غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 231
قديم(ـة) 29-06-2020, 07:14 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها assiaaljrjry مشاهدة المشاركة
فصل حريييييقة
سلمتي يا حلوة

انطباعي عن الفصل
كان فصل روعة بكل معنى الكلمة على الرغم من انه ما كان في اكشن او الكوميديا المعتادةï؟½ï؟½
صدمت صدمة حياتي من عرفت انه سليم اخو اكرم يلعن شكله ما يشبه اكرم ابد لكن عاجبني شخصيته واضح انه استفزازي يطلع روح الواحد باستفزازه وببساطة مخادع لعين.
ومتحمسة لبداية الملحمة العصابة ضد اكرم وابن عمه
واجمل شي الاخ سامر هارب من الزواجï؟½ï؟½
تعالي يا سمر واسمعي.

اممم اما عن الهدنة هو خطوة كبيره لعلاقتهم احب اشوف علاقتهم بلا كره لكن اتمنى الاكشن والكوميديا يستمر بين المنشار والقطة

شكرا على الفصل وبنتظار القادم بشوق
هلا هلا
أنا كتير مبسوطة بصدمة الكل بموضوع سليم أخ أكرم
يعني حققت يلي بدي إياه
أما الملحمة ما تقلقي جاي جاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 232
قديم(ـة) 02-07-2020, 12:49 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


مضى أسبوعين على قدوم سليم لمنزل أخيه و حديثها مع أكرم ، ومن وقتها انشغل كل واحد بهمومه ، مع أنها كانت تلاحظ القلق على أكرم كثيراً وهي متعجبة من ذلك ولا تعرف سبب قلقه ، هو مثل الصندوق الأسود لا أحد يعرف ما يخفي بداخله ، كما أنها لاحظت أنه يزيد الحراسة حول منزله ، خرجت من أفكارها وهي تتطلع على إحدى الملفات التي أمام مكتبها ، لا تشعر برغبة في العمل ، ولكنها كانت تدرك أنها يجب أن تعمل
دخلت مساعدتها وهي تقول : سيدة مريم ، سيبدأ الاجتماع بعد خمس عشر دقيقة ، هل تريدين شيئاً ما ؟
صمتت مريم قليلاً لتفكر ، نعم اجتماع اليوم كانت قد نسيت أمره تماماً هو اجتماع مهم فيه ستوقع على صفقة تجعلها من أصحاب الشركات السياحية العظمى في العالم بالإضافة لسلسة فنادق في جميع أنحاء العالم
مريم : لا ، أريد فقط تفاصيل الصفقة التي سأوقع عليها أرغب بمراجعتها مرة أخرى ، وأحضري السيد إبراهيم المحامي
خرجت دينا لتعود بعد عدة دقائق تبلغها بوصول السيد إبراهيم ومعه الإتفاقية مع السيدة علا
دخل كلاهما لتلقي مريم التحية
علا بهدوء : سيدة مريم ، عذراً ولكن أرغب أن أعرف تفاصيل ما حدث مع تلك الفتاة التي انتحلت شخصيتي أعتقد أن اسمها ملك
مريم بهدوء : لقد انتهى أمرها لا تقلقي
كيف يمكن أن تخبرها أن ملك قد قتلت على يد أعمامها ، وأن لديها أخت صغيرة تبقى عندها في المنزل
لاحت في عقلها ذكرى ما حدث مع تلك الفتاة الصغيرة عندما كانت تريد إخبارها في ما حصل مع أختها
كانت تقف مترددة أمام الطفلة لتقول بهدوء : إيلين ، لا بد أنك تتسائلين عن مكان أختك
هزت الفتاة رأسها نفياً لتقول : لا ، أنا أعرف أين هي ؟
نظرت لها مريم بتعجب لتقول : كيف ؟ ماذا تقصدين ؟
إيلين بطفولة وحب : قالت لي في يوم من الأيام أنها ستذهب إلى والدي ، كانت تقول أننا يجب أن نأكل جيداً ونكون سعداء حتى نذهب لهم بسرعة ، وهي فعلت هذا ، لذلك هي الآن عند أمي وأبي في السماء ينظرون إلي ويطلبون مني أن أتناول طعامي جيداً وأكون سعيدة وأكبر بسرعة لأذهب لهم ، أليس كذلك خالة مريم ؟
هزت رأسها إيجاباً وهي تكاد تبكي ، تلك الفتاة أزاحت عنها عبء كبير ، ضمت الفتاة لتسمح بدمعتين بالنزول قبل أن تمسحهم لها إيلين لتقول بطفولة : خالة مريم ، هل أزعجتك ؟ هل فعلت أمراً سيئاً ؟ أنا دائماً ما أفعل أموراً سيئة ولكن صدقيني أنا لا أقصد أن أكون فتاة سيئة ربما هذا يحصل لأنني ما زلت طفلة ولكن أتعلمين ما الذي لاحظته على نفسي ؟
مريم بحب: ماذا ؟
إيلين بسعادة : أنا لا أكرر نفس الخطأ مرتين ، هذا أمر جيد أليس كذلك
مريم وهي منبهرة بشخصية تلك الفتاة اللطيفة : بلى يا عزيزتي هو أمر جيد
خرجت مريم من أفكارها على صوت علا تريها أحد البنود في الاتفاقية لتوضح لها أمراً لتركز على الأوراق التي أمامها
************************
كان جالس على مكتبه ليقول بلهجة آمرة : أريد كل التعليمات قيد التنفيذ خلال نصف ساعة
انصرف مساعده بسرعه ليلبي أوامر رئيسه ، ليبقى أكرم لوحده وهو يفكر ، لم تصدر أي حركة من والده في هذا الوقت ولكنه مع هذا طلب زيادة الحراسة على بيته وشركته ومريم وشركتها
سمع طرق الباب ليتلف ويجد سامر يدخل
أكرم : سامر ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
سامر بضيق : لقد أخذت إذن ساعة من المدرسة ، هل من أخبار عن والدك ووالدي ؟
هز أكرم رأسه نفياً ليقول : حتى أنهم لم يأتوا إلى هنا فقط سليم من أتى
سامر : أحتاج لمسدس
أكرم بصدمة : ماذا ؟ يا إلهي سامر ، بالطبع لا هل تعلم كم جاهدنا للتخلص من ذلك العالم
سامر : لا أريده بسبب حربي مع أبي ، أريد أن أقتل شخصاً به
أكرم : ماذا ؟ من هذا الشخص الذي أنت مستعد لأن تعود للظلام من أجله
رفض سامر أن يخبره أن آدم يزعجه بعلاقته مع سمر ، وأنه يفضل أن يقتله حتى يتوقف عقله عن التخيل بأنهما سوياً في الوقت الحالي
امتص غضبه ليعود إلى هدوئه قائلاً : انسى ما قلته
أكرم بشك : هل أنت متأكد ؟ هل تريد مني التدخل ؟
سامر : لا شكراً لك يجب أن أذهب
غادر سامر الشركة ليعود إلى مدرسته
أما أكرم بقي في عمله في انتظار تأكيد تنفيذ تعليماته
***************************
كانت تشعر بالضيق ، لا تعلم ما الذي يحصل في حياتها تشعر بأنها مشوشة كثيراً ، علاقتها مع آدم بدأت تضعف لا تدري لماذا ولكنها لا ترغب بمقابلته بعكس سامر ، لم تعد تراه أستاذها ، شعرت بأحدهم يحيط خاصرتها ابتسمت لتلتفت له فمن غيره يمكن أن يمسكها هكذا في المدرسة ، صدمت عندما رأت أخاها سامي الذي انتقل لمدرستها حديثاً يقف أمامها
سامي بخوف : سمر ، هل أنت بخير ؟ يبدو أنك مشوشة
سمر بهدوء مخفية احباطها : لا أنا فقط متوترة لدي اختبار اليوم
وضع يده على شعرها ليقول بدعابة : فتاتي الجميلة ستفعل ما بوسعها اليوم
ضحكت من طريقة أخيها في الترويح عنها لتقول : سيظن الناس أننا عاشقان بهذه الوضعية
ضحك سامي ليضع يده حول رقبتها ويسير بها : هذا أفضل لا أريد من أحد أن يقترب منك
لم تجبه سمر فقد كان تركيزها منصب على سامر الذي وقف أمامها وقد كان الغضب ظاهر على وجهه ، سار بسرعة متجاهلاً لها
سمر بتوتر : سامي أراك في المنزل يجب أن أذهب الآن
سامي بتعجب : لم تنتهي الاستراحة بعد
سمر : لدي شيئ يجب أن أقوم به
غادرت مسرعة متجهة خلف سامر ، صعدت الدرج لتصل إلى غرفته وتقتحمها بسرعة لتقول وهي لاهثة : يجب أن أوضح لك
بقيت صامتة عندما وجدت سامر يتحدث مع أستاذ لها لتسمعه يقول : ما الذي يجب أن توضحيه يا سمر ؟
ارتبكت سمر ولم تستطع أن تجيب أستاذها لينقذها سامر قائلاً : بدا لي أنها تغش اليوم في الاختبار وقد أنقصتها درجات لا بد أنها أتت لهذا السبب
قال استاذها بود : سمر فتاة نقية وذكية لا تغش أبداً
غادر أستاذها تاركاً إياهم ليغلق سامر الباب ويقول بغضب : هل ستسببين لي مشكلة في مكان عملي ؟
سمر بخجل : أوه لا أنا لم أقصد لم أظن أن هناك شخص معك
سامر : آنسة سمر ، غادري مكتبي بسرعة إن لم يكن هناك أمر طارئ
سمر بضيق : ما رأيته بالأسفل ، لم يكن كما تظن
سامر : لا يهمني آنسة سمر ولكن أتمنى أن تبقى علاقاتك خارج أسوار المدرسة ، ثم ألم يكن هناك آدم أعتقد أنه ابن عمك ، ثم هذا الشاب
سمر : لا لا هذا الشاب هو أخي سامي
شعر ببعض الهدوء حالما قالت له بأنه أخيها لكنه قال : أخاك ؟
سمر وهي تضع يدها على رقبتها : نعم أخي
قال بهدوء مخفياً سعادته ليقول : لم يكن هناك داعي أن تأتي وتخبريني
سمر بصدق : لقد شعرت بأنه يجب علي أن أقول لك
ابتسم ليقترب منها بخطى واسعة : لماذا ؟
رجعت للخلف بخطوات خائفة لتتعثر ، كادت أن تقع ليمسكها سامر من خاصرتها ويقول : يبدو أنني سأكون دائماً من يمسك بك مانعاً إياك من السقوط
سمر : هل لديك مشكلة ؟
سامر بحب : نهائياً ، لدي الكثير من الأمور السيئة في حياتي ، لا بأس بأمر جيد
كانت لا تزال بين ذراعيه كالمغيبة ليشدها إليها ويقبلها ، استجابت له بكل كيانها ،
ابتعد عنها ليقول : ماذا عن آدم ؟
عادت للوراء بضع خطوات لتقول : ما به آدم ؟
سامر : كيف علاقتك معه ؟
لم تكن ترغب بأن تقول له بأنها تشعر بالضيق عندما تكون معه لذلك قالت : أعتقد انها بخير ،سأخبر مريم عن علاقتنا بعد فترة
سامر بهدوء مخفياً غضبه : إذن غادري مكتبي آنسة مريم
لتغادره وهي تشعر بغضب من نفسها ومنه .
***************************
كانت خارجة من اجتماعها الذي استمر لساعتين ، تشعر بصداع كبير في رأسها
مريم بهدوء : دينا ، هل يمكنك إحضار مسكن ألم لي ؟
دينا: نعم سيدة مريم لحظة فقط
دخلت مكتبها وهي تشعر بإرهاق كبير بسبب ألم رأسها ، سمعت طرقات على الباب لتسمح للطارق بالدخول ، دلفت منه فتاة شقراء ذات طول مناسب وبنية جسدية ممتازة لتقول : سيدة مريم أرسلني السيد أكرم لك
مريم بتعجب وهي تقاوم ألم رأسها: عفواً ، لم أفهم ، لم أرسلك أكرم لي ؟
قالت الفتاة محاولة توضيح الأمور وهي تعطيها بطاقتها الخاصة : أنا أدعى فكتوريا ، من أصل ألماني فرنسي أبي ألماني وأمي فرنسية أعمل في مجال الحراسة وأرسلني السيد أكرم لأشرف على أمنك الشخصي
كانت تحاول استيعاب ما يحصل لتقول بعدها بصدمة : حارسة خاصة لي ، ما الذي تعنينه هل تظنين أنني لا أستطيع حماية نفسي ؟
فكتوريا: سيدة مريم ، أنا لا أظن شيء أنا فقط مكلفة بأمر ما من السيد أكرم
مريم بغضب : اللعنة عليك وعلى أكرم ، فقط اخرجي أستطيع تدبر أمر نفسي ، لقد أخذت العديد من دورات الفنون القتالية وأستطيع التصويب في السلاح بشكل جيد
فكتوريا : نعم أعلم هذا فأنا ملمة بتاريخك ولكن وجودي فقط لتأكيد الأمان ويمكنك الاتصال بالسيد أكرم
مريم بغضب : بالطبع سأتصل به ، اخرجي فوراً
خرجت الفتاة لتمسك مريم هاتفها بغضب وتتصل عليه ليرد عليها بعد لحظات : آلو
قالت بغضب وصراخ : اللعنة أكرم ما الذي تفعله ؟ هل هذه الهدنة التي اتفقنا عليها ؟
أكرم بسخرية : من الذي أغضب قطتي الشرسة ؟ ما الأمر عزيزتي ؟
مريم بغضب : لا تقل لي قطة شرسة أنا أكره هذا اللقب يا .. يا .. عمود الإنارة
ضحك أكرم ليقول : بالنسبة لك أي شخص سيكون عمود إنارة يا قصيرتي
عادت لتصرخ بغضب : لست قصيرة ، تباً لك هل تستمتع بإغضابي ؟
أكرم بصدق : جداً ، تعجبني لحظات غضبك عيناك تلمعان بلمعة لم أرهما من قبل و ..
قاطعته قائلة : لا تتحدث ، فقط أجبني ، ما السبب الذي دفعك لإحضار حارسة شخصية لي ؟
أكرم بهدوء : للحرص على سلامتك ، الأمر منتهي يا مريم لا تحاولي
مريم بغضب : سلامتي ، عفواً ولكني حاصلة على دورات في الفنون القتالية وأستطيع التصويب بشكل جيد ، هل تظن أنني لا أستطيع حماية نفسي ؟
أكرم : اثنتان أفضل من واحد الأمر منتهي ، كما أن أشرف معك دائماً ولا تنزعجي منه
مريم: لقد ابعدته عني ، كما أنه صديقي
أكرم بحدة : لا أرى أي داعي لتلك الصداقة معه ومع ذلك الطبيب
مريم : لا شأن لك بأصدقائي ولنعد لموضوع تلك الفتاة
أكرم لينهي الموضوع : فكتوريا ستبقى انتهى الأمر أنا الآن مشغول نتحدث بالبيت
أغلق الخط لتلقي بهاتفها بغضب وهي تشعر بأن رأسها سينفجر من الصداع
دخلت دينا لتعطيها المسكن لتتناوله مريم بسرعة
مريم : ماذا بقي لدينا لليوم ؟
دينا : فقط مراجعة حسابات الشهر الحالي
مريم : أرسليها لي بالبريد الإلكتروني سأحاول مراجعتها في المنزل ، يمكنك المغادرة لقد أخرتك مرة أخرى ، ولم أحضر شخصاً يساعدك بعد ملك
دينا بابتسامة : لا بأس سيدة مريم ، سأتدبر أمري
خرجت دينا ، لتبقى مريم وحدها عدة دقائق قبل أن تسمع طرق الباب تحفزت بسرعة فلا يفترض أن يكون هنا أي شخص ، رأت الباب يفتح قبل أن يدلف أشرف ليقول : ما زلت هنا ؟
مريم : كنت مغادرة
أشرف :أنا لا أصدق أنك ابعدتني عنك
مريم : أنا أعتذر يا صديقي لديك زوجة وابن لا يمكنني فعل هذا بك ، ولكن لن أتركك تماماً فأنت أفضل من يحضر لي المعلومات غير هذا لا أريد
أشرف : حسناً يمكنني تقبل هذا
مريم بمكر : في البداية أريد معلومات عن تلك الفتاة التي تنتظر بالخارج أعتقد أن اسمهما فكتوريا ولقد أعطتني بطاقتها ها هي ابحث عنها
أشرف : حسناً ولكن يجب أن تغادري الآن
نهضت لتقول : معك حق
سارت بضع خطوات قبل أن تشعر بدوار وتتعثر بخطواتها ،
أمسكها أشرف بسرعة ليقول بقلق : مريم ، هل أنت بخير ما الذي حصل ؟
أسندت نفسها بسرعة : لا شيء فقط أشعر بالصداع وأصبت ببعض الدوار لا شيء مهم
أشرف : لم تأكلي شيئاً اليوم أليس كذلك ؟
مريم : أعتقد أنني أكلت شيئاً ما
أشرف : يا إلهي مريم ما الذي تفعليه بنفسك ؟ هيا سأخذك لمنزلك
أمسك بها لتسير معه متجاهلة فكتوريا التي تتبعها
*******************
دلف لمنزله وهو يشعر ببعض التعب ، فالسنة الدراسية في آخرها ويجب أن يتفوق كما وعد أخته ، ابتسم حالما رآها تلعب مع ألعابها ليتجه نحوها يقول : ماذا تفعل الفتاة الجميلة
رفعت رأسها لتقول بطفولة : ساااامي ، أخيراً عدت ، لقد مللت لوحدي
سامي بضحكة : ألم تكوني في المدرسة ؟
إيلين : بلى ولكن أنا أشعر بالملل فيها
سامي بموافقة : من لا يشعر بهذا ، هل تريدين أن تلعبي ؟
قفزت لذراعيه لتقول : نعم
رمى حقيبته متجاهلاً كل الدراسة المتراكمة عليه ويخرج ليلعب معها ومع عمر.

*********************************

" يلي غيابك صار
بقلبي صدمة
مثل العتمة
بحر من الأسرار "
كان جالس على مكتبه يتأكد من بعض الأمور ، مضى أربع ساعات على مكالمة مريم له وهي تشعر بالغضب بسبب الحارسة فكتوريا ، ولكن مهما تفعل ستبقى فكتوريا ، ليس لحمايتها فقط ولكن إن حصل شيء يريد أن يعرف بسرعة ، كان قد اشتاق لها قرر العودة للمنزل مع عمله بأنها ربما لا تزال في عملها وحتى وإن عادت ستتشاجر معه بسبب فكتوريا ولكن مع هذا سيعود ليراها ، أوقف سيارته بعد 20 دقيقة من القيادة ليترجل من السيارة ويتجه نحو منزله ، دلف إلى منزله ليراه هادئ
أكرم : حسناً ، قطتي الشرسة ما زالت في العمل
توجه إلى المطبخ ليعد لنفسه شيئاً ليأكله ليتجه بعدها لقاعة الرياضة وييبدل ملابسه فيها ليمارس القليل من الرياضة ، شعر بالإنهاك بعد مرور ساعة ونصف من التدريبات ليستحم ويبدل ملابسه ويتجه لمكتبه ، استمر في العمل على حاسوبه لساعتين قبل أن ينهض ناظراً للساعة
أكرم بتعجب : إنها العاشرة مساء ، لا يفترض بها أن تبقى حتى هذا الوقت في العمل ، أين هي؟
رفع هاتفه ليتصل عليها ولكنها لم تجبه ، أعاد الإتصال بدون فائدة ، ليتصل بعدها على فكتوريا لترد بسرعة
أكرم : أين هي ؟
فكتوريا : إنها في المنزل سيد أكرم لقد أوصلها صديقها أعتقد أشرف
اللعنة على أشرف ، هكذا فكر أكرم قبل أن يقول :أنا في المنزل إنها ليست فيه
فكتوريا: أنا لا أعلم سيدي أنا متأكدة أنها بالمنزل
أغلق الخط ليتصل على أشرف ليجيه
أكرم : أين هي ؟
أشرف بتعجب : مريم ؟ إنها في المنزل لقد أوصلتها
أكرم : ليست في المنزل أنا في المنزل منذ أكثر من 3 ساعات لم أراها
أشرف بقلق : هل أنت متأكد ؟ لقد كانت مريضة ولقد وضعتها بنفسي في فراشها
أكرم بصراخ : ماذا فعلت ؟
أشرف بعدم فهم : كانت مريضة ، ولم تأكل شيئاً وقالت أنها ترغب بالنوم لذلك وضعتها بفراشها
أغلق أكرم الهاتف بغضب ليصعد مسرعاً إلى غرف النوم التي لم يصعد إليها مطلقاً ، كان شعور الخوف لديه يتزايد ماذا لو فعل والده أو أخاه شيئاً لن يسامح نفسه أبداً ، شعر بالراحة عندما رآها نائمة على سريره متغطية بلحافه
توجه لها وهو يتنفس براحة قبل أن يجلس بجوارها ليهمس : ما الذي تفعليه بي يا فتاة ؟
وضع يده على وجنتها ليناديها بقلق : مريم ؟ هل أنت بخير ؟
عاد ليناديها مرة أخرى عندما لم يجد أي رد منها لتفتح عيونها وتقول : آسفة ، لقد نمت على السرير لأن أشرف من وضعني به ولم أرغب أن أقول له شيئاً عن حياتنا
عاد شعوره بالغضب ليفكر ، لا يفترض بأشرف أن يحملها ويضعها على السرير ، لا أحد غيره يفترض به أن يلمسها ، ماذا يفعل هل يذهب ويكسر يده
قال لها محاولاً السيطرة على أعصابه : ما بك ؟
مريم بإرهاق : فقط بعض الصداع سيزول عندما أنام ، لم ننتهي من مناقشة موضوع الحارسة
أكرم : ليس الآن ، أنت تصابين بالصداع كثيراً ألا تلاحظي ذلك ؟
مريم : لا شيء مهم ، فقط من ضغط العمل
أكرم : لا ، لا أظن هذا ، هيا انهضي
مريم بتعب : أكرم أنا متعبة ، أريد فقط أن أنام
أكرم : سنذهب للطبيب هيا
مريم بضيق : لا داعي لذلك إنه صداع
أكرم بتأكيد : صداع يصيبك كثيراً هيا انهضي
مريم : حسناً ولكن اخرج
أكرم بتعجب : ماذا ؟ هل تمزحين معي ؟
مريم ببعض الخجل : اخرج قليلاً
أكرم مد يده ليسحب لحافه الذي تغطي به جسدها : هيا أتعبثين معي ، انهضي
أمسكت لحافها بسرعة لتقول : سأنهض عندما تخرج
أكرم بتعجب : بربك مريم هيا بدون عبث
ليسحب اللحاف عنها ، عندها فهم لماذا كانت تطلب منه الخروج كانت ترتدي بيجامة قصيرة ، بلوزة بدون أكمام مع شورت فوق الركبة ، كانت هذه المرة الأولى التي يراها بهذه الطريقة فدائماً ما ترتدي الملابس الطويلة
أكرم بغيرة : هل رآك أشرف بهذه الملابس ؟
نظرت له بصدمة لتقول بعدها بسخرية غير منتبهة لغيرته : نعم هو من بدل لي ملابسي، بربك أكرم بالطبع لا ، لقد استيقظت قليلاً وبدلت ملابسي
جذبها ناحيته بقسوة ليقول بانبهار : تبدين جميلة
نهضت لتقول بضيق وحرج : بل بشعة ألم ترى جسدي
أقترب منها ليقول بهمس : لا أرى فيك أي عيب يا صغيرتي
قبلها لتستجيب له بسرعة ، قبل أن تشعر بأنه يرغب بالمزيد لتبعده عنها وتقول : لا ، فقط ابتعد
أكرم : لماذا ترفضيني ؟
مريم بحرج : لا أستطيع إخبارك
ابتعد عنها ليقول : هل هو بسبب عيوبك ؟
مريم :هذا أحد الأسباب
خلع قميصه وفانلته ليجذبها ويقول : هل ظننت أنك الوحيدة التي لديها عيوب
لم تفهم ما يقول حتى ألقت نظرة على صدره العريض كان قد هناك وشم على صدره بقيت تنظر لها قليلاً لتشهق بقوة قبل أن تلمس أثر جرح قرب قلبه في منتصف الوشم لتقول : هل هذا طعن سكين ؟
أكرم بهدوء : نعم
مريم : كيف نجوت من هذه إنها قريبة من القلب
أكرم : لقد اسعفني شخص ما ، بالمناسبة
رفعها قليلاً لتصل إلى رقبته قبل أن تنظر إليها كان هناك وشم آخر دققت النظر لتلمس منطقة في الوشم لتلمسها وهي تقول : هذا أثر رصاصة ، وهو مكان خطير
أكرم : نعم هو كذلك
عاد لينزلها بهدوء ليلتفت لترتد إلى الوراء بصدمة وخوف لتقول : من فعل بك هذا ؟
كان هناك أحد جلد ظهره ليبقى أثرها ، لم يعرف ماذا يقول ، هل يقول أنه والده من فعل هذا به عندما تأخر لأنه كان يوصل الفتاة الصغيرة ، نعم يتذكر ذلك اليوم ، الفتاة اللطيفة التي لم تخف منها وأعطاها خيوطه التي كانت تحيط يده ، لقد تأخر معها وعندما عاد كان والده غاضب منه ليجلده بأحد السياط عقاباً له
قال لها بالنهاية : آثار معارك قديمة
مريم : إذن هل كنت محقة عندما خمنت بأنك كنت رجل عصابات
صمت أكرم وهو يتذكر ذكرى ذلك اليوم في الواقع كانت محقة في كل ما قالته

مريم : حسناً ، حدثني عن نفسك قليلاً
أكرم : ألا تستطيعين التخمين ؟
صمتت مريم قليلاً لتفكر لتقول بعدها بصدق : بعد التفكير أظن أنك كنت رجل عصامي أي اعتمدت على نفسك لتصل لهذا المستوى ، لا أستطيع أن أوقف نفسي عن التفكير بأنك كنت رجل عصابات في يوم ما كنت قائد في حرب شوارع أو شيء من هذا القبيل قبل أن تقرر أن تسير مع القانون لا ضده ، نظفت أعمالك في نقطة ما من حياتك لتبدأ حياة شريفة
صمتت لفترة لتقول : حسناً ، لا يمكنني أن أقول شريفة تماماً
تمتم قائلاً بعد أن سمعها : حسناً هذه نصف الحقيقة
نظرت له لتقول : عفواً لم أسمع
أكرم : لا شيء مهم ، هل هذا فقط ما تفكرين به ؟
مريم : أظن أنك تبحث عن شيء ما
أوقف السيارة فجأة ليقول لها : شيء ؟ مثل ماذا ؟
مريم : ماذا حصل ؟ لم أوقفت السيارة ؟
أعاد تشغيل السيارة ليبدو طبيعياً وهو يقول : لم تظنين أنني أبحث عن شيء ما ؟
قالت بصدق : الطريقة التي أصررت بها على إمساكي وإيجادي جعلتني أشك بأنك تعرف جيداً ما تفعل أي أنك كنت تبحث عن شيء قبلي
لم يجبها لتعود وتسأله : هل أصبت في شيء ما ؟
قال لنفسه : بل في الواقع أصبت بكل شيء ولكنها تبقى نصف الحقيقة يا قطتي الشرسة
قال لها : ليس تماماً ، ولكن علي أن أعترف لديك خيال واسع
خرج من ذكرياته ليقول : هل ما زلت في نظرك رجل عصابات ؟
مريم بصدق : بعد ما رأيته نعم ، كما أنني لا أعرف شيئاً عن ماضيك
أكرم : لا يوجد داعي لنبش الماضي لقد انتهي ، يا إلهي لقد نسيت أنني كنت أنوي أخذك للطبيب ، أنسى وقتي معك
تذكرت ملابسها لتنطلق بسرعة وهي تشعر بالخجل دخلت الحمام بسرعة ليبتسم أكرم وهو يعرف أنها ستناديه لم يخب ظنه قبل أن يسمعها تنادي عليه : أكرم ، هل يمكنك إحضار ملابسي المعلقة لقد نسيتها
ضحك بقوة عليها ليأخذ ملابسها ويناولها لها
لتخرج بعدها وهي تقول بإحراج : لا تقل شيئاً
أكرم : لم أفعل ، هل أنت جاهزة ؟
شعرت ببعض الدوار ليلتقطها أكرم بسرعة بخوف وهو يقول : هل أنت بخير ؟
بقيت فترة بين ذراعيه لتقول : فقط بعض الدوار والصداع وأشعر برغبة في التقيؤ
أكرم : حسناً هيا لنذهب
خرجت معه ليضعها بالسيارة وينطلق على المشفى
دخل معها لتجد أنه جهز كل شيء في فترة ارتداء ملابسها فقد كان هناك طبيب بانتظارهم ، كانت شاب في نهاية الثلاثينات في عمر أكرم تقريباً ليقول بابتسامة وهو يمد يده لها : آنسة مريم تفضلي ، ما مشكلتك ؟
صافحه أكرم بدلاً من مريم بقسوة ليقول بتأكيد امتلاكه لها : سيدة مريم
قال الشاب بحرج : أنا أعتذر ، ما مشكلتك آنس ... أقصد سيدة مريم
أكرم : إنها تشعر بصداع كثير ودوار ورغبة بالتقيؤ منذ فترة
قال الشاب : هل جربت فحص الحمل ؟
اشتغل وجه مريم إحراجاً ليقول أكرم : لا حمل
مريم : المشكلة أنه هناك دوماً صداع
الشاب : حسناً سنجري لك فحص رنين مغنطيسي للرأس ونرى إن كان هناك مشكلة ولكن قبل هل جربتما الفحص المنزلي أم فحص الدم بالنسبة للحمل لأنه لن نخاطر إن كانت حامل بإجراء الرنين المغنطيسي قد يضر الطفل
أكرم : قلت بوضوح لا حمل لا تقلق
الشاب بحرج : حسناً ، يمكننا أن نبدأ الآن
خرجت مريم لتجري فحصها مع أكرم
بعد نصف ساعة ، عادت لمكتب الطبيب مع أكرم لتقول : قل له أنه لا يوجد شيء ، إنه كثير القلق فقط ، فقط بعض الصداع
نظر الطبيب لصورها المقطعية ليقول : في الواقع ، هناك أمر يسبب الصداع
أكرم بخوف : ما هو ؟ هل ستكون بخير
الطبيب : بالطبع لا تقلق ، إنها مصابة بارتجاج بسيط في الجمجمة يبدو أنك صدمت رأسك بشيء هذه الفترة
صمتت مريم لتقول بهمس بصوت يسمعه أكرم فقط : نعم عمي ضربني بقوة في رأسي وأنت أيضاً فعلتها عدة مرات
لتعود وتقول للطبيب بسخرية : ماذا أفعل أنا فتاة خرقاء
ضحك أكرم عليها ليقول بعدها : ما الذي يجب فعله ؟
الطبيب : فقط تحتاج للراحة لفترة طويلة وبعض المسكنات وحاولي ألا تتعرضي لإصابة في الرأس يمكن أن تتحول لإصابة خطيرة
تمتمت مريم لتقول : سأحاول أن أطلب من أعدائي ألا يصدموا رأسي
عاد أكرم ليبتسم عليها ليسأل : هل هذا كل شيء ؟
الطبيب : نعم ، أتمنى لك السلامة سيدة مريم
غادرت مريم ومعها المسكنات التي وصفها الطبيب لتعود إلى منزلها
قالت فور دخولها : هل سمعت أحتاج للراحة
أكرم : وهل أمنعك إذهبي للنوم
مريم بضيق :لا تفعل أمور تزعجني
أكرم : ماذا فعلت ؟
مريم بصراخ : فكتوريا ، وجودها يضايقني جداً ، اطلب منها الرحيل
أكرم : فكتوريا ستبقى يا مريم ، الأمر منهي
ضربت الأرض بقدمه كالأطفال لتقول : حسناً لقد وضعت رجال يتبعوني ولم أتكلم ، زدت الحراسة على المنزل وشركتي و تجاهلت الأمر ولكن فكتوريا ، حقاً أكرم فكتوريا وجودها يضايقني
أكرم : فكتوريا عاملة لدي وتتقاضى أجراً ، وعليك تقلبها يا زوجتي العزيزة والآن اصعدي للراحة هيا
كانت تسير وهي تشعر بالغضب صعدت الدرج وهي تشعر به خلفها قبل أن تشعر بشيء يكسر الزجاج ويلقى على أسفل الدرج ، لم تستوعب ماذا حصل بعدها كانت تريد أن تلتفت لترى ماذا حصل قبل أن تشعر بأكرم يجذبها بقسوة ويركض ليلقيها بعيداً يصبح فوقها ليغطي أذنها قبل أن تسمع دوي انفجار حصل ، بقي أكرم على وضعيته لفترة قبل أن ينهض وهو يقول بخوف : هل أنت بخير ؟ هل أنت مصابة
قالت بتلعثم : م ..ماذا حصل
أكرم : كانت قنبلة
مريم بذعر : قنبلة ؟ لا لا من المستحيل أن أحد أعمامي يفعل هذا بي ، إنهم يخافون منك
أكرم بصدق : ليس أعمامك ، إنه والدي
نهضت لتقول بصدمة : والدك ؟ هل لديك والد ؟
كان سؤال سخيف منها ولكنها لم تكن بوعيها
جذبها أكرم ليقول : يجب أن نغادر قبل أن تأتي الصحافة ولكن يجب فعل شيء قبلها
كان يسير فيها مبعداً إياها عن الشظايا وأثر الحطام أخرجها من المنزل ، لتشعر به يدفعها بقسوة ، ألقيت على الأرض لتشتم وهي تقول : اللعنة أكرم قبل قليل كنت عند الطبيب وطلب مني توخي الحذر
التفت له لتجده منهمك في قتال بالأيدي مع شخص لم تتعرف عليه ، كان قد ألقاها ليبعدها عن المعركة ، ولكنه نهضت مسرعة لتساعده ، لكمت الشخص في وجهه ، لتنحي متفادية ضربة منه ببراعة ولكنها شعرت بيد أكرم تجذبها وتبعدها عن المعركة ، كان من الواضح أنه لا يريد منها التورط أو لا يريد مساعدتها ولكنها لا تستطيع البقاء واقفة ، عادت مرة أخرى لترفع قدمها بقوة وتسددها في منتصف بطنه ، سمعت تأوه ألم من الرجل في نفس الوقت الذي عاد أكرم ليجذبها فيه ويعيدها ، أنهى أكرم القتال وهو يسدد عدة لكمات متتالية بوحشية وقد أصبحت عيناه سوداوتين من الغضب ، استمر في لكمه حتى فقد وعيه
ليتجه إليها ويجذبها بعنف قائلاً : هل كان يجب عليك التدخل ؟ هل ترين أنني غير قادر على حمايتك أو حماية نفسي
ضغط على خاصرتها بقوة ليكمل قائلاً : ألم تلاحظي أنني كنت أبعدك عن القتال
قالت بألم : أكرم ، أنت تؤلمني
شعرت بحدة الضغط تخف بعد جملتها لتكمل قائلة : وتخيفني
وضعها بين ذراعيه ليقول : لا داعي للخوف ، سيكون كل شيء على ما يرام لا أريد منك التورط فقط
أعطاها لأحد الحراس وطلب منه أن يأخذها لمنزل أخوتها
مريم بقلق : وماذا عنك ؟
أكرم : لا تقلقي عزيزتي سأتصل بك
أدخلها السيارة ليأمر الحارس بالانطلاق بسرعة

كانت الصدمة هي الأمر الغالب لها ، لديه أخ ولديه أب وكلاهما يحاولان قتله ، ما الذي في حياته ، تلك القنبلة التي ألقيت على المنزل لم تكن دعابة بل كانت محاولة قتل ، لا تعرف ما الذي سيقوله أكرم للصحافة ، ولكنها واثقة أنه سيجد شيئاً ما ، كانت متأكدة أن الصحافة الآن في منزل أكرم تحاول معرفة ما حدث في منزله
وصلت منزلها لتدلف بتوتر وخوف ، طرقت الباب ناسية أن المفتاح في حقيبتها
فتح سامي بعد عدة لحظات ليقول بقلق : مريم ، هل أنت بخير ؟ نحن نسمع من الأخبار لقد اتصلت بك كثيراً، يا إلهي لقد أرعبتنا
مريم بتلعثم : نحن بخير ، لا تقلقوا
ركضت سمر لتحتضنها وهي تقول : يا إلهي ، مريم لقد أرعبتنا ما الذي حصل في منزلك ؟
مريم : لا أعلم
لم تكن تعرف ما الذي يجب قوله ، لذلك كذبت
أدخلها سامي بسرعة ، ليجلسها ويطلب من سمر إحضار كوب من الماء
ركضت سمر للمطبخ ليبقى سامي يهدئ من روعتها كان من الواضح أنها مصدومة
أتت سمر لتتناول مريم منها كأس الماء ، ولكن تركيزها كله انصب مع أكرم الذي يتحدث مع الصحافة في بث مباشر
أكرم : لا داعي للقلق يا أصدقاء ، أنا وزوجتي بخير ، كما أن أحداً من العاملين لم يصب بأي آذى فقط إصابات طفيفة ، وكلها تحت السيطرة
سمعت مريم أحد المذيعين يسأله عن سبب الإنفجار
أكرم : لقد حدث تسرب في الغاز ، مما أدى لانفجار
كان آخر سؤال يتم سؤاله لأكرم عن مكان السيدة مريم وإن كانت بصحة جيدة
أكرم : لقد أخبرتكم أن زوجتي بأفضل حال ، ولكن رغبت أن أبعدها عن كل هذا فأرسلتها لمنزل والدها ، والآن اعذروني يجب أن أذهب لزوجتي
كان هذا آخر ما قاله أكرم لترك أحد رجاله مع الشرطة ويركب سيارته
بقيت صامتة بعدما أغلق سامي التلفاز ، ليسألها : هل أنت متأكدة أنك بخير
مريم بهدوء : لا تقلقوا أنا بخير
بقيت صامتة لفترة طويلة قبل أن يلاحظ سامي بأن الإرهاق جعلها تنام بدون وعي ، حزن سامي على حالها لينظر لسمر
سمر بحزن: أيمكنك حملها وتتجه بها لغرفتها القديمة
هز رأسه إيجاباً لينهض ، ولكن أوقفه صوت الجرس ، توجه نحوه ليفتحه ويجد أكرم في وجهه
أكرم بخوف : هل هي بخير ؟
سامي بهدوء : إنها بخير ، نائمة الآن كنت سأحملها لغرفتها
"اللعنة ، هل الجميع يحمل زوجتي إلا أنا " ، هكذا فكر أكرم قبل أن يقول : هل يمكنني البقاء عندها اليوم
سامي : بالطبع ، تفضل
دخل أكرم ليقول سامي : سترشدك سمر لغرفة مريم وأنا سأحضرها وآتي
أمسكه أكرم بقوة لاحظها سامي ليقول : دع المهمة لي
توجه للصالة التي تنام فيها ليحملها بخفة ويصعد بها الدرج ، دخل غرفتها ليضعها على السرير وينام بجانبها ليجذبها بعد فترة إلى بين ذراعيه لينام على رائحة شعرها

************************
أوكي يلا بانتظار رأيكم
أول شي شو رأيكم بالأحداث بشكل عام وسير الرواية
القطة الشرسة يلي بتكره لقبها والمنشار شو راح يصير فيهم
سامر راح يرجع يدور على سلاح ؟
شو رأيكم بشخصية إيلين
فكتوريا هل راح تتقبلها مريم ؟
ولغاية هلقيت ما حدا عرف مين الجاسوس يلي بشركة مريم وراح أكشفه البارت الجاي
وشو توقعاتكم بالنسبة لسامر وسمر وآدم خاصة بعد الاقتباس يلي نزلته ويلي بوضح أن سمر هتتزوج آدم ؟
وشو الشي يلي ضايع من خالة أكرم وأكرم بيدور عليه ؟؟
وشو توقعاتكم بالنسبة لوالد أكرم شو راح يصير بينهم ؟؟؟؟؟؟؟

وشو أكثر موقف عجبكم في الرواية ؟
بانتظاركم



تعديل كبرياء فلسطينية; بتاريخ 02-07-2020 الساعة 12:57 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 233
قديم(ـة) 02-07-2020, 01:30 AM
اسماء روحي اسماء روحي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


مساء الخير الله يعطيك الف عافيه على البارت
انت كل مرة بتخليني اكتشف اسلوبك الراقي في السرد
اهنيك بصراحة
الظاهر انو الشخصيات بدات تظهر في كل انفعلاتها وطريقة تفكيرها ببعض عمبعيشك جو كتير حلو ورومنسي
اكرم و مريم النار والماء واحد حار والاخر بارد فيه تقبل واضح بينهم وقلق وخوف على بعض واحلى شي غيرة كرم حتى من اخوها هههه
مريم عنيييييدة مرة هاي مش قطة هاي لبؤة ههههه
سمر ياعيني على سمر ...سامر قلب مل حياتها لدرجه انها تتخيلو هههه عشقهم يصل لحد الموت . لدرجة التملك بس سمر شخصيتها ضعيفه وفيها تبدل رايها مع انو هلا مغرمة بسامر نست تماما ادم
شخصيتها رح تشعل نار مالها داعي لو انها تكون جادة شوي
اتمنى مايكون طولت عليك يالغلا 😋😋😋😋😋😋

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 234
قديم(ـة) 02-07-2020, 01:49 PM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


أكرم بصدق : ليس أعمامك ، إنه والدي
نهضت لتقول بصدمة : والدك ؟ هل لديك والد ؟

اجمل موقف مستغربة عندو اب����

فصل جميل
متشوقة اكثير لذروة الحرب بين الاب والابن وبداية رائعة للحرب، هذا الاب ما عندو مزح يلقي قبنلة ببيت ابنه��
وسامر هذا صاير غثيث كل شغله يركض ورا طالبته، طاح من عيوني��

في نقطة احب انوه عليه اظن انك سهوتي عنه
في المشهد من راد اكرم ايصال مريم للمشفى كان المشهد في البيت ثم فجئة صار بالسيارة ثم رجع البيت وطلعوا طبيعي للسيارة فاظن ان جعلهم بالسيارة في المرة الاولى كان سهو منك.



والختام اتحفينا بحرب ضروس في الفصول القادمة فجمال روايتك بحروبها والكوميديا



تعديل Assiaaljrjry; بتاريخ 02-07-2020 الساعة 02:39 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 235
قديم(ـة) 02-07-2020, 04:42 PM
صورة مطنشـــةةة العالـــــــم الرمزية
مطنشـــةةة العالـــــــم مطنشـــةةة العالـــــــم غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


السلام عليكمممم بدايه موفقه حبيبتي..
راح اكون من متابعينك حبيبتي اسسستمري بتوفيق يارب وبحمل روايتك الاول وبعطيكي رائي متواضع
استمريييي بتوفيييق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 236
قديم(ـة) 02-07-2020, 08:40 PM
صورة وحيده كالقمر... الرمزية
وحيده كالقمر... وحيده كالقمر... غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


يشرفني أن اتابع روايتك بما انني عاشقه لروايات
لي عوده بعد ما أقرأ البارتات الي طافتني
وسجليني من متابعينك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 237
قديم(ـة) 04-07-2020, 12:05 AM
أنـاستازسا أنـاستازسا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


باىت جميييييييل ورائع ودائما في اشياء جديده تبهرينا بها
انا حابه ادخل دغري في التوقعات😁 اول شي اتوقع ان الجاسوس اللي بشركه مريم واحد من اثنين يا اما السكرتيره حقها اعتقد اسمها دينا او الشخص اللي رشح ملك للعمل
سامر لا صار يتعدا حدوده فهو استاذ مهما كان والهبله الثانيه سمر احسها مراهقه كيف تنجرف بعد واحد وتفكر بالزواج من ثاني هذا اولا ثانيا جرائتهم تعدت حدد المعقول 😂 مو لدرجه بالمكتب استاذ وطالبته مايصلح بليز كبرياء لاتشوهي صوره سامر بعيني 😯
اما القنبله 😍😈 حبيتها لانها رجعتنا لاحداث الاثاره والجنون 😆 واصلي على ذا المود ياقلبي 😁
وبس مشتيش اطول مع اني عارفه اني ماقصرت😂😂


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 238
قديم(ـة) 04-07-2020, 12:08 AM
أنـاستازسا أنـاستازسا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أنـاستازسا مشاهدة المشاركة
باىت جميييييييل ورائع ودائما في اشياء جديده تبهرينا بها
انا حابه ادخل دغري في التوقعات😁 اول شي اتوقع ان الجاسوس اللي بشركه مريم واحد من اثنين يا اما السكرتيره حقها اعتقد اسمها دينا او الشخص اللي رشح ملك للعمل
سامر لا صار يتعدا حدوده فهو استاذ مهما كان والهبله الثانيه سمر احسها مراهقه كيف تنجرف بعد واحد وتفكر بالزواج من ثاني هذا اولا ثانيا جرائتهم تعدت حدد المعقول 😂 مو لدرجه بالمكتب استاذ وطالبته مايصلح بليز كبرياء لاتشوهي صوره سامر بعيني 😯
اما القنبله 😍😈 حبيتها لانها رجعتنا لاحداث الاثاره والجنون 😆 واصلي على ذا المود ياقلبي 😁
وبس مشتيش اطول مع اني عارفه اني ماقصرت😂😂
نسيت الاهم 😅 انا متشوقه لان بكره سبت بليز لاتطولي علينا 😯😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 239
قديم(ـة) 05-07-2020, 01:52 PM
صورة وحيده كالقمر... الرمزية
وحيده كالقمر... وحيده كالقمر... غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


سلام
جيتكم بعد ما قرأت البارتات الي طافتني
الروايه رووعه قليله بحقها
الصراحه أنا ما أحب الروايات يلي بالفصحى بس طريقه سردك ليها وفكره الروايه بالأصل حلوه لذلك كل ماقريت بارت أتشوق لقراية البارت الي بعده
بجد الرواايه فنانه وما ندمت اني قريتها كأني بشوف فلم مدبلج





بس عندي ملاحظه
كثير ترددي كلمه اللعنه يعني هالكلمه ماتجوز حتى ولو كانت الروايه خيال نحنا نقرأها وبعدنه بتاخذي ذنبنا إنا قرأناها لانك الكاتبه
واتمنى ماتزعلي ع الملاحظه

والتوقعات ما أحب اتوقع لذلك مراح أتوقع شي احب اكتشل الاحداث عن طريق البارت
وعندي سؤال متى موعد تنزيل البارتات
وبس طولت عليكم سوري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 240
قديم(ـة) 07-07-2020, 01:37 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


هاي جماعة شو أخباركم
بالبداية حابة أعتذر منكم كتير على التأخير يلي صار من طرفي
بس صارت بعض الظروف يلي منعتني اني اكتب شي
المهم هي البارت بين ايديكم صحيح صغير بس ماشي حاله
وقبل ما أنزل البارت حابة أشكركم كلكم على ردودكم الحلوة يلي بتشجعني على الكتابة وحابة أوضح شوية شغلات
منها أول شي كتير منكم بحكي عن شخصية سمر وأنا متعمدة جداً أنه أخلي شخصية سمر شخصية غير مستقرة لأنه هي فعلياً بمرحلة المراهقة وعدم الاستقرار لكن راح تلاحظوا تغير كتير كبير من خلال البارتات
تاني شي ركزوا على الكلمات لأنه في كلمات بحكيها بعض أبطال الرواية وبنرجع نذكرها بعد بارت أو اتنين
عشان ما يصير نوع من التشويش إلكم
وآخر شي حابة كتير أشكر الناس يلي بتنشر روايتي بدون أي سرقة وبتكتب اسمي عليها بجد شكراً إلكم وانا طبعاً متابعة لشو بتكتبوا


وهلقيت بعد ما طولت عليكم هي البارت





فتحت عيونها لتجد نفسها بين ذراعيه ، ابتسمت حالما رأته ، لا تعرف السبب ولكنها تشعر بالأمان بقربه ، الأمان الذي لطالما افتقدته وجاهدت كثيراً للحصول عليه ، تجده بسهولة وهي قريبة منه ، تكون مدركة تماماً أن لا أذى سيصيبها وهي بقربه، ولكن لديها مشكلة معه كبيرة معه ، لا تتحمل كبت شقاوتها الطفولية وهي معه ، تحب معاندته تحب أن تكون شقية معه ، لا تدري لماذا ، اقتربت منه لتبقى قريبة منه ، أمسكت هاتفها لتنشغل ببعض الأعمال فيه ، لتجفل بعد فترة عندما سمعت صوته الأبح يقول لها : لا مشكلة لدي بأن تصبح هذه عادة
لم تستطع كبت شقاوتها لتقول مدعية عدم الفهم : ما هو الذي ترغب بأن يكون عادة ؟
أحاطها بذراعيه ليهمس لها قائلاً : كونك بين ذراعي في الصباح
احمر وجهها خجلاً لتقول : كف عن هذا وابتعد
بدا الضيق على وجهه لينهض مسرعاً ، تعجبت منه ولكنها لم تستفسر ،لتنهض وتأخذ بعض ملابسها وتدخل الحمام لتبدل ثيابها ، أمسك هاتفه ليطلب من أحد العمال لديه أن يحضر له ملابس وشعور الضيق لديه يزاد ، يكره تمثيلها ، تحسبه مغفل ، لا يحبها عندما تدعي الخجل ، تلك الفتاة كانت متزوجة ، لم تتصرف معه بالشكل هذا ، كما أنها تتصرف معه بطبيعية إلا عندما يريد أن تتقدم علاقتهما ، تصده بسرعة ، لا يعرف لماذا ؟ هل بسبب ماضيهما ، هل هو بسبب عيوبهما لا يعرف أي شيء ، فقط تتصرف كفتاة مراهقة
خرج من أفكاره عندما سمع هاتفه يرن علم أنه العامل وأنه قد أحضر الملابس ، خرجت مريم من الحمام ليقول أكرم : أريد أن أنزل للأسفل ، سأحضر بعض الملابس التي طلبتها



خرجت مريم لتتأكد أن لا أحد من أخوتها مستيقظ ، نزل أكرم ليستلم ملابسه ، ويصعد مجدداً ابتسم عندما رآها كانت تقف في منتصف الممر وتقفز وتصرخ بصوت عالي لتنادي على أخوتها : هيا هيا يا كسالى ، دعونا نلعب بعض الرياضة هيا يا كسالة
توجهت إلى غرفة سامي لتطرق الباب بقوة وهي تصرخ : هيا أيها الملاكم الصغير يجب أن تنهض
لتركض مسرعة لغرفة سمر وهي تصرخ : هيا يا أميرتنا الصغيرة ، تنشطي ، هيا هيا
كتم أكرم ضحكته عندما خرج سامي ليتجه نحوها ويرفعها ليقول : ألم تكفي عن هذا الطبع ؟ هيا عودي للنوم
مريم بشقاوة : لا لا ، هيا تنشط يا كسول
سمر بنعاس : يا إلهي مريم ، توقفي
أسكتهم صوت صراخ والدتهم عندما قالت : توقفوا جميعاً بربكم إنها السادسة صباحاً
صمت الجميع ليضحكوا عندما عادت والدتهم للنوم
سامي بضحك : حتى أنها لم تنتبه أن مريم هنا
مريم بضحك : هيا ارتديا ملابس الرياضة بسرعة
دخل كل من سمر وسامي لغرفهم لتبقى مريم تنتظرهم ، التفت عندما سمعت ضحك أكرم
مريم : لا تضحك علي
أكرم بضحك: ما هذه الفوضى يا فتاة ؟
مريم : ماذا أفعل هم لا يستيقظون في يوم الإجازة بسهولة ؟
تركها أكرم ليذهب ويبدل ملابسه من أحد الملابس التي أحضرها عامله
نزلت مريم للصالة تنتظر أخوتها حتى تبدأ رياضتها ، بقيت تنتظر لعشر دقائق قبل أن تنهض مرة أخرى ، صعدت الدرج لتحاول فتح باب غرفة سامي لتجدها مقفلة بالمفتاح ، توجهت لغرفة سمر لتجدها قد أغلقتها
مريم : اللعنة ، هل سألعب الرياضة لوحدي ؟
نزلت بتأفف للقاعة الرياضية ، شغلت الموسيقى بصوت عالي ضامنة أن أحداً لن ينزعج بسبب الجدران العازلة في القاعة ، لتبدأ في لعب رياضة ( كاريدو) رياضة أقرب للرقص والقفز والمشي
انتهت منها بعد 45 دقيقة وهي تشعر بأن العرق يتصبب منها ، لطالما أحبت تلك الرياضة ، التفت لتصدم بأكرم يرتدي ملابس رياضية يقف متكئاً على الباب
مريم : ما الذي تفعله هنا ؟
أكرم : كنت أريد ممارسة بعض الرياضة ، إن كان ممكن بالطبع
مريم : أسلحة أم ماذا ؟
أكرم : بالبداية بعض التدريبات القتالية ، ثم أسلحة ، بعدها سباحة
مريم وهي تشير لمكان : يمكن أن تذهب هناك لتدريباتك القتالية ، أنا أيضا ً كنت متجهة إلى هناك سأبدأ بها
أكرم : لا ترهقي نفسك ، أنسيت ما الذي قاله الطبيب
فكرت مريم بأنها حقاً فتاة مرنة ، كيف يمكن لشخص أن يتقبل أن يكتشف أن مصاب بارتجاج في الجمجمة وتلقى عليه قنبلة ويتعارك باليد مع شخص في يوم واحد ويستقيظ في اليوم التالي يمارس حياته بطبيعة ولكن مريم اعتادت على كل تلك الأمور فهي أمور تحدث في حياتها ببساطة ، لقد أصيبت بطلق ناري وتوجهت بعد فترة لتبحث عن أختها بكل سهولة
مريم : علي أن أتمرن ، بعدما حصل البارحة لا نعرف بالضبط ما الذي نواجهه
أكرم بسخرية : يبدو أن كلانا يواجه مشاكل مع عائلته
مريم : ما الذي بينك وبين والدك وأخيك
أكرم وهو يتجه لتدريباته: لا داعي للتحدث الآن لا تقلقي سأنهي الموضوع ، ارتاحي الآن وأريد أن أرى تصويبك بالأسلحة عندما أنتهي
مريم بامتنان : بالمناسبة أكرم
التفت لها لتكمل قائلة : شكراً على ما فعلته البارحة ، أبعدتني عن القنبلة بسرعة وأغلقت أذني حتى لا أتضرر ثم أبعدتني عن القتال
عبث بشعرها ليقول مداعباً لها : هذه وظيفة الزوج
ليتركها ويتجه نحو تدريباته ، بقيت تراقبه لمدة ساعة ونصف ، لم تستطع منع نفسها من القول حالما اقترب منها : أنت أفضل مني بكثير
ابتسم ليقول : أفضل من كثير من الأشخاص
تجاهلت غروره لتقول برجاء : هل يمكنك أن تعلمني ارجوك ؟
أكرم بصدمة : لا بالطبع لا ، هذه تمارين قاسية
مريم بعناد : حياتي قاسية أحتاج لهذه التمارين
جذبها ليقول بهمس : لا تحتاجينها وأنا معك كل ما عليك أن تفعليه وأنا معك هو الدلال
شعرت بقلبها يخفق من كلمته لا أحد عاملها بهذا الحنان من قبل
خرجت من أفكارها لتقول مضيعة الموضوع : حسناً كما تشاء ، هل تريد رؤية تصويبي ؟
ابتسم أكرم ليقول : أنت حقاً فتاة شقية ، لقد أحببت هذا يا قطتي الشرسة
مريم بغضب : أكرم لا تقل لي قطة شرسة
أكرم بحنان : ولكني لا أقول قطة شرسة ، بل أقول قطتي الشرسة
مريم : أنا حقاً أكره اللقب
أكرم بإصرار : وأنا أحبه
مريم بعناد : حسناً وأنت عمود إنارة
ضحك أكرم ليقول : أحبه يجعلني أتذكر قصيرتي ، حقاً يا فتاة كم طولك
مريم بغضب : لا شأن لك
أكرم بضحك : تذكريني بخالتي هي أيضاً قصيرة مثلك في الواقع هي تشب.....
صمت فجأة عندما شعر بأنه يقول لها الكثير ، يا إلهي كيف يتحدث معها بهذه الأريحية وهو الحريص كل الحرص على كل جملة يقولها
مريم بصدمة : لديك خالة ؟ يا إلهي أكرم أنا أصدم كل يوم بما أعرفه عنك
أكرم بهدوء مغيراً الموضوع : دعيني أرى تصويبك ، قد تحتاجيه ل...
قاطعته لتقول : لأن والدك قد يحاول قتلي ، أو أن أخاك سيحاول الانتقام ، أو أن أحداً من أفراد عائلتك التي لا أعلم عنها شيئاً سيظهر فجأة بربك أكرم أنت تعلم كل شيء عني
أكرم : أين قاعة الأسلحة
كانت تدرك أنه لن يتحدث وأن حديثه عن خالته كان غلطة وقد اعترف بها لنفسه ولكن ستحاول بقدر الإمكان أن تكشف شيئاً عن ماضيه
لذلك سارت بهدء مرشدة إياه لقاعة الأسلحة ، ناولها سلاح لتبدأ التصويب أطلقت أربع رصاصات متتالية لتصيب ثلاث منها الأهداف المطلوبة
أكرم بإعجاب : رائع في الواقع رائع جداً
أمسك سلاح رشاش ليقول : والآن بهذا
مريم بصدمة: واو ، لا أنا لا أستطيع
أكرم بتعجب : لا تستطيعين
مريم : لا أستطيع التصويب فيه بشكل جيد حاولت كثيراً
أكرم باستغراب : إذن ماذا يفعل سلاح لا تستطيعين استخدامه هنا ؟
مريم بعفوية : أشرف يأتي أحياناً ليتدرب
أكرم بغضب وغيرة : لماذا في كل مرة نقف لنتحدث بها يأتي أشرف بالموضوع
قالت وهي تركب سلاحها غير منتبه لغيرته : حقاً أنفعل هذا ؟ لا أنتبه ربما لأنه صديق..
جذبها بقسوة مانعاً إياها من إكمال جملتها : لا أريده أن يحوم حولك أتفهمين
كان يضغط على خاصرتها بقسوة وقد اسودت عيناه من الغضب لتقول بصوت مرتجف : أكرم أنت تخيفني
تركها ليقول بهدوء محاولاً امتصاص غضبه : لا أريد أن أسمع باسمه ثانية
كان تريد قول شيء ولكنه أشار لها بأن تصمت ليقول مغيراً الموضوع : تعالي سأعلمك على الرشاش
مريم : لقد حاول أشر...
نظر لها بغضب ليقول : هل تتعمدين إغضابي ؟
مريم بتعجب : أنا حقاً لا أفهمك ، إن أشرف أكثر من يعرفني بل وأكثر من ساعدني
أكرم : لقد انتهى دوره ، والآن تعالي
مريم بتوتر : لن أستطيع لقد أخبرتك أنني حاولت
أكرم : لم تحاولي معي ، هيا تعالي
لتقترب منه ليضع السلاح في يدها ويبدأ بتدريبها
*******************************

فتح باب منزله ليدلف ولديه شعور بالحنق ، هو لم يكن هكذا يوماً ، كيف يمكن لفتاة مراهقة أن تفعل كل هذا به ، لم يفقد تركيزه واحترامه لذاته حتى عندما كان رجل ظلام أسود الجميع يهابه ، الكثير كان يظن أن أكرم كان الأقوى في مجموعتهم ، ولكن من يعرفونهم جيداً كانوا يصلوا أن لا يغضب سامر ، فلا يعود يرى أمامه ، غضبه كبير وحقود لذلك يحاول بقدر الإمكان أن يكون هادئاً ، ولكنه يفقد تركيزه مع سمر ، لكم نفسه بقوة ليقول بغضب : اهدأ يا سامر ، لقد كانت غلطة ، تلك مجرد طالبة لديك ، لا يجوز أن تقبلها في مدرستها ، لا لا ، لا يجوز أن أقبلها نهائياً ، تحب آدم دعها تبقى معه حتى تكتشف مدى سوئه وأنت ستبقى مدرس لن تجعل أي شخص يقترب منك ، أنت تحرق كل من يقترب منك وسمر لا تستحق ذلك
جلس على الأرض وهو يتخيلها أمامه ليقول : يجب أن أبتعد عنها لتعيش
بقي جالس في مكانه لفترة قبل يسمع صوتاً في منزله ، تحفز مسرعاً لم يكن عليه أن يتأكد فهو واثق بنفسه وبمهاراته وهناك شخص في المنزل ، توجه بسرعة لمطبخه ليأخذ سكيناً حادة ، ليقف متأهباً بجوار باب المطبخ ، سمع صوتاً قريباً منه لينقض مستخدماً سرعته وحركته المربكة ، لكن توقفت يده فجأة عندما رآها أمامه
سامر بصدمة وبلغة إنجليزية لا عيب فيها : ماذا تفعلين هنا ؟
......: جئت لنحاول أن نجد حلاً ، وأنت تعرف ما الحل ؟
سامر بغضب : هل أنت عديمة الكرامة يا فتاة ؟
ضحكت الفتاة لتقول : بربك سامر ، هناك مصلحة وأنت تعرف ما الذي أفعله من أجل عملي
سامر بغضب : ليس على حسابي يا سوزان
اقتربت منه لتقول محاولة التقرب منه : هيا يا سامر سنكون زوجين رائعين ، كما أن والدك سيهدأ في حالة تزوجت بي ، أنسيت ما الذي فعلته قبل عدة سنوات، كان يفترض بنا أن نتزوج ولكنك هربت
سامر : بالضبط لأني لا أريد الزواج منك
وضعت يديها على كتفيه لتقول : هل أنا بشعة ؟
لا ، هكذا فكر سامر ، سوزان ليست بشعة إطلاقاً بل في الواقع هي فائقة الجمال ، ولكنه أراد أن يتخلص من ذلك العالم ، وزواجه منها كان يعني أن يغرق في ذلك العالم ، فلا يجب أن يغتر الشخص بجمال سوزان ، فهي كالأفعى ملمسها ناعم ولكنها خطيرة ، فهي من أشهر مروجين المخدرات ومهربين الأسلحة ، بل أنها لا ترحم أعدائها
أبعد يديها عن كتفيه ليبتعد ويقول : الأمر لا علاقة له بالجمال
ضيقت عينها لتقول بشك : هل توجد واحدة أخرى ؟
سامر بسرعة ونفي وصورة سمر أمامه : لا لا توجد واحدة أخرى ، أنا أرغب بأن أبقى حراً
ضحكت لتقول : ما كان عليك أن تنكر بسرعة ، سأعرف من هي تلك الفتاة ؟ سأجعلك تأتي لتتوسل الزواج مني لأتركها
أمسك بها بقوة ليقول : قلت لك لا يوجد أي فتاة
سوزان بتحدي : سنرى
لتغادر مسرعة
بقي سامر مصدوم ليأخذ هاتفه ويخرج بسرعة

***************** \\




كانت شاعرة بقربه وهو يدربها ، قالت بعد فترة : لقد اكتفيت
ليأخذ السلاح من يدها ويضعه على الطاولة بحذر سمعها تقول : سأنزل قليلاً لأسبح
أكرم بتعجب: بهذه الملابس
مريم بضيق : لا أرتدي ملابس السباحة
أكرم بانزعاج : بربك أنا أعرف ما في جسدك
مريم بهدوء : أخوتي لا يعرفون ، لا أريد أن يدخلوا فجأة ويرون
أكرم بصدمة : ما الذي تعنينه بأنهم لا يعرفون ؟
مريم : هم لا يعرفون ما بجسدي ولا يعرفون بأنني تعرضت لإطلاق نار أكثر من مرة وأن هناك رصاصات اخترقت جسدي
أكرم بذهول : ماذا عن أثر الحادث
هزت رأسها نافية لتقول : لا يعرفون بهذا أيضاً كل ما يعرفونه عن الحادث بأنني بقيت في المشفى ستة أشهر حتى أستطيع أن أعود للسير ولكن لا يعرفون بأثر الحادث
أكرم وهو يحاول استيعاب ما تقوله : وما الذي قلته عندما كنت مصابة بالرصاص
مريم : عندما أصبت بقدمي قلت بأنني تعرضت لحادث سير أما عندما أصبتني لجأت لمنزلي الآخر وأخبرتهم أنني مسافرة ولم يروني إلا عندما خطفت سمر
أكرم بصدمة : يا إلهي وماذا عن الآثار التي في رقبتك بسبب زوج والدتك
مريم بضيق : فقط أمي تعلم بها أريتها لها لتصدقني بأن زوجها يتحرش بي ولكنها كذبتني وقالت أنني فعلت هذا بنفسي
عانقها ليقول بحزن : ما الذي عانيته يا فتاة
مريم : لا بأس لقد بدأت اعتاد
كان يهم بقول شيء ولكن أوقفه رنين هاتفه ليجيب عليه
أكرم : ما الأمر سامر هل حلمت بي ؟
سامر بخوف : لم أنم بعد ، يجب أن نلتقي بسرعة
أكرم بقلق : ما الذي يحدث يا سامر ؟
سامر : لقد عادت ، سوزان عادت ، أرجوك يجب ان نلتقي
أكرم بغضب : اللعنة ، تعال لمكاننا سأكون هناك بعد نصف ساعة
أغلق بسرعة ليتجه خارجاً ولكن أوقفه صوتها القلق وهي تقول : أكرم ، هل هناك أمر سيء ؟
التفت لها وهو مبتسم ليحاول أن يطمئنها وهو يقول : لا تقلقي يا صغيرتي ، سيكون كل شيء على ما يرام يجب أن أغادر ، إنه سامر المزعج فقط
غادر مسرعاً ليصعد ويبدل ملابسه ويركب سيارته ويغادر مسرعاً
**********************
ترجل من سيارته بعد 20 دقيقة لينزل وهو يشعر بالقلق مما أخبره به سامر ، وجده يجلس على طاولتهم المعتادة ليتجه نحوه ليقول فور جلوسه : ما الذي حصل ؟
سامر بقلق واضح : سوزان لقد عادت ، تريد أن نكمل ذلك الزواج
أكرم : حقاً فتاة وقحة ، ولكن لا داعي لكل ذلك القلق
سامر : لست قلقاً على نفسي بل على سمر شكت بأن هناك فتاة في عقلي وتريد التخلص منها
أكرم بتعجب : سمر ؟ من سمر ؟ لم تخبرني
صمت قليلاً ليقول برجاء: أرجوك لا تقل بأنها سمر أخت مريم
سامر : هي لا أعرف متى أحببتها
أكرم باستنكار : أحببتها ؟؟
سامر بخوف : أرجوك يا أكرم ساعدني يجب أن أحميها يجب أن أبعد سوزان عنها
أكرم محاولاً تهدئة أعصابه : لا تقلق سنحميها كما أن أختها لن تتركها
سامر : افعل ما بوسعك يا أكرم ولكن دعنا لا نغرق في سوادنا كالماضي
ربت على كتفه ليقول : لا تقلق يا صديقي
سامر : وانقذها إن لزم الامر أن تختار بيني وبينها اخترها هي واحميها أرجوك
أكرم : كيف وقعت بالحب لهذه الدرجة ؟
صمت سامر قليلاً ليتخيلها أمامه ويقول بعد فترة :إنها فتاة رائعة ، جميلة حقاً، بريئة كبراءة الأطفال ونقية مثلهم ، أتعجب كيف عاشت في هذا العالم السيء ، أتمنى لو كنت نقياً مثلها أو نصف نقائها ولكن بقدر صفائها أنا معتم ، بقدر صدقها أنا كاذب ، بقدر لونها الأبيض أنا أسود
بقدر ما هي ملاك أنا شيطان
أكرم بحزن : اهدأ يا صديقي ، لقد انتهينا من الماضي
سامر : ولكن الماضي لا يريد تركنا وشأننا أنسيت كم من الأشخاص قد قتلت أنا وكم من الأشخاص أنت عذبت يا أكرم ، نحن لم ندفع ثمن خطايانا والآن حان وقت حسابنا
أكرم: سنواجه يا صديقي
شد على يده بقوة ليتسم سامر له لتتحول ابتسامته لنظرة خوف بعد عدة ثواني دفع أكرم بقسوة مبعداً إياه وهو يصرخ : والدك
ركض سامر متفادياً إطلاق النار ، لينهض أكرم مسرعاً ، ليلقي نظرة على سامر ويطمئن عليه ، ليراه خلف إحدى الطاولات ، كانا لا يعلمان ما الذي يجب فعله ، كان الرصاص يتراشق عليهم
أخرج أكرم سلاحه ليطلق النار على يد أحد الرجال الثلاثة الذي يرمونهم بالرصاص ، ليقذف سلاحه بعدها مباشرة إلى سامر وينطلق ركضاً ،معتمداً على سامر في تغطيته ، ليأخذ سلاح الرجل الذي وقع و يلكمه بقسوة مفقداً إياه وعيه ، ليلفت ليرى سامر منهمك في قتال بالأيدي مع أحد الرجلين ، توجه أكرم نحو الرجل الثاني ، ليركله بقدمه بقسوة مما أفقد الرجل توازنه ليقع على الأرض ، أمسك أكرم السلاح ليضربه برأسه مفقداً إياه وعيه ، نظر لسامر الذي تحولت عيناه للسواد وبدا أنه يلكم الرجل بوحشية زائدة ، ركض أكرم مسرعاً نحوه عندما رآه يصوب سلاحه نحو الرجل ، رفعها أكرم بسرعة ليقول : اهدأ يا سامر ، لن نعود لذلك العالم ، لن تقتل أحداً بعد اليوم هل فهمت ؟ أنت لم تعد شيطان
أوقف كلامه عندما شعر بشيء يخترق جسده ، ليكتشف أنه تعرض للإصابة في كتفه من الرجل الثالث
صدم سامر عندما رأى ابن عمه في هذه الحالة ، ليلكم الرجل بوحشية في وجهه جاعلاً الدماء تنزف من فمه ليفقد وعيه
سامر بقلق : هل أنت بخير يا أكرم ؟
أكرم : نعم أنا بخير ، يجب أن أذهب لطبيب
سامر : من الصعب أخذك لمشفى
أكرم : اتصل بمريم وأخبرها أن تخبر صديقها هاني بأني مصاب وأنني ذاهب له
سامر : هل أنت متأكد ؟
أكرم : نعم
وضعه سامر بالسيارة ، ليمسك هاتفه ويتصل عليها
************************


كانت في المطبخ تعد الإفطار هذه أحدى المهارات التي لم يتعرف أكرم عليها ، فتحت إحدى الخزانات العلوية لتبحث عن الأطباق ولم تجدها
مريم : سونيا، أين الأطباق
سونيا: إنها في الخزانة السفلية سيدة مريم لقد غيرنا نظام المطبخ
فتحت الخزانة السفلية لتبحث عن الطبق وتنهض مسرعة وهي تحمله ، ليصدم رأسها بالخزانة العلوية التي تركتها مفتوحة ، صرخت متألمة وهي تضع الطبق على الحوض
مريم : أووه هذا مؤلم بحق ، يا إلهي وكأنني أكره نفسي
توقفت عن الأنين عندما رن هاتفها لترى أن أكرم المتصل
مريم : لو علم أنني صدمت رأسي سيقتلني
أجابت على اتصاله لتقول بسخرية : ماذا هل ظهر شخص في عائلتك
سمعت صوت شخص آخر يقول لها : معذرة أنا سامر ابن عمه لقد أصيب أكرم في كتفه ويريد الذهاب إلى صديقك هاني ، هل يمكنك أن تخبرني الطبيب أننا قادمون
شعرت بالدوار وهي تستمع لسامر لتقول بعد فترة : مصاب بكتفه ؟ كيف ؟ من فعل هذا ؟
سامر : أرجوك سيدة مريم ركزي قليلاً واتصلي على الطبيب
استعادت هدوئها لتقول : حسناً سأتصل
أغلقت الخط لترن على هاني وتخرج من المنزل مسرعة




يلا بعرف أنه صغير بس بوعدكم أرضيكم يوم السبت الجاي
وهلقيت شو توقعاتكم بالنسبة
لأكرم ومريم خاصة بعد إصابة أكرم معرفة مريم أنه أكرم إله خالة
غيرة أكرم من أصدقاء مريم شو رأيكم فيها
سامر وسمر شو راح يصير بينهم
شو رأيكم بالشخصية المظلمة لسامر
سوزان ممكن توصل لسمر وتأذيها برأيكم ؟
وشو أكتر موقف عجبكم بالرواية ؟؟
وشو رأيكم بأحداث الرواية
بانتظار ردودكم
وأه في اقتباس في الصفحة يلي بعدها عشان أرضيكم لا تنسو تقرأوه وتعطوني رأيكم
تحياتي إلكم
كبرياء فلسطينية



تعديل كبرياء فلسطينية; بتاريخ 07-07-2020 الساعة 01:51 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد

ميراث الدم

الوسوم
ميراث , الحل
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محراب قلم .. عفوا ألم فيلسوف آخر سكون الضجيج - مملكة العضو 52 10-03-2018 01:07 PM
المحراب الإسلامي لوحة فنية slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 2 23-11-2017 05:37 PM
صمت فى محراب النفس رجل بقلب طفل خواطر - نثر - عذب الكلام 5 18-01-2016 08:35 PM
في محراب عينيها رضوان مسلماني خواطر - نثر - عذب الكلام 12 25-11-2015 10:25 AM
ميراث في الجنه كناريا` مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 11 20-03-2015 07:11 PM

الساعة الآن +3: 01:33 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1