الكاتبة غيم السعدي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

إسـتغفرالله وإتـوب إليـه.

الشخصيات:
_
إليـنا: فتاة السابعة عاماً تميزت بذكائها الحاد رغم صغر سنها وصمتها الساكن الذي غلب على شخصيتها،مرحة تطلق الإبتسامات من مر بجوارها أو لمحته من البعيد،رقيقة كالنسيم،وتتميز بالفضول الشديد فهي تدس أنفها بإمور ليس لها شأن بها فقط لمعرفة تفاصيلها واستنتاجاتها فهي يُعرف عنها إنها كثيرة الاستنتاجات كالمحققين، لا تتنازل عن حقها وتسعى لإظهار الحق،فتاة قوية لا تنكسر مشاعرها بسهولة و مغامرة ،شغوفة بالقراءة والتعلم.
بيضاء لها شعر متوسط الطول بني ،تميزت بعيناها البراقتين الحادتين،وشفاهه البسمة العذبة،وجسدها الرشيق المتناسق كاأشجار الزيزفون.
_
آيدن: أمرأة ذات الـ47عاماً حنطية البشرة رشيقة الجسد ذات قوام مُتزن،ذات شعر اسود معقود ،معلمة لإحدى المحميات الملكية لإستقبال من شتتهم وشردهم و إيتمهم الحرب،حكيمة وطيبة ترفض الظلم وترحب بالحق والعدل ،وكيف سيكون لها دور كبير لحياة إلينا.
_
أميليا:إمرأة ذات الـ47عاماً بيضاء وجميلة رشيقة الجسد ذات عينان حآدتين يرمزان للشر والحقد والكره،معلمة للمحمية الملكية رفيقة آيدن لكن ليس رفقة محبة وود رفيقتان عدوتان و منافستان شرستان لِتسيد المعلمة الأول للمحمية الملكية،ماكرة وذكية تنجح بالحيل والمؤامرات تحصل على ما تريد مهما كانت الحيل والطرق.
_
بيلا:فتاة الثامنة عاماً بيضاء ذات شعر اسود ناعم متوسط،نحيل وطويلة القوام، طالبة لدى أميليا تحمل من صفات معلمتها الكثير وكما لو هي إبنة لها.
_
ماريا:فتاة ذات الثامنة عاماً ،سمينة ونّهمه للأكل لا تشبع بقدر الطعام، حنطية البشرة وذات شعر مجعد،تابعه لـ بيلا ورفيقة لها وطالبة لـ أميليا.
_
هايلي:طويلة ونحيلة ذات الثامنة عاماً،ماكرة وذكية وصاحبة استنتاجات وتحقيق تابعة ورفيقة لـ بيلا وماريا طالبة لـ أميليا.
_
أريانا:فتاة السابعة عاماً،رقيقة كالزهر،لطيفة كالنسيم،بيضاء وجميلة،نحيله وذات قوام متزن،رفيقة إلينا المقربة،طالبة لدى آيدن.
_
كاميليا:فتاة الثامنة عاماً،حنطية وطويلة نحيلة،مُشاغبة ومتهورة كثيرت الجريان ونقل الإخبار،لديها قلب كبير وطيب،رفيقة لـ أريانا وإلينا طالبة لدى آيدن.
_سيمون:الرجل السمين غريب الإطوار،50عاماً،ذا قلب كبيـر يتسع للعالم أجمع،حـارس المحمية.
_
فابيو:شاب ذا الـ15 عاماً،شاب أنيق ورقيق وهاديء الطباع،طويل القامة نحيل البنية،صديق لـ طالبات آيدن ،
_
كارلوس: شاب ذا الـ15عاماً،بشوش ومُحب،لطيف ونبيل وشهم الطباع والوفاء،ذا قوام طويل ومتزن وشاب وسيم وأنيق، صـديق لإليـنا،بطولات ومواقف عظمة يقوم بها.
_
آسوار:شاب الـ 16عاماً، مـاكر وحآد،كثير التجسس ونقل الأخبار المستورة بغطاء الليل،طويل البنية،ذا عينان حآدتين كالشرر،هاديء الطباع داخله عكس ذلك هُناك بركان هائج من الضجر.
_
أيهم:شاب الـ14،عاماً،إبـن للمعلمة الكُبرى في المحمية،شاب ذا قوام متوسط وجسد رشيق،لا يستوطن الأكاذيب والحيل،يسعى للحق والعدل.
_
مادلين: إمرأة ذات الـ60عاماً، المعلمة الكبرى للمحمية،متوسطة القامة،ذا جسد يميل لسمنة،تقدم السن بها يبان لمظهرها.
_
كـايلي: ذات الـ45عاماً،إمرأة وحيدة تعيش بكوخها البسيط غرب القرية،يُطلق عنها إشاعات إنها امرأة مشعوذة وساحرة وتجلب الحظ السيء،هي عكس ذلك تماماً إمرأة قوية وراشدة نبيلة و و فيّه، يقول المثل(أم لمّ تلدك) ،هي الإم الحـنون الهائمة لإليـنا،كيف هذا؟ ستعرفون من خلال أحداث القصة.
_
هُناك شخصيات رئيسية وثانوية كثيـرة لم تذكر ،لضيق الصفحة قد ذُكر الإهم ولا ذُكر المهم،بمشيئة الله سُتذكر الشخصيات حال ظهورها بِمُميزاتها، أثناء مجريات القصة.
_______________
سبحـان الله وبحمده،سبحان الله العظيـم.

الفصل الأول:
..
«قبـلة الـوداع»
_
الـمنظر المأساوي الكئيب، تـراب دخـان رمـاد الحال المـروي هُنا، هل هُناك! من نفـسّ! أم روح هائمة بالحياة! او حتى! قطة صغيرة تجول بالدار، ماذا؟ يدفع إنـساناً لقـتل إنسـان آخر! ،مُزقت قلوبهم فأصبحوا يعيشون دونها؟،أم كائنات من كوكب آخر لهويـة البشر الحقيقيّن؟!، ما ذنب! الطفل الصغير وهو يرىٰ والديه يـُقتلان أمامه، أو الأم لرؤية ابنائها يُصارعون الموت وهي غيـر قادرة لفعل شيئاً لهم! مكتوفة الإيادي والـحيلة، لّلقـلب يحـزن! ولا العـين تدمع!.
-
هُناك! في مكان! حزين وتعيس، كما البركان! المُشتعل بعد زمان طويل ليرمي بشراّره كالقصر ،او كالقرية! دمرها الموج فجعلها من ركام، محى! دُخان الحرب أنامل الشمس الذهبية، التي تُشعرنا! بالإمن والسلام، قُتل! منظر الطبيعة الخلآب ،فأصبحت! كالمقـبرة عصفت بها العواصف الرملية، فجعلتها! من حزن! و إنكسار.
-إليـنا!.
بعدما! وضعتني أمي تحت التراب، نهضت لإحساسي بالخلوه والهدوء، نهضت وياليت لمّ أفعل، أمي طريحة! مُسكبّه بدماءها! هل هناك! منظر أبشعُ! من هذا! ، عُصر قلبي ألماً ،تجمدّت أطرافي! ارتعدّت أناملي! ،أقتربت لأمي! بخطوات ثقلَّ خُطأها! ،أمسكت بها! تلوثت يدّاي بدماءها، علمت! حينها إنها! ماتت، صرخت ألماً! وشفاهي ترتعد، وعيّناي سألت من دموع؛ مممممممامااااا!. ،وصل لإسماعي! بعدها وقعات أقدام المُجرمين، أظهرت! عيّناي الغضب وشر الإنتقام،أقتربت شفاهي لجبين أُمي، القُبلة الأخيرة وقُبلة الوداع، قبّلتُها وهمّمت راكضة هاربة،الدموع تسيل والفؤادُ حـزين، لا أُريد العيش بعد أُمي، بإمكاني السماح لهم بقتلي؛ لكن هيهات هيهات، وصية أمي حلق بإذني؛ عيشي يا إليـنا لا تستسلمي للمـوت بسهولة إبحثـي عن نفـسك وهدفك وعـيشيء لإجـله، صـرخت ليصل لإسماع الكـون أجمع: سـا أعيش يا أمُـي لـن استسلم للمـوت بسهـولة. حينها انحدّرت قدماي للجرف، سقطّت لنهـر الجاري، حملني مُغماء عليّ، رحل بيّ للبعيد، الجنود أطلقوا النـار ..

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

مساء الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. عزيزتي ممنوع طرح كل جزء بموضوع مستقل نزلي الرواية بموضوعك الاصلي وكمليه فيها

رواية دخان الحـرب/بقلمي

للارشيف

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1