غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 07-02-2020, 10:07 PM
Shaker Alkhadaim Shaker Alkhadaim غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الثانية :مذكرة القلب الأسود


السلام عليكم كيف حالكم معكم عابر سبيل حبيت انشر روايتين الرواية الاولئ كفاحي الاعمئ يوم الثلاثاء ورواية مذكرة القلب الاسود الجمعة صلو علئ النبي اللهم صلي وسلم عليه وقولو مشاء الله هههههههه ولا احد يستغرب يمكن انشر رواية ثالثة









بسم الله الرحمن الرحيم


هذي رواية جديدة من نوعها وان كانت موجودة من قبل فأنا لم اقراء مثلها ابداً رغم اني قرئت اكثر من 100 رواية ومنها الرائعة ومنها الذي هدفها رائع وغيرها الكثير ............ هي لنبداء



الساعة
22 : 17

اتعلم شي لربما قصتي من محض الخيال لكني حقيقة عايش في مخيلتك انت يا من تقراء سأعيش في مخيلتك وذاكرتك هناك ولن اخرج ابداً سنضحك معاً ونبكي معاً سننصدم معاً سنصوم ونصلي ونأكل وننام نعم انت يامن تقراء ستكون صديقي انا ، انا لا اعلم من اكون او من هو ابي او امي لا اعلم من هي عائلتي كل القصة حان وقتي كي اعرفها ، سوف اذهب الئ مربيتي لـ اسألها ، هي يا صديقي لنذهب





دخلت المكتب وبعد السلام اردفت ببرودي المعتاد و بعض الغموظ : ممكن سؤال سيدتي


المربية من خلف مكتبها ابتسمت لـ الطفل الذي يمتلك عقل اكبر من عمره بكثييير : تفضل ايش تشتي

جلس علئ الكرسي الذي علئ يمينه ووضع قدم علئ اخرئ واردف بجدية بالغة : اشتي قصتي من اول يوم الئ اخر يوم والذي هو اليوم وبكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة

المربية علئ ابتسامتها الحنونة هي لا تغطي وجهها منه لـ انه مازال صغير با العمر فأردفت بتعجب : وليش يعني احكي قصتك كلها بكل تفاصيل بختصر عليك خايفة ترقد من الملل هههههه

انزل قدمه عن الاخرئ واردف بجدة بالغة : والله اشتي اعرفها من اجل اكتبها لصديقي الذي يقراء حالياً فا يا تحكيها با التفاصيل يا بطلي

المربية ابتسمت له : حقيقة انا اجيت هنا وقد عمرك سنتين تقدر تروح تسأل المديرة الاولة " اخرجت كرت صغير " هذا كرتها هااه بس الان احنئ ليل لا تروح انا بروح بك في الصباح اتفقنئ

وقف واردف بفتور : ان شاء الله تصبحي علئ خير " اتجهت نحو الباب متشوق لـ اعرف قصتي كاملة اريد ان اعلم كيف اتيت الئ هنا ومن هم اهلي لماذا وضعوني هنا هل هم احياء ام اموات ماذا سيحدث غداً يا صديقي او صديقتي " ان ذاك كن قد وصلت غرفتي المشتركة مع اعز رفيق لي لكنه نأم كطفل رضيع ارجعت غطائه وعدلته وذهبت الئ سرير المجاور اخرجت مصحفي الصغير من الصندوق الصغير الذي علئ مكتبي الصغير وقرئت سورة الملك لم احفظها بعد وهذه او مرة اقرئها قبل نومي اليوم هو الجمعة سمعتها في الخطبة انها تنجينا من النار وان امرئة صالحة كانت تقرئها قبل منامها فكانت رائحة قبرها تعبق با المسك واخبرهم زوجها انها كانت تقراء هذه السورة المباركة قبل منامها هي لنبداء اتمنا يا صديقي القاراء ان لا تتخطاها ارجوك ان تقرائها الئ النهاية

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آَمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30)

انا سأنام حلياً وانت انتضرني حتئ الصباح










5 : 16


صباح الخير صديقي او صديقتي اتمنئ لك السعادة والتوفيق في يومك لربما تختلف لهجتي عنك او منطقتي وحتئ بلدي ولغتي فربما تترجم من الغة العربية الئ اي لغة فأتمنا ان تم نقلها من هذا المنتدئ الذي يدعا بمنتديات غرام ان يكون اسم المؤلف موجود " عابر سبيل " وان يأخذو اذنه اين كان ، كعادتي دخلت المكتب توضأت لصلاة الفجر خرجت من المكتب وجدة صديقي العزيز قد اكمل صلاته وبداء بقرائة القران كعادته فهو اكثر تدينن مني ويحفظ القرآن اما انا فلم ابداء بحفظه لكني سأذهب اليوم معه اريد ان اكون من اهل الله واي نعمة تساوي هذه ان نكون من اهل الله ..................................... لقد انتهيت من صلاة الفجر بحمدلله لنقراء اية الكرسي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ


ان تخطيتها عد لقرائتها لن تأخذ منك الئ ثوان


بعد انتهيت وقفت واخذت السجادة ورتبتها ووضعتها فوق مكتبي الذي علئ يساري وعلئ يميني يوجد السرير وامامي نافذة طويلة بعض الشي وخلفي مساحة بسيطة ويوجد باب المكتب و الباب هناك في الجانب المقابل لي تماماً ، والجهة الاخرئ المقابلة لـ المكتب يوجد مغسلة صغيرة ومقابلها لرفيق وكل ما املكه هو يملكه كذالك الئ ان حاجاتي با الون الرمادي وهو با الون الاسود الحالك ، مكتبي الصغير يحتوي علئ خزانتان الاولة من جهة النافذة توجد بها ملابسي والجهة الاخرئ كتبي وادواتي الاخرئ مثل الاعاب والهدايا ، وامتلك كرسي قابل لـ الطي وطبعاً الوسط الذي بين الخزانتين خاوي عدا درج مستطيل يحتوي اقلامي ، فوق المكتب علئ يميني توجد مزهرية بها بعض الاشجار الصناعية وجانلها صندوقي الذي يحتوي المصحف وبعض الاذكار ، وعلئ يساري يوجد ادواتي من عطور ودهانات وهذه الامور البديهية والتي نادراً ما استعملها عدا عطري الذي اعشقه ولا اعلم لماذا ، ذهبت الئ النافذة وفتحتها فداهمني رائحة الورد والازهار التي معلقة من خارج النافذة فذهبت الئ المغسلة واخذ وعاء الماء واملأته وذهبت اسقي اشجاري ذات الرائحة الطيبة وكذالك شجرة النعناع الرائعة ، بعد ان انتهيت رتبت سريري وغيرت بجامة النوام ووضعتها في المعلق الذي علئ جانب المكتب من جهة الباب وارتيدت افضل ما املك وتعطرت واتجهت نحو الحديقة بينما كان رفيقي يغير بجامته بلباسه الرياضي ، هو اكثر تنضيماً مني بكثير فأنا مهمل بلابسي وشكلي ، مرت دقائق وانا قاعد علئ عتبة الباب الامامي الذي يطل علئ الحديقة بأرتفاع متران عنها ، حتئ احسست به يمشي في الممر من خلفي ، وضع يده علئ كتفي اليسار وقعد بجانبي واردف بأبتسامة : ايش فيك اليوم متغير كثير من مع رجعت من عند المربية وانت انقلبت 180 درجة

ابتسمت ابتسامة باهتة واردفت بجمود تام : ولا بيني شي غير اني اشتي اعرف قصتي كامل وبس

تشأم صديقي واردف بضيق وحزن بالغ : احسن لك ماتعرف ولي با ترجع محطم مثلي

درت له برأسي انضر اليه ، نعم انه محطم حزين ولكن يكابر علئ نفسه عيناه تفضحه بلمعانها فأردفت له بصدق : صراحة اشتي اكون مثلك محطم تحسب اني مرتاح وانا لي اسبوع اشوفك حزين ومكتأب احنئ اصحاب ولزم نكون مثل بعض ........

قاطعني بأبتسامة قد كانت اختفت منذ اسبوع واردف بضحكة خفيفة : واذا كانت قصتك غير عني فأنا اهلي موجودين وشفتهم بعيني

رديت له الابسامة واردفت بضحكة كما فعل : يمكن متغير بس لو اهلي مثل اهلك نثأر منهم جمعة واذا متغيرين عنك بساعدك علئ اهلك

ضحك صديقي بقوة ، يا لجمال الصداقة نعم انه رفيقي منذ اعوامي الاولئ وكذالك انت ايها القاراء ستكون صديقي ، بدئنا في حديثنا التافه نضحك لـ اي شي واين كان حتئ الطير الذي في السماء اصبحت الساعة السابعة و رئينا سيارة المربية تدخل الحديقة ترجلت منها بهيبتها وحنيتها يالها من رائعة ضحت بعمرها من اجلنا تركت زوجها واولادها وحضرت من اجلنا لن نستطيع ان نوفي معروفها مهما حصل صبرت من اجلنا في احلك الضروف ، حاولو بعض المنافقين من مجتمعنا ان يشوهو وجهها عندما اشترت تلك السيارة لكن نحن وكل القانتين في الميتم استطعنا ان نلجمهم يال بأسهم عندما اخبرناهم اننا نحن من اشتراها من اجلها اتذكر عندما اخبرهم اكبر اخٍ لنا في الميتم ذالك الشاب الرائع الذي يدعا بعادل ، لقد صعد المنبر وصاح بكل قوته في المصلين بغضب : يا منافقين انتم زعلانين ليش مربيتنا اشرت سيارة وقلتم انها من فلوس الايتام اين انتم من التبرع لنا كل الذي همكم عملت صلحت يا قليلين الحية منهو منكم الذي قد جاب حاجة لنا هكذا بالله عليكم واقسم بالله الذي اسمعه يتكلم عن امنا اني لـ اخلي كل الشباب يرفسوه رفس واتحداكم كلكم من اكبركم الئ اصغركم هذي امنا الذي ضحت بنفسها وعمرها من اجلنا والله ثم والله ثم والله لو قالت لي روح اقتل نفسك اني لقتل نفسي

صاح احد الموجودين وبداء با الشتائم لنا ولمربيتنا لكن صديقي تكفل به حيث اعطاه لكمة في فمه ووتبعته انا وبدئنا في ضربه في وسط المسجد صحيح اننا غلطنا عندما ضربنها في بيت الله لكن غلطه اكبر كيف له ان ينطق تلك الافاض الفاسدة من لسانه وقلبه الفاسدان فمن حقنا ان نلجمه اقل شي كان له ان يحترم المكان الطاهر الذي هو فيه ، تقدمت مننا وفي عينيها ابتسامة وحنان لن نجد له بديل واردفت بصوتها الحنون : انت جاهز

وقفت مع صديقي الذي اقنعته ان يأتي معي واردفت بفتور وعدم اهتمام : اكيد

مشينا نحو السيارة وصعدنا السيارة وتحركنا نحو المديرة السابقة


انتها البار الاول بحمدلله انتضرني يا صديقي في البار القادم لنعرف قصتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 14-02-2020, 07:58 PM
Shaker Alkhadaim Shaker Alkhadaim غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :مذكرة القلب الأسود


السلام عليكم صديقي الحبيب انه البار الثاني





اخبرتك اخر البار الاول اننا متجهين نحو المربية المتقاعدة ام سعد ، كنت في المقعد الامامي وبجانبي صديقي يقود السيارة وفي الخلف توجد المربية او امي ، راقبت المارة في كل مكان تأملت خلق الله انهم يتحركون يمشون منهم من يصيح ومنهم من يتكلم في هاتفه ومنهم من يمشي بصمت رأيت عدداً كبير ماذا لو كان احدهم من اهلي ماذا ان كانو احياء كيف سأجدهم انا لا اريدهم لكني اريد ان اعرف لماذا تركوني هنا لا اقول اني متضايق بل انا سعيد حقاً فحياتي جميلة ولا يوجد شي يفسد يومي لكني عندما رأيت صديقي حزين بعد معرفته لـ اهله فلزم مني ان اسانده ولا اتفاجاء مثله ، وصلنا المكان الذي كانت المربية تقودنا اليه ، كانت بيت بسيطة مكونة من دور واحد ليس لها حديقة وصلنا عند الباب الئ بأحدهم يبدو في الثلاثينات من عمره يفتح حتئ قبل ان ندق واردف بفرحة وترحاب : ياحيا بخالتي تفضلي البيت بيتش " سلم علئ صديقي" كيفك وكيف الدنيا معاك

صديقي بأبتسامة خلفها الم لكنه يخفيه : بخير الحمدلله وانت

سعد يسلم عليا بترحاب : والله بخير " ثم اردف موجه كلامه لي " وانت كيفك ان شاء الله بخير ، تفضلو

ابتسمت له واردفت له بينما نمشي بعده : بخير بوجودك كيفك انت

سعد وقف عند الباب : تفضلو اجلسو البيت بيتكم ، انا الحمدلله ، تفضلو اجلسو ولا تستحو ههههههه

ابتسمنا له انا وصديقي وبدئنا نستكشف المكان بنضراتنا ينن ويسار ، كان الباب امامنا تماماً وبجانبه طاولة شاشة التلفاز ، وعلئ يساري توجد نافذة وعلئ يميني يوجد جدار عليه لوحة البطاقة المحمدية ولوحة اخرئ موجود بها اية الكرسي واخرئ سورة الاخلاص ، دخل علينا شخص اخر كان يبدو اصغر من سعد ببضع سنين فقط واردف بفرحة لا تقل عن اخوه : يا حيا بمن جانا

وقفت انا وصديقي وبدئنا نسلم عليه واحداً تلو الاخر وبعد السلام والسؤال عن الاحوال جلسنا الئ بدخول سعد وبيدها صحن كبير وانبعثت رائحة الطعام في ارجاء المكان وضعه امامنا واردف بترحاب وطيبة شديدان : يلاه اقربو الصطبحو وبعدها نشرب لنا شاهي ونرجع نتكلم "رفع صوته منادي" معتااااااز تعال انت واخوتك يلاه صبووووح

دخل شاب يبدو عليه في سن المراهقة لديه عوارض خفيفة وشنبه بشكل اوضح واردف بترحاب لا يقل عن سابقيه : ياحيا بمن جانا " واقترب مننا وسلم علينا وبعدها قعد بجانب ابوه واردف بضحك " يا اباه قلك تهاني مستحي هههههه

دخل شخص اخر ومثل سابقه وتلاهم اثنان شاب يبدو كأنه تؤم لمن كان قبله لكن اصغر وفتاه يبدو عليها الخجل من مشيتها انزلت رئسي احتراماً وتجاهل وخجل ، نعم اخجل انها فتاة غريبة هههه .

سعد بفرحة ومزاح : اعرفكم با الجن حقي " اشار الئ الاكبر " هذا معتز عمره سبعطعش وهذا رمزي وعمره سطعش وهذا محمد سمي عمو وعمره اربعطعش مثلكم وهذي اخر العنقود تهاني ثلطعش ههههه

صديقي ابتسم له واردف برسمية : الله يخليهم لك ويتربو بعزك


بدئنا بتناول وجبة الافطار رغم اني لا احبه بهذا الوقت لكن سعد غصبني علئ ذالك ، بعد دقيقة من الصمت سأل سعد : صف كم انت يا صفوان

اجابه صديقي بأبتسامة : تاسع

معتز بضحكة : يعني معي وزاري ههههه

ابتسمت له واردفت بجدية : بس احنئ واثقين انو نقدر نتفوق علئ الكل

محمد بخوف من نبرته : شكلي مانا طاحس طاحس

رمزي بسخرية من حال اخوه : روح كون ذاكر مع صفوان وشاكر بدل اصحابك هولئ الفاشلين

تكلم العم محمد بتأنيب لرمزي : ايش تقصد ان عيالي فاشلين او كيف

رمزي بتبرير : لا لا مش قصدي عيالك يا عم بس هولئ عيال الحارة

سعد بلوم لرمزي : الئ قصدك عيالة

معتز بجدية مسانده لـ ابوه وعمه : الئ وانا شاهد

رمزي تجاهل حديثهم واردف ببرود : طيب ليش انا واحمد اذكياء وليش محمد وسعد هم بين اذكياء ومافي الئ معتز بليييد

محمد رفع صوته : بوووووووو قصف ام الجبهة هي لقط جبهتك يا معتز هههههههه

سعد بجدية : هي كملو الصبوح ونرجع نسد


بعد ان اكملنا الفطور دارت بيننا احادث متفرقة اما العم محمد فقد ذهب الئ منزله المجاور وسعد استأذن وذهب الئ عمله وبينما كنا نتحدث انا وصديقي واولاد سعد انضم لنا ثلاثة اولاد اكبرهم يبدو انه احمد الذي تحدث عنه رمزي سابقاً وبدئنا نتعرف عليهم احمد هو الكبير بين الرجال والثاني بين اخوته ويليه سعد ومراد اخر واحد فيهم احمد ذو 15 عام وسعد 14 ومراد 11 ، قاطعنا دخول امرئة كبيرة في السن بأبتسامتها الحنونة تبدو في عقدها السادس وقف احفاذها وقبلوا يدها ثم رئسها ونحن تبعناهم وبعد السلام والسؤال اردفت بحنان : يا عيال انتم روحو العبو خارج وانا اشتي اكلم شاكر بحاجة

اردفت بسرعة : صفوان انت ابقئ لا تخرج

شعرت بتوتر شديد انه وقت الحقيقة وخوفي زاد والئ لماذا تركت احفاذها يذهبون ، زاد خوفي عندما لم تدخل المربية "امي" جلست علئ يميني وعلئ يساري كان يوجد صديقي ، لقد بدئت المحكمة وبداء الحكم عليا اما با الخزن او الكأبة لا غيرهما فأن كانو احياء فكأبة وان هم اموات فحزن ، عم الصمت في المكان لربع دقيقة ثم اردفت بجدية وحنان : صراحة قصتك انو اهلك ما نعرف عنهم شي كل القصة في واحد لقاك عند الرصيف تبكي ولقئ امك الله يرحمها ميته جنبك ومع اسعفوها عرفو انها ماتت بسبب الولادة الاطرارية " اخذت نفس وكأنها ستموت ونست ان تخرجه " ومن اثار جسمها عرفنا انو في واحد ضربها واتهمو الذي اسعفها بس كاميرة سيارته انقذته وفحص الدي ان ايه برئه وهو واحد يمكن تعرفو الحاج عمر ابو المعتصم بالله


يالهول الفاجعة اقشعر جسدي انفطر قلبي ما اقصاها هذه الحياة وما اصعبها نعم امي وكيف لا ابكي ان الانسان رغم قوته فهو ضعيف ، نعم ضيعف فقط تخيلي ان امي ضربت وولدت بي قيصري يجعلني اموت الف مرة ، اعدك يا امي اني سأنتقم من قاتلك ولو بعد زمن وان لم اعرفه فدعائي هو من سينتقم لك يا امي ، انا لا اصدق ان ذالك الشيبة الخرف الذي امقته منذ صغري كان هوا منقذي ، اردفت تلك السيدة الكبيرة بحزن : لمشي الحاج عمر جزع من هناك والئ يمكن كنت انت ميت بجنب امك الله يرحمها


صدمة اعظم من اخرئ ، اكره انسان في حياتي يكون هو سبب حياتي ، كيف لي ان اظهر امامه بعد كل هذا ، الان فهمت تلك النضرات منه والابتسامة وذالك الحب الذي اعتقدت انه شفقة ، اللهم صبرك اللهم صبرك ، وقفت ووقف صديقي معي وكذالكك تلك المسنة الطيبة ، رئت تلك النضرات التي تدل علئ الندم واردفت بحزن وخوف : روح توضئ وصلي لك ركعتين وتعوذ من الشيطان

اتجهت نحو الباب ووجت امي هناك تبكي جالسة بصمت لا اعلم لما لكن عندما رفعت نضرها لي كانت نضرات خوف شديد اتجهت نحو الباب ، رئيت تلك الفتاة تكنس ذالك الممر مابين باب المجلس والباب الرئيسي ، عندما شاهدتني ارتبكت في حركاتها ووقفت مسرعة واتجهت الئ الدرج مسرعة ، انا وقفت حتئ اختفت واكملت طريقي الئ الخارج كان معتز واخوته واولاد عمه يتكلمون معي بأحاديث عدة وانا لم افهم من حديثهم شي كأنها خلية نحل ، وقفت عند باب السيارة حتئ سمعت ذالك الصوت الذي يدل علئ انها فتحت من روميت التحكم فتحت الباب ودخلت وجلست دون صوت ولا حركة ، دخل صديقي نضر الي لثواني قليلة وبعدها شغل السيارة بعد دقيقة سمعت باب السيارة الوسط ينفتح وشعرت بتلك السيدة الحنونة تصعد السيارة ، سمعت اصوات لا اعلم معناها من قبل صديقي ومربيتي ، كنت اراقب الطريق بجمود تام ، مرت الدقائق بطيئة واصبحت الطريق اطول وازدحام الشوارع اكثر ، ما بال هذه الحياة قاسية بهذا الشكل ، وصلنا الئ دار الايتام او كما نسميه بيتنا ، وقفت السيارة في المكان المحدد لها داخل تلك الحديقة الامامية الضخمة ، ترجلت من السيارة متجه نحو غرفتي رئيت الاولاد يبتسمون لي كعادتنا نحن اخوة في هذا المكان صعدت الدور الثاني مررت بكل اولائك الاشخاص الذين هم اعظم من اخوة لي دخلت الئ غرفتي وقفت لدقيقة حتئ حضر صديقي واغلق الباب من بعده ، اتجهت الئ المكتب توضأت وخرجت اصلي









انتها البار الثاني القصير نسبياً لقد تعبت اليوم كثيراً اعذرني صديقي اريد ان ارتاح

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية :مذكرة القلب الأسود

الوسوم
مذكرة , الاسود , الثانية , القلب , بقلمي , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الاولى : قالوا تحبيه قلت سكن القلب والفؤاد قالوا يحبك قلت هذا هو السؤال علقت قلبي بك ي الله روايات - طويلة 2 09-02-2020 11:51 AM
ملك الجوارح (القلب) امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 28-01-2020 03:55 AM
روايتي الثانية : رحت ارفع الراس وجيت وراسي مكسور . مزااجــي روايات - طويلة 3 13-09-2016 10:55 AM
أنواع القلوب &دنيا ماترحم& مواضيع عامة - غرام 10 17-06-2016 07:18 PM
روايتي الثانية / جبروني فيك حسبي الله عليك _SY12 روايات - طويلة 15 28-09-2015 09:10 PM

الساعة الآن +3: 01:25 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1