امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

“إن الإسلام لم يأمر بتعدد الزوجات،
فإن الزواج ليس نشدانا للذة فقط وإنما هو قدرة على التربية ورعاية الأسرة،
فمن عجز عن ذلك كلّفه الإسلام بالصوم،
ونحن نوجه للأوربيين سؤالا لا مهرب منه: هل التعدد الذى أذن الإسلام به أفضل أم الزنى.
إننى أسائل كل منصف صادق: هل المجتمعات الأوروبية تكتفى بالواحدة أم أن التعدد قانون غير مكتوب يخضع له الكثيرون؟”


“ترك العربية الفصحى في مهب الريح كبيرة من الكبائر، وإن الأمة التي تفقد لغتها كالفتاة التي تفقد عرضها.”


“شر ما يصيب المتدينين هو تحول الطاعات إلى عادات تؤدى في غيبه العقل وغفلة الشعور”



“الرجل لا يلتفت وراءه الا بمقدار ما ينتفع به، اما الوقوف مع هزائم الأمس، واستعادة احزانها، عدة القران من مظاهر الحسرة التي تلجلج في قلوب الكافرين”



“ان ما ترون في شئوننا ليس ما انزل الله من كتاب ، و لا ما قدم رسوله من اسوه ، ان ما ترون هو عوج امه نسيت ما لديها و مضت مع هواها ..”
محمد الغزالي, سر تأخر العرب والمسلمين



“أن الإسلام والاستبداد ضدان لا يلتقيان، فتعاليم الدين تنتهى بالناس إلى عبادة ربهم وحده، أما مراسيم الاستبداد فترتد بهم إلى وثنية سياسية عمياء.”
محمد الغزالي, الإسلام والاستبداد السياسي




“المنهج الذي هداني الله اليه ـ وله المنة ـ أن أعرف الرجال بالحق، ولا أعرف الحق بالرجال! وأن أنظر بتأمل الى ما قيل ولا أنظر بتهيب الى من قال!.
والوصول الى الحق يحتاج الى الذكاء قدر ما يحتاج الى الاخلاص، ومن ثم منح الله أجرين لمن عرفه! ومنح أجرا واحدا لم اخطأه وهو حريص على بلوغه..
وبعض الناس يظن أن خطأ مجتهد ما قضاء على مكانته، ونسف لشخصيته، هذا جهل كبير! فما أكثر الأخطاء التي وقع فيها مجتهدون من كبار الأئمة...”


“الناس وراء لقمة الخبز يكاد يصيبهم مس؟
مع أن الله لو وكل رزق الخلائق إلى قواها لبادت.
إنه ضمن الأرزاق لعباده، وأجرى مصادرها بين أيديهم رخاء.
ومع هذا فهم مكروبون فى طلب العيش الذى كفل لهم، أما إحسان الصلة بالله وتوجيه الفكرة إليه، والتعاون مع الآخرين على إقامة دينه والتزام حدوده فهو ما يقصرون فيه، أو ينصرفون عنه.
إن الله أراحهم من هموم الرزق، وكلفهم بشئون العبادة، فتكلفوا هم هموم الرزق واستراحوا من شئون العبادة.”
محمد الغزالي, الجانب العاطفي من الإسلام



“الرجال يعرفون أيام الشدائد لا أيام الموائد”
“قال لى: أنا مع اليسار الإسلامى!
فلبثت مليا ثم قلت: الإسلام دين ليس له يسار وليس له يمين إنه نهج فذ يخالف المغضوب عليهم كما يخالف الضالين...”




“ولا أدري لماذا تهتاج أمة لهزيمة رياضية ولا تهتز لها شعرة لهزائمها الحضارية والصناعية والاجتماعية؟؟.”



“وإذا لم يسمع صوت الدين في معركة الحرية فمتى يسمع؟
وإذا لم ينطلق سهمه إلى صدور الطغاة فلمن أعده إذا؟ّ”



"ولو ان المرء حاول استرضاء الله بنصف الجهد الذي يبذله لكسب المال او التمكين في الارض لقطع مرحلة رحبة في طريق الارتقاء الروحي والخلقي ,ولو ان امرءا كره الشيطان ووساوسه بنصف الشعور الذي يكره به الالام والخصوم لنال من طهر الملائكة حظا,ان الله قد يقبل نصف الجهد في سبيله ولكنه لا يقبل نصف النية اما ان يخلص القلب له واما ان يرفضه كله ”


“من عجز عن امتلاك يومه فهو عن امتلاك غده أعجز.”


“إنما استكبر من استكبر من الفراعنة و الجبابرة لأنهم وجدوا من الرعاع من يسارع إلى إجابة أهوائهم وإطاعة نزواتهم دون بصر أو حذر فعتوا فى الأرض وعلوا علوا كبيرا... ولو أنهم عندما أصدروا أوامر يُمليها الغرور
وتنكرها الحكمة وجدوا من يردها عليهم ويناقشهم الحساب، لتريثوا طويلا قبل أن يأمروا بباطل.”
محمد الغزالي, من معالم الحق فى كفاحنا الإسلامى الحديث


“قد يكون الرياء من الصغار للكبار ابتغاء عرض الدنيا. وقد يكون من الكبار للصغار ابتغاء تأليف الأتباع، إذ يحب هؤلاء السادة أن يمهدوا لزعاماتهم ورياساتهم بأعمال تزرع فى القلوب هيبتهم، وتجعل لجاههم فى الأرض دعائم مكينة، فيفعلون الخير لا لوجه الله ولا لحب الخير، بل ليلفوا بهم الجماهير المعجبة، وتلتف نحوهم الأعناق المشرئبة، فيكون رياؤهم امتدادا لكبريائه

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الدعوة إذا لم تكن متضمنةً للاحتساب على المنكر فهي ناقصة الخير
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ }.



الأمان الذي أعطاه الله الأمّة من العقوبة هو بوجود (المصلح)
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ.}
الإصلاح مرتبة فوق الصلاح



من نظر في الحق بتجرد فهمه في لحظة ومن بيّت العناد فلن يزيده الزمن إلا تحايلا فقوم نوح سمعوا الحق ألف سنة إلا خمسين عاما وما آمن منهم إلا قليل.


استعجل بعمل الخير، وإن كان العمل بعيداً عنك فاستعجل بنية الخير فإن عجزت عن العمل فلك أجره كاملاً {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} .


من عجز عن قيام السحر فلا ينبغي أن يعجزَ عن الاستغفار فيه
{ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} قال ابن كثير: دل على فضيلة الاستغفار وقت الأسحار


كلّ محرّم يسهل تحليله متى ما وُجد الهوى
{وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }
إذا وُجد الهوى انفرط الدين كانفراط العقد مسألة تتلوها أُخرى.


من أفتى في الدين فتوى باطلة بالهوى فلا تقبل توبته حتى يُعلن خطأه لأن الله قال بعد لعن من أفتى بالباطل {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ}


يبدأ الفساد في الأمم والشعوب من أعلاها ثم يقلدها أدناها
{وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}


الإفساد يكون خلفه قـلّـة قليلة تنسج خيوطه للناس ليفسدوا، فقوم صالح هلكوا كـلّـهم بسبب تسعة{وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ }


يمسّ الله عبده ببلاء ليُذكِّره أن من حوله لن ينفعه ولا يملك دفع ضره إذا أراده الله بسوء .. {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} .


التمسك بالحق والابتلاء عليه والصبر على ذلك ..
ثلاثة إذا اجتمعت في إنسان فهو أقرب الناس إلى الله بل وبعينه يرعاه
(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ).


إتمام الله لدينه لن يكون برضا الكفار وسماحة التقارب فقط بل لا بد من وجود الإكراه، قال تعالى: {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} .



إذا كان الإنسان (كنوداً) لربه: يذكر المصائب منه وينسى نعمه عليه، فكيف بحاله مع الناس يذكر الشر وينسى الخير. (إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)



مقادير الخلق ثابتة : والعظيم عندك مَن عظّمته أنت والحقير كذلك، الخطأ في تعظيم أحد يُخل في قدر غيره، ولكن عظمة الخالق عندك تضبط مقادير الخلق لك .
قال تعالى: {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} .


الإنسان لن يتوقف عن المخاصمة والجدل ولو رأى علامات الساعة الكبرى كلّها حتى تقوم الساعة وهو يخاصم
{مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة تَأْخُذهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ }



النفوس إذا تطبعت على الخطأ وطال الزمن عليها تصلبت حتى تكون أقسى من الحجارة في وجه التحول {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قلوبهم} تليينها يحتاج إلى قوة .



لا تتمكن أمة بعد ظلم إلا بابتلاء شديد، فبنو إسرائيل ما انتصروا على فرعون إلا بعد أن قتّل مواليدهم ثم من آمن منهم. قتل منهم وصلب وموسى عليه السلام فيهم.


يصعد الظالم على سُلّم الظلم، فلا تحزن لارتفاعه فله خطوة على غير عتب .
(أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا)



كل حاكم ملك بلاداً لأجل سؤدده، إذا خاف على ذهاب ذلك ممن تحته، لا يمتنع عن إبادتهم ولو بقي وحده كفرعون لما خاف موسى قال : {سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ }



فرعون هو الذي جمع السحرة من المدينة واحداً واحداً ليهزم موسى فلما خالفوه جعلهم خلية مؤامرة رئيسها موسى {إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} .


العقيدة الصحيحة بلا صبر لا تنتصر،
القِلة الصابرة تغلب الكثرة الكافرة
{ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ }



لن تتحقق الإمامة والقيادة في الحق إلا بالصبر على بلاء الطريق
(وَجَعَلنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا )



المنافق كثير القلق لتردده بين صدق يخفيه وكذب يبديه
فيخرج كرهه بالاستهزاء
{يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَـزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا}.


المنافق حذِر من خروج ما يُخفيه في غير وقته المناسب،
ولكن لا بد من أن يخونه حذره فيخرج ما يُخفيه
{قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ }



في المنافق ثقة عريضة، تجعله يحلف عند الله كاذباً
{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ}



الذنوب تمنع العقل من فهم حقيقة القرآن
وتحجب عن القلب قوّة التأمل
(لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ)



-إذا زاد الكبر في الإنسان؛ قل تأمله وتدبره، فلا يجتمع كبر وذكاء
الكبر يحجب عن العقل التدبر، فالحقّ ليس خادماً وأنت سيده،


الحقّ سـيّـد فتواضع بين يديه
( مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ* أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا)

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

لقد نجح بعض الفتيان في قلب شجرة التعاليم الإسلامية فجعلوا الفروع الخفيفة جذوعها أو جذورا، وجعلوا الأصول المهمة أوراقا تتساقط مع الرياح!.

وشرف الإسلام أنه يبني النفس على قاعدة «قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها» وأنه يربط الاستخلاف في الأرض بمبدأ «الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر».”

محمد الغزالي, السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث






“: إن من حق المرأة أن تتجمَّل، ولكن ليس من حقها أن تتبرج!

ولا أن ترتدى ثوب سهرة تختال فيه وتستلفت الأنظار !!!

بل إن الإسلام رفض ذلك من الرجال والنساء جميعا. قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

"لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرّ ثوبه خيلاء"

وإنها لطفولة عقلية سخيفة أن يرى امرؤ ما مكانته فى حذاء لامع أو رداء مطرز بالحرير أو الذهب”

محمد الغزالي, قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة





“إن هناك سؤالا لابد أن يواجه كل إنسان أيكون محياه لنفسه أم لربه ؟ فمن أسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى ، ومن قرر أن يكرس عمره لإشباع لباناته وإدراك مآربه فقد خاب وخسر ... ...

إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين .”

محمد الغزالي




“إن الله يقترب برحمته ممن يقفون عند منازلهم الإنسانية ويوقرون ربهم سرا وعلانية.

اعترف فى ساحته بعجزك يمنحك القوة .

اعترف فى ساحته بذلك ينضر وجهك بالكرامة.

إبرأ من حولك وطولك إلى حوله وطوله يهبك سلطانا فى الأرض ويكفل لك التوفيق والنصر والنجاح (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم).




“سألني: لماذا لم تجب عن تساؤل الدكتور فؤاد زكريا: ماذا يفعل الإسلام لحل مشكلة الديون المصرية؟

قلت: وجدت السؤال ساذجا ! ولو قال: ماذا يفعل الإسلام لعلاج أخطاء العلمانية الاقتصادية لسارعت بالجواب!

قال: وما هذه الأخطاء؟

فرددت بسرعة: إن مصر بعد الحرب العالمية الثانية كانت دولة دائنة، وكانت القيمة الذاتية للجنيه المصري خمسة أضعاف الدولار الأمريكى! فما الذى جعل الدولة الدائنة مدينة؟!

تلك آثار العلمانية الاقتصادية، وعبقريتها فى التخريب المادي والأدبي !

والسخيف أنها تخفى هذا الفشل تحت ثوب من الترفع والتعالم !!

ثم نقول للمسلمين: ماذا ستفعلون لحل المشكلة؟ !!

المشكلة التى وضعوا هم بذورها.. !”








“أن الفقر نوعان: فقر صعلكة وكسل، وفقر سببه الجهاد والبذل، أو إيثار الحلال القليل على الحرام الكثير، أو الترفع عن قبول السحت والرشوة وهدايا السلطة المتاحة للمرء.. الأول معصية، والآخر محمدة، وحال الأفراد والجماعات فى أمتنا الكبرى يرجع إلى النوع الأول غالبا، ففقر المسلمين واستدانتهم، وقلة ذات اليد عندهم ترجع إلى عجز عن مكابدة الحياة، وجهالة بمفاتيح الخير، واستهلاك الأوقات فى البطالة والملذات! إ”







“إن الصورة الكاملة لا بد لها من حدود تنتهي إليها وعند النهاية المرسومة لهذه الحدود تبدأ حقائق مغايرة ولن تتميز معرفة الشيء إلا إذا عرفت الأغيار المجاورة له أو المشتبهة به ، ولذلك قال الأقدمون : بضدها تتميز الأشياء .”





وقد رأينا الغضب يشتط بأصحابه إلى حد الجنون عندما تقتحم عليهم نفوسهم ويرون أنهم حقروا تحقيرا لا يعالجه إلا سفك الدم . أفلو كان الشخص يعيش وراء أسوار عالية من فضائله يحس بوخزالألم على هذا النحو الشديد؟ كلا. إن الإهانات تسقط على قاذفها قبل أن تصل إلى مرماها البعيد وهذا المعنى يفسر لنا حلم هود وهو يستمع إلى إجابة قومه بعد ما دعاهم إلى توحيد الله .

قالوا: “إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين”.

إن شتائم هؤلاء الجهال لم يطش لها حلم هود لأن الشقة بعيدة بين رجل اصطفاه الله رسولا فهو فى الذؤابة من الخير والبر وبين قوم


سفهوا أنفسهم وتهاووا على عبادة الأحجار يحسبونها لغبائهم تضر وتنفع ! كيف يضيق المعلم الكبير بهرف هذه القطعان؟”




“أنا أتصور أن هناك حضارة دينية، يكون الإسلام لبابها هى التى ترث العالم. وفى ظنى أن هذه الحضارة الإسلامية ستعم العالم قبل أن ينقضى تاريخ الدنيا.. ولى هنا فى القرآن شاهدان:

الشاهد الأول: قوله تعالى فى سورة الروم:

(ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون * وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ) . فكأن هذا الكتاب سيبقى إلى يوم البعث.. ومعنى بقاء الكتاب: بقاء رسالته وحضارته..

الشاهد الثانى: من سورة آل عمران في قوله تعالى:

(وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون)

والذين اتبعوا عيسى خصوصا عندما يظهر بينهم هم المسلمون. أما المسيحيون الذين ألّهوا عيسى فهم خصوم له وليسوا أتباعه، والدليل على هذا من القرآن نفسه، ومن سياق الكلام: (إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم * فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون).

فالمسلمون هنا هم الذين يتبعون عيسى عندما ينزل لتكذيب من ألّهوه، وهم الأتباع الحقيقيون له ؛ وسيبقون إلى يوم القيامة..

ورشح هذا المعنى أيضا ما رواه الإمام أحمد بن حنبل فى مسنده:

' والله ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولن يبقى أهل مدر ولا وبر إلا دخلوا فى الإسلام، بعز عزيز، أو بذل ذليل ' .

فالتنقل الحضارى، أو التداول الحضارى، سنة.. لكن هل يقع أن الأوروبيين يدخلون الإسلام ويحملون هذه الحضارة؟.. ربما.. هل يقع أن المسلمين يثوبون إلى رشدهم ويتوبون إلى الله ويقيمون هذه الحضارة؟ ربما..”

محمد الغزالي, كيف نتعامل مع القرآن

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

“إن العمل لاسترضاء الغير وتأسيس مكانة عنده هو لون من الشرك، ألم يقل رسولنا: ' الرياء شرك '؟ الغريب أننى راقبت العمل فى ميادين أخرى، وبين جماهير غير جماهيرنا. فوجدت كل امرىء يؤدى واجبه فى صمت، ويستند إلى عمله وحده فى تقرير حقه وتثبيت كرامته، دون تعويل على زلفى أو ذوبان فى رئيس!”

محمد الغزالي, الحق المر





“المؤمن الحق لا يكترث بأمر ليس له من دين الله سناد. وهو فى جرأته على العرف والتقاليد سوف يلاقى العنت. بيد أنه لا ينبغى أن يخشى فى الله لومة لائم وعليه أن يمضى إلى غايته لا تعنيه قسوة النقد ولا جراحات الألسنة . والباطل الذى يروج حينا ثم يثور الأقوياء عليه فيسقطون مكانته.

لا يبقى علي كثرة الأشياع أمدا طويلا

ورب مخاصم اليوم من أجل باطل انخدع به أمسى نصيرا لمن خاصمهم مستريحا إلى ما علم منهم مؤيدا لهم بعد شقاق . عن ابن عباس رضى الله عنهما. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من أسخط الله في رضا الناس سخط الله عليه . وأسخط عليه من أرضاه فى سخطه ! ومن أرضى الله فى سخط الناس رضى الله عنه . وأرضى عنه من أسخطه فى رضاه !! حتى يزينه ويزين قوله وعمله فى عينيه “ . فليجمد المسلم على ما يوقن به وليستخف بما يلقاه من سخرية واستنكار عندما يشذ عن عرف الجهال ويخط لنفسه نهجا يلتمس به مثوبة الله عز وجل ”

محمد الغزالي, خلق المسلم







وفي عصرنا، هذا متحدثون إسلاميون كأنما أصابهم سعار، فهم يرددون بالحاح منكر أن الحاكم لا يلتزم بالشورى.

ومعلوم أن الأمة الإسلامية تتدحرج إلى الهاوية من عدة قرون لما أصابها من الاستبداد السياسي! ومع ذلك فإن قوله تعالى (وأمرهم شورى بينهم)، يجيء إليه شارح ضرير فيقول: ذلك مع الاحتفاظ للسلطان بحق مخالفة الشورى، والمضي وفق هواه هو!!

هذا الكلام ليس نصحا لله ورسوله وكتابه وعامة المسلمين وخاصتهم! إنه قرة عين للجإبرة الذين ساقوا الجماهير بالسياط.!!

وهو السبب في أن المسلمين منكسرة نفوسهم في أوطانهم، وأن الأحرارمنهم يستوردون شارات الكرامة والحقوق الخاصة والعامة من الخارج، لأن الأفاكين لوثوا ينابيع الوحي..!

الإسلام خارج أرضه”





“قد يكون الحق معك.. ولكنك لا تحسن الوصول به.. ولا تجيد الدوران معه حول منعطفات الطريق لتتفادى المآزق وتخطى العقبات وتبلغ به ما تريد

وقد يكون الباطل مع غير ولكنه يلبسه ثوب الحق.. ثم يجيد الانطلاق معه حتى يصل به ..إلى حيث ينبغى أن يصل الحق

وترى أنت ذلك فتتألم له تألما قد يكون ساكنا فيعزلك عن المجتمع.. وقد يكون صاخبا فتتضاعف معه أخطاؤك فيتنكر لك الناس.. كل ذلك والحق معك والباطل مع غيرك

وقد يسوءك تنكر الناس لك فتتبرم بالحياة والناس. وتصير إنسانا ساخطا متشائما ناقما على الجميع ثم على نفسك وعملك.. ويخسرك المجتمع

العقبات كثيرة ومتعددة ولكن سيصل اكيد صاحب الحق الى هدفة طال بة الزمن او قصر والامل الكبير يتحقق دائما... عندما يتشبث اصحاب المبادئ بالحق والصبر والكفاح



... من كتاب كيف نفهم الإسلام”
محمد الغزالي

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

“المجتمع الوضيع هو الذى يفهم الزواج على أنه عقد انتفاع بجسد أو يعرفه بأنه امتلاك بضع بثمن، أو يراه شركة بين رجل تحول إلى ضابط برتبة مشير لديه امرأة برتبة خفير ..! أين الودّ والتراحم والشرف والوفاء ..؟!”

محمد الغزالي, قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة




“ولو أن ما نرى من فقر نتيجة قعود الكسالى ما ارتفع صوت أبدا بإطعام كسلان.! لكن المزعج أن نرى ذل الاحتياج على جبين يتصبب عرقا ويتلوث غبارا وأن نلمح الأيدى المختبئة فى القفازات، تلهو بالذهب والفضة”

محمد الغزالي, الإسلام المفترى عليه







“إن تجميع الأصفار لا ينتج عدداً له قيمة !!

وإن الجهد الأول المعقول يكمن فى رد المسلمين إلى دينهم، وتصحيح معالمه ومطالبه فى شئونهم، ما ظهر منها وما بطن ..

عندئذ يدعون فيستجيبون ويكافحون فينتصرون، ويحتشدون فى معارك الشرف فيبتسم لهم النصر القريب وتتفتح لهم جنات الرضوان .

إن الرجل ذا العقيدة عندما يقاتل لا يقف دونه شىء .”







“إننا ندعوا إلى الإسلام، لا إلى الاقتداء بالمسلمين.. ندعو إلى الكتاب والسنة، لا إلى سيرة أمة ظلمت نفسها ولم تنصف تراثها!!

ذلك أن دين الله جدير بالاتباع أما مسالكنا نحن فجديرة بالنقد، والبعد..”





“وَالْحَقّ أَنَّ اَلْإِنْسَان يُكَابِر حِين يُرَحِّب بِالْمَصَائِبِ , لِأَنَّهُ أَسِير لِنِظَام

اَلْأَعْصَاب فِي أَغْلَب اَلْأَحْيَان . وَمِنْ اَلْخَيْر لَهُ أَنْ يَسْأَل اَللَّه اَلْعَافِيَة

وَأَنْ يَتَجَنَّب اَلتَّعَرُّض لِلِامْتِحَانِ , فَقَدْ يَضْعُف عَنْ مُوَاجَهَة مَا يَشْتَهِي مِنْ

اَلْمَصَاعِب , وَيَعْرِف بَعْد اَلِانْزِلَاق فِي هُوَّة اَلْمَكَارِه أَنَّ اَلْعَزِيمَة قَدْ

تُفَتِّر أَوْ تَخُون . .”

محمد الغزالي, جدد حياتك



“إملك أكثر مما ملك قارون من المال، وسيطر على أوسع مما بلغه سليمان من سلطات، واجعل ذلك في يدك، لتدعم به الحق حين يحتاج الحق إلى دعم، وتتركه لله في ساعة فداء حين تحين المنية!! أما أن تعيش صعلوكا، حاسبا أن الصعلكة طريق الجنة فهذا جنون وفتون.”
محمد الغزالي, السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث


“لقد كان في الأحداث الهائلة التي مرت بنا مايوقظ النيام، ويزعج أولي الغفلة، ولكن العلل القديمة لا تزال تفتك بنا، وتضرب بعضنا ببعض، وتجعل البعض يقاتل من أجل عدم أخذ شيء من شعر اللحية، وينسى الدواهي التي تزلزل البلاد والعباد.”





“لو أنًّ أيدينا يمكنها أن تمتد إلي الماضي لتمسك حوادثه المدبرة، فتغيًّر منها ما تكره، وتحوًّرها علي ما تحب؛ لكانت العودة إلي الماضي واجبة، ولهرعنا جميعاً إليه، نمحو ما ندمنا علي فعله، ونضاعف ما قلًّت أنصبتنا منه. أما وذلك مستحيل فخيرٌ لنا أن نكرّس الجهود لما نستأنف من أيام وليالٍ، ففيها وحدها العوِضَ.







“إن الحكم الديني لا يؤخذ من حيث واحد مفصول عن غيره، وإنما يضم الحديث الى الحديث. ثم تقارن الأحاديث المجموعة بما دل عليه القرآن الكريم، فإن القرآن هو الإطار الذي تعمل الأحاديث في نطاقه لا تعدوه، ومن زعم أن السنة تقضي على الكتاب، أو تنسخ أحكامه فهو مغرور!.”





“فليعبد من شاء ما شاء!، وليتركنا تحت شعار التوحيد نحيا وإلى نهجه ندعو.

وليست الإنسانية المزعومة أن تجمع الواحد الذي أومن به مع الثلاثة التي تؤمن بها، فيكون الحاصل أربعة!!،

ويؤمن كل منا باثنين على التساوي، وبذلك تتحقق العدالة!! هذا جنون..

وليست الإنسانية أن أكفر بما عندي، وتكفر بما عندك ثم نلتقي على الإلحاد المشترك!! هذا أيضًا جنون..

الإنسانية المحترمة أن أظل على وحدانيتي، وتظل –إن شئت- على شركك وتظللنا مشاعر البر والعدالة والتعاون الكريم.

لن أجعل حقي باطلا لترضى..ولن يعنين سخطك آخر الدهر إذا حنقت بي!”







“من الناحية العلمية يجب أن نتعاون فى المتفق عليه ونتسامح فى المختلف فيه ونتساند صفا واحدا فى مواجهة الهجمة الجديدة على ديننا وأرضنا حتى نردها على أعقابها. وعلى أهل

المسئولية الإسراع فى جمع القوى وسد الثغرات وحشد كل شىء لاستنقاذ وجودنا المهدد..!

إن أى امرئ يشغل المسلمين بغير ذلك إما منافق يمالئ العدو ويعينه على هزيمتنا وإما أحمق يمثل دور الصديق الجاهل ويخذل أمته من حيث لا يدرى!
وكلا الشخصين ينبغى الحذر منه وتنبيه الأمة إلى شره.”

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

إن سعة العلم تلد رحابة الأفق ،

و إن حسن النية يلد رحابة الصدر ،

و إن الإيمان المحض يلد الحفاظ الدقيق على وحدة الأمة”





“إن شر الناس عند الله من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.”

جدد حياتك




إن الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للإشعاع، مولد ذاتي للنشاط.”




“القوم إن رأوا من عظمائهم خيرا أذاعوه وإن رأوا شرا دفنوه!

أما نحن فمبدعون في تضخيم الآفات إن وجدت، واختلاقها إن لم يكن لها وجود،والنتيجة أنه لن يكون لنا تاريخ.”

علل وأدوية





“ولست ألوم أحدا استهان بنا أو ساء ظنه بديننا

مادمنا المسئولين الأوائل عن هذا البلاء

إن القطيع السائب لابد أن تفترسه الذئاب.”

الطريق من هنا




“إن هناك من يريد قتل الشعب باسم الشعب، ووأد الحرية باسم الحرية، وفي مزبلة التاريخ ـ كما قلنا آنفا ـ زعماء من هذا القبيل المحقور، فعلوا بالمسلمين الأفاعيل..!!

وهناك من رجال الدين من يمشي في مواكبهم رابا في دنياه،

زاهدا في أخراه، مستوجبا لعنة الله...!”

محمد الغزالي, السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث





“إننا نخاصم أسباب الأرض وبركات السماء في وقت واحد ،

فمن أين يجيء الإنقاذ؟.”

محمد الغزالي, قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة





“سأعمل المهم أن أبذل وسعي فأن وصلت إلى هدفي أو مت دونه لقيت الله ومعي عذري

(فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون)”
محمد الغزالي, الطريق من هنا


“فلا مكان فى ظل الإسلام لفرعونية حاكمة ولا قارونية كانزة ولا كهنوتية موجهة ولا جماهير ذلول الظهر لكل راكب أو مستغل..”

, هموم داعية




“إن الرضا بالقسمة قد يكون من الدين، وقد يكون من العجز الذى يزجر عنه الدين.”





“إن العبيد لا يقدرون الحرية يوم تساق إليهم عفوًا. ألم تر كيف صنع اليهود مع موسى لمّا استخرجهم من مصر واستنقذهم من بطش فرعون؟”

من معالم الحق فى كفاحنا الإسلامى الحديث





إن المَصْنَعَ نوعان: مصنع للسلع والأسلحة، والمسجد مصنع للرجال؛ وكل أمة ليست لديها مصانع للرجال فإن الأسلحة مهما تكاثرت في أيديها لا تُغني عنها لا قليلاً ولا كثيراً”





“قد هان المسلمون أفراداً، وهانوا أمماً يوم وهت أواصر الأخون بينهم ونظر أحدهم إلى الآخر نظرة استغراب وتنكر، وأصبح الأخ يُنتقص أمام أخيه فيهز كتفيه ويمضي لشأنه، كأن الأمر لا يعنيه.”

خلق المسلم




“إن المسلمين الذين جاء في وصفهم أنهم جسد واحد، صعقهم شلل رهيب، فكان كل عضو يُقطع ويُمزق وبقية الجسد لا يدري ولا يحس، كيف حدث هذا؟
ومن المسؤول. . ؟.”

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

“المحيا على ظهر الأرض وسيلة لا غاية، أجل، هو وسيلة لما بعده، فهنا الغرس، وهناك الحصاد؟ هنا السباق، وهناك النتيجة.
والدنيا إذا لم تكن مطية للآخرة كانت دار غرور، وميدان باطل.”
محمد الغزالي, الجانب العاطفي من الإسلام







“ أما طريقتى أنا فى فهم الأمور، فهى تلقى تسعة أعشار اللوم على النائم الغافل، ولا تعنى بتوجيه العشر الباقى إلى الموقظ الشرس. ذلك لأنى أقدر الفائدة التى تصيبنى من أعدائى، وأنتفع بها فى تقويم عقلى، وتدعيم شأنى. ومن الخير لنا ـ نحن أبناء العالم الإسلامى ـ أن نراجع أنفسنا قبل أن نراجع غيرنا. وأن نداوى أخطاءنا على عجل قبل أن نفكر فى الانتقام ممن نفذوا إلينا منها.”
محمد الغزالي, من معالم الحق فى كفاحنا الإسلامى الحديث



“إن الناس قد ترتكس أخلاقهم، فيرون أن ما تيسر أخذه، لا يصح أن يتركوه مهما كانت وسائله، وهذه بهيمية مقبوحة...!
فالرجل الشريف لا يبنى كيانه إلا بالطرق الشريفة.
وإذا أتته الدنيا عن طريق الختل، أو الغش، أو الجور أبى أن يقبلها، ورأى فراغ يده منها أرضى وأزكى لنفسه.”
محمد الغزالي, الجانب العاطفي من الإسلام




“لقد عاب القرآن قوما لأنهم يرضون بالحياة على أي صورها فقال
{وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}.
أن عدم الفرار من الحياة القذرة -ولو إلى الموت- مهانة نفسية لفت في سوادها أكثر أقطار الشرق الإسلامي والغريب أن يكون هذا باسم الايمان بالله والتسليم للقدر مع أن التجارب علمتنا أن الجرأه على الموت فضيلة لا تظهر إلا في الشعوب الحية والأمم القوية وضريبة الدم التي نسمع عنها لن يدفعها إلا أبناء هذه الأمم العظيمة
وقد كان العرب الأوائل يحرصون على الموت أكثر مما يحرص أعداؤهم على الحياة أما الحياة السقيمة فهم ابعد الناس عن الرضا بها أو الهدوء في كنفها فأين من هذا أقوام يطوون بطونهم على خشاش الأرض ثم لا يرضون بهذا فحسب بل يقولون (اللهم آدمها نعمة واحفظها من زوال)
أليس زوال هؤلاء نعمة تستريح بها الحياة إن استحال إصلاحهم؟”
محمد الغزالي, الإسلام والأوضاع الاقتصادية


“إن النار على مسافة محدودة تدفئ، وعلى مسافة أقل تحرق، وكذلك تحديث الناس على الدنيا والآخرة ... إن هذا الحديث قد يخلق الفدائيين، وقد يخلق الانطوائيين المتواكلين.”


“إنها رسالة أمتنا التي ينبغي أن تعرف بها شرقاً وغرباً.. والصلوات وغيرها من فروض إنما تقدَّر وتقبل بقدر ما تحوى من هذه المعانى وبقدر ما ينشأ عنها من أخلاق زاكية وبُعْدٍ عن الدّنايا..
والأمم لا تنجح في أداء رسالتها إلا إذا كانت لها قدرات مادية مساندة وحكم الوسائل هنا هو حكم الغايات نفسها فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.. أإذا اعتمد المؤمنون في تحصيل الرغيف على عون الملاحِدَة أمكنهم هذا العجز من تبليغ رسالتهم ؟
أإذا انتظر المسلمون إمداد السلاح من غيرهم أمكنهم ذلك من الجهاد فى سبيل ربهم ؟
إن دولة إسرائيل بَرَعت فى صناعة الأسلحة ولها فى هذا الميدان تجارة عالمية “!”
فماذا عند العرب ؟”
محمد الغزالي, الغزو الثقافي يمتد في فراغنا

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1