غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 31-03-2020, 11:37 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها dr.rs مشاهدة المشاركة
رواية جدا جميلة و الاحداث مشوقة و قصة جديدة انتظر البارت الجديد بكل حمااس اتمنى انه مريم تتخذ قرار جدا قوي على امها و زوج امها و تاخذ اختها و اخوها و يتركوا البيت لانه احس الام فيها قهر انه زوجها ترك كل شيء الى بنته مش لها انتظر البارت بكل حماس :)
شكرا لك على متابعتك وحماسك
وبانتظار رايك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 31-03-2020, 11:44 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


يعطيك العافية جميعاً البارت جهز وراح تلاقوه تحت
ولكن حابة أوضح نقطتين
أول شي معاد الراوية كل ثلاثاء لأن الراوية ما زالت قيد الكتابة و بحاول قدر المستطاع إني أنجزها
ثاني شي : حابة اعتذر لكل الأشخاص يلي وعدتهم أقرأ رواياتهم و ما حصلت على فرصة ولكن سأحاول قراتها خلال الأسبوع هذا

تحياتي لكم
كبرياء فلسطينية
شعرت ببعض الدوار والصداع ، كان لديها شعور بأن كل عضلة في جسدها قد تعرضت لتعذيب ، همست بصوت خافت : أختي ؟ أين أنت ؟
أتاها صوت من خلفها : سيطول الوقت حتى تجدك ، فهي تعتقد أنك خرجت من المنزل بإرادتك
سمر وهي تشعر بالصداع : ماذا حدث بالضبط ؟؟
سمعت صوت من خلفها : على أختك أن تدفع ثمن شيء ما ، وأنت هي الثمن .
لم تسمع ما قاله ، كانت تحاول أن تعتصر دماغها لتعرف ما الذي حصل بالضبط
حسناً ، كانت تبكي بغرفتها بعد محادثتها مع والدتها ، ثم قررت بعد فترة أن تذهب لصديقتها لتقضي عندها بعض الوقت حتى عودة أختها ، حملت بعض الملابس وأمسكت ورقة وقلم وسجلت عليها " لن تجبريني على شيء ، سأعود بعد أسبوع ونصف حتى تأتي أختي وتصلح كل شيء"
كانت تنوي الخروج لتقف بعد فترة وهي تقول : ما هذا الغباء ستعرف أمي أنني عند صديقتي ، سأتصل بمريم وأخبرها بكل شيء ، تركت حقيبتها وأمسكت هاتفها حاولت الاتصال بأختها ولكن هاتف أختها مشغول ، حملت حقيبة يد وخرجت لاستنشاق بعض الهواء ، لم تبتعد كثيراً عن البيت قبل أن تأتي سيارة سمراء لتسحبها لم تستطع التذكر بشكل كامل لا تعرف ما الذي حصل
شعرت بيد أحدهم على كتفها صرخت وهي تقول : ابتعد عني ، لا تلمسني
سمعت صوت ضحك ليقول بعد فترة : امنعيني إن استطعت
احتقن وجهها وهمست : أختي تعالي بسرعة
كانت مريم أقرب للجنون وهي تحاول العثور عليها ولم تجد أي أثر لها
أشرف : مريم ، أرجوك يجب أن ترتاحي
مريم : وماذا عن سمر ؟؟
أشرف : سأتابع الموضوع بنفسي ، أعرف بأنك تشعرين بالألم ولقد أخذتِ العديد من المسكنات لتستطيعي مواصلة اليوم ولكن يجب أن ترتاحي
هزت رأسها بإيجاب ، فكانت تعلم أنه محق وهي تحتاج إلى الراحة عادت لمنزل زوج والدتها لتجد زوج والدتها يقف مع عمر أخيها ذو الثماني سنوات ، ما إن رآها عمر حتى قفز فرحاً وهو ينادي : أختي مريم
احتضنته بيدها السليمة وعبثت بشعره ، ضحكت عندما طالبها بحمله : هذا مستحيل لقد أصبحت كبيراً
كما أنني لدي رصاصة في كتفي ، هذا ما فكرت به
سمعت صوت زوج والدتها يرحب بها لتكشر في وجهه وهي تقول : على الأقل لا تمثل أمامي
ضحك زوج والدتها : اهدئي أيتها الجميلة ، لا يستحق الأمر كل هذا ، أما مثل والدك
ليحاول وضع بسرعة يده خلف ظهرها ، أمسكت يده بسرعة ولفتها لتصبح يده خلف ظهره
سمعت تأوه ألم منه لتقول وهي مستمتعة : إياك ، لن أرحمك مرة أخرى إن قارنت بين نفسك وبين والدي ، أو إن حاولت لمسي أو لمس سمر لتقول بصراخ : هل فهمت ؟
هز رأسه وهو يشعر بالألم وهو يقول : عمر !!
نبهته كلمتها بوجود عمر لتلتفت وهي مبتسمة : إذن عمر هل ترغب ببعض الشكولاتة
قال بعد فترة : أريد قطعتين .
ضحكت وهي تمسك يده : هيا .
كانت شاردة بأفكارها وهي تسير ممسكة بيد عمر لتصدم فجأة بجسم صلب وتسقط على الأرض
مريم : يا إلهي ما هذا الغباء ؟ كيف لم أرى عمود الإنارة ؟
سمعت صوت ذكوري يقول : لأنه لم يكن عمود إنارة
رأت يد ممتددة لتساعدها على النهوض ، تجاهلتها ووقف معتمدة على نفسها والتفتت إلى عمر لتراه وهي تقول : أنا آسفة كنت شاردة الذهن
سمعت صوته الأبح وهو يقول : لا بأس ، هل تحتاجين لمساعدة
زفرت بضيق وهي تقول : كلا ، شكراً لك عن إذنك
وأكملت سيرها دون أن تلتفت له، لتشعر بعد فترة بيد على كتفها وتسمع صوته الأبح وهو يقول : يا آنسة
فاض بها الكيل فالتفت لتعطيه لكمة في وجهه سقط على أثرها أرضاً وهي تقول : اغرب عن وجهي والتفت عندما سمعت صوت أشرف وهو يقول : هل هناك مشكلة يا مريم ؟
مريم : لا لقد انتهينا منها
بقي على الأرض وملامح الصدمة على وجهه ورآها وهي تغادر بصحبة الطفل الصغير ليأتيه الشاب الذي قد أتى حديثاً ويسأله : ما الذي حصل هنا ؟
قال الشاب وهو يقف : لقد أوقعت محفظتها ، كنت أنوي أن أعطيها لها
أخذها منه أشرف وهو يقول : أنا صديقها سأوصلها لها ، وآسف عما حصل سيدي ، هل ترغب بالذهاب إلى طبيب
هز رأسه نفياً وهو يقول : لا داعي بعض الثلج سيفي بالغرض ، ولكن صديقتك حقاً تعاني من مشاكل
ابتسم له وشكره على أمانته ليلحق بها وعندما وصلها كانت في السوبر ماركت تبحث عن محفظتها ، مد المحفظة لها ورسم ابتسامة سخرية على وجهه
قالت عندما رأتها في يده : من أين أحضرتها ؟
قال وهو يضحك : الشاب الذي أعطيته لكمة كان ينوي إعادتها لك قال أنك سقطت في مكان وسقطت منك
عضت شفتها بحرج وندم : يا إلهي كم أنا غبية ؟ على أن أعتذر
ضحك وهو يقول : لقد اعتذرت نيابة عنك ، انت فقد تحتاجين إلى الراحة ، هيا إلى بيتك
وغادرت معه لتسأله في الطريق : ما الذي أحضرك هنا ، هل هناك أخبار ؟
هز رأسه نفياً وهو يقول : لا أخبار ، كنت أرغب في الاطمئنان عليك
أكملا السير حتى وصلا كانت تشعر بالإنهاك الشديد وصلت ووضعت عمر في فراشه لتذهب لغرفة أختها وألقت نفسها على سريرها وهي تشعر بنعاس شديد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 31-03-2020, 11:45 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


في مكان ليس بعيد عنها جلس على الأريكة وهو يضع بعض الثلج بيد ويمسك الهاتف باليد الأخرى ويتحدث : لا معلومات لدي عنها لا صورة لا اسم لا شيء سأعطيك عنوان الشارع وانظر إن كانت هناك كاميرات مراقبة أرسلها لي لأرسل لك صورة الفتاة وتبحث عنها مفهوم
صمت لفترة ليستمع إلى المتحدث وهو يقول : نعم هو ضروري جدا أريد أن أعرفها .
أغلق الخط بعدما حصل على وعد بأن كافة الفيدوهات ستكون غداً بحوزته ليحصل على صورة لها
كان مبتسم ببلاهة وهو يتذكر الموقف كيف استطاعت إيقاعه أرضاً ، ابتسم بخبث ليقول : لن أنكر أنني كنت أنوي التحرش بها ولكنها حقاً صدمتني
قهقه بصوت عالي وتوقف عن الضحك عندما أتاه اتصال أتاه صوت : سيد أكرم أعتذر عن الإزعاج ولكن الفتاة ترفض أي طعام
زفر بضيق وهو يقول : أجبروها لا أريدها أن تموت ، سأتزوج من هذه الفتاة إياكم أن يصيبها مكروه هل فهمتم ؟
أغلق هاتفه بدون أن يسمع الرد وزفر بضيق : أكره دلع الفتيات ، ألم يروا فتاة اليوم كم كانت قوية لدرجة أن تسقطني أرضاً
عاد ليبتسم قبل أن يقف ويتجه لغرفته ليغرق في نوم عميق


استيقظت وهي تشعر بنشاط لم تشعر به منذ يومين ، نظرت إلى الساعة المجاورة لسرير أختها لتجدها تدق على العاشرة والنصف ، نهضت مسرعة وهي تقول : يجب أن أكون بهذا النشاط إذا نمت طوال هذا الوقت ، يا إلهي سمر ، أمسكت هاتفها لتتصل بأشرف ، أتاها الرد بعد ثواني لتقول بسرعة : هل يوجد أي أخبار ؟
أشرف : للأسف ، ليست عند أحد من صديقاتها ، لم تستعمل أي بطاقة ،لم تسافر ، لا أثر
مريم : هذا مستحيل ، أين ستذهب
صمتت قليلا لتفكر : أشرف هل يمكن أن تكون ذهبت إلى روما أنها تظن أنني هناك ؟
أشرف بنفي : لا ، لقد أخبرتك لم تسافر أبداً ، كما أن الورقة التي تركتها تدل أنها ستنتظرك لا أن تذهب إليك .
مريم : هذا صحيح ، أعلمني إن حدث جديد
أشرف: لا تقلقي ، اهتمي بنفسك
أغلقت الهاتف وهي تشعر بالضيق : سمر أين أنت ؟
مشت بعض خطوات لتصدم قدمها بشيء صلب
مريم : اللعنة ، ماذا أصابني اصطدم بكل ...
ابتلعت كلمتها وهي ترى ما الذي اصطدمت به ، كانت حقيبة أختها ، جمعت فيها بعض ثيابها
مريم : إذا لم تأخذ ملابسها بالكامل ، أين ذهبت
اتصلت بأشرف للمرة الثانية لتقول بسرعة عندما أتاها الرد : سمر مخطوفة وليست مختفية .
أشرف بصدمة : ماذا ؟؟ كيف
مريم : وجدت حقيبة ملابسها لم تأخذها ، يبدو أنها كانت تنوي المغادرة حقاً ولكنها غيرت رأيها وتم اختطافها في ذلك الوقت
أشرف : من يمكن أن يختطفها ؟
مريم : من سيكون ، أعمامي بالطبع
صمت لفترة ليقول : ربما ليسوا هم ، أتعلمين ما الذي بيدي الآن ؟
قالت بلهفة : ماذا ؟
أشرف ليقول بصدمة : بعض التحريات من أصدقائنا بخصوص ليلة إصابتك بكتفك .
مريم : وما الداعي كلانا نعرف أن أعمامي من قاموا بها ولكن لن أستطيع الإثبات
أشرف بنفي : لا لم يكونوا هم ، بل المنشار
صمتت فترة لتقول : المنشار ؟؟ أليس غريباً إصابتي والمنشار وسمر ؟ أليس مثلث غريب ؟
أشرف بحيرة : ما الذي تقصدينه بمثلث غريب ؟
أجابته بعد فترة : أقصد لم يكون مثلث غريب في حين أنه يمكن أن يكون مربع منطقي إذا أضفنا أعمامي
أشرف : هل تقصدين أن أعمامك لجأوا إلى المنشار للتخلص منك ؟
مريم : نعم ألا يبدو منطقي ، ألم أكن ذاهبة إلى ذلك المكان لأحصل على دليل ضد أعمامي ، لقد كان مجرد فخ ، استدعوني إلى هناك وهم يعرفون أنني سأذهب ليقوم رجال المنشار بقتلي
أشرف : إن كان ما تقولينه صحيحا ، لما خطفوا سمر ؟
مريم : سيساومني عليها سيظن المنشار أنه سينتقم مني بأختي وأعمامي ربما يأخذون شيئاً مني أسهم أو ما شابه .
أشرف : إذا كان هذا صحيحاً ، فأنت في خطر كبير يجب أن تختفي
مريم برفض : لا سمر في خطر ولن أختفي سأواجه والآن أريد منك أن تراقب كافة كاميرات المراقبة في جميع الشوارع المحيطة سمر لم تستعمل سيارة أريد أن أرى في أي شارع تم إختطافها ، أريد أن أعرف أين هي ، وأطلب من رجلين من رجالنا أن يراقب أعمامي بل وأولادهم أيضاً .
أشرف : حسنا ً ، يجب أن أخبرك ، الملف الذي جمعته ضد أعمامك يمكن أن يفيدك يمكن أن تهدديهم بالسجن
مريم : نعم ، لقد حان وقت التخلص من قصة هذا الميراث
أغلقت الهاتف وهي تقول : اعذرني أبي لم أكن أرغب بتهديد أخوتك ولكنها سمر .
لتفكر قليلاً المنشار ، أخطر رجل أعمال هذا لقبه بكل تأكيد ولكنها لا تعرف اسمه الحقيقي ولا حتى شكله لم تقابله نهائياً ، قبل شهر أخذت منه أحدى أهم الصفقات ، حذرها الكل ولكنها لم تكترث كانت تعلم أنها يجب أن تخاطر إذا أرادت الاستمرار في عالم الأعمال
بدلت ملابسها لترتدي قميص أبيض وبنطال أسود وحذاء رياضي كانت طريقة لبسها أشبه بملابس الرجال .
خرجت من غرفة أختها لتجد أخيها سامي يدرس
ابتسمت وهي تتجه إليه : سامي ، كيف الدراسة ؟
سامي بتوتر : أحاول أن أركز ، هل هناك أخبار عن سمر ؟
رفضت أن تخبر أخيها بنظرية الخطف فقالت : لا تقلق سنجدها ربما عند أحد صديقاتها .
وضعت يدها على كتفه وهي تقول : لا تقلق ، يجب أن تدرس جيداً ، لا تنسى ستكون أنت رئيس مجلس الإدارة حالما تنتهي دراسة الجامعة
لاحظت تردد أخيها فقالت : هل هناك شيء ما ؟
قال بعد فترة : لا أرغب بدراسة إدارة الأعمال
نظرت بحنية له وهي تقول : يمكنك أن تدرس التخصص الذي تريده وأنا سأعلمك ما تريده
هز رأسه نفياً : لا ، لا أريد الشركة أرغب أن أكون ملاكم
ابتسمت له : حسناً يمكنك أن تكون ملاكماً وصاحب شركة ألا يمكن
سامي : أختي ، لتبقي أنت على رأس الشركة لقد تعبتِ فيها وأنت من أسس الفروع الخارجية كلها أنتِ كبرت الشركة إن فيها جهدك أنت سيكون من الظلم أن أكون أنا رئيس مجلس الإدارة لأنك ستوزعين الورث
لم ترغب بأن تجادلك خاصة بأنه ما زال صغيراً وربما هذه أحلام طفولته : حسناً سنتحدث في هذا لاحقاً، ولكن لا تنسى يمكنك أن تكون أي شيء تريده
شكرها بابتسامة وحضنها
مريم : لا أصدق هذا أنت أطول مني بالرغم من أنني أكبر منك ب13 سنة هذا ظلم
ضحك عليها وهو يقول : أنت قصيرة ، ما ذنبي ، حتى سمر أطول منك
نظرت له بقهر وكانت تريد قول شيء قبل أن تقاطع والدتها تلك اللحظة الأخوية :ماذا هل استطعت غسل دماغ أخيك لتكون الشركة كلها لك برضاهم
رد سامي عليها : أمي أنا من لا يرغب بإدارة الشركة وليس هي من تحاول أخذها مني
قالت والدته بصدمة : ماذا هل ستسمحون لها بأخذ الشركة كلها والأملاك ، هل أنتم مجانين
مريم بحزم : أمي لا داعي لهذا الكلام ما زال هناك وقت لتوزيع الورث
قالت أمها : وأنا لماذا لا تعطيني حقي في ورث زوجي أليس لي الثمن
مريم : أمي سمر مختفية وأنت تتحدثين بالورث ؟؟
قالت والدتها بسخرية : أحسنتِ لقد غيرت الموضوع
مريم : حقاً لن أتناقش معك الآن
والتفت لتغادر المنزل لتسمع سامي يقول : أختي إلى أين ؟
مريم : الشركة لأتابع العمل وأتابع تطورات موضوع سمر
أمست والدتها بكتفها المصاب بحدة لتصرخ مريم بحدة وألم
نهض سامي بسرعة على صوتها وهو يقول : هل أنت بخير
قالت أمها بقهر : أنت حقاً تستطيعين التمثيل لم أفعل شيء لك .
سامي بصدمة : لا ، أختي هناك دم على قميصك
كانت تشعر بألم ، عرفت أن إحدى الغرز قد فتحت تناولت الجاكيت الخاص بأخيها وهي تقول : سأخذ هذا لا داعي للقلق علي
سامي : أختي ما هذا الدم ؟
مريم : لاحقاً عزيزي ، يجب أن أغادر الآن
غادرت بسرعة لتجد أشرف ومجموعة من الحراس على الباب
مريم : سنذهب إلى هاني .
أشرف : هل هناك شيء ما ؟
مريم بألم : لقد فتحت إحدى غرزي
فتح أحد الحراس الباب لها لتدخل بسرعة ويركب أشرف في مكان السائق ويرحل مسرعة تتبعه سيارتين من الحرس
اتصل في طريقه إلى هاني وأبلغه بحضوره
هاني : أنا في المشفى حالياً ، أحضرها إلى هنا
أشرف: وماذا عن التحقيق ؟
زفر هاني بضيق وهو يقول : لا أعلم ، حسناً إذهبوا إلى بيتي سنلتقي هناك
أشرف : حسناً ، شكراً لك
هاني : لا داعي ، هي صديقتي

بعد نصف ساعة كان كلاً من هاني ومريم في منزله
دخل إلى منزله لتستقبله زوجته باستغراب : هاني ماذا حصل ؟ لماذا أتيت مبكراً
لتصدم أكثر وهي ترى مريم تدلف من ورائه : مريم ماذا يحصل ؟
هاني بارتباك : شمس ليس الوقت المناسب للأسئلة
وضع مريم على الأريكة وطلب منها أن تخلع الجاكيت وتكشف عن كتفها
شهقت شمس وهي ترى الدم في كتفها وقالت : مريم ماذا يحصل معك
كانت مريم تشعر بألم كبير وتحاول أن تمنع صرخاتها
وبعد فترة قال هاني : حسناً ، كل الأمور على ما يرام
رأى وجه مريم قد صبغ باللون الأصفر من شدة التعب ليخرج حبة دواء ويعطيها إياها
ولكن سحبها قد أن تأخذها ليسألها : هل تناولت شيئاً
فكرت مريم بإرهاق لتقول بعد فترة : أخر شيء تناولته كان قبل أن تعرف باختفاء سمر أي قبل يوم ونصف
هاني : أحسنت ، تعتنين بنفسك جيداً ، ما الذي تفعليه يا فتاة بنفسك
التفت إلى زوجته وهو يقول : عزيزتي هل يمكنك تحضير شيء ما ؟
أومأت برأسها وهي تقول : أكيد
وانطلقت خارجة من الصالة متوجهة إلى المطبخ لتحضير بعض المأكولات لتعود بعد فترة وهي ترى مريم تجادل هاني بأنها يجب أن تغادر
مريم : يجب أن أرحل يا هاني
هاني : حسناً، يمكنك أن ترحلي بعد أن تتناولي شيء لن أسمح لك بقتل نفسك ، تأكلين تأخذي الدواء وترحلي ، هل اتفقنا ؟
قالت مريم عندما رأت شمس : حسناً
تناولت الطعام معهم ليعطيها الدواء بعدما انتهت ، أخذت الدواء وبلعته مع بعض الماء لتسأله: ما هذا ؟
قال ببساطة : بعض الفيتامينات
مريم : شكرأ لك .
هاني : لا بأس عليك الإهتمام بصحتك
نهضت لتقول : والآن يجب أن أغادر .
انتظري قليلاً شمس ستعد بعض العصير
مريم : لا داعي .
توجهت إلى الباب لتشعر بدوار خفيف
مريم : أشعر بالدوار
ابتسم هاني وأمسك بها بسرعة قبل أن تسقط : آسف عزيزتي ولكن يجب أن ترتاحي
وحملها ليضعها مرة أخرى على الأريكة
هاني : شمس هل يمكنك العناية بها حتى تستيقظ
شمس بصدمة : ماذا فعلت ؟
هاني ببساطة : منوم ذو فعالية قوية ، يجب أن ترتاح تلك المجنونة
شمس : ماذا يحصل لها ، إنها فتاة جيدة لم كل المصائب عليها
هاني بحزن : هذا قدرها
وخرج بعد أن طبع قبلة على جبين زوجته ، ليجد أشرف ما زال بإنتظارها
هاني : إنها نائمة الآن ستنام 6 ساعات على الأقل
أشرف : نائمة ؟؟؟
هاني : أعطيتها منوم ستقتل نفسها إن بقيت هكذا
أشرف : هذا جيد ، حسناً سأذهب أعلمني إن حصل شيء
غادر بعد أن طلب من أحد رجاله البقاء لحمايتها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 31-03-2020, 11:46 AM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


كان يجلس وهو يشعر بالتوتر ليقول بعد فترة : أنت لا تعلم ما الذي ورطتنا به ، أتعلم لو علم المنشار بالذي فعلته ؟
ليجاوبه أخيه : اهدأ يا يوسف ، ماذا كنت تنتظر أن نعطيه مريم ، لم نستطع الإمساك بها يوم إطلاق النار لنزوجها للمنشار
يوسف : ولكن يا جمال ، إذا عرف المنشار أننا أعطيناه سمر بدلاً من مريم سنكون في خطر .
جمال : كيف سيعلم ، هو لا يعرف سمر ولا مريم ذلك المغرور أصدر قرار بقتلها دون أن يكلف نفسه برؤية صورتها ، كان يكفي أن نقول له أن من أفسدت صفقته هي سمر ولن يبحث كثيراً لأننا أعمامها
يوسف : لا أدري ولكني لست مطمئن
جمال : هل أصبحت قلقاً على بنات أخيك الآن
كشر يوسف ليقول : بنات أخي ؟ أنا قلق على نفسي إن عرف المنشار بالذي فعلناه لن يرحمنا
جمال : لا تقلق لن يكشف شيء ستتزوج سمر من المنشار اليوم في المساء لنكسر رأس أختها
يوسف : ولكن لن نستطيع أن نطالب بحق سمر بعد الآن ، ستكون بحماية المنشار
ضحك جمال وقال بعد فترة : أنت حقاً ساذج ألم تفهم حسناً دعني أشرح لك الخطة من بدايتها لأخرها ، لقد أصلت خبر للمنشار بأن ابنة أخي هي من أفسدت صفقته المهمة وأراد الانتقام وأبلغته بأنني أنا أيضاً أنوي الانتقام منها وسأسلمها له لقد أوصلت خبر لتلك الغبية بأن هناك دليل على فسادنا المالي وذهبت مثل الأغبياء لتحصل عليه كان من المفترض أن يقتلها رجال المنشار ولكنهم لم يستطيعوا وأصيب في كتفها قبل أن تهرب ثم سافرت لروما ،ووضعت في موقف سيء مع المنشار لأنه كان قد غير رأيه ، أراد الزواج منها لينتقم منها بطريقته ، وبالتأكيد لن أستطيع الحصول على مريم ، فكانت سمر هي حلي الوحيد طلبت من ابني أن يخطفها ، وبالتالي ستتزوج منه يعذبها قليلاً ، ثم يطلقها ، وفي النهاية سيقوم أحد أبنائنا بتمثيل الشهامة ليتزوج من ابنة عمه المطلقة وبهذا تصبح ممتلكات سمر ملك لنا أما مريم ستضعف قوتها بعد الذي سنفعله بأختها ستحاول تخليص أختها من يد المنشار وهذا يعطينا الوقت في تزوير بعض الأوراق والاستيلاء على الشركة هل فهمت الآن ؟
يوسف بصدمة : حقا يجب أن أخاف منك ؟
جمال : إن كنت بصفي لا داعي للخوف .
يوسف : ولكن سيعرف المنشار بعد الزواج أننا أعطيناه الفتاة الخاطئة
جمال : بعد الزواج سنرى ماذا سيحصل
يوسف : خطتك غير كاملة تعرف أنه سيقتلنا لأننا كذبنا
جمال : سنتصرف لا تقلق نختفي فترة حتى يهدأ غضبه
يوسف : لا أدري لست مطمئن
جمال : اهدأ قليلا ، هيا يجب أن نرى عروس اليوم

بعد فترة وصلوا إلى مكان مهجور نزل كلاهما ليسأل يوسف بعد فترة: من هؤلاء الرجال ؟
جمال : رجال المنشار
يوسف : ألم تقل بأن ابنك من خطف سمر
جمال : هو من فعل ولكن أراد المنشار أن يضع عروسته تحت حمايته
يوسف : هل أنت مجنون ؟ ماذا لو رأى أحد رجال المنشار سمر ؟ وعرف أنها ليست هي من أطلقوا عليها الرصاص تلك الليلة
جمال : اهدا ، لا أحد رآها سوى ابني والبقية في الخارج فقط
دخل جمال الغرفة ليجد سمر مكبلة ومغمضة العينين ومكممه الفم وابنه يقبل رقبتها
ركض نحوه ليضربه بقسوة وهو يصرخ : هل أنت غبي ، ماذا لو دخل أحدهم ورآك ؟
قال ابنه : لم ستزوجها له يا أبي ؟ هي ابنة عمي أنا من أستحقها ونظر لها برغبة كانت سمر وعلى رغم حالها جميلة حقاً فتاة بعمر السادسة عشر ذات طول مناسب لسنها و عيون خضراء لامعة وبشرة بيضاء نقية وشعر أسود فاحم
ضربه والده وهو يقول : يا غبي بعد أن يطلقها المنشار ستتزوجها أنت لا تقلق لن تبقى على زوجته ، ستحصل عليها وعلى مالها
قال ابنه بعناد : وهل سأنتظر طلاقها
قال جمال بغضب : نعم ستنتظر حتى تفوز بكل شيء
صمت كلاهما في حين أن سمر كانت بصدمة كبيرة كانت تريد الصراخ بأعلى صوتها ولكن اللاصق الذي وضعوه منعها من الصراخ ، عمها هو من خطفها ، ابن عمها من يحاول التحرش بها شعرت بأحدهم يزيل اللاصق عن فمها بعنف لتصرخ بألم ثم أزال عن عينها الرباط لتغمض عيونها عدة مرات قبل أن تعتاد على الضوء لتنظر في وجه عمها وهي تقول : لا أصدق أنك عمي أنت ..
قاطعها وهو يقول : اخرسي واستمعي لي أيتها الغبية
سمر : ماذا هل تريد إخباري بأنك تنوي تزويجي لشخص ما ؟ هل تظن أنني سأوافق
جمال بخبث : إن أردت أن تبقى أختك على قيد الحياة ، ستتزوجين
قالت بغضب : بل أنت ستموت عندما تعلم أختي ما الذي فعلته بي
قال جمال : أختك ما زالت تظن أنك غادرت المنزل بإرادتك يا فتاة وهي تبحث عند صديقاتك بسبب تلك الرسالة السخيفة التي كتبتها قبل مغادرتك
سمر : يا إلهي ما الذي فعلته ؟
جمال : والآن استمعي لي ، ذلك الرجل يظن أنك صاحبة الشركة عليك أن تقنعيه بهذا وإلا قتلتك ثم قتل أختك
سمر بصدمة : أختي ؟
جمال : نعم هيا ألا تريدين أن تساعدي أختك قليلاً ، لتتحملي قليلاً عنها
قاطع كلامهم دخول أكرم المفاجئ للمكان ، ليرتبك كلا العمين مع ابن عمها
أكرم : ما الذي يحصل هنا ؟
جمال : المنشار ؟ ما الذي دفعك للمجيء الآن ؟
صمت أكرم وهو يتذكر كان في منزله يشاهد الفيديوهات حتى رآها وهي تضربه ، أشار عليها لمساعدة وهو يقول : هذه هي الفتاة أريد أن أعرف كل شيء عنها
هم مساعده بقول شيء ولكنه امتنع عندما رآها يجيب على هاتفه
أكرم : ماذا هناك ؟
أتاه صوت أحد رجاله وهو يقول : لا أدري سيد أكرم ، لقد دخل أعمام الفتاة عندها ثم سمعنا صوت صراخ للفتاة .
أكرم : حسناً سأكون عندكم بعد بضع دقائق وأغلق الخط
وذهب ليبدل ملابسه سريعاً وغادر تاركاً مساعده بصدمة فتلك الفتاة التي يريد معرفة أخبار عنها لم تكن سوى الفتاة التي أمر بقتلها قبل عدة أيام
أكرم : لم صرخت الفتاة ؟
نظرت سمر له وهي تقول بسخرية : ماذا هل أنت الشخص الجيد هنا ؟
ابتسم أكرم وهو يقول : ذات لسان لاذع ، أعجبني هذا ولكن لا لست الشخص الجيد بل أنني الأسوأ هنا
احتقن وجهها وهي تنظر له : من أنت ؟
قال بعد فترة : سأصبح زوجك بعد عدة ساعات لتعلمي كيف يمكنك أن تتدخلي بعملي وتأخذي مني الصفقة
لم تفهم شيء ولكنها قالت بسخرية : هناك شخص لا يتقبل الخسارة
قال بغضب : اخرسي أيتها الفتاة سأجعلك تتمنين الموت
قالت بابتسامة : وأنت ستتمنى بأنك لم تقترب مني
قال : لماذا من هو الشخص الذي تثقين به ؟ ألا ترين حتى أعمامك يريدون التخلص منك ؟
كانت تريد أن تقول عن أختها ولكنها رفضت لا تريد أن تورط أختها بمشاكل أخرى وإن كانت ستتزوج ذلك الرجل لتحافظ على أختها ستفعل
سمعت صوته قريبا منها : ماذا ألا يوجد أحد يحبك؟
قالت بقوة : ستصدم عندما ترى عدد الأشخاص الذين يحبوني
سحبها وكان يريد قول شيء ليقول بعد فترة موجهاً الكلام لأعمامها : ما هذا ؟ هذه الفتاة صغيرة
وقال بسخرية وهو ينظر لها : كم عمرك يا قطة ؟
قال عمها بسرعة : نعم هي صغيرة من الوقت الذي امتلكت فيه أسهم والدها وهي تفعل خطوات خطيرة منها أخذ الصفقة منك
قال أكرم بشك : فتاة كهذه لا أعتقد أن لديها الخبرة الكافية لهذا
قال جمال محاولاً تغطية الموضوع : لا خبرة لديها قلت لك هي قامت بخطوات غير مسؤولة منذ بلغت السن القانوني وطالبتنا بحق ورثها من والدها تظن نفسها ذكية
ابتسمت بسخرية لعمها كانت ترغب بأن تصفق له على سرعته بالكذب ولكن خافت أن يكشف كل شيء
كشرت عندما شعرت به يقرص خدها وهو يقول : استعدي مساءً زوجتي العزيزة
وغادر تاركاً إياها مع أعمامها
قال عمها بعد أن غادرت : لقد فعلتِ الصواب بعدم إخباره أحسنتِ
جاوبته بسرعة : ليس من أجلك ، بل من أجل أختي
قال عمها ببساطة : لا يهمني من أجل من فعلتها ، المهم أنك فعلتها وتركها وغادر مع أخيه


استيقظت وهي تشعر بالصداع اعتدلت وهي تنظر للمكان الذي تنام فيه
قالت بسخط : هاني ، سأقتلك
سمعت صوت ضحك لتقول : ما زلت أحتاج زوجي
مريم : شمس، زوجك الغبي أعطاني منوم أليس كذلك
شمس : هذا ما يفعله بالمرضى العنيدين ، كان يجب أن تحصلي على قسط من الراحة
نهضت مسرعة لتقول : يجب أن أجد سمر
شمس باستغراب : سمر ؟ ما الذي يحصل معك
مريم بسرعة : لا وقت لدي فيما بعد
شمس : ستأتي سلمى زوجة أشرف هنا وقالت أنها ترغب برؤيتك
مريم : فيما بعد سنلتقي
خرجت بسرعة لتجد أحد حراسها يقف على الباب ، فتح باب السيارة لها لتركب بسرعة وهي تقول له : عند أشرف
هز رأسه ليتصل بأشرف ويسأله عن مكانه بعد عدة دقائق نزلت من سيارتها وهي متجهة إليها كان يتحدث بهاتفه عرفت أنه يتحدث مع زوجته تركته قليلاً حتى حضر إليها
مريم : هل هناك خطب ما ؟
أشرف بابتسامة : لا ولكن سلمى أرادت إخبارك أنها حامل بنفسها ولكن أنت لم تنتظري
مريم : ستصبح أباً ، هذا رائع
أشرف : نعم هذا رائع
مريم : هل هناك أخبار عن سمر ؟
هز رأسه بإيجاب : نعم ، كما قلتي كلاً من أعمامك والمنشار إتفقوا على اختطاف سمر ربما يريدون مساومتك ، ولكن حتى الآن لا خبر و عرفنا مكان سمر
نظرت بسرعة له وهي تقول : أين ؟
أشار إلى مكان مهجور قريب منهما : هنا ولكن هناك أمور مريبة
مريم بقلق : مثل ماذا
أشرف : قبل قليل حضر أعمامك ومعهم رجل لم أتعرف عليه في الظلام وبعدها حضر المنشار وكان يبدو على وجهه الغضب كما أن رجاله جميعهم متأهبين
نهضت مريم وهي تقول : هيا يجب أن نذهب لسمر
أجلسها أشرف وهو يقول : أنا سأذهب ، لا تنسي أن هناك رصاصة في كتفك
قالت بتحدِ : ولا تنسى أن زوجتك حامل
نهض كلاهما مع مجموعة من الرجال المسلحين لتدخل مريم بسرعة إلى المكان تولى حراسها الحراس الموجودين على الباب
دخلت الباب الثاني لتصدم بما رأته
المنشار واثنان من رجاله يصوبون الأسلحة على أعمامها وابن عمها و رجل متدين يجلس بخوف وسمر مكبلة وتبكي
رفعت سلاحها بسرعة ووجهته للملقب بالمنشار : ماذا يحصل هنا ؟
التفت أكرم وقال بصدمة : ما الذي تفعلينه هنا يا فتاة ؟
نظرت له بسخرية لتقول : آتي للعب الكرة هنا يومين بالأسبوع وأنت ؟
شعر برغبة بالضحك من ردها ولكنه كتمها وهو يقول : أنت بخطر هنا ، من أنت
قالت بغضب : بخطر ، أيها الحقير لقد اختطفت أختي الصغرى
نظر لها بصدمة وقال بعد فترة : أختك ؟؟
ليتذكر ما حدث قبل عدة ساعات
بعد أن خرج كان مساعده يرن عليه بكثرة ولكنه تجاهل كل المكالمات منه ليطلب من أحد رجاله أن يعطيه معلومات عن الفتاة التي اختطفها وأعاطاه صورة لها بعد عدة ساعات وصله خبر بأنها ليست صاحبة الشركات بل هي الأخت الصغرى ، شعر بغضب وأراد الانتقام من جمال ويوسف الذين خدعوه ولكن لم يتصل بهم جعلهم يظنون الخطة تسير على ما يرام ، حتى أتى الوقت الذي يفترض أن يلتقوا ويتزوجها وعندما دخلت مريم كان أكرم يوجه سلاحه لأعمامها ينوي قتلهم
خرج من أفكاره وهو يسمعها تقول له : والآن ، اترك أختي بسرعة
لم يجبها بل أخرج هاتفه بسرعة غير مبالي بتهديدها بقتله ليتصل بمساعده
أكرم : ما الذي أردت إخباري به طوال اليوم ؟
قال مساعده بتلعثم : سيدي ، الفتاة التي أريتني صورتها اليوم ، هي نفسها السيدة مريم التي أمرتنا بقتلها قبل عدة أيام ولكن لم أستطع الحصول على فرصة لاخبارك فقد خرجت مسرعاً
أغلق الخط بسرعة واتجه لأختها وهو يفكها وهو يقول : لا تهمني أختك
دخل أشرف في هذه اللحظة ليقف بجانب مريم
مريم : ولم خطفتها إن لم تكن تهمك ؟
أكرم : لم أفعل أعمامك من فعلوا وقالو لي أنها أنت
نظرت بحقد لأعمامها ورأتهم ما زالوا تحت تهديد السلاح
أشرف : أنت ؟؟؟
ضحك أكرم وهو يقول : نعم أنا
التفت مريم لأشرف وهي تقول : أتعرفه ؟
أجابها أكرم وهو يقول : لو التفت البارحة لي لعرفتِ من أنا
ضيقت حاجبها وهي تقول : البارحة ؟ من أنت
أجابها وهو يشعر بالتسلية : عمود الإنارة
شهقت وهي تنظر إليه وتتذكر الموقف الذي جمعها مع ذلك الطويل عندما اصطدمت به وظنت نفسها مصطدمة بعمود إنارة
سمعته يقول : حتى عندما ضربتني لم تتنازلي وتنظري لوجهي
مريم وهي تحتضن أختها التي ركضت إليها : بعد أن عرفتك جيداً يجب أن أعترف أنني لست نادمة كثيراً
همت بالانصراف مع أختها لتسمعه يقول لها : ولكن لدينا حساب لم ينتهي
مريم بهدوء : ما هو هذا الحساب ؟
تقدم ناحيتها وسحبها قليلا بعيداً عن أشرف وأختها وهو يقول : في الحقيقة حسابين
وهوى على خدها بصفعة أسقطتها أرضاً لتصدم رأسها بالأرض
سمعت صراخ أشرف ورأته يحاول أن يطلق عليه النار قبل أن يصاب في قدمه
ركضت سمر إلى أختها ورفعت رأسها عن الأرض لتصدم بالدم الذي ينزل من رأس أختها
سمر بصراخ : أيها الحقير .
أكرم ببساطة : ماذا لقد فعلت ذلك بي البارحة ولقد أنهينا الحساب الأول
نهضت مريم وهي تحاول التوازن ولكنها لم تستطع لتشعر بنفسها ستسقط مرة أخرى لتشعر بذراع قوية تسندها نظرت لتجد أكرم هو من منعها من السقوط
بقيت فترة حتى استطاعت التوازن وفجأة تملصت من ذراعه لترفع قدمها وتسدد لكمة بكل قوتها في معدته
سمعت تأوه ألم منه ولكن قبل أن تنهض كانت محاطة بمسدسين من رجلين للمنشار
نهض أكرم الذي كان يشعر بصدمة أكثر من الألم فقبل ثواني كان في عالم خاص به مع رائحة شعرها قبل تهوي بلكمة أخرجته من أحلامه قال وهو يسحب مسدسه ويقول : سأحاسبك ع هذه فيما بعد
قالت له : الحساب بيننا سيطول
وكانت تنوي المغادرة ليمسك بها وهو يقول : لتري موت أعمامك في البداية
التفت بصدمة وهي تقول : ماذا ؟؟
أكرم ببساطة : لقد خدعوني
رفعت سلاحها وهي تقول : إن ماتوا ستموت
شعر بالتسلية وهو يقول : قطة شرسة أحببت ذلك ولكن إن متِ أنا ستموتين أنتِ
قالت بحدة : اتركهم .
ليقول لها : لا لقد أتيت لأتزوج من صاحبة الشركة وهم خدعوني بأختك الصغرى
صمتت فترة لا تريد أن يموت أعمامها بهذه الطريقة ، لا يمكنها أن تحمل ذنبهم فقالت بعد فترة : وإن تزوجت صاحبة الشركة هل ستتركهم ؟
شعر بصدمة في البداية لم يتوقع استسلام سريع منها فقال بحذر : هكذا ببساطة ؟
مريم : لن أسمح لكِ بقتل أعمامي
أكرم : كانوا سيسلمونك لي ، هم يكرهوك ، فرصة جميلة للتخلص منهم
مريم : أنا لم أقتل أحداً ولم أكن سبب في موت أحدهم
أكرم : وماذا عن رجالي في الخارج ؟
مريم : رجالي لا يقتلون هم فقط يطلقون النار على القدم ليشلو حركتهم والآن هل عرضك ما زال ساري ؟
أكرم : نعم هو كذلك ، وأشار إلى الشيخ الموجود وهو يقول له : لترى عملك
قالت بسرعة : لدي شروط .
أكرم بضحك : كنت أعرف أنه لن يكون بهذه السهولة ، ما هي شروطك ؟
قالت : بمجرد توقيعي على تلك الورقة سأصبح زوجتك ومن هذه اللحظة ستحافظ أنت على أخوتي سمر وسامي وعمر لن تسمح لأحد أن يؤذيهم سمر لن تتزوج من ذلك الذي أرسلته أمي ولن تتزوج بأحد إلا بموافقتها ولن تقترب من أعمامي أبداً
قال بتسلية : ما هذا أستتركين كل شيء لي وتكوني متفرغة لطاعة زوجك
ضحكت وهي تقول : ربما مع أنني لا أرغب بك فلست من نوعية الرجال الذي أحبهم
قال بتسلية : لقد أحزنتني ، ألست وسيماً ؟
خافت أن تنزل عليها صاعقة من السماء إن قالت له بأنه ليس وسيماً ، كان ساحراً بحق طويل القامة أسمر البشرة صاحب عضلات مفتولة وعينين سوداوين
سمعته يهمس وهو يقول : لا تطيلي النظر عزيزتي سيكون لديك الوقت لرؤيتي الليلة
شهقت وهي تقول : عديم التربية
ضحك وهو يقول : أنت تخجلين؟ ، مضى وقت طويل على رؤيتي لفتاة تخجل
لم يفتها تصريحه الواضح بعلاقاته لتقول : إياك أن تخونني ، حقاً لن أرحمك
لاحظ أن السخط الذي تحدثت به لم يكن نتيجة غيرة ولكنه لم يعرف سببه
مريم : يجب أن تعالج أشرف
أشار لأحد رجاله بأخذه ومداواته
وبعدعدة دقائق كانت مريم رسمياً زوجة أكرم قالت بسخرية : أكرم ؟
نظر لها باستغراب وهو يقول: ماذا ؟
قالت ببساطة : اسمك أكرم ؟
قال باستغراب : ألم تكوني تعرفي ؟
هزت رأسها نفياً
أكرم : هيا
مريم : إلى أين ؟
أكرم بتسلية : بيتي
قالت بحزم : سأوصل سمر إلى البيت وأهدئها
أكرم : حسناً ، سنذهب كلانا
كانت تنوي المغادرة ولكن التفت لأعمامها وهي ترمي لهم ملف كانت تجمعه ضدهم يبين فسادهم المالي لتقول : إن اقتربتم من أخوتي هذا الملف سيكون في يد الشرطة ، القرار لكم
وتركت أعمامها بصدمة وهم يتصفحون بالملف ويدركون أنها انتصرت .
أخذت مريم أختها التي ما زالت مستمرة بالبكاء وركبت في سيارة أحد رجالها وهي تقول لأكرم : اتبعني
صدم في البداية من طريقتها ولكنه ضحك في النهاية ليركب سيارته ويتبعها
وبعد 15 دقيقة كانت مريم وأختها وأكرم يدخلون البيت
بقيت سمر بحضن أختها وهي تشرح لوالدتها ما حصل
قالت والدتها بعد أن عرفت هوية أكرم : ألم يكن من الأفضل أن تتزوج سمر
صدم في البداية من طريقة كلامها
ليسمع مريم وسمر تقولان بصدمة : أمي ؟
قالت أمها : ماذا ؟ والتفت لأكرم وهي تقول له : لم تخبرك هذه الفتاة شيئاً عنها أتعلم أنها كانت متزوجة عندما كان عمرها 20
نظر لها بصدمة وهو يقول : أهذا صحيح ؟
لم تتحمل فشهقت قالت وهي تبتسم : آسفة هل شعرت بأنك خدعت ؟
كان ينوي أن يلكمها ولكنه ذكر نفسه بأنها ستموت بين يديه إن ضربها كان شعوره وهو يتخيلها مع زوجها السابق يشعره بالضيق
قاطعت أمها أفكاره : وكانت قبله على علاقة بشاب
قالت بسخرية : أمي أرجوك كنت بعمر سمر كان عمري 16 عام
قال وهو يشعر بالغضب : أهذا دليل براءة ماذا يعني كنتِ 16 عاماً هل يحق لكِ أن تتصرفي كما تريدين
قالت : بالطبع لا ولكنني تمردت على والدي فحدثت تلك القصة
ونهضت وهي تقول : هيا يا سمر يجب أن تنامي
وأخذت أختها لتصعد بها إلى غرفتها
التفت أكرم لوالدتها وهو يقول : لم طلقها زوجها ؟
مطت شفتها وهي تقول : هي من طلبت الطلاق ، لقد خانها مع صديقتها المقربة
تذكر تهديدها له إذا خانها ولكنه شعر بالحيرة ، إذا كانت متزوجة لم شعرت بالخجل من جملة بسيطة كتلك لا يظن أنها تخجل لهذا الحد شعر بالحنق وهي يدرك أنها كذبت عليه في تمثيلها
شعر بأن غيابها طال فصعد لغرفة أختها مع والدتها وصدم عندما رأى سمر في سريرها نائمة ومريم مختفية
صرخ بكل قوته وهو ينزل الدرج : سأقتل تلك الفتاة ،كيف يمكنها خداعي ، كيف يمكنها أن تهرب خرج من المنزل وركب سيارته بعد أن طلب من كل رجاله البحث عنها
قبل عدة دقائق :
دخلت سمر ومريم الغرفة
سمر : أختي ما الذي فعلته ؟
مريم : لا يمكنني المخاطرة بك
سمر : ولكنه ينوي تعذيبك
مريم بسخرية : إن استطاع إمساكي
سمر بقلق : ماذا تعنين ؟
أخرجت هاتفها واتصلت برقم لتقول بعد فترة : هاني أحتاج أن أجد منزل لا يكون باسمي أو باسمك أو باسم أشرف أو أي شخص قريب مني
هاني : بيت باسم شخص لا تعرفيه ؟؟ ماذا يحدث
مريم بتوتر : لا وقت للشرح هل يمكنك تدبير الأمر
هاني : شمس تقول أن هناك بيت جدها وهو فارغ يمكنك الذهاب هناك حتى ندبر مكان آخر
مريم : أرسل لي الموقع بسرعة وأغلقت
سمر : أختي ماذا تفعلين
مريم : عزيزتي سأختفي بعض الوقت ولكن يجب أن تعرفي بأني سأكون دائما أحميكم والآن ادخلي سريرك وتظاهري بالنوم ، تظاهرت سمر بالنوم فور سماعها أشخاص يصعدون الدرج أما مريم فقد دخلت تحت السرير حتى أتى أكرم ولم يجدها وخرج ثائر وخلفه والدتها لتقول بابتسامة : لا يخطر ببالهم الأماكن البسيطة وخرجت بعد أن سمعت السيارات تتحرك لتتجه إلى العنوان الذي أرسله هاني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 31-03-2020, 12:05 PM
صورة arrora الرمزية
arrora arrora غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


جميلة والبارت الثاني فيه اثاره وخاصتا شخصيه مريم التي اعتادت على كلمة الموت
ننتظر منك المزيد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 01-04-2020, 01:12 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


جمييييييل جدا
ابدعتي عزيزتي
.
.
اكثر شي عجبني عمود الانارة😂
.
اكرم حبيت شخصيته على الرغم من انه واضح انه هنتاي لكنه رجل عصابات والايد مغسول منه
.
.
واني هسا صرت متأكدة ذيك الام مش ام مريم مستحييييييل
..
.
مريم المجنونة متحمسة كيف بدها تخلص نفسها من اكرم،
احلى زواج راح يقضون شهر العسل بالمشفى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 02-04-2020, 01:34 AM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالأمس كتبت تعليق طويل بس انمسح يا خساره
وطبعا ما اقدر أعيده للأسف
عشان ذا بكتب واحد جديد بس الأوّل كان أحلا \ أبغى أبكي \

أعجبني موقف عمود الإنارة
يستاهل أكرم على اللّي صار له
ما حد طلب منه يلمس كتف مريم كان ناداها وبس

أعمامها وولد عمها ما أبغى أتكلّم عنهم
أحس بالقرف كلما تذكّرتهم
خاصّة لمّا أتذكّر موقف سمر وولد عمها
يع يع يع

نسيت أكتب بالرّد السّابق شيء مهم
وهو أنّ قرار أب مريم ما نال إعجابي
فمريم بتظل بنت وذي الأعمال ما تناسب البنات
من ناحية إختلاطها بالرّجال الأغراب عنها وكلامها معهم والأذى اللّي تتعرّض له

وما أعجبني كمان عدم تحفّظ مريم وأختها
ما يرتدون الزيّ المحتشم اللّي أمرنا به ربّنا
الله يهديهم

في انتظار الفصل القادم
بالتّوفيق

في أمان الله





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 02-04-2020, 11:01 AM
صورة Dr.RS الرمزية
Dr.RS Dr.RS غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


البارت روعة يجنن احس انه اكرم راح يساعد مريم وهي راح تحبه و بكون سند لها لانه هو حبها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 07-04-2020, 10:59 PM
صورة انا واختي الرمزية
انا واختي انا واختي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


روآيه رووعهہ‏‏
آسـلوب طـرحگ مـمـيز وجمـيل جدآ
آعجبتني شـخصـيهہ‏‏ مـريم
وآحببت آلغمـوض بهہ‏‏آ


وفي آلآخير
آسـآل آللهہ‏‏ لگي آلتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 08-04-2020, 10:06 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها arrora مشاهدة المشاركة
جميلة والبارت الثاني فيه اثاره وخاصتا شخصيه مريم التي اعتادت على كلمة الموت
ننتظر منك المزيد
شكرا على مرورك وردك الرائع

الرد باقتباس
إضافة رد

ميراث الدم

الوسوم
ميراث , الحل
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محراب قلم .. عفوا ألم فيلسوف آخر سكون الضجيج - مملكة العضو 52 10-03-2018 01:07 PM
المحراب الإسلامي لوحة فنية slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 2 23-11-2017 05:37 PM
صمت فى محراب النفس رجل بقلب طفل خواطر - نثر - عذب الكلام 5 18-01-2016 08:35 PM
في محراب عينيها رضوان مسلماني خواطر - نثر - عذب الكلام 12 25-11-2015 10:25 AM
ميراث في الجنه كناريا` مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 11 20-03-2015 07:11 PM

الساعة الآن +3: 12:05 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1