غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 07-02-2020, 10:07 PM
Shaker Alkhadaim Shaker Alkhadaim غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الثانية :مذكرة القلب الأسود


السلام عليكم كيف حالكم معكم عابر سبيل حبيت انشر روايتين الرواية الاولئ كفاحي الاعمئ يوم الثلاثاء ورواية مذكرة القلب الاسود الجمعة صلو علئ النبي اللهم صلي وسلم عليه وقولو مشاء الله هههههههه ولا احد يستغرب يمكن انشر رواية ثالثة









بسم الله الرحمن الرحيم


هذي رواية جديدة من نوعها وان كانت موجودة من قبل فأنا لم اقراء مثلها ابداً رغم اني قرئت اكثر من 100 رواية ومنها الرائعة ومنها الذي هدفها رائع وغيرها الكثير ............ هي لنبداء



الساعة
22 : 17

اتعلم شي لربما قصتي من محض الخيال لكني حقيقة عايش في مخيلتك انت يا من تقراء سأعيش في مخيلتك وذاكرتك هناك ولن اخرج ابداً سنضحك معاً ونبكي معاً سننصدم معاً سنصوم ونصلي ونأكل وننام نعم انت يامن تقراء ستكون صديقي انا ، انا لا اعلم من اكون او من هو ابي او امي لا اعلم من هي عائلتي كل القصة حان وقتي كي اعرفها ، سوف اذهب الئ مربيتي لـ اسألها ، هي يا صديقي لنذهب





دخلت المكتب وبعد السلام اردفت ببرودي المعتاد و بعض الغموظ : ممكن سؤال سيدتي


المربية من خلف مكتبها ابتسمت لـ الطفل الذي يمتلك عقل اكبر من عمره بكثييير : تفضل ايش تشتي

جلس علئ الكرسي الذي علئ يمينه ووضع قدم علئ اخرئ واردف بجدية بالغة : اشتي قصتي من اول يوم الئ اخر يوم والذي هو اليوم وبكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة

المربية علئ ابتسامتها الحنونة هي لا تغطي وجهها منه لـ انه مازال صغير با العمر فأردفت بتعجب : وليش يعني احكي قصتك كلها بكل تفاصيل بختصر عليك خايفة ترقد من الملل هههههه

انزل قدمه عن الاخرئ واردف بجدة بالغة : والله اشتي اعرفها من اجل اكتبها لصديقي الذي يقراء حالياً فا يا تحكيها با التفاصيل يا بطلي

المربية ابتسمت له : حقيقة انا اجيت هنا وقد عمرك سنتين تقدر تروح تسأل المديرة الاولة " اخرجت كرت صغير " هذا كرتها هااه بس الان احنئ ليل لا تروح انا بروح بك في الصباح اتفقنئ

وقف واردف بفتور : ان شاء الله تصبحي علئ خير " اتجهت نحو الباب متشوق لـ اعرف قصتي كاملة اريد ان اعلم كيف اتيت الئ هنا ومن هم اهلي لماذا وضعوني هنا هل هم احياء ام اموات ماذا سيحدث غداً يا صديقي او صديقتي " ان ذاك كن قد وصلت غرفتي المشتركة مع اعز رفيق لي لكنه نأم كطفل رضيع ارجعت غطائه وعدلته وذهبت الئ سرير المجاور اخرجت مصحفي الصغير من الصندوق الصغير الذي علئ مكتبي الصغير وقرئت سورة الملك لم احفظها بعد وهذه او مرة اقرئها قبل نومي اليوم هو الجمعة سمعتها في الخطبة انها تنجينا من النار وان امرئة صالحة كانت تقرئها قبل منامها فكانت رائحة قبرها تعبق با المسك واخبرهم زوجها انها كانت تقراء هذه السورة المباركة قبل منامها هي لنبداء اتمنا يا صديقي القاراء ان لا تتخطاها ارجوك ان تقرائها الئ النهاية

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آَمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30)

انا سأنام حلياً وانت انتضرني حتئ الصباح










5 : 16


صباح الخير صديقي او صديقتي اتمنئ لك السعادة والتوفيق في يومك لربما تختلف لهجتي عنك او منطقتي وحتئ بلدي ولغتي فربما تترجم من الغة العربية الئ اي لغة فأتمنا ان تم نقلها من هذا المنتدئ الذي يدعا بمنتديات غرام ان يكون اسم المؤلف موجود " عابر سبيل " وان يأخذو اذنه اين كان ، كعادتي دخلت المكتب توضأت لصلاة الفجر خرجت من المكتب وجدة صديقي العزيز قد اكمل صلاته وبداء بقرائة القران كعادته فهو اكثر تدينن مني ويحفظ القرآن اما انا فلم ابداء بحفظه لكني سأذهب اليوم معه اريد ان اكون من اهل الله واي نعمة تساوي هذه ان نكون من اهل الله ..................................... لقد انتهيت من صلاة الفجر بحمدلله لنقراء اية الكرسي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ


ان تخطيتها عد لقرائتها لن تأخذ منك الئ ثوان


بعد انتهيت وقفت واخذت السجادة ورتبتها ووضعتها فوق مكتبي الذي علئ يساري وعلئ يميني يوجد السرير وامامي نافذة طويلة بعض الشي وخلفي مساحة بسيطة ويوجد باب المكتب و الباب هناك في الجانب المقابل لي تماماً ، والجهة الاخرئ المقابلة لـ المكتب يوجد مغسلة صغيرة ومقابلها لرفيق وكل ما املكه هو يملكه كذالك الئ ان حاجاتي با الون الرمادي وهو با الون الاسود الحالك ، مكتبي الصغير يحتوي علئ خزانتان الاولة من جهة النافذة توجد بها ملابسي والجهة الاخرئ كتبي وادواتي الاخرئ مثل الاعاب والهدايا ، وامتلك كرسي قابل لـ الطي وطبعاً الوسط الذي بين الخزانتين خاوي عدا درج مستطيل يحتوي اقلامي ، فوق المكتب علئ يميني توجد مزهرية بها بعض الاشجار الصناعية وجانلها صندوقي الذي يحتوي المصحف وبعض الاذكار ، وعلئ يساري يوجد ادواتي من عطور ودهانات وهذه الامور البديهية والتي نادراً ما استعملها عدا عطري الذي اعشقه ولا اعلم لماذا ، ذهبت الئ النافذة وفتحتها فداهمني رائحة الورد والازهار التي معلقة من خارج النافذة فذهبت الئ المغسلة واخذ وعاء الماء واملأته وذهبت اسقي اشجاري ذات الرائحة الطيبة وكذالك شجرة النعناع الرائعة ، بعد ان انتهيت رتبت سريري وغيرت بجامة النوام ووضعتها في المعلق الذي علئ جانب المكتب من جهة الباب وارتيدت افضل ما املك وتعطرت واتجهت نحو الحديقة بينما كان رفيقي يغير بجامته بلباسه الرياضي ، هو اكثر تنضيماً مني بكثير فأنا مهمل بلابسي وشكلي ، مرت دقائق وانا قاعد علئ عتبة الباب الامامي الذي يطل علئ الحديقة بأرتفاع متران عنها ، حتئ احسست به يمشي في الممر من خلفي ، وضع يده علئ كتفي اليسار وقعد بجانبي واردف بأبتسامة : ايش فيك اليوم متغير كثير من مع رجعت من عند المربية وانت انقلبت 180 درجة

ابتسمت ابتسامة باهتة واردفت بجمود تام : ولا بيني شي غير اني اشتي اعرف قصتي كامل وبس

تشأم صديقي واردف بضيق وحزن بالغ : احسن لك ماتعرف ولي با ترجع محطم مثلي

درت له برأسي انضر اليه ، نعم انه محطم حزين ولكن يكابر علئ نفسه عيناه تفضحه بلمعانها فأردفت له بصدق : صراحة اشتي اكون مثلك محطم تحسب اني مرتاح وانا لي اسبوع اشوفك حزين ومكتأب احنئ اصحاب ولزم نكون مثل بعض ........

قاطعني بأبتسامة قد كانت اختفت منذ اسبوع واردف بضحكة خفيفة : واذا كانت قصتك غير عني فأنا اهلي موجودين وشفتهم بعيني

رديت له الابسامة واردفت بضحكة كما فعل : يمكن متغير بس لو اهلي مثل اهلك نثأر منهم جمعة واذا متغيرين عنك بساعدك علئ اهلك

ضحك صديقي بقوة ، يا لجمال الصداقة نعم انه رفيقي منذ اعوامي الاولئ وكذالك انت ايها القاراء ستكون صديقي ، بدئنا في حديثنا التافه نضحك لـ اي شي واين كان حتئ الطير الذي في السماء اصبحت الساعة السابعة و رئينا سيارة المربية تدخل الحديقة ترجلت منها بهيبتها وحنيتها يالها من رائعة ضحت بعمرها من اجلنا تركت زوجها واولادها وحضرت من اجلنا لن نستطيع ان نوفي معروفها مهما حصل صبرت من اجلنا في احلك الضروف ، حاولو بعض المنافقين من مجتمعنا ان يشوهو وجهها عندما اشترت تلك السيارة لكن نحن وكل القانتين في الميتم استطعنا ان نلجمهم يال بأسهم عندما اخبرناهم اننا نحن من اشتراها من اجلها اتذكر عندما اخبرهم اكبر اخٍ لنا في الميتم ذالك الشاب الرائع الذي يدعا بعادل ، لقد صعد المنبر وصاح بكل قوته في المصلين بغضب : يا منافقين انتم زعلانين ليش مربيتنا اشرت سيارة وقلتم انها من فلوس الايتام اين انتم من التبرع لنا كل الذي همكم عملت صلحت يا قليلين الحية منهو منكم الذي قد جاب حاجة لنا هكذا بالله عليكم واقسم بالله الذي اسمعه يتكلم عن امنا اني لـ اخلي كل الشباب يرفسوه رفس واتحداكم كلكم من اكبركم الئ اصغركم هذي امنا الذي ضحت بنفسها وعمرها من اجلنا والله ثم والله ثم والله لو قالت لي روح اقتل نفسك اني لقتل نفسي

صاح احد الموجودين وبداء با الشتائم لنا ولمربيتنا لكن صديقي تكفل به حيث اعطاه لكمة في فمه ووتبعته انا وبدئنا في ضربه في وسط المسجد صحيح اننا غلطنا عندما ضربنها في بيت الله لكن غلطه اكبر كيف له ان ينطق تلك الافاض الفاسدة من لسانه وقلبه الفاسدان فمن حقنا ان نلجمه اقل شي كان له ان يحترم المكان الطاهر الذي هو فيه ، تقدمت مننا وفي عينيها ابتسامة وحنان لن نجد له بديل واردفت بصوتها الحنون : انت جاهز

وقفت مع صديقي الذي اقنعته ان يأتي معي واردفت بفتور وعدم اهتمام : اكيد

مشينا نحو السيارة وصعدنا السيارة وتحركنا نحو المديرة السابقة


انتها البار الاول بحمدلله انتضرني يا صديقي في البار القادم لنعرف قصتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 14-02-2020, 07:58 PM
Shaker Alkhadaim Shaker Alkhadaim غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :مذكرة القلب الأسود


السلام عليكم صديقي الحبيب انه البار الثاني





اخبرتك اخر البار الاول اننا متجهين نحو المربية المتقاعدة ام سعد ، كنت في المقعد الامامي وبجانبي صديقي يقود السيارة وفي الخلف توجد المربية او امي ، راقبت المارة في كل مكان تأملت خلق الله انهم يتحركون يمشون منهم من يصيح ومنهم من يتكلم في هاتفه ومنهم من يمشي بصمت رأيت عدداً كبير ماذا لو كان احدهم من اهلي ماذا ان كانو احياء كيف سأجدهم انا لا اريدهم لكني اريد ان اعرف لماذا تركوني هنا لا اقول اني متضايق بل انا سعيد حقاً فحياتي جميلة ولا يوجد شي يفسد يومي لكني عندما رأيت صديقي حزين بعد معرفته لـ اهله فلزم مني ان اسانده ولا اتفاجاء مثله ، وصلنا المكان الذي كانت المربية تقودنا اليه ، كانت بيت بسيطة مكونة من دور واحد ليس لها حديقة وصلنا عند الباب الئ بأحدهم يبدو في الثلاثينات من عمره يفتح حتئ قبل ان ندق واردف بفرحة وترحاب : ياحيا بخالتي تفضلي البيت بيتش " سلم علئ صديقي" كيفك وكيف الدنيا معاك

صديقي بأبتسامة خلفها الم لكنه يخفيه : بخير الحمدلله وانت

سعد يسلم عليا بترحاب : والله بخير " ثم اردف موجه كلامه لي " وانت كيفك ان شاء الله بخير ، تفضلو

ابتسمت له واردفت له بينما نمشي بعده : بخير بوجودك كيفك انت

سعد وقف عند الباب : تفضلو اجلسو البيت بيتكم ، انا الحمدلله ، تفضلو اجلسو ولا تستحو ههههههه

ابتسمنا له انا وصديقي وبدئنا نستكشف المكان بنضراتنا ينن ويسار ، كان الباب امامنا تماماً وبجانبه طاولة شاشة التلفاز ، وعلئ يساري توجد نافذة وعلئ يميني يوجد جدار عليه لوحة البطاقة المحمدية ولوحة اخرئ موجود بها اية الكرسي واخرئ سورة الاخلاص ، دخل علينا شخص اخر كان يبدو اصغر من سعد ببضع سنين فقط واردف بفرحة لا تقل عن اخوه : يا حيا بمن جانا

وقفت انا وصديقي وبدئنا نسلم عليه واحداً تلو الاخر وبعد السلام والسؤال عن الاحوال جلسنا الئ بدخول سعد وبيدها صحن كبير وانبعثت رائحة الطعام في ارجاء المكان وضعه امامنا واردف بترحاب وطيبة شديدان : يلاه اقربو الصطبحو وبعدها نشرب لنا شاهي ونرجع نتكلم "رفع صوته منادي" معتااااااز تعال انت واخوتك يلاه صبووووح

دخل شاب يبدو عليه في سن المراهقة لديه عوارض خفيفة وشنبه بشكل اوضح واردف بترحاب لا يقل عن سابقيه : ياحيا بمن جانا " واقترب مننا وسلم علينا وبعدها قعد بجانب ابوه واردف بضحك " يا اباه قلك تهاني مستحي هههههه

دخل شخص اخر ومثل سابقه وتلاهم اثنان شاب يبدو كأنه تؤم لمن كان قبله لكن اصغر وفتاه يبدو عليها الخجل من مشيتها انزلت رئسي احتراماً وتجاهل وخجل ، نعم اخجل انها فتاة غريبة هههه .

سعد بفرحة ومزاح : اعرفكم با الجن حقي " اشار الئ الاكبر " هذا معتز عمره سبعطعش وهذا رمزي وعمره سطعش وهذا محمد سمي عمو وعمره اربعطعش مثلكم وهذي اخر العنقود تهاني ثلطعش ههههه

صديقي ابتسم له واردف برسمية : الله يخليهم لك ويتربو بعزك


بدئنا بتناول وجبة الافطار رغم اني لا احبه بهذا الوقت لكن سعد غصبني علئ ذالك ، بعد دقيقة من الصمت سأل سعد : صف كم انت يا صفوان

اجابه صديقي بأبتسامة : تاسع

معتز بضحكة : يعني معي وزاري ههههه

ابتسمت له واردفت بجدية : بس احنئ واثقين انو نقدر نتفوق علئ الكل

محمد بخوف من نبرته : شكلي مانا طاحس طاحس

رمزي بسخرية من حال اخوه : روح كون ذاكر مع صفوان وشاكر بدل اصحابك هولئ الفاشلين

تكلم العم محمد بتأنيب لرمزي : ايش تقصد ان عيالي فاشلين او كيف

رمزي بتبرير : لا لا مش قصدي عيالك يا عم بس هولئ عيال الحارة

سعد بلوم لرمزي : الئ قصدك عيالة

معتز بجدية مسانده لـ ابوه وعمه : الئ وانا شاهد

رمزي تجاهل حديثهم واردف ببرود : طيب ليش انا واحمد اذكياء وليش محمد وسعد هم بين اذكياء ومافي الئ معتز بليييد

محمد رفع صوته : بوووووووو قصف ام الجبهة هي لقط جبهتك يا معتز هههههههه

سعد بجدية : هي كملو الصبوح ونرجع نسد


بعد ان اكملنا الفطور دارت بيننا احادث متفرقة اما العم محمد فقد ذهب الئ منزله المجاور وسعد استأذن وذهب الئ عمله وبينما كنا نتحدث انا وصديقي واولاد سعد انضم لنا ثلاثة اولاد اكبرهم يبدو انه احمد الذي تحدث عنه رمزي سابقاً وبدئنا نتعرف عليهم احمد هو الكبير بين الرجال والثاني بين اخوته ويليه سعد ومراد اخر واحد فيهم احمد ذو 15 عام وسعد 14 ومراد 11 ، قاطعنا دخول امرئة كبيرة في السن بأبتسامتها الحنونة تبدو في عقدها السادس وقف احفاذها وقبلوا يدها ثم رئسها ونحن تبعناهم وبعد السلام والسؤال اردفت بحنان : يا عيال انتم روحو العبو خارج وانا اشتي اكلم شاكر بحاجة

اردفت بسرعة : صفوان انت ابقئ لا تخرج

شعرت بتوتر شديد انه وقت الحقيقة وخوفي زاد والئ لماذا تركت احفاذها يذهبون ، زاد خوفي عندما لم تدخل المربية "امي" جلست علئ يميني وعلئ يساري كان يوجد صديقي ، لقد بدئت المحكمة وبداء الحكم عليا اما با الخزن او الكأبة لا غيرهما فأن كانو احياء فكأبة وان هم اموات فحزن ، عم الصمت في المكان لربع دقيقة ثم اردفت بجدية وحنان : صراحة قصتك انو اهلك ما نعرف عنهم شي كل القصة في واحد لقاك عند الرصيف تبكي ولقئ امك الله يرحمها ميته جنبك ومع اسعفوها عرفو انها ماتت بسبب الولادة الاطرارية " اخذت نفس وكأنها ستموت ونست ان تخرجه " ومن اثار جسمها عرفنا انو في واحد ضربها واتهمو الذي اسعفها بس كاميرة سيارته انقذته وفحص الدي ان ايه برئه وهو واحد يمكن تعرفو الحاج عمر ابو المعتصم بالله


يالهول الفاجعة اقشعر جسدي انفطر قلبي ما اقصاها هذه الحياة وما اصعبها نعم امي وكيف لا ابكي ان الانسان رغم قوته فهو ضعيف ، نعم ضيعف فقط تخيلي ان امي ضربت وولدت بي قيصري يجعلني اموت الف مرة ، اعدك يا امي اني سأنتقم من قاتلك ولو بعد زمن وان لم اعرفه فدعائي هو من سينتقم لك يا امي ، انا لا اصدق ان ذالك الشيبة الخرف الذي امقته منذ صغري كان هوا منقذي ، اردفت تلك السيدة الكبيرة بحزن : لمشي الحاج عمر جزع من هناك والئ يمكن كنت انت ميت بجنب امك الله يرحمها


صدمة اعظم من اخرئ ، اكره انسان في حياتي يكون هو سبب حياتي ، كيف لي ان اظهر امامه بعد كل هذا ، الان فهمت تلك النضرات منه والابتسامة وذالك الحب الذي اعتقدت انه شفقة ، اللهم صبرك اللهم صبرك ، وقفت ووقف صديقي معي وكذالكك تلك المسنة الطيبة ، رئت تلك النضرات التي تدل علئ الندم واردفت بحزن وخوف : روح توضئ وصلي لك ركعتين وتعوذ من الشيطان

اتجهت نحو الباب ووجت امي هناك تبكي جالسة بصمت لا اعلم لما لكن عندما رفعت نضرها لي كانت نضرات خوف شديد اتجهت نحو الباب ، رئيت تلك الفتاة تكنس ذالك الممر مابين باب المجلس والباب الرئيسي ، عندما شاهدتني ارتبكت في حركاتها ووقفت مسرعة واتجهت الئ الدرج مسرعة ، انا وقفت حتئ اختفت واكملت طريقي الئ الخارج كان معتز واخوته واولاد عمه يتكلمون معي بأحاديث عدة وانا لم افهم من حديثهم شي كأنها خلية نحل ، وقفت عند باب السيارة حتئ سمعت ذالك الصوت الذي يدل علئ انها فتحت من روميت التحكم فتحت الباب ودخلت وجلست دون صوت ولا حركة ، دخل صديقي نضر الي لثواني قليلة وبعدها شغل السيارة بعد دقيقة سمعت باب السيارة الوسط ينفتح وشعرت بتلك السيدة الحنونة تصعد السيارة ، سمعت اصوات لا اعلم معناها من قبل صديقي ومربيتي ، كنت اراقب الطريق بجمود تام ، مرت الدقائق بطيئة واصبحت الطريق اطول وازدحام الشوارع اكثر ، ما بال هذه الحياة قاسية بهذا الشكل ، وصلنا الئ دار الايتام او كما نسميه بيتنا ، وقفت السيارة في المكان المحدد لها داخل تلك الحديقة الامامية الضخمة ، ترجلت من السيارة متجه نحو غرفتي رئيت الاولاد يبتسمون لي كعادتنا نحن اخوة في هذا المكان صعدت الدور الثاني مررت بكل اولائك الاشخاص الذين هم اعظم من اخوة لي دخلت الئ غرفتي وقفت لدقيقة حتئ حضر صديقي واغلق الباب من بعده ، اتجهت الئ المكتب توضأت وخرجت اصلي









انتها البار الثاني القصير نسبياً لقد تعبت اليوم كثيراً اعذرني صديقي اريد ان ارتاح

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 21-02-2020, 09:39 PM
Shaker Alkhadaim Shaker Alkhadaim غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :مذكرة القلب الأسود


البار الثالث









اسبوع مر بمرارة تعدت كل المقييس لقد بدئت اتعود او با الاصح اعود الئ حياتي السابقة التي اصبحت اكثر سواداً من ذي قبل ، خرجت من غرفتي متجه نحو الطابق السفلي وبينما كنت امشي ومنزل لرئسي نحو الارض اصطدمت بشخص حتئ سقط علئ الارض وانا كدت ان اسقط فوقه ، وقفت تلك الفتاة بغضب شديد تصيح فيني : انت ما تشوف يا اعمئ ، اخخخ يا رجلي شكلك كسرتها

لم اهتم لها وذهب نحو الاسفل لكنها اخذت حذأها والقته عليا لكني اكملت طريقي رغم الم كتفي الايسر ، وجت صديقي منتضرني عند البوابة الكبيرة واتجهنا نحو المسجد لـ اداء صلاة العصر ، وبعد صمت لدقائق اردف صديقي بأستفسار : ايش با تعمل مع ابو معتصم

التفت له بأبتسامة واردفت : بخليه يحكي القصة كامل وبشوف اذا في تحريف او لا

ضحك صديقي بخفوت واردف بمزاح : قدك محقق وانا مش داري

ضربه علئ كتفه واردفت بمزاح : هذي حياتي وانت جالس تضحك يا حمار

ضربني علئ قدمي حتئ كدت ان اسقط علئ الارض ، تعالت ضحكاتنا في ارجاء الشارع الصغير ، نعم نحن تافهين بحديثنا لكن صداقتنا من تجعل حديثنا جميل ، بعد ان انتهينا من الصلاة اتجهنا نحو الحاج ابو معتصم وبعد السلام قعدنا بجانبه بصمت حتئ خرج الجميع عدانا وامام المسجد الذي في الزاوية الاخرئ من المسجد ، ابتسم له صديقي واردف : والله نشتي نكلمك بوضوع بس يعني كذا .......

ابو معتصم قاطع صديقي واردف بتوتر : تشتو تعرفو القصة صح

اومأنا برؤسنا علامة علئ الموافقة فأردف بكأبة وحزن وخوف : انا كنت في القرية ومع قدنا روح كنت بسيارتي امشي ببطء بسبب المطب الذي قدامي وهذا المطب كنت قد حنبت سيارتي فوقه مع السيرة ، المهم اني خرجت عن الطريق ومشيت من الرصيف الترابي وشفتها قدامي ممددة والدم بجنبها وانت تبكي فنزلت وكنت خايف فهيه ما تتحرك وانت تبكي والدم بكل مكان والوقت كان فجر فما قدرت اتصرف احملها او كيف افعل وفي الاخير حملتها وطرحتها في الوسط وانت بجنبي وكان الحبل السري عادو فوقك وطوالي الئ المستشفئ وهناك طلعت ...." بلع ريقه واردف بغطة كادت ان تقضي عليه " طلعت ميتة اما انت طرحوك في الحضانة وانا حبسوني بس كاميرة السيارة كانت مأرخة لكل شي من يوم خرجت حتئ رجعت وبعد اسبوع خرجوني


اكمل حديثة المؤلم وعيناه تتمايلان با الدموع ووجه زاد شحوباً عن قبل فأردف صديقي : طيب كيف وصل الئ الدار وليش ما تربيه انت

انزل رئسه واردف بندم : والله يا ابني اني حاولت بس احنئ ناس فقراء ومامعانا شي وحتئ السيارة انا مستأجرها من اجل اشقه علئ عيالي وعيال اخوتي وفوق هذا الناس جلسو كل يوم ومعاهم لي خبر جديد يوم قالو انو ابني استغفر الله بس قالو انك ابني با الحرام وهكذا طرحناك عند الدار

خرجنا من المسجد بصمت تام فأنا طوال حديثة لم انطق حرف واحد ، لمحت صديقي عدة مرات ينضر لي ويعود يناضر امامه ما ان وصلنا الدار حتئ نادنا عمر بغضب : وينكم لنا ساعة مريعين لكم هنا هي اطلعو الباص بسرعة

صعدنا الحافلة بصمت وقعدنا في اخر الحافلة علئ يميننا يوجد الاولاد وعلئ يسارنا البنات والذي يقود عمر وبجانبه عادل وزوجته عزيزة وهما من ابناء الدار ، كان الجميع يشارك في المسابقة فا المديرة تسأل سؤال والبياقين يجاوبون وهناك جوائز لكل فائز ، كنت اعشق هذه المسابقة حتئ وان خسرت حتئ صديقي لم يشارك معهم نعم لقد حُطمنا لكننا مازلنا اقوياء نعم لن نستسلم ، نضرت الئ الشارع وجوانب الطريق وعشرات الاشخاص يمرون من امامي ، عشرات السيارة ، حيوانات شاردة اشجار مباني ، كيف حصل هذا من بين الجميع انا مختلف انه لأمر عظيم كيف يمكن لقد اختلف من بينهم بصوتي وصورتي وحتئ قصتي هل يمكن ان يكون هناك احدهم بهذه الصفات في ارض الواقع ، كيف له ان يعيش ، بل كيف لي ان اموت ، قاطع تفكيري وقوف الحافلة واخذ كل شخص رفيقه واتجهنا نحو حديقة الملاهي حاولت المديرة دفع قيمة التذاكر لكن العامل رفض وقال انه يمكننا ان ندخل مجان .



علئ بعد اقدام قليلة توجد فتاة وامها تلك الفتاة نضرت الئ شاكر ثم اردفت بصدمة وتعجب : امااه شوفي شوفي " كانت تؤشر الئ شاكر بأصبها " مش يشبه رنا

الام اردفت بصدمة وحزن بالغ : الئ يشبهها كثيير ، بس رنا .......

قاطعهم شخص واردف بجوده المعتاد : هي خلونا ندخل ما تجلسو عند البوابة

بدؤ يمشون الئ بتلك الفتاة : لا احنئ بس شوفنا ولد يشبه رنا و.......

قاطها بغضب : وييين

الفتاة اشارت بيدها بخوف الئ المجموعة التي تمشي با الاتجاه الاخر فركض مسرعاً حتئ استغرب منه امه واخته ما ان اقترب منهم حتئ بداء يبحث بنضراته الئ ان رأه منزل لرئسة ويمشي وبجانبه شخص اخر فركض له واحتضنه بقوووة ، استغرب الجميع حتئ شاكر بحد ذاته


كنت امشي بفتور تام وصديقي الذي لا يقل عني فتور كنا نمشي بصمت والئ بشخص يحضنني بقوة ، كانت صدمة لا اعلم لماذا شعرت با الراحة في حضنه شعرت با الانتماء شممت عطري الذي اعشقه فوقه من هذا الشخص ايكون ، لا لا لا يمكن اهو حقاً ابي ، انا لا اصدق مايحصل لي ، مسكني من كتفي وابعدني عن حضنة واردف وعيناه تدمعان : انا ابوك انا ابوك وين كنت ليش تعذبني بعدكم وينها امك ليش فلتكم لي ليييش ليييش " انهار ذالك الشخص وبداء با البكاء وكأنه كان يحجزه لسنين وحان وقته ان يخرج ، كنت صامت مصدوم حزين متأثر اشتياق غريب لحضات حتئ اجتمع الكل حولنا ، اقترب مني عمر وبتسأل اردف : من انت

وقف الرجل وسحبني اليه واردف بتملك وحزن : هذا ابني انا متأكد

بانت الصدمة علئ الجميع واكثرهم تلك المسنة والفتاة بجانبها ثم اردفت : عمار انت عارف ايش تقول ومن اين اجا ابنك وانت مش مزوج

نضرت الئ الجميع ثم خطوت من بينهم ببرود وكأن الامر لا يهمني ثم اردفت ببرود : عمار تعال بعندي

خرجنا من الحديقة ولحقني صديقي ومربيتي وتلك المسنة والفتاة ما ان وصلنا الئ الحافلة ، وقفت ونضرت لهم بتسأل لكن صديقي تحدث بجدية : اول شي من انت وليش تقول انو ابنك و الخالة تقول انك مش مزوج وايش دليلك انو ابنك

عمار نضر الئ امه بجانبه ثم الي واردف بحزن بالغ وقهر : دليلي الحمض النووي والان نروح نعمل فحص الدي ان ايه وبعدها بشرح كل شي ان كان ابني او لا

ام عمار اردفت بغضب : عماار ايش فيك اليوم ما تشوف انه الولد امه واخوته جنبه او انت اعمئ

اردفت المربية : يا خالة انا مش امه احنئ دار ايتام وبما انو متأكد انو ابنو فما يضرش انو نعمل الفحص بس يمكن يستجن ابنش علئ كثير تهم اول......

قاطعتها واردفت بفتور : من غير كثرة هدار هي الئ المستشفئ






20 : 04


اتسائل دوماً عن عمق هذه الحياة اذهب لـ اجلس في مكاني القديم عند نافذة غرفتي كالعادة واتسأل من انا؟ ومتى سأموت؟ لـ اودع هذا الزمن الذي يمر وياخذني معه إلا مكان لااعرفه ، ذكريات وقصص لاتنتهي اذهب الئ الفراش فاغمض عيناي لأرى الذكريات كأنها كابوس مر البارحة "نسرين ملكة الضلام "

ماذا سيحصل غداً يا ترا هل هو ابي حقاً اذا ما قصته ولماذا بعد كل هذا الزمن عاد ما بال الحياة تتسارع بأحداثها لماذا ظهر هذا الشخص وكيف له ان يعرفني واين كان من قبل حتئ يجدني اليوم لكنت سعدت لو وجدني قبل ان اعرف حادثة والدتي لكن الان تغير الكثير لن استطيع ان استوعب كيف لي ان اعرف لقد اصابني الارق لم انم جيداً طوال الاسبوع الماضي واصبح ذالك الرجل من الصباح حتئ المساء في سيارته امام الدار ثم يذهب عند المغرب ، اخذت مصحفي وبدأت اقراء سورة الملك بل اني اصبحت احفظها جيداً ، بعد ان انتهيت ما زال الارق يهاجمني لكني اخذت mb3 الصغير جدا وضعت به سماعة اذني وشغلت سورة البقرة لـ القاراء هزاع البلوشي ونمت علئ صوته .





انتها البار الثالث علماً بأن لنا في البار القادم اكتشاف ابي وتحولي الكامل الئ لقاء قادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 29-02-2020, 09:04 PM
Shaker Alkhadaim Shaker Alkhadaim غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :مذكرة القلب الأسود


البار الرابع بسم الله








نضرت الئ الحاضرين من حولي ، حان وقت الحقيقة وبعد كل هذا الزمن ، خمسة عشر عاماً مرت وانا اخفيها عن الجميع ، نضرت الئ امي التي تكاد ان تنهار فرأفت بها واخذت نفس عمييق واردفت بتوتر : الان كيف ابداء ........... المهم انه رنا ....... زوجها عمي داود غصب عنها لـ ابن التاجر .... . وبعد يومين عرفت انها مش اختي وانه امي ربتها من مع كان عمرها سنتين ، المهم انها بنت خالتي الله يرحمها وما ادريش ليش ماتت او من متئ معي خالة حتئ المهم اليوم الثاني اجت رنا البيت تبكي وكان شكلها مضروب وسألتها بغضب " مالش هكذا من عمل فيش هكذا هااااه

رنا ببكاء تتجه نحو اطالدصالة : هذا حسن" وانهارت تبكي

خرجت مسرعاً الئ به يأتي الي غاضب واردف : وينها هذي الحمارة النجسة ال******

عمار زاد غضبه : انت تعرف ايش تقول يا قليل الادب وليش تمد يدك علئ بنت الناس هاااه

حسن مسكه من رقبته : يا فهيم اختك مشه بنت وعاد لك وجه تتكلم ، اقسم بالله اذا ما تردو لي كل شي اني لشرشح بكم في كل مكان وفوق هذا تروح معي " ابتسم بسخرية " وانا اقول ليش عمك رجمها لفوقي رجم الئ لـ انها ..........

قاطعته بصدمة واردفت برجاء : ممكن لو سمحت تروح وانا اتفاهم معها ومالك الئ طيب خاطرك

خرج حسن وانا اتجهت نحوها ووجدتها في الصالة تبكي وعندما دخلت وقفت وبرجاء : لا تصدق له يا عمار الله يخليك هو كذاب انا اختك كيف يمكن اعملها فيكم قلي كييف

عمار بجمود : البسي طرحتش والغطوة وخلينا نروح المستشفئ هيه

رنا بتعجب ومازالت تبكي : ليش

عمار اردف بجدية : انا من رباش بيدي وعمرنا جمعه اشك با العالم الئ انتِ ، خلينا الان نروح نتأكد

بانت عليها الفرحة فرتدت غطاء وجهها بسرعة صعدنا السيارة واتجهنا نحو المستشفئ والحمدلله كانت مازالت بكر ، وبعدها اتجهنا نحو منزل حسن وقدمت له الدليل لكنه جلس مصر علئ انها ليست بعذراء فحصل بيننا شجار وبعد ذالك غصبته ان يطلقها ، عدت الئ المنزل ووجدتها تبكي بحرق فتنحنح معلن عن وجودي واردفت بحزن : مارضيش يفهم " اخرجت ورقة الطلاق


التفتت الي واردفت ببكاء مرير : الان ايش بقول لـ امي رعمي كيف اقلهم اني مطل......" لم تكمل كلمتها حتئ انهارت من شدة البكاء

جلست بجانبها علئ الارض واردفت : ولا يهمش واذا حسن طلقش اليوم انا بكرة اتزوجش

وقفت ونضرت الي بصدمة وغضب : عمار ايش هذا الكلام

وقفت واردفت بجدية : امس سمعت امي تقول انش بنت خالتنا وان امش ميته الله يرحمها وتقدري تتصلي لها وتسأليها

لم تصدق وكانت تُماء برئسها بعدم الاستوعاب فأخذ الهاتف الارضي واتصلت علئ بيت عمي في القرية حتئ اجابت وبعد السلام والسؤال عن الحال والتحمد لهم علئ السلامة ارفت بجدية وقد كنت بجانب رنا : امه انا صراحة امس سمعكش تقولي ان رنا بنت خالتي وانها حتئ مش اختي با الرضاعة


انصدمت الام وبعد صمت اردفت بحنان : هذا سر بيني وبينك ولا اشتي احد يعرف الله يستر عليك

عمار ابتسم واردف بجدية : ولا يهمش يلاه مع السلامة

الام بحنان : الله يسلمك ويرزقك يا ابني

اعدت الهاتف الئ مكانه ونضرت الئ رنا ثم اردفت بجدية : هذا انتِ سمعتي بنفسش ايش قالت امي يعني حلال اني اتزوجش

رنا برفض : بس كيف تشتيني اكون مرتك بالله عليك ايش بيقولو الناس بنت تتزوج اخوها " انهارت تبكي ، لم افكر هكذا نعم ماذا سيقولون عنا تتطلق من زوجها الذي يطعنهادط في عرضها حتئ يتزوجها اخوها ستكون فضيحة اكبر وبعد تفكير : معي لنا حل لكل شي "نضرت لي بتأمل وترقب" اسمعي انا معي كل الخسارة الذي خسرها حسن بجيبه له ونسافر اي مكان وهناك اتزوجش ولو علئ ورق وتقول انش سافرش مع حسن انا سمعت انو مسافر

رنا مسحت دموعها كطفلة واردفت : بس كيف نفعل با العقد والبطايق والاب نفسو ما يصلحش

ابتسمت لها ثم اردفت لها بفرحة : لا تخافي حتئ في العقد الاول انتِ بأسم ثاني وانا اقول ليش امي رفضت تقطع لش بطاقة ، الان جهزي شنطتش وخلينا نسافر الان امي بعد باكر با ترجع من القرية


تم كل شي كما خططنا تماماً واصبحت زوجتي كنت ازورها كل جمعة الئ المدينة الاخرئ او با الاصح ضاحية "باجل" الئ ان تم نقلي من مدينة الحديدة الئ صنعاء فنقلتها معي واصبح اقضي الشهر كامل معها حتئ استطعنا ان نمارس حياتنا كأي زوجان عاديان مرت الايام وحملت رنا وحياتي اكثر استقرار معها فأنا اصبحت امقت معها الشهران واسبوع اذهب الئ امي ، المهم في احد الايام حتئ لا تغيب رنا عن امي اكثر اتصلت لها وقلت لها اني وجدت بيت حسن وكانت تواصلها دائماً علئ انها في منزل حسن ، في احد الايام كنت عائد من عملي دخلت البيت وماهي الئ ثولني الئ بصوت ارتطام حتئ تحطم الباب ودخل حسن مع رجاله

حسن بسخرية : الله الله اللـــــه وانا اقول يعني كل هذي المسرحية والفحص الئ من اجل تتخلصو مني وتعيشو لوحدكم وفوق هذا نقلتم من الحديدة ايوه ايوه ايواااااه برافو " بجدية وغضب " فيصل خذ الحرمة وتصرف معها وانا عليا هذا الكلب


حاولت ان ادافع عن نفسي لكنهم اكثر مني استطاعو ان يأخذو رنا من امام ناضري تم ضربي حتئ فقدت الووعي ولم اشعر بنفسي الئ في احد المستشفيات بعد ان اسعفوني الجيران ، علمت ان حسن بينما هو عائد الئ منزله بعض ضربي حصل له حادث وتوفي في الحادث ، لم اجد اي دليل علئ حياة رنا بحثنا في كل مكان بعد ان بلغت ، الئ بعد اسبوع احضرو لي جثة محروقة




قاطع حديثة فقدان وعي ام عمار اما انا فقد لحقتها بثوان فا الصدمة اكبر من عمري حاولت ان اتماسكلكن لم استطع








انتبهت لنفسي في مكان مختلف ورائحة متغيرة بعد دقائق استوعبت اني في المستشفئ ، تلفت يمين ويسار الئ بصديقي بجانبي نائم رئسه علئ السرير وجسدة علئ الكرسي ما ان تحركت حتئ فز من نومة بفرح واردف : شاكر " وقف متجه نحو الخارج بفرحة سمعته ينادي الدكتور الئ بدخول ذاك الشخص المدعو عمار او ابي ولابتسامة تعتليه والفرحة تكسوه واردف : الحمدلله علئ السلامة يا حبيب ابوك

لم ارد عليه الئ بأبتسامة دخل الدكتور وبداء بفحصي وهو يسألني عدة اسألة وبعد ذالك التفت الئ عمار و اردف بجدية : تقدرو تخرجو اليوم

خرج الدكتور فقترب ابي مني واردف بفرحة : يلاه خلنا نروح بك الئ بيتنا

نضرت له بجمود واردفت بفتور وخمول مخالط لتعبي : صفوان بيجي معي

عمار نضر الئ الماكث بجانبه واردف بفرحة : ايوه بس انت اقنعه مارضاش عاده مصمم يرجع الدار

ابتسم لي صديقي واردف بفرحة مبطنه : راحتك




لا تتعجبون لماذا وافقت بهذه السرعة اليس من حقي ان انتقم او شي من هذا القبيل ، لكن تعاليم ديني ونصح صديقي هو من اقنعني با الموافقة ، نعم طوال تلك المدة الفاصلة بين الفحص وكشف النتائج وانتضار ابي امام الدار كان صديقي يقول لي ، دعك من الماضي وعش مع اباك وحتئ اذا لم تكن مقتنع هذا ابوك والله قد قال ولا تقل لهما اف كيف لك ان ترفضه وفوق هذا الله وصاك بهم احسان حتئ لو هم كفار ، اقنعني بحديثه حقاً نعم الصديق الصديق الصالح انه انسان رائع كان لي الاخ طوال تلك المدة ورئيت ان ابي يحترمه كثيراً واضنهما متشاركين في اقناعي ههههه ، خرجنا من المستشفئ وصعدنا السيارة وكعادتي اراقب كل من في الشارع لكن قاطعني صوت ابي قائلاً : لا تتعب حالك وانت تراقب الناس وعارف انك الان يمكن تفكر ليش انت متغير بينهم كامل صح

التفت له بصدمة ، كنت بجانبه في المقعد الامامي وفي الخلف صديقي ، بانت علئ ملامحي الصدمة نضر لي لثانية ثم عاد الئ النضر امامه واردف بحزن : امك الله يرحمها كانت مثلك لا تستغرب " تذكر ذالك اليوم بينما هم متجهين الئ الملاهي كانت تراقب بصمت استغرب لماذا كل ما يخرجون مكان تضل تراقب الطريق من نافذتها منذ صغرها لكن هذه المرة اردف بتعجب واستغراب : ممكن اعرف ليش تحبي الشارع هكذا هههه

التفتت اليه واردف بخجل : ههه لا بس اجلس افكر بعظمة الله وخلقه كيف كل شخص مختلف بين الكل وهكذا يعني

ابتسم لها ثم اردف : حلو والله

ضلت تراقبه لمدة ثم اردفت : الان من يصدق انو طول عمرنا كنا اخوة والان متزوجين وعندنا ولد في الطريق !

التفت لها ثم اردف : من كان يتوقع اني هذاك الذي كان يقول بتزوج بنت حلوة مثل اختي وربي رزقني علئ مابنيتي ههههه


عاد من ذكرياته علئ صوت ابنه يسأله اين ذهب فلتفت له واردف بحزن عميق : ابوك راح الئ مكان سعادته فتعود اني هكذا واصل

رئيت عيناه تلمع با الدموع فأردفت بفتور : عارف وين عالمك واعرف انو مالي دخل

اردف صديقي بجدية : ممكن اعرف ليش ما تزوجت الئ الان رغم انو لك 15 سنة تقريباً

نضر اليه من المرئات وابتسم واردف بتنهيدة تكاد ان تخرج نفسه : ااااااااه لو اقدر انساها يا ابني هذي عشرة عمر ، طول 19 سنة كانت اختي وطول سنتين كانت حبيبتي وشريكة حياتي ومرتي كيف انساها كيف بقدر اعشق غيرها بالله عليك


نعم ان دمعته نزلت غصب عنه انه رغم كل شي مزال بشر ضعيف امام من يحب الئ هذا الحد يحبها رغم كل هذه السنين ،وقف امام مسجد واستغربنا لماذا فا الوقت التاسعة مساء تقريباً فعاجلته بقول : وصلنا

ترجل من السيارة ونحن من بعده ثم اردف بحب : هذا المسجد بنيته من اجلكم انت وامك لكن الحمدلله انك عادك عايش لو تعرف كيف انا غاثي من هذي الدنيا كرهت كل شي كل ما اطلبه انتم حاولت تغير حياتي وبعد سنة سافرنا حضرموت كان كل شي يذكرني فيها رحت عند اكثر من دكتور نفساني سألت شيخ ايش افعل قال ابنه لها مسجد وهذا المسجد بنيته لها عسا الله يجعلها في ميزان حسناتها " نضرنا الئ المسجد يتمعن ، ما اجمل الحب حين يكون في الحلال حين يكون اكساب الاخر اكبر قدر من الحسنات نعم الحب هو ما يجعلنا من اهل الجنة وليس ما يجعلنا في النار والعياذ بالله ، دخلنا المسجد وتوضائنا وصلينا ركعتين واتجهنا نحو المنزل





انتها البار الرابع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 07-03-2020, 09:57 PM
Shaker Alkhadaim Shaker Alkhadaim غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية :مذكرة القلب الأسود


البار الخامس عشر







لحضات ثواني دقائق ساعات ايام اسابيع اشهر بل سنين ولربما عقداً من الزمن نعم عقد تقدمت الئ الامام ما بال افكاري هكذا اتريد ان تقتلني ام ماذا ، نضرت الئ ساعة يدي بين الضلام عدا عقاربها المضائة التي تشر الئ الواحدة والربع صباحاً بحثت بيدي عن هاتفي حتئ وجدته فتحته وبدئت ابحث عن سماعة الاذن حتئ حصلت عليها وقعدت علئ سرير بأهمال وفتحت فلاش هاتفي ثم وقفت متجه نخو شماعة الملابس ، ارتديت معطفي الذي يصل الئ تحت ركبتي تقريباً اخذت قبعة رئسي وضعت تيلفوني في الجيب الداخلي لمعطفي ادخلت السماعة من تحته ثم وضعتها علئ اذناي وارتديت قبعة الرئس حتئ تغطي اذناي ، احكمت اغلاق معطفي بعد ان شغلت مزيج من الاناشيد والشيلات رفعت الصوت الئ اخره حتئ اختفت تلك الضوضاء في الارجاء ، خرجت من غرفتي الئ سطح العمارة التي تتكون من ستة طوابق وغرفتي في الطابق السابع لوحدها ، نزلت حتئ صوت خطواتي لا اسمعها ، خرجت الئ حديقة العمارة وتجهت نحو الباب الصغير الذي بجانب البوابة الكبيرة وخرجت الئ الشارع ، مشيت دون هدف مُنزل رئسي كعادتي اركل كل ما تطئوها قدمي ، مر شهر وانا علئ هذه الحالة ياترا متئ ستتغير حياتي ااااخ بس ماذا اقول هذه الدنيا صدمتني صدمة قوية حتئ كادت ان تقتلني ، كانت انفاسي تُرا من شدة البرد لكني لم اهتم فبرود صدري ومشاعري اقوئ بكثير من برود الاجواء من حولي لم اعد اهتم لشي لقد اصبحت انسان جامد اصبح قلبي ينبض لحياتي فقط لا غير لا يريد سوا النبض كي يجعل هذا الجسد يتحرك ، خرجت الئ الشارع العام الّشبه خاوي الئ من بعض السيارات التي تكاد ان تعتد امامي تلفت يمنة ويسرة ، لا اعلم الئ اين اذهب ، انتهت انشودة يا نبي سلام عليك الئ بشيلة الله يسامحك ضيعتني من يديك فضغط مرتين علئ زر السماعة حتئ اغيرها فأذها بنشيد يا مظلوم ارتاح ،نعم يا مظلوم ارتاح عمر الحق ماراح ،لقد جأت في الوقت المناسب ، درت نحو شمالي واتجهت كي اخرج من المدينة اكثر لا اريد احد ان يراني ، ما بالي اهرب من زحام المدينة لماذا اكره الاختلاط بهم ، افزعني احدهم عندما مسكني من خلفي التفت له بغضب لكن تلاشت تلك الملاح وتحولت الئ ابتسامة وابعدت قبعة رئسي وتطاير شعري الطويل نسبياً وبشكل عشوائي كأني مجنون ، ابعدت السماعة واردفت بتعجب : ايش جابك هنا

بداء يمشي معي واردف وهو ينضر الئ امامه : والله كنت امشي من بيت ابوك مثل كل يوم بس لما شفتك قلت اجي اشوف ايش تعمل هنا

درت برئسي واردفت بأبتسامة : انا كل يوم اخرج اتمشا هذا الوقت ، بالله عليك ايش عاد باقي متغير بيني وبينك ههههههه

وقف امامي وبداء يمشي علئ وراء واردف بضحكة : متغير ابي وابوك فأبوك ضيعك 15 سنة وابي ضيعته 15 سنة وفرق امك ضحت بنفسها من اجلك وامي ضحت بي من اجل نفسها فرق ابوك مبقيك علئ راحتك ومعذب حالو بعيد عنك وانا ابي مبقيني وحدي ومنتبه لعياله علئ راحته

لففت حوله ووضعت يداي في جيوب معطفي واردفت : مقصدش هكذا انا اقصد شخصيتنا مش اهلنا وانت شفت ابي مايفرق بيني وبينك وزيد اشوفو يعاملك افضل مني والئ تنكر كيف كان يتكلم معك وقت الغداء وانا سألني ورجع لك

صفون ابتسم ولعب بحواجبه واردف : تغار

نضرت له بسخرة واردفت : ههههه وليش اغار كلها في الشركة ووجع راس وانا عمتي مدري خالتي رغد تكفيني هههههه

صفون نضر الئ السماء الصافية بشكل مبهر : اشوفك متعلق فيها كثير

نضرت معه الئ السماء وتوقفنا نراقب النجوم واردفت : خلنا نجلس افضل من الوقوف هنا هههه " جلسنا علئ الرصيف واردفت " انا مش متعلق فيها بس هي كذا حشورية تتفاضل بكل شي علئ قولتها " وقلد صوتها " ابن اختي وابن اخي ومن حقي اعرف كل شي ووين كنت عايش وا واوا وا ههههه

صفون استلقئ علئ فخذي ونضر الئ السماء اما انا وضعت يداي خلف ضهري متوكاء عليهما ثم نضر الي وضحك : ههههه الذي با يشوفنا با يقول متزوجين

نضرت له وابتسمت : عيونك تقول حاجة ثانية

ضحك بقوة واردف : انت تعرفني كل شي اقوله لك

علئ ابتسامتي : حبيت وماتشتي تقلي صح

ابعد رئسه عني وجلس ثم اردف بتوتر : بس انا مش عارف ليش حبيتها او ما السبب كلها كذا من الله

وضعت يدي علئ كتفه واردفت : تهاني صح

نضر الي والصدمة تعتليه : ايش عرفك

استلقيت الئ الخلف وقدماي علئ الشارع : انا اعرفك اخر همك تستحي بس مع اجت قبل امس عندنا هي واهلها كان انت مستحي ومتوتر وهكذا عرفكك

مد بيديه الئ الخلف ونضر الئ السماء واردف بهيمان : اااااخ منها بس ، بس تعرف شي بقول لـ ابوها انه يبقيها تتغطئ مننا

نضرت الئ السماء واردفت بجدية مصطنعة : بس صراحة هي شوعة مشه حلوة نضيف

ضربني بيده اليمنئ علئ فخذي واردف بغيرة وغضب : يالي ما تستحي .........

قاطعته بضحكة : ياخي امزح والله ماقد ركزك ولا انا من هذا النوع

وقف صديقي واتجه من الطريق الذي جئنا منه وتبعته بصمت كان من شكله انه يفكر وعلمت انه يفكر بها فتركته في تفكيرة وعدت انا الئ افكاري الحمقاء تلك، مرت الايام سريعاً لم اعد اهتم حزن يكاد يقتلني لولى ايماني بالله ، قلب لم يعد يهتم وكأنه قُتل منذ ذالك اليوم ، حسن انه مازال حي لقد ضلل ابي بأنه مات بينما سافر الئ الخارج وعلمت اين يسكن لكن قبل ان انتقم منه لابد مني ان انتقم لصديقي هذا السرحان بجانبي يبدو انه وقع بذالك المستنقع ، التفتُ اليه ، كان مازال يفكر بعمق حتئ وان تحدث معه لن ينتبه ، نحن في هذا السن نصبح شاعريين وعاطفيين جداً تصبح عدة مشاعر تهاجمنا لكني اصبحت بارد لم اعد اهتم لا اعلم لماذا ماتت مشاعري وعواطفي ما بالي حتئ صديقي الذي دخل تلك المرحلة من الحزن استطاع ان يعود الئ حياته العاطفية لكن ببعض التغير واكثر نضجاً اما انا فبرود مزعج ، اخرجت هاتفي وبحثت بين قوائم التشغيل حتئ حصلت علئ قائمة بأسم اسلام صبحي دخلت وعلئ اول سورة ظغطتها وابعدت السماعة ورفعت الصوت الئ اخرة ،التفت لي صديقي مبتسماً عندما سمع سورة الاحزاب ، وصلنا الئ الحي الذي نعيش فيه منذ شهر تقريباً هو اتجه الئ بيت ابي وانا اتجهت نحو العمارة في الجانب الاخر


دخلت غرفتي ابعدت المعطف الكبير و استلقيت علئ صوت محمد ايوب سورة هود بعد دقائق هاجمني النوم








اليوم التالي كعادتي عند اذان الفجر صحوت ذهبت الئ المكتب ، لربما تستغربون ماهو المكتب انه الحمام اكرمكم الله ، اغير بجامة النوم وارتديت ثوبي الرمادي واتجهت الئ المسجد الذي بني علئ نفقة ابي ولو انو بعيد عن منزلي وهناك مسجد اقرب لكني اريد ان اكسب اكر لي ولـ امي ، واخبرني معلم التربية الاسلامية في احد الايام انه كل خطوة اخطُها نحو بيت الله تصبح في ميزان حسناتي لهذا ان شاء الله تكون المسافة في ميزان حسناتي نزلت بصوت مزعج واخذت معي الام بي ثري وشغلت الاذان بصوت مؤذن الحرم الشهير ، منهم من خرج قبلي ومنهم من هو بعدي ومنهم من هو مازال نائم ، انتهت صلات الفجر وسلمت علئ ابي وخرجت امشي نحو المزرعة القريبة ، مابالي لا اريد ان افعل شي ملل في ملل ماهذا الخمول الفكري لا افكار ولا ذكريات وكأنها انطفأت ايم تلك الافكار التي داهمت عقلي قبل ساعات لماذا اختفت هل حكم عليها با الاختفاء كأبتسامتي هل اصابني شلل في التفكير ام انتهت افكاري كما سينتهي هذا اليل الئ لقاء قريب ايا صديقي ........!













جلست علئ سور المزرعة وتلك العطافير تزقزق والهواء الصافي ورائحة المدينة بل رائحة النفط في الارجاء تجعلني اشتمه ما بين نسمات الهواء لا اعلم لماذا اعشق تلك الرائحة ، تذكرت رمضان حينما اشتممت ذالك الهواء ، قعدت علئ الارض ومديت قدمي اليمنئ وطويت اليسرا وبدئت اتنفس ببطء ، كان الجو بارد جداً لكن برود قلبي اقوئ رغم ارتجاف فكي وتصادم اسناني الئ اني لم اهتم لقد اصبح قلبي اسود لا يهتم بشي ، نعم من اليوم وصاعداً اصبحت القلب الاسود والئ كل من يعرف القلب الاسود من قبل لم يعد ذالك الطيب الذي تعرفونه لقد اصبح مؤلف وكاتب لقد اصبح اقوئ لم يعد ضعيفاً كما عهدتموه سوف يثبت لكم كم ظلمتموه ورغم كل تحطيمكم له هاهو يقوم بسرد قصتي ، نعم انا جانبه الاخر انا جزء من احلامه وسوف يصل اليها وينضر لكم في الاسفل ويصيح بأعلئ صوت " لقد كنتم اساس بنياني القوي هذا لقد كانت افعالكم وكلماتكم اساسي المتين انتم ايها الحمقئ يا من كنتم تدعون صحبتي ثم تخليتم عني ها انا اصبح الاقوئ من بينكم ، نضرت الئ الحمامة التي هبطت علئ الرصيف وبدئت تبحث عن طعام وبعد ذالك لحقتها اخرا ، اعشق الحيوانات الهادئة مثل الحمام والسلاحف واكره الكلاب والقطط ، وقفت وعدت ادراجي نحو الحي بينما كانت الشمس تشرق سريعاً ، وصلت منزلي وابعدت الثوب ورميته بأهمال وارتديت بجامتي وعاودت النوم





ايام مرت وانا علئ هذه الحالة لا جديد خمول فكري وجسدي ، علاقتي مع ابي اصبحت اقوئ ولا نلتقي الئ عند صلاة الفجر او العشاء لكن الشي الجميل في هذا القاء هو دعواته وابتسامته الحنونة ويتصل لي كل يوم وقت الغذاء حتئ اذهب الئ عمتي وجدتي ورفيقي الذي اصبح واحد مننا ، با النسبة لدراستي فلها شهر منذ ان بداء النصف الثاني وانا لم اذهب يوم لكني اليوم سوف اذهب فلربما تبعدني عن عالمي الكأيب الذي اعيشه في هذه المرحلة من عمري ، كعادتي اقوم الفجر اصلي اسلم علئ ابي واردفت بفتور : انا اليوم بروح المدرسة

عمار علئ ابتسامته التي تزيده جمال وخصوصاً منذ ان جعل عوارضه اكبر ولونها الاسود التي تكسبه جمال اكثر امت حواجبه المتوسطة الحجم والمرسومة بشكل رائع وعيناه با الون البني الفاتح اول مرة انتبه لملامح ابي بهذا الشكل حتئ صابتني القشعريرة فأردف : انا كنت اشتيك تروح من اول الفصل بس قلت اخليك علئ راحتك روح انت وانا بساعدك في الدروس الذي ضيعتها

وقفنا واتجهنا خارج المسجد واردف صديقي : دروسي كامل انت انقل من عندي وهوا الئ شهر والاسبوع الجاي اول اختبار من الاختبارات الشهرية

اتجهنا نحو منزل ابي واردف ابي بحماس : يلاه اشتيك تنجح الاول وبدرسك في احسن مدرسة تشتيها

بفتور نضرت الئ الارض واردفت : انا بدرس في هذي المدرسة وما يفرق بينها وبين غيرها وماباقي لي الئ الثانوية واتخرج

عمار وضع يده علئ كتفي اليمنئ واردف بفخر : الله يخليك لي يا اغلئ ما املك

صفوان بمزاح من الجانب الاخر لـ ابي : واحنئ لمن ههههههه

عمار وضع يده الاخرئ علئ صفوان ونضر له بأبتسامة : انت يدي اليمين والواصل بيني وبين شاكر

صفوان بحب اردف : الله يخليك فوق رؤسنا يا غالي

وصلنا عند باب البيت وفتح لنا صفوان الباب ودخلنا تقدمت مننا عمتي وكعادتها وطريقتها المرحة صافحتني : كيف حالك يا حبيب خالتك

ابتسمت لها واردفت : بخير وانتِ كيفش يا عمة

تركت يدي واردفت : اليوم انا خالتك وبكرة عمتك لا تكون تخبط " قرصت خدي واردفت " المهم انا بخير بشوفتك ،الئ ايش جابك اليوم عندنا

ضحك صفوان واردف : بيروح المدرسة قلش

جلسنا علئ الارض حول السفرة الئ بحضور جدتي بأبتسامتها لكن عندما رئتني اختفت لا اعلم لماذا اضنها تكرهني نوعاً ما لكني لا اهتم لتصرفاتها وقفت وقبلت رئسها ثم اردفت : كيف حالش

الجدة اردفت ببرود ظاهر وتهرب : بخيرة وانت كيفك

بنفس برودها : بخير بشوفتش

بدئنا نأكل لكني كنت اشعر ان هناك احدهم يراقبني فرفعت رئسي الئ بها جدتي لكنها انزلت رئسها وبعد ثواني استأذنت وذهبت ، لكني لحقتها ببرود الئ غرفتها ، وجدت الباب مفتوح فدخلت دون اذن كانت واقفة في منتصف الغرفة وظهرها الئ الباب ورئيت يدها تتحرك نحو اعينها ومسحتهما وسمعت شهقة او غصة بكاء فأغلقت الباب كي تعلم بوجودي فلتفت لي بصدمة لكني لم اظهر اي ملامح غير الجمود تخطيتها وقعدت امامها علئ كرسي التسريحة واردفت : ممكن اعرف ليش تتعاملي معي هكذا

لم تنطق حرف او تتحرك من مكانها تنضر لي بتمعن وعيناها الدامعتان ، بعد صمت دار بيننا لدقيقة اردفت بغصة عضت علئ شفتها السفلئ تحبس غصتها : رنا رجعت قدامي بعد 16 سنة " انهارت تبكي ، ااااخ يا قلب الام كيف لها ان تتحمل كل هذا الوقت ما بها الحياة قاسية الئ هذا الحد الا ترحم هذه المسنة كيف لها ان تعيد ابنتها الفقيدة بشكل وشخص اخر الا تعلم ان هذا سيألمها اكثر الا ترحم هذه المسنة ماذا تريدين منها اتريدين ان تقتلينها الف مرة الا يكفيك ابنتها اخذتيها علئ حين غرة ، اتجهت لها وحضنتها لدقائق واردفت بأبتسامة : انا مش بنتش انا ابن بنتش ولا تتعبي حالش كثير وهكذا هي الحياة



نعم انها الحياة لن نتخلص منها عندما نريد ولن تبقئ فيها عندما نريد تضربنا من جميع الاتجاهات تريد مننا ان نسقط لكن املنا في الله كبيير هه لن تتغلبي علينا مادمنا نؤمن بالله رغم كل شي نحن قنوعين بما قدر لنا لن ننهزم بسهولة لم اعد اخافك ايتها الحياة لم يعد املك قلب يهابك لقد اصبح قلبي اسود لا حاجتي به الئ لكي ينبض لا اكثر ما بالك تفاجئتي نعم لم اعد املك قلب اصبح كل شي عادي وكأني كل يوم اعيشه ابتسم بفتور وامشي ببرود بهدؤ لا اهتم لـ اي شخص يمر في حياتي







خرجت من غرفة جدتي متجه نحو غرفتي هنا وبدلت الزي المدرسي واخذت شنطتي المرمية منذ اشهر واتجهت نحو الاسفل وجدت ابي وصديقي وعمتي قد اتجهو نحو السيارة وكانت جدتي عند الباب ، ابتسمت لها بفتور واتجهت نحو السيارة ، كان صفون هو من يقود وابي بجانبه فصعدت المقعد الوسط مع عمتي وكعادتي اراقب البشر وكل ما تطئة عيناي وافكر بخلق الله العظيم










انتها البار الخامس



اسف علئ التأخير لكني لم اعد متفرغ مثل ذي قبل فعذروني رغم انه لا احد يتابعني

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية :مذكرة القلب الأسود

الوسوم
مذكرة , الاسود , الثانية , القلب , بقلمي , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الاولى : قالو تحبيه قلت ساكن فؤادي قالو يحبك قلت هذا سؤالي/كاملة علقت قلبي بك ي الله روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 99 الأمس 07:21 AM
ملك الجوارح (القلب) امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 28-01-2020 03:55 AM
روايتي الثانية : رحت ارفع الراس وجيت وراسي مكسور . مزااجــي روايات - طويلة 3 13-09-2016 10:55 AM
أنواع القلوب &دنيا ماترحم& مواضيع عامة - غرام 10 17-06-2016 07:18 PM
روايتي الثانية / جبروني فيك حسبي الله عليك _SY12 روايات - طويلة 15 28-09-2015 09:10 PM

الساعة الآن +3: 05:17 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1