غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 25-05-2020, 05:31 AM
Ama.lo Ama.lo غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: قدري


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أستطع فهم مضمون النص بسهولة
وهذا بسبب سرعة الوصف وعدم الفصل بين السّطور أو وضع علامات الوقف
لهذا أرجو تفادي هذا الخطأ في المرّات القادمة
لأنّه يزعج القارء

تصرّف يسرى وهربها من والديها وعيشها وحيدة خطئ كبير
اعتمادا على اسمها فهي عربيّة مسلمة
وهذه الصّفات لا تتناسب مع كونها كذلك
+ في انتظار الفصل القادم

في أمان الله
شكراً لنقطتك وفي الفصول القادمة رح اتفادى هاد الغلط
وبالنسبة لقصة سرى بتوقع يتغير رأيك بالفصول القادمة
الفصل الثاني رح يكون اليوم ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 25-05-2020, 08:58 PM
Ama.lo Ama.lo غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: قدري


الفصل الثاني:" الأمل الضائع"

انتهى دوامها واتجهت الى المقبرة لكي تزور قبر ابنها الذي توفى قبل اربع أشهر وصلت جلست بجانب القبر وعينيها تدمعان

سرى" كنت رح تكبر ورح تدخل المدرسة وتيجي بيوم متخانق مع واحد من أصحابك كنت رح تكون شاطر الأول على صفك كنت لازم كون هلأ مشغولة بأني علمك عربي ........بس انت رحت يا ماما رحت ...الله امتحني فيك .....ياربي ارحمني والله ماني قادرة على هاد الوجع .....كان ابني رح يكبر ويصير طولي .....كنت رح اتحمل كل اشي عشانو....كنت رح اكبر انا وياه "

بدأ المطر يهطل وهي تبكي بحرارة يهطل على وجهها يندمج مع دموعها ...مع قهرها وعذابها

وقفت بعد ان اراحها البكاء وتوجهت الى منزلها بدلت ثيابها وأخرجت قطعة من ملابس ابنها وعانقتها على السرير وهكذا استطاعت ان تنام بعد عذاب أرق طويل



----------------------------------------------------



وقفا أمام منزل ضخم وبدأ مارتين يشرح لها كيف كان يعيش هنا وذكرياته تهيج مشاعره

مارتين: كانت قد قالت لي امي ان كل شيء سيكون بخير لقد وعدتني

مارجيريتا-بحزن-: كل شيء سيكون بخير مارتين لن ينجو الفاعل بفعلته

مارتين: لقد نجى انه الآن يتمتع بمال والدي

مارجيريتا بلا حيلة: اعتذر مارتين عن كل ما حل بك

عندما رأى مارتين حزن مارجيريتا ابتهج بهجة مصطنعة: لما لتعتذري اني بأفضل احوالي الان .....هيا بنا لدينا عمل ننجزه؟

مارجريتا: أي عمل هذا؟

مارتين: سأعلمك .....ولكن حين نصل

مشيا معاً وفي الطريق كان كل تفكير مارجيريتا بوالديها وعن قصص والدها حول موطنها وعن وعودهِ انه سوف يأخذها اليه قاطع هياج افكارها مارتين بصراخه

مارجريتا: لما تصرخ مارتين؟

مارتين: جدك يقيم حفلة ألى الآنسة الصغير

مارجيريتا: هذا ليس من شأننا

مارتين: بحقك إلا تريدين الذهاب

مارجريتا: لا اريد ولا تنسي يا عزيزي ان مثل تلك الحفلات تحتاج بطاقة دعوة

مارتين: سوف أتسلل

مارجيريتا: أفعل ما تريد ولكن لا تشركتي بلأمر

مارتين: هل تحدثتي مع صاحبة المنزل؟

مارجيريتا: أجل،أن سعره أقل كلفه من المنزل الذي اقنطه الان

مارتين: حقاً أغضب لأننا لم نستطع استعادة منزل والديكي

مارجريتا: ماذا عسانا نفعل كرهه لن يقل ابداً

مارتين: ما الذي حصل آخر مرة تقابلتما

مارجريتا: لقد عرض علي المال من اجل مغادرة إيطاليا

مارتين: ماذا يا له من أحمق كبير ......الم ينتهي حقده؟!

مارجريتا: لم ولن ينتهي .

----------------------------------------------------

استيقظ فزعاً من كابوس يراوده كل يوم تقريباً ضرب رأسه بالجدار واخذ يكفي كطفل صغير فبسبب فعل طائش له فقد أخاه الوحيد وأصبح ينفذ ما يريده والده لأرضائه او حتى لتعويضه عما فعل فتزوج ابنه زوجة ابيه وندم على قراره وقرر الهرب الى إيطاليا بحجة استلام عمل والده وهو الآن في متاهة كبيرة.

ارتدى ثيابه وجهز نفسه لكي يخرج ويرفه عن نفسة فالندبة التي بقلبه لم تشفى الى الان.

ركب سيارته وانطلق بها وهو حتى لا يعلم الى اين وجهته بالتحديد

----------------------------------------------------

كان تمشي معه حتى دخلا حي الأغنياء

مارجيريتا: مارتين ما الذي نفعله هنا؟

مارتين: ماركو وجماعته ينتظرونا

مارجيريتا-بغضب-: مارتين انا لا اريد تكرار فعلتي لا اريد السرقة مرة أخرى لقد ذهبت معك الى ذلك المنزل لأني كنت بحاجة ملحة الى المال ولكني لن اعاود تكرار الامر

مارتين: حسناً افعلي ما يحلو لكِ أما فسوف أذهب

مارجريتا: أيها الوغد، لن تذهب؟

مارتين: حقاً ما الذي يمنعني؟

مارجريتا: اذا ذهبت مارتين....اقسم اقسم لك اننا لن نعود أخوة ولن أتكلم معك مرة أخرى .

وأدارت ظهرها وعادت الى منزلها على أمل ان يلحقها مارتين دخلت الى منزلها وأشعلت الأضواء نظرت من النافذة ولكن مارتين لم يكن في الطريق وضعت كرسي امام الباب وبقيت تنتظر.

بدأ املها يقل حتى تلاشى وقفت من على الكرسي ووضعته جانياً ولكن عادت البسمة الى شفتها حينما سمعت صوت فتح الباب ركضت اليه وضمت مارتين

مارجيريتا: ظننت انك لن تعود

مارتين: لم أستطع المجازفة بأخوتنا

مارجيريتا: تعى معي

مارتين: لو تتوقفي عن التحدث بالعربية لأنني لم أفهم ما تقولين

مارجيريتا: قصدت ان تأتي معي

مارتين: الى اين؟

مارجيريتا: وانا في طريق العودة وجدت اعلان توظيف في مطعم

مارتين بسخرية: وأنا ظننت انك حزينة اكنتي تبحثين عن عمل

مارجيريتا: لا تكثر كلام فارغ بالطبع كنت حزينة ولكن صادفته والان هيا

مارتين: ماذا لو نذهب غداً الساعة الان قريب منتصف الليل

مارجيريتا: حسناً

دخلا الى غرفة المعيشة وشعل مارتين التلفاز وبدأ بمتابعته ولكن كان تفكير مارجيريتا به وبخوفها قبل قليل من فقدانها فمارتين اخاها .......عائلتها...تتذكر لحظاته الأولى عند دخول الميتم كيف كان خائفاً وحزين ....هي لا تستطيع التخلي عنه ابداً

----------------------------------------------------

صباح جديد بأمل جديد بغدو جديد....

استيقظت والابتسامة على وجهها بعد ان راودها حلم عن والديها

مارتين: ما الذي رأيته بحلمك؟

مارجريتا: مارتين ،اليس لديك منزل؟

مارتين: لقد غفيت دون قصد

مارجريتا: لا تنسى لدينا مقابلة عمل اليوم

مارتين: أي مقابلة عمل لقد رأيتي الإعلان فقط

مارجريتا: لا تكثر بالكلام لقد قلت مقابلة عمل

مارتين: حسناً مقابلة عمل ولكني سأذهب للبيت اولاً

مارجريتا: حسناً اذهب وارتدي وتزين

مارتين: هل انا ذاهب لكي أتقدم لخطبته !

مارجريتا: لا تسخر، ولا تتأخر

غادر مارتين المنزل فدخلت الى غرفتها لكي تبدل ثيابها ولكن سمعت صوت الباب فااتجهت اليه ظنناً منها انه مارتين قد نسي شيئاً ولكنها كانت اجاتا ابنة أخ والدتها

مارجريتا: ما الذي تفعلينه هنا اجاتا؟

اجاتا: لقد هربت من المنزل

مارجريتا: ماذا، وقدمتي لي !! ....اجاتا لقد خسرت منزل والدي بسببك

اجاتا: ارجوكي مارجي

مارجريتا: انا من ارجوكي ..غادري منزلي لو تفضلتي لأنني لست مستعدة لأفسد طمانينتي من اجل قصص عشقك السخيفة

اجاتا بعصبية: حسناً، سوف اغادر لقد اخطائت بالقدوم

تأففت مارجريتا بعد خروجها فهذا حال قريبتها ......وهي قد فقدت منزل والدتها بسببها ..بسبب انها قد ساعدتها بلأختباء من جدها مع حبيبها

فوعدت نفسها ان لا تتدخل مرة أخرى

---------------------------------------------------- استيقظ على اثر صوت هاتفهه أوجعت رقبته جراء طريقة النوم السيئة فهو قد غفى على مقود سيارته

أجاب: صباح الخير

رزان: صباح النور، هيك طلعت كيف ترد على التلفون ...ثلاث أيام صرلي برنلك ما عم تردي

ابعد الهاتف عن آذنه تنهد وأعادة: ايش صاير؟

رزان: ايش صاير! ليش بس لما يصير معك اشي احكي معك

كنان: والله مو صاحيلك ولا فاضي لحكيك بااي

وأغلق الخط واتجهه الى منزله

----------------------------------------------------

بعد ان استيقظت اتصلت على الموظفة التي بالشركة وقالت لها عن تغيبها عن العمل اليوم....فاليوم سوف تاتيها المستأجرة وتريد ان تكون بالمنزل ..رتبته وبعد ان تعبت جلست واراحت نفسها وبدأت تفكر ما الذي يؤخر والدها لما لم يأتي الى الان بالتأكيد هو يعلم مكانها لما لم يلحق بها حين هربت من زفافها ....في اول أسبوع لها تطمئنت على عائلتها عن طريق ابنة عمها والجميع بخير لكن لما والدها لم يلحق بها .

تتذكر ما حدث قبل شهرين وكأنه البارحة حينما دخل عليها والدها

نديم: متى بتخلص عدتك؟

ردت وكأنها جسد من غير روح: بعد عشر أيام

نديم: منيح.....بعد عشر أيا جايين يطلبوكي

أدارت وجهها اليه: شو؟

نديم: عيلة السمايرة جاين يطلبوكي لأبنهم

بدأت تضحك بطريقة هستيرية بعدها تحول الضحك الى بكاء بطريقة هستيرية ووالدها منصدم من حالتها دخل طارق بسرعة وضمها اليه وبدأ يهدأ بها وأعطاها من دواءها .

















  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 31-05-2020, 09:05 PM
Ama.lo Ama.lo غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: قدري


. الفصل الثالث: "حطام"
في صقيع ديسمبر يطفو في المسبح بعد ان ملئه بالمياه وصوت صراخ والده يعيق صفاء تفكيره .
خرج من المسبح وثيابه مبلولة واباه واخته ينظران اليه بتعجب أمره والده بالذهاب لغرفته وتبديل ثيابه أنصاع لأنه كان يشعر بالبرد صعد الى غرفته وبدل ثيابه ...نزل للأسفل لتدعوه اخته الى تناول الفطور ولكنه رفض وخرج توجهه الى مرسمه الذي اعده بالقرب من المنزل ....بناء صغير آحدى واجهته زجاج بداخله العديد من النباتات والرسومات التي رسمها.
سقى نباتاته وبدأ بالرسم .....وبعد ان كاد ان ينهيها رشق عليه الألوان بشكل عشوائي .
رمى نفسه على الكنبة العتيقة التي موضوع بجانب الواجهه الزجاج وبدأ يفكر...الى اين قد تكون ذهبت؟ رجح ذهابها الى إيطاليا ولكن استبعده ،من المستحيل ان تذهب الى بلد يذكرها بجحيمها....اين تكون؟ عل هي بخير؟
بقيت هذه الأسئلة تدور في رأسه ...اتعبه غيابها حتى انها لم تتكلم معه ،يتذكر اخر حديث لهما حينما قال لها ان قدرها بيدها ويجب ان تحدده بنفسها يتسأل أهو من زرع فكرة الهرب برأسها ؟ أهو من شجعها عليه؟
يتمنى ان تكون بخير فهذا كل ما يهمه.
--------------------------------------------------------
كل صباح على ذلك الحال على صوت صراخ والدها على اخاها ....وعلى طريقة اخاها بالتصرف ببرود ...وكل ما تقوله انه الحال هكذا بسبب اختها "هي من تسببت بذلك هي من أوصلت الأمور الى ذلك الحد لولا هربها من زفافها لما كان الحال كذلك.
هي من كانت دائماً السبب بمشاجرة والدها وطارق وصلت الى جامعتها والتقت بصديقتها لينا التي كانت مشغولة بكتابتها العظيمة .
رفاة: لينا من كل عقلك الي عم تعملي؟
لينا بجدية: طبعاً انا بشوف سرى مثال المرأة التي تحدث الظروف والعوائق لتفوز بنفسها
رفاة بسخرية: بالله جد ؟! الي عملتو مش تحدي ظروف وعوائق ..الي عملتو لفت انتباه بس
لينا: لفت انتباه لشو ؟....وحدة مطلقة جديد ابنها ما صرلو ست اشهر متوفي ...بأي عقل بزوجها ابوها
رفاة: انا عندي محاضرة مش فاضية للهبل الي مقتنعة في
وقفت وذهبت
لينا: سادية ذكورية جشعة
لتصرخ رفاة: سمعتك
--------------------------------------------------------
أكملت كتابتها التي تتحدث عن النسوية وخواصها.
ذهب تفكيرها الى اخاها الذي في الغربة بسبب ندمه على مقتل علي اخاها الذي توفي قبل سنوات قليلة.
وكيف ضحى بكل شيء فقط من اجل سعادة والدها وكيف تزوج من رزان التي يراها كأخته فقط لأن والدهما أراد ذلك .
قدم مصلحة وسعادة والدهما على مصلحته وسعادته فقط من اجل لم يقصد ارتكابه .
--------------------------------------------------------
أغلقت هاتفها بعد ساعة كاملها من محادثتها مع سرى اخبرتها اخبار العائلة وعن ان الكل جيد وعن ان الكل يعتقد ان تأجيل العرس بسبب مرضها لا هربها.
جلست على مكتبها وفتحت حاسوبها وبدأت بكتابة رسالة الماجستير خاصتها ولكن ذهب فكرها الى والدها الذي ترك كل شيء ورائه وذهب خلف عشيقته الإيطالية ....تتسأل هل لديه أولاد ؟هل يعاملهم جيداً؟ هل يتذكرها؟ هل يتسأل عن احوالها؟
قاطعت افكارها والدتها التي دخلت عليها والدتها لتناديها الى الفطار نزلت وقبلت جدتها وبدأت بلأكل وهي تسمع دعاء جدتها لها أتت والدتها حاملة ابريق الشاي اخذته عنها وصبت للجميع
سلمى: شو مافي اخبار عن سرى؟
تجهم وجه جدتها: المغضوبة الله لا يغضب عليها
منال: عمتي بضل حفيدتك
عائشة: ليش الي عملتو بغفر الها ؟
سلمى: من شابه عماه فما ظلم
نظرت اليها والدتها بحدة بعد ان صرخت بأسمها
سلمى: ليي شو حكيت اشي غلط؟
عائشة: لا يا بنتي لا يا حبيبتي ابوكي مافي عندو اغلى من امك بس هل الإيطالية ساحرتو
تكلمت بسخرية: صرلو اربع وعشرين سنة لسا ما رجع لعقلو
عم الصمت بعدها بداخل كل شخص على الطاولة فوضى داخليه .......الام قلقة على ابنها الذي خرج من المنزل من اربع وعشرين عاماً ولم يعد الى هذا اليوم...... والزوجة التي خابت أملها وفقدت املها بعودته اب ابنتها التي لا تكترث اصلاً سواء عاد او لم يعد
----------------------------------------------------
تنظر الى هاتفها كل دقيقة وتتنهد في كل مرا الا أن تجرأت بلأخير وامسكته لكي تتصل به بعد مشاجرة الصباح الباكرة لتدخل عليها الممرضة
أمل: دكتورة المريضة جهزت بتسناكي
رزان: جاية
ارتدت مريولها الطبي واتجهت الى المراجعة كشفت عن حالها وحال طفلها طمئنتها أن كل شيء بخير وعادت الى مكتبها تتمنى بطفل لها تحمله بين ذراعيها يكبر أمام عينيها ويناديها بماما ولكنها فقدت الأمل رن هاتفها التقطته لتجد والدتها المتصلة
رزان: نعم ماما؟
هادية: كنان راجع نهاية الأسبوع
رزان: شو عرفك!
هادية: حكي مع ابوه قبل شوي
رزان: قبل شوي! اوكي ماما انا مشغولة بااي
أغلقت الهاتف ووضعت يدها على رأسها ومن الغضب ضربتها بالطاولة التي أمامها
رزان: ما أنا رجل كرسي .....يااربي

ملت من نعامله معها وكأنها لا شيء بالنسبة له سوى أداة لسعادة والده.
هو حب طفولتها كانت سعادتها لا توصف حينما علمت انه يريد خطبتها ولكن تلاشت سعادتها بيوم عرسها حينما دخل على غرفتها في صباح العرس وقال لها انه تزوجها فقط من اجل والده وانه لا يراها الا كأخت له ، فهما رتبيا معاً
----------------------------------------------------
وحيدان في عالم غريب حيث المال والقوة هي التي تحكم وهما قد عانيا بما فيه الكفاية
توفيا والديه وبعثوه أقربائه الى الميتم استولوا على ميراثه وهو طرد خارجاً .
الوحيدة التي لها فضل عليه يراها عائلته الوحيدة وهي كذلك ساندا بعضهما طوال سنوات كانا معاً في الشر والخير ....بالرغم من مضايقات جدها لهما ولكنهما صبرا واتحدا واتفقا على ان لا يفرقهما شيء
ولكن لكل شيء نهاية والسعادة لا تدوم دوماً
----------------------------------------------------
دخل الى المنزل ولم يجد احد تسلل الى غرفة والدة يبحث عن أي شيء يدله على مكان وجود اخته .
وجد دفتر ملاحظات والدهِ وهنالك وجد مكانها ركض الى غرفته وأعد حقيبته وخرج



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 12-06-2020, 07:28 PM
صورة ضاقت أنفاسي الرمزية
ضاقت أنفاسي ضاقت أنفاسي متصل الآن
مشـ© الروايات ©ـرفة
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: قدري




تغلق الرواية في حالة تأخر الكاتبه عن التنزيل اكثر من 10 ايام وتفتح في جال جاهزيتها للتنزيل ...دمتم بخير




روايتي الثانية: قدري

الوسوم
الثانية: , روايتي , قدري
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية: والقصايد لو تعبر عن حبك شابت آبيات الغزل و إنعدم وزن القصيد Saiirah أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 282 31-03-2020 11:04 AM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 62 13-01-2020 09:21 PM
روايتي الثانية :قيصر الحرب لهفةةة الشوووق أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 98 03-12-2019 07:37 AM
روايتي الثانية: لم يتبقى من حبك سوى خذلان رسم بألم Ma_ral أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 21 04-06-2018 03:13 PM
شرفوني في روايتي الثانية : ^^ خفايا القلوب ^^ NaduRim أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 21-04-2015 10:25 AM

الساعة الآن +3: 10:21 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1