غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 121
قديم(ـة) 21-04-2020, 11:15 PM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


13
الرمق الأخير



الشر الذي يقبع في النفوس، يداهم الحياة في غفلة العقل، بالتأكيد الامر يبدوا قيد السيطرة، لكنه ليس سوى لحظه جنون، قادر على هدم ما بني لسنون، ها هو يقف وأبنه امامه، يشهر السلاح نحوه، منذ الماضي السحيق كان هذا الابن المفضل لقلبه، لطالما احبه كثيرا، ولطالما رأى في عينيه انعكاس نفسه، الزمن يعيد الماضي، ذات يوم هو وقف بجرأة وحماقة، وأضرم النار ليحرق كل شيء، ليحرق اهله، اعدائه، ونفسه، لم يهتم للعواقب، لم يكن سوى في ذروة جنونه، كما رين الأن، انطلقت رصاصة من سلاح رين واستقر في صدره، ضغط على الزناد وهو يتراجع للخلف بسبب قوة الطلقة، هل أصاب ابنه؟،... توالت الطلقات عليه كالوابل، يطعن قلبه ويمزق احشائه، الظلام ملئ عينيه قبل،... سقط أرضا في وسط الصالة، انتهت الطلقات من مسدس رين، بقي يضغط على الزناد ولكن السلاح فارغ، اسقط السلاح ارضا ثم تقدم الى روي الطريح على الأرض، يلفظ الدماء من فمه محتظرا، نظر اليه رين بعيون باردة ثم نطق وكلماته كحبات ثلج صقيعها يجمد الكيان.
- انتقام هذا الوحش سيطالك ايضا روي، اخبرتك من قبل
ترك روي والقصر الغريب، سار تحت الثلج العاصف، والألم قد بدأ يشعر به لقد اصابه روي في خصره، وضع يده على مكان الاصابة، الدم يتدفق منه، ضغط عليه بيده، اتحه لسيارة مركونة ركبه ثم غادر الغابة، يقود بيد واحدة، يده الأخرى على جرحه الذي بدأ يشتد ألمه، تذكر عنوان منزل أرثر، في شاشة السيارة، وضع مسار السير الى حي رويال ارسنال، أمامه ثلاث ساعات ليصل إلى هناك، ضغط على جرحه، لن يصل الى هناك حيا مع هذا الجرح البليغ، ركن السيارة على طرف الطريق، ثم اشعل الإنارة الداخلية في السيارة على الأقوى، بحث في السيارة عن أي شيء قد يساعده، وجد سكينة كيرشو ليك في درج السيارة Kershaw Leek Pocket Knife
وبجانبه مقدحة وعلبة من السجائر والكحول، شق قميصه مكان الإصابة ثم تناول الكحول، صبه على جرحه، الألم كتم انفاسه، لكنه تحامل على نفسه، ازاح مقعد السيارة الى الخلف قليلا ليفتح لنفسه المجال ويتحرك بسهولة اكثر، أخذ السكين ثم بدأ في محاولة لإخراج الرصاص ...


من أن عاد بها دانيال إلى قصره لم ترى وجهه، الخوف يملئ قلبها، مضطربة عقلها، على سريرها الكبير جالسة، تنبهت لصوت وقعات الأقدام، لابد من أنه هو، لا أحد أخر في المنزل سواهما، هبت واقفة، اتجهت الى المرأة، إن ليس أمامها سوى تهديده بقتلها لنفسها، فتح الباب، في الوقت التي كسرت هي فيه المرأة باستخدام معصمها، وقف عند الباب مستغربا من فعلها، اقترب منها
- ما الذي تفعلينه إيزابيلا ؟
اخذت إيزابيلا قطعة من الزجاج
- لا تقترب مني دعني أذهب وإلا قتلت نفسي هاهنا
اقترب منها أكثر، وضعت الزجاجة على نحرها وتراجعت خطوة اخرى لتلتصق بالجدار، باغتها وأمسك يدها التي فيها الزجاج، ضغط عليها بقوة فسقط الزجاج من يدها، سحبها من يدها خارج الغرفة وهو يصرخ غاضبا من عنادها الاحمق، يجرها من يدها وهي تقاوم وتصرخ بأعلى صوتها، لكن ما امن أحد هنا ليسمع استنجادها، رأت السلاح على خصره، توقفت عن المقاومة ثم سحبت بيدها الحر السلاح، شعر بذلك والتفت اليها، لكن الطلقة قد خرجت من المسدس لتصيبه، ترك يدها، تراجع للخلف وهز يضع يده على اصابته، نظر ليده الملوث بالدماء ثم رفع رأسه اليها مندهش من فعلها وهي لم تكن أقل دهشة مما فعلته، والأدمع قد شققن الطريق الى خديها، لم ينتبه وهو يتراجع للسلالم الذي خلفه، فسقط منها الى الأرض، حتى وقع مغشيا عليه غارقا بدمه، رمت السلاح على الأرض، وضعت يديها على رأسها مهولة لفعلها،
- لقد قتلته...


كلمات كلير عصفت بكيانه، كيف لقاته حبيبته ان يعيش معه بذات البيت ويسخر منه وهو كالأحمق الأبله، يوجين لا أثر له، إذا ليس عليه سوى الانتقام منه بالمثل، هذا ما توصّل إليه كنتيجة مرضية لعقله مؤقتا، إلى أن يظهر يوجين، وعليه ها هو يقف على بعد شارع من المطعم الذي يتعشى فيه مارك مع الكسندرا، الكسندرا... ليست سوى صديقة يوجين فليحصل لها ما يحصل لا يهم. يتابع بنظراته الاثنان نظر الى الساعة إنها الحادية عشر مساءا، اخذ هاتفه، اتصل برجاله، لم يكن سوى كلمة أمر واحدة، يعلن بدأ حفلة الدماء الأثمة
- الأن...
اغلق الهاتف، سيارة سوداء بها رجال ملثمون، وقفت عند المطعم على الشارع، اخرجوا اسلحتهم، ثم انهالوا للمطعم بالرصاص، رمى مارك نفسه على الكس ليحميها، طلقات حقيرة بلا ضمير اخترقت ظهره، حتى تركه مدرجا بدمائه، بعد تأكد الرجال من إصابة الهدف انطلقوا مغادرين المكان وكأن لم يكن لهم وجود، لم يتركوا سوى الخراب خلفهم والدماء والجثث، ابتعد كاي هو ايضا من مكان الحادثة بعد أن اشفى جزءا من غليله وهو يرى حال المطعم البائس...

لا تزال في صدمة من امرها، مارك الذي يحميها، ابتسم لها بحب ثم سقط صريعا، جلست على الأرض ومنظر الدماء ارعبتها، وضعت يديها على خديها مارك صريع أمامها، هل سيموت... فكرة سوداء واردت عقلها، لحظة من الصمت الطويل اجتاحها ونظرها لم تفارق مارك، ثم أطلقت صرخة عميقة، حزينة.، بها من البؤس ما طعن فؤادها وكأن احدهم انتزعها من أحشاءها
- مـــــــــــــــــــــــــــــــــــارك

لا زال على قارعة الطريق، اخرج الرصاصة اخيرا، يتعرق بشدة، حرارته يحرقه كالنار في جوفه، مسح قطرات العرق من جبينه بيده الملطخة بدمائه، تحرك بصعوبة، لقد خسر الكثير من الدماء، رؤيته اصبحت مشتتة، والدوار يزيد حالته سوء، أخذ المقدحة ، اشعل نارها وجعل نصل السكين عليه، عليه ان يوقف النزيف الأن، احمر النصل فأغمض عينيه، أخذ نفسا عميقا ثم عاد وفتح عينيه، وضع السكين على جرحه، اطلق صرخة من الألم يدمى القلب، لم يعد له طاقة احتمال... سقط السكين من يده عند قدمه ثم سقط هو مغشيا عليه في السيارة من الألم...

سيارات الإسعاف والشرطة تحاصر المكان، هي بجانب مارك في سيارة الإسعاف التي اسرعت الى المشفى، تذرف الدموع بصمت، مارك وأجهزة الإنعاش موصلة به يرهق قلبها المنظر، وصلت السيارة الى المشفى، اسرع المسعفون في إدخال مارك الى غرفة العمليات، اغلقت الباب، وكأنت كطعنة على قلبها، وقفت عند باب العمليات وضعت يديها على الباب، ثم سقطت على الأرض جالسة تبكي، وتدعو الله أن يخرجه سالما ...

ايزابيلا، الحمقاء التي بضعفها دمرت حياتها، بعد أن اطلقت النار على دانيال، خرجت من القصر هربا، ركبت سيارة دانيال، وغادرت الغابة، عيونها تذرف الدمع هطال، وقلبها زاد رعبا، ضميرها يؤنبها بإثم ارتكبته عظيمة، فإلى أين عساي لها التوجه بعد هذه المصيبة

نبضات القلب توقفن، اصوات رنين مخطط القلب التي كانت تؤكد الحياة فيه، ها هي تعلن الخطر بخط مستقيم... مهما حاول الجراحون، عشر رصاصات في جسده، لم يخرجوا منها سوى ثلاث ضغط الدم منخفض جدا، مضى ثلاث دقائق والقلب لم ينبض نبضة واحدة، وضع الطبيب عن يده ادوات العملية، نزع كمامته... نظر الى الساعة ثم تحدث بصوت حزين بارد
- ساعة الوفاة 3:23.هنا انتهت العملية وبكل أسف فقدنا المريض
أخذ نفس عميق وهو يتذكر تلك المسكينة التي تجلس منذ ساعات أمام باب غرفة العمليات تنهد بكأبة لكم كره هذه اللحظات، خرج من غرفة العمليات، نهضت الكسندرا مسرعة، في عينيها بريق حزن وأمل وأدمعها شققن خنادقا مالحة لاهبة في وجنتيها من بكاء ساعات،
- هو بخير أليس كذلك؟ اخبرني ايها الطبيب ارجوك هو بخير...
ازاح الطبيب نظراته بعيدا عن عينيها ولم ينطق بشيء، أكملت برجاء تتساءل باحثه عن ذرة أمل لنجاته
- هو... بخير... هو لم يتركني صحيح؟ لقد ... اعترف لي اليوم فقط بحبه... هو... هو لن يتركني... هو... لم... يفـ.... ـعل...
لم يجبه الطبيب لكن الإجابة كانت مع الممرضين خرجوا بالسرير المتحرك، ليس مارك، ذاك المغطاة بملاءة بيضاء.... ليس هو، وقفا الممرضان عندها عندما اشار الطبيب لهما بعينيه، نظرت الي الطبيب تنفي ما ترى، وضع الطبيب يده على كتفها مواسيا
- لقد بذلنا كل ما في وسعنا، لأجله... ولأجل حبه كوني قوية
ما الذي يتوفه به هذا الأحمق؟ عقدت حاجبيها غير مصدقة لما يقول، دفعت الطبيب واقتحمت غرفة العمليات تنادي بصوت كسير باسم من وجدت بقلبه الحنان وبقربه الأمان
- مــــــارك،.... مارك،....
لا أحد هنا قلبت بصرها في الغرفة الممرضون ينظفون المكان ويرتبونها، تحدث احدهم اليها ولكنها كالأصم لا تسمع، اسرعت بالخروج وهي تصرخ غاضبة هائجة وكل كيانها ترتجف من شدة ثورانها، تصرخ بالطبيب
- أين مارك، اين اخذتم مارك هو لم يمت انتم تكذبون اين مارك؟
وصلت الى حيث يقف الممرضون والطبيب، امسك الطبيب من يدها ثم اوقفها امام مارك ، كشف عن وجهه لها، يرقد بسلام والدماء ملطخ به وجهه، عيناه مغمضتان ساكنتان، شفتاه باهتتان لا ينطقان بحماقة وبراءة، وجهه بلا لون ولا دماء ترى البرودة فيه دون أن تلمسه، تسارع نبض قلبها وأدمعها التي ذرفتهن طوال الليل تحجرن في محجر عينيها يجرحن بصرها في ما ترى ما يفطر قلبها ويسلب الهواء من رئتيها، لحظة صمت طويلة، اظلم العالم بعينيها ولم تعد ترى سوى مارك القتيل، صرخت... وصدى صرختها فطرت قلوب السامعين، باحت بصرختها المريرة عن الألم الذي في قلبها، عن الجرح عن مأساة حب لم يستمر ليوم واحد، لفرحة سلب منها بل انتزع عنوة في غضون ساعات، سقطت على الأرض اذا ما طعم الحياة بعد فقد الحبيب؟

مضى الليل باهتا حزينا،... باردا، أين القلب يا ترى، هل ماتت المرحمة؟، ما معنى ان تكون إنسان، قتال بلا نهايات، وصراعات وكثير من سفك الدماء، ليلة الهجارس الحاقدة، التي بالمكر وصلت مرتفعا، ها هي ذي كل السراب تنكشف والعروش التي بالجماجم بنيت جاءت العواصف الهدامة لا ترحمها كما يرحم اصحابها حين صعدوا بالدماء الأعالي، فما الذي سيبقى، والشتاء سرقت الدفء والقاتل سرق الحبيب، هل هي الأنفاس الأخيرة؟ بل إنه الرمق الأخير...
أهو الجحيم،... أم براكين كما التي في جوف الأرض يلهبن اوردته، الدنيا تغطيه بياض ثلج أهي كفن موت أم اكفان الحياة، كيف للمرض أن ينهش بالجسد، نظر لجرحه يتأكد من سلامته، أخذ اثرا للسكين حرقا، لا بأس ما يهم أن النزيف قد توقف، يظهر أنه لا زال له بضع أنفاس أخرى عليه أن يعيشه في هذه الحياة البائسة، تذكر كلام أرثر عن براءة جيمس من دم ال انسلوردي، قام بتشغيل السيارة ثم اكمل طريقه متجها الى منزل أرثر في شارع رويال


بعد ان اطلقت النار على دانيال ها هي تجوب الشوارع بلا هدف، هل مات؟، ستكون مجرمة حرة، ابتسمت بسخرية من ما ألت إليه الحال، أوليس افضل من كونها ضحية سجينة؟ فيما تختلف الأن عن المجرمين، يوجين... كيف هو الأن يا ترى وأين هو؟ اوقفت السيارة عند قرية لمحتها، ترجلت من السيارة ثم سارت بين الأزقة تبحث عن مأوى، او شخص لطيف قد يساعدها، وقفت عند محل بيع المأكولات التردد يكتم حروفها، لكنها تشجعت وهمست بصوت غير قابل للسمع
- عذرا...
صاحب المحل لم ينتبه لها لضعف صوتها، تنهدت ثم همت بالمغادرة، إن كان دانيال لا يزال حيا فستجني على اهل هذه القرية إن أويت هنا
تسير شاردة الذهن عائدة الى سيارتها، غائبة عن نظرات اهل القرية المستغربين لتواجد غريب بينهم، تعثرت مما اعادها للواقع، طفل في الرابعة من العمر او الخامسة، جلست امامه ثم ساعدته على النهوض من الأرض، سألت بحنان
- ما أسمك صغيري
- جين
ابتسمت لاسمه بعطف وكيف لا واسمه شبيه لاسم احب الناس لقلبها، ثم عادت وسألت
- اين والدتك عزيزيِ.. جين؟
- ماتت...
- ماذا عن والدك؟
سكت الطفل ولم يجب فتحدث رجل عجوز كان يتابع الحوار بينهما
- يا انسة ولما انت فضولية جدا؟
نهضت مسرعة لتعتذر فلا ينقصها المشاكل
- انا اسفة جدا لأني ازعجتكم، انا راحلة فاعذروني
قبل ان تتحرك جاءت عجوزة وهي تنظر للعجوز بنظرات غاضبة
- انستي الصغيرة اعذري هذا العجوز على فظاظته معك،
ثم وجهت نظراتها للطفل
- بني اذهب الى الجدة عزيزي لتأخذ افطارك انت واخوتك
غادر الطفل فسألت الجدة ايزابيلا بأسلوب التحقيق
- من اين اتيت؟
- أا... من... العاصمة
قبل أن تسأل الجدة سؤالها الثاني اطلق احدهم ضحكة سخرية عالية التفتت اليه فإذا هو بفلاح، وضع يده على خصره وبيده الثانية يمسك خشبا على كتفه
- فتاة من العاصمة ما الذي قد تفعله في قرية نائية مثل قريتنا، وبالنظر إليك تبدين كفتيات أولئك الأغنياء المتعفنين
كشرت بغضب من أسلوبه الوقح فصرخت به
- اخطأت حين نزلت هنا، وما علاقتك بمن اكون؟
- نجد احد ابناء قريتنا مقتولا ثم في صباح اليوم التالي تشرف علينا فتاة الطبقة المخملية من العاصمة، اجد الامر مريبا وخاصة نحن قريه لا تزورنا الزوار كل مائة عام وليس نهارا بل ليلا لإيجاد مأوى
قتيل؟، انسلت سؤال مرتبك من شفتيها وقلبها ينبض بخوف
- كيف قتل؟
- وجد صريعا في كوخه الذي في الغابة، اصيب بطلق ناري





فتح باب المستودع على مصرعيه ثم أمر رجاله بفك قيودها، نظرت إليه مستغربة امره، اجاب تساؤلاتها بابتسامة فرحة وعينين يشعان امتنان
- إنها عربون شكر، سأغفر خداعك لي لأنك اوصلتني لقاتل سارة
نهضت من الكرسي ثم سألت بريبة
- هل وصلت الى يوجين؟
- كلا لم افعل، فقط انتقمت منه بالمثل
إجابة بسيطة كانت إجابة كاي، تحركت كلير نحوه
- ما الذي تعنيه؟ لا احد قريب من يوجين
- مارك انسلوردي، أنا واثق بإنه سيفقد صوابه عندما يعلم باغتيالي لمارك
فتحت عينيها بصدمة، انهارت داخليها، سألت وهي ترتجف قلقلا
- هل...
- لقد مات، انظري الإعلام كلهم ينتحبون لموته لحسن حظي انه شخص مشهور بالتأكيد سيصل الخبر لجين لو كان اين ما كان
تركته دون ان تقول أي كلمة، خرجت من المستودع، في منطقة شبه مهجورة، ضربة لرأسها افقدتها الوعي... سقطت بين يديه، ابتسم بسخرية
- ايتها المحققة الحمقاء، لست بهذا الغباء لأتركك تستدلين الطريق لمخابئي



وقف سيارته امام منزل أرثر، ترجل من السيارة، اخذ نفسا ثم سار الى باب أرثر، بعد عدة ثوان كان أرثر قد فتح له الباب، سأل مستغربا من حالة رين المزرية
- رين؟... ما الذي حصل؟
دخل يوجين منزل أرثر ثم تحدث بسخرية
- شجار بين الاب وابنه، تعلم هكذا يحل خلافات السفاحين
دخل خلف رين وهو يمشي بعرج بعكازة بسبب اصابته السابقة
- وماذا كانت النتيجة
- قتيل ومصاب، لقد قتلت روي
التفت رين لآرثر المندهش، اقترب من كرسي الطعام في الصالة ثم جلس عليه، سأل مستفسرا وهو يضع يد على خده ويده الأخرى كانت على جرحه الذي لم يسكن للحظة عن الألم
- اخبرني بالماضي، ما الذي كان بينكم انتم الثلاثة، انت وروي وجيمس؟
سار أرثر ثم جلس مقابلا لرين
- اول لقاء بيننا كان في المدرسة الثانوية، كنا اصحابا، كنا لا نزال على اتصال حتى بعد تخرجنا، .......... كان كل شيء كاللغز،... رغم قربنا من بعض لم نعرف لسرار بعضنا مثل ان روي وجيمس ابني رؤساء عصابات متنافسة،.... اكتشفت ذلك عندما اخبرني روي بدالك بعدان قتل امامي رجل في وسط الشارع لأنه اهانه، ........ اصبح روي مطلوبا للعدالة منذ يومه، كان متزوجا ولكن..... ولكنه كان حقيرا جدا لدرجة انه وضع عينيه على شقيقتي، التي كانت زوجة جيمس،......... وعندما رفضت حبه اختطفها،....................... انا وجيمس اردنا انقاذها، فاقتحمنا قصر ال انسلوردي بعد تأكدنا بانه يحتجزها في قبو القصر، .......... لكنه وبمكر قام بحرق القصر، لقد جن جنونه تماما، قتل كل من في القصر، استطعنا نحن الثلاثة ......... اعني انا وجيمس وكريستين من النجاة،........ وعند محاولاتنا بالخروج رأيتك،......... كنت طفلا بريئا وعيناك يشعان بلهيب النيران،......... تنظر من غرفتك ويائس عن الخروج...... هذه كانت قصتنا يا رين.
بقي رين صامتا، عقله يحلل كلمات أرثر، متردد بين التصديق والتكذيب، روي شخص بالتأكيد لم يكن باللطيف، لم يكن سوى شيطانا بلا قلب ولا ادنى ضمير، لكن.... في غمرات تفكيره تركه أرثر، اخذ لوحة تحكم التلفاز ثم اداره لقناة الأخبار بينما رين يفكر بصمت، خبر اغتيال مارك انسلوردي.... يحتل القنوات والعالم في حداد، تنبه سمع رين. لذكر اسم شقيقه عدة مرات على التلفاز، يسمع كلمات الحداد والنقاشات الحادة، لكن... عقله توقف عن الاستيعاب، فقط ينظر لنقطة محددة في الطاولة والأخبار كسموم تنصب على مسمعه، لا يجرء على رفع نظره، لكن مع ذالك تشجع ونظر لشاشه التلفاز وهو يعرض صورا من نقل مارك للمشفى، نهض من الكرسي فزعا ثم طار مسرعا خارجا من بيت أرثر، ركب سيارته وبسرعة جنونية انطلق الى المشفى وعقله شارد بمارك ومن عساه ان يقتله، كلما له ويزيد من سرعة السيارة، وهو منشغل في جهاز الجي بي اس ليحدد الطريق الى المشفى الذي به مارك، رفع رأسه على صوت مزامير السيارات، ادار مقود السيارة بتفكير غير عقلاني وتشتت ذهني ليتجاوز السيارة التي أمامه، لكنه انتقل الى الخط المعاكس، لا مجال للتجنب.... شاحنة امامه، ومع سرعته الجنونية لم تكن سوى لحظة ، دهس الشاحنة سيارته وانقلبت السيارة والشاحنة، والسيارات الأخرى ترتطم ومذبحة مجنونة. السيارات تدخل ببعضها منها ما تهشم ومنها ما احترق، انفجار ضخم هز البلاد، دماء وخراب، وكأن حربا ضروس جرى هنا،...







اهل القرية اكرموها، وها هي تجلس عند جدة الشاب الذي انقذها وقتل بسببها، ابتسمت وهي تضع الغداء لأطفاله الثلاثة وجدته، ستكفر عن ذنبها بقتلها دانيال وتسببها بمقتل والد هؤلاء الأطفال بتربيتها لهم وعنايتها بهم، على كل حال، هي فقدت يوجين، ولا أهل لها ولا اصحاب فلما تعود للمدينة ومثل هذه القرى المسالمة توجد في الأطراف، لم ترى في المدينة خيرا لأربع سنوات تعيشه هاهي اخيرا الراحة والأمان لن تقلق بعد الأن من لحاق دانيال بها لم يعد هناك خوف، وخاصة انها استبدلت اسمها وستصبغ لون شعرها الى الأسود لتستبدل اكثر من هيئتها، جلست على المائدة البسيطة لتأكل، فلا أجمل من الراحة ولو كان في بيت من الطين ، إنه افضل بكل الأحوال من قصر أل نورثن الملعون....



الشمس تميل الى الغروب، سيحل الليل قريبا بظلامه الأناني، دخلت المشفى في خطوات لاهثة وانفاس منقطعة، بعد أن سألت رؤية مارك، سارت بخطوات مرتعشة الى ثلاجة الموتى، وقفت مندهشة عند بابه، هذه الممثلة الكسندرا صديقة مارك، حالتها يرثى لها، كشبح غدت بين ليلة وضحاها، عند الجدار متكورة على نفسها، اعتذرت الى الممرض وطلبت منه ان يمنحهما مجال والممرض تركهما وغادر، جلست كلير أمام الكسندرا لا تبكي فقط شارده الذهن والدموع متحجرة تراها في محجري عينيها، وضعت يديها على يدي الكس، ثم اعتذرت والدموع اليتيمة انسلت من عينيها الى خديها
- انا أسف كل هذا حدث بسببي، .... لو لم ....
سكتت ولم تكمل، رفعت الكسندرا رأسها إليها سألت سؤالا واحدا
- هل تعرفين... اللعين،... من يكون؟
نظرت إلى باب الثلاجة نطقت شفتيها بحروف اسم كاي والندم ينهش قلبها، مسحت الكسندرا وجهها وفكره واحده تسيطر على عقلها ليست لطيفه هي ايضا كما تبدوا، وإن كانت ممثلة هذا لا يعني ضعفها، ففي عروقها تجري دماء روسيه باردة، قاسية،...ِ متعطشة للدماء....
نهضت من الأرض اعتذرت عن كلير
- سأذهب الى الحمام
غادرت الكسندرا، نهضت كلير ثم دخلت من الباب، بحثت بعينيها عن اسم مارك ثم فتحت الثلاجة، سحبته، جثة ساكنة مغطى بأبيض الأموات، وكأن البرد الذي في القلوب لا يكفي زمهرير الموت قد زار، كشفت وجه مارك، مررت يديها على خده والدموع تنهمر من عينيها، اعتذرت فقط وهذا ما استطاعت فعله...
يوجين قتل ماكس...... وأنا يا مارك من قتلتك،...... لن اسامح نفسي أبدا




تسير كالموتى، وأي حياة بقي في قلبها، ما دام الانتقام اعمى قلوبهم حتى يقتلوا بريئا، فليدوقوا إذا الانتقام هم أيضا، فلطالما كان لهذا المصطلح الأحمق الضحايا فقط الأبرياء والكثير الكثير من أنهار الدماء، ومن يجب عليهم الموت في قمة العرش الذي بالأشلاء بنوها ينظرون بتكبر واستصغار غير مبالين ببحور الدماء وحفل الجثث، فتحت باب شقته، دخلت ثم اغلقت الباب خلفها، اتصلت بالشرطة مبلغه عن جريمة قتل في نزل ال نورثن والضحية هو كاي نورثن، أهو يستحم؟، وكيف للماء أن يغسل خطاياه، لن يطهر إلا إن اغتسل بدمائه، فتح كاي باي الحمام وخرج منه وهو ينشف شعره، صدم بالشبح الذي أمامه، شعرها الأبيض الأشعث يجعل منها تبدوا كمجنونة رسمية وعينيها الزرقاوتين الباردتين متعطشان لدمائه، وقف في مكانه وقبل أن يصدر أي حركة منه، بداءات ببرودة الأموات تضغط على الزناد، رصاصة تلو أخرى حتى بلغن العشر رصاصات في جسده، سقط كاي أرضا، رمت المسدس بجانبه ثم تحدثت وهي تقف عند رأسه
- الرصاصة التي ستطلقها، تأكد بأنها ستعود إليك كاي....

اقتحم رجال الشرطة الغرفة، كاي لفظ انفاسه الأخيرة، وهي استسلمت بهدوء
والقيود وضع على معصميها الهزيلتين، خرجت من الفندق حاصرها الصحافة لم تجب سوى بكلمات باردة كبرد الثلج المنهمر بهدوء على البلد
- استردت له الدين فقط، فنحن الروس لا نحب الدين...

ركبت سيارة الشرطة لتغادر الى مصيرها بعد أن لوثت يديها بالدماء وغرقت بالذنوب....





ثلج أبيض نقي،... وتد حديدي غرست بصدره ليثقل أنفاسه ، وضع يده المدمي على الوتد، لا يستطيع تحريك سوى يديه،.... صخب.... صمت،.... انوار حمراء وزرقاء،... لا لون سوى الظلام، أيه حقيقة، هل هي الهلوسة قبل الموت؟، ام هي نزاع الروح الأخيرة، انقبض قلبه، فتح فمه من شدة الألم، انفاسه يضيق.... سكن جسده وأنفاسه ثقلت حتى بصق الدماء، هذا الصخب، في نزعة الروح الأخيرة، ارتخت يده وسقط من الوتد، لحظات والظلام
غشى عينيه... توقف قلبه البائس عن النبض... فهل كان به حياة من الأساس؟... ألم يكن لعقدين يعيش سكرات الموت، توقف الزمان، والصخب غادر ليعم السكون، الأوردة فرغن من الدماء ليسكنها برودة فقط.... انسلت قطرة اخيرة من عينه معلنة الوداع....





بعد شهر


اخذت كلير ملفاتها، واخيرا اعلنت استقالتها، مستجيبة لطلب زوجها اخذت الملفات تضعها في الصناديق لتفرغ مكتبها، أخذت ملفا بين يديها كتب فوقها بخط اسود سميك "ال نورثن" اخر مهامها في عملها كمحققة سرية، ابتسمت وهي تمرر يديها على الملف مستعيدة الذكريات المريرة، سنين متعبة كانت لم تحظى بمهمه بمثل خطورتها لم تكن قصرهم سوى غابة، وسكانها ثعالب ماكرة لشدة المكر لا تدري أيهم البريء ومن المذنب، لم يكونوا سوى عائلة ملوثه الدماء تجري الخطايا في اوردتهم، وضعت الملف في الصندوق ثم اغلقت الصندوق، تذكرت مقولة ليوجين قبل دخولها القصر
- الانتقام لعبة رهانها حياتك
ابتسمت بسخرية ثم قالت مصححة مقولته
- الانتقام لعبة رهانها... حياة من حولك..... يا رين انسلوردي








الختام


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 122
قديم(ـة) 21-04-2020, 11:30 PM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


وبهذا نكون قد وصلنا لنهاية رحلتنا >> اشعر بالفراغ الشديد رغم فرحتي بإختتام حبيبتي روايتي الأولى
.
شعور خليط لا اعلم كيف اصفها
.
.
اقدم شكري وامتناني لكل من شجعني حتى توجت الرواية بخاتمتها وعلى رأسهم متابعتاي الغاليتان مخملية الرجاء وبلبلة الحب، لطالما كانت كلماتهن الراقية والجميلة دافعا قويا لي للإستمرار بالكتابة وتشجيع عظيم، وكلمات الشكر لن توافيهن حقهن نظرا لكم السعاده التي تغمرني بهذه اللحظة
فشكرا جزيلا لهن ولبقيه متابعيّ ومتابعات روايتي
.
.
.
وأتمنى أنني كنت عند حسن توقعاتكم وأن تنال خاتمتها إعجابكم
.
.
.
تحياتي لكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 123
قديم(ـة) 22-04-2020, 12:51 AM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 قلم جميل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وصلنا لمحطّتنا الأخيرة .. وها نحن نحطّ متاعنا على أرض الوداع
حروف .. مشاعر .. شخصيّات .. أحداث جمعتنا
وجعلتنا نعيش في أرض خياليّة جديدة


نهاية جعلتني أشعر بحزن كبير لم يسبق لي وأن شعرت به في كلّ رحلاتي الرّوائيّة
نهايات تعيسة لأغلب الشّخصيّات ... ما عدا إزابيلا الّتي أرى أنّها ستجد بعض الرّاحة ما دام كابوس الهجارس قد انتهى


أنا شخصيّا لا أقرء هذا النّوع من الرّوايات || الأجنبيّة || إلّا من أجل المتعة والفضول لطبيعة حياة أخرى
لذا لا أنصح أحدا في تقليد التصرّفات المنافية لديننا الحنيف || الخاصّة بالمجتمع الغربي ||
لكنّي لا أنكر عدم استفادتي من هذا الإبداع فقد تعلّمت قيم كثيرة
أهمّها عدم السّعي للإنتقام
فإذا تركنا الظّلمات والسّموم تحتلّ قلبنا فسنفقد الكثير
حياتنا ... حياة من حولنا ... مبادئنا ... سعادتنا ... طهارتنا


أحزنتني النّهاية بالفعل
حزنت لفقدان مارك ... الفتى البريء الطيّب
أوجعني قلبي على كلير ... الشابّة الطيّبة الّتي كان خطؤها السّماح لسواد الانتقام في التّسلّل لقلبها
أشفقت على يوجين \ رين ... رغم كونه السّبب الرّئيسيّ بعد والده في هذه النّهاية البائسة إلّا أنّه مثال مناسب لشاب طيّب جعل الانتقام هدفه الرّئيسيّ ففقد كلّ شيء
أحببت آرثر وحزنت عليه
كرهت دانيال وكاي و روي
حزنت على إيزابيلا وألكسندرا وكاترين



الشّيء الّذي زاد حزني هو فقدان كاتبة مثلك
سوف أشتاق لقلمك المبدع وأسلوبك الجذّاب
أرجو أن لا تحرمينا من جديدك كاتبتنا المبدعة
.. صديقتي العزيزة ..


في حفظ الرّحمن


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 124
قديم(ـة) 22-04-2020, 08:19 PM
صورة غارقة بين ثنايا خواطري الرمزية
غارقة بين ثنايا خواطري غارقة بين ثنايا خواطري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي؛كاملة


للاسف لم اصل الا على الرمق الاخير
بالمختصر الرواية رااااااااااااااااااااائعة واصلي
اتمنى تكتبي روايات اخرى
بالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 125
قديم(ـة) 25-04-2020, 07:10 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلم جميل


[SIZE="4"]
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اقتباس:

وصلنا لمحطّتنا الأخيرة .. وها نحن نحطّ متاعنا على أرض الوداع
حروف .. مشاعر .. شخصيّات .. أحداث جمعتنا
وجعلتنا نعيش في أرض خياليّة جديدة


نهاية جعلتني أشعر بحزن كبير لم يسبق لي وأن شعرت به في كلّ رحلاتي الرّوائيّة
نهايات تعيسة لأغلب الشّخصيّات ... ما عدا إزابيلا الّتي أرى أنّها ستجد بعض الرّاحة ما دام كابوس الهجارس قد انتهى


أنا شخصيّا لا أقرء هذا النّوع من الرّوايات || الأجنبيّة || إلّا من أجل المتعة والفضول لطبيعة حياة أخرى
لذا لا أنصح أحدا في تقليد التصرّفات المنافية لديننا الحنيف || الخاصّة بالمجتمع الغربي ||
لكنّي لا أنكر عدم استفادتي من هذا الإبداع فقد تعلّمت قيم كثيرة
أهمّها عدم السّعي للإنتقام
فإذا تركنا الظّلمات والسّموم تحتلّ قلبنا فسنفقد الكثير
حياتنا ... حياة من حولنا ... مبادئنا ... سعادتنا ... طهارتنا


أحزنتني النّهاية بالفعل
حزنت لفقدان مارك ... الفتى البريء الطيّب
أوجعني قلبي على كلير ... الشابّة الطيّبة الّتي كان خطؤها السّماح لسواد الانتقام في التّسلّل لقلبها
أشفقت على يوجين \ رين ... رغم كونه السّبب الرّئيسيّ بعد والده في هذه النّهاية البائسة إلّا أنّه مثال مناسب لشاب طيّب جعل الانتقام هدفه الرّئيسيّ ففقد كلّ شيء
أحببت آرثر وحزنت عليه
كرهت دانيال وكاي و روي
حزنت على إيزابيلا وألكسندرا وكاترين
صدقتي أخية، فالغرب اختلافهم عنا قبل كل شيء في العقيدة، فالتقليد والتأثر بسير حياتهم يلوث قلوبنا، من صفاء التوحيد، إذ إن المتأثر بهم ينغرس في قلبه كرها او ثقلا لبعض واجبات الاسلام كالحجاب ومنع التخالط، وغيره الكثير.


[quote]
الشّيء الّذي زاد حزني هو فقدان كاتبة مثلك
سوف أشتاق لقلمك المبدع وأسلوبك الجذّاب
أرجو أن لا تحرمينا من جديدك كاتبتنا المبدعة
.. صديقتي العزيزة ..
ان كان هذا ما يحزنك فلا تحزني، فإني سأعود بعد أيام قليلة لكم برواية جديدة ذات طابع عربي، فأتمنى وجودك خلال ابحارنا في روايتي الجديدة عبرات الرماد
وشكرا لك صديقتي على تواجدك وجميل ردودك ومشاركاتك
.
.
.
استودعتك الله الذي لا يضيع ودائعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 126
قديم(ـة) 25-04-2020, 07:13 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي؛كاملة


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غارقة بين ثنايا خواطري مشاهدة المشاركة
للاسف لم اصل الا على الرمق الاخير
بالمختصر الرواية رااااااااااااااااااااائعة واصلي
اتمنى تكتبي روايات اخرى
بالتوفيق

شكرا على كلماتك عزيزتي
يسعدني بأن الرواية نالت استحسانكم
وادعوك لروايتي الثانية عبرات الرماد التي ستنطلق سفينتنا لنبحر الى جزيرتها بعد بضع أيام
دمتي بخير


الرد باقتباس
إضافة رد

لهو الهجارس/ بقلمي؛كاملة

الوسوم
الهجارس/ , بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
طفلة غرام / بقلمي؛كاملة Marwa Mohammed روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 109 09-04-2020 11:57 PM
رواية اهذا معشوقي والان عرفته ؟/ بقلمي؛كاملة شهد الفهد $' روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 166 29-05-2019 11:05 AM
مابغيتك بالحرام ولا بالظلام مابغيت الا أخوك ياغنى يصير خال ولدي / بقلمي؛كاملة iblackengel روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 37 21-05-2019 04:01 PM
إنتقام رجل و كبرياء أُنثى / بقلمي؛كاملة Ma_ral روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 213 29-11-2017 01:52 AM
عصر الفوضى/ بقلمي؛كاملة like_winter روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 36 05-03-2016 03:17 PM

الساعة الآن +3: 08:33 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1