غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 14-01-2020, 12:42 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بلبلة الحب 2000 مشاهدة المشاركة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقت جدا عزيزتي .... اسلوبك جميل سلس و محبب خالي من التعقيد ومليء بالجمال والتشويق ....
شخصيات واقعية .... ابتعدت عن جعل ابطالك ملائكة على هيئة بشر كالمعتاد .... وهذا ما أضفى جمالا وغرابة... بالنسبة الشخصيات فلا نزال في البداية و اليك انطباعي الأولي

كليير °° أظن لأنها اطيب الموجودين من الابطال ... ولا أظن بانها ستكون المحبوبة المنتظرة لتغيير كاي السيء ... ربما الغريب بالامر اني من مؤيدي جعلها سببا في إخماد لهيب الحقد بين الاخوة .... وجعلها تعويضا لبطلنا يوجين !!!

يوجين °° تسآلت حقا هل قتل اهله الذين لم يعش معهم و تبنيه وإخفاء أمر عائلته وحقيقته .... سببا كافيا لحقده .... هم عاملوه بشكل جيد .... ولم يشعروه حتى بالحقيقة لولا الصدفة ؟؟ فلم يود الانتقام بطريقة بشعة ... لم شرع بتسميم من كانت له حضنا دافئا لسنين طويييييلة مقابل عائلة بأفراد لا يعلم عنها اسمائهم حتى ؟؟؟

ايزابيلا °° مثال للفتاة الضعييييفة .... غير المخلصة بالحب .... المستسلمة تماما لكل ريح خفيفة هبت لتطير معها .... برايي حل مشكلتها ابسط بكثير مما تظنه .... لم يكن عليها ان تصمت منذ البداية .... لو كانت تحب جين حقا لاختارته من بد البشر لحل مشكلتها ... دون خوف من اي شيء .... فما الحب دون ثقة ؟؟
لكنها ولجبنها تخلت ببساطة عن حبها .... وها هي تحضر جرحا اعمق تغرزه بعنف في قلب يوجين بكونها خطيبة لعدوه ....

الكسندرا °° التمست بها طيبة او هذا ما اظنه ... الا انني عاجزة عن تحليلها أكثر....
ننتظر القادم بشوق ... تقبلي مروري عزيزتي ..






وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لك جزيل الشكر على مداخلتك الراقية وجميل مدحك لي ولروايتي، اسعدني ان ما كتبته نال استحسانك ونلت المتعة في قراءتك لها.



الشخصيات ربما كما وصفتهم، ليس كل الناس اشرار وليس كلهم طيبين، البعض لا يلين أمام اعتى العواصف، والبعض الاخر متذمر يكسره اخف ريح تهب حوله.
نرى بعض الغضب احيانا يوصل الانسان مرحلة يضع فيه عقله في صندوق ويقفل عليه، حتى يصبح كمجانين يضرب حيث ما يوحي اليه قلبه.


اما بالنسبة لبطلنا يوجين ان لاحظتي في قراءتك للرواية، الام كريستن لم تكن تعني به ابدا حتى استهزء به كاي في المشفى عندما اظهر يوجين حزنا مزيفا على موتها،
والإخوة كما يرى كل منهم يريد الحكم والسلطة، وان يتربع على العرش يكون الأمر والناهي في القصر،

والفصول القادمة بإذن الله كفيلة لتكشف اوجه اخرى لحقيقة حقد يوجين وغضبه الاعمى الذي قد يرى في الفصول الأولى كضرب من الجنون

او من تكون الكسندرا ومالذي تعرفه عن يوجين
مارك ما دوره في الرواية( اعلم انه حتى الان لم يكن له دور مميز لكنه الاخ الحقيقي ليوجين بعد كل شيء كما اسلفنا)
ازابيلا الى اين سيوصلها جبنها وضعفها
كلير الى اين سيقودها قلبها الطيب
كاي، ما سبب اضطرابه وما السر خلف لفت كلير نظره

بعض هذه الاسئلة ستجيبنا عليه الفصل القادم بإذن الله


اتقبل مرورك بصدر رحب بل ويسعدني مروركم الكريم وجميل ما تكتبون من نقد او مدح لي او لروايتي

تحياتي لك أخية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 14-01-2020, 12:45 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
جاري انتظار الفصل =)


😅😅😅

الفصل القادم (الخامس) يوم (ثلاثاء) في التاسعة مساءا بإذن الله
كوني في الانتظار ولا تنسي مشاركاتك الجميلة لتسعدي قلبي الصغير، وتزيني الفصل بمرحك وتثيري الأسئلة بتوقعاتك الجميلة🌷


تعديل Assiaaljrjry; بتاريخ 14-01-2020 الساعة 01:29 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 14-01-2020, 08:53 PM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي






الفصل الخامس:

تراجع للخلف بهدوء قبل ان ينتبه عليه أحد وانسحب لغرفته، رغم ثوران كاتي وملئ صراخها الغاضب ارجاء القصر، هو لم يكن يسمع أي شيء سوى صوت افكاره الذي اعلن الحداد لقلبه الذي يحتضر، صعد لغرفته ثم اغلق الباب خلفه، اظلم الدنيا بعينيه لا يرى سوى سواد الحقد والحزن، للحظات بقي ساكنا وكأن عقله يترجم له ما سمع في الصالة حتى استوعب ما جرى غلى الدم في عروقه، قبض قبضته حتى احمر من شدتها، ضغط بأسنانه على شفتيه حتى جرحها، غضب قاتم حط على فؤاده كغراب سوء، وكل شياطينه باتت تصرخ حوله يحثه على كل شرور، مع ذلك مع كل الصخب الذي في داخله والبركان المتفجر الذي يحرق احشائه كان فقط واقفا ساكنا بمكانه دون حراك حتى ان عينيه لم يعدا يرمشان من الصدمة، أي اهانة لحبه، اي جرح غائر لكرامته، اي حدث حصل للتو اي حديث سمع، اغمض عينيه ليكتم غضبه وحزنه، لن يدع ذلك الماكر وتلك الخائنة ان يجرحا كرامته اكثر من ذلك، لن يسقط امامهم، مشى قليلا ووقف أمام المرأة وجهه به الكثير من الكدمات والاثار و شاحب كالاموات، خسر بعض الوزن هذه الأيام، حاول الابتسام ولكن ابتسامته بدا واضح الزيف، كشر بإنزعاج وعدل هندامه، خرج من غرفته وكأنه لم يسمع ولم يدري عن شيء، هذا ما حاول اظهاره، اتخذ الدرج طريقا له، يدفع نفسه للتقدم يحسب في ذلك انه سيدوس على قلبه، وقف في اسفل الدرج وهو يرى النزاع الذي بين كاترين ودانيال، الذي لم ينتهي منذ دخول داني للقصر، مشى بهدوء وعندما لمحته كاترين سكتت، تقدم وجلس على الاريكة بهدوء، سألت كاتي مستغربة وهي ترى تجاهل يوجين لدانيال وازابيلا
- هل انت بخير؟
همس بصوت مسموع بضجر محاولا ان يبدي تعبه من احداث اليوم المنصرم
- لا اظن ذلك، البارحة اجهدت نفسي كثيرا
كاتي اعتبرت الوضع جديا والمه كبير بحيث انه حتى لم ينتبه للاثنان، لكن هنا تحدث دانيال بخبث
- يوجين الن تبارك لنا
نظرت كاتي لدانيال بغضب، قبض يوجين قبضته محاولاا تهدئة نفسه، لم يلاحظ احد صراعه الداخلي، رغم ترقبهم للأمر، فلم يكن يوجين سوى كتلة جليدية على الأريكة، وقال بهدوء غريب جدا
- على ماذا؟
- سنتزوج انا وازابيلا
بقي صامتا للحظة واحدة يحاول ان يخرج منه الكلمات هادئا، وبعد صمت لحظات ثقيلة، اجاب ببرود كالصقيع
- مبارك لكما
الصدمة والاستغراب كان ما على الوجوه، نظر جين لبيلا التي تخفي دمعها في محجر عينيها، لم يرى حزنها، كم البؤس الساكن بقلبها والذي يعكسه عيناها الزرقاوتين او خوفها، فقط رأى الخيانة، الغدر، نظر لكاتي التي كانت صامتة وتنتظر تفسيرا للذي يحدث فأجابها يوجين بصمود هو يستغرب ذات من اين اتى بها
- عزيزتي، انا وبيلا قد افترقنا منذ زمن، عنادها مع غضبي، لم يجتمعا ابدا...
نظر للساعة التي تجاوزت التاسعة
نهض مغادرا بل هاربا، نظر لدانيال وقال له
- لقد تأخرت على العمل، ايضا داني، كنت سأقول ان تقيم حفلا ولكن كما ترى سيكون هذا قلة ذوق منك لأن والدك واخاك بين الحياة والموت

غادر وبما ان سيارته لا يزال في التصليح ركب سيارة كريستن وغادر الى المشفى لعمله، لعله بإنغماسه بالعمل ينسى الم قلبه، وجرح كرامته التي تكويه، نار غضبه الذي يحرقه حتى بات رمادا بلا دفئ ولا أمل





رائحة المطهرات الكريهة تملئ المكان، صوت مزعج يرن بانتظام جسد ثقيل، وروح اثقل، انفاس مضطربة بانتظام، جفناه ثقيلتان، حاول ان يفتح عينيه لكن تعب جسدي وروحي يحثانه على الاستمرار بالنوم، حرك يده، استوعب واقعه، مالذي حصل معه لا زال مبهما، صحيح، تلك الحديقة البيضاء، كان جالسا بها مع تلك الحسناء، تحدثه فلا يسمعها، خرجا من القصر، الى اين يتجهان، مالذي هي تتمتع بسرده، بريق عينيها الخضراوتين، انهما يشبهان عينا سارا، محبوبته التي قتلت بسببه، انها ليست سارا، من هي... سيارة سوداء، طلقات نارية...
فتح عينيه ونسي كل ما كان يدور في عقله توا، السقف ابيض ناصع البياض، صوت قياس نبضات القلب تزعج اذناه برنينها المستمر، قلب عينيه في المكان ولم يجد حوله من أحد، معنى الوحدة الحقيقي هو هنا، وحيد على السرير لا يستطيع الحراك ليس حوله حبيبة ولا ولد اغمض عينيه ليعود لسباته خير له من الحياة البائسة التي يعيشها لكن قبل ان يغمض عيناه وقع نظره لتلك الحورية التي تنظر اليه لم يعلم ما نظراتها شفقة ام حب او حتى عتاب، شعرها اسود متموج حتى خصرها، ترتدي فستانا قصيرا، بعيدة عنه بعض الشيء، لكن لا يهم، قاوم التعب والانهاك وحارب عقله الذي لا يزال ثملا من المخدر فتح عينه واستطاع ان يميزها انها كاترين، لم يعلم ان كان حلما وخيالا أم كانت بالفعل قد عادت، فرحة خفيفة اجتاح قلبه وبصيص نور مهما يكن، من الجميل ان تفتح عينك وتجد من يهتم لأمرك (مهما يكن هذا ما ظنه واقنعه عقله الباطني الذي يعاني من الوحدة القاتلة وقلبه الذي يعاني من تأنيب الضمير منذ مقتل زوجته بسببه) ومع ذلك رغم صراعه لأجل البقاء مستيقظا لم يفلح وعاد ليغرق في بحر اسود بلا قاع، بلا الوان، ظلام حالك ووحدة مريرة، ووعي ليس بثبات....


سرحت شعرها الاشقر المبيض ثم قسمته على كتفيها، وضعت بعض مساحيق التجميل، بعض الظلال على جفنيها، واحمر الدماء على شفتيها، فتحت عيناها التان تحملان لون البحر بعد ان وضعت مكثف الرموش على رمشيها، اخذت معطفها الاحمر وارتدته فوق فستانها الاصفر، وغطت رأسها بقلنسوتها، اتصلت بصاحبها ثم قالت بمرح
- اهلا ومرحبا بالسيد مارك انسلوردي، اين استطيع ان القاك
استغرب مارك المحدثة وسأل وهو مرتاب
- ومن أنت؟
كشرت من عدم معرفته لها، مما يعني انه لم يسجل رقم هاتفها فقالت وهي تخرج من غرفتها في قصر ال نورثن
- انا زميلتك الكسندرا ايفانوف، سأمثل دور البطولة في فيلم على سفح الغيوم
حك شعره بإحراج ثم رحب بها بارتباك
- السيدة...
- الانسة
قاطعته وهي تصحح، كم تكره ان تنادى بالسيدة وهي لا تزال عذراء، صحح مارك وقد زاد ارتباكه
- انسة ايفانوف، اعتذر، اا... اين تحبي ان نلتقي
حدثت نفسها كم هو غبي واجابت بضجر وقد انطفأ حماستها
- اين أنت؟
- سأرسل لك عنوان تعالي إليه...

وخرجت لمقابلته لتتناقش معه دور البطولة الذي كان من نصيبهما في الفلم...



الساعة تشير الى العاشرة ليلا، ارتدى معطفه الاسود الطويل ثم اخذ مفاتيح سيارة كريستن من الطاولة مع هاتفه، خرج من عيادته واقفل الباب، متعب، منهك، وما عاد له طاقة لفعل اي شيء او لخوض اي جدال، وضع المفاتيح في جيبه ثم التفت ليغادر لكن فوجئ بكلير أمامه، لم يهتم لأمرها وتجاوزها لكن اوقفه صوتها
- دكتور يوجين علينا ان نتحدث
نظر إليها لثوان ثم قال بإنزعاج
- في وقت لاحق انا متعب الان
مشت اليه ثم قالت له برجاء
- لن اخذ الكثير من وقتك
تركها مغادرا ورفض طلبها للحوار ولكن بعناد سارت خلفه، خرجا من المشفى وسارا تحت المطر حتى وصلا لموقف السيارات، فتح يوجين قفل السيارة وركب بمكانه خلف المقود وقام بتشغيل السيارة وهي بهذه اللحظة اسرعت وركبت الي جانبه، لم يتحرك يوجين ولم ينظر اليها او يكلمها، نار يكوي قلبه، وعقله يرهقه الانتقام، وجسده فايروس غريب يحتله ليتركه منهكا تعبا، لم تتحدث بدورها فقط بقيت جالسة بمكانها تنظر للأمام، همس يوجين بهدوء غريب وسكون اغرب
- مالذي تريدينه؟
ابتسمت، التفتت اليه متحمسة ولكن انطفأ حماسها عندما رأت وجهه المحتقن من الغضب، بالكاد يستطيع ان يسيطر على اعصابه فقالت بحذر
- اريد العودة للعمل معك
التفت اليها وعلى عينيه نظرة ساخرة بغضب وصاح بوجهها منفجرا
- لماذا؟ لكي تنقذيه في كل مرة احاول قتله؟
انزعجت من نبرته وقالت بصوت عال
- انا اسفة، لكن لو عالجت نفسي دونه لكانت الشرطة قد اشتبهت بي ايضا
ضحك من قلة حيلته وبسخرية من تبرريها الذي لا يدخل العقل، سألها مباشرة
- كلير، هل وقعت بحب قاتل اخيك؟ انت بالفعل كذلك، تنقذينه من الموت... تخرجين موعدا معه... والان تطلبين العودة للقصر، لماذا؟
كلماته اهانة لها بكل حرف من حروفه سخرية منها وتقليلا من شأنها اكمل عندما رأى صمتها
- انت لست جديرة بالانتقام كلير، انسحبي، لست ارغب بجبانة بجانبي
سألت وهي تحاول الدفاع قليلا عن نفسها وتحاول ايجاد حل لعودتها لذلك القصر
- ماذا عن السيد جيمس
- استطيع ان اتدبر امره
- اذا لماذا ادخلتني اذا كنت تستطيع فعل ذلك، اخبرتني ان اقترب من كاي لانك لا تستطيع فعل ذلك، وفجأة اجدك قد ارسلت من يغتاله، انا لست افهمك يوجين، على الاقل اخبرني مالذي كنت تريده مني؟ لما ادخلتني منذ البداية، والان تطردني، خبرني يوجين من حقي ان اعرف

وضع رأسه على المقود، بالتأكيد هي ثرثارة الا ترى حاله كم هو تعب همس لها معترفا
- انتِ تشبهين زوجته السابقة سارا، وجودك في القصر شتت افكاره وانتباهه ولهذا كان يحوم حولك، اردت لك ان تدخلي القصر لتشتتيه ليقلل من دفاعاته، في البداية ظننت الان الامر سيأخذ وقتا لكنه وقع بسرعة لم اتوقعه، حصلت على ما اريد منه واردت اغتياله لينتهي امره ولكنك ايتها البطلة الخارقة وصاحبة القلب الحنون قمت بإنقاذه، ان كنت انتهيت فغادري الان قبل ان ارميك من السيارة

لا يزال النرجسي الاناني سيء الطباع حتى بعد ان تعاملت معه وصار بينهما خطط واتفاق، هذا ما قالته بنفسها، ثم قالت له برجاء وعينيها الخضراوتين تبدوان بريئتين ساحرتين
- لقد ارتكبت خطأ انا اسفة اعدك الا يتكرر، منذ ان خاصمتني وابعدتني اشعر بفراغ بقلبي، اشعر بأني خذلت اخي، ما قلته صحيح كاي لا يجب له البقاء بهذا الحياة، كم من الأشخاص ماتوا على يده، ارجوك اعطني فرصة اخرى دكتور يوجين، انا... انا لا اعلم، لم اعد اعرف اي شيء، هل القيم الإنسانية بلا معنى، لما كان على اخي ان يموت، هو لم يكن سوى شرطي يحاول ان يحمي امننا، لقد اراد ان يمنع المخدرات من تدمير اطفالنا وشبابنا، لما مات هو بينما لا زال ذلك القاتل الذي يقتل دون ان يرف له جفن على قيد الحياة، الذي يتعامل مع المخدرات وكأنها حلوة، اتخذت قراري يوجين اريد ان ارى نهاية كاي بعيناي، لأتخلص من جبني، لأتخلص من هذا الشعور، انا لم اعد كما كنت قبل ان تدخل برأسي فكرة الانتقام ، انت من فعلت ذلك ولا يحق لك ان تبعدني الان
رأى انه لا سبيل للخلاص منها فأطفأ السيارة ثم ترجل منها، قال لها
- عودي الى المشفى، وفي القسم الرابع الطابق الثاني، ستجدين عيادات كنب عليها، طبيب نفسي، اختاري أي واحد منها واشرحي له تقلباتك الحمقاء، انا لست طبيب نفسي كلير
اغلق باب السيارة وهي متفاجئة مما فعله وما قاله لها، استوعبت الامر فأسرعت بالنزول رأته يركب سيارة اجرة ويغادر صاحت بغضب
- احمق متكبر، الا تعرف كيف تحترم الاخرين، عليك ان تأخذ دروسا في ادب الحوار
الموقف كان فارغا والمطر يخطل بغزارة، خافت على نفسها عندما لاحظت ذلك، تركت سيارته مفتوحا انتقاما منه، ليسرق ليحصل ما يشاء للسيارة، عادت للمشفى وهي تشتمه بكل شتائم العالم المعروفة



توقفت سيارة الاجرة داخل القصر، دفع الاجرة ثم ترجل من السيارة، المطر لا زال يهطل، دخل القصر، سمع اصوات مشادات كلامية من الصالة، نزع معطفه وامسكه بذراعه، دخل الصالة وهمس لهم بالسلام واجابوه، وجد ان كاترين قد وضعت عدة اسلحة على الطاولة وتتجادل مع دانيال بشأنهم، رمى من يده المعطف على الأريكة ثم جلس باخرى قريبة من الطاولة التي عليها الاسلحة، استراح بجلسته واغمض عينيه بتعب سألت الكسندرا وهي ترى تعبه
- يبدو بأن يومك كان شاقا جين
- شاق جدا، قد اعتزل هذه المهنة اللعينة، ما عاد لي صبر عليه
قالت كاترين بين يديها مسدس تركبه
- انت من اخترت، فتحمل مسؤولية ما اخترت
اعتدل بجلسته ثم قال لها مبتسما
- وهل بهذا المنزل الملعون يستطيع اي احد ان يأخذ قراراه بنفسه
تحدثت كاتي وهي لا تزال منشغلة بالمسدس
- مالذي تعنيه؟!
اخذ يوجين مسدس اخر كان على الطاولة يلعب به، اجاب سؤال كاترين بسخرية
- انها ك... والدتي من امرتني ان اختار الطب، لست من عشاق الطب ابدا، لقد رغِبَت ان اكون قاتلا قانونيا، كانت ام لطيفة الم تكن ....
قبل ان يكمل كلامه طار جزء العلوي للمسدس من يده ووقعت قريبة من قدم دانيال، رفعت كاتي رأسها وقد انتهت من تركيب المسدس، حدثت جين موبخا
- ان تكون احد ابناء عائلة نورثن ولا تجيد تركيب او تفكيك مسدس؟
قبل ان يجيب يوجين تحدث دانيال بخبث
- ربما قد لا يكون...
قبل أن يكمل حديثه انطلقت طلقة من مسدس كاتي ومرت من جانب اذن دانيال واستقرت على الأريكة فصرخ دانيال غاضبا ومرتبكا
- سحقا لك كاتي هل تحاولين قتلي
اجابت ببرود مبتسمة
- انطلقت دون قصد
رمى يوجين من يده المسدس على الطاولة ثم نهض منزعجا سألته كاترين
- الى اين
اجابها وهو يغادر الصالة متجها الى المصعد
- الى النوم، فهي افضل من الجلوس مع الحمقى

تجاهل صرخة الغضب من كاترين لإهانته ودخل المصعد، صعد لغرفته، دخله وببساطة رمى نفسه على السرير تعبه شديد، حرارته مرتفعة، غفى او لم يفعل ليس يدري، يتعرق بشدة ويتألم حراراته المرتفعة تخنقه، فزع لفتح باب غرفته، ومن فزعه نهض جالسا، تحدثت كاترين بصوت حنون وهي تقف بجانب الباب
- لم اكن اعلم بأنك نائم اعتذر، هل تستطيع ان تأتي معي اريد الحديث معك قليلا
نظر اليها رغم كل ما يحدث وحدث ستبقى لكاترين لها مكانتها في قلبه، رد لها بهدوء
- اصعدي الى سطح القصر سألحق بك
اغلقت الباب وغادرت، اما هو فقد مل من الصمت والغضب والحيرة، عودتها بعثره، لطالما كانت وجودها امان له، لكن هذه المرة لم تكن كذلك، ربما انها شعور الطفل المشاكس الذي اخطأ ويخشى ان تكتشف والدته الخطأ وتعاقبه؛ نهض من سريره، اخذ جهازه الحاسوب ثم فكه واخرج من داخله ورقة تحليل الدي ان دي، ابتسم لذكرى راوده، عندما وجدته الكسندرا بغرفته وبعد ذلك هي من خبئته داخل حاسوبها، منذ ذلك اليوم ولم يخرجه، وضعه في جيبه ثم خرج من غرفته وصعد الى السطح، كانت جالسة على الأرض، يقيها من المطر المظلة الثابتة، قدميها ممددتان، مستندة على يديها تتأمل السماء الداكن، مستمعة لانغام المطر، وشعرها الأسود الغجري يداعبها الرياح، بدت كلوحة خيالية، كشر عند هذه الفكرة فاللوحات والرسم اصبحا احد الفنون الذي يكرهها، وماذا قد يحب فيه وهو مهنة الخائنة التي تركته

تقدم منها بهدوء، انتبهت لتقدمه فنظرت اليه لا تزال على جلستها، تحدث وهو يجلس بجانبها متكورا على نفسه
- اذا مالذي تريدينه ايتها الكاذبة
تعدلت بجلستها ثم وضعت ابهامها وسبابتها على خده وقرصته صاح متألما وابعد يدها عن وجهه، جلست مثل جلسته ثم سألت بحيرة
- اصبحت قليل ادب كثيرا ايها المشاكس، ما بك، حتى انك لم تتصل بي منذ ان سافرت الى ان عدت
رد بطفولة وقلة حيلة
- لانك كاذبة وكل ما حصل، بسببك انت
زادت حيرتها من كلامه، لم تتكلم تنتظر منه ان ينطق ما يريد، لما يعاتبها وعلى ماذا

اخرج من جيبه الورقة يمسكها بسبابته واصبعه الوسطة، اخذت الورقة من يده تقرأه، صدمت عندما رأت محتواه وبقيت صامتة لا تدري ما عساها أن تقول، وفر عليها يوجين التبرير وبدأ الحديث وقال
- كما ترين فلست ابن جيمس، وتلك الطلقة لم تكن خرجت خطأ من مسدسك هذا المساء، اشرحي لي، اشرح كل شيء، فلست ذلك الطفل ذو العشرة اعوام اسألك فتجيبيني بأن كريستن حزينة لأن اشياء سيئة حصلت معها، وانها تحبني، ولست ابن الثامنة لتخبريني بأن كاي يحبني ولكنه يغار مني لأني اوسم منه، ولا تخبريني بأن دانيال شخص جيد لكنه لا يعرف كيف يعبر عن حبه، انا الأن في السابعة والعشرين خبريني الحقيقة كاترين
نظرت اليه ولا تعلم بما تجيبه، تاه منها كل ما اعدته من كلمات، ملامات، عتاب، فتحت فهما لتتكلم ولكن سكتت، ثم قالت برجاء
- ليس كما تظن جين، انت لا تعلم شيئا
- اذا فالتخبريني
بقيت صامتة
نهض يوجين ووقف امامها فبدت كمذنبة وكانت بالفعل مذنبة بنظر يوجين، الذي رغم حقده على ال نورثن ألا أن كاترين كانت استثناء صرخ بغضب بوجهها ينتظر منها اي دفاع عن نفسها،
- خبريني بأي شيء يعيدني لرشدي، انا تائه كاترين، لطالما تساءلت عن كوني منبوذا في هذا القصر اللعين، لكن كنت دائما تخدعينني باقوال لست ادري انا كيف كنت اصدقها، خبريني بالحقيقة دعني اعرف هويتي، دعني اعود لرشدي
طئطئت رأسها، وهي لا تعلم بأن يوجين يعلم لمن ينتمي، وهذا جعلها تطيل الصمت تخشى ان تنطق وتزيد الاوضاع سوءا
جلس امامها ووضع يده على ركبتها يسألها برجاء، لمست الحزن الذي بصوته، الرجاء والضياع، قهر يحمل الكثير من البؤس والألم
- لقد كنت...، لطالما كنت الشخص الذي اثق بها، لو قلتي لي ارم نفسك من السطح وساسارع الى الاسفل لامسك ما ترددت ورميت نفسي، ثقة بكلامك، ارجوك كاترين أنت الام بالنسبة لي، الامان بهذه الدنيا،... حسنا تجاوزي كل شيء، لماذا تبناني هذه العائلة ان كانوا ليسوا بحاجة لابن، ان كانوا سيكرهونني، ان كانت كريستن كلما تنظر لعيني تشيح بوجهها عني، ان لم تكن ستعانقني ولو مرة ولم تكن ستسالني ولو لمرة، كيف انت يا بني، ماذا تفعل، هل انت بخير، هل انت سعيد، في ايام الثانوية عندما كنت اتأخر حتى منتصف الليل، كنت اتسلل لغرفتي خشية ان تريني، لانك كنت تهتمين لأمري، وتخافين علي، اما هي لو رأتني مدمنا لما اهتمت، لو رأتني صريعا قتيلا لما ذرفت دمعة، كنتِ أنتِ لي الأم كاترين، لا تحطمي نظرتي لك ارجوك
وضعت يدها بيده ثم قالت مترجية له
- هل لا زلت تثق بي؟
لم يجب فقط ينتظر ان تكمل وأكملت
- لا استطيع ان اخبرك بالكثير، فقط ثق بي، عندما...
نهض ومشى يغادر اسرعت اليه امسكت يده وبرجاء
- ارجوك يوجين
بغضب نزع يده عنها ثم امسك بقوة من كتفيها والمطر بلا رحمة يغرقهما ويزيد البرد والألم
- ترجيتك ان لا تذهبي لكنك لم تستمعي لي ولحقتي بذاك اللعين الذي تركك لاجل حبيبة له، ترجيتك ان تعودي فلم تعودي سوى ايام ثم هربتي مرة اخرى بداعي انك تريدين ان تكوني بجانب ابنتك، بالله عليك لما عدتي، ان وجودك الان يرهقني، انا افقد صوابي، وجودك يثقل علي، لما عدتي فحسب، غادري، لا اريد رؤية وجهك، من تركتني قبل تسع سنوات لم اعد اريد قربها أو رؤية وجهها
لم تجب فقط اغمضت عينها تسمع لعتابه الذي يذكرها بالطفولة حينما كان يعاتبها بالإسلوب نفسه، يوجين ليس سوى طفل بنظرها، طفل ربته بعد ان كان ضحية انتقام كريستن وجيمس، ترك يوجين السطح بل القصر، النوم جافى عينيه والغضب سيطر عليه، لم يجد سيارة كريستن، تذكر انه تركه في المشفى بسبب كلير، صرخ بغضب ثم مشى وخرج من القصر مشيا على الأقدام، غير مبالي بالمطر الذي بلله، لم يبالي بجسده المنهك ، روحه مثقل، قلبه ينزف، لم يعد هناك المزيد من الطاقة، الطريق طويل جدا، رغم انه مشى مسافة طويلة، لكن ليس هناك امامه سوى طريق لا نهاية له وغابة مريبة مرعبة على الطرفين، مع ذلك سار وسار حتى ماعاد قداماه يحملانه، التجئ لإحدى الأشجار القريبة وجلس تحته مسندا نفسه على جدعه، مرهق متعب، راوده طيف ازابيلا، اشتد حقده، كريستن تموت بين يديه، وقبلها كيف قتل سارا، اغمض عينيه وعاد به الذكرى لقبل تسع سنوات، حين قررت كاترين الزواج من الامريكي، دخل غرفتها والدموع متحجرة بعينيه سألها برجاء
- لا تذهبي
كانت سعيدة، سعيدة لدرجة انها كانت المرة الأولى التي لم ترى حزنه ولم تسأله عما به، تقدمت منه وهي تمسك فستان زفافها الأبيض، وضعت يدها على خده وقالت بسعادة غامرة تحاول اخفائها عن اعينه
- لن اتأخر حبيبي، شهر واحد فقط وسأعود
- ماذا ان لم تفعلي، ماذا ان بقيتي في امريكا
- سأعود، اعدك....

ابتسم على سخفه، عندما يكون معها يعود طفلا مهما كان عمره، لكن عودتها هذه المرة ألم قلبه وجرح قلبه وشتت فكره، ربما لأن ما كان ينويه شرا، والشر ينفر منها، ما جعله مضطربا لهذه الدرجة...




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 14-01-2020, 11:30 PM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


الفصل القادم
يوم الجمعة بإذن الله
الساعة التاسعة مساءا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 14-01-2020, 11:36 PM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


عائلة قاتلة مممم؟
يضعون الأسلحة فوق المنضدة مممم؟
إيش ذا؟ بصراحة كثير مفاجآت في هذا الفصل خاصة الأخيرة لمّا قال جين بأنّه قتل سارا
ما اهتمّيت لكرستين اللّي ماتت بين يديه لأنّ من قتلها مو واضحه
الحقد يملى قلبه وذا يجعل حالته في سوء

شيء ثاني اكتشفته هو أنّ كاي يعمل في عصابة وبسبب المخدّرات قتل أخ كلير
إنشاء الله يصير يعشق كلير وبعدها يتزوّجها يوجين ويحرق قلبه مرتين
بس ليه قتل سارا؟
لا تقولي بس أنّها شرّيرة
والله فيه أشرار كفاية

فيه بطل حلو إسمه مارك كمان ما أبغاه يتأثّر بذي العمليّات الإجراميّة
هو والممثّلة اللّي نسيت اسمها

أوكي الفصل حلو وأنا في انتظار الفصل القادم
واللّي أظنّه السّادس
بالتّوفيق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 15-01-2020, 03:41 AM
صورة أغلال ناعمه الرمزية
أغلال ناعمه أغلال ناعمه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


بصراحه روايه خياااال .. روعه .. غموض .. ابداع .. جنون .. كلللل شي فيها .. اسلوبك بالتنقل من حدث لحدث جميييل جدا .. احس ان انا افكك شفرات سريه او لغز .. رهيبه والله .. قرأت اربعه بارتات .. باقي لي الخامس .. بكره ان شاء الله .. ننتظر ابداعك .
.
.
.
دمتي بود وسعاده🌹🌹


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 16-01-2020, 08:31 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
عائلة قاتلة مممم؟
يضعون الأسلحة فوق المنضدة مممم؟
إيش ذا؟ بصراحة كثير مفاجآت في هذا الفصل خاصة الأخيرة لمّا قال جين بأنّه قتل سارا
ما اهتمّيت لكرستين اللّي ماتت بين يديه لأنّ من قتلها مو واضحه
الحقد يملى قلبه وذا يجعل حالته في سوء

شيء ثاني اكتشفته هو أنّ كاي يعمل في عصابة وبسبب المخدّرات قتل أخ كلير
إنشاء الله يصير يعشق كلير وبعدها يتزوّجها يوجين ويحرق قلبه مرتين
بس ليه قتل سارا؟
لا تقولي بس أنّها شرّيرة
والله فيه أشرار كفاية

فيه بطل حلو إسمه مارك كمان ما أبغاه يتأثّر بذي العمليّات الإجراميّة
هو والممثّلة اللّي نسيت اسمها

أوكي الفصل حلو وأنا في انتظار الفصل القادم
واللّي أظنّه السّادس
بالتّوفيق




مش عائلة قاتلة، ولكن العوائل الغنية فاحشة الثراء لابد لهم من ان يكونوا يجيدون استخدام الأسلحة والتعامل معها، اضافة الى ماض جيمس (الاب) الاسود
فكيف سيكون الابناء، كل منهم يلوح بالأسلحة وكأنها لعبة



وكاي بالضبط، تاجر مخدرات،
اما بالنسبة لسارا الفصول القادمة راح تكشف لنا مين اتكون وليش كانت الهدف الأول ليوجين، وكيف كانت علاقاها بكاي وكل هالتفاصيل ان شاءالله

اما مارك،
في مفاجئات تنتظركم عن مارك في الفصل القادم


تعديل Assiaaljrjry; بتاريخ 16-01-2020 الساعة 08:42 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 16-01-2020, 12:27 PM
صورة أغلال ناعمه الرمزية
أغلال ناعمه أغلال ناعمه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


واااااو .. خطيييره .. تعرفي .. حسيت كاي فيه حزن او انكسر من شي .. وهذا الشي دفعه للإجرام .. يعني جوا كاي انسان لطيف وحنون .. لاتخليه ينقتل .. خليه يتغير .. احس انه حيتغير ع يد كلير .. حيحبها والحب يعمل المعجزات .. دانيال .. اكرررررهك حتى لو كان جواتك بريئ مااظن حقدر اصدقك .. ماقدرت اتقبل هذا الولد ابداً .. ماحتمنى لك نهايه بشعه لانه مو انا اللي اختار النهايات .. حختار لك نهايه من حياة يوجين وازبيلا ..وبس .. وازبيلا .. انا حاسه انها عملت كذا عشان توصل لهدف معين .. يمكن عشان تاخذ التسجيل اللي سجلها دانيال وبعدها تغدر فيه وترجع وتحكي كللل شي ليوجين .. يووووجييين .. ع رغم انك بطل الروايه وتنحب .. بس تخووووف .. تقتل بدم بارد .. اعوذ بالله .. بس معليه انا متأكده انك حتتغير وحتكفر عن ذنبك ... داخله جو وبقوه 😂😂😂😂

روايه جميله جدا .. ونكهات جديده ماتذوقتها قبل .. تسلم اناملك على هالكلمات والافكار الخطيره

ننتظرك ببارت جديد .. بلييييز لا تطولي علينا .. متحممممسه بقوه 😅
دمتي بود وسعاده غاليتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 17-01-2020, 11:24 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أغلال ناعمه مشاهدة المشاركة
واااااو .. خطيييره .. تعرفي .. حسيت كاي فيه حزن او انكسر من شي .. وهذا الشي دفعه للإجرام .. يعني جوا كاي انسان لطيف وحنون .. لاتخليه ينقتل .. خليه يتغير .. احس انه حيتغير ع يد كلير .. حيحبها والحب يعمل المعجزات .. دانيال .. اكرررررهك حتى لو كان جواتك بريئ مااظن حقدر اصدقك .. ماقدرت اتقبل هذا الولد ابداً .. ماحتمنى لك نهايه بشعه لانه مو انا اللي اختار النهايات .. حختار لك نهايه من حياة يوجين وازبيلا ..وبس .. وازبيلا .. انا حاسه انها عملت كذا عشان توصل لهدف معين .. يمكن عشان تاخذ التسجيل اللي سجلها دانيال وبعدها تغدر فيه وترجع وتحكي كللل شي ليوجين .. يووووجييين .. ع رغم انك بطل الروايه وتنحب .. بس تخووووف .. تقتل بدم بارد .. اعوذ بالله .. بس معليه انا متأكده انك حتتغير وحتكفر عن ذنبك ... داخله جو وبقوه 😂😂😂😂

روايه جميله جدا .. ونكهات جديده ماتذوقتها قبل .. تسلم اناملك على هالكلمات والافكار الخطيره

ننتظرك ببارت جديد .. بلييييز لا تطولي علينا .. متحممممسه بقوه 😅
دمتي بود وسعاده غاليتي
يا هلا وغلا بالحبيبة
انرتي وشعشتي

توقعات جميلة وافكار رائعة، في الفصول الجاي ننتظر ابطالنا شو راح يكون قراراتهم
ونعرف اسرار كاي، وغاية بيلا، وهدف دانيال.
ولنشوف شو راح ايكون مصير بطلنا الشرير بطيبة 🤗



خليك على حماسك لا تنطفي، والبارت بإذن الله المسا راح اتكون بين ايديكم ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 17-01-2020, 09:20 PM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لهو الهجارس/ بقلمي


الفصل السادس:


مضى بضع أيام طوال، تجنب فيه يوجين القصر قدر الإمكان، وطيلة تلك المدة يبيت عند مارك.
خيوط الشمس الذهبية داعبت وجهه بلطف ازعجه من نومه، فتح عينيه ينظر للسقف بضجر، وسرعان ما اعتدل وجلس على الاريكة الذي كان نائما بها، وعند جلوسه واجهه تلك اللوحة، لا يدري امارك يتعمد وضع تلك اللوحة امام هذه الأريكة الذي دائما ما يجلس هو به ام ماذا، هذه المرة لوحة القصر المحترقة لم تحرقه بنيرانها المعتادة بل احرقه بنيران الخذلان والخيانة، اغمض عينه ليسترجع رباطة جأشه، ثم نهض بضجر واتجه لغرفة مارك، طرق الباب بخفة ثم دخل قبل ان يرد مارك، ظنا منه أن الاخير لا زال نائما، ولكن على عكس ما توقع، كان مارك جالس على سريره وحوله الكثير من الأوراق، وعلى دخوله حاول مارك اخفاء تلك الاوراق لكن دون جدوى، نهض وهو مرتبك قليلا يريد ان يخرج يوجين من غرفته لكن الاخير ابتسم بخبث، وبشقاوة عبر مارك ووصل الى الاوراق صرخ مارك بغضب ان لا يقرا، لكن الاوان كان قد فات اذ ان يوجبن لمح شعار شركات ال نورثن، فقال مستغربا وهو يأخذ إحدى الأورق
- أهدا شعار ال نورثن؟
بقي مارك متجمدا بمكانه بينما يوجين يقلب في الأوراق ثم قال بإعجاب شديد
- واااو، حقا لست ادري ما اقول، صفقات الشركة، وحتى هنا بعض خطط المستقبلية للشركة، هل لديك جاسوس في الشركة؟ في الواقع انا ذاتي لم استطع فعل ذلك
استغرب مارك ما يقوله يوجين فأكمل الأخير وهو يرمي الأوراق على السرير،
- لو كنت اعلمتني كنت استطيع مساعدتك، لدي بعض الاوراق من الوكيل العام للشركة كاي، سأعطيك اياه، ارى انك ستجعله في الحضيض خلال ايام
سأل مستغربا وبسخرية
- وما لذي يدعك لفعل هذا؟
- الجنون

نظر يوجين للساعة ووجده قد اقترب من الثامنة خرج من غرفة مارك وهو يقول
- علي الذهاب الى المشفى، اراك لاحقا



- كاي...
فتح عينيه على همسها الساحر المليء بالعشق والهيام
شمس ساطعة ونور ذهبي ينثر سحره على العشب الأخضر اتت إليه بحلتها البيضاء النقية، تلك كان ثوبها يوم الزفاف، عيناها الخضراوتين يعكسانها اشعة الشمس فتبدو سحرا نقيا يذوب بوجودها، شعرها الأسود الحريري ملتف بأناقة ومتناثرة بجمال على كتفيها، تبسم ومد يده لها وهمس بعشق اسمها "سارا" وكل حرف من حروفها له لذة في لسانه، تبسمت بدورها ومدت يدها له كما تماما فعلت يوم الزفاف، وعندما اقتربت منه ووضعت يدها بيده اخترقت قلبها رصاصة وتناثر دمها على وجهه، يده، فستانها الأبيض تزين بحمرة دمها، غابت الشمس، والسحر انقلاب ظلام، صرخ بإسمها ان لا تذهبي، وضعت يدها الملطخة بالدماء على وجهه، والبسمة تزين شفتيها، امسك يدها الذي على خده لكن تلاشت من بين يديه...
صاح بجنون وخوف وبأعلى صوته
- سارااااااا
مكان اخر ابيض ناصع البياض، حوله اشخاص يناظرونه باستغراب، اقتربت منه كاترين محاولة تهدئة وهمست له وهي تضمه
- اهدئ، حبيبي، كان حلما سيئا فحسب، اهدئ...
استوعب الأمر، همس والألم داهمه
- أين... انا؟
- في المشفى عزيزي
لحظات بسيطة مرت امام عينيه ما حصل فسأل بقلق
- ماذا عن كلير؟
رفعت كاترين حاجبها بمكر ثم قالت
- ومن كلير هذه؟
كشر بإنزعاج من تفكيرها الذي فهمه من ملامح وجهها، فقال مبررا
- انها طبيبة والدي وصديقة ليوجين، كانت معي في لحظة الحادثة، ولهذا سألت عنها، لا تنظري الي هكذا
ادارت وجهها في نية للعودة لكن اوقفها صوت كاي المنصدم
- لا، لا استطيع تحريك قدماي؟ لا اشعر بهما.... كاتي... كاترين؟
بقيت صامتة في مكانها لا تجرء على قول شيء، هل تخبره بأنه حكم عليه القعود طيلة عمره؟ عندما يغيب العدالة البشرية، لابد ان يكون هناك عدالة إلهية يأخذ من الظالم حق المظلوم، لا مال ولا سلطة يستطيع تغييره، إنه القدر ببساطة، قدر شخص قتل حتى غرق ضميره بالدماء.
عندما لم تجب كاترين فقط دمعة ساخنة تمردت عليها محرقة خدها استقر بطرف شفتها، اغمضت عينيها وصراخ كاي كسهام مسمومة تنغرس بقلبها، يقتلها ببطء وعذاب، تتابعت دمعاتها واحدة تلو أخرى حتى سقطت على الأرض باكية، بهذه اللحظة دخل يوجين، وصرخ بكاي ليصمت ثم اسرع الى كاترين واحتضنه، المرة الأولى التي يراها بها وهي منكسرة، المرة الأولى التي تبدي ضعفها، صار يواسيها وكأن المصاب مصابها، نسي غضبه وحقده عليها فقط عاد ذلك الطفل الذي قد اتخذها اما له.

رفعت شعرها الأشقر المبيض، وربطته كعكة، ثم صاحت بجرأة متحدية الفتى الذي يقف أمامها
- أنت ايها الأحمق، كيف تتجرأ على ان لا تعتذر مني هل عملت من اكون؟
الفتى ذو الشعر البني نظر إليها بتكبر واجاب سؤالها بسخرية
- لأبد من أنك ابنة التنين الأزرق الذي يقبع في الجبال، فأنت تشبهينه
صاح احدهم من الجانب
- توقف
تقدم مارك وهو يفرك كتفه من التعب، جلس على كرسي مدور يستريح فاتت الكسندرا وبيدها قنينة ماء تشرب منه، جلست بجانب مارك، رفع الأخير نظره اليها، بسرتها البيضاء اصبحت بحمرة الطماطم من تعبها، ابتسم لها وبدأ الحديث
- اراك متعبة
ردت متدمرة بطفولة ولم تصدق انها بدأت ثرثرتها فقالت بنفس واحد وبسرعة
- سحقا على هذا المخرج الأحمق، اتعلم انه يذكرني بصاحبي الاحمق يوجين ال نورثن، انه يشبهه تماما عندما ينغمس في العمل...
اصيب بالدهشة عندما سمع الاسم وقاطعها بصدمة
- عذرا ماذا قلتي
- انه ينغمس في العمل
- قبله اعني اسم صاحبك
- جيني؟
شتم حماقته بنفسه انها روسية وممثلة كيف لها ان تصبح صاحبته؟ ، قال معتذرا لمقاطعته لها
- ظننتك انك قلتي يوجين ال نورثن...
- اجل قلت
بقي صامتا عقله لا يتقبل تقلبات الفاظها ثم سأل بحيرة
- الم تقولي جيني؟
- بلا انه كذلك
- هل احدهم ارسلك الى هنا لتفقديني عقلي يا انسة؟
- ربما...
نهضت من جانبه وابتعدت بعدما شعرت بأنه ليس سوى أحمق...

مر اليوم سليما، يوجين بقي في المشفى غاضبا من نفسه، كلير تخلت عن فكرة الانتقام وقررت ان تعيش حياتها وهي تراقب ما سيفعله يوجين، لكن فضولها لم تسمح لها فما انفكت تزعج يوجين خلال العمل وترمي عليه الكلمات لكن الاخير تجاهلها تجاهلا كليا، فلديه هموم ولا ينقصه اخرى، يوم جديد اشرق ببصيص نور خافت لا تكاد تُرى تارة تظهر بحلتها الذهبية تطل على البلاد وتارة اخرى تختبئ خلف الغيوم فتكتم نورها، اليوم موعد خروج كاي من المشفى، لكن كما هو متوقع يوجين لم يحضر فقد ازداد غضبا من كاترين ومن نفسه، رغم كرهه لأل نورثن، ألا أنه يعاني من محاولاته الفاشلة في الحقد عليها لا بل فقط في إخراج محبتها من قلبه، ألا يلين أمام دمعتها، ألا يرق قلبه أمام صوتها الحنون، فقط كان جالسا بعيادته يتابع عبر هاتفه الاخبار والبث المباشر لخروج كاي من المشفى، تجاهل كاي الصحافة ولم يهتم لأمرهم بل لم يكن يهتم بأي شيء، الأضواء لم يكن عليه كما ظن بل على مقعده المتحرك، الكاميرات لم تكن تصور شموخه ومكانته العظيمة هذه المرة، بل كانت تصور انهزامه، سقوطه، اسئلة الصحافة المستفزة، فقط تمنى أن
ينتهي كل هذا، رغم ان المسافة لم تكن بعيدة لكن كان بالنسبة إليه كذلك، وضعه الحراس في السيارة ثم انطلقت السيارات عائدات الى القصر

انتهى ليلة ال نورثن الشاقة، بعد ان اقاموا احتفالا كبيرا بعودة كاي سالما، البغض استغرق في النوم والبعض لا، ازابيلا بأمر من دانيال بقيت في القصر، خرجت الى باحة القصر تتجول في الحديقة، قلقة على يوجين، تتخيل كيف يبدو، منذ ان اعلنت ارتباطها بدانيال لم ترى وجهه، تشتاقه؟ ، اجل... لكن الصمت موقفها، انتبهت للسيارة السوداء التي دخلت القصر وقفت برد فعل لا إرادي وتجمدت بمكانها تنظر للسيارة، ترجل منها يوجين لكن قبل ان يدخل القصر انتبه لها، اقترب منها بهدوء ثم وقف أمامها مباشرة، قد فقد الكثير من الوزن، والضعف باد عليه، همست وهي خائفة من نظراته الباردة الشديدة
- مرحبا... يو...
قبل أن تكمل تحدث بلين مقاطعا اياها
- لما ارتبطت بداني؟
لم تجب فأعاد سؤالها لكن لم تتحدث، فحذرها
- إن لم تخبريني بالحقيقة الأن ازابيلا، لن يكون لديك فرصة اخرى
نظرت الى القصر ورأت اضواء غرفة دانيال مضاءة شيء من الخوف اجتاحها حاولت أن تهرب لكن يد يوجين القاسية امسك من ذراعها لكن عيناه لا تزال حيث كان فقالت وصوتها يرتجف
- اتركني يوجين
استجاب لها وترك يدها، يبدو بأن لا رد لديها، هذا ما اقنع نفسه بها، نادى احد الحرس وطلب كوبا من القهوة، ثم جلس في الحديقة يراقب السماء المظلمة التي لا قمر فيها ولا نجوم سوى غيوم سوداء تكتم الأنفاس، اغمض عينيه يتمتع بجو الحديقة الباردة، والهادئة، جميع مفاصله يؤلمه بل كل عظمة بجسده، يصرخ من الألم، حضر له خادمة وبين يديها كوب القهوة رفع عينه لها، حسناء، ذات قوام ممشوق، شعرها بني قصير عينيها بنيتان ، اخذ القهوة منها ثم ابتسم لها وسأل
- ما اسمك؟
استغربت الخادمة تحدثه معها، وضعت الصحن امامها ممسكة بها ثم قالت باحترام
- ماي، سيدي
اعاد نظره الى السماء ثم سألها
- ما امنيتك في هذه الحياة
استغربت سؤاله فأجابت بارتباك
- ان اسافر خارج البلاد
- لما لا تفعلين اذا
استسخفت سؤاله لكن قالت بنفسها، فتى غني مالذي يعرفه عن الحرمان فتحدثت موضحة له المشكلة
- لا املك المال الكافي لأسافر
- هكذا اذا، وهل تنوين ان تقضي عمرك في جمع الأموال لتسافري؟
قالت مدافعة عن نفسها وقد ازعجها تعجرفه واستخفافه بها
- بالطبع لا،
ارتشف رشفة من قهوته ثم نظر اليها وقال ببسمة
- هناك ألف طريقة للسفر دون ان تملكي بحوزتك فلسا واحدا، انها ليست سوى حجة قليلي العزم، امثالك يا ماي ليسوا سوى كسولين حمقى ضعفاء، دائما ينتظرون من الأخرين انقاذهم، تحقيق احلامهم، العمل بدلا عنهم
انزعجت منه وقالت وقد نست كونها خادمته
- اذا سيد يوجين، هلا خبرتني ما هو امنيتك انت؟
ابتسم بسخرية من سؤالها وهمس بحزن عميق وكلمات مبهمة لم تفهمه
- لم يعد ما اتمناه بهذا العالم،
- لما قلت اني من الحمقى والضعفاء الكسالى، انا اعمل طوال الوقت بينما انت...
نظر اليها مستغربا وهو يتعجب لصغر عقلها وكيف ورط نفسه بالحديث معها همس لها مقاطعا حديثها
- ان كنتي تظنين اني اخرج من السادسة صباحا واعود في العاشرة مساءا من والى اللعب، واظل في المنزل لساعتين اراجع ملفات المرضى الذين بين يدي ولا انام الا بعد الثانية عشر، فأنت بالفعل حمقاء لا تمتلكين ذرة عقل، ربما اكون غنيا، ولكن الغنى ليس للكسالى يا ماي، وبالطبع ليس لأمثالك ذوي العقول الفارغة ، تستطيعين الذهاب
غادرت وهي تشتمه بهمس، رغم أن صوته كان هادئا، عذبا، متعبا.... التفتت تنظر اليه وجدته قد وضع كوب القهوة جانبا ويستند على جدار الحديقة المنخفض ينظر الى السماء وشعره البني الداكن الطويل يحركه الرياح بدا لها كأمير من العصور القديمة، أمير حزين، وسيم، بعيد المنال.
وفي هذا السكون اغمض عينيه ثم صار يغني بصوته العذب الحزين اغنية تسحر القلوب وتخطف الألباب

نجمتي البعيدة، هل حقيقة ستصبح احلامنا
ماذا إن بقينا بأعماق ظلامنا الذي يكتم انفاسنا؟
مالي اراك كلما زاد ظلامي وتبلدت سمائي
تغيبين وكأن لم تلمعي ذات يوم في فضائي


قطع تأمل الخادمة له صوت كاترين التي قالت بإشمئزاز
- مكانك في المطبخ ايتها الخادمة
انتبهت فاعتذرت واتجهت الى المطبخ، مشى كاترين اليه ثم قطع لحنه واغنيته
- ليس عليك أن تظهر لنا موافقتك وانت جالس تنشد لها هنا
نظر اليها بطرف عينه بصمت ثم قال بهدوء
- اغنية طرقت افكاري وغنيتها، انها بلا سبب ولا معنى
- لما لا تزال تحاول الهرب مني
لحظات صمت طالت وعندما همت بالكلام نطق ببرود
- اكرهك
لم تصدق ما قاله، نادت الحارس ويوجين يترقب ما ستفعل، اقترب الحارس فأخذت المسدس من خصر الحارس ثم طردته، رمت المسدس على الارض بجانب يوجين ثم قالت بغضب
- هيا ارني كرهك، ارني ما بمقدور حقدك فعله
اخذ يوجين المسدس من الأرض ثم نهض واقفا وكل جسده يرتجف، خوف، برد، ظلام، حب وكره، هز رأسه بلا فزادت بصراخها
- هيا ايها الطفل المنبوذ، أنت لست واحدا منا، لست سوى نكرة، لم يحبك احد، لما انت متردد.
اهتاج كل جسده من اهانتها، نظر للسماء ثم اخذ شهيقا عميقا، زفره ثم رفع المسدس وصوبه باتجاه كاترين
خوف بسيط اجتاح قلبه، وقبضة قاسية قبض على قلبها بقوة، لم تتوقع ذات يوم ان الذي ربته بين يديها سيرفع بوجهها السلاح ذات يوم، وإن كان بسبب استفزازها وهي قد نست هذه النقطة وأكملت اهنته وقي مقتنعة أنه لن يطلق النار، ليس عليها على الأقل
- اراك متردد، أهذا هو كرهك؟، لست سوى مريض نفسي، طفل منبوذ يعاني من عقد نفسية، لست اكثر من.....
قبل ان تكمل رفع فواهة المسدس الى الأعلى وأطلق ما بها من رصاص بغضب، وهو يصيح بها "كفى" غاضب منها ومن نفسه، غاضب على عدم قدرته على اذيتها، انتهى الطلقات من المسدس، ابتسمت بحب، يوجين لم يخيّب أملها، رمى يوجين المسدس ثم اسرع الى الداخل والعيون تستغرب حاله، وعند الدرج التقى بدانيال الذي كان قد فزع من صوت الرصاصات وصرخ بخوف
- يوجين ما الأمر، ما هذه الأصوات؟.
لم يجب يوجين بل تجاهله وأكمل طريقه الى الأعلى الى غرفته المظلمة، الباردة...



فتح عينيه، متعب، منهك، الألم يمزقه، متعرق بعرق بارد رغم برودة الشتاء، جلس على سريره، نظر الى الساعة وجدها تشير الى الثانية عشر ظهرا، استغرب الأمر، وكذب الساعة الحائطية، اخذ هاتفه وجده تشير لذات الوقت، نهض من سريره ثم اتصل بالمشفى يعتذر غيابه ويبلغهم بأنه ليس على ما يرام هذا اليوم، رمى هاتفه على سريره ثم اخذ معطفه البني المصنوع من الجلد وارتداه فوق قميصه الأبيض الناصع الخفيف، دون ان يمشط شعره ولا رغبة لديه ليهتم بأناقته اليوم، خرج من غرفته واتجه مبتدءا صباحه كما العادة الى غرفة جيمس، ولكن في طريقه رأى كاترين فغير مساره ونزل الى الطابق الأول، وقد انتبهت كاترين لهروبه منها، تنهدت بقلة حيلة ثم سارت بهدوء خلفه بعيدة عنه بعض الشيء وفي نيتها ان تتبعه فلم يعجبها حاله المبهدل، اوقف يوجين صوت كاي الذي على المقعد المتحرك يتساءل
- اين كلير؟
نظر اليه ثم ابتسم بسخرية، هو نوى قتله لكن هذا جيد ايضا ثم همس بصوت مسموع وهو يغادر
- لقد تركت العمل، ليست محبرة في العمل بمنزل يقبع فيه المجانين والوحوش.
- ستعود ان لم تعد فمصيرها الموت، فلتعلمها هذا
توقف بصدمة لكن ليس من كلام كاي بل مما تعرضه التلفاز والخط الأحمر الذي يلخص الموضوع: "السيد دانيال ال نورثن يعلن اقترانه بالسيدة زابيلا ال نورثن بعد انفصال الاخيرة عن يوجين ال نورثن"


الرد باقتباس
إضافة رد

لهو الهجارس/ بقلمي

الوسوم
الهجارس/ , بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
. . .| | مَلِڪة الإِحسَّاس الرَّاقِي | |. . . fayza al jebrty سكون الضجيج - مملكة العضو 1201 12-12-2019 06:50 AM
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 73 20-12-2018 12:39 PM
أحببتك بجنون فكان لابد أن أدفع ثمن حبي المجنون/ بقلمي إلــــيــــنــــا قصص - قصيرة 6 01-10-2017 03:48 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM

الساعة الآن +3: 12:08 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1