غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:18 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت40❤❤.

تبيني اذكرك بأفراحنا اللي صارت أحزان
لإننا مو لاقين أب يفرح معانا ؟
ذكرى بغصّه : لكن الحياه مستمره
شوفيني صار لي شيء من فراقه ؟عادي تكفيني أمي
جواهر بعيون ملاها الدمع : أمي راح تموت ، امي مريضه ، راح يجي يوم ونبقى لحالنا انا وانتي ، لاتشدين حيلك بأبوك واخوانك وتاخذينهم على محمل طيبتك ، ترا طيبتك محد يستاهلها الا أنا ، لإني الوحيده اللي شاركتك كل شيء بحياتك ، حتى مزاجك الغبي ونفسيتك التعبانه ياتعبانه .
مشت من عندهم وليلى منكسر قلبها عليهم وخاطرها تبكي
لكن الوضع مايسمح ، ربتت على كتف ذكرى وهمست لها بحنان : ماعليه حبيبتي ، يزيّنها الله ، مابعد الصبر الا الفرج .
دخل راجـح وهو سامع كلامهم ومستغرب منه ، سلّم على عمته وجلس وقال بتعجّب : وش هالكلام اللي سمعته من جواهر ؟
وش هالدراما اللي فيكم ؟
ليلى : سامع معاناتهم وتقول دراما ؟
راجح : اي بالله دراما ، كل الناس حياتها مشاكل وهموم وعادي
ليلى : كنت بعاتبك بس تذكرت انك مو نافع روحك ، بتنفع خواتك يعني ؟
راجح وصل الضغط لراسه وقال بحده : مو لإنك عمتي تاخذين راحتك ، حشمي أهل البيت ياعمه
ليلى ببرود : حشمهم انت اول ، انت تدري امك وش فيها وش مافيها ؟ تدخل عليها تسلم عليها تسأل عنها ؟
راجح أعتلى صوته ورفع يده بتهديد : وانتي وش دخل أهلك بالموضوع ، ترا محترمك للحين لاتخليني أغلط عليك
ليلى وقفت وقالت صوت مشابه لصوته : الحشيمه لأمك وخواتك
ولا أنت مو وجه حشيمه ، طالع على ابوك ملعون !
اخذت شنطتها وطلعت وراجح نفسه يقتلها ، طلع لغرفته
وذكرى حاولت تتصل بليلى تعتذر لها عن وقاحة أخوانها
لكن ليلى ماردت وتجاهلت إتصالاتها وإتجهت لبيت نوف .
كان الباب مفتوح ودخلت بسرعه ، وكانت نوف على جلستها
من لما طلعت ورد ، وعيونها مدمعه وملامحها شاحبة ومُنهكه
لدرجة أن ليلى نست عصبيتها ورقّ قلبها عليها ، جلست جنبها
وقالت بخوف : نوف !
ناظرت فيها نوف بعيون ذابله وهمست : أنا وش سويت
علشان يصير كل شيء ضدي ؟
ليلى : بسم الله عليك، وش فيك ياقلبي
نوف : أنتي تذكرين كم مره انخطبت، تذكرين ؟
ليلى : اي اذكر ، اربع او خمس مرات ، ليه؟
نوف : اللي خطبوني فيهم الدكتور والطيّار ، وفيهم خير الرجال
وأفضلهم خلق واخلاق ، لكن رفضتهم كلهم ، تدرين ليش ؟
ليلى بضيق : لـيش ،قولي اللي بقلبك
نوف بصوت راجف : عشان ولد اخوك الحقير ، اللي لاخلق ولا اخلاق
لكني حبيته ، شوفي كم صار عمري وانا انتظره ، وآخر شيء يطلع يحب له بزر ، والمصيبه الأعظم انه لايعرف اصلها ولا فصلها ، أنا شسوي بعمري اللي راح ، من يرجع لي أيـّام وليالي سهرتها عشانه !



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:19 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 41❤❤.


ليلى ماقدرت تواسيها ولا تتكلّم ، خانها التعبير رغم أن نوف غلطت على سـنَد ولاقدرت تدافع عنّه.
نوف كملت وهي تمسح دموعها : وش لقى فيها ورد ، وش فيها زود عني ، ليش يعني
ليلى : حبيبتي مايصير انتي على ذمة بتال و..
قاطعتها نوف بقهر : بتال انا وافقت عشان أقهر سند ، انا صدق احب سند لكن ابيه يشوف ان اللي مايبيني مابـيه
سكتت شوي وكمّلت بحرقه : انا احبه بس ماعاد ابيه ، انا أبي عمري اللي راح وانا انتظره ، من يرد لي عمري؟
ليلى مسحت على شعرها وهمست بضيق : انتي فاهمه غلط ، سند مايحبها ، انا وسند ربينا ورد ونعرف تفكيرها وانا متأكده انه مايحبها !
نوف : لإنك ماتدرين، مادخلتي غرفتها وماشفتي اللي شفته ، سند يحبها ياعمه والله يحبها .
ليلى حسّت الصدمه تطغى على أحاسيسها ، رجف قلبها وقالت بصوت خافت : ماعليه ، أمسحي دموعك ، هذا النصيب ، واللي مايبيك لاتبينه .
نوف مسحت دموعها بقسوّه وناظرت فيها نظرات حاده وقالت بصوت حازم : والله ما ابيه ، لكن والله لأرد له الصاع صاعين ، مثل ماحرمني منه راح أحرمه من ورد ، مثل ماراح عمري بإنتظاره راح اخلي عمره بإنتظارها يروح .. ليلى بخوف : هو يتوعد فيك وانتي تتوعدين فيه ، يوم كبرتوا انهبلتوا ؟ تعوذي من ابليس بس وارتاحي ، سند حتى لو يحبها ماراح يتزوجها .
نوف : ماعلي منه لو تزوج غيرها مايهمني ، لكن ماراح يتزوج ورد ! بخليه يحترق بنار الفراق مثل ماأحرقني فيه !
ليلى : ما أنصحك ، لاتلعبين مع سند يانوف !
نوف : أنتي ماتدرين وش اللي مريت فيه علشان كذا مو حاسّه فيني ، لذلك لاتلوميني على اللي بسويه !


بسيّارة سند
كانت ورد جالسه وتنتظره يرجع من المطعم ، وتفكيرها باللي صار معاها اليوم ، كيف نوف تقدر تحط راسها عالمخدّه وتنام وهي تقدر تظلم وتترك برقبتها ناس محتاجينها .
سندت راسها عالمخدّه وهمست بضيق : ماعلي بموضوع الشخص اللي محتاج تبرّع ، انا أستغرب من تعاملها معاي وإهتمامها الغريب ، ونظراتها لي تقول إني ماكله حلالها ؟
ليش نوف كذا ؟ وليش أنا ارحمها أحياناً ؟ ممكن لإنها حالتها قريبه من حالتي ؟ ابوها مات وهي ماشافته ؟
لالا ورد مو كذا ، الفرق كبير ، هي ماشافت ابوها صح لكنها تعرف من يكون ، وعاشت حياتها مع امها وهذا فرق شاسع بينكم ، لكن إنتي قلبك رهيّف ياورد وتحنين على ناس ماتستاهل الحنان.. مدري اذا اللي أسويه صح ولا غلط لكن انا متأكده من إحساسي ، نوف عندها سالفة كبيـره مخليتها بكلّ هالقسوه .
ما إنتبهت لسند لما طلع ، ماحسّت الا بالباب ينفتح ، ناظرت فيه لما ركب وحط الوجبه بحضنها وقال بهدوء : بالعافيه
ورد : الله يعافيك ، بسألك
سند : اسألي ؟





حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 27-01-2020, 02:20 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت42❤❤.




سند : اسألي ؟
ورد : احياناً تنقطع عني ، تاخذ لك ايام ماتجيني ، ليش ؟
سند سكـت ، وسرح بالطريق قدّامه ، ورد تمنّت تشيل نظاراته وتشوف عيونه ،طال صمـته وتنهّدت ورد بملل : اذا ماتبي تجاوب قول
بس لاتسكت وترفع ضغطي
سند : مافي سبب ، بس ماله داعي اجيك كل يوم ، أنتي كبرتي و.. سكت شوي وكمل : يعني صدق إني مربيك ، وبمقام ابوك
لكن صعب اجيك دايم .
ورد حسّت العبره تخنقها من كلامه لمّا فهمت قصده
صار عمرها 18 وشافها كبرت وحاول يبعد عنها ، يعني لو تكبر سنتين بعد يمكن ماعاد تشوفه أبد ، بلعت غصّتها واومئت راسها بالقبول
وقالت بهدوء : صح كلامك
ناظر فيها ورجع يناظر للطريق ، حسّ عيونها فيها كلام
وقال بصوت يحاول يكون طبيعي : لايصير بخاطرك.
سكت ماعرف وش يقول أكثر ،وردت ورد وهي
مو قادره تخفي حزنها : يعني لو اكبر سنتين بعد ماراح أشوفك
يعني لازم من الحين اتعود على غيابك واعتمد على نفسي !
سند : أنتي زودتيها مع كلمة أعتمد على نفسي
يعني كيف تعتمدين على نفسك فهميني ؟
ورد بقهر : يعني بشتغل واشوف حياتي ، لاتتدخل فيني حتى لو تشوفني خادمه عند نوف ، اخرتك بتمشي وتخليني لحالي !
سند : المشكلة الحين مالي مزاج اناقشك بموضوع تدرين ومايخفى عليك إنه تافه .
ورد : وأنا بعد ماحب اتكلم كثير، أحب افعل التفاهات
شالت الوجبه وحطتها بحضنه بقوه وقالت بقهر : خلها لك، مستحيل اطلب شيء منك بعد !
سند مارد عليها وكمّل طريقه ، أما ورد صدت عنه وحاولت تشغل تفكيرها علشان ماتبكي لإنها لو بكت بيغير رأيه وهي ماتبي تجبره على شيء مايـبيه، دقايق مرت والصمت سيّد الموقف الى أن وصل بيتها ونزلت ، تنّهد سند بقلّة حيلة وشيء بداخله يقول له انزل وراها وفهمّها
وشيء يقول له لاتنزل وتهدم اللي بنـيته، تذكّر حركات نوف معاهم
وشال بصدره همّ كبر الجبال ، هو يدري أن نوف ماترتاح لين
تجيب مصيبه لها ولـه ، خـاف ، خاف يروح ويرجع مايلـقاها
فتح السيّاره ونزل بسرعه ، فتح الباب ودخل، ماشافها بالصاله وناظر لغرفتها وكانت واقفه وتناظر مفزوعه من دخلته وراها لإنها ماتوقعت
ثواني ونزلت عيونها ورفعت ايدينها تربط شعرها .
وقالت بكل هدوء : مايمديك تنسى كلامك
مو قلت انك ماتقدر تجي لأنه حرام !
مشى بخطوات هاديّه سببت الربكه بنبضات قلبها
وقف جنبها وعينه عليها بتمّعن وتأمل همس : الحقيـقه ، ما أقدر أدوس على رغبتي إتجاهك ، ورد !
ناظرت فيه بربكه ، قلب موازينها بكلامه ولا عرفت تنطق !
سند تمالك أعصابه وقال بنبرة صارمه : شيلي من راسك الأفكار اللي ماتوّرد الا الخساره ، ولا تحسبيني لاهي وساج عنك
تراني مع الناس شكلياً وكل مافيني معك !



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 27-01-2020, 06:24 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 43❤❤.



بعد يومين ؛ في بيت أبو سند ؛

ذكرى كانت بغرفة أمها ، جالسه جنبها وسرحانه فيها ، مو عارفه كيف تواجهها وتقول لها اليوم عندك موعد علاج بالكيماوي ،انفتح الباب وألتفتت ، شافت سند يدخل وعينه على أمه
وقف جنبها وقال بصوت هادي : ليش ماصحيتيها ، لازم ناخذها بدري
ذكرى : أمي تعبانه ، كيف تروح وتاخذ العلاج وتتعب أكثر !
سند : ماعليه ، تاخذ العلاج وتتعب منه أفضل من أنها تتعب بدون علاج .
أمه فاجئتهم انها صاحيه وقالت بتعب : مالي حيله عليه
ذكرى : يمه تكفين لاتـ.
قاطعتها بتعب : انا راحتي اني اوقف عن العلاج ، لاتضغطون علي يايمه
سند أخذ نفس عميق وناظر لذكرى : اللي يريحك !
فهمت عليه ذكرى وقامت ، وطلعت وهي تداري دموعها وخوفها ، طلع وراها سند وهو مايقلّ عن شعورها ، مايعرف كيف يطلعها من الكئابه اللي عايشه فيها بعد مرض امها وخوفها من فقدانها ، طلعوا للصاله وكانت جالسه جواهر بملامح مذعوره لكنّ لما شافهم رسمت إبتسامه كاذبه .
سند كان عارف إن لها من إحساسهم وخوفهم على امهم نصيب لكن مستحيل توّضح لهم .
جلس بصدر المجلس وقال بمحاوله لتلطيف جوهم : وليش ماتطلعون تغيرون جو ؟
جواهر : اي بصراحه ودي أطلع استانس
سند : خلاص بوديكم لأي مكان تبونه
جواهر : من قدنا سند حاس فينا
ذكرى : عقبال مايحسّ بأمي ويتزوج ويفرح قلبها !
سند حسّ كلامها يعتصر قلبه وقراراته القديمه ترتطم بالأرض .
جواهر : اخوك يحب وهذي مو مشكله ، لكن المشكله ليش مايتزوجها ؟
سند : واثقه من كلامك ؟
جواهر حطّت عينها بعينه وقالت بقوّه : مثل ماني واثقه إنك قدامي الحين، اتحداك تقول لأ ، انت تحـب ؟
سند نزل راسه وأبتسم ، سرح ثواني ورجع ناظر فيها بهدوء : على ماقال ابن جدلان ، أنا أحب والحب مابه باس ، سكةً كل الأجيال تمشيها .
جواهر ضحكت لمّا تأكدت من شكوكها وأثبتت لذكرى هالشيء اللي ماكانت تصدقه أبد ، وبادلتها ذكرى الضحكه وقالت بصوت واضحه فيه الفرحه : طيب ليش ماتتزوجها ؟ اذا تبينا نضبطك ترا بالخدمه
جواهر وهي تترقب ملامحه الساكنه قالت بخبث : مايقدر يتزوجها لأن في عرقله بعلاقتهم ، يعني أحس الرفض جاي من ناحيتها ، او من اهلها مثلاً، مادري أحس وراكم قصّه طويله !
سند وقف وقال ببرود : قفلي هالموضوع ، ولسانك لايطول فيه، علميها ياذكرى السنع، مو كل ماسمعت خبر راحت تحلله وتفصفصه ،هذي والله البلشة!
طلع وهو متضايق ، وذكرى عصبت على جواهر اللي مستحيل تستمر على هدوئها ولازم تنرفز اللي قدامها وتطلعه من طوره .
قالت بحده : وبعدين معك انتي ؟
جواهر بندم : خلاص بعتذر له ، كل الناس لسانهم حصانهم الا انا لساني حماري !
ذكرى : زين انك عارفه .




حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 27-01-2020, 06:25 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت44❤❤.



سـند :
دخل غرفة أمه وهو ناوي يكسر حاجز خوفه وضعفه ، دخل بعد تغلّبه على صراعه الداخلي بين عقله وقلـبه، وبين يريد ويرفـض ، وبعد تعب امه وحسرتها على زواجه
قراره صار بيدّ امـه ، نوى يصارحها بالحقـيقه ، ان وافقت وافقت ، واذا رفـضت راح يمشي على مبتـغاها .

كان بيدّ امه حبوب ولما شافته نزلتها وابتسمت : هلا يمه حياك
سند جلس جنبها وتنحنح : يمه اذا فيك حيل للسوالف بسولف لك
كابرت على أوجاعها وقـالت بحب : اسمعك ، تكلم
سند سرح بهمّه ثواني وقال بهدوء : ابي اعلمّك بكل شيء ، ابيك تعرفين اللي بقلبي ، تشوفينها فضفضه ، تشوفينها عذر لتقصيري معك ، بس انا اشوفها سالفه عظيمه ، شي من كبره ماخطر على بال بني ادم يايمه ، سالفـه قلبت حياتي راس على عقب .
امه والخوف بدأ يدق بقلبها : قول يمه ، والله اني شاكه فيك من زمان.
سند سرح فيها ، ماهو عارف كيف يبدأ ويتكلم ويسترسل ، عمره ماتوّقع انه في طرف ثالث يعرف ورد ، وبعد ماعرفتها نوف حسّ السر بدأ ينكشف، كل ماخطى خطوه للأمام يرجع ألف خطوه للخلف ، كل ما قرّر يبعد يقرب أكثر ورغم إن الفكره كانت كبيره براسه الا إنه رافـضها ، وبعد إشتداد مرض أمه وتوّسلها له بإنه يفرح قلبها ، وبعد ردة فعلها وفعل خواته بعد معرفتهم بإنه يحب، قرّر يعتـرف بالبنت اللي يحبّها، ويكشف سـرهّا لأمه ، وهذي الساعه بالنسبه له أهم سـاعه بحياته ، إما توافق يتزوّجها ، إما ترفض وتنتهي قصّة "حب ضعيف" .
أخذ نفس عمـيق وقال بصوت هادي : بدت السالفه قبل 18 سنه ، ومحد يعرف فيها غير الله وعمّتي ليلى !



نـوف ؛

كانت تتمشّى في بيتها ومرتبكه وخوف الدنيا كلها مجتمع في صدرها مع ذلك ماتراجعت عن اللي بتسويه، إنتقامها من سند صار هدف من أهدافها اللي ماتتنازل عنّها ابد وملزمه توصل له مهما ساءت أسبابها ، طردت من بالها كلّ شيء ، خوفها من ربها وخوفها من اللي بتسويه وخوفها على نفسها من عواقب فعلتـها الشنيعه ، وقفت ورفعت بيدّها قصديرة صغيره فيها حبوب ، اللي يشوفها يحسبها مسكّن ، او علاج كأي علاج ثاني
لكـن الحقيقة أعمق، كان شرّ الحبوب يختفي خلف شكلها الطبيعي ، مثل مايخفي بعض البـشر شرّه ويظهر طيبته وبداخله من الخبث والحقد ما الله بهِ عليم..
( حبوب سامّه ) كان إسم الحبوب اللي بيدّها الراجفة
رفعت جوالها ، اتصلت رقم ورد وهي تدعي من قلبها إنها توافق تجي، ماتدري إيش تقول لها علشان تجي ولا فكّرت
لإن فكرتها بإيذاء ورد أكبر من انها تخليها تفكر كيف تجيبها
ثـواني وردت ورد بصوت هادي : الو
نوف بلعت غصّتها وردت بصوت مهزوز : ورد
ورد أستغربت : مين
نوف : انا نوف ، كيف حالك حبيبتي ؟



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 27-01-2020, 06:26 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت45❤❤.



سند : كان وقتها عمري 15 سنه، كنت طالع أصلي الفجر بالمسجد، وأول ماوصلت سمعت صوت طفل يصيح، عجزت أدخل أصلي من قوة صياحه، وكأنه يناديني! مشيت على مصدر الصوت الين شفت منظر يايمه يهدّ جبال، شفت شيء ماتوقعت اني بشوفه بحياتي، كنت أسمع عنه بقصص أشبه بالخيال ، شفت طفله صغيره عمرها مايتجاوز الأيّام ، كانت مرميّه وشكلها مع صوت بكاها يصعب عالكافر، ماعرفت وش أسوي وقتها ، ضاقت بي الدنيا وألهمني الله رجعت للبيت بسرعه ، وطحت على سجادة عمتي ليلى مفجوع وقلبي ماهو معي ، طلبتها تجي معي بالغصب ، طلعنا ورجعت لمكان الجريمه ، بغت تموت ليلى من الحزن والقهر ، شالتها بحضنها وضعنا بين إيـه ولأ ، كنا محتارين ناخذها ولا نتركها للناس يتصرفون فيها ، زاد بكاها من البرد والجوع وماتحمّلت ليلى وأخذناها للبيت ،حطيناها بالملحق اطمعناها وسقيناها ، ودفّيناها من البرد ، ونامـت.
همست أمه بحرقه ودموعها بعينها : حسبي الله ونعم الوكيل
سند : وطلعت ليلى خافت يفقدونها، لكن انا بقيت عند ورد
أمه : سميتوها ورد ؟
سند سرح شوي وإبتسم : أنا سميتها ورد ، يايمه لو عينك تشوفها ماتنام الليل من زينها !
أمه : الله حسيب اللي مايخافونه ، وبعدين وش صار
سند كمّل يسرد وهو سرحان بتفاصيل هذيك الليلة : نمت جنبها والى الآن ماغاب عن بالي شكلها وهي نايمه مرتاحه بعد ماكانت تصارع الموت بالجوّ البارد، صحيت الصبح على بكاها وقمت، كنت مجبور أسكتها علشان ماحد يسمع ، وهنا أنجبرت أشيلها رغم اني ماعرف لها، شلتها بحضني وحسّيت اني شايل كنز عظيم ، مادري ليش جاني شعور أنها ملك لي ، وبتظل طول عمرها بين يديني انا ، حضنتها وهدَى بكاها ، مادري وقتها كانت متضايقه من إيش، لكن مجرد ماحضنتها رجعت نامت ، وخليتها نايمه بحضني وانا صاحي اتأمل صنعة الله في جمالها وبراءتها ، والأسئله ماليه يومي وتفكيري ، من بنته هذي ؟ ومن اللي مايخاف الله فيها وتاركها ؟ معقولة تكون مخطوفه ؟
كانت النيّه اننا ناخذها اليوم الثاني ونسلمها للجهات المختصّه ، لكن يمه ماقدرت ، ورب البيت حسيت اني مسؤول عنها ، تحمّلت كل الصعايب واخذتها انا، ورغم رفض ليلى مبدئياً الا انها وافقت نربيها ، وفعلاً يمه ربيناها لين كبرت ، وكانت ورد وجه الخير بحياتنا بس أنتم ماحسيتوا ، من يوم دخلت بيتنا دخلته البـركه ، وانتشر الفرح فيه ، تذكرين يوم تسدد دين ابوي اللي يهد جبال ؟
صدت عنه كارهه لهذا الطاري وكمّل سند : انتي كارهه الحين لكن هذاك اليوم كنتي مستانسه ، تراه تسدد باليوم اللي لقيت فيه ورد وجبتها لبيتنا.. ربّيتها وكبرتها الين اليوم ، اليوم ورد عمرها 18 سنه ،و لازالت بحياتي !



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 27-01-2020, 06:26 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 46❤❤.



اليوم ورد عمرها 18 سنه ،و لازالت بحياتي !
بانت الصدمه بملامح أمه : تقوله صادق يا سند ؟
18 سنه وانت تربي بنت ماهي بنتك ؟ وش حادّك ؟
وين راحت دور الأيتام والناس اللي تبي الخير ؟وقفت عليك ؟
سند : يمه كل مانويت ابعد عنها يردني ألف شيء
احسها من روحي ، احسها بنتي ورفيقة دربي
رغم انها اصغر مني بكثير لكنّ حياتي ضاعت معاها
وماني ندمان، لإنه اجمل ضياع دامه معـاها
الحين هي كبرت ، وكبر بداخلي شيء لها .
أمه سكتت شويّ وتجاوزت صدمتها العميقة من القصّه المفاجئة ، واللي كان صادمها ان كل هالعمر مرّ ولا وضح على سند وليلى أي شيء
وقالت بجمود : تغيّرت أحداث قصتك ، حبيتها ؟
سند بعد تنهـيده : ماهو بيدي ، عجزت أشوفها انسانه عاديه
سكت شويّ وهو يمرر أصابعه بشعره ، صدع راسه
من زحمة افكاره والسوالف اللي مابعد سولف فيها
قال بصوت مبحوح : يمه ترا الحبّ مثل الموت
مايعرف صغير ولاكبير وماله مقياس ومقدار وزمن
صدقيني كنت أجاهد نفسي جهاد على إنكاره ! لكن كان أقوى مننا
الحب هو الشيء الوحيد اللي يهزمك.. ماتهزمه!
سكت شوي وهو يحسّ بضيق بصدره
رغم انه أخرج كل مابقلبه وإرتاح من هم كاتم أنفاسه
الا انه متضايق لإن باقي الجزء الأهم
الجزء اللي يحسم حيـاته .
قال بإستسلام : بتزوجها !



نوف : انا متصله اقول لك ان ليلى تبي تشوفك الحين!
ورد بتعجّب : وليلى ليش ماتكلمني انا، او تجيني
نوف : تعبانه ومافحالها تكلمك ، وماتقدر تجيك للبيت
لإن زوجها مراقبها ، شك فيها بسببك
فياليت تجين عندها كلام بتقوله لك!
ورد نغزها قلـبها وقالت بضيق : طيب راح اجي، باي.
نـوف دخلت نوف المطبخ وجهّزت القهوه والحلا
وحاسّه قلبها بيطلع من مكانها من قوة خوفه
رجفة ايدينها ماتركتها تسوي شيء ودموعها نزلت بدون شعور منها ،
واللي يشوف وضعها راح يعرف تلقائي ان وراها مصيبه.
مرت عشرين دقيـقه ورنّ جرس بيتها وفزّت فزه مو طبيعيه
وزادت رجفتها ، مسحت على قلبها ووقفت
وهي تحاول تكون طبيعيه رغم ان اللي بقلبها واضح بملامحها
طلعت بسرعه وفتحت الباب وطاحت عينها بعين ورد الحزيـنه.
دخلت ورد ونوف لازالت تناظر فيها بملامح ساكنه وخاليـه من المشاعر..
ورد والحزن متوّسد ملامحها : وينها ليلى؟ تكفين نوف
قوليلها اني ماقصدت أضرها ، اصلاً انا دايماً اقول لها
لاتتصلين فيني ولاتجيني اذا زوجك موجود بس مـ.
قاطعتها نوف بهدوء : حيّاك !



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 27-01-2020, 06:27 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 47❤❤.


سيّاف :
وصل للمستشفى وهو شايل هموم الدنيا على ظهره
وحالته تصعب على الكافـر، تعب وهو يحاول يساعد أخوه
بكل الوسايل والطرق، أتعبته المشاكل من كل ناحيه
دين وفقر ومرض اخوه وأمـه ، ولاهو عارف وين يتجّه
حاس حاله ضايع بالحياه وكل مايملك واللي وراه ودونه أعطاه نوف
علشان تتبرع ولكـن نوف إستهانت بالموضوع
وأرخصت روح شـاب في بداية عمره وأرخصت الدنيا بعين سيّاف
لدرجة إنه ماعنده مشكله يصـير قاتل.. المهم ينتقـم منّهـا .
وصل غرفة اخوه ، دخل وهو يدعي أنه يستقبله خبـر يثلج صدره
ولكن اللي أستقبله منظر مدمي للقلب
كان اخوه مستلقي ع الفراش جسد بلا روح
ومشيوله عنه كل الأجهـزه ، حتى جهاز النبض كان واقف ماينبض.
رجع بخطواته وطلع من الغرفه وهو يحاول قدر الإمكان
إنه يطرد كل الأفكار السيئه من راسه
مع ان منظر أخوه يكفيه عن كل الأفكار السيئه
دخل غرفة الدكتور وقال بصوت مبحوح : دكتور ، حاتم شفيه ؟
الدكتور وقف وشال نظاراته وقال بهدوء : اجلس ياسياف
سياف أعتلى صوته : دكتور علمني، مابي اجلس ولا ابيك تاخذني بكلام الدكاتره اللي نعرفه ، تكلم اخوي وش فـيه ؟
الدكتور تنهّد وقال بضيق : للأسف ياسيّاف
احنا شلنا الأجهزه عنه لإنه مـ.
سيّاف بحرقه : مــات ؟



نوف : حيّاك !
دخلت ورد وهي مو مستغربه من اسلوب نوف معاها
ماشافت ليلى بالصاله وألتفتت لنوف : وينها ليلى؟
نوف : بالحمام، اجلسي
جلست ورد ومسكت نوف ترمس القهوه وورد ملاحظه رجفتها لكن طنّشت، نوف من قوة ربكتها طاح منها الفنجال وتكسّر.
ورد بصدمه : بسم الله شفيك ، عطيني انا اتقهوى
اخذت منها الترمس وأخذت فنجال وجلست
وأول ماصبّت بالفنجال تكسّر وانكبت القهوه على رجولها
وصرخت ورد بكل صوتها من الألم نزلت الترمس من يدها
ووقفت وهي تنفض لبسها عن جلدها
في محاولة لتبريد الحراره عليها لكنّ الألم كان أقوى .
نوف كانت تناظر بهدوء تام لكن داخلها فوضى وإزعاج
ورد بملامح باهته من الألم : نوف تكفين
اذا عندك مرهم جيبيه، بموت من الألم
نوف بلعت غصّتها واستجمعت نفسها
وانحنت واخذت الفنجال الثالث ومدتّه لها
مجرد ما أخذت ورد الفنجـال طاح منها وأنكسر
وهنا نوف ماقدرت تخفي ربكتها ، ولاقدرت ورد تخفي صدمتـها.
راحت نوف ودخلت لغرفتها وقفلت الباب وزاد خوف ورد وشكّها
ظلت واقفه واقفه والصدمه لاعبه بحسبـتها
هذا ثـالث فنجال ينكـسر، عمرها ماصارت !
سرحت وألف سؤال يتردد بعقلها ، الين رجعت نوف
وورد كانت على وقفـتها ماتحرك فيها ساكن
حتّى الألم نسـته من صدمتها ، نوف كانت تترقب ملامحها
وخايفه من صمتها ونظراتها .
ورد بصوت خافت : وين لـيلى ! •


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 27-01-2020, 06:28 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 48❤❤.



سيّاف : مــات ؟
الدكتور : لا ، مامات الى الان ، لكنّ خـلاص
الأجهزه ماعادت تنفع، وتعبه أقوى من الأدويه
ونبضه يضعف تدريجياً الى ان يتوّقف !
سيّاف تقدم له ومسكه بقسوه وقال بصوت هزّ اركان الغرفه :
شايلين عنه الأجهزه تبونه يموت ؟ والله والله اذا مارجعت الأجهزه الحين
لا أهدّ المستشفى على راسك
الدكتور بقمة هدوءه : سيّاف ، احنا نبي له الحياه مانبيه يموت
اخوك مابقت معاه الا رحمة ربّه !
تركه سيّاف ، أنصكت بوجهه ابواب الدنيا
وضاقت عليه الجهات الأربعه ،والأرض صارت شوك ونار من تحته .
طلع من المستشفى كلّه ، ركب سيارته ومشى اخر سرعه
ولاهمّه أي شيء سوى أنه يموت هو او تموت نوف .


نوف رجعت خطوه وهي شادّه على حالها
وبعيونها الدامعه نظرات غريـبه
وكررت ورد بصوت صارم : ويـن لـيـلى ! مو موجوده صح ؟
نوف أستسلمت وقالت ببرود : صح، تقهوي، اجلسي تقهوي انا اللي ابيك مو ليلى، حلوه القهوه ، تكفين اشربي
ورد أتسعت حدقة عينها لما حسّت ان البنت اللي قدامها أكبر عدوّه لها ، قربت لها وقالت بصوت راجـف : نوف، انا من يوم عرفتك وانا ادعي الله يكفيني شرّك ، هذا ثالث فنجال ينكسر وماشربت قهوته
هذا شرّك اللي دعيت الله يكفيني منه !
رجعت نوف خطوه وأنفاسها بإعتلاء وكملت ورد بحـرقه : لـيـــش ؟
ليش تكرهيني ؟ ليش حاقده علي وبتسمميني ؟
ليش تبيني اموت يانوف انا وش سويت لـك ؟
نوف ماقدرت تمسك دموعها وأستجمعت نفسها
وقالت بصوت مخنوق : تبين تعرفين ليـش ؟ لإن سند يحـــبك
توّسعت عيون ورد بصدمه فاقت كل ماقبلها من صدمات
وكررت نوف والقهر معميـها : سند اللي عشت عمري كله بإنتظاره !
اختارك انتي، انتي اللي حرمتيني من حـياتي وسعادتي
انتي يابزر أمس، ياللي لاقينك بلفه عند المسجد
مايندرى من أي بطن جيتي وبأي علاقه جيتي ومن مـين جيتي !
انتي يابنت الحرام يحبّك ويبيك ، وانا بنت عمه من لحمه ودمه
مادرى عني بسبايبـك ! لكن والله ياورد
والله لأحرمكم من بعض مثل ماحرمتوني منـه ..


سند : بتزوجها !
ام سند ، غمضت عيونها امه وهي حاسّه بنار بصدرها
كمّل سند وهو يداري ضعفه وقلة حيلته : عمري ماعشمتها فيني ،
وهي ماتدري اني ابيها ، اذا رفضتي ماراح يتغير شيء
وبمشي على رايك ، أهم شيء راحتك انتي يمه !
ناظرت فيه بعيون ملاها الدمع وهمست : واذا وافقت ؟
سنَد من مجرد كلمه حسّ انه فوق الغيم من عذوبة الشعور
قال بإبتسامه : اذا وافقتي بتسعدين عمري، وتسعدين ورد
طول عمرها تتمنى يكون عندها عايله وإسم
يمه صدق ورد لقيطه وماتملك شيء ، لكن انا مربيها
وماغابت عن عيني ليله وحده !
وانتي ادرى بالليالي اللي مانمتها عندك!



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 27-01-2020, 06:29 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت 49❤❤.



سنـد : انا مربيها ، ولاغابت عن عيني ولا ليلة
وانتي ادرى بالليالي اللي مانمتها عندك !
امه مسحت دمعتها وكملت بإبتسامه : ماراح استكثر عليك فرحتك وفرحة هاليتيمه، تزوجها وانا راضيه عليك، واذا نقصك شيء انا ازيده
مابقى بحياتي كثر اللي مضى
ومابي اموت وانا ماشفتكم مرتاحين ومحققين أحلامكم !
سند عجز يستوعب، كان يناظر فيها بصمت ، وكأنه مُبشر بالجنّه لما أعلنت موافقتها ، انهدمت كل الحواجز بعينه ، وأنهدت جبال من الهم على عاتقه ، الفرحه بصدره أكبر من كل شيء حتى أنه حس انها بتشق صدره وتخـرج من كبرها ، طاح على راس امه وايدينها، باسها وحضـنها
وقال بصوت مليان مسرّات: الله يطول بعمرك ويخليك ليّ .. بروح لها
ابعد عنه وهي تضحك من فرحته وكمل : هالموضوع مالازم يطول اكثر، يمه انا رايح اخطبها منها .
امه : الله يوفقك يارب.
طلـع من البيت والسعاده غامره قلبه
ويحسّ انها تكفيه سنين جايّه وتنسيه سنين مضت
ركب السيّاره وهو يرتب الكلام اللي بيقوله
ويتخيّل ردة فعلها ، بيعترف لها بكل شيء
وراح يجبرها تعترف له ولاتتهرب منه كالعاده .



ورد كانت دموعها تصب مثل المطر والكلمات تجمّعت على لسانها
ولا قدرت تنطق فـيها من كبر جرحها وصدمتهـا
وكيف كانت بتموت لو مارحمة ربـها ،قالت بضـعف
وبصوت متقطّع ومبحـوح : حتى لو حبني وحبيته ، ماراح نجتمع
حنا اصلاً نهايتنا فراق، فيك وبدونك ، مايحتاج تقتليني
نوف اومئت راسها بهستيريـا ورفعت جوالها وقالت بلاشعور : لا سند ماراح يتركك ويحرق قلبك مثل ماعمل فيني
لكن انا اللي بحرق قلبه عليك ، انـا مو هـو !
رفعت جوالها لإذنها وما أن وصلها رد الطرف الثاني حتى صاحت بكل صوتها : ساعدوني ، ساعدوننننننننني تكفون ، بتقتلني ، الحقوا علي
ورد وقفت حركة الأرض من حولها ، وحست وقف الزمن من كل شيء بسمعها وشوفها الا وجه نوف وصوتها وهي تستنجد الشـرطه
مدّها الله بقوة غريبه وسحبت منها الجوال وبكذا عطت نوف مجال اكبر لتأكيد الموضوع وصرخت : أتركينـــي..
ضربت ورد الجوال على الأرض بقوّه وقالت بصوت مهزوز : ياويلك من الله ياظالمه ، ياويلك من اللـه !
سكتت ثواني ورفعت سبّابتها بتهديد : على فكره القانون ماهو ظالم مثلك، والسم اللي حطيتيه لي بالقهوه يثبت انك ظلمتيني وحاولتي تقتليني وقلبتي الموضوع علي، وانا ماراح أهرب ، انا راح اوقف كذا وراح اقول كل شيء وانا عارفه ان ربي مـعي، وان الكذب حبله قصير والظلم ظلمات بالدنيا والآخره !



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز

الوسوم
للكاتبة , المُر! , جِبال،وحلوة , حّملت , رُوز , رواية/سحُابة , شّربت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34473 الأمس 10:31 PM
رواية وش سويتي فينا يا بنت 2 للكاتبة / єℓнαм؛كاملة just elham روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 588 25-12-2016 12:30 AM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية غابت شمسي وبدت رحلتي مع الظلام / للكاتبة : reem/كاملة عنوود الصيد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 32 13-10-2015 01:43 AM

الساعة الآن +3: 10:08 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1