غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 181
قديم(ـة) 22-05-2020, 06:09 AM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 170❤❤❤


جـواهـر ، كانت جالسة بالصالة وتفكّر ، بهدوء تامّ ومستغرب منها ، اول مرة تحسّ بالجدية بحياتها وتخاف ، لو ماشافت بعينها اهتمام سند بورد وحبه لها ماصدقت، كانت عايشة وهي مو مصدقة علاقتهم ومستنكرتها ، وتقنع نفسها ان ورد مجرد وحدة عطف عليها وبتروح من حياته قريب ، كان قلبها موجعها من هالفكرة، ان سند يتعلق فيها ويحبها ويروح معاها مراح ابوها مع زوجته الثانية، هذي كبيرة على جواهـر..
واللي مضايقها أكثر موضوع سياف ، وذكرى اللي بدت تلمس خيوط السعادة بحياتها الكئيبة يصير لها كذا وتنخدع ؟
نزلت ذكرى وكإنها عارفة انها في بال جواهر بهاللحظة ، استغربت من وضع جواهر اللي من يومين هادية وبزيادة ، جلست جنبها وقالت بهدوء ينافس هدوئها : جواهر ، شفيك ؟
جواهر ناظرت فيها بصمت ، هنا ذكرى خافت : جواهر بلا استهبال ، فيك شي ؟
جواهر بضيق : ذكرى ، ترا سياف الحقير يكذب عليك
ذكرى انصدمت من كلامها وابتسمت : شفيك ليش تسولفين كذا، وش دخل سياف وش جاب طاريه؟
جواهر : تتذكرين يوم قلتلك راجح يبي يخطب نوف ؟ وقتها انا رحت لبيتها علشان اقول لها الحقيقة، الا صدمتني هي بحقيقة اقوى، وقالت ان ام سياف خطبتها لسياف ، لإن بينهم دين ، تتذكرين لما نوف اخذت من سياف 300 الف علشان تتبرع لأخوه بكلية ؟ نوف سحبت عليه وماردت له فلوسه ،ومات الرجال ، وسياف صار عالحديدة مامعه فلوس ، ولايقدر يدفع تكاليف الزواج ، واستغلت ام سياف الفرصة وخطبت نوف لسياف بشرط بدون مهر ولاتكاليف وبكذا يكون الدين طاح عن نوف !
ذكرى سرحت فيها وقلبها يتقطـع ، وجواهر كملت بغصة : وانتي مصدقته ومعطيته وجه ومسكنته بيتنا ببلاش ، وكاذبه الفين كذبه على امي وسند وراجح علشانه ، مايستاهل والله طيبتك هذي مايستاهل ، وعلشان ماتقولين كذب وخرابيط ومدري ايش ! ترا نوف موافقة، موافقة والموضوع محسوم!
ذكرى ضاق فيها الكون بأربع جِهاته ، لو نوف قدامها كان قتلتها ، مو معقول اللي يصير ، ذكرى كانت تحاول تساعد نوف وتدمح لها زلاتها حتى وان كانت الرابطة بينهم مو قوية، ونوف ماغير تمشي وتخرب حياة الناس، اول ماخربت حياة سند ، وبعدها سيّاف ، ومات من أسبابها حاتم، وانظلمت منها ورد ، الحين استلمت ذكرى، وكأن حياتها ناقصة خرايب .
رغم مرارة الشعور بصدرها ورغم الغصّة اللي خنقتها ، اخذت نفس عميق وأقنعت نفسها ان اللي حصل عادي .. عادي ولا يستاهل التفكير.
رفعت جوّالها وبدون تردد وبيدين راجفة اتصلت على رقم سـياف ، وثواني وصلها صوته الفخـم : ياهـلا .. ويامرحبا
ذكرى سكت شويّ من نبرته وكأنها كانت مهدي لأعصابها ، لكن سرعان ماستوعبت وبلعت غصّتها وقالت بنبرات حادة : لا هـلا ، ولا مـرحبا



حساب الكاتبة:rwaya_roz

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 182
قديم(ـة) 22-05-2020, 06:11 AM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 171❤❤❤


سياف سكت شويّ وقال بصدمة : افا
ذكرى : اسمع ، ان كانك تحسبني من البنات اللي يروحون ويجون بكلمة
تراك غلطان ، انا من طيبتي ساعدتك ، وقفت معك
وعطيتك وجه ، ولا انا اصلاً ماشوف أمثالك شي !
لكن كسرت خاطري وقلت اكسب فيك اجر بعد ماسرقت نوف فلوسك ولاتحسبني ندمانه! ترا انا مااندم على شيء سويته لوجه الله
لكن حركات انك تقول بتزوجك علشان تغويني وتتقرب لي ؟
هذي قديمة وبطلوها، وانا مو من الغبيّات اللي يصدقون أشكالك
اصلاً انت حدك نوف تكون زوجتك ، وخير مااخترت
لأن الخبيثون للخبيثات .. قفلّت بوجهه بكل برود ولا كأنها قالت شيء ، والتفتت لجواهر اللي كانت نقطة وتبكي عليها ، وكانت متوقعة ان ذكرى تبكي، لكن ذكرى ماهزّها الموضوع ولا لمعت عينها حـتى .
رفعت حاجبها بتعجب من نظرات جواهر : شفيك !
جواهر : انتي اللي شفيك؟ ليش ماتبكين ؟
ذكرى ببرود : ابكي على ايش ؟ يخسي ابكي علشانه
جواهر بضيق : لاتكابرين ، ترا مو ضعف اذا بكيتي ، ابكي طلعي اللي بداخلك لاتكتمين ، اخاف عليك من الكتمان .
ذكرى : انا ماتنزل دموعي الا على امي، وخلي عنك الخرابيط هذي .
قامت وصعدت لغرفتها ، وتركت جواهر بحيرة وتنهدت بضيق : انتي حتى امي ماقد بكيتي عليها ياذكرى، الله يرزقني قوتك .

عند نـوف ، كانت جالسة بصالة بيتها، مشغلة مسلسل بالتلفزيون
وسرحانه فيه لكن تفكيرها كان بعالم ثاني، بمكان ثاني
مكان بعيد مافيه الا هي وسند ، حب حياتها اللي ماجنت منه الا المر والعذاب ، حـاز بخاطرها وكبر الدنيا ان كل اللي حولها منتبهين لها
اذا مو حب فمنتبهين لها كُره ، واذا مو كره فمنتبهين لها طمـع
الا سند مو منتبه لها ولا يهتم لها ، ورغم كل محاولاتها
ما هزّت له ساكن ولا ناظر فيها ، ورغم الفروق الكبيرة بينها وبين ورد
الا انه ضربها بعرض الحائط واختار ورد ، صحيح ورد جميلة لكن عمر الجمال ماكان ركيزة الحبّ ، ترك نوف المتعلمة واختار ورد الجاهلة
ترك نوف ذات الأسم والنسب وإختار ورد المجهولة
ترك نوف الغنيّة واختار انه يصرف على ورد بكل مايملك
ترك نوف اللي بعمره واختار ورد الطفلة
ترك نوف اللي حبّته وارخصت له عمرها ، وحبّ ورد .
قطع تفكيرها صوت جرس البيت يرنّ ، قامت بتعب ووقفت قدام المرايا وعدلت شعرها ، وكانت ملامحها مُرهقة لكن مااهتمت ، مشت بخطوات بطيئه وبدون حماس لمعرفة اللي خلف الباب
لإنها ماتوقعت احد غريب ، ياليلى او جواهر .
فتحت الباب ، وطاحت عينها بعين الشخص اللي كان واقف
فـز قلبها وانفزع من حضوره، ومن اللي كان ماسكه بيـده ، تقدملها بإندفاع الى ان اعدم المسافة بينهم وركز عيونه بعيونها الذابلة ..



حساب الكاتبة:rwaya_roz

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 183
قديم(ـة) 28-05-2020, 10:11 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 172❤❤



فتحت نـوف الباب ، وطاحت عينها بعين الشخص اللي كان واقف
فـز قلبها وانفزع من حضوره، ومن اللي كان ماسكه بيـده
تقدملها بإندفاع الى ان اعدم المسافة بينهم وركز عيونه بعيونها الذابلة ، ثواني مرّت والصمت سيّد الموقف
وماسمع الا صوت انفاسها الراجفة والسريعة .
قال بشراسة : والنهــاية معك ؟ لعنبوك مانفع معاك شيء
لاشرطة لاسجن لاموت ولاغيبوبة ، وش تبين من حياتي انتي ؟
نوف كانت ترتجف من الخوف وقالت بتلعثم : سـ.سياف ابعد عني، ابعد ترا مو لصالحك اللي بتسويه!
سياف رفع السلاح اللي كان ماسكة وثبّته تحت دقنها وقال بهدوء حاد : ارفعي جوالك، دقي على أمي وبسرعة !
نوف بغى يوقف قلبها من الرعب اللي عاشته ، دمعت عيونها وقالت بصوت باكي : حرام عليك وش تبي مني، فلوسك بترجع لك والله بترجع لك والله
سياف نزل يده عنها و أحتد صوته اكثر : دقي عليها بسرعة !
نوف رفعت جوالها بيدين تنتفض واتصلت رقم امه وكمل سياف بصرامة : قوليلها انك مو موافقة، وانك ماتبيني، واقسم بالله لو قلتي غير هالكلام الحين ولا بعدين لتكون نهايتك معي، مو بدايتك!
نوف بدت تستوعب الموضوع وحسّت بالقهر منه وقبل تتكلم وصلها صوت ام سياف : الو
نوف وهي تحاول تتماسك وتهدّي حالها : الو، السلام عليكم
ام سـياف وهي تتصّنع القبول : وعليكم السلام، هلا بنتي نوف
نوف وعينها بعين سياف قالت بضيق : ترا انا مو موافقة على سياف ، ولا ابي اتزوجه ، و..
سكتت شوي وكمّلت بغصه من الذل اللي تحس فيه : ولا تخافين فلوسه بترجع له قريب، مايحتاج تسدين الدين بالزواج وتظلمينه معي
ام سياف بصدمة : وش غيّر رايك!
نوف : استخرت
ام سـياف بغضب : لا ، الفلوس ماترجّع لي حاتم ولدي ، انا ابي اشوفك قدامي عشان اطفي ناري فيك، نار الشوق لولدي الي مات بأسبابك ياحقـيرة!
نوف غمّضت عيونها وقالت بصوت راجف : ماراح ينفعك حتى لو عيشتيني بجحيم، وانتهى الموضوع لاتعيدين وتزيدين فيه، مع السلامة.
قفلت منها وقالت بضعف وإستسلام : صار اللي تبي ، تفضل اطلع!
سيّاف هدت انفاسه ودخلّ السلاح بجيب ثوبه وقالت نوف بصرامة : لاتحسبني يوم وافقت ميتة عليك ، لكن جبرني وضعي وجبرتني أمك !
سـياف حسّ النار اللي بداخله طفت، وإرتخت اعصابه واستوعب اللي سوّاه وحس بالغلط لكن ماهمه دامه وصل مبتغاه، وطلع مثل مادخل بسرعة ، قفّلت نوف الباب وراه وانهارت وبكت وندبت حظها وحياتها اللي غاب منها الفرح، والظلام اللي غشى كونها، ولا بقى لها خيوط نور ولا حتى خيوط أمل.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 184
قديم(ـة) 28-05-2020, 10:15 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 173❤❤

سيـاف طلع وعينه على بيت ابو سند ، ماقدر ينتظر لوقت ثاني ولا قدر يتأنى وهو يتذكرّ كلام ذكرى له ، كان مثل الخنجر بصدره وماتحمّله ابد ولا هو قادر يستوعب انه صادر من ذكرى اللي من طيبة قلبها ورقّة تعاملها كان يحسها ملاك ماتجرح ولاتنجرح ، فتح جوّاله واتصل رقمها، مرة ولاردت ، مرتين ولاردت، الثالثة ردت بصوت حاد : نعـم !
سياف أخذ نفس عميق وقال بهدوء : اطلعي لي ، ابيك ضروري
ذكرى بصدمة : لا انت مو طبيعي ، باقي عندك أمل !
سـياف : اسمعي، اذا ماطلعتي لي بدخل انا بيتكم ، انتظرك !
قفل منها ودخل للبيت ووقف بالممر الفاصل بينهم ، مرت عشر دقايق وحسّ انه بدأ يفقد اعصابه ، انفتح الباب والتفت له بدون شعور ، ومجرد ماطاحت عينه بعينها هدأ قلبه، وارتخت اعصابه وانفكت عقدة حاجبينه ، اما ذكرى كانت تكابر على مشاعرها وقالت بقمّة البرود : نعم ؟ وش بغيت سياف؟ ترا انا للحين محترمتك ، لاتخليني اعلم اخواني يتفاهمون معاك !
سيّاف كان يتأملها بصمت وكلامها يحرقه من داخل لكن قال بهدوءه المعتاد : اسمعي ، اللي حصل اليوم ناتج عن ..
قاطعته ذكرى بقـوة : ناتج عن قلة حيا والله ، خلاص عاد استح على وجهك ، اخخ بس لو مااحترامي للمسكينة امك كان طردتك انت وياها !
سياف بلع الكلام وحسّ الكون يضيق فيه بأربع جهاته ، ماكان سهل عليه يسمع هالكلام من البنت الوحيدة اللي حبها بحياته ، اللي حبّها بعز ظروفه وعز أتعابه وضيقاته .
ابتسم بألم ونزل راسه ، ذكرى لمعت عيونها وحسّت انها بتنهار قدامه وهي حالفه ماتنزل الدمعة من عينها ، صدت عنّه بكل شموخ ..
أستجمع قوته وقال ببرود : ولايهمك ولاينكسر خاطرك، ابطلع الحين
ناظرت فيه بفزع ووضح بعيونها عدم تقبّل الأمر، لكن صدت بسرعة لما تذكرت انه بيتزوج نوف ، يعني احتمال كبير بيسكنها فوقهم وماراح يرضى يسكن في بيتها، بلعت غصّتها وقالت بحرقة : حياك الله !
سياف حسّ رجع خطوتين وفتح ازارير ثوبه من فوق وقال بهدوء : ماقـصرتي و.. مشكورة على وقفتك معي ..
دخل للشقة وتركها وراه بــــقمة حزنها وضعفها ، ومع ذلك كانت كالصنم لابكت ولاشكت ولا حتى بان بملامحها حزنها..
ذكرى دخلت للبيت وهي حاسّة بنار يشتغل بصدرها ، ومحاجرها بتنفجر من كثر الدموع اللي مو قادره تبكيها ، أول مرة بحياتها تحب وأنكسرت ، قلبها دليلها يوم شاف سـياف فزّ له وآمن إيمان تام ومطلق انه مختلف عن جميع الناس، مادرت ان هالشخص هو اللي بيزيد حزنها وتعاستها بحياتها .
مـرت بين عيونها صورة نوف وغمّضت عيونها بقوة وحاولت ماتفكّر فيها ابداً ، لإنها عارفة وش اللي بيصير اذا تعمقت بالتفكير فيها.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 185
قديم(ـة) 28-05-2020, 10:17 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 174❤❤




في بيت خالد ، الساعه 11 الصبح :
بغرفة هديل ، كانت ورد جالسة و حاسة بدوار خفيف ومغص فضيع من الجوع ، مالها شهيَة للأكل وحست انها بدت تمرض من سوء التغذية ، وقررت تطلع للمطبخ تاكل أي شيء لإنها من يومين مااكلت ، دخلت المطبخ ،ولسوء حظها كان المطبخ شبه فاضي ولا فيه أكل ، بدأ يرتفع ضغطها لإنهم يعرفون انها ماكلت فـ المفروض يتركون لها خبز عالأقل .
طلعت من المطبخ وهي ناوية تطلع من البيت كله وتروح للسوبرماركت لكن أستوقفها صوت جاي من أحد الغرف.
ثواني واستوعبت الصوت ، كان صوت غالية تناديهم بصوت موجوع " يـمه.. هديـل .. وَرد "
بقت ورد واقفة بمكانها وقلبها ينبض بمشاعر حلوة ونست الألم اللي فيها لما حسّت بأهميتها عند غالية ولما سمعتها تناديها حسّت بمشاعر أخويّه تحتويـها ، تقدمت لغرفتها وكان الباب مفتوح ، اوجع قلبها منظر غاليه وهي مستلقية على السرير بضعف وقلّة حيلة وتناديهم وكأنها تستنجد فيهم .
تقدمت لها ووقفت جنبها وقالت بتردد : هلا غالية
غاليه بتعب : ورد ، انا تعبانه
ورد : وش حاسه فيه ، دقيقه بنادي امك
غاليه : امي طالعه
ورد حست بتوتر لإتها مو عارفة كيف تساعدها ، مدت يدها ولمست وجه غاليه ، وكانت حرارتها مرتفعة لدرجة ان ورد خافت عليها وقالت بتوتر : غاليه ، لازم آخذك للمستشفى
قربت الكرسي حقها وقربت لها علشان تساعدها تقوم لكن خافت ، خافت تألمها ويصير لها شيء وقالت بتوتر : بروح اصحّي هديل وارجع لك.
طلعت ورد بسرعة لغرفة هديل ، كانت هديل نايمة بالأرض وجلست عندها وقالت بسرعة : هديل ، هديل ، هديل قومي
ناظرت فيها هديل بعدم إستيعاب وقالت ورد بخوف : هديل قومي غاليه تعبانه
هديل جلست وناظرت الساعة بجوالها وتنرفزت : مصحيتني الحين عشان غاليه ؟ امها انا امها ؟
ورد : حرام عليك امها طالعه ، غاليه تعبانه حيل قومي خلينا ناخذها للمستشفى
هديل غمضت عيونها بلا مبالاة : وديها لحالك انا بنام
ورد : مااصدق ، انتي ساعدتيني واخذتيني لبيت سند رغم انه امر مايستاهل المساعده ، ورغم انك عرفتيني من اسبوع ! وماتبين تساعدين اختك اللي طول عمرك معاها وهي المريضة وهي اللي محتاجتك ؟ صدق مافيك خير !
قامت واخذت عبايتها وطلعت من الغرفة وهي تلبسها ، وصلت غرفة غالية وهي مقررة تساعدها لحالها ، ومن شافت شكلها خافت أكثر ودعت ان امها تجي وتحل الأمـر ، لكن ماكان قدام ورد وقت للإنتظار ، تقدمت لها وقالت بضيق : غاليه بحاول أقومك واذا تألمتي علميني .
غاليه : من بيودينا ؟


حساب الكاتبة:rwaya_roz


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 186
قديم(ـة) 29-05-2020, 11:53 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 175❤❤❤




غالية : من بيودينا
ورد استوعبت ان مافي احد يوديهم ، من ربكتها وتعبها ماستوعبت ، حست بمسؤولية كبيرة اول مرة تحس فيها.
انقذ حيرتها دخول هديل اللي قالت بحدة : ابي افهم امي وينها ، من يطلع الساعه 11 الصبح !
مدت لورد جوالها وقالت بحده : وانتي ردي عليه ذا المزعج
ورد اخذت جوالها وكان سند يتصل فيها وردت بسرعة : هلا سند
سند سكت شوي وقال بهدوء : ليش ماتردين، شغلتيني عليك
ورد بتوتر : ماكنت عند الجوال ، غاليه اختي مريضه ولازم ناخذها للمستشفى
سند حسّ بضيقة ماعرف سببها وقال بهدوء : بتروحين معاها ؟
ورد : اي لأن امها مو معها ، بس للحين مو لاقين احد يودينا
سند كان بسيّارته ولا تردد بإنه يغيّر طريقه بإتجاه بيت خالد : انا قريب ، بجيكم الحين
ورد ابتسمت : يالله تعال ، ومنها اشوفك بعد
هديل ناظرت فيها بقوّة وغالية رغم الألم ناظرت فيها بإستغراب من كلمتها اللي مو وقتها ابداً .
سند أبتسم رغم اللي بصدره من الهم : لولا شوفتك ماتعنّيت ولو انها بتموت ماجيت لو ماكنتي معاها .. محد يستاهل العنوه غيرك .
راجـــح كان جنبه وضحك غصب عنّه رغم انه مسوي حاله مو مركز معاه ، قفل سند وناظر فيه ببرود : وش رايك تكلمها عني بعد !
راجح : يارجال محد مشقي عمره غيرك، خلهم يولون
سند : لا ، ورد مسؤوليتي
سكت راجح وهو يتذكر كلام سند ، قبل يومين لما صارت سالفة هديل وورد راجح أصرّ انه يعرف سالفتهم، وسند قال له القصّه كلها، راجح الى الان مصدوم من القصة اللي على امتداد 19 سنه فاتت ولا حسّ فيها ، ولاحتى حس ان اخوه عنده قصّة بحياته وقصّة تعب منها كثـير ..
ورد قفلت منه وتقدمت لهديل ، ساعدتها وقّوموا غاليه وساعدوها تلبس عبايتها وجلسوها بالكرسي وطلعوا ثلاثتهم ، وكان سند بإنتظارهم بسيّارته.
هديل وقفت وورد ناظرت فيها ، شافتها تناظر لراجح بنظرات حادة والتفتت لورد وقالت بقهر : هذا شجايبه ، مابي اروح خلاص ،خذيها
ورد بوهقة : هديل صدق مو وقت عناد انا ماعرف اتصرف لحالي ، يالله بسرعه
اتجهوا للسيارة وساعدوا غالية تركب وسند كان لابس نظاراته ويناظر فيهم بإنعكاس المرايا لين ركبوا الثلاث وحرّك ومشى فيهم وقال بهدوء : سلامات ماتشوفين شر ياهديل .
هديل بدون نفس : الله يسلمك بس ترا غاليه المريضه مداك تنسى ؟
ورد كانت مقهوره من أسلوب هديل معاه واستانست لما سند مارد عليها .
راجح كان متجاهل وجودهم ويطقطق بجوّاله بصمت تام، وسند كانت عينه على ورد بإنعكاس المرايا وهي مو منتبهه له لإنها فعليًا كانت خايفة على غاليه، وهو ملاحظ خوفها وإهتمامها الزايد الـ"مُستغرب".


حساب الكاتبة:rwaya_roz



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 187
قديم(ـة) 29-05-2020, 11:54 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 176❤❤❤






وصلوا المستشفى ونزلوا ورد وهديل ، وسند لازالت عينه عليها
حسّ انهم مبتلشين ونزل معاهم ، طلّع الكرسي وفتحه لهم
وهديل حاولت تنزل غاليه بصعوبة لإن ورد للآن خايفه عليها
وماقدرت لحالها وقالت بحده : ورد شفيك، ساعديني
ورد بربكة : اخاف اعورها ، ماقدر
هديل : ورد بسرعه مو وقت خوفك
ورد كانت تناظر برهبة وحاسة انها لو تحرّك غاليه راح يصير لها شي
سند فهم نظراتها وفهم عليها ، تردد باللي بيسويه لكن مابقى قدامه خيار آخر ، تقدم لهم ووقف مقابل هدي وبدون اي كلمة شالها بين ايدينه
وكانت اخف عليه من الريشة ، هديل ثبّتت له الكرسي وهي مرتبكه
من موقفه ، نزلّ فيه غاليه و لفّ كرسيها ودفعها ومشى قبلهم
ورد نزلت من السيّاره وهي نفسها تطير من موقف سند اللي بعينها انه بطولي ، رغم غيرتها اللي شبّت بقلبها من موقفه مع غاليه الا انها مقدّره الوضع وفاهمه..


دخلوا للكشف بعد ماأخذوا بيانات غالية ، تقدمت هديل وهي تدفعها
وورد كانت جنبها تمشي ، فجأه انمسكت من سند ومشى فيها مكان ثاني
كانت تناظر فيه بتعجّب وسند ماعطاها مجال تفكّر
وقال بصوت هامس : من متى صارت غاليه تهمك لهدرجة
مو كتي تقولين مابيهم وماني بسامحهم، وش عدا مابدا ؟
ورد أبتسمت لما تذكّرت نبرات عالية وهي تناديها : مو كنت تقول لي خواتك مالهم ذنب ؟
سند أبتسم : اي مالهم ذنب بس ليش بهالسرعة يعني ؟
ورد تنهّدت : مادري حسيت ان في رابط روحي بيننا ، احس اني اعرفهم من زمن مو من اسبوع .
سند هنا حسّ بشعور غريب : طيب وش صار على الهوية
ورد : هديل تقول لي باقي يومين وتجي، متحمسة
سكتت شوي ولمعت عيونها وكمّلت : اخيراً بيصير لي أسم
وامشي براس مرفوع !
سند تأملـها بملامح متبلدة إعتيادياً لكن بصدره شايل لها حب ماشــاله اقوى قلب على وجه المعمورة .
ورد بحماس : أول شيء بسويه وقبل لانملك حتى ! بروح لنوف واحط هوّيتي بين عيونها واقول شوفي ، مو كنتي تتشكتين فيني ان مالي اسم ولا اهل ! الحين شوفيني عندي اهل وعندي اسم
وبتزوج اللي احبه ، وانتي صفيتي لحالك .
سكتت وهي تنتظر ردّ سند اللي لازال يتأملها بعمق وكأنها بتموت بعد دقيقة ، طرى في باله سؤال ماقد طرى عليه بحياته " انا ليش حبيتها الى هذي الدرجة؟ "
حبيتها لدرجة ان مرمش عيوني عن شوفتها لجزء من جزء الثانية يزعجني ودي اشوفها بكلّ لحظة وكل جزء من اللحظة ، ليش هالمحبــة ؟
ورد كانت سرحانة وهي تنتظر ردّه وتفكّر بكلامها اللي قالته قبل دقيقة عن نوف ، ضاق خاطرها وقالت بأسف : لا لا ، ماراح اقول لنوف كذا ، حرام هذي تعتبر شماته ، والشماته ماهي زينة حتى لو كانت بالعدو .

حساب الكاتبة:rwaya_roz


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 188
قديم(ـة) 29-05-2020, 11:56 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 177❤❤


ناظرت فيه واستوعبت ان صمته طال
ولا وصلها اي رد على كلامها الكثـير
وقالت بإستغراب : سند وش فيك ؟
سند أخذ نفس عميق ونزل عينه عنها
وقال بنبرات غريبة : أفكر
ورد تضايقت لإنها متحمسة تسولف له وهو مو يمّها
وتفكيره بعيد عنـها .
قالت ببرود : الله يعينك
سند أبتسمت عيونه قبل بسمة ثغره
وهمس : الله يعيني على حبي لك مو على شي ثاني ..
ورد فز قلبها من كلامه، لكن كانت متضايقة وردت : وش تفكر فيه
سند تكدرت ملامحه من جديد وقال بصوت ماطلع بسهوله : خـايف
الوضع صار مايطمّن
ورد نغزها قلبها وقالت بسرعة : تقصد ابوي وابوك بيوقفون بيننا ؟
سند : لا ، انا عن نفسي ماهمني أحد من كبار القوم لرداياها
محدً يقدر يوقف بطريقي ويردني عن شيٍ بغيته، لكن انتي !
ورد بغصة : شفيني انا ؟
سند كان الكلام صعب عليه لكن تكلم :اخاف يقفون بك .
ورد بصدمة : مستحيل
سند تنهد وقال بهدوء : أنا من عاداتي ما أتبع المقفين ، بس أنتي أن رحتي الله يلعن عاداتي ، والله لأجيك لو بيني وبينك حد السيف .
ورد ماقدرت تتحمل بعثرة مشاعرها ، ناظرت يمينها ويسارها
وكان المكان زحمة ولا تقدر تتصرف بمزاجها
وقالت بنبرات حادة وعالية : مادري شفيك سند مادري شفيك !
مشت عنّه وقلبها يحترق خوف منه وعليه وعليها ، مو مستعدة تدخل براسها فكرة انهم بعد هالتعب كله ماراح يجتمعون ، وقتها بيكون الموت ارحم لها ، لإن اللي سعت له ماحصلته ، فـ ليش تعيش!
سند جلس ينتظرهم وهو هدوءه راح يورده للهلاك
كان يدعي بإلحاح ان اللي ببـاله يكون غلط ويرتاح باقي عمره
لأن لو صحّ اللي براسه بيكون خسر الأول والتالي
وخسر عمرين ، عمره الفايت وعمره الجـاي اللي سعى له .


ورد دخلت عند غالية وكانت الممرضة واقفه جنبها وتضربها إبرة
وهديل واقفة بعيد عنهم وتناظر بملل.
ورد وقفت جنب هديل وقالت بهدوء : شفيها غالية ؟
هديل : عندها هبوط حاد ، بيحطون لها مغذي
ورد كانت خايفة من ردة فعل هديل لكنها تكلمت : ترا حتى انا تعبانه !
هديل ناظرت فيها بتعجّب : شفيك ترا مو مسابقة هي
ورد ارتفع ضغطها : منو قال مسابقة، انا تعبانه من قبل غاليه
وجوعانة صار لي يومين ماكلت شي !
هديل : طيب شسوي لك ؟ حبيبتي تراك مضيعة انا هديل اختكم مو امكم ! اوففف
طلعت هديل وهي معصبة لإنها مانامت زين بسبب غالية
شافت سند جالس وتذكّرت كلام ورد ، حز بخاطرها الكلام اللي قالته لها وقررت تعدل الموقف .
وقفت قدامه وقالت بهدوء : سند ، ترا ورد تعبانة بعد ، روح شوف شفيها .

حساب الكاتبة:rwaya_roz


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 189
قديم(ـة) 29-05-2020, 11:57 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 178❤❤


سند كان ناوي يسأل هديل عن غالية ، لكن لما قالت ورد تعبانه فز بدون شعور وحتى ماسألها شفيها، دخل للغرفة وشاف ورد واقفة ومتسندة على حافة سرير غالية ، وكانت شايلة حجابها بما ان الغرفة مافيها الا غالية والممرضة ، انفتح الباب وحسّت قلبها بيوقف لما شافته يدخل ، ناظرت فيه الممرضة ورجعت ناطرت لورد واستغربت انها ماتغطت ولا حرك فيها ساكن.
سند وقف قدامها بلا مُبالاة بنظرات الممرضة وقال بإهتمام : فيك شي ؟
ورد عقدت حواجبها وهمست : شفيني ؟
سند : هديل تقول انك تعبانه
سكت شويَ وقال براحه : الله لايبارك بالعدو، خفت عليك
ورد ماقدرت تكابر اكثر وقالت بصوت تعبان : لا صدق ، انا تعبانة والله
سند ناظر فيها ينتظرها تضحك لكن ملامحها اثبتت تعبها، ملامحها الشاحبة والهالات وذبول عيونها ورجفة يدها اثبتت له تعبها ، بدون مقدمات مسك يدها وسحبها للسرير المجاور لسرير غالية وورد مصدومة ماتوّقعت يصير كذا .
جلست وقالت بتوتر : لا مو لهدرجة ، يعني انا بس باكل وبعدها اصير تـ.
سند : لاتعاندين
ناظر للمرضة وقال بهدوء : ممكن تشوفينها
ورد : سند والله مو مستاهله!
سند حسّ ان غالية منحرجه من وجوده وطلع بعد ماوصّى الممرضة على ورد ، طلع من المستشفى وإتجه للسوبرماركت تحت انظار راجح اللي لما شافه رايح مشي عرف ان الموضوع مطوّل ، نزل من السيارة واتجه داخل المستشفى ماعرف ليش أو وش مبتغاه لكنه دخل ، مجرد مادخل حس طاح وجهه لإنه مو عارف وين يبي ، لكنه مشى بين الأسياب والممرات الين طاحت عينه من بعيد على وحدة ، ماعرفها من البداية لكنه متأكد انها ورد او هديل ، لإنهم نفس الطول .
مشى لها وهو يتمنى انها ورد لإن في كلام تجمع بصدره بعد ماعرف قصتها مع سند ، مشى لها وهي كانت تكلّم ومو منتبهه له ، وصله صوتها الغاضب وعقد حاجبينه بذهول من اللي سمعه : كم مره قلت لك لاتطلعين من البيت، غايه ماتقدر تستغني عنك ! مدري انا امها ولا انتي !
سكتت شويّ وكملت بقهر : ادعي علي اصلاً انتي من يومك تكرهيني وماتحبين الا ابوي اللي بسببه خسرتي بناتك كلهم، اصلاً انا من يوم عرفت انك رميتي ورد بإرادتك وانا كارهتك !
راجح حسّ بحزن على ورد ، وكمّلت هديل : دايم اتخيل نفسي مكانها، اتخيل لو ان ابوي قال ارمي هديل بدل ورد ، وش كان يصير حالي ، بيلقاني شخص طيب مثل سند ؟ ولا بياخذني شخص مايخاف الله ؟
سكتت تسمع رد امها وردت بإندفاع : ليش تغلطين عليه وهو مسوي فيك معروف ومربي بنتك وخايف الله فيها اكثر منك ؟
راجح حسّ لوهله ان هديل زينه عكس الفكرة اللي اخذها عنها بالبداية .
هديل : بيتزوجها ، وماراح اسمح لكم تدمرون حياتها اكثر !


حساب الكاتبة:rwaya_roz


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 190
قديم(ـة) 29-05-2020, 11:59 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


البارت 179❤❤❤



هديل قفلت الخط بدون ماتسلّم، والتفتت لترجع لغرفة غاليه
ووقفت مصدومة لما شافت راجح ونظراته الهادية
اربكتها وقفته وقالت بربكة : انت شجايبك ؟
راجح : شفتكم طولتوا جيت اشوف
هديل تعدّته برجع وإستوقفها صوته : هديل
وقفت وناظرت فيه : نعم ؟
راجح : بنصحك لوجه الله ، ترا امك مهما غلطت بحقك تبقى امك
جنتك ونارك ، ترا ماراح تلقين احد يحبك اكثر منها
ومافي غيرها بيوقف جنبك يوم تحتاجين احد !
انا ماجربت فراق الأم ، لكن مايخفى على احد ان فراقها
اقسى فراق يعيشه البني آدم ، ارضيها واكسبي رضا ربك
قبل لاتموت ويقتلك الندم !
هديل كانت ملامحها متأثرة وقالت بتصنّع الضيق : ياربي بصيح ماقدر اتحمل
سكتت شوي وتغيّرت ملامحها للجدية والغضب : مابقى الا انت تعلمني شسوي ، توّكل بس !
راجح بهتت ملامحه من الرد ، ماتوقّع ولا قليل انها بترد كذا
وحسبها متأثرة من جد ، حقد عليها وتمنى لو يقدر يرد لها الإهانة
لكنه رفع نفسه عنها وأقنع حاله انها من المرضى وصغار العقول
والسفهاء اللي إحتقارهم واجب.


بعد ساعة وربع ، بدت غاليه تستعيد صحّتها ، حسّت بوجود شخص جنبها وقالت بتعب : هديل
فـّزت وناظرت فيها وابتسمت :انا ورد
غاليه انصدمت ان اللي جنبها ورد مو هديل ، اخر شي تتذكره قبل تنام ان ورد كانت تعبانه مثلها.
ورد مدت كفّها لكف غاليه ومسكتها بقوة وقالت بهدوء : خفت عليك، اول مرة من جيت اشوفك كذا
غاليه أبتسمت ولمعت عيونها من المشاعر اللي حست فيها من كلام ورد وخوفها الحقيقي وهمست والضيق يخنقها : من يوم الحادث ووفاة خواتي فقدت احساس الأخوّه ، واليوم حسيت فيه معك
ابتسمت ورد : شدعوة ، احسكم ظالمين هديل
غاليه : لا هي اللي ظالمه نفسها
سكتت غاليه لما سرحت بموضوع قديم وقالت بأسى : بس مافي شك ان عقوق هديل عقوبة من ربي لأمي وابوي على سواتهم فيك ، كل شيء حصل لنا كان حوبتك ، من موت خواتي الى مرضي الى عقوق هديل .. الحمدلله على كل حال
ورد تقلبت مواجعها ولمعت عيونها وقالت بغصّه : والمفروض ابوي يكون ندمان ويبي يعوضني بأي طريقة، بس انا اشوف انه قاعد يعذبني أكثر .
غاليه سكتت تنتظرها تكمل وفعلاً ورد كملت ‏‏بضيق: ‏احس انه ما راح يعطيني الهوية
غالية بلعت غصّتها وكتمت حزنها على ورد وحالها، ماهان عليها مسألة ان ورد طول عمرها تتعذب ولما وصلت بر الأمان وطالبت بحقوقها تصير حقوقها صعبة عليها.
قالت بهدوء : انا بساعدك ، ماراح اسمح لأبوي انه يساومك على حقك !
ورد برجفة : كيف بتساعديني ؟
غالية : بعلمك بمكان اوراقك الرسمية، ابيك تاخذينها وتودينها المحكمة وترفعين قضية على ابوي وتثبتين نفسك.


حساب الكاتبة:rwaya_roz


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز

الوسوم
للكاتبة , المُر! , جِبال،وحلوة , حّملت , رُوز , رواية/سحُابة , شّربت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34661 اليوم 05:39 PM
رواية وش سويتي فينا يا بنت 2 للكاتبة / єℓнαм؛كاملة just elham روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 588 25-12-2016 12:30 AM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية غابت شمسي وبدت رحلتي مع الظلام / للكاتبة : reem/كاملة عنوود الصيد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 32 13-10-2015 01:43 AM

الساعة الآن +3: 09:41 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1