منتديات غرام اسلاميات غرام مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة من روائع كلمات الشيخ إبراهيم السكران...
امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

مررت في حياتي بأذكياء أصحاب اطلاع،
ولكنهم تائهون عن بناء مستقبلهم الأبدي، فكنت أتعجب حتى قرأت
( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ )


لقد مضى زمن كنت فيه لا شئ، فعلام الغرور أيها الإنسان..؟!
(هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)


كثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها..
هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من ركن يترتب عليه الخروج من الإسلام؟
هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا ..




(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فتربصوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)
ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!
هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟!
ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟!
كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول
(مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)




من تحدث بطريقة ليوحي أنه قرأ ما لم يقرأ أو حفظ ما لم يحفظ،
فإنها تثمر نقيض قصده، في مسلم
(من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها،لم يزده الله إلا قلة)

ستغادرنا هذه المرحلة كغيرها،وأربح الشباب فيها من قضاها في علم أو عمل،
وأغبنهم من قضاها في ملاحقة المراء والجدل، فتفاجأ بالرصيد الفارغ لاحقا!

لا تستهن بالدعاء لوالديك المتوفين، وثِق أنه يبهجهم وهم في قبورهم،
ولولا ذلك لما ذكره أعلم الخلق بربه كما في صحيح مسلم
(أو ولد صالح يدعو له)



راقب نفسك وأنت تطالع وتحفظ وتلخص وتكتب
واحترس أن يكون قلبك متشوفا للدهشة في عيون الخلق
(تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض)

(ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلا)
غاية الخذلان أن يحبك الناس لدينك،
فتستثمر حبهم لدنياك.




للذكر أنواع من الثواب،لكن أكثرها إبهارا أن خالق الكون سبحانه سيذكرك باسمك في الملأ الأعلى
( فاذكروني أذكركم )
الله سيذكرك باسمك!
من يتصور؟!



من أعظم أسباب السعادة والانشراح وراحة البال :
التغافل والتغاضي .. وهو جزء من قوله تعالى عن المفلحين
( والذين هم عن اللغو معرضون ) .


(وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظله وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتينكم بقوة)
كل هذا لتعمر النفوس بالتشبث بكلام الله
(خذوا ما آتيناكم بقوة).


التوكل بكل اختصار :
اشتغال الجوارح بالأسباب ، واشتغال القلب بالله ..


وأخبرنا الله بخيرية هذه الأمة
(كنتم خير أمة) (وأنتم الأعلون)
فهل يشع قلبك يقينا بهذه الحقيقة،
أم يمر في زوايا القلب شكوك وارتيابات؟



الزمن مظنة الغفلة:
(بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر)،
(ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر)،
(ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر)



لايسوغ أن يجعل الداعية حول نفسه (هالة) من الفروق بينه وبين الناس:
(وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق)


من المحمود شرعا: الدعاء للزوجة بالصلاح، يثاب الزوج على هذا الدعاء لزوجته
(والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين)
فأثنى عليهن بذلك


كثير مما يتصوره الناس عنصرأهمية لاوزن له عند الله،
وإنما الميزان عند الله مختلف
(قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم)
ألا ما أهون الخلق على الله


المنحرفون قد يستعملون لغة دينية، تأمل قول قريش
(إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها)
يتظاهرون بحرب الضلال والصبر على المنهج!


أخي الكريم الذي تحولت من التقصير إلى تحريف الدين ليوافق هواك،
تذكر أنك انتقلت من الخطأ إلى الافتراء
(ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا)


هل رأيت أذكى وأعقل ممن يمهد لمستقبله الأبدي من الآن؟
يقول الله
(وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ )


(أسلوب التحدي) في القرآن له هيبته التي تهز النفوس، تأمل مثلاً قول الله
(هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه) ..
ونظائره كثيرة




الدين ليس نصا نظريا مجردا معزولا عن تطبيقات السلف الصالح،
فقد قال الله
(واتبع سبيل من أناب إلي)
وأعظم المنيبين السلف، وهؤلاء أشخاص لا نص


إذا أولت الأحكام الشرعية لتستميل المخاطبين فإنما هديتهم بأمرك لا بأمر الله،
قال تعالى
(وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا)


يحاول بعض المتفقهة أن يؤول الشرع دوما حتى يتوافق مع ما يميل إليه الناس،
والله بذاته يؤكد التباين
(ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض)


حضرت قديما صالونا أدبيا شهيرا بالرياض، فسمعت المضيف يقول:
الكافر يتصور أنه على حق، هل أحد يكره الحق؟
فهزني، حتى مررت بآية
(وأكثرهم للحق كارهون)

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

من وسائل المفسدين اتهام الدعاة بطلب السلطة،

قالوا لنوح:

(ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم)

ولموسى وهارون

(وتكون لكما الكبرياء في الأرض)




أين هم طغاة العرب اليوم؟

لقد صاروا مجرد خبر بعد أن كانوا واقعا مرعبا،

كما قال الله عن الطغاة

(وجعلناهم أحاديث)




في بعض مسائل العقيدة يحتاج العالم لضرب المثل المادي

لتقريب الصورة،لا للمطابقة،

فهل يجوز؟ نعم، فقد قال الله

(مثل نوره كمشكاة فيها مصباح)




حين تنازعك نفسك في الصدقة، وتشعر أنك أحق بمالك، فتذكر قول الله

(وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ)

إنه “مال الله” لكنه بيدك، هذا كل ما في الأمر




من بدائع البلاغة القرآنية أن الله وصف نقل الإشاعات بأنه ليس تلقيا بالأذن،

بل تلق باللسان!

تعبيرا عن سرعة التقاط الخبر وبثه

(إذ تلقونه بألسنتكم)




من مصادر وحدة الأمة أن الله جعل لكل مسلم حقا في مكة، سواء المقيم أم النائي،

قال الله

(والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد)




أخي الداعية الذي انجرف في أخذ المال على المحاضرات

تذكر تشريف الله لنبيه بالترفع عن ذلك

(أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين)




من أظهر الأدلة على أن الإصلاح مربوط بقاعدة القدرة والإمكان:

(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)

تأمل أقواما تركوا المستطاع، وزايدوا في غير المستطاع



من سنة الله أن يختار للحظة النصر المفاجئة أضيق لحظات الكرب وانقطاع الأنفاس

(حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا)




من الطرائف أنك قد تجد الضال يحلف بالله على صحة ضلاله!

قال الله

(وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت) !




بلغ من حرص الخليل على (الأمن) أن جعله في دعائه

(وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا)

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

أرأيت ذاك الذي وضع والدته عن كتفه إلى لحدها،وأهال عليها مع الناس التراب؟!
لو تدري ما في فؤاده من اللوعة على فوات برها!
ها أنت في زمن الإمكان


من عقيدة أهل السنة
أن نصرة المظلوم لا ينظر فيها إلى عقيدة وأفكار المظلوم،
قال الإمام ابن تيمية
(لا يحل ظلم أحد أصلا، سواء كان مسلما أو كافرا)


العاقل لا ينحرف عن الشرعِ انتقاماً من أخطاء بعض المنتسبين له؛
فإنَّه ما ضرَّ إلا نفسَه



الولاة عبر التأريخ يحتقرون من سال لُعابه لأعطياتهم، ويحترمون من استعلى على دنياهم، فسبحان من جعل الرفعة في
" عزة النفس " !



أنت في كل لحظة تنفق من رصيدك الزمني، فإما أن تشتري به علمًا وعملًا رابحًا، أو يذهب في الترقّب والتفرج في صفقة خاسرة !


(الرجال قوامون على النساء)
القوامة في قول الله هي مسؤولية وعبء وليست تلذذ بالتسلط،
فمن ينتفخ أنفه لدنياه ويتساهل بدين أهله؛ فقد قلب القوامة.


في ملكوت السماوات والأرض دربٌ ينتهي بصاحبه إلى جنة اليقين
(وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين)


في بيئتك المهنية إذا رأيت ضعيف التدبير فلا تسخر منه،
فهو باب عمل صالح لك،
في الصحيح ذكر النبي الجهاد والعتق ثم قال
(تعين صانعا، أو تصنع لأخرق)



عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : سألت النبي - عليه الصلاة والسلام - : أي العمل أفضل ؟ قال : ( إيمان بالله ، وجهاد في سبيله ) قال : قلت : فأي الرقاب أفضل ؟ قال : ( أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها ) . قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : ( تعين صانعا أو تصنع لأخرق ) . قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : ( تدع الناس من الشر ; فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ) . متفق عليه .

إذا رأيت قلبك يقبل على العمل الدعوي الذي يعلن فيه اسمك، ويتثاقل عن العمل الذي تكون فيه في الظل، ففتش عن وثن صغير بداخلك تعبده وأنت لا تعلم!


إذا سَجَدتَ بدأت دقائق الاستمداد
فتستمد من خزائن رحمة الله، من أرزاقه، من التوفيق، من الهداية ..
إنها لحظات الدعم المفتوح!



استشعار الاضطرار إلى الله، وامتلاء القلب بالافتقار والاحتياج إلى عون الله؛
من أعظم أسباب إجابة الدعاء
(أمن يجيب المضطر إذا دعاه).


مهما عصينا وغوينا فالطريق إلى الله مفتوح،
ليس لمرتبة التوبة فقط، بل قد تصل للاجتباء
(وعصى آدم ربه فغوى، ثم اجتباه ربه، فتاب عليه وهدى).


إذا تحفَّز الناس لخدمتك من أجل تدينك ، ووجدت في نفسك ارتياحًا لذلك ؛ فاعلم أنك بدأت التكسب بالدين ، وتركت رب العالمين .

الذكر والهوى يتزاحمان في القلب ،
فكلما نقص الذكر استأسد الهوى :
( ولا تطع من أَغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه ) .

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

انتصارنا على العدو من الله

(وما النصر إلا من عند الله)

وتسلط العدو علينا من الله

(ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم)

فقلب المجاهد معلق بالله

لم الانقسام تجاه المنافقين؟

بسبب مبالغة البعض بكسبهم وهدايتهم

(فما لكم في المنافقين فئتين، والله أركسهم بما كسبوا، أتريدون أن تهدوا من أضل الله)





ما أكثر ما تنطلق الألسنة بعد (ولا الضالين) بقول (آمين)

والقلوب لاهية عن معنى الكلمة وفضلها وفي البخاري

(من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له)





مما يدل على منزلة (حفظ العلم):

أن الله قال (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم)

وفي البخاري قال النبي (احفظوه، وأخبروه من وراءكم)




يتخذون من التدهور المعيشي ذريعة للطعن في الدين،

والله يقدر نقص المعيشة للتذكير!

(ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون)




تأمل في شخصيات تعرفها وانحرفت فكريا، تجد غالبا في معجمها عبارات الأنا والذات الخ، ثم تدبر
(سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق)




أخي العالم/طالب العلم:كيف تصف نفسك في موقعك الشخصي بـ”فضيلة”

وأنت تقرأ قول الله (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم)

وقول الله (فلا تزكوا أنفسكم)



قال ابن تيمية في القواعد النورانية

(التناقض واقع من كل عالم غير النبيين)

قلت:ومما يدل عليه

(ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)



تثار في المجلس مسألة شرعية، فتختلط الأصوات يتسابقون للفتيا بلاعلم،

وأي قلب يقوى هذا التهديد:

(وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة)




أخبرنا الله أنه يقال لأهل الجنة

(كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية)

الأيام الخالية..

إنها هذه الدقائق التي أعيشها الآن أنا وإياك




من ظن أن نصرة الإسلام تتحقق وهو ملتحف بالراحة، سالم من المنصات؛ فليعد تلاوة آيات الابتلاء في مطلع العنكبوت، والبقرة وآل عمران والتوبة

تأمل قول الله في العنكبوت (أحسب الناس أن يتركوا..) وفي التوبة (أم حسبتم أن تتركوا..) وفي البقرة وآل عمران (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة..)



يتصور البعض أن (الدعوة للتبرعات) عمل ثانوي ومجاني، وأن القيمة الحقيقية للمتبرع نفسه، وهذا غير دقيق (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة).




مطالبات المصلحين تحفظ الدول

(وماكان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)

وفسادالطبقة المخملية يسقطها (وإذاأردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها).




تأمل جنودك الذين ينتظرون إشارتك..

وموكبك الذي يغلق الطريق..وعقاراتك ومزارعك وخيولك ونوقك..

ثم اقرأ قول الله

(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا).



ما أكثر ما نسمع الآيات والأحاديث، ثم نصر على تفريطنا كأننا ماسمعناها

(يسمع آيات الله تتلى عليه، ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها، فبشره بعذاب أليم).



يمعن المؤمن في الصدقة إذا استشعر أن هذا المال الذي في محفظته ليس له..

لا يملكه.. وضعه الله امتحانا

(وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه).

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

ربك يأمرك بالذلة لهما(واخفض لهما جناح الذل)وأنت تضع جوالك على الصامت حين اتصال والدتك لتستكمل مسامرتك مع صحبك!
الدنيا بحذافيرها فداء قدمها


إذا كان الله سبحانه اختار أن يكون دعاء أعظم سورة في القرآن هو (سؤال الله الهداية) فهذا يعني أن الضلال وشيك خطير مخوف، وإلا لم يفرد الله سؤال الهداية بهذه الخصوصية ، لو كان الضلال أمراً مستبعداً أو مما يجب أن لا ننشغل بالخوف منه أو يجب أن لا نكون سوداويين ، لما كان الله أرحم الراحمين والذي يريد لنا الخير أكثر مما نريده لأنفسنا،يختار أن يكون دعاء الفاتحة هو طلب الهداية . ولاحظ المقام الذي يدعو في المرء بالهداية؟ إنه ليس مقام معصية ولا مقام ضلال! دل هذا على أننا نسير في حقل ألغام من الانحرافات وأن هذه الدنيا محفوفة بكلاليب الباطل تلتقط الناس يمنة ويسرة.

من حيل الشيطان تهوين المعصية مع الجماعة
وتسلية النفس بالعاقبة المشتركة،
والقرآن ينبه:
(ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون).


ساعة مكتوبة قريبة منّا سنغادر فيها هذه الحياة..
هذه الساعة التي تم تحديدها قبل أن تُخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم كتبها الملائكة الكرام في التقدير العمري حين كان الإنسان جنينا عمره أربعة أشهر ..
نحن نسير إليها الآن بالعد التناقصي (.......)
هذه الحقيقة الكبري كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات ؟ وكيف يغفل كثير من الناس عنها ؟.

إذا كان المرء ينام حتى تُجهره أشعة الحمرة في عينيه، ويبسط خوان الطعام كلما اشتهى، ويخصص الأوقات الطويلة للقهوة والشاي والعصائر والفطائر، ولا يسمح لنفسه بأن تتنازل عن أي فرصة فسحة أو مسامرات مع أصحابه، ولا يستطيع كبح جماح تصفح الانترنت أن يسرق ساعاته، إذا كان المرء كذلك .. وما زال يرجو أن تتحقق يومًا ما خططه العلمية والدعوية والإصلاحية فمثل هذا الشخص قد استأصل عقله، وزرع بدلًا منه مصباح علاء الدين.



(إياك نعبد)
هي قلب سورة الفاتحة وقلب أعظم سورة في كتاب الله ، ومع ذلك كم تاهت عن هذه السورة،
بل عن هاتين الكلمتين فقط ، أمم من الخلق.

أعظم المتعبين ثمرة أولئك الذين أنفقوا تعبهم باتّجاه المستقبل الأبدي.

نق نفسك قبل أن تنقى
(إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة فيتقاصون مظالم بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا، أذن لهم بدخول الجنة) البخاري

روى مسلم(من أشار إلى أخيه بحديدة،فإن الملائكة تلعنه)
الملائكة الكرام تلعنه لمجرد إشارة،حتى وإن كان هازلا،
فكيف بمن سفك دم المسلم بأدنى الحيل؟

{ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}
أحيا:استنقذ من هلكة هذه نفس واحدة، فكيف بأطفال يتلوّون على الأنقاض التصقت أجوافهم جوعا


لن يذوق المرء حلاوة الدعوة إلى الله حتى يعيش اللهفة لهداية الخلق وصف الله نبيه
(لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين)
والبخع: إهلاك النفس أسفا

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

حاول المرء أن يتأمل في سر العلاقة بين رمضان والقرآن، أو أزمان الصيام والقرآن، فإنه يمكن أن تكون العلاقة أن الصيام يهذب النفس البشرية فتتهيأ لاستقبال القرآن، ففي أيام الصيام تكون النفس هادئة ساكنة بسبب ترك فضول الطعام ..
وهذا يعني أن من أعظم ما يعين على تدبر القرآن وفهمه التقلل من الفضول..
مثل فضول الطعام، وفضول الخلطة مع الناس، وفضول النظر، وفضول السماع، وفضول تصفح الانترنت..
فكلما زالت حواجز الفضول تهاوت الحجب بين القلب والقرآن..
و كلما رأى الإنسان نفسه معرضاً عن تدبر القرآن، أومعرضاًَ عن بعض معاني القرآن، ثم تذكر قوله تعالى
(ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم)
يجف ريقه من الهلع لا محالة..



إن كنت خلال الشهر صليت الفرائض والرواتب والتراويح
فهذا يعني أنك تلوت أو سمعت الفاتحة زهاء ألف مرة
كم مرة منها تدبرت
"اهدنا الصراط المستقيم"؟


ما أعجب أجواء رمضان

الساعةالثانية ليلا والمسلمون في المساجد والمشهد مألوف
وفي غير رمضان يستبعد أن يتهجد في بيته في جوف الليل
الحواجز النفسية


الفرق ليس في الوقت إنما في نزغ الشيطان
تصلي التراويح نصف ساعة فتستطيلها تختلس الساعة كل تسليمة
تذهب لاستراحة أصدقائك 5 ساعات وتتفاجأ بانقضائها
لايكن همك إنجازالتراويح فقط،
بل أكبرحصيلة من التقاط هدايات الآيات
قال بن تيمية
(من أجل مقصودالتراويح قراءة القرآن فيها ليسمع المسلمون كلام الله)


التزهيد في العلم في رمضان غير دقيق، لأن عامة طلاب العلم لا يطيق أن يكون يومه كله تلاوة قرآن، ولأن العلم بمعاني الوحي داخل في عموم الذكر

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1