غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 03-11-2019, 10:45 PM
صورة آهآت مبعثرة الرمزية
آهآت مبعثرة آهآت مبعثرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رواية نبيذ / بقلمي


روايتي الثالثة : نبيذ

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،
طولت الغيبه كثير ، انا كاتبة من كاتبات غرام القديمات
عندي روايتين كاملين بالمنتدى و رواية ثالثه ماقدرت اكملها لظروف خاصه افقدتني الالهام بتكملتها
أقدم لكم اليوم روايتي الثالثة الرسمية في غرام .. أتمنى تكون قد الظن و تعجبكم!

البارتات راح تكون كل جمعة الساعه 7 مساءً

اتمنى اشوف ردود حلوه عشان اتحمس أكثر<3


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 03-11-2019, 10:47 PM
صورة آهآت مبعثرة الرمزية
آهآت مبعثرة آهآت مبعثرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبيذ / بقلمي


الجُزء الأول :

مثل عادتها صحت من النوم الساعه 6:30 الصبح ، غسلت وجهها وفرشت اسنانها رفعت شعرها البندقي الطويل لذيل حصان ، نزلت تحت للمطبخ عشان تسوي روتينها اليومي وهو إنها تسوي الفطور لأبوها ، رغم إنها عايشه بين خدم وحشم في قصر كبير لكن هذي مهمتها اليومية اللي ملزومة عليها لأن ابوها ما يحب ياكل من ايد الخدامات! نزلت تحت للمطبخ وشافت الشغالة الفلبينية وابتسمت لها وكلمتها بلغتها الانجليزية المثالية : صباح الخير أمارت!
أمارت : صباح الخير آنسة نوف ، أنتِ مبكرة كالعادة
ابتسمت نوف بهدوء : نعم ، تعلمين أنه يجب علي أن اقوم بتحضير الفطور لوالدي حتى لا يصبح مزاجه سيئ علينا طوال اليوم
أمارت اكتفت بابتسامه ورجعت تغسل الصحون ، بينما نوف راحت وفتحت الثلاجه واخذت خيار و جزر و ليمون وقطعتهم وحطتهم بصحن ، و اخذت البيض وطبخته و سوت شاي حليب و حطتهم كلهم بصينية و توجهت لغرفة الطعام الواسعه اللي بوسطها طاولة كبيره وفاخره حطت الاكل قدام الكرسي اللي يتوسط الطاوله ، و راحت تجلس بالكرسي اللي مقابله و نزلت راسها وهي تلعب باصابعها ، حست بخطواته وهو يقترب منها توترت و قلبها صار يدق كثير ونزلت عيونها تحت و دخل غرفة الطعام اللي امتلت بعطره اللي يميزه دايمًا وطالعها بنظرات سريعه وقعد يفطر
نوف بهدوء : صباح الخير يبه
ابوها اكتفى بأنه يهز راسه لها بس ..
نوف نزلت عينها وصارت تلعب باصابعها ، الهدوء كالعاده كان سيد الموقف بينها وبين ابوها ، نوف كانت تفكر دايم ابوها ليش معها كذا ليش يعاملها بساديه ليش مايسوي لها الاشياء اللي يسوونه أبهات صديقتها ، ليش هي ابوها غير عن الكل.. دايم كانت تقول البنت حبيبة ابوها لكنها دايم تحس نفسها عدوته .. تحاول تعذره كثير وتقول يمكن فقده لأمها أثر عليه وصار بارد بهالطريقه .. يمكن ويمكن ويمكن .. تنهدت ورفعت راسها لها وقالت ببحة : يبه
ابوها طالعها بدون ما يقول كلمه
نوف حست ان الدنيا كلها ضدها لما قابلت نظرته البارده : يبه ممكن اسألك سؤال
ابوها حط الملعقة و الشوكة على الطاوله ورفع راسه لها عشان يطالعها و هز راسه لها
نوف : يبه ليش تعاملني بهالطريقه؟ انا وش سويت لك؟
ابوها تنهد وقال : كل يوم نفس السالفه يا نوف ما تطفشين
نوف بقهر : ماراح اطفش لين اعرف سبب جفاك معاي! لأن امي مو موجوده وتحس...
قاطع كلامها ضربة ايده القويه على الطاوله وانفاسه اللي بدت تتصاعد و عيونه اللي بدت تحمر من الغصب ، نوف بشكل لا ارادي قامت من الكرسي ولصقت بالطوف، هي تعرف لما هو يصير كذا ايش راح يصير بعدين ، بلعت ريقها وغمضت عيونها حست بخطواته يقرب لها وسحبها من شعرها بقوه وقال وهو قريب منها بحرارة انفاسه : انا اقدر بثانيه الحين ارميك و اضربك لين مايبقى فيك ضلع صاحي يا نوف لكن في اشياء كثير تمسكني وراح تعرفينها بالمسقبل فيفضل انك تسكتين وما عاد تتكلمين بأشياء تتعدى حدودك!
نوف ببكاء البنت الصغيره اللي فقدت كل شي : اتعدى حدودي؟ انت ابوي مافي حدود بيني وبينك غير الاحترام
ابوها شد شعرها وقال : في حدود كثيره بيني وبينك يا نوف صدقيني لا تحديني عشان شي م ابغى اسويه و يضر بمصلحتي ومصلحتك
نوف ابتسمت بسخرية : تهمك مصلحتي؟
ناظرها بقرف وتركها و عدل ثوبه وشماغه وطلع تاركها تبكي بحرقة اوجاعها....

بعد نص ساعه تقريبًا هدت وراحت تبدل ملابسها وتسرح شعرها و لبست عبايتها و شيلتها و غطاها ونزلت للسايق عشان تروح للمدرسة ، كلها دقايق ووصلت للمدرسة ونزلت وقابلت صديقتها ضحى اللي استقبلتها بالاحضان
ضحى : حبيبي وينك تأخرتي!!
نوف اللي كانت تجاهد بكل مافيها عشان تبتسم : ايوا اليوم ماصحيت بدري عشان كذا تأخرت
ضحى ابتسمت : يلا تعالي نشوف البنات قبل يصيح الجرس
نوف ابتسمت لها ومشت معها .. قابلو صديقاتهم ورن الجرس .. كان يوم دراسي ومتعب من كل ناحية بالنسبة لنوف .. طلعت من المدرسة مع ضحى وهي تنتظر السايق يجي
ضحى لفت عليها : من متى ما كلمتي ناصر؟
نوف توترت من الاسم اللي انذكر : هاه!
ضحى رفعت حاجبها : اقولك ناصر اخوي حبيبك من متى م كلمته
نوف بلعت ريقها : مدري!
ضحى : م تدرين!!! كيف وش فيكم متهاوشين؟ وش فيه وش سوا لك اذاك بشي حلفتك بالله تقولين!
نوف بتوتر: لا لا والله ما سوا شي بس انا مالقيت وقت له
ضحى تنهدت: اشوفه معصب وشايل الدنيا فوق راسه قلت اكيد نوف الموضوع ، كلميه صاير يطلع حرته بالرايح والجاي
نوف بهدوء : طيب

رجعت من المدرسه ودخلت غرفتها وسكرتها وطالعت جوالها وهي تتنهد .. ضاعت بين افكارها اتصل ما اتصل؟ مايستاهل اتصل فيه! طيب يمكن مايقصد! الا يقصد ويقصد! تنهدت وقالت : ياربي ارشدني ايش اسوي
قعدت تفكر لثواني طويلة حتى ضغطت على رقمه واتصلت عليه وجاها صوته اللهفان : الو!!
توترت وبهدوء قالت : هلا
ناصر بوله : وينك يا بنت الحلال!!! اشتقت لك !!!
نوف : تشتاق لك الجنه
ناصر بنبره حزينه : نوف انا اسف تعرفين ماكان قصدي
نوف ما عطته رد
ناصر بهدوء : تكفين عطيني فرصه ثانيه انتي تعرفين وش كثر احبك واموت فيك و اتمنى انك تصيرين زوجتي اليوم قبل بكرا واني ابي احميك بروحي واخلصك من العذاب اللي انتي عايشته مع ابوك
نوف حست بالدمع اللي تجمع بمحاجرها : تحميني؟ كيف تحميني انت مديت يدك علي...
ناصر غمض عيونه وبخنقه : انا اسف جعل يدي تنكسر لا مديتها عليك مره ثانيه ، جعل يدي تحترق اذا...
قعطته نوف بهدوء : بسم الله عليك!
ناصر : تخافين علي!
نوف بتوتر : اكيد!
ناصر : اوعدك نوف اني ماسويها وانتي بعد لا عاد تستفزيني بوقت تعرفين اني معصب فيه ومقدر اتحكم باعصابي
نوف : طيب
ناصر : متى اشوفك
نوف : مدري ماعتقد اقدر
ناصر بضيق : اشتقت لك طيب!
نوف بعد تفكير : بكرا بعد المدرسه مناسب بس مقدر اطول
ناصر ابتسم : مو مهم اهم شي اشوفك
نوف ابتسمت بخجل : طيب تصبح على خير
ناصر : وانتي من اهله ، احبك
نوف بخجل : انا بعد
وسكرت وهي تبتسم بقوه ، تنهدت وقالت بنفسها هو صح مد يده علي لكن ما مدها الا وهو طالع عن طوره و تعبان وانا جيت وزدت عليه بهمومه وماسكت مع ان طلب مني اسكت...

اليوم الثاني في الصباح بعد ماسوت روتينها المعتاد كانت تجلس بهدوء قدامه بدون ما تنطق ولا حرف ماتبي تستثير اعصابه نفس ماسوت أمس فاختارت انها تسكت لكن العجيب إن هو ولأول مره يبدأ محادثه معها .. جاها صوته الهادئ : اليوم بالليل عندك شي؟
نوف باستغراب : ماتوقع
ابو نوف رفع راسه : فضي نفسك لان بوديك معي مكان
نوف : وين ؟
ابو نوف رفع حاجبه : ومين قال ان لك الحق تسألين؟
نوف عبست ونزلت راسها بدون ما ترد
ابو نوف اخذ المنشفة اللي جنبه ونظف شفايفه بعد ما انتهى من اكله و شرب الشاي ورفع عينه لها مرة ثانيه : سبع بالضبط ابيك تكونين جاهزه ، السايق بيمر عليك وبيجيبك المكان اللي ابيك تجينه
نوف تنهدت و هزت راسها و تركها ابوها بحيرة افكارها!

وصلت المدرسة وقابلت ضحى وخبرتها عن المكالمة اللي كانت بينها وبين ناصر ..
ضحى : كويس!! مع ان ما خبرني انكم بتتقابلون عشان اساعده بالموضوع بس واضح حاسبها كويس
نوف تنهدت : دايم اتوتر لما اقابله اخاف حد يلمحني معه و يوصل الموضوع لابوي
ضحى : لا تخافين صارلكم سنتين وانتو تحبون بعض يا نوف وتقابلون بعض بين فتره وفتره و انا يعني لا تاكلين حقي كل هالسنتين اغطي عليكم و ادبر مواعيدكم الى الآن تخافين!
نوف لما شافتها عبست وطالعتها نفس الاطفال ضحكت وحضنتها : ياعمري انتي والله ما عاش اللي ياكل حقك
ضحى حضنتها اكثر : الحمدلله سمعنا هالضحكه
نوف ابتسمت لين بانت غمازتها : تعرفين محد يضحكني غيرك بهالدنيا
ضحى بخبث : انا ولا نصوري
نوف ضربتها بخفة على كتفها : انطمي
ضحى : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

بعد ما خلصت الحصص ضحى سحبت نوف بعد ما لبسو عباياتهم وغطاهم وبهدوء راحو لباب المدرسة الوراني واللي بالعاده مايفتحونه ابدًا ، قعدوا واقفين لين ما سمعوا حس سيارته ، نوف لفت بلهفه وهي تطالعه يوقف السيارة وينزل وابتسامته على وجهه ، مشى لها بهدوء وعينه مافارقت وجهها اللي ما يبان منه الا عيونها الداكنه الواسعه و تجاعيد عيونها اللي تبين انها قاعده تبتسم له
ناصر بصوت يذوب : نوف
ضحى بضحكه : اخليكم الحين
ناصر بضحكة : لو سمحتِ يعني
ضحى اختفت من انظارهم ، لف عليها وعيونها بالارض من الخجل ، ابتسم لها بهدوء وقرب لها وحط كفه على خدها المغطى بنقابها .. ابتعدت عنه على طول وهمست : ناصر!
ناصر بهدوء تراجع : طيب طيب اسف
نوف تنهدت : مو مشكله
ناصر : اشتقت لك
نوف ابتسمت له بس
ناصر رفع حاجبينه : وانتِ؟ ماشتقتِ؟
نوف بهمس : الا!
ناصر بلع ريقه وهو يتأمل عيونها .. يحاول يمسك نفسه بس نفسه مو قاعده تروضه ابد .. قرب لها ونزل نقابها عشان يشوفها .. تنهد وقال : ليش انتي مره حلوه؟
نوف توترت وحاولت ترفع نقابها لكنه مسك يدها ونزلها وبهمس : ناصر!
ناصر قرب لها بعد ماطالع يمين ويسار وما لقى احد حولهم وباسها على خدها بقوة .. نوف بعدت بتوتر وهي تطالعه وتترجاه يوقف .. ناصر قرب لخدها الثاني وباسه بنفس القوه ..
نوف بهمس : ناصر ابعد لو سمحت!
ناصر بهمس وهو يحرقها بانفاسه من قربه : ليه؟ ما تبيني؟
نوف غمضت عيونها وقالت : ناصر حرام!!!
ناصر : وش اللي حرام؟ تحبيني واحبك من سنتين ماقلتي هذا حرام! الحين يوم اني قربت لك وابي هالحب يكون حب فعلي تذكرتِ انه حرام
نوف انصدمت بتفكيره : وش تقول!
ناصر قرب لها عشان يفتح حجابها ومسكت يده بقوه وقالت له : لا يا ناصر!!!
دفت صدره بقوه عشان يبعد بس قوتها ما تكفي وكانت بتصرخ لكنه حط يده على فمها وفتح حجابها لكنه خلاه فوق شعرها و قرب لرقبتها عشان يبوسها وهي تصرخ وتحاول تبعده عنهاا و تضرب صدره بقوه
ناصر بعد عنها بعصبية : وش قاعده تسوين!!!!
نوف بصراخ وهي تبكي : انت اللي وش قاعد تسوي يا ناصر انت اللي وش قاعد تسوي!!!! ليه قاعد تسوي فيني كذا وانا وثقت فيك وامنتك نفسي وقلبي ليه قاعد ترخصني بهالطريقه!
ناصر بعصبية اكثر : الحين يوم اني ابي ابوسك يعني ارخصتك! انا لو ما اعطيك اهميه بحياتي كان من زمان تركتك ماقعدت معك سنتين!
نوف : الرخص بالنسبة لك كذا يا ناصر! حسافة!
ناصر بعصبية ما قدر يتمالك نفس وحطت يده على رقبتها وخنقها بقوه : انتِ ما تستاهلين شي وربي ماتستاهلين
نوف حاولت بقوه تبعد يده عن رقبته وتتوسله لكنه معصب لدرجه إنّه مو قاعد يشوف قدامه شي! دقايق لين استوعب على نفسكه وتركها وطاحت نوف على الارض نفس الريشه وهي تكح بقوه
ناصر بتوتر قرب : نوف انا اس..
نوف قاطعته بحده : هذي المره الثانيه يا ناصر!!! ماراح اسمح لك تمد يدك علي للمره الثالثه
قامت وعدلت حجابها ولبست نقابها وعطته ظهرها ومشت وهي تكتم دموعها...

شافتها تبكي بقوه وهي ترجف قربت لها ومسكت يدها وقالت : نوف!!! شفيك تبكين وش صاير!!
نوف ببكاء هستيري : اتركيني ضحى ابي اروح
ضحى بخوف : وش صار وش سوا لك ناصر!
زاد بكائها لما ذكرت اسمه بألم قالت : تكفين خليني
ضحى فكتها وراحت تركض بسرعه للباب الامامي لمدرستها وتحاول تهدي نفسها عشان محد يلاحظ انها تبكي ، وصل السايق ودخلت السياره بسرعه وهي تتنفس بصعوبه وتكتم بكيتها عشان ما يحس فيها وهي حاطه يدها على رقبتها..

شافته قاعده يضرب راسه بالحيط ومعصب قربته له والعصبيه واضحه من عيونها : ناصر وش سويت لها!!
ناصر ما رد عليها وجلس يناظر يده ، انتبهت ضحى لنظراته لايده وشهقت بقوه وقالت : ليكون......
ناصر طالعها بعصبيه وعيونه محمره من الدموع اللي حابسها .. فهمت ان توقعها صحيح وانّه فعلًا مد يده على صديقة عمره .. طالعته بنظره احتقاريه وراحت تدخل السياره تنتظره يدخلها وهي كل بالها بنوف وحالها..

دخلت غرفتها وهي تشهق قفلت الباب وفصخت غطاها ورمت نفسها على السرير وقعدت تبكي بحرقه .. قعدت تفكر ليش كل الرجال اللي بحياتها يرخصوها و يعذبوها ويعاملوها بطريقة مو زينه .. اول شي ابوها و الحين حبيبها .. ناصر حبيبها وحياتها و أملها الوحيد في هالحياة اللي وعدها بالحياة الحلوه و السعيده و الآمنه اللي وعدها ان يخلصها من عذاب عمرها اللي عايشته مع أبوها اللي طول عمره يرخص فيها ويأذيها بدون ما يحرك شي بقلبه .. ابتسمت بسخرية على حالها وقالت بهمس : اذا ابوي رضا علي الذل والاهانه و القهر و الألم انا وش متوقعه من الغريب!
حاولت تهدي نفسها وهي تردد الشهادتين وتقرأ المعوذات وتدعي ربها بأن يريح قلبها ويخلصها من هالعذاب .. تنهدت بقوه وسمعت صوت أذان العصر .. ابتسمت بهدوء قامت توضت و صلت صلاة العصر وسلّمت من صلاتها .. جاها صوت الباب وتنهدت واخذت نفس عميق وقالت : تفضل
دخلت الشغاله عليها وهي تبتسم وقالت باللغة الانجليزية : انسة نوف الم يحِن الوقت حتى تجهزين؟
نوف بعدم فهم : مالذي تتحدثين عنه؟
امارِت : أخبرني السيّد محمد أنه يجب عليكِ أن تجهزي لأنك ستذهبين معه إلى عشاء عمل
نوف تنهدت بعد ماتذكرت : آه هذا صحيح
أمارِت : حسنًا يجب عليكِ الاستحمام الآن
نوف ابتسمت : حسنًا
تنهدت و دخلت الحمام عشان تتسبح .. ما ودها تروح لكن تعرف ان هالشيء مو بيدها مو هي اللي تقرر حياتها .. هي من وعت على الدنيا عمرها ما قررت عن نفسها .. دايم القرار موجود وهي تنفذه .. تنهدت مره ثانيه وأبعدت هالأفكار عن بالها وتسبحت ...

طلعت من الحمام وهي لابسه فستان وردي وناعم قصير ، نشفت شعرها ورفعته كعكة حطت لها مسكره قليلة فقط بما إن رموشها طويلة من الله ، لبست عبايتها وطاحت عينها على رقبتها اللي انطبعت فيها يد ناصر وتذكرت ذيك اللحظة ودمعت عيونها .. حاولت تتمالك نفسها و بعدين طاحت عينها على خدها الايمن اللي الان جرحها واضح فيه .. اسودت الدنيا بعيونها لما تذكرت سبب هذا الجرح .. لما ابوها جاها لأول مره وضربها ضرب مبرح بأقوى ما عنده لما شافته لأول مره ... سكران! كانت صدمة عمرها من ناحية ان قاعد يشرب الحرام و كانت أول مره يمد يده عليها لما كان عمرها 13 سنة .. الموضوع صارله خمس سنين لكن الجرح الى الان موجود .. كأنه انوشم بجسمها عشان ما تنسى هاليوم .. اليوم اللي فقدت فيه ابوها ..
سمعت صوت الباب .. دخلت امارِت عليها وابتسمت : هل جهزتِ يا انستي؟
نوف بهدوء : نعم
امارِت : حسنًا ، السائق ينتظركِ أمام الباب

نوف لبست غطاها وطلعت للسايق .. نصف ساعه ووصلو لقصر كبير يشبه القصر اللي تعيش فيه .. انثى شقراء فتحت لها الباب استعجبت من وجودها وانها كاشفه بهالطريقة .. مشت لين وصلت الباب و التفت ببنت شقراء كمان وفتحت لها الباب ترحب فيها .. مشت لين دخلت الصالة الكبيره اللي تتوسط البيت شافتها ابوها جالس قربت له .. قام وقف لها وابتسم على غير عادته : هلا بنوف هلا بحبيبة ابوها
نوف رفعت حاجبها باستغراب .. حست فيه وهو يحاوطها ويضمها .. همس لها باذنها : خليك عاقله
ابتعد عنها وهي تطالعه بقهر .. فهمت ان كل شي قاعد يسويه عباره عن Show .. التفتت وشافت حرمة واضح بالاربعين من عمرها وكاشفه شعرها ولابسه فستان طويل بأكمام طويله طالعتها باستغراب وقالت بنفسها : احنا بالسعودية ولا وين!
ابتسمت لها الحرمه وقربت : هلا والله اخيرًا تعرفنا على بنتك
نوف ابتسمت باحترام وشالت نقابها وقربت تسلم عليها
الحرمة : ماشاءالله أجمل من الصوره!
نوف استغربت .. قعدت تفكر هي من وين شافت صورتها .. اكتفت بابتسامه ونزلت عيونها
الحرمة : انا نورة .. تقدرين تسميني خالتي نورة أو أم عبدالعزيز
نوف ابتسمت : تشرفت خالتي
نورة : تفضلي
نوف : زاد فضلك خالتي
ابو نوف : أجل وينه عبدالعزيز
نورة ابتسمت : بالطريق طلعت له شغله بسيطه وجاي
ابو نوف بادلها الابتسامة : ان شاءالله
نوف استغربت .. ولدها بيجلس معنا؟ ايش صاير انا وش قاعده اسوي هنا ..
نورة قاطعت افكارها : ماشاءالله عليك جميلة وهادئة بالضبط النوع اللي احبه ويحبه عزيز
نوف انصدمت وقالت : ايش؟
ابو نوف قاطعهم على طول : اي اي مو لأنها بنتي بس فعلًا نوف اخلاق و جمال و متعمله و مثقفة وانا فخور فيها وما راح الاقي افضل من عبدالعزيز لها
نوف فتحت عيونها على وسعهم مو فاهمه ايش قاعد يصير .. قاعده تتزوج؟ قاعده تنحجز لشخص ما شافته ولا شافها! حست الدنيا تدور فيها .. حست بيد تسحبها على جنب وطالعت مكان نوره ما لقتها يبدو إنها استأذنت وهي ما حست عليها .. ابوها بهمس يحرق اذنها اللي مغطيها حجابها ... : والله يا نوف لو تخربين شغلي الحين لا تلحقين امك وانفيك من حياتي
نوف رفعت عيونها المدمعه وبهدوء : رخصتني لدرجة تخليني صفقة لشغلك!
ابوها تجاهلها ورجع لمكانه لما سمع حس نورة ونوف تنهدت وحاولت تبلع غصتها ورجعت تقعد جنب ابوها وهي تحاول تتصنع الابتسامه
نورة كانت راح تتكلم لكن قطع كلامها صوت الباب وهو ينفتح ... ابتسمت : عبدالعزيز!

انتهى البـارت .. لي عودة معاكم الجمعة القادمة!



تعديل آهآت مبعثرة; بتاريخ 03-11-2019 الساعة 10:54 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 04-11-2019, 09:26 PM
هتون المزن هتون المزن غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبيذ / بقلمي


اسلام عليكم اول رد لى صراحة بداية موفقة وجميلة واعتبرينى من متابعينك 😊

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 05-11-2019, 12:16 PM
صورة آهآت مبعثرة الرمزية
آهآت مبعثرة آهآت مبعثرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبيذ / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هتون المزن مشاهدة المشاركة
اسلام عليكم اول رد لى صراحة بداية موفقة وجميلة واعتبرينى من متابعينك 😊
حبيبتي والله انتِ ، شكرًا لك💙


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 08-11-2019, 07:16 PM
صورة آهآت مبعثرة الرمزية
آهآت مبعثرة آهآت مبعثرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبيذ / بقلمي


الجُزء الثاني


نورة كانت راح تتكلم لكن قطع كلامها صوت الباب وهو ينفتح ... ابتسمت : عبدالعزيز!
نوف نزلت عيونها بتوتر .. ماتعرف وش تحس به بالضبط ترفع عيونها وتطالعه ولا تخليها بالارض! حست بأبوها اللي وقف ومد يده : السلام عليكم يا عبدالعزيز
جاء صوته الهادي جدًا مثل أغنية على اذن نوف .. كان صوته هادي جدًا زي التهويدة اللي تخدّر أي شخص قبل النوم .. نفس النبيذ اللي يطيّر عقل كل شخص يشربه أو حتى يشمّه .. : عليكم السلام
نوف رفعت عيونها عشان تطالعه .. كان لابس ثوب و شماغ أحمر كانت عيونها ترتفع من رجله لين ما وصلت لعيونه الواسعه العسلية و رموشه الكثيفه و ثبتت فيها .. ما حست بنفسها الا وهي مثبته عيونها بعيونه اللي تبتسم لها عكس شفايفه اللي ما كانت توحي أو تلمح لأي ابتسامه جايّة!
قرب لأمه وباسها على راسها و بعدها قرب من نوف اللي كانت جالسة وهي تطالعه بانبهار .. حست بشخص قاعد يقرصها من ايدها شهقت بصوت عالي و توسعت عيونها لأنها تفاجأت من حركة ابوها .. رفعت عيونها له مره ثانيه وشافته يبتسم شوي .. وقفت وهي للحين تطالعه .. مد يده لها عشان يصافحها وهي توترت .. طالعت ابوها اللي كان يهددها بنظراته .. مدت يدها الصغيره وهي ترجف عشان تصافحه .. اصابعها التحموا باصابعه .. بشرتها لامست بشرته .. بلعت ريقها وهي متوتره من لمسته الناعمة جدًا و قال بهدوء : أنا عبدالعزيز
نوف اكتفت بابتسامه .. وبعد ثواني ابعدت يده عنها و راحت جلست جنب ابوها .. استوعبت انها كاشفه وجهها له دورت نقابها وماحصلته .. توترت اكثر وهي مستحيه ولفت وجهها لعبدالعزيز وشافته يطالعها و يبتسم بهدوء .. قطع نظراته لها صوت أمه وهي تحط يدها على كتفه : وش صار بالشغل يمه ليه تأخرت؟
عبدالعزيز مسك ايديها اللي حطتها على كتفه وباسها وقال : مو شيء مهم يالغاليه أنا حليت الامور كلها
نورة ابتسمت له و التفتت لأبو نوف ونوف : دام عزيز وصل حياكم على طاولة الطعام
ابو نوف ونوف قامو وقعدو على الطاوله .. ام عبدالعزيز جلست بالكرسي اللي يتوسط الطاوله وعلى يمينها جلس عبدالعزيز ويسارها جلسو ابو نوف ونوف .. بدأو الشغالات الشقراوات يضيفونهم .. نوف إلى الان تحاول تستوعب ليه البنات كاشفات و يبين انهم اجنبيات من جنسية ما اعتادوا يجيبونهم السعودية! غير إن ام عبدالعزيز كاشفه و واضح إنها متحرره بزياده .. قصرهم مايشبه إلا قصور الدول الأجنبيه .. جلست تتأمل كل شيء حولها وبعدها استنجت إنهم عائله متحررة جدًا .. تنهدت ورجعت عيونها لقدام صحنها عشان تاكل .. حست بعيون تراقبها أثناء اكلها رفعت عيونها وشافته يطالعها بنظرات تتفحصها .. بلعت ريقها بقوه ونزلت عيونها .. ما فهمت معنى نظراته هذي .. كان يتفحص كل نقطه بوجهها .. بعد ثواني طالعته مره ثانيه والى الان قاعد يناظرها .. تنهدت وقالت بهدوء : خالتي أنا استأذن احتاج اروح للحمام ممكن أعرف وين بالضبط؟
نورة : خلي عزيز يوديك
نوف بسرعة : لا لا ما ابي ازعجه خليه يكمل اكله بس لو تدليني بالضبط وين واروح بنفسي
نورة ابتسمت : طيب حبيبتي طلعي من الباب روحي يمين بعدين يسار تلاقين باب بني فاتح
نوف ابتسمت وقامت من كرسيها .. مشت على وصف أم عزيز لين ما وصلت الباب وفعلًا طلع حمام .. دخلت داخل وهي تتنهد و قلبها يدق بسرعه مو عارفه وش السبب .. تذكرت نظراته الغريبه لها .. طالعت وجهها وهي مستغربه .. قعدت تفكر معقوله لاحظ شي بوجهي .. وش بيلاحظ بالضبط .. مستحيل لاحظ الجرح لأني مغطيته زين بالمكياج! تنهدت و غسلت يدينها وطلعت من الحمام وانصدمت بوجوده قدامها .. كان طويل مره و راسها كان يوصل لفوق بطنه تقريبًا .. طالعته وعيونه بعيونها وقالت : فيه شي؟
عقد حواجبه وهو يطالعها : أنا اللي مفروض أسألك
نوف بعدم فهم : مافهمت؟
عبدالعزيز قرب لها وحط يده على مكان جرحها تحت فكها : هذا وش
نوف بعدت يده عن وجهها : أولًا من سمح لك تلمسني ، ثانيًا مافي شي وش اللي تشوفه؟
عبدالعزيز : المكياج ماراح يخبيه وكلشي بعيونك يفضح جروحك
توسعت عيون نوف بصدمه .. بلعت ريقها .. حست بالدموع اللي بدت تتجمع بعيونها ونزلتها ..
عبدالعزيز قرب لها أكثر وبهمس يذّوب : من وين جاء هالجرح
نوف بهدوء : قديم و مو مهم تعرف
عبدالعزيز : مهم يا نوف
نوف عقدت حواجبها وطالعته : ليش من تحسب نفسك!
عبدالعزيز تنّهد : جاوبيني
نوف : طحت لما كنت صغيره
عبدالعزيز : وين طحتي
نوف توترت : من الدرج
عبدالعزيز : لا حول ولا قوة الا بالله .. أنا رايح اعلم ابوك وهو بتصرف و يحاسب اللي سوا لك كذا وأذاك
نوف بخوف مسكت يده وقالت بتوتر : لا لا لا ! لا تقول لأبوي
عبدالعزيز بعدم فهم : ليه!
نوف بخوف : تكفه عزيز لا تعلمه
عبدالعزيز : ليه هو ابوك وو..
وقف جملته لما استوعب خوفها ودموعها اللي تجمعت بعيونها اكثر وقربت تعلن عن انهيارها على خدينها الناعمين .. عقد حواجبه وقال : ابوك هو اللي سوا لك هالجرح؟
نوف بكت على طول ونزلت عيونها وهي تبكي .. عبدالعزيز تنهد وقربها له وحضنها .. نوف حاولت تبعده عنها بس هو شد عليها بقوه .. حست بارتفاع حرارتها من قربه بس حضنه كان شي ثاني.... كان يشد عليها بقوه ويمسح على راسها اللي مغطيه حجابها و يحاول يهديها من بكائها .. الحنيه هذي خلتها تنهار اكثر و اكثر وقعدت تبكي بحضنه ربع ساعة تقريبًا وبعدها بعدت عنه وهي تمسح دموعها و ترجف من كثر البكاء وقالت : انا اسفه....
عبدالعزيز ابتسم لها وهو يمسح دموعها اللي باقي تنزل وقال بهدوء : لا تخافين ، راح نلقى حل
نوف طالعته باستغراب وقالت : ليه تسوي كذا؟
عبدالعزيز : وش
نوف: ليش تبي تساعدني وانت ماتعرفني؟
عبدالعزيز : من باب الانسانيه طبعًا ماراح اخلي شخص يتعذب ويعاني لهالدرجه بدون ما اساعده لو بحضن وطبطبة بس
نوف ابتسمت : شكرًا
عبدالعزيز اللي ابعد عن طريقها وقال لها بهدوء : تفضلي
نوف مشت قدامه وهو مشى وراها بعد فتره عشان امه وابوها ما يفهمون إنهم كانو يتكلموا مع بعض من وراهم
جلست نوف على طاولة الطعام و عبدالعزيز انشغل بجواله و اشغاله اللي ما تخلص .. ابو نوف و ام عبدالعزيز سوالف مشروعهم مع بعض ما خلصت حتى بعد ما خلص العشاء .. صارت الساعه 10 بالليل .. ابو نوف ونوف استأذنوا عشان يمشون ..
نورة بابتسامه : حياكم الله ، زارتنا البركة عيدوها انت ونوف عاد
ابو نوف بنفس ابتسامتها : ان شاءالله طال عمرك ، يلا مع السلامه
عبدالعزيز وهو عينه على نوف : تشرفونا بأي وقت
ابو نوف : عزيز و غالي والله مشكور ما تقصّر
نورة : يوووه ابو نوف باقي شي واحد ماشرحته لك اذا مافي كلافه ولا ازعاج ممكن أشرحها لك على السريع الحين
ابو نوف : لا لا وين مافي كلافه ولا شي تفضلي
نورة : تفضل داخل عشان نتناقش شوي
نوف كانت بتدخل ورا ابوها بس يد عبدالعزيز كانت اسرع .. سحبها ووقفها قدامها .. طلع قلمه من جيبه و كتب رقمه على كفها وقال بهدوء : أي شي يصير معك بالبيت خبريني
نوف توترت من حركته وطالعته بدون ما ترد .. عبدالعزيز ابتسم بهدوء وهو يطالعها بنظرات ما فهمت معناها ..

على بعد 3 امتار تقريبًا .. كان يتابع كل اللي صار بين عبدالعزيز و نوف .. لحقها من لما طلعت من البيت بعد ماكان ناوي يعتذر لها قبل ما تنام و يقابلها برا .. لما شافها داخله القصر الكبير هذا استغرب و ظل واقف ينتظر لين ما تطلع .. مرت ساعة وساعتين وثلاث وكان بيفقد أعصابه لأن كان يتصل فيها و جوالها مغلق .. بعدها لمحها هي وابوها و حرمة و رجال برا يتكلمون .. دخلو ابو نوف و الحرمه داخل و ظلت نوف مع الرجال واقفه .. حس بالعصبيه وهي تتسرب جسمها لما مسكها من يدها وجرها وصار يكتب على يدها شيء .. ماقدر يمسك اعصابه .. رجله مشته لمكانهم .. سحب يدها اللي ماسكها عبدالعزيز بقوه وشدها .. نوف خافت والتفت عليه وبلعت ريقها .. ناصر طالع عبدالعزيز بقهر : ايدك هذي ما تلمس نوف مره ثانيه!
عبدالعزيز لف عليه على طول وهو مستغرب بس سرعان ما عقد حواجبه لما طاحت عينه على يد نوف وقرب ومسكها وحاول يسحبها لكن ناصر كان يشد عليها بقوة
نوف بألم : ناصر تعورني
ناصر كانت النار تطلع من عيونه وهو يطالع يد عبدالعزيز اللي انحطت على يد نوف و شد عليها اقوى لين صرخت نوف بألمها .. عبدالعزيز قرب له وضربه على وجهه بقوه لدرجة إنه طاح على الأرض و لف على نوف: انتي بخير؟ .. مسك يدها وبهمس : اذا تعورك كثير اخذك المستشفى
حس بيده تسحب جاكيته بقوه وتلفه .. ناصر كان راح يضربه على وجهه لكنه كان اسرع منه و مسك يده وابعدها
نوف قربت وصارت بالنص بينهم : خلااااص وقفوووو لا تسوون كذا الحين يجي ابوي ويشوف اللي صاير هنا .. الله يخليك ناصر روح
ناصر رفع حاجبه وهو يتنفس بصعوبه: أنا اللي اروح!!!
عبدالعزيز بحده : وانت مين تكون ؟؟؟
ناصر بقهر : حبيبها .. اول رجال بحياتها و الأخير بعد .. الحين ممكن تبعد عن حبيبتي وما تلمسها
عبدالعزيز لف على نوف وبهمس : صحيح هالكلام
نوف ماردت عليه وشتت انظارها وطالعت ناصر بعصبيه وقالت : لو سمحت ياليت تمشي بسرعه انت بالذات مالك مكان هنا
ناصر انصدم بردها : نعم؟ نوف وش تقولين! هذا مين؟ ابوك جابرك عليه؟
نوف بقهر : مالك دخل بحياتي اطلع منها
ناصر : اطلع منها! انا اطلع منها يا نوف
نوف بقهر اكثر و دموعها بدت تنزل : اي اطلع منها ماعاد لك مكان فيها وانا وانت نعرف السبب
ناصر قرب لها عشان يمسك يدها لكن يد عبدالعزيز كانت اسرع وامسكه وقال بهدوء وبرود : انت لازم تروح من هنا .. اذا فعلًا هي تهمك لازم تروح لان لو طلع ابوها الحين وشافك واقف انا وانت نعرف ايش اللي راح يصير لها بالبيت! اكسر الشر و توكّل
ناصر طالع نوف بانكسار وقال : والله ما اتخلى عنك يا نوف انتي لي وبس لي!!
نوف بعدت عيونها عنه وصارت تطالع بالفراغ .. ناصر قرر ان يمشي و عطاهم ظهره وراح .. نوف طالعته لين ما دخل سيارته و مشى ودموعها مو راضيه توقف..
عبدالعزيز التفت عليها وبهمس : امسحي دموعك قبل يجي ابوك
نوف ماقدرت تحط عينها بعين عبدالعزيز .. مسحت دموعها وحاولت تهدي نفسها و تاخذ نفس عميق ... حست بالتوتر والهدوء اللي عم فجأه بينها وبينه .. التفت عليه وشافته مشغول بجواله .. عقدت حواجبها و ابعدت عيونها .. سمعته يضحك على الخفيف ولفت عليه مستغربه و تلاقت عيونها بعيونه العسلية الواسعه ..
عبدالعزيز بابتسامه : وش هالنظره
نوف رفعت حواجبها بعدم فهم : وش؟ اي نظره؟
عبدالعزيز : اللي تو عطيتيني اياها
نوف وسعت عيونها : كيف شفتني بسم الله
عبدالعزيز نزل لمستواها و قرّب لها وقال بهمس : عندي عيون بكل مكان
نوف بعدت عنه بخوف وهي تطالعه وهو انفجر من الضحك على شكلها .. انقهرت منه وطالعت الجهه الثانيه وتنهدت .. حست بصوت ابوها اللي جاي من وراها لفت عليه وشافته يودع أم عبدالعزيز وقرب لهم و صافح عبدالعزيز .. بعدها مشى ومشت وراه وهي متضايقه مره من اللي صار و منحرجه مره حتى لو مابينت لعبدالعزيز منه!

في السياره جالسه مع ابوها .. ودها تسأله و تعاتبه على الموقف اللي حطاها فيه وكيف فاجئها و اتخذ قرار المفروض هي بنفسها تتخذه مو غيرها ، تنهدت و ابتسمت لنفسها بسخريه .. وقالت بهدوء : ما اصدق اللي سويته فيني
ابوها التفت عليها و بحده: إني اخترت لك الشخص المناسب اللي راح تكملين معه حياتك وماراح تلقين افضل منه؟؟
نوف بعصبيه التفتت له : وانت وش دراك إنه الشخص المناسب؟
ابوها عقد حواجبه : لأني اعرفه وتعاملت معه ومع امه و ماشفت منه الا الاخلاق والتعامل الطيب وانا ماراح اعطيك لشخص مو كفو يا نوف
نوف بسخريه : يعني انت بتزوجني اياه عشانك تبي تأمن مستقبلي عند رجال كفو مو عشان شغلك مع أمه
ابوها بعصبيه سحب البريك ووقف على جمب بالشارع وقال : نوف لا تتعدين حدودك
نوف : انت بعد يا يبه لا تتعدى حدودك معي ، انت ابوي وعلى عيني وعلى راسي اما قرار زي كذا هذا قراري انا وبس ، انا اللي اقرر مين اتزوج ومين ما اتزوج
ابوها بصراخ : تحددين؟ كيف تحددين؟ في احد ببالك؟!!
نوف بلعت ريقها بخوف وقالت : يبه انا...
قاطعها بحده و حرك السياره وقال : دواكِ عندي بالبيت


دخل البيت وهو معصّب حيل .. والدنيا ضايقه فيه .. تذكر كلمتها لما قالت له إطلع من حياتي .. حس إن الدنيا اسوّدت بعينه .. كره نفسه على كل لحظة اذاها فيها نفسيًا وجسديًا .. حس إن خسرها خلاص وراحت من يده وماراح تسامحه ابدا! دمعته نزلت من عينه اليسار وهو يتنفس بصعوبه .. عقد حواجبه وقال بنفسه : ماراح اخليك يا نوف انتِ لي أنا وبس ..
تنهد وقعد يفكّر بحل يرجّع نوف له .. وما خطر بباله الا شيء واحد بس...


بعد ما طلعوا ضيوفهم من عندهم .. قعد يفكر بالموقف اللي صار قدام بيتهم و بالشخص اللي جاء وعرف بنفسه على إن "حبيبها" تنهد وهو عاقد حواجبه .. تذكرت طريقته مسكته ليد نوف وكيف شد عليها بقوه لدرجة إنها صرخت من ألمها .. قطع حبل افكاره صوت امه وقالت : وش رايك بنوف يا عزيز؟
عبدالعزيز التفت لأمه وابتسم : واضح عليها إنها انسانه كويسه وطيبة
أمه : و حلوه
عبدالعزيز توسعت ابتسامته : وحلوه بعد
أمه ضحكت : يعني خلاص نتوكل على الله ونخطبها
عبدالعزيز سكت شوي وبعدها رد عليها وقال : توكلي بس عطيني وقت اتعرف عليها
أمه رفعت حاجبها : كيف تتعرف عليها
عبدالعزيز : اعطيتها رقمي اليوم
أمه : وانت متوقع انها تتصل فيك؟
عبدالعزيز باستغراب : اي ليش لا
أمه انفجرت بضحكها وقالت : يا يمه انت شكلك من كثر ما عشت برا نسيت بنات السعودية كيف
عبدالعزيز ضحكت على ضحكتها وقال : كيف
أمه : بناتنا ما يبادرون ابدًا للرجال ، لازم انت اللي تبادر وانت اللي تاخذ رقمها وانت اللي تكلمها وانت اللي أول تعترف بحبك واعجابك فيها ، انت اللي تركض وراها و تحسسها بقيمتها وانها فعلًا شخص مهم بحياتك وانك تسوي كل شي عشان تمتلكها و تخليها زوجتك
عبدالعزيز هز راسه وقال : يعني كان المفروض انا اللي اخذ الرقم
أمه ضحكت مره ثانيه : ايوا ، والحين روح نام ولا تنتظر حد يتصل فيك ولا يراسلك
عبدالعزيز تنهد وهو يضحك على أمه ...

دخلت البيت وهي ترجف من وعيد ابوها لها .. بلعت ريقها لما حست بيده وهي تسحب حجابها بقوه لدرجة ان كشف شعرها و نزل نقابها على طول .. ضربها بقوه على وجهها و طاحت على الارض وهي تتألم .. رفعت عيونها وهي تبكي وتترجاه مت يضربها لكنها شافته وهو يفصخ عقاله ويقرب لها ويضربها بكل قوه على ظهرها وهي تصرخ بألم .. غمضت عيونها وهي تترجاه يتركها لكن لا حياة لمن تنادي .. بعد ما كمل و شفى غليله بعد عنها وهو يتنفس بصعوبة : والله العظيم يا نوف لو تتجرأين بس تخربين شغلي مع أم عبدالعزيز ماراح يصير خير ، بتتزوجين ولدها وانتي تضحكين فاهمه ولا مو فاهمه!!!
نوف اكتفت بشهقاتها .. تخطاها وهو يمشي عينها لغرفته وهي قعدت تبكي بحرقه .. مو أول مره يضربها بالطريقة لكن إلى الان هذا الشيء يجرحها .. تحس نفسها مو كافيه ابدًا إنها تكون بنت لأبوها .. تحس نفسها بلا منفعه .. تحس نفسها بلا قيمة .. الكل يرخصها .. الكل يعاملها بأسوء معاملة .. أهم ذكرين بحياتها ارخصوها و استهانوا بمد يدهم عليها .. حاولت تهدي نفسها ومسحت دموعها .. طالعت يدها بالمكان اللي كتب فيه عبدالعزيز رقمه .. تنهدت و بدأت الافكار توديها وتجيبها .. مسكت جوالها و طقت الرقم .. كانت متردده هل تضغط على زر الاتصال او تتراجع .. بعد تفكير عميق رمت الجوال للحيط و رجعت تبكي وهي تتأفف : ماني شخص مهم بالنسبة له عشان يهتم لي ولمشاكلي....

صباح يوم جديد .. صحت من نومها وراحت الحمام و غسلت وجهها و فرشت اسنانها وتوضت عشان تصلي صلاة الفجر اللي فاتتها واخذها النوم بسبب تعبها و ألم جسمها بعدين ضرب ابوها المبرح لها .. تنهدت وهي تطالع وجهها اللي امتلأ بالكدمات جمب عينها و خدها اليمين بالمنظره .. بكت بحرقه .. حاولت توقف دموعها وماوقفت .. طلعت من الحمام وهي تدور على المرهم و القطنه عشان تحطه على مكان كدماتها .. حست بالالم شوي لكنها تحملت وحطته لنفسها .. حمدت ربها مليون مره إنها باجازة هالاسبوع عشان يدرسون للاختبارات النهائيه .. ابتسمت بسخرية وقالت : هذي آخر سنة مدرسة لي وانا ناسية هذا الشيء
تأففت وهي ترمي نفسها على السرير : المفروض انبسط حالي حال البنات واجهز لحفل تخرجي بس...
ماكملت كلامها لنفسها لأنها انفجرت بالبكاء وبعدها حاولت تسكت نفسها وتعوذت من الشيطان وقامت تصلي ...

صحى من النوم و الجوال بيده .. حس بالصداع اللي اجتاح رأسه و تنهّد .. شاف يده اللي ماسكه الجوال و حاول يستنتج سبب مسكته لجواله وهو نايم .. بعد ما صحصح وتذكر .. فتح جواله وما لقى ولا مكالمة ، ابتسم بهدوء : أمي كان معها حق
توسعت ابتسامته وهو ينسدح مره ثانيه ويحط يده اليسار وراء راسه و يده اليمين تلعب بشعره : كان لازم اخذ رقمها
تنهد و قام من سريره .. دخل الحمام غسّل وجهه وفرّش اسنانه .. و طلع من الغرفه بمنشفته .. لبس له ملابس رياضية لونها أسود و اخذ منشفته الصغيره و نزل للصالة الرياضية اللي بقصرهم ، سوا تمارينه المعتادة و طلع وهو معرّق و يشرب موية من المطّارة حقته ، لمح أمه وهي رافعة جوالها و كأنها قاعده تتكلم فيديو كول مع أحد ، ابتسم ع الخفيف وكان بيركب الدرج لكن سمع صوت امه وهي تناديه : عزيز تعال كلّم اخوانك
عبدالعزيز توجه لأمه ووقف وراها وهو يبتسم بقوه : هلا والله
جت ضحكتها الحلوه اللي يحب يسمعها ويعتبرها أهم ضحكة بهذا العالم كله : اووفففف عزوز طالع HOT
عبدالعزيز : ماهو شي جديد
ضحكت بقوة مره ثانية : ياهووو لا تشوف نفسك
جاء صوته هو الثاني من خلفها وقال : ليه مايشوف نفسه ترا لو ما طلع وسيم ما طلعنا حلوين
قالت هي بعدم فهم : شتقول انت؟
ضحك بقوة : اقولك هو اخونا الكبير و الانتاج كان متوقف عليه سو لو ما طلع هو حلو كان طلعنا شيون
قالت باستهزاء : هه ههه ههه Still ماله دخل
عبدالعزيز تنهد : انتوا متصلين عشان تتهاوشون قدامنا ولا وش
قالت بدلع : اوف عزوزي ترا مهنّد هو اللي بدأ
مهند قلّد صوتها : عزوزي مهنّد هو اللي بدأ
عبدالعزيز و أمه م قدروا يمسكون ضحكتهم وضحكوا بقوة على طريقة تقليد مهند لها ، عبست لهم وقالت : صبر شوي بسكر المكالمه بتفاهم معه وارجع لكم ... وسكرته
عبدالعزيز بضحكة قوية : مجانين!!!
أمه تنهدت وهي تضحك : م افهم كيف قاعدين يدبرون نفسهم بروحهم هناك وهم زي البسة و الفار
عبدالعزيز ابتسم : حتى لو يتناقرون كذا انتِ تعرفين إن وقت الشدة مهند يحط أخته رهف بعيونه
أمه ابتسمت : أتمنى نخلص هالصفقه مع ابو نوف على خير و يتم زواجك انت ونوف وافرح فيك واسوي لكم احلى عرس بباريس مع أخوانك هناك يفرحون فيك
ابتسم على طاريها وتنهد : ان شاءالله يالغاليه

طلع من البيت وهو يزفّر من غضبه .. الى الان معصب عليها وعلى طريقة كلامها معه أمس بنفس الوقت معصب على ضربه لها بهالطريقة .. تعوذ من الشيطان و كان بيدخل سيارته لكن فيه صوت استوقفه : ابو نوف!
التفت باستغراب وعقد حواجبه وقال : آمرني ؟
بلع ريقه وهو يقرب له : معاك ناصر بن ... ال ...
ابو نوف رفع حاجبه باستغراب ومد يده : والنعم .. بس ما عرفتك والله سامحني ممكن تذكرني؟
ناصر بتوتر : ما تعرفني اصلًا عمي
ابو نوف رفع حواجبه باستغراب : أما ! آمرني طيب ؟
ناصر اخذ نفس عميق وقال : انا جاي اطلب بنتك نوف على سنة الله ورسوله
ابو نوف انصدم وعقد حواجبه بغضب وقاله بهدوء يقتل : وانت من وين تعرف نوف؟
ناصر : هي صديقة اختي
ابو نوف : في مرة تكملت معها؟
ناصر : اي
ابو نوف بغضب : وانت تتكلم مع كل صديقات اختك؟
ناصر بثقة : لا ، بس نوف غير
ابو نوف بدأ يرتفع ضغطه : كيف غير!
ناصر : لأنها ... لأنها البنت اللي احبها
ابو نوف بعصبية واضحه سحب ناصر من ياقته واعطاه كف قوي و صرخ فيه : انت مين تكون عشان تقول إن بنتي هي البنت اللي تحبها انت من تحسب نفسك يا ولد!!!
ناصر رفع راسه له : أنا ونوف نحب بعض من سنتين واحبها وابيها على سنة الله ورسوله
توسعت عيونه بصدمه .. يحس ان كل شي صاير اسود بعينه .. يحس ان عينه قاعده تنعمي وممكن بأي لحظة يقتل هالشخص اللي قدامه .. قرب له وقاله بهدوء يقتل : انقلع عن وجهي لا والله ثم والله ماراح يصير خير وبنات للزواج ماعندي لأنها مخطوبه وبتتزوج الاسبوع الجاي
وتركه بصدمته ودخل بيته مره ثانيه وصرخ بأعلى صوت : نوف!!!!!!!!


انتهى البارت! نلتقي الجمعة القادمة💙
لا تحرموني من ردودكم💕


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية نبيذ / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية , نبيذ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية رواياتي الأولى / بقلمي Heba 2002 روايات - طويلة 35 12-06-2019 01:55 PM
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية i need y o u / بقلمي eyzo-30 روايات - طويلة 2 01-02-2015 01:44 AM

الساعة الآن +3: 11:55 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1