امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

على العبد أن يضع البذور الصالحة وسيُنضج الله له ما بذر.
ومازرع أحد تفاحا فأخرج الله له بصلا!!
مايجنى أحد إلا ماغرس."



ليست العودةُ للإسلام أن نكتبَ على رايتنا (اللهُ أكبر)؛
بل العودة إلى الإسلام أن نملأ قلوبنا بـ (الله أكبر)
ونجعلها باعث أعمالنا وهدف حياتنا


إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..
فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ..
وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..
أما تسمع قوله تعالى .. (( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا



إننا نخاصم أسباب الأرض وبركات السماء في وقت واحد ،
فمن أين يجيء الإنقاذ؟.



“لو أنًّ أيدينا يمكنها أن تمتد إلي الماضي لتمسك حوادثه المدبرة، فتغيًّر منها ما تكره، وتحوًّرها علي ما تحب؛ لكانت العودة إلي الماضي واجبة، ولهرعنا جميعاً إليه، نمحو ما ندمنا علي فعله، ونضاعف ما قلًّت أنصبتنا منه. أما وذلك مستحيل فخيرٌ لنا أن نكرّس الجهود لما نستأنف من أيام وليالٍ، ففيها وحدها العوِضَ.”



قلت لرجل تعوّد شرب الخمر :
ألا تتوب إلى الله ؟
فنظر إلىّ بانكسار، ودمعت عيناه، وقال :
ادع الله لي ..
تأملت في حال الرجل، ورقَّ قلبي ..
إن بكاءه شعور بمدى تفريطه في جنب الله ..
وحزنه على مخالفته، ورغبته في الاصطلاح معه ،
إنه مؤمن يقينا، ولكنه مبتلى!
وهو ينشد العافية ويستعين بيَ على تقريبها ..
قلت لنفسي :
قد تكون حالي مثل حال هذا الرجل أو أسوأ
صحيح أنني لم أذق الخمر قط،
فإن البيئة التي عشت فيها لا تعرفها ،
لكنّي ربما تعاطيت من خمر الغفلة ما جعلني
أذهل عن ربي كثيراً وأنسى حقوقه ،
إنه يبكي لتقصيره،
وأنا وأمثالي لا نبكي على تقصيرنا،
قد نكون بأنفسنا مخدوعين .
وأقبلت على الرجل الذي يطلب مني الدعاء ليترك الخمر ،
قلت له تعال ندع لأنفسنا معا :
"ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"


إن الفيضان المدمر قد يبدأ ثقباً صغيراً في السدود الحاجزة ، والحريق المستعر قد تبدأ شرراً خفيفاً .
كذلك تمرغ المرء في المعصية وتقلبه في حمأتها إنما ينشأ عن تهاون واستخفاف



ما أغلى الحرام وأكثر مغارمه,
وما أرخص الحلال وأيسر تكاليفه ..


إن الغزو الثقافي أنكى من الغزو العسكري
لأن الأول يمحق الشخصية،
والآخر يهزم الأجسام.



استخدام المرء جاهه لنفع الناس ومنع أذاهم ينبغى أن يتم فى حدود الإخلاص والنزاهة. فإن فعل أحد ذلك لقاء هدية ينتظرها فقد أجره عند الله وتأكل بعمله السحت.
- من كتاب خلق المسلم



إن للجاه زكاة تؤتى كما تؤتى زكاة المال فإذا رزقك الله سيادة فى الأرض أو تمكينا بين الناس فليس ذلك لتنتفخ بعد انكماش أو تزدهى بعد تواضع إنما يسر الله لك ذلك ليربط بعنقك حاجات لا تقضى إلا عن طريقك فإن أنت سهلتها قمت بالحق المفروض وأحرزت الثواب الموعود وإلا فقد جحدت النعمة وعرضتها للزوال.
- من كتاب خلق المسلم



ليس أغدر من إنسان يسمع ويرى بقدرة الله، ويأكل ويشرب من خير الله،
ومع ذلك يضن على ربه بساعات قلائل يذكره فيها.



أنا لا أخشى على الإنسان الذي يفكر وإن ضل، لأنه سيعود إلى الحق.
ولكني أخشى على الإنسان الذي لا يفكر وإن اهتدى
لأنه سيكون كالقشة في مهب الريح.



مهمة الدين إذا رأى عاثراً أن يعينه على النهوض ،
لا أن يتقدم للإجهاز عليه


الصلاح هو تزكية النفس ..
والإصلاح هو تزكية المجتمع




آفات الفراغ في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل،
وتختمر جراثيم التلاشي والفناء
. إذا كان العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتى.




كان المسلمون يقرأون القرآن فيرتفعون إلى مستواه،
أما نحن فنشده إلى مستوانا !!




مازلت أؤكد أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب,
أما تغيير الحكومات فإنه يقع تلقائياً عندما تريد الشعوب ذلك




"ترى هل تعود المساجد يوماً مصانع للرجال كما كانت قديماً؟..".




- إن الله قد يقبل نصف الجهد في سبيله ولكنه لا يقبل نصف النية ،
إما أن يخلص القلب له وإما أن يرفضه كله




القومية العربية لا تمكن أن تكون بديلاً للإسلام ،
فالعرب بدون الإسلام صفر




إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره المتدينون؛
بَغّضوا الله إلى خلقه بسوء طبعهم وسوء كلامهم


يتبع

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

إذا نصحت المسىء وأنت فرح لما فرط من إساءته وتربصت به العقاب وأنت شامت لما أصابه من جريرته.. فأنت امرؤ لا تقوم لله ولا تقيم حدوده.
وكلامك فى وعظه وإن كان حقا إلا أنه كجهاد المنافقين.
وطلبك للجزاء وإن كان عدلا إلا أنه إشبا ع للشهوة لا إقامة للدين!!..

إن النية الصالحة روح كل عمل وبها ترسو الموازين كالجبال أو تخف كالهباء وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول : ` إنما الأعمال بالنيات `


إن المؤمن لا يبهجه وقوع سيئة من أحد. ويوم يحس الرضا فى نفسه لجريمة تقع من إنسان عدو أو صديق فليثق بأن فى إيمانه علة خفية وليسع إلى الاستشفاء منها.
كذلك ليس من الإسلام أن تندفع فاضحا مشهرا بمن أخطأ.. مظهرا الشماتة به طالبا له النكال; وكأنما تدرك ثأرا فاتك ومكنتك الأيام منه .!!


أخشى على الدين من متحدث جاهل ،
أو منافق عليم اللسان ،
أو سياسي اتخذ إلهه هواه.
لا أعرف مظلوماً تواطأ الناس على هضمه وزهدوا في إنصافه كالحقيقة.



المهم أن أبذل وسعي،
فإن وصلت إلى هدفي أو مت دونه، لقيت الله ومعي عذري.


« و التحسر على الماضي الفاشل ، و البكاء المجهد على ما وقع فيه من آلام و هزائم هو في نظر الإسلام بعض مظاهر الكفر بالله و السّخط على قدره ».


إن قلبي يتفطر عندما أرى الدم الإسلامي أرخص دم على الأرض.
لقد استباحه المجوس واليهود والنصارى والملحدون، وحكام مسلمون!!



"نحن لا نلوم الأخرين على إنتهاز الفرص لخدمة ما يعتقدون ولكننا نلوم أنفسنا إذ تركنا فراغا امتد فيه غيرنا ، ومن ترك الباب مفتوحا .. لا يلوم اللصوص إذا سرقوا مدخراته"


لو أنًّ أيدينا يمكنها أن تمتد إلي الماضي لتمسك حوادثه المدبرة، فتغيًّر منها ما تكره، وتحوًّرها علي ما تحب؛ لكانت العودة إلي الماضي واجبة، ولهرعنا جميعاً إليه، نمحو ما ندمنا علي فعله، ونضاعف ما قلًّت أنصبتنا منه، أما وذلك مستحيل فخيرٌ لنا أن نكرّس الجهود لما نستأنف من أيام وليالٍ، ففيها وحدها العوِضَ.


الناس يطلقون العنان لأخيلتهم فى تلفيق الأضاحيك ، ولا يُحسون حرجا فى إدارة أحاديث مفتراة على ألسنة خصومهم أو أصدقائهم ليتندروا بها أو يسخروا منهم وقد حرَّم الدين هذا المسلك تحريما تاماً ، إذ الحق أن اللهو بالكذب ، كثيرا ما ينتهى إلى أحزان وعداوات ، وتمدُّ الناس مدرجة إلى كذب.

إذا أبرم المسلم عقدا فيجب أن يحترمه ، وإذا أعطى عهدا فيجب أن يلتزمه. ومن الإيمان أن يكون المرأ عند كلمته التى قالها ، ينتهى إليها كما ينتهى الماء عن شئطآنه ؛ فيعرف بين الناس بأن كلمته موثق غليظ ، لا خوف من نقضها ولا مطمع فى اصطيادها.


لما اتسع نطاق الضرر إثر كذبة يشيعها أفاك جرىء كان الوزر عند الله أعظم ، فالصحفى الذى ينشر على الألوف خبرا باطلا ، والسياسى الذى يعطى الناس صورا مقلوبة عن المسائل الكبرى ، وذو الغرض الذى يتعمد سوق التهم إلى الكبراء من الرجال والنساء ، أولئك يرتكبون جرائم أشق على أصحابها وأسوأ عاقبة.


إن بعض الناس يظن أنه بجهده فى هدم الآخرين يبنى نفسه، وهذا خطأ، فإن الضعيف لا يزول ضعفه بمحاولات فاشلة فى تجريح الأقوياء، ستبقى علته، وتلصق به معرته، وتذهب جهوده هباء.
الوسيلة الصحيحة لكسب أى سباق أن تقوى نفسك لا أن تعوق غيرك، فإن استكمال أسباب النجاح فى كيانك الخاص هو الدعامة الأولى والأخيرة للغلب الحقيقى.



“ما قيمة صلاة أو صيام لا يعلمان الإنسان نظافة الضمير والجوارح؟
عن ثوبان ـ خادم رسول الله ـ عن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "لأعلمن أقواما من أمتى يأتون يوم القيامة بأعمال ـ أمثال جبال تهامة ـ بيضاء، فيجعلها الله هباء منثورا!!
قال ثوبان يا رسول الله، صفهم لنا حلهم لنا لا نكون منهم ونحن لا نعلم.
قال: أما هم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها " .”
محمد الغزالي,
الجانب العاطفي من الإسلام


“إن لمعركة الخبز ضجيجاً يصم الأسماع , والشعوب العابدة لرغيفها سوف تموت دونه , وعلينا أن نوقظ الهمم إلى المعركة الأقسى , معركة الأرض والعرض , معركة الأرض والسماء , معركة الإسلام الذي يترنح من الضربات على كيانه الجلد !!!”


“ربما نام الناس على الحصير فانطبعت عيدانه في جلودهم؛ هل يمنحهم ذلك شبهاً بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي رمق الدنيا بنظرة غائبة؛ لأن فؤاده حاضر مع ربه, يقظان في حضرته, مستغرق في شهوده؟ إن الرجل لا يكون قائداً لأنه عثر على بدلة قائد فلبسها.”


“المثير في القضية أن مصورا يرسم على الورق منظر الشروق و الغروب بمهارة تحاكي الأصل أو تومئ إليه يعد فنانا جديرا بالإشداة و التقدير ! أما صاحب الأصل نفسه ، أما فالق الإصباح و جاعل الليل سكنا و الشمس و القمر حسبانا ، فهو ينسى أو يجحد ،ولا توجه إليه عبارة ثناء !!”


“ان الغزو الثقافي نجح اتم نجاح في بلوغ غايته, و منذ قدر على اسقاط دولة الخلافة و اقامة سبعين دولة على انقاضها, أخذ يصرف الناس رويداً رويداً عن رباط العقيدة و ندائها, و يشغلهم داخل حدودهم الوطنية بازمات الرغيف أو برغبات الجنس و شهوات اخرى”


“إن الفجر سيطلع حتماً ولأن يطوينا الليل مكافحين أشرف من أن يطوينا راقدين .”
محمد الغزالي
قذائف الحق

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

املك أكثر مما ملك قارون ، وسيطر على أوسع مما بلغ سليمان من سلطات ، واجعل ذلك في يدك لتدعم به الحق وتتركه لله في ساعة فداء ... أما أن تعيش صعلوكا حاسبا أن الصعلكة طريق الجنة فهذا جنون وفتون "




لا قيام لحكم طاغية إلا على الأذهان الممسوخة والأفكار الراكده البلهاء
والحجر على ذوي الرأي أن ينظروا للأمور إلا من الزاوية التي يراها لهم الطاغية


" القوانين الوضعية تشويه لوجه الأمة الإسلامية ، ومسخ لكيانها الروحي والعقلي والهدف الأخير الإتيان على الإسلام من القواعد "

" وعلى القانون الذي وضعه الاستعمار أن يصرف البصائر والأبصار عن شرع الله؛حتى يعمل الزمن على تمويت الإسلام كله "



إن تحريم الحلال كتحليل الحرام جريمة مُنكرة وحق الله على المسلم ألا يغلب الحرامُ صبره ولا الحلالُ شكره . أما حقه فى الحياة والاستمتاع بخيرها فلا ريب فيه : “لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” . -
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ” . وللبدن مطالب أجمع العقلاء على أن فى انتقاصها إضرارا به فكل زهد أو تصوف يغض منها فالإسلام بريء منه والحملات التى شنها الإسلام على المادية إنما تعنى بطنة المترفين وتشتم الممعودين الغارقين فى شهواتهم .
- من كتاب خلق المسلم



إنها لجريمة قتل عمد أن ننتسب إلى الإسلام ثم لا نحسن فهمه ولا عرضه ولا العمل به ولا الدفاع عنه " -


« و مما يضع حدّاً أقصى لكدر الإنسان : أن يقارن بين ما لديه من خير و ما يحسّه الألوف من حرمان ، و لن تعدم – إذا فتحت عينيك بدقة – من تمتاز عليهم في نفسهم و مالك ، و من يرزحون تحت ضوائق هي أثقل مما ابتليت به ».



"ما خانت حواء آدم ولا أغرته بالأكل من الشجرة .. هذا من أكاذيب التوراة، والقرآن صريح وحاكم أن آدم هو الذي عصى ربه"



« اجتهد ألاّ تسلك طريق ضلالة ، فإذا سلكته – تحت أي ضغط أو إغراء – فاجتهد ألا توغل فيه ، و عُد من حيث جئت في أقرب فرصة ، و في أسرع وقت ».



إن بعض الناس يظن أنه بجهده فى هدم الآخرين يبنى نفسه، وهذا خطأ، فإن الضعيف لا يزول ضعفه بمحاولات فاشلة فى تجريح الأقوياء، ستبقى علته، وتلصق به معرته، وتذهب جهوده هباء.



“ليست العلاقة بالله ساعة مناجاه في الصباح أو المساء ينطلق المرء بعدها في أرجاء الدنيا يفعل ما يريد. كلا هذا تدين مغشوش.
الدين الحق أن يراقب المرء ربه حيثما كان, و أن يقيد مسالكه بأوامره, و نواهيه, و أن يشعر بضعفه البشري, فيستعين بربه على كل ما يعتريه.”



إن زوال إسرائيل قد يسبقه زوال أنظمة عربية عاشت تضحك على شعوبها، ودمار مجتمعات عربية فرضت على نفسها الوهم والوهن، قبل أن يستذلها العم أو الخال، وقبل أن ينال من شرفها غريب



إنه لا شيء ينال من مناعة البلاد, وينتقص من قدرتها على المقاومة الرائعة, كفساد النفوس والأوضاع, وضياع مظاهر العدالة, واختلال موازين الاقتصاد, وانقسام الشعب إلى طوائف, أكثرها مُضيع منهوك, وأقلها يمرح في نعيم الملوك



“أصل كل معصية وغفلة وشهوة الرضا عن النفس، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا عنها، لأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه فأى علم لعالم يرضى عن نفسه؟
وأى جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه "؟”



“شتان بين شعورين: شعور الغيرة على حرمات الله والرغبة في حمايتها، وشعور البغضاء لعباد الله والرغبة في إذلالهم .”



“ولست ألوم أحدا استهان بنا أو ساء ظنه بديننا مادمنا المسئولين الأوائل عن هذا البلاء، ان القطيع السائب لابد أن تفترسه الذئاب”


“إن الناس يذلون أنفسهم، يقبلون الدنية في دينهم ودنياهم، لواحد من أمرين: إما أن يصابوا في أرزاقهم، أو في آجالهم. والغريب أن الله قطع سلطان البشر على الآجال والأرزاق جميعاً، فليس لأحد من سبيل.”



العرب بالطريقة التي يعيشون بها لا يستحقون نصراً, لكي يستحق العرب النصر يجب أن يسألوا أنفسهم.. أو لكي يدخلوا بيت المقدس مرة أخرى يجب أن يسألوا أنفسهم: هل سنكون بأخلاق الجبابرة الذين سكنوا بيت المقدس قديماً فبعث الله إليهم “يوشع بن نون” فدمّر عليهم, واستوقف الشمس فلم تغرب حتى ألحق بهم الهزيمة.



متى يدخل العرب فلسطين وبيت المقدس؟
يوم يرون رجلاً كصلاح الدين.. قالوا: جمع الغبار من معاركه وأوصى أن يكون وسادة له في قبره, حتى إذا حوسب قال للملائكة: هذا الغبار كان في سبيل الله!!
أين أخلاق صلاح الدين؟!!
أين أخلاق عمر

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

“اجتمع رهط من الناس أطلقوا على أنفسهم- أو أطلقت الصحف على كل واحد منهم-: 'مفكر إسلامى كبير'! مهمة هذا الرهط تدمير الإسلام من الداخل وتقرير أحكام ما أنزل الله بها من سلطان.!. وكان اللقاء هذه المرة عاصفا، لأنه للرد على متطرفين يطلبون من السلطة تحريم الخمر وإغلاق الحانات! وهذا طلب يراه المفكرون الكبار جهلا بالإسلام!!.
قال كبيرهم: ألا يعلم أولئك المتطرفون ضرورة استقدام السائحين والحصول منهم على العملة الصعبة لتمويل المشروعات الكبرى؟ إن الخمر ليست متعة شخصية فقط، بل هى مصلحة قومية إذا اعترضت النصّ وقفته عن العمل! وتعطيل النص للمصلحة مبدأ فقهى مقرر!.
وقال مفكر آخر: إن الخمر المحرّمة هى المغشوشة بغاز 'الإسبرتو' المسموم، وهى التى قتلت جملة من السكارى المساكين! أما الخمر النقية فلا حرج فيها ولا يجوز منعها..!
وقال مفكر واسع الاطلاع: ليس هناك نصّ على تحريم الخمر، الناس مخيرون فى شربها أو فى تركها! والقرآن بعد أن دعا لاجتنابها قال: (فهل أنتم منتهون )؟ فلم يقطع بالمنع..!
وقال مفكر إسلامى آخر: التحقيق عندى أن المنع والإباحة يرتبطان بنسبة 'الكحول ' فى المشروب، فإن كانت قليلة كالبيرة الوطنية جاز شربها!
أما 'الفودكا' الروسية و'الويسكى' الاسكتلندي فهى أشربة ينبغى الابتعاد عنها.!
ومضى المفكرون الكبار يتحدثون عن التطرف الدينى وخطره على الجيل الصاعد، وقالوا: نحن أصدق إيمانا وأعزّ تفرّا، وعلى استعداد لفتح الحوار مع من شاء لتعرية هؤلاء المتطرفين!.
وفوجئ الناس بكتّاب ما صلوّا لله ركعة، ولا أدّوا له حقا يتحدثون عن الحلال والحرام وتطبيق الحدود أو وقفها...! وقال أولو الألباب: أين علماء الدين يصدّون هذا الإفك؟ ويقررون الفتوى من أصولها المتفق عليها؟ ويطلبون بحزم تحريم الخمور والمخدرات على سواء؟ ولم نسمع جوابا!.
إن الجراء على قول الباطل ما اكتسبوا جراءتهم تلك إلا لما لاحظوه على أهل الحق من خور وتهيب، نعم لا قيام للباطل إلا فى غفلة الحق..”
محمد الغزالي,
الحق المر



“من الملوم ؟ المجرمون الذين استباحوا حرماتنا دون قلق ؟ أم المستباحون الذين أهدرت كرامتهم , وديست شعائرهم وشرائعهم فلم يفزعوا الى المقاومة المستميته ؟”


“_ليست الزوجية للانجاب المجرد فتلك وظيفة حيوانية , وانما الزوجية لانشاء أجيال أنضر وأطهر
(وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَوَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ
إِلَّا نَكِدًا)ومن عجز عن بلوغ هذا المستوى فتركة الزواج أفضل .”

“وقد عشت بين المتدينين من هواة ومحترفين، فرأيت عدداً منهم ينسى الأصول ويبالغ في الفروع، ويخفي وراء كلمة الإسلام صلفاً يثير الدهشة، وهو يرى القشة عند غيره ويذهل عن الخشبة في عينه!”
“هناك معالم ثلاثة ينبغى أن تتوفر فى البيت المسلم،
أو أن تظهر فى كيانه المعنوى ليؤدى رسالته ويحقق وظيفته هذه الثلاثة هى السكينة والمودة والتراحم..
وأعنى بالسكينة الاستقرار النفسى، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها لا يعدوها إلى أخرى كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر فى غيره..
أما المودة فهى شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة..
ويجىء دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة فى الرجال والنساء على سواء،
فالله سبحانه يقول لنبيه
" فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "
فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هى نبع للرقة الدائمة ودماثة الأخلاق وشرف السيرة..
وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحانى فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا..
وسوف يتغلب على عقبات كثيرة، وما تكون منه إلا الذريات الجيدة!”
“يا للإسلام من دين: ‘ لو كان له رجال ‘!”

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

“الأعداء كثيرون، والعوائق صعبة، والكفاح طويل، وربما صاح المرء وهو يودع محنة ويستقبل أخرى: أما لهذا الليل من آخر ..؟!
إن الفجر سيطلع حتماً ولأن يطوينا الليل مكافحين أشرف من أن يطوينا راقدين ..!”

محمد الغزالي, قذائف الحق




“عندما يتكلم السياسى اليهودى رافعا بيمينه كتابه المقدس، فهل يسكته سياسى عربى، يستحى من كتابه، ولايذكره لا فى محراب ولا فى ميدان؟؟”
محمد الغزالي, هموم داعية




“الشخص التافه يفلسف الأوضاع حوله بما يشبع
كبره و يصدق وهمه فبدلا من أن يستيقظ
علي الحقائق اللاذعة ينظر إليها من جانب
.يرضيه و يطغيه”

محمد الغزالي, قذائف الحق




“وإذا كان سكوت العلماء عن فسق الحكام جريمة ,
فإن تمدح العلماء للحكام الفسقة كفران مبين”
محمد الغزالي, تأملات في الدين والحياة




“فالحاكم الفرد إذا اطمأن إلى أن أظافره لن تقلم مضى في بطشه لا يخشى أحداً ..
والمستبد غالباً من أجبن الناس , وما يغريه بالظلم إلا أمن العقاب .”




“أن القرآن في الدلالة على الله (كون) ناطق .. كما أن هذا الكون (قرآن) صامت .”
محمد الغزالي, نظرات في القرآن


“ادفن وجودك فى أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه ".





هذه الكلمة أفضل توجيه لمن يريدون الظهور على عجل، ومن يتوهمون أن نصيبا قليلا من المعرفة والخبرة كاف فى الترشيح لقيادة الجماهير، والصدارة بين الناس، وهؤلاء فى الحياة لا حصر لهم
إن منصب الإمامة فى آفاق الدنيا أو فى آفاق الدين يتطلب صبر السنين، وتغضين الجبين.
فليصنع المرء نفسه أولا فى عزلة وفى صمت وفى تؤدة، كالشجرة التى يختفى أصلها فى ظلمة التراب أمدا تتكون فيه التكون الصحيح، ثم تبدأ تشق طريقها إلى الهواء والضوء.”
محمد الغزالي, الجانب العاطفي من الإسلام


“والمسلم الذى يحترم دينه وأمته لايرى الصواب حكرا عليه فيما يعتنق من وجهات النظر!
قد يرى الصمت وراء الامام عبادة
، ولكنه لايزدرى أو يخاصم من يرى القراءة عبادة!”
محمد الغزالي, ركائز الإيمان بين العقل والقلب





“مهما كرهت فرداً أو جماعة فلا يجوز إذا كنت تقياً أن استرسل مع هواي في سجن خصومي أو تعذيبهم أو تهديد حاضرهم ومستقبلهم ..”
محمد الغزالي, قذائف الحق



“إذا غلا شئ أرخصته بالترك
فيكون أرخص ما يكون إذا غلا”
محمد الغزالي, الحق المر




“ إن نبي الإسلام لم ينصب نفسه "بابا" يهب المغفرة للبشر ويمنح البركات، إنه لم يفعل ذلك يوماً ما، لأنه لم يشتغل بالدجل قط.!!
إنه يقول لك تعال معي؛ أو اذهب مع غيرك من الناس لنقف جميعاً في ساحة رب العالمين نناجيه "اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين".
فإذا رضي عنك هذا النبي -دعا الله لك.. وإذا رضيت أنت عنه ووقر في نفسك جلال عمله وكبير فضله فادع الله كذلك له! فإنك تشارك بذلك الملائكة الذين يعرفون قدره ويستزيدون أجره (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً).”




الحلم والصفح

تتفاوت درجات الناس فى الثبات أمام المثيرات فمنهم من تستخفه التوافه فيستحمق على عجل ومنهم من تستفزه الشدائد فيبقى على وقعها الأليم محتفظا برجاحة فكرة وسجاحة خلقه .
ومع أن للطبع الأصيلة فى النفس دخلا كبيرا فى أنصبة الناس من الحدة
والهدوء والعجلة والأناة والكدر والنقاء إلا أن هناك ارتباطا مؤكدا بين ثقة المرء بنفسه وبين أناته مع الآخرين وتجاوزه عن خطئهم
فالرجل العظيم حقا كلما حقق فى آفاق الكمال اتسع صدره وامتد حلمه وعذر الناس من أنفسهم والتمس المبررات لأغلاطهم ! فإذا عدا عليه غرٌّ يريد تجريحه نظر إليه من قمته كما نظر الفيلسوف إلى صبيان يعبثون فى الطريق وقد يرمونه بالأحجار .وقد رأينا الغضب يشتط بأصحابه إلى حد الجنون عندما تقتحم عليهم نفوسهم ويرون أنهم حقروا تحقيرا لا يعالجه إلا سفك الدم . أفلو كان الشخص يعيش وراء أسوار عالية من فضائله يحس بوخزالألم على هذا النحو الشديد؟ كلا.
إن الإهانات تسقط على قاذفها قبل أن تصل إلى مرماها البعيد
وهذا المعنى يفسر لنا حلم هود وهو يستمع إلى إجابة قومه بعد ما دعاهم إلى توحيد الله .
قالوا(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين)
إن شتائم هؤلاء الجهال لم يطش لها حلم هود لأن الشقة بعيدة بين رجل اصطفاه الله رسولا فهو فى الذؤابة من الخير والبر وبين قوم
سفهوا أنفسهم وتهاووا على عبادة الأحجار يحسبونها لغبائهم تضر وتنفع ! كيف يضيق المعلم الكبير بهرف هذه القطعان؟”
محمد الغزالي, خلق المسلم

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

“التبعة ليست على رعاع يمزقون شمل الأمة بتعصبهم ،وإنما تقع التبعة على علماء يعرفون أن الرسول صلّ الله عليه وسلم حكم بأن للمجتهد أجرين إذا أصاب، وأجرا إذا أخطأ.
ولو فرضنا جدلا أن الحق مع الحنابلة والأحناف فى أنه لاقنوت فى الفجر فمن الذى يحرم مالكا والشافعى أجر المجتهد المخطئ.
وإذا كان من يخالفنا فى الرأي مأجورا فلم نسبه ونحرجه ونضيق عليه للخناق؟؟
المشكلة التى نطلب من أولى الأ لباب حلها هى معالجة نفر من الناس يرون الحق حكرا عليهم وحدهم، وينظرون الى الأخرين نظرة انتقاص واستباحة!
الواقع أن الأمراض النفسية عند هؤلاء المتعصبين للفرعيات تسيطر على مسالكهم وهم-باسم الدين-ينفسون عن دنايا خفية! وعندما يشتغل بالفتوى جزار فلن تراه أبدا إلا باحثا عن ضحية!!”
محمد الغزالي, هموم داعية



“أن تطهير الأرض من الغزاة الذين احتلونا لا يغني أبدا عن تطهير العقول التي دخلها أولئك الغزاة، عسكروا بمبادئهم وقوانينهم وتقاليدهم !”



“قد رأيت بعيني من يقبلون الأعتاب ويتمسحون بالأبواب ويجأرون بدعاء فلان أو فلان ، كي يفعل كذا وكذا ! ما هذا الزيغ ؟ ما الذي أنسى هؤلاء ربهم ؟ وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به ؟ وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؟ إنه لو كان حيا ما ملك لهم شيئاً ، فكيف وهو ميت ؟ .. "



“وليس عمل محمد عليه الصلاة والسلام أن يجرك بحبل إلى الجنة، وإنما عمله أن يقذف في ضميرك البصر الذي ترى به الحق. ووسيلته إلى ذلك كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه مُيَسر للذكر، محفوظ من الزيغ. وذاك سرّ الخلود في رسالته”




“من المؤسف أن بعض الناس يقع على السيئة فى سلوك شخص ما فيقيم الدنيا ويقعدها من أجلها ، ثم يعمى أو يتعامى عما تمتلئ به حياة هذا الشخص من أفعال حسان وشمائل كرام”
محمد الغزالي, جدد حياتك



قال عليه الصلاة والسلام : "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ".
ما هى الحرية التى هفت إليها الشعوب، وتنادى بها كبار القلوب؟ إنها حق البشر فى تأمين الوسائل التى يحيون بها حياة زكية نقية، وليست حق امرئ ما فى أن ينسلخ عن طبيعته، أو يتمرد على فطرته.
إن الحرية ليست حق الإنسان أن يتحول حيوانا إذا شاء، أو يجحد نسبه الروحى إلى رب العالمين، أو يقترف من الأعمال ما يوهى صلته بالسماء ويقوى صلته بالتراب، فإن الحرية بهذا المعنى لا تعدو قلب الحقائق، وإبعاد الأمور عن مجراها العتيد. بل الواقع أنك لن تجد أعبد ولا أخنع من رجل يدعى أنه حر، فإذا فتشت فى نفسه وجدته ذليلا لشهواته كلها، ربما كان عبد بطنه أو فرجه، وربما كان عبدا لمظاهر يرائى بها الناس، أو لمراسم يظنها مناط وجاهة، فإذا فقد بعض هذه الرغائب رأيته أتفه شىء ولو كان يلى أكبر المناصب، بل لو كان ملكا تدين له الرقاب.”
محمد الغزالي, الجانب العاطفي من الإسلام



“إن الحكم الفردي كالمرأة الغيور لا يطيق رؤية العظماء، ولا يزن أقدار العلماء.”




“اجتهادك فيما ضمن لك، وتقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة".”



“ما أصاب الإسلام في عصرنا هذا و في العصور التي سبقته لا يسأل عنه أعداؤه قدر ما يسأل عنه أبناؤه”


“إذا أبصرنا مواضع الخطأ فى الماضى عرفنا كيف نتجنب الانزلاق إليها فى المستقبل”


“التحسر على الماضي الفاشل والبكاء المجهد على ما وقع بما فيه من آلام وهزائم هو – في نظر الإسلام بعض مظاهر الكفر بالله والسخط على قدره ! ومنطق الإيمان يوجب نسيان هذه المصائب جملة ، واستئناف حياة أحفل بالعمل والإقدام . وفى هذا يقول الله عز وجل

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُون بصير ( 156/ آل عمران ) } غزى : أى كانوا فى الغزو”



“وقد يندفع الإنسان إلى الكذب حين يعتذر عن خطأ وقع منه
ويحاول التملص من عواقبه وهذا غباء وهوان , وهو فرار من الشر إلى مثله أو أشد والواجب أن يعترف الإنسان بغلطه , فلعل صدقه فى ذكر الواقع وألمه لما بدر منه يمسحان هفوته ويغفران زلته”


“إذا قرأ شعب مصر كتابه فوجد في المصحف :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ... إنه مكلف أن يصوم، ويصوم فعلا

لـــكن
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ ... لا، لأن الإستعمار ألغى هذه الآية”
محمد الغزالي, مصر بين الدولة الاسلامية والدولة العلمانية



“اسمع إلى أبى بكر بعدما ولى الخلافة يقول: ' أمَّا بعد.. فإنى قد وُلِّيت عليكم ولست بخيركم، فإن رأيتمونى على حق فأعينونى، وإن رأيتمونى على باطل فسددونى، أطيعونى ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيته فلا طاعة لى عليكم. ألا إن أقواكم عندى الضعيف حتى آخذ الحق له، وأضعفكم عندى القوى حتى آخذ الحق منه.. أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم ' أ. هـ. وجاء فى خطبة لعمر بن الخطاب:' اعلموا أن شدتى التى كنتم ترونها ازدادت أضعافا على الظالم والمعتدى، والأخذ لضعيف المسلمين من قويهم.. فاتقوا الله وأعينونى على نفسى بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وإحضارى النصيحة فيما ولانى الله من أمركم. أيها الناس: إنه لم يبلغ ذو حق فى حقه أن يطاع فى معصية.
اهذا هو وضع الحاكم المسلم فى الدولة المسلمة. رجل من صميم الأمة يطلب أن يُعان على الحق وأن يمنع من الباطل، ويرى السلطة المخولة له سياجًا للمصالح العامة لا مصيدة للمنافع الخاصة ولا بابًا إلى البطر والطغيان. وذلك هو أدب الإسلام الذى خط مصارع الجبابرة فى الدنيا وحط منازلهم فى الآخرة. (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين)”



ذكر الله ليس استحضاراً لغائب..
إنما هو حضورك انت من غيبة، وافاقتك من غفلة.

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

“إن الله لم يقل لقارون صاحب الكنوز الهائلة: انخلع من مالك كى أرض عنك لا، ابق فيه ولكن (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ).
الإسلام يحتقر الدنيا أشد الاحتقار عندما تكون الأمل الذى لا أمل معه، وعندما يركض البشر فى طلابها لا لشىء إلا للحصول عليها، والاستكثار منها.
ثم الموت فى أطوائها، كما تموت دودة القز داخل ما تنسج، وليست تنسج لنفسها شيئا.
إنه يحتقرها هدفا، ولكنه يحتفى بها وسيلة!.
وفى الإزراء على الحياة الدنيا، عندما تكون غاية مجردة جاءت آيات كثيرة، وأحاديث شتى، نثبت هنا بعضها: قال الله تعالى: (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح و كان الله على كل شيء مقتدرا).
والمثل واضح فى أن الدنيا تتبخر بين أيدى عبادها، كما يتبخر الماء من الهشيم، فإذا هم يقبضون أيديهم على وهم.
ماذا كسب خزان المال عن وجوه الخير؟ وماذا ربحوا من نسيان رازقه، ورفض وصاياه فيه؟.
ماذا نال عباد الأثرة والجاه والاستعلاء عندما يسلون من الحياة الدنيا سلا، مخلفين بعدهم أملاكا، ذهب اسمهم عنها، وآثار كحركة الريح فى صفحة الماء، لا استقرار لها ولا بقاء...”
حمد الغزالي, الجانب العاطفي من الإسلام





“لا أدري لماذا لا يطير العباد إلى ربِّهم على أجنحةٍ من الشوق بدل أن يُساقوا إليه بسياط من الرهبة ؟! إنَّ الجهل بالله وبدينه هو عِلَّةُ هذا الشعور البارد ، أو هذا الشعور النافر - بالتعبير الصحيح - ؛ مع أنَّ البشر لن يجدوا .أبرَّ بهم ولا أحنَى عليهم من الله عز وجل”
محمد الغزالي, خلق المسلم





ويبدو أن أُمتنا نسيت أن استحقاقها للبقاء في الأرض يرتبط بمدى ولائها للإسلام وعملها له!”
محمد الغزالي, هموم داعية





هذا امرؤ اتجه إلى الشر فدفعتْه الأقدار في طريقه الذي اختاره، وهل يَجنِي العنبَ مَن بذَر الشوكَ؟
وكلما أوغل الشرير في الطريق زاد سمك الغِشاوة المضروبة على بصيرته، فيظلم القلب وتعجز أهل الأرض عن إنارته:
(كلَّا بلْ رانَ على قُلوبِهم ما كانوا يَكسِبونَ)
ومن السفاهة الظنُّ بأن الله أزاغ طالب هدًى أو أضل من اتَّبع سبيل المؤمنين!
وكما شاء الله إضلالَ هؤلاء يَهدي إلى الحق مَن ابتغاه ونشَده: (والذينَ اهتَدَوا زادَهُمْ هُدًى وآتاهُمْ تَقوَاهُمْ) (محمد: 17) وقال تبارك اسمه: (إنَّ الذينَ آمنوا وعَمِلُوا الصالحاتِ يَهدِيهم ربُّهم بإيمانِهم) (يونس: 9) وقال: (وَمَنْ يُؤمِنْ باللهِ يَهدِ قَلْبَهُ) (التغابن: 11)
من العقل أن نُمَيِّز بين الأقدار التي تحيط بنا وتتحكم فينا، والأعمال التي طُولبنا بها ونُسأل غدًا عنها!
وأرى أن إنكار الاختيار البشري فِرار من وظائف العبودية واتهام لصفات الربوبية، وهذه جريمة. ما الذي نحاوله بهذا المسلك؟
يقول الله سبحانه: (للَّذين أحسنُوا الحُسْنَى وزِيَادةٌ) (يونس: 26) ثم يقول: (والذين كسَبوا السيئاتِ جزاءُ سيئةٍ بمِثْلِها) (يونس: 27) ثم يقول عن الجزاء الأخير: (هُنالِكَ تَبلُو كلُّ نفسٍ ما أسلَفَتْ ورُدُّوا إلى اللهِ مولاهم الحقِّ) (يونس: 30) فأين الظلم أو الجبر في هذا الصنيع؟


“ونحن نعرف أن للاستعمار فكين حادين يتركب منهما فمه الضليعن،الفساد الكامن في الداخل.. والعدوان الوافد من الخارج،وبين الفكين تدور الرحى وتتهشم الضحايا..”


“أنا لا أعرف أمة أطالت الوقت فى الفروع الفقهية كأمتنا.. الوضوء مثلا، يمكن أن تتعلم فى دقيقتين، فما الذى يجعل فيه مئات الصفحات والكتب، بل والمجلدات، وتختلف المذاهب فيه؟
هذا شىء عجب!
حتى أنى سميت الوضوء: 'علم تشريح الوضوء'! لاشك أن هذه المساحة التى أخذها البحث فى الفروع الصغيرة، كانت على حساب القضايا الكبيرة.”
محمد الغزالي, كيف نتعامل مع القرآن


رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ دخل ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار ـ يقال له: أبو أمامة ـ فقال: "يا أبا أمامة، ما لي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت الصلاة؟" قال: هموم لَزِمتني وديون يا رسول الله! فقال له: "ألا أعلمُك كلمات إذا قُلْتَهنّ أذهبَ الله عنك همَّك وقضى دَيْنك؟" قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: "قل إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال" فقلتُ ذلك فأذهب الله عني غمي وقضى دَيْني.
هذا رجل أحرجتْه الأيام، وبدل أن يذهب إلى بيت واحد من الأغنياء يستجديه، ويرقب الفرج عنده على نحو ما قيل:
يسقط الطير حيث يَنتثر الحَـبُّ وتُغشَى منازل الكرماءْ
ذهب إلى بيت الله يرجو جَدَاه وينتظر نداه! فلم يَخِبْ سعيه ولم يَطُلْ همه!
لقد نفعته كلمات تعلمها من صاحب الرسالة غيرت نفسه وحياته.

انا واختي ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته


موضوع جميل ومفيد
تسلمين ع الطرح المميز

.
.
🌹

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
تشرفت بالمرور والتعليق الطيب
بارك الله فيك

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

“وقد أسفت ـ كما أسف غيرى ـ لصنفين من الناس:
* صنف تلمس فى قلبه عاطفة حارة، ورغبة فى الله عميقة، وحبا لرسوله باديا، ومع ذلك تجده ضعيف البصر بأحكام الكتاب والسنة، يعلم منها قليلا ويجهل منها كثيرا، ويغريه بالتعصب للقليل الذى يعلمه أنه يأنس من نفسه صدق الوجهة، وقوة محبة لله ورسوله ربما افتقدها فى غيره فلم يشعر بها.

* وصنف تلمس فى عقله ذكاء، وفى علمه سعة، وفى قوله بلاغة، يعرف الصواب فى أغلب الأحكام الشرعية، ويؤدى العبادات المطلوبة منه أداء لا بأس به، ولكنه بارد الأنفاس، بادى الجفوة، غليظ القلب، يكاد يتمنى العثار لغيره، كى يندد بأغلاطه، ويستعلى هو بما أوتى من إدراك للحق، وبصر بمواضعه من كتاب وسنة.
عرفت الصنفين معا فى تجاربى مع الناس.

فكان يغيظنى من أصحاب العاطفة، ما يغلب عليهم من جهل وما يشين غيرتهم من عكوف على الخرافات، وعجز عن استيعاب الأحكام التى استعلنت فى دين الله أدلتها، واكتفاؤهم بحب سلبى طائش.

وكان يغيظنى من الآخرين استكبارهم لما هدوا إليه من صواب فى بعض الأحكام العقيدية والفقهية، واستهانتهم بآفات القلوب وفراغهم من حرارة الإقبال على الله، والحنو على عباده.”

; محمد الغزالي, الجانب العاطفي من الإسلام




“إن تعرية المرأة حيناً، وحشرها فى ملابس ضيّقة حينا آخر، عمل لم يشرف عليه علماء الأخلاق وإنما قام به تجار الرقيق،”

; محمد الغزالي, قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة




”و كيف يجاهد نفسه معجب بها راض عنها”



“إن القلب المرتبط بالله يعلو بصاحبه على كل شىء فما تذله رهبة ولا تدنيه رغبة.”



.. إن ميلاد برتقالة على شجرة أروع من ميلاد “ سيارة “ من مصنع سيارات يحتل ميلاً مربعاً من سطح الأرض . ولكن الناس ألفوا أن ينظروا ببرود أو غباء إلى البدائع لأنها من صنع الله، ولو باشروا هم أنفسهم ذرة من ذلك ما انقطع لهم ادعاء ولا ضجيج ..



قال أحد المفكرين: خلاصة المسيحية أن الله قتل الله لإرضاء الله



“والرجل النبيل إذا صرع خصمه لم يتركه على الأرض متعثراً في أذيال هزيمته, بل يسرع إلى الأخذ بيده قبل أن يستولي عليه شعور الخزي والمعرة في سقطته”
محمد الغزالي, تأملات في الدين والحياة



“إن الاضطهاد لايقتل الدعوات بل يزيد جذورها عمقاً وفروعها امتداداً...”
محمد الغزالي, فقه السيرة



“إن الصورة الكاملة لا بد لها من حدود تنتهي إليها وعند النهاية المرسومة لهذه الحدود تبدأ حقائق مغايرة
ولن تتميز معرفة الشيء إلا إذا عرفت الأغيار المجاورة له أو المشتبهة به ، ولذلك قال الأقدمون : بضدها تتميز الأشياء .”


“إننا - نحن العرب و المسلمين - خنا ديننا خيانة فاحشة فلم نحسن النظر في شيء مع صراخ الوحي حولنا " أو لم ينظروافي ملكوت السماوات و الأرض و ما خلق الله من شيء " و كانت النتيجة أن جاء - من وراء الحدود - من استخرج النفط من أرضنا ، و اقام الجسور على إنهارنا و من صنع لنا حتى الإبرة التي نخيط بها ملابسنا”
محمد الغزالي, دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين




“ونحن عادة نحب الجمال الباهر ! أو نحب الغنى الواسع ، أو نحب العزوة القوية ولست أطالب الشباب بتجاهل هذه البواعث ! لتكن ثانوية عند البحث ، و ليكن الغرض الأول امرأة ذات خلق وتقى ! فإن هذا الغرض إذا ضاع لم يبق ما يحرص عليه ..


لفت نظري وأنا أطالع درسا في عالم البحار منظر السمك الملون ، كان إهاب السمكة مليئا بالنقوش الرائعة والزخارف التي تسبي العيون باتساق الألوان وغرابة الرسوم ... ثم عرفت أن هذا النوع من الأسماك سام كله ! فقلت : يا عجبا المنظر حلو و مخبر مؤذ ، وما أكثر هذا بين البشر (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه و هو ألد الخصام) ..


أنصح طالب الزواج ألا تخدعه الظواهر المزوقة ، وليكن همه الباطن الشريف !



تقول : ومن يعرف الغيوب؟ و أجيب البيوت أمارة مصدوقة ، ويغلب أن تكون البنت مثل أبيها أو أمها ، وعلينا أن نستشير وأن نستخير”
محمد الغزالي, قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة




“إن المعلومات النظرية التي لم ينقلها العمل من دائرة الذهن إلى واقع الحياة تشبه الطعام الذي لم يحوّله الهضم الكامل إلى حركة وحرارة وشعور”

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1