غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 27-01-2020, 07:04 AM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 30❤❤.


سند : ليش ماتدفّيتي ، انا علمتك اننا بنسهر
يعني مو معقوله بتظلين كذا طول الليل
خربتي علينا ، يالله بلاها سهره !
ناظرت فيه مصدومه وضحكت : لا انت موطبيعي ، تستهبل ؟
سند : شسوي فيك ، ماتحسين بالبرد ؟
ورد : عادي متعوده ، اصلاً جايبه جاكيتي بس حماره نسيته بسيّارتك
مارد عليها وسرحت بتأمل القمـر والغيوم ، صح بردانه لكنّ مستانسه بالسلام اللي حاستّه داخلها ، والطمأنيـنه اللي بقلبها رغم صعوبة حياتها ورغـم إنشغال فكرها بالكلام اللي سمعته من أم سـند ، تنّهدت بضيق وكأنها ناسيه وجوده بجانبها ، سؤال يروح وسؤال يجي
معقولة يحب نوف ؟
لا مستحيل لإن اليوم ملكتها وهو وضعه طبيعي
يعني لو يحبها كان زعل ، بس انا متأكده من كلام أمه انه يحب
ولا ليش ماتزوج للحين؟ اللي بعمره ع الأقل معهم واحد وإثنين !

انقطـع حبل أفكارها وإرتعش جسمها لمّا حست بيده تلتفّ حول خصرها ودفى جسمه مع فروته دفّاها ولا كأنه لفحها نسيم البرد ، ناظرت بعيونه والربكه واضحه بملامحها ، ركز عيونه بعيونها ثواني إليـن حسّ قلبه بينفجر من صعوبة موقفه وشدّة أحاسيسه ، ناظر قدام وهي لازالت تناظر بعيونه ناسيه نفسهـا وكأن لمسات إيدينه على خصرها مخدّر وسحر ينسيها حالها صحّاها من خدرتها لما همس : شاهيك بـرَد
أنتبهت على حالها وناظرت للشاي وقالت بصوت ماوضحت نبرته
من ربكتها : أول مره يبرد قبل ما أشربه .
سند حسّ بكلمتها رِسالة عميقة
حسّ قلبه يتآكل والقهر يلعب فيه
لإنه بلحظة ممكن يهدم كلّ اللي بنـاه
وقال بمحاولة لإعدام التوّتر بينهم : عاد ليتك مسويه ليّ شاي معك
دامك غامرتي بحالك ودخلتي المطبخ
لا ياورد ماش ماهقيتك بخيلة واللهم نفسي!
ورد : لأ شوف ، اصلاً انا سويته لك لإني ادري تحبه لكن لما شفت برودة الجو عجزت ابعده من يديني فحضنت الكوب بقوّه الين حسيّته بينكسر
؛ فقد إتزانه وشعوره وتلاشت رجاحة عقلّه بلحظه
وإلتفت يده الثانيه على خصرها وحضنها لَه
وهمس بإذنها : كذا يعني، ولا أقوى من كذا ؟
ورد حسّت نبضاتها مسموعه بالحيّ كله ، خانتها الأبجديّه
خانها الكلام وعيونه تشهد على ربكتها ورجفة شفايفها .
قطع الصمت لمّا همس مره ثانيه : ولما حضنتيه ، دفيتي ؟
أنتفض قلبها ولا قدرت ترفع عيونها له حتّى ، رجفت بين يدينه
أتصل جوّال سند لينقذ ورد من الموقف ، وكأن صاحب الإتصال أتصل خصيصاً عشانها ، حسّ على روحه وأبعد عنها شبر وهو يطلّع جواله
قال بهدوء : اقصد كوب الشاي ترا ، لاتفهميني غلط !



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:05 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 31❤❤.


سند رفع جوّاله ورد بهدوء : هلا ذكرى!
ذكرى بصوت مذعور : سند تعال ، في حرامي بالبيت
سند بصدمة : صادقه ولا حاسه ؟
ذكرى : صادقه ، قبل شوي لما رجعنا انا وجواهر سمعنا صوت حركه بالبيت وفجأه باب السطح تسكّر ، قلنا يمكن من الهواء ، وبعدها سمعنا اصوات بالسطح وكأنه الحرامي يسحب شيء
سند ماقدر يخفي ضحكته اللي صدمت ذكرى : الو سند ،شفيك؟
سند : لا مافي شيء ، يتهيألك، بس لاتقربين صوب السطح
ذكرى بحده : عادي عندك ؟ حرامي يدخل بيتك وينتهك حرمته عادي ؟ لا وبعد شكله مسوي شاي بالمطبخ اشوف اوراق الليبتون ع الطاولة !
سند : عاد لاتدققين واجد يمكن المسكين بردان ولا شيء ، عالعموم انا في بيت عمي اذا حسيتي بشيء كلميني
قفّل منها وكانت ورد مبتسمه مردود لضحكته : وش فيك ، وش تبي ذكرى ؟
سند : مسكينه سمعت إزعاجنا وتحسب في حرامي بالبيت
ورد سكتت شوي لما طرى في بالها سؤال ولا ترددت فيه : معليش على اللقافه بس وين ابوكم ؟
سند وهو يرجع ويرتكي على الجدار : عادي ياورد اسألي اللي تبينه ، بس وش جاب ابوي على بالك الحين
ورد ارتكت بيمينها جنبه وقالت بتفكير : أنا يوم أخاف من شيء او يصير لي شيء اكلمك انت ، ليش ؟ لإن ماعندي احد غيرك ، لكن ذكرى عندها ابوها ليش تكلمك إنت؟
سند إلتفت لها بكدر خاطر : فاهمك، ابوي متزوج من خمس سنوات ، و مايجينا ولا يعرف أخبارنا ، ويتذكرنا بالسنه حسنه
طلّع من مخبى ثوبه دخّان وولاعته ، شغل سيجاره ومز منها مزّه وقال بسرحان : انا ماهمني ولا ضرني ، انا رجّال شايل نفسي به وبدونه ، لكن خواتي ! سبب لهن عقده وعيّشهن بنقص ، عليه من الله مايستحقّ !
ورد بضيق : لا تقول كذا ، انت ماحاولت تسأله ؟
سند ألتفت لها بشبه إبتسامه طافيه وهمس : لا ماهو بزر يوم أني احقق معاه ، عقله براسه ويعرف خلاصه !
ورد : يارب انك تهديه ، ماش هالشيبان الواحد لاكبر ينهبل
سند : وش دراك بالشيبان ؟
ورد رفعت حاجب وهي تمشي عنّه : أنت اكبر مثال ، يوم كبرت استخفيت بحركاتك اللي قبل شوي !
سند ضحك وهو يسند ظهره وراه وعينه عليها لين وصلت الباب قال بخبث : بس حبيت إنك مسويه حالك غبيّه ومو فاهمتني .
فتحت الباب وطلّعت بهدوء وحذر تراقب المكان ، وظل سند واقف وسرحان بمكانها ، إنهد حيله من ساعه مرّت بقربها
ياما مشى على خطه رسمها لنفسه ، ومنع نفسه عن أشياء كثير وإختار أشياء ماترضيه ولاتريّحه ولايبيها مقابل إنه يحافظ عليها وعلى نفسيتها وتفكيرها ، حسّ ايدينه مربّطه وعاجـز أمام نفسه وإختياراته ، خرجت تنهيده من عمق ذاته وتبعها بهمس مُنهـك : ماخسرت اي معركة ولا سبق وأن استسلمت امام أي فارس، كيف كذا بكل سهولة تهزميني؟


حساب الكاتبة: rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:08 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 32❤❤.


نـوف ، بعد ماطلعوا بنات عمّها من بيتها طلعت وراهم
شافت سيّارة سند واقفه عند بيتهم وتطمّنت لإنه ماراح يكون عائق بدربها ركبت مع سوّاقها ووصفت له بيت وَرد ، قبل يومين قررت ترتاح من كلّ شيء ، وافقت وهي مقرره مع موافقتها على بتال تنسى معاه كلّ اللي حصل لها .
لكن بدون ماتحس لقت حالها قبال بيت ورد ، وبقلبها كلام كثير وحقد على الإنسانه اللي سرقت أحـلامها وضيّعت من يدينها الشيء الوحيد اللي عاشت تتمناه وتنتظره .
نزلت ووقفت قبال باب البيت طقّت عليه بهدوء ولا وصلها رد ولا أنفتح الباب ، عادت الكرّه مرتين وثلاث ولا انفتح لها .
رفعت ساعتها وشافت الساعه 11 ، معقوله تنام الحين ؟ لا مستحيل مالاحظت عليها ، طيب ليش ماتفتح وش مشغلها ؟
ناظرت للباب بتمّعن ، كان عتيق وواضحه هزالته ، ولو تدفه بقوه إنفتح ، ناظرت يمينها ويسارها بتوّتر ماشافت أحد .
ضربت الباب برجلها مرتين وأنفتح ، دخلت بسرعه وهي ترجف ، ماشافت ورد بالصاله ولا بغرفتها ، اتجهت للمطبخ وكان فاضي ، وقفت تفكَر وهي مستغربه ، وين ممكن تروح ؟ ولمين أصلاً ؟ هي ماتعرف الا ليلى ، وليلى كانت عندي ورجعت لبيتها ، مستحيل تكون مرتها وراحوا مكان ثاني .
طلعت من البيت بسرعه وقفلت الباب ولا كأنها سوت شيء
اتصلت على ليلى وخلال ثواني ردّت : هلا نوف
نوف : أهلين عمه ، بسألك عن ورد ليش ماحضرت ملكتي ؟
ليلى : ياعمري ياورد ، والله كانت تبي تجيك بس انا منعتها
نوف : ليش منعتيها ؟
ليلى : خفت احد يشك بوضعها ، واذا سألوني من هذي وش اقول لهم ؟ وخصوصاً جواهر ذي ماينكذب عليها اهب ياوجهها
نوف : طيب الحين راحوا ، خليها تجيني تسليني
ليلى : لا وين تجيك الحين تأخر الوقت ، خليها بكره انا اجيبها لك
نوف : وينها الحين ماتدرين ؟
ليلى : وين بتكون يعني ، في بيتها
نوف : طيب ماطوّل عليك ، تصبحين على خير .
قفلت منها وعلى راسها ألف علامة إستفهام ، وين راحت ورد ؟
رجعت ركبت السياره وقالت للسوّاق ينتظر ، مرّ الوقت وهي سرحانه في بـيت ورد الصغير ، وبقلبها تقول كيف ماعندها شيء وملكت أعظم شيء اللي هو قلب سـند ، وانا اللي كل شيء اجيبه ولا جبت قلبه وهو ولد عمّي واقرب لي منها ، اخخ ياحرقة قلـبي ، لكن والله لأعلمك قدرك ياورد .
أبتسمت بخبث وهمست : اكيد الحين سند يحسبك محترمه وجالسه في بيتك ، مايدري انك مستغلّه انشغاله وإنشغال ليلى وطالعه ، الله يعلم وين طـالعه بهالوقت !
فتحت الكام بجوّالها وجهزّته بحيث إنها تصورها أول ماترجع ، وبكذا تكون مسكت شيء عليها .



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:09 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 33❤❤.


بالمستشفى ، عند سيّـاف :

بعد ساعه عاش فيها أصعب لحظات بحياته
وقف عند سرير أخوه حاتم وناظر فيه بعيون كسيرة وملاها العجز
وبراسه يتردد صوت أمه وهي تترجاه يساعد أخوه ، مسح على شعره وقال بهدوء وعيونه تناظر للدكتور اللي بالجهه المقابله ويشخّص حالته بعد ما إستقرت : وش صار له ، ليش تكركب وضعكم قبل شوي
كان بيموت صح ؟
الدكتور : توقف قلبه عشرين دقيقه ، وبفضل الله قدرنا ننعشه
حسّ سياف بإنعدام الهواء حوله ، شال الكمامه وألتقط أنفاسه
وضاق فيه المكان ، الدكتور يناظر فيه بتمّعن كان واضح بشكله الهمّ والعذاب قال بهدوء : عذراً ، ليش ماحد يزور حاتم غيرك؟
سيّاف ماتوقع إنه بيقدر يرد عليه لكنّه تغلب على ضغفه
وجاوب : تخيّل يادكتور بهالدنيا الكبيره مالي غير اخوي
وش ممكن أسوي له ؟ كيف أقدر أنقذه ؟
الدكتور : لا تيأس ، ياما كانوا مكانه ناس فقدنا الأمل فيهم
ربت على كتفه وطلع الدكتور ، سيّاف غمض عيونه بقوّه
وهمس : قلبه وقف ، وحالته ماتسر ، كله من نوف
لو ماعطيتها فلوسي كان أمداني عليه ، والله امداني!
طلع من الغرفه وهو يشيل الكمّام ، مشى وكل شيء من حوله ظـلام .. الذنب يآكل فيه ويلوم نفسه ويعاتبها مليون مره بالدقيقه
إتصل رقم نوف وهو مستبعد إنها ترد عليه بهالوقت ، لكنه إتصل وهو بقلبه نار ماتطفي بسببها ، كان يهددها بالقتل لكنّ ماكان ينويه
كان يخوّفها بس ، لكن الحيـن كبرت براسه فكرة القتل والإنتقام
لإن اخوه واضح انه على مشـارف الموت إلا ماشاء الله ..


نـوف :
ثبتت جوّالها والكام بإتجاه الشارع لمّا شافت سيارة جايه من بعيد
وقفت السيّاره قدام بيت ورد ونوف إتسعت إبتسامتها وهي تشوف المقطع ، لكنها تلاشت بثواني وإنهدمت حصون قلـبها ورجفت يدها
وهي تشـوف ورد وسند ينزلون من نفس السيّاره ، فـتح لها باب البيت وكانوا يسولفون لين دخلت ورد
لوّح لها بيده بالسلام ورجع لسيّارته ،وثواني التصوير مستمرّه ومع كل ثانيه تنزل من عيون نوف دمعة خيبه وقهر ، حسّت جروحها منه تلتهب وزاد وعيدها لهم
بدون خوف من الله ومراعاة وتقدير للرجّال اللي صـارت على ذمّته..
إتصل جوّالها وقطع التصوير وقطع كلّ أفكارها لما شافت رقم سيّاف
ردّت بدون شعور وكإنها تبي أي شيء يشغل تفكيرها عن سند
حتى وإن كان موضوع حياة وموت .
نوف : هلا
سيّاف : نوف ، ضروري اشوفك الحين
نوف بدون نفس : والله مانسيت موضوع اخوك
وهذا انا عند بيت ورد بحاول أقنعها تتبرع له !
سيّاف وهو يحاول يخفي خنقة صوته : مايمديك ، حاتم موّات !
طحت بالدين وفوق هذا ماقدرت أساعده بسببك، والله يانوف مايشفي غليلي ولا أرتاح لين أدفنك جنبه !


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:10 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 34❤❤.


أشعر انني أقاوم أشياء غير مرئيّة
أشياء تأتي من العدم لتبعث في روحي
شعوراً غامضاً وحزين .
مأساة كثيفة لا أعلم كيف بدأت ولا متى ستنتهي .
يا الله..
‏هل كانت أمّي تحملُ جينات غُربة
‏حتى أشعُر بكل هذا اللا إنتماء ؟

وَرد ، مرت ربع ساعه وهي صاحيه بفراشها ويدها على عيونها تداريها من أشعّة الشمس ، ويدّها الثانيه تحتضن عطرها المفضّل ، او بالأصح رائحتها المفضّله ، والعطر عطر سند ، اخذته من سيّارته بدون علمه عارفه إنه لو يعرف بيسميها سرقة ، لكن ماهمّها كثر مايهمها تخبي عندها شيء له وأفضل شيء وأكثر شيء تحـبه .
قامت وهي تركن العطر على الطاولة الصغيره المجاورة لسريرها
أخذت جوالها وتفقدته على أمل إن ليلى أرسلت لها
او على الأقل سند لكن واضح إنهم ناسينها .
مرّ أسبوع على آخر مره شافت فيها سند وليلى ، ليلى معاها عذرها
وكانت تكلمّها كل فتره ، لكن سند مايغيب هالغيبة الا وهو عنده شيء شاغله ، تسلل لذاكرتها كلام أمـه وطلبها له.
حسّت قلبها انقبض ، فتحت خزانتها وأخذت ملابس وعيونها سرحانه وهمست : لايكون سمع كلامها ، وغيابه علشان يجهز لزواجه؟
قفت الخزانه وتسندّت عليها ، توّسد الغضب بملامحها ثواني
وحسّت وضعها غلط ، تعدّلت بوقفتها وتنهّدت ولا هي عارفه تترجم مشاعرها وتشرح متطلبّات قلبها .
همست بصوت خافت : لازم أسأل شيخ ، اذا احبه واغار عليه لكني اعرف انه عمره ماراح يكون لي حتى بالأحلام، يصير ادعي ان الله مايوفقه بزواجه ولا مايصير ؟ طيب اذا قال مايصير شسوي ؟ ادعي الله يوفقه ؟
عفست ملامحها بزعل ولمعت عيونها وكملت بحزن : اذا دعيت الله يوفقه وتوّفق صدق ، انا شسوي ؟
يعني اذا توفق راح ينساني انا ادري .. يارب لاتخليه ينساني
انا أتمنى انه يفرح قلب أمه لكن ، وقلبي انا ؟
سكتت شويّ وقالت بتوّتر : شكلي راح ادعي ان الله مايوفقه ، عادي امه مريضه ، تفرح بزواجه ولما يتزوج ومايتوفق تكون أمه متوفيه ، استغفر الله يارب تسامحني وتطول بعمرها ، بس علشان يفرحها وبعدين خلاص ، يعني حتى لو ما ماتت بتكون حققت حلمها وشافته معرس وخلاص ، مو لازم الله يوفقه .

تنهّدت من قلبها .. أتعبها اليأس وأتعبتها أفكارها اللي بنظر عينها إنها ماتوّدي ولا تجيب ولا تنقذها من إبتلائها ومالها أي معنى .. كانت عارفه أن اليوم أو بكره او الشهر الجاي راح تسمع اللي ماتبي تسمعه ، وتمشي بدرب ماتبي تمشيه ، أو بالأحرى ماتبي تمشيه وحيـدة.. حسّت بألم بحنجرتها من شدة كتمها لعبراتها ، بلعت غصّتها ومررت أصابعها على عنقها تداري ألمه ، وهنا تذكّرت عقدها اللي أخذته نوف ، وقررت إنها تروح لها وتجيبه مهما كلّفها الأمر.



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:11 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 35❤❤.



بعد ساعه ، وصلت ورد لبيت نوف ، ووقفت ثواني وعينها على بيت سنَد كانت سيّارته موجوده ،دعت إنه ماينتبه لجيّتها وبنفس الوقت ،تمنت إنها تلمحه لو من بعيد .

رنًت جرس بيت نوف وأنتظرت ثواني لين وصلها صوت نوف : مين ؟
ورد : انـا ورد
نوف ماصدّقت اللي سمعته وعلشان تقطع شكّها باليقين فتحت الباب بسرعه ، طاحت عينها بعين ورد وأنصدمت نوف
وش جـايب ورد عندي بعد كلّ اللي صـار بيننا ؟
ورد : عادي ادخل ؟
نوف أنتبهت على حالها وقالت بتلعثم : إي حياك
دخلت ورد ونوف وراها ، ورد كانت مخبيّه ورا ظهرها شيء ومبتسمه ، نوف عقدت حواجبها بشكّ : وش وراك ؟
ورد مدت لها ( ورده ) وضحكت : معليش ادري خوفتك ، اقبليها مني بمناسبة ملكتك
نوف حسّتها تتشمّت فيها ولا إبتسمت ، ورد تضايقت وقالت بهدوء : يعني ادري انها مو قدرك، صدق انا قطفتها من زرع البيت اللي جنبكم ، بس والله فرحتي فيك كبيره.
ابتسمت نوف بدون نفس واخذت الورده مجبُوره تجاريها وقالت بهدوء : ماقصرتي ، تكفيني فرحتك ، حيّاك ادخلي
دخلت ورد وهي تنزل حجابها وأنتثر شعرها البنّي على أكتافها ، نوف حسّت نفسها تحرق فيه وتشوّه جماله .
دخلت ورد وجلست ونوف دخلت للمطبخ تحضّر القهوه وهي تفكر كيف تقنعها تتبرّع لـحاتم بدون ما تخبر سند ولا ليلى لإنهم بيرفضون ، مرت خمس دقايق وطلعت لها نوف وحطت القهوه والحلا قدامها وقالت بهدوء : تقهوي وخذي راحتك
ورد : مالي نفس بس عشانك ، انا اصلاً جيت آخذ الطقم حقي
نوف إرتفع ضغطها وقالت بحده : ومن متى يهمك أنتي ؟ ولاعشانه هدية من سند ؟
ورد بصدمه : نوف وش هالكلام ؟ تراه حقي !
نوف بقهر : اي ادري انه حقك ، بس سند قال ان ورد ماتلبس شيء لبسه غيرها علشان كذا سألتك !
ورد سكتت شوي وأبتسمت بخجل : اذا هو قال كذا خلاص مابيه
نوف حسّت ان الأرض تحتها نار ووقفت وقالت بصراخ : وش قصدك انتي وياه؟ يعني انا بنجسه يوم لبسته ولا إيش ؟
سكتت شوي وتذكرّت كلام ليلى عنها وقالت وهي تحاول تتماسك : ماعليه ، هي طيبه بس مرت بظروف خلتها كذا ،تحملي ياورد
ثواني ورجعت نوف وهي شايله كيس ورمته على ورد وقالت بهدوء : هذا فستانك وهذا طقمك
ورد : الفستان انا ادري انك مابعد لبستيه ، خليه عندك
نوف : مشكوره مابيه ، بس بقول لك شيء وأسمعيه زين وافهميه ، أن وافقتي عليه بتتحقق احلامك وتعيشين عيشه ماحلمتي فيها !
ورد سكتت ثواني ورفعت حاجب وقالت بصوت خافت : وإذا ماوافقت ؟
نوف رفعت جوّالها بوجه ورد ، وشغلت لها مقطع ڤيديو
قدام بيتها ، كانت بسيّارة سند وهو جنبها ، ونزلت معاه ودخّلها للبيت ولوّح لها بالسلام ورجع لسيّارته وهو مبتسم والفرحه واضحه على محيّاه.



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:12 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت36❤❤.


ورد تذكرّت الليلة الأخيره بينها وبين سـند ، سرحت بالمقطع
سرحت بإبتسامته وكانت عارفك إنها نابعه من قلبه ، لمعت عيونها وهي تتذكّر الدفى اللي حست فيه بقربه ، وإلتفاف ايدينه حول خصرها النـاحل ، وهمسـاته لها .
أستجمعت حالها وقالت ببرود : مافهمت نوف ، يعني إنتي تراقبيننا ليش ، وتصوريننا ليش ؟ نوف إنتي شفيك ؟

نوف بإبتسامه هاديه قفلت جوّالها ونزلته جنبها وقالت بصوت هادي : أنتي تدرين أن سند أمه مريضه وما معها مناعه ، ونسمة الهوى تطيحها ؟
ورد تذكّرت وضع ام سند وتضايقت وكمّلت نوف : هالمقطع راح يوصل لأمه ، وراح اقول انه متزوج من وراها ومستكثر عليها فرحتها ، وان هذي اللي بالمقطع زوجته ، ومالها أصل ولقيطه ، راح أخلي خواته يكرهونه ، وأبوه عاد ابوه يبيها من الله ، يبي يمسك عليه أي شيء علشان يعايره فيه ، وأمه اذا ماماتت من الصدمة راح تجبره يتـزوّج ، واذا تزوّج سند من بقى لك ياورد ؟

ورد كانت تناظر فيها ومع كل كلمه تنصدم أكثر ، عمرها ماتوقعت يكون في بني آدم بهالقسوة والخبث .
همست بجمود : وش تبين ؟
نوف : قبل فترة شفت إعلان ، شخص محتاج أحد يتبرع له بالكلية ، وقتها كنت مضغوطه وناقصني فلوس أكمل فيها مشروعي ، فـ اضطريت اني استغني عن كليتي .
ورد بنبره حادّه : أستعجلي وانتي تتكلمين !
نوف وهي تعتدل بجلستها : كانوا مستعجلين بالعمليّة ، وسياف من فرحته لما عرف اني بتبرع سلمني المبلغ قبل نتأكد ، استلمت المبلغ ، وسددت فيه ديوني وكمّلت فيه الناقص ، عملوا لي الفحوصات وهنا كانت المصيبه ، طلع عدي مشاكل بالكلى وما اقدر أتبرع فيها .
ورد : وبعدين ؟
نوف : الحين الرجّال بين الحياه والموت ، وانا مو قادره أتبرع له ، ولا قادرة أرجع له فلوسه علشان يعطيها متبرع ثاني ، واللي أبيه منك ياورد ، تتبرعين له بكلية لوجه الله أولاً ، وثانياً الـ300 الف اللي أعطوني ياها بتصير لـك .. ورد أظلم كل شيء حولها ، مالقت وصف توصف فيه بشاعة هالإنسانه ، كيف إنها تترك شخص على ذمّتها بين الحياه والموت ، لارجعت له فلوسه ولا طاب ، وفوق ذنبها الكبير جايّه تهددني علشان أوافق أتبرع ، وأنـا مالي ذنب بالسالفة كلّها .
وقفـت وقالت بهدوء وهي تتحجب : يعني ماعندك خيار ثالث ؟ أعرّض حياتي للخطر وأعيش بكلية وحده ، أو تخربين حياة سند وتشوهين صورته عند أهله ؟
نوف : اذا ماسويّت خيار من هالخيارين بيموت حـاتم !
وَرد : تبيني أوافق عشان تذليني صح؟ تهديدك هذا بتندمين عليه ، ماتدرين إني ما أتهدد وعمري ماكنت لعبه عند أحد يحركها بمزاجه ، وإذا كنتي مفكرتني بركض ورا الفلوس فأنتي غلطانه ، أنا كرامتي ماتنشرى بفلوس الدنيا كلها !

حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:13 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 37❤❤.


طلعـت بأقصى سرعه من بيت نوف ، وتركت نوف تاكل بنفسها من القهر مثل المجنونة ، ماتوّقعت بيوم إن ورد تكون سبب تعبها النفسي وغيرتها وقهرها.
ورد فتحت جوّالها وأتصلت على سند ، بطريقها لبيته
ردّ بصوت فيه النوم : الـوو
ورد بربكه : سند
سند أعتدل بجلسته وردّ : ميّة هلا ؟
ورد : انا برا ، حاول تطلع لي بسرعه أبيك بموضوع
فزّ سند وقال بأستغراب : عند بيتنا ؟
ورد : إي لاتتأخر
قفلت منه ووقف سند ، تلخبطت مشاعره مايدري هو راضي أو غير راضي لجيّتها ، لبس ثوبه ونزل بسرعه وتمنّى مايشوف خواته لكنهم كانوا بوجهه بالصاله وسمع أصواتهم تناديه لكن رفع جوّاله لإذنه تمويه وقال بصوت مسموع : يالله يالله جايّك يابو خالد.
فتح الباب وطلع ، جواهر قالت بإستغراب : هذا شفيه
ذكرى : انتي اللي شفيك ؟ عادي طالع لصديقه
سـند فتح الباب وطلع ، كانت ورد واقفه بعيد شوي عن الباب
وقال بهدوء : ادخلي !
ورد كانت بتعارض لكنّه أمرها ودخل ، دخلت وراه وهي مرتبكه كان واقف بعرض مناكبه قبالها ومخفيها عن اللي وراه ،ماحبّ يسولف معاها بالشارع قبال الناس ، قفل الباب وقال بهدوء : وش فيك !
ورد كانت ساكته ، متوتره من جيّتها ومتوتره منه وقلبها للآن يرجف من تهديد نوف ، عقد حاجبينه بتوّتر لما شاف أنفاسها سريعه وقال بشكّ : وش فيك ورد ، صاير لك شيء ؟
ورد : موضوع طويل مادري كيف اقوله لك هنا ، أصلاً ادري انه مو وقت سوالف واعتذر لأني جيت بوقت غلط و..
قاطعها : لحظه ورد لحظه
ألتفت وراه ، لما شاف الوضع هادي مسك يدها بحركة سريعه وسحبها معاه لمجلس الرجال ، قفل الباب وألتفت لها قال بقوّه : تكلمي وش صاير ؟
ورد برجفة : نوف ، صورتنا لما رجعتني انت للبيت ، وقالت انها بتوري المقطع لأهلك ، كلهم امك وابوك وخواتك ، وبتقول لهم انك متزوج من وراهم
سند تغيّرت نظراته وهو باقي ما أستوعب كلامها ، قال بهدوء : ورد هدي لي حالك ، انا متأكد ان مافي شيء يسوى كل هالخوف ، قوليلي الحين ، نوف ليش سوت كذا ؟
ورد وهي تحاول تكون هاديه : كانت بتتبرع لشخص بكليتها ، وعطاها فلوس ، وبعدها ماقدرت تتبرع ، ولاقدرت ترجع له فلوسه ، والشخص هذا بيموت لو مااحد تبرع له ، فهي تبيني انا اتبرع له ، وقالت لو تبرعتي له بعطيك فلوس ، واذا ماتبرعتي له سند بيكون ضحيّة رفضك !

دارت الأرض من تحته وحسّ لو يذبح نوف ماراح يرتاح ، ثلاثه وثلاثين سنه مامرّ عليه أحد مثلها ، كيف كل هذا صدر منها بأيّام قليـلة ، لكن اللي مريّحه أن ورد رفضت تكون الطرف الأضعف وبلّغته قبل لا يحصل شيء يضرّه ويضرها ، توّعد بنوف بداخله وحلف الا يدفّعها ثمن تصويرها وإبتزازها وإستغلالها لـورد .


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:13 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 38❤❤.



سَـند :
تقدم لها خطوه وإبتسم لها علشان يهدي خوفها
وقال بصوت عادي ولا كأنه سمع خبر شين : وخير ياطير ؟
وإذا ارسلته لأهلي؟ واذا قالت لهم متزوج ؟ هو الزواج حرام ؟
ورد بلعت غصّتها : لا مو كذا بس.. أمك بتزعل
سند : ماراح تسويها ، واذا سوّتها امي مستحيل تصدق شيء عني لين تسمعه مني .
سكتوا شوي وارتاحت ورد وهدت نبضاتها وهمس سند : أجل تبي تاخذ كليتك هالحيوانه ، زين إنك خبرتيني!
ورد : انا خفت عليك ، ماقدرت ارجع للبيت وأخليك على عماك
سند سرح فيها وهي تتكلّم وكانت خصله من شعرها طايحه على خدها ، رفع يده لخصلتها ودخّلها بحجابها وقال بصوت خافت : أتخيل لو انك وافقتي ، وتبرعتي ، وضريتي صحّتك ، والله العظيم ساعتها لأقلب الدنيا عليك وعلى نوف ، بس حلو ماخدعتيني ، أثمرت فيك تربيتي !
رجع عنها خطوه وأخذ نفس وقال بهدوء : نسيت ارحّب فيك ، لخمتيني الله يهداك
ورد : عادي تكفيني الميّة هلا اللي قلتها لي لما أتصلت فيك لاتحسبني طمّاعة!
سند بعد تنهيده : ميّة هلا من مطلع العمر للحين .
ورد أبتسمت وصدّت عنه تدور مهرب لخجلها اللي ماكانت حاسبه حسابه، بالعكس كانت حاسبه حساب خنايق وشتايم ماتوّقعت إنه بياخذ الأمور ببساطة لدرجة إن الموضوع بعينها صار تافه.. عرف كيف يشيل خـوفها ويخليها ماعاد تفكّر فيه .
فتح الباب وطلع وهو يترقب الوضع ، وأشر لها تجي وراه وطلعت وراه بحذر الين وصلوا عند باب الشارع ، ومجرد مافتحه شاف بوجهه عمّته ليلى شايله بحضنها بنتها الصغيره وشهقت لما شافت ورد وقالت بوهقه : ياويلي ورد وش جايبك؟
ورد ببرود : جيت أشوف سند
ليلى بتوّتر : انا خايفه احد يشوفك ويتكلم عليك
ورد : ما أتوقع سند بيخلي احد يتكلم علي ، صح سند
سند : اه من لسانك ، صح
ألتفت لعمته وقال بهدوء : ورد كان عندها موضوع مستعجل وقالته لي والحين برجعها لبيتها
ورد بنبرة عتب : لا ماراح ترجعني للبيت بتوديني مطعم لإني جوعانه
ليلى : أقول انت وياها ، رجعها للبيت بسرعه وأتركوا عنكم الحركات اللي مالها داعي
سند سكت شوي وقال بصوت حاد : والله اللي ماله داعي أنتي، بسألك بالله كنتي بعقلك يوم رضيتي على ورد تشتغل عند نوف ؟
ليلى : ورد وضعها مايسمح تشتغل بأي وظيفه !
سند : غلطان لما قلتلك أنتبهي لها ، انا أدري مايعرف مصلحتها غيري
ليلى بضيق من كلامه : استح على وجهك ، ترا انا مثل امها
ورد لمعت عيونها من حوارهم عنّها وحست بشعور حلو رغم أحتدام الحوار حطت كفها الثانيه على كفّه وضغطت عليها في محاوله لتهدئته لكن سند كمّل بقهر : مثل امها وتاركتها تشتغل عند وحده حقيرة وماتربّت ؟ بهالشارب إذا ماخليتها تكره الساعة اللي شافت فيها ورد !


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:14 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت39❤❤.


ليلى كانت واقفه وعينها على سند وورد إلى ان ركبوا السيّاره
وإختفت عن نظرها ، تنّهدت والضيق ينتشر داخلها
صدق إنها كانت رافضه تصير ورد خادمه عند بنت أخوها، لكن كانت مجبوره، خافت عليها لإنها عارفة ومتأكدة أنه راح يجي اليوم
وتبقى ورد لحالها ، بدون ليلى وبدون سند ، فـ قررت تخليها تعتمد
على نفسها من بدري قبل لاتضيع بزحمة الدنيا وقسوة أهلها
سمعت خطوات قريبه منها وألتفتت لمصدر الخطوات
شافت جواهر وبملامح ترسم إبتسامه هاديه : وش موقفك عند الباب ؟
حياك ادخلي
ليلى ماقدرت تخفي ربكتها من جواهر اللي صارت تتحاشى النظر بعيونها والحديث معاها بعد ماعرفت إن ليلى وسند وراهم سـر كبير
ردّت بتوتر : كنت قاعده اسولف مع سند، توه مشى.
جواهر : يافشلتنا كيف سولفتي معاه وهو واقف مع صديقه ابو خالد
لا واضح انك تمونين على ابو خالد هههه
ليلى أنقبض قلبها من تلميحات جواهر وضحكتها
وكأنها عارفه من يكون " أبو خالد"
دخلت قبلها وجواهر إستغربت من هدوئها وقلّة كلامها.
ليلى دخلت وكانت ذكرى بوجهها أبتسمت وسلمت عليها
وبادلتها ليلى الإبتسامه وهمست لها : ليت جواهر طلعت عليك
ذكرى بضحكه : ماتدرين إنها تكره طبعي وتحاول تخليني مثلها
ليلى بتحذير : أنتبهي ! انتبهي تصيرين مثلها ، يادفع البلا حشريّه وتفكيرها مدري شلون قايل ، وعليها لسان الله يكفيك شره !
جواهر : ماعليه تمونين بس شدعوه كل هذا فيني ؟
ولا لإني صادقه وعندي نظره ثاقبه ؟
ليلى : لا حول ولاقوة الا بالله ، انتي ماتحاسبين لكلامك ؟
ماتخافين احد يسمعك ؟
جواهر : اللي فيه شوكه تنخزه ، وفهمك كفايه ياعمتي الحلوه
ذكرى وهي تخزّ جواهر : ماعليك منها هذي بزر ماعندها سالفه ، تعالي
مشت معاها ليلى لين جلسوا جنب بعض وجواهر قدامهم تقهويهم
قالت ليلى بهدوء : ابوك ما جاكم ؟
ذكرى سرحت ثواني وردّت بصوت خافت : لا ، ليش يجي ؟ وش له عندنا؟
ليلى : له زوجته وعياله!
ذكرى وهي تحاول تكون طبيعيهّ : ماجاء لما كنّا بحاجته
بيجي الحين يعني ؟
ليلى : الله يسامحه
جواهر: الله لايسامحه ، ويكون بعلمك لو جاء راح اطرده
ذكرى : لاياجواهر مايصير الكلام هذا ، اذا هو أذنب معانا ماراح ينحرم من الجنّه ، لكن اذا حنا أذنبنا معه ذنبنا عظيم .
جواهر : من قال لك ان ذنبه مايحرمه من الجنه ؟
كلكم راع وكلكم مسؤولٌ عن رعيّته !
ذكرى : الله يسامحه، يبقى ابونا وحنا مسامحينه
جواهر عصّبت وقالت بحده : سامحيه لحالك وبطلي تسوين حالك مثاليّه !
تبيني اذكرك كم مره نمتي ودموعك على خدك؟
تبيني اذكرك كم مره تعبتي ولا لقيتيه ؟ تبيني اذكرك بأفراحنا اللي صارت أحزان لإننا مو لاقين أب يفرح معانا ؟



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز

الوسوم
للكاتبة , المُر! , جِبال،وحلوة , حّملت , رُوز , رواية/سحُابة , شّربت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34473 الأمس 10:31 PM
رواية وش سويتي فينا يا بنت 2 للكاتبة / єℓнαм؛كاملة just elham روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 588 25-12-2016 12:30 AM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية غابت شمسي وبدت رحلتي مع الظلام / للكاتبة : reem/كاملة عنوود الصيد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 32 13-10-2015 01:43 AM

الساعة الآن +3: 10:02 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1