غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 13-12-2019, 08:33 PM
الناثرة الناثرة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B10 رواية وسرى المحبين في ليل البدر كاملها/بقلمي



السلام عليكم أنقل مؤلفتي الجميل واتمنى ان تنال على حُسن رِضاكم
_
_
☆الْمَدخَل
يَقولْ الْشاعِر قِيس بِن المُلَوحْ"مَجنون لِيلي" وهُو يُصف حَال أبَطالِي بِشعْرهِ الْمُعَبِر: -أَحِنُّ إلى لَيْلَى وإنْ شَطَّتِ النَّوَى بليلى كما حن اليراع المنشب
يقولون ليلى عذبتك بحبها ألا حبذا ذاك الحبيب المعذب .
-أنِيري مَكانَ البَدْرِ إنْ أفَلَ البَدْرُ
وَقومِي مَقَامَ الشَّمسِ ما اسْتَأخَرَ الفَجْرُ
ففيك من الشمس المنيرة ضوؤها
وَلَيْس لهَا مِنْكِ التّبَسُّمُ وَالثَّغْرُ
بلى لَكِ نُورُ الشَّمْسِ والبَدْرُ كُلُّهُ
.
فأما قَولِي أنْا عِن تِلك الْحال:

سَلاماً عَلى قُبورُ الْعَاشِقين ، قُلوبٌ أطَاحْ بِها الّزمنْ
سَلاماً عَلى تِلكَ الْقُلوبْ ،فَقدّ عَتابهَا الْعُقلاءُ
مَسبُوقاً بِها الْعَاداتِ الْعَرِيقه ،ذَاتّ الّشأنُ الّرفِيع...
"فأنتُم الْسَابِقون ، وَ نَحنُ الْعَبِرُون "
-
أنتُم السَابِقون :
فِي قِصصِ حُبكُم أيُها الّسَابِقون لِعِبرٍ عَدِيده
مِنْ الْمُعتبر أنْ نَؤخُذ لَنْا فِيها عِبرةً وَ مُوعِظه
لَكْن بِيْن الْعَقلُ والْقلبُ لَا مَعرَكْةِ طَاحِنه
وَ يَخرُج مِنها دَائماً فَرِحاً ذَلِكَ الْقلبُ مُكتسِباً
أوْ يَا لَيتْ ...
كَان مَكانهُ الْعقلُ رَبحَانْ لَا مَا حَزِنَ ذَلِك الْقلبُ نَدمْانَ
ألاِ هَذا سَببُ أنتُم السَابِقون؟
ألاِ هَذا !؟
-
نَحنُ الْعَبِرُون:
نَحنُ مَنْ نَعبُر لِنَرى إليكُمْ أيُها الّسَابِقون
نَحنُ مَنْ يَطمعْ لِمَعرِفةِ أحَداثِ الْنِهايه
هَلْ أكتَملتْ نِهايةِ حُبِكُمْ بِنِهايةِ سَعِيدة
أمْ حَزِنتُمْ وَ فَترقتُمْ؟
نَحنُ مَنْ تَابْعَ قِصةِ قِيسً ولَيْلَهُ بِشغفْ
وكُسرَ عِندَ الّنِهاية
وأيْضاً تَرقبنْا بِأملٍ قِصةَ عَنترةِ وعِبلة
فَا كُسِرنْا عِندَ نِهايتهَا كَذَلِك
ومِنْ بَعدهِ تَوبة ولَيْلى الْأخِيلِية
وكَذلكَ أمُرؤ و"فَاطِمة" كَما لَقبهَا
أمِلنْا كَثِيراً ، وَلِكْن فَاضْ الْأمَلُ
إلِى أنْ أتَتّ قِصةَ قِيسٌ وَ لَبنْى ،
و عَادْ الْأمَلَ ثُمَ قُتِلَ فِي نَفسِ الْحَظه
لِيتْنا لَمْ نَطْمع بِالّنِهايه وَلا أحَدّاث الْحِكَايهْ
ولِيْت كَانْ ذَاكْ الْعقلُ رَبَحَانْ...
-
عَبِرْنَا وَ أطَلْ عُبورُنْا
سَرِينْا وَ أطَلْ مِشَوْارُنا
عَتِبنْا وَ أطَلْ عِتَبُنْا
عَشِقنْا وَ أطَلْ عِشْقُنا
حَزِنَنْا وَ أطَلْ حُزنَنْا
إِشَتْقنَا وَ أطَلْ شَوقُنْا
و أطل هروبنا هربنا
أحببنا و لا زلنا أحباب
• بقلم الروائية: • الناثرة

لأقدم روايتي بعنوان: وسرى المحبين في ليلة، البدر كاملها

# وسرى_المحبين_في_ليلة_البدر_كاملها
"تاريخ البداية: 21 يوليو 2019 موافق 18 ذو العقدة 1440"
أراكم تحفزني على متابعه☁️؟
حسابي في الانستقرام:https://www.instagram.com/anovelnathira/

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 13-12-2019, 08:35 PM
الناثرة الناثرة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها


☆ أبَطَالِي
• عَتاب بن سيف بن عبدالله آل حّجيل:
مَلامُحهُ رجوليةً وحادة ، عيناهُ حادة لونها أسود ، شعرهُ سوداء شيف ، لهُ عوارضٌةٌ شَوْفٌة ، فكهِ عَضَلَةٌ مُسْتَحِفِيَّة ، قُسامه ، طويل القامة ، عَضْل الجسّم ، غُامض ، عزيّز النفس ، قدّ تعشق طفولتهُ بشكلٍ قاسي ، عُمرهُ ٣٩ ، تعمل في رامياً لِممتلكات جدهِ يُلقبوهُ البعضّ بّـ "النشمّي" أما النسّاء بّـ "أبو العّيون المَكَاحيل"
-
• اللّيل بنت سند بن عَتاب آل عَتاب:
جميلة الملامح وحادة عينا كثيفٌ أسود طويل ، طويل القامة ، رفعية الخّصر ، عريضة الكتفين ، متنسقة الجسم ، ق وية ، شامخة لا تهبُ شيئاً ، منذُ ضغرها تعيشُ عند والدة أمُها ، باردة ، حدة الذكاء ، صارمة ، جديةً ، عُمرها ٢٦ سنة ، عزباء ، تعملُ مهندسة
-
"الشخصيات المهمة"
المملكة العربية السعودية🇸🇦؛
-
☆ العائلات:
-
♧ آل عتاب:
☆ عتاب بن جلوي بن ناصر آل عتاب | 73 عاما | تاجر مجوهرات | متزوج أثنتان
• زوجاته:
☆ أسماء بنت نايف بن ناصر آل عتاب | 70 عاما | منزل ربة
• أبنأوءها:
-سند بن عتاب آل عتاب | 63 عاما | طبيب جراحه "قلبيه" | زوجته سارة
-سامية بنت عتاب آل عتاب | 56 عاما | معلمة فيزياء | زوجها صالح
-الشهد بنت عتاب آل عتاب | 55 عاما | دكتور في إحِدى الْجامِعات | زًوجُها سُعود
☆ صَالِحه بِنت شَامخ بِن راشّد آل عَتاب | ٦١ عَاماً | ربةُ مَنِزل
• أبْنَأوءهَ ا:
-سَامِي بِن عَتاب آل عَتاب | ٥٧ عَاماً | مُدِير مَصرف | أرمَل
-جّلوي بِن عَتاب آل عَتاب | ٥٦ عَاماً | عَميدْ فِي الْحرس الْوطني | زوجَتهُ الْمها
-
الْأحَفاد:
-شِهاب بن سند آل عَتاب | ٤٠ عَاماً | يعملُ مَع جِدهِ | زوجَتهُ نَجلاء ولدَيه "سَند ١٧
عَ آل عتاب | 39 عاما | عميل في الإستخبارات السعوديه | الحالة الإجتماعية أعزب النوع
-حمد بن سند آل عتاب | 33 عاما | ملازم أول في القوات الخاصه
~
-صهيب بن فهاد آل عتاب | 27 عاما | خريج أدب أنجليزي | أخ الليل من الرضاعه
♧ آل حجيل. -
☆ حراب بن نادر بن فهيد آل حجيل | 69 عاما | شيخ من شيوخ القبائل القديمة
-صافية بنت نادر بن فهيد آل حجيل | 40 ع ما | عانس
~
-فهيد بن سلمان آل فرح | 20 عاما | راعي أغنام
-شجن بنت سلمان آل فرح | 17 عاما | وحيدة أخاها
~
أصدقاء العسكريه.
-جمال بن محمد آل فهاد | 32 عاما | صديق سالم في العمل
-شاكر بن يحيي آل نهيان | 30 عاما | مقدم قتالي القوات الخاصه في
-حميد بن ناصر آل نهيان | 40 عاما | فريق أول قتالي

وباقي الشخصيات المهمة تتعرفون عليها مِن خِلال الْبارتات☁️؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-12-2019, 08:37 PM
الناثرة الناثرة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها


أم ° أمطِري ياسَماءُ الحُب وأسّقي قلباً عاشقً هايمَ ، أمطِري يا سَماءُ الْحُب وأرّوي بّساتِين قَلّبي الْمجروحَ .. °
-
《الْمملكّة الْعربية الّسُعودية ، أبها》
.
في بداية فصل شتاء قاسي، تبدأ قصة أبطالي
لأ نعيش معهم تفاصيل حياتهم،
و نكتشف معنا أخطر أسرارهم،
و نفك قيود الكذب، للتبين لنا الحقيقة الغايبة،
و أشد أنواع الخيانات، و نعيش قصص الحب الجميلة
في احدي تلك القرى الجميلة، كان الثلج يتساقط بِقّلةٍ ، شُجيراتٌ خَضراء مُنتّشره حَول الْقّريةِ ،
مُعَلقةً وسطَ الّسماء ، تِلْك الشمُسّ الْبارده ،
نَسماتِ الهَواءِ تِحْمِيّ
هَواء الْتي تُعطيِ هَذا الْمَكان جَمالاً أخّر هَقد غَابت الشمسّ ، يَاهِي
البدر المكتمل والنجوم البارزة متركزة بالسماء،
في احدي البيوت الجبلية
كآنت بطلتي الجميلة وحادة الطباع
تجلس في حديقتها الخلفيه،
طاولة دائرية متوسطة الحجم،
بيضاء اللون، و كرسي مزخرفة،
ومن حوله الأزهار الخلابه،
و الشجيرات الصغيرة
كآنت بطلتي تجلس على كرسيها
تاركه شعرها منسدلا على ظهرها،
مرتدة ثوب أسود واسع طويل،
أكمامه توسط يدها و كان أمام ناظريها، كتابها المفضل، كوبا يحتوى يديها وفي على مشروب حار
لتنعم ببعض الدفئ، الآخرى ويدها
تقلب الصفحات عند الأنتها ء مِن القراءة ،
مرتّ ساعةٌ لِتتحسّ بِقطرةّ مَاء عَلى جَابينها ،
لتهم بالنظرة للأعلئ، كانت القطرات تسقط من السماء، لتلاحظ آنه بدات تتحول
هذة القطرات بتدرج آلى مطر كثيف،
أغلقت كتابها بسرعه و أمسكت بكوبها،
و أخذت تركض نحو باب المنزل،
وصلت وهي تتذمر بشدة، تركت كتابها على أرض المنزل، كانت تنفض شعرها بقوة ،
رأتها جدتها فقالت بحنان: يا بنيتي بلاك وش
الليل وهى تحاول كبت غضبها، لتمثل البرود: ياجده شي بس ماكو المطر بللني
الجدة بأهتمام وخوف واضح: غيري ملابسك بسرعة طيب لا تمرضين الحين وأنا بروح أسوي لك زنجبيل
الليل حدقت بجدتها بِحُب ،
لَولاكِ لا كَانت حَياتّي بِلا قِيمة ، بِلا طّعم ،
بلا عائلة، أحمد الله على وجودك معي، صحت من سرحانها على صوت جدتها: يالليل أنت توحين العلم ولا ما توحينه، هي الوحيدة بطاعة الليل آلتي
لا تستطيع مخالفة أومرها: تبشرين يا جدة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 13-12-2019, 08:38 PM
الناثرة الناثرة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها


《الريّاض ، قرية الحّجيلي》
جَالسٌ أمامّ موقّد الّنار ، بِثوبٍ أسود مُتلثِم بِعمامتهِ الابِيض ، مُغطِء جسمهُ بالفرؤ الْبُني ، يتأمَلُ الّنجوم الْمعلقهَ بالّسماء ، يُحب الّنجوم لِماً يشغله التفكير، ومنذ متى لم يفكر؟، دائما يفكر،
دائما يسرح في عالم الماضي، تعود له الذكريات فتفتح له جروحه من جديد، أصدر صوت ضحكة ساخره،
متى أغلقت جروحه لتفتح؟!،
قاطع حبل أفكاره صوت رجلا،
يصرخ بأعلى صوته من مسافة بعيدة: ع يالنشمي نك
وصل الرجل و هو يلهث من التعب: طلبتك العون يالنشمي، خايب لاتردني
النشمي عقد حاجبيه و وقف بنخوة: ولك العون، قلي وش جرى يافهيد
فهيد بنبرة حزن واضحه: أوخيتي يالنشمي من ضباح اليوم، ماظهرت، سألت حريم القبيلة يقولون أخر مرة شفناها عند الغدير ، من بعدها ماحد و شافها
النشمي بأستفسار: سألت حنان بنت حامد عنها؟
فهيد بتذكر: صح وشلون راحت
عن بالي، يلا تعال معي
النشمي و هو يطبطب على كتفه ليخفف
عنه: وكاد الحزن نساك، أنت الحقني بأخذ بندقي واجيك
هم بأخذ بندقيته، محاولا الألحاق بفهيد، وصل إليه: هد من سرعتك يارجال، مابغيت أجيك،
بعد مرور بضع دقائق
وصلو آلى منزل "حامد"، طرق فهيد الباب آمآ النشمي كان يقف عن يمين الباب
فهيد: ياولد، يأهل ألبيت، ليفتخ الباب حامد: خير ياولدي وش بغيت، وحول أنظاره لنشمي: وش صار يالنشمي
النشمي بهدوء: ياعم نبي بنتك نستفسر منهَا في سالفة ، ونطّلع
حامد رفع حاجبه دلالة على غضبه: وش السالف ..
تحدث النشمي بمقاطعة قبل أن يسوء الظن: ياعم أخت فهيد من الصبح مو موجودة، أكيد فقلنا
بنتك تدري، فأنادها، ذهب حامد للدأخل للنداء أبنته،
مرت ثلاث دقائق وهم ينتظرون، ليخرج حامد و بجانبه أبنته، تقدم فهيد بعدم صبر: ياخيتة، أنت شفتي أخت اليوم أو مريتها قولي،
كآنت تشعر بالخوف مما ستقول
لتتحدث وصوتها يرجف: مريتها، اليوم بعد شروق الشمس، كانت واقف مع رجال من عيال آلحرابي،
و أنحاشت معه، توسعت عيناه بصدمة،
مالذي هل أنتِ يا أختاهُ ، ذلك مصيركِ عَلى فعلتكِ هِذه "المّوت" !! ، يالله مَاذاً ، لِنصوتك على صوتٍ النشمّي: لاتّخاف أنا قلتّ لِعم ، وبنته ما يهرجون عِند أي أحد ، فهِيد بالْقهرُ يَتزايدُ في داخلهَ: كِذا اهه يالقهر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 13-12-2019, 08:41 PM
الناثرة الناثرة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها


"الرياض، منزل عتاب بن جلوي آل عتاب"
-
رأته منشغلا بين الأوراق حائرا، متوترا، غاضبا
ترددت قليلا بذهاب إليه فرجعت أدراجها،
لتقف بعد ما سمعت نداءه لها: تعالي ياصالحة
ألتفت نحوه ببطئ وتقدمت آلى آن وصلت
للأريكة آلتي بجانبه، وجلست وهي تحدق به
صالحة بأستفسار: وش اللي صاير يأبو سند ؟،
ليه أشوفك متكدر كذا
أبو سند وهو يتنهد بغضب: ذي البنت ناوية لي نيتة شينة، اللي يشوف حركاتها يقول أن عدوينها، أهلها مو
ابتسمت بخفة لذكرى تلك الفتاة اللعوبة، فقد جعلت العائلة تفقد أعصابها في السيدة الماضيةّ بِأفعال ِها الْمُستفزهّ ، فَقد تّدخلتّ في مَجالاتّ الجَميع ،
وسَببتّ لَهُم خَسائر مَادية كَبيرة
نظرتّ لِملامحِ زوجِها الغاضبة ،
لأول مرة ينجح أحد في إغضابه بسهولة،
تحدثت محاولة إطفئ غضبه: ليه وش هي مسويه
أبو سند مد لها الأوراق: شوفي بالله، مهندسة،
وداخلت لي بالتجارة، نسبة الخساير من تجارتنا 40٪ والسبب الست
حاولت أخفاء ابتسامتها،
ونطق ببراءة: يمكن تبي تجرب التجارة
أبو سند بقهر: ومالقت إلا تجرب التجارة
عند تجارتي، ليش ماخلت تجارتها بأبها، إلا أنها متقصده، و ودها تقهرنا
صالحة ابتسمت بهدوء: هد ياطويل العمر،
أنت قلتها ودها تقهرنا، فليش تعطيها مناها، وتكلمت برؤية مستقبليه: والله أعلم وش شافت البنت ،
من الدنيا، حت تكرهنا كذا،
و لا تنسى أنها ما تربت على يد أمها وأبوها ،
هد وكل شي ينحل بتفاهم، و أن كانك تبي شوري، نادها وتفاهم معها، كود عندها سبب لسواتها هذي
أبو سند وهو يحاول آن يكون هادئا برغم من الغضب العارم آلذي يسكن صدره،
تكلم ونبرة الندم بصوته: أدري، وندمان قد شعر رأسي أني ما رفضت فكرةّ روحتّها ، تَنهّد بِنّدم: بّس لاَ فاتّ الْفوتّ مايَنفع الصوت
-
"4"
-
"الرياض، مبنى الشقق المفروشه"
بعيدا عن احدي تلك الشقق في الدور الرابع
كان يراقب الوضع عن بعد أمسك بلأسلكي آلذي
يوجد بجيبه الأيمن وتحدث بصوت منخفض محرصا: من مسكن إلى جميع عناصر المسكن، أكرر، من مسكن إلى جميع عناصر الْمَسكن بَعد دقيقة ستَأْخُلَكَ أَلْفَ مَسْكِينَ مَسْتَقِيرِكَ ، مَكْنَكَ مَسْكِّنَكَ ، مَسْكِّنُكَ "مَسكن ٤" وَ "مَسكن ٨" ورحو لِلجهة الْشرقيةَ ن المبنى
، "مسكن 14" خذ معك "مسكن 20" و "مسكن 6" و "مسكن 2" ورحو للأعلى المبنى، و بنبرة تحقق و أستفسار: من "
"مَسكن ١" بِتأكِيد للأوامر الْمطلوبه: مِن "مَسكن ١" إلى "مَسكن" أسمعك ، نَعم طَال عُمركِ كِل شي جاهزة "مَسكن ٥" وَ "مَسكن ١١" وَ "مَسكن ١٤" بِتِ: نَعم طّال عُمرك ، نُفِذ
"مَسكن" بِحزم هَو مَسَال يُرأقب الوضع: بَدأت عَملية الْمَسكن ، الله ينصرنا
فَحَك المياه لترك عربة النظافه أمام الباب فقد كان متنكرا بزي عامل النظافة ، ذاهب و هو تلفت يمينا وشمالا بترقب غير ملفت ، آلى جانب الشقه وصل
إختبئ خلف الجدار الخارجي لشقة ممسكا سلاحه بحذر
أما عند "مسكن 1" ومن معه كانو في مصعد يقولون ل 5 النساء ماذا يجب أن يفعلو "مسكن 3" و هو يعيد عليهن من جديد بحرص: نوصل باب الشقه تصطفو قدام الباب بالعرض 4 قدام و 3 وراء
ونحن راح نكون وراكم و، تطق وحده منكن الباب ولما يفتح الباب عَلطول تُروحون بَسرعه تحتّ ، عُلم؟
هزئن رؤسهن، التزم الجميع الصمت آلى آن فتح باب المصعد
كانو يمشون بين الممرات بسرعه والنساء في المقدمه آلى آن وصلو أمام الشقه، كانو النساء يقفن جانب بعضهن بتراص، أما رجال الأمن خلفهن مباشرة، أعطى "مسكن" إشارته، لتطرق إحدى تلك النساء الباب قرعتان عَلى الْبَابْ وَ ضَغطةً واحِدةً عَلى الْجَرس ،
"دَاخل الّشقهَ"
أتى نَحوَ الْبَاب مُمسكاً ألةً كَبِيره حَادة تُسمى "بالساطُور"
كَان مُرتبِكاً ، نَظَر مِن الْفَتحة الّصَغِيره الْمَثقُوبه فِي الْباب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 13-12-2019, 08:45 PM
الناثرة الناثرة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها


"أبها، منزل الليل الجبلي"
-
دخلت إلى غرفتها بعدما غرقت جدتها بنوم، إتجهت نحو رف الكتب الصغير الموضع
في أخر زوايا الغرفه، لتمر أناملها على على الكتب
الموجوده، لتقع أناملها النحيلة على دفتر ذو تصميم
كلاسيكي بلون بني، أمسكت به ذاهبة إلى مكتبها
ذو اللون الأبيض الذي يقع بعيدا عن السرير، و خلف مكتبها نافذه زجاجيه كبيرة تطل على الحديقة الامامية ، وضعت الدفتر على المكتب، سحبت المقعد و سرعان ما جلست، أخذت قلمها الأزرق و نظرت للنافذة كان مطر لايزال ينهمر بل في تزايد ، فتحت دفترها لتكتب ما يجول في الخاطر المستور ... "أمطري ياسماء الحب وأسقي قلبا عاشق هايم، أمطري يا سماء الحب وأروي بساتين قلبي المجروح ...
، سرعان تركت قلمها و بذعر عندما سمعت صوتا يصدر من النافذة
لتكرر ذلك الصو مرارا، إلتفت للخلف ببطئ شديد لترى شخصا يرتدي ثيابا سوداء اللون و وجهه مخبئا تحت قناع جلدي و بيده حجارا كبيره ، رغم أنها ذهلت إلا أنها
إستوعبت الأمر بسرعه، أخذت هاتفها من على طاولة المكتب، وأختبئت بسرعه فائقه أمام المكتب، أمسكت هاتفها وهي تحاول الأتصال بالشرطه، وضعت يداها على أذنيها بذعر عندما سمعت صوت كسر الزجاج آلتفت أنظارها لزجاج المحطم بجانبها لتشعر بالقشعريره
تسرى بجسدها عندما سمعت صوت أقدام تأتي نحوها
ببطئ ، حاولت ظبط أنفاسها وهي تتحدث لكي تأخذ وقتا كافيا للأتصال بالشرطه : ما راح تلاقي صدقني شي عندي فلا تتعب نفسك واطلع قبل لا يشتكون الناس اللي عندي
المجهول تحد بذكاء وغموض: وأنا أقول خلي الجوال اللي بيدك، قبل لاتروح جدتك من بين يدينك، ليكمل بنبره أستفزازيه، تعرفين السم يمكن الحين يجري مفعوله في جسمها حرام ،
الليل كان على عنقها وشاحا أبيض، وضعته على رأسها مخفية به شعرها المرفوع و ملامح وجهها السفليه ، ثم وقفت بسرعه وهي تتكلم بنبرة حاده: إياني وإياك
المجهول قطع كلامها بجدية وتهديد: أنا إللي أهدد هنا، و الحين عطينا الأوراق، و إنقذي جدتك يا حلوة
اللّيل رُغمَ صُعوبة الْمَوقف إلا أنَها تَحدثتّ بِشجاعه وَ قُوه: مَا تُروح الّنفس و لاَ تّضَمّل بِأمِر صَاحبها وَإللي هُو "الله"

-

"6"
"الساعه 10 صباحا"
"الرياض، قرية الحرابي"
بصباح يوم مشرق في إحدى بيوت عائلة الحرابي،
بتحديد في غرفة معزولة عن المنزل، يسكنها الهدوء المخيف، فينبعث نور الشمس الغرفة، أستيقظت بتعب والصداع الرأس يلزمها لتتذكر ماذا حدث ليلة البارحة ؟
فترتجف من الخوف، و صارت الدموع على وجنتها تسري بصمت، مسحتها ببطئ و نعومة
يالله، يا سميع، يا بصير، يا غفار، يا عزيز، يا قادر
يامن يسمع نداء عبده اذ دعاءه،
يامن يغفر لما لا يغفر،
يامن يرى لم نراه نحن ،
فَأنتّ عَزيزاً ذُو إنِتقام ،
فَأنتّ قَادِراً عَلى الّظالمِ فِي ظُلمِه ،
وَ أنتّ مَنْ يَنصُر الْمظَلوم حِين ظُلمه ،
أدعوك بكل أسمائك الحسنى التي تحبها و ترضاها،
اللهم أنت ربي و أنا عبدة تحب خلقها،
فأطلبك يالله، آن تصرني على من أرد علي سوء
فرد له سوء أعماله، و طهرني عنها كطهور ماء زمزم،
انقطع دعاؤها
عند دخول أحدهم من الباب متلثما بعمامته
أشاح النظر عنها ليتكلم بسرعة،: أستعجلي، أخوك فهيد طرف من خلينا نهرب بسرعه قبل لا يجون
وقفت بسرعه وهى تغطي نفسها بقماش متروكا على الأرض: طيب، وينه ليش فهيد أخوي ما جاء
أمسك بيدها مستعجلا: لا مكانه لا وقته
-
"الرياض، قرية الحجيلي"
فهيد بتساؤل: ليش أنا وياك مارحنا مع صفوان والباقين؟
الّنشمِي نَهض من عَلى الأرض
بغموض مريب: حنا راح نروح
لمكان ثاني، مد يداه لفهيد: يلا، قم معي
فهيد أمسك يد النشمي و مشى معه بصمت،
قد لا يكون يعلم بالذي يجول في عقله
لكنه يثق به و هذا هو الأهم، فلم يأتي لقب "النشمي" عبثا فقد كآنت له مواقف تشهدها
أهالي قبيلته، فلؤلاء الله ثم هو لم علم
آن شقيقته قد خطفت، يتمنى أن يصبح بمثل شهمته
، يشعر وكأنه الذي لم تلده، أمه مهما فعل آو سأيفعل
لن يرد جميل هذا الشهم، أستوقف حبل أفكاره، حديث النشمي المهم، ثم أدركَ أنهُم قَدّ للمكان المطلوب صلوا
النشمي وهو ينظر آلى الشخص آلذي
كان بعيدا عنهم بمسافات قليلة، آلتفت آلى ثم
فهيد بجدية واثقه ممزوجة بنبرة
حِقدٍ مَدّفون وَ الّذِكريات تترَقصُ
أمَامهُ مِن جَدِيدّ: هَذا هُو الْخسيسّ إللي خَطف أخِتك
-
"أبها، منزل الليل الجبلي"
كانت واقفة أمام ألة القهوة و هي ترتدي ثوبا فضفضا طويلا لونه بني مزخرف بورود بيضاء صغيرة ، تنهدت بخوف و هي تتذكر ليلة البارحه
-
"ليلة البارحه"
-
المجهول أعجب بشجاعتها
لإبتسم من خلف القناع: أعجبتني، كنت أظن الموضوع آن
بطلع سهل وعلطول بتعطيني الشي وبسرعه،
لكنك خيبت ظني، وليش أكذب، أحلا خيبه، جلس
على الكرسي و هو يخرج سلاحه
و يضعه على الطاولة بسخرية: بس للأسف، أحب إللي ما ما يسمعون
الكلام ودائم يتعبون
الليل إرتفع حاجبها، خلصت ؟
أَومأَ بِرأسهِ بِعدمْ إسّتيعاب: أناه ، ليه؟
اللّيل بِصبر: قُسم بالله اللّي رّفع الّسماء ،
أنْ مَا أنهِيت هَذه الْمهزلةّ ، أنِي لأنّهِيك يا صُهِيب
صُهِيب فَتحَ عَينَاهُ بِدهّشةٍ وَ هو يَنزع الْقِناع: كِيف؟ ، كِيف عَرفتّي؟!
الليل أخفت إبتسامتها و تكلم بذكاء: واحد: ما سمعت أي صوت للحراس ولا كلاب الحراسه، بما معناه اللي دخل شخص عرفينه2: الغبي الوحيد اللي ممكن آنه
يلبس قناع، و م يلبس قفازات عشان البصمات هو أنت،
3: الساعة اللي عطتك أياه جدتي في يدك،
4: ما كنت أتصل على الشرطة، كنت أتصل
على الحراس فقالو لي آنه مادخل أحد غيرك
صهيب و هو يناظرها بغيض: طيب، ليش ما سويتي معروف و خليتني أكمل، تنهد بإحباط: كنت مستانس، خربت علي،
الليل أبتسمت بإستفزاز: تستاهل
صهيب عض على لسانه: يا هدامة اللذات، يا مفرقة الجماعات، وقف من على كرسي: المهم أني جوعان،
سوي لي عيشه أكلها، و أنا أستناتس بصالة
كآنت الليل تتأمله بإزدراء و هو يخرج
لتتكلم بسخرية: لاوالله، أن شاء الله الحين، تأمر أمر !!
. "بَعدما أعَدتّ لهُ الّ طعام".
جالسا على الأريكة رأته مندمجا
على احدي كتبها المفضلة، بل العزيزة على قلبها،
سرعان ما عرفت ما يخطط له، لن تسمح له بفعل ما يفكر به ...، ذهبت مسرعة له، صينية وضعت
الطعام بقوة على الطاولة ثم آخذت الكتاب
من بين يديه بسرعه خَاظِفه ، وخَبئتهُ خَلفها
وجلستّ عَلى مَقعدّ الاريِكة الْمُنفرِده ونظرتّ لهُ
بِحد مُحاولاً أنْ تُخفِي الأرِتباكّ عَليها: حَاول يعني أنك ما تعبث فِي أغراضِي ، ولَا راحّ نزعل مِن بَغض
《8》
تَعدّلَ فِي جَلستْهِ وَ هُو يأخُذ مِنْ الْصِيْنَّية
الإنَاءِ الّدائري والْمِلعقة الْتي بِجانِبها لِنتظَر
لهَا بِإزدراءٍ مُزيف: مُكرونهُ ؟! ، لا تَعبتِ نَفسك يَا شيخه!
الليل و هي تحاول قراءة ما يريد فعله،
لكن ما من فائدة فهو يعلم كيف يخفي أفكاره
ومشاعره بسهوله
لتصحو من سرحانها بأنظارته المزيفة
و كلامه مزيف ليتمكن من إنساءها ماحدث
اصبحت تعلم كيف طريقة تفكيره قليلا و
لن تسمح بآن تعيد غلطتها مجددا
تصنعت البرود في ردها: والله هذهِ الأمكانِيات المُوجودة وش نسّوي؟
صُهِيب أتَسعتْ إبتسَامتهُ مِنْ ردةّ فِعلها
وَتَكلمْ بِنبرة تساؤلْ مُتعمدّ: أنتِ كأنك خَفتِ يوم شفتِني ،
لا يكون ضنيت أنه واحد ثاني،
ليكمل بتقصد غامض: لا يكون تحسبني واحد من "عيال الحرابي"
الليل شعرت برجفة تحتل قلبها و برود
في أطراف جسدها، و عادت إليهآ تلك الذكريات
البائسه، تشعر و كأن مجرى تنفسها مغلق، غمضت عيناها محاولة تملك أعصابها تَعلمُ
أنْ هَذهِ خِطةٌ مِنْ خُطْطِه ، هُو عَنِيدْ وسّيفعلُ كُلْ شَيء لِيعلمَ مَا حَصْل ، إبتَسمتْ إبتِسامةً مُطفئَ
لِتُغِير الْمَوضوع؟
صُهِيب بِذكَاء لِيقلُبَ عَليهْا الطَاوِلة بِعدَ تَهرُبِها: الخيل ولَا الْخيَّال؟
ظغطت على قبضة الليل يدها الأيمن بقوة
وهى تحاول آن تظبط أعصابها فقد تأكدت آن
هذة الليلة ستطول، وتكلمت بدهاء
وثِقة مُزيفه لِتُخفِئ بَعَا مِنْ تَوتُرها: مَايفرقْ ، لَانْ صَحة الْخِيل مِن صحةَ الْخيَّال ، صحّ وَلا لَا؟
ثم وقفت ببطئ هي تريد الهروب فاعيناه
لا تبشر بالخير أبدا و كأنه يقول لها "لن تمر هذة الليله بسلام ما لم أعلم ماذا
حدث في ذلك السالف الغائب من الوقت"
عطته ظهرها وهى تمسك الكتاب بيديها بقوة
لتضمها على صدرها: تصبح على جاء وقت نومي، بكره أشوفك
صمت صهيب و هو يتأملها تذهب
آو بالأصح تهرب، لا بأس يالليل لكن سأعلم
ما حدث فا لدينا وقت طويل
نقضيه معا، أعدك آنه لن وأنا أرحل
قبل آن أعرف كل شيئا مخبأ هنا، واقف
ثم حمل صِيْنَّية الْطَعامْ
وَ أتِجهَ بِها إلىْ المَطبخْ -
_

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 13-12-2019, 08:50 PM
الناثرة الناثرة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها


. | الْساعةِ ١٠:٣٠ صَباحاً |.
"الرياض، بالقرب من قرية الحجيلي"
-
كانت قد بدأت تشعر بتعب فهي لم تناول شيئا منذ الأمس و الأن ها هي تمشي مسافة عشرة أميال مع حرارة الشمس الحارقه ، تحس بذوبان و
حال لسانها يقول: اللهم أني أعوذ بك من عذاب جهنم، اللهم قنا عَذابْ الَّنار وعَذابْ الْقَبْر ،، أمِين

نَظرتْ لِلشَابْ الْذِي يَتقدمُها بِالْمَشي ، مَنْ هُو يَا تُرى؟
لم يسبق لي أن رايته في القريه،
يبدو عليه أنه رجلا شهم، و أين هو أخي و أيضا النشمي، من سرحانها عندما أستفاقت
رأته يتوقف فقالت بسرعة فائقه و
الخوف يمتلك قلبها: ليش وقفنا؟ ، وَش صّار؟

إجابها بهدوء تام و هو يستند على الصخره: بنرايح شوي، ثم نكمل طريقنا، أرتاحي أنت

شجن أومأت راسها برفض على رغم من تعبها: لا، مو لازم

تنهد بهدوء: حنا والعيال متافقين نتقابل هنا، و الحين أجلسي وراء الصخر و أكشفي إذا تبين ، ماحد يشوفتس ترى

إستمعت لأمره بإنصياع، فعلت ما طلبه و منها

شجن بخجل متردده مما ستقول، لكنها تغلبت على هذا وهي تتكلم بصوت منخفض ناعم : ياخوي الضمأ ذبحني، لنا شيئا ماتشوف
أستوقف حَدِيثَها بِجمود: فِيْه بِئرٍ وَراتسّ ، بِتحذِير:
بَس أنّتَبهِي لَا تّطِحينْ لَأنْ الْبِئر غُويِطّ وَ مَالهْ حَاجزْ

شجن وقفت و مشت ببطئ و حذر شديد وهي تنظر لأسفل ، بعد قليل رأت حفرة ضيقة التجويف عميقه بدون إي حاجز ، ذهبت نحوها بحذر
وصلت لترى بجانب البئر دلو، جلست
على الأرض و أمسكت بطرف الحبل بخفة و أنزلته للأسفل ببطئ آلى آن اشتد الحبل و وصل للعمق البئر، رفعت الحبل بقوة ثم كبيرة وظلت تسحبه آلى آن لمحت الدلو
أمسكته بقبضة يديها محاوله عدم إسقاطة
رفعته بقوة وهى تضعه على الجانب آلذي
يليها، تنفست بعمق و َهِي تُحاول إسّتعادةّ
أنّفاسِها الْضايِعه ، أدخَلتْ يَدهْا الْأيمنْ بِالّدلولو وَ
وَضعتْ كِميةً كَافِيةً مِنْ الْمِياه لِتَقرب يَدهْا
مِنْ شِفاتُها سَمتّ بِالله
إلِى أنْ شَعِرتْ بِالشبَع ، ثُمْ عَادتّ أدٌراجهْا بِسرعةّ
_
-أيِنْ هُو ذَلِك الْصدِيق؟
ألنْ يَعودّ مُجدداً ، وَ هَلّ لغِيابهِ أنْ يَطُول ؟!
. -🖋قلمي-
-
-
"الرياض، منزل سند بن عتاب آل عتاب"
-
عاد إلى المنزل بعد عناء طويل و تعب مهلك ، و بعد ساعات حتى طويلة لم يخرج من سيارته ما زال ينتظر
هنا على أمل آن يرن هاتفه و ثم يتحدث أحدهم فيخبره أنْ الْذِي حَدّث لَيِسّت إلَا مُزحه أوَ كِذبَةٍ بِيضَاء.
.
صَغِيرة لَا يَهُمْ مَا تَكُون الْاهمْ رَاحةِ ذَلِكْ الْضَمِيرٍ الْمُعَذب
لَكنْ هَل تَعلمُونَ مَا هُو أسّوء شُعورٍ يُمكِنْ أنْ يُجَربُه الْأنِسان؟ هَل تَعلمُونْ مَا هُو؟

دعوني أقول لكم ما هو: هو تحمل ذنب "موت" أو "مقتل" شخص عزيزا على قلبك، هل تعلمون ما هو الأسوء من ذلك ايضآ آن يموت و هو على قرب منك

لكنك لم تستطع فعل شيئا لأنقذه، لماذا لا زالت الدموع متحجرة في عَينِيه بَعدْ هَذهِ الْكَلِمات؟ ، لِماذا لَا يَجهشُ بِالبُكاءِ؟ ،

يحس بأن كل دنيا تضغطه بقوة من غير أي رحمه حتى الثياب يشعر بأنها ضاقت عليه و لم تعد تسع له ، قطع تفكيره
العميق حين أحس بأحد يطرق نافذة السيارة فذا هو بوالده، فتح الباب ثم نزل بهدوء تام

سند "أبو شهاب" بقلق عند رؤيته مَشُوب الْوَجه وأحَمِر الْعَينين: عَسى مَا شّر ، وَش صَاير مَعك؟! حَمد نَظَر إلِى والِدهِ بِصَمتّ لِثَوانِي قَلِيلة وَ عِيناهُ تَشّكِي
ذهب مسرعا نحوه ليعانقه بقوه، وضع راسه على كتف والده بصمت قاتل و الدمع ينساب على وجنتين بهدوء

سند وسع عيناه بذهول من حال أبنه و الخوف سكن قلبه، لكنه ربت عليه بحنان ليهد من قليلا يستطع التحدث معه بشكلا أفضل : حمد قل لي وش صاير

حمد تَكلمْ بِبرودٍ قَاتِلْ وَ هُو شِبهُ مُنهَار: أنت؟ ، يَأبُوي أنْا قَدامْ عِيني أنْقتل الّصَاحب اللْي مَا بَعده صَاحب !! ، أنْا شُلون أبّطالعْ فِي وَجه أهَله؟! ، كِيفْ لِي وَجه أنَظرهُم؟! سَند أحْسَ بِجَسدّ حَمد يَتثْاقل وَ يبدّو أنهُ غَابْ عَنْ وَعيهِ
أسّقطهُ عَلى الْأرضَ بِبُطئ مُمِسكْاً رأسِهُ بِرفقْ ، لِيَصفعَهُ صِفعْات ، يَا حَمد؟ ، قِمْ تَسمعنِي ؟!
-
- "الرياض، قرية الحرابي"
-
في وسط حقول و واديان القرية كان فهيد يحدق إلى النشمي بتأمل الذي كان ممسكا بالمدعو "عقاب" من عنقه بقسوة فهذه أول مرة يري فيها غضب النشمي و نظراته
الحارقه مليئة بالقسوه لا طلما كآنت حنونة و دافيه على رغم مِنْ حِدتِّهَا إلِا أنَهْا تُشعِر الَّشَخصِ بِالْأمَان لَكْن الْتِهابِي
يَراه لِيسّت نَفس الّنَظرات الْأمِنة بِلْ نَظراتِ لَوْ كَانْ بِإمكَانِهاَكَتَ
لَكَتَ َأى حُزن حَاقِداً يَسُكنهْا عَقدّ حَاجِبيه عِندمْا سَمِع صَوتّ الّنشمِي الْحَاقِدّ: حَقّ اللّيل مَا تَنْسَى يا عِقاب ، مَا يَسَى
ظَلّ يُكِّنُكَ
عِقاب وَقدّ تَحولَ لونَهُ إلِى الأصفرِ الْمُزراق مُحاوِلاً إبَعادّ يَداي الّنشمِي عَنْهُ لَكْن لَا فَائدة ، بَقِيتّ لَهُ مُحَاولةّ أخِيره !!
نطق بعد عناء طويل: ن ن نج ران "نجران" ر ر ج جع

أفلته النشمي بذهول مما سمع، لا يمكن هذا مستحيل، إنهآ خدعة مجرد خدعة من المحال
رجوعه، تقدم النشمي نحو عقاب بقوه ليمسك بياقة ثوبه و شده لأعلى بحده : وش دراك إنهَ رّجع؟! ، صَرخّ بِصوتٍ عَالِي: قِل لِي!

عقاب بخوف من كتلة الغضب التي أمامه: اللي قال يعني هو جاءنا و أمرنا بخطف أخت فهيد و لا تتعبون

أرواحكم أخذها من زمان، أدخل عقاب يده اليسرى للجيبه و هو يخرج منه ظرف أصفر ليمده إلى النشمي : و هذا مكتوب قالي أوصله لك لا لقيتني

النشمي رمى عقاب أرضا و هو يأخذ منه الظرف و لتفتت أنظاره لعقاب بتهديد مبهم : قل اللي ما ينتسمى،
"محتوم اللقاء لين توخذ الروح"، "أن لقينا ولا إلتقينا"

ليذهب وسط نظرات فهيد المبهوره، و من واضح أنه لم يستوعب الذي حصل
-
"أبها، منزل الليل الجبلي"
-
-
تتمشى بأنحاء حديقتها ممسكة ساقي الورد و هي تسكب المياه على أزهار النرجس برفق ، اللان باتت تشعر بالأرتياح بعد خروج صهيب مع بعض أصدقاءه ، فا بعد عناء طويل من أسئلته المت ررة خرج، تشعر بالأرتباك من إقترب صهيب إلى الحقيقة
-
تَشُعر بِالْأرتِباك مِنْ إقِترب صُهِيب إلِى الْحِقيقة
فَقدّ تَكُون "مَسْتُ وقتٍ فَقط" ، وَ لِن
تَشتُول فَالْحِقيقة دَائماً مُولمِة وَ إخِفاؤهَا
أطرافها يصبح اكتشافها هينا وسهلا بقدر ماهي
لاذعة عند معرفتها، هي تعلم بل و موقنة آنه
لا يتحمل عند علمه بها، هي تعلم أنه عن معرفته بتلك الحقيقة الغايبة سينهار بل و يدمر ليس هذا فقط فا دماره سيكون دمارا للجميع بما فيهم هي فأذا كانت هي أكثر وَ
أولُ مُتضَرِرين مِنْ تِلكَ الْحَقائق الْمُوجِعه فَهُو يِحتَل الْمَركز الّثانيِي بِتأكِيدّ ، هِي مُتأكِده أنهُ لِيس وَحدهُ فِي سَبِيل الْإطِلاع لِلحَقائق
هُناكَهَهَ ف
أن لديها أوراقا من الممكن أن تنهي عالمها بلمح البصر ، لكنها متيقنة أيضا أنه ليس لديه خبر بالموجود داخل الأوراق ...، وضعت ساقي الورد على الأرض ببطئ، و قعدت على كرسي ذو لون الأبيض المزخرف
.
-
"الرياض، مركز الإستخبارت"
-
تقدم نحوه بخطوات قليلة متقاربة ليصبح مقابلا له، ثم أعطه الملف ليتحدث بجمود تام: مهمتك الجاي في
اليمن، مدينة صنعاء، التعليمات موجوده في الملف،
راح تحاول معرفة مخططات الميلشيات الايرانيه و
الميلشيات الحوثية للقذايف المستعده للقصف بالحدود الّسعوديه وَ مُباشرتّنا بِالْمَعلومات فَوراً لِمَنع دُخولْ
الّصَواريخ لِلحدَود الّسُعودية! ، نَطق بِتحذير: وهَاه قَبل لَا أنسى بَعد مَا تِقرأ الّتعلِيمات تَحرقهَا ، مَفهُوم؟
إهِتزا رَأسهُ بِتجاوبّ: مَفهُوم طّال عُمرك
أَشار لهُ بِالانِصراف: فِيك تّنصرف الْحِين.
إنِصرف بِهُدوء بَعد مَا قَام بِأداء الّتحِية الْعسكَريه
.
"منزل جلوي بن عتاب آل عتاب"
-
كان مشغولا بأتصالاته طيلة الوقت
بسبب مشكلة حدثت في مكان عمله، تكلم بهدوء و هو يحاول أن يتحكم بأعصابه: أنا مالي شعل إلا في
كتيبتي ماني مسؤول عن اللي يصير
في الكتايب الثانية، و أظن أن ما حصل مِني أيْ قُصور فِي شّغلي
الْطَرف الْأخر مِنْ مُكالمة: لَا والله ، مَا جَاء مِنك الْشين ، بَسّ الّشي اللْي صَار يِتحملهْ الْكُل ، الْكِل مَسؤول
يَا حَضرة الْعمِيد الْكِل ، الْمُفروض تُكونون مِتوقعِين بِاللْي يِصير
لِيَتحدثَ بِإختصار: الْمُهِم -
ليتحدث بإختصار: والاهم الأن حل المهم هذة
المشكلة بأسرع وقت ممكن، تجنب أقل ضرر و ناتج
تنهد بعمق و تكلم بهدوء تام: طيب، مع السلامه طيب

أغلق الهاتف لتجلس زوجته على أريكة بجانبه منفصلة: وش صاير معك يا جلوي؟

أجَابه بِإختِصار: شّغل يالْمها ، شّغل
الْمَها بِتَرددُ وَاضح: طَيب بَأكلمِك فِي مَوضوع!

تَعدّلَ بِجَلستهِ بِتركيز: هَاه وش عَندك؟

المها برجاء وهي تعلب بأصابع يديها لتخفف بعضا من توترها : تكفى يا جلوي خلني أزور أمي لي 30 ماشفتها تكفى سنه

جلوي و هو يحاول عدم الصراخ عليها: أسمعي يالمها هالشي بذات خرج عن مقدرتي و أظن أن تكلمنا في ذا -
-

الْمَوضوع كِثير والْنهاية مَا تَقدّرين تُزورينهَا لَانك مِن عَائلة "آل عَتاب" وَلا نِسيتِ؟ ، يا ليت ما تفتحين معي الموضوع هذا ثاني مره ، لانه خلاص منتهي من أساسه

المها بإلحاح: تكفى ماحد بيدري أبد تكفى و صهيب هناك بعد طلبتك يا جلوي لاتردني خايبة ، وبنبرة حزن
قريبه للبكاء تحكي معاناتها الثقيلة على قلبها: يا جلوي أنت أمك -
.
قِدام عِينك وَ أنَا أمِي ٣٠ سّنه مَا شفتّ وجهها
ولَا أتّذكره ، ٣٠ سنه مَا هِي قِليلِ ، مَا هِي قِليل قِليل أبدّ ، تَدِري هَذه وَشّ يِسمونَها "عُقوق" !! وَ أنَا وَدِي بِشُوفتها ، تِكفى لاَ تِردني خَايبة ، مَا
يِكفى حَرمتُونِي مِنْ أمُي أخّذتُو مِنْ بنِتي أللْي ما كَحلتّ عِيني فِيها إلا وَ أنتُم مَا خِذينها مِني ، يِرضيك هَالّشي؟

جِلوي بِتأثُر مِنْ حَالتِها وَ مَنْ يَلومُها أصَبحتّ هِي وَ اللّيل ضّحِية لِلعداوةِ دَامتّ ٩٠ عَام وهَا هِي تُكمل عَامها ٤٩ وَ
هِي لمّ تَرى وَالِدتِه مُنذ ، من ؟! تكلم بهدوئه المعتاد فهو لا يريد آن يكسر بخاطرها بعد هذة
الكلمات: طيب مثل ما تبين، بس تأكدي راح تندمين، و قولي ما قلت

قامت بسعادة وهى تقبل رأسه برضاء: الله يخليك لي والله أنك عوض من العالمين، جعلك دوم سالم يا العوض
-

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 13-12-2019, 08:55 PM
الناثرة الناثرة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها


-
. | الّسَاعه ١١:٣٠ صَباحاً |.
《أبَها ، مَنزِل اللّيل بِنْ سَندّ الّجبلِي》
نَظَر لِلحُراسّ بِتمَعن غَريب ، لِيقَتربَ مِنْ أحدُهم مُخاطِباً إيَاه:
لَو سَمحت هَذا بِيت الّسِيده "اللّيل"؟
أجَابهُ الْحَارِس بِتَجاوب
: نَعم ، مِنْ مِعي يَعني مِنْ تَكون حَضرتِك لِلسيده "اللّيل"؟!
بلع ريقه ليتكلم بهدوء:
أكون أخوها، قل لها أخوها شهاب
زاد استغراب الحارس بالأمس جاء شخص وقآل آنه اخاها و اليوم أخ أخر، فلم يكون على معرفة بأن لها إخوة:
طيب أنتظر هنا شوي
ذهب الحارس نحو صديقه آلذي بخلفه، ثم عاد ليأشر له بدخول : فِيك تَدخل
-
فتحت البوابه ليدخل من عبرها بهدوء وهو يحاول عدم إظهار توتره امامها بعد طول السنين ها هو يلتقي بأخته الصغيره ذات الإبتسامة الطفولي العذب على رغم من حده ملامحها إلا إنهآ تبدو إليه طفولية البرنامج المفضل أكثر من حدتهاكانت ابتسامتها جميلة ترسم
السعاده على وجه من يراها يا ترى هل ما زالت إبِتسامتُها جَمِيلةً حَتى الْأن؟
كَانت تَنظُر إلِيه مِنْ الْنافِذه الْكبِيره كَان يَنتظِرُها وَ الْواضِح أنهُ شَرِدّ الّذِهن دَاهمهَا الْفُضول بِالذِي
يُفكر فِيه مَالذِي يُشغل بَالهُ؟ ماَلذِي جَاء بِه هُنا بَعدّ تِلك الّسنِين؟
لِماذا الْأن أتّى إلِي ، لِماذا؟
أخَذتّها الأفكَار هَل مَا أتَى بهِ إلِى هِنا هُو هُو الْحَنين لِذكرياتهِ
مَعها
أخذت حجابها وهي تضعه على رأسها بحكام، ثم خرجت له بشموخ تاركة خلفها كل مشاعر الشوق و المحبة وليس ذلك فقط بل حتى الذكريات تتنساها ..
فا مواجهتهم بالنسبة لها كدخول ساحة حربا مدمرة من شدة دمارها تسقي الأرض دما !! (ضحكة ساخرة) أسفة على كذبي لكنها لم تملؤ تلك الأرض الدماء فحسب بل أرواح الأبرياء أخذت إلى تلك الأرض فا هنيئا لك يا أرضا هقد إنتهت تلك الحرب بعد عناء مزمن و ليست النهاية بسلام ...
-
لكن سؤال ي المحير للعقل،
هل إنتهت فعلا أم هي على وشك الإستعداد للخوض معركة أخرى ؟! "أفَكارٌ كَثِيرة مُتِعبه"
حدقت به بنظرات حدة كانت نظراته لها غريبة فهنالك بريق يظهر في عيناه الواسعتان وملامحه بدت عليها الذبول حين لمحها ، أستقطع تأملها بخجل وَ هُو يَغضُ الْبَصرَ عَنها:
عَفواً! ، أنتِ اللّيل ؟!
اللّيل تَحدثت بِنبرِة جَافه وَ بَارده:
ايِه نَعم ، أنَا اللّيل
رَفعتّ حَاجِبها بِنبرة تَساؤل مُصطنعهَ: مِنْ مِعي؟
عقد حاجبيه بذهول ألا تعرفه ألا تتذكره أبدا !!، عض شفتاه بقوة و هو يحاول أن يكبت غيضه منها و من أسلوبها ، أخذ يستعيد نظم أنفاسه و تكلم بجمود هادئ فقد صدم منها أتي إليها و كله شوق لأخته المحببه وهذا كان إستقبلها ،:
أظن الحراس قَالُوا لِك مِنْ أنَا ، يَعنِي مًا يِحتاجُ أعَرِف عَنْ نَفسِي ، ثُم عَقدّ حَاجِبيه بِتَذكُر مُسَلِطاً أنَظارهُ عَلِيها بِحدةٍ:
لَحظّه ، لَحظّة !! ، يَعنِي أنتِ تَطلعِين قِدّام الّرجَال زَي كِذا؟! ، رَأهَا تَبّتسِم بِسُخرِيه فَأزادتّ نَبرةُ غَضّبِه: تِكلمِي بِسّرعة
اللّيل إبتَسمتّ بِبرودّة أعَصابّ مَعهُودّه:
لِيه؟ ، شَايِفّ عَلى لِبسّي شَيء ؟!
شهاب نظر إلى ثوبها نظرة خاطفة فهو لا يحب التدقيق ما رأه هو : لبس ستر فقط، ضحك لثواني ساخرا من نفسه الأن إستوعب الأمر كانت تعرف بمجيئه وتعرف أنه سيحضر لها ، لأ يبتسم: لا ما عليها شيء
تنهد بسرعه و هو يريد آن يطيل الحديث معها لَكن لَا يَعرِف مِنْ أيِن يَبدّأ؟! ، أخَذ نَفسّاً عَمِيقاً وَ هُو يُغمِضُ عِيناهَ فَهُو يَحتّاج إلِى الْتَفكِير وَ مُوازنةّ كَلامِه وَ تَرتِيبه ، مَرتّ بِضعُ دَقائقِ
اللّيل مُمكن نَجلسّ فِي مَكان مُحدّد عَشان نَعرف نِتكلمْ؟
اللّيل رَفعتّ حَاجِبهَا مُسّتنكِرةً حِديثهُ:
مِيْن اللْي ضَحكّ عَلِيك وَ قَال أبِيك تَجلِسّ عِندي وَلا أنِي بَأ تِكلمْ مَعك أصَلاَ؟!
أغَمضّ عَينَاهُ بِقوة وَ هُو يُحاولُ أنّ يَمتصَ غَضبهُ مِنْ أسِتفزازُها شَادّاً عَلى قَبضةِ يَدهِ: أسِمعي يَاللّيل أدِري الْكَسر اللْي كِسرنا فِي ..
إسِتقطعتّ كَلامهُس
! ، اللْي سَويِتوهُ فِيني هَذا بَسّ كَسر صَح اللْي سِمعتّه؟! ضَحكِتّ بِصوتٍ عَالِي سَاخِرةً:
كِل اللْي صَار فِيني كَسر ؟! ، بِنظركّ كِل اللْي صَار فِيني كَسر ، تَكلمتّ بَعدّ ثَوانِيٍ بِأسئ: ، تَدّري؟ ، لِيته كَسِر! ، لِيته كَسِر يَا شَهابّ لِيتّ وُقفّ فِعلكُم عَلى كَسر الْخَواطِر ، وَلا لِعبّ الْضَمائرِ!
شِهاب بِحُزن وَ نَدّم:
يَاللّيل يَاخُوك أنَا أسِ
صرخت بصوت عالي و الغضب يبلغ الأفاق هنا لا تستطيع أن تلعب دور الباردة فقد لأمس الوتر الأحساس و عاد الذكريات إليها :
أسف !! ، أسِف عَشان وَيِش بِالْظَبطّ ؟! ، عَشان ١٤ سَنه رَاحتّ ولَا شِفتك فِيها ، وَلا عَلى شَأن سُكوتّكُم عَنْ الْحق !؟
شهاب و هو يكتم غيضه منها فجروح كليهما ما زالت قيد الأثر :
الليل أنت أعرف بظروف ذاك الوقت،
ما كان بيدنا حيلة حاولنا والله حاولنا بس القدر أحكم
الليل ابتسمت بألم والذبول يظهر على ملامحها:
حاولتوا؟ ، وشِلون حَاولتُوا ؛
بِأنُكم تَركتُونِي بِيّن أيدّينهُم ،
ولَا بِطَلاقّ أمُي الْمَظُلومهَ وَ عَشان
ما ترجع لأحضان أمها زوجتوها عمي
جلوي ولا يوم منعتوها إنهآ تشوفيني
شهاب قاطع كلامها بهدوء:
أنت تقدرين تجيني تزورني بس
هي ما تقدر تجيك و أنت أعرف بالسبب
الليل إعتلت نبرتها حزنا و أسئ، و حال لسانها يردد قولا
لهجت به و تعلقت:
-
"داهمني يا أهل الديار الحزن
آن كان لي من أهل و دار!
فالأسى أرهق ممن بالجوار
أزقت نفسي في شعور لست بدار
عن أهل الحياة و الأحرار
فا لقيت الحظ بجانب الأحرار ... "
بقل مْ: الَّرَوِائية: الَّنَاثِرة🌟
لَمْ تَستطِيع مَنع نَبرة الْتَمَنِي فِي حَدِيثِها:
ليتني ماني بأعرف بهذا السبب يا أخوك،
و كلمة "ليت" ماتنفع لا صار اللي صار ما تنفعك أبد،
أكملت بهدوء:
رح، رح الله يستر عليك رح و أنسى آن
عندك أخت أسمها الليل مثل ما كنت ناسي
-
"أبها، في إحدى المقاهي المجاوره لإحدى المصانع "
-
نظر إلى ساعته بتمعن و هو يراقب الرصيف المجاور للإطالته فقد أصبحت تقارب الساعة 12 ظهرا
قاطع ترقبه صوت رنين هاتفه
أمسك به ليرى رقم غريب أجب عليه و هو يشعر بالفضول:
آلو من معي؟
سِمعَ صَوتهُ الَّرجُولِي الَّثَقِيل بِشكَلٍ مُرعِب وَ يَزِيدّ ذَلِك الَّرُعِب نَبرةُ الْهُدّوءِ وَ الْغُمِوض الْتِي تَكمُن فِي صَوتِهِف
إعِتَدلْ فِي جَلستِه ثُم إلْتَفت حَولهُ بِدُون إِحَاطةِ إنِتبَاة عَلِيه ، بَأحِثاً عِنْ الْمُتكَلِم دُُونَ جَدّوى فَا ذَلِك الَّشخَص أصَبحَ مَذَى
فمنذ اليوم الذي تلقى إتصاله، أصبح الشك رفيقه الذي لا يفرقه، أصبح ضله الذي لا ينفصل عنه، في كل مرة يكلمه يكون هو وحيدا و هذا يعني أنه يراقبه عن كثب ، إستقطع حديثه أفكاره المتركمه:
لا يكون تدور علي ؟!
ضَحِكَ بِخِفةٍ وَ أكَمل الْحَدِيثَ مَعهُ بِنبرةِ سُخِرية:
لَا تُقول مِتّلهف لِاشُوفتِي !! ، ماصار لنا وقت متعرفين
أبتسم صهيب بهدوء وهو يضغط على أصابع يده اليسرى مفرغا فيها الغضب الموجود بداخله:
صح عليك متلهف شوفتك، عشان أكسر راسك
سمع صوت ضحكاته الغبيه والخشنه تعلو شيئا فشيئا:
معناه كلامي طلع صح و أختك مخبيه عليك أشياء واجد ، بنبرة مستفزة لِلسَمع:
صَحّ ؟!
صهيب و هو يمسك فكه بإبهامه بصبر و هدوءه :
أسمع طاري الليل لا يجي على لسانك، لأجل السلامة بس
تنهد متحدثا إليه بإختصار و وضوح:
والحين طلع الحكي اللي حابسه في نفسك ولا إعتقني و فكني منك يا حلو
أجابه الشخص بجدية وهو يدخل في لب الموضوع :
أنا مستعد أعطيك الحقائق اللي تبي بس، اللي مع الليل الأوراق تجيني
صهيب عقد ملامحه بعدم تصديق:
وش اللي يضمن لي أنك تقول الحقيقة؟
أبِتَسامةّ الَّشخَص مُبِادلاً نَفسّ الَّتَساؤلُ:
وَشّ اللْي يَضّمن.
الَّشخَص يَنتّظرُ رَدّ صُهِيب ، تَكلمّ بَعدّ مُدة:
شِفتّ لَازمّ نِثق فِي بَعّض ، حَاجِتي عِندك وَتِقدّر تِلبّيهَا وَحَاجتّك عِنّدي وَ أقَدّر ألبِيهَ ، فَا لِيش الَّتعبَ !!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 13-12-2019, 10:34 PM
Nadah Nadah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها


بداية موفقة ياترى مين اللي يتواصل مع صهيب وايش مصلحته من الاوراق؟
اتمنى ماتطولين علينا بالتكملة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 13-12-2019, 10:46 PM
الناثرة الناثرة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها nadah مشاهدة المشاركة
بداية موفقة ياترى مين اللي يتواصل مع صهيب وايش مصلحته من الاوراق؟
اتمنى ماتطولين علينا بالتكملة
شُكراً يا سُكَره , سَيتم الأن تّنزِيل أخر جُزء تّم كِتَابتُه , وَ بِنسبة للجَواب الأسئلتك ستجدين في الأجزاء القادمة إن شاء الله

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وسرى المحبين في ليل البدر كاملها/بقلمي

الوسوم
رواية"وسَرى الْمُحبين في ليلةٍ الْبدرُ كَامِلُها"
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
السبعة الأكثر رواية للحديث slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 12-08-2019 09:59 AM
رواية وش سويتي فينا يا بنت 2 للكاتبة / єℓнαм؛كاملة just elham روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 588 25-12-2016 12:30 AM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM
رواية مجنون احب غيرك /بقلمي Krystal روايات - طويلة 2 04-05-2015 07:44 PM

الساعة الآن +3: 07:10 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1