غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 26-04-2020, 10:10 PM
BeerOo.. BeerOo.. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية وصية أمي /بقلمي


وصية أمي للكاتبه/ عبير محمد BeerOo


الجزء الأول ↓

السلام عليكم .. انا سجى معتز ابلغ من العمر ١٨ سنه سوف اسرد لكم بعضاً من مواقف حياتي التعيسه لا أدري لماذا احببت ان اجعل اناملي تكتب لكم هذا .. اتمنى ان تنال اعجابكم ..

سأبدأ بأول موقف لي صدمني جدا وانا صغيرة تقريبا كنت ابلغ حينها ١١ سنه حين نهضت من سريري بنصف الليل اذهب للمطبخ لشرب الماء فتلك الليله لقد نست امي ان تجهز لنا ماء للشرب بغرفتي انا واختى شهد يبدو وكأنها تعبت كثيراً بحملها ..
وما رأيته كان صعباً جداً على كل طفل ...
في تلك الليله رأيت أبي يتمايل بجسدة غير متوازن رائحته عفنه يضحك من لا شيء بيده قارورة خضراء اللون مصنوعة من الزجاج وأمي تبكي بجواره وتترجاه لا أدري على ماذا تترجاه ولكن يبدو بأنه يهددها لقد اعتلت بملامحها الخوف عندما رأتني انظر اليهم بصدمة اقبلت امي بأحتضاني وهي تبكي وتردد : حبيبتي ماذا تفعلين هنا ماذا تريدين
كنت انظر مباشرة لـ أبي ارعبني منظره ولكني كنت بأمان بأحضان أمي .. قلت ببرءاه: ماذا حدث لـ أبي ولماذا تبكين!؟
ضمتني امي لصدرها ومسحت على شعري وقالت: اباكِ مريض قليلاً وانا متعبه من اخاك الذي في احشائي وابتسمت لي ولكنها كانت اخر ابتسامه اراها لها في حياتي
اقترب ابي منا وامسك بشعرها وحاول ان يرميها ارضاً ولكن امي تمسكت جيداً وافلتت منه وحملتني وتوجهت بي لغرفتنا واغلقتها جيداً كنت ابكي واصرخ وخائفه فأنا اول مره ارى ابي بهذه الحاله دعوني اخبركم عن ابي قليلاً ( ابي يشتغل خارج البلاد يأتي كل فتره قصيره الينا مدة شهر اكثر شيء زيقول لديه وضيفه جيدة والحقيقه كان اي شي نتمناه نلقاه كان يرسل المال لأمي وأمي لم تقصر معنا في شيء ومنذ عدة أشهر تقريباً ٤ شهور خرج أبي ولم يسافر للعمل مرة اخرى ) نعود لأمي وانا في غرفتي كانت امي تبكي وتحضنني انا وشهد اختي الصغرى تبلغ من العمر 7 اعوام كنا نبكي ثلاثتنا حتى شهد تبكي ولا تعلم مالذي يحدث مؤكد انها خائفه من بكاءنا وصراخنا كنت انظر لأمي وهي مكتوفة الايدي لا حول لها ولا قوة فقلت: ماما اتصلي بخالي ارجوك
امي: الهاتف ليس معي انه بغرفتي انا وتبكي بخوف
نهضت لكي اذهب واحضر الهاتف ولكني ارتعبت ودقات قلبي كادت ان تتوقف عندما سمعت صرعة الباب بقوة والمشكله لم اسمع صوت ابي فقط بل سمعت عدة اصوات للرجال بجانب غرفتي اسرعت لحضن امي جسمي الصغير بدأ يهتز ويعلن خوفه الشديد قامت امي بسرعه اخذت شراشف وربطتها ببعضها وربطتني انا بها وقالت لي: اذهبي من النافذه وانا سوف امسك بك حتى تصلي للارض لاتخافي ثقي بي واطلبي لنا المساعده من الجيران
لا ادري لما احتضنتها وقبلتها تشجعت ونزلت من النافذه بمساعدة امي للارض وذهبت مسرعة لبيت ام فهد صديقة امي دقيت بالجرس ولكن لم يسمعوني كررتها عدة مرات حتى رأيت فهد فتح الباب وهو يمسح عينيه يبدو وكأنه يغط في نوم عميق حتى تأخر بفتح الباب رأني ففتح عينيه بتعجب وذهول مسح عينيه مرة اخرى بحركة سريعه ثم قال: سجى !!!!!! ماذا تفعلين هنا وبهذا الوقت ولماذا عيناك متورمه وحمراوتين!؟
انا بخوف وذعر: ارسلتني امي من نافذة غرفتي لطلب المساعده ابي يريد قتلنا وهي الان محتجزه بغرفتي ارجوك افعل شيئاً ارجوك
فهد مستغرب: حسنا لاتخافي سأخبر ابي واعود حالا
خرج فهد مع ابوه وانا وام فهد ايضا ذهبنا لبيتنا تسلق فهد وفتح باب حوشنا ودخلنا جميعا كان بابنا الداخلي مفتوح البيت رائحته نتنه قوارير خضراء فارغه كثيره على الارض والطاولات والكراسي ورجلان غريبان مستلقيان على الارض نائمان وبيدهما قوارير فارغه اشكالهم مخيفه وكأنهم في عالمهم الخاص ليسوا معنا ولا يتنفسون من نفس الاكسجين الذي نتنفسه نحن ألفت انتباهي ابو فهد عندما قال: لاحول ولا قوة الا بالله استغفرك يا الله ماهذا سكارى ؟؟؟؟؟
والعياذ بالله
اخذت كلمة سكارى تتردد بمسامعي لا ادري ماذا تعني ولكني احسست انها صفة غير جيدة لمن يحملها توجهنا لصالة غرفتنا رأينها مفتوحه دخلنا بسرعه اليها شعرت بالغثيان والرعب عندما رأيت الدماء تغطي على الارض اتجهت نحو صاحب الدماء ورأيتها نعم رأيت أمي تنزف دماً كثيراً وجهها اصبح اصفر اللون عيناها تذرف دموعها تتأوه بتعب تأن اثار الوجع أبي كان مستلقي ارضاً ايضاً ولكن يبدو وكأنه نائم بحثت بناظري ابحث عن شهد ولكني لم اجدها اين هي اين اختي امسكت بيد ام فهد بفزع تشبثت بها احتضنتني وهدأتني لكني لم ابكي اشعر بالخوف فقط اومأت لي امي وهي ترسم ابتسامتها وسط موعها وحزنها ان اذهب لها مشيت بخطوات بطيئة وصلت لها امسكت بي وضمتني لحضنها وقالت: عندما تكبرين ابحثي عن شهد اختك وانتبهي لشقيقك وحيد اوصيك بهما انتِ قويه وانا اثقُ بكِ كانت تحدثني ودوعها تنهمر وكأنها سيول جارفه تأخذ كل سعادتها وشقاها
نطقت بخوف وقلت: اين شهد يا أمي؟!
امي: اخذها عبد الخالق المطيري اعثري عليها واغمى على امي ولم افهم لماذا اخذوها ولم افهم من هو وحيد لا اعلم ماذا تقصد ولكني حينها انتابني الذعر لرؤيتها مغمضه عيناها كانت ام فهد تبكي وتحاول ايقاضها ولكن لم تنهض بعد فتره قليله سمعنا سيارة الاسعاف ثلاث اطباء اخذوا امي بحذر شديد ادخلوها سيارة الاسعاف وانا بقيت عند رأس ابي احاول ان ينهض يخبرني ماذا جرى وعندما افاق رأني وقال: ماذا تفعلين هنا هاه اذهبي لا أريد رؤيتك امامي .. لم تكن معاملة ابي لي معامله لطيفه كان قاسي كثيراً عليّ اكثر شجار امي وابي من اجل معاملته لي لم اجد تفسيراً لقسوته معي كان يعاملشهد غيري تماماً كان يحب شهد كثيراً يدللها ويهديها ويلعب معها لقد أثر بي ذلك مما جعلني اشعر بكراهيهه تجاه اختي ، حسناً لنعود لتلك اللحضه عندما طلب مني ابي الذهاب اتت الشرطه اخذته واخذت من معه وبقيت انا وام فهد وفهد وحدنا لم تذرف لي دمعه اه كم انا قويه طلبت مني ام فهد ان اذهب معهم للبيت لم ارفض فـ ليس معي احدا غيرهم ولكني سألتها قبل الذهاب معهم : اريد ان اطمئن على أمي
ام فهد : الساعه الان الثالثه فجراً ياعزيزتي غداً ان شاء الله ونذهب جميعاً لرؤيتها
انا وبشعور يخالجه الخوف والرهبه: حسناً
ذهبت معهم نمت على سرير ام فهد وغطت في نوم عميق صحوت الساعه السابعه صباحاً على بكاء وصراخ نهضت وكان المكان غريب تذكرت حينها اني لست في بيتي ذهبت مسرعه تجاه الصراخ والبكاء رأيت أم فهد تبكي وفي يديها طفل صغير داخل كومةً من القماش الأبيض اسرعت اليها نظرت لي بشفقه مدت بيديها وقالت: هذا اخوكِ يا سجى خذيه فهذه الذكرى الاخيره من والدتك ااااه يا رفيقتي اين انتي وكيف قتلوك اااه ياعزيزتي ،
اردت ان ابكي ولكني لم استطع فمازالت اشياء غريبه تحدث ولا اجد لها نفسيراً الحقيقه لا أريد ان اعلم بشيء اعتقاداً انها امور سيئه ولكني اريد أمي اين أمي ولهذا يجب ان أفهم ماذا يحدث قلت بتعجب: أين أمي!!!!!
لم يجبني احد فهد ووالديه كانوا ينظرون لي دون اجابه عيناهم فقط من تحدثني
تقوس فمي ولمعت عيناي مبشرة بهطول الامطار صرخت وكأنها صرخات مكبوته بداخلي لأعوام فأتحدت الآن لتتحرر بصرخة واحده وبصوتاً عالي: اريد أمـــــي
بكيت وتكورت على نفسي لا أريد حضن احد غير أمي أريد أمي فقط امي فقط ولكن اين هي الآن اين ذهبت وتركتني وحدي

......

ان نالت اعجابكم اتمنى تشجيع لأكمل كتابتها وسردها بنفس الأسلوب اتقبل الأنتقادات بكل حب ..

---


تعديل BeerOo..; بتاريخ 26-04-2020 الساعة 10:35 PM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وصية أمي /بقلمي

الوسوم
أمـي , للكاتبه , محمد , beeroo , رواية , عبير , وصيـة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية راعي العيون الناعسه رمشه في ! لا سلهمت ذاب الهوى من حنيني /بقلمي تَرف الرَبَّاع أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 19-08-2018 03:03 PM
رواية موعد وفرقى /بقلمي عِتق ! أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 15 26-06-2018 07:15 AM
رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي Mehya.md أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 39 25-05-2018 08:36 AM
رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي » غ’ــموض • أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 107 26-02-2018 03:52 PM
رواية تراه النصيب /بقلمي الكاتبة وميض الليل أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1 22-11-2017 12:51 AM

الساعة الآن +3: 11:25 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1