غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 19-05-2020, 05:16 AM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


البارت الثامِن.
'
'
'
'
'
‏‎“فإذا صحوتُ فأنت أولُ خاطري
‏وإذا غـفا جفني فأنتَ الآخرُ"
'
لبست سيلا جلالها وجلست بجمب سعود ، ابتسم سعود وحط يده على كتفها ؛ صاحيه متأخر غريبه ، اخبرك تصحين من الساعه 7 وتسوين الفطور ؟ ابتسمت سيلا وقالت ؛ شسوي بنات اخوك اعدوني بالنوم ، ولا انا ما احب انام كثير ! سمعها عمها سعد وقال بابتسامه ؛ يعني الذنب الحين على بناتي ! هزت راسها باي ؛ اي انا مالي شغل ! ضحك سعود وقال ؛ بنتي مالها شغل ابد ! ضحكت سيلا وقالت ؛ بقوم اقوم توأمي ! سعد بابتسامه ؛ اذكرهم ثنين كيف صاروا واحد ؟ ابتسمت سيلا وقالت ؛ والله انا من وانا صغيره وما معي الا ياسر ! و وقفت ومشت لغرفة ياسر ، بس وقفها كلام شيخة ؛ سيلا حبيبي ، قومي سامر وبلا عياره كلهم اخوانك ! ضحكت سيلا وهي معطيتها ظهرها ؛ صحيح ! ودخلت غرفة ياسر ! طلعت راسها من تحت الجلال وقالت ؛ يسور حبيبي يلا قوم ! ناظرت سامر اللي نايم بجمب ياسر ؛ احح الحين من ياسر فيكم؟ قربت من سامر وقالت ؛ ياسر! مسكت اذنه ورجعتها لورا شافت الشامه وعرفت انه سامر ابتسمت بخبث واخذت كوب الماء اللي على الكومدينه ، ورفعت جلالها في يدها وكبت الماء عليه ، شافته فز بخوف سمت عليها وركضت لبرا بسرعه وهي رافعه جلابيتها وهو من الخرشه ركض وراها ، صرخت بقوه وهي ميته ضحك ، ما امداها تطلع برا الغرفه الا مسكها ، صرخت بخوف وهي تستنجد بياسر اللي صحى من صراخهم ؛ ياسر. بيقتلني الحق ، وضحكت بقوه! وقف ياسر ومشى لهم وهو مستغرب بس فهم ان سيلا سوت شي لسامر ، مسكها وسحبها منه ؛ فكوني من هواشكم ، يالله صباح خير ، مو وقتكم قسم ! سيلا وقفت وراء ياسر ولعبت بحواجبها لسامر تبي تقهره! لف سامر بنرفزه وقال ؛ استغفر الله العظيم ! لا عاد تنعاد نتفت شعرك تنتيف ! ابتسمت له ببراءه مصطنعه ؛ بعدين يزعل منك شّاهر مو هو يحب الليل ! عض على شفته بنرفزه ودخل لغرفته اللي بجمب غرفة ياسر ! ضحك ياسر ومسكها مع شعرها وقال ؛ بلا محارش ! فكيني منك ومنه ماعرفت لكم ! ضحكت وقالت ؛ طيب اعتذر اخر مره لليوم بس ، ويلا عشان تفطرون معنا قول له اخاف اقول له وياكلني ! وفكت يده من شعرها ولبست جلالها وطلعت ! قال سعود بابتسامه ؛ وش سويتي لسامر ؟ رفعت يدها لفوق ؛ مالي شغل ماسويت شي! سعود بابتسامه ؛ واضح ! شيخة بابتسامه ؛ وبعدين يعني اخوان انتوا مو اعداء ! سيلا ببراءه ؛ وانا شدخلني يعني هو السبب! رفعت جلالها واعطتهم فيس بريئ وراحت لغرفة ناصر ! دخلت الغرفه وقفلت الباب بسرعه من شافت أسير وجنان طالعين من الملحق ! فز ناصر من ضربت الباب ، ناظرها بحده ورجع راسه على المخده وقال وهو مغمض عيونه ؛ سيلا ياليت تقلبين وجهك لبرا مابي فطور ابي انام ! جلست بجمبه على السرير وقالت ؛ وانا شدخلني نام مابي اطلع برا أسير موجود ! فتح عينه وناظرها بشك ؛ أسير ! مو النفسيه؟ سيلا بتصريفه ؛ خالتي شروف "ام يامن" بتزعل مني مو ولدها هو ؟ غمض عينه وقال ؛ اي ولدها بس اتمنى تشرفين لبرا ابي انام بدون ازعاج ! سيلا ؛ مابزعجك صدقني بس بجلس هنا ! ناصر وهو مغمض عيونه ؛ اجل لا تفتشين باغراضي وتلعبين فيهم قمت جلدتك ! سيلا صغرت عيونها بصدمه ؛ بزر انا ! ناصر ؛ ابد البزران اعقل ظلمتهم ، خليني انام يابنت الحلال واسكتي! هزت راسها بأدب وعينها على شنطته اللي للحين مافضاها ؛ من عيوني ياعم ! رفع حاجبه من كلمة عم ورفع اللحاف وحطه على وجهه وكمل نوم ! قامت بلقافه ومشت لشنطته فتحتها بهدوء وبدون ازعاج ، شافت ملابس المسفطه بترتيب وطلعتها وقامت لدولابه ورتبتها فيه ، ورجعت فتحت الدروج وطلعت شاحنه وكريماته و رتبتها ، رجعت لشنطته وفتحت الدرج الاخير طلعت اللي فيه و رتبتها و دخلت الشنطه و رجعتها مكانها ، جلست على الكرسي بطفش ! لفت تناظر ناصر وقالت ؛ نصور خلاص ماشبعت نوم ؟زهقت ! ناصر بنوم ؛ والله ماقلت اجلسي معي ، اطلعي برا يكون احسن لي ولك ! مشت لسريره وبعدت اللحاف عن وجهه ، رفعت اللي بيدها وقالت بابتسامه ؛ ترا اقول لشاهر وهزت الميداليه اللي محفور عليها اسمه واسم انثى بجانب اسمه كملت بابتسامه؛ ماني غبيه ترا ، يعني بصدق انك طول هالشهور جالس لوحدك ؟ غمزت له وقالت ؛ سيلا انا ، اعرفك ياحلو ! ناصر ناظرها بصدمه بعدها قال ببرود ؛ قولي له ، مابخاف بس اذا اجبرك على الشخص اللي تقدم لك لا تجين تبكين عندي ، تكفى ناصر اقنعه ، عاد ذا الشخص اللي تقدم لك كلنا نكرهه ، بس نذاله فيك بوقف مع ابوي اذا قلتي له ! ضحكت بقوه وقالت باستخفاف ؛ اوف رحمتك بعني بخاف واقول لا خلاص! اساسا ابوي شّاهر بيزوجني بدون اذني وبيجبرني على اي شخص يعجبه كريه كان او حبيب ، بنهايه بيكون زوجي ونهايتي معه ، وضحكت بقوه ؛ بس انت نهايتك على يد شّهوري ، لو عرف بـ ورفعت الميداليه وقرت الاسم المكتوب بجانب اسمه ؛ لو عرف بـ عمتي سندس ! وقف ناصر بقهر وقرب منها بس هي سحبت جلالها وطلعت تركض بخوف وهي تضحك من نظراته ، لبست جلالها وتغلبت على خوفها وطلعت للحوش ! طاحت عينها على أسير اللي يناظر صحون النواشف اللي قدامه ومبتسم بهدوء وكانه يفكر ! قربت منهم وجلست بجمب سعود ! ناظرت شّاهر بحنق وقالت بصوت شوي عالي ؛ شّاهر ! ناظرها شّاهر وقال ؛ لبيه ؟ قالت بجرائه ؛ ناصر قال لي انه في شخص رخمه وكريه تقدم لي ! فتحوا عيونهم بصدمه وهو كلهم عارفين انه أسير ! انفجرت نيجان ضحك واتبعتها جنان وبعدهم وياسر وسامر ! أسير خز نيجان وناظر سيلا بكره ! قال سعود بصدمه ؛ هو قال كذا ! سيلا بعفويه ؛ للامانه ماقال رخمه انا قلته بس هو قال كريهه ، لانه واضح رخمه دامه كريهه ! ضحك سعد وقال ؛ طيب قالك من هو ! لفت سيلا على شّاهر وقالت ؛ لا اتمنى الشيخ شّاهر يقول لي ! شّاهر وهو ياكل قال ؛ اللي قالك خليه يقولك من هو ؟ ابتسمت بخبث وقالت ؛ تمام لا تقول لي ! لفت لجنان وقالت بخبث ؛ جنان الليل طال ذا اليومين افكر اقصره لانه تعبني شرايك تقصريته لي يقولون انك فنانه تعرفين ! قال شّاهر بابتسامه ؛ ولد عمك أسير ! لفت عليه باستغراب ؛ شفيه ! شّاهر بابتسامه ؛ هو اللي تقدم لك ! فتحت عيونها بصدمه وقالت ؛ قل والله ! ابتسم أسير بسخريه وهمس لسامر اللي بجمبه ، قال بوقاحه ؛ واضح اختك ميته علي ، ليتها قالت لي من زمان ، شوف فرحتها مو مصدقه ! انصدم سامر من وقاحته وقال بقهر ؛ احترم نفسك لا اقوم عليك ! ضحك أسير بخفيف وعينه على سيلا ؛ اختك حلوه ، ولا شينه ؟ قول من الحين عشان ما انصدم بعدين ، تعرف بتبقى بوجهي لين نعجز ابي لي وحده مُزه ! مارد عليه سامر وضل ساكت ! قال أسير وهو ناوي عليه ؛ شرايك تجيبها وارء البيت بشوفها ؟ شب سامر ولف عليه و ضربه على وجهه بقوه وقهر ! قام بيكمل عليه بس مسكه ياسر وأصيل بسرعه ، قال شّاهر بغضب ؛ علامك ياولد على اخوك ؟ سامر بغضب ؛ ولد ولدك الكلب يبي اوصف له اختي ، لا ويبي اجيبها له وراء البيت عشان يشوفها الوقح ! ياسر فك سامر ومشى لـ أسير بقهر وضربه بقوه على وجهه بقوه من الجهه الثانيه ، وقال بقهر ؛ ياوقح ياقليل الاصل ! لف ياسر لجده وبقهر وانفعال اول مره يشوفونه على ياسر الهادي ؛ اقسم بالله ماياخذها انا حلفت بالله واختي ماتتشرف تاخذ ذا ! سعود بغضب ؛ ياسر الزم حدك ، لا ترفع صوتك على جدك ! بلعت ريقها بخوف من انفعال ياسر وقهر وغضب سامر ! انصدمت من الكلام اللي سمعته ، انقهرت بقوه ! ابتسم أسير وهو يشوفهم معصبين ومنضغطين ، وقف بهدوء وناظرهم ببرود وقال ؛ حتى انا ما اتشرف اخذ اختكم ! ومشى لملحقه وهو يسمع صراخهم وانفعالهم ، ابتسم ودخل ملحقه وقفل الباب ! دمعت عينها بقهر من كلامه ، وقالت لشّاهر وهي تخفي قهرها ؛ اذا بتجبرنا ناخذ بعض ، فقول لي من الحين ، عشان اعرف ان جدي رجال ! ومشت بقهر ودخلت غرفتها وقفلت الباب من شافت ياسر اللي لاحقها !
انتزع يومها من بدايته ما امداها تفكر فيه كـ حبيبها
صاحب الخاتم ، نزع احلامها وحُبها بتصرفه وكلامه عنها ، كانه قاصد بكلامه شي بس هي مافهمت وش هالشي ! همست بقهر ؛ والله لا اردها لك ، طال الزمن او قصر ! ماني لعبه انا ! نزلت دموعها بقهر ، ضاق صدرها وسال كحلها ، ناظرت الفراغ بغبنه وكلامع يتردد بذهنها ! " حتى ما اتشرف اخذ اختكم " مسحت دموعها السوداء من فعل الكحل ، وقالت بغبنه ؛ ليش ابكي عشان حثاله مثله ! نظفت وجهها من الدموع السوداء والكحل السايل وضبطت كحلتها و فصخت جلالها ، وجلست على سريرها وهي محترقه من الداخل بس لازم تثبت لنفسها انه مايستاهل انها تنقهر عليه ! زفرت بقهر وسحبت كتاب أشعار ، وبدت تقرا عشان تنسى بس بكل بيت تقراه تفكر فيه ، قرت بصوت مسموع :
بعيدٌ أنت أبعدُ ما تكون
‏كشيءٍ لا تُحيط به العيون
‏قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
‏يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
‏أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
‏فكيف العيشُ بينهما يكون؟
‏فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
‏بأنك رغم ذلك لا تهون.
تأملت الشعر بهدوء رغم ازعاج سامر وياسر اللي يدقون الباب من ساعه يبونها تفتح لهم ! تصفحت صفحات الكتاب بهدوء رغم الازعاج ، انزعجت وقفلت الكتاب و وقفت مشت للباب وفتحته ؛ خير ! ياسر بهدوء ؛ فيك شي ؟ هزت راسها ب لا ؛ لا مافيني شي بكمل نوم خلوني ! سامر بهدوء ؛ معليك منه ، انسان وقح ! ناظرت سامر وقالت ؛ وانا شعلي منه ؟ خله يتكلم كاني بهتم له ! ياسر ؛ طيب مانك متضايقه ! طيرت عيونها لفوق وقالت ؛ لا ، تبون شي ثاني ؟ سامر هز راسه ب اي ؛ وش بتسوين هنا اطلعي معنا ؟ تأفأفت بقهر وقالت ؛ اظن قلت اني بنام ! خلاص خلوني ما صارت ذي ! ياسر بهدوء وابتسامه ؛ طيب حبيبتي نامي وبنصحيك بعد الظهر ! سكرت الباب في وجيههم وقالت من وراه ؛ لا احد يصحيني بصحى بنفسي !.
انتهى، بكمل أذا لقيت توقُعات حلوه نفسكم❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 21-05-2020, 05:47 AM
الربيع القلب الربيع القلب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


ماعندي توقعات
بس عاجبتني الاحداث
مستغربه طبع اسير
وشاهر كيف لما يعرف انها بنتهم لحمهم ودمهم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 21-05-2020, 04:13 PM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسلوب كتابي متمكّن .. من ناحية السّرد أو الوصف .. ما شاء الله
تسعدني متابعة قلم مبدع كقلمك أختي
عــائشــة

أبحرت مع أبطالنا الشّعراء والفرسان
حيث أعجبت ببعضهم واستنكرت تصرّفات البعض الآخر

انصدمت من طريقة تفكير شآهر
يبدو أنّه لآ زال يعيش في عصر الجآهليّة الأولى حيث يعتبرون البنت عآآآآر
لكن الّذي زاد صدمتي هو خضوع سعود لطلب وآلده
إنّه الجهل بعينه
إضآفة إلى هذآ أودّ طرح سؤال
ما داموا يخشون العآآآآر فلمآ لآ يحترمون حدود الله ...؟
كيف يسمون لأبنآء العآئلة وبنآتهآ بالتّصرّف كأنّهم غير أجانب عن بعضهم البعض ...؟
حيث يتبآدلون أطراف الأحاديث الغير هآمّة .. يتمآزحون .. دون أن تسيطر عليهم أيّة غيرة


يبدو أنّ شخصيّة بطلتنآ سيلآ لم تنل استحسآني
جرأتهآ تتحوّل لوقآحة في الكثير من الأحيآن .. أظنّ أنّ هذآ بسبب تدليل العآئلة المبآلغ فيه لهآ
وهذآ مآ لآ يستوجب على أيّ شخص التّحلّي به .. خاصة الفتاة
فجمآل المرأة في حيآئها وحشمتها لآ في الوقآحة وقلّة الأدب
إضآفة إلى هذآ
فمزآحها .. وطريقة تعآملهآ مع أبنآء عمها عين الخطأ
ولن أنسى تجميل صوتهآ حين قرآءتهآ للشّعر
يجب عليهآ معرفة أخطآئهآ جيّدا وتصحيحهآ

أحببت أسير بعض الشّيء .. ربّما بسبب كونه لآ يلقي بالآ لإهانات المتواجدين له
حيث يدعونه بـ [ النّفسيّة ]
لكنّ هذآ لآ ينكر رفضي لتصرفه حين قام بالاختلآء بـ ســيــلا
كمآ أودّ أن أضيف رفضي القاطع لتبآدل الأشعآر والأشيآء بين بطلينا
فهذآ محرّم بدون أيّ شك
حيث تولّد حبّ محرّم بينهمآ

لم أحبب إلتقآء سآمر والصّغيرة نيجآن
وهذآ يعود لنفس أسبآب التقآء بطلينا
مهمآ اعتبر سآمر نيجآن شقيقة له فهذآ لآ يكفي لإخفاء حقيقة كونهما أجآنب عن بعضهما البعض

كمآ أنّي أستغرب كره سآمر لسيلا
وطريقة معاملة نآصر لأسير السّآخرة

في انتظآر الفصل القآدم
مع رغبة منّي في تحسّن أخلاق بعض الشّخصيّآت
بالتّوفيق

[ ملحوظة جآنبيّة : أتمنّى الفصل بين الجمل وتكبير الخط لأنّ القرآءة بهذآ الشّكل جدّ صعبة ]
في حفظ الرحمن



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 21-05-2020, 09:13 PM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


البارت التاسّع.
'
'
'
" ألمح عيونك من بعيد وأبتسم
وأحلف لقلبي ما بعد عينك أحد."
'
دخل ملحقه وهو مبتسم وفرحان ، صح عوره قلبه على سيلا ورحمها لان مالها ذنب ، بس مايبي يظلمها معه مايبي يتزوجها وفي قلبه وعقله غيرها ، ابتسم بفرحه وهمس ؛ الحمدلله اللي بعدها عني ، أحب "s” مابي اظلم سيلا معي واظلم نفسي انا أحب غيرها ! جلس على اللابتوب حقه وبداً يكتب فيه كل اللي صار معه ، قفل اللابتوب ، وهو يفكر في نظرات ابوه اللي ماقدر ينساها ، عتبه له ، هو يعشق ابوه مايبي يزعله منه ، مهما صار مايبي ابوه يزعل منه ، او يعصب بسببه ، وقف بسرعه وكان بيطلع بس تذكر كلمته له وهو داخل الملحق "لاتطلع من مكانك ، كسرت رجولك " رجع جلس وهو متضايق ، مال ابوه اسبوع هنا الا وزعله ! '
اليوم الثاني ، الصبح 6:00 ص
'
طلعت من غرفتها وفي يدها ورقه صغيره ، طلعت من البيت بهدوء وطلعت من القريه لمكانها ناظرت حولها بهدوء ، حطت الورقه تحت الشجره وحطت حجره صغيره تثبتها ، ولفت للقبر او بمعتقدها انه مُربع عُمرها ، مشت له وخذت ثلاث حجرات وحطتها مع العشرين حجره ، وقفت وهي تناظر للاحجار ، صارت ثلاث وعشرين حجره ، ابتسمت وهمست بهدوء ؛ ثلاث جُمل منه قهرتني وخلتني افكر لثلاث سنوات قدام ، كبرتني ! استهزاءه بتربيتي ! واستهزاءه في شكلي ! و انه مايتشرف ياخذني ! ضحكت باستهزاء وقالت بهدوء وغصه ؛ بديت اردها له ! ولفت تناظر الورقه وهي راضيه عن محتواها ! مشت لعند الشجره وسحبت العصى وكتبت على الرمل كلمتين ، ورمت العصى بجمبها ورجعت مكان ماجات ، رجعت للقريه وللبيت ، ولغرفتها تحديداً ، قفلت الباب ورمت جلالها ! همست بهدوء ؛ انا اوريك يا ولد عمي ، يا خروفي السري!.
الساعه الـ 6:13 م
صحت على ازعاج ياسر اللي يضرب الباب بقوه يبيها تصحى ، وقفت بتعب ونوم وفتحت الباب وقالت بصوت مليان نّوم ؛ وش تبي ؟ ياسر باستغراب ؛ من امس وانتي نايمه ؟ ما اكلتي شي !! هزت راسها بـ لا وهي مغمضه عيونها ؛ لا ! ياسر بقهر ؛ ادخلي غسلي وجهك و وضّي وصلي بسرعه واطلعي لي انتظرك برا بالحوش بسرعه ! فتحت عيونها وقالت ؛ ناصر موجود ؟ ياسر ؛ شعليك منه الحين ؟ روحي سوي اللي قلته لك بسرعه ! هزت راسها بـ طيب وقفلت الباب ودخلت لداخل ، اخذت لها دش و وضت وصلت الصلوات اللي فاتتها وهي متندمه على فوات الصلاه ، و خذت جلالها بيدها احتياط لا يجي احد ، وطلعت لبرا ! وقفت عند ياسر وقالت ؛ جيت شتبي ؟ مسك يدها وجلسها بجمبه ؛ اجلسي كلي ! ناظرت الصحن اللي جايبه ومليان اكل ! قالت بصدمه ؛ انت صاحي تبي اكل ذا كله ! ياسر هز راسه بـ اي ؛ اي بتاكلينه ، وكثرت عشان اعرف سامر بيجي يناشبك الحين ؟ ابتسمت من طاريه وقالت وهي تتلفت ؛ وينه هو ؟ ياسر ابتسم وقال ؛ مستفرد بنيجان وراء البيت ! ضحكت وقالت ؛ انا اوريه ، وقفت وراحت وراء البيت وهي مبتسمه شافتهم جالسين ويسولفون و سامر فاك شعر نيجان وناثره في حضنه ويلعب فيه ونيجان تسولف له ! ابتسمت وقالت ؛ ماشاء الله ، انتوا لازم نقول لشّاهر عنكم ، عساه يزوجكم ويفكني منه ! سامر كشر وقال ؛ لا خير وش اللي يزوجنا ! ناظرته نيجان و رفعة حاجبها وقالت ؛ اي خير وش اللي يزوجنا ، بعدين سامر اخوي "وشدت عليها " انا عندي مواصفات ومعايير ابيها مابتزوج اي احد ! ابتسمت سيلا وهي تقرا ملامح ونظرات سامر لنيجان من قالت انه اخوها ! مدت يدها لسامر وقالت ؛ هات ايدك ! لف عليها وقال ؛ خير ، شتبين بيدي ! رفعة نظرها لفوق وقالت ؛ اوف وانا كل ماقلت لك شي تقول خير ! تدور مشاكل انت وبعدين تحطها براسي ، بالطقاق ماني ميته عليك ويعع ! ناظرته بقهر ورجعت لياسر ! سامر ناظر نيجان باستغراب ؛ شفيها انفعلت ! رفعت نيجان كتوفها باستغراب ؛ ما ادري بس الواضح انها تعبانه ، حتى وجهها مصفر وعيونها شوي حمراء ! ناظرها سامر وقال بقلق خفي ؛ وش تتوقعين فيها ؟ زمت شفايفها بتفكير وقالت ؛ اتوقع ان نفسيتها تعبانه من بعد كلام أسير الزفت ! سامر هز راسه ب لا ؛ لا ما اظن ! نيجان ؛ انت توأمها ليش ماتروح تسألها ؟ مو هي اختك تطمن عليها لايصير فيها شي بعدين تندم ! سامر بعدم اهتمام ؛ بكيفها لو تبي بتقول لياسر استحاله تقول لي ، بالطقاق ! ابتسمت نيجان وقالت ؛ تدري احسكم تشبهون بعض بكل شي ، الشخصيات والكلام والتعامل ، غير عن ياسر ، ياسر هادي وطيوب ومختلفه شخصيته عنك وعن سيلا، بس انت وسيلا نفس بعض ، حتى قلت كلمتها الحين "بالطقاق"
في الملحق .
دخل الملحق وفي يده الورقه اللي لقاها عند الشجره ، قراها وهو مصدوم من الكلام الموجود ، انكسر قلبه بعد ماقراء الكلام ، كان محتوى الورقه " السلام عليكم يا عزيزي "a” اريد اخبارك بخبر جداً جميل ،خبر اسعدني كثيراً ، اريد ان اخبرك به لتسعد معي ، لقد تمت خطبتي من أبن خالي مساء البارحة ، قد كان خبراً جداً جميل ، لقد سّعُدت كثيراً ، لانني أعـشـقـة منذو الصغر ، لقد اخبرتك لانك صديقي المُقرب ، الذي تعرفت عليه منذو ثلاثة اعوام ، اخبرتك كي تسّعد من سّعدي ، وستصل لك دعوة زواجي قريباً ان شاء الله ، مُحبتك وصديقتك : s .”
جلس على الكنبه ونزل راسه بصدمه ، كيف هي تعتبره أخ وصديق ! وهو اللي حبها ولاجلها اضطر انه يجرح بنت عمه ويرفضها ! يعني بتروح لحبيبها ، لغيره ! وتبي ترسل له دعوة لزواجها ! اي قهر يعيشه أسير اي كّسر قلب ! مسك راسه وقلبه يرتجف ، فكر لثانيه انه ذنب سيلا ! همس لنفسه بقهر والم وهمس مليان ندم ؛ لازم اعتذر لها لازم ، ذا ذنبها !فكر لمدة طويله ، اخذ قرار شوي صعب بس ذا القرار بيغفر شوي من ذنبه، وقف وطلع برا الملحق !
'
الحوش.
طلع أسير وشاف سيلا جالسه بحضن ياسر وتسولف لها وهو مندمج منتبه لها ، تنحنح أسير وقال ؛ السلام عليكم! لفوا عليها و ردوا السلام ؛ وعليكم السلام ! عدلت جلستها سيلا ولفت لياسر وكملت له السالفه ، بس قاطعها أسير وقال ؛ سيلا ممكن اكلمك على جنب شوي ! رفعت حاجبها باستغراب وناظرت ياسر المندهش ، قال ياسر باستغراب ؛ شتبي منها قول هنا !
أسير بهدوء ؛ معليش يا ياسر بس ذا بيني وبينها ، اتمنى نكون لوحدنا شوي ! بس بنكون قدام عيونك لاتخاف !
ياسر هز راسه بطيب ولف لها ؛ روحي له شوفي وش يبي ! هزت راسها بطيب وقامت له ! مشت لعنده وقالت بهدوء ؛ خير ؟ أسير بهدوء ؛ تعالي عند باب الملحق شوي ! هزت راسها ومشت معه ! وقفوا عند باب الملحق ، قال أسير بأسف ونبرة موجعه ؛ اء اعتذر منك ، ادري جرحتك لما قلت ذاك الكلام ، بس وربي عندي سبب ، انا في قلبي وحده واحبها كثير واخاف اخذك واظلمك واظلم نفسي ، انا احبها وما اتخيل نفسي مع وحده غيرها ، وصدقيني ماكنت اقصد اللي قلته وربي ، حتى اني اعتبرك مثل نيجان ، ومستحيل ارضى احد يقول عن اختي كذا.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 21-05-2020, 09:18 PM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسلوب كتابي متمكّن .. من ناحية السّرد أو الوصف .. ما شاء الله
تسعدني متابعة قلم مبدع كقلمك أختي
عــائشــة

أبحرت مع أبطالنا الشّعراء والفرسان
حيث أعجبت ببعضهم واستنكرت تصرّفات البعض الآخر

انصدمت من طريقة تفكير شآهر
يبدو أنّه لآ زال يعيش في عصر الجآهليّة الأولى حيث يعتبرون البنت عآآآآر
لكن الّذي زاد صدمتي هو خضوع سعود لطلب وآلده
إنّه الجهل بعينه
إضآفة إلى هذآ أودّ طرح سؤال
ما داموا يخشون العآآآآر فلمآ لآ يحترمون حدود الله ...؟
كيف يسمون لأبنآء العآئلة وبنآتهآ بالتّصرّف كأنّهم غير أجانب عن بعضهم البعض ...؟
حيث يتبآدلون أطراف الأحاديث الغير هآمّة .. يتمآزحون .. دون أن تسيطر عليهم أيّة غيرة


يبدو أنّ شخصيّة بطلتنآ سيلآ لم تنل استحسآني
جرأتهآ تتحوّل لوقآحة في الكثير من الأحيآن .. أظنّ أنّ هذآ بسبب تدليل العآئلة المبآلغ فيه لهآ
وهذآ مآ لآ يستوجب على أيّ شخص التّحلّي به .. خاصة الفتاة
فجمآل المرأة في حيآئها وحشمتها لآ في الوقآحة وقلّة الأدب
إضآفة إلى هذآ
فمزآحها .. وطريقة تعآملهآ مع أبنآء عمها عين الخطأ
ولن أنسى تجميل صوتهآ حين قرآءتهآ للشّعر
يجب عليهآ معرفة أخطآئهآ جيّدا وتصحيحهآ

أحببت أسير بعض الشّيء .. ربّما بسبب كونه لآ يلقي بالآ لإهانات المتواجدين له
حيث يدعونه بـ [ النّفسيّة ]
لكنّ هذآ لآ ينكر رفضي لتصرفه حين قام بالاختلآء بـ ســيــلا
كمآ أودّ أن أضيف رفضي القاطع لتبآدل الأشعآر والأشيآء بين بطلينا
فهذآ محرّم بدون أيّ شك
حيث تولّد حبّ محرّم بينهمآ

لم أحبب إلتقآء سآمر والصّغيرة نيجآن
وهذآ يعود لنفس أسبآب التقآء بطلينا
مهمآ اعتبر سآمر نيجآن شقيقة له فهذآ لآ يكفي لإخفاء حقيقة كونهما أجآنب عن بعضهما البعض

كمآ أنّي أستغرب كره سآمر لسيلا
وطريقة معاملة نآصر لأسير السّآخرة

في انتظآر الفصل القآدم
مع رغبة منّي في تحسّن أخلاق بعض الشّخصيّآت
بالتّوفيق

[ ملحوظة جآنبيّة : أتمنّى الفصل بين الجمل وتكبير الخط لأنّ القرآءة بهذآ الشّكل جدّ صعبة ]
في حفظ الرحمن

وعليكم السلام والرحمه جميلتي.
شكراً لِك على كلامِك الجميل مِثلِك ، وأشكرك كثير على أطرائكم ولُطفّك❤❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 30-05-2020, 09:33 PM
نوره 019 نوره 019 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


اولا كل عام وانتِ بخير وصحة 💙
ثانيا مبدعة كالعادة بإنتظارك عزيزتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 31-05-2020, 12:08 AM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية القتل في شرعِ الإله محرم وبشرعِ حسنك مايزال محللا/بقلمي


البارت العاشّر.
'
'
'
'

‏‎“‏أما انا والله اني كنت للحب كارهاً
‏‎‏ ولكنني إبتليت بك بلاءً جميلاً.“

انا احبها وما اتخيل نفسي مع وحده غيرها ، وصدقيني ماكنت اقصد اللي قلته ، حتى اني اعتبرك مثل نيجان ، ومستحيل ارضى احد يقول عن اختي كذا ، بس انا قلت عشان ماتتم الخطبه
وماتمت ، بس ادري ان جدي مستحيل يسكت وانه يفكر في شي عشان يجمعنا ، ف انا بخطبك من نفسك اول قبل اروح لجدي وعمي ، وش بيكون جوابك ؟ ابتسمت وقالت بنبرك هاديه ؛ دامك تحب ، ليش ماتاخذ حبيبتك زوجة لك ؟ ليش رجعت لي ! أسير بنظرة حزن اول مره تشوفها سيلا و ذا المره كسرت قلبها وعورتها لسبب جهلته ؛ حبيبتي بتتزوج من ولد خالها ! كنت احسب طول هالثلاث سنين انها تحبني مثل ما انا احبها ، لكن كانت طول هالسنين تعتبرني صديق و أخ ! انكسر قلبي كثير بس فرحتها اهم ! عدلت وقفتها بصدمه من انه تأثر لهدرجة من كلامها ؟ صح كانت بتقهره زي ماقهرها ، بس ماتبي تأذيه وتكسر قلبه ، نزلت دمعتها بقهر من نفسها عذبته بلعبة منها ! هي مو كذا سيلا طيبة قلب سيلا ماتقدر تأذي احد ماتقدر تكسر قلب احد ! كمل وقال ؛ بسعد كثير لو سامحتيني و وافقتي علي ! تعلقت عينها بعينه ، ماقدرت تنزل عينها من عينه ! جميلة عينه مسحوبه و وسيعه لونها رمادي فاتح وكثيفة الرموش ، ابتسمت بين دموعها وهزت راسها ب طيب ؛ بوافق بس ترا لي شروطي ! قال بهدوء وقال ؛ كل اللي تبينه ! ابتسمت وقالت ؛ اعتذارك مقبول ، مازعلت اساسا لاني انا بعد ماكنت ابي هالزواج ! قال بعدوء ؛ تمام اجل انا استاذنك ، وشكراً لك ! هزت راسها وقالت ؛ العفوا ! راح وهي مسحت دموعها و رجعت لياسر ! ناظرها ياسر وقال ؛ وش يبي منك ؟ جلست بجميه وقالت ؛ ولا شي بس يبي يعتذر عن الكلام اللي قاله وكذا ! رفع حواجبه باستغراب ؛ يعتذر ؟ هزت راسها ب اي ؛ اي يبي يعتذر واعتذر ! ياسر وهو يناظرها بتفحص ؛ وش قلتي له ! سيلا بهدوء ؛ ماقلت له شي ! جات لهم جنان وقالت بهدوء وخجل من ياسر ؛ السلام عليكم ؟ ابتسموا وردوا السلام ؛ وعليكم السلام ! نزلت جنان صحن الفناجيل و القهوه والشاهي ! وجلست بجمب سيلا وقالت ؛ وين نيجان ! ضحك ياسر وقال ؛ مع سامر وراء البيت ! جنان بابتسامه وخجل ؛ يعني انت ياسر ! ياسر هز راسه ب اي ؛ اي ياسر ! سيلا بغيره ؛ اي بنات سعد ياخذون اخواني مني ! وحده ماخذه سامر ومخلصه والثانيه ناويه على اخوي وتوأمي الثاني ! جنان نزلت راسها بخجل من كلامها وياسر ضحك بقوه ؛ معليك ما احد بياخذنا منك ! ضحكت جنان بهدوء وخجل ، وياسر يناظرها وهو مبتسم ! فجاءه اعتلى صوت بكاء سيلا ، لف ياسر عليها بصدمه وقال بصدمه وهو يظن انها تبكي عشان كلامها اللي قالته ، ان اخوانها بيروحون منها ؛ سيلا ليش البكي ، احنا معك ما احد بياخذنا منك ! جنان ناظرتها بصدمه من بكاءها الغريب ؛ سيلا حبيبتي شفيك ! حظنها ياسر بصدمه من بكاءها ! شوي وجاء سامر ونيجان وهم يضحكون ، سمعت سيلا صوت ضحك سامر وزاد بكاءها وهي مرتاحه بسببها اللي قالته لياسر حتى مايحققون معها ، وسبب بكاءها الحقيقي اللي هو أسير وكسر قلبه وحُبه الكبير لها ! ياسر ناظر سامر بحده ، وقال لسيلا ؛ خلاص حبيبتي ماتوقعتك حساسه كذا ! ناظر لهم سامر بخوف وقال ؛ شفيها ؟ نيجان جلست بجمب جنان وقالت ؛ وش فيها ؟ جنان رفعت كتوفها لفوق وقالت ؛ مدري ! سامر قال بخوف ؛ وش فيها تكلم ! ياسر وهو دافن وجهها في حضنه ؛ مدري سألت جنان ورديت عليها و قالت هي ان بنات سعد خذوا اخواني مني وبكت ! سامر بصدمه ؛ كذاب ! ياسر ؛ والله ! سامر ضحك بسخريه وقال ؛ اسبابك تافهه مثلك ! ياسر بحده ؛ سامر قل شي زين او اسكت ! نيجان قالت بزعل ؛ حبيبتي سيلا وش فيك ! فيك شي ؟ بعدت عن ياسر ورجعت حضنته بقوه وبعدت وقالت ؛ مافيني شي ! و وقفت و راحت لغرفتها ! ياسر انتظرها لين تروح ولف لسامر بغضب ؛ ماتقدر تسكت انت ! اختك ذي ترا تعامل معها باسلوب وش ذا التعامل لو هي نيجان كان مت وقطعت عمرك عشان دمعه منها بس سيلا ولا همتك ، كانها اخت الجيران مو اختك ! سامر بعدم اهتمام ؛ اي اخت الجيران مو اختي ! ياسر بقهر ؛هه حتى الجيران يمكن يهتمون بس انت حجر ، بس صدقني لو صار فيها شي بسببك والله ما اخليك ! سامر ناظر بعدم اهتمام وقال ؛ اهتم فيها انت ترا تكفي عني ، مو لازم انا ! ياسر بقهر منه ؛ بس انت تعرف انها تحبك انت اكثر ، وانت تفهماها اكثر ، ليش تتجاهلها وتتمشكل معها وماتحبها ! سامر رفع حاجب ؛ من قال ما احبها ! ياسر بقهر ؛ هي قالت لي قالت سامر مايحبني بس يتمشكل معي ! خف عليها لا اقول لابوي يتفاهم معك ! .
سندت ظهرها على الباب وبكت بقوه ، كيف قدرت تأذيه وتكسر قلبه ، بس عشانه قهرها ! انا مو سيلا ، سيلا مهما كرهت احد مابتقدر تأذيه ! أذته بحُبها ! هو يحبها وهي أذته بكل بساطه ، أذته وكسرت قلبه ، والكسر مايتصلح ! نزلت دموعها زياده ، وارتجف جسمها من بكاها ، غمضت عيونها وهي تمسح دموعها !
'
طلع عليهم ناصر وهو مبتسم ؛ السلام عليكم ! ردوا عليه وسكتوا ، جلس ناصر باستغراب : شفيكم ! نيجان ؛ مافينا شي ! جنان قالت بابتسامه ؛ تبي قهوة ولا شاهي ؟
ابتسم ناصر وقال ؛ قهوة ياقلبي ، ونيجان فزي و روحي نادي لي سيلا ! ياسر بهدوء ؛ خلها توها دخلت غرفتها ، تعبانه ! ناصر بخوف ؛ وش فيها ؟ فيها شي ! سامر وهو يتفصفص ؛ لا معليك دلع بنات ! خزته نيجان بقهر ؛ دلع بنات اجل ! وقف ناصر وقال ؛ انا بروح لها ! قال ياسر لجنان ؛ وين أصيل ؟ جنان بهدوء وعينها على الملحق ؛ راح يجيب يامن ! ناظر ناصر الملحق وقال ؛ للحين متهاوشين ؟ نيجان هزت راسها بـ اي ؛ اي ، صح ان يامن تغير وصار طيب بس أسير للحين حاقد عليه ! جنان بهدوء ؛ الله يستر منهم !
'
''''''
'
سيلا بهدوء ؛ ناصر ممكن تروح مافيني شي بس بنام ! ناصر بقلق ؛ اوف طيب ماقلت شي بس افتحي بشوفك اشتقت لك ! رفعت حاجب وقالت ؛ صدقتك ، بـ 21 ساعه اشتقت لي ، بس بـ تسع شهور كاملين ما اشتقت لي ، روح مني بس! ابتسم ناصر وقال ؛ شسوي طيب اشتقت لك ! سيلا بطفش ؛ نصور انسى اني افتح لك ، روح احسن لك لاني مستحيل افتح ! ناصر ؛ طيب تروحين معي عند الشجره؟ سيلا هزت راسها ب لا ؛ لا مابي ! رفع حاجبه بصدمه ؛ غريبه مو من عوايدك ، اذكر كنتي تطلبيني طلبه عشان نروح هناك ! سيلا بملل ؛ كنت شي بالماضي يعني مضى وراح ، الحين مابي ! زفر ؛ طيب شفيك ؟ سيلا بهدوء ؛ مافيني شي ! ناصر هز راسه ؛ الا فيك ، قولي لي ، من متى نخش شي عن بعض ! سيلا ؛ من تزوجة واختفيت ،من صرت ما عاد تكلمني مثل قبل ، من صرت ما عاد تعاملني مثل قبل ، من صرت ما تفهمني مثل قبل ، من صرت تجلس معي وما صرت تهتم لي ، من صرت ماتشوفني ولا تكلمني لمده ! من صرت تهددني وتستغلني ؟ من صرت تهددني بالزواج ! ومن صرت ومن صرت وكثير ، خلاص تغير كل شي بعاملك مثل معاملة عمي سعد وعمي حامد وعمي ثامر ! لانك صرت بعيد عني زيهم ! يعني الحين رجاءً تفضل وابعد عن الباب ابي ارتاح انا ! عقد حواجبه بصدمه ؛ وش تقولين انتي ؟ وبعدين لاتقارنيني بثامر ! سيلا بقهر ؛ لانه افضل منك اكيد مابقارنك فيه ، على الأقل رُغم بُعده عنا ألا أنه يهتّم فينا يتصل يسأل ، انت بعدت وكأنِك تبي هالشيء ، انت مو ناصر مو عمي واخوي وصاحبي ، تغيرت عشان أحمد رحمة الله عليه ، الحي اولا مِن الميت ، ليش موتنا معه ليش تركتنا ، كأننا مُتنا مع أحمد الله يرحمّه ، اذا تشوفنا ميتين فـ انت ميت بعيني !.
ناصر ؛ انتي من زعلك هاه من ؟ سامر قالك شي ؟
سيلا ببرود ؛ يخسي الا هو ، مو هو شبيهك ! اساسا ما احد يهز فيني شعره ، وقول له اللي اسمه سامر اني موافقه على أسير وخله يصوم ثلاث ايام على حلفه او يتصدق ! واتمنى منك ياعمي ناصر توصل للاهل وتبعد عن الباب ابي ارتاح ! ناصر بقهر ؛ موافقه عليه اجل ؟ انا اوريك والله ما تاخذينه ! بلعت ريقها بخوف ؛ ناصر مالك شغل فيني مانك ولي امري لا تتدخل ! ناصر بقهر ؛ اكيد أسيروه هو اللي خلا هالفكره براسك انا اوريك انتي وهو !
جاء صوت من وراه ؛ وش بتسوي يعني ! ناصر لف عليه وابتسم ؛ ماشاء الله وجاي هنا بعد ! زواج منها انسى تمام ! انا حلفت ! أسير ببرود ؛ تعرف وين تحط حلفك ولا اعلمك ؟
فتحت عيونها وفمها بصدمه من وقاحته ، لا وبوجودها بعد !
ناصر فتح عينه بصدمه ولكمه بقوه على وجهه ؛ ياقليل الادب ، مو قدام البنت يارخمه ، شوي واعتلت صوت ضحكتها بقوه !
رفع أسير كتوفه وهو ياشر على الباب !
صرخ ناصر بقهر منهم ؛ انا اوريك يا سيلا التبن !
" هذا وهم للحين ماتزوجوا جننوا ناصر! "
طنشه أسير ودخل لداخل ! لف ناصر وضرب باب سيلا بقوه ؛ افتحي لا اكسره ! فتحت عينها بصدمه ؛ مابي اكيد تبي تضربني ! ناصر بقهر ؛ ياليت اقدر اضربك ياليت ! ابتسمت وفتحت له الباب وحضنته بسرعه قبل يسوي شي ! ضحكت بقوه وهي حاضنته ؛ مو حُب فيك ترا ، بس عشان ما تعصب علي وتضربني ! ابتسم وقال بحده ؛ من متى وانا اضربك هاه من متى ؟ شكلك تبيني اضربك ؟ بعدت عنه وقالت ؛ تخسي ! كانت بتدخل بس سحب يدها وقال بحنيه ؛ قولي لي وش فيك ؟ ابتسمت بهدوء وقالت ؛ مافيني شي صدقني ، بس ضيقة وعدت بفضل ربي ! رفح حاجبه وقال ؛ تكلمي تدرين مابصدق اعذارك ؟ قوست فمها وبكت فجاءه ! انصدم ناصر وسحبها لحضنه ؛ حبيبة عمك انتي ، وش فيك ؟ سيلا هزت راسها بمدري ؛ ضيقه ! ابتسم وقال ؛ عشرين سنه كل سنه تجيك ضيقه ، بس ما تبكين ، وش صار الحين ؟ ابتسمت بين دموعها ؛ يمكن عشان كملت العشرين ! ناظرها بتأمل وقال بهدوء : راح تقولين لي ولا لا ؟ هزت راسها وقالت ؛ناصر ماقلت لياسر عشان اقول لك ! ناصر ؛ بس انا غير عن ياسر انا اقرب ! بهدوء ؛ بس هو توأمي نعيش بنفس القلب والروح ! ابتسم وقال ؛ نفس الروح والقلب بس الفكر والشخصيات تختلف !.

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية القتل في شرعِ الإله محرم وبشرعِ حسنك مايزال محللا/بقلمي

الوسوم
القَتلُ،في،شَرعِ،الإلَهِ،مُحرّمٌ،وبِشَرعِ،حُسنِكَ، مايزالُ،مُحَلَّلا.
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اكبر مكتبة من الكتب التاريخية والروايات , تحميل اكبر مكتبة كتب 2020 ! المبدع ! منقولات أدبية 4 16-11-2019 09:24 AM
قتل الغيلة رضا البطاوى مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 05-05-2019 01:42 PM
رواية عابرون \ بقلمي كَاتبة روايات - طويلة 48 06-02-2019 06:11 PM
رواية مات وبجانبه مغلف/بقلمي انسان بسيط روايات - طويلة 5 17-09-2018 06:48 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 10:02 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1