غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 01-06-2020, 04:26 AM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء السادس }_

^^ عند آنا ^^
- تتحدث في الهاتف و هي تدخل رزمة نقود في حقيبتها : نعم نعم..لقد جهزت كل شيئ.. مثلما اتفقنا تماما..إذن في الجامعة، صحيح !؟.. سأعطيك ما طلبت يا إفلين، وداعا.!
( و أغلقت و هي تبتسم بابتسامة نصر )

" أنت لي يا جاكلين "

.
.
قبل ساعات، في الجامعة..
ذهبت ماريا مع صديقتيها السابقتين آليس و ريفال، و عندما جاءت إيمي علمت بالأمر من إفلين فودعتها و سبقت ماريا للمنزل..

" أين أبي اليوم لقد تأخر بالمجيئ.."

- ......... : مرحبا !!
- إفلين تلتفت : مرحبا، تفضلي أختي هل تريدين شيئا !؟ لحضة أنت من كانت ترافق جاكلين و إيفان، صحيح !؟
- آنا : نعم هي، و أنت اسمك إفلين إن لم أكن مخطئة !؟
- إفلين مندهشة : واو، تعرفين اسمي!؟
- آنا تزيح شعرها الأسود عن كتفيها بتكبر : و هذا لأني أعجبت بك!
- إفلين بسعادة : بي أنا !؟
- آنا بمكر : اسمعيني جيدا، أنت الفتاة التي اختارك القدر ليجمعني بك، أنا و أنت لدينا مميزات مشتركة، لذلك سأطلب منك طلبا بسيطا جدا، و ستنفذيه مقابل أموال طائلة، موافقة !؟
- إفلين بطمع : سأفعل سأفعل، ما الذي يجب علي فعله !؟
..
..
في الصباح، عند إيمي..
- إيمي تطرق باب غرفة ماريا بقلق : ماريا !؟ هل أنت بخير !؟ هل ستذهبين للجامعة !؟
- ماريا تفتح باب الغرفة وقد تجهزت كليا للذهاب : نعم سأذهب!
- إيمي بسعادة : ياللمفاجأة !!

على طاولة الطعام..
- إيمي مترددة من فتح موضوع الليلة الماضية : ................. .
- ماريا لاحظت تردد إيمي و ابتسمت : حسنا سأخبرك، أنت علمت بأمر صديقتي السابقتين، صحيح !؟
- إيمي باهتمام ممزوج بقلق : نعم، ماذا حدث !؟ هل ضايقنك !؟
- ماريا : تستطيعي أن تقولي بأنهن سخرن مني( تتحسس رقبتها بحزن)، أعتذر يا إيمي لقد كنت ساذجة بترككن و ذهابي معهن!
- إيمي : و لكنك بخير الآن صحيح !؟
- ماريا تضحك : ههههههههه، إيمي تبدين كأمي تماما، لا تقلقي بشأني أنا بخير الآن حقا، شكرا لاهتمامك!
- إيمي ابتسمت لبهجة ماريا..

في الجامعة..
إيمي و ماريا وصلن للجامعة و كن يبحثن عن إفلين ليدخلن المحاضرة..
- ماريا تشير لبعيد : إنها هناك !
- إيمي باستغراب : انتظري ماريا.. من تلك الفتاة التي ترافقها !؟
- ماريا بعدم مبالاة : أنت تعلمين، إفلين فتاة اجتماعية و تستطيع تكوين الصداقات بسرعة، و الآن لنذهب عندها!
- إيمي : لا انتظري، أليست تلك الفتاة هي نفسها من كانت ترافق جاكلين و إيفان !؟
- ماريا بتمعن : صحيح.. صدقت، لنقترب منها أكثر لنعلم بالأمر !

إفلين و آنا كانتا حول طاولة و كانت إفلين تضحك بصوت عال مع آنا و قد بدى عليها الاستمتاع بوقتها، و عند قدوم إيمي و ماريا نحوهما..
- إيمي تصافحهما : مرحبا ( بقت يد إيمي معلقة في الهواء لثوان ثم أنزلتها ).. إفلين من هذه الفتاة التي معك !؟
- إفلين تنظر ببرود : صديقتي الجديدة، و اسمها آنا !
- إيمي و ماريا بدهشة : صديقتك..!؟
- ماريا تقترب من إفلين و تهمس في أذنها بهدوء لكي لا تسمعها آنا : و لكن يا إفلين هذه الفتاة كانت برفقة جاكلين و إيفان، بالطبع ستكون مثلهم و لا تختلف عنهم !
- آنا تقف و تمسك إيفلين من معصمها : هيا يا صديقتي إفلين سنتأخر عن المحاضرة!

و مضين تاركات إيمي و ماريا في دهشة و حيرة ..

في المحاضرة..
جلست ماريا كالعادة بجانب إيمي و لكن..
إفلين لم تكن برفقتهما بل كانت تستمتع برفقة آنا!!

" هناك أمر غريب، لماذا جاكلين يجلس بمسافة بعيدة عن آنا، هي في المقدمة و هو في الخلف!؟ رغم أنهما كانا لا ينفصلان عن بعضهما أبدا، و الذي يغيضني أكثر مرافقة إيفلين لآنا، و لكن بالحديث عن الأمر إيفان ليس موجودا اليوم.."

دخل الدكتور آساي و ألقى التحية ثم بدأ الدرس..
إيمي تذكرت ما حدث في اليوم الماضي عندما وضع الدكتور آساي يده على رأسها، رفعت يدها لا إراديا و تحسست أعلى رأسها بشرود..

- ماريا تهمس : إيمي.. ما الأمر هل تشكين من شيئ في رأسك !؟ هل يؤلمك !؟
- إيمي تداركت الأمر محرجة : لا لا، لا شيئ!!

^^ عند إيفان ^^
كان في غرفته يغط في نوم عميق على سريره، حينها استيقظ على صوت رنين هاتفه منزعجا..

" لا أذكر أني وضعت منبها يوقظني.."

أمسك هاتفه نعسا و هو مستمر في الرنين ليرى أنه اتصال و لم يكن منبها كما ظن..
" أبي..!؟ "

كان مترددا و منزعجا، هل سيجيب على الهاتف أم لا!
ثم اتخذ القرار أخيرا..

^^في الجامعة^^
بدأت المحاضرات بالمرور الواحدة تلو الأخرى!
في الكافيتيريا حول الطاولة..
- إيمي بضجر : هيا ماريا أسرعي، ترى أين ذهبت هذه الفتاة لقد تأخرت كثيرا !!
- ........بعجلة تلهث : إيمي تعالي بسرعة، الأمر طارئ!
- إيمي تلتفت باستغراب : إفلين !؟ و أخيرا أتيت معنا، ماذا تريدين الآن!؟
- إفلين : آنا.. لقد تورطت بمشكلة مع أحد شباب الجامعة، لم أستطع أن أساعدها وحدي لذا أتيت لأطلب منك المساعدة، أرجوك إيمي !
- إيمي تقف : و أين هي الآن!؟
- إفلين ابتسمت بابتسامة ماكرة لم تلاحظها إيمي : في دورة المياه المخصصة للرجال في نهاية هذا الممر، انت اسبقيني إلى هناك أنا لدي شيئ آخر أفعله أولا !

إيمي بحسن نيتها ذهبت راكضة نحو دورة المياة..
و عندما وصلت دخلتها و بدأت تبحث عن آنا و تناديها..

" يبدو أنها خرجت ليست موجودة هنا، يجب علي أن أخرج حالا حتى لا أتورط.."

التفتت لباب دورة المياة لكي تخرج فما لبثت حتى سمعت صوت التقاط صورة مع ضوء( فلاش)..

" آنا، أنت هنـــ.. "

هربت آنا قبل أن تكمل إيمي كلامها..

" لماذا تجاهلتني!؟ و الأمر الأكثر غرابة لماذا كانت تلتقط لي صورة !؟ أشعر بشعور سيئ حيال هذا الأمر.."

^^ عند إيفان ^^
في المطعم..
إيفان و أبوه كانا حول طاولة من طاولات المطعم يتبادلان أطراف الحديث..
- إيفان يتحدث مع والده دون أن يوجه نظره إليه : ما الأمر المهم الذي أردت الحديث عنه بحضرتي !؟
- أبو إيفان : اسمع يا ولدي، يجب أن تفهمني و تفهم سبب القرار الذي اتخذته بحق والدتك، و لا يجب عليك أن تسيئ الظن بي!
- إيفان رفع رأسه و لكنه لا يزال لم يقتنع بكلام والده : .................. .
- أبو إيفان : أنا و والدتك لم نكن على وفاق منذ ولادتك( اتسعت عينا إيفان )، أمك كانت تريد أن تفعل كل شيئ بنفسها، فهي من النوع الذي يحب العمل بمفرده، أنا قلقت على صحتها و خاصة أنه كان عليها الراحة في تلك الفترة لأنها خرجت من ولادة، أحضرت لها مساعدة تساعدها في أعمالها، و لكنها.. بدأت تشك ما إذا كنت أخونها، تحدثت معها عدة مرات أني مخلص في حبي لها لكنها لا تفهم، حينها بدأ الشجار بيننا ينشب و لكن في خفية عنك لأنك كنت صغيرا في العمر حينها فقد تتأثر، و ما إن بدأ أمر الخيانة يختفي حتى استجدت أمرا آخر تتهمني به و هو أني أستحوذ على أموال عملها، لقد ضجرت حقا من شكوكها و أوهامها، تمر سنة و أنا أقول أنها ستتوقف عن هذه الشكوك و لكنها لا زالت حتى اليوم، لذلك تعبت من تصرفاتها و حصل ما حصل..!
- إيفان مندهش و يحاول الاستيعاب : ..................... .

^^ في الجامعة ^^
في الكافيتيريا..
رجعت إيمي لطاولتها و هي لاتزال تنتظر قدوم ماريا..
نظرت حولها و رأت جاكلين على الطاولة لوحده ممسكا هاتفه، شعرت إيمي بالفضول عن سبب تغيب إيفان عن الجامعة..
مشت نحوه حتى اقتربت منه و تحدثت..
- إيمي تتحمحم : إحم..
- جاكلين رفع عينيه عن الهاتف ببرود : ما الأمر !؟
- إيمي : ( يالبروده الشديد ) لما إيفان ليس معك اليوم !؟ لما لم يأت للجامعة !؟
- جاكلين نظر إليها بنظرة استحقار : ليس من شأنك !؟
( و وقف من مكانه و مشى عنها )

" لماذا يتحدث معي بهذه الطريقة !؟ أنا المذنبة أني ذهبت لأسأله "

رجعت لطاولتها و بعد ثوان أتت ماريا، فعاتبتها إيمي بسبب تأخرها..
و بينما كانت ماريا تشرب عصيرها و تتصفح الإنترنت في هاتفها..
قرأت شيئا ما جعلها تسعل بشدة فاحمر وجهها فتحاول إيمي أن تسعفها حتى هدأت..
- إيمي بقلق : ماريا هل أنت بخير !؟ ما الذي حدث لك هكذا فجأة !؟

ماريا مندهشة و هي تري إيمي هاتفها فشهقت إيمي مصدومة..

في صفحة الجامعة على الإنترنت كانت صورة إيمي و هي في دورة المياة المخصصة للرجال موضوعة هناك مع تعليق مشين [ لا يزال هناك فتيات فاسقات يذهبن لدورة مياة الرجال ليفعلن الفواحش معهم ]!!

- ماريا : إ..إيمي هذه الفتاة هي أنت صحيح!؟ هذه أنت بلا شك!! ماذا كنت تفعلين في دورة مياة الرجال !؟ هناك سوء فهم صحيح !؟
- إيمي : بالتأكيد هناك سوء فهم، في غيابك جاءت إفلين إلي و ادعت أن هناك مشكلة حدثت لآنا في دورة مياة الرجال و عندما ذهبت و لم أجدها قررت الذهاب و إذا بي أراها تلتقط لي صورة!!
- ماريا : إذن هذا من تدبير إفلين و آنا !!
- إيمي بغيض : ستدفعين الثمن يا إفلين، سترين!

^^ في المحاضرة ^^
بدأت المحاضرة و دخل الدكتور و بدأ الشرح و نظرات إيمي و ماريا الحاقدة لم تزول طوال الوقت..
على يمين إيمي كانت تجلس ماريا، و على يسار إيمي كانت هناك فتاة كانت تحاول أن تبتعد عن إيمي..

" هذه هي الفتاة !؟ "
" نعم هي!! "
" من أين لها هذه الجرأة للدخول للمحاضرة !؟ "
" أفسحي لي المجال هناك سأجلس في الجهة الأخرى، لا أريد مخالطة أمثالها من الفتيات.."

ماريا كانت تشعر بما تشعر به إيمي من حزن و ألم،
كانت تنظر إليها و تهمس لها بحنان بــ" لا تقلقي يا إيمي ستحل المشكلة! "


مر الوقت سريعا و انتهى وقت المحاضرات..
ذهب جميع الطلاب لمنازلهم..

إيمي و ماريا كن متجهات لخارج الجامعة و في طريقهن التقين بإفلين، ذهبت إيمي راكضة نحوها و هي تثور غضبا و غيضا..
إفلين عندما رأت إيمي قادمة باتجاهها بدأت تركض في الإتجاه المعاكس و لكن إيمي وصلت عندها و أمسكتها من خلفها فأوقفتها..
- إيمي تصرخ في وجه إيفلين بغضب ممسكة بياقتها : ما الذي استفدته الآن من تحطيم سمعتي هاه !؟ ماذا استفدت !؟ كم من النقود تقاضيت مقابل هذا العمل الدنيئ !؟ كيف طاوعك قلبك لفعل مثل هذه الأمور !؟ نحن الملومات أنا وثقنا بك !!
- إفلين خافت من غضب إيمي فتحاول إبعاد يدا إيمي عنها : إبتعدي عني!!
( أفلتت منها و ذهبت مبتعدة عنها )

- ماريا جاءت تركض تلحق إيمي و هي تلهث : لقد كنت سريعة إيمي لم أستطع اللحاق بك ( إيمي هادئة ) هل أنت بخير، إيمي!؟
- إيمي بهدوء : لا تهتمي.. لنذهب الآن السائق ينتظر!

^^ عند جاكلين ^^
جاكلين في غرفته يتحدث في الهاتف..
- جاكلين : نعم نعم، لم أتوقع منها ذلك، حسنا في النهاية علمت حقيقتها، صحيح آنا أنا أعتذر عما بدر مني سابقا لقد كنت غاضبا و لم أعني ما تفوهت به!
- آنا تبتسم بمكر : لا يهم جاكلين، المهم أنك لا تزال باق معي!!

^^ عند إفلين ^^
دخلت منزلها و أغلقت الباب..
كانت ستلقي التحية و لكنها صمتت حتى تستمع لمحادثة والديها..
- أبو إفلين : قلت لك لن أتزوج غيرك حتى و إن كنت لا تنجبين!
- أم إفلين و الدموع في عينيها : و لكن.. إفلين تحتاج لأخت أو أخ ليكون بجانبها عند انشغالنا عنها، قد تكون الآن حزينة و وحيدة و نحن لا ندري عنها !
- أبو إفلين يحضن زوجته : أنت مخطئة عزيزتي، إفلين سعيدة الآن لو لم نتبناها لكانت الآن في الميتم تعيش أيامها التعيسة لوحدها و لا أحد يعلم عنها شيئا..!

صعقت إفلين مما سمعت..
" أنا سمعت الأمر بشكل خاطئ أكيد ( تضحت بهستيرية من الصدمة ) نعم نعم أنا سمعت بشكل خاطئ، أنا لست متباه نعم لست متبناه، أنا سمعت بشكل خاطئ.."

- أم إفلين تمسح دموعها : و لكن عزيزي.. إفلين الآن فتاة شابة ألا يجب علينا إخبارها بأمر تبنينا لها !؟
- أبو إفلين : لا، لن نخبرها الآن سوف نتحين وقت آخر لإخبارها حسنا، أنت لا تفتحي هذا الموضوع مرة أخرى!

إفلين لا تزال لم تصدق ما سمعته..

" أنا متبناه !؟ "
" ما الذي يقولانه !؟ ''
" هما ليسا أبي و أمي الحقيقيان!؟ "

صعدت غرفتها بدون أن يشعروا بها والديها..
أغلقت الباب و أقفلته بالمفتاح..

فتحت هاتفها و هي ترتجف و عيناها غارقتان في الدموع و كانت تشهق..

اتصلت بآنا..
- آنا ببرود : نعم إفلين ما الأمر لقد أعطيتك حصتك من النقود صحيح !؟
- إفلين تشهق من شدة البكاء : آنا اسمعي، لقد اكتشفت شيئا صدمني قبل قليل ( و انفجرت في البكاء مرة أخرى ) !
- آنا تقاطعها : مهلا مهلا، هل ستروين لي مشاكلك!؟ أنا آسفة، إذا كنت تعتقدين بأنني صديقتك الحميمة فأنت مخطئة أنا لست كذلك، فقد أردتك بمهمة بسيطة و قد انتهت!
- إفلين انصدمت فوق صدمتها :مـ..ماذا تقولينه يا آنا، أنت من قلت أنه... .
- آنا : حسنا حسنا توقفي الآن عن البكاء أنت تسببين لي الغثيان، سأغلق الآن..، أوه صحيح أكرر أنا لست صديقتك و بعد أن أغلق ستنسين ما فعلته و تنسينني، حسنا !؟ وداعا !
( و أغلقت )

قطرات دموعها تنزل على شاشة الهاتف، قطرة بعد الأخرى..



نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على إكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 07-06-2020, 05:23 AM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء السابع }_


- إفلين انصدمت فوق صدمتها :مـ..ما الذي تقولينه يا آنا، أنت من قلت أنه... .
- آنا : حسنا حسنا توقفي الآن عن البكاء أنت تسببين لي الغثيان، سأغلق الآن..، أوه صحيح أكرر أنا لست صديقتك و بعد أن أغلق ستنسين ما فعلته و تنسينني، حسنا !؟ وداعا !
( و أغلقت )


قطرات دموعها تنزل على شاشة الهاتف، قطرة بعد الأخرى..

في اليوم التالي، صباحا..
- إيمي تطرق باب غرفة ماريا : ماري، ماري استيقظي لقد تأخرنا اليوم عن الجامعة، لن نتناول الإفطار هنا على هذه الحال!!
- ماريا تفتح الباب : أنا جاهزة أصلا!
- إيمي تحمل حقيبتها : جيد، إذن لنذهب!
- ماريا ترافقها : ما بال اسم ماري اليوم !؟
- إيمي تبتسم : لا شيئ فقط أحببت أن أناديك بهذا الاسم، تمانعين !؟
- ماريا تبتسم بابتسامة واسعة : لا طبعا، بسرعة سنتأخر، إيم!
- إيمي بسخرية أتبعتها بضحكة خفيفة : إيم !؟

في الجامعة..
دخلن إيمي و ماريا الجامعة و تناسين أمر الشائعة يوم أمس، و ظنن أن الجميع قد نسى الأمر و لكنه كان خلاف ذلك..

" لقد أتت حقا.."
" كنت قد ظننت أنها لن تأتي اليوم.."
" لسوء الحظ إننا في المحاضرة نفسها.."
" بالنسة لي سأغير مكاني.."

تجاهلن تلك الهمسات المؤلمة رغم ترددها على آذانهن..

- ماريا : إيم انظري، أليست تلك إفلين !؟
- إيمي : صحيح، لما هي تجلس وحيدة هكذا ( بسخرية ) أين صديقتها آنا !؟
- ماريا : و كأن الأمر يهمنا، لنذهب!

إفلين كانت جالسة على الطاولة تمسك بقلم و أمامها دفترها تتأمله بشرود..
لاحظت قدوم إيمي و ماريا فقامت من مكانها بسرعة..
تقدمت نحوهن و لكنها في لحضة توقفت و هي تتذكر ما فعلته سابقا، و بدأت تنظر إليهن و ملامح الندم تعتلي وجهها الحزين..

" لا يحق لي الذهاب معهن.."

دخلن المحاضرة..
و كانت إيمي تتأمل الحضور كعادتها..

" ها قد عاد الثنائي جاكلين و آنا ليجلسا معا مرة أخرى، و إيفان غائب اليوم أيضا، لقد قتلني الفضول أريد أن أعرف سبب غيابه هذا ( عيناها تبحث عن إفلين ) أين إفلين !؟ إنها هناك في الجهة الأخرى بمسافة بعيدة جدا عن آنا، هناك شيئ ما يحدث.."

- ماريا : ليس من عادة الدكتور آساي أن يتأخر دقيقة واحدة عن المحاضرة، لقد مرت خمس دقائق الآن.!
- إيمي انتبهت : هممم..صحيح!!

بعدها دخل الدكتور آساي و هو يعتذر.. و بدأ بالدرس سريعا..

بعد المحاضرة..
^^ عند إيمي ^^
خرجت إيمي من دورة المياه و عندها منديل تمسح به يديها..
و في الجهة الأخرى هناك دورة مياه الرجال ملاصقة لدورة مياة الفتيات..
ما إن استدارت إيمي حتى سمعت صوتا مألوفا يتحدث إليها..

" ماذا !؟ ألم تجدي شابا اليوم للهو معه..!؟ "

إيمي استدارت لتجده جاكلين، نظرت إليه بنظرات انزعاج ثم أكملت طريقها فسمعته يهذي بــ " حثالة "..
إيمي لم تستطع أن تقف هكذا مكتوفة الأيدي و هي تهان..
اتجهت نحوه بغضب و هي تضرب رجليها في الأرض،
وقفت أمامه و قطعت طريقه..
- جاكلين بابتسامة ساخرة : هل ضايقتك الحقيقة !؟
- إيمي صبت غضبها عليه بأكمله فأمسكته من قميصه و شدته بقوة : لا أسمح لك بإهانتي دون أن تعلم شيئا، صدقت تلك الشائعات فورا و أتيت لتهينني ( رفعت يدها لتصفعه )..
- جاكلين و في وجهه ملامح النصر : ستطردين!!

إيمي اغتاضت فتركته و مضت..

في الكافيتيريا..
- ماريا : ما الذي أخرك !؟
- إيمي لا تزال مع غضبها تجلس على الكرسي : أحد المزعجين اعترض طريقي!
- ماريا : من !؟ جاكلين !؟
- إيمي تتنهد : و من غيره !!
- ماريا تنظر للخلف و تهمس : صحيح إيمي، انظري للخلف، إفلين تجلس هناك وحيدة منذ فترة و أعيننا التقت عدة مرات حتى الآن!
- إيمي قطبت حاجبيها و نظرت للخلف و لكن سرعان ما تغيرت ملامح وجهها : تبدو شاحبة، ما الأمر !؟
- ماريا تمسك بيد إيمي : إيمي، هل ستذهبين إليها!؟
- إيمي كان في عينيها التردد..
- ماريا : قد تكون تلك خطة جديدة من خططها هي و آنا !
- إيمي بنظرات صارمة : ماريا، هل يبدو لك أنها تمثل !؟ أنا سأذهب!
( و تركت ماريا و ذهبت )
- ماريا تضرب جبهتها : (يالطيبتك المبالغ فيها) انتظري سآتي معك!

^^ عند إيفان ^^
فتح باب المنزل و دخل أبو إيفان و لاحظت أم إيفان التي كانت في غرفة المعيشة وجوده، قامت من مكانها واتجهت نحوه..
- أم إيفان توقفه : لحضة لحضة، ما الذي تفعله هنا لم يعد هذا المكان منزلك !؟ أنسيت أن هذا المنزل باسمي أنا( و ابتسمت )!
- أبو إيفان توقف ببرود و هو يتنهد : أعلم، نسيت بعضا من أغراضي المهمة هنا، سآخذها فقط ثم أذهب!

( كان سيصعد للطابق الثاني عند غرفته و لكن..)

- أم إيفان تكتفت : آااه صحيح أتعلم.. شركتي الخاصة بدأت بالازدهار سريعا بعدما توقفت أنت عن التدخل بشؤوني!
- أبو إيفان أدار عينيه و تحدث ببرود : رائع!

( هم بالصعود..)

- أم إيفان : حتى أنه لا يمكنك الدخول للمنزل متى شيئت بعد الآن، سأغير قفل الباب!
- أبو إيفان تضايق : حسنا، افعلي ما تشائين!
( و صعد )
أم إيفان قطبت حاجبيها و عادت لمكانها..

في الجامعة..
- إيمي : إذن ما الذي يحدث معك !؟ لما أنت لست مع آنا !؟
- إفلين بدأت عيناها تمتلئ بالدموع : ............... .
- إيمي بعطف : إفلين ما مشكلتك !؟ أخبرينا !
- ماريا بنظرة شك : أنت لا تمثلي البكاء صحيح !؟
- إيمي تنظر إلى ماريا بنظرات حادة : ......... .
- ماريا تتمتم : حسنا حسنا، سأصمت!
- إيمي : أخبرينا بما في قلبك، سأحاول أن أتغاضى عما فعلته لي سابقا !
- إفلين تمسح دموعها و تتحدث بصوت يملؤه البكاء : أنا أعتذر يا إيمي عما حدث، أعتذر كثيرا، سامحيني أرجوك، لقد كنت طماعة كل ذلك كان من تدبير آنا و أنا نفذت!
- إيمي تمسح على ظهرها و تبتسم : كل شيئ سيكون على ما يرام، هل كان هذا ما يحزنك حقا !؟
- إفلين صمتت قليلا ثم تحدثت : هناك أمر ما فاجأني كثيرا و أحزنني حتى أنني لم أستطع النوم الليلة الماضية !
- إيمي و ماريا ينظران باهتمام : .............. .
- إفلين تكمل : علمت أنني..متبناه !
- ماريا تشهق و تنظر إلى إيمي التي بانت في ملامحها علامات الصدمة.!
إفلين لم تتحمل و بدأت بالبكاء بصوت أعلى..
إيمي فتحت ذراعيها و احتضنت إفلين و بدأت بالبكاء و إخراج الحزن بأكمله من قلبها..
- إيمي بصوت هادئ : على الأقل كانا يهتمان بك صحيح !؟
- إفلين : صحيح!!
ماريا تنظر إلى عيني إيمي ذات اللون العسلي الداكن التي تظهر أن هنالك ما تخفيه في قلبها و لم تطلعه لهما بعد..
- إفلين لا تزال في حضن إيمي : أنا حقا آسفة إيمي، سأحاول أن أحل أمر الإشاعة!
- إيمي تبتعد عنها : لن تستطيعي، الإشاعة انتشرت بسرعة!
- ماريا بسعادة و هي تنظر لهاتفها : بل حل الأمر!
- إيمي و إفلين بدهشة : ماذا تقولين !؟ كيف !؟
- ماريا تريهن هاتفها : انظرا، هناك رد إداري على الإشاعة يثبت براءتك إيمي مما أدى إلى توقف الإشاعة تماما !
- إفلين باستغراب : رد إداري !؟
- إيمي روحها تقفز من الفرحة : يالسعادتي!!
- ماريا تحضن إيمي : سعيدة لأجلك إيم!!
- إفلين : إيم !؟
- إيمي تضحك : هذا الاسم الغريب أطلقته علي ماريا، و أنا سأناديها ماري!
- إفلين تحمست للفكرة : واااو جميل، ماذا عني !؟
- إيمي : همممممم دعيني أفكر.. هااا عرفت ماذا عن..إيفل!!؟
- إفلين تضحك من أعماقها : هههههههههههه.. اسم جميل، إيفل.. على الأقل أفضل من إيم ههههههه !!

- ضحكن الفتيات و أصواتهن العالية كانت تعلو في زوايا الكافيتيريا..

'*' كان يراقب سعادتها بسعادة..
تنهد براحة ثم ذهب..

في المساء الساعة 9:30 pm ..
جاكلين في غرفته يحدث آنا على الهاتف..
- جاكلين : حسنا في النهاية كانت إشاعة، من يدري كيف تألمت !
- آنا بغيض : أتحن عليها !؟
- جاكلين :(يجب أن أعتذر إليها) لا فقط.. قد تكون تألمت من نظرات الطلاب إليها و همساتهم!
- آنا : على كل حال.. من من كان ذلك الرد الإداري الذي أوقف الشائعة !؟
- جاكلين يفكر : أنا لا أعلم حقا، و لكنه من المستحيل أن يكون عمي أعني مدير الجامعة!
- آنا : نعم يستحيل أن يكون هو، هناك شخص آخر من الإدارة يقف في صف إيمي !!

في صباح يوم عطلة..
الساعة 7:00 am ..
- ماريا تصرخ في غرفة إيمي : إيم، إيم، يا إيمي استيقظي بسرعة حالة طارئة استيقظي، إيم!!
- إيمي ترفع رأسها من الوسادة بصعوبة : ما الأمر ماري، إنه يوم عطلة كما تعلمين، دعيني أنام قليلا( و وضعت رأسها على الوسادة مرة أخرى و أغمضت عينيها )!
- ماريا تصرخ بصوت أعلى أخاف العصافير الواقفة على الشباك : إيــــــــــــــــــــــــم!!
- استيقظت إيمي غصبا عنها و هي تفرك أذنها : أوتش!! أذنـــــــي!! ماذا تريدين هيا تحدثي ماذا !؟
- ماريا تقفز في السرير بسعادة : سجلت في أكثر من مقابلة عمل و أريدك أن تذهبي و تحضريها معي!
- إيمي باستغراب : عمل !؟ لماذا !؟
- ماريا : سأعمل عملا جزئيا لأوفر المال، لا يمكن أن أعيش معك هكذا و أنا باطلة لا أفيد بشيئ!
- إيمي : لا داعي فأنا.... .
- ماريا أسكتتها : أعلم ما تودين قوله، قلت لك سأعمل يعني سأعمل! و الآن انهظي بسرعة لكي لا نتأخر!
- إيمي تتمتم و هي تنظر للساعة في هاتفها : هه، نتأخر لا يزال الوقت مبكر جدا!
- ماريا : ألم تنهظي بعد !؟
- إيمي بعدم حيلة : حاضر!

^^ عند جاكلين ^^
جاكلين و هو يقف أمام المرآة يسرح شعره الأشقر بأصابعه و يتحدث بالهاتف..
- جاكلين : نعم، الآن أنا قادم و لن أتأخر دقيقة واحدة!
- إيفان : لما أنت متحمس بهذا الشكل اليوم !؟
- جاكلين : لقد اشتقت إليك يا صديقي، هيا سأغلق تجهز بسرعة!
( و أغلق )

" سأذهب إلى آنا أولا أسلم عليها و أدعوها للذهاب معنا إن كانت موافقة، على الرغم من أنها قد تكون نائمة في هذا الوقت.."

لبس قميصه الأسود مع الجينز و ألقى نظرة سريعة لشعره ثم لبس نظارته الشمسية و غادر الشقة..

ركب سيارته السوداء و ذهب متجها لشقة آنا..

بعد دقائق وصل لوجهته..
رفع يده ليرن الجرس و لكن فكر قليلا ثم أخرج مفتاح الشقة الإحتياطي من جيبه و فتح الباب..

" سأفاجئها.. سأدخل عليها بهدوء "
تحدث بنبرة شريرة..

تقدم إلى باب الغرفة ثم فتح الباب و تفاجأ بل صعق مما رآه فتجمد لثوان في مكانه يحاول استيعاب ما تراه عيناه..

" ج..جاكلين!؟ "

آنا كانت مع شاب على السرير في وضعية مقرفة جدا..
- آنا عدلت من جلستها و هي تحاول التحدث و لكن الخوف جعلها تتحدث بكلام يكاد يفهم : ج..جاكلين، أنا.. هو .. حسنا اسمع.. في الحقيقة.. .

الشاب قام من مكانه و حاول الهرب و لكن جاكلين كان واقفا أمام الباب و يسده..
- جاكلين أوقف الشاب و مسك وجهه و ضغط عليه بقوة غاضبا : آنا، أليس هذا الشاب هو نفسه الذي تسبب في مشاكل بينك و بين عائلتك !؟ لما هو هنا الآن هاه !؟ أجيبي !؟
( ثم تركه بعدما لم يكن هناك جواب من آنا و ذهب الشاب راكضا إلى الخارج )

- آنا تقترب من جاكلين بعينان تدمعان : أنا حقا آسفة يا جاكلين.. سأوضح لك الأمر!
- جاكلين بنظرات ساخرة : ما الذي ستوضحينه !؟ و تقولين أنك تحبينني و أنك متعلقة بي.. توضح الآن أنك في الحقيقة تضعين عينيك على أموالي، صحيح !؟
- آنا تترجى و تمسك جاكلين من يده : أرجوك جاكلين سامحني، لا تخبر والداي!
- جاكلين يبعد يديها عنه بتقرف : ابتعدي.. أنا حقا جاد هذه المرة، أنا الآن لا أعرفك!
( و تركها خلفه و غادر شقتها حالا.. )
- آنا تقضم أظافرها بتوتر و تمسح دموعها المزيفة : سحقا، لم تسر ترجياتي بشكل جيد.. ليذهب جاكلين إلى الجحيم هناك عشرات الشباب الأغنياء الذين أعرفهم، و لكن ما أخافه هو أن يخبر والداي عن الأمر!

^^ عند البنات ^^
اتصلن بإفلين و دعينها للذهاب معهن..
وصلن لمكان العمل، دعيت ماريا للمقابلة و دخلت المكتب!
و بعد دقائق..
خرجت من المكتب محبطة..
- إيمي بلهفة : هاه.. كيف سارت المقابلة!؟
- ماريا ابتسمت : فشلت!
- إفلين بتشجيع : لا بأس لنذهب للمقابلة الثانية، جيد أنك سجلت في أكثر من مكان!
- ماريا : لأنني أعلم منذ البداية أنني لا أستطيع النجاح من الأولى!
- إيمي : متشائمة، لنذهب إذن!

^^ عند جاكلين و إيفان ^^
كانا جالسين في أحد المولات الكبيرة في مطعم بالتحديد به واجهة زجاجية يمكن النظر خلالها للشارع المقابل..
- إيفان : هيا جاكلين، ألست سعيدا قليلا أنها ظهرت على حقيقتها في النهاية !؟
- جاكلين واضعا رأسه على الطاولة و يداه فوق رأسه : سعيد !؟ أكاد أختنق من الضيق و الغضب و أنت تقول سعيد ( صرخ و هو يبعثر شعر رأسه الأشقر بعشوائية ) آاااااااااا !!
- إيفان باستسلام : ماذا سأفعل لك الآن، اشرب قهوتك على الأقل لترتاح!
- جاكلين رفع رأسه و أخذ القهوة و بدأ يشربها بهدوء : ............ .

^^ عند الفتيات ^^
- إفلين تلهث : أااااااه.. لقد تعبت حقا، هذه المقابلة رقم كم !؟
- إيمي : الخامسة !
- ماريا : لنذهب لأقرب مطعم أرجوكما أنا أتضور جوعا !
- إيمي : حسنا حسنا، لنذهب، أنا أيضا جائعة في الحقيقة!
- إفلين تبحث في خريطة هاتفها : في نهاية هذا الشارع هناك مول كبير به مطعم، و بما أننا سنذهب هناك يمكننا شراء بعض الأغراض منه أيضا !
- ماريا : لا يهم، لنذهب للأكل أولا !

ركبن سيارة ماريا و انطلقن..
ماريا كانت السائقة و إيمي في المقعد الأمامي أما إفلين فكانت تجلس في الخلف..

بينما كن في الطريق رن هاتف ماريا و سقط تحتها..
" قد يكون الاتصال من أحد المقابلات السابقة.."

أمسكت مقود السيارة بيدها اليسرى و نزلت لمستوى أقل من المقود لتلتقط الهاتف..

- إيمي بخوف تنظر أمامها : ماري احذري السيارة تنحرف!
- ماريا تلتقط الهاتف : لحضة سألتقط هاتفي أولا !
- إفلين تصرخ بخوف شديد : ماري نحن في الشارع المعاكس، ماريا انتبهـــــــــــــــــــــــي!!

ما إن رفعت ماريا رأسها حتى سمعت صوت بوق السيارة التي تتقدم بسرعة أمامها يعلو..
توسعت عينا ماريا و لم تستطع التحكم في المقود حتى انصدمت سيارتهن بتلك السيارة و أبعدتها بقوة عن المسار ثم توقفت..

^^ عند جاكلين و إيفان ^^
في المطعم..
- إيفان ينظر للخارج من خلال الزجاجة : ما هذه الضجة في ذلك الشارع ( شهق و قام من مكانه ) هناك حادث مروري، جاكلين !
- جاكلين ترك كوب القهوة من يده و قام ليرى مشهد الحادث : يا إلهي، اركض يا إيفان !!




نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على إكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 13-06-2020, 03:49 PM
صورة ضاقت أنفاسي الرمزية
ضاقت أنفاسي ضاقت أنفاسي متصل الآن
مشـ© الروايات ©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.
















تغلق الروايه في حال تأخر الكاتبة عن الكتابة 10 ايام ...وتفتح بطلب من الكاتبه في حال جاهزيتها للتنزيل ...دمتم بخير





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 18-06-2020, 12:49 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل

✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


تفتح بطلب من الكاتبة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 18-06-2020, 01:38 AM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء الثامن }_

^^ عند جاكلين و إيفان ^^
في المطعم..
- إيفان ينظر للخارج من خلال الزجاجة : ما هذه الضجة في ذلك الشارع ( شهق و قام من مكانه ) هناك حادث مروري، جاكلين !
- جاكلين ترك كوب القهوة من يده و قام ليرى مشهد الحادث : يا إلهي، اركض يا إيفان !!


عند الحادث..
سيارات الإسعاف لم تصل بعد فقرر جاكلين و إيفان حمل الفتيات الثلاث إلى سيارتهما رغم تلطخهما بدمائهن..

" تبدو هذه الملامح مألوفة لذاكرتي.."
تحدث جاكلين بينما يخرج إيمي و يضعها في سيارته بعدها انطلقوا متجهين للمستشفى..

^^ في المستشفى، بعد فترة ^^
جاكلين و إيفان كانا ينتظران خروج الطبيب من غرفة العمليات..
- إيفان : لماذا نحن مازلنا هنا !؟ حسنا لقد أوصلن الفتيات و ماذا بعد !!؟
- جاكلين : اصمت قليلا يا إيفان، مازلت لا أستطيع تذكر تلك الملامح، لقد غطى وجوههن الدم و الخدوش فلم أنتبه لها جيدا، أريد أن أراهن بعد العملية !

خرج الطبيب من غرفة العمليات و نزع كمامته و اتجه نحو جاكلين و إيفان..
- الطبيب : هل أنتما أحد أقارب الفتيات !؟
- جاكلين : نـ..نعم !
- الطبيب : حسنا، الفتيات الآن في حالة جيدة، أصبن ببعض الكسور و لكنهن سيصبحن بخير غدا !
- إيفان : شكرا أيها الطبيب !
- جاكلين : هل يمكننا رؤيتهن !؟
- الطبيب و هو يغادر : نعم يمكنكما، إنهن في تلك الغرفة ( و أشار إليها ثم غادر ) !

- إيفان يهمس : لماذا قلت له أننا أحد أقاربهن و نحن لسنا كذلك !؟
- جاكلين : حتى يمكنه الإفصاح عن حالتهن، لو أخبرناه بأننا لا نمد لهن بأي صلة فهو لن يخبرنا، أفهمت الآن !؟
- إيفان باستيعاب : أهااااا.. هكذا إذن!

اتجهوا نحو غرفة الفتيات و دخلوها..
تقدم جاكلين نحو سرير إيمي المستلقية هناك بهدوء و في يدها إبرة المغذي..
وقف بجانب سريرها و هو ينظر إليها باندهاش..
- جاكلين : هـ..هذه إيمي !!!
- إيفان يصرخ و هو يشير : و هذه إفلين و تلك ماريا !!

استيقظت إيمي على صراخ إيفان و هي تحرك عينيها العسليتين ببطئ يمينا و يسارا..
- إيمي همست : أين أنا !؟
- جاكلين يقترب منها أكثر و جثى على ركبتيه : في المستشفى !
- إيمي تحدق بجاكلين لثوان ثم تحدثت : و أنت ماذا تفعل هنا !؟
- جاكلين : ( حتى و هي في حالة صعبة تريد الجدال ) حسنا .. في الحقيقة أنا... .
- إيفان يقاطعه : أصبتن بحادث مروري و كنا أنا و جاكلين في المطعم المجاور و عندما رأينا الحادث أسرعنا بنقلكن للمستشفى!
- إيمي نظرت لسقف الغرفة : أشكركما !
- جاكلين بابتسامة واسعة : لا شكر علـ... .
- إيمي توجه نظرها إليهما مجددا : و هل ساعدتمانا لكي نكون مدينات لكما ثم في كل مرة تروننا تمنون علينا !؟
- جاكلين أدار عينيه : ليس كذلك يا إيمي.. في الحقيقة أنا كنت قد قررت أن أعتذر منك !
- إيمي تنتظر منه ليكمل : ................ .
- جاكلين : بسبب ما قلته لكي في الجامعة عن كونك ( بدأ يحرك يده و كأنه يحاول إخراج الكلمات ) أعني أمر الشائعة !
- إيمي : لا بأس، لقد مر!

طرق الباب و دخل الطبيب و طلب منهم المغادرة..
- جاكلين : يمكننا إيصالكن غدا إلى منازلكن إن كنتن موافقات !
- إيمي بعد تفكير أومأت بالموافقة ثم خرجا..

في صباح اليوم التالي..
كان جاكلين و إيفان قد قررا إيصال الفتيات إلى منازلهن، و لكن إفلين أصرت على أن يأتي والديها لأخذها..
و عندما سمعا والداها بالخبر أسرعا إلى المستشفى و هما خائفين جدا على ابنتهما، احتضناها بشدة و خرجوا من المستشفى..

إيمي كانت ساقها اليمنى مكسورة فكانت تستند على عصاها في المشي..
أما ماريا فكانت يدها اليسرى التي كسرت و من الصعب عليها أن تحركها..

ركبوا السيارة و انطلقوا و قد علما جاكلين و إيفان أن ماريا تسكن مع إيمي حاليا..

^^ عند إفلين ^^
- إفلين بضجر : أمي، أبي.. أنا حقا بخير فقد أصبت بهذه الخدوش لا أشكي من شيئ سواها لأنني كنت في المقعد الخلفي و كنت أرتدي حزام الأمان!
- أم إفلين تحضن ابنتها : حمدا لله على سلامتك، يا ابنتي!
- إفلين ابتعدت عن أمها قليلا ثم طأطأت رأسها و تحدثت بصوت خافت هادئ : رغم أنني متبناه، و رغم أنكما لستما والدي إلا أنكما تعاملانني و كأنني ابنتكما الحقيقية التي خرجت من صلبكما !
- والدا إفلين ينظران إلى بعضهما مصدومين : ............ .
- إفلين تبتسم : لقد سمعت و علمت كل شيئ، شكرا لكما على الإعتناء بي.. أمي و أبي !
( قالت و هي تحتضنهما )

بعد حديث طويل دار بينهم صعدت إفلين لغرفتها لترتاح، ارتمت على السرير و أغلقت عيناها و نامت..

في غرفة المعيشة..
- أم إفلين بقلق : عزيزي، هل تعتقد أنها علمت أمر والديها الحقيقيان عندما قالت أنها علمت كل شيئ، أنا قلقة جدا!
- أبو إفلين : لا أعتقد ذلك، هي سمعت حديثنا فقط !
- أم إفلين تنهدت بضيق : آمل ألا تقرر البحث عنهما أبدا !!

^^ في صباح اليوم التالي، في شقة إيمي ^^
( رنيييين ~ )
( رتيييين ~ )

< إيمي >
استيقظت من نومي على صوت جرس الشقة و أنا أفرك عيني، خرجت من غرفتي و حملت عكازي و تحركت باتجاه الباب و عيناي يملؤهما النعاس و شعري مبعثر..
فتحت الباب فكان المكان هادئا في الخارج و لا أحد خلفه..
رمشت مرتين باستغراب و هممت بالدخول إلا أن شيئ ما أوقفني..

" ما هذا !؟ "

انحنيت للأرض و أخذت صحنا كبيرا مغطى بالقصدير كان موضوعا عليها..
رفعته عن الأرض فسقطت منه ورقة..
أمسكت بها هي الأخرى و دخلت و أغلقت الباب خلفي..

وضعت الصحن على طاولة الطعام و أنا أتأمله لثوان باستغراب..
أخذت الورقة و فتحتها لأقرأها بصوت يكاد يسمع..
{ مرحبا إيمي، لقد أحضرت لك الفطور أنت و ماريا لأنني توقعت أن تكونا متعبتان، كما أن سيارة ماريا أخذتها للصيانة و إذا احتجتما لأي شيئ فقط اتصلي بي، رقمي في أسفل الورقة .. #جاكلين }

بقيت أحدق بالورقة باندهاش..
" لما يفعل كل هذا !؟ هل هذا كله اعتذار !؟ "

أيقضت ماريا و أخبرتها بالموضوع فصدمت هي الأخرى، بعدها تناولنا الإفطار الذي أحضره جاكلين..

....
...
..
.

مر شهر على إصابتنا في الحادث، و بسبب هذا لم نذهب إلى الجامعة، حتى إفلين التي كانت أقل منا إصابة لم تذهب بحجة أنني و ماريا لسنا معها..

و لكن المشكلة ليست هنا، المشكلة أن جاكلين لم يتوقف عن طرق جرس شقتنا، أحيانا يحضر لنا الطعام و أحيان أخرى أوراق للدروس التي فاتتنا، تغير تعامله لنا قد شتت عقلي و بسبب هذا فأنا أدين له بواحدة، أكره أن أكون مدينة لأحدهم و خاصة شخص كجاكلين!!

بعد قضاء ذلك الشهر و نحن في المنزل، تماثلنا للشفاء فقررنا أخيرا الذهاب للجامعة بسيارة ماريا بعدما تواصلت هاتفيا مع إفلين و أخبرتها بأمر قدومنا و أن عليها القدوم أيضا..

في الجامعة..
دخلنا الجامعة و كأننا ندخلها للمرة الأولى من الممكن أنه بسبب غيابنا عنها لفترة طويلة..
رأينا إفلين و هي قادمة نحونا تركض، احتضنتنا و سألتنا عن الأحوال ثم اتجهنا نحو قاعة المحاضرة..

فتحت الباب..
" واااو أخيرا قررتن القدوم !! "

رفعت رأسي لأرى جاكلين و إيفان بجانبه..
أنزلت رأسي ثم مررت بحانبهما و أنا أتجاهلما و لكن سرعان ما أوقفني ضميري [ أهكذا تعاملين من أحسن إليك !؟ ]..

تبا، ليس باليد حيلة سأتحدث معه..
- إيمي مازالت مطأطئة رأسها : أشكرك على ما قدمته إلينا في الشهر الماضي !
- جاكلين : لا شكر علــ... .
- إيمي و هي تغادر : حسنا، أنا مدينة لك بواحدة في النهاية، وداعا !
- إيفان : لماذا دائما تقاطع حديثك !؟
جاكلين رفع كتفيه مشيرا لعدم معرفته..

..

- ماريا و هي تجلس في المقعد بجانب إيمي : إيم، ما الذي ستفعلينه لتوفي دينك !؟
- إفلين بطمع : أنا أقول فلتواعديه، هو شاب وسيم و غني، كما أنه..... .
- إيمي مقاطعة : اصمتي يا إيفل، هذا ما كان ينقصني، مواعدة جاكلين!!
..
..

مضى هذا اليوم سريعا و كل طالب ذهب إلى منزله..
ودعنا إفلين و ذهبت برفقة والدها إلى المنزل..

كنا أنا و ماري سنذهب للمنزل و لكننا وقفنا نتحدث مع جاكلين..
- إيمي : حسنا جاكلين لننهي الأمر، ما الذي تريدني أن أفعله مقابل ما فعلته لأجلنا !؟
- جاكلين : حسنا اسمعيني لدقائق أولا لتفهمي الأمر !!
- إيمي : ......... .
- جاكلين تنهد و وضع يده خلف شعره و تحدث : في الحقيقة ما فعلته سابقا ليس دافعا من نفسي و لكن طلب منا...... .
- إيفان تحمحم..
- جاكلين و كأنه أدرك شيئا ما : كنت أعني أنه ... .
- إيمي : ليس دافعا منك إذن !؟
- جاكلين : نعم !
- إيمي بسخرية : حسنا، و أنا التي كنت أعتقد أنه.....، لا يهم، المهم أنني لا أدين لك بعد الآن و أخيرا.. وداعا!
- جاكلين : إيمي انتــ... .
( أمسكت بمعصم ماري متجاهلة نداءه و ابتعدنا عنهما )
- ماريا : ما الذي أغضبك هكذا !؟
- إيمي : اصمتي الآن ماري حتى لا أصب غضبي عليك !!

بعد حديثي مع ماري أعتقد أنها ابتلعت لسانها، فكانت طول الطريق صامتة، حسنا ذلك كان أفضل بالنسبة لي على كل حال..

9:42 pm
في المساء، عند جاكلين..
< جاكلين >
`` حسنا وأنا التي كانت تعتقد أنه...``

كانت تعتقد ماذا !؟ يا إلهي هذه الجملة تتردد في ذهني مرارا..
هناك أمر آخر، لماذا طلب مني أن أخفي أمر إرسال الأوراق عن إيمي و جعل الأمر يبدو و كأنني أنا المرسل !؟
في النهاية هو ...
لحضة لحضة لماذا في كل مرة أفكر فيها تظهر إيمي في الوسط !؟
هه..، و الآن هاهي تظهر مجددا ( بعثر شعره بعشوائية )..

..

^^ عند إفلين ^^
< إفلين >

و الآن الحاسوب أمامي سأفتح صفحتي في التويتر و سأسأل..

( وضعت أصابعها على لوحة المفاتيح و بدأت في الكتابة )

[ بعد هذه السنوات الطويلة علمت مؤخرا أنني متبناه، أتمنى أن أجد أمي الحقيقية قريبا أريد أن أعلم سبب تركها لي، أمي تعالي ]

( تنهدت ثم أغلقت الحاسوب )

في صباح اليوم التالي، في الجامعة..
في قاعة المحاضرة..
< إيمي >
كنت مندمجة مع شرح الدكتور حتى شعرت بقصاصة ورق صغيرة ترمى إلي..
التفت إلى الإتجاه التي رميت منه الورقة فرأيت جاكلين يحرك شفتيه و يده تشير إلى الورقة، أعتقد أنه يريد مني قراءة ما بداخلها..

( إيمي أمسكت بها و رمتها في الأرض بعيدا عنها و أشاحت بنظرها عنه، فلوى جاكلين شفتيه دليلا على انزعاجه )

..

في الكافيتيريا، حول طاولة الطعام..
- إيمي : يا مجنونة ماذا تظنين نفسك فاعلة !؟
- إفلين ببراءة : ماذا !؟
- ماريا بانفعال : كيف وثقتي بالأمر هكذا !؟ من أين لك تلك الثقة العمياء !؟ هل تظنين أنه بمجرد سؤالك عن أمك في التويتر يعني أنك ستجدينها هناك بهذه السهولة !؟
- إفلين : قد يكون !
- إيمي تمسك رأسها : رباه !! يبدو أنها مصرة ( بتهديد ) فلتتحملي المسؤولية كاملة لوحدك!

- ......... : عذرا على المقاطعة، إيمي.. هل يمكنني أن أتحدث معك لبضع دقائق !؟
- إيمي تلتفت : من !؟جاكلين !؟ ( ببرود ) ما الذي تريده الآن !؟ أنا لست مدينة لك بعد الآن كما تعلم !
- جاكلين ينظر إلى ماريا و إفلين ثم إلى إيمي : فقط لدقائق !
- ماريا تهمس : اذهبي يا إيم، يبدو أنه جاد !
- إيمي تقف : حسنا !

..

- جاكلين يضع يده خلف رأسه : أتعلمين إيمي، لقد.. أنا .. في الحقيقة أنا معجب بك !
- إيمي نظت إليه و علامات الدهشة في ملامح وجهها : بي أنا !؟ ( أرجعت ملامحها الأصلية الباردة ) حسنا توقف عن التمثيل، يبدو أنك لم تستسلم بعد حادثة زجك في النظارة !!
- جاكلين بجدية : أنا جاد إيمي !!
- إيمي تحدثت بسخرية و هي تغادر : حسنا وداعا !!
- جاكلين أمسك معصمها فتوقفت و نظرت إليه منزعجة : حسنا، بما أنك لا تصدقينني بهذا الشكل سأجعلك تصدقينني بطريقة أخرى ( فأفلت يدها و هم بالمغادرة )!
- إيمي : مـ..ما الذي ستفعله !؟
- جاكلين : تعرفين غرفة الإعلانات صحيح !؟ سأعلن فيها على المكبر أني أحبك، لكي تقتنعي!!
- إيمي : ماذا !؟ مهلا توقف توقف أرجوك !!


10:21 pm
في المساء، عند بيت إيفان..
< إيفان >

يا إلهي لقد تأخرت عن الحضور كنت في الشقة مع جاكلين كان مشتت الذهن بعض الشيئ ( فتح باب المنزل ) لحضة لما المكان هادئ هكذا !؟ أين أمي !؟

" أمي !؟ "

لما لا تجيب سأذهب لغرفتها قد تكون نائمة هناك صحيح، الوقت متأخر على كل حال..
( صعد الدرج و تقدم إلى باب غرفتها و طرقه ثم فتحه )

" أمي هل أنت نائمة !؟ "

سأفتح المصابيح..( أضيئت الغرفة ) مهلا المكان الفارغ أين ذهبت يا ترى !!؟
( نظر حوله ) حاسوبها ترك مفتوحا يعمل ( تقدم منه أكثر و قرأ الصفحة الظاهرة فشهق مصدوما و اتسعت عيناه ) لا أصدق مستحيل، يا إلهي !!

( و هو ينزل من الدرج مسرعا )

" أمي .. أمي !!! "



نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على إكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 21-06-2020, 02:39 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء التاسع }_


سأفتح المصابيح..( أضيئت الغرفة ) مهلا المكان فارغ أين ذهبت يا ترى !!؟
( نظر حوله ) حاسوبها ترك مفتوحا يعمل ( تقدم منه أكثر و قرأ الصفحة الظاهرة فشهق مصدوما و اتسعت عيناه أكثر ) لا أصدق مستحيل، يا إلهي !!

( و هو ينزل من الدرج مسرعا )

" أمي .. أمي !!! "


^^ في شقة إيمي ^^
< إيمي >
كنت جالسة على الأريكة و أنا أضع رجلا فوق الأخرى أحادث ماري التي تجلس قبالتي تماما..
- إيمي بسخرية : هه، و يظن أني سأقبل اعترافه بمجرد أن قال بأنه سيعلن حبه لي على مكبر الصوت ( ضغطت على الكلمة ) ساذج!!
- ماريا : و لكن إيم، أنا أعتقد أنه كان جادا !
- إيمي تبتسم ساخرة : جاد !؟ إذا لماذا لم يذهب هاه !؟ ( تنهدت بضيق ) سأقول شيئا.. فلنترك هذه السخافات جانبا و نذهب للنوم أفضل !
- ماريا بقلة حيلة تقف : حسنا !

^^ عند إفلين ^^
< إفلين >
أوهمت والداي أني ذاهبة للنوم، أطفأت مصابيح غرفتي بهدوء فأصبحت مظلمة..
فتحت حاسوبي فأنار وجهي بسبب الضوء المنبعث من الحاسوب..
دخلت التويتر و فتحت صفحتي الخاصة..

" رسالة جديدة !!؟ من من !؟ "

وجهت سهم الفأرة إلى الرسالة و ضغطتها ثم بدأت بقراءتها بحماس..
[ كنت قد وضعت تغريدة بأنك تبحثين عن والدتك الحقيقية، حسنا أنا هي والدتك الحقيقية يا عزيزتي ( رفعت إفلين حاجبيها مندهشة ) كنت أراقب حسابك في التويتر دائما، أنا آسفة يا ابنتي لأنني تركتك كنت مجبرة، تفاجأت عندما رأيت اسمك في الحساب الخاص بك، أريد أن أراك و أتحدث معك سأرسل لك عنوان منزلي الذي ستقابليني فيه عزيزتي، وداعا ]..

" أمي !؟ هذه هي أمي !؟ يا إلهي أنا سعيدة و أخيرا سأرى أمي الحقيقية "

أغلقت حاسوبي سريعا بعدما حفظت عنوان المنزل المرسل لي تماما، لم أستطع النوم في بداية الأمر بسبب الحماس الذي أصابني و لكني جاهدت نفسي قليلا و أغمضت جفني بعدها نمت..

^^ عند إيفان ^^
< إيفان >
في النهاية وجدت أمي في أحد حانات الخمور بعد بحث طويل أتعبني، كانت تبدو متعبة جدا و رأسها على الطاولة أمامها و شعرها مسدول على وجهها الشاحب..
و كانت هناك زجاجات الخمور بكمية كبيرة تحيط بها بجميع أنواعها..
بالكاد استطعت رفعها من الطاولة و نقلها إلى سيارتي..
و عندما وصلت المنزل فتحت الباب و جعلت أمي تستند على كتفي،
في الحقيقة كان الأمر صعبا بالنسبة لي أن أجعلها تصعد عبر السلالم إلى غرفتها في الطابق الثاني لذا جعلتها تنام براحة على أريكة غرفة المعيشة..

" سأبقى معها حتى أتأكد أنها أصبحت بخير !! "

في اليوم التالي..
^^ في الجامعة ^^
كانت إيمي و ماريا و إفلين يمشين معا في طريقهن إلى قاعة المحاضرة..
- إيمي توقفت و بدون تحكم منها صرخت : ماذا !؟؟ وجدت أمك الحقيقية !؟ هراء!!
( عيون الجميع تنظر إليها.. هدأت قليلا ثم أكملن الحديث و هن يمشين )
- ماريا : إيفل عودي إلى صوابك !؟ ماذا لو كان هذا الشخص مخادعا !!؟
- إفلين بغضب : و ماذا لو كان هذا الشخص هو أمي حقا !؟
- ماريا هزت رأسها و تنهدت : حسنا و ما الذي تنوين فعله إذن !؟
- إفلين بابتسامة واسعة : أرسلت لي عنوان منزلها لكي أقابلها، كما أنني حفظته أيضا !
- إيمي بحزم : حسنا سنذهب معك بهذه الحال !
- ماريا : نعم، لن ندعك تذهبين وحدك!
- إفلين : حسنا أنا موافقة !!

- .......... : إيمي!
- إيمي توقفت و التفتت : يا إلهي أنت مجددا جاكلين !؟ ما الذي تريده مني الآن، لقد رفضتك و انتهى الأمر !
- جاكلين أدار عيناه بانزعاج : حسنا، ألا يحق لي أن أتحدث معك على الأقل !؟
- إيمي ببرود : لا، لنذهب يا بنات !
( و تركته خلفها )

- جاكلين يناديها بعدما ابتعدت عنه قليلا : حسنا سنلتقي مجددا على كل حال!
- إيمي تغيضه : ها ها !!
- تحدث جاكلين بصوت منخفض و هو يبتسم بابتسامة غريبة : سنلتقي!

بعد عدة محاضرات، في الكافيتيريا..
- إيمي بعد أن أنهت عصيرها قامت من مكانها بعجلة : يا بنات، أنا ذاهبة إلى الدكتور آساي لأستفسر منه عن مسألة ما !
- ماريا و إفلين أومأن بالموافقة : ......... .
- إيمي غادرت و هي تلوح بالأوراق الممسكة بها : لن أتأخر، وداعا !!
( و غادرت )

< إيمي >
اتجهت إلى مكتب الدكتور آساي..
و فور وصولي طرقت باب مكتبه بعدما تنفست بعمق ثم جاء صوته من الداخل و هو يأذن لي بالدخول..
- إيمي بخجل : المعذرة، أحتاج مساعدتك في بعض الأمور يا دكتور !

دكتور آساي نظر إلى عيني مباشرة مما سبب لي الإرتباك..

- الدكتور آساي : تفضلي !

أخبرته عما استشكلته و هو بدوره ساعدني، فكما كنت أقول عادة الدكتور آساي هو أفضل دكتور قابلته في حياتي، شرحه هادئ و دقيق..

قطع شرحه لي اتصال وارد إلى هاتف مكتبه، اعتذر مني و رفع سماعة الهاتف و تحدث..

في تلك الأثناء بدأت أدير عيناي في زوايا غرفة المكتب..
نظرت إلى طريقة تنسيقه الراقية لمكتبه و إلى خزانته التي تمتلئ بشهادات تميزه، كنت أعلم أني لست الوحيدة التي تظن ذلك..

لحضة هناك صورة في برواز من بين تلك الجوائز ( قلصت جفنيها لتتضح الرؤية عندها ) أستطيع أن أرى أنها صورة عائلية له و لوالديه..
أنا متأكدة تماما أنه هو الذي يقف في الوسط رغم أنه يبدو مختلفا قليلا..
و تلك المرأة.. لماذا تلك المرأة تبدو مألوفة بالنسبة لذاكرتي، سأركز أكثـ... .

- الدكتور آساي : حسنا سنكمل !

تفاجأت عندنا سمعت صوته فأشحت نظري عن الصورة سريعا و لاحظت ملامح الإنزعاج على وجهه و أنا أكاد أجزم أنه بسبب تطفلي و تتبع عيناي لخصوصياته، أعني بخصوصياته أي صورته العائلية..

أكمل شرحه بعجلة ثم خرجت، لا أنكر لقد فهمت من شرحه بعض الشيئ رغم أن شرحه كان سريعا في النهاية..

" و لكن تلك المرأة.. "

-.......... بانزعاج : آاااه يا إلهي.. انتبهي و انظري أمامك عندما تمشين، تصطدمين بالآخرين هكذا !!
- إيمي ترفع رأسها : عذرا، أنا أعتذر بشدة !!
- ....... بتدقيق : مهلا لحضة، انظروا من هنا، إيمي !؟
- إيمي جف ماء وجهها خوفا : هـ..هانا !!؟

^^ عند إيفان، في منزله ^^
< إيفان >
استيقظت من نومي و أول ما خطر في بالي هي أمي..
نزلت من الدرج و دخلت غرفة المعيشة..

" مجددا !؟ أمي.. أين اختفت الآن !؟ "

فتحت الباب الذي يطل إلى الخارج قلقا و لكني تمهلت قليلا..

" سأذهب لأراها في غرفتها قد تكون هناك "

صعدت السلم و طرقت باب غرفتها ثم فتحت الباب قليلا بهدوء ..
رأيت أمي جالسة مسندة ظهرها على مقدمة السرير و في يدها اليسرى جهازها اللوحي ( tap ) و بيدها اليمنى تمسك منديل..

عيناها و أنفها كانت حمراء، واضح أنها كانت تبكي إلا أني عندما فتحت الباب أكثر و دخلت حاولت أن تغطي الأمر فمسحت عينيها بسرعة و تحدثت بصوت مرجوج حزين..
- أم إيفان : ما الأمر يا إيفان !؟
- إيفان يقترب من أمه أكثر : أنت ما الأمر معك يا أمي، لماذا تبكين !؟
- أم إيفان : لا شيئ، فقط.. فقط أنا..
- إيفان مد يده و أخذ الجهاز عن أمه : ما هذه الصور التي تنظرين إليها !
- أم إيفان انفجرت في البكاء مرة أخرى : انظر، لقد شارك أبوك هذه الصور في الفيس بوك !
- إيفان : هل كنت تتعقبينه !؟
- أم إيفان مستمرة في البكاء : ............. .
- إيفان : حسنا، إنها صورة عادية مع شكرائه في العمل، ما المحزن في الأمر !
- أم إيفان : كنت أبحث عن عشيقة والدك من بين تلك الفتيات الاتي حوله !
- إيفان مصدوم : ما الذي تفعلينه أمي !!!
- أم إيفان تأخذ منه الجهاز : انظر، قد تكون هذه عشيقته تبدو شابة، أو قد تكون هذه، هذه تظهر معه في كل الصور أو..... .
- إيفان مقاطعا : أمي أرجوك أنت بحاجة إلى الراحة، كفي عن البكاء الآن ستهلكين نفسك !
- أم إيفان تنظف دموعها و أنفها : ألم تذهب إلى الجامعة اليوم !؟
- إيفان : لا سأبقى معك حتى تتحسنين، سأذهب الآن إذا أردت شيئا فقط أخبريني ( و خرج من الغرفة ) !

^^ في الجامعة، في الكافيتيريا ^^
< إيمي >
وصلت عند الفتيات في الكافيتيريا و أطرافي ترتعد، جلست على الكرسي و أنا لازلت صامتة..
- ماريا بقلق : ما الأمر إيمي !؟ لما أنت صامتة منذ أن أتيت !؟ هل حدث شيئ ما مع الدكتور !؟
- إفلين : أنت انظري إلى وجهها و كأنها رأت شبحا !
- إيمي : .............. .
- ماريا و إفلين بصوت واحد : إيمي !!!
- إيمي رفعت رأسها متفاجأة : ها !؟ ماذا !؟ ما الأمر !؟
- إفلين : و تسأل ما الأمر أيضا !؟ إيمي ماذا حدث لك !؟
- إيمي تنهدت ثم تحدثت بعد تردد : ر..رأيت هانا !
- ماريا : من هانا هذه التي جعلتك خائفة بهذا الشكل !!؟
- إيمي تنظر خلفها ثم تحدثت بهمس : ابنة خالتي!!
- إفلين : و بعد !؟
- إيمي : هذه الفتاة تكرهني بشدة، لدرجة لا تتصورنها !
- إفلين : لماذا !؟
- إيمي : غيرة منها، بسبب أن عائلتي ثرية أكثر من عائلتها، في الحقيقة ليست الوحيدة التي تكرهني بل عائلتها بأكملها !!
- إفلين : و هل هذا هو سبب خوفك منها !!؟
- إيمي بانفعال : إفلين، هذا يكفي توقفي عن التحقيق، أنت لا تعرفين ماذا فعلت بي سابقا، أهانتني و كأنني لا أمد لها أي صلة، جرحتني و استفزتني كثيرا و كأني لست ابنة خالتها ( ثم قمت من مكاني وغادرت مبتعدة عنهن )..!

بعد الجامعة..
^^ عند إيمي و ماريا ^^

اتصلت هاتفيا بإيفل و أخبرتنا أن نلتقيها عند باب منزلها..
و قد فعلت، وجدناها تنتظر هناك و يمكننا أن نرى ابتسامتها من بعيد، تبدو في غاية الحماس أتمنى أن لا تخيب آمالها..

ركبت معنا و انطلقنا نتتبع العنوان المرسول لإيفل، في الحقيقة لم يكن لاستخدام الهاتف أي فائدة فقد كان لدينا بديل الهاتف و هي إيفل..

وصلنا عند العنوان المطلوب في غضون دقائق..

طرقت إيفل الجرس و هي تردد " سأرى أمي الآن .. سأرى أمي الآن "

^^ عند جاكلين ^^
< جاكلين >
كنت جالسا أتصفح أوراق الدروس و كنت على وشك الانتهاء حينما رن هاتفي..
( رنييين ~ ~ )
( رنييين ~ ~ )

أجبت على الاتصال منزعجا بعدما علمت هوية المتصل..
- جاكلين ببرود : نعم !؟
- آنا : جاكلين، كيف حالك !؟ لقد اشتقـ... .
- جاكلين بضيق : اختصري ماذا تريدين !؟
- آنا بدلع : كم أنت ذكي، فهمت مباشرة أني أريد شيئا !
- جاكلين يتنهد و هو يدير عيناه بانزعاج : ............. .
- آنا : حسنا، أنا الآن قد وصلت إلى فرنسا، أرد أن أسألك إن كنت قد أخبرت والداي عن.. .
- جاكلين بسخرية : عن أمر كونك عاهرة !
- آنا تتجاهله : هل فعلت !؟ أنا خائفة من مقابلتهما !
- جاكلين يتمتم : ( و كأنهما سينظران إليك أصلا ) لا لم أخبرهما ارتاحي و لكنهما سيعلمان بالأمر عاجلا أم آجلا ( و أغلقت )!

تنهدت و أنا مغمض العينين أحاول التركيز في المذاكرة حينها رن هاتفي للمرة الثانية ولكن هذه المرة فاجأني ليس آنا بل شخص آخر..

- جاكلين : مرحبا.. بخير..نعم..الآن !؟..المطار !؟..حسنا حسنا أنا قادم حالا !!
( و أغلقت و أنا أجهز نفسي حالا للخروج و ذهني مشتت )..!

^^ عند الفتيات، داخل المنزل ^^
< إيمي >
إيفل كانت سعادتها عند رؤية ما تصفها بأمها الحقيقية كبيرة جدا..
احتضنتها و المرأة بادرتها الاحتضان أيضا و الآن إيفل جالسة بجانبها تنظر إليها منذ دقائق و لم تزح عينيها عنها..
كما أنها أخبرتنا أن اسمها ( بيري )..
حقيقة، أنا و ماريا كنا لازلنا نشك بأمرها رغم أنها كانت ودودة جدا تجاه إيفل..

- بيري : إذن ما هي أسماؤكن !؟
- إفلين : إيم و ماري !
- بيري تكتم ضحكتها : أسماؤكن غريبة، أعني اسم إيم !
- إفلين : ههههههه تلك كانت ألقابهن، إيمي و ماريا هي أسماؤهن الحقيقية ( قالت و هي تشير إلينا ) !
- بيري تضحك : لطيف جدا !
- إيمي تتمتم بانزعاج : ( هاهاها لطيف جدا ) إذا لماذا أنت شقراء و إيفل شعرها بني داكن، أقصد ألا يجب أن يكون... .
- إفلين تنظر بقلق تنتظر إجابة : ......... .


نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على إكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 30-06-2020, 07:31 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء العاشر }_

- بيري تضحك : ههههههه لطيف جدا !
- إيمي تتمتم بانزعاج : ( هاهاها لطيف جدا ) إذا لماذا أنت شقراء و إيفل شعرها بني داكن، أقصد ألا يجب أن يكون... .
- إفلين تنظر بقلق تنتظر إجابة : ......... .

- بيري تمسح على شعر إفلين : أهااااا.. لأنها أخذت شعرها البني من والدها !
- إفلين : أبي !؟ و أين هو !؟
- بيري : لقد انفصلنا عن بعضنا منذ زمن!!
- إفلين بحزن : فهمت !!
- بيري و هي تقوم من مكانها مبتسمة : لا تحزني يا ابنتي، أنا معك من الآن فصاعدا لا داعي لأن تحزني، و الآن سأحضر لكن الحلويات، هل تودن !؟
- ماريا : أكيد ( إيمي تدفع ماريا بمرفقها تنبهها ) أعني سيكون لطف منك !
- بيري تبتسم : حسنا !

أحضرت بيري حلوى الليمون و وضعتها على الطاولة و بدأنا بالأكل..
لم نستطع أن نخفي ملامح الإعجاب بطعم الحلوى عن وجهنا !!
حقا كانت رائعة، أعجبتنا و أنهيناها كلها في فترة القصيرة..

- بيري بحماس : يا فتيات، ما رأيكن بالذهاب للتجول معي حتى تعتدن علي قليلا، سأريكن أماكن رائعة ( تنظر إلى إفلين ) هاه هل أنت موافقة !؟
- إفلين : موافقة بالطبع!
( و وافقنا أنا و ماري بعدها )

ركبنا سيارتها الكبيرة و انطلقت بنا متحهة إلى المكان الحميل الذي رسمناه في مخيلتنا..
طال الوقت و مللنا المكوث في السيارة و رؤية الشارع و السيارات التي تسير بجانبنا..

بعد دقائق..
أوقفت سيارتها و طلبت منا النزول، و لكن..
هذا المكان ليس بذلك الروعة التي وصفتها لنا بيري سابقا، هو أشبه ما يكون بمكان بري..

" ما الذي سترينا إياه !؟ "

سألتها بعدما كنا نتبعها و هي أمامنا، كنا نتهامس باستفهام و استغراب حتى وصلنا لمنزل ضخم و لكن رغم ذلك بدا لي و كأنه منزل مهجور و لا حياة تكمن فيه..

دخلنا فيه بالرغم من ذلك بأوامر من بيري، أما معدل قلقي و تسارع نبضي فبدأ بالزيادة فجأة..

تعمقنا إلى داخله و بيري مازالت تلقي علينا الأوامر ثم تبقى صامتة لوقت طويل حتى يصدر منها الأمر التالي..
صدى وقع أقدامنا يتردد في جدران البناء حتى وصلنا إلى صالة أعتقد أنها أكبر مساحة من بين الغرف الموجودة بجوارها..

توقفت بيري و توقفنا نحن بعدها..
التفتت لنا بعد أن كان ظهرها موجها إلينا..
- بيري بابتسامة ساخرة : هاه !؟ هل أعجبكن المكان !؟

أنا و ماري و إيفل بقينا صامتات لأننها لو نطقنا ستكون الإجابة " لا " ..

ضحكت بيري ضحكة قصيرة ثم صفقت مرتين و لم نرى سوى ثلاثة رجال يحومون حولنا و بدؤا بمحاولة إمساكنا و كنت أنا وصديقاتي نصرخ لطلب المساعدة و نجاهد للإفلات منهم، بينما كنت ألاحظ بيري من بين الشجار تضم ذراعيها تحت صدرها و تبتسم ساخرة..

نجح الرجل الذي سلط علي بالإمساك بي و الرجل الآخر نجح بالإمساك بماري هو أيضا..
أما الرجل الذي سلط على إيفل كان يحاول جاهدا ربط يديها و وضع الشريط اللاصق على فمها إلا أني كنت أرى إيفل و هي تقاوم بشدة للإفلات من الرجل و تنادي بيري قائلة " أمي ساعديني أرجوك "..

حتى رأيت علامات الغيض و الغضب فيه، فرفع ذراعه و ضرب إيفل على عنقها بمرفقه فاختل توازنها و ارتطم جسمها على الأرض من غير حراك..

^^ عند جاكلين ^^
<جاكلين>
لاقيت والداي في المطار و اتجهنا نحو منزلنا الكبير الذي يكمن هنا في لندن..
و الآن أنا جالس معهما في غرقة المعيشة أنتظر عتاب أبي..

- أبو جاكلين يرشف من قهوته : إذن ما هي أخبار الدراسة معك، جاكلين !؟
- جاكلين : جيدة !
- أبو جاكلين يضع كوب قهوته على الطاولة : ألم تتعب من الدراسة !؟
- جاكلين : ( إلام يلمح !؟ ) أبدا !
- أبو جاكلين : و لو قليلا !؟
- أبو جاكلين : أبي لا تراوغ، قل لي ما الذي يدور في بالك مباشرة !!
- أبو جاكلين نظر إلى زوجته ثم إلى جاكلين و تحدث : جاكلين، أريد مساعدتك في شركتي، و أطلب منك مغادرة الجامعة و تكريس جهودك معي في الإدارة بدل الـــ....... .
- جاكلين مقاطعا : عفوا، أتريد مني التخلي عن حلمي !؟
- أبو جاكلين : تقريبا !
- جاكلين يضرب الطاولة و يقوم من مكانه غاضبا : مرفوض!
( ثم غادر مبتعدا عنهما )
- أم جاكلين : قلت لك سابقا أنه لن لن يقبل العمل معك !!
- أبو جاكلين بغيض : سيقبل !!

^^ عند الفتيات ^^
<إيمي>
كانت بيري تصغط شاشة هاتفها بأصابعها، أعتقد أنها تدخل رقم أحدهم للاتصال به..

" ماذا الآن !؟ "

وضعت الهاتف على أذنها و بدأت بالتحدث..
نظرت إلى إيفل و هي مازالت مستلقية على الأرض لا تتحرك..
التفت إلى ماري و هي التفتت إلي، لا نستطيع الحديث أو الهمس حتى لأن الشريط اللاصق الموضوع على فمنا يعوقنا..
بدأت أحرك حواجبي مشيرة إلى الرجل خلفها هي فهمت قصدي و أومأت لي بالإيجاب..

رفعت ماري رأسها تنظر للرجل ثم دفعته بقدمها على ساقه فصاح متألما..

التفت إلى ماري و كنت أستطيع رؤية شرار الغضب و هو يتطاير من عينيه الحمراء، أمسك ماري من عنقها و ضغط عليه..
ماري كانت تإن و تحاول إفلات يده لكن لم تستطع لأن يداها مقيدتان..
كنت أصرخ لإيقافه لكن صوتي لا يخرج بسبب الشريط اللاصق، بدأت ألاحظ تغير لون وجه ماريا، لقد بدأ يحمر..
يا إلهي ما العمل ستموت صديقتي، ستموت !!

أغلقت بيري اتصالها و تحدثت مع الرجل الذي يخنق ماريا و طلبت منه الذهاب معها للخارج..
هنا أفلت الرجل يده و عادت ماري تتنفس بسرعة و كأنها أنقذت من الغرق..

كان جنون منا أن نقرر ذلك القرار..
" سأتصرف "

بعد مغادرة بيري و مساعدها..
بدأت أصرخ رغم الشريط اللاصق الذي يضغط على فمي بشدة، صراخي لم يكن مسموعا لذلك رفعت صوتي..

التفت أحد أولئك الرجال إلي و نظر إلي ثم التفت إلى عمله مرة أخرى و أنا أعدت الكرة و بدأ بالصراخ للمرة الثانية..
علم أني أحاول قول شيئ ما لذلك قام من مكانه و تقدم نحوي و أزال الشريط اللاصق عني..

مؤلم..

- إيمي : أحتاج إلى دورة المياة!
- الرجل : ماذا !؟ الآن !؟
- إيمي : إذا لم تدعني أذهب سأفعلها هنا !
- الرجل يبعد القيد عن يديها : حسنا حسنا، تعالي!!

نظرت إلى ماري نظرة أخيرة ثم ذهبت مع الرجل إلى الخارج و بدأنا بالإبتعاد عن ماري و إيفل..

^^ عند بيري ^^
دخلت بيري البناء و معها الطبيب حتى وصلت إلى الصالة التي توجد فيها الفتيات..
تفحصت الفتيات و لاحظت أن إيمي غائبة، فسألت مساعدها الذي كان يحرس ماريا و إفلين فعلمت بأمر ذهابها لدورة المياة..

- الطبيب : إذن نبدأ !؟
- بيري : ابدأ !

حمل الطبيب إفلين التي لا تزال غائبة عن وعيها و وضعها على طاولة كبيرة..

ماريا كنت تبكي و تصرخ و تستنجي من داخل الشريط و لكن الجميع كان متجاهلا لصراخها..

- الطبيب و هو يخرج عدته من حقيبته و يتحدث مع ماريا : في الحقيقة أنا طبيب بيطري، فإذا كنت طبيبا أعالج البشر سيتم القبض علي سريعا، لهذا جئت مع السيدة بيري بطلب منها بعد أن عرصت علي مبلغا كبيرا !!
- ماريا عيناها تدمعان : .............. .
- الطبيب يخرج المشرط : أنت تتساءلين ماذا أفعل أنا هنا صحيح !؟ حسنا سأخبرك، السيدة بيري من عصابة مافيا الأعضاء و أنا مساعدها .
- بيري : رين، ابدأ عملك حالا، لا وقت نضيعه بالحديث !!

دخل مساعد بيري ( حارس إيمي ) إلى الصالة و هو يلهث و ملامح التعب على وجهه..
- الرجل : لقد ..هربت !
- بيري اتسعت عيناها غضبا و خوفا : مـ..من !؟
- الرجل : تلك الفتاة، ما كان اسمها.. إيمي!!

رسمت ماريا ابتسامة على شفتيها خلف الشريط اللاصق..

- بيري : ألم تلحق بها !؟
- الرجل : لا فائدة، لقد اختفت تماما !!
- بيري تدور في مكانها بسرعة و بعشوائية و في عينيها علامات القلق : اللعنة اللعنة اللعنة ( توجه نظرها إلى الطبيب ) و أنت ألم تبدأ عملك بعد !!
- الطبيب : حـ..حسنا !

إفلين كانت مستلقية على بطنها، رفع الطبيب قميصها و قرب المشرط من مكان كليتها..
ما إن تلامس المشرط بجلد إفلين حتى سمعوا صوت سيارات الشرطة..

- بيري : سحقا !!

كل أخذ عدته و استعد للمغادرة و لكن حوصروا جميعا بداخل البناء..!

في اليوم التالي..
10:07am
^^ عند شقة إيمي ^^
<ماريا>
ارتديت حذائي على عجل و فتحت باب الشقة حينها أوقفتني إيمي و هي تسأل..
- إيمي : إلى أين في مثل هذا الوقت !؟ تعلمين لن نذهب للجامعة اليوم!
- ماريا : أعلم، سأذهب لأبحث عن عمل !
- إيمي : ألم تزيلي هذه الفكرة عن رأسك !؟
- ماريا : أبدا !
- إيمي بعدم حيلة : حسنا لم لم تخبريني، كنت سأذهب معك !
- ماريا : لا بأس إيمي، أستطيع أن أحل الأمر بمفردي!
- إيمي : إذن انتبهي عند القيادة !
- ماريا تدير عينيها : حسنا أمي، و داعا، و صحيح.. شكرا لأجل البارحة !!
- إيمي : جديا، لقد شكرتيني مرارا منذ البارحة حتى اليوم، قلت لك، ذلك كان الواجب !
- ماريا تبتسم : حسنا وداعا !!
( و أغلقت الباب ثم غادرت )

^^ عند إفلين ^^
- أم إفلين تبكي : و عندما اتصل مركز الشرطة بنا انقبض قلبي و ذهبت مع والدك مسرعين إلى هناك، تم إخبارنا بكل شيئ، المهم أنك بخير يا عزيزتي!!
- إفلين : أنا حقا بخير يا أمي!
- أبو إفلين : إفلين، عدينا أنك لن تبحثي عن أمك أبدا بعد اليوم !
- إفلين : أ..أعدكما !

^^ عند ماريا ^^
12:35 pm
<ماريا>
غيرا عادل!!

ما هذا !!

رفضت من مقابلة إلى أخرى!!
حسنا هذه ستكون آخر مقابلة لليوم إذا لم أنجح سأذهب غدا أيضا..
أتمنى أن ينجح هذا في الحقيقة..!

دخلت المكان الأخير للمقابلة و سألت عن مدير هذا المكان فدلوني عليه..
ذهبت إلى مكتبه و طرقت الباب فسمح لي بالدخول..

دخلت و جلست على الكرسي مقابله تماما..
بدأ ينظر إلي لعدة ثوان ثم لمحت ابتسامته رغم أني متأكدة أنه كان يحاول إخفاءها..

بدأ يسألني عن بعض الأمور الخاصة بي كعادة أي مقابلة عمل أدخلها، بعدها أعطاني ورقة بها استمارة يجب أن أمليها..
بدأت أملي السؤال تلو السؤال و الفراغ بعد الفراغ و أنا أشعر به يحدق بي..

عند انتهائي من ملئ الإستمارة أعطيته الورقة، قرأها سريعا ثم..
- المدير : قبلت في العمل معنا ( مد يده مصافحا ) تهانينا !
- ماريا : ( ألم يكن هذا سريعا نوعا ما !؟ ) شكرا لك سيدي !
- المدير يشبك أصابع يديه مع بعصهما : أنت تعلمين عن ماهية عملك صحيح !؟
- ماريا طأطأت رأسها ثم تحدثت بتردد : نــ..نعم!
- المدير ابتسم بابتسامة خبيثة : حسنا إذن ستبدئين الليلة !
- ماريا مندهشة : الليلة !؟ ( رفع المدير حاجبه ) حـ..حسنا !

في المساء..
10:14pm
^^ عند شقة إيمي ^^
<ماريا>
- إيمي باستغراب : ماذا !؟ عملك يبدأ من الليلة !؟
- ماريا تقف أمام المرآة تسرح شعرها فهمهمت مجيبة : ......... .
- إيمي : حسنا أنت لم تقولي لي ما نوع عملك الغامض هذا !
- ماريا توترت : إذن سأذهب الآن، وداعا إيم!!
( ثم غادرت تاركة إيمي في حيرتها )

^^ عند إيفان ^^
- إيفان : أمي، تبدين أفضل اليوم!
- أم إيفان : نعم أعتقد ذلك !
- إيفان : إذن سأخرج قليلا على هذه الحال!
- أم إيفان : حسنا !!
( ثم خرج )

^^ عند ماريا ^^
<ماريا>
وصلت إلى مقر عملي ( الملهى الليلي ) و كانت أصوات الأغاني عالية جدا..
دخلت فرأيت المدير في المقدمة بانتظاري يبتسم لي مرة أخرى..
سلمت عليه و أخبرني بمكان تبديل ملابسي و أن هناك الملابس التي سأرتديها الليلة !
وافقت و دخلت الغرفة و أغلقت الباب خلفي..

" ما هذا !؟ أهذا مايجب علي ارتداؤه !؟ "

حملته و وضعته على جسدي لقياسه..
كما توقعت، كان الفستان قصير جدا يصل إلى فوق ركبتاي بقليل، لونه أحمر و ضيق جدا على جسدي كما أنه بدون أكمام..

ارتديته سريعا ثم وضعت مكياجا خفيفا وجعلت شعري البني الفاتح الطويل مفرودا بعدها تعطرت من عطري المفضل و خرجت..
أستطيع أن ألاحظ أن الأنظار بدأت تتوجه إلي..
دعاني أحدهم للرقص معي فقبلت، ذلك هو عملي على أية حال لكنه يدر لي مالا وفيرا..
كنت أتنقل من شاب إلى آخر للرقص و مبادلة الأحاديث حتى تعبت..

جلست قليلا لأرتاح و أستعيد قوتي..
فشعرت بأحدهم يجلس بجانبي نظرت إليه فإذا به شاب يبدو ثملا، يتحدث إلي بلسان ثقيلة و هو يترنح..
بدأت أبتعد عنه قليلا لأنه يخيفني، لكنه تقرب مني أكثر فأكثر، نهضت من مكاني مسرعة متجهة إلى دورة المياة و لكن شخص ما صدني..

- المدير يهمس لي : إذا كنت تتجاهلين الزبائن هكذا فإنك لن تنجحي أبدا، سيتم خصم راتبك!!

زاد قلقي و خوفي بعد كلام المدير، لم ألفظ كلمة واحدة، مشيت بجانبه مبتعدة عنه مكملة طريقي إلى دورة المياة..

أخذت نفسا عميقا أحاول استعادة قوتي ثم عدت للقاعة حيث الأغاني الصاخبة و بدأت بالرقص معهم مرة أخرى..مجبرة!!

هو..
من بين الفتيات المحيطة به استطاع أن يلمحها..
-........ : مهلا لحضة، أليست تلك ماريا !؟ غير معقول هل هي مجنونة!؟ لماذا هي هنا !؟



نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على إكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 03-07-2020, 11:51 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء العاشر }_

هو..
من بين الفتيات المحيطة به استطاع أن يلمحها..
-........ : مهلا لحضة، أليست تلك ماريا !؟ غير معقول هل هي مجنونة!؟ لماذا هي هنا !؟

11:51pm

<ماريا>
الساعة تكاد أن تكمل الحادية عشرة و عملي ينتهي عند الثانية عشرة..
و الآن و أخيرا سمح لي المدير للذهاب لتبديل ملابسي و العودة للمنزل..

دخلت الغرفة لتبديل ملابسي ثم أقفلت الباب..

خلعت ذلك الفستان الأحمر، و الآن أستطيع التنفس بأرياحية بعدما كان يخنقني..

حملت ثيابي و رفعت يدي لأبدأ بالإرتداء و لكني شعرت بهواء بارد يتسلل إلى الغرفة و يداعب ظهري، استدرت قليلا و صدمت عند رؤية المدير و هو يدخل الغرفة بهدوء و يغلق الباب خلفة..

" ألم أقفل الباب !؟.."

بدأت أغطي جسمي بثيابي بتوتر و عيناي لم تزحا عنه مع أني أعلم أنه لا جدوى من ذلك..
بدأ يقترب مني بخطوات بطيئة و بنظرات خبيثة مخيفة و في المقابل كنت أحاول تحريك قدماي إلى الخلف رغم ثقلهما حتى اصطدمت بالجدار خلفي فزاد معدل خفقان قلبي..
أصبح قريبا مني الآن فقط يبعد عني متر واحد تقريبا، حرك قدمه اليمنى للإقتراب مني أكثر..

فجاء الفرج..

سمعت صوت فتاة من خلف الباب تطرقه و تنادي و تطلب مني الاستعجال..
بقي المدير ثابتا مكانه حتى تأكد من ابتعاد الفتاة،
ابتعد عني و توجه إلى باب الغرفة..
فتح الباب و قبل أن يخرج نظر إلي بنظرات غريبة ثم خرج!!

" كان ذلك وشيكا.."

في اليوم التالي..
في الجامعة..
^^ في الكافيتيريا ^^
إيمي، ماريا و إفلين كن جالسات حول الطاولة يتبادلن الأحاديث..
- إفلين : نعم إيمي، ما فعلته كان بطوليا!
- إيمي تضحك ساخرة : أنت كنت نائمة طوال الوقت و تتحدثين و كأنك شهدت الحادثة هههههههه !
- إفلين بانزعاج : كان مغمى علي!
- إيمي تمسك قلمها : أيا يكن!
- إفلين : حسنا يا فتيات، أنا سأذهب للشراء هل تردن شيئا ما من الكافيتيريا !؟
- إيمي بدأت تكتب في دفترها و عيناها على الكتاب : لا، و شكرا !
- ماريا : و أنا لا أريد أيضا، شكرا لك !
- إفلين تقف : حسنا إذن سأذهب !
( و غادرت )
- ماريا تنظر إلى إيمي المشغولة بضجر ثم تحدثت و هي تتأفف : إيم، أنت مملة جدا سأذهب لأتجول قليلا !
- إيمي مركزة مع كتابها : هكذا هو الحل إذن، لقد فهمت الآن!

ماريا ضجرت أكثر ثم قامت من مكانها و ذهبت..

^^ عند إفلين ^^
عادت إفلين بعد أن اشترت كوب قهوة باردة لها..
كانت تلتفت يمينا و يسارا إلى الشباب الوسيمين في الجامعة بإعجاب حتى اصطدمت قدمها بشيئ ما صلب جعلها تتعثر و توقع كوب القهوة الخاص بها على الأرض..

صرخت بغضب و نظرت إلى ما اصطدمت به فإذا بها مكنسة تخص عامل الجامعة..

" أعتذر يا ابنتي، هل تأذيت !؟ "

إفلين نظرت إليه بنظرات غاضبة مقطبة حاجبيها..

" حسنا خذي هذا المبلغ الصغير يمكنك أن تشتري منه واحد آخر.."
قالها و هو يخرج ورقة نقدية متجعدة من جيبه و يناولها لإفلين..

بدون أن تنطق إفلين بكلمة واحدة تجاهلته و ذهبت لتشتري واحدا آخر!!

" كنت أريد أن أعتذر منك با ابنتي.."
همس بإحباط و أكمل عمله..

^^ عند إيمي ^^
كانت تقلب صفحات كتابها واحدة تلو الأخرى و لم تتوقف عن الكتابة في دفترها..
- .......... : إحم إحم!!
- إيمي : .................... .
- .......... : إيمي هل لي بقليل من وقتك !؟
- إيمي توقفت عن الكتابة بعدما سمعت الصوت فرفعت رأسها و تحدثت ببرود : ماذا تريد الآن !؟
- جاكلين : إيمي أرجوك لا تتعاملي معي هكذا، أصلا ما في نفسي يكفيني!
- إيمي بسخرية : ماذا في نفسك !؟ أتقصد أنك لم تستطع جمع العديد من الفتيات حولك !؟
- جاكلين ينظر إلى إيمي بنظرة براءة : أرجوك!
- إيمي استسلمت لنظراته فأبعدت الكتاب عنها : حسنا اجلس، ماذا هناك !؟
- جاكلين جلس على الكسي و تحدث بنظرات حزينة : أريد أن أشكي لك همي!
- إيمي : ( بالرغم من أن لديه إيفان ) حسنا تكلم أنا أسمعك!
- جاكلين : في الحقيقة، أنا لم أهنأ بنوم البارحة ( إيمي تنظر باهتمام ) أبي رجع في وقت متأخر من الليل و أمي كانت تنتظر قدومه و لكنه كان ثملا جدا عند عودته، أرادت أمي مساعدته للذهاب إلى غرفته لكنه هوى بضربها، أمي لم تستطع المكوث أكثر في البيت فذهبت لتقيم في فندق آخر !
- إيمي بشفقة : يا إلهي، أحقا هذا ما حدث !؟
- جاكلين أومأ إيجابا..
- إيمي مدت يدها و أمسكت بيد جاكلين مواسية : حسنا جاكلين، أنت لا تقلق كل شيئ سيكون على ما يرام، حسنا !؟ ( أزالت يدها )!
- جاكلين يبتسم : أنت فتاة طيبة في الحقيقة يا إيمي!!

" ابنتي.. ابنتي.."
جاءت إفلين متجهة نحو الطاولة و في وجهها علامات الغضب و الضيق و هي تكرر تلك الجملة مقلدة صوت العامل..
جلست على كرسيها و هي تنظر إلى جاكلين باستغراب..

- جاكلين يقف و هو يحك خلف رأسه : آااااااا، حسنا، سأذهب الآن يا إيمي، شكرا لك، صحيح هناك حفل يقام الليلة سأدعوك للذهاب هل ستأتين !؟
- إيمي : حفل !؟ ( صمتت لبرهة تفكر ) مع جو ضغط الدراسة هذا أعتقد أنه..سأذهب!
- ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتي جاكلين : حسنا اعطيني رقم هاتفك سأرسل لك موقعه!
- إيمي بقت تنظر إلى جاكلين لثوان ثم تحدثت : لا لا ( تعطيه دفترها و القلم ) اكتب هنا !
- جاكلين : ( ياللحظ السيئ ) حسنا.!
( كتب الموقع في الدفتر ثم ذهب )!

^^ عند ماريا ^^
كانت تمشي في ممر الجامعة،
و بعد أن ضجرت و تعبت قررت العودة مع الفتيات..

و في طريقها، شعرت بشخص يمسك يدها و يوقفها التفتت بسرعة متفاحأة لتراه..

" إيفان !!؟ "

- ماريا بتوتر : مـ..ما الأمر، ماذا تريد مني، أفلت يدي!!
- كانت ستصرخ و لكن إيفان أحكم إغلاق فهمها بيده و همس : لن أفعل بك شيئا أعدك، فقط سأتحدث معك في موضوع ما، و الآن سأنزع يدي عن فمك و لن تصرخي، حسنا !؟
( و نزع يده و بقت ماريا هادئة )
- إيفان : سأختصر الموضوع، ما الذي كنت تفعلينه هناك !؟
- ماريا باستفهام : هناك !؟
- إيفان : أقصد الملهى الليلي ( اتسعت عينا ماريا مندهشة و مصدومة ) حسنا، بما أنك كنت في الداخل بذلك الفستان الضيق فأنا أعتفد بأنك تعملين هناك، أي أنه ذلك المكان مخصص لعمل الفتيات فقط و دخول الزبائن الرجال فقط، هل ما أقوله صحيح !؟
- ماريا تتهرب : هـ..هراء !!
- إيفان : ماريا، لا تحاولي اللف و الدوران و إلا سأخبر إيمي عن الأمر، لا أظن بأنها تعلم أنك تعملين هناك، صحيح !؟
- ماريا : حـ..حسنا، صحيح، و الآن هل أتيت هنا لتهددني !؟ و أيضا أنت كيف عرفت كل هذا !؟
- إيفان تغيرت نبرة صوته من الحدة إلى الهدوء : اسمعي يا ماريا، ذلك المكان خطير بالنسبة لصغيرة مثلك ( ماريا تذكرت الليلة الماضية فارتبكت ) اتركي ذلك العمل رجاء!
- ماريا : إيفان، أيمكنني أن أعرف سبب اهتمامك بهذا الأمر كثيرا !؟
- إيفان : فقط استمعي إلى نصيحتي، و لماذا أنت تعملين أصلا !؟
- ماريا : لأنني..لأنني أعيش مع إيم..أقصد إيمي، و.. و يجب علي مساعدتها !
- إيفان : و لكن ماريا، لندن مليئة بفرص عمل غير هذا العمل يمكنك..
- ماريا : حسنا توقف الآن عن تأدية دور الصديق المقرب، لا تتدخل في أموري!
- إيفان : و لكن ماريا..

غادرت ماريا تاركة إيفان مع تنهيداته المستاءة..

^^ عند إيمي و إفلين ^^
- إيمي : و لكن معاملتك له كانت فظة، أليس كذلك !؟
- إفلين : لم أقل له شيئا !
- إيمي : و لكنك قلت أنك نظرت إليه بنظرات مزعجة !
- إفلين ترشف من قهوتها : لا يهم، قد يكون تلقى الكثير من الإساءات من قبل غيري، لا أعتقد بأنه سيأخذ في خاطره!

من بين حدثهن..إيمي و إفلين سمعن صوت الكرسي بجانبهن و هو يزاح..
التفتن و رأين ماريا و يبدو في ملامح وجهها التوتر و الحيرة..

" ما الأمر، ماري !؟ "

سألنها و كان متوقعا ألا تجيب عليهن و بقيت صامتة..

انتهى وقت الجامعة و حان موعد عودة الطلاب إلى منازلهم..

إفلين ذهبت برفقة أبيها، أما ماريا فقط استأذنت من إيمي أنها ستذهب لمكان ما فيمكنها المغادة قبلها..
بدأت إيمي تقلق على ماريا و لكنها تركتها تذهب و هي ذهبت مع سائقها إلى منزلها..

^^ عند ماريا ^^
نزلت من سيارة الأجرة و أعطت السائق النقود..
نظرت إلى المقبرة من بعيد و بدأت بالمشي نحوها..

و عندما وصلت تركت حقيبتها في مسافة ليست ببعيدة و اتجهت نحو قبرين متجاورين..
تقدمت أكثر بهدوء و جثت على التراب و هي تأخذ اللوحين الخشبيين الذان وضعا كعلامة للقبرين و فيهما أسماء أبويها..

- ماريا و عيناها بدأت تترقرق بالدموع : أمي، أبي، هذه أنا ابنتكما، جئت لزيارتكما، لقد افتقدتكما كثيرا، قلبي ينقبض كثيرا من شوقي إليكما ( انهمرت دموعها على خديها و هي تشهق ) أتعلمان..، بدأت بالعمل في..في ملهى ليلي لأجمع النقود التي تكفيني لشراء صخرة كعلامة لقبريكما بدل هذا الخشب الذي أراه يغرق في التراب في كل مرة، هل ما أفعله صائب يا أمي.. هاه يا أبي هل فعلي صائب بالعمل هناك أجيبانني ( استلقت بين القبرين و بدأت تبكي بشدة ) أجيبانني أرجوكما، أجيبانني !!

في المساء..
في الملهى الليلي..
10:00pm
^^ عند ماريا ^^
< ماريا >

وصلت الملهى الليلي، أي مكان عملي..
أعطيت سائق سيارة الأجرة النقود المطلوبة..

" استطعت التهرب من سؤال إيمي مرة أخرى، أكره أن أخفي عنها شيئا و لكن.."

- ........ : ماريا!!

التفت مندهشة لأرى ما توقعته..
- ماريا : إيفان !!؟ لما أنت..
- إيفان يتقرب منها بسرعة و يمسك كتفيها : ماريا أرجوك عودي إلى منزلك لا تدخلي هنا !
- ماريا تبعد يداه : قلت لك لا تتدخل في شؤوني!
- إيفان بقلق : أعلم أنك تحاولين جمع نقود لتشتري صخور قبور لوالديك!
- ماريا صدمت : أنت كيف !؟
- إيفان : آسف ماريا، تتبعتك لأتحقق مما قلته، و الآن اسمعيني قليلا ماريا، إذا كنت تريدين نقودا سأعطيك، كم تريدين !؟ هاه !؟
- ماريا حدقت بإيفان لثوان ثم دخلت متجاهلة اهتمامه..

..
..

تنهدت قبل دخولي ثم دخلت..
مثل الليلة الماضية المدير واقف في المقدمة ينتظر حضوري بابتسامة عريضة..
ارتبكت فور رؤيتي له، ترددت في الدخول في البداية و لكني دخلت..

لأجل والداي..

أشار لي لغرفة تبدبل الملابس، أشعر بالإشمئزاز منه و من تلك الغرفة حقا..
دخلتها ثم أغلقت الباب خلفي و في كل دقيقة أنظر للباب خوفا من أن يفتح ثانية..
رأيت فستان أزرق داكن معلق في علاقة الملابس، شكله جميل لامع لكنه لايزال ضيق على جسمي و قصير جدا، أشعر بالإحراج عند ارتدائه..

في الحفل..
^^ عند إيمي و إفلين ^^
< إيمي >
كان الحفل صاخب جدا بسبب الموسيقى و أصوات أحاديث المدعوين من هنا و هناك..
هناك الكثير من الألوان، ألوان فساتين الفتيات بأنوعهن..
لم أكن أعلم أنه حفل كبير لهذه الدرجة ( تنظر إلى فستانها الكحلي ) كنت ارتديت شيئا أجمل من هذا !!

هناك ضحك الرجال يتعالى، يستمتعون و هم يتحدثون حول تلك الطاولات الفخمة الأنيقة..

- إفلين بقلق : إيم، انظري إلي كيف أبدو !؟ كيف يبدو فستاني أيضا !؟ هل تجعد !؟
- إيمي تدير عينيها بانزعاج : كم مرة سألتيني هذا السؤال منذ دخولنا لهذه القاعة، إيفل !؟ قلت لك تسريحتك مدهشة و فستانك جميل جدا !!
- إفلين تنهدت ثم همست : تعلمين، هنا يوجد الكثير من الشبان الوسيمين، قد يأتي أحدهم و يعترف لي!
- إيمي تتمتم : احلمي احلمي ( تبحث بعينيها من بين المدعوين ) أين ذلك الذي يدعى جاكلين !؟

- جاكلين يلوح من بعيد و هو يقترب : مرحبا ( يحدق بإيمي بإعجاب ) واااااو تبدين فاتنــ..( إيمي تنظر بحدة ) أاااا حسنا سيدأ الحفل قريبا !
- إيمي : أوووه حقا، أين إيفان !؟ لا أراه معك منذ فترة!
- جاكلين : إيفان، يبدو مشتت الذهن في الآونة الأخيرة، لا أدري ما السبب!
- إيمي : حسنا !
- جاكلين : إذن أين صديقتكن الثالثة !؟ ماريا صحيح !؟، ألن تحضر !؟
- إيمي : لا أعتقد !
- جاكلين : حسنا!

أستطيع سماع صوت ضحك عالي يقترب من ناحيتنا.. ( تلتفت للخلف )..
أوووه إنهما رجل و امرأة يبدوان مستمتعان جدا،

مهلا لما هما قادمان نحونا فور رؤيتهما لجاكلين..

لما يلوحان له..

لما جاكلين يبدو متوترا و كأنه يريد إخفاء شيئ ما..

لا أرجوك، لا تقل لي أنهما..

" جاكلين، بني، لقد سبقتنا "

..والداه !!!!؟؟؟؟؟


نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على إكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 06-07-2020, 02:09 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء العاشر }_



أستطيع سماع صوت ضحك عالي يقترب من ناحيتنا.. ( تلتفت للخلف )..
أوووه إنهما رجل و امرأة يبدوان مستمتعان جدا،

مهلا لما هما قادمان نحونا فور رؤيتهما لجاكلين..

لما يلوحان له..

لما جاكلين يبدو متوترا و كأنه يريد إخفاء شيئ ما..

لا أرجوك، لا تقل لي أنهما..

" جاكلين، بني، لقد سبقتنا "

..والداه !!!!؟؟؟؟؟


التفت نحو جاكلين و أنا أحدق في وجهه بغضب بينما أستطيع رؤية الإرتباك و هو يعتلي وجهه..

- إيمي بغضب : ما الذي أراه، جاكلين..!؟ قلت أن والدك يشرب الخمر و أنه كثيرا ما يضرب أمك ( تشير إليهما ) و ها أنا أراهما الآن بصحة جيدة و يبدوان منسجمين جدا!!

- والدا جاكلين يتبادلان النظرات باستغراب و عدم استيعاب..

- جاكلين يحاول التبرير : اسمعي إيمي، ما كنت أحاول قوله هو ..... .
- إيمي مقاطعة : ما الذي تحاول قوله، جاكلين..هاه !؟ ما الذي تحاول قوله، أنك كذبت !؟ ( بسخرية ) الخطأ مني أني صدقتك كالبقرة!!
( و غادرت و هي تجر معها إفلين )..!

- والد جاكلين : ما الذي يحدث، جاكلين !؟
- جاكلين بضيق و هو يغادر : لا شيئ أبي !!
- أم جاكلين : إلى أين !؟
- جاكلين : ................. .

في فرنسا..
11:43pm
^^ عند منزل والدة إيمي ^^

في غرفتها المظلمة..
فوق السرير..
تتحدث بهدوء على الهاتف..

- والدة إيمي : حسنا، كم الساعة عندكم الآن هناك في بريطانيا، يبدو الوقت متأخرا !؟
- ........... : نعم، هنا الساعة.. دعيني أرى.. آه، إنها العاشرة و ثلاث و أربعون دقيقة!
- والدة إيمي : حقا !؟ إنها الحادية عشرة هنا !! أوه صحيح، كيف تبلي إيمي !؟
- ......... : حسنا سأخبرك أمي، لقد حصلت على صديقات جدد، رغم أنها تواجه مشكلة مع أحد ما لكنها ستتجاوزها أنا متأكد !
- والدة إيمي تتنهد : جيد بني المهم أن تبقى بعيدا عنها لكي لا تلاحظك، و الآن سأغلق ( تتثاءب ) أنا نعسة جدا !
- ......... : حسنا، تصبحين على خير ( ثم أغلق )!!

في الحفل..
^^ عند إيمي و إفلين ^^

- إفلين بحزن : إيمي !؟
- إيمي تستمع لمقدمي الحفل : همم !؟
- إفلين : هل..هل سنغادر الحفل الآن بسبب جاكلين !؟
- إيمي تلتفت : برأيك إفلين هل سنغادر يا ترى !؟ أتظنين أنني أتيت إلى هنا بهذه الملابس و أنا ألمع لأجل جاكلين !؟ إن كنت تظنين ذلك فأنت مخطئة، أنا هنا لأجل أن أستمتع بالحفل عزيزتي!
- إفلين بسعادة تبتسم : حسنا !

بدأن يرقصن مستمتعات و يأكلن من تلك الحلويات اللذيذة غير آبهات لنظرات جاكلين، فإذا التقت عينا إيمي بعيني جاكلين عبست في وجهه ثم أكملت الرقص..

في الملهى الليلي..
12:00am
^^ عند ماريا ^^
< ماريا >

و أخيرا المنزل..
أذن لي المدير بالذهاب في النهاية..
ذهبت إلى غرفة تبديل الملابس ثم دخلت و أغلقت الباب خلفي..
بدأ قلبي يخفق بسرعة فلم أستطع التحمل و خرجت من الغرفة بعد ثوان..
بدأت ألتفت يمينا و يسارا حتى وجدتها فتقدمت نحوها بينما كانت تتحدث مع أحدهم..
أمسكت ذراعها معتذرة فسحبتها معي للغرفة و كانت تسأل عما أفعله مستنكرة..

دخلت الغرفة و أقفلت الباب..
- ماريا تتنهد و تطبق كفيها معا : أنا أعتذر منك ألينا، و لكني سأبدل ملابسي معك !
- ألينا تكتم ضحكتها : معي !؟ ما الذي تقصدينه !؟
- ماريا بابتسامة و هي تدفع ألينا بخفة : ليس ما تفكرين به يا منحرفة، أقصد أنني.. أشعر بالخوف..هنا، لذا أتيت بك إلى هنا لأشعر بالأمان قليلا !
- ألينا : أهاااا، حسنا، أنت بدلي ملابسك هناك و أنا سأنهي أمري هنا !
- ماريا : موافقة !

ألينا هي صديقتي أو أستطيع أن أقول أنها زميلتي في العمل..
لا نتحدث كثيرا في الغالب لكنني بحاحة إليها اليوم..

انتهينا من تبديل ملابسنا و كنت أحمد الإله أن المدير لم يتطفل اليوم، أشعر بالعار لمناداته بالمدير في الحقيقة..

خرجنا من الملهى و أنا مطأطئة رأسي حتى، لا أريد أن تلتقي عيناي بعيناه..

لحسن الحظ أن ألينا تقود سيارة لذا طلبت منها توصيلي للمنزل أو هي من تطوعت بالتوصيل في حقيقة الأمر..

و بينما كانت تقود استغلينا الوقت في الحديث..
- ألينا و هي تمسك المقود و عينيها على الطريق : إذن ماريا، لما أنت تعملين هنا !؟ هل تريدين جمع المال أنت أيضا لشراء شيئ ما !؟
- ماريا صمتت قليلا ثم تحدثت : نعم، أريد أن أشتري صخور قبور لوالداي !
- ألينا بحزن : هكذا إذن، أنا آسفة.. تعازي!!
- ماريا تهز رأسها : لا بأس، وأنت !؟
- ألينا تنهدت قبل أن تجيب بعدها أجابت : ...

^^ عند إيفان ^^
< إيفان >
المنزل مظلم و أمي نائمة في غرفتها..
لا أعتقد بأنها ستستيقظ إن طرقت باب غرفتها الآن، لكن الأمر طارئ لا يوجد سبيل إلا أني سأخبر والدي لا بد أنه سيتفهم الأمر..

خرجت من المنزل و فتحت سيارتي ثم انطلقت متوجها إلى شركة أبي..
آمل ألا يكون قد غادرها..

وصلت الشركة ثم دخلتها..
طلبت رؤية أبي فدلوني على مكتبه..

طرقت الباب فأذن لي بالدخول..

" جميل أن أراك هناك، أبي "

سلمت عليه و طلب مني الجلوس..
- والد إيفان : ما الأمر إيفان !؟ لماذا جئت إلى هنا في مثل هذا الوقت المتأخر !؟
- إيفان : أبي، أحتاج مساعدتك !
- والد إيفان : في ماذا !؟
- إيفان : أريد منك 234 باوند !
- والد إيفان صدم : 234 !!؟ و لكن لماذا بني !؟
- إيفان : سأعطيه أحد أصدقائي، هو بحاجة ماسة إليه!
- والد إيفان : مَـن من أصدقائك هذا المحتاح !؟
- إيفان متجاهلا السؤال : أبي، هل ستساعدتي !؟
- والد إيفان أومأ بالإيجاب : حسنا !
- إيفان قام بسعادة و هو فاتح ذراعيه يحتضن والده : شكرا أبي، أحبك !
- والد إيفان اكتفى بالإبتسامة !
- إيفان يبتعد عن حضن أبيه : إذن، متى ستعطيني المبلغ !؟
- والد إيفان : سأعلمك بالأمر حينها !
- إيفان : حسنا، و الآن سأذهب، وداعا أبي!
( فتح الباب المكتب ثم غادر بابتسامة واسعة )

في السيارة..
^^ عند ماريا و ألينا ^^
- ماريا بحزن : إذن أنت تحاولين شراء أدوية لجدتك !؟
- ألينا : نعم !
- ماريا : هل أنت الوحيدة التي تعيش معها !؟
- ألينا : ليس تماما، نحن ثلاثة في المنزل، أنا و جدتي و فانيلا !
- ماريا باستغراب و هي تكتم ضحكتها : فانيلا !؟
- ألينا تضحك : نعم فانيلا قطتي البيضاء !
- ماريا : أهااا، هكذا إذن، و أين والد..... .
- ألينا توقف السيارة : أهذا هو المبنى الذي تعيشين فيه !؟ يبدو للأثرياء !
- ماريا تنظر من النافذة : أنا أعيش مع صديقتي !
- ألينا : حسنا، هكذا إذن .. ما الذي كنت ستسألين عنه !؟
- ماريا و هي تخرج : لا بأس في وقت لاحق، و الآن سأذهب وداعا !
- ألينا : وداعا !

في المنزل..
^^ عند ألينا ^^
وصلت شقتها..
فتحت باب الشقة بالمفتاح ثم دخلت و أغلقت الباب خلفها..
المكان كان حالك جدا..

~ صوت مواء قطة ~
" أوووه فانيلا، أمازلت مستيقظة !؟ "

دخلت ألينا غرفة جدتها و خلفها فانيلا التي كانت تموء ملتصقة بقدمي ألينا..

" لقد أتيت يا جدتي، أعتذر عن التأخر مرة أخرى، اشتريت لك الطعام هل أنت جائعة !؟ "

أضاءت مصابيح الغرفة و اقتربت من جدتها ثم قبلت رأسها..
أمسكت بالكيس الذي كان بداخله الطعام..
" تبا، لقد برد الحساء، سأذهب للمطبخ لتسخينه جدتي، أعدك ألا أتأخر "

ذهبت راكضة نحو المطبخ و في يدها صحن الحساء..
صبت الحساء في ماعون صغير ثم أوقدت النار في الطباخة و وضعت الماعون فوقها..

( رنيييييين~ ~ )
أخرجت ألينا هاتفها من جيبها لترى صاحب الرسالة..
فتحت الرسالة و قرأتها [ ألن تأتي اليوم أيضا !؟ تعلمين أن في كل مرة تتأخرين فيها ستكون حياتك أكثر عرضة للخطر ]..!

" اللعنة، هو مرة أخرى.. لماذا تؤذيني دائما، اللعنة اذهب إلى الجحيم.. "

وضعت هاتفها في جيبها و أطفأت نار الطباخة و ذهبت نحو الغرفة حاملة ماعون الحساء بخرقة حتى وصلت للفرفة و وضعته على الطاولة..

وقفت أمام جدتها و هي تتأملها بحزن..
تتأمل وجهها الشاحب و التجاعيد الداكنة حول عينيها..

" أنا لن أتركك وحيدة جدتي، أنا أعدك.."

جلست على الأرض و وضعت القليل من الحساء على الملعقة و قربتها من فم جدتها..

" جدتي، هيا افتحي فمك، إنه حساء الخضر مليئ بالفيتامينات ستتحسنين.."

الجدة هزت رأسها بالرفض..

" هيا جدتي أرجوك لأجلي.."
فتحت الجدة فمها لتأكل فابتسمت ألينا..

في صباح اليوم التالي..
كان إيفان قد ذهب للجامعة..
أم إيفان كانت تتجهز للخروج و كانت تبذل جهدها لأن تبدو في كامل أناقتها منذ أن وصلتها تلك الرسالة..

لبست ملابسها بأناقة و مشطت شعرها ثم تعطرت بعطرها النسائي ذا الرائحة القوية و خرجت..

وصلت للشركة..
أوقفت سيارتها ثم نزلت و دخلتها..
طلبت مقابلته ثم دلوها عليه..

طرقت الباب و أذن لها بالدخول..
دخلت و هي تتفحص مكتبه جيدا..

- أم إيفان و هي تضع ذراعيها أسفل صدرها : رائع، من هاتان المرأتان اللتان يشاركانك مكتبك !؟
- أبو إيفان ينغزها بنظراته : مرحبا بك أنت أيضا هنا !!
- أم إيفان متجاهلة نظراته : هل تلك هي عشيقتك !؟ أم هذه ( تحدثت و هي تشير إلى كل واحدة منهما )!
- هانا مساعدة والد إيفان ثارت غضبا : ما الذي تقولينه يا سيدة !!؟
- أبو إيفان : كونا هادئتين أرجوكما.. هانا، ألينور اتركانا لوحدنا قليلا ( تحدث و هو يقصد مساعدتاه ).!

خرجت هانا أولا و هي غاضبة ثم لحقتها ألينور بعدما قالت ﻷبو إيفان..
" أراك لاحقا، سيدي.."

خرجت و أغلقت الباب..
- أم إيفان باستيعاب : بل هذه هي عشيقتك، صحيح !؟ إنها ليست شابة بل إنها في نفس عمري!!
- أبو إيفان تنهد ضجرا : اسمعيني جيدا الآن أرجوك، طلبت منك القدوم إلى هنا ليس لأجل الشجار و إنما لأجل إيفان..!
- تغيرت ملامح أم إيفان من الغضب إلى الدهشة و الاستغراب : إيفان !؟ ما باله !؟

في الجامعة..
^^ في الكافيتيريا ^^
- إيمي تصرخ : ماري، أخبريني لماذا تأخرت عن المنزل ليلة البارحة !؟
- إفلين تنظر إلى الطلاب الذين ينظرون نحوهن و بتهامسون : إيمي، اخفضي صوتك الجميع ينظر إلينا !
- إيمي : اصمتي أنت الأخرى، إفلين !!
- إفلين ابتلعت لسانها و صمتت..
- ماريا بارتباك : قـ..قلت لك مدير عملي أخرجني في وقت متأخر!
- إيمي : عملك !؟ و الذي هو !؟
- ماريا : إ..إنه عمل، لا يهم، إنه عمل بسيط !!
- إيمي تضرب يدها في الطاولة : ماري !!!!

- ......... : ماريا !؟
- إيمي تنفست الصعداء و صمتت..
- إيفان : ماريا هل لي بكلمة معك !؟
- ماريا تريد التهرب من إيمي : حـ..حسنا !
( و ذهبت )

على بعد أمتار قليلة..
- ماريا : إذن !؟
- إيفان بسعادة : طلبت من والدي النقود سأعطيك إياها غدا، موافقة !؟
- ماريا انصدمت : ماذا !؟ إيفان أنا لن آخذ منك نقودا حسنا !؟
( ثم ذهبت و تركت إيفان مع خيبته )!

بعد الدوام الدراسي..
جميع الطلاب كانوا ينتشرون باتجاه بوابة الجامعة للخروج..
إيمي، ماريا و إفلين كن يمشين للخارج باتجاه السيارة، و ماريا كانت تتجاهل النظر إلى عيني إيمي رغم أنها كانت تشعر بالحزن لحالتهما هذه..
- إفلين : ما الذي كان يريده منك إيفان يا ماري !؟
- ماريا : إيفان !؟ آاااا..كان يريد.... .

تحدثت مقاطعة و هي تتجه نحو الفتيات بسرعة و كعب حذائها يضرب الأرض و عيناها حمراوتان من الغضب فأشارت إلى الفتيات الواحدة تلو الأخرى قائلة..
" هل قلتن إيفان !؟ هل أنتن صديقاته !؟ "

الفتيات كن ينظرن إلى بعضهن البعض باستغراب..

" فلتعترف التي طلبت من ابني المال بسرعة.."

- إيمي، ماريا و إيفلين بصدمة : ماذا !!!!!؟؟؟



نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على إكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 09-07-2020, 05:33 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


*ملاحظة..
أعتذر عن الخطأ المطبعي للجزئين [ الحادي عشر و الثاني عشر ] و كتابة [ الجزء العاشر ] في كلا الجزئين..




..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء الثالث عشر }_


- ماريا : إيفان !؟ آاااا..كان يريد.... .

تحدثت مقاطعة و هي تتجه نحو الفتيات بسرعة و كعب حذائها يضرب الأرض و عيناها حمراوتان من الغضب فأشارت إلى الفتيات الواحدة تلو الأخرى قائلة..
" هل قلتن إيفان !؟ هل أنتن صديقاته !؟ "

الفتيات كن ينظرن إلى بعضهن البعض باستغراب..

" فلتعترف التي طلبت من ابني المال بسرعة.."

- إيمي، ماريا و إيفلين بصدمة : ماذا !!!!!؟؟؟


- تحدثت ماريا مدافعة : أنا لم أطلب من إيفان شيئا !!
- أم إيفان التفتت نحو ماريا و أمسكتها من عضدها بشدة و هي تهزها متحدثة أمام وجهها بغضب : إذن أنت هي من طلبت من إيفات النقود..هاه !؟ أنت هي!!
- إيمي خافت على ماريا : يا سيدة ما الذي تفعلينه !؟ اتركي صديقتي أرجوك!!
- أم إيفان ما زالت ممسكة بماريا : إذا كنت فقيرة أو محتاجة اذهبي و اطلبي المال من الجمعيات الخيرية، أو ما أدراني افرشي بسطة و قومي ببيع بعض الأشياء تحصلين على المال ( تحدثت من بين أسنانها ) إذا رأيتك تحومين حول ولدي مرة أخرى سأحرقك!!
(و غادرت )..

- إفلين تصرخ : اذهبي من هنا و لا تعودي، و كأننا سنموت إن لم نرى وجه ولدك الجميل!
( قالتها ساخرة )

إيمي تقربت من ماريا و تحدثت بهدوء..
- إيمي : أنت لم تفعلي ذلك، صحيح ماري !؟ أنت لم تطلبي المال من إيفان كما تقول والدته!
- ماريا بإنكار و هي واضعة يدها اليسرى على عضدها الأيمن : لا لا، أنا لم أطلب المال منه أبدا!
- إيمي لا زالت هادئة : إذن، لماذا كانت السيدة تشك فيك !؟
- ماريا تحرك عيناها بعشوائية تحاول البحث عن كذبة : لأنه..... .
- إيمي : ..بصراحة، ماري!!
- ماريا رفعت رأسها و هي تنظر إلى إيمي بعينين دامعتين : أنا آسفة إيم !!

" لقد بكت ماري، إذن حان الوقت لبوح ما كانت تخفيه عنا.."
هذا ما كان يدور في بال كل من إيمي و إفلين حاليا..

في المساء..
9:32pm
^^ في شقة إيمي ^^
في غرفة المعيشة، على الأريكة..
- إيمي تمسح على ظهر ماريا : حسنا هذا يكفي ماري لا تبكي، ما كان عليك إخفاء الأمر عني على كل حال، تعلمين سأكون دائما في صفك..و أيضا آسفة أني صرخت في وجهك في الجامعة !
- ماريا تمسح دموعها و تحدثت بصوت مبحوح : لا تعتذري، ليس خطأك !
- إيمي : إذن، هل ستذهبين الليلة !؟
- ماريا هزت رأسها : لا، ليس لدي عمل اليوم!
- إيمي :جيد، حسنا لنذهب للنوم الآن، أنت اذهبي إلى غرفتك و ارتاحي!
- ماريا و هي تقوم : حسنا، طابت ليلتك!
- إيمي : و ليلتك!

بينما كانت ماريا نائمة، كانت إيمي لا تزال مستيقظة..
جالسة حول الطاولة و أمامها كتابها و الدفتر و في يدها القلم و هو يحتك بالأوراق..

سمعت صوت موسيقى هادئة عذبة تصدر من خارج شقتها..
توقفت عن الكتابة و قامت من مكانها سريعا..
اقتربت من باب الشقة و هي تلصق أذنها على الباب، أغمضت عينيها و كانت لا تزال تصغي إلى تلك الموسيقى باهتمام..

في صباح اليوم الذي تلاه..
في الجامعة..
^^ في الكافيتيريا ^^
< إفلين >
كنت أحوم حول الكافيتيريا بتململ..
إيم و ماري في مكانهن المعتاد، يتبادلن الحديث..
أراهن أن إيم لا زالت تقنع ماري بالاستقالة من ذلك العمل..
في النهاية ماري عنيدة يصعب إقناعها..

في حقيقة الأمر مللت من البقاء معهن لذلك أتيت إلى هنا علي أقابل من يسليني قليلا..

هاهو العامل المهمل مرة أخرى يلقي أشياءه على الأرض ليسمح للمارين بالتعثر..

" ماذا !؟ لماذا تنظر إلي بهذه النظرات، هيا أنت لازلت شابا أعتقد أنك لا تزال في نهاية الأربعينات.."
قلتها و أنا أتمتم بينما كنت أمر بجانبه، يبدو أنه كان بحاحة للمساعدة و لكن إذا ساعدته يكون قد قصر في عمله و على ذلك سوف يأخذ الراتب غشا..

نظرت إليه آخر نظرة ثم غادرت مبتعدة عنه..

~ صوت سقوط كتب يصدر من خلف إفلين ~
التفت لأرى شابا وسيما كان يحاول جمع الكتب الساقطة من بين يديه..

" هل تحتاج إلى مساعدة !؟ "

ساعدته في حمل تلك الكتب الكثيرة دون أن أنتظر منه جوابا..
قمنا من على الأرض و اتجهت معه إلى حيث اتجه..

" إذن ما اسمك !!؟ "

>حزنت عينا العامل و تمتم بـ" سأأجل الأمر إذن، لا أستطيع على هذه الحال..!! "

^^ عند إيمي و ماريا ^^
حول الطاولة..
- ماريا : إيم، أخبرتك مرارا أني أريد شراء أحجار القبور بِحُر مالي لا أريد أي مساعدة منك أو من أي شخص آخر، و أيضا...( لفت نظرا شيئ ما ) مهلا، أليس هذان هما جاكلين و إيفان !؟ ( قامت من مكانها و اتجهت نحوهما و ذهبت إيمي خلفها تلحقها ) إيفان..انتظر!!
- وقف إيفان فور سماعه لنداء ماريا و اتجه نحوها مبتسما : أووه ماريا، آسف كان من المفترض أن... .

~ صوت صفعة ~
أوقف كلامه كف حار من ماريا جعل خده محمرا..

- جاكلين يهمس لإيفان : هل تنوي تلقي الصفع من الفتيات الثلاث على التوالي !؟

- إيفان و هو واضع كفه على خده المحمر تحدث مستغربا : مـ..ما الذي يجري، ماريا !؟
- ماريا كانت واقفة تنظر إلى إيفان بحزم : إيفان، هل طلبت منك مالا !؟
- إيمي بسخرية : يبدو أنك ذهبت إلى والدتك تترجاها بإعطاء ماريا المال، أليس كذلك !!؟
- إيفان لا زالت يده على خده : لم..لم أفهم!!
- ماريا : البارحة.. جاءت أمك إلى الجامعة و بدأت تصرخ في وجهي بأن أبتعد عنك و أن أتوقف عن طلب المال منك !!
- إيفان طأطأ رأسه و تحدث هامسا بضيق : اللعنة !!
- إيمي تحدثت بسخرية : يا للطفل المسكين، يبدو أنه ليس على علم بالموضوع أبدا ( رفعت صوتها ) فلتتوقف عن الحوم حولنا و تمثيل دور الصديق المساعد، حسنا !؟
( ثم غادرن )

^^ عند ألينا ^^
خارج الشقة..
في السيارة..

< ألينا >
و ها أنا أدير مفتاح السيارة للمرة العاشرة و لا زالت لا تعمل..
" تبا، اشتغلي أرجوك.. هيا أرجوك "

بدأت أبكي و أضرب مقود السيارة بيداي بقوة على أمل أن تعود للعمل و لكن دون جدوى..

" تبــــــــــــــــــــــــا.."

^^ في الجامعة ^^
نهاية اليوم الدراسي..
الجميع كان يستعد للخروج..

بينما كن الفتيات متجهات نحو البوابة الخارجية..
- إيمي التفتت للخلف ثم تحدثت مع إفلين و ماريا على عجل : يا فتيات، انتظرنني هنا لحضة، لن أتأخر !!

ذهبت إيمي نحو جاكلين الذي كان يمضي في طريقه متجها للخارج واضعا سماعته البيضاء في أذنه..

" جاكلين..!! "
جاكلين يكمل طريقه..

" جاكلين..!! "
لا يزال لا يسمعها..

- إيمي تتقدم نحوه بسرعة قبل أن يغادر و تدفع ظهره بخفة بأصابعها : جاكلين، ألا تسمع ندائي!!؟
- جالين يلتفت متفاجئا و هو يبعد السماعات عن أذنيه : ( ماذا الآن !؟ ) مرحبا !؟
- إيمي : ( هل هو يسأل أم ماذا !؟ ) كنت..كنت أريد أن أتحدث معك قليلا !
- جاكلين : معي أنا !؟
- إيمي : يعني.. أعتقد أن هذا غريبا قليلا و لكن..، كنت أريد التعرف عليك أكثر، كنت أتساءل بأنه.. قد يكون هناك نقاط مشتركة بيننا مثلا..!
- جاكلين باهتمام : إذن.. ما هي اهتماماتك !؟
- إيمي تنظر إلى السماعات : أحب سماع الموسيقى الهادئة و الرومانسية ( بفضول ) ما الذي تستمع إليه حاليا !؟
- جاكلين يعطيها أحد السماعات و كانت السماعة الأخرى في أذنه : خذي هذه استمعي..!
- إيمي تأخذ السماعة و تضعها في أذنها و ما لبثت ثواني حتى رمتها في وجهه : ما هذا !؟

جاكلين تفاجأ..

- إيمي : أتسمي هذه موسيقى !؟ هذا الرجل فقط يصرخ و ليس لديه ما يسمى بالفن أبدا ( غادرت ) هيا استمتع لوحدك !
- جاكلين : قلت بأنه قد يكون هناك نقاط مشتركة بيننا، ألن نكتشفها معا!؟
- إيمي تلوح من بعيد : لا أعتقد بأننا نملك، انسى الأمر !
- جاكلين أكمل طريقه مرتديا سماعاته : هذه الفتاة غريبة حقا !!

- إيمي و هي تقترب من مكان ماريا : إذن، ما كان مصدر تلك الموسيقى التي سمعتها ليلة البارحة !!؟
- ماريا قامت من الكرسي الذي كانت جالسة عليه : ما الذي حصل !؟
- إيمي : لايهم ( تلتفت ) أين إيفل !؟
- ماريا : غادرت قبل قليل !
- إيمي تمشي : أهاا..مع والدها !
- ماريا تدير عينيها بانزعاج : لا، مع أحد فتيان الجامعة!
- إيمي توقفت مندهشة : تمزحين، حقا !؟
- ماريا همهمت مجيبة و هي تومئ..
- إيمي ترجع شعرها الأسود للخلف بيديها : لما خلقت هذه الفتاة غبية لهذه الدرحة !؟

( رنين ~~ )
( رنين ~~ )
( رنين ~~ )

- ماريا تخرج هاتفها من جيبها : من قد يكون يا ترى ( فتحت سماعة الهاتف و تحدثت ) أووه ألينا هذه أنت !؟..من !؟ جدتك !؟ ..حسنا حسنا أنا قادمة حالا..!
( و أغلقت )
- إيمي : ما الذي يجري ماري !؟
- ماريا تسرع في مشيها : تحركي بسرعة إيم، سأخبرك بالأمر في السيارة !!

ركبن السيارة على عجل ثم انطلقن..

بعد دقائق..
^^ في المستشفى ^^

خارج غرفة المريضة ( الجدة )..
- ألينا تشكر بشدة : أشكرك يا..... .
- إيمي تبتسم : إيمي..إيمي توماس!
- ألينا : أشكرك يا إيمي على مساعدتي بدفع تكاليف المستشفى، حقا حقا أنا شاكرة لك !
- إيمي : لا داعي للشكر، لم أفعل سوى الواجب!
- ماريا : إذن !؟ كيف حال جدتك !؟ ماذا قالوا بشأنها !؟
- ألينا تكلمت بحزن : حسنا، جدتي تعاني من مرض باركنسون أو كما يقال عنه الشلل الارتعاشي !
- إيمي و ماريا يرمشن بعدم استيعاب..
- ألينا : جدتي تواجه صعوبة في المشي أو في الحركة بشكل عام بسبب ضعف مفاصلها و العضلات !

خرج الطبيب..
- ألينا تركض نحوه : كيف حال جدتي الآن أيها الطبيب !؟
- الطبيب يعدل نظارته : جدتك حالها أفضل حاليا ( تنهدت ألينا براحة ) بالنسبة لسبب اختلال توازنها هو انخفاض عدد الخلايا المنتجة للدوبامين في دماغها، لسوء الحظ ليس هناك علاج كامل لمرض الجدة، لكن سنعطيها محفز للدوبامين بشكل مؤقت لأن الخلايا ستتعرض لحالة فقدان مع تقدمها في العمر لذلك تكون فعالية هذه الأدوية أقل!
- ألينا بحزن : ياللحظ!
- الطبيب : يمكنك اتباع نظام غذائي صحيح لتحسين أعراض مرضها !
- ألينا : حسنا، شكرا لك !
- الطبيب و هو يغادر : العفو !

^^ في المساء ^^
8:44pm
عند إفلين..
في المطعم..
- إفلين تقف و هي حاملة حقيبتها الصغيرة : حسنا ليام، أنا ذاهبة الآن، شكرا لك على الاستضافة!
- ليام بإحباط : هل ستذهبين بهذه السرعة !؟
- إفلين : نعم، والداي سيقلقان علي، اقتربت الساعة لوصولها التاسعة!
- ليام قام من مكانه و قبل خديها مودعا : حسنا، إذن أراك غدا في الجامعة !!
- إفلين : حسنا !
( و غادرت و هي تلوح له و لصديقه الجالس بجانبه بابتسامة )

- أحد أصدقاء ليام ينظر إليه مطولا : إذن..!؟
- ليام : إذن ماذا !؟ لا تنظر إلي هكذا !! أنا لا أكن لها أي مشاعر طبعا، غبية..أنا معها للتسلية فقط..!!
( و ابتسم بخبث ) ..


نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على إكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية من لي سند /بقلمي.

الوسوم
رواية ، حب ، كره ، مغامرة ، تشويق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية راعي العيون الناعسه رمشه في ! لا سلهمت ذاب الهوى من حنيني /بقلمي تَرف الرَبَّاع أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 19-08-2018 03:03 PM
رواية موعد وفرقى /بقلمي عِتق ! أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 15 26-06-2018 07:15 AM
رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي Mehya.md أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 39 25-05-2018 08:36 AM
رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي » غ’ــموض • أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 107 26-02-2018 03:52 PM
رواية تراه النصيب /بقلمي الكاتبة وميض الليل أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1 22-11-2017 12:51 AM

الساعة الآن +3: 02:19 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1