غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 08-04-2020, 10:07 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها assiaaljrjry مشاهدة المشاركة
جمييييييل جدا
ابدعتي عزيزتي
.
.
اكثر شي عجبني عمود الانارة😂
.
اكرم حبيت شخصيته على الرغم من انه واضح انه هنتاي لكنه رجل عصابات والايد مغسول منه
.
.
واني هسا صرت متأكدة ذيك الام مش ام مريم مستحييييييل
..
.
مريم المجنونة متحمسة كيف بدها تخلص نفسها من اكرم،
احلى زواج راح يقضون شهر العسل بالمشفى
حبيت ردك
شكرا على المتابعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 08-04-2020, 10:10 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالأمس كتبت تعليق طويل بس انمسح يا خساره
وطبعا ما اقدر أعيده للأسف
عشان ذا بكتب واحد جديد بس الأوّل كان أحلا \\ أبغى أبكي \\

أعجبني موقف عمود الإنارة
يستاهل أكرم على اللّي صار له
ما حد طلب منه يلمس كتف مريم كان ناداها وبس

أعمامها وولد عمها ما أبغى أتكلّم عنهم
أحس بالقرف كلما تذكّرتهم
خاصّة لمّا أتذكّر موقف سمر وولد عمها
يع يع يع

نسيت أكتب بالرّد السّابق شيء مهم
وهو أنّ قرار أب مريم ما نال إعجابي
فمريم بتظل بنت وذي الأعمال ما تناسب البنات
من ناحية إختلاطها بالرّجال الأغراب عنها وكلامها معهم والأذى اللّي تتعرّض له

وما أعجبني كمان عدم تحفّظ مريم وأختها
ما يرتدون الزيّ المحتشم اللّي أمرنا به ربّنا
الله يهديهم

في انتظار الفصل القادم
بالتّوفيق

في أمان الله



زعلت ع الرد القديم ههههههههههههههه
شكرا على مروروك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 08-04-2020, 10:11 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها dr.rs مشاهدة المشاركة
البارت روعة يجنن احس انه اكرم راح يساعد مريم وهي راح تحبه و بكون سند لها لانه هو حبها
شكرا على مرورك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 08-04-2020, 10:12 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها انا واختي مشاهدة المشاركة
روآيه رووعهہ‏‏
آسـلوب طـرحگ مـمـيز وجمـيل جدآ
آعجبتني شـخصـيهہ‏‏ مـريم
وآحببت آلغمـوض بهہ‏‏آ


وفي آلآخير
آسـآل آللهہ‏‏ لگي آلتوفيق
شكرا على مرورك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 08-04-2020, 10:14 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارت جديد
مرت ستة أشهر منذ اختفائها ، تعلم جيداً بأنها ستموت إذا وجدها ، قطعت علاقتها مع الجميع هاني، أشرف ، أخوتها ، والدتها ، حراسها ، كانت لوحدها تجابه أعمامها ، أكرم، الشركة وكل شيء وهي مختفية
جلست على الأريكة بعد أن جهزت لنفسها كوب قهوة لتتذكر ذلك اليوم هربت بسرعة بدون أن تراها أمها وخرجت من الباب الخلفي لبيتها بعد أن تأكدت أن لا أحد من رجال أكرم في ذلك البيت ،خرجت وهي تسير في الظلام رفضت أن تستعمل أي سيارة لها ، مرت بمعرض هواتف كسرت شريحتها ودخلت لتشتري شريحة أخرى ولكنها اشترت 3 شرائح ، ثم مرت على بقالية لتحضر لنفسها لوازم عديدة خرجت وتوجهت إلى المنزل ، دخلت المنزل بعد أن عثرث على المفتاح الاحتياطي في المكان الذي أخبرتها عنه شمس وهي تشعر ببعض البرد فلم تكن ترتدي شيء ثقيلاً ، وضعت الأكياس على الطاولة ودخلت وهي تتفحص المكان لتحضر بعض البطانيات وتدفأ نفسها بها ، صمتت قليلاً وهي تتذكر أحداث الليلة من إيجاد سمر ، وزواجها بأكرم ، والتخلص من أعمامها ، وأخيراً هربها من أكرم
خرجت من أفكارها وهي تنظر لكوب القهوة البارد في يدها لم تتحامل نفسها لتضحك بقوة وهي تتذكر مظهر خروجه من غرفة أختها غاضب
قالت وهي تنهض : حسناً ، ثلاث شهور تكفي للراحة ، حتى كتفي أصبح بخير
أخرجت هاتفها ووضعت فيه إحدى الشرائح التي اشترتها لتتصل برقم أتاها الرد بعد عدة ثواني
.....: آلو ؟؟
مريم : سيد إبراهيم ؟
إبراهيم : صحيح مع من أتحدث ؟
قالت وهي تقول : مع مريم .....
إبراهيم بصدمة : سيدة مريم ، أين كنتِ مختفية هناك العديد من الأمور التي يجب حلها في الشركة وحاولت قدر المستطاع أن أدير الموضوع ولكن تعرفي هناك العديد من الصفقات الواقفة
مريم بتفهم : نعم أعرف هذا اعذريني حضرة المحامي ، سأحل كل شيء هل يمكنني أن أطلب منك طلب ؟
ابراهيم : نعم سيدتي تحت أمرك
مريم : أريد أن تجهز توكيل
إبراهيم باستغراب : توكيل ماذا ؟
مريم : أريد أن أوكل أختي سمر بكل شيء ، هل تستطيع فعل هذا اليوم ؟
إبراهيم : نعم سيدتي أستطيع أين أحضره لك ؟
مريم : لا ، لا تحضره أما زالت ابنتك هدى صديقة لسمر
إبراهيم : بلى سيدتي ما زالتا صديقتين
مريم : إذن خذ الاتفاقية إلى بيتك وأطلب من ابنتك أن تتصل بأختي لتحضر عندها ولكن لا تخبرها بأي شيء وأنا بعد قليل سأكون بمنزلك
إبراهيم : سيدة مريم ، هل هناك خطب ما ؟
مريم : يجب أن أبقى مختفية لفترة ، أرجوك لا تخبر أحداً بأي شيء
إبراهيم : حسناً ، سيدتي لا تقلقي
أغلقت الهاتف وتوجهت لغرفتها تبدل ثيابها ارتدت ملابس فضفاضة وخبأت شعرها بطاقية وارتدت نظارة أخفت ملامح وجهها تماماً لتخرج بعد فترة
وبعد ساعة كانت مريم في منزل المحامي إبراهيم ، تجلس مع هدى ابنته وبعد نصف ساعة حضر كل من ابراهيم وسمر
دخلت سمر وهي تتذمر وتقول : حقاً أنت كسولة يا هدى ما هو الموضوع المهم الذي يجب أن أراه
قالت مريم بشوق : أنا يا عزيزتي ، لم أستطع الحضور إلى المنزل
التفت سمر بصدمة وامتلأت عيونها بالدموع وهي تقول : أختي ؟؟
ركضت نحوها لتضمها ، عانقتها مريم بقوة وهي تحاول كبح الدموع في عيونها وأبعدتها عنها بعد فترة وهي تقول بأدب : سيد إبراهيم هل يمكن أن أحظى ببعض الخصوصية مع أختي ؟
أومأ برأسه إيجاباً ليخرج بعد فترة مع ابنته ويغلق الباب
سمر : أختي أين كنت الجميع قلق ، حتى سامي وعمر
مريم : أعتذر عزيزتي ولكن كان يجب علي البقاء مختفية
سمر : أتعلمين أن أكرم يراقب جميع تحركاتنا
مريم بضحك : نعم أعلم لذلك وصلت إلى هنا قبلك وسأغادر بعدك حتى يذهب من يراقبك
سمر : رائع لدي أخت ذكية ثم قالت في أسف : كل هذا بسببي
ربتت على كتف أختها وهي تقول : لا يا عزيزتي لا بأس ، تعلمين أنني سأحميك دوماً
سمر وهي تبكي : لم يكن يجدر بي الخروج من المنزل ، لم أضعك سوى في المزيد من المصائب
ضحكت مريم وهي تقول : أتعلمين أنني تمردت على والدي عندما كنت بوالدك وخرجت من البيت ؟
سمر بصدمة : سمعت شيئاً كهذا ولكن لم أصدق ، هل حقاً تمردت عليه
ضحكت مريم من الذكريات التي حضرت لها وهي تقول : نعم ، كنت في مثل عمرك ، اضطر أبي إلى قتل حصاني ، كنت أشعر بالضيق ، صرخت كثيراً ثم تركت له البيت وتعرفت على سليم ، لقد ظننت بأني أحببته
سمر بضحك : لا أصدق
مريم : ماذا ؟ كنت صغيرة وقتها واستطاع استدراجي
سمر بضحك : وماذا حصل بعد ذلك ؟؟
مريم : عاملني بسوء ، لم أستطع أن أعرف ما الذي يجب فعله ، لذلك وجدت نفسي أبكي أمام أبي في منتصف الليل
سمر بصدمة : لاااا ، تمزحين أليس كذلك ؟ هل حقاً أخبرت والدي ؟
مريم بضحك وخجل : لقد اضطررت لقد هددني وأنا كنت صغيرة
سمر : وبعدها ؟
مريم : لا أعلم ما الذي حصل مع سليم استيقظت في اليوم التالي وكان كل شيء منتهي
سمر بامتنان : مثلما استيقظت أنا بعد أن اختفيت ، كان كل شيء منهي لا زواج لا اختطاف وأنت أيضاً لم تكوني موجودة
مريم : لقد وعدت والدي بحمايتك وسأفعل ما أستطيع
سمر بضحك : كنت أظن أنك لم تخطئي أبداً في حياتك
مريم بحزن : في الواقع هناك العديد من الأخطاء التي ارتكبتها ولكن أخطائنا هي التي تجعلنا نتعلم
وغيرت الموضوع لتقول بجدية : والآن يا عزيزتي أحتاجك في موضوع مهم ، هل تستطيع مساعدتي ؟
سمر : بالتأكيد ، أي شيء
مريم : الشركة يجب أن يكون هناك من يهتم بها وأنا لا أستطيع الظهور بالوقت الحالي .
سمر : إذن
أخرجت مريم الورق الذي أعطاه لها إبراهيم وهي تقول : هذا توكيل لك يخولك باتخاذ القرار والتوقيع على الصفقات بالشركة
سمر بصدمة : ولكني لا أعرف شيء
مريم بحنية : لا تقلقي سأتابعك خطوة بخطوة لا تفعلي شيء حتى أخبرك التوقيع هذا من أجل أن تستطيعي أن توقعي الاتفاقيات والصفقات الجديدة هل فهمتني
سمر : إذن ستكونين أنت المديرة بالخفاء وأنا فقط الشكل
مريم بتأكيد : بالضبط
سمر : وماذا سأقول لأكرم عندما يجد هذا التوكيل معي ؟
مريم : الحقيقة ، بأننا التقينا هنا
سمر : أتنوين أن يقتلك ؟
مريم : أريد إغضابه فقط ، يجب أن يعرف بأنه لن يوقفني بسهولة
سمر : إذن بكل جدية عندما أراه سأقول له التقيت مع أختي في منزل صديقتي ووقعت على التوكيل هذا وأصبحت أنا رئيسة مجلس الإدارة
مريم بضحك : أحسنتِ ولكن لا تنسي أن تكوني ساخرة
سمر بضحك : لا أصدقك يا أختي
مريم بجدية : الآن وقعي وبعدها يجب أن تغادري
هزت رأسها إيجاباً لتوقع على العقد مع أختها وبعد نصف ساعة غادرت سمر المنزل ولتغادر مريم بعدها بخمسة عشر دقيقة بعد أن شكرت محاميها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 08-04-2020, 10:15 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


عادت منزلها وهي مبتسمة رؤية سمر أفادتها حقاً ، أمسكت هاتفها لتتصل برقم آخر ، آتاها رده بعد عدة ثواني كالعادة
..... : آلو ؟
مريم : كيف الحال يا صديقي القديم ؟
أشرف بصدمة : مريم ؟؟
ضحكت مريم وهي تقول : ما زلت تتذكرني ، هذا جيد
أشرف : أين أنت يا فتاة ؟ الجميع قلق عليك
مريم : مكاني لا يجب على أحد أن يعرفه ، ولكني اتصلت لأبلغك بأني عدتِ إلى اللعبة
أشرف : كيف ؟؟
مريم : أنت ذكي ستفهم الليلة كل شيء ، ولا تنسى عليك دوماً حماية رئيسة مجلس الإدارة
أشرف : تعرفين أنني أحميك دائماً ولكن قولي لي أين أنت ؟
مريم : أنا وأنت نعرف بأن هاتفك مراقبك ويتم التصنت على مكالمتك
وأكملت بسخرية : أليس كذلك يا منشار أم ترغب أن أقول أكرم ؟ لا لا دعني أقول زوجي العزيز وأطلقت ضحكة قوية
أشرف : مريم كوني حذرة عزيزتي
مريم : اذهب اليوم لزيارة أهلي ، إلى اللقاء
وأغلقت الخط بسرعة





كاد الجنون يصيبه ، فتاة صغيرة مثلها تخدعه ولا يستطيع إيجادها ، مضت ستة شهور وهو يراقب كافة تحركات عائلتها وأصدقائها ولكن لا شيء خرج من أفكاره وهو يجيب على هاتفه الذي كان يرن
أكرم : ماذا ؟
أتاه صوت أحد رجاله وهو يقول : سيد أكرم الآنسة سمر غادرت منزلها وتوجهت لمنزل صديقتها
أكرم بغضب: ماذا يعني هل أتى شخص بعدها ؟ هل وجدتم مريم ؟
الحارس بتلعثم : لا يا سيدي ولكن أردت أن أعلمك
أكرم : بالطبع ، لأن سمر تهمني كثيراً
أغلق بغضب وهو يشعر بالاختناق ، كيف استطاعت فعل ذلك رجال كبار يخافون منه ، من هي لتسخر منه بهذه الطريقة ، على الرغم من هروبها بتلك الليلة ولكنه وفى بوعده كان يعتني بأخوتها لم تتزوج سمر ذلك الرجل ، لم يقترب من أعمامها ، والأهم لم يتقرب من أي فتاة منذ توقيعه على تلك الورقة
انقطعت أفكاره عندما دخل مساعده وهو يقول : سيدي يجب أن تستمع إلى هذا
أخذ منه الهاتف ليستمع إلى تسجيل المحادثة بين أشرف ومريم
أكرم بغضب : ماذا يعني أنها عادت للعبة ؟ هل ستظهر مجدداً
مساعده : أنا لا أعلم سيدي
أمره أكرم بالخروج ، ليفكر بصوت هامس : عادت للعبة ؟ كيف ؟ هي تعرف أنني أبحث عنها ؟ لا يمكنها أن تكون جريئة لهذا الحد لتتجاهله ستكون وقتها غبية وليست جريئة ؟
عاد ليستمع إلى المحادثة شعر بغضب وهو يسمعها تسخر منه كانت تعلم أنه يستمع لها وتتحدث مع أشرف بوقاحة
أكرم بغضب : سأقتل تلك الفتاة ، بمجرد رؤيتي لها سأطلق عليها النار
فكر قليلاً ليقول : حسناً لنذهب اليوم إلى بيتها لنرى ماذا سيحصل ؟
أنهى عمله وأتصل على والدتها ليبلغها بأنه ينوي الحضور
بعد ساعة كان أكرم أمام منزلها وهو يقول : أرجوك ،لا تكوني بهذا الغباء وتأتي إلي هنا ، لا تجعليني أغير رأيي بذكائك يا فتاة
دلف إلى المنزل و تبادل التحيات مع أمها وأخيها سامي
انطلق عمر نحوه وهو يقول :أخي أكرم
ابتسم عندما رآه وهو يرفعه نحوه ليقبله على وجنته
قال عمر بعد أن أنزله أكرم : هل أحضرت لي الحلوى ؟
أكرم : بالتأكيد ، وأخرج من جيبه قطعة حلوى وأعطاها له
أخذها عمر وهو يضحك : أختي مريم كانت تحضر لي مثل هذه الحلوى
لم ينتبه عمر لذلك الصمت الذي أحاط بالمكان بعد جملته ليأخذ قطعة الحلوى ويعود إلى لعبته
سامي : أيوجد أي أخبار عنها ؟
هز رأسه نفياً وهو يقول : لا ، لا أعرف أين هي ؟
سامي : هي فقط خافت أنت تعلم ما هي ظروف زواجكم ؟
أكرم بخبث : أعرف ذلك ، لذلك أريد إيجادها وإيضاح كل شيء ، وإن رغبت الطلاق فلها ذلك
سامي : لا أعرف كيف أشكرك فمنذ أن غادرت وأنت من تهتم بنا ، لم تعتد أن تغيب عنا لفترة طويلة مثل هذه
أكرم : لا داعي للشكر ، أنتم عائلة زوجتي
قطعت حوارهم سمر التي دخلت وهي تقول بسخرية : حقاً أنت رجل نبيل ، ستطلق أختي إن رغبت وتريد إيضاح كل شيء فقط ، لا نوايا أخرى ؟؟
أكرم بصبر : مثل ماذا ؟؟
سمر : لا أدري مثل قتلها ، تعذيبها
أكرم : أرجوك مر وقت طويل على هذا الكلام ، المطلوب الآن معرفة إن كانت بخير أو لا
سمر بسخرية : جيدة جداً لا تقلق عليها
اعتدل أكرم في جلسته وهو يقول : كيف تعلمين هذا ؟
سامي بصدمة : هل التقيت بأختي ؟
قطع حوارهم دخول أشرف ليتحفز أكرم أكثر
نهضت سمر وهي تقول : أشرف ، كيف حالك ؟
أشرف بابتسامة : بخير ، وأنت ؟
سمر : بخير ، لدرجة لا توصف
سامي بقلة صبر : سمر هل التقيت بمريم اليوم ؟؟
التفت لها أشرف بصدمة : هل التقيت بها
قالت وهي تركز وجهها على أكرم وتقول بسخرية : نعم التقينا وتحدثنا وأزلنا الشوق
أكرم بتكذيب : لا تقولين هذا لإغضابي .
سمر وهي تخرج بعض الورق : ما المناسبة ، التقيت بها عند صديقتي اليوم حتى أنها أعطتني هذا
سحب أكرم الورق منها وهو ينظر لها : توكيل بالشركة وتذكر محادثه مع مساعده الذي قال له بأن سمر عند صديقتها
التفت لأشرف وهو يقول بغضب : هل هذا ما قصدته بأنها عادت للعبة ؟
أشرف وهو ما زال تحت تأثير الصدمة : لا أعرف لم تفسر شيء
سمر : نعم سأستمر أنا بعمل الشركة
أكرم : ليس لديك خبرة ، كيف ستتدبرين أمرك
سمر : سأتعلم ، أختي لم يكن لديها خبرة أيضاً
أما أشرف كانت تدور في عقله جملة واحدة فقط قالتها له مريم : عليك أن تحمي رئيسة مجلس الإدارة
كانت تطلب منه أن يحمي سمر كما كان يحميها
نهض أشرف وهو يقول : سيدة سمر ، أنا دوماً بخدمتك
سمر : ماذا حصل ؟
نظر أشرف لأكرم وهو يعلم بأنه فهم كل شيء ولكنه قال موجهاً كلامه لسمر : تحدثت معي السيدة مريم اليوم وقالت لي بأن وظيفتي هي حماية رئيسة مجلس الإدارة وهو أنت حالياً
قاطع كلامهم سامي الذي يقول بصدمة : أختي التقت بك اليوم وتحدثت مع أشرف ولكنها لم تكلف نفسها بالحديث معي ؟؟
سمر وهي تتجه لأخيها : ليس هكذا ، التقت بي فقط من أجل الورق وتحدثت مع أشرف ليحمينا
سامي : كان بإمكانها الاتصال بي ، متى أخر مرة تحدثت معي ، هل تعرف أخباري ؟
سمر : بالطبع ، هل تظن لأنها بعيدة عنا لا تعرف شيء ؟
قطع حوارهم الحاد دخول والدتها التي كانت في إحدى الاحتفالات مع زوجها
انتبهت لتوتر الوضع بينهم لتقول : ماذا يحصل هنا ؟؟
قالت سمر لها ماذا يحدث باختصار لتقول والدتها وعيونها تلمع : أتعنين أنك تستطيع التصرف بكل شيء
ضحكت على طمع والدتها لتقول : لا للأسف معي صلاحية إدراة الشركة فقط والتوقيع باقي الأمور من بيع وشراء مازالت بيد أختي
احتقن وجه والدتها لتقول بغضب : تلك الأفعى
لم ترغب سمر بأن تجادل والدتها فالتزمت الصمت لتقول : والآن اعذروني يجب أن أرتاح فكما تعرفون لدي شركة يجب الاهتمام بها
وربتت على كتف سامي وهي تقول : أخي أنت تعلم أنها تحبك ولو كنت في السن القانوني لاختارتك أنت لا أنا
ابتسم لها بعد أن زال غضبه ، تركته سمر مع أكرم وأشرف وغادرت وهي تشعر بالاستمتاع من مظهر أكرم كان حقاً مسلي

كانت تجلس على الأريكة وهي تتخيل منظره وهو غاضب لم تستطع منع نفسها من الابتسام
كانت تدرك أن أكرم سيجدها ويقتلها بعد ما فعلته ولكن عندما يجدها ستجد الحل المناسب هي واثقة ولكن لتحاول ألا يمسك بها ربما يمل وينتهي هذا الكابوس ، مع أنها لا تظن ذلك ، نهضت وهي تقول : إذا كان لا بد من المواجهة يجب أن أدرب نفسي عليها
خرجت لتدخل غرفة ثانية كانت قد جمعت فيها مجموعة من الأدوات الرياضية لتحافظ على لياقتها ،أمضت ساعة كاملة في تدريباتها لتنتهي منها وهي متعرقه لتتجه إلى الحمام للاستحمام


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 08-04-2020, 10:17 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


نهضت سمر وهي تشعر ببعض التوتر ، ارتدت ملابس رسمية ورفعت شعرها الأشقر لتقول لنفسها : حسناً سمر أختك تحملت هذا لعشر سنوات لأجلك ، تستطيعين التحمل هذه الفترة لأجلها
حملت حقيبتها وغادرت غرفتها لتتواجه مع والدتها في غرفة المعيشة
سمر بهدوء : صباح الخير أمي
والتزمت الصمت عندما لم تجبها أمها ، دخل سامي وعمر وزوج والدتها سوياً ، عم جو من المرح بين سمر وسامي وعمر والصمت من قبل والدتها وزوجها
سمر بهدوء : والآن عن إذنكم
قال زوج والدتها بهدوء : أين ؟؟
ابتسمت وهي تقول : لدي شركة يجب الاعتناء بها
رأت ملامح الصدمة على وجهه ليلتف إلى والدتها وهو يقول : شركة ماذا ؟
قالت والدتها بدون اهتمام : التقت مع أختها وأعطتها توكيل للشركة لتتمكن من إدارة الشركة
ابتسمت سمر عندما لاحظت الجشع في عيون زوج والدتها ولكنها لم تتكلم ولم ترغب بسماع المزيد فطبعت قبلة على جبين سامي وعمر وهي تقول : هيا إلى اللقاء
وغادرت بسرعة





كانت قريبة منه ، لأول مرة في حياته يشعر بحب وكراهية لشخص في وقت واحد ها هي أمامه ولكنه يضمها بشوق و لهفة قال بصوته الأبح : هل أنت بخير ؟
أجابته وهي ما زالت بين يديه : الآن أصبحت
هل تحبه ؟ سأل نفسه هذا السؤال ولكنه لا يهتم بالإجابة كان يكتفي بوجودها الحالي رفع رأسها ليتأملها عيناها ، شعرها والأهم رائحتها كان يدرك أن هناك من أجمل منها بكثير ولكنه يميل لها هي فقط ، كيف يمكن أن يدمن تلك الفتاة البرونزية ، اقترب من شفتيها ولكنه لم يقبلها ، بل استيقظ من حلم ، حلم جميل ، بمجرد أن فهم حلمه شعر بغضب ليسدد لكمة لرأسه وهو يقول : لا يا أكرم ، أنت المنشار وتلك الفتاة ستموت لا أحد يسخر منك ويبقى حي ، وتلك الفتاة سخرت كثيراً ستموتين يا فتاة .
نهض من سريره ليدخل حمامه ويبدل ملابسه ، كان يسير وفقاً لنظام معين كان استيقاظه في ساعة معينة ، عدد دقائق الاستحمام ، ارتداء ملابسه ، ثم فطوره ، ليخرج في ساعة معينة كالعادة
كان يرتدي ملابسه عندما رن هاتفه ، أجاب على المكالمة ووضعها على مكبر الصوت ليكمل ارتداء ملابسه
أكرم : تحدث
جاءه صوت مساعده وهو يقول : سيدي لقد تابعنا جميع كاميرات المراقبة المحيطة بمنزل صديقة الآنسة سمر
قال وهو متلهف : والنتيجة ؟
قال المساعد بخوف : الأفضل أن أرسل لك الفيدوهات
أكرم : حسناً أرسلها
بعد عدة ثواني كان يقف ويشاهد الفيديوهات ، كان غضبه قد اشتعل عندما رآها ، كانت نظرت مطولاً للكاميرا بنظرة تحدي ، تلك اللعينة عرفت أنني سأطلب مشاهد الكاميرات ، أنها تتحداني حقاً ، حسناً سنرى عندما أجدك ماذا ستفعلين ؟
شعر بأنه قد خفق حينما رآها تبتسم ، أطفأ هاتفه فوراً لينطلق إلى عمله مسرعاً وهو يشعر بحيرة وغضب أكبر .



كان الوقت يمر بطيئاً مما جعلها تشعر بالملل مريم : حسناً مارست الرياضة وقرأت كتاب وتناولت طعامي وأعددت طعام الغذاء وأنهيت الكورس التعليمي وما زال هناك أمامي عدة ساعات حتى معاد النوم ، ليتني أستطيع التحدث مع سمر لأعرف كيف يسير يومها الأول ، كانت تشعر بالقلق عليها ومع أنها تعرف أنها هي من ستأخذ القرارات وعلى أختها فقط التوقيع على ما تقوله ، ولكنها كانت خائفة أكثر سيظن أعمامها أنهم يستطيعون التعامل مع سمر مما يعني أنها تعرضها للخطر ، ولكنها طلبت من أشرف حراستها وهي تثق فيه تماماً
فتحت الحاسوب الخاص بها لتنجز بعض الأعمال وترسلها لسمر من خلال إميل مزيف بقيت تعمل على جهازها لأربعة ساعات قبل أن تشعر ببعض التعب فنهضت وهي تقول : حسناً ، هذا يكفي اليوم أرسلت الرسالة وتأكدت من وصولها وأغلقت الحاسوب لتتجه للمطبخ
تناولت طعام الغذاء ببطء شديد ، لتستغرق وقتاً أطول ، نظرت إلى ورقة كانت قد وضعتها في المطبخ لتكتب احتياجاتها
مريم : أحتاج إلى التسوق .
أنهت طعامها وذهبت إلى غرفتها ، ارتدت ملابسها ووضعت نظارة تخفي ملامحها فيها ، وشال ليغطي باقي وجهها
ركبت سيارة أجرة و أعطته العنوان فبالرغم من وجود مركز تسوق قريب منها ، ولكنها كانت تفضل واحد معين ، بالرغم من بعد المسافة
نزلت بعد فترة ودخلت إلى مركز التسوق ، جمعت احتياجاتها ووقف أمام المحاسب لتنتظر دورها دارت بعيونها في المركز لتجده أمامها ، شعرت ببعض الارتباك ولكنها حافظت على هدوئها
مريم : اهدئي لن يتعرفك ، لا تقومي بخطوات غير مسؤولة
وعندما جاء دورها لم تستطع منع نفسها أنهت حسابها لتقول لأحد العاملين في المركز
مريم : عذراً
التفت لها الشاب باحترام وهو يقول : تفضلي سيدتي
مريم : هل يمكنك الذهاب إلى زوجي أنه هناك وأطلب منه ألا يشتري تلك النوعية التي بيده
الشاب : حسناً سيدتي
ذهب الشاب ووقفت هي قرب الباب متحفزة ، أما على الجانب الآخر كان أكرم يشتري لنفسه بعض المكرونة ليعدها لنفسه فالعاملة لديه قد اعتذرت الأسبوع هذا عن الحضور وكان يجب أن يطهو لنفسه إن لم يكن يريد الأكل الجاهز
.....: معذرة سيدي
التفت أكرم للشاب الذي أتاه : نعم ؟
الشاب : سيدي ، زوجتك طلبت مني أن أقول لك أن لا تشتري نوعية المكرونة هذه
عقد حاجبيه وهو يقول : زوجتي ؟ أي زوجة
الشاب بخوف : تلك سيدي
نظر حيث يشير الشاب ليراها وهي تلوح بيدها ومع أن الشال يغطي وجهها ولكنه يمكنه أن يقسم بأنها كانت تضحك في تلك اللحظة
ركض مسرعاً تجاهها لتخرج بسرعة وتركب سيارة أجرة وتنطلق قبل أن يدركها ، وقف أمام المركز ليصرخ بقوة : سأقتلها ، تلك الفتاة ستموت
دخل مرة أخرى للمركز وهو يشعر بغضب كبير عاد ليحمل المكرونة التي أنتقاها قبل أن يعيدها ويختار نوعية أخرى ويخرج .


كان يشعر ببعض التوتر ولكنه كان مصمم على إخبارهم ، أخذ نفس عميق قبل أن يدخل إلى الصالة حيث وجد جميع عائلته موجودين ما عدا هي ، أنها أهم شخص في حياته والآن ليست موجودة
سامي : أريد أن أخبركم شيئاً
سمر باهتمام : ما الأمر عزيزي ، هل هناك شيء مهم ؟
سامي : نعم ، سعل قبل أن يتكمل : غداً أريد أن أعرفكم على صديقتي
سمر بابتسامة : هل أحب أخي الصغير أحداً ما ؟
سامي : لا تسخري أرجوك
سمر : لا عزيزي ، لا أسخر ولكن ألست صغيراً
سامي بنفي : لا لست صغيراً ، كما أنها الوحيدة التي تفهمتني بعد غياب أختي وهي من اعتنت بي
سمر : حسناً عزيزي ، يمكننا أن نقابل صديقتك غداً على العشاء هل يناسبها هذا ؟
سامي : نعم ، لا مشكلة
سمر : أمي ، هل توجد مشكلة لديك ؟
قالت والدتها بهدوء : لا مشكلة ، ولكن هل يسمح والديها لها بالبقاء خارج المنزل لوقت متأخر
سامي ببعض توتر : لا مشكلة لدى والديها
سمر : هذا غريب ، حسناً عزيزي أخبرها أننا سنستقبلها غداً في بيتنا
ابتسم لأخته وطبع قبلة على جبينها وهو يقول : شكراً لك
وغادر ليعود إلى صديقته





كان لديها رغبة كبيرة في الضحك ولكنها تحكمت بنفسها حتى دخلت منزلها لتنفجر ضاحكة بشكل هستيري ، كان مظهره وهو مصدوم رائع حقاً ، ولكن يجب ألا تعود مرة أخرى لذلك المكان
مريم : حسناً يا مريم لقد قمت اليوم بشيء خطير ، كان يمكن أن يمسك بك ، أو يعرف مكانك
رتبت أغراضها لتذهب بنوم عميق

[/size]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 08-04-2020, 10:19 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


دخل منزله وهو غاضب ، لا يكفي يوم عمل صعب ، زاد الأمر عندما رآها أمامه ولم يستطع الإمساك بها ، رمى مشترياته في المطبخ فلم يعد لديه شهية للطعام ، وتوجه لغرفته ليرمي نفسه على سريره بتعب وإنهاك ، كان أكثر ما أغضبه هو شعوره هو ، لا زال يتذكر تلك الكلمة التي نطق بها عندما رآها أمامه ، كانت أمامه مباشرة و نظر لها قبل أن يهمس لنفسه : اهربي ، لا تجعليني أمسك بك ، لا تكوني غبية لهذا الحد ‘ اهربي
نهض عن سريره ليقف أمام المرآة وصفع نفسه بقوة وهو يقول : كل ما تريده من تلك الفتاة هو أن تكون جثة ، ستمسك بها وتقتلها ، ما الذي تفعله ؟
عاد ليصفع نفسه مرة أخرى بقوة وتوجه لسريره وهو يعلم أنها ستكون في منامه ولكنها ستكون حبيبته وليست عدوته .

يلا نشوف شو توقعاتك
مين راح تكون صديقة سامي
مريم وأكرم
هل راح تقدر سمر تدبر حالها
أعمام مريم هل من مخططات جديدة
بانتظار توقعاتكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 09-04-2020, 05:03 AM
W-L W-L غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


يعطيكِ العافيه سرد جميل وممتع قرأت اول بارت ولي رجعه للبارتات الأخرى ❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 09-04-2020, 01:08 PM
صورة غموض الحنين الرمزية
غموض الحنين غموض الحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


الموضوع عن حسد المعيشة بالفعل هي موضوع جميل وشيق ومع الأسف منتشر بالمجتمع بكثرة
احسنت اختيار الموضوع
واسلوبك لطيف هادئ يشعر القارئ بالراحة
من جد انتي قلمك مبدع استمري

الرد باقتباس
إضافة رد

ميراث الدم

الوسوم
ميراث , الحل
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محراب قلم .. عفوا ألم فيلسوف آخر سكون الضجيج - مملكة العضو 52 10-03-2018 01:07 PM
المحراب الإسلامي لوحة فنية slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 2 23-11-2017 05:37 PM
صمت فى محراب النفس رجل بقلب طفل خواطر - نثر - عذب الكلام 5 18-01-2016 08:35 PM
في محراب عينيها رضوان مسلماني خواطر - نثر - عذب الكلام 12 25-11-2015 10:25 AM
ميراث في الجنه كناريا` مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 11 20-03-2015 07:11 PM

الساعة الآن +3: 12:51 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1