غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-05-2020, 08:16 PM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية القتل في شرعِ الإله محرم وبشرعِ حسنك مايزال محللا/بقلمي


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .
راح أنقل لكم روايتي الخامسه "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا." واتمنى انها تنال على أعجباكم .
هذا حسابي بـ الأنستقرام " v_rwaiex " أكتب فيه روايات اذا حبيتوا تقروها .
راح انزل بعد شوي الشخصيات❤❤.


تعديل Aisha.; بتاريخ 02-05-2020 الساعة 08:44 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-05-2020, 08:23 PM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


الشّخصيِات :
.
•بـطـلـي "أسـيـر"
:
شخصية هاديه ، عشقه الكُتب والقّراءه ، مؤلفّ كُتب وروايات ، شخصية غيورة جداً وصريح ، مُنعّزل بملحق في بيت جده وعمه في القّريه منّذو ثلاث سنوات ، يـعشـق فتاة لايعرف من تكون ولا يعرف حتى اسمها او اي شي عنها غير اشعارها ورسألها وعطرها الـساحر ، تعلق بها منّذو ثلاث سنوات ، عمره "27" .
.
•بـطـلـي" نـاصـر"
:
شخصية جميلة جداً ، مرح ، متعلق بـ بنت اخوه سـيـلا ، تربى معها ورباها ، يحب قرأت الكُتب والشـعـر ، فقد صديق عمره وأبن عمه "أحمد" قبل ثمانية أشهر ، عمره "26" .
.
•بـطـلـي " سـامـر"
:
شخصية جميلة ، مرح ، يـحب قراءة الـشعر ، هادي نوعاً ما ، متعلق بتوأمه "ياسر " الشبه بينه وبين اخوه "ياسر" كبير ، يظهر دائماً الكُره لتوأمه " سيلا " ، يحـب ابنة عمه "نيجان" المُراهقة ويعتبرها اخته الصغيره ، عمره "20" . .
•بـطـلـي "يـاسـر"
:
شخصية هاديه نوعاً ما ، مرحة ، يحب الخيل و الغّوص ، يحس بالمسؤوليه الكبيره تجاه توأمِه "سامر ، وسيلا" ، يحب يهتم بأخته "سيلا " كثير ، صديق لعمه" ناصر" عمره"20"
.
••بـطـلـي "أصيل"
:
شخصية جميلة ومرحة جداً ، صريح جداً يعشق بنت عمه"سيلا" "كـ إخت" نفس شخصيتها دايماً يتوافقون بالراي ، يحب الحاسب والتهكير والامور الصعبه ، يحمل مسؤولية اخواته ، عمره "22"
.
•بـطـلـتـي "سـيـلا "
:
شخصية شبه قويه ، مرحة ، وصريحة ، فضوليه بقوه ، تحب الخّيال دائما تتخيل وتكون لها حياه خاصه فيها وفي اخوانها في خيالها ، تحب الاشعار والرسائل الورقيه ، متعلق بعمها “ناصر" تحبه بقوه ماتعودت على فراقه ابداً ، تحب وتقّدس قصص الحُب ، شخصية مُدللة من قّبل العائلة ، تعشق وتموت بتوأمها "سامر ، ياسر" تموت بـ اخوها "سامر" لكن تبين له العكس مع انها تموت فيه و روحها قريب منه ، تخاف عليه دائماً تهتم لامره لكن تبين العكس ، يومها مايكمل بدون شوفته ، وكذالك اخوها "ياسر" اللي مدلعها ويهتم فيها كثير ، تحّب جدها "شّاهر " بقوه تخاف عليه دائماً تخاف تفقده ، تعشق ابوها "سعود" دائماً تتمنى رجُل بحنية ابوها وطيبته ، عمرها"20" .
'
. •بـطـلـتـي”جـنـان"
:
شخصية هادئة جداً مايطلع لها صوت ابداً ، تحب الهدوء ،شخصيتها قريبه جداً من شخصية اخوها "أسـيـر" ، تحب الخيال ومقولتها الدائمه "لي حياتي الخاصه بخيالي ، حياه مُختلفه كثير حياه مُخلوقه بأعتناء وحُب مني " عمرها "18" .
.
•بـطـلـتـي "نـيـجـان"
:
شخصية مرحه جدا وبشوشه ، تحب ولد عمها "سامر" تعشقه لكن تبين له انها تحبه كاخ حتى ماتخسره ، تحب الشعر من حُب "سامر" ، متعلقه باخوها "أصيل" دائماً معاه ودائماً تقوله كل شي يخصها ، عمرها "16" .
.
•بـطـلـتـي الـصـغـيـرة "سـيـلا"
:
شخصية مرحه ، دلوعه ، متعلقه بـ اخوها "أسـيـر" كل العائلة تحبها وتستلطفها هي و"سيلا الكبيرة" نفس شخصية "سيلا الكبيره" ، تحب "سيلا الكبيرة" بقوه ومتعلقه فيها هي واخوها "أسـيـر" ، عمرها "6"
.
هذي الشخصيات الاساسيه ، فيه شخصيات اساسيه باقيه بس وقت ما يظهرون بالروايه راح اعرف فيهم ، اعطوني ارائكم بالشخصيات وراح أبدا أنزل الروايه وقت ما اشوف ان فيه قُراء لها❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 04-05-2020, 05:51 AM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


البارت الأول.


-
-
قال الله تـعالى في سورة التكوير ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ).
————
جر قدمية وهي تنزف من اشواك الصحراء المؤلمه،نزل نظره لطفلة اخيه الصغيره التي لم يتجاوز عُمّرها ثمان ساعات!
مد يديه الصغيره ليمسح آثر التراب اللي على وجهها الصغير،ابتسمت له وفتحت فمها وهي تعلن جوعها،بدا صوت صراخها يرتفع!
بكى معها وهو الطفل ذوالسادسة أعوام يمشي في صحراء وبين يديه طفلة،غمض عينيه وهو يدعي ربه في سره ان يدله على الطريق الموصل للقرية!
فتح عينيه ليرا طريق القريه امامه،ابتسم بفرحة طفل صغير قُدمت له الحلوى،لكن فرحته لم تكن لتقديم حلوى لا بل لطريق يرشده الى العوده لمنزله.

نرجع لوراء شوي.
قبل اربع ساعات.
ناظره ولده بجبروت وتسلط؛قوم ياسعود قوم ادفن عارك اللي جاك.
رفع نظره لابوه بترجي؛يبه طلبتك يبه ، حرام عليك تبيني ادفن ضناي ، ادفن قطعه من قلبي وقلبك ، يبه حرام يبه خاف ربك اللي فوقك وش بتقوله !
الاب شّاهر بقسوه قلب وعقل جاهلي؛ذي عار والعار يندفن ياولد شّاهر ، قم ادفن عارك قبل يكبر ويسود وجهك !
سعود بنظرة الم وقلب محروق؛يبه اخوانها بيموتون لا ماتت ذي قطعة من قلبهم تتشارك معهم القلب والروح ، يبه فكر بشيخة يبه شيخة يبه مابي افقدها.
شّاهر بقسوة واصرار قال بحدة؛قم وادفن عارك،ادفّنه وشيخة مره بتتحمل وبتصبر نفسها وبترفع راسها بالرّجال اللي جوها !
سعود بترجي وهو ينزل بكامل جّسده لقّدْم ابوه؛ تكفى يابو سعود تكفى ، يبه اخاف عليك يبه اخاف يوم الحساب اخاف عليك وش بتقول لها يوم تسئلك؟ يبه قلب ولدك بتكسره !
شاهر بقسوه وهو يدفه بعصاه بغضب ؛ ابك قم يالرخمه ، قم عني ، ورح جب العار و ادفنه ، ولا بغضب عليك ليوم الدين ومابتلقى خير في دربك .
رفع نظره لابوه وفي عينه لمعة دمع ، وقف ونفض ثوبه و
راح لغرفة شيخة ، شيخة زوجته المُدللة ،ضرب الباب ثلاث مرات ودخل بعد ماسمع صوتها الفّرح.
رفع نظره لها وهي جالسه وسط السرير وفي حضنها اطفالها الثلاث!
ابتسمت شيخة بفرحة اُم وهي متناسيه الم ولادتها بثلاث اطفال ، لكن وقت شافتهم نست المها ونست شهور عديده تعذبت فيها وتالمت ، قالت بفرحه ؛ سعود،شوف كيفهم صغار ، واضح البنت وذا الولد بيتعبونا ، شكلها بتصير بينهم مشاكل لاكبروا بس يصدون عن بعض ، اما ذا مره حنون مع اخته شوف كيف يناظرها ، فرحة عُمري هم !
سعود بقلب محروق ونظرة مؤلمه ، عكستها قسوة صوته ؛ هاتي البنت ياشيخة !
ناظرته شيخة و وقفت بهدوء وهي تقاوم الالم مدت يدها للطفله ورفعتها لكن تصلبت مكانها من قال سعود ؛ بدفن عاري !
ابتسمت وظن منها انه يمزح ؛ وش فيك قلبت ابوي شّاهر؟
سعود بلع غصته وقال بقسوه ورجفه وضحة بصوته وعينه على الطفله اللي تتحرك وتبتسم بطفوله،صرمت قلبه وخذت عقله ؛ البنت عّار ياشيخة عّار،وانا مابي عّاري يكبر،البنت تدفن ، والولد يعيش!
لمحة الجديه بصوته وقالت وهي تشد طفلتها لصدرها وتهز راسها بـ لا ودموعها تنزل ؛ سعود وش تخربط ! بنتي ذي بنتي وش تقول ، مستحيل اسمح لك لا انت ولا شّاهر تؤدون بنتي ، خافوا ربكم اللي فوقكم خافوه،البنت شرف ماهي عّار البنت رفعة راس لاخوها وابوها،وش تقول انت ، تبي تصرم قلبي تبي تموتني حيه!
سعود غمض عينه وهو يصارع الالم،تقدم لها خطوتين ومد يده لها وقال بحده ؛شيخة هاتي البنت وبلا كثرت حكي ، وبضعف بان في نبرته من شاف تشدادها وخوفها ؛ شيخة طلبتك هاتيها!
شدت على بنتها بخوف ودموع ماليه وجهها ؛ ياويلك تقرب ، ذي بنتي ، ماتلمسها والله ماتلمسها ابعد!
ضرب شّاهر الباب بعصاه وبقسوة؛هاتي العار ياشيخة لاتخليني ادخل واسوي اللي مابي اسويه !
شيخة بصرخة ودموع؛مستحيل مستحيل اخليك تدفن بنتي مستحيل ، خاف ربك اللي فوقك خافه ، انتوا وش تسوون البنت شرف ماهي عار،البنت ترفع راس ابوها واخوها ، البنت وصى فيها نبي الله قبل يموت ، خصها من بين الكل ، تبي تنهيها وتدفنها بمعتقدك ذا ، بجهلك وعقلك الجاهل والقاسي؟وش بتقول لربك يوم القيامه؟وش بتقول لها لاسئلتك باي ذنب قتلتني؟
تعالت اصوات الاطفال من صراخ امهم وبكاءها!
مد يده سعود وسحب البنت من يدها بسرعه وسحب بطانيه صغيره وطلع بها لابوه وقلبه بيتقطع وعينه بتخونه وتدمع!
صرخت شيخة بانهيار وحرقه صرخت بقوه وهي تضرب صدرها وتبكي بالم!
حست بأم سعود ترفعها من الارض وتبكي معها،صرخت شيخه وهي تبعد ام سعود عنها وتركض لخارج الغرفه وهي ناسيه الم ولادتها بثلاث اطفال بالم كسر ظهرها تناست كل شي ، تبي تلحق بنتها قبل ينهونها.
كان ناصر جالس في زاوية الحوش ويناظر اخوه سعود وهو يسلم ابوه بنته ، كان مستغرب من صراخ شيخة وترجي سعود والبنت اللي في يد ابوه ، شاف ابوه وسعود يطلعون من البيت وفي يدهم البنت وبمعتقدهم انها "عّار"طلع وراهم وهو يركض يبي يشوف وش بيسوون فيها مشى وراهم وهو مستغرب الطريق اللي يسلكونه كانوا رايحين للصحراء،ناظرهم بصدمه وبفطانه غريبه لطفل لم يتجاوز الست سنوات ؛ بيدفنونها!
وقف شّاهر وفي وسط الصحراء نزل للارض وبدا يحفر بيدينه حفره صغيره رفع نظره لسعود اللي يناظره وعينه تلمع،صرخ شّاهر بقسوة وقهر ؛ تبكي يالرخمه ، تبكي على عّار انزل وادفنها بيدك خلص نفسك بنفسك ودموعك ذي تمسحها بتراب قبرها !
نزل سعود طاعةً لابوه ، نزلها في الحفره وصوت ضحكاتها تطعن قلبه ، غطى وجهها بالبطانيه مايبي يلمحها وينهار ، بس صوت ضحكاتها كانت كفيله بانها تخليه ينهار ويتقطع ، اخذ الطين بيده اليمين وبدا يرميه عليها بشويش وهو يدعي بكل قلبه ان ربه يخلصها من ابوه وينقذها شاف بان الطين غطى عليها!
وقف وهو يناظر ابوه بضعف ؛ يبه طلـ ....
ابوه بمقاطعه؛انتهينا يا سعود عارك وخلصنا منه ، امسح دمعك لا اعلمك شغلك!
ناظرهم ناصر الطفل الصغير من بعيد بصدمه!
ركض بسرعه للقريه ودخل البيت ودخل على شيخة بغرفتها وقال ؛ شيخة عطيني قماش!
شيخة ودموعها ماجفت ، قالت بحنان على طفل صغير؛وش تبي بها ياناصر ؟
ناصر ببراءه؛بجيب لك بنتك!
ابتسمت شيخة بالم ؛ بس ماتقدر!
ناصر باستعجال ؛ بسرعه يا شيخة بسرعه!
وقفت شيخة وفتحت درجها وهي تبكي،مدت له قماشه بيضاء!
سحبها منها بسرعه ومشى لتسريحتها واخذ قلم الكحل وطلع وهو يركض حافي يبي يلحق!
تخبى خلف الشجره الكبيره والوحيده في هذي الصحراء وقف وهو يشوف ابوه وسعود يغادرون المكان ، انتظر ربع ساعه لين ما اختفوا وركض بسرعه للطفله الصغيره.
بعد التراب من عليها بسرعه وسحبها وهو ينفضها من التراب!
ناظر لها وبكى ، اخذها وثبت البطانيه عليها و رفع راسه للطريق!
ضيع الطريق من الصدمه ! طريق حافظه مثل اسمه ودايماً يروح ويجي عليه نساه بلحظه ، ناظر الطفلة و وقف وهي في حضنه ، بدا يمشي وهو يحاول يتذكر شي!
داس الاشواك برجليه،تالم وكمل مشي ومتجاهل المه وهو يحاول يتذكر !
بعد ساعتين من المشى
كمل مشيه وهو يجر قدمية وهي تنزف من اشواك الصحراء المؤلمه ، نزل نظره لطفلة اخيه الصغيره التي لم يتجاوز عُمّرها ثمان ساعات!
مد يديه الصغيره ليمسح آثر التراب اللي على وجهها الصغير، ناظرت له وفتحت فمها وهي تعلن جوعها ، بدا صوت صراخها يرتفع!
بكى معها وهو الطفل ذا السادسة اعوام يمشي في صحراء وبين يديه طفلة ، غمض عينيه وهو يدعي ربه في سره ان يدله على الطريق الموصل للقرية!
فتح عينيه ليرا طريق القريه امامه،ابتسم بفرحة طفل صغير قُدمت له الحلوى ، لكن فرحته لم تكن لتقديم حلوى لا بل لطريق يرشده .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 12-05-2020, 01:07 AM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


البارت الثاني.
'
'
'
، لكن فرحته لم تكن لتقديم حلوى لا بل لطريق يرشده الى العوده لمنزله.
مشى لطريق البيت بسرعه و وقف وراء البيت وحذف ببطانيتها بالصندوق الكبيره حق المُهملات عشان مايعرفها ابوه وسعود وحط الطفله بالقماش الابيض اللي اعطته شيخة ، قطع قطعه من القماش الابيض وكتب عليها بالكحل الاسود ، بخط طفولي متعوج (شيخة رجعت بنتك زي ماقلت لك ، تضاهري بانها طفله عند باب البيت ، ربيها كانها بنتك بالرضاعه،بس حبيها بقلب ام ، ناصر الصغير.)
لف قطعة القماش اللي كتب فيها ودخلها داخل ملابسها ، وقف ومسك اطراف القماش ورفعه ومشى فيها لعند باب البيت تلفت بخوف من ان يشوفه احد من اهل القريه مشى بسرعه وحطها عند الباب وضرب الباب ثلاث مرات وركض بسرعه وراء البيت!
فتح شّاهر الباب وهو تعبان من صياح شيخة تلفت يمين ويسار مافيه احد ، لف بيدخل بس سمع صراخ طفل
نزل نظره لتحت على العتبه وشاف طفل صغير ملفوف بقماش ابيض!
نزل لها وفتح على وجهها!
ناظرته ببراءة اطفال خذت عقله ، ضحكة في وجهه ببراءه وخذت قلبه مع ضحكتها!
ابتسم لها ورفعها له ودخل لداخل البيت .
ابتسم ناصر بفرحة وراح من وراء البيت ونط في الحوش ودخل البيت بسرعه قبل يشوفه ابوه .
وقف بخوف من سمع احد يناديه ، لف بخوف وشاف ولد عمه أحمد يضحك ! زفر براحه وراح له وهو يعرج بالم ، جلس ونظف جرحه ورفع راسه بخوف من سمع صراخ شيخة ! وقف وركض بسرعه للداخل ، شاف شيخه حاضنه بنتها وتبكي ، قالت بالم وقهر ؛ يعني حنيت لبنت عند الباب بنت مانعرف من هي بنته ولا حنيت لبنت ولدك لحفيدتك الاولى لفلذت كبدك ، شّاهر ربي يعينك على قلبك ربي يعينك على ذنبك ، ونزلت راسها للطفله بفرح باست خدها وهي من فرحتها ما قدرت تدقق في الطفله وملامحها ولا ملابسها ولا حتى قطعة القماش حقتها ، دخلت غرفتها وهي حاضنه الطفله بفرحه . "
بعد عشرين سنه.
القّريه
سعود بضجر من سامر وسيلا ، صرخ على سامر : سامر يا ولد اترك اختك بحالها ، ترا تعبتوني معكم بزران انتوا بزران! سيلا بملامح بريئه ماكّره : سعود انا مالي دخل هو اللي يحارشني كل ماقلت لشيخة شي قام علي ، انا في حالي ماقلت له شي! سعود بنظره ضاحكة : بحاول قد ما اقدر اصدق يابنت سعود! ابتسمت سيلا وقالت ؛ صدق صدق ياولد شّاهر ، ابتسم ابوها وهو يشوف ياسر يجلس بجمبها ويحضنها ؛ متى تعقلين انتي وسامر ؟ لفت وناظرته بتأمل بملامحه ، وزفرت براحه ؛ خفت على بالي انك سامر ! ضحك سعود على المعاناه اللي تعانيها سيلا وهي تفرق بين اخوانها النسخ لصق ( المتشابهين ) ، قال ياسر بابتسامه ؛ بيوضح لك من انا بأسلوبي!
ابتسمت سيلا ومسكت يده بدلع ؛ والله عاد شسوي انت تعرف سامر يعرف يقلد ويمثل بشكل مضبوط ، صرت اخاف حتى منك ! جاهم صوت سامر من الداخل ؛ الحمدلله واخيرا ياست سيلا اعترفتي بموهبتي بالتمثيل !
كشرت وقالت بقهر ؛ كنت اوضح لياسر ماني اعترف بموهبتك ! ياسر بابتسامه وهو يلعب بشعر سيلا القصير ؛ سامر حبيبي خلك في حالك ! سيلا بقهر ؛ لا تقول له حبيبي من زينه ! ناظرها ياسر بزعل ؛ ترا ذا اخوك توأمك انتي بعد مايصير كذا كل يوم مناقره كانكم جارات حتى الجارات مايطلع حسهم زي كذا ! صدت بزعل من كلامه ، وطاحت عينها على المُلحق الخارجي ، قالت بهدوء ؛ اهل النفسيه ذا متى يجون اشتقت للبنات! ناظر الملحق وابتسم بهدوء ؛ العصر او بعد المغرب ، ماحددوا ! وقفت سيلا ونفضت قميصها الزور ومشت من عند ياسر وقالت ؛ بدخل اتجهز قبل يجون ، لا يشوفون كشتي وقميصي اخترعوا ، ضحك ياسر و قال ؛ حلوه حلوه معليك من احد وش زينك انتي وكشتك وقميصك ! ابتسمت وهي تدخل لغرفتها ؛ بعد قلبي اخوي !
.
دخلت غرفتها وطلعت لها جلابيه سوداء و عليها زخارف ورد واشكال جميلة ، لبستها و وكحلت عينها وحطت مسكرا خفيفه لان رموشها ماشاء الله كثيفه وطويله مايحتاج لها ، سحبت فرشت الشعر ورفعت جلابيتها وطلعت تركض لعند جدها شّاهر ، جلست قدامه و مدت له الفرشه ؛ خذ ياشيخ شّاهر مشط شعري الشيخ ناصر مو هنا ! ابتسم شّاهر وبانت تجاعيد وجهه ، خذا من يدها المشط وبدا يمشط شعرها وهي مبتسمه ، قال بنبرة زعّل ؛ انا زعّلان منك يابنت سعود ، اجل تقضين على الليل تحرمينا من نص الليل ؟ ابتسمت وباست يده الثانيه ؛ العذر والسموحه منك ياشيخ لكن الليل تعبني ، امشي ويجر وراي قلت اقضي عليه واقصه وارتاح واريح ! مشط شعرها وقال ؛ انا مرتاح بطول الليل ليه تنصفينه ؟ والليل علي حق اعتني به وامشطه لك ، قوست فمها ولفت عليه ومسكت يدها وقالت بزعّل ؛ خلاص اوعدك ياشيخ ما اقرب منه مره ثانيه بس انت ارضى علي ، لا تزعل؟ كمل تمشيط لشعرها وهز راسها برضا ؛ لكن اخر مره يابنت سعود ، هزت راسها بابتسامه ؛ ابشر يا ابو الشيخ سعود ، ابتسم شّاهر بألم وهو يتاملها ، لفت عليه وهي مستغربه من تأمله لها صاير يخوفها بنظراته المؤلمه .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 12-05-2020, 02:13 AM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


البارت الثالث.
'
'
'

قالت بحنيه ؛ يبه شّاهر ، ليه تناظرني كذا ، نظراتك وتأملك لي صايره تخوفني ، زفر زفره كبيره مليانه الم، وذنب ، و وجع ؛ ضحية بقلب بروح ، ضحية بّـ دُره ، بحمل مثلك! ناظرته سيلا بخوف وعدم فهم ؛ يبه وش تقول؟ ابتسم بحنيه ومسح على ظهرها بهدوء وقال ؛ روحي تجهزي وجبي جلالك معك عمك وعياله جايين الحين ! هزت رأسها بطيب وقامت من عنده وراحت ركض لكن عثرت لها جلابيتها وطاحت على سامر اللي جالس على الجلسه اللي بجنب باب البيت ، مسكها بسرعه قبل تطيح على الارض وقال بطفش وخوف خفي ؛ عمياء انتي ماتشوفين؟ مسكت يده واستندت عليها و وقفت نفضت جلابيتها وماقالت له شي ودخلت ، لداخل ، خاف من سكوتها بس طنش وكمل قرائه بكتاب الاشعار اللي اهداه اياه ولد عمه.
.
في مكان في نفس البيت "الملحق"
حاط عينه على اللابتوب ويكتب بسرعه وتركيز ، ضرب اخر زر بحماس وهو مبتسم زفر بهدوء وسحب فنجال القهوه وارتشف بهدوء ورحع على اللابتوب وانهى تشغيله و وقف ولف ملابسه ورتب غرفته وطلع للصالون ورتبه و رتب الملحق وبخره وعطر المكان وهو فرحان باهله اللي بيجون من المدينه ، نزل المبخر ودخل لداخل الغرفه حقته وغير ملابسه وتعطر وطلع للمطبخ وسوا قهوه وشاهي وجهز التمر والحلا الجاهز حطه بصحون ورتب المطبخ وجلس بالصالون على جواله ينتظر لين يجون يبي اخوانه ينامون عنده بالملحق وامه وخواته مع جدته و عمته وبنت عمه في البيت ، زفر وهو يشوف اشعار من برنامج من برامج التواصل الاجتماعي اللي اول مره يدخلها ويسجل فيها حتى يطلع على المواهب اللي مثل موهبته ويستمتع لكن تورط ببعض الاشخاص اللي ماقدر يفارقهم ، دخل على الاشعار وهو مبتسم بضيق ، شاف الرساله اللي جاته وابتسم بحُب .
‎شاف الساعه بمعصمه وشاف بان باقي وقت على وصول اهله لبس معطفه المخصوص للمكانه المُفضل ، وطلع من الملحق بسرعه قبل احد يشوفه وتبدا المحاضرات والكلام الفاضي بالنسبه له ، مشى لنهاية القريه للصحراء ، وتوجهه لمكانه الشجره الكبيره الوحيده بالصحراء الكبيره جلس تحت الشجره وطلع كتابه وبدا يقرا فيه ، لكن اخترقت انفه ريحة ماخذه قلبه من فتره ريحة كل ماجاء هنا شمها نزل نظره لمكان وشاف سكارف أبيض وعليه ورد أصفر ، رفعه لانفه و استنشق الريحه بأعجاب كبير وراحه ، زفر بابتسامه وهو امنيته من ثلاث سنين يشوف صاحبة الريحة الجميلة ، ابتسم وهو يرجع السكارف لانفه ويشمه فك ربطة السكارف وطاحت ورقه بحضنه ، مسكها وقرا الكلام المكتوب ، كان مكتوب بخط جميل اخذ عقله "انا تركت لك سكارفي ، ابي شي يخصك لي." ابتسم ورجع الورقه داخل السكارف وربطه وطلع من جيبه الامامي قلم وكتب في ورقه من الكتاب وشقها وطوالها و نزع خاتمه من اصبعه الخنصر وحط الورقه داخل الخاتم و حطها بالارض مكان السكارف ودخل السكارف بجيبه و وقف ورجع للقريه وهو مُبتسم.
"
خلصت لبسها وكشختها طلعت مع امها وجدتها ورتبت البيت و زينت القهوه والشاي والتمر والحلا وبعض المُفرحات حقت جدتها ، ابتسمت وهي تجلس في حضن ياسر ؛ اوفف ياخي اشتقت لناصر وبقوه ، اول مره يفارقني كذا ، تسع شهور بدون لايتصل ولا يسئل !
ياسر ابتسم وحط يده على كتوفها وبهدوء ؛ ناصر نفسيته تعبانه بعد فراق أحمد عنده عذره زي ما انتي ماتحملتي فراقه تسع شهور هو كيف بيتحمل فراق أحمد للحياه مو فراق دنيا ؟ قوست فمها بزعل وتعبرة اكثر من مره ؛ بس اشتقت له ، وبكت ، ناظرها ياسر بصدمه من دموعها ؛ سيلا؟ ليش البكيي الحين ، ناصر وبيرجع ماراح يطول مرده بيرجع لنا ! مسحت دموعها وببراءه ؛ لا تقول لاحد اني بكيت ! ابتسم ياسر على براءتها وباس خدها بقوه ؛ من عيوني ! ابتسمت بحُب ؛ تسلم لي عيونك الحلوه !
شوي وحاء سامر وجلس بجمب ياسر وزفر بضيق ؛ اوف ، متى بيجون ذولا تعبت جالس انتظرهم بالشمس ! سيلا باستغراب ؛ وانت ليش تنتظرهم ؟ ضحك ياسر وقال ؛ مو ينتظرهم لا ينتظر نيجان ، ابتسمت سيلا وهي تقاوم ضحكتها لكن ضحكة ياسر زادت من ضحكها وانفجرت ضحك قدام سامر المنقهر ؛ وانت وش دخلك هاه وش دخلك ! لف ياسر بجسمه على سيلا وهي يغطيها من شاف أسير يمر من جنبهم ، صح انه مر وهو منزل راسه وغاض بصره بس احتياط ، دخل أسير ملحقه وقفل الباب ورجع ياسر مكانه ! سيلا رفعت راسها بقهر ؛ حيوان ياسر كنت ابي اشوفه ، ابي اعرف شكل النفسيه ذا!
سامر باستغراب ؛ غريبه طلع من ملحقه؟ ياسر باستغراب ؛ من جد ماهي من عوايده ! حتى الصلاه مايطلع عشانها وش طلع عشانه الله واعلم ! سيلا بفضول ؛ كيف شكله ؟ احس وجهه كله شعر وشعره منفش وطويل وتحت عيونه هالات سوداء و وجهه مجعد ومتقشر ، اسنانه صفراء ويجلس في زاويه الملحق !
سامر بقرف ؛ وش الوصف ذا ؟ وبعدين وش اللي ابي اشوفه زوجك هو ؟ كشرت وقالت بقهر ؛ الله لايقوله ، وبعدين انت وش دخلك فيني هاه ؟ ناظرها بتأمل وقال ؛ بكيتي ؟ ياسر هز راسه بلا ؛ لا مابكت بس حطيت لها قبل شوي قطرت عيونها ! خزه بقهر ؛ بزر عندك انا؟ سيلا بابتسامه ؛ اي بزر ! وباست خد ياسر وعينها على سامر !
خزها سامر ولف راسه لجهة الباب وهو ينتظرهم ، فز بسرعه وهو يسمع صوت السيارات ، لف لسيلا وقال ؛ ادخلي ! وقفت سيلا وسحبت ياسر وهي تضحك ؛ ما اثقلك زاد وزنك الله يصلحك! ضحك ياسر ونفش شعرها بيديه ، وطلع لبرا يستقبل عمه وعياله .
دخلت غرفتها وعضت على شفتها بقهر وهي ترتب شعرها !
.
ابتسم ياسر بفرحة وهو يحضن ناصر بقوه ؛ اشتقنا لك وش ذي الغيبه ؟ تنهد بهدوء وابتسم لياسر ؛ اخر مره ان شاء الله ، سلم على عمك وعياله وانا بدخل لسيلا قبل يدخلون العيال ، هي داخل؟ هز ياسر راسه ب اي وهو يمشي لعمه طارق وحب راسه ويده وسلم على عيال عمه هو وسامر وقلطوهم لداخل وام أسير وبناتها دخلوا لداخل عند الحريم .
.
دخل ناصر لغرفتها وهو مشتاق لها بقوه ، شافها وقفه امام المراءه وتمشط شعرها القصير اللي انصدم من شافه ! قال بصدمه وقهر ؛ قصيتي شعرك ؟ لفت بسرعه له ، ابتسمت وراحت له وحضنته بقوه وشوق ؛ ناصر اشتقت لك كثير ، بعدت عنه وناظرته بزعل ؛ وين كنت وليش ماعاد تتصل فينا او تسأل ! ناظرها ناصر وابتسم بهدوء ؛ وانا اشتقت لك كثير ، تعرفين السبب انتي ، حبيت اني ابعد شوي عن القريه ! ابتسمت وقالت : بسامحك بس بشرط ؟ تنهد ناصر بضيق وهز راسه ب لا ؛ شرطك مرفوض ، ويلا البسي جلالك وهيا لبرا اكيد بيجلسون برا ، ابي اجلس معك مشتاق لك !
.
نرجع لوراء شوي.
"قبل عشرين سنه"
انحنى شّاهر للطفلة اللي امام الباب وناظرها وهو مبتسم وكّانه لقى طريقة يسكت فيها شيخة ويفتك من لومها وصراخها ، سحب البنت وهو فرحان انها ماهي من دمّه وانها عّار غيره ماهي عّاره ، حمّلها بلطف وهدوء ، دخل فيها لداخل ، مشى لداخل و وقف في وسط الحوش ، ناظر للطفلة وابتسم لها ، مشى لغرفة شيخة وضرب الباب بعصاه ؛شيخة بنت حمد ، اطلعي لي ! طلعت شيخة و وجهها احمر ودموعها للحين على خدها ، ويدها اسفل بطنها وملامحها متألمه ومغبونه صرخت فيه بقهر وهي ماتشوف شي ؛ حسبي الله عليك ، حسبي يكفيني ويوفيني فيك ، الله يجعلك ماتذوق الراحه طول ما انت حي ، الله لا يسامحك يا شّاهر ، ابعد عني وعن عيالي كفايه كل ذا كفايه!! ناظرها شّاهر ببرود ومد لها الطفلة وقال باستفزاز ؛ عارك دفنته ، بس ربي عطانا عار غيرنا وقلت اعطيك تربينه وتستانسين فيه ، وتنسيه عارك ، بنت لقيتها عند باب البيت ، ربي عطاك يابنت حمد !.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 12-05-2020, 11:02 PM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


البارت الرابع.
'
'
'
'
ناظرت الطفلة اللي بين يديه ، عيونها وانفها وشفايفها كلها تعرفها ، طفلة خرجت من بطنها ، نصف اخوانها ، مشت لشّاهر وهي متجاهله كلامه ، بنتها تشوفها قدامها بين يدين الرّجُل اللي دفنها ، خذتها من يده و قالت بالم وقهر ؛ يعني حنيت لبنت عند الباب بنت مانعرف من هي بنته ولا حنيت لبنت ولدك لحفيدتك الاولى لفلذت كبدك ، شّاهر ربي يعينك على قلبك ربي يعينك على ذنبك ، ونزلت راسها للطفله بفرح باست خدها ، دخلت غرفتها وهي حاضنه الطفله بفرحه .
'
نزلت الطفلة على السرير وفتحت قطعت القماش ، ناظرت ملابسها بصدمه ، صح شبهت بملامحها عرفتها بس كذبت نفسها وهي تتوقع انها شافت بنتها بهالبنت بس توقعها غلط بنتها بين يدها ، شافت حبات التُراب على ملابسها وبسرعه وخوف وهي متجاهله فرحتها فصخت لبس البنت لاجل مايعرفه سعود ، لانه شاف لبسها ، فكت الازرار لفت للدولاب وطلعت لبس و وجات بتلبسها بس طاحت عينها على قطعة قماش على صدر طفلتها ، سحبتها وفتحت باستغراب ، قرت الكلام بصدمه واستغراب كبير من طفل عمره "6 سنوات" ويكتب كذا ! ابتسمت وهي تذكر لما كان سعود يدرسه ويعلمه من كان عمره "4 سنوات" هو و ولد عمه "أحمد" ابتسمت وهي تقرا الكلام ولو ماتعرف ناصر كان حكمت عليه من كلامه بان عمره 19 ، 18 ، لكن للاسف انه طفل عمره "6 سنوات ، كلامه : (شيخة رجعت بنتك زي ماقلت لك ، تضاهري بانها طفله عند باب البيت ، ربيها كانها بنتك بالرضاعه ، بس حبيها بقلب ام ، ناصر الصغير.) زادت نبضات قلبها بخوف من ان شّاهر يقّتل بنتها ، غيرت ملابسها بسرعه و حذفت كل اغراضها القماش واللبس وكل شي الا شي واحد ، نظفت وجه الطفلة ، ورفعتها لصدرها وحضنتها ودموعها بدت تنزل على خدها تعبها حملها ولادتها الصعبه ، بنتها الوحيده ،كيف كانت بتصبر لو ان شّاهر كسب وقتلها ، شدت عليها بقوه وهي تحصنها وتقرا عليها .
"
"نرجع للحاضر."
كانوا مسوين جلسه في الحوش ، فرشتين وحده للرجال و وحده للحريم ، بين الفرشتين كان جالس ناصر وبجمبه سيلا وبحضنه سيلا الصغيرة ، فتح شّاهر يدينه لسيلا الصغيرة ؛ سيلا يُبه تعالي ، قالت سيلا "الكبيرة" ؛ انا!
ضحك سعود ؛ تجلسين بحضنه! وش كبرك يابوك! ابتسمت سيلا الصغيرة و قامت من حضن ناصر وركضت لشّاهر ، سيلا بقهر وغيره ؛ ليش هي ليش مو انا ولا عشانها اخر العنقود يابو سعود ! شّاهر بابتسامه ؛ يقّولون الحُب للحُب الاولي يابنت سعود ! سيلا بحنق ؛ والله انا ما اشوف حُب اولي يابو سعود ! ضحك شّاهر ؛ والله ودي بك لكن التيس ذا موجود ومابتاخذين راحتك ، ناظره أصيل بصدمه ؛ يعني الحين سيلا تستحي مني ! ماظنتي والله !
خزته سيلا وقالت ؛ اي استحي ماني فاصخه الحياء ياولد سعد ! نيجان بابتسامه ؛ معليك منه ترا الطريق مأثر عليه ، يقط خيط وخيط ، ابتسم سامر وهو يغمز لها ، ابتسم له نيجان وارسلت بوسه ، ضحكت سيلا ولفت على سامر ، لكن استحقرها سامر وتجاهلها و حط عينه على نيجان وابتسم ، تضايقة سيلا من استحقاره وتجاهله لها ، جنان همست لامها لهدوء ؛ يمه بروح لـ أسير ، اشتقت له ، هزت امها رأسها بالموافقه ، سمعتها سيلا وابتسمت ، قالت بابتسامه لجنان ؛ انتبهي تخترعين ، ابتسمت جنان بعدم فهم ، ووقفت واستاذنت منهم و مشت للملحق ، قرصها ناصر في يدها ؛ وانتي وش دخلك؟ فركت مكان القرصه بألم ؛ اهه نصور شفيك يوجع ترا ! قرصه سامر في فخذه بقهر ؛ احسن ، ضحك ناصر وهو يفرك فخذه ؛ حمير انتوا ما احد يمزح معكم ! ياسر ابتسم ؛ لاتمزح معهم ارتاح ، سيلا بطفش ؛ اهخخ ليت إيمان هنا كان جالسة تسولف معي مو مثل بنات عمي ! اختفت ابتسامة ناصر من قالت اسمها ، لف و ناظر سيلا بنظرات غريبه وقال ؛ تبينها تجي هنا ؟ سيلا هز راسها بـ اي ؛ ابيها اشتقت لها كثير ! هز ناصر راسه بهدوء ؛ بتجي ! .
"
نرجع لوراء "قبل 9 شهور"
•في المستشفى.
جالس ناصر بجمب أحمد المستلقي على سرير المستشفى ، قال ناصر وهو يرفع رجله على سرير أحمد ؛ هاه كيف المستشفى معك ، طفشت ولا باقي؟ ، أحمد بابتسامه ذابلة ؛ يعني لو طفشت بتطلعني ! ابتسم ناصر وقال ؛ تبشر باللي تبي ، انت بس اشر ! ضحك أحمد وقال ؛ لالا بضيع لو طعتك ، مو انت عم سيلا بنت سعود ، راعية الشجرة ! ضحك ناصر بقوه وهو يتذكر الموقف ؛ ياربي ، وربي لو تسمعك يمكن تفصل المغذيه والاجهزه وتموتك ! ابتسم ناصر وقال ؛ الموت قريب ياخوك قريب ! ااختفت ضحكة ناصر وتحولت لابتسامة بارده ؛ وش جاب الموت الحين ، انا قلته وانا امزح معك ! أحمد بهدوء وابتسامة ذابلة ؛ ناصر بوصيك ب إيمان ، إيمان مالها غيري بذا الحياه غير رب العالمين ، انا يومي ان شاء ربي قريب ، اهلها جداً قاسين ، ماعندهم حق للمراءه دايسين عليها ، إيمان لو عاشت معهم ماتت . ناصر عقد حواجبه باستغراب وقال ؛ يعني ؟ نزل أحمد راسه وقال ؛ بعد موتي خذها لك حليله ! ناظره ناصر بعدم تصديق ؛ تستهبل انت ! الله يطول بعمرك وتبقى لها ، وهالكلام مابقبله ابد ! أحمد بهدوء ؛ ذي وصيتي ، وانا سلمتها لك ! .
'
"نرجع لحاضرنا."
نزل ناصر راسه ورفعه وناظر ابوه واخوانه ، كانه الوقت اللي بيقول فيه وصيت أحمد ، تنحنح وقال بصوت شبه عال ؛ يبه يا بو سعود ، ناظره شّاهر و ابتسم ؛ سّم يابو شّاهر ، ابتسم ناصر وقال ؛ سم الله عدوك ، انا يابو سعود عندي لك علم انتي والوالده وبقوله لكم قدام الكّل ، شّاهر بابتسامه ؛ أسلم ؟ تنهد ناصر وقال ؛ المرحوم بأذن الله معطيني وصيه ، ولازمً علي انفذها ، ذا الوصيه صعبة مره لكن بعد اذنكم بنفذها قريب ! شّاهر عقد حواجبه وقال ؛ الله يرحمه ويغفر له ، وش هي ذا الوصيه يا بوك ؟ ناصر ناظر امه وقال ؛ طلب مني الله يرحمه ، اخذ زوجته حليلةً لي ، انا فكرة طول ذي المده وقررت وقلت بنفذ لكن بعد اذنكم طبعاً ؟ ابتسم شّاهر وقال ؛ الوصيه لها حق ، ولازم تنفذها ، وإيمان مرةً سنعه وبنت أصول ، توكل على الله وخذها لك حليله ! ، ابتسم ناصر بهدوء وناظر امه بخوف من انها ترفض او تعترض ، ابتسمت امه وقالت ؛ مابعترض ولا برفض ، ذي وصيته ولازم تتنفذ ! ابتسم ناصر لها وهز راسه ، لف لسيلا وناظرها بابتسامه ؛ قلت لك بتجيك ! سيلا بكشرة وعبرة بانت بنبرتها ؛ بس ماتوقعت كذا ، انا مابيها تجي بذي الطريقه ابداً ! ناظرها ناصر وسكت ، ابتسمت شيخة وهي توقف ؛ قوموا يابنات ساعدوني نحضر الغداء ! قامت سيلا ونيجان وام أسير معها .
"
وقف وهو يعدل بلوفره من سمع طق الباب ، فتح الباب واتسعت ابتسامته ؛ هلا والله جنان ! وفتح يده لها وهي حضنته بقوه وشوق ؛ شلونك ؟ شد عليها وقال ؛ الحمدلله ماشي حالي ، انتي شلونك ياقلبي ؟ ابتسمت جنان وهي تبعد عنه وتدخل ؛ الحمدلله تمام ، الله اشتقت لك ، خمس شهور يالخاين ! ابتسم وجلس على الكنبه ، وش اسوي انتوا اللي ماتجوني ! جنان جلست مقابل له وقالت ؛ والله انت اخف ، واحنا عندنا جامعات مدارس ، انت ماعندك شي ! ابتسم وقال ؛ وين سيلا اشتقت لها ! جنان بغباء ؛ برا مع نصور تصدق لها تسع شهور منه ماقابلته ولا كلمته غريبه ، مع انهم كانهم اخوان مو عم و بنت اخ ! نزل راسه بين يديه وضحك ؛ وش ابي فيها وفي ناصر ؟ انا اسأل عن سيلا اختي الصغيره ! بلا غباء حبيبتي ، ضحكة جنان ؛ شسوي حدد انت قول اختي ! أسير رفع حواجبه وباستغراب ؛ وش ابي بـ سيلا الكبيره مثلا ؟ غمزت له جنان وقالت ؛ مدري قلت يمكن تحبها ! غمزت له جنان وقالت ؛ مدري قلت يمكن تحبها ! حط رجل على رجل وبنبره هاديه ؛ من زينها مثلاً عشان احبها ، ام لسان ؟ ماش! ابتسمت جنان وسحبت ترمس القهوه وصبت له في ومدت له الفنجال ؛ معليش اعتذر ، خذ تقهو ، مد يده واخذ الفنجال ؛ شلون امي وابوي ، امي كيف عيونها ؟ جنان ابتسمت وقالت ؛ لقى لها يامن "اخوهم الكبير" دكتور شاطر و وداها له ، والحمدلله تحسنت ! أسير رفع حواجبه باستنكار ؛ يامن!! هزت رأسها بـ اي ؛ اي يامن رجع من روسيا قبل اسبوع و وداها من عرف ، مره تغير صاير هادي ومتغير مرهه محلو صاير حلو يطيح الطير من السماء على قولت سيلا "الكبيره" ، كشر أسير ؛ وكيف اخلاقه ! ناظرته وقالت ؛ ماله حس ، صاير طيب مره ، طلعني انا ونيجان وسيلا و ونسنا كثير ! أسير بكشره ؛ جاء هنا معكم ؟ جنان هزت رأسها بلا وهي تاكل "تمر" ؛ يقول بيجي نهاية الاسبوع ذا ! عض شفته وقال ؛ يارب صبرك ! جنان بجديه ؛ فكنا من المشاكل ، خلاص كبرتوا بلا مشاكل مانكم بزران نفك بينكم خلاص ، ابوي تروا ماصار يتحمل ! أسير بهدوء ؛ طيب شقلت الحين ؟
جنان بقهر ؛ اعرفك اخوي ، اول ماتشوف يامن تنط براسك مية جنانوه ! أسير بهدوء ؛ يمكن عشاني اشوف شي قذر ! جنان خزته ؛ خلاص فكنا ، تعال معنا بنتغداء برا ! هز راسه ب لا ؛ لا مابي عليكم بالعافيه ، جنان برجاء ؛ عشاني تكفى ، ولا مره جلست معنا ولا مره ، ذا المره عشاني تكفى ! ناظرها بهدوء وهز رأسه ب طيب ؛ ابشري ! اتسعت ابتسامتها بفرحه ونزلت فنجال القهوه ولبست نقابها وسحبته مع يده ؛ اجل يلا قوم ! وقف معها و عدل لبسه ؛ تتوقعين جدي ينتقد لبسي ! ابتسمت و هزت راسها ب لا ؛ لا معليك هو بيفرح بس يشوفك هيا تعال ! سحب جواله من على الطاوله وحطه بجيب بنطلونه و طلع معها وقفل الملحق زين ومشى معها ، ابتسم بهدوء وهو يسمع ترحيب جدته وجده وعمه فيه ، شّاهر بفرحه وهو اول مره يشوف أسير يجي يجلس معهم ؛ ارحب ياولد سعد ارحب توه مانور المكان ، ابتسم بهدوء وسلم على جده وجدته ؛ البقى طال عمرك ! سلم عليهم كلهم وعلى امه وابوه بحراره وجلس بجمب ناصر ؛ هلا فيك يا أسير ، مابغينا نشوفك ياولد سعد ! ابتسم أسير بسخريه ؛ الظروف ياولد شّاهر الظروف ! ناصر بنفس سخريته ؛ الله يعينك ياولد سعد على ظروفك اللي ماتخلص ! ولف لجهة امه وغمز لها ؛ كيفك يامرت شّاهر ؟ ام سعود بنرفزه وهي تكره الغمز ؛ وانت شعليك ياولد شّاهر ! ضحك ناصر بقوه ، و وقف بسرعه من شاف سيلا شايله صحن كبير وبتطيحه ؛ ليش تشيلينه ، لقافه! سيلا بقهر ؛ مرت سعود شيخوه اعطتني ! ضحك بصدمه ؛ امك ذي ياقليلة الادب ! عضت على شفتها بقهر ؛ شسوي تقول خليك سنعه ، اللي يشوفها اني بس جالسه واتامر ماكاني اكرف ، ابتسم ناصر وهو يمشي لناحيتهم ؛ الله وبدت حلطمتك على الكرف ! ناظرت الجالسين وحست بشي غريب بينهم ! طاحت عينها على الشخص اللي جالس مكانها ولابس بلوفر وحاط قبعة البلوفر على راسه وماهو واضح وجهه ، سحبت ناصر وهمست ؛ من ذا الخكري ، اللي لابس جنز ، مو أصيل ذا ! ضحك ناصر وهو يعرف انها بتتنرفز ؛ النفسيه على قولتك أسير ! شهقت وناظرته بصدمه ؛ احلف ، يمه احسبه شايب وشعره طويل ومقرف والخ ، ناظرها ناصر بقرف من وصفها وقال ؛ لا مو كذا الله يقرفك ياشيخة ، ناظر سعود واشر على سيلا ؛ ابعدني من بنتك المُقرفة! سيلا بقهر رفعت صوتها ؛ من زينك يا النفسيه رقم اثنين ، ميته عليك انا ، شّاهر شوف ولدك ذا ! وراحت لداخل بقهر وناصر ميت ضحك ! سعود بضحكة ؛ وش قالت ؟ ضحك ناصر واشر على أسير بعيونه وسعود فهم وضحك هو وسامر وياسر اللي عرفوا وش قالت ! أصيل بابتسامه ؛ ضحكونا معكم ! ياسر بابتسامه ؛ ولا شي يضحكون على سيلا ! أسير رفع راسه وقال ؛ وين هي مشتاق لها ؟ كلهم ناظروه بصدمه وقال هو ببرود ؛ اختي ، وش ابي بأختكم يعني ؟ سامر بحده ؛ على بالي بعد ! طنشه أسير و ابتسم لامه اللي تساله عن احواله ! .
'
بعد الغداء .
الكل كان مجتمع على الفرشة ، قالت ام أسير وهي تسولف ل شيخة ؛ تخيلي ياشيخة قالت لي ام فارس ان قبل شهر جوها ناس يسألونها عن بنتً لهم يقولون قبل عشرين سنه هج فيها اخوها المجنون اول ماولدت وحطها عن باب بيت في ذا القريه ، ويقولون انهم يدورونها من ذاك الوقت وللحين مالقوها ، وذا الفتره بيسون تحليل dna لكل صبيه عمرها عشرين سنه ، واذا لقوا بنتهم خذوها ! شيخة بأسف ؛ يا عيني على امها يا ساره "ام أسير" كيف صبرت كل ذا السنين ، الله يردها لهم ! نط شّاهر المرعوب من سالفتهم ؛ لا تدعين انها ترجع لهم هم اللي تركوها في يد مجنون ! قبض يده بخوف وغضب من انها تكون سيلا هي نفسها بنتهم ، بلع ريقه وهو يناظرها تمازح ناصر وتهاوش سامر ! سكتت شيخة وهي و ام أسير ، قالت الجده بابتسامه وهي تغير الجو ؛ يا سيلا الصغيره ، نطي لغرفتي وجيبي لي الكيسين اللي في طرف الباب ! ابتسمت سيلا الصغيره وراحت لغرفه جدتها ورجعت في يدها كيسين وتجرهم على الارض .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 13-05-2020, 01:46 AM
صورة غموض الحنين الرمزية
غموض الحنين غموض الحنين غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها aisha. مشاهدة المشاركة
البارت الرابع.
'
'
'
'
ناظرت الطفلة اللي بين يديه ، عيونها وانفها وشفايفها كلها تعرفها ، طفلة خرجت من بطنها ، نصف اخوانها ، مشت لشّاهر وهي متجاهله كلامه ، بنتها تشوفها قدامها بين يدين الرّجُل اللي دفنها ، خذتها من يده و قالت بالم وقهر ؛ يعني حنيت لبنت عند الباب بنت مانعرف من هي بنته ولا حنيت لبنت ولدك لحفيدتك الاولى لفلذت كبدك ، شّاهر ربي يعينك على قلبك ربي يعينك على ذنبك ، ونزلت راسها للطفله بفرح باست خدها ، دخلت غرفتها وهي حاضنه الطفله بفرحه .
'
نزلت الطفلة على السرير وفتحت قطعت القماش ، ناظرت ملابسها بصدمه ، صح شبهت بملامحها عرفتها بس كذبت نفسها وهي تتوقع انها شافت بنتها بهالبنت بس توقعها غلط بنتها بين يدها ، شافت حبات التُراب على ملابسها وبسرعه وخوف وهي متجاهله فرحتها فصخت لبس البنت لاجل مايعرفه سعود ، لانه شاف لبسها ، فكت الازرار لفت للدولاب وطلعت لبس و وجات بتلبسها بس طاحت عينها على قطعة قماش على صدر طفلتها ، سحبتها وفتحت باستغراب ، قرت الكلام بصدمه واستغراب كبير من طفل عمره "6 سنوات" ويكتب كذا ! ابتسمت وهي تذكر لما كان سعود يدرسه ويعلمه من كان عمره "4 سنوات" هو و ولد عمه "أحمد" ابتسمت وهي تقرا الكلام ولو ماتعرف ناصر كان حكمت عليه من كلامه بان عمره 19 ، 18 ، لكن للاسف انه طفل عمره "6 سنوات ، كلامه : (شيخة رجعت بنتك زي ماقلت لك ، تضاهري بانها طفله عند باب البيت ، ربيها كانها بنتك بالرضاعه ، بس حبيها بقلب ام ، ناصر الصغير.) زادت نبضات قلبها بخوف من ان شّاهر يقّتل بنتها ، غيرت ملابسها بسرعه و حذفت كل اغراضها القماش واللبس وكل شي الا شي واحد ، نظفت وجه الطفلة ، ورفعتها لصدرها وحضنتها ودموعها بدت تنزل على خدها تعبها حملها ولادتها الصعبه ، بنتها الوحيده ،كيف كانت بتصبر لو ان شّاهر كسب وقتلها ، شدت عليها بقوه وهي تحصنها وتقرا عليها .
"
"نرجع للحاضر."
كانوا مسوين جلسه في الحوش ، فرشتين وحده للرجال و وحده للحريم ، بين الفرشتين كان جالس ناصر وبجمبه سيلا وبحضنه سيلا الصغيرة ، فتح شّاهر يدينه لسيلا الصغيرة ؛ سيلا يُبه تعالي ، قالت سيلا "الكبيرة" ؛ انا!
ضحك سعود ؛ تجلسين بحضنه! وش كبرك يابوك! ابتسمت سيلا الصغيرة و قامت من حضن ناصر وركضت لشّاهر ، سيلا بقهر وغيره ؛ ليش هي ليش مو انا ولا عشانها اخر العنقود يابو سعود ! شّاهر بابتسامه ؛ يقّولون الحُب للحُب الاولي يابنت سعود ! سيلا بحنق ؛ والله انا ما اشوف حُب اولي يابو سعود ! ضحك شّاهر ؛ والله ودي بك لكن التيس ذا موجود ومابتاخذين راحتك ، ناظره أصيل بصدمه ؛ يعني الحين سيلا تستحي مني ! ماظنتي والله !
خزته سيلا وقالت ؛ اي استحي ماني فاصخه الحياء ياولد سعد ! نيجان بابتسامه ؛ معليك منه ترا الطريق مأثر عليه ، يقط خيط وخيط ، ابتسم سامر وهو يغمز لها ، ابتسم له نيجان وارسلت بوسه ، ضحكت سيلا ولفت على سامر ، لكن استحقرها سامر وتجاهلها و حط عينه على نيجان وابتسم ، تضايقة سيلا من استحقاره وتجاهله لها ، جنان همست لامها لهدوء ؛ يمه بروح لـ أسير ، اشتقت له ، هزت امها رأسها بالموافقه ، سمعتها سيلا وابتسمت ، قالت بابتسامه لجنان ؛ انتبهي تخترعين ، ابتسمت جنان بعدم فهم ، ووقفت واستاذنت منهم و مشت للملحق ، قرصها ناصر في يدها ؛ وانتي وش دخلك؟ فركت مكان القرصه بألم ؛ اهه نصور شفيك يوجع ترا ! قرصه سامر في فخذه بقهر ؛ احسن ، ضحك ناصر وهو يفرك فخذه ؛ حمير انتوا ما احد يمزح معكم ! ياسر ابتسم ؛ لاتمزح معهم ارتاح ، سيلا بطفش ؛ اهخخ ليت إيمان هنا كان جالسة تسولف معي مو مثل بنات عمي ! اختفت ابتسامة ناصر من قالت اسمها ، لف و ناظر سيلا بنظرات غريبه وقال ؛ تبينها تجي هنا ؟ سيلا هز راسها بـ اي ؛ ابيها اشتقت لها كثير ! هز ناصر راسه بهدوء ؛ بتجي ! .
"
نرجع لوراء "قبل 9 شهور"
•في المستشفى.
جالس ناصر بجمب أحمد المستلقي على سرير المستشفى ، قال ناصر وهو يرفع رجله على سرير أحمد ؛ هاه كيف المستشفى معك ، طفشت ولا باقي؟ ، أحمد بابتسامه ذابلة ؛ يعني لو طفشت بتطلعني ! ابتسم ناصر وقال ؛ تبشر باللي تبي ، انت بس اشر ! ضحك أحمد وقال ؛ لالا بضيع لو طعتك ، مو انت عم سيلا بنت سعود ، راعية الشجرة ! ضحك ناصر بقوه وهو يتذكر الموقف ؛ ياربي ، وربي لو تسمعك يمكن تفصل المغذيه والاجهزه وتموتك ! ابتسم ناصر وقال ؛ الموت قريب ياخوك قريب ! ااختفت ضحكة ناصر وتحولت لابتسامة بارده ؛ وش جاب الموت الحين ، انا قلته وانا امزح معك ! أحمد بهدوء وابتسامة ذابلة ؛ ناصر بوصيك ب إيمان ، إيمان مالها غيري بذا الحياه غير رب العالمين ، انا يومي ان شاء ربي قريب ، اهلها جداً قاسين ، ماعندهم حق للمراءه دايسين عليها ، إيمان لو عاشت معهم ماتت . ناصر عقد حواجبه باستغراب وقال ؛ يعني ؟ نزل أحمد راسه وقال ؛ بعد موتي خذها لك حليله ! ناظره ناصر بعدم تصديق ؛ تستهبل انت ! الله يطول بعمرك وتبقى لها ، وهالكلام مابقبله ابد ! أحمد بهدوء ؛ ذي وصيتي ، وانا سلمتها لك ! .
'
"نرجع لحاضرنا."
نزل ناصر راسه ورفعه وناظر ابوه واخوانه ، كانه الوقت اللي بيقول فيه وصيت أحمد ، تنحنح وقال بصوت شبه عال ؛ يبه يا بو سعود ، ناظره شّاهر و ابتسم ؛ سّم يابو شّاهر ، ابتسم ناصر وقال ؛ سم الله عدوك ، انا يابو سعود عندي لك علم انتي والوالده وبقوله لكم قدام الكّل ، شّاهر بابتسامه ؛ أسلم ؟ تنهد ناصر وقال ؛ المرحوم بأذن الله معطيني وصيه ، ولازمً علي انفذها ، ذا الوصيه صعبة مره لكن بعد اذنكم بنفذها قريب ! شّاهر عقد حواجبه وقال ؛ الله يرحمه ويغفر له ، وش هي ذا الوصيه يا بوك ؟ ناصر ناظر امه وقال ؛ طلب مني الله يرحمه ، اخذ زوجته حليلةً لي ، انا فكرة طول ذي المده وقررت وقلت بنفذ لكن بعد اذنكم طبعاً ؟ ابتسم شّاهر وقال ؛ الوصيه لها حق ، ولازم تنفذها ، وإيمان مرةً سنعه وبنت أصول ، توكل على الله وخذها لك حليله ! ، ابتسم ناصر بهدوء وناظر امه بخوف من انها ترفض او تعترض ، ابتسمت امه وقالت ؛ مابعترض ولا برفض ، ذي وصيته ولازم تتنفذ ! ابتسم ناصر لها وهز راسه ، لف لسيلا وناظرها بابتسامه ؛ قلت لك بتجيك ! سيلا بكشرة وعبرة بانت بنبرتها ؛ بس ماتوقعت كذا ، انا مابيها تجي بذي الطريقه ابداً ! ناظرها ناصر وسكت ، ابتسمت شيخة وهي توقف ؛ قوموا يابنات ساعدوني نحضر الغداء ! قامت سيلا ونيجان وام أسير معها .
"
وقف وهو يعدل بلوفره من سمع طق الباب ، فتح الباب واتسعت ابتسامته ؛ هلا والله جنان ! وفتح يده لها وهي حضنته بقوه وشوق ؛ شلونك ؟ شد عليها وقال ؛ الحمدلله ماشي حالي ، انتي شلونك ياقلبي ؟ ابتسمت جنان وهي تبعد عنه وتدخل ؛ الحمدلله تمام ، الله اشتقت لك ، خمس شهور يالخاين ! ابتسم وجلس على الكنبه ، وش اسوي انتوا اللي ماتجوني ! جنان جلست مقابل له وقالت ؛ والله انت اخف ، واحنا عندنا جامعات مدارس ، انت ماعندك شي ! ابتسم وقال ؛ وين سيلا اشتقت لها ! جنان بغباء ؛ برا مع نصور تصدق لها تسع شهور منه ماقابلته ولا كلمته غريبه ، مع انهم كانهم اخوان مو عم و بنت اخ ! نزل راسه بين يديه وضحك ؛ وش ابي فيها وفي ناصر ؟ انا اسأل عن سيلا اختي الصغيره ! بلا غباء حبيبتي ، ضحكة جنان ؛ شسوي حدد انت قول اختي ! أسير رفع حواجبه وباستغراب ؛ وش ابي بـ سيلا الكبيره مثلا ؟ غمزت له جنان وقالت ؛ مدري قلت يمكن تحبها ! غمزت له جنان وقالت ؛ مدري قلت يمكن تحبها ! حط رجل على رجل وبنبره هاديه ؛ من زينها مثلاً عشان احبها ، ام لسان ؟ ماش! ابتسمت جنان وسحبت ترمس القهوه وصبت له في ومدت له الفنجال ؛ معليش اعتذر ، خذ تقهو ، مد يده واخذ الفنجال ؛ شلون امي وابوي ، امي كيف عيونها ؟ جنان ابتسمت وقالت ؛ لقى لها يامن "اخوهم الكبير" دكتور شاطر و وداها له ، والحمدلله تحسنت ! أسير رفع حواجبه باستنكار ؛ يامن!! هزت رأسها بـ اي ؛ اي يامن رجع من روسيا قبل اسبوع و وداها من عرف ، مره تغير صاير هادي ومتغير مرهه محلو صاير حلو يطيح الطير من السماء على قولت سيلا "الكبيره" ، كشر أسير ؛ وكيف اخلاقه ! ناظرته وقالت ؛ ماله حس ، صاير طيب مره ، طلعني انا ونيجان وسيلا و ونسنا كثير ! أسير بكشره ؛ جاء هنا معكم ؟ جنان هزت رأسها بلا وهي تاكل "تمر" ؛ يقول بيجي نهاية الاسبوع ذا ! عض شفته وقال ؛ يارب صبرك ! جنان بجديه ؛ فكنا من المشاكل ، خلاص كبرتوا بلا مشاكل مانكم بزران نفك بينكم خلاص ، ابوي تروا ماصار يتحمل ! أسير بهدوء ؛ طيب شقلت الحين ؟
جنان بقهر ؛ اعرفك اخوي ، اول ماتشوف يامن تنط براسك مية جنانوه ! أسير بهدوء ؛ يمكن عشاني اشوف شي قذر ! جنان خزته ؛ خلاص فكنا ، تعال معنا بنتغداء برا ! هز راسه ب لا ؛ لا مابي عليكم بالعافيه ، جنان برجاء ؛ عشاني تكفى ، ولا مره جلست معنا ولا مره ، ذا المره عشاني تكفى ! ناظرها بهدوء وهز رأسه ب طيب ؛ ابشري ! اتسعت ابتسامتها بفرحه ونزلت فنجال القهوه ولبست نقابها وسحبته مع يده ؛ اجل يلا قوم ! وقف معها و عدل لبسه ؛ تتوقعين جدي ينتقد لبسي ! ابتسمت و هزت راسها ب لا ؛ لا معليك هو بيفرح بس يشوفك هيا تعال ! سحب جواله من على الطاوله وحطه بجيب بنطلونه و طلع معها وقفل الملحق زين ومشى معها ، ابتسم بهدوء وهو يسمع ترحيب جدته وجده وعمه فيه ، شّاهر بفرحه وهو اول مره يشوف أسير يجي يجلس معهم ؛ ارحب ياولد سعد ارحب توه مانور المكان ، ابتسم بهدوء وسلم على جده وجدته ؛ البقى طال عمرك ! سلم عليهم كلهم وعلى امه وابوه بحراره وجلس بجمب ناصر ؛ هلا فيك يا أسير ، مابغينا نشوفك ياولد سعد ! ابتسم أسير بسخريه ؛ الظروف ياولد شّاهر الظروف ! ناصر بنفس سخريته ؛ الله يعينك ياولد سعد على ظروفك اللي ماتخلص ! ولف لجهة امه وغمز لها ؛ كيفك يامرت شّاهر ؟ ام سعود بنرفزه وهي تكره الغمز ؛ وانت شعليك ياولد شّاهر ! ضحك ناصر بقوه ، و وقف بسرعه من شاف سيلا شايله صحن كبير وبتطيحه ؛ ليش تشيلينه ، لقافه! سيلا بقهر ؛ مرت سعود شيخوه اعطتني ! ضحك بصدمه ؛ امك ذي ياقليلة الادب ! عضت على شفتها بقهر ؛ شسوي تقول خليك سنعه ، اللي يشوفها اني بس جالسه واتامر ماكاني اكرف ، ابتسم ناصر وهو يمشي لناحيتهم ؛ الله وبدت حلطمتك على الكرف ! ناظرت الجالسين وحست بشي غريب بينهم ! طاحت عينها على الشخص اللي جالس مكانها ولابس بلوفر وحاط قبعة البلوفر على راسه وماهو واضح وجهه ، سحبت ناصر وهمست ؛ من ذا الخكري ، اللي لابس جنز ، مو أصيل ذا ! ضحك ناصر وهو يعرف انها بتتنرفز ؛ النفسيه على قولتك أسير ! شهقت وناظرته بصدمه ؛ احلف ، يمه احسبه شايب وشعره طويل ومقرف والخ ، ناظرها ناصر بقرف من وصفها وقال ؛ لا مو كذا الله يقرفك ياشيخة ، ناظر سعود واشر على سيلا ؛ ابعدني من بنتك المُقرفة! سيلا بقهر رفعت صوتها ؛ من زينك يا النفسيه رقم اثنين ، ميته عليك انا ، شّاهر شوف ولدك ذا ! وراحت لداخل بقهر وناصر ميت ضحك ! سعود بضحكة ؛ وش قالت ؟ ضحك ناصر واشر على أسير بعيونه وسعود فهم وضحك هو وسامر وياسر اللي عرفوا وش قالت ! أصيل بابتسامه ؛ ضحكونا معكم ! ياسر بابتسامه ؛ ولا شي يضحكون على سيلا ! أسير رفع راسه وقال ؛ وين هي مشتاق لها ؟ كلهم ناظروه بصدمه وقال هو ببرود ؛ اختي ، وش ابي بأختكم يعني ؟ سامر بحده ؛ على بالي بعد ! طنشه أسير و ابتسم لامه اللي تساله عن احواله ! .
'
بعد الغداء .
الكل كان مجتمع على الفرشة ، قالت ام أسير وهي تسولف ل شيخة ؛ تخيلي ياشيخة قالت لي ام فارس ان قبل شهر جوها ناس يسألونها عن بنتً لهم يقولون قبل عشرين سنه هج فيها اخوها المجنون اول ماولدت وحطها عن باب بيت في ذا القريه ، ويقولون انهم يدورونها من ذاك الوقت وللحين مالقوها ، وذا الفتره بيسون تحليل dna لكل صبيه عمرها عشرين سنه ، واذا لقوا بنتهم خذوها ! شيخة بأسف ؛ يا عيني على امها يا ساره "ام أسير" كيف صبرت كل ذا السنين ، الله يردها لهم ! نط شّاهر المرعوب من سالفتهم ؛ لا تدعين انها ترجع لهم هم اللي تركوها في يد مجنون ! قبض يده بخوف وغضب من انها تكون سيلا هي نفسها بنتهم ، بلع ريقه وهو يناظرها تمازح ناصر وتهاوش سامر ! سكتت شيخة وهي و ام أسير ، قالت الجده بابتسامه وهي تغير الجو ؛ يا سيلا الصغيره ، نطي لغرفتي وجيبي لي الكيسين اللي في طرف الباب ! ابتسمت سيلا الصغيره وراحت لغرفه جدتها ورجعت في يدها كيسين وتجرهم على الارض .





مبدعهههه بكل معنى الكلمه جد مدري حنا فيننا عن ابداعك يلا ننتظرك بالبارت الجاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 13-05-2020, 02:22 AM
نوره 019 نوره 019 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


السلام عليكم
فعلاً كاتبة مبدعة 💙
بإنتظار جديدك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 13-05-2020, 05:58 PM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


حبيبة قلبي أنتِ من ذوقِك ياجميلة ❤❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 13-05-2020, 06:00 PM
Aisha. Aisha. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية "القَتلُ فِي شَرعِ الإلهِ مُحرّمٌ،وبِشَرعِ حُسنِكَ مايزالُ مُحَلِّلا."


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نوره 019 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
فعلاً كاتبة مبدعة 💙
بإنتظار جديدك
وعليكم السلام والرحمه .
حَبيبتي أنتِ مِن ذوقِك ياجميلة❤❤.

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية القتل في شرعِ الإله محرم وبشرعِ حسنك مايزال محللا/بقلمي

الوسوم
القَتلُ،في،شَرعِ،الإلَهِ،مُحرّمٌ،وبِشَرعِ،حُسنِكَ، مايزالُ،مُحَلَّلا.
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اكبر مكتبة من الكتب التاريخية والروايات , تحميل اكبر مكتبة كتب 2020 ! المبدع ! منقولات أدبية 4 16-11-2019 09:24 AM
قتل الغيلة رضا البطاوى مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 05-05-2019 01:42 PM
رواية عابرون \ بقلمي كَاتبة روايات - طويلة 48 06-02-2019 06:11 PM
رواية مات وبجانبه مغلف/بقلمي انسان بسيط روايات - طويلة 5 17-09-2018 06:48 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 09:42 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1