غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:28 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت العاشر❤❤.



وصلت ليلى ونوف بيت ورد ، نزلوا ووقفوا قباله
ومسكت ليلى يدّ نوف بشده وناظرت فيها بنظرات حاده .
ووقفت نوف مستغربه : وش فيك ياعمه
ليلى : مثل ماوصيتك ، تعتذرين لـ ورد
نوف تكتفت : درينا ، كم مره عدتي الكلام ؟
ليلى : تعتذرين لها وتقولين لها ترجع تشتغل عندك
نوف : ماراح ترضى ، بس بنحاول
إنفتح لهم الباب وشافوا ورد ، عفست ملامحها بتعجّب لما عرفتهم .
ليلى : بنوقف كذا يعني نناظر لبعض ؟
ورد بدون نفس : حياك عمه ليلى
دخلت ليلى وهي تسحب نوف معاها ونوف معصبّه لأنها ماقالت تفضلي ، سحبت يدها وقالت بقهر : ترا جيت ودخلت عشان عمتي
ورد تجاهلتها ودخلت قبلهم ، ليلى اشرت لنوف انها تمسك لسانها ونوف كشّرت بعدم رضا ودخلوا ، انصدمت نوف من صغر البيت وكأنه جُحر ، صدق انها كانت متوقعه ورد ساكنه بمكان صغير لكن اللي ماتوقعته انه يكون بكل هذا السوء.
ورد : حياك استريحي عمّه
نوف : وانا ماني بعينك!
ورد : وانا بعينك يوم انك سمعتيني كلام مثل وجهك ؟
نوف أجبرت حالها وقالت بنرفزه : اسفه ، وحقك علي
ماخفى على ورد نبرات الإجبار بصوت نوف ، نفسها تعرف ليش تكرهها الى هالدرجه ، هي تسمع عن نوف من زمان وتعرف انها طيبة ومحبوبة ، لكن بعد ماأشتغلت عندها ذاقت المُر ، عمرها ماتوقعت يكون في انسان بهالقسوة، لكن بعد ماشافت نوف تغيّر كل شيء ، ولا هي قادرة تترك الشغل عندها لإن ماأحد راضي يشغلها عنده غير نوف وبطلب من عمتها ليلى ، لإن ليلى ماتقدر تصرف عليها كونها ربّة منزل وعندها اولويات وأطفال ، صحيح إن سند مايقصر معاها لكن الى متى بتعتمد عليه ، مصيره بيتركها وينشغل عنها .
نوف : خلاص ورد قلنالك اسفه ، تقدرين ترجعين لي وبزود يوميتك بعد
ورد : ماعاد ابي اشتغل عندك
ليلى : ياحبيبتي ياورد هالمره بوجهي ، ماعليه اعذريها نوف تمر بضغوطات واغلطت عليك بدون قصد منها.
ورد وهي تحاول تخفي نبرات الإنكسار : لا ياعمه، نوف تقصد كل كلمه قالتها لي ، لإن لو خانها التعبير ، نظرات عيونها ماتكذب ، ودها تقتلني .
نوف نزلت راسها ولاعرفت وش ترد ، وليلى لازالت تخلق سبعين عذر لنوف .
ورد : خلاص ياعمه ليلى ، حياتي ماهي واقفه على نوف ، الرازق بالسماء .
نــوف ما أعجبها كلام ورد ، وحسّت انها بدت تفقد اللي خططت له ، تقدمت لها وقالت بإبتسامه : ياورد ياحبيبتي قلت لك اسفه ، والله ماكنت اقصد ، انا نفسيه معقدة اذا عصبت انسى نفسي ، ما أكرهك !
سكتت شوي وعيونها بعيون ورد وقالت بنبرة غريبه : أنتي ماسويتي لي شيء عشان أكرهك !


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:35 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت ال 11❤❤.


ورد ناظرت لليلى وشافت نظرات التوسل بعيونها
ليلى كانت تفكّر بكلام سند وسؤاله " هانت عليك ورد ؟" وجاوبته لما عرفت بالكلام اللي قالته نوف لها ، وكيف كسرت بخاطرها.
ماهـانت علي ورد ولا يهون علي اشوفها كذا ، لذلك لازم اوقف معاها واساعدها ، ومالها بعد الله الا نوف تساعدهـا .
ربتت على كتفها بحنان أم : ها حبيبتي ، والله لمصلحتك ، واذا كررت نوف حركاتها انا اللي بزعل منها وعمري ماراح أكلمها !
ورد تنهّدت وقالت بهدوء : طيب ، بكمل معاها .
ليلى : عفيه عليك ، بس سند لايدري ، يعني مو حلوه بحقه
يشوف البنت اللي مربيها وبمقام بنته تشتغل عند بنت عمه !
ورد : ماراح يعرف ، أستريحوا بجيب لكم القهوه.
دخلت للمطبخ ، ونوف عينها للغرفه الوحيده بالبيت عرفت انها غرفة نومها ، جلست ليلى ونوف أشرت لها إنها لحظه وبترجع ، وقبل لاتعارضها ليلى دخلت نوف لغرفة ورد ، ودارت بنظرها لمسافة قصيره ، كانت الغرفه عباره عن سرير وخزانه وطاوله وفوقها مرايا صغيره ، كانت الغرفه فاضية ومافيها أي شيء يشد العين لذلك نوف بكل فضول فتحت الخزانه
وهي مرتاحه لإن اذا الغرفه فاضيه أكيد الخزانه فاضيه بعد
كانت الخزانه فيها ملابس بسيطه ، لكن اللي صدمها
وجود فستان باللون الأحمر ، فخامته غريبه وجديده على عين نوف
اللي لبست كل أنواع الماركات وشرت أجمل الفساتين وأغلاها
لكن هذا مامرّ على عيونها ابد ، بلعت غصّتها وهمست : من وين لها ؟
فتحت الباب الثاني من الخزانه وكان رفوف فاضيه الا من بوكس
كان الوحيد وكأنه يقول خذيني ، اخذته نوف بدون تفكير
وبيدين راجفة فتحته ، وأنصعــقت وحسّت الدم وقف بعروقها
لما شافت عقد ناعم وسواره وخاتم من swarovski, حلفت بقرارة نفسها إنه أجمل ماشافت عينها ، لمعت عيونها من جماله
ماتوقعت انها تشوف كل هالجمال في هالغرفه.
مررت أناملها على الخاتم وحست بغيض لما تخيّلته بيد ورد
والسؤال اللي حيّرها وحيّرنـا ، اذا هي امتلكت أضعاف مُضاعفة
من اللي شافته بغرفة ورد ، ليش قلبها إحترق من الغيره
وتمنّت انه يكون لهـا ؟ ماحسّت بنفسها وزلق من يدّها البوكس
وطاح ع الأرض وشهقت بذُعر والتفتت خلفها وشافت عمتها للحين جالسه ومعصبّه عليها وارتاحت لإن ورد مابعد طلعت من المطبخ
انحنت للبوكس وكان كل اللي فيه طايح ، رفعته وانصدمت لما طاح منه شيء ماشافته وواضح إنه مخبّى بإحكام ، كان كرت صغير
بدون ترددّ فتحته ثواني و الدمع ملأ محاجـر عيونها لما قرأت الكلام .. ( أبيع السنين اللي بدونك بـ رخص التراب ، وأساوم على اللحظة معك باللي أنتي به ).
أدمى قلبها ونزلت دموعها حرقه وقهر وخيبه
وهي تقرأ اسم صاحب الهديّه ( سـنـد ) .


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:38 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 12❤❤.

غمضت عيونها بإستسلام لدموعهـا
أتعبتها نبضاتها من فرط الألم
حزنها أبلغ من الوصـف
الشخص اللي بعينها يسوى الدنيا وأهلـها ، ماحبّها !
الشخـص اللي راح من عمرها كثير وهي تنتظره ، ما إنتظرها !
ملكت كل شيء من الدنيا من مال وعز وزينه ، لكن ماملكت قلـبه.
وكل أحلامها معاه إنهارت ، من يوم ماعرفت إن سند بحياته بنت
وهي فاقده نفسها وعافيتها من شدّة الغيـره ، كيف الحين !
بعد ماعرفت إنه يـحبها ومتمسّك فـيها لآخر لحظه بحياته والدليل كـلامه..
جمعت المجوهرات من جديد لما سمعت صوت ورد ، وحسّت على حالها ، مسحت دموعها بسرعه ،لكن ورد كانت أسرع منها
دخلت غرفتها وهي مصدومه من جرأة نوف
كيف دخلت غرفتها وفاتحه خزانتها.
تقدمت لها والصدمه كانت أكبر لورد ، شافت البوكس بيّدها
وقالت بعدم رضا : وش تسوين نوف ؟
نوف وقفت وهي ترجّع البوكس مكانه قالت بصوت راجف : انا اسفه ورد والله ماكان قصدي اتطفل على خصوصياتك بس..
سكتت ، ورد عقدت حواجبها بتعجّب : بس إيش ، لحظه
انتي تبكين صح ؟
نوف وهي تتصنع الطيبه والضيق : دخلت غرفتك عشان اشوف وش ناقصها واجيب لك ، وشدني هذا الطقم وفتحته
اعذريني من جماله ماقدرت اتعداه !
ورد ناظرت للبوكس والكرت بيدّ نوف وسرحت ثواني بعيون ناعسه وإبتسمت ، إبتسامتها ونظراتها شبّت النار بجوف نوف ، إلا زادتها لهيـب .
همست ورد بحسن نيّة : مو مشكلة ، عطيني وتعالي نتقهوى
اخذته من يدها هو والكرت وقالت نوف بتوّتر : لحظه قبل نتقهوى ، حبيت اقول لك انك تستاهلين الغالي ، سند كريم وانتي تستاهلين !
ورد سكتت ثواني وهمست : كيف عرفتي إنه من سند ؟
نوف ابتسمت بإستغراب : مكتوب من سند شفيك
عمّ الصمت بالمكان ثواني ، وغلب الطبع على التطبّع عند نوف
وقالت بسخريـه : ولا تحسبين الناس ماتعرف تقرأ مثلك
ورد بعدم إهتمام : اي ما أعرف اقرأ
نوف رغم كل اللي بقلبها إستانست من هالنقطه
يمديها تكذب عليها وتقول لها كلام غير المكتوب
وقالت بسرعه : طيب اسمعي ، سند كاتب ياشـ..
قاطعتهـا ورد وهي تسحب الكرت من يدها : لو أبي أحد يقراه لي كان خليت سند يقراه ، لكن انا مابي ، انا ابي اقراه بنفسي يوم اتعلم القرايه!
نوف حسّت بهبوط من بشـاعة الدنيا بعينها هاللحظه ، اومئت براسها بالقبول وهمست بإبتسامه حزينه : اللي يريحك .
سحبت نفسها وطلعت للصالة ، جلست جنب عمَتها ليلى
وعيونها بالأرض وتفكيرها باللي شافـته .
ليلى : علامك نوف مو على بعضك
نوف أستجمعت نفسها وقالت بهدوء : بكره زواج صاحبتي وناسيته ، وما أشتريت فستان ، توي تذكرت لما ارسلت لي !


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:40 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 13❤❤.



نوف : بكره زواج صاحبتي وناسيته
وما أشتريت فستان ، توي تذكرت!
ليلى : خذي من بنات عمك طيب
نوف : لا مابي اخذ منهم ، يعني صدق هم طيبات
مايقصرون لكن مابي احرجهم
ليلى : لا احراج ولاشيء بتاخذين منهم
نوف : ورد انتي عندك فساتين ؟
ورد استغربت سؤالها : تدرين ان ماعندي الا الفلس
نوف : لا ماادري ، كنت احسب صدق عندك
بس يالله بسحب على الزواج ماراح احضره
ليلى : لا وش تسحبين يابنت الحلال عيب عليك
ورد فكرت تعطيها فستانها الوحيد اللي اشتراه لها سند
تذكرت نوف وكيف كانت تهينها باللي تملكه
صح انها ماتستاهل اللي يعطيها ، وصحيح ورد تحب هالفستان
وغالي عليها وتتمنى تلبسه ، لكنّها عارفه ماراح تلبسه ابد
وقفت وهي ملزمه تهديه نوف بطيبة قلب وبكرم منها
علشان توضح لها الفرق بينهم .
ليلى : وين تبين
ورد : تذكرت عندي فستان ، تعالي شوفيه نوف
قامت نوف بدون تردد ودخلت وراها ، فتحت ورد خزانتها
واخذت الفستان الأحمر الوحيد ، حسّت قلبها يوجعها
وهي تمده لها : تفضلي ، ماعندي غيره ، وماادري اذا بيعجبك او لا
لكن أقبليه هديه مني ، ترا جديد ما لبسته!
نوف وضحت نظرات الإعجاب من جديد بعيونها
وكأنها ماشافته قبل شوي ، مررت ايدها عليه
وقالت بذهول : ورد ، يجنن ، جماله عجيب ، من وين شريتيه ؟
ورد سرحـت فيه وقالت بشبه إبتسامه : هديّه
تبدلت نظرات نوف الهاديه لنظرات شـرّ وحقد ، لكن ورد مانتبهت
وكانت سرحانه بالفستان وكأنها بتغيّر رايها وترجع تخبيه .
نوف : بس الهديه اللي لك مايصير تهدينها لغيرك ،ماتعلمتي؟
ورد ناظرت فيها بنظـرات مافهمتها نوف لكنّها مليانه خبث
وكأنها تقول لنوف ترا فاهمتك وادري عن كل اللي يدور براسك .
ردّت ورد بهدوء : لا ماتعلمت بمدرسه ، ولا تعلمت بحياتي العاديّه
لإن ماعمري انهديت ، هذي الهديه الوحيده
نوف استجمعت نفسها وقالت بهدوء : طيب ، ماقصرتي ورد
احرجتيني ، جد انا ما استاهل طيبتك معي
ورد : عليك بالعافيـه
نوف سكتت ثواني وقالت بتردد : ورد ، انا اسفه لكن .. ممكن تعطيني مجوهراتك بعد ؟ لإني ماتجهزت
ورد سكتت بُرهه تحاول تستوعب وقاحتها لوين وصلت
ماقدرت ترفض وتنهّدت بضيق وطلعته من مكانه ، ومدته لها
وقالت بهدوء : عاد هذا ماقدر اهديك اياه ، البسيه ورجعيه لي
نوف سحبتّه بقوه وشدت عليه بين يدينها ، وانصدمت ورد
من تصرفاتها ومن نظراتها ، طلعت نوف من البيت كلّه
بدون ماتقول شكراً حتى ، ورد ندمت لكن تذكرت لإنها عطتها لوجه الله ..
ليلى وقفت قدامها وقالت بحنان : مشكوره حبيبتي ماقصرتي
هذا العشم فيك ، وترا نوف قلبها ابيض
لكن اللي مرت فيه اجبرها تكون كذا حتى معانا !



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:42 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 14❤❤.


في بيت العمّ أبـو بتّال :
كانوا مجتمعين على طاولة الطعام ، والصمت سيّد المكان
وكل واحد غارق بتفكير مختلف ، والفارق الأكبر أبوهم
بينما هم يفكرون بأنفسهم ، كان ابوهم يفكر فيهم كلّهم
ويفكر بشخص خـامس غير أبناءه الأربـعه ..
قال بهدوء : نوف ماردت يا أم بتال ؟
بهت وجه أم بتال وأنتقلت نظراتها لإبنها بتّال ، اللي وضح الإنزعاج بملامحه وترك الملعقه وصدّ عن ابوه .
ام بتال : مادري شقول لك ، ماردت للحين
ابو بتّال : كم صار لنا مخبرينها ؟
ام بتال : شهرين وأسبوع
ليان : انا مادري متى نخلص من موضوع نوف !
ابو بتال : ماراح نخلص منه الا بزواجها من اخوك !
بتال شد قبضة يده وهو يتذكر كلامها عن ابوه وقال بهدوء : انسى موضوعها يبه ، انا ماعاد ابيها ، كم مره قلتلك ماراح توافق
وانت تروح وتخطبها ، ماتبيني وبصراحه انا مابيها ، هي اكبر مني !
ابو بتال : احتسب الأجر بهاليتيمه المسكينه وانا ابوك،
بنت عمك وانت اولى بها
بتال : مسكينه! ماظنيت والله
ابو بتال : مانبي الموضوع يطول ، اليوم بروح لها
واخليها توافق غصب عنها
بتال لما شاف ابوه ملزّم عليها حسّ بحارق بصدره
وقال بحده : يبه ، هذي ثالث مره تخطبها لي وترفض
البنت ماتبيني ليش ملزم تحط وجهي بالأرض !
ابوه غضب : بدال ماتحمد ربك اني ابي لك الزين
بتال ارتفع صوته : لا ماتبي لي الزين ولاهمك مصلحتي
انت تبي تزوجني نوف عشان الخير اللي عندها
ابوه انصدم وقال أمه وهي مرتبكه : الخير يروح لولد عمها
احسن مايروح للغريب !
بتال حسّ بتعب بصدره وقال بهدوء والضيق بوجهه : مابيها يبه
انت ماتدري وش اللي صار من وراك ، لكن دامك ملزم بقول لك !
تغيّر وجه ابوه وقال بحذر : عسى ماشر !
بتال : ترا نوف كلمتني ، وقالت انت وابوك طمعانين بفلوسي
ولو تنقلب السماء على الأرض ما اخذتك ، علم ابوك الطمّاع بهالكلام !
ابو بتّال ضاقت انفاسه ، وطال صمته ، وقطعت هدوئهم مجـد
لما قالت بضيق : وفوق هذا كله تراها تبي سند ، شوفوا كم صار عمرها وهي تنتظره ، وهو مو معطيها وجه لكن ماهمها
انا سمعتها تقول لـذكرى انها تنتظره العمر كله !
بتال : شفت يبه ، بالله هذي تستاهل انك تحن عليها ؟
ابوه وقف وقال بهدوء : اسمعوا جميع ، نوف بنت عمكم
لاتلومونها على اخطائها ، وانا عني مسامحها على اللي قالته
وبإذن الله ان مالها غير بتال ..
طلع لغرفته وماعطاهم مجـال للنقاش أكثر
بتّال مافي ولا كلمة توصف شـعوره ، هو متأكدإن نوف ماراح توافق
لكن اللي قاهره وحارق قلبه ان ابوه داس على كرامته
وخطبها له اكثر من مره رغم الرفض والكـلام القاسي.. ولا حفظ كرامتـه كـ رجل !



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:49 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت15❤❤.

بعد ثـلاثة أيّـام :
في بيت ابو سند ، كان راجح مسويّ عشاء عائلي
إحتفاءً بعودة أمه من العلاج ، رغم معارضة خواته وأمه الا انه لزّم .
بغرفة ام سند ، كانت ذكرى جالسه جنب امها وتمسح على راسها
وهي خايفه عليها لإن اليوم تعبت شوي ، ظلّت عندها تسمع كلامها
الين نـامت ، حسّت انها بتنفجر من قوة الضغط اللي عليها
وخوفها على امها مو تاركها ترتاح ولا تستانس أبداً
همست بحرقه : استودعتك الله ، ربي يحفظك لنا
طلعت ذكرى وهي تسمع صوت الأغاني ، نزلت بسرعه ودخلت للغرفه شافت جواهر ترقص مـع مجد وليان بنات عمّها ، وليلى وريم جالسيـن ويضحكون لهم ، ولا كإن في انسانه بالبـيت بين الحياه والموت..
اتجهت للسمّاعه وفصلت الأسلاك بقوه وناظروا لها كلهم بإستغراب
وقالت بقهر : عيب عليكم امي تعبانه وانتم ترقصون
ليان بإحراج : معليش بس حنا محتفلين برجعتها
ذكرى: هي رجعت من العلاج بس ماتشافت
جواهر بغضب : الله يسلط عليك ياذكرى مثل ماسلطك علينا
كل ماسويت شي نشبتي لي !
ذكرى : لإنك بزر وقليلة ادب وماتخافين من ربك
امك بين الحياة والموت وانتي ولا على بالك!
ليلى : طولي بالك ذكرى وتعالي تقهوي معانا
تعالي جبت لك الحلا اللي تحبينه
ذكرى مو عارفة كيف توصل لهم اللي بقلبها
مو عارفه كيف تقنعهم إنها ماتتلذذ بأكل ولا بشرب
بهتت الحياه بعينها من يوم طاحت أمهـا بمرض السرطان .. اخذت نفس وقالت بهدوء : عليكم بالعافيه مالي نفس
ماكمّلت كلامها لما دخلت عليهم نـوف ، أتجهت نظرات الجميع لها
وكأنهم اول مره يشوفونها ، كانوا يشوفونها بس بالمناسبات
ليلى الوحيده اللي تشوفها كل يومين او ثلاث ايام
لكن نوف كانت مانعه نفسها عنهم ، لدرجة انهم استغربوا لما دخلت عليهم ، نظرات الإعجاب لها المفروض تسعدها لكنّ تضايقت منها ، وتضايقت اكثر لما سمعت كلام المـدح منهـم
جلست بينهم بعد السلام والسؤال عن الأحوال .
جواهر : الله وش هالزين يانوف ، اول مره أحس اني مابي ارمش عن شوفة احد ، كأنك حوريّه لا إله الا الله ، الأحمر زايدك جمال ، والألماس اللي برقبتك يهوّل العقل ، لو اني رجال تزوجتك بدون ماأشاور احد!
ليان وعينها على نوف بنظرات ساخره : لو انك رجال كان مادريتي عنها
نوف حست الكلام نار بقلبها وقالت بحدّه : وش قصدك!
ليان : حاشا لله يابنت عمي ماقصدي شيء
نوف رفعت حاجب : وضحي كلامك اجل!
ليان : اقصد ان الرجال مايملى عينهم شيء الله وكيلك
نوف بنبرة غـرور : ما اوافقك الرأي ، اللي يلقى مثلي بتملى عينه ان شاءالله ضحكت ليـان متقصده تغيضها ، ونوف رمقتها بنظرات إستحقـار وقامت : جواهر ممكن تجين شوي برا ، ابيك بموضوع !

حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:52 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت16❤❤.


نوف : جواهر ممكن تجين شوي برا ، ابيك بموضوع .
جواهر قامت معاها ، ووقفت قبالها : سمي ؟
نوف بربكه : عادي تاخذيني لغرفتك ، فستاني انفتح شوي وبعدله
جواهر : اكيد عادي تعالي.
مشت قبلها لين وصلتها لغرفتها وفتحت لها الباب : خذي راحتك .
دخلت نوف ورجعت جواهر لغرفة الضيوف ، نوف سمعت اصوات ضحكهم ، إستغلت الفرصه وطلعت من غرفة جواهر لغرفة أم سـند
فتحت الباب بهدوء ودخلت ، ماعرفت كيف صارت بكل هالهدوء
وداخلها ربكة الدنيا وإزعاجها ، كانت متأكده انها نايمه
وماراح تصحى بسرعه لإنهم يعطونها أدويه تنومها ساعات طويله تقدمت لها وناظرت بشكلها وهي نايمه وأنصعقت من شكلها ، كانت نحيفه بشكل يوجع القلب وملامحها مُرهقه وواضح المرض لعب فيها لعـب
بلعت غصّتها وتذكرت اللي جايّه عشانه ، اخذت جوال ام سند
اللي مركون جنبها على الطاوله ، وفتحته بسرعه وكتبت له " تعـال " .
رجّعت الجوال لمكانه ، ووقفت قبال المرايا وناظرت لنفسها برِضا
رغم قهرها انها لابسه لبس مو لها ، لكن المهم تقهره مثل ماقهـرها
وأهمل إنتظارها له سنين طويـله.
مـرت خمس دقايق ، ونوف كل خوفها ان جواهر ترجع
وماتلقاها بغرفتها ،زادت ربكتها وحسّت حرارتها ترتفع من التوّتر
قررت تتراجع عن اللي بتسويه وإتجهت بخطوات سريعه للباب بتطلع ومجرد ما وقفت قباله إنفتح بقـوه وشهـقت برعب
وقف مصدوم ومذهول لمّا شافها ، ماستوعب من اللحظات الأولى
كان جاي مستعجل وخايف من رسالة أمه وفجأه تطلع هذي بوجهه ماعرفها ولا يدري وش جابها لغرفة أمه ، عقد حواجبه ومانسى اللي جاي عشانه ، ناظر لأمه وشافها نايمه وأنفاسها منتظمه ، ارتاح شوي
ناظر فيها وما فاتته نظرات الحزن بعيونها ، غض البصر وهو يحس انه عاجز عن التصرّف ، مايدري وش يقول لها
أستوعب لما كانت عينه على طارف فستانها الأحـمر
ورفع راسه والصدمه بملامحه ، ركز بملامحها يحاول يتأكد منها..
ماكانت صاحـبة الفـستان !
شافت يناظر فيها بشتات وعرفت وش يفكّر فيه
تجمّع الدمع بعيونها وبلعت غصّتها وهي خايفه
من ردة فعلـه كثر ماهي فرحانه بشوفته ..
سـند بصوت هادي ونبرات حـادّه : من أنـتي ؟
خنقتها العبره ، وخانتها دمعـه لما صدمها إنه مايعرفها
ورفعت يدها لخدها ومسحت دمعتها وزادت صــدمات سند بالخاتم
اللي بيدها ، والعقد اللي بنحرها ، وسوارتهـا اللي برقت بوجهه
هذي وَرد ؟
وكأن نوف سمعت سؤاله وجاوبت بصوت مبحوح : انا نـوف !
سَـند حس لوهله أنه بحلم طويـل ، رجع عنها خطوه
ولا زال عاجز عن الرد والتعبير والتصرّف .
نـوف أستجمعت نفسها وقالت بصوت طبيعي : جيت اتطمن على عمتي
ماكان عندي خبر انك موجود ، أعتـذر !

حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:53 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 17❤❤.


انتظرت منّه ردة فعل ولا ردّ ، وكانت ملامحه ساكنـه !
مرّت من جنبه بتطلع ومسك ذراعها بقوّه ورجعها قدامه
وناظر فيها من فوق لتحت ، كـانت جميلة بعينه
ولاعمره توّقع انها جميله لهالحـدّ ، لكن جمالها ماهز فيه شعـره
اللي هزّ كيـانه انها لابسه هداياه لورد ، هو متأكـد ومانـسى
تفاصيل الفستان ولا تفاصيل العقد والخاتم
والكـرت اللي الى الآن ما انقرأ مكتوبه ..
قال بصوت خافت أرعب نوف وأربك نبضاتها : من الآخر
كيف وصل لك الفستان و الطقم !
طـال الصمت ، وابتسمت نوف بين دموعها : مو مهم كيف وصلني
المهم انه دلّ دربه ووصلني ، دلّ اللي تزهيه ويناسبها
دل اللي تجمله مايجمّلـها !
حد على أسنانه وقال بقهر وصوت مكتوم : جاوبي على سؤالي !
نوف بدت تستوعب الموقف اللي حطت نفسها فيه وردت
بصوت مهزوز : شفيك ، مجنون انت تسألني عن لبسي
شاف أمه تتحرك وحسّ انها بتصحى وتشوفهم ، برمشة عين سحب نوف وطلع برا الغرفه وثبتها قدامه وشد قبضته على يدها
وقال بحده : وش علاقتك بصاحبة الفستان؟
نوف : عادي ممكن نكون صاحبات ونتبادل الملابس ، ويمكن نكون كلنا لقيطات مالنا أصـل ونحن على بعضنـا ونتبادل صدقات الناس لنـا !
سـَند مايعرف طبعها ولا تصادم مع خباثتها بماضي الأيام
ولا اخذ اي فكرة عنها ولا سمع عنها بالشينه ، لكن بثواني بعد كلامها بثواني عرف ان كل الصفات الشينه فيها ، عرف انها تقصد ورد .
الحلـيم اللي يمسك نفسه عند الغضب كان سـند ، شد قبضة يده ورجع للخلف ..
نوف كمّلت وهي تتظاهر بالقوه : بس ولا يهمك برجعها لها
سند : اعرف وش نيتك يوم اخذتيها لذلك لاترجعينها !
ورد ماتلبس شيء لبسه غيرها ، حتى وإن كان مفصل لها
ومايحلى الا عليها ، وورد بعد ماتردى نفسها على شيء مو لها
وتعرف تفرّق بين العطيّه والهديّه والصدقات ، اشبعي فيه

سرحت فيه وكلامه يتردد بعقلها ويجرح بقلبها مثل طعنة السيف
والأرض من تحتها براكين ودموعها صارت مثل المطر
رجفت شفايفها وفقدت إتزانها بعد ماحسسها انها ولاشيء
جرح قلبها وانوثتها ، جرح حبّها له وسنين إنتظارها
ارتخى بعد ماشاف دموعها ، حس بضيق ونزل عيونه
ومسح على وجهه وهمست نوف بإنكسار : بس انت تدري
تدري اني احبك من قبل لا تلقاها بالشارع ، انا حبيتك قبلها
قبل تنولد وقبل تلقاها انت وقبل تربيها.
سكتت وهي تمسح دموعها بيدين راجفه ، سند تضايق من كلامها
وقال بهدوء : نوف ، وش علاقتك بورد ؟
نوف ناظرت فيه بجمود ، حست قلبها بيوقف من القهر
ماهزته دموعها ، ماهزّه كلامها ؟ الى الحين يسأل عنها ؟
استجمعت نفسها وتغيّرت نظراتها وقالت بوعيد : خدامـتي !
واذا مو مصدق تعال لي بكره العصر


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:55 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 18❤❤.


عصـر اليوم الثاني ؛
طلـع سند من بـيتهم ، ونظراته سابقته لبيت نـوف واقدامه ترجع
فيه للخلف ، الثقه اللي بكلام نوف ماخلته يشك إنها تكذب
وطلعات ورد الأخيره كانت دليل لكلام نـوف.
يحسّ بالضيق وهو مابعد تأكد ، ولا يدري اذا فعلاً ورد صارت خادمه لبنـت عمه ، او ان نوف من حبـها له وغيرتها من ورد صارت تتبلى علـيها ، وقف قبال الباب ورنّ الجرس وماهي الا دقيقتين وأنفتح لـه الباب
شاف نوف قباله مثل ماشافها أمس ، الفرق الوحيد
انها امس كانت لابسه فستان واليوم بيجاما
وايدينها مكشوفه له ، وشعرها مفتوح .
نزل راسه عنها وهمس بقلّة حيلة : اعوذ بالله منك يابليس
نوف بخبـث : حياك ، تفضل
دخل قبلها وهي مستانسه ، وطايرة من الفرحه وتحسّ انها
أنتصرت قبل لاتبدأ بخطتها ، جلس بالصاله على الكنب
وشافها وهي تدخل وراه ، اتجهت للمطبخ بعد ما إبتسمت له.
نزل راسه وهو يحـسّ بصدره راح ينفجر ، نزل راسه وضغط أصابعه على جبينه يداري صداعه الخفيف ، حسّ بخطوات ورفع راسه وشافها ، وابتسامتها لازالت موجوده ، جلست بالكنبه قباله وحطت رجل على رجل وقالت بصوت هادي : يالله حيّ سند
سند مصدوم من جرأتها لكنه تجاهلها ورد بهدوء : شكلك نسيتي اللي جاي عشانه ؟
نوف : لا شدعوة مانسيت ، لكن انتظر تاخذ ضيافتك أول وبعدين لك اللي تبيه ، الحين بتخلص القهوه
سند وهو يحاول يمسك نفسه عن الغلط : مابي قهوه ، يانوف الله يهديك اذا السالفه كذب قولي ولاتضيعين وقتي !
سمع خطوات قريبه منه وألتفت بسرعة ، وكأنها جت علشان تثبت له ان نوف ماتكذب ، كانت شايله صينية القهوه وعينها على نوف وهي ماتدري من اللي عندها أصلاً ، ولا ناظرت بسند ولاعرفت الى الان من هو الرجل الموجود.
سـند ماتوصف شعوره أي كلمه ، لا من شماتة نوف ولا من غباء ورد ، حسّ الإهـانه له مو لها .
همس بدون شعور : وش السواة ، وش هالبلوه !
ورد مجرد ماسمعت نبرته ألتفتت واتسعت حدقة عينها بصدمة وقلبها رجف وملامحها بهتت ، نزلت الصينيه ع الطاوله بينهم وحطت عينها بالأرض ورفعت يدها تعدل حجابها ، طالت نظرات سند الغاضبة ، طالت إبتسامة نوف الشامتة ، وورد تحسّ انها واقفه على شـوك ، كل شيء توّقعته من نوف الا انها تبطل حلفانها وتبلـغ سند بموضوعها .
وقف سند وتقدّم لورد ، رفعت عيونها الدامعه لعيونه الصارمه
بلعت ريقها خوف وحسّت انها خسرته خلاص وبهالمكان راح يدوس عليـها .
سند ماهو قادر يتكلم ولا يناظر لنوف بعد الموقف اللي حطته فيه ، تلعثمت حروف عتابه وقال بهدوء : ليش ؟ انا قصرت عليك بشيء ؟


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:56 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 19❤❤.


انا قصرت عليك بشيء ؟
ورد ردت بغصّه بعيون تلمع : انجبرت ، لاتزعل مني
بلمح البصر صارت حركة غير متوّقعه من ورد ، طاحت بحضنه وايدينها تحتضنه بقوّه وصوت توسلاتها على صدره .
سند مارمشت له عيـن وحس انه طاح من برج عالي
بعد حضنها وخوفها ، كان متأكد انها خايفه من زعله
صوت شهقاتها اوجع قلبه لكن مستحيل يـغفر لها خطاها
رفع راسها وقال بهدوء : لاتبكين مافي شيء يسوى .
وجّه نظراته لنوف اللي احترقـت بعد ماشافتها بحضنه ،
وقال بتهديد صريح : لو أحد عرف ورد غيرك
وغير عمتي ليلى راح تدفعين الثمن عمرك !
سحب ورد من معصمها بكلّ قوه لدرجة انها شهقت من الألم
طلع فيها من البيت وفتح سيّارته بحذر وهو خايف احد يشوفه من اهله ركبّها وركب جنبها ومشى آخر سرعه وبداخله شخصـين
واحد معصب و يتوّعد فيها والقهر معميه ، والثاني ذايب من حضنها وراحمها ويقنع الأول ان اللي صار عادي .
التفت لها ورق قلبه زياده ، كانت مغطيه وجهها بيدينها وتبكي بصمت ، اخذ نفس عميق وهدأ شوي ، وصل لبيتها الصغير ونزلت قبله وكانت متأكده انه بيجي وراها لإنه الى الآن ماتكلم بالموضوع ولا عرفت ردة فعله ، وفـعلاً دخل وراها ، كانت واقفه ومعطيته ظهرها ويدينها على خـدها ، وقف وراها وهو متضايق عليها لكنـه مستحـيل يسامحها
بسهوله وهي من أكثر الناس معرفه بهذا الـشيء .
حاول يجمع كلام ويعبّر الا انه ماقدر ، انقذت الصمت ورد لما التفتت له وهمست بهدوء : سند ، ادري انك بتزعل وتخليني زي دايم
بس خلني اشرح لك
سند : لا تشرحين لي ولا أشرح لك ، اللي سويتيه كبير
يعني فوق ماانتي تشتغلين من ورا ظهري ، تشتغلين عند بنت عمي !
ورد بغصه : تبيني اجلس واحط يدي على خدي وانتظرك تصرف علي ؟ وبنت عمك انجبرت اشتغل عندها لإن مااحد رضى يشغلني عنده غيرها !
سند تذكر شيء وبانت الصدمه بملامحه وقال بهدوء خوّفها : انتي اصلاً كيف عرفتي نوف ؟ كيف وصلتي لها ؟
ورد رجف قلبها خوف ، ماكانت بتقول له ليلى لكن ورد بالنسبه لسند مفضوحـه .. حسّ بهبوط بالضغط من القهر
استجمع نفسه وقال بصوت صارم :طيب ، ليلى لها احترامها
بس والله لأخليها تندم على هالفزعة الغبيّه ،و ماهي اغبى منك ياورد
ياتربية ايديني انتي !
ناظرت له بعيون دامعه وكمّل : تبين تعرفين ليه غبيّه ؟
لإنك فرطتي بالهديّه اللي تنقيتها لك نقـاوه
وعطيتيها نوف اللي طقطقت عليك !
شاف الصدمه تتوّسد بملامحها ، وقبل يكمّل حسّ على روحه
وماحب يقول لها اسباب نوف بأخذ الهدايا ، واسباب كرهها لورد
وتوظيفها خادمه لها ، ماكان يبيها تدري ان نوف تحـبه وتبيه
او بالأصح ماكان يبي يفتح عيونها على هالسوالف .


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز

الوسوم
للكاتبة , المُر! , جِبال،وحلوة , حّملت , رُوز , رواية/سحُابة , شّربت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34473 الأمس 10:31 PM
رواية وش سويتي فينا يا بنت 2 للكاتبة / єℓнαм؛كاملة just elham روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 588 25-12-2016 12:30 AM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية غابت شمسي وبدت رحلتي مع الظلام / للكاتبة : reem/كاملة عنوود الصيد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 32 13-10-2015 01:43 AM

الساعة الآن +3: 09:13 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1