غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 09-04-2020, 06:08 PM
riwayav riwayav غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية يا شامة على وجه القمر يا قمرا ورى الليل الضرير/بقلمي.


مساكم الله بالخيير والرضا والسرور
انقل اليوم لكم ولله الحمد روايتي الثانيه.
يا شامةٍ على وجه القُمر يا قمرا ورى الليّل الضرير.
رواية تتحدث عن ديرتين السور والغجر.
وان شاء الله تنال اعجابكم، قراءة ممتعه للجميع
الكاتبة/ شفق.
الانستقرام لقراءة رواياتي/ riwayav
دمتم بود♥.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 09-04-2020, 06:23 PM
riwayav riwayav غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يا شامة على وجه القمر يا قمرا ورى الليل الضرير/بقلمي.



'الفصل الاول'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قمرا_ورى_الليل_الضرير
'
تعبت ادور درب ماينتهي لك💎.
'
'—————————'
كل اهل ديرة السور الكبيرة اليوم طالعين من بيوتهم ومتجهين للمخيم الكبير الي قايمين فيه ال شامخ!
واليوم مو اي يوم ولا اي عرس
اليوم عرس اوول ولد لال شامخ كلهم
فكان من الزواجات المنتظره لاهل الديرة
ومن الصبح وهم فارشين المفارشش ومعلقين العقود
ويجهزون معهم بككل شي
وهذا من عاداتهم اذا بالديرة عرس؟ كل اهل الديرة تقوم فيه معهم
والمميز بعد ب هالعرس؟ ان العروس مو من الديرة
فكانو اهل الديرة يحاولون يعرفون مين ابوها الي بيكون اكيد شكله مختلف
بس استغربو انه للان مابين!.
'
'
'
ببيت شامخ ابو قايد
كان الكل مستنفر ويركض من مكان لمكان وهم يجهزون ويتجهزون وبحكم ان اليوم العرس عرسهم؟ والعريس ولدهم؟ فكان التجهيز اقوى
وركضت افنان بسرعه وهي تلبي طلبات مهيب وفهد الي ماتخلص ودايم بالوقت الضيق
اما غيثاء فكانت مستلمه بنات جوزاء تلبسهم وتجهزهم لان جوزاء مع عريسهم!
وحطت جوزاء العود بالمبخرة وطلعت بسرعه وهي ماسكه طرحتها الكبيره الي مغطيه شعرها وطرف وجها
وطلت براسها لداخل الغرفه وهي تقول: البخور وصل ياعريسس
لف قايد الي كان ينسف شماغه وابتسم لجوزاء وعادتها الي ماترضى غيرها يسويها
ونزلت طرحتها الكبيره بعد ماتطمنت انه ماحوله احد
وقربت تبخره وهي فرحاانه له اخوها الكبير اليوم عرسه!
وفجأة لفو كلهم على الباب الي انفتح بسرعه ودخل منه مهيب وفهد وهم شايلين ثيابهم وتركض وراهم افنان الي رمت عليهم عقال واحد منهم بس تفادوها بوقوفهم ورا قايد
ووقفت افنان متخصره وهي تقول وعيونها تدورهم: لو اخوي اليوم مو عريس كان شفت شغلي معكم
مو وجيه تجهيز ياوجيه العنز
وطلعت معصبه وهي تاركه نفسها وشغلها من الصبح عشانهم!
وبالاخير طلعو جنونها بحركاتهم
كتمت جوزاء ضحكتها من الحال المتعود عليه وطلعت وراها تراضيها
ولف قايد بعتب على الاثنين الي انفجرو يضحكون ولا كانهم كبار وعاقلين!
وفهد يحك يده من قرصتها
ومهيب يرجع شعره الكثيف مثل ماكان بعد ماسحبته له افنان
قايد: متى بتعقلون مايمر يوم ماتطلعون جنانها وصوتها
قرب مهيب بمزح وهو يضرب كتف قايد: انت الييوم عرريس وش تبي فينا
يلايلا ترا ابوي من الصبح مقابل الناس برا وراح يفصل علينا لو تاخرنا زياده
اخذ فهد البشت وقرب لهم وهو يعطيه لقايد الي لبسه بابتسامه
وطلع مع اخوانه للحوش على اصوات الاغاني الي ارتفعت من جوال مهيب الي مستلمته غيثاء
وكانو اخوانه يرقصون له بفرح وهو مبتسم لهم بامتنان.
وطلعت امهم بعد للحوش على اصواتهم وقرب منها قايد بابتسامه عريضه وباس راسها وهو يشوف دموعها: يمهه دموعك غاليه تكفين لاتنزلينها
مسحت امه دموعها بطرف طرحتها: وكيف يمه ما ابكي وبكري اليوم عرسسه
وبعتب: ولو اني تمنيت تاخذ بنت عمتكك الي تنتظرك من سنين
بردت ملامح قايد الي قال بهدوء: هذا الي صار يمه وهذا النصيب
قربت جوزاء تغير الموضوع الي لهم اسبوع يتكلمون فيه!
وصارت تغني هي وخواتها واخوانها مع الاغنيه ويرقصون بفرح وهم يسحبون قايد معهم
وعلى هاللحظه دخل ابوهم ششامخ
وكان بداخله ضيق ان هالفرحه ماتشمل بنت اخته! بس سكت عن الموضوع لان له مخطط براسه بس يبي كل شي يتم ويخلص وراح يفجر القنبله الي عنده
وقرب منهم بابتسامه فرحه صادقه وسلم عليه قايد وهو يطلب منه الدعاء
وتمتم شامخ بهمس وهو يدعي له
ولف شامخ على بناته الي قفلو الجوال بسرعه اول ما شافوه لانهم يعرفون ابوهم الصارم بكل شي: كملو كملو
ومسك يد امهم ودخل لداخل معها عشان تجهزه
ورجعو البنات بفرح يشغلون اغانيهم المعروفه بالديرة وانضمو بنات جوزاء وفجر الي تو راجعه من بيت جدتهم وصارت ترقص معهم بشعرها الطووويل جداً مقارنه بعمرها.
'—————————'
بييت ثاني من اكبر بيوت الديرة وبجنب بيت شامخ والي مايفصلهم الا شباك كبير
بيت الجد داغر
فتحت الجدة باب الغرفه بهدوء وشافت البنت على وضعها نفسه الي جابها فيه قايد من اسبوع!
وبلغهم انها زوجته وانه ملك عليها!
ومن وقتها ماطلعت من الغرفه ولا تكلم احد
واكلها ما تاكله كله
فكانت الجده تدخل وتكلمها بس ماتسمع منها رد
واخيراً رفعت 'غزلان' راسها بسرعه اول ما قالت الجدة بحنان:
قومي يمه اطلعي وكلي
اليوم عرسكك
وبيجون خوات قايد يجهزونك
تبين تطيحين عليهم من الجوع والتعب!
رجعت غزلان شعرها الي طاح على وجها وقالت بهدوء: حاضر ياجده
ابتسم وجه الجده بفرح وراحه وهي تو تسمع صوتها!!
واستغربت انها ما اعترضت لان لها اسبوع صامته فكان على بالهم انها رافضه هالزواج الغريب الي فجأة صار!
بس صوتها ونظرتها الحين ينفي كل هذا
وطلعت الجده بعد ماتركت الباب مفتوح وراحت تشوف شايبها الي اكيد انه جاي من مخيم العرس.
اما عند غزلان
كانت تحس ودها تطلع وتصرخ بكل شيي بداخلها
من الم وتعب واعتراض
بس كتمت كل هذا مثل كل مره وهمست بضيق: الله يسامحك يا يبه
ووقفت بتعب من جلسه الارض وقربت من الشباك الصغير الي يطل على بيوت الديرة
وصارت تراقبهم مثل كل يوم وهي تفكر بحياتها الي بتتغير من الليلة!
او بالاصح تغيرت من يوم عطاها ابوها لقايد!.
'
'
'
عند المخيم
كان منزل ثوبه ومعلقه بمسمار كبير جنب واحد من البيوت الشعبيه الصغيره
ولاف شماغه بقوه على راسه وكان يشتغل مع باقي الشباب الي لسى ماخلصو وكانو يبون يلحقون طلعه قايد من البيت لين المخيم
وفجأة وصله صوت صقر البعيد: ذذييااب ذيياب
لف ذياب وهو عاقد حواجبه من الشمس: سمم
صقر: ججدي يدور علليك وخالي ماهر
قرب ذياب وهو ياخذ ثوبه ويلبسه: يلاا جايي جااي
وكان يرفع صوته عشان يسمعه صقر بحكم المسافه البعيده الي يكلمه منها
ومشى ذياب بكل هيبته راجع للبيت وهو يرد على كل من يمر ويبارك له بزواج ولد عمه
والي قريب له مثل اخوهه
ووصل لبيت جده ودخل بتعب وهو ينزل ثوبه من جديد ورماه بصاله بس فز على صرخه جمانه: لااا تكفى ذيياب
تونني كانسه هنااا
شفيك نسيت ان العرس عندنا بالبيت
تافف ذياب وسحب ثوبه وطلع لدرج عشان يروح لغرفته الي بالدور الثاني
بيت الجد داغر كبيير حيل
وششعبي فيه حوش كبير بالنص ومكشوف وحوله الغرفه
ودرج طووويل مع الجنب ياخذك لبااقي الغرف و بعدها فيه سطح مشترك مع سطح بيت شامخ
وكان بيت شامخ بنفس النظام بس على اصغرر
وبينه وبين بيت ابوه شباك واحد كبييير مشترك وهو شباك المطببخ
وكان ولده الثاني ماهر عايش عنده بس بصوره مؤقته لين يخلص بيته الي جالس يبنيه
لان بيته الاول صغر عليه وعلى عياله الي بيزوجهم ويبيهم يسكنون معه
ف اخذ له ارض كبيره وجالس يعمرها من جديد.
'
دخلت جمانه ورا ذياب الي لقى ملابسه جاهزه ووصله صوت جمانه المبتسم: ككل شي جهزته لك بس باقي تاخذ لك حمام بسرعه وتلحق بيت عمي قبل يطلعون
اخذ ذياب منشفته بسرعه وهو يشوف الوقت تاخر: يلاا يلا مابقى وقت
وطلعت جمانه عشان ياخذ راحته ونزلت تحت وهي تطل على غرفه غزلان وماشافتها طلعت للحين.
وكانت مستغربه حالهم وزواجهم وكيف قايد عرفها
والي كلهم خايفين منه هو رد فعل 'ميار' الي ما جاتهم من ااسببوع من بعد ماوصلهم الخبر.
'—————————'
'قايد'
تجهز شامخ وطلع لعياله ودعوات ام قايد وراه
ووقف شامخ عند الباب وجنبه قايد ووراه عياله
وطلعو متجهين لبيت الجد عشان يمشي معهم للمخيم الي بالطرف الثاني من بيوتهم
وكان الجد باستقبالهم وذياب سانده
واهل الديره حولهم ويغنون له من اغانيهم الشعبيه المعروفه بالاعراس
وقايد كانت مشاعره مختلطه وماعرف يحددها!
بس الي متاكد منه انه سعيد بهاللحظه وهو يشوف الكككل فرحان له وعشانه
وبدا الليل يقرب ويبتدي العرس فعلاً
'
'
'
'غيثاء'
لبست فستانها الي خيطته لها امها بنفسها مثل ماتبيه وهي تحس انها اميره فيه رغم بسساطته
وجلست على الارض وهي تطلع من درجها كحلها الاسود وكحلت عيونها الي تعشق ترسمها
وبتردد طلعت الحمرة الحمرااء الي عندها والي ماتحط منها الا نادر
لان ابوهم مايحب هالخرابيط مثل مايسميها
وكانت هي تحب المكياج كثير
فكان قايد كل ماينزل المدينه توصيه على اشياء وتدسها عن ابوها وماتحطها قدامه
وبالاخير وقفت بابتسامه وحطت منه على كامل فمها وابتسمت لنفسها برضا
وفكت شعرها الكثيف الي ورثته من امها
وتعطرت بعد من العطور الي داستهم عندها وطلعت بعد ما اخذت عباتها الكبيره لانهم بيطلعون لبيت جدهم لان العرس بيصير فيه
ووقفت قدام خواتها الي تبخرهم جوزاء وقالت غيثاء بفرح: شراييكم؟
افنان بلهفه: تككفيين بحط منه بس هالمره
غيثاء: لا حبيبتي اخره مره سلفتك اياه شافك ابوك وكان بيكشفنا لو ماقلت انه لميار بنت عمتي موضي
جوزاء بعتب: والحين بيشوفك ابوي بعد! ترا ماراح تسلمين بكل مره
غيثاء: كلها حمرة حمراء شلغلط
جوزاء: ولانها حمرة حمراء فهي غلط!
وانتِ تهبلين بدونها
لفت غيثاء بضيق وهي حابه شكلها فيها وكانت فعلاً ملفته
وفجأة فزو على صرخه امهم: غثيياء!
تبين ابوك يشووفك ب هالحمره!!
غمضت غيثاء عيونها بقهر وقالت بضيق: كنت رايحه امسحها
امها بضيق: عجليي تاخرنا على جدتك الحين زوجة عمكم تسويها سالففه
نزلت جوزاء الغطى على عيونها وهي تنزل المبخره وتمسك يد بناتها: يلا يمه جاهزين
رجعت غيثاء بعد مامسحت فمها وسحبت فجر معها وهي تسويلها حجابها
ووراهم افنان
وطلعو كلهم لبيت الجد!
بس غيثاء هالمرة اخذت معها حمرتها الحممراء وهي ناويه تحطها اذا وصلو الحريم!.
'—————————'
'موضي'
تنهدت بضيق من صوت بكى بنتها الي طالع لها من الغرفه وهي مابيدها شي تسويه!
ولبست عباتها وهي مالها نفس تحضر العرس
ولو ماهو زواج ولد اخوها ماحضرته
وماتبي تكسر بخاطر شامخ الي جاء لين عندهم وراضاهم هي وبنتها ووعدهم بوعد!
ان ميار لو ماهي لقايد هي لواحد من عياله
بس هالوعد ماخفف من غضب وزعل ميار الي من يوم درت ان الي كانت محيره له عمرها كله؟ تزوج بغيرها وكسر بخاطرها قدام الكل
وكانت ميار تحب قايد وماتشوفه بس خطيب لها!
هي حتى باحلامها تشوف عائلتهم مع بعض!
وطلعت موضي من بيتها الككبير متوجهه لبيت ابوها الي بيصير فيه عرس الحريم
ووقفها صوت صقر ولدها الي ركض لها: ييمه يمه
موضي بضيق: هلا يمه
صقر: بكرا من الصبح بدري بطلع للمحطه اوصل المدرسات
وقلت اذكرك خوفي نسيتي مع الامور الي صارت هاليومين
مشت معه موضي بين البيوت: لا مانسيت وجهزت لهم كل الغرف الخلفيه اذا جن يختارن مثل مايبن
صقر: زين زين يلا وهذا بيت جدي انا بشوف الشباب بالمخيم
دخلت موضي وهي تتمتم: روح يمه الله يوفقك
ونزلت عباتها وهي تشوف بيت ابوها المليان من حريم الديره
وصارت الانظار عليها وهم يتهامسون عن بنتها ميار وان قايد ما اخذها!.
وقربت منها ام قايد بضيق وهي تقول: والله ياوخيتي الضيق مالي قلبيي ما ادري كيف بتمر هالايام
صدت موضي بضيق: الله يوفقهم وهذا النصيب مافيه اعتراض
وقامت من جنبها وهي عتبانه عليها
همست جوزاء لامها: يمه خليك منها تضيق اليوم وترضا بكرا
وانتِ مالك ذنب تكشر بوجهك الله يسامح قايد ويرزق ميار بالي احسن منه
هزت امها راسها بضيق: الله يوفقه ويوفقها
ووقفت تسلم على الي دخلو يباركون
'—————————'
'افنان'
من يوم وصلو لبيت جدهم ودخلو عند غزلان وهم فاهيين فيها
السمار الملفت والشعر الملفلف الطبيعي
والملامح المليانه والصغيره
كلها تدل انها من المدينه ولا تمد لديرتهم بشي
وكانت غزلان تنقل نظراتها بينهم بهدوء وهي تستجيب لكل شي يقولونه ويسوونهه خوات قايد لها
من الفستان الي لبسوها لشعر الي لموه
للكحل الي رسمو فيه عيونها
واخيراً العود الي جابته هالمره غيثاء لان جوزاء مشغوله مع امها وباقي الحريم
وبخروها وتاكدو ان كل شي خالص وجاهز
وابتسمو لها خوات قايد الثلاثه
وطلعو بعد ما باركو لها وهم معجبين فيها
وجلست غزلان من جديد وهي تحس انها فاررغه ومو حاسه بشيي
حتى الضيق الي كانت تحسه؟ الحين بدا يختفي كل مايقرب الوقت الي بتبقى فيه مع قايد بغرفه وحده!
وطلعت من افكارها على دخول غيثاء عندها من جديد
والي قالت لها بحرج: انتِ جميله وماتحتاجين من المكياج شي
بس عندي هالحمره الحمراء راح تطلعك عروسس
تاملت غزلان غيثاء وبعد وقت مدت يدها بهدوء وهي تاخذها منها
ووقف ومشت ببطء للمرايه الصغيره المعلقه بنص الجدار
وكانت توها تشوف وجها بعد ماكحلوه
وكان غريب وزاااد عيونها فتنه
وبدت غزلان تحط من الحمره بكل هدوء وتاملت وجها بالاخير وكانت جميله حرفياً
رجعت على ورى وهي تحط الحمره بيد غيثاء وتجلس بدون اي صوت!
تعجبت غيثاء من الهدوء الي قادره تتمسك فيه
بس تركتها على راحتها ونزلت للناس الباقي بعد ماوقفت تحط هي بعد من الحمره الي تبي تستمتع فيها اليومم.
'
'
'
'جوزاء'
وقفت بمكانها وهي تشوف ام عيسى جايه ومعها بنتها اسيا!
صدت عنهم بضيق وجلست جنب غيثاء وواضح على وجها القلق
لفت عليها غيثاء الي تو طلعت من الرقص: بسسم الله شفيك جوزاء وجهك منخطف!
مسحت جوزاء على بطنها وهمست لها وهي ماتبي تبين لناس الي فيها: ابي مويا بس
وقفت غيثاء بسرعه وهي تاخذ مويا من المطبخ وترجع لها بس مالقتها
ودورتها بكل البيت واخيراً طلعت لسطح وشافتها بزاويه بعيده
قربت منها بخوف وهي تقول: ششفييك والله ارتعبت!
جوزاء بضيق: ششفتهم
جايين بكل عين قويه ياغيثاء
غيثاء وفهمت عن مين تتكلم: حسبي الله علليهم
مايتركونك بحالك ولا يخلونك تنسين
نزلت دموع جوزاء وشهقت فيها وقربت غيثاء لها بخوف: ياجوزاءء والله مايفيد كل هالبكى عليهم!
الله ما راح ينساك وراح ياخذ حقك منه هو وامه وابوه بعد
هزت جوزاء راسها بفهم وهي تقول: ابي ابقى لحاليي الحين اجيك
نزلت غيثاء بضيق وهي تشوف جوزاء تشرب المويا وتمسح على بطنها الي اكيد يحترق الحين.
ورجعت هي للناس وهي تشوف الكل لاهي وما احد انتبه
وانتبهت ان بنات جوزاء صارو بحضن جدتهم ام عيسى! طليق جوزاء
وعضت شفايفها بغيض وهي ماتدري كيف تاخذهم منها بدون ماتبين لاحد وتصير مشكله
وقبل لا تنزل جوزاء وتشوفهم وتقلب العرس هذا كله عزاء من وراهم
وشافت فجر تلفح بشعرها وترقص مع باقي الصغار
سحبتها وهي تهمس لها: ففجرر روحي ل الشيماء والمها وتحججي انك تبينهم او اي شي
بسرعه قبل تشوفهم جوزاء وتصير مشكله
لفت فجر تدورهم بعيونها وشافتهم بحضن ام عيسى "فاطمه"
وفهمت السالفه على طول
وقربت منهم فجر بحده وهي تقول: الشيماء والمها يلا ورانا رقص هذا عرس خالكم
وسحبتهم من يدهم بسرعه قبل تعطي مجال للعجوز فاطمه انها تتكلم
تنهدت غيثاء براحه وهي تشوف جوزاء نازله وبناتها بعيد عن فاطمه
الي وقفت وهي تسحب بنتها وتهاوش وطلعت من البيت معصبه
شافتهم جوزاء وهم يطلعون وصدت عنهم وهي ترجع تبتسم وتتناسى الي صار
وهي مادرت بالشخص الي سمعها وسمع بكاها الي خلاه يروح يدور عيسى يبي يطلع حرته فيه
بس مالقاه وهذا من حظه
لانه لو طاح بيده مايطلعونه الا قتيل
'—————————'
'مهيب'
بدا العرس عندهم من وقت وكل اهل الديره صارو عندهم وفرحانين معهم
وكان عندهم مثل الفرقه الشعبيه الصغييره الي يدقون بكل اعراس الديره!
وحريمهم يدقون عند الحريم بنفس الوقت
فكان الكل متجمع حولهم ويرقص.
ووقف قايد بهدوء وهو يلف بعيونه يدور على ابو غزلان الي ما جاء!
وماحب قايد هالحركه منه والي فيها تقليل لبنته قدام كل ناس هالديره الي ماتعرفها!
والتفت قايد على صوت مهيب الي همس له: شفيك ياعريس؟؟
سرحانك فيه قلق؟
ما اخفى قايد الي يحسه لانه يقول لمهيب كل شيي: ابوها ما جاء يا مهيب
هالشي كنت خايف منه!
راح يطلع عليها كلام ديرتنا وتعرفها
مهيب وهو يهديه: ماعليك ياخوي يمكن ضاع عليه المكان ولا يسال هنا ولا هنا
عطه من الوقت شويي وبتلقاه معنا
وكمل بابتسامه: وتعال الناس تنتظر عرضتك
وسحب مهيب قايد معه لنص الساحه والتمو حولهم اهل الديره
وطلع مهيب سلاحه وبدا يطلق بالهواء مثل عاداتهمم.
وابو قايد والجد مع باقي الشياب بكامل فرحتهم فيه!
وشبه انتهى العرس وابو العروس ما حضر! وهذا مصيبه تعتبر عند اهل الديره وراح ياكلونهم بالكلام!.
'—————————'
'صقر'
طلع من المخيم وهو يرد على اتصال مهم وصله من خارج الديره
صقر: ياههللا ياهلاا
ايه وصلتت انا صقر محمد
ان شاء الله من الصبح بدري وانا موجود
لالا نففس الوصف الي عندك صحيح
يلا فامان الله.
وقفل جواله وكان راجع للمخيم وشاف ذياب وقرب منه: شفيك!
ذياب: احس اني مخنوق ماودي اكممل
صقر: سرينا اجل!
ذياب: والعرس!
صقر: اي عرسس وانا اخوك
الشياب راحو
والفرقة على وشك
وقايد الحين بيمشي
يعني انا وانت ومهيب ورانا سسهره
ذياب: يلاا على شورك
ودخلو للمخيم من جديد وهم يوقفون مع قايد الي بعد وقت طلع وهم وراه لين بيته وهم يغنون فيه وله
ووصلوه عند باب بيتهم
ومشو بعدها.
'—————————'
'غزلان'
كانت بغرفتها هي وقايد الي وصلت لها من شوي
بعد ما راحو اغلب الحريم
وزفوها من بيت الجد لبيت ابو قايد
وتحديداً لغرفتهم الخارجيه والمنفصله عند باقي البيت بس بنفس الحوش
وكانت مع كل خطوه تخطيها تحس بقلبها يرقع من الخوف والتوتر
وكانت ملاحظه فرحة خواته وامه
الي كل شوي يجون يسالونها لو تبي شي ولو ناقصها شي
ومهتمين فيها بشكل حننون
وحتى اغراضها البسيطه الي جات فيها رتبوها لها
وبالاخير طلعو كلهم اول ما وصلهم صوت الرجال مقربين لهم
وجلست غزلان على طرف السرير الكبير بخوف
وهي ماتحس برجولها
وبعد وقت مر عليها بطيء سمعت صوت قايد الي تميزه بين الكل
وهو يرد على مباركتهم له
ووصلها صوت خواته الي يعبرون عن فرحتهم
وشوي شوي اختفت الاصوات من حولها
وكانت صوت خطواته تقرب منها شوي شوي
ووقفت هي بخوف وهي منزله راسها وشاده على يدها
وغمضت عيونها بقوه اول ما انفتح باب الغرفه الكبيره
ودخل قايد بكل هيبته
وماكانت تشوفه بس وصلها صوته الي قال: مبروك ياغزلان
الله يكتب التوفيق لحياتنا
ماقدرت غزلان ترد وهي توترها يزيد
وخوفها يكبر!
وهي صحيح تشوف قايد كثير بحكم شغله معه ابوها!
بس عمرها ماكانت بمكان واحد بقربه
وغير كذا هي كارهه الطريقه الي تزوجت فيها منه!
وهي ماتدري عن رغبته فيها
فكانت تحس انها فارضه نفسها عليه
ونست غزلان! ان قايد ماينفرض عليه شي مايبيييه
واستسلمت للمساته الهاديه وقربه منها وهي ماتحس بفرحه كل بنت!.
وتحس انه فرض عليها هي بعد.....،.
'—————————'
'مهيب'
جلس بكل تعب الدنيا الي يحسه من شغل العرس الثقيل الي اشتغلوه!
وغمض عيونه بتعب وهو ينسدح على ارضية سطح بيتهم المفتوح على سطح الجد وهو يسمع لصقر الي كان يدندن بهدوء
صقر:
ضيعنا ليالي العمر
ضيعنا الجفا والهجر
ونسينا مع الايام
اسباب الخصام المر
وطول ماصقر يرددها كان ذياب متكتف ونظرة على السماء الواسسعه وسرحان ومو معهم ابداً
وفز وهو يعدل جلسته من الحجر الصغير الي ضرب كتفه
وكان مهيب الي رفع راسه عن الارض وهو يقول: وين سرحان يالطيب؟
اخذ ذياب نفس عميق وزفره بهدوء وهو يلعب بالسبحه الي بيده
سكت صقر وهو يلف عليه: لااا وضعك فيه شي منت طبيعي!
جلس مهيب وهو يدقق نظره بوجه ذياب وينتظره يتكلم
وقال ذياب اخيراً: شايل هم الجدد الي جايبينهم للمركز تعرف توهم على الشغل وراح يكون عندي تدريب لفتره طويله
وبمزح: يعني راح تشتاقون لي
ارتاح مهيب وهو يرجع ينسدح وقال صقر بخيبه امل: وانا قلت الحين بيقول قلبي والحب تعبني وعندي حبيبه
واخرتها شغل وعسكر
لف عليه ذياب ببرود: وانت تشوف الحب اهم من وطنك!
ضحك مهيب وقال بحب: الحب وووطن
وقال صقر بتلحين: الححب وطن! وانا وطني عيونها!
مارد عليهم ذياب الي ماعنده شي يقوله! ولو حاول يتكلم بالموضوع اكثر راح تنكشف كذبته ويبان الي بقلبه على وجهه اككثر
ووقف مهيب وهو يقول بتعب: بقولهم يطلعون الفرش ولا ودكم بالنومه تحت!
نام صقر بمكان مهيب وهو يقول: لا هنا زين زين
هز مهيب راسه بفهم ونزل يبي من افنان تطلع لهم فرشش
ومالقاها بغرفتها هي وغيثاء وفجر
وراح لغرفه جوزاء وشافهم متجمعين حول سريرها ويسولفون مع بعض بهمس عشان ابوهم مايصحى ويشوفهم كذا
لانه يشوف ان السهر يخربهم!
مهيب بابتسامه: انتو هنا
غيثاء: هلا مهيب؟ بغيت شي
مهيب: ايه طلعو لي الفرش باخذهم السطح
افنان: معك احد؟
مهيب: ايه ذياب وصقر
جوزاء: انتبهو لاتطلعون يابنات لين تاكدون الصبح انهم صحو
افنان وغيثاء: ان شاء الله
وقامت افنان تطلع الفرش لمهيب الي دخل غرفته هو وفهد وشافه بسابع نومه
وطلع من جديد واخذ الفرش من افنان وطلع لسطح
وهو حاس ان ذياب مو على بعضه
ووراه شي اكبر بس ماحب يضغط عليه اول ما شافه ناايم وهم كلهم تعبانين بعد هالعرس الي صار بوقت فجأة!
وما احد حسب ححسابه.
'—————————'
'صقر'
فز فجأة على صوت جواله وتلفت حوله وهو يتذكر نومته امس بالسطح! والعرس
ووو؟ الممعلمات!!
وقف بسرعه وهو يرفع جواله الي طاح وتحرك ذياب وطاح صقر الي كان بيتعداه فوق مهيب الي صحى مفجوع
وعلت اصواتهم وهم مايدرون ايش صار
وقال صقر بالم من طيحته: بسم الله ما شاء الله وش تاكلون انتو!!!
طايح لي على صخره مو اوادم
تافف ذياب ولف يكمل نومته وهو يشوف الساعه ومامر على نومتهم الا كم ساعه!
وفرك مهيب عيونه باستغراب: انتِ ليش صاحي هالوقت!
حتى الفجر باقي علييه
صقر: الييوم بيوصلون معلمات المدرسه الجديدة الي بتفتح بعد اسبوع
ووحده منهم بنت صاحب خالي ماهر
وبتجي تسكن بالغرفه الخلفيه لبيتنا!
مهيب: ما شاء الله ما شاء الله الله يوفقهم
وكمل مهيب بتذكر وهو يشوفه يلبس ثوبه: صببر صبر اي غرفه؟ الي نسهر فوقها!
صقر: اايه الي تطل على دكتنا
يلاا اشوفكم
تاخخرت عليهم
ونزل بسسرعه من طرف نازل من فوق السسطح متمسك بالعتبات البارزه من الجدران القديمه ونزل للارض
وطلع مفتاح سيارته وهو يتوجه لها
وركب وهو يحاول يصحصح ويمسح وجهه
'—————————'
'مارية'
اخذت نفس عميق وابتسمت بتفاؤل وهي مستبشرة خير من الجو الزين الي تشوفه
وركبت السياره بجنب اخوها وقالت بابتسامه عريضه: يلا بسم الله
رامي: توكلنا على الله
وحرك السياره بهدوء ومشو بالطريق وكانو الوقت الفجر
يعني بيوصلون محطه النقل بعد ساعه لانها تبعد بعيد عن مدينتهم
ومن هناك؟ راح تبدا خطوه ججديده وكبيره بحياتها
والي هي اختارتها بنفسها وتطوعت عشانهاا!
لانها من النوع المندفع لمساعده غيرهه
وتحب تغامر بالشي بس بحدود!
كان ابوها دايم يقولها قصصه بديرته الي انولد فيها! وكيف انها بععيده وطريقها صصعب
والمدارس شبه منقطعه فيها
فكانت امنيتها طول ماهي تدرس تخصص الاحياء انها تكون معلمه ف هالقريه
ومرتت السنين وتخرجت مارية وتعينت بمدرسه قريبه منهم بسبب حاجتهم للمعلمات
وبعد سنه من تعيينها؟ انتبهت لخبر فتح مدارس جديده لبعض القرى
واول ما شافت قرية ابوها من بينهم؟ اصصصرت انها تنقل لها!
وكان ابوها معترضض بالبدايه
لانها تشتغل قريب منهم وبمكان زين
وقريب بتتزوج!!
ايش لها بالمعاناة وتروح بعيد عنهم وقرى وطرق صعبه!
بس مارية اصصرت عليه وقدمت على النقل رغم رفضهم
ويوم طلع اسمها رضو مغصوبين
بس شوي شوي اقتنعو اهلها
وبذات ابوها الي فكر بحال كل مين عايش ب هالديره البعيده وهو يعرف تفكير بعض الاهل الي مايرضون ان عيالهم يتعلمون برا!
وغير كذا كثير معلمات يروحون مجبورات! ومايقومون بوظيفتهم بكل امانه!
فهو يشوف ان بنته راح يكون لها من الاجر الكككثير وراح تطلع كل الي بداخلها من حماس بتعليمهم
بذات لانها راحت برضاها!
طلعت مارية من افكارها وهي تتفقد الطريق
الي كل مايقصر تحسه يطول اكثر لانها تنتظر الي بيصير بعده!
وكان يحاول اخوها يشغلها ويسولف معها
ويوصيها على نفسها!!
وانها رايحه لمساعده انسانيه وعشان تعلم غيرها وبس!
وماتحتك باحد هناك لين تاخذ وقت وفتره تتعرف فيها على الكل زين
طبعاً غير بيت العم ماهر الي يعرفونه من زمان! وعلى تواصل معه من بعيد!
ولازم من البيت للمدرسه ومن المدرسه للبيت!
كررت مارية معه اخر كلمه: ولا تنسين تتصلين وتكلمينا كل يوم
وضحكت وهي تحط يدها على كتفه: ابششر
والله حفظتها من كثر ماعدتو نفففس الكلام انت وامي وابويي
ان شاء الله كل شي بيكون بخير وانا ماقدمت على هالخطوه الا وانا قدها باذن الله
ولفت وهي تشوف المحطه الي قربو منها
ووقفت سياره اخوها وعرفت انها خلاص وصلت!
قربت من اخوها وهي تبوس راسه وقالت بضيق: حيل راح اشتاق لكم
سلم لي على الككل هنااكك
ضحك اخوها وقال: حتى سلطان؟
كشرت مارية وقالت: الا هذا بالله مابي اسمع اسمه حتى
ونزلت بشوية خوف وتوتر
ونزل معها اخوها ونزل لها الاغراض
عند السياره الكبيره الموقفه تنتظرهم
والي كان صقر واقف عندها!
وسلم عليه رامي وركبت مارية سيارة صقر بهدوء وهي تفرك يدينها بتوتر
وبعد وقت شافت رامي يرجع لسيارته وصقر لسى برا السياره وكان يكلم بالجوال
وبعد وقت قفله بتافف وركب لسياره معها بكل صمت وهدوء
واول ماحركو سيارتهم حرك رامي سيارته راجع لبيتهم
ومارية رايحه لمستقبل جديد!.
وبدت تقرا اذكارها من جديد وهي تستودع نفسها الله
اما صقر كان يحاول يسوق بدون مايلتفت لها! وهو شبه منهبل انها كاشفه وجها!
وحجابها ملفت!
مع انها عبايه اسود كبيره بس كانت مو معتاده عندهم بالديره
وغير كذا حجابها مايناسب الديره واهلها!
وكان يتمتم بداخله: الله يعينها على الملاحق الي بيصير
والله يعين عيون اهل الديره من هالجمال والشاامه!
واستغفر بسرعه وهو يحاول يجمع تركيزه بمكان واحد! وهو السواقه ب هالطريق الوعره والقويه.
'—————————'
'قايد'
فتح عيونه وهو يشوف السرير الكبير الي نايم بطرفه فاضيي
والي كانت تشاركه اياه من كم ساعه اختفت
لف بعيون فيها النوم وشاف له خيال صغير ابيض جالس قدام التسريحه الصغيره
اخذ جواله الي كان على الطاوله وشاف الساعه وانتبه ان صلاه الفجر فاتته!
رجع انسدح وهو يغمض عيونه ويتنحنح عشان يطلع صوته
وقال بصوت قوي بس بحة النوم فيه: كم الساعه!
فزت غزلان الي كانت تتامل المرايه بغير هدف
وبالها ابداً مو معها ولا حولها وما انتبهت له
وتوترت وهي تدور حولها على مكان فيه ساعه بس ماكان فيه بالغرفه!
وحتى جوالها الي مافتحته من اسبوع ماتدري وينه
ووقفت بتوتر وهي ماتبي عينها تطيح بعينه وبذات وهو ب هالشكل ولسى نايم بالسرير
واول ماطاحت عينها على جواله الي جنبه عضت شفايفها بقهر وجلست بدون ماترد عليه
وهمست لنفسها بقهر: الجوال جنبه وشاف الساعه ويسالني عنها!!
بس فزت بخوف اول ماحست باليد الي ضغطت على كتفها اليمين
وغمضت عيونها وهي تحس فيه يسند وجهه على كتفها الثاني
وهمس: اذا سالتك تردين!
هالحركات ابتعدي عنهاا
ماعادك بالمدينه ياغزلان!
هنا الديره والديره لها اصولها بمعاملة الزوجه لزوجها
ولو ماتعرفين منها شي نعلمك ايش ورانا!
وباس خدها بطريقه كهربتها وهي تحس انها ترجف
وكانت هالبوسه هادديه عكس صوته المليان حده!
وفتحت عيونها وهي تتنفس بقوه اول ماسمعت صوت الحمام تقفل
ونظرت لوجها بقهر وهي تمسح خدها بقوه.
'—————————'
'غيثاء'
طلعت من المطبخ بسرعه وبيدها كاسه مويا
ودخلت للحمام الي بالحوش وهي تشوف جوزاء جالسه على طرفه وهي ماسكه بطنها بالم
عطتها غيثاء وقالت بحزن: اششرربي موويا ياجوزاء
وقومي خليني احط لك فطور ثاني وخذي ادويتك!!
سندت جوزاء راسها على طرف الباب وقالت بصوت مبحوح بعد ماطلعت كل الي ببطنها: ابي اننام بس
سندتها غيثاء بعد مانزلت كاسه المويا وبدت تمشيها لغرفتها
على دخلة ابوهم للبيت ووقفو بنص الحوش وهو انتبه لجوزاء ووجها الشاحب
وقرب بسرعه وبقلق بان على وجهه: جوزاء يابنتي شفيك!
ابتسمت جوزاء بشحوب وهي ماتبي تخوفه: تطمن يالغالي مافيني شي
ابوها: كيف مافيك ووجك شاحب
ابتعدت جوزاء عن غيثاء وهي تبي توقف لحالها عشان يتطمن انها بخير
وقالت وهي تمشي: مافيني الا العاافيه يبه ووا
وماكملت كلمتها لان الدنيا دارت فيها وطاحت فاقده وعيها
صرخت غيثاء تنادي باسمها وهي تحاول ترفعها
ونزل ابوها لمستواها وهو يرمي عصاته ويحط راسها بحضنه
ويصحيها بخوف وهو يصرخ بغيثاء تجيب مويا
وقامت بسرعه ودموعها تنزل وجابت كاسة المويا الي تو نزلت!
اما قايد طلع مفجوعع وهو وصله صوتهم وهو توه يلبس
وماكان فيه بالبيت غيرهم!
لان امهم وباقي البنات من الصبح بدري طلعو لبيت الجد داغر
لان الفطور عنده
بس جوزاء ماقدرت تروح تحس انها تعبانه وجلست غيثاء عندها!
وكانت تتالم من بطنها والحين وصل فيها الالم انها تفقد وعيها وشالها قايد بسسرعه على نظرات غزلان الواقفة عند باب الغرفه مرعوبه من الي يصير
ودخل فيها قايد لغرفتها وهو يحاول يصحيها
وبعد دقايق فتحت عيونها وهي تحس ان الدنيا للحين تدور وماتدري ايش صارر
تنهد قايد براحه وهو يشوفها مفتحه عيونها
وابتعدت غيثاء عن ابوها الي جالس بتعب وهي تقيس له الضغط
وقربت بسرعه من جوزاء وهي تقول: تحسين بتعب؟
حطت جوزاء يدها على عيونها ونزلت دموعها بهدوء
وقال قايد بحده: شالي صار وخلاك تثورين بطنك!
مو قلنا الزعل نبتعد عنه ياجوزاء!
اذا صحتك ماتهمك لنفسك ترا وراك بناتت يبونك حولهم ومحتاجينك
ماردت جوزاء الي صاده عنهم
ووقف ابوهم الي سنده قايد وقاله بتعب: خذني غرفتي
وقفتهم غيثاء بقلق: يبه مو زين تنام كذاا ارتاح شوي وانتظر جية امي الحين اناديها لك
هز ابوها راسه بفهم وطلع مع قايد لغرفته
وراحت غيثاء للمطبخ وهي تفتح الشباك الكبير وتنادي منه وجاتها الشيماء بنت جوزاء وقالت لها تنادي امها
وثواني وجات وقالت لها الي صار وخافت امها على جوزاء وهي تعرف بتعبها القوييي
ورجعو كلهم للبيت
ودخلو عند جوزاء يتطمنون عليها وانشغلو معها ونسو عروستهم!.
'—————————'
'مهيب'
مسح جبينه بتعب وهو ينزل صندوق خضار كبيير تو جمعه من الارض
وجلس على الطاوله الي ياكل فوقها ذياب وقال: الحين جدي عنده كل هالخير
وكل هالناس الي تشتغل بالارض
ويبون يشتغلون اي شي بس عشان كرمه معهم
شيبي فينا
ودي افتح لي دكاني لحاللي
ذياب: لا يسمعك جديي
تعرفه ناحية هالموضوع
مهيب: بس هالشي غلط!
لين متى ببقى على هالشغل وانا بتزوج وبفتح لي بيت
محتاج دخل ثابت وقوي
جدي والله يطول بعمره بس مو دايم لنا عشان ناخذ مصروفنا منه كل شهر!.
تكتف ذياب: انا الحمدلله وعندي شغلي وجاي اليوم اضيع وقت بس بوجودي بالديره لين ارجع المركز
مهيب وتذكر: ايه على طاري المركز! انت وش سالفتك!
ذياب: وش سالفتي!
تعدل مهيب وهو يدقق بملامحه: من امس وانت مو على بعضك!
وسالفه المركز ما اقنعتني!
انت دوم تنتظر الجدد عشان تدربهم على طريقتك
وهذي اول مره اشوفك تتذمر من شي يخص شغلك!
تهرب ذياب بنظراته وماعرف ب ايش يصرفه
لانه فعلاً يقدس شغله كثير
واخذ نفس وهو يحاول يتكلم ب اي موضوع ثاني ونظره على وجه مهيب الي ينتظر كلمة
بس قاطعهم اتصال جوال مهيب والمتصل كان صقر الي قال باستعجال: مهيبب فزعتكك
وقفت علي السياره وانا بعيد عن الديره ومعي الناس الي قلت لك
جيب السياره الثانيه وتعال لي يم السور من الشرقق على طريق ال.. وبدا يوصف له وين هم بالضبط وقفل الجوال بتافف وهو يضرب السياره برجله بقهر وهو مايدري شفيها وقفت فجأة وعجز يشغلها من جديد.
اما مارية كانت طول وقتها تستغفر وتدعي بقلبها ان الله يستر وتعدي بدون مشاكل وتوصل بالسلامه
وهي قلبها بدا يقبض عليها وهي توها ماوصلت ل هالديره! وبدت تحس بخوف انها تتعاقب على روحتها رغم رفض ابوها الي وافق بصعوبه وعشان خاطرها وخاطر كل الي وده بالعلم..
وفز مهيب وهو يلبس ثوبه المغبر من المكان فوق ملابسه الي يشتغل فيها وحط الجوال بجيبه وقال لذياب: السياره وقفت بصقر شرق السور
اذا جدي سال عني قوله اني قريب ماني مبطي يلا سلام
وطلع بسرعه لسيارته الكبيره والي تناسب هالاماكن وطرقها
اما ذياب رفع كاسه الشاهي وشربها دفعه وحده ووقف وهو ياخذ سبحته من فوق الطاوله واخذ نفس عميق ومشى متجه لبيت جده!.
'—————————'
'افنان'
وقفت بفشله وهي تشوف امها جالسه مع غزلان وتحاول تتكلم معها وتفتح سالفه وتلطف الجو بالفطور الي اصلاً مجهزينه بس كانو ينتظرون رجعتهم من بيت الجد وتكون هي صحت على راحتها بس الي صار مع جوزاء اربكهم كلهم
ولفت افنان على غيثاء الي جالسه قريب من جوزاء النايمه بسريرها: والله ما ادري كيف نطلع ونقابلها
فشله صباحيه عرسها صحت لا فطور ولا جو زين
غيثاء بضيق: ابوي بيذبح ذبيحه الظهر وبنتجمع عليها ببيت جديي
ولفت على جوزاء السرحانه بحالها: جوزاء فيك حيل تروحين؟
هزت جوزاء راسها ب ايه وقالت بهدوء: لو مارحت جدي بيقلق ويجيني لين هنا فليش اطولها واروح من البدايه
افنان: اي والله عاد جددي يححبك حيل
غيثاء: طبعاً اول حفيدة من البنات دلوعتته وحبيبته
بس حسبي الله على الي اخذ الفرح الي كان يملي وجهك
ابتسمت جوزاء بحزن وهي ترجع لسرحانها ويدها على بطنها بالم
ودخلت فجر بسرعه وهي تقول: اممي تقولكم تعالو للقهوه غزلان خلاص افطرت
طلعت افنان وراها وقالت غيثاء لجوزاء: تطلعين معنا؟
سحبت جوزاء اللحاف وقالت بهمس: برتاح شويي عشان يكون فيني طاقه اطلع لبيت جدي
قربت غيثاء وباست راسها بحنان وحزن وطلعت بعد ماقفلت الانوار والباب
وجلست مع امها وغزلان وافنان بالحوش وكان الجو زين وبرادد خفيف
وكانت غزلان طول وقتها هاديه وترد على اسئلتهم بس
والي كانت حول اهلها وعمرها وكيف يعرفهم قايد!
وكانت تجاوب غزلان بكل اختصار وهي هذا طبعها هاديه وماتبين الي بداخلها من مشاعر لو تحتررق وهالطبع يطلع مع الناس الجديده عليها لين تتعود عليهم وتبدا شوي شوي تتعامل بكل راحه اذا وثقت فيهم.
وكان هالطبع فيها مثل الحصن لنفسها! بذات لانها انخذلت من ناس ككثييره! واولهم واقربهم 'امها'.
وانقضى الوقت عندهم مابين سوالف وتعريف لغزلان بعائلتهم الكبيره
وما احد جاب سيره الي صار مع جوزاء من شوي ولا غزلان سألتهم وهي تشوف انه من خصوصية اهل البيت ودامهم ماتكلمو يعني حابين يقفلون على الموضوع!.
'—————————'
'مارية'
حضنت راسها بقلق وهي ترفع راسها لصقر الي من يوم وقفت السياره ونزل يشوفها ما ركب لسياره
وطول وقته براا ويحاول يصلح فيها
وبالاخير يوم شافته يتصل ويكلم احد؟ جلس على صخره قريبه وما عاد رجع لها
وواضح انه مايبي لا يضايقها بوجوده ب هالموقف ولا يحرجها وهو غررريب عنها
ففضل وجوده برا السياره لين يوصل مهيب!
ومر حول الساعه وهم على هذا الحال
وبالاخير شافت صقر يوقف وهو ياشر بيده لسياره مقبله عليهم
ووصلت اخيراً ونزل منها شخص طويل بثوب وعمامه على كتفه وماكانت واضحه لها ملامح وجهه ووقف مع صقر لوقت وهو يتكلم معه!.
'—————————'
'مهيب'
انتبه لسيارة صقر الموقفه وقرب منها وهو يشوف صقر الواقف بعيد عنها شوي
ووقف سيارته جنبه ونزل
مهيب: صقير شفييك شصار
صقر بطفش: مثل كل مره وقفت علي وطلع السبب 'وبدا يتكلم عن مشاكلها'
مهيب: الي عجزت افهمه! انك تعرف كل هذا؟ ومع كذا ماخذها لخط سفر وممشيها كل هالمسافه!!
اصلاً لو ما خربت عليك كنت بزعل عليها
صقر بضيق: والله من التعب والنوم الي كنت فيه راح عن بالي المسافه الكبيره هذي
ضرب مهيب كتفه: يلا ماعلييه
واشر بعيونه على السياره: خلي معلماتك ينزلن بنمشي على سيارتي
صقر بضيق اكبر: مو هذا الي مضيق علي!
نازلل على اساس انهن معلمات! وبالاخير معلمتين ووحده منهن اعتذرت ويمكن ماتدرس عندنا ابد
مهيب: يعني مامعك الا معلمه!
لف صقر راجع لسياره: ايه
قرب معه مهيب وهو يبي يشوف سيارة صقر لين المعلمه تنزل وتنزل اغرراضها
ووصله صوت صقر الي قال: يا اختي السياره مامنها رجا
بنروح على سيارة ثانيه وباذن الله مو مطولين لين نوصل الديره
ووصله بعد الصوت الهادي الواثق الي قال: مو مشكله اخوي بس ممكن تساعدني وتنزل الشنط
قرب صقر للباب: اابشريي
ونزلت هي من الباب الثاني وكانت تمشي وهي مشغوله بشنطتها وكانت شوي شوي تقرب من سياره مهيب
ووقفت قدام الباب الخلفي وهي تحاول تفتحه وعجزت فيه وحسته ثقيل
ولفت بتنادي صقر! بس حست باليد الي وصلت لها وفتحت الباب بققوه وهو يرفعه قال: هالباب محتاج هالقوه عشان ينفتح! ولازم ترفعينه.
وكان راح يبتعد بس تجمد اول مارفعت مارية راسها له!
لحظه صمت قصيره جججداً
بس بالنسبه ل هالاثنين كانت سنين!
او ممكن بالنسبه لمهيب بس
الي توقع تكون الي قدامها ككل شي الا هالشكل
توقعها كبيره بالسن او على الاقل بنقابها او عادديه!
بس هالوجهه وهالجمال وهالشامه!! ماتوقع
ومو شامه وحده 3 شامات خطفو نظراته كلها
وقطع اللحظه القصيره صوت صقر: مهيب تعال شيل هالعفش بحط الاغراض
تنحنح مهيب وهو يحاول يطلع صوته وابتعد بسرعه.
'
'
'
نهاية الفصل.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 09-04-2020, 09:26 PM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يا شامة على وجه القمر يا قمرا ورى الليل الضرير/بقلمي.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خساره كنت مندمجه حتّى لقيت البارت خلص
ليتني انتظرت إكتمال الرّواية حتى أقرأها
اللحين لازم أظل أنتظر الفصول || الله يعينّي على الانتظار ||

الفصل إبداع ما شاء الله
من ناحية الأسلوب والسّرد والوصف وغيرها...حتّى الأحداث حلوه رغم بدايتها

الشّيء اللّي محيّرني هو سالفة غزلان وعايلتها
أبوها ما حضر العرس...خذلان أمها لها...وطريقة زواجها
الواضح فيه سالفة
ننتظر بشوق الفصول القادمة

مهيب شكله وقع وما حد سمّى عليه
بس الظّاهر أنّ مارية ما رح تكون من نصيبه
عشانها بتتزوّج عن قريب..يعني مخطوبة...ذا اللّي فهمته

ذياب إيش سالفته
ونفس الشّيء مع جوزاء...إيش سالفتها؟

ما في توقّعات اللحين
ننتظر بقيّة الفصول بشوق وحماس
بالتّوفيق

في أمان الله


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 10-04-2020, 01:38 PM
riwayav riwayav غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يا شامة على وجه القمر يا قمرا ورى الليل الضرير/بقلمي.


الفصل الثاني
'
#يا_شامة_على_وجه_القمر_يا_قمرا_ورى_الليل_الضرير
'
ما كنت ادري ان الهوى نظرة الا من عيونك وهالشامه!💎.
'
'
'
تنحنح مهيب وهو يحاول يطلع صوته وابتعد بسرعه وهو يشوف صقر مشغول بالشنط ورفع اخر وحده له وقفل السياره وركب وهو يشوفها هي بعد تركب وتقفل الباب الي ماتقفل
وركب صقر لسياره جنب مهيب وقال مهيب بصوت ثثقيل وهو يحاول يطلعه طبيعي: يا اختي ماتقفل الباب حاولي تفتحينه بقوة مثل تو وقفليه باقوى
حاولت مارية تفتحه وعجزت للمره الثانيه
ووصله صوت تأففها وكانت تهمس لنفسها: استغفرالله منك ومن سيارتك
ابتسم مهيب ونزل من جديد وراح لبابها وفتحه بنفس الطريقه وقفله ببقوهه
ورجع ركب بمكانه وساق بكل هدوء
وكان الطريق هادي الا من الحوارات البسيطه الي تصير بين صقر ومهيب
والي عرفت منها ماريه انهم قراب من بعض حيل
وكانت تحاول طول الطريق انها ماتلتفت له وهي ماتدري ليش تكهربت من وجوده
وكملت الطريق الي حسته طويل بقراية الاذكار وكم سورة من القران
لين وقفت السياره بمكان يوم رفعت نظرها له كان كله بيوت شعبيه قدديمهه
بس كلها كبار وكل واحد له تصميمه المختلف
ويجمع بينهم اللون البني الي جار عليه الزمن
ووصلها صوت صقر الي قال: وصلنا يا اختي
وقبل تستوعب مارية او تفكر انفتح الباب الي جنبها بقوه
وكان مهيب المبتسم الي فتحه عشان مايصير مثل الي صار قبل
ونزلت بهدوء وهي تشوف المكان هادي وما فيه احدد
وقدامها بيتين كبااارر ولاصقين ببعض
وانفتح باب واحد منهم وطلعو منه 3 بنات صغار بحجابهم
وركضو لباب البيت الثاني الملاصق له والي كان بيت الجدد
والي دخلو له فجر والشيماء والمها
وقال صقر: السياره ماتدخل لباقي البيوت بنكمل مشي
ولفت مارية لصقر الي شال شناطها ومشى ومشت وراه
وراحو لبيت متوسط وتقريباً قريب مو بعيد عن هالبيتين الكبيرة الي شافتها.
ولفت وراها وماصارت تشوف مهيب الي اختفى فجأة
وانتبهت للباب الي وقف قدامه صقر وفتحه بمفتاح معه ودخل قبلها وهو ينادي بامه
الي طلعت بابتسامه واول ماشافتها وراه بدت تهلي وتسهل فيها
وطلع صقر على طول وتركهم وسلمت مارية على موضي بهدوء وهي تعرفها بنفسها وانها موضي اخت ماهر صديق ابوها
والي المفروض انها تسكن بغرفه عنده
بس لانه كان يعمر بيت جديد تبرعت موضي بالغرفه الخارجيه الفاضيه لها
وعلى اساس معها معلمتين بس استغربت انها لحالها الي وصلت
واخذتها موضي لغرفتها الخلفيه والي ماتستفيد منها
وماغير مزعجينها عيال اخوها بجلستهم فوقها وتظن انهم ب هالطريقه راح يبتعدون!
لفت مارية نظرها بالغرفه الواااسعه والي فيها سرير واحد ودولاب ومكتبب
ورفوف مطبخ صغيره
وباب صغير للحمام
وكانت كانها جناح ممصغرر ومنفصل عن بيت موضي.
وكانت موضي مبسوطه فيها وهي كل شوي تسالها لو محتاجه شي او شي ناقصها
وبالاخير تركتها على راحتها ترتاح بعد السفر الطوويل
'—————————'
'مهيب'
دخل لبيتهم وهو يتنحنح ويرفع صوته لانه من اليوم ماعاد يقدر يدخل بيتهم مثل مايبي وصار فيه شخص يشاركهم هالبيت بكل شي ومحتاج ياخذ راحته
واول ما سمعت غزلان الصوت الغريب دخلت بسرعه غرفتها على نظراتهم
وقالت ام قايد بحنان: ادخل يمه ما احد قدامكك
دخل مهيب وهو مبتسم وباس راس امه وجلس جنبها وهو يحط راسه بحضنها: شللونك يالغاليه
مسحت امه على راسه بحنان: بخير يمه لو انك انت وكل اخوانك بخخير
مسك مهيب يدها وباسها وهو يحضنها: ولدك الواضح انه ماعين خير يمه
ضحكت افنان وهي تقول: ليه جتك عين بالعرس
ام قايد: بسسم الله عليه
غمزت غيثاء: لا ودعت قلبكك بالحب
رمى عليها مهيب سبحته بمزح ورفع راسه من حضن امه وهو يعدل جلسته: اي حبب ها! من وين تعرفين هالسوالفف
ولف على امه الي تعاتبها بنظراتها وقال: يمه بناتك مايستحون
طبطبت امه على حضنها وهي تقول: تعال يمه وماعليك منها
اصلاً غيثاء عندها شغل بالمطبخ
واشرت لها براسها انها تقوم
وقفت غيثاء وهي تتحلطم وفهمت انها طرده وطلعت
وكملت الام: وافنان شوفي وين البنات ابطو!
ابتسمت افنان وهزت راسها بطيب وراحت بعد للمطبخ عشان تفتح شباك بيت جده وتنادي عليهم
وقالت ام قايد وهي تمسح على شعر ولدها الكثيف وفيه من الطول الواضح ممثل شعر غيثاء: اخوك الكبير وفرحنا فيه ولو اني ضقت اني ماسويت له العرس الي ابيه
والحين صار دور يمه نشوف لك عروس طيبه وحليله تناسبكك
غمض مهيب عيونه: يمه قلت لك هالموضوع ما راح يصير وانا اشتغل عند جدي وابوي!
الا لو مسكت مكان زيين وعندي مصروف ازين من الحين
وفتح عيونه لامه: ولا بيعجبك يمه كل شهر ادخل على بنت الناس يدي فاضيه لان المصروف القليل يروح بثانيه
ابتسمت امه: ماعليه القليل فيه البركه
وانت تعرف جدك
زين منه رضا عمك ماهر واخوك وذياب يشتغلون برا
مهيب: لان هذا الصح يمه!
الي بيفتح له بيت لازم يكون قد كل شي
والبيت لو انه جاهز انا ماني متزوجه هالحين ب هالحال
العرس يمه مو بيت وزوجه وخلاص
العروس يبي لها كثير اشياء وانا ما ابي الي اخذها تحس انها اقل من غيرها!
ودخل قايد للبيت على كلامهم وهو تعود على امه وابوه وتفكيرهم وقال بهدوء: يمه هذا دواء جوزاء توني راجع وجايبه كله
ووصيها مره ثانيه قبل يخلص بفتره تعطيني خبر واجيبه لها
اخذته منه امه بحزن: ان شاء الله يمه الله يعطيك العافيه
عدل مهيب جلسته: شفيها جوزاء؟؟
جلس قايد بتعب جنبه: طاحت علينا بس بخير الحين
فز مهيب بخوف وحب لجوزاء: وينها ومتى!!
ام قايد: اليوم الصبح
والحمدلله معها غيثاء ولا كان الله يعلم فيها
وحتى ابوك تعب وللحين نايم
مهيب بخوف اكبر: بشووف جوزاء
وراح قبل تمنعه امه ودخل لغرفتها الظلام وفتح النور وشاف وجها والدموع الواضحه عليه وهمس مهيب بقهر: حسبي الله علييه
والله لو ما جدي وابوي سامحوه كنت دفنته ححي
وطلع من جديد وهو يظن انها نايمه
بس هي سمعت كلامه ورفعت يدها تمسح دموعها وهمست لنفسها: ليتكم دفنتوه يمكن تندفن سنين انتظاري كلها.
'—————————'
'غزلان'
كانت تحوس باغراضها من يوم دخلت للغرفه وهي ترتب كل شي مثل ماتعودت
واول ما سمعت صوتت قايد داخل للبيت ويتكلم مع امه واخوه فزت وهي تستعجل تخلص ماتبيه يشوفها كذا وملابسها بكل مكان
واستأذن منهم قايد ودخل لغرفته
وشافها تقفل الدولاب بعجله
ابتسم ابتسامه جانبيه وراح لسريره بدون مايكلمها
وجلس عليه بعد ما نزل ثوبه جنبه وانتظرها تجي تاخذه!
وشافها تجلس على مكانها قدام التسريح وهي تشغل نفسها ب اي شي
بس اول ماحسته وراها من جديد توترت وهي خايفه يعيد نفس الحركه فيها
بس قال قايد بهمس مبتسم: اول درس راح نتعلمه راح يكون اليوم والحين بذات! وهو؟
اذا دخلت للغرفه تجين وتسالين عني وتطمنين لو اني بخير
ولو معي شي تاخذينه
ولو ابي شي تلبينه!
و مر
وقاطعه صوت دق الباب..
قرب منها اكثر وقال: هنا يخلص درسنا ونكمله بعدين!.
واعتدل بابتسامه وهو حاس بربكتها
وراح للباب وفتحه وكانت غيثاء الي قالت بابتسامه: ياعريس تقولك امي خل غزلان تجهز بعد الصلاه بنطلع لبيت جدي
استند قايد على الباب: تبشر ام قايد
طمنيني على جوزاء!
غيثاء بحزن: نقول ان شاء الله بخير
وكملت بتردد: هي شافت امه بالعرس وانقلب حالها
ماتوقعت توصل ل هالحاله
تمتم قايد بضيق: الله يربط على قلبها ويصبرها ويسامح الي كان السبب
راحت غيثاء وهي تردد: اممين
ودخل قايد للغرفه وماشاف غزلان بس سمع صوت الحمام وعرف انها فيه.
قال بصوت عالي عشان تسمعه: صلي الظهر واطلعي لامي وخواتي ينتظرونك رايحين لبيت جدي غداك اليوم عندهم
وجلس ورد على جواله الي اتصل وكان مساعده بالشغل وطول معه بالمكالمه وطلعت غزلان من الحمام وراحت لدولاب على طول واخذت لها فستان هادي وطوويل ودخلت من جديد وهي تحاول ماتلتفت له
وطلعت وهي لابسه وخالصه وكانت تنشف شعرها وجلست قدام التسريحه وهي تشوف نظراته لها من المرايه العاكسه
تنهدت بضيق وهي مو عارفه تسوي شي وهو يراقبها
وانتبهت انه قفل الجوال وراح يحوس يدور له شي
وبهذا الوقت انتهت هي وصارت جاهزه بس تنتظر شعرها ينشف اكثر لانه طويل وكثيف وصععب
ورجعت غمضت بضيق اول ماوصلها همسه: صحيح ان كل شي صار فجأة من الملكة للعرس بس هذي من حقك وكان المفروض تلبسينها من زمان
فتحت غزلان عيونها ولف قايد لها وجها بيده
وكانت تتهرب بنظراتها بعيد عن وجهه القريب
واستقرت اخيراً على العلبه الي كانت بيده
وفتحها قايد وهو يرفعها لها: اتمنى تعجبك!.
رفعت غزلان يدها لطقم الذهب الغريب والفخم والناعم بنفس الوقت وكان يدمج بين الذهب الذهبي والابيض
وقالت بهمس واعجاب: ايه اكيد
مشكور.
واكتفت ب هالكلمتين ونزلت الطقم على الطاوله الي قدامها وبدت تلبسه على نظراته الي تراقبها بهدوء
ورفعت السلسله بتردد كيف بتلبسها مع شعرها الي مايساعد
بس خطفها من يدها قايد ولبسها اياها وهي تحس بانفاسه قريبه حيل
واخذ الاسوره ونفس الشي لبسها وقال بصوت هادي: الحين صارت اجمل
وشد على يدها ووقف من جديد وهو يلبس ثوبه ويطلع بيلحق الصلاه.
اما غزلان اخذت نفس عمميق وهمست: ياررب كوني معي
وقربت وهي تشوف جمال الذهب الي عليها
وفتحت الدرج وهي تطلع البناجر الذهب الي كانت هديه امه لها
ولبست منها ثلاثه
ولانها تعرف هم شقد يحبون الذهب وان العروس تلبسه؟ حرصت انها ماتطلع لهم بدونه وبذات انها تلبس هديه امه الزينه معها!.
'—————————'
'مارية'
قفلت جوالها بعد ما اتصلت بامها وطمنتها عليها وتطمنت عليهم.
ومالحقت تكلم ابوها الي ماكان موجود
وماقالت لهم عن خراب السياره الي صار لانها ماحبت تقلقهم من شي صغير مثل كذا
ونزلت من السرير وهي تقرب من شنطتها وبدت تفرغها بالدولاب الموجود
وخلصت من الشنطه الاولى بعد جهد وتعب وقررت تخلي الثانيه لبعدين
ودخلت للحمام وهي تبي تاخذ شور طوويل ترتاح فيه بعد طول المسافه
وطلعت منه وهي حاسه بشعور غريب مابين حماس وفرحه وغربه! ماتدريي
وبعد وقت سمعت صوت الاطفال قريب من شباكها الي قربت منه وهي تفتحه بحذر
وبدت تتامل الرايح والجاي وهي تشوف كيف مرتاحين بحياتهم هنا.
'—————————'
'غزلان'
طلعت من غرفتها وهي تسمع اصوات الكل صارت بالحوش وكانو ينتظرونها
وابتسمت لها ام قايد وهي تمسكها مع يدها وتمشيها معها طالعين لبيت الجد الملاصق لهم
وما اخذ منهم ثواني الا وهم داخلين للحوش حقه
وكانت غزلان تتامل كل شي وكانه اول مرا تشوف.
'—————————'
'جمانه'
كانت بغرفتها الي هي نفسها الي كانت تنام فيها غزلان قبل زواجها هي وقايد
وكانت جمانه ترتب اغراضها فيها من جديد لانها ب هاليومين نامت مع بغرفه ثانيه
وبعد وقت قامت تتجهز هي لان اليوم غداء العروس عندهم
ودخلو عليها بنات عمها الي تو وصلو والعروس معهم
وانشغلو بالترتيب والتجهيز وغزلان جالسه وتراقبهم بهدوء
والتمو بعدها بجو عائلي محبب
الجده وام ذياب وبنتها جمانه
وام قايد وخوات قايد
وكانت الجده مجلسه غزلان جنبها وهي كل شوي تهمس لها وتكلمها وهي تشد على يدها وتوصيها باهتمام.
وشوي شوي بدت الجده تدخل بمواضيع احرجتها
وانقذتها غيثاء الي قالت بصوت عالي: ياعروس قايد برا يبيك.
ضحكت افنان: اووهه مين قدك اشتاق اخوي حبيبي
غيثاء: هذا وهو توه شايفها قبل نجي
ام قايد: خلوه بحاله
ولفت على غزلان الهاديه: قومي يمه شوفي زوجك وش يبي
همست غزلان: ابشري يمه
ابتسمت ام قايد لكلمة يمه وطلعت غزلان وهي مو عارفه وين الباب ولا وين قايد
وكانت راح ترجع تنادي غيثاء بس سمعت صوت رجال غريب وبعدها انفتح باب الحوش ودخلو ثنتين منه
وفجأة انسحبت يدها لوحده من الغرف وشهقت بخوف بس وصلها صوت قايد: اشش!
هذا انا.
حطت يدها على قلبها وهي تتنفس براحه وقالت بضيق: شفيك سحبتني كذا!
عدل قايد وقفته: ماتسمعين صوت صقر موصل اهله! كان يمكن يدخل ويشوفك لو ما دخلتك هنا
غزلان والي ماتدري بميار اخت صقر الي كانت محيره لقايد هزت راسها بفهم وهي تنتظره يقول الي يبيه! بس قايد ماكان عنده شي!
ولا يدري ليش ناداها
كان جاي ياخذ دواء جده ومايدري ليش طلب من غيثاء تناديها
رفع قايد يده لشعرها ونزلها بهدوء لرقبتها وهو يلمس العقد وقال بهدوء: ابوكك
رفعت غزلان راسها بسرعه: شفيه!! ابوي فيه شي؟
قايد: ماحضر للعرس وكلمته الصبح وقالي انه انشغل بشغله وماقدر يحضر
وانتِ كنتِ تسالين عنه وتوني تذكرت وقلت اطمنك
كان وجه غزلان واضح عليه الضيق بس هزت راسها بفهم للمره الثانيه وهي ساكته
وسكت قايد بعد
ورفعت راسها من جديد: تبي شي؟
اخذ قايد نفس وهو يقول بهدوء: اي شي تشوفينه او تسمعينه تجاهليه!
عليك بامي وخواتي تكونين معهم ولا غيرهم لا يهمكك
مافهمت غزلان مقصده بس هزت راسها بفهم وهي تشوف ماعاد لوجودها داعي وطلعت من الغرفه وهي تشوف ان الحوش فاضي ورجعت لقايد وهي تقوله: الطريق مفتوح
وطلع قايد بسرعه وهو لو جلس زياده يمكن تصير علوم
وجلست غزلان بالغرفه لوقت تفكر بابوها وبعدين طلعت راجعه للغرفه الي كانو فيها وهي ماتدري عن الحرب النفسيه الي قايمه هناك
ولا عن الي قفلت الستاره بقهر وغضب وهي تشوف قايد يطلع من نفس الغرفه الي الحين طالعه منها غزلان
ولفت على الباب وهي تشوفها داخله عندهم
وكانت نظرات الككل على الباب وهم ينتظرون المواجهه الي مايدرون ايش نتايجها
بين غزلان وميار
'—————————'
'مهيب'
جلس جنب صقر الي توه يجي وهو يقول: شفيك
تنهد صقر بضيق وعينه على قايد الي داخل عندهم للمزرعه: توني موصل امي و
بتردد: ميار لبيت جدي
سكت مهيب بدون مايعلق وهو للان مايدري ايش شعور صقر تجاه كل شي صار!
وترك قايد لميار اخته بدون اي سبب ولا تبرير
وكل الي صار انه قايد دخل عليهم فجأة من اسبوع وهم متجمعين ببيت الجد
واخذ جده لغرفته وكلمه بالموضوع الي مايدرون ايش تفاصيله
وطلع بعدها الجد وهو يعلن ملكه قايد على غزلان!!!
وان ميار الحياه قدامها والنصيب بيجيها
وانقلب كل البيت والجو وقتها
ميار الي طلعت منهاره مع امها
لشامخ الغاضب الي اخذ عياله وطلع وهو يتناقش مع قايد بعصبيه من كل شي!
كيف خطب وملك! وبدون علمهم وميين هي!
وبنت عمته الي تنتظره
واهل الديره الي يدرون بانها له وهو لها!
وكيف الجد بكل سهوله وصلهم الخبر وكانه مو متضايق من الي صار! او معترض
وحاول يعرف شامخ الي صار من قايد بس قايد رفض يقول كلمه
وكل الي قاله لو احد متضايق منه ومن وجوده راح ياخذ زوجته ويستقر بالمدينه ومايجي لديره ابد!
وهذا الشي سكت شامخ من انه يصر عليه زياده
وخوف ام قايد انها تخسر ولدها
ولليوم سبب زواج قايد مجهول بالنسبه لهم!
وماتواجه قايد بصقر الي ما كان موجود يومها!
ومن البكره جاهم صقر الي درى بالموضوع وهو عادي ويتكلم ويضحك ويسولف وقااام بعرس قايد وكانه عرس اخته فعلاً!
وهذي اول مره يبين صقر ضيقه من الموضوع.
فماحب يتكلم مهيب ويتدخل!.
وتغير الموضوع اول ماجلس ذياب جنبهم وهو يتحلطم من جده الي يبي يزوجه وان الحين دوره
ضحك مهيب وهو يضرب كتفه: وهو صادق!!
متى ناوي تعرس يالشيخ
ذياب: متى ماجت اعرست بس الحين ماني حاط براسيي
قربو منهم هيثم وفهد الي كارفهم الجد
هيثم: والله ياني تعبان اكثر من تعب عرس قايد
فهد: كنه عرسنا ياولد
مهيب بمزح: اشوفك قمت تطري العرس لايكون تبيه!
صقر: ينخاف منهم والله
فهد بمناقر: وش وراي ما اطريه
وبتزوج بدري واجيب عيال واشوف احفادي
مو مثلك يالعجوز
رمى عليه مهيب الفنجان: مين العجوز يالورع
ذياب: وهو صادق! قريب الثلاثين وانت ماشفت عيالكك يامهيب
مهيب وهو يقلده: متى ماجت اعرستت
لف ذياب بضحك على صقر: وانت!
صقر: انا اذا مهيب اعرس بعرس معه
تمسك فهد بهيثم: وانا وهيثم بنعرس مع بعض
نقل ذياب نظراته بينهم: وولد البطه السوده يعرس لحاله
جلس قايد: اسمع طاري اعراس
دقه ذياب بكتفه: كلن بيعرس مع الثاني وانت خليتني واعرست قبلي وبعرس لحالي
قايد: طيب يلا شد حيلك وتزوج الحين!
تنهد ذياب وهو يرجع بجلسته وقال: الله يكتب الي فيه الخير
وقاطع باقي سوالفهم الجد وهو ينادي يحطون الغداء معه لانه جهز ولازم ياخذون حق الحريم
وفز ذياب ومهيب يوصلونه
'—————————'
'غيثاء'
وقفت وهي تشوف نظرات ميار على الباب وفهمت ان غزلان جايه
وقربت وهي ماتدري ايش تسوي الحين!
وعلى اخر لحظه فتحت الباب وطلعت وقابلت غزلان قدامها مسكتها مع يدها واخذتها للغرفه الي فوق بسرعه
على نظرات غزلان المستغربه وكان فيه شي ماتبيها تشوفه
ووصلو لغرفه جمانه وسمعت غزلان اصوات تحت بدت ترتفع وقالت غيثاء بربكه: خلينا هنا
غزلان بقلق: ليش! مين تحت ايش صاير
غيثاء وهي فعلاً ماتدري كيف تتصرف: جووزاء
ايه جوزاء تعبت ويمكن مهيب يدخل يشووفها
غرلان بخوف: وهي بخير الحين؟
وقبل ترد غيثاء قالت غزلان: بس جمانه تحت وهي مو محرم له!
تنحت غيثاء بورطه وقبل تتكلم دق باب الحوش وطلت براسها تشوف مين وكان مهيب وذياب
وقالت بسرعه: وصل مهيب خليك هناا
ونزلت بسرعه وهي حاطه طرحتها على راسها وفتحت لهم الباب وهي تشوف ميار وموضي طالعين من جديد مثل مادخلو
وقال مهيب بابتسامه: عمتي وين توه الاكل واصل
قالت موضي بصوت واضح: حسبي الله على الي كان السبب
وطلعت من بين ذياب ومهيب المستغربين شفيها بس من بكى ميار فهمو الموضوع
وقال مهيب لغيثاء الي ورا الباب: ادخلي بندخل الاكل
تركت غيثاء الباب ودخلت للغرفه الي جنبه
لين سمعت باب الحوش يتقفل
وطلعو البنات يساعدونها والوضع متكهربب
ونزلت غزلان بعد مانادو عليها ودخلت من جديد عندهم وهي تدور بعيونها على جوزاء الهاديه وقربت منها بهمس وهي تقول: انتِ بخير!
جوزاء بابتسامه: ايه حبيبتي بخير
غزلان: تبين ننادي قايد؟
اتسعت ابتسامه جوزاء وهي تسمع اسم اخوها لاول مره منها وقالت: لا حبيبتي انا بخير انتِ طمنيني مبسوطه عندنا؟ ومرتاحه؟
هزت غزلان راسها بايه وانشغلت تفرك يدها وهي تنقل نظراتها بينهم وهم يحاولون يغيرون الجو المتكهرب من جية ميار الي ماحسبو حسابها
وحمدو ربهم ان غزلان مادخلت ولا كان صارت ححرب.
وانقضى الوقت كله وهم يسمعون كالعاده لسوالف الجده عن حياتها القديمه وايام زواجها من داغر.
'—————————'
'مارية'
كان شباكها طرفه مفتوح وكانت تكمل شنطتها الثانيه وشوي سمعت اصوات تقرب من الشباك
وقفت بسرعه بتقفله لانه صوت رجال كبير بس طاحت عيونها على الثاني الي كان جنبه ساكت
وماتدري تعصب ولا تضحك اول ما شافته وهي تتذكر الي صار الصبح بس سكتت وهي تسمع كلامهم الواضح
ذياب: انا اشوف ان صقر يدري بشي ماندري به ولا ماكان سكت عن ترك قايد لاخته
وهي الله يهديها تعرف ان اليوم غداء العروس ايش موديها!
تدور المشاكل على غير سنع!
وغير كذا عمتي موضي ليش ترضى انها تروح معها
مهيب بقلق: خوفك الحين لو انه صارت مشكله بينهم وقايد يدري و
ومشو بعيد عنها وماصارت تسمع اصواتهم
وقفلت شباكها بتفكير وهي تتذكر ان الحرمه الي هي جالسه ببيتها موضي
وولدها صقر هو الي جابها
يعني معقوله الي يقصدونهم هم نفسهم الي تعرفهم؟
وايش قصه ميار ومين هي؟ نفسها بنت موضي الي ماقابلتها للحين؟.
قاطع تفكيرها دق الباب وقربت منه بسرعه وفتحته اول ماوصلها صوت موضي
مارية: هلا هلا ياعمه
مدت عليها موضي اكل مرتب ومجهز
موضي: خذي يمه انتِ اكيد ما اكلتي شي من يوم وصلتيي
وهذا شي بسيط جهزته
اخذته ماريه بابتسامه حب: الله يعطيك العافيه ياعمه مشكوره
راحت موضي وهي تهمس: الله ييعافيك
ودخلت مارية من جديد وهي كانت فعلاً دااايخه من جوعها.
والسفر والترتيب والتفكير اخذ جهدها وطاقتها.
'—————————'
'غيثاء'
بعد وقت طويل دخلت الجده تنام وجاء الجد ونام بعد
وجاء ماهر ودخلت له ام ذياب
ورجعت ام قايد وجوزاء وبناتها للبيت ومعهم غزلان الي مارضت تبقى واعتذرت منهم
ومابقى ببيت الجد غير افنان وغيثاء وجمانه
الي سوت لهم الشاي وطلعت معهم لسطح
وجلسو سوالف وهروج لين جاء موضوع ميار وغزلان
وقالت جمانه بقلق: ياخوفكم يابنات تجي مرا ثانيه تسوي هالمره مشكله!
افنان بقهر وضيق: انا زعلانه على ميار والي صار معها وكل شي
بس غزلان ايش ذنبها! لا هي تدري بالي بين ميار وقايد ولا هي الي راضيه بالزواج
جمانه بصدمه: صاادقه؟ ماتبي قايد؟
غيثاء: مو ماتبيه! بس حسينا ان زواجهم فيه شي
والبنت غير ساكته وتصرفاتها مو تصرفات خجل وبس
وكانها كارهه
افنان: لين اليوم قايد ماتكلم ولا قال من وين يعرفها وامي متردده وخايفه تساله ويجيب طاري السكن من جديد
افنان: لانه قال لو انفتح الموضوع بياخذ زوجته ويسكن بعيد عنا
وتعرفين امي اكثر شي تخافه هو بعد اخوانني عنها
ومن الحين تفكر وين تسكن مهيب اذا تزوج وتبيه بقربها
جمانه: والله عمتي فوزيه خوفها عليهم زياده وهم يستغلون هالنقطه
غيثاء: الله يهديهم ايش نقول بعد
افنان: بس عاد الحقيقه غزلان حلوهه
جمانه: ايه ما شاء الله من يوم دخلت عندنا وانا اذكر الله
غيثاء: الله يوفقهم مع بعضض ومايجيب المششاكل بينهم
افنان وجمانه: اممين
ولفت جمانه على الصحن الفاضي: افنان تكفين انزلي جيبي من الفطاير
وقفت افننان واخذت الصحن وهي تقول: ابشري
ونزلت للمطبخ وكانت تحوس فيه وهي تدور الفطاير
وفجأة صرخت برعب من اليد الي ضربتها مع ظهرها والصوت الغريب الي همس: جمماننوه
وانقطع صوته اول ما انتبه انها ماهي صرخه جمانه!
ولا الصوت صوتها
وشوي شوي انتبه انها مو نفس الجسم
وبلحظه انحاشش من المطبخ
اما افنان كانت مقفله عيييونها بقوه وقلبها يدق بسسرعه وهي ماتدري مين الي خوفها بس اكيد انه من اخوان جمانه! يعني واحد من عيال عمها ياهيثم ياذياب
ومامداها تفكر اكثر من دخول جمانه وغيثاء الخايفين من صوتها الي طلع وقالت غيثاء: ششفيك تصايحين
افنان وهي تدور بعيونها من الشباك المفتوح على الحوش: لااا بس شفت بسه دخلت
جمانه: كله صراخ من بس حسبي الله عليك وقفتي قلبي
افنان ضحكت بغباء وهي ماتبيهم يدرون ويمسكونها عليها: ايه بس والبس مايخوف يعني!
غيثاء سحبت منها الصحن وطلعت: زين ماكسرتيه وراحت علينا الفطاير
طلعت افنان وراهم بحلطمه: الحين الفطاير اهم من قلبي الي طار!!
ضحكت جمانه: والله بالنسبه لي بطني اهم
غيثاء: وانا بعدد يا افنان
ضربتهم افنان بقهر وهي تطلع معهم الدرج لسطح وهي للان تتلفت تدور!
بس انتبهت لفهد الي ينتظر عند الباب وتاكدت ان الي معه هيثم!
وتوعدت ترجعها له لانها فعلاً خافت
اما هيثم الي كان تحت الدرج ويسمع كلامهم همس بضحكه: تطمني قلبك من زمان محفوظ هنا
وحط يده على قلبه وهو يطلع لفهد وهو للحين مسرح فيها ويهمس لنفسه: والله وتغيرتي يا افنان وماعدتي الطفله الي تبكي كل ما اخذو حلاوها
ضربه فهد على راسه وهو يقول: يالطيب وين وصلت!
ساعه استناك وبالاخير ما تجيب الفطاير وتنحاش
هيثم: ايه كشفتني جمانه وما عطتني منها شي ماتسمع صياحها
فهد: امش امش البقاله يازينها
مشى معه هيثم وهو بعالم ثانني يقارن في بين افنان الطفله البكايه ل هالقوية ام صوت عالي.
'—————————'
'قايد'
دخل غرفته وهو يطلع شنطه صغيره ودخلت وراه غزلان الي كانت جالسه بالحوش مع امه وجوزاء
واشر قايد على الشنطه وقال: جهزيلي شنطتي بطلع للمدينه كم يوم
ناظرت فيه غزلان لوقت وتحركت بدون اي رد فعل
وفتحت الشنطه والدولاب وبدت تحط كل شي ياشر عليه
وبالاخير قفلتها وهي توقف وقالت: ابي شاحن لجوالي
قايد: ماهو معك؟
غزلان بهمس: لو معي ماطلبت
سمعها قايد وكملت غزلان: ماجبته معي
هز قايد راسه بفهم وهو مبتسم
ورفع شنطته وطلع وجلست هي على السرير بضيق ماتبي تبينه!
وكانت تهمس لنفسها: عروس ويخليني من ثاني يوم!
حتى لو الي بينا مو حب ياقايد لا تحطني قدام اهلك ب هالشكل
غمضت عيونها بضيق وهي تاخذ نفس ودارت بعيونها بالمكان بطفش وهي تفتقد حياتها السابقه ومرسمها وعالمها الي تحبه.
'—————————'
'جوزاء'
مسحت على شعر بنتها المها والشيماء نايمه بحضنها
وام قايد تشتغل على فستان جديد لغيثاء الي تحبب الفساتين بشكل كبير
وفجأة فز الشيماء وهي تقول: يمهه المدرسه بتفتح الاحد الجااي يعني بعد 4 ايام
ودنا اليوم نروح نشتري لها
جوزاء: ابشري يمه كل شي تحتاجونه بتشترونه انتِ والمها بس مو اليوم يمه
الشيماء بخيبه امل: لليش يمه مابقى شي وانا ودي نطلع
جوزاء بتعب: يمه انا الحين تعبانه اصير احسن ونطلع كلنا نشتري الي تبونه
وحتى افنان بتدرس معكمم يعني تشترون كلكم مع بعض
لفت المها بتفكير: خالتي افنان كبيره ليش تدرس معنا
جوزاء: من سنين يايمه كثير من اهل الديرة منعو بناتهم من المدرسه وصارت مفتوحه على الفاضي وما احد يداوم فيها ولا يلتزم
وتقفلت المدرسه ل اجل ماهو معلوم
والحين بعد القرار الي نزل صار الزامي على الي مادرسو ولا كملو انهم يكملون
وعلى ايام افنان كانت مقفله المدرسه من المتوسط
والحين بترجع تدرسها
ام قايد: وهالسنه كل المراحل مفتوحه؟
جوزاء: الي سمعته 3 سنين من الابتدائي وسنه او سنتين متوسط فاتحين
وكلهم بنفس المبنى الصغير الي بنهايه الديره
الشيماء: وانتِ يمه بتدرسين؟
ضحكت جوزاء: لاا وينن يمه انا فاتني كثير وكانت اخر سنه لي بالثانوي وماكملتها وتزوجت عشان تصيرون بحياتي
وحضنتهم بقوه وهي تتنفس ريحتهم الي تعشقها وماتعيش بدونها
وعلى هالوضع طلع قايد من غرفته وبيده شنطه
وقالت امه باستغراب: وين يمه؟
قرب قايد وباس راسها ويدها: مسافر يمه ادعيلي
جوزاء: وغزلان معك؟
قايد: لا، عندي شغل ومو مطول
جوزاء: خذها معك انتو مالكم يومين عرسان! حتى لو شغل لا تخليها
ام قايد: صحيح كلام جوزاء خذ مرتك يمه وبعدين وش هالشغل الي تسويه وانت عريس!
'
'
وقف قايد وهو يقول بهدوء بدون مايرد على كلامهم: ابوي اذا جاء قولو له اني سافرت ما راح اقدر امره بالمحل
ادعيلي يمه.
وطلع بسرعه قبل يوقفونه.
وتمتمت ام قايد: الله يهديك ويصلحك ولايضيع لك تعب
جوزاء بحزن: والله يعين زوجته ويصبرها.
وكملت تلعب بشعر بنتها وافكارها اخذتها لاول ايام زواجها.
الي مع الوقت تحول لكابووس.
'—————————'
'ميار'
كانت جالسه فوق سريرها وهي حاضنه رجولها وتحركهم بغضب ووجها احمر ودموعها ماوقفت
وكانت تسمع دق امها على الباب وصوت ابوها يتكلم معها بس ماعطت اهتمام ولا قامت ترد عليهم وهي هذا حالها من اسبوع.
وكان كل تفكيرها ياخذها لشكل غززلان الججميل
ولحظه خروج قايد وغزلان من نفس الغرفه
وكل افكارها كانت عن انهم كانو لحالهم وان قايد فضل غزلان عليها!
وانه كسرها قدام الكل عشان هالغزلان وافكار كثيره كلها حسره وقهر على نفسها
وكان بكل مره الشيطان يحضر بين افكارها وهو يزين طريق الانتقام لها!
والانتقام الغير مبرر لان مهما وصل الموضوع مايوصل للانتقام!
الي اكيد ما راح يكون هين
وفجأة تذكرت خالها شامخ!
وكلامه مع امها من يومين وهو يقولها: ميار لو ماهي لقايد فهي لواحد من عيالي.
وجلست ترددها بينها وبين نفسها اكثر من مرهه
وهي تفكر بواحد غير قايد! وهو 'مهيب!'
وهمست لنفسها: لو وصلت له وقدرت اخليه يلتفت لي!
راح اقدر اعيش معك يا قايد!
واكون معك ولك حتى لو كل شي وقف ضضدي
انا عشت وكبرت على كلمة 'خطيبة قايد وملك قايد'
وما راح اسمح لغيري يكون معك.
ومسحت دموعها وهي تخطط براسها اكثر واكثر.
ونامت اخيراً وهي تبتسم وتفكر بحياتها معه.
'—————————'
'مهيب'
صار الليل وصار وقت انه يرجع للبيت وينام يرجع لنفس الشغل من الصبح بدري
ومشى جنب صقر بتعب وكل واحد منهم يمشي وباله مو معه
وافترقو وهم يهمسون: يلا سلام
دخل مهيب للبيت ومشى صقر لبيتهم
وشاف مهيب امه باقيه تنتظره وقرب منها بسرعه وهو يبوس راسها: يمه ليش للحين مانمتي
ام قايد: انتظرك يمه
حطيت لك من العشاء
قوم كل ونام
مهيب الي ماله نفس: ابششري باكل لانه من يدينك ولا انا والله مالي نفس باللقمه
ام قايد: وليشش يمه فيك شي؟
مهيب: مدري يمه بس انا مليت من هالشغلل وماعاد بي حيل اقوم فيه
ام قايد بضيق: ماقفلنا على الموضوع؟
مهيب: لا يمه وانا مصر وراح اعرض على جدي اني بدير واحد من هالمحلات المفتوحه
وشوي شوي يصير معي فلوس زياده على الي مجمعها وافتح لي منها مشروع
ومن هالمشروع اكون نفسي واتزوج
ام قايد: كل هذا الي تقوله المفروض انه من سنين بادي
مو على هالعمرر
المشروع يمه يفشل وينجح
يبي له سسنين طويله وصبر عشان تشوف ثماره
مهيب: وانا ماني مستعجل بالنهايه ابي اشتغل شي راح احبه واصرف من جيبي على اهلي
ام قايد بحزن: يعني تبيني اموت يمه وانا ما شفت عيالك
مهيب بضيق: بعد عممرر طوويل يايمه ليش دايم ينتهي النقاش بذي النقطه
ام قايد وهي تمسح دموعها بطرف شيلتها: لانه هو
المهم يمه
انا كبيره وابوك كبير
والواحد مايضمن عمره
وانا للحين ماشفت عيال عيالي
مهيب: وحفيداتك الشيماء والمها ولا نسيتيهم
ام قايد بحسره: اهه يالشيماء والمها وامهم
ماكسرني وكسر ابوك غير الي صار فيهم
لو يعود بي الزمن مازوجتها ولد اخوي
مهيب: الي صار صار يمه ونقول الحمدلله
ونتعلم مانقرب منهم ب اي شي ونعرف انهم مايبون لنا الخير طول ما هالفاطمه عايششه
تمتمت ام قايد بحزن: الله يسامحها الله يسامحها
تنهد مهيب بضيق وهو مايبي امه تنام متضايقه وقرب منها وهو يبوس يدها: يمه تكفي ماتنامي وهالقلب الرهيف ماخذ بخاطره علي
ابتسمت امه وهي تمسح على وجهه: يايمه لو يضيق خاطري من الكل انت ما يضيق منك
ضحك مهيب: يعني فيه معزه خاصه يام مهيب
ضحكت ام قايد: احمد ربك قايد ماهو فيه ولا زعل منك
مهيب باستغراب: وينه؟ مو عند مرته
ام قايد بهدوء: سافر
مهيب: ايه زين الله يوفقهم
ام قايد: لحاله يمه
مهيب بصدمه: مخلي مرته هنيه؟؟
هزت ام قايد راسها بايه
هز مهيب راسه بقلة حيله من اخوه الي اوقات كثيره مايفهمه!!
ووقفت امه ووقف معها ووصلها لغرفتها عشان تنام ورجع للمطبخ واخذ الاكل وجلس ياكله بالحوش
وهو يتامل السماء والنجوم والققمرر
وبننص اكلله وسرحانه والهدوء والهواء الزين طرت بباله شامتها
وغمض عيونه بهدوء وهو يرجع يتذكر وجها القريب والشامه الي بقرب شفايفها المرتويه
وفجأة فتح عيونه وهو يستغفر ووقف بسرعه وشال الاكل من جديد للمطبخ ودخل غرفته وحاول يشغل نفسه ب اي شي ويناممم
ومايفكر بالقمر مثل ماهمس بينه وبين نفسه وعيونه بدت تغفي وتنام بتععب.
'
'
'
نهايه الفصل.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 10-04-2020, 06:56 PM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية يا شامة على وجه القمر يا قمرا ورى الليل الضرير/بقلمي.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فصل رائع وجذاب كسابقه
وأحداث جميلة
سلمت أناملك يا مبدعه

بديت أحس أنّ البطلان الرّئيسيّان هما مهيب وماريّة عشان العنوان
بس ما أدري كيف بيجتمعا
يعني ماريّة مخطوبة والظّاهر أنّ مهيب بيتزوّج ميار

أحزنّي كثير حال ميار
بس طريقة تفكيرها صدمتني
الله يهديها ويبعدها عن قايد وغزلان ومهيب

أفنان وهيثم
ثنائي جديد

حبيت فهد وهيثم وذياب وفيصل
ذياب غامض بعض الشيء
فيصل بريء بس ما يظهر اللّي بداخله || متأكده من أنّ سالفة زواج قايد بغير أخته أوجعته ||
فهد وهيثم خفّة دم


بانتظار الفصل القادم
بس متى موعد تنزيل الفصول؟
بالتّوفيق

في أمان الله


رواية يا شامة على وجه القمر يا قمرا ورى الليل الضرير/بقلمي.

الوسوم
الليل , الضرير/بقلمي. , القمر , رواية , سالب , قمرا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
نقد جزء في طرق حديث لا تسبوا أصحابي رضا البطاوى مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 04-03-2020 01:34 PM
نقد كتاب فضل قيام الليل والتهجد رضا البطاوى مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 02-01-2020 09:09 AM
مدرسة قيام الليل امانى يسرى محمد حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 2 16-03-2019 07:22 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 12:41 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1