غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 24-03-2020, 06:09 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شَــيْمـآ مشاهدة المشاركة
هلا كبرياءء

كيفك؟
واخيراً بعد انقطاع رجعتي برواية جديدة..
شكرا للدعوة وإن شاء الله رح اكون من متابعاتك

فكرة الرواية جميلة واسلوبك بالسرد جميل،..
مريم يبدو أنها اخذت حملاً أكبر من سنها جعلها قوية وقاسية وتتحمل المسئولية..
اتوقع الأمور يلي صابتها سببه الشركات والاسهم،

ولكن عندي تعليق صغير انه البارت قصير اتمنى تحاولي انه يكون اطول لو نتوفة صغيرة
بتمنالك التوفيق
+
من فترة رجعت قرأت رواية أنا سندريلا
بتمنى تكون هاي الرواية بتضاعف نجاح روايتك السابقة

كل الحب
أهلين عزيزتي
تمام الحمد لله انتي شو أخبارك
كتير انبسطت أنك فكراني ومتابعة لرواياتي السابقة
تحياتي إلك ويا رب تنال روايتي اعجابك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 24-03-2020, 06:10 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


دخلت شقتها الخاصة وأضاءت الشقة ليملأ النور المكان شقة متواضعة لا تتناسب أبداً مع وضعها المالي شقة بسيطة تتكون من غرفة وصالة وحمام ومطبخ صغير ، كانت ملائمة لها عندما فضلت أن تبتعد عن أمها وزوجها ، حاولت طرد الأفكار من رأسها وتوجهت إلى سريرها لتغرق بنوم عميق مليء بالذكريات .
أحداث متتالية لا تستطيع التذكر بشكل تام تفاصيل ذلك اليوم صراخ ، بكاء ، أشخاص عديدون ، كلمة عظم الله أجركم التي سمعتها بكثرة ، لم تكن تستوعب ما يحصل كانت مثل التائهة يقولون والدها توفى كيف حدث ذلك لقد تحدثت معه قبل ساعة ونصف لتستعجله بالحضور لسبب لا تستطيع تذكره يقولون حادث سيارة هل كان سريعا لهذه الدرجة ؟ لا تظن ذلك ولكنها عرفت كل شيء عندما كانت ذاهبة لتسأل أحد أعمامها عن تفاصيل الحادث ، سألت زوجة عمها لتعرف أن كلا عميها في غرفة العمل الخاصة بوالدها ، توجهت إلى هناك ولكنها لم تطرق الباب سمعت حوارهما
جمال : لقد قلنا له عدة مرات أن يعطينا حقنا ولكنه رفض والآن كل شيء ملكنا وعاد لنا بالورث
يوسف : هذا صحيح ولكن ليس كل شيء هناك حق زوجته وأولاده
جمال : لقد خططت لذلك أيضاً قبل افتعال الحادث أنت ستتزوج زوجة أخيك بعد أن تنتهي العدة بحجة الأطفال والأولاد نحن الوصاة عليهم ستكون أموالهم تحت سيطرتنا
يوسف : ولكن مريم ليست طفلة يحق لها المطالبة بحقها
جمال : هي مجرد فتاة غبية سأزوجها ابني الكبير لتكون أموالها تحت أمري
شعرت برغبة في التقيؤ بعد ما سمعته وتوجهت مسرعة نحو غرفتها أقفلت الباب على نفسها .





استيقظت على صوت رنة هاتفها ، نهضت وهي تشعر بألم في كتفها وصداع في رأسها ، أمسكت هاتفها وضيقت حاجبها عندما رأت هوية المتصل
مريم : يا إلهي ، نسيت أن أتصل بأمي ليلة أمس
ردت على هاتفها ليأتيها صراخ من والدتها وهي تقول : أين أنت لم تعودي إلى المنزل مساءً
ضغطت بيدها الأخرى على رأسها لتهدأ حدة صداع وقالت بعد أن سعلت : هناك بعض المشاكل في الفروع الخارجية للشركة وجب علي السفر ، اعتذر عن عدم اخبارك
صرخت والدتها مرة أخرى وهي تقول ، هل تظنين أنك تستطيعين فعل ما تريدين أيتها الفتاة ، بأمر من تأخذين قراراتك
قالت بحزم حتى تنهي المكالمة لتعود إلى نومها : أنا أخذ كافة قراراتي بنفسي وعندما أخبرك بشيء يكون بهدف الإعلام وليس طلب الإذن والآن اعذريني يجب علي أن أنهي المكالمة
أغلقت قبل أن تسمع رد والدتها ، حاولت أن تعود إلى النوم ولكنها لم تستطع فنهضت لتغسل وجهها وتغير ملابسها ، استغرق الأمر منها أكثر من اللازم نتيجة ألم كتفها وهو أمر كان يشعرها بالضيق ، خرجت من الغرفة وتوجهت إلى المطبخ لترى ماذا يمكن أن تجد لتسد جوعها فكرت في داخلها : حسناً ، ربما أجد بعض المعلبات التي بقيت من آخر مرة بقيت فيها هنا
دخلت إلى المطبخ لتجد فطوراً جاهز وورقة بجانبه ، ابتسمت قبل أن تمسك الورقة وقالت : أشرف أنت حقاً انسان رائع
كان هو الوحيد الذي يعلم مكان الشقة هذه ومعه المفتاح الاحتياطي لها ، أمسكت ورقته لتقرأها "عليك أن تتغذي جيداً هذا ما قاله الطبيب " قالت وهي تجلس على الكرسي : إن أفضل ما حصلت عليه هم أشرف وهاني وأخوتي ، تناولت فطورها وحاولت ترتيب الطاولة بعدما انتهت لتجد ورقة أخرى على الثلاجة " وضعت لك العديد من الأشياء في الثلاجة حاولي ألا تخرجي كثيراً ، إذا احتجت شيء أخبريني " ابتسمت مرة أخرى وأنهت ترتيب الطاولة وتركت الصحون المتسخة في الحوض لأنها لم تستطع أن تنظفها
عادت إلى غرفتها وهي تبحث عن شيء يشغل وقتها ، أمسكت فرشاة الشعر وهي تحاول أن تسرح شعرها ، قبل أن تلقي نظرة على نفسها لم تكن فتاة جميلة ولكنها بالتأكيد لم تكن قبيحة كثير من الأشخاص أخبروها بمدى جمالها ولكنها لطالما اعتبرته مجرد مديح ،فهي فتاة عادية أما سمر أختها فهي فائقة الجمال ، كانت مريم صاحبة ذات 28 عاماَ صاحبة طول متوسط ووجه دائري وبشرة برونزية وشعر بني يصل إلى كتفها وجسد رشيق نتيجة التمارين التي اعتادت عليها ، فبعد وفاة والدها كانت تبحث عن الأمان ولكنها لم تجده فبدأت ببعض الدروس للدفاع عن النفس وبعض دروس الرماية لتستطيع استعمال الأسلحة لتحصل بعد فترة على أول سلاح مرخص لها ومنذ ذلك الوقت لم يفارق حقيبتها ، كانت تود لو استطاعت الحصول على حصان بدل السلاح ولكنها لم تستطع فكان لها حصان عندما كان عمرها 16 عاماً كانت تطلق عليه اسم " بيل " ولكنه في أحد الأيام مرض وكان يحتضر فما كان أمام والدها إلا أن يطلق عليه ليريحه ترجته كثيراً وبكت أكثر ، وحاول والدها اقناعها بأن حصانها يعاني وأن هذا سيكون أفضل من أجله لكنها لم تقتنع فما كان من والدها إلا أن يمسكها ويطلب من أحد موظفيه أن يطلق على الحصان ، هاجت كثيراً وحاولت التملص من ذراعي والديها ولكنها لم تستطع ولم تهدأ حتى سمعت صوت الرصاص لتتهاوى أرضاً حاول والدها رفعها عن الأرض ولكنها أبعدت يده وهي تنظر في وجه والدها وهي تقول لها : أنا أكرهك وغادرت المنزل بسرعة ، حاول والدها اللحاق بها ولكنها كانت قد غاردت البيت وبقيت تدور في الشوارع بدون وجهة معينة ، في ذلك اليوم تعرفت على " سليم " ذلك الشاب الذي تظاهر بمواساتها ، لم تكن من الفتيات التي تتحدث إلى أي شخص ولكن غضبها من والدها وحزنها على حصانها جعلها تقبل المواساة من أي غريب عادت بعد عدة ساعات إلى المنزل لترى أن والدها ينتظرها بخوف ، تجاهلته وصعدت إلى غرفتها رفضت أن تتحدث إلى والدها عدة أيام ولكن استطاع والدها أن يلين عقلها تجاهه ، وبعدما بدأت تمتص الصدمة أدركت غباء ما فعلته بالأيام الماضية من التحدث إلى سليم ، حاولت أن تنهي العلاقة معه ولكنها فشلت حاولت أن تدير الموضوع بنفسها بدون مساعدة أحد ولكنها كانت صغيرة فلم تستطع ، زاد الأمر خطورة مطالبة سليم لها بإرسال بعض الصور كانت ترفض بكل مرة كان سيء الطباع معها لم يكن الشخص اللطيف الذي رأته بالبداية طالبها عدة مرات بالخروج من بيتها بالسر لتلقي به ولكنها كانت ترفض حتى ذلك اليوم الذي هددها به بأنه لن يرحمها إذا لم تلتقي به ولم تجد نفسها إلا عند باب غرفة والديها في منتصف الليل تبكي ليخرج والدها بفزع كانت تظن بأنها تستطيع إدارة الأمر ولكنها لم تستطع ، كان الأمر محرجاً بحق وهي تشرح لوالدها كل شيء ، ولكن الرد يومها لم يأتي من والدها بل من والدتها كان الرد عبارة عن صفقة وسيل من الشتائم التي تلقتها قبل أن تنهار تماماً بين ذراعي والدها ، ربت على كتفها بهدوء وهو يأمر والدتها بتركهما لوحدهما غادرت والدتها وهي تلعنها ، كانت ترغب أن تسأل والدها لم تتصرف أمها معها بالطريقة ولكن لم يكن الوقت الملائم بقيت تبكي وهي تسمع والدها يعدها بأن كل الأمور ستكون بخير ونامت بين ذراعي والدها لتستيقظ في اليوم التالي في سريرها وكان سليم قد اختفى من حياتها وكانت هذه المرة الأولى والأخيرة التي تتمرد فيها على والدها
خرجت من ذكرياتها بعدما سقطت فرشاة الشعر من يدها ، لتجد نفسها تبكي ، مسحت دموعها وابتسمت وهي تقول: ليتها بقيت أكبر مشاكلي موت بيل و التخلص من سليم
سمعت صوت هاتفها وابتسمت عندما رأت هوية المتصل
مريم : آلو
ليأتيها صوت عالي : أختي العزيزة السيئة التي لا تهتم بأختها الصغيرة
ضحكت مريم وهي تقول : لقد اشتقت لك جداً عزيزتي سمر
سمر وهي تسخر منها : اشتاقت لي ، هذا واضح بدليل سفرك حتى بدون اعلامي ، ألم أقل لك بأني أرغب بالسفر معك
مريم وهي تبتسم لكذبتها التي انتشرت : اسفة ولكن سفري هذا كان مفاجئ ولدي العديد من العمل لم أكن سأتفرغ لك
سمر ببساطة : لا بأس أنتي تعملين وأنا أستمتع وأقوم بالتسوق
ضحكت وهي تقول : حسناً يمكنني أن أفكر بهذا مرة أخرى
سمر : لا داعي لتفكري عمري 16 عاماً
ابتسمت مريم وهي تقول : نعم لقد كبرتي بعد عام عندما يبلغ سامي سأوزع على كل شخص حصته
سمر : لا تبدأي الآن اخبرتك سأعيش حياتي وأنا أسرف النقود التي تعطيني إياها
ضحكت بشدة قبل أن يباغتها ألم في كتفها فصرخت بصوت عالي
سمر بخوف : مريم ما الذي حصل لك ، هل أنتي بخير
مريم بكذب : نعم فقط اصطدمت قدمي بالباب
سمر : نعم في هذه اللحظة يكتشف الشخص بأنه يستطيع التحدث بست لغات سوياً
ضحكت مرة أخرى وهي تقول : توقفي عن مزاحك
سمر : آه نسيت أنني أتحدث إلى إحدى أهم نساء الأعمال
مريم وهي مبتسمة : تعرفين أن كل أعمالي لا تساوي شيئاً أمامك أنتي وسامي وعمر
صدمت مريم عندما رأت أختها تتحدث بقهر : بمناسبة سامي وعمر هم أيضا تركوني سامي أخذ عمر للعب الكرة ورفض أخذي
صمتت فترة قبل أن تقول بصدمة : أين تذهبين يا فتاة
سمر ببساطة : إلى الملعب
ضحكت بقوة وهي تتخيل أختها بين الشباب الذين يلعبون الكرة وهي لا تفقه شيئاً بقوانين الكرة
سمعت سمر وهي تقول : حسناً سأعود لأجد شيئاً أتسلى به فلدي أخت مشغولة وأخوين يحبون الكرة
حزنت على أختها وهي تقول : أعدك بأنني سأعوضك
قالت سمر بسرعة : لا لم أقصد أن أشعرك بالسوء ، أنا أعرف مشاغلك ولكن ... وصمتت فترة قبل أن تكمل : متى ستعودين
قالت مريم : هل هناك شيء ما يحصل ؟
سمر بتنهد : نعم ، ولكن لن أخبرك على الهاتف ، لقد انتظرتك البارحة ولكنك لم تأتي
مريم وهي تشعر بالقلق : يمكنني أن آتي غداً
سمر بسرعة : لا ليس أمراً خطيراً على ما أعتقد
كررت مريم خلف أختها وهي تقول بقلق : على ما أعتقد ؟؟؟ حسناً سأعود بعد أسبوع وإذا حصل شيء أخبريني ستجديني عندك
سمر : حسناً ، وآسفة لأني جعلتك تشعرين بالقلق
مريم : لا بأس عزيزتي
صمتت سمر فترة قبل أن تقول : مريم الأمر لا علاقة له بزوج والدتي لا داعي لتشعري بتوتر
رمشت أكثر من مرة قبل أن تقول بصوت مهتز : حسناً شكراً لأنك أخبرتيني ، إلى اللقاء
ودعتها أختها وأقفلت لتتصل فوراً على أشرف ليأتي الرد بعد ثواني فقالت له متجاهلة كل التحيات : أشرف أطلب من أحد رجالنا أن يبقي عينه على سمر
أشرف بقلق : هل هناك أمر ما
قالت بصدق : لا أعرف ولكن للاطمئنان ، وسأعود إلى البيت بعد أسبوع
أشرف بصدمة : بعد أسبوع ولكن الطبيب هاني قال بأنه يجب أن ترتاحي
قالت بحزم : لا ليس وسمر في ذلك البيت مع ذلك الرجل
قال أشرف وهو يشعر بالحزن تجاهها فما عانته لم يكن قليل : حسناً سأعتني أنا بسمر ولكن يجب أن ترتاحي
سمر برفض : لا ، ليس أنت الجميع يعلم بأنك اليد اليمنى لي
أشرف : حسناً ولكن ابقي مكانك
سمر : لا سأعود بعد أسبوع
وأنهت مكالمتها فبرغم من أن أختها قد أكدت لها بأن الموضوع لا علاقة له بزوج والدتها ولكنها لم تكن مطمئنة من وجود أختها معه بنفس البيت ، استلقت على سريرها وهي تفكر
أمور عديدة حصلت بعد وفاة والدها منها زواج والدتها بعد سنة من وفاة والدها ترجتها كثيراً ولكن والدتها رفضت الاستماع لها فلم يكن من مريم إلا أن قالت لها : حسناً ولكن زوجك لن يسكن في بيت والدي
لتتلقى صفعة من والدتها مع سيل من الشتائم وقالت لها : هل ستتكبرين علينا لأن الأملاك باسمك
ذكرتها هذه الجملة برد فعل أعمامها عندما علموا بأن كل شيء لها ، كانت قد تلقت صفقة مشابهة لصفعة والدتها مع تهديد ووعيد قبل أن يغادروا المنزل
قالت لوالدتها : لقد قلت ما لدي لن يسكن ذلك الرجل في منزل أبي
غادرت والدتها المنزل وبعد فترة أخذت أخوتها الصغار بحجة أنها لا تستطيع العناية به وبعد شهرين طلبت منها والدتها أن تستقر عندها ، وافقت وذهبت إلى بيت أمها فلم تكن ترغب البقاء لوحدها ، ولكنها فهمت سبب الدعوة عندما علمت أن أمها حامل كانت والدتها تريد شخصاً يعتني بأخوتها ، لم ترفض ولكن ومع محاولات زوج والدتها العديدة بالتحرش بها جعلها تختنق فغادرت بيت والدتها لتستقر بشقة اشترتها وسجلتها باسم أشرف لكي لا يجدها أعمامها أو زوج أمها
خرجت من أفكارها وشعورها بالضيق يزيد : سأجن إن بقيت أتذكر الماضي يجب أن أجد شيء يلهيني وخرجت إلى الصالة لتشغل التلفاز .



كانت تبكي بشدة ظنت أن محادثتها مع أختها ستحل كل شيء لكنها لم تستطع اخبارها بشيء ، لدى أختها العديد من المشاغل ولا تريد أن تزيد همها ، سمعت صوت طرقات على باب مسحت دموعها بسرعة قبل دخول والدتها للغرفة
نظرت والدتها إلى آثار البكاء على وجهها وهي تقول : عليك أن تكوني مستعدة بعد شهر
سمر : ولكني لا أريد لقد قلت لكِ أنني لا أرغب بالزواج أي أم أنت
قالت والدتها بحدة : أم تبحث على مصلحة ابنائها ، لديه ثروة كبيرة
صرخت بوالدتها وهي تقول : ونحن لدينا ثروة أكبر من ثروته
قالت والدتها بحدة : لا ، أختك من لديها ثروة أما نحن فلا لقد بلغتِ السادسة عشر من عمرك وأصبح لديك هوية ومسؤولة لما لا تعطيكِ حقك
ابتسمت بسخرية وهي ترى أمها تحاول أن تؤثر على علاقتها بأختها كما حاول أعمامها التأثير على أخيها ولكن محبتهم لأختهم كانت دائما تنتصر فلم يروا أي شيء خاطئ منها بالعكس كانت تعتني بهم أكثر من والدتهم
قالت لوالدتها : أمي تعرفين أنني لو طلبت من أختي أن تعطيني حقي لأعطتني ، صدقيني هي لا تريد الأموال كلها ، تنتظر حتى ننهي جامعاتنا و نعيش حياتنا بطبيعية ليس مثلها تولت مسؤولية من عمر 18 عاماً
صمتت والدتها فترة وهي تقول : إياك أن تخبريها أي شيء بخصوص زواجك
سمر : ولكنني سأخبرها ستعود أختي وستوقف كل شيء
والدتها : تتأملين كثيراً بأختك، كأنها بطلة
سمر : هي كذلك بالنسبة لنا
والدتها بسخرية : ومتى ستعود بطلتك لتحل كل شيء ؟
سمر بتحدي : بعد أسبوع
والدتها : أها ، حسناً ما دام الأمر كذلك
تناولت هاتفها وضغطت على رقم وانتظرت قليلا لتقول بعد تخطي المقدمات : حسناً فكرت في الموضوع يمكنك أن تتزوج من ابنتي بعد يومين وودعت المتصل
صدمت سمر : لا لا اختها لن تلحق
قالت والدتها بتحدي : هيا أريني كيف ستنقذك بطلتك ؟
وتركتها لتعود لبكائها مرة أخرى













استيقاظ ، تبديل ملابس ، ذكريات ، مكالمات بخصوص العمل ، عمل على الجهاز المحمول ، هكذا قضت مريم نهار يومها الثاني في المنزل مع شعور بالضيق نتيجة مكالمتها السابقة مع سمر ، قررت التواصل معها ولكن هاتفها مغلق تركت هاتفها لتعود وتمسك به بعض عدة لحظات وتعاود الاتصال بأختها ولكن ما زال مغلق ، حاولت الاتصال بأخيها سامي ولكنه لا يرد على مكالماتها ، قررت الاتصال بأمها وهي مكرهة ولكن يجب أن تطمئن
أتاها صوت والدتها بعد فترة وهي تصرخ وتقول : لقد فعلتيها ، لقد حرضت أختك علي وجعلتيها تغادر البيت أيتها اللعينة وأقفلت الخط قبل أن تسمح لمريم بالتحدث
تهاوت مريم على كرسي كانت قريب منها وهي تقول : غادرت المنزل ؟؟ كيف حصل ذلك ولماذا ؟
نهضت مسرعة إلى غرفتها ورنت على هاتف أشرف وشغلت مبكر الصوت لتبدل ملابسها
أتاها صوت أشرف وهو يقول : هل سمعتي بالأخبار
مريم : كيف حصل ذلك ؟ ألم أطلب من أحد رجالك أن يراقبها ؟
أشرف : كان يفترض به أن يذهب اليوم ولكنها كانت مختفية
مريم : هل عرفت لماذا غادرت ؟
أشرف : لا ولكني أرسلت العديد للبحث عنها وقمنا بمراقبة كافة بطاقاتها المصرفية وتم إبلاغ الشرطة ، كما أننا نراقب جواز سفرها في حال سافرت خارج البلاد
مريم : شكراً لك أشرف هل يمكنك أن تأتي وإيصال إلى المنزل
أشرف : مريم ، لا داعي لذلك لقد قمت بكافة الإجراءات
مريم : يجب أن أعرف السبب الذي جعلها تغادر
أشرف : حسناً ، أنا أتفهمك ولكنك تخاطرين بنفسك و......
قاطعته مريم بعصبية : أنها سمر يا أشرف ، أنها أمانة والدي ، سأذهب حتى لو عرفت إنني سأموت
وأغلقت الخط لتكمل ارتداء ملابسها
وبعد ساعة كانت مريم تدلف إلى منزل زوج والدتها بجوارها أشرف كالملاك الحارس لها ومسدس في حقيبتها
دخلت بعصبية وقالت وهي تصرخ : ما الذي حدث بالضبط
سامي بصدمة : أختي متى عدتي ؟
مريم : عندما تحدث إلى والدتي كنت في المطار و الآن ما الذي حصل ؟
سامي : ارتاحي قليلاً ، الجميع يبحث عنها
مريم : سامي ، هيا أخبرني ليس وقت الراحة
سامي : حسنا ، كنت أظنها نائمة ولكن عندما لم تخرج ذهبت إليها ولم أجدها بغرفتها ووجدت ورقة على سريرها
مريم بسرعة : أين الورقة ؟
أخرج من جيبه ورقة مطوية ومدها لها ، أخذتها منه وهي تنفضها وهي تقرأ :
" لن تجبريني على شيء ، سأعود بعد أسبوع ونصف
حتى تأتي أختي وتصلح كل شيء "
جلست وهي تضع رأسها بين كفيها لتقول بعد فترة : سامي هل يمكنك أن تذهب إلى أشرف وتسأله إذا استطاع الوصول لشيء جديد
سامي : حسناً ، ولكن هل أنتي بخير ؟
مريم : لا تقلق سأكون بخير
تركها سامي لتنتظر فترة بعد خروجه لتنادي بصوت عالي : أمي ، هل لديك تفسير ؟؟
تجهمت والدتها وهي تقول : ولماذا أنا ، أنا لم أفعل شيء
نهضت مريم لتقول بغضب : أنتِ الوحيدة التي تجبرنا على أمور لا نرغب بها
صرخت والدتها وهي تقول : وما هو الشيء الذي أجبرتك عليه
ضحكت مريم في سرها وقالت : حقاً لديك قدرة كبيرة على النسيان أو بالأصح التناسي ، هل نسيت ما فعلتِ بي عندما كنت بالعشرين من عمري لقد أجبرتني على ... صمتت لفترة قبل أن تقترب من والدتها وهي تهمس : أمي أرجوكي قولي لي أنك لم تكوني ستجبريني سمر على الزواج كما أجبرتني عندما كان عمري 20 عاماً
مطت والدتها شفتيها وهي تقول ببساطة : لا لم أجبرها ، تقدم أحدهم إليها وكان سيأتي لرؤيتها ولكنها هربت ، ستضعني غداً بموقف محرج
ضحكت مريم وهي تقول : كم تبلغ ثروته يا أمي
صرخت والدتها وهي تقول : أنتِ أنانية ، لا ترغبين أن نعيش حياة جيدة
مريم بهدوء : هل ستعيشينها على حسابنا ، كما أنه لا أرى شيئا ينقصك
قالت والدتها : ولكن لا يضير المزيد من النقود ثم قالت لتغير الموضوع : أم أنك لا تريدين أن تتزوج أختك لأنك لستِ متزوجة ؟
مريم بصدمة : ماذا ؟؟
أجابتها والدتها : ربما تشعرين بالغيرة ، مع أنك تزوجت عندما كان عمرك عشرين ولكنك طلبت الطلاق بعد 6 أشهر ولم تعطي زوجك فرصة
مريم وهي تضغط على أسنانها : أولاً أنتِ تعرفين أنني لا أغار من أختي ولا مشكلة لدي مع زواجها سوى قبولها للزواج من عدمه ، ثانياً أنتي من أجبرتني على ذلك الزواج لا تنسي ذلك أبداً لأنني لن أنساه و ...
قاطعتها والدتها مبرأة لنفسها : لم أجبرك
صرخت مريم وهي تقول : بلى ، حين جعلتني أختار بين العيش هنا أو الزواج لم يكن أمامي سوى الزواج لأتخلص من زوجك القذر وتحرشه بي
صفعتها والدتها وهي تقول : أما زلت بأوهامك تلك ؟ زوجي لم يقترب منك أبداً
كانت تتحسس خدها مكان الصدمة لتقول بسخرية : نعم هذا صحيح مثال الشرف والنبالة
قالت والدتها بصراخ : ولم عدت إلى هنا بعد طلاقك لماذا لم تذهبي إلى بيت والدك ، أو بالأصح لما طلبت الطلاق ؟
مريم بهدوء وما زالت يدها على خدها المحمر : لقد عدت إلى هنا لأن سمر أخبرتني أن زوجك يقترب منها ويخيفها وأنت رفضت أن تأتي سمر عندي لم يكن أمامي سوى البقاء هنا ، وأنت تعلمين لم طلبت الطلاق
قالت والدتها بسخرية : نعم لقد خانك مع صديقتك المقربة
ردت مريم وقد هي تمسح دمعة نزلت من خدها بعنف : يبدو أن الخيانة الزوجية سبب غير مقنع بالنسبة لكِ لطلب الطلاق
أصرت والدتها على موقفها وهي تقول : لقد شعر بالفراغ العاطفي ، كنت دائماً مشغولة بأعمالك وأخوتك ، كما أنها كانت مجرد نزوة
" نزوة" فكرت مريم بين نفسها : أنتي حقاً يا أمي لا تعرفين شيء عن حياتي
صحيح أن علاقة زوجها مع صديقتها هي سبب الطلاق ولكن هذا لم ينفي أن لزوجها العديد من العلاقات وحاولت قدر المستطاع أن تحافظ على زواجها ولكنه كان يرفض محاولاتها بحجة أنها حياته
قالت لتنهي الموضوع : هذا ماضي والحاضر هو إيجاد سمر
وخرجت تاركة والدتها وغضب كبير


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 24-03-2020, 06:13 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


مرحبا جميعا
في البداية حابة أشكركم على متابعة رواياتي
ونحكي بشوية تفاصيل الرواية راح انشر بارت كل ثلاثاء وراح أحاول يكون طويل ولكن ولأن الرواية قيد الكتابة فشو بكون كاتبة برسله الكم
وبتمنى يصير تفاعل وتوقعات وتشجيع
وبتمنى تساعدوني بنشر رواياتي
شكرا الكم جميعا تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 24-03-2020, 10:28 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


السلام عليكم كبرياء كيف حالك يا الغالية

إذا سمحتي ما هي مواصفات الأبطال ؟

البطل والبطلة الرئيسيين

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 24-03-2020, 10:33 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم كبرياء كيف حالك يا الغالية

إذا سمحتي ما هي مواصفات الأبطال ؟

البطل والبطلة الرئيسيين
اهلا عزيزتي لمار وشكرا على متابعتك
بخصوص مواصفات الابطال راح تلاقيها مع تتابع الرواية يعني شرحت وصف مريم وهاني والباقي خلال الجزء القادم او يلي بعده

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 24-03-2020, 10:56 PM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم




سلمت عزيزتي
.
.
.
هل هي حقا والدتهم😒
اشعر بأنها ليست والدة مريم بالذات
.
.
يوسف وجمال وكأنهما يتقاسمان قطعة حلوى يتقاسمان ميراث اخيهما، ياله من جنون بالفعل
كيف أن المال يعمي الابصار ويترك الأخ يجني بأخيه
اللهم عافنا

بالفعل إن أكبر أخطاء الإنسان يكون بسبب المال






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 25-03-2020, 12:50 AM
صورة غارقة بين ثنايا خواطري الرمزية
غارقة بين ثنايا خواطري غارقة بين ثنايا خواطري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


لقد بدات بالاندماج حقا في الرواية والتفكير في مريم كانها انسانة حقيقية وهذا اكبر دليل على نحاحك في ايصال الفكرة من روايتك لنا
حقا ان الطمع اخطر ما في الوجود فسحقا للذئاب البشرية ما اشد خطرها اذا احست شهواتها بجوع
بالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 25-03-2020, 01:02 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها assiaaljrjry مشاهدة المشاركة


سلمت عزيزتي
.
.
.
هل هي حقا والدتهم😒
اشعر بأنها ليست والدة مريم بالذات
.
.
يوسف وجمال وكأنهما يتقاسمان قطعة حلوى يتقاسمان ميراث اخيهما، ياله من جنون بالفعل
كيف أن المال يعمي الابصار ويترك الأخ يجني بأخيه
اللهم عافنا

بالفعل إن أكبر أخطاء الإنسان يكون بسبب المال




شكرا على متابعتك. ورأيك اما بخصوص والدتها ام لا فراح تلاقيه خلال الاجزاء القادمة
تحياتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 25-03-2020, 01:03 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غارقة بين ثنايا خواطري مشاهدة المشاركة
لقد بدات بالاندماج حقا في الرواية والتفكير في مريم كانها انسانة حقيقية وهذا اكبر دليل على نحاحك في ايصال الفكرة من روايتك لنا
حقا ان الطمع اخطر ما في الوجود فسحقا للذئاب البشرية ما اشد خطرها اذا احست شهواتها بجوع
بالتوفيق
شكرا هلى متابعتك وشتجيعك لي
تحياتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 25-03-2020, 01:20 PM
صورة arrora الرمزية
arrora arrora غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


لقد قراتها واستمعت بالرواية تعبير جيد وابداع في انتقاء جميل بارك الله بيك

الرد باقتباس
إضافة رد

ميراث الدم

الوسوم
ميراث , الحل
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محراب قلم .. عفوا ألم فيلسوف آخر سكون الضجيج - مملكة العضو 52 10-03-2018 01:07 PM
المحراب الإسلامي لوحة فنية slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 2 23-11-2017 05:37 PM
صمت فى محراب النفس رجل بقلب طفل خواطر - نثر - عذب الكلام 5 18-01-2016 08:35 PM
في محراب عينيها رضوان مسلماني خواطر - نثر - عذب الكلام 12 25-11-2015 10:25 AM
ميراث في الجنه كناريا` مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 11 20-03-2015 07:11 PM

الساعة الآن +3: 09:57 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1