غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 151
قديم(ـة) 10-05-2020, 02:08 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حبيبة المجهول مشاهدة المشاركة
شكرا على البارات كتير حلو
بصراحة ما توقعت ابدا انو الوثيقة هي عقد الزواج
واحلى شي فى البارات هو انو اكرم ومريم صارو يسكنو مع بعض يعني راح تكون في مواقف حلوة تجمعهم
متحمسة للبارات الجاي
بنتظارك كبرياء فلسطنية
يسعدك كتير على مرورك الحلو
بس اعطيني رأيك بكون الورقة هي وثيقة الزواج
وصدق توقعك بالمواقف يلي هتصير بينهم هدول هيشوفوا أيام سود من وراياهههههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 152
قديم(ـة) 10-05-2020, 02:11 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها (Maysa) مشاهدة المشاركة

بارت جميل
كشف مريم لزواجها بيكون ضدها لان هالشي بيخلي هالمشاعر الصغيره تكبر
وخاصه انها بتكون عنده يعني ورقه رابحه له
سالفة انه يقتلها وتقبل عائلتها لها الشي غير منطقي يعني يعرفون انه بيقتلها ودون ردة فعل
مهما كان اعتمادهم ع مريم وانها بتتصرف مايوصل كذا
اكرم حبها ومازال يكابر عشان يثبت نفسه واعتقد انه يطيحها في شباكه امكن تكون
صعبه لان اتوقع نقص ثقتها بانها غير جميله مرتبط بزوجها السابق الي كان متعدد العلاقات و
ماكانت معجبته فتركها وماقرب لها
شكرا لك
مرحبا شكرا كتير على ردك ومتابعتك لروايتي
أما بالنسبة لعدم تفاعل اهل مريم مع بقاءها راح تشوفيه البارت الجاي
وعندك توقعات حلوة بس ما راح احكي شو هي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 153
قديم(ـة) 10-05-2020, 02:14 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها انا واختي مشاهدة المشاركة
الباااااااارت جنننننننننااان مقدرش استحمل ذا كله أحييك على هذا ال بارت الحماااسي وأكثر من رائع

اذهلنتي قوة مريم وشجاعتها
اما اكرم ماااااا احبه خااالص ياريت مريم هي يلي تقتل أكرم هههههههه>> شريره انا

اما توقعاتي

مريم \ شخصيتها قوية وتظهر قدام الناس شخصيتها القوية والصارمه بنفس الوقت ولكن بقلبها ضعيفة وتحتاج احد معاها ويحبها ع قولة اختي الصغيرة خخخخ
أكرم \ اااخ احيانا اقول مسكين ولكن يظهر بأنه يطبق المثل المسكين السكين

اما اهلها
لا تعليق>> الصراحة جلطوني قد هم عارفين انه زوج مريم با يقتلها. ولا ويدخلونه بيتهم لو اني منهم طردته من عند الباب خخخخخخ
افا يقتل اختي واني جالسه بشله من شعره وانتفه شعره شعره


وباالاخير
استني ال بارت الجاي احر من الجمر


سلاااامو
هلا هلا هلا
يسعدك كتير على الرد الحلو وتحليلك للشخصيات
اما بالنسبة لعدم تفاعل أهلها فراح تعرفوه الجزء الجاي
وشكراااا كتير على مرورك الحلو يلي متلك
ابقي متابعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 154
قديم(ـة) 10-05-2020, 02:15 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ريحآنة مشاهدة المشاركة
يا لطيف شو حلوة الرواية💜
الصراحة من زمان متابعتها مثل ما قلتلك بصمت مثل ما بحكوا😂⁦❤️⁩
وكثير حلوة شخصية مريم وكيف راعت الامانة وقوتها حلوة لما تكون على حق وتعاملها مع كرم مع كرم
بانتظار البارتات الجاي💜
بعرفش اعطي رأيي منيح بس عنجد عاجبيتني💜
شكرا كتير على ردك وعلى متابعك الي من زمان
كتير اسعدتيني بردك خليكي هيك دايماَ عشان انا بتحفز وبكتب لما اشوف ردودكم الحلوة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 155
قديم(ـة) 10-05-2020, 11:25 PM
صورة انا واختي الرمزية
انا واختي انا واختي متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كبرياء فلسطينية مشاهدة المشاركة
هلا هلا هلا
يسعدك كتير على الرد الحلو وتحليلك للشخصيات
اما بالنسبة لعدم تفاعل أهلها فراح تعرفوه الجزء الجاي
وشكراااا كتير على مرورك الحلو يلي متلك
ابقي متابعة
عيووووني يا قمر والله روايتك ماتنمل اببببدا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 156
قديم(ـة) 12-05-2020, 12:23 AM
صورة الجاردينيا الرمزية
الجاردينيا الجاردينيا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


بارت رائع في انتظار القادم ومعرفة ما ينتظر عادل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 157
قديم(ـة) 15-05-2020, 02:18 PM
صورة حبيبة المجهول الرمزية
حبيبة المجهول حبيبة المجهول غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


حبيبتي اشتقنالك ولرويتك كتير
عجلي بالبارات بليز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 158
قديم(ـة) 17-05-2020, 02:08 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


مرحبا
اسفة جداً على التأخير في تنزيل البارت بعتذر منكم كتير بس كانت عندي ظروفي الخاصة يعني الصراحة حتى هاد البارت كان مفروض يكون أطول من هيك بس شو راح نعمل
سامحوني مرة تانية
وراح أنزل بارت أكبر من هيك في أيام العيد اتفقنا

كانت تعمل بجهد مضاعف ، فعليها تعويض الأيام التي لم تأتي فيها ، دلفت مساعدتها الخاصة وهي تقول : الهاتف لا يتوقف عن الرنين
مريم بضيق : هل بسبب خبر زواجي ؟
دينا باحترام : نعم ، سيدة مريم
مريم : لا تعطي أي تفاصيل وقولي أنني غير متفرغة
دينا: حسناً سيدتي ، هذه الملفات التي طلبتها
أخذت الملفات لتلتفت للباب عندما رأته يفتح
مريم : أشرف ، هل هناك خطب ما ؟
نظر لمساعدتها ليقول لها : إنه شيء خاص
مريم : دينا شكراً لك تستطيعين الخروج
خرجت مساعدتها لتنظر مريم لأشرف وهي تقول : لقد أقلقتني ماذا يحدث ؟
أشرف : يجب أن تري هذا
مدت يدها لتأخذ المظروف من يده ولكنه سحبه وهو يقول : إن فيه شيء صادم ، حاولي أن تتماسكي
نظرت له بخوف وعقلها موجه نحو أخويها لتأخذه بسرعة وهي تقول : أنت حقاً أرعبتني
فتحت المظروف لتنظر لمجموعة الصور التي بداخله لفترة ثم وضعتها على الطاولة وهي تقول بسخرية : لقد ظننت أن هناك شيئاً مهماً
نظر لها أشرف بصدمة وهو يقول : وهذه الصور غير مهمة ، هل تعرفت على الشخص الذي بالصور
قالت بلامبالاة : نعم
أشرف بصدمة : لا أعلم ما هذه اللامبالاة ، منذ أن وصلتني الصور وأنا مصدوم
قالت لتضيع الموضوع : كيف حصلت على هذه الصور ؟
أشرف : من بعض المعارف ، أنا حقاً مستغرب منك
مريم بسخرية : لماذا ؟ زوج والدتي مع نساء وفي نوادي ليلية ، ذلك الرجل حاول أن يتحرش بي لم أصدم عندما أرى ذلك ؟
صمت أشرف وهو يشعر بالأسى عليها ليقول بعد فترة : وماذا ستفعلين ؟
نظرت للصور مرة أخرى لتقول : سأخبر أمي إن أرادت تصديقي جيد إن لم تشأ هذا شأنها
صمت قليلاً ليقول : أه بالمناسبة هل رأيتي آدم ؟
نظرت له بصدمة لتقول : آدم ، ابن عمي آدم ، هل عاد من السفر ؟
أشرف : نعم ، وسمر أعطته وظيفة قالت أنها سمعتك يوماً تقولين له عندما يعود ستعطيه وظيفة
أمسكت هاتفها وهي تشتم ، رنت على مساعدتها لتأتيها بعد لحظات
دينا : كيف أساعدك سيدة مريم ؟
مريم بسرعة : في أي قسم يعمل آدم ؟
دينا : من آدم ؟
مريم بغضب : ابن عمي ، الذي وظفته سمر عندما لم أكن موجودة
دينا بخوف : لا أعلم ، سأرى أين وأعطيكي إجابة
مريم : بسرعة
خرجت مساعدتها ليسألها أشرف : هل هناك مشكلة ؟
بقيت مريم صامتة ليتجه إليها وهو يسألها : هل أخطأت سمر بتوظيفه ؟
مريم : بالطبع ، اللعنة لم أعلم أنه سيعود في وقت غيابي
أشرف بخوف : ولكنك كنتِ ستوظفينه
دخلت دينا وهي تقول : سيدة مريم ، لقد وظفته السيدة سمر كمدقق حسابات في الفرع الرئيسي
مريم : أي أنه يعمل هنا ؟
دينا : صحيح
مريم : استدعيه لي
دينا : لقد طلب إذن لساعتين وسيعود
مريم : حالما يصل استدعيه
دينا : حسناً سيدة مريم ، هل يوجد أمر لآخر
مريم : لا ، أكملي عملك
خرجت دينا لينظر لها أشرف وهو يقول : هل تنوين إخباري ماذا يحصل ؟
مريم بضيق : لم أكن أنوي أن أعطيه منصب كبير في الشركة
أشرف : لماذا ؟
مريم بسخرية : بربك ،أنه أفعى ملمسه ناعم ولكنه سام ، ظن أنه سيخدعني بحركاته بأنه تشاجر مع والده وأنه يرفض ما يحصل
أشرف : ولكنه بالفعل تشاجر معه
مريم : صحيح ، إنه يريد المال لنفسه لا لوالده ولعمه ، إنه مجرد مخادع
أشرف : ولكنك قلتي أنك ستعطيه منصب في الشركة
مريم ببساطة : ابق عدوك قريباً منك لتعرف فيما يفكر
أشرف : وماذا ستفعلين الآن ؟
مريم : سأقول له أنني أريده أن يبدأ من الصفر
أشرف : وإن رفض ؟
مريم بسخرية : إنه يسعى لتدميري لذلك سيبقى
أشرف : كما تشائين ، يجب أن أذهب
مريم : أين ؟
أشرف : ابني مريض ، وهاني قال لي أن أحضره
مريم بابتسامة : هاني ، لقد اشتقت إليه حقاً أوصل سلامي له
أشرف : حسناً وداعاً
ودعته لتعود لعملها
****************************
كانت خارجة من مدرستها مع صديقتها
هدى : سمر : ما بالك اليوم أنت لست طبيعية ؟
سمر بتلعثم : لا شيء ، أشعر بالإرهاق
هدى : انظري لذلك الشاب
رفعت نظرها وهي تقول : أنتِ حقاً لا تطاقين و ....
صمتت عندما رأته ، كان يتجه نحوها ليقدم لها وردة حمراء
نظرت له سمر بتعجب وهي تقول : ما هذا ؟
ضحك ليقول : اعتبريها هدية شكر أنك وظفتني بالشركة يا مديرتي
أمسك وردته لتلقيها على الأرض وهي تقول : لا يحق لك أن تأتي إلى مدرستي وتعطي انطباع سيء عني أمام أساتذتي وأصدقائي ، كما أنك إن أردت أن تشكر أحداً فأنا متأكدة أن أختي بالشركة حالياً
نظر لها ليقرص خدها وهو يقول : اهدئي يا صغيرة ، لا بأس بذلك كنت أظن أنه يمكننا أن نكون أصدقاء ولكن يبدو الوضع صعب مع وضع أهلي
التفت لتحزن سمر عليه وهي تقول : لا علاقة لوضع أهلك ، ولكنك فقط أحرجتني أمام أصدقائي
توجه إليها وهو يقول : حسناً أعتذر سنلتقي في مكان آخر هل اتفقنا
ابتسمت وهي تقول : حسناً اتفقنا
غادر مسرعاً ، لتلفت إلى صديقتها وهي تقول : إنه ابن عمي آدم
هدى بمكر : وهو وسيم حقاً
سمر : اصمتي
ضحكت صديقتها لتتركها سمر وتستقل سيارتها
************************
دلف إلى مكتبه ليعود لعمله ولكنه بمجرد جلوسه ، قدمت إحدى الفتيات لتخبره أن السيدة مريم تستدعيه
نهض مسرعاً ليستقل المصعد ، كان يفكر فيها كيف يمكن أن يجعلها تثق به بشكل أكبر هو يحتاج لمنصب أكبر من ذلك ولكن لا بأس ببعض الصبر ، توجه إليها ليطرق الباب ويرسم ابتسامة مزيفة على وجهه
دخل عندما سمع الاذن ليقول : كيف حال ابنة عمي ؟
نظرت له مريم وهي تقول : أنا هنا السيدة مريم ولستُ ابنة عمك ، احذر
شتمها في سره ولكنه قال : لا بأس أعتذر سيدة مريم
أشارت له بالجلوس لتسأله : أترغب ببعض القهوة ؟
آدم : سادة
أمسك هاتفها لتطلب القهوة لتقول له بعد فترة وهي مبتسمة : إذن أنت هنا
ابتسم ليقول : كما ترين ، لقد أنهيت دراستي وأتيت
مريم : لم أكن أعلم أنك موظف في الشركة
تصنع الصدمة ليقول : حقاً ، لقد وظفتني سمر
مريم : لقد علمت ذلك ولكن يجب علي الاعتذار
آدم بتعجب : لماذا ؟
مريم : أعتقد أن سمر لم تستطع فهمي بشكل كامل بشأن توظيفك
آدم : عفواً لم أفهم أنت قلت لي ستوظفيني عندما أتخرج
مريم : صحيح وما زلت عند وعدي ولكن لا أحد يأخذ منصب سريع في هذه الشركة ، للأسف عليك أن تبدأ من الصفر
صمت قليلاً وهو يشعر بالحنق ليقول بعد فترة متظاهراً بالحزن : إذن ، ستأخذين مني عملي
مريم : آسفة ولكن لا أريد أن يقول أحد أنني فضلت ابن عمي ، ولكن إن لم ترغب أن تبدأ لدي من الصفر يمكنني أن أدبر لك منصب مثل هنا في مكان آخر
كان يتمنى قتلها في تلك اللحظة فحينما هو كان يظن أنه سيصل لمراتب عليا ، هي تريد أن تنزله ولكنه قال : لا بأس ، أحب أن أعمل معك
كتمت ضحكتها وهي تقول : حسناً ، توجه لمساعدتي دينا ستخبرك عن مكان عملك الجديد
كتم غيظه وهو يقول : حسناَ
وخرج بغضب
*************************************
دلف لمكتب ابن عمه وهو يقول: أخبارك في كل مكان
نظر أكرم له وهو يقول : لعبتها الجديدة لتمنعني من قتلها
سامر : فتاة ذكية
أكرم بغضب : لا تذكرني بها
سامر : لا يبدو لي بأنها تفارق عقلك
أكرم : سامر اصمت
ضحك سامر ليقول : هيا ، ألست سعيداً بأنها ستبقى معك
أكرم بغضب : اخرج بسرعة
ضحك سامر ليخرج من مكتبه ، ليبقى أكرم مكانه وهو يتذكرها ، نهض مسرعاً عن كرسيه ليقف أمام النافذة وهو يقول : لا يجب أن يحدث هذا ،لا تجعلها تؤثر عليك
نظر لساعته ليجدها قد أصبحت الخامسة مساء ، جمع الملفات التي يحتاجها ليضعها في حقيبته الجلدية ويخرج .
كان يسير في مكتبه الذي كان شبه فارغ ، تذكر جنونها بالعمل مثله كان متأكد أنها ستكون في مكتبها الآن ، رفع هاتفه ليتواصل معها ولكنه تذكر أنه ليس معه رقمها، خرج من أفكاره على رنة هاتفه ، نظر لاسم المتصل بضيق ليرد بعد فترة
أكرم : مرحباً
أتاه صوت أنثوي وهو يقول : أنا حقاً لا أصدق أنك تزوجت
أكرم :ولم لا تصدقين يا سارة
سارة : كنت أظن أنني أنا من سأتزوجك
أكرم : لا للأسف لست أنت
سارة : أنا أمزح معك ، هل ستأتي لاحتفال الغد
أكرم : نعم ، سآتي
سارة : إذن نتقابل هناك
أغلق أكرم بسرعة دون أن يودعها
ركب سيارته ليتجه لبيته ، فكر أن يذهب إليها ولكن غير رأيه ليتجه إلى منزله
دخل منزله ليتجه إلى مطبخه ، أخرج طعامه من الثلاجة ليسخنه ، وضعه في الفرن ليخرج ويصعد ليبدل ثيابه ، انتهى من تبديل ملابسه لينزل إلى المطبخ ويخرج طعامه ليبدأ أكله
أنهى طعامه ليضع الصحون المتسخة في الحوض ويخرج ليذهب إلى غرفة عمله ويكمل عمله
بقي ساعة مشغول بأوراقه ، سمع صوت باب منزله عرف بأنها وصلت ، نظر للساعة ليجدها السابعة ، ضيق حاجبيه ليخرج من مكتبه ليجدها عند السلم نادها لتلتفت إليه وهي تقول : ماذا ؟
أكرم : ألهذا الوقت في عملك ؟
قالت بفظاظة : وما شأنك ؟
توجه إليها ليقول بغضب : أجيبي على سؤالي
شعرت بالخوف ولكنها قالت بسخرية : لا لقد كنت أتسكع في الشوارع مع أحد الرجال و...
قاطع كلامها عندما جذبها بقوة ليصدمها بالحائط ويقترب منها وهو يقول لها بغضب : إياكِ، أنتِ لي فقط
أبعدته عنها وهي تقول بألم : لست ملكاً لأحد ،
أكرم بحنق : لا يحق لكِ أن تتحدثي بهذه الطريقة أمامي
أبعدته عنها لتصعد الدرج وهي تقول : كان يوم متعب لي ، أريد أن أرتاح
جذبها ليضعها في الصالة ويجلسها على الكرسي وهو يقول بسخرية : آسف ليس وقت النوم
نظرت له بعدم فهم وهي تقول : عفواً ؟
أكرم : لن تنامي هذه الليلة إلا عندما أسمح لك
نظرت له بغيظ وهي تفكر ، ذلك اللعين يعلم بحاجتها للنوم وقد اختار تعذبيها بهذه الطريقة ، كانت تتوقع أن يكونا في حرب دائمة ولكنه اختار حرب باردة
قالت بهدوء : وإن نمت ع الأريكة
أكرم : ستجدين بعض الماء يسكب عليك ، لا أدري إن كان مثلج أو حار
نظرت له بحنق وهي تقف لتقول : وتتوقع أن أبقى هنا مستيقظة
حاولت المغادرة ولكنه عاد ليجذبها بعنف ويصفعها لتقع على الأرض
نهضت بغضب وهي تقول : أيها الحقير
وجهت لكمة قوية له تفادها بكل سهولة ليمسك يدها الممدودة ويثنيها بقوة
صرخت بقوة وهي تشعر بالألم وهي تقول : اترك يدي
بقي يمسك يدها بضغط كبير ليقول : إن سمعت الكلام ستتعذبين بشكل أخف
كانت ترغب بالبكاء ولكنها منعت نفسها بقوة لتقول : لا تتوقع مني الاستسلام
شعرت أن ضغط يده قد خف حاولت أن تجذب يدها ولكنها لم تستطع نظرت له لتراه ينظر بصدمة للبقع الزرقاء التي بيدها
دفعته بقوة لتبعده ولكنه عاد إليها بعناد ليشمر عن ملابسها ويراها ليقول : ما هذا ؟
كانت تشعر بالاختناق وهي تراه يتفحص عيوبها فقالت بفظاظة : لا شأن لك ، ابتعد عني
أكرم بجمود : من فعل هذا بك ؟
قالت بسخرية : آسفة ، هل ظننت أنك أنت الوحيد الذي يرغب في إيذائي وقتلي إن الأشخاص الذين يرغبون بموتي أكثر من الأشخاص الذين يحبوني
صمت قليلاً لينظر إليها شعر بشفقة عليها ولكنه تدارك نفسه ليلقيها على الأريكة وهي يقول : ابقي مكانك لا نوم لك اليوم
بقيت ساكنة في مكانها لا استسلام ، بل كان شفقة على نفسها ، كانت ترغب بالبكاء ولكن عوضاً عن ذلك ضمت يديها لتقرص نفسها بقوة كانت تدرك أنه سيسبب المزيد من البقع الزرقاء ولكن لا بأس طالما أنها لن تبكي
نهضت بعد فترة ليقول لها : أين ؟
قالت : سأعمل قليلاً على الملفات التي أحضرتها معي ، هل لديك مشكلة بهذا؟
أكرم باستمتاع : نعم ، فقد انتهى دوامك ، اجلسي مكانك
لم تستمع له لتنهض وهي تتجاهله لتتجه إلى حقيبتها
شعر بالغضب من تجاهلها ولكن لفت انتباهه خبر في التلفاز ، رفع الصوت ليسمعه بوضوح
أما مريم فقد تعجبت من عدم لحاقه بها ، التفت لتجد تركيزه على التلفاز ، أمسكت حقيبتها وعادت لترى ما الشيء الذي صرفه عنها ، ابتسمت بسخرية حالما رأت الشاشة
كانت المذيع يقدم بنشرته الإخبارية ليقول : السيد سعيد ، صاحب شركة *****، يعاني من وضع مالي متأزم بعد أن سحبت السيدة مريم دعمها من شركته ، إذا استمر الوضع على ما هو عليه سيتم اعلان إفلاس السيد سعيد رسمياً ، الأمر الذي يجعلنا نتسائل عن سبب سحب الدعم في الوقت الحالي خاصة بعدما تم تأكيد العديد من القروض على شركة السيد سعيد الأمر الذي قد يعرضه للمسائلة القانونية وربما السجن في حال لم يستطع إدارة الأزمة ، من الجهة الأخرى السيدة مريم المعروفة بجمودها في عالم الأعمال لم تدلي بأي تصريح عن سبب سحب الدعم ، السيدة مريم كما اعتدنا منها الصمت وعدم التواصل مع القنوات الإخبارية أصبحت لغزاً كبيراً في يوم وليلة ففي الصباح بعدما تم تأكيد زواجها من السيد أكرم والليلة مع سحب دعمها لشركة السيد سعيد الأمر الذي يجعلنا نتسائل ما هي الخطة التي تفكر بها السيدة مريم ؟
أغلق أكرم التلفاز بهدوء ليقول لها : هل هذا بسبب ما فعله ابنه في أختك ؟
التفت له بصدمة وهي تقول بشك : ما أدراك بشأن أختي ؟
كان سيقول لها عن سامر ولكن تذكر رغبته بإبقاء الأمر سراً ليقول : لدي مصادري
نظرت له بغضب لتقول : لا شأن لك بأخوتي ، ابتعد عنهم
أكرم : أنت لا تعلمين بأي طريقة سأختار تعذيبك
شعرت بالاختناق وهي تقول : افعل بي ما شئت ولكن ابتعد عنهم
نظر لها لفترة ، لم تفهم مريم مغزى نظرته بدا كأنه غارق في أمر ما ولكن تجاهلت الأفكار لتتحفز للقتال ولكن هو ابتعد عنها ليأخذ مفاتيحه ويخرج من منزله
وقفت لحظة مصدومة وهي لا تفهم ما الذي حدث ، لماذا تركها وما تلك النظرة التي وجهها لها ، ولكنها استغلت خروجه لتعيد حقيبتها لتنام ، صعدت الدرج وهي تقول بسخرية : إن كان يتوقع أن أنام معه في نفس الغرفة سيكون غبي ، فتحت إحدى الغرف التي بجانب غرفته ، كانت مرتبة ، ضبطت جهاز التكيف لتذهب إلى غرفته وتبدل ملابسها لتعود إلى غرفتها التي اختارتها ، وضعت نفسها للسرير لتغرق في نوم عميق .
*******************************
كانت ترتب مكتبها بعدما أنهت دراستها ،لتنهض بعدها وترتمي على فراشها بإرهاق وهي متعبة ، أمسكت هاتفها لتعبث به قبل أن تنام ولكن نهضت بسرعة عندما قرأت الخبر ، اتصلت على أختها فوراً ليأتيها ردها بعد لحظات
مريم بنعاس : سمر ، هل أنت بخير ، هل كل شيء على ما يرام
سمر بخجل : أختي أعتذر لم أنتبه للساعة هل كنت نائمة ؟
مريم : لا بأس ماذا حصل ؟
سمر : لقد قرأت الخبر المتعلق بوالد عادل ، هل كان عليك ذلك ؟
مريم بحزم : لم أنتهي منهم سآتي غداً لمدرستك لأتأكد أنه سيتم طرده نهائياً من المدرسة ولن تقبله أي مدرسة لمدة سنة ، بل سأحول حياتهم لجحيم حتى يغادروا البلد كلها
سمر : ولكن أختي أليس هذا كثير ؟
مريم : لقد آذوك ولن أسامح أي شخص يؤذيك
سمر : ولكن رنا قد آذت سامي لم تتصرفي معها كذلك
فكرت مريم أن تقول لها أنها تحبها كثيراً ولن تتحمل إيذائها قط ولكنها فضلت أن تعطيها السبب المنطقي : سامي كان مشترك مع رنا بالخطأ سافر معها بإرادته ، أما أنت لا ذنب لك
سمر : شكراً لكِ أختي
مريم بحب : اعتني بنفسك جيداً عزيزتي
سمر بخجل : أعتذر عن إيقاظك عودي لنومك
مريم : أي وقت عزيزتي ، هيا إلى اللقاء سآتي غداً
أغلقت الخط من أختها وهي تشعر بالأمان ، شعورها بأن هناك شخصاً يركض إليها ويحميها كان يريحها دائماً ،ولكنه بنفس الوقت يجعلها تشعر بالحزن على أختها لأن لا أحد يحميها
خرجت من أفكارها على صوت هاتفها ، نظرت لتجد أنه رقم غريب ، أجابت عليه وهي تقول : مرحبا
أتاها صوت ذكوري وهو يقول : سمر ، كيف حالك ؟
سمر بتعجب : بخير ولكن عفواً مع من أتحدث
سمعته يقول : أنا آدم
ابتسمت وهي تقول : آدم ؟ كيف حالك ؟
ضحك وهو يقول : بخير
سمر بتعجب : من أين أحضرت رقمي ؟
آدم : أحضرته فحسب ، رغبت أن أسمع صوتك
سمر بخجل : لا يجب أن تتحدث معي بهذه الطريقة
آدم : حسناً أنا آسف
بقيت تتحدث معه لمدة ساعة قبل أن يغلق ، عادت لتحاول النوم وهي تشعر بنوع غريب من السعادة فلم يهتم بها أي رجل بهذه الطريقة كانت ترفض الحديث معهم ولكن لا تعلم لماذا تتحدث مع آدم ، بقيت تفكر حتى غرقت في نوم عميق
*******************************
كان يسير بسيارته على غير هدى، أوقف السيارة فجأة ، ليفتح النافذة المجاورة له ويفك أول أزرار قميصه ، كان يتذكر شكلها وهي ترجوه أن يبتعد عن أخوتها ، صفع نفسه بقوة ليقول : اهدأ يا أكرم إنها ليست هي ، هذه مريم أما تلك فأنت لا تعرفها أساساً ، إنها ليست هي
بقي يكرر كلامه لفترة قبل أن يشغل سيارته ويعود لمنزله ، دخله ليتجه إلى غرفته ، أشعل الأنوار متعمداً إزعاجها ولكن ضيق عينيه عندما لم يجدها في غرفته
أكرم بغضب : تلك الفتاة حقاً لا تهتم لأمر نفسها
بحث عنها في الغرف وهو يفكر أنه كان من الجيد أن يزيل كل مفاتيح الغرف ، دلف غرفتها ليجدها نائمة ، بقي فترة ينظر إليها ليقول : أنت حقاً تشبهينها
خرج من أفكاره ليمسك كأس الماء المجاور له ويلقيه دفعة واحدة عليها
فزعت من نومها لتنظر له وتجده ينظر لها باستمتاع لتقول : أنت حقاً حقير
كشر ليرد عليها بسرعة ، وأنت وقحة ، ألم أقل لكِ بأنك ستنامين على الأريكة التي بغرفتي ؟
قالت بسخرية : وهل قلت أنني موافقة ؟
أمسك بها بقوة ليسحبها ويجرها إلى غرفته ، ألقاها على الأريكة ليقول بتعب : يكفي هذا لليوم أريد أن أنام إن كنتِ تريدين النوم ، نامي هنا
حاولت أن تقول شيء ولكنه منعها ليقول : واحذرك أن نومي خفيف لا تحاولي الهرب عندما أنام
تركها ليدخل حمامه ويبدل ملابسه
أما مريم كانت تشعر بالإرهاق ، استلقت على الأريكة بتعب لتعود إلى نومها العميق بسرعة ، خرج أكرم بعدما بدل ملابسه ليجدها نائمة ، استغرب من استسلامها السريع ولكنه قرر عدم التفكير بشيء فقد كان يشعر بإرهاق كبير ، استلقى على سريره لينظر إليها قبل أن ينام ، أغلق عينيه لينام وهو متأكد أنها ستكون في حلمه

*****************************************
استيقظت من نومها وهي تشعر بالإرهاق بسبب نومها على الأريكة ، تمددت قليلاً لتنهض بعدها بسرعة وهي تقول: حسناً سيكون يوماً طويلاً يجب أن تحضر اجتماعين ، قبل أن أراجع بعض الملفات وأذهب لوالدتي لتتحدث معها بخصوص زوجها ، كما أنني يجب التحدث مع سامي وسمر فكلاهما منزعجان من بقائي هنا ، ويجب أن أخذ عمر في جولة فقد وعدته وأمارس الرياضة التي لم أمارسها منذ وقت
التفت بذعر عندما سمعت صوته الأبح وهو يقول : هذا حقاً يوم صعب
مريم بلامبالاة : أحد أيامي المعتادة
أكرم بصدق : لديك حياة بائسة
صمتت دون أن ترد كانت تعرف أنه صادق ولكن ما يهمها أن يحظى أخوتها بالحياة التي يريدونها
خرجت من أفكارها وهو يقول : أضيفي لجدول أعمالك أننا اليوم لدينا احتفال عند الخامسة
كشرت مريم وهي تقول : هل هو مهم ؟ ألا ترى أنني مشغولة
نهض من سريره وهو يقول : أول احتفال بعد خبر زواجنا وأذهب لوحدي ، حقاً
صمتت مريم وهي تقول : حسناً ، هل يمكنك أن تأخذني من منزل أخوتي ، سأحاول أن أتجهز في منزلهم لأختصر الوقت
أكرم : أنا حقاً متعجب منك ، لديك رخصة ولا تقودين ؟
أنهت إخراج ملابسها لتحملهم وهي تقول : ليس من شأنك
قالت جملتها وتوجهت بسرعة للحمام لترتدي ملابسها دون أن تعطيه فرصة للرد
أما أكرم فبقي صامت لفترة وهو يقول : أنا حقاً لا أستطيع إيذائها ، ماذا يحصل معي ؟
وقف أمام المرآة لينظر إلى نفسه وهو يقول : عليك أن تفعل ، لا يمكنك أن تصمت على وقاحتها ولعبتها السخيفة
خرجت من الحمام بعد فترة لتجده واقف أمام المرآة لتقول بسخرية : أتعرف أنك تشبه التمثال بوقوفك هكذا
باغتها بصفعة قوية على خدها ليوقعها أرضاً ، ليعود لها ويرفعها من شعرها وهو يقول : أفضل أن تبقي صامتة هل فهمت
كانت لا تزال مصدومة مما يحدث ولكن حالما استوعبت سددت له لكمة قوية في معدته لتسمع صوته وهو يشتمها ليعيد جذبها وهو يقول : لا تعبثي معي
صرخت قائلة : قلت لك أنني لن أستسلم
نظرة التحدي في عينيها جعلته يشعر بنوع من السعادة ، يسره التحدي بينهما ولكنه سحبها بقوة ليجعلها تصطدم بالحائط بقوة ووقف ليمنعها من التحرك
تأوهت بألم وهي تقول : أنت حقاً حقير
قال لها : لقد قلت لك أنك وضعت نفسك بجحيم وهذا لا شيء بعد
لم تستطع تمالك نفسها فنظرت له برعب وسألته بعفوية : هل ستؤذيني كثيراً
نظر لها لفترة قبل أن يقترب منها وهو يقول : كثيراً سأجعلك تتمنين الموت
أنزلت عينها بالأرض لتقول : أنا حقاً أتمناه ولكن لدي أخوتي
رفع رأسها لينظر لها قليلاً قبل أن يقبل شفتيها ليقول بعدها : اخرجي بسرعة يا قطتي الشرسة
هربت بسرعة بعد أن أفلتها لتمسك حقيبتها وتخرج بسرعة قبل أن يبقى واقفاً لفترة لتبقى رائحة شعرها معه ، لكم نفسه بقوة قبل أن يذهب ليتجهز ويخرج لعمله

يلا يلا
شو التوقعات
بالنسبة لمثلث سمر وسامر وآدم
أكرم ومريم
شو راح يكون موقف أم مريم من يلي راح تحكيه مريم
وبرايكم شو هيكون دور سارة في الرواية ؟
مين هاي يلي أكرم بشبهها بمريم
وكيف هيكون وضع اول حفلة للكابل الشرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانتو ضيفو شو عندكم توقعات لكل شخصية بانتظاركم
أخر شي حابة أطلب منكم طلب في رواية اسمها أسرار الماضي بصراحة انا حاسة انه الكاتبة لسا جديدة ع الساحة
بتمنى تقرأو الرواية وتعطوها رأيكم خلونا نساعدها لاني انا حاسة بطلع منها شي حلو
وهي رابط الرواية اوك
https://forums.graaam.com/634873.html



تعديل كبرياء فلسطينية; بتاريخ 17-05-2020 الساعة 02:39 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 159
قديم(ـة) 17-05-2020, 02:38 AM
صورة ريحآنة الرمزية
ريحآنة ريحآنة متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


بارت حلو والله
وشخصية مريم جد حلوة وبتعجبك
وكرم غريب غبي شوي😂
سمر غبية إذا استمرت تحكي مع ادم المخادع
عادي أنه قصير أنه أنتِ لا تغلبي حالك يا حلوة
كاتبتنا المبدعة⁦♥️⁩
x


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 160
قديم(ـة) 24-05-2020, 07:30 AM
صورة حبيبة المجهول الرمزية
حبيبة المجهول حبيبة المجهول غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


بارات روعة حياتي
باظن انو ادم شخص مخادع ودورو في الرواية راح يكون شرير
اكرم و مريم عندهم شخصية حلو كتير عجبني افضل كوبل
شكرا على البارات وخدي راحتك حياتي المهم البارات يكون حلو
منتطرينك باحر من الجمر

الرد باقتباس
إضافة رد

ميراث الدم

الوسوم
ميراث , الحل
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محراب قلم .. عفوا ألم فيلسوف آخر سكون الضجيج - مملكة العضو 52 10-03-2018 01:07 PM
المحراب الإسلامي لوحة فنية slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 2 23-11-2017 05:37 PM
صمت فى محراب النفس رجل بقلب طفل خواطر - نثر - عذب الكلام 5 18-01-2016 08:35 PM
في محراب عينيها رضوان مسلماني خواطر - نثر - عذب الكلام 12 25-11-2015 10:25 AM
ميراث في الجنه كناريا` مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 11 20-03-2015 07:11 PM

الساعة الآن +3: 09:55 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1