غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 11-04-2020, 02:12 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية من لي سند /بقلمي.


أهلا بكم جميعا..
أتيت لكم برواية جديدة بعنوان { من لي سند /بقلمي.}!
لذا أحتاج دعمكم لي لإكمال الرواية..
أتمنى أن تنال إعجابكم..
و الآن سأبدأ!
بسم الله..!



تعديل وسبر; بتاريخ 11-04-2020 الساعة 02:20 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 11-04-2020, 02:25 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء الأول }_

في غرفتها الفاخرة المظلمة..
كانت تحدق بحزن في كعكتها الأنيقة التي وضع فوقها الشموع بشكل جميل فيكسر نورها ظلمة الغرفة ليظهر وجه الفتاة الحزين!!
- إيمي بصوت مبحوح هادئ : هابي بيرث داي تو يو.. هابي بيرث داي تو يو.. هابي بيرث داي هابي بيرث داي
.. هابي بيرث داي تو يووووو ( و نفخت الشموع )!
اغرقرقت عيناها العسليتان بالدموع فنزل الدمع حار على خديها الناعمين !!
-إيمي تمسح دموعها بكفيها و هي تشهق : كل عام و أنت بخير، إيمي .. أصبح عمرك 19 عاما، لم يحتفل معك والداك هذه السنة أيضا، يالحظك السيئ!
( تنظر إلى الهدايا الكثيرة خلفها )..
أبي أمي.. أنا فقط أريدكما أنتما، لست بحاجة لهذا القدر من الهدايا ( و انفجرت بالبكاء بحرقة )!

إيمي دائما ما تحتفل بيوم ميلادها لوحدها في غرفتها المظلمة..
والداها يكرسان نفسيهما للعمل و لا يعطيان الحنان اللازم لابنتهما الوحيدة التي تحتاجه أكثر من أي شيئ آخر!!

( رنيييييين ~ ~ )
( رنيييييين ~ ~ )
( رنيييييين ~ ~ )

إيمي توقفت عن البكاء عندما سمعت صوت هاتفها يرن و شاشته مضاءة!
ذهبت مسرعة نحوه و أخذته من سطح طاولتها،
أمسكت به و كانت مهتمة بصاحب الاتصال لترى أمها هي صاحبة الاتصال!
كانت سعادتها لا توصف لم تنتظر حتى جزء من الثانية فتحت الاتصال و هي تصرخ..
-إيمي : أمي لقد أكملت السن الثامنة عشرة و الآن عمري أصبح 19 عاما كما تعلمين شكرا على الهدايا و....
- أم إيمي مقاطعة : أهااا.. نعم نعم أعلم يا إيمي كل عام و أنت بخير، أبوك يهنئك أيضا بهذه المناسبة !
- زادت سعادة إيمي فور سماعها للتهنئة : أمي أنا حقا سعيـــ....
- أم إيمي تضغط ما بين عينيها بسبابتها و الإبهام منزعجة : آااه إيمي.. ليس لدي وقت للحديث معك بهذا الشأن، فقط أردت أن أخبرك بأن موعد سفرك إلى لندن سيكون يوم السبت المقبل أي بعد أسبوع من الآن، كوني على استعداد سأرسل لك السائق لإيصالك للمطار حينها، كما أني حجزت لك فندق تقيمين فيه هناك!
- إيمي متفاجأة : ماذا !!؟ ألن ترافقانني !؟
- أم إيمي بعجلة : لن نرافقك، إيمي.. نحن مشغولين كما تعلمين، لكن سنأتي لزيارتك لا تقلقي، و الآن وداعا حبيبتي ( و أغلقت السماعة )!
- إيمي : انتظري أمـــ...، لقد أغلقت السماعة حقا!!

رمت الهاتف على السرير و تنهدت بحسرة!!
" يبدو أنهما لن يتغيرا أبدا "

^^ بعد أسبوع ^^
وقفت إيمي أمام مرآتها الضخمة لتنظر إلى مظهرها الخارجي لآخر مرة..
نظمت تصفيفة شعرها الأسود الفاحم الذي يصل إلى أسفل أكتافها بقليل بأصابعها على عجل، و ألقت نظرة على مكياجها الخفيف التي وضعته على بشرتها الحنطية الناعمة!
رتبت قميصها الرمادي المزخرف بالفصوص اللامعة و استدارت لترى بنطالها الذي كان يجسد فخذيها لتراه من زاوية أخرى، رشت من عطرها المفضل ففاحت رائحته الزكية في الغرفة، نظرت بإعجاب لجسدها الرشيق و ابتسمت..
" و الآن سأذهب، سأتأخر بالتأكيد.. يا إلهي "
( رنييييين ~ ~ )
( رنييييين ~ ~ )
( رنييييين ~ ~ )
" و هذا لن يتوقف عن الإتصال بي أيضا.. أنا قادمة قادمة "
أخذت حقيبة يدها الصغيرة البيضاء و نظرت لغرفتها لآخر مرة و خرجت من الباب مسرعة و صوت كعب حذائها يعلو في المكان !

خرجت من منزلها و هي بكامل أناقتها و وجدت السائق ينتظرها بجانب سيارة الليموزين السوداء و هو ينظر لساعة يده في معصمه!
- إيمي و هي تلهث : أ.. أعتذر عن تأخري، استيقظت متأخرة !
- السائق ينظر إليها بإعجاب :( رشيقة و جميلة كعادتها ) لا بأس آنستي، هناك متسع من الوقت، تفضلي اركبي السيارة!

دخلت إيمي السيارة و انطلقوا متجهين للمطار!

^^ بعد ساعتان ^^
فتح باب السيارة لإيمي و نزلت منها..
- إيمي : حسنا، الآن يمكنني أن أحمل الحقائب و أذهب، شكرا !
- السائق : ألا بأس !؟ يكنني المساعدة!
- إيمي تجر الحقائب : نعم لا بأس، أشكرك.. وداعا!
( و ذهبت )!

- إيمي تحدث نفسها في الطريق : لا يجب أن أبقى حزينة فقط لأني والداي ليسا معي طوال الوقت، على الأقل أمكنني الخروج من جو المنزل الكئيب ( و ابتسمت )!

أنهت الإجراءات و شحنت أغراضها و ذهبت إلى قاعة الإنتظار..
(( سيتم فتح الأبواب، يرجى لجميع المسافرين صعود الطائرة حالا..))!

"و أخيييرا.. "

صعدت سلم الطائرة و الإبتسامة لم تفارق شفتيها..
دخلت الطائرة و هي تلتفت يمنة و يسرة..
أعطت رقم جلوسها لمظيفة الطيران و هي بدورها دلتها على مكان جلوسها مع أصحاب الدرجة الأولى،
إيمي لم تنتبه للمكان الذي أشارت له المظيقة فأخذت مقعدا غير مقعدها و جلست مبتهجة تنظر إلى النافذة تستعد للإقلاع!

- .........: المعذرة !!
( إيمي شردت و لم تسمع للمنادي )!
- .......... : إحم إحم.. المعذرة يا ( رفع صوته ) آنسة!
- إيمي تفاجأت و التفتت للمنادي : مـ..ما الأمر!
( أصبحت تحدق به باستغراب لطول قامته و شردت )
- ........ بدأ يغضب فرفع صوته عاليا : قلت هذا مقعدي ألم تسمعي !
- إيمي استيقظت من شرودها بصرخته : هاه..!؟ لا، لا أعتقد ذلك يا سيدي تلك المظيفة دلتني لهذا المقعد إذن هو مقعدي !
- ........ انزعج : ليس لدي وقت لأضيعه معك ( ينادي المظيفة ) لو سمحت!!

حلت المشكلة و جلست إيمي في مقعدها الصحيح لكنها مازالت تحدق بالمظيفة بانزعاج لأنها تعتقد بأنها هي المذنبة فيما حدث آنفا !

مرت الدقائق بسرعة و بدأت الطائرة بالإقلاع..
تحركت ببطئ ثم أسرعت حتى ارتفعت عن مستوى الأرض، و كانت إيمي هي أكثر راكبة متحمسة تنظر من النافذة بلهفة و تراقب ارتفاع الطائرة !
" مضى وقت طويل منذ ركوبي الطائرة.."

^^ في الشركة ^^
طرق باب المكتب..
- المدير : تفضل..!
- دخل مساعد المدير قلقا و أغلق خلفه الباب : ســ..سيدي، وردنا خبر الآن أن السيد جاكلين سافر إلى لندن منذ ساعات من الآن!

- المدير وضع القلم على الأوراق و حك لحيته التي يخالط سواد شعرها بياض منزعجا : إذن سافر و خالف أوامري، سيندم، سيأتي إلي باكيا!

^^ في الطائرة ^^
- إيمي بعد أن أنهت طعامها تستعد للقيام : أنا بحاجة إلى الذهاب لدورة المياه !

أضيأت إشارة ربط أحزمة الأمان..
" يرجى من جميع المسافرين ربط أحزمة الأمان، سنتعرض لموجات هوائية.."

- إيمي ستبكي : ماذا !!؟ ولكني بحاجة إلى الذهاب إلى دورة المياه حقا، ماذا سأفعل الآن !!
- جاكلين بسخرية : أرجوك لا تفعليها في ملابسك، أنا قريب من مقعدك فقط يفصل بيننا هذا الممر ستفوح الرائحة ههههههههههههههه !
- إيمي منزعجة : ( ما به هذا !؟ يكفي أنه أحرجني عند المظيفة و الآن يسخر مني ) كف عن الضحك، لا أعتقد أن هناك ما يضحك صحيح !!؟ لحضة ولكن..كيف علمت بأني أحتاج دورة المياة!؟
- جاكلين توقف عن الضحك : كنت تتحدثين بصوت مسموع و أيضا ( ينظر إلى فخذيها الملتصقان و الذي يدل على احتياجها لدورة المياه ) لا شيئ لا شيئ ههههههههههههه !!
- إيمي اغتاضت فهمست : غبي !
- غضب جاكلين و نظر و الشرار في عينيه : ماذا قلت !؟
إيمي خافت..
و انطفأ ضوء أحزمة الأمان فأفلتت حزام الأمان من خصرها و ذهبت تركض حالا نحو دورة المياه فتخلصت منه و هي سعيدة!!

بعد دقائق..
عادت إلى مقعدها و هي تمشي ببطئ حتى لا يلاحظ جاكلين وجودها، تفقدته فرأته نائما، تنهدت براحة و جلست في مقعدها تتأمل جناح الطائرة بمصابيحه المضيئة و هو يخترق الغيوم،
أحست بثقل في جفونها فأغلقت عينيها و نامت هي الأخرى!

^^ في الشركة ^^
طرق باب المكتب و سمح لها بالدخول..
- آنا بمياعة : عمي!؟ أردت أن أسألك عن جاكلين.. أين يمكن أن أجده، أتصل به و لا يجيب!
- المدير ( أبو جاكلين ) : آنا.. أنا أعتذر، جاكلين هذا خالف أوامري و.....
- آنا فتحت عينيها متفاجأة : و !!؟ لا تقل لي أنه..
- المدير : نعم.. سافر إلى لندن!
- آنا : بدون أن يقول لي !؟ ألسنا نتواعد !؟
- المدير بتردد : و..ولكن آنا، لا أعتقد بأن جاكلين مهتم بأمرك أنت من اختلق فكرة المواعدة هذه!
- آنا ثار غضبها فصرخت : جاكلين يحبني..يحبني!!
( و خرجت و أغلق الباب بقوة )

^^ بعد ساعات من الإقلاع ^^
أضيأت إشارة ربط أحزمة الأمان..
" أعزائي المسافرين يرجى ربط أحزمة الأمان لأننا نستعد للهبوط.."

استيقظ جاكلين من نومه فور سماعه للإعلان!
ربط حزام الأمان و جلس بتململ واضعا كفيه خلف رأسه ينتظر هبوط الطائرة!
نسى أمر إيمي فهو لم يكن يهتم لأمرها أصلا، فقط أراد أن يكسر الملل و يضحك بالسخرية منها!

^^ بعد دقائق ^^
" وصلنا إلى مطار لندن، تأكدوا من وجود أمتعتكم كاملة قبل نزولكم من الطائرة رجاء..)

قام جاكلين من مكانه و حمل أمتعته و تقدم للأمام ليخرج، لاحظ إيمي و هي مازالت نائمة،
" هل علي أن أوقظها يا ترى !!؟.. لا لا ليس من شأني سأترك الأمر على المظيفات "
تقدم إلى الأمام حتى وصل إلى باب الطائرة..
-المظيفة تتحدث إلى جاكلين : شكرا سيدي !
- جاكلين : عفوا!
( و نزل )

جاءت المظيفة لتتفقد المسافرين فوجدت إيمي غارقة في النوم..
أيقظتها حالا فاستيقظت إيمي تلتفت يمينا و شمالا و هي تفرك عينيها فلاحظت رطوبة بسبب الدموع..
" هل كنت أبكي في نومي أيضا!؟ و الآن ماذا حصل !؟ هل وصلنا !؟ "
أخذت حقيبتها البيضاء و قامت لتسير باتجاه باب الطائرة و نزلت منها!

عند دخولها للمطار جمعت حقائبها و خرجت منه بعدها!
( رنيييييين ~ ~ )
( رنيييييين ~ ~ )
( رنيييييين ~ ~ )
" من المتصل في هذا الوقت !؟ "
- إيمي فتحت السماعة : نعم.. من معي !؟
- السائق : آنستي أعتقد بأنك وصلت إلى مطار لندن الآن صحيح !؟
- إيمي : ن..نعم، و لكن من أنت !؟
- السائق : أخبرتني سيدتي بأن أوصلك إلى الفندق ستجدين سيارة سوداء أمامك مباشرة إذا سرت بشكل مستقيم!
- إيمي : حسنا قادمة!
( و أغلقت السماعة )

وجدت السيارة المقصودة و وصلت عندها، ألقت التحية على السائق و عندما همت بالدخول..
بدأت معدتها تؤلمها فجأة،
جثت على الأرض و هي تضغط على معدتها بقوة!!

- السائق : آنستي، هل أنت بخير..!؟
- إيمي تتألم : .................... .

انفجرت إيمي بالبكاء و بدأت تردد بألم " معدتي آااه معدتــــــــي !! ''

-.........: هل من خطب !؟ هل أستطيع المساعدة !؟
- إيمي ترفع رأسها و الدموع في عينيها : أنت ثانية !؟ يا سيد طويل القامة !!؟
- جاكلين : سيد طويل القامة !؟ ما هذا المسمى الغريب!!؟ اسمي جاكلين!
- إيمي : حسنا أعتذر، سيد جاكلين!
- جاكلين :ما الأمر لماذا تبكين و أنت جاثية على الأرض هكذا !
- إيمي : معدتي تؤلمني، هي هكذا في كل مرة أركب فيها الطائرة!
- جاكلين : فهمت، ألا تمتلكين مسكن آلام، يجب أن يكون معك بما أنك تعلمين أن هذا ما سيحصل في النهاية!
- إيمي : لم أحضر، نسيته غالبا!!
- جاكلين يفتح حقيبته : أنا أحضرت ( يناولها علبة المسكن كاملة ) خذي سيفيدك !
- إيمي تنظر للمسكن و لوجه جاكلين : لا لا، لن آخذ من شخص غريب!
- جاكلين يكبح غضبه : ............. .
- إيمي تحدث نفسها : يا إلهي ماذا فعلت.. سيقتلني الآن حتما سيقتلني بسبب غضبه!
إيمي صعدت للسيارة متجاهلة ألم معدتها و أغلقت الباب و أمرت السائق بالإنطلاق!
- جاكلين : و لا تقبل المساعدة أيضا، لحسن حظها أنها ذهبت قبل أن أنفجر غضبا!

في الطريق ازداد ألم معدة إيمي فكانت تتأوه بصوت عال جدا و جبهتها تتصبب عرق، كانت تضغط بشدة على معدتها لتخفف من الألم و لكن دون جدوى!
" ماذا لو كان سيد جاكلين يحمل مسكن آلام حقا، كنت أظنه مخدرات، سمعت الكثير من القصص عن الفتيات اللواتي تم خداعهن بالمخدرات.."

- السائق لاحظ تألمها : آنستي، هل أنت بخير !؟ هل آخذك للمستشفى !؟
- إيمي بصوت مرجوج : لـ..لا لا فلنذهب إلى.. إلى الفندق حالا، ( صرخت بصوت عال ) آاااااااااه !!
- السائق ينظر لمرآة السيارة : و لكنك تتألمين.. !
- إيمي : .............. .
- السائق : يا آنسة..!
- إيمي : ............ .
- السائق : ماذا حدث لها بحق الله، إنها لا تتحرك!! يا آااااانسة !!؟



نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على اكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 11-04-2020, 04:07 PM
صورة انا واختي الرمزية
انا واختي انا واختي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


بدايه موفقه
احزنني حالها ايمي لا تستحق هذا

انا رايي
اعجبتتتتنييي جدااااا

اول متابعه انا 😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 11-04-2020, 05:13 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها انا واختي مشاهدة المشاركة
بدايه موفقه
احزنني حالها ايمي لا تستحق هذا

انا رايي
اعجبتتتتنييي جدااااا

اول متابعه انا 😍😍


شكرا لك كثيرا..
أسعدني تفاعلك :)
يمكنني أن أستمر في الكتابة على هذا النحو :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 11-04-2020, 07:18 PM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية موفّقة وجميلة
أحببت إيمي وأشفقت على حالها في نفس الوقت
الواضح أنّ شخصيّتها طيّبة ذات قلب أبيض وبلهاء بعض الشّيء لكنّها قويّة

أمّا جاكلين فهو رغم كونه مغرورا وساخرا بعض الشّيء إلّا أنّه طيّب ويحبّ المساعدة
وسريع الغضب أيضا

في انتظار الفصل القادم بشوق لأحداث أجمل
بالتّوفيق

في أمان الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 11-04-2020, 08:41 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية موفّقة وجميلة
أحببت إيمي وأشفقت على حالها في نفس الوقت
الواضح أنّ شخصيّتها طيّبة ذات قلب أبيض وبلهاء بعض الشّيء لكنّها قويّة

أمّا جاكلين فهو رغم كونه مغرورا وساخرا بعض الشّيء إلّا أنّه طيّب ويحبّ المساعدة
وسريع الغضب أيضا

في انتظار الفصل القادم بشوق لأحداث أجمل
بالتّوفيق

في أمان الله

أشكر مرورك الرائع..
ردك على الجزء و تحليلك للشخصيات أسعدني..
سأكمل على هذا النحو :) !!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 13-04-2020, 12:40 AM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء الثاني }_

- السائق لاحظ تألمها : آنستي، هل أنت بخير !؟ هل آخذك للمستشفى !؟
- إيمي بصوت مرجوج : لـ..لا لا فلنذهب إلى.. إلى الفندق حالا، ( صرخت بصوت عال ) آاااااااااه !!
- السائق ينظر لمرآة السيارة : و لكنك تتألمين.. !
- إيمي : .............. .
- السائق : يا آنسة..!
- إيمي : ............ .
- السائق : ماذا حدث لها بحق الله، إنها لا تتحرك!! يا آااااانسة !!؟

^^ بعد دقائق في المستشفى ^^
كانت إيمي مستلقية على السرير و في يدها المغذي..
فتحت عينيها ببطئ لترى المغذي في يدها رفعت بصرها و نظرت يمينا و يسارا، تكلمت متعجبة..

" المستشفى..!؟ "

- السائق قام من كرسيه سعيدا عند سماعه لصوتها : أخيرا استيقظت!
- إيمي بصوت هادئ توجه نظرها إلى سائقها : ما الذي حدث !؟
- السائق : أغمي عليك بينما كنت تصارعين ألم معدتك، فأتيت بك إلى المستشفى قلقا على حالك!
- إيمي تحول نظرها لسقف الغرفة : و متى أستطيع الخروج !؟
- السائق : سأستفسر عن الأمر حالا، آنستي !

^^ عند جاكلين ^^
- جاكلين يتحدث في الهاتف : أين أنت يا إيفان لقد تأخرت عن الموعد !!
- إيفان : أنا قادم إليك حالا، خمس دقائق فقط و سأكون أمامك!
- جاكلين :حسنا سأغلق!
( و أغلق السماعة )

بعد خمس دقائق تماما..
إيفان الذي كان يرتدي قميصا أسودا بدون أكمام و يظهر عضلاته المفتولة وصل بسيارته الحمراء الفاخرة إلى المطار، و أنزل نافذة السيارة المظلمة و صفر بصوت عال حتى يلفت انتباه جاكلين!

جاكلين انتبه لقدوم إيفان و ذهب يجر حقائبه جرا و هو مغضب..
وصل إلى سيارة إيفان و بدأ الشجار..
- جاكلين : على الأقل ساعدني على حمل هذه الحقائب، يكفي أنك تأخرت عشر ساعات!
- إيفان بسخرية ليغيض جاكلين : لا تبالغ إنها ساعة واحدة فقط !
- جاكلين اغتاض : كنت أعني أنك تأخرت كثيرا !

ركب جاكلين السيارة وانطلقوا متجهين إلى مكان إقامتهم..
- جاكلين : ما الذي أخرك !؟
- إيفان نظر لجاكلين و ابتسم ثم غمز له بعينه : .............. .
- جاكلين : إيفان ألم تكف عن هذه الحركات !؟
- إيفان يقهقه بصوت عال : ههههههههههههه ( تكلم ببراءة ) ماذا !! أنا لم أفعل شيئا!
- جاكلين بجدية : بحق، هل لازلت ..... .
- إيفان مقاطعا : نعم نعم.. لازلت، هل ستلقنني دروسك الآن كعادتك !؟
- جاكلين تنهد بعدم حيلة : رباه!! حقا لا فائدة ترجى منك!

^^ في المستشفى ^^
- الممرضة تتحدث الإنجليزية : و الآن وقعي هنا لو سمحت لتكتمل إجراءات خروجك!
( إيمي وقعت )
- الممرضة : حسنا يمكنك الخروج الآن، زال البأس!
- إيمي تبتسم للممرضة و ترد عليها بنفس اللغة : شكرا !

خرجت من المستشفى برفقة السائق متوجهين للسيارة!
فتح لها الباب و ركبت ثم أغلق بابها و ركب هو أيضا و أدار المحرك و انطلقوا..

- السائق ينظر بسعادة لمرآة السيارة : تبدين بصحة جيدة الآن يا آنسة إيمي !
- إيمي : نعم، أشعر بأني على ما يرام الآن!

بعد ربع ساعة تقريبا..
وصلوا الفندق، كان فندقا ضخما جدا من أول نظرة تعلم أنه مخصص للأثرياء..
حمل السائق عنها الأغرض إلى داخل الفندق ثم ذهب بعد أن أوصى خدم إيمي بتولي الباقي و العناية بها جيدا !

وقفت أمام المصعد و ضغطت زر الصعود..
فتح المصعد و تقدمت لتدخل لكنها أوقفت قدميها لبرهة!
- إيمي بنظرة شك : أقسم أنك لا تتبعني !
- جاكلين يخرج من المصعد متوجها لإيمي : أقسم، و لم أتبعك أصلا ( لاحظ القطنة الملصقة خلف يدها ) هل ذهبت إلى المستشفى !؟
- إيمي تخفي يدها خلف ظهرها : ليس من شأنك!
- جاكلين : هل بسبب معدتك !؟
- إيمي بتوتر : قـ..قلت ليس من شأنك!
- جاكلين : لو أخذت المسكن الذي أعطيتك إياه لما أصابك ما أصابك، لقد ازداد وضعك سوءا، هاه !!
- إيمي تذهب عنه متجاهلة حديثه : ........... .
لكنه تم إيقافها من قبل إيفان الذي كان يحدق بها طوال الوقت!
- إيفان يمسكها من ذراعها و ينزل لمستواها : هيييييييه.. وجدت فتاة جميلة في نفس مكان إقامتي، كم أنا محظوظ !

إيمي غضبت غضبا شديدا فأفلتت يده الذي كان يرتدي فيها إسوارة خيط سوداء..

- إيمي : ابتعد عني !!
( و مضت في طريقها و هي مقطبة جبينها )

- جاكلين يمسك شعره الأشقر : إيفاااان ماذا فعلت للتو !؟
- إيفان يمثل البراءة : ماذا !؟ هيا لنذهب هههههههه !!
- جاكلين بتحذير : إذا تم التبليغ عنا سأشي بك !
- إيفان يضع ذراعه فوف كتف جاكلين : لن تفعل، أنا أعلم!

وصلت إيمي شقتها برفقة الخدم..
أدخلوا جميع أمتعتها للشقة ثم غادروا المكان،
شقتها كانت واسعة جدا فيها غرفتان الأولى كانت عبارة عن غرفة نوم أما الثانية هي غرفة تبديل الملابس !
صالة الشقة كانت كبيرة أيضا متصلة بمطبخ مرتب بشكل أنيق!

" آاااه.. كم أنا متعبة "

خلعت حذاءها و بدون أن تبدل ملابسها رمت جسمها على السرير الناعم،
مسكت هاتفها و كتبت رسالة إلى أمها { لقد وصلت يا أمي الفندق الآن، شكرا على التنسيق }!

" أعلم أنها لن ترد علي قريبا لأنها ( و ضغطت على الكلمة ) مشــــغولـــــــة "

أغلقت عينيها و ذهبت إلى عالم الأحلام..

لقد مضى أسبوع على إقامتها في فندق لندن، كانت تشعر بالملل لأن دراستها في الجامعة لم تبدأ بعد..
- إيمي : غدا سيبدأ يومي الدراسي، أول يوم لي في الجامعة، أنا في قمة الحماس.. همممم و الآن، إيمي ما رأيك أن تذهب للتسوق لتقضي على الملل!؟ فكرة جيدة و لكن هل أتصل بسائقي !؟ لا لا، دعيني أجرب سيارات الأجرة التي هنا، حسنا فكرة جيدة !!

ارتدت قميص أحمرا يكشف نصف ذراعها مع بنطال جينز أسود و حذاء أبيض مخطط بالأسود، سرحت شعرها أمام المرآة و وضعت مكياجا خفيفا على بشرتها، نظرت إلى نفسها لآخر مرة و ابتسمت ثم رشت من عطرها المفضل و حملت حقيبتها الحمراء و خرجت!!

أحضرت سيارة الأجرة و أخبرت السائق بالإنجليزية عن وجهتها!!
وصلت المول و أعطت سائق الأجرة النقود و ذهب!

" ها قد وصلنا "

دخلت المول و تجولت في قسم العطور و الحقائب و الأحذية، و كانت آخر وجهتها عند قسم المكياج!

كانت عند المحاسب تريد أن تعطيه المال، فتحت حقيبتها و أخرجت هاتفها و وضعته جانبا حتى تستطيع إخراج محفظتها، أعطت المحاسب النقود و أدخلت هاتفها في الحقيبة، و انتظرت المحاسب حتى يرجع لها النقود..

أعطاها النقود فأخذت هاتف غير هاتفها بالخطأ كان فوق الطاولة، أدخلت النقود و الهاتف معا و ذهبت..

- الشاب: أين هاتفي !؟
- الزبون : رأيت تلك الفتاة تأخذه!
- الشاب: هل أنت متأكد !؟
- الزبون : نعم، متأكد !

ذهب خلفها يلحقها و هو يصرخ " انتظري .. انتظري "

إيمي لم تسمع المنادي و تابعت سيرها..

" يا فتاة.. انتظري "

إيمي لاحظت من يلحقها و هو يصرخ، التفتت لتجده يشير إليها و يطلب منها التوقف!
- إيمي بخوف : هل يقصدني !؟ ماذا يريد !؟ ( شهقت ) يريد أن يسرقني بالتأكيد!

بدأت تركض مبتعدة عنه، و قلبها يخفق من الخوف!
ما كان على الشاب أن يفعل شيئا إلا أن ينادي الأمن..
الأمن حاصروا إيمي و شعورها بالخوف و التوتر قد زاد، و دقات قلبها تتسارع..

" مـ..ما الأمر، لماذا الأمن متجمعون حولي بهذه الطريقة !؟ "

خرج من بينهم الشاب و هو يشير إلى إيمي..
- الشاب : هذه هي الفتاة التي سرقت هاتفي!!
- إيمي اندهشت و توسعت عينيها العسليتان : ماذا !!؟ أنا سرقت هاتفك ( انفعلت ) لم أفعل يا سيدي، إنه يكذب !!
- الأمن : حسنا، أرينا حقيبتك!
- إيمي : حسنا سأفعل بكل سرور ( و فتحت حقيبتها و صعقت ) كـ..كيف ذلك !!؟ من أين جاء هذا الشيئ إلى حقيبتي!!؟

^^ في مركز شرطة العاصمة ^^
خرجت إيمي من غرفة الشرطي و هي تتنهد بضيق..

" ما الذي يحدث لي في أول أيامي في لندن !؟، يا إلهي.. كم كنت خائفة.. كان ذلك وشيكا، لقد أطلقوا سراحي بعد كل شيئ عندما علموا بالحقيقة "

في اليوم التالي..
كان أول يوم لإيمي في الجامعة و كانت بكامل نشاطها و حيويتها..
ذهبت مع سائقها الخاص للجامعة و عند وصولها وقفت أمام الجامعة تنظر إليها بتوتر..
أخذت نفسا عميقا ثم دخلت!!

-.......... بدلال : أبي، قلت لك لا داعي لدخولك الفصل معي، أنا لست في الروضة كما تعلم!!
- الأب بإصرار : و لكن يا ابنتي، إذا حدث لك سوء، لن أسامح نفسي!!
-......... : لن يحدث، سأنتبه لنفسي فقط ثق بي، حسنا !.
- الأب بعدم حيلة : حسنا كما تريدين !
( ثم قبلها قبلة الوداع في خدها و ذهب )

إيمي كانت تنظر إلى تلك الفتاة بغبطة، أدمعت عيناها عندما رأت اهتمام الأب بابنته!

" ليت أبواي كانا مثله"

-.......... تحدث إيمي بالإنجليزية : ما الأمر!!
- إيمي انتبهت لنفسها و ردت باللغة الفرنسية : هاه..!!؟ لا شيئ!
- ......... غيرت لغتها إلى الفرنسية : كنتي تحدقين بي و بأبي، هل من خطب !؟
- إيمي احرجت من تصرفها : لا لا، أنا أعتذر!
- ..........: حسنا، إذن أنت فرنسية !؟
- إيمي : نعم، و أنت كذلك صحيح، سمعتك و أنت تتحدثين مع والدك.. إنها سنتي الأولى في لندن و في هذه الجامعة بالتحديد، هل يمكنك أن تدليني على مكان الإجتماع !؟
- ......... : و أنا أيضا هذه سنتي الأولى، و لكني يمكنني مساعدتك ( ابتسمت ) لنصبح صديقتين أنا وحيدة هنا !
- إيمي بسعادة : بالتأكيد، إذن ما اسمك !؟
- إفلين و هي تمد يدها لمصافحة إيمي : اسمي إفلين، و أنت !؟
- إيمي تصافح إفلين : و أنا إيمي، سعدت بلقائك!

- إفلين تنظر لساعة يدها الذهبية : بقي على الإجتماع نصف ساعة، يمكننا الذهاب للكافيتيريا و شرب القهوة قبل أن يبدأ!
- إيمي :حسنا، موافقة !

في الكافيتيريا..
إفلين و إيمي اشترتا القهوة و هما يمشيان باتجاههما لطاولة للجلوس و الحديث حولها..
- إفلين : إذن، هل جئت إلى لندن وحدك !؟
- إيمي بهتت ملامح وجهها : نعم!
- إفلين لاحظت بهتان ملامح إيمي : ما الأمر، إيمي!؟
- إيمي :لا شيــ...
انصدمت بأحد المارة و سكبت القهوة في ملابسه!
- إيمي ترفع رأسها و هي تعتذر بشدة : يا إلهي.. أعتذر أعتــ...، ماذا !!؟ أنت مرة أخرى، ما الذي تفعله هنا !؟
- إفلين : أتعرفان بعضكما!؟
- جاكلين بغضب و هو يشير لأكام قميصه : أصلحي ما أفسدت حالا!!
- إيمي لم تحب أسلوب الأمر فتحدثت بعناد : و ماذا ستفعل إن لم أفعل ما أمرت به!
- جاكلين بضحكة ساخرة : هه..أنت لا تعرفينني بعد، لا تتهوري و افعلي ما أمرتك به حتى لا يسوء الأمر!
- إيفان يهدئ جاكلين و تحدث بلطف أمام إيمي و إفلين : جاكلين مهلا، لا تتحدث مع فتاة بهذه الطريقة !
- إيمي تمسك إفلين من يدها و تجرها معها : إفلين، هيا لنذهب!
- جاكلين يصرخ : ماذا تظنين نفسك فاعلة، عودي!!
( تجمع الطلاب حولهم مهتمين لما يحدث بعدها )
توقفت إيمي للحضة متجمدة مكانها خائفة لما يفعل جاكلين بها موجهة ظهرها له..
ثم تجاهلت صراخه و نداءه، فجرت إفلين معها هاربة تركض مبتعدة عنه!

" تخلصنا منه.. و أخيرا "

^^ في مطار لندن ^^
" وصلنا مطار لندن، تأكدوا من حمل جميع أمتعتكم رجاء.."

فتحت مرآتها الصغيرة المستديرة لترى مظهرها، وضعت بعضا من مساحيق التجميل، ثم أدخلت مرآتها في حقيبتها الرمادية..
خرجت من مكانها و هي تتجه لباب الطائرة..
- المظيفة : شكرا لك !
-........ : عفوا !

دخلت للمطار و هي تبتسم بابتسامة ماكرة..
" أنا قادمة إليك، جاكلين "
^^

بدأ الإجتماع و بدأ الطلاب يزدحمون بداخل القاعة، إيمي و إفلين في القاعة نفسها لذا كانتا سعيدتين..

في نهاية الإجتماع..
" الطالبة إيمي توماس تحضر حالا إلى مكتب المدير.. إيمي توماس.."
- إيمي متفاجأة تنظر بعينين خائفتين : إفلين، إنهم ينادونني!
- إفلين بدهشة : أنت إيمي توماس !؟ يا إلهي، هل هو بسبب ذلك الشاب الطويل !؟
- إيمي قامت من مكانها قلقة : قد يكون، إفلين..( تلصق كفيها مترجية ) لتأت معي أرجوك!
- إفلين قامت : حسنا، سأذهب معك!!

^^ في مكتب المدير ^^
إيمي طرقت الباب و هي تبلع ريقها خائفة..
دخلت إيمي و وقفت إفلين خارج الغرفة قلقة تنتظر!

- المدير يخلع نظارته الطبية المستطيلة و تحدث بالإنجليزية : هل أنت الطالبة إيمي توماس !؟
- إيمي و أطرافها ترتعد : نـ..نعم أنا هي !
- المدير يعدل من جلسته : لقد اعتديت على طالب نهار اليوم، صحيح !؟
- إيمي : ( جاكلين البغيض ) أعـ..أعتذر يا سيدي المدير، حدث ذلك عن طريق الخطأ !
- المدير يضع ساقا فوق الأخرى : هل اعتذرت له !؟
- إيمي : في الحقيقة.. لا، لم أفعل !
- المدير تنهد : تخطئ بحق طالب من جامعتنا و لا تعتذري، هذا يعتبر خطأ فاحش لترتكبيه، يبدو أنك من طلاب السنة الأولى و لا تعلمي بقوانين هذه الجامعة جيدا !
- إيمي باستغراب : قوانين.. الجامعة !؟
- المدير : حقا أنت لا تعلمين، كان يجب عليك أن تنتبهي لهذه النقطة جيدا ( يعطيها ورقة ) !
- إيمي تأخذ الورقة : لما هذه الورقة !؟
- المدير يلبس نظارته : إنها ورقة الإنذار الأخير، إذا آذيت طالبا آخر سيتم طــــــــردك ( و قالها بنبرة وعيد ) !
- إيمي : و..ولكن سيدي المدير كيف لها أن تكون ورقة الإنذار الأخير و أنا لم أفعل قبلها سوءا !!؟
- المدير وجه نظره للحاسوب و تجاهل استنكار و تساؤلات إيمي : هذه هي قوانين الجامعة، يمكنك المغادرة!



نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على اكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 15-04-2020, 11:17 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء الثالث }_

- إيمي تأخذ الورقة : لما هذه الورقة !؟
- المدير يلبس نظارته : إنها ورقة الإنذار الأخير، إذا آذيت طالبا آخر سيتم طــــــــردك ( و قالها بنبرة وعيد ) !
- إيمي : و..ولكن سيدي المدير كيف لها أن تكون ورقة الإنذار الأخير و أنا لم أفعل قبلها سوءا !!؟
- المدير وجه نظره للحاسوب و تجاهل استنكار و تساؤلات إيمي : هذه هي قوانين الجامعة، يمكنك المغادرة!


^^ في الكافيتيريا ^^
- إفلين : إذن هذا ما حدث، حسنا لا تتحدثي معه أيا يكن بعد الآن، اتفقنا !!؟
- إيمي تمسح دموعها : لن أفعل أصلا، فتى بغيض ( و انفجرت في البكاء مرة أخرى )!

أمسى الوقت و انتهت فترة الجامعة و حان موعد العودة إلى المنزل..
إيمي و إفلين تبادلتا أرقام الهواتف حتى تستطيعا التواصل معا..
^^ في الفندق ^^
إيمي كانت في الطابق الأرضي..
ضغطت زر الصعود و انتظرت لثوان و انفتح المصعد!
دخلت إيمي مع حقيبتها الدراسية و ضغطت زر الطابق الثامن فغلق الباب و انتظرت حتى تصل إلى طابقها و إلى ذلك الحين بقيت تتصفح رسائلها!!

اهتز المصعد فجأة و توقف..
" ماذا يحدث الآن، هل سأموت.."
تحدثت بانزعاج بسبب ما يحدث لها في أيامها الأولى!!

كانت ستستدير و تلوح لآلة التصوير الموجودة في المصعد حتى ينتبهوا لها..
لكن سرعان ما بدأ المصعد بالتحرك ثانية!
" ما هذه الصيانة بحق خالق الجحيم "
و أكملت تصفح رسائلها!!

فتح المصعد و ذهبت لشقتها حتى وصلتها و أدخلت المفتاح في قفل الباب ففتحت الباب و دخلت !!

دخلت دورة المياة لتستحم و بعد بضع دقائق خرجت بشعرها الأسود المبلل مرتدية بيجاما برسمة ميكي ماوس كبير في الوسط!
جلست على الكرسي أمام مرآة غرفتها و جففت شعرها بآلة التجفيف!!
رمت جسدها على السرير، فتحت هاتفها للمرة الأخيرة تنتظر ردا على رسالتها من أمها و لكن..دون جدوى!
غلبها النعاس و نامت!

^^ في شقة جاكلين و إيفان ^^
في غرفة جاكلين..
كان يقلب صفحات كتابه الدراسي بضجر حتى جاءه اتصال،
( رنييييين ~ ~ )
( رنييييين ~ ~ )
( رنييييين ~ ~ )
ألقى نظرة على المتصل ليجده والده فتعكر صفو مزاجه..

" لقد اكتشف أمر سفري في النهاية إذن.."

توقف الرنين..
ثم رن الهاتف مرة أخرى و توقف و رن للمرة الثالثة و لا يزال جاكلين لا يرد على الإتصال!
ضاقت نفس جاكلين ففتح الإتصال مكرها !
- جاكلين مقطب حاجبيه : نعم يا أبي سافرت من غير أن أخبرك، قلت لك أنا لا أريد أن أشغل شركتك..حسنا !؟ و الآن وداعا!
- أبو جاكلين ( مدير الشركة ) : انتظر، أردت أن أخبرك بأمر عن آنــــــــا..!
- جاكلين باهتمام : آنا !؟ ما بالها !؟
- أبو جاكلين : في الحقيقة، سمعت بأمر قدومها إلى لندن فبالتأكيد أنت تعرف آنا جيدا أعني.. في النهاية ستجد مكان إقامتك، أنا فقط أريدك أن تبقى بعيدا عنها قدر المستطاع!
- جاكلين : إذن هي في لندن.. و لكن أبي، أنا لا أستطيع أن أتركها لوحدها بحالها هذه!
- أبو جاكلين : هي من كانت سببا في ما حدث لها، فلتتصرف بنفسها ولتتحمل مسؤوليتها!
- جاكلين : آسف لا أستطيع، وداعا!

^^ عند إيمي ^^
9:34 pm
استيقظت إيمي بعد نصف ساعة من وقت نومها و هي منزعجة من صوت طرق يأتي من أعلى شقتها،
غضبت لأنها لم تستطع النوم بشكل مريح فارتدت قميصا صوفيا مفتوح فوق بيجامتها و صعدت الدرج لتصل أسرع إلى أصحاب الشقة الذين أزعجوها !
رنت الجرس واضعة يدها على خصرها منتظرة قدومهم..
فتح الباب و فتحت إيمي فمها بغضب لتعاتبهم و لكن..

إيفان الذي كان شبه عاريا بدون قميص و بنطاله كان قصير يصل إلى فوق ركبتيه واضعا منشفة بيضاء صغيرة على كتفيه..
- إيفان و هو يمسح على شعره البني و عرق جبينه بمنشفته : هاه..الجميلة هنا و أمام شقتي !؟ ماذا تريدين هل شعرت بالوحدة !؟

إيمي اقشعر جسدها عندما رأت إيفان بهذه الهيئة..

- إيمي احمرت وجنتيها : ( يالها من عضلات ) كــ..كنت، كنت أريد ان أعرف سبب الطرق الذي لم أستطع النوم بسببه، هلا أخبرتني بالسبب !؟
- إيفان بكل لطف : حسنا، كنت أتمرن بحملي الأثقال و لكن يبدو أن صوتها و هو يرتطم بالأرض أزعجك، أعتذر!
- إيمي و هي توجه نظرها للأسفل : ( لا أستطيع التحديق فيه أكثر ) حسنا إذن، هـ..هل يمكنك أن تتمرن في وقت آخر!

جاكلين سمع حديث إيفان مع شخص ما و لكنه لم يستطع أن يتعرف عليه..

- جاكلين يتقدم لينظر خارج الشقة : ما الأمر، إيفان !؟ مع من تتحدث في هذا الوقت !؟
إيمي فور رؤيتها لجاكلين و هو قادم استدارت و ذهبت مبتعدة عنهم..

" بأي وجه يظهر أمامي هكذا بعد الذي فعله !!؟"

- إيفان مستفهما : جاكلين!؟ لماذا نظرت إليك تلك الفتاة بنظرات حاقدة !؟
- جاكلين بابتسامة انتصار همس : يبدو أنها تلقت العقاب!
- إيفان : ماذا قلت لم أسمع !
- جاكلين يدخل : لا شيئ، فقط ارتدي قميصك ستصاب بالزكام و سأضطر للإعتناء بك حينها!
- إيفان يغلق الباب و يقترب من جاكلين بذراعين مفتوحتين : شعرت برغبة باحتضانك جاكلين، احضني!
- جاكلين بتقزز : بعرقك !!؟ لا أريد أن أموت أنا آسف!!

إيفان غادر المكان و هو يقهقه بصوت عال..

^^ في صباح اليوم التالي ^^
" تأخرت..تأخرت "
خرجت إيمي راكضة من شقتها و أقفلت الباب..
نزلت من المصعد و كان سائقها بانتظارها، ركبت معه و انطلقا نحو الجامعة!

وصلوا الجامعة بعد دقائق،
تقابلتا إيمي و إفلين و سلمت كل واحدة منهن على الأخرى بابتسامة واسعة!
بدأت المحاضرة و بدأ الدرس داخل القاعة، فالدكتور كان يشرح و الطلاب مندمجين معه يستمعون لدرسه باهتمام!

بعد انتهاء المحاظرة خارج القاعة..
- إفلين : إيمي انتظريني في الكافيتيريا في طاولتنا المعتادة، حسنا !؟ سأذهب إلى دورة المياة و أعود حالا!
- إيمي تذهب :حسنا، لا تتأخري !

^^ في دورة المياة ^^
انتهت إيفان من استخدامها لدورة المياة، سحبت المنديل لتجفف يديها و خرجت..
- ......... صفر بإعجاب : هيييه يا جميلة!
- إفلين تلتفت لصوت الشاب الجذاب : من !؟
- إيفان يقترب من إفلين : ما اسمك أيتها الجميلة !
- إفلين تلعب بشعرها البني و تلف خصلاته بإصبعها السبابة بخجل : أ..أنا اسمي إفلين، و أنت !؟
- إيفان بابتسامة : اسمك جميل مثلك، و أنا إيفان سعيد بلقائك!
إفلين توردت خدودها و كانت تتمايل بخجل حتى استأذنت منه و غادرت..

^^ في الكافيتيريا ^^
جاءت إفلين تركض نحو إيمي و هي تلهث بتعب و قلبها يخفق بسرعة..
- جلست في الكرسي و تحدثت بعجل : إيمي..إيمي !!
- إيمي بانزعاج : أين كنت يا إفلين لقد تأخرت!
- إفلين بحماس : أنا هنا لإخبارك بالأمر أصلا!
- إيمي بشغف : ماذا !؟ ماذا حدث لك !؟
- إفلين تقترب أكثر : سأخبرك..
...

- إيمي بانزعاج : هل تقصدين الشاب الذي دائما ما يكون مع جاكلين !؟ و هل سايرته !؟
- إفلين تتخيله : من المؤسف تجاهل شاب مثله، إيمي لقد كان جذابا !
- إيمي : ألم تطلبي مني بنفسك أن أتجاهل جاكلين !؟
- إفلين : و لكنه ليس جاكلين، اسمه إيفان !
- إيمي تتنهد : هما صديقان في النهاية، إفلين.. المهم أن تكوني حذرة !
- إفلين تقف : لا تهتمي كثيرا..تعالي معي، سأشتري قهوة !
- إيمي : حسنا !

وقف كلاهما في الطابور و لم يتوقفا عن الحديث، ينتقلان من موضوع إلى آخر..
حتى سمعا صوت ارتطام على الأرض فصمت الجميع!
الكل تجمع ليرى ما حدث..

- إفلين : ماذا يحدث هناك في الأمام !
- إيمي :دعيني أرى ( شهقت ) هناك فتاة على الأرض لا تحرك ساكنا، يبدو أنه أغمي عليها!!
ركضت كلا من إيمي و إيفلين نحو الفتاة لمساعدتها..

^^ عند جاكلين ^^
- يتحدث في الهاتف : و أين أنت الآن .. حسنا حسنا انتظريني أنا قادم !!
و أغلق الهاتف و ذهب راكضا و ملامح القلق تظهر على وجهه..
في طريقه قابل إيفان و أخبره بأنه لن يكون موجودا في المحاضرة التالية دون أن يشرح له ما يدور في باله!!

^^ في عيادة الجامعة ^^
كانت الفتاة مستلقية على السرير و بالنظر إلى وجهها كانت هزيلة جدا و أسفل عينيها الهالات الداكنة..
استيقظت الفتاة و كانت إيمي و إفلين تتحدثان ..
- إيمي بسعادة تحدثت بالإنجليزية : و أخيرا استيقظت، الممرضة شخصت حالتك و قالت بأنك بحاجة للراحة أكثر!
- إفلين : لم نستطع تركك وحدك بتلك الحالة !
- ......... بصوت خافت تعب تحدثت بالفرنسية : أشكركما، يمكنكما التحدث بالفرنسية!
- إيمي أومأت بابتسامة : إذن أنت فرنسية أيضا ياللحظ !
- إفلين : ما اسمك !؟
- ماريا : اسمي ماريا و أنتما !؟
- إفلين : أنا إفلين و هذه صديقتي إيمي التقينا هنا في هذه الجامعة بينما كنت أتحدث مع أبي!
- إيمي تدفع إفلين بكوعها : ما هذه التفاصيل الدقيقة ( تحدث ماريا ) لا تهتمـ...، ماريا !!؟ ما بك!؟

ماريا فور سماعها لكلمة " أبي " بدأت عيناها بالإتساع و يبدو عليهما الخوف الشديد..

- ماريا تبكي و ترتجف : سيقتلني..سيقتلني أنا أيضا !!
- إيمي بقلق : ماريا اهدئي..اهدئي، أخبرينا ما الأمر !

..


بدأت المحاضرات و انتهت واحدة تلو الأخرى حتى انتهى الوقت..

المساء
10:12 pm

^^ عند إيفان ^^
في شقة أخرى بعيدة عن شقته حيث الظلمة..
الشموع موضوعة بأناقة في الطاولات المستديرة و الشراب كذلك بأنواعه..
كان إيفان مستلقي على الأرض و أزرار قميصه مفتوحة و يظهر عضلات صدره و بطنه..
و الفتيات كن حوله كل واحدة منهن تنافس الأخرى في الدلع و الغنج!!

- إيفان يدردش في هاتفه : [ إذن دعينا نتقابل في الحديقة سأرسل لك الموقع إذا كنت موافقة ]!
- الرد : [ حسنا سآتي إذا كنت مصرا ] !
- إيفان يبتسم و يكتب الرد : [ عظيم ]!
- الرد : [ و لكن.. سأشعر بالخجل إذا كنت وحدي، هل يمكنني أن أصطحب صديقاتي معي ]!
- إيفان بمكر : [ لا مشكلة لدي، أنا موافق ]!
- الرد : [ إذن أنا قادمة ]!

^^ عند جاكلين ^^
في شقة ليست شقته و بعيدة تمام البعد عنها..
- جاكلين بصوت حزين : هل لا يزال والداك لا يتحدثان معك !؟
- آنا : نعم، لم يبقى أحد بجانبي غيرك أنت، جاكلين.. أرجوك لا تتركني !
- جاكلين : لأنك أخطأت خطأ فاحشا يا آنا في الماضي، الجميع لم يغفر لك ذنبك!!
- آنا و عيناها تدمعان تضع كفها في خد جاكلين و تدير وجهه ليكون مواجها لها : جاكلين.. ألا تحبني !؟ ألسنا نتواعد !؟
- جاكلين صمت لبرهة ثم تكلم بعد تردد: آنا، أنا سأبقى معك..حسنا !؟

^^ عند إيمي ^^
كانت في سريرها نائمة بعمق..
( رنييييين ~ ~ )
( رنييييين ~ ~ )
( رنييييين ~ ~ )
فتحت عينيها ببطىء لترى بعينين شبه مغمضتين صاحب الإتصال..

" من المتصل في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل.."

- إيمي بصوت نائم : نعم..
- إفلين بحماس : إيمي إيمي إيمي !!
- إيمي تبعد سماعة الهاتف عن أذنها : لا تصرخي إفلين، ماذا حدث لك !؟ لماذا تتصلين في هذه الساعة !؟
- إفلين بترجي : إيمي أرجوك..



نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على اكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 20-04-2020, 11:36 PM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء الرابع }_

فتحت عينيها ببطىء لترى بعينين شبه مغمضتين صاحب الإتصال..

" من المتصل في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل..!؟ "

- إيمي بصوت نائم : نعم..
- إفلين بحماس : إيمي إيمي إيمي !!
- إيمي تبعد سماعة الهاتف عن أذنها : لا تصرخي إفلين، ماذا حدث لك !؟ لماذا تتصلين في هذه الساعة !؟
- إفلين بترجي : إيمي أرجوك..


في أحد الحدائق المجاورة..
كانت ماريا جالسة على الأرجوحة و هي شاردة الذهن تدفع رجليها بالأرض ببطئ لتتحرك الأرجوحة للأمام و الخلف،
تتذكر ما حدث قبل أسابيع..

^^ قبل أسابيع ^^
في منزل ماريا الفاخر..
أبو ماريا يجثو على الأرض ممسكا السلاح و واضعا إصبعه على الزناد و يوجهه لأم ماريا..
- أبو ماريا بغضب و هو يهز السلاح : ليس لدي ما يكفي من النقود لتسديد تلك الديون، لقد أفلست!!
- أم ماريا تنزل إلى الأرض إلى مستوى الأب و الدموع تنهمر من عينيها و تمسك السلاح : اسمعني جيدا..اسمعني أرجوك، سوف نحل الأمر لا تقلق سنحله معا !

ماريا خائقة تبكي في الزاوية و هي تنظر لحال والديها، ليس بيدها أي شيئ لتفعله سوى البكاء بحرقة و الشهيق ..

- أبو ماريا صرخ بصوت عالي : قلت لك لا نستطيــــــع!
( و أطلق النار لا إراديا في معدة زوجته بينما كانت تحاول إيقافه فسقطت الأم على الأرض جثة )

^^ في الواقع ^^
توقفت ماريا عن التأرجح و بدأت في البكاء بشدة..

" مهما حاولت نسيان الأمر يأتي ثانية إلى ذاكرتي.."

^^ عند إيمي و إفلين ^^
- إفلين تمسك إيمي من ذراعها و تجرها معها : هيا إيمي هيا، لا تتذمري !
- إيمي و هي تجر من قبل إفلين : و لكن.. هل أنت متأكدة مما تقومين به و مما تجعلينني أقوم به !؟
- إفلين : نعم، ما المشكلة في ذلك، نحن سنتسلى فقط!
- إيمي بانزعاج : نتسلى !؟ و مع من !؟ مع إيفان !! من الممكن أن يحضر معه جاكلين أيضا ! قلت لي أنك في حالة سيئة و تريديني أن أبقى معك، ليس لدي أي فكرة عما كنت تفكرين فيه!!
- إفلين تتجاهل إيمي : ها قد وصلنا، هذه هي الحديقة ( تبحث ) هناك.. انظري إيفان هناك إنه يلوح لنا !
- إيمي تتمتم : لماذا أتيت أنا أصلا معها و في هذا الوقت !!

إيمي و إفلين تقربتا إلى إيفان و كما كانت إيمي تتوقع كان هناك جاكلين أيضا..

- إيفان بابتسامة واسعة : مرحبا بكن، شكرا لتلبية الدعوة، هل هذه صديقتك التي طلبتي مرافقتها !؟
- إفلين : نـ..نعم هي !
- إيفان : حسنا سأعرفكن بنفسي و بصديقي أيضا بشكل أوضح ( و هو يشير إلى جاكلين الذي يبدو أن مزاجه سيئ في ذلك الوقت ) أنا اسمي إيفان و هذا هو صديقي جاكلين نحن معا منذ أن كنا في المتوسطة!
- إفلين متحمسة : رائع !!
- إيفان ينظر إلى جاكلين الذي كان يجلس في أحد كراسي الحديقة : هيا جاكلين تعال لنستمتع، لماذا أنت جالس هكذا !
- جاكلين يقوم : ( هل فعلت الصواب بإبقاء آنا وحدها ) حسنا حسنا قادم!
- إيفان شغل المسجل و رفع صوت المسيقى الصاخبة ثم مد يده لإفلين : تعالي إفلين لنرقص معا !

إفلين تقدمت نحوه و لكن إيمي أمسكتها فورا..
- إيمي بتحذير : إفلين إلى أين !؟ إنه يستغلك !
- إيفان تضايق : ما بالك يا إيمي اتركيها ترقص معي!
- جاكلين : هل غرتي !؟ تريدين أن ترقصي !؟ ( يجرها ) حسنا أنا سأرقص معك !
- إيمي أبعدت يد جاكلين عنها بالقوة و هي تصرخ بغضب : لا تلمسني..( تسحب إفلين ) إفلين لنذهب !
- إفلين : لنبقى قليلا بعد إيمي، أرجوك!
- إيمي ثارت : كيف تريدين البقاء مع شبان **** مثل هذان!!؟
- جاكلين ظهرت عروق جبهته تعني غضبه : ماذا قلت !؟ هل نحن **** أم أنتما !؟
- إيمي تصرخ : أنتما، ألستما من دعانا !؟
- جاكلين صوته علا فوق صوت إيمي : و أنتما لبيتنا الدعوة طواعية !

على بعد مترات قليلة..
ماريا كانت لا تزال على الأرجوحة شاردة و لكن أيقظ شرودها صوت صراخ يأتي من مكان ليس ببعيد..
تقدمت تتتبع الصوت حتى وصلت و كان قد نشب شجار حاد..

" ماذا !؟ أليستا إيمي و إفلين ماذا يفعلان هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل !؟ يبدو أنهما في مأزق.."

لم تستطع التحمل أكثر و اتصلت بالشرطة و الشرطة ما لبثت حتى وصلت إليهم و أصوات سيارتهم تعلو..

- الشرطي : توقفوا.. توقفوا عن الشجار، أمامكم شرطة!!
تقدمت الشرطة نحوهم و معهم ماريا!
- إفلين باستغراب : ماريا !؟ لماذا أنت هنا !؟
- الشرطي : لما كل هذا الشجار !؟

سكت الجميع لوهلة ثم ..

- جاكلين بارتباك تحدث كاذبا : الفتيات الثلاث كن يردن إقامة علاقة معنا مقابل المال و عندما رفضنا أقمن الشجار !
- ماريا تنظر إلى الشرطي بترجي : أ..أنا لست داخل الوضوع !
- إيمي غضبت و اتجهت نحو جاكلين و أمسكت ياقته و هي تهزه : لماذا تكذب !؟ لماذا لا تقول لهم الحقيقة !!؟
- الشرطي : أحد الطرفين يكذب، سوف نستكمل التحقيق في قسم الشرطة، رجاء تفضلوا معنا !

إيمي، إفلين، ماريا، جاكلين و إيفان جميعهم كانوا خائفين مما سيحصل في مركز الشرطة و كل واحد منهم ينظر إلى الآخر بأسف..

^^ في بيت إيفان ^^
كان والدا إيفان حول مائدة الطعام يتبادلان أطراف الحديث..
- أم إيفان بشك : و ما الذي أخرك حتى وصلت في هذه الساعة !؟
- أبو إيفان يضع الملعقة على الطاولة فتحدث بهدوء : تأخرت بسبب العمل !
- أم إيفان ابتسمت بعدم تصديق : عذر العمل مرة أخرى..هاه !؟
- أبو إيفان شد على قبضة يده : لماذا لا تصدقي !! قلت لـ...... .
( رنيييييين ~ ~ )
( رنيييييين ~ ~ )
( رنيييييين ~ ~ )
توقف أبو إيفان عن الحديث و فتح الخط، أما أم إيفان فقد استمرت في الأكل..

- أبو إيفان يتحدث في الهاتف : ما الأمر يا إيفان!؟ .. ماذا في مركز الشرطة..!؟ ( سقطت الملعقة من يد أم إيفان ) حسنا حسنا أنا قادم فورا ( و أغلق الخط )!
- أم إيفان بقلق : مـ..ماذا حدث لإيفان، هل حدث شيىء لابني!؟
- أبو إيفان : سأخبرك في السيارة، هل تذهبين !؟

^^ في مركز الشرطة ^^
كان الأولاد و البنات قد وضعوا في نظارات* مختلفة ولكنها متجاورة..

* النظارة : مكان مصغر من السجن يتم وضع فيه المشتبه به حتى يتم الحكم عليه بالدخول إلى السجن أم العفو عنه !

في نظارة البنات..
- ماريا و هي متمسكة بالقضبان و تنظر للخارج : و ما ذنبي أنا !؟ ما ذنبي يا إلهي !!
- إفلين بانزعاج : ألست من أبلغ الشرطة !؟ ذلك كان خطأك، كان يجب عليك أن تفكري مرارا قبل أن تقدمي على شيئ ما !
- ماريا : و لكن لو تركتكم كان سيحدث ما لن تحمد عقباه !
- إيمي بعدم صبر : ما الذي حل بنا الآن، كنت سأنام و أريح رأسي ( تنظر لنظارة الأولاد المجاورة من خلال القضبان فصرخت ) كل هذا بسببكما!!
- سمعها جاكلين و تقدم نحوها و كانت القضبان حائل بينهما : ألازلت تتحدثين!؟
( إيفان يهدئ جاكلين )
- إيمي : انظر إلى من يتحدث ( أدخلت يديها من بين القضبان لتمسك بياقة جاكلين ) لو كنت الآن في منزلك تشرب الشاي أو تأكل الكعك أليس أفضل من أن تقحم غيرك في المشاكل !؟
- الشرطي بصوت عال : سكــــــــــــــــوت !!!

أنزلت إيمي يديها و رجعت لمكانها صامتة..

بعد دقائق..
- الشرطي يتحدث في الهاتف : نعم..حسنا سأخرجهم حالا!
تقرب الشرطي من نظارة البنات و كن متأملات جدا و لكنه اتجه مباشرة إلى الأولاد و فتح قفل الباب الحديدي و سمح لهما بالخروج..
- الشرطي : ستأتيان معي!!
- ماريا : و نحن.. و نحن يا حضرة الشرطي ألا نخرج !؟ يا حضرة الشرطي ألا تسمعني !؟

الشرطي تجاهلها و ذهب مع الأولاد و كان جاكلين ينظر إلى إيمي و نظرة الإنتصار تعلو ملامحه أما إيمي فقد اغتاضت و ضربت الباب الحديدي بغضب و جلست على الأرض ضامة فخذيها إلى صدرها و كفيها على رأسها متحسرة ..

^^ في غرفة الشرطي ^^
كان هناك والدا إيفان و معهما المحامي يتناقشون مع الشرطي..
- الشرطي : حسنا، و الآن يتم إطلاق سراح جاكلين و إيفان!
- أم إيفان تتنهد بارتياح و تقوم لتحيي الشرطي : شكرا لك أيها الشرطي!
- الشرطي : العفو و لكن.. ذلك لم ينتهي بعد !
- أبو إيفان يستفهم : و ماذا هناك بعد !؟
- الشرطي : الفتيات قدمن شكوى أيضا !
- أبو إيفان مصدوم : ماذا تقول يا حضرة الشرطي!!

طرق الباب ثم دخل جاكلين و إيفان بصحبة الشرطي..
حضنت الأم ولدها إيفان فور رؤيتها له و تحمدت بالسلامة على جاكلين..
و خرجوا من المركز سريعا!!

^^ عند نظارة البنات ^^
- ماريا تبكي : لا أريد أن أبقى هنا طوال حياتي، كنت سأدرس ثم سأحصل على عمل و أأسس عائلة !
- إيمي : توقفي عن البكاء يا ماريا، ستحل المشكلة لن نبقى هنا، و أنت قلبت الوضع إلى دراما فورا !

^^ في غرفة الشرطي ^^
طرق الباب و سمح بالدخول..
- أبو إفلين بخوف : أين إفلين يا حضرة الشرطي أين !؟
- الشرطي : اهدأ قليلا، وضعناها و صديقاتها في النظارة الآن حتى ننظر في الأمر !
- أبو إفلين :فـ..في النظارة !؟ لماذا !؟
- الشرطي يتنهد : حسنا، أنت علمت بالقصة حتما، صحيح !؟
- أبو إفلين أومأ و يريد سماع المزيد..
- الشرطي : سنبقيهن الليلة معنا و غدا سوف يذهبن إلى المستشفى برفقة الشرطة!
- أبو إفلين بعدم استيعاب : و لكن..لماذا يا حضرة الشرطي !؟
- الشرطي : لفحص العذرية !!
- صعق أبو إفلين : ماذا !!؟ ما الذي تتحدث به يا سيدي! أيعقل شيئ كهذا !؟ إنهن مازلت فتيات شابات سيؤثر هذا على مستقبلهن !
- الشرطي : هذه هي القوانين!
- أبو إفلين بعدم حيلة : حسنا، هل يمكنني رؤية ابنتي !؟

^^ في نظارة البنات ^^
الفتيات كن جالسات بحزن كل واحدة منهن في زاوية..
دخل أبو إفلين..
- فقفزت إفلين من مكانها فور رؤيتها لأبيها : أبي.. إنه ليس ذنبي لم أقصد كنت... .
- أبو إفلين يدخل يده من بين القضبان ليمسح على خد ابنته : أنا أصدقك يا ابنتي!!
- ماريا : هل ستخرجنا من هنا يا عمي !؟
- أبو ماريا بتردد : في الحقيقة ستبقين هنا لبعض الوقت ثم... .
- إيمي بفقدان أمل : ثم يزجونا إلى السجن، صحيح !؟
- أبو إفلين : ليس هذا ما أعنيه..، صباح يوم الغد ستذهبن إلى... .

^^ في خارج المركز ^^
جاكلين و إيفان و معهم المحامي و والدا إيفان كانوا واقفين خارج المركز يتنفسون الصعداء براحة..
- أم إيفان : أنا متأكدة أن الفتيات ورطنكم، صحيح !؟
- أبو إيفان : سوف يدفعن ثمن إفترائهن!

إيفان كان ينظر إلى جاكلين بتردد، ثم..
- إيفان : أمي، أبي.. في الحقيقة.. .
- جاكلين ينظر إلى إيفان بنظرات تهديد و يهمس : إياك يا إيفان إياك !
- أم إيفان: ما الأمر يا بني !؟
- إيفان : في الحقيقة.. جاكلين من افترى عليهن، و..و نحن من دعاهن ليتسلين معنا !
- أم إيفان شهقت و وضعت كفها على فمها : غير معقول ( توجه نظرها لجاكلين ) جاكلين هل ما يقوله إيفان صحيح !؟
- جاكلين بأسف : نـ..نعم !
- أبو إيفان : ماذا فعلتما !!؟ حسنا لنذهب الآن لنذهب من هنا !

و ذهب الجميع مبتعدا عن المركز و جاكلين ينظر إلى إيفان بنظرات وعيد!!

^^ في الصباح ^^
وصلت سيارة الشرطة الكبيرة إلى المستشفى حاملة معها الفتيات الثلاث إيمي، إفلين و ماريا بصحبة الشرطة..
نزلوا من السيارة و هم باتجاههم لداخل المستشفى..

- ماريا تبكي و تشهق و تحاول أن تبعد يد الشرطي عنها : اتركني أرجوك أنا لست معهن اتركني !!
- إيمي و إفلين : لا نريد الدخول اتركونا !

دخلوا المستشفى و دخل معهم بنفس الوقت أبو إفلين الذي كان يتبعهن بسيارته..
- الطبيبة تتقرب منهن و تنظر لماريا : هيا يا فتيات.. لتدخل إحداكن أولا !
- ماريا خائفة : لماذا تنظرين إلي!!؟ لن أدخل أولا بالطبع !
- أبو إفلين : يا طبيبة إنهن مازلن فتيات شابات ستعلق في ذاكرتهن دائما و ستخدش كرامتهن و كبريائهن، أليس لديك ضمير !؟ ألا تدركين !؟
- الطبيبة بعدم مبالاة : و ما ذنبي أنا !؟ أنا فقط أنفذ التعليمات ( تجر ماريا ) هيا هيا تعالي !!
- ماريا تبكي : لا لا، لن أذهب اتركيني لن أذهب لن أذهب، ابتعدي !!
- إيمي قامت من مكانها و تحدثت بجرأة : أنا سأذهب ( الجميع ينظر إليها ) خذيني أولا، أنا الأقوى من بينهن!
- الطبيبة تمد يدها : حسنا تعالي معي !

دخلت إيمي.. و الفتيات الأخريات كن ينتظرن دورهن بخوف!!

بعد دقائق خرجت إيمي من الغرقة..
كان وجهها أحمر و ملامحها شاحبة و تمشي ببطئ حتى وصلت الكرسي لتجلس..
- إفلين تركض نحو إيمي بقلق و تمسك كتفها : إيمي، هل أنت بخير !؟
- إيمي : ................... .
- الطبيبة تجر ماريا : هيا أنت هي التالية !
- ماريا : لن أذهب !! لما لا تذهب إفلين أولا هي المسؤولة عما يحدث لنا !
- إفلين : ماذا !! أنا سابقى هنا و لن أذهب ( تنظر إلى أبيها بترجي ) أبي افعل شيئا أرجوك !

( رنييييين ~ ~ )
( رنييييين ~ ~ )
( رنييييين ~ ~ )
- الطبيبة تدخل معها إفلين : حسنا أنت تعالي معي، صدقيني لن يؤلمك كثيرا !

ذهب والد إفلين لزاوية و تحدث في الهاتف بعجلة..
- أبو إفلين : نعم..الآن !؟ حسنا حسنا !!

ذهب راكضا نحو الطبيبة و هو يناديها " انتظري أيتها الطبيبة انتظري لقد سحبوا الشكوى قبل قليل.."
- الطبيبة تترك إفلين بعدما نظرت للشرطي خلفها الذي أومأ موافقا : حسنا!
إفلين ذهبت إلى حضن أبيها تبكي!!

في المساء..
9: 22 pm

كانت ماريا في منزلها الضخم تلملم أغراضها قطعة قطعة و خلفها أحد أصحاب العقاقير الكبيرة..
- الرجل : ألم تنته !؟
- ماريا تمسح دموعها و تلقي آخر نظرة للمنزل : ( وداعا أمي ) انتهيت سأخرج من المنزل حالا !

خرجت ماريا من المنزل و هي تجر حقيبتها الرمادية بحسرة..

^^ عند إيمي ^^
خرجت من دورة المياة و قد انتهت من الإستحمام..
جلست على سريرها تتذكر الحدث المؤلم الذي حصل صباح اليوم و دموعها تنزل بهدوء على وجنتيها..

" سيمر يا إيمي، سيمر.. "

( رنييييين ~ ~ )
- إيمي تقف مستغربة : من !؟ من قد يقرع الجرس في مثل هذا الوقت !؟ العامل !؟ لا يمكنه المجيئ في هذا الوقت، سأذهب لأتأكد !

فتحت الباب فوقفت صامدة في مكانها..
- إيفان تحدث مترددا : إيمي اسمك صحيح !؟ آااااا..في الحقيقة.. أتيت لأعتذر عما حدث في الليلة الماضـ.... .

أوقف كلامه كف حار من إيمي جعله جامد في مكانه بغير حراك..
بدون أن تفتح إيمي فمها دخلت للمنزل و أقفلت الباب و هي تتمتم بـ" و يظهر أمامي أيضا، يالجرأته "

إيفان خلف الباب و كان لا يزال واضعا يده على خده بسبب الألم..ليس ألم جسدي و إنما ألم نفسي من أثر الصفعة!!

بعد دقائق..
( رنييييين ~ ~ )
- إيمي تتجه نحو الباب غاضبة أشد الغضب : أقسم أني سأبلغ الأمن بتهمة الإزعاج ( فتحت الباب ) ألم تفهــ.....، ماريا !!؟



نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على اكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 05-05-2020, 03:42 AM
وسبر وسبر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من لي سند /بقلمي.


..( بسم الله الرحمن الرحيم )..
.
.
..( اللهم صل على سيدنا محمد )..
.
.
_{ الجزء الرابع }_

بعد دقائق..
( رنييييين ~ ~ )
- إيمي تتجه نحو الباب غاضبة أشد الغضب : أقسم أني سأبلغ الأمن بتهمة الإزعاج ( فتحت الباب ) ألم تفهــ.....، ماريا !!؟

- ماريا ارتمت في حضن إيمي و هي تبكي بشدة : ............... .
- إيمي تطبطب على ظهر ماريا : لا تبكي ماريا، لا تبكي ..لندخل تعالي !
دخلت ماريا إلى الداخل و إيمي لاحظت حقيبة ماريا الكبيرة، رفعت أحد حاجبيها مستغربة ثم أغلقت الباب!!

^^ عند جاكلين ^^
- يتحدث بالهاتف بهمس : حسنا.. سأهتم بجميع إجراءات دخولك للجامعة.. نعم نعم لا تقلقي.. إلى اللقاء!
( و أغلق )

^^ عند إيمي ^^
كانتا إيمي و ماريا جالستان في صالة الشقة يتبادلان أطراف الحديث و تشكي ماريا همها لإيمي..
- ماريا بصوت مرجوج : كنا عائلة غنية جدا و لكن ذات يوم أبي اعترف لنا أنا و أمي بأن لديه ديون كثيرة لم يسددها و لا يستطيع تسديدها حتى، لذلك حمل سلاحه و أقدم على الإنتحار و لكن بينما كانت أمي تحاول إيقافه..( انفجرت بالبكاء بحرقة مرة أخرى و هي تشهق ) لا أستطيع... .
- إيمي بحنان تحضن ماريا : حسنا حسنا، لا داعي لأن تكملي لقد فهمت الأمر، لترتاحي الآن !
- ماريا تمسح دموعها و تنظر إلى إيمي : إيمي.. هل يمكنني البقاء معك لبضعة أيام !؟ ( أنزلت رأسها و تحدثت بصوت خافت حزين ) منزلي قد بيع!!
- إيمي بسعادة : سأكون سعيدة لوجود شخص ينام معي!
- ماريا ابتسمت قليلا..

في صباح اليوم التالي..
^^ في الجامعة ^^
اجتمعن الصديقات الثلاثة، إيمي و إفلين و ماريا ثم دخلن للمحاضرة بعد التحية..
دخل الدكتور للقاعة و سلم على الجميع ثم بدأ..!
كان الجميع مندمج لشرح الدكتور و ينصت جيدا فالدكور آساي دكتور معروف في الجامعة بلطفه مع طلابه و شرحه الممتاز..
- إيمي واضعة يدها على خدها مستندة بمرفقها على الطاولة أمامها و هي تتأمل وسامة الدكتور بإعجاب : دكتور آساي وسيم كالعادة!!
يستمر الدكتور آساي في الشرح و وهو يوزع نظراته لجميع الطلبة فالتقت عيناه السوداوتان بعيني إيمي..
فارتعشت إيمي و أشاحت بنظرها سريعا و مثلت الكتابة..


( طرق الباب ~ ~ )
فأذن بالدخول..

..

بعد المحاظرة..
^^ في الكافيتيريا ^^
إيمي و إفلين و ماريا حول الطاولة..
- إيمي تحرك قدمها بانزعاج : يعني أني سأرى وجهه كل يوم !!؟ تمزحون!
- إفلين ببرود تنظر لمناكير أظافرها : حسنا..الأمر لا يستدعي كل هذا الغضب!!
- ماريا : و لكنا لم نسامحهما بعد!
- إيمي بصوت عال : و لن نسامحهما أبدا ( تحدثت بهدوء فجأة ) ولكن بالحديث عن الأمر، عندما دخلا جاكلين و إيفان القاعة كانت معهما فتاة، من تكون يا ترى!؟
- إفلين : لما أنت مهتمة بهذا الأمر !؟ قد تكون من ضمن المنتقلين، مثلها مثل جاكلين و إيفان!
- إيمي :صحيح، قد يكون الأمر كذلك حقا.. لننسى هذا الموضوع الآن، سأسألكن سؤال..ألا تحملن مشاعرا تجاه الدكتور آساي !؟
- إفلين بعدم مبالاة و هي تأخذ رشفة من عصيرها : همممم.. هو وسيم و طيب و لكن لم أمل إليه!
- ماريا تومئ : أنا أوافق إفلين!
- إيمي باستغراب : حقا !!؟ يبدو أني الوحيدة!

بعد دقائق..
^^ في القاعة ^^
بدأ الدكتور في شرح الدرس..
جاكلين و إيفان يتهامسون..
مسك جاكلين المطاط و وضع ورقة عليه ثم سحبه و أفلت فانطلقت الورقة بسرعة مصطدمة برقبة إيمي..
لم تشعر إيمي إلا بلسعة في رقبتها، التفتت بسرعة و قد وضعت يدها على مكان الألم..
جاكلين يخفي المطاط و الورق الذي استخدمهما كسلاح لرميه لإيمي..
إيمي بعد أن التفتت للجهة المقابلة علمت أنه كان من تدبير جاكلين الذي كان يبتسم بغباء..
- إيمي بغضب : ما باله!؟ و كأننا في المدرسة الإبتدائية !!
قامت حتى تشي به للدكتور و لكن..
- إيفان بصوت يكاد يسمع : بــسسسسس ( يرفع دفتره )!
- إيمي التفتت له و قرأت مافي الدفتر : [ اعذرينا..لا تخبري الدكتور ]!
جلست إيمي و هي تصنع علامات الوعيد بملامح وجهها..
- إفلين الجالسة بجانب إيمي تهمس : إيمي ما الأمر!؟
- إيمي تنظر للأمام مقطبة حاجبيها متضايقة : ................ .

^^ بعد المحاضرة ^^
الفتيات الثلاث كن يمشين متجهات للكافيتيريا و قابلن في الطريق جاكلين و صديقه إيفان..
لم تتحمل إيمي أن تظل هادئة فقطعت طريقهم و تحدثت بطريقة فظة..

" هل تظن بأنك ستفلت بفعلتك تلك !؟ "

- جاكلين بعدم مبالاة : ماذا تقصدين!
- إيمي اغتاضت أكثر : ستعلم بما فعلته في مكتب المدير، حسنا !؟
- جاكلين انفجر ضاحكا و أكمل سيره..

- إيمي : بغيض!!! ( تلتفت لصديقاتها ) انتن اسبقنني إلى الكافيتيريا، أنا سألحق بكن لاحقا!
- ماريا : إلى أين أنت ذاهبة!؟
- إيمي تبتعد عنهن راكضة : ............. .

سمعن صوت من خلفهن..
- ............ : ماريا !؟
- .............: لقد اشتقنا إليك !
- ماريا تلتفت : من !؟
- آليس تمثل الحزن : هل نسيتنا بهذه السرعة !؟
- ريفال : غير معقول!
- ماريا باستغراب : آليس و ريفال !؟ لما أنتما هنا !؟
- آليس : ما هذا السؤال يا ماريا، ألسنا في السنة نفسها!؟
- ماريا : أقصد.. لقد تخليتما عني عندما..( و طأطأت رأسها بحزن )!
- ريفال تمسك كتف ماريا : لا تسيئي الظن بنا، فقط نحن أشفقنا عليك و لم نرد أن نظهر شفقتنا لكي لا تسوء حالتك أكثر، و لم نستطع أن نبتعد عنك لذلك أتينا الآن كصديقاتك السابقات!
- ماريا تنظر إلى إفلين : و لكن..
- آليس لاحظت وجود إفلين : و لكن ماذا !؟ هاااه..فهمت لديك صديقات أخريات ( تقترب من إفلين ) سوف نستعير صديقتنا ماريا بعد الدراسة ( بنظرات حادة ) هل تمانعين!
- إفلين بتردد : لا.. أقصد أن ماريا من يقرر في النهاية، ماريا هل ستذهبين!
- ريفال بابتسامة مكر : صديقتنا ماريا لن ترد طلبنا، سننتظرك في الكافيتيريا، حسنا!؟ إلى اللقاء !
( و ذهبن )

- إفلين : ماريا هل ستذهبين معهن !؟
- ماريا بصوت هادئ : آليس و ريفال..
عندما علمن بخبر وفاة أمي على يد أبي ابتعدن عني، و وقتها كنت في أمس الحاجة إلى الحنان و المواساة، كن يتهامسن عندما يرانني و تجاهلن وجودي ( ترفع رأسها تنظر لإفلين مبتسمة ) و لكن أظن أنهما اشتاقتا لي حقا الآن، لذلك سأذهب!!

^^ عند إيمي ^^
وصلت إلى مكتب المدير و اقتربت أكثر..
رفعت يدها و طرقت الباب و لكن لم يجبها أحد، و طرقت للمرة الثانية و الثالثة و لكن لا أحد يجيب!

" و كأن المدير علم بأمر قدومي فقرر المغادرة، يال حظي.."

رجعت خائبة متجهة نحو صديقاتها، و لكن وقفت و هي تنظر لزاوية تبعد بضع أمتار عن مكانها..
كانت هناك فتاة يبدو أنها أكبر سنا من إيمي تقف أمام الدكتور آساي مباشرة مطأطئة رأسها و تبدو خجلة، تمسك تنورتها و تجعدها لا إراديا من التوتر..

" لا عجب لوجود فتيات يعترفن للدكتور آساي فهو محط أنظار الفتيات على كل حال، أشعر بالغيرة بطريقة ما ! "

فأكملت سيرها..

صوت من بعيد..
" إيمي توماس.."

التفتت إيمي لتجد الدكتور قادم نحوها..
وصل عندها و وقق أمامها مباشرة..
- الدكتور آساي : آمل أن تنسي ما رأيته قبل قليل !!
- إيمي لم تفهم : ماذا تقصد يا دكتور.. أهاااا نعم فهمت، لا تقلق لن أخبر أحدا !
- الدكتور آساي ممتن : شكرا لك، هذه الجامعة متشددة قليلا، سأطرد إذا علم بالأمر!
- إيمي بتعجرف : ( قليلا !؟ ) حسنا، يمكنك الخروج معها على كل حال صحيح !؟ ولكن كونكما معا في الجامعة قد يثير الشك لذا..... .
- الدكتور آساي يضحك بصوت عال : ههههههههههه، الأمر ليس كما تتوقعين، أنا لا أخرج مع أحد ( يضع يده فوق رأس إيمي و يمشي مبتعدا عنها ) وداعا !

" ما هذا الشعور الذي اجتاحني للحضة!؟ إنه مختلف عن العادة.."

بعد الدراسة..
أخبرت إفلين إيمي عن أمر ماريا و أنها ذهبت مع صديقاتها السابقات لذلك ذهبت إيمي للمنزل قبلها..

^^ عند ماريا ^^
خرجن من الجامعة بثلاثتهن، ماريا، آليس و ريفال،
و ذهبن مشيا على الأقدام متجهات لمطعم قريب،
توقفن أمام محل ملابس باهض..
- آليس بابتسامة ماكرة : انظري يا ماريا إنه المحل الذي دائما ما تأتي لتشتري منه ( تشير بإصبعها ) و هذه الحقيبة التي كنت تتمنين شراءها سابقا، هل ندخل لتشتريها !؟
- ماريا بإحباط : ( أنا لا أملك المال الكافي لشراء هذه الحقيبة الفاخرة لم أعد غنية بعد الآن ) لا لا.. لنذهب الآن ليس لدينا الوقت لنضيعه في المحلات!!

آليس و ريفال تبادلن النظرات و الإبتسامة و أكملن طريقهن..
دخلن مطعم لأصحاب الطبقة الراقية و الغنية..
- ريفال تدخل هي و آليس : هيا يا ماريا ماذا تنتظرين!

ماريا كانت مترددة بين الدخول أو إنتظارهن في الخارج..

- ريفال ابتسمت ابتسامة جانبية و تحدثت : أم أنك لا تملكين المال !؟ لا تقلقي سندفع لك صحيح آليس !!
- آليس تومئ..
- ماريا : أ..أيعقل ذلك !!
( و دخلت )

^^ في بيت إيفان ^^
أبو إيفان و أمه كان قد نشب بينهما شجار حاد كعادتتهما و كانا يتجادلان قياما..
- أبو إيفان يصرخ غاضبا : هل تسمعين ما يقوله فمك !؟
- أم إيفان تجادل بحدة : نعم، و أنا محقة!!
- أبو إيفان : أنا من تولى بأمر الصفقة و أنا من جعلتها تنجح، و الآن تتطالبين بالحصول على النقود !؟ أريد أن أفهم أنت ماذا فعلت.. هاه !!؟
- أم إيفان : يبدو أنك نسيت، ألا تتذكر أمر الشركة !؟ كنت عاجزا و لم تستطع فعل شيئ، و أنا لو لم أتدخل في الوقت المناسب..
- أبو إيفان : حسنا حسنا هذا يكفي، أصلا..( و هو يخرج ورقة من حقيبة عمله ) كان يجب علي أن أعطيك هذه الورقة منذ زمن ( يضعها على الطاولة ) تفضلي !
- أم إيفان تأخذ الورقة و تقرأ : ورقة طلاق !!؟ ( رفعت رأسها متحدثة بثقة ) لن أسمح بحدوث هذا الطلاق أبدا !!

" لقد عدت.."

- أبو إيفان مستغرب : إيفان !!؟ لم هو هنا اليوم !؟
- أم إيفان اتخذتها فرصة و ذهبت نحو ابنها و الأب خلفها : إيفان، هل أنت هنا ! تعال يا بني ليخبرك أبوك عن قراره!
- إيفان اختفت ابتسامة مرحه و تحدث بخوف : أي قرار يا أمي !؟
- أم إيفان ترفع حاجبها توجه كلامها للأب : هيا أخبره، أخبره أنك تود الطلاق !!
- إيفان صعق و نظر إلى أبيه بعدم تصديق : أبي.... .

^^ عند ماريا ^^
كان أمام كلا من آليس و ريفال طبق فخم من الطعام المنوع، إلا ماريا كان في يدها كوب ماء بارد تشربه و عيناها على تلك الأطباق الشهية..
- آليس : هل أنت متأكدة أنك لا تريدين !؟
- ريفال : كان هذا مطعمك المفضل، أليس كذلك !؟
- ماريا بابتسامة زائفة : في الحقيقية.. أنا في حمية لذلك لا أستطيع ان آكل من هذه المأكولات!
- ريفال : هل أنت متأكدة!!
- آليس : كفي عن الضغط على الفتاة يا ريفال، قالت لك أنها في حمية!
( ريفال استغربت من معاملة آليس لها هكذا فجأة )
- ماريا : لا مشكلة أنا لم أتضايق!
- آليس تغمز لريفال بدون أن تراها ماريا و تمثل الغضب : هيا اخرجي من هنا!
( ريفال تقوم بتردد )
- آليس بلمز : قلت اذهبي يا ريفال!
- ماريا بحسن نية : دعيها تبقى أنا لست غاضبة منها أو شيئ من هذا !
( ذهبت ريفال بعد أن علمت أن هناك خطة ماكرة في بال آليس )!

بعد دقائق قليلة..
- آليس تضع طعامها و تأخذ حقيبتها و تقف : ماريا، أنا سأذهب لدورة المياة، أنت انتظريني سأعود حالا..حسنا !؟
- ماريا : حسنا!

^^ عند جاكلين ^^
جاكلين يرتدي حذاءه على عجل و يخرج من منزله واضعا سماعة الهاتف على أذنه و يتحدث..
- جاكلين : آنا اهدئي و اسمعيني جيدا، هل أنت متأكدة مما تقولينه !؟.. حسنا حسنا لا تبكي أنا قادم إليك.. نعم لا تخافي أنا قادم..سأغلق!
( و أغلق الهاتف )

^^ عند ماريا ^^
ماريا كانت لا تزال جالسة في مكانها تنتظر حظور آليس منذ فترة..
- النادل يتقدم نحوها و يعطيها الفاتورة : هذه هي فاتورة الطعام سيدتي، تفضلي!

ماريا انصدمت و نظرت للنادل بتعجب ثم فهمت الأمر..
لقد كان كل ذلك مدبر من قبل آليس و ريفال و كن يعلمان أنها لا تملك النقود التي كانت تملكها سابقا..

وضعت يدها على عنقها بحزن شديد و أمسكت بقلادتها الذهبية الراقية..
أزالتها من عنقها و تأملتها لثوان و الدموع في عينيها..
- ماريا و هي تعطي النادل القلادة : ( آسفة أمي ) لا أملك نقودا لأدفع لك، خذ هذه القلادة إنها تساوي الكثير..!
( و خرجت من المطعم نادمة أشد الندم )

^^ عند جاكلين ^^
وصل إلى مكان إقامة آنا و هو يركض و يلهث و يتنفس نفسا متقطعا..
و عندما وصل لشقتها طرق الباب بطرقات متتالية بقلق..
- جاكلين يطرق الباب : آنا افتحي الباب هذا أنا جاكلين، آنا افتحي..هل أنت بخير، آنا !

" ابقى معي الليلة.."
آنا قالت تلك العبارة من اللحظة الأولى من فتحها الباب..

- جاكلين بعدم استيعاب : نعم !؟ ما الذي تقولينه !؟ أنا قدمت إليك فقط لأنك قلت أن ذلك الرجل..... .
- آنا : لقد كانت كذبة، و الآن ابقى معي الليلة !
- غضب جاكلين أشد الغضب : كذبتي علي إذن!! حسنا، لن يكون هناك جاكلين بعد الآن، أتفهمين!؟ لن تكوني تحت ظلي بعد الآن!!
( و هم بالذهاب.. )
- آنا أمسكته قبل أن يبتعد : جاكلين أنا لم أقصد، فقط... كنت أراك تحتك كثيرا بتلك الفتاة التي تدعى ( إيمي ) لذا خفت أن تتطور علاقتكما تدريجيا و ....... .
- جاكلين يستدير ليكون مواجها لها و تحدث بهدوء : كل هذا من أجل إيمي إذن ..!؟ لو فكرتي قليلا بما فعلته من أجلك حتى أنا ( أفلت يدها و غادر المكان تاركا آنا وراءه بخيبتها )!

8: 35 pm

^^ عند إيمي ^^
كانت واقفة تدور في مكانها قلقة و خائفة..
تقضم أظافرها تارة و تارة أخرى تتفقد هاتفها..

" ربااااه.. أين أنت يا ماريا، ردس على هاتفك على الأقل "

( صوت فتح الباب بالمفتاح ~ ~ )

قفزت إيمي من مكانها سريعا و هي تقف أمام الباب فإذا هي ترى ماريا و ملامح التعب في عينيها..

حضنتها إيمي و شدت في الإحتضان..
- إيمي براحة و هي تبتعد : و أخيرا أتيت!! أين كنت !؟ لقد كنت قلقة بشأنك، ماريا !
- ماريا تمشي باتجاه غرفتها : أنا بخير إيمي، أحتاج للراحة قليلا، عمت مساء!
( دخلت الغرفة و أقفلت الباب )

^^ عند آنا ^^
- تتحدث في الهاتف و هي تدخل رزمة نقود في حقييتها : نعم نعم..لقد جهزت كل شيئ.. مثلما اتفقنا تماما..إذن في الجامعة، صحيح !؟.. سأعطيك ما طلبت يا إفلين، وداعا.!
( و أغلقت و هي تبتسم بابتسامة نصر )

" أنت لي يا جاكلين "



نهــــــــــــــــــــــــاية الجزء..
شكرا لكم على إكمال القراءة!
♡ توقعاتكم مهمة لإكمال الكتابة..
♡ رأيكم بالجزء..
♡ دعمكم..


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية من لي سند /بقلمي.

الوسوم
رواية ، حب ، كره ، مغامرة ، تشويق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية راعي العيون الناعسه رمشه في ! لا سلهمت ذاب الهوى من حنيني /بقلمي تَرف الرَبَّاع أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 19-08-2018 03:03 PM
رواية موعد وفرقى /بقلمي عِتق ! أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 15 26-06-2018 07:15 AM
رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي Mehya.md أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 39 25-05-2018 08:36 AM
رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي » غ’ــموض • أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 107 26-02-2018 03:52 PM
رواية تراه النصيب /بقلمي الكاتبة وميض الليل أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1 22-11-2017 12:51 AM

الساعة الآن +3: 02:12 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1