غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 28-10-2019, 08:48 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ومسساء الخير والرضاا على الجمميع
اولاً اتمنى الكل بخيير.
وثاني شي احب اقول: منتدى غرام! جمع لي ذكريات كثييره جمميله وقريبه لقلبيي حيل
من 10 سنين وانا قارئة في هذا المنتدى.
واليوم؟ باذن الله انا كاتبه فيه
وراح تنزل لي رواية من بين كثير روايات احتفظت فيها.
والحين صار وقت اني انزل اول رواية اظهرها للكل.
قراءة ممتعة للجميع واتمنى دعمكم الجميل♥.

شفق..


تعديل Sh0v; بتاريخ 28-10-2019 الساعة 09:08 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 28-10-2019, 08:51 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


رواية: يازهور العشب في غب المطر.
الشخصيات:

مطر: 38 سنه ضابط مخابرات من صغره
يتيم الام والاب
قوي جداً مستعد يضحي بنفسه عشان غيره بس للاسف كل شي يتوقف اذا صار برقبته امانه كبيره

حوراء زوجة ابو مطر: تعرفون قصتها مع الاحداث
اولادها: اويس 32 سنه
زين 23 سنه
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
ادهم 37 صديق مططر ومعه بنفس الفريق
امه وابوه واخته توفو بحادث تعرفو تفاصيله مع احداث الرواية
اخوه براء 32 سنه
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
جبير 37 صاحب مطر وبنفس الفريق
اخوه قيس 25 سنه
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
عائلة قاسم
بناته
زهور 'البطله' 27 سنه الحنونه المضحيه داائماً! الام والاخت والصديقه خواتها عندها بالدنييا
زمرد 22 سنه
ورد 15 سنه

راحيل 26 سنه جارة زهور
اخوها معاذ 38 سنه
✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻
ياقوت 28 سنه
ومادلين 27 سنه
من ميتم واحد كبرو وعاشو مع بععض.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 28-10-2019, 08:54 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


وعلى أرض الوطن نتلاقى يوماً ما..
الاحد الصباح، بمركز الشرطه
4 اشخاص كان لازم يتركون قلوب وناس تحبهم عشان الوطن وخدمته! فهل الوطن راح يهديهم حبهم مقابل التضحيه الي يقدمونها بروحهم؟؟ ايه.
الغرفة الاولى:
وقف قدام المرايه وبيده ماكينة الحلاقه وبدا يشيل لحيته الي طالت بطول كل هالسنين ومع كل شعره تطيح تحته يتذكر ذكرى جمعته فيها بيوم، شافها! الامانه الي تامنها عشانها! وتزوجها بعمر 12 سنه! عاش معاها سنتين! طبخها واكلها! اهتمامها فيه! خوفها منه بالبدايه! تعودها عليه! احتوائه لها والامان الي وفره! وبالاخير انسحابه من حياتها بعد ما تاكد انها بخير،،،

الغرفة الثانية:
جلس عالكرسي ويده على راسه: انا سويت الصح انا سويت الصحح هي لازم تتحرر وتعيش لا تربطها فيك وانت ما تدري لو ما تعيش اليوم الثاني، حررتك من حياتي بس بقلبي انتِ موجوده والصدفه الي جمعتني فيك فجأة متاكد بترجعك لي، وطلع صوره لبنت بعمر 13 سنه بفستان ابيض وتاشر على شجرة تبي منها "تفاحه"

الغرفة الثالثة:
فتح شنطته وهو يطلع بدلته العسكريه ويتاملها: نفس ما عطيت الوطن وعد عطيتك وعد وراح ابقى على وعدنا وابقي على وعدك وشد على الدبله النسائية الي بيده وباسها.

الغرفة الرابعه:
ابتسم اول ما طلع من جيب بنطلونه حلاوه صغيره زي ما تعود يلاقي فيه، تذكر كل مواقفهم واحلاها لما بكل مرا تمر جنبه وتوقف وترفع يدها قدام وجهها وتحركهم كابتسامه، لانه دايم عاقد حواجبه وما يضحك، بس حتى بعد حركتها تبقى نظره الجمود على وجهه لين تختفي من قدامه ويبتسم! حبها؟ ممكن،،.

وطلعو الاربعه من غرفهم وتقدمو سوا لغرفه التكريم وقفو قدام بعض ابتسمو وشدو على اكتاف بعضهم بحب اخوي وصداقه دامت وقت طويل حاربو جنب بعض وتعبو مع بعض واكلو وشربو ونامو مع بعض وحتى بتكريمهم وترقيتهم مع بعض فتح الباب ودخلو الاربعه والكل يبارك لهم لهذا الانجاز الي ما كان بيصير بعد الله الا بجهودهم وتضحيتهم عشان الوطن الغالي
حبيبي وطني.

•••••••••••••••••••••••••••••••••

قبل سنتين و3 شهور
بوحده من القرى الصصغيره والبعيده عن العين بيت بطابقين من خشب كل العايشين فيه ذكور بدون رابطه او قرابه بينهم بس جمعهم شي واحد وهو "الشغل الحرام" بعيد عن اسباب كل واحد بالنهايه كلهم ب هالبيت يشتغلون باشياء كثير ومنها التهريب! المخدرات وكل شي فيه فساد للبلد، ومو هم لوحدهم موزعين بكل البلد للاسف وبكل مقر "زي ما يسمونه" فيه رئيس واشخاص شغالين تحته وفي مين يغطي على كل هذا ب انه يمثل ان هذا بيته ومكانه وعايش لوحده وهالشخص كان اسمه " كريم المجنون" وكريم قصته قصه ومعروفه بكل القريه، توفت امه وهي تولده وابوه انقتل قدامه من قطاعين طرق وانسرق بيتهم ووو وشوي شوي راح عقله وصار يتأتأ بالكلام ومن وقتها صار الكل يقول "الله لا يعطينا حظ كريم المجنون" وعايش لوحده ويخافون انهم يقربون منه وكافيينه شرهم وعشان ما ياذيهم، بذات على الاصوات الي اوقات يسمعونها اهل القريه اذا مرو من بيته او الاشخاص الي يدخلون عنده بالليل وصارو يقولون انه مخاوي وساحر لان بيته بالغابه ودايم يطلع منه دخان وروائح، ف كان كل هذا غطى كويس لهذي المنظمه انهم يبعدون اي شبهه عنهم ويشتغلون براحتهم.
|••••••••••••••••••|
بوقت متاخر من ايام الشتاء وكان المطر الخفيف يضرب سيارتهم وهي ماشيه وطول الطريق والهدوء مخيم عليهم الا من صوت بكى ورد بين وقت ووقت واخيراً وقف ابوهم السياره عند بيت طيني صغير ولف على الي جالسه جنبه وبحضنها بنته الصغيره وقال: بابا زهور انتِ الحين امهم كلهم انتِ القويه وانتِ رجال البيت اذا لزم هالشي! زمرد بعيونك وورد بامانتك انا ما احكم بالعمر انا احكم بالعقل وعقلك يابابا كككبيير وفاهمم، عارف اني عايد الكلام هذا للمره المليون بس قلبي يوجعني يابوك كيف بترك ثلاث قطع من قلبي بمكان صغير وبارد لوحدهم سننين والي لو امر جنبهم لازم ما يعرفوني انا مامنك على سري ومتاكد انك قد هالسر وبتحفظين خواتك لو تقدمينهم على نفسك، هذي الورقه فيها كل شي يثبت انتِ مين وخواتك مين وراح يحفظكم بعد ربي عن كل اذى بس لا احد يشوفها او يدري عنها الا شخص واحد وهذا اسمه وشكله
ووراها صور وقالها الاسم ومعلومات كثيره عنه وايشش يربطهم ببعض، وبعد حديث ابوي طويل باس راسها واخذ ورد الي اخيراً نامت وحضنها بهدوء واستودعها الله ونزلت زهور بهدوء وشالت اغراض اختها ونزلتهم قدام الباب ورجعت لابوها واخذت ورد منه وطلع ابوها المفتاح وفتح الباب ودخل الاغراض ودخلت وراه زهور ورجع لسياره وفتح الباب الخلفي وشال قطعة قلبه الثالثه الي نامت من كثر البكى ودخل فيها البيت ولقى زهور بالغرفه الوحيده بالبيت الطيني الي كان حوش صغير وغرفه وحمام ومطبخ سكر الباب بيد وحده ودخل نفس الغرفه ونزل زمرد بنت ال8 سنين جنب ورد الي صحت تبكي وبدت زهور تنومها نظره سريعه عليهم وحط يده على عيونه وكانه بيمنع دموعه بذات بعد همس زمرد "ماما ماما لا تروحين ماما مام،،،" طلع بعد ما مسح دمعته ورجع لسياره ونزل اخر شنطتين وحطهم بالحوش وطلع على طول ما يبي يضعف لان الشي الي يسويه يخدم ويحمي فيه بلده كلها .
•••••••••••••
صحت على صوت زمرد وصراخها وصارت تهديها بسرعه: زمررد ماما انتِ تحلمين حبيبتي اصححي زمرد اصحي ورد نايمه الليل كله مسهرتني تكفين لا تصحى من صوتك، بسم الله عليك بسم الله
فتحت زمرد عيونها وهي شاده على يد زهور واول ما استوعبت انها تحلم صارت تبكي بقوة وتدخل بحضن زهور الصغير الي يحميها من الدنيا كلها، بعد ساعه اخيراً نامت فيها زمرد فزت زهور على صوت المأذن الي كان صوته قريب حيل بسبب الحوش المكشوف، غطت زمرد زين وقامت تستكشف المكان الي ما ياخذ منها دقيقه وبتعرف ان الباب المسكر حمام والغرفه الطينيه الصغيره مطبخ وكان في طاوله خشبيه باخر الحوش، سمت بالله ودخلت الحمام وطلعت بتصلي بس وين القبله! وبعد بححثث لقت علامه صغيره وقديمه على جدار الحوش وفرشت قدامها وبدت تصلي وتددعيي ان ربي يفرج همهم ويساعد ابوها ويصبرها على الايام الجايه ويرحم امها الي فقدتها فجأة وتركت طفلتين برقبتها وهي الطفله زيهم بس امها من صغرها عودتها على الاعتماد والشغل والتفكير الصح باختصار راشده بجسم طفله!!.
بعد ما سلمت رفعت سجادتها الي طلعتها من وحده من الشنط ودخلت الغرفه بعد ما قفلتها من جوا اكثر من مرا ودخلت بين زمرد وورد ومن كميه التعب نامت بثانيه.
••••••••••••••••
"في بيت كريم"
:راااشد رااشد
قرب وهو يضربه برجله على بطنه يصحيه واول ما فز مسكه مع وجهه بيد وحده
وصار يتكلم بعصبيه وهو ماسك كيس صغير بيده الثانيه: وش هالششغل تضحك علي ولا على الي بياخذه!
هذا مو شغل واحد متعود له 7 سنين هذا شغل واحد تونا مشغلينه! لاعب بالبضاعه ياراشد هذي اخرتها بس طيبب طيب واحمد ربك ما رسلنا ذا الشغل لسعد ولا يوورريك الشغل الصحح
قال اخر كلمه وهو يضرب راسه بالجدار الي وراه وما عطاه فرصه يتكلم
وكل الي شهدو الي صار متكتفين وساكتين وططلع بعد ما قالهم ينزلونه تحت وراه، تقدمو اثنين وسحبوه بسبب ضخامته
ونزلو فيه مكان ما قال ثامر وربطوه زين وراحو، مر كريم وراسه على جنب وبيده خبز وقرب منه وتكلم بلعثمه: تتتبي خخ بز؟
غمض راشد وبعد راسه: روح ناقصني مجانين
نزل حمود راسه بحزن وحضن خبزته وكمل طريقه وكل من يمر جنبه يعطيه كلمه ولا ضربه على راسه
لين وصل غرفته الي بالدور الاول وكانت عباره عن مخزن صغير فيه كل شي الا الي يخليه غرفه نوم لا فرشه ولا مخده ولا شي كلها كراتين بضاعتهم
وينام على كرتونه ويتغطى فيها بعد، جلس على واحد من الكراتين وهو يكمل خبزته ونظره للفراغ.
•••••••••••••••
وقف سيارته بعيد واخذ الاغراض الي اشتراها ونزل
بعد ما لف شماغه زي ما يسوون كل الي بالبيت
فتح الباب الخلفي ودخل للمطبخ
ونزل الاغراض على دخلة ثامر: وين كنت ياقاسم قلت بتطول بس مو يومين!!
رد بهدوء وهو يفتح واحد من الاكياس
وياكل تفاحه: تعطلت علي السياره مرتين وكملت مشواري مشي لين رجعت وجبت معي احد يصلحها
وبعدها جيت هنا ما كنت حاسب حساب هالشي
عطاه نظره الي مو مصدق بس ما يبي يزيد كلام
وطلع وهو يقول: عدل القرف الي سوا راشد لو ما تبي تتحاسب
طلع بوجهه واحد من الي يشتغلون معاهم
وساله ايش صار وقاله كل شي
والبضاعه الي خربها راشد ، نزل للغرفه الي مسوينها تحت الارض
وبدا يشتغل بالشي الي ما يسويه برضاه
وبعد شغل بالساعات قفل الانوار وطلع غرفته وناممم وهو تعبان من السفر المتواصل
وانه اخيراً وصل بناته وامن عليهم.
|••••••••••••••••••|
فزت مفجوعه وهي ما تشوف ورد وزمرد بالغرفه
والباب مفتوح!
بس هدت اول ما سمعت صوتهم قريب طلعت بهدوء
وشافت كيف زمرد شايله ورد بطريقه اصلاً غلط وتتكلم معاها وورد بعالم ثاني،
لفت زمرد لما انتبهت لزهور
وقالت بابتسامتها الحلوه: اخذت ورد عشان ما تصحيك انتِ ما نمتي امس مننا
قربت منهم وهي تبوس راسها واخذت ورد وحضنتها
تشم فيها ريحه امها! "اه يامي الله يرحمك والحمدلله على كل حال"
قالتها بنفسها بالم ولفيت على شد زمرد
وعيونها كلها دموع: ماما ما راح ترجع صح؟ هي راحت زي ام ساره وانا صرت يتيمه زي ساره؟.
حضنتها بيدها الثانيه وتمسح على شعرها: ماما راحت الجنه مكان احلى واحسن وما فيه ناس شريره كلهم طيبين، وساره عندها خواتها وابوها واخوانها! وانتِ عندك انا وورد؟ ولا ما نكفي
حضنتها زمرد بقوة وتمسح دموعها: زهور اقدر اقولك ماما؟
مسحت دمعتها بسرعه: عيووون زهور وعيون ماما اي انا امك واختك وصديقتك احنا ما في شي يفرقنا
وبنبقى قويات وسوا بس ابيك دايم تسمعين الكلام وتنتبهين من كل شي وقويهه ولا شي يضعفك لازم نكون كذا عشان نعيش ويلا نسوي اكلنا و اكل ورد
قالتها بابتسامه وهي تمسح عيون زمرد،
وبعد الاكل جلست زمرد وبحضنها ورد
وزهور تنظف وتعقم المكان بالاشياء البسيطه الي جهزها ابوها بالبيت
من قبل يجون وحتى الثلاجه فيها كل شي، والحمدلله الي جاب كل هذا لانها ما راح تقدر تطلع ذا الوقت و لان حال البيت مقلوب.
|••••••••••••••••••|
بمكان ثاني وبعيد من القرية وخصوصاً جهة المزارع،
ركضت وركضت وركضت وبعد وقت حست المكان الي هي فيه صار بعيد عنهم وقفت تاخذ نفس وترفع فستانها وتكمل
تخاف يطلعو لها ب اي وقت، كان المكان الي هي فيه كله شجر!
وكانها دخلت ارض او مزرعه احد قربت من شجرة تفاح واخذت وحده
وصارت تاكلها بسرعه وهي كل شوي تنظر حولها، وفجأة
جمدت كل اطرافها لما حست بالي طلع من وراها ما تدري من وين
وبدون ما تبين اي رد فعل شدت على فستانها ورجعت تركض!
بس اقل من دقيقه وصارت بيده، صارت تضرب وتصرخ بصوت مكتوم وشعرها الاشقر الطويل مغطي اغلب جسمها
:مين انتِ!!
سكن كل شي حولها لما سمعت صوت الي ماسكها!!
صوت غريب مو صوت الي كانو يلاحقونها
لفت بنص وجها وانصدمت اكثر لما شافت ملابس الي رافعها بين يدينه وكانها ولا شي مقارنه بطووله وهيبته
كان بملابس عسكريه وملامحه مشدوده، لفت بقوة
ورجعت تتخلص منه بدون ما ترد عليه وهو يزيد بضغطه ولف راسها له ورجع يعيد: مين انتِ وايش تسوين هنا
ومن وين جايه! شايفه وين مكان هالمزرعه اكيد وراك احد تككلمي!
صارت تهز راسها بلا بقوه وهي شاده شفايفها، رجع سالها وهو يخف يده
وشوي شوي نزلها الارض: تكلمي الحين!
اشرت له بيدها بمعنى: انا خرساء
وعلى طول ضمت يدها عقد حواجبه وبدا يسمع اصوات الحرس تقرب منهم
سحبها بسرعه معاه وقرب من بيت ككبير بطرف المزرعه
وهي طول الطريق تحاول تسحب يدها من يده وتضرب يده بس ما في فايده!
|••••••••••••••••••|
وصل باب البيت فتحه بسرعه وهو يدخلها قبله
وقفله ووقف عليه وقال بحده لانه فهم انها قادره تفهمه
حتى لو ما تكلمت هي : الي يدخل مزرعة جبير ما يطلع منها كذا
راح تقولين مين ومن وين انتِ! وايش جابك هنا
نظرت فيه بعيون مكسوره وكانها تتامل يفرج عنها
بدون ما تجاوبه بس للاسف هالشي يعتبر مستحيل
دامها قدام "غول" زي ما سمته بسبب طوله،
لما شافت ما فيه امل لفت براسها وهي لسى على قرارها انها ما تتكلم بشي
لان هالشي بيسبب مشاكل لشخص ثاني هي مهتمه فيه!!
لفت عليه فجأة بتقول شي بس شافت نظرته الي توهتها و قاطعها صوت جاي من بعيد
:سيد جبير وصلت
كان صوت الخدامه الي قربت منهم، رد عليها بجمود وهو ياشر على الي قدامه:
سعديه عندنا ضيفه شوفي ايش تحتاج وعطيها ملابس
وسويلها اكل انا عندي سفر بكرا اذا حاولت تطلع كلمي انس!
قال كل هذا وكانها ولا شي ولا لها رايي ترفض او تعترض!
وشافت ان ما لها مهرب لان هذا الغول احسن لها من الوحوش الي برا!
وراح تلاقي طريقتها وتطلع!!
مشت بهدوء مع الي سمعت ان اسمها سعديه وكانت الغرفه بالدور الاول
ودقيقه مو غرفه هذا جناح كامل! وقفت مبهوره بكل شي تشوفه وسكرت فمها لما انتبهت لنظرات سعديه الي طلعت ورجعت معاها ملابس نظيفه
ما تدري من وين جابتها
:الحمام هناك ولو احتجتي اي شي ارفعي السماعه هذي وانا عندك
قالتها وهي تسكر الباب وراها،
تقدمت للحمام لانها جد تحتاج مويا دااافيه مع البرد
الي كانت واقفه فيه كل هالوقت.
|••••••••••••••••••|
بعد اسبوع
الحسناء حقتنا بكل مرا تطلع من غرفتها على امل
تصادف الي اسمه جبير بس للاسف دايمم الكلمه نفسها
"مسافر ومو موجود" بس هالمره قالو "نايم" لفت للخدامه الي تكلمت قبل حتى تسالها
لانها شافتها تنظر لدور الثاني الي راح له ب اخر واول مرا شافته، اشرت لها "متى يصحى"
قالت بعدم فهم: مو عارفه ايش تسالين بس بعد ثلاث ساعات عنده اجتماع وراح يطلع ومو راجع ليومين اذا هذا الي تبين تعرفينه، واذا تبين اصحيه مقدر لان ما احد منا يطلع لهذا الدور ولو تبين اكل ترا جاهز
قالت كل هذا واخذت نفس على امل انها تكون جاوبتها لانها تحاول تفهمها بس ما تقدر،
هزت لها براسها بمعنى "اي" ورجعت غرفتها من جديد وبعد شوي وصلها الاكل وصارت تاكل وهي تفكر كيف تلاقيه!
'
'
'
زهور
كانت بالمطبخ تجهز لهم الاكل وسمعت صوت باب البيت الحديد يدق تركت
الي بيدها بسرعه قبل زمرد تفتح بدون ما تسال مين،
قربت من الباب وهي تسال بهدوء: مين؟
وصلها صوت بنت وقالت ان اسمها "راحيل" فتحت
الباب فتحه صغيره وكانت البنت تقريباً بعمرها طويله شوي شعرها يوصل كتفها ولونه بني
وعلى وجها ابتسامه حلاوتها مو اقل من حلاوه وجها،
فتحت الباب اكثر وقالت وهي تاشر بيدها "تفضلي" دخلت راحيل للحوش وشافت زهور وكانت زهور مو اقل منها كانت جميله جميله
شعرها اسسود وططويل وغره كثيفه وبشرتها بيضاء وفيها حمره طويله
وجسمها منااسب حيل ووعيونها الكبار ولونهم غريب، نقلت عيونها ل الطفله الي كانت واقفه عند باب بعيد
وشايله طفله بعمر السنتين كانو عكس اختهم شعرهم ذهبي وعيونهم كبار بلون شعرهم الفاتح
وفمهم المليان وو، قاطع تاملها صوت الي سكرت الباب بعدها: من هنا
لفت على زهور وكانت تاشر لها على كرسيين وطاوله مرتبين بنص الحوش،
جلست راحيل وراحت زهور اخذت الاكل من المطبخ وحطته بالغرفه لاخواتها ماتبيهم ينتظرون
وطلعت من جديد وبيدها كاسه مويا لان ما كان في اي نوع تقديم بالمطبخ حطت الكاسه بشوي خجل
اخذتها راحيل وقالت: انا اسفه لو جيت بوقت مو مناسب، بس سمعنا انو في جيران جدد سكنو بهذا البيت وانهم صغار بعمري
وبصراحه من اول يوم كنت بجي بس امي مسكتني اتمنى ما تستغربين بس لان انا وحيده مع اخوي وامي وابوي والقريه كل الي فيها مو بعمري
وانا من زمان حابه اتعرف على احد وووو،،،
وجلست تتكلم من يوم ما دخلت عن نفسها والقريه حقتهم وعرفتها على اشياء كثير وتطمنت لها زهور وتعرفو على بعض اكثر وبعد نص ساعه تقريباً وقفت وهي توعدهم ترجع لهم مرا ثانيه.
سكرت زهور الباب بعد ما طلعت الجاره الفضوليه الي حبتها من اول مرا والي كانت تساال عن كل شي
واهمها بس انتو عايشين هنا؟ ووين امكم وابوكم
ف كان رد زهور "ابوي دايم مسافر نادر ما يجي بالشهر، كنا عايشين مع امي الله يرحمها،
ونقلنا هنا بعد وفاتها عشان نكون قريب من شغل ابوي"
سكرت عيونها بالم وهي تفكر بابوها وبالمستقبل.
|••••••••••••••••••|
"بييت كريم"
نزل الكرتون الاخير ورفع راسه وقال: وبكذا خلصنا بضاعه الاسبوع ذا وراح ننتظر معلومات التوصيل
وكل شي يخص الي بيستلمها وراح ابلغكم فيها ف كونو مجهزين كل شيي.
هزو راسهم بموافقه وتحرك ثامر لغرفته ووراه قاسم
دخلو وقفل الباب: ايش بتسوي براشد له اسبوع معلق!
لف عليه ثامر وكانه ما سمع الي قاله: قاسم،، انا شاك ان في واحد بين الي بيسلمون البضاعه مو مننا!!
قاسم: ما فهمت
قالها بحذر وعينه على ثامر،


جلس ثامرر على الطاوله وهو يضربب بالقلم: مو وقت غباء!
من الشرطه يعني وبيخرب علينا التسليم ويكشفنا بعد! بس انا بدور خطه لهم وراح امسكه!
قال قاسم بعد وقت: ليش ما ترسل كل واحد بجهه معه عنوان تسليم مختلف ونراقبهم والي بتجيه الشرطه بنعرف انه الخاين!
وها ترا لازم نكون مجهزين نفسنا والبيت عشان نطلع منه ب اي وقت عشان لو احد تكلم.
ثامر بطرف ابتسامه: وهو كذا وراح نسوي الي قلته يوم ويوصلني العنوان ونجهز باقي المعلومات وترا كل شي بيننا مابيه يطلع!
قال قاسم: اوامر ثانيه
دخل ثامر القلم بالطاوله بقوه: قولهم يسوون بالخاين اللازم عشان يكون عبره.
شد قاسم على يده: اعتبره صار
طلع وتوجه لحازم وحسان: سوو اللازم ب راشد
وطلع لغرفته وهو يفكر بطريقه يوصل لشرطه موعد التسليم بدون ما ينكشف امره عند ثامر!.
|••••••••••••••••••|
"زهور"
لفت على زمرد الي مسكت طرف بجامتها: متى يرجع بابا من السفر
مسحت على شعرها وهي تقول: متى ما خلص شغله بيرجع وقريب قريب ان شاء الله انتِ بس ادعي الله يحفظه لنا
رفعت يدينها وهي تدعي بطفوليه وابتسمت زهور على حركتها ودخلت للغرفه تشوف ورد الي لقتها صحت وحاست الغرفه
اخذتها بحضنها وصارت تلعبها وصوت ضحكها ملى الغرفه وشوي دخلت زمرد بسرعه وهي تقول: زهور البنت الي جات الصباح عند الباب.
نزلت زهور ورد باستغراب وطلعت للحوش ولقت راحيل واقفه بالحوش ومعاها صحن كبير ومغلف وقربت بابتسامتها: اسفه لو ازعجتكم بس هذي امي اشتهتلكم اياها
وتقول زورونا ودها تتعرف عليكم من كلامي عنكم
ولانها كبيره بالسن الطلعه لها صعبه شوي.
اخذت زهور منها الاغراض وتشكرتها بخجل وامتنان:
ليش تعبتو نفسكم والله يعطيكم العافيه ما قصرتو.
شدت راحيل على يدها: يعافيكك ما في تعب انتو زي خواتي
ويشهد الله انكم تدخلون القلب وحبيتكم
ومدت يدها للباب فتحته وراحت.
قفلت زهور الباب ووقفت تتامله لدقايق وبعدها قالت بنفسها
"كانها حست ان مقاضي البيت الي جابها ابوي على وشك تخلص وكنت متردده بالطلعه وانا معرف احد، هديه الله انتِ ياراحيل"
نزلت الصحن بالحوش ودخلت تنادي خواتها
زهور: ززمرد يلا ماما
دخلت الغرفه واخذت ورد وجلسو بالحوش ياكلون بهدوء وزمرد تتكلم كل ما اكلت من شي: ماما تسويه احلى، هذا زي طعم اكل ماما، الله ايش هذا.
وهذا وضعهم بكل مرا ياكلون سوا زهور تنشغل باكل ورد وتنسى نفسها وزمرد تعلق وتسولف بدون ما يجيها رد.
وكملو باقي يومهم بروتينهم الي تعودو عليه.
|••••••••••••••••••|


اليوم الثاني، ببيت كريم
كان ثامر يختار 3 عناوين عشان يعطيها 3 اشخاص وراح يتحركون بكرا الفجر،
وطبعاً قاسم موجود ويعرف كل العناوين بسس ما يعرف مين بيروح لسى
وما اهتم كثير يعرف لانه كل الي بالمنظمه متورطين ف لو احد منهم ينمسك عادي!
وهم غالباً يرسلون الجدد المهم بعد ما عرف قاسم العناوين وعرف ايي واحد الي اكيد بتكون فيه الشحنه وتواصل مع الشرطه ووصل لهم خبر!
"قالهم بس مكان التسليم الصحيح ما قدر يخاطر ويقول الثلاث اماكن لانه بيكون الوحيد الي يعرفها مع ثامر ولو انكشفت كل الاماكن بكذا بيكون هو الخاين بنظر المنظمه بس الاصح هو بطل بنظر الوطن"
ونزل المعمل يكمل شغله بشكل طبيعي.

بمكان ثاني بنفس البيت
وقف قدام المرايه وبدا يرتب شكله المخيف والمقرف
الشعر الكثيف الي مر عليه الوقت ما حلقه
واللحيه الي طالت حيلل وتجمعت حول وجهه بطريقه مخيفه وملابسه القديممه والمبهذله
وجسمه القذر الي ما حممه من اسابيع كل هذا لانه لازم يتقن دوره ويكون "كريم المجنون"
نزل يده وميل راسه واخذ خبزته وفتح الباب وطلع،،
مشى لين وصل باب البيت فتحه وراح للحطب الكبار وصار يكسره ويشيله ويدخله للبيت بطريقه اليه ليه خلصه كله وراح لدور الثاني وفتح باب غرفه ثامر بسرعه ودخل بفوضويه وهو يتحرك يمين ويسار بدون ما يستقر لين سمع ضربه ثامر على الطاوله وهو يقول "بسس"
ثبت مكانه ونزل راسه بحزن وخوف، قاله ثامر بطفش: بغيت شي ياكريم؟
رفع كريم راسه بابتسامه: خخخ بزه "خبره" ورفع يده وهو يرسم دائره كبيره
اشر له ثامر يجلس على الارض مع حسان وحازم الي جالسين ياكلون وجلس معهم وهو يهز راسه كل ما عطوه شي واخذ الخبز وبس وجلس ياكلها بهدوء وعيونه تتحرك بكل مكان
قال حسان بضحك: تكلم تكلم زياده كلامك يونس اجلس ساعه افك فيه.
قلده كريم بلعثمه: تت كلم تكك لم ززيا ده ككلام ك يو يوي يو وتافف بطفوليه لانه ما عرف يقول الكلمه وكمل اكله
حازم قاطعهم وهو يكلم ثامر: والحين ايش بتسوي مع قاسم! كلنا عارفين انه هو الخاين بس كككيف نثبت عالشي نبي دلليل!! ومو اي دليل شي قوي، لان لو قتلناه بسكات ما نستفيد شي لانه ممكن يكون معطي الشرطه كل شي وخالص! لازم نسكته قبل نقتله!.
قال ثامر بخبث بعد وقت: دورو لي بماضيه زين مو مقتنع انه ما له عائله



وقف حسان اكله وقال بتفكير: دامه اصلاً مو معنا وخاين يعني حتى المعلومات الي عندنا له غلط!
ولا تستغربون لو كان اسمه بعد كذب ولو ان الشرطه تسمعنا الحين!
ومراقبيننا بعد ومراقبين اغلب البيوت لان تدري ان قاسم المسؤول عن بيتين غير هذا!
يعني احنا بمصيبه حقيقيه وعندنا حلين نمسكه بدليل ونهدد الشرطه بحياته
مقابل انهم ما يتعرضون لنا ونستغل هالشي باننا نغير مكاننا بسرعه
والافضل نتحرك من الحين!!
والحل الثاني نمسك عليه شي زي عائلته ونهدده فيها
مقابل انه يعطي الشرطه معلومات غلط عن كل عملياتنا

وكملو تخطيطهم وهم غافلين عن العقل السليم الي فاهم كل حرف يقولونه!!.
|••••••••••••••••••|
اليوم الثاني، الفجر،،.
بمكان قريب من القريه.
طلعت من غرفتها وهي تمشي بخطوات فيها النوم ومتثاقله وبيدها دميه بحاله يرثى لها
بس م تقدر تفارقها حتى وقت نومها ويدها الثاني بشعرها تشده بطريقه طفوليه
كل هذا بسبب صوت التلفون الي يرن من وقت الله يعلم فيه والي ماخلاها تنام الا قبل ما ترد وترتاح وتعرف مين هذا المتصل المصر
الي ما عرف ينتظر لصباح عشان يتصل.
ومع ان غرفتها قريبه من الصاله بس حست بانجاز اول ما وصلت ورفعت سماعه التلفون
وقالت بصوت فيه النوم: الو
وصلها صوت مو غريب عليها او ممكن مع النوم ما قدرت تميزه: ياقوتت وينـ،،،.
كان الصوت مو واضح وتسكر الخط وما استغربت ياقوت
هالشي لان الدنيا برا مطر واجواء ما تساعد على الاتصالات بشكل كويس،
رجعت بتافف سماعه التلفون مكانها وراحت تسحب دميتها مرا ثانيه على نفس الطريق القصير الي جات منه،
ثواني وهي بغرفتها سكرت الباب واتجهت لفرشه موجوده على الارض ونايمه فيها طفله بعمر الاشهر،
ارتاحت جنبها وراحت بنومه طويله بعد عناء وتفكير ب مين الي اتصل وليش يسال عنها!.
|••••••••••••••••••|
"بمزرعة جبير"
سكرت السماعه بقهر وهي اخيراً قدرت تجيب الرقم الي ناسيه نهايته
ولها اسبوع تحاول تتذكر وتجرب ارقام ثانيه لين اخيراً حصلته!!
وبالاخير فصل بسبب الجو الي برا، رجعت التلفون بهدوء ورجعت تتسحب لغرفتها قبل احد ينتبه لها وتنكشف!.
|••••••••••••••••••|
بمكان ثاني بنفس البيت
تحديداً الدور الثاني المحرم على اي من سكان البيت انهم يطلعون له!
فتح باب الحمام بعد شور سريع اخذه بدا يلبس ملابسه وبعدها نشف شعره القصير بسرعه
ونزل المنشفه على رنه جواله الي اخذه بسرعه لانه "جوال الشغل"
فتحه بدون ما يتكلم،،.
وجاه صوت من الطرف الثاني وقال بدون مقدمات: راقبو بييته وحافظو على سلامه بناته للاسف الي الكل كان شاك فيه صار
وقاسم وعائلته بخطر لازم اكون قريب منهم واعرف ايش مخططين له وهذا الي بيصير،
بس انت حالياً راقب البيت مع ادهم وراح ابلغكم ايش يصير معي!!.
وتقفل الخط.
نزل جبير من الدرج بسرعه وقابلته سعديه بالطريق قالها بدون ما ينظر لها: اذا سالت عني قولي لها سافر ! "يقصد الي جابها قبل اسبوع ونساها بمزاجه"
سعديه باستغراب: قبل امس قلت لها انك بترجع بعد يومين وانت رجعت! وبترجع تسافر؟.
لف عليها بجمود: من متى تسالي كل هذا!!
بارتباك: انا اسفه بس عشان اعرف ايش اقولها اذا سالتنيي لانها تنتظرك ترجع اليوم وانت بتسافر من جديد
قالها ببرود: قولي لها الي قلت لك وبدون كلام زياده، انا جيت ورجعت سافرت وبسس.
هزت راسها بسرعه ب "طيب"
فتح الباب وضربه وراه بقوه
حطت يدها على قلبها من الخوف وقالت بنفسها "وانا ايش دخلني اسسال اصلاً"
|••••••••••••••••••|
"ببيت زهور"
يصحون من النوم يسوون الاكل يشغلون نفسهم ب اي شي
ينظفون البيت النظيف اصلاً تقرالهم زهور القصص الي صارت تعيدها يومياً
وترجع تسوي لهم اكل وينامون ف صار هالشي روتتين ما في جديد بحياتهم الهاديه
الا راحيل الي بدت تدخل ليومهم طعم ثاني!.
|••••••••••••••••••|
"ببيت كريم"

كان ثامر يتفق مع المجموعات الثلاثه الي اختارها! عشان ما يبين لقاسم شي ويمثل انه ماشي بالخطه الي عطاه!
وطبعاً كل مجموعه اختار لها شخص معين! واعطى كل شخص عنوان بدون ما الثاني يعرفه.
وراح يكون في عنوانين مزيفين والشاحنات فاضيه والعنوان الثالث راح يكون فيه التسليم مع مجموعه مهربين وطبعاً الي يعرفون العنوان الصح ثامر وقاسم بس ورئيس المجموعه الي بيسلمها! بعد ما طلعو الرجال من عند ثامر بعد ما اعطاهم تعليماته
دخل قاسم وقال بهدوء: ثامر كل شي جاهز ورتبنا البيت وقفلنا المعمل في حاله لو الخاين انمسك وتكلم او الي معه ضعفو وضغطو عليهم الشرطه وقالو كل شي، بس باقي نطلع وننتظر بمكان قريب لين الامور تهدي
هز ثامر راسه بموافقه وابتسامته على جنب وجلس يقلب الاوراق بهدوء.


|••••••••••••••••••|
فتح باب السياره وركب بسرعه وقفل الباب وهو يلتفت للي جنبه وقال: تاخرت!!
جبير: كان عندي شغله ومريت البيت ووصلني اتصال من كريم، قاسم انكشف وما نبي تعب السنين يروح!
وراح نحمي عائلته لين نشوف حل.
ضرب ادهم الباب بقهر: ككيف صار كذا! قاسم اخر شخص المفروض يشكون فيه
ايش العقول الي عندهم! وبذات انه افضل واحد يسوي لها السم حقهم صح وشغله ينطلب بالاسم من
مجموعات كثيره وكبيره!
جبير هز راسه بقلة حيله: هذا اللي صار وبنشوف كريم ايش يسوي
ولازم قاسم يطلع باسرع وققت ما نبي نخسره!!
شد ادهم على يده: قاسم عننييد وراح يسلم نفسه لهم ويضحي عشان ما ينكشف ولا واحد مننا
ولا يصير شي لاهله وعشان وطنه بعد!
وانا اكثر من عرفهه ااانا
لف جبير على ادهم وحط يده على كتفه: الي كاتبه الله بيصير بالاخير بس نقول ان شاء الله كريم يتصرف وينحل الموضوع!
والحين برقبتنا شي اهم وراح نحمي البيت من الحين وانا بطريقي لهم وبحاول اجمع معلومات من اهل القريه بشوف ايش يعرفون عنهم باختصار بعرف لو شاكين بوضعهم ولالا،
لا تنسى ان وضعهم غريب 3 بنات بذا العمر ببيت بدون رجال! وصراحه كريم مكانه مو بينهم العصابه كريم لازم يكون مع البنات باسرع وقت.
وكملو طريقهم بهدوء لما دخلو من مدخل القريه.
|••••••••••••••••••|
"ببيت زهور"
طلعت من الغرفه بعد ما سحبت مبلغ بسيط من الي تركه ابوهم لهم واخذت حجابها وطلعت للحوش لراحيل الي تلعب مع زمرد وورد قربت منهم بابتسامه: راحيل يلا انا جاهزه بس ما نبي نتاخر بس اشتري الي محتاجينه ونرجع مقدر اخلي زمرد وورد وقت طويل.
وقفت راحيل وهي تسوي حجابها بعد ما باست ورد: خليني انا اجيب لكم الي تبون افضل من انك تقلقين عليهم
هزت راسها برفض: لو بكرا احتجت شي وانتِ مو موجوده! مقدر اعتمد عليك بكل شي لازم اعتمد على نفسي
ف عالاقل خليني اطلع معاك واعرف الاماكن بس وان شاء الله ما نتاخر
قربت من زمرد وورد وهمست باذنهم وحضنتهم ودخلتهم الغرفه وقفلت بابها،
كذا تقدر تطمن اكثر واستودعتهم الله وطلعت ورا راحيل.
|••••••••••••••••••|
"بييت جبير"
دقت باب الغرفه وبعدين ضحكت على نفسها كيف تدق الباب على وحده خرساء وما تسمع!
فتحت الباب بهدوء وشافت الغرفه فاضيه دخلت وسكرت الباب وصارت ترتب الغرفه وطلعت تجيب الاكل ورجعت لقت الحسناء الي سمتها بذا الاسم لانها ما تعرف اسمها! حطت الاكل على الطاوله وابتسمت سعديه للحسناء وهي تشوفها كيف تسرح شعرها الطويل وتجدله بهدوء، وقفت قدامها وصارت تتكلم بصوت عالي وكانها بتسمعها وتحرك يدينها وهي تتمنى تفهم عليها وقالت "السيد جبير جاء الفجر وطلع بنفس الوقت وما قال متى يرجع".
|••••••••••••••••••|
كانو ماشيين بطريقهم وراحيل توريها وتعلمها كل شي وفجأة حست احد سحب يدها بسرعه وهو يقول: زهور في احد يلاحقنا!!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 28-10-2019, 09:07 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


كانو ماشيين بطريقهم وراحيل توريها وتعلمها كل شي يمرون عنده
وفجأة حست احد سحب يدها بسرعه وهو يقول: زهور في احد يلاحقنا!
لفت زهور لراحيل باستغراب: وين مين!
لفت راحيل تدور الي من اول ما طلعو من البيت وهي ملاحظه انه وراهم
ولان شكله غريب عن اهل القريه الي حافظتهم: مو موجود شكله انتبه اني شفته امشي نرجع وبعدين نكمل!
وشدت راحيل يدها على يد زهور ولفو حول بيت صغير بخطوات سريعه واول ما وصلو بيت زهور شافو سياره وواحد واقف جنبها
ونظره عليهم كملو بسرعه طريقهم بس وقفهم صوت الي كان يراقبهم من يوم طلعو من البيت: زهور؟
خافت زهور كيف يعرفها! وصارت تحاول تفتح الباب الي بكل مرا يطيح مفتاحه ومو عارفه تركز
شدت راحيل على زهور وهي تهمس لها: شكلهم يعرفونك
قرب منهم الي كان عند السياره
جبير: اخت زهور الوالد يبي يطمن عليكم!
هنا تطمنت زهور انهم من طرف ابوها بس خافت على ابوها كثير!
لان هذي اول مرا يجي احد ويسال عنهم!!
واخيراً قدرت تفتح الباب ولفت عليه وهي منزله راسها: قوله احنا بخير ناقصنا وجوده بس
وسحبت راحيل معاها الي عيونها ما تركت ادهم وسكرت الباب ودخلو الاغراض المطبخ
وبسرعه طلعت مفتاح الغرفه وفتحت الباب ولقت زمرد تلعب ورد وكلهم بخير تنهدت بقوه ويدها على قلبها وهي حاسه بضيق مو الصبح
وزاده وجود الاثنين الي برا والي ما جو الا وابوها فيه شي!
بس ان شاء الله خير طمنت نفسها بالكلمه ودخلت نزلت حجابها وطلعت لراحيل الي رتبت الاغراض بالمطبخ
وطلعت وهي لسى بحجابها: انا بروح مابي امي تقلق علي وان شاء الله بكرا تجون عندنا!
زهور: ان شاء الله تعالي ونروح معاك عشان نعرف البيت
مشت راحيل للباب ووراها زهور: ان شاء الله العصر انتظروني
فتحت الباب وطلعت وسكرته زهور وراها
مشت راحيل وانتبهت ان الاثنين لسى موجودين بس بعيد عن البيت شوي وكان "المكشر" الي سمته كذا بالسياره و"ابو عيون زرقاء" يتكلم مع واحد من اهل القريه
انتبه لها ادهم وعدل جلسته ومشت لين اختفت بين البيوت
|••••••••••••••••••|
طبطب جبير على كتفه وقاله: يعطيك العافيه
راح الولد الي كان يساله جبير عن زهور واخواتها وركب السياره من جديد
ادهم: ها ايش صار معاك؟
جبير رجع على ورا وهو يحط يده على راسه: يقولون من يوم سكنو ما شافوهم ولا يعرفون عنهم شي ولا يطلعون،
وبس بنت من بنات القريه هي الي يشوفونها تدخل وتطلع من عندهم.
ادهم وهو ينظر لنفس المكان الي راحت منه راحيل: ايه شكل هي الي طلعت من البيت الحين
جبير: المهم ان ما يقرب من بيتهم احد وانا بكرا بكمل امشي واسال واوصي عليهم اهل القريه
بذات اذا شافو احد غريب عنهم دخل للقريه.
|••••••••••••••••••|
ببيت كريم
ثامر: خليكم جاهزين الساعه 3 راح نبدا نتحركك! تطلع اول مجموعه والباقي بعدها
قال الي عنده ودخل البيت وهم جلسو يكملون نقل البضاعه لشاحنات الي بتتسلم.
دخل للغرفه ووراها حسان وحازم وقاسم
قال ثامر بعد ما جلس عالكرسي بشوي سخريه: حسان وحازم جهزو نفسكم بتطلعون تسلمون الشحنه
تعرفون الخاين يعرف العناوين ويطلعها من تحت الارض وانا اثق فيكم لذلك انتو راح تسلمونها
والعنوان يوصلكم بنص الطريق عشان اتطمن اكثر
كمل حازم دق بالكلام: ابشر البضاعه بتوصل وخلي الخاين ينتظر هو وشرطته عالفاضي
ضحك حسان: ليتني اعرفه واشوف وجهه يوم يعرف ان الاماكن الثلاثه مزيفه!
اما قاسم فكان يحاول قد ما يقدر يمسك اعصابه وقال بهدوء ظاهري: ليش مو بتتسلم الشحنه على طريق الوادي؟
قال ثامر وهو يرجع بالكرسي ويلعب بالقلم: لا
قاسم: وليش انا ما عندي خبر؟ وتعرف قد ايش هذي الشحنه مهمه عندي!
ثامر بطرف ابتسامه: بايش يفيدك هالشي؟ سويتها وبتاخذ حق تعبك
التسليم ما لك فيه!
هز قاسم راسه بهدوء وطلع وراح غرفته وهو خلاص متاكد ان نهايته قريبه ومهما سوا ما راح يفيد وانه انكشف فعلاً! ودامه انكشف يعني كل الناس الي تخصه بخطر واولهم بناته!! مسك جواله وارسل كل شي صار للمركز وارسل لهم الي ناوي يسويه!
|••••••••••••••••••|
دخل غرفته ونزل خبزته الي من الصباح بيده
شال بعض الكراتين وطلع من تحتها جوال فتحه وبعد اتصال واحد وصله خبر عن الي بيسويه قاسم!
مسك كريم راسه بقهر وهو نفسه يطلع من ذي الغرفه ويقتل الكل
واولهم ثامر بس الي ماسكه انهم يبون يعرفون مناطق كل المنظمه وبعدها راح يتصرفون!
لهم سنينن يشتغلون على مسك هالمنظمه الككببيره بس بكل مرا يكتشفون اشياء اخطر وبيوت اكثر!
رجع الجوال مكانه واخذ خبزته وطلع من الغرفه
وقابل قاسم بطريقه ووقف كريم ينظر له
قرب قاسم وشد على كتفه وهمس: بناتي امانه برقبتك ياكريم!
همس كريم له: اطلعع من هنا المكان مو امن لك! وتراجع عن الي تفكر فيه!!.
قاسم باصرار: لو ما سويت هالشي والان راح يضيع تعبي وتعب السنين على الاقل خليني اموت وانا اساعد الوطن!
وتركه وراح ينفذ الي قرر عليه
|••••••••••••••••••|
ادهم: جبيير جبير!.
فز جبير الي مواصل من يومين وما صدق ينام ساعه وهم لهم 10 ساعات يراقبون بيت زهور.
جبير: ايش صصارر
ادهم: مداهمه راجح راح يجي ياخذك بيداهمون بيت كريم
المنظمه خلاص كشفو قاسم وقاسم مو راضي يطلع ومصر يمسكهم عشان يحمي اهله
لانه لو طلع بيلاحقونه ويلاحقون اهله وتصرفه يتصرفه كل واحد بمكانه،
انا ببقى احمي البيت وانت راجح بياخذك.
كان جبير طول الوقت ساكت وشاد على يده ولف على السياره الي قربت منهم ونزل بسرعه وبدون ولا كلمه وركب مع راجح وحركو بسرعه
|••••••••••••••••••|
عند زهور
صحت وهي مفجوعه وحلمانه بابوها حطت يدها على قلبها وبكتتت بكت بكت كثير وقامت تصلي القيام وتدعي لابوها الله يحفظه لانه بدونه يضيييعون طلعت من الحمام واخذت سجادتها فرشتها وبدت تصلي وبعدها جلست تدعي لامها واخواتها وابوها ونفسها وقامت ورجعت للغرفه وحضنت خواتها ونامت.
|••••••••••••••••••|
لف على راجح واخيراً تكلم: قاسم بيكون بخير صح؟؟
ما رد راجح الي شاد على يده ويسوق بسرعه
ضرب جبير يده بمقدمه السياره اكثر من مرا ومسك راسه وهزه ب "لا"
ورفع راسه على يد راجح الي شاده عليه
جبير: لو يصير بقاسم شي انا انتهي! تدري قاسم ايش يعني لنا كلنا كبرنا على يده 4 اولاد ضايعين كل واحد بهمه جمعنا وخلانا واحححد هذا بمكان ابوي!.
مسح وجهه بيده وهو يستغفر
راجح: قريب نوصل انزل غير ملابسك وبنكمل مشي
هز راسه ب طيب وهو عايش بحزن كككبير
|••••••••••••••••••|
طلعت كل الشحنات المزيفه وباقي شحنه التسليم
كان حازم وحسان بغرفه ثامر يتفقو باشياء ومنها انهم بيطلعون من البيت لان الشرطه بتوصل باي وقت
وبدون سابق انذار انفتح الباب بقوه ودخل قاسم وتوجه لثامر
وبحركه سريعه طلع سلاحه وحطه على راس ثامر! وتلقائياً طلع حازم وحسان سلاحهم ووجهوه على قاسم
قاسم: نزل سلاحك انت وهو
اشر لهم ثامر وارخو اسلحتهم وهو رافع يده ومبتسم: هلا والله بالخاين! اخيراً شرفتنا وعرفنا حقيقتك
ضغط قاسم بالسلاح على راسه: ولا كلمه الخاين انت وهو واشكالكم الي خربتو وطنا وشبابنا وضيعتوهم، راح تنتظرون هنا لا الشحنه تتسلم ولا راح تهربون ولو يكلفني هالشي حياتي!!
اشر ثامر بعيونه لحسان ووهو يقرب يده لسلاحه الي عالطاوله وقال: تدري الي يضحك ياقاسم ايش اني كنت اقتل كل واحد تجيبه وتقول خاين وانا ادري انه مو خاين وانك الخاين بس ساكتت عشان شغلك ولا انت المفروض ميت من زمان ومسك سلاحه بسرعه وحسان رفع سلاحه وقرب من قاسم وصار قاسم محاصر!
شوي سمعو دق عالباب خفيف راح حازم بيفتح وكان كريم
وشاف شكلهم والاسلحه وقال بخوف ابي خبر)؛
سحبه حازم لجوا الغرفه وحط السلاح على راسه وكريم حاط يده على راسه بخوف
قال ثامر وهو رافع سلاحه لقاسم: ليش دخلت المجنون ذا!
قال حازم بخبث: عندي خطه لو حاصرتنا الشرطه!
وفعلاً ما كمل كلامه الا واصوات الدوريه قربت منهم!
قرب حسان وهو يمسك كريم: ايش بتسوي
حازم: انزل انا وانت وناخذ الشحنه ونسلمها وراح نطلع من مكان حتى قاسم ما يعرفه! وانت ياثامر تلحقنا بعد ما تخلص عليه! ولو حاصروك هددهم بحياه المجنون لانهم يشوفونه مواطن يضحون عشانه!
ثامر بخبث: عجبتني يلا انزلو لانهم وصلو
وبدا جو الحصار واصوات الدوريات وواحد يطلبهم يسلمون نفسهم والكل واقف بسلاحه
نزل حازم وحسان بالبدايه ووراهم قاسم وكريم وبالاخير ثامر الي رافع سلاحين على كريم وقاسم
فتح حازم فتحه بارضيه المعمل وصارو يمشون منها وكانت تحت الارض وبعد دقيقتين مشي طلعو وكانو بنص الغابه الي كلها اشجار والي كان بيت كريم بنصها، والشاحنه الي فيها البضاعه تنتظرهم واول ما طلعو حاصرهم صوت الرصاص من كل مكان وتفرقو وصارو يرمون عليهم بعد وكريم دخل بين الاشجار وقاسم ضرب ثامر واخذ سلاحه الثاني وصارو الاثنين موجهين اسلحتهم على بعض!
وصار حازم يتكلم بصوت عالي عشان يسمعونه: كككيف عرفو بالمكاننن ثامرر وين المجنون امسكه هو ورقتنا عشان نطلع
حسان قرب وهو مصاب بيده وفقد سلاحه: ثامر وقاسم موجهين السلاح على بعض هذي نهايتنا!! حازم ما ابي اموت
وبدا يفقد وعيه من الدم الي نزفه
حازم قرب وهو يضرب وجهه: حسااان حسسان قوم حسانـ،،.
وقف بسرعه لما حس بخطوات قريبه منه وبعد عنهم بسرعه وهو يدور ثامر،،،
|••••••••••••••••••|
عند ثامر وقاسم
"كان ثامر يتالم من الضربه الي اخذها من قاسم لما حاصرتهم الشرطه واستغل قاسم انشغال ثامر عنهم وقدر ياخذ سلاح"
قال قاسم وهو رافع سلاحه بوجه ثامر: نزل سلاحك
ثامر بسخريه وهو حاسه بدوخه من الضربه الي كانت براسه: على موتي ما اسلم نفسي وانـ،،
مسك راسه بالم وارخى يده
وقرب قاسم وضربه بطرف السلاح بحركه سريعه وطاح ثامر فاقد وعيه.
وابعد قاسم السلاح برجله ودخل سلاحه بطرف البنطلون وكان بيمسك ثامر! وفجأة ما حس الا وهو بالارض واصوات الرصاص حوله
|••••••••••••••••••|
كريم
كان كريم قريب من حازم وحسان ولما شاف ان حازم غير مكان لحقه بعد ما اخذ سلاح حسان وصار يمشي وراه بهدوء وفجأة لف حازم ودخل كريم ورا وحده من الاشجار وكمل حازم طريقه بسرعه وطلع كريم وما لقى حازم وصار يدور بعشوائيه وفجأة لقى ثامر وقاسم وكان قاسم منحني يكبل ثامر وشاف من بعيد حازم وهو يقرب ورافع سلاحه!
وبحركه سريع راح كريم ورمى نفسه قدام الرصاصه الي طلعت من سلاح حازم الي جاء من ورا ظهر قاسم!
وصار حازم يرمي رصاص بعشوائيه بدون ما يعرف ايش صار وهو مصدوم ومو عارف مين الي جاء قدامه لان الظلام غالب!
ولما خلص رصاص سلاحه رماه وصار يجري بين الاشجار وحاصرته الشرطه ووقف جبير بوجهه وهو رافع سلاحه!
مسكوه اثنين بعد اوامر جبير وراحو فيه بعيد وكمل جبير طريقه بسرعه للمكان الي جاء منه حازم لانهم سمعو صوت رصاص كثير طلع منه
وصل وككان في 2 عالارض وواحد جالس وحاط يده على راسه قرب جبير وهو يهز كريم ويحضن راسه: كررريم كريم انت بخيير كريم
هز كريم راسه ب ايه ونظره على الارض لف جبير واخير انتبه ان الجسم هذا لمين! رغم بعدهم لسنوات ما تغير!!
رمى سلاحه ونزل للارض بقوه وهو يسحب النايم على وجهه وهو يصحيه: قاسسم قاسمم وحط يده على رقبته وكان لسى فيه نبض بس ضعيف جداً وصل راجح وباقي الدوريات ونقلو قاسم على سياره الاسعاف وطارو فيه للمستشفى!
اما كريم كان مع راجح الي نقلوه للمستشفى بعد لان وحده من الرصاصات استقرت بيده.
واخذو ثامر وحازم وحسان للقسم.
لف الدكتور يده بعد ما طمنهم عليه وانه بس محتاج راحه وطلع
قام كريم من السرير وهو حاط يده اليسار على يده اليمين من الالم ومسكه راجح: ويينن
كريم بتعب: بطلع اشوف قاسم
راجح رجعه لسرير: اننا بطلع اطمن واطمنك انت ارتاح سمعت الدكتور ايش قال! ولااا تعاند وقاسن بخير تطمن
جلس كريم بعد ما حس بدوخه: طيب بس ارجعع وطمني!
طلع راجح وكان في حارسين عند غرفة كريم ف راح راجح لدور الثاني الي كان فيه قاسم وجبير
وعرف ب اي غرفه هم من الدوريات المنتشره!
قرب اكثر وشاف جبير وهو يمسح على وجهه اكثر من مره شد على كتفه وحضنه جبير وما قدر يمسك دموعه الي غلبته!
قااسم بين الحياه والموت ابوهم الي كبرهم الي وقف بوجه اعداء الوطن وضحى كثير بحياته وحياه اهله الي كان مستعد يسوي اي شي ولا تطلع كل هالشحنه الي بتدمر كثيررر من شباب وطنهم قاسم ما راح يتكرر وكل الي سواه ولسى يسويه راح تتناقله الامهات بقصصهم لاولادهم لان الي مثل قاسم ابطال ما في منهم!

بعد انتظار طوويلل طلع الدكتور ووجه ما يبشر ابداً
مسكه جبير بقوه: دكتور قاسم بخير!!
تكلم الدكتور وصوته كله حزن: عظم الله اجركم.
حط راجح يده على راسه وهو يهمس: لاحول ولا قوة الا بالله
وجبير انخطف لو وجهه وهو لسى ينظر لمكان الدكتور الي راح اصلاً! وصرخ بالم: يااللهه
ولف عالجدار وطلع كل الي بقلبه وصارت يضرب قبضه يده اكثر من مره لين قرب منه راجح وعسكري ثاني
وابعدوه بعد تعب وراجح يهديه: جبير قول لا حول ولا ق الا بالله جبير هدي جبيير!
جلس جبير على الارض وحط يده على راسه ويبكي بصمت! ما همه مركزه ولا مكانه ولا اي شي لان حزنه عميق وكبير هو بكذا يكون فقد ابوه للمره الثاااننيه!!
قربت الممرضه من جبير تشوف لو محتاج شي
ونزل راجح لكريم وهو شاد على يده ومو عارف كيفف بينقل الخبر! هذا قاسم مو اي اححد!!
فتح الباب بهدوء ودخل ووجه واضح عليه الي بيقوله
فز كريم بالم: كيفه قاسمم
لف راجح راسه ما قدر يتكلم
نزل كريم من السرير وبنص الغرفه حس بدوخه اقوى ومسكه راجح قبل يطيح
وقف كريم بتعب وهو يبعد راجح بيطلع من الغرفه
تكلم راجح والي نزلت دموعه: قاسم يطلبك الحل
جمد كريم مكاننه وهو كان حاس ب هالشي من وجه راجح بس كان منتظر كلمه تاكد هالشي،
جلس على طرف السرير الي رجعه له راجح وحط يده السليمه على راسه ومو لسى مصدوم وبداخله صوت يصصرخ بس مو قادر يحرره وحتى دموعه اختفت! وكل شي كان حاس فيه قبل دقيقه تبدد وصار مكانه الجمود! ليش؟ لان كريم لازم يكون قوي حتى بمشاعره لان صار برقبته "طفلتين وزوجه" وكيف بينقل لزوجته "زهور" وفاة ابوها؟؟





صحت من نومتها الي كلها كوابيس وما ارتاحت فيها!
وكانت ورد مو اقل منها الي تبكي من وقت وعجزت تسكتها ب اي شي،
قامت تدور فيها بالحوش وزمرد تدور معاهم، وبعد ساعه هدت فيها ورد وناامت دخلت فيها الغرفه ونزلتها،
وفتحت الدولاب وطلعت منه الاوراق الي عطاها ابوها اول ما نقلو، اخذتها وسحبت زمرد وطلعو من الغرفه
نزلت الاوراق ودخلت المطبخ سوت اكل سريع لزمرد وحطته قدامها وجلست جنبها وهي تقرا الاوراق الي مو فاهمه نصها!
بنت بعمر 12 سنه من صغرها تعودت عالشده وتحمل المسؤوليه وانها تتصرف تصرفات وحده بعمر 30 سنه!
اخذت نفس عميق اول ما وصلت لورقه فيه صوره لرجال بالعشرين صارت تتامله بصمت: شكله فيه هيبه غريبه، شعره البنيي الفاتحح وعيونه بلون شعره الشنب واللحيه الي عطته جمال زياده، حطت يدها على صورته وصارت تقرا باقي المعلومات
الاسم: مطر، العمر: 25 سنه، الوظيفة: ضابط استخبارات، الاسم الحركي: كريم!.
وصارت تقرا باقي المعلومات، الطول والوزن وتفاصيل اكثر، وجات للمهم، الحاله الاجتماعيه: متزوج، اسم الزوجه: زهور احمد الـ،،.
سكرت الاوراق اول ما شافت اسمها وهي هذا الي خايفه منه وجود هالشخص بحياتها من صغرها!
والي دايم ابوها يكلمها عنه والي حتى امها قبل وفاتها كانت توصي زهور فيه!! بدل ما توصي مطر عليهم!
امهم وابوها يحبون هالشخص حيل من قبل لا يكون زوجها!
واكثر شي حرصت امها عليه هي انها تعلمها كيف تكون لمطر بنت واخت وصديقه بكل وقت يحتاجها واهمها، كيف ومتى تكون له "زوجه"
غمضت عيونها وهي تتذكر امها وكلامها وتوصياتها وكانها توصيها على طفل!
مو رجال بعمره من حرصها عليه وعلى الي عاشه بماضيه بس ما تعرفه!.
قلبت الاوراق وشالتها بمكانها من جديد.
~••••••••••••••••~
بالمستشفى
خلصو اوراق واجراءات العقيد احمد "قاسم" بس طلب مطر "كريم"
انه يجيب بنته تشوفه قبل الدفن
وكان الككل موجود بالمستشفى ادهم وراجح وجبير الي ما فارقه دقيقه وحده وادهم الي جاء بعد ما عرف الخبر
وصدمته وحزنه ما كانت اقل منهم، ومطر راح يبلغ زهور وخواتها بوفاة ابوهم!.
كانت المستشفى كلها شرطه ودوريات تدل على اهميه الناس الموجوده فيها والحزن على وجيه الكل.
~••••••••••••••••~
عند مطر
وصل بيت زهور وكان واقف برا البيت بسيارته من ساعه متردد كيف بيكلمها! ما يعرفها الا يوم كان عمرها 8 سنين يعني من 4 سننين
تغيرت؟ اي اكيد
كبرت؟ اي اكيد
بتعرفني؟ دامني زوجها اكيد ابوها قالها عني
كيف بقولها الخبر؟ اكثر شي خايف منه يارب كون معي
شد على شعره بقوه وتركه ونزل من السياره واخيراً قرب من الباب ودقه.
ثانيه ثانيتين وجاه صوت بنت نااعم وهادي وكان قريب معناتها ورا الباب
تنحنح يبي يطلع صوته وقال بعد صمت: السلام عليكم زهور؟
قالت باستغراب وصوت قريب للهمس وهي لسى مسكره الباب: وعليكم السلام، ايه اخوي؟
قالها بسرعه: انا مطر
صمتتت من الطرف الثاني لدرجه شك انها تركته وراحت!
فتحت الباب فتحه صغيره وتركته وراحت
فهم مطر انه ادخل! بحكم انه زوجها بس ما عرفت تقولها،
دخل للحوش بس كان فاضي ودقيقه دقيقتين وطلعت له طفله! لا مو طفله هذي طفله بس كبرتها السنين ححيل
كانت لابسه عبايتها ولافه حجابها: كان للحظه ولو انه بموقف غير هذا "راح يضحك!"
كيف وحده تتحجب عن زوجها وتلبس عبايتها كذا! الا لو كانت ب هالطفوليه الحلوه!
راح تتعبيني كثير يازهور وراح اتعب الله يقدرني واكون سند لكم،
قاطع افكاره صوتها الخايف: ابوي فيه شي!
مسك نفسه وشد على يده صعبه صعبه ينقل مثل هالفاجعه!
قال بهدوء: خلينا نجلس ونتكلم
وتقدم للكرسي الي بنص الحوش وجلس عليه
بعد تردد قربت زهور من الكرسي الثاني بس ما جلست وقفت وراه وهي متمسكه فيه.
قال اخيراً بهدوء: زهور انا اعرف انك كبرتي قبل وقتك من الي شفتيه بالدنيا وعشتيه وراح تعيشينه!
وانتِ مؤمنه بقضاء الله وقدره!
رفع نظره لها وكانت حاطه يدها على اذنها وكانت حست بالي بيقوله،
وقف وقرب منها وحط يده على يدها ينزلها وشد عليها: الوالد عطاك عمره هو بمكان افضل الحين ووو،،.
ماا كانت تسمع شي حرفياً دخلت عالم ثاننني فاضي ما فيه الا هي وصوره ابوها قدامها!
وككل الدموع الي كانت جاهزه قبل ثانيه انها تسمع الخبر وتنزل اختفت!
كانت تناظره الفراغ بصددممه صح كانت متوقعه تسمع خبر وفاة ابوها ب اي وقت بحكم شغله الي تعبهم وتعب امهم! بس الشي لما يصير حقيقي؟
للاسف غير لما تتخيله وكان مويا بارد انكبت عليها سحبت يدها من يده وضربته على صدره: كذاب واطلع برا
قالتها بدون ما تحس بنفسها
وصارت تهز راسها ب "لا" مو مصدقه ابوها قطعه من قلبها ما راح تشوفه بعد اليوم ما راح تشم ريحته بعد اليوم
ما راح تبكي بحضنه ما راح تبوس راسه وتنتظره يرجع كل ليله!
ما مر على فجعتهم بامهم الا شهر ولحقها ابوها! حتى انا ابي الحقهم
صارت تهمس ب هالشي وهي لسى ما بكيت! ولا نزلت دمعه
رفعت يدينها وصارت تاشر لنفسها وهي ما تشوف الي قدامها: انا ايش لي بالدنيا بعد ريحه امي ووجود ابوي!
انا ما يصير اعيش وهم لا انا بروح لهم انا انا،،.
وصارت تتحرك بالحوش بعشوائيه وتكلم نفسها وناسيه تماماً وجود مطر معاها فعلياً دخلت بصدمه كبيره
قرب منها وهو متوجع من منظرها! يحاول يمسكها يوقفها بس صارت تبعده وتضربه وهي مو مستوعبه
وتهمس وتتكلم باشياء عشوائيه،
مطر: زهور قولي لا اله الا الله قولي لا حول ولا قوة الا بالله زههور زهور بسم الله عليك
حضنها بدون شعور وهو يشوفها ترجف قدامه
ولما حس انها هدت بعدها عنه وكانت فاقده وعيها!

ككل هذا صار وفي عيون ثالثه شافتهم بس ما فهمت ايش قاال والي صار!
وخافت من شكل زهور ودخلت الغرفه بسرعه وهي تبكي بصمت
~••••••••••••••••~
شالها وهو بكبره مو مستوعب الي صار،
وحمد ربه انها بعبايتها وحجابها طلع فيها وحطها بالسياره وقفل الباب ووقف مكان مو عارف ايش يسوي!!
يروح بزهور المستشفى طيب وخواتها!
مين بيبقى عندهم وصعبه ياخذهم ومو عارف ايش يسوي!!
رفع جواله ودور على رقم واتصل عليه
دقيقه ورد: هلا مطر!
مطر باستعجال: اويس وينك دقيقه وانت طاير ابيك تجي للعنوان هذا "وبدا يوصف له"،
راح اترك لك المفتاح تحت حجره عن الباب لاني ما اقدر انتظركك معك 5 دقايق.
قال كل هذا وما انتظر رد من الطرف الثاني وسكر الباب بعد ما سحب مفتاحه
وحطه مكان ما قال وركب السياره ورمى الجوال وطار للمستشفى
~••••••••••••••••~
رفعت يدها عن وجهها لما سمعت صوت بكى ورد
وقفت وراحت لها وشالتها وسكتت ومستغربه هدوء البيت ولسى دموعها على وجها
طلعت برا للحوش وما شافت زهور ولا الرجال الغريب الي كان معاها
ورجعت للغرفه بخوف، وسوت زي ما توصيها زهور دايم تقفل الباب وتهتم بورد اذا بيوم ما لقتها لين ترجع!
قفلت الباب ومسحت دموعها وقالت تكلم نفسها: انا الحين ماما زي ماما وزهور وانتِ بنتي
قالتها بابتسامه وهي تلعب بشعر ورد
~••••••••••••••••~
وصل المستشفى ونزل وفتح باب زهور وشالها من جديد وهو يغطي وجها بطرف الحجاب ودخل فيها بسرعه واستقبلوه الممرضات وحطوها عالسرير ودخلو فيها وحده من الغرف،
حط يده السليمه على وجهه واخذ نفس عميق وطلعه بهدوء
وفز على صوت ادهم: مطر انت تنزف!!
نزل مطر نظره ليده المصابه بصمت وتحرك لممرضه واقفه وشافت يده واخذته تغير له عالجرح!
جلس ادهم مكانه لين يرجع وهو عرف ان مطر هنا لان واحد من العسكر شافوه داخل ومعاه وحده وخاف ان البنت فيها شي!
وبعد دقايق طلع الدكتور وما لقى الا ادهم وقرب منه: تقرب للمريضه؟
هز راسه بلا واشر عالغرفه الثانيه: زوجها موجود هنا بس مصاب واخذوه يغيرون الجرح و
قاطعه خروج مطر وهو يسرع بخطواته: طمني دكتور!
طمنه وهو يقول: المريضه بخير بس واضح ماره بصدمه شديده عالعموم عطيناها مهدي وراح ننتظر وان شاء الله خير
قال مطر بحزن: عرفت بخبر وفاة ابوها الحمدلله على كل حال
قال الدكتور بحزن واسف: لا حول ولا قوة الا بالله الله يرحمه ويصبركم، عن اذنكم
مطر وادهم: امين، خذ راحتك
شد على كتف مطر وراح
جلس مطر جنب ادهم وتبادلو نظره طويله تكلمو فيها عن كل الي بقلبهم من حزن والم وتعب!
حضنو بعض حضن طوييل كمل باقي الكلام،
وطلعت الممرضه وفز لها مطر: اقدر اشوفها!
الممرضه: ايه بس المريضه نايمه لا تطول عندها
هز راسه ب "طيب" ودخل
~••••••••••••••••~
وصل للعنوان الي قاله مطر وهو طاير طول الطريق وكان بيروح فيها مرتين، ما قدر يتهاون بصوت مطر الي ما يكلمه ولا تطلع منه هالنبره الا ووراه شي قوي!
وانه يعتمد عليه بشي هذا بحد ذاته يفتخر فيه!
نزل من سيارته واخيراً لقى المفتاح وتردد!
ما يدري ايش جوا البيت واكيد مطر ما راح يرميه بمصيبه! بالنهايه يكون اخوه الكبير! وحتى لو بيدخله بمصيبه ما راح يعارض لانه يحب مطر لدرجه يفديه بروحه وهو مغمض!
دق الباب بسرعه قببل يفتحه من باب الاحتياط! وفتح الباب ودخل
دار بنظره كل البيت
حوش وغرفه وحمام ومطبخ هذا الي فهمه وكان الهدوء بكل المكان،
سكر الباب ودخل: المطبخ فاضي والحمام فاضي باقي الغرفه المقفله
دق الباب بتردد وكان الصمت رده
رجع دقه مره ثانيه ووصله صوت بكى طفله!!
تراجع وطلع جواله واتصل بمطر
~••••••••••••••••~
جمدت بخوف لما سمعت صوت باب الحوش انفتح وخافت اكثر لما دق باب الغرفه! والي خوفها اكثر انه مو زهور الي برا لانه لو زهور كان تكلمت! نادتها!!
وشهقت لما دق الباب باصرار مرا ثانيه واختفى الصوت!! لفت لورد الي نامت بعد ما دارت فيها الغرفه زي ما تسوي زهور،
جلست جنبها بخوف ودموعها على خدها رفعت يدها وهي تدعي بصوت عالي
"يارب انا خايفه ماما راحت زي ام ساره وزهور تعباننه وراحت وبابا ما اعرف فينه وراح انا لوحدي يارب تعال احميني وانا بحمي ورد عشانها صغيره ما تعرف شي يارب اذا كبرت وعد اكون قويه وما ابكي بس رجع زهور وماما وبابا"
وصارت تبكي بصوت مسموع
~••••••••••••••••~
دخل وقرب من السرير الي نايمه فيه زوجته "الطفله الكبير" يحس هاللقب ماشي معاها كثير! لانها فعلاً طفله كبيره بكل شي
عمرها الصغير وتصرفاتها الاكبر
حجمها الصغير وجماالها الاكبر
صوتها الصغير وعقلها الاكبر
بكل شي هي عكس! وهو حاب هالشي فيها حيلل
جلس عالكرسي الي جنب راسها،
مسك يدها الصغيره وحضنها وقرب من راسها وهمس: يلا زهور انتِ قويه! ومن صغرك قويه،
انتِ اصلاً اقوى مني وانا اخذ قوتي منك!
ما يصير اثنينا نضعف! قومي كلنا بحاجتك واولهم انا مطر!
واخواتك مين لهم بعدك؟ وجودك سبب وجودنا وسبب تحملنا لكل شي نمر فيه!.
وباس راسها ونزل يدها بهدوء وسند راسه عالكرسي وغمض عيونه وفز على صوت الجوال الي رد عليه بسرعه ما يبي يزعجها وطلع برا الغرفه: اويس وصلت!!
اويس: مطر ايش هذا المكان انا دخلت بس فيه غرفه مقفله وشكله فيه طفله جوا!
تنهد بضيق: طفلتين مو طفله!
اويس باستغراب: ومين هذول يامطر!
جلس مطر وغمض عيونه: بنات النقيب احمد،،.
اويس بصدمه: بناتت النقيب احمد الي دايم تقولي عنه! وايش يسوون هنا وايش صار، مطر! فيك شي؟ لان هذي اول مرا تدخلني بششغلك
مطر: النقيب احمد توفى اليوم الفجر
قال بصدمه اككبر وصوته طلع اعلى: لاا حول ولا قوة الا بالله!!
كمل مطر: اخذت بنته الكبيره المستشفى وما عرفت مين اوصي البنات عليه وانت اكثر شخص اثق فيك! ولاني اثق فيك حاول تطلع زمرد وورد لا يقفلون على نفسهم ويصير شي! وخليك عندهم!!
واذا ما طلعو قول زهور طلبت كذا! لانهم متعلقين فيها كثير
هز راسه وكان مطر يشوفه ب "طيب" بدون ما يرد وسكر الجوال بهدوء.
~••••••••••••••••~
دق الباب من جديد اكثر من مره وتكلم بصوت مرح شوي: انا اليوم ماني طالع لين تفتحين الباب وجلس على الارض وظهره للغرفه وكمل،
اويس: الحلوه زمرد كيف حالك! اليوم انا اخوك الوحيد والكبير اول شي بعرفك بنفسي اسمي اويس عمري 18 سنه اممم مخلص ثانويه من شهرين مقدم على كليه الطيران،
يوههه اححب الطيارات من صغري تحبينها انتِ بعد؟ ركبتي طياره من قبل؟
انتظر جواب بس ما كان فيه الا الصمت
كمل ب اصرار: الطياره زي الطيور، تحطك على جناحها وتطير فيه بكل مكان تشوفين كل شي من فوق يصير كل شي صغغير السحاب حولك زي القطن ندخل بينه بمنظر جمميل بيوم اذا صرت طيار وععد راح اجلسك جنبي عالكرسي! باخذك كل مكان بطير فيه فوووق بحميك وبحرسك وانتِ بتحمين ورد! "يذكرها بالكلام الي دعته من شوي وسمعه"
ولا اقولك بحميكم كلكم حتى زهور اخذكم معاي بالطياره ونطير فوووق نشوف امك ووو "تردد يقول ابوك لانه ما يعرف اذا تدري ولالا" تدرين الي يموتون بالحياه يروحون السماء! والطيور تشوفهم وتروح عندهم وانا بيوم بطير فيه وتشوفين امك ونسلم عليها سوا! وو،،.
قاطعه صوت الطفله الي اخيراً تكلمت من ورا الباب: تعرف زهور وين راحت!
تكلم بتشجيع: اييه هي وصتني عليكم، تعبت شوي وقالت اويس خواتي لحالهم خليك جنبهم وقالت لي ان اسمك زمرد وانتِ قويه وحلوه! واختك الصغيره ورد وهي صغيره حيل وحلوه زيك
يلا تبين نشوف الطيور والطيارات؟!.

عند زمرد
زي اي طفله تأثرت بكلامه وانه بياخذها لامها! وبتشوفها ولانها متاكده ان امها راحت لسماء! صارت تتجاوب معاه،
بذات يوم تكلم عن زهور واسمها واسم ورد لان هذي اشياء ما يعرفها الي اسمه "اويس" لانه ما شافهم ف صدقت ان زهور قالت له، ولانها شافت شكل زهور الي اول مرا تشوفه وحست انها تعبانه ف اخيراً فتحت الباب بهدوء ورفعت راسها للي وقت على طول اول ما فتحت الباب!
~••••••••••••••••~
عند زهور ومطر
جات الممرضه وبلغته ان زهور صحت دخل بسرعه ووقف عن راسها: الحمدلله عالسلامه!
كانت لافه وجهها وتنظر للفراغ بصمت
كمل مطر: زهور ادري مو بوضع يسمح تقومين بس لازم ندفن العم احمد
سكت لانه لاحظ شدها على يدها الثانيه وملامح وجها تغيرت للححززن وكانها تسمع الخبر لاول مره!
شد على يدها وسحبها وهي ما اعترضت وكانها دخلت عالمها من جديد،
مطر: الدفن بعد صلاه الظهر عندك ساعتين قبل ينقلونه متى ما حسيتي انك افضل اخذك له
نزلت دمعه وحيده وحركت راسها ب "لا" وقالت بصوت مبحوح من التعب: بشوفه
قالتها وسحبت يدها برفض من يده وجلست ونزلت رجولها الارض ووقفت وسندت السرير على طول من الدوخه الي حستها، قرب منها مطر بسرعه وسندها وما رفضته هالمره وطلعها برا الغرفه واخذها المكان الموجود فيه ابوها


اكمل؟.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 29-10-2019, 11:55 AM
صورة بنت آل تميم الرمزية
بنت آل تميم بنت آل تميم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


جمااااال االرواية ،،
متحمسه لباقي الاحداث بعد موت ابوهم و كيف حياتهم راح تتغير
في انتظارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 29-10-2019, 11:05 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


سند زهور وطلع من الغرفه لين وصل المكان الموجود فيه ابوها
دخل معاها ووقف جنبها وهي انحنت لابوها الي كان بسرير بنص الغرفه الفاضيه، قربت اكثر وقلبها دقاته تزيد كل شوي،
كان فيه امل ولو صغير يطلع كل هذا كذب والي تحت هالشرشف الابيض مو ابوها، رفعته بشويش وبان لها اول شي شعر ابوها الاسوود الي اخذت لون شعرها منه،
نزلت اول دمعه وكملت تبعد الشرشف حواجبه الكثيفه والطويله والي اخذتها بعد منه، عيونه المقفله، وانفه وو،،.
وضحت كل الملامح وتاكدت انه ابوها وهنا خلاص كل قوتها الي كانت تحاول تظهرها خانتها وراحت! حضنت وجهه وانهارت تبككي،،.
بعد 10 دقايق خلاها مطر تطلع الي بقلبها لابوها وتكلمه قرب منها اكثر ورفعها: زهور لازم نطلع، بوصلك البيت اخواتك محتاجينك وانا برجع المستشفى وبنجهز دفن الوالد.
هو قال دفن من هنا وهي زاد بكاها الي صار شهقات مكتومه لانها حاطه يدها على فمها،
حضن كتفها بيد وحده ومشى فيها لين طلع من المستشفى وركبها سيارته وحركو وطول الطريق ما فيه الا صوتها الي بين فتره وفتره يطلع.
~••••••••••••••••~
مد يده لها ومسكها ومشى فيها لنص الحوش وجلس وجلست جنبه عالكرسي
وقالت بطفوليه: متى بنروح لطياره ونشوف مااما!
ابتسم اويس: اذا كبرتي ووعدتيني ما تبكي! وما تخافين ولو احتجتي شي انظري لسماء ونادي "اوويييس" وراح تلاقيني عندك!
قالت بدهشه: والله!
ضحك: اييه،
سالته زمرد وكانها استوعبت شي: مين انت طيب!
اويس: انا الطيار اويس اجي للاطفال الي يحتاجوني من السماء، وهذي المره سمعت طفله حلوه اسمها زمرد تقول انها خايفه وجيت اساعدها
زمرد بعبوس: لاتروح لكل الاطفال!
اويس وعجبك الوضع: ليش؟
تنهدت بضيق: خلاص بس انا اناديك عشان بعدين لو احتجتك واناديك ما ترد عشان انت عند طفل ثاني،
وكملت بتفكير: زمرد تنادي اويس واويس يساعد زمرد، بس اذا نادتك زهور ورد ساعدهم انا موافقه "قالت جملتها الاخيره بابتسامه وكانها راضيه تتنازل عن شي ملكها!"
رفع اويس حواجبه وقال بابتسامه: اها يعني انا صرت ملك زمرد هي تقولي اساعد مين وما اساعد مين؟
هزت زمرد راسها ب "ايه" وابتسمت
وقالت وهي تفكر: متى ترجع زهور؟ هيا تعبانه؟ ساعدها؟
مسح اويس على شعرها: صارت بخير وبترجع بس ما تبي ترجع وتلاقيك تبكي! خليك على اتفاقنا
هزت راسها بقوه وقالت: ما ابكي بس اذا ناديتك تجي! اتفقنا؟
اويس: اتفقنا.
~••••••••••••••••~
وصل للبيت ونزل وهي بعالم ثاني وما حست الا يوم فتح لها الباب
نزلت وكانها جثه وتسحب رجولها سحب،
سندها بيدها وبيده الثانيه دق الباب وهي مستسلمه تبي تدخل وتختلي بنفسها!
بس انصدمت يوم انفتح الباب!! وطلع من وراه شخص غريب وعلى طول جات ببالها زمرد وورد لا يكون اذاهم
كل هذا فكرته بثانيه بس هدت اول ما وصلها صوته يقول: مطر رجعت!
وترك الباب مفتوح وطلع وهي على طول دخلت الحوش ولقت زمرد ونزلت لطولها وحضنتها بقووهه وبعدت عنها ومسكت وجها: ماما انتِ بخير! فيكم شي!
هزت راسها ب "لا" وقالت بابتسامه: الطيار اويس جاء يحميني هو طيب كثييير
وفتحت يدها على كبرها
رجعت زهور حضنتها ودخلت لورد الي للان نايمه لان هذا وقت نومتها اصلاً!
وطلعت على صوت مطر الي ناداها: زهور
وقفت عند باب الغرفه وزمرد جنبها وحاطه يدها على راسها،
مطر: انا العصر بكون موجود عندكم ان شاء الله ونتكلم وقتها؟
رفعت راسها بحزن وهزت راسها ب "طيب"
وهنا انتبهت لشي! يده المصابه دوبها تنتبه لها من اول ما شافته،
نزلت راسها وسحبت زمرد ودخلت الغرفه وقفلتها بدون ما تعرف لو طلع او لا،
زمرد: زهور مين هذا،
رفعت راسها لزمرد وغمضت عيونها بالم وكملت بكاها بصمت،،.
~••••••••••••••••~
طلع مطر وقفل باب البيت وتقدم لسيارته بس وقفه صوت اويس: مطر انت مصاب!
لف مطر: ما رحت!
قرب منه وحط يده على يد مطر المصاب: كنت بالمداهمه!
هز راسه بهدوء ب "ايه"
حضنه اويس وقال: الحمدلله على السلامه، والله يرحمه ويصبرهم ويحفظك لهم
مطر: الله يسلمك، اممين يارب
اويس: الي كانت معك زهور هي الي قلت لي من سنين انك تزوجتها؟ والي لو صار لك شي هم ب امانتي!
رجع هز راسه ب "ايه" بهدوء
اويس وهو يشد على كتفه: الله يطول بعمرك ويخليك لهم،
وقبل يروح لف ب شبه ابتسامه: بس ترا بكون وقتها زوج "زمرد" احفظها لي!!
وركب سيارته وطار بسرعه
هز مطر راسه باسف من اخوه المجنون والي اذا حط شي بباله ما يتركه زي كليه الطيران الي مقدم عليها رغم رفض ام اويس "زوجه ابوه"
قال بهمس لنفسه: وهي لك اذا الله اراد!.
~••••••••••••••••~
طلعو من المقبره بعد ما دفنو العقيد احمد والكل بحالهه ما يعلم فيها الا ربهم
وكل واحد من الاربعه راح بطريق
راح اتكلم شوي عن الابطال بما ان القصه بالنسبه لي دوبها تبدا!.
"راجح"
"فقد اهله بحادث من صغره وعاش بين بيوت اعمامه وخالاته وكل واحد يرمه عالثاني لين بيوم التقى بالعقيد احمد وهو بالثانويه واخذه ورباه وكبر على يده! تربيه عسسكريه!
وصار من طلابه ومن الاربعه الي ما يخاف على نفسه معهم، وحب شغله كثير كثير، ومن الاشياء القليل الي يحبها الاطفال! يحن عليهم بشششكل كبير لانه يتذكر نفسه والظلم الي عاشه
ودايم يزور اطفال الميتم بالاعياد والمناسبات واذا حس بضيق وحزن!
وعايش لوحده بشقه رغم اصرار ادهم انه يسكن معه بس كان حاب يكون لوحده!

"ادهم"
"الاكثر حزن بينهم مو بس على موت العقيد احمد الي احتواه يوم كان ضايع بالدنيا من عمر 7 سنين!
كان حزين اكثر شي على بنات العقيد نفسه!
لانه جرب شعورهم شعور انك تفقد امك وابوك عشان شغل الاب! انحرمو من ابوهم وفقدوه فجأة! اذا هو الولد يوم ماتو اهله كان تااييه وهو ولد! ف كيف لو كانو الي بنفس وضعه بنات!
والي مطمنه هو وجود مطر حولهم!
ادهم ابوه كان يشتغل بالاستخبارات وكان بمهمه وانكشف من المنظمه الي دخل فيها! وكانتقام المنظمه هذي دبرت لهم حادث سياره!
كانت اخت ادهم الكبيره "جليله" طالعه من المستشفى ثاني يوم ولاده! بس بنتها كانت بالحضانه تطلع بعد يومين
وابوه وزوج جليله كانو رايحين سوا بسياره وحده للمستشفى وبعد ما اخذو جليله وامها انفجرت فيهم السياره!
وقتها كان هو واخوه الصغير براء صغار حيل
والي زاد الالم بقلبه بنت اخته الي انخطفت من المستشفى لليوم ههذا ما لقوها!
وكبر ادهم وكبر بقلبه كرهه لكل الي كان سبب بالي صار لهم، ولقى بيوم المنظمه بس كان ادهم يغلب عليه شعور الانتقام حتى بعد ما مر عليها كل ذي السنين وكان بيقتلهم كلهم رغم استسلامهم!
ووقفه العقيد احمد عن الي بيسويه ومن هنا عرفه ادهم وصار يفديه بروحه!
لانه فعلاً انقذه من انه يكون قاتل لان مهما كان الي سووه المنظمه في شي اسمه دوله وقانون ياخذ بحق الجميعع!،
ولسى ادهم مستمر لليوم وما فقد الامل يلاقي بنت اخته الي اعترفو المنظمه بخطفهم لها ورميهم لها بالطريق وهي عمرها يومين!،
وبعد البحث من جديد ما كان في اي خبر"
~••••••••••••••••~
"جبير"
"عاش حياه سعيده بوجود امه وابوه حوله! واخوه الاصغر "قيس" كان من صغره يحب بنت عمه ومن صغره يوعدها ويوعدها بكل شي تبيه! وكبر جبير وكبر حب بنت عمه بقلبه حب نظيف وطاهر وكمله بخطبته لها وهو عمره 20 سنه! وكان يدرس التخصص الي هي طلبته! وهذي سنته الثانيه!
ويوم جاء اليوم الي خطبها فيه! رفضته!!!
ايه بكل بساطه وبعد السنين وحب الطفوله بعد ما ضيع سنين عمره بحبها! بعد ما ضاعت سنتين من حياته بتخصص مو من اهتماماته ولا يحبه بس دخله عششانها عشان يقولها ابشري وتم وسويته!
وكان دايم يرفض انه يكون بينهم تواصل اكثر من شباك بيتهم ويخاف عليها من نفسه بعد وعشان يحميها من شخص ثاني يخطبها قبله جاء وخطبها!
وانرفض؟؟
كانت صدمه كبيره عاشها بالنهايه اذا مات القلب تكون باقي حياتك فاضيه ما لها طعم!
وهي قتلت قلبه اكثر يوم جاء لها وسالها ليش سوت كذا!
كان جوابها انها كانت دايم تجامله وهي ما حبته بيوم بس كانت خايفه عليه وعلى مشاعره!
طبعاً ما صدق جبير هالكلام بذات بعد ما سمع بخبر خطبتها بعد يومين من ولد عمه الثاني!

ومن وقتها ترك جبير بيتهم وعاش بمزرعه اهله بعيد عن الكل، وترك تخصصه بعد ما اقنعه "راجح" الي كان معاه بنفس الثانويه انه يقدم معاه! وكان الشخص الثالث الي كبره العقيد احمد!
وعلمت السنين جبير ان بنت عمه مررحله وعدت وقلبه ينبض وبخير من اول ما قابل الحسناء "الي سمع سعديه تناديها فيه" بمزرعته!"
~••••••••••••••••~
"مطر"
الافضل تعرفونه مع الوقت
~••••••••••••••••~
وصل راجح للميتم الي لاحظ وجوده قريب من القريه الكبيره الي فيها "بيت العقيد احمد"
نزل وهو وده يسمع صوت الاطفال ويلعب معاهم،
فتح الباب الخلفي واخذ منه الالعاب الي جابها بطريقه!
وتقدم للبواب وبعد ما اخذ الاذن انه يدخل لحديقه الاطفال فتحو له الباب ودخل
كان الوقت على العصر والكل برا بالحديقه يلعبون
كانت الاشكال جديده عليه لانه اول مرا يدخل هالميتم
قربت منه طفله وهي تمد يدها لوحده من الالعاب جلس وحط الالعاب حوله وعطاها الي اختارت
وبثانيه وحده التمو حوله الكل! وكانو فرحانين حيل وبدو يفتحون الالعاب وهم لسى حوله!
لفت نظره البنت الوحيده الكبيره بينهم! كانت جالسه على طرف شجر وشعرها الذهبي واصل الارض جنبها دميه قدديمه وبيدها كتاب وعالارض دفتر وقلم!
لف على بنت صغيره جنبه وسالها عن البنت الي جالسه عند الشجره،
ردت البنت بابتسامه: اختي ياقوته
سالها باستغراب: ياقوته؟
هزت راسها ب "ايه" وكملت لعب بلعبتها
حمد ربه ان بين الالعاب دفتر كتابه! وكبير اخذه ووقف وتقدم لها،
كانت تقرا بانسجام لدرجه ما انتبهت ان في احد دخل للحديقه والاطفال حوله وانه واقف جنبها!
وانصدم يوم شافها تمسح دموعها!
وناداها بتردد: ياقوته؟
رفعت راسها برعب من الصوت الغريب والي ما تدري من متى واقف فوقها، حضنت كتابها بيد ومسحت دموعها بيدها الثانيه ووقفت واخذت دفترها والقلم والاهم دميتها ودخلت للميتم بخطوات سرريعه!.
استغرب من الي صار وتقدم لطفله ثانيه وعطاها الدفتر وقالها "عطيه ياقوته وقولي هذا من راجح!"
هزت راسها ب "طيب" وراح بعد ما ودعهم وهو يوعدهم يرجع يزورهم!
~••••••••••••••••~
وصل المزرعه وهو لسى بحزنه وما يدري كيف وصل وهو لسى بخير،
قفل السياره ونزل وفتح باب البيت ودخل وانتبه لخيال البنت الي ركضت لوحده من الغرف!
عقد حواجبه وبعدها ضرب جبينه بضيق وهو توه يتذكر الي ساحب عليها اسبوعين بس لانه مو قادر يشيلها من باله! ومع انه ما يبي منها شي ولو ما تكلمت كان بيتركها تروح بس شي خلاه يبقيها عنده لوقت ما يدري متى!
طلع لدور الثاني واخذ له شور سريع وطلع وبدل وصلى العصر
وجلس يقرا قران،

وبعدها قرر ينام شوي لانه لازم يحضر عزاء العقيد احمد الي بيقوم فيه اخوه وبدون ما يحضرونه بناته خوف على سلامتهم لا تكون المنظمه لسى تراقبهم!
قام لسرير وانسدح بتعبب واخذ نفس عميق وهو حاط يده على عينه
وفز اول ما حس بحركه عند باب غرفه!!
غرفته الي ممنوع احد يقرب منها ومو بس غرفته الطابق بكبره ممنوع على الكل يخطون خطوه وحده فيه!
نزل بسرعه وفتح الباب ولمح للمره الثانيه نفس الخيال الي شافه اول ما دخل،
دخل غرفته وسكر الباب ونام
~••••••••••••••••~
قفلت باب الغرفه بقوه ويدها على قلبها،
صارت تكلم نفسها وهذي صارت عاده من يوم انسجنت بهذي المزرعه! ومثلت عليهم الخرس! وانها ما تتكلم
"مجنونه كيف تطلعين لرجال لغرفته! نسيت نفسي وانا اسمع صوته بالقران ماا شاء الله ودي ما يسكت، بس هذا مو مبرر لك!
نسيتي نفسك! وبعدين وين حجابك!
ووين لسانك! ليش كذبتي عليه انك ما تتكلمين وانتِ الواحد وده تسكتين من لسانك الطويل!
يوه مدري كيف طحت ب هالورطه! حذرتني ياقوت من الي بسويه بس انا غبيه الي ما سمعت كلامها!
ياقوت وينك محتاجتكك، مادلين الغبيه الي تسوي كل شي متهور وتتورط اول مرا تعترف انها غلطانه
يارب اطلع من هنا بخير وتوبه اهرب من الميتم!"
~••••••••••••••••~
"ادهم"
دخل للبيت الكبير الخالي الا من خدامه واخوه
الحاضر الغايب "براء"
طلع لغرفته وقفل جواله وحط راسه ونام بملابسه بدون حتى ما يبدلها لانه تعب من المشاعر والذكريات واشتاق لاهله حيل!
نام وهو حاضن صورتهم!
~••••••••••••••••~
"مطر"
وصل للبيت ونزل ودق الباب وبعدد وووقت جاه صوت بنت غريب! سالته مين وقال مطر وانتظر دقايق ثانيه وانفتح الباب وطلعت منه بنت متحجبه وواضح على وجها البكى! تركت الباب مفتوح له ومشت جهة بيت من بيوت القريه!
دخل للحوش وسكر الباب بعده وجلس بالحوش وانتظر وقت طويل وهو مو قادر يوقف على طوله من التعب وخصوصاً يده زايد المها وشكل الخياطه انفتحت!
وما حس على نفسه الا وهو نايم! على كرسي بالحوش
~••••••••••••••••~
"زهور" من الظلام الي حولها عرفت ان الشمس غابت! فزت وحست بدوخه لانها قامت فجأة ولانها نامت تبكي وما اكلت شي من امس وفوقها! لانها تذكرت صلاتها الي فاتتها ونامت عنها وطلعت للحوش وانصدمت من الي نايم بالحوش!!
حطت يدها على فمها وهي تتذكر راحيل الي جاتهم
تبي تاخذهم لامها يزورونها! وانصدمت بخبر وفاة ابوهم
وانهارت زهور عندها ودخلت بنوبه جديده وزمرد وورد يبكون معاهم
وبعد تعب وجهد نامو ورد وزمرد وبقو زهور وراحيل وقالت زهور لراحيل كل شي حتى انها متزوجه!

وبعدها سمعت دق للباب وفتحته راحيل الي رجعت لزهور تقولها ان مطر برا وقالت تخلي له الباب مفتوح وهي بتقوم الحين!
وما حست بنفسها ونامت!

قربت زهور منه وانكسر خاطرها على شكله ويده الي واضح متالم منها! ونومته الغلط دخلت من جديد للغرفه واخذت شرشف وطلعت وغطته ورجعت للحمام وطلعت واخذت سجادتها وصلت الي فاتها العصر والمغرب لان الشمس دوبها غابت!
ورجعت للغرفه ونامتت جنب خواتها
~••••••••••••••••~
صحت من الالم القوي بيده وهو مو مستوعب انه نام اصلاً! عدل جلسته وحط يده على رقبته الي عورته!
وانتبه لشرشف الي مغطيه!
ابتسم ورفع الشرشف وحطه عالكرسي ووقف وراح للحمام الي بطرف الحوش، طلع يبي يصلي ومو عارف وين!
قرب بتردد من الغرفه ودق الباب
وما سمع رد
ورجع للحوش وانتبه لسجاده المطويه على طرف فتحها وصلى عليها حتى صلاه العشاء لانه شاف الوقت بجواله وكان متاخر وحمد ربه انه راح العصر للعزاء قبل يجي لزهور!
وحس ان الوقت مو مناسب لوجوده هالايام! ف فضل يعيشون الحزن لوحدهم طلع من البيت وقفل الباب زين،
ركب سيارته وصار ينتظر فيها!،،.
~••••••••••••••••~
كانت على مكتبها الصغير الي بالارض وتكتب كل الي بخاطرها،
من يوم تعلمت الكتابه والقرايه وهي ما تفارق دفترها وكتبها صارت بالنسبه لها عششق
قفلت دفترها بسرعه اول ما سمعت صوت "الاخت سعاد" المسؤوله بالميتم، وهي تقولها تترك الي بيدها وتنام تاخر الوقت!
اخذت دفترها وراحت لفراشها ونامت فيه، دقايق وحست ب اصابع احد على كتفها،
لفت وكانت "سمر" بنت اصغر منها معاها بالميتم وبنفس الغرفه!
ياقوت: سمر ما نمتي؟
سمر بهمس: اشش الا بنام بس نسيت اعطيك شي،
ياقوت باستغراب: ايش؟؟
سمر على نفس الهمس: اليوم جاء للميتم رجال وسيمم "وصارت تتكلم وهي تحرك يدها"
طووويل وشعره طوييل
وجاب العب كككثير وقال؟ وطلعت دفتر من تحت مخدتها،
قال هذا عطيه ياقوته وقولي لها من راجح!
اخذت ياقوت الدفتر وهي تتذكر الي شافته فوقها ووقتها كانت تقرا قصه وتاثرت من الحزن الي صار فيها وهي دمعتها دايم جاهزه وتذكرت طوله وشعره الي فعلاً كان طويل! وكيف ناداها ب "ياقوته" حضنت الدفتر وهي تهمس: راجح؟ اسم غريب،،.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 29-10-2019, 11:07 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


بعد مرور اسبوع!
"ببيت زهور"
خلصت شغل البيت ونظرها طول اليوم على زمرد وورد وهم يلعبون بالالعاب الككثير والهدايا الي جابها لهم مطر والي يبي يطلع جو البيت من الحزن!
تذكرت شكله وصوته وكلامه مع اخواتها،
وتذكرت انه قال يبي يرتب وضعه معها! بس وقتها ما صارت فرصه يتكلمون لانه من ذاك اليوم ما دخل البيت،
كانت تسمع دق على الباب واذا فتحته تلاقي اغراض برا! من مطر بس بدون ما تشوفه او هو يتهرب منها مو عارفه، لانه اذا زمرد فتحت الباب تسمع صوته يكلمها ويطمن عليهم!
نزلت اخر كيس جابه وحطت الاغراض بالثلاجه،
وطلعت الحوش وشافت زمرد رايحه للباب وفتحته ودخلت منه راحيل الي ما تركتهم دقيقه وحده من وفاة ابوها
وهذي ثاني مره تشكر زهور ربها على راحيل لانها صارت قرريبه لقلبها، وبعد السلام جلسو
راحيل بابتسامه: اشوف الحمدلله الحياه رجعت للبيت
نزلت زهور راسها بحزن: ايش اسوي لازم اعيش حزني لوحدي اخواتي صغار ومو فاهمين شي حرام اعيشهم شي مو فاهمينه! زمرد من يوم عرفت وهي يومين بكت وبعدها نست! طفله واحسسدها ع هالشي،.
ومسحت دمعتها بسرعه وفتحت يدها لورد الي جاتها تجري وصارت تلعب مع اخواتها وتغصب نفسها عالابتسامه.
نظرت راحيل فيهم بحزن على حالهم، ثلاث بنات وصغار بدون اب وام وعائله واخ يسندهم عالاقل
وحمدت ربها بنفسها على امها وابوها واخوها الي من يوم ترجع البيت لين تطلع وهي مشاكل معه بس هذا عسل على قلبها من انها تفقده!
~••••••••••••••••~
"جبير"
رجع للبيت بوقت متاخر وهو مقرر يرجع بكرا الصباح بس شاف ما له داعي ينام وبعدها يرجع للبيت ف قرر يرجع وينام فيه مرا وحده!
دخل للبيت بهدوء وكان ساككن الكل نايم قرب من الدرج بس وقفه صوت غريب!
وكل ما قرب من الصوت ينتبه انه يقرب من غرفه الحسناء الي يعرف انها ما تتكلم! الا لو!،،.
واخذته الافكار وودته لين وصل لمكان الصوت وكان فعلاً طالع من غرفتها!
ثواني واختفى صوتها،،
"حسابك بكرا"
قالها بنفسه وهو يطلع لغرفته لانه مستحيل يدخل عليها غرفتها!
وما كان يبيها تعرف انه كشف كذبتها لانه راح يادبها عليها
ونام وهو يتوعد فيها
~••••••••••••••••~
"عند زهور"
فرشت لراحيل جنبهم لان راحيل بتنام عندهم اليوم بحكم ان ابوها بياخذ امها المدينه القريبه عشان موعدها بالمستشفى وبيرجعون بكرا
فزت راحيل يوم تذكرت انها ناسيه مخدتها الي ما راح تقدر تنام بدونها
زهور بخوف: تطلعين ذا الوقت! صار الليل خلاص نامي اليوم بدونها
راحيل بضيق: مقدر تعودت عليها نومتها غغير، تدرين؟ ما راح اتاخر بروح بسرعه وارجع بس خليك على الباب!
زهور: الله يصلحك عنيده بسرعه طيب
ووقفت بتلبس عبايتها وحجابها! وبعد تفكير؟


كل اهل القريه نايمين وهالوقت مستحيل احد برا وبيتهم بعد بيتين ف اخذت حجابها وحطته على راسها وطلعت ببيجامه نوم!
زهور بهمس: عباتك!
راحيل على نفس همسها: اشتقت اطلع القريه بدون عبايه ودام بالليل ذا محد صاحي بعتبرها مغامره اشتقت لها ومعي حجابي لو طلع احد بوجهي
زهور لسى على نفس الهمس: مجنونه انتِ!
هزت راسها ب "ايه" وهي تضحك
دفتها زهور برا البيت: كل يوم اكتشف جنونك زياده يلا يلا بسرعه
طلعت راحيل من البيت وتلفتت يمين ويسار ما في احد وحطت رجلها وجري على بيتهم!
وفجأة وبدون اي مقدمات ولا تدري من وين طلع لها الخيال الاسود الكبير
ولانها تجري ما قدرت توقف بسرعه ف ضربو ببعض بقوه بحكم انه لف عليها فجأة
حطت راحيل يدها على وجهها من الصدمه والالم والخوف وهي طايحه على الارض،،.
والي قدامها فتح عيونه بصدمه!
وللحظه شك انها جنيه مو ادميه الي طالعه له بذا الليل!
وقف وهو يبعد الغبار ويسمي بالله: بسم الله بسم الله مين انتِ ادميه!
حس بغباء وهو يسالها كذا وهي فجأة انفجرت عليه تبكي
تورط فيها! وبذات يوم سمع صوت سياره قريبه منهم
وقفها بسرعه ودخل فيها بين بيتين ضيقه،،.
~••••••••••••••••~
اما زهور شافت كل شي الطيحه والرجال الي ضربت فيه وسمعت صوت بكاها وكانت ب اخر لحظه راح تطلع وراها خافت عليها!
بس تراجعت لما قرب منها صوت وضوء سياره،
دخلت البيت وقفلت الباب وهي خايفه على راحيل الي شافت الرجال سحبها.

بس دقيقه ودق الباب وراها وفزت برعب وفتحته بدون ما تسال لانها حسبت انها راحيل: راحيل صار لك شي!!!
ورجعت على ورا بصدمه يوم طلع له مطر وهو مستغرب انها اول فتحت بذي السرعه وكانها تنتظر احد! وفعلاً تنتظر احد لانها حسبته راحيل تكلم اخيراً: فيكم شي!
نزلت راسها وهي ودها معاها حجابها مو قادره تتقبل ان هالشخص يجوز له يكشف عليها، هزت راسها ب "لا" ودخلت الحوش بخوف
دخل وراها مطر وهو يتلفت يشوف المكان الي كانت تنظر له وما فيه احد
قفل الباب والتفت لها اول مرا يشوف بعد ما كبرت بدون حجابها!
كانت معطيته ظهرها ونظرها على يدها ووقف يتاملها شعرهاا طوويل واسود حيل وناعم وجسمها الصغير وبجامتها الطفوليه،
تنحنح وهو يتقدم ويجلس على الكرسي وطلب منها تجلس بعد
مطر: بالبدايه اعتذر جيت هالوقت بس الفتره الماضيه كنت احاول اخليك براحتك ولانه بدري عالكلام،
بس مقدر انتظر اكثر لاني مابيكم بالبيت بدون رجال
ومخلي طول هالوقت عليكم حراسه،
وانتِ عارفه وضعنا واني زوجك من سنين، انا مابي الا انكم تكونون بخير واكون قريب منكم بحال احتجتو شي وما تخافون من الوقت وانكم تبقون بهالدنيا بدون سند لاني سندكم بعد الله،

ويكفيني اذا دخلت هالبيت انام هنا بالحوش عالاقل اتطمن بالليل عليكم وماني مضايقكم باذن الله
وقال بعد تردد: ولان اهل القريه بدو يتكلمون فيكم وعنكم وعياال الحرام موجودين وو،،.
قاطعه الدق القوي على الباب،،.
~••••••••••••••••~
ترك يدها اول ما استوعب ايش سوا ولف عنها وهي لسى ما في الا صوت بكاها المكتوم
ادهم وهو مصدوم لسى بس تاكد انها بنت وادميه وضحك على نفسه وتفكيره وتكلم وهو لسى لاف عنها: يابنت الناس انا اسف والله طلعتي بطريقي ما شفتك، ويوم سحبتك هنا خفت عليك من الكلام لو شافك احد من السياره الي مرت، وبعدين ايش مطلعك من بيتكم هالوقت ما يطلع الا عيال الحرام!
قومي اوصلك بيت اهلك ولا حابه تكملين طريقك!.
وشاف انها لسى عللى وضعها،
تنهد بضيق ومد يده لجيبه وطلع بطاقته ورفعها بوجها: انا اسمي ادهم سعد،،
بالقوات الخاصه يعني والله شرطه يعني والله مو ماذيك قومي اوصلك بيتكم لا يحس عليك احد ويفهم غلط مقدر اخليك واروح!
فتحت عيونها بشويش وشافت البطاقه وكان نفس الاسم وو فتحت عيونها على كبرها وهي تشوف الصوره!
وقالت بهمس تكلم نفسها بين دموعها: المكشر!
وتذكرت الي شافته قبل اسبوع عن بيت زهور
شدت حجابها بقوه وتحاول تغطي بجامتها وطلع صوتها اخيراً: خليك بعيد عني حلفتك
هز ادهم راسه ب "طيب" وهو لسى لاف عنها وتحركت راحيل بسرعه لبيتهم الي كان بعد هالبيت، وفتحت الباب وقالت له قبل يروح: انا والله ما طلعني الا باخذ غرض مهم ماني من البنات الي فبالك!! ونايمه عند صديقتي وبرجع لها!
وضربت باب البيت بقوه
واخذت مخدتها واخذت عبايتها الثانيه الي بالبيت ولبستها وطلعت وشافت ان "المكشر" لسى عند البيت ما راح،
قفلت باب بيتهم بقوه متقصده تطلع صوت عشان ينتبه لها وحطت رجلها تجري على بيت زهور ودقت الباب بقوه وبسرعه وما انتبهت لسياره الموقفه جنبها!
~••••••••••••••••~
فز مطر بيفتح الباب! ووقفته زهور وهي تمسك يده: هذي راحيل انا افتح لها
نزل مطر نظره ليدها وبعده وجهها ويحس اول مرا يشوفها! هز راسه ب "طيب" ورجع مكانه وهو صاد عن الباب
وفتحت زهور بسرعه وهي خايفه عليها!
دخلت راحيل وصوتها بالحوش كله ولسى ما شافت مطر ولا درت عنه
راحيل وقلبها يدق بقووه: يمممه زهور يمه طلع نفسه المكشر الي جاكم قبل اسببوع واسمه ادهم وبالقوات الخاصه انا ايش طلعني ولا ويحسبني من هذول البنات حسبي الله توبه لو ما اسمع كلامك!
كل هذا قالته وزهور لها ساعه تاشر ولها وتسكتها! ولا فيه فايده راحيل اذا تكلمت محد يوقفها من يومها ناكبه نفسها،
انتبهت راحيل اخيراً وحست بفشششله وجري على الغرفه وحمدت ربها انها بعبايتها

لفت زهور على مطر وهي حاسه باحراج من الي صار وهي ما لها دخل،
وقالت تبي تضيع الي صار ونادته ما تدري ليش!
زهور: مطر!
لف لها بسرعه ما توقع بيسمع اسمه بهالنبره ومنها بذات،
مطر: لبيه
طلعت منه بسرعه اول ما لف لها
والاثنين استوعبتو الموقف الي هم صارو فيه وقالت بعشوائيه وهي تلعب باصابعها ومنزله راسها: خليك عندنا
قالتها ودخلت الغرفه

ابتسم مطر وجلس عالكرسي وحط يده السليمه على عينه
وتذكر الاسم الي نادت راحيل فيه ادهم "المكشر" وضحك بنفسه بهدوء
وبعد دقايق طلعت زهور وشافت مطر بنفس وضعه قبل اسبوع نايم عالكرسي
حطت له الفرشه عالارض ومعاها لحافها ومخدتها بحكم انه ما في زياده!
وقربت منه ونادته، وهو سامعها بس ما يرد،
قربت اكثر ونظرها على يده الملفوفه ونزلت يدها لها ولمستها بشويش وفزت يوم فتح عينه ولف عليها
وقفت وهي تسحب بجامتها وقالت وهي تحاول تاخذ نفس: لا تنام هنا حطيت لك فرشه و ما كملت الي بتقوله من نظراته ودخلت الغرفه
~••••••••••••••••~
"ياقوت"
قلبت الصفحات وهي مبتسمه عالي كتبته فيها وسكرت الدفتر وكانت بتنام بس سمعت صوت التلفون من جديد! طلعت بهدوء وردت: الو؟
وصلها صوت مادلين المتلهف: ياااققوتت
ياقوت بصدمه: مادليين وينك قلبو عليك الدنيا عمك مهدد يبلغ على الميتم الشرططه ومسكو رامي!
مادلين الي بكت: انا هربت من رامي اصلاً ولحقوني حراسه ودخلت مزرعه ومسكني صاحبها
وانا عنده من اسبوعين خاايفه مرا ما ادري متى تنتهي حياتي الي بكل مرا اكون مسجونه بمكان ياقوت انا تعبت ابي اتحرر واعيش بخير وو،،.
ما كملت كلامها لان ياقوت فصلت الخط لان "سعاد" المسؤوله كانت قريبه ف خافت تشوفها.
رجعت للغرفه وهي تبكي من حال صحبتها واخت عمرها الي كبرو ب هالميتم سوا!
~••••••••••••••••~
اليوم الثاني
"ادهم"
صحى وهو كل تفكيره بالي ما نام وهو يتذكرها!
والي ما راح عن بيتهم لانه سمعها يوه قالت انها نايمه عند صحبتها ف فكر انها ممكن ترجع تطلع وتروح
لها ف خاف ترجع لوحدها! وفعلاً دقايق ورجعت طلعت وابتسم وهو يتذكر ضربها القوي للباب
وبعدها ما شاف الا غبارها وهي واصله لبيت زهور! استغرب بالبدايه انها راحت بيت زهور بس بعدين تذكر البنت الي كانت مع زهور والي طلعت بعدين من عندها!
وكلام جبير ان في بنت من القريه تزورهم،،.
حط يده على عينه وابتسم وهو يتذكر الموقف

عند مطر
صحى وهو مغرق بريحتها الي ماليه المخده واللحاف،
كان متضايق شوي من نومه الحوش وبعد ما تقلب اكثر من مره فز بسرعه اول ما استوعب وين هو،
وتذكر كل شي صار امس قام بعد ما رتب اللحاف مكانه وطلع من البيت بدون حتى ما يدخل الحمام لان في بنت غريبه معهم ف ماحب يضايقهم وبنفس الوقت ما قدر ما يتكلم معها امس ويطلع عالفاضي والحمدلله الي جاتهم راحيل وخبصت الوضع،
فتح باب البيت وركب سيارته وهو يحاول يصحصح
وحرك على بيته
~••••••••••••••••~
"جبير" نزل بعد ما لبس لدوامه وشاف سعديه ماره وبيدها صينيه الاكل، وقفها وسالها لمين!
"ل الحسناء"
قالتها ب ابتسامه
سحبها من يدها وهو ياخذها واشر لها براسه تروح
تقدم لغرفتها وهو ناويه اليوم يكلمها!
دق الباب متقصد! لانه يدري انها تسمع!!
وما فارقه وهو لسى يدق ويدق مصصر هي تطلع له وهو كاشفها

"عند مادلين"
ما استغربت الدق بالبدايه لانها متعوده ان الخدم ينسون انها ما تسمع وبعدها يفتحون من نفسهم!
بس مين هذا المصر الي يبيها تقول!
بدت تخاف تكون انكشفت بذات انها امس استخدمت التلفون يعني الي كشفها سمع ايش قالت بعد
نزلت دموعها وهي خايفه ترجع لعمها والحياه الي عايشتها!
بعد وقت فتحت الباب بحذر وقفلته بقوه اول ما شافت ان جبير الواقف برا!
وحطت يدها على قلبها بخوف وحست بغباء الحركه الي سوتها وتقفيل الباب ورجعت فتحته وهي منزله راسها
"تعالي"
بس هذا الي قاله جبير ومشى للمكتب حقه وهي وراه
وقابل سعديه بطريقه ورجع لها صينيه الاكل ووقف عن الباب لين دخلت مادلين وترك الباب شوي مفتوح
وجلست وهي لسى واقفه
ضرب يده على المكتب وقاله بحده: اجلسي! وقولي كل شي وهالمره بدون كذببب!! ولا والله ما تدري ايش ممكن اسوي وانا ديني ودين الي ييككذبب!
هزت راسها ب "طيب" وهي تمسح دموعها وكانت بفستان بيت طويل وشعرها الاششقر نازل بطوله
كتف يدينه وقال "اسمعك!"
~••••••••••••••••~
"عند زهور"
صحت وهي كل تفكيرها بالنايم برا والي نبهت راحيل ميه مرا انها ما تطلع لانه موجود وبكل مرا راحيل تقولها "خايفه على زوجها الحلوه؟"
وطبعاً تاخذ نصيبها من الضربه الي تعطيها زهور
وقفت وطلعت زهور من الغرفه وطلت على الحوش وما في احد وما تدري ليشش حست بخيبه امل!
تقدمت للفراش وشالته كله وريحه عطره لسى فيها شدت على يدها ودخلت الغرفه ونزلتها وطلعت المطبخ تجهز لهم الفطور الي بيصير غداء لان قرب وقت الظهر
~••••••••••••••••~
"مطر"
وصل البيت ونزل وهو لسى فيه النوم
طلع الدور الثاني على طول ووقفه الصوت الي وراه: مططر
وقربت منه وحضنته
حضنها وباس راسها: كيفها زين الزين؟

باست ايده وقالت: زين بخير اذا اخوها وسندها بخير
جاهم صوت ثاني: الله الله على الحب وانا كل يوم بوجهك ما اسمع حتى لو صباح الخير
لفت عليه وحضنته بعد: عاد اويس انت تعرف غلاك! ومطر ما ينشاففف والله اشتاق له
مسح مطر على راسها: اشبعي بسرعه لان بنشغل عنكم كثير!
حست باحباط: شغل بعد؟ دوبك طالع منها باصابه كافي بكرا يجيبونك فيه شي ثاني! والله اموت
تافف اويس: بس بس اشتغلت العجوز! هيه لا انتِ امه ولا انتِ زوجته نعم نعم!
دفته بقهر بعد ما ضربت كتفه: انا اخته وهذا يكفي
ولفت على مطر وتغيرت تعابير وجها للحزن وهي تمسح على يده الملفوفه: الله يحفظظظك وما يحرمني منك وما اسمع فيه شي مو زين.
رجع مطر باس راسها وراح غرفته بهدوء
ولفت زين على اويس وكشت عليه بيدها ونزلت لامها تقولها ان مطر جاء!
~••••••••••••••••~
"عند زهور"
هزت راسها باسف من اختها الي من يوم صحت ودرت ان ما فيه بالبيت حليبهاا الشوكلت وهي جالسه باحباط بالحوش وكل شوي تنادي "اويسسس"
تقول انه بيجي وبيجيب لها حليبها!
زهور: زمرد تعالي وكلي! بعدين ما فيه اكل ترا!!
زمرد مطنشه وجالسه بعيد عنها
راحيل بضحكه وبحضنها ورد: لااا اختك مو طبيعيه! كل ذا عشان حليب! نطلع بعدين وتشتري تجي تفطر الحين،
زهور: زمرد سمعتي راحيل بعدين تشترين وقد ما تبين بس تعالي لا تتعبيني!
مسكتها زمرد عناد اكثر وهي جالسه ونظرها لسماء!
على امل يمر اويس وتشوفه!
~••••••••••••••••~
"عند ياقوت"
من وقت ما صحت وهي ما تحركت من جنب التلفون تخاف تتصل مادلين واحد ثاني يرد لين فقدت الامل انها تتصل ونزلت للحديقه تكمل كتابتها،
~••••••••••••••••~
"عند راجح"
واقف بسيارته ما يدري ينزل ولا يكمل طريقه! بحكم ان شغلهم قريب من القريه فما قدر هالمره يتجاهل تفكيره الي كل ما مر ذكرها!
بس هالوقت ما يدخلون! لو العصر ممكن
حرك سيارته وراح لشغله.
~••••••••••••••••~
"عند زهور"
صار وقت العصر ورجعت راحيل بيتهم من وقت وكانت زهور بالمطبخ وقت ما سمعت دق الباب وطلعت للحوش وسمعت صوت زمرد

فتحت زمرد الباب ولقت!! كرتون كامل حليب شوكلت صرخت ورفعت راسها وشافت اويس بالسياره ورافع يده لها وحرك بعدها
ودخلت زمرد بفرررح وهي تسحب زهور: اوويس اويس جابه قلت لكم هو يسمعني!
طلعت زهور وهي مصدومه ودخلته البيت وسكرت الباب وهي تفكر،،.


"جبير"
مرت 5 دقايق وهو مكتف يدينه ونظره عليها ينتظرها تتكلم!
جلست مادلين قدامه بهدوء وهي تمسح دموعها،
وتكلمت اخيراً: ما اقدر اقول شي الا اني ما سويت الغلط وابي اطلع من هنا وما راح تعرف عني شي بس طلعني،
ورجعت مسحت عيونها وهي ترجع شعرها ورا اذنها
تكلم اويس بهدوء: مين كان يلاحقك!
ما ردت مادلين
رجع سالها بحده شوي: مين كان وراك ودخلتي مزرعتي عشان ما يلاقيك!
ما ردت بعد
ضرب يده على الطاوله وهو يصرخ هالمره وباسلوب محققين: انا اسال مين وراك وليش دخلتي مزرعتي
فزت برعب وصرخت زيه وهي تبكي: من خطيبي
وحطت يدها على وجها وبكت بصوت عالي
شد جبير على يده وهو يكره نفسه اذا تنرفز وهالطبع والصراخ تعوده من الي يشوفه كل يوم بشغله مع المجرمين
وجلس يذكر نفسه "الي قدامك مو واحد من مجرمينك يا اويس الي قدامك مو واحد من مجرمينك يا اويس"
اخذ نفس وهو مو حاب الجو وصوتها الي عوره وهي تبكي، وقف وقرب منها: اعتذر ما قصدت ارفع صوتي بس جبرتيني لاني ماحب العناد والكذب!
بدت تهدا وتمسح دموعها ورجعت جلست وجلس هالمره قدامها، وهو متوقع انها بترجع تعيد نفس الكلام وتطلب منه تطلع بس انصدم لما قالت!
مادلين ووجها احممر من البكى: تكفى خليني ببيتك بس يومين واوعدك ما تحس فيني ولا تسمع لي صوت وبطلع من هنا ولا كاني كنت موجوده، عالاقل ارتب وضعي واعرف وين اروح، مابي ارجع ل الي اخيراً قدرت اطلع من عنده،.
نظر فيها لمده طويله ومماايدري ليش هز لها راسه ب "طيب" وطلع من المكتب بسرعه
ووقفت مادلين وهي حاضنه يدها "يارررب وين اروح لازم ياقوت تساعدني ما اقدر ارجع الميتم مرا ثانيه والله عمي يرجعني عنده وارجع للعذاب من جديد؟؟".
~••••••••••••••••~
"زهور"
حطت العشاء لاخواتها وشالته بعد ما خلصو ودخلت تنوم ورد،
وزمرد بالحوش ودخلت عليها زمرد فجأة وقالت لها ان مطر برا!
نزلت ورد الي نامت وطلعت وزمرد وراها
كان مطر كالعاده على كرسيه ويده على عينه لدرجه صارت تشك انه اذا سوا كذا يعني فيه النوم
وقفت قريب وهي بدت تتعود عليه: دقيقه اجيب لك الفراش
دخلت ووراها زمرد الي نامت وهي اخذت له الفراش بس هالمره حطت له مخده ولحاف غير عن الاول وجهزتهم بطرف الحوش ووقف مطر بدون ما يقول كلمه! واول ما طاحت عينه عليه قال: زهور
لفت بسرعه وهي لسى ساكته
مطر وهو ياشر عليها: انا اذا نمت على شي اتعود عليه وتعودت على الاول ابيه؟
جات بتقول بس هي حقتي! وانا بعد تعودت عليه بس سكتت وهزت راسها ب "طيب" واخذتهم من جديد وطلعت له مخدتها ولحافها،
وانسدح مطر عليه وهو يشده ويشم ريحته وقال بنفسه وهو مبتسم "اي هذي ريحتها"
~••••••••••••••••~
"زين"
دقت الباب ودخلت غرفه امها ولقتها على سريرها بتنام
قربت وجلست جنبها على السرير وباست راسها،
حوراء "ام زين": ما جيتي الا عندك كلام قولي
زين بضحك: يمه يعني ما اجي اقولك تصبحين على خير
حوراء: توني معك بالصاله وقلتيها بترجعين تعيدين؟
زين مدت بوزها: دايم كاشفتني! جيت اقولك ان مطر طلع من ساعه وقالي على شي!
حوراء لفت عليها وهي كارهه السيره: وايش قال!
زين وهي عارفه رد فعل امها للموضوع وخصوصاً اي شي يخص مطر: قالي بيجيب زوجته خلال هالاسبوع
حوراء وطارت عيونها: يجيب مين مين عيدي!
زين وقفت وهي شاده على يدها: يمه ليش عصبتي انا بس
حوراء ونست كل النوم وجلست وهي ترفع صوتها: والله ما يدخل بيتي احد! كافي هو على قلبي زي الجمره
زين وندمت انها تكلمت: يمه هو بيته زي مو بيتنا
وكملت بخوف: وبيته قبل يكون بيتنا ولا نسيتي المكان الي كنا فيه! وانه جابنا هنا عنده
حوراء وجنون الدنيا قامت قدامها من كرهها لمطر: ههذا بيتي ههذا بيييتي من ايام شاهر ومن قبل ما تسرقه مني امه الي الله ما يرحمها
زين وهي تقرب وتهدي امها الي ما توقعت الموضوع يوصل لهنا: يمه امه ميته ما يجوز عليها الا الرحمه لاتدعي كذا
حوراء بعصبيه: زين اطلعي برااا وقولي لاخوك لو يدخلها علي لاقلب ايامها سودا
وطلعت زين من الغرفه وضربت امها الباب وهي لسى تدعي عليه وعلى امه المتوفيه

زين ويدها على قلبها وتقول بنفسها "كيف لو دريتي انه بيجيب خواتها!!"
الله يستر

"عند مطر"
صحى الصبح وريحتها حوله، وقف وابعد اللحاف ودخل الحمام وبعدها طلع ولقى السجاده بمكانها قبل معناته صحت قبله
ابتسم وقرب وصلى، خلص وصار يتامل بالبيت من جديد ويتامل حياته وكيف صارت ومتى بتستقر!
اخذ نفس عميق وزفره بشويش
وغمض عيونه وهو بفراشه

صحت من نص ساعه وما تحركت من مكانها مو عارفه كيف بتشتغل وتسوي فطور وهو لسى موجود
تحس اوقات انها تخافه! واوقات ما تعرف تتعامل معاه بذات انه رجال وكبير
وهي كل الرجال الي عرفتهم بحياتها ابوها وبس!
ابوي اهه شدت على عيونها وهي ماسكه نفسها طول الاسبوع غصب عنهاا وما لها الا ربها تدعي عنده كل ليل
صحت ورد وابتسمت لها وصارت تكلمها: صباح الخير لورد الحلوه! جوعانه ماما؟ الححين يحضر لك الاكل
وباستها بقوه وقامت اخيراً وطلعت من الغرفه بهدوء
وشافته نايمه ويده على وجهه كالعاده!
مشت للمطبخ بسرعه ودخلت وجهزت فطور كامل وطلعت فيه للغرفه وهي تكره تاكل بغرفة النوم بس ما تبي تضايقه وهو نام!
ولقت زمرد صاحيه ومغسله وتنتظر الاكل
جلسو يفطرون بهدوء معتاد منهم وزي ما عودتهم زهور، وفزت زهور اول ما حست بمطر برا بالحوش وطلعت بهدوء وكان واقف ويرتب اللحاف ولف اول ما حس عليها وقال: صباح الخير،
شدت على يدها: صباح النور، احط لك فطور؟
ابتسم وهز راسه ب "ايه"
مشت قدامه بتوتر وهي حاسه كانها اول مرا بتسوي فيها فطور!
حطت كل شي قدامها واخذته طلعت للحوش
شافته واقف ومعطيها ظهره ويكلم بالجوال واول ما قربت منه لف عليها وشكرها براسه وكمل مكالمته بس هي ما راحت بس كانت بعيده وحس انها تبي تقول شي ف انهى المكالمه بسرعه وقال: زهور ودك تقولين شي؟
فركت اصابعها بتوتر وقالت: شكراً على حليب زمرد والله ما ادري ايش بسوي معها
"مطر بالاسبوع الي تركهم فيه ترك لهم جوال وقت ما يبون يتصلون منه عليه، ولانها تعرف ان زمرد ما تعيش ولا دقيقه بدون حليبها كتبت لمطر انها تبيه لزمرد وهي منحرجه حيل منه! وتفاجأت لما وصلهم وبوقت قصير! والي جابه هو الي كان عند زمرد وقت وفاة ابوهم ف تاكدت انه يعرف مطر معرفه قويه بس ما تعرف كيف"
مطر بهدوء: لو تحتاجون اقل شي و ب اي وقت كلميني لو برساله وراح يحضر لكم! لا تطلعون ولا تخلونها بنفسكم وزمرد اختي الصغيره وطلباتها تحضر لها!
نزلت راسها بحزن: يعطيك العافيه وانت مو مقصر عليهم شي،
جات بتروح ووقفها صوته: وانتِ محتاجه شي؟
هزت راسها ب "ايه"
جاء بيتكلم وقاطعته وهي تقول: ابي امي وابوي هالشي الوحيد الي ابيه
ومشت من قدامه بسرعه ودخلت للغرفه
جلس ويده على راسه وهو يستغفر ويدعي ربه يصبرها
وفز لما حس ان بكاها زاد!! وصار يسمع صوتها وبتردد قرب للغرفه وهو ما وده لانها خاصه فيهم
وشاف اككثر موقف يعور القلب
زهور جالسه على ركبها وحاضنه ورد وزمرد وتبكي وما همها لا خوفهم ولا ان احد يشوفها كذا تبي تطلع الي كبتته بهالاسبوع
دخل للغرفه وجلس جنبها وحضنها وهو يهديها لانها خوفت ورد وزمرد وصارو يبكون معاها
وبعد وقت هدت فيه وهي كل طاقتها خلصت نزلها بمكانها وغطاها واخذ ورد وزمرد وتركها تنام
~••••••••••••••••~
"مادلين"
جالسه على السرير وهي حاضه ركبها وسانده راسها عليهم وتفكر ودمعتها ما وقفت "ارجع الميتم؟ ما راح يخلوني ويسلموني لعمي! اروح لعمي وارجع لعذابي الي بيصير اقوى! ادور رامي؟ الي تركته بعد ما قررنا نهرب! والي اكيد طاح بمشكله مع عمي واكيد ما راح يعديها لي، ياربي وين اروح اذا امي متزوجه ومبسوطه بعيد مع عيالها انا شسوي بنفسي وين اوديني"
نزلت راسها وكملت بكاها الي من امس ما وقف
~••••••••••••••••~
بمكان جديد
الشخص الاول "والحل الحين! ما نقدر نشتغل الا بموته اقولكم بيخرب علينا هذا داااهيه ما راح نفرح بشي الا طب علينا ومسكنا ما في منظمه سلمت منه!
دبرو له شي وبعدها انا موافق نبدا ونشتغل!"
الشخص الثاني "يقولون جاته ترقيه بعد ما مسك ثامر ومجموعته هذا وثامر ما فيه احرص منه مدري كيف غفل عنه!"
الشخص الثالث "طيب خلونا نتفق على طريقه يانشيله من مكانه يا من الحياه بكبرها لان شكله ما نقدر نعمي عينه عنا"!
~••••••••••••••••~
بمكان ثاني جديد
رفعت يدها بتهديد: شوف معك اسبوع ياتطلعها من تحت الارض! ياتجيب خدامه لعيالك انا ممماعندي وقت لكم كافي اشتغل ليل ونهار وشغل البيت علي بعد صاير
ف والله والله يا سلمان لو ما تجيبها من شعرها وترجعها خدامه لي من جديد لاترك البيت لك ولعيالك وقابلهم انت!!!
قالت اخر كلمه ولفت دخلت الغرفه وصفقت الباب،
"سلمان شخصيته ضعيفه عند زوجته وتصير قويه على غيرها مثل الي ما وراهم سند "مادلين""
طلع من البيت وهو رايح للميتم يشوف لو في اخبار جديده عنها وهم مو ملاقينها لانها اختفت جهة المزارع!
~••••••••••••••••~
"مطر"
مسح على شعر زمرد الي من يوم طلع فيهم للحوش وهي تسولف وحتى عن الطيار اويس الي صار ملكها قالت له!
وهو يضحك بداخله على كلامها وكلام اويس الي يقول يبيها وبيتزوجها! وبذات امس لما وصلته رساله زهور واويس عنده فقال مطر ل اويس ان زوجته المستقبليه زمرد تبي كذا كذا وما صدق اويس خبر وطار وجابه لها"
لف مطر على ورد وكانت غرقانه بلعبتها ومبسوطه فيها شوي حس ب الي واقف بعيد رفع راسه وكانت زهور حاضنه باب الغرفه ونظرها على خواتها الي ما انتبهو لها
قرب مطر لزمرد وهمس باذنها بشي وعلى طول وقفت زمرد ولفت لزهور وصرخت تناديها وحضنتها بقوه
ونفس الشي ورد الي تركت لعبتها وراحت لهم بخطواتها الصغيره
اما مطر اخذ اغراضه وطلع واخر شي شافه زهور حاضنتهم وتمسح على شعرهم.
~••••••••••••••••~
"راجح"
دخل عليهم المكتب وكانو ادهم وجبير بانسجام بالكلام وقاطعهم بصوت عالي: حلللو صاحبكم الشغل فوق راسه ويلاحق هذا وذاك وانتو اسرار بين بعض! ايش تقولون بسرعه،
تكلم جبير بضيق: ما تعرف تدق الباب قبب تفتح! هذا من الذوق ترا
راجح ببرود مازح: لا والله ما تعلمت خبرك كنت بميتم علمني!
لف جبير بضيق اكبر وهو ما وده يقول شي ويصير زعل
قرب راجح وقلب كلامه جد: شباب لا شكل الوضع قوي ايش صاير!!
ادهم بهدوء: شكل صاحبك طاحح
راجح بغباء: وين ما شفت الطيحه ليشش!
ادهم بسخريه: بالححبب طاح
راجح بضحكه: اوووه وين يالحبيب وين الي يتكلم عن الحب وانه مر صادق وياشباب انتبهو ونصايح! اشوفك اول واحد طاح فيه!!
ادهم بدقه: لا قبله مطر
راجح: مطر ما اصدق لا تقنعوني هذا ما يعرف يقول كلمتين على بعض اتوقع لو بيغازلها يكلمها كانها من المجرمين الي كل يوم يقابلهم
جبير تكلم اخيراً: ادهم لا تطلع منها! ولا نسيت الي سهيت تناظر وراها يوم مشت قدامك!! وكل ما دخلت وطلعت من بيت العقيد ناظرت وراها وهي تتجاهلك بشكل واضح
راجح جلس فوق الطاوله: اوف اوف كل هذا صار فيكم! ويني عنكم
واشر على ادهم بضحكه وقال: حكيني لان انت ادهم البارد الي ما يبتسم كيف عطوك وجه!
ادهم وما حب السيره وندم انه بين لجبير: ما تعرف جبير وحركاته يكذب ما عليك، وعشان يلهيك عن قلبه وطييحته
وضحك هو وراجح
وجبير اخذ العلبه ورماها عليهم لين طلعو من المكتب ورجع يفكر كيف بيتصرف مع مادلين!! وهو خايف تطلع فجأة بدون ما يدري،.
~••••••••••••••••~
"ادهم"
رجع لبيت زهور لان هو المكلف بمراقبتهم، والي صعب يوقفون عنه المراقبه! لان ثامر قبل ينمسك كلف ناس تدور ورا العقيد احمد ف خوف مطر انهم يكونو وصلو لشي ف خوف على سلامتهم مخلين المراقبه!
وقف سيارته بمكان بعيدد شوي بحيث انه يقدر يشوف كل شي
نزل من السياره وهو وده بمويا فنزل لمحلات القريه القريبه
~••••••••••••••••~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 29-10-2019, 11:12 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


وصل المستشفى بوقت قياسي نزل بسرعه وراح للاستقبال
ادهم تكلم بسرعه وهو يادوب ياخذ نفس: ججبير جبير حارث صار معاه حادث باي غرفه
وقفت الموظفه وهي تاشر بيدها على ممر: غرفه 128
لف ادهم للمكان بسرعه وصار يمشي وهو يدعي انه بخير ووصل اخيراً وفتح الباب بقوه ولقى جبير شبه جالس والدكتور قدامه يكلمه وقاطعهم وهو يدخل ويوقف قريب من جبير وساله
ادهم: جبير انت بخير
ولف لدكتور الي ابتسم على الخوف الي بعيون ادهم وقال الدكتور يطمنه: بخخير بخير رضوض خفيفه وكسر بيده اليمين وجبرناه لع والحمدلله على سلامته
وطلع وتركهم
ادهم والخوف على صاحبه لسى واضح بصوته: كيف صار الحادث ومتى! انت بخير ولا ارجع انادي الدكتور
شد جبير على يده وهو شبه متخدر من المنوم ومو قادر يتكلم: كل شي صار فجأة وما عليك بخير
وغمض عيونه ورجع فتحها بقوه وكان بيتحرك بس وقفه ادهم الي وقف بعد ما جلس جنبه
ادهم: بسم الله عليك
جبير وهو متالم من يده: كم الساعه!
ادهم: صرنا نص الليل! تبي شي؟
غمض جبير بقهر وهو خايف لا تكون مادلين سوتها وطلعت من البيت!
وهو الي كان راجع اليوم عشان يحل لها مشكلتها لو بالقوه! بس صار الحادث وتعقد كل شي ومو قادر يتكلم عنها!
هز جبير راسه ب "لا"
ورجع انسدح بهدوء بمساعده ادهم وهو يفكر كيف بيلاقيها لو فعلاً رجع وما لقاها!
ودخل بنوم عميق وما حس على نفسه
وقفل ادهم جواله وقام للحمام يبي يصلي ركعتين
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
نزلت الورقه بعد ما كتبت على ظهرها الي تبيه وحطت تحتها صوره
ووقفت اخيراً واخذت كل الي تحتاجه من الغرفه وفتحت الباب بهدوء وطلعت وكملت طريقها بهدوء اكثر لين وصلت باب البيت فتحته وهي متردده!
"جبير ما جاء للان هذا رد قوي لها انه ما يبي يرجع وهي موجوده هذا الي فكرت فيه مادلين بنفسها"
وبنفس الوقت كانت خايفه تطلع هالوقت بس تشجعت لانها بغير هذا الوقت ما راح تفلت من حراس البيت
فتحته اخيراً وطلعت وقفلت الباب بهدوء ومشت بعيد عن غرف الحراس لين دخلت جوا المزرعه اكثر وبدت تبان لها حدود المزرعه تمسكت بفستانها بخوف واصرار ع الي تسويه،
ومن حظها كان فيه سلم خشبي قربت منه وصارت تاخذه لزاويه مناسبه ووقفت عليها لين وصلت نهايه السور المرتفع وصارت تشوف الطرف الثاني من الارض البعيده وهي خايفه
غمضت بخوف وتشجع نفسها: بسم الله
ونطت السور وهي تحاول تمسك صوتها لا يطلع ويفضحها
وطاحت على رجلها بقوه عورتها وصارت تحاول توقف بدون فايده الالم كان قوي وبعد دقايق بدت تسمع اصوات الحراس وصارت تسحب نفسها سحب
لين تعودت على الالم وهي ماسكه دموعها

ومشتت وقت طوييل ما حست بنفسها الا والشمس بدت تطلع جلست بتعب وهي ترمي العصا الي استندت عليها بطريقها،
رفعت فستانها عن رجلها وكانت متورمه لمستها وغمضت بالم ونزلت الفستان الطويل ومسكت العصا وهي تحاول ترجع توقف وهي بدت تعرف المكان الي هي فيه لان بيت عمها بواحد من هذي المزارع،
وكانت مقرره انها تروح للميتم الي يبعد عن المزارع بشي بسيط
ومن هناك بتاخذ كل شي تحتاجه وتتواصل مع امها، هذا اخر حل وصلت له هي وياقوت الي بتنتظرها بمكانهم السري الي دايم يدخلون ويطلعون من الميتم منه
وبعد مشي ساعه زياده بدت تبان لها معالم الميتم
واخيراً وصلت بس كانت خلف الميتم عند السور الحديد ولقت ياقوت تنتظرها عند الفتحه الي بالسود ومغطينها باوراق الشجر الكبيره عشان ما توضح لاحد
قربت ياقوت وهي مصدومه من شكل مادلين الي واضح فيه التعب حضنتها بقوه وبعدت يوم سمعتها تتالم
ياقوت بخوف: بسم الله عليك ايش يعورك
جلست مادلين بتعب والم من طول الطريق الي مشته وهي بهالشكل
رفعت فستانها عن رجلها وشهقت ياقوت بخوف من شكلها المتورم
مادلين: نطيت السور وعورت رجلي
نزلت ياقوت بخوف اكبر لرجلها وهي تمسكها وسمعت صوت مادلين تتاوه
ياقوت: مادلين انتِ مرا متعوره! متاكده بتكملين وانتِ كذا! خليك اليوم هنا! وبكرا ندور امك مع بعض!!
هزت راسها "بلا"
مادلين بالم: مقدرر كل دقيقه تضيع مني يكون عمي قرب يلاقيني وما اثق بزوجته الي متاكده خلته يبلغ عني من زمان ويعني اكيد الشرطه وراي!
ياقوت بحزن: بروح معاك! او خليني انا ادور عليها
وقفت مادلين وياقوت تسندها ورجعت حضنتها ودموعها بدت تنزل
مادلين: اذا ما لقيت امي برجع لعذاب عمي ما ابي هالشيي ياقوت خايفه من الي بيصير كثير كل الي اطلبه اعيش زي اي بنت بعمري بس انا عشت وشفت عيشه اكبر من عمري بكثييير
شدت ياقوت حضنها لمادلين اكثر وهي متعوره على صحبتها بس ما بيدها شي اكثر من العناوين الي جمعتها لمادلين من مكتب سعاد عن مكان امها
وبعد وقت ودعو فيه بعض كملت مادلين طريقها مع حارس الميتم الي تعاطف معهم بعد ما طلبته ياقوت ياخذ مادلين لامها وطلعو للعنوان الاول على امل تلاقي امها
الي من سنننين انقطعت اخبارها عنها وتركتها بالميتم واخذها بعدين عمها خدامه عنده!
ولبست وقتها عبايه عطتها اياه ياقوت وهي تدعي ما تطيح بيد عمها وزوجته
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
فتحت الثلاجه واخذت المويا وحطتها مع باقي الاكل وشالته لغرفه امها
نزلت الاكل على الطاوله قدام سرير امها وعدلت جلسه امها وسمت بالله وبدت تاكل هي وياها بهدوء
ام راحيل: راحيل يمه
رفعت راسها بهدوء وهي تنزل الخبز من يدها: هلا يمه
ام راحيل بحزن على بنتها: ف ايش سرحانه ما تاكلي الخبز من ساعه بيد
ابتسمت بهدوء لامها
راحيل: لا يمه افكر بزهور بس
ام راحيل: لا تخافين هي بخير ان شاء الله واذا خايفه تزعل منك تراضينها بذات انك ما سويتي الا الصح يمه
ومتاكده ان زهور مازعلت منك هذا كله الشيطان سمي بالله وكملي اكلك واذا سافر اخوك روحي لهم
هزت راسها ب "طيب" وهي تكمل اكلمها
وبعد وقت وقفت تشيل الاكل على صوت الباب معناته اخوها جاء!
وقفت بمكانها اول ما دخل ونزلت راسها بخوف منه
ومر من جنبها وجلس عند امه وهي طلعت من الغرفه للمطبخ
ورجعت على صوت امها وهي تكلمه
ام راحيل: خف على اختك شوي انا كبرت وتعبت ما عاد فيني حيل افكك بينكم
انت اخوها انت سندها بعد ابوك وبعدي
باس راسها بهدوء: الله يطول بعمركم يمه بس انا كلامي ما اعيده طلعه من البيت تطلع بس لبيت الي ما نعرف اصلهم لا!!!
تدخلت راحيل وقالت بقهر وهي تضرب رجلها بالارض: حرامم عليك هم طيبين وو
ما كملت كلامها لان اخوها وقف وجاي لها وطلعت من الغرفه بسرعه
مسكت ام راحيل يد ولدها وهي توقفه
ام راحيل: لاا يمه كافي خلها صغيره وزعلانه خلها يمه
سحب يده من يد امه وباس راسها وطلع من البيت وهو معصب ويتوعد فيها

دخلت راحيل غرفتها وهي تبكي ومقهوره تبي تروح لزهور وتشوفها ومن عاجبها كلام الناس عنهم
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
وقف الحارس عند العنوان الاول ونزل يسال عنه وقالو له انهم نقلو من زمان
رجع لسياره وكمل طريقه ومادلين طول الوقت ساكته وتدعي وهي مو قادره تنزل بنفسها من الم رجلها
وبعد وقت وصلو للعنوان الي بعده
ونزل الحارس للعنوان الثاني وطلع غلط ورجعو يكملون ووصلو للعنوان الثالث وطول الحارس وهو برا السياره
ومادلين خايفه يكون بعد غلط او نقلو لان هذا اخر عنوان معاها
بعد وقت رجع الحارس لسياره وهو مبسوط
الحارس: هذا العنوان صح طلعت لي بنت صغيره واكدت لي انه بيت امك
نزلت مادلين يدينها بدون شعور وهي حست هم انزاح عنها ونزلت من السياره وهي منتهيه من التعب والالم والنوم والجوع وكل شي
فتحت الباب ونزلت بصعوبه وطلبت من الحارس ما يروح لين تطلع وتقوله يروح خايفه يصير شي مو حاسبه حسابه
وبذات انها بمكان ما تعرفه
قربت من الباب الي قرب منه صوت رجال كبير يسال البنت الي على الباب
زوج ام مادلين "حسن"
حسن: فرح مين على الباب و

قطع كلامه وهو يشوف مادلين تقرب من الباب وتعرف عليها على طول لانه راح للميتم من قبل مع زوجته
سحب بنته جوا البيت وطلع لمادلين ووقف قدام الباب وهو شاد على يده
حسن: مادلين!! وكيف جيتي ومع مين!! وليش؟
مادلين بتردد وهي خايفه من ردهم وانهم يرفضونها: وين امي؟
حسن شد على اسنانه بقهر وهو يسمع صوت زوجته تسال بنته فرح مين على الباب ووين ابوها
حسن: روحي قبل تشوفك امك!!
مادلين: بسس و،،
ام مادلين فتحت الباب ووقفت بصدمه: ممادليين
قربت بسرعه وهي تحضنها على نظرات زوجها حسن المقهور الي متاكد ان زوجته هالمره ما راح تخلي مادلين وبتصر انها تعيش معاهم وهو ما يبيها ما يبي اي شي من ريحه صاححبه!
دخل للبيت بقهر ومر من بنته فرح الي تنظر لامها والبنت الغريبه عليها بصدمه من دموع امها!
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
رجعت غرفتها وهي طول الوقت تدعي لصديقه عمرها الي شاركتها مكان واحد وغرفه وحده وفراش واحد واكل واحد
من صغرهم كانو قراب من بعض حيل
كل الي تحتاجه مادلين تساعدها ياقوت فيه
والي تبيه ياقوت تسويه مادلين
طريقهم للمدرسه واحد ماسكين يد بعض دروسهم يدرسونها مع بعض حزنهم يعيشونه مع بعض فرحهم يفرحونه مع بعض
يكملون بعض باختصار
حضنت ياقوت نفسها بحزن
ومسكت دفترها وبدت تكتب كل مشاعرها لان هذا الشي الوحيد الي يخفف ضيقها
وبعد وقت طوويل طلعت فيه كل مشاعرها قفلته باهتمام ورجعته مكانه وطلعت للحديقه وبيدها كتاب تقراه
~••••••••••••••••••~
"زين"
قفلت باب الغرفه وراها وهي تسرع بخطواتها بتلحق ترد على جوالها الي من وقت طويل يرن
اول ما وصلت له قفل الخط ورفعت جوالها وكان رقم غريب ومتصل عليها 4 مرات من قبل
كانت طول عالوقت عند امها تقنعها تبعد عن مطر وحياته ويعيشون بهدوء بدون مشاكل
رجعت جوالها بعدم اهتمام ولفت بتطلع بس رجعت اول ما رجع جوالها يرن
ردت هالمره بسرعه لانه قريب منها
زين: الو؟
..: يعني لازم كل هالاصرار عشان تردين ولا لازم اجيك البيت عشان تعرفين ان بنت خالتك وصلت من السفر!
زين بحماس وفرح: فيروز!! الحمممدلله على السلامه
فيروز بضحك: الله يسلمك، هذا رقمي الجديد وراح استقر بالبلد
زين بفرح اكبر: والله؟؟ يعني خلاص ما في سفر وبتعيشين هنا على طول!
فيروز: ايهه وكلنا بعد بس حالياً انا واخوي بنرتب الوضع هنا لين يخلص ابوي اشغاله وينتقل نهائياً للبلد
زين بشهقه: عصام هنا بعد؟
فيروز بابتسامه: اايييه
جلست زين وهي مو قادره تمسك ابتسامتها: ومتى بشوفك! اشتقت للك
فيروز: اشتقتي لي وبتشوفيني ولا ل الي بيوصلني!
زين بخجل من صوتها الي فضحها: للك
ضحكت فيروز وهي تودعها تزورهم قريب ووصتها تسلم لها على خالتها كثير

قفلت زين وحضنت الجوال وهي تفكر بالي اخذ قلبها من صغرها!
~••••••••••••••••••~
"مطر"
فتح عيونه بتعب ورفع راسه ويده على رقبته من الالم بسبب نومته الغلط بالسياره
رجع راسه على ورا وسنده بتعب وهو الي ما قدر امس يصحيهم وهو واصل البيت بعد الفجر وبنفس الوقت ما قدر يتركهم وقت نومهم لوحدهم فنام بسيارته
التفت بهدوء على المارين من جنب سيارته ونظراتهم له كانت استغراب وعدم رضا من وجوده الغريب!
تكلم بهمس لنفسه: كلها يومين واخذهم من هنا وضعهم بدا يصعب
اخذ جواله وفتحه وبدت الاتصالات تنهال عليه وبعد دقايق جاه اتصال من ادهم الي قاله على الي صار مع جبير ونزل الجوال وطار للمستشفى
~••••••••••••••••••~
"زهور"
طلعت للحوش وهي حاسه بمشاعر ملخبطه ومو فاهمه حزنها على عدم وجوده اليوم معاهم!
ما تدري هو خوف انه صارله شي وهو الي ما يتركهم ولو بيتاخر يعطي خبر؟
ولا هو خوف من فقد الامان الي بدت تحسه معه وبوجوده!
نزلت الي بيدها وبدت تنظف ارضية الحوش والافكار تاخذها لكل مكان
وهمست لنفسها: يارب احفظه مالنا غيره بعدك
غمضت عيونها بالم لذكرى امها وابوها وبدت تدعي لهم طول ما هي منشغله باللي بيدها
ووقفت على صوت الباب وتركت كل شي وهي تسرع بخطواتها وكل املها تكون راحيل الي على الباب
سالت مين قبل تفتحه
اويس: اويسس
وكمل بتردد: اخو مطر
عقدت حواجبها باستغراب وحست بخوف ان الي جاء اخوه مو هو! واستوعبت حقيقه انهم اخوان وهم نقيض لبعض!!
زهور والخوف واضح بصوتها: صارله شي!
ما قدرت تقول اسمه وهي تحس بخجل لو تنطقه!!
فهم اويس انها تسال عن مطر والي اكيد خافت من عدم وجوده اليوم!
اويس يطمنها: لاا لا بخير بس انشغل ورسلني اشوف لو محتاجين شي
هزت راسها ب "لا" وكانه قدامها وهي حاسه براحه
زهور بصوت اقرب للهمس: لاا
وتركته بدون ما تسمع رد منه ودخلت الغرفه ومو قادره توقف تفكير مع انه طمنها انه بخير!
"جبير"
فتح عيونه بتعب وهو يسمع الاصوات حوله
وبعد دقايق استوعب فيها ايش صار ووين هو لقى مطر وادهم وراجح حوله ويسمعهم بس مو قادر يرد وحاس بحلقه جاف ويبي مويا واشر لادهم الي فهم ايش يبي وجاب له شوي مويا وبدا يعطيه على خفيف
مطر وهو شاد على كتف جبير: قدامك العافيه! والحمدلله على سلامتك والحمدلله الي حفظك لنا مدري متى تترك حركات السواقه والتفكير وقتها!!
جبير بشبح ابتسامه: الحمدلله الحمدلله
راجح قرب وهو يضغط على يده متعمد وبضحك: الحممدلله على السلامه كذا تسوي فينا! كان خليت احد يوصلك دامك تعبان ومو قادر تسوق وو
تاوه جبير بالم من ضغط راجح
ودف مطر راجح عن جبير: راجح اترك هالحركات والمحارش حتى وهو تعبان ماسلم
ادهم بعتاب: راجح اترك الرجال مو شايف حالته
قرب راجح وهو ناوي يحارش جبير اكثر بمزحه الثقيل
وقف له مطر ووقفه بيد وحده وهو يهدده بعيونه يخف عليه لان حس ان جبير فيه شي اكبر من الحادث!!
وطلع ادهم بيجيب لهم قهوه
وجلس مطر وراجح معه
مطر باهتمام وجديه: جبير ايش صار معاك بالضبط! الموضوع مو حادث وبس!
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
اخذ القهوه بعد ما نزل الفلوس ودخل المصعد وطلب الدور الاول وهو يفكر براحيل ويبي يتطمن على جبير ويروح للقريه عشان الحراسه وبنفس الوقت ممكن يلاقيها ويطمن نفسه لو بشوفتها بخير!
~••••••••••••••••••~
"بمكان ببععيد"
ضرب الطاوله بعصبيه وهو يقول: كيف ما ممات! مو تقولون الحادث صار بطريق مهجور تقريباً كيف تجي الاخبار الحين انه عايش
والثاني بكل سهوله لاحظ انكم وراه! كم مرا نبهتكم انتو ما تتعاملون مع ناس عاديه
مع ضباططط مخابرات وقوات خاصه
والاربعه تواجدهم بممكان واحد مصيبه وما نقدر نشتغل!
ولف بقهر وعصبيه اكثر بيكمل كلامه وقاطعه دخول واحد من رجاله وبيده صور لهم الاربعه بالمستشفى
وبعدها صور لتحركاتهم ولفت انتباهه واحد منهم واشر عليه وبدا يعطي تعليمات جديده،،.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 02-11-2019, 02:16 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.


الفصل الثاني



"زهور"
حطت كل شي قدامها واخذته طلعت للحوش
شافته واقف ومعطيها ظهره ويكلم بالجوال واول ما قربت منه لف عليها وشكرها براسه
وكمل مكالمته بس هي ما راحت بس كانت بعيده وحس انها تبي تقول شي ف انهى المكالمه بسرعه وقال: زهور ودك تقولين شي؟
فركت اصابعها بتوتر وقالت: شكراً على حليب زمرد والله ما ادري ايش بسوي معها لو كملت اليوم بدونه
"مطر بالاسبوع الي تركهم فيه ترك لهم جوال وقت ما يبون يتصلون منه عليه، وزهور لانها تعرف ان زمرد ما تعيش ولا دقيقه بدون حليبها كتبت لمطر انها تبيه لزمرد وهي منحرجه حيل منه! وتفاجأت لما وصلهم وبوقت قصير! والي جابه هو الي كان عند زمرد وقت وفاة ابوهم ف تاكدت انه يعرف مطر معرفه قويه بس ما تعرف كيف"
مطر بهدوء: لو تحتاجون اقل شي و ب اي وقت كلميني لو برساله وراح يحضر لكم! لا تطلعون ولا تخلونها بنفسكم وزمرد اختي الصغيره وطلباتها تحضر لها!
نزلت راسها بحزن: يعطيك العافيه وانت مو مقصر عليهم شي،
جات بتروح ووقفها صوته: وانتِ محتاجه شي؟
هزت راسها ب "ايه"
جاء بيتكلم وقاطعته وهي تقول: ابي امي وابوي هالشي الوحيد الي ابيه
ومشت من قدامه بسرعه ودخلت للغرفه
جلس ويده على راسه وهو يستغفر ويدعي ربه يصبرها
وفز لما حس ان بكاها زاد!! وصار يسمع صوتها وبتردد قرب للغرفه وهو ما وده لانها خاصه فيهم
وشاف اككثر موقف يعور القلب
زهور جالسه على ركبها وحاضنه ورد وزمرد وتبكي وما همها لا خوفهم ولا ان احد يشوفها كذا تبي تطلع الي كبتته بهالاسبوع
دخل للغرفه وجلس جنبها وحضنها وهو يهديها لانها خوفت ورد وزمرد وصارو يبكون معاها
وبعد وقت هدت فيه وهي كل طاقتها خلصت نزلها بمكانها وغطاها واخذ ورد وزمرد وتركها تنام
~••••••••••••••••~
"مادلين"
جالسه على السرير وهي حاضه ركبها وسانده راسها عليهم وتفكر ودمعتها ما وقفت "ارجع الميتم؟ ما راح يخلوني ويسلموني لعمي! اروح لعمي وارجع لعذابي الي بيصير اقوى!
ادور رامي؟ الي تركته بعد ما قررنا نهرب! والي اكيد طاح بمشكله مع عمي واكيد ما راح يعديها لي،
ياربي وين اروح اذا امي متزوجه ومبسوطه بعيد مع عيالها انا شسوي بنفسي وين اوديني"
نزلت مادلين راسها وكملت بكاها الي من امس ما وقف
وهي ودها تلاقي حل!
~••••••••••••••••~
بمكان جديد
الشخص الاول "والحل الحين! ما نقدر نشتغل الا بموته اقولكم بيخرب علينا هذا داااهيه ما راح نفرح بشي الا طب علينا ومسكنا ما في منظمه سلمت منه!
دبرو له شي وبعدها انا موافق نبدا ونشتغل!"
الشخص الثاني "يقولون جاته ترقيه بعد ما مسك ثامر ومجموعته هذا وثامر ما فيه احرص منه مدري كيف غفل عنه!"
الشخص الثالث "طيب خلونا نتفق على طريقه يانشيله من مكانه يا من الحياه بكبرها لان شكله ما نقدر نعمي عينه عنا"!
~••••••••••••••••~
بمكان ثاني جديد
رفعت يدها بتهديد: شوف معك اسبوع ياتطلعها من تحت الارض! ياتجيب خدامه لعيالك انا ممماعندي وقت لكم كافي اشتغل ليل ونهار وشغل البيت علي بعد صاير
ف والله والله يا سلمان لو ما تجيبها من شعرها وترجعها خدامه لي من جديد لاترك البيت لك ولعيالك وقابلهم انت!!!
قالت اخر كلمه ولفت دخلت الغرفه وصفقت الباب،
"سلمان شخصيته ضعيفه عند زوجته وتصير شخصيته قويه على الي ما وراهم سند مثل "مادلين""
طلع من البيت وهو رايح للميتم يشوف لو في اخبار جديده عنها وهم مو ملاقينها لانها اختفت جهة المزارع!
~••••••••••••••••~
"مطر"
مسح على شعر زمرد الي من يوم طلع فيهم للحوش وهي تسولف وحتى عن الطيار اويس الي صار ملكها!!

"ومطر يضحك بداخله على كلامها وكلام اويس الي يقول يبيها وبيتزوجها! وبذات امس لما وصلته رساله زهور واويس عنده فقال مطر ل اويس ان زوجته المستقبليه زمرد تبي كذا كذا وما صدق اويس خبر وطار وجابه لها"
لف مطر على ورد وكانت غرقانه بلعبتها ومبسوطه فيها شوي حس ب الي واقفه بعيد رفع راسه وكانت زهور حاضنه باب الغرفه ونظرها على خواتها الي ما انتبهو لها
قرب مطر لزمرد وهمس باذنها بشي وعلى طول وقفت زمرد ولفت لزهور وصرخت تناديها وحضنتها بقوه
ونفس الشي ورد الي تركت لعبتها وراحت لهم بخطواتها الصغيره
اما مطر اخذ اغراضه وطلع واخر شي شافه زهور حاضنتهم وتمسح على شعرهم.
~••••••••••••••••~
"راجح"
دخل عليهم المكتب وكانو ادهم وجبير بانسجام بالكلام وقاطعهم بصوت عالي: حلللو صاحبكم الشغل فوق راسه ويلاحق هذا وذاك وانتو اسرار بين بعض! ايش تقولون؟؟
تكلم جبير بضيق: ما تعرف تدق الباب قبل تفتح! هذا من الذوق ترا
راجح ببرود مازح: لا والله ما تعلمت خبرك كنت بميتم علمني!
لف جبير بضيق اكبر وهو ما وده يقول شي ويصير زعل
قرب راجح وقلب كلامه جد: شباب لا شكل الوضع قوي ايش صاير!!
ادهم بهدوء وهو متكتف: شكل صاحبك طاحح
راجح بغباء: وين ما شفت الطيحه ليشش!
ادهم بسخريه: بالححبب طاح
راجح بضحكه: اوووه وين يالحبيب وين الي يتكلم عن الحب وانه مو صادق وياشباب انتبهو ونصايح! اشوفك اول واحد طاح فيه!!
ادهم بدقه: لا قبله مطر
راجح: مطر ما اصدق لا تقنعوني هذا ما يعرف يقول كلمتين على بعض اتوقع لو بيغازلها يكلمها كانها من المجرمين الي كل يوم يقابلهم
جبير تكلم اخيراً وهو صاد عنهم: ادهم لا تطلع منها! ولا نسيت الي سهيت تناظر وراها يوم مشت قدامك!! وكل ما دخلت وطلعت من بيت العقيد ناظرت وراها وهي تتجاهلك بشكل واضح
راجح جلس فوق الطاوله: اوف اوف كل هذا صار فيكم! ويني عنكم
واشر على ادهم بضحكه وقال: حكيني لان انت ادهم البارد! الي ما يبتسم! كيف عطتك وجه؟ ومين هي
ادهم وما حب السيره وندم انه قال لجبير: ما تعرف جبير وحركاته يكذب ما عليك، وعشان يلهيك عن موضوعه وطييحته
وضحك هو وراجح
وجبير اخذ العلبه ورماها عليهم لين طلعو من المكتب ورجع يفكر كيف بيتصرف مع مادلين!! وهو خايف تطلع فجأة بدون ما يدري،.
قفل راجح باب المكتب بضحك وحط يده على كتف ادهم ومشو مع بعض وهو يساله
راجح: ها ما راح تقولي ايش قصتك!
ادهم: ما في قصه كلها بنت صادفتها كم مرا وجبير نشب بيعرف ليش عطتني نظره وهي طالعه مرا من بيت العقيد وحكيته
راجح وهو مو مصدق: يلا بكرا اعرف
ضربه ادهم وهو يدفه عنه: وانت وين رايح تعال معاي!
غمز له راجح وهو يفتح الباب: لا روح لحالك عشان تاخذ راحتك مع الحب، وانا بروح مشوار
هز ادهم راسه ب اسف منه وركب سيارته وراح للقريه الي اصلاً قريبه منهم،.
~••••••••••••••••~
"ادهم"
رجع لبيت زهور لان هو المكلف بمراقبتهم، والي صعب يوقفون عنه المراقبه!
لان ثامر قبل ينمسك كلف ناس تدور ورا العقيد احمد ف خوف مطر انهم يكونو وصلو لشي ف خاف على سلامتهم ومكثف المراقبه!
وقف ادهم سيارته بمكان بعيدد شوي بحيث انه يقدر يشوف كل شي
نزل من السياره وهو وده بمويا فنزل لمحلات القريه القريبه
وكان يحاسب وشده صوت وحده!
لف بطرف راسه وشاف راحيل وهي تهاوش مع صاحب المحل،
اخذ مويته من الطاوله وراح لها
راحيل: انا امس اخذته بريال كيف صار ريالين!

طنشها صاحب المحل وهو يكمل صف الاغراض
راحيل ودها تعطيه على وجهه بالحلاوه ومسكت نفسها وجات تتكلم وقاطعها الصوت الي وراها وهي متخصره
ادهم: ايش المشكله!
لفت بصدمه تنظر له وطنشها ادهم وهو يقرب وطلع بطاقته لصاحب المحل وكمل: ترفع اسعارك عن المطلوب!
انصفق وجه صاحب المحل وهو يقول: لالالا كنت امزح معاها بس عشان هي تحب هذا الحلاو
وراح للكرتون وعطاه راحيل كله بدون مقابل وهو يرجف من الخوف
اخذته راحيل وهي تحضن الحلاو كله وطلعت مبسوطه
وادهم وراها: مرا ثانيه صوتك لا يرتفع بالمكان! مو لازم الكل يدري انك موجوده
ومشى من قدامها بسرعه
وقفت تنظر له باستغراب وطنشت وكملت طريقها وهي تاكل من الحلاو
~••••••••••••••••~
"ياقوت"
مثل عادتها بالحديقه وتكتب ورفعت راسها بسرعه على الصوت العالي الي ارتفع وكان عم مادلين "سلمان" والحرس يسحبه لبرا الميتم وسعاد رافع الجوال وتهدده بالشرطه وطلع وهو يتوعد الكل

تنهدت ياقوت بضيق وهي خايفه على مادلين الي ما تبيها ترجع ل هالعذاب
ورجعت تكمل كتابه وبعد وقت رفعت راسها على صوت الرجال بس هالمره مو صوت عم مادلين!
وقفت وقربت اكثر وكان راجح الي توه واصل وهالمره معاه حلويات ككثيره،
رجعت ورا الشجره وهي حاضنه الدفتر وتتامله وكان اجمل من وصف سمر طويل حيل وشعره طويل واول مرا تشوف احد شعره ب هالطول وكان حلو عليه
رفعت الدفتر على وجها بسرعه اول ما لف عليها فجأة!
ودق قلبها وهي تحسه يقرب منها ونزلت الدفتر بشويش وكان فعلاً واقف فوقها رفعت راسها وقرب منها راجح وعطاها من الشوكلت بس هزت راسها ب "لا"
نزل يده بخيبه امل وطاحت عينه على الدفتر ورجع ابتسم لها
وقالت بصوت يادوب طلع "شكراً" ورفعت الدفتر بهدوء
ومشت للميتم

عدل راجح وقفته وجلس مع الاطفال وقت اطول من قبل وبعدها راح لبيته
~••••••••••••••••~
"بمركز الشرطه"
طلع منه سلمان وهو مقدم بلاغ ب اختفاء مادلين لانه تعب ما لقاها والفضيحه لحقته وما له الا الشرطه
ركب سيارته وهو متتوععد فيها
~••••••••••••••••~
"مادلين"
سكرت الشباك وجلست قدام المرايه وهي تجدل شعرها الطويل الاشقر الشي الوحيد الي اخذته من امها
ووقفت وهي تبي تضيع وقت لين يجي اخر الليل وبتطلع من هالمزرعه!
فتحت الادراج الي بالغرفه ولقت ورق وكملت تدور ودخلت عليها سعديه ومعاها الاكل ورفضته مادلين الي لها يومين ما اكلت ولا شي
تنهدت سعديه بضيق ونزلت الاكل لعل بعدين تاكل منه
وشافتها تدور على شي وقربت منها وسالتها "ايش تدورين"
وتكلمت مادلين اخيراً الي حست من الغباء تكمل تمثيل على الخدامه: مرسام
فتحت سعديه عيونها بصدمه وحطت يدها على فمها
كملت مادلين وهي حزنت على شكلها: انا اسفه كذبت عليكم بس ما كنت اعرف احد وكنت احمي نفسي بهالطريقه
قالت سعديه باسف: وكيف كنتي تكلميني بلغه الاشاره!
نادلين: اعرف وحده ما تتكلم ف تعلمته منها "تقصد بنت معاهم بالميتم"
سعديه: الحمدلله الي طلعتي بصحتك والحين اجيب لك مرسام
وطلعت وقفلت باب الغرفه
وجلست مادلين عالسرير بضيق
~••••••••••••••••~
"جبير"
ركب سيارته وحط راسه على يد والثانيه يسوق فيها وهو يفكر كيف ياخذ من مادلين
معلومات عنها اكثر عشان يقدر يحل لها المشكله
يحس انها مظلومه وفي شي بداخله يبيها تبقى عنده!
بس كل شي ضده واوله انها صغيره وبعمر صغير جداً
وثانياً مخطوبه! يعني اكيد تحب خطيبها وهو يحبها ويدور عليها يعني ما راح تصير ملكه! وثالثاً،،،.
قاطع افكاره السياره الي طلعت قدامه وحاول يلف عنها بسرعه بس ما قدر!!.
~••••••••••••••••~
"راحيل"
دخلت للبيت وكان اخوها موجود
دخلت غرفه امها بسرعه وحطت كرتون الحلاو تحت لحافها عشان ما يشوفه ويسوي لها مشكله
وجلست جنب امها وباست راسها: تبين شي يمه؟
ام راحيل بتعب: سلامتك يمه بس وين بتروحين
راحيل بحزن: بشوف زهور والبنات بس ماني مطوله ان شاء الله
ام راحيل: زين وحاولي فيهم يجون عندنا والله تشوقت اشوفهم!
راحيل بابتسامه: ان ششاء الله من عيوني بحاول فيهم اذا مو اليوم بكرا، والله يمه حزنانه عليهمم
ام راحيل: الله يصبرهم يمه الفقد صعب والوحده صعبه
راحيل وهي تشد على يد امها: الحمدلله ان عندهم مطر تقول زهور انه زوجها ابوها منه من هم صغار من خوفه عليهم
ام راحيل: الحمدلله وهذا هو صار لهم سند الله يحفظه لهم،
رجعت راحيل باست راسها: امين يمه يلا انا بروح بس ماني مطوله
وطلعت من الغرفه ومن البيت كله وراحت بيت زهور ووقفت تدق الباب ولفت بشويش عالسياره والي فيها
كان ادهم ساند راسه عالشباك واول ما طاحت عينه عليها رفع لها يده
صدت راحيل بتكشيره ودخلت اول م فتحت زهور الباب
زهور: وينك اليوم تاخرتي

راحيل بضيق: اخوي كان بالبيت
زهور باستغراب: ما يخليك تطلعين؟
راحيل تبي تضيع الهرجه وما قالت السبب الحقيقي: ايهه ف قلت انتظره يلهي عني واطلع
وجلسو بالحوش جنب زمرد وورد
ولفت راحيل على زهور
راحيل: ليش احسك تعبانه!
هزت زهور راسها: ما عليك ما فيني الا العافيه قومي نسوي شي نشربه وقامو المطبخ وهم يسولفون
وراح الوقت وما حست فيه راحيل الا على دق الباب القوي الي وقف قلوبهم!!
~••••••••••••••••~
"راجح"
وصل للبيت ونزل وطول ما هو يمشي يحس انه مراقب!
لف فجأة وشاف السياره السودا البعيده الي تحركت بسرعه!
طلع جواله وسوا اتصالاته ورجع قفله من جديد ودخل للبيت
كان البيت هادي وشي طبيعي لان ما فيه احد ساكنه غيره
دخل المطبخ وطلع له شوي اكل من الثلاجه وجلس ياكل
وجات ياقوت فباله فجأة، نزل الي بيده وتذكر الشوكلت الي ما اخذتها والي لسى بالسياره وتذكر الدفتر وملامحها وشعرها الذهبي وعيونها الغريبه
قال بهمس: ما شاء الله عيونها جمميله!
ورجع يكمل اكل وبعدها ناممم من التعب
~••••••••••••••••~
"زين"
طلعت من غرفتها وهي تشوف العمال طالعين نازلين ورجعت للغرفه
وبعد وقت حست ان البيت هدوء ف طلعت من جديد
وفعلاً العمال طلعو وما في احد الا صوت امها بالمطبخ
دخلت وشافت امها تكلم احد بالجوال واكيد اويس
حوراء: ششوف حل لاخوك بيتي ما يدخخل عليه ناس مابيهم!
قاطعت الي يتكلم وهي تقول: ماالي دخخل يوديهم وين ما يبي ويروح وراهم جهنم ان شاء الله انا الي عندي قلته وان جو لقلب لهم حياتهم!!
ورمت جوالها بقوه ولفت على زين وصارخت بوجها وطلعت
زين بخوف: يارررب استر امي ومطر ما يجتمعون
وكانت هاديه طول هالفتره لان شغله يجبره يكون برا البيت طول اليوم والحين اكيد كل يوم بيكون فيه يعني الله يعينك ياززيين
~••••••••••••••••~
"مطر"
حط راسه على الاوراق بتعب ورفعه على صوت التلفون الي ما وقف اتصالات
ورجع يكمل مكالماته وشغله الي ماخذ وقته كله
وبعدها دخل عليه مساعده ومعاه قضيه جديده!
فتح الاوراق وجاه اتصال وكان يخص القضيه الي ماسكها وتكلمو لوقت ططويل عنها وانصدم مطر للمعلومه المههمه الي قراها!
"القضيه الي ماسكينها قضيه وحده من المنظمات المسؤوله عن قتل اهل ادهم!
يعني المنظمه تجمعو من جديد وبدو شغل!
ولان قبل سننين ادهم مسك مساعدين المسؤول حق المنظمه ما مسك المسؤول نفسه ف رجع من جديد
و قدامهم ايام طويله معاهم"

"ادهم"
نزل من السياره بسرعه وهو يشوف الرجال الي يمشي بسرعه جهه بيت زهور وقرب منه ووصل الرجال قبله وصار يدق الباب بقوه
وركض له ادهم ومسكه وهو يساله مين وايش يبي وهو يدفع ودخلو بمشكله وانفتح الباب!

قربو زهور وراحيل بخوف وفتحت راحيل الباب اول ما سمعت صوت اخوها برا
وطلعت بسرعه وهي تبعده عن ادهم وتبعد ادهم عنه
وصارت تفرقهم وهي تبكي وتقول لادهم: اتركك اخووي
وقف ادهم فجأة وتركه
واخوها لسى جنون الدنيا قدامه ومسكها من يدها قدام كل الي تجمعو وهو يقول وبصوت عالي: ككم مرا قلت لهذا البيت ما تجييين بيت ما نعرف مين هم اهله بنات مرميين لا ام لا اب ما نعرف لا اصلهم ولا شي بكرا يسوون شي ويرمون بلاهم ببنات القريه! امشيي وصار يسحب راحيل قدام الكل وقدام ادهم!!
وهو يسب ويتوعد واهل القريه يتهامسون وصار ادهم يفرقهم ورجع لسيارته بصمت بعد ما سمع صوت الباب وهو يتسكر بقوة
سند راسه من جديد وهو حااس بقههر اول شي على بنات العقيد الي ما لهم ذنب بكل شي يصير بحياتهم!
وصارو الناس يتكلمون بشرفهم! وهم لو يدرون مين ابوهم يستحون من نفسهمم!
وانقهر وحزن على راحيل كان وده يمسك اخوها وينزل فيه ضرررب!
فيه احد يعامل اخته بهالطريقه وقدام الناس!
~••••••••••••••••~
"زهور"
سندت راسها على الباب وهي شافت وسمعت كل شي
وبكت بصمت وتشجعت بعدها وهي تمسح دموعها على سحبت زمرد لفستانه: زهور راحيل ليش راحت تبكي
زهور بابتسامه مغصوبه: حبيبتي جاء اخوها وراحت وهي ما تبكي بس زعلانه شوي يلااا تعالو شوفو ايش بقولكم اليوم قصه
وسحبتهم معاها للغرفه وهي حززينه ان تفكير اهل القريه فيهم كذا!
وحزينه اكثر على راحيل الي تجيها غصب عن اخوها الي مانعها من الجيه لهم وفوقها ضربها قدام الكل، الله يسامحه
وبدت تقول قصه لاخواتها عن اب وبناته الثلاثه!
~••••••••••••••••~
"مطر" اتصل على ادهم وطلب منه يجي ضروري ويخلي شرطي ثاني مكانه
واتصل على راجح الي بعد اتصالين رد
راجح وصوته فيه النوم: هلا مطر!
مطر: منظمه جديده ولازممم نحط لها حد قبل تكبر دقايق وانت عندي بالمكتب وقفل الجوال
فز راجح ورمى الجوال وراح يلبس بسرعه،
اتصل مطر على جبير للمره الالف ونفس الشي الرقم مغلق!
"الله يستر وينكك!!"

قالها بنفسه بخوف على صاحب عمره وهو مو مطمن
وكلها ربع ساعه ووصل ادهم ودخل على مطر
الي ما قال شي لين يجي راجح الي وصل بعده
راجح: ما راح ننتظر جبير!
مطر ورجع يرفع جواله يتصل وطلع مغلق: جواله معلق وماني مطمن!
ادهم باستغراب: طلع بعدنا وقال بيروح البيت!
راجح: غريبه جبير مستحيل يقفل جواله اصلاً!
رجع مطر للاوراق: خلونا نخلص بسرعه ونطلع نشوفه
ومد الاوراق لهم
وشد على يده وهو يتكلم: منظمه ماجد! بدت تتحرك من جديد
لف ادهم بقوه عليه ووقف: ككيفف
وقف مطر وهو يجلسه من جديد: ادهم قبل اكمل اذا بتشتغل بانتقام من الماضي انا اقولك من الحين تستبعد من الشغل! ولا لك اي حق بالقضيه ولا خليك ماسك اعصابك انا ادري الموضوع قد ايش حساس وقوي بس لازم تكون هادي وماسك اعصابك عشان نقدر نشتغل زين!!
وكمل وهو يجلس،
مطر: ولا كذا بتضيع ونضيع وراك! لو حاولو يوصلون لك بلغنا لا تشتغل لحالك!
لو هددوك لو حاولون يقربون منك ب اي طريقه قولنا! ولا تخبي شي! ادق التفاصيل مهمه هنا!
هم يعرفونك ويعرفون انك سلمت ثلاثه منهم يعني انت هدفهم!
انا اول ما عرفت بالقضيه كنت رافض انك تكون معنا والحين زاد رفضي ومع كذا برضا واسكت اول شي لاني اعرفك كبير وعاقل وبتمسك نفسك! وعشان اعرف شكثر عندك معلومات مهمه! من بحثك الطويل وراهم،،.
وكملو شغل ونقاش ومن وين يبدون يمسكون المنظمه
~••••••••••••••••~
"زين"
طلعت على الدرج بسرعه وهي تمسك يد امها وتكلمها بترجي
زين: يمهه تكفيين لا تطلعين والله والله مطر يقلب الدنيا علينا كاففيي مشاكل والله نبي نكون مع بعض مبسوطين ودايم هو يبادر لك بس انتِ ما تحبينه
حوراء دفت يد زين بقوه: شيلي يدك عني بطلع اشوف غرفه العروس الجديده الي من الصبح يطلعون وينزلون منها
وبعدين اي مبادره الي تتكلمين عنها! ككلله تمثيل حبيبتي هذا يشوفني عدوته يشوفني سبب موت امه عمره ما فكر يكون طيب ناحيتي!
وطلعت الدرج وزين وراها تحاول تمنعها ووصلت للغرفتين الي بعيده عن بعض شوي وللاسف كانت كلها مقفله
نزلت يدها بقوه بقهر وهي تتوعد فيهم
~••••••••••••••••~
"مادلين"
جابت لها سعديه المرسام وجلست مادلين تسوي اكثر شي تحببه وفقدته بالاسبوعين هذي! الرسم!!
وجلست وقت طويل ونظرها على الورقه ما تدري اييش ترسم وغيرت مكانها وجلست قدام الشباك الطويله المفتوح على الحديقه وصارت ترسم الي قدامها!
وفجأة نزلت وجابت ورقه جديده وصارت ترسم شي ثاني ما تدري ليش اختارت ترسمه! ممكن لانها تبي تتركها كشكر له على جلستها عنده كل هالوقت!
وفعلاً بكل حماس بدت ترسم جبير!
وما حست بالوقت الا وسعديه داخله عليها بالعشاء
الي هالمره ما قدرت ترفضه لان وراها بعد شوي مشوار طووويل لانها قررت تترك المزرعه! ولفين! بتحاول تدور امها
~••••••••••••••••~
"راحيل"
من اول ما دخل فيها اخوها البيت وهو نازل فيها ضرب وامها بالغرفه وتناديهم مو قادره تقول تشوف ايش الي صار وصارت تبكي مع بنتها بمكانها!
وبعد وقت تعب فيه اخو راحيل من ضربها تركها وطلع ونامت راحيل بمكانها من التعب على صوت امها تناديها
حاولت توقف بالم بكل جسمها
واول شي سوتها دخلت غرفه امها وانصدمت وهي تشوف امها بالارض الي كانت تحاول توصل لصاله بتشوف بنتها الي اختفى صوتها!
حضنتها راحيل وبكو مع بعض وقت طويل ووقفت بعدها تساعد امها وهي تتوعد باخوها وانها بتعلم ابوها عليه
~••••••••••••••••~
"زهور"
وقفت بنص الحوش ما تدري ليش! ما جاها النوم وحست انها تبي تنتظر احد! وهالاحد واضح مين بس رافضه تعترف ب هالشي بعقلها
تعودت يجي هالوقت وهالمره تاخر حيل! هي حتى فراشه جهزته له من وقت!
وتركت له من الاكل!
ولما شافت ان الوقت تاخر حيل دخلت الغرفه تحاول تنام،.
~••••••••••••••••~
"مطر"
اخذهم الوقت والشغل وما حس بالوقت ورفع جواله وشاف كم الساعه ونزله بسرعه وهو يبي يرجع ما يبيهم ينامون لحالهم! قفل جواله وطلع للبيت
ووقفو راجح وادهم بتعبب وكل واحد رايح لبيته

"راجح"
يحس انه للان مراقب وقرر يرجع للقسم بدل البيت لين يشوف مين الي وراه!
"ادهم"
بنص الطريق وصله اتصال برقم غريب
وتذكر المنظمه! ورد بسرعه بس جاه صوت بنت وهي تقول: معاي الاخ ادهم؟
رد باستغراب: ايه!
الموظفه: معاك مستشفى العاصمه الاخ جبير حصله حادث على طريق المزارع ولا لقوه الا بعد وقت والان قدرنا نبلغكم،،
كانت الموظفه تتكلم وادهم بعالم ثانيه من الصدمه والخوف ورمى الجوال ما رد عليها وطار للمستشفى.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-11-2019, 02:18 PM
Sh0v Sh0v غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.




وصل المستشفى بوقت قياسي نزل بسرعه وراح للاستقبال
ادهم تكلم بسرعه وهو يادوب ياخذ نفس: ججبير جبير حارث صار معاه حادث باي غرفه
وقفت الموظفه وهي تاشر بيدها على ممر: غرفه 128
لف ادهم للمكان بسرعه وصار يمشي وهو يدعي انه بخير ووصل اخيراً وفتح الباب بقوه ولقى جبير شبه جالس والدكتور قدامه يكلمه وقاطعهم وهو يدخل ويوقف قريب من جبير وساله
ادهم: جبير انت بخير
ولف لدكتور الي ابتسم على الخوف الي بعيون ادهم وقال الدكتور يطمنه: بخخير بخير رضوض خفيفه وكسر بيده اليمين وجبرناه لع والحمدلله على سلامته
وطلع وتركهم
ادهم والخوف على صاحبه لسى واضح بصوته: كيف صار الحادث ومتى! انت بخير ولا ارجع انادي الدكتور
شد جبير على يده وهو شبه متخدر من المنوم ومو قادر يتكلم: كل شي صار فجأة وما عليك بخير
وغمض عيونه ورجع فتحها بقوه وكان بيتحرك بس وقفه ادهم الي وقف بعد ما جلس جنبه
ادهم: بسم الله عليك
جبير وهو متالم من يده: كم الساعه!
ادهم: صرنا نص الليل! تبي شي؟
غمض جبير بقهر وهو خايف لا تكون مادلين سوتها وطلعت من البيت!
وهو الي كان راجع اليوم عشان يحل لها مشكلتها لو بالقوه! بس صار الحادث وتعقد كل شي ومو قادر يتكلم عنها!
هز جبير راسه ب "لا"
ورجع انسدح بهدوء بمساعده ادهم وهو يفكر كيف بيلاقيها لو فعلاً رجع وما لقاها!
ودخل بنوم عميق وما حس على نفسه
وقفل ادهم جواله وقام للحمام يبي يصلي ركعتين
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
نزلت الورقه بعد ما كتبت على ظهرها الي تبيه وحطت تحتها صوره
ووقفت اخيراً واخذت كل الي تحتاجه من الغرفه وفتحت الباب بهدوء وطلعت وكملت طريقها بهدوء اكثر لين وصلت باب البيت فتحته وهي متردده!
"جبير ما جاء للان هذا رد قوي لها انه ما يبي يرجع وهي موجوده هذا الي فكرت فيه مادلين بنفسها"
وبنفس الوقت كانت خايفه تطلع هالوقت بس تشجعت لانها بغير هذا الوقت ما راح تفلت من حراس البيت
فتحته اخيراً وطلعت وقفلت الباب بهدوء ومشت بعيد عن غرف الحراس لين دخلت جوا المزرعه اكثر وبدت تبان لها حدود المزرعه تمسكت بفستانها بخوف واصرار ع الي تسويه،
ومن حظها كان فيه سلم خشبي قربت منه وصارت تاخذه لزاويه مناسبه ووقفت عليها لين وصلت نهايه السور المرتفع وصارت تشوف الطرف الثاني من الارض البعيده وهي خايفه
غمضت بخوف وتشجع نفسها: بسم الله
ونطت السور وهي تحاول تمسك صوتها لا يطلع ويفضحها
وطاحت على رجلها بقوه عورتها وصارت تحاول توقف بدون فايده الالم كان قوي وبعد دقايق بدت تسمع اصوات الحراس وصارت تسحب نفسها سحب
لين تعودت على الالم وهي ماسكه دموعها

ومشتت وقت طوييل ما حست بنفسها الا والشمس بدت تطلع جلست بتعب وهي ترمي العصا الي استندت عليها بطريقها،
رفعت فستانها عن رجلها وكانت متورمه لمستها وغمضت بالم ونزلت الفستان الطويل ومسكت العصا وهي تحاول ترجع توقف وهي بدت تعرف المكان الي هي فيه لان بيت عمها بواحد من هذي المزارع،
وكانت مقرره انها تروح للميتم الي يبعد عن المزارع بشي بسيط
ومن هناك بتاخذ كل شي تحتاجه وتتواصل مع امها، هذا اخر حل وصلت له هي وياقوت الي بتنتظرها بمكانهم السري الي دايم يدخلون ويطلعون من الميتم منه
وبعد مشي ساعه زياده بدت تبان لها معالم الميتم
واخيراً وصلت بس كانت خلف الميتم عند السور الحديد ولقت ياقوت تنتظرها عند الفتحه الي بالسود ومغطينها باوراق الشجر الكبيره عشان ما توضح لاحد
قربت ياقوت وهي مصدومه من شكل مادلين الي واضح فيه التعب حضنتها بقوه وبعدت يوم سمعتها تتالم
ياقوت بخوف: بسم الله عليك ايش يعورك
جلست مادلين بتعب والم من طول الطريق الي مشته وهي بهالشكل
رفعت فستانها عن رجلها وشهقت ياقوت بخوف من شكلها المتورم
مادلين: نطيت السور وعورت رجلي
نزلت ياقوت بخوف اكبر لرجلها وهي تمسكها وسمعت صوت مادلين تتاوه
ياقوت: مادلين انتِ مرا متعوره! متاكده بتكملين وانتِ كذا! خليك اليوم هنا! وبكرا ندور امك مع بعض!!
هزت راسها "بلا"
مادلين بالم: مقدرر كل دقيقه تضيع مني يكون عمي قرب يلاقيني وما اثق بزوجته الي متاكده خلته يبلغ عني من زمان ويعني اكيد الشرطه وراي!
ياقوت بحزن: بروح معاك! او خليني انا ادور عليها
وقفت مادلين وياقوت تسندها ورجعت حضنتها ودموعها بدت تنزل
مادلين: اذا ما لقيت امي برجع لعذاب عمي ما ابي هالشيي ياقوت خايفه من الي بيصير كثير كل الي اطلبه اعيش زي اي بنت بعمري بس انا عشت وشفت عيشه اكبر من عمري بكثييير
شدت ياقوت حضنها لمادلين اكثر وهي متعوره على صحبتها بس ما بيدها شي اكثر من العناوين الي جمعتها لمادلين من مكتب سعاد عن مكان امها
وبعد وقت ودعو فيه بعض كملت مادلين طريقها مع حارس الميتم الي تعاطف معهم بعد ما طلبته ياقوت ياخذ مادلين لامها وطلعو للعنوان الاول على امل تلاقي امها
الي من سنننين انقطعت اخبارها عنها وتركتها بالميتم واخذها بعدين عمها خدامه عنده!
ولبست وقتها عبايه عطتها اياه ياقوت وهي تدعي ما تطيح بيد عمها وزوجته
~••••••••••••••••••~
"راحيل"
فتحت الثلاجه واخذت المويا وحطتها مع باقي الاكل وشالته لغرفه امها
نزلت الاكل على الطاوله قدام سرير امها وعدلت جلسه امها وسمت بالله وبدت تاكل هي وياها بهدوء
ام راحيل: راحيل يمه
رفعت راسها بهدوء وهي تنزل الخبز من يدها: هلا يمه
ام راحيل بحزن على بنتها: ف ايش سرحانه ما تاكلي الخبز من ساعه بيد
ابتسمت بهدوء لامها
راحيل: لا يمه افكر بزهور بس
ام راحيل: لا تخافين هي بخير ان شاء الله واذا خايفه تزعل منك تراضينها بذات انك ما سويتي الا الصح يمه
ومتاكده ان زهور مازعلت منك هذا كله الشيطان سمي بالله وكملي اكلك واذا سافر اخوك روحي لهم
هزت راسها ب "طيب" وهي تكمل اكلمها
وبعد وقت وقفت تشيل الاكل على صوت الباب معناته اخوها جاء!
وقفت بمكانها اول ما دخل ونزلت راسها بخوف منه
ومر من جنبها وجلس عند امه وهي طلعت من الغرفه للمطبخ
ورجعت على صوت امها وهي تكلمه
ام راحيل: خف على اختك شوي انا كبرت وتعبت ما عاد فيني حيل افكك بينكم
انت اخوها انت سندها بعد ابوك وبعدي
باس راسها بهدوء: الله يطول بعمركم يمه بس انا كلامي ما اعيده طلعه من البيت تطلع بس لبيت الي ما نعرف اصلهم لا!!!
تدخلت راحيل وقالت بقهر وهي تضرب رجلها بالارض: حرامم عليك هم طيبين وو
ما كملت كلامها لان اخوها وقف وجاي لها وطلعت من الغرفه بسرعه
مسكت ام راحيل يد ولدها وهي توقفه
ام راحيل: لاا يمه كافي خلها صغيره وزعلانه خلها يمه
سحب يده من يد امه وباس راسها وطلع من البيت وهو معصب ويتوعد فيها

دخلت راحيل غرفتها وهي تبكي ومقهوره تبي تروح لزهور وتشوفها ومن عاجبها كلام الناس عنهم
~••••••••••••••••••~
"مادلين"
وقف الحارس عند العنوان الاول ونزل يسال عنه وقالو له انهم نقلو من زمان
رجع لسياره وكمل طريقه ومادلين طول الوقت ساكته وتدعي وهي مو قادره تنزل بنفسها من الم رجلها
وبعد وقت وصلو للعنوان الي بعده
ونزل الحارس للعنوان الثاني وطلع غلط ورجعو يكملون ووصلو للعنوان الثالث وطول الحارس وهو برا السياره
ومادلين خايفه يكون بعد غلط او نقلو لان هذا اخر عنوان معاها
بعد وقت رجع الحارس لسياره وهو مبسوط
الحارس: هذا العنوان صح طلعت لي بنت صغيره واكدت لي انه بيت امك
نزلت مادلين يدينها بدون شعور وهي حست هم انزاح عنها ونزلت من السياره وهي منتهيه من التعب والالم والنوم والجوع وكل شي
فتحت الباب ونزلت بصعوبه وطلبت من الحارس ما يروح لين تطلع وتقوله يروح خايفه يصير شي مو حاسبه حسابه
وبذات انها بمكان ما تعرفه
قربت من الباب الي قرب منه صوت رجال كبير يسال البنت الي على الباب
زوج ام مادلين "حسن"
حسن: فرح مين على الباب و

قطع كلامه وهو يشوف مادلين تقرب من الباب وتعرف عليها على طول لانه راح للميتم من قبل مع زوجته
سحب بنته جوا البيت وطلع لمادلين ووقف قدام الباب وهو شاد على يده
حسن: مادلين!! وكيف جيتي ومع مين!! وليش؟
مادلين بتردد وهي خايفه من ردهم وانهم يرفضونها: وين امي؟
حسن شد على اسنانه بقهر وهو يسمع صوت زوجته تسال بنته فرح مين على الباب ووين ابوها
حسن: روحي قبل تشوفك امك!!
مادلين: بسس و،،
ام مادلين فتحت الباب ووقفت بصدمه: ممادليين
قربت بسرعه وهي تحضنها على نظرات زوجها حسن المقهور الي متاكد ان زوجته هالمره ما راح تخلي مادلين وبتصر انها تعيش معاهم وهو ما يبيها ما يبي اي شي من ريحه صاححبه!
دخل للبيت بقهر ومر من بنته فرح الي تنظر لامها والبنت الغريبه عليها بصدمه من دموع امها!
~••••••••••••••••••~
"ياقوت"
رجعت غرفتها وهي طول الوقت تدعي لصديقه عمرها الي شاركتها مكان واحد وغرفه وحده وفراش واحد واكل واحد
من صغرهم كانو قراب من بعض حيل
كل الي تحتاجه مادلين تساعدها ياقوت فيه
والي تبيه ياقوت تسويه مادلين
طريقهم للمدرسه واحد ماسكين يد بعض دروسهم يدرسونها مع بعض حزنهم يعيشونه مع بعض فرحهم يفرحونه مع بعض
يكملون بعض باختصار
حضنت ياقوت نفسها بحزن
ومسكت دفترها وبدت تكتب كل مشاعرها لان هذا الشي الوحيد الي يخفف ضيقها
وبعد وقت طوويل طلعت فيه كل مشاعرها قفلته باهتمام ورجعته مكانه وطلعت للحديقه وبيدها كتاب تقراه
~••••••••••••••••••~
"زين"
قفلت باب الغرفه وراها وهي تسرع بخطواتها بتلحق ترد على جوالها الي من وقت طويل يرن
اول ما وصلت له قفل الخط ورفعت جوالها وكان رقم غريب ومتصل عليها 4 مرات من قبل
كانت طول عالوقت عند امها تقنعها تبعد عن مطر وحياته ويعيشون بهدوء بدون مشاكل
رجعت جوالها بعدم اهتمام ولفت بتطلع بس رجعت اول ما رجع جوالها يرن
ردت هالمره بسرعه لانه قريب منها
زين: الو؟
..: يعني لازم كل هالاصرار عشان تردين ولا لازم اجيك البيت عشان تعرفين ان بنت خالتك وصلت من السفر!
زين بحماس وفرح: فيروز!! الحمممدلله على السلامه
فيروز بضحك: الله يسلمك، هذا رقمي الجديد وراح استقر بالبلد
زين بفرح اكبر: والله؟؟ يعني خلاص ما في سفر وبتعيشين هنا على طول!
فيروز: ايهه وكلنا بعد بس حالياً انا واخوي بنرتب الوضع هنا لين يخلص ابوي اشغاله وينتقل نهائياً للبلد
زين بشهقه: عصام هنا بعد؟
فيروز بابتسامه: اايييه
جلست زين وهي مو قادره تمسك ابتسامتها: ومتى بشوفك! اشتقت للك
فيروز: اشتقتي لي وبتشوفيني ولا ل الي بيوصلني!
زين بخجل من صوتها الي فضحها: للك
ضحكت فيروز وهي تودعها تزورهم قريب ووصتها تسلم لها على خالتها كثير

قفلت زين وحضنت الجوال وهي تفكر بالي اخذ قلبها من صغرها!
~••••••••••••••••••~
"مطر"
فتح عيونه بتعب ورفع راسه ويده على رقبته من الالم بسبب نومته الغلط بالسياره
رجع راسه على ورا وسنده بتعب وهو الي ما قدر امس يصحيهم وهو واصل البيت بعد الفجر وبنفس الوقت ما قدر يتركهم وقت نومهم لوحدهم فنام بسيارته
التفت بهدوء على المارين من جنب سيارته ونظراتهم له كانت استغراب وعدم رضا من وجوده الغريب!
تكلم بهمس لنفسه: كلها يومين واخذهم من هنا وضعهم بدا يصعب
اخذ جواله وفتحه وبدت الاتصالات تنهال عليه وبعد دقايق جاه اتصال من ادهم الي قاله على الي صار مع جبير ونزل الجوال وطار للمستشفى
~••••••••••••••••••~
"زهور"
طلعت للحوش وهي حاسه بمشاعر ملخبطه ومو فاهمه حزنها على عدم وجوده اليوم معاهم!
ما تدري هو خوف انه صارله شي وهو الي ما يتركهم ولو بيتاخر يعطي خبر؟
ولا هو خوف من فقد الامان الي بدت تحسه معه وبوجوده!
نزلت الي بيدها وبدت تنظف ارضية الحوش والافكار تاخذها لكل مكان
وهمست لنفسها: يارب احفظه مالنا غيره بعدك
غمضت عيونها بالم لذكرى امها وابوها وبدت تدعي لهم طول ما هي منشغله باللي بيدها
ووقفت على صوت الباب وتركت كل شي وهي تسرع بخطواتها وكل املها تكون راحيل الي على الباب
سالت مين قبل تفتحه
اويس: اويسس
وكمل بتردد: اخو مطر
عقدت حواجبها باستغراب وحست بخوف ان الي جاء اخوه مو هو! واستوعبت حقيقه انهم اخوان وهم نقيض لبعض!!
زهور والخوف واضح بصوتها: صارله شي!
ما قدرت تقول اسمه وهي تحس بخجل لو تنطقه!!
فهم اويس انها تسال عن مطر والي اكيد خافت من عدم وجوده اليوم!
اويس يطمنها: لاا لا بخير بس انشغل ورسلني اشوف لو محتاجين شي
هزت راسها ب "لا" وكانه قدامها وهي حاسه براحه
زهور بصوت اقرب للهمس: لاا
وتركته بدون ما تسمع رد منه ودخلت الغرفه ومو قادره توقف تفكير مع انه طمنها انه بخير!
"جبير"
فتح عيونه بتعب وهو يسمع الاصوات حوله
وبعد دقايق استوعب فيها ايش صار ووين هو لقى مطر وادهم وراجح حوله ويسمعهم بس مو قادر يرد وحاس بحلقه جاف ويبي مويا واشر لادهم الي فهم ايش يبي وجاب له شوي مويا وبدا يعطيه على خفيف
مطر وهو شاد على كتف جبير: قدامك العافيه! والحمدلله على سلامتك والحمدلله الي حفظك لنا مدري متى تترك حركات السواقه والتفكير وقتها!!
جبير بشبح ابتسامه: الحمدلله الحمدلله
راجح قرب وهو يضغط على يده متعمد وبضحك: الحممدلله على السلامه كذا تسوي فينا! كان خليت احد يوصلك دامك تعبان ومو قادر تسوق وو
تاوه جبير بالم من ضغط راجح
ودف مطر راجح عن جبير: راجح اترك هالحركات والمحارش حتى وهو تعبان ماسلم
ادهم بعتاب: راجح اترك الرجال مو شايف حالته
قرب راجح وهو ناوي يحارش جبير اكثر بمزحه الثقيل
وقف له مطر ووقفه بيد وحده وهو يهدده بعيونه يخف عليه لان حس ان جبير فيه شي اكبر من الحادث!!
وطلع ادهم بيجيب لهم قهوه
وجلس مطر وراجح معه
مطر باهتمام وجديه: جبير ايش صار معاك بالضبط! الموضوع مو حادث وبس!
~••••••••••••••••••~
"ادهم"
اخذ القهوه بعد ما نزل الفلوس ودخل المصعد وطلب الدور الاول وهو يفكر براحيل ويبي يتطمن على جبير ويروح للقريه عشان الحراسه وبنفس الوقت ممكن يلاقيها ويطمن نفسه لو بشوفتها بخير!
~••••••••••••••••••~
"بمكان ببععيد"
ضرب الطاوله بعصبيه وهو يقول: كيف ما ممات! مو تقولون الحادث صار بطريق مهجور تقريباً كيف تجي الاخبار الحين انه عايش
والثاني بكل سهوله لاحظ انكم وراه! كم مرا نبهتكم انتو ما تتعاملون مع ناس عاديه
مع ضباططط مخابرات وقوات خاصه
والاربعه تواجدهم بممكان واحد مصيبه وما نقدر نشتغل!
ولف بقهر وعصبيه اكثر بيكمل كلامه وقاطعه دخول واحد من رجاله وبيده صور لهم الاربعه بالمستشفى
وبعدها صور لتحركاتهم ولفت انتباهه واحد منهم واشر عليه وبدا يعطي تعليمات جديده،،.



الرد باقتباس
إضافة رد

رواية يازهور العشب في غب المطر/ بقلمي.

الوسوم
المطر/ , العزة , بقلمي. , يازهور , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية يكذبون ان قالوا ان جبت طاريك ، يكذبون ان قالوا ان اسمك ذكرته / بقلمي قوض الدهر روايات - طويلة 2 13-06-2017 05:42 AM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية بنات من ذهب _ بقلمي _ كاملة ت.ن ارشيف غرام 1 11-03-2017 02:20 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية يا شينك لا قلت تم وأنت مو قدها / بقلمي عاقلة بس مجنونة روايات - طويلة 20 09-10-2015 05:18 AM

الساعة الآن +3: 12:08 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1