منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها (https://forums.graaam.com/152/)
-   -   عبرات الرماد/بقلمي؛كاملة (https://forums.graaam.com/635395.html)

Tara_98 30-04-2020 09:48 PM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 
سلام عليكم
راااااائع كلمة قليلة جدا بحق الرواية من اول فصل ومبين عليه رهييييب السرد والاحداث كلهة حلوة جانت ان شاء الله اكون من متابعينج لهل رواية مبين عليهة حلوة من البدابة
انتظر الفصل القادم 🥰🥰

النرجـAssiaAljrjryـسية 04-05-2020 12:23 AM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها ام محمدوديمه (المشاركة رقم 31734081)
روايه بدايتها مؤلمه جدا


وليس بغريب عليها ان كانت تتحدث عن معاناة الشعب العراقي مع الاحتلال الأمريكي الغاشم

موفقه بإذن الله ��



اهلا وسهلا بك في روايتي الثانية جميلتي

اشكرك على مرورك الجميل واتمنى ان تتابعي بقية فصول روايتي وتضعي بصماتك الانيقة على كل فصل بأراءك ونصائحك لاختك الصغيرة
.
.
دمتي بخير

النرجـAssiaAljrjryـسية 04-05-2020 12:25 AM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها ريحآنة (المشاركة رقم 31736101)
ياه حرفيا خورافية⁦❤️⁩
حبيبت رغم أنه كل هاد البارت اليم الا انه الرواية مبينة جميلة جدا
بنستناك⁦❤️⁩

شك ا على اطراءك للرواية، ويسعدني كثير بأنها نالت اعجابك ايتها الحسناء
.
كوني بإنتظار الفصل القادم ولا تحرميني من جميل مشاركتك ونصائحك وإطراءك الذي بكل تأكيد ينعش قلبي
.
.
تحياتي لك

النرجـAssiaAljrjryـسية 04-05-2020 12:27 AM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها tara_98 (المشاركة رقم 31736579)
سلام عليكم
راااااائع كلمة قليلة جدا بحق الرواية من اول فصل ومبين عليه رهييييب السرد والاحداث كلهة حلوة جانت ان شاء الله اكون من متابعينج لهل رواية مبين عليهة حلوة من البدابة
انتظر الفصل القادم ����

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزيل الشكر لك عزيزتي على كلماتك المفعمة بالتشجيع ورقيقة كهمسات منعشة للروح
اسعدني مشاركتك واسعدني اكثر بأنها نالت اعجابك
.
.
انتظرينا في الفصول القادمة ولا تنسي ابهاج قلبي بمشاركاتك الجميلة واراءك عزيزتي

النرجـAssiaAljrjryـسية 04-05-2020 12:29 AM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعي الاعزاء

الفصل الثاني
.
.
يوم الاربعاء
5/6
بإذن الله
.
.
كونوا في الانتظار
ودمتم بخير

نبض اسوود 04-05-2020 11:34 PM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 
اهلاً جميلتي.
رواية غريبه بالنسبه لي لكن ملفته:)
اتمنى ان نرى الاجمل..
امم اخوهم اللي خذوه الجنود يتكلم بالفصحى يام يترجم العراقي له ولا يتكلم انقلش ولا عربي ولا وش؟؟..
جنسيته عراقيه؟؟
اتمنى فهمتي:)

النرجـAssiaAljrjryـسية 06-05-2020 01:02 AM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 
اقتباس:

اهلاً جميلتي
هلا فيك عزيزتي انرت المكان بتواجدك

اقتباس:

رواية غريبه بالنسبه لي لكن ملفته:)
اتمنى ان نرى الاجمل..
اتمنى ان ترتقي الى المستوى ذوقكم الراقي وشكرا لك

اقتباس:

امم اخوهم اللي خذوه الجنود يتكلم بالفصحى يام يترجم العراقي له ولا يتكلم انقلش ولا عربي ولا وش؟؟..
جنسيته عراقيه؟؟
اتمنى فهمتي:)
كل شخصيات روايتي راح اتكون عراقية ، والحديث عربي حصري وهذا لأن الشخصية الرئيسية الذي هو جراح هو الذي يروي لنا الحكاية وهو لا يجيد الانجليزية فلهذا اي حديث بالانجليزي سيتم حذفه بناءا على فهم شخصيتنا، فكيف له يصف كلمات وهو لم يفهم منه شي.
.
.
.
اما الترجمة عن الضابط الامريكي:
ففي زمن الاحتلال كان بعض الخونة يعملون لصالح الامريكان ويعملون كمترجمين، وفي المداهمات هؤلاء الخونة كانوا دائما يتواجدون بغاية الترجمة وهذا ما كان يحدث اثناء مداهمة المنزل واستجواب جراح،
يتحدث الضابط او المحقق والمترجم يترجم لجراح وجراح يرويه لنا.
.
.
.
اما عن كونه باللغة العربية (الفصحى) فهذا لان اسلوبي في الكتابة هو الفصحى لاني لا اجيد العامية جيدا فانا لست عربية في نهاية الامر. ولهذا لن اخاطر في الحوارات لأكتب بالعامية.
.
.
.
وهكذا اتمنى اني استطعت توصيل الفكرة

النرجـAssiaAljrjryـسية 06-05-2020 02:25 AM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 

هتفت بذآكـرتي الدروب
من أنت يا حزن الغروب ؟
فتَّشتُ عنـك فمرني
طيفٌ من الماضي يؤوب
أنسيت وجهي يا كريم !
أنا رحلة التعب الأليم
عشت إنكسار يتيمة
تبكـي على صدر يتيم
مُلِأَت حقائبنا ابتسام
لو كان في الجيب الحطـآم
أنا ذلك البيت الحزين
جدرانه مُلأت أنين
سقفٌ يصُب مواجعاً
والثوب خيطَ من الحنين









Ch2





احتراق الرماد





رمى السيجارة من يده ثم نهض متجها الى الطاولة، اخذ سكينا ثم تقدم نحوي وهو يتحدث بمكر اثار الرعب في قلبي حين ترجمه لي المترجم
- علمت بأن الرصاصة التي اصبت بها لم يتم استخراجها من قدمك بعد
التزمت الصمت وانا اعلم بأن شرا يوجد خلف كلماته، وبالفعل، وقف أمامي ثم ركع وغرس السكينة على مكان الجرح، صرخت حتى شعرت بطعم الدماء في فمي، من شدة الألم، صرخت مناديا ربي الهي كن لي عونا، يا الله رحماك يا رحمن....
اشعر بحركته يعبث بجرحي، يمزقه لحمي، ونصل السكين وكأنها تلامس حتى عظمي.
والألم كالنار المسعرة تحرق اوردتي، حاولت الحراك لكن ما عساي فعله ويداي مكبلتان، رجوت ربي ووجدت الأمان بذكر ربي، لا طاقة لي بهذا الألم... اشعر بروحي قد بلغ التراق فليته فقط يتحرر من جسدي لعلي اتحرر من الألم…


حاولت الحراك اطرافي لم يستجب لي، صوت ماء؟.. ربما، يقطر باستفزاز لعقلي، ظلام يغشي ما حولي، معلق في الهواء لا تلامس قدماي ارضا، شيئا فشيئا اعتاد بصري على الظلام، لا زلت في غرفة التعذيب، هل تركني ليكمل عمله في الغد؟ لحظات صمت طال، اشعر بأن اوتار كتفي ستتمزق، وعظامي ستنفصل بأي بحظة، منذ متى وأنا معلق يا ترى؟، جائع يا امي، والبرد سكن بدمائي، يا ابتي اين انت عني، علمني يا معلمي كيف اواجه هؤلاء الوحوش، علمني يا ابي كيف اخفف الألم الذي يلف كياني، … مضى الليل ربما كان الليل فلست اعلم، هنا لا شيء سوى ظلام وقليل من النور من مصابيح مختلة...
كم مضى من الوقت… تنبهت حواسي كلها لفتح الباب، رفعت رأسي انظر للقادم، فلم استطع رؤية سوى احذية عسكرية، وضوضاء يصيبني بالجنون، شخص قبض على شعري ثم رفع رأسي، حاولت ان اميز شيئا من ملامح وجهه فلم استطع، تركني وبعده زاد الضوضاء ثم هويت على الأرض، الألم اشتد بيداي تمنيت لو بإمكاني فقط انتزاعهما من جسدي، مثقل بألمي، وجسدي لم يعد سوى قطعة لحم ميت لا سيطرة لي عليه. البرد جمدني حتى اشعر به على خلايا عقلي، رُميت لست ادري الى اين فقط انا متعب وارغب بالنوم جائع وألم في معدتي يشعرني بالغثيان، حلقي جاف يؤلمني، وجسدي كالنار يشوي اركاني رغم ان البرد يقتلني… وسأكون كاذبا إن أنكرت الخوف الذي يقبض على صدري. فقط امي اين انت عني؟…



ألم… كل ما استطيع الشعور به. اشعر؟ إذن انا لا زلت حيا… جسدي يؤلمني… حركت يدي جيد اني اشعر به حركته ثم رفعته، نظرت اليه، به كدمات زرقاء ورسغي عليه اثار شديدة للسلاسل الذي كنت مقيدا به، حاولت النهوض لكن فجأة ثبتني احدهم في الارض، نظرت اليه مستغربا، شاب هزيل يكبرني بعدة اعوام، سمح المحيا والنور في عينيه يتلألأ كالأنجم، استجاب عقلي لصوته حين تحدث بحنان
- اهدئ،… اخيرا استعدت وعيك، لقد مضى ثلاث ايام بالتمام، لكن ابقى مستلقيا فجسدك لا زال متعب
بقيت صامتا وساكنا، لا زلت استغرب المكان، نظرت الى السقف اتأمله، ملوث اسود بائس، تنهدت ثم نهضت جالسا غير مبال بنصيحة الشاب، نظرت حولي يوجد ما يقارب العشرين سجينا في الزنزانة رغم ضيق مساحتها، منهم الشباب ومنهم الشياب، لكني على الارجح اصغرهم… عاد الفتى الي وبيديه طعام وماء وضعه امامي ثم تحدث
- انت عنيد بالتأكيد، يا إلهي… لا يهم تناول الطعام فانت بحاجة الى الطاقة
نظرت الى الطعام، قطعة خبز وصحن من الحساء، سميت بالله ثم بدأت بتناولها، انا اتضور من الجوع ان كان كما قال منذ ثلاث ايام وانا هنا واظن اني بقيت يوما تحت الحبس الانفرادي وغرفة التعذيب عندما اعتقلت، اذا ربما اربع او خمسة ايام وانا هنا، ولم اكل شيئا على ما اتذكر، شربت الماء ايضا، وطوال فترة طعامي كان الفتى صامتا لكن فقط عندما انتهيت تحدث متسائلا
- ادعى أوس ما اسمك انت؟
نظرت اليه بصمت لثواني ثم استوعبت انه يحدثني، اجبته بإسمي رغم ان خوفا يسكن قلبي لست ادري سببه، هل هذا من اثار التعذيب؟ ابتسم لي بإشراق ثم طرح سؤالا اخر اجفلني
- هل انت من المقاومة؟
لم اجب وشعور بالخطر داهمني، لا زلت لا اثق به لأتحدث معه بهذه التفاصيل لست غبيا الى هذه الدرجة على الاقل…
ضحك بهدوء لرد فعلي مما زاد احراجي فتحدث مخففا عن قلقي ولا يدري بأنه يزيد من ارتيابي
- لا داعي لانكماشك كالقط هكذا، انت لست مع المقاومة، رد فعلك خير دليل لكن ربما احد اهلك، اخوك؟ ام والدك؟ لقد قبض عليك عبر ابلاغ مخبر هذا واضح
استغربت ثقته بالكلام فسألت مرتابا
- وكيف لك ان تجزم؟
اجابني مبتسما وبراحة شديدة وكأنه قد اعتاد على كل هذا
- لأني قبض على خلال حملات اعتقال عشوائية، ولي هنا ما يقارب السبعة اشهر هنا.
سكت فلم اتكلم انتظر منه ان يكمل، نظر الي ثم تنهد وجلس يحادثني بجدية
- بالنظر الى حالك فانت لاقيت من التعذيب ما لاقيت، وهذا ما اعنيه… اما نحن الذين يقبض عليهم بلا تهم نتعرض للتعذيب من باب التسلية للمحققين. ... هم يفعلون ذلك ليضحكوا علينا او ليملئوا وقت فراغهم،… . اما من يقبض عليه بتهمة فالمحققين يكونوا غاضبين وقساة اكثر هل فهمت علي؟
اومأت له بنعم، ولكن اقسم بأني لم افهم شيئا من ثرثرته، ليس لصعوبة ما يقول بل بأني لست قادر على التركيز معه، وكل ما يدور في عقلي ماذا حدث لأمي وماذا عن اختاي؟ اتمنى ان يكن بخير… احد السجناء قام يؤذن بنا، للصلاة، نهض الشاب متهيئا للصلاة التفت لي ولا زالت البسمة على محياه
- إنه وقت صلاة العشاء سأذهب لأتوضأ
بعد ان غاب عني حاولت النهوض فلفتني الاثار الذي على جسدي، لحظة متى حصلت على كل هذه الكدمات؟ يبدو بأني كنت مخدرا لدرجة عدم شعوري بهم وهم يضربونني، حاولت النهوض لكن قدمي ربما شل بسبب ما فعله ذلك المحقق الحقير، او ربما لأنه لازال بطور العلاج، سمعت صوت الفتى اوس الذي عاد الي
- هل انت مجنون لتتحرك مع كل هذه الاصابات؟ ابقى بمكانك وسأتي لك بالدلو لتتوضأ
كنت محرجا من مساعدته لي فبدوت كعجوز عاجز جالس امام حفيده، لكن مع ذلك توضأت وبعد دقائق اصطف السجناء كلهم بصف اما أنا فبقيت جالسا وفقط وجهت وجهي الى جهة القبلة، كبر امامنا وبدأنا الصلاة… يجتاحني شعور غريب، مزيج بطعم الراحة والألم الشديد، ورغبة كبيرة بالبكاء. كتمت هشاشتي في قلبي، وبلعت غصتي، وبدأت اتابع وحاول ان اضع تركيزي في الصلاة قدر الإمكان.
انتهينا من الصلاة، عدت احسب ما فاتني من صلوات، اذ علي ان اقض لصلوات خمسة ايام ، صليت ما كان باستطاعتي قضاءه، لكني بالفعل متعب جدا، استندت على الجدار انظر حولي، انهم يستعدون للنوم وصوت ضحكاتهم تملئ اذناي، هل اعتادوا على هذه الحياة؟، يا للسخرية فمن بإمكانه الاعتياد على حياة كهذا؟، لكن عندما فقط تدقق النظر اليهم ترى البؤس في عينيهم والكدمات عليهم، ولما كل هذا الهزل فيهم الا يأكلون ما يكفي من الطعام ام انه بسبب التعذيب، اغمضت عيني وانا استمع لحديثهم وسمرهم، وفي محاولة لأغفو وليتني اغفو وعندما افتح عيني اجد كل ما حدث مجرد كابوس بشع…
يمض الأيام ببؤس حزين، مللت من عدها لكن مر شهر واثنتان، والأيام رغما عني تسجل في عقلي، لطالما تمنيت ان اضع رأسي فقط وأنام ثم اصحوا وكل هذا يكون من الخيال، اليوم قد مر سبعة وثمانون يوما على غيابي عن الحياة فتح السجان الباب ونودي بإسمي، نهضت امشي بعرج لا تزال قدمي بحالة سيئة، لكن لم يعد يهم أي شيء فها أنا اخيرا خارج الأسوار اقف، نظرت الى السماء لما تبدوا زرقتها املا في الحياة، ألم تكن دوما السماء ذاتها؟، اخذت شهيقا عميقا اتنفس من هواء الحياة وأملئ رئتاي بالأوكسجين، انظر لوجوه المارة كالأحمق وأقسم انهم يظنون أني مجنون اطلق في شوارع المدينة، لا يهم فبعد كل شيء هذه فرحتي بعودتي للحياة، تذكرت امي فأسرعت امشي الئ البيت، اسابق الرياح في خطوي لا يهمني الان سوى ان ارى وجه امي واختاي، وصلت لباب المنزل، منظره ساكن موحش، حنين وشوق في فؤادي يكاد ينفجر كبركان، اقتربت من الباب… خائف، لكني مشتاق ولوعة في قلبي، لحظة واحدة... الباب غير مقفل؟، دفعته بيدي بلطف، ثم دخلت مرتابا، السكون كالخنجر غمدها قلبي، سرت في الأرجاء لا احد هنا، وصلت الى الصالة، الأرضية التي تشربت بدماء امي ذلك اليوم لا تزال اثارها هاهنا، انقبض قلبي وكالمجنون ركضت باحثا في المنزل غرفة غرقة، لكن مهما بحثت وناديت وانكرت، البيت فارغ من أهلها؟ سقطت ارضا ودموعي تنهمر انهمارا، شعرت بوحدة لم اشعر بها قط في حياتي، هذا الألم لا يختلف عن ألم التعذيب الذي لاقيته في السجن، فقط ان هذا الجرح الذي ينزف الان بقلبي لا اجد من سبيل لتضميده، استلقيت ارضا أتأمل السقيفة، اين عساهن غادرن؟ هل اتى والدي واخذهن؟ ام ان الامريكان قبضوا عليهن… تحجر عقلي عند هذه الفكرة لا اعلم لكن فقط جفناي اصبحا ثقيلين الأن، ألا بأس بغفوة قصيرة؟…

ظلام… نهضت فزعا، ثم استوعبت انا في المنزل صداع يفتك بعقلي الأن، وضعت يدي على رأسي لعلي اخفف الألم، شعرت بحركة في المنزل، اهو لص؟ نهضت من الأرض في حذر اطلقت كل حواسي اترقب، انه صوت وقع اقدام، يقترب من الصالة… اسرعت ثم اختبأت خلف الجدار انتظر بترقب الأت… ها هو انه وبكل وقاحة حتى يستخدم انارة، انقضضت عليه سقط الانارة بعيدا ثم انطفأ، لكن يبدوا انه مسلح فها هو فواهة مسدسه يلامس رأسي اللعنة...

اسماء روحي 07-05-2020 02:23 AM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 
مساء الخير ..اول مرة اشارك معك الاخت يعطيك الف عافية والصراحة روايتك كتير مؤثرة..اسلوبك رائع خليتيني اعيش معك لحظات رغم انها حزينة الا انني حسيت بالمعاناه اللي يعانيها الشعب العراقي ..... الله لا يوفق الامريكان وين ماكانو 😬😬😬😬
حسيت بمشاعر الغضب ...لما تكون دولة عربية في الزمن وتعاني هيك .....
وذكرتيني بمعاناة الشعب الفلسطيني الله يكون معو
تقبلي مروري ورمضان كرييييييييم 😘😘😘

Huda khaled 07-05-2020 09:49 PM

رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد
 
روايه رائعة واسلوب جميل واحس الاحداث تتدفق لقلبي قبل عقلي
روايه تمس القلوب بكل ماتعنيه الكلمه
وانا عندي ناس قريبه لقلبي من العراق 🇮🇶
وسألت نفسي ڜلون قاسو مرارة الحرب التي لا ترحم
موفقه يارب


الساعة الآن +3: 08:25 PM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1