غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 18-06-2020, 08:01 PM
صورة سنابل التفاؤل الرمزية
سنابل التفاؤل سنابل التفاؤل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء/بقلمي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا على الفصل
أختي تائهة هناك مشكلة في الأرقام.. حيث يظهر حرف الظاء بدلا من الأرقام.. حتى الشخصين الذين كانا يلقيان البرنامج كان مشارا إليهما بحرف الظاء
وهنا أيضا
"المعلومات التي يتم الحصول عليها صحيحة ظ،ظ ظ ظھ ..."
ربما المشكلة من نوع الخط او المتصفح الذي تستخدمينه ..

بخصوص اللغة أو اللهجة يفضل ان تثبتي على إحداها لكي لا يتشتت القراء.. لا شك انك تتقنين اللهجة الشامية فيمكنك الثبات عليها.. ويمكنك كتابة سرد الأحداث والكلام الذي يقال بالإنجليزية بالفصحى.. مجرد اقتراح

أعجبتني فكرة البرنامج فهو برنامج توعوي ومفيد على خلاف الكثير من البرامج الغير مفيدة والمضيعة للوقت الموجودة هذه الأيام

الشاب الذي تكلم مع الأمريكي اتوقع انه يوسف ..
وقد يكون يوسف يشبه اباه كثيرا فلذلك تذكر الأمريكي أباه
قد يكون قتله وشك الآن بأنه لم يمت! فلذلك يبحث عن معلومات عنه.. ربما كان أب يوسف يعمل ضد هذا الامريكي بما انه كان يعيش في نيويورك .. اشعر بانه كان من كبار الشخصيات الذي لهم وزنهم في البلد.. ويبدو ان يوسف لا يعلم بشأن عمل والده

اعتقد ان الرسالة التي وصلت ليوسف رسالة ملفقة غرضها تشتيت فريق يوسف.. ربما يكون من أرسلها شخص موثوق ولكن ربما تم اختراق جهازه.. ربما يخططون لوضع فخ لفريق يوسف.. اتوقع انه هناك جاسوس من ضمن فريق يوسف سيغدر بهم.. لم أفهم لما كذب عليهم بشأن التاريخ

عندما ذهبت ميلان لمواقف السيارات ظننت انها تالين وسيتم اختطافها.. اعصاب ميلان وتالين باردة حيث لم يغضبا عند محاولتهما لإخافة بعضيهما.. وأحب ان أنوه أنه لا يجوز ترويع المسلم..ولو على سبيل المزاح
هناك البعض قد يصابون بسكتة قلبية بسبب الخوف

لم افهم لماذا كذبت ميلان وقالت ان سيارة ابيها بالخارج بينما يوسف من اتى لاصطحابها..ويوسف شاب فبالطبع انه ليس ابيها.. أشعر بان هناك سر وراء اخفاء ميلان وميرا عن كون يوسف اخيهما.. فحتى تالين لا تعرف عن اخ ميلان رغم انهما صديقتان.. وكذلك سوسن

لا اعتقد ان البطلان سيلتقيان في الفصل القادم.. لان تالين ستذهب مع عائلتها وستنسى يوسف لفترة لحين لقاء آخر .. خصوصا انها اعجبت فيه فقط ولك تعرفه لتحبه.. ويوسف سينشغل بالمهمة

عبير هي من هددت ميرا .. انها لا تهتم لا للدين ولا للتقاليد..
ستقوم عبير بالضغط على ميرا كثيرا ولكن ميرا لن تعطيها مرادها وفي نفس الوقت لن تطلب مساعدة يوسف لكونه مشغولا جدا ولا تريد إرهاقه بمشاكلها
ووالدها مشغول كذلك.. وعندما يعلم يوسف ن ميرا لم تخبره سيغضب منها وسيظنها قلة ثقة به

ربما عبير ستقوم بتشويه سمعة ميرا او نشر ارقامها للشباب الذين تعرفهم.. وهذا قد يجلب الشك لعائلة ميرا وقد تتزعزع علاقتهم وقد تحدث مشكلة لميرا في المدرسة تعرضها لسحب البعثة منها.. وقد ينزل مستواها الدراسي

أحببت هذا المقطع👌🏼

"ميرا :دعيكي منها لا نريد أن نأخذ ذنوب بسبب حديثنا عنها"

ملاحظة: كتابتك جميلة ولو انتبهتي الى بعض الأخطاء الإملائية لأصبحت أجمل.. مثل إضافة التنوين في بعض الكلمات
"عددا كبيرا من المتابعين"
"محقا ام لا"
":دعيكي منها لا نريد أن نأخذ ذنوباً بسبب" وهنا دعيك بدون الياء حيث الكلمة بالكسرة

"يتم إرسال إلى فريقنا عدة قضايا من مصادر مجهولة"

هذه الجملة تحتاج تعديل

يتم إرسال عدة قضايا إلى فريقنا من مصادر مجهولة**
أو
يتم إرسال عده قضايا من مصادر مجهولة إلى فريقنا **

وفي ردي السابق لم انتبه الى أنني لم اكمل جملتي عن لغة الجسد.. اقصد ان هناك القليل من الجمود في الرواية لاعتمادك على الحوارات والسرد ووجود قليل من الوصف .. اقصد بالوصف مثل ما كتبتي (بحلطمة-بتفكير- قامت بحضن أمها) بحيث نتخيل المشهد وتعابير وجوههم بشكل افضل
فلو قمتي بزيادة وصف لغة الجسد سيكون أفضل مثلا

السيد يزن باستغراب: لماذا؟!
السيد يزن بحزم: ان انهيتم دعونا نأكل بهدوء حسنا
تالين بابتسامة: بابا متى رجعت؟!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 19-06-2020, 01:19 AM
تائهة في الظلام تائهة في الظلام متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء/بقلمي


مرحبا أعتذر عن الأخطاء في البارت الثالث .. لقد قمت بتعديل بعض الأمور ومنها الأرقام لقد لاحظت أن بعد أن أقوم بنشر البارت يظهر مكان الأرقام حرف ظ لذلك قمت بتعديله أتمنى ألا يتواجد مشاكل أخرى بالبارت


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تائهة في الظلام مشاهدة المشاركة
[center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسا الخير...بتمنى تكونو بألف خير وصحة وعافية

البارت الثالث
.
.
.

المذيع 1 :أعزائي المشاهدين نرحب بكم أينما كنتم تتابعونا على شاشة التلفاز..نرحب بكم من جديد في موسم جديد برنامجنا ^-^ من؟! ولماذا؟! ^-^ ... وبما أن هناك عدد كبير من المتابعين الذين يقومون بمتابعتنا منذ فترات قصيرة ولا يعرفون أي معلومات أساسية تخص برنامجنا
المذيع 2 :لذا في البداية سنحدثكم عن برنامجنا كمقدمة وعن انجازاتنا وأيضا سنقوم بأخذكم في جولة داخل الاستديو وسنعرفكم على كامل الفريق
المذيع 1 : برنامج { من ؟! ولماذا؟!...... Who?! Why?! } برنامج للتحقيق عائلي يناسب جميع الفئات العمرية...بدأ عرضه قبل عامين ونحن حاليا نعرض لكم البرنامج للعام ال 3 على التوالي
المذيع 2 :تنتشر مشاهدة البرنامج في جميع الدول العربية سواء كانت في قارة أسيا أو حتى افريقيا والأهم من ذلك انجازات البرنامج والجوائز التي يحصل عليها كبيرة فقد أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا والمملكة المتحدة(بريطانيا) بعرض برنامجنا في اللغة العربية مع توفر لغات عديدة للترجمة من العربية فيتم عرض البرنامج على شاشات التلفاز في أميركا مترجمة باللغة الانجليزية وفي فرنسا مترجمة باللغة الفرنسية
المذيع 1:مع العلم ان الارباح التي يحصل عليها البرنامج يقوم الرئيس التنفيذي لمحطة البرنامج بتوزيعها إلى الجمعيات الخيرية وأيضا مع العلم أن الرئيس التنفيذي لا يزال صغيرا في السن
المذيع 2 :نعم أنت محق في ذلك .... والأن سنعرفكم أكثر عن البرنامج كما قلنا سابقا البرنامج خاص بالتحقيق بجرائم حقيقية ... كيف ذلك سنخبركم عن كيفية عملنا
المذيع 1 :يتم إرسال عدة قضايا إلى فريقنا من مصادر مجهولة ويقوم فريقنا بتحويل الجريمة إلى صور كرتونية فمثلا يتم تحويل مسرح الجريمة إلى صور كرتونية وقبل عرض الحلقة يكون الفريق الخاص بالتحقيق قد بدأ بالبحث عن أدلة وشهود للجريمة وفي أثناء عرض الحلقة يتم القبض على المجرم
المذيع 2 :والآن سوف نجيبكم على أي أسئلة بخصوص البرنامج... نستقبل المتصل الأول
:السلام عليكم
المذيع 1 :وعليكم السلام تفضل خبرنا بسؤالك
:مرحبا أنا متابع جديد للبرنامج هل يمكنك اخباري بلماذا لا تقومون بوضع اسماء المشتبه به او الشهود أو اسم الشخص الذي يبلغ عن الجريمة
المذيع 1 :أهلا بكم ... حسنا سنجيبك بلماذا لا نعرض الأسماء أولا كما أخبرناكم أن هذا البرنامج سيكون عن التحقيق والهدف من البرنامج أن نعلم الأطفال كيف يبتعدو عن الخطر وألا يستمعو للغرباء فمن الممكن أن يتعرض للقتل او الخطف أو ربما أمور أخرى لذا هذا البرنامج لتوعية الأطفال وباقي أفراد العائلة ... وأيضا حتى يتم حماية الشهود في حال كان القاتل يتابعنا ولو قمنا بالإعلان عن الاسم سوف يصل القاتل الى الشاهد قبل الإمساك بالقاتل وسوف تتعرض حياة الشاهد للخطر ونحن لسنا مستعدون للتضحية بأحد المواطنون...أرجو أن تكون إجابتي واضحة
:شكرا لك
المذيع 2 : والآن نستقبل الاتصال التالي ... السلام عليكم
:وعليكم السلام
المذيع 2 : اهلا بك تفضل واطرح علينا سؤالك
:من يكون الشخص المسؤول عن التحقيق
المذيع 2 :يتم التحقيق عن طريق فريق خاص بالتحقيقات وذلك الفريق تابع للمخابرات أي أن كل المعلومات التي يتم الحصول عليها صحيحة 100٪ ...أما المسؤول عن فريق التحقيق فلا يمكننا الإجابة عن هذا السؤال فهذه المعلومة يجب أن تبقى سرية...أتمنى أن إجابتي كانت واضحة وأجبتك عن سؤالك بشكل صحيح
: شكرا على اجابتك
المذيع 2 : العفو ... والآن سنتلقى باقي الأسئلة
.
.
في مكان آخر
أحمد :هل أنت متأكد
يوسف :نعم لقد وصلتني رسالة بها المعلومات
سالم:من قام بإرسالها
يوسف:لا أعلم مصدر مجهول
عماد: وماذا بالنسبة للخطة
يوسف:سأفكر بخطة بديلة
سالم:ولكن ماذا بالنسبة لموعد التسليم هل هو ثابت
يوسف: لا أعلم لم يبلغني بالموعد الثابت بعد لقدقام بإرسال التاريخ نفسه الذي نعلمه ولكنه كتب ملاحظة صغبرة أنه ربما سيتغيير نوعد التسليم
عماد:لا تقلق سنجد خطة بديلة لدينا 3 أيام للتجهيز والفريق مدرب من قبل لذا لن يكون هناك أي أخطاء ف سنحتاج خطة...وسنفك. في خطة بديلة اذا تغيير موعد التسليم
يوسف (بتفكير) : حسنا سأفكر في خطة بديلة
سالم :أوه صحيح نسيت إخباركم مبارك للعام الثالث لبرنامجك
يوسف:الله يبارك فيك
عماد:لقد مرت 3 أعوام على تأسيس المحطة التي يتم تصوير البرنامج بها
أحمد:أتذكر وقتها عندما قمت بإفتتاحه لم يكن كبيرا مثلما عليه اليوم
عماد:أنت محق لقد أصبح المبنى من طابقين ومساحته كبيرة
يوسف:وهذا ما كنت أريده منذ قمت بالتخطيط للبرنامج
سالم:هل ستحضر المقابلة أم ستعتذر مثل دائما
يوسف:لا أعلم ربما سأحضرها إن لم تكن لدينا مهمة
أحمد :إنها المرة الأولى التي تقبل بها..أتمنى ألا تغيير رأيك
.
.
.
^-^ المستشفى ^-^
شعرت بيدين تحيط خصرها من الخلف أرادت الالتفاف
:صباح الخير دكتورة تالين
تالين :صباح الخير دكتورة ميلان...لقد قمتي بإخافتي
ميلان(بابتسامة): وكيف أخفتك
تالين:لقد كنت منشغلة لدرجة لم أشعر بدخولك وفجءة أشعر بشخص يقوم باحتضاني لقد كنت سألكمك لو لم تتحدثي
ميلان(بضحكة خفيفة):سوري حبيبتي
تالين:عادي بعرف انك كنتي قاصدة تخوفيني هاي الحركات ما بنساها وبتوقع أكتر منك يمكن يوم تحبسيني بغرفة الأموات
ميلان:صحيح بحب أخوفك وأعمل فيكي مقالب بس مش لدرجة أحبسك بغرفة الأموات...المهم كيف كان يومك مبيرح( الأمس)
تالين: الصراحة والله ممل بدونك مش عارفة كيف خلصت دواني بدونك لأنك بتعطيني طاقة ايجابية بالدام بس لإنك مببرح كنتي إجازة كان ملل وما قت يخلص هاليوم...وانتي خبريني شو عملتي
ميلان:ولاشي كنت بالبيت مع ميس ورحنا أنا وميس وزيد عالملاهي واشترينا ايسكريم
تالين:وااااااااا يا ليت ما كنت مداومة كان اجيت معكم
ميلان:مرة تانية بنروح مع بعض ولا يهمك
قاطعهم رن هاتف تالين الخاص بالمشفى
تالين: سوري حبيبتي بس مضطرة أروح عندي عملية بعدين بنحكي
ميلان:عادي حبيبتي خذي راحتك وانا التانية بدي أروح اتفقد المرضى
خرجتا من المكتب ثم قامت تالين بإغلاق الباب بالقفل لتجنب دخول أحدا ما المكتب والعبث به
.. دخلت غرفة أحد المرضى..
تالين:صباح الغير أيها الصغير
الطفل:صباخ الخير دكتورة
تالين:هل تشعر بأي ألم
أومأ الطفل برأسه:أشعر بألم خفيف
تالين:يجب أن تعتني بنفسك حتى موعد العملية حتى تستطيع الخروج من المشفى واللعب مع أصدقاؤك
الطفل:حسنا سأعتني بنفسي وسأتناول طعامي
تالين:أحسنت... والآن سأقوم بفحصك
بدأت بفصحه ومتابعة مؤشراته الحيوية
.
.
الأستديو
المذيع2 : والأن بعد أن أنهينا الإجابة عن أسألتكم سنقوم بأخذكم في جولة بداخل المبنى الخاص بالبرنامج
**بدأت الجولة داخل المبنى وتم التعريف بالفرق الخاصة لكل قسم وعن وظيفتها بالبرنامج وأيضا التعريف بجميع الأدوات والأمور اليت يحتاجها فريق التحقيق من أصغر أداة إلى أكبر أداة**
المذيع 1 : ونعود إليكم أعزاءنا المتاعبين بعد أن اخذناكم في جولة داخل المبنى والأن نختتم الحلقة بوداعكم ونخبركم أن تنتظرونا في الحلقة القادمة بإذن الله
المذيع 2 :دمتم في أمان الله
**تم الانتهاء من تصوير البرنامج**
المذيع 2 :هل اتصل الرئيس بالاستديو
المخرج:نعم وقام بسؤالنا ان كان هنالك مشاكل في الاستديو
المذيع 1:هل سيأتي للمبنى
المخرج:لا اعلم لم يخبرني ولكن أظن انه لن يأتي لانه أخبرني أن لا اتصل ان لم يكن الأمر طارئً فعلى ما أظن أن لديه عمل خاص ومشغول هذه الأيام
المذيع 2 :حسنا...مؤيد هيا نذهب
مؤيد:حسنا لنذهب
المخرج:فواز لا تذهب عليك التوقيع
فواز:حسنا ماذا عن مؤيد هل قام بالتوقيع
مؤيد:نعم عند وصولي قمت بالتوقيع ولست مثلك مهمل لعملي وأقوم بتأجيل عملي لوقت آخر
فواز:لم أقم بتأجيل التوقيع لقد أتيت متأخر بسبب زحمة المرور فاضطررت لتصوير الحلقة ثم سأقوم بالتوقيع
مؤيد:وماذا تسمي هذا
فواز:حسنا حسنا فهمت لا تستمر بإعادة نفس الإسطوانة كل يوم
مؤيد:ماذا لو علم الرئيس بإهمالك يمكنني تخيل عقابك
فواز: لا تقم بإخباره وإلا أخبرته عمّا قمت بفعله الأسبوع الماضي
مؤيد:لا تقن بتهديدي فلذلك لن يجدي نفعاً ولكنني لن أخبره لأنني سأتعرض للتوبيخ لأنني قمت بالإبلاغ عن زميلي وسأعاقب برفقتك
فواز(بعد أن قام بالتوقيع): حسنا انتهيت لنذهب
خرجا من الاستديو وفي نفس الوقت كان جميع من في المبنى يتلقى اتصالات خاصة بالبرنامج سواء كانت اتصالات للتهنئة او الابلاغ عن أماكن مشبوهة أو أعمال مشبوهة للقيام بالتحيق عنها
.
.
.
الساعة 6:00 pm
دخلت الى المكتب وقامت بخلع معطفها الطبي وقامت بوضعه في حقيبتها الخاصة به وقامت بإرتداء الجاكيت الطويل لأسفل الركبة وقامت بتعديل حجابها ...بعد أن انتهت تعديل ملابسها وحجابها خرجت من المكتب وقامت بإقفاله لتغادر إلى المنزل
دخلت الى المصعد حتى تنزل إلى المدخل الخاص بالمشفى ... خرجت من المشفى وتوجهت إلى سيارتها
:اووووف نسيت أنو السيارة بالتصليح
امسكت هاتفها وقامت بالاتصال
:السلام عليكم
:وعليكم السلام...يوسف بدي أسالك خلصت شغلك
يوسف:اه خلصت وانا بطريقي للبيت .. صاير معك شي
ميلان:لا ما في شي... بس بدي تمر على المشفى وتاخذني بطريقك
يوسف:ليش وين سيارتك
ميلان:نسيت انك بعتها للتصليح وأبوي يلي وصلني الصبح
يوسف(ضرب راسه عالخفيف) :اوووف نسيت ... طيب اسمعي انتظريني وانا جاي
ميلان:اوكي يلا باي
اغلقت المكالمة وجلست على أحد المقاعد في الخارج
... بعد ربع ساعة....
شعرت بيد توضع على كتفها التفتت للخلف كرد فعل
ميلان (برعب): بسم الله رعبتيني
تالين:هههه كيف المقلب
ميلان:حرام عليكي والله خفت ليش تعملي هيك
تالين:رديتلك المقلب تبع الصبح نسيتي
ميلان:ما نسيت بس الله رحمك كنت بدي أضربك بس بأخر انتبهت عليكي
تالين:اذا هيك الله رحمني...صحيح شو بتعملي لهلأ بالمشفى مش خلصاي دوام قبل ثلث ساعة
ميلان:ما في شي بس بنتظر حد من عيلتي يمر على المشفى وياخذني
تالين:ليش وينها سيارتك
ميلان:سيارتي بالتصليح والصبح ابوي وصلني وهيني متل ما انتي شايفة قاعدة بنتظر
تالين:اطلعي معي بالسيارة اوصلك
ميلان:يسلمو حبيبتي ما في داعي
تالين:ولو مش احنا أخوات وصديقات
ميلان: ما بدي أغلبك خلص شوي وبيوصل
قاطع حديثهم هاتف ميلان
ميلان:لحظة أرد
فتحت المكالمة
:السلام عليكم
يوسف:وعليكم السلام...اسمعي أنا وصلت بس ما بقدر أدخل السيارة لهيك انتظري ذوي بدخل عندك وبنروح للسيارة مع بعض
ميلان:طيب ولا يهمك بنتظرك
اغلقت الهاتف
:خلص حبيبتي بتقدري تروحي لسيارتك
تالين:واتركك لحالك واقفة يلا تعالي اوصلك بطريقي
:سيارة ابوي برا هلأ رح ييجي وياخذني على السيارة بتقدري تروحي
تالين:طيب اسمعي رح اروح بس لما يوصل يلي رح ياخذك أوكي
:طيب أوكي
لحظات حتى سمعتا صوت شخص ينادي ميلان
يوسف:أسف لأني تأخرت بس أزمة المرور مش طبيعية يلا نروح
التفتت تالين لمصدر الصوت وركزت نظرها على عيناه
تالين (بنفسها): واااااه لون عيونه دمار ... ما شاء الله كتير بجننو ... أول مرة بشوف عربي هيك لون عيونه
قاطع تفكيرها ميلان:تولي حبيبتي أنا رايحة يلا باي سلمي على خالتو
تالين:بيوصل انتبهي على حالك
التفتت ميلان :يلا نروح
يوسف:يلا امشي صفيت السيارة برا
توجهت تالين لسيارتها بينما أكمل يوسف وميلان سيرهما
يوسف:كيف كان شغلك
ميلان:تمام ما كان في غير عملية وحدة بجدول اليوم لهيك ما تعبت..وانت
يوسف:ممل..عادي ما صار شي
ميلان:زرت الأستديو اليوم أو لا
يوسف:لا بس اتصلت و تأكدت انو كل شي تمام وما في أي أعطال أو أغراض تحتاج صيانة
ميلان:طيب مش البرنامج بينعرض بالليل ليش اليوم كان بالنهار
يوسف:اليوم ما كانت حلقة كان تعريف للبرنامج ومقدمة للعام الثالث لعرض البرنامج نهاية الأسبوع سيبدأ عرضه
انهى كلامه وركب السيارة فيد كانا قد وصلا لها...بعد ركوبهما
ميلان:شو صار بالنسبة للبرنامج يلي ارسلت لك دعوة تكون موجود باللقاء
يوسف:شو رح يصير يعني
ميلان:أنا قصدي رح تعمل معهم المقابلة
يوسف:ما بعرف لسا بفكر ليش بتسألي
ميلان:ولا شي بس كنت حابة أعرف إذا رأيك تغيير بخصوص هذا الموضوع
يوسف: ما بعرف يمكن أحضر المقابلة ويمكن أعتذر مول كل مرة
ميلان:طيب ... اسمع بدي أنام شوي بس نوصل البيت ايقظتي
يوسف:طيب
بعد مرور الوقت وصلت السيارة أمام الفيلا ونزلا منها بعد أن أيقظها من النوم
ميلان:السلام عليكم
السيد يزن:وعليكم السلام
اقتربت ميلان وقبلت رأسه
دخل يوسف وجلس على الأريكة بعد أن طرح السلام
السيد يزن: اين كنت حسب معرفتي انك انهيت عملك منذ ساعة لماذا تأخرت
ميلان:اتصلت عليه ليأتي الى المشفى وياخذني بطريقه لانو سيارتي بالتصليح
اكمل يوسف: وتأخرت بسبب أزمة المرور
السيد يزن:اذهبا الى غرفكما وبدلا ملابسكما حتى يجهز العشاء
وقف يوسف وتوجه إلى الدرج ليصعد
ميلان:أين ميرا لا اراها جالسة هنا
السيد يزن:في غرفتها لديها في الغد امتحان وتريد أن تدرس أكثر
ميلان:الله ينجحها...وميس ليش مش موجودة
السيد يزن:انهى زوجها عمله خارج البلاد وعندما عاد أخذها برفقته إلى منزلهما
ميلان:امم فهمت سأصعد لاستحم وأنزل
السيد يزن:حسنا
.
.
.
:يا ويلي شو صار فيني من وقت ما شفت عيونه وأنا بفكر فيه والله كتير انجذبت ل لونهم ... ما شاء الله عيونه سحرية ... اوووف لازم انساهم وما أفكر فيهم ... لحظة أنا بعرف انو ميلان ما عندها اخوة شباب طيب مين بكون وليش اجى اخذها ... يا ربي تعبت من التفكير لازم انسى وما افكر فيهم ... بس والله كتير حلوين وأنا ما عرفت شو صار فيني لما لمحتهم
...دخلت إلى المنزل دون شعور منها وهي لا تزال تفكر...
ام تامر:تولين تولين
تالين:اممم
ام تامر :حبيبتي ليش ما بتردي وين وصلتي
استيقظت من سرحانها على صوت والدتها التي تتحدث معها
تالين:معك ماما...سامعة شو بتحكي
ام تامر:الي ساعة بناديكي ليش ما بتردي
تالين:سوري حبيبتي بس بتعرفي تعبانة من الشغل
ام تامر:طيب روحي على غىفتك وارتاحي وبس يجهز العشا بناديكي
تالين:ماني جوعانة بدي أصلي وأنام كتير تعبانة
ام تامر:ما بينفع تنامي بدون ما تاكلي روحي ارتاحي ولما يجهز الأكل بناديكي
تالين:ماما
ام تامر:بلا عناد يلا اطلعي على غرفتك وارتاحي
تالين(بحلطمة) :اممم طيب خلاص فهمت رح اطلع..صحيح بابا وصل
ام تامر:لا شوي بيوصل لأني وصيتو على كم غرض يجيبهم بطريقه
تالين:وتامر وينه مش شايفته
تنهدت ام تامر:في غرفته بيلعب بال بلايستيشن من أول ما خلص دراسة و وجهه مقابل الشاشة
تالين:اوكي..هيني رايحة
^-^ صعدت إلى غرفتها^-^
.
.
.
نزل إلى الصالة ليجد الجميع جالس وينتظره
يوسف:مسا الخير
:مسا النور
السيد يزن:كبف التجهيزات للمهمة
:تقريبا على انتهاء وأنا بهذا الوقت أبحث عن خطة بديلة في حال فشلت الخطة الرئيسية
السيد يزن:هل أنت متأكد من موعد التسليم
:لقد وصلتني رسالة مكتوب بها العنوان الأصلي والعنوان المزيف وتاريخ الشحنة
السيد يزن:هل أبلغت الفريق
:أبلغتهم بموضوع الرسالة أما المواقع والتاريخ لم أخبرهم أنه ثابت
السيد يزن:لماذا
:سأخبرهم قبل يوم من المهمة
السيد يزن:ولكن أنت تعلم انهم سيحتاجون للتدريب فكيف ستخبرهم فجأة بشأنها
:لا تقلق سوف يأخذون احتياطهم ويتدربون حتى يكونو جاهزين للمهمة في أي وقت
السيد يزن:حسنا اتمنى لكم النجاح
بينما كان الجميع يتحدث كانت جالسة وهي شاردة الذهن
نظر إليها يوسف بتعجب
:ماذا بك بماذا تفكرين
ميرا: لا شيء فقط أفكر بالامتحان
نظر اليها بشك:وهل تظنين بأنني سأصدقك
ميرا:صدقني ما في شي.. فقط أشعر بالخوف كلما أتذكر أمر الامتحان
:حسنا لا تفكري به ولن تتوتري (تكلم بذلك مع أنه يعلم أن هنالك امر تخفيه) وأيضا عليكي أن تريحي عقلك من التفكير حتى لا تمرضي وأ...
قاطعته :حسنا حسنا فهمت لن أفكر فقط لا تكمل ما تريد قوله فقد أخبرتني به بالأمس
يوسف:حسنا لن أتحدث طالما تعرفين بماذا أفكر
السيد يزن: ان انهيتم دعونا نأكل بهدوء حسنا
انهى كلامه ليتزم الجميع بالصمت
.
.
.
** في مكان آخر**
:هل أحضرت المعلومات التي أمرتك بالبحث عنها
المساعد:نعم سيدي لم نسى أي ثغرة حتى لو كانت صغيرة أو ليست مهمة
:حسناً ضع الملف على الطاولة وغادر
المساعد:أعتذر سيدي على التطفل ولكن هل تستطيع إخباري ما حاجتك بالمعلومات التي بداخل الملف
:أمور لن تفهمها
المساعد:هل هو شخص تريد التعامل معه في الشحنة القادمة
:لا .. فقط تذكرت أمرا حدث معي في الماضي وأنا أشك أن يكون هذا الشخص مرتبط بما حدث
المساعد:هل الأمر خطير
:لا أعلم بعد ولكن إن كان كذلك علي التخلص منه في أقرب وقت
المساعد:هل التقيته مباشرة أم سمعت عنه
:رأيته في اجتماع قبل أسبوعان ومنذ عدت وأنا أفكر بذلك الأمر
المساعد:لا تقلق سيدي أتمنى أن الأمر الذي تفكر به ليس صحيحا
:حسنا إن أنهيت غادر
بعد أن قام المساعد بوضع الملف على الطاولة غادر المكتب...بعد أن خرج المساعد قام بإرخاء رأسة على الكرسي وعاد بذاكرته بما حصل قبل أسبوعان

~flash back~
تم تنظيم اجتماع خاص لأشهر رجال الأعمال في أميركا و أيضا بعض الدول العربية وكان معظمهم مشهور في عمله بطريقته الخاصة فلكل منهم أعمال باهرة وانجازات ضخمة زادت من ارتفاع الدخل في مجتمعاتهم
دخل القاعة شاب صغير في السن مقارنة مع باقي رجال الأعمال وأيضا تحت أنظار ذلك الأمريكي الجالس على كرسيه مصدوماً من قدومه فهو قد كان يتوقع أن يرفض هذه الدعوة..وأيضا لم تكن الصدمة فقط من حضوره ولكن الصدمة الكبرى كانت عندما دقق في ملامح وجهه شعر بأنه يعرفه منذ زمن ولكنه لا يعلم إن كان محق أم لا
(يتحدث باللغة الانجليزية) : شكرا لكم جميعا لتلبيتكم دعوتنا لحضور هذا الاجتماع الخاص برجال الأعمال...كما ترون لقد أتينا من أميركا لنقيم هذا الاجتماع لمناقشة الأعمال والمشاريع التي قام بها كل منكم وإعطاؤنا بعض التفاصيل عنها...وأيضا لن ننسى أن نقدم تحية لمن تفوقنا في هذا المجال بهذا العمر وأيضا كان نجاحك صادم للعديد من رجال الأعمال الذين كانو يعملون بجد لسنوات عديدة حتى يصلون إلى النجاح الذي يتمنون به ولكنك صنعت المستحيل بهذا العمر و بشكل خاص كنت مصدوم عند سماعي بشهرتك في أميركا وبعض دول أوروبا وأيضا بلادك العربية فبرنامجك أصبح حديث الجميع .. لايد أنك انفقت الكثير من المال لينجح مشروعك دون وجود أي مستثمر لذلك إن أردت أي خدمة مالية فلا داعي للإحراج ويمكنك أن تطلب الاستثمار وسيتم بأسرع وقت ممكن
( أجابه باللغة الانجليزية وبطريقة قريبة للسخرية) : شكرا لك على إطرائك ولكنني وصلت لما أنا عليه اليوم بجهودي ودعم عائلتي لي وأيضا أنا لست بحاجة لأمواكم للاستثمار بمشروعي وأيضا انا فخور بما أنجزته حيث أن شهرتي وصلت إليكم "يقصد أميركا"
(الرجل الأمريكي) :ولماذا تتكلم هكذا صحيح بأنك أصبحت مشهور ولكن عليك احترام رجال الأعمال الأكبر منك سناً ألست محقا
:حسنا سأجيبك لماذا أتحدث هكذا أولا لأنني لم أكن أريد حضور هذا الاجتماع وثا..
(قاطعه ):ولماذا حضرته إذن
(تحدث بسخرية):لم تدعني أكمل..أما ثانياً فأنا حضرته حتى أخبركم بألا تزعجوني وتطلبو رؤيتي في اجتماعاتكم السخيفة..وثالثاً أليس لديكم أعمال تنجزونها بدل الجلوس هنا والتحدث بأمور مبتذلة..وأما رابعاً وأخيراً لا تتجرأ وتدعوني مجددا لاجتماعاتكم فأنا كما تعلمون مشغول ولا أريد إضاعة وقتي بالحديث (أكمل بالعربية) مع فاشلون أمثالك أيها الأصهب إن استطعت ترجمة ما قلته هنيئا لك
قبل أن يغادر التفتت لرجال الأعمال الآخرين (العرب) :أعتذر عمّا حدث فقط أردت تلقين ذلك المزعج درساً بألا يضيع أوقات الآخرين .. وأيضا سررت بلقاؤكم والآن اعذروني عليي المغادرة
* أنهى حديثه ليغادر وأيضا بعد خروجه أصبح باقي رجال الأعمال بالانسحاب واحد تلو الآخر فقد كان سبب حضروهم الاجتماع لقاء ذلك الشاب وليس من أجل ذلك الرجل الأصهب*
بعد خروج الجميع بقي هو ومجموعة من رجال الأعمال الذين كان معظمهم أو ربما يجب أن أقول أكثرهم أميركيين .. كان شارد الذهن يفكر بأمرٍ ما
:لا يمكن إنه يشبهه في تصرفاته وأيضا هو يشبهه كثيرا عندما يغضب .. يا إلهي ما الذي أفكر به صحيح انه يتواجد الكثير من التشابه ولكن ربما ذلك محض صدفة لا أكثر .. ذلك الحقير كيف تجرأ على السخرية مني أنا ............ الذي يتمنى جميع رجال الأعمال التحدث معي يأتي ذلك الطفل المدلل ويقوم بإهانتي سأريك ما سأفعله

~ end flash back~
قاطع أفكاره صوت الهاتف وقام بالرد على المكالمة
.
.
.
بعد ان انتهت من الاستحمام استلقت على سريرها بتعب وكان شاردة الذهن فهي كلما أغلقت عيناها تذكرت لون عيناه
:يا الله ليش ما عم بنسى والله تعبت من التفكير..شو لازم أعمل لحتى أنسى
قاطع تفكيرها دخول امها الغرفة
ام تامر : يلا حبيبتي ابوكي وأخوكي بينتظرونا تحت
:طيب اسبقيني بدي ألبس جاكيت لأني بردت
ام تامر: ليش بردتي الجو حار مش بارد كتير
:اممم أنا أصلا اتحممت بمياه باردة و كنت ناسية المبرد شغال بالغرفة فبردت لما خرجت من الحمام
ام تامر: طيب حبيبتي انا سابقتك وانتي ادفئي نفسك جيداً حتى لا تمرضي والحقي بي
( قامت بحضن أمها) :اوكي حياتي .. في أوامر تانية
ام تامر (بتفكير) : حاليا لا .. بس إذا تذكرت بأمرك دون ما تسأليني - ثم قامت بإبعادها - يلا أنا نازلة أبوكي بينتظرني وأنا تأخرت بسببك
:أهم شي البابا ما يزعل
ام تامر: اسكتي وبلا حكي زيادة وخلصيني روحي البسي جاكيت
خرجت ام تامر من الغرفة بينما توجهمت هي إلى خزانتها وقامت بإخراج جاكيت خفيف خاص بالبيت فهي من عشاق الجاكيتات المنزلية
بعد أن ارتدته نزلت إلى الصالة وتوجهت إلى الطاولة حيث عائلتها جالسة
:مسا الخير
رد الجميع:مسا النور
:بابا متى رجعت
ابو تامر: قبل ساعة كنتي بغرفتك
:اممم ليش تأخرت
ابو تامر:جبت كم غرض للبيت بطريقي .. وبعدين ليش فاتحة تحقيق معي حاسس حالي مرتكب جريمة والشرطة بحققو معي
:واااال أكلتني بدون ملح .. شو يعني لو سألتك مو انت بابا حبيبي
ابو تامر :حتى لو كنت ابوكي يلي بتحبيه ممنوع تسأليني وتذكري اني أكبر منك
: سوري بابا والله كنت أمزح ما تزعل مني بليز
ابو تامر:طيب سمعينا سكوتك(التفت ل تامر) وانت التاني شايفك ساكت غير عن العادة
تامر:ما فيني شي
:أنا بحكيلك ليش اليوم هادئ
ابو تامر:أطربينا يا فيلسوفة زمانك
:بابا
ابو تامر :خلصينا احكي
:طيب .. الجواب احتمالين اما كان نايم وخربتو عليه النومة أو خسر باللعبة
تامر: والله ومن وين جبتي هالاحتمالين
:مصادري الخاصة
تامر:خبري مصادرك الخاصة انو الأخبار يلي بتوصلك اياهم خطأ
كانت بدها ترد بس قاطعها ابوها
:صحيح تذكت( التفت الجميع اليه) فكرت بالموضوع يلي طلبتيه مني وأنا شاورت عمك وعماتك وطبعا ما اعترضو وانشاء الله بنروح بعطلة نهاية الأسبوع بس يومين
قامت واحتضنت والدها بفرح.. تكلمت بفرح: ياي اخيراً بدي أطلع من هالبيت والشغل يلي مقرفلي حياتي
ام تامر:خلاص ابعدي عن ابوكي خليه ياكل منيح
:سوري بابا
.
.
.
كان يتحدث على الهاتف
:سيدي أردت ابلاغك أن كل المعلومات التي وصلتك بالرسالة صحيحة ولا يوجد أي خطأ بها
رد عليه: حسنا شكرا لك

.
.
.

في مكان آخر
:فواز مو ملاحظ انو في شي غريب بيحدث
فواز:,كيف يعني مش فاهم عليك
:انا اقصد لماذا لم يقم الرئيس بعرض الحلقة الأولى من التحقيق ولماذا قام بتأخيرها
فواز:لا أعلم ربما لديه أمور تشغله ولا يستطيع البدأ في عمل التحقيق
:انسى ما قلته فأنت على أي حال لا تستعمل عقلك ولن تفهم ما أخبرك به
فواز:بل أنت المعقد كل ما تتحدث عنه بالألغاز ويجب علي أن اقوم بحل اللغز حتى أعلم ما تتحدث عنه سيد مؤيد
مؤيد:حسنا انا مقعد فقط اصمت ولا تتكلم
.
.
.
في جهة أخرى كانت جالية في غرفتها تتذكر ما حدث في المدرسة

~ flash back~
سوسن: ميرو لم تخبريني ماذا حصل بالأمس
ميرا :لم أفهم ماذا تقصدين
سوسن:أنا أقصد ما الأمر الذي أخبرتك به عبير هل هو بخصوص ابن عمتك
ميرا:وكيف عرفتي
سوسن:ألم أخبركي لقد رأيتها بالأمس واقفة بجانب السيارة وكانت تتحدث إليه بينما قام هو بتجاهلها
ميرا (بانفعال) :حقا..هل فعلت ذلك
سوسن:نعم .. ألم يخبرك بذلك
ميرا:لا لم يخبرني ولكن عندما ركبت السيارة لاحظت انزعاجه
سوسن: بالطبع سينزعج عندما تقوم فتاة بالتحدث إليه..تلك الفتاة لا أعلم
مستوى تفكيرها كيف تقوم ببيع كرامتها وتتحدث إلى الرجال وكأنهم محرمون لها
ميرا :دعيكي منها لا نريد أن نأخذ ذنوب بسبب حديثنا عنها
سوسن:معك حق لقد نسيت ذلك
وقفت ميرا :سأذهب لدورات المياه هل تأتين
سوسن:لا أريد السير سأبقى هنا ولكن لا تتأخري
ميرا: أوكي
بينما كانت تسير في طريقها إلى دورات المياه كانت تلك النظرات الخبيثة تطاردها...
دخلت إلى دورة المياه وبينما كانت تقوم بغسل يديها شعرت بأحداً يقف خلفها وعندما التفتت
كانت تنظر إليها بنظرات خبيثة
:هيي أنتي إن لم تقومي بتنفيذ ما آمرك به سوف تعانين
ميرا:وما هي أوامرك السخيفة
:أولا ابتعدي عنه ثانيا أريد رقم هاتفه ثالثا لا تتجرأي وترفضي لأنكي لن تفلتي مني
ميرا(بسخرية):من الذي تتحدثين عنه
:أنت تعلمين ولذلك لن أتعب نفسي پتذكريك
ميرا(وقد قامت بوضع يديها على خصرها) : وماذا لو رفضت
:أخبرك أنكي ستعانين
ميرا:وكيف ذلك
:لا تلعبي معي لأنني لا أحب اللعب مع الضعفاء أمثالك وأيضا أنا ألعب
وفق شروطي الخاصة لذا لا تدخلي لعبة أنت خاسرة بها
ميرا (وقد كانت تسير نحوها) :اولا لن أنفذ أوامرك وثانيا لا تفكري بأن تهديدك
سيجعلني أخاف منكي وأعطيكي ما تريدين وثالثا أنا لا أحب اللعب مع الفاشلات
أمثالك فانا أحب الألعاب العادلة وليست القذرة مثلك
:صدقيني ستندمين على كل كلمة تفوهتي بها وستبدأ معاناتك
-قامت بتجاهلها وسارت بجانبها بعد أن قامت بدفع ذراعها بخفة وغادرت ولكن كلامها لم
يكن مجرد تهديد وهي تعلم أنها تنفذ ما تهدد به فهي تعلم ان من تقف في وجهها تتمنى لو
تستطيع العودة بالزمن وتبوعد عن طريقها ولا تتحدث معها-
انتهى البارت
.
.
ملاحظات :-

** تعريف الأبطال **
أحمد..سالم..عماد : أصدقاء يوسف من المدرسة الاعدادية درسو معا في جميع المراحل وأيضا يعملون في المخابرات بقسم الجرائم العنيفة
طبعا أحمد وسالم متزوجين أما عماد متل يوسف غير متزوج وطبعا تفكيره متل تفكير يوسف في بعض الأمور وفي بعض الأحيان يلقبان الاثنان ب ألتوأم المعقد... ومهم في نفس العمر..27 عام ولكن فرق بعدد الأشهر بينهم حيث أن سالم أكبرهم سنا وأصغرهم يوسف

فواز ومؤيد: هما المقدمان الرئيسيان للبرنامج منذ تأسيسه وهما أكبر من يوسف سنا

برنامج من ولماذا :سبق وعرفت عنه ولكن الأمر الوحيد الذي لم اتكلم عنه أن ذلك البرنامج تابع للمخابرات وأكثر الطاقم الذي يعمل به أيضا من المخابرات ولكن هويتهم سرية فكما هو معروف في المخابرات السرية التامة في العمل وأيضا تم توظيفهم في الاستديو حتى يزيلو الشبهات عنهم في حال أصبح الشك يلاحقهم وكانت هويتهم ستكشف وأيضا كل ما يحدث داخل الاستديو مراقب...

طبعا في شخصيات تانية رح اضيفهم بالبارتات القادمة
.
.
.
أول شي مين بتتوقعو الشاب الذي تكلم مع الأمريكي باستهزاء ؟!
وأيضا ما الذي جرى في الماضي حتى قام بالبحث عن معلومات حول ذلك الشاب ؟!
برأيكم هل سسكون هناك لقاء ثاني للأبطال في البارت القادم ؟!
ما هي الأمور التي ستعاني منها ميرا؟! ومن التي قامت بتهديدها؟!
وأخيرا ماذا تتوقعون محتوى الرسالة ؟! وايضا هل ستتغير الخطة ؟!

اوكي هيك بكون جهزت البارت واعذروني على التأخير بس ما كان عندي وقت مناسب أكتب البارت وكمان كنت برتب الأفكار عشان أقدر أوضحها بطريقة مفهومة..وبتمنى لو يوصلني لو تعليق واحد يشجعني لحتى اجهز البارت بسرعة.. ورجاءً إذا في أخطاء إملائية خبروني حتى أتجنبها..وأيضا أعتذر إن كان البارت قصير
/center]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 28-06-2020, 01:11 AM
تائهة في الظلام تائهة في الظلام متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء/بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

البارت الرابع⁦

.. بسم الله الرحمن الرحيم ..

7:00 am


كان جميع أفراد العائلة يستعدون للذهاب إلى المزرعة فاليوم يكون أول يوم من نهاية الأسبوع بعد مرور أربعة أيام منذ عرضت تالين لوالدها اقتراح الذهاب لمزرعة العائلة
:سأنام لا أحد يزعجني
ام تامر:لم يخبرك أحد ألا تنامي طوال الليل
:ماما..أنتي بتعرفي إني ما بقدر أنام لما نخطط نروح للمزرعة
ام تامر:طيب فهمت نامي لحتى نوصل (التفتت لتامر) حتى تامر وصل عالم الأحلام .. ما بعرف ليش بقتصر تفكيرك أنتي وشقيقك على النوم
:زي ما بتعرفي هذا أفضل شيء أجيد فعله .. لا يوجد أفضل من النوم فهو ينسيني كل تعبي
ابو تامر: معك حق بأن النوم جيد للراحة بس ما بصير أنو تقتصر حياتك على النوم .. زي ما بتعرفي انتي ما حتظلي هكذا رح ييجي يوم وتتزوجي وتصبح لديكِ مسؤوليات وأيضا بعدها سيصبح لديكِ أطفال وستزيد مسؤولياتك .. وكمان كنر النوم مش منيح (فكما يحتاج الجسد للراحة والنوم فهو أيضا يطالبك بانعاشه بالرياضة أو القيام بالأعمال سواء كانت منزلية أو أعمال أخرى)
:كل هالمحاضرة عشان حكيت بدي أنام .. يا بابا ليش بكل موضوع لازم تحكيلي عن الزواج والأطفال يعني يلي بيسمعك بفكر اني ما بساعد ماما لا بالطبخ ولا بتنظيف البيت
ابو تامر: طيب أسفين فهمنا إنك بتستني فارس الأحلام تبعك يلي عمره ما بييجي طالما انتي بترفضي كل يلي بتقدملك للزواج .. أستيقظي يا فتاة لن تجدي فارس أحلامك في هذا العالم
:أنت قلتها فارس أحلامي وأنا لن أتخلى عن أحلامي
هز رأسه بقلة حيلة فقد مل من ذلك الموضوع لأنه كلما تحدث عنه تعطيه الإجابة نفسها بذات وكأنها لا تحفظ أي كلمات غيرها
.
.
.
:يجب أن تأخذو حذركم فكما وصلتني بعض الأخبار تقول أن ذلك العميل ذكي وأفكاره داهية ولم يفشل في أي مهمة حتى الآن
المساعد بخبث :لا تقلق سيدي سيفشل في هذه المهمة بالتأكيد
:ولماذا أنت متأكد من فشله
المساعد : لقد قمت بنصب كمين جيد له لن يتوقعه أبدا
:هل ستخبرني عن الكمين
المساعد بنظرات شيطانية :آسف سيدي لن أستطيع إخبارك حتى أضمن نجاح الشحنة ولا نخسرها
(بابتسامة مقرفة) : حسنا إذن علي التجهيز للاحتفال بنقل الشحنة أولئك العرب الأغبياء
المساعد :أعذرني سيدي علينا أن نتجهز لأننا سنغادر بالطائرة الخاصة وسوف تصل إلى ....... الساعة 4 مساءً كما أننا سنقوم بتجهيز الكمين والبدأ بتجهيز الشحنة
:حسنا يمكنك الذهاب
خرج المساعد من المكتب
(يتحدث مع نفسه) : أرنِ كيف سَتُفشل خطتنا هذه المرة أيها العميل السّري..(قام بالضغط على قبضة يده)كم أتمنى أن أمسك بك وأقوم بقتلك
.
.
.
:أخبر عماد وسالم أن يتوجها إلى ........
أحمد (بتعجب) : لماذا
: سأخبركم عندما نلتقي .. أراك لاحقاً
أحمد :حسناً
قام بإغلاق المكالمة
بعد نصف ساعة كان يجلس هو وأحمد في انتظار سالم وعماد..دخلا إلى المكان وتوجها حيث يجلسان أحمد ويوسف
تكلم أحمد بعد أن جلسا
أحمد (بشك) : ما الأمر لماذا أردت رؤيتنا .. هل تأجل موعد الشحنة
يوسف: لا سيكون اليوم موعد الشحنة ولكن تم تغيير الخطة
سالم (بصدمة) : ماذا تقول
عماد (بغضب) : ولماذا غيرت الخطة في اللحظة الأخيرة
يوسف(بنبرة هادئة) : اهدؤوا واستعموا جيداً لما سأقوله
أحمد (بنبرة قريبة للغضب) : وكيف سنهدأ والخطة التي كنا نتدرب عليها لأسبوع كامل الغيت في اللحظة الأخيرة
يوسف (وقد صر على أسنانه) : دعوني أتكلم أولا ثم جادلوني
زفر سالم بضيق :أووف تفضل أطربنا لماذا غيرت الخطة
يوسف:أولا سأخبرك بالخطة الجديدة انصتوا جيداً..(صمت قليلا حتى يستطيع تجميع أفكاره ثم تكلم) سوف أقوم بتقسيم الفريق إلى قسمين وكل قسم سيتولى أمراً
عماد بهدوء :ولماذا سننقسم لما لا نذهب فريقاً واحداً أفضل
يوسف:لا سننقسم لِفريقين .. هنالك أمرٌ لم أخبركم به
سالم:ما هو هل هو بخصوص المهمة
يوسف:نعم .. هل تذكرون الرسالة التي وصلتني من مصدر مجهول (هزوا رأسهم بمعنى نعم تذكرنا) ولقد قمت بإخباركم بأنه ربما يتم تغيير موعد التسليم ولكن قمت بإخفاء أمرٌ ما عنكم وهو خطة التسليم
.
~محتوى الرسالة~
اليوم :...........
التاريخ:.........
سيدي لقد قمت بالحصول على معلومات بخصوص الشحنة .. والأهم الخطة التي سيتبعوها
سوف يتم تسليم الشحنة في ......... الساعة 12:00صباحاً .. وأما بالنسبة للموقع الذي
حصلت عليه فهو مزيف ولقد قاموا بالتخطيط للإيقاع بفريقكم .. حيث أنه عند ذهابكم إلى ذلك
الموقع لإلقاء القبض عليهم وإمساكم سوف يقومون بمحاصرتكم وإطلاق النار عليكم وفي الوقت
نفسه ستكون مهمة التسليم قد تمت دون مشاكل وسوف تقعون في الكمين الذي سينصب لكم
..سوف أقوم بالتأكد من ذلك أكثر وسأرسل لك الخبر برسالة على شكل شيفرة وأتمنى أن لا تخبر
أي شخصٍ بالفريق لأن هنالك جواسيس بينكم ويقومون بنقل تحركاتكم وخطتكم إلى رئيسهم
وأيضاً سأقوم بإرسال أسمائهم على شكل رسالة .. وأيضاً يمكنك الاطمئنان فهم لم يرونك شخصياً
أنت وفريقك لذا هويتكم مؤمنة ولستم في خطر حتى الآن

~هذا كان محتوى الرسالة~
.
أكمل بنبرة هادئة:في الواقع الشخص الذي قام بإرسال الرسالة لي أنا أعرف هويته فأنا من قام بإرساله إليهم حتى ينقل لي المعلومات وما يخططون له وأيضاً أخبرني بمجموعة من الأشخاص يعملون في المخابرات جواسيس للعصابة وأيضاً لا تقلقو هم لا يعلمون هويتنا فقط ينقلون خططنا إلى زعيمهم
عماد(وهو يصر على أسنانه) : أولئك الخونة أتمنى لو أنهم أمامي لكنت تخلصت منهم
قاطعه أحمد بهدوء: حسناً ماذا سنفعل بعد أن ننقسم لِفريقين
يوسف(بغموض): الفريق الأول سيتوجه إلى موقع الشحنة أما الفريق الثاني سيتوجه إلى ذلك الموقع
عماد(بصدمة ) : هل جننت لماذا سنذهب إلى ذلك الموقع طالما نعلم الموقع الأصلي.. هل تريد منا الذهاب إلى الموت بأقدامنا
يوسف بسخرية :أيها الغبي أنا أقصد أن الفريق الذي سيذهب سيعمل على تمويه عدم معرفتنا بتغيير موقع الشحنة فهم يعتقدون أننا أغبياء ولن نتوقع حركة كهذه منهم لذا لمَ لا نقوم بما يفكرون به سيذهب فريقي إلى الموقع الأصلي وسأقوم بالإمساك بهم أما الفريق الآخير في حال باشروكم بإطلاق الرصاص ما عليكم سوى تصفيتهم وبعد إنتهاءكم سوف تعودون إلى المقر وفي حال أصيب أحدكم تعلون أين ستكون وجهتكم إياكم والذهاب إلى أي مشفى ستذهبون إلى المشفى العسكرية
أحمد :حسناً فهمنا الخطة ولكن أنا سأكون برفقتك وعماد برفقة سالم
يوسف:حسناً إذن اتفقنا ولكن عليك أخذ جميع إحتياطاتك فمن الممكن أن يقومو بغدرنا وإطلاق الرصاص علينا
أحمد : أعلم ذلك لا تقلق
يوسف: وأيضا لا تنسوا أن كل فريق سيكون برفقته دعم لذا يجب عليكم أن ترتدوا القناع حتى لا تكشف هويتنا
سالم بهدوء :حسناً لا تقلق لن ننسى ارتداء القناع
يوسف :سنذهب الآن إلى المقر وسأقوم بتعيين الجنود في الفريق الثاني وأيضاً سأقوم بوضع أولئك الخونة برفقتكم حتى لا يقومو بإفساد خطتنا
عماد :أنت محق يجب ألّا نشعرهم بأننا على علم بخطتهم
أحمد :لنغادر ولا تنسو وضع القناع قبل الدخول
نهضوا من على الطاولة وخرجو من ذلك المكان وركب كلّ منهم سيارته وتوجهوا إلى المقر
.
.
.
شخص يتكلم على الهاتف

:سيدي لن يخرج الفريق كامل سيخرج فقط اثنان وسيكون برفقتهم بضعة جنود فكما قال قائدهم أن المهمة ستكون سهلة ولن يفشلو بها وهي لا تحتاج ذهاب مجموعة كبيرة من الجنود
ضحك السيد بشر : أنت لا تعلم أن هذه المهمة السهلة ستكون نهايتك أيها العميل الخارق لنرى كيف ستخرج حياً منها

أغلق المكالمة ليكمل ضحكه بشر

.

.

.

الساعة 5:00 pm

في المزرعة

كان جميع العائلة مجتمعون في بيت المزرعة ولكن الرجال في مكان خاص بهم والنساء كذلك
ام تامر:رهف حبيبتي ممكن تطلعي على الغرفة وتشوفي اذا تالين صحيت
رهف:ولا يهمك مرت عمي شوي وبطلع اشوفها
التفتت ام تامر لأم راكان
:والله هالبنات مافي منهم فائدة يا بِمُر وقتهم نوم أو ماسكين جوالاتهم وما بيتركوهم
ام راكان (بتنهيدة) :معك حق والله بناتي التنتين مطلعين القرون براسي ولما بحكيلهم ساعدوني بالشغل في البيت بحس حالي بترجاهم أو بحكي معهم بلغة تانية ما بيفهموها
رهف (بتذمر) :هيك يا ماما كل يلي بنعملك إياه ما بيعجبك نفسي مرة تمدحينا
أم راكان(بسخرية) :لما يكبر عقلك بصير أمدحك
رهف بحلطمة :يعني الواحد اذا اتدلع بصير عقله صغير وبيبي
ام تامر (بضحكة خفيفة) :صحيح حلو البنت تتدلع بس إذا كانت بتتدلع مثلكم لا هيك بصير في حكي تاني صح يا أم راكان
شاركتها أم راكان الضحك:أه والله معك حق دلعهم مش طبيعي هالبنات
: ليش بتضحكو .. ضحكوني معاكم
رهف :عمتي منيرة اجيتي بوقتك
منيرة :ليش شو صاير
أم تامر بايتسامة: سلامتك بس كنا بنحكي على البنات ودلعهم
ضحكت منيرة :اذا هيك كملو ضحك وأنا بشارككم
رهف بتذمر :عمتي انا ما صدقت دخلتي عالخط حكيت هلأ ما رح يحكو عنا قمتي شجعتي فيهم يكملو ضحك علينا
منيرة ولا زالت الابتسامة على وجهها: المهم وين أختك سما وبنتي ريم
رهف بلامبالاة :ما بعرف
أم راكان بجدية :ليش ما طلعتي على الغرفة تشوفي تالين اذا فاقت
رهف (بغباء) :نسيت والله آسفة هيني طالعة
صعدت رهف إلى الغرفة المشتركة لجميع بنات العائلة وايقظت تالين لتصلي العصر
.
بعد أن إنتهت من الصلاة جلست على سجادة الصلاة وبدأت بقراءة سورة البقرة فهي تحب أن تقرأها يومياً بعد أي صلاة وحتى لا تنسى قراءتها في هذا اليوم قررت أن تقرأها بعد أن تصلي العصر
بعد ساعتين انتهت من قراءة السورة أغلقت المصحف وقامت بطي سجادة الصلاة وقامت بتعديل الشال على رأسها ونزلت إلى الصالة

دخلت الصالة

:هايات
رد الجميع :أهلين
أم تامر بتساؤل :ليش إتأخرتي لحتى نزلتي
تالين:صليت العصر وقعدت أقرأ سورة البقرة
أم تامر بإبتسامة (فهي تعلم أن تالين لا يمكن أن تضيع يوم دون قراءة سورة البقرة فهي جزء من روتينها ) : طيب حبيبتي.. تقبل الله
تالين :منا ومنكم إن شاء الله
مر الوقت بسرعة حتى حان موعد صلاة العشاء ونهض الجميع ليصلي حتى يكملو جلستهم
.
.
.
نظر إلى ساعته
:هل أنتم جاهزون الساعة الآن 10:30 لا أريد أي أخطاء وإياكم ومخالفة أوامري وتدمير الخطة
قام الجميع بتأدية التحية العسكرية وبدأوا في إتخاذ مواقعهم حسب الخطة بينما سار الفريق الآخر حيث سينصب لهم الكمين حتى يقوموا بتجهيز معداتهم عند وقوع الاصطدام مع أفراد العصابة
.
.
.
كانو الفتيات جالسات على شكل دائرة في الغرفة وكانو يتكلمون ويضحكون
:بنات مليت من مواضيعكم خلينا نغيير الموضوع
رهف (بتفكير) :معك حق بس عن شو بدنا نحكي
ريم (باقتراح) : خلينا نحكي قصص رعب
سما (بحماس ) : يااااي خلينا نحكي قصص رعب
تالين بموافقة :أوكي ليش لا المهم بعيد عن سوالفكم التافهة
رمقتها رهف بطرف عينها :اذا سوالفنا تافهة ليش جالسة معنا
تالين بضحكة :طيب توبة ما رح احكي خلصوني مين عندها قصة
ريم( بحماس ) : أنا عندي قصة
وبدأت برواية القصة لهنَّ
تحدثت سما بعد أن أنهت رين قصتها :أوكي هلأ دوري
وقامت بسرد قصتها
تالين بضجر : مش متذكرة قصص رعب خلص كملو أنتو وأنا بسمعكم
رهف (بتمثيل ) :طيب أنا رح أحكيلكم قصة رعب حقيقية مش خرافة أوكي
البنات بحماس:أوكي احكيلنا

{ ملاحظة سأقوم بكتابة سرد رهف باللغة العربية الفصحى وبعد الانتهاء من السرد سأكمل باللغة العامية }

أكملت رهف بنبرة شبه مرعبة :لقد سمعت الكثير عن المنطقة التي نحن بها الآن..فمثلاً سمعت أن هنالك روحاً لشاب تسير في أرجاء الغابة في الليل وهناك بعض من الناس من رأوه .. وأيضاً سمعت أن ذلك الشاب يبحث عن الفتاة التي كان يحبها
ضحكت تالين بسخرية :بالله عليكي كم دقيقة أخذ معك تأليفها
رهف بإنزعاج : ما ألفتها أخبرتني رفيقتي عن ذلك وأخبرتني أنها لما زارت زارت مزرعتهم في هذه المنطقة سافته من النافذة وكان بيمشي
ريم بضحكة عالية :اخخخ بطني صار يوجعني من الضحك ..
أكملت سما بضحكة :الحقوني مش قادرة أتنفس
رهف بغضب:تصبحو على خير أنا بدي أنام
تالين ولازالت تضحك: سوري خلاص أقعدي خلينا نكمل
رهف بسخرية :قصدك تكملي ضحك ومسخرة علي
تالين:لا مش هيك قصدي .. أنا بقصد إني تذكرت قصة
وقامت بسرد القصة
.
.
.
أمسك الهاتف الخاص بالمخابرات

:هل وصلت الشاحنات
رد عليه:لا سيدي لم تصل بعد.. ولكن سيدي هل الطرف المستلم حاضر في المكان
:نعم لا تقلق إنهم واقفون وينتظرون الشاحنات .. انتبهوا جيداً يجب ألّا تكشفوا فقط إبقوا في أماكنكم مموهين {ملاحظة في بعض المهمات في المخابرات بتبعو خطة اسمها الحرباء أي التخفي بين الأشجار أو أي مكان }
رد عليه:حسناً سيدي سننفذ أوامرك

.
.
.

{ الحوار باللغة الفصحى يعني أنه باللغة الإنجليزية بين الأشخاص أنا اللغة العامية يعني بأن الحوار كان باللغة العربية بين الأشخاص}

.
.

بعد دقائق بدأت بعض الشاحنات بالوصول وقد اصطفت على مستوى واحد ونزل من الشاحنات أفراد العصابة
المساعد (هذا يكون مساعد رئيس العصابة) باللغة الإنجليزية :هذه هي جميع البضاعة لقد أوصلناها لك من أميركا لذا أعطِنا المال بسرعة وإِياكَ والعبث معنا
قام ذلك الرجل بإعطاؤه حقيبة سوداء :هذه الحقيبة تحتوي على الأموال كاملة يمكنك عدّها ولكن إن كانت الكمية قليلة سَأَجعلك تدفع الثمن
المساعد بحذر :لا تقلق لن يقوم الزعيم بالغدر بِك
رد عليه الرجل بإبتسامة خبيثة : بالطبع لن يغدر بي فكما تعلم أنا من يقوم بشراء بضاعته الجميلة وإن قام بالغدر بي سوف يخسر الكثير ألّا تظن ذلك أيضاً
المساعد بخبث : نعم أنت على حق فلا أحد يشتري بضاعة سيدي بالكمية التي تشتريها أنت
أجاب عليه بضحكة مقرفة :بالطبع فهو لن يجد عميلاً أفضل مني
أراد المساعد التكلم ولكن قاطعهم
:لقد تمت محاصرتكم ألقوا ما في أيديكم وقوموا وبرفعها .. ولا تحاولوا أن تتذاكوا فأي حركة تُصدر منكم سنطلق النار عليكم
المساعد (بداخله) :يا إلهي كيف حدث ذلك لقد أخبرني جون قبل قليل أنهم ابتلعوا الطعم ووقعو بالفخ ماذا يحصل..

.

~Flash Back~

جون بسخرية :سيدي كما خطت لقد ابتلعوا وهم ينتظرون موتهم
للمساعد بضحكة شر :لقد أخبرتك أن العرب أغبياء ةلن يتوقعو أنني قمت بنصب كمين سيء لهم سيقودهم إلى هلاكهم

~End Flash Back~

.

قام بإنزال يده
تحدث بصوت جهوري : أكرر على الجميع إلقاء في أيديهم و قوموا برفعها للأعلى
بعد أن قام بإنزال يده قام بصنع إشارة لفريقه و في لمح البصر كان جميع الفريق يمسك بسلاح وقاموا بتوجيهه لفريق المخابرات
المساعد بخبث : وهل تظن أننا أغبياء لكي نأتي دون أسلحتنا
تكلم بإبتسامة لعوبة : وهل كنت تظن أننا لم نفكر بذلك .. ( وفجأة قام جميع أعضاء فريق المخابرات برفع أسلحتهم ) في الواقع لم أكن لأتوقع أن مجموعة من الأغبياء ستقوم بوضع خطة لتشتيتنا وأيضاً سيقومون بنصب كمين لنا أيها الغبي إن كنت تظن أن العرب أغبياء فماذا تسمي عقلك يا أينشتاين زمانك .. حسنا عليكم الإختيار إِما أن تقوموا بتسليم أنفسكم دون إراقة الدماء أو مقاومتنا و سحب أنفسكم إلى الهلاك بالنسبة إلي أنا أقترح عليكم إختيار الأول فأنا لا أحب أن أحرك يدي وأطلق النار على ضعفاء أمثالك
ثواني وبدأت عمليات إطلاق النار من الطرفين حيث كان فريق المخابرات يتخذ نقطة آمنة ليتجنبو الإصابة

.

:سيدي سيدي هنالك حالة طارئة
أمسك هاتف المخابرات : ماذا حصل
تحدث المراقب بتوتر :سيدي هنالك شخصٌ يتوجه إلى الطريق الذي يؤدي إليكم
زفر بضيق :هل يمكنكم رؤيته
قام المراقب بتقريب الكاميرا الطائرة للأسفل قليلا بسبب الظلام
المراقب بصدمة :إنها إمرأة
تحدث بتعجب بعد أن نظر إلى ساعته :ما الذي سيأتي بإمرأة في هذا الوقت إلى هنا
المراقب : هل أقوم بإرسال الدعم إليها واعتقالها ربما تكون منهم
يوسف بتفكير :لا .. لا تفعل سأذهب بنفسي وأرى ولكن هل أصبحت قريبة من موقعنا
المراقب :لا ليست قريبة جداً
يوسف بنبرة هادئة :حسناً سأذهب وأقوم بإبعادها عن الموقع

«ترك الفريق يكمل إطلاق النار بينما توجه هو حيث أشار إليه المراقب عن مكان سيرها»

أمسك هاتفه الخاص : ميلان عليكِ القدوم إلى منطقة............. بسرعة أحتاجك
ميلان بخوف :هل أنت بخير ماذا حصل
يوسف بنبرة هادئة :لا تقلقي سأخبركي لاحقاً والآن تعالي بسرعة
أغلق الهاتف وأكمل سيره

.

.

.

في الجهة الأخرى بعد أن أغلقت الهاتف قامت بإخبار سائق سيارة الإسعاف التابعة للمخابرات بالتوجه إلى تلك المنطقة **ما الذي تفعله ميلان في ذلك المكان سأخبركم دعونا نرجع بالزمن قليلا**

~Flash Back~

نزل صباحاً من غرفته بعد أن جهز نفسه ليتناول الفطور مع عائلته
السيد يزن بنبرة هادئة : الطبيب سمير لن يشاركك في مهمتك
يوسف بتعجب :لماذا ؟! ومن سيقوم بمعالجة الفريق إن أصيب
السيد يزن بذات النبرة : أنت لم تدعني أكمل لم أَقُل بأنه لن يشارك حرفياً ما أقصده بأنه لن يتواجد برفقة فريقك سيكون برفقة الفريق الثاني
يوسف بتفاجئ : ولو تأذى أعضاء فريقي مين رح يعالجهم
تدخلت ميلان :أنا رح أعالجكم
يوسف بجدية :وكيف رح تعالجيهم يا ذكية .. لا يمكن لأعضاء فريقي الذهاب إلى أي مشفى
ميلان :سأعالجهم مثل باقي المرضى .. وأيضاً لقد تشاورت مع بابا وأخبرته بأنني سأكون بإنتظاركم في سيارة الإسعاف الخاصة بالمخابرات وسأذهب برفقة المصابين إلى مشفى المخابرات وأعالجهم
يوسف بحدة : وأنا لن أوافق على هذا أنت فتاة ولن أسمح لكِ بالانتظار مع الرجال.. وأيضا لا أريد أن تكوني بخطر
السيد يزن ولا زالت نبرته هادئة: لا تقلق ستكون في السيارة جنديتان من المخابرات وستبقيان برفقتها في حال حدث أمرٌ ما
يوسف بعدم اقتناع : ولكن ...
قاطعه السيد يزن بحزم :لقد أنهيت ما لدي ولن أغير رأيي
يوسف بإمتعاض :أوكي موافق

~End Flash Back~

.

.

.

في جهة أخرى (كانت تسير وهي تحتضن ذراعيها وهي تُتَمتم ببعض الكلمات .. فقد خرجت تتمشى في المزرعة بعد أن نام الجميع وشعرت بالملل بسبب الأرق الذي يأتيها فجأة وقد كانت ترتدي جاكيت طويل مع قبعة )
:أووف شكلي تهت كيف بدي أرجع أنا ناقصني أعلق بِ هالمكان لحالي .. أنا غبية ليش أطلع من المزرعة
فجأة شعرت بحركة تحيط بها فأصبحت تلتفت علَّها تعلم ما سبب الصوت وبينما هي تلتفت لمحت ظل شخصٍ قادم ناحيتها فشعرت بالخوف وبدأت بالتحدث بداخلها :يا ماما شو هاد يلي جاي لعندي ( أكملت بشك ) ليكون الشبح يلي حكت عنو رهف .. بسم الله الرحمن الرحيم لا مستحيل كل يلّي حكته مجرد خرافات .. ياربي أنا ليش سمعتها لما حكت والله بدو يغمى عليي من الرعبة
**زاد خوفها مع اقتراب ذلك الظل ناحها**
استجمعت شجاعتها وتحدثت مع قليل من الخوف :اسمع أيها الشبح أنا آسفة لاقتحامي مكانك في هذا الوقت أنا أعتذر .. أرجوك لا تؤذيني
أراد ذلك الظل الضحك بشدة ولكنه ليس في موقف مناسب ليضحك ليتحدث أخيراً : يا آنسة لا يمكنك متابعة سيرك من هذا الطريق (ثم أكمل بنبرة سخرية ) وأيضاً أنا لست شبحاً هل ترين قروناً لي
(تحدثت بنوع من الاستغراب ):إذا لم تكن شبحاً من تكون
تحدث بهدوء :لن أخبرك ولكن غادري من هنا فالمكان خطير على فتاة ضعيفة مثلك
تحدثت بغضب :أنا لست ضعيفة يا سيد وأيضاً لن أرحل فلو كان المكان خَطِر لما كنت أنت هنا ( أكملت بشك ) هل من الممكن أنك قتلت أحداً ما وأخفيت جثته هنا ولا تريد أن أكتشف ذلك
حدث بلا مبالاة : هل تريدين أن يكون مصيرك مثله لتدخله بأمور لا تعنيه
تحدثت بخوف :ما الذي تعنيه
زفر بإنزعاج وتحدث في نفسه:هذه الفتاة ثرثارة لأبعد الحدود ظننت أنني سأنتهي من ذلك بسهولة ولكن يبدو أنني سأبقى هنا حتى الصباح
تحدث بإنزعاج:يا آنسة ابتعدي من هنا في أسرع وقت لست متفرغ لثرثرتك
:هيي أنت أيها الظل لا تحدث النساء هكذا
فجأة سمعت أصوات إطلاق نار قادمة من الجهة التي أتى منها ذلك الظل كما تدعوه أرادت السير لمعرفة مصدر انطلاق الصوت فجأة شعرت بيده التي أمسكت بقبعة الجاكيت وسار من الجهة التي أتت منها
تحدث بحزم : يا أنسة أنا أنصحك بألَّا تسيري نحو فضولك فهو سيقضي عليكِ إن كنتي سَتسيرين خلفي بِصمت سوف أفلت القبعة ولكن إن بدأت بالمقاومة ومحاولة نزع يدي ستجبريني على جَرك منها ماذا ستختارين
تحدثت بفضول : ناذا يوجد هناك ولماذا لا تدعني أذهب
تحدث ببرود :كما أخبرتك سابقأً لا تسيري نحو فضولك وإلا سيقضي عليكِ (وبعد أن ترك قبعتها )والآن سيري خلفي بصمت سَأُوَجِهُكي لبداية الطريق فيبدو أنكي تائهة في المكان
سارت خلفه بِ صمت حتى سمعته يحدث بالهاتف
:أين أنتي الآن
ردت عليه : نحن في بداية الطريق المؤدي للغابة
:حسناً لا تدخلو الغابة بالسيارة سيري عشر خطوات للأمام وسأقابلكي هناك ولا تتحركو أكثر
ردت عليه :لماذا أنت قادم هل حدث لكَ أمراً ما
:عندما أصل ستعلمين
ثم أغلق الهاتف و ووضعه في جيبه وقد قام بإزالة القناع عن وجهه وأمسكه بِيد والأخرى كان يمسك ضوء ليلي ليرى الطريق
تحدثت بعد فترة من الصمت :أنوي لن تؤذيني أليس كذلك
استمر بالصمت
:ولكن لماذا ترتدي قناع أنا لم أرى وجهك هل أنت لص هارب أم قاتل
تحدث بجمود :يا فتاة ألّا يمكنكِ التزام الصمت
مر وقت وهما يسيران ببطء لاحظت توقفه فجأة وكان ينظر إلى الأمام فقد كان يسير أمامها وهي كانت تسير خلفه وعندما نظرت إلى ما ينظر إليه ارتبكت فقد رأت فتاة تقف أمامهم وقد ظنت أنهما خاطفان
أكمل سيّره ناحية الفتاة حتى توقف أمامها وعندما وصلت إليهما سمعته يحدث تلك الفتاة
:خذي هذه الفتاة معكِ إلى السيارة ولا تدعيها ترحل حتى لا تعرقل عملنا
تحدث الفتاة : أي فتاة تقصد
تنحى قليلا من أمامها وأشار عليها
تحدث ببرود :تلك الفتاة
ردت عليه بإستغراب :ما الذي تفعله فتاة لوحدها في هذه الغابة وهذا الوقت بالتحديد
تحدث بتعجل : والآن خذيها وأسأليها ذلك بنفسك
نظرت إليه بسخرية ثم توجه نظرها إلى الفتاة الواقفة وكأنها رأت ملامح وجهها للتو : تالين مالذي تفعلينه هنا
تحدثت بإستغراب :من أنتي هل أعرفك
:يا غبية هذه أنا ميلان ألم تميزي صوتي
تحدثت بتعجب :ميلان ما الذي تفعلينه هنا
ردت عليها باساؤل :أنتي من يجب أن تجيبني
نظرتا إلى من قاطع حوارهما
تحدث بإنزعاج :أن أنهيتما تعرفكما غادرا المكان فوراً
تحدثت ميلان بينما كانت تنظر تالين بدهشة : أصمت لا تقلق سآخذها معي ولن تواجه المتاعب
تالين بداخلها :إنه هو لقد رأيته مرة أخرى ولكن ما الذي يفعله هنا وأيضاً ميلان لما هي هنا ..لقد ظننت أنني نسيته ولكن يبدو أنني لن أستطيع نسيانه بسهولة
قاطع شرودها يد تتحدك أمام وجهها
ميلان :ماذا بِك لماذا أنت شاردة
تالين وقد عادت لأرض الواقع بإبتسامة : لا شيء
ميلان بشك :هل أنت متأكدة
أومأت لها بالإيجاب لتكمل : حسناً هيا اتبعيني فإن عاد إلى هنا ورآنا لا نزال واقفتان هنا سنقع في ورطة
غادرتا الغابة وتوجهتا إلى السيارة
.
.
.
بعد أن ترك الفتاتان خلفه وتوجه إلى فريقه وبينما كان يسير نظر إلى يده ورأى أنه لا يزال يمسك القناع
تحدث بسدمة :يا لي من غبي لقد نسيت أنني نزعت القناع أثناء سيري لابد أنها رأتني (ثم قام بضرب رأسه بخفة ولبس القناع )
.
.
تحدث أحمد:أنا أنصحكم بالتراجع والاستسلام وتسليم أنفسكم فلن يكون هنالك أي مهرب منا فكما ترى نصف رجالك مصابون وبعضهم مات
كان المساعد يشعر بالخوف ولكنه تظاهر بعكس ذلك وقال بنبرة ماكرة : لا يا عزيزي لن أستسلم فقد تنقلب نتيجة المعركة بالنهاية وتخسرون بها
أحمد بسخرية :حسناً إذا لن نتوقف حتى تعلنو ضعفكم
شعر بيد توضع على كتفه التفت ليرى من فعل ذلك فزفر بإرتياح
:أين ذهبت هل حدث لكَ أي مكروه
رد عليه :أنا بخير لا تقلق ولكنني اهمتيت بأمراً ما أخبرني بالتطورات
أجاب باهكم من التعب : لا يريد الاستسلام مع أنهم تعرضو للكثير من الخسائر
ابتسم بسخرية : هو يىيدنا أن نستسلم عن طريق إتعابنا وجعلنا نستهلك جميع الذخيرة التي لدينا
أحمد بنيرة متعبة :ماذا نفعل لقد بدأ الفريق بالتعب بالفعل وربما سننسحب حقاً بالنهاية قبلهم
تحدث بغموض:لا تقلق فوزنا مؤكد إن شاء الله و شأقبض عليهم وأعلم من هو رئيسهم
علم أحمد ما يفكر به : والله إنك داهية يا رفيقي
.
.
.
في السيارة
:ولكن ميلان ماذا تفعلين في الغابة
ميلان :لا أعلم إن كان علي إخبارك بذلك
تالين بشك :ألا تثقين بي
ميلان بنفي :ليس هذا ما أعنيه ولكن ذلك الأمر سرّي للغاية ولا يخصني
تالين :حسناً لن أجبرك..أن تذكرت من ذلك الشاب الذي كان يتحدث إليكي إنها المرة الثانية التي أراه يتحدث إليك بها هل هو خطيبك
ضربتها ميلان على رأسها بخفة : ليس خطيبي يا غبية فلو كنت قد ارتبطت كنتي أول الحضور
تالين بغباء :أنتي محقة لقد نسيت ذلك ولكن من يكون
ميلان بخبث :لماذا هل أنتِ معجبة به
ردت عليها بسرعة :لست كذلك ولكنني أسأل بدافع الفضول
ضحكت ميلان بسخرية :حسناً سأخبرك هو يكون شقيقي بالرضاعة
تالين بصدمة :ماذا ولكنكي لَم تخبريني بذلك من قبل
نظرت إليها ميلان بسخرية :لم أخبرك من قبل .. هل نسيتي أنني تحدثت عنه كثيراً عندما كنا صغار وأيضاً كنت أحدثك عنه في الثانوية هذا إن كنتي تتذكرين ما كنا نتحدث عنه وقتها
ابتسمت تالين بغباء :أسفة لقد نسيت ذلك بالفعل
نظرت إليها ميلان ثم عادت إبتسامتها الخبيثة :هل يعجبك ؟! ما رأيك به ه؟! هل هو جذاب
تالين بتلعثم : لا أعلم فلَم أراه جيداً بسبب الظلمة ولكن ماذا يعمل
ميلان بسخرية :ولماذا عليي أن أخبرك
نظرت إليها بنظرات لطيفة :ألست صديقتك المقربة أرجوكي أخبريني
ميلان بجكر :لن أخبرك دعيه يخبرك بنفسه
تحدثت تالين بإنفعال :وكيف سأسأله يا ذكية هو لا يقربني وأيضاً أنتِ تعلمين أنني لا أتحدث إلى الرجال
ضحكت ميلان باستمتاع : حسناً .. حسناً لقد فهمت لا تتحدثي أكثر لقد ظننت أنك ستأكلينني إن أستمريتي بالحديث
.
.
.
انتهى تبادل إطلاق النار باستسلام أتباع المساعد ولكنه هرب وترك فريقه أثناء إنشغالهم فقد بينما استخدم يوسف طريقة إيهام العدو بأنهم خسرو ونفذت ذخائرهم وأنهم مستعدون للإستسلام وبينما كان الفريق المعادي يحتفل بنصرهم كما ظنو فأثناء إنشغالهم بالحتفال قام يوسف بالإشارة إلى فريقه فمحاصرتهم وسد الثغرات بينهم حتى لا يهربو ويقومو برفع السلاح .. ففي لحظة مفاجئة أصبح لريق يوسف يحيط بهم وما اربكهم وجود مروحيات لفريقه فوقهم أي أنه حاصرهم من جميع الاتجاهات وحتى من فوقهم..بعد أن قام فريقه بتكبيل أيديهم بالأصفاد بدأو بالانسحب والمغادرة إلى المقر بينما كان يقف برفقة أحمد
أحمد بافتخار :لقد أنهينا المنمة بنجاح وقضينا عليهم
زفر يوسف بضيق :ليس كذلك ..(ثم أكمل) صحيح أننا أنهينا المهمة ولكن ذلك المساعد الفاشل هرب من بين أيدينا وهؤلاء فقط أشخاص مأموريين ولا يعلمون من هو زعيم تلك العصابة { ملاحظة زعيم العصابة هو نفسه رئيس العصابة أي أنه ربما أكتب زعيم أو رئيس }
أحمد بصدمة :هل يعني أن جهودنا ستذهب في أدراج الرياح
يوسف بغموض :لم أقصد ذلك .. وبما أننا قمنا بإفشال نقل الشحنة فذلك سيعجل من ظهور زعيمهم أمامنا قريباً وسيحاربنا بشراسة أكبر
أحمد بتساؤل :ماذا تقصد
أجابه بنفس الاموض :هل ترى الشاحنات(قام بالتأشير حيث يقصد فأومأ له بِنعم) تلك البضاعة تصل إلى ملايين الدولارات وفشل نقل تلك البضاعة يعني خسارة الكثير من الأموال و ستبدأ الديون بالتراكم ونجاح نقلها يعني أنهم حصدوا الكثير من الأموال وارتفعت أسهم شركاتهم المتاجرة بها .. وبما أننا دمرنا عملية نقل الشحنة وأيضا فقدنا مساعد الزعيم سيعود إلى رئيسع وينقل له المعلومات سيبدأ بالبحث عن معلوماتٍ حتى يصل إلينا وإن عثر على ما يريده سيحاول التخلص منا
أحمد بإستغراب :وكيف علمت بأن تلك البضاعةتقدر بالملايين من الدولارات
عندما أراد التحدث بدأ يشعر بالألم في قلبه فقام بوضع يده على صده ويشد على قميصه
أحمد بقلق :ماذا بك ؟! هل أنت بخير ؟!هل أصبت بأي أذى؟!
يوسف بتعب :نعم أنا بخير .. لقد علمت بذلك أثناء تواصلي مع عملينا الذي ينقل معلوماتهم إلي وقد أخبرني بأن زعيمهم كان قلقاً من فشل المهمة
أحمد لا زال قلقاً :يوسف دعنا نذهب للمشفى أنت لست بخير
يوسف بتهكم :أنا بخير فقط ألم بسيط هيا لنغادر قبل أن يحدث أمر ما ولكن قبل ذلك علينا حرب تلك البضاعة
قامو بجمع البضاعة ووضعوها في إحدى سيارات المخابرات ليقومو بحرقها في منطقة بعيدة عن الأشجار وبعد أن حرقوها توجه إلى السيارة حيث تنتظره ميلان
فتح باب السيارة لتتفاجأ الفتاتان .. رأت ميلان وجهه الذي يتعرق فاقتربت منه بسرعة وخوف
:هل أنت بخير ؟! هل أصبت في أي مكان ؟! لماذا تتعرق ؟!
قاطع أسئلتها بتعب :لا تكملي أنا بخير ولَم أصب بأي أذى ولكن علينا الذهاب إلى المشفى فلدينا حالات إصابة
مسلان بتردد :هل يمكن ل تالين أن تأتي برفقتي
رفع حاجبه بتساؤل : ولماذا؟!
أكملت بتردد :هي أيضاً طبيبة وستقوم بمساعدتي وأيضاً لا تقلق فهي أمينة ولن تتحدث عن ذلك أبداً وستحتفظ به لنفسها..أرجوك هل يمكنها أن تأتي
تحدث ببرود: ماذا لو بحثت عنها عائلتها
تحدثت تالين بسرعة :لا تقلق سأرسل لهما رسالة بأنني ذهبت إلى مكانٍ ما و لن أتأخر
زفر بتعب :حسناً ولكن عليك الحذر بأن لا تخبري أحداً بما سترينه وستعلمين به فهو سرّي ولا يجب على أي شخصٍٓ المعرفة به
أرادت السؤال بلماذا ولكن قاطعتها ميلان عندما قالت له بأن يذهبو
همست تالين لميلان:والآن أخبريني لماذا علي أن لا أتحدث عمّا رأيته أو سأراه
ردت عليها بذات الهمس : في الواقع أخي يكون عميل في المخابرات ولا يمكن لأحداً أن يعلم بهويته ولكنني أحبرتك لأنني أعلم أنكِ لن تتحدثين وأيضاً بما أنك ستساعديني على معالجة الجنود يجب أن تعلمي من هم حتى تحرصي على إنقاذهم
تالين:ولكن ماذا حدث بالتحديد أقصد كيف أصيبو
تنهدت ميلان لتهظس لها :لقد كانو في مهمة وكانو في مواجهات لإطلاق النار بين الطرفين
تحدثت بهدوء :لقد فهمت حسناً سأبذل جهدي في مساعدتك
.
.
.
بعد قليل من الوقت كانتا تقفان خلفه أمام مشفى المخابرات رأته عندما أخرج بطاقته وتوجه إلى المدخل وقام برفعه إلى الباب الآلي الذي يفتح فقط لعملاء المخابرات ولكن ما تفآجأت منه أكثر رؤيتها لميلان تخرج بطاقة أيضاً من حقيبتها مما جعلها تفغر فاهها بدهشة
ابتسمت ميلان:يا جميلة أغلقي فمك فقد تتدخل حشرة به
أغلقت فاهها بسرعة ونظرت إليها بتساؤل لتكمل بإبتسامة: لا تنظري لي هكذا وكأنني ارتكبت جريمة.. في الواقع أنا أعمل هنا أيضاً ولكن لا آتي إلا في اليوم التي يخرج الفريق للمهام
سارتا إلى الداخل ولكن توقفتا عندما التفت فجأة :أنتما الاثنتان أنهيا عملكما وغادرا بهدوء دون إحداث فوضى فكما تعلمين يا ميلان هذا المشفى له قوانين
تحدثت ميلان بإنزعاج :حسنا يمكنك المغادرة بعد أن ألقيت أوامرك
نظر إليها بتهديد ثم التفت للمغادرة ولكن عندما نظرت إليه رأت يده التي رفعها ناحية قلبه فالتفتت إلى تالين
:توتو حبيبتي ضعي الكمامة وادخلي إلى تلك الغرفة (وأشارت لها ) سأتبعك بعد قليل ولكن إن أوقفك أحد الجنود قولي أنكي مساعدة الضابطة العسكرية ميلان وسيبتعدون
تالين بإستغراب :إلى أين ؟!
ميلان بتعجل :لا تخافي لن أترككِ هنا لوحدك سأبقى في المبنى ولكنني سأذهب لمكانٍ ما وسأعود فوراً
أومأت لها لتغادر ميلان وقامت بإرتداء الكمامة ودخلت إلى تلك الغرفة لتبدأ بفحص الجنود المصابين ولكن ملامحها كانت متفاجئة لأن جميع الأدوات والأجهزة متطورة عن التي في مشفى والدها فكيف لا تكون كذلك وهذا المشفى يعتني بصحة أبطال البلاد ويجب أن يتم علاجهم من الجانب الجسدي والنفسي ليقومو بعملهم على أكمل وجه
.
.
.
طرقت الباب حتى سمح لها بالدخول
:يوسف هل أنت متأكد بأنكَ بخير
يوسف بنبرة منزعجة :أَلَّم أخبركِ بذلك أمام صديقتك
ميلان بجدية :وهل تظن بأنني غبية كي لا ألاحظ ملامسة يدك لقبك طوال الطريق إلى هنا
يوسف بتعب :لقد أخبرتك أنني بخير فقط متعب وأريد أن أنام
ميلان بجدية وحزم :كاذب بإمتياز .. والآن إصعد إلى السرير سأفحص نبضك
صعد إلى السرير الموجود بمكتبه فهو مجهز بجميع الأجهزة والأدوات الطبية التي قد يحتاجها عندما يتعالج فهو يتم معالجته في مكتبه .. قامت بتشغيل جهاز تخطيط القلب وقامت بمتابعته والنظر إلى مدى ارتفاع أو انخفاض نبضات قلبه
تحدثت بتساؤل :لماذا نبضك ضعيف أنت لست مصاب
كان ينظر إلى السقف ولم يتحدث حتى نظرت إليه بغضب
تحدثت بغضب :هل أخذت دوائك
نظر إليها لبرهة ثم عاد للنظر إلى السقف :ولماذا لم تأخذه
بقي صامتاً مما استفزنا أكثر :أريد إجابة مقنعة لعدم أخذك الدواء
تحدث أخيراً ببرود :لقد سأمت الأدوية وأيضاً لِمَ علي أخذهم إن كنت سأموت قريباً
تحدثت بإنفعال :إن كنت لا تهتم لحياتك وتتمنى الموت فغيرك لا يريد أن يصيبك أي مكروه وسيجنون إن تعرضت لأي أذى فلماذا تفعل بنا هذا .. لثد أخبرتك مراراً وتكراراً أنك لن تأخذ الأدوية بعد إجراء العملية وإن شاء الله لن تعاني من آلام القلب بعدها .. لماذا تفكر بتلك الطريقة
تحدث بهدوء وضعف : متى سأقوم بتلك العملية اللعينة ..جسدي يتدمر من الداخل بسببه أنا أعاني كثيراً وأردي التخلص من معاناتي حتى لو كان يعني ذلك موتي
نزلت دموعها بصمت واقتربت لتعانقه :لا تقل ذلك أعلم أنك تتألم من الداخل ولكن علينا الانتظار حتى يصبح قلبك جاهزاً لإحراء العملية فلا يمكننا المغامرة بإجراءها وأنت بهذا الوضع .. صدقني نحن نشعر بِك ونعلم أنك تتألم لذلك تحمل الأدوية حتى يتجنز قلبك للعملية ولا تدعنا نقلق
ابتعدت عنه لتكمل : والآن أين الحقنة حتى تأخذها
أشار إلى درج المكتب لتذهب وتجلبه ثم تعود لتمسك مرفقه تحدثت بلطف :لن تأخذ وقتاً وأعدك ألَّا أؤلمك
قامت بوضع الخيط المطاطي على ؤسغه وبعدها أدخلت الحقنة في مرفقه مما جعله يغلق عينيه وبغد أن انتهت قامت بنزع الخيط المطاطي من رسغه وقامت بإغلاق قارورة الدواء ( يلي بكون فيها دواء الحقنة )
:والأن بعد أن إنتهيت عليك أن ترتاح حتى يصل الدواء إلى قلبك ويرتفع ضغطك قليلا والآن اعذرني علي الذهاب ومساعدة صديقتي
نظر إليها بصمت ليومأ إليها بهدوء ثم توجهت إلى الباب وغادرت لينظر إلى أثرها ويتحدث بهمس:كيف سأستطيع التحمل وأنا أعاني بكثرة حتى هواياتي المفضلة أصبحت أواجه الصعوبات للقيام بها أشعر بأن قلبي سيتوقف بأي لحظة ولن أستطيع المقاومة حتى يأتي موعد عمليتي
.
.
.
بعد أن حنقته خرجت من المكتب وتوجهت إلى غرفة الطوارئ الخاصة بالمخابرات وبدأت بمساعدة تالين التي سألتها عن سبب تأخرها وتحججت أن يوسف مصاب في كتفه لذلك قامت بمعالجته وأتت لتساعدها بعد أن ارتاح
.
.
.
بعد أن هرب أثناء إنشغال الجميع في إطلاق النار غادر مسرعاً إلى طائرته الخاصة متوجهاً إلى أميركا ليخبر سيده بما جرى وبعد تقريبا ٥ ساعات وصل مطار الولايات المتحدة الأمريكية ونزل من الطائرة ووجد سيارته تنتظره لإيصاله إلى رئيسه..بعد أن وصل طرق الباب ودخل عندما سمح له رئيسه بالدخول
تحدث بغضب :كيف لَك أن تفشل في هذه المهمة أيها الغبي المتخلف لقد خسرنا ملايين الدولارات
أخفض رأسه المساعد وتحدث بخوف :أنا أعتذر سيدي لقد كنت واثقاً من نجاحنا وفشلهم ولكن لا أعلم كيف عَلِموا بأننا قمنا بتغيير مكان التسليم .. أنا حقاً آسف لخسارتك سيدي
أكمل غضبه :بسبب فاشلون مثلك سأقوم بهدر أموالي لتسديد الديون .. أخبرني من الذي كان مسؤول عن المهمة وقام بتدمير مستقبلي وتحطيم عملي
المساعد بخوف :إنه هو (ليرمقه الزعيم بنظرة أخافته) أقصد أنه ذلك العميل الذي يدمر دائماً الشحنات التي نقوم بنقلها إلى ..................
وضع يده على جبينه من الألم الذي باغته بسبب صراخه :حسناً أخبرني ماذا سيفعل بتلك البضاعة
تحدث المساعد بتلعثم : س..سأقو..أقصد سيقو..م بحر..قها
الزعيم بغرب إكبر : هل تمازحني سيتم حرق ملايين الدولارات أنا غبي عندما فكرت بالمخاطرة وإرسالها دفعة واحدة كان علي أن أنقلها بدفعات متفرقة حتى أضمن عدم خسارتي .. يا إلهي لقد نفذ صبري أخرج حالا وإلا قمت بقتلك أيها الحقير الغبي لقد قمت بتأمينك على أموالي ولكن ماذا فعلت أضعتها كُلَّها
المساعد بخوف من نبرة سيده : أنا أعتذر سيدي لقد هربت حتى أنقل لَكَ الأخبار
نظر إليه بنظرة شيطانية غاضبة :ليتَكَ بقيت هناك ولم تأتي ماذا جلبت لي بعودتك غير الخبر المفرح أو أقول الحقير مثلك .. أخرج إن كنت لا تريد أن أقتلك وأعلقك على حائط مكتبي
خرج المساعد من المكتب خائفاً وبعد خروجه قام الزعيم بتحطيم المكتب

.
.
.

انتهى البارت


بشوفكم بالبارت الجاي *_^😉



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 28-06-2020, 01:15 AM
تائهة في الظلام تائهة في الظلام متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء/بقلمي



بتمنى يكون واضح ما في أي أخطاء إملائية .. وبالنسبة للغة العربية إذا لقيتو كلمات عامية داخلة مع فصحى تغاضو عنها لأنو في بعض كلمات بالفصحى ما بقدر أعبر عنها إلا بالعامية وبعض الكلمات ما بقدر أعبر عنها إلا بالفصحى بتمنى تكونو فهمتو ..

-برأيكم شو بتتوقعو يصير بالأحداث الجاية
-هل توقعتو إلتقاء الأبطال مرة أخرى 😈😈 بظن لا لهيك من هلأ بخبركم أنو توقعو كل شي لأنكم ما بتعرفو يمكن أفاجئكم لقدام
-برأيكم هل رح يأثر نجاح المهمة على فريقهم ويعرضهم للخطر أو لا
بحب أخبركم أنو هاد البارت كنت متحمسة أكتبه وبقدر أخبركم أنو الحماس رح يبلش من هاد البارت لهيك جهزو حالكم لأي صدمة
وطبعاً إذا لقيت تفاعل رح أكتب البارتات القادمة أطول .. مع إني كنت حابة يكون هاد البارت طويل بس المشكلة وقت ما أكون بكتب البارت بتطير الأفكار يلي كانت بعقلي
بتمنى يكون البارت عجبكم ..
😉😉


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 29-06-2020, 08:41 AM
صورة سنابل التفاؤل الرمزية
سنابل التفاؤل سنابل التفاؤل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء/بقلمي


اتوقع ان يوسف سيعمل على تصفية الجواسيس من المخابرات لخيانتهم

جميلة عادة تالين في قراءة سورة البقرة فأخذها بركة..
لم اتوقع لقاء البطلان لانني توقعت ان المزرعة بعيدة جدا.. ويبدو انها شجاعة لخروجها ليلا للمشي! ندمها على سماع قصص الرعب حدث لي عندما كنت اسمع او اقرا باستمتاع وخوف وبعدها اخاف اكثر عندما اكون وحدي فاندم ..

اعتقد ان يوسف كلف احدهم لتتبع المساعد لكي يعرف عن الرئيس وربما لا يعلم انه من خارج البلد

أعجبني عمل ميلان كطبيبة عسكرية
واثق ان تالين ستكون امينة على السر وقد يطلبون منها العمل معهم بشكل دائم لمهارتها.. لكن المشكلة اذا حقق والديها معها عن المكان الذي ذهبت إليه الا اذا كانوا نائمين فلن يعلموا

اول مره اعرف عن خطة الحرباء وعن احراق المخدرات
لم افكر من قبل ماذا يفعلون بالمخدرات بعد مصادرتها

اول مرة يفضفض يوسف عن مرضه وهو لا يحب اظهار ضعفه وتألمه للناس لكن ميلان اقرب اخواته له لسنهم القريب

برأيكم هل رح يأثر نجاح المهمة على فريقهم ويعرضهم للخطر أو لا.. اكيد بياثر لانه الرئيس بينوي ينتقم.. بس يوسف ذكي وبيقد يلاقي حلول وبيحمي فريقه قد مايقدر.. بس لو مرض وماقدر يروحلهم يمكن تصير لهم مشكلة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 08-07-2020, 02:35 AM
تائهة في الظلام تائهة في الظلام متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء/بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم إن شاء الله تكونو بخير والله يحفظ الجميع من الكورونا
آسفة على التأخير لأني كل ما كنت أكتب سطرين الأفكار يلي براسي بتطير وببلش أحاول أتذكر لهيك قعدت فترة وأنا أكتب إن شاء الله يكون البارت حلو...

✨✨البارت الخامس✨✨
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
~ 6 years ago~
كان يقف أمام المرآة يتجهز لأجل حفل زفاف شقيقته الكبرى حتى قاطع انشغاله طرق على الباب
:تفضل بالدخول
قامت بإدخال رأسها ثم دخلت وجلست على سريره وكانت تنظر إليه بنظرات مليئة بالحنان ودخلت في شرودها وهي تتأمله بصمت فهي لا زالت تتذكر ذلك الطفل الذي دخل منزلها قبل سنوات وتذكرت عندما رأته كيف نزلت دموعها وهي ترى ابنها بعد غياب طويل صحيح أنها لم تنجبه ولكنها قامت بإرضاعه واعتنت به في الوقت الذي كانت بها والدته في المشفى وبسبب مرضها لم يكن هنالك حل غير أن تقوم بإرضاعه .. عندما رأته يدخل منزلها برفقة زوجها لم تسأل زوجها عن هوية هذا الطفل فكما يقال ينبض قلب الأم عند رؤية أطفالها وحدث كذلك عندما رأته نبض قلبها بقوة واضطراب مما جعلها تقترب بسرعة لتعانقه وتقبله ولم يكن مخطئ قلبها في التعرف عليه بعد أن أخبرها زوجها أنه سيعيش برفقتهم بسبب وفاة والدته وعندما طلب منها أن تعتني به مثلما تعتني ببناتها ولا تفرق بينهم ...
استيقظت من شرودها بعد أن شعرت به يجلس أمامها على ركبتيه وينظر إليها بإبتسامة
:يتهنى يلي ماخذ تفكيرك يا غالية
قهقهت بخفة وضربت رأسه بخفة : اشش اسكت يا ولد
نظر إليها بتذمر :أنا عمري ٢١ سنة ليش بتعامليني وكأني ولد صغير
قامت بإحتضان وجهه بكفيها :لأنك مهما كبرت بالعمر رح تبقى صغير بنظري
قبل يديها ثم تحدث ليغير الموضوع :اممم طيب بالله عليكي تحكيلي كيف طالع
رفعت إبهامها بإعجاب .. ثم ضربت رأسها بخفة فقد تذكرت سبب قدومها لغرفته
نظر إليها بتعجب لتقول :نسيتني ليش جيت غرفتك .. المهم خواتك خلصوا تجهيز بس باقي أنت وخالك
ضحك بخفة لتنظر إليه وكأنها تسأله عن سبب ضحكه المفاجئ
تحدث من بين ضحكه :بالله عليكي تحكيلي كيف نفسية العروس أكيد شكلها نهفة صح أو أنا غلطان
دخلت في نوبة ضحك هي الأخرى بعد أن تذكرت شكل إبنتها المتوترة : كلامك صح ١٠٠٪ راح عليك شكلها صحيح طالعة بتجنن الله يحفظها بس توترها مخرب شكلها .. والتنتين يلي قاعدين بنسوها توترها دخلو معها بحالة توتر وكأنهم بشجعوها وبخوفوها بزيادة بدل ما يخففوه
قاطع كلامهم دخولها :والله أنا شايفة انك نقلتي أخبارنا يلي بتفشل لأخونا وخليتيه يضحك علينا ومن اليوم رح يبلش مسلسل جديد مسخرة تايم برعاية يوسف ........... وأخواته
ضحك بقوة وهو ينظر إلى ملامحها العابسة والقريبة من الغضب : والله ما حد ضربك على ايدك وأجبرك تقعدي مع عروس طول ما انتي قاعدة معها اعتبري نفسك دخلتي بحالة اكتئاب .. بس والله عجبتني مسخرة تايم برعاية يوسف ال .......... وأخواته مفكر أعمله برنامج بالمستقبل شو رأيك
نظرت إليه بغضب :أنا بشوف إنك تسكت وتخلص تجهيز حتى نروح صالة العرس ونشيك عالمكياج .. و إنساك من الهبل يلي فيك اوكي يا روحي
ناظرها ببرود :اوكي وأنا بشوف إنك تروحي لأختك العروس حرام ما تتركيها بحالها يمكن تنجن من التوتر
تحدثت بغباء :أوكي أعلن إنسحابي من المعركة بِ بدايتها دون خسائر .. والأسباب ظهور الشخصية الجليدية بأرض المعركة وإن أكملت المعركة سأتجمد وسأخرج بخسائر كبيرة (أنهت كلامها وهي تنظر له بإبتسامة غبية)
بعد أن أنهت كلامها رمقها بنظرات جليدية جعلتها تخرج راكضة من الغرفة
تحدثت بعد خروج إبنتها : وأنا بدي أخرج خليك تخلص تجهيز و نحنا بننتظركم بغرفة العروس أوكي
أومأ لها بصمت بينما توجهت ناحية الباب وقبل خروجها شعرت بيديه تحتضنها من الخلف وقام بوضع رأسه على كتفها وبعد فترة قصيرة ابتعد عنها لتغادر بعد أن ربتت على يده
بعد خروجها عاد إلى المرآة مرة أخرى حتى ينتهي من تجهيز نفسه (ربما تتساءلون لماذا انهت الفتيات من التجهيز بوقت قصير بينما هو أخذ وقت طويل في الواقع لم يأخذ وقت طويل في تجهيز نفسه فقد كان تأخر بسبب صالون الحلاقة الخاص بالرجال لذلك هو متأخر في تجهيز نفسه *ما تفكرو انو يوسف رح يكسر قاعدة الشباب بيجهزو بوقت قصير والبنات بدهم سنة ليخلصو 😅😅* ) وعندما أوشك على الانتهاء شَعَرَ بوخزة في قلبه و بدأ يشعر ببعض الألم ثم اختفى فجأة مثلما ظهر شعر بالإستغراب من سبب الألم الذي اجتاحه فجأة
أنهى تألقه برش عطره المفضل من إحدى أشهر ماركات العطور عالمياً .. ثم خرج من غرفته وتوجه إلى غرفة ميس ليبارك لها .. وبعد مرور وقت على حفل الزفاف الذي لم يكن يخلو من رقص الفتيات والتقاط صور للعروس وشقيقتيها ووالدتها وحماتها والترحيب بالضيوف والتبريك للعروس .. قاموا بالإعلان عن دخول والد العروس وشقيقها .. تقدم والدها ليقوم بإلباسها خاتم من الألماس وإسوارة و عقد من الذهب وقام بإعطائها مال (نقوط "ببلدي بنحكي للمال يلي بتقدم للعروس نقوط") وبعد أن قام بتقبيل رأسها وقف بجانبها ليقف أمامها شقيقها الذي تحبه ومتعلقة به اقترب منها ليقوم بإلباسها إسوارة وعقد من الألماس .. ثم وقف في الجهة الأخرى لتبدأ المصورة بالتقاط الصور لها برفقة والدها وشقيقها .. وبعد فترة تم إستدعاء العريس للدخول والتقاط الصور مع زوجته وقام بإهداءها سوارين وعقد وخاتم وقرطين ثم بدأت المصورة بالتقاط الصورة لهما
.
.
.
بعد أسبوع
كان يقف أمام المرأة يعدل نفسه من أجل الذهاب إلى الجامعة ولكنه شعر بوخزة في قلبه مما جعله يرفع يده ناحية صدره فهو يشعر بهذا الألم للمرة الرابعة في هذا الأسبوع .. بعد نزوله لتناول الفطور شعر أنه يتوجب عليه إبلاغ خاله بما يشعر به من ألم في قلبه حتى يعلم ما السبب .. وبالفعل بعد نزوله إلى طاولة الطعام وجلوسه بعد أن حيَ الجميع قام بإخبار خاله بالألم وأصبح يشرح له ما يشعر به من ألم مفاجئ .. ولكن خاله أخبره بأنه ربما شعر بها بسبب الارهاق وشربه الكثير من القهوة في الأيام التي تكون لديه فيها امتحانات حتى يبقى مستيقظاً وينتهي من المذاكرة(فهو كان لا ينام سوى ٣ أو ٤ ساعات يوميا ً بسبب دراسته وكان يشرب الكثير من القهوة حتى يبقى مستيقظ ولا يشعر بالنعاس) .. مما جعله يفكر بما قاله خاله ويقتنع به فلا يوجد سبب يفسر ما يشعر به
.
.
تمر الأيام لتصبح شهر ولكنه لا زال يعاني من وخزات في قلبه لم يذهب لزيارة طبيب لأنه رأى أنه لا داعي لذلك فهو مجرد إرهاق وسيزول بعد فترة وأيضاً لَم يقم بإخبار خاله بأنه لا زال يشعر بوخزات في قلبه وأنه عندما سأله إن كان الألم قد ذهب أجابه بنعم وأنه شعر بتحسن

بعد انتهاء الفصل الدراسي الجامعي

(كان يتحدث إلى الهاتف) : شباب وين حابين نتقابل .. أوكي أنا وأحمد بننتظركم بس ما تتأخرو .. أوكي مع السلامة
أنهى المكالمة ليومأ لأحمد بأن يذهبا إلى المكان الذي اتفقو عليه .. بعد وصولهم جلسو على إحدى الطاولات الفارغة بانتظار عماد وسالم .. وبعد مرور وقت قصير دخلا المطعم وقامو بطلب العصير وبعض الحلويات وبعد إنتهاءهم خرجو من الكافيه توجهو إلى المركز الرياضي (هذا المركز يحتوي عدة أقسام منها قسم خاص للسباحة وقسم خاص بالجيم وقسم خاص بالألعاب الخطرة والمغامرة و.......) بعد دخولهم المركز الرياضي توجه كُلُّ واحدٍ منهم إلى خزانته { ملاحظة في بعض النوادي بتوفر خزائن للأعضاء المسجلين به والذين يذهبون إليها بإستمرار ولكل عضو بطاقة عضوية خاصة به ليستطيع الدخول بها إلى النادي دون الدفع كل زيارة وأيضاً كل خزانة لأي عضو تحتوي على ملابس رياضية خاصة لهذا النادي ويتم غسلها يومياً للتأكد من نظافتها وأيضاً لا يمكن فتحها دون إستخدام بطاقة العضوية لتجنب السرقة } وبعد أن ارتدو الملابس الرياضية توجهو إلى قسم الألعاب الخطرة والمغامرة ومن الألعاب التي تحتويها جدار عالٍ للتسلق وتصميمه يشابه الصخور الطبيعية العالية التي تحب الناس المغامرة تسلقها - لعبة مدينة الليزر المتطورة حيث يتواجد بها العديد من الأفخاخ - وألعاب رياضية رقمية
دخلو إلى ذلك القسم وباشروا باللعب وفي النهاية توجهوا إلى جدار التسلق وباشرو بالصعود عليه ولكن فجأة دون سابق إنذار بدأت الوخزتت في قلبه وزاد الألم وأصبح قوياً مما جعله يضع يده على صدره ويغلق قبضته على صدره محاولا إيقاف الألم الذي يشعر به وأثناء إنشغاله بمحاولة تخفيف ألمه تعثرت قدمه الموضوعة على إحدى قطع التسلق مما جعله يهوى على الأرض ولكنه لم يتعرض للأذى لأنه تم تثبيته بخيوط سميكة في حال فقد اللاعب توازنه أثناء التسلق وضمان ألّا يقع .. بعد سقوطه أصبح يغلق عينيه دون أن يستطيع الشعور يما يحيطه
.
في المشفى ( المستشفى )
دخل الدكتور إلى الغرفة ليراقب المؤشرات الحيوية وأيضاً ليقوم بإعلام السيد يزن بنتائج الفحوصات
{ د. اختصار لدكتور }
د. :السلام عليكم
السيد يزن :وعليكم السلام تفضل دكتور
د. :هل استيقظ
نفي السيد يزن برأسه..ليتوجه الدكتور ناحية السرير وينظر إلى مؤشراته الحيوية وبعد فترة تحدث
د. :سيد يزن سأطرح عليكَ بعض الأسئلة
السيد يزن بقلق :تفضل وسأجيب عنها بإذن الله
د. :هل كان يشكو من أي آلام في قلبه مؤخراً
فَكَرَ قليلا ليجيب بهدوء :لا لم يش.. -توقف من الكلام وكأنه تذكر أمراً ليكمل حديثه-تذكرت منذ شهر تقريباً كان يشعر بوخزات في قلبه ظننا أنه بسبب الإرهاق لأنه كان مشغول بالدراسة والسهر لساعات طويلة وشربه الكثير من القهوة ولكن عندما سألته بعد يومان إن كان يشعر بأي ألم في قلبه أخبرني أنه لم يَعُد يشعر بأي ألم
د. :حسناً عندما يستيقظ سأقوم بسؤاله إن كان قد شعر بأي آلام في الفترة الأخيرة -توقف قليلا عن الكلام ليجمع أفكاره ثم تحدث- أما السؤال الثاني هل أجرى أي عملية في أي مرحلة عمرية له
السيد يزن بتذكر :نعم لقد أجرى عملية عندما كان في العاشرة من عمره
د. :هل تعلم ما هو سبب إجراء العملية أو ما كان يعاني منه في طفولته ليقوم بإجراءها
السيد يزن :لا أتذكر لأنه عند إجراءه للعملية كان برفقة والدته في أميركا وعند ذهابي لأميركا للقاء شقيقتي أخبرني صديقي الطبيب أن يوسف قد أجرى عملية في القلب وقد كان في غيبوبة عندما رأيته
د. :هل يمكنك إخباري من الطبيب الذي أجرى العملية له وأيضاً سأحتاج للتواصل معه لمناقشة أمرٍ ما بخصوص المريض
السيد يزن :هو يكون صديقي ورئيس مستشفى الحياة في أميركا و اسمه سليم ال...........
د. :لقد عرفته ولكنني لا أمتلك رقم هاتفه
السيد يزن :انتظر سأقوم بالاتصال به (أمسك هاتفه وقام بالبحث عن رقمه وبعد أن وجده قام بالضغط على زر الاتصال وبعد فترة وجيزة تلقى الرد )
د. سليم :السلام عليكم .. كيفك يزن إن شاء الله تمام
السيد يزن بهدوء :وعليكم السلام .. الحمد لله أنا بخير بس في شخص رح يتكلم معك (قام بإعطاء الهاتف للدكتور)
د. :مرحبا دكتور سليم أنا بكون الدكتور زين ال.......... وحالياً أنا مسؤول عن حالة يوسف
د. سليم : أهلين تشرفت .. خير إن شاء الله صحته بخير
د. زين :د. سليم سمعت أنك قمت بإجراء العملية ليوسف لما كان في العاشرة من عمره هل هذا صحيح
د. سليم : نعم أنا من قمت بإجراءها لماذا هل هنالك خطب ما
د. زين :هل يمكنك إخباري بتشخيص مرضه وقتها
د. سليم :بكل سرور .. لقد قمت بتشخيصه بمرض خَلقي كان يعاني منه منذ ولادته ولكن تم إكتشافه عندما أصبح بالعاشرة ومرضه يسمى بِ متلازمة تحويل الشرايين الكبيرة القلبية
د. زين :هل حدث أي خطأ أثناء إجراءك العملية
د. سليم :لا لقد سارت بشكل جيد ولكنه دخل في غيبوبة قصيرة لأن نوع المخدر الذي استخدمناه في العملية لَم يستطع جسده تَحَمُّلَه .. هل يمكنك إخباري سبب أسألتك فقد قلقت هل هو بخير ولماذا هو في المشفى
د. زين بأسف :في الواقع لَم يشفى بعد من مرضه
د. سليم بصدمة :ماذا تقصد
د. زين :بعد أن أجرينا له فحوصات لمعرفة سبب فقدانه الوعي كانت النتائج تقول أنه مصاب بمتلازمة تحويل شرايين القلب لذلك طلبت من السيد يزن التواصل معك حتى أعلم منك ما حدث عندما أجرى العملية
د. سليم ولا زال في مرحلة الصدمة :ولكن لقد سمعت أنه عند إجراء العملية للقلب سيتعافى من هذه المتلازمة ماذا حدث
د.زين :لا أعلم سأبحث عن السبب .. وداعاً ولا تقلق عند حدوث أمراً ما سأتواصل معك وأخبرك
د. سليم :حسناً .. وداعاً
أنهى المكالمة ليقوم بإعادة الهاتف للسيد يزن
السيد يزن بقلق :أخبرني ماذا تعني متلازمة تحويل شرايين القلب
د. زين : لا تقلق متلازمة يعاني منها عديد قليل من المرضى منذ الولادة وسيشفى المريض بمجرد إجراءه للعملية ولن تسبب له أي أضرار ولكن في حالة يوسف لقد أجرى عملية ولا أعلم سبب عدم شفاءه من هذا المرض ولكن سنقوم بإجراء عملية له في القلب مرة أخرى وسيشفى بإذن الله
السيد يزن بتساؤل:هل يوجد إحتمالية بفقدان حياته إن أجرى العملية
د. زين بتردد : حالياً ربما يكون معرض للوفاة أثناء العملية متوقعاً في حالته هذه ولكن سنقوم بإجراء العملية عندما يتجهز جسده لذلك وتكون حالته النفسية قوية ولكن حتى يمكنني تحديد موعد إجراءه للعملية يجب عليه الالتزام بتناول الأدوية وأيضاً هنالك دواء على شكل حقنة يجب أن يأخذها يومياً وسنرى النتيجة لاحقاً
السيد يزن بامتنان :شكراً لك زين على جهودك وأتمنى أن يشفى بسرعة فأن متعلق به ولا أعلم ما سأعاني منه إن رحل عن الدنيا
ربت الدكتور على كتفه وخرج من الغرفة .. التفت السيد يزن إلى سرير يوسف ليصدم عندما شاهده مستيقظ ويبدو أنه سمع الحديث الذي دار بينه وبين الدكتور زين في الواقع لم تكن لديه نية في إخباره بمرضه لأنه لا يعلم ما ستكون ردة فعله ولكنه عندما رآه مستيقظ وينظر إلى خاله بهدوء وبرود
تقدم السيد يزن من سريره:متى استيقظت
لم يتحدث بل بادله بالصمت
ليكمل :هل سمعت ما أخبرني به الدكتور
لم يتحدث مرة أخرى وبقي صامتاً
:أخبرني لماذا أنت صامت هل أنت بخير هل تعاني من أي ألم
قاطع كلامه دخول زوجته الغرفة توجهت مسرعة إلى سريره واقتربت لتحتضنه بقوة وهي تبكي وتشهق :هل أنت بخير
.. لماذا لَم تخبرني أنك تشعر بالألم كُلَّما قمت بسؤالك هل تريد رؤيتي أعاني
قام بمبادلتها العناق بقوة وأخفى وجهه في حضنها ليتكلم بينما يشهق :لا تبكي أرجوكي .. أنا أتماسك من أجلك أرجوكي إفعلي مثلي ولا تبكي وأنا سأحارب من أجل العيش وإن شاء الله ستريني أتعافى أمامك .. وسأدعو ربي أن يعطيني حياة جديدة حتى أراكي ولا يجعلني أموت تحت أنظارك
تكلمت بين شهقاتها :بني لا تقل هذا الكلام سأدعو الله في كُل صلاة وسأفعل كُل ما يرضي ربي حتى تبقى أمام عيناي ولا أخسرك عدني أنك ستبقى بخير حتى موعد العملية
أكمل بشهقة :لا يمكنني أن أعدك فلا أعلم ما سيجري لي ربما سأموت قبل العملية وربما سأموت في غرفة العمليات أنا لا أعلم ما هو مقدر لي
............
~End Flash Back~
.
.
& كان يتذكر ما حصل قبل عدة سنوات عند معرفته بمرضه حيث أنه منذ ذلك الوقت تغيير كلياً ليصبح شاباً بارداً ولا يتحدث كثيراً ولم يعد يضحك مثلما كان في السابق وما كان مُحطم لقلبه وفاة والدته الثانية بسبب مرض السرطان &
قاطع ذكرياته دخول أحداً ما إلى مكتبة
تحدث بسخرية :أرى أنك تواجه عقابك أيها الضابط
نظر إليه بهدوء ليكمل كلامه ولكن بنبرة أخرى :هل أنت بخير .. لقد قلقت عليك حد الموت
رفع نظره إليه مرة أخرى وتحدث بسخرية :ولكنني أراك حياً أمامي
تحدث بتذمر :ها ها ها لقد أضحكتني .. والآن نعود لحديثنا الهام لماذا أنت نائم على السرير وأيضاً ما خطب هذا المحلول على ذراعك فأنت لَم تُصَب بأي رصاصة
يوسف بهدوء :ألا ترى بأنني أحصل على دوائي
فتح عينيه على وسعها بصدمة :هل تخبرني الآن بأنك لم تأخذ دوائك قبل خروجنا إلى المهمة
أجابه بذات النبرة :نعم لم آخذه ولم أكن أرغب بأخذه أبداً ولكن الضابطة العسكرية أقصد الطبيبة العسكرية أجبرتني على أخذه وقامت بحقني بالإجبار
تحدث صديقه بجدية :ولماذا لا تريد أخذه أنت تعلم أنك إن لم تحقن نفسك به ستسوء صحتك وستتدهور لماذا تفعل ذلك
تحدث بإنفعال :نعم أعلم بما سيحدث إن توقفت عن أخذه ولكن ما الفائدة منه إن كنت سأموت لماذا أعذب جسدي بينما لن أبقى لوقت أطول
صرخ عليه صديقه :ألا تعلم أن هذا يُعد إنتحار وهذا محرم في ديننا لا تفكر بهذه الطريقة طالما ستكون هنالك طريقة لشفاءك من مرضك ولا تيأس من الحياة واستمر بمحاربة مرضك وتغلب عليه ولا تفكر به حتى تريح عقلك ويرتاح جسدك ليتجهز لإجراء العملية وتشفى بشكل تام هيا أنا لا أعرفك بهذا الضعف ولا أرى صديقي المبتهج والمتفاءل والذي لا يخشى الموت عند خروجه لأي مهمة ولكني أراك الآن خائف من مرضه
تحدث بنبرة باردة يغير بها الحديث:حسناً لننهي النقاش وأيضاً بما أن المحلول قد انتهى سأذهب لأطمئن على الجنود هل ستذهب برفتي
زفر صديقه بغضب :حسناً لنذهب ولتعلم أنني لن أترك أفكارك المريضة تحدث هل فهمت
أومأ له بصمت فخرجا من المكتب وتوجها إلى غرفة الطوارئ وعند دخولهم وجدو أن الفتاتان قد أنجزتا الكثير في علاج الجنود في وقت قصير برفقة الطبيب الخاص بالمخابرات
{ نسيت أن أخبركم بأنو هذا المشفى لا يدخله أي ضابط من المخابرات فلا أحد يعلم موقعه بالتحديد فقط يتم نقل الجرحى إليه بينما العملاء السّريين للمخابرات يتخذونه مركز للتدريب والتخطيط للمهام القادمة }
اقترب صديقه ليهمس في إذنه بتعجب عند رؤيته لطبيبة أخرى تعالج الجنود :هيي يوسف هل أحضرت طبيبة أخرى لتساعد الطبيبة العسكرية
تكلم بجمود :وهل تظن بأنني غبياً لإحضار أي طبيب إلى هنا
قلم بضربه بخفة على رأسه :وماذا تفعل هذه الطبيبة هنا
زفر بإنزعاج ليتحدث :هل تذكر عندما تركت الفريق وذهبت إلى مكان في الغابة -أومأ له بنعم ليكمل - في الواقع لقد قابلت تلك الفتاة وقمت بإصالها إلى الضابطة العسكرية لأنها كانت تسير في الطريق المؤدي لنا وحتى أُبعدها أخبرت الضابطة العسكرية بأن تأتي إلى تلك المنطقة وعندما وصلت إلى السيارة علمت أنها صديقة الضابطة وبعد أن أنهينا المهمة طلبت مني أن أصطحب صديقتها برفقتنا لتساعدها فهي أيضاً طبيبة في البداية ترددت بالموافقة نظراً بأنه يجب أن يبقى الأمر سرياً ولكنها وعدتني أنها لن تتحدث عمّا رأته أو ستعلمه لذلك إطمأننت
رفع الآخر أصبعه بإعجاب :واو تقدم ملحوظ
رمقه بنظرة مميتة ثم توجه إلى الداخل
:الضابطة العسكرية ميلان قفي بثبات وأخبريني بالإصابات
قامت ميلان بأداء التحية العسكرية وقامت بإخباره عدد الإصابات مع منطقة الإصابة وما العلاج لكل إصابة .. وحدث هذا أمام نظر تالين مما جعلها تنظر إليهم بدهشة من إنتظامهم و إهتمامهم بصحة بعضهم البعض وأيضا لن ننسى أهم جزء حيث تأملت به وجهه وتحديداً عيناه
.
.
.
في مكان آخر
كان يترقب أي اتصال من أحدهما ليطمأن على سلامتهما فقد أصبح الوقت صباحاً .. حسناً هو يشعر بالقليل من الندم عندما وافق على المهمة ولكنه لم يستطع أن يرفض طلبه فهو يقوم بوضع الخطة منذ شهران ولكنه لم يوافق دون مقابل فقد قام بوضع شرط من أجل الموافقة وهو أن يذهب إلى المشفى ليقوم بالفحوصات ويرى آخر التطورات وحتى يعلم إن كان بإمكانه إجراء العملية فهو قد كان يعاني من هذا الأمر وكان يحاول إقناعه بالذهاب يومياً وعندما طلب يوسف إذنه للخروج إلى المهمة وضع شرطه وإن قبل بشرطه سيقبل بذهابه إلى المهمة وإن رفض الشرط سيرفض المهمة .. قاطع شروده صوت هاتفه ليجيب ويعلم أن المتصل ميلان وقد قامت بإخباره بنجاح المهمة وأيضاً هما بخير وقامت بالإنتهاء من معالجة المصابين طوال الليل وعندما سألها بلماذا تأخرت بإبلاغه أجابته بأنها كانت مشغولة في علاج الجنود بينما يوسف نام بسبب تأثير الدواء
.
.
.
في أميركا
{ طبعا الحوار رح يكون بالنسبة لهم بالانجليزي ولكن مكتوب بلغة فصحى }
دخل إلى المكتب وبعد أن سمح له سيده بالدخول
الرئيس وهو يُصر عل أسنانه : ألم أخبرك بأنني لا أريد رؤية وجهك لماذا أتيت
المساعد بإرتباك :أعتذر سيدي ولكن هنالك بعض المستثمرين قد إنقلبو ضدك بعد فشل الشحنة ماذا أفعل فهم يعقدون الآن إجتماع لإنهاء عقودهم معك
الرئيس بغضب :سأصاب بنوبة قلبية بسبب غبائك .. متى بدأ الإجتماع
المساهد بتلعثم :ل..لق..لقد مر..ت نص..ف سا..عة
الرئيس بغضب أكبر :ولماذا لَم تخبرني عندما بدأ
المساعد بخوف :لقد عَلِمتُ الآن بذلك وأتيت مسرعاً لإخبارك
زفر الرئيس بغضب :هيا إتبعني
خرجا الإثنان وتوجها إلى قاعة الإجتماع
دخل الرئيس إلى قاعة الإجتماعات بشموخ وتوجه إلى مقعده على رأس الطاولة وبعد جلوسه عمَّ الصمت داخل القاعة
الرئيس ببرود :ما سبب اجتماعكم دون أخذ الإذن مني
قال أحد للمشتثمرين :كيف ستدفع لنا ما خسرته من الشحنة فكما أعلم أن تلك البضاعة من أفخم الأنواع وتصل أرباحها ١٠ مليون دولار
ليضيف آخر :لذلك سنلغي عقودنا معك ونعثر على من سيحافظ على أموالنا أفضل منك
تحدث بذات نبرته :أولا لا يمكنكم إلغاء عقودكم معي لأنني دفعت لكم أضعاف ما خسرتوه وإن كنت ستلغونها فأنا أطالبكم بما دفعته لكم لتوقيع العقود .. ثانياً إن كنتم ستستمرون في العمل معي سأعوضكم بالخسائر التي لحقت بنا
قاطعه أحد المستثمرين :ألا يتوجب عليكَ البحث أكثر حول ذلك العميل الذي يستمر بإفشال شحناتنا
ليتكلم الرئيس بغموض :لا تقلق أنا أبحث عن معلومات تخصه وعندما أعلم هويته سأتخلص منه مثلما فعلت بغيره أتذكرون أم أذكركم بما فعلت
ليتحدث مستثمر آخر :هل تعني أنك على وشك كشف هويته
ليرد بإبتسامة شيطانية :يمكنك القول هكذا
ليتطلم المستثمر نفسه :وهل ستتخلص منه مثلما فعلت بالعميل......... قبل سنوات
تكلم الرئيس بذات الإبتسامة :لا أعلم ربما أتخلص منه عن طريق الألعاب النارية
اقترب المساعد ليهمس له مما جعله يقف ويتكلم بجدية وبرود :سأرحل الآن فلَديَّ عمل أقوم به ولكن لا تنسو أن كل من يريد منكم إنهاء عقده معي عليه وضع ملفاته على طاولة مطتبي مع المال الذي قدمته له .. وداعاً
غادر القاعة بشموخ مثلما دخلها
بعد خروجه بدأ جميع المستثمرين بشتمه وشتم أنفسم في الوقت الذي فكروا فيه بتوقيع عقد معه وتمنوا لو يعودو. بالزمن ويمحو هذه الفكرة من رأسهم وبينما كانو منشغلين بالحديث والثرثرة قام بإغلاق التسجيل وأرجع الهاتف إلى جيبه
.
.
.
في جهة أخرى وقف أمام فريقه بثقة وابتسامة فخر ظاهرة مع أنه كان يرتدي القناعىفمن المستحيل أن يكشف عن وجهه فمن الممكن أن يكون هنالك جواسيس لم يتم كشفهم في الفريق
:أنا فخور بكم جميعاً لعملكم الجاد ومبارك لنا نجاحنا في المهمة .. وهذه المهمة أثبتت لي مدى ولائكم وإخلاصكم لي وأيضاً أنا ممتن أنكم حافظتم على حياتكم مع أن الحياة والموت بيد الله إلا أنكم حافظتم عليها
ليتحدث أحد الجنود بإبتسامة :الشُّكر لَكَ أيُّها القائد ف بفضل الله ثم جهودك في توجيهنا وقيادتنا نجحنا ولم نخفق في المهمة أنت تستحق الأفضل سيدي
ليرد له الإبتسامة :أنا لم أفعل غَيّرَ واجبي كجندي قبل أن أكون قائد .. وأما بالنسبة لأولئك الخونة سيدفعون الثمن ولكن بعد أن يعترفو بكل شيء يخص عصابتهم .. والآن بسبب نجاحكم في المهمة سأُكافأكم بإجازة لمدة ٣ أيام استمتعو بها جيداً
أنهى كلامه ليقف جميع الجنود بثبات ويقومو بتحية القائد
حدث كل هذا أمام عينيها فهي قد رأت مدى حب فريقه وإخلاصهم له وثقتهم القوية به وما جذبها أكثر ابتسامته الساحرة وعيناه المبتسمة لتشرد بالتفكير لتقاطع تفكيرها
ميلان بإبتسامة :يلي ماخذ عقلك يتهنى فيه
نظرت إليها بشرود ثم تكلمت بغيظ :ما حدا ماخذ عقلي الحمد لله موجود براسي ( أكملت وهي تشير إلى رأسها )
لتتحدث بسخرية :طيب ليش ما شلتي عينك عنو لتكوني معجبة
رفعت حاجبها وتكلمت :مين قصدك..أنا لا معجبة ولا بطيخ بس أنا انصدمت لأني ما كنت متوقعة انو أخوكي بكون قائدهم لأنه أغلب الجنود أكبر منه بالعمر
تحدثت ميلان بهدوء :ما تحاولي تغيري تفكيري لأنو عيونك كاشفتك ( توقفت قليلا لتكمل ) أما بخصوص تساؤلكم بكونه قائدهم مع أن معظم الجنود أكبر منه سناً هاد بسبب انو لما التحق يوسف بالفريق كان أذكى جندي وكان كل ما بيخرج الفريق مهمة القائد كان يتفق مع يوسف بوضع الخطة وكيف رح تكون تحركاتهم وبعد ما تقاعد القائد جميع الجنود صوتوا على إنو يوسف يكون القائد للفريق
تالين بتفكير :جد .. طيب خبريني كم مستوى ذكاءه
ميلان بسخرية :صديقيني لو أخبرك بتنصدمي (لتنظر إليها بعبوس مما جعلها تتحدث وهي تقرص خدودها)أنا يلي بقتلني نظرات يلي بتخليني غصب عني أحكيلك كل شي ..(زفرت بهدوء لتتحدث) مستوى ذكاءه أعلى مني ومنكي
تالين بتفكير :كيف يعني ما فهمت
ميلان :أنا قصدي أنه أذكى مني ومنكي .. فعندما كان في ال ٥ من عمره دخل المدرسة وتم ترفيعه سنتان عندما كان في الصف الرابع وأيضاً كان يدرس في أميركا في صغره ولن أنسى أنه طوال سنوات دراسته المتفوق في كل شيء فقد حاول العديد من زملاؤه منافسته ولكنهم لم يستطيعوا تحصيل علاماته .. وأيضاً تخرج من الثانوية بمعدل يمنحه فرصة بدخول الطب ولكنه دخل إلى الجامعة العسكرية وقد حصل على عدة شهادات بها مما جعله ينهي مسسرته الدراسة في سن ٢٢ وبعدها التحق إلى الفريق
نظرت إلى صديقتها التي كانت فاتحة فمها بصدمة فلم تتوقع أنه ذكي لهذا الحد للتحدث بسخرية :هل رأيتي لقد أخبرتك بالموجز وهذه رد فعلك ماذا لو أخبرتك بإنجازاته صدقيني ستقعين بأرضك
لتتحدث ولا زالت الصدمة على وجهها :بعد ما أخبرتني به في الواقع أنا حقاً أقر بأنه يستحق الاحترام (نظرت إلى ساعتها )يجب أن أعود فلا أريد أن أدخل في تحيقيق أين كنت ومع من وإلى آخره
ميلان بإبتسامة :أوكي بس لحظة نوصلك بطريقنا لأنو نحن كمان بدنا نرجع للبيت نرتاح
تالين بخجل :لا داعي .. سأذهب لوحدي
قاطعتها بجدية :لا لن أدعكي تعودين لوحدك فأنتي فتاة وستسيرين في هذا الوقت في الغابة .. لذا أرجوكي لا تناقشيني بذلك وأيضاً إن عَلِمَ يوسف أنكِ غادرت في هذا الوقت لوحدكِ صدقيني سأقع في مشاكل وأيضاً عمله لا يسمح له بوضع أي مواطن في خطر
لتتحدث بإنزعاج :خلص خلص فهمت مارح أرجع لحالي بس دخيلك ما تبلشي المحاضرة
نظرت إليها بجدية لتصمت .. وبعد مرور وقت قصير صعدت برفقتهما إلى السيارة وقامت ميلان بإخباره عن مكان عائلة تالين حتى يوصلها
بعد نصف ساعة وصلت لتخرج من السيارة وتنتظر حتى رحيلها لتدخل إلى بيت المزرعة
.
.
.
بعد يومان
دخلت المكتب بعد أن طرقت الباب
:ماذا تفعلين ؟!
لتجيبها بتعب :أراجع ملفات المرضى..آخخ أشعر بالتعب وظهري يؤلمني من كثرة الجلوس
ضحكت بخفة على شكل صديقتها فقد تدمر شكل شالها :والله منظرك روعة وكأنك كنتي بتتقاتلي مع حجابك
لتنظر إليها بإنزعاج :ميلو إذا في شي مهم تكلمي بس إذا مش مهم رجاءً خليني أخلص شغلي
تحدثت وهي لا تزال تضحك :لا ما في شي بس حبيت أَمُر عليكي وأسلم قبل ما أرجع على قصري
تالين بإستغراب :خلصتي شغل؟!
لتجيبها بإبتسامة مستفزة :خلصت شغلي قبل فترة وهلأ بدي أودعك لأني بدي أرجع على قصري وأرتاح..بس والله شكلك مقطع قلبي
تالين بإنزعاج وهي تصر على أسنانها :أوكي طالما خلصتي شغلك بتقدري ترجعي على قصرك على قولتك
لتتحدث ميلان بإبتسامة وترفع يديها دلالة على الاستسلام :أوكي استسلمت يلا باي يا عمري بشوفك بكرة
لتجيبها بتعب :سلام حبيبتي الله معك
عانقتها بخفة وابتعدت لتتوجه إلى الباب وتغادر
.
.
.
في مكان آخر
(في بيت جديد ) نزل شاب إلى الصالة ليجد والده جالس على الأريكة ويفكر بينما يمسك بيده جهاز تسجيل ليتقدم ويجلس بجانبه بعد أن قام بتحيته وتقبيل رأسه
:صباح الخير على الغالي
ابتسم والده :صباح النور يا ولدي..بشوفك صاحي بكير ! مو كأنو اليوم عطلتك؟!
ليجيبه بإبتسامة تظهر غمازته :والله ما جاني نوم طول الليل وأنا صاحي ومش عارف أنام..شو وين الغالية
ليجيبه والده بنبرة هادئة :ما بعرف كانت قاعدة بجانبي يمكن طلعت ترتاح لأنها ما عرفت تنام بعد صلاة الفجر
تحدث ليغير الموضوع وقد تذكر جهاز التسجيل الذي كان يمسك به :صحيح تذكرت أنت لسا متمسك بهاد التسجيل خلاص انساه وخرجوا من عقلك وما تفكر فيه
ليتنهد والده بحزن :ما بفدر أنساه لقد وعدته ألا أرميه وأحتفظ به
ليتحدث إبنه بتساؤل :طيب شو صار بالنسبة للشخص يلي بتبحث عنه حتى تعطيه التسجيل ما لقيت أي معلومات عنه
تحدث والده بشرود :لا ما لقيت أي معلومات عنه وكأنو انشقت الأرض وبلعتو
ليتحدث إبنه :طيب جرب إسأل معارفه لما كان هنا يمكن تقدر تعرف وين راح
تحدث والده بألم :خلاص يا وليد لا تزيد أوجاعي أنا حاولت كنير أبحث عنه وما خليت شخص من معارفه إلا وسألت عنه وبحثت بكل المستشفيات يلي بالمدينة يمكن لا سمح الله يكون تعرض لحادث أو صار معاه شي دخلو مستشفى بس للأسف ما قدرت أوصل لأي معلومات
وليد بحزن على حال والده :فهمت عليك وإن شاء الله تلاقيه وتعطيه الأمانة..صحيح ما خبرتك إنو رفيقي يلي خبرتك عنو ويلي عايش ب.............. رح يزور أميركا هاد الشهر
تنهد والده وتحدث بإستغراب :صديقك يلي تعرفت عليه على الإنترنت..أهلا وسهلا يلا بنتعرف عليه..ما خبرك سبب زيارته
وليد بتذكر :خبرني إنو عنده أشغال في نيويورك لازم يعملها وهو خبرني إنو كل فترة والثانية بزور أميركا عشان نفس الأشغال
تحدث والده :إن شاء الله يوصل بالسلامة..بس في مكان يبات فيه أو رح يقعد بفندق
وليد :لا ما رح يقعد بفندق ما بيرتاح فيه بس أنا دعيته يقعد ببيتنا فترة زيارته لنا بس خبرني إنو ماله داعي أغلب نغسي وخبرني إنو في عنده بيت في نيويورك رح يقعد فيه لحتى يرجع بلده
نهض والده ليتحدث :يلا أنا رايح على الشركة
تحدث بإبتسامة :مع السلامة الله معك
خرج والده من الفيلا ليتنهد ويزفر بخفة ويتحدث بهدوء (بتمنى يا غالي توصل للشخص يلي بتبحث عنه وتعطيه الأمانة أو بدعي ربي تنساه وما تفكر فيه لأني بعرف إنو موضوع الأمانة شاغلك من سنين طويلة)
.
.
كانت جالسة على سريرها وهي تفكر بما يتوجب عليها فعله فقد مر يومان بالفعل وهي تشعر بالاختناق فقد كانا هذان اليومان الأسوء لأن عبير بدأت في إزعاجها وتهديدها وهي خائفة أن تسوء الأمور وتقوم بإيذاءها لا تعلم لمن تقول ما تشعر به من إختناق أو خوف..تحدثت ودموعها على خدها :وين رحتي يا ماما والله أنا دونك مش بخير أنا بتعذب بترجاكي تعالي خذيني عندك ريحيني من عذابي..خايفة أخبر ميلان أو ميس وتصير مشاكل بسببي
قاطع بكاءها صوت الهاتف لتنظر إلى الرقم وتستمر بالبكاء :يالله متى ؤح أرتاح من هاد الرقم والله تعبت كل ما أكون بدي أخبر يوسف عنو بتردد وبخاف -رفعت يدها لتدعي بين دموعها- يا ربي إذا بتحبني ريحني من هالعذاب أنا ما بقدر أتحمل أكثر خايفة يرجع مستواي الدراسي وأخسر المنحة (تذكرت المنحة )لا أنا ما رح أستسلم لازم أخبر يوسف يتصرف حتى ما أخسر المنحة (لتكمل بتردد) بس والله خايفة
نهضت من سريرها بعض صراع طويل مع نفسها لتسمح دموعها وقامت بغسل وجهها حتى لا تظهر أنها كانت تبكي وبعد غسلها لوجهها توجهت إلى غرفته لتطرق الباب وتدخل بعد إن سمح لها بالدخول
:مسا الخير يوسف
يوسف بإستغراب :مسا النور ..خير في شي
ترددت في البداية ولكنها استجمعت شجاعتها وتجلس على كرسي المكتب بعد أن أمرها بذلك:امم بدي أخبرك بشي بس بتمنى ما تعصب أو تغضب علي (أومأ لها حتى تتحدث)في الواقع -قامت بمد هاتفها له لتكمل- أنا كنت خايفة أخبرك بهاد الموضوع بس قررت أخبرك في رقم برن علي طوال الوقت وكمان برسل لي رسائل وأنا ماكنت أعرف شو لازم أعمل ومين أخبر
تحدث بهدوء :من متى هاد الرقم برن
تحدثت بتردد :من يومين طول الوقت برن بس صدقتي ولا مرة رديت
رفع نظره عن الهاتف إليها ليتحدث :أنا بعرف مين الشخص يلي برن عليكي وكنت بنتظر تخبريني بنفسك عن هاد الموضوع حتى أتصرف معا ه للحيوان مفكر بنات الناس لعبة
فتحت فمها بصدمة :انت بتعرف مين هاد الشخص
يوسف ببرود :صح بعرفه بس يلي بدي أعرفه كيف قدر يحصل على رقمك أنا واثق إنك مش ممكن تكلمي رجال ما بتعرفيهم أو محرمين عليكي (أكمل حديثه بعد أن أمسك يديها فقد اقترب منها وجلس على ركبتيه على الأرض) ما تخافي أنا مستحيل أفقد ثقتي فيكي وأنا بعرف إنك ما رديتي على المكالمات أو الرسائل لهيك ما تخفي أي شي متل هاد الموضوع ولازم تخبريني بكل مشاكلك حتى أبعدهم عنكِ وأحميكِ اتقفنا
تحدثت ولا زالت ملامح الصدمة على وجهها :كيف علمت ؟! وماذا ستفعل به؟!
تحدث بهدوء :سأعاقبه وأجعله يتمنى لو أنه لم يتصل عليكِ أو أرسلَ لكِ رسالة ولكن كيف عرفت سأخبركِ .........
.
.
.
أنتهت من مراجعة ملفات المرضى لتنهض عن الكرسي وتنظر إلى الساعة :أوووف الساعة ١٠ ونص والله حاسة جسمي متكسر ولازم أعمله تدليك
تقدمت من المرآة لتقوم بتعديل حجابها حنى تغادر..بينما هي واقفة أمام المرآة شردت وهي تتذكر تلك العيون التي سحرتها ابتسمت بخفة ولكنها حركت رأسها بقوة حتى تخرج هذه الإفكار من عقلها :يالله ليش طل ما أقرر إني لازم أنساه كل ما أشرد أتذكر عيونه بس والله كتير حلوين وبسحرو ما شاء الله عنهم يا ليت عندي متل هالعيون
انتهت من تعديل شكلها لتغادر مكتبها بعد أن أقفلته ودخلت المصعد الكهربائي لتنزل إلى الطابق الأرضي لتتوجه بعدها إلى سيارتها في الخارج..بعد خروجها من المشفى ركبت سيارتها وتوجهت إلى منزلها
دخلت المنزل بتعب لترى أمها وأبيها وتامر في الصالة يتابعون التلفاز
:هاااالو
أبو تامر بحزم :أهلين بس الواحد بيحكي مساء الخير
ضحكت بخفة :سوووري مساء الخير بس ما بصير شي لو ما حكيت مساء الخير
أبو تامر بهدوء :صحيح ما بصير شي بس على الأقل إحترام لي ولأمك لأنو نحنا الاثنين كش بعمرك
تكمل بضحكة غبية:أوكي أسفة حقكم على راسي (انهت كلامها لتقبل رأسهما) يالله أنا كتير تعبانة بدي أنام جسمي كلو مكسر
ضحكت أم تامر على شكلها :طيب حبيبتي اطلعي على غرفتك استحمي وانزلي رح يكون الأكل جاهز
تالين بتعب فقد قامت برمي نفسها على الأريكة بعد أن فكت الحجاب ونزعته :لا ما تحضري شي بدي أستحم وأنام مش قادرة أفتح فمي وأشرب ماء
تامر بإستهزاء :والله يلي بشوفك مفكرك طول وقتك بتحرثي أرض وبتزرعي وبتحصدي وما بفكر إنك كنت قاعدة بمكتبك براحة
تالين بخرعة :أي راحة والله العظيم لو كنت طول وقتي بحرث وبزرع وبحصد ما بتعب قد ما أنا تعبت وأنا قاعدة على كرسي للمكتب وبراجع ملفات اامرضى والله العظيم هلاك
أراد تامر التحدث لتقاطعه أمه بعتاب :خلاص يا تامر سيب أختك بحالها (ثم التفت إلى تالين)وأنتي حبيبتي إطلعي إرتاحي
نهضت بتثاقل وصعدت الدرجات لتصل إلى غرفتها بعد عناء طول بسبب تعبها .. وعند دخولها الغرفة ألقت نفسها على السرير لترتاح قليلا ثم تنهض وتستحم وأثناء إسترخاءها وشرودها عادت أفكارها مرة أخرى لتقطعها وتنهض لتستحم وتبعد تعب اليوم الذي مرت به
.
.
انتهى البارت
توقعاتكم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 08-07-2020, 02:49 AM
تائهة في الظلام تائهة في الظلام متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء/بقلمي


طبعاً شو رأيكم ببداية البارت بالعودة بالزمن .. حلوة الفكرة صح ومن هلأ بحب خبركم لازم تتوقعو بأي بارت يمكن أكتب أحداث صارت قبل

أوكي هلأ رح أبلش فقرة الأسئلة :-
- شو بتتوقعو سبب عدم معافاة يوسف من مرضه مع إنو عمل عملية لما كان صغير ؟!
- بتتوقعو رح يقدر رئيس العصابة يوصل لأي معلومات بخصوص يوسف ؟! أو رح تبقى هويته سرية كعميل سري ؟!
-مين الشخص يلي بيبحث عنو أبو الوليد ؟! وشو السبب ؟! وما هي الأمانة يلي بدو يعطيها لهاد الشخص ؟!
-طبعاً أكيد عرفتو مين صديق وليد بس السؤال شو رح يصير لما يتقابل صديق وليد مع أبو الوليد ؟!
-بتتوقعو كيف عرف يوسف عن المكالمات والرسائل من الرقم على تلفون ميرا ؟! وهل ستخبر أحداً من عائلتها بمشكلتها أم ستبقى خائفة وصامتة ؟!
-شو بتتوقعو الأحداث القادمة للرواية ؟!
.
.
.
فقرة معلومات :-
طبعاً بحب أخبركم أنو متلازمة تحويل شرايين القلب مو من خيالي هاي المتلازمة حقيقية وإذا بتحبو بكتبلكم عنها معلومات بالبارت الجاي أما بالنسبة لتأخير موعد عملية يوسف بسبب سوء صحة جسده وأيضاً أنه سيموت إن أجرى العملية في وقت تشخيصه مرة أخى بالعلاج فهي من مخيلتي .. أنا لا أعلم إن كان من الممكن أن يموت المريض أثناء العملية أو تأخره غي إجراءها فهذا فقط الله من يعلم به .. وطبعاً أنا خليت فترة علاجه تمتد ظ¦ سنوات لأسباب كتيرة

وطبعاً أنا فرحتكم ببارت جديد وبتمنى تفرحوني بتعليق حلو ولطيف ����
أوكي مع السلامة وبتمنى تكونو بألف صحة وسلامة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 08-07-2020, 08:37 PM
صورة سنابل التفاؤل الرمزية
سنابل التفاؤل سنابل التفاؤل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء/بقلمي


وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت ابحث عن اسم روايتك في القسم منذ بضعة ايام لقراءة فصل جديد
فكرة جميلة كتابة ذكريات ماضية..نعرف لمحه عن حياتهم سابقا ومع امهم بالتحديد

لا اعلم سبب فشل العملية لكن قد تكون هناك نسبة منخفضة لفشل العملية او ربما احدهم استغفل د سليم وقام بالقيام بشيء لجعل العملية تفشل ولكن النتيجه لا تظهر الا فيما بعد
لانه من المفترض ان د سليم قام بالفحوصات فورا بعد العملية للتأكد من حالة يوسف
ولاول مره اسمع بهذا المرض

أخطأ يوسف بعدم زيارة الطبيب فهو من الناس الذين يؤجلون الذهاب للطليب خشيه من معرفة مرضهم مع انهم في كل الاحوال سيقلقون وعدم معرفة مرضهم يسبب قلق اكثر..

كان موقفا صادما ومخيفا قليلا عندما اكتشف يزن ان يوسف مستيقظ وسمع كل شيء

يوسف يائس جدا من مرضه ..يحتاج لزيادة ايمانه والى بث التفاؤل والايجابية في نفسه
قد يكون عازفا عن الزواج لكي لا يظهر امام زوجته كالشخص المريض العاجز من ان ينقذ نفسه
فالنوبات تاتيه كثيرا ويظل ممسكا بصدره ولا يستطيع اخفاء مرضه.. والانسان لايحب الشعور بالعجز و النقص
ولا يوجد انسان كامل .. رغم مرضه فهو ذكي جدا
هو ربما يخشى الموت بسبب مرضه لانه شيشعر بانه مات ضعيفا اما ان ما في عملياته السرير

ونستفيد بان لا نقوم باهمال العلاج بحجه اننا حتما سنموت .. أصلا جميعنا حتما سنموت..سواء الان او بعد سنين.. وقد يعيش يوسف اكثر من عائلته حتى
يبدو ان صديق يوسف لا يعلم ان ميلان هي اخته
واعتقد ان يوسف يتعالج عند تولين

اضحكتني تالين عندما قالت عقلي في راسي
وهي تنجرف كثيرا بالتفكير به ولكنه شي جميل قيامها بنهي نفسها عن الاستمرار بالتفكير به وعدم اهمال حياتها وعملها لاجله
لكن اشعر بانه صعب المنال مع تفكيره بشأن العزوف عن الزواج والتألم من مرضه
واعتقد ان تزوجا فسيتزوجان وهما في ال30
بالمناسبة كيف رأته مبتسما وهو يرتدي القناع؟

ميرا حسنا فعلت باخبارك ليوسف.. فيجب على الفتيات ان لا يتركن فرصة لاحد بالقاء الخوف في قلوبهن وازعاجهن بهذه الطريقة..
وجميل ان يوسف واثق بها فلذلك هي تثق به أيضا بانه سيحل مشكلتها ولن ينشر سرها.. ولا اعتقد انها ستخلر احد مادام يوسف سيحل الموضوع فهي لا تريد ان يقلق الاخرون عليها

اعتقد ان المتصل من طرف عبير وهي قد ارسلت ليوسف كثيرا ولم يستجب لها فلذلك هددته لانها ستقوم بافتعال المشاكل لميرنا
وعبير هي من اعطت الرقم للشاب
او ان رقم ميرا باسم يوسف فعندما ذهب لدفع الفاتورة علم بورود اتصالات مزعجة لها
ويبدو ان المتصل يعرفه يوسف جيدا

لا اعتقد ان الشرير سيعرف هوية يوسف
ولكن ان علم فبالتأكيد سيقوم بتهديده بإيذاء عائلته

اتوقع ان يوسف هو صديق وليد.. والامانة ليوسف من طرف امه او ابيه.. لكن المشكلة ان لم يتعرف ابو وليد على يوسف.. قد تكون الامانة المتعلقة بالسر الذي يخفيه يزن
وليد ليس الحل بان تدعو له بنسيان الامانه فابيك امين ويرغب بايصالها بشدة فقد تعني شيئا كبيرا لصاحبها

اتوقع انه ستكون هناك عملية قادمه وسيحاول الشرير وضع كمين ليوسف ولكن يوسف سيتعب ولن يستطيع الذهاب للمهمه لانه عائلته اكتشفوا تعبه فمنعوه من الذهاب
وانه سيكون هناك نقص في الاطباء العسكريين فلذلك سيتم توظيف تالين معهم

لازالت هناك مشكلة في الرقم...
‎وطبعاً أنا خليت فترة علاجه تمتد ظ¦ سنوات
‎لأسباب كتيرة

اذا لازالت تواجهك المشكلة فيمكنك كتابة الرقم بالحروف

الله يسلمك


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1