غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 21-05-2020, 12:15 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسماء روحي مشاهدة المشاركة
مساء الخير ..
مساء النور هلا وغلا
[quote]
اول مرة اشارك معك الاخت يعطيك الف عافية [quote]
الله يعافيك غاليتي، واهلا فيكي معي يسعدني جدا مشاركتك وقراءتك لروايتي انرتي وشعشعتي.
اقتباس:

والصراحة روايتك كتير مؤثرة..اسلوبك رائع خليتيني اعيش معك لحظات رغم انها حزينة الا انني حسيت بالمعاناه اللي يعانيها الشعب العراقي ..... الله لا يوفق الامريكان وين ماكانو 😬😬😬😬
شكرا على المدح الجميل، ويسعدني اني قدرت اوصل مشاعر الحزن والغضب في قلوب شعب انتهك بلاده وحرماته على يد محتل حقير.

اقتباس:

حسيت بمشاعر الغضب ...لما تكون دولة عربية في الزمن وتعاني هيك .....
وذكرتيني بمعاناة الشعب الفلسطيني الله يكون معو
تقبلي مروري ورمضان كرييييييييم 😘😘😘
نسأل الله ان يكون عون للبلدان المحتلة والمجاهدين بتلك البلدان ويجعل النصر قريب لهم


ورمضان كريم غاليتي

* اعتذر عن التأهير لكن رمضان ولهذا ما افتح اكثير وان شاءالله بعد رمضان ارفع الفصول اطول واسبوعي. فاعذرو تكاسلي بهالفترة.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 21-05-2020, 12:19 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها huda khaled مشاهدة المشاركة
روايه رائعة واسلوب جميل واحس الاحداث تتدفق لقلبي قبل عقلي
روايه تمس القلوب بكل ماتعنيه الكلمه
وانا عندي ناس قريبه لقلبي من العراق 🇮🇶
وسألت نفسي ڜلون قاسو مرارة الحرب التي لا ترحم
موفقه يارب
اهلا وسهلا هدى الغالية وبمرورك الراقي
يسعدني مشاركتك وان روايتي نالت استحسانك
سأحاول ان شاءالله ان اضع فيه القليل من معانات الشعب العراقي الكريم على يد المحتل الغاشم، سأحاول بإذن الله ان اجمع من مصادر عن زمن الاحتلال حتى توصل لكم بعض من مشاعرنا كأهل العراق وعلى الرغم من ذلك سأحرف قليلا، لأني لو كتبت الحقيقة الاحتلال بكل اوجهه ستصبح رواية رعب لا تاريخ، لكن سأجمع لكم اهم النقاط بإذن الله والذي يريد التعمق فالعم كوكل بالخدمة.

وشكرا مجددا على مرورك الراقي عزيزتي تحياتي لك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 21-05-2020, 12:24 AM
صورة Assiaaljrjry الرمزية
Assiaaljrjry Assiaaljrjry غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد


Ch3
.
.
.

السير نحو الأمل وسيطوى الندم
.
.
.




ظلام… نهضت فزعا، ثم استوعبت انا في المنزل صداع يفتك بعقلي الأن، وضعت يدي على رأسي لعلي اخفف الألم، شعرت بحركة في المنزل، اهو لص؟ نهضت من الأرض في حذر اطلقت كل حواسي اترقب، انه صوت وقع اقدام، يقترب من الصالة… اسرعت ثم اختبأت خلف الجدار انتظر بترقب الأت… ها هو انه وبكل وقاحة حتى يستخدم انارة، انقضضت عليه سقط الانارة بعيدا ثم انطفأ، لكن يبدوا انه مسلح فها هو فواهة مسدسه يلامس رأسي اللعنة، ضوء انارة من خلفي انار المكان، وصوت مألوف تحدث اوقف نبض قلبي
- ريان، ما…
سكت والانارة موجهة لوجهي نادى بلهفة متسائلا
- جراح؟
وجهه… صوته، هيبته هو أبي… ارتميت على حضنه وانا اناديه بلهفة وشوق، جلس ولا زلت احتضنه كالطفل اشعر بيده تلامس شعري ويطبطب بحنان، همساته باسمي فجر كل جراحاتي فأطلقت العنان لدموعي، اخيرا اشعر بالأمان، رفعت نظري اليه بعد ان هدأت قبل جبيني ثم همس معتذرا لي، ارى بعينيه حزنا، ابتعدت عنه ثم سألت بشوق
- ابي، اين امي واختاي؟
- لجين واثير سافرن مع عمك حسام الى سوريا،
لما ذكر اختاي دون أمي؟… سألت بريبة وخوف قبض على قلبي
- وأمي؟
لم يجبني فقط لامس يده شعري بحنان لكن عيناه الفارغتان في هذه الظلمة اجاب على سؤالي، ماذا اكون إذا قاتل امي؟ بقيت صامتا بدوري قطع صمت صاحب ابي متحدثا
- يجب علينا المغادرة اولا، فالمكان خطر يا خالد
- نعم، انت خذ ما اتينا لأجله انتظرك هنا مع جراح
اجابه والدي وبعد ان ذهب، التفت الي
- اريدك ان تسافر الى سوريا، هل بإمكانك؟
مضطرب جديا، ولا رغبة لي بالمغادرة اجبت والدي بما يدور في عقلي
- ولما؟
- عليك الاعتناء بأختيك يا جراح
- هل تمزح معي يا ابي؟ اولم تمت امي فقط لضعفي؟ وان كنت بجانبهن بضعفي هذا ما بإمكاني فعله؟
- جراح هذا ليس وقت عنادك
- ابي، خذني معك سأتدرب واكون عونا لك، اختاي برعاية عمي
سكت ابي جائرا بأمره اري حيرته بوجهه في مساومة قلت لعلي اجعله يوافق
- سأبقى فقط خمسة اشهر، اتدرب جيدا واكون بجانبك لخمسة اشهر فقط ثم اسافر الى سوريا ما رأيك؟
عاد صاحبه بهذه اللحظة واظنه سمع رجائي فحدث أبي وهو يضع يده على رأسي
- اجب سؤاله يا خالد لا بأس بخمسة اشهر، وسيكون جيدا له وتطمئن انت ان اصبح له بعض المهارات القتالية
حسنا صدقا يزعجني يده الذي يبعثر شعري وكأني طفل، مع ذلك اسامحه فعلى الاقل هو يحاول اقناع ابي معي. سمعت تنهيدة من ابي ثم امسكني من كتفي وتحدث بضجر متجاهلا حديثنا الذي دار قبل قليل، فهذه طباعه عندما يوافق على شيء بعد الرفض، عندما يتجاهل افعالي او اقوالي فاعلم بانه غير معترض، خرجنا من المنزل ثم سرنا بجوف الليل نتسلل بين الابنية، دورات جيش الاحتلال تجوب المكان وبعض من نقاط التفتيش المزعجة عرقلت طريقنا، بالرغم من انه مضى ثلاثة اشهر على اصابة ساقي لكن لم اتقى العلاج الصحيح اضافة الى ما لاقيته اثناء التعذيب من استهدافهم لجرحي، يؤلمني بل يكاد يزهق روحي من شدة الألم ، لكن ليس الوقت المناسب لأشتكي فبالكاد اقنعت ابي ان انضم اليه لو اشتكيت قد يتخذ جرحي عذرا ليرسلني خارج البلاد، لست ادري كم سرنا ولكن الشمس على البزوغ، اذان الفجر داعبت فؤادي ونسيم الصبح انعش روحي، هذا اول صباح لي منذ ثلاثة اشهر خارج الاسوار وكدت انسى طعمها الطيب، فلطالما كنت معتادا على مراقبة طلوع الشمس كل صباح قبل ان يتم اسري، ويا طيبها اغمضت عيني اشتم عبيرها الأخاذ الذي حرمت منه طوال فترة الأسر. تنبهت لصوت ابي الذي به نبرة من السعادة
- يسعدني انك هنا يا بني اتعلم… لقد اشتقت اليك كشوقك لنسيم الصبح
صراحة سماعي لقوله مثل هذه الكلمات افقدني رشدي وشعور بالخجل تمكن مني حتى لم استطع الرد عليه، ابي ليس قاسيا جدا لكن نادرا ما تسمع منه تعبيره بالحب والشوق، فأن يعبر عنه لي علمت بحق مقدار حزنه ويأسه طوال الاشهر الثلاث المنصرمة.
استقررنا في إحدى البيوت الفارغة، اعتقد انها احدى المقرات وأماكن الاستراحة لجنود المقاومة، توضئنا وصلينا الفجر جماعة، ثم كل منا ذهب الى النوم، لنستريح قليلا ثم الليلة التالية نكمل الى الجزيرة والسبب في عدم اكمالنا في النهار هو انا، اشعر بالسوء عندما افكر بهذا الأمر، فأبي في قائمة المطلوبين لجيش الاحتلال وكذلك صاحبه وهما يستخدمان بطاقة تعريف مزورة لكن انا استخدم بطاقتي الأصلية ووجودهما معي بهويتي ابن خالد قد يتسبب في القبض عليهما فالأفضل ان ننام ونقضي اليوم في هذا المنزل الكئيب ذو الجدران المتصدعة ونكمل المسير في حالك الليل الاسود. انتشلني من افكاري الذي لا ينتهي نوم عميق لدرجة اني استيقظت على نداء ابي لي
- جراح لم يتبقى سوى ساعة على اذان العصر قم صلي الظهر قبل ان يفوتك ميعاده
استجبت لنداء ابي وبعد ان صليت خرجت من الغرفة ابحث عنه وجدته في الصالة مع صاحبه ريان الذي تحدث فور ان لمحني
- من يراك يظن انك لم تحظى بالنوم لشهر،
ابتسمت واجبت على كلامه
- بل لثلاثة اشهر يا عم ريان
- معك حق، لله الحمد الذي انقذك من بين انيابهم، ان كنت جائعا ففي المطبخ تجد حصتك من الغذاء
شكرته ثم اتجهت الى المطبخ، انا جائع بحق وانوي التهام ما اجده، يا سلام دجاج مشوي مع الارز، اخذت الطعام ثم سميت بالله وبدأت اتناولها بتلذذ، لقد مضى بالفعل زمن طويل مذ تناولت طعاما شهيا وطيبا، فطعام السجن غالبا ما كان يكون خفيفا او بلا ملح واحيانا لم يكن يصلح للأكل حتى لسوءه…


جن الليل فانطلقنا مغادرين، وقبل اصباح الفجر كنا قد وصلنا الجزيرة اخيرا، ووبخت من ابي اشد التوبيخ حينما سقطت ارضا بسبب الم ساقي، حسنا لم يفكر بإبعادي اقلا مرة اخرى لكنه فقط قلق علي.
مرت أيام علاج ساقي كنسيم صبح هانئ، حتى اتى وقت استعدادي لجحيم التدريبات، وفقط لا زلت اتدرب على الأساسيات وتحسين اللياقة البدنية، وقد مر شهرين بالفعل لم اشعر به إلا كأيام قليلة، في باكر الفجر قبل الصلاة، اصوات طلقات وصياح وضوضاء إنه العسكرية على طريقة المقاومة، نهضت مسرعا والمدرب القاسي فوق رأسي صرخ بوجهي
- لا زلت في سريرك انهض، انهض
نهضت مسرعا ثم بدأنا برنامجنا الصباحي في الركض ومواجهة الفخاخ في الظلام، وبفضل هذا التدريب تحسن حاستي للخطر واصبحت اكثر يقظة، بدأت اركض وصوت طلقات النار الشاطحة من جنب قدمي تطرب أذني، لا اعلم كم الساعة ولا حتى كم مر من الوقت وأنا اركض، انها خدعة من المدربين في منعهم عنا معرفة الوقت حتى لا نعلم كم نستغرق في الركض تحت فخاخهم، يقتلون شعورنا بالوقت اذ في ساحة الحرب لا مجال لمعرفة ما الوقت، لكن بالتأكيد اليوم ركضنا لأكثر من اربع ساعات لست على يقين وربما اكون مخطئ ولكن انا متعب اليوم جدا واخيرا وصلنا لنهاية التدريب، فرغم صخب التدريب لقد اصبح حاسة السمع لدينا قوية لانتظارنا كل يوم اذان الفجر الذي يعلن لنا نهاية التدريب. توضئنا في مغتسل بارد منعش للروح، وبعد ان صلينا الفجر جماعة حان وقت الاستراحة، بعد ان اخذت حماما باردا سلكت طريقي في الجزيرة كما احب، اتجول في المكان لأصفي ذهني واختي بنفسي، وبذكريات الماضي، مهما فكرت في الماضي لا استطيع العودة لتغيره، حتى لو عدت وحتى لو كنت مدربا وقويا فكيف كان لي ان اواجه جنود الاحتلال وما كان عساي ان افعل، الامر لا علاقة له بالقوة، اقدارنا يقودنا، فلو لا ذلك اليوم ما كنت اليوم هنا، سلسلة غريبة كلما تعمقت فيها زدت اعجابا وغرابة فيها، لا شيء مصادفة ولا شيء من عبث، فاليوم انا هنا لغاية في الغد، الاقدار سلسلة متصلة ببعضها من الحوادث لسنا نرى خيرها وشرها بعيون صافية حتى اذا ساقنا الى قدرنا التالي ثم وصلنا لنها حكايتنا الى موتنا، هي طريق نسلكه لنصل ليوم وفاتنا، وما كان ضعفي وغياب ابي الا اخر منعطف في حياة امي لتعبر منها الى موتها،

انتهت الاستراحة ونوديت الى ساحة الرماية، اسرعت ثم اخذت سلاح القناص ثم جلست اصوب على الاهداف الخشبية والورقية، اليوم اخر يوم لي في ساحات التدريب ثم سألتحق بساحات القتال اخيرا. اطلقت الرصاصة الأخيرة واصبت كما كان بقية اصاباتي في الهدف بدقة عالية. منذ اليوم سأطوي الماضي واكافح لأجل المستقبل الذي سيخلو بلادي فيه من المحتلين عهدا علي انا جراح بن خالد العسكري ان سيكون هذا الاسم رعبا يقض مضاجع علوج الامريكان…


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 21-05-2020, 05:55 AM
Huda khaled Huda khaled غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد


روايه في قمة الروعه السرد جميل يأخذني لداخلها لاعيش معهم كل لحظه... احب العراق وبفضلك احببتها اكثر ابدعتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 21-05-2020, 09:21 AM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ عبرات الرماد


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جرآح
شخصيّة روآئيّة تجسّد لنآ جزءآ من حقيقة معآنآت الشّآب العرآقي
حيث لاقى ظروفآ غير منآسبة مع سنّه الصّغير
وسيلاقي المزيد سوآء فضّل الجهآد مع أبنآء شعبه على سآحة الحرب
أو فضّل الهروب

يبدو أنّنا سنشهد أحدآثا لآ تخلو من الألم
سنعيش العذآب مع أبطآل هذه الرّوآية
حيث ستصلنآ صور من معآنآت الشّعب العرآقي المحتلّ من طرف العدوّ الظّآلم

سأصطفّ ــ بإذن الله تعآلى ــ بين جمآهير المتآبعين
منتظرة المزيد من الإبدآع والتّألّق
رآجية لك التّوفيق أختي العزيزة

[ اللهمّ حرّر بلاد المسلمين من العدوّ الظّالم ، واحفظ إخواننا في كلّ بقاع الأرض ]



في حفظ الرحمن



تعديل مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء; بتاريخ 21-05-2020 الساعة 09:28 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية/ عبرات الرماد

الوسوم
ادب السجون، حزن، اكشن، قتال، رواية، عبرات، الرماد، , حرب، احتلال، جنود، عراق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية: والقصايد لو تعبر عن حبك شابت آبيات الغزل و إنعدم وزن القصيد Saiirah روايات - طويلة 282 31-03-2020 11:04 AM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 62 13-01-2020 09:21 PM
روايتي الثانية : غرفة الأسرار FoFo Queen روايات - طويلة 14 01-09-2019 11:26 PM
روايتي الثانية : إنتقام رجل فتاة المطر*_* روايات - طويلة 0 14-11-2018 12:43 PM
روايتي الثانية :للحب قصة معزوفه هادئه روايات - طويلة 20 07-06-2017 11:49 AM

الساعة الآن +3: 09:57 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1