غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 451
قديم(ـة) 30-06-2020, 11:48 PM
صورة شَجن العُذوب الرمزية
شَجن العُذوب شَجن العُذوب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نبض اسوود مشاهدة المشاركة
اكيد ان جدتوووو بيطرودنها ههههههه يالييت يسوونها الخوف من جيهان تروح معها الله يستر منها وجه النكبه.
😂😂😂😂 نبضضض عز الله قلتي الي فنفسِي ، في جهينه ، حتّى انا خايفه من هذي النقطه، الله يستر لا تروح مع العجوز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 452
قديم(ـة) 03-07-2020, 12:23 AM
صورة شَجن العُذوب الرمزية
شَجن العُذوب شَجن العُذوب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هو اليوم مفروض في بارت ولا انا غلطانه ؟ 🤨

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 453
قديم(ـة) 03-07-2020, 12:26 AM
صورة وهم الذكريات الرمزية
وهم الذكريات وهم الذكريات غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


وعليكم السلام
ايوا صح
الغايب عند عذره

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 454
قديم(ـة) 03-07-2020, 12:39 AM
صورة غيم الكاسر الرمزية
غيم الكاسر غيم الكاسر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


Part { 10 }



"" ‏انا المايل عن وعودي إذا حسيت بالتهميش
وانا الثابت على الكلمه إذا شفتك تقدّرني
""




" إلا بس البيت مقسوم لنصفين ، هم بجزء وأحنا بجزء "

"" من مين مستأجرينه ؟ ""

"" من أنفسنا ""
"" رفع البراء حاجبه بستغراب ، ليردف هجرس : شسمك ؟
"" البراء بن شهب آل عليان ""
"" تستعبط علي ؟ ...وشلون ولد عمه ""
"" الأجداد مختلفين ""
هز هجرس راسه بالفهم ، لينطق من جديد : أستريح شوي وراجع
نطق البراء بسرعه بعد مافهم على وين بيروح : خليك والله ماأبي شيء
"" أكرام الضيف واجب ""
"" أستريح بس والله ماتجيب شيء ""
"" على راحتك ... وجلس ، لينطق البراء : شسم الطيب ؟
"" هجرس ""
رفع البراء حاجبه من هالأسم الغريب ، واسترسل : تعرف وش معنى أسمك ؟
"" أي والله ... ينقال صغير الثعلب ، بس للعلم تراني حليل والله لا يغرك أسمي ... أبتسم البراء ليردف هجرس : الله يرحم الوالد بس ... خلصت الأسماء عنده
"" الله يرحمه ... ولد مين أنت ؟ ""
جاء بينطق لكن قطع عليه دخول الشجاع وقرناس مع بعض ، وقف البراء بسرعه ، سلم ع الشجاع ، وأقترب من قرناس يسلم عليه بحراره ، وجلسوا ، لينطق الشجاع وعينه ع هجرس : ماضيفت الضيف
نطق البراء قبل هجرس ، وهو يعدل جلسته : لا والله كريم ماقصر ... لكن انا رفضت
نطق قرناس وعينه تتفحص ملامح البراء : ماهي من سلوم العرب عدم الضيافة ، ناظر لهجرس وأسترسل : قم جيب القهوة والقدوع
وقف هجرس ، بسرعة وطلع لبرا يلبس نعاله ، واتجهه لبيتهم ، من بين إستغراب البراء ، لتعامل قرناس لهجرس ، وكيف يسمع كلامه ، وكأنهم أخوان ""




طرقت الباب ، ثواني وأنفتح ، ظهرت قدامها بنت بطولها القصير ، شعرها بحدود رقبتها ، بيضا بعيون وساع ، ركزت بنظرها على عيونها ، لاحظت بؤبؤ عينها الأيمن ، مشتول بدقه خفيفه ، للجهة الثانية ، مايوضح إلا بعد تركيز ، بلونها الأسود الداكن ، يسبب للناظر لها بالذهول ، وشلون هالعيون سودا بهالشكل ؟ ، دخلت لداخل بعد مافتحت لها ثريا مجال للدخول ، شافت سيب طويل ، على يمينها غرفة مقفلة ، وقدامها على بعد 4 خطوات بنفس الجهة اليُمنى ، المطبخ ، وقدامها تماماً ، باب مقفل ، أتجهت للصالة المتواجده على يسارها مُقابلها المطبخ ، تقدمت وجلست ع الكنبة ، لتدخل ثريا للمطبخ ، وتطلع بالقهوة والتمر ، قدمتهم ع الطاولة ، وجلست بصمت ، نصف دقيقه وطلعت أفياء وهي رافعه شعرها لفوق ، لابسه قميصها الواسع ، تقدمت وسلمت على نسمة ، اللي فصخت نقابها ، وعينها على ثريا ، هذي بنت ولدها ، بنت ضناها اللي فرطت فيه وطردته من أجل عادات وتقاليد ، نقلت بنظرها على افياء اللي رحبت فيها بهدوء ، وجلست بالطرف الثاني ع الكنب ، بحيث إن نسمة جالسة بكنبه طويلة بالنص ، وبالكنب على يسارها تجلس ثريا ، مقابلتها أمها ، نطقت أفياء لتكسر حاجز الصمت : تقهوي
رفعت نسمة الفنجال وأرتشفت منه رشفتين ، وضمت الفنجال بفكفوها وأسترسلت : وين باقي البنات ؟
ممدا أفياء ترد إلا وتعلى أصوات البنات ، دخلت رميم أولهم ، وهي مفصخه الطرحه والنقاب ، لتنطق بعلو صوتها بنبرة مازحه : ثرياا يالخبيثه جايينتس خطاب ولا تعلميني ، لتنطق سرايا : أسكتي فضحتينا ... لو يسمعتس الشجاع علقتس من أذونتس... قطعت كلمتها وهم يوقفون بالصالة ، يشوفون هالحرمة الغريبة ، ناظرو لبعض بفشله وتقدموا يسلمون عليها ، وتراجعوا لورا واتجهوا للباب المقفل ، واللي جات منه أفياء ، دخلوا لداخل ، وكان على يمينهم غرفتين بجنب بعض ، وعلى يسارهم حمام "" يكرم القارئ "" دخلوا للغرفة ، وفصخوا عباياتهم لتنطق رميم : مين ذي
سرايا : علمي علمتس
رميم : أحس ملامحها موب غريبة علي
"" ملامحها تفجع تحسينها شرانيه ""
"" الله يستر بس ""
بالصالة ، بعد دقيقه دخلت جيهان بهدوء ، وأتجهت للغرفة سييده بدون لا تلتفت يمين او يسار ، دخلت للغرفة وشافت رميم مقابلة للتسريحة وترش من العطورات الموجوده ، وتفتح علب المخمريات وتدهن ، أتجهت لسريرها ورمت الشنطة ، وانسدحت بالعباية ، ثواني ودخلت ثريا لتنطق : قوموا يامال اللي ماني بقايلة ، تدرون منهي اللي برا ياوجيهه العنز ؟
""منو ؟؟ ""
تقولها رميم وهي تتجهه للكبت وتفتحه تدور لها شيء تلبسه ، ومع فتحتها أنخلع الباب وشهقت ، ضحكت سرايا لمنظرها وأسترسلت : والله من الهمجيه الزايده
"" أقطعي وخص بس ، تقولها رميم وهي تشيل الباب وتوقفه ع الجدار ، ترجع للكبت من جديد وتبدأ تحوس تدور لها بلوزة ، لتردف : كملي ياوخيتي منو هالحرمه

"" جدتنا .. ناظرت لسرايا وجيهان لتردف : أمي تقول تعالوا
رمييم : اييي وانا اقول وين شفتها ، هذي كانت بالزواج ... جطيعه طلعت جدتكم ، سحبت بلوزة علاقية باللون الأسود بكتابات حمرا ، لتنطق : لمين ذي

"" لي يامال السم ... والله إن تلبسينها لأمسكتس من شوشتس المحمره ذي وأعلقتس ""
تقولها جيهان وهي منسدحه وتأشر بتهديد ، سفهتها رميم واسترسلت : صدو ولا يكثر بغير بلوزتي ، وبدور بنطلون معكم

"" ورا ماتذلفين بيتس وتلبسين ؟ ""
تقولها جيهان لتنطق ثريا :ماعليتس منها البسي وتعالي للصالة
"" والله حبيبتي نص ملابسي عندكم ، وماقلت شيء ، فياليت هذرتس الزايده توفرينها ، إنتي وجوالتس المخيس
ضحكت جيهان على كلمتها الأخيره ، وهي من شافت جوالها ، ماغير تتوعد بإنها تخلي الشجاع ياخذ لها مثله ، أو تدعي بإنه ينكسر










‏"ودّع حبيبكَ واسقهِ ما أسكركْ
‏خير الجروحِ اليوم جرح حرّركْ

‏ودّع.. ولو قال الفراق خطيئة
‏ودّع.. وجنّد للخطايا عسكركْ

‏ودّع.. ولو أغراك في ذكرى الهوى
‏ودّع.. ولو بدموعهِ قد ذكّركْ

‏ودّع.. سيأتي بالسراب مبشرًا
‏ودّع.. سينسى أنه من بشّركْ

‏ودّع.. سيطلب نظرةً قبل النوى
‏ودّع.. سيبصر ثم يمضي لم يَركْ

‏لا تنكسر، لا تبتئس، لا تنهزم
‏ودّع.. ومرّر في ظلامكَ خنجركْ

‏ودّع.. وودّع.. ثم ودع وانطلقْ
‏لتعيد من كذب المحبة جوهركْ"


بديار عسير ، طلعت لمزرعتهم ، وهي ترعى الأغنام ، مغتنمة الاجواء بعد مانزل لهم المطر يروي الأرض ، لتهب النسمات البارده ، ماخذه معها رحيق من الزهور والريحان ، وريحة الأرض المتبلله بالتراب ، تاركة الأغنام تاكل من العشب الموجود تحتها ، تسمع صوت الضفادع ، وصهيل الخيول ، والطيور ، وكأن الجميع يعلن إستمتاعة بهالأجواء اللي ماتوحي أبد بإنها ظهريه ، الغيوم منتشره ، ومغطيه على ضوء الشمس ، تمشي بحفا ، تاركه الأعشاب تدغدغ أقدامها لتبعث بداخلها الراحة والأطمئنان ، ماسكة بيدها كوب الشاي الأحمر ، متوسطته حبة نعناع ، أخذت نفس عمييق وغمضت عيونها ، تحب هالأجواء ، تبعث بداخلها الأرتياح النفسي ، وتكفيها عن صحبة الخلق أجمعين ، مرت من جنب سراج الخيول ، شافت الأحصنه الثلاث تراكض بلياقه عالية ، بين كل ركض وركض تنط ، أبتسمت وصرخت بعلو صوتها تنادي للخيل ب: سرراااب
ماهي إلا ثواني وجاها يركض باللون الأسود الامع ، وشعره الكثيف ، مدت يدها تمسح على راسه ، ليصهل بصوته العالي ، ذبلت أبتسامتها لما تذكرت أنوار ، وكيف إنه دايم يحب يجي معها للرعية ، أخذت نفس عميق وأزفرته بتنهيده عميقه ، مشت بإتجاهه صخرتها ، واللي كانت بعيده بشوي عن إيطار الرعية والسور المحاط حول الأشجار ، أقتربت من صخرتها وجلست ، ناظرت لشجرة المنجا ، وتذكرت ناثر وغانم ، نقلت بنظرها للطريق ، ماكانت سيارته متواجده ، من الصبح وهي ماتشوفه ، تعودت على حضورة ، حتى لو كان كلامه قليل وتطفلاته تثير إستغرابها ، لكن شيء بنفسها يشدها له ، ولحضورة وللهجته الشمالية ، ولضحكته ، نزلت نظرها وهي تاخذ نفس عميق ، تحس بشعور غريب يداهمها ، لا فكرت به تزداد نبضات قلبها تلقائي ، رفعت نظرها للسماء لتسترسل بينها وبين نفسها : ليش هالشخص بالذات ؟
ليش موقادره تشيله من راسها ؟
ليش تبتسم لا شافته ؟
تعرف حجم الغلط اللي قاعده تسوية ، لكن موقادره ترفض إستجابة حواسها ، نزلت نظرها بسرعه أول ماسمعت صوت السيارة ، أضطربت دقات قلبها ، وتسارعت أنفاسها بتوتر ، موقادرة تسيطر على مشاعرها ، تحس ولو مجرد زول ، قادر يجذبها لجهته ، أستوقفت السيارة بمكانها المعتاد ، ونزل منها ، وناظر لجهة التله المرتفعه ، شاف طرف عبايتها يهب مع الهواء ، أبتسم لما أستنتج بإنها ممكن تكون جالسة فوق الصخره ، هو بعد موعارف ليش منجذب لها ، هدوءها ، جوها الغريب ، وأسلوبها القوي ببعض أحيان ، وردودها الصريحة ، كلها تزيد من إعجابة فيها ، تردد لدقايق بمسألة الروحه لها ، لكن حاول يقاوم مشاعره ، ويرفض هالأنجذاب ، لكن ماقدر ، أستسلم للأمر ، وقادته مشاعره في لحظة ضعف بإتجاهه التله ، وقف بعيد عنها بشوي لينطق السلام ، ويمسي ، مستغرب من نفسه ، ليش يسوي كذا ؟ ، مين هي لجل يلقي لها التحية ؟! ، مامر على معرفته فيها سواء ثلاث أسابيع أو أكثر ، ويحس كأنه يعرفها من سنين ، الأنجذاب اللي جالس يعيشه وتناقض مشاعره مع مبادئة ، مسببه له الضيق ، طول الليل وهو يفكر فيها ، من تكون لجل تاخذ هالمساحة الكبيره ؟ ماصارت بينهم مواقف أو سواليف متعمقه لجل يقدر يقع بحبها ، لكن رغم ذلك يحس بإنه مرتاح لها ! يحس بلذة الحب البدائية ، شعور الأرتياح ، والأعجاب ، والأنجذاب ، كلها تقوده لها بدون أدنى حواجز ، سمع ردها وأبتسم وهو يسمع صوتها ، ناعم لدرجة تثير مشاعره أكثر وأكثر ، صوتها يحسسه بإن اللي قدامه فعلاً هي أنثى ، بلع ريقه بتوتر وأسترسل ليطمئن على حالها ، وماكان منها غير الرد بهدوء ، كما أعتادت بهالأيام ، هو يسأل وهي ترد ، لتسكت ثواني وتبادل بالسؤال ، لينطق بعد دقايق صمت : معليش اسألتس سؤال ؟

"" تفضل ""
"" تؤمنين بالحب ؟ ""
"" أي نوع من الحب تقصد؟! ""
"" الحب بين الرجل والمرأة ""
"" بهالزمن ماأعتقد في حب صادق ""
""وش يخليتس تقولين تسذا ؟ ""
سكتت لثواني ، وهي تناظر لكوب الشاي الأحمر المتواجد بين كفوفها ، لتنطق بعد صمت
"" أصبح الحب بهالزمن مُجرد تسلية ... أو بالمعنى الأوضح تفريغ وتعبأة للمشاعر ، عبارة عن شخص جائع ، والطرف الثاني ممتلئ بالكلام ، ليتصادفون بطريق مقطوع ، كل شخص يعمل بالشيء اللي يحتاجه ، وأول ماتنتهي حوائجهم ، يرحل أول من أكتفئ ، وبكذا يموت المُسمى بالحب تحت هالأفعال الجائعة ""
"" يعني ماتؤمني بالحب ؟ ... ""
"" ماأؤمن بالبشر ""
"" أصابع يدتس موب سوا ""
"" تختلف المقايسس والأحجام ، مثل ماأختلف بني أدم بشكله ولونه ، لكن نفس الطينه ، ونفس الدم يمشي بكل أصابعي ، ونفس تأدية المهام ""

"" بقولتس شيء ... ماودي أكون متروج بالحتسي (متسرع بالكلام) ، لكن مشاعري تقودني ""

ماردت عليه ليردف من جديد : أحس بالأرتياح إتجاهتس ، أحس كأني أعرفتس من سنين عدة

وقفت بسرعة لتنطق : وليش وش اللي صار بيننا لجل تشعر بالأرتياح ؟
"" شوفتسس بهالمكان بكل مره ، وإستماعتس لهمومي ، هالشيء كفيل بالأرتياح ""

"" هالهرج يالأجودي ماينقال لبنات الحمايل ، حتى لو كانوا أعطوك الضوء الأخضر بالكلام ، يمكن أكون غلط وبادرتك الحديث في زلة الشيطان ، لكن ماعندي إستعداد أمشي بطريقة ، أقفت ومشت راجعه للمزرعة ، ليستوقفها صوته بالمناداة

"" أنتظري أنتظري ... أسمعي حتسي وعقبها أنهجي (وبعدها روحي) ... يعلم الله إني مانويت أنقص من قدرتس ، وأنتس عفيفه وبتبقين تسذا ، لكني أعرفتس من شهر لو ماني بغلطان ...شهر كفيل بإني أحس بشيء إتجاهتس ... يمكن متروج بحتسيي ، لكن أعذريني ""

"" وش اللي تبيه يالأجودي ""
"" مابطلب منتس شين يقل من قدرتس ... كل اللي أبيه ماتختفين وتجين لهنا زي عادتس ... ولتس عهد مني ماطلب منتس شين ..وإن جاتس يوم وشفتيني أطلب ، أقضبي أي شين حولتس وأجدعيني بوه
(امسكي أي شيء عندك وأضربيني به)
ماردت عليه ومشت لداخل بخطوات متسارعه ، مرتبكة وخايفة ، ناظرها لحد ماختفت عنه ، رفع يده وضرب جبينه بندم ، يحس بتسرع باللي سواه ، ومتحسف عليه ، لكن الخوف بفقدانها بدأ يستحوذ تفكيره ، وصار يدعي بإنها ماتختفي ""











جمعتهم بالصالة كلهم ، من بينهم قرناس ، بينما رميم جلست بالغرفة تنتظرهم ، نطق قرناس ببرود وهو جالس ومنحني لقدام ، رابط الشماغ على شكل عصبة ، معقد حاجبينه دليل على أهمية الكلام اللي بيقوله وجدية الموقف ، جامع كفوفه ببعض ، ومسند ساعدينه على ركبته ، مركز بنظرة للأرض ، مارفعها إتجاهه أبد ، ولا نوى يناظر لها حتى : وش بغيتي يومنتس تجمعينا ؟

"" مومن حقي أشوفكم ؟ ""

"" أعذريني على اللي بقوله ، لكن توتس تتذكرين حقوقتس علينا ؟""

"" ماقطعتكم أبد ، جيتكم وطلبتكم من امكم لكنها عيت"
أبتسمت ثريا بسخرية لتنطق : يومنتس تفكرين بإنها بتتركنا ... ظنتس كل أم مثلتس بتترك ضناها ؟
"" ثريااا ""
تقولها أفياء بحده من طريقة كلامها ، لتصد ثريا بنظرها عنهم

"" اللي صار بيني وبين أبوكم مالكم خص فيه ... وأنا جيت الحين أبي أتطمن عليكم ""

"" جزاتس الله خير ... أقلقتي نفستس علينا 15 سنة ""

"" ثريااا ، قومي غرفتس ""

"" خليها ياأم قرناس تقول مابخاطرها ... مالومها على أي قول تقوله ""

ناظرت لجيهان وسرايا الملتزمين الصمت ، لتنطق : وأنتوا ؟ مابتقولون شيء

نطقت سرايا وهي تناظر بعيونها : قولي من قول قرناس وثريا ... ووقفت لتردف : استأذنكم توني جاية من الجامعة ومرهقه ، واتجهت لغرفتهم ، أنتقلت الأنظار لجيهان ، متوقعين منها ترحب بهالفكرة وتاخذ وتعطي مع هالجدة ، لكن ردة فعلها البارده كانت صدمة للجميع ، وقفت واسترسلت : مايختلف قولي عن قول أخواني ... ولحقت سرايا

"" ماجيت الحين أبي منكم شيء ، كل اللي أبيه بعد هالعمر ، أحفادي يصيرون يمي ، متزوجين ومستقرين ، وتعيشون حياة زينة ""

"" منهو قالتس إننا بحاجتس ؟؟ ...الحمدلله عايشين حياة زينة ، وبرضى وبسكينه ... أساساً وش تعرفين عنا لجل تقولين هالكلام ؟ ""

"" صحيح أجهل أمنياتكم ونواقصكم ياثريا ... وأجهل البيئة اللي نشئتوا منها ... وهذا سبب جيتي ، وهي أجمعكم وتعيشون مع أعمامكم وعيال عمكم ، حولي وحواليني ، أعرفكم وتعرفوني ""

وقف قرناس وأعطاها كتفه لينطق بنبرة متوازنه تحمل من الحده مايكفي

"" ماني من اللي يتبع المقفين لا رحلوا
ولاني من اللي لا رجعتي له ، خذيتيه
، أنا الحر اللي لا فقدتيه ، مالقيتيه
وأنا المعنى للأصيل اللي بإيدينتس أنتبذتيه
وانا اللي لا بغيت أكف جناحني
أكفها بلطف على من أحتواني
ماني شحيح شعور ، ولا لأهل الكرم جحداني
صحيح ماعشت بقصور ، ولا كبرت بوسط عماني
لكن كبرت بإيدين منهو بالطيب طمعاني
وأصبحت عزيز النفس ، ولا لي رفقة مع الداني
وإن كان بعد هالحكي للحين ماعرفتيني
أنا الحر ، وأنا المعنى لأبوي ، وفيني دم جداني
وكمل طريقة طالع لبرا تحت ذهولهم من ردوده ، قرناس الصامت ، واللي دايم مايختصر بالسوالف ، مايحب كثر الكلام ولا يحب يعاتب ، يترك أفعاله هي اللي تتكلم بالنيابة عنه ، لكن اليوم قال كل اللي عجزو خواته يقولونه ، أبتسمت ثريا وناظرت للجدة نسمة ، واللي ملامح وجهها تدل ع الأنكسار من هالصد اللي جاها ، كانت تتوقعه ، لكن موبهالشكل ، وقفت ومع وقوفها تحاول تتدارك الموقف وتطلع بشموخ نفس ماجات ، ناظرت لهم وأسترسلت : دام فيكم من دم صقر ... لنا للقاء ثاني ، وطلعت قبل تسمع منهم ردود تسم البدن أكثر








الساعة 5 وربع ، بغرفة البنات ، رافعه شعرها لفوق ، وتحاول تثبت مسامير الكبت ، بينما رميم واقفة وماسكة الباب

"" مافقدتي أهلتس يارميم ؟ ...ترا فقدوتس ""
""مالتس دخل ...خليتس في نفستس ياجيهان ""
"" صدق شفيتس مناشبتنا ببيتنا ؟ ""
"" كانتس مغبونه ع البلوزه ؟ ... والله مافصخها ""
ناظرتها ثريا بضيق لتنطق : أمسكي زين لا تميلين
ماردت رميم وثبتت الباب لتنطق جيهان : علميني وش مخليتس بييتنا
"" تهاوشت مع شجاعوه ""
ميلت جيهان شفايفها لتحت من طاري أسمه ، لتردف رميم : أمس ماغير يهاوشني ... ومسوي يعنني جبت له الضيق وطلع يتسدح بالحوش

"" أخوتس نفسية ""

"" نفس طينتس تراه ... شكلي بزوجتس أياه ""
ناظرتها ثريا بسرعة ، ووقفت بعد ماخلصت اخر مسمار لتنطق : تزوجينه لمين
"" لجيهانوه ""
"" يخسئ والله ماأخذه ""

"" والله إنتي تخسين ماتاخذينه ""

قاطعت كلامهم ثريا وهي طالعه لبرا الغرفة : سواليفكم للبيع ... بودع قرناس أبرك لي ...طلعت وهي مستغربة من سبب ضيقتها لهالسوالف ، ليش تضايقت من قالت رميم بتزوج جيهان للشجاع ؟؟ ، مين الشجاع بالنسبة لها لجل تتضايق من زواجه ؟ ، المفروض تنبسط موهو بمقام أخوها .... أخوها ! جسدياً ونفسياً رفضت هالفكرة ، وقفت بالصالة وهي تشوف أمها شوي وتبكي
"" ومتى بترجع ؟ ""
"" يومين ثلاث ماني مطول ""
""يومين ثلاث وقليلة ؟؟؟ ""
أقترب منها وباس جبينها ، ووقف لينطق : بإذن الله أخلص بسرعة ومابروح بلحالي بعد ، بيخاويني الشجاع

"" قلبي مومتطمن لهالروحه ...حاسه وراك شيء ""
"" ماوراي إلا كل خير ، وسعد الخاطر ""
"" طمني عليك كل شوي وجوالك لا يطفي ""

"" والله لو إنه مسافر لليابان أو الهند ... وش هالتوديعات تراه رايح للجنوب وراجع لتس ""

ضحكت سرايا لكلام ثريا لتسترسل : جيتي على نهاية الدراما ... بالبداية قلبتها مناحه

أفياء : عن المياعة إنتي وهي ... لو تدرون وش معنى غيبة الضنا ماكان هذي هروجكم
أبتسم قرناس وانحنى يشيل شنطته : يلا فمان الله ... وأنتبهوا لأنفسكم ... وأتجهه للباب بيطلع لكن أستوقفه صوت ثريا ، لف يناظرها ، شافها مرجعه إيدينها لورا ، ومميله فمها لتردف : بتروح على طول
هز راسه بالإيجاب واقتربت منه : طيب شسمه ذا .... وسكتت لثواني وهي محرجه للي بتقوله ... بلعت ريقها بتوتر ، رفعت يدها تحك شعرها لتنطق بإحراج واضح على ملامحها : ينفع أضمك
رفع حاجبينه لفوق بستغراب من هالطلب ... ثواني وتبدلت ملامحه لأبتسامة ، توسعت أبتسامته لحد مابان صف أسنانة ، نزل الشنطة ، وفتح إيدينه : تعالي يالقزمه تعالي ... ماخبرتس وإنتي تستأذنين ومستحية ، أقتربت منه ولفت بإيدينها على خصره ، ماضمته توديع لسفره ، لكن ضمته لكلامه اللي قاله قدام هالجدة ، حست بإعتزاز وفخر ، حست وكأنها عايشة بإحدى القصور ، يمكن مايكون سريرها ناعم ، أو لها غرفة وسيعة تسكن فيها لوحدها ، يمكن مكيف غرفتها قديم ، ولا يعطي البرودة الكافية ، ملابسها ماهي من إحدى الماركات المعروفة ، ولا هي راعية طلعات للمقاهي أو المولات كل ماحست بالملل ، ماعندها أحدث الجوالات ، ولا تمتلك شيء كبير ، لكنها بصحة وعافية ، تحس بالسعادة وراحة البال ، وكل هالشيء يرجع بفضل الله ثم هالأخ اللي يقدم راحته فدا لراحتهم ، هي تمتلك القليل بعيون الأخرين ، لكن تحس بكثرته بين إيدينها ، وعن قناعة دايم ماتردد ، مولازم نبسط الكفين لجل نحس بإن حاجتنا أكثر ممالدينا ، بأوقات القناعة تخلينا نضم الكفوف ونشدها على مانملك ، لان الطمع بيخلي الريح تهب على هالكفوف المنفرجه ، وتضيع كُل ممتلكاتنا في طريقه ...

أنحنى لاذنها وهمس : لا تزعلين أمي بطولة لسانتس ... خليتس عاقلة

ابتعدت عن حضنه وأشرت على نفسها بإندهاش : أنا

"" جودي هرجي زين ... خليتس عاقلة ""

"" تقول هالكلام لجيهان موب لي ""

"" إنتي خبز يدي ياثريا ... أركدي وخلي الهبال والحلطمه بموضوع هالجدة ... مهما كنا ماندانيهم ، ترا أمي تضيق ""

"" أبشر ... بس علمني وش رايح تسوي بالجنوب ؟ ""
"" ودي أعلمتس بس خبري فيتس قربتن مشقوقة ""
"" أفا أعتبرني بئر أسرارك ""
"" وهالبئر منهو يقتهوى به ؟ ""
"" بس رميم ""
ضحك ومسح على شعرها ، وأنحنى يشيل الشنطه وفتح الباب لينطق : أنتبهي لنفستس ... وإن صار شيء لا سمح الله دقي علي على طول

"" أبشر ""

طلع ونزل من الدرج ، شاف الشجاع واقف ومنزل راسه للجوال ، اول ماسمع الخطوات النازله ، رفع راسه ، وأسترسل : ياخيي أبي مريدا
اقترب منه وهو معقد حواجبه بستغراب : مين مريدا
"" رميم ""
"" وش فيها ""
"" موراضيه تخليني أشوفها ""
"" ليش شمسوي ""
"" أبد هاوشتها في حزة ضيق وزعلت ""
"" الله لا يبلانا بس ""
طنشه الشجاع وأقترب من الدرج لينطق بعلو صوته : مرييدداااا ... تعالي بودعتس
"" أمش أمش فضحتنا يارجل ""
"" أروح وهي زعلانه علي ؟ ""
"" تراهم يرضون بسرعه ... أمش بس لا تسوي لي فيها دراما ""
لف عليه وأتقرب منه لجل يمشي بجنبه طالعين لبرا : أنت جلف بزيادة ... ماينفع كذا
"" وش سويت ؟ ""
"" ماعندك أسلوب مع الجنس الناعم ""
فتح باب السيارة ورمى الشنطة بالجهة الخلفية لينطق : تركت الأسلوب لك
ركبوا السيارة وشغلها قرناس ، مشى لقدام بالهداوة لكن وقف من طلع قدامه مرواس ، لابس الثوب والطاقية ، والشماغ مميلة على كتفه ، أبتسم لهم واقترب من باب الشجاع ، ميل ع السيارة بعد مانزلوا الشباك لينطق : على وين يالطيبين ، مد يده وصافحهم ، لينطق الشجاع : الجنوب
"" ماشاء الله ... بتزورون العم سهيل ؟ ""
"" اي والله ""
"" ينفع أخاويكم ؟ ""
ناظرو بعض الشجاع وقرناس ، لينطق الحر : حياك والله

"" هالله ، بتطربنا طول الطريق ""
"" أفا عليك ... أخو تذكار يطلبني وارده ؟ ، فتح الباب الخلفي وطلع لينطق قرناس : على وين كنت رايح
"" والله أبد ، كنت بسير على مناف ، لكن بناخذها سحبه عليه ، حرك سيارتك بس ""
""مابتبلغ الأهل ؟ ""
"" نبلغهم بالطريق حرك بس ... محفظتي والهوية بالجيب ، الباقي سهالات ""
أبتسموا الشباب وحركوا السيارة متوكلين على الله لديرة الجنوب










جالسة تحت السرير المزدوج بدور علوي ، رافعه شعرها لفوق بعشوائية ، بكثافته ولونه الممزوج بالأسود والخصلات البيضا ، جسدها النحيل ، إشتداد بياضها مع تداخل اللون البني ، يوضح إصابتها بالبهاق ، رغم ذلك ، إزدهار وجنتيها وتوزع النمش حوالينه معطيها تفاصيل غريبة تخلي الناظر لها يستمر بالنظر بكامل الإعجاب ، عينها متسلطه على الأرضية بدون أي هدف ، لتعيد بها الذكرى لأعوام مديده ، سنين أخذت من عمرها وصحتها ، أخذت منها كثيير ، ولا أعطتها غير الحرمان والعيش بالظلم ، أخذتها الذكرى لهذاك اليوم المشؤوم
~
جالسة بالصالة ، ترتل أيات القرآن ، وحيدة بهالبيت الكبير ، واللي سكنت فيه من مدة قصيره ، بعد ماتفق زوجها وأخوها الأقرب لها ، بإنهم يعيشون مع بعض ، لينتهي المطاف بوفاتهم ، قبل تجمعهم الأقدار ، لتبدأ حدادها وتعيش تفاصيل العدة بداخل هالبيت ، خلصت الجزء الرابع من القران ، نقلت بنظرها للساعة ، تشير إلى ال11 ونص/م ، أولادها أخذهم عمهم زهيد ، لجل يغيرون جو أمه ، المُصابة بجلطة بعد وفاة ولدها البكر واللي يعتبر زوجها ، أخذت نفس عمييق ، أستوحشت البيت أكثر بغيابهم ، سمعت صوت جرس ، وقفت وهي تعدل جلال الصلاة ، نزلت من الدرج لتدوس أقدامها أرضية الحوش ، مشت بإستغراب من طق الباب بهالوقت ، أقتربت منه وأسترسلت بهمس وصوت خافت تستفسر فيه منهو الطارق ، ولما عرفت صاحب الصوت ، فتحت الباب ببطئ ، لتنطق بعدها ، بلهفه وخوف ، تتطمن فيه عن أولادها إن كان صابهم شيء ، للتفاجئ بعدها بإن الباب يندفع بكل قوة ، لتتراجع لورا ، وتتوازن بوقفتها بعد ماكانت بتطيح ، تراجعت خطوات أكثر ، وهي تشوف أخو زوجها يقترب منها بترنح ، وخطوات غير متوازنه ، أبتسم وهو يشوفها تناظره بخوف لينطق بنبرة ثقيلة تدل فيها على إنه بوضع غير طبيعي : و ين ب بتروحين م ن ي ... رفع كفوفه ومسحها على بعض وهو يسترسل : خلاص ز زهير بحح مات هههههههه ، وقف وهو يشوفها طالعه للدرج بخطوات بطيئة راجفه ، توضح خوفها ، ليردف وهو يأشر بيده على نفسه بترنح : أنتي م من ا اليوم ووراييح لي أنا ... لزايد ال جماح هههههه ...سكت شوي وهو يقترب ويرقى على الدرج ، لجل يقترب منها : خ خ خلاص بتصيرين حُرم زايد آل جماح ...أصلاً ك ك نت أنتظره يموت ع عشان ت تصيرين ز وجتي .... أسرع بخطواته لجهتها ومسك يدها ، صرخت وسحبت نفسها منه ، وركضت لفوق ، بينما هو تشبث بيده الثانية على سور الدرج ، ولحقها قبل تقفل الباب ، مسكها من منتصف جلال الصلاة وسحبها ، متجاهل صوتها العالي يأمره بإنه يبتعد ، مد إيدينه لاكتافها بيسحبها لجهته لجل يضمها ، لكنها دفته بكُل ماأؤتيت من قوة ، فقد توازنه بهاللحظة ، ترنح لورا وطاح من أعلى الدرج لأخره ، مدت إيدينها لفمها تمنع صراخها وهي تشوفه طايح بالأرض بدون أي حركة ، نزلت من الدرج بخوف ، أقتربت منه بجسم راجف ، شافت بإن الأرضية أمتلت بالدم ، مدت يدها برجفه ، هزت جسده ، لتكرر النداء بإسمه ، زاييد ... زايد ، ولا من مُجيب ، بلعت ريقها بتوتر ، وكررت النداء ، رفعت راسها على صوت الخطوات ، شافت زهيد يقترب منهم بخُطى متسارعة ، أقترب من أخوه المرمي على الأرض والدم من حواليه ، جلس بجنبه والصدمة والخوف مُعتليه ملامحه ، صار يهزه أكثر من مرهه ، وهو يكرر النداء عليه ، مد يده لعنقه يتلمس النبض ، ليرفع نظره لها ، وينطق بعدها بصوت مصدوم : قتلتيه ؟؟
~
"" عموج ... عموج... بسم الله عليتس شفيتس تبكين ""
صحت من هالذكرى على يد تهز أكتافها ، لفت براسها للجهة اليُمنى ، شافت حرمة بملامح حنطيه ، بجسم مليان ، جالسة بجنبها ، تهز كتفها وباليد الثانية ممسكة على كفها تمسح عليه ، تحاول تهديها بعد ماشافت دموعها تنهمر بغزارة ، بدون شعور منها ، هالذكرى توجعها ، وهالظلم اللي عايشة فيها معذبها أكثر وأكثر ، لا هي قادرة تتكلم وتصرح بظلمها ، ولا هي قادرة تتعايش مع هالحرمان ، حست بإهتزاز تحت مخدتها ، رجعت ظهرها لورا ومسحت دموعها ، مدت يدها تحت المخده ، وسحبت الجوال ، دخلته ببطن كم البلوزه ، وأتجهت للحمام ... ، فتحت الخط اول ماشافت الأسم ، لتنطق : لبيه

"" لبيه ياصوت"ن" لفيته ولا لفاني
ولبيه يازول"ن" جيته وأحياني""

أبتسمت بفرح لهالترحيب اللي أعتادة عليه مسامعها ، بكل مره تسمع فيه هالصوت ، تنجلي أحزانها ، أخذت نفس عمييق تسمع كلامه والأبتسامة مرتسمة على ثغرها
"" بسمعتس أغنية ... دقيقه خليتس معي ، مد يده للمسجل ، سحب جوال قرناس من يده وفتح على أغنية ، قدمها للمقطع اللي هو يبيه ، وعلا الصوت لينطق : أسمعي ... ثواني ويظهر صوت الرويشد ، وهو يردد
"" أنا موولهان أنا ... أنا دنيا من الولهه ، محتاجك أبيك
أنا موتعبان أنا ... أنا دنيا من التعب ... راحتها إيديك ""

قفل الأغنية وحط الجوال على اذنه لينطق : والله إني دنيا من الوله
عجزت تقاوم دموع الحنين ، وتركتها تنهمر على وجنتيها ، لينطق الشجاع بعد ماحس ببكاها ، : بدينا ؟...أزعل كذا
"" غصب عني والله غصب ""
فتح الباب ونزل ، لينطق : حرام بحرم الدم ياروح الشجاع ... إني ماخلي هالدموع تروح هدر
مسحت دموعها لتنطق : موقلنا نترك هالكلام ؟
"" علي نذر ... السيف ماياخذ إلا عنق زهيد ... والله لا أملي سيفي من دمه بحق كُل دمعه نزلت من جفونك ""

"" شدخله ياشجاع ؟؟ ""
"" إنتي أدرى ... قلت لتس من قبل ماني بتاركه لحد ماتعلميني بالحقيقة كاملة ""

بلعت ريقها لتخفض نبرة صوتها : الحقيقة تعرفها يايمه
شد على أسنانه ، نزل الجوال ورفع راسه لفوق بمحاولة لتهدئة أعصابة ، مايبي ينفعل ويرفع صوته عليها ، رد الجوال لأذنه : تأمريني على شيء يالغالية ؟
"" لا تزعل مني ""
"" مازعلت ... بروح مع الحر للجنوب ""
أبتسمت لتنطق بمزح : الله الله ، أرتز ودور لك مره

" حليلتي بيدتس بتطلبينها ، وعلى ذوقتس بتختارينها "
تنهدت بصوت مسموع ، لتنطق بعدها : بإذن الله ... أنتبه لنفسك ياضناي
"" وأنتي أنتبهي لتس ... وأحبتس يالقاسيه ""
ضحكت لكلمته الأخيرة ، وأسترسلت : وحبي لك أكبر بكثير
"" واضح واضح ... فمان الله ""
قفل منها وطلع للسيارة ، ناظر لقرناس شافه معقد حواجبه وصاد عنه ، لينطق : شفيك يابو الشباب ... مارد عليه ، لف يدور لمرواس ، وشافه عند المحطة والواضح بإنه مازال يكلم أهله ، ناظر لقرناس ، وأردف : صاير شيء ؟
""يومنك تحب وتشتاق ... ليش ماتاخذها بشرع الله ؟ ""
أبتسم الشجاع ، وأسترسل بعد ثواني وهو يفتح الباب : بنزل للسوبر ماركت ... تبي أخذ لك شيء ؟
مسكه قرناس وشد عليه لينطق بصرامة : يالشجاع ... ربتنا سود الليالي وأحسنت تربيتنا ، على خبري الردى مايطلع منك يااخوي
"" وش تبي تعرف يالحر ؟ ""
"" مين ذي وليش ماتتزوجها ؟ ""
"" تبي تعرف ليش ماتزوجها ؟ ""
هز قرناس راسه بالإيجاب ليردف الشجاع بعد ماسحب ذراعه : عندك جوالك ... أفتح سورة النساء ، آية 23 ... بتلقى أجوبة أسئلتك من أول ثلاث كلمات ، وسكت لثواني وأردف : مازلنا على خبرك ياصاحبي .... ندل درب الردى ونشوفه لكن مانسلكه ولا نوينا نخطيه ، وطلع وقفل باب السيارة ، واتجهه للسوبر ماركت ، حس قرناس من نبرته وكلمة "ياصاحبي بإنه زعل ... لكن هو من حقه يعرف ، من حقه يتأكد لجل يبعد الشك والظنون ، يثق بالشجاع ثقة عمياء ، وواثق بإنه موراعي هالحركات ، لكن تصرفاته وتكتمه عن الموضوع ، ثار بنفسه الشك











لبست عبايتها الراس ، وثبتت النقاب ، نزلت معها سرايا وقابلوا رميم تحت ، وأتجهوا مع بعض للمقلط ، دخلت رميم ورمت نقابها على هجرس لتنطق : طلبتك طلبتين لا ترد المطلبه
"" إن كان تبي برمي نقابي بعد عليك ... لكن تكفى تكفى لا تردنا ""

فتح عيونه بإتساع وصدمة من دخولهم المفاجئ ، تراجع لورا بخرعه من رمت عليه رميم الشيء الاسود ليتضح له بإنه نقاب ... ناظرهم وهو يرمش عيونه يحاول يستوعب وش يبون بالضبط لتردف ثريا : نبيك تاخذ لنا أغراض من السوبر ماركت.... لا تردنا
أرتاحت نفسه بعد ماسمع طلبهم لينطق : الحين هالدخول اللي أشبهه بدخول مافيا لمقر العدو ، ورامين علي هالنقاب كأننا بمسلسل بدوي ... أخرتها تبون من البقالة ؟

"" لازم نفلم لأن نعرفك مايشوش راسك إلا بهالعلوم ""

"" والله والعلوم اللي ماني بقايل يارميم ... وش تبون بس ""

مدو له ألأوراق بنفس الوقت ، لينطق : عوذذه وش كاتبين ؟

ثريا : تكفى والله نبيها كلها

"" طيب منهو عمكم ؟ ""

سرايا : أنت عمنا وتاج راسنا ... بس قم

ارتز بجلسته وأستقام بظهره لينطق : ايوة ووش مطلبكم الثاني
رميم : تطلعنا للمنتزهه نشم هوا

"" كأنكم تفلتوا يالرعية ؟ ""

ثريا : عن الغلط لا افصخ نعالي وأجلدك به
ضحك وأسترسل : زين تم ... بس شرايكم تروحون بنفسكم للبقالة ؟

ناظرته رميم بصدمه ليردف : ماعليكم أنا رجل متفتح ... أسمح بهالشيء ماني زي المعقدين شجاع وقرناس .... روحوا بس لا تطولون وانتبهوا لانفسكم زين
ثريا بستغراب : أحنا نروح ؟
"" اي روحي ""
"" عادي ؟ ""
"" يابنتي عادي محدن خاطفتس ... من زين خشتس عشان تنخطفين "" ، قال كلمته الاخيره بضحكه بعد ماتذكر شكلها لما دخلت عليهم ، تفشلت ثريا وطلعت لبرا ولحقتها سرايا ، وأزداد ضحك هجرس ، لتقترب رميم منه وتصفقه : أحرجتها ياكلب
"" أمزح والله ""
سحبت نقابها وطلعت لبرا ...







الساعة 8 ونص ، وصلوا للديار عسير وأتجهوا لبيت سهيل ، بعد مادلهم عليه ، وقفوا السيارة قدام باب المزرعة الكبير ، ونزلوا ، شافوا سهيل منتظرهم ع الباب لينطق بترحيب : يالله حيهم ... تو مانورت الجنوب ، حياكم حياكم ، وأشر لهم لداخل المزرعة ، دخلوا وشافوا بالجهة اليُمنى ، غرفة واسعة ، والواضح بإنها مجلس للرجال ، دخلوا لداخل وجلسوا وبعد السؤال عن الحال والأحوال ، نطق سهيل : دامكم مفطرين ، أستريحوا الحين وناموا ... ، والحين بجيب لكم المفارش ، وعلى الظهريه أصحيكم ونتغدا

"" بكلمك بالموضوع ياعم ""

"" أستريح ياقرناس وقول العلم لا صحيت وتغدينا ..نقل قرناس بنظرة للشجاع اللي هز له راسه بالإيجاب بمعنى أسمع الكلام ، وطلع سهيل لبرا يجيب لهم أغطية ومفارش ينامون فيها ""










زحفت بجسدها لجهة الجوال بعد ماسمعت صوت تقفيلة الباب ، شالته بيد واليد الثانية عجزانه تحركها ، ضغطت زر الأتصال على أمها ، وعلى أخر رنه ، جاها صوتها لتنطق ب: الوو
"" يمه ""
"" هلا ياوضحى اشبك صوتك فيه شيء ؟ ""
بلعت ريقها وهي تحاول تمسك الغصة ، لتنطق بصوت حزين يطلب الأمان : يمه تعالوا خذوني .... والله ماعاد أبيه ، أبي أتطلق
شهقت أمها من طاري الطلاق وحطت يدها على صدرها : وش تقوليين ؟ طلاق وش صاحية أنتي ؟ وش صار معاك ... ثواني وسمعت صوت ابوها ، يسأل وش سالفة الطلاق ، سحب الجوال من زوجته لينطق : وش صار ياوضحى
"" تعبت يايبه ... ماخلا فيني جسد معافى ... والله كرهت العيشه معه ماعاد ابيه ""
"" ضربك ؟ ""
ماقدرت ترد وهي تتمالك نفسها لا تنهار أكثر من كذا لينطق أبوها : بين كل زوج وزوجته تصير مناوشات ياوضحى ، وزوجك لو ضربك الحين بيراضيك بعدين ...
قطعت كلام ابوها : والله مابيه ولا ابي يراضيني يايبه ... أبيه بس يطلقني
نطق بحزم وصوت حاد : الحرمه مالها إلا بيت زوجها ... صبرتي سنين ياوضحى وش جاك الحين تبين الطلاق ؟؟ ... تبين تفضحينا ؟
"" أيش أفضحكم فيه ... ماعاد صرت أتحمله والله ماتحمله ""
"" تعوذي من الشيطان بس ... وسالفة الطلاق أنسيها وإن مانسيتيها ... رجلك لا تطب بيتي ... ماني ناقص كلام الناس ... تفهمين ؟ ... فقدت أخر المقاومات للأنهيار من بعد ماسمعت صوت تقفيلة الخط ، نزلت جوالها وأنهارت بكى ...

هل هي مجبورة تتعايش مع هالعذاب تحت الخوف من كلام الناس ؟ .... زوجوها لأردى رجل
بدون تفكير هل هي بتكون سعيدة معه أو لا ؟ ... كان الأهم عندهم ، كلام الناس لا يطلع بإن بنتهم عانس ...

تأخر إنجابها لسنين ، وأبتدو يخافون من كلام الناس
بدون لا يفكرون ، هل بنتهم تعاني من مُشكلة أو مرض ؟!

أنهانت من زوجها طيلة السنين ، تحملت خياناته لها ، تحملت ضربه وإهاناته ، وبكل مره كانت تشكي يجيها الرد بــ: تحملي وأسكتي ، الناس وش بتقول عنا لا درت !!
همهم الناس ، ولا فكرو بكرامة بنتهم ومشاعرها

عاشت تحت سقف الجحيم ، والسبب الخوف من كلام الناس ، أصبح كلام الناس مهم لغاية إننا مستعدين نتنازل عن راحة بالنا ، وبالنهاية نكتشف ، بإن كلامهم هم أول من يأكل بالظهر ، موكلام الناس ، والحقيقة هي كلام الأهل ، لبست عبايتها على مهل ..وطلعت من بيتها تجر الخُطى جر ، ضامه يدها لحضنها ، عجزانه تحركها ، أتجهت للمكان الوحيد اللي ماكانت تتوقع بيوم تطلب منه الأستنجاد ، تطلب منه يفكها من هالرجل ، تطلب الرحمة ، كاسره الأقفاص المقيدة بين ضلوعها تحت عذر الخوف من كلام الناس ، كلام الناس اللي ماعمرها سمعته ، كلام حتى لو أنقال ، ماراح يوقف ، سواء تحملت أو ماتحملت











نزلت من السيارة بعصبية وأتجهت لداخل البيت ، لفت بنظرها لورا شافته يمشي وراها ، أسرعت بخطاها وهي تسحب الشنطة خلفها ، ووقفت بالصالة تناظر للمتواجدين ، لتنطق بعصبية : خلوه يطلقني ماعاد أبيه
وقف أبوها بعصبية من كلامها ، ونقل بنظرة لزوج بنته الواقف خلفه ، لينطق : وش العلم ، وش اللي تقولينه

"" العلم أني مابيه يايبه وأنتهى ""

أنتقلت الأنظار لزوجها الواقف خلفها ، رفع يده يأشر لهم بيده بمعنى "" مجنونة ""

لتصرخ بعد ماشافت حركته : أنت المجنون والمختل عقلياً
"" مختل عقلياً لأني تزوجتس ... ولا بكل قواي العقلية أخذ مريضة مثلتس ؟ ""
"" ايي الحين صرت مريضه يومن غيري أحلوت بعينك ""

قطع صراخهم العالي صوتها الحاد : أص وقطع لسان أي والله ... وش الهبل اللي قاعدين تقولونه ؟

رفع يده لفوق بغير علم ، وأتجهه لها يبوس راسها ، ثم باس راس أبوه وعمه ، لينطق : أسألوها ... فيوزاتها ضاربه من أمس

"" عطوني تفسير للي صاير ؟ ""
يقولها شهب ، وهو يناظر بنته ينتظر جواب ، شدت بيدها على شنطها وسحبتها لداخل وهي تنطق : كل السالفة خلوه يطلقني ماعاد أبيييه


_________________________


^_^.


نوقف هنا ... أعرف الأحداث يابنات مازالت بالبداية ، وشوي شوي نظهرها لجل نتعمق خصوصاً إن أغلب الشخصيات القوية ماظهرت ، وصعبة نظهرها ببارتين أو ثلاثه كلها دفعه وحده ، بكذا راح تكون الرواية مسرعة ، والأحداث غير مفهومه وشاطحه ، الرواية طويلة ، ورحلتنا طويلة ، وتونا بالبداية ، لذلك بإذن الله تكون رواية ممتعة وتنال إعجابكم ، لذلك لا تستعجلون ،

نوقف هنا ياحبيباتي ، البارت الجاي بإذن الله يوم الأثنين >> قربت الموعد لإني ماحسيت هالبارت طويل بالشكل اللي يرضي قناعتي ويرضيكم


"" لا تنسوا ذكر الله ، سبحان الله ، الحمدلله ، ولا إله إلا الله ""

جمعة طيبة عليكم ، وضموني بدعائكم لعل إحداكم قد تكون أقرب مني إلى الله



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 455
قديم(ـة) 03-07-2020, 12:43 AM
صورة وهم الذكريات الرمزية
وهم الذكريات وهم الذكريات غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


نزللللل جعل يدينك ما تمسها النار يا رب
جزاااكي الله خير ❤❤❤❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 456
قديم(ـة) 03-07-2020, 12:55 AM
صورة وهم الذكريات الرمزية
وهم الذكريات وهم الذكريات غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


وصلت موقف وجد والعسكري احس ذاك الي خطبها سمعهم مجرد احساس بشوف تفكيري صح ولا خطا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 457
قديم(ـة) 03-07-2020, 02:51 AM
حبك المدينة حبك المدينة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


الله يعز مقدارك بين خلقه بما انها طويله نبي نطلع بثلاث بارتات فالاسبوع 😍✌

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 458
قديم(ـة) 03-07-2020, 03:49 AM
صورة نبض اسوود الرمزية
نبض اسوود نبض اسوود متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


اولااا غشش ماكنت ادري ان فيه بارت يعني احذفو تعليقاتكم خلوني اول من يعللقققق تسمعيينن ياوهيممه؟؟؟؟

هههههههههههههه امزح امزح

بروح شويات واجي اعلق وكلمه اخيره""اموت فيتس يا جيهاان كفوو بيضتي وجهي""

وجد الله ياخذس انتي والرخمه الي معتس اخذن عزييز مقتددرر.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 459
قديم(ـة) 03-07-2020, 10:37 AM
صورة وهم الذكريات الرمزية
وهم الذكريات وهم الذكريات غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
21302798094 رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نبض اسوود مشاهدة المشاركة
اولااا غشش ماكنت ادري ان فيه بارت يعني احذفو تعليقاتكم خلوني اول من يعللقققق تسمعيينن ياوهيممه؟؟؟؟

هههههههههههههه امزح امزح

بروح شويات واجي اعلق وكلمه اخيره""اموت فيتس يا جيهاان كفوو بيضتي وجهي""

وجد الله ياخذس انتي والرخمه الي معتس اخذن عزييز مقتددرر.
يا ربي ما خلصت منك جيهان ابتلشت وجد
كفي الناس يا بنتي😂😂😂😂😂

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 460
قديم(ـة) 03-07-2020, 09:41 PM
نرجس الهوى نرجس الهوى متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : عينان لا تكفي


سلام عليكم والله ماحبيت موقف قرناس رايح لسهيل يفاتحو بزواج بس ماخبر أمه ولا خواته
وبعدين وجد و ناثر ايش هذا الحب الغبي يلي يجي باسبوعين
واذا هو يحبها يروح يطلبها من ابوها
وضحى رح تروح لسهيل تطلب عونه و حمايته ...موقف أهلها يرفع ضغط ايش ما ترجعي وكلام ناس !
اعجبني رد قرناس على جدتو ....وبعدين هي خربت حياة سهيل مع وضحى و خربت حياة صقر مع ام قرناس «عجزت احفظ اسمها ههههههههه ام قرناس »
ام شجاع ليش تخبي حقيقة موت اخ زوجها ....ولا زهيد يهدد فيها ....وبعدين ليش تأخر تنفيذ الحكم فيها كل هذي سنين !!

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية : عينان لا تكفي

الوسوم
الثانية , تكفى , روايتي , عدنان
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية سلع أرواح محرمة/بقلمي؛كاملة d3do3aa روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 721 11-07-2020 10:58 AM
روايتي الثانية: يجيك الي يصحيك ويقول ياخوي الزمن مافات جاك يوم يجمع قلوب ماجفت/كاملة جوهر الناريز روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 145 06-06-2020 06:53 AM
روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر جُبرانيهہ* أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 40 01-06-2019 03:55 AM
أناأشهد أن العشق ماله أمان وصادف قلبي الضميان/بقلمي غلطان يا معاندني أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 99 18-11-2015 03:00 AM
شرفوني في روايتي الثانية : ^^ خفايا القلوب ^^ NaduRim أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 21-04-2015 10:25 AM

الساعة الآن +3: 02:45 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1