غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 04-05-2020, 07:55 AM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


Part;1

لو نلتقِي في نجد، عاصمة الهوى
‏لو ألتقي عينيك، ما سيضرّني؟
-
<في وسط أحيـاء الرياض >
و في بيت واضح عليه القدم والواضح من جدرانه وواجهة البيت المُتهالكة ، مكون من دُور فقط والباقي للمُستأجرين~
كـان منسدح على السرير ومليون فِكره تراوده ، صار له ساعتين على وضعه هذا ، يحس أنه صبر كثير وأستحمل كثير ونهايته بينفجر لو أستمر على كتمانه ... باقي القليل على صلاة الفجـر وبعدها لـدوامّه ما عنده وقت ينام ، قـام من السرير وهو يـروح للـغرفة اللي بجانب غرفته ،
طق البـاب أكثر من مرة ؛ سُعود أفتح الباب أبيـك بشغلـه !
قام سُعـود بـ إنزعاج وهـو يفتح الباب له و شكله معفـوس وعاقد حاجبه ؛ وش تبي يا أخوي هالوقت يجي لك الإلهام يعني ؟
هُمـام و وجهه خالي من التعبيرات ؛ سعود عمي كَلمني !
سُعود بإستغراب ؛ أي عم قصدك ؟
هُمام أبعد سُعود عن الباب وهو يدخل للغرفة ويجلس ، شَبك كفوفه مع بعض و رفع نَظره لسُعود ~
هُمـام ؛ أنا قبـل شَهر من هالوقت رَحت لبيت فيصل اللي يصير أبوي يعني بِدافع الفضُـول بشُوف أبوي اللي ماقد شفته ولا سأل عني كنت أنا بشُوفه ... قاطعه سُعود بعصبية ؛ تستهبل أنت ! وش وداك عندهم مايخافون رَبهم هذول ؟؟؟ هُمام ناظره بكل حدّه ؛ عشان كذا ما قلت لك وقتها ! أحنا جالسين نتكلم ونحلل من راسنا لكن أنا ؟ أنا ما أعرف شي وأبي أعرف ! ياسُعود راح عُمري وأنا أحسني ضايع !
سُعـود ؛ يعني هم الصح و أحنا الغلط صح ولا يا أستاذ ؟
قام هُمـام من مكانه ؛لا أنا الغلطان اللي جيت بـ أتكلم معاك !
وقتها أنفعل سُعود وحاس أنه مو قادر يضبط نفسّه أكثر ؛ أيـه نعم غلطان من البداية من فَكرت تـروح لهم ، لو اللي تسويه هو الصح كان قلت من وقـتها !
رفع هُمـام نظره له ؛ تصدق الشّرههَ مو عليك على اللي جاء يطلب العُون منك .. مسّكه سُعود قبل لا يطلع من الغرفة ، و تنهـد ؛ أجلس و قول لي وش صـار معـاك من البدايـة ؟
وجِلس هُمـام لإن وقتهـا فعلًا وده يحكي لصديق قلبّه خاله ~
هُمـام بتنهيدة ؛ مثل ما قلـت لك قبل شَهر رحت لبيت فيـصل بس من بعيد كنت بشوف ، و وقتها ما شفته ولا شفـت غيره حتى ولا شخص شافني ، الإ شَخص واحد ناظر لي بتفحص وبعدها مشيت وتركته ، جاني بعد أسبُوع تقريبًا وأنا أبي أطلع من الجامعة وقـال لي أنه عَرفني ويكون عمَي يعني أخو فيصل لزَم يقُول أسمّه جابر وأعطاني رَقمه ، تأكدت منه وفعلًا طلع عمي ، ما كان يبي شي مني الإ كل فترة يسأل عن أحوالي بس أخذته كَرجل غريب وما أهتميت بالرُغـم مـن فضُـولي ، والحين جاء لي وطَلبني طَلب ما توقعت بحياتـي أسَمعه !
ناظره سُعـود بكرهه ؛ واضح دَورك لمصلحته من الأساس مو عبَث وحبًا فيك !
هُمـام رفع عيونه لسُعود ؛ وش تتوقع طَلب ؟
عقد حواجبه سُعود ؛ مادري فلُوس ؟
هُمام هز راسه بالنفي ؛ أتزوج بنته ، وأطلـع لعائلتهم الكريمـة !
سُعود ضَحك بعدم إستعياب ؛ نعـم ؟؟ جالـس تنكت علي نُكت فَجرية أنـت ؟
هُمام بادله الضحكة ، وهز راسه بالنفي ؛ لا والله اللي أقوله صحيح !
سُعـود يحـس أذانـه تصّفر من العصبيـة ؛ يا رجـال وش جالـس تحوس علي من اليوم !! أرفض ولا أشوف لك طريق يَمهم !
هُمام ناظر ساعته وبعدها ناظر لـ سعود و وقف ؛ حي على الصّلاة يا خالي !
وقف معاه سُعـود وهو يمسكه مع ذراعه ؛ هُمام أنت رجال عرض بطول وعقلك برأسك ومو صغير ومو ناقصك شي وتتمنى الناس عيشتك لا تخرب حياتك بنفسك ~
_ '
- بالكُويـت ؛
كانت بغرفتها الواسعة واللي كان فيها كل شي مُرتب بشكل أنيق والدقة بـ أبسط التفاصيل ، و كانت تحديدًا بغرفة الملابس الخاصة فيها ، بنفس الترتيب والفخامة اللي ماتدّل إلا على صاحبها "صاحبِة الذوق الرفيع" ،
تتأمل شنطها و ملابسها ، وبعدها قوست شفايفها بعدم رِضـا ؛ ثُريـا مايكفي بس شنتطين ، أزود ؟
ثُُريـا ؛ امبيه من صجج ترا عادي كلها أسبوعين !
أبتسمت نَجد ؛ حَدي متحمسة وأحس أني بـ أطير !
ثُريـا زمت شفايفها ، و وضحت عليهـا ملامَح الحزن ؛ لو تلاحظين يعني هذه أول مرة تروحين مكان مو معاي ، و أحس أني مو قادرة !
جلست جنبها نجـد ومسكت كفها و بـ حماس ؛ أفرحي معاي أخيرًا بشـوف بيتنا و بشـوف ديرتي !
رفعت ثُريـا نظرها للسقف تحاول ما تنزل دموعها ؛ أدري ، لكـن صَعب !
زمـت شفايفها نجـد وبتفكير ، بعدَها أبتسمت ؛ تعالي معاي ، عادي ما فيها شي خالتي وأبيها معاي !
ثُريـا بإندفاع ؛ لا مابي مُستحيل ! ويلا كَملي شغّلج أقول
نجـد بهدوء ؛ عاد تصدقين أحس متوتره حيل ، ما قد شافوني ولا تكلمت مع أحد حتى ما أعرفهم ، وأستغربت من أبوي أول مره يوافق أجي معاه !
ثُريـا ؛ أتوقع لإن خلاص تخرجتي وخَلصتي الحين ماعندج شي يشغلج ، و أن شاءالله خيـر !
-
- بالسُعودية ، <تحديدًا دوام هُمام بالجامعة >
جالس في مكتبه و ساند راسه على ظهر الكرسي ومغمض عيونه ينتظر وقت إنتهاء الدوام و كل مافيه يُطلب النوم ، ضيّع هدوءه صوت جواله ، فتح عيونه بغضب و نزل نظره لجـواله شاف الإتصال من عمّه جابـر ~
تنحنح لثواني وهو يرد ؛ السـلام عليكم
جابر ؛ وعليكم السّلام والرحمة ، كيف الحال والأحوال؟
هُمـام ؛ حالنا من حالك أن شاءالله طيّـب !
جابـر ؛ يـا هُمام ينفع أقابلك الحين ؟
هُمام ؛ أنا بالدوام الحين ، و إذا خلصت جيتك أن شاءالله بس أرسل لي الموقع
ودعوا بعض وقَفل ، كان يفكر وش بيقوله و أكيد بيسأله عن طَلبه وهو محتـار بين الرفض والموافقة اللي يعـرفه ما بـيأخذها دون مُبرر يقنعة شخصيًا ، و يا كثر الأسئلة اللي تدور براسه وترهقه ومو من طبعه الفضول لكن هذه حياته والمرّة هذه غير عن كل مرّة لإن يحس الفضول بيقتله من كل جهة من ناحية عمه وبنته ومن ناحية أمه وأبوه و كل عمامه عمومًا يبي يشوفهم ويشوف حياتهم وكيفهم دونه ~
__
- العصّر ، < في بيت أم فيصـل >
كانوا مجتمعين الكل تقريبًا أتفقوا بما أنه يوم خَميس يطلعون من الدوام ويجتمعون على الغداء ~
وقف جابر بعد ما وصلته رساله من هُمام إن الحين بيقابله ،
جابـر ؛ أنا بـ أطلع الحين عندي شغل
نوره ناظرته بطرف عينها ؛ والله أن اليوم شاغل بالك شي كايد ولا وراه مو عارف تجلس ؟
تقدم جابـر وهو يبوس رأس أمه وضحك ؛ أيه أنتبهي عندي عروس جديدة
ناظرته نوره بطـرف عين و بـ إستهزاء ؛ عالبـركة
همست حنين لـ الجوهرة ؛ جوهرة شوفي هذا وجهي كأن أخوي ماعنده سالفة ما أكون بنت أبوي !
الجوهرة ناظرتها ؛ معقولة صدق يبي يعرس ؟
حنين هزت كتوفه بعدم معرفة ؛ نشوف مع الوقت وش يطلع لنا
نوره بعصبية ؛ بنت أنتي وياها لا يتناجى أثنان دون الآخر وش عندكم ؟
نَغم هزت راسها بالنفي ؛ لاحول ولاقوة الإ بالله ، حريم ما منكم فايدة مسحتينا جميع وصرتوا ثلاثة عشان تعرفين وش يقولون ؟
يزيد حاوط كتوفها بـ ذراعه وبـ إبتسامة ؛ أنا أقول أنك مميزة وغير عن سوالف هالحريم
ناظرت نوره فيصل ؛ ليتك عرفت ترّبي عيالك زين بس
هز راسه فيصل بعدم فايده؛ والله حاولت و أجتهدت فيهم بس مافيه أمـل !
أشرت الجوهرة على نفسها ، وهي تمثل الصّدمة ؛ كل هالأدب والأخلاق وتقول مافيه أمل ؟
ضحك سياف بسُخرية ؛ أحنا لو نسلم منك انتي وأختك نكون بخير
كشرت الجوهرة وهي تصد عنه ، أما نغم ما أهتمت له الحين ولا قبله ، وطول عمرها ما تأخد حكيه على محمل الجد ، "تدخله مع أذنها اليسار وتطلعه مع أذنها اليمين" ~
-
- بالكُـوفي ، << عند جابـر و هُمـام >>
كان هُمـام جالس ويلعب بذقنه ؛ أيوه وش عندك ؟
جابـر ؛ وش ردك على اللي قلت لـك ؟
هُمـام برفعة حاجب وهو ناوي يستعبّط عليه ؛ وش طلبت نسيت ؟
جـابر وهو يحـاول يمسك أعصابه ؛ تتزوج بنتي !
هُمـام ببرود ؛ وبنتـك مين ؟
جابـر ؛ هي وحيدتي و أسمها نـجـد !
هُمـام ومازال برفعة حاجبه ؛ وإيش اللي يخليني أوافق وإيش بـ أستفيد وقتها ؟
شبّـك جابـر كفُـوفه ببعض ؛ تساعدني وتسـاعدها ، هي عايشة بالكويت من صغرها و على بالها حياتها صح ، مـا أبي بنتي هي تدفع ثمن غلط لي !
هُمـام ناظره بـ إستغراب من كلامه ، أستنتج أن بنته مضُحوك عليها بشيء ، بعـدها قال ؛ طيب ليش أنا ؟
كان جـابر يحاول يقنعه بإي وسيلة ؛ لإنـك رجـال ، وأنا أبي هالطلب بس فترة وبعدها تقدر ترجعها لي ، بهـذه الفتره القصيرة أنا أبي معها رجال مو شخص قادر يضحك عليها ، شهَر كامل ياهُمـام وأنا جالس أشوف حياتك كاملة ، وعرفت أن مو بس أخـوي غلطان لما ما أخذك كل العائلة وقتها غلطوا ، شهدت بعيوني أنك رجال ولا فيه مجال للنكران !
هُمـام وهو يناظره بصـدمة ؛ كيف أبوي ما أخذني !
جـابر بـ إستنكار؛ أنـت ما تعرف شي ؟
هُمـام هز راسه بالنفي ، وبعدها أردَف بسُخرية ؛ تتخيل عُمري 32 وما أعرف شي عن حياتي
وأشر بـ أصبعه ؛ لو هالقـد ما أعرف !
جـابر كان يفكر يقول له هالشيء أو لا ، يمكن يقول له وكل شي ينقلب لصالحه وممكن ضده ، بعد 60 ثانية من التفكير قرر يقول له وبدون مقدمات ؛ أنت أمك كانت بالسجن !
هُمـام هِنـا علق وجهه ، يحس الدنيا سواد ، يحس بحرارة بجسمه وكأنها نار تأكله ~
جـابر شاف وجه هُمام شديد الإحمرار لدرجة حتى عُروق الرقبة صارت واضحة بشكل مُرعب ، الحين ندمان لإنه قال له ؛ يا هُمـام سالفة قديمة هذه راحت وعدّت
كان هُمـام فعليًا مو قـادر يركز بشيء ويحس بضغط عالي من حواليـه ~
كرر جابـر مُناداة ؛ أنت تسمعني ؟
تنحنح لثواني ، لكن مو قادر يطـلع من هُـول الصّدمة ؛ معاك أنا أسمعك
جابـر ناظر ساعة يده و أبتسم ؛ نجد بتوصل الحين تُـروح معاي المطار ؟
أكتفى هُمـام بهز راسه للموافقة ، يعرف أن عمّه دوره لمَصالحه والحين هو بيكون معه لمصالحهُ الشخصية ، أخذ أغراضه من على الطاولة وطلع لسيارته ، كان جـابر وقتـها يحس قلبه يضحك اللي وده به جالس يصير وهذا الأهـم ~
-
- بالطائرة ، << عند نجـد >>
ما باقي شي على الهبوط للأراضي السُعودية ، متحمسة و متوتره أول مره تُروح لهم من 12 سنة ~
قطع تفكيـرها صوت المُضيف اللي أعلن لهم وصولهم وسط العاصمة الريـاض ~
كانت متشوقه تشُوف أبوهـا وتشُوف عمامها ، من نزّلت وهي تشوف أبوهـا اللي كان بـ إستقبالها ، و من شافت معاه رجَّـال وهي تعدل حجابهـا عليها وتقدّمت لهم ، من شافها أبوهـا أبتسـم ابتسامة من كل قلبه ومن قربت له تحولت الإبتسامة لضحك غصب عنـه ، وهو يحضنها بكل ما أوتيه ربه من قوة ، أبعدت عنه نجـد بعد دقائق طويلة وهي تنزل دموعها مباشرة ،
باس راسها جابـر وهو يبتسم ؛ الحين دموعي تنزل معاك يابنتي !
نجـد وهي تمسح دموعها بعفوية وتبتسم ؛ مو مصـدقة ، أحس زمان ما شفتك !
ضحك جابر ؛ و أنا مو مصدق أني أشوفك بمكان غير الكويت !
كان هُمـام فقط يناظر لهم وما أعطى أي ردة فعل لو شبه إبتسامة يحس الدنيا قافله معه ~
إلتفت له جابـر وهو يأشر عليه ؛ هذا ولد عمك هُمـام
ناظر لها وأبتسم لها مجاملة ؛ الحمدالله على السّلامة !
أبتسمت له بخفيف ؛ الله يسلمك ~
ركبوا السيارة كان هُمـام يسُـوق ، وجابـر جنبه ونجـد خلف أبوهـا ~
هُمام إلتفت لعمـه ؛ وين أروح ؟
جابـر وباقي الإبتسامة ما فارقت محيـاه ؛ لِـ بيتي !
هُمـام ؛ ما أعرف وين ، دِلني
أستغربت نجـد وقتها كيف مايدل وهو بيت عمّه أستنكرت الوضع ، وكانت كل شوي تتأمل شَوراع الرياض وتفكر بـ الأيام الجاية وكيف بيستقبلونها عمامها وكيف بيت أبوها وتخيلت كل يوم بتقضيه بالسعودية بين أبوها وأهلها ، لحد ما أستسرقت النظر لـ هُمام وشافته فكرت بينها وبين نفسها و سرعان ماضحكت بداخلها من تفكيرها ، ورجعت تناظر له وتفكر شدعوة هذا مايبتسم أبد نفسية !
قطع صمتهم صُوت جوال هُمام ، من شاف الأسم أبتسم وهو يرد ~
نور وهي تمثل عليه العصبية ؛ خير اليوم ماجيت ولا شفتك ؟
مُباشـرة ضحك هُمـام ؛ أنا اليوم خارج التغطية ، مُكروف دوام و مو نايم من أمس ، وأحس بـ أنفجر من الصداع !
نور قوست شفايفها بعدم رضا ؛ تمام تعال لإني بـ أطلع !
هُمام ؛ لاتروحين أنا جاي ~
ودعته وقفلت وهو باقي مبتسم ، وهو يفكر وش أبي بالعائلة هذه وأنا عندي اللي يكفيني ~
كان جـابر يناظر له مصدُوم ومستغرب مين هذه ويتكلم معاها بكل أريحية ، وكان وده يسأل ويستفسر أو يسحب كلام منه لكن عجّز ، يعرف أن ماعنده خالات ويعرف أن جدته ماتت واللي يعرفه أنه مو متزوج !
حتى نَجـد كانت تتأمله وكيف فعلًا مزاجه تغيّر من الإتصال ، و ...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 04-05-2020, 08:14 AM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


_
حتى نَجـد كانت تتأمله وكيف فعلًا مزاجه تغيّر من الإتصال ، وظنتها زوجته المحظوظة بهالجمّال والإبتسامة ، وفوق كل هذا شافت غمازة بوسط خده ~
وَصلهُم هُمـام عند البيت مثل ما طلب ، تأمل البيت من الخارج والواضح أن عمّه عنده خيـر ، واللي فَهمـه أن هذا البيت بأكمـله يسكنه لحاله ~
بعـد مانزلت نجـد للبيت ، إلتفت جـابر لـ هُمـام ، وقال بهدوء ؛ بُكره جُمعه وأحنا من العادة الرجال يجتمعون في بيت أمـي بعد الصّلاة مُباشرة ، وبعدها الجميع نتغـداء مع بعض ، وأنت هذا وقتـك تعال !
هُمـام ناظره ببـرود ؛ وش صار على أمي ؟
تنهد جابـر وقال بهدوء ؛ مو أنا اللي راح أقول لك !
هُمـام بـ رفعة حاجب ؛ ولا أنا ما وافقت على بنتك ؟
جابـر ؛ إذا بتجي بُكره أعطيني خبر !
نزل جابـر من السيارة دون مايسمع رد هُمـام ، ومو متأكد هو بيجي أو لا ، لكن بيحاول إذا مو اليوم معه بُكره و بعده ولحد موعد رجوع نجد ~
_
مشّى هُمـام وهو يحس بصُداع شديد من السّهر ومن التفكير اللي أخذ عقله وكان طـول المسافة وهو يفكر بحياته والأسئلة اللي مو راضيه توقف تشغله كثير ، وصل وجهته نزل من سيارته ، وهو يدخل ~
أبتسم تلقائي من شاف فاطمة ، تقدّم لها وهو يبوس راسها ؛ أمـي !
فاطِمة وهي تناظره بعَتب ؛ ما جيت عندنا اليوم ؟
مسّك يدها بكفوفه الثنتين ؛ ما أمداني أسوي شي اليوم ،
أسترسل بتنهيدة ؛ الوقت ما عاد فيه بركة !
مسحت فاطمه على راسه بحنية ؛ كثّر من الإستغفار والدعاء وماعليك
أبتسم هُمـام ؛ وين نـور و أبوي ؟
فاطمة ؛ نور داخل ، وأبوك طلع قبل شوي
قام هُـمام و أبتسم ؛ بشوف نـور !
فاطمـة ؛ إذا جوعان قول لها تحط لك غداء
هز راسه بالإيجاب ، وهو يدخل عندهم ؛ نُـورر
طلعت له نُـور وبـ إندفاع ؛ ليش تأخرت ؟
ضحك هُمام ؛ وش تبين فيني ؟
نُـور زمت شفايها وضمت كفوفها وبـ أدب ماعهده فيها ؛ أبيك توديني لـ السوق !
ضيق عيونه هُمام وناظرها ؛ كل هذا عشان أوديك السوق ، ماترحمين يابنت الناس من اليوم وأنا أشكي لك حالي !
نُـور قوست شفايفها بعدم رضا ؛ صح ، خلاص مو لازم !
هُمام ناظرها ؛ حطي لي غدا و أوديك
ضحكت نور ؛ بس غدا تبي أبشر به حبيبي !
ضحك هُمام بسُخرية ؛ حبيبي ، وتبين أجي وكل هذا مو لله الحين !
نور ؛ لا والله أخسي ، أفعالي تطلع من كل قلبي !
ضحك لها هُمام وهو يدخل عند أمه فاطمة تخفف عليه ثقل يومه وكل أيامه ، طول عمرها من تشوفه حزين تزرع وسط قلبه ورد بدال الحزن ، و إذا بغى شي تعطيه بحب ومن كل قلبها ، وأهمّها والأحب لقلبه نصائحها اللي يطبقها بالحرف تكون كأنها ثلج على صدره و تخفف من الحرارة اللي بداخله ~
__
- في بيت جـابر ؛
كانوا نجـد وجابـر جالسين ، كان يتكلم لها عن عائلتهم بشكل عـام وكيف من زمان ودّهم يشوفونها ، وكيف يوصفون حبُها له بالرغم من عدم التواصل بينهم تمًاما ، كانت مبسُوطة بكلام أبوها وما زادها الا حماس لإجل تشوفهم ، و كانت حتى هي تكّن لهم حُب عظيم دون ما تعرفهم وكل هالحب أنولد من حُب أبوها ، تحب اللي يحبهم ، وتحب كل شي أبوها يحبه ، ودّها طول عمرها تكون بس معه ، كان ما يغيب عنها الكثير وإذا غاب يكلمّها لـ وقت نومها ~
كانت نجـد جالسة تلعب بـ إطراف شعرها ، وقالت بهدوء ؛ بس ما عمّرك قلت لي عن هُمـام ولد عمي فيصل !
تنهد جابـر وبهدوء ؛ أيه هذا أحسنهم ، اللي يجلس معه دقيقة يحبه الدهر كامل
زمت نجـد شفايفها ؛ هو يعني يكون أخو سياف والجوهرة ونَغم ؟
أكتفى جابـر بهز راسه بالإيجاب ، نجـد أحتارت وزاد فضـولها أكثر ؛ طيب وش قصته يعني ما كان موجود ؟
جابـر ناظر لها ؛ هذا قصـته طويله والله !
نجـد بترجي ؛ طيب قول لي أبي أعرف كل شي للعائلة
ضحك جابـر ؛ ما قلت لك الكثير ، بدري عليك ماعرفتي شي !
__
- الليـل ، < عند هُمـام و سعُـود >
جالس سُعـود ومقابله هُمام ، حـس سعُـود أن الوضع مو طبيعي و أن هُمام سَرحان بعيد ~
تنحنح سُعود وبهدوء ؛ وش فيك ؟
رفع نظره هُمام لسعُـود وبجمود ؛ مافيني شي !
سعُـود ؛ وضعك مو عاجبني ، طلع اللي عندك بسُرعه !
هُـمام بـ تردد ؛ اليوم وصلني خَبر يكدّر الخاطر صدمني وبـ يصدمك أنت !
عقد حواجبه سعُود ؛ ايش هو الخبر ؟.
هُمام بهدوء ؛ أن أمُي كانت مسجُونة ، لكن ما أعرف عن صحته شي !
ناظره سعُـود بدهشة وسكت لثواني وتنهد ؛ صحيح هالخبر ، أنا أعرف !
هُمام حط عينه بعيون سُعـود ، و يحاول يستوعب كلامه ، تغيرت ملامح وجهه 180 درجة وما فيهـا من الرحمّة شي كلها حدّة وعصبية وصَدمة، ما كان حاس بنفسه ولا يدري وش بيسوي ~
سعُـود بتردد ؛ هُمام !
هُمـام هنا مافيه شي يوصفه الإ أنه بُركان خامد وقرب ينفجر ، صرّخ وضرب الطاولة اللي قدامه ؛ وش تقول أنت ! وش تقول ؟
كمّل بعصبية ؛ كم مره سألتك وإيش تجاوبني أنك ماتعرف ! أنا ما أقول لأحد شي الإ أنت وأنت الوحيد اللي تعرف وش كثر عانيت ! والحين طلعت تكذب علي ومستغفلني لهدرجة ؟
سعُـود كان هادي و فعلًا هو أكثر واحد يعرف هُمام وطبعه ، يعرف أن هُمام أكثر شخص صبُور وما يعصّب ولا ينفعل الإ من قهره وشي يستاهل ، ندّم أنه قال يعرف ، وندّم أنهم قالوا له من الأساس ، وحتى ينتابه شعُور يحسسه أنه مذُنب لكن دون جريمة !
هُمام ناظره وبحدة ؛ مين قال لك ؟
سعُـود بهدوء ؛ أمُـي قالت لي !
هُمـام بسُخرية وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ هه أم كانت بالسجن ، أب رافضني ، عم يطلع لي فجاءة ، وخال يكذب علي ! والله مادري أنا مين ومين أهلي أحس كل شي حولي كذب !
قام و طلّع بسُرعة وترَك سعُود اللي كان يناديه ، ركب سيارته وحرّك بـ أقصى سُرعه مايدري وين يروح لكن أهم شي يطلع من هِنا ، أما سعُـود اللي كان يحس أنه بِـ ينجن مو عارف كيف يتصّرف توتر كثير ، يحس أنه هو المسؤول بالرغم مابيده شي ، فرق العمر بينهم مايذُكر لذلك كل واحد يحس نفسه مسؤول على الثاني ، حتى يخاف عليه أكثر من خوفه على نفسه ~
__
هُمـام وَصله تفكيره حتى أنهم مو أهلـه الحقيقين وكل الناس اللي عنده كذب ، فكَر لثواني وبعدها أتصل على عمّه جابـر وثواني وجاءه الرد ~
هُمـام مُباشرة حتى دون السّلام قال له بهدوء ؛ أنا جاي بُكره !
أبتسم جابـر من كل قلبه ؛ و أنا في إنتظارك !
هُمام ؛ وموافق على طلبك !
قفل هُمام وهو مايبي يسمع رده ولا يبي يناقش أحد من الأساس ~
كان رافض فكرة جابـر ، أنه يقابلهم أو حتى يتزوج بنته وحتى ما كان مُهم بالنسبة له ومُجـرد فضول فقط ، لكن الحين مايدري كيف و بجـزء من الثانية وافق يقابلهم وحتى على الزواج وافق دون مايعـرف السبب ، يمكن وافـق عشان يرجع حركـة سعُـود أو يمكن من قهـره لإنه يحس من داخله مقهـور وكثير و لـو الود وده بـ يذّبح كل اللي حُولـه ، و الحين الأكيد أنه يبي يدخل أكثـر بـهذه العائلـة يبي يشبّع فضولـه و يشُوف حكـايته هو و أهله ويبدأها مثل ما انهوها ~
_
- الفجر ، < عند هُمـام >
رَجع البيت أخر الليل قريب الفجر ، وكان سعُود بإنتظاره لكن هُمـام ما أتكلم معاه ودخل غُرفته ونام مُباشرة من حط راسه على وسادته من التعب والإرهاق ~
صحَى يتجهز للصّلاة ، جلس على سريره وهو يتذكر أمس يحس أنه ما كان بوعيـه ويحس أنه "خَـبّص"كثير ، مسَح على وجهه وهو يستغفر وقام يلبس ~
طَلع من غرفته ولقى سعُـود ينتظره بعد ، مايدري وش يسوي لكن يعتريه ولأول مره شعور خجل من نفسه ، بس باقي عتّبان عليه ~
أبتسم سعُـود يبي يكسّر الصمت ؛ يلا الصّلاة !
أبتسم هُمام بخفيف و قال بهدوء ؛ لا تزعل مني !
ضحك سعُـود ؛ أخسى أزعل ، أنت اللي لاتزعل !
تلاشت إبتسامة هُمـام وتنهـد ؛ بعد صلاة الجُمعة موعد عَمامي!
عقد حواجبه سعُـود ؛ بلا إستهبال !
هُمـام ؛ مادري أمس أعطيت جابـر كلمه ولا أبي أخلفها !
سعُـود ؛ وأبـوك مايدري ؟
هُمام هز راسه بالنفي ؛ لا ، بقول له قبل ما أروح !
_
- بيت جابـر ، < عند نجـد >
ماقدرت تنام الا ساعة ، ماتبي تنام ويفوتها شي تبي تحلل كل دقيقة وثانية في بيت أبوها والسُعودية ، حتى غرفتها هذه تحس حبتّها أكثر كل شي كان نفس ما تحّب ويدخل مزاجها صحيح أنها ما كانت بنفس مستوى غرفتها بالكويت ، لكن الأهم أنها كانت في بيت أبوها وجنب غرفته بالضبط ، سمعت صُـوت الباب وعرفت أن أبوهـا جاء ، وهي تنزل له بسُرعة ~
شافها جابـر وأبتسم ؛ أول مره أحس في بيتي حياة !
ضحكت وهي تحضن أبوهـا ~
أسترسل جابـر ؛ أيه والله أنك الحياة ونور هالبيت
جلسّوا وتوتر جابـر كثير لإن ما بينتظر أكثر وتخرب مخططاته اللي كلها لأجل بنته وسلامتها ومن خوفه عليها ، وضحت ملامح التوتر على جابـر بشكل كبير ~
عقدت حواجبها نجد ؛ أبوي وش فيك ؟
كان مو عارف كيف يفاتحها بالموضوع ، مسك يدها بكفوفه أثنتين وبهدوء ؛ لو عندي لك طلب تنفذينه ؟
أبتسمت نجد ؛ عيوني لك !
ميل جابـر شفايفه بخفيف وتنهد ؛ بس مو سَهل ؟
نجد بهدوء ؛ حتى لو صعَب بـ أحاول ، بس ايش هو ؟
جـابر بجمُود ؛ أنا عندي مصيبة كبيرة وما أتوقع بـ تنحل الإ عن طريقك ، أدري الحين بتقولين جابني السُعودية عشان أحل مشاكله لكن لا و..
قاطعته نجد ؛ أبوي مستحيل أقول كذا !
جابـر وهو يشد على يدها ؛ شفتي ولد عمك هُمـام ؟
أكتفت نجد بهز راسها بـ الإيجاب ، وهي الحين حرفيًا توترت أكثر منه من طريقة حكيـه و من الطلب اللي ما تعرف ايش هو ~
جابـر ؛ وش رايك فيه ؟
رفعت كتوفها بعدم معرفة ؛ ما أعرف خيره من شـره !
جابـر وهو يحط عيونه بعيونها وبهدوء ؛ تتزوجينه ؟
فَكت نجد يدها من أبوهـا وهي توقف وملامح التعجب بوجها ؛ هذه مشكلة ! تبيني أتزوج ؟؟؟؟ وَقف جابـر معاها وهو يرجع يجلسها ؛ أفهمي مني طيب ؟
أسترسل بهدوء ؛ مشكلتي تنحل معاك ومعـاه ، مشكلتي ما تنحل الا بـزواجك وإذا ما حَليتها بـ أجلس طول عمري ندمان وأتحسر ، بـ يأذوني وأنا خايف عليك !
نجد بـ إستفهام ؛ ليش طيب ليش ؟؟
تحول هدوء جابر لـ غضب و أحتدت نبرته غصب عنه ؛ لا تضغطين علي ولا أضغط عليك ، أفهمي أني مجبور مالقيت الإ هُمـام مُناسب لك ومافيه أحسن منه ويخاف ربه قبل مايخاف عبده ، وحتى لو تزوجك بكـون وراه لاتحسبين أني راح أتركك ، و إذا فكرتي ردي لي !
رمى جابـر عقاله وشماغه عالكنبة وهو يقـوم ، وتركهـا وهي مرعوبه من حدته وعصبيته اللي ولأول مره تشوفه بهالشكل ومرعوبة من طلبه وخايفة عليه من المصيبة اللي ماتدري ايش هي ، ماحسّت الإ ودموعها تنزل وبعدها أجهشت بالبكاء ، ألتفت جابـر لها وهو يتقدم لها ويحضّنها ،
جابـر وهو يقبّل راسها مليون مره ؛ خلاص والله مو لازم تأخذينه
هزت راسها بالنفي وهي تشد على ثوبه من الخُوف ؛ بأخذه ، لإني خايفة عليك !
جابـر أبعد وهو يمسك وجهها ؛ أعذريني وسامحيني ما يصير شي ماتبينه !
نجد وهي تمسح دموعها بعفوية ؛ أنا عادي وأبيـه ، أهم شي أنت !
تنهد جابـر وهو يرجع يحضنها ، وهو عارف أنها خايفة عليه ومنه الحين ، أستغل نقطة ضعفها ونقطة ضعفها "هو بنفسه" ، وعشان هيك الوضع عنده ما كان صعب وأستسلمت بسرعة ~
__
- بالكُويـت ؛
عيسى بجمُود ؛ تتوقع بيسوي شي جابـر ؟
يعقوب هز راسه بالنفي ؛ لا ، يخـاف وما يملك الجراءة !
عيسى بتفكيـر ؛ بس نجد عنده الحين ؟
يعقوب ميل شفايفه بخفيف ؛ مسألة وقت وترجع ، وتذكر هو مايوثق فينا !
عيسى ؛ شاللي يخليك متأكد أنها بترِد لنا ؟
يعقوب ؛ لإنه مايبي يدش السجن !
عيسى بهدوء ؛ أنت بتزوجها خالد ؟
يعقوب هز راسه بالإيجاب ؛ أختياره هو !
عيسى تنهد ؛ خايف من طعنة الظهر ومو مرتاح !
ضحك يعقوب ؛ لا تخاف تراه مدمغ !
عيسى قوس شفايفه بعدم رضا ؛ لا تتساهل ~
يعقوب بسُخرية ؛ ماعليه نجد عندنا وبترجع لنا نستخدمها شوي !
كانت ثُريـا واقفه عند الباب و تسمع ، ماتوقعت توصل فيهم الدناءة لهدرجة حتى بنت أختهم يضرُونها ، من كل قلبها دعت وأستودعت نفسها ونجد لايصيبهم ضرر والسبب أخوانها ، تَحطمت من داخل كثير ، ماتدري وش الغلط اللي أرتكبته عشان يكونوا أخوانها كذا ، أنعدمت الثقة عندها ومن الخوف على نجد تخلت عن أشياء كثير ، طلعت لغرفتها وهي منهـارة تبكي ،ودّها تنبّه نجد منهم لكن كيف ماتدري ~
__
بعد صَلاة الجُمعـة ، < عند هُمام >
كان واقف هُمـام عند باب المسجد ومعه أبوه صالح ، وسعُـود بعيد عنهم بمسافة ~
تنحنح هُمـام وهو مو عارف كيف يبدأ ؛ يبّه
ناظر له صالح وأبتسم ؛ سـمّ ؟
رَد له هُمـام الإبتسامة بخفيف ؛ سمّ الله عدوك ،
وسكت لثواني وبعدها جمّع شجاعته وبهدوء؛ اليوم بقابل أهلي !
ناظر له صالح بصدمة وهو فهم قصده وعرف المقصود مين بـ أهله ، و شتت نظره بعيد ؛ شلون ؟
هُمـام ؛ جاء لي عمي وقال لي وأنا وافقت ،
هُمام بحركة سريعة مَسك يد أبوه اللي كانت مرتكزه على العكاز ، وكمّل ؛ بس لو أنت مو راضي أنا ما أروح وفوق كل شي عندي رضاءك والله يشهد علي !
أبتسم صالح بخفيف وهو يحط يده فوق كف هُمام ؛ رُوح لهم وشوف وش عندهم وأرجع لنا ، و لا يأخذون مني ولدي !
ضحـك هُمـام وهو يقبل راسه وكتفه ؛ والله يخسـون يـ أبوي الله يخليك لنا
صالح وهو يرتب على كتف هُمـام وهمس له ؛ أسمع لي هم أهلك ودامهم نادوك هم أنا ما أمنعك ، بس اللي مايبيك أنت لاتبيه وبيعه بـ رخيص !
تنهد هُمام وهو يمسك يد أبوه صالح ويمشي ~
___
<< عند بيت نوره >> ؛
كانوا مثل عادتهم كل صباح جُمعة ينظفون البيت كامل من أوله لآخره ، غير ريحة العود اللي ماليه المكان ~
رمت نفسها حنين على الكنبة وهي تحط يدها على راسها ؛ خلاص اليوم ما بتحرك تعبت !
نوره ؛ الحين لما تحطين الغداء تعرفين شلون ما تتحركين
ناظرتها حنين بصدمة ؛ يمّه خدامتك وش شغلتها كل شي علي !
كانت نوره بتهاوشها و مُستعدة تعطيها مُحاضرة ، لكن مباشرة سكتت من شافت فيصل و زوجته إزدهار وبنته نَغم يدخلون ، وتواردوا من بعده يزيد وسياف ، والجوهرة وزوجها ، وكان ناقصهم بس جابر اللي و لأول مره يتأخر عليهم ~
نوره بعد الترحيب فيهم ، قالت بـ إستغراب ؛ ما أحد يدري عن جابر يجي ولا لا ؟ تأخر !
أنهت جُملتها وماهي الإ ثواني دخل جابر والإبتسامة على وجهه وملامح الفرح واضحة عليه ~
أبتسم جابر وهو يقبّل راسها ؛ جيت يا بعد جابر جيت وماجيت لحالي !
حنين ناظرته بـ صدمة ؛ صادق فيه عروسه يعني ؟
ضحك جابر ؛ أحلا من العروسة بعد !
نوره بـ نظرة حادة ؛ ماني مرتاحة من ناحيتك والله !
ضحكت نَغم ؛ شكلك سويتها ياعمي وجبت عروسة لنا !
جابر بـ إبتسامة ؛ ما شفتوا شي ، أستنوا علي عندي لكم مفاجاءت كثير

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 04-05-2020, 08:27 AM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


الأبـطال ؛
هُمام فيصل الفيصل ؛
عميق التفكير ، منظم و تمشي حياته على روتين ، مجتهد والأحب لقلبه حياته العملية ، طمُوح و مايتستلم بسهولة ، هادئ صُبور ، دائمًا يحاول كتم غضبه ، وله من أسمه نصيـب "هُمام" ، أعطاه الله حسن الوجه والخُلق و المنصب وأخذ الأهم والأغلى "الأهل" ~
عمره 32 ، أستاذ مُحاضر في الجامعة - درس الماجستير- وخريج مرتبة الشرف من أحد أكبر جامعات الولايات المتحدة الأمريكية ~
__
نجد جابر الفيصل ؛
عاطفية جدًا وخاصًة لشخص محتاجها ، متقلبة المزاج ، بشوشه الوجه ، أكثر شي تكرهه الروتين المُتعاد والملل ، دائمًا تحاول تظهر نفسها القوية ، تحب الليل و القمر و نجومه ، و بكل مافيها من حُب تحب أبوها ولا أحد يعلو هالحب بالنسبة لها ، جميلة ، راقية ، رقيقة ، ناعمة ، والأهم من هذا شعرها اللي يلامس خصرها ينكتب فيه قصيدة ~
عمرها 21 ، درست "التصميم الداخلي" وتخرجت منه ~
_
الشـخصيات ؛
< عائلة أبو فيصل >
الجد سلمان "متوفي"
الجدة نوره ..
أبنائهم ؛-
.
1 - فيصل " الكبير "
زوجته أزدهار ، له بنتين ، وولدين - هُمام ، أكبر عياله ، يختلف عنهم بـ أن أمه "عزيزة"
- سياف 30 سنة - الجوهرة ، متزوجة من فترة بسيطة "بدر" عمرها 26 - نَغم ، أخر العنقود ، تدرس تمريض وأخر سنة لها "سنة الامتياز" ،مُجتهدة وأهم ماعليها مُستقبلها ، عُمرها 25
.
2 - سوسن
متزوجة إبراهيم ، لها ولدين فقط - وليد ، طبيب عام بمستشفى خارج الرياض ، بالشرقية تحديدًا ، عمره 29 - سامي ، عمره 27 وماكمّل دراسته الجامعية لسبب ما..
.
3 - جابر
متزوج شيخة "متوفية اللي من جنسية كويتيه ، مدير عام في شركة كبيرة لكن سابقًا ..
- وحيدته وبنته نجد ~
.
4 - الأصغر والألطف "يزيد وحنين"
التؤام المُتشابهين بالوجه والشخصية ، أعمارهم 24
_
الشخصيات 2 :
< عائلة أبو سعود > .
أبو سعود "محمد" ، أم سعود "فايزة" متوفين ، لهم بنت و ولد - عزيزة "أم هُمام" متوفية ، و مامرت أشهر الإ وتوفى محمد بعدها ~
- سعُود صاحب الصوت الجميل ، و صاحب قلب و روح هُمام ، ضعيف المادية ، عُمره 33 ~
__
< عائلة أبو نور >
أو بـ الأصح أبو هُمام ~
صالح و فاطمة ، لهم بنت وحده نـور ~ - نور مخطوبة وقريب زواجها ، لـ صاحب من أصحاب هُمام "بسّام" ، تدرس بالجامعة وعُمرها 22 ~
هُمام ، اللي يعتبرونه وَلدهم ، من بعد وفاة أمه كانت تاخذه فاطمة من جدته كثير ، "ولدهم من الرضاعة" كانت وقتها جايبه طفل وماكتب له عُمر ، وما كان أول طفل من قبله كثير ماتوا ، ونور جت بعد سنين وإنتظار طويلة وفقدان الأمل بالضنا ~
__

الكويت ؛- < عائلة أبو يعقوب >
أهل شيخة "خوال نجد " ، من أغنى العوائل ، وبالنسبة لهم الفلوس لعبه بأيديهم ~ - الخال الأكبر يعقوب ، واللي كان متزوج من نادية وعنده ولد وبنت ، خالد عمره 25 ، و سُعاد 22 |
- وشيخة ترتبيها الثانيه ، " أم نجد " ~
- ثُريـا ؛ اللي كانت الأهم عندها نجد ، وتخاف عليها مثل خوف الأم على طفلها ، ما تمشي مكان الا ونجد معاها ، بالنسبة لها نجد أختها و صاحبتها ، عُمرها 34 - والأصغر عيسى ، اللي ما كان يقدر يسوي الشي الإ بشُـور أخوه الكبير يعقوب ~

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 04-06-2020, 07:56 PM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


___
طلع جابر للسيارة وتركهم مع تساؤلاتهم ، كانت نجد بالسيارة وتنتظر أبوها ، وهي متوتره كثير لدرجة تتمنى لو أنها ما جت ، ومن الحين وقبل لاتدخل تحس وجودها غلط بينهم ، وكيف ببتصرف لو مايبونها وكلام أبوها كان بس عشان تحبهم وترضى بـ هُمام ~
فتح لها الباب جابر و أبتسم ؛ يلا أنزلي !
نجد بـ توتر ؛ خلاص مابي كنسلت !
عقد حواجبه جابر ؛ كنسلتي ؟ طيب ينتظرونك داخل !
قوست شفايفها بعدم رضا ؛ مو اليوم طيب ، نخليها بكره؟
ضحك جابر ؛ أنزلي معاي الحين يموتون من الفضول ،
و كمّل بهدوء ؛ وبعدين حرام مايشوفون جمال بنت أخوهم يلا !
نزلت نجد وهي تعدل حجابها ، وتمسك يد أبوها وتشد عليها ، دَخلت عندهم وهي كانت تتجهز من أسابيع لموعد اللقاء لكن ما كان مثل ماتخيلت ، التوتر كان سيد مشاعرها وفيها خوف ، والسالفة اللي صارت معاها الفجر "خبر زواجها بـ هُمام" كان لها نصيب بـ إنها تخرب يومها وماتكون بالمزاج المطلوب واللي تبيه ~
دخلت و مررت نظرها على الجالسين وهي ما كانت عارفه تتصرف و ما تعرف لو شخص فيهم ، كانت تشوف ملامح الدهشة عليهم لدرجة ما أحد رحّب فيها ظنت لوهله أنه فعلًا مايبونها أو حتى مايعرفونها من الأساس ، لكن من شافت دموع المرأة الكبيرة وأستنجت أن هذه جدتها نوره ، كان الجميع يناظر مصدُوم لانهم يعرفونها تمام المعرفة بعكسها اللي ما تعرف أحد ، الجوهرة و حنين ونَغم الكل كان مصدوم ، حتى إزدهار اللي ما كانت قادرة تدخل لوجود جابر لكن واقفة عند الباب تحاول تعرف مين هذه ~
جابر بصوته الجهوري وبـ إبتسامة ؛ يمّه هذه نجد بنتي
نوره وقفت وما كانت قادرة تسيطر على دموعها اللي تنزل غصب عنها ، تقدمت لها وهي تحضنها بكل قوتها ، أما نجد اللي بادلتها الحضن بعد تردد كبير ، كانت باقي متوتره ومصدومة من الحضن وكل شوي تناظر أبوها عشان ترتاح أنه باقي موجود معها وما تركها ~
همست نوره لـ نجد وهي باقي حاضنتها ؛ هلا والله بـ سيدة البنات !
نجد من بعد همسها حضنت نوره من كل قلبها وهي تبكي ، قال لها أبوها أنهم يحبُونها وينتظرونها على أحر من الجمر و بـ أقرب فرصة ، لكن ماتوقعت كل هالحُب من جدتها اللي ما تعرفها الإ وهي طفلة و ما كانت واعية لشيء ~
_
- عند هُمام ، وسعُـود ؛
كعادته جالس بكامل أناقته بالشمّاغ والثوب ، و فخامته ، وهيبته اللي مايختلف عليها الأثنين ، ملامحه توضّح الهدوء لكن داخله عواصف وأمواج من المشاعر اللي مو عارف يحددها ، ينتظر الرسالة من جابر لإجل يطلع لهم ~
و من سمّع صوت إشعار رسالة ، أخذ جواله بحركة سريعة وهو يفتحها كانت من جابر راسل له الموقع وكاتب له " صدقني ما أحد بيرفضك الحين ، وإذا رفضوا وجودك معهم فـ هم خسروا رجال بحق وحقيق ! " ، من قراء هُمام مضمون الرسالة ضحك بسخرية ،
ناظر له سعود وبهدوء ؛ وش فيك ؟
أعطى هُمام الجوال لـ سعود ؛ إقراء وشوف !
بعد ما قراءها سعود كشّر ؛ أتمنى أنك ماتصدق هالكلام وتترك العواطف والأحاسيس على جنب وتفكر بعقلك !
ناظر له هُمام و تنهد ؛ تدري لو ما كانت لحظة غضب ما كنت رحت لهم !
سعود ؛ خلاص لا تروح ولا تشوفهم !
هُمام زم شفايفه ؛ بس ما أكذب عليك ، فيه شي بداخلي وده يروح لهم ، يمكن يكون بس فضول !
سكت لثواني و أعتدل بـ جلسته و ناظر سعُود بتمعُن ، قال بهدوء ؛ أنت لو مكاني تروح ؟
سعود بنفس هدوئه ؛ و أنا ما بأكذب عليك لك ايه أروح ، بس ما أوافق على طلب واحد منهم و أتزوج وأخرب حياتي !
هُمام تنهد ؛ أنا تعبت ومادري وش صرت أسوي !
سعود بهدوء ؛ أدري من صغرك و أنت تتمنى تشوف أبوك ، هذا حقك أنك تشوف أبوك ، روح له بس لاتوثق ، روح له ولا تمشيك عواطفك وحنيتك ، مابي منك الا تحفظ كرامتك ونفسك !
هُمام بجمُود ؛ ليش ما أوثق ، أنا أوثق فيك بالرغم من أنك أستغفلتتي ؟
سكت سعود وشتت نظره بعيد مايبي يفتح الموضوع ، هُمام وقف ؛ قال لي جابر أن هو رفضني ، وهذا اللي كنت متوقعه بس كنت أكذب نفسي بكل مره ، الحين بـ أروح وأجيك بخبر جديد يمكن ما أتعرفه !
وقف معاه سُعود ، وضحك بسُخرية و يحاول يغير الموضوع ؛ مادري وش تبي بالنجوم وعندك القَمرا !
هُمام ناظر له بهدوء ويستوعب كلامه لثواني ، وضحك من كل قلبه ؛ أحب الواثقين أنا !
سعُود ضحك ؛ أنا صادق ، أنت لو تعرف قيمة اللي عندك ما تروح
هُمام أخذ قرب وسادة عنده وهو يرميها عليه ؛ تأخرت وأنت السبب
سعود وهو يمسك الوسادة اللي رماها عليه وما صابته وبـ إبتسامة سُخرية ؛ ألبس نظارتك ثاني مره عشان تعرف تحدد الهدف زين !
__
- بالكُويـت ، << عند ثُريا >> ؛
كانت بغرفتها ومنسدحة على سريرها مثل دائمًا ، تنعزل عن أخوانها وكل شي بهذا البيت ، كانت الوحيدة اللي تغير جو معها نجد والحين مو فيه ، لكن تفكيرها مع نجد وأيش جالسه تسوي الحين ، ما كلمتها ولا سمعت صوتها من وصلت نجد للـرياض ، و أكتفت نجـد برسالة كانت كاتبه فيها " وصلت لـ سِميتي ، حُجر اليمامة " وقتها ضحكت ثُريا من فهمت قصدها بـإن الرياض يسمُونها نجد ، وحجُر اليمامة أسم للرياض قديمًا ، أخذت ثُريا جوالها من سمعت إشعار رسالة ، أعتدلت بجلستها وأبتسمت إبتسامة عريضة من شافتها من نجـد كانت كاتبة فيها " جالسة حاليًا مع جدتي ، وبقابل عمامي الحين ، وطلعوا فعلًا ناس حلوين "
تنهدت بـ إبتسامة من أرتاحت على نجد وأنها بخير ، و من تذكرت كلام أخوانها وحركاتهم أرتاحت أكثر أن نجـد أبتعدت عنهم ~
__
- في السُعودية ، << بيت نوره >> ؛
سلموا عليها وعرفتهم و تحس مبدئيًا أنها أرتاحت معهم ، كانوا متحمسين وهم يسلمون عليها وكأنهم يعرفونها زمان وكلهم الإبتسامة ما تفارقهم ، كانت جالسة و بـ يمينها جدتها نوره اللي أصلًا ما تركتها وهي اللي عرفتهم لها وكانت مبسوطة جدًا فيها ، ويسارها أبوها اللي مارضت يبعد عنها ومتمسكة فيه لحد الآن وتشوف فرحته الواضحة بعيونه وهي بينهم ومستقبلينها بكل حُـب ~
نوره وهي تمسك يد نجد وتشد عليها ؛ والله أني أنتظرت هاليوم من سنين طويلة ، أني أشوفك بينا وبعافية الحمدالله
نجـد وكانت بتذوب من فرط خجلها ما كانت قادرة تحكي وتأخذ وتعطي ، باقي متوترة لكن الحين الخجل معتريها بالكامل وأكتفت بـ إبتسامة ~
جابر بـ إبتسامة عريضة وهو يأشر على حنين ؛ شوفي هذه حنين تراها عمتك وعندها تؤام !
ناظرت حنين المُبتسمة وبادلتها نجـد الإبتسامة ، وهمست بخفوت لجابـر ؛ مرا صغيرة ما توقعت عمتي بتكون كُبري !
جـابر ضحك ؛ فيه غيرها عمتك سوسن بس مسافرة !
رجعت نجد همست همس غير مسموع الإ لـ جابر وبهدوء ؛ الجوهرة ونغم خواته صح ؟
ناظر له جابـر وهو فهم مقصدها بـ أنهم "خوات هُمام" وهمس لها ؛ أيه ، بس لاتجيبين طاريه عندهم الحين !
ناظرته نجد بـ إستغراب ، وهي تتذكر أمس لما وصلهم لبيت أبوها ما كان يعرف مكانه أبدًا ، والحين خواته مايبونه !
نغم بسُخرية ؛ عمي جابر شوف جدتي ساكتة لك لإن معك نجد لأول مره لكن ترا الفضول بيقتلها وأنتم تتهامسوون !
نوره بحدة ؛ يا قليلة الأدب يعنبو حيك على من طالعة أنتي ما تخافين من أحد !
ضحكت حنين ؛ هذا نهاية التمريض اللي تبينه يطول اللسان
ناظرتها نغم بطرف عين وكشّرت ، دخلت قسم التمريض بكامل رغبتها وحبها لهالقسم ، من صغرها وهي تتمناه ، وكل حياتها تتمحور حول التمريض وما عندها شي غيره أجتهدت وتعبت ونالت اللي تبيه ~
جابر بـ إبتسامة ؛ جالسين نتعرف عليكم أكثر ما نتهامس
و وقف جابر ، وبسرعة مسكت يده نجد وهي تناظره ،
ضحك جابـر وأبتسم ؛ راجع لك ، أبي أنادي فيصل ويزيد تشوفينهم !
هزت راسها بالإيجاب وتركت يده وهي تراقب جابر لأحد ما طلع من الباب وأختفى عن أنظارها ، و...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 04-06-2020, 08:02 PM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


______
و رجعت توترت كثير حسّت حنين بتوترها وهي تجي عندها ، و دائمًا حنين تحاول "تلطف الجو" ، جلست جنبها وضحكت حنين ؛ شوفي صح أني صغيرة وأصغرهم بس لاتنسين أنا عمتك أحترميني ولا تكونين مثلهم !
نجـد ناظرتها وهمست لها بهدوء وبـ إبتسامة ؛ كم عُمرك ؟
حنين أبتسمت ؛٢٤ ربيعًا
نجد أبتسمت لها بخفيف ؛ ما أنتي أصغرهم ، أنا أصغر
الجوهرة بتفكير ؛ مايجي شكلك بالعشرينات !
نجد هزت راسها بالنفي وضحكت بخفيف ؛ يجي ، عمري ٢١
دخلت المجلس أزدهار ، وتوجهت مُباشرة لـ نجد سلمت عليها ~
أزدهار بـ أبتسامة ؛ أنا زوجة عمك فيصل
أبتسمت لها نجد ، وتلقائيًا تذكرت هُمام وظنت أن هذه تكون أمه حست أنها خجلت كثير وتوردت ملامحها بالكامل ~
أزدهار ضحكت ؛ لا تستحين عادي !
نوره ناظرت لـ نجد ؛ تدرين كيف يعرفونك ؟
هزت نجد راسها بالنفي ~
نوره بـ إبتسامة ؛ الكل يعرفك ، كان جابر يتمشى ومعاه ألبوم لـ صورك من اللفة لتخرجك من الجامعة !
الجوهرة ؛ وكل جلسته يتكلم عنك ، وحتى مايبي نقول له الإ بـ أبو نجد !
تحس نجد قلبها يرّجف من الوناسة ، تحب أبوها حُب مايوصفه شاعر ، والشُعور الحلو أنها تدري أن أبوها مايحب الا هي ويرخص الغالي عشانها ~
__
بنفس المكان ، < جهة الرجال >
جابر اللي تأكد من أن هُمام على وشك الوصول ، ما يدري وش ردة فعل أخوه أو أمه أو خوات هُمام اللي مايعرفون عنه شي ، صحيح بالبداية كان مايفكر الا بـ نفسه و بنته لكن الحين لو رفضوه فعلًا بـ يحس الذنب ، كان جابر بـ يطير من الفرح لأجل بنته لكن يبقى ضميره يوجعه عن كل شي سواه بالماضي وبالحاضر ~
تنحنح جابر وهو يتكلم بصوت جهوري ؛ ما تحسون الرياض منوره اليوم ؟
ضحك يزيد ؛ دائمًا منوره بوجودي
كشر بوجهه جابر ، وقال بـ إبتسامة كلها رضا ؛ لا والله نجدنا اليوم منورة بـ نجدي !
يزيد ناظره بطرف عين ؛ وش تقصد ؟
سياف ؛ شكله يقصد بنته !
وقف فيصل وأبتسم ؛ الواضح نجد بنت جابر نورتنا
جابر ضحك ؛ نورتنا ، وعند أمي الحين
بدر "زوج الجوهرة" أبتسم ؛ الحمدالله على سلامتها يـ أبو نجد !
أبتسم جابر و يضرب جابر على صدره بمعنى الإمتنان ~
فيصل وهو يتقدم لجابر بـ إبتسامة ؛ وينها بنشوف بنتنا !
جابر ناظره وحط عينه بعين فيصل ؛ أبو هُمام !
سياف ناظر عمه ؛ عمي مضيع ، وكان بـ يكمل كلامه لحد ما شاف تعابير وجه أبوه ، وهو يسكت ~
ناظر فيصل لـ جابر بنظره كلها ذهول وصَدمة ، كان بيتكلم لكن يحس لسانه مربوط ولا قادر ينطق الحرف ~
جابر ضحك بسُخرية ؛ مستعجل على بنتي أشوفك ، حتى أنا والله بشوف ولدنا !
فيصل مسك ذراع جابر وهمس له بحدّة ؛ وش جاب الطاري الحين ؟
جابر وهو يبعد يد فيصل بكل هدوءه ، ويبتسم ببرود ؛ انا قلت ما عمرنا جبنا الطاري خلينا نذكره قبل لاننسى !
و كل هذا كان تحت أنظار الموجودين اللي مو عارفين أصل الموضوع من الأساس و فوقهم مليون علامة إستفهام ~
قام سياف لهم وهو يوقف جنب أبوه ؛ وش صاير ؟
جابر ؛ لو تسأل أبوك يمكن يجاوبك !
سياف ألتفت لأبوه وهو عاقد حواجبه ؛ يبّه وش فيه ، مين هُمام ؟
فيصل ناظر جابر و رَص على أسنانه بكل حدة ؛ فتحت لنا باب يا جابر ، ومثل مافتحته بتقفله !
جابر ؛ يعني أنت الحين بتمُّوت الرجَّال وهو موجود ؟ لو تشوفه وتسأل عنه !
فيصل أعتلى صوته وبغضب ؛ ما راح أشوفه ولا أسال عن أحد وأعتبره مات !
وكمّل بكل غضبه ؛ أو لا تعتبره ميت أعتبر ماله وجود من الأساس مثل ما أعتبر أنا !
يزيد ؛ فهمونا وش السالفة عشان نحلها معكم مو محتاج كل اللي تسوونه هذا !
أما بدر كان وضعه غريب بينهم ، وما تدّخل بشيء ~
كان جابر بيتكلم ، لكن من جاءه أتصال من هُمام ، ناظر لفيصل وقال بهدوء ؛ لو أنك رجال يا أخوي و واثق أنك مو غلطان تجلس الحين ، وأبيك تتذكر كلام أبوي الله يرحمه!
أبعد جابر بهدوء عنهم وهو يرد على هُمام اللي صار عند قدام بيتهم بالضبط ~
__
هُمام اللي كان بسيارته ويحس المسافة هذه أطول مسافة مشاها بحياته ، وتراكمت فيه المشاعر السلبية ، و أول المشاعر كان خايف ! فعلًا خايف من اللي ينتظره ولـ أول مره يخاف لهالقد ، ماتوقع أن هذه المشاعر بتكون مصاحبته لحد وصوله ، كان وده هالخوف يكون أمل ويروح وهو مرتاح لكن اللي واضح له مافيه الا خوف ، و إحباط ، و خيبة أمل ، وتوتر ، و فضول … يقنع نفسه بـ أن هالشيء عادي وما راح يخسر شي بعدهم بـ يكمل حياته ويقدر يعيش وعنده أهله اللي يحبونه من كبيرهم لـ صغيرهم ، لكن مُباشرة يتذكر لو رفضوه وهو مو متجهز لهالشيء وش بيكون موقفه ؟ ، و أخيرًا وصل للبيت وهو ينزل من سيارته ويتصل على جابر ، و ماهي الإ ثواني و جابر طلع له ~
سلّم عليه جابر وأبتسم ؛ ندخل ؟
__

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 04-06-2020, 08:06 PM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


هُمام بهدوء ؛ مين فيه ؟
جابر ؛ فيصل أبوك اللي بتعرفه تلقائي أصلا ، أخوك سياف ، وزوج أختك بدر ، يزيد يكون عمك !
هُمام بتعقيدة حاجب ؛ أخوي وأختي !
جابر ؛ لك أخو وأختين ، الحين لما تشوفهم بتعرفهم زين ~
دخلوا هُمام وجابر ، كان هُمام يحس رجوله ثقيله وبالموت يقدر يوصل للمجلس يحس دقات قلبه مضطربه ، اما جابر اللي كان مخطط كيف راح يتصرف ومايكسرون هُمام ~
__
- << في مجلس الرجال >> ؛
فيصل كان متوتر من جابر ونواياه ومتأكد أنه ما جاب الطاري من عدم ، و مصدوم لان بحياته ما اتوقع أحد بـ يجيب طاري هُمام ولده بعد كل هالعمر ، و غير سياف و يزيد اللي ضغطوا عليه عشان يعرفون وش أساس القصة ~
سياف ؛ يبه وش صاير ما احنا أطفال عشان ما تقولون لنا !
يزيد ؛ وش المشكلة اللي بينكم ؟
فيصل بحدة ؛ ما تعرف تسكت أنت وياه أ…
و قطع كلامه الشخص اللي دخل ~
هُمام كان واقف عند باب المجلس و بصوته الجهوري وبكل ثبات ؛ السلام عليكم !
ناظر فيصل وكأنه يعرف هالملامح زين ولا يغلط فيها ، ناظره وحط عينه بعين الشخص اللي قدامه ، ما كان يدري وش يسوي بس يحتاج أحد يقول له هذا ولدك ويقطع الشك بـ اليقين ~
أبتسم جابر ؛ يزيد قم سلم على هُمام !
وقتها تأكد فيصل لما ذكروا أسمه أنّ هو بنفسه ، وتحركت كل مشاعره ومو عارف يحددها لكن يحس بـ أن أحد مسك قلبه ويلعب فيه ، حتى أنفاسه كانت سريعة وهالشي واضح من صدره اللي يطلع وينزل ~
ما كان يزيد رابط الأحداث ببعض ومو مركز أن هُمام هو نفسه اللي يتكلمون فيه ، قام يزيد وهو يتوعد بـ جابر كيف يجيب رجال بهالوقت وشكله المعفوس ، وقف وعدل تيشرته ومشط شعره بـ يده ، ووصل لـ هُمام وهو يسلّم عليه ، يزيد ؛ أدخل تفضل !
أبتسم هُمام و أستغرب أن رحبّ فيه وعادي ، لكن بـ الأصل أن يزيد أصلا ما عرفه ولا يعرفه من قبل أساسًا !
كان سياف مو مرتاح ، و سياف عكس يزيد وعرّف هُمام اللي أبوه عصب عشانه ، وبالرغم من عدم راحته لكن تقدّم لـ هُمام وهو يسلم عليه وشد على يده بمعنى تحذير بشكل غير مُباشر ، ومن بعده سَلم عليه بدر طبيعي ، وكل هذا كانوا مايعرفون وش الموضوع أو مين هذا ~
رفع هُمام عيونه للشخص اللي قدامه واللي يتوقع أنه أبوه يبي يشوفه زين وبتفحص ، و من ناظر له توسعت عيونه بذهول من شكل وجهه وناظر بصدمة !
____

<< في قسم الحريم >> ؛
ما كانوا حاسين أو عارفين باللي جالس يصير عند الرجال ، وأخذتهم السوالف مع بعض ، لكن نجد كانت تتكلم دقيقة و تسكت عشرة تسمع لهم ، وتنتظر أبوها كانت مرتاحة صح لكن وجود أبوها غير ~
حنين ؛ تدرين يا نجد من زمان و أنا أقول لـ جابر ياخذني عندك أو حتى يجيبك ويرفض ؟
نجد هزت راسها بالإيجاب ؛ أعرف ، لإني دائمًا أطلبه أشوفكم بس بعد يرفض ولا أعرف ليش !
الجوهرة أبتسمت ؛ أعرفك بس صور ، وأذكرك وأنتي صغيرة
نغم ؛ وقت كانت عندنا بالمدرسة أذكرها ، كانت صغيرة ودخلت بدري وبعدها رحتي للكويت ولا عاد شفناك !
نوره قاطعتهم و بـ إستغراب ؛ الإ جابر وأخوانه وينهم تأخروا ؟
أزدهار ؛ الجوهرة روحي شوفيهم بالمجلس !
-
<< في قسم الرجال >> ؛
هُمام اللي توقف ونشف الدم بعروقه من شاف وجه أبوه ، ناظر لـ أبوه اللي واقف بمكانه وثابت حتى عيونه أبَتْ أنها ترمش ، وبعدها ناظر لـ جابر نظرة إستفسار ومُباشرة فهم جابر أن هُمام يبي يتأكد هذا أبوه أو لا ، وهز راسه بالإيجاب .
تقدّم هُمام بكل ثبات وبكل جراءة لـ أبوه ، ما كان ودّه يروح له بس رجوله أخذته غصب لحد ما صار قدامه واقف بالضبط وحط عينه بعينه وينتظر ردة فعل لكن مالقى منه إلا أن فيصل مشتت نظره بعيد ومن الأساس مو حاس بـ شي بدأت الدنيا تسود بعيونه ويحس درجة حرارته أرتفعت وضغط قوي عليه ، وفقد وعيه وطاح !
تقدم سياف لأبوه وهو يرتمي عند راسه وجالس على ركبه وبـ توتر ؛ أبوي !!!!، وجابر وبدر ويزيد تجمعوا عليه ، أما هُمام ما كان عارف وش يسوي يحس بشتات فضيع وده الحين هو اللي يفقد الوعي ولا يحس باللي حوله ، ما كان يسّمع إلا صوت سياف اللي يتوعد فيه ويرمي عليه تُهم !
سياف بغضب ؛ والله لو صار شي أنك أنت السبب !
مدد أصبعه بتهديد لعمه جابر ؛ و أنت معاه والله أني ما أخليكم و أوريكم نجوم الظهر
الجوهرة اللي دخلت عليهم وتشوف الرجال الواقف ، لكن اللي جذبها اللي بالأرض ومجتمعين عليه ، الجوهرة بصدمة ؛ أبوي !! ، تناست وجود هالرجال اللي ما تعرفه وهي تجي عندهم وتبكي ؛ وش فيه أبوي وش فيه ؟
بدر كان يناظر هُمام وبغضب منه ؛ أطلع من هناا
كانت الجوهره تتكلم على أبوها بـ بكاء بمحاولة أنه يقوم لكن فقدت الأمل وجلست تصارخ بـ أعلى صوتها وأجهشت بالبكاء ؛ وش فيه أبوووي ؟
بدر أخذها وطلعها برا لوجود هُمام ما كان يعرف أنه أخوها ويحس نار الغيرة بتأكله ، كيف تتصرف من دون وعي كذا ؟
_________
عند الحريم ، اللي من سمعت نغم صوت أختها قامت تركض وتنادي بالجوهرة ، وقاموا الكل من وراها ، حتى نجد معهم اللي ماتدري وش صار لكن صابتها الخريعة منهم ومن ركضهم وقامت معهم بعد ما كانت جالسه في آمان الله و هدوئها ~
ركضت إزدهار للجوهرة اللي كانت واقفه وسط الحوش وبعيد عن مجلس الرجال ، وتبكي مثل أم ضايع ولدها وكان بدر قدامها ويناظر لها بـ برود يقتل ، وقفت إزدهار عند بنتها وهي تناظر بدر ؛ وش فيها ليش تبكي ؟
ولحقتها نوره اللي كانت بطيئة بالمشي وخاصةً دون عكازها ؛ وش صاااير ؟
بدر وهو يشتت نظره بعيد ، و ناظر مكان وقوف البنات البعيد وسرّح فيهم ، صَد لما سمع صوت إزدهار اللي تناديه ، وقال بهدوء ووجه جامد جدًا ؛ عمي فيصل !
نوره أردفت بشكل سريع ؛ وش فيه ؟
بدر بهدوء ؛ مافيه شي لكن دَاخ !
شهقت نوره وكانت تحاول تمشي بسرعة وتوصل لهم لكن رجولها ما تساعدها ، و نَغم اللي وقفت بمكانها جامدة من سمعت أسم أبوها !
نجد تناظر لها وهي تحس نفسها بتبكي وبصوت مبحوح ؛ وش فيكم ؟
نغم ناظرتها وهي تحس أنها باقي مو مستوعبة ؛ نجد يقول أبوي طاح !
نجد بحركة سريعة مسكت يدها ؛ أدخلي طيب اتصرفي مو أنتي مُمرضة ؟
نغم وهي توها تصحا على نفسها وتستوعب وركضت للمجلس بالرغم من وجود بدر ، دخلت المجلس نغم ومن شافت هُمام واقف تغير موقفها ماتدري هي تدخل وتكمل أو تطلع ، لحد ما سمعت صوت عمها جابر ؛ أدخلي مافيه أحد غريب !
وأبعدوا عن نغم اللي جلست عند أبوها و تتفقده الحين بصفتها المُمرضة نغم ~
كان هُمام فعليًا منهار و متوتر و أول مره يحس بالتشاؤم لهدرجة هذه ، شتم اليوم واللحظة وكل الاوقات اللي كان يبي يشوف فيها أبوه وأهله ، ما كان قادر يسوي شي الإ أنه يشوف نظراتهم اللي بين ثانية وثانيه يوجهونها عليه وبتشب نار ~
راح جابر لأمه اللي تبكي عند الباب وتعبت كثير من المشي وهو يحاول يطمنها عليه ، وكانوا كلهم بحالة لا يحسدون عليها ، مايدري كيف يتصرف جابر وهو يسمع ناس تبكي و تتحلطم وين ما لف وجهه ، يشوف أمه ويشوف أزدهار زوجة أخوه ويشوف بنات أخوه ، باقي نجد قلبه اللي متأكد أنها خايفة معهم لكن مايدري وينها !
__
نغم أبتسمت بفرح من شافت أبوها فتح عيونه ، لإنها صدق خافت من بعد ما سوت له الإسعافات الأولية وهو باقي ما حس عليها ، نغم ناظرت سياف وأبتسمت ؛أبوي قام !
تنهد سياف براحة وأبتسم ، ناظر هُمام وهو يتقدّم له ومسكه مع ذراعه وعيونه تطلع شرار لو تتوزع على العالم أحرقتهم !
________

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 04-06-2020, 08:08 PM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


__

تنهد سياف براحة وأبتسم ، ناظر هُمام وهو يتقدّم له ومسكه مع ذراعه وعيونه تطلع شرار لو تتوزع على العالم أحرقتهم ، شد على ذراع هُمام ورص على أسنانه بحدة ؛ أنت مين ؟؟؟ هُمام كان وجهه خالي من اي تفاعلات و كان هادئ جدًا ، رفع يده ليد سياف اللي على ذراعه وهو ينزلها وبهدوء ؛ ما عندك احترام للضيف ؟
سياف تنرفز و عصب زياده وبحركة سريعة مسكه مع ياقته بقوة ؛ وش تبي بـ أبوي ؟
يزيد جاء عند سياف لإنه يعرفه إنسان متهور وممكن يسوي اي شي الحين ؛ سياف أتركه خلينا نفهم !
هُمام نزل يد سياف اللي عليه وبحدة ؛ لا تختبر صبري ، لا تسوي فيها الولد البار وأنت جيت تتهجم علي قبل ما تشوف أبوك وتتطمئن عليه !
فيصل وهو يمسك نغم اللي كانت بتسحب نفسها وتطلع من عندهم ، قال بهدوء وصوت مبحوح من التعب ؛ خليك !
ناظر سياف أبوه و بحدة ؛ هذا مين ؟
دخل جابر ودَخل أمه معاه وقال بسرعة ؛ هذا أخوكم هُمام !
يزيد ؛ جابر أنت تستهبل كيف ؟
نوره بعصبية وهي تناظره ؛ قطع الله هالطاري !! هُمام بادلها النظره بذهول ، وصبره وصل أخر مرحلة جالس ينّهـان كثير الحين وما أحد قادر يوقفهم عند حدّهم !
سياف يحس أحد أعطاه كف حار ، و ناظر أبوه بذهول ؛ أنت متزوج على أمي ؟
فيصل هز راسه بالنفي ؛ أنا تزوجت على أمه !
نوره وهي ترفع أصبعها بتهديد لهُمام ؛ أطلع مو مرّحب فيك هنا !
أسترسلت وهي تناظر فيصل ؛ وإذا دخل هالبيت أنا أطلع منه !
هُمام ناظرها و الواضح من عيونه الحادة وعقدة حواجبه بيقول كلام مايرضي الجميع ؛ و مين ق... قاطعه جابر اللي كان المهم عنده بـ هذا الموقف هُمام وما يبيه يقول حكي ويندم عليه ؛ إذا أنتم ما ترضون بـ هُمام أنا أرضاه زوج لـ بنتي !
نوره ؛ والله ثم والله يا جابر لو تسويها ما أنت ولدي ولا أنا أمك !
أنفعل جابر عليهم ؛ وهذا حل تدرين بحفيدك وما تبينه ؟
نوره بغضب ؛ ما نبيه والله لا يرّده !
هُمام ناظرها وبهدوء ؛ والله أنا اللي ما أبيكم ومع السلامة !
ومرر نظره على جابر ؛ يكفي مني لهالقد !
سياف ضحك بسُخرية ؛ تعرف الطريق ، شفت الباب اللي دخلت منه ؟ مثل ما دخلت بتطلع !
فيصل بحدة ؛ سياااف !!! سياف بسُخرية ؛ يعني الوضع الحين تدافع عنه ؟
سياف ناظر هُمام و أسترسل ؛ مبروك عليك أبو وعروسة !
نوره ناظرت جابر ؛ لو تدور رضاي بنتك ما ياخذها غيرنا وتزوجها سياف !
جابر وهو يناظر أمه ؛ وأنا طلعت منّا الحين ؟ هُمام ولد أخوي مثله مثل سياف
سكت لثواني وبعدها أردف ؛ والحين إذا طلع هُمام والله أني وراه أنا وبنتي !
يزيد ؛ و أنت مثل الأعمى تمشي وراه ؟
نوره بغضب ؛ محشوم الأعمى ، كلب وراعيه !
ناظر جابر أمه وهو مذهول تمامًا ، ما توقع لو واحد بالمية بتقلب الموضوع عليه ، أنصدم كثير وكل دقيقة جالسة تمّر عليهم مع بعض الحين يصعب الأمر أكثر ، كلهم بـ لحظة غضب و صدمة ~
هُمام ناظر جدته نوره وبهدوء ؛ أتوقع خلاص قلتي اللي تبين وما تركتي مجال لغيرك يتكلم أصلًا ! بس بقول لك أني محترم شيبات شعرك وتجاعيد وجهك و الإ نعرف نرد عليك رد مثل اللي تحبين وزيادة !
يزيد ؛ لا تمصخها زيادة حدّك عاد !!! سياف بسُخرية ؛ و أنا ما قلت لي شي ، محترم شبابي ؟
هُمام بنفس السُخرية ؛ أعتبرتك رجال والواضح العكس !
كان سياف بـ يرد عليه ، لحد ما سمعوا صوت بُكى نغم ،
نغم ؛ خلاص عاد والله حرام !
فيصل وهو يمسكها ويدخلها بـ حضنه ؛ خلاص لا تبكين ما صار شي !
نغم أبعدت عنه ؛ أنتم ليش كذا ما تعرفون تسامحون ما تعرفون تتفاهمون ؟
أنفعلت نغم وأعتلى صوتها ؛ أصلًا ما أحد يقدر يقول لكم شي بس معصبين وتدورون الزلة ، ناظرت هُمام ووجهت له الكلام ؛ أنت أخوي وما أعرفك صح لكن بـ أنصحك ، لا تجي عندهم والله ما عندهم رحمة !
نوره ؛ يا قليلة الأدب ، الحين صار ما عندنا رحمة ؟
ناظرت نَغم هُمام وهي تأشر على جدتها ؛ تشوف ؟ هذا أبسط مثال !
ناظرت جدتها وهي تجهش بالبكاء ؛ أذكركم بالرحمة وقت ما ضربني سياف أني دخلت التمريض ولا قلتوا شي ، تقولون أخوك خايف عليك ، وكأني جالسة أسوي معصية وأجاهر فيها ، وأنا حدّي قسم أحبه سعيت له !
ناظرها هُمام مصدوم ، وهو يشوف كمية التحجر والسطحية الحين فيهم ، ما توقع لـهدرجة وباقي ناس كذا !
سياف بهدوء ؛ طلعتي كل اللي بقلبك أرتحتي ؟
وكمّل بغضب وتهديد ؛ عيديها و بيجيك أكثر !
فيصل ؛ خلاص أتوقع أنتهى وجالسين نفتح صفحات قديمة !
أسترسل فيصل بتنهيدة عميقة ؛ نَغم نادي أمك وأختك وحنين ، و أجلس يا هُمام !
ناظرت نغم هُمام قبل لا تطلع ، مسحت دموعها وأبتسمت له بخفيف لإنها صدق رحمته وهي تسمعهم يجرحونه وهو ساكت و متحمل ، أما هُمام اللي من أبتسمت له رد لها أبتسامة عريضة وهو يحمد ربه أنه شاف أحد يعرف يبتسم عندهم ~
نوره ؛ الحين كذا تسوي ؟ أنت ما تشوف أمه تاركه لك شي غصب عنك تتعايش معه ! بس وش أقول طول هالسنين وأنا معاك بكل خطوة والحين هذا جزأي ؟ صدق الشيطان شاطر حتى وأنا أمكم ما أحد وقف معاي !
_

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 04-06-2020, 08:10 PM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


عند سُعـود ؛
أتصل على هُمام مليون مره ومستمر بالإتصال ، و هُمام بـ كُل مره يعطيه مشغول ، تتأقف بـ ملل و تضايق كثير من هُمام لإنهم متفقين يتواصلون لكن هُمام حتى ما فكر و أرسل له رساله وكان يفكر هذه بدايتها ينعاف تاليها ~
_
- في بيت نوره ؛
و عند نَغم اللي راحت عند أمها وأختها داخل ، دَخلت وهي مغمضه عيونها بقوة و ختمت كل الأدعية أن أمها ما تسوي شي مثلهم ، فتحت عيونها وطاحت عينها بـ عين أمها ، والواضح من ملامح أمها أنها سمعت كل شي ، كان وجهها أحمر بالكامل ، وعاقده حواجبها ، وتناظر بغضب ، و بجانبها أختها الجوهرة وكانت باقي تبكي وَ زاد عليها بدر اللي راح معصب و تركها ، وعندهم نجد اللي ملامحها جامدة وما فيها إنفعالات لكن داخلها مليون شي وتحاول تاخذ طرف خيط وتربط الأحداث ببعض لكن ما فهمت شي من اللي يصير غير أن هُمام أخ غير شقيق لهم وأستنتجت أن ازدهار زوجة عمها تعرف بـ موضوعه ، لإنها من سمعت أسمه رفضت تسمع الباقي ودَخلت البنات غصب عنهم عشان لا يسمعون بعد ! ، حنين كانت سانده راسها على الجدار ومغمضه عيونها وتحس بـ صداع قوي وهي ما تعرف تتصرف بالمواقف هذه ~
تنحنت نغم ، وبهدوء ؛ الجوهرة رحت و جيت وباقي تبكين ، بزر أنتي ؟
فتحت عيونها حنين وهي توقف وتتوجه لـ نَغم ؛ نغم وش السالفة مو فاهمه شي منهم !
وجهت نغم نظرها لـ أمها ، وبهدوء ؛ أمي أنتي تعرفين بـ هُمام أخوي ؟
أزدهار بحدة ؛ لا تقولين أخوي ! هذا مو أخوك !!
نَغم ؛ أبوي يبيكم كلكم داخل !
حنين ؛ يعني هو صدق أخوك ؟؟؟ نغم هزت راسها بالإيجاب ، حنين بذهول ؛ كيف طيب ؟؟؟ أزدهار بعصبية ؛ ليش تغير كلام أبوك الحين مو على أساس كان مايبيه ليش الحين غيّر رايه !! و كمّلت بنفس العصبية ؛ و وصلي لـ أبوك وخليه يختار يا أنا يا ولده المشكوك فيه !
نغم ؛ كسر كلام جدتي وما سمع لها ، تبين يسمع لك ؟
الجوهرة بـ رجاء ؛ يمه خلينا نروح لهم ، تعرفين أبوي لو يسمع هالكلام منك بـ يعاند أكثر !
ناظرتها إزدهار وكل الكلام صادقين فيه وما تنكر أنها خافت ، لكن حتى هي بتعانده ، تكتفت وهي تسند ظهرها على الكنبة براحة وبهدوء فقط ظاهري عكس اللي تحس فيه ؛ اللي عندي قلته ، أنتم شوفوا أخوكم وأشبعوا منه !
سكتوا من سمعوا جوال نجد يتصل ، رفعت نجد جوالها وكان أبوها وهي ترد ~
جابر ؛ ألبسي عبايتك و تعالي !
نجد همست لـ أبوها ؛ أبوي خلينا نرجع البيت !
جابر ؛ قلت تعالي و نادي اللي عندك !
وقفل منها مُباشرة ~
نجد بهدوء ؛ أبوي ويقول تعالوا ~
وفعلًا كلهم قاموا إستثناء ازدهار اللي ناويتها شر~
_____________________

في قسم الرجال ؛
نوره ؛ الحين كذا تسوي ؟ أنت ما تشوف أمه تاركه لك شي غصب عنك تتعايش معه ! بس وش أقول طول هالسنين وأنا معاك بكل خطوة والحين هذا جزأي ؟ صدق الشيطان شاطر حتى وأنا أمكم ما أحد وقف معاي ، ما أقول الإ حسبي الله عليهم !
هُمام والحين صدق وصل حده ومو مستحمل زيادة ؛ حتى الميت ما تحترمونه !!! ، مادري أنا لما جيت هنا وش كنت متوقع ؟ إذا كبيرتهم كذا كيف بيطلعون هم ؟؟ ما قالوا لك ولا علمّوك أن غيبة الميت أشد من غيبة الحي ؟؟؟ كمّل بنبرة صارمة وبعلُو صوت ؛ أنا مادري وش سوت أمي ولا أدري وش سوا ولدك لكن ما أسمح لك لا أنتي ولا أشباهك تتكلمين زيادة !
وأردف بتهديد ؛ أنا أحترمتك وأحترمت الكل هنا وأستحملت أسلوبكم الوصخ ، إذا أنتم متعودين ومتعايشين مع هالأسلوب أنا مو كذا ولا أرضى ، لو تحاولين تمسّين لي طرف أنتي ولا غيرك أقلب البيت حقك اللي فرحانه فيه على راسك أنتي واللي معك !
كانوا كلهم يناظرون مصدومين ما توقعوا يطلع كل هذا منه ، تكلموا و ما أحترموه ومن سكت لهم تساهلوا معه كثير ، لكن هُم ما يعرفونه زين ، لحد ما أنفجر عليهم ~
فيصل بعصبية وهو يأشر على الباب ؛ هُمام أطلع برا !!
هُمام بسُخرية ؛ معليش أنت لو تتوقع أجلس ثانيه بـ هالبيت تكون غلطان من غير مطرود أنا راح أطلع !
سياف ؛ شفـ…
قاطعه هُمام وبقرف ؛ أنت تسكت ولا كلمة !
يزيد بسُخرية ؛ صادقه أمي الشيطان شاطر !
فهم هُمام عليه مُباشره وقصّده أنه " هو الشيطان" ، أشر بحواجبه على يزيد وبسُخرية ؛ أيه يتعلّم من أبليس !
توتر جابر ؛ يا هُمام أذكر الله !
هُمام تركهم ومشى يبي يطلع ومن فتح باب المجلس ، كان قدّامه نجد و الجوهرة و نغم ، مرر نظره عليهم وتنهد وطلع ~
نغم بـ إستعجال ؛ هُمام !
ألتفت لها هُمام وهو ينتظرها تتكلم ، نغم بهدوء ؛ بتروح ما نشوفك ثاني ؟
أشر لها هُمام ؛ تعالي !
جت تركض عنده ، قال لها بهدوء وهو يهمس ؛ رقمي عند جابر إذا تبينه !
أبتسمت أبتسامه عريضة و قالت بهدوء ؛ عادي أسلم عليك ؟
ضحك هُمام وهو يمد يده ويصافحها ؛ خلاص أدخلي !
بعدّت عنه نَغم وهي مُبتسمة ، و مرتاحة له جدًا و ممكن تكون عكس مشاعر الجميع الحين ~
جاء بيطلع هُمام و أستوقفه صوت هادي جدًا : لو سمحت !
ألتفت هُمام وهو يناظرها كانت نـجـد ، قال بهدوء ؛ أسمي هُمام !
نـجـد تجمعت الدموع بعيونها وبصوت مبحوح جدًا ؛ هُمام أو غيره أنا سمعت كل كلامك اللي قبل شوي ، تكفى الحين أنا أطلبك مشكلة أبوي وش يصير فيها ؟
أردفت ودمعتها اللي تجمعت نزلت غصبًا عنها ..

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 04-06-2020, 08:14 PM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


_____


أردفت ودمعتها اللي تجمعت نزلت غصبًا عنها ؛ الحين مين يحلها مو على أساس أنا و أنت ، تكفى أبوي لا يصير فيه شي !
هُمام وهو كان يناظرها لـ ثواني طويلة و وصله أحساسها وطلبها من نبرتها وعيونها اللي تلمع مثل لمعة النجم ، تنحنح وهو ينتبه على نفسه أنه بالشارع وهي واقفه عند الباب ؛ أدخلي !
نجد وهي طلعت للشارع زياده وصارت قدامه بالضبط ، كانت لابسه عبايتها وبـ حجابها المتعوده عليه ، وهي كل ما مسحت دُموعها زادت ؛ تكفى طيب ؟ هو طلب واحد ولا غيره طلب !
ناظرها هُمام بذهول وهو يمسكها مع ذراعها ويسحبها ويرجعها لمكانها ؛ الشارع بيت أبوك عشان تترجين فيه وتحلين مشكلتك ؟ صاحية أنتي بعقلك !
نجد رفعت نظرها له ، وعيونها مجتمعه فيها الدموع ، وتحاول تسحب يدها منه ؛ جالس توجعني أتركني !
ترك ذراعها هُمام و كشّر و هو مو طايق أحد فيهم ، و حس بوجود شخص و رفع نظره للشخص اللي واقف ، كان جابر و يرميه بـ نظرات أقل ما يقال عنه"نظرات نارية" ، توجه جابر لـ هُمام و سحب نجد بـ جانبه ؛ هُمام جالس تغلط و كثير لا تضحك باللي داخل و تصير مثلهم !
هُمام بحدة ؛ كل اللي جالس يصير بـ أكمله غلط بـ غلط !! جابر ؛ ما كان هذا أتفاقنا !
هُمام رفع كفوفه بعدم معرفة وقلة حيلة ؛ وش أسوي يعني ؟ تبيني أجلس و يقللون من قدري وأضحك معهم ؟ ، تبيني أرمي نفسي على ناس ما تبيني ؟ ، أنا مو مجبور أسوي كل هذا ، حاولت و ياليت ما حاولت !
سكت جابر من شاف نجد مسكت ثوبه وتشد عليه ، وما غاب عن هُمام شافها وشاف حتى الخوف بعيونها و يحس من داخله رَحمها كثير ، و لكن طلبها عشان أبوها و وقفتها عنده بحد ذاتها كانت شُجاعة ~
جابر وهو يهمس لـ نجد ؛ تدخلين عندهم ؟
نجد هزت راسها بالنفي ، ورفعت عيونها لـ أبوها ؛ ابي ارجع البيت !
شاف جابر عيون بنته اللي ذبلت كثير ، وهي من جَت عنده ما أرتاحت ، تنهد وهو يمسح على وجه ويستغفر ، و بهدوء ؛ طيب روحي السيارة !
راحت نجد للسيارة ، وهي مافيها طاقة لـ شي ، كانت أحلامها شي كبير و لكن واقعها صَدمها ، توها تحس بالنعمة اللي كانت عايشتها بالكُويت وبعيد عنهم مرتاحة ~
أما جابر اللي كان يتبّع بنته لحد ما ركبت السيارة ، وهو ضايق خلقه عليها ، و حتى هُمام أكل همّه ، ناظر جابر لـ هُمام وقال بهدوء ؛ يا هُمام وقت ما جيت وطلبتك الطلب ما كان قصدي أرمي بنتي على شخص ، كنت بعز الحاجة و لحد الحين ما أنكر أني بـ حاجتك ، دَخلتك عند أهلي وزعلت أمي عشانك ، وقفت معاك حتى بعد ما طلعت ، اللي بـ يصير لي مو سهل ! …


تعديل نـدى .; بتاريخ 04-06-2020 الساعة 08:20 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 04-06-2020, 08:25 PM
صورة نـدى . الرمزية
نـدى . نـدى . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..


__


جابر ؛ اللي بـ يصير لي مو سهل ، لو ابي نجد وقتها بس تتزوج كان اليوم وافقت على سياف ، أو أي شخص غيرك ، بس أخترتك أنت من بينهم !
تنهد هُمام ، وهو ما يمر على باله الا طلب نجد وبكاها وهو يحس بضعفها جدًا ؛ لازم أقول لـ أبوي !
جابر ؛ أبوك يكون اخوي و أعرف أقنعه ، يعني من هالناحية لا تشيل هم !
ضحك هُمام بسُخرية ؛ وأنا من قال أقصد أخوك وشايل همّه بعد؟ ، أقصد أبوي !
ناظره جابر بـ إستغراب ؛ مين أبوك مو فاهم عليك ؟
هُمام شت نظره بعيد ؛ مو لازم تفهم كل شي !
جابر بـ تردد ؛ طيب مين البنت اللي كلمتها وقت أخذت نجد من المطار ؟
هُمام ركز عيونه بعيون جابر ؛ أنت ما تقول أنك بحثت عني وراقبتني قبل ؟
جابر ؛ عشان كذا ودي أعرف ما كان حولك بنات !
هُمام بسُخرية ؛ يعني ما بحثت عني زين ، أجتهد أكثر المره الجاية
جابر ؛ ما تعرف تجاوب على السؤال دون مراوغة !
هُمام بجدية ؛ أنت تبهرني حقيقي ، تبي تعرف كل شي و بسهولة ، و إذا سألتك سوال من حقي أعرفه ما تجاوب !
جابر ؛ وش تبي تعرف ؟
هُمام بهدوء ؛ اللي في وجه فيصل من أمي ؟
أمتنع جابر عن الإجابة وسكت ، هُمام شتت نظره بعيد ويحس أنه مخنوق جدًا ؛ وصلت الإجابة خلاص !
أسترسل هُمام بهدوء ؛ أنت وش قصتك ؟
تنهد جابر تنهيدة عميقة توضح كل الألم اللي بداخله ؛ تجي الايام وتشوف قصتي و النهاية ، ومن الحين أوصيك على نجد يا هُمام حتى لو ماهي بـ ذمتك أعتبرها أخت لك !
مشى جابر ، وهُمام دَخل بـ دوامة من الأفكار ، و بـ كل مره يتكلم مع جابر يهلكه التفكير ، يحس أنه بـ طريق طويل و فيه من المنعطفات كثير ، سمع صوت إشعار رسالة لجواله وكانت من سعود مكتوب فيها " أنا في بيت صالح أبوك تعال" ، تنهد هُمام بـ ضيق وهو يطلع لسيارته ، وناظر سيارة جابر اللي كان فيها جابر و نجد ، طَول النظر فيها وهو يفكر بحياته و راحم نفسه ، والحين راحم نجد معاه لإن الواضح حتى هي تعيش بـ كذبة ، من رفعت راسها وطاحت عينه بعينها وهو يصد بسُرعة و يركب سيارته ~
__
عند نوره :
كانوا مجتمعين كلهم ، و الوضع عندهم كئيب لا يُطاق ، و فيصل يحس نفسه بـ إستجواب ما باقي فرد من العائلة ما أستفسر عن الموضوع !
يزيد ؛ وضحوا لنا الموضوع ، مو جدران عندكم احنا !
فيصل ؛ ايش اللي بـ يوضح أكثر خلاص كل شي واضح !
سياف بشبه حدّة ؛ واضح بالنسبة لك ، تجي وتقول أن عندي أخو وتسكت كذا !! أردف سياف بعصبية ؛ لا وجاي بكل ثقة أن راح نستقبله بـ الأحضان !
نوره بنبرة حادة ؛ يخسى ما باقي الا هو !
حنين بـ إستغراب ؛ مادري هذا من وين طلع !
فيصل ؛ أسمه هُمام ، من زوجتي الأولى و ما أعرفه مثلكم !
يزيد بـ جدية ؛ أنت متأكد أنه ولدك ؟
فيصل ناظره بحّده ؛ تستعبط علي أنت ؟ ايه متأكد !
نغم ؛ فيه أبو ما يبي ولده ولا يعرفه ؟
فيصل وهو يبي يصرّف الموضوع بأي وسيلة ؛ كان عند خواله وما شفته .
أزدهار بـ أنفعال ؛ لا تكذب !!! فيصل ناظرها بحدّة ؛ نعم ؟؟ مين اللي يكذب ؟
خافت أزدهار ، لكن تصنعت الشجاعة ؛ أنت ماتبيه ، التشوهه اللي فيك ، مو من أمه ؟؟؟؟ ، ما كنت تدعي عليها وهي في قبرها ؟
فيصل وقتها جَنت جنونه ، هي صادقة لكن طول لسانها وقلة أدبها والوقت والمكان مو مناسبين ، ما كان حاس على نفسه الا وهو واقف قدامها و أعطاها كف لف وجها ، شقهت الجوهرة وهي تروح لـ أبوها وتمسكه ؛ لا تسوي كذا
سياف راح لـ أمه وهو يمسكها وبـحدة ؛ تضرب أمي ليش ؟ عشان واحد و أمه ؟ عشان كل اللي قالته صدق ؟ عشان ما تبي تذكرك بالماضي حقك ؟ عرفنا ان التشوهه اللي في وجهك بسبب حُرمة خلاص !
أجهشت أزدهار بالبكاء وهي تتحس مكان الكف بخدها تحسه حار و موّلع نار ، لكن اللي خفف عليها شوي أن الكل واقف معها والكل جالس يضغط على فيصل عشانها ~
نوره وهي تفرك ايدينها بـ بعض بسبب التوتر ، وكانت نبرتها تميل للعَتب ؛ ايه يا فيصل هذا لا قالوا لك أبو طبيع ما يجوز عن طبعه !
فيصل رجعته ذاكرته وكلامهم بـ أيامه أول ، وهو ما يبي يكررها ، أوجعه قلبه و أنبّه ضميره ، قال بنبرة مهزوزة و بهدوء ؛ هذا طبعي اللي يبيني حياه الله واللي ما يبيني يعرف الدّرب !
طلع من عندهم فيصل وملامحه ما تخفى عن أحد واضحة الضيقه عليه ، وهو يحس حياته من البداية غلط ، مايدري الحين يمديه يصلح أخطاءه أو فات الوقت والعُمر عليه وطارت الطيور بـ أرزاقها ~
__
عند هُمام :
اللي وصل لـ بيت أبوه صالح ، كان يفكر ويقارن بين العائلتين ، فيصل و أهله ، أهله بالدّم لكن معاملتهم معاه يحسها معاملة يهُودي مع مُسلم ، أما صالح كانوا أهله بالرّضاعة ، وكانوا غامرينه بالحُب ، وطول عُمره ما أحس بالنقص وهو معهم ، نزل من سيارته وهو يدخل عند صالح و سعُود ، رمى عقاله وشماغة على الكنبة وهو ينسدح بتعب ~
صالح ؛ وش صار معاك ؟
تنهد هُمام بضيق ؛ عائلة متخلفة ، مافيه أحد منهم صاحي الإ أنا !
سعُود ؛ عديت نفسك ضُمنهم ، يعني صرت منهم ؟
تعدل هُمام بجلسته و بهدوء ؛ لا شفت مني تَخلف ولا تصرُف خايس لا تلوُمني دام عمامي الفيصل !
صالح بهدوء ؛ نلومك ، لإنك تربيتي ، و لإنك ولدي ، ولإني ما أرضى عليك الغلط !
سعُود ؛ ايه وش سويت ؟
هُمام ؛ ما صار شي يتنافسون بقلة الأدب ، لكن لقيت وحده غير عنهم !
سعُود بعقدة الحواجب ؛ مين ؟
هُمام زم شفايفه ؛ نَغم ، يقولون أنها أختي !
سعُود ؛ على بالي زوجتك المستقبلية !
صالح بـ إستغراب و تساؤل ؛ زوجته المستقبلية ؟
سعُود ناظر هُمام ؛ ما قلت لـ أبوك ؟
فرك حواجبه هُمام وهو يحس أنه "توهق" ، ومو عارف من وين يبدأ !
صالح عقد حواجبه و بـ شبه حدّة ؛ هُمام قول لي كل شي من البداية ، الحين !
تنهد هُمام ، وهو بدأ يقول لـ أبوه كل شي و بدون ما ينقص حَرف ، لحد ما وصل لـ أخر كلامه مع جابر ~
هُمام وهو يناظر أبوه ؛ أنت وش رايك ؟
صالح وهو يحط عينه بـ عين هُمام ؛ تسألني عن رأيي ؟ لا يا هُمام لا ومليون مره أقول لك لا بـ تندم !
سعُود ؛ ليتك تفهم من أبوك الحين !
صالح ؛ من الحين أنصحك أطلع من السالفة ، ما أحد أستقبلك الإ جابر ومو عشان سواد عيوانك ! عشان مصلحته ، مايبي الا يورطك !
هُمام ؛ وصاني على بنته ، و أنا الصدق مو مرتاح !
سعُود ؛ أنت لا تحسب كل الناس تفكر مثلك وبـ حسن نية ، لا توثق بـ أحد !
هُمام بـ جدية وهو يناظر لـ سعود ؛ طيب تدري عن التشوهه اللي في وجه فيصل من أختك ؟
بلع ريقه سعُود ، كان ينتظر أصلًا متى الموضوع يوصل له ، شتت نظره بعيد و بـ كذب ؛ لا مادري !
ناظره هُمام بـ شك ؛ طيب أنا أبي أدري كيف و ليش ؟
سعُود ؛ طيب يمكن يكذبون ؟
هُمام ؛ ترا طفشت من الكذب والصدق خلاص ، جالس أغرق دون بحر ، أحد يقول لي شي واحد عشان أرتاح !
كان سعُود يعرف كل شي ، لكن مستحيل يقول له ويطلع الكلام منه ، يخاف من ردة فعل هُمام ، يخاف أنه يفهمه خطأ ، يخاف أنه ما يوصل له الكلام بالشكل المطلوب ، يخاف أنه يكره أمه ، يخاف يصير مايزور قبر أمه مثل دائمًا ويدعي لها من كل قلبه وكل هذا وهو ما يعرف عنها الإ صورها يكّن لها كل هالحُـب !
صالح وهو يناظر لـ هُمام و حز بخاطره كلام هُمام وهو مو متعود يشوف كل هالضعف و الإستسلام بسُهولة ؛ أنت اللي قول لي سبب واحد يقنعني ليش تبي تتزوج نجـد وأنت شايف كل هالرفض من العائلة ؟
هُمام رفع كتوفه بعدم معرفة ؛ مادري ، صدق مادري ! أبي شي يوضح لي لو شي بسيط ، أبي أعرف وش ذنبي أنا لما جيت و هم أهلي ؟
صالح بجدية ؛ مايبونك طيب ، تذكر وش قلت لك أنا ؟
هُمام ؛ ما نسيت اللي قلته " اللي ما يبيك أنت لا تبيه و بيعه بـ رخيص" !
و أسترسل هُمام بهدوء ؛ اللي ما يبيني ما أبيعه بـ رخيص ، أعطيه مجانًا ! بس على بنت جابر أعطيته كلمة ولا أبي أكسرها ولا أبي أكسر شخص شفت و ألتمست الصدق بكلامه و عيونه !
صالح ؛ رجال وما أوقف بـ طريقك ، هذه حياتك وعقلك برأسك ، سوي اللي تبيه !
هُمام يحس أنه شايل كل هُموم الدنيا ، شايل جبال على كتوفه ، قام و بـ هدوء ؛ أبي أدخل أشوف أمي !
__
في بيت جابر :
كل مسافة الطريق في السيارة كانوا هاديين وملتزمين الصمّت ، لحد ما وصلوا نزلت نجد من سياره ركضت لغرفتها ، قفلت عليها الباب و أنهارت بُكاء وهي ما تعرف وش السبب بس أنها تحس أرخصت نفسها لما كانت تترجا هُمام وفوق كل هذا تترجاه عشان يتزوجها وهي بذاتها ما تعرف السبب كل هذا عشان خاطر أبوها اللي مو راضي ينطق الحرف ، كانت تحط يدها على فمّها تمنع شهقاتها اللي تطلع غصب عنها ، تحس بشعور مؤلم كثير !
وقف عند بابها جابر وهو يحس نفسه عاجز وقليل حيلة ، كان يسمع صوت بكاها وتجي على قلبه كأنها أسُهم وصابت الهدف ، دق عليها الباب مره ومرتين وثلاث ما كان منها رد بس باقي يسمع صوتها اللي يزيد ، جابر ؛ أفتحي لي الباب !
أردف بغضب ؛ والله اذا ما فتحتي الباب بـ أكسره !! فتحت الباب نـجـد وعيونها حمراء وذابلة كثير ، وصوتها مبُحوح من كثر البكاء ؛ فتحته !
جابر وهو يمسك يدها ؛ تعالي معـ…
ما كمّل جملته من حركتها ، سحبت يدها منه بقوة وهي تبعد عنه بـ مسافة ، و قالت بصوت عالي ؛ لا تمسكني ، أبعد عني ما أبيك !
جابر وقتها ضاقت الدنيا عليه بوسعها ، هذا أخر شي توقعه حتى وقت طلبها تتزوج هُمام كانت ردّة فعلها هادية جدًا ، أما الحين صابته الدهشة من كلامها ومن حركتها ماهي نجد اللي يعرفها ، جابر ؛ وش فيك ؟؟؟ نجـد شتت نظرها بعيد ؛ متى أرجع الكويت ؟
جابر ؛ ما تبيني خلاص ؟
أنفعلت نجد ؛ ما أبيك ، ما أبي اللي يبيعني أنا ، أنت جالس تضحك بوجهي ومن ورا تخطط علي عشان تقضي حاجاتك !
جابر ؛ لا تفهميني خطأ ، قلت لك أني بحاجتك ، وكل اللي أسويه عشانك !
نجـد ؛ معاك أسبوعين بس هذه الأسبوعين تخلص كل أشغالك معاي تبي تزوجني زوجني ، وبعدها مثل ما زوجتني تطلقني منه ، حل مشكلتك وخلصني !
جابر ناظرها بذُهول ؛ لهدرجة ما تبيني ؟
نجد ودموعها تمردت على خدها ؛ أنا ما أبيك ، أبي أبوي اللي عرفته وعهدته !
أردفت ؛ هالأسبوعين كثير بعد أحمد ربك !
دخلت غرفتها وهي تقفل الباب عليها , تسللت يدها لـ نحرها وهي تمسكه تحس أنها مخنوقة ، ومو قادرة تتنفس ، وكل تفكيرها أن هذا مو أبوها اللي تعرفه !
و ما كان جابر أقل منها بالشُعور ، وهو كان بداخله يقول "الموت ولا تروح نجد للكويت" ~
__
في بيت نوره ؛
جالسه أزدهار وعلى يمينها سياف اللي حاضنها و تبكي و يسارها الجوهرة ماسكه يدها ، وفيه نَغم و نوره وحنين ~
الجوهرة ؛ خلاص تكفين لا تسوين في حالك كذا مايصير !
أزدهار ؛ يعني يرضيك أبوك يسوي فيني كذا وبوجودهم ، أهاني و ما أحترمني عندهم ؟
قَبل سياف رأس أمه ومسك كفوفها بـ يدينه ؛ وش يرضيك و أبشري به ؟
مسحت دموعها أزدهار ؛ أنا خلاص ما أبيه !
نغم ؛ يمّه من جدك ؟ بعد كل هالعُمر ؟
نوره ناظرت أزدهار ؛ والله يا أزدهار أنك بـ مقام بناتي سوسن وحنين بس لا تتسرعين ، وماعليك ولدي وأنا اعرفه بيرجع ندمان ويتعذر !
حنين كانت تحاول تغير الموضوع ؛ الإ نجد وينها ؟
نوره فركت كفوفها بتوتر ؛ قليل الأصل جابر هو وفعايله حتى بنته ما تهنينا بها !
سياف ؛ ما بتتهنون فيها خلاص ، بيزوجها هُمام ؟
نوره ؛ أنا مادري من وين تجيه هالأفكار ، أكيد قليل الأصل الثاني لعب بعقله !
__
في الليل عند هُمام :
كان منسدح على فخذ أمه وهي تلعب بشعره ، وتحس فيه أنه مكّتم و من جاء ما تكلم وساكت وهادي أكثر من اللازم ~
فاطمة بـ حنية ؛ وش فيك ؟
هُمام رفع عيونه لها بتساؤل ؛ لما يكون فيه شخص ضَرك وتكلم عليك ويتهمك كذب ، كيف تردِينها لها ؟
فاطمة وهي تمسح على شعره ؛ أدفع بالتي هي أحسن ! ما أصير مثلهم ، ما راح تزيد العداوة الا الشدة عشان كذا أصبر !
هُمام ؛ وإذا تعبتي من الصبر ؟
فاطمة ؛ ما أتعب من الصبر ، كل ما أتذكر جزاء الصابرين ، ربي بيعوضني على صبري بالدنيا والأخرة ، وراح أخذ أضعاف ما أتمنى وصبرت عليه أن شاءالله !
تعدّل هُمام بجلسته وهو يناظر أمه ؛ وين نور ؟
فاطمه أبتسمت له ؛ طلعت مع بنت عمها هند ، ومعهم صديقتهم
هُمام بتردد ؛ أمي ؟
فاطمة وهي الحين جالسة تصبر عليه لحد ما يطلع كل اللي فيه ؛ لبيه ؟
هُمام ؛ تزوجيني ؟
ضحكت فاطمة و أتسعت إبتسامتها ؛ أزوجك كل الأربعة بعد ، من تبي ؟
عدل هُمام شعره المُبعثر ، وهو يضحك ؛ ما أبي الأربعة !
تنهد بهدوء ؛ أبي بنت عمي !
فاطمة وهي تضرب كفوفها بـ بعض وضحكت ؛ تبي هند صح ؟
أستغرب هُمام وهو يناظرها ، قالت فاطمة بضحكة ؛ حتى أبوك يقول ناويها لك من زمان !
هُمام بجمود ؛ أبي نـجـد بنت جابـر الـفيصـل !
________

موضوع مغلق

روايتي الأولى : وإني في هوى نجدُ مُتيّماً ومالي سوى عشقُها طريقاً ..

الوسوم
مُتيّماً , الأولى , روايتي , عشقُها , ومالي , ويخص , وإني , طريقاً
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : نكبات قاضيَة إِرتجاَج أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 192 19-03-2019 02:15 AM
روايتي الأولى : جمعتنا الصدف و فرقنا القدر بس / كاملة الاليت القدر روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1321 27-05-2017 05:35 PM
روايتي الأولى : الظل الميت رند الخونقة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 4 14-09-2016 03:02 PM
روايتي الأولى :لا تسأل الندمان عن طعم الخطا/كاملة ^سما ^ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 07-12-2013 04:50 PM
روايتي الأولى : متى ينتهي عذابك يا معذبني بجفاك سارونـة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1237 20-01-2009 07:02 AM

الساعة الآن +3: 02:09 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1