منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة روايتي الثانية : عينان لا تكفي
غيم الكاسر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بعد إكتمال روايتي الأولى بكُل نجاح ، ولله الحمد
أعود مجدداً ، بسرد روايتي الثانية ، عينان لا تكفي
رواية أتوق كثيراً ، لجعلها مُختلفة عن أختها
وأنا كُلي شوق لعيش تفاصيلها معكم




{المُقدمة }

بتلك المكتبة المظلمة
والتي لا تُنيرها سوا بضعة شموع أوشكت على الأنتهاء ، وأمام الرفوف العالية المليئة بالكتب ، التي لا يُبالي بها أحد ، والتي أوشك لونها على الذهاب بسبب الرمال المتجمعة ، وتحديداً بداخل ذلك الكتاب الذي أستحلت من فوقه إحدى العناكب ، لتستقل ببيتها الخاص وترسم شبكتها المُميزة ، يوجد بداخل الكتاب حكايات مُختلفة ، لكن جميعها مرتبطة بالأسم ذاته ،
قد تكون لنا عينان
لكنها لا تكفي لنرى الصورة بالكامل ومن جمييع الزوايا ، وقد نحتاج بضعة أحيان ، إلى عينان أُخرى
لتستطيع تنبيهنا
وأكثر من عينان لتجميع القطع المُتناثره
لمعرفة ماخلف تلك الأحجية
هل سيكون خلفها ، صورة عائلية سعيدة ؟
أم عائلة مُبعثره ؟
أم حطام مُتناثر ؟
أم صورة تحكي التنمر ؟
أم فتى يسرق ؟
تكثر الأسئلة والتوقعات
وتصعب المهام لتكملة الأحجية
وتلزمنا أكثر من عين لحلها
فــعينان لن تكفي لمعرفة الذئاب البشرية
وعينان لن تكفي لكشف المأساة
وعينان لن تكفي ، للبوح
وعينان لن تكفي لكشف الحقائق
وعينان لن تكفي ، لتحكي عن الفقر
عينان لن تكفي لكل شيء
هاهي مقدمتي تحكي بضعة تساؤلات
لتختصر القصة جميع الأجوبة

Part { 1 }

https://forums.graaam.com/636136.html

Part { 2 }

https://forums.graaam.com/636136-7.html

Part { 3 }

https://forums.graaam.com/636136-12.html

Part { 4 }

https://forums.graaam.com/636136-19.html

Part { 5 }

https://forums.graaam.com/636136-25.html

Part { 6 }

https://forums.graaam.com/636136-28.html

Part { 7 }

https://forums.graaam.com/636136-35.html

Part { 8 }

https://forums.graaam.com/636136-41.html

Part { 9 }

https://forums.graaam.com/636136-44.html

Part { 10 }

https://forums.graaam.com/636136-46.html
Part { 11}

https://forums.graaam.com/636136-51.html

Part { 12 }

https://forums.graaam.com/636136-54.html

Part { 13 }

https://forums.graaam.com/636136-59.html

Part { 14 }

https://forums.graaam.com/636136-68.html

Part { 15 }

https://forums.graaam.com/636136-72.html

Part { 16 }

https://forums.graaam.com/636136-79.html

Part { 17 }

https://forums.graaam.com/636136-80.html

Part { 18 }

https://forums.graaam.com/636136-100.html









{ Part 1 }


{ مازلت صغيراً }
.
.
.
في ليالي مارس
تحديداً في إحدى أحياء الرياض ، وتحت ذلك السقف ، الذي يقاوم الأنهيار فوق رؤوسهم
كانوا مُلتمين تحت السقف المُعلق بِه تلك المروحة ، والذي أصبحت مع دورانها تميل ، تشكُ للسقف تعبها ، ويقاوم من أجلها الأنهيار





ثلاث بنات يكبرهم الولد الوحيد
جالس ومتوسط خواته ، وهم يسمعون شكوى أمهم ، عن الفقر اللي صار مستوطنهم ، من غاب أبوهم
ورحلة روحة لباريها ، ولا ترك لأولادة وزوجتة غير الرحمة ينطقونها كل مانذكر أسمه
تنهد بضيق من هالحال اللي صار يعيشه ، خمس شهور مرت وهم بفقر ، بعد ماكانوا مرتاحين ، حتى لو ماكانوا بغناء لكن وجود أبوهم كان يكفيهم عن الذل ، كانت أحتياجاتهم متوفرة ولو بشكل قليل ، والحين صار أكثر طموحهم ، كيف يجيبون غدا لبكرا ، صار يحس بإن هالوضع من سنين موخمس شهور فقط ، رفع كوب الشاي لشفاهه ، يرتشف منه شوي لجل تساعد مرور قطعة الخبز اللي غمسها بالبصل والطماطم ، تنزل من بلعومة ، نزل الكوب ، وقطع قطعة خبز صغيره ، لكن أمتلت بين كفوفه الصغيره ، وناظر للصاج ، شاف بإنه فضى ، رفع حاجبه بضيق من لمح أصغر أخواته تمسح بقطعة الخبز ع الصاج ويمتلي لونه بالأحمر ، معلن فيها أخر بقايا الصلصة الموجودة ، وتبلعها بسرعة وهي تبتسم وعيونها تنتقل بين خواتها ، وتتحول إبتسامتها لضحكة أنتصار ، نقل بنظرة لأخته اللي تصغره بكم سنة ، واسترسلت بنبرة ضيق : لحستي الصاج
رفعت يدها تغطي فمها تمنع بقايا الأكل الممضوغ لا يتناثر لبرا ، لترفع بيدها الثانية كاسة المويا وتشرب نصفه دفعه وحده ، لتنطق بعد ماحست بإن اللقمة أستقرت ببطنها : جوعاانه

نزل نظرة ببطئ لقطعة الخبز الباقية بين اصابعة ، وغمسها بكوب الشاي ، لحد ماحس بإنها رطبت وأمتصت نصف كوب الشاي ، رفعها لفوق وبلعها

"ياولد ود الثياب لأم مرواس وخذ منها الفلوس "

تقولها أمه وهي جالسة بنهاية الصالة بعد ماخلصت من تطريز الفساتين ، واللي صار مصدر رزقهم بعد وفاة أبوهم ، فز واقف بسرعة ، واتجهه للأكياس بضيق ، أنحنى يشيلهم بتثاقل
"" أخر مره أوديها لأم مرواس "
نطق هالجملة واستقام بظهره ، ومشى طالع من الصالة متجهه للباب الشارع ، لبس نعولة الموجوده قدام الباب فوق مفرش ، وفتح الباب وطلع وقفله بأقوى ماعنده ، يوضح بحركته ضيقته
" شفيه يتحلطم يحمد ربه لولا الله ثم هالشغل كان أحنا ميتين جوع "
تقولها أخته بعد مالاحظت ملامح أمها انقلبت لضيق
لتردف بعدها بنتها الثانية واللي كانت تصغر الأولى بسنة " لا تكدرين خاطرتس يمة ، هو يضيق لأن على ماتخبرين البزارين يطقطقون عليه "

توقف أختها بعد ماشالت الصاج وأكواس الشاي وبنبرة ضيق من تصرف أخوها
" وإذا طقطقوا عليه ؟ متفشل من امنا يروح يدور له عائلة ثانية ، الله أكبر عاد "
رفعت يدها ومقربتها من عينها وباليد الثانية تحاول تدخل الخيط بداخل الأبرة ، وبنبرة صارمة
"" ثرياا كلامتس ذا لا عاد اسمعه ""
ماردت ثريا وطلعت بعصبية ، متجهه بالمواعين للمطبخ

أنحنت الأخت الثانية تلف بقايا الخبز المتناثر على الارض ، وتلمه بكيس
" أقول يمه بكرا بنداوم المدرسة ؟ "
الأم ، نزلت الأبرة بعد مافشلت محاولاتها من تدخيلها
"" بنشوف أخوتس كم يجيب وبعدين يصير خير ""

سرايا : لازم اداوم يمه علي أختبار

تقولها وهي توقف وتتجهه ببقايا الخبز للشباك ، وتفتحه وتحطه على الحافة ، وتطل براسه لبرا تتلفت بالشارع

ردت ثريا بصوت عالي مُسابقة بالجواب أمها
"" الله أكبر يالأختبار ، كلها تسميع حروف ""

تلف بعد ماسمعت رد أختها ، لتنطق بنبرة مقهورة

"وإذا تسميع حروف ترا صعب ولا تبيني أرسب مثلتس "

تقول أخر كلمة وتضحك بصوت عالي لجل تستفزها ، ورجعت لورا تقفل الشباك
" لتنطق أمها بنفس النبره الصارمة : لا تصدعوني أنتي وياها
، ورفعت راسها بعد مافشلت مُحاولاتها بتدخيل الخيط بالأبرة ، أردفت من جديد
"" سرايا تعالي أشبكيها لي ""
تتقدم سرايا ، وتاخذ منها الأبرة والخيط ، وتبدأ تشبكهم ببعض ولما خلصت مدتها لأمها وأسترسلت بستفسار
"" كم بتعطيتس الحرمة ؟ ""
"" كم ماتعطي خير وبركة ""
دخلت ثريا للصالة وهي تنشف إيدينها بطرف قميصها الوردي ، نزلت نظرها للأرض ، تقدمت للفرش المصفوف بزوايا الصالة ، واسترسلت بعصبية
"" سرايا اربطي الصامولي بالكيس ووديه المطبخ ""

جلست سرايا ورفعت يدها لفوق ، وهي تنقل بنظرها لأختهم الصغيرة

"" لميت الفُتات والباقي عليتس ""

"" شدخلني ماني فاضيه انا ""

تقولها وهي تركض لإحدى الغُرف وتقفل الباب بسرعة
تنهدت الأم بضيق من مجاكراتهم السخيفة ، واسترسلت
"" أخوكم طول ""

ثريا : تلقينه يفر بالحارة
سرايا : اروح اشوفه يمه ؟
ثريا : انا اروح
"" أقضبي مكانتس أنتي وهي ""
تقولها الأم بحده ، وهي تشيل قطعة القماش وتحطها تحت المكينه




أقترب من بيت أم مرواس وهو شايل بيده حصى ، ويرميه ع الأرض بعشوائية ، مدخل يده بالأكياس وواصله لحد كوعة ، رفع نظرة للبيت الأشبهه بخرابه ، أقترب خطوتين زيادة ، وصار يطرق الباب بهدوء

"" مييين ""
تقولها أم مرواس صاحبة البشرة السمراء الداكنه وهي تبتسمت بعد مافتحت الباب لتنطق بعدها
"" أهلاً أهلاً ""
مد لها الأكياس بصمت ، أردفت من جديد وهي تبعد عن الباب ، لجل تعطيه مساحة يدخل ، : حياك أقلط لين ماجيب لك الفلوس
يتقدم لداخل بخجل ، ولمح بإن الحوش فيه حريم ، نزل راسه وصد عنهم

"" ماشاء الله هذا من ولده ؟ ""
تقولها وحده من الحريم ، وترد عليها أم مرواس
"" هذا ولد أفياء جارتنا الجديدة ""
تنطق نفس الحرمة

"" اهاا ولد العراقيه ""

رفع حاجبه بضيق من هاللقب اللي صار يتردد عليهم من دخلوا للحارة ، ناظر للحرمة بحده ، وأسترسل بنبرة حازمة يقلد فيها نبرة ابوه : أنا الحر ، وانا المعنى لأبوي

لتنطق وحده ثانية ، بنبرة وديه : والنعم والله ، ونقلت بنظرها للنفس الحرمة : ماشاء الله ياأمه ، لهجتها كأنها مننا ياأم جراح

تحط ام جراح رجل فوق رجل وبنبرة كبر : أي زرتها ، لكن ملامحها توضح هالشيء ، نقلت بنظرها للولد : إلا وش أسم أبوك ؟
"" ضحكت الحرمة اللي ردت عليها واسترسلت بالجواب بداله ، : هذا بن صقر ال ذياب
شهقت ام جراح وهي تحط يدها على صدرها
"" هذا حفيد الفهد ""
"" أي حفيد الشيخ وولد الشيخ "
تلف وحده من الحريم وبنبرة أستهزاء : وش ولد شيخ وجده متبري من أبوه لا نضحك على بعض ياأم مناف
أم جراح ، بنبرة مصدومة أكثر : تقولينه صادزه ياارفعه؟ متى فهد تبرى من صقر
رفعة ، أنحنت بظهرها تسحب كوب الشاي وتكمل بنفس النبرة المستهزئة وعينها عليه ، : بذمتس ماتعرفين بالسالفة ، كل الرياض درت بهالعلم ، ولا بعقلتس لو ماهو الكلام صحيح كان هذا حالهم

"" يايمه تعال ""
تقولها ام مرواس ، مقاطعة على كلام أم جراح ، ليتقدم منها ويناظر للأرض بإنكسار ، للكلام اللي يسمعه ، يحس بطعم الذل ، لكن مابليد حيلة ، يرفع راسه لما حس بيد أم مرواس تنحط على كتفه وتنحني له وبيدها الثانية فلوس تدفنها بكفه : خذ يايمه أعطيهن أمك ، وقولها الفساتين بكرا بجيبهن لها بنفسي
هز راسه بصمت وأقفى وهو شاد على الفلوس بكفه ، طلع للحوش وعينه بالأرض لكن أستوقف من سمع صوت أم مناف تناديه

"" قل لأمك بنسير عليها العصرية ""

هز راسه بالإيجاب على كلامها ، وطلع وأول ماقفل الباب صادف قدامه ثلاث أولاد لابسين أثواب ونصها مغبره ، فهم من حالتهم بإنهم كان يلعبون كورة ، صد عنهم وكمل خطواته متجهه للبيت ، لكن لحقوه وأقترب واحد منهم ودفه مع كتفه : انت تسفهه مين هاه
ضحك واحد من الشباب وكتف بإيدينه : خله ياجراح واضح إنه هطف
جراح ، يقترب أكثر ويدفه لورا : لا تسفهني تفهم
صد عنه وهو مازال يسيطر على هدوئه ، لكن جراح ماسمح له يمشي ، قاطع عليه وهالمره دفه بأقوى ماعنده لحد ماطاح بالأرض ، صرخ من حس بكوعة أنمسح بالزفلت ، رفع ظهره عن الأرض وناظر لكوعة شاف بإن الدم ينزل ، رفع نظره لجراح شافه ينحني لجهته ويمسكه مع شعره الكثيف : أسمع العلم زين من اليوم ورايح أي شيء أقوله لك تسويه تفهم ولالا
دف يد جراح عن شعره ، وناظره بحده : تعقب
جراح :مايعقب إلا أنت ياولد الخياطة
ممداه ياخذ نفس بعد كلمته إلا وهو منقض عليه يلكمه ويضربه ، صرخ فيه بعد ماسدح جراح وطلع فوقه : لا تجيب طاري أمي تفهمم
دفه جراح من فوقه وطلع عليه ، وبدأ يضربه بأقوى ماعنده وماكان عليه إلا أنه يدافع عن نفسه بقد مايقدر ، قدام هالبنية الجسدية الضخمة



سمعت صوت صراخ بزارين ، فتحت باب البيت وطلت براسها ، ولمحت ولد سمين جالس فوق أخوها ويضربه ، شهقت بخوف ورفعت قميصها من الأطراف وركضت لبرا ، صرخت بأعلى صوتها تأمره يبعد عنه لكن مامن مجيب ، أقتربت لجهته وصارت تدفه من فوق أخوها ، لكن الولد أكبر منها عمر وجسم ، دفها بيده السمينه لحد ماطاحت بالأرض ورجع يغرز اظافره بوجهه ،
صرخت بالم من ظهرها ، صارت تتلفت يمين ويسار ولمحت حجره بالأرض ، وقفت واتجهت لها بسرعة ، ناظرت لجراح بتركييز ، رفعت يدها ورجعتهاا لورا نقصت من نظرها ورمت الحجره عليه
...
كان جالس ويخمش وجهه بقههر وأستمتاع بنفس الوقت ، يبيه يخاف منه ويهابه ، محد بالحارة مايخاف منه ، يحس بالقهر من وجود هالولد اللي دايم مايسفهه ، لكن فجأة حس بلمعه تضرب فوق عيونه ، صرخ بفجعة ، مد يده لمكان الضربة ، حس بملمس لزج ، نزل يده وشاف الدم ، بدأ يحس بالألم ، وأبتعد من فوقه وانسدح بالأرض ، صار يصرخ بوجع .... هجوا أصحابة أول ماشافوا الدم ينزل منه ، وصارو يتسابقون لبيت أم مرواس وصراخهم أمتلئ بالحارة

"" جرااح ماات ..... جراااح ماات ""






في ديار الجنوب ، وتحديداً بعسير


طاولة ، مقاعد ، أصوات أحتكاكات بين تلك الصبورة الخضراء والطبشورة ، كانت تلك إحدى الأماني لفتاة صغيره ، حُرمت منها لأسباب مجهوله


وبالمزرعة الواسعة ، مطلعين سرر من خشب ، وفارشين عليها البطانيات ، منسدح وحاط يده تحت راسه ، يناظر للنجوم والسماء ، لكن تفكيره مشغول بهموم كثيره ،
أخذته الذكرى لحدث صار معه الصبح ، كان نقاش حاد مابينه وبين أم إحدى زوجاته الراحِلات ،

"" هذا وأنت شيخ عادل والكل يهرج عن عقلك وعدلك ... وش ذنب هالغريره ماتخليها تدرس ... لا ومخليها في أخر الديرة مقطوعه لا انيس ولا ونيس ماغير مقابلة هالبعارين وهالدواجن ، ماتخاف الله ياسهيل ؟

جالس ومريح إيدينه على فخوذه ومنحني بظهره لقدام ، ويسمع لكلام كبيرة السن ، عارف بإنها تعاتبه ولو ثقل كلامها ، أخذ نفس عميق ، ورفع نظرة بحده

لأخر جملة قالتها وأسترسل : مانخاف إلا منه ... وأعيد وأكرر بنتي مالكم دخل فيها ...

تقاطع كلامه بعد ماحست بإنه بينطق أخر كلماته لينهي الموضوع
"" أظن إنها حفيدتي ... ""وبنبرة إستعطاف : عليك وجهه الله ياسهيل ، ايش ذنبها تعيش بجهل .. والكل من حولها يتعلمون ؟؟ موأنت أمرت بهالديرة الكل يتعلم ولا في فرق بين صبي وصبيه ... ليش ماتطبق هالحكم على هالضعيفه

وقف وناظر لها لينهي الحديث بجملة وحده

"" أنا أدرى بمصلحة بنتي ... فمان الله ""

تنهد لهالذكرى ، ولف براسه ، للجهة اليُمنى ، وشافها رافعه يدها للنجوم وكانها ترسم ، فمها يتحرك بطلاسم

موقادر يسمعها ، أبتسم لشكلها واسترسل : شفيش
ناظرت لابوها بدون ماتحرك راسها ، ورجعت تناظر للسماء : ماجااني النوم

"" وش شاغل بالش ""
لفت بكامل جسمها لجهته وتكت براسها على يدها

"" طويبتي اليوم شايفتها تعبانه حتى ماتمشي زين ""
""" شكلها بتولد """
"" أخاف تموت زي ماما ""
"" ماعليش يايبه بإذن الله موصايبها شيء ""
"" طيب أنت وش شاغل بالك بعد ""
أخذ نفس عمييق وازفره بهدوء ، ناظر للنجوم ونطق بهدوء
"" أفكر بهالدنيا ""
"" بتتعب يايبه ""
أبتسم لكلمتها وناظر لها
"" ليش أتعب ""
تنهدت بضيق وسوت نفس حركة أبوها
"" الدنيا كبيره لو تفكر فيها مابتخلص ""
"" منهو معلمش هالهرج ""
"" جدتي تقولها ""
"" الدنيا ياوجدي لو مافكرتي بها بتغدر بش لازم تفكرين وش بتسوين بحياتش وتعملين لأخرتش ""
"" ماحد بيغدر بي وانت معي ""
"" اليوم معش بكرا لا ""
"" وين ماتروح لرجلي على رجلك ""
ضحك ضحكة قصيره ، ورفع حاجبه ونطق
"" بكرا تكبرين وتعرسين وتتركيني بنفسش ""
ترجع بوضعيتها الأولى ، وتنطق
"" ماني متزوجة بقعد أعاونك ""
مارد عليها ومرت الدقايق بصمت ، ناظرت لأبوها وشافته مغمض نطقت بهدوء : يبه نمت
نطق بنفس نبرة صوتها وهو مازال مغمض عيونه
"" لا ""
"" يبه ليه الشيخة ماتروح إلا للرجال ؟ ""
تقول هالسؤال وهي تلف بكامل جسدها الصغير لجهة ابوها
فتح عيونه من هالسؤال المفاجئ ، ناظر لها بستغراب لينطق بعد ثواني

"" لأن الرجال لهم قدرة على الحمل الثقيل ""
"" حتى انا لي حمل ""
نطق بضيق
"" وش الطاري ياوجد ""
"" سمعتهم يقولون الشيخة من بعدك بتروح لعيال عواف ""
"" ايوة ؟؟ ""
"" والشيخة المفروض تروح لعيال الشيخ أو أخوانه ""
"" من مين سمعتي هالحُكى ""
"" كلهم يقولونه ""
"" مين هم بالضبط ""
"" سمعت يايبه ""
"" نامي وأتركي عنش هالموضوع ""
تأملت ملامحه لثواني ، وصدت عنه وأنسدحت على ظهرها ، سحب البطانية على وجها وغمضت عيونها






الساعة 12 ونص
""والله والذي رفع سبع سماوات ، ماياخذ حق وليدي إلا الشرطة ""
تقولها بعلو صوتها لجل يوصل للرجال المتجمعين برا
لينطق زوجها بحده بعد مافتح الباب وطل براسه : قصري حستس يامره
أم جراح بعصبية : أقصر حسي ووليدي مفلوقن راسه ؟
أبو جراح بهمس : نبي الحرمة تفك الباب ونفهم وش السالفة بالضبط ، والوكاد ولدتس راس البلا وتخبرينه زين ... صوتس لا اسمعه لجل ماأخليتس منسدحه بجنب ولدتس ... تفهمين ولالا ؟
قلبت بعيونها ومشت لداخل البيت
.
"" امشوا خلونا نطق باب البيت ونفهم من وراعينها وش العلم ""
يقولها ابو جراح لبعض الرجال ، بعد ماقفل الباب بأقوى ماعنده ، ويمشي متجهه للبيت اللي يبعد عنه بمسافة ثلاث بيوت فقط





وقفت وهي تتنفس بتعب من قوة الضرب اللي ضربت فيه عيالها ، وتحس القهر للحين بصدرها مشتعل ، ناظرت لثريا وصرخت بعصبية : أنتوا وش ناويين عليه هاه .... تبون تجلطوني.....بتذبحوني على أخر عمري ؟ ....فضضحتونا بالحارة الله لا يبرح في عدوكم ...رجال الحارة كلهن متجمعين برا يبونكن ...لو خذوكن وسلموكن للشرطة ...منهو بيطلعكن قولوا لي ؟

""" يستاهل هالدب القطبي كان بيقتل ولدتس يايمه ""
تقولها ثريا وهي جالسة بالزاوية وحاطه كفها الأيسر فوق كتفها الأيمن وتمسح عليه والدموع متجمعة بعيونها
تنقل بنظرها من بنتها لولدها الجالس بهدوء رغم الضرب اللي ضربتهم أياه بعصا المكنسة لحد مانكسر لنصفين ، إلا أنه للحين مافتح فمه ولا حتى بكى ، صرخت عليه بقهرر من برودة
"" وأنت موصيتك تجيب الفلوس من الحرمة رايح تهاوش لي بالحارة .....تككللم جاوبني ..."" سكتت لثواني تتنفس وعينها مافارقت وجهه المخمش والدم متجمع ببعض الجروح لتردف بعدها : جاوبني لا ترفع لي ضغطي ...جااوب قبل لا أكسر الباقي فيك
"" وش أجاوبتس عليه ""
"" ليشش تهاوشتوا ؟ ""
رفع أكتافه بحيره : اسألوه
"" هذاا اللي بيخليني أموت ناقصة عمر ""
تقولها أفياء وهي تضرب العصا بالجدار ، تناظر لبنتها وولدها ، ترفع أصبع السبابه بتهديد : لو أشوفكم معتبين عتبت هالباب ، والله وبالله وتالله ، بحش رجولكم حشش ، " وبصراخ خلتهم ينتفضون : ممففهووم ؟
هزو رؤسهم بالإيجاب ، طلعت وصفقت بباب الغرفة بأقوى ماعندها

أتجهت لصالة وسحبت عبايتها الراس ، وبدت تلبسها ، لفت الطرحه حول راسها وثبتت نقابها على عيونها ، وخلت الخط الموجود مثبت على حدود خشمها ، أخذت طرف الطرحه ورفعتها لفوق عيونها ، ورفعت العباية على راسها ، وأتجهت للباب اللي مازال يطرق ، تسمع اصوات الرجال متجمعين على بابها ويتهامسون ، تفتحه على خفيف وترفع صوتها ويدها اليمين ماسكه طرف النقاب : نعم
أبو جراح : السلام عليكم
"" وعليكم السلام ""
"" أعذرينا ع الأزعاج ، لكن ماجيناتس إلا لجل نبي نعرف وش سالفة هالوراعين ....وصدقيني ماطرقت بابتس هالساعة إلا لأن وليدي ملفوقن راسه .....وغارزين له أربع غرز .... وزين ماجات الضربه على عينه ولا كان أنعمى الولد ""

"" الحمدلله على سلامته ...والله يابوجراح إن هالعيال مشاكلهم ماتخلص ...ولو تشوف وجهه وليدي رايحن فيها ...ملامحهه أنعدمت..... وزي ماقلت وراعين ....لكن حقكم علينا """
سكتت وهي تسمع الرجال يتهامسون بين بعض ، لينطق أبوجراح
"" ممكن تطلعينهم أبي أسمع اللي صار منهن ""
حطت يدها على قلبها بخوف
"" أنت تعرف يابوجراح إننا مامعنا رجال بهالبيت ...وانا ماعندي بعد الله إلا هالوراعين ....
قاطعها أبو جراح بعد مافهم مخاوفها : لا تخافين ماني مسوي لهن شيء ...لكن بسمع منهن وش العلم والغلط على مين ""
"" داخلتن على الله ثمن عليك يابو جراح ...إنك تسامح هالوراعين اللي مالهن بهالدنيا غيري ولا لي غيرهن ....ولا لنا حمل هالشرطة ...وإذا على اللي صار لوليدك ، حقك علي ولك مني أجيبهن لحد بابك ويعتذرون منكن ""
"" والله أني مسامحهن ومعفي عنهن ..وخلي عيالتس الليلة عندتس ...وأعذريني على الأزعاج ""

"" الله يجزاك خير ""

"" يلا فمان الله ""

قفلت الباب بعد ماسمعت كلمته الأخيره ، ورجعت للصاالة ، جلست ع الأرض وهي تنزع نقابها وترميه بجنبها ، وتسمح لدموعها تنهمر بهدوء لتهمس بينها وبين نفسها
"" يالله أحميهم لي ""



بداخل الغرفة ، ناظر لأخته ، شافها تحسس كتفها والجديلتين صارت منكمشه ومن فوق منكوش يمين ويسار ، أنسدح ع المفرش الموجود بهالغرفة ، حط يده تحت راسه وناظر للسقف
"" ليه تهاوشتوا ""
ينقل بنظرة لاخته ، ونبرة صوتها الباكية ، وكأنها تجاهد الدموع لا تنزل
"" يقولي ياولد الخياطة ""
"" ليه وأنت وش ""
"" انا الحر ولد صقر ""
"" ابوي مات والناس ماتعرف الحين إلا أمي ""
"" هذا مايعني إنهم يعايروني ""
"" أنت تتفشل من أمي ؟ ""
غمض عيونه بصمت ، وبعد ثواني حس بحركة ، فتح عين ، شافها تمشي ببطئ وهي رافعة طرف القميص ، تفتح الباب ببطئ ، فتحه صغيره ، تناظر منها ، فجأة تقفل الباب بقوة وتتكي عليه ، غمض عينه ، وأصدر تنهيده عميقه ، بعد دقيقتين ، حس بجسد يقترب منه ، فتح عين يناظر ، شافها جالسة قريب من راسه
لتنطق بصوت هادي
"" أمي ماتسوي شيء يفشل ...تشتغل لجل توكلنا ""
غمض عيونه ونطق
"" وعلى كيفتس فهمتي أني متفشل ""
"" المعلمة تقول السكوت علامة الرضا ""
"" لو أنتس تفلحين بحتسي معلمتس ماكان سقطي سنة ""
"" يالليل تراكم تجرحوني بهالحتسي ""
فتح عيونه يناظر لوجها ينطق بإندفاع : لعنبو حيتس أحدن يرسب بالأبتدائي ؟ ""
"" أي انا ""
"" دليل أنتس كمخه ""
"" أقول عن الغلط ""
"" اذلفي أبرقد ""
"" وشلون تنسدح على ظهرك ...مايوجعك ؟ ""
"" مالتس دخل .. ""
ينهي كلامه وهو يلف بظهره ، ومقابل بوجهه للجدار ، وجنبه الأيمن تحت راسه
ثريا بتفكير : هييه
مارد عليها ، لتعيد أسمة مرتين ورا بعض
"" هاااااه ""
"" وين الفلوس ؟ ""
"" أي فلوس ؟ ""
ثواني ويفز بسرعة مثل المقروص يتحسس جيوب بنطلونه ، يرفع يده فوق راسه بذهول لينطق بصدمة
"" ضاعت ""
شهقت ثريا وغطت فمها بكفوفها الثنتين تمنع شهقتها لا توصل لمسامع أمها
"" ياويييلك من أمي مامعنا غيرهاا ... بتعطينا مصروف منها وتاخذ أغراض للمطبخ لانه فاضي ""
وقف بسرعة وأتجهه للباب لكن أستوقفه صوتها
"" أمي جالسة بالصالة ""
يلف بجسده الصغير عليها ، يعض شفته السفليه ، يرفع يده ويدخلها بشعره الكثيف الناعم
"" والحل ""
"" نام وبكرا الصبح نشوف وينهي ""
"" أخاف يسرقونها ""
"" لو تطلع بتنجلد ""
مارد عليها ...لتردف من جديد ويدها تحت ذقنها
"" ولو درت أنها ضاعت بعد بتنجلد ""
تأفف بضيق ورجع يجلس .. : يارب محدن ياخذها
"" كم منها ""
""ماشفت ... ينهي كلمته ، وهو ينسدح بمكانه ويسحب البطانية على خصره ويعطي وجهه للجدار
"" شغلي المروحة على رقم واحد ""
تحط يدها على خصرها وتميل لورا
" لا ياشييخ ثمن تطيح فوق رؤوسنا....ونتقطع لأشلاء ..""
"" أحسن وافتك منتس ""
"" لو مخليه الدب يصفقك كان أحسن "" توقف وتتجهه لجهاز المروحة ، لكن طولها ماكان يساعد توصله ...تلفتت يمين يسار ، وشافت نصف عصا المكنسة ، اللي كسرته أمها بظهرهم ....تتجهه له وشالته ورجعت تحاول تحرك الدائرة ...لكن رفض يتحرك ...لفت جهة أخوها وشافته متكي على يده يناظرها ...أبتسمت ببلاها ، وحطت العصا ورا ظهرها
: الجو برد
أبتسم لحركتها ومكابرها لعدم أعترافها بإنها قصيرة "" وقف بتثاقل وأتجهه للجهاز ، شغل المروحة على واحد وناظر لها : يالقزمة
ثريا بضيق : ماني قزمة
"" إلا قزمة ""
قوست حواجبها ، وفكت العصا
أقترب منها ونفخ صدره ، حط أصبع السبابه على جبينها ودفها لورا
"" ق ز م ة ""
أمتلت عيونها دموع ونطقت بدون شعور
"" والله لا اعلم أبوي ""
عضت شفتها السفلية لما استوعبت جملتها ، صدت عنه وأتجهت للزاوية ، انسدحت واعطت وجهه للجدار
سمحت لدموعها تنزل ببطئ ... تنزل على خدها لتحكي عن الشوق الدفين بداخل ضلوعها الصغيره
عن فقد يصعب تعويضه
عن ضيق يصعب تفسيره
عن وضع عجزت تتأقلم عليه
عن وجع يسكن جسدها الصغير من ضرب أمها
أهتزت أكتافها النحيلة ، أجتمعت كلها لهاللحظه ، لتجبر دموعها تنزل ، مدت كفوفها تمنع شهقاتها لا تظهر
.
أما هو ...
واقف يناظر لأهتزاز أكتافها .. بلع ريقة بتأنيب ضمير لحركته ، تعود يجاكرها على طولها ...وتركض تشكي لابوه ....ويوقف بصفها....عض شفته السفليه ، حك بيده طرف ذقنه ....أقترب منها وجلس على ركبه مد يده لكتفها وضغط عليه
"" ليش تبكين الحين ""
دفت يده من فوق كتفها ، مسحت دموعها ولا ردت عليه
حك شعره بضياع ، مايعرف شلون يراضيها ...يكره البكى ويكره يشوف أحد يبكي ...مد يده من جديد وهز كتفها
"" لا تبكين ""
جلست ، ودفته عنها : وخري عني
تراجع لورا من دفتها وتكئ على إيدينه لورا .....ناظر لملامحها خشمها خدودها فمها ، منقلب لونهم لأحمر ...والدموع تنزل
"" لا تبكين طيب ""
مسحت دموعها وصدت عنه
تربع بجلسته وترك إيدينه على ماهي عليه ، ناظر لها وهي صادة ، ونطق بهدوء وعيونه تتأمل ملامحها
"" تهقين وش طعم دموعتس ""
ناظرته بستغراب من هالسؤال المُفاجئ ، رفعت أكتافها الصغيره بغير علم ......لينطق مره ثانية

"" ذوقيه ""

رفعت يدها ومدت أصبعها السبابه ، مسحت الدمعة النازلة على خدها ، قربتها من فمها تذوقها ، ثواني رفعت نظرها له : مالحه
أقترب منها ومسح بأصبعه على خدها ، قربها من فمه يذوق ، هز راسه بالنفي ، ورجع يده على ورا وتكى فيها : لا حالي
"" انا أطعمه مالح ""
أبتسم لأندماجها بالموضوع لينطق
"" يتهيأ لتس طعمه حالي ""
غمضت عيونها بقوة وفتحتهم ...تبي الدمع ينزل لكن مانزل شيء ...مدت أصبعها ..مسحت تحت عيونها ودخلتها بفمها تذوق ، رفعت نظرها لفوق تحرك فمها بمحاولة تتذوق فيها الطعم ...ناظرت له : ماطعم شيء
"" لان دموعتس خلصت ....بعدين لا عاد تبكين ...لو بكيتي باكلتس ""
ابتسمت لكلامه وتحولت أبتسامتها لضحكة
ليقاطع ضحكها صوت امها العالية
"" والله أن مانمتوا لا أكسر باقي العصا على ظهوركن ""
فز واقف يركض لجهة فراشة ، أنسدح وغمض عيونه ، وهي انسدحت من جديد وغمضت عيونها





الساعة 1 الظهر
واقفة بالصالة ونص عصا المكنسة بيدها ، تناظر لعيالها الأربعه جالسين بجنب بعض لتردف بضيق
"" الفلوس وضيعتها ..وش أوكلكم الحين ؟ المطبخ فاضي مافيييه قطعة خبز ""

"" لو هالمشفوحتين ماأكلوا الخبز كان ماخلص ""
تقولها ثريا وهي تأشر على سرايا وجيهان
جيهان : أجل نخليه لتس ليين تصحين وتاكلينه ؟
وقف ومشى طالع من الصالة ، وأستوقفه صوت امه
"" وييين إن شاء الله ؟ ""
"" بطلع أدور لفلوستس ""
يقولها وهو يلبس نعولة ويطلع من باب البيت ويقفله بقوة
تلف الأم على ثريا ..تشوفها تضغط على كتفها بألم
"" شفيتس أنتي ""
أشرت على كتفها بألم : يوجعني
أقتربت منها ونزلت القميص عن كتفها ، لتصرخ بفجعة من المنظر ...كان كتفها متحول لونه للون البنفسجي ومنتفخ ..عضت شفتها السفليه بتأنيب ضمير ، وانحنت تبوس كتفها لتنطق بخوف : في مكان ثاني ؟
هزت راسها بالإيجاب لتأشر على فخذها
رفعت القميص عن رجل بنتها لحد فخذها ، تشوف نفس الكدمه موجوده بشكل عمودي ، وقفت بسرعة تقاوم الدموع المتجمعة بعيونها ...تدخل المطبخ وتبدأ تدور فيه عن أعشاب تحطها فوق هالكدمات






بدأ يدور للمره الثانية من باب بيت أم مرواس ، ليين مكان المضاربة ...لكن مالقى شيء ...تنهد بضيق وأقترب من أقرب جدار وجلس بالأرض يفكر وين ممكن الفلوس تكون طاحت ؟....وإذا اخذوها أو لا ....وقف بعد ماحس بإن الشمس اشتدت ...صار يمشي بدون لا يعرف لوين تسوقه أقدامة ....بعد نصف ساعة لقى نفسة خارج عن الحارة ....قدامه _ سكة _ سيارات _ إشارة بثلاث ألوان ...واللون الأحمر متوهج والباقي منطفئين ...تقدم عند عمود كهرب ....لمح بالطرف الثانية من السكة ....رجل رافع ثوبه لحد خصره وسروال السنة ظاهر ، ماد يده الثانية لراسه وماسك العقال والشماغ لا يطيحون ، يركض خلف شاب يوضح بإنه مُقبل على العشرينات ...... نقل بنظرة للصراخ ....شاف أطفال بالسيارة واصوات العناد والهواش لين عنده ....كأنهم يتعاندون حول قطعة تشوكلت ....ضحك بتريقة عليهم ....هو شايل هم كيف يوكل أهله ...وهذول شايلين هم قطعة شكولاته ....صد بنظرة عنهم .....لمح نفس الولد اللي كان يركض ...يمر من جنبه وشايل بيده البوك ، والواضح من هيئته ومشيته ، بإنه قدر يضيع بالرجل ..... يفتح البوك ويرمي البطاقة والأوراق اللي بداخلها ...سحب الفلوس وصار يعدهم ....عشرة....خمسة ...مية...عشرة...خمسين...
ابتسم على جنب ورمى البوك.....ودخل الفلوس بجيبه.... رفع نظرة وشاف ولد صغيره يناظرة ...صد عنه ومشى .... لكن أستوقف بستغراب من هالسؤال
"" ليه سرقت فلوسه ""
لف عليه ورفع حاجبه بستغراب من معرفته بالأمر ...نفخ صدره وكتف إيدينه : ماسرقت من أحد
"" لكن أنا شفتك ""
صد عنه ومشى مطنش كلامه ...لحقه وعاد سؤاله
"" ليه تسرق ""
"" هو أنت بلوه على راسي ؟ ""
مارد عليه وصار يمشي معه بصمت ...
دقايق ونطق هالشاب
"" ماسرق ...لكن أخذ حقي من أشخاص أنعم عليهم ربي ولا هم راضيين يعطون ""
ضحك بتريقة على هالمُبرر لينطق
"" فلوسهم وهم حريين ""
"" وش ذنب الفقراء ""
"" ربي رزاق ""
"" يمكن أنت تقول كذا لأن عندك اللي يوكلك ويسد جوعك ""
مارد........وأردف هالشاب بعد صمت
"" انا مسؤول عن أربع أطفال تحت سقف مافيه أم ولا أب وش اوكلهم ومن وين ؟ ""
"" ليه ماتشتغل ؟ ""
"" مين بيوظف طالب ؟ ""
ناظرة بستغراب لينطق بستفسار
"" صف كم أنت ؟ ""
"" ثالث ثانوي ...وأنت ""
"" أولى متوسط ""
وقف عن المشي وناظرة : ياحليلك توك صغير
كشر بوجهه وتقدمه بالمشي....
وقف يناظره وحك شعره
"" بسم الله ليكون زعل ""
يقولها بهمس لنفسه....مشى وراه وأسترسل : هيييييه تعال ماقلت لي شسمك
يرد بدون لا يناظرة ، وإيدينه بجيوب بنطلونه
"" ينقال لي الحر وانا المعنى لأبوي ""
اسرع بمشيته لجل يتساوى بالخُطى معه والتفت له : لغز ذا ؟
مارد عليه وبعد ثواني أسترسل
"" أنت وش أسمك ؟ ""
أبتسم الولد وناظره ...أخذ نفس عمييق لينطق بعدها بنفس طريقة رده
"" انا لا قالوا عنه ..زيد أليث أصحابة...خذ المعنى وأستنبط أسمي ""
أبتسم للرد المُشابهه لجوابه ..لينطق بعدها
"" أسمك زيد ؟ ""
هز راسه بالنفي لينطق مره ثانية بعد تفكير
"" ليث ؟؟ ""
هز راسه بالنفي وناظره : قلت خذ المعنى
رفع أكتافة بحيره واستوقف ، ميل فمه على جنب ، صار يردد الكلام بباله ، يحاول يستنتج الأسم ...قاطع تفكيره كلامه "" إن عرفته لك خمسين ""
أبتسم بفرحة وضحت على ملامحه
" قل والله "
مسح بأصبع السبابه والأبهام على شنبه الخفيف
"" والله ... بس أنا لو عرفت أسمك وش لي ؟ ""
"" أعطيك خمسينك ""
ضحك بصوت عاالي ، وناظرة
"" على كيفك ""
"" شسوي طفران ""
"" خذ من أبوك ""
نزل راسه بضيق ، ورفعه ، ناظر للبيوت على يمينه لينطق : أبوي متوفي
"" الله يرحمة .... أمك عايشة ؟ ""
هز راسه بالإيجاب ، ليردف
"" أطلب منها ""
ضحك بستهزاء ، ومشى متقدمة لينطق بعد صمت
"" ضيعت فلوسها ""
"" شلون ضيعتها ""
رفع راسه يناظره ..ونطق بضيق
"" تضاربت مع واحد وطاحت مني....ولا لقيتها ""
"" وانا أقول وش سبب التخميش اللي بوجهك ....طيب كم منها ؟ ""
رفع أكتافة لفوق وقوس شفايفه ليقترب منه الشاب ..ويحط يده فوق أكتافة
"" عادي لا تضيق ....ياما ضاعت مني فلوس ....وأكيد أمك محوشة غيرها ""
نزل راسه وتنهد بضيق
"" مامعها ""
"" شدراك ""
"" أنسى ""
يقولها وهو يبعد يده عن أكتافة ويمشي ...لكن هالشاب يرجع ويحط يده على كتفه من جديد لينطق يهدوء
"" أمك وش تشتغل ""
"" ليه تسأل ؟ ""
"" فضول ""

صد عنه بدون لا يرد

ليردف الشاب "" شدعوة تستحي ...ترا ماني بولد وزير ولا أبوي مالك شركات ...اللي قدامك يسترزق من السرقة ""
ناظرة وشافه نافخ الصدر ...يقولها بثقة بعد ..ضحك بتريقة ونزل نظرة ....ثواني حس بضربه براسه من ورا
"" لا تناظرني كذا .."
"" ماعمري شفت سراق فخور ""
قال كلمته وتوقع بضربه ثانية لكن تفاجئ من صوت الضحك ...ناظره وشافه يضحك بجد....
"" مهبول أنت ""
يقولها بستغراب وتفاجئ من هالضحك القوي
"" أعذرني بس والله ضحكتني ""
"" الله يصلحك ""
"" ويصلحك ""
وبعد ثواني يردف
"" ماعرف وش تشتغل أمك ....لكن الأكيد المؤكد شغلانه تشرف ...تجيب لكم لقمة العيش بحر مالها ...ماراحت تسرق ....جابت لكم فلوس حلال ""

مارد عليه ومرت الدقايق بصمت ..لينطق بهدوء

"" تشتغل بالخياطة ...تكسب رزقها باليوم عشرة خمستعش ....بالكثير عشرين ريال ...ونادر بعد ""
أبتسم لكلامه وأسترسل
"" هذا بيتنا ....وين بيتكم أنت ؟ """
يقولها وهو يأشر على بيت من طابقين وله حوش

رفع راسه بتفاجئ وأشر ع البيت : ساكن هنا ؟
هز راسه بالإيجاب ..ووقف مقابل له : أي ....ليه؟
أشر بيده لقدام : أنا ساكن جوا الحارة .....شفت العمود هذاك
هز راسه وهو يناظر للمكان اللي يأشر عليه ...ليردف بعدها : قدامه بشوي بيت لون بابه أحمر ...بجنبه شجرة ريحان ....عاد هذاك بيتنا
"" حلو يعني جيران حنا ""
ابتسم له وهز راسه
مد يده وشد على كتفه وأنحنى شوي لجهته
"" أفتخر بشغل أمك يالبزر ""
دف يده من فوق كتفه وناظره بحده
"" ماني بزر ""
أعتدل بوقفته وضحك
"" طيب يارجل ""
أقفى عنه وهو متنرفز من كلمة بزر ، وأتجهه لبيتهم ....
وهالشاب بدال لا يدخل للبيت ...غير طريقة لمكان ثاني ....




العصر
حطت طرف الطرحة على عيونها ومسكت العباية من منتصفها ، وناظرت لعيالها بحده : قدامي أنتي وياه ، بتعتذرون من هالولد ، والله يستر من أمه القشرا الله يستر بس
مشوا قدامها ببطئ ، نزلت ثريا نظرها لأقدام أخوها ، لاحظت بإنه يتخطاها بالمشي ، بدت تسرع بخطواتها لجل تسابقه ، ولاحظها ، واسرع بخطواته ، وفجأة ، صار الوضع سباق ، فتح باب الشارع بسرعة وهو يبتسم على خفيف بإنه أنتصر عليها ، متجاهل صراخ أمهم ، لكن انصدم من الأكياس الموجوده على بابهم ، نقل بنظرة لأخته اللي نطقت
"" ييمه أكل واجدد ""
تقدمت أفياء تشوف الأكل بستغراب ، وسرعان مابتسمت : الوكاد إنهم أهل الخير ...دخلوه دخلوه
تعاون مع أخته وبدو يدخلون الأغراض لداخل ، أنحنت ثريا وصارت تفتش بالأكياس ، شافت ورقة موجوده بكيس المعلبات ، رفعت الورقة وبدت تنطق بلعثمه وهي تحاول تتهجئ المكتوب
"" ا ا ا س س ...اس.... ، سحب الورقة منها ووقف يقرأ المكتوب ، رفع حاجبه بستغراب


نوقف هنا..
أبي رايكم ، وتوقعاتكم للأسمين ، والذكية فيكم بتجيبة ^_^.

نبض اسوود ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

اف اف اف
بارت خطييرر
ننتظر الجديد
والاسمين قلبت مخي ماعرفت اهخ..
ا ا ا س ..اس وت ذا؟ههههههه اسعد اسامه
مدري ليه احس اسم الولد اللي بالمتوسط اسم شجاع مثل صقر؟مدرييي
المهم لاتتأخرين
ودي اكتب اكثر بس بروح اكل ههههههههه

شَجن العُذوب ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايه موفقه حبيبتي غيم ، إن شاء اللّه الروايه تستمر على هالمُوال الجميل وأن لا تنحدر الافكار الى ماهو مستهلك ،
عجبتني عباره : " أنا الحُر والمعنى لأبوي "
بصراحه ماعرفت أطلع الأسماء بس عندي إسم ، عدنان صح؟
لا تتولين علينا بنتظارِك ♥️

وهم الذكريات ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

السلام عليكم
اول شيء كل عام وانت بخير وعساكي من الفايزين والعايدين
يا هلا والله اجمل عوده واجمل كاتبه فرحتيني بروايتك الجديده بدايه مبدعه ومتالقه واسماء غريبه وبارت جميل وفيه غموض
عائله افياء او ام الحر واضن ان اسمه فارس لان الفارس يكون حر
ابدعتي بشرح معانات الفقر وخليتني اتصور وضعهم فعلا انت فنانه
ولا ام جراح نرفزتني وش فيها العراقيه😕 هي وابنها الدب
والله ان ثريا بردت خاطري بجراح يستهال
الشيخ عادل وبنته وجد طبعا كلشي ما فهمت من سالفتهم عن الشيخه تتوضح بالجزاء الجايه
حسيت له صله بالعائله الحر
ام الشاب يلي التقى فيه حسيت اسمه ناصر او ربما اسمه سياف واحد من هذه الاسماء (زيد اليث اصاحبه)معناه اشجع اصحابه ينصرهم ويكون معهم ايش ممكن يكون هل الاسم حيرتيني اثير كمان يدل ع الشجاعه
وهو الشاب يلي عطاهم الطعام لعيله الحر
يارب ما طولي علينا بليزززز يعني لا تتاخري
المهم سلمت اناملك يا وردة يا مبدعه
جزاك الله خير وفقكي لما يحبه ويرضاه
تقبلي مروري وهم الذكريات

وهم الذكريات ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها نبض اسوود اقتباس :
اف اف اف
بارت خطييرر
ننتظر الجديد
والاسمين قلبت مخي ماعرفت اهخ..
ا ا ا س ..اس وت ذا؟ههههههه اسعد اسامه
مدري ليه احس اسم الولد اللي بالمتوسط اسم شجاع مثل صقر؟مدرييي
المهم لاتتأخرين
ودي اكتب اكثر بس بروح اكل ههههههههه
اس اس قصدها انها تتهجى الكتوب بالورقه
بس ربما يكون الشاب عرف معنى اسم الحر وكتبه
تعليقك خلاني افكر هل التفكير

غيم الكاسر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها شَجن العُذوب اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايه موفقه حبيبتي غيم ، إن شاء اللّه الروايه تستمر على هالمُوال الجميل وأن لا تنحدر الافكار الى ماهو مستهلك ،
عجبتني عباره : " أنا الحُر والمعنى لأبوي "
بصراحه ماعرفت أطلع الأسماء بس عندي إسم ، عدنان صح؟
لا تتولين علينا بنتظارِك ♥️



أهلاً أهلاً ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، بإذن الله تستمر بنيل إعجابك ، بس وش قصدك بمُستهلك ؟؟ أيش القصص المُستهلكه بنظرك ، وبخصوص توقع الأسم ، فهو بعييد جداً عن كلمة الحر والمعنى لأبوي ، شغلي مخك شوي وبتعرفين ~_^

غيم الكاسر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها نبض اسوود اقتباس :
اف اف اف
بارت خطييرر
ننتظر الجديد
والاسمين قلبت مخي ماعرفت اهخ..
ا ا ا س ..اس وت ذا؟ههههههه اسعد اسامه
مدري ليه احس اسم الولد اللي بالمتوسط اسم شجاع مثل صقر؟مدرييي
المهم لاتتأخرين
ودي اكتب اكثر بس بروح اكل ههههههههه


ياهلا ياهلا ، ههههههههههههههه حبيبتي أنتي قربتي وخربطتي ، عاد هه شدي حيلك شوي بالتفكير

غيم الكاسر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها وهم الذكريات اقتباس :
السلام عليكم
اول شيء كل عام وانت بخير وعساكي من الفايزين والعايدين
يا هلا والله اجمل عوده واجمل كاتبه فرحتيني بروايتك الجديده بدايه مبدعه ومتالقه واسماء غريبه وبارت جميل وفيه غموض
عائله افياء او ام الحر واضن ان اسمه فارس لان الفارس يكون حر
ابدعتي بشرح معانات الفقر وخليتني اتصور وضعهم فعلا انت فنانه
ولا ام جراح نرفزتني وش فيها العراقيه😕 هي وابنها الدب
والله ان ثريا بردت خاطري بجراح يستهال
الشيخ عادل وبنته وجد طبعا كلشي ما فهمت من سالفتهم عن الشيخه تتوضح بالجزاء الجايه
حسيت له صله بالعائله الحر
ام الشاب يلي التقى فيه حسيت اسمه ناصر او ربما اسمه سياف واحد من هذه الاسماء (زيد اليث اصاحبه)معناه اشجع اصحابه ينصرهم ويكون معهم ايش ممكن يكون هل الاسم حيرتيني اثير كمان يدل ع الشجاعه
وهو الشاب يلي عطاهم الطعام لعيله الحر
يارب ما طولي علينا بليزززز يعني لا تتاخري
المهم سلمت اناملك يا وردة يا مبدعه
جزاك الله خير وفقكي لما يحبه ويرضاه
تقبلي مروري وهم الذكريات



وعليكم السللم ورحمة الله وبركاته ، جعلك الله من السالمين والغانمين ، وأنتي بصحة وسلامة يارب ، بغيت أعيد عليكم بس قلت يابنت العيد خلص وش تعيدين ، وزين إنك عيدتي علي وكسرتي توقعي ، بخصوص فارس ، الأسماء المُتكرره بعدت عنها لجل مانتلخبط ، وحبيت ابدأ بأسماء جديده ، اممم وبخصوص اليث أصحابة ، قربتي من الأسم ، خذي المعنى من الكلمة ، واستخرجي أسم الشخص ، وش ياترى ؟ ، ويجزاك خير يارب

غيم الكاسر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها وهم الذكريات اقتباس :
السلام عليكم
اول شيء كل عام وانت بخير وعساكي من الفايزين والعايدين
يا هلا والله اجمل عوده واجمل كاتبه فرحتيني بروايتك الجديده بدايه مبدعه ومتالقه واسماء غريبه وبارت جميل وفيه غموض
عائله افياء او ام الحر واضن ان اسمه فارس لان الفارس يكون حر
ابدعتي بشرح معانات الفقر وخليتني اتصور وضعهم فعلا انت فنانه
ولا ام جراح نرفزتني وش فيها العراقيه😕 هي وابنها الدب
والله ان ثريا بردت خاطري بجراح يستهال
الشيخ عادل وبنته وجد طبعا كلشي ما فهمت من سالفتهم عن الشيخه تتوضح بالجزاء الجايه
حسيت له صله بالعائله الحر
ام الشاب يلي التقى فيه حسيت اسمه ناصر او ربما اسمه سياف واحد من هذه الاسماء (زيد اليث اصاحبه)معناه اشجع اصحابه ينصرهم ويكون معهم ايش ممكن يكون هل الاسم حيرتيني اثير كمان يدل ع الشجاعه
وهو الشاب يلي عطاهم الطعام لعيله الحر
يارب ما طولي علينا بليزززز يعني لا تتاخري
المهم سلمت اناملك يا وردة يا مبدعه
جزاك الله خير وفقكي لما يحبه ويرضاه
تقبلي مروري وهم الذكريات



في شغله نسيت أعلق عليها ، وهو أسم عادل المكتوب بالرواية ، بجملة الجدة "" هذا وأنت شيخ عادل ، والكل يهرج عن عقلك وعدلك ، والمقصود بالجملة ليس أسم إنما صفة العدل ، ورجعت وضحت أسم الشيخ بنهاية جملتها هذي " ماتخاف الله ياسهيل " يعني ياعزيزاتي ، أسم الشيخ سهيل ، موعادل

شَجن العُذوب ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها غيم الكاسر اقتباس :
أهلاً أهلاً ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، بإذن الله تستمر بنيل إعجابك ، بس وش قصدك بمُستهلك ؟؟ أيش القصص المُستهلكه بنظرك ، وبخصوص توقع الأسم ، فهو بعييد جداً عن كلمة الحر والمعنى لأبوي ، شغلي مخك شوي وبتعرفين ~_^
المستهلّك إلي قصدته هو ما أصبح رائج في كثير من الروايات، يعني تبدا الروايه بإن الأشخصيات فقرا وماسكين، وبعدين فجأه كذا يطلع لهم أقارب أغنياء أو لما يكبرو البنات تظهر عايله غنيه إلي يكون فيها البطل وينتشل البطله من الفقر ويتزوجها.. الخ
أتمنى يظهر شيّء مختلف للأمانه أنا شخصيه ذوقي صعب بروايات ونادرا ألقى شيّء يدخل مزاجي بقووه ، وروايتك بدايتها مره راقت لي وتصويرك للأحداث والحبگه والأسلوب بججججد ما شاء الله ١٠ / ١٠
أتمنّى تستمري على هذا المعدل من التألق وإن شاء الله إني متابعه معكك ،
ها الله ها الله بشد الأعصاب والحمااااااااااس 😂

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1