غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 51
قديم(ـة) 27-02-2020, 04:43 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل الثامن عشر




"زهور"
قفلت جوالها وطلعت من غرفتها وقررت تنزل لحوراء تشوف شصاير!
بعد ما راحت لسناء ومحاسن ونبهتهم مايطلعون وتركتهم وهم حايرين من الوضع الغريب.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
طلعت من غرفتها بمساعده الممرضه الي وصلت لها اليوم
عشان تساعدها على العلاج الطبيعي الي لازم تسويه عشان المشي ما يتاثر من عمليتها
وجلست بعد وقت بتعب وهي تشكرها بهمس
وراحت الممرضه الي بترجع وقت ثاني من هالاسبوع
ووقفت مادلين وهي شدتها الشرفه الكبير الي كان بابها مفتوح
وطلعت وهي تسمع صوت المطر الخفيف الي بدا يضرب الشبابيك
طلعت وهي تبتسم وترفع يدها للمطر وحست بفرح طفولي له
واخذت نفس عمميق وهي حاابه ريحه المطر
وما اهتمت لشعرها الي تبلل ولا لملابسها
وجلست على الجلسه الموجوده بالشرفه الخلفيه للمزرعه
وراح الوقت وهي تدعي وماحست حتى بدموعها الي نزلت!
ووقفت وهي بترجع بس لفت نظرها شخص طلع من باب المطبخ الخلفي
وكان يمشي بسرعهه لنهايه المزرعه
ورفعت عيونها وهي تشوف وين بيوصل وكان المكان واسع وفاضي الا من كوخ صغير
ووصل له هالشخص الي ماعرفت مين لان معاه مظله
ودخل للكوخ بسرعه
وقفت مادلين فتره بمكانها بحيره وماطلع هالشخص
وحست بالبرد لانها تبللت حيل
وتجاهلت الي شافته وهي بترجع لغرفتها تبي تتحمم وتبدل
بس تفاجأت ب الي حضنها وهو يرجعها تحت المطر
ويسند راسه على كتفها
وهمس بحب: دورتك بالغرفه ومالقيتك!
وتوقعت انك هنا لاني اعرف بحبك للمطر!
وقرب وهو يبوس خدها: وانا احب اشوف فرحتك فيه!
ابتسمت مادلين وهي تتمسك بيده الي حاضنتها وسندت راسها عليه وهي تفكر بحياتها لو ما كان جبير فيها!!.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
سكرت الستاره وهي تشوف المطر الي زادت زخاته
وحضنت نفسها بخوف وهي تسمع الرعد القوي الي ارعد بالسماء وهي من يومها بالميتم تخاااف منه!
وكانت عكس مادلين الي اذا نزل المطر ماتدخلل ابد
وكانت دايم مادلين تسحبها له وهم صغار
وترجع ياقوت للدار وهي تعبانه منه
كانت تمرض بسرعه وماتتحمله
ابتسمت على الذكريات الي صارت ححلوه بالنسبه لها وجلست على مكتبها وهي تفتح روايتها الجديده الي تحضر لها
والي كانت مختلفه عن روايتها الاولى بككل شي!
وجهزت اول فصل منها وكانت تبي ادهم يقراه ويعطيها رايه فيه
وانتبهت للكتب الي من كم يوم انرمت قدامهم
وتنهدت بضيق وهي مو متطمنه منها!
وللحين ماعرفت تتصرف معها ومتردده تاخذها لادهم.
~••••••••••••••••••~
زهور بحيره: وهذا الي صار ياخالتي!
حوراء بخوف: ايه بس ليه كل هذا!! ماعرفتي منه شي ثاني
هزت زهور راسها ب لا وكملت: يقول اويس يفهمنا كل شي!!
وحاولت اخذ منه كم كلمه بس تجاهلني وراح
حوراء وقفت وهي تتصل باويس بتوتر
ونزلت الجوال وهي تقول: مايرد
وما كملت كلمتها الا وباب غرفتها اندق
ووصلهم صوت اويس
اويس: يمه زهور عندك!
حطت زهور حجابها على راسها وهي تقول: ااايه اويس ادخل
ودخل اويس وهو يتنحنح لين وصل عندهم وجلس بعيد شوي وهو يقول: كنت ادورك فوق وقالو انك عند امي
واكيد دريتي بالي صار
زهور: اايه بس مافهمت شي! ولا فهمت ليش هالحراسه!
اويس: بعد ماوصلت زمرده البيت جاني اتصال
وكان من الضابط الي كلمك ، مصعب!
وطلب يشوفني وانه هنا قريب وجيته وكلمني بموضوع وشرح لي اسبابه
وان هالحمايه مهمه! وبسس
زهور: اي بس لليش! اويس صاير شي ماندري عنه
حوراء: من ايام مطر الله يرحمه ماصار هالتشدد عشان يصير الحين
تمتمت زهور: الله يرحمه
وقف اويس بضيق وهو مايبي يتكلم بالي يعرفه
وبننفس الوقت يعرف انه ما راح يطلع بدون ماياخذون منه كل المعلومات لذلك تحجج باتصال مهم جاه وتركهم الثنتين حايرات ودخل غرفته وهو يدور حل للوضع
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
طلعت من غرفتها وهي حاسه بصداع قوي ووجها متورم من البكى وفوقها نامت وهي تبكي وماحست بنفسها
وراحت لغرفه امها وحست بهدوء غريب بالمكان
والي المفروض انه على الاقل فيه صوت معاذ الي توه راجع!
دق قلبها بخوف وهي تفتح غرفه امها بهدوء
وشهقت بخووف وهي تشوفها فاضيه
دخلت وهي تتاكد وفعلاً فاضيه!!
همست بخوف وهي تتذكر حال امها الي ما كان زين وفوقها بكاها الي يوجع القلب على معاذ!
وخافت يكون صار لها شي او اوو!
بكت بخوف وهي تطلع من الغرفه وتردد: يااررب لاا يارب لااا
واخذت جوالها وهي تتصل بزهور الي ماردت وقرت رسالتها وهي تعتذر عن الجيه لها
واحتارت بمين تتصل او كيف تعرف حال امها!
وفجأة خطر ببالها الشخص الوحيد الي دايم يوقف معها بكل طيحه تطيحها
وبدون تفكير كتبت اسمه وطلع لها رقمه بجوالها
والي ادهم مايعرف عنه؟ انها محتفظه فيه عندها!
اتصلت ورن ومارد
وتوقعت انه مارد عشان رقم غريب
ورسلت له رساله "انا راحيل"
وقبل ترجع تتصل رن جوالها باسمه "ادهم"
زادت دقات قلبها بتوتر وهي ترد وترفع الجوال لاذنها
ووصلها صوته المتوتر: رااححيل؟
بكت من جديد وهي تحس بالامان بصوته وتكلمت على طول: اممي مالقييتها انا ضاايعه ضايعه ما ادري كيف اتصررفف
تكفى تعال ادهم!
ونزلت جوالها بانهيار قبل تسمع رده
ورفعت يدها لوجها وحضنته وهي تبكي
ومادرت عن الزلزال الي فجرته بقلب ادهم وهو يسمع
صوتها
وبكاها
واسسمه!
وفوقها تستنجد فيه!
قفل الخط وهو يركب سيارته بسرعه وخوف.
~••••••••••••••••••~
"عصام"
طلع من الكوخ ودار حوله وهو يحط السلم على السور العالي ونزل للجهه الثانيه وهو يمشي بسرعه وراح لسيارته الموقفه بعيد
وركب وهو يقفل ازارير قميصه بسرعه وحرك سيارته بتوتر وهو يشوف واحد من الحرس مقرب من سيارته
وبنص الطريق رفع جواله وهو يتصل على فيروز
وقال بصوت عالي اول ما ردت عليه: كم مرا نبهتك ماتتصلين بكيفك! وانا لو ابيك اعرف اوصلك
قالت فيروز بقهر وهي تدور لها ساعه بغرفتها معصبه: طرردتني
يعنني افهممم ماتتبيك! وانا ماعاد بخطبها لك وقلت لك لو تبيها تعرف عنوان بيتهم
ولو بتسحبني مع شعري سحب لماجد انا ما راح اعترض على الاقل وزي ماقالت امي يحبني ويلبي لي الي ابي ومنتظر بس اشاره مني عشان ارضى ارجع له الشايب العايب
تكلمم عصام بطفش وسخريه: الحين ماجد صار شايب عايب! وييين يا ايام الصرف وايام الدلع وتجين وتشكرين فينا زوجناك اياه!
ولا حلالك الحين ترجعين تحبين وتعشقين يابنت ابوي!
وكمل ببرود: وهي كلمتين ومافيه غيرها
وبما ان زهور ما وافقت راح ترجعين لماجد
وهذا اتفاقنا يوم طلقتك منه على حساب اتزوج زهور
وقفل الجوال وهو يرميه جنبه بدون مايسمع لردها الي كله عصبيه وصراخ وهواش له
ورفع يده وهو يمسح على شاربه بخبث وهدوء ويفكر بطريقه توافق فيها عليه.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
طلعت من الحمام وهي تنشف شعرها
وتركت جبير نايم بعمق
وطلعت لصاله بهدوء بعد مالبست وكانت تبي لها شي حار لانها حاسه باعراض برد
واول ما قربت من التلفون غيرت رايها ونزلت هي بنفسها ومعتمده على عكازها
ووصلت للمطبخ وكانت تطلع لها الي محتاجه
وسمعت صوت باب المطبخ الخلفي ينفتح
ولفت عليه وهي تشوف المظله الي شافتها من كم ساعه
وشوي وعرفت الي كانت معاها! "رُدين"
كشرت مادلين بكره وهي تلف عنها بعد ماطاحت عينها بعين رُدين الي ماتوقعت في احد وهي منبهه مايجون المطبخ! ونست مادلين وان مالها عليها كلمه
وانتبهت مادلين على شي ورجعت لفت عليها ومرت رُدين من جنبها بدون ولا كلمه!
اييي هذا سبب استغراب مادلين ان رُدين ما استغلت الموقف والمكان وسببت حرب او مشكله مثل ماتستغل دايم!!
وتابعتها بنظرها لين طلعت وحست في شي غللط بالموضوع
اما رُدين كانت خايفه ان مادلين تنتبه على وجها وتشوف الجرح الي جرحها عصام بالغلط من شوي وقت ماكانت عنده
وعدت بسرعه وهي متوتره من وجودها وبدت تحس انها ممكن تنكشف دام مادلين فيه!
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
فزت على دق الباب وطلعت بسرعه وهي تفتحه وتشوف ادهم واقف بخوف واول ما فتحت سالها: شصاار!
راحيل والي اول ماشافته بكت من جديد وهي توها لابسه حجابها: ما ادري ما ادري
جاااء معاذذ وبعدها مالقيت امميي
وانهارت تبكي ورا الباب وادهم مو قادر يقرب منها ويهديها
وقال بصوت حاول يطلع هادي: راحيلل البكى مايفيد!
اهدي وخلينا ندور حل!
متى اخر مرا كانت هنا
راحيل وهي تحاول تتكلم من بين شهقاتها: جااء معاذذ العصر وانا دخلت غرفتي وماحسيت بنفسي ونمتت
صحيت توني ولقيت غرفتها فاضييه
امي مريضه وماتقدر على المشي كيف يطلعها كذا بدون مااحس عليها!!
عقد ادهم حواجبه بتفكير وقال وهو يطلع جواله: راح اعمم بلاغ بخصوصها
بالمستشفيات ممكن تعبت لاسمح الله واخذها
ولو اخذها فندق او اي شي راح يوصلني خبر وخلال ساعه راح ارجع واطمنك
وانتِ حاولي تتصلين على الي تعرفينهم ممكن راح لهم او زارتهم ماتدرين شصار وان شاء الله خير
هزت راحيل راسها ب فهم
وقفلت الباب يوم شافته راح لسيارته
ووقفت وهي حايره ماتدري من وين تبدا
وكل ثانيه وثانيه تدعي ان امها تكون بخير.
~••••••••••••••••••~
"زين"
وصلو للقصر وهم توهم طالعين من مطعم يتعشون وقالت زين تبي تمر امها والبنات وغير براء طريق بيتهم وراح للقصر
واستغربت وهم يقربون من الدوريات المنتشره حول القصر
ووقفو سيارتهم وسالهم الشرطي عن هويتهم
براء: هذي الهويه
وهذي المدام وبنت هالمكان!
سكت الشرطي وراح شوي ورجع وهو يعطيه البطاقه
ويضرب السياره بيده وهو يقوله يدخل
استغرب براء من الوضع هو وزين ومرو بين العسكر والحرس الي موزعين بعنايه
وصلو لباب البيت وشافو اويس واقف ومعه رجال ماعرفته زين بالبدايه
ونزلت من السياره ومشت للبيت بس وقفت وهي تسمع براء الي راح لاويس وصاحبه وهو يرحب فيه ويقول: ههلاا بقييسس الحمدلله على السلامه
استغربت زين الي سمعتهم ودخلت بسرعه
وهي عرفت قيس الي كان اويس عنده فترة دراسته
بس اول مرا تشوفه او تدري انه هنا بالبلد
وما فكرت كثير وهي تشوف زمرد نازله من الدرج
وبسرعه راحت لها وهي تحضنها وسالتها بخوف: زمرده شصاير! ليش كل هالامن برا
زمرد بقلق: علمي علمك من العصر منتشرين كذا وممنوع كل شي لا طلعه ولا غيره
وما احد راضي يتكلم بشي
وحتى اويس يتهرببب والحين جاه صاحبه وطلع
زين وعينها على ورد الي جايه من غرفه حوراء: اييه صاحبه قيس الي كان عنده وقت دراسته
توني شفته مع اويس برا وشكله توه واصل
جمدت ورد بمكانها واستغربت زين صدمتها وهي تسلم عليها
اما ورد من اول ماسمعت اسمه انتبهت كل حواسها لها!
واول ما اكدت لها انه نفس الشخص وانه جاي من سفر!
دق قلبها ماتدري ليش
والي خلاها تنصدم؟ انه هنا! يعني مايفصلهم الا هالباب
وطبعاً ما كانت منتبهه ل اي شي ثاني قالته زين وسلمت عليها بسرعه وتحججت انها تبي شغله وطلعت فوق بسرعه
ودورت اول شباك تبي تشوف هالقيس على الطبيعه!
وهي متناسيه تحذيراتهم من الشبابيك كلها.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
كانت زهور غارقه بالتفكير وهي تحاول تربط كل شي ببعض
وحضنت راسها بضيق وهي كل افكارها تاخذها لفكره وحده! ان مطر فعلاً ما مات وموجود ومعها!
بس كيف تثبت هالشي وهي بكل مرا تحس فيه تكون مريضه قبلها
ويقولون هذا من تاثير التعب قمتي تتخيلين
او يجيها وهي لحالها ويختفي بدون ماتشوفه
تعبت من هالحرب النفسيه الي تعيشها وهي صارت لو تتكلم ما احد يصدقها!
ومين بيصدق بعد انها تشوف خياله كل فجر واقف بعيد وقدام شباكها
وماعندها دليل على هالشي يعني بعد بيضيفونه ل نفسيتها التعبانه!
تاففت بتعب وكانت بتوقف بس دق باب غرفتها وجلست وهي تقول: ميين
دخل جبران الي قال: انا يمه
ابتسمت زهور وهي اليوم ما شافته ومختفي طول الوقت بغرفته: تعال يابعد هالقلب
ابتسم جبران الي جلس جنبها ونام بحضنها
واخذ يدها وهو يبوسها ويحضنها
قالت زهور بفهم لولدها: جبران يمه؟ انت من يوممك صغير تسوي حركه على طول افهم المطلوب منها
مارد جبران وهو يبيها تكمل
وكملت زهور وهي تمسح على شعره: اذا عندك مشكله
اذا تبي تسال عن شي كبير
اذا خفت من شي
تجي وتنام بحضني ب هالشكل!
وعشان كذا قول يمه الي بقلبك انت لسى صغير على انك تكتم او تتحمل مسؤولية شي اكبر منك
جلس جبران وهو منزل راسه وهو فعلاً مكشوف عند امه
ولو لفف ودار لف ودار بيرجع ويقولها كل شي
لذلك تكلم على طول وبدون مقدمات: يمه انا سبب الشرطه الي واقفه تحت
شدت زهور على يده بخوف: ليشش صاير معك شي؟؟
جبران بتردد: اييه،في شي صار وحسيت انه كبيررر وماقدرت اتصرف لحالي
ومثل ماعودتيني لو هالشي يضر غيري اروح ل الي اكبر مني
وانا صار معي شي
زهور بقلق: والي يخليك يمه قولي شصار!
جبران وهو خلاص يبي يرتاح: جاني قبل كم يوم اتصال
من واحد ما اعرفه يمه والله
وهددني يبي معلومات ما ادري عن ايشولو ما عطيته بياذيني
انا بالبدايه حسيتها لعبه وكنت بطنش الموضوع!
بس يمه رسلي صوره لبيتنا!
ورفع جواله وهو يوريها وهي ممصدومه
وكمل جبران: وبيتنا ما احد يدخله من اصحابي وكله جالسين بقسم الرجال لو جوني!
وبعدها بديت اخاف ورجع نفس الشخص كلمني
ويقول عنده معلومات عن ابوي ورسلي هالصوره
ورجع رفع لامه الصوره الي فيها الحادث ومطر منهار بفجعه بين الناس الي ماسكته
شهقت زهور وهي رافعه يدها لفمها: هالصوره من 15 سنه!
لانه وقتها كان ابوك ب هالعمر تقريباً
وحطت يدها على راسها بخوف: مين الي عنده مثل هالصوره وايش غرضه
قال جبران: يمه تعرفين شي عن هالحادث!
لانه قالي اسال عنه! وانه يخصني!
زهور بتهرب: وبعدين شقال لك!
وجبران حس في شي من صوتها الي تغير: قالي بعدها ان الحين دوره وانه بيرجع يتصل ويسالني عن اشياء ومعلومات ولازم اقوله ولو ماقلت راح ياذيكم
انصدمت زهور ان الوضع وصل لهنا!! وولدها صغير على كذا
وبسرعه اخذته وحضنته وهي تقول: لالا يمه مو صااير شي مو صاير شي
شد جبران حضنه لها: وعشان كذا انا اتصلت بعمي ادهم
واصريت عليه يقولي عن الصوره
ابتعدت زهور وبتوتر: و شقال لك
نزل جبران راسه بحزن وقال: ان ابوي الله يرحمه كان متزوج
غمضت زهور عيونها بالم وهي تتذكر كل هالمعلومات الي تعرفها والي قالها مطر عنها من قبل
جبران: وان هالحادث الي بالصوره يخص زوجة ابوي
و كانت مع بنتها يعني "اختي"
يمه انا كان عندي اخت!
مسحت زهور على راسه بحزن
وكمل جبران: بس صار لهم حادث مع السواق وكان الحادث مدبر
من وحده من العصابات الي ابوي ماسك ملفها
تنهدت زهور بضيق وهي ما كان ودها انه يعرف بشي مثل كذا!
وبذات وهو صغير! خافت عليه يقوم يفكر ينتقم
لان نفس هالعصابه كانت سبب موت ابوه!
ولو درى بهذي المعلومه بعد متاكده انه ما راح يتركهم
ويصير مثل ادهم الي من صغره بين المجرمين والعصابات وهو يدور الي قتل اهله
وقالت وهي تطمنه: جبرانن مابيك تفكر بشي الحين!
والي اتصل عليك اكيد الحين صار بيد الشرطه!
وحنا بخير ومو صاير شي ان شاء الله
مابيك تفكر ولا تخاافف
وحتى الي يخص هالصوره تنساه! وما احد يدري به الا انا وخالتك حوراء والي يعرفون ابوك بوقتها
ابتعد جبران وهو ياكد لها: ما راح اتصرف بشي يمه تطمني! ولا ما كنت قلت لعمي ادهم كل شي يخصه!
باست زهور راسه بحنان: الحمدلله ويلا قوم على دراستك ولا تخلي شي يشغلك!
هز جبران راسه بفهم وقال: بس الحين بنزل لعمي اويس
وبفرح: قيسس وصل وبسلم عليه
ابتسمت زهور بحنان: طيب يمه روح بس لا تطول وراك نوم!
وطلعت هي وجبران ونزلو لدور الاول وراح هو لقيس ودخلت هي عند حوراء
~••••••••••••••••••~
"ورد"
مالحقت على قيس و شافتهم يدخلون لمجلس الضيوف، سكرت الشباك بقهر وهي كان ودها لو شافته لانها ماتضمن يجي مرا ثانيه وماتدري ش هالحماس الي نزل عليها وتبي تشوفه! ولا ايش هالشعور الي حسته من سمعت اسمه
تنهدت بضيق وهي ترجع تنزل عند البنات وطول الوقت عقلها مو معها مع هالرسام الي من كلمتين قدر يسرق انتباهها وتفكيرها.
وبعد وقت جاء جبران وقال لزين تطلع لان براء بيمشي وودعتهم وهي توعدهم تجيهم قريب
وطلعت زين وراحت لسياره براء
اما جبران رجع لقيس واويس وورد منتبهه لاصواتهم عشان لو قررو يطلعون تقدر تشوفه
بس تاخر الوقت وما احد طلع ونعست وقررت تروح وتنام ولو ماحصلها فرصه ثانيه تشوفه راح تشيله من تفكيرها.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
تكتفت بحيره من التفكير طول الوقت برُدين ووضعها الغريب والوقت الطويل الي قضته بالكوخ!
تنهدت بطفش من افكارها ومن التعب الي تحسه ومو مخليها تنام
ولفت على جبير وهي تصحيه: جبييرر
جبير؟
وقربت اكثر وهي تحرك كتفه: حبيبي؟
لف عليها جبير بكسل وهو يحضنها ويرجع ينام: هاا
حاولت مادلين تطلع من تحت يده الثقيله بس عجزت وقالت: جبيرر!
همس بنوم: عيون جبير
مادلين وهي تلعب بشعره: اصصححى!
تكلم وهو لسى مغمض عيونه: لليش النوم زين
نااممي شكلك مانمتي
مادلين بتعب: مانمت وما احد ينام هالوقت!
وانا حاسه بشوي تعب وان
قاطعها جبير الي فز وهو يفتح عيونه النايمه غصب ويسالها: تتعبانه شففيك!
ضحكت مادلين من شكله ورجعته حضنها وهي تقول: بسم الله عليك شفيك خلاص طبت مافيني الا العافيه!
بس يعني حسيت باعراض بردد وقلت استغله واصحيك!
وهمست بحب: ولاني اشتقت لك
رجع جبير ينام ويغمض عيونه وهو يحضنها: اول شي لا تخوفيني عليك كذا! وخذي مسكن بالدرج الي عندك
والشي الثاني الزوجه تصحي زوجها ب اساليب ثانيه وحلوه مو تصحيه تفجعه!
رفعت مادلين حاجبها وبضحكه: جبير من متى تقول هالكلام! وبعدين انا صحيتك وماصحيت قلت اخوفك شوي! واخذت حبيبي من وقت ماحسيت بتعب
فتح جبير عيونه وهو النوم خلاص طار وجلس فوق السرير وهو يشوف الوقت تاخر ووراه دوام
وقال بنعاس: وهذي جلسه امري كيف اسليك
ضحكت مادلين بطفوليه من شكله الي كان فعلاً دايخ بس هي مافيها نوم يعني يتحمل
وقالت بضحكه: نلعب لعبه
عقد جبير حواجبه بابتسامه: صاحي من نومي الي احبه!
ووراي دوام من الفجر وتقولين لعبه؟
تكتفت مادلين بحضنه: اجل شنو! اكيد لعبه يلااا
شد جبير شعرها الطويل وهو يقول: عندي فكره احلى بس صبر اصحصح لك وتركها ودخل للحمام
وهي ابتسمت ونامت بمكانه بحب،،.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
صحت وهي تحس بقلق ومو مرتاحه من كلام جبران امس عن هالمتصل الي يهدده! وكانت حلمانه فكل تفاصيل اليوم من كثر التفكير فيها
وقامت وفرشت سجادتها وهي تدعي ان الله يبعد هالشر عنهم ويحفظ لها ولدها
وراحت بعدها للمطبخ تبي تشرب لها مويا وهي تحس بعطش من الحلم الي شافته وكله ضيق
دخلت للمطبخ واخذت لها مويا ورجعت طلعت وكان لسى الوقت توه بداية الصبح
رجعت لغرفتها على جوالها الي يتصل واستغربت بالبدايه لان الكل بالبيت ونايمين هالوقت! واليوم ماخلت احد يداوم لين بكرا تكون تطمنت اكثر
وتذكرت راحيل الي اتصلت عليها كثير بس ماترد وشكلها هي!
بسرعه اخذت الجوال وردت بدون ماتنتبه انه رقم "نور"
ووصلها صوت نور الباكي وهي تستنجد فيها: ززهور زهور انا بحاجتكم اننا انا
وانقطع صوتها لانها دخلت بنوبه بكى كبيره
اما زهور وقفت بشهقه ان الصوت لنور! وغير كذا بكاها فجعها وهي ماتدري شصاير معها
وقالت بصراخ وخوف: نوررر! شصصاير معك! ليش تبكينن فهميني
حاولت نور تتكلم بس عجز صوتها يطلع وهي تشهق كل ثانيه
جلست زهور برعب وهي تحس رجولها ماتشيلها وقالت برجفه وهي تتذكر كلام جبران وان الشخص بياذيهم!
كيف نست نور!! وانها مو بالبيت! وانها منهم واحتمال يوصلها اذى!
واكد لها الي تفكر فيه صوت نور الي تكلمت اخيراً: ممدامم زهورر
اليوم الفجر صارلي حادث انا وزوجي والحين بالمستشفى اسعفونا على اخر لحظه
وكملت وهي تشهق: انا بخير بسس
وبكت بحرقه: بس نواف حالته خطيره وللان بالعمليات
انااا خاييفه وابي احد معععي
حطت زهور يدها على فمها وبكت معها وهي فعلاً خايفه عليها وحززينه من بكاها وقالت وهي تبي تطمنها: ااي مستشفى انا جاايتكك
ارسلي لي العنوان ومو مطولههه
وتطمني وادعي له! وان شاء الله خخير يانور! خليكك قوييه محتاج قوتك ودعواتك الحين بس
وقفلت من نور المنهاره وطلعت بسرعه من الغرفه وهي بس سحبت حجابها
ونزلت لدور الاول بسرعه
وهي تدق باب غرفه اويس بقوهه وهي تصرخ: اووويسس
اوويس
وكملت تدق لين سمعت صوته يصرخ انه جاي
وعلى طول فتح الباب وهو منزل راسه وقال بصوت واضح فيه الخوف: زهورر! فيكم شي!
بكت زهور وهي تحاول تتماسك وتقوله الي جات عشانه: نوررر
قاطعها صوت حوراء الي كانت صاحيه وبغرفتها وانفجعت من الدق والصراخ الي صاير وطلعت تشوف ايش فيه وشافت زهور عند غرفه اويس وجاتهم بسرعه وهي تقول بخوف: زهورر شفيك
لفت زهور راسها بينهم وهي تقول ببكى: نور صارلها حاددث الفجر مع زووجها
رفع اويس راسه بصدمه وهو يبي يتاكد من الي سمعه وقال بخوف: لاحول ولا قوة الا بالله!
كيف صار ومين قالك
حطت حوراء يدها على فمها بشهقه: متىى ووينها!
رفعت زهور جوالها: كلممتني نور وتقول زوجها ماطلع من العمليات وتبينا معها وهي لحالها الحين
ورسلت لي العنوان تو
قال اويس وهو يدخل لغرفته بسرعه: يييلايلا جااي بس البسس روحي البسي ونروحح لها
هزت زهور راسها ب طيب
ولفت على حوراء الي جلست على الكرسي بخوف وهي الي تحبب نور من محبتها لامها الي كانت تشتتغل عندها!
ومن توفت ام نور وحوراء تهتم بنور اكثر واكثر
وتركتها زهور وهي تتمتم وتدعي لهم بخوف وحزن
اما زهور طلعت بسرعه وهي تبكي على نور وزوجها ومقهوره من الي صار لانها تحس ان هم السبب
~••••••••••••••••••~
"نور"
حضنت راسها بيد وحده وهي تبكي بحرقه وما اهتمت لرايح والجاي الي ينظرون فيها
وهي الي انكسرت يدها بالحادث مع شوية رضوض بوجها وجسمها لانها طارت من السياره وهي تتقلب
اما زوجها تقلبت فيه السياره اكثر من مره وطلعوه منها بصعوبه وبعد ووقت طويل نزفه
غمضت عيونها بالم وهي تتذكر الحادث وصوت زوجها المرعوب والسياره الكبيره الي ماتدري كيف ومتى طلعت لهم
وفوقها تركتهم بدون ماتجي وتسعفهم
وبعد وقت من الحادث غابت نور عن الوعي وصحت بالمستشفى وعرفت ان زوجها للان بالعمليات
لانهم لحقوه على اخرر شي
رفعت يدها وهي تدعي ببكى: يياررب يارب احفظه لي انت اعلم بحاله وحاليي
وكملت بكى ودعاء لين شافت زهور واويس جايين لها من بعيد ووقفت وهي تحضنها وانفجرت من جديد تبكي وهي تقولها بكلام مقطع كيف صار كل شي
وكانت زهور طول الوقت تهديها وتطمنها وجلسو ساعات وهم ينتظرون
اما اويس راح يشوف كيف وصلو هنا ومين وصلهم عشان يعرف ايش صار بالضبط!
لان زهور نبهته ان الي هدد جبران ممكن يكون له يد بالموضوع!
وطول الطريق وهي خايفه وتدعي انه يكون حادث عادي وما يكون في شخص مثله فعلاً يبي ياذيهم بهالشكل!



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 52
قديم(ـة) 27-02-2020, 04:59 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.




"راحيل"
كانت غافيه على باب غرفه امها وهي طول الليل تبكي وتنادي امها الي اخذها منها اخوها الي فعلاً مايدري كيف ياذيها!
وفزت فجأة وهي تنادي وتدور حولها وهي تسمع صوت باب يندق
وانتبهت ان الشمس بدت تدخل للمكان وصوت الباب لسى مستمر
غمضت عيونها بتعب وهي تبي تستوعب الي هي فيه
وتسترجع كل شي صار اليوم!.
وتذكرت معاذ وانه طلع من السجن! ودخوله لهم وبعدها اخذه لامها الي فعلاً انحررق قلبها عليها بس من فكرة انه ممكن ياخذها منها للابد!.
وبعدين اتصالها بادهم الي وعدها يلاقيها وبعدها نومها وهي تنتظر اي خبر عن امها.
والحين صوت الباب الي اكيد وراه خبر عنها!
تقدمت بسرعه للباب وقلبها يدق بقوه بخوف من الي بيكون وراه! مو خوف منه كشخص اكثر من خوف انه جايب خبر مو زين عن امها
وقربت بتردد بتفتحه بس وصلها صوت ادهم: راااحيل انا ادهم ومعي الوالده.
شهقت بعدم تصديق وفتحت الباب بسرعه
ودخل ادهم بامها الي على كرسي والي واضح تعبانه
وماعطته راحيل مجال يتكلم او يطلع
وهي حتى حجاب ماعليها وطلعت قدامه وهي تحضن امها ببكى!.
رفعت امها يدينها وهي تحضنها وتمسح على شعرها وحزينه من حزن بنتها وهي مو فاهمه ليش تبكي.
قالت راحيل من بين بكاها: كان بياخذك مني يمه كان بيحرق قلبي عليك انا مالي بعدك يالغاليه اححد
يمه لا تسمحين له يبعدك عنني تككفين يمه.
وانقطع صوتها وهي تدفن وجها بحضن امها ببكى.
ونزلت دموع امها من بكاها وكلامها وهي فهمت الي خوفها.
اما ادهم الي كان لسى عند الباب وعينه على راحيل
والي حس بشعور غريب وهي يشوفها بحضن امها وبدون حجاب وكانت جمميله وشعرها الطويل البني اكثر شي لفته
وهمس لنفسه: ليتك تقدرين تبكين على صدري انا.
وصد بسرعه وهو يستغفر وطلع وسكر الباب وتركهم براحتهم وعشان امها تقولها كل شي صار.
وركب سيارته وهو يحاول يطلعها هي وشكلها من تفكيره!.
~••••••••••••••••••~
"جبير"
وقف بصدمه وهو يتكلم بالجوال: راح ارسل دوريات ل الموقع الي وصلنا والتحقيقات راح ترجع تنفتح وبذات بموضوع مثل كذا فيه محاولة قال!.
وقفل الجوال وهو ياخذ سلاحه واوراق مهمه يحتاجها وطلع من المركز وركب سيارته وهو يروح لعنوان المستشفى الي وصله وطول الطريق وهو مكالمات واتصالات مع الضابط مصعب!.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
ضرب الطاوله بكفين يده الاثنين وهو يصرخ بغضب: اننا طلبت حماايه على كل من يدخل ويطلع ببيتي كيف تتجاهلون عدم وجودها بالبيت ولا كان شي صاير!!!
وهذي نهايتها تاذت وهي مالها اي ذننب!
راجح: مممطر هدي وخلينا نعرف نتصرف بهدوء
العصبيه والغضب ماتضر الا انت!.
مطر بقهر: هو فيها هداوه ولا شغل بهدوء ياراجح
الادميه وزوجها ايش ذنبهم يدخلون بمشاكلننا!
وهي تحت حمايتي وانا ماا حميتها!!.
جلس وهو يحضن راسه بقوه وقال بنبره حزن: ككل الي يصير بسببي وانا سكت عن هالموضوع كثييير
وما راح ننتظر زواج اويس وراح نتحرككك الحين
ورفع راسه: انا ما راح انتظر الاذى يوصل لزوجتي وولدي
ومسك الجوال وهو يتصل على نظرات راجح
الي مو عاجبه هالغضب الي بيعميه ويخلي يتصرف بتسرع!.
واخذ جواله هو بعد واتصل بادهم يشوف ايش تغير بوضعهم..
~••••••••••••••••••~
"رُدين"
دخلت للحمام والجوال على اذنها: حبييبي قلت لك ما اقدر اطلع برا المزرعه بدون علمه!!
وغير كذا راح يصير اصعب اننا نتقابل حتى بالمزرعه.
عصام: ليشش بس انا مشتاق لك وامس ما اخذنا راحتنا وانتِ خايفه احد يجي وتقولين انك شفتي احد
كذا ما راح يمشي الوضع وانا ابي اقابلك.
تنهدت بطفش وهي فعلاً ماتقدر تطلع وجبير مايخليها تتحرك بدون اسالها ومراقبه: عصام انت تدخل وتطلع وانت تشوف الحرس كيف
ولو انا طلعت كل الي تشوفهم بيكونون وراي!
بالله كيف اقدر اجلس معك بمكان واحد بدون ما انفضحح!.
عصام: انتِ وافقي وماعليك انا ادبر كل شي!.
رُدين بتوتر وهي سمعت صوت باب غرفتها انفتح واحد دخل غرفتها: يلايلا اكلمك بعدين.
اي لالا ما عليك بتصل ونتفق ان شاء الله يلا مع السلامه
عصام بسخريه: لين متى بيستمر هالوضع! كل من دخل عليك صرفتيني.
رُدين: يلا ان شاء الله اشوفك وانا بعد اشتقت لك.
وسكرت الجوال وهي تفتح المويا وغسلت وجها اكثر من مره واخذت نفس عميق.
وفتحت باب الحمام وطلعت وهي تتجاهل بنتها الي داخله الغرفه لها وقت وتسمع صوت امها بالحمام.
وعشان كذا كانت رُديت تكلم عصام باسلوب ثاني
زينه باستغراب من ارتباك امها: يمه شفيك؟
نزلت رُدين الجوال على الطاوله بتوتر وهي تنشف وجها: مافيني يمه بس هذي وحده من البنات اعرفها من ايام المدرسه ومصره اشوفها
زينه: ايه زين شوفيها
رُدين وقفت وجلست جنبها على السرير وتتصنع الابتسامه: لااا وين تعرفين الطلعه تصير زحمه وما اخذ راحتي
وكملت: اي وانتِ بغيتي شي؟
وقفت زينه بتوتر وتعرف امها تعصب من هالموضوع: كن كنت،،.
رُدين: ايه؟.
زينه غمضت عيونها وقالت بسرعه: انا ومحمد بنروح عند ابويي.
وقفت رُدين وبعصبيه: ننععم وليش حبيبتي!
مو عاجبتك العيشه هنا ولا تكبرتي!
اايه لا شكله عجبتك تربيه ابوك الي بالضرب!
وتبين ترجعين لها!.
زينه بتعب من نفس الكلام: ييايمهه مو كذاا بس ابوي محتاج لنا ولازم نكون معه وهو مريضض ويبينا.
رُدين: جعله ماقام خليه يمرض ويموت وارتاح منه الي حتى وانا مطلقه منه ما ارتاح من سيرته الي لاحقتني!!.
زينه بصدمه: يمه لا تدعين عليه!!!
هذا ابوي وابو محمد اخوي
وكان بيوم زوجك مهما كانت تصرفاته مو زينه معك مايصير تدعين عليه
عشاننا على الاقل!.
رُدين بقهر: لااا واضضح لاعب بعقلك ومنقلك الكلام زيين.
ومسكت شعر بنتها بقوه وصرخت زينه من الام: شووفيي يابنت بطنني
كلمه زياده عنه ولا تجيبين اسمه ادفنك هنا بالارضض
وطلعه وروحه له ماافيي
ويلا اطلعييي من غرفتي وروحي غرفتك ولو اشوفك معتبه الباب كسرت رجلك انتِ ولا اخووك!
بكت زينه وهي حاطه يدها على شعرها مكان يد امها وطلعت وهي تبكي وماتقدر تجادل امها بكلمه زياده لانها امها بالنهايه
وبنفس الوقت هي ما راح تسكت عن الي يصير وراح تدور حل.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
كشرت بكره وهي داخله المطبخ وتسمع صوت رُدين الي طالع وماتدري تهاوش مين.
وكلها دقيقتين ودخلت زينه المطبخ وهي تبكي ومو منتبهه لمادلين.
ورفعت راسها على صوت مادلين الهادي الي وصلها: انتِ محظوظه.
لفت زينه تدور الصوت وهي ترفع شعرها وتمسح عيونها بتوتر: ااسسفه ماكنت ادري في احد هنا.
هزت مادلين راسها ب لا واشرت لها تجلس: تعالي.
جلست زينه بحزن وهي منزله راسها وصوت شهقاتها يوصل لمادلين كل شوي
اما مادلين ما كانت تكره زينه بس يكفي ان امها رُدين وهذا سبب كبير عشان تتجاهلها هي واخوها!
بس بنفس الوقت هي مو شريره لدرجه تشوفها بذا الوضع وتتجاهلها وحبت تخفف عنها شوي،
وقالت وهي تجلس قدامها وترتب الفواكه الي مجهزتها: محظوظه لان عندك ام
او بالاصح انها ماتركتك واخذت معها! يوم انفصلت عن ابوك
هذا الشعور اوقات يخفف عنك كل صفات امك السيئه اذا فكرتي فيه
انا ما ادري ايش المشكله الي صايره بينكم بس ممكن هذي الكلمتين تخليك تهدين وماتتصرفين بغضب!.
رفعت زينه راسها وهي كانت فعلاً تحتاج مثل هالتذكير!
لانها لوهله كانت مستعده تهرب من امها هرب! لو مارضت انها تروح لابوها
وتكلمت بصوت فيه البكيه وهي منزله راسها بحزن: امي وابوي منفصلين من عمري سنه تقريباً
وكانت بينهم مشاكل كبيره ولان ابوي كان يضربها كثير
فكانت امي تكرهه وماتحب سيرته وكان عيد يوم تطلقت منه وساعدها عمي جبير ف هالشي وتزوج هو اميي وعشنا هنا معها لان هو سعى لنا ووقف بالمحاكم لين اخذ لها الحضانه
وبعد سنين كبرنا فيها وابوي ما جاء ولاطلب يشوفنا او امي فكرت ترسلنا له
وصلت عمر 14 سنه وانا وجه ابوي ما اتذكره زين!
وما شفته الا من كم سنه!.
ونزلت دموعها: بس هذا مو معناته اني اتجاهل اتصاله الحين وطلبه اني اجيه انا ومحمد وانه محتاجنا!
الي بينه وبين امي شي
وانه ابوي شي ثاااني وانا لازم اقوم فيه!.
ابتسمت مادلين وهي عجبها كلام زينه!.
وفعلاً الواحد مايخلي الي يصير بينه وبين زوجه او طليقه ياثر على حقوق اولادهم سواءً لهم او عليهم
وعلاقة زينه وابوها تختلف تماماً عن رُدين وزوجها ومشاكلهم.
وزينه محاسبه على كل تقصير تسويه بحق ابوها حتى لو انه سيء! هو بالنهايه ااب! وعند هذي النقطه كل شي يختلف.
تكلمت مادلين بابتسامه: بسس؟ هذا الي مزعلك!
الحيين تتجهزين انتِ ومحمد وانا بكلم جبير بنفسي يتكلم مع
وبكره: مع امك ويخليكم تروحون.
زينه بفرح وهي تمسح دموعها: والله ياخاله!!.
مادلين بضحكه: والله وبعدين ايش خاله هذي
ترا مابيني وبينك كثيير ناديني مادلينن حافف.
وقفت زينه وهي تحضنها بسرعه وفرح وطلعت من عندها تدور محمد تبي تعلمه!.
اما مادلين الابتسامه شوي شوي تحولت لحزن!.
لانها شافت نفسها مكان زينه!.
ومادلين عممرها ماشافت ابوها الي توفى من صغرها! والي كانت امها دايم تتكلم عنه بشكل مو زين
ومع كذا مادلين كانت تدعي له وتتمنى لو شافته وعاشت معه ولو انه سيء!.
شعور الاب بالبيت غغغير عن يوم تكونين ببيت بدون حسه!.
وجوده بس يكفي يعطيك حمايه وامان عن كل شي
وتحسين وراك سندد قوي ومااحد يقدر يقرب لك لو بكلمه.
وهذا الاحساس الي فقدته مادلين حتى وهي ببيت عمها الي عمره ما اهتم يسالها لو تبي شي! محتاجه شي! ناقصها شي!.
بس من يوم فتحت عيونها ولقت جبير جنبها! عرفت شعور الامانن الصح وصار جبير لها ككل شي ولو فقدته بيوم؟ راح تعيش شعور اليتم من جديد لانها تحس بكل المشاعر معه مو بس كزوج لها! كاب واخ لانها ماعاشت هالشعورين!.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
مسحت على شعر نور بحزن وهم نقلوها لغرفه ثانيه بعد ما طاحت عليهم فاقده وعيها بسبب التفكير والضغط الي تحس فيه.
وكانت زهور تقرا قران وهي تمسح على شعرها بس وقفت اول ما انفتح باب الغرفه وكان الدكتور.
عدلت زهور بسرعه حجابها وفزت نور ببكى: دككتور طمنني!!.
ابتسم الدكتور بهدوء: تطمني مدام زوجك بخير ونقلناه العنايه وننتظر بس يصحى ونتطمن اكثر!.
حطت نور يدها على وجها وبكت بفرح وهي مو قادره حتى ترد.
وقالت زهور براحه وهي تشد على يد نور: الحمدلله شكراً يادكتورر.
ابتسم الدكتور وكان راح يطلع ووقفه صوت نور الي رفعت راسها: دكتور اقدرر اشوفه؟؟.
لف عليها الدكتور باسف: للاسف حالياً لاا!
لازم يبقى 24 ساعه تحت العنايه وبعدها راح ننقله بغرفه بعد مانتطمن عليه ووقتها تقدرين تشوفينه وتطمنين بنفسه.
كانت نور راح تتكلم بس هزت راسها ب طيبب.
وطلع الدكتور ورجعت نور لحضن زهور الي تحمد ربها ان الموضوع استقر وكلهم بخير.
~••••••••••••••••••~
"البحار"
تكتف وهو يجلس ورا مكتبه وعلى وجهه ابتسامه سخريه
وقال ونظره على واحد من رجاله الواقفين بالغرفه: ما ماتو؟
..: لا سيدي
هز البحار راسه بفهم وقال بلا مُبالاه: مو مهم المهم الرساله وصلت لهم وراح يفهمون اني جاد بكلامي وكل معلومه راح اخذها ولو ما اخذتها المقابل حياة كل واحد منهم
..: بس سيدي هم مشددين الحراسه وكل شبر حول بيتهم فيه حراس وشرطه
وكل سياره توقف يحققون معها حتى لو كانت بعيده
صار صعب حتى نراقبهم
وما احد طلع منهم والواضح راح يبقون بالبيت كا امان لهم
تنهد البحار براحه وهو يخطط لاشياء ثانيه وتفكيره للبعيد: خليهم ياخذون راحتهم
وانا تعمدت اتكلم مع جبران لاني متاكد انه راح يروح لشرطه ويقولهم كل شي
وهذا الي انا ابيه من البدايه
وغمض عيونه وهو ياشر له يطلع وقال بهمس لنفسه: راح انهي الي بديت فيه معك يامطر والي ماقدرت انهيه من سنين.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
شدت بحضنها لامها الي نامت بسريرها
وقالت بعتب: كذا يمه! تخوفيني وتفجعيني واخوف ولد الناس معي واخرتها ماخذك معاذ المستشفى وماتقولين لي!
امها بتعب: قلت لك يمه شافك نايمه وقلت له مايصحيك
ورحنا على اساس بس اكشف وارجع ماتوقعت فيه فحوصات تطول
وجانا ادهم المستشفى ودخل بمشكله مع اخوكك
واخذني وترك اخوك يصرخ وراه
وحتى ماسمع مني اني انا الي طلبت يوديني
راحيل بكره: احسسن خلي معاذ يعرف اني ماعاد بعتمد عليه وعندي الي يساعدني وقت اطلبه وكفو اكثر منه
ابتسمت امها وهي تقول: وماودك ان هالشخص يشيل عنك باقي المسؤوليات ويكون معك تحت سقف واحد؟
رفعت راحيل راسها لامها بعد فهم وقالت باستغراب: مين! مافهمت؟
غمضت امها عيونها وهي تبي تنام: بعدين يمه بعدين الصبح لاصحيت قلت لك
وسحبت اللحاف وهي تغطي نفسها لنوم
وابتعدت راحيل ونزلت من السرير وهي تحس بنبضات قلبها تزيد وهي جات براسها فكره وحده بس! ان هي وادهم تحت سقف واحد
وقالت بهمس وهي تطلع من الغرفه وتدخل غرفتها: معقوله!
غمضت عيونها من الشعور الي حسته وحاولت ماتفكر بالموضوع عشان ما تتامل وتحلم وبالاخير يكون مجرد كلام من امها وما يكون صاير شي ويخيب املها.
~••••••••••••••••••~
"اويس"
عدل وقفته وهو يشوف جبير يقرب منه بسرعه
وسلم عليه وهو يحضنه بقوه وابتعد على سؤال جبير: اويس في تحسن بحالته!
هز اويس راسه ب ايه: توني مبلغ ادهم
دخلوه العنايه وراح ننتظر لبكره يتحسن وضعه
والحين الدكتوره عند زوجته تكشف عليها لانها طاحت علينا مرتين يوم جينا نطلع
وقف جبير جنبه وهو يقول: الحمدلله وان شاء الله خخير
وطلع جواله على اتصال ادهم ورد عليه بسرعه: هلا ادهم؟
وهو يسوق سيارته بسرعه رايح لمطر: كلمني راجح يتطمن على الوضع وبلغني ان مطر هايج ومو راضي يهدى وكل كلامه وتفكيره ان اهله بخطر!
ومقرر يداهم هاليومين
ابتعد جبير عن اويس وهو مايبي يخوفه: وبعدين!
ادهم: بجرب اكلمه ممكن اقدر اهديه وننتظر للوقت الي حددناه
مسك جبير راسها بيده الثانيه وهو يضغط على عيونه بتعب: طيب بس رد لي بالي يصير اول باول مابي انشغل فيكم وما ادري ايش يصير
وقفل من ادهم على رساله وصلته وكانت من مادلين
مادلين: "ياقوت راح تجيني المزرعه حبيت يكون عندك خبر، وفيه موضوع ابي اكلمك فيه اذا رجعت للبيت"
عقد حواجبه باستغراب من الموضوع الي تبيه فيه واتصل عليها على طول
ردت مادلين بابتسامه وهي عارفه انه راح يتصل: هلا حبيبي
جبير بقلق: صاير شي؟
مادلين: لاا بس اذا جيت للبيت اقولك الي ابيه الحين مابي اشغلكك
جبير: اكيد انتِ بخير!!
مادلين: اييه تطمن ويلا عندي شغل ياقوت قريبه
جبير بجديه: انتبهي لنفسي
مادلين بحب: ابشر حبيبي استودعتك الله
~••••••••••••••••••~
"مطر"
قفل من مصعب وهو حاط كل التوقعات الي ممكن تخرب عليهم كل الخطه
نزل جواله وهو يمسح على وجهه ويحاول يهدي من نفسه عشان يفكر صح
وهو بالنهايه كل غايته يحمي اهله ولا هو من زمان تعود على فكرة موته!
رفع راسه على دخول راجح وادهم
وجلوس ادهم قدامه وهو واضح على وجهه الي بيقوله
مطر: قبل كل شي! انا ما راح اتراجع عن الي بسويه
اذا عندك كلام يساعدني انفذ خطتي قوله
غيره يا ادهم مو محتاج اسمع!!
لاني سمعت من راجح كل شي
ادهم بخوف عليه: مطر في شي مانعرفه!
لان تصرفاتك اليوم مو طبيعيه!
والخطر من يومك تشتغل ب هالشغل وهو حولك وحول اهلك!
ليشش هالمره انت مو طبيعي؟
وخوفك اكثر من يوم بلغك الرئيس محمود الله يرحمه بانك لازم تختفي!.
لف مطر وهو مايبي وجهه يفضحه وقال بصوت حاول يطلع هادي: ماتغير شي يا ادهم بس انا ما راح اسكت وانا اشوف اهلي حاسين بالخوف! ويشوفون ان الخطر حولهم
وكل غايتي يوم رضيت ورحت بعيد عنهم هو عشان اعيشهم بهدوء وامان! واشتغل من بعيد لبعيد
بس اختلف كل شي وانا اشوفهم يقربون منهم
جلس راجح الواقف وهو يقول: بس هذا يضرهم ما ينفعهم! بكرا كيف تواجههم! ولو ما تقبلو فكرة رجعتك!
غمض مطر وما ردت عليه
وقال ادهم بدقه لراجح: المفروض هالكلام تطبقه على نفسك يا راجح!! ولا نسيت مين تركت وراك؟
فتح راجح عيونه بصدمه وهو ماتوقع احد بيوم بيرجع يفتح معه موضوع ياقوت الي قفله من زمان
وقف ادهم الي بيطلع: انا ما راح اسمح انها تعلق نفسها اكثر من كذا
واول واحد يجي ويطلب يدها راح اعطيه يا راجح
وطلع وتركه بصدمته هو ومطر.




"بعد ثلاث ايام من حادثة نور"
"زهور"
فتحت باب الغرفه ودخلت بابتسامه وهي شايله الفطور لنور الي جالسه بتعب على سريرها
حطت الاكل على الطاوله وجلست جنبها وهي ماسكه يدها.
زهور: صباح الخير.
نور: صباح النور.
زهور: كيفك اليوم؟ صرتي احسن؟.
هزت نور راسها ب ايه: الحمدلله وبعد ما شفت نواف امس وتطمنت عليه صرت احسن واحسن.
زهور بابتسامه: الحمدلله وقريب يطلع وتنتقلون كلكم لبيتكم.
وحطت يدها على بطن نور: ومعاكم الصغير هذا.
حطت نور يدها على يد زهور وبفرح: والله يازهور بس فكرة ان فيه بيبي صغير يكبر بداخلي نساني كل شي وهون علي مصيبتنا
وحتتى نواف الي تو يصحى وتعبان حيل اول ما بشرته حسيته بيطير من الفرح.
زهور: الحمدلله الي الله حفظه لك وماتضرر من الحادث
وزي ما نبهتك الدكتوره انتِ بمرحله مهدده بالاجهاض عند اي حركه
ولازم تبقين هنا لين تتعافين ويصير وضعه احسن.
نور: ايه وحتى نواف قلت له اني ما اقدر ازوره عشان البيبي
ولا تشوفين وجهه يوم قلت له كيف خاف
وقال هو اول ما يحس بتحسُن بيطلع ويتطمن علينا ويطمنا عليه.
زهور: اككيد هذا طفله واول فرحه له.
ووقفت وراحت لطاوله: يلا كلي هالفطور الي مسويته محاسن والله يعينك عليها تقول كل شوي بتجيب لك وجبه.
ضحكت نور بحب لهم كلهم: الله يخليها لنا من يومها حنونه وتخااف على اي احد لو يتعب.
ابتسمت زهور بحزن: الي جرب المرض وكيف ياخذ الي يحبهم راح يكرهه ويخاف منه يانور.
نور: الله يرحم بنتها واهلنا كلنا.
زهور: امينن، يلا انا بطلع ينتظروني على الفطور
وطلعت وتركت نور الي مدت يدها السليمه تاكل وهي كل تفكيرها بطفلها وزوجها وحياتهم.
~••••••••••••••••••~
"زمرد"
رفعت عيونها لزهور الي جلست معهم على الطاوله وبدو ياكلون بهدوء واضح عليهم كلهم او بالاصح كل مين يفكر ب الي صار من كل النواحي
لان التفكير بان فيه قاتل يهددهم هذا لحاله يبي له تفكير وخوف من الي بيصير بعد دقيقه وحده!.
وقف جبران فجأة وقطع تفكير الكل.
وقالت زهور الي خايفه عليه كثير: جبران ما اكلت!.
جبران: الحمدلله يمه بس ابي ارتاح شوي.
وقفت زهور معه وهي تلمس جبينه: ليشش حاس بتعب؟.
نزل جبران يدها وباسها: لاا بس عندي مذاكره وابي اتفرغ لها.
هزت زهور راسها بفهم ورجعت تجلس ونظرها على جبران الي طلع الدرج بسرعه وراح غرفته.
قالت حوراء بهدوء: زهور استودعيه الله هو الحافظ.
رفعت زهور يدها ومسحت بسرعه عيونها قبل تنزل دمعتها وقالت وهي تحاول تطلع صوتها طبيعي وتمتمت بهمس: الله يحفظه الله يحفظه.
زمرد بحزن: زهور مين هذا الي ورا جبران وايش يبي بالضبط!.
ماردت زهور الي حضنت يدها وسندت راسها عليها.
قربت ورد وحضنت زهور وهي تشوف الدموع بعيونها: زهور كذا تخوفيني.
زمرد وقفت وقربت منهم: في شي مانعرفه!
الوضع خطير لهدرجه زهور!.
قالت حوراء بضيق: يابنات لا تضغطون عليها!
وزمررد خذي ورد وخلو زهور ترتاح.
لفت زمرد عليها بحزن وهزت راسها بطيب وهي فهمت نبرة حوراء وانها تبي تكلمها لحالها
ومسكت يد ورد الي حضنت زمرد وطلعت معها وهي تبكي.
اما زهور تكلمت بحزن اول ما ابتعدو: خاله انا حاسه انا برجع اعيش الي عشته من سنين!
وبفقد الغاليين على قلبي!
هالمره ما راح اتحممل والله اموت معهم ما اخليهم!.
وانفجرت تبكي وهي حاضنه وجها بيدينها.
وقفت حوراء بتعب وهي من يوم سمعت بالحادث وهي وضعها مو مستقر.
وقربت وهي تجلس بالكرسي الي جنب زهور: الدعاء يازهور اددعي ادعي مالك الا ربك يحفظ لك ولد واهلك!.
نزلت يدها وهي تشهق ببكى: والله ياخالتي ادعي بكل وقت وكل صلاه وما راح اعترض على الي كاتبه ربي
بس فيني خووف!!
احس اني ضعيفه لحالليي
محتااجه الي يلمني كثر مالميت غيري!
تجيني ورد باخر الليل تخاف تنام لحالها اذا سهرت وتنام بحضني!
يجيني جبران لو ضاق من شي وينام بحضني!
وزمرد لو تعسر عليها موضوع جات تنام بحضني!
وانا ياخالتي وانا؟
محتاجه مطر كثر حاجه هالدنيا للمطر!
لاغاب عنهم المطر جفو وماتو!
وهذا الي يصير معي انا خلاص كنت زهره والمطر حولي والحين جفيت وماعاد مطر موجود ياخالتي
ورجعت لدموعها وهي تنزل راسها على الطاوله وتبكي.
مسكت حوراء كتفها وهي تحضنها وتمسح على شعرها: ولو اني ما راح اعوضك عنهم يازهور بس عديني مكان امك وابكي بحضن يمه
وعوضك على ربك ومطر بالجنه ان شاء الله
لفت عليها زهور وحضنتها وهي تشد عليها وطلعت كل الي كبتته هاليومين.
اما زمرد شدت على ورد الي تبكي وهم يسمعون زهور الي لاول مرا تنهار كذا وتطلع الي بقلبها ولو مو قدامهم.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
رفعت الاكل بعد ما فطرت مع امها وهي حاسه براحه وحب من بدايه اليوم بسبب وجود امها وحسها بالبيت
طلعت من المطبخ بعد ما رتبته كله وكانت بتدخل غرفتها بس طلعت على صوت امها الي تناديها
رجعت لغرفه امها وهي تقول: هلا يمه؟.
اشرت امها لها تجي تجلس جنبها: تعالي يمه.
دخلت راحيل وهي جاء ببالها الي امها تبي تكلمها فيه وكانت تتهرب لها كم يوم
وحست بضربات قلبها تعلى مع كل ثانيه تمر
وجلست جنب امها وهي تبي صوتها يطلع بس عجزت تخليه طبيعي، راحيل: اا اييه يمه؟.
ابتسمت امها ومسكت يدها وهي تلعب باصابيعها
ام راحيل: ماودك يمه تشوفين حياتك وتكملين الي وقفتيه قبل!
ابي اشوف احفادي قبل الله ياخذ امانته.
قالت راحيل بسرعه: بعد عمر طويل يمه!.
ام راحيل: يمه انا كبرت بالسن، كبرت لدرجه صرت حتى النومه احتاج من يساعدني فيها
اللقمه ابي من يرفعها لي
والواحد مايضمن عمره ولو بكرا بكون موجوده عشانك!
راحيل بضيق: يا يمه ليش هالكلاممم!.
شدت ام راحيل على يدها: عشان يوم تبقين بدوني يكون وراك سند يانور عيون امك!.
وبحزن: اخوك الحاله الي شفته فيها قبل كم يوم ماتطمن ولا توحي انه بيقوم فيك بغيابي
وانا ما راح القى الي يقوم فيك مثل ادهم.
لفت راحيل عليها يوم سمعت اسمه وقالت بهمس: مافهمت!.
ام راحيل بابتسامه: يوم الي وصلني ادهم للبيت خطبك مني يمه وما نزلني من السياره الا وهو اخذ مني وعد اني راح اقنعك ومصر يبيك،
وكانه يعرف برفضك ل هالموضوع ل الي قبله.
توترت راحيل وحاولت تاخذ نفس وهي تحس بشعور غريب: وايش رديتي عليه يمه!.
ام راحيل: وعدته انك لو ماوافقتي عليه ما اعطيك لغيره، سنين يمه وانا انتظر هاللحظه
صح انها صارت لك قبل وانخطبتي وتزوجتي.
وكملت بفرح والدموع بعيونها: بس الي احسه الحين وكاني لاول مره ازوج بنتي
ممكن لانه برضاي والولد زين! قايم فيني وكاني امه واكثر
ويحترمك وماعمره رفع عينه عليك ومايدخل للبيت وكل كلامه معك ورا الباب هذا يكفيني اتطمن عليك معه
ولاهو مشعل الضايع الي سحب اخوك معه
ولا هو ولد عمك الطماع
هذا شاريك لنفسك ويبيك يمه وخذي وقتك وفكري وانا استخرت وكل هالايام وانا افكر افتح الموضوع واتكلم؟
ولا مافيه خير وارفض وما اشغل تفكيرك فيه
بس الراحه الي احسها الحمدلله كبيره ومو محتاجين نسال عن العميد ادهم افعاله معنا تشهد له!.
كانت راحيل طول وقتها ساكته وتسمع امها والدموع متجمعه بعيونها ونزلت وهي مو حاسه.
ولا تدري ليش تبكي
ممكن من الموقف؟
او انه لسى فيه احد يبيها لنفسها وبذات بعد الكلام الي طلع عليها بعد الي سواه مشعل!
او لانه ما يبي فلوسها الي ضيعها عمها وولده!
او لانه انسان طيب وزين وما شافت منه الا الطيب والمعامله الحلوه
وللحظه حست نفسها كثيره عليه لانه ماتزوج من قبل وسمعته زينه! والف مين تتمناه!
وهي مطلقه وطالع عليها كلام كثير واخوها مهرب مخدرات!
والحين تتزوج عميد كبير وطيب وزين!
وقفت بسرعه وتركت امها ودخلت غرفتها ونامت بسريرها وهي تبكي شي ماتدري ايش هو..
~••••••••••••••••••~
"مطر"
ثبت الجوال على اذنه واخذ قلم وهو يكتب على الورقه الي قدامه المعلومات الي يعطيه مصعب.
وقال وهو حس بانتصار: شكراً يامصعب العنوان هذا راح يفيدنا كثير!.
وقفل الجوال وهو يتامل المكتوب واخذت نفس عميق وهو يطلع من الغرفه ويدور راجح الي من يوم تكلم معه ادهم عن ياقوت وهو مو على بعضه وطول وقته شارد ويفكر والضيق واضح على وجهه
وهنا زاد ضيق مطر الي يحمل نفسه مسؤوليه الي صار وانه قبل ان راجح يدخل معه هالمهمه!
وقف قدام غرفته ودق الباب وسمع صوت راجح الي يقول: ادخل.
فتح الباب ودخل وهو يشوفه على مكتبه وبيده علبه صغيره دخلها بجيبه على طول.
جلس مطر على طرف الطاوله ومد له الورقه: هذا العنوان الاول الي احتمال يكون البحار فيه!
طبعاً غير العناوين الي اعرفه والي مسجله عندنا
هذا العنوان هو دايم يتردد له
والمعلومات الي وصلتني انه العلاقه الي كانت تربطه فالعنوان انقطعت ومع كذا هو شبه مستمر يروح ويجي عليه!.
اخذ راجح الورقه وهو يتاملها وقال بتفكير: هذا يعني انه صاحب العنوان واحد من رجاله!
مو مجرد بيت قريبه ويزوره رغم الي صار!.
مطر: وعشان كذا لازم ما نتجاهل اي معلومه تخص الي حوله حتى لو انه ماله علاقه فيهم.
راجح: راح ابدا بحث عن صاحب العنوان.
مطر: مصعب جمع عنه اشياء تواصل معه وشوف وين وقف وكمل انت ممكن تقدر تجمع اكثر اذا بتروح بنفسك
لان مصعب مايقدر يترك القصر هالفتره.
هز راجح راسه بفهم ووقف وهو ياخذ جاكيته وطلع وهو يبي شي ثاني من ورا طلعته هذي.
اما مطر تكتف بمكانه وهو يعرف بتفكير راجح ووين راح يروح ووين كان يروح باخر فتره عشان كذا وافق يروح لانه حاس بالي يعيشه قلب صاحبه المشتاق.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
نزلت لدور الاول وهي تحس بالهدوء بالمكان وكالعاده دخلت المطبخ وهم يشتغلون وجلست وجاتها سعديه بابتسامه: محتاجه شي مدام.
مادلين: لاا بس حسيت بملل ونزلت اشوف لو فيه شي اضيع عليه طفش
او اسوي لكم شي.
لفت عليها بسرعه وحده من العاملات وقالت بخجل: ممدام؟.
لفت مادلين على العامله وهي تبيها تكمل.
العامله: قبل فترة كنتِ تسوين لنا كيك والله طعمه للان بفمي وتوني من كلامك اشتهيته.
ابتسمت مادلين: اببدا ماطلبتي شي!
شوفي بس لو فيه الطلبات او ناقص منها شي والحين نسويه.
ابتسمت العامله الي تحب مادلين اكثر من رُدين الي تدخل وهي تصرخ وتطلع وهي تصرخ وتامر وبس
وبعد ساعه كانو غرقانين بالسوالف وهم ينتظرون الكيكه تجهز دخل عليهم جبير وهم يسولفون ومادلين مو حاسه بنفسها.
اما العاملات سكتو اول ما شافوه بس اشر لهم جبير يكملون كلامهم ويطلعون بهدوء
وقرب هو من مادلين وغمض عيونها بيده.
فزت مادلين بخوف بالبدايه بس اول ما شمت الريحه ولمست اليد والخاتم الي بيسارها عرفت لمين
ونزلتها وهي تحضنها وتلف عليه: ريحه حبيبي بالمكان!.
باس جبير جبينها: تععبان وودي اطلع انام.
مادلين بابتسامه: يعطيك العافيه ياررب يلا بس تاكل و.
حضنها جبير وهو يقاطعها ويشم ريحه الكيك الي بالمطبخ: امم كيكه الليمونن!!.
ابتعدت مادلين وهي ماتبي احد يدخل المطبخ من العاملات وهم كذا.
وابتسمت وهي تقول: ايييه الليمون الي تحبها.
تركها جبير وقرب للفرن بيفتحه وكان حار وسحب بيده بقوه بالم.
ضحكت مادلين الي قربت هي تفتحه ولابسه بيدها عشان الحراره وشيكت على الكيكه وكانت خلاص جاهزه وطلعتها بسرعه وانتشرت ريحتها الحلوه اكثر.
وقف حبير جنبها وهو ياخذ نفس عميق وهو يعشق اي شي فيه ليمون وبذات كيكه مادلين الي بالليمون و الي صارت غير عنده!.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
حست بضيق بغرفتها وطلعت للحديقه بعد ما اخذت حجابها وجهازها الي تكتب عليه وهي تبي تكمل الفصل الي وقفت عنده.
وماحست بالوقت الي قضته بالكتابه
وجلست عليه حول الثلاث ساعات وهي تكتب!.
وكانت تحب هالجو
الشمس الدافيه
والغيوم الكثيره
ريحه المطر الي نزل من كم ساعه ولسى باقيه بالمكان
الورد الي تشرب المطر كله
ضحك الاطفال واصواتهم المليانه فرح بالمطر الي نزل والجو الي يسحر
كل شي حولها تعودت عليه من ايام الميتم
جلستها بالحديقه
اصوات الاطفال
الجو بكل تقلباته عاشته لحظه بلحظه
قفلت جهازها وهي تفتح حجابها وتحرر شعرها بعد ماتاكدت ما احد حولها
وفردت شعرها الططويل البني وغمضت عيونها الزرقاء الوساع
ونزلت راسها على الطاوله وهي تتنفس بعمق واخذتها الافكار لكل شي
ذكرياتها بالميتم
طفولتها بالميتم
تعرفها على راجح
راجح؟ اهه.
تنهدت بالم وحزن وهي تهمس: يارب صار بمكان احسن من هنا
ارزقني شوفته بالجنههه ياررب.
لفت راسها وهي تمسح دمعتها! ماتبي تتبكي
هي وعدت نفسها ماتبكي وتحزنه
ولو تذكرته تدعي له وبس.
لانه لو كان موجود ما كان راح يرضى عيونها تبكي وتنزل دموعها
ولو هو السبب!.
اصلاً ما صارت تدري الي على وجها دموع ولا قطرات المطر الخفيفه الي بدت تنزل!.
وفجأة فزت وهي ترفع حجابها بسرعه وحست بصوت قريب من سور بيتهم ووقفت وهي تاخذ جهازها وتدخل للبيت لان المطر بدا ينزل اكثر!.
~••••••••••••••••••~
"ورد"
مسحت دموعها الي ما وقفت من يوم سمعت كلام زهور وبكاها!
وهي تضعف عند هالمواقف وبذات اذا الموضوع يخص زهور
زهور الي بمكان امها
الي ربتها شبر بشبر
صبرت عليها وعلى حالها
تزوجت زهور صغيره وترملت صغيره
وصار برقبتها 3 اطفال
وكل شي هي محاسبه عليه وعشان كذا كانت زهور تتعب عليهم ومعهم حيل.
النوم ماتنامه و احد مريض!
الاكل ما تاكله و احد منهم ما اكل
الراحه ما تحسها و احد منهم متضايق
الضحك ماتضحكه و احد منهم يبكي!
ماتبتسم وقلب واحد منهم حزين
زهور باختصار عاشت لهمم مو لنفسها!!.
واقل شي يقدمونه لها انهم مايخونون هالثقه الي عطتهم!
ما يضيعون التعب الي تعبته عشانهم.
مايجرحون قلبها لو بكلمه وهي الي تداريهم كل دقيقه!
زهور عظيمه ويحتاجون سنننين من حياتهم عشان يرجعون لها ولو ربع الي عطتهم!!.
وقاطع بكاها دق الباب وصوت جبران: ورودي ماودك تطلعين!
ابتسمت ورد بين دموعها من الاسم وهي تعرف انه لو قالها كذا يعرف انها متضايقه
وهو صار اقرب لها من كل شي ويحس على كل شي!
وجبران ولد زهور يعني غااللي بغلاوة امه!.
وتحببه حيل لانه قريب منها ولو انها اكبر منه ب 3 سنين
بس زهور ربتهم على شي واحد
"القرب والخوف والحب لبعض وعلى بعض بشكل كبير"
مسحت دموعها ودخلت للحمام وهي تغسل وجها الي تورم من البكى لساعات وطلعت لجبران الي تعرف انه مو تاركها لين تطلع ويغير لها جوها!.
~••••••••••••••••••~
"جبير"
ضربه جبينه بيده وهو نسى الي جاء عشانه.
رفعت مادلين راسها له وهي ترتب الكيكه: ششفيك.
جبير: نسييت الي جيت اقولك عنه.
قربت منه باستغراب: شنو؟.
ابتسم جبير وهو ياشر عالكيكه: جهزي صحن زياده باخذه ل الي تركته برا ينتظر كل هالوقت.
لفت مادلين عالباب باستغراب: معك احد؟.
رفع جبير حجابها على راسها ومسكها مع يدها وهو ياخذها معه: اييه.
مادلين: مينن وليش انا اطلع؟.
جبير: الحين تعرفين.
واخذها لصاله وهو مبتسم.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 53
قديم(ـة) 27-02-2020, 05:15 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل التاسع عشر




"اويس"
اخذ الكرتون بعد ما حاسب عليه وركب سيارته وهو يبتسم بداخله على حب زمرد المجنون ل هالحليب!!.
والي هو عكسها مايحبه ابداً وكان يتعب حوراء بشربه له
وهو صغير
وابتسم اكثر لفكره ان بكرا اطفاله بيطلعون عليه ولا على امهم بحب هالحليب؟.
بعد وقت قصير وصل للقصر ونزل وهو ينزله معه ودخله للبيت وفتح جواله وهو يتصل على رقم زمرد
الي على طول رفضت المكاله.
ابتسم وهو مايدري متى بتخف عليه وترد لو مرا وحده
وكتب لها رساله.
"انزلي على الدرج فيه شي تحبيه".
وطلع درج الدور الثاني لين نصه وحط الكرتون عليه ونزل لدور الاول وهو يراقبها بهدوء من بعيد.

اما زمرد اول ما شافت اسمه على جوالها قفلته وهي كل ماتتذكر ان عقد قرانهم بعد يومين تتوتر وتخجل من الكل
ورجعت رفعت جوالها على رساله منه قرتها بابتسامه ونزلت جوالها بعد ما لبست حجابها وطلعت من غرفتها بخطوات هاديه.
ونزلت لدرج وهي تتلفت تدور وانتبهت للكرتون الكبير وضحكت بينها وبين نفسها وهي عرفته حليبها الي ما يمر يومها بدونه!.
نزلت بسرعه وهي تاخذها وتطلع بسرعه اكبر لغرفتها وهي تشم ريحه اويس لسى بالمكان
دخلت غرفتها وهي تاخذ نفس وتحاول تهدي قلبها الي يرقع بس من فكرة انه كان قريب منها
غمضت عيونها وهي تبتسم براحه.
وجلست بعدها على سريرها وهي تاخذ الورقه المكتوبه فوق الكرتون وتقراها بحب وحضنتها لصدرها وهي تدعي ان الله يوفقهم ويحفظ لها اويس الي فعلاً يعرف يطلعها من ضيقها وحزنها! وهي من دقايق بس كانت تفكر بضيق وحزنانه على زهور ووضعهم!.
اما الحين الابتسامه مافارقتها
تركت الكرتون على السرير وطلعت تشوف زهور وهي تبي تخفف عنها لو شوي وتطلعها من جوها!.
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
رفع راسه لشرطي الي دخل للغرفه ومعاه حرمه بحجابها وحتى وجها مغطيته
وجلست قدام ادهم واشر ادهم لشرطي يطلع وطلع وتركهم.
تكتف ادهم وهو يقول بصوت قوي: شنو المعلومات الي عندك تساعدنا بالقضيه!.
ما تحركت من مكانها لدقايق وبعد وقت اخذت نفس وهي ترفع حجابها كله عن وجها الي صد ادهم عنه بصدمه وهو عرفها! ايه عررفها!.
وقال بهمس مصدوم: انتِ متاكده انك جايه هنا تعطين معلومات عن البحار!!.
قالت بصوت قوي بعد وقت وهي واضح على وجها علامات الضرب: ايه وراح اقول كل شي اعرفه.
اخذ ادهم نفس عميق وهو مايدري يثق بالي قدامه ولا راح يسحبون نفسهم لفخ واضح!.
بس بالاخير طلع دفتره وقلم وبدا يكتب كل شي تقوله
وكانت صدمته مع كل كلمه تكبر وتكبر!.
وفجأة وقف ادهم وهو يصرخ فيها بصدمه: انتِ عارفه نفسك ايش تقولين!! وعن مين تتكلمين وزوجة مين هي!!
لالااا انتِ وراك قصصه! ليش الحين بعد كل هالسنين جيتي تقولين كل هالمصايب!!.
غمضت عيونها بالم وهي فعلاً وينها كل هالسنين
سمعت وشافت وعرفت ورضت وسكتت!
بس الحين ما عاد احد يهمها وبذات ان الي تحبه ماعاد موجود!.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
قفلت مصحفها على دق زمرد للباب ودخولها لها بابتسامه: اقدر ادخل؟.
هزت لها زهور راسها ب ايه بوجه تعبان وواضح فيه الحزن.
ودخلت زمرد وابتسامتها تحولت ضيق وهي تشوف زهور كيف منزله راسها ورجعت لافكارها
جلست جنبها وهي تشد على يدها وقالت بصوت عالي عشان تنتبه لها: زهوري؟.
لفت عليها زهور: اايه؟.
زمرد: ممكن تتحملين ششوي بس؟ وراح تفرج بعدها ان شاء الله!.
نزلت زهور راسها من جديد واخذت نفس وهي ترفع يد زمرد وتبوسها: متحمله متحمله
ولو مو متحمله يازمرده ما كنت بكون ب هالهدوء!
وغير كذا ورد وجبران مابيهم يشوفوني ب هالشكل ويضعفون او يتاثرون
انا ربيتهم عشان يكونون اقوى مني ويشيلوني وقت طيحتي بس لسى هم بدري عليهم من الحين تكون عليهم مسؤوليه كبيره كذا.
واخذت نفس عميق وهي تنزل القران مكانه ووقفت وهي تنزل شرشف صلاتها.
زهور: بنام شوي خلي عينك على ورد وجبران يازمرد.
وقفت زمرد معها وهي ماتبيها تبقى مع نفسها كثير وهي تعرف بالي تفكر فيه زهور اذا كانت لحالها!
وغير كذا بتنام متضايقه يعني بترجع لها حالتها القديمه وهذا الي ما يبونه.
بس ماتقدر تعترض وتحسسها بشي وتتضايق زهور زياده
وطلعت بعد ما باست راسها وراحت تشوف ورد وجبران وينهم.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
كانت نايمه على جنبها بسريرها وهي حاضنه يدها لصدرها ونظرها للفراغ وهي تفكر من ساعات بكلام امها
وما تدري توافق! ولا ترفض؟.
توافق وترجع تعيش الفتره الي عاشتها ولا بيعوضها ادهم وتعيش احسن منها؟.
ترفض وتبقى على حالها وترجع لتنمر معاذ واستغلاله لها
او تواجه مدير شغل زي عارف الي تاذت منه قبل!
لانها ما راح تقدر تصبر كل هالوقت بدون شغل!
امها راح ترجع تحتاج لمصروف وهي بعد!.
مسحت دموعها الي تنزل بهدوء وهي تحس الضيق كل ماله يزيد وماخف عنها.
وحاولت تجلس على السرير وهي تتالم من راسها الثقيل بسبب البكى
وقفت بسرعه وحست بدوخه من الاجهاد الي هي فيه
بس تجاهلته وحاولت توصل للحمام تبي تستحم وتنام زين
لانها بكرا وعدت زهور تزورها لانها بوضع يحتاجها!.
~••••••••••••••••••~
"قيس"
وقف بابتسامه لجبير الي رجع ومعه وجه غريب عليه وعرف انها وحده من زوجاته.
وصد عنها بضحكه وهو يقول على نظراتها المستغربه: مساء الخير زوجة ابوي.
شهقت مادلين وحطت يدها على فمها بصدمه وهي كل الافكار جات ببالها "زوجة ابوي! ولده؟ يعني متزوج قبلي وقبل رُدين!".
كانت بتتكلم بهواش واسلوبها الدايم بس قاطعها جبير بسرعه وهو يقول بصدمه: هيه هيه وين ابوك كبرتني وانا توني ما صار عندي ولد.
ضحك قيس الي قال: بس كنت اختبر زوجة اخوي تحبك وتغار عليك.
ضربه جبير على راسه بكف يده: مالك دخل تحبني ولا ماتحبني هذا بينا!.
ولف على مادلين الي مو فاهمه شي وقال بابتسامه وهو يشد على كتف قيس: مادلين هذا قيس اخوي الرسام الي قلت لك عايش ويدرس برا.
ارتاحت مادلين الي للحظه كانت بتكسر راس جبير وراسه وهي بس فكرة ان وحده ثالثه بتشاركه فيها حست بالدنيا تضيق عليها
كمل جبير وهو حس فيها: وقيس هذي زوجتي حبيبتي مادلين الي مسويه لنا اليوم احلى كيكه ليمون تذوقها بحياتك
ابتسمت مادلين الي رجعت للمطبخ تجيبها لهم
وعلق قيس بابتسامه: اذا زوجة اخوي تعرف تطبخ الله يعينها علي!
سنين وانا بالغربه شبعت من اكل المطاعم وماراح ارضى الحين الا بطبخ بيييت
رجعت لهم مادلين ومعها وحده من المعاملات الي تشيل معها الاغراض: ابشر انن شاء الله انت بس قرر اي اكله واسويلك
وجلست جنب جبير الي تكتف: وانا لي كم اقولك اشتهي كذا وابي كذا وماتسوينه لي وقيس من كلمه صار يبشر!
مادلين: اي طبعاً هو الحين اخوي الصغير وما راح اقصر معه لو باكله
اخذ قيس الصحن بابتسامه وهو يذوق الكيكه وغمض عيونه وهو يقول: اممم على الططعم وهشه بعدد
مادلين: بالعافيه
واخذت صحن ثانيه وهي تعطيه جبير الي ينظر فيها بنص عين واخذه وهو ياكلها بسرعه ويطلب وحده ثانيه
حطت له مادلين قطعه ثانيه وتركت لهم نص الكيكه والنص الثاني عند العاملات
واستأذنت منهم وطلعت غرفتها تبي ترتاح شوي لانها اليوم اجهدت نفسها كثير بالوقفه على رجلها
وبعد فترة دخل جبير للغرفه وهو يدورها وشافها نايمه على السرير وجلس جنبها وهو يقول جبير: تعبانه؟.
هزت مادلين راسها بلا بابتسامه: مو تعب بس شوي ارهقت نفسي بالوقفه والحين ارتحتت
جبير: اكيد؟ ولا اخذك تكشفين عليها
مادلين: لاا وين مو الم قوي وتعودت عليه
هز جبير راسه بفهم ودخل للحمام يتحمم بعد اليوم الطويل والمتعب.
وطلع بعد وقت وشاف مادلين نايممه ودخل لسرير بهدوء وهو ينام بتعب.
~••••••••••••••••••~
"قيس"
تامل غرفته القديمه والي كان ينام فيها من صغره اذا جاء للمزرعه مع اهله
سريره ومرسمه الصغير لوحه الكثيره
رسماته من صغره والي كانت واضحه فيها الموهبه الي عنده
كل شي ب هالغرفه يذكره بالماضي الي حن له.
نزلت شنطته واغراضه عشان يرتبها وهو رفض العاملات يلمسونها.
فتح الدولاب الكبير وبدا يرتب فيه كل شي
وكانت الغرفه منظفه وواضح فيها الاهتمام!
لان جبير كان كل فتره يفتحها ويخلي العاملات ينظفونها عشان ماتنهجر الغرفه فتره طويله
وبعد ساعات خلص فيها قيس كل شي وقف بتعب وهو صار يحتاج حمام طويل ودافي.
ودخل يستحم وطلع بعدها ونام بسريره براحه ومسك جواله ولقى رساله من جبران الي يذكره باللوحه الي طلبها منه من قبل!.
~••••••••••••••••••~
"ورد"
لفت على جبران باهتمام: رد لك؟
مارفع جبران راسه عن جواله وهو يقول: لا، وبعدين ليش مهتمه كثير بالرسمه! كلها مشروع وشكلك مو حاضرته دام الحراسه مشدده للان
قالت ورد بتوتر: ابيها تكون عندي ولو احتجتها استخدمها او عادي اعلقها عنديي لو حلوه!
جبران بابتسامه: اذا على حلوه؟ ف الرسمه دام قيس يرسمها بتكون حلوه وححلوه بعد
ف من الحين اضمن لك انك بتعلقينها وما تعطينها مدرستك
ورد بكذب: عادي رسمه مو مرا ترا!
رفع جبران حاجبه: تناقشنا قبل ب هالموضوع وماكملناه! وما راح ارد الحين وراح انتظر الرسمه تخلص وتشوفينها بنفسكك
رفعت ورد كتفها وهي تمثل عدم الاهتمام: نشوفف
~••••••••••••••••••~
"صباح اليوم الثاني، قبل عقد قران زمرد واويس بيوم"
"ياقوت"
رفعت راسها على دخول ادهم للمطبخ والي جلس قدامها على الطاوله بسرعه وهو يبدا ياكل بهدوء.
وفجأة قال بصوت جدي: ياقوت! انا عندي شغل وممكن يطول وياخذ كم يوم
ابيك تروحين عند ام جبران لين ارجع.
ياقوت باستغراب وهي مو علاقتها قويه معهم لدرجه تبقى عندهم اكثر من يومين!.
ياقوت: ليش؟ اروح عند مادلين احس.
قاطعها ادهم بحده: لاا! تروحين عن ام جبران كذا اقدر اتطمن عليك.
عقدت حواجبها باستغراب: صاير شي!!.
ما رد ادهم الي كمل اكل وسكتت هي بعد وهي تحس في شي بالموضوع.
ووقف ادهم الي قال: راح يجي براء وياخذك عندهم اذا كنتِ جاهزه.
وطلع اول ما خلص كلامه وما انتظر منها رد حتى،
وكانه مقرر ومنتهي ومايبي احد يناقشه!.
كملت ياقوت اكلها وهي الافكار قامت تاخذها لكل مكان
وبالاخير وقفت اكل وقامت تشوف وين براء وتحاول تفهم الموضوع لو كان يعرف شي.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
رفعت لحافها بهدوء ونزلت رجولها عن السرير واخذت نفسس عميق وهي تغمض عيونها وتحاول تتناسا كل الي مرت فيه لين يمر عقد قران زمرد على خير..
تبيها تفرح ماتبي هاليوم يحمل لها اي ذكريات حزينه او موقف يخرب فرحتها.
ونزلت زهور من سريرها وهي تحس بمشاعرها اليوم غير
بذات مع الحلم الدافي الي حلمت فيه وكان كله عن مطر
وللحظه حست انها بتودع الكل وبتروح له!.
شافت نفسها شايله كل شي وتمشى وراه على طريق طوويل بس كان الطريق مزهر والسماء تمطر
وكان مطر بعيد بعيد ححيل.
ويوم حست نفسها تقرب منه صحت من النوم وانصدمت من دموعها.
كانت تبكي طول الحلم تبيه وتناديه بس بالنهايه انقطع كل شي بصحوتها!.
تنهدت ومسحت على وجها بيدها ورفعت شعرها ودخلت للحمام تتوضى وتصلي.
وتطلع تشوفهم خواتها وجبران ماتبي تحسس احد بتعبها الي جالس يزيد.
~••••••••••••••••••~
"ورد"
طلعت من الحمام على دق باب غرفتها وكانت سناء الي دخلت: ورد، جبران يقول وصل الي تنتظرينه وتعالي شوفيه.
كانت ورد رافعه فرشة شعرها واول ما استوعبت ايش الشي تركت الفرشه وطلعت بسرعه وهي متحمسه تشوف اللوحه الي من امس تنتظرها بعد ما كتب لها جبران بالجوال ان قيس بيرسلها الصبح لانه انتهى منها
دخلت الصاله وشافتهم كلهم موجودين ، جبران وزمرد وجالسين يفتحون اللوحه.
قربت بسرعه وهي تسحبها منهم: دقيقه دقيقه، اللوحه لوحتي وانا اول وحده افتحها واشوفها.
وجلست على كنبه بعيده عنهم وهي تتامل التغليف المرتب لها
وكانت بورق لونه غريب وحلو وباقه ورد صغيره بزاويته
وكانت اللوحه ككبيره واستغربت ايش بيكون راسم
وقطع تفكيرها زمرد الي تقول بهواش: ورررد تعالي قريب بنشوفها.
تكتف جبران: هذي الي مو عاجبها رسمه اشوفها تحضنت اللوحه قبل تفتحها.
نظرت فيهم ورد ببرود: شي يخص..
قاطعها دخول زهور الي جات على اصواتهم وقالت بابتسامه: صباح الخير.
فزت ورد وهي تحضنها بفرح: صبباح النور والورد وكل شييي.
ضحكت زهور: ياحلو الاستقبال، كل يوم بغيب عنكم
شدت ورد بحضنها: لا تكفين مقدر ابقى بدونكك.
باستها زهور وابتعدت وهي تاخذ جبران بحضنها الي كان يحارش ورد عشان تبتعد.
وباس جبران يدها وراسها وهو يقول: يازين الصبح بوجهك يالغاليه.
مسحت زهور على وجهه بحنان وهي مبتسمه وقربت منها زمرد بابتسامه: الحممدلله على الوقت الي يبدا بصوتك والي لو يغيب عنا مانكون بخير.
مسكت زهور يدها وهي تجلس وتجلسها معها: وانا ايش ابي غير انكم تكونون بخير.
انتو كل اهتمامي وتفكيري واقل شي يصير لكم يتعبني!
وقاطعتهم صرخه ورد الي طلعت تلحق جبران الي رفع لوحتها وركض فيها.
لفت زهور بابتسامه واستغراب: ايش الي معه؟.
زمرد بتعب منهم: لوحه طلبتها ورد من قيس صاحب اويس وجبران.
زهور: ايه عرفته وبعدين؟.
زمرد: ابد ورد تقول رسمه عادي ومو عاجبها كثير وجبران يبي يثبت لها انها غلطانه وتو وصلت اللوحه وورد قامت تسوي حركاتها الي دايم
وشكل اللوحه بتخرب وحنا ماشفناها.
زهور بضحكه : ماكبرو الله يخليهم لي.
زمرد: عاد حسهم بالبيت غيير.
لفت عليها زهور بابتسامه: كان حسك انتِ مالي المكان بس عاد طلعتي علي يوم كبرتي وصرتي هاادديه،
الله ياقبل يوم لسانك طوويل.
حضنتها زمرد بضحكه: ومين مايبي يصير زيك يازهور! ياليتني اقدر اكون لو شوي منكك.
باست زهور راسها وهي تلعب بشعرها: واحسن مني انتِ ان شاء الله.
وقالت بنبره حنونه: ماودك توريني اي فستان بتلبسين بكرا؟.
عدلت زمرد جلستها وبخجل منها: الا يلا محتاره بين اثنين وبلبس على ذوقك.
وقفت زهور وراحو غرفة زمرد وبعد وقت طويل طلعو منها وهم مختارين كل شي ومجهزين.
وقالت زمرد وهي شاغلها الموضوع: زهور؟ كيف بنفرح بكرا والجو كذا! ونور تعبانه.
والشرطه بكل مكان
نزلت زهور راسها وهي متوقعه هالسؤال وقالت بعد وقت: نور تدرين ان ملكتك بكرا وهي بنفسها اصرت اننا ما ناجلها وراح تتضايق منا كلنا لو اجلناها
لانها بخير الحمدلله وزوجها بخير وتقول مافي سبب لتاجيل وبتحضرها معنا بعد
واذا على الشرطه والحرس تعودنا يازمرد!.
وكملت بنبره حزن وهي تتذكر ايام قديمه: ولا نسيتي بعد وفاة مطر شصار هنا والقوات الخاصه مافارقتنا لاشهر!.
فعشان كذا نفرح اليوم وبكرا وبكل الايام ونتعود مع وضعنا ومانخلي وضع معتادين عليه يضيق علينا!
ويخرب فرحتنا او ناجلها لاي سبب.
هزت زمرد راسها بفهم وهي كان فعلاً شاغلها الموضوع وماتبي تزعل نور ولا تكون ملكتهم بوقت مو مناسب بس بعد كلام زهور ارتاحت شوي.
~•••••••••••••••~
"راحيل"
لفت على امها الي اخذت ادويتها ونامت بسريرها بتعب
وقالت راحيل بتردد واضح: يي يمه.
لفت عليها امها الي كانت مغمضه عيونها: هلا يمه
نزلت راحيل راسها وترددت كثير تقول ردها على خطبه ادهم ولا تنتظر اكثر.
وبالاخير قالت: اليوم بروح لزهور ومو مطوله.
ابتسمت امها الي حست بترددها: طيب يمه سوي الي تبينه وزهور ماشفتيها من زمان.
كشرت راحيل بكره: كانت بتجي يمه لولا ولدك الي جاء وقلب الدنيا.
غمضت امها عيونها من جديد: الله يهديه يمه ويهديك.
لفت راحيل عنها بضيق وقامت بعد وقت وقفلت الانوار والباب على امها ودخلت غرفتها تصلي استخاره للمره الثالثه.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
عقد مطر حواجبه باستغراب: الي اعرف ان المشاكل بينهم واصله لمرحله كبيره!!.
معقول تقبل ترجع له ب هالشكل؟.
جلس ادهم قدامه وهو يرجع راسه على الكرسي: هذا الي صار.
وقدامك كل اقوالها.
وفي تقرير من المستشفى عن حالتها وانها فعلاً متعرضه لضرب لايام مستمره.
قلب مطر الاوراق بصدمه: معقول اهلها ماحسو بالي يصصير!.
بنتهم تجيهم متضرره وواضح عليها الضرب كذا!.
ادهم: ومين قال تروح لهم!.
هي تقول انها محبوسه عنده من يوم رجعت له قبل فتره، بس هم بالنهايه اكيد ملاحظين انها اختفت وماعادت تجيهم.
شد مطر يده بغضب ومو مو مصدق انها وصلت ل هالمرحله وممكن يكونون اهلها ساكتين او راضيين بالوضع.
وقف ادهم وراح لمطر وهو يشد على كتفه: يامطر لا تحمل نفسك ذنب الكل!.
اي احد ياذيه البحار انت مالك ذنب فيه
وكلها ساعات وبيكون بين يدينا!.
اخذ مطر نفس عميق وزفره بهدوء وهو يمسح على شعره الي بدا الشيب يخط خطوطه فيه وقال بقهر: لا، ذنبي يادهم.
كان لازم ارميه بالسجن هو! وقبله ابوه الي سلمه كل الشغل.
انا ويني غافل عنهم كل هالسنين!.
يدخلون بيتي ويشربون وياكلون معي
وبيوم من الايام كنت بناسب بنتهم يا ادهم!!.
هز ادهم راسه بابتسامه حزينه: الذنب الاكبر علي انا
الي تساهلت بموضوعهم وضحكو علي انهم عصابه صغيره ومسكتها! ماتوقعت انهم ب هالكبر والواحد منهم اذا كبر على الشغل سلم كل شي لولده.
هذا مرضضض يمشي بدمهم وعمرهم ما راح يوقفون!
الا اذا مسكنا جذوررهم وهذا الي بيصيرر
وهم ما راح يتوقعون انك بتداهمهم بيوم ملكه اخوك
وصدقني هذا انسب يوم.
وكمل ادهم بتاكيد: والبحار دامه بدا يلعب فينا ويدخل على بيوتنا صار فعلاً لازم له ينتهي!.
ضرب مطر كف يده بقهر اكبر وهو هنا تذكر الكلام المكتوب ب افاده المجهوله.
والي تاكد فالافاده انهم لو بيهجمون لازم تكون مزرعه جبير من ضمن الاماكن لان البحار ممكن يكون نايم مع وحده من زوجاته بوقتها!!.
وقالت هالجوله وعصفت فيهم بعدها.
ومن وقتها وهم مفجوعين من هالشي! وللان مايدرون يبلغون جبير الحاررر ولا ينتظرون يتاكدون بنفسهم!.
~••••••••••••••••••~
"ورد"
دخلت غرفتها وهي تقفل الباب بسرعه قبل يوصلها جبران الي قدرت تاخذ منه اللوحه وبسرعه دخلت غرفتها.
ونظرت فالتغليف بحزن وهو خرب من السحب الي سحبته.
وقالت بهمس مقهور: اف منك ياجبران.
ونزلت اللوحه على السرير وهي تجيب المقص من الدرج وتجلس عليه وبدت تفتحها!.
"ولحظه صمت مع الجمال الي بين يدينها".
كانت اللوحه جمميله جمييله بكل زاويه ورد وباشكال مختلفه والالوان فعلاً كانت موفقه بالرسمه.
وقالت بهمس مبهور: ما شااءء الله،
هذي رسمه ولا حقيقه.
ورفعت يدها وهي تلمس الورود بيدها وتتحسسها
ورفعتها لفوق وهي تنام على سريرها واخذت وقت وهي تتاملها باعجاب.
وفجأة لفت على جلستها الصغيره الموجوده بالغرفه
ورجعت نظرها للوحه ونزلتها بحماس وهي تطلع من الغرفه تبي تجيب شي عشان تعلقها بزاويه الجلسه الي فعلاً كان ناقصها لوحه بس!.
وصادفت زهور وهي تكلم بالجوال بهدوء: حياها الله ياقوت مثل اختي واعز
وتتفضل ب اي وقت ومتى ماتبي.
وسكتت وهي تسمع الطرف الثاني ورجعت ترد عليه: لا يابو جليله انت الي ماتقصر معنا وبذات مع جبران وهالشي قليل فحقك اقدمه.
وبعد وقت قفلت منه ولفت على ورد الي وقفت باستغراب: مين يازهور اسمع اسم ياقوت؟.
جلست زهور الي شايله قهوتها: اييه هذا ادهم يطلب منا نستضيف ياقوت عندنا كم يوم وقلت له مافي مشكله وبالعكس ياقوت جلستها حلوه وروحها حلوه وهو مايقصر معنا.
هز ورد راسها بفهم وقالت وهي تذكرت الي جات عشانه: ايييه زهوري ابي مسامير بعلق اللوحه.
وقفت زهور وراحت للمطبخ تجيب الحلى
وورد تمشي وراها: اييه وينها اللوحه ماشفتها.
مسكتها ورد مع يدها وهي تنزل الي فيها على الطاوله وسحبتها للغرفه بحماس: ماااتحملت وانا اشوفها يازهور جمميله ابي احتفظ فيها عندي.
ضحكت زهور وهي تدخل للغرفه: ومشروعك؟.
وسكتت وهي تشوف اللوحه وانبهرت فيها: ههذا هيي! جممميله ما شاء الله تسلم يدهه!.
وقفت ورد جنبها وهي ماتدري ليش جست بفخر وكانه قيس يهمها وقالت بعفويه ونظرها على الرسمه: اييهه ما شاء الله تحمست يرسمني.
لفت عليها زهور بنص عين ورجعت نظرها للوحه بابتسامه: كل هالورد وما رسمك! انا اشهد ان اللوحه كلها تتكلم فيك من حلاوه الورد وجماله.
حضنت ورد خصرها وهي تتامل معها اللوحه وهي للان معجبه فيها!.
~••••••••••••••••••~
"فيروز"
جلست قدام المرايه بتعب من مفاصلها الي تنطق من الالم.
و اخذت كريم الكدمات وهي تحطه على وجها كله وعلى الكدمات الي بيدها وساقها.
"وغمضت عيونها بالم وبنفس الوقت براحه وهي تتذكر الي صار من يومين وخلاها تقرر تروح لشرطه".
"قبل يومين".

كانت نايمه على سريرها وسمعت صوت اخوها وزوجها برا ووقفت بهدوء وهي تتسمع لهم وهي شدها اسم "مطر" ومافهمت باقي كلامهم بس جاها شك ان مطر لسى عايش.
ويوم حست فيهم سكتو رجعت لسريرها من جديد ورجعت اللحاف على جسمها بوقت فَتح باب الغرفه والي دخل منه زوجها.
"الي رجعت له بعد اخر مرا كانت فيها عند زهور".
والي سلمها اخوها عصام له بككل برود وغصبب عنها!.
ورجعت على ورا بسرعه وخوف منه وهي ترفع يدها لوجها ماتبيه يضربها عليه زياده.
اما هو قرب بخبث وجلس على طرف السرير وهو يمسح على شعرها بهدوء وقال بسخريه: وين لسانك! الظاهر تركتيه ببيتكم باخر مرا رحتي له؟.
وجمع شعرها بقبضه يده وهو يقرب راسها لوجهه المقرف.
وصرخت فيروز من الالم وهي ترفع يدها تمسك يده تحاول تفلت منه وقالت برجاء: مااجد اعتقننيي سويت الي تبيه ورجعت لك ليش تعاملني كذا.
قرب وجهه منها وانفاسه صارت عليها وقال بسخريه: لا ابد المفروض احطك على راسي بعد ماعرفت انك تحبين وتعشقين عدوي!.
لفت عليه فيروز الي فتحت فمها بصدمه!!!.
وقالت بعدم تصديق: مستحيل يكون عصام الي قال لك!!.
زفر بسخريه اكبر وهو يمرر يده على وجها بقوه: اذا مو عصام مين بيكون، ويعني كلامه صح! دامك ما انكرتي!.
غمضت عيونها بالم وصدمه وهي ماتوقعت اخوها بيسوي فيها كذا رغم كل عيوبه ومصايبه!!.
بس انه يقول لزوجها عن حبها لمطر الي تعرف شقد ماجد يكرهه هذا اخر شي كانت تتوقعه منه!.
وغمضت عيونها بالم وبدت تصرخ من الضربات الي بدت تجيها من يده ورجله بكل مكان تطيح على جسمها!!،.

وصحت من ذكرياتها وهي تشكر ربها بقلبها انها ماترددت للحظه وراحت لشرطه امس وقالت كل مصايب اخوها وزوجها الي مارحموها من سننين!.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
شالت شنطتها الصغيره حيل والي حطت فيها كل شي ممكن تحتاجه وركبت سياره براء الي تو وصل.
ياقوت: السلام عليكم.
براء وزين: وعليكم السلام.
ناظرها براء من المرايه: طمنيني عنك؟.
ياقوت: بخيير انتو كيفكم مختفيين هاليومين.
ضحكت زين ولفت عليها: والله كله من براء ولا انا ودي بالجيه عندك!.
قالت ياقوت بقلق من الي تذكرته: يلا هذا انا بجلس ببيت اهلك يومين.
زين بفرح: اايه قالي براء وبيخليني انا بعد انام عندهم فترة بسيطه.
لفت ياقوت لبراء بشك وقالت بنبره جديه: براء صاير شي مع ادهمم!!.
ما رد براء بالبدايه بس قال اخيراً: مو صاير الا الخير بس هو ممكن هاليومين ما يجي البيت وانا مو فيه زي دايم فيبي يتطمن عليك!.
تاففت ياقوت بمكانها ولفت على الطريق بضيق وهي قلبها حاسها ان فيه شي بس ما احد راضي يتكلم!.
~••••••••••••••••••~
"جبير"
كان نازل من غرفته وهو يدور رُدين يبي يكلمها بموضوع عيالها وزيارتهم لابوهم والي قالت له مادلين عنه
وان رُدين مانعتهم من زيارته!.
وفوقها ماده يدها على بنتها الي بسن وعمر حساس ومحتاجه لامها اكثر من اي احد!
ورُديت تسوي العكس وتبعدها عنها وتنفرها منها.
وصل للغرفه وكان بيدق الباب بس وقفت يده وهو يسمع صوتها تكلم احد.
رُدين: هاليومين ما اقدر بس راح احاول قرريب،
وكملت: طيب نقفل على الموضوع واذا صار جبير ب،.
وقفلت جوالها بسرعه وهي تسمع صوت ولدها محمد يقول: هلا عمي جبيرر.
رمت جوالها بسرعه وهي دقات قلبها بدت تسمعها من الربكه وحطت يدها على قلبها بخوف وهي تفكر لو انه سمعها!!.
بس حاولت تاخذ نفس وتطلع تشوف الوضع وتخلي نفسها طبيعيه.
وفتحت باب الغرفه بتردد وهي تسمع اصواتهم قريب منها.

جبير: وكيف دراستك!.
محمد: الحمدلله للان درجاتي زينه والاختبارات قريبه صارت.
شد جبير على كتفه: ابييك الاول مثل كل سنه!
ابتسم محمد بحب: ابشر ياعمي.
ولف على امه وصد بسرعه وراح يكمل طريقه
وهو صادف جبير وكان يظن انه متردد يدخل عند امه مو يتسمع عليها!.
اما جبير لف على رُدين وقال بصوت قوي: تعالي الصاله.
وراح يمشي وحس فيها تمشي وراه.
وجلس وهو يتكتف ووقفت هي قدامه.
واشر بعيونه: اجلسي؟.
وجلست بتافف وهي تبي يخلص بسرعه قبل تنفضح.
وقال بهدوء: مين كنتِ تكلمين.
لفت عليه وقالت بسرعه: اختي!.
قال جبير بسخريه: اختك نفسها الي قبل سنين لعبت علي! وتكلمني من جوال ابوي وترسل رسايل!.
ولا اختك الي تخطط وتطلق وتزوج!.
غمضت رُدين عيونها بضيق وقالت: متى بنقفل هالموضوع!
صرخ فيها جبير: نقفله! وليش يتقفل مستحيه من فعايل اختك الي وافقتي عليها!
غمضت رُدين عيونها بضيق وقالت: متى بنقفل هالموضوع!
صرخ فيها جبير: نقفله! وليش يتقفل مستحيه من فعايل اختك الي وافقتي عليها!
والي تعرف الي بيننا قبل سنين وتعرف الي سويتيه تجاهي! ومع كذا لعبتو الثنتين لعبه عشان اطلقك من زوجك واتزوجك!!.
وطلعتي زوجك حقير وانه يعنفك والحقيقه العكس!.
وبكرا ايش تقولين وايش تطلعين من وراي يارُدين!.
وتقولين نقفل على الموضوع!.
وبعدين اختك مالها دخله بيتي! ولو شفتها انا بنفسي بطردها.
لفت عليه باعتراض وقاطعها قبل تتكلم وقال بحده: يكفي اني متحملها لانها زوجه اخوي الكبير والي لو يدري ما يعدي لها الي صار على خير وانا سكت عشان عيالهم الي بينهم!.
فلا تخلينا ندخل بجدال انا فايزز فيه يارُدين!.
وابعدي عن اختك احسن لك ولا اليوم ارجعك لطليقك وهذا لو هو قبل فيك! وخليه يعرف اني مالمستك وقرفت اقرب لك وهذي حقيقتك!.
ووقف وهو يترك الصاله لها وهي تغللي من القهر بس ما تبي تجادله وتعرف انه يمد يده لو عصب.
بس رجع لها جبير وهو يهدد بيده: وعيالك الييومم بيروحون لابوه! ويحددون اليوم الي بيرجعون فيه.
فتحت فمها بصدمه وكانت بتعترض بس وقفها تهديده: ولو ما صار الي قلته راح تطلعين معهم!.
شهقت بقهر وهي فهمت انه بيطلقها
وراح وتركها تاكل ببعضها.
وقامت وهي تدور بنتها زينه تبي تطلع قهرها فيها و ف محمد.
~••••••••••••••••••~
"جبير"
دخل غرفته وهو يصفق الباب بقوه افزعت مادلين الي تسرح شعرها على المرايه.
نزلت الفرشه بسرعه وراحت له وهي تجلس جنبه
وتشوفه متضايق وواضح كان معصب.
مادلين: بسم الله شفييك توك طالع من عندي مافيك شي!.
قال جبير بهواش وهو ياشر برا: وهو الي يقابلها ويتكلم معها يرجع طبيعي ومايرتفع ضغطه!.
عقدت حواجبها باستغراب: صار شي معها!.
نام جبير بحضنها وهو يحط يدها على راسه: خليك من سيرتها الي تغث والعبي بشعري.
سكتت مادلين وهي بعد ماتحب سيرتها وماتبيها تنذكر بينهم.
وفجأة ضحكت وهي تلعب بشعره تبيه يروق: ويين الي مايحب اللعب اشوفك تدور اي حجه!
قال جبير وهو يغمض عيونه: لعب عن لعب ياحبيبتي يفرق.
ابتسمت مادلين وماردت وهي تبيه بس يرجع يرتاح.
~••••••••••••••••••~
"عصام"
وقف وهو يشوف ابوه داخل للمكتب وقرب منه وهو يبوس راسه ويجلسه على الكرسي.
وكان واضح على ابوه العصبيه من حركه يده
وجلس عصام ورا المكتب وهو يريح جسمه على الكرسي.
وقال بابتسامه: شفيك يبه! ان شاء الله خير؟.
لف عليه ابوه بغضب: شفيني! والي يشوف شغلك الموقف يكون بخير!.
متى بترجع لشغل ياعصام!.
تكتف عصام بطفش وهو عارف نهايه النقاش: قلت لك يبه اذا مسكت مطر وانهيت الي بديته معه راح ارتاح.
تافف الاب بغضب وهو مو داخله براسه فكره ان مطر عايش: وميننن الي قالك هالشي وانه مامات ياعصام!
اخذ عصام القلم الي قدامه وهو يلعب فيه: احساسيي يبه! .
وتعرف عمره ما خاب
ولا كان وافقت علي زوجته؟.
ضرب ابوه العصا بالارض بقوه وهو يوقف بقهر: الشغل موقف والفلوس تروح منا وكككل هذا عشان حرمهه لا راحت ولا جات!.
ومو معناته اذا ما وافقت عليك يعني زوجها عايش!.
وقف عصام مع ابوه وقال بضيق: الا يييبه! انا متاكد انها تعرف شي!
وهي عجبتني وماقدرت اطلعها من راسي! وانا ابيها بالحلال ليش ما توافقق!.
تنهد ابوه بضيق اكبر وقال بنفاذ صبر: طيب والحين لو لقيت زوجها بتوافق عليك يعني! لا تفتح هالموضوع ولا تدور وراهه ياولدي والتفت ل الشغل الي وقف من سنين!.
جلس عصام من جديد وهو يدور بالكرسي ببطء ونظره للفراغ: لا يبه لو لقييته راح توافق علي لان عندي طريقتي الي تخليها ماتفكر ترفض!.
فتح ابوه عيونه بتعجب منه: يعني قبل كان زواج بالغصب
والحين بيصير زواج بالتهديد بحياة زوجها ياعصام!.
لف عليه عصام بابتسامه: صصح!.
اشوفك تعرف تفكر يبه كان المفروض ماتترك شغلك لسى ماكبرت!.
سكت ابوه وهو يهز راسه باسف منه وطلع بغضب اكبر وهو يصفق الباب وراه بقوه.
اما عصام كان لسى على نفس الابتسامه ولف على الباب الي انفتح من جديد ودخل منه ولده.
ناداه عصام وهو يفتح له يده: تعال بابا سليم.
وجاه سليم الصغير يركض وهو يحضنه بخوف لانه سمع صراخ جده الي طلع وماسلم عليه.
وقال سليم باستغراب: بابا جدو زعلان مني؟.
ابتسم عصام وهو يمسح على راسه: لا حبيبي زعلان مني انا وبكرا نروح ونراضيه خلاص بابا؟.
رفع سليم راسه له وهو يهزه بموافقه.
اما عصام رجع لافكاره وهو يخطط لبكرا وهو متاكد ان مطر لو انه عايش راح يهاجمه.
وعشان كذا هو مصر على رُدين يجيها لان مزرعه جبير بنظره اخر شي بيفكرون فيها لان ما احد يعرف بعلاقته مع رُدين.
وللاسف مايدري ان اخته اول شي قالته لشرطه هو علاقته مع رُدين!.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 54
قديم(ـة) 06-03-2020, 12:50 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.




"راجح"
كان واقف مع مصعب قريب من الكوخ الي بحديقه قصر مطر.
وشاف سياره براء وهي توقف قدام مدخل البيت
وهو عارف براء مين موصل الحين.
ووقف بمكان قريب بحيث يقدر يشوفها وهو ما اشبع شوقه منها بعد اخر مرا شافها وهي تكتب بالحديقه تحت المطر.
وتنهد بحزن وهو يشوفها تنزل وتوقف مع براء لوقت قصير وبعدها اخذت شنطتها ودخلت للبيت بضيق واضح عليها.
شد راجح على يده بقهر وهو يشوفها ب هالحاله متضايقه ولا يقدر يعرف الي فيها!.
ورجع لمصعب الي استغرب حركته ووقوفه بالمكان
بس تجاهل هالشي دام راجح جلس وماتكلم فيه
وكملو شغلهم على الاوراق الي بين يدينهم.
وصار راجح رسمياً يقدر يتحرك ويطلع خلاص دام مهمته قربت تنتهي بمسكهم للبحار.
ووقف على رساله ادهم له يطلبه يجي للمقر الي فيه مطر.
وودع راجح مصعب وهو يلتفت للقصر الي دخلته ياقوت وتنهد بضيق وهو يهمس: قرريبب.
وركب سيارته وحرك بسرعه.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
وقفت بحرج مع زين الي دخلت تنادي امها ورجعت لها
واستقبلتها حوراء الي بلغتها زهور بجيتها احلى استقبال
وحاولت ماتحسسها بانهم متضايقين وهم فعلاً حابين جلستها عندهم.
وبعد وقت نزلت زهور والبنات وجلسو جلسه طويله كلها سوالف مع ياقوت وبعد وقت جاتهم سناء الي تقول لزهور جاتها ضيفه وتنتظرها فوق بدورهم.
وكانت راحيل الي ححيل اشتاقت لها زهور وجلسو فتره طويله بالصاله الي بدور زهور وخواتها.
وكانت راحيل تقولها كل الي صار معها بهالفتره
وزهور نفس الشي وحتى بكى بكو من وضعهم وبالاخير قالت لها راحيل بضيق.
راحيل: وعرفت توني انه خطبني من امي يازهور وماادري اوافق ولا ارفض!.
زهور: انتِ مجنونه ترفضين!.
راح من عمرك كثير ياراحيل وانتِ ما لحقتي تفرحين!
لا انا ولا معاذ ولا الوالده الله يطول بعمرها بنديم لك!
زوجك هو سندك بعد الله.
وادهم زززين والله يشهد انه مايقصر معنا بشي!.
ومعتني ببنت اخته اليتيمه!.
وقايم فامك كانها امه!.
مين تبين احسن من كذا!.
صلي واستخيري والله بيكتب لك الي فيه الخير!!.
تنهدت راحيل بحزن: ادري والله ان فيه كل الصفات الزززينه ومو ناقصه شي.
وبتردد: وحسيته ناحيتي غير ما ادرري.
وصليت استخاره وارتحت! وصليت قبل اجيك وبعد ارتحت.
بس انا بداخلي خاايفه متردده تععبت من الحزن ابي افرح خلاص.
واخاف فرحي مو معه ولا مع غيره!.
مسكت زهور يدها وهي تشد عليها: الا فرحك معه ان شاء الله!
ويابنتي خلاص كبرنا لين متى بتعيشين لحالك! ولا بترضين بتسلط معاذ!.
سكتت راحيل لوقت طويل وقالت بهمس وهي تفكر: يعني اوافق؟.
هزت زهور راسها ب ايه بابتسامه: وافقيي! ولو ما وافقتي انا بنفسي بتصل عليه وبقوله حدد يوم العرس العروس موافقه!.
ضحكت راحيل وهي تحضنها بامتنان لها ومسحت دموعها بصمت.
وابتعدت زهور عنها وهي تشوف دموعها وقالت بابتسامه حزن: تبكين ياراحيل!.
راحيل ببكى: ابكي لانك بحياتي وانا فعلاً ليل نهار احمد ربي علييك انتِ اختي الي ما جابتها اممي!.
وصديقتي الي تخاف علي اكثر من نفسي
وانا جيتك وانا متردده بالموافقه بس دامك تشوفينه مناسب لي انا خلاص راضيه.
رجعتها زهور لحضنها وهي تحس بنفس المشاعر لراحيل واككبرر
لانها تعودت تخاف على كل الي حولها وتحس نفسها مسؤوله عنهم!
لانها تحملت المسؤوليه من صغرها.
وقفت زهور وقالت بضحكه: اييه ترا بنت اخت خطيبك تحت.
لفت عليها راحيل بسرعه وهي تقول: ياقوت!!.
هزت زهور راسها بايه: وبتنام عندنا بعد.
وقفت راحيل الي كانت بتنزل معها الدرج: ليش صاير شي!.
رفعت زهور كتفها ب مادري: قال بتطمن عليها عندكم وبس.
وانا ماحبيت اسال كثير وممكن يفهم غلط او شي ورحبت فيها.
راحيل بخوف: لا ان شاء الله خير طيب حاولي تعرفين منها شصاير!.
ضحكت زهور الي سحبتها معها: لااا من الحين صرنا نخاف على زوج المستقبل! توك موافقه يابنت وماقلتي له لسى.
صدت راحيل بابتسامه: اذا رجعت البيت بقول لامي توصله.
حضنتها زهور بحب: اخيراً بفرح فيك صدق!.
كانت راحيل بترد بس وصلو الدور الاول وقدامهم حوراء والبنات.
وسلمت عليهم راحيل وجلست شوي واعتذرت منهم بعدها لان امها بالبيت لحالها ولازم ترجع عشان ادويتها.
~••••••••••••••••••~
"قيس"
سمع اصوات برا غرفته وكانت هواش وحس انها بين زوجات اخوه وماحب يتدخل وهو يسمع صوت جبير دخل بينهم
ورجع لسريره براحه وهو ماحب ينحط بموقف بينهم وهو يعرف رُدين بنت عمه تحب المشاكل من يومها وما كان يححبها وكان يستغرب حب جبير لها
وكان قيس اكثر واحد فرحان ان جبير ما راح يتزوجها ولانها طلعت على حقيقتها!
وانصدم بعد هالسنين انه رجع لها وتزوجها وكلهم للحين مايدرون عن السبب والي كانت وراه زوجة اخوه الي لعبت عليه على انها ابوه الي مايرفض له طلب!

مسك قيس جواله وهو يقلب فيه وشاف رساله جبران وهو يشكره على اللوحه وانها عجبت حبيبته!
ابتسم قيس وهو يعرف انه يستهبل وماعنده هالحركات وقيس يحب جبران حيل لانه جداً مححترمم
وابتسم اكثر وهو يتذكر ورد الي كانت تكلمه على البرنامج.
وبكل فضول كتب حسابها الي حفظه وهو بيشيك لو فتحت حسابها.
وللحظه فتح عيونه بصدمه وحس انه دخل حساب غلط وهو يشوف لوحته الي رسمها!!؟
صوره عرض للحساب!!.
جلس بسرعه وهو يمسك الجوال بيدينه الاثنين ويدقق بقوه بالصوره وهو يرفع الاضاءة ويقرب الجوال وهو مو مصدق عيونه.
وهمس بصدمه: بالاخير طلع انتِ صاحبه اللوحه!
انا رسمتها وانا اشوف اسمك قدامي وكانت لك! وفعلاً صارت لك!.
ونزل الجوال وهو يعقد حواجبه بتفكير وبنفس الوقت بابتسامه وهو يحاول يتذكر اسماء اهل جبران الي قد ذكرهم عنده!.
وقال اخيراً بهمس وهو يضحك: وررد ايه والله ورد اسمها!
معقوله اخذت حسابي من جبران؟.
وضرب جبينه بقهر: وانا كلمتها بكل اسلوب خايس!.
ااهه منك قيسس الحين تاخذ عنك فكره غلط! والحين ايش يفهمها اني وقتها كنت فعلاً متضايق وبمشكله وكلمتني يومها وطلعت الحره فيها؟؟.
تافف بقهر وهو يسحب شعره وقال باصرار: لالا لازم اعدل الي سويته!.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
كان من وقت وهو ساكت ونظره على سلاحه الي بيده وهو ينظفه وتوه مخلص.
ركبه من جديد ورفعه وهو ينظر له ويدعي بداخله ان بعد هاليوومين زهور بتكون عنده وجنبه وبحضنه ويستقر اخيراً بعد سنين!.
فتح الدرج وحط السلاح فيه ودخل للحمام وهو ياخذ له شور طووويل وداففي وريح فيه كل اعصابه المشدوده هذي اليومين والي ما احد سلم منها.
وعصب على الكل!
وبالاخير فضل انه يبقى لحاله لين يهدى.
قفل المويا وهو ياخذ منشفته ونشف فيها وجهه وراسه وبعد وقت طلع وهو يروح لدولاب وطلع له لبس مريح
ووقف قدام المرايه ورفع شعره الي واضح فيه الشيب بيده الي حافظ على طوله وهو يعرف ان زهور تحبه ب هالطول!.
وبالاخير رفع عطره وتعطر منه ونزله وشاف الساعه وكان الوقت متااخر بس يعرف انه وقت زهور! الوقت الي تطلع فيه وتختلي بنفسها!.
وتروح لشلالات وتشكي همومها الي ما مل وهو كل يوم يسمعها.
وبالاخير رجع لدرج وطلع سلاحه وحطه بخصره وطلع على نظرات راجح وادهم الي من وقت وهم يشتغلون على خطتهم وجالسين يوزعون العسكر من الحين.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
طلعت من غرفه ورد وهي تبتسم من شقاوه هالبنت وروحها الحلوه الي دايم تخفف عنها كل شي.
ووقفت عند غرفه نور ودقت الباب بهدوء وماسمعت رد وفتحت الباب بشويش وشافتها نايمه ورجعت قفلته.
وراحت لغرفه جبران.
وكان لسى صاحي على جواله!
ودخلت عنده بابتسامه وعتب: تعرف اني ما احب الجلسه على الجوال قبل ماتنام!.
نزل جبران الجوال بسرعه وكانه تذكر وقال باسف: كنت اشوف شغله سريعه وماحسيت بنفسي!.
جلست زهور جنبه وهو تاخذه لحضنها وتمسح على وجهه بحب: المره الجايه لو بتشوف لك شي ولو سريع اجله لبعدين!.
لان حتى السريع يشغلك وياخذ وقتك!.
رفع عيونه لها بابتسامه: ابشري يام جبران.
سحبت انفه بحركه مايحبها.
ووقفت وهي تسحب اللحاف وتغطيه.
ابتسم لها جبران الي مهما يكبر يحس انه بنظر امه صصغير لسى.
وباست زهور راسه وهي تستودعه الله.
وكانت بتطلع بس وقفها صوت جبران: احبك ياحلى ام بالدنيا.
ابتسما له بحب وطلعت وهي ممتنه ان الله رزقها فيه وعوضها عن بعد مطر بوجوده!.
ودخلت للغرفه الاخيره وهي غرفه زمرد الي مانامت وهي جالسه على السرير وتتامل فستانها الطويل المعلق.
وقفت زهور بابتسامه جنبها وهي تحضن كتفها وقالت بهدوء: لا تفكرين كثير وكل شي بيمر على خير وبتكون احلى ليله!
حضنت زمرد خصر زهور لانها واقفه وهي جالسه وقالت بنبره حزن وهي تتخيلهم معها: اتمنى لو امي وابوي الله يرحمهم معي يازهور
عشان ابوي يسال عن الولد ويتطمن اني باخذ واحد زين!.
وامي تفرح لي وتختار لي كل شي لبسي وشعري وحتى مكياجي!.
وابتعدت بتفكير: زهور تتوقعين عمي يجي من بيته البعيد عشان يملك لي! ولا بيرفض!.
جلست زهور جنبها وهي تطمنها: ماعليك انا بنفسي كلمته وهو فرحان لك وابوي الله يرحمه كان يمدح له مطر واهله كثير.
وهو تعرف على اويس ايام الخطبه وعجبه كثير!.
وبعد يقول انه هنا بمدينتنا يعني مو متاخر عليكك
غمضت زمرد عيونها براحه: الحممدلله الحمدلله
باست زهور راسها بفرحه: واذا على امي وابوي الله يرحمهم هم معنا وحولنا داايم يازمرد
والله لو مو كاتب لك الخير بالزواجه هذي ما راح تتم!.
ويلا وراك بكرا ليله طويله!.
وجلست زهور معها لين تركت التفكير ونامت وفتحت لها قران عشان ترتاح
وطلعت اخيراً لغرفتها واخذت حمامها المعتاد وطلعت وهي ترش عطورها وكريماتها وتركت شعرها يجف من حاله
وفرشت سجادتها وصلت كم ركعه وجلست بعدها تدععي كثير لها ولخواتها وولدها وحتى لنور ان ربي يهون عليها ويحفظ لها ولدها وزوجها.
وبعد مادعت للكل مثل ماهي متعوده قالت بحززن كبير: ياارب انا شايله بقلبي سر كبير انت وحدك تعلم بامره!.
ياررب حاولو يفضحونه ويقولون لجبران عنه.
يارب ابعد عنه اصحاب السوء وكل مين يبي يضرره!
واغفر لي لو سكوتي عن عالسر كبير ومو زينن
بس كبير علي اتكللم وابوها مو موجود وكان راضي ان هالسر يندفن!
يارب انت اكبر من كل شي واعلم يارب خفف عني وارحمني منه
وحضنت وجها بيدها وهي تبكي بصمت وجع هالسنين الي مارحمتها!
وبعد وقت قصير وقفت وهي ترفع سجادتها
وبدلت البجامه ولبست فستانها الابيض الطوويل الي ماتلبسه عند احد! وهي كككل لبسها اسود
واخذت حجابها وطلعت وكان الكل ناايمم خلاص
ووطلعت برا البيت وهي تشوف الحرس بدو يبتعدون عن مكانها زي ما طلبت
ونزلت بسرعه بعد ما اخذت معها شال كككبير لان الجو والهواء بارردين وشعرها ماجف لسى
ومشت لشلالات وجلست بمكانها الي ما يصير مكشوف لاحد وبس صوتها المسموع
واخذت نفس عمميق اول ماجلست وهي تقول بهمس: ريحتهه
احس بوجوده يالله
مابي التفت واتاكد انه خيال
ابي ابقى على فكره انه موجود وحولي على الاقل هالفكره تخليني اتحمس ليومي الجاي واني اعيش بكرا وانتظرهه!.
وحضنت الشال وهي ترجع راسها على الكرسي
ورفعت نظرها للسماء والغيوم الي متجمعه فيها وكانها راح تمطر!
وقالت بحزن وههمس خافت حيل: "أمطري أيتها السماء
‏و أخرجي ما بكِ من مطر ..
‏أمطري ..
‏و لكن ليس على الأرض و الشجر
‏بل أمطري علي لازهو وازهر
لكِ اعود ل،،"
وقاطعها الصوت الي حسته مثل قبل وراها
لفت بلهفه وهي ماتشوف احد حولها وتجمعت الدموع بعيونها بقهر من هالامل الي تحسسه وهو ماحولها الا الفراغ!!!
وقالت بصوت عالي ونزلت اول دمعه وحيده من عيونها وهي خلاص تحس نفسها بقربه وماعادت تتحمل: اذذا،،
وسكتت وهي مو قادره تكمل من الغصه الي فيها
وبعد وقت قالت بصوت مكسور ومرتجف: مططر؟.
لو انت حولي!
وتسمعني؟
تكفى! تكفى ارجع انا بحاجتك!
ورفعت يدها لسماء بضعف وبكى: كون لي هالسحابه وامطر علي بشوفتك بخير!.
انا زهره وانت المطر! ايش انا بدونك! ولمين انت بدوني؟؟.
وسكتت وهي ترفع يدها لوجها وتبككي بحرقه وهي تحس بريحته تبتعد
وبدت قطرات المطر تنزل وتضرب بالشلال والنهر العميق الممتد قدامها بكل الحديقه
رفعت راسها بشهقه وغصه تحسها بقلبها
وابعدت شعرها الي تبلل من المطر ووقفت وهي ترمي الشال على الارض
وبدت تمشي شوي شوي وهي ترفع يدها وتمسح دموعها مع كل شهقه.
وقالت بصراخ ودموعها متجمعه بعيونها وهي قدام النهر الكبير عليها والي يصب فيه الشلال: زهور ما راح تموت لو امطرت عليها!
بس هي مالها فايده وهي لا لون الزهر لها ولا ريحه الزهر لها! وتحتاجك عشان تكون كل ذذا!
وحضنت نفسها بشهقه وهي تنزل رجولها بالنهر البباردد والي يوصل لركبها وكل ما مشت فيه تتعمق اكثر بس وقفت برجفه وهي تخاف من المويا الكثيره والبحر الي ماشافته مثلها مثل امه!!.
ودايم حدود قربها من الشلالات انها تحط يدها فيها وبس
وهذي اول مرا تنزل فيه!.
وقالت زهور بصوت حاولت يكون مسموع مع صوت الرعد الي بدا يضرب بالمكان الكبير وهي تضرب المويا بيدها بقهر.
وشعرها ولبسها تبللو كلهمم وصارو ثقال ويسحبونها لتحت: مطر هالسنين كفايه علي كّبرت لك اطفالك!!
عشت ببيتك وغرفتك مثل ماوعدتكك ما افارقها!.
صرت لك الي تبيه؟؟.
بالاخير انا ايش كان المقااابل الي استاهله!
تتركني!!
وضربت صدرها بقهر اكبر: تتركني بين هالاطفال وانا ططففله اكثر منهم!.
وقالت بصراخ اكبر وهي تقرب شوي شوي للعمق: مسكتني وقلت لي كل اسرارك الي مايتحملونها الكبار!
فكييف مراهقه بعمر12 سنه!
ورفعت يدها وهي تحضنها وزادت بكى: كبرتننيي قبل وقتيي باسرارك!
انا تزوجت شخص ما اعرررفه
عشت بدونه وكبرت بدونه!
بس اخذ شي معه وما راح يرججع! اخذت هذذا يامطر
وضربت على يسار صدرها بانكسار وهي تردد بهمس مكتوم: ما راحح اسامحكك ياممطر لو هالليله اقضيها بدوننك ما ر
وسكتت وهي تحط يدينها المبلله على وجها الي كله مطر وانفجرت تببكي وكان فعلاً شكلها لا يحتمل من الحزن الككبير الي سببته لقلب مطر الي ما كان مستعد ل هالمواجهه!
ولا انه يكشف نفسه وهو مايضمن عمره لو يموت بكرا بالمداهمه! وبكذا بتعيش حزنه مرتين!!!
مطر: شذنب قلب الزهر يتععب
قالها بهمس وهو شد على قبضه يده
وانتبه لواحد من الحرس قربو لهم لان صوت زهور واضح
ووقف الحارس بمكانه بصدمه وهو يشوف مطر! واشر له مطر يرجع بهدوء وراح الحارس وهو مذهول
اما مطر غمض عيونه بالم وهو يهمس: يارررب كون معي يارب كون معي
وكان بيتركها وراه ويروح عششانها
بس انتبه للهدوء الي صار فجأة فالمكان وماعاد لزهور حس
وفز وهو يهمس لنفسه: لالااا
وطلع من بين الاشجار وهو يناددي بخوف: ززهوور زهور
وهنا وصله صوتها وهي تتخبط فالمويا وتحاول توازن نفسها!

الي صار ان زهور ماكانت حاسه بنفسها وهي تفقد توازنها بعد مافقدت الامل ان مطر عايش!
وزلقتت وهي تطلع وسحبها النهر لنهايته العميقه!وماقدرت تتكلم!
وهنا خلاص سكنتت وحست بالهدوء بكل شي وللحظه استسلمت وهي تفكر انها بترتاح خلاص؟
بس الصوت الي حسته خيال صحاها من هالجنون الي فكرت فيه
وبثانيه وحده سحبها مطر لين طرف النهر!.
وجلس مطر وهو يلهث بقوه والتفت عليها بخوف وقال بهمس: انتِ بخخير!
اما زهور تكح بقوه وهي مررعوبه ماتدري من الغرق الي كانت بتغرقه! ولا من الي طلع لها وتسسمع صوته!
وغمضت عيونها بسرعه وما التفتت له
وهي تقول ببكى وصراخ: ممطر هذا انت انا ماا مت واتخيلك!!
حن مطر من شكلها وقرب وهو يحضنها بقوهه وهو يشبع كلل شوق السنين
وغمض عيونه بقوه وهو نزلت دموعه من صوت نحيبها القوه وهي لسى مقفله عيونها وتهمس بكلام مو مفهوم وهي مو مصدقه.

فتح باب الكوخ الصغير الي موجود بالحديقه والي فيه مكتبه.
ودخل بسرعه وهو شايل زهور الي فقدت وعيها بحضنه وماعرف الا هالمكان ياخذها له.
لانه للان ما انهى الامور الي تخص مهمته.
ومو مستعد يظهر للكل من جديد!.
ونزل زهور بهدوء وهو يمسح على وجها ويبعد شعرها الي حوله.
وقال بهمس مرتبك: زهوري! زهور! هذا انا والله انا مو خيال وانتِ بخير بس اصححي
اصحي وخليني اشوف عيونك!.
وسكت بلهفه وهو يسمعها تحاول تتكلم وفجأة حضنت نفسها من البررد الي حسته.
وهنا استوعب مطر وضعهم وانهم كلهم متبللين من المطر وهي اكثر بسبب النهر الي نزلت فيه
اخذ جواله يبي يتصل وماكان يشتغل.
ونزله بسرعه وهو يروح لتلفون الموجود على المكتب واتصل على اويس!.
قال مطر وهو يتنفس بسرعه ومرتبك: اويسس روح غرفه زين ولو فيها ملابس هاتها انا بالمكتتب الي بالحديققه
وقفل قبل يسمع له رد.
وراح لدفايه وهو يشغلها وماحب يفتح الاضاءة الخافته اصلاً وفضل انه يفتح الشموع الموزعه بالمكان
وراح بعدها لدولاب الي بالغرفه الثانيه الصغيره واخذ كل الاغطيه ورجع لزهور.
على دق الباب القوي.
وراح مطر بسرعه وهو يفتحه قبل تصحى زهور.
وكان اويس
واخذ منه مطر الملابس الي جابها.
وكان على وجه اويس واضحه نظرات عدم الفهم والصدمه من وجود مطر عندهم!.
وفوقها طلب منه يجيب له من ملابس زين للكوخ وهو ينتظره؟.
وماكان مصدق وتوه تاكد.
طلع مطر تحت المطر من جديد وهو يحضن اويس بشوق وهو ماشافه من شهر!.
شد عليه اويس بقوه وشوق: مممطر! الحمدلله على شوفتك ياخوي! انت بخير؟.
وابتعد مطر وقال: الحمدلله بخخير بخير.
شد على كتفه وهو يقول بصوت شبه هامس: انا بلغت مصعب اني موجود بس يعرف اني اروح هالوقت.
و انا هالمره باقي!
فبلغه مايقرب للمكتب!.

"اويس هو الوححيد من اهله الي يدري من البدايه ان مطر بخير! لان مطر كان يحتاج انه يكون على تواصل مع احد من اهل البيت عشان يتطمن على الكل ويساعدهم!.
وكان فيه شخص ثاني يعرف بس مو من اهله!
بس من السكان البيت!.
"وهي سناء"!.
لان مطر مايقدر يسال اويس عن زهور بشكل دايم!.
وهو يعرف اهل سناء وبنفسه انقذ اخوها من مشكله قبل سنين ومن وقتها هي طلبت تشتغل عنده عشان ترد له الدين الي صار عليهم.
ورفضض مطر بس بالنهايه وافق وهو يشوف اصرارها الكبير على هالشي ولانها تبي تساعد اهلها!.
وصارت سناء من القليلين الي يثق فيهم مطر وكانت توصله كل شي يخص زهور.
وهي الي تدَخله للبيت ولغرفة زهور ببعض الاوقات
وتدعي ليل نهار ان زهور لو درت ماتزعل منها بسبب هالسر الي بينهم.
لانها تعلقت فيها كثير!".

قاطع اويس افكار مطر وهو يقوله: مططر وليشش ما راح ترجع؟.
مين موجود عندك!.
واشر بعيونه: وانت ليش مبلل؟ تبي ملابس؟؟.
قال مطر بهدوء عكس الي داخله: زهور هنا يا اويس!.
فتح اويس عيونه بصدمه وهو يقول: شافتك وعرفت؟!.
هز مطر راسه ب ايه بهدوء.
حط اويس يده على راسه بقلق: والحين ايش بيصير!.
تعبك كل هالسنين بيضيع وانت ما مسكته!
انا مو متحمل اني اشوفه واسللم علييه يامططر!.
احسني احترق وانا ادري ان ولد خاالتتي تاجر مخدرات ورئيس عصابه! ومن قبله ابوه الي قتل اهل اددهم بدمم بارد!
انا اوقات كثير اجلس فيها ماني مستوعب!.
والي مخوفني اكثر هو امممي
كيف بقولها كيف بتعرف بعدين!.
تسمع من الاخبار؟ ولا تجيها اختها بفجعتها!.
حط مطر يده على كتف اويس وقال بصوت قوي: مو وقته هالتفكير يا اويس
وحقنا منهم راح ناخذه!.
وحق ادهم واهله بيرجع لهم وبيرتاح
وهم قريب راح ينمسكون وقريب يااويس!.
وخالتتي قوويه وباذن الله مو صاير شي انت بس ادعي الله يكون معنا اليوم.
هز اويس راسه بفهم وهو مشغول باله الحين اكثر
ولفو كلهم على صوت زهور ودخل مطر بسرعه بعد ما ودع اويس وقفل الباب زين.
ودخل وهو معه الملابس وشافها تهمس وتهذي وهي نايمه.
وجلس جنبها على الارض وهو بدا ينزلها ملابسها عشان يبدلها لها بالمجففه الي معه.
~••••••••••••••••••~
"ورد"
صحت وهي خايفه من صوت الرعد ومن البرق الي يدخل لغرفتها الي فيها شرفه ككبيره وتطل على مدخل البيت.
اخذت لحافها وطلعت وهي تفرك عيونها من النوم بكسل.
ودقت باب غرفه زهور ودخلت وشافتها فاضيه ونادت بنوم: ززهور
زهور؟.
تاففت بضيق وهي بدا النوم يطير عنها ومالقت زهور وطلعت من جديد ودخلت غرفه زمرد ووقفت عند سريرها وهي تناديها: زمردد.
فتحت زمرد عيونها على صوت المطر الي زادت قوته وشافت ورد واقفه بلحافها وفهمت انها خافت.
ونامت زمرد بطرف السرير وهو تخلي لها مكان جنبها ونامت ورد جنبها وهي تغطي نفسها بقوه وغمضت عيونها تحاول تنام.
وهي مع كل صوت لرعد تحضن زمرد بخوف.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
كانت سهرانه ومانامت ووقفت وهي تشد شالها الكبير على جسمها وتناظر المطر مع شباكها الصغير الي فتحته وخلت المطر يدخل لغرفتها بخفيف.
وغمضت عيونها وهي تسند راسها على طرفه واخذت نفس عميق وهي تعشق ريحه المطر.
ورفعت يدها برجفه وبدت تدعي بكل مافي نفسها وسرقها الوقت وماحست الا على صوت امها الي تناديها وقفلت الشباك بسرعه.
وراحت لها وشافتها تحاول تجلس.
وقربت منها بتساعدها وقالت باستغراب وهي تحط الخداديات وراها: ليش صاحيه هالوقت يمه؟ باقي وقت للفجر.
ام راحيل بتعب: سمعت صوت المطر وقلت اقوم اصلي وادعي لابوك بالرحمه.
ولاخوك الله يهديه.
تمتمت راحيل بالله يرحمه.
وابتسمت لامها بحزن وساعدتها تقوم توضي وتصلي وجلست جنبها الوقت كله وهي تسمعها تدعي
وقالت راحيل فجأة بشرود: يمه، انا موافقه.
لفت عليها امها الي كانت رافعه يدها وقالت بفرحه: صددق يمه! وافقتي على ادهم!.
هزت راحيل راسها ب ايه بهدوء وقربت لامها الي مدت لها يدها بفرح وهي تمسك وجها بحب وتبوس خدودها بسعااده.
وابتعدت راحيل وابتسمت وهي تشوف فرحة امها الي فرحت لها اكثر من يوم انخطبت لمشعل!.
وقامت راحيل وتركت امها الي قالت بتنسدح شوي لصلاه
وطلعت وهي تسمعها تدعي لها.
ودخلت راحيل غرفتها وهي تمسك قلبها الي يدق بقوه بربكه.
وقالت بهمس راجي: يياررب يكون هالاختيار الصصح.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
طلعت من الحمام وهي توها ماخذه شور وشافت زين جالسه على جوالها وقالت ياقوت باستغراب: زين؟ مو كنتِ نايمه!.
نزلت زين جوالها وهي تلف عليها: الا بس صحيت على اتصال جوالي وكان اويس يبي مني شغله.
جلست ياقوت على طرف الكرسي وهي تجفف شعرها وقالت: اييه سمعت اصوات باب ينفتح ويتقفل واستغربت انك صحيتي.
حضنت زين لحافها بقوه ببرد: اصلاً عجزت ارجع انام.
رفعت ياقوت شنطتها وهي تطلع كريماتها: ليش؟.
هزت زين راسها بلا وهي ماتبي تقول السبب وان اويس طلب منها ملابس ماتدري لمين!.
وقالت وهي تغمض عيونها: عشان المطر.
ابتسمت ياقوت: اايه الحين ودك بحضن براء
بس من سوء حظك مالك الا مقابل وجهي.
ضحكت زين: لا احس اني اليوم بنام بغرفتي اششتقت لها ححيل.
وقفت ياقوت الي معها بجامتها: يلا نوم العاافيه.
زين: الله يعافيك
ودخلت ياقوت لغرفه الملابس عشان تلبس وترجع تنام وهي مانامت الليل كله تكتب فصل جديد بروايتها.
اما زين اتصلت على براء تطمن عليه وقفلت بعدها وهي خلاص النوم جاها.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
فتحت عيونها لثواني ورجعت قفلتها بتعب وهي تسترجع ككل شي صار بثانيه!.
وكانت تفكر كل هذا حلم! لانها بسريرها! وماتحس بالمويا الي تتذكرها؟
ووين مطر!.
بس فجأة رجعت فتحت عيونها وهي تستوعب ان السقف الي فوقها مو نفسه سقف غرفتها.
ورفعت يدهل بثقل لصدرها واخذت نفس عميق وهي تحس حنجرتها مجروحه وتتالم منها.
ولفت عيونها بالمكان الي هي فيه بتعب!
وكانت غرفه نوم صغغيره والسرير الي هي فيه صغير
وحاولت تجلس وهي حاضنه نفسها من البرد الي داهمها اول ما طاح الشال الكبير الي مغطيها.
وطاحت عيونها على نفسها! وين ملابسها الي نزلت فيها!
الي عليها مو لها!!.
بس نفس المقاس تقريباً؟.
غمضت عيونها بقوه وهي تكح بالم وشدت على نفسها وحاولت توقف ومشت فوق الارضيه الخشب بهدوء بس الصوت لازّم خطواتها وكانت بتطلع من الباب الموجود بالغرفه للمكتب الي بدت توضح لها تفاصيله.
بس وقفت بمكانها وهي تسمع صوت باب الحمام ينفتح
وماقدرت تلف وتشوف الي وراها وهي حاسه بالخوف لو تخيب كل امالها.
ويكون مطر الي شافته وسمعت صوته خيال!.
وسمعت خطواته تقرب منها لان الخشب يفضح هالشي
وصار الشخص فعلاً وراها.
اخذت زهور نفس عميق وغمضت عيونها وقالت بصوت ضعيف ومرتجف: مطر؟.
ونزلت دمعتها حارهه على خدها اول ماحضنتها يدينه ولصقت فيها ريحتهه.
فتحت عيونها الغرقانه دموع ورفعت يدينها ليدينه وحضنتها بقوه وهي تنزل راسها عليها
وجلست على هالوضع فتره وهي بس دموع وصمت وحضنه!.
ورفعت راسها من على يدينه وهو يلفها له!.
وطاحت اخيراً عيونها الحمراء الي تورمت والي مليانه دموع!.
بعيونه الي واضح عليها الكبر بس لسى باقيه فيها قوتها
وبنفس الوقت كانت كلها ككلام لزهور وشوق ولهفه
وابتسم مطر بحنان وهو يحضن وجها بكفه وقال بصوته الي اشتاقت تسمعه وهي ماتوقعت بترجع تسمعه بيوم!: هذا هو مطر الي ناديتي كثير عشان يجيك سمعك وجاء!.
وقال بحزن: لااا زهور دموعك اليوم مابي اشوفها!
انا هنا
معك!.
انفجرت زهور تبكي وتشهق وهي تحضنه بقوه
وقالت ببكى: احتجتك كثيررر تدريي!!!.
همس مطر: اشش وانا الحين معك وجنبك وما راح اتركك.
همست زهور: ما راح تتركني؟ بس انت تر!.
وابتعدت عنه فجأة وهي تحس توها فعلاً تستوعب وقالت بصدمه وتفكير: لالا هذا الوقت كله كنت بكذبه
كنت بكذبه؟ لليشش.
حاول مطر يحتويها ويرجعها حضنه وهو عارف الي بيصير نهايه الكلام: زهور انتِ مو بوعيك الحينن
زهوررر.
دفته عنها ببكى وهي تضربه على صدره وكتفه وهي تحاول تتكلم بين كل شهقه والثانيه: اننا تعببت
تعبت كثير.
انت بكرا ترجع تتركني لييشش جيت
ليش رجعتت.
تعبت لين وصلت هالمكان يامطر
اني اوصل مرحله المميته من جوا!.
وشد مطر حضنه لها بس حاولت تتركه وهي تهمس بضعف: اترككني.
وسحبت نفسها بقوه وهي تجلس على الارض مثل الطفله الصغيره وتحضن رجولها الي سندت راسها عليها
وبكت بكل مافي قلبها.
اما مطر وقف مكانه عاجز وهو يخاف بقربه ياذيها! وصار مو عارف يتصرف.
بس ابداً ماتحمل شكلها وقال من ورا قلبه: لو تبين بعدي يازهور راح ارجع ابتعد!
بس ما ابي اشوفك ب هالشكل؟.
رفعت زهور راسها بسرعه وهي تصرخ بمكانها ووجها احمر وكله دموع: اايه جاتك الفرصه عشان تلقى سبب جديد وتترك فوق ظهري هالمسؤوليه الكبيره!.
انت ايشش!.
ووقفت برجفه وهي تقرب منه وتضربه من جديد بضربات كثير وعشوائيه وهي ماتدري وين تضربه وقالت بحده: اننت ايشش! لا خوف ولا مسؤوليه!.
تارك طفله لحالها مع 3 اطفال ماتدري هي ترعاهم ولا ترعى نففسها.
انا مو مثثثلك!!.
مسك مطر اخيراً يدها وهو يحاول يسيطر عليها
وقالت بصراخ وبكى: اترركنني اترككني مالك حق حتى تلمسني.
انا ما راح اسسامحك يامطرر
ولا تفكر برجعتك راح تاخذ عيالي!
انننا ربيتهم وتعبت عليهم
انت حتى كلمه بابا ما سمعتها منهمم.
انا ما اتذكر كلمه حلوه منكك
انا ما اتذكر لمسه زينه منك.
ماسهرت معي علييهم
وضربت صدرها بقوه وهي تاشر على نفسها: اننا انا امهم
انا ربيتهم.
تعبت وسهرت وجربت كلمه ييممه ايش تسوي بقلبي.
ووقفت وهي تاخذ نفس مابين شهقاتها على وجه مطر الي جمد بمكانه وهو ماتوقع هالمواجهه معها!.
وهو معها ويدري بغلطه مليون بالميه وعاذرها وعمره ما راح يلومها! بس شي واحد الي مو متفق معها فيه انه هو بعد ابوهمم!!.
وبعدت زهور شعرها بقوه عن وجها واشرت عليه بيدها بصراخ: المكان الي جيت منه روح له حياتنا مكمله بدونكك.
لا تطلع لهم وتخرب حياتهم هم تعايشو انك ميت
وقالت بسخريه حزينه: وبذات بنتك.
وطلعت من المكان وهي ما تدري وينها وتوها تستوعب ان هالمكان بحديقه البيت وركضت بسرعه وهي بس تبي توصل غرفتها وللان مو مصدقه عيونها وانها شافته!.

اما مطر جلس على اقرب كرسي وهو يحس بتعب وحيله انهد بعد هالكلام والمواجهه الصريحه الي صارت
وهو متاكد ان كل هذا رد فعل طبيعي وهي كابته كل هذا بقلبها سنين!.
ولانهه تظنه ميت ماتقدر تقول الا انها تحتاجه
بس حقيقة انه عايش؟ تصدم وتخليك تعاتبين هالشخص على كل شي مريتي فيه بسببه.
بس رغم كل هالكلام الي صار هو متاكد انها تحبه!.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
دقت باب البيت المقفل بققوه وهي تبكي وترجف
وجاها صوت سناء الي صحت مفجوعه وفتحت الباب وانصدمت من زهور وشكلها ولانها بدون حجاب.
دخلت زهور للبيت وراحت للجناح حقهم ودخلته وقفلت على نفسها على صوت سناء الي لحقتها: زهور زهورر شصارر!!.
ودقت الباب بقلق بس وقفت على صرخه زهور القويه: اترركوننيي.
سحبت سناء يدها بسرعه وخوف وهي فعلاً خافت عليها وتركتها وهي تفكر فيها.
اما زهور نزلت كل ملابسها ودخلت تحت المويا وهي تفرك بنفسها بقوه وبكى وتتكلم بكل شي وتصارخ وتعاتب.
ورمت الي بيدها على الارض بقوه وجلست وهي تبكي لوقت ططووويل.
واخيراً رفعت يدها الي ترجف للمويا وقفلتها ووقفت وهي تاخذ روب الحمام حقها ولبسته وطلع لغرفتها وشافت الملابس ورجعت تتذكر الي صار وان مطر الي لبسها اياها.
وغمضت عيونها ونزلت دمعتها الحاره على وجها وقالت بهمس ضعيف: مالك حق بعد كل هالسنننين يامطرر.
ودخلت سريرها وهي منهد حيلها بعد الي صار
وحضنت نفسها بقوه ورجعت لدوامه بكاها.
~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 55
قديم(ـة) 06-03-2020, 12:54 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل العشرون



"يوم عقد قران زمرد واويس الصباح"
"زمرد"
فزت وهي تشوف الساعه ولفت على ورد وهي تصحيها بقوه: ووردد وردد تااخرت قوممي.
وسحبت لحاف ورد ودخلت للحمام بسرعه.
اما ورد جلست بنعاس وهي تبعد شعرها بعشوائيه وقالت بكسل: اننتِ تاخرتي انا ليش تصحيني.
وسحبت لحافها ورجعت تنام.
طلعت زمرد وهي تبي تاخذ اغراضها وتررجع تتحمم: ورررد
اليوم ملكتي قوميي
وين زهورر.
ورجعت دخلت للحمام.
وجلست ورد وهي توها تستوعب وفزت وهي تنزل من السرير وقالت بصراخ: اناا بصصحيها.
وطلعت من غرفه زمرد وراحت غرفتها ودخلت للحمام وطلعت بعدها وهي تروح لغرفه زهور.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
صحت ومالقت زين جنبها وعرفت انها تركتها تنام لانها ما نامت زين.
وقامت ياقوت وهي تبي تصحصح لانها تعرف ان اليوم عندهم ملكه وتبي تساعدهم لو محتاجين شي.
وبعد وقت طويل خلصت فيه طلعت وهي تشوف الناس الداخله والطالعه والتجهيزات الي صايره.
ورجعت وهي تاخذ حجابها معها احتياط وطلعت تدور زين.
وسمعت صوتها مع حوراء بالمطبخ وكانو مجهزين الاكل
وقالت ياقوت بابتسامه: صباح الخير.
حوراء وزين: صبباح النور.
وكملت زين الي سحبتها تجلس: تووني قايمه بقولك يلا الفطور جاهز.
واعذرينا على الفطور المتاخرر.
ضحكت ياقوت: لالا ممعذورين والله يتمم لكم على خير
حوراء وزين: اممين.
وبعد ما خلصو فطور قامت ياقوت وزين يشوفون الحلويات الي وصلت والتقديمات!.
~••••••••••••••••••~
"ورد"
وقفت قدام غرفه زهور وهي تدق الباب باستغراب
لانه مقفل ومافي صوت لزهور.
وقالت بصوت عالي: زهورر.
ورجعت تدق على الباب باصرار.
وجاتها سناء بسرعه وهي تهمس: وررد ورد.
لفت عليها ورد وهي رافعه يدها بترجع تدق عليها بس مسكتها سناء بسرعه وهي تقول على نفس الهمس: زهور مانامت بدري وطلبت مني اصحيها بعد ساعتين خلييها نايمه.
عقدت ورد حواجبها باستغراب وهذي مو عاده زهور: وليش! وهي طلعت من عندي على اساس بتنام
وهي عارفه اليوم ايش.
توترت سناء وهي تعرف هم قد ايش يعرفون زهور وحافظينها وراح يفهمون انها تعبانه ومتضايقه
وقالت بمحاوله اخيره: انا قلت لك بصحيها بس خليها الحين.
وهي طول الليل تفكر بزمرد عشان كذا.
وبعد لا تقولين لزمرد شي عشان ماتتوتر وتشيل هم
بعد؟.
هزت ورد راسها بفهم وهي مو مقتنعه بس رضت عشان زمرد الي قايمه بتوتر اصلاً.
اما سناء نظرت بباب الجناح بحزن وهي عرفت الي صار من اتصال مطر عليها والي سال عنها وقالها انها شافته
وهمست بحزن: الله يجبر على قلبك ويقويك ويصبرك.
وراحت للمطبخ وهي ناويه ترجع لها بعدين ولو مافتحت راح تفتحه هي بنفسها بالمفتاح الثاني الي معها.
~••••••••••••••••••~
"جبير"
وقف قدام المرايه وهو يرجع شعره بترتيب واخذ سلاحه وحطه بخصره ولف على مادلين الي جالسه بضيق
وجلس جبير جنبها وهو يرفع يدها ويبوسها: الحلوه للحين متضايقه؟.
لفت مادلين عليه وهزت راسها بلا وصدت عنه
جبير: لااا اذا سويتي ذي الحركه يعني فيه زعل وضيق
تكلمت مادلين بطفش وهي فعلاً واصله معها من رُدين بعد هوشه امس: جبير قلت مافيني شي.
وبس لو فعلاً اهمك كان طلقتها!.
تنهد جبير بضيق وهو يمسح على وجهه وقال: مادلين يحتاج اعيد كلامي الف مره؟.
قلت لك الي بيني وبين رُدين انتهى من يوم رفضت خطبتي قبل اكثر من 15 سنه!.
كنت صغير حيل وقتها توني اول عمري
واكتشفت مع السنين انها كانت بس مشاعر مراهق يبي يحب ويدور هالشي!.
لانها فعلاً مع السنين الي مرت صارت شوفتي لها عاديه ما انظر لها بعيون الحبيب الي من سنين!.
وليش تزوجتها الحين هذا شي مقدر اتكلم فيه و.
قاطعته مادلين بحده: يعني تحبها للحين.
مسك جبير راسه وهو يهزه بتعب ورفعه بمحاوله اخيره: يابنت والله اقولك الحين مخليها وماطلقتها عشان عيالها
وين يروحون بكرا! امهم مهملتهم.
وابوهم بعد الي سوته رُدين عاف عياله! يدورهم بالسنه مره!.
والحين يوم تعب تذكرهم ومصر عليهم خايف يموت وياخذ ذنبهم!.
يعني رُدين وزوجها كلهم مضيعين عيالهم!
مالهم غييري!.
لفت عليه مادلين بحده اكبر: الاا لهم! يروحون لخوالهم ولا عمانهم!.
انا اي احبهم بس ما اححب امهم! ماابيها معي
وكملت بحزن والدموع تجمعت بعيونها: مانسيت ولدي الي قتلته.
مد جبير يده لها وحضن راسها وهو يمسح دموعها بضيق وقال بتعب: يابابا هالموضوع حلفت رُدين انها ماتقصد! ولو شكيت ان عندها لو نيه صغيره انا بنفسي باخذ حق ولدي!.
والطفل يتعوض ان شاء الله والعمر عندنا
والله بيرزقنا.
وابتعد عنها وهو يقول بنبره حنونه يبي يغير الموضوع: ماودك تروحين الملكه اليوم؟ خليني اوصلك الحين على طريقي.
هزت راسها بلا وهي تمسح عيونها: ما احس اني زينه
وممكن تمرني ساره او اروح لها.
وغير كذا ما تركت هذا.
واشرت على العكاز
وكملت بضيق: ماودي امشي فيه عندهم.
وقف جبير وباس راسها بحب: الي يريحك حبيبتي بس حاولي ان ساره تجيك ولا تطلعين!.
والحرس اليوم بيكونون حولكم.
وقفت مادلين معه: ليش؟.
جبير: احتياط بس.
ضيقت عيونها بشك وهي تنظر بوجهه الي لفه عنها: جبير! عنك مداهمه اليوم؟؟.
مارد جبير الي اخذ جاكيته وانشغل بالجوال.
بس ماتركته مادلين الي مسكت يده والدموع رجعت لها: الله يحفظظك ليي.
تكفى طمنني عنك! اول باول!!.
هز جبير راسه بموافقه وهو يقول بهمس: ادعيلي! اليوم يوم كبير لنا وان شاء الله نطلع منه منتصرين! وماخذين الحق.
رفعت يدها وهي تدعي ببكى: ييارب.
وطلعت وراه وهي تتمتم وتدعي له لين نزل وغاب عن عيونها.
ودخلت وهي تمسح دموعها وتدور جوالها تكلم ساره تبيها تجيها وما راح تروح لها.
~••••••••••••••••••~
"عصام"
دخل غرفته وهو يدور شي بالادراج على دخول زوجته الي دموعها على خدها: ياعصام اقولك مرريض قوم نوديه!.
لف عليها عصام بوجهه البارد وهو ياخذ سلاحه ويعبيه: يظهر انه لازم كلامي اعيده مره واثنين وعشره!
طلعه ما راح تطلعون!.
ياتروحين الحين بيت اهلك ولا عاد ترجعين
يا انطقي هنا.
وهو اذا مرتفعه حرارته عطيه مسكن وخلاص!!.
وطلع من الغرفه وتركها وراه على السرير تبكي.
دخل غرفه ولده المريض وباس راسه وهو يهمس: بابا هذا يعورك؟.
هز ولده راسه ب ايه بتعب.
رجع عصام يهمس: لو انك مثل ابوك راح تتغلب عليه وتقوم طيب.
ياما ابوي تركني بالفراش وهذا انا قدامك قوي ورجال كبير!.
رفع ولده سليم عيونه له وهو يهز راسه بفهم وهو مهدود حيله من التعب بس كله خوف من ابوه ونظراته.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
دخل مصعب لسياره وشاف مطر متكتف ونظره للفراغ وما انتبه انه دخل لسياره حتى.
وقال بصوت عالي يبيه ينتبه: ممطر!.
لف مطر عليه ولف من جديد وهو يشغل السياره ويحرك بدون ولا صوت.
استغرب مصعب سرحانه الكبير وسكوته.
رغم ان مطر دايم ساكت وقليل كلام بس هالمره بزياده
ومشو مسافه كبيره وقابلو سياره راجح موقفه ونزلو عندها ومشو للبيت الصغير الي بنهايه الطريق ودخلو كلهم.
وكان ينتظرهم ادهم.
وجلسو فتره يناقشون خطتهم وكيف يبدون وبمين وكيف يجيبونه!.
قال راجح بتفكير: الخطه ينقصها شي.
احس في حلقه مفقوده ومنها راح نغلط!.
لف عليه مطر: قول طيب الي تحس فيه!.
ولو ان هالخطه راجعناها كثير
بس فيه نفس الاحساس.
احس انه كاشفنا!
معنا وحاس بتحركاتنا؟.
ضرب ادهم الطاوله بيده بقهر: كيف غابت عن بالي؟.
معقول انه بتجسس على بيت جبير.
لف عليه مطر: فكرنا فيها من قبل بس الي عرفناه انه حدوده الكوخ ما.
وسكت فجأة وقال بتفكير: الا لو ان هالجهاز الي يتجسس فيه مع رُدين!.
مصعب بتفكير: معقوله تدري بعدو زوجها وتسوي كذا!
مسك راجح راسه بتعب: تخونه تخخونه يامصعب.
وماتبيها تدخل له جهاز يتجسس فيه عصام!.
هز مطر راسه بلا وهو يوقف ويقول: لااا في شي ثانيي
في احد ثاني متورط معه.
رفع ادهم جواله وهو يقول: جبير يتصل!
واكيد وصل للموقع.
مانبيه يدري بشي لان معرفته بتشتت عليه العمليه كلها!
خلوه على نفس موقعه والي يسويه!.
وانا وراجح راح نروح مزرعته!.
وقف مصعب: وانا برجع للقصر.
ضرب مطر يده بالشباك بتوتر: وانا بروح بسياره لحالي!
في شغله بخلصها تخص الملكه.
لف ادهم وهو بيعترض!.
بس سكته مطر باشاره سريعه وقال: ابي تكون هديتي لاويس.
واخذ قلم وورقه وبدا يكتب "كملو الكلام معيي عادي ولا تعترضون".
ورفعها وكلهم قروها.
وفهمو عليه!.
قال راجح بمجاراه له: تبي اروح معك!.
ابتسم مطر وقال: ماعليك سريعه هي ومو مطول.
ورجع كتب على الورقه "راح اكون ببيت ****".
لفو عليه كلهم بصدمه بعد ماقرو واخذ ادهم ورقه وكتب "مطر! مستوعب المكان الي رايح له ايش ووين!!".
هز مطر راسه ب ايه وهو لسى على ابتسامته.
عقد مصعب حواجبه وهو يفكر بالي بيسويه مطر
اما راجح ابتسم له وهو فهم عليه.
وطلع كل واحد منهم رايح للمكان الي مطلوب منه.
ومطر ركب سيارته بعد ما اتصل بشخص يلتقيه.
~••••••••••••••••••~
"عصام"
ركب سيارته وهو يكلم بالجوال بصوت عالي وضحك: ايييه؟ قلت لي الحراسه مشدده!.
وضحك بصوت عالي اكثر وهو يشغل سيارته ويتحرك: خللييهم يحطون جييش ادخل يعني ادخل بالنهايه هم مايعرفون اني اروح لها!.
وبعدين سكت وقال بتفكير وهو يشوف اتصال ثاني: ااي اقولك جاتني فكره بس خلني اخذ هالاتصال وارجع لك.
وقفل منه وهو ياخذ الاتصال الثاني: سيدي مطر متوجه بعد وقت للقصر والواضح انه بيبقى هناك فترة تبي نجهز له المفاجأة؟.
ابتسم عصام بخبث وهو يقول: ايه قول لصياد يجهز نفسه وعند اشارتي يسوي الي طلبت!.
وفي حال انا انمسكت نفذو الي قلت لكم بالحرف
ولو قدرتو على وحده ثانيه يكون افضل.
وقفل منه وهو يرجع لماجد "زوج اخته فيروز".
ويكمل الخطه معه وهو مايدري انه يخطط عليه!!.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
بعد مسافه كبيره مشاها بالسياره بدا يهدي سواقته بعد ما انتبه لسياره الي تراقبه! وهو كان ينتظرها لانه متاكد ان البحار يتسمع لهم!.
ويوم تاكد انها فعلاً تلحقه نفذ خطته الي مجهزها ودخل بحاره ضييقه ونزل بسرعه من السياره وركب سياره ثانيه تنتظره.
وركب شخص ثاني بسيارة مطر وطلع من الحاره وراح الجاسوس يمشي وراه على باله مطر.
اما مطر ركب السياره الثانيه وراح للمكان الي بباله!.
~••••••••••••••••••~
"سناء"
طلعت المفتاح بعد ما شافت الاسئله تزيد على زهور
وحتى جبران ماتركها وهو يسال عنها.
وقررت انها تدخل وتشوفها تخاف صاير لها شي.
فتحت الباب بهدوء ودخلت وهي تشوف الصاله فاضيه
وقفلت الباب ودخلت لغرفه النوم وشافتها ظلام والتكييف مفتوح اعلى شي وجسم زهور يرجف بقوه تحت اللحاف.
قفلت سناء التكييف بسرعه وفتحت الانوار
وراحت لزهور وشافتها ترجف بشكل كبيير.
وحاولت تصحيها وهي تناديها بخوف: زهورر زهور!!.
بدت زهور تهمس وتهذي ورجعت لها الحاله.
تجمعت الدموع بعيون سناء وهي تقول: ياررب الطف فيينا.
وتركت سناء زهور وهي تتصل على الدكتور يجي يشوفها لانها مستحيل ترضى تطلع والحراسه كذا!.
وطلعت من غرفتها قبل ينتبه احد ويجي ينفجع والدكتور ما جاء!.
وبعد وقت شافت الكل ملتهي فتحت الباب لدكتور الي وصل ودخلته غرفه زهور هو وممرضته!.
وبعد مافحصها الدكتور عطاها الابر الي تحتاجها وكتب لها ادويه جديده وقويه اكثر من الي قبلها وهالمره اكد عليهم انها لازمم تشوف طبيب نفسي.
وطلع هو وترك الممرضه عندها لين تصحى.
وقابله جبران وهو طالع من غرفه امه وانصدم وقرب منه بفجعه: دككتور! امي فيها شي؟ امي صاير لها شيي
قربت منه سناء بسرعه وهي تهديه: بخير ياجبران وادخل شوفها.
واكد على كلامها الدكتور: بخير وترتاح هي الحين
واستأذن منهم وطلع.
اما جبران دخل للغرفه بسرعه وكان بيتكلم بس سكت وهو يشوف الممرضه الي تاشر له يهدي!.
وقرب من امه وهو يمسح دموعه الي نزلت لاشعورياً من شكلها التعباان.
وجلس جنبها وهو يمسح على شعرها ويبوس راسها وسند راسه على صدرها وهو يتمتم ويدعي بدموع
اما سناء دخلت غرفه زمرد وورد الي عندهم كوافيره
وقالت بابتسامه: ما شاء الله يازمرردد جمميله الله يحفظك.
وقفت زمرد بتوتر وهي تشوف شكلها الي لسى ما اكتمل وقالت بشك: حلو؟؟.
ابي زهور تشوفه قبل تكمل.
هزت سناء راسها بلا وهي تاكد: جمميله ياحبيبتي.
ولفت على ورد الي ترتب فستان زمرد وتبخره: يابنات بقولكم شي بس.
قاطعتها زمرد بتوتر: في شي صار صح!!.
عقدت ورد حواجبها بخوف وهي تقول: زهور؟؟.
سناء: زهور امس جلست بالمطر وتعبت.
وقفت زمرد بخوف: وينها!.
اما ورد طلعت قبل تكمل وهي كانت عارفه انه فيه شي!.
تنهد سناء بضيق وهي تجلس زمرد: سخونه بسس.
واخذت ابره والحين تقوم طيبه مافيها شي.
كملي ولا تتضايقين.
وقفت زمرد باصرار: بس بتطمنن بسس.
وطلعت بسرعه وهي خايفه عليها.
ودخلت للغرفه وشافت ورد حاضنه جبران وجالسين جنبها.
وجاتها زمرد من جهه ثانيه وهي تطمن عليها وتلمس جبينها: الله يشفيك ياعيون اختك!! ويقومك لي بالسلامهه.
والله قلبي يعورني ومو مرتاحح!
مسكت ورد يدها وهي تقول: زمرد امس مالقيت زهور بغرفتها شكلها الليل كله بالمطر!!.
هزت زمرد راسها ب ايه وهو تمسح على شعرها بضيق
وبعد وقت طلعتهم الممرضه عشان زهور ترتاح وعشان هم يتجهزون!.
لانها بعد الابره ممكن تصحصح وتكون معهم.
~••••••••••••••••••~
"زين"
طلعت من الحمام وهي ترفع شعرها بمنشفه صغيره ولقت جوالها يتصل وياقوت جالسه قدام التسريحه تجهز
اغراضها.
واخذته بسرعه وكان براء الي يقول انه برا يبيها
طلعت له بعد مالبست فستان قطن وشافت البيت فاضي وهادي وعرفت ان التجهيزات خلصت.
وسمعت اصوات اويس وبراء بغرفه اويس وراحت لهم بابتسامه: الله يديم هالصوت حولي على طوول
قرب براء وهو يبوس خدها: اشتقت له
ضربته بسرعه وهي تبعد وهمست بخجل من اويس: وانا بعد.
ابتسم لهم وهو مبسوط من علاقتهم الحلوه ومبسوط انه يشوف اخته سسعيده!.
ومبسوط ان صاحب عمره استقر وتزوج! ويوم حب اخته مالف ودار وضحك عليه.
بالعكس جاه من البدايه وخطبها من صغرها عشان ماتكون لغيره من تعلقه فيها!.
وهنا تذكر نفسه وكيف حب زمرد وتعلق فيها كثير
سرقته من صغره!.
جذبته لها بشكل غريب.
وهي مميزه مو زي اي احد قابله من قبل.
وقاطع افكاره صوت براء الي جلس وزين تعطيه من الحلويات: ب ايش يفكر العريس.
ضحكت زين: اكيد بالعروس الحلوه.
لف عليهم اويس: قلتها عريس يعني افكر باشياء ما تنقال لك يالنسيب!.
نزل براء قهوته وهو يقول: افا! وانا يوم ملكتي ماتركتني تحقيقات وانا مثل الخبل اقولك كل شي بس هين.
وقف اويس وهو يشيك على اغراضه ومسك جواله: اي وقتها العروس اختي يعني امون.
الحين لا، عروستي حقتي وتخصني!.
زين: يممه منه!.
ولفت على زوجها الي يضحك: هذا ما تامنه والله.
براء: اذا تزوج مدري ايش بيسوي!.
ابتسم اويس: اذا تزوجت ما راح تشوفني.
وقام براء وهو يناقره وطلعت زين بابتسامتها زي مادخلت.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
وقفت عند غرفه امها وهي تسمعها تقول: ايه يمه توها بلغتني وتقدر تجي وتخطبها من عمها زي ماتبي، الله يوفقكم.
دق قلب راحيل وهي فهمت امها مع مين تتكلم
ام راحيل: اقولها الحين ترسلك رقمه والله يمه ما اعرف للجوال هذا.
وسمعت صوت ضحكه امها وحست تبي تعرف شقال لها
ام راحيل: اذا صارت ببيتك قولها هذا كله منك يطلع احلى.
ماتحملت راحيل وراحت غرفتها وجلست على سريرها وهي تلعب بيدها بتوتر وهي مو قادره تحدد شعورها.
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
نزل جواله بابتسامه ولف على صوت راجح الي يشد على كتفه بفرح: ممببروكك ياعريسس اخخيراً.
التفت عليه ادهم بسعاده: الله يباركك فييك والعقبى عننندك ياراجح.
ابتسم راجح وهمس ونظره على الطريق: امين معها.
وتنهد وهو يحاول يركز على سواقته لمزرعه جبير.
اما ادهم رسل لراحيل رساله وقفل جواله بفرحه غريبه حسها.
راجح بصدق: الحمدلله الي شفتك ب هالفرحه يا ادهم!.
الله يوفقكم ويرزقكم الذريه الصالحه ياخوي.
التفت عليه ادهم: سننين ياراجح وانا انتظر هالموافقه منها.
الحممدلله.
راجح: ااييه يالانتظار مافي اصعب منه.
وفجأة ضحك: وحنا مكتوب لنا كذا مانتزوج زواجه طبيعيه.
كل واحد قصه شكل
صغر ادهم عيونه بتفكير وقال: ااي والله!
مطر عاد قصته قصه الله يعينه.
وجبير تعلق له بوحده مايعرفها! وبعد سنين يخطبها وفجأة يترك! وبعدين نلقاه متزوجها.
وانا علقت امر الزواج بموافقتها لو هي رفضت ماكنت بفكر بغيرها!.
وتنهد بحب: اخذت هذذا .
وضرب على صدره.
وكمل بضحكه: ولاا! يوم وافقت علي؟ رايح اسوي مداهمه.
يعني ماتدري تدعي تعيش بكرا.
ولا تدعي ما تحزن قلب الي تو وافقت عليك!.
مارد راجح لفتره وهو يفكر بشي
وفجأة وقف سيارته على الطريق
لف عليه ادهم: ليش وقفت؟ المزرعه قدام لسى
اخذ راجح نفس عميق ولف على ادهم: وانا ما راح ارضى تكون قصة زواجي عاديه! والحيين ابي موافقتك علي زوج لها!
فتح ادهم عيونه بصدمه وشوي شوي تحولت لضحكه وهو مو مصدق: رااجح! انت تقصد الي فهمت صح!
هز راجح راسه ب ايه: ابي ياقوت يادهم
قرب منه ادهم وهو يحضنه بضحكه وفرحه وابتعد وهو يقول: قلت لك احسن منك ما القى!
ولو ما وافقت هي اخطفها انا راضي
ضحك راجح وهو حس هم وانزاح عنه: اصلاً مو منتظر انت تقول بخطفها بخطفها
تنهد ادهم براحه: كنت خايف عليها كثير يا راجح!
اايش بتسوي من بعدي!
براء تزوج وانا بتزوج!
والواحد مايضمن عمره!
وهي رافضه الفكررره وماتبي الا تعيش للكتب وقصصها
رجع راجح يسوق وهو يقول بصدق: وانا ماكنت ناوي اتركها!
بس زي ماقلت الواحد ما يضمن عمره ولا اني برجع من هالمداهمه
عشان كذا خطبتها لو عشت هي لي ولو مت ما اكون خليتها بنفسي!
وضحك: وعشان تكون خطبتي غريبه اخطب وانا رايح لمداهمه
ادهم: وانا فاهم وحاس بالي تفكر فيه! بس ماكنت اشوف قدامي الا ياقوت وحياتها ومستقبلها من بعدي
همس راجح: بعيوني وعمرها ما راح تشكي بكلمه!
شد عليه ادهم وهو يقول: وهذا الي متوقعه منك.
ومعك ياقوت ما عليها خوف!
يلا سمي بالله قربنا.
راجح: الله الحافظظ.
~••••••••••••••••••~
"جبران"
جلس جنب قيس بضيق وهو مايحس له نفس بشي وامه ب هالحاله ومريضه.
التفت عليه قيس باستغراب: جبران فيك شي!.
رفع جبران كتفه بما ادري: احس ودي اطلع الضيق الي احسه!.
ما ادري الوم مين بسبب حاله امي ومرضها!
ابوي الغايب الي كل همه كان حمايتنا!.
ولا الوم نفسي تركت امي توصل ل هذي الحاله وانا متكتف.
شد قيس على كتفه بقوه: جبران!! امك للان قويه بسبب انك معها وجنبها! من وين جبت هالكلام وانك مقصر!.
بس خلاص هذا مرض امك.
ايش بيدك تسوي غير انك تدعي وتوقف قدامها تقولها انا هنا! ولدك الغالي هنا!.
معك وجنبك عيشي لي ولنفسك!.
مو تجلس وتقول انا السبب وانا وانا!.
بالعكس اذا انت سبب شي؟ فانت سبب قوتها الحين.
يكفيها انك بخير وتمشي قدامها وتضحك وتاكل وكل شي
هز جبران راسه بفهم: ماكنت اقصد اوصل لهنا.
بس منظر امي وتعبها يخليني ازعل من نفسي كثييير.
قال قيس بتردد: خواتها حولها الحين اكيد وتلقاها باحسن حال!.
تكتف جبران بضيق: خالتي زمرد تفكر تكنسل كل شي
وعمي اويس ما راح يعترض بس بيزعل لانه يومه ويبيها.
قيس: الله يكون بعونهم موقف صعب والاثنين تعبو.
وقف جبران: بروح اشوف ورد تكلمني من ساعه ممكن امي صحت.
وراح جبران من قدام قيس وهو ما درى ايش سوا بقلبه وتفكيره وهو من اول يبي يجي طاريها عشان يتاكد من اسمها!.
والحين فعلاً تاكد انها هي الي كلمته وهي الي اخذت اللوحه.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
فتحت عيونها الكبيره بتعب ورمشت اكثر من مره وهي تحاول تشوف الي حولها ولفت راسها بشويش وهي تحسه ثققيل وحارر.
ورفعت يدها بسرعه وهي تبي تسحب اللحاف يغطيها كلها من البرد الي حسته.
قربت منها الممرضه بسرعه وهي تقول: مدام زهور؟ مدام زهور؟.
طلعت زهور راسها وهي عاقده حواجبها بتعب وماتدري مين ولا كيف طلعت لها.
وقالت الممرضه بابتسامه: الحمدلله على السلاامه
حاولت زهور تتكلم بس حلقها حسته ناشف والكلمه ماتطلع منها.
وفهمت عليها الممرضه وجابت المويا الي جنبها وعطتها منها شوي.
وقالت بصوت شوي عالي عشان تستوعب وتصحصح من النوم الي دخلت فيه: مدام تعبتي شوي بس، والحمدلله انتِ الحين احسن!
ويلا ماودك تقومين لنا عشان تفرحين لزمرد؟.
تعمدت الممرضه تقول كل هذا عشان تخلي زهور تطلع من العزله الي بتدخل نفسها فيها!.
وهي هذي حالتها كل ما مرضت تحزن وتكتم وماتقول شي.
وبس تفكر وتسرح.
وترتفع حرارتها!.
فلو اجلو كل شي بيخلونها تجلس بعالمها هذا وتكمل فيه.
بس لو تعايشو مع حالتها الي تصير لها كثير وتصرفو طبيعي بيخلونها تنسحب شوي شوي لهم وتطلع من هالعالم!.
وهذا كان تفكير الدكتور الي اكد على الممرضه تصر عليها تقوم وتنزل معهم حتى لو انها تعبانه.
لان الحين الاهم عقلها الي ممكن يفقدونه بسبب انهم يخلونها ومايكلمونها ويسكتون عن حالته لانه مافي شي يسوونه!.
اما زهور نظرت فالممرضه لفتره وبعدها حست بالافكار والذكريات والاصوات والمطر وغرقها وحضن مطر
صوتها وصراخها
ضربها له
بكاها على الارض
صوتته!
وبالاخير طلعتها من المكان ووصولها لهنا!
الحمام الطويل الي اخذته!
وبعدها الساعات الطويله الي قضتها تبكي وتتذكر كل لحظه احتاجت فيها مطر وما كان معها! وهو اقرب لها من انفاسها!!.
لفت زهور عيونها عن الممرضه ونزلت دمعتها حارره فوق حرارتها!
ورفعت يدها الي ترجف وهي تمسحها
ورجعت لفت للممرضه الي جات ومعها ابره ثانيه وادويتها.
الممرضه بابتسامه: خذيها عشان تخليك افضل وتصحصحين وكلها ساعه وتقدرين تقومي
هزت زهور راسها بفهم وجلست جنبها الممرضه وهي ترفعها وتعطيها ادويتها ورجعت انسدحت وضربتها الابره
وقفلت الانوار عشان ترتاح اكثر وطلعت جلست بالصاله.
~••••••••••••••••••~
"حوراء"
حوراء بحزن: وكيفها زهور الحين!.
رفعت ورد كتفها بما ادري: للان نايمه وماصحت.
وقفت حوراء وهي تدور جوالها: شوفيلي جوالي وين لازم نلغي كل شي مو معقوله حنا نفرح وزهور كذا! فرحتنا ناقصه ومالها طعم!.
ورد: اصبري ياخالتي لسى الوقت توه وان شاء الله زهور بتصحى وبتكون زينه!.
جلست حوراء بقله حيله وهي ماتدري ايش تسوي الا انها تنتظر: اذا صحت زهور بللغيني لازم اشوفها!.
وقفت ورد بتطلع تشوف زمرد الي دخلت غرفتها تبكي من وقت: ابشري خالتي.
وطلعت لدورهم وشافت جبران داخل بعد ووقفت جنبه: توني اكلمك وينك!.
اشر جبران على الغرفه: قيس عندنا وانشغلت وتوني طالع.
بشري امي صحت؟.
قالت ورد: ها؟ اي اطلع اطلع.
لف جبران: صحتت؟.
ورد: لاا اقصد بنشوفها يلا.
تنهد جبران بضيق وطلعو الدرج هو وررد الي راحح تفكيرها ل الي بالغرفه تحت.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 56
قديم(ـة) 06-03-2020, 01:01 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.






"جبير"
وصل للموقع الي المفروض يكون فيه وهو "بيت عصام"!.
ونزل وهو يدور حوله ويحسب اعداد الحرس والنقاط المهمه الي تساعدهم.
ورجع بعدها لسياره وهو ينتظر اشاره مطر عشان يداهم!.
مسك الجوال وهو يشوف اتصالين من "زينه" بنت رُدين
رجع اتصل عليها بس كان مقفل.
وحس بقلق وكان بيتصل على رُدين بس اتصل على مادلين لانه مايبي يسمع صوت رُدين.
وقال اول ماردت: مادلين صاير شي؟.
مادلين: هلا حبيبي، لا شفيك؟.
تنهد جبير بضيق: زينه متصله علي وقلت ممكن فيها شي وهي ببيت ابوها وبشوف لو وصلكم خبر؟.
مادلين باستغراب: زينه هنا مو ببيت ابوها!.
جبير: متى رجعت؟.
مادلين: ما ادري متى بالضبط بس انا كنت انتظر ساره ونزلت تحت اجهز ولقيتها داخله لغرفتها.
جبير: متاكده انها زينه؟.
مادلين: جبير! اي متاكده لانها سلمت من بعيد قبل تدخل.
ارتاح جبير شوي وقال: طيب شوفي لو فيها شي وخليك قريبه منها يامادلين
تعرفين الفتره الي تمر فيها
وامها مو داريه عنها.
ابتسمت مادلين: ابشر انت بس ركز وانتبه لنفسك، استودعتك الله.
قفل جبير وهو يتمتم ويدعي ونزل جواله وهو يتكتف ويراقب بيت عصام الككبير.
~••••••••••••••••••~
"زمرد"
طلعت من غرفه زهور بابتسامه وهي تشوف ورد وجبران يقربون منها وقربت منهم بسرعه وهي تشوف على وجهم نظره الي بشري؟ لانها طالعه من عند زهور.
زمرد: زهور توها صحت وان شاء الله انها بخير.
ورد بفرحه: الحممدلله.
قال جبران بسرعه: خاله اقدر اشوفها؟.
زمرد: توها الممرضه عطتها ابره ثانيه.
جبران بحزن: يعني متى بكلمها؟.
ورد: ياجبران اهم شي انها صحت.
زمرد: وهي اخذت هالابره عشان تقدر ترتاح لفتره طويله بعدين.
هز جبران راسه بفهم وراح لغرفته بدون مايرد وهو واضح على وجهه الضيق.
لفت ورد على زمرد: زمرد في شي؟.
زمرد: والله انها بخيرر توني شفتها!.
ورد: والملكه؟.
زمرد: راح تتم اليوم ان شاء الله، لان هذا الي راح تطلبه زهور وبنفس الوقت هذا يساعدها انها تطلع من حالتها باننا نكمل ونعيش طبيعي ياورد!.
راح عمرها وزاد تعبها بسبب اننا نحزن ونتعب معها!.
وندخلها بحالتها زياده.
والمفروض نسوي العكس،
نكمل حياتنا ومانعطي ساعه وحده للحزن وهي كذا!.
عشان تلتفت لنا وتنتبه وتكمل معنا احنا مو مع الحزن!.
حضنتها ورد بضيق: الله يتمم فرحتنا فيك ويخلي لنا زهور.
مسحت زمرد على شعرها: اممين حبيبتي.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
نزلت القهوة والحلا بالصاله الي بالدور الثاني حقها ونزلت بالمصعد لدور الاول بتشوف زينه عشان تطمن جبير، وصلت غرفتها ودقت الباب ودخلت بعد ما سمحت لها زينه.
قالت مادلين بابتسامه وهي تجلس جنبها على السرير: تطمنتو على ابوك؟.
هزت زينه راسها ب ايه بصمت.
مادلين: ووين محمد؟ ما جاء معك؟.
هزت راسها بلا وهي للان ساكته.
مادلين باستغراب من سكوتها: حبيبتي ابوك فيه شي؟ ليش كذا متضايقه؟ ولا،،..
قاطعتها زينه وهي تقول بهدوء حزين: المفروض ان امي الي تجي تشوفني مو انتِ.
عقدت مادلين حواجبها باستغراب: ضايقك اني جيت اتطمن عليك؟.
رجعت زينه تهز راسها بلا وحضنت مادلين وهي تبكي
انصدمت مادلين بالبدايه من حضنها لها بس شدت عليها وهي تبيها تطمن انها هنا معها لو محتاجه شي
ومسحت عليها بهدوء وهي تنتظرها تتكلم من نفسها.
واخيراً قالت زينه ببكى: اببوي، ابوي بخير ومافيه شي
حتى مو مريض.
مادلين: الحمدلله طيب، ليش البكى؟.
زينه: لان كل هالحركات كانت عشان نجي عنده ويقولي انه يبي يزوجني لولد صاحبه! ويغصبني علييه
وانفجرت تبكي.
مادلين بضيق: ياحبيبتي طيب اهدي عشان نعرف نتكلم وفهميني شقال لك!.
ولو ماتبينه ارفضيه وبس؟.
زينه: انا من امس افكر وابكي ورفضضت ياخاله
وعشان كذا ضربني.
وابتعدت وهي ترفع كم بجامتها عن يدها الي واضحه فيها اثار الضرب.
شهقت مادلين وهي تمسكها وتمسح عليها: هذا شفيه يسوي كذا!.
الزواج مو بالغصب والضرب!.
ماعلييكك حبيبتي عمك جبير موجود وراح يتصرف معهه وانتِ الحين بامان منه دامك هنا وخلي هالموضوع ولا تفكرين فيه!.
وانتِ لسى صغيره وقدامك عمر ياحبيبتي فكري بدراستك وشهادتك والعريس الواحد بداله عشره.
وكملت بابتسامه وهي تمسح دموعها وتبوس خدها الي فيه كدمه صغيره: وايش رايك تقومين تتحممين وتلبسيت وتطلعين عندي فوق؟.
بتجي ساره بنت عمي الحين ومعها بنتها بعمرك تنبسطين معها شوي وتطلعين من هالجو والتفكير.
هزت زينه راسها ب طيب وهي فعلاً تعبت من التفكير!.
ووقفت مادلين بس رجعت جلست وهي تقول بتفكير: ابوك يدري انك هنا.
لفت زينه راسها وماردت بس هزت راسها بتردد بلا.
اخذت مادلين نفس وهي بدت تقلق انه يجي يسوي مشكله وجبير مو موجود وقالت بصوت طبيعي عشان ماتخوف زينه: طيب ومحمد وينه عنك؟؟.
قالت زينه بصوت فيه البكيه: هو الي طلعني ووصلني هنا لان ابوي نايم الحين ورجع للبيت عشان يحاول يمنعه يجيني لين القى حل.
تذكرت مادلين ان جبير بمهمه يعني بياخذ وقت لين يجي!!.
بس قالت بهدوء: ان شاء الله خير يلا قومي تجهزي واطلعي لنا.
وطلعت من الغرفه وهي مو عارفه تتصرف وحاسه بقلق ان رُدين تدري وتطلع لطليقها لو جاء!.
وتكبر المشكله وجبير مو موجود عشان يوقفه!!.
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
وقف هو وراجح بمكان مناسب وبعيد عن المزرعه بحيث ان محد ينتبه لهم.
والحرس عندهم علم بكل شي فلو احد دخل للمزرعهه راح يعرفون بس ما راح يمنعونه بالعكس بيسمحون بدخوله عشان يمسكونه براحتهم.
عشان كذا كانو مخففين الحرس بالجهه الخلفيه عشان ماينتبه لهم البحار انهم زايدين ويحس بشي ويهرب!.
التفت راجح لادهم الي منشغل بجواله وقال بضحكه: من الحين نكلم الزوجه المستقبليه؟.
رفع ادهم راسه وهو يبتسم: لا تنسى اني خال خطيبتك الي لسى ما درت ولا وافقت ف خليك بنفسك لا اكنسل كل شي.
ضحك راجح وهو يمثل الرعب: لالا تكففى الا ياقوتي.
رفع ادهم حواجبه بتعجب: وتدلعها قدامي بعد!!.
كان راجح بيرد بس قاطعه اتصال جواله وكان مطر.
ورد عليه بسرعه: هلا مطر.
مطر: ايش صار معكم؟.
راجح: حالياً وصلنا للمزرعه والوضع للان هادي والحرس والشرطه كلهم بمكانهم ننتظر دخوله للمنطقه ونبدا بعدها، انت شصار معك؟ وصلت بيتها؟.
رفع مطر راسه للبيت الي قدامه وهو بالسياره: ايه!.
لو صار اي شي بالخطه ومامشت مثل مانبي راح تكون هذي الخطه الثانيه.
تنهد راجح بضيق وهم مو مرتبين لها وفيها مخاطره: مطر تذكر مين ينتظرك! مانبي نفقدك بعد كل هالسنين من الانتظار.
ولا هم يبون يفقدونك.
غمض مطر عيونه بضيق من "هم" الي يقصد فيها زوجته واهله!.
وقال بنبره هاديه عكس قلبه المحروق عليها: الي كاتبه ربي بيصير.
وقفل من راجح وهو يرجع يتامل البيت بتفكير بالخطه الي جهزها بدقايق بس! واصغر غلطه بتضيع كل شي فعلاً.
~••••••••••••••••••~
"البحار"
طلع من بيت اهله بعد ما تناقش مع ابوه واتصل على ماجد "زوج فيروز اخته، ويده اليمين بالشغل" وطلب يقابله.
ركب ماجد لسياره عصام وقال: ايش التغيير الي تقول بيصير بالخطه!.
قال عصام بهدوء ونظره على جواله: بتروح بدالي للمزرعه
عقد ماجد حواجبه باستغراب: انا! وبتشوفني الي تروح لها وبتفضح كل شي!.
هز عصام راسه بلا بخبث اكبر: ما راح تشوفها انا نبهتها ماتقرب للكوخ وان عندي فيه شغل!.
ماجد: ووافقت!!.
هز عصام راسه بايه: لانها تدري اني مخلي كم شنطه مخدرات هناك وبجي اخذها فماله داعي تجي وانا مو مطول وعشان ماتلفت الانتباه لنفسها وانها تجي كثير لحالها
ماجد: ايه وانا اروح ايش اسوي؟
عصام: قلت لك تروح تاخذ شنط المخدرات الي هناك لاني محتاجها
ماجد بعدم تصديق: وانت فعلاً مخلي هناك شنط مخدرات!!!
عصام: وليش ما اخلي! مكان مناسب وبعيد ومزرعه عميد! ما احد بيفكر ان فيها مخدرات!.
يعني انسب مكان احط فيه مخدراتي!.
ماجد: والحين انا اروح اخذها!
عصام بطفش: ماجد ليش صاير بهذا الغباء؟ قلت ايهه!!
تروح وتاخذها وتطلع بس!.
ماجد وهو مو مرتاح قال: طيب ومتى اروح؟.
ابتسم عصام برضا على خطته الي راح تمشي: مو الحين خليها شوي على الليل احسن
هز ماجد راسه ب طيب ونزل وهو يكره هالطبع بعصام انه يحسسه انه تابع له ويكمل له شغله!
وهو عكس كذذا وهو زيه زي عصام ب هالعصابه ومكانته كبيره فيها.
~••••••••••••••••••~
"بعد 4 ساعات"
"زهور"
فتحت عيونها وغمضتها اكثر من مره وهي تحاول تركز بالي قدامها.
وكانت تسمع صوت يناديها وتحاول تنتبه له!.
واخيراً بعد وقت حست انها صحت وتحس بالي حولها
والتفتت لصاحب الصوت وكان ولدها جبران وماسك يدها وهو يناديها بابتسامه فرح.
والتفت للجهه الثانيه وهي تشوف ورد وزمرد الي متجهزين وينتظرونها وفرحانين انها صحت وبدت تركز معهم.
ورجعت غمضت عيونها وهي تتذكر زمرد وملكتها وتوصياتها لزمرد انها ماتحزن وماتخلي شي يخرب فرحتها!.
وبالاخير؟ هي زهور خربتها لها ب هالتعب الي هي فيه.
او كذا فكرت زهور الي قالت بهمس لنفسها: اختي راح تفرح ما راح اسمح لنفسي اكون سبب حزنها.
قربت منها زمرد وهي تحاول تفهم الي تقوله: تبين شي يازهور؟.
فتحت زهور عيونها من جديد وقالت بصوت تعبان حيل: ابي اقوم ساعديني.
قربت منها زمرد وهي تجلسها زين وراحت ورد تطلع لها فستانها الاسود الي مجهزته من قبل .
واغراض الحمام الي بتحتاجها الحين.
ودخلت زهور للحمام مع زمرد وهي تساعدها توصل لكل شي لانها حاسه بخمول وتبي شي يصحصحها،
وطلعت زمرد بعد مادخلت زهور تحت المويا والي خلتها باردده عشان تصحصح.
وتنهدت زهور وهي تتذكر مطر وحضنه وكل شي صار قبل ساعات.
وهمست من جديد بالم: الله يسامحك يامطر
والله لا يسامح الي كان السبب ببعدك عني
وبعدك عن عيالك واهلك وحياتك الطبيعيه
الله يحاسبه الله يحاسبه.
وسكتت وهي توها تستوعب انها بالحمام وتحممت بسرعه وطلعت وهي لابسه روب الحمام.
وصلت صلاتها الي فاتتها.
وهي حست نفسها تنشطت شوي!.
والحراره الي تحسها قبل ساعات اخف الحينن بكثير
وتقدر تتحملها لين تنتهي ليلة زمرد!.
وتطمنت عليها الممرضه الي راحت يوم شافتها افضل!.
وجلست اخيراً قدام مرايتها وهي تنظر لوجها التعبان وعيونها المتورمه حيل ومدت يدها بتعب بتاخذ كريمها بس التفت للباب الي اندق ودخلت زمرد ومعاها وحده غريبه.
وابتسمت زمرد وهي تقرب من زهور: طلبت من مايا ماتروح وهي ماجهزتك زينا!.
فهمت زهور مين مايا وهي تشوف الشنط الي معها وعرفت انها الي سوت لزمرد وورد مكياجهم وشعرهم!.
وهزت زهور راسها بطيب وهي تسلم نفسها لمايا وهي مافيها حيل تسوي شي ولانها تبي الي يخفي تعبها الواضح.
وابتسمت زهور اكثر وهي تشوف ورد داخله للغرفه وسبقتها ريحه القهوه القويه الي تحبها زهور!.
وحطتها ورد قدامها: وهذي القهوه وجات.
ابتسمت زهور وهي تاخذها بتشربها.
بس سحبتها منها زمرد بضيق: خيير؟ تشوفيها ما اكلت وتعبانه تقومين تعطيها قهوه؟.
زهور: خليها مو مشتهيه اكل.
طلعت زمرد فيها وهي تقول: سناء جهزت لك اكل والحين تجيبه.
كانت زهور بتعترض وقاطعتها ورد: الي علي سويته وحاولت اهرب لك القهوه مادريت انها سبقتني.
ضحكت زهور وهي تمسك يدها بحب: ماعليك اعرف زمرد وما راح يصير الا الي تبيه.
وطلعت ورد براحه وهي تدعي ان الله يحفظ لهم زهور ويحفظهم لها.
اما زهور اخذها التفكير بمطر وبكل شي تمر فيه الحين وماحست بمايا الي بدت فيها من وقت.
~••••••••••••••••••~
"اويس"
قفل الجوال من امه براحه بعد ماطمنته على زهور وانها صحت وبتحضر معهم الملكه يعني حتى زمرد بتكون مرتاحه وتققدر تفرح!.
رفع اويس عطره وهو توه لابس ومخلص وتعطر ونزله بسرعه وطلع لبراء وقيس الي بمجلس الرجال وهم ينتظرون الشيخ يوصل.
وجلس معهم على دخول ابو عصام للمجلس!.
وقف اويس بسرعه وهو يحس بدمه يغلي وهو يشوفه هنا معه!.
بس غصب نفسه انه يبتسم وهو يسلم عليه بكره وجلس معهم ابو عصام وهو يسولف.
وقال اويس فجأة: وين عصام ياعم؟.
ابو عصام بتوتر: انشغل ويقول لو لحق يجي بيجي تعرف الشغل حقه ثقيل وعنده مشاكل فيه.
اويس: ايه بسيطه، نشوفه قريبب.
ابو عصام: ايهه ان شاء الله.
ولف ابو عصام بوهو يسولف مع الشياب الي جنبه.
وشوي شوي بدو يوصلون الرجال والشيخ معهم.
وتوتر اويس وهو ينتظر عم زمرد!.
الي للان ماوصل وطلع برا المجلس وهو يحس بضيق وخوف ان هالليله ماتتم!.
وبعد وقت طلع قيس وهو يدور اويس وقرب منه بسرعه: اويس الشيخ جوا يقول عنده ناس ثانيه ومايقدر يتاخر اكثر من كذا!.
اويس بتوتر: عمها ماوصل!! وجربت اتصل عليه مشغول.
قيس بقلق: والحل؟؟.
مسك اويس راسه بضيق: مابيدي شي الا انتظر.
وماكمل كلمته الا وهو يشوف سياره قربت منهم ونزل منها شايب كبير معه اثنين من اولاده.
وعرفه اويس وهو يبتسم ويقرب بسرعه: هلا هلا عممي حياك حياكم.
ودخلهم للمجلس بسرعه.
وارتاح قيس وهو فهم انه عم زمرد جاء وحمد الله وهو يدخل ورا اويس وعم زمرد وعياله للمجلس.
~••••••••••••••••••~
"حوراء"
استقبلت ضيوفها هي وزين وياقوت
ونزلت لهم ورد الي دخلت معها راحيل بعد ما تطمنت على زهور.
وجلسو كل البنات وهم يسولفون وقالت ياقوت فجأة: مبروك ياعروس!.
التفتو كلهم لياقوت باستغراب الا راحيل الي توترت ولفت عنهم.
قالت زين باستغراب: مين العروس؟.
ضحكت ياقوت: راحيل.
لفت ورد بصدمه وفرحه: صصدق! مببروك.
زين بفرح: ممبروكك راححيل ومين سعيد الحظظ الي اخيراً وافقتي عليه؟.
غمضت راحيل باحراج وهي تقول: الله يبارك فيكم.
ولفت لياقوت وسكتت وماردت على زين.
وكملت ياقوت عنها وهي تقول بابتسامه: خاليي طبعاً.
شهقو زين وورد بفرححه اكبر الحين! وهم من زمان يحسون ان بينهم شي بس ماتوقعو فعلاً ياخذون بعض!.
وجلسو ياخذون التفاصيل من راحيل الي ماتت بمكانها بذات يوم جاتهم حوراء مستغربه صوتهم!.
وقالو لها عن خطبه ادهم وراحيل وفررححت حوراء الي تحب راحييل كثير وكانت دايم تدعي لها تاخذ الي يعوضها عن كل السنين!.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
طلعت من غرفه الملابس والتفتت على صوت زمرد ومايا الي قالو باعجاب: ماا شاء الله!!.
ورجعت لفت زهور للمرايا بابتسامه رضا وهي تشوف شكلها ولبسها.
فستانها الاسود الطوويل وشعرها الاسود الي رفعته مايا بطريقه جمميله.
والميك اب الخفيف الي طلبته زهور بس بنفس الوقت اخفى كل تعبها!.
وكان فعلاً جميل لانها هي جمميله! بذات لون عيونها الغريب الي ورثته من ابوها!.
ورفعت يدها ببطء لرقبتها ووجها وهي تتذكر مطر!.
ونزلتها بسرعه وهي تغمض عيونها وتحاول تطلعه من تفكيرها وهي تحس بدقات قلبها تتسارع وهي تتخيله الحين قدامها ويشوفها ب هالشكل الي ماقد شافها فيه!.
ولفت على زمرد الي ودعت مايا ورجعت لزهور وشافتها للان مسرحه.
زمرد: ودي احتفظ فيك كذا لنا بس وماتنزلين لهم ب هالجمال! الله يحفظككك يازهور.
وقربت وهي تحضنها بقوه.
حضنتها زهور وهي تقول: انتِ الجميله الييوم فعلاً!.
والفستان والشعر وكل شي محليته!.
وكانت زمرد فعلاً عروسه اليوم!.
بفستانها البيج الطويل والواسع من تحت
ومن فوق قصته حلووه حيل!.
وشعرها الطويل الي طلبت يكون نازل ماترفعه لان لونه الذهبي جميل مع فستانها!.
واكتفت باكسسوار شعر كبير رفعت فيه شعرها من قدام، وميك اب حلوو حيل!.
وابتعدت زهور الي راحت لمسكة الورد الروز الصغير الي على السرير ورفعتها وهي تحطها بيد زمرد وقالت بصدق: انا الي اليوم ودي ماتنزلين لناس ب هالطله!.
الله يحفظك لاويس ولنا!.
وضحكت وهي تقول: ان شاء الله مايجن علينا ويطلب العرس بكرا بس!.
ضربتها زمرد بخجل وهي تلف عنها: زهور مو لهدرجه!.
لفتها زهور من جديد: الا كذا واكثر بعد!.
الله يحميك حبيبتي وباست راسها بحب،
والتفتو كلهم للباب الي اندق وكان جبران الي دخل ووقف مبهور!: ماا شاء الله!!.
لالا مين انتو؟ ايش كل هالجمالل!!.
خالتي زمرد؟ ودك تهبلين بعمي اويس! والله حرام.
غمضت زمرد بخجل اكبر وهي ماتدري ب ايش ترد.
وكمل جبران: عاد امي ما يحتاج الكل بالكل بالجمال! لو ابوي عايش كان ماخلاك تنزلين لناس كذا!.
ضررب جبران ب هالكلمه على الجرررح عند زهور.
الي ما صارت تسمع اي شي حولها وهي فعلاً تتخيل مطر موجود الحين؟.
وقالت بهمس لنفسها: ابوك عايشش ياجبران عايش.
وطلعها من افكارها صوت جبران الي حس بقلق وهو يناديها وماتسمعه: يمه؟؟.
لفت عليه زهور وهي تبتسم: هلا يمه.
جبران: اقولك ملكو تحت والحين بيجي عمي ومعه الدفتر عشان خالتي زمرد توقع.
لفت زهور على زمرد الي جلست بخوف وتوتر وطلعت بابتسامه لصاله على صوت عمها الي ينادي!.
وشافته موجود وسلمت عليه بفرح وطلعت لهم زمرد اخيراً وهي تسلم على عمها بخجل والي مد لها الدفتر عشان توقع.
ووقعت اخيراً وهي تحس كل شي حولها غاب ومافي الا دقات قلبها القويه وهي تشوف اسم وتوقيع اويس جنبها
وسلم عليها عمها وهو يبارك لهم وطلع وجبران معه بعد ما بارك لها وهو فررححان لهم كثير.
ونزلت زهور بعد ماتركت زمرد الغايبه عنهم تقريباً بغرفه نور الي ماقدرت تنزل معهم اليوم!.
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
وقفت بفرحه وهي تشوف زهور نازله وسمت عليها من بعيد وهي تشوف ملاك نازل من الجمال!
وقربت منهم زهور بابتسامه وفرح واضحين! وبشرتهم انهم ملكو خلاص ودخلت لضيوف وهي تسلم وترحب فيهم!.
ووصلت لام فيروز وسلمت عليها وقالت باستغراب: خاله وين فيروز؟.
ام فيروز بقلق وهي الكل اليوم يسالها عن فيروز المحبوسه عند زوجها والي ماشافوها من زمان: عندها ظروف وماقدرت تجي، بالعرس تجي ان شاء الله.
هزت زهور راسها بفهم وهي ماحبت تطول اكثر وهي ماتحب سيرتها اصلاً
وكملت سلامها وجلست بعدها مع ورد والبنات الي للان ماتركو راحيل من التعليقات!.
وكانت زهور اكثر وحده طايره من الفرح لها لانها اكثر وحده تعرف بالي تعانيه راحيل والي صار لها من قبل!.
وطلعو بعدين البنات بس وحوراء لفوق عند زمرد عشان اويس بيدخل يلبسها الشبكه!.
وبعدها بتنزل لزفه عند الضيوف.
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
مر الوقت وماحست فيه من الجلسه مع ساره وبنتها وزينه.
ونزلو بعد وقت وهم يودعونهم لان مازن زوج ساره وصل!.
وكانت زينه داخله للبيت ومادلين لسى برا وهي تشوف سياره دخلت وماوقفتها الحرس!!.
ودخلت بسرعه للبيت وهي توقف ورا الباب بحجابها وتشوف الرجال الي نزل وقرب منهم بسرعه.
اما زينه كانت بتروح غرفتها بس استغربت وقفة مادلين ورا الباب وهي تنتظر احد!.
ووقف الرجال وهو يدق الباب بقوه وينادي بصوت عالي: زززيينه.
اول ماعرفت زينه صاحب الصوت حست بالرعب وهي توها تتذكر ابوها والي صار وانها هربت منه! وخافت وهي تسمعه يتجادل مع مادلين ويدف الباب يبي يدخل!.
وطلعت امها على صوت الصراخ وقربت بسرعه منها وهي تسمع صوت طليقها!!.
اما زينه يوم حست انها بورطه وخافت ابوها يدخل ومحد يقدر يوقفه! قامت دخلت للمطبخ بسرعه وطلعت من الباب الخارجي وهي تجريي بقوه بين الاشجار وهي مستغربه انه مافي حررس هنا!.
بس تجاهلت كل شي وهي تدخل للكوخ الصغير بسرعه وتروح لاخره وتجلس فيه بخوف وانتظار!.
ورفعت يدها وهي تحضنها وتدعي: ياررب كون معي!.
اما مادلين طاحت على الارض بالم من دفه للباب بقوه وهي ماتقدر تقوم الا بمساعده عشان رجلها!.
وشافت رُدين الي وقفت بوجهه وهي تتجادل معه ومو فاهمه وجوده هنا!.
وتوها تنتبه ان بنتها موجوده لانها طول اليوم بغرفتها ماطلعت!.
وجو المساعدات وهم يساعدون مادلين وقربو الحرس الي جابهم صوت الصراخ ومسكوه بقوه وهم يسحبونه لبرا المزرعه.
وطلعت مادلين لغرفتها بالم قوي برجولها.
اما رُدين دخلت غرفه بنتها بغضب وهي تصارخ وتدورها ومالقتها وصفقت الباب بقوه وهي تمشي وتدورها بالبيت كله وتتوعد فيها!.
ويوم مالقتها ابداً دخلت لغرفتها وهي تقول بنفسها بتهديد: بتجي بالنهايه وراح اعرف اتصرف معها واعلمها هالتصرفات كيف تصيررر.
وجلست على جوالها وهي شوي شوي نست موضوع بنتها كله!!.
اما مادلين حطوها الخدم بسريرها وهم مو عارفين اذا يتصلون بدكتور ولالا!.
بس بالاخير طلبت مادلين منهم يطلعون ويخلونها لحالها وبترتاح.
قالت سعديه بخوف: بس مدام انتِ تعبانه! نتصل بسيدي جبير؟.
مادلين بالم وهي تعرف ان جبير بمهمه: لاا انا بخير.
وطلعت سعديه وهي لسى خايفه من الي صار وتركتها وراها ترتاح.
~••••••••••••••••••~
"ورد"
رفعت الكاميرا وهي تصور كل شي.
الشبكه والفستان والمسكه والكيكه وكلل شي.
واخيراً رفعت الكاميرا وهي تصور حوراء مع زمرد
وبعدها البنات كلهم معها
واخيراً عطت الكاميرا لزين عشان تصورها هي وخواتها!.
ووصل بعدها اويس ولبسو حجابهم كلهم عشان جبران بعد معه
ودخلو وهم يسمعون المباركات من كل جهه
بس ما كان اويس يسمع شي ولا يشوف شي وعينه على زمرد وقرب منها وهو يتمتم ويسمي.
وكان مبهور وهو ماتوقع بيشوفها ب هالشكل!
صح يعرف وجها ويشوفه بس شعرها وهالجسم وهالملامح الجميله يحس توه يعرفها!
وقف قدامها وهو يرفع يدها ويبوسها ويشد عليها وهو يهمس: مبروك علينا!!.
نزلت زمرد راسها اكثر وهي خلاص بتموت بمكانها!
وهي تخجل من اويس من زمان فكيف الحين وهو ب هالقرب وهي كذا بدون حجابها!
وقالت بهمس يادوب يسمعه: الله يبارك فيك
وقرب منها جبران وهو يضحك من خجلها وسلم عليها من جديد وبارك لهم.
وصورتهم ورد مع بعض وبعدها بدت تصور اويس وزمرد وهي تضحك من حركات اويس لزمرد الي واضح عليها الصدمه بكل صوره من تصرفاته
ولبسها الشبكه اخيراً على اصوات الصراخ منهم وهم يعلقون على شكل زمرد واحراج اويس لها
وبعد وقت طلعو كلهم بعد ما باركو لهم من جديد وتركوهم لحالهم شوي
ونزلو لضيوفهم تحت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 57
قديم(ـة) 06-03-2020, 01:07 AM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل الواحد والعشرون




~••••••••••••••••••~
"ورد"
الكل نزل الا ورد الي جابت حلا وقهوه لجبران الي جلس بصاله وهو يسولف لها عن الي صار عندهم.
وان الرجال يتعشو الحين وبيروحون بعدها.
قالت ورد وهي تبي تاخذ اخباار قيس: وما راح يبقى احد؟.
جبران: امم! لا؟ ممكنن قيس يسهر معي.
بس براء ما اعرف لو بيسهر معنا اليوم ولا بيروح بيته مع عمتي زين.
ورد بتفكير: امم ووين بتسهرون! عششان لو زهور سالت عنك اقولها.
وقف جبران وهو يشوف جواله: بالمجلس الخارجي او بغرفه المكتب الخارجيه الي يجلس فيها الضابط مصعب.
ونزل قهوته وطلع وهو يترك ورد وراه محبطه انها ما راح تشوف قيس ونزلت للبنات بضيق وتفكير.
~••••••••••••••••••~
"اويس"
باس راس زمرد وهو يمسك يدها ومو مصدق وقال بهمس وفرح: للحين مو مصدق انك صرتي زوجتي وحلالي!.
الحمدلله.
ما ردت زمرد الي تحس انها بتصيح من الحياء.
ابتسم اويس وهو يقول: الظاهر ما راح اسمع صوتك!!
طيب عبريني بكلمه!
والله احسني احلم للحين.
زمرده!.
رفعت زمرد عيونها له وطاحت بعيونه وعلى طول لفت وقلبها يدق بسرعه وقالت بهمس وخوف: ه هلا.
اويس بفرح: هلاا اي والله هلا! هلا ب هالصوتتت وصاحبته!.
غمضت زمرد عيونها وقالت بنفس الهمس: اويس!.
اويس: لبييه؟.
ما ردت زمرد الي تبي هالوقت يمر وتختلي بنفسها لانها تحس انها بتموت بمكانها.
~••••••••••••••••••~
"مطر"
نزل من سيارته بعد ما صار الليل وتاكد ان المنطقه صارت امان انه يدخل ل هالبيت لحاله!.
ولانه مامعه ولا شرطي ولا احد!.
حط يده على صدره وهو يتحسس المسدس الموجود
وقال: بسم الله.
ودخل للحديقه الي كان بابها مفتوح.
وتقدم لباب البيت ودقه بهدوء وهو يدعي انها موجوده!.
وانها اذا شافته ما تنجن!.
وتظن انها تشوف لها شخص غيره لانها تعرف انه ميت!!.
وشوي وسمع صوتها الهامس يسال: مين؟.
طلع مطر صوته القوي وهو يقول: ممططر.
سمع شهقه قويه من ورا الباب وللحظه شك انها هربت لاخر البيت من الصدمه!.
بس شوي وسمع صوت الباب ينفتح وصوتها الباكي يقول: ممطر، كنت ادري انك عايشش يامطر!.
غمض مطر عيونه بضيق وهو يحس بالذنب لكل شخص حزن عليه!.
ودخل للبيت وهو يردد بداخله: جاي عشان مهمه جاي عشان مهمه.
~••••••••••••••••••~
"راجح"
نزل من السياره هو وادهم وهم يشوفون ضوء السياره الي قربت من سور المزرعه من ورا.
ونزل منها شخص ماميزو مين هو من هالظلام القوي الي هم فيه!.
وشافوه وهو يرفع السلم الخشب من تحت الزرع ويحطه على السور وبدا يطلعه.
انتظرو راجح وادهم وقت عشان يدخل هالشخص الي يظنون انه البحار للكوخ ويقدرون يحاصرونه!.
وبعد دقايق تاكدو انه وصل للكوخ بدو يسرعون وهم يطلعون فوق السلم وينزلون داخل المزرعه!.
~••••••••••••••••••~
"ماجد"
لف حوله وهو يشوف ان ما احد منتبه له واقرب حارس موجود بعيد ومو منتبه له.
ولف بحذر حول الكوخ الصغير وهو يدور بابه
وفتحه بششويش وهو يدخل بسرعه.
وفتح ضوء جواله وهو يرفعه جوا الكوخ ويدور الصندوق الكبير الي قاله عصام عنه.
وقرب منه بشويش بس صوت خطواته واضحه وارعبت الي ورا الصندوق!!.
وفجأة تجممد ماجد بمكانه بخوف وهو يسمع صوت حركة احد قدامه!.
وانصدم وهو يتذكر ان عصام قاله ما احد بيكون موجود ومنبه على رُدين ما احد يروح!.
وشك ماجد انه بفخ؟.
وكان بيطلع بس سبقته صرخة زينه وهي توقف بتهرب منه وهي بعد ما شافت انه شخص غريبب ماعرفته!.
وهي وقفت تظن ان الي جاء امها او مادلين او اي احد يدور عليها.
مو حرامي داخل بالخفيه!.
ومايدري ماجد ايش صار!.
وبثانيه قرب منها وهو يكتم صوتها عشان ما احد يحس عليه.
وهو ما كان يبي شي الا انها تسكت لين يفكرر بالمصيبه الي صار فيها ويطلع منها!.
وهي خافت وظنت انه بيأذيها! وبدت تضربه وهي تحاول تفلت منه بخوف وعضته بكل قوتها.
وصرخ ماجد وهو يمسك يده بالم وهي صرختت بكل صوتهااا برعب!.
وصرخت اكثر وهي تجلس بمكانها بفجعه وهي تسمع اصوات اشخاص كثيييره حاصرتها ب هالظلام.
وفجعها اكثر صوت السلاح الي من كل مكان.
وشوي شوي غاب كل شي عن عيونها وهي تطيح فاقده وعيها!.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
وقفت بتوتر وهي تحضن يدها لصدرها وتدعي بقلبها لزمرد وهي تشوفها داخله لضيوفهم بعد ماطلع من عندها اويس على اغنيه هاديه.
ووصلت اخيراً للمكان الي بتجلس فيه.
والي ككله ورد وكان جمميل وناقصه وجود زمرد المبهر فيه.
وبدو الناس يقربون منها وهم يسلمون عليها ويباركون لها، واخرهم كانو البنات كلهم وهم يججلسون حولها ويعلقون على كل شي.
الملكه والشبكه وشكلها هي واويس والحين زفتها.
قالت ورد بضحكه: يوه يوه شكل اويس وده يطردنا كلننا اول ما دخل.
زين: اخذت عقل اخويي بسم الله عليه.
ياقوت: عادد زمرد ما شاء الله عليها تهبل
وقفت راحيل وهم مبتسمه ومبسوطه بجلستها ووجودها معهم بس صار لازم ترجع عشان امها.
وباركت لزمرد من جديد وطلعت.
وطلعت معها زهور.
زهور: راحيل؟ الحين ايش بيصير عليك؟.
رفعت راحيل كتفها بما ادري: كلمني وطلب رقم عمي
ورسلته وبدون ما ارد بشي خاايفهه كنت، والحين مدري عمي يوافق ولا يوقفها بوجهي!.
ابتسمت زهور: الله يوفقكمم وان شاء الله تتسهل الامور بينكم ومايصير الا كل خير.
تمتمت راحيل: ان شاء الله.
وطلعت بعد ماحضنت زهور.
وركبت مع سواقها ورجعت للبيت.
وبعد وقت دخلت وهي تنادي امها الي تكون صاحيه هالوقت بذات اذا ما كانت راحيل بالبيت!.
بس ماسمعت لها صوت فدخلت لغرفتها ونزلت كل شي وراحت لغرفه امها الي كانت ظلام وفتحت النور وشهقت بقوه وخوف!.
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
صرخ وهو رافع سلاحه بوجه ماجد: نزززل سلاحك.
هز ماجد راسه بلا بقوه وهو مطلع سلاحه الثانيه وموجه واحد عليهم وواحد على زينه الي فاقده وعيها على الارض.
وبثانيه وحده انتشرو الشرطه بالمكان وصوت الدوريات والاسعاف وصل لمادلين الي ما جاها النوم!.
ولرُدين الي جالسه على جوالها.
وطلعو كلهم بخوف من الي يصير ببيتهم!.
رُدين الي كانت خايفه من انها تنفضح وهي تشوف الشرطه بالكوخ الي تدري ان عصام جاي له!.
ومادلين خايفه من ان جبير فيه شي لان وجود الشرطه هنا غريب.
وكانت تشوفهم من شباكها وبدت تدعي بخوف وبكى
وشوي سمعت دق على غرفتها وكانت وحده من العاملات تقولها ان الشرطي يطلب وجودهم كلهم تحت
واخذت حجابها بسرعه ونزلت لهم بخوف وهي تبي تطمن على جبير وتسال عنه!.
بس انصدمت من سؤال الشرطي وهو يقول: ناقص منكم احد؟.
لفت مادلين بينهم وقبل تتكلم شهقت رُدين وهي تقول: ببنتي! بنتي مالقيتها بغرفتهاا!.
لفت مادلين بخوف لشرطي الي قال: تطمنو بخير ان شاء الله بس ابيكم ماتتحركون من هنا لين ياخذون اقوالكم!.
جلست رُدين بصدمه وخوف ان بنتها بالكوخ!.
وقالت مادلين: اقوال ايش!.
جلس شرطي ثاني وهو يطلع دفتره وقال: عن بنتها.
واشر على رُدين!.
~••••••••••••••••••~
"راجح"
سحب نفسه من بينهم وطلع وهو يدور حول الكوخ
ويسمع صوت ادهم وهو يطلب من ماجد ينزل سلاحه
وما كان قدام راجح الا هالشي!.
ثبت سلاحه بفتحه شباك الكوخ الي كان ورا ماجد المرتعب من الوضع وهو ماحسب حساب هالشي!!!.
وانه بيكون محاصر بين كل هالشرطه؟.
وماكان ناوي يطلق على زينه لانه مو ناقص ملفه اكثر من كذا بس كان يحاول يحمي نفسه ويفكر انه ب هالطريقه راح يقدر يطلع.
وكان ذهنه مشتت ومو منتبه ل الي يصير حوله.
واخيراً اعطى ادهم الاشااره لراجح.
الي بطلقه وحده قدر يصيب ماجد بمكان مو خطر،
وبنفس الوقت خلاه يطيح على الارض وهو مايقدر يقاوم او يركز ويطلق على زينه.
وبسسرعه حاصروه الشرطه اكثر ومسكوه وهم يبعدونه عن زينه الي رفعوها بسرعه ودخلوها سياره الاسعاف!.
ومسكو ماجد وهم ينقلونه بسياره ثانيه!.
ورسل راجح لمطر: "الخطه تقريباً فشلت بس ماجد معنا! بدت مهمتك يامطر".
~••••••••••••••••••~
"مطر"
نزل نظره لجواله الي وصلته رساله وقراها وهو يضرب كفه بقهر.
ورفع الرساله ل الي جالسه قدامه بعيون مو مصدقه
وقرتها بصدمه بس الصدمه شوي شوي صارت ابتسامه
وقالت براحه: ليتهم قتلوه!!!.
ما رد مطر الي قفل الجوال ونزله قدامه وهو يتكتف وقال: والحين دورك! ارسلي له بالحرف الي قلت لك.
هزت راسها بموافقه واخذت جوالها وهي تكتب الي قالها وسوت ارسال وهي تغمض عيونها باحساس غريب!.
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
قالت بصوت هامس ومرتجف: انت ايش تسوي هنا وكيف دخلت؟!.
وقف معاذ على طول وهو يغطي امه النايمه وطلع من الغرفه بدون ما يرد عليها.
طلعت راحيل وراه وهي تحس بالخوف منه وبنفس الوقت بالكره والغضب لكل شي شافته بحياتها بسببه!.
وقالت بقهر وكره: ليش رجعت! 13 سنه عايشين مرتاحين انا وامي ببدونك
وجودك يقلب هالراحه والاستقرار هذا!.
ااببتعد عن حياتنا كاافيي الي سويته ليي
كافي القهر الي عيشتني فيه على وفاة ابوي الي كنت انت سببها.
ابوي مات مقهور ومكسور بسببك
بسبب ان ولده مههربب مخدراتت
انت المفروض تعدمم.
وللان اجهل سبب طلوعكك من السجن بس متاكده انك طلعت بطريقه وسخه مثل ماتعودت تعيشش.
قالت اخر كلمه بغضب وهي تتنفس بسرعه بعد ماقالت كل شي بخاطرها.
وكان معاذ قدامها جامد ويسمع كل حرف.
وبلحظظه حست خدها زي النار من كفه الي استقرت عليه.
وقال بصوته الكريه وهو رافع يده ويهدد: عيدي حرف من كل هذا الي قلتيه وماراح تعرفين وجهك بعدها.
وتركها مصدومه وراه ويدها على خدها وطلع من البيت بعد ماصفق الباب بقوه.
ونزلت راحيل على الارض وهي تشهق ببكى مقهور.
وحضنت رجولها الي نزلت راسها عليها وهي تحاول تكتم صوتها المكسور!.
~••••••••••••••••••~
"زهور"
دخلت غرفتها بعد اليوم الطوويل جداً والي حست انه ما راح ينتهي
ودخلت للحمام وهي تفتح المويا وتجلس تحتها بملابسها!.
وببككتت
بكت تعبها الي تحس كل جسمها ينبض بسببه
بكت مشاعرها الي ماسكتها اليوم كله
عشان ماتحسس احد بوضعها
وعشان ماتحزن احد معها وبذات زمرد الي تشوفها مثل امها!.
وهي لازمم تكون لها امها وتوقف معها هم مالهم الا بعضض.
همست زهور ببكى ودموعها اختلطت مع المويا الي نزلت على وجها: ما راح اسسمح له يرجع لحياتي بلحظه ويخرب كل شيي انا سويته.
انا كبرت بدون ام
بدون اب
ربيت خواتي قبل نفسي ولحالي بدون احد.
جبت ولد وكبرته بدون ابوه
ما راح اعجزز الحين اني اقوم بباقي الامور يامطر.
وضربتت يدها بقوه بالجدار وهي تبكي وتعاتب نفسها.
وطلعت بعد وقت وهي ماتبي تعيد الي صار امس وترجع تتعب وتحزن الكل!.
وبدلت ملابسها بسرعه وهي تجفف شعرها وشافت ادويتها الي صار الحين وقتها واخذتها بسرعه وهي تبي شي يهدي النار والثقل الي تحس فيه!.
~••••••••••••••••••~
"عصام"
كان بمقره وينتظر خبر عن ماجد.
كان متاكد انه راح ينمسك وان المزرعه عباره عن فخ كبيير وذكي!.
بس للاسف كل شي انكشف له باخر لحظه وقرر يضحي بماجد مقابل انه ينقذ نفسه.
وهو ماهمه المعلومات الي عند ماجد لانه يعرف انه مكشوف للكل!.
ومسألة وقت بس ويداهمون الشرطه كلل بيوتهم وياخذون الكل للتحقيق.
وهو يبي يستغل هالوقت بانه يهرب من البلد!.
وكان عصام نازل للخزنه الي بمكتبه يبي يفتحها ويطلع منها جواز السفر المزور الي مجهزه بس قاطعه صوت الرساله الي وصلت لجوال العائله!!.
رفع الجوال باستغراب من رقم فيروز والرساله الي رسلتها!.
فيروز: "عصامم لقيت طريقه عشان توافق عليك زهور! وطريقه ما احد بيفكر فيها وبعدها هي بتكون مستعده تسوي كل شي عشانكك، تعال بيتي ماجد مو موجود الحين واقدر افتح لك!".
جلس عصام على الكرسي وهو يقرا الرساله اكثر من مره!
وفكر كثير وهو يردد لنفسه: الرساله غريببه،
ليش بهذا الووقت يافيروز! وكانك عارفه ان كل شي بالنسبه لي انتهى؟.
وزهور بتسوي لي كل شي!! وينك عن هالطريقه من زمان؟؟".
غمض عيونه وهو يفكر ويضرب جواله بيده اكثر من مره وبالاخير فتح الدرج واخذ سلاحه ورفع جواز سفره من على الطاوله وحط جواله بجيب بنطلونه وطلع بسرعه.
متجه لبيت فيروز.
~••••••••••••••••••~
"زين"
كانو كلهم جالسين بغرفه نور.
ورد وياقوت وزين وزمرد.
ويسولفون عن اليومم الحافل الي مرو فيه.
زهور وتعبها عليهم
وانهم كانو ممكن يكنسلون كل شي
واويس وزمرد.
وحتى الضيوف ماتركوهم تعليقات
ومر الوقت وهم سوالف وضحكك.
ووقفت زين على صوت جوالها الي اتصل وكان براء الي يقولها انه ينتظرها برا بيرجعون بيتهم.
وودعت زين البنات بسرعه ونزلت تاخذ اغراضها وتطلع لبراء.
لفت ياقوت بتردد وخجل منهم وقالت: يابنات ادري ثقلت عليكم بس ماودي انام تحت لحالي بغرفه زين و،.
وماكملت لان ورد وزمرد قاطعوها بضيق: ايش هالكلام! لا ثقل ولا غيره وجودك حابينه معنا كثير!.
زمرد: نامي معي بغرفتي!.
ورد: لااا بغرفتي اناا.
انتِ اليوم بينشب لك اويس اتصالاتتت توكمم مملكين.
كانت بتعترض زمررد بس قاطعتها ياقوت بضحكه: اايه ورد حل انسبب اني انام معها انتِ توكك مملكه واكيد زوجك يبي يكلمك واكيد تبين تاخذين راحتك معه.
انحرجت منهم زمرد واعطت ورد الي تضحك نظرات تهديد، على صوت ضحكة نور الي فرحت بجيتهم عندها وغيرو لها جوها بدل التفكير بزوجها الي للان ماطلع!.
وقاطع سوالفهم صوت الباب والي كانت زهور.
وجلست معهم بهدوء وهي تبي تشغل نفسها عن التفكير بمطر وحقيقة وجوده الي للان مو مصدقتها!.
واخذتها السوالف مع ياقوت الي تكلمها عن كتابها الجديد.
وقاطعتهم ورد الي وقفت وهي تسحب يد ياقوت: يلااا تعالي خذي اغراضك واطلعي عشان تشوفين غرفتي
عقدت زهور عيونها باستغراب: اي غرفه؟.
حضنت ورد يد ياقوت: ياقوت بتنام عندي.
وقفت زهور معهم بقلق من انها ما احسنت ضيافتها: ياقوت صاير شي؟ ماعجبتك النومه عند زين.
ياقوت باحراج: لاا مو كذاا بس زين رجعت بيتها وماحبيت ابقى تحت.
ولفت على ورد: وانسب مكان ورد بحكم ان زمرد وراها مكالماتتت.
وضحكو هي وورد على شكل زمرد الي طلعت بسرعه باحراج.
وابتسمت زهور وهي تطلع معهم تاركين نور ترتاح: طيب تعالي عندي! ليش النومه مع هالبزر؟.
قالت ورد بزعل: بزر؟ الله يساامحكك.
ضحكت ياقوت: واحلى بزر شفيك!.
ولفت على زهور: سبقتك ورد وما راح اردها، والمره الجايه ابشري لك زياره بغرفتك.
وقفو قدام غرفه ورد وقالت زهور بضحكه: انا سويت الي علي وقلت لك والله يعينك عليها تراها مزعجه وقت النومم.
قلبت ورد عيونها بطفوليه: يحصلكمم تنامون معي اصلاً.
ودخلت غرفتها وهي تصفق الباب.
لفو ياقوت وزهور لبعض وضحكو بقوه وهم يعلقون عليها.
رجعت ورد فتحت الباب: ترا اسسمعكم! تكلمو علي بععيد على الاقل.
ودخلت غرفتها من جديد بس تركت بابها هالمره مفتوحه عشان ياقوت لو رجعت.
ونزلت ياقوت تاخذ اغراضها وهي للان مبتسمه.
اما زهور راحت غرفتها وهي ودها تسوي اي شي يشغلها ومايخليها تنعزل وتفكر!.
~••••••••••••••••••~
"راجح"
طلع من المصعد بسرعه وهو يتقدم لادهم الواقف ببداية الممر مع بقية العساكر وقال وهو يحاول ياخذ نفس: شصار! ما صحى؟.
ادهم: ساعات ويصحى.
والرصاصه خدشته بس وماتضرر شي منها، انت شصار معك!! قدرت تكلم جبير؟.
راجح وهو يبي يهدي جبير: ججبيير! كان لازم هذا الي يصيرر عشان نقدر نمسكه.
لف جبير بغضب: ليش كنت برفض انكم تداهمون بيتي! بالعكس انا اول واحد بكون موجود لو عندي علم انهه قريب منه ويدخخله!.
ادهم بهدوء: المشكله مو فيك ياجبير.
لف جبير: مافهمت؟.
كمل راجح: المعلومه الي وصلتنا تخص زوجتك رُدين!
هي على علاقه مععه و.
ماكمل راجح كلامه وحط يده على فمه بصدمه من الضربه الي اخذها من جبير الي صرخ: اصصص ولا تفككر تقوللهاا.
مسك ادهم جبير بسرعه وهو يقول: جبيير لا تسوي شي تندم علييه بعدين وهدي وخلينا نتككلم! وحنا مستحيل نتكلم بشرف اهل بيتك قبل نكون متاكديين.
وكمل راجح بالم: هذي معلومه وصلتنا منن زماان!
ومن اخخت عصام نففسه يا جبيرر.
دف جبير ادهم بقوه وهو يقول بغضب: واننا ليشش ما كان عنديي عللمم بكل خطوه سويتوها!
واختهه كذذاابه مثثله
ماجات وتكلمت الا وهي متفقه معه.
ادهم: ياجبيبر هدي وتعوذ من الشيطان.
جلس جبير وهو يحس انه يختنق ونفسه سريع ومسك راسه بين يدينه وهو يفكر بكل شي ويربط كل شي ببعض طلعات رُدين الكثيره وجياتها من كوخ المزرعه
والمكالمه الي سمعها تسويها من قبل والي قالت انها اختها! يعني كانت عصام
ووو وكل هذا مر عليه وهو كل ماله يحس بالضغط يزيد عليه
ورفع راسه وهو يقول بهدوء عكس الي بقلبه: وين زينه ايش صار فيها!
تكلم راجح الي للان فمه ينزف: للاسف كانت بمكان المداهمه ودخل ماجد واستخدمها رهينه بس الحمدلله قدرنا نطلعها وهي بخير
رجع جبير يمسك راسه بصدمه وهو يضرب نفسه بقهر: اننا السبب انا السسبب
حط ادهم يده على كتف جبير: لا ياخوي انت ماكنت سبب شي الا انكك طيبب وقدمت كثير لناس ما تستاهل وماعمرها راح تتعلم!
وعلى العموم رُدين عندنا بالقسم وراح نترك لك الوقت عشان تشوفها
صد جبير وهو يقول بغضب: ما ابي اشوفها ولا تسمحون لي، لو شفتها قتلتها.
وطلع من الغرفه وهو يصفق الباب بقوه ونزل للاستقبال يسال عن زينه
اما ادهم رد على جواله وكان واحد من العسكر الي مع مطر
ادهم: ايوا ياصالح ايش صار معكم! مطر ليش ما يرد.
صالح: سييدي محتاججين دعمم
حنا بنفس منطقه المداهمه ومحتاجيين دعمم
محاصرين بعصابه عصام بعد ما قبضنا علييه.
شد ادهم على الجوال بتوتر وهو يقول: وممطر ويين!
صالح وهو ينزل من السياره ويروح ورا واحد من البيوت: سيدي سيد مطر نقلوه بسياره اسعاف بعد ما انصاب
وسيييدي محتاجيين دعمم.
قفل ادهم الجوال بصدمه وهو ينظر براجح الي ينتظر كلمه عشان يطمنه: مطر تصاوب.
والرجال محتاجيين دعمم العصابه حاصرتهمم
بسسرعه تصرفف ابيي الدعم واصل قبلي ياراجح.
وطلع من الغرفه بسرعه وهو يطلع من المستشفى متجه للمساعده.
~


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.

الوسوم
المطر/ , العزة , بقلمي. , يازهور , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية يكذبون ان قالوا ان جبت طاريك ، يكذبون ان قالوا ان اسمك ذكرته / بقلمي قوض الدهر روايات - طويلة 2 13-06-2017 05:42 AM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية بنات من ذهب _ بقلمي _ كاملة ت.ن ارشيف غرام 1 11-03-2017 02:20 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية يا شينك لا قلت تم وأنت مو قدها / بقلمي عاقلة بس مجنونة روايات - طويلة 20 09-10-2015 05:18 AM

الساعة الآن +3: 02:17 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1