلي وخوفي عليها كبير وحافظت لك على امانتك ياعم وهذي هي عندك
حط ابو راحيل يده على وجهه وبكى!!!
انصدم ادهم وهو ماتوقع يشوف دموعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 16-01-2020, 05:22 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


"ادهم"
اخذ ادهم نفس وقال بهدوء: قبل 4 ايام قابلت لي سياره موقفه بنص الطريق
وجيت لها بساعدها وكانت الي فيها بنت لحالها
وكمل وهو يشوف عيون ابو راحيل مفتوحه بصدمه: وكانت بنتك موجوده فيها، وزوجها مفقود
بس الله رسلني لها وساعدتها ويشهد علي الله اني ساعدتها وكانها من اهلي وخوفي عليها كبير وحافظت لك على امانتك ياعم وهذي هي عندك و،
و ماكمل وهو يشوف ابو راحيل شارد بنظره وما قدر يقول شي وبدون شعور حط ابو راحيل يده على وجهه وبكى!!!
انصدم ادهم وهو ماتوقع يشوف دموعه او انه يبكي قداممه!
وقرب بسرعه وهو يهديه ويطمنه وان بنته بخير وان زوجها موجود عندهم وممسوك بالقسم
هدا ابو راحيل وهو يتمتم ويدعي لادهم ويحمد الله ان راحيل بخير وهذا يكفيه
وقف ادهم بمكانه وهو حزين عليه وهو يشوفه كيف يهمس ب اسمها وشاد على يد والثانيه حاطها على قلبه
وقال ادهم بعد وقت: ياعم تحتاج انقلك المستشفى؟
هز ابو راحيل راسه ب "لا" بقله حيله وهو تعود على تعبه وضعف قلبه والي يمر فيه من الم بسببه
وحاول يوقف وساعده ادهم لين طلع من المجلس وهو شارد ويكلم نفسه وكان كل كلامه عتاب لنفسه كيف سمع كلام ولده وفرط ببنته وزوجها مشعل!
هذا وهو ما سمع كل السالفه من ادهم ولا عرف السبب ولا وين جلست بنته كل هالايام ولا كان صارله اكثر من كذا
~••••••••••••••••••~
"فيروز"
قربت من عصام ونظرها على الي بيده ورفعت يدها الي فيها القلم وجات بتوقع وعورها قلبها وحست بالدموع تجمعت بعيونها وهي تشوف اسم الشاهد وتوقيعه
"مطر صقر،،"
رفعت يدها ومسحت الدمعه بسرعه وتوتر من نظراتهم وهم ينتظرونها توقع بفرح
ووقعت اخيراً على الدفتر الي اخذه اخوها عصام وطلع بعد ما باس راسها وهو يدعي لها ويبارك لها
ورجعت خطوه بتوتر وخجل من سلامهم ومباركتهم لها وكانت اخرهم زين الي حضنتها وشدت بحضنها وهي تدعي لها من قلب وهي فعلاً مبسوطه لها وتشوف ان الي سوته بدايه حياه جديده لها
وبدت فيروز تدخل معهم شوي شوي وتتقبل وضعها الجديد بذات بعد ما بدو يرمون عليها مزحات فيها اسم خطيبها "عدنان"
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
طلعت على صوت هواش بنات بثينه الصغار كالعاده وكانت اليوم بمزاج مو رايق ابداً ومرت من غرفه ساره وسمعتها تكلم احد وبحده بس ما اهتمت وراحت لبنات بثينه الي صوتهم طالع وقالت بهواش: وبعدين انتِ وياها!! صوت وعالي
ضرب ومو مقصرين
شوشة بعض ومسكتوها باقي تقتلون بعض!
وفرقتهم بقوه وهي تمر بينهم وتتمتم بكلام مافهموه ونظرو ببعض بغباء ورجعو للمناقر حقهم وهم متجاهلينها
وقفت مادلين واخذت نفس بقوه وفتحت الباب وصفقته وراها ومشت بخطوات سريعه وهي تحس بالراحه والسعاده بين الدجاج والحيوانات الي تعتني فيها اكثر من وجودها ببيت عمها ومع زوجته وبناتهم الي تشوفهم حيوانات فعلاً
اخذت السله وبدت تدور وتجمع البيض باستمتاع وبدت تغني لهم بعد وهي تمشي بينهم
خلصت شغلها ونظفت كل شي وجمعت كل البيض وجلست بينهم بتعب وهي تحس تبي تطلع كل طاقتها السلبيه قبل ترجع وتفجرها ببثينه الي بتكون مرحبه فيها طبعاً!
طلعت من عند الدجاج وبدت تجري ورا اغنام عمها وتجمعهم بعد ما كانو مفرقين
وحطت لهم الاكل وهي تكلم كل وحده توقف جنبها وكانهم فاهمين عليها فعلاً
تنهدت بضيق وطلعت بتشوف لو باقي شي تسويه ولفت نظرها ان ساره هالمره طلعت تكمل نقاشها برا وهي واضح عليها البكى!
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
اخذت نفس عميق وبدت تطلعه بهدوء وهي تعيد الحركه اكثر من مرا وكانت تفكر بالخطوه الي لازم تتخذها بعد كذا او الي بتصير بحياتها غصب عنها؟
لانها كانت فاقده املها انها تطلع من هالسالفه على خير
وقطع افكارها صوت الباب الحديد الي بدا ينفتح ودخل الشرطي وهو ينادي اسمها: ياقووت؟
وقفت ياقوت بسرعه وقالت: انا
سحبها بقوه معه وطلعها من الحجز وبدت تمشي بالممر الي تقريباً بدت تحفظه من كثير ما مشت فيه وهي رايحه جايه من الحجز لغرفه التحقيق ومن التحقيق ترجع للحجز
بس لفت نظرها انه ما اخذ هالمره اللفه الي تاخذها للغرفه
اخذ العكس لها وقالت بصوت يادوب يطلع: وين بتاخذني؟
قال الشرطي حزم: بس نوصل تعرفين
~••••••••••••••••••~
"زهور"
خلصت دروسها بسرعه بعد ما جاتها سناء تقول ان حوراء تبيها تجي تحت عندهم
وقفت قدام المرايه وهي تتاكد من شكلها والي ما كانت بتسوي فيه شي بس رتبت بجامتها ورجعت شعرها على ورا بشكل ارتب واخذت حجابها ونزلت بخطوات شبه سريعه
وخفت خطواتها شوي شوي وهي كل مالها اصوات خواتها تقرب منها عقدت حواجبها باستغراب وطلعت من نهايه الدرج وشافت زمرد وورد وزين وهم يلعبون حول حوراء وهي تضحك وداخله معهم عالم ثاني
وانتبهت ان على زمرد شال طويل وواضح انه شغل حوراء
اما ورد كان جاكيت كبير وكان جداً جميل عليها
قربت منهم زهور بابتسامه وقالت: متجمعين بدوني!!
جاتها زمرد بسرعه وهي ترفع لها الشال: زهوور زهور شوفي خاله حوراء ايش سوت لي
ابتسمت لها زهور وقالت: حللوو كثيير قلتي لخاله شكراً؟
هزت زمرد راسها ب "ايه" بابتسامه وراحت تكمل لعب
وورد كانت بحضن زين وهي تعلمها كلمات وتضحك على نطقها الغلط
كانت زهور سرحانه فيهم ومبتسمه على التطور الي يعيشونه هي وخواتها وحتى اهل مطر! الي من كلام سناء عنهم انهم كانو كل واحد بغرفته ما يدرون ب الي يصير حولهم بسبب ان امهم ما تحبهم يشاركونها شي!
بس الحين حتى حوراء بنفسها صارت تطلع وتدورهم وتبيهم معها وحتى الاكل تهتم ان الكل موجود معها وحولها!
طلعت من افكارها على صوت حوراء الي من وقت تناديها
وجلست زهور جنبها وهي منتبهه لسوالفها الي كانت عن فيروز وملكتها والي توهم جايين منها
وبعد وقت مدت حوراء لزهور شال ثاني سوته بنفسها وهالمره كان لونه عكس الاول
الاول ابيض وفيه ورد وهذا اسود وعليه اسم "مطر"
رفعته زهور بفرحه وحطت يدها على حروف اسمه بحب وهي تستودعه الله بقلبها وشدت يدها على الشال وكانها تنقل له الي بقلبها كله
وكل هذا تحت نظرات حوراء الي تشوف تغير نظرات زهور اذا شافت اي شي يخص مطر وطبعاً تتغير للاحسن!
~••••••••••••••••••~
"مطر"
من بعد ما طلع من بيت اهل فيروز وبارك لهم ركب سيارته والحرس وراه وتوجه للمستشفى وهو يدعي ان راجح تحسنت حالته بذات بعد ما اتصلو المستشفى وطلبو يشوفونه!
وكان كل شوي يزيد سرعته يبي يوصل بسرعه ويتطمن
ودقايق وهو قدام المستشفى ونزل ونزلو الحرس وراه ومافارقوه رغم رفض مطر لهم بس محمود "رئيسه" كان مصر انه من يوم ورايح الحرس وراه وراه لانهم وصلتهم معلومه ان البحار وصلته معلومات عن مطر! وانه كاشفه وعارف هويته
وصل مطر للاستقبال على نظرات الاستغراب من الكل بسبب الحراس الي وقفو بكل طرف بالمستشفى
وقفت الموظفه وقالت بتوتر من الجو حولها: تفضل
حط مطر يده على المكتب وقال بصوت قوي: راجح نصران ب اي غرفه؟؟
اخذت نظره سريعه على الجهاز الي قدامها وقالت بسرعه: ثاني دور الممر الي على اليمين غرفه 208
تحرك مطر بسرعه اول ما سمع الرقم ودخل للمصعد ومعه اثنين من الحرس ووقف واخذ نفس عميق وهو شاد على يده بقوه وخايف من الي بيسمعه عن راجح
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
سند راسه على يده بتعب وهو يتذكر الي صار معه يوم وصل راحيل بيت اهلها

حس ادهم ان وجوده بدا يصير ثقيل وغلط بس ما كان يقدر يطلع قبل يتطمن ان كلهم بخير بذات ان ابوها اختفى وما رجع له وواضح عليه التعب
وفعلاً ما طلعه من افكاره الا صرخة راحيل وهي تستنجد فيه يشوف ابوها
وطلع بخطوات سريعه وهو يتبع الصوت ووصل لغرفه فيها حرمه كبير وجالسه على سريرها وتبكي بقله حيله وهي مو قادره تقوم لزوجها الطايح بحضن بنته على الارض وبنته مو اقل منها انهيار وهي ماسكه وجه ابوها وتحاول تصحيه وتكلمه
كان واقف بصدمه ومو عارفه يدخل ويتصرف وحركه صوت راحيل: ادددهم ابوي ابوووي ما ادري ايش فيه
نزل ادهم لمستواه وهو يحاول يشيل صورتها من راسه وشعرها الي بدا يطلع له واسمه الي تنطق فيه وكل تفاصيلها
وما اخذ ادهم دقايق الا وهو ناقل ابوها لسياره وما كان ثقيل على جسم ادهم القوي!
ورفض ان راحيل تجي معهم وطلب انها تجلس عند امها الي صعبه يتركونها وهي ب هالحاله
وركب سيارته وطار للمستشفى وهو بدا يخاف عليهم ويحس بالمسؤوليه تجاههم اكثر خصوصاً بعد الي عرفه عن اخوهم معاذ ولسى ما قاله لهم!!

طلع من افكاره واخذ جواله وحاول يتصل على مطر.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
قربت من ساره الي قفلت جوالها وحطت راسها على رجولها ودخلت بنوبه بكى طويله وخلتها مادلين طول هالوقت تبكي لين حست انها لازم تتدخل
وقالت بنبره حنونه وندمانه: سارهه
رفعت ساره راسها بسرعه وهي تمسح دموعها بتوتر ولفت وجها للجهه الثانيه وصار مافيه الا صوت شهقاتها بين فتره والثانيه
جلست مادلين جنبها بحزن وهي فهمت مع مين كانت تتكلم من الحوار الي صار بينهم!
مادلين: ساره اذا صايره معك مشكله قولي لي اقدر اساعدك؟
ساره بسخريه على حالها الي ما تدري كيف طاحت فيه: الواحد اذا دخل قلبه الشك بشي مستحيل يقدر اي احد يطلعه منه حتى لو انه غلط ومو صح
مادلين بتردد وهي فعلاً ندمت على الخطوه الي سوتها تجاه ساره وانها اتهمتها بشي ما سوته ورسلته لمازن: بس الي دخل الشك لقلبه هو الوحيد الي يقدر يطلعه
لفت عليها ساره باستغراب وشك: ايش تقصدين!!!
نزلت مادلين راسها وهي خايفه من رد فعلها وقالت بعد وقت: لان انا الي دخلته لقلبه
وقفت ساره بصدمه وهي فاتحه عيونها بقوه وقالت بهمس: انتِ ايششش!
وقفت مادلين معها ومسكت يدها وهي مو عارفه كيف تتصرف وقالت بتوتر: سارره اهدي واسمعيني اجلسي خليني افهمك
دفتها ساره بقوه وقالت بصدمه وقهر: تفهميني ايش وتعدلين ايش!! ليش تسوين معي كذااا انا ايش سويت لككك ليش ليشش
قالت اخر كلمه ودموعها بدت تنزل من جديد
وبكت معها مادلين الي فعلاً اكلها الندم وقالت بترجي وهي تبيها تجلس وتفهمها الي حسته وقتها والي خلاها تسوي كذا: ساره انا والله كنت ضايقه منكم من الكل ومن تصرفاتكم وندددمت على الي سويته وماتوقعت مازن يسوي فيك كذا ولا انه يصدق فيك كذا
جلست ساره على الارض وحضنت راسها بيدينها وبكت بقوه لان على قد الي سوته بمادلين ماتوقعت تسوي مادلين فيها كذا لان هذي سمعه! مو بس تخريب زواج
وهي تكلمت بسمعتها وانها على علاقه مع شخص ثاني وانها ما تبي مازن وتخونه من وراه وهذا جرح رجولة مازن الي ما يدري ان كل هذا تخطيط مادلين!
وساره مو كذا بالعكس كانت حابه مازن حيل وعاجبها.
جلست مادلين جنب ساره وحضنتها بحزن وقهر من نفسها وهي تتمتم بداخلها ان ربي يحل الي سوته ويساعدها على تعديله.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
وصل لغرفه راجح وكان الدكتور برا ينتظره واول ما عرف مطر اخذه للمكتب ووجهه ما يبشر ابداً
دخل مطر معه بعد ما طلب من الحرس يبقون برا وجلس بتوتر واضح عليه
وجلس الدكتور ورا مكتبه وبدا يتكلم عن راجح بشكل عام وانه صحى بس لفتره قصيره وهذي بدايه زينه وانه ما طول بالغيبوبه الي دخلها
بس لاحظ الدكتور انه بكل مرا يصحى ما يشتكي من الم يده المصابه وانه مو حاس فيها
بدا وجه مطر يتغير وقال بخوف: يعني يادكتور؟
الدكتور باسف: مانقدر نحدد الي فيه لين يصحى بشكل كامل وراح نسوي تحاليل وفحوصات اكثر لين نعرف المشكله
وزي ما انت عارف هو مصاب بثلاث رصاصات بنففس المكان وماتعالج منها بشكل صحيح وسريع وهذا اثر بشكل كبير على عمل يده!
رفع مطر يده ومسح على وجهه وهو يستغفر ولف بعدها على الدكتور وقال: اقدر اشوفه الحين؟
هز الدكتور راسه ب ايه ووقف معه وهو يطلع من الغرفه لين وصلو غرفه راجح وقال الدكتور: بس حاول ما تطول ولو صحى لا تكلمه بالي عرفته لين نتاكد من كل شي
هز مطر راسه ب فهم وفتح الباب بعد تردد ودخل للغرفه الي مافيها الا صوت الاجهزه وراجح بوسطها وكان واضح عليه التعب ووجهه مو بخير
جلس مطر جنبه وشد على يده وقال بهمس: الله يقومك بالسلامه يا اخوي وصاحبي
وباس يده بقوه ولف لطاوله الي عليها مصحف صغير وراح للحمام وتوضى وطلع واخذ القران وبدا يقرا كم سوره على راجح وما حس بالوقت الا بدخول الممرضه عليه
الممرضه: اخوي الزياره انتهت والمريض لازم يرتاح
قفل مطر القران ونزله مكانه وقام بعد ما همس بكم كلمه لراجح
وطلع من الغرفه وهو يحس بشوي راحه
وطلع من المستشفى بكبره واخيراً رد على اتصالات ادهم
~••••••••••••••••••~
"جبير"
بعد حرب كبيره بينه وبين نفسه قرر اخيراً يرجع للمزرعه ويعرف ايش موضوع بنت عمه وليش الحين طلعت بحياته!
وقف سيارته ومانزل منها وسند راسه على يده والافكار تاخذه وتجيبه ونزل اخيراً ودخل للبيت بسرعه قبل يغير رايه
وقف بنص الصاله الواسعه وهو متكتف بضيق مو عارف كيف بيروح وبيكلمها ولا بايش بيناديها
كيف يتعامل معها على اساس حب طفولته ولا خاينة الوعد!
بعد صراع كبير جاته سعديه وهي مستغربه من وضعه وقالت بتردد: سيدي بنت عمك طلبت تقابلك كثير بس بلغتها انك مو بالمزرعه واول ما عرفت برجوعك طلبت تشوفك وهي مصرهه
كان نظره على يده طول ما هي تتكلم وقال اخيراً: خليها تجي للمكتب
حركت سعديه راسها بفهم وراحت بسرعه من قدامه وهو راح عكس طريقها ودخل للمكتب وترك الباب مفتوح وجلس على المكتب وتكتف بقوه ونظره على الباب وهو متوقع يشوف بنت عمه الي الكل يتكلم بزينها! بنت عمه الي حسدوها كثير على جمالها
والي كانو اهل الحي يشعرون فيها وبشعرها وعيونها وحسنها
بنت عمه الي اخذت قلبه من صغره
بنت عمه الي كان من خوفه ان احد يخطبها قبله راح وتشجع وخطبها لنفسه! وهو صغير ويدرس وحتى مو موظف
غمض عيونه بالم من الذكريات الي داهمته وفتحها على الصوت الي ما تغير عليه طول هذي السنين
رُدين بصوت واضح فيه الندم: جبير
فتح عيونه بصدمه واضحه وشالها بسرعه وهو مصدوم من الي قدامه! وقال بنفسه: لالا مستحيل هذي مو رُدين بنت عمي لا هذي مو الي انا حبيتها لا هذي حتى مو الي خانتني واختارت غيري وفرطت فيني وضحكت علي سنننين!
غمض عيونه من جديد على صوتها الي تنادي اسمه! والي واضح ان رُدين حست وفهمت افكاره وانه مصدوم منها!
ليش؟ لان رُدين باختصار صارت انسانه ثانيه
كانت مهتمه بنفسها حيل! وجسمها متناسق والحين؟ سمنت بشكل وااضح وشكلها بان عليه الكبر وهي لسى بعمر صغير!
حول عيونها هالات
حجابها مو مرتب
ولبسها موضح جسمها الي خرب وواضح عليه الاهمال
وكانت شايله بنت صغيره ويدها الثانيه ماسكه ولد بعمر 5 سنين تقريباً وهو نفس الولد الي شافه قبل عند غرفته
رُدين بحزن وهي منزله راسها: ما عندي مكان اروح له وانت كنت اخر حل فكرت فيه وكنت متاكده ما راح تتركني للغريب
شد يده بقوم ونظره بعيد عنها
وقال بصوت حاول يطلعه طبيعي: بايش اقدر اخدمك ياا
اخذ نفس وقال: يا بنت عمي
غمضت رُدين عيونها بالم على بنت عمي والي حطت بينهم الف حاجز وحاجز كانت رُدين تفكر انهم مو موجودين وحب جبير القديم بيشفع لها!
وذكرتها الكلمه بكل شي سوته هي بجبير
قالت بسخريه على حالها وبدت دموعها تنزل: بنت عمك انظلمت ومالقت الي يوقف معها حتى اخوانها ياولد عمي
وقف جبير بحميه بداخله مستحيل تاخذها الايام والمشاكل وقال بقوه: مين ظلمك!
تركت ولدها ومسحت دموعها من الفزعه والحميه الي حستها بجبير ومالقتها باخوانها وزوجها
وندددمت الف مرا ومرا انها فرطت فيه وقالت: ابي الطلاق من ولد عمك تكفى ياجبير ماقدر اككمل معه
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
التقى هو ومطر ببيت مطر والي ما بلغ احد برجعته وبدا شغل هو وادهم بالاوراق الي جابهم ادهم معه
وكان عند مطر غرفه محد يدري عنها ومقفله وسريه وعليها حرس كثير
وكانت بسس لقضيه البحار!
وكان كل شي مجهول بالنسبه لهم
بس بسبب اخر مداهمتين بانت لهم تفاصيل كثير واهمها انهم مسكو واحد من رجاله المقربين


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 16-01-2020, 05:25 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


"مادلين"
راح اليوم وهي تفكر وتخطط بطريقه تطلع ساره من الي هي سوته
وكيف بتقابل مازن اصلاً والي عرفت ان شغله برا المدينه الي هم فيها ويجي بالاجازات!
فما لها الا انها تاخذ رقمه وتطلب منه يجي وانه في موضوع يخصه ولازم يتكلمون فيه!
او انها تنتظر ثلاث ايام لين نهايه الاسبوع ويجي لاهله
تاففت بضيق وهي حاطه يدها على راسها وشدت شعرها وهي تتحلطم على نفسها
ووقفت وهي بتجرب حظها بالخطه الاولى
وطلعت من المطبخ وراحت غرفه ساره ودقت الباب وسمعت صوت ساره الي جات وفتحته وكان مقفل
نظرت فيها ساره بصمت وابتعدت بعدها عن الباب ودخلت مادلين وهي منزله راسها بضيق
سكرت ساره الباب وجلست على السرير وهي تاشر بيدها وقالت: شصار عشان جيتي!
مادلين بتردد: حالياً مافي حل اسويه لين القى طريقه اقابل مازن فيها
ساره باستغراب: وانا ايش اقدر اسوي!
مادلين نظرت فيها وشالت عينها بسرعه: زي ماقلتي لي انه ما يجي الا بالاجازات ونهايه الاسبوع بعد ثلاث ايام
ف لو ما تقدرين تصبرين اتصلي عليه واطلبي يجي تقابلينه
وقفت ساره بصدمه: انا!! مستحيل انا لو حاولت اتصل عليه يقفل بوجهي وما يرد يشوفني خااينه يشوفني سيئه واني احاول ابرر له عشان ما يفضحني!
مو راضي يسمع لي ومستحيل انه يوافق يترك شغله ويجي للخاينه خطيبته!
وغير كذا انا حاولت اني اطلب هالشي برساله والاحسن ما اسمعك ايش قالي!!
وجلست بقهر وهي تتنفس بسرعه من الانفعال الي سوته
قالت مادلين بصعوبه وهي خايفه الوضع يتعقد اكثر من الي بتقوله: قولي له انك بتعترفين مين حبيبك و
صرخت فيها ساره: جننييتي!
اعترف بشي مو صح ولا صار ولا موجود
مادلين وهي تحاول تفهمها: ساره قولي كذا وهو راح يجي
ووقتها انا بجلس معه وافهمه كل شي وان حتى كلامك الي تو مو حقيقي بس عشان نقدر نجيبه!
ولا تنسين انه ملكتك بنهايه الاسبوع الجاي! يعني ما عندنا الا هالفرصه!
نظرت فيها ساره بقله حيله وهي مو عارفه لو الي بيسوونه صح ولالا
ورفعت جوالها بتوتر وتردد ولانها عارفه انه مو راد على اتصالها رسلت له رساله نقلتها اياها مادلين بالحرف
ضغطت على ارسال بصعوبه ورمت الجوال جنبها على السرير ونامت جنبه تبكي.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
طلعت لغرفتها بعد ماحست بالم غريب بس تجاهلته
دخلت غرفه ورد ولفت بنظرها بالغرفه وغمضت عيونها بقوه وحنين وقررت شي كانت متردده فيه طول اليوم!
اخذت كتابها وراحت للجناح ودخلت بهدوء وما سمعت صوت لمطر
قربت وفتحت باب غرفه النوم وبعد ما كان موجود فيها
دخلت وهي تنسدح بتعب من اليوم الطويل وفتحت كتابها بتكمل قرايه الروايه الي اخذتها من مكتبه مطر لين يجي وتكلمه بموضوع
ونامت وهي تقرا بدون ما تحس
~••••••••••••••••••~
"مطر"
حضن راسه بين يده بتعب من الشغل الي اخذ منهم ساعات بدون ما يحسون وحتى اكل ما اكلو
رفع نظره لادهم النايم على طول الكنبه
ووقف مطر وراح لدولاب صغير وطلع منه لحاف وراح لادهم وغطاه زين وطلع بعد ما قفل عليه الانوار وسكر الباب ومشى بالحديقه الواسعه الي فيها عدد من الحراس وهو يحاول يرجع شوي من نشاطه ويحرك يده بقوه بكل اتجاه
ووصل لدرج الي ياخذه لدور الثاني على طول وطلع وفتح الباب بالمفتاح الي معه ومشى بالبيت الهادي لان الوقت كان متاخر والكل نايم
وقف عند باب الجناح ولف على غرفه ورد وشاف ان انوار الغرفه لسى مفتوحه وعرف ان زهور فيها وحس بخيبه امل وهو متوقع انها تنتظره جوا!
او هو كان يتمنى يلقاها تنتظره؟
فتح الباب ودخل وجلس بالصاله وهو مو حاب يدخل ينام بغرفته لحاله وانسدح بمكانه وغطى عيونه بيده بحركه الكل تعودها من مطر
وماطول ودخل بالنوم على طول

تقلبت زهور بمكانها كثير وكان مضايقها نور الغرفه والنومه الي تحس فيها شي غلط
وفتحت عيونها بضيق وكسل ولفت حولها وماشافت مطر وانتبهت ان الوقت قريب الفجر وفزت وهي تدوره وفعلاً مو موجود
ووقتها انتبهت لي الي مضايقها بنومتها وكان الكتاب الي طرفه تحت كتفها
حطته فوق الطاوله وطاح منها وتاففت وهي ماودها تنزل وترفعه وتركته ولفت للجهه الثانيه وغمضت عيونها بعد ما قفلت النور الي جنبها ورجعت لنوم بسرعه
وكانت متوقعه انه مو جاي الا الصبح دامه للان ما جاء!

اما مطر الي مهما كان تعبان ومو نايم لايام! مستحيل يكون نومه ثقيل وما يحس بشي
بالعكس كان يصحى بسرعه ونومه خفيف وهالشي تعوده من شغله والاماكن الي يكون فيها
وفز من نومته اول ما سمع صوت شي طاح وكان مو بعيد!
لف على غرفه النوم بسرعه وانتبه ان الانوار تقفلت بعد ما كانت مفتوحه
وقف بهدوء وحذر وهو متاكد ان محد دخل بعده! ولانه توه داخل لصاله ماصارله 10 دقايق
قرب من غرفه النوم وفتحها بههددوء وكانت الغرفه ظلام وبارده وانتبه للكتاب الي طايح جنب السرير من النور الي دخل وراه من الصاله
وكان في احد متكور حول نفسه على السرير
كان راح يطلع سلاحه بس خاف تكون وحده من الصغار وبيخوفها كذا
ف تراجع عن الفكره وبدا يدخل بخطوات بطيئه وهاديه
لين وصل لطرف الثاني من السرير وكانت زهور مغطيه راسها ف ما عرفها مطر وقرب بسرعه ورفع اللحاف بقوه وحط يده على رقبتها
وفزت زهور الي صرخت برعب وخوف من الضخم الي واقف جنبها وسحب لحافها بذي الطريقه وخانقها!!
اما مطر فتح عيونه بفجعه وشال يده بسرعه وهو يجلس جنبها ويهديها ويحاول ياخذه لحضنه لانها بدت تبكي وتكح من حلقها الي عورها حيل
وشوي شوي هدت اول ما سمعت صوته وعرفت ريحته لانها ما كانت شايفه شي حتى من النور الي داخل من باب الغرفه
وارتخت بين يدينه وتمسكت بحضنه بقوه وانفجرت تبكي من جديد
مطر بخوف عليها: بسم الله عليك زهور بسم الله
مدت يدها وهي تمسح دموعها وما تدري ليش رجعت تبكي
ممكن لان رهبه الموقف الي صار لسى بقلبها؟
او لانها حست بحضنه دافي وامن لها؟
او كان حجه عشان ترجع حضنه!
ابتعد مطر وهو يمد يده للمويا الي على الطاوله ومدها لها تشرب
اخذتها منه باصابع مرتجفه وشربت شي بسيط ومدتها له وتحس توها تستوعب الي صار
وفجأة ضحكت وحطت يدها على وجها تحاول تكتم صوتها بس انتبه لها مطر الي هو بعد ابتسم
عدلت جلستها على السرير وعدلت بجامتها الحايسه
واخيراً قدرت تسيطر على ضحكتها القصيره وابتسمت وقالت: ايش الي صار احاول استوعب
مطر الي تكتف وسند ظهره جنبها ولاف عليها: من متى انتِ هنا؟
سوت زهور جلستها زي جلسته وقالت بتفكير: على 1 جيت على اساس انت موجود بس غفيت وانا اقرا
تنهد مطر ومد يده ومسك يدها واخذها بين يدينه يلعب فيها بهدوء وقال: دخلت للبيت وانوار غرفه ورد مفتوحه وقلت انك هناك ومادخلت للغرفه جلست بالصاله
وغفيت وصحيت على
اشر بعيونه على الكتاب: صوته طاح على الارض
نزلت زهور راسها وهي تحاول تسحب يدها وتبعد شوي من قربه الي طول وهي لسى ماتعودت عليه: عشان كذا سحبت اللحاف بقوه ووقفت قلبي
شد مطر على يدها ورفعها وباسها: سلامة قلبك!!
حست زهور انها ماتت بمكانها وحاولت تسحب يدها بس اخذها مطر بحضنه وهو فعلاً حاب قربها،،.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
فزت برعب من الي وقفت فوق راسها وهي تصرخ فيها تقوم من هنا
وقفت ياقوت وحضنت نفسها بخوف من المكان الي يوم عن يوم يزيد رعبها منه
ابتعدت عن مكانها وجلست الحرمه فيه ونامت
وهي ماصار لها مكان تنام فيه
دارت بعيونها بالمكان ومسحت دموعها الي نزلت وهي تجلس بزاويه وسندت راسها على ركبها وصارت تدعي انها تطلع من هالمكان على خير
ومسكت يدها الي سحبو منها دم كثير اليوم وما تدري ليش
وغفت وهي على هذا الحال المتعب
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
طلعت من غرفتها بعد ما صلت ركعتين ووقفت قدام غرفه امها وابوها وفتحتها بهدوء ودخلت راسها بشويش وهي تدور ابوها الي شافته نايم قريب من امها وكان شكلهم يعور القلب وواضح انهم الليل كله ما نامو وشايلين همها
قفلت الباب من جديد ورجعت لغرفتها وجلست على السرير براحه وهي لسى تدعي ان ربي يحفظ ابوها الي لحق عليه ادهم على اخر لحظه واخذه المستشفى وجلس يوم وطلع بعدها للبيت وهو رفض يبقى اكثر بعيد عن بنته
ومن امس وابوها يجيها وما يقدر يتكلم بشي بس عيونه تتكلم ورجفه يده تعبر عن حزنه وقهره من الي صار
بذات بعد ما ادهم جاء وقالهم ان مشعل متورط بعصابه كبيره وعشان كذا تعرضو له واخذوه بنص الطريق وما اهتمو لها
وغير كذا! اسم معاذ الي عطاهم مشعل وانه متعاون معهم بعد
ومن وقتها والبحث عن معاذ شغال وللان ما بان له اثر
وحرص عليها ادهم انها ما تقول لابوها عن معاذ لين يتاكدون
لان يكفي ابوها الي صار له وتعبه حالياً
واذا صار وقت مناسب ادهم بكبره بيجي ويقوله كل شي عن معاذ
انسدحت راحيل وهي تدعي ان معاذ بخير ومافيه شي وكله يطلع يغلط ويحفظه لهم رغم انه شر للبيت الا ان وجود اسمه يكفي انه يحميها من الكل من بعد ابوها.
~••••••••••••••••••~
"جبير"
انسدح على سريره وهو يفكر بحل لرُدين وغمض عيونه بتعب وهو يتذكر الي صار من ساعات

جبير بنبره عميقه وبصوت مبحوح من المشاعر الي داهمته وهو يسمع صوت بكاها وبكى بنتها الي بكت معها
وولدها واقف ويناظر فيهم بضيق وهو ماسك دمعته
سند جبير راسها على يده وشد شعره بيده ورفعه من جديد وهو يستغفر بهمس وقال: رُدين اذا بيستمر الوضع كذا ما راح اقدر اساعدك بشي
وقف وهو ياشر لها تجلس بالكرسي الي قدامه
واخذ التلفون وطلب سعديه تجيب مويا لها
ورجع جلس ومد مناديل لها بعد ما جلست وبنتها بحضنها
ودخلت بعدها سعديه وعطتها المويا وشربت منها ونزلتها قدامها واخذت نفس عميق وبدت تتكلم عن وضعها بسخريه من الي سوته بنفسها: كنت ببدايه زواجي طايره بالسماء مع مساعد
مساعد الي حاربت عشان اخذه!
ونزلت راسها بعد هالكلمه وهي تقصد انها تركت جبير عشانه
وكملت:بس من رابع شهر من زواجنا بدت حياتي الورديه تتغير
وبدا يطلع على حقيقته
كنا نتناقش بموضوع عادي بس فجأة العادي قلب هواش والهواش صار عنف والعنف تطور لضرب!
ضربني! كذا وفجأة
وماتكررت هالحادثه الا بعد 6 شهور ثانيه
ضربني لدرجه رحت للمستشفى ووقتها عرفت اني حامل
ومسحت على شعر ولدها باسى
وكملت: كنت اهدده اني اروح لاهلي لاني مو مستعده اخسر ولدي الي كنت معرضه للاجهاض بسبب ضربه!
وكان يلزمني عنايه
وقتها تغير مساعد ورجع مساعد القدييمم
اهتمام ودلع وراحه
وانا كنت اتجنبه بعد واحاول ابعد عن اي شي يستفزه لو اني صح!
وكنت حتى اتجنب اطول بالجلسه معه واتحجج اني تعبانه وبنام بوجوده
لين ولدت وكبر محمد "ولدها"
وكنت عند اهلي فتره النفاس كلها
وكنت ما ابيها تنتهي لان نهايتها يعني اني برجع للعذاب والضغط النفسي مع مساعد
بتقولي ليش ما قلتي لاهلك كل شي من البدايه؟ بقولك ان اول شي بيسوونه انهم بيقولون اصريتي عليه وهذا نتيجة اصرارك
وما راح اقول اهلي غلط بالعكس كلامكم بيكون صح بس انا ما كنت حابه اسمع ان تجربتي فاشله! وكنت اقول اقدر اصلحه
لين ضربني وانا حامل كنت اتوعد فيه اني بقول لاهلي كل شي واني صبرت عليه
وانصدمت بحملي! يعني الطلاق صار اصعب واصعب!
يربطني فيه ولد ايش ذنبه ان امه وابوه ينفصلون ويعيش مشتت!
ورجعت تشرب من المويا وتمسح دموعها وكملت: وصار اليوم الي لازم ارجع فيه ورجعت وكان مدلعني واسلوبه زين
قلت الحمدلله شكل وجود محمد يخليه ماسك نفسه عن ضربي بين وقت ووقت بدون سبب
وكملت بسخريه: بس وييين
ما اخذت اسبوع الا وانا راجعه للمستشفى من جديد بسبب كسر باليد
فتح جبير عيونه بصدمه من الي تقوله
وكملت رُدين: كسر لي يدي لاني ما رضيت اسوي اكل لاصحابه لان محمد مريض ومحتاج عنايه ومقدر اطلع بالوقت الي هو يبيه! وقلت له ينتظر بس
سكتت وهي تدخل بنوبه بكى طويله
وكان جبير لسى بصدمته من الي تعانيه
قرب محمد من امه وهو يسحب يدها الي على وجها ويحاول يكلمها وهو خايف من الي يصير
حضنت رُدين محمد وهدت بعد وقت وكملت: عشت معه بعدها شهر وشهرين وسنه و4 سنين وكنت بينهم اروح لاهلي وانا ابكي واشكي وابي الطلاق رغم اني خايفه على محمد بس تتتععبت تعبت
بس كانو يصلحون بينا بذات بعد ما يشوفونه نادم ويترجاهم ارجع! ولانه ولدد عممي واختييياري
ورجعت له! وبعد شهرين من اخر مرا رحت لاهلي فيها
عرفت بحملي ب زينه "بنتها"
وصار الانفصال عنه اصعب واصعب بدل الولد ولد وبنت! والبنت اصعب من الولد بالطلاق لانها فعلاً تحتاج الاثني بحياتها
ونفس الشي صار مساعد ملاك معي طول حملي فيها
بس
كملت بتردد: وانا بالسابع جن جنونه علي لاني شفته يضرب محمد ووقتها وقفت بوجهه وهنا تجاهل اني حامل وضربني لدرجه اني ولدت زينه بدري! ولا كانو بيفقدونها وانا معها
وطبعاً هددني مساعد لو اشتكي واقول لهم كيف ولدت وهذي المره نفاسي كان ببيتي وكان عذذااب بالنسبه لي
ورحت لاهلي وما احد رضى انه يوقف بوجه ولد عمه!
رُدين: فطالبتك ياجبير توقف معي وتطلقني منهه تكفى ياجبير
وبدت تبكي من جديد

طلع جبير من افكار على صوت الجوال ورفعه وهو يقرا الرساله الي وصلت له..
~••••••••••••••••••~
اليوم الثاني
"راجح"
فتح عيونه بكسل وتعب وهو ينقل نظره بالغرفه الفاضيه الا من الممرضه الي عند راسه وكانت تغير له المغذي
لف راسه عليها وهو يحاول يتكلم بتعب وماقدر وقربت منه الممرضه بسرعه وفرح: اخ راجح الحمدلله على سلامتككك
نطق راجح اخيراً بتعب: موو مويا
الممرضه: راح اعطيك بس على خفيف لين ترجع افضل
حرك عيونها ب طيب وقربت له المويا الي يادوب بللت له شفايفه وطلعت بعدها وهي تبلغ الدكتور بتحسن حالته وانه صحى
وبنفس الوقت اتصلو على مطر
~••••••••••••••••••~
"مطر"
حرك يده الممدوده على طول السرير بالجهه الي نايمه فيها زهور وما حس فيها
فتح عيونه وهو يدورها وسمع صوتها بالحمام
رجع انسدح وهو يحط يده على عيونه ورفعها على صوت الجوال
اعتدل ومد يده ياخذه وشافه رقم وبعد وقت رد عليه اول ما خطر راجح بباله
مطر: الو
الموظفه: السلام عليكم معك مستشفى ال،، حبينا نبلغك ان المريض راجح نصران صحى والدكتور طلب تكون اول واحد يعرف
مطر بفرح وعينه على زهور الي طلعت وهي بروب مطر: الحمدلله الحمدلله
ووقف وهو يتحرك بعشوائيه وكمل كلامه معها وقفل على نظرات زهور المستغربه
قرب منها مطر وباس راسها بقوه وقال: صاحبي له ايام بغيبوبه وبعد ما صحى منها رجع لها واليوم بلغوني بتحسنه
زهور بفرح من فرحه رغم انها ما تعرفه: الحمدلله على سلامته الله يحفظه لكم ويسلمه من الشر
شد مطر على اكتافها بفرحه وهو يردد: الله يسلمك الله يسلمك
ودخل للحمام بسرعه وهو يبي يطير لراجح
~••••••••••••••••••~
"ساره"
طلعت من الحمام على صوت الرساله الي وصلت لها وبسرعه قربت منها وهي تتذكر مازن وطلبها منه
فتحت الرساله بتوتر وقرت المكتوب ونزلت الجوال وهي ما كانت متوقعه هالشي
وطلعت بسرعه من غرفتها ودخلت للمطبخ وكانت مادلين صاحيه وترتب مكانها
جلست ساره توتر جنبها وهي توريها الرساله وابتسمت مادلين وهي تقراها وقالت لساره: نص يوم بالكثير وهو عندنا
ساره باستغراب من ثقتها: وكيف كذا متاكده!
اشرت مادلين بعيونها على الجوال: ارجعي اقري زين وبتعرفين وابتعدت وهي تكمل شغلها ورجعت ساره تقرا الرساله مرا ومرتين وثلاثه
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
طلعت من غرفتها وهي تبي تجهز لامها الفطور
وخلصت كل شي واخذته لغرفة امها عشان يفطرون بما ان ابوها متعود ب هاليوم يفطر عند عمها
ونست تجيب الخبز وطلعت من جديد للمطبخ وسمعت صوت بطريقها
ولفت وكان الصوت جاي من غرفه معاذ الي ما دخل البيت من اسبوع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 16-01-2020, 05:28 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل الثالث عشر


••••••••••••••••••••

عقدت حواجبها باستغراب وخوف معقول معاذ رجع!
او شخص ثاني الي جوا
قربت من الغرفه بتردد وكانت راح تتراجع وتتصل بادهم بس وقفت مكانها اول ما سمعت صوت الباب انفتح بهدوء
وكان الي جوا ما يبي احد يحس عليه
تجمدت راحيل مكانها ماعرفت تتحرك وهي تنظر بترقب ل الي بيطلع
وانفتح باب الغرفه بشكل اكبر وطلع معاذ وهو شايل شنطه صغير ووقف بصدمه من وجود راحيل الي ما توقع يقابلها لانه اصلاً مايدري انها هنا ولا يدري ب الي صار لها وتوقع انها ببيتها
تنهدت راحيل وقربت منه بخوف: معاااذ انت هنا وينككك عن البيت
قاطعها معاذ بخوف: امي فيها شي
ضربته بكف يدها على صدره وسبقتها دموعها: قول انا الي فيني شي
نزل معاذ شنطته ومسك يدها بقوه وهو يسال: ايش فيه ايش صار وليش انتِ هنا!
سحبت راحيل يدها بقوه وهي تقول بقهر وحزن: روح دور صاحب شوف وينه واساله ليش تركت اختي بطريق سفر بسياره لحالها باخر الليل وهي عروس
فتح معاذ عيونه بصدمه من الي يسمعه وقال بقوه: وييينه مششعل!
راحيل: وترا انا ابي الطلااق وابوي ق
مسكها من يدها من جديد وهو يصرخ فيها بخوف على مشعل وهو يتذكر شغلهم والبلاوي الي يسوونها وجاء بباله الف شي وشي: طلاق وزوجك مختفي! بدل ما تبلغون يدورونه
رفع راحيل راسها ببرود وهي من جوا تحترق: ما يحتاج ابلغ وهو عندهم
وكملت بسخريه: ممسوك بوسط عصابه والله يعلم ايش يسوي معهم وايش وراه بلاوي
تركها معاذ وهو يمسك راسه بصدمه وهمس باشياء ما سمعتها واخذ شنطته وهو يبي يطلع بسرعه ووقفت راحيل بوجهه وهي تحاول تتكلم معاه وتقوله ان الشرطه بعد تدوره وان مشعل ورطه معه ولو هو فعلاً له علاقه او لا! بس معاذ ما كان معها وكان بصدمته وتركها وركب سيارته وطار بسرعه
ووقفت هي على باب بيتهم ودخلت وهي تمسح دموعها وتدعي ان الله يستر من الجاي
وراحت تدور جوالها بتبلغ ادهم ان معاذ كان عندهم! لانها على ثقه بادهم انه مو ماذيهم ولانها بعد صدمه معاذ تاكدت ان له يد بالموضوع
~••••••••••••••••••~
"مطر"
اول ما نزل من البيت راح للغرفه الي كان فيها هو وادهم ووقفه الحارس وهو يقول: سيدي سيد ادهم طلع من وقت وطلب نبلغك انه ببيته
وقف مطر وعينه لسى على الغرفه: ومين راح معه؟
الحارس: سيارتين سيدي
هز مطر راسه بفهم ومشى لسيارته المجهزه وركب وتحركت وراه باقي السيارات المشكلين حمايه حوله وهالشي كان المفروض يصير من زمان لمكانته العاليه بس هو كان يرفض بس بعد المشاكل الاخير الرئيس محمود رفض بتحرك بدون حراسه

بعد دقايق وصل للمستشفى وتقابل مع جبير الي نازل من سيارته
ومشو للباب والحرس محاوطينهم بشكل لفت نظر الكل وكانو يتهامسون وهم مستغربين مين هالاشخاص المهمين واكيد المريض الي جايين له بنفس مكانتهم
وصلو للغرفه بعد ما تاكدو انها نفسها الاولى ما تغيرت
ووقفو الحرس حولها وهم ينتبهون لكل زاويه
ودق جبير الباب ودخل مطر وبعده جبير
ونظرهم على راجح الي حاول يعدل جلسته بتعب واضح عليه
قرب مطر منه وتبادلو نظرات عميقه عبرت بكل شي بداخلهم وحضنه بقوه وطول وهو شاد عليه وهمس مطر باذنه: خوفتني عليك والحمدلله على سلامتك
تمتم راجح بحب وهو حاضنه بيد وحده: الله يسلمك الله يسلمك
ابتعد مطر ووقف بعيد عند الشباك ونظره على برا
اما جبير قرب وهو يحضنه بسرعه وقوه تالم منها راجح وضحك راجح بالم: ماكنت احسب اني اعورك لذي الدرجه
ابتعد جبير بسرعه وهو يعتذر: تعوررت!
هز راجح راسه ب لا وهو مبتسم
جبير: الحمدلله على سلامتك والحمدلله الي حفظك لنا!
راجح وهو يرجع راسه على ورا: الله يسلمك، الحمدلله
وبذي اللحظه انفتح الباب ودخل منه ادهم الي يدور راجح بعيونه واللهفه والفرحه واضحه فيهم
وقرب منه بسرعه قبل يعدل جلسته وهو يحضن راسه بخفيف وابتعد وهو يهمس بدعاء وباس راسه بحمد واضح
وتحمدله بالسلامه ودخل بعدها الدكتور الي بيتكلم عن حاله راجح بعد اخر فحوصات سووها
الدكتور بابتسامه: الحمدلله على سلامتك ياراجح
راجح وهو ماسك بيد ادهم بقوه: الله يسلمك يادكتور
جبير: دكتور راجح يقدر يطلع هاليومين؟
حرك الدكتور عيونه بين الموجودين كلهم واخيراً استقرت على راجح وقال: مع الاسف لازم يبقى عندنا يومين زياده
راجح تعدل بتوتر: ليش يادكتور
قرب منه جبير وهو يشد عليه
وتكتف مطر بمكانه وهو عارف الي بيقوله الدكتور
الدكتور: على حياتك مافيه خطر الحمدلله تخطينا هالمرحله بس
راجح: ايه؟
تنهد الدكتور وقال: راجح ما لاحظت شي غريب على يده
راجح بشك من الي بيقوله: ما اقدر احركها وهذا من البنج صح؟
هز الدكتور راسه ب لا وقال: يدك كلها طول هالفتره ماقرب منها البنج ابداً لان بعض الاعصاب تضررت بشكل كبير من الرصاصات الي صابتها بنفس المكان اكثر من مره
حس راجح بجسمه تجمد مكانه وهو جاء براسه الف شي وشي واولهم شغله الي يحبه بيخسره!
وحس انه غاب عن الدنيا وما صار يسمع الي يقوله الدكتور وكان يحس كل شي سواه قبل بحياته جالس يمر فيه
وبدا يدخل بعالم ثاني الاصوات فيه مختلطه
وفجأة صحاه من الي هو فيه صوت مطر الي ماسك راسه بقوه ويحركه يبيه يركز معه
اخذ راجح نفسه سريع وكان يحاول يتكلم بس ماقدر وهو يلف بنظره بين الكل وكانت تعابير وجهم جامده ويحاولون يهدونه.
~••••••••••••••••••~
"رُدين"
تركت ولدها محمد يلعب بعد ما حرصت على سعديه تنتبه له وهي دخلت غرفه مادلين السابقه وجلست على السرير وطلعت الجوال من شنطتها وطلبت رقم معين واتصلت عليه وبعد رنتين ردت
..:الو
رُدين بفرحه وهو تلعب بشعرها ونظرها على بنتها النايمه: ابشرك ان كككل شي ماشي مثل ماخططنا!
ورفعت يدها وهي تشيك على اظافرها: وقريب بتسمعين بطلاقي وقريب اكثر بتسمعين اني صرت زوجة جبير حارث
وتخلصت من مساعد الي ماشفت معه الا الفقر
الطرف الثاني بفرحه مو اقل منها: قلتت لك حلك عنده وانه لسى يحبك وراح يساعدك ويعوضك
انقلب رُدين على ظهرها ونظرها للباب وبراحه: ماشفتي عيونه ونظراته تخليك تحلفين انه لسى يحبني
وكملت بتذكير: وها باقي الشغل عليك! لا تنسين الي اتفقنا عليه!
الطرف الثاني: ماعليييك ونفذت الي طلبتي من زمان ورسلت له الرساله من رقم ابوه
~••••••••••••••••••~
"زهور"
جلست وهي تحس بنفس الالم الي حسته قبل وحاولت توقف للمره الثانيه وهي تتجاهل الدوخه الي تجيها كل فتره والثانيه وفتحت الدرج واخذت من المسكن الي ما صار يفارقها من بدت معها هالالام
غمضت عيونها بقوه وفتحتها اكثر من مره واخذت كوب المويا وشربت منه ورا المسكن ونزلته وطلعت مع الغرفه وهي تحاول تتصرف طبيعي وماتخوف احد عليها
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
صرخت بتوتر من ساره الي مترت الغرفه رايحه جايه: سساره وبعدين! كذا اصير مقدر افكر خلاص استقري!
ياجلسي يا اطلعي خليني افكر براحتي
وقفت ساره مكانها ووجلست بعدها بتعب من التفكير الي اكلها طول اليوم
وقربت جية مازن الي قال فعلاً رسل رساله ثانيه ياكد فيها انه على اخر الليل راح يوصل يعني بعد كم ساعه بس
وهم للان ما استقرو على طريقه يكلمونه فيها ولا من وين يبدون
وقفت مادلين بتافف من ساره الي حتى وهي جالسه تهز رجلها وهالشي فعلاً وتر مادلين زياده
وطلعت من الغرفه وراحت للمطبخ
ولفت بنظرها بالمكان وهي تدور على شي واخيراً عرفت وين حطته وراحت تطلعه

دخلت ساره المطبخ بعد وقت وهي تشوف مادلين اختفت
ونظرت بصدمه ل الي تسويه
قربت منها ساره وقالت بعدم تصديق: انتِ تمزحين!
رفعت مادلين عيونها ببرود ونزلتها وهي تكمل شغلها
تكتفت ساره قدامها بعد ما سحبت كرسي المطبخ وجلست عليه وقالت بضحكه: جايبه ورقه وقلم وتكتبين الي بتسوينه
رفعت لها مادلين راسها من جديد وقالت: والله عاد انا كذا اعرف افكر عاجبك عاجبك مو عاجبك انتِ بكيفك
ساره: لالا عاجبني بس انتِ فكري وطلعينا من الي دخلتينا فيه
ورجع الهدوء للمكان وبعد وقت قاطعت ساره مادلين للمره الثانيه وقالت بنبره خلت مادلين توقف عن كتابتها: انا اسفه
قالتها ساره بسرعه ولفت راسها عنها
ابتسمت مادلين بينها وبين نفسها وماردت ورجعت تكتب
وهي تسمع باقي كلام ساره: ليتني عرفتك زين من زمان
مادلين بهدوء: كنت دايم قدام عينكم بس انتو رفضتو تشوفوني زين
وكنتو تشوفوني بعين امكم
الي ما تشوفني الا شر للبيت وخدامه وابي اخرب حياتكم
وشكل هالافكار خلتكم انتو بعد تشوفوني ب هالصوره
بس انا عمري ماشفتكم الا بنات عمي اخو ابوي الله يرحمه
تمتم ساره بحزن: الله يرحمه
كملت مادلين بحزن: كنت طول حياتي بالميتم احلم بعائله كبيره اعيش معها!
خوات كثير
اخوان كثير
ام واب فوق راسي
يخافون علي ويهتمون في
كان هذا اكبر حلم نحلم فيه حنا اليتيمات
الي مافقد له ام او اب عمره مو حاس الي نحسه
وكملت بسخريه: ومع العلم ان امي موجوده وعايشه! وعندي اخت ثانيه والله يعلم لو عندي غيرها وانا ما ادري
وعندي عم وعندي بنات عم وكثير
بس عمري ما حسيت انكم تبادلوني نفس الشعور
كنت احس اني عدوتكم! وانا مو مسويه شي بحياتي الا اني جيت اخدمكم
ومو جالسه اطلب شي كثير
بس ابي مكان انام فيه بينكم واكل معكم وافرح لكم وابكي لحزنكم
بس للاسف اتعامل معامله الغريبه
انام بمكان الخدم ما نامو فيه
اكل لحالي من اكلكم الي تخلصون منه!
مافي شي افرح عليه للاسف
وحزني اعيشه لحالي ولا ابي بيوم اعيشه معكم
وكملت بدون ماتحس: وحتى يوم فكر احد يخطبني وانا اعيش ب هالشكل
امك وقفت بوجهه وقدمتك انتِ له!
فتحت ساره عيونها بصدمه من الشي الي اول مرا تدري عنه
وماخلتها مادلين تتكلم وهي تكمل: والحمدلله انها سوت كذا لاني ماكنت راح اوافق وانتو لايقين لبعض كثير، والله يوفقكم
شدت ساره على يدها بقهر من امهاوما عرفت ايش تقول
وكملت مادلين بنبره غريبه: بس الحظ ضحك لي وتقدم واحد ثاني وخطبني
ولو كان هو نفسه الي انقذني قبل راح اكون فعلاً محظوظه بس ما ادري لو راح ارضى ارتبط فيه واورطه بمشاكلي ولالا
ساره باستغراب: انقذك؟
وقفت مادلين بدون ما ترد عليها ومدت لها الدفتره الي فعلاً كتبت فيه خطتها الي اخيراً لقتها
وابتسمت وهي تطلع من المطبخ رايحه للمزرعه مكان ما راح يجي مازن
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
وقفت اول ما سمعت اسمها ومشت مع الشرطي لنفس الغرفه الي تعودت تكون فيها
دخلت وكان هالمره بالغرفه مطر وادهم
الي غمض عيونه بقوه واخذ نفس عميق وهو كل ما يتذكر وجها يتذكر اخته جليله ومو مصدق الشبه الكبير الي بينهم لدرجه لو كان متاكد ان بنت اخته عايشه كان قال انها هي!
وحاول يتجاهلها وهو يفتح ملفها الي قدامه ويقرا فيه نتائج تحليل المخدرات الي سووه لها

جلست ياقوت بتوتر قدام مطر واول كلمه قالتها: راجح بخير!
سكت مطر ولف ينظر ف ادهم ورجع لف عليها وقال بنبره مريحه: ايه الحمدلله هو بخير وصحى
وحتى بلغنا انك مالك اي علاقه بالي يصير بالميتم!
ياقوت بفرح: يعننني اقدر اطلع!
هز مطر راسه ب ايه وكمل: بس للاسف الميتم ما عاد موجود
عقدت ياقوت حواجبها بعدم فهم وهي شاده على يدها: مافهمت؟
مطر: بما ان الميتم كان يستخدم لاغراض ارهابيه تقفل وانمسكت مديرته الي كانت ترسل الاطفال الي مالهم ااي احد
وغير كذا تستخدمهم لتجارب انواع المخدرات الي يسوونها
وحط الملف قدامها
مطر: وهذا الدليل قدامك
في بدمك نسبه مخدرات صغغيره وواضح انك كنتِ تاخذينه وانتِ ما تدرين زي انها تحطه بالاكل والعصير وغير كذا
فما وصلتي لمرحله الادمان لانه بنسبه قليله وفترات بعيده بس للاسف في اطفال بعد التحقيق وصل فيهم الامر بالادمان واثنين حالتهم خطيره
ولذلك في عوائل اخذت اطفالها والسليمين تسلمو لميتم ثاني
والبعض يتعالج حالياً وراح ينقلون بعدين للميتم
كان مطر يتكلم وياقوت مصدومه ويدها على فمها ودموعها ماوقفت
وقالت بصوت حزين: انا وين اروحح ما اعرف امي وابوي ولا الدار يعرف اي معلومه عن اهلي
الشي الوحيد انهم لقوني وانا عمري اسبوع! جنب الدار
مطر وهو يهديها: بعد ما تتخلصين من الي بجسمك راح ننقلك لدار ثاني ان شاء الله
بس ابيك الحين تكونين قويه وتتخلصين من اي شي يوقف بحياتك بالمستقبل و
قاطعته ياقوت ببكى: ابي اشوف راجح؟
سكت مطر لفتره وهو راجح محذره انها تجي وتشوفه بذي الحاله وهو للان مو قادره يتقبل نفسه
وهز راسه ب لا باسف وقال: حالياً ممنوعه الزياره
اذا صارت فرصه راح ننقلك بما ان المستشفى الي بتكونين فيه مو بعيد عنه
هزت راسها برضى وطلعت من جديد مع مطر الي بيوصلها بنفسه ويتطمن عليها كل وقت
اما ادهم كان بعالم ثاني وهو عايش بصدمه وخايف يتامل بشي ويطلع غلللط
بنت اخته وعمرها اسبوع انخطفت وياقوت نفس الشي
والشبه بين ياقوت وبين اخته جليله مو قليل
وتقريباً عمر ياقوت المكتوب نفس عمر بنت اخته الي لو كانت عايشه كانت بتكون قدها!
وغير كذا والاهم! فصيله دمها المكتوبه بالملف نفس فصيله دم جليله
تنهد بقله حيله وهو يحضن راسه بيده ويهمس: ياررب ياررب لو هي عايشه احفظها واجمعني فيها
وقف وطلع وهو يقول لشرطي يجيب له مشعل!.
~••••••••••••••••••~
"بمكان ثاني"
حط الخريطه قدامه وهو ياشر على اكثر من مكان وقال: نقدر نحط هنا اكثر من واحد يحرس هالمكان
ومن ناحيه المتفجرات راح نامن دخولها قبل بوقف عشان لو صار اي شي نعدله بسرعه
وراح نركز على المكان الي راح يكونون فيه عشان ننهي امرهم مرا وحده!
هز راسه بفهم وهو يلعب بيده وبالخاتم الكبير الي فيها ونزلها وهو ياشر له يطلع
وقف وطلع بعد ما جمع اوراقه وقفل الباب بتوتر من مقابلته ل رئيسهم البحار الي مو اي احد يقابله!.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
وقفت بالمطبخ وهي تبي تسوي كيك
وزمرد وورد يلعبون حولها
وكل مرا والثانيه تنبههم يبعدون عنها عشان ما يحوسون الاغراض او يتعورون
وحطت الكيك بالفرن
ولفت على صوت سناء الي بلغتها بوجود مطر الي دخل لغرفته
هزت لها زهور راسها بفهم وهي تبي تخلص بسرعه وتروح له تشوف لو يبي شي
واخذت المويا من الغلايه بتحطها بابريق القهوه
وحست بالدوخه تجيها من جديد
وكانت تبي شي تستند عليه بسرعه وطاحت الغلايه من يدها
وغابت عن الوعي وهي تسمع اصوات صراخ كثيره وما كانت عليها هي بس!
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
دخل ابوها للبيت ووجهه اسود وواضح صاير معه شي
قربت منه راحيل بسرعه وخوف وهي تمسكه قبل يطيح عليها وتحاول تساله ايش صار وايش فيه بس كان ابوها اقوى وطاح وهو يتنفس بصعوبه
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
حست بصوت تكسر الاغصان الصغيره دليل ان احد جالس يمشي
ووقفت وهي تقرب على انه مازن بس وقفها صوت مازن من وراها وهو يقول: ساره!
لفت مادلين بقوه وهي تحاول تطلع صوتها طبيعي: انا مادلين
قرب مازن وبان وجهه لها: وين ساره!
قالت مادلين بهدوء: انا الي طلبت اشوفك
مازن: مافهمت!
مادلين: الرساله الي وصلتك اليوم انا رسلتها
كان مازن بيتكلم بس رفعت مادلين يدها عشان ما يقاطعها
وكملت: والرساله الي وصلتك قبل انا بعد الي كتبتها
فتح عيونه بصدمه وكملت مادلين: انا
وقاطعههم الصوت الي رجع يطلع لهم وانه كان في احد يسمعهم
ما اهتمت مادلين وهي تحسب انها ساره جايه
وبدت تتكلم عن حياتها وانها كانت بينها وبين ساره مشكله وكانت تبي تنتقم منها بس ماقدرت ترتاح وهي تشوف حياتها بدت تخرب كذا! وقررت تقوله وتعترف
ونهايه القاء عطاها مازن نظره قرف وكره منها ومن ساره ومن كل العائله هذي الي تعرف عليها وطلع بدون مايرد عليها
ورجعت هي للبيت بضيق وما تدري نجحت بتحسين الي صار ولالا
ووقفت قدامها ساره وهي تسال: ايش صار!
مادلين: ما صار الا الي سمعتيه
ساره: ايش سمعت!
مادلين: مو كنتِ موجوده معنا!
ساره: انا!! لان ما تحركت من هنا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 16-01-2020, 05:31 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


"مادلين"
ورجعت مادلين للبيت بضيق وما تدري نجحت بتحسين الي صار ولالا
ووقفت قدامها ساره وهي تسال: ايش صار!
مادلين: ما صار الا الي سمعتيه
ساره: ايش سمعت!
مادلين: مو كنتِ موجوده معنا!
ساره: انا!! لان ما تحركت من هنا
مادلين: ومين الي كان وراي طول الوقت ويسمع كل شي!!!
ساره بخوف: مادلين ايش جالس يصيرر
جلست مادلين بتفكير وهي فعلاً بدت تخاف ان الوضع يتعقد
ولو احد سمعهم ونشر الي صار مصيبه لهم الاثنين!
وقفت واخذت ساره معها وراحو بسرعه للمكان بس ما كان في اثر لاحد دليل انه راح من ووققت
ورجعت ساره ووقفت مادلين وهي تحس بالضيق ليش ماتدري
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
طلعت للجيران وهي تنادي ببكى والتمو الكل على بيتهم
وهم مايدرون ايش صاير فيهم
ودخل جارهم وشاف ابوها فاقد وعيه على الارض واتصل على الاسعاف بسرعه وهو يتفقده وخايف يخسر جاره الي مو اول مرا له هذي الطيحه
وجات سياره الاسعاف واخذت ابوها وركبت راحيل معهم
وطلبت من جارتهم تبقى مع امها الي دموعها على خدها وتدعي لزوجها
وصلت السياره للمستشفى ونزلت وهي خاايفهه وحاسه في سبب لوضع ابوها وسبب قوي!
وقفت برا عند الغرفه وهي حاضنه يدها وتبكي وتدعي لابوها
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
لفت عينها بالغرفه الي صارت فيها ونامت على السرير بحزن على حالها والي وصلت له من ورا سعاد وسمر
وكانت طول الوقت مصدومه وتفكر هل في فعلاً ناس كذا!
دخلت الممرضه بابتسامه وهي تسال لو محتاجه شي
وقالت ياقوت: اقدر اطلب طلب؟
الممرضه: اي طبعاً
ياقوت: ابي دفتر وقلم
استغربت الممرضه طلبها بس طلعت ورجعت لها بعد دقايق ومعها الي طلبته وعطتها وطلعت
اخذت ياقوت الدفتره وفتحته وهي مقرره تكمل الي بدته!
وتكتب اول روايه بحياتها،،.
~••••••••••••••••••~
"اليوم الثاني"
"زهور"
صحت بتعب وهي حاسه راسها ثقيل والي حولها ظلام
وشوي شوي بدت تصحى وتشوف كل شي
وانتبهت ل المغذي بيدها
وسناء فوق راسها وتهمس لها بابتسامه
تمتمت زهور بتعب وهي مو متذكره الي صار لها
واخيراً قدرت تتكلم: سن سناء
مسكت سناء يدها وهي تشد عليها: زههور الحمدلله على سلامتك وسلامته
عقدت زهور حواجبها بتعب وعدم فهم: الله يسلمك، بس مينن بعد مريض!
مسحت سناء يدها على بطنها وقالت: كنت اتمنى سيدي مطر موجود وهو يقولك
وابتسمت: زهور انتِ حامل
"زهور"
لفت عليها بسرعه وصدمه وهي عاقده حواجبها لسى! وجلست فتره وهي تحاول تستوعب الي سمعته!
وتمتمت بهمس: حامل؟
رفعت يدها ببطء وحطتها على بطنها وهي لسى بصدمتها وتحس باحساس غريب حسته مع الكلمه
وتذكرت مطر ولفت على سناء: مططر!
نزلت سناء راسها باسف وما ردت
مسكت زهور يدها وهي تحركها: سناءء! مطر وين ويدري؟
سناء: سيد مطر جاه استدعاء وشغل وللان ما جاء
غمضت زهور عيونها بالم وفتحتها من جديد: يدري اني هنا! وحامل؟
هز سناء راسها ب ايه: عرف بتعبك بس ما يدري بحملك كان بياخذك انتِ وورد المستشفى و
زهور الي فزت مع الاسم: ووورد!
ايش فيها ورد ووينها
وكانت بتحاول تقوم بس وقفتها سناء الي حست انها جابت العيد: لالا هي بخير وطلعت من المستشفى
جلست زهور وهي تحس برجفه بجسمها وثقل راسها زياده وزاد الالم
زهور: وليش هي بالمستشفى!
سناء: اليوم تطلعين ان شاء الله وتشوفينها
زهور: ايش صار لها!!
سناء وهي ما تبي تتكلم: الغلايه وقت طاحت من يدك كانت ورد تحتك وحرقتها المويا و
صرخت زهور بخوف وبدت دموعها تنزل: ههي بخير هي بخير؟
سناء الي تجمعت الدموع بعيونها على زهور ووضعها: والله بخير والله بس يدها انحرقت بمكان بسيط بس تعالجت الحمدلله ويدها الحين احسن
حطت زهور يدها على وجها وبكت بالم على ورد واكثر لانها هي سبب وجع اختها!
والاكثثر من مطر الي ماتدري متى يلتفت شوي لعائلته ويترك الشغل.
~••••••••••••••••••~
"راجح"
كان ماسك يده المصابه بيده الثانيه وهو ياحاول يحركها يبي يحس لو في نتيجه استجابه ولالا
لانه امس ما ترك الدكتور يكمل كلامه والي كان: يدك مع العلاج ممكن تستجيب ومحتاج كم عمليه لتثبيتات بالكتف ومع الوقت ممكن يده ترجع وافضل من قبل
غمض راجح عيونه بقوه وفتحها وهو يزفر ببطء
ونزل يده بعد ما شاف انه ما فيه فايده وترك شفاه للوقت
والتفت للباب الي اندق ودخل منه ادهم
الي قرب منه وهو يطمن على حاله ولو محتاج شي
وجلس بعدها عنده وواضح عليه الضيق
راجح: ادهم صاير شي!
ادهم بقلق: مطر
راجح: شفيه!
ادهم: دخل اجتماع مع محمود وللان ما طلع ولا واحد منهم صارلهم من امس
عدل راجح جلسته وهو الي صار عنده علم بكل شي صار بغيابه: معقول استجد شي بموضوع البحار!
هز ادهم راسه بعدم علم وجلس عند راجح باقي اليوم وهو خايف من الجاي
~••••••••••••••••••~
"جبير"
قلب الجوال اكثر من مرا وهو يقرا الرساله الي وصلته من ابوه من ايام ويطلبه طلب عمره ماتوقع احد يجيه ويطلبه ويفتح هذا الموضوع الي هو قفله من زمان!!
رجع يقرا الرساله من جديد ووقف عند اهم سطر "تدري ان رُدين وصيه اخوي قبل يتوفى! واخوانها لاهين بحياتهم ومن يوم ما رفضتك وهم ما ينظرون فوجها حتى
وتدري اني مريض وعمري كبير! يعني مابقيلي من الدنيا كثير ياولدي وابي اطلبك اخر طلب! رُدين وصيتكك وصيتكك ياجبير ولو بيوم تطلقت من زوجها هي لك حليله"
رمى الجوال وحضن راسه بقوه ووقف من جديد ودخل للحمام يبي يطفى النار الي جواته وفتح المويا البارده كلها
وبعد وقت طلع من الحمام وهو يلبس بيطلع لراجح ووقف قدام المرايه لوقت وتذكر الي مضايقه اكثر من رساله ابوه!
وفجأة ضرب قبضه يده على المرايه الي صارت قطع صغيره وتناثرت بالغرفه
اخذ جبير نفس عممميق وزفره وهو يتجاهل الم يده الي ما انتبه انها تنزف واخذ مفاتيحه ونزل لسياره وهو ما يبي يقابل احد عشان ما يطلع حرته فيه!
وشاف محمد ولد رُدين يلعب بالحديقه
غمض عيونه بقوه وركب السياره واتصل على مساعده وعطاه اسم مساعد ولد عمه
وقاله يجيبه له للمكتب
ورمى الجوال جنبه وساق بسرعه للمستشفى
~••••••••••••••••••~
"بمكان قريب من المركز"
وقف وهو يسمع التعليمات والي لازم يسويه بخصوص هجومهم على مركز الشرطه
..: يومين وبيصير الهجوم
..: حلو اخترتو اليوم الي بيكون فيه رئيس الاستخبارات
وهذا بيكون عصفورين بحجر
ونفتك من الي وقفو شغلنا سننين
هز راسه بموافقه على كلامه ووقف واخذ شنطه الفلوس الي اتفقو عليها
واختفى من قدامهم بعد ما امن لهم دخولهم للمركز مثل ما يبون
~••••••••••••••••••~
"مطر"
غمض عيونه بقوه وهو يضغط عليها
وعدل جلسته وهو يقول: سيدي الكلام هذا خطير!
محمود: ولانه خطير لازم نتعامل معه بحذر!
ونكون اذكى منهم!
ومانتركهم يعرفون على ايش نخطط لين ننفذ ونمسكهم واحد واحد
وكمل بجديه: مطر! في شي جالس يصير
هدوء البحار رغم اننا ماسكين واحد من رجاله مو طبيعي
وراه شي! وكانه عارف اننا ماقدرنا نطلع منه شي كثير
يعني في احد يوصله معلومات
يعني في جاسوس بينا!
ولو مو جاسوس ينقل الاخبار
معناته البحار بنفسه هنا ومعنا!
مو ضروري يكون بمكانه عاليه لو حارس الامن ممكن يكون هو!
لازم نشك بالكل يامطر ومانقول هذا ممكن وهذا لا
اي شخص يدخل ويطلع من هنا فيه احتماليه انه يكون البحار او احد رجاله
ولازم تنفذ الي قلت لك يامطر! وتختفي نهائي
لان انت اكبر خطر على البحار والي صار من سننين يشهد على هالكلام
والي نبيه الحين انك تختفي وهو يطلع وبكذا تقدر نعرفه ونمسكه
لان شغله توقف من اخر مداهمه سويتوها
ويمشي يحذر لانه خايف منك!
انت يامطر ماتدري قد ايش تشكل عليه خطر
وممو فاهم للان السبب وهل هو شخصي معك ولا مثلك مثل اي ضابط هو خايف منه
هز مطر راسه بفهم ونظره بين الاوراق
ورفعها من جديد على صوت محمود: بس هالشي يبقى سر! حتى عن فريقك
واذا تبي تقدر تشوف اهلك اليوم وبس!
قال مطر بصوت مخنوق وهو متجاهل نقطه "تشوف اهلك": التكريم الي بيصير بعد يومين انا افضل بعده انسحب وانتو اكيد لكم طرقكم بانكم تزورون اوراق بسفري او اختفائي او اي شي انت مخطط له
محمود: كل شي جاهز يامطر بس انت قرر
مطر: وانا للوطن والي يخدمه
وقف محمود وهو يحضن مطر الضابط الي من صغره عمره ماتردد بضحي بروحه فدا لوطنه
وكان حبه لمطر خااص لانه له ماضي معه
ومع بنته "مياسين"
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
طلع الدكتور وطمنها على ابوها الي مر بازمه وتخطوها بس حالته جداً خطيره ومحتاج يبقى بالعنايه لوقت طويل
ودخلت عنده لثواني وطلعوها والافضل يبقى لحاله هالفتره
وقررت ترجع البيت بس بتتصل على جارهم نفسه يجي ياخذها لانها ماتقدر ترجع لحالها
مسحت دموعها بعد ماقفلت منه وراحت للمصعد ودخلت وهي منزله راسها بحزن
ووقف المصعد ودخل منه شخص ورجع تقفل
ورفعت راحيل راسها له من ريحه عطره المميزه وهي تمسح دمعتها وتحس انها تعرفها
وفتحت عيونها بصدمه للقفى الي تعرفه زين!
وهمست: ادهمم!
لف عليها ادهم باستغراب وهو سمع اسمه بس ما انتبه لها لانه دخل بدون ما يدقق فيها
وانفتح باب المصعد وطلع منه وطلعت هي بعد ووقفو قدام بعض لفتره وكان ادهم مو اقل منها صدمه وهو اخر مكان توقع يشوفها فيه هنا! وبذا الوقت المتاخر
وقال بسرعه: الوالد فيه شي!!
رجعت لراحيل دموعها وهزت راسها ب ايه وهي ماسكه نفسها ما تنفجر قدامه
حس فيها ادهم واشر لها على كرسي قريب انها تجي تجلس عليه
وراحت وجلست بدون ما تتكلم
واختفى ادهم من قدامها ورجع بعد وقت وهو معه عصير و!
ضحكت بينها وبين نفسها اول ما شافت الشي الثاني
وابتسم ادهم لملامح وجها الي تغيرت وحط الحلاو الي تححبه قدامها واخذت راحيل بابتسامه وهي تمسح دموعها وقالت بهمس: ما نسيت!!
جلس ادهم على مسافه بينهم: لا ما نسيت وكيف انسى اكثر شي تحبينه وتهاوشين بالبقالات عشانه
غمضت راحيل عيونها باحراج وهي حاطه يدها عليها
ووقفت بسرعه على صوت جارهم الي قرب منهم ووقف ادهم بعد وتكلم معه شوي
وكانه يبيه يعرف انه ضابط ويعرف اهلها عشان ما ياخذ فكره غلط عنها
~••••••••••••••••••~
"جبير"
كان راح يطلع حتى هو بعد ادهم بس وقفه راجح
راجح: جبير في ببيتي شي ابيك تجيبه لي!
جبير: ابشر عطني المفتاح وبكرا وهو عندك بس ايش؟
راجح: فقدت كل شي كان معي بس روح للمركز تارك هناك نسخه!
واذا رحت للبيت ادخل غرفتي الدرج الي جنب سريري فيه علبه صغيره احتاجها
وابي بدلتي العسكريه
جبير بتفكير: بتحضر التكريم
لف راجح بضيق: ايه لانه بيكون اخر يوم لي كضابط
فتح جبير عيونه بصدمه: راجح انت تتكلم صادق!
اذا عشان يدك قالك الدكتور بتتعالج وتصير احسن
لف عليه راجح: ولو ما تحسنت! تبيني ابقى كذا! انا ما اقدر اخدم احد بيد وحده ياجبير! افهممم
سكت جبير الي متاكد انه ما راح يتفاهم معه كذا ومايعرف له الا مطر وتركه وطلع وهو متضايق من الموضوع
وقابل ادهم وهو طالع وقرب منه باستغراب: ما رحت!!
ادهم وهو بيركب سيارته: الا رايح بس كنت اتطمن على ابو صاحب لي هنا
جبير وهو يبعد: الله يشافيه لهم
تمام ادهم وهو يقفل بابه: اممين
وراح كل واحد منهم بطريقه وهم مو عارفين ايش بيكون مصيرهم بكرا.
~••••••••••••••••••~
"صباح اليوم الثاني"
"زهور"
طلعت من المستشفى وهي مستغربه الحرس الي محاوطينهم بزياده!
ونزلت لسياره ونفس الشي اكثر من سياره معهم
تجاهلت الموضوع وهي تعودت علو وجودهم اصلاً وكان عندها شي اهم تفكر فيه
وركبت السياره مع سناء وطلعو للبيت وهي حاسه بضيق
وطول الوقت سانده راسها على الشباك ويدها على بطنها وتفكر بمطر!
الانسان المجهول بالنسبه لها
الي يعرف عنها ككل شي وهي ما تعرف عنه ولا شي
الا الكم معلومه المكتوبه بالاوراق الي شافتها
والمواقف الي قالتها لها حوراء!
بس مطر كمطر كرجل كزوج لها وشخص مامنته على حياتها وحياة خواتها هي ما تعرفه الا انه وصيه ابوها لها
الي كان مختلف عن الكل! وبدل ما يوصي مطر عليها؟ كان يوصيها عليه
وخايف على مطر حيل!
فيوم عن يوم كانت تتعرف على مطر الطفل مطر الي له مااضي كبير بس مطر الحاضر هي فعلاً تجهله
الا شي واحد! حبه لشغله اكثر من عائلته
وهو انها تكلمت بهذا الموضوع كثير الا انها مو قادره تتجاوزه!
عمره ما جلس معهم على سفره وحده الا بمرات معدوده!
عمره ما جلس بالبيت اكثر من 4 ساعات
وال4 ساعات تشوفها معجزه لو مطر جلسها
تشتاق له
واكتشفت هالشي اكثر من يوم ما صار ما يفارقها
تعلقت فيه ححيل
بالبدايه تشوفه اب لها ولخواتها ومنقذ!
ومع السنين فهمت هي بالضبط ايش تشوفه
والاهم الحين انه ما يدري حتى بحملها ولا تدري كيف بتقوله!
تحس هالموضوع كبير عليها!
بتصيير ام!!
هي جربت تكون ام لخواتها
بس انها تكون ام لبنت منها هي ومطر! هذا كبير عليها وتحسه كبير حيل
"زهور"
وبذات لو مطر كان زي ابوها الي ماكبرو على يده!
هي تخاف ما تكون بقوه امها وتقدر تكبر بنتها او ولدها!
مسحت دموعها الي حستها تحرق خدها وحضنت نفسها بتعب وهي تفكر بشي ما احد حاس فيه ولا فكر فيه
هي فعلاً خايفه!! وتحتاجه
~••••••••••••••••••~
"راجح"
كتب له الدكتور خروج وجاء ادهم بنفسه واخذه مع للبيت حقه الي كان فيه براء وتركه عنده يهتم فيه لين يجيهم جبير
لان ادهم جاته رساله من المستشفى تطلب حضوره فوراً! لان نتايج التحليل الي سواها بدون ما احد يدري طلعت! ولازم يجي يشوفها
كان طول ما هو يسوق خايف من الي بيسمعه!
وطبعاً هذا مو اول تحليل ادهم يسويه!
من سنين كل ما تمرهم حادثه او مداهمه ويكون فيها اطفال او بنات بعمر بنت اخته كان ادهم بسوي تحاليل بدون علم احد
وكان ينهار من انه يفشل وما يلقاها
كانت هذي الطريقه الوحيده الي يدور فيها بنت اخته يوم تقفل كل شي بوجهه وانقطع اثرها!
وقرر ان هذا اخر تحليل هو يسويه لان مافي اكثر منها شبه باخته وبنتها بالعمر وان مالها اهل!
وصل للمستشفى ووقف سيارته وجلس فيها وقت واخيراً قرر ونزل وهو يدعي تعبه ما يضيع
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
فزت على ساره الي دخلت وهي تصحيها بقوه ومتوتره
جلست مادلين بسرعه وهي تبعد شعرها وتسال بخوف: ايش ففيه ايش صار!
ساره بفرح: مازن كلم ابوي بنفسه وحدد موعد جديد لزواج وكل شي وابوي قال ان صوته كان طبيعي ومافيه شي! وحتى امه كلمت امي والوضع للان زين
وحضنت مادلين الي ما استوعبت لسى: يعني الحمدلله كلامك اقنعه وعرف اني مالي ذنب انه ينتقم مني ب هالطريقه
ورسلي رساله يقول فيها انه بيحاسبني على الي صار بس بطريقته وبدون مايكون فيه زعل بينها
وابتعدت عن مادلين وهي تقول بتردد: وطلب مني ابتعد عنك وان
قاطعتها مادلين بهدوء: قولي له انك تكرهيني وو عادي دام هالشي بيحسن علاقتكم
ساره بصدق: بس انا ما اكرهكك و
قاطعتها مادلين للمره الثانيه: ساره! ادري
وعشان كذا امشي معه زي ما يبي وسوي الي يرضيه
وانا الي غلطت من البدايه ومتحمله غلطي
ومببروكك والله يوفقك معه
ورجعت لفراشها بحزن وهي تفكر بانانيتها وين وصلتها وحمدت ربها انها صلحت الي سوته قبل تخرب حياه احد ماله ذنب زي مازن!
~••••••••••••••••••~
"جبير"
طلع من غرفه التحقيق وهو ينزل اكمامه بعصبيه
ودخل غرفته وصفق الباب
وشاف مطر جالس بغرفته ووقف جبير بهدوء ونظره بعيد
مطر بهدوء وهو متكتف: تقدر تشرح مين الي محقق معه ودمه على ملابسك!!
جلس جبير اخيراً وهو ما كان يبي مطر يدري وقال وهو يلهي نفسه بالاوراق: واحد
مطر: مين هالواحد!!
جبير: ولد عمي
مطر بصدمه: وليش جايب ولد عمك وضاربه!
جبير: لان قليل فحقه وجايه شكوى عليه
مطر وبدا يعصب: جبيرر! من متى ندخل الامور الشخصيه بعملنا!
ولا تفكر اني ما ادري مين هو وزوج مين!
رفع جبير راسه بسرعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 16-01-2020, 05:35 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


رفع جبير راسه بسرعه وكان بيتكلم ووقف مطر وهو فعلاً عصب: ولا كلمه! مافي اي حق يعطيك انك تضربه!
لا التحقيق رسمي ولا فيه سبب اصلاً!
ولا تبيه يطلقها غصب ياجبير!
غمض جبير عيونه بقوه وهو مايبي الموضوع يوصل لهنا
وكمل مطر: جبير انا مو اذا كنت مشغول بشي يعني غافل عنك او عن راجح وادهم!
بنت عمك اذا جاتك هي بوجهك وامانتك وبس!
لا تنسى الحدود الي بينكم!
والي تبيها متى ناوي تروح وتخطبها رسمي!!
تمتم جبير وهو ما يدري مطر كيف عرف: ما عاد ابيها
عقد مطر حواجبه: كيف ماتبيها وانت من يومين رايح مزرعتهم بنص الليل!
ولا رايح تقولها ما ابيك!
جبير: تراقبني يامطر!
مطر بقوه: هذي مو مراقبه هذا خوف عليك انتو كلكم امانه العقيد احمد الله يرحمه!
اقل ضرر يصير لكم انا المسؤول عنه! ولا راح اسامح نفسي لو صار لكم شي!
ورفع يده بتهديد: قوم الحين وصلح حالك الي مو عاجبني! ولا انا بنفسي بتصرف!
وطلع وضرب الباب بقوه وهو يدور ادهم لان الدور عليه
سند جبير راسد على يده بضيق وهو مايدري كيف بيتصرف
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
اخذ الاوراق من المختبر وطلع ودقات قلبه تزيد مع كل خطوه يقرب فيها لسياره الي ركبها وجلس وقت يناظر الاوراق بدون ما يفتحها
ولف على جواله الي اتصل وكان مطر ورد على طول
ادهم بصوت واضح فيه التردد: هلا مطر؟
مطر: بعيد؟
ادهم: لا، صاير شي؟
مطر: ابيك عندي بالمكتب انتظرك
تمتم ادهم بطيب وقفل الجوال وحرك السياره ونظره كل شوي يروح للاوراق الي خااايف يفتحها
وصل للمركز وقبل ينزل اخذ الاوراق وفتحها واخذ الورقه الي فيها نتيجه التحليل
نزل بعينه لاخر الورقه وهو يقرا اهم سطر!!
الي يوضح قربهم بنسبه ككبير
حس ادهم ان العالم الي حوله كله وقفت ورجع يقرا الكلام اكثر من مرا وبصوت عالي
ادهم: بنت اختي
ياقوت بنت اختتتي
يالللهه
ومسح دموعه ااي نزلت وهو يكلم نفسه ومو قادر يتماسك: يالله الحمدلله الحمدلله
وحضن الورقه وهو يبكي بتعب!
تعب السنننين الي دور فيها بنت اخته
15 سنه وهو ما ينام زي الناس وهو يتذكر اخته وبنتها
15 سنه وهو ينتظرك هاليوم وهالفرحه الي للحظه فقد الامل انه بيفرحها!
وكمل بهمس: بنتك ياجليله عايشه
وعدتك اني ارجعها واحميها واحفظها لك
والحمدلله جاء هاليوم وحققت هالشي قبل اموت
ورجع يقرا الورقه وهو للان مو مصدق
والتفت للجوال من جديد الي رجع يتصل وكان جبير
رفعه ادهم ورد بفرح: لللقييتها ياجبير لقييتها
وقال بغصه: الحمدلله وفيت بالوعد ياجبير
اما جبير كان بصدمه اولاً من صوته الواضح انه باكي
وبنفس الوقت من صوته الفرحان
ومع كذا ما كان جبير فاهم هو ايش يقصد
وما قدر يتكلم لان ادهم قفل الجوال ونزل من السياره للمركز يبي يبشرهم وجه لوجه
ودخل بخطوات سريعه وهو يمسح دموعه ومتجاهل النظرات المستغربه الي ينظرون له فيها
فتح غرفه مطر بقوه ودخل وكان جبير ومطر فيها وواقفين وهم يحاولون يتصلون عليه وقربو منه بسرعه وخوف
مطر: شففيك! شصاير!
مسك ادهم يده بقوه وهو يتكلم بشبه صراخ: لللققيت بنت جليله يامططر
فتح مطر عيونه بصدمه وما استوعب لسى
وابتعد ادهم وهو يستقبل جبير الي ركض يحضنه وهو مو مصدق وحس انه طار معه
جبير بفرح: اللحممدللهه الحمدلله قرت عينك ياخووويي
شد عليه ادهم بقوه: اهه والله اني تعبت لين لقيتها بس كل التعب راح من يوم قريت انها قريبتي فعلاً وتاكدت
هممم كبير راح عن صدري راحح
اما مطر غمض عيونه بقوه وهو يهمس: الحممدلله
وقرب من ادهم وهو يشد عليه ويحضنه ويهمس له بصدق: الحممدلله الي قر عينكم فيها
الله يعطيك على قد نيتك يا ادهم
الحمدلله الي رجع لكم ريحة اختك
بكى ادهم من جديد بحضنه بقلة حيله وهو فعلاً تععب سنننين وهو يركض لكل حاله خطف يمسكونها
لكل مفقوده يلقونها
لكل طفله ضايعه
ماترك حاله الا وتاكد منها
وبالاخير جاته هي لين عنده!
وبعد 15سنه!
يعني الواحد لا يفقد امله بشي ولو صغير لان الله يعطي كل مين حقه ولو بعد سنين
لان كل شي محفوظ عن الله.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
وصلت للقصر ونزلت بتعب ومشت مع سناء لين وصلو للدرج بس رفضت زهور تروح معها وقالت لها تروح
وهي بعدين بتجي
ومشت زهور لشلالات وهي ودها تبقى من نفسها شوي
واختارت مكان بعيد عن الحرس وتقدر ترتاح فيه
وجلست بحذر وهي تبعد حجابها شوي وحطت يدها على بطنها وغمضت عيونها بتعب وحزن
وحست باحساس غريب مجرد مالمست بطنها
اخذت نفس عميق اكثر من مرا وبدت تدعي لامها وابوها بحزن وهي محتاااجتهم حيلل
وتذكرت مطر ونزلت دموعها
فتحت عيونها ووقفت وقربت من المويا وجلست جنبها ومدت يدها وهي تحركها بهدوء وتفكير
وقاطعها صوت نور الي جاتها مستعجله
نور: مدام زهورر الحمدلله على السلامه ومبروك البيبي
ابتسمت لها زهور بهدوء: الله يسلمك، والله يبارك فيكك
ابتسمت لها نور وقربت وهي تذكرت الي جايه عشانه
نور وماده الجوال: جوالك له وقت يرن وما كانت سناء بترسله الا يوم حست المتصل مصر!
وقفت زهور بلهفه واضحه: مطر؟؟
سكتت نور ونزلت راسها وهزته ب لا
اخذت زهور الجوال وجلست ونظرها بعيد بحزن
وراحت نور وهي حزينه عليها
ورفعت زهور الجوال وهي مستغربه اتصالات راحيل الكككثيره
وحست بخوف واتصلت بسرعه
طولت وماردت
وخافت زهور وقررت ترجع للبيت
وطول ما هي ماشيه كانت تتصل
وردت عليها راحيل وهي داخله للبيت
راحيل ببكى وانهيار: ززههوررر احتاججك احتاجكك
انفجعت زهور منها ومن صوتها وجلست على اقرب كنبه: رااحيل شصايرر!
راحيل: ابوي ابوي!
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
قبل ساعات
صحت راحيل وهي ماتدري كيف نامت كذا وهي كانت تبي تصحي بدري وتزور ابوها
قامت بسرعه وجهزت فطور امها الي من يوم شافتها وهي تسالها عن ابوها
وجلست راحيل جنبها وهي قلبها معورها من امس: والله يمه على حاله محد قالي شي!
وبروح له بعد ما تفطرين وبشوفه
قالت امها بتعب: يمه لا تروحين لحالك روحي مع جارنا ابو سعد
راحيل وقفت وهي مالها نفس تاكل: ابشري يمه كلمته من شوي وهو ينتظرني
وطلعت واخذت حجابها ولبست بسرعه واخذت اغراض لابوها لانه ممكن يطلع بغرفه عاديه اليوم وتخاف يحتاج شي
وطلعت لجارهم وركبت معه هو وبنته وحركو للمستشفى
وصلو ونزلو معها ومشت للمصعد وركبت وماتدري ليش زاد الم قلبها الي رفعت يدها وهي تضغط عليه
انفتح المصعد وطلعت هي وجارهم وبنته
ومشت بالممر لغرفه ابوها الي عرفت مكانها
وصلت لغرف العنايه وبدت تدور رقم ابوها وفتحت الباب بقرح وهي بتصبح عليه
ووقفت باستغراب لسرير الفاضي
وتركت باب الغرفه وهي تطلع بسرعه وتصبر نفسها ب:لا تخافين لا تخافين صارت لك قبل ياراحيل وخفتي وبالاخير طلعو مغيرين غرفته لانه تحسن والحين نفس الشي اكيد تحسن وطلعوه اووو او ممكن بالاشعه اوو
قاطعها صوت الموظف الي كان يتكلم مع دكتور ولف عليها وهي تهمس لنفسها عنده
الموظف: اختي ب ايش اساعدك؟
قالت بسرعه وخوف: ابووي بغرفه 422
سلطان معاذ
مو موجود بغرفته بالعنااييه وو
قاطع صوتها المتوتر الدكتور الي نزل الملف على وصول جارهم وبنته تاي انفجعو منها اول ماطلعت تركض
الدكتور: تتكلمين عن المريض سلطان معاذ الي وصلنا امس بازمه قلبيه؟
لفت عليه راحيل بقوه: ااايه ايه هوو
تحسن؟ بخير؟؟ ويينه
غمض الدكتور عيونه وهو ماتوقع ينحط ب هالموقف معها ولف على جارهم وقال: ايش تقرب له!
ابو سعد: جارهم خير يادكتور ابو معاذ شفيه؟
راحيل وبدت تتنفس بصعوبه: دكتور وين ابوويي!
نقل الدكتور عيونه بينهم وقال بصعوبه: عطاكم عمره
صرخت راحييل بفجعه عليه: لاااا
لا لا ممستحييل
ابوي ابوي بخيير
وانهارت على الارض تبكي بقوه وهي ماسكه قلبها ومو مصدقه
قربت منها بنت ابو سعد وهي حزينه عليها وحاولت تهديها وتوقفها بس كانت راحيل مو بوعيها وهي تضربها وتطلب تبعد عنها وتنادي ابوها بصوت يقطع القلبب
وجاتهم الممرضه ورفعتها مع الدكتور على نظرات الناس الي التمو من الصوت ودخلوها اقرب غرفه وهي لسى تبكي وتنادي ابوها
وكان الدكتور يحاول يثبتها لين قربت منها الممرضه وعطتها ابره تهديها.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
فتحت دفترها وهي تكمل الي بدت فيه واخذت ساعات وهي تكتب وتكتب وحاسه براحه من وجودها هنا والعنايه الي شافتها وغير كذا تسوي اكثر شي تحبه
الكتابه!
قفلت الدفتر بعد ما حست انها تحتاج ترتاح
ونامت بسريرها وغرقت بتفكيرها الي كله براجح!
~••••••••••••••••••~
"مطر"
بعد وقت تكلمو فيه مع ادهم وعرفو منه كل شي كان يسويه وعرفو عن ياقوت وكانو بصصصدمه انها هي بنت اخته
يعني تعرفها براجح ووجودها بيوم المداهمه كانو من اسباب تعرف ادهم عليها
وكانت مطر فعلاً مبسوط لادهم لانه هو بعد كان يدور عليها ويحاول بكل مرا يمسكون طرف خيط بموضوعها! وبالاخير؟ كانت بالميتم الي قريب من مركزهم
يعني مو مكتوب يتلاقون الا بعد 15 سنه!
وجلس ادهم يقول لمطر لايش يخطط وكيف بيتصرف مع ياقوت! وبالاخص كيف بيقولها، وراح الوقت وجاء الليل وهم على نفس جلستهم لانهم بعد كذا بدو يجهزون لتكريم الي بيصير بكرا الصبح!
اما جبير طلع لراجح عشان يعطيه الي وصاه عليه وبنفس الوقت بياخذه للمركز لان مطر يبي يقضي الليل معهم ك اخر مره يجتمعون الفريق!
وطلب ادهم من جبير مايقوله عن ياقوت هو بيقوله بنفسه! وبذات بعد ما عرفو كلهم عن مشاعر راجح لها ومشاعرها الواضحه له!
~••••••••••••••••••~
"زهور"
وكانت كل شوي تنهار من البكى وتهديها سناء الي رفضت انها تروح لحالها
وكانت زهور رايحه للقريه القديمه الي فيها اهل راحيل!
لان راحيل طلعت للبيت بعد ماصحت وتاكدت ان الي صار مو حلم وكانت فعلاً تحتاج احد معها
ودخلت وشافت ابوها لاخر مره وطلعت منهاره اكثر من قبل وهي مو مصدقه ورجعت مع جارهم للبيت وللان مادخلت عند امها ولا قالت لها وهي تنتظر زهور
اما جارهم كلم اهل ابوها وعمانها وراح يدفنون ابوها بعد صلاه العشاء
وحست كل شي صار بسرعه بسرعه
انفتح باب غرفتها ودخلت منه زهور
ووقفت راحيل بسرعه وهي تحضنها بقوه وتنهار بحضنها من جديد
وكانت زهور اصلاً باكيه لين فعلاً تعبت
وكان الي يصير يذكر زهور بوفاة امها وابوها!
والشعور الي حسته!
وكان احد اخذ قلبها من مكانه!
تحس نفسها صارت فارغه بدون امها وابوها!
واكيد راحيل حاسه بنفس الشي وكان هذا معور زهور حيل!
وبعد وقت هدت فيه راحيل شوي طلعت مع زهور لسناء الي واقفه برا والي عزتها بحزن
وردت عليها راحيل بكسره!
ودخلت عند امها الي كانت مو متطمنه وتحس في شي صاير وفيه حركه بالبيت وزاد خوفها من صوت راحيل الي وصلها قبل تدخل ودخلت ومعها زهور
وقالت امها بصوت مرتجف: راحيل يمه ابوك فيه شي! معاذ صاير له شي
ويينه معاذ وينه
انهارت راحيل جنبها وهي تحضنها وماقدرت تتكلم
خافت امها من بكاها وقالت: يمه خوفتيني تكلمي مين تاذى!
جلست زهور جنبها بتعب وبكى وهي تشد عليها تقويها
وتكلمت راحيل اخيراً وبصوت متقطع: ابوي يمه ابوويي
ابوي ما عاد موجود معنا عطاك عمره يمه
جمدت امها بفجعه ورفعت بعدها يدها وهي تغطي وجها بطرحتها وبكت بصمت
وهي تررحم عليه
زوجها ابو عيالها ترك الدنيا وراح لمكان احسن
زوجها وابو عيالها الي صبر عليها سنيين وكان لها نعم الزوج والسند
بكت ايامهم وبكت حنانه وبكت وقفته معها طول مرضها!
بكت مرضه هو عليها وسهره على مرضها
ماقصر معها طول ماهي على ذمته
كان فعلاً يحبها وهي اخذته عن حب!
~••••••••••••••••••~
"اليوم الثاني"
الصبح
الغرفه الاولى:
"مطر"
وقف قدام المرايه وبيده ماكينة الحلاقه وبدا يشيل لحيته الي طالت بطول كل هالسنين ومع كل شعره تطيح تحته يتذكر ذكرى جمعته فيها بيوم، شافها! الامانه الي تامنها عشانها! وتزوجها بعمر 12 سنه! عاش معاها سنتين! طبخها واكلها! اهتمامها فيه! خوفها منه بالبدايه! تعودها عليه! احتوائه لها والامان الي وفره! وبالاخير انسحابه من حياتها بعد ما تاكد انها بخير،،،

الغرفة الثانية:
"جبير"
جلس عالكرسي ويده على راسه: انا سويت الصح انا سويت الصحح هي لازم تتحرر وتعيش لا تربطها فيك وانت ما تدري لو ما تعيش اليوم الثاني، حررتك من حياتي بس بقلبي انتِ موجوده والصدفه الي جمعتني فيك فجأة متاكد بترجعك لي، وطلع صوره لبنت بعمر 13 سنه بفستان ابيض وتاشر على شجرة تبي منها "تفاحه"

الغرفة الثالثة:
"راجح"
فتح شنطته وهو يطلع بدلته العسكريه ويتاملها: نفس ما عطيت الوطن وعد عطيتك وعد وراح ابقى على وعدنا وابقي على وعدك وشد على الدبله النسائية الي بيده وباسها.

الغرفة الرابعه:
"ادهم"
ابتسم اول ما طلع من جيب بنطلونه حلاوه صغيره زي ما تعود يلاقي فيه، تذكر كل مواقفهم واحلاها لما بكل مرا تمر جنبه وتوقف وترفع يدها قدام وجهها وتحركهم كابتسامه، لانه دايم عاقد حواجبه وما يضحك، بس حتى بعد حركتها تبقى نظره الجمود على وجهه لين تختفي من قدامه ويبتسم! حبها؟ ممكن،،.

وطلعو الاربعه من غرفهم وتقدمو سوا لغرفه التكريم وقفو قدام بعض ابتسمو وشدو على اكتاف بعضهم بحب اخوي وصداقه دامت وقت طويل حاربو جنب بعض وتعبو مع بعض واكلو وشربو ونامو مع بعض وحتى بتكريمهم وترقيتهم مع بعض فتح الباب ودخلو الاربعه والكل يبارك لهم لهذا الانجاز الي ما كان بيصير بعد الله الا بجهودهم وتضحيتهم عشان الوطن الغالي
حبيبي وطني.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
وقفت بحوش بيتهم الطيني القديم الي جابت مفتاحه معها
دخلت ودار بعيونها بكل مكان وهي تتذكر كل ذكرياتهم!ويدها على بطنها وتحركها بهدوء،
وقالت بنفسها " تزوجتني طفله وكبرت على يدك وانا الحين بكبر ولدك على يدي"
مسحت دمعتها وكانت تتمنى لو قالت له انها حامل عالاقل
ما يختفي من حياتها ب هالطريقه!،،


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.

الوسوم
المطر/ , العزة , بقلمي. , يازهور , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية يكذبون ان قالوا ان جبت طاريك ، يكذبون ان قالوا ان اسمك ذكرته / بقلمي قوض الدهر روايات - طويلة 2 13-06-2017 05:42 AM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية بنات من ذهب _ بقلمي _ كاملة ت.ن ارشيف غرام 1 11-03-2017 02:20 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية يا شينك لا قلت تم وأنت مو قدها / بقلمي عاقلة بس مجنونة روايات - طويلة 20 09-10-2015 05:18 AM

الساعة الآن +3: 10:38 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1