مصطفى القدومي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الجزء الرابع والخير من قصه مغامرات الحب
أرجو أن يكون اعجبكو قصه اول مره بكتوبه
وشكران وكل احترام

قالت:ربما حين فقدت وعيك جعلك ان توقع على تلك الاوراق
فقال الملك:ربما
فقالت: ولان بماذا تفكر؟؟
قال:افكر بالأُنااس الفقيرة كيف ستأكل الان ومن سيساعدهم
قالت:لا تقلقل سوف تعود لقصرك وبلادك قريبا اعدك بذلك
ابتسم الملك لها وقال:شكرا
قالت:لا شكر على واجب
في مكان اخر كان يتجول بالسوق مع زوجته ويتشتري كل ما لذ وطاب وزوجته تشتري كل ثوب يقع عينها عليه
قالت:احسنت يا زوجي العزيز بسرقة ابن اخيك هذا
فقال:انسيه فقط اصبح شي من الماضي
نعود الى الغابة
كاان الملك يفكر كيف سيسترجع قصره
فقال:لقد وجدت خطة لاعادة القصر لملكي
فقالت:كيف؟؟
قال:سوف اقترب من القصر واخطف الملك بمساعدة بعض الحرس الاوفياء لي
بدأ الملك العمل فورا وبعث رسالة الى حارسه الشخصي
وكتب فيها جميع خطوات خطته
ورد عليه الحارس:وانا تحت امرك يا مولاي
قالت مايا: انت متاكد يا مصطفى من الخطة
رد الملك:نعم متأكد
خطة الملك:
استغلال اول فرصة يخرج بها العم من دون حرس وخطفه واخذه لمكان لا يوجد به احد واجباره على توقيع ورقة ارجاع الاملاك..
عادت مايا الى بيتها وبالها مشغول بمصطفى دخلت غرفتها وجلست تفكر بمشكلته وخطته هل ستنجح ام لا
سمعت نداء لتناولالطعام فذهبت وجلست على الطاولة وهي تفكر بعدها خطرت ببالها فكرة
مايا:ابي امي..ما رأيكما ان نستظيف الشاب الذي ساعدني بالمستشفى على الغداء؟؟
قال الاب:اتعلمين اين هو؟؟
فقالت:نعم
فقالت الام:اذا فلتطلبي منه المجيء يوم غدا
فقالت مايا بسعادة:حسنا

في الصباح التقيت مايا به بالغابة وطلبت منه الحضوور على الغداء بطلب من والديها
لم يستطع مصطفى الرفض ووافق على تلبية الدعوة...
جلس الملك ومايا بالقرب من البحيرة يتحدثان بأمور عدة
قال الملك بتوتر:مايا اريد ان اخبرك شيئا
فقالت:ما هو
قال:انا احبك..واريد الزواج منك فور ان استعيد القصر من عمي
قالت:كيف تتزوج واحدة فقيرة وانت حاكم هذه البلاد؟؟
قال:انا لا اهتم بالمظاهر ولا بالمال انا اريدك انتِ
انزلت مايا رأسها خجلا ووقفت بسرعة وقالت:سوف اذهب لاساعد امي باعداد العشاء اليوم
قال الملك بسرعة:لحظة هل تقبلين الزواج مني
قالت:دعني افكر..وذهبت

جاء الحارس للملك واخبره ان عمه سوف يذهب لاحد المقاهي لشرب النبيذ في الساعة 11 مساء
اتفق الملك مع الحارس ان يجهز حارسين لاجل اتمام المهمة
في الساعة ال8 مساءا ذهب الملك للسوق واشترى بعض الزهور وذهب الى بيت مايا
طرق الباب وفتح له ابى مايا..
وقال:اهلا تفضل يا بني
فقال الملك:شكرا لك يا عم.. وقدم له الزهور
جلسوا على طاولة العشاء البسيطة بالنسبة الى الملك..عرف مصطفى عن نفسه لكن اخبرهم انه يعمل بالحرس الملكي وبعدها غيروا مجرى الحديث لمواضيع مختلفة..حتى اصبحت الساعة العاشرة مساءا وطلب المغادرة..


اوصلت المايا الملك الى الباب
قالت مايا:اين ستذهب الان؟؟
قال:سأذهب لاستعيد قصري وجميع املاكي من عمي
قالت:انتبه ع نفسك واخبرني بماذا سيحصل معك
قال:حسنا لا تقلقي سوف اخبرك..وذهب
كانت مايا تتمنى ان لا يعود القصر للملك لانها تعلم انها لن تعود لرؤيته مرة اخرى..
واصل الملك طريقه للمقهى الذي يوجد به عمه ووجد هناك حارسه الشخصي واثنين من حراس القصر دخل احد الحراس وطلب من العم ان يخرج لان زوجته تريده بالقصر فقام الملك عن الكرسي بثقل وخرج من المقهى حين رأه الملك وضع منوم على انفه حتى اغمي عليه وساعده الحراس على حمله لبيت المملك في الغابة
وضعه الملك على الكرسي وربطه بحبال وامر احد الحراس ان يبقى عنده ليحرسه
في اليوم الثاني
استيقظ العم واستغرب مكانه وعرف انه مصطفى وصرخ بصوت عالي:مصطفى..

خرج مصطفى للعب الرياضة ورأى مايا هناك تجمع الحطب ذهب اليها
وقال:صباح الخير
قالت:صباح النور
قال:كيف حالك؟
قالت:بخيروانت؟
قال:بخير..ما رأيك ان تأتي معي الى بيتي
نظرت اليه بنظرة شرسة
فقال الملك بسرعة:لم اقصد..كنت اقصد ان تأتي وتري ماذا سأفعل بعمي..
فقالت بهدوء:حسنا
وذهبا معا لبيت الغابة
اما العم كان يحاول ان يحرر نفسه من الحبال
دخل الملك البيت وطلب من مايا ان تبقى بالصالة الى حين ان يجبر عمه على توقيع الاوراق..خضعت مايا لطلبه وجلست في الصالة
دخل الملك الغرفة التي فيها عمه..
تفاجأ العم بدخول مصطفى وعرف العم كل شي
مصطفى بصرامة:وقع هذه الاوراق قرأ العم الاوراق ورفض
وقال:مستحيل
مصطفى بتهور اخرج سكينة من جيبه:اذا ستموت
دخلت مايا بعد ان سمعت كلام الملك واسرعت اليه وقالت:لا تقتله ارجوك
قال:دعيني اتخلص منه

قال العم:من هذه الجميلة
قال مصطفى:لا شأن لك
فقال العم بخبث: لو انني بمكانك لن اضيعها من يدي
قال مصطفى:احترم نفسك يا هذا
قال العم:اذا لا تريدها سأخذها انا
قال الملك:اغلق فمك يا هذا قبل ان اقتلك
قال العم:اتحبها؟؟!
قال مصطفى:نعم احبها وما شأنك انت وخرج من البيت
تفاجأة مايا من كلام الملك لكنها فرحت كثيرا به
قال العم بخبث:يا هذه ابتعدي عن هذا المتوحش
قالت مايا:انت وقع هذه الاوراق قبل ان تموت على يد هذا المتوحش
خرجت مايا الى الملك وقالت:أأنت بخير؟؟
قال:نعم بخير لا تخافي..وانا اسف على الذي حصل في الداخل
قالت:لا عليك..لكن سؤال
قال:تفضلي
قالت:هل سترجع القصر لك وتعود حاكم للبلاد
قال:بالطبع
فقالت:وماذا عن عمك وزوجته؟؟
قال:لا شأن لي بهم من يتحداني سيلقى عقابه
فقالت:الست حاكم هذه البلاد والمسؤول عن كل شخص فيها فيجب عليك الا تتركهما هكذا
فقال الملك:حسنا.. ممكن اجلس بمفردي لافكر
قالت:حسنا..ودخلت الى الداخل
في حين كان العم يحاول ان يخلص نفسه من الحبال
جلس الملك يفكر بماذا سيفعل مع عمه وزوجته
وبعد تفكير عميق عرف ماذا سيفعل..
دخل الى عمه وطلب منه ان يوقع والا سيقتله وقع العم على الاوراق وطلب منه يفك عنه الحبال..
امر الملك الحارس ان يمسك عمه ليذهب به الى القصر وطلب من مايا ان تذهب معه وذهبت معه مايا دون تردد..
دخل الملك الى القصر وصاار يُنادي على زوجة عمه حتى نزلت من اعلى وتفاجئت بوجود مصطفى وفتاة وزوجها
فقالت:ماذا تفعل هنا؟؟!
قال مصطفى:اعدت القصر بإسمي
تفاجأة وسألت زوجها:أهذا صحيح
فرد زوجها:نعم
قال مصطفى:ولا ياا عمي لقد امنت لك بيتا صغير تعيش به انت وزوجك بعيدا عني ولن تستطيع العودة الى هنا مرة اخرى
وبعدها امر الخدم بمساعدة عمه وزوجته لتجهيز امتعتهم وامر الحراس ان يجهزوا العربة ليؤخذوا عمه لبيته الجديد وبعد ساعة تقريبا خرج العم وزوجته من القصر..
رأى الملك مايا وطلب منها ان تتقرب منه
اقتربت مايا منه:ماذا؟؟
قال:شكرا لانك وقفتي بجانبي وجعلتني افكر قبل ان اتأخذ اي قرار
قالت مايا:لم افعل شيء..ولان علي ان اذهب وخرجت من القصر لحق بها الملك وهو ينادي عليها لكنها لم تستجيب لندائه..
استغرب الملك من تصرف مايا وجلس يفكر لماذا فعلت هذا لكنه لم يجد الجواب فقرر ان يذهب ليرتاح قليلا بعدها يعيد التفكير بأمرها
وبعد مرور شهر..







لم يرأى الملك مايا ومايا كذلك لكن لم يتوقف اي احد بالتفكير بالاخر..
قرر الملك اليوم الذهاب للغابة للعب الرياضة بعد غياب شهر في تنظيم امور القصر

كانت مايا تفكر بحال الملك ان له شهرا لم يأتي الى الغابة..فكانت عاصفة تجول في دماغها حتى اوقف هذه العاصفة اباها وهو يقول:اذهبي يا ابنتي الى االغابة واجمعي بعض الحطب فلم يتبقى عندي شيء لبيعه
استجابت مايا لطلب اباها وذهبت الى الغابة لجمع الحطب..
اقتربت من البحيرة ورأت شخصا هناك فظنت انه الملك فإقتربت منه لكنها تفاجئت بشخص غيره وقد كان ثملا..ابتعدت عنه بسرعة لكن االشاب امسك بيدها وقال:الى اين يا جميلة فلنتسلى قليلا
خافت مايا منه وقالت:ابتعد عني وحاولت ان تحرر يدها من يده لكن قبضته كانت قوية
اصبحت تصرخ بقوة على امل ان ينقذها احد منه..
سمع الملك صوت احد يستنجد ويبدو انه صوت فتاة فذهب مسرعا نحو الصوت وتفاجأ ان هناك ممن يحاول الاعتداء على فتاة فاقترب منه وابعده عنها وضرب الشاب بقوة امسك الشاب بحصوة صخيرة والقى بها على الملك وقد اتت بالقرب من عينه وهرب الشاب
ركضت مايا للشاب لتطمئن على حاله وحين نظرت الى شكله تفاجئت انه الملك وتذكرت كيف انقضه مثل اول مره
فقالت:أأنت بخير؟؟
فقال:نعم بخير وانتِ
قالت:بخير لا تقلق
فقال الملك:ما رأيك ان نجلس قليلا عند البحيرة
استجابت مايا لطلبه وجلست معه عند البحيرة
قال الملك:لما هربتي ذاك اليوم من القصر
قالت:لا ادري
فقال:حسنا..وكيف حالك الان
قالت:بخير وانت
قال:بخير
قالت: ولان ماذا تفعل؟؟
قال:لا شيء مهم..لكن اتعلمين لقد اتخذت قرار
قالت: ما هو؟؟
رد الملك: سوف اتزوج
تفاجأة مايا وقالت:تتزوج؟؟
وقال ملك :انتي غير موفقه على زوج مني؟
وقالت: نعم ولكن كنت مايا حزينه
وقال الملك:نعم وسوف ابعث دعوات لجميع الفتايات في هذه البلاد لحضور العشاء بالقصر واختار واحدة
قالت: حسنا..لان علي الذهاب
قال الملك: الى اين؟؟
قالت: اريد جمع الحطب ليبيعه ابي
قال الملك: حسنا..
قال الملك بصوت خافت:ليتك تقبلين دعوتي يا مايا
قالت مايا بنفسها:ليتني استطيع قبولها..لكني لا استطيع فأنت شخص تستحق من هي افضل مني وذهبت..انت شخص غني وانا فقيره......
عااد الملك الى القصر وطلب من الخدم طباعة بطاقات الدعوة وتوزيعها على جميع فتايات البلاد بدون استثناء وبدأ الجميع بالتنفيذ...
عاادت مايا الى بيتها بعد ان انتهت من جمع الحطب..نظر اليها والدها وقال:ما بكِ حزينة
مايا:لا شيء
صعدت مايا الى غرفتها وجلست تفكر وقررت ان تبتعد عن مصطفى لكي يعيش حياته مرتاح
سمعت صوت طرق على الباب فخرجت من غرفتها وفتحت الباب وكان احد حراس القصر الملكي..
قالت مايا بإستغراب:تفضل كيف اساعدك
قال الحارس:هذه بطاقة دعوة من الملك مصطفى لحضور حفلة عشاء كي الملك يختر فتاه منسبه لي زوج في قصره
اخذت مايا البطاقة وشكرت الحارس واغلقت الباب..ذهبت لامها واعطتها البطاقة فتحت الام البطاقة وقرأتها وعرفت انه عشاء ليختار به الملك عروسه ودعت الام ان تكون ابنتها هي من يختارها الملك..سمعت مايا امها وقالت:انسي امر هذا الامر فالملك شخص غني ونحن اُناس فقراء لن يقبل بي
قالت امها:يا ابنتي الفقر ليس عيبا العيب ان تخجلي من الفقر ولو كان الملك يريد فتاة غنية لما ارسل لنا دعوة لحضور حفلة العشاء..
وصعدت مايا الى غرفته وهيه تفكر بلملك وقاعد على كرسي اما النفضه وهيه تفكر بلملك انو شخص وثق من نفسه وغني وانا بنت وحيده وحياتي فقيره ماذا سوفه افعل ...واما ملك طلب من الحارس ان يذهب الى بيت مايا ويحضره في العربه وكنت العربه جميله .
جاء يوم العشاء وذهب الجميع له الا مايا
نادت الام على مايا وقالت لها:لما لم تجهزي نفسك لعشاء
فقالت: انا ليست ذهبه الى عشاء الملك
وردت لام: ماذا
وقالت مايا: يا امي احنا ناس بسيطه وفقيره وملك يعيش حياتو غنيه
وردت لام: ولكن يا ابنتي الملك هو شخص طيب لو كان يبحث عن فيتاه غنيه البلاد فيه فتيات غنيات . وطارق الباب وفتح مايا باب وكان حارس ملك
وقال حارس: لقد بعثني ملك كي احضر الفتاه اسمه مايا ولام الى عشاء
وقارت مايا تغامر وتذهب الى العشاء ولكن ما عنده ملابس جديد.
فقالت الام:تعالي معي..وذهبت معها لغرفتها واعطتها فستانا جميل وبسيط وراقي بنفس الوقت..
اخذت مايا الفستان وذهبت لتستعد للعشاء
وضعت لماساتها لاخيرة ونظرت الى المرأة وكانت في قمة الجمال والروعة..ودعت امها التي اعجبت بها كثير وبعدها اتجهت للقصر..
كان ينظر الملك الى الفتايات لكنه لم يجد فتاة تشبه مايا..كان يتمنى لو اتها موجودة
وبعد دقائق تفاجأ بدخولها الى القصر وقد كانت بقمة الجمال والاناقة..كان الجميع ينظر اليها بإستغراب من هي هذه الفتاة وبغيرة من جمالها..

بدأ الجميع بالهمس حتى مايا شعرت بالخجل..اما الملك اقترب منها بسعادة متجاهل الجميع وامسك بيدها..
وقال:يسرني ان تحضري حفلي..تبدين جميلة
قالت بخجل:شكرا لك
وطلب يدها امام الجميع:اتقبلين الزواج مني
فقالت مايا بخجل:نعم
امر الملك الخدم بعزف الموسيقى..وبدأ الرقص معها تحت نظرات الجميع ونظرات الفتايات الحاقدات..
وجاء اليوم الذي يتمناه الاثنين وهو زواج مايا ومصطفى وقد كان حفل جميل وكبير وكان الجميع سعيد فيه..وبعد مرور سنة انجبت مايا من الملك زينب وزياد وعاشوا بسعادة
النها

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1