غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 04-05-2020, 06:45 PM
تائهة في الظلام تائهة في الظلام غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي سأحفر في قلبي كبرياء/بقلمي



بسم الله الرحمن الرحيم
مرحباً انا كاتبة جديدة على منتدى غرام رح أبدأ بنشر روايتي الأولى بعنوان '' سأحفر في قلبي كبرياء ''
بتمنى أن تنال اعجابكم
ولا تحكمو عليها من البارت الأول فالأحداث القادمة ستكون حماسية
ورح ابدأ بالنشر حسب كمية حماسكم للبارت الأول


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 05-05-2020, 12:19 AM
تائهة في الظلام تائهة في الظلام غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء


["SIZE="4"]
[COLOR=blue"]بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الأول
9:00 am
استيقظ ذلك الطفل الصغير الذي كان نائما في غرفة بيضاء لأسبوعان.. أن من التعب
:صغيري هل تسمعني؟!..هل تشعر بأي ألم
التفت الصغير وأصبح ينظر في أرجاء الغرفة
:ايها الصغير هل تسمعني
الطفل(بتعب):من أنت؟! واين أنا؟!
: أنت الآن في المشفى أما من أكون فأنا طبيبك المسؤول عنك
الطفل: أين أمي
الطبيب(بكذب):أمك الآن في عملها وعندما تنتهي ستعود لا تقلق
الطفل:ولكن لماذا أنا هنا
الطبيب:لقد أجرينا لك عملية لقلبك فقد كنت متعب منه
أراد الفتى التكلم فقاطعه دخول أحد إلى الغرفة
:سليم لقد سمعت انه استيقظ هل هو كذلك
الطبيب:نعم لقد استيقظ (تنحى جانباً) ها هو
نظر الشخص إلى السرير وقد رأى الفتى
:مرحباً أيها الصغير أنا اكون خالك شقيق والدتك وأدعى يزن
الفتى: مرحباً خالي..هل تعلم أين أمي
يزن (بصدمة) أراد التحدث ليقاطعه الطبيب
الطبيب:أيها الصغير يجب أن تبقى مرتاحاً ولا ترهق نفسك بالحديث وسيجيبك خالك عن أسالتك عندما تتعافى..سيد يزن هل يمكننا التحدث في مكتبي
أومأ له والتفت للفتى اقترب منه وابتسم له
يزن(بابتسامة):عليك ان تتعافى بسرعة فهناك الكثير من الهدايا تنتظرك والآن سأغادر لاتحدث مع الطبيب ولن أتأخر
خرج الطبيب برفقة خال الفتى
.
.
.
في مكتب الطبيب
الطبيب: يزن ما هذا التصرف الذي كنت ستقوم به
يزن(باستغراب):ماذا تقصد
الطبيب:هل انت مجنون لتخبر يوسف أن امه توفت
يزن:لماذا ألم تخبره أن أختي توفت
الطبيب:هل أنت مجنون كيف نخبر فتى في العاشرة من عمره وقد أستيقظ باعجوبة من غيبوبة غير متوقعة بعد أن اجرى عملية قلب أن والدته توفت وهي تجمع المال من أجل عملية ابنها
يزن(بحزن):ان حزين لأجل يوسف لقد فقد والداه وهو في صغر سنه
الطبيب:يزن انت تعلم ان الأطفال في هذه المرحلة حساسون فيما يخص والداتهم وانت لك كامل المعرفة فلديك ظ£ فتيات وانت تعلم انهن لا يستطعن العيش من دونك انت وزوجتك ليوم فماذا لو كان للأبد لذا أرجول احفظ هذا السر بشأن موت أمه حتى يتعافى بشكل كامل لأنني لا يمكن أن اضمن لك عدم تدهور صحته في وضعه هذا
يزن: حسناً لن اخبره ولكن لا أعلم كيف سأستطيع اخباره لاحقاً
الطبيب:لا تقلق..اه صحيح متى ستقومو بدفها
يزن: اليوم
.
.
.
نعود لغرفة الفتى(يوسف)
دخلت ممرضة للغرفة زقد كان يوسف مستيقظ
يوسف: سيدتي هل أتت أمي
الممرضة: لا لماذا
يوسف:لقد تأخرت ولكن خالي اخبرني انها لن تتأخر
الممرضة: وكيف ستأتي أيها الصغير ألم يخبروك ان والدتك توفت قبل يومين وسيقومون بدفنها اليوم
يوسف(بصدمة): أنتي كاذبة امي لم تمت وقد اخبرني الطبيب أن أمي في عملها ولن تستطيع القدوم إلا بعد تنتهي منه
الممرضة(بصوت منخفض):يا الهي لماذا اخبرته لقد نسيت ان الطبيب حذرنا من اخباره سوف اخسر وظيفتي
قامت برفع صوتها:أه لا تحزن صغيري فالجميع سيموت يوماً ما ولا تقلق فالسيد يزن سيعتني بك
يوسف (ببكاء): أريد أمي احضروها لي لن استطيع العيش بعيداً عنها ارجوكي سيدتي اخبريها ان تأتي انا بحاجة لها
الممرضة:لا تبكي سوف يتعب قلبك أرج ك إهدأ
يوسف(ببكاء اكثر):اين هي ألم تخبريني انهم سيقومون بدفنها اليوم اريد ان أراها قبل ذلك
الممرضة:لا يمكنك ذلك فهي في غرفة الموتى وان علم الطبيب انك علمت بموت والدتك سوف اطرد من عملي ارجوك إهدأ
يوسف: حسناً
بعد فترة خرجت الممرضة بعد ان تأكدت ان يوسف غط في النوم
.
.
.
يزن:لنذهب
توجه الطبيب برفقة يزن الى غرفة الأموات وصدما عندما لمحا فتى واقفا وينظر من الزجاج
الطبيب:ي..يو..يوسف ماذا تفعل هنا
التفت يوسف إليهما وقد كانت عيونه حمراء بسبب بكاءه
عندما رأى يوسف خاله يزن يقف بجانب الطبيب اقترب منه
يوسف بشهقة:خالي أريد أن أرى أمي قبل دفنها
يزن(بصدمة):ما الذي تتحدث عنه
يوسف: أنا أعلم ان أمي توفيت أريد أن أراها وأودعها أرجوك خالي
قبل يزن رأس يوسف ونزلت دمعة خفيفة على وجهه فقلبه تمزق بعد أن رأى يوسف بهذه الهيئة
يزن:سليم دعنا ندخل سيرى أختي وسأخرجه لن إدعه يبقى لفترة طويلة فقط خمس دقائق
الطبيب (بتردد): ولكن هذه غرفة الموتي لن أستطيع ادخال طفل اليها
يوسف:سيدي الطبيب أرجوك دعني أراها أريد أن أودعها للمرة الأخيرة
زفر الطبيب: حسناً فقط خمس دقائق
دخل يزن برفقة يوسف إلى غرفة الموتي وتوجها الى والدة يوسف وقام يزن بنزع الغطاء عن وجهها
احتضن يوسف رأس والدته بيديه الصغيرة وقبل رأسها
:لماذا ذهبتي وتركتني بمفردي أنت أيضاً هل اتفقتي معه أن تتقابلا في ذات المكان بعيداً عني سأشتاق لكي أمي..شهق بقوة ثم قبل رأسها مجدداً أنا لن انساكي وسأبقى أحبك حتى بعد موتك وأعدك أنني سأجتهد بدروسي وسأبقي متفوق حتى أتخرج من الجامعة..ولكن ان كنتي تريني من السماء كما اخبرتني ان ابي ينظر إلينا منها ابتسمي لي ولا تحزني ان وقعت عن دراجتي أو عندما تنخفض علاماتي في الدرسة وابقي سعيدة وفخورة أنني ابنك الذي تركته ورحلتي..أمي اعدك انني لن ابكي بعد اليوم من أجلك لتعلمي انني احبك وانني اراك بجانبي حتى لو لم تكوني كذلك
يزن:يوسف صغيري يجب أن نخرج فقد انتهى الوقت الذي سمح لنا الطبيب برؤية والدتك فيه
التفت يوسف لوالدته وقام يتقبيل رأسها مرات عديدة حتى يستطيع انهاء توديعها دون ان يبكي
وقف يزن بجانبه وأمسك بيده وقام بأخذه لغرفته
غرفة يوسف
:خالي يزن هل أمي تشاهدني حقاً من السماء
يزن:لا أعلم
:خالي هل سأبقى وحيداً
شد يزن باحتضانه ليوسف
يزن:لا سوف تأتي للعيش برفقتي
:ولكنني لم اراك تزور أمي في الماضي
يزن:معك حق فأنا لا أعيش في نيويورك أنا اعيش في .............(ما رح اكتب اسم الدولة بس هية دولة عربية) ويه بعيدة عن هنا وأيضاً أنا أعلم عنك الكثير فأنا اعتبرك إبنا لي
:خالي هل حقاً أمي توفت بسببي
يزن:لا ليس بسببك..ولكن من الذي اخبرك بذلك
:لقد سمعت الممرضة تقول ذلك لأخرى ونحن عائدان إلى هنا
شد يزن قبضة يده:لا ليس كذلك ولكنها كانت متعبة لهذا توفيت وأنت كنت مريضا في المشفى لذا لا ذنب لك بذلك
: حسناً لقد فهمت..هل سأبقى طويلا في المشفى
يزن:لا اعلم سوف استشير الطبيب ولكن لماذا
:أريد أن أعود إلى المنزل فقد اشتقت له
يزن: لا صغيري لن تعود له لأننا سنسافر إلى ............حتى تكمل علاجك هناك وأيضاً لتتعرف على جدتك و أخوالك وأيضاً حتى تتعرف على شقيقاتك
يوسف:ولكنني لا أمك أشقاء
يزن: بلى ولكنهم بناتي وانت شقيقهم بالرضاعة وعندما تتعرف عليهم ستحبهم
:ولكنني أريد أن أكمل تعليمي
يزن: لا تقلق سأقوم بنقل أوراقك من مدرستك القديمة الى مدرسة أخرى في ............... وستتعرف على أصدقاء جدد
: حسناً سآتي معك
بعد مرور الوقت غط تاو في نومٍ عميق
.
.
.
مكتب الطبيب سليم
يزن: فقط أريد أن أعلم هوية تلك الممرضة الغبية التي اخبرته عن والدته
سليم:لا تقلق سوف أوبخها وأطردها من المشفى هيا لنخرج ونعلم من هي
.
.
في الخارج كان جميع طاقم التمريض موجود في الرواق تحدث الطبيب سليم باللغة الإنجليزية فطاقم التمريض جنسيته أمريكية أي ان المشفى أمريكي
( هذه الكلمة يعني د. اختصار لدكتور )
د. سليم :من منكم كان في غرفة الطفل يوسف اليوم
تقدمت الممرضة
الممرضة: أنا سيدي لماذا
د. سليم(بغضب): وهل اخبرته ان والدته توفيت
الممرضة (بتردد): ن..نعم سيدي لقد اخبرته ولكنني لم اقصد
د. سليم (بصراخ):لم تقصدي .. تخبرين طفل صغير ان امك قد توفيت بسببك وتدمرينه بكلمات قليلة وبالنهاية لم تقصدي اخباره ألم احذركم من اخباره بحقيقة موت والدته
الممرضة:أعتذر حضرة الطبيب ولكنني كما اخبرتك لم اقصد ذلك
د. سليم :اتعلمين اين وجدته برفقة خاله لقد كان واقف بالقرب من غرفة الموتى هل تعلمين أن تواجد طفلاً صغيراً في تاك الغرفة سيسبب له الكوابيس لاحقاً
الممرضة وقد كان رأسها منخفضاً:أعتذر لم اقصد ذلك سامحني سيدي
د. سليم:سوف تعتذرين من الفتى وبعدها قومي بجمع أغراضك وابحثي عن مكان آخر لتعملي به
تمسكت الممرضة بطرف رداؤه الطبي فهو يكره أن يقوم أحد ما بلمسه عندما أراد الذهاب
ليقول: لن اكرر كلامي..فليذهب الجميع إلى عمله إن لم يكن يريد أحداً منكم ان يطرد مثلها
انهى كلامه ليفرغ الرواق فقد توجه الجميع إلى عمله
بعد مرور أيام خرج يوسف من المشفى برفقة خاله وتوجه الى منزله ليقوم بجمع أغراضه وملابسه
.
.
.
في الصباح الباكر
يزن:حبيبتي ميرا اذهبي لغرفة يوسف وفيقيه (ايقظيه)حتى يفطر معنا
ميرا(بابتسامة): اوكي بابا انا هلأ بطلع على غرفته
نهضت وتوجهت الى الدرج(السلالم)
وعندما اوشكت على الصعود نزل شاباً وسيمًا وكان يقف أمامها على الدرج
:صباح الخير ميرو .. وين رايحة
ميرا:صباح النور كنت طالعة افيقك بس بما انك نزلت يلا تعال افطر معنا بابا وميلان وميس بيستنونا
(باستغراب):اختك ميس موجودة
ميرا:امم هيي هلأ تحت قاعدة مع بابا وميلان..يلا خلصني هلأ بفكروني سكنت وانا بفيق فيك
:طيب يلا نزل (احاط بيده كتف ميرا ونزلا)
توجع إلى ناحية خاله وقبل رأسه
:صباح الخير يا غالي
يزن (بابتسامة):صباح الخير حبيبي شو بشوف ميرا فيقت بسرعة اليوم مش زيي كل يوم
ميرا: أنا أصلا ما طلعت الدرج يا دوب كنت واقفة على أول درجة ما بلاقيه إلا واقف بوجهي
يزن:بشوفك منشط اليوم وفايق بكير مش زيي العادة ومجهز حالك
يوسف:امم اليوم عندي شغل مهم ولازم اطلع بكير
ميس:شو حبيبي انت مش شايف حدا بالصالة غير خالك طيب سلم على اختك
ناظرها يوسف:اوووف والله نسيت صباح الخير ميسو بشوفك عنا من الصبح
ميس:صباح النور ليش لازم اخذ اذن منك لحتى ازور ابوي (نهضت وتوجهت إليه..أمسكت اذنه ) وكم من مرة حكيتلك ما تنادينيش ميسو يا يوسي
يوسف(بانزعاج): ليش بتناديني يوسي انا بحب هاللقب وانا مش صغير تشدي اذني (أمسك وكان سيلويها حتى قاطعهما خاله)
يزن:خلص انتو التنين ما بدك تبطلو حركات الصغار
ميس: والله يا بابا هوي يلي بيزعجني(التفتت ليوسف فرأته يمد لسانه لاغاظتها)
ميلان:ايش يا حب والله صرلي يومين مش شايفتك وين باقي
يوسف: يعني وين بدي اكون غير بالمقر وأصلا انا اذا كنت مروح بكير من المقر بتكوني انتي بالمشفى وعندك دوام(انهى كلامه ونظر إليها بسخرية مما جعلها لا تكمل كلامها)..(التفت لميس) اوووه نسيت وين زيد ليش نا جبتيه معك والله اشتقتله
ميس:لا جبته معي بس هوي نام بالطريق وانا حطيته بغرفتي فوق
يوسف:اذا خلصت شغلي بكير بشوفه قبل ما ترجعي لبيتك
ميس:لا ما تخاف بتشوفه لأني بدي أضل ببيت ابوي أسبوع عشان وسيم عندو سفرة على المانيا
يوسف:طيب..(نهض من مكانه) انا رايح بدك شي خالي
ميرا:يوسي وصلني بطريقك على المدرسة
يوسف:شايفاني سواق العيلة لحتى اوصلك
ميرا:بليز بليز بترجاك وصلني يلا قبل ما أتأخر
يزن:يوسف حبيبي وصلها بطريقك هلأ بتصرعنا بنفس القصة
يوسف:بتأمر خالي..(التفت لميرا)انا بعرف ليش بدك اوصلك عشان تجمعي معجبين حركاتك مكشوفة معاكي دقيقة بلاقيكي بالسيارة واذا أتأخرتي ثانية وحدة مش رح تلاقيني برا يلا هيني طالع
خرج يوسف من المنزل وقام بإخراج احدى سياراته من الكراج وركنها عند باب الع¤يلا(مكان سكن عائلة خاله) وكان ينتظر ميرا بالسيارة
.
.
في الداخل
بعد خروج يوسف مباشرة نهضت من على كرسيها وقبلت رأس والدها وقامت بغسل يدها قبل أن تخرج وأمسكت حقيبة المدرسة وخرجت لتركب السيارة قبل رحيله
.
.
ركبت ميرا السيارة وقام يوسف بتشغيل السيارة وخرج من بوابة الع¤يلا
في الطريق
ميرا:يوسي ممكن تدخل معي عالإدارة قبل ما تروح
يوسف:ليش في مشكلة بالمدرسة
ميرا: المديرة طلبت مني اجيب بابا عالمدرسة بس أنا ما عرفت كيف بدي أطلب منه ييجي معي وكنت خايفة
يوسف:شو عاملة لحتى انتي خايفة تجيبي خالي معك عالمدرسة
ميرا:ما بعرف بس خفت لما طلبت مني فجأة اجيبه وكنت خايفة تكون بدها تقابله عشان تعطيه علاماتي الأخيرة
يوسف:ليش انتي رسبتي فيهم
ميرا:انا متأكدة اني ناجحة بس المشكلة انو لما طلبت تقابل بابا خفت يكون بتعلق بعلاماتي
يوسف:لا تخافي يمكن بدها شي ضروري وبعدين لا تنسي انتي من المتفوقات وانتي ما شاء الله عنك انتي اعلى العلامات في مدرستك..خلاض أنا بدخل معك وبقابلها وبعرف شو سبب الاستدعاء
ميرا(وهي تحتضن ذراعه):انا بحبك يوسي انت بتعرف صح
يوسف:بعرف و بترجاكي ما تناديني يوسي بسببك ميلان وميس ما بنادوني غير يوسي شايفاني حيوانك الأليف لحتى بتناديني يوسي
ميرا(بعبوس):والله حلو يوسي وأنا ما بحب اناديك يوسف
يوسف:طيب بس لاقي لقب تاني لحتى تناديني فيه بس لا تناديني يوسي
..انهى كلامه عندما وصل المدرسة سبقته ميرا بالنزول من السيارة وانتظرت حتى ركن السيارة في مكان خاص بها..نزل من السيارة وتوجه إليها ليدخلا معا
عند دخولهما للمدرسة توجهت انظار جميع الطالبات إليهما بصدمة فالجميع يعلم ان ميرا لا تمتلك أشقاء وكان جميع الطالبات مصدومات ويتشائلن عن هويته
دخل يوسف برفقة ميرا الى مبني المدرسة وقادت الطريق إلى مكتب المديرة..عند وصولهما طرقت ميرا الباب وعندما سمحت لها المديرة بالدخول دخلت مع يوسف
يوسف:السلام عليكم
المديرة: وعليكم السلام تفضل..ميرا أنا طلبت السيد يزن.........(اسم عائلة يزن) حتى اقابله مين هاد الشب يلي جبتيه معك فعلى حد علمي انتي ما عندك أشقاء ذكور
يوسف:بعتذر عالمقاطعة أنا بكون ابن عمتها لميرا وكمان أخوها بالرضاعة بعرف انو يلي حكيته مش مهم بس انا اجيت بالنيابة عن خالي يزن.......... لأنو مشغول وانتي بتعرفي انو رئيس المخابرات وما رح يقدر ييجي ويترك شغله وانا مستعد اسمع شكواكي عن ميرا ورح اوصلها لخالي
المديرة:اهلا وسهلا نورتنا لا تأخذني لأني حكيت هيك بس انت بتعرف انو احنا بمدرسة بنات وانت شب ما شاء الله عنك وبتعرف تفكير بنات هالأيام
يوسف:بعتذر على هاد الموقف تفضلي هل الأمر متعلق بسلوكيات ميرا أم علاماتها
المديرة:لا تقلق ميرا ماشاء الله عنها هادئة وبعيدة عن المشاكل وعلاماتها ما فيهم مشكلة بس انا استدعيت السيد يزن لانو ميرا حصلت على منحة دراسية من جامعة............ لقسم الطب بما انها متفوقة وانا حبيت اخبر السيد يزن واعطيه رسالة المنحة الدراسية وكمان في بعض علاماتها كان لازم ياخذها بسبب غيابها في اليوم الذي قامت معلماتها بتوزيعها وحتى يوقع استمارة الغياب
يوسف:ليس هناك أي مشكلة سأخذ رسالة المنحة الدراسية واوصلها لخالي سأوقع على استمارة الغياب ويمكنكي اعطائي علاماتها
المديرة(وهي تقدم له الأوراق):تفضل هذه علاماتها أما الاستمارة والمنحة سوف اطلب من مساعدتي احضارها(امسكت هاتف المكتب وطلبت من مساعدتها احضار الاستمارة ليوقعها و أيضاً تعطيه رسالة المنحة الدراسية)
بعد أن وقع الاستمارة وأخذ رسالة المنحة وعلامات ميرا شكر المديرة وخرج برفقة ميرا من المكتب
يوسف:لقد قلقتي بلا سبب
ميرا: أتعلم لقد سقط قلبي من الخوف ظننت أنها ستعاقبني
يوسف: حسناً والآن بعد ان انتهيت من مقابلتك سأذهب إلى المقر فقد تأخرت عن عملي
ميرا:هيا سأخرجك من المدرسة
خرجا إلى ساحة المدرسة وقد كانت فارغة فجميع الطالبات توجهن إلى صفوفهن توجها إلى بوابة المدرسة ودعته ودخلت إلى المدرسة وتوجهت الى صفها
دخلت الى صفها وقدمت ورقة مختومة من المديرة لسبب تأخرها عن الحصة
.
.
في مكان آخر
كان يتحدث على الهاتف وهو يقف ناحية النافذة البلورية الكبيرة
:لا أعلم بعد لم اتوصل له فقط ما أعلمه ان اختي كانت على معرفة به وربما فعل ذلك حتى لا تكشفه
:يزن الن تخبر يوسف بهذا الأمر لقد مر ظ،ظ§ عاماً ويجب أن يعلم
:سليم لا أستطيع اخباره الحقيقة ناقصة يجب أن اجمع معلومات أكثر واتوصل إليه عندها سأخبره الحقيقة كاملة ويمكنه أن ينهي الأمر الذي بدأته أنا
:ولكن ألا تظن أنه لن يغضب ان علم متأخراً
:لا تقلق بشأن يوسف عندما أخبره عن سبب اخفائي الأمر لن يغضب وسيتفهم ما فعلته
:بالنسبة للتحليل الذي أجراه يوسف لقلبه لا تقلق انه سليم ولكنه يعاني من اضطراب في نبضات القلب لأنه يجهد نفسه كثيراً والأمر ليش به علاقة بالعملية التي أجرها وهو صغير بل بسبب الجهد الكبير الذي يبذله جسده
: حقاً لقد أرحتني فأنا كنت خائفا منذ الوقت الذي غاب به عن الوعي فأنت تعلم أنني أعتبره كإبنٍ لي الذي لم يكتب لي ربي أن احظى به وأنا أعتني بكل حب منذ أن كان صغيراً وأنا اعوضه عن غياب والديه
:نعم أنا أعلم ذلك فمنذ أن علمت أن شقيقتك توفيت أتيت بسرعة إلى أميركا
أراد الرد عليه ولكن قاطعه طرق على باب مكتبه
يزن:تفضل
دخل يوسف:ما الذي تفعله
يزن وهو يتحدث على الهاتف:لقد وصل من كنا نتحدث عنه
أشار يوسف بيده على نفسه:هل تقصدني بكلامك
أومأ له ااسيد يزن ولم يتحدث
يوسف:مع من تتحدث
يزن:ولماذا عليي اخبارك
يوسف:ولماذا لن تخبرني ألست صديقك والا تعتبرني ابنك الصغير
قهقه يزن باستمتاع لرد يوسف:ههه لا تنزعج انا اتحدث مع د. سليم
يوسف: حقاً فل توصل سلامي له
يزن: حسناً سليم لنتكلم لاحقاً.. وداعاً
انهي اتصاله ووضع هاتفه على المكتب
يزن:لماذا تأخرت
يوسف:لقد اوصلت ميرا إلى المدرسة وذهبت لرؤية المديرة فقد طلبت من ميرا أن تأخذك ولكنها كانت خائفة من إخبارك فطلبت منى أن أدخل برفقتها إلى المدرسة
يزن:وما سبب الاستدعاء هل كانت تسبب المشاكل أم الأمر متعلق بعلاماتها
يوسف:ليس كذلك لقد قمت بتقيع استمارة غيابها وأيضاً قامت باعطائي علاماتها التي لم تحصل عليها عندما تغييت عن المدرسة
يزن:هل هذا سبب الاستدعاء ظننت أنه أمر مهم من الجيد أنها لم تخبرني
يوسف:لقد نسيت قامت بإعطائي منحة دراسية كلية الطب لجامعة...................
يزن: حسناً أبقيها معك حتى تتخرج من الثانوية...والآن يمكنك الذهاب إلى مكتبك
يوسف: حسناً..لقد نسيت اخبارك أريد الخروج للقبض على جزء من عصابة الظلام لقد وصلتني تقارير بموعد استلامهم الدفعة القادمة لهم
يزن: حسناً ولكن خذ حذرك حتى لا يعلم أحد أنك ضمن المخابرات وأيضاً اعتني بنفسك
يوسف:تتحدث وكأنني سأخرج اليوم
يزن:اذن متى الدفعة
يوسف:الأسبوع القادم
يزن: حسناً يمكنك المغادرة
خرج يوسف وتوجه الى مكتبه
.
.
الع¤يلا
ميس:لماذا لم تذهبي الى المشفى اليس لديك عمل
ميلان:اليوم لدي اجازة فقد كنت مناوبة في الأمس وقد وصلت المنزل بعد أذان الفجر
ميس: الله يقويكي يا أختي
ميلان: إنشاء الله..وانتي ليش ما داومتي بالعيادة
ميس:مساعدتي مداومة بدالي لأني اخذت اجازة بتعرفي زيد مريض وما هان عليي اداوم وابني مريض كنت خايفة عليه
ميلان:سلامته حبيب خالتو ما على قلبه شر
ميس:تسلمي حبيبتي
ميلان:شفتي كيف صاير يوسف هالأيام ما عم يعجبني
ميس:شايفة والله المسكين وجهه صار أصفر ونحفان عن أول ولا كأنه بياكل شي وكأنن بمجاعة
ميلان:معك حق وكمان ما بيرجع للبيت إلا بنص الليل
ميس:والله هوي عنيد كم من مرة بابا طلب منه يخفف من شغله ويرجع بكير بس هوي ما بيشمع الكلام
ميلان:انا خايفة عليه لأنو قبل كم يوم تعب قلبه وفقد الوعي الله يسطر ما يكون لازمه عملية للقلب
ميس:لا تفولي عليه انشاء الله ما بشوف شر
ميلان:بتعرفي أنا أكتر وحدة مقربة منه وبعرفه أكتر منك ومن ميرا مع انو اغلب وقته بكون مع ميرا بس أسراره ما بيحكيها لغيري
ميس:طبيعي مهو انتي يلي رضع معها وكأنك اخته التوأم
ميلان:الله يخليلنا اياه واللع بوجوده ما حسينا انو ما عندنا أخ
نهضت ميس:معك حق..بدي اطلع عالغرفة اشوف زيد اتأكد انو تمام
ميلان:طيب روحي حبيبتي
صعدت إلى غرفتها لترى ابنها
.
.
.
مكان آخر
غرفة العمليات
:دكتورة المريض حالته بتسوء نبضه ضعيف وتنفسه بينخفض
:اشحن جهلز الصدمات ل ظ،ظ ظ  جول
قام بشحنه
:تفضلي
:فليبتعد الجميع (قامت بصعق قلبه) والآن اشحنه ب ظ،ظ¥ظ  جول
:تم
:1..2..3 صعق
:دكتورة نبضه ينخفض أكثر سنخسره إذا بقينا هكذا يجب أن نتوقف ونعلن الوفاة
:هل أنت غبي كيف نتركه يموت وهو يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة هيا اكمل عملك يجب أن لا نستسلم ونحارب لننقذه يجب أن نبذل جهدنا حتى ننقذه لأن هذا عملنا كأطباء
:دعينا لا نعذبه اكثر يجب ان توقف
:وهل أنت الطبيب المسؤول عن العملية هيا عد الى صوابك ولا تدع المريض يموت بين يدينا طالما هناك نسبة قليلة لنجاح العملية سجب ان نستغلها لانقاذه
التفت الى الممرض المسؤول عن جهاز الصدمات : اشحنه ظ¢ظ ظ  جول
:تم
:1..2..3 صعق
بدأت بالضغط فوق القلب بيديها
:اشحن ظ¢ظ¥ظ  جول وان لم ينفع سنعلن الوفاة
:تم
:1..2..3 صعق
:دكتور لقد عاد النبض من جديد وتنفسه يصبح جيداً
: حسناً الأن سنقوم بإغلاق الجرح(مكان العملية) التفتت للآخر أرأيت عندما تصمم وتبذل جهدك لانقاذ المريض سوف يعطيك الله القوة لانقاذ المريض
:اعتذر حضرة الدكتورة لقد توترت
:لا تتوتر في غرفة العمليات فإن توترت في كل مرة تدخل فيها إلى هنا سوف تقتل المرضى بدلا من انقاذهم
:حسنا لقد فهمت وأعتذر عن خطئي
انهت العملية وخرجت
شعرت بضربة خفيفة على رأسها التفتت لترى من قام بضربها
:تولي تولي البطلة تولي
:غدير ما بك يا فتاة كيف تضربين بهذه القوة وما هذه تولي تولي لدي اسم نادني يه
غدير:اعتذر..احم احم اقدم لكم الطبيبة الجميلة والذكية والعبقرية والبروفيسورة الدكتورة تالين...........(اسم عائلتها
تالين:هيي لا تزعجيني ألا يكفيني ألم رأسي وستكملينه انتي
غدير شعرت أن صديقتها متهبة وتعامي من الصداع:لابد من انكي استنذفتي كل طاقتك في العملية
تالين:اعاني من صداع قوي سأذهب لمكتبي واتناول دواء مخفف الصداع
غدير:لقد نسيت..مبارك نجاح العملية لقد كنت خائفة أن تفشلي فقد كانت نسبة النجاح منخفضة من أين أتتكي الشجاعة لقول تلك الكلمات مع أنكي كدتي تخسري المريض
تالين:لا أعلم..لحظة كيف علمتي أنني كدت أفقد المريض هل رأيتي العملية
غدير بابتسامة شيطانية:لم أكن لوحدي لقد كان الرئيس يشاهدها أيضاً
تالين:ماذا الرئيس الحمد لله انها نجحت وإلا خسرت وظيفتي
غدير:ولماذا ستخسريها
تالين: لأنني تحديته بأنني ساقوم بالعملية ولن أحتاج لموافقته مقابل وظيفتي
غدير:يا فتاة هل تحديتي والدك بأنك ستقومين بالعملية دون موافقته هل جننتي
تالين:لقد كنت محظوظة بانني انقذت المريض وإلا طردني والدي العزيز فأنا أعلمه جيداً ان كان الأمر متعلق بالمشفى فسوف ينسى انني ابنته
غدير: أنتي محظوظة يا فتاة
تالين:لقد نسيت ألم تأتي ميلان للمشفى اليوم
غدير: لا فاليوم لديها إجازة فقد كان بالأمس مناوبتها
تالين: حقاً ظننت أن لديها عميلة لتجريها
غدير:لا لقد غادرت المشفى بعد الفجر
تالين:لنذهب إلى مكتبي أشعر بأنني سأسقط في أي لحظة من الصداع
غدير: حسناً لنذهذهبتا إلى مكتب تالين
.
.
.
مقر المخابرات
يوسف:هل جهزتم الأدوات التي سنحتاجها للمهمة
:نعم سيدي فقط سننتظر ليومان حنى تصل الى المقر
يوسف -بأمر- :حاولو أن تعجلو من إحضارها حنى نجهز الخطة الأخيرة للمهمة
: حسناً سيدي سننفذ أمرك
.
.
تعريف:-
يوسف:شاب في ال ظ¢ظ§ من عمره لديه خالان فقط فأمه كانت وحيدة أبويها.. فقد والده وهو في الظ© من عمره وفقد والدته في عمر ظ،ظ  انتقل للعيش مع خاله السيد يزن في ال ظ،ظ  من عمره كان يعيش في أميركا ولكنه عاد مع خاله إلى بلاده الأم(البلد يل انولد فيها) طوله مناسب لوزنه عيونه رمادي قريب للأزرق الفاتح بشرته بيضاء يعمل في المخابرات برفقة خاله ولكن لا في البلاد يعلم أنه يعمل بالمخابرات أي أنه عميل سري...

السيد يزن:خال يوسف ويعتبره إبناً له لأنه لم يرزق بابن لديه ظ£ بنات يعيش برفقة بنتاه الاثنتان ويوسف وقد توفيت زوجته قبل عام ملامح وجهه شبيهة ب يوسف فهو ورث مواصفاته من خاله..وهو يكون رئيس مقر الأمن والمخابرات وبما أنه رئيس المخابرات قام بتعليم بناته فنون الدفاع عن النفس والتايكوندو واستخدام السلاح لأنه في أي لحظة ممكن أن يتعرضو للخطر

ميس:اكبر بنات السيد يزن عمرها ظ¢ظ£ عاما متزوجة ولديها طفل اسمه زيد يبلغ ظ¥ سنوات تخرجت من الجامعة بشهادة طبية ولديها عيادة خاصة بها وهذه العيادة خاصة بالطب النسائي (ما رح احط تفاصيل عنها ملامحها بتقدرو تتخيلو)

ميلان:الابنة الثانية للسيد يزن وتبلغ من العمرظ§ظ¢ سنة وقد رضع معها يوسف عندما كان صغيراً وهي مقربة منه أكثر من شقيقاتها لأنهما بنفس العمر ويفكران مثل بعضهما..متخرجة بشهادة طبية أيضاً بتخصص القلب تعيش حالياً بمنزل والدها تعمل في أشهر مشفى في البلاد ك طبيبة قلب

ميرا:أصغر بنات السيد يزن وهي طالبة بالثانوية تبلغ من العمر ظ،ظ¨ سنة وهي أكثر فتاة ضحوكة بالمنزل وصديقة يوسف من حيث المجادلات والألعاب الإلكترونية وأيضاً يقضيان الكثير من الوقت معاً عكس أخواتها الهادئتان..حلمها أن تصبح طبيبة جراحة مثل ميلان فهي لطالما تمن ان تجري عملية جراحية

^-^رح اشرحلكم كيف يوسف اخوهم بالرضاعة(لما انولد يوسف ما كانو امه وابوه مسافرين أميركا يعني كانو ببلدهم الأصلي ولما انولد يوسف امه تعبت بسبب انو صار معها تسمم حمل وما قدرت ترضعه لحتى ما يتأذى لهيك زوجة يزن قامت بارضاعه مع بنتها ميلان لأنها كانت تبلغ من العمر ظ¦ أشهر لهيك بكون احوهم بالرضاعة ..وبتكون ميلان اقرب وحده الو وما بيحكي أسراره إلا هية)^-^

أما بالنسبة الأحداث يلي صارت ب الظ،ظ§ سنة يلي مرت رحت أحط لقطات منها بالبارتات الجاية وكمان رح احط أحداث صارت قبل ال ظ،ظ§ سنة مثلا ليش عمل يوسف عملية قلب ..وكيف امه ماتت

أما بالنسبة للبطلة بس لازم تعرفو أن اسمها تالين(اسم غريب صح ويمكن ما كتير منكم بيعرفه)رح احطلكم مواصفاتها بالبارت الجاي ورح احكيلكم سبب اسمها الغريب
.
.
.
رح أطرح عليكم بعض الأسئلة:-
*اول شي ليش بتتوقعوا يوسف عمل عملية قلب
*كيف ماتت أم يوسف وما سبب ذلك
*هل رأيتم أن شخصية يوسف مناسبة للرواية
*هل سيلتقي البطلان في البارت التالي
*هل سيذهب يوسف في المهمة أم لا
*ما قصة اسم تالين
*والسؤال الأهم لماذا يعمل يوسف كعميل سري(أي أن لا أحد يعلم أنه عميل في المخابرات في الخارج)
.
.
بعرف انو أسألتي كتيرة بس هاي كبداية وبتمنى يكون نال إعجابكم أما بالنسبة للدولة يلي صارت فيها أحداث الرواية ما فكرتفي الدولة لأنو انا مركزة على أحداث القصة ورح يكون في أحداث بأميركا


[/COLOR]
[/SIZE]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 18-05-2020, 04:08 AM
تائهة في الظلام تائهة في الظلام غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء


ملاحظة:
انا انتبهت ان. كان في بعض الأخطاء بالرواية مثلاً الأرقام ما كانت موجودة فقمت بتعديلها
وأيضا حاولت أصحح بعض الأخطاء الإملائية

بتمنى تعذروني لأني ما كنت منتبهة لما نزلت البارت وبالنسبة للبارت الثاني رح أحاول أنزله هاد الأسبوع بس للزم يكون في تفاعل عشان أتشجع أنزل وبتمنى ما تحكمو عالروايو من أول بارت
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تائهة في الظلام مشاهدة المشاركة
["size="4"]
[color=blue"]بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الأول
9:00 am
استيقظ ذلك الطفل الصغير الذي كان نائما في غرفة بيضاء لأسبوعان.. أن من التعب
:صغيري هل تسمعني؟!..هل تشعر بأي ألم
التفت الصغير وأصبح ينظر في أرجاء الغرفة
:ايها الصغير هل تسمعني
الطفل(بتعب):من أنت؟! واين أنا؟!
: أنت الآن في المشفى أما من أكون فأنا طبيبك المسؤول عنك
الطفل: أين أمي
الطبيب(بكذب):أمك الآن في عملها وعندما تنتهي ستعود لا تقلق
الطفل:ولكن لماذا أنا هنا
الطبيب:لقد أجرينا لك عملية لقلبك فقد كنت متعب منه
أراد الفتى التكلم فقاطعه دخول أحد إلى الغرفة
:سليم لقد سمعت انه استيقظ هل هو كذلك
الطبيب:نعم لقد استيقظ (تنحى جانباً) ها هو
نظر الشخص إلى السرير وقد رأى الفتى
:مرحباً أيها الصغير أنا اكون خالك شقيق والدتك وأدعى يزن
الفتى: مرحباً خالي..هل تعلم أين أمي
يزن (بصدمة) أراد التحدث ليقاطعه الطبيب
الطبيب:أيها الصغير يجب أن تبقى مرتاحاً ولا ترهق نفسك بالحديث وسيجيبك خالك عن أسالتك عندما تتعافى..سيد يزن هل يمكننا التحدث في مكتبي
أومأ له والتفت للفتى اقترب منه وابتسم له
يزن(بابتسامة):عليك ان تتعافى بسرعة فهناك الكثير من الهدايا تنتظرك والآن سأغادر لاتحدث مع الطبيب ولن أتأخر
خرج الطبيب برفقة خال الفتى
.
.
.
في مكتب الطبيب
الطبيب: يزن ما هذا التصرف الذي كنت ستقوم به
يزن(باستغراب):ماذا تقصد
الطبيب:هل انت مجنون لتخبر يوسف أن امه توفت
يزن:لماذا ألم تخبره أن أختي توفت
الطبيب:هل أنت مجنون كيف نخبر فتى في العاشرة من عمره وقد أستيقظ باعجوبة من غيبوبة غير متوقعة بعد أن اجرى عملية قلب أن والدته توفت وهي تجمع المال من أجل عملية ابنها
يزن(بحزن):ان حزين لأجل يوسف لقد فقد والداه وهو في صغر سنه
الطبيب:يزن انت تعلم ان الأطفال في هذه المرحلة حساسون فيما يخص والداتهم وانت لك كامل المعرفة فلديك ظ£ فتيات وانت تعلم انهن لا يستطعن العيش من دونك انت وزوجتك ليوم فماذا لو كان للأبد لذا أرجول احفظ هذا السر بشأن موت أمه حتى يتعافى بشكل كامل لأنني لا يمكن أن اضمن لك عدم تدهور صحته في وضعه هذا
يزن: حسناً لن اخبره ولكن لا أعلم كيف سأستطيع اخباره لاحقاً
الطبيب:لا تقلق..اه صحيح متى ستقومو بدفها
يزن: اليوم
.
.
.
نعود لغرفة الفتى(يوسف)
دخلت ممرضة للغرفة زقد كان يوسف مستيقظ
يوسف: سيدتي هل أتت أمي
الممرضة: لا لماذا
يوسف:لقد تأخرت ولكن خالي اخبرني انها لن تتأخر
الممرضة: وكيف ستأتي أيها الصغير ألم يخبروك ان والدتك توفت قبل يومين وسيقومون بدفنها اليوم
يوسف(بصدمة): أنتي كاذبة امي لم تمت وقد اخبرني الطبيب أن أمي في عملها ولن تستطيع القدوم إلا بعد تنتهي منه
الممرضة(بصوت منخفض):يا الهي لماذا اخبرته لقد نسيت ان الطبيب حذرنا من اخباره سوف اخسر وظيفتي
قامت برفع صوتها:أه لا تحزن صغيري فالجميع سيموت يوماً ما ولا تقلق فالسيد يزن سيعتني بك
يوسف (ببكاء): أريد أمي احضروها لي لن استطيع العيش بعيداً عنها ارجوكي سيدتي اخبريها ان تأتي انا بحاجة لها
الممرضة:لا تبكي سوف يتعب قلبك أرج ك إهدأ
يوسف(ببكاء اكثر):اين هي ألم تخبريني انهم سيقومون بدفنها اليوم اريد ان أراها قبل ذلك
الممرضة:لا يمكنك ذلك فهي في غرفة الموتى وان علم الطبيب انك علمت بموت والدتك سوف اطرد من عملي ارجوك إهدأ
يوسف: حسناً
بعد فترة خرجت الممرضة بعد ان تأكدت ان يوسف غط في النوم
.
.
.
يزن:لنذهب
توجه الطبيب برفقة يزن الى غرفة الأموات وصدما عندما لمحا فتى واقفا وينظر من الزجاج
الطبيب:ي..يو..يوسف ماذا تفعل هنا
التفت يوسف إليهما وقد كانت عيونه حمراء بسبب بكاءه
عندما رأى يوسف خاله يزن يقف بجانب الطبيب اقترب منه
يوسف بشهقة:خالي أريد أن أرى أمي قبل دفنها
يزن(بصدمة):ما الذي تتحدث عنه
يوسف: أنا أعلم ان أمي توفيت أريد أن أراها وأودعها أرجوك خالي
قبل يزن رأس يوسف ونزلت دمعة خفيفة على وجهه فقلبه تمزق بعد أن رأى يوسف بهذه الهيئة
يزن:سليم دعنا ندخل سيرى أختي وسأخرجه لن إدعه يبقى لفترة طويلة فقط خمس دقائق
الطبيب (بتردد): ولكن هذه غرفة الموتي لن أستطيع ادخال طفل اليها
يوسف:سيدي الطبيب أرجوك دعني أراها أريد أن أودعها للمرة الأخيرة
زفر الطبيب: حسناً فقط خمس دقائق
دخل يزن برفقة يوسف إلى غرفة الموتي وتوجها الى والدة يوسف وقام يزن بنزع الغطاء عن وجهها
احتضن يوسف رأس والدته بيديه الصغيرة وقبل رأسها
:لماذا ذهبتي وتركتني بمفردي أنت أيضاً هل اتفقتي معه أن تتقابلا في ذات المكان بعيداً عني سأشتاق لكي أمي..شهق بقوة ثم قبل رأسها مجدداً أنا لن انساكي وسأبقى أحبك حتى بعد موتك وأعدك أنني سأجتهد بدروسي وسأبقي متفوق حتى أتخرج من الجامعة..ولكن ان كنتي تريني من السماء كما اخبرتني ان ابي ينظر إلينا منها ابتسمي لي ولا تحزني ان وقعت عن دراجتي أو عندما تنخفض علاماتي في الدرسة وابقي سعيدة وفخورة أنني ابنك الذي تركته ورحلتي..أمي اعدك انني لن ابكي بعد اليوم من أجلك لتعلمي انني احبك وانني اراك بجانبي حتى لو لم تكوني كذلك
يزن:يوسف صغيري يجب أن نخرج فقد انتهى الوقت الذي سمح لنا الطبيب برؤية والدتك فيه
التفت يوسف لوالدته وقام يتقبيل رأسها مرات عديدة حتى يستطيع انهاء توديعها دون ان يبكي
وقف يزن بجانبه وأمسك بيده وقام بأخذه لغرفته
غرفة يوسف
:خالي يزن هل أمي تشاهدني حقاً من السماء
يزن:لا أعلم
:خالي هل سأبقى وحيداً
شد يزن باحتضانه ليوسف
يزن:لا سوف تأتي للعيش برفقتي
:ولكنني لم اراك تزور أمي في الماضي
يزن:معك حق فأنا لا أعيش في نيويورك أنا اعيش في .............(ما رح اكتب اسم الدولة بس هية دولة عربية) ويه بعيدة عن هنا وأيضاً أنا أعلم عنك الكثير فأنا اعتبرك إبنا لي
:خالي هل حقاً أمي توفت بسببي
يزن:لا ليس بسببك..ولكن من الذي اخبرك بذلك
:لقد سمعت الممرضة تقول ذلك لأخرى ونحن عائدان إلى هنا
شد يزن قبضة يده:لا ليس كذلك ولكنها كانت متعبة لهذا توفيت وأنت كنت مريضا في المشفى لذا لا ذنب لك بذلك
: حسناً لقد فهمت..هل سأبقى طويلا في المشفى
يزن:لا اعلم سوف استشير الطبيب ولكن لماذا
:أريد أن أعود إلى المنزل فقد اشتقت له
يزن: لا صغيري لن تعود له لأننا سنسافر إلى ............حتى تكمل علاجك هناك وأيضاً لتتعرف على جدتك و أخوالك وأيضاً حتى تتعرف على شقيقاتك
يوسف:ولكنني لا أمك أشقاء
يزن: بلى ولكنهم بناتي وانت شقيقهم بالرضاعة وعندما تتعرف عليهم ستحبهم
:ولكنني أريد أن أكمل تعليمي
يزن: لا تقلق سأقوم بنقل أوراقك من مدرستك القديمة الى مدرسة أخرى في ............... وستتعرف على أصدقاء جدد
: حسناً سآتي معك
بعد مرور الوقت غط تاو في نومٍ عميق
.
.
.
مكتب الطبيب سليم
يزن: فقط أريد أن أعلم هوية تلك الممرضة الغبية التي اخبرته عن والدته
سليم:لا تقلق سوف أوبخها وأطردها من المشفى هيا لنخرج ونعلم من هي
.
.
في الخارج كان جميع طاقم التمريض موجود في الرواق تحدث الطبيب سليم باللغة الإنجليزية فطاقم التمريض جنسيته أمريكية أي ان المشفى أمريكي
( هذه الكلمة يعني د. اختصار لدكتور )
د. سليم :من منكم كان في غرفة الطفل يوسف اليوم
تقدمت الممرضة
الممرضة: أنا سيدي لماذا
د. سليم(بغضب): وهل اخبرته ان والدته توفيت
الممرضة (بتردد): ن..نعم سيدي لقد اخبرته ولكنني لم اقصد
د. سليم (بصراخ):لم تقصدي .. تخبرين طفل صغير ان امك قد توفيت بسببك وتدمرينه بكلمات قليلة وبالنهاية لم تقصدي اخباره ألم احذركم من اخباره بحقيقة موت والدته
الممرضة:أعتذر حضرة الطبيب ولكنني كما اخبرتك لم اقصد ذلك
د. سليم :اتعلمين اين وجدته برفقة خاله لقد كان واقف بالقرب من غرفة الموتى هل تعلمين أن تواجد طفلاً صغيراً في تاك الغرفة سيسبب له الكوابيس لاحقاً
الممرضة وقد كان رأسها منخفضاً:أعتذر لم اقصد ذلك سامحني سيدي
د. سليم:سوف تعتذرين من الفتى وبعدها قومي بجمع أغراضك وابحثي عن مكان آخر لتعملي به
تمسكت الممرضة بطرف رداؤه الطبي فهو يكره أن يقوم أحد ما بلمسه عندما أراد الذهاب
ليقول: لن اكرر كلامي..فليذهب الجميع إلى عمله إن لم يكن يريد أحداً منكم ان يطرد مثلها
انهى كلامه ليفرغ الرواق فقد توجه الجميع إلى عمله
بعد مرور أيام خرج يوسف من المشفى برفقة خاله وتوجه الى منزله ليقوم بجمع أغراضه وملابسه
.
.
.
في الصباح الباكر
يزن:حبيبتي ميرا اذهبي لغرفة يوسف وفيقيه (ايقظيه)حتى يفطر معنا
ميرا(بابتسامة): اوكي بابا انا هلأ بطلع على غرفته
نهضت وتوجهت الى الدرج(السلالم)
وعندما اوشكت على الصعود نزل شاباً وسيمًا وكان يقف أمامها على الدرج
:صباح الخير ميرو .. وين رايحة
ميرا:صباح النور كنت طالعة افيقك بس بما انك نزلت يلا تعال افطر معنا بابا وميلان وميس بيستنونا
(باستغراب):اختك ميس موجودة
ميرا:امم هيي هلأ تحت قاعدة مع بابا وميلان..يلا خلصني هلأ بفكروني سكنت وانا بفيق فيك
:طيب يلا نزل (احاط بيده كتف ميرا ونزلا)
توجع إلى ناحية خاله وقبل رأسه
:صباح الخير يا غالي
يزن (بابتسامة):صباح الخير حبيبي شو بشوف ميرا فيقت بسرعة اليوم مش زيي كل يوم
ميرا: أنا أصلا ما طلعت الدرج يا دوب كنت واقفة على أول درجة ما بلاقيه إلا واقف بوجهي
يزن:بشوفك منشط اليوم وفايق بكير مش زيي العادة ومجهز حالك
يوسف:امم اليوم عندي شغل مهم ولازم اطلع بكير
ميس:شو حبيبي انت مش شايف حدا بالصالة غير خالك طيب سلم على اختك
ناظرها يوسف:اوووف والله نسيت صباح الخير ميسو بشوفك عنا من الصبح
ميس:صباح النور ليش لازم اخذ اذن منك لحتى ازور ابوي (نهضت وتوجهت إليه..أمسكت اذنه ) وكم من مرة حكيتلك ما تنادينيش ميسو يا يوسي
يوسف(بانزعاج): ليش بتناديني يوسي انا بحب هاللقب وانا مش صغير تشدي اذني (أمسك وكان سيلويها حتى قاطعهما خاله)
يزن:خلص انتو التنين ما بدك تبطلو حركات الصغار
ميس: والله يا بابا هوي يلي بيزعجني(التفتت ليوسف فرأته يمد لسانه لاغاظتها)
ميلان:ايش يا حب والله صرلي يومين مش شايفتك وين باقي
يوسف: يعني وين بدي اكون غير بالمقر وأصلا انا اذا كنت مروح بكير من المقر بتكوني انتي بالمشفى وعندك دوام(انهى كلامه ونظر إليها بسخرية مما جعلها لا تكمل كلامها)..(التفت لميس) اوووه نسيت وين زيد ليش نا جبتيه معك والله اشتقتله
ميس:لا جبته معي بس هوي نام بالطريق وانا حطيته بغرفتي فوق
يوسف:اذا خلصت شغلي بكير بشوفه قبل ما ترجعي لبيتك
ميس:لا ما تخاف بتشوفه لأني بدي أضل ببيت ابوي أسبوع عشان وسيم عندو سفرة على المانيا
يوسف:طيب..(نهض من مكانه) انا رايح بدك شي خالي
ميرا:يوسي وصلني بطريقك على المدرسة
يوسف:شايفاني سواق العيلة لحتى اوصلك
ميرا:بليز بليز بترجاك وصلني يلا قبل ما أتأخر
يزن:يوسف حبيبي وصلها بطريقك هلأ بتصرعنا بنفس القصة
يوسف:بتأمر خالي..(التفت لميرا)انا بعرف ليش بدك اوصلك عشان تجمعي معجبين حركاتك مكشوفة معاكي دقيقة بلاقيكي بالسيارة واذا أتأخرتي ثانية وحدة مش رح تلاقيني برا يلا هيني طالع
خرج يوسف من المنزل وقام بإخراج احدى سياراته من الكراج وركنها عند باب الع¤يلا(مكان سكن عائلة خاله) وكان ينتظر ميرا بالسيارة
.
.
في الداخل
بعد خروج يوسف مباشرة نهضت من على كرسيها وقبلت رأس والدها وقامت بغسل يدها قبل أن تخرج وأمسكت حقيبة المدرسة وخرجت لتركب السيارة قبل رحيله
.
.
ركبت ميرا السيارة وقام يوسف بتشغيل السيارة وخرج من بوابة الفيلا
في الطريق
ميرا:يوسي ممكن تدخل معي عالإدارة قبل ما تروح
يوسف:ليش في مشكلة بالمدرسة
ميرا: المديرة طلبت مني اجيب بابا عالمدرسة بس أنا ما عرفت كيف بدي أطلب منه ييجي معي وكنت خايفة
يوسف:شو عاملة لحتى انتي خايفة تجيبي خالي معك عالمدرسة
ميرا:ما بعرف بس خفت لما طلبت مني فجأة اجيبه وكنت خايفة تكون بدها تقابله عشان تعطيه علاماتي الأخيرة
يوسف:ليش انتي رسبتي فيهم
ميرا:انا متأكدة اني ناجحة بس المشكلة انو لما طلبت تقابل بابا خفت يكون بتعلق بعلاماتي
يوسف:لا تخافي يمكن بدها شي ضروري وبعدين لا تنسي انتي من المتفوقات وانتي ما شاء الله عنك انتي اعلى العلامات في مدرستك..خلاض أنا بدخل معك وبقابلها وبعرف شو سبب الاستدعاء
ميرا(وهي تحتضن ذراعه):انا بحبك يوسي انت بتعرف صح
يوسف:بعرف و بترجاكي ما تناديني يوسي بسببك ميلان وميس ما بنادوني غير يوسي شايفاني حيوانك الأليف لحتى بتناديني يوسي
ميرا(بعبوس):والله حلو يوسي وأنا ما بحب اناديك يوسف
يوسف:طيب بس لاقي لقب تاني لحتى تناديني فيه بس لا تناديني يوسي
..انهى كلامه عندما وصل المدرسة سبقته ميرا بالنزول من السيارة وانتظرت حتى ركن السيارة في مكان خاص بها..نزل من السيارة وتوجه إليها ليدخلا معا
عند دخولهما للمدرسة توجهت انظار جميع الطالبات إليهما بصدمة فالجميع يعلم ان ميرا لا تمتلك أشقاء وكان جميع الطالبات مصدومات ويتشائلن عن هويته
دخل يوسف برفقة ميرا الى مبني المدرسة وقادت الطريق إلى مكتب المديرة..عند وصولهما طرقت ميرا الباب وعندما سمحت لها المديرة بالدخول دخلت مع يوسف
يوسف:السلام عليكم
المديرة: وعليكم السلام تفضل..ميرا أنا طلبت السيد يزن.........(اسم عائلة يزن) حتى اقابله مين هاد الشب يلي جبتيه معك فعلى حد علمي انتي ما عندك أشقاء ذكور
يوسف:بعتذر عالمقاطعة أنا بكون ابن عمتها لميرا وكمان أخوها بالرضاعة بعرف انو يلي حكيته مش مهم بس انا اجيت بالنيابة عن خالي يزن.......... لأنو مشغول وانتي بتعرفي انو رئيس المخابرات وما رح يقدر ييجي ويترك شغله وانا مستعد اسمع شكواكي عن ميرا ورح اوصلها لخالي
المديرة:اهلا وسهلا نورتنا لا تأخذني لأني حكيت هيك بس انت بتعرف انو احنا بمدرسة بنات وانت شب ما شاء الله عنك وبتعرف تفكير بنات هالأيام
يوسف:بعتذر على هاد الموقف تفضلي هل الأمر متعلق بسلوكيات ميرا أم علاماتها
المديرة:لا تقلق ميرا ماشاء الله عنها هادئة وبعيدة عن المشاكل وعلاماتها ما فيهم مشكلة بس انا استدعيت السيد يزن لانو ميرا حصلت على منحة دراسية من جامعة............ لقسم الطب بما انها متفوقة وانا حبيت اخبر السيد يزن واعطيه رسالة المنحة الدراسية وكمان في بعض علاماتها كان لازم ياخذها بسبب غيابها في اليوم الذي قامت معلماتها بتوزيعها وحتى يوقع استمارة الغياب
يوسف:ليس هناك أي مشكلة سأخذ رسالة المنحة الدراسية واوصلها لخالي سأوقع على استمارة الغياب ويمكنكي اعطائي علاماتها
المديرة(وهي تقدم له الأوراق):تفضل هذه علاماتها أما الاستمارة والمنحة سوف اطلب من مساعدتي احضارها(امسكت هاتف المكتب وطلبت من مساعدتها احضار الاستمارة ليوقعها و أيضاً تعطيه رسالة المنحة الدراسية)
بعد أن وقع الاستمارة وأخذ رسالة المنحة وعلامات ميرا شكر المديرة وخرج برفقة ميرا من المكتب
يوسف:لقد قلقتي بلا سبب
ميرا: أتعلم لقد سقط قلبي من الخوف ظننت أنها ستعاقبني
يوسف: حسناً والآن بعد ان انتهيت من مقابلتك سأذهب إلى المقر فقد تأخرت عن عملي
ميرا:هيا سأخرجك من المدرسة
خرجا إلى ساحة المدرسة وقد كانت فارغة فجميع الطالبات توجهن إلى صفوفهن توجها إلى بوابة المدرسة ودعته ودخلت إلى المدرسة وتوجهت الى صفها
دخلت الى صفها وقدمت ورقة مختومة من المديرة لسبب تأخرها عن الحصة
.
.
في مكان آخر
كان يتحدث على الهاتف وهو يقف ناحية النافذة البلورية الكبيرة
:لا أعلم بعد لم اتوصل له فقط ما أعلمه ان اختي كانت على معرفة به وربما فعل ذلك حتى لا تكشفه
:يزن الن تخبر يوسف بهذا الأمر لقد مر 17 عاماً ويجب أن يعلم
:سليم لا أستطيع اخباره الحقيقة ناقصة يجب أن اجمع معلومات أكثر واتوصل إليه عندها سأخبره الحقيقة كاملة ويمكنه أن ينهي الأمر الذي بدأته أنا
:ولكن ألا تظن أنه لن يغضب ان علم متأخراً
:لا تقلق بشأن يوسف عندما أخبره عن سبب اخفائي الأمر لن يغضب وسيتفهم ما فعلته
:بالنسبة للتحليل الذي أجراه يوسف لقلبه لا تقلق انه سليم ولكنه يعاني من اضطراب في نبضات القلب لأنه يجهد نفسه كثيراً والأمر ليش به علاقة بالعملية التي أجرها وهو صغير بل بسبب الجهد الكبير الذي يبذله جسده
: حقاً لقد أرحتني فأنا كنت خائفا منذ الوقت الذي غاب به عن الوعي فأنت تعلم أنني أعتبره كإبنٍ لي الذي لم يكتب لي ربي أن احظى به وأنا أعتني بكل حب منذ أن كان صغيراً وأنا اعوضه عن غياب والديه
:نعم أنا أعلم ذلك فمنذ أن علمت أن شقيقتك توفيت أتيت بسرعة إلى أميركا
أراد الرد عليه ولكن قاطعه طرق على باب مكتبه
يزن:تفضل
دخل يوسف:ما الذي تفعله
يزن وهو يتحدث على الهاتف:لقد وصل من كنا نتحدث عنه
أشار يوسف بيده على نفسه:هل تقصدني بكلامك
أومأ له ااسيد يزن ولم يتحدث
يوسف:مع من تتحدث
يزن:ولماذا عليي اخبارك
يوسف:ولماذا لن تخبرني ألست صديقك والا تعتبرني ابنك الصغير
قهقه يزن باستمتاع لرد يوسف:ههه لا تنزعج انا اتحدث مع د. سليم
يوسف: حقاً فل توصل سلامي له
يزن: حسناً سليم لنتكلم لاحقاً.. وداعاً
انهي اتصاله ووضع هاتفه على المكتب
يزن:لماذا تأخرت
يوسف:لقد اوصلت ميرا إلى المدرسة وذهبت لرؤية المديرة فقد طلبت من ميرا أن تأخذك ولكنها كانت خائفة من إخبارك فطلبت منى أن أدخل برفقتها إلى المدرسة
يزن:وما سبب الاستدعاء هل كانت تسبب المشاكل أم الأمر متعلق بعلاماتها
يوسف:ليس كذلك لقد قمت بتقيع استمارة غيابها وأيضاً قامت باعطائي علاماتها التي لم تحصل عليها عندما تغييت عن المدرسة
يزن:هل هذا سبب الاستدعاء ظننت أنه أمر مهم من الجيد أنها لم تخبرني
يوسف:لقد نسيت قامت بإعطائي منحة دراسية كلية الطب لجامعة...................
يزن: حسناً أبقيها معك حتى تتخرج من الثانوية...والآن يمكنك الذهاب إلى مكتبك
يوسف: حسناً..لقد نسيت اخبارك أريد الخروج للقبض على جزء من عصابة الظلام لقد وصلتني تقارير بموعد استلامهم الدفعة القادمة لهم
يزن: حسناً ولكن خذ حذرك حتى لا يعلم أحد أنك ضمن المخابرات وأيضاً اعتني بنفسك
يوسف:تتحدث وكأنني سأخرج اليوم
يزن:اذن متى الدفعة
يوسف:الأسبوع القادم
يزن: حسناً يمكنك المغادرة
خرج يوسف وتوجه الى مكتبه
.
.
الفيلا
ميس:لماذا لم تذهبي الى المشفى اليس لديك عمل
ميلان:اليوم لدي اجازة فقد كنت مناوبة في الأمس وقد وصلت المنزل بعد أذان الفجر
ميس: الله يقويكي يا أختي
ميلان: إنشاء الله..وانتي ليش ما داومتي بالعيادة
ميس:مساعدتي مداومة بدالي لأني اخذت اجازة بتعرفي زيد مريض وما هان عليي اداوم وابني مريض كنت خايفة عليه
ميلان:سلامته حبيب خالتو ما على قلبه شر
ميس:تسلمي حبيبتي
ميلان:شفتي كيف صاير يوسف هالأيام ما عم يعجبني
ميس:شايفة والله المسكين وجهه صار أصفر ونحفان عن أول ولا كأنه بياكل شي وكأنن بمجاعة
ميلان:معك حق وكمان ما بيرجع للبيت إلا بنص الليل
ميس:والله هوي عنيد كم من مرة بابا طلب منه يخفف من شغله ويرجع بكير بس هوي ما بيشمع الكلام
ميلان:انا خايفة عليه لأنو قبل كم يوم تعب قلبه وفقد الوعي الله يسطر ما يكون لازمه عملية للقلب
ميس:لا تفولي عليه انشاء الله ما بشوف شر
ميلان:بتعرفي أنا أكتر وحدة مقربة منه وبعرفه أكتر منك ومن ميرا مع انو اغلب وقته بكون مع ميرا بس أسراره ما بيحكيها لغيري
ميس:طبيعي مهو انتي يلي رضع معها وكأنك اخته التوأم
ميلان:الله يخليلنا اياه واللع بوجوده ما حسينا انو ما عندنا أخ
نهضت ميس:معك حق..بدي اطلع عالغرفة اشوف زيد اتأكد انو تمام
ميلان:طيب روحي حبيبتي
صعدت إلى غرفتها لترى ابنها
.
.
.
مكان آخر
غرفة العمليات
:دكتورة المريض حالته بتسوء نبضه ضعيف وتنفسه بينخفض
:اشحن جهاز الصدمات ل ١٥٠جول
قام بشحنه
:تفضلي
:فليبتعد الجميع (قامت بصعق قلبه) والآن اشحنه ب ٢٠٠  جول
:تم
:1..2..3 صعق
:دكتورة نبضه ينخفض أكثر سنخسره إذا بقينا هكذا يجب أن نتوقف ونعلن الوفاة
:هل أنت غبي كيف نتركه يموت وهو يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة هيا اكمل عملك يجب أن لا نستسلم ونحارب لننقذه يجب أن نبذل جهدنا حتى ننقذه لأن هذا عملنا كأطباء
:دعينا لا نعذبه اكثر يجب ان توقف
:وهل أنت الطبيب المسؤول عن العملية هيا عد الى صوابك ولا تدع المريض يموت بين يدينا طالما هناك نسبة قليلة لنجاح العملية سجب ان نستغلها لانقاذه
التفت الى الممرض المسؤول عن جهاز الصدمات : اشحنه ٢٥٠  جول
:تم
:1..2..3 صعق
بدأت بالضغط فوق القلب بيديها
:اشحن ٣٠٠ جول وان لم ينفع سنعلن الوفاة
:تم
:1..2..3 صعق
:دكتور لقد عاد النبض من جديد وتنفسه يصبح جيداً
: حسناً الأن سنقوم بإغلاق الجرح(مكان العملية) التفتت للآخر أرأيت عندما تصمم وتبذل جهدك لانقاذ المريض سوف يعطيك الله القوة لانقاذ المريض
:اعتذر حضرة الدكتورة لقد توترت
:لا تتوتر في غرفة العمليات فإن توترت في كل مرة تدخل فيها إلى هنا سوف تقتل المرضى بدلا من انقاذهم
:حسنا لقد فهمت وأعتذر عن خطئي
انهت العملية وخرجت
شعرت بضربة خفيفة على رأسها التفتت لترى من قام بضربها
:تولي تولي البطلة تولي
:غدير ما بك يا فتاة كيف تضربين بهذه القوة وما هذه تولي تولي لدي اسم نادني يه
غدير:اعتذر..احم احم اقدم لكم الطبيبة الجميلة والذكية والعبقرية والبروفيسورة الدكتورة تالين...........(اسم عائلتها
تالين:هيي لا تزعجيني ألا يكفيني ألم رأسي وستكملينه انتي
غدير شعرت أن صديقتها متهبة وتعامي من الصداع:لابد من انكي استنذفتي كل طاقتك في العملية
تالين:اعاني من صداع قوي سأذهب لمكتبي واتناول دواء مخفف الصداع
غدير:لقد نسيت..مبارك نجاح العملية لقد كنت خائفة أن تفشلي فقد كانت نسبة النجاح منخفضة من أين أتتكي الشجاعة لقول تلك الكلمات مع أنكي كدتي تخسري المريض
تالين:لا أعلم..لحظة كيف علمتي أنني كدت أفقد المريض هل رأيتي العملية
غدير بابتسامة شيطانية:لم أكن لوحدي لقد كان الرئيس يشاهدها أيضاً
تالين:ماذا الرئيس الحمد لله انها نجحت وإلا خسرت وظيفتي
غدير:ولماذا ستخسريها
تالين: لأنني تحديته بأنني ساقوم بالعملية ولن أحتاج لموافقته مقابل وظيفتي
غدير:يا فتاة هل تحديتي والدك بأنك ستقومين بالعملية دون موافقته هل جننتي
تالين:لقد كنت محظوظة بانني انقذت المريض وإلا طردني والدي العزيز فأنا أعلمه جيداً ان كان الأمر متعلق بالمشفى فسوف ينسى انني ابنته
غدير: أنتي محظوظة يا فتاة
تالين:لقد نسيت ألم تأتي ميلان للمشفى اليوم
غدير: لا فاليوم لديها إجازة فقد كان بالأمس مناوبتها
تالين: حقاً ظننت أن لديها عميلة لتجريها
غدير:لا لقد غادرت المشفى بعد الفجر
تالين:لنذهب إلى مكتبي أشعر بأنني سأسقط في أي لحظة من الصداع
غدير: حسناً لنذهب
ذهبتا إلى مكتب تالين
.
.
.
مقر المخابرات
يوسف:هل جهزتم الأدوات التي سنحتاجها للمهمة
:نعم سيدي فقط سننتظر ليومان حنى تصل الى المقر
يوسف -بأمر- :حاولو أن تعجلو من إحضارها حنى نجهز الخطة الأخيرة للمهمة
: حسناً سيدي سننفذ أمرك
.
.
تعريف:-
يوسف:شاب في ال 27 من عمره لديه خالان فقط فأمه كانت وحيدة أبويها.. فقد والده وهو في ال8 من عمره وفقد والدته في عمر 10 انتقل للعيش مع خاله السيد يزن في ال ٤٨  من عمره كان يعيش في أميركا ولكنه عاد مع خاله إلى بلاده الأم(البلد يل انولد فيها) طوله مناسب لوزنه عيونه رمادي قريب للأزرق الفاتح بشرته بيضاء يعمل في المخابرات برفقة خاله ولكن لا أحد في البلاد يعلم أنه يعمل بالمخابرات أي أنه عميل سري...

السيد يزن:خال يوسف ويعتبره إبناً له لأنه لم يرزق بابن لديه 3 بنات يعيش برفقة بنتاه الاثنتان ويوسف وقد توفيت زوجته قبل عام ملامح وجهه شبيهة ب يوسف فهو ورث مواصفاته من خاله..وهو يكون رئيس مقر الأمن والمخابرات وبما أنه رئيس المخابرات قام بتعليم بناته فنون الدفاع عن النفس والتايكوندو واستخدام السلاح لأنه في أي لحظة ممكن أن يتعرضو للخطر

ميس:اكبر بنات السيد يزن عمرها 30 عاما متزوجة ولديها طفل اسمه زيد يبلغ 7 سنوات تخرجت من الجامعة بشهادة طبية ولديها عيادة خاصة بها وهذه العيادة خاصة بالطب النسائي (ما رح احط تفاصيل عنها ملامحها بتقدرو تتخيلو)

ميلان:الابنة الثانية للسيد يزن وتبلغ من العمر 27سنة وقد رضع معها يوسف عندما كان صغيراً وهي مقربة منه أكثر من شقيقاتها لأنهما بنفس العمر ويفكران مثل بعضهما..متخرجة بشهادة طبية أيضاً بتخصص القلب تعيش حالياً بمنزل والدها تعمل في أشهر مشفى في البلاد ك طبيبة قلب

ميرا:أصغر بنات السيد يزن وهي طالبة بالثانوية تبلغ من العمر 17 سنة وهي أكثر فتاة ضحوكة بالمنزل وصديقة يوسف من حيث المجادلات والألعاب الإلكترونية وأيضاً يقضيان الكثير من الوقت معاً عكس أخواتها الهادئتان..حلمها أن تصبح طبيبة جراحة مثل ميلان فهي لطالما تمن ان تجري عملية جراحية

^-^رح اشرحلكم كيف يوسف اخوهم بالرضاعة(لما انولد يوسف ما كانو امه وابوه مسافرين أميركا يعني كانو ببلدهم الأصلي ولما انولد يوسف امه تعبت بسبب انو صار معها تسمم حمل وما قدرت ترضعه لحتى ما يتأذى لهيك زوجة يزن قامت بارضاعه مع بنتها ميلان لأنها كانت تبلغ من العمر ظ¦ أشهر لهيك بكون احوهم بالرضاعة ..وبتكون ميلان اقرب وحده الو وما بيحكي أسراره إلا هية)^-^

أما بالنسبة الأحداث يلي صارت ب 17 سنة يلي مرت رحت أحط لقطات منها بالبارتات الجاية وكمان رح احط أحداث صارت قبل ال 17 سنة مثلا ليش عمل يوسف عملية قلب ..وكيف امه ماتت

أما بالنسبة للبطلة بس لازم تعرفو أن اسمها تالين(اسم غريب صح ويمكن ما كتير منكم بيعرفه)رح احطلكم مواصفاتها بالبارت الجاي ورح احكيلكم سبب اسمها الغريب
.
.
.
رح أطرح عليكم بعض الأسئلة:-
*اول شي ليش بتتوقعوا يوسف عمل عملية قلب
*كيف ماتت أم يوسف وما سبب ذلك
*هل رأيتم أن شخصية يوسف مناسبة للرواية
*هل سيلتقي البطلان في البارت التالي
*هل سيذهب يوسف في المهمة أم لا
*ما قصة اسم تالين
*والسؤال الأهم لماذا يعمل يوسف كعميل سري(أي أن لا أحد يعلم أنه عميل في المخابرات في الخارج)
.
.
بعرف انو أسألتي كتيرة بس هاي كبداية وبتمنى يكون نال إعجابكم أما بالنسبة للدولة يلي صارت فيها أحداث الرواية ما فكرتفي الدولة لأنو انا مركزة على أحداث القصة ورح يكون في أحداث بأميركا


[/color]
[/size]



تعديل تائهة في الظلام; بتاريخ 18-05-2020 الساعة 04:18 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 24-05-2020, 12:55 AM
تائهة في الظلام تائهة في الظلام غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأحفر في قلبي كبرياء




بسم الله الرحمن الرحيم
عيد سعيد وكل عام وأنتم بألف خير
أسفة على التأخير بس كتابة البارت أخد مني وقت بتمنى يعجبكم

.

.

**البارت الثاني**

شو صار بالنسبة للدفعة يلي رح ننقلها لكم
٢:لقد تم تأمين منطقة التسليم ولا تقلق بالنسبة للشرطة لن يصلها أي معلومات عن الموقع
:اذا فشلت هذه المهمة عليك توديع روحك هل فهمت
٢:لا تقلق لن تفشل أنا متأكد من نجاحها
(باستهزاء):لقد وعدتني في المرة السابقة واكدت لي أن مكان التسليم مؤمن وبعيد عن الشرطة وتعلم ماذا حصل لقد وقعنا في الفخ وتم حرق البضاعة التي كانت تساوي مليون دولار..أتعلم لو فشلت هذه المهمة سيتم القضاء علينا جميعاً فهذه الدفعة تقدر ب أربع أضعاف الدفعة السابقة ولن نستطيع دفع ثمنها للعصابة التي تنقلها لنا
٢:لا تقلق أنا متأكد من نجاحنا هذه المرة قمت بزرع عملاء في مقر الشرطة وكل حركاتهم ستصلنا وسنعلم إن كانو على علم بما سنفعله وسنشتتهم وأيضاً سيتولى فريقي أمر نقلها عبر المطار
:وما الذي يجعلك متأكد
٢:........................................
:حسنا لقد اطمأننت على البضاعة والآن الاخبار الاخرى ماذا حدث بالنسبة لذلك الرئيس
٢:أي رئيس
:أيها الغبي رئيس مشفى................
٢:لقد عرفته ماذا به
:هل أتحدث مع غبي..أنا أسألك ماذا بالنسبة له هل وافق أن يستورد بضاعة الأدوية
٢:لا لقد رفض بشدة وأيضاً قال بأنه لا يتعامل مع أي شركة للأدوية وأيضاً هو لا يتعامل إلا مع شركتان ولا يثق إلا بهما
(بغضب):ذلك الحقير ماذا يظن نفسه ليرفض بضاعتي يا له من مغرور وكأنه لا يوجد أطباء غيره
٢:لا تقلق سيدي سأحاول أن أقوم بإقناع رئيس مشفى آخر
:حسناً عليك إيجاد شخص ليتعامل مع بضاعتنا
٢:حسناً سيدي..ستصلك أخباراً جيدة قريباً لذا كن مترقب
:حسنا اتمنى ألا تخيب ظني بك مرة أخرى..وداعاً
**قام بإقفال الهاتف**
:أتمنى لو كان بإمكاني سحقه المشكلة أن صديقه في المخابرات وإن قمت پأي تصرف غبي سأذهب ب ألف داهية ويتبخر كل مجهودي في تجارة المخدرات..حسناً سأفكر في طريقة لأقضي عليه وأجبره أن يتعاون معنا ويستورد من أدويتنا
.
.
.
:هيي ميرا هل سمعتي آخر الأخبار
ميرا(دون اهتمام): ماذا هناك
:لقد أصبحتي حديث الطالبات
ميرا:ولماذا سأصبح حديثهم
:هل تظنينني غبية والشاب الذي دخلتي برفقته إلى المدرسة
ميرا:أي شاب
:يا لكي من غبية الشاب الذي كنتي برفقته صباحاً
ميرا(وكأنها تذكرت):اه تذكرت..وماذا عنه
:الجميع يتساءل عن هويته هل خطبتي دون إخباري
قامت ميرا بضربها على رأسها بخفة:سوسن الغبية لقد أخبرتك من قبل أنني بعيدة عن هذه الأمور مثل المسافة بين الأرض والمريخ
سوسن(وهي تفرك رأسها مكان الضربة):وماذا تفسرين قدومك برفقة شاب فأنا أعلم أنك لا تملكين شقيق
ميرا:بلى لدي واحد
سوسن:كاذبة
ميرا:حسناً هو ابن عمتي المتوفاة ويكون شقيقي بالرضاعة أيضا
سوسن:ماذا ابن عمتك وشقيقك بالرضاعة كم يبلغ من العمر
ميرا:نعم وهو أصغر من ميلان بشهرين على ما أعتقد وأمي قامت بإرضاعه مع ميلان
سوسن:يا إلهي هل هو خالد أم ماذا لا يبدو في ٢٧ من عمره أنا حقاً مصدومة يا لكي من محظوظة
ميرا:حسناً لقد فهمت لا تتحدثي أكثر
سوسن:هل هو متزوج
ميرا(بضجر):لا لم يتزوج وهو لا يفكر بذلك أيضاً
سوسن:لماذا
ميرا:سوسن لقد مللت من استجوابك لا أعلم ولكنه رافض فكرة الزواج
سوسن:أسفة لم أقصد ولكن انتي تعرفين فضولي
ميرا:نعم أعلم كمية فضولك (قاع كلامها الجرس) هيا لنذهب للفصل
بينما هما تسيران باتجاه فصلهما كانت تسمع همس الفتيات عنها
سوسن:أرأيتي لقد أخبرتك أنتي حديث المدرسة
ميرا:أنا أسمع لم أكن اعتقد أن تفكير الفتيات سيكون هكذا ليتني لم أحضره
سوسن:لماذا أحضرته
ميرا:لقد طلبت المديرة حضور أبي ولكنني خفت أن أخبره لذا طلبت من يوسف أن يأتي برفقتي(تحدثت ولم تنتبه أنها قالت اسمه)
سوسن:اسمه يوسف وااااااه اسم جميل مثل ضاحبه
ميرا(بغيرة):حسناً لقد تأخرنا
سوسن(بنغزة):ولماذا تغارين
قامت ميرا بتجاهلها وتابعت سيرها
.
.
دخل الغرفة وهو سعيد
:شباب لقد أخذت موافقة
١:موافقة ماذا
:المهمة
٢:حقاً هل وافق الرئيس
يوسف:بالطبع سيوافق
٣:وكيف اقنعته
يوسف:بطريقتي الخاصة..هيا اجلسو لنضع خطة
(بعد مرور وقت على شرح الخطة)
أحمد(الشخص ١): هل أنت واثق من هذه الخطة
سالم(الشخص ٣):معه حق فأنا لا أضمن لك ألا يغدرو بنا أو أن لا توقعو قدومنا
أكمل عماد(الشخص ٢):نعم فمن المحتمل أن يكونو متوقعين الخطة وقامو بصنع مكيدة لنا وأيضاً ماذا يضمن لك أن الموقع لم يتغيير
يوسف (بابتسامة غامضة):لنوهمهم إذاً بذلك
أحمد:ماذا تقصد
عماد:هل ما أفكر به صحيح
يوسف وملامح وجهه لم تتغير:نعم هي نفسها ولكن تحتاج لبعض التعديل
أحمد:اشرح لي ماذا تعني هل ستغيير الخطة السابقة
سالم(وقد فهم خطة يوسف):أحمد أيها الغبي أنت دائماً آخر من يفهم...............................(أكمل كلامه)
أحمد(وقد استوعب الخطة):أنت حقاً رائع لا أعلم من أين تأتي أفكارك
يوسف:حسناً سننتقل الآن إلى الخطة ب
.
.
.
دخلت مكتبها بتعب فقد بذلت كل طاقتها في عملية اليوم وكانت خائفة حقاً من وفاة المريض بين يديها
تالين:لا أعلم كيف أتماسك في آخر لحظة من حياة المريض أنا كنت خائفة حقاً هل أصعب عملية قمت بها يا لي من غبية لماذا تحديته لو فشلت حقاً كان سيطردني
قاطع أفكارها دخول أحداً ما مكتبها
:هل تعاقبين نفسك
وقفت تالين بصدمة:مرحباً أبي
:ماذا الآن أصبحت أبي وقبل العملية عندما نصحتك بالتراجع عن القيام بالعملية عاملتني كرئيسك بالعمل
تالين:أبي أنا آسفة ولكنك تعلم أنني كنت أتمنى أن أجري هذه العملية ..وأيضا قمت بها من أجلك
:وماذا سأستفيد لو قمتي بها لأجلي
تالين:كنت ستفتخر بي وستسمع جميع الأطباء ينحدثون عن الطبيبة تالين زين..............
السيد زين:وماذا لو فشلتي سوف يتشمتون بك ويقولون هذه الطبيبة الفاشلة ابنة الدكتور زين رئيس المشفى
تالين:أنا حقاً آسفة لم أقصد معاندتك هل ستسامحني
السيد زين:حسناً ولكن بشرط
تالين:حسناً سأنفذه ولكن أخبرني به
السيد زين:عندما أفكر فيه سأخبرك وإن عارضتي عليه لن أتحدث إليك هل ستعدينني
تالين:أعدك بهذا
السيد زين:يمكنك المغادرة إن انتهيتي عملك وارتاحي
تالين:لقد انتهيت من عملي ماذا عنك
السيد زين:سأنهي عملي مثل دائماً حسناً غادري
تالين(وهي تعدل حجابها وتمسك حقيبتها):حسناً أراك في المنزل بابي
قهقه السيد زين:حسناً هيا غادري ولا تقفي في الرواق وإلا تعلمين العقاب
تالين:لا تقلق
خرجت برفقة والدها من المكتب توجهت إلى ناحية المصعد أما والدها توجه ليقوم بجولة على غرف المرضى
.
.
١ :هل رأيت ذلك الشاب يا إلهي عيناه ساحرة إنها المرة الأولى التي أرى بها عيوناً ك عيونه
٢ :نعم رأيته ليتني أتعرف عليه سوف نكو نأجمل ثنائي
١ :ولماذا أنتي متأكدة من ذلك ربما هو مرتبط
٢ : ماذا تعنين
١ :ألم تري أنه كان يسير برفقة ميرا ربما يكون خطيبها
٢ :ماذا لو كان شقيقها
١ : لا أنا متأكدة بأنه ليس شقيقها فحسب معلوماتي لا تمتلك أشقاء ذكور
٢ :لنسألها عنه وإن لم تعطنا أي إجابة سنريها نجوم الظهر
١ :أنا لن أتدخل
٢ (بخبث): لا تقلقي
.
.
كانت تسير برفقة صديقتها
ميرا:متى سينتهي الدوام أشعر بالملل
سوسن:ماذا حصل في العالم إنها المرة الأولى التي تملين بها في المدرسة
ميرا:ألا ترين كم نظرات الفتيات تقتلني
ضحكت سوسن:هههه أتعلمين أنا أشفق عليكي فالجميع ينظر إليكي بكره وغيرة وصدمة إن أردتي الصراحة أنا أحسدكي لديكي شقيق بيرفكت
ميرا:أنا بقول خلينا نعجل على المختبر يا مدام بيرفكت
..بعد مرور ساعات انتهى الدوام امسكت الهاتف الذي رن..
:ألو...لقد انتهى دوامي منذ قليل وسأخرج من المدرسة....امممم....حسناً.....تمام سأنتظرك
اغلقت الهاتف وانتبهت لليد التي قامت بسحبها
ميرا:من (عندما التفتت)عبير ماذا تريدين
عبير(بخبث): همم انت تعلمين ما الذي أريده
ميرا:لا أنا لا أعلم تفضلي وأخبريني ماذا نريدين
عبير:ذلك الشاب الذي أتى اليوم إلى الدرسة أريد معرفة كل شئٍ بخصوصه وإلا تعلمين ماذا سيحصل
ميرا(بسخرية):سوري حبيبتي بس ما بقدر أحكيلك أي شي لأنه لن يؤثر بي أي ما ستقومين به بالمقابل
عبير:اووووه أنت فتاة واثقة من نفسها كثيراً سنرى إلى متى ستبقين هكذا
قامت بدفع ميرا بقوة وتوجهت إلى خارج المدرسة
نظرت عبير إلى إحدى السيارات
:أوووه هذا الشاب ذاته الذي أتى المدرسة يجب أن أتعرف عليه
توجهت ناحية السيارة وقامت بطرق النافذة جهة السائق
فتح النافذة
عبير:مرحبا
نظر إليها ثم أشاح بنظره عن النافذة ونظر للأمام :ماذا هناك يا أنسة
عبير:ألست الشاب الذي أتى اليوم إلى المدرسة
:نعم...بماذا أساعدك
عبير:أنا أدعى عبير وأنا طالبة في هذه المدرسة
:حسناً وماذا سأفعل
عبير(بكل جرأة): هل يمكنك إعطائي رقم هاتفك
:و ماذا تريدين به
عبير:حتى أتواصل معك فقد أعجبت بك
ابتسم بجانبية والتفت اليها
:حقاً إنها النرة الأولى التي أرى بها فتاة تطلب رقم هاتف شاباً وليس العكس...دعيني أوضح لكي أمراً ما تريدينه ليس موجوداً عندي وهذه المرة سأتغاضى عن جرأتك في الحديث ولكن إن رأيتك مرة ثانية سأقوم بإبلاغ الإدارة عن ذلك لءا انصري رجاءً فليس لدي مزاج للتحدث إلى أحداً
..انهي حديثه معها ليغاق النافذة حتى لاتزعجه..
كان شارد ويفكر:يا للوقاحة ما هذه الفتاة تتحدث وكأنني أحد محارمها..يا الله كيف أصبحت فتيات هذه الأيام
قاطع شروده دخولها السيارة
ميرا:أسفة لم أقصد التأخير ولكنني كنت قد نسيت دفاري الملاحظات في الفصل لذا عدت لآخذه
يوسف (بضيق):لا بأس
ميرا:ماذا بك هل أنت منزعج من أمر
يوسف:لا شيء فقد أشعر بالتعب
ميرا:ألن تترك ذلك البرنامج
يوسف:لا أنا أستمتع به ولماذا سأقوم بتركه وهذه فكرتي وأيضاً طالما الجميع يعلم بأمر البرنامج لن يشك أكداً بكوني عميل سري ألست محق
ميرا:إذن تخلى عن كونك عميل سري
يوسف:ولماذا سأفعل ذلك
ميرا:عليك الإختيار انظر إلى نفسك كيف أصبحت أنحف من قبل وأيضاً يجب أن تفكر بالزواج فنحن ننتظر اليوم الذي ستتزوج به
يوسف: أولا لن أتخلى عن احدهما وسأقوم بهما معاً أما بالنسبة للأمر الآخر فهو خارج النقاش أنا أعلم أن خالي من قام بدفعك لإقناعي بتغيير رأيي ولكنني سأجيبك دو لف أو دوران أنا أرفض هذه الفكرة
ميرا:ولماذا ترفض أعطني سبباً واحداً مقنع لرفضك وعندها لن نزعجك بهذا الأمر
يوسف:حتى لو كنت رافض ذلك لا يعني أن هنالك سبباً لذلك
ميرا:حسناً التحدث معك مثل التحدث مع الحائط رأسك مثل الحجر
يوسف:حسناً لا تبدأي بذلك الشريط من جديد
..بعد قترة من الزمن وصلا الفيلا ودخلا..
عند دخوله مباشرة شعر ب شيءٍ ثقيل على ظهر
:خالو خالو لقد اشتقت لك
ضحك يوسف باتساع:زيدو حبيبي .. وأنا أيضاً اشتقت لك..متى عدت من المدرسة
( قام يوسف بلف يوسف بحيث يصبح في حضنه )
زيد:لم أذهب اليوم
يوسف (باستغراب): ولماذا لم تذهب هل أنت بخير
أراد زيد الإجابة ولكن قاطعه صوت من الحلف
:لم يذهب للمدرسة لأنه كان مريض وخفت أن ترتفع درجة حرارته
قام بتقبيل رأسه
يوسف:ما رأيك أن نصعد لغرفتي وبعد أن نتناول الغذاء أن نخرج إلى ملاهي الأطفال ونشتري الايس كريم
زيد (بابتسامة بريئة):حقاً حقاً ستأخذي للملاهي وستشتري لي الايس كريم أنت الشخص المفضل لدي
ميس(بحزن مصطنع):وأنا هل نسيتني
زيد ببراءة:أنتي أمي وكنني تمنعينني من الايس كريم ولكن يوسي لا يمنعني منه أليس كذلك
يوسف:إن ناديتني يوسي مرة أخرى لن أخذك إلى الملاهي وأشتري لك الايس كريم
زيد:أسف أسف لم أقصد انتي خالي اللجيف فقط ولست يوسي
يوسف:حسناً والآن لنصعد للغرفة لنلعب(التفت لميس)سنصعد للأعلى وعندما يجهز الغذاء أرسلي الخدم لندائي
ميس:حسناً
..بعد أن صعد يوسف برفقة زيد بقيت واقفة تشاهد زوالهما..
ميس:اتمنى ان تزيل العناد من رأسك وتوافق على الزواج حتى نرى أولادك أنا حقاً انتظر ذلك اليوم الذي أرتك تحمل ابنك فيه مثلما تحمل زيد
التفت للشخص الذي قام بضرب رأسها
ميس:ماذا
ميرا:هل تحدثين نفسك أم ماذا
ميس:بسم الله الرحمن الرحيم منذ متى تقفين هنا
ميرا:منذ أن كنتي تتحدثين مع يوسف
ميس:اممم حسناً من قام بأخذك من المدرسة
ميرا:لقد أتي يوسف لاصطحابي لماذا
ميس:حقاً لا شيء فقط أسأل
ميرا:أين ميلان
ميس:أنها نائمة قالت أنها تريد استغلال العطلة للنوم
ميرا:حسناً سأصعد لتبديل ملابسي والبدء في المذاكرة عند عودة أبي أخبريني حسناً..وأيضاً هناك بعض المسائل الرياضية لم أفهمها أحتاج مساعدتك
ميس:حسناً عزيزتي اذهبي وأسري حتى لا تفوتي صلاة الظهر
صعدت ميرا الى غرفتها بينما توجهت ميس إلى المطبخ لتبدأ بتحضير الغذاء
.
.
في مكان آخر
دخلت إحدى الغرف بضغب
:هيي يا فتى ألا يمكنك إخفاض الصوت
الفتى:لا لن أخفضه
:إن لم تخفضه سأقوم بكسره
الفتى:جربي ذلك وسوف أقتلك
:حسناً سأذهب لإخبار أمي أنك لا تدرس وقمت بتشغيل الدي جي
الفتى(بتحدي):إذهبي لإخبارها
(كانت على وشك المغادرة):حسناً أنا ذاهبة لإخبارها
الفتى:انتظري أنا أمزح لا تذهبي لإخبارها أرجوكي تالين
تالين:حسناً أطفأ هذا الشيء المزعج(وهي تشير ل دي جي) وأكمل دراستك يجب أن تركز فأنت في فترة امتحانات وإن لم تنفذ أوامري سأذهب لإخبار أمي
الفتى:تالين دعيني أتسلى قليلا لقد مللت من الدراسة وأريد أن ألهو
تالين:تامر عزيزي يجب أن تنتبه لدراستك ولا تضييع وقتك في التفاهات لأن ذلك لن ينفعك
تامر:أشعر بالملل من الدراسة يمنع عليي مغادرة المنزل ويمنع عليي اللعب ب البلايستيشين وهاتفي مع أمي ويجب أنا أبقى محبوسا في البيت مقابل الكتب والدراسة المملة
تالين:إن كنت تريد تحقيق أحللمك وتريد أن تصبح طبيبا يجب أن تجتهد في دروسك
تامر:من يسمك يظن أنني في المرة الأخيرة من الثانوية وليس الإعدادية
ضربته على رأسه بخفة:يجب عليك أن تجتهد حتى لو كنت بالاعدادية
تامر(بعبوس):حسنا حسنا لقد فهمت هل يمكنك الرحيل
تالين(بابتسامة): حسنا أيها الصغير ولكن إن احتجت لأي مساعدة تعرف الطريق
تامر:حسناً هيا أخرجي
.
.
في الملاهي
زيد(بحماس):خالو خالو أريد أن ألعب بالسيارات أرجوك
يوسف:حسنا لنذهب
توجها إلى لعبة اصطدام السيارات
^-^ بعد ساعتين ^-^
زيد:خالو أريد ركوب الأحصنة مرة أخرى أرجولك
ميس:يوسف لا تأخذه دعه يجلس لقد كان يلعب منذ ساعتين يجب أن يرتاح
يوسف:أنتي محقة (نزل إلى مستوى زيد فهو صغير وكان يقف بجانبه) زيدو يكفي لعب لليوم ما رأيك أن نشتري ايسكريم
زيد:حسنا لنذهب
ميس تكلم ميلان:سوف لاجن من هذا الولد
ميلان:لماذا أنظري انه هادئ ولطيف
ميس:إن رأيته في البيت لن تعرفيه
ميلان(وهي تضحك):تصرفاته مشابهة لميرا
ميس:نعم أنتي محقة ف ميرا الوحيدة التي كانت طفولتها مزعجة
ميلان:نعم لقد كانت دائما تفتعل المشاكل..أنا أتذكر عندما أتى يوسف مع أبي منذ سنوات كان هادئا ولا يكلمنا ولم يكن يخرج من غرفته إلا عند تناولنا الوجبات ولكنه تأقلم على العيش معنا بسبب مشاغبتنا معه
ميس:اممم انتي محقة يوسف الحالي لا يشبه نفسه قديما عندما أتى للعيش معنا كان عمري ١٣ عاماً وميرا كانت تبلغ عاما واحدا لا اصدق لقد مرت ١٧ عاما بسرعة
انتبهت ميلان الذي ينظر اليهما بتعجب فقد كان يمشي بينما هما كانتا واقفتان بمكانهما ذاته
ميلان:انظري إليه هو ينتظرنا
توجهتا إليه
يوسف: ما الذي كنتما تفعلانه
ميس:لقد أخذنا الحديث لذا نسينا أننا لم نتحرك من مكاننا
يوسف:حسنا اصعدا الى السيارة
صعد الجميع الى السيارة جلس زيد على الكرسي بجانب السائق بينما الفتاتان في الخلف
يوسف:لماذا لم تأتي ميرا لقد فوتت المتعة
ميس:قالت أنها تريد الدراسة وان ذهبت لن تستطيع إنهاء دراستها
ميلان:أنت تعلم أنها من المستحيل أن تترك دراستها فهي تأكل الكتب حتى تتفوق
يوسف:ان شاء الله تتخرج من الثانوية وأنا مجهزلها هدية كبيرة
قاطع حديثهم صوت هاتف يوسف قام بفتحه فرأى رسالة من مصدر مجهول
الرسالة:اليوم...............الساعة........ ...... سيكون الموعد...........................
.................................................. .................................................. .................................................. ...

.

.

:تفضل
دخلت بعد أن سمح لها بالدخول
تالين:ماذا تفعل
السيد زين:أقوم بمراجعة بعض الأوراق لماذا
تالين:هل تحتاج مساعدة
السيد زين:لا بأس لم يتقبى الكثير من الأوراق وسأنتهي
تالين:حسنا
نظر لها السيد زين:ماذا تريدين
تالين:ماذا تقصد
السيد زين:أنا أعلم أنك أتيتي لمكتبي لأنك تريدين شيئا
تالين:هل يمكنك أخذنا في عطلة نهاية الأسبوع الى المزرعة
السيد زين(باختصار):لا
تالين(بعبوس): أرجوك نحن نشعر بالملل
السيد زين:لا
تالين(بخبث): ماذا لو قلت لك أن ماما من طلبت مني أن أخبرك
السيد زين:ولماذا ترسلك بدلا من إخباري بنفسها
تالين:لا أعلم هذا السؤال وجهه لها والآن أحتاج إلى إجابة نعم أم لا
السيد زين:اممم نعم أم لا..هل أقول نعم أم أقول لا
تالين(بنفاذ صبر):حسنا عرفت الإجابة لا أريد أن أسمع المزيد
**نهضت وكانت على وشك الخروج **
:حسنا سنذهب فلتحضرو نفسكم وتفرغو جدولكم
توجهت لن بسرعة وقامت باحتضانه
تالين:أنا بحبك يا اغلى بابا بالدنيا
السيد زين(بحب):كم تالين عندي..هية وحدة ومستحيل أزعلها

قامت بتقبيل رأسه وتركته يكمل عمله وخرجت من المكتب

.

.



تعريف:
تالين او تولين:بطلة الرواية عمرها ٢٦عاما وطبعا زيي ما كان مذكور بالبارت دكتورة بتخصص قلب ورئتان (ما رح أحط تفاصيل كتير عنها بتقدرو انتو تتخيلو)شعرها طويل لحد ظهرها وأطول بشوي..صديقة ميلان من الجامعة بنت قوية وما بتسمح لحد يجرحها او يهينها وما بتسكت عن حقها(بسبب حب امها وابوها كتير لبعض قررو يسمو بنتهم بمقاطع اسمهم يعني مقطع " تال " من اسم امها تالا .. أما مقطع " ين "من اسم زين لهيك شوي اسمها غريب ...والاسم التاني تولين لانو الاسم قريب من نطق تالين وقريب من اسم زهرة " التوايب "وهاد النو من الزهور المفضل لامها)
تامر:يبلغ من العمر١٤ عاما شقيق تالين الأصغر الصف التاسع(أخر سنة اعدادي) ذكي متل أخته وكتير مقرب منها وحلمه يصير متل أخته دكتور بس تخصص دماغ وأعصاب
ابو تامر (زين): والد تولين يبلغ من العمر ٤٨ عاما ويكون رئيس............أشهر مشفى في دولتهم بسبب تطور معداتها الطبية وارتفاع نسبة المتشافين من الأمراض فيها فهي تضم قسم أمراض السرطان ويتم علاجها بطرق حديثة ومتطورة ونسبة النجاح عالية في حال الكشف عن المرض مبكرا...وقسم أمراض القلب والشرايين وما يحيطها من أعضاء...وقسم الطب الباطني(أمراض الجهاز الهضمي)...قسم خاص بأمراض الدماغ والأعصاب...وقسم أمراض الأطفال ... وغيرها....تزوج لما كان عمره ٢١ لما كان بدرس بالجامعة بسبب العادات والتقاليد بزمنه...والسيد زين بكون صديق يزن
ام تامر(تالا):والدة تولين وهي بنفس عمر زوجها وكانت تدرس معه بالجامعة أيضاً ولكن كانت تدرس تمريض بعد سنة من زواجها ب زين انجبت تالين وطلبت من زين يسموها تالين حتى يكون اسمها مرتبط باسم امها وابوها وبعد ١٢عام انجبت تامر بسبب حصول مشاكل مع الحمل وكانت كل ما تحمل تجهض لانو كان يسببلها خطر وبعد ما تعالجت حملت ب تامر وانجبته...وطبعا هية ام حنونة بس شوي حازمة
^-^ وهيك بكون عرفتكم عن البطلة وفسرت سبب اسمها^-^
في شخصيات تانية رح تتعرفو عليها ولكن بالبارتات القادمة
أسئلة متعلقة بالبارت
-اول شي فكرتو بسبب اسم البطلة أو لا
-الأشخاص يلي بلشت البارت بحوارهم هل سيكون لهم دور لنهاية الرواية ام لا
-ما هي الخطة التي قام بها مساعد ذلك الشخص في بداية البارت
-ما هي الخطة ** ب **(الخطة البديلة) التي قام يوسف بوضعها
-ما رأيكم بتصرف عبير وهل سيكون لها دور بالرواية
-ما هي الرسالة التي وصلت يوسف في نهاية البارت




الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1