غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 13-04-2020, 03:13 AM
اسماء رجائي اسماء رجائي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية وللعشق طريق آخر/بقلمي


الفصل الأول
وللعشق طريق اخر
طريق الانتقام طويل...
درب ممتلئ بالعثرات...
تنتشي به الروح المظلمة ...تكمل الظلام للنهاية...
ينتقم من يُظلم....يزيد في الظلم...
وينسي الجميع ان الظلم ظلمات...
وقد تكون النهاية سيئة للجميع...
كان التوتر يسود المجلس المقام في منزل عائلة (الشيخ) ,منقسم بين نظرات التحدي والثقة من كبير عائلة (ابو العزم) وقلق ورهبة من كبير العائلة صاحبة المكان...
كان يجلس علي  احدي المقاعد في الغرفة الفسيحة بفراشها الفخم ببرود, يضع قدمه علي الأخرى مشعلا سيجاره ينفث باستمتاع لرؤيته تلك الحالة التي تطفو علي حالة عبد الله الشيخ ....
تنهد بملل في النهاية ليقف من مكانه يدور في الغرفة حتي رمي بسيجارته علي السجاد الفخم بالغرفة ,يدعسه بقدمه ثم التفت يلقي بنظرات غامضة قائلا بعمق وغموض :
-طيب يا عبد الله بيه ...ايه رأيك لو عملنا صفقة حلوة مع بعض , واضمن لك  انك هتكسب من العرض ده كويس جداا...
ساد الصمت لبضعة ثواني قبل ان يجلي عبد الله صوته قائلا بنبرة خائفة ومهزوزة :
-ويا تري ايه العرض ده ,ممكن اعرفه يا غسان يا بني ...
انفلتت ضحكة غسان مجلجلة بالغرفة الصامتة ليتردد صداه الساخر في اذان الجميع , هدأ قليلا ثم مسح وجهه بيده , ليرفع نظره الي عبد الله الشيخ هاتفا بسخرية :
-ابنك صدقني اخر حاجة عاوز اسمعها الكلمة دي, عشان انا لو شفت ابنك هقتله قدامك عشان تتحسر عليه ,بس ملحوقة يا عبد الله بيه ...اممممم بس ازاي...
صمت قليلا مدعيا للتفكير ليدب الخوف في قلب عبد الله مترقبا لمعرفة معني حديثه الغامض القاسي , ليكمل غسان وهو مستمتع بالخوف الذي اثاره في قلب خصمه بنبرة هادئة وباردة الا انها كانت قاسية :
-بنتك
هب عبد الله من مكانه هاتفا بذعر وتساؤل : بنتي ازاي ...
وهنا ابتسم...والشيطان  يجب ان نخشي ابتسامته...
ابتسم هو بقسوة ليجلس بتكبر علي مقعد المكتب الخاص بعبد الله واضعا قدميه علي اعلاه ليخرج سيجارة اخري يشعلها بهدوء وبرود ثم اجابه بنبرة قاسية :
-هتجوزها شوفت انا محترم ازاي , مش زي الزبالة ابنك واظن انت عارف وانا عارف انا قصدي ايه ,وبكده تكون الصفقة بنتك مقابل قصرك الي اتباع في المزاد النهارده لعيلتنا ...وعشان انا كريم جدااا...هديك نسب من الاسهم بتاعة شركتك الي خسرتها ...لينا برده
هتف الاخر بنبرة مهزوزة :
-بس انت متجوز يا غسان بيه وعندك اولاد غير ان عمرك مش صغير...
تلك المرة انفلتت ضحكات غسان ليشاركه اخيه الصامت من بداية الجلسة مكتفيا بإلقاء نظرات ساخرة علي افراد العائلة الأخرى ...
ساد الصمت مرة اخري بينما هو يهز رأسه بسخرية ليلقي بنظرة قاسية علي الطرف الاخر قبل ان يهتف بنبرة هازئة :
-انت هتستهبل ولا ايه , انا لغاية دلوقت مراعي انك راجل قد ابويا ومش راضي ازود في الغلط , هو انت فاكرني هتجوز بنتك عشان احب فيها واهنيها ,صمت قليلا ثم قام من مكانه هاتفا بصوت عالي : لا دانا هزلها هخليك تتحسر عليها , هنهيلك علي روحها وبعدين هبعتهالك جثة بتمشي علي الارض , ثم ضحك بخفوت ساخر مكملا :
وبعدين يا حمايا العزيز انا مش كبير اوي انا سبعة وتلاتين سنة يدوب , وان كان علي الجواز الشرع حلل اربعة مش اتنين بس ...ولا هتعترض علي شرع ربنا...
في تلك اللحظة انطلق صوت كريم الابن الاكبر لعبد الله هاتفا بغضب :
انت هتستهبل انت عاوزنا نديك اختي تعمل فيها كده, ثم ان ذنبها ايه الي غلط مازن اخويا وان كان علي اختك الي ضحك عليها انا هتجوزها...
وفي لحظة كان  شقيق غسان يمسك بملابس كريم ليلكمه في وجهه ليحاول عبد الله يحاول تخليصه الا ان يامن لم يلتفت له يزيد في لكماته ...
بينما غسان يراقب من احدي الزوايا يبتسم بسخرية
  ليتحدث بعد دقيقة او اكثر :
-خلاص يا يامن اقعد مكانك , ثم التفت الي عبد الله هاتفا بهدوء بارد : بص يا حمايا ... بنتك ياتجوزهالي وتكسب قصرك وشركاتك من تاني , ياما هاخد بنتك برده بس بطريقتي وزي ماعمل ابنك هعمل وساعتها انت الي خسران من كل الجهات ...صمت قليلا ليكمل بعدها  ملتفتا لكريم بوجهه النازف : وانت ياكتكوت اعمل حسابك انك هتتجوز  اختي وتشيل غلطة اخوك , اما مازن  ادعوا اني موصلوش عشان لو وصلتله هبعتهولكم في صندوق تدفنوه وتترحموا عليه , اه وقبل مانسي انا عارف ان عندك بنتين واحدة منهم فرحها كمان اسبوع ...
هتف عبد الله بلهجة جزعة عندما شعر بما يريده: لا فريدة لا...
ابتسم غسان وهو يقف من مكانه قائلا وهو يهندم من ملابسه :
- فريدة ....امممم اسمها حلو يبقي اعمل حسابك كتب كتابي علي فريدة كمان يومين بالعدد
ثم اقترب منه هامسا بسخرية :
- فكر كويس وبلاش تتهور عشان انا زعلي وحش وانت لسا مجربتوش...
ثم التفت باتجاه باب الخروج من الغرفة مختالا وبجانبه شقيقه يامن , تاركين خلفهم عبد الله وولده كريم في حالة يرثي لها...
بعد خروجهم بثواني كانت جلنار الشيخ تدخل الي غرفة المكتب لتصيبها الصدمة من مظهر ولدها الاكبر كريم بوجهه النازف , اقتربت منه صارخة :
-ايه ده مين عمل فيك كده يا كريم ثم التفتت سريعا الي زوجها هاتفة بصدمة :
- هو في ايه يا عبد الله ايه الي حصل ...
هبط زوجها بثقله علي المقعد القابع خلفه هامسا بوهن :
-الي حصل اننا خسرنا كل حاجة , خلاص ياجلنار خسرنا كل حاجة...وياريت وقفت علي كده.
طالعته زوجته بخوف من ان يكون قد فشل في استرضاء عائلة ابو العزم من اجل اموالهم ,كانت ستهم بالاستفسار الا ان صوت كريم اوقفها وهو يوجه حديثه الي ابيه صائحا : اوعي توافق يابابا اوعي , فريدة فرحها كمان اسبوع وهو ميقدرش يعمل حاجة
انطلق صوت جلنار الصاخب صائحة :
- هو في ايه حد فيكوا يفهمني ...
تنهد عبد الله بألم وخوف هامسا بنبرة متعبة:
- غسان ابو العزم عشان يرجعلنا املاكنا عاوز يتجوز فريدة
هزت راسها باستنكار هاتفة ببرود:
-طيب وايه المشكلة , مش احسن من الجربوع ابن خالتها الي عاوزة تتجوزه ....
هب زوجها صائحا بغضب :
-انت اتجننتي ولا عشان مش بنتك , ده متجوز ومخلف وهيتجوزها انتقام , وكله بسبب دلعك في المحروس ابنك...
هزت راسها بسخرية ولا مبالاة ثم جلست علي احدي المقاعد متحدثة ببرود :
-وفيها ايه لما الليدي بنتك تضحي وتتجوزه عشان ترجعلنا املاكنا ولا عاوزنا نترمي في الشارع ووقتها هتبقي خسرت كل حاجة فكر فينا كلنا ...
مسح وجهه براحة يده عله يجد الهدوء والراحة ثم تنهد قائلا بحسرة :
-ياريت كان ينفع افكر , ده مقرر انه لايتجوزها لا هياخدها غصب ...
ابتسمت بانتصار كون خطتها التي لا يعلم احد عنها قد سارت بالطريق الصحيح , الا انها سرعان ما اخفت تلك الابتسامة هاتفة :
-شوفت بقي يبقي ايه لازمته , انت مش هتقدر تقف قدام عيلة ابو العزم ياعبد الله , وبدل مايخدها غصب خليها تمشي برضانا ....صمتت قليلا ثم اكملت بنبرة خبيثة:
-انا هطلع ارتاح شوية وعلي ماتخلصوا وتقرروا بلغوني....
بالأعلى كانت جالسة بغرفتها ممسكة بهاتفها تتحدث مع عشقها موسي...ابن خالتها الحبيبة التي عوضتها عن فقدان والدتها الراحلة منذ ولادتها...
روغم انه لا يملك سوي وظيفته وشقة صغيرة بحي متوسط , الا انها لا تهتم ...
ابتسمت بخجل وهي تستمع الي كلماته عبر الهاتف وهو يسمعها كلمات غزله وعشقه هامسا :
- وحشتيني مش مصدق ان فرحنا كمان اسبوع ...
انطلقت منها ضحكة خجولة خافته, لتبادله همسه ذات الكلمات الرقيقة:
-وانا كمان مبسوطة اوي يا موسي وفرحانه اننا خلاص هنتجوز ...خالتو عاملة ايه ...
تنهد بحب مجيبا اياها بحنان :
-خالتك بخير ياستي ابنها الي تعبان من غيرك يا أميرتي .
كانت ستهم بالرد عليه الا ان دخول زوجة ابيها الي غرفته دون استئذان جعلها تهمس له سريعا بكلمات مختصرة لتغلق معه المكالمة ...
التفتت الي زوجة ابيها وهي جالسة علي سريرها قائلة :
-حضرتك عاوزة حاجة
اجابتها بابتسامة مزيفة : اه يا فريدة يا حبيبتي عاوزة اتكلم معاكي في موضوع مهم...
كانت متعجبة من دخولها لغرفتها فهذه المرأة تكرهها وللغاية , لم تبذل جهدا في اخفاء حقدها عليها , وبداخله كانت تتعجب من معاملتها الغريبة تلك ليزداد القلق من حديثها القادم ....
___________________________
كان قد وصل غسان الي منزل عائلته الكبير وبرفقته يامن المتجهم الملامح , بينما والدتهم مني ابو العزم تجلس في بهو المنزل ترتشف قهوتها شاردة بنظراتها في السماء ...
الا انها خرجت من حالتها تلك علي صوت نقاش حاد بين ابنائها, لتسمع صوت يامن الصاخب :
-انت اتجننت ياغسان ازاي تتطلب تتجوز بنتهم , لا والأدهي عاوز تجوز نيرة لأخو الحقير مازن ...
جلس غسان علي مقعد مجاور لوالدته مرجعا رأسه الي الخلف يستنشق بعض النسمات الصيفية مهدئا لحاله ثم اعاد نظره الي شقيقه متحدثا بهدوء :
-اقعد يا يامن وخلينا نتكلم بالعقل ...
جلس شقيقه منصاعا لرغبته ليكمل غسان بعد زفر بعض انفاسه في محاولة منه لتهدئة انفعالاته الداخلية :
-دلوقت اختك الي يدوب مكملتش تمنتاشر سنة , الزبالة مازن الشيخ ضحك عليها وخلاها حامل ,  ولما عرف كده خدها لعيادة تحت السلم عشان يجهضها  وهرب بره مصر لما الدكتور الي هناك قاله انها بتنزف وممكن تموت , وفي الاخر اختك اترمت في الشارع زي اي واحده زبالة ...عشان نلاقيها بعد كده مرمية في مستشفى حكومي صمتت قليلا مبتلعا ريقه ثم القي نظرة علي والدته الصامتة بوجه جامد ثم اكمل حديثه :
-صح ي ايامن
لم يجيبه ولكن اكتفي بهز رأسه بالإيجاب ليكمل غسان حديثه :
-قولي بعد الفضيحة دي مين ممكن يتجوز اختك وخد بالك الناس فاكرة اختك اتعرضت لاغتصاب مش كله كان بمزاجها ,
هتف يامن بلهجة حزينة علي شقيقته :
-يعني مفيش غير الحل ده ياغسان تتجوز كريم الشيخ .
هز رأسه بقلة حيلة :
-اه مفيش غير الحل ده ونحمد ربنا علي كده , وبعدين ده جواز صوري ..
وهنا هتفت والدته بتساؤل :
0ازاي ,قصدك ايه
التفت لها قائلا :
-يعني هنعمل فرح كبير يليق بنيرة ابو العزم وسنة ولا اتنين يطلقوا
تساءل شقيقه بلهجة حائرة :
-وانت تضمن منين انه هيبقي صوري مايمكن كريم يبقي نسخة من حقارة اخوه..
هز راسه بنفي مجيبا بلهجة ساخرة :
-انت فاكرني هسيب اختي ليه كده , احنا هناخذ ضمنات غير انهم هيقعدوا في الفيلا الصغيرة الملحقة بالبيت يعني كأنهم عايشين معانا ...
-طيب ولا زمتها ايه تتجوز بنتهم
انفلتت ضحكة غسان القاسية منبثقة من ظلامه الداخلي :ابدا زي ماتفضحنا هنفضحهم وكله سلف ودين
هنا تساءلت والدته بصدمة  :ازاي هتفضحهم يابني , وليه اصلا اختك الي غلطانة ذنبها ايه البنت الي هتجيبها وتفضحها...
اشاح بنظره ثم هب من مكانه هاتفا بصرامة منهي بطريقته تلك اي نقاش :
-انا طالع لنيرة فوق عن اذنكوا...
طالعته والدته وهو يسير مبتعدا عنهم قاصدا الذهاب لغرفة شقيقته بالأعلى, وبداخلها الم علي حال ابنائها ,الا يكفي شقاء حياة ولديها من جهة غسان العاشق في الماضي المحبوب ذو الروح المرحة والتي تبدلت منذ ان عاد من الخارج ومعه توأمه البنات ومعه زوجته النصف مصرية ريتا , ومن جهة اخري يامن والذي تشعر بروحه الميته منذ ان تزوج بمريم النجار في اتفاقية مبهمة لصفقات العمل ...
ليختتم الوجع بداخلها بحادثة ابنتها الصغيرة نيرة, وردتها الجميلة التي طالما حلمت بيوم زفافها كأي ام تهفو روحها لهذا الحدث منذ ان حملت بيدها انثي من رحمها ....
شردت في كل ذلك متسائلة هل هناك يوم اخر ابيض قد تشهده قبل ان تذهب لخالقها ....

وفي غرفتها جلست تنظر امامها بدموع لا تنضب منذ ما حدث لها ولا تعلم هل تبكي لغدر الانسان التي اعطته القلب والجسد كالمغيبة في خيبات عشقه ,ام تبكي فضيحتها وما سببته لعائلتها , ام تبكي علي كل ذلك وضعت يدها علي وجهها تخفيه وتخفي دموعها وشهقاتها وكأنها تداريهم من فراغ غرفتها...
وفي تلك اللحظة فتح غسان غرفتها ليؤلمه مظهرها الحزين , الا انه منع نفسه من اظهار تأثره بذلك .
تأملها قليلا وهي تتحاشي النظر لها ثم اقترب منها هاتفا بهدوء :
- نيرة , ممكن نتكلم مع بعض شوية ...
هزت راسه دون ان تتفوه بأي كلمة ليجلس هو علي المقعد المواجه لها مكملا بنبرة عميقة :
-كريم الشيخ طلبك للجواز وانا وافقت
التفتت له بنظرات مذعورة , ارادت اني ترفض او تصرخ الا انها فضلت الصمت فهي من اخطأ وعليه تحمل جميع العقبات ....ولم يصدر منها شئ سوي إيماءة صغيرة تدل علي موافقتها علي حديثه.
ساد الصمت لدقيقة او اكثر , ليهب من مكانه  مشرفا عليها بطوله قائلا:
-انت غلطت يانيرة وغلطك كسر ضهري ومفيش في ايدي غير الجوازة دي, بس متخافيش رغم كل حاجة انا في ضهرك ...
اومأت له وكأنها في عالم اخر , ليقسم  حينها علي  ان ينتقم من ابنة عائلة الشيخ , لتصبح بالنهاية بلا روح كشقيقته ...
جلست امام زوجة ابيها بملامح مصدومة ...خائفة , وفي اسوء كوابيسها لم تعتقد للحظة انها ستدفع ثمن اخطاء شقيقها , وهنا دار بداخلها شيء واحد موسي حبها وخطيبها , كيف لها ان تتركه ...
بينما جلنار تحدق بها بنظرات متشفية وهي تري المها المرسوم علي قسمات وجهها...
وفي لحظة هبت فريدة من مكانها هاتفة بذعر : انا عاوزة بابا , هو اكيد مش هيسمح لحد يأذيني

امسكت بها جلنار متصنعة اللهفة هاتفة بتساؤل : عاوزاه في ايه بس يابنتي
هبطت دموعها لتتحدث بصوت باك : عاوزاه يقلي ان ده كله كذب , واني هتجوز كمان اسبوع موسي , عاوزاه يقلي ان ده كابوس...
تركت زوجة والدها لتركض للأسفل تنادي والدها بصوت عالي , والذي ما ان وصله صوتها الباكي علم ان زوجته فعلتها واخبرته ...
خرج وخلفه كريم الذي استقبل ذعرها وهي تجري باتجاههم يدخلها بأحضانه ليبعدها عنه بعد فترة قائلا بنبرة هادئة :
-اهدي يا فريدة  احنا خلاص وصلنا لحل وكلمنا موسي وهو جاي دلوقت وهنكتب كتابكم حالا ...
ابتسمت له غير مصدقة لما يقول , لتلقي بنفسها في احضان والدها الذي قبل مقدمة رأسها هامسا بحنان:
-مبروك ياقلب بابا ...الا دموعك يافريدة

الا ان زوجته كانت تقف بعيدا تبعث برسالة لأحدهم مبتسمة بخبث هامسة :
-متفرحش ياعبد الله انا هخليك متشوفش حتي دموعها...
يتبع

 

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 13-04-2020, 09:55 PM
اسماء رجائي اسماء رجائي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وللعشق طريق آخر


الفصل الثاني
(زواج )

عندما تشعر بشيطانك وهو يتوغل بداخلك يزرع نفسه اكثر....
يتعمق بك ,يحتلك يقاومك ويقاوم انفاسك النقية , يزرع بدلا منها انفاس بدلائل عَتِمَة...
في تلك اللحظة تطلق مقاومتك تحاول ان تبحث عن سماء اخري غير تلك الملوثة ...
الا انه بالنهاية تجد انه قد تمكن منك, اصبح مكان تلك الروح النقية التي كانت تميزك يوما ما....

خرج من غرفة شقيقته بروح مثقلة بالهموم لأجلها, نيرة صغيرته, ربت علي يده...كان سعيدا بها عندما ولدت وكأنها ابنته لا شقيقته ...
الا انه انقطع تواصله معها عندما سافر الي الخارج, فقط ثلاثة اعوام وكانت شقيقته كالغريبة عنه...
كان غارقا بأفكاره عما مضي حتي وصل الي جناحه الخاص به ...
امسك بمقبض الباب يفتحه بهدوء ينافي ما بداخله قاصدا غرفة بناته....
توأمه تلك النقطة البيضاء التي نتجت عن زواجه بريتا...
وهنا دارت افكاره بريتا او الخائنة...زوجته وام بناته... وقع نظره عليها...لتبادله النظرات بين ساخرة وباردة...
تلكأ قليلا قبل ان يجلس علي احدي المقاعد الموجودة بالغرفة ...هاتفا ببرود :
-انا هتجوز كمان يومين ....صمت قليلا قبل ان يتبع حديثه بابتسامة باردة :
-ايه رأيك ياريتا...
اشاحت بنظرها تبادله تلك الابتسامة الباردة , تكمل عبثها بهاتفها الخاص , تقريرا منها ان الامر لا يعنيها بشيء....
اقترب منها مبتسما بسخرية , بينما هي تجلس ممددة علي سريرها بغلالتها العارية ...تظهر بشرتها الخمرية بسخاء فج...
تنفث سيجارها بلا مبالاة وبرود, ساد الصمت لثواني او لدقائق ...
قبل ان يستمع الي همسها الناعم الذي كان يجعله في الماضي يعيش بغيمة وردية...الا انه الان لا يشعر الا بالاشمئزاز:
-اااه ...وهتتجوز بقي بنت لسا انت اول لمسة ليها ...
لم يتأثر ...باقيا في مكانه كما هو , وبداخله يتساءل كيف كانت تفتنه ...
ذلك الهمس الذي كان يحمله لعالم العشق الوردي ...ينغمس فيه...يصبوا اليه...بل ويتوق للمزيد...
ولكن الان ...شيء اخر. 
ونسي ان الوردي لا يليق بعالمه...
ساد شروده قبل ان تقترب منه تتلمس حنجرته بأناملها الناعمة .. تهبط الي بشرة صدره السمراء الظاهرة من فتحة قميصه الأبيض , لتقترب من اذنه هامسة بإثارة:
-وياتري هتبسطك زي ...
ثانية...اثنان ...ثلاثة...
وصوت الصفعة كان يجرح سكون الغرفة...
وتلك الصفعة قبل ان تقع عليها كانت تصل داخله مدوية كالانفجار ...
بالنهاية هو من اختار...والنتيجة زوجة خائنة وبناته التوأم...
القي نظرة عليها الا انها كانت تنظر بعيدا شاردة دون ان تذرف دمعة واحدة...
كاد ان يصفعها مرة اخري الا ان صوت هاتفه الخاص اوقفه برنين عن كل ذلك...
اجاب هو بصوته القوي ...وحينما اتاه صوت الطرف الاخر...تحولت نظراته للقسوة...
وابتسم ابتسامته القاسية...قائلا بعدها بهدوء قاتل : انا جاي حالا ...جهزوا نفسكوا

في قصر عائلة الشيخ...كان قد وصل موسي وبرفقته والدته (فاطمة) ...في انتظار المأذون ليعقد قرانه علي حبيبته (فريدة)...
وهي كانت تجلس بجانب والدها تتنظر تلك اللحظة التي ستكتب بها علي اسمه ...موسي ...حلمها منذ الطفولة, هذا الحلم الذي بات وعد لحياتها الجديدة بالأمان والدفيء....
ولكن من يطمئنها فهي ربما في غضون دقائق تصبح زوجته...وهكذا ينتهي هذا الكابوس الذي ظهر جديدا ,قاصدا ان يحيل عالمها الوردي الي رماد...

بينما جلنار تجلس علي احدي المقاعد بثقة ونظرات متشفية بالقادم..
ستنتقم في شبح تلك المرأة الذي يطاردها الي الان بها هي, فريدة ابنة غريمتها  تلك التي ظهرت بحياتها ليهيم بها عبد الله بن العم الوسيم ...
كانت ترسم عالمها كما تشاء منتظرة ذلك اليوم التي ستتوج به كعروس لابن العم...الا انه فاجئهم برغبته بالزواج بها...(ورد)والدة فريدة ....
خرجت من شرودها عندما وصل المأذون , عندها اطلقت فاطمة والدة موسي زغرودة  فرحا بذلك ...
تطلعت هي  الي مدخل القصر ..ينتابها القلق من تأخره ..الا ان كل هذا تبدد الي فرحة وتشفي عندما كان هو يدخل الي جلستهم هادرا بصوت قوي ونبرة ساخرة :
-ازيك يعبد الله بيه , ولا اقول ياعمي ولا حمايا.. اختار وانا هنادي...شوفت انا مؤدب ومحترم ازاي...
لم يستطع احد ان يتفوه بكلمة ربما من الخوف, وربما من الصدمة...
جال هو بنظره بغطرسته المعتادة وربما يشعر بلذة سادية لهذا الرعب والخوف والقلق...
ثم جلس علي احدي المقاعد يضع قدم علي الأخرى. منتظر منهم الحديث,
حتي انطلق موسي بصوت قوي :
-حماك ازاي يعني , انت متعرفش ان انا وفريدة فرحنا اخر الاسبوع...انا شايف انك تاخد بعضك من سكات وتمشي...
انتهي من حديثه .. ليرمقه غسان بنظرات لامبالية , ثم امسك بهاتفه يظهر لموسي القريب منه صورة لفتاة ,
ليقف من مكانه يقرب منه شاشة هاتفه لتضربه الصدمة...
فالصورة لم تكن الا لشقيقته الصغيرة (منار) , انقض موسي بعصبية وغضب علي غسان يلكمه بقبضته ,ليرمقه غسان بعدها بنظرة باردة هاتفا :
-انا مش هردلك الضربة دي, انت معذور برضه اختك الوحيدة الي لسا في ثانوي ...اكيد في ميت سيناريو جه في دماغك ...امممم...بص بقي اختك دلوقت في شقتكم لوحدها لسا واصله من الدرس حالا...احنا ممكن نخطفها و....صمت قليلا ليكمل بعدها بلهجه وقحة:
-وبصراحة رجالتي عاوزين يتسلوا فممكن يتسلوا بيها...
رمقه موسي بشراسة وبداخله نار شقيقته بين يد هذا الشيطان...او حبيبته ...
ايهما اهون ...من يختار , انتابته الحيرة ... شعور بوخز قاسي وحاد ينحر قلبه بلا رحمة...
وهي كانت ساكنة بأحضان والدها الذي كان يربت عليها بأيدي حانية وربما مرتعشة ...
تري المشهد بأعين باكية ...الصورة توضح مصيرها لا شيء قد ينقذها الجميع يجلس ف قبضة يد هذا الشيطان ,رمقت موسي بحيرته التي تؤلمها بالخيار بينه وبين شقيقته , وخالتها الباكية بلا حول ولا قوة...
نجاة الجميع من هذا الفخ بيدها هي وحدها...ستلقي بنفسها للجحيم , وربما تبيع روحها للشيطان , وتنقذهم...
ابتعدت عن احضان والدها ثم وقفت من مكانها تنهي بصوتها الضعيف الصراع الواقع بالمكان :
-ملوش لزوم , لاتخطف ولا رجالتك يتسلوا...انا موافقة اتجوزك...
التفت موسي يصرخ باسمها بنبرة متألمة الا انها اشاحت بنظرها عنه , قلبها يتألم لأجله ... باكيا علي حالها الذي تبدل من الاقتران بحبيب الي الاقتران بغيره, وغيره لم يكن سوي شيطان ...
اقترب غسان منها , وهو يراها للمرة الاولي هو لم يهتم بمعرفة شكلها من قبل ... الامر بالنسبة له كان مجرد انتقام اسود, يحيل روحها للقتامة ...
ولكنه ابتسم ابتسامته القاسية فالضحية جميلة وهادئة وربما قوية...
شملها بنظرات جريئة وربما وقحة...ثم هتف بهدوء مريب ونبرة خبيثة:
-وااو...مكنتش اعرف انك بونبوناية كده...اشاحت بنظرها عنه مشمئزة من نبرته وتلميحاته ...
ليلتفت هو لوالدها وشقيقها كريم قائلا بصوته القوي الساخر:
-طبعا مش محتاج اوضحلكم انكم لو رفضتوا انا هاخدها دلوقت وحالا وبدل ماكنا هنتسلي باخت الامور...مشيرا بيده الي موسي ثم اكمل:
-هنتسلي بالمحروسة بنتك ...ها ايه رايكم , نقول مبرووك...
لم يستطع اي شخص ان يعترض علي حديثه .يعلمون جيدا مقدرته الكاملة علي فعل ماهددهم به...
زفر هو بانتصار حينما لمس رضوخهم الخفي صائحا بصخب:
-يبقي نقول مبروك...ثم التفت  موجها حديثه الي المأذون الجالس علي احدي المقاعد يرمقهم بتوجس :
-يلا ياعم الشيخ , خلصنا واكتب الكتاب...ثم التفت الي فريدة قائلا بنبرة وقحة:
-اصلي مستعجل اوي علي ...البونبوناية...
_____________________________
تأملت انعكاس صورتها بالمرآة...تتلمس ملامحها البسيطة بأناملها الناعمة .. وبداخلها  عدة اسئلة لما تزوجها ...هل تعجبه...هل يراها جميلة... هل...وهل...
العديد من الأسئلة بلا إجابة. .

التفتت ترمقه بنظرات ولهة بحبه ...تتأمله وهو منهمك بالعمل علي حاسوبه الخاص ... متنهدة بعشق...
يامن ابو العزم الوسيم الذي لم تتخيل يوما ان يصبح زوجها بيوم من الايام, اقتربت منه ببطيء ونظراتها مثبته علي ملامحه تحفرها بالقلب اكثر واكثر...
وقفت امامه هامسة  بنبرة ضعيفة ...ناعمة بالفطرة :
-يامن ممكن نتكلم شوية ولا انت مشغول اوي...
رفع نظره اليها بتهكم وسخرية مجيبا اياها وهو يعاود العمل علي حاسوبه:
-انت شايفة ايه يامريم...
كتمت غصتها بصعوبة ودموعها توشك ان تخرج من مقلتيها ...تبتعد عنه قاصدة سريرها لتنام, او لتهرب ...
الا انه امسك بها بعد ان لفت انتباهه غلالتها العارية الملامسة لجسدها , تستفزه وتستفز رجولته ...
رمقها بنظرات راغبة مشتعلة , نظرات هي تعرفها جيدا ولكنها تبحث عن شيء اخر, هي تبحث عن الحب
ارادت ان تسله .. الا انه لم يعطيها فرصة للحديث غير انه انقض علي شفتيها ينهل منهم ما شاء ...
غيامه وردية لفتها لتدخل في عالمه للعشق الذي لا تعرف غيره ليكون اخر ما تتذكره صوت تمزق ما ترتديه ليكن مصيره مكوما في احدي جوانب الغرفة التي كانت صامته الا من صوت لهاثهما...
بعد فترة ليست بقليلة ابتعد عنها, يسترخي علي ظهره لاهيا بنظره للأعلى بسقف الغرفة...
اقتربت هي منه هامسة بسؤالها:
-يامن انت بتحبني..
شعرت بتشنج جسده تحت يدها التي تتلامسه , ساد الصمت قليلا قبل ان يبعدها هنا , ليهب من مكانه مبتعدا عنها . او ربما هاربا من الإجابة. ..
الا انها كررت السؤال :
-يامن مش بترد ليه , انت بتحبني..
التفت لها قائلا بنبرة قاسية :
-انت مبتزهقيش يامريم...قلتلك كتير انا مليش في الحب...
همست وهي تبكي معترفة :
-بس انا بحبك ...
هز رأسه بسخرية ليخرج سيجاره هاتفا ببرود:
-مش مشكلتي يامريم.. وبعدين انت مبتزهقيش من كلمة بحبك الي كل شوية تقوليها , انت مملة اوي ...
طالعته بصدمة ليزداد بكائها :
-ولما انا مملة ومش عجباك ماتطلقني.
رمقها ببرود وهو يسير بخطواته باتجاه حمام غرفتهم قائلا  وهو يلتفت لها:
-بس انت عجباني يا مريم...عجباني اوي والدليل الي حصل بينا من شوية... ولو تحبي نكرره عشان اثبتلك انك عجباني , عادي نكرره...
اشاحت بنظره عنه , ليرفع هو كتفيه بلامبالاة قاصدا الحصول علي حمام دافئ يسترخي به...
بينما هي تطالعه بنظرات مصدومة وأعين باكية ..لتتساءل بهمس لنفسها:
-بتعمل فيا كده ليه يايامن ...ليه
_________________________________

  بقصر الشيخ, كانت تنطق بموافقتها علي الزواج من غسان...هذا الرجل التي تراه للمرة الاولي بحياتها الان وهي تتزوجه ...
لا تعلم هل تضحك ام تبكي فاليوم عُقد قرانها , الا انها لا تري الفرحة ... الجميع بملامح واجمة. ...والدها يضع يده بيد زوجها المزعوم...وبدلا من دموع الفرح...كانت دموع الحسرة. ...

اجفلت علي صوت المأذون وهو يقول:
-بالرفاء والبنين , ان شاء الله ..بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير...
وفي تلك اللحظة ايقنت انه لا مفر من الواقع لقد اصبحت زوجة لشيطان...
اقترب هو منها يحيط خصرها بيده هاتفا بوقاحة وخبث:
-طيب استأذنكوا انا بقي ياجماعة هاخد مراتي وامشي ..
هب كريم  من مكانه هادرا بصوت مصدوم :
- تاخدها فين انت مش هتعملها فرح...
انفلتت ضحكة ساخرة من غسان , ليزيد من ضم فريدة لجسده الضخم هاتفا بتهكم:
-فرح مين يالا..الفرح مش لبنتكم .. وبعدين انا هاخدها ازلها انا كنت واضح من البداية ..زي ماعملتوا هعمل...بس انا محترم عشان كده اتجوزتها... وبعدين انتوا عارفين اني اقدر اخدها من غير جواز مفيش اسهل من كده...
هز عبد الله رأسه بقلة حيلة ويأس ...يعلم جيدا انه لا يمتلك حق للاعتراض , وكما قال غسان ابو العزم يكفي انه سيتزوجها..
اقترب من ابنته التي تخلصت بصعوبة من يد زوجها كما يقال , ثم ارتمت بأحضان والدها تتلمس منه الحنان الذي ربما لن تحصل عليه بعد الان...
اقترب منها غسان يقبض علي يدها بقوة يخرجها من أحضان والدها...ملقيا بنظرات باردة علي الجميع هاتفا باستفزاز:
-طيب باي بقي ياجماعة , كان بودي اكمل السهرة معاكوا , بس عريس بقي.. بونويه...
كان يمسك بها وهو يغادر من المنزل لتمر هي من امام موسي , مما جعله يبطئ من خطواته ..يزيد من المها علي حبها الضائع علي يده , لاحظ نظراتها المتحسرة التي رمقته بها ليزيد من قوة قبضته علي يدها , ثم همس في اذنها :
-انت بقيتي مراتي , اهلك معرفوكيش ان غلط تبصي لراجل غير جوزك ...ولا انت حقيرة زي اخوكي...
رفعت نظرها له باشمئزاز قابله هو ببرود وقسوة ,ليخرج بها من المنزل الي جحيمه...
وخلفهم اعين باكية قلقة, والأخرى شامته فرحة...
لتصعد بعدها جلنار تتحدث لأبنتها  نورا علي الهاتف قائلة:
-زي مابقلك يانور , خلاص فريدة خلصنا منها
اتاها صوت ابنتها :
-بجد ياماما...يعني ماتجوزتش موسي...
ثحدثت والدتها بنبرة فاترة :
-اه ياستي خلاص , معرفش انت بتحبيه علي ايه, ده واحد جربوع ...
-مامي
-خلاص خلاص ...انتي حرة , هتيجي من لندن امتي
اجابته بتقرير:
-كمان اسبوع يامامي...
همست جلنار بصوت حذر:
-ومازن عامل ايه طمنيني..
تأففت نورا قائلة بلامبالاة:
-تمام, كل يوم مع واحدة شكل ...ثم نظرت لساعتها هاتفة:
-ماما انا هقفل معاكي عشان عندي كذا حاجة عاوزة اخلصها قبل ماجي...تشاو مام...
أغلقت مع ابنتها ....التي كانت تكاد تختال فرحا. ...ستعود الي مصر ستنصب حبها حول موسي. ...
موسي اول حب يدق بابها الا أنه كان مدلها بحب شقيقتها. ....
ولكن الان أصبح الممر خاليا لها ولحبها. ....وتلك فرصة....وهي خير من يقتنص الفرص...
٦____________________________

بعد خروجهم القي بها داخل سيارته بقسوة ليشير الي سائقه بالقيادة الي جهتهم...وخلفه سيارة اخري من الحراسة الخاصة به...
كانت ترتجف مكانها من قربه ومما يريده منها, وكأنه شعر بها وبخوفها, ليبتسم ابتسامته القاسية متوعدا بالمزيد...
وصلت السيارة اخيرا الي احدي الفلل الخاصة بعائلته الواقعة في احدي المدن الجديدة التي تمتاز بالصمت ...
خرج هو من السيارة اولا ثم انحني هاتفا لها  بسخرية وهي منكمشة بالداخل خائفة من الخروج:
-يلا يابونبوناية ...انت هتفضلي عندك
نظرت لها بخوف الا انها خرجت بتردد وقلق من القادم بعد ذلك ... ليجرها  خلفه وهو يسير في اتجاه الفيلا ...
دخل اولا ... فتبعته هي بخطوات مرتعشة ...
لتجده يجلس علي احدي المقاعد الوثيرة كباقي اثاث المنزل الفخم...يتخلص من سترته ورابطة عنقه .. يرميهم بإهمال علي الارض قبل ان يرفع نظره لها وهي تقف مبتعدة عنه...
اعتدل في جلسته يشملها بنظراته المتفحصة قائلا بصرامة:
-قربي...
لم تنفذ امره ليعيد هو بنبرة اقوي تحمل تهديد:
-قربي والا هقرب انا...وساعتها متلوميش الا نفسك...
امتثلت لكلامه خوفا من تهديده... واقتربت منه بحذر. ...
ساد الصمت لعدة ثواني ..لتنظر له بصدمة بعد ان قال :
-اقلعي ....

يتبع

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-04-2020, 09:56 PM
اسماء رجائي اسماء رجائي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وللعشق طريق آخر


الفصل الثالث
الفصل الثالث:
-(اقلعي)
والكلمة كانت كالصدمة, كلمة لم تتخيل في اسوء كوابيسها ان تسمعها ...
رجل غريب عنها كتبت علي اسمه منذ اقل من ساعة.. يطلب منها التعري وكأنها بائعة هوي لا زوجته...
رفعت نظرها له بأعين دامعة هامسة باستجداء صامت ان يرحمها الا انه قابل ذلك ببسمة شيطانية ساخرة ...
اتكئ بأريحية علي المقعد قائلا بهيمنة وأمر:
-ايه يابونبوناية...مش هتقلعي ,
ساد الصمت لدقيقة او اقل ...لينتفض من مكانه , يقترب منها بهدوء حذر يثير الذعر بمحياها اكثر ,و هي تقف في مكانه لا تقوي علي الحركة ...
بينما هو كان يدور حولها يفحصها بأعين جريئة, ونظرات وقحة...
رفع يده يمررها علي ظهرها ,فترتعش هي من الخوف...
ابتعد عنها ليقف امامها واضعا يده بجيبه هاتفا بتهديد اخر:
-هتنفذي الي بقوله ولا انفذه انا بنفسي وهتبقي دعوة صريحة منك اني اتمم جوازنا النهاردة...
بين نارين وضعها ايهما تختار.. ليتها تموت هي حقا لا تقدر علي اي شيء...
همست بعد فترة قصيرة بصوت متعب :
-بتعمل فيا كده ليه...انا اذيتك في ايه.. انا معرفكش اصلا
ومع انتهاء جملتها ببكاء انفلتت ضحكاته الساخرة , هدأ قليلا ثم اقترب منها هامسا بأذنها :
-انا فعلا معرفكيش , بس الصراحة القدر بقي جابك في طريقي يافريدة.. حظك ان فرحك اخر الاسبوع والناس كلها عارفة..فضيحة مثالية لعيلتك خصوصا بعد مايعرفوا انك اتجوزتي بالطريقة دي...
كادت ان تسقط من فظاعة حديثة الا انها تمالكت حالها قليلا متمتمه بخفوت :
وانا ذنبي ايه , مازن الي غلط مع اختك انا ذنبي ايه...
رفع كتفيه ببرود ولامبالاة مجيبا :
-ذنبك انك اخته والتحريات بتقول انك اقرب واحدة ليه..واقرب واحدة لباباكي ..عشان كده اختارتك
ابتعدت عنه هاتفة بنبرة متألمة:
-حرام عليك , انت خسرتني كل حاجة خطيبي وعيلتي ..سيبني في حالي...
شملها بنظرات باردة قبل ان يلتفت لمقعده يجلس عليه مرة اخري...هاتفا بغطرسة ونبرة ناهية.. قاسية :
-اقلعي والا...بلاش اقلك هعمل ايه...
دقيقة ...اثنين ...ثلاثة...لتدرك انه لا مناص من عدم التنفيذ ,وحينها ارتفعت يدها تتخلص من ملابسها ونظراتها اليائسة مسلطة الي موضع قدمها...
ودموع الرجال تعني قهر.. وموسي كان يعاني من القهر والخزي ..
فالحبيبة ضاعت امام عينيه ولم يقدر علي حمايتها من براثن شيطان يختطفها.. فريدة ضاعت وخسرها وكلما وصل بتفكيره الي تلك النقطة...
فلتت منه دمعة حزينة علي حلم داعب قلبه وعقله وخياله في كل مراحل العمر...
هب من مكانه هامسا لنفسه بالمرآه :
-انت جبان .. جبان
ولم يعي لحاله الا وهو يلكم زجاج المرآة يهشمه بقبضته التي انجرحت ...
دخلت والدته لغرفته ليصيبها الهلع من مظهر ولدها بوجهه الباكي ويده النازفة...
اقتربت منه مسرعة قائلة بنبرة خائفة:
- مالك ياموسي ..ايدك مالها يابني...
صاح بنبرة متألمة :
-فريدة راحت مني ...خلاص كده راحت مني وقدامي..انا جبان اوي
امسكت بيده هاتفة بحزن:
يابني وانت كنت هتعمل ايه بس ... احنا مش قد الناس دي... مش ذنبك الي حصل ياموسي متعذبش نفسك..
اجابها بقهر :
-بس انا بحبها اوي ياأمي...بحبها والله انا مقهور اوي..
جذبته لاحضانها تذرف معه الدموع متحدثة بنبرة ضعيفة وباكية :
-ومين يكره فريدة ياموسي .. متعذبنيش يابني انا قلبي واجعني ...كل مافكر ان امانة اختي ضاعت...كفاية اني خسرت فريدة ..فريدة مش بنت اختي , فريدة بنتي حته مني ...
شدد من عناق والدته , عله يجد الراحة بداخله الا ان جرح القلب لا يشفي سريعا وربما لا يشفي الي النهاية...
في الصباح الباكر كانت تقف اسفل المياه الدافئة لتختلط بدموعها...تكتم شهقاتها بصعوبة ...
فالحبيب لا يعرف الحب ولا يريده, وهي تعاني.. هي تبحث عن الحب.. هي حالمة .. هي بالنهاية انثي عاشقة ..
عاشقة لزوجها (يامن)...
انهت استحمامها ثم خرجت اخيرا ملتفة بمنشفتها العريضة ذات اللون الابيض ...
وجدته يمسك بربطة عنقه محاولا ارتدائها بعصبية ...
اقتربت هي منه تقف امامه ثم امسكتها من يده .. ترتفع علي اطراف اصابعها حتي تطاله...
لتعقدها حول عنقه ونظرها مثبت علي تفاحة ادم خاصته ...
ابتعدت عنه قليلا وراحة يدها تتحسس موضع قلبه ونظرها مثبت علي وملامحه الوسيمة لتهمس متسائلة:
-هتتأخر النهاردة يايامن ...
تلاعبت انامله بعظمتي الترقوة الظاهرة له من منشفتها ليبتسم لها بعبث هاتفا بخفوت شقي:
-لو في اغراءات اكيد هاجي..بدري
هزت كتفيها بدلال فطري:
-هو فيه اغراءات بس انا عاوزة احضر حفلة عيد ميلاد واحدة صحبتي..ممكن
هز رأسه بالموافقة ...ثم التفت يهندم من ملابسه امام المرأة ...قائلا بعبث :
-موافق .. طول مافي اغراءات...
ثم اقترب منها طابعا قبلة خفيفة سريعة علي خدها الايمن متمتما بالسلام...
خرج هو وهي تنظر في اثره بشرود...بالأمس جرحها بحديثه كعادته عندما تحدثت معه عن رغبتها في الحب ,الا انه ليلا يأخذها بأحضانه وكأن شيئا لم يكن...
وهي تضعف..تخضع..تعشق .. تهيم به...
وبالنهاية يفوز هو مكتسحا لقلبها وعقلها وجسدها, وجولة اخري تسجل له وبيدها هي تنصبه علي قمة الفوز...
هائما بين الجموع في الغربة.. يصادق ..يلاطف..يعبث..
وبالنهاية غرضه انثي ..جسد يشتهيه ..مرض يكبله ..مرض النساء وعشق النساء..
مازن الشيخ ..شرير من نوع اخر , شرير عابث لا يظهر خبثه ..
كان يلاطف ما ظهر من جسدها بأنامله الخبيرة بالنساء هامسا لها بعبث وانفاسه تلفها ..تعبث بها بالعقل قبل القلب..:
-let's go baby,
والاجابة ابتسامة راغبة قبل ان تكن حالمة.. وهذا ما يريده , هامسه له برغبة وثقل من اثر الكحول:
-you are hansom,
وانتهي الامر بها في شقته التي يتقاسمها مع شقيقته نورا, كغيرها ممن سبق وكحال القادم..
خرج من غرفته عاري الصدر ..ليتفاجأ بشقيقته تجلس امام شاشة التلفاز تشاهد احدي البرامج الترفيهية..
جلس بجانبها فهمست :
-ايه ليلتك قفلت بدري..
امسك كوب القهوة من يدها يرتشف منه قليلا قائلا :
-عادي ..انا زهقت
اجابت بصدمة مفتعلة:
-من الستات اوعي تقول منهم
هز رأسه بنفي متمتما بتقرير:
-لادول ميتزهقش منهم يانونو..
هزت رأسها بسخرية قائلة ببرود:
-عرفت ان غسان ابو العزم اتجوز فريدة
هب من مكانه مصدوما ينظر لها بغضب صائحا بعصبية:
-فريدة اختي , وده ليه انطقي
ارتشفت قهوتها متحدثة بلامبالاة:
-عشان ينتقم من الي انت عملته من اخته..
-انا لازم انزل مصر
هبت قائلة بعصبية:
-تبقي اهبل.. نزولك مصر لاهيقدم ولا هيأخر.. نزولك في خطر علي حياتك..
وهي محقة هل يتركه غسان ابو العزم بعد ما فعله بشقيقته الصغيرة...
ليته لم يتركه , ليته كان رجلا وبقي للنهاية يتحمل عواقب فعلته ولو كانت السجن..
القي نظرة خفية علي شقيقته.. متحدثا بنبرة مترددة وكأنه الأمر لا يعنيه:
-طب ..ونيرة متعرفيش حصلها ايه
التفتت به قائلة بتهكم:
-ههه..وده يهمك فعلا ياميزو
لاذ بصمته ممتنعا من الاجابة او ربما متهربا... وربما لا يعرف حقا هل يهمه امر تلك الصغيرة نيرة صاحبة الخصلات البنيه ممتزجة نهايتها بلون الشمس لتعطيها هالة ذائبة في وضح النهار...وكأنها قادمة من الجنة..
وعند تلك النقطة علم جيدا ان نيرة لم تكن كغيرها...
فهي اول بريئة في قاموس من عرفهم من نساء...
هب من مكانه قاصدا غرفته...ربما ينعم بالنوم...او ينسي..
وخلفه نورا ترمقه بنظرات حائرة... ماذا لو عرف بزواج كريم بنيرة المرتقب...
وبداخلها تأكدت هو يحبها ... وانتهي الأمر, ستصبح زوجة شقيقه...
جالسة علي سريرها الذي يتوسط غرفتها الفسيحة بلونها الارجواني...
ودموعها لا تتوقف ورغم كل شيء تشعر بالحنين لرجل دنسها, استحل جسدها وهي كانت كالمغيبة في عشقه...
ولكنها لم تكن مغيبة عن الواقع , الخطأ خطأها هي اين كان عقلها عندما سلمته في لحظة ضعف نفسها يفعل بها ما يشاء ...
طرقات خفيفة علي باب غرفتها تلاها دخول والدتها ...
ترمقها بنظرات متحسرة ...لم تتهرب من نظراتها القاسمة لروحها بلا رحمة...
وبداخلها تهتف :
-انا استحق
جلست والدتها بالقرب منها علي السرير متحدثة بنبرة جامدة لائمة:
-ليه يانيرة , ليه تحرميني من لحظة اتمنتها من يوم ماعرفت اني حامل في بنت...بسببك بنت هتروح في الرجلين...بسببك ماضي بيتكرر...ليه يابنتي
التفتت لها بعلامات مستغربة :
-ماضي..وبيتكرر انت بتقولي ايه ياماما وبنت مين الي هتروح في الرجلين...
هزت راسها بيأس هاتفة:
-فريدة الشيخ ... تعرفيها يانور
اومأت لها نيرة.. متذكرة تلك الهادئة فريدة, الشقيقة الاقرب لمازن , كان دائم التحدث عنها ...
كان سعيدا لاقتراب عرسها , دائما يخبرها بأنها الاقرب الي قلبه..
همست بشرود:
-اه اعرفها مالها ياماما
- اخوكي غسان اتجوزها انبارح عارفة ليه
لم ترد بل ساد الصمت , لا تحتاج الي اجابة لأنها تتلخص بكلمة واحدة(انتقام) هي السبب به..
وقفت والدتها قاصدة الخروج من الغرفة قبل ان تخبرها:
-كريم ...هيجي بكره ابقي جهزي نفسك
همست متعجبة:
-كريم مين
والاجابة كانت تنحرها :
-خطيبك يانيرة...
نسيت الخطيب المزعوم, الخطيب المعالج لخطأ شقيقه ..
والخطأ لم يكن سوي هي...وجسدها... هي ونفسها..
الخطأ يتلخص بخطيئتها وحدها, والعديد سيدفع الثمن .
متكومة علي نفسها , تذرف الدموع علي حالها..
دخل هو الي الغرفة التي امرها ان تمكث بها , وجدها تجلس متكومة في احدي جوانب الغرفة ومن اهتزاز جسدها علم انها تبكي ...
اقترب منها جالسا علي مقعد مقابل لها قائلا:
-ايه ياديدا, بتعيطي ليه
لم ترفع نظرها له بل بقيت علي حالها حتي اقترب منها بعصبية ينهرها بشدة :
-لما اكلمك تردي عليا...
همست هي بصوت باكي:
-عاوز مني ايه مش كفاية بقي حرام عليك..
ابتسم بسخرية قائلا ببراءة مفتعلة:
-وانا عملت ايه بس ياديدا ...صمت قليلا مدعيا التفكير , ثم اكمل:
- اااه عشان خليتك ...
وقبل ان يكمل كلمته كانت تقترب منه واضعة يدها علي فمه صارخة:
-اسكت حرام عليك انت عاوز مني ايه..
وفي لحظة كانت يده تتطوق خصرها بتملك قاسي كاتما بكائها وصرخاتها بشفته القاسية ..
وهي تتلوي , تتمني لو تستطيع الفرار والابتعاد ...
الا انه لم يعطيها الفرصة ويده تتجول علي مفاتنها بحرية ...
مستبيحا جسدها وكأنها املاكه الخاصة ولا يستطيع احد ان ينتزعها منه...
تركها بعد فترة ...ثم دفعها بحدة علي السرير القابع خلفها ...
اقترب منها يتخلص من قميصه ببرود وهدوء هامسا لها :
-ايه رأيك نكمل وتبقي مراتي حالا..اصل الصراحة عجبتيني..
وكلمته جعلت مشاهد عريها امامه تتوالي امامه وكأنها لا تتذكر...
كانت تتخلص من ملابسها امام نظراته البارده وهو يجلس مستمتعا بذلها...
وبعد ان انتهت رمقها بوقاحة قاسية عليها هاتفا:
-لا بونبوناية صحيح...عجبتني اووووي...
وبعد ذلك صمت قليلا ثم صرفها لغرفة موجودة بالطابق الارضي ...
اقترب يجثو منها علي السرير وهي شاردة  , لتخرج من حالتها علي انفاسه التي تلفحها ...
رفعت نظرها له لتجده قريب من وجهها بصدره العاري مشرفا عليها بهيمنة..
شهقت بصدمة هامسة بهلع:
-انت هتعمل ايه .. ابعد عني
لم يتزحزح من مكانه هاتفا :
-هعمل ايه يعني...هنلعب عريس وعروسة ايه رايك...
تدفقت الدموع من اعينها ... وهو لم يكن سوي سعيدا, فكما بكت شقيقته وذرفت الدموع ستتألم هي وتبكي ...
ابتعد عنها بعد دقيقة او اكثر . مكتفيا بذلك بعد ان اثار ذعرها مما يريد...
وقف مشرفا عليها بطوله وهي ملقاة علي السرير ثم قال ببرود:
-انا مش هغتصبك يافريدة... مش سكتي ياحلوة ...انا هاخد الي انا عاوزه وبرضاكي, افهمي ده كويس
همست امامه منتفضة من مكانها:
-انت بتحلم , عمره ماهيكون برضايا , ابداااا انت بتحلم..
ابتسم بسخرية وخبث يأمرها:
-لبسيني القميص...
وعكس المرة الاولي ...لم تجادل من داخلها كانت تعرف ان الجدل لن يفيدها فقط لو غضب منها سيطالها اذاه...
وقبل ان يخرج من غرفتها طوق خصرها مرة اخري , يقبلها برقة غريبة , لم تبادله ولكنها كانت جامدة بين يده..ربما من الصدمة وربما لانه لافائدة من الجدال..
فالأمر يعود له بالنهاية , هي فقط بيدق من بيادقه للانتقام .
يتبع

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 13-04-2020, 10:06 PM
صورة هـــدبـــ خــجــلانــــ الرمزية
هـــدبـــ خــجــلانــــ هـــدبـــ خــجــلانــــ غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وللعشق طريق آخر


اتشـــرف بكــون اول رد مني



بــدايه موفقه

بانتظارك


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 14-04-2020, 04:43 AM
اسماء رجائي اسماء رجائي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وللعشق طريق آخر


قلبي شكرا...ربنا يخليكي ❤

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 14-04-2020, 04:44 AM
اسماء رجائي اسماء رجائي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وللعشق طريق آخر


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مـادلــmadeleinــين مشاهدة المشاركة
اتشـــرف بكــون اول رد مني



بــدايه موفقه

بانتظارك
❤❤❤❤شكرااااا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 14-04-2020, 10:00 PM
اسماء رجائي اسماء رجائي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وللعشق طريق آخر


الفصل الثالث
الفصل الثالث:
-(اقلعي)
والكلمة كانت كالصدمة, كلمة لم تتخيل في اسوء كوابيسها ان تسمعها ...
رجل غريب عنها كتبت علي اسمه منذ اقل من ساعة.. يطلب منها التعري وكأنها بائعة هوي لا زوجته...
رفعت نظرها له بأعين دامعة هامسة باستجداء صامت ان يرحمها الا انه قابل ذلك ببسمة شيطانية ساخرة ...
اتكئ بأريحية علي المقعد قائلا بهيمنة وأمر:
-ايه يابونبوناية...مش هتقلعي ,
ساد الصمت لدقيقة او اقل ...لينتفض من مكانه , يقترب منها بهدوء حذر يثير الذعر بمحياها اكثر ,و هي تقف في مكانه لا تقوي علي الحركة ...
بينما هو كان يدور حولها يفحصها بأعين جريئة, ونظرات وقحة...
رفع يده يمررها علي ظهرها ,فترتعش هي من الخوف...
ابتعد عنها ليقف امامها واضعا يده بجيبه هاتفا بتهديد اخر:
-هتنفذي الي بقوله ولا انفذه انا بنفسي وهتبقي دعوة صريحة منك اني اتمم جوازنا النهاردة...
بين نارين وضعها ايهما تختار.. ليتها تموت هي حقا لا تقدر علي اي شيء...
همست بعد فترة قصيرة بصوت متعب :
-بتعمل فيا كده ليه...انا اذيتك في ايه.. انا معرفكش اصلا
ومع انتهاء جملتها ببكاء انفلتت ضحكاته الساخرة , هدأ قليلا ثم اقترب منها هامسا بأذنها :
-انا فعلا معرفكيش , بس الصراحة القدر بقي جابك في طريقي يافريدة.. حظك ان فرحك اخر الاسبوع والناس كلها عارفة..فضيحة مثالية لعيلتك خصوصا بعد مايعرفوا انك اتجوزتي بالطريقة دي...
كادت ان تسقط من فظاعة حديثة الا انها تمالكت حالها قليلا متمتمه بخفوت :
وانا ذنبي ايه , مازن الي غلط مع اختك انا ذنبي ايه...
رفع كتفيه ببرود ولامبالاة مجيبا :
-ذنبك انك اخته والتحريات بتقول انك اقرب واحدة ليه..واقرب واحدة لباباكي ..عشان كده اختارتك
ابتعدت عنه هاتفة بنبرة متألمة:
-حرام عليك , انت خسرتني كل حاجة خطيبي وعيلتي ..سيبني في حالي...
شملها بنظرات باردة قبل ان يلتفت لمقعده يجلس عليه مرة اخري...هاتفا بغطرسة ونبرة ناهية.. قاسية :
-اقلعي والا...بلاش اقلك هعمل ايه...
دقيقة ...اثنين ...ثلاثة...لتدرك انه لا مناص من عدم التنفيذ ,وحينها ارتفعت يدها تتخلص من ملابسها ونظراتها اليائسة مسلطة الي موضع قدمها...
ودموع الرجال تعني قهر.. وموسي كان يعاني من القهر والخزي ..
فالحبيبة ضاعت امام عينيه ولم يقدر علي حمايتها من براثن شيطان يختطفها.. فريدة ضاعت وخسرها وكلما وصل بتفكيره الي تلك النقطة...
فلتت منه دمعة حزينة علي حلم داعب قلبه وعقله وخياله في كل مراحل العمر...
هب من مكانه هامسا لنفسه بالمرآه :
-انت جبان .. جبان
ولم يعي لحاله الا وهو يلكم زجاج المرآة يهشمه بقبضته التي انجرحت ...
دخلت والدته لغرفته ليصيبها الهلع من مظهر ولدها بوجهه الباكي ويده النازفة...
اقتربت منه مسرعة قائلة بنبرة خائفة:
- مالك ياموسي ..ايدك مالها يابني...
صاح بنبرة متألمة :
-فريدة راحت مني ...خلاص كده راحت مني وقدامي..انا جبان اوي
امسكت بيده هاتفة بحزن:
يابني وانت كنت هتعمل ايه بس ... احنا مش قد الناس دي... مش ذنبك الي حصل ياموسي متعذبش نفسك..
اجابها بقهر :
-بس انا بحبها اوي ياأمي...بحبها والله انا مقهور اوي..
جذبته لاحضانها تذرف معه الدموع متحدثة بنبرة ضعيفة وباكية :
-ومين يكره فريدة ياموسي .. متعذبنيش يابني انا قلبي واجعني ...كل مافكر ان امانة اختي ضاعت...كفاية اني خسرت فريدة ..فريدة مش بنت اختي , فريدة بنتي حته مني ...
شدد من عناق والدته , عله يجد الراحة بداخله الا ان جرح القلب لا يشفي سريعا وربما لا يشفي الي النهاية...
في الصباح الباكر كانت تقف اسفل المياه الدافئة لتختلط بدموعها...تكتم شهقاتها بصعوبة ...
فالحبيب لا يعرف الحب ولا يريده, وهي تعاني.. هي تبحث عن الحب.. هي حالمة .. هي بالنهاية انثي عاشقة ..
عاشقة لزوجها (يامن)...
انهت استحمامها ثم خرجت اخيرا ملتفة بمنشفتها العريضة ذات اللون الابيض ...
وجدته يمسك بربطة عنقه محاولا ارتدائها بعصبية ...
اقتربت هي منه تقف امامه ثم امسكتها من يده .. ترتفع علي اطراف اصابعها حتي تطاله...
لتعقدها حول عنقه ونظرها مثبت علي تفاحة ادم خاصته ...
ابتعدت عنه قليلا وراحة يدها تتحسس موضع قلبه ونظرها مثبت علي وملامحه الوسيمة لتهمس متسائلة:
-هتتأخر النهاردة يايامن ...
تلاعبت انامله بعظمتي الترقوة الظاهرة له من منشفتها ليبتسم لها بعبث هاتفا بخفوت شقي:
-لو في اغراءات اكيد هاجي..بدري
هزت كتفيها بدلال فطري:
-هو فيه اغراءات بس انا عاوزة احضر حفلة عيد ميلاد واحدة صحبتي..ممكن
هز رأسه بالموافقة ...ثم التفت يهندم من ملابسه امام المرأة ...قائلا بعبث :
-موافق .. طول مافي اغراءات...
ثم اقترب منها طابعا قبلة خفيفة سريعة علي خدها الايمن متمتما بالسلام...
خرج هو وهي تنظر في اثره بشرود...بالأمس جرحها بحديثه كعادته عندما تحدثت معه عن رغبتها في الحب ,الا انه ليلا يأخذها بأحضانه وكأن شيئا لم يكن...
وهي تضعف..تخضع..تعشق .. تهيم به...
وبالنهاية يفوز هو مكتسحا لقلبها وعقلها وجسدها, وجولة اخري تسجل له وبيدها هي تنصبه علي قمة الفوز...
هائما بين الجموع في الغربة.. يصادق ..يلاطف..يعبث..
وبالنهاية غرضه انثي ..جسد يشتهيه ..مرض يكبله ..مرض النساء وعشق النساء..
مازن الشيخ ..شرير من نوع اخر , شرير عابث لا يظهر خبثه ..
كان يلاطف ما ظهر من جسدها بأنامله الخبيرة بالنساء هامسا لها بعبث وانفاسه تلفها ..تعبث بها بالعقل قبل القلب..:
-let's go baby,
والاجابة ابتسامة راغبة قبل ان تكن حالمة.. وهذا ما يريده , هامسه له برغبة وثقل من اثر الكحول:
-you are hansom,
وانتهي الامر بها في شقته التي يتقاسمها مع شقيقته نورا, كغيرها ممن سبق وكحال القادم..
خرج من غرفته عاري الصدر ..ليتفاجأ بشقيقته تجلس امام شاشة التلفاز تشاهد احدي البرامج الترفيهية..
جلس بجانبها فهمست :
-ايه ليلتك قفلت بدري..
امسك كوب القهوة من يدها يرتشف منه قليلا قائلا :
-عادي ..انا زهقت
اجابت بصدمة مفتعلة:
-من الستات اوعي تقول منهم
هز رأسه بنفي متمتما بتقرير:
-لادول ميتزهقش منهم يانونو..
هزت رأسها بسخرية قائلة ببرود:
-عرفت ان غسان ابو العزم اتجوز فريدة
هب من مكانه مصدوما ينظر لها بغضب صائحا بعصبية:
-فريدة اختي , وده ليه انطقي
ارتشفت قهوتها متحدثة بلامبالاة:
-عشان ينتقم من الي انت عملته من اخته..
-انا لازم انزل مصر
هبت قائلة بعصبية:
-تبقي اهبل.. نزولك مصر لاهيقدم ولا هيأخر.. نزولك في خطر علي حياتك..
وهي محقة هل يتركه غسان ابو العزم بعد ما فعله بشقيقته الصغيرة...
ليته لم يتركه , ليته كان رجلا وبقي للنهاية يتحمل عواقب فعلته ولو كانت السجن..
القي نظرة خفية علي شقيقته.. متحدثا بنبرة مترددة وكأنه الأمر لا يعنيه:
-طب ..ونيرة متعرفيش حصلها ايه
التفتت به قائلة بتهكم:
-ههه..وده يهمك فعلا ياميزو
لاذ بصمته ممتنعا من الاجابة او ربما متهربا... وربما لا يعرف حقا هل يهمه امر تلك الصغيرة نيرة صاحبة الخصلات البنيه ممتزجة نهايتها بلون الشمس لتعطيها هالة ذائبة في وضح النهار...وكأنها قادمة من الجنة..
وعند تلك النقطة علم جيدا ان نيرة لم تكن كغيرها...
فهي اول بريئة في قاموس من عرفهم من نساء...
هب من مكانه قاصدا غرفته...ربما ينعم بالنوم...او ينسي..
وخلفه نورا ترمقه بنظرات حائرة... ماذا لو عرف بزواج كريم بنيرة المرتقب...
وبداخلها تأكدت هو يحبها ... وانتهي الأمر, ستصبح زوجة شقيقه...
جالسة علي سريرها الذي يتوسط غرفتها الفسيحة بلونها الارجواني...
ودموعها لا تتوقف ورغم كل شيء تشعر بالحنين لرجل دنسها, استحل جسدها وهي كانت كالمغيبة في عشقه...
ولكنها لم تكن مغيبة عن الواقع , الخطأ خطأها هي اين كان عقلها عندما سلمته في لحظة ضعف نفسها يفعل بها ما يشاء ...
طرقات خفيفة علي باب غرفتها تلاها دخول والدتها ...
ترمقها بنظرات متحسرة ...لم تتهرب من نظراتها القاسمة لروحها بلا رحمة...
وبداخلها تهتف :
-انا استحق
جلست والدتها بالقرب منها علي السرير متحدثة بنبرة جامدة لائمة:
-ليه يانيرة , ليه تحرميني من لحظة اتمنتها من يوم ماعرفت اني حامل في بنت...بسببك بنت هتروح في الرجلين...بسببك ماضي بيتكرر...ليه يابنتي
التفتت لها بعلامات مستغربة :
-ماضي..وبيتكرر انت بتقولي ايه ياماما وبنت مين الي هتروح في الرجلين...
هزت راسها بيأس هاتفة:
-فريدة الشيخ ... تعرفيها يانور
اومأت لها نيرة.. متذكرة تلك الهادئة فريدة, الشقيقة الاقرب لمازن , كان دائم التحدث عنها ...
كان سعيدا لاقتراب عرسها , دائما يخبرها بأنها الاقرب الي قلبه..
همست بشرود:
-اه اعرفها مالها ياماما
- اخوكي غسان اتجوزها انبارح عارفة ليه
لم ترد بل ساد الصمت , لا تحتاج الي اجابة لأنها تتلخص بكلمة واحدة(انتقام) هي السبب به..
وقفت والدتها قاصدة الخروج من الغرفة قبل ان تخبرها:
-كريم ...هيجي بكره ابقي جهزي نفسك
همست متعجبة:
-كريم مين
والاجابة كانت تنحرها :
-خطيبك يانيرة...
نسيت الخطيب المزعوم, الخطيب المعالج لخطأ شقيقه ..
والخطأ لم يكن سوي هي...وجسدها... هي ونفسها..
الخطأ يتلخص بخطيئتها وحدها, والعديد سيدفع الثمن .
متكومة علي نفسها , تذرف الدموع علي حالها..
دخل هو الي الغرفة التي امرها ان تمكث بها , وجدها تجلس متكومة في احدي جوانب الغرفة ومن اهتزاز جسدها علم انها تبكي ...
اقترب منها جالسا علي مقعد مقابل لها قائلا:
-ايه ياديدا, بتعيطي ليه
لم ترفع نظرها له بل بقيت علي حالها حتي اقترب منها بعصبية ينهرها بشدة :
-لما اكلمك تردي عليا...
همست هي بصوت باكي:
-عاوز مني ايه مش كفاية بقي حرام عليك..
ابتسم بسخرية قائلا ببراءة مفتعلة:
-وانا عملت ايه بس ياديدا ...صمت قليلا مدعيا التفكير , ثم اكمل:
- اااه عشان خليتك ...
وقبل ان يكمل كلمته كانت تقترب منه واضعة يدها علي فمه صارخة:
-اسكت حرام عليك انت عاوز مني ايه..
وفي لحظة كانت يده تتطوق خصرها بتملك قاسي كاتما بكائها وصرخاتها بشفته القاسية ..
وهي تتلوي , تتمني لو تستطيع الفرار والابتعاد ...
الا انه لم يعطيها الفرصة ويده تتجول علي مفاتنها بحرية ...
مستبيحا جسدها وكأنها املاكه الخاصة ولا يستطيع احد ان ينتزعها منه...
تركها بعد فترة ...ثم دفعها بحدة علي السرير القابع خلفها ...
اقترب منها يتخلص من قميصه ببرود وهدوء هامسا لها :
-ايه رأيك نكمل وتبقي مراتي حالا..اصل الصراحة عجبتيني..
وكلمته جعلت مشاهد عريها امامه تتوالي امامه وكأنها لا تتذكر...
كانت تتخلص من ملابسها امام نظراته البارده وهو يجلس مستمتعا بذلها...
وبعد ان انتهت رمقها بوقاحة قاسية عليها هاتفا:
-لا بونبوناية صحيح...عجبتني اووووي...
وبعد ذلك صمت قليلا ثم صرفها لغرفة موجودة بالطابق الارضي ...
اقترب يجثو منها علي السرير وهي شاردة  , لتخرج من حالتها علي انفاسه التي تلفحها ...
رفعت نظرها له لتجده قريب من وجهها بصدره العاري مشرفا عليها بهيمنة..
شهقت بصدمة هامسة بهلع:
-انت هتعمل ايه .. ابعد عني
لم يتزحزح من مكانه هاتفا :
-هعمل ايه يعني...هنلعب عريس وعروسة ايه رايك...
تدفقت الدموع من اعينها ... وهو لم يكن سوي سعيدا, فكما بكت شقيقته وذرفت الدموع ستتألم هي وتبكي ...
ابتعد عنها بعد دقيقة او اكثر . مكتفيا بذلك بعد ان اثار ذعرها مما يريد...
وقف مشرفا عليها بطوله وهي ملقاة علي السرير ثم قال ببرود:
-انا مش هغتصبك يافريدة... مش سكتي ياحلوة ...انا هاخد الي انا عاوزه وبرضاكي, افهمي ده كويس
همست امامه منتفضة من مكانها:
-انت بتحلم , عمره ماهيكون برضايا , ابداااا انت بتحلم..
ابتسم بسخرية وخبث يأمرها:
-لبسيني القميص...
وعكس المرة الاولي ...لم تجادل من داخلها كانت تعرف ان الجدل لن يفيدها فقط لو غضب منها سيطالها اذاه...
وقبل ان يخرج من غرفتها طوق خصرها مرة اخري , يقبلها برقة غريبة , لم تبادله ولكنها كانت جامدة بين يده..ربما من الصدمة وربما لانه لافائدة من الجدال..
فالأمر يعود له بالنهاية , هي فقط بيدق من بيادقه للانتقام .
يتبع

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 18-04-2020, 07:25 PM
صورة هـــدبـــ خــجــلانــــ الرمزية
هـــدبـــ خــجــلانــــ هـــدبـــ خــجــلانــــ غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وللعشق طريق آخر


متــى الفصل الرابــــع?? ?

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 12-06-2020, 02:00 PM
صورة ضاقت أنفاسي الرمزية
ضاقت أنفاسي ضاقت أنفاسي غير متصل
مشـ© الروايات ©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية وللعشق طريق آخر/بقلمي


[SIZE="6"]

[COLOR="blue"]

تغلق الروايه في حال تأخر الكاتبة عن الكتابه لمدة10 وتفتح في حال جاهزيتها للتنزيل ...دمتم بخير [/C

رواية وللعشق طريق آخر/بقلمي

الوسوم
رومانسي،اجتماعي،انتقام..
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي فاطمة 2000 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 47 13-06-2019 02:00 AM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 04:05 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1