غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 23-03-2020, 01:08 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي ميراث الدم


من زمان. ما نشرت روايات يا رب تعجبكم


البارت الاول

كتمت صوت صرخة كانت ستفلت منها بيدها ، كان شعورها بالألم قد شل تفكيرها فهي كانت تدرك تماماً أن حضورها هنا خاطئ ، ولكن وبرصاصة في كتفها لم يكن لديها العديد من الخيارات ، والمشفى لم يكن ضمن الاختيارات فهي ليست مستعدة لفتح تحقيق لمعرفة سبب إصابتها بالرصاصة أو مطلق النار ، أخرجها من أفكارها صوت ذكوري مرهق: حسناً ، أخرجت الرصاصة ويتبقى فقط بعض الغرز ثم عليك الاعتناء بنفسك .

قالت بسخرية : اهدأ ، فهذه ليست المرة الأولى التي أتعرض فيها لإطلاق نار ، وليست المرة الأولى التي تخترق فيه رصاصة جسدي ، وحاولت أن تضيف ابتسامة ولكن الألم معنها فأغمضت عينيها وسمعت الطبيب يقول بنبرة غاضبة : أعرف هذا ،فأنا من أخرجت الرصاصة السابقة أيضاً ، ولكن الرصاصة السابقة كانت في قدمك كان الأمر يبدو بأنه تهديد ولكن الآن يبدوا أنها محاولة قتل .

" لأنها كذلك " هكذا فكرت في قراراة نفسها ولكنها لا تريد أن تدلي بأي تفاصيل وخاصة ذلك التفصيل بأنها هربت من رصاصتين قبل أن تصيبها الثالثة في الكتف وهروبها من رصاصة قبل أن تنطلق مسرعة بسيارتها إلى منزل الطبيب ، فقالت لتغير الموضوع : شكراً على مساعدتك يا هاني أنت حقا طبيب رائع

أجابها وهو يحاول ترتيب المكان : في أي وقت يا عزيزتي أنت السبب في كوني طبيباً ، ثم صمت لفترة ليكمل : مريم هل ستخبرين عائلتك ؟

ابتسمت وهي تفتح عيونها : لا وبالأخص أمي

رد عليها مستائلاً: إذن كيف ستفسرين هذا ؟ وأشار إلى كتفها

مريم : لن أبرر سأتصل بأمي غداً وأقول بأني مضطرة لأسافر لحل بعض الأعمال في الشركة ولن أكون في البيت لشهر

صمت هاني مفكراً : لم لا تقولين بأنه حادث كما حصل المرة الماضية ؟

أجابت ببساطة : سيكون الأمر غريبا أن أتعرض لحادثين خلال أربع شهور فقط

هز رأسه بموافقة فيما كانت هي تتأمله الطبيب هاني الصديق الوحيد الذي يعرف كل أسرارها كان متوسط الطول ذو بشرة قمحية و شعر أسود فاحم وعينين بنتين أصبحا صديقين في كلية الطب وفي سنة من السنوات سحبت المنحة الدراسية من هاني فكان لا بد من ترك الطب فهو لم يكن صاحب وضع مالي جيد بل بالحقيقة كان وضعه سيئ جداً بعكسها هي فهي تملك ثروة أو كما تسميها لعنة كبيرة مسجلة باسمها لذا تكفلت هي برسوم جامعته حتى تخرج أما هي فلم تستطع تحقيق حلمها بأن تكون طبيبة فقد توقفت في السنة الخامسة خرجت من أفكارها على صوت هاني وهو يسألها : إذن إلى أين تنوين السفر؟؟

مريم بصدمة : بربك هاني لن أذهب إلى أي مكان سأشتري تذكرة سفر إلى روما لأنه هناك حقاً بعض الأعمال في التي يجب حلها هناك ولكنني سأرسل خالد بدلاً مني وأجلس في بيتي الآخر هنا .

هاني ببعض الحرج : آسف ، لا أدري ما الذي أصابني ربما ضغطت علي الأحداث المتتالية

هزت رأسها بتفهم : لا بأس ، هيا يجب أن أغادر بيتك قبل أن تستيقظ زوجتك لقد خشيت أن أصرخ وأنت تخرج الرصاصة فتأتي إلى هنا ، سيكون الوضع صعب تفسيره

هاني : لا هي حقاً تحبك ، وأنت تعلمين ذلك

مريم بضحكة : قصدت وضع النزيف والرصاصة

عاد الحرج ليتملكه وهو يقول : أنا حقاً لا أعرف ما الذي يحصل معي

وضعت يدها السليمة على كتفه وهي تقول : لا بأس يا صديقي العزيز ، اذهب لتنام فلديك عمل صباحاً

هاني : هل تحتاجين إلى توصيلة ؟

هزت رأسها نافية : لا شكراً ، اتصلت بأشرف عندما كنت قادمة إليك هو ينتظرني بالخارج

هاني : أنه حارس مخلص

أكدت على كلامه قائلة : نعم هو كذلك ، هيا إلى اللقاء

ودعها وعاد إلى بيته في حين أنها خرجت بهدوء كما دخلت .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 23-03-2020, 01:47 PM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم



جميلة
لكن أليست قصيرة بعض الشيء
مريم، اعتقد أنها من الفتيات القويات المتحكمات تدور عالمها حولها، مغرورة بسيطة، تأخذ المشاكل فكاهة
هاني، من النوع الذي يعتمد على غيره، شعرت بأنه من النوع المتذمر، رغم كسول يرى الحياة ظلومة، وعتقد ذلك
الفصل كان قصيرا جدا ولكنه اوضح جانب الرواية
استمري عزيزتي
وفي انتظار الفصل القادم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 23-03-2020, 07:41 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


البارت الثاني
كان يقف بثبات أمام الباب منتظراً لها بصبر ، تحرك بهدوء وفتح الباب الخلفي لها لتستقر بداخل السيارة ليتحرك هو ويستقر في مكان السائق ليتحرك من أمام بيت الطبيب
أشرف بصوت هادئ : لماذا لم تخبريني ؟ لم ذهبت لوحدك ؟
مريم : كان الأمر شخصي
أشرف : أهو حقاً كذلك ؟ لا تكذبي ، كل مشاكلك شخصية لم هذا ؟
مريم : شعرت بالخوف عليك لقد تزوجت قبل شهرين لم أستطع المخاطرة .
أشرف : أهذا يعني أنك ستواجهين كافة مشاكلك لوحدك الآن دون أي مساعدة ؟
مريم : لا أعرف ، لقد أصبح الوضع خطيراً لا أستطيع المخاطرة بمن أحب
أشرف باعتراض :ولكنك تخاطرين بنفسك .
مريم : أنت تعرف بأني سأموت يوماً ، لن يرتاحوا حتى يقتلوني ، ولكن علي الصمود حتى يكبر أخوتي فقط لأطمئن عليهم .
أشرف وقد احتد صوته : لا تقولي هذا
مريم ببساطة : لا مشكلة لدي مع الموت ، ليست لدي الحياة التي قد يرغب الانسان بالتمسك بها
وقالت لتغير الموضوع : لا تتجه إلى منزل أمي اذهب إلى بيتي الخاص
هز رأسه بتأكيد عندما رآها سرحت بخيالها كان متأكد بأنها تتذكر الماضي بداية كل شيء لذلك فضل الصمت وكان محق فقد كانت مريم قد غرقت بذكريات قديمة قد تعتبر أسعد ما عاشته خلال حياتها
كانت الفتاة المدللة لعائلتها حتى عمر 12سنة قبل أن تنجب أمها الأخت الثانية " سمر " ، ليأتي بعدها بسنة الولد الذكر للعائلة " سامي " ، كانوا أسرة رائعة يعم فيها المحبة والهدوء والدلال حتى بلغت 17 عاما ً في بداية شبابها وأحلامها الوردية عندما سمعت صراخ لعدة أشخاص في بيتها وهو أمر لم تعتد عليه نزلت مسرعة من غرفتها لتتجه نحو الصوت ولكن أوقفها صوت بكاء أخويها سمر البالغة خمس سنوات وسامي البالغ 4 سنوات ، توجهت لهم بسرعة لتهدأ بكاءهم وأدخلتهم غرفتهم ونزلت إلى الأسفل رأت أعمامها الاثنين يخرجون من المنزل فتوجهت لغرفة والدها طرقت الباب قبل الدخول ولم تطل فترة انتظارها حتى سمعت والدها يأذن لها بالدخول
دخلت وهي تقول : أبي ماذا يجري هنا ؟
أشار لها والدها بالجلوس وهو يقول : يجب أن نتحدث بأمر سري ، لا أحد يجب أن يعرف ما سأقوله له
قالت وهي تشعر بالتوتر : حتى أمي ؟
أكد كلامه وهو يقول : لا أحد حتى أمك ؟
عادت لتسأله بخوف : هل هناك شيء سيء ؟
ليجيب عليها : نعم هناك أشياء عديدة ، اسمعي لي سيأتي المحامي الآن سأطلب منك التوقيع على بعض الأوراق حسنا ؟
كانت التساؤلات تزيد فقالت له : أوراق ماذا ؟
ليصدمها برده : سأنقل كل ممتلاكي لك
هزت رأسها نفياً : لا يمكنك ذلك ماذا سأفعل بها ؟ ولم كل هذا ؟ أرجوك أخبرني
أمسك كتفيها وهو يقول : أنها قصة طويلة بدأت عندما توفي جدك ، كان قد ترك لنا العديد من الممتلكات بالإضافة الى الشركة ، لم يرغب أعمامك بأن نبقى سوياً بشركة واحدة فأرادوا بيع الأسهم ليفتحوا شركات خاصة بهم ، أما أنا رفضت ذلك وأبقيت أسهمي بل واشتريت كافة أسهم عمك الكبير" جمال " ولم أستطع شراء أسهم عمك " يوسف " فباعها لشخص آخر ولكن مع مرور الوقت استطعت أن أحصل على كافة الأسهم ، وليس هذا فقط بل أنني أنشأت عدة فروع في أرجاء الدولة والآن وعندما رأى أعمامك نجاح الشركة وتفوقها على شركاتهم يقولون أن هذه شركة العائلة ويريدون العودة إليها
كانت شبه مصدومة مما يقوله والدها ثم قالت أخيراً في محاولة إيجاد حل: لم لا تسمح لهم بشراء بعض الأسهم ؟
قال بقلة حيلة : لقد طرحت عليهم الموضوع ولكنهم يقولون بأن كل شخص كان له الثلث في الشركة ويريدون استعادته
قالت بغضب : ولكن لا يحق لهم هذا
هز رأسه وهو يقول : أعرف هذا لذلك يجب أن أعطيك كافة ممتلكاتي فأنت الوحيدة البالغة اذا توفيت سيكونوا هم الوصاة على أخوتك سيأخذون حق أخوتك ، أما أنت ستحافظي عليه حتى يكبروا وتعطي كل شخص حقه .
صمتت لفترة وهي تقول : ولم أنا ؟ لماذا لا تعطيها لأمي ؟
هز رأسه نفياً وهو يقول : لا أنتِ ، يجب أن تثبتي للجميع بأني أستطعت أن أنشأ فتاة صالحة وقوية
هزت رأسها بالإيجاب عندما وصل المحامي ووقعت الأوراق كانت بعضها أوراق لنقل الملكية وأوراق توكل والدها فيها بكافة ممتلكاتها
قال والدها وهو يراجع جميع الأوراق : والآن الممتلكات لك والتوكيل لي هذا جيد حتى لا تنكشف القصة ، ولكن علينا أن نبدأ بتعليمك
وعلى مدار كامل أخذ والدها يعلمها كل ما يجب عليها تعلمه في إدارة الشركات
خرجت من أفكارها على صوت أشرف وهو يقول لها : لقد وصلنا سيدتي .
خرجت بدون أن تتكلم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 23-03-2020, 08:09 PM
صورة غارقة بين ثنايا خواطري الرمزية
غارقة بين ثنايا خواطري غارقة بين ثنايا خواطري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


الرواية جميلة من كل النواحي صراحة
اللغة سلسة الفكرة جديدة وغير مكررة
الشخصيات ليست كثيرة ومن السهل حفظها
والسؤال الاهم هل من حاولوا قتل مريم هم اعمامها ام اشخاص اخرون
بالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 23-03-2020, 08:22 PM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم




مسكينة ميرو حمل ثقيل على عاتقها، وأكيد السادة الأعمام وراها ومين غيرهم
اذا الموضوع عن حسد المعيشة بالفعل هي موضوع جميل وشيق ومع الأسف منتشر بالمجتمع بكثرة
احسنت اختيار الموضوع
واسلوبك لطيف هادئ يشعر القارئ بالراحة والتسلية تحياتي لك ولقلمك المبدع



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 23-03-2020, 09:25 PM
نظرات قاتله نظرات قاتله غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


بداية موفقه وطرح جميل سجيليني متابعه عندك بس اتمنى عدم الانقطاع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-03-2020, 10:27 PM
صورة شَــيْمـآ الرمزية
شَــيْمـآ شَــيْمـآ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


هلا كبرياءء

كيفك؟
واخيراً بعد انقطاع رجعتي برواية جديدة..
شكرا للدعوة وإن شاء الله رح اكون من متابعاتك

فكرة الرواية جميلة واسلوبك بالسرد جميل،..
مريم يبدو أنها اخذت حملاً أكبر من سنها جعلها قوية وقاسية وتتحمل المسئولية..
اتوقع الأمور يلي صابتها سببه الشركات والاسهم،

ولكن عندي تعليق صغير انه البارت قصير اتمنى تحاولي انه يكون اطول لو نتوفة صغيرة
بتمنالك التوفيق
+
من فترة رجعت قرأت رواية أنا سندريلا
بتمنى تكون هاي الرواية بتضاعف نجاح روايتك السابقة

كل الحب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 24-03-2020, 06:05 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غارقة بين ثنايا خواطري مشاهدة المشاركة
الرواية جميلة من كل النواحي صراحة
اللغة سلسة الفكرة جديدة وغير مكررة
الشخصيات ليست كثيرة ومن السهل حفظها
والسؤال الاهم هل من حاولوا قتل مريم هم اعمامها ام اشخاص اخرون
بالتوفيق
شكرا على متابعتك ويا رب تعجبك الأحداث

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-03-2020, 06:06 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها assiaaljrjry مشاهدة المشاركة


مسكينة ميرو حمل ثقيل على عاتقها، وأكيد السادة الأعمام وراها ومين غيرهم
اذا الموضوع عن حسد المعيشة بالفعل هي موضوع جميل وشيق ومع الأسف منتشر بالمجتمع بكثرة
احسنت اختيار الموضوع
واسلوبك لطيف هادئ يشعر القارئ بالراحة والتسلية تحياتي لك ولقلمك المبدع

شكرا الك ويا رب تعجبك أحداث الرواية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-03-2020, 06:07 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ميراث الدم


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نظرات قاتله مشاهدة المشاركة
بداية موفقه وطرح جميل سجيليني متابعه عندك بس اتمنى عدم الانقطاع
شكرا على متابعتك وان شاء الله بضل مستمرة بتشجيعكم

الرد باقتباس
إضافة رد

ميراث الدم

الوسوم
ميراث , الحل
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
محراب قلم .. عفوا ألم فيلسوف آخر سكون الضجيج - مملكة العضو 52 10-03-2018 01:07 PM
المحراب الإسلامي لوحة فنية slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 2 23-11-2017 05:37 PM
صمت فى محراب النفس رجل بقلب طفل خواطر - نثر - عذب الكلام 5 18-01-2016 08:35 PM
في محراب عينيها رضوان مسلماني خواطر - نثر - عذب الكلام 12 25-11-2015 10:25 AM
ميراث في الجنه كناريا` مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 11 20-03-2015 07:11 PM

الساعة الآن +3: 09:55 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1