غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اجتماعية > مواضيع عامة - غرام
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 13-03-2020, 04:04 PM
صورة امانى يسرى محمد الرمزية
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي من فوائد كتاب (تهذيب مدارج السالكين للإمام ابن القيم)


- لعل تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه وأشد من معصيته..

- إنك أن تبيت نائما وتصبح نادما، خير من أن تبيت قائما وتصبح معجبا..


_كل قول رتب الشارع ما رتب عليه من الثواب، فإنما هو القول التام، كقوله صلى الله عليه وسلم «من قال في يوم: سبحان الله وبحمده مائة مرة، حطت عنه خطاياه - أو غفرت ذنوبه - ولو كانت مثل زبد البحر» وليس هذا مرتبا على مجرد قول اللسان. نعم من قالها بلسانه، غافلا عن معناها، معرضا عن تدبرها، ولم يواطئ قلبه لسانه، ولا عرف قدرها وحقيقتها، راجيا مع ذلك ثوابها، حطت من خطاياه بحسب ما في قلبه، فإن الأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها، وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب، فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما في التفاضل كما بين السماء والأرض، والرجلان يكون مقامهما في الصف واحدا، وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض..



_لا يستحق العبد اسم التائب حتى يتخلص من جميع أجناس المحرمات.
وهي اثنا عشر جنسا مذكورة في كتاب الله عز وجل: الكفر، والشرك، والنفاق، والفسوق، والعصيان، والإثم، والعدوان، والفحشاء، والمنكر، والبغي، والقول على الله بلا علم، واتباع غير سبيل المؤمنين.


_ بنى {إياك نعبد} على أربع قواعد: التحقق بما يحبه الله ورسوله ويرضاه، من قول اللسان، والقلب، وعمل القلب، والجوارح، فالعبودية: اسم جامع لهذه المراتب الأربع.. فــ {إياك نعبد} التزام لأحكام هذه الأربعة، وإقرار بها، {وإياك نستعين} طلب للإعانة عليها والتوفيق لها، و{اهدنا الصراط المستقيم} متضمن للتعريف بالأمرين على التفصيل، وإلهام القيام بهما، وسلوك طريق السالكين إلى الله بها..


_من أراد أن تصدق رؤياه فليتحر الصدق وأكل الحلال، والمحافظة على الأمر والنهي، ولينم على طهارة كاملة مستقبل القبلة، ويذكر الله حتى تغلبه عيناه، فإن رؤياه لا تكاد تكذب البتة..


_{من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} الصواب: أنها حياة القلب ونعيمه، وبهجته وسروره بالإيمان ومعرفة الله، ومحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه، فإنه لا حياة أطيب من حياة صاحبها، ولا نعيم فوق نعيمه إلا نعيم الجنة.
.
- قيل: من راقب الله في خواطره، عصمه في حركات جوارحه.

- التوكل نصف الدين، والنصف الثاني الإنابة، فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل هو الاستعانة، والإنابة هي العبادة.

- قيل: لا تستوحش في طريقك من قلة السالكين، ولا تغتر بكثرة الهالكين.

- منزلة الثقة بالله تعالى، وهي التي لقنها الله تعالى لأم موسى بقوله لها: {فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني} فإن فعلها هذا هو عين ثقتها بالله تعالى، إذ لولا كمال ثقتها بربها لما ألقت بولدها وفلذة كبدها في تيار الماء، تتلاعب به أمواجه، وجريانه إلى حيث ينتهي أو يقف.



- سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - يقول: بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين، ثم تلا قوله تعالى: {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}

- القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطائر جيد الطيران، ومتى قطع الرأس مات الطائر، ومتى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر..

- وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: العارف لا يرى له على أحد حقا، ولا يشهد على غيره فضلا، ولذلك لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يضارب.



_فإن لم يكن (العبد) في تقدم فهو متأخر ولا بد، فالعبد سائر لا واقف، فإما إلى فوق، وإما إلى أسفل، إما إلى أمام وإما إلى وراء، وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة..

- إنما ينتفع بالعظة بعد حصول ثلاثة أشياء: شدة الافتقار إليها، والعمى عن عيب الواعِظ، وتذكر الوعد والوعيد.

_شهوة الكبائر معصية، فإن تركها لله مع قدرته عليها أثيب، وإن تركها عجزا بعد بذله مقدوره في تحصيلها استحق عقوبة الفاعل، لتنزيله منزلته في أحكام الثواب والعقاب..



- كثيرا ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: {إياك نعبد} تدفع الرياء {وإياك نستعين} تدفع الكبرياء.

- ليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقرب إلى نجاته من تدبر القرآن، وإطالة التأمل فيه، وجمع الفكر على معاني آياته، فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرهما، وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما، ومآل أهلهما، وتتل في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة، وتثبت قواعد الإيمان في قلبه، وتشيد بنيانه وتوطد أركانه، وتريه صورة الدنيا والآخرة والجنة والنار في قلبه، وتحضره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم، وتبصره مواقع العبر، وتشهده عدل الله وفضله، وتعرفه ذاته، وأسماءه وصفاته وأفعاله، وما يحبه وما يبغضه..


كتاب (تهذيب مدارج السالكين للإمام ابن القيم)

انتقاء: إبراهيم بن فريهد العنزي

الرد باقتباس
إضافة رد

من فوائد كتاب (تهذيب مدارج السالكين للإمام ابن القيم)

الوسوم
(تهذيب , للهلال , مجاري , السالكين , القدم) , فوائد , كتاب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
فوائد من كتاب الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب لابن القيم امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 1 27-12-2019 09:11 AM
فوائد من زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 1 26-12-2019 04:01 PM
فوائد الشعير المذهلة !!! تامر العربي صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 6 21-11-2019 04:48 AM
العبادلة الأربعة slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 30-05-2019 05:39 PM
فوائد من كتاب ( المنار المنيف) لابن القيم نقاء الارواح مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 6 01-08-2015 06:41 PM

الساعة الآن +3: 01:50 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1