غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 21-04-2020, 08:17 PM
صورة **كريستال** الرمزية
**كريستال** **كريستال** غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي سلسلة خطف المجهول


لما هذا...أين أنت يا سحر ... كيف يعقل أن تختفي عن الوجود هكذا.. يا إلاهي كيف لي ألا أكون حاسا بالخطر الذي كان يحوم حولها... لما أنت شرطي بحق الله يا عمر... إنك الملام على ما حدث... لقد كانت تستنجد بي وأنا بكل سذاجة كنت أقول لها أضغاط أحلام و إن هذا بسبب التعب... لقد كانت تحس بما سيحدث لها.. وانا لم أكلف نفسي حتى على الخوف عليها
.......... :أيها المحقق عمر
مسحت دموعي قبل أن أرفع رأسي ولكن هيهات فبكائي المستمر كان واضحا على أمرات وجهي:نعم هل هناك أي مستجدات يا أحمد
أحمد:لا إلى الآن لم نجد شيئا ولكن هناك شخص يدَّعى بأنه رأى الضحية تخرج من المنزل في الساعات المتأخرة من الليل عدة مرات
تخرج من المنزل؟ ولكنها تنام من التاسعة!!!:أين هو هذا الشاهد؟؟
أحمد:في غرفة التحقيق
قلت واقفا:حسنا شكرا لعملك الجاد
ذهبت حيث هذا الشاهد..كيف يعقل أنها تخرج.. حقا لم أفهم.. إلى أين تذهب؟.. هييي يا عمر لا تستبق الأحداث ربما يكون كاذبا
وصلت لحيث وجهتي ورأيته.. إنه شاب في بداية ثلاثينياته وواضح عليه التعب والخمول والحزن الشديد
قلت لأعلمه بوصولي:أهلا بك
لم يبدي أي ردة فعل سوى هزة من رأسه
قلت بحزم:اسمك..
قال بصوت راعش مهزوز:خالد
عمر:وضِّح ما رأيته بالتفصيل
خالد:منذ شهر تقريبا رأيت سحر صدفة تخرج من منزلها عند الساعة 2فجرا ولكني لم أبالي فكما لي حياتي الخاصة...لها هي أيضا
عمر:هل تسكن بجوارها؟
خالد:أجل
عمر:ماذا كنت تفعل عندما رأيتها
خالد:في ذلك اليوم علمت بوفاة أمي كنت مختنقا جدا لذا خرجت لأدخن بضع سيجارات لعلي أهدأ...ورأيتها تخرج من منزلها...ناديتها عدة مرات ولكنها لم تجبني لذا قررت تركها وشأنها فعلاقتنا ليست بذاك العمق الذي يخولني للإستفسار عن وجهتها
عمر:متى كانت المرة الثانية التي شاهدتها تخرج فيها في ساعات متأخرة؟؟
خالد:كان لدي العديد من الأشغال المتراكمة بسبب أخذي إجازة لأحضر جنازة والدتي ولأصفي ذهني لذا كان يوما حافلا عدت فيه لمنزلي عند الساعة الواحدة والنصف تقريبا.. وعندما هممت لفتح باب منزلي رأيتها تخرج من منزلها...لم أستطع التغاظي عن خروجها هذا.. فأنا.... اااا.. أنا كيف أقولها لك
عمر:خد راحتك وعبر عن ما يجول بفكرك بأي كلمات
تنحنح خالد قليلا واستمر بحديثه:احــم... حسنا أنا أكن بعض المشاعر لسحر ولكنها لم تكن تعطيني أي فرصة أعبر لها.. المهم بأني لم أستطع تركها وشأنها تلك الليلة لذا وقفت أمامها وسألتها عن وجهتها. لكنها أجابتني بغضب"وما شأنك انت" عرضت عليها مرافقتها ان كان الأمر مهما ولكنها زادت من صراخها وغضبها لذا استشط غضبا وتركتها لوحدها
عمر بحدة حاول إخفائها:ألم تتبعها بالخفاء
خالد:لا... كنت متعبا وغاضبا لذا قلت في نفسي لتذهب إلى الجحيم ولم ألقي لها بالاً
عمر ببعض الشك:ولكن.. ألم تخبرني بأنك تكن لها بعض المشاعر؟؟
خالد بحزن:أجل... وهذا ما جعلني أبكي كثيرا بعد إختفائها لقد أحسست بالذنب والندم لذا أرجوك أيها المحقق جدها من أجلي
عمر ببعض الغيره:سأجدها لنفسي لا لك.. حسنا شكرا على تعاونك اتصل بنا في حال تذكرت شيئا آخر
انصرف خالد لتبدأ الصراعات بداخل عمر
ماذا يقول هذا لما كانت تخرج بعد منتصف الليل ماذا كانت تفعل.. لما لم تخبرني بهذا الشي من قبل؟؟
اااه أشعر بأن رأسي سينفجر
فتح عمر هاتفه على رسائل سحر
قبل أسبوع وثلاثة أيام
سحر:عمر أتذكر تلك التوهمات التي قلت لك عنها قبل شهر؟
عمر:ألم أقل لك لا تبالي بها وانسيها
سحر:ولكنها عادت من جديد
عمر:انه وهم يا سحر لا تخافي منه ربما بسبب عملك الشاق والمتعب
سحر:ولكني حقا أشعر بأنه حقيقي
عمر:ماذا تخيلتي من جديد؟؟
سحر:رأيت نفسي في منزل قديم مظلم ويداي ملطختان بالدماء
عمر:سحر أرجوك كفي عن إثارة قلقي... إنه لا شيئ لا تخافي
والان أستأذنك فأنا مشغول
ليتني استمعت لها أكثر...إنني قلق حد الجنون
...... :أيها المحقق سنذهب الان لمنزل المفقودة هل ستذهب معنا
عمر:بالطبع
..............


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 21-04-2020, 08:18 PM
صورة **كريستال** الرمزية
**كريستال** **كريستال** غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلسلة خطف المجهول


~~~§ قبل إختفاء سحر بيوم§~~~
إنه يوم إجازة لدى عمر لذا قرر هو و عزيزته سحر آن يمضيا اليوم سويا
وصل عمر لمنزل سحر على تمام الخامسة مساءا ليقلها معه
ولكنها لم تكن بإنتظاره في الخارج كما اتفقا
لذا نزل من سيارته وهم بطرق الباب
جاءه صوتها المتعب:هل هذا انت يا عمر؟
عمر:أجل إنه انا.. افتحي الباب
فُتح الباب فدخل.. ليجد سحر شاحبة باهته وأثار الدموع واضحة على وجنتيها
قال في قلق:ما بك يا عزيزتي.. هل هناك خطب ما؟
فأجابت بغصة:إنها الكوابيس يا عمر لا تريد مفارقتي
تنهد عمر بيأس.. ثم أخذ يدها برفق وسحبها ناحية الكرسي ثم قال بهدوء:سحر ألم أقل لك إنها اوهام!.. لا تبالي بها.. ستذهب.. أنتِ فقط لا تفكري بها ثم مع الوقت ستنسيها و لن تعود مرة أخرى
سحر بخوف:ولكني أشعر بأنها حقيقية لا أوهام
عمر:يحدث هذا معي انا أيضا..خاصة عندما تكون لدي قضية صعبة. لم أستطع حلها... أحلم بأني حللتها وقبضت على المجرم وأشعر أن الحلم بالكامل كالحقيقة ثم أستيقظ بمزاج جميل وأكون فرحا كثيرا..
سحر باصرار:لا يا عمر إن ما أحلم به ليس كما تقول.. أقسم لك يا عمر أنه حقيقي
تنهد عمر ثم قال بهدوء:بماذا حلمت هذه المرة؟
وكما العادة تجيبه سحر باختصار:وجدت نفسي في مكان مظلم ويداي تغطيهما الدماء
عمر بحكمة:ما رأيك أن نذهب في نهاية هذا الاسبوع لرؤية طبيبٍ نفسي لعله يجد حلا لهذه الاوهام؟
ترددت في البداية ثم هزت رأسها وقالت بهمس: أعتقد أني سأنهي هذه الكوابيس قبل ذهابي للطبيب
عمر:هل قلت شيئا؟
سحر:قلت لك لا بأس لعله ينفعني
وقف عمر مبرزا طوله وهيبته وقال مبتسما:حسنا الان دعينا نذهب و لا نضيع المزيد من الوقت
...
بعدما أكملا يومهما...أوصل عمر سحر لبيتها ثم رجع هو الاخر لبيته حتى ينام فغدا وراءه يوم طويل
...
في اليوم التالي.. ذهب عمر لمكان عمله وكان يوما محموما... اتصل بسحر فيه عدة مرات ولكنها لم تجبه.. قلق عليها ولكنه أرجح عدم إجابتها على اتصاله هو أنها ربما تكون قد انشغلت في عملها ثم عادت لمنزلها ونامت مباشره لذا قرر إكمال عمله الذي عليه ثم يذهب لرؤيتها في منزلها
وصل لمنزلها.. طرق الباب عدة مرات ولكنها لم تجبه اتصل بها وأيضا لم تجبه.. قلق كثيرا وهم بكسر الباب قبل أن يتذكر أن سحر تبقي مفتاح بابها خلف إصيص الزهور المركون بجانب الباب.. أخرج المفتاح و بحث عنها في المنزل ولم يجدها...كان المنزل مبعثرا بعض الشي وهذا زاد من قلقه.. ومع بحثه وجد هاتفها ملقا على الارض
دخل غرفة نومها وصعق بتلك الرسالة الموجودة على المرآة..
كان مكتوبا عليها بلون أحمر الرقم "5" وعبارة "هذه الاخيره.. وداعا.. مع تحياتي المجهول"
لا لاااااا لاااا يمكن أن يحدث هذا!!!! ...
سقط على الارض بصدمة وبدأت دموعه بالانهمار.. غير معقول سحر تخطف ومن قبل من؟ من المجهول! يا لها من مصيبة
لم يكن منه غير أن إتصل بزميله وأمره بأن يعلن عن فقدها وبدأ عملية البحث عنها!!!
...................
~~~§ الوقت الحالي §~~~
وصلنا لمنزل سحر.. كنت أتمنى أن أدخل المنزل وأجدها واقفة على لوحة الرسم الخاصة بها تلوح بفرشاة ألوانها يمنة ويسرة كما العادة.. ولكن خاب أملي عندما دخلت المنزل ووجدته باردا لا حياة فيه... كيف له أن يكون وقد فارقته شعلته الدافئة سحر!!
لبست قفازاي وأنا أكبت نفسي حتى لا أبكي.. لم أكن أتخيل يوما أني سأدخل منزلها بصفتي محقق لا حبيب قد اشتاق لحبيبته
حسنا يا عمر إهدأ الان ولتركز على عملك.. يجب أن تجدها قبل فواة الاوان
قاطع صوت تفكيره صوت أحد أعضاء الطب الشرعي يقول بصوت عالٍ:لقد وجدت بعض نقاط الدم هنا
التفت ناحية بسرعة وقلت وأنا أركض باتجاهه:أين؟ .. أين؟
فأجاب مؤشرا إلى نقاط صغيره لا تكاد ترى على ارض الحمام بجانب المغسلة
قلت بتوتر:حسنا إفحصها وقارنها بدماء الضحية
الضحية!! ياله من مسمى.. جعل من جسدي يقشعر.. أنا.. أنا أنادي على حبيبتي بالضحية!! يا إلاهي ما هذا العذاب
شتَّتْتُ تفكيري فهذا لن ينفعني.. يجب علي أن أبحث عن أي شيء يدلني على خاطفها المجهول مع أني لا أعتقد بأني سأجدها مادام المجهول خاطفها
ايييي يا عمر هل جننت.. ولو كان المجهول خاطفها لا تيأس.. ستجدها بإذن الله
..............
رجع عمر الى مكتبه في دائرة الشرطة... المكتب في حاالة فوضى.. أحد داخل إليه وآخر خارج منه..هناك شخص خلف المكتب المقابل يمسك بهاتف ويصيح به...وهناك آخر واقف أمام لوح أبيض يخط عليه بخطاطه الاسود.... وأما عمر فكان ممسكا بملف مكتوب به كل الأدلة التي جمعت من منزل الضحايا الخمس لعله يجد شيئا مشتركا بينهم
عم السكون المكان عندما دخل عليهم رئيس قسمهم غاضبا ومهتاجا
صرخ بهم:إنها الخامسة يا شباب.. متى ستقبضون على هذا المجهول أيها المحققون؟إنه بالتأكيد الان جالس يسخر عليكم ويضحك من فعلكم!!إن لم يتم الامساك به خلال وقت قريب ستعاقبون.. وأنتم تعلمون كيف هو عقابي!!
ثم إلتفت ناحية عمر وأكمل:سمعت بأن الضحية الخامسة من معارفك أيها المحقق عمر...إن لم تجدها ستكون عارا عليك في تاريخ عملك
كبت عمر غضبه داخله...ولم ينطق بحرف.. فلا طاقة له للجدال
استدار رئيس القسم وانصرف لتعم الفوضى في المكتب من جديد
صرخ أحدهم:أيها المحقق عمر
أجابه بسرعة:ماذا هناك؟
أكمل قائلا وهو يلوح بورقة في يده:لقد خرجت نتائج تحليل بقع الدم
قام من مكانه كمن لدغ وأخذ الورقة من يده وبدأ يقرأ فيها… كان كلما قرأ سطرا فيها تتغير ملامحه الى صدمة وااضحة
سأله أحمد بعدما أحس بتغير أحواله:ماذا هناك أيها المحقق؟ ماهي النتائج
لم يجبه عمر بل إكتفى بمد الورقة له
أخذها أحمد بقلق وقرأ المكتوب (كانت هناك أربعة زمرات مختلفة في منزل سحر وتعود كل واحدة منها إلى الاربع الفتيات التي تم خطفهن من قبل المجهول)
قال أحمد بقلق: ما معنى هذا؟
عمر بتشتت:لا تسألني فأنا لا أعرف
كاد أحمد أن يواصل كلامه لولا دخول أحدهم وهو يلوح بأوراق بيده:أيها المحقق عمر
عمر:ماذا هناك؟
قال بعجل:لقد وجدنا بعض الاشياء التي تخص الضحايا الاربعة في قضية المجهول
عمر بكبت للأعصاب:ماذا وجدتم
أجاب بقلق من غضب عمر فكما هو معروف عندهم أن عمر يكبت غضبه الى حد معين وإذا انفجر لن يوقفه أحد:وجدنا… اااااااا.. وجدنا معلومات شخصية عن الضحايا الاربعة مخبأة في غرفة الرسم الخاصة بـالضحية سحر! أيضا وجدنا هويات وبعض المتعلقات الشخصية وهواتف الضحايا الاربع في نفس الغرفة
نظر عمر بحدة اتجاه من يتفوه بالهراء في نظره وقال وهو يصر على أسنانه:ماذا تقصد بقولك هذا؟
أجابه بتردد أكبر:لا… لالا.. لم أكن أقصد أي شيء. . بل.. بل.. بل جلبت لك ما وجدناه ليس إلا
أخذ عمر الاوراق من يده ثم أردف:يمكنك الانصراف.. وأعلمني بأي مستجدات
هز رأسه ثم ذهب
أما عمر فقد شعر بأن قواه كلها قد تبخرت فجلس على مقعده
أتاه أحمد قلقا:لا تخف ستحل هذه المشكلة وسنجد سحر بإذن الله
عمر بحزن:آمل هذا حقا.. ولكن الواضح بأن الامور معقده نوعا ما
خرج أحمد ليقابل المحقق سعد فهو لا يستطيع أن يناقش هذه القضية مع عمر في ظل هذه الظروف المتوترة
ألقى أحمد التحية على سعد ثم بدأ حديثة بغير مقدمات:ما رأيك في آخر المستجدات في قضية المجهول؟
سعد:لا أعتقد بأن رئيس القسم سيسكت بعد الدلائل الاخيرة.. وسيطالب بمذكرة ضد سحر
أحمد:ألا تظن بأن هذا غير معقول؟
سعد:تقصد ظهور الدلائل بهذه البساطة!
أحمد:أجل..بما أنها لم تُكتشف ولم تَدُر أصابع الاتهام حولها.. لما تظهر نفسها بهذا الشكل وبهذه القوة؟ ما الغرض من اعلانها عن الامر و جعل من نفسها هاربة؟؟ خاصة وأن لديها معرفة قوية بمحقق في الشرطة أقصد عمر؟
سعد:ربما تريد اللعب معنا؟ أو أن لها خططا أخرى لا نعرفها!!
أحمد بنظره قوية:أو أن الجاني الحقيقي هو من وضع تلك المتعلقات وألصق التهمة بها
هز سعد رأسه بالموافقة:إنه إحتمال وارد.. ولكن الرئساء لن يأخذوا به.. فهم بحاجة لإغلاق قضية الخطف المتسلسل و شخص ليلقوا اللوم عليه
أحمد: هذا ظلم!! ما ذنبها إن كانت ضحية!؟ وما ذنب عمر الذي سيرى صديقته خلف القضبان ظلما؟
هز سعد كتفيه بلا حول:إسألهم هم.
أحمد بغضب:لن أسكت عن هذا
أمسك سعد بيده:اهدئ.. لا تعطي عمر آمالا ربما تكون خاطئة.. لا تتفوه بأي كلام دون دليل
هز أحمد رأسه نافيا بيأس:ولكن
سعد:بدون لكن… أنت شرطي! وتعلم أن الافتراضات غير مأخوذ بها… نحن لا نحقق بتخميناتنا.. نحن فقط نصدق ما نجده من دلائل.
كبت أحمد مشاعره الغاضبة داخله وسكت!!!
…….


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 21-04-2020, 08:19 PM
صورة **كريستال** الرمزية
**كريستال** **كريستال** غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلسلة خطف المجهول


أما عمر فكان يلهث هنا وهناك لعله يجد دليلا يؤكد به برائتها
استوقفه أحد الشرطيين قائلا:أيها المحقق عمر
عمر:نعم!
الشرطي:هناك شيء يجب أن تراه
عقد عمر حاجبيه وتبعه… دخل لأحد غرف التحقيق كان بها طاولة موضوع عليها جميع الدلائل المأخوذة من بيت سحر
رفع الشرطي بين يده التي يكسوها القفاز بعض أوراق الرسم:ألقي نظره على هذه الرسومات
مسك عمر الاوراق ونظر بها بتركيز شديد
كانت الورقة الاولى بها رسمة ليدين فتاة تغطيهما الدماء أما الخلفية كانت قاتمة
هنا استرجع عمر ما كانت تقوله له سحر عن الكابوس التي يظهر بها يداها مغطاة بالدماء…كان يريد تأكيدا على أن هذه الرسمة مستوحاة من كابوسها. . لذا ألقى نظرة على الاصابع وكان ما ظنه صحيحا… كان بإصبع يدها اليمنى(البنصر) خاتم… كان مرسوما طبق الاصل عن الخاتم الفضي الذي أهداه لها.. هنا تيقن بأن هذه الرسومات لها علاقة بما كانت تحلم به من كوابيس!!!
نظر للرسمة الثانية.. هنا كانت الصدمة بالنسبة له
بزاوية الورقة كانت تظهر يد سحر بخاتمها الفضي ممسكة بسكين حادة تغطيها الدماء… أما في وسط الورقة فقد رسمت فتاة غارقة بدمائها…دقق في وجه الفتاة ولم تكن إلا الضحية الأولى عائشة محمد في قضية خطف المجهول!!!!
الورقة الثالثة كانت شبيهه بالثانية غير أن ملامح الفتاة الميتة كانت تعود للضحية الثانية أسماء علي في قضية خطف المجهول!!!!
ماذا يعني هذا؟؟!! أكانت تعرف الضحايا؟ لما لم تطلعني على هذه الرسومات؟
أمسك رأسه بين يديه في محاولة لتخفيف ألم رأسه… سقطت باقي الرسومات من يده وانتشرت علي أرضية الغرفة الرخامية
شده رسمة أخرى..جعلت عيناه تغرق بالدموع وتنزل كينبوع قد أخرج مائه للتو!
كانت الرسمة تظهر نصف وجه سحر وجسمها النحيل…كان تحت عيناها ظلال أسود غامق وينزل من مقلتيها دموع دم! كانت ملامحها كملامح طفلة قد افترقت عن أمها في وسط زحام المهرجانات.. خائفة لا بل مرعووبة
بيدها اليمنى تمسك نفس السكين أيضا بها لطخات دم.. وأمامها كانت الضحية الثالثة هدى مصطفى ومن الواضح أنها قد فارقت الحياة!
رسمة أخرى كانت تظهر جانب سحر وبيدها تمسك تلك السكينة وتضعها في حفرة بجانب الشجرة التي تعتني بها في فناء منزلها
نزل بطوله وأمسك بتلك الورقة..وتأملها
خائف!!يخاف أن يذهب لنفس المكان المرسوم ويجد تلك السكينة هناك!!
عندها… عندها.. لا يعرف ماذا سيفعل حينها
خرج من الغرفة وبيده تلك الرسمة..دخل سيارته واتجه ناحية منزلها.. يمشي بذهول ناحية الشجرة.. كان هناك أشخاص يكلمونه ويسألونه عن بعض الاشياء غير أنه لم يكن يسمع لاي صوت خارج منهم.. لا يسمع سوى استنجاداته التي تعصف داخله
جثى على ركبتيه أمام البقعة المعلومة بتردد..لم يستمر الا دقيقة ثم بدأ بالحفر..
تمتم لنفسه:يا إلاهي هناك كيس من البلاستيك داخلها
أخرج الكيس بيدين مرتجفتان وفتحه.. وكما توقع بداخله تلك السكينة مغطاة بدماء جافة
حاول تخبأة ذاك الكيس غير أن المحقق سعد قد كشف محاولته
المحقق سعد:عمر ماذا وجدت؟
عمر بارتجاف:لا شيء.. لم أجد أي شيء
المحقق سعد:عمر لا تدع عواطفك تسيرك.. واعطني ما وجدت
هنا سقط الكيس من يديه.. وعندها بدأ بالبكاء بصوت عال منتحب
أخذ المحقق سعد الكيس وتفحصه.. وعندما وحد السكينه به أعطاه لفريق الطب السرعي ليتفحصوه…ثم عاد ليستفسر من عمر عن كيفية إيجاده لتلك السكينة!
سعد:عمر كيف وجدت السكينة؟
مد عمر الرسمة التي بيده لسعد وأردف:من الرسمة
عقد سعد حواجبه بغير فهم وألقى نظره ناحية الورقة.. عندها فهم كيف وجدها عمر
سعد:هل هناك المزيد من هذه الرسمات
عمر:أجل هناك الكثير منها
سعد:دعني ألقي نظره عليها
عمر:إنها في مركز الشرطة
……
ألقى سعد و أحمد نظرة على تلك الرسومات التي تناثرت على طاولة المكتب في مركز الشرطة
سعد:ما رأيك يا أحمد هل تظن أن هذه الرسومات تجسد ما حدث في تلك الليالي؟
أحمد:لا أعتقد أن سحر غبية لتبقي دليلا كهذا لو كانت المجرمة!
سعد:ربما تريد السخرية منا ظنا منها أننا لن نستطيع إيجادها بعد هربها
هز أحمد رأسه موافقا ثم أكمل:من الواضح أن سحر كانت تعرف الضحايا الاربع لانها رسمتهم بدقة واضحة
سعد:لا تنسى أيضا بأن بعض من المتعلقات الشخصية و قطرات الدم التي وجدت في منزلها تؤكد أنها تعرفهم وتشير إليها بأصابع الاتهام
أحمد:لن يسكت رئيس القسم عن هذا.. سيطلب مذكرة إعتقال لا محالة
سعد هز رأسه موافقا
إلتفتا الاثنان في الرقت نفسه إلى الباب بعد سماعهما صراخا
سعد:ها هو قد أتى
فُتح الباب بعنف وظهر رئيس قسمهم صارخا:أمازلت تثرثرون!
لما لم تطلبوا مذكرة إعتقال لسحر هذه؟ هل تنتظرون أن يأمركم أحد ما هااااا؟
سعد بهدوء:نحن لم نتأكد بعد بأنها هي القاتلة
ألقى الرئيس ما بيده من أوراق بقوة على الطاولة وصرخ بوجهه:خل تريدها أن تقتل أمامك حتى تتأكد أنها هي القاتلة أم ماذا؟
أكمل سعد بهدوووء عكس رئيسه الذي يشتعل غضبا:لا تنسى إحتمال أن تكون هي أيضا ضحية فما وجدناه مكتوبا على مرآة غرفتها وحالة المنزل المبعثر تشير على أنها ضحية لا قاتلة
الرئيس:وماذا تفسر وجود تلك المتعلقات والسكين التي دفنت في حديقتها وهذه الرسومات؟
هنا تدخل أحمد:ربما كان القاتل الحقيقي هو من رتب هذه الاشياء حتى نظن أنها هي القاتلة
الرئيس:وما دليلك على هذا الاحتمال؟
أحمد بقوة:وما دليلك أنت على أنها القاتلة؟
الرئيس:إن الدليل وااضح البصمات و قطرات الدم أيضا السكين بها بصمات أصابعها و دماء الضحايا الاربع الان أخبرني بدليلك إن كان هناك دليل!
أحمد ببهت:نحن لم نجدها.. ربما تكون خطفت
الرئيس:هذه افتراضات لا دلائل…ثم التفت لسعد واردف:اليوم تطلب مذكرة اعتقال ثم باشر بالبحث عنها
سعد بلا حيلة:حاضر سيدي
ثم انصرف الرئيس تاركا مرؤوسيه في حيرة
….
لابد من وجود شيء ما يشير إليها… يستحيل أن تكون هي القاتلة
فزع من جراء وضع أحدهم يده على كتفه وهذا ما أيقضه من دوامة تفكيره
أحمد:آسف لم أقصد إخافتك
عمر:لا بأس.. ما الجديد؟
أحمد ببعض التردد:لقد تم طلب مذكرة اعتقال
عمر سكت لقلة حيلته:.........
أحمد:لو كانت ضحية فسنعرف لا محالة يا عمر حتى ولو كان دليل برائتها مخبئا في شق صغير… فسنجده بإذن الله
هز رأسه كحركة تلقائية وهو مشدوه لما قاله أحمد:أجل يا أحمد هذا صحيح
ثم قام سريعا وخرج ليعود لمنزلها
….


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 21-04-2020, 08:20 PM
صورة **كريستال** الرمزية
**كريستال** **كريستال** غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلسلة خطف المجهول


وصل للمنزل في أقل وقت ممكن..دخل راكضا حيث كانت غرفة الرسم الخاصة بسحر
تذكر أنه لاحظ على سحر ترددها في أحد الأيام عندما دخل لغرفة الرسم الخاصة بها من غير استئذان.. ورآها وهي تسحب يدها بسرعة من على الحائط
وعندما ركز على المكان رآى ان هناك شقا صغيرا به.. لذا خول له أنه درج مخفي.. لم يرد إحراجها.. لذا لم يسأل عنه
يتمنى الان أن يجد وراء هذا الشق دليل برائتها.. هاهو قد دخل وبدأ بالاقتراب ناحية الحائط
بدأ بلمس الحائط وطرق عليه ليعلم من صوته أن هناك تجويفا وراءه.. مرر يده على الحائط الى ان وصل الى الشق
أدخل إصبعه وحاول فتحه لم يفتح معه فهو لم يعرف كيفية فتحه.. لذا أحضر مطرقة وبدأ بالضرب على الحائط بقوة الى أن تصدع وسقط.. ليسقط معه العديد من اللوحات المخزنه خلفه
بدأ بتقليب اللوحات.. كان هناك العديد منها… رفع إحداها ليجد أن صورة وجهه مرسومة بدقة عليها.. رماها بغير إكتراث لأنه ليس وقت الانشداه لرسمها المتقن
دخل شرطي الغرفة وقال بقلق:محقق عمر.. لقد خرجت مذكره ضبط وإحضار للمتهمه سحر
رفع رأسه بصدمه:ماذا؟ بهذه السرعة؟!!
تردد الشرطي في إكمال حديثه عندما رأى ملامح عمر فسكت
أردف عمر بعد ان لاحظ أن هناك المزيد من الحديث في فم الشرطي:أكمل يا آدم حديـ…… ثمثم سكت بعد أن فهم ما كان سيقول الشرطي.. أكمل بحذر قائلا:هل وضعوا اسمها في قائمة المطلوبين
الشرطي:ووضعوا جائزة لمن يمسك بها
ارتعش جسد عمر..معنى كلام الشرطي أن صائدي الجوائز لن يتركوها وشأنها حتى وإن كانت بريئة
هز رآسه نافيا ثم بدأ بالبحث بين اللوحات.. أكثرها كانت رسومات له تظهر حبه في قلبها.. ولكن بين الصور وجد رسمه بخلفية غامقة في وسطها تلك الزهرة التي تعشقها سحر والتي كانت تربيها في فناء منزلها موقعه بخط أسود بعبارة(ذاك المكان)
كان يتسائل لو أن لهذه الرسمة رابط يربطه بمكان سحر الحالي
جلس يتأمل اللوحة لوقت طويل..الى أن توصل لإحتمال واحد
ربما تكون هذه الرسمة كالرسمات اللتي وجدها من قبل
تلك الرسومات التي بينت سحر والضحايا وأيضا تلك الرسمه التي كانت توضح مكان إخفاء السكين
لذا قرر المضي قدما بهذا الاحتمال وذهب لتلك الزهرة التي في الفناء
بحث في إصيصها ولكن لم يجد شيئ لذا أبعد الاصيص جانبا وبدأ بالبحث تحته
حفر وحفر إلى أن وجد زجاجة حليب فارغة بها ورقة مطوية
هنا علم أنه وجد ما كان يبحث عنه
أخرج تلك الورقة من القارورة وفتحها ليجد أنها رسمة أخرى بذات الخلفية الغامقة تصور منزل سحر من الخلف وعربة مركونة على حافة الطريق الترابية وعلى بعد بسيط من المنزل
نظر ورائه..ووجدها
أجل هي نفس العربة التي في الرسمة.. ذهب راكضا حيث هي وبحث عن الرسمة الثالثة وجدها مخفية في صندوق تحت العربة.. فتحها ووجد رسمة لسيارة أجرى تسير على طريق سريع كان سيفقد الأمل هنا.. لأن هناك الكثير من سيارات الأجرة تسير على هذه الطرقات ولكن لفت انتباهه شيء ما… كانت هناك أرقام في لوحة السيارة لذا ابتسم وأخرج هاتفه واتصل بالضابط أحمد
عمر:أحمد رجاءً إبحث لي عن سيارة أجرة تملك لوحة بهذه الارقام ********
أحمد:حاضر أيها المحقق.. ولكن أخبرني هل وجدت شيئا؟
عمر بفرح:أجل يا أحمد هناك الكثير…ولكن قبل أن أشرح لك ما وجدته ابحث لي عن سيارة الاجرة...و وافني عند الطريق الخلفي من منزل سحر
أحمد:حسنا كما تشاء
…………………
بعد ربع ساعة أتاني أحمد حيث أخبرته
سألته بلهفة:هل وصلت الى سائق الأجرة؟
أحمد:نعم تواصلت مع الشركة التي تتبعها السيارة واتصلوا به.. لن يستغرق الكثير من الوقت للوصول
وفي أثناء انتظارنا أخبرت أحمد بما توصلت له من أدلة ورسومات
أحمد بإندهاش:هل حدث هذا بالفعل
عمر:أجل.. قلت لك يستحيل أن تفعل سحر هذا الأمر.. كل ما نحتاجه هو تتبع الرسومات حتى نصل لما تريدنا أن نصل له
أحمد: أيها المحقق أنظر إنها سيارة الأجرة
التفت حيث أشار أحمد ورأيتها.. قارنت لوحة السيارة بالأرقام التي في الرسمة ووجدتها متطابقة
سألته بلهفة وأنا أريه صورة سحر:هل تعرف هذه الفتاة؟
أجاب:أجل أعرفها لقد كانت زبونة معتادة لدي
قال أحمد بعدم فهم:كيف ذلك!
السائق:أنا أمر من هنا يوميا عند الساعة العاشرة.. وفي بعض الأحيان أجدها واقفة هنا بانتظاري… تركب معي وتذهب لنفس الوِجهه…كان هناك شيء مثير للشك بشأنها.. كانت كل ما أتت تحضر معها فتاة ما.. وكل فتاة تأتي معها تكون قلقة وتسألها عن وجهتهما وهي لا تجيب الا بإنتظري قليلا وستعرفين
أخرجت صور الضحايا الأربعة وأريتهم للسائق:هل هؤلاء هن الفتيات التي كن معها؟
ركز في صور الفتيات ثم أجاب ببعض الشك:أعتقد ذلك
عمر:متى كانت آخر مرة ركبت معك؟
السائق:قابلت الفتاة أمس عند الساعة العاشرة كما العادة
عمر بدهشة:أمس!!
السائق:أجل ولكن هذه المرة كانت لوحدها… سألتني لو أنني أعرفها فأجبتها بأنني اعتدت ركوبها معي..فسألتني بشك لو أنني آتي لأخذها من هنا عند الساعة العاشرة فأجبتها بنعم وأنها كانت تأتي في كل مرة مع فتاة ما.. عندها بدأت بالبكاء.. وعندما جمعت شتات نفسها طلبت مني ثلاث مطالب
أحمد:ماذا كانوا؟
السائق:الطلب الأول كان أن أضع هذه الورقة لدي
ثم أمال جسده قليلا وفتح درج السيارة وأخرج منه ورقة وأعطاها لي
فتحتها وكانت رسمة بنفس الخلفية الغامقة وكانت تجسد منزلا قديما وسهما بلون أخضر يشير للأسفل
أحمد:وما كان المطلب الثاني؟
السائق:أخبرتني في حال أنها أتت مرة أخرى عند الساعة العاشرة.. أن أصطحبها ومن معها لقسم الشرطة وأخبرهم بأن الفتاة التي معها ستموت
عقدت حاجباي بعدم فهم لذا سألته:ماذا تقصد؟
فأجاب السائق:أنا نفسي لم أفهم كلامها.. ولكن وافقت بسبب دموعها وترجيها لي
أحمد:وما كان المطلب الثالث؟
السائق:أن أوصلها لنفس الوجهه التي كانت تذهب لها
عمر:ونحن أيضا سنطلب منك نفس المطلب
السائق:حسنا اركبوا
كان المكان بعيد بعض الشي.. في حي مهجور نسبيا
السائق:الى هنا ينتهي مشوارنا
شكرت السائق وأعطيته نقودا لإقلاله لنا ثم نزلت أنا وأحمد
بحثت عن أي بيت يشبه الذي في الرسمة ووجدته أمامي مباشرة
عمر:أحمد اتصل على باقي الفريق وقل لهم أن يأتوا…أعتقد أننا سنجد المجهول هنا
وافقني أحمد ثم اتصل بفريقنا
عمر:لا أستطيع البقاء وانتظار الفريق سأذهب وأتفقد المكان
أحمد:سآتي معك
عمر:لا.. لا تستطيع
أحمد:ولما لا؟
عمر:وإذا أتى الفريق كيف سيعرفون البيت المقصود؟.. إبقى هنا وادخل مع باقي الفريق عند مجيئهم
أحمد:حسنا كما تريد
ذهبت للمنزل ودخلت ببطئ شديد… تحسست مكان مسدسي…ثم أكملت بحثي
كان منزلا مهجورا..خالي من الأثاث إلا من كنبة بلون أخضر يغطيها الغبار
كانت شباك العنكبوت بكل مكان.. والأرضية مغطاة بطبقة من التراب
لم أنسى السهم المشير للأسفل في الرسمة...لذا تجولت بعيني بحثا عن أي سُلَّم يوصلني للأسفل.. ولكن لم أجد شيئا
خرجت لعلي أجد سُلما خارجي ولكن نفس المشكله.. لم أجد شيئا
عدت للمنزل من جديد وأنا أعلم يقينا أن هناك شيئا ما بالتأكيد
أعدت فتح الرسمة وركزت بها… كان هيكل المنزل وشكله نفس الذي في الرسمة والسهم كان يشير للأسفل
فكرت.. أليست الأسهم التي تشير الى شيء ما تكون بلون أحمر!
لما هذا السهم بلون أخضر؟!
هل يدل اللون على شيء ما!
بحثت حولي.. ثم عرفت الى ماذا يشير
إنها تلك الكنبة ذات اللون الأخضر.. آمل حقا أن أكون على صواب
توجهت ناحية الكنبة وحركتها من مكانها
ولكن لا شيء.. لذا جلست القفصاء وطرقت على خشب الأرضية
كان صوتا يبين أن ما تحته فارغ
مررت أصابعي على حواف الخشب حتى ارتفع معي
كان هناك ضوء صادر من تحت… أيضا وجدت سلما يصل للأسفل نزلت بحذر شديد حتى لا أصدر صوتا
وعندما وصلت للأرضية.. وجدت نفسي في رده بسيطة..تربط بين السلم و باقي الغرفة
أخرجت مسدسي.. وبقيت على وضع الإستعداد
سمعت صوتا مألوفا يقول:قلت بأنه سيجدك هههههههه
بعدها سمعت صوتها الذي اشتقت إليه كثيرا:سيصل أنا أثق به
:لقد مرت عشر ساعات… ألم تيأسي؟
سحر:سيصل أنا متأكدة من ذلك
بغضب:ألا تملكين جوابا سوى أنه سيصل هااا
سمعت صوت ضربة ثم صراخ سحر بألم
هنا لم أستطع منع نفسي من الظهور
عمر بحزم وهو يشهر مسدسه:قف مكانك
قال بإندهاش:مـ مـ مـن
عقدت حواجبي وقلت:هل هذا أنت يا خالد
خالد:ولكن كيف وجدت هذا المكان!
سحر بصوت متعب:قلت لك أنه سيصل
إلتفت ناحية سحر الملقاة على الارض وانصدمت بشكلها… كانت مضروبة بكل مكان.. والدماء تتساقط من رأسها ومن حافة فهما وأنفها
أسرعت ناحية خالد بغضب وأنا أشتم وألعن
ضربته بكل قوة.. لم يكن خصما سهلا ولكنه لم يكن ندا لي
صفعته وضربته حتى أفشيت غليلي منه
ولم أتركه إلا عندما صار جثة بلا حراك
رجعت حيث سحر.. ووجدت أنها قد فقدت وَعْيَها
حاولت إيقاضها.. وفي أثناء فعلي سمعت ضجيجا آتيا من فوق
تركتها في مكانها وذهبت الى رده حيث السلم وصرخت بصوت عالي قائلا:نحن هنا…تعالوا من هذا الإتجاه بسرعة
سمعت إيجابهم وعدت حيث سحر
تفاجأت بخالد يقف أمامها ومصوبا مسدسا نحوها
أطلقت العنان لقدمي..ووقفت أمامها حتى أتلقى تلك الرصاصة التي اخترقت يدي
حدث كل شيء بسرعة هاائلة…لم أحتمل الألم فسقط أرضا
هنا جاء فريقي مسرعين..وسمعت أحمد وهو ينادي بعدها لم أرى شيئا سوى البياض
…………………….
:كيف هي حالة المحقق عمر يا أحمد؟
أحمد:لا تقلق يا سعد.. لقد تمت العملية بنجاح
سعد:ماذا حدث أخبرني
أحمد:لقد أصيب بطلق ناري في يده أثناء امساكه بالقاتل
سعد:هل تم التحقيق مع القاتل؟
أحمد:لا لم يبدأ بعد
سعد بتعجب:ولما لا؟
أحمد:لقد ضربه عمر ضربا مبرحا والآن يتلقى العلاج
سعد:يستحق ذلك… ااااه كدت أنسى ما حال سحر
أحمد:كان هناك جرح عميق في رأسها وتمت خياطته.. والآن أعطوها بعض المحاليل المغذية.. وحالتها في تحسن
سعد:الحمد لله
خرج الدكتور من الغرفة التي بها عمر وأخبرهم أن عمر يحتاجهم لذا دخلوا مسرعين
أحمد:الحمد لله على سلامتك
عمر وهو يحاول الوقوف:أين هي سحر الآن؟
سعد:إبقى في مكانك يا عمر.. ولا تقلق إن سحر بخير
عمر:لا أستطيع البقاء ساكنا.. يجب أن أراها
كان سعد سيعترض لولا أحمد الذي قال:دعه يا سعد حتى يرتاح قلبه
………..
عمر:سحر.. سحر هل انت بخير
سحر ببكاء:الحمد لله أنت بخير… لقد توقعت أن الرصاصة… أن الرصاصة
عمر:شششش لا بأس لم أصب بمكروه لا تقلقي… انت ما حالك.. لقد خضت أمرا مروعا
سحر:كنت متأكدة من مجيئك.. لذا لم أخف كثيرا
عمر:يا لك من شجاعة… حلوتي يجب أن تخبريني ماذا حصل بالضبط
تجمعت الدموع بعيني سحر ثم قالت:لقد كانت حقيقة يا عمر مثلما قلت لك
عمر بعدم فهم:ماذا تقصدين؟!!
سحر:الكوابيس يا عمر لقد كانت حقيقية
عمر:ما دخل الكوابيس الآن!
سحر:سأخبرك بكل شيء
عمر:كلي آذان صاغية
سحر:أول كابوس حلمت به كان قبل شهر.. لقد حلمت بأنني قتلت فتاة ما...سكت عن الموضوع قائلة بأنه كابوس فقط ولكن صدمت عندما حدثتني عن جريمة قتل أنت تحقق بها هل تتذكر عندما طلبت منك أن تريني صورة الفتاة المقتولة.. أول فتاة قتلها المجهول
عمر:أجل
سحر:لقد كانت مشابهه تماما للفتاة التي كانت في كابوسي لذا ذعرت.. وعندما حدثتني عن تفاصيل الجريمة ازدت خوفا لقد كانت مطابقة تماما بما حلمت… وكل كابوس أحلم به يكون مطابقا لسلسلة المجهول التي تخبرني بها.. وأيضا كنت أجد بعض المتعلقات التي تخص الفتيات من الكابوس في منزلي.. لذا خفت ولم أخبرك بتفاصيل ما أحلم به.. معتقدة أنني أنا من قتلتهن
عمر بذهول:ولكن كيف!
سحر:بعد أربعة جرائم لم أعد أتحمل الأمر.. كنت كلما حلمت بكابوس أتذكر تفاصيله … لذا رسمت الطريق التي دائما أذهب لها في أحلامي.. ووضعتها بتلك الأماكن آملة أنك ستخرجها وتأتي للبحث عني...وبعد رجوعنا أمس انتظرت حتى الساعة العاشرة وخرجت ناحية الشارع الذي خلف منزلي و وقفت أنتطر سيارة الأجرة التي آراها دائما
ووجدت نفس السائق.. وعندما سألته لو أنه يعرفني أخبرني بأنه يتذكرني جيدا طلبت منه أن يبقى رسمة البيت معه وأن يوصلني لنفس الوجهه التي أذهب لها
وصلت وكنت أعرف حيلة الكنبة الخضراء فلقد رأيتها في كوابيسي عدة مرات وعندما وصلت وجدته هناك
عمر:هل سألته عن كيفية حدوث ذلك؟
سحر:ذلك أول سؤال سألته إياه.. أجابني بأنه كان ينومني مغناطيسيا
ثم بدأت بالبكاء واردفت:أخبرني يا عمر هل سأسجن؟
عمر:تسجنين؟.. لما!!
سحر ببكاء:لأنني أنا التي قتلتهن
عمر:ولكنك كمت مسيرة ولست بكامل وعيك
سحر:ولكن كل الادلة تشير إلى أنني أنا من قتلتهن
عمر:لا تخافي..لقد أمسكنا به متلبسا..لا شأن لك بموتهن
…………….


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-04-2020, 08:21 PM
صورة **كريستال** الرمزية
**كريستال** **كريستال** غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلسلة خطف المجهول


في غرفة التحقيق
عمر بغضب:ولكن لماذا فعلت هذا؟ لما قتلتهن؟
خالد ببرود:لأنهن رفضنني
عمر بدهشة:ماذا!!!أعد ما قلت لم أسمعه جيدا
خالد:كما سمعت يا حضرة المحقق لقد رفضن حبي
كان عمر على وشك الجنون مما يقوله:هل قتلتهن بسبب هذا العذر التافه!!!
تقدم عمر وأمسك بياقته:هل تعرف كم من الدموع ذرفت عليهن وكم من عيون سهرت لفراقهن هل أنت بكامل قواك العقليه
سعد:اهدئ يا عمر
عمر:هل تسمع ما يقول إنه حقا مجنون
جلس عمر غلى الكرسي بعد إصرار سعد وسكت
فأكمل سعد التحقيق:كيف نومت سحر مغناطيسيا؟
خالد:أجبرها على التركيز على شيء ما ثم أستطيع التحكم بها كيفما شئت… لذا جعلتها تنفذ كل جرائم القتل
عمر بغضب:يا لك من حقير
…………..
وإلى هنا تنتهي قضيتنا المتسلسلة
آمل أنكم استمتعتم بها
إلى اللقاء
#كريستال


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 27-04-2020, 09:10 PM
الثلجية الثلجية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلسلة خطف المجهول


هذه سلسلة..
لما لا تنشرين كل قصة بموضوع والا فهي تبدو كرواية قصيرة هكذا واظن انه ممنوع. ��

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 27-04-2020, 10:29 PM
صورة آغُسْطس الرمزية
آغُسْطس آغُسْطس غير متصل
سَيمُر كُل مُر
 
الافتراضي رد: سلسلة خطف المجهول


حبيت القصة .. يعطيج العافيه وانتظر جديدج

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 28-04-2020, 12:12 AM
صورة **كريستال** الرمزية
**كريستال** **كريستال** غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلسلة خطف المجهول


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الثلجية مشاهدة المشاركة
هذه سلسلة..
لما لا تنشرين كل قصة بموضوع والا فهي تبدو كرواية قصيرة هكذا واظن انه ممنوع. ��
العنوان يوضح ان هناك قضايا متسلسلة
لكن لا تنسي أن هذه قصة لا رواية!
وبما أنها قصة فأنا سلطت الضوء على أبطال قصتي فقط
إذا تشعبت أكثر فستبدو كرواية وأنا لا أريدها كذلك
القصة تُكتب على فكرة واحدة
أما الرواية بها الكثير من التشعبات والأفكار
آمل أنك فهمتي قصدي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 28-04-2020, 02:26 AM
تحت فضاء العشق تحت فضاء العشق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلسلة خطف المجهول


قصة بوليسية جميله ولكن طويلة ارى انها ليس قصيرة
ابداااع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-05-2020, 10:57 AM
صورة arrora الرمزية
arrora arrora غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سلسلة خطف المجهول


قصه رائعة يعطيك العافيه

الرد باقتباس
إضافة رد

سلسلة خطف المجهول

الوسوم
المجهول , سلسلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لأول مره في العالم سلسلة التحريك بالفوتوشوب وعمل أفلام الكرتون والموشن جرافيك و السينما جراف والخدع السينمائية مجانا على الشارح تك الشارح تك جرافيك ملحقات فوتوشوب - فرش - فلاتر - خطوط - دروس 0 03-04-2020 10:35 AM
رواية عذاب فاتنة / بقلمي rwaiah_709 روايات - طويلة 14 03-04-2019 04:46 PM
عبثاً تحاول/بقلمي؛كاملة حنان | atch روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 291 04-12-2018 04:20 PM
رواية / هناك , في المجهول ! أزل الخامس روايات - طويلة 7 13-10-2015 03:00 AM
سلسلة كتب في تربية الاطفال بعنوان أطفالنا - سلسلة سفير التربوية شادي مجدي الطفل - الرضاعة - التربية 1 14-04-2015 12:44 AM

الساعة الآن +3: 11:46 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1