غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 26-01-2020, 09:41 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز


رواية سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز
جبت لكم رُواية قّيد الكتابة للكاتبة روز اتعببب وانا اقول تجنن ي بنات ومن حُبي لها حّبيت انقلها❤❤❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 26-01-2020, 09:45 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت الاول❤.


وجدتني أنتمي لنفسي جداً
لا أحد يشبه معتقداتي الغريبة ،روتيني وأغانيّ !
أنا بمثابة أشيائي التي لا يمكن أن تصبح يوماً لأحد
تمر الأيام وأقضي أغلب ساعات يومي وحيداً
ومع ذلك لا أشعر بالوحدة، بل على العكس
أعتبره دليلاً بأن للفرد القدرة على أن يكون وطناً
مجموعة رفاق، أو عائلةٍ بمفرده ..
.
.

في إحدى ليالي الشِتاء الباردة، حيث المطر ينهمر بغزارة على زجاج النافذة ، والبرق يضيء بين تارةٍ وأخرى ليتغلّب نوره على على أنوار المنزل الضعيفة ، الساعة تشير إلى الثانية صباحاً بعد مُنتصف الليل.. كلّا
الساعة تشير إلى فارق وقت بين قلبين
فبينما هي في منتصف ليل الجوع والألم ..كان هو نائم
كانت تجلس على الأرض وترتدي وشاح خفيف باللون البني الداكن ، وأمامها كوب من القهوة ، ترا بُخار حرارتها يتلاشى معلناً برودتها ، ولم تُعِره إهتماماً إلا بعد ماسمعت صوت باب المنزل وهو يُفتح ، وعلمت بقدومه ، أخذت كوبها لتنشغل فيه وتُعدم توترها من قدومه ورفعت عيناها ناحية باب الغرفه لتراه واقف وهو يرتدي ثوب أبيض وجاكيت أسود من الجلد وقد امتلئ بقطرات المطر ، وعلى وجهه إبتسامة أسَف وبيده حافظة طعام وقال بصوت متعجّب : علامك ماتردين السـلام ؟
رفعت عيونها لتظهر له ملامحها البارده وقالت بدون نفس : وعليكم السلام
جلس قدامها وقال بهدوء : طيب وش بك ؟ اول لامنّي جيتك فز قلبك قبل لاتفزين ، الحين ليه ماهمّك؟
سكتت وهي تناظر له بنظرات ساخِرة وتخلو من المشاعر .
نزل الحافظة قدامها وهو يتنّهد : عالعموم ، اسف على التأخير ، صار لي حادث بسيط واضطريت اتأخر عليك بالعشاء ، اكيد انه برد ، سخنيه وتعشًي ونامي ، لاتسهرين
ماردّت عليه ولا ناظرت فيه ، وحسّ إنه بينفجر من الغضب، مايتحمل التجاهل من أي شخص وهي على علم بذلك .
قال بنبرة حاده : يابنت وش اللي صابك ، تكلمي وش فيك ؟
لاردّ منها ، ونظراتها الساخره زادت غضبه وقال بنبرة هاديه يخفي فيها نبراته الحادة : ورد !
ناظرت لعيونه مُباشرة وأبتسمت : هاه ياسند ، انت اللي وش فيك
سكت شوي ، أخذ نفس عميق وقال بهدوء : مافيني شي ، انا ابي اعرف وش اللي غيرك ؟
ورد وهي تضع كوب القهوة بينها وبينه ردّت بصوت خافت : قهوتي تبرد اذا طال انتظاري ..كيف مايبرد شغف قلب وهواه؟

وقع كلماتها كان مثل وقع السيف على قلبِه ، ضاقت عيونه متعجب من كلامها .. ارتسمت على وجهه شبه إبتسامه وقال بهدوء : كل هذا عشان تأخرت عليك امس واليوم بالعشاء؟.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 26-01-2020, 09:48 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت الثاني❤❤.



كل هذا عشان تأخرت عليك امس واليوم بالعشاء ؟
صدرت منها ضحكه عاليّة ، أعلى من صوت المطر
وردّت بذهول : افا .. تفكّر ان اكبر همي الأكل ؟
سكتت شوي وهي تنزل راسها تنهّدت : لا مو عشان العشاء
غلطان ياسند انا مابي منك اكل
سند : اجل ؟ قولي اللي بخاطرك ، من متى وانتي تخبين عني ؟
ورد : مابي اقول لك ، خذ عشاك وامش وراك
رجعت خطوتين وهي تسند ظهرها على التكايه وتكتّفت وصدت عنه وملامحها مكتسيه بالزعل والنفُور .
وقف وهو يردد : مالي حيله معك الليلة
تعشي وبلا عزة نفس مالها لزوم ، يالله سلام
طلع وهو يرد على مكالمه وصلته ، سمعت صوت الباب وهو يتقفل
وقامت لغرفتها وهي تسبّه بينها وبين نفسها وتسبّ عائلته
وكل ماوقف بينه وبينها.. هو كل ماتملك
نعم هي لاتمتلك سواه فهو الأب والأم ، والـسَند .
دخلت سريرها وأستجمعت قواها ولملمت أشتاتها وهمست لنفسها :
ابشر بالعوض ياخاطري ، مسألة وقت مو أكثر ..


سَـنـد وهو يقفّل باب بيتها : هلا يمّه ؟
ام سند : وينك تأخرت ، ارجع الدنيا مطر
سند : قريب يمه ، نامي لاتحـاتين
ام سند : الله يحفظك.
قفل منّها وإتصل بعمته " ليلى" هو يدري أن الوقت متأخر
لكن مافي أحد يفهم ورد الا ليلى ، وهو ملزم يعرف وش فيها ورد .
ردت عليه بصوت منخفض : هلا سند
سند : آسف أزعجتك
ليلى : ايه وش فيك عسى ماشر ، حتى أبو عبدالله استغرب من إتصالك
ختمت كلمتها بضحكه وهو عارف انها تنبههّ ان زوجها جنبها
لكن ما إهتم : ابسألك عن ورد
ليلى بربكة : تقصد جواهر اختك ، شفيها عسى ماشر ؟
سند : ورد مو جواهر ، فيها شي ، انتي تدرين صح ؟
ليلى : لا ماكلمتها لي يومين ، ليش انت مسافر ؟
سند ماقدر ياخذ منها حق ولا باطل وهو عارف من الأول
انها ماراح تتكلم عن شيء بحضرة زوجها لكن حاول
تنهد وقال بضيق : خلاص ، بمرك بكره العصر واشوف .
ليلى : حياك الله، مع السلامه.

قفل منّها ورفع كفه لراسه ومرر أصابعه بشعره
وتنهّد وشعوره بقلّة الحيله يطغى على كل شعور آخر ..
آه ياورد ليتك تدرين

لا زال في كل مرة يُخيّر بها، يختارها و لا يُبالي بما سيحدث له.. يختار الطريق الذي يؤدي لها و المكان الذي توجد به، بغض النظر عن سوء الظروف التي تعيش بها ، بغض النظر عن أي شيء. •



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 26-01-2020, 09:51 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت الثالث❤❤.

مرارة واقع .. قسوة مُجتمع .. وشقاء ايامٍ عصيبة !

صباحٌ جديد .. وشقاء يومٍ جديد ، كانت تمشي بخطوات سريعة
متجّهه لمكان عملها البسيط ، صدرت منها صرخة ألم وذُعر
ورفعت قدمها اليمنى ونزعت من حذائها الرفيع مسمار مشت عليه
بدون أن تنتبه ، رمته ع الارض وهي تداري ألم قدمها بسببه .
وقفت عند المكان المطلوب وتحديداً عند الباب ، رفعت كفّها الناعمه وطرقته ثم اوجهت كفّها لحجابها وهي تغطي خصيلات
من شعرها سقطت حينما انحنت لترى قدمها .
في اثناء إنتظارها مرّت في منتصف الشارع سيّاره فارِهه
يقودها شاب مجهول الملامح بسبب تلك النظارات الشمسيّه السوداء وبين اصابعه سيـجاره اخذ منها قدر كبير من الدخان وزفره
وهو ينظر لها بنظرات أستغربها من نفسه بينما هي لم ترَ تلك النظرات
ولم تهتم من الأساس ، تأففت بضجر وعادت تطرق الباب بقوّه : يا نـوف أفتحي بسـرعه
وصلها صوت من داخل : جايّه جايّه الله يكسر راسك مثل ماكسرتي هالباب
أنفتح الباب ليكشف عن فتاة جميله وبملامح قاسية
ونبرات غاضبة : متى بتتعلمين الأدب يا .. ورد ؟
تكتّفت ورد وهي تحاول ان تكتم غيضها وكرهها لهالأنسانه
ردت بصوت واطي علشان ماتسمع نوف نبرة الحقد والكره : تعلمي الادب انتي وبطلي تفتحين الباب وتوقفين هالوقفه قدام الرجال !
نـوف أنتبهت للسياره اللي بنصف الشارع وماتبعد عن بيتها الا خطوات بسيطة وصاحب السيّاره مستمتع بالنظرات لها .
دخلت بسرعة ودخلت وراها ورد وقفلّت الباب وما أن التفتت لها
الا انصدمت بنظراتها لها ، صحيح أنها تعودت على نظرات الإستحقار
لكن هالمره كانت نظراتها مُرعبه ، وهدوئها أدخل الشك لقلب ورد
تقدمت لها وقالت بصوت هادي : تراي متفضله عليك
وجايبتك تشتغلين عندي رغم اني مو بحاجة خادمه
لاتخليني اطردك وأرميك زي الكلبه ها ، أحترمي الفاظك
ولاتتدخلين فيني مرة ثانيه ، ادخلي بسرعه ، وأبدي بغرفتي نظفيها .
غمّضت عيونها ورد والألم يعتصر قلبها من كلمة خادِمة
ماتمنّت في هاللحظه الا انها تكون بمـكان نـوف ، ونـوف بمكانها
وتسمّعها نفس الكلام ، وترميها بنفس النظرات
وتدوس على كـرامتها لأجل المـال فقط ،القليل من المال
لقمة عيشها ، أجبرتها تكون في حـرب مع البشر ، ومع نفسها
حرب لأجل الفوز بالحياة ، إما ان تفوز ، أو تموت.
دخلت للبيت وعيونـها سرحت فيه ، بيت بسيط لكن بنظر ورد كـان جنّه
أصغر غرفه بهالبيت أكبر من بيت ورد ، تذكّرت كلام نوف لها
ذلّ ومهانه وتكبّر متحملته من ثلاث شهور
وكأن الدنيا ملك لها او كأنها تمتلك مفاتيح الجنّه
سحقاً لها بماذا فرقني الله عنها حتّى لاتراني شيئاً ؟





حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 26-01-2020, 09:59 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت الرابع❤❤.


سحقاً لها بماذا فرقني الله عنها حتّى لاتراني شيئاً ؟
اومئت براسها وأشتعلت مشاعرها حزناً وقهراً ، همست لنفسها بتضجّر : بيننا فوارق بكلّ شيء ، يحق لها تشوف حالها ياورد !
هي عندها بيت ، وإسم ، وعائلة معروفه
عندها فلوس تكفيها عمرها كله ، لكن انتي ياورد وش عندك؟
حتى هويّه ماعندك ، شهادة ميـلاد ماتملكينها
أسم أب يلحق اسمك ماعندك ، حتى دراسه مادرستي
ولا تعرفين تكتبين اسمك اللي من ثلاث حروف
ثلاث حروف صعبـت على يدّك ..
والـسبب ؟
زاد الألم بقدمها وكأنه ينبههّا أن تنتزع من أفكارها السوداوية
جلست على الأرض بفوضويّه ورفعت قدمها وشهقت لما شافت دمّ خفيف ، فتحت شنطتها الصغيره وأخذت منديل ومسحت مكان الجرح وغمّضت عيونها لتخفف من أوجاعها الى أن حست بوجود شخص حولها فتحت عيونها مذعورة وشافت قبالها نوف ، ونظرات القرف في عيونها وقالت بصوت غاضب : وين جالسه انتي بالشارع ؟ اجلسي زين الله يفشلك
وقفت ورد وأنحنت وهي تلبس جزمتها -أعزكم الله -من جديد .
تقدمت لها نوف بصوت خطوات مسموعة وكأنها قاصدة ان ورد تنظر لحذائها الـGucci .. وقفت قدامها وهمست بإبتسامة خبث : تبين مثلها ؟
ورد بدون لاتناظر فيها ردّت بحدّه : لا
نوف : ليش لا ؟ أنا لو مكانك أخلي عزة النفس لأهلها
نظرت لها ورد بقوّه ومن قهرها مالقت الرد المناسب لإسكات هذه المتعجرفة البغيضة ، أكتفت بالصمت لكن نوف لم تكتفي
وأكملت : شكلك ماتبين مثلها ، تبينها هي
لكن مابخليها تروح بنفسك ، خذيـها .
نزّلتها ودفعتها للأمام ناحية ورد ، تجاهلتها ورد ومرت من جانبها
متجهه لغرفـتها نزلت شنطتها وأتجهت لسرير نوف وبدأت بنفضه
وإعادة ترتيبه ، ونوف لاتزال واقفة وعلى وجهها إبتسامة إنتصار
وكأن ورد سلبت منها شيئاً عزيزاً او تسببت في مقتل أحد أحبابها
لكنه مادار في بينهما ليس لسبب معيّن
إنما هو حكم القويّ على الضـعيف .






حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:01 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت الخامس❤❤.



خلّها تروح بحال سبيلها ونــرتاح منّها .. صارت همّ علينا

نزّل فنجال القهوه من يدّه وعقد حاجبينه بتعجّب من كلامها
ردّ بإبتسامة : صادقه أنتي ياعمه ؟ لا أكيد أنك كبرتي
و قمتي تقطين خيط وخيط
عقدت حواجبها بعدم إعجاب بكلامه وأسلوبه في الحديث معها
وردت بصوت حاد : وش متوقعني أقول لك ؟
هذي الحقيقه حتى لو ماترضى بها ، وليتها حقيقة تبيّض الوجه !
الا من سواد الوجه اللي فيها ماودك تقولها حتى بينك وبين نفسك
سكتت شوي وهي منزله عيونها ماتبي تعرف ردّة فعله
ولا تبي تشوف ملامحه ويرق قلبها عليه لإنها بطبعها حنونه
ولا تحب ترد لعيال أخوانها طلب وعلى وجه الخصوص سَـنَـد .
كمّلت وهي تتصنع القسوه : تسمع يا سنـد ؟ أقطع هالسيرة من حياتي
لو سمعني زوجي ولا شم خبر بينهدم بيتي واتطلق وتروح السمعه
وانت تشوفني لا ام ولا اب يضفوني ، وماني مخاشره حريم اخواني على بيوتهم !
نزل راسه وهو يستغفر ثم رفع راسه بإندفاع : ياعمّه لا تربطين المواضيع ببعضها ، انا بس ابيك تشوفينها وتشوفين وضعها
هذي انا وياك مسؤولين عنها !
طال سرحان ليلى بكلامه لتردّ بإستغراب : لا مو مسؤولين عنها !
خلاص ربيناها وعلمناها شلون تتكلم ولو نقدر نسوي أكثر
ماكان قصّرنا معاها ، لكن الحين لو استمرينا معها بنضيّع عمارنا
انا بيخترب بيتي ، وأنت !
سكتت لبُرهة وكمّلت بضيق : وأنت كبرت وشاب راسك وشاب راس امك وهي تحتريك تعرس تفرح فيك ، وانت ماعندك هموم بهالحياه الا هالورد خلها عنك ياولدي ، اللي خلقها ماينساهـا .
سـند : أنا مو مستوعب ، عمّه !
ناظرت فيه وكمّل والضيق بعيونه : هـانـت علـيك وَرد ؟
بلعت غصّتها ولمعت عيونها ولا ردّت ، ولا هي قادره ترد
سـند : لاحول ولا قوة الا بالله ، من الآخر ياعمه
ورد انا مستحيل ابعد عنها بعد هالعمر، ورد انا اللي لاقيها
انا اللي مربيها كيف تبيني اخليها الحين ؟
ليـلى تنهّدت بمـلل : بكيفك ، اصلاً انت حتى مو راضي تقتنع إنها ماتجوز لك وعيب تكشف عندك وتناظر فيها ، خاف الله بنفسك.
وقـف وهو يتجاهل يمناها اللي مدت له فنجال ثاني من القهوه
وقال بهدوء : دايمه ، أشوفك على خير.

خرج من منزلها وركب سيّارته وإتجه ناحية بيت ورد ، وماكان بعيد
وصل ونزل وكانت معه نسخه من المفتاح ، فتح الباب ودخل
وكان متوّقع يشوفها قدامه بالصاله، لكن ماشافها .
دخل غرفتها ، والمطبخ الصغير ، ولا لقاها ، زاد أستغرابه
وين راحت ولمين راحت ؟ ومع مين ؟ ألف سؤال وقف براسه
وجلس ينتظر الأجوبه مع جيّتها.



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:04 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت السادس❤❤.



في بيـت نوف ، عند وَرد
كانت جالسه في الصاله وسانده ظهرها ، كلام نوف يتردد براسها ، والقهر معميها وحارق جوفها.
قربت تصير الساعه 10 الليل وهي مارجعت ، تأخرت عليها نوف
ملّت من الإنتظار ووقفت بتطلع ، بوقفتها إنفتح باب البيت
ودخلت نوف وهي شايله بيدها أكياس كثيره وواضح إنها راجعه من السوق ، ناظرت فيها بتمّعن وقالت بحده : ليش ماطلعتي للحين ؟
ورد : أنتظرك تعطيني فلوسي ، يالله اخلصي علينا
نوف تجاهلتها ودخلت غرفتها ونزلت أكياسها وعبايتها على السرير وطلعت وهي شايله بوكها بيّدها وعينها على ورد ، لكن ورد عينها بمكان ثاني وتتحاشى النظر لنوف علشان ماتوضح لها كميّة الكره اللي بعيونها.
نوف بنبره ساخِرة : ليش ياعزيزتي أخرتك على أهلك؟
ورد ناظرت فيها بعيون حاده وقالت بتشديد : حالك مثل حالي
وين أهلك انتي ؟
نوف : ابوي مات بالغزو ، شهيد وأفتخر فيه ، أمي توّفت العام
صدق ان مالي اخوان لكن يكفيني أسم ابوي وسيرة امي وطاري خوالي وعمامي اللي اسمهم من هيبته لو تقولينه قدام صخر انفلق نصفين !
وَرد رغم ان الشماته كسرت روحها وخاطرها لكنّها ضحكت غصبً عنها وبداخلها تحلف إنها مريضه.
نوف : بالله قلت شيء يضحّك وانا ماادري ؟
طلعت من بوكها 100 ريال ورمتها على ورد وقالت وهي تحاول تتماسك : يالله ضفي وجهك ، ولاتجين بكره !
ورد أخذت الفلوس وكأنها تمسك بين يدينها قلبها من بشاعة الشعور مشت خطوتين وقلبها تحسّه يتلاشى من فرط القهر ، يا الله !
حدتـني الدنيا اذلّ نفسي ، حداني وقتي لنوف وأشكال نوف .
غمضت عيونها بقوّه وهمست : خـلاص ، الى هنا وبس !
التفتت لنوف ورفعت الفلوس بوجهها وقطعتها الى نصفين
وقالت بصوت هادي حاد : ماجت بطيب خاطر لا تجي بالمنّه
أنتي لو الرزق بيدك كان خلق الله ماتت جوع ، سوّد الله وجهك !
أتجهت للباب وأول مافتحته أستوقفها صوت نوف : ماعليه
بتجوعين وتجين لي ، مردّ الكلب لراعيه.
ورد رفعت حاجب وأبتسمت : انتي مو طبيعية ولا في أحد بعقليتك
بس بقول لك شيء ، اذا انتي تملكين مال وعز وجاه وشهاده
انا أمتلك عـقـل ، وماتوقع انك ملكتيه ، واللي مامعه عقل خاسر..
طلعت وهي تسمع ضحكات نوف الساخره : خلي عقلك يعشّيك الليله .
طلعت وَرد وهي تحسّ بسكاكين داخل صدرها ، ماقدرت تحبس دموعها اكثر ، تجمّعت بعيونها مثل المطر وأنهمرت بغزاره
مشت بطريقها بخطوات سريـعة وكل مافيها يدفعها للخلف
تمنّت لو تقتلـها وترتاح وترد إعتبارها وكرامتها .
وصلت للبيت وما أنتبهت لسيّارة سند ، دخلت وهي ترخي حجابها
وطاحت عينها عليه جالس بالأرض ويحركّ سبحته بين اصابعه
وعيونه تناظر قدامه بهدوء تام.




حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:06 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت السابع❤❤.


ناظر فيها ثواني ، كان نصف شعرها من قدام طالع
وعبايتها اللي شهب لونها مفتوحه ، شافت نظراته
وعرفت وش بيقول جمعت عبايتها على جسمها وتكتّفت .
وقف وإتجه لها الى ان صار قبالها وتأكد من شكوكه
وعقد حاجبينه بصدمة : وش يبكيك !
أنتبهت لنفسها ورفعت كفها ومسحت دمعتها الطارفه
وقالت وهي تتصنّع العاديه : عادي يعني وليش ما أبكي ، ليش مستغرب ؟
سند : ورد ، انا ماخبرتك تبكين على أي شيء، وش صار معك
سكت شوي وقال بعدم رضا : أصلاً ليه تطلعين ، ووين رحتي
تعدّته وأستوقفها صوته : لحظه لحظه ، لا زودتيها شوي
جلس ع الأرض وسند ظهره ع التكّايه وقال بلهجة امر : أجلسي
لي كلام معك
وَرد ماتعرف وش اللي فيها من اللي صار كله لكنها مابعمرها قالت له لأ
ولا تتجرأ تنطقها له ، تقدمت له وجلست خلفه .
استجمعت نفسها وقالت بصوت عادي : استعجل
ضحك لإنه عارف إنها تتعمد توضح له زعلها وبنفس الوقت
ماتقول وش اللي يزعلها ، رفع ايدينه لها ومسك كفّها وباسها بقوّه
وكأنه يمسح على قلبها بحركاته ولطافته معاها، انفكت عقدة حاجبينها وابتسمت ، رفع عيونه لها وهمس : وش اللي مزعلك مني ؟
ورد : ولا شيء ، انت وش جايبك الحين
رفع لها جواله وطاحت عينها على إتصالات فائته ورسائل كثيره
وقال وهو يقطع إستغرابها : معزوم عزيمتين عند اخوياي
وأهلي مجتمعين وودهم أني معهم ، لكن انا تركتهم وجيتك
ورد سكتت وقال وهو يمسح على يدها : مشينا على كيفك
نبي خاطرك ينزاح ، ندوّر سعة صدرك لو انها تضايقنا.

لمعت عيونها رغم ان الكلام فرحها لكن ابتسامتها تلاشت
وكمّل سند : يالله قولي اللي بخاطرك
ورد : تبي تتزوج صح ؟
سند سكت يستوعب وكمّلت ورد : صحيح ان الموضوع يضايقني
بس عادي انا ماراح اوقف بنصيبك ، انت ماقصرت معي
اقدر أعتمد على نفسي الحين.
سند وقف وبهدوئه المعتاد وكأن الموضوع مايعنيه : لا يابنت الحلال
مافكر بالعرس الحين ، واذا جاء النصيب يفرجها الله
بس انتي من اللي يحرث براسك ؟
ورد سكتت ماحبّت تزودها بالموضوع هذا
وكمّل سند : ادري انها عمتي ليلى ، بس ماعليك منها ، ناقصك شيء ؟
ورد : ايه ، ماتعشيت
سند : لو إني جايب لك عشا كان طردتيني انا وعشاي
ورد : لا تجي متأخر عشان مااطردك
سند : ان يصل متأخراً خيراً من أن لا يصل
خـرج وصوت ضحكته يتعالى حتى أغلق الباب ، سرحت عيناها ببريق دموعها ، وعقلها يثرثر بكلام نوف اللي لازال كالعلامة في قلبها، شهقت بنفسٍ عميق وكأنها تحاول غسل صدرها من حرارة الكلام ومرارته .. كم ودّت لو أنها تنتزع روحها بعيداً عن هذا الجسد ، عن هذا المكان، عن هذا الهراء الذي يحيط بها ولا ينتهي .



حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:16 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت الثامن❤❤.


النهار ليل ، و وجه الليل بلا عنوان !
أنتشرت هالكلمات في قمّة هدوء المجلس ، توّجهت الأنظار لصاحبة العِبارة بتعجّب ، كمّلت وهي تستجوب نظراتهم : هذي اللي صار بعد مرض أمي ، احس خلاص ماعاد بالدنيا شيء يستاهل نعيش له !
عقدت ريم حاجبينها وقامت جلست جنبها وقالت بصوت حنون : وش هالكلام الله يهداك يا ذكرى !
ذكرى : انتي ماتحسين يا ريم ، أمي مريضه وبأي لحظه تموت وتعاتبيني على كلامي ؟
ريم : أمك هي أمي ، ونفس النار اللي تاكل بقلبك تراها تاكل بقلبي ، لكن ان راضيه بقضاء الله ، أدعي لها بالشفاء .
ذكرى : مو بيدي ، بروح أشوفها
ريم : لا تطولين عندها
ألتفتت ريم لأختها الثانيه جواهر ، تنهّدت بضيق وبرمشة عين سحبت جوّالها من يدّها وصرخت جواهر : وجع وش هالحركات ، بتصيرين ام وهذي حركاتك !
ريم : شوفي نفسك وأنتي ليل ونهار ماسكه هالجوال ، ياخي فزي شوفي لك شغله سويها !
جواهر سحبت جوالها وقالت بقهر : مو شغلك ، اصلاً انتي ليش جايتنا ارجعي لبيتك ، أوف
فتحت جوالها وألتهت فيه من جديد ، ريم أرتفع ضغطها لكن ماحبت تتكلم اكثر .
أنفتح الباب وألتفتوا له وأبتسموا لما شافوا عمّتهم ليلى ، ووقفوا يسلمون عليها , وأول سؤال سألته كالعاده : وين سند ؟
جواهر اعتدلت بجلستها وقالت بشكّ : وانتي ماعندك عيال اخ غير سند ؟ عطينا وجه ياهو
ضحكـت ليلى : كلكم حبايبي بس سند عاد صديقي ، تخبرين مافي فرق بيننا بالعمر
جواهر سندت ظهرها وحطت رجل على رجل : ايه ، عنّي اذا مافي بينكم سالفه انتي وياه !
ليلى بتوّتر : سالفه مثل ايش يعني ؟
جواهر : والله مادري ياعمّه ، بس مو طبيعي اللي يصير ، هو كل مادخل قال جيت من ليلى ، واذا طلع رايح لـ ليلى ، واذا اجتمعنا تقعدون مع بعضكم وتغيبون بالسوالف ، هذا من غير المحادثات ، اطول من حياتي !
اتسعّت عيون ليلى بصدمه : تقرين المحادثات ياقليلة الحيا ؟
جواهر : لا حاشا للّه ياعمه انا ما أتطفل ولا ربتني أمي كذا ، لكن مره شفته وهو يراسلك ، وشفت وش كثر الكلام اللي بينكم !
إرتخت ملامح ليلى براحه ، وردت وهي عارفه كيف تقنع جواهر وتشبع فضولها : خليها على ربك بس ، انتي تدرين ان مالي بعد الله الا انتم ، وسند على وجه الخصوص لإننا متربين مع بعض ، حتى ابوك ، اخوي الوحيد والمفروض اني اشد الظهر فيه ، لكن وينه ياحسره !
جواهر وكأن موضوع ابوها رش الملح على جروحها وبانت في ملامحها الضيقة : عنّه ماجاء ، أصلاً مانبيه ، اصلاً لو يجي ماراح اخليه يدخل البيت ، قطيعه .
ريم وهي تقهوي عمتها : ماعليك منها ياعمه ، هذي طويلة لسان ، حتى ابوها ما أحترمته.
جواهر : خليه يحترم عمره اول وبعدين نحترمه . •




حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-01-2020, 10:18 PM
غـ لــا غـ لــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية/سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! للكاتبة رُوز


البارت التاسع❤❤.


ذكرى دخلت غرفة أمها وفتحت الشباك علشان تجدد هواء الغرفة
ناظرت لأمها بسريرها ، أوجع قلبها منظرها ومنظر الأدويه قدامها
ملأ عيونها الدمع وكأنه حالف مايتركها أبد ، جلست جنبها
وقالت بصوت هادي : يمه
عادت الكرّه مرتين وثلاث إلى ان فاقت أمها
ذات الملامح الشاحبه الهزيلة وبصوت تعبان : هلا يمه
ذكرى : موعد علاجك الحين
جلست أمها بمساعدتها ، وعطتها ذكرى ادويتها ، ورغم تعبها
اخذت جوالها وقالت بهدوء : اتصلي لي على سند ، ماشفته اليوم
ذكرى ناظرت فيها بنظرات حزن ، حتى بقمة تعبها تتفقدهم
وتخاف عليهم ، نفسها تقول لها سند لو يخاف الله فيك
ما إنشغل عننا وعنك ، لكن تعرف قلبها عند عيالها مايسمع .
إتصلت لها على رقم سند وطلعت وتركتها تكلمه ، بطلعتها قابلت راجح ووقف قبالها وقال بهدوء : ها شخبارها الحين مو احسن
ذكرى : الحمدلله احسن ، عطيتها علاجها
راجح : حلو اجل اعزموا كل من يعز عليكم بكره ، بسوي عشا لسلامتها
ذكرى : امي مريضه أي شي يتعبها وإنت بتجمع الناس في بيتنا ؟
راجح : يابنت الحلال الناس تبي تشوفها من اسبوع وحنا مانعينها ، امداها صارت احسن
ذكرى : لا ماصارت أحسن ، امي تعبانه من الكيماوي افهم عاد .
سكتت شوي وكمّلت بسخريه : لو تهمك صحتها ماسويت كذا
لكن انا اعرف وش تفكر فيه !
رفع حاجب وهو عارف مقصدها مسك ذراعها بقوّه المتها
وقال بغضب : لسانك لاتطولينه عشان ماادفنك بقاعك تفهمين !
دفّها وطلع من البيت ، حست يدها تخدرت منه
وحاولت قدر الإمكان تمسك نفسها لكن الألم أقوى
دمعت عينها وحاولت تتناسى كل شيء عاشته
وتصير قوّيه علشان امها، لإنها بأصعب فـترة بحياتها..


راجـح وقف عند سيّارته وطاحت عينه على بيت نوف اللي جنبهم
كانت طالعه منه وصوت كعبها واصل له ، اتجهت لسيّارتها مع السايق واستوقفها صوت راجح : لحظه لحظه
نوف وقفت ورفعت حاجب : عفواً ؟
راجح : وين رايحه ماتشوفين الساعه ؟نوف اذا تحسبين ماوراك احد يحاسبك ترا غلطانه ، انتي بنت عمنا ومحسوبه علينا
نوف : اقول روح اهتم بأهلك اول ، على بالك ماندري انك تسافر بالشهور وساحب على امك وخواتك
راجح كان كلامها مثل الصفعه على وجهه وبان بملامحه الغضب
وكملت نوف بلا مُبالاة : بس صدقني انا مافي احرص مني على نفسي وسمعتي وسمعتكم !
قبل لا يرد راجح طلعت عمته ليلى ووقفت بينهم
وقالت بربكه : وش فيكم !
نوف : راجح الله يهديه جاي يحاسبني
ليلى : الله يهديك ياراجح نوف اكبر منك لازم تحترمها
راجح : اخطيت ياعمه يوم قلتلها الوقت تأخر وعيب تطلعين ؟
ليلى : لا معك حق بس انا بروح معاها ، مشوار قريب وراجعين
راجح : اذا كذا زين ، لا تتأخرون!


حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شّربت المُر!/ للكاتبة رُوز

الوسوم
للكاتبة , المُر! , جِبال،وحلوة , حّملت , رُوز , رواية/سحُابة , شّربت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34473 الأمس 10:31 PM
رواية وش سويتي فينا يا بنت 2 للكاتبة / єℓнαм؛كاملة just elham روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 588 25-12-2016 12:30 AM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية غابت شمسي وبدت رحلتي مع الظلام / للكاتبة : reem/كاملة عنوود الصيد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 32 13-10-2015 01:43 AM

الساعة الآن +3: 09:05 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1