Mirim ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

روايه حائر في اسرار الماضي​


بقلمي

الكاتبه :Mirim
في ذكريات الماضي نحتار وفي الاسرار نتبعثر وتجعل حيات الاشخاص غامضه لا يعرف اين يذهب او ماذا يفعل ونحن نعلم ان هناك اسرار لا يجب ان تنكشف مهما حدث لانها ربما تسبب دمار كبير في حياتنا لاكن كما يقولون نهايت كل حقيقه ان تنكشف مهما طال الوقت

البارت الاول
كان جالس على كرسيه ينظر الي ظوى القمر
مازال ذالك المشهد يدور في ذاكرته اغمظ
عينيه لكي ينسى ما تذكره كان يلعب بشعر
حيوانه الاليف كان حيوانه الاليف عباره عن
ذئب اسود الون كلليل وعينين زرقاء مثل صاحبه
كان الهدوئ هو سيد المكان لم يكن هناك اي صوت
في هاذا الغرفه المظلمه
قطع فجاه هاذا الهدوئ صوت الباب وهو يفتح
ويتحدث الشخص الذي فتح الباب
..: سيدي لقد حان الوقت لذهاب
لم يلتفت ذاك الفتى ابدأ لما يقوله
اشار بيده لهاذا الشخص بمعنى اذهب
ذهب هاذا الشخص
وعادت الغرفه الى الهدوئ مجدداً
تحدث الفتى :تعرف يا ركس اني رح اشتاق لك
كات يتكلم وهو يناظر في عيون الذئب الجميله
ابتسم ابتسامه خفيفه وقال :يلا لازم اروح لانه معي شغل لازم اخلصه
ابتسم بشر وقال :رح ابدا انتقامي منهم كلهم
وبدا يضحك بقوه الذئب صار يناظر صاحبه بخوف
قام هاذا من مكانه وراح صوب الباب وخرج
وهو يردد في نفسه رح انتقم
دخل الى غرفه كان تصميم الغرقه فخم كانت
تحتوي على افخم الملابس
راح بملل يناظر وش ياخذ معه وشنو يخلي
اخذ شطنة السفر وحط فيها ملابس و اشياء تلزمه
بعدها غير ملابسه ولبس جينز اسود وبلوزه سوداء
مع جاكت اسود وقبعه سوداء
ناظر نفسه في المرايه
تنهد وهو يتكلم مع نفسه
:اااه بس تخليت عن كل شي عشان انتقامي حتى شكلي تخليت عنه
حمل شنطت السفر وراح متوجه لسيارة الخاصه
خرج وشاف حراس كثير ماليين المكان
كانت نظراته كلها برود
اول ما خرج راح الحارس فتح باب السيارة له
ركب السيارة ونطلق السواق الى المطار
كان يناظر الشوارع كانها اخر مره يشوفها
:مع السلامه يا يمه
ظل يناظر الشوارع وهو يتمت بهاذي الكلمات
السواق شاف الحزن في عيونه
بس ما فهم وش كان يقول
وصل للمطار نزل من السيارة وهو يناظر
هاذي هي بدايت طريقه هاذي طريق الانتقام
ابتسم بخبث ومشى وهو يجر شنطته وراه
بعد ما انتهى من كل شي جلس
في صاله الانتظار وهو متحمس
ما يفصله بين الانتقام الا ساعات قليله
كان يتمنى يمر الوقت بسرعه
بعد نص ساعه من لانتظار
جاء صوت الندى الى الرحله
:اعزائي المسافيرين نرجو منكم التوجه الي البوابه رقم 2
نرجو لكم رحله سعيده الى السعوديه
كان سعيد جداً انه اخيراً رح يروح
اتجه الى البوابه وهو ما يصدق انه رح يرجع لديار اخيرا

في مكان اخر
بين احضان قصر كبير
كان ذالك الرجل العجوز جالس في وسط مكتبه الفخم
كان الغضب وصراخ الحاد هو المسيطر
:انت شلون يعني ما لقيتها
:اسف سيدي بس
قاطع كلامه بضربه على المكتب
:ولا كلمه انقلع ولما تلاقيها تعال لعندي
انحنا بحترام وقال :حاضر طال عمرك
وراح وترك وراه وحش غاضب يريد لانقضاض على فريسته
:لو اعرف بس وين رحتي رح تندميه ورح اخليك تلحقين اختك وامك
تنهد يغضب وهو يحاول يتمالك اعصابه
وهو ما يدري شنو ينتظره في الايام الجايه من اخطار


في مكان اخر
في وسط مكان يعج باصوات الطلاب
كانت مدرسه من افخم المدارس
كانت مليانه بطلاب و المعلمين
مكان يتمنى كل طالب يجيه لانه هو طريق كل طالب لحلمه
كانت شله شباب جالسين في الكافتيريا
يتضاحكون و يمزحون مع بعض
1الشاب :الله ياخذكم شلون تسوون كذا
2 الشاب و 3 الشاب بدو يضحكو عليه
قال 4 شاب :خلاص انتو بطلو كلام فاضي
رد 1 شاب :الله عليك يا عاقل
ناظر 4 شاب له وقال :كل زق يا تركي
تركي :هههههه خلاص اسفين لا تزعل يا حلو
ناظر 1 شاب وقال : الا وين فهد و لؤي وفيصل
رد 3 : والله ما ادري الا اقول يا بدر كيف الاختبار الي فات معك
بدر :والله ماشي الحال وانت يا فاشل
رد 3 : انا مو فاشل يا زق والله اني احاول قد ما اقدر بس انتو ما ترفعون المعنويات
بدر يضحك:خلاص يا مشتهد فهمنا
تركي ببتسامه على جنب :ايه واضح انه مشتهد لو تدري بس انه
قطه كلامه لما حطت يد الشاب 3 على فمه يسكره
:كل زق يا كلب تبغا تفضحني ولا شنو
ناظره بدر وقال : سامي انت وش مسوي
ترك سامي تركي الي كان غصب يتنفس
سامي برتباك :ولاشي بس هو بعض الاحيان يخرف
قام تركي وراح عند بدر يحتمي فيه وقال بصوت عالي
تركي : كذاااااب تراه هارب من الاختبار وفوق هاذا كسر الجائزه حقك
فتح بدر عيونه : شنوووو كسرها منجدك
سامي بتاسف : والله ما كان قصدي كنت بس
قاطعه بدر وقال : خلاص خلاص حسابنا في السكن مو هني
سكت سامي
وتركي ناظر الشاب 2 شلون هادئ وسرحان
تركي فجاه : ررااائددددد
رائد بخوف : الله ياخذك يا نذل قول امين انت شكلك تبغاني تموت قبل اجلي
تركي ضحك على شكله وسامي كمان وبدر ابتسم على هبلهم رغم انهم في 18 من عمرهم
وعقولهم عقول بزارين


نرجع لفتى الغموض الي قرر
يكون مصيره الانتقام وبس عشان يسد فجوه الالم الي في قلبه

وصل على ارض السعوديه كان يناظرها بشوق و الم
هنا كان عذابه وهنا الاشخاص الي عذبوه
نزل من الطيارة و راح اخذ شنطته و خرج متجه للمجهول
اخذ تكسي و اعطاه عنوان المكان المطلوب
ظل يناظر الشوارع وهو مبتسم و فرحان
بس نظراته ما كانت تخلو من الالم و الوجع
ضل يناظر الطريق وبعدها حس انه السواق يناظر فيه
اصطرف وناظر السواق يناظر من المرايه الامامية
قال ببرود وهو رافع حاجب : شنو فيك تناظر
نزل السواق عينه وقال ب ارتباك : هااا لا ولاشي بس مستغرب
ضل على وضعيته رافع حاجب وقال بنفس النبره : مستغرب !؟ من شنو
رد السواق ب ابتسامه : من شكلك يعني اقصد انه شكلك غريب
رد بنفس حالته : ليه شنو فيه شكلي
السواق يناظر وهو مرتبك من نبرة صوته رغم انه باين من شكله انه صغير وغريب عن هاذي البلاد
السواق : يعني انت شكلك باين انه اجنبي وكمان مستغرب شلون اجنبي يتكلم سعودي بطلاقه
رد ب ابتسامه : ايه غريبه
ابتسم السواق على ابتسامته :شنو اسمك
ناظره بدون ما يرد
ارتبك السواق من سكوته : انا اسف احم اقصد ما كان لازم اسوال
قاطعه ب ابتسامه : اسمي رامي
ابتسم السواق وقال : تشرفت فيك ي رامي
رامي : الشرف لي
وبعد فتره من السكوت وصلو الوجه حقهم
لكن قبل ما ينزل رامي قال
رامي : احم اخوي ممكن توديني اول لمكان فيه الحمامات العامه
استغرب السواق بس تحرك بسياره لحديقه قريبه
نزل رامي وراح لحمامات الي في الحديقه وبدل ملابسه على السريع
لبس جينز اسود مع بلوزه بيضة وجاكت طويل مع نظارات طبيه
ناظر شكله وبتسم صار شكله كيوت ضحك على نفسه وراح
ركب السيارة ناظره السواق انصدم من شكله
كان جميل بمعنى الكلمة كان سرحان في ملامحه
كانت عيونه الزرق مثل الؤلؤ وشعره مثل خيوط الذهب
ركز رامي ان السواق سرحان فيه
ابتسم يضحك : وش فيك
انتبه السواق على نفسه : اممم انا بس كنت يعني شكلك حلو اقصد انو
تنهد السواق من كلامه وقال : اسف انا غبي في بعض الاحيان وما اعرف شنو اقول
ابتسم رامي وقال : لا عادي ماعليك
انتبه السواق لطوله كان رغم انه ولد وجميل لاكن طوله كان غريب
يعني كان قصير
السواق بستغراب : رامي انت كم عمرك
رامي : قلبت جلسه تحقيق
السواق : اسف
وكمل طريقه لمكان الي راحو منه
رامي ابتسم وقال : عمري 18
انصدم السواق ووقف السياره بقوه لدرجه انه رامي انصدم راسه في الكرسي الي قدام
السواق بصدمه :شنوووو 18 سنه تمزح صح
رامي : لا ما امزح
السواق ولسى على وضعه : منجدك شكلك يبين انه عمرك 15 او 16
ضحك رامي وسكت
اما السواق فضل انه يسكت ويكمل طريقه
وصل للمكان نزل رامي اعطى السواق اجره وودعه
كان رامي متوتر وهو يشوف البنايه الظخمه الي شكلها كانه واحد من القصور
القديمه
تحرك للبوابه الكبيره السوداء كان شكلها الاسود جميل مع الون الذهبي
وكان حول هاذا البنايه الكبيره سور كبيييير مره
راح للبوابه كان عليها ثلاثه حراس عمالقه لابسين زي ازرق خاص بلحراسه
الحراس نا ظروه
جاء واحد من الحراس او مدير الحراس
المدير : هلا كنا ننتظرك
رد رامي ببرود : اعرف المهم ابغا مدير المدرسه
مدير الحراس بحترام : اكيد تفضل معي
انفتخت البوابه الكبيره ذات الشكل الجميل
ليشاهد ذالك المنظر الجميل كان مكان جميل
كان منذهل من شكلها العجيب
مشى وراء مدير الحراس عشان يوصل لمدير
كان هناك طلاب كثييير كان ما يقدر يشوفهم بسبب القبعه حق البلوزه الي على راسه
كان الطلاب يناظرون فيه بس ما قدرو يشوفون وجهه ابد كان الي يشوفه يضحك
بستهزاء
لانه كان قصير جدا على طول الولد عادي كان طوله ما يتعدى 165
رامي كان يحس بنظراتهم له بس ما كان يهتم
وصل لغرفه المدير
دق الباب حتى سمع صوت المدير يقوله ادخل
دخل وهو لسى مغطي راسه
شافه المدير وطلب منه الجلوس
بس هو ظل قايم وما جلس
المدير : شنو فيك اجلس
رامي : ان ما جيت هنا عشان اجلس وتكلم انا جيت هنا بس عشان الشغل
لهاذا السبب سجلت في مدرستك
ابتسم المدير على كلامه : طيب رح اعطيك مفتاح السكن حقك بس في مشكله
ناظره رامي ببرود : شنو المشكله
المدير : رح تعيش مع طلاب في السكن
رامي بغضب بس حاول يهدي نفسه وقال بنبره هادئ : كيف يعني انت تعرف اني احتاج غرفه خاصه لي
المدير : اسف بس انت لازم تبقى عند هاذولا الطلاب لبين ما اشوف لك سكن ثاني
رامي بشك : يعني رح اجلس عندهم فتره مؤقته
المدير : ايه
رامي : اوكيه
المدير اعطاه مفتاح السكن
المدير : تفصل رقم السكن 330
رامي اخذ المفتاح وستاذن من المدير وخرج
راح يدور في هاذي المدرسه الكبيره كان شكلها تحفه
كانت اول ما تدخل من البواب الكبيره رصيف طويل وكبير من حوله
اشجار طويل وانواع الزهور و الورود
وبعدها نا فوره كبيره مره على شكل ورده يخرج الماء من وسطها
وبعدها بنايه كبيره وجنبها مباني ثاني بنفس حجمها و اصغر منها
كان منبهر من شكلها
بس ما كان وده يروح لسكن الحين ما يبغا يشوف ولا اي احد من الطلاب الي بيسكن معهم
لهاذا قرر يروح للكفترياء
راح لمكان الكفترياء كان مكان كبير فيه اكثر من كفترياء
راح لوحده منهم اول ما دخل
تحولت الانظار له وبدو يتهامسون على شكله
راح رامي عشان يطلب له قهوة و كيك من النوع الي يحبه
رامي بهدوئ و القبعه مغطيه شكله : ابغا قهوه و ابغا اي نوع حلا
الموظف مستغرب من صوته كان صوته غريب بس كان جميل : حاضر تطلب اي شي ثاني
رامي بنفي : لا شكرا
جلس رامي على وحده من الطاولات وبدا يقراء كتاب وهو مو مهتم بلي حوله
فجاه دخلو اشخاص كانو اربعه اشخاص يضحكون وفجاه
سكتو لما شافو ذاك الي جالس على الطاوله حقهم
تقدم واحد منهم وقال بضحكه استهزاء : شف شف مين ذا الي تجراء وجلس على الطاولات حقنا
تكلم الثاني بنفس نبرة صديقه : هييي انت قوم يلا شكله عاجبك الجلوس هني
رامي ما رد عليه جلس يقراء الكتاب بهدوء ولا كانه احد جالس يتكلم عنده
الطلاب الي كان يشاهدو كانو مستغربين من الولد الي جالس بهدوء
عصب منه هاذا الشخص واخذ من يده الكتاب
وهو يقول : انت شكلك ما تفهم
سحب الثاني الكتاب من يد صديقه وبدا يقراء الكتاب
صديقه بضحك : ههههه شفت جالس يقراء كتاب القانون
رجع نظره للي جالس بدون ما يتكلم وبدا يدق الكرسي الي جالس عليه
رامي برجله وهو يقول : يلا تحرك ما تسمع انت
تقدمو الاثنين الباقيين ودفعو رامي من الكرسي وطاح غلى ركبته قدامهم
وهو منزل راسه للارض
ضحكو عليه بعدها جاء الي سحب الكتاب منه
ومعه كاس قهوه كب القهوه على راس رامي الي كان القبعه حق البلوزه تغطيه
قام رامي وهو يتنهد وقال بصوت مثل صوت الافعى: انتو جبتو هاذا لنفسكم
وبعدها نزل رامي القبعه من راسه
كل الي في الكفترياء صار فمهم في الارض من الصدمه
كانو يناظرون فيه وهم مفهيين
حتى الي كب القهوه عليه مفهي
ناظره رامي بنظره مرعبه
ظربه رامي ظربه مستقيمه على رقبته
خلته يرجع لورا انصدم الي كانو معه اتقدم واحد منهم وهو يسب
...: انت يا نذل يا %&$& شلون تتجرا
ناظره رامي وبحركه سريعه سحب الكتاب من يده وضرب الكتاب في وجهه
طاح الي كان قدامه على الارض وهو يتوجع هجمو الاثنين على رامي
اخذ رامي صحن بلاستك قوي من فوق اطاوله وضرب واحد من على وجه بعدها على بطنه
وثانيه ظربه في رجله وثانيه في وجهه
حط رامي الصحن بهدوء على الطاولات وهو يشوف هاذولا يقومون غصب ويهربو
راح رامي للموظف
رامي بهدوء : اسف على المشكله الي صارت تفضل هاذا حساب الي طلبته
الموظف جلس يناظر رامي ومفهي في شكله
اخذ رامي شنطته وخرج وهو منزعج اول يوم وصار كذا وش راح يصير طيب في الايام الجايه
راح رامي جلس في الحديثه الكبيره حق المدرسه كانت الشمس تغرب
كان شكل المكان حلو
كان يتامل المنظر بعيون حزينه وفجاه ضهرت ذيك الذكرى في راسه من جديد
هز راسه كانه ينفض الذكريات السوداء هاذي
ناظر ساعته شاف الساعه صارت 6 مساء
قام وراح وهو يسحب شنطته راح للبنايه حق السكن
كانت فخمه مره كانها قاعه من قاعات القصور
راح للمصعد ضغط زر المصعد و انتظر لين يفتح المصعد
اول ما فتح المصعد شاف قدامه الاشخاص الي ضربهم وبعض الطلاب.
الي ضربهم انحشرو في زاويه المصعد وهم متوتريين
دخل المصعد وهو يحس ان كل الي في المصعد يناظرونه
فتح باب المصعد خرج منه هو وبعض الطلاب
تحرك وهو يناظر مفتاح السكن مكتوب عليه 330
دور على رقم السكن وبعد ربع ساعه من الف و الدوران
اخيراً لقاه فتح السكن
شاف الدنيا هدوء ضن انه كل الي في السكن نيام
كان كل شي ظلام الا نور التليفزيون الي جاي من الصاله
تقدم ببطى لعند باب الصاله وفجاه ....


اما عند الشباب كان الهدوء هو سيد المكان كانو يشاهدون فلم الرعب بحماس
كانو يشاهدون لقطه لما الابطال جالسين وينفتخ عليهم الباب بهدوء
وفجاه كان الباب الي عندهم ينفتح بهدوء
صفر وجه لؤي من الخوف
ورائد وفيصل وبدر يناظرون الباب
اما فهد وتركي و سامي كل واحد مجهز نفسه للهرب

اول ما انفتخ الباب شافو ذاك الشخص صاحب العيون الزرقاء
لؤي كان رح يفقد وعيه كان يضن انه شبح
تركي هجم عليه هو ورائد
اما الباقي كانو يناظرون

رامي فتح الباب وما حس بنفسه الا وثنين فوقه واحد ماسك يده وثانيه رجوله ويصرخون
و الباقيين يناظرون

بدر شغل الانوار وشاف ذاك الجسم الصغير تحت هاذولا الاثنين
قام تركي و رائد من فوقه لما عرفو انه مو شبح
قام رامي وهو متوجع وناظر هاذولا الاشخاص
الي قدامه
تقرب بدر منه وقال
بدر باسف : نحنا اسفين ما كنا نقصد انت بخير
رد رامي بهدوء : مو مهم
كلهم لفو حوله وبعدها صرخ تركي
تركي بحماس :مو انت ذاك الولد الي ضرب الشله في الكفترياء
كلم ناظرو فيه يتاكدون
ناظرهم رامي ببرود : وايش المهم في الموضوع
لؤي ببتسامه : رغم انه شكلك كيوت بس عندك قوه كبيره
تكلم بدر وقال : ايه صح اسفين ما عرفناك علينا انا بدر
وهاذا تركي وذا سامي وهاذا لؤي وهاذا فهد وذا فيصل وهاذا رائد
كان كل ما يذكر اسم واحد منهم ياشر عليه
رامي بدون اهتمام : تشرفت فيكم
وراح اخذ شنطته الي جنب الباب وناظرهم وقال
رامي : وين غرفتي
بدر ببتسامه : هناك
كان ياشر على سيب صغير وفي نهايته غرفه
تحرك رامي بدون ما يهتم لهم ودخل عرفته
اما الباقي كانو يناظرونه وهو يروح
فهد : هه واضح انه متكبر و مغرور المدير شلون يحط واحد مغرور عندنا
وراح يكمل الفلم
وتركي وفصيل و لؤي راحو معها
اما الباقي راحو يسوون الاكل
اول ما دخل رامي الغرفه شاف سريرين عرف انه في واحد معه في الغرفه
حط شنطته ب اهمال فوق السرير وخرج له ملابس ورتب ملابسه في الدولاب
وراح للحمام ياخذ شور
بعد ما خلص من الاستحمام لبس ملابسه
كان لبسه عباره عن بلوزه صوف خفيف كانت كبيره وطويله
لنص فخذه لونها رمادي وجينز اسود
كان يبغا يشرب ماء حط المنشفه على راسه وخرج
اول ما خرج تحولت الانظار له كانو في الصاله الي جنب الغرفه
كانو ياكلون
اول ما شافوه شرغ فهد ب الاكل
كلهم قامو يجيبون له ماء
شرب فهد الماء وهو لسى يناظر في الي واقف
تكلم بدر وقال : هلا يا اممم اسف ما اعرف اسمك
رامي بهدوء و المنشفه على كتفه وراسه مبلل وقطرات ال ما تزل منه
كان شكله جميل مثل لوحه فنيه
رامي : اسمي رامي
ابتسم بدر : تشرفت فيك تعال كل معنى
ظل واقف فتره وبعدها تقدم منهم وجلس
كان بين بدر و لؤي
لؤي وهو متكي على الطاولة بيده ويناظر في رامي وهو يرمش
ناظره رامي بطرف عين وشاف حركته الاخير وهو يرمش
ضحك ضحكه خفيفه وبعدها انتبه على نفسه
ورجع للهدوء
استغربو من تصرفه بس ما اهتمو
بدو ياكلو وبدر يقدم لرامي الاكل
تكلم رامي وهو يقطع الصمت : مين هو شريكي في الغرفه
سكتو كلهم بعدها تكلم فيصل
فيصل : هو مو موجود حالياً رح يرجع الاسبوع الجاي
هز رامي راسه بتفهم
اكل رامي شوي من الاكل الي قدامه
وقام بعد ما شكرهم على الاكل
وخرج من السكن صار يتمشى وكان شكله كيوت بنظارات الطبيه و البلوزه الكبيره
وكانت تخلي حجمه مره صغير كان كل ما يمر من جنب طالب
يبتسم على شكله
بدا يستكشف المكان ويشوف المدرسه وكل شي فيها
كان المبنى كبير مره مكون من 10 ادوار
طلع اخر دور في المبنى
كان فوق المبنى بيت او شقه كبيره
كان شكلها فخم كانت نص الشقه من الزجاج
قطع تامله لشقه لما حس انه في احد موجود
وانه مو الوحيد الموجود هنا
ما حس رامي ب الامان هنا لهاذا قرر يرجع من حيث ما جاء

في مكان اخر
في احد الاماكن الراقيه في لندن
كانا يجلسان بهدوء وهما يشربون القهوة
تكلم احد الجالسان
...: متى رح نرجع
رد الجالس امامه بهدوء : قريب انشالله
رد الاول : اوووف والله اشتقت له وانت ي مازن ما اشتقت له
مازن ببتسامه : شلون ما اشتقت له هاذا حياتي
ضحك صديقه : الله يا حيات حياتي انت
مازن بضحك : وش حيات حياتي هاذي
ابتسم مازن وكمل : ريان و رايك نرجع بكره
ريان بصدمه : شنو بكره انت جنيت ولا وش
مازن بطفش: اووووف الوقت بطيى مره متى رح نرجع
ريان وهو مصغر عيونه بشك : ولد انت وش وراك مستعجل كذا
رمش مازن بسرعه من نظرات صديقه وضحك : ولاشي بس مشتاق
ريان : مو انت الوحيد الي اشتقت له كلنا نبغا نرجع
مازن وهو يقوم : طيب يلا تروح
قام ريان بعده وهم يعطون الحساب
وراحو


ملاحظه : هاذي اول مره اسوي روايه لهاذا انا اسفه على الاخطاء و كمان اسفه لاني احس البدايه مو حلوه اتمنى تعطوني رائيكم فيها


البارت الثاني

بعنوان
{بدايه الطريق }

كان يشوف الظلام حوله يشوف ذيك الجثه المرميه
قدام كان المكان كله دم وفجاه اشتعلت النار في كل مكان
صحى مفزوع من هاذا الحلم المزعج الي صار جزء منه
ناظر المكان شوي بعدها تذكر انه في المدرسه 
قام من مكانه وراح يتجهز لانه اول يوم له في المدرسه
اخذ شور على السريع وخرج لبس جينز ازرق و بلوزه عاديه بيضى وجاكت اس

الثاني

بعنوان
{بدايه الطريق }

كان يشوف الظلام حوله يشوف ذيك الجثه المرميه
قدام كان المكان كله دم وفجاه اشتعلت النار في كل مكان
صحى مفزوع من هاذا الحلم المزعج الي صار جزء منه
ناظر المكان شوي بعدها تذكر انه في المدرسه 
قام من مكانه وراح يتجهز لانه اول يوم له في المدرسه
اخذ شور على السريع وخرج لبس جينز ازرق و بلوزه عاديه بيضى وجاكت اسود جلد ونظاراته
وخرج من الغرقه مافي احد كان موجود
ما اهتم وخرج 
بدا يدور على الصف حقه كانت المدرسه كبيره
راح لواحد من المعلمين 
رامي بحترام : عفواً ي استاذ
لف الاستاذ يشوف مين الي يتكلم معه
شاف كائن اول مره يشوفه في المدرسه
الاستاذ :هلا بغيت شي
رامي : ايه ابغا اسال وين مكان صفي
الاستاذ ب ابتسامه : انت الطالب الجديد
رامي : ايه 
الاستاذ : انتظر شوي
راح الاستاذ لمكتبه ورجع ومعها ملف كبير
بدا يقراء فيه وبعدها قال
الاستاذ : انت رامي انت في الصف 2 ثانوي
روح على اخر صف من هاذي الجهه 
شكر رامي الاستاذ وراح
بعد ما راح الاستاذ جاء شخص و اعطى الاستاذ ضرف فيه مبلغ من الامال
الشخص : ايه كويس الي سويته
الاستاذ اخذ المبلغ وهو يبتسم :اهم شي انك جبت المبلغ كامل
الشخص ب ابتسامه وهو يناظر ذاك الي راح:ايه لا تخاف المبلغ مكتمل
الاستاذ بتسال : طيب ليش تبغا الولد يروح لذاك الصف
الشخص بنفس وضعيته:انا ابغاه في ذاك الصف
الاستاذ : بس ذاك مو صفه المدير رح يكتشف الموضوع
خرج الشخص من جيبه مبلغ ثاني و اعطاه الاستاذ
الشخص :خذ هاذا وغير مكان صفه 
قال اخر كلمه وراح وهو يدور في راسه افكار كثيره

في مكان بعيد كل البعد عن ابطالنا
في منزل جميل 
كانت تلك الامراه العجوز تجلس بهدوء
وهي تدعو وتستغفر 
دخلت عليها حفيدتها التي دايمن تتقاتل مع اخوها
الجده :بسم لله عنود شنو فيك داخله شذي 
عنود بغضب : ي يمه شوفي نايف 
الجده : ليش شنو سوا نايف 
عنود كانت با تتكلم بس قطع عليها لما عط يده على فم اخته يسكنها
نايف بضحك : سلامتش ي يمه بس هي. تبغاني اكون الغلطان دايمن
عنود توخر يده :ايه لانك اصلا غلطان
نايف يتركها :سكتي انتي 
الجده بتنهد : طيب خلاص يا عيالي اجلسو ولو شوي بدال ما تتخانقو كذا
العنود تبوس راس جدتها :اسفين حقك علينا ي يمه
الجده ب ابتسامه : الله يرضى عليك يا بنتي
عنود تناظر اخوها بطرف عين :وانت يا محترم ما تبغا تسلم 
نايف بلعانه: وانتي وش يحشرك
عنود بستهزاء:لانك ما تعرف كيف الاحترام
نايف مفتح عيونه :اجل انا ما اعرف الاحترام وشنو نقول عن الي خرجت واني تقول لها لا تخرجي
عنود :وشنو دخلك اخرج او لا
نايف يقلدها :وانتي شنو دخلك اسلم او لا
عنود بغضب :وشنو دخل سالفه الخرجه في انك تحب راس جدتك
الجده بغضب :قومو خرجو من عندي الله ياخذ ابليسكم اوجعتو لي راسي
عنود تاسفت وراحت اما نايف باس راس جدته وراح وهو يلحق عنود يبغا يكمل معها

نرجع لجو المدرسه
اول ما دخل رامي الصف
كان ازعاج بس ما اهتم راح لاخر مقعد في الصف وجلس
طبعاً الصف كان القاعد فيه بشكل مدرجات يعني مثل الدرج وطاولات طويله على كل درجه ومقاعد متصله في بعض
(اتمنى فهمتو)

جلس وهو يحس ب الملل يتمنى ما يجلس لفتره
طويله هنا 
احس في احد يجلس جنبه التفت يشوف مين الي جلس مره وقت طويل من اخر مره شافه فيها 
كان طويل مررره له عيون عسليه ناعسه 
وبشره برونزيه وشعر اسود كان فيه جمال عربي حلو
التفت الجالس على رامي وهو يبتسم شاف رامي يناظر فيه اتسعت ابتسامته
... : شكرا ما توقعت اني جميل كذا عشان تكون سرحان في شكلي كذا
انتبه رامي على نفسه وهو يرجع نظره لقدام
رامي ببرود : هههه سرحان فيك !؟ لا تكون واثق كثير 
.... : شنو جابك على هاذي المدرسه
رامي بنفس حالته : انت اخر شخص يتكلم
قال الي جالس جنبه بزعل :لا كذا تجرح مشاعري
رامي وهو يلتفت له وبنبره استهزاء :اجرح مشاعرك !؟ لا حبيبي لا تخاف اصلا جرحك لسى موجود
عم الصمت بعد كلامها كان كل واحد يناظر الثاني
رامي كان يناظره بنظرات لؤم وعتاب وغضب وكره
وثاني بنظرات اشتياق و الم وحزن 
عدل هاذا من جلسته وقال : تذكر اول مره التقينا فيها كانت في المدرسه الاعدايه
رامي بدون اهتمام :و شنو رجع هاذي الذكرى الحين
تنهد وقال : حبيت اتذكر كيف كانت حياتنا قبل ذيك الحادثه
نزل رامي راسه وهو يتذكر ذيك الحادثه
تنهد 
رامي :وليد انت شنو تبغا توصل له من كلامك
وليد ببتسامه : نرجع مثل ما اكنا اصدقاء
رامي : هاذا مارح يصير ابداً
وليد وهو لسى مبتسم : عادي انا متاكد راح تسامحني
رامي بكره :هاذا مستحيل يصير الا في احلامك
وليد وهو يقرب وجهه عند وجه رامي 
وليد :وانا اي حلم احلم فيه يتحقق 
قام وليد وراح وخرج من الصف بكبره 
ورامي يلعنه ويسبه 
رامي في نفسه : اااه يا ربي متى يمر الوقت بسرعه 
دخل الاستاذ وبدا الحصه مرت نص ساعه وهو يدرس كان نص الصف طفشان من الحصه
رامي بطفش :اوووف شنو هاذي الدروس الممله بالله عليهم لسى يدرسون هاذي الدروس السخيفه
انتهت الحصه وبدات الحصه الثانيه
كانت حصه رياضيات 
كانت حصه ممله ما تخلو من الارقام و الاحرف و الهندسه ...الخ
انتهى ليوم الدراسي 
رامي استغرب لانه ما شاف ولا واحد من الي يسكنون معه
وكمان كانت نظرات بعض الطلاب غريبه
رجع رامي لسكن لما دخل سمع ضحكات
من صاله الطعام
راح لعندهم شاف وليد جالس و الشباب الباقيين معه 
وليد ناظر رامي و ابتسم
لؤي وهو يسحب رامي :تعال اعرفك على شريكك في الغرفه
رامي بصدمه :شنو هاذا رح يكون شريكي في السكن
كان يتكلم وهو ياشر على وليد بقرف
وليد لسى مبتسم على كلامه
بدر و الباقين مستغربين من كلامه
فهد بغضب :هييي انتبه لكلامك لولا انك جديد هنا ولا كان وريتك مقامك
طنشه رامي وما اهتم لكلامه
سكت فهد وجلس وهو معصب من حركته
قام رامي وراح لغرفته وراح وليد وراه
وليد وهو يهمس في اذن رامي :ليش تسوي كذا
رامي وخر منه :انت تعرف السبب وما اضن انه لازم اقول
وليد وهو يوقف قدامه وينزل نفسه لمستواه وليد:طيب ليش معصب
رامي طنشه وراح جلس على الابتوب حقه
اما وليد راح و نام على سريره
صارت الساعه 12 في الليل 
كان السكن هدوء قام رامي من فوق سريره وراح لعند سرير وليد شاف انه نايم 
وارح شاف الباقيين لقاهم نايمين
ابتسم رامي وراح فتح صندوق كبير في الدرج
خرج من بعض الاغراض ورجعه مكانه
غير ملابسه و لبس جينز و بلوزه بيضى رسميه ولبس جاكت اسود بدون اكمام 
اخذ الاغراض وفتح باب الغرفه بس وكان رح يخرج عشان يبدا في طريقه بس
فجاء ....


{اتمنى عجبكم واعرف انه مو طويل اتمنى تعطوني رأيكم فيه وشنو تتوقعون رح يصير }​

[

Mirim ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت الثالث
يتبع
{بدايه الطريق 2}

كان رامي على وشك يخرج من الغرفه فتح الباب بس فجاه 
في يد سكرت الباب من وراه انصدم رامي التفت وشاف وليد يناظره ب ابتسام
وليد ب ابتسامه :وين رايح في هاذا الوقت 
قال ذا الكلام وهو يناظر ساعته ويناظره
رامي لسى في حاله صدمه بعدها استعوب الي يصير
رامي يحاول يهدي نفسه : كنت بروح اتمشى لاني حسيت اني اختنق هنا
وليد يهز راسه وهو يبتسم ويقرب وجهه من رامي بحيث صار قريب مررره منه
وليد بنفس الوضعيه : و الي رايح يشم هوا ياخذ معه خنجر وحبل 
انصدم رامي شلون عرف وهو حطها في الشنطه 
فهم وليد انه مستغرب كيف عرف
وليد وهو يبعد شعر رامي عن وجهه 
وقال ب ابتسامه :رح اقولك شلون عرفت انت لما جيت تشوف اذا كنت صاحي او لا كنت نايم بس ريحتك الحلوه خلتني اقوم
بعد رامي يد وليد بقوه
رامي بغضب: خلي هاذا الكلام في بالك 
وليد ب ابتسامه : انا اصلا ما انسى ولا كلمه تقوله 
كل كلامك مثل العسل على قلبي 
رامي يحاول يسمك اعصابه :خليك بعيد عني فهمت ولا تدخل في اي شي فهمت 
وليد يرمش ببرائه ويبتسم :اي اوامر ثانيه طال عمرك 
رامي بغضب :اذلف من قادمي
بعد ما قال هاذي الكلمه تغير مزاج وليد 180 درجه
تقدم وليد منه ومسه وجه بيده
وليد وهو يصر على اسنانه : اياك تقول هاذا الكلام مره ثانيه فهمت ولا رح تشوف شي ما يعجبك
رامي ببتسامه بارده وهو يقرب وجهه من وجه وليد وقال ب استهزاء :و شنو رح تسوي يا وليييد
شد على اسم وليد وهو يضحك
بعدها وخر يده وخرج من الغرفه اما وليد جلس واقف مكانه 
وليد بغضب وقهر : لييييش يا رامي ما تنسى الي صار ليش تخليني اكره نفسي اكثر و اكثر

خرج رامي من السكن وبعدها من المدرسه كلها لبس قبعه سوداء وبدا يسير للمكان المطلوب 
دخل مكان مظلم وبعيد عن انظار الناس
فتح باب مصنع قديم ودخل 
شاف الكل مجتمع اول ما دخل قامو كلهم 
وهو جلس على الكرسي الي في راس الطاوله وحط رجل على رجل و اشار لهم يجلسون
بدا يتكلم واحد من الجالسين وهو يناظر في الاوراق الي معه
الشخص 1: سيد رامي اليوم عندنا مهمه لازم نخلصها
رامي وهو ياشر له بمعنى كمل
كمل الشخص كلامه: في بيت رح يكون فيه هجوم
عدل رامي في جلسته 
رامي بهدوء :ومين الي يعيش في ذاك البيت
الشخص 2:يعيش هناك عائله مكونه من الام و الاب وبنت وولد و امراه عجوز
رامي وهو يفكر ويناظر قدام :وشنو رح يكون نوع الهجوم سرقه او قتل او شنو 
قال الشخص 3 : رح يكون قتل 
رامي :طيب نحنا لازم نخرج ذيك العائله من البيت قبل ما يجون و يقتلونهم
رامي وهو يناظر الي جنبه :مين رح يسوي المهمه
ناظر كل واحد في الثاني وقال واحد منهم
الشخص 2 :صراحه الي كان رح يسوي المهم صار له ظرف وراح 
كمل الشخص 1 بتردد :كمان وقت الهجوم صار
رامي وهو يقوم من فوق الكرسي بصدمه :انت شنو تقول 
الشخص 2 : ايه صار الهجوم من ربع ساعه
رامي بصراخ :الله ياخذكم انتو شنو تقولون نحنا مهمتنا حمايت الناس يا اغبياء 
اخذ رامي الموقع الي هم فيه وراح ركب سيارته واحد من الاشخاص الي كانو معه ونطلق فيها بسرعه جنونيه للمكان 

في مكان اخر حيث تبكي تلك الجميل وهي متخبيه وتتذكر شنو صار 

نرجع للماضي شوي

كانت جالسه مع اخوها على الطاوله وتضحك معه
عنود بضحك : ايه وشنو صار بعدها
نايف يكمل وهو يضحك : ايه بعدها ماقدرنا ننام على بالنا يمكن في اي وقت تهجم علينا
عنود وهي بنفس حالتها :منجدكم تاخفون من قصه 
نايف وهو ياكل :اسكتي لو كنتي مكانا كان ما جلستي
ضحكت عنود 
دخلت امها وهي تشوفهم يضحكون 
الام ب ابتسامه : الله يديم ساعدتكم
جاء الاب من وراها وقال:ويديم امهم لي
عنود ونايف : اووووووه يا زين الرمنسيه
استحت امهم وهي تضحك 
ضحك الاب وجلس عند عياله على الطاوله وبدا يسولف معهم
مر وقت وجات الجده جلست معهم
فجاه رن جرس الباب 
كان نايف رح يقوم بس الاب قال له يجلس هو الي رح يقوم
قام الاب يفتح لما فتح كان شخص لابس ملابس سوداء
رفع الشخص راسه وهو يبتسم بخبث 
بدا يتقدم و ابو نايف يرجع لوراء 
سكر الباب بهدوء وهو يخرج من جيبه سكين ابو نايف انصدم 

عنود بتسال :نايف يمه جدتي
التفتو كلهم عليها
عنود كمان : ما تحسون ابوي تاخر
نايف :اكيد واحد من الاعمال الي يشتغلون عنده
عند بستغراب :في هاذا الوقت !؟
الام بدا الخوف يدخل قلبها :يا بنتي روحي شوفي وينه
قامت عنود وراحت لعند الباب وصلت بعند الباب 
عند وهي تناظر الارض لما وصلت رفعت راسها
عنود :يبه لي.....
فتحت عنود عيونها وهي تشوف هاذا الشخص يطعن ابوها في بطنه وبعدها خرج السكين وطعنه في قلبه 
كان مشهد فظيع شافت دم ابوها في كل مكان طاحت على رجليها الي معاد قدرت تحملها 
صحت على صوت صراخ انها وجدتها 
ما حست بنفسها الا وهي تركض لصاله الي فيها اهلها
شافت مشهد مرعب ككانت تتمنى تموت ولا تشوف هاذا
كان اخوها مرمي في الارض ودم ينزف منه وجدتها كانت منحوره من رقبتها 
وامها كانت جثه هامده بلا حراك
كانت تبكي وهي مو مستعوبه شنو صار قبل دقايق كانو يضحكون كانت تضحك مع نايف
وتمدح رمنسيه ابوها معه امها وتسولف مع جدتها كل شي اختفى في لحضه كل شي تبخر الضحك انقلب لبكاء السعاده انقلب لألم 
عنود بصراخ : لااااااااا يمه نايف جدتي 
راحت عند جدتها وهي تمسك وجهها 
عنود لبكاء حاد :جدتي يلا قومي تكفين قومي 
ماشافت رد منها التفت لامها
زحفت لعندها رجليها ما تقدر تشيلها
عنود ببكاء ودنيا صارت سوداء في وجهها وهي تشوف امها بين يدينها جثه
عنود ودموع تنزل من عيونها :ي ي يمه اااه يمه فتحي عيونك حطت راس امها على رجليها 
عنود بصراخ :يااااا رب لاااا يا ربي لا تسوي فيني كذا 
رجعهم لي اااه ما اقدر تعيش من دونهم 
تركت امها وهي عندها امل انه نايف بخير 
ركضت لاخوها روحها و حياتها
عنود وهي تقرب منه وتجلس عند راسه 
عنود :نا نايف اسمعني يا خوي
اخذت اخوها في حضنها 
عنود ببكاء يقطع القلب :نايف انت بخير مو يلا اصحى تكفى اصحى صدقني مارح اعصب عليك او اضايقك 
لا تتركني اااه انا احتاجك مين راح يكون معي لا تتركني تكفى تكفى اااه
نزلت راسها على صدر اخوها وهي تبكي 
فجاه سمعت صوت ضربات قلب اخوها
ركزت شوي عدلت من جلستها وهي تحط يدها على انفه شافته يتنفس
عنود بفرح :نايف انت لسى عايش الحمدلله ياربي
قطع عليها ساعدتها صوت شخص من وراها
التفت شافت ثلاثه اشخاص مبتسمين بخبث وملابسهم كلها دم 
عنود بصدمه : ان ت و مييين شنو تسوون هني
الشخص 1 بخبث : رح نستمتع معها اول
الشخص 2 بنفس النبره :ايه بس انا الاول
قطع كلامهم الشخص 3 :لا رح نقتلها ونتخلص منها لاتنسو نحنا في مهمه
كانت عنود تسمع كلامهم وهم يحددو مصيرها وشنو رح يسو فيها هنا عنود فقدت الامل انها تنقذ نايف 

تقدم الشخص 3 وهو يحط المسدس على راسها 
الشخص 3 ببتسامه:ودعي الحياه
غمضت عيونها ودموع تنزل منها مر شريط حياتها كلها قدامها استشهدت 
كان الشخص رح يطلق بس 

فجاه ......

كان يسوق بجنون كان يتخيل شنو رح يصير فيهم يتخيل منظر الدم و صراخهم 
كل ما تيجي ذي الفكره في راسه يزيد السرعه اكثر 
وقف السياره 
خرج الخنجر الي معه وبدا يقرب للبيت شاف البيت هدوء 
تقدم للباب كان يبغا يشوف اذا كان مفتوح او لا بس لما شاف الدم الي يخرج من تحت الباب فتح عيونه على الاخر 
رامي بصدمه : لا لا لا انا تاخرت كثير 
فتح رامي الباب بسرعه وتقدم شاف جثه لرجال مطعون في بطنه وقلبه غمض عيونه وهو يحس بذنب لانه كان يقدر ينقذه لو ما تخار
ركض بسرعه لداخل البيت شاف اشخاص واقفين ويضحكون على شكل البنت الي جالسه قدامهم وهم يحددون شنو رح يسوون فيها اشتغل الحقد في قلبه وهو يتذكر الذكرء السوداء الي خلت حياته جحيم تقدم بهدوء شديد ووجهه خالي من التعابير

كانت فاقده الامل انها تنجر غمضت عيونها في استسلام 
بس فتحت عيونها لما سمعت صوت هادئ ييجي من ورا هاذولا الاشخاص
التفتو عليه شافت ولد عيونها مثل البحر شعره ذهبي 
كان شكله جميل بس هي ما فكرت في ذا الشي كان كل تفكيرها انه نهايتها حلت وانه هاذا الشخص معهم
رامي ببتسامه غريبه :انشالله ما اكون تاخرت 
تراجعو هاذولا الاشخاص الي كانو واقفين 
بدا رامي يقرب شوي شوي
رامي كان يتقدم وكل خطوه يخطوها كانو يحسون انه رح ينقض عليهم في اي لحضه 
رامي بهدوء مميت :انتو دخلتو هاذا البيت خربتو سعادت ناس بريئه 
ناظر عنود الي جالسه واخوها في حضنها وتبكي وهي تناظر فيه 
كمل رامي كلامه وهو يرجع يناظرهم : وقتلتوا الفرح الي فيها 
نزل رامي راسه وبعدها رفعه وهو يبتسم ويميل راسه على جنب رفع الخنجر قدام وجهه وهو لسى بنفس الابتسامه : هههه انتو قذاره لازم انظفها 
كمل جملته وهو يركض متجه لهم 
كل واحد من الاشخاص جهز نفسه للهجوم
هجم رامي على الاول ضربه على وجهه وطيحه على الارض و كان رامي فوقه 
التفت رامي على عنود وقال ب ابتسامه : شوفي شو رح اسوي فيهم رح اخليه يدفعون الثمن 
كمل رامي كلامه ونحر ذاك الشخص من رقبته 
تناثرت الدماء على وجه رامي اصبح شكله مرعب كانه وحش يقتل بدون مشاعر 

عنود بصدمه : ش ش شنو هذا 
بدات ترتجف وهي تشوف الشخص ينهز وهو يلفض انفاسه الاخيره 
قام رامي وهو يلتفت على الاثنين الباقيين
رامي بنفس الابتسامه المجنونه : يلا مين الي بعده 
واحد منهم بصراخ : رح تندم يا &%$& 
وبدا يركض لعنده 
ركض رامي في اتجاهه وهو يقول رح استمتع
بدا الشخص يهجم على رامي كان يحاول يعنه 
ضربه رامي على وجهه بيده تراجع ذاك الشخص للوراء تقدم رامي منه وطعنه في بطنه 
رامي بنفس حالته :ذوق من نفس الكاس
وطعنه طعنه ثانيه في قلبه
رامي وهو يتابع كلامه : صدقني هاذا افضل لك 
طاح الي قدامه جثه بدا رامي يضحك بجنون
تقدم الشخص الاخير منه وخرج سكين وطعن رامي 

عنود بصراخ : لاااااا انتبه 
رامي حس بشي يدخل جسمه شي بارد التفت رامي على الي وراه
شافه يناظر فيه بصدمه
شاف السكينه مغروزه في كتفه ضحك بخفه 
ومد يده وخرج السكين من كتفه 
رامي وهو يناظر دمه الي على السكين :شكله حلو مو 
التفت رامي على عنود وقال
رامي بهدوء :روحي من هنا 
ابتسم بنفس الابتسامه :لانه المشهد مارح يروق لك
قامت عنود وهي تحاول تسحب اخوها 

ترجع الحاضر 

كانت جالسه متخبيه واخوها في حضنها وفجاه سمعت صراخ الشخص وبعد ثواني اختفى الصوت
انفتح باب الغرفه الي كانت فيها شافت ذاك الولد يقرب منها وكل ملابسه دم 
رامي بهدوء : يلا خلينا نروح من هنا الشرطه رح تيجي بعد شوي 
عنود ببكاء : بس اهلي شنو رح يصير فيهم
رامي بألم على حالتها بس ما حب يخليها تحس بضعف
رامي بنفس الهدوء:ادعي لهم برحمه 
عنود وهي تهز راسها بنفي مو مصدقه الي صار كل شي صار بسرعه 
رامي : يلا خلينا ناخذ اخوكي من هنا بسرعه 
قامت عنود وهي تشوف الدنياء سكرت في وجهها 
حملت اخوها لسيارة مع رامي حطوه في المقعد الي رواء وهي ركبت قدام وهي تشوف بيتهم كانت تبكي بالم ناظرها رامي 
رامي ببتسامه : اسمعي انا جيت لك هديه
التفت عنود عليه ما يشوف انها في هذا الحاله وهو يقول جبت لك هدي
رامي ما شاف منها اي رده فعل 
دخل يده في الشنطه الي معها وخرج منها شي 
عنود انصدمت لما شافته 
كانت رح تصرخ بس هو حط يده على فمها 
كان ماسك في يده قلب انسان كان لسى يهتز القلب
قال رامي بهدوء و ابتسامه غريبه :هاذا هديه انتقام لك انتقمت لك منهم وهاذا جبت لك قلب واحد منهم عشان تتاكدي انه مارح يعيش مره ثانيه
ضحك رامي ضحكه قويه 
كان يسوق رايح للمستشفى
عنود كانت منصدمه من هاذا المجنون الي معها لدرجه انها نست اخوها من وين طلع هاذا الشخص المجنون هاذا مستحيل يكون انسان طبيعي كانت عنود ما تحس انها في الواقع كانت ما تدري شنو رح يصير لها كانت تسير للمجهول 


{اتمنى يكون عجبكم صح اني ما شفت اي تفاعل في البارتات الاولى بس حبيت اكمل انشالله يعجبكم البارت و اعطوني رايكم




البارت الرابع
بعنوان
{العنود}
كانت تناظر فيه بعيون حزينه وذبلانه بكت لين جفت دموعها
الدنياء سكرت في وجهها خلاص كل شي انتهى بنسبه لها 
امها و ابوها تركوها وجدتها و اخوها مرمي في المشفى و موصل ب الاجهزه
كانت تناظره من ورا الزجاج ضلت تبكي في صمت
حست ب احد يحط يده على كتفها 
كانت تناظر فيه بعيون مليانه دموع
ناظرها رامي شلون تناظره نزل عيونه وبعدها رفعها
رامي بجديه:اسمعي اخوي حالياً وضعه مو مستقر يعني ما ندري شنو رح يصير فيه
اخذ نفس وكمل كلامه
رامي :لهاذا انتي من الان رح تكوني مسؤليتي 
ناظرته العنود بستغراب
فهم انها تبغا تفسير لكلامه
رامي بهدوء :رح تيجي معي الان و افهمك بعدين
عنود بتعب :وين !؟
رامي :رح اخذك على فندق ترتاحي مارح ترجعي لبيتكم
عنود وهي تبدا في البكاء :بس انا ما ابغا اروح مكان ابي اروح البيت 
وكملت وهي تشهق :اكيد هاذا حلم رح اصحى منه لا مستحيل هاذا مو حقيقي 
كانت تناظر حولها بجنون كانها تدور على شي 
كان رامي يناظر حالتها الجنونيه بهدوء
عنود طاحت على ركبتها وهي تبكي
عنود بصراخ : ييييمه ييبببه وين انتو ليش تركتنوي
لا لا ابي امي ابي جدتي 
نزل رامي لمستواها وهو يحط يده على كتفها يهديها
بعدت يدها عنها وهي تصرخ
عنود :بعد عني انت واحد قذر مثلهم مجرمين ما عندكم رحمه خربتو حياتي خربتو كل شششييي 
وبدات تبكي وهي تضم نفسها 
تنهد رامي وهو يمسكها من يدها بقوه ويسحبها 
عنود بصراخ وخوف :لالالالا الله يخليك اتركني تكفى اتركني
خرج من الغرفه وهو يسحبها من يدها و الناس تناظر فيهم رامي ما اهتم لناس الي تتهامس وتتكلم كلام مو كويس 
كان كل همه يخرج عنود من هاذا المكان 
راح لسياره حقه دهف العنود داخلها وسكر الباب وهي تضرب الباب وتصرخ
ركب رامي مكانه وساق السياره متجه لاقرب فندق
لما وصل للفندق وهو راسه يوجعه من صراخ العنود وقف السياره بقوه لدرجه ضرب راس العنود في الي قدامها
التفت لها وبعصبيه وصراخ :اسكتي انتي ما تفهمين اذا خليتك هناك رح يرسلون غيرهم عشان يذبحونك وانا احاول تساعدك لهاذا اوثقي فيني وبلعي لسانك
رجع نظره لقدام وهو يفك حزام الامان
رامي :انزلي بس اذا سمعت منك صوت صدقيني رح اذبحك بنفس الطريقه فهمتييي
خافت عنود من تهديده وسكتت ودموع في عيونها
نزل رامي واشر لها بمعنى انزلي نزلت وراحت معه
حجز غرفه لشخص واحد 
دخل الغرفه ودخلت وراه 
التفت لها 
رامي بهدوء :رح تجلسي الليله هنا ورح اطلب منهم يجيبون لك اكل
ومشى متجه للباب بس قبل ما يشمي
رامي وهو يناظر فيها :لا تفتحي لاحد الباب مهما صار 
وخرج 
ضلت العنود مكانها تناظر في الفراغ مشت العنود وهي ما تدري لوين دخلت الغرفه شافت بجامه على السرير وفي اغراض ثانيه معها 
دخلت الحمام عبت البانيو ماء التفت وناظرت نفسها شافت دم في كل ملابسها بدات تبكي بألم وهي تتذكر وش صار 
دخلت في البانيو ب ملابسها اول ما دخلت امتلت ملابسها وبدا الدم يروح من الملابس شافت الماء تغير لونه وبدات تبكي في صمت وبعدها شافت الدنيا سوداء وختفى النور ورحبت بظلام

في مكان اخر 
حيث يجلس ذاك القلق وهو يهز قدمه في توتر
وليد بخوف :ليش تاخرالساعة صارت 4 وهو ما رجع للحين 
فجاه سمع صوت الباب يفتح شاف رامي يدخل و التعب و الحزن مالي وجهه انصدم من منظر الدم الي على ملابسه ما حس بنفسه الا وهو يركض له ويحضنه بقوووه 
لما دخل الغرفه حس ي احد يضمه بقوه حس ان عظامه تكسرت من قوه الحضن
وخر وليد عنه وهو يتاكد انه ما فيه شي
وليد بتوتر :صارلك شي تلكم ومن وين هاذا الدم
رامي كان يناظره بعيون ذبلانه
رامي وهو يغمض عيونه بألم :وليد ليش الحياة قاسيه كذا ليش انا عديم فائده ليش دايمن انا اكون الخسران 
وليد وهو ما فهم شي منه بس حس انه يتألم 
وليد بحنان وهو يحضنه من جديد :صح اني ما اعرف شنو صار بس انا متاكد انك سويت الي تقدر عليه واكثر كمان انت قوي دايمن لا تخلي اي شي يهزك كذا
كان يسمع كلمات وليد وهو يحس بتعب غمض عيونه
وراح في دوامه من الضلام وغاب عن العالم
حس وليد بثقل رامي عليه ابتسم وهو يحمله ويحطه في السرير ويغطيه جلس على حافه السرير وهو يناظر فيه
تنهد وليد :يوم من الايام رح تفهم شنو احس فيه 
وقام ونام على سرير من التعب

نرجع الى تلك النامه في ذالك الماء الذي تغير لونه
كانت نايمه في البانيو 
كانت الساعه 7 صباح 
فجاه انفتح الباب بقوه نطت العنود وهي تحس عظامها. مكسره من الماء البارد
ناظرت للي عند الباب شافت ذاك المجنون مثل ما تقول
قام رامي من نومه وشاف الساعه رح تصير7 
قام بسرعه غير ملابسه وخرج مر على سوق اشترى بعض الاغراض ومر بعدها على مطعم اخذ اكل
وهو متجه للفندق وفي راسه فكره يبغا يساعد فيها العنود
دخل الغرفه شاف الدنيا هدوء خاف يكون صار لها شي دخل غرفت النوم شاف البجامه مثل ماهي
ركض للحمام شاف الباب مفتوح فتح الباب بقوه وناظر ذيك الي فزعت من ظربت الباب 
رامي وهو رافع حاجب :انتي مجنونه تنامي هنا
عنود وهي ما تدري وش تقول لانها نامت بلغلط وتحس عظامها متكسره 
ناظرها رامي وتنهد راح جاب لها ملابس من الي اشتراها وحطها في الحمام وبعدها جاب منشفه 
كانت عنود تناظره شلون يهتم فيها وشلون يفهمها بسرعه حست بضربات قلبها تزيد حست على نفسها 
عنود :شنو هاذا ليش قلبي يضرب كذا 
حاولت تهدي نفسها بعدها سمعته يقول 
رامي وهو يخرج ويسكر الباب :بسرعه البسي و تعالي الاكل جاهز
قامت عنود بصعوبه لبست بسرعه وخرجت 
شافته جالس وقدامه الاكل جسلت في الجهه المقابله له 
{خليه اوصف لكم شكل العنود :سمراء بس سمارها حلو عيونها كبار لونها عسلي شعرها اسود معها غمازه على خدها اليمين وعندها شامه صغيره تحت عينها اليسار ورموشها طوال }
كانت ما تعرفشنو تقول كان جالس يطقطق في جواله 
فجاه تكلم وهو لسى يناظر جواله وهو يمد يده للكيس الي جنبه ويخرج منه علبه
رامي وهو يمد لها العلبه :تفضلي 
عند بستغراب :شنو هاذا !؟
رفع عيونه وهو يناظرها :هاذا جوال وركبت لك فيه شريحه وسجلت رقمي عندك عشان اذا احتجتي اي شي تقولي لي مع انك رح تبقي تحت نظري كل يوم بس للحتياط
مافهمت كلامه كانت رح تتكلم بس قاطعها وهو يقول
رامي بهدوء :كلي اول بعدها افهمك 
بدات عند تاكل وهي كل شوي ترفع نظرها له 
كملت اكل 
رامي انتبه انها اكلت وخلصت اتربع على الارض واشر لها تيجي قدامه
شافته يجلس على الارض وهي يقول لها اجلسي
جلست قدامه وهي منتظره يتكلم
رامي بهدوء :اسمعي اول شي رح اقولك انا رح اعطيك فكره واذا ما عجبتك 
وسكت 
عنود :واذا ما عجبتني شنو رح يصير!؟
رامي بهدوء :رح توافقي غصب
صار وجه العنود كذا:| 
كمل رامي كلامه :انا ما اقدر اخليك هنا لانه مو امان لك لهاذا رح اخذك معي
عنود تحاول تفهمه :لوين رح تاخذني !؟لعند اهلك !
تغير وجه رامي ونقلب حاله
عنود شافت الهاله السوداء الي حلت عليه بعد ما قالت كذا
رامي:لا رح تيجي معي على المدرسه 
عنود وهي تهز راسها بتفهم :اها 
بعدها بثواني استوعبت رح اخذك لمدرستي يعني مدرسته اولاد
عنود وهي لسى تستوعب :وش هو !؟؟؟؟؟
ضحك رامي على شكلها 
ضرب قلب العنود على ضحكته كان جميل مره لما يضحك كانت عيونه الزرق الكبار جميله مثل لون البحر وغمازاته الي بانت لما ضحك كانت مفهيه على شكله
بعدها حست على نفسها 
رامي كمل كلامه :رح اخذك معي المدرسه واضن انك فهمتي انها مدرست اولاد صح
عند وهي مستغربه وخايفه شلون تدخل مدرسه اولاد وهي بنت
قام رامي ووجاب كيس وخرج منه ملابس كثيره حق اولاد
وجاب شنطه ظهر حط فيها الملابس و اعطاها عنود وجاب كيس ثاني خرج منه مشد لصدر 
مد لها وهو مبعد نظره عنها ويحاول ما يبين انه خجلان
استحت العنود كثير واخذته بسرعه وخبته
اعطاها ملابس اولاد
رامي :بسرعه البسي عشان لازم نجهز لك اوراق وبطاقت هويه 
عند وهي تهز راسها قامت بسرعة للحمام لبست المشد ولبست الملابس كان شكلها غريب 
ناظرت شعرها الطويل بنزعاج رح تقصه 
خرجت شافت رامي واقف عند المرايه وقدام المرايه كرسي
اشر لها تجلس فوق الكرسي جلست خرج مقص وبدا يقص شعرها في كل شعره يقصها كانت تتألم وتموت الف مره قص شعرها لتحت اذنها وسرحه بشكل مجعد وراكب فوق بعض كان شكلها حلو مره 
رامي وهويناظرهاا ابتسم برضاء وراح اخذ الشنطه وهو متجه لباب 
التفت رامي عليها :يلا عشان نسوي لك اوراق يا مشعل
التفت عليه عنود 
رامي :ايه مشعل لا تستغربي هاذا اسمك الحين بصفتك ولد
فهمت العنود وراحت معه 
ركبت السيارة وهو ركب وبدا يسوق 
كانو طول الطريق هدوء عنود تفكر شنو رح يصير لها
ورامي يفكر كيف رح يحمي عنود وهو خلاها تروح للموت برجيلها 

يتبع......

{ادري البارت صغير بس انا ما شفت اي تفاعل ابد اتمنى يكون في تفاعل و اعطوني توقعاتكم شنو رح يصير } 




أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1