غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 12-06-2020, 08:13 AM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B5 ط±ط¯: ط±ظˆط§ظٹط© ط£ظ†طھ ط£ظ†ط§ ط£ظ†ط§ ط£ظ†طھ /ط¨ظ‚ظ„ظ…ظٹ




تنويه/ مواعيد تنزيل البارتات كل ثلاثاء وجمعة في حال عدم وجود أي عوائق.

ياريت تتركي كلمة عند مرورك من هنا.. مش متخيلة هي بتفرق قد كم بالنسبة لي 😢💔



تعديل Drhaha; بتاريخ 12-06-2020 الساعة 08:48 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 12-06-2020, 08:13 AM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي



في الشارع المذكور سابقًا وقفت إيلين مع الغريب بعد أن تأكدت أنه هو الذي كان يحاول الاتصال بها.. مرت دقائق قبل أن يطلب منها التوجه إلى أحد الأماكن اللاتي يستطيعان الجلوس بها للحديث، توجها إلى أحد الكافيهات في آخر الشارع..

طلبت إيلين كوب قهوة والغريب كأس من العصير المثلج.. وحالما وصل الطلب إلتفت لها وخلع نظاراته مركزًا بعينيها وقال لها بالإسبانية المتكسرة، قال: اعتذر منك على الازعاج لكن الأمر في غاية الأهمية، كما أخبرتك يا آنسة إيلين جوردن فهو بحاجة إلينا.. علينا الذهاب بأقرب فرصة ممكنة، بالطبع.. إذا وافقتي.
ارجعت نفسها للخلف ساندة ظهرها على الكرسي.. دارت بنظرها لجزء من الثانية لتستقر في عينيه مباشرة وقالت بغضب مكتوم: وهل تذكرني توًا؟
ابتسم ابتسامة جانبية وهو يدخل يده لجيب بنطلونه ويخرج علبة سجائره والتي كانت لا تزال كاملة.. أخرج واحدة ووضعها بين شفتيه وهو يقول بذات اللهجة الغير متقنة والتي تدل أنه ليس إسباني ولم يقض الكثير فيها، قال: هو لا يتذكر أحد.. أي أنه لم يتذكرك أبدًا!
لفت وجهها للنافذة ولم تجب.. نظر هو الآخر للخارج،     وقال: لتعلمي يا آنسة إيلين.. إن المحاكمة ستقام في الثامن عشر من الشهر أي بعد خمسة أيام ولا أعلم ما الذي سيحل به إذا تأخرت.. ربما المؤبد وربما الإعدام!!
أيضًا لم تجب.. أنهى سيجارته وشرب كأس عصيره المتجمد بانتعاش ثم نهض قائلا: أظن أنه علي الذهاب الآن.. وأعتذر منك مرة أخرى إذ سببت لك الكثير من الإزعاج، أشكر لك كرمك لحديثك معي.
ثم انصرف وعينيها تراقبانه حتى توارى عن ناظريها!

#:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #::::::::: #:::::::::: #

في سجن صحراوي منعزل في ولاية ميامي الأمريكية..
في هذه الساعة كان "فريد إدوارد"  قابضًا كفيه وعلى وشك العراك مع سجين آخر بعيدًا عن أعين الحرس، أشار فريد للسجين الآخر إشارة بأصابعه بمعنى "اقترب لو كنت تجرؤ" مما أثارت حركته أعصاب خصمه وأشتدت أوتار وعروق رأسه ورقبته، وأصطبغ بالأحمر غيضًا منه..
أرخى فريد قبضتيه ثم وضع يديه على خصره بقلة حيلة وقال: كل ذلك ولم نبدأ بعد!
ما إن أنهى جملته الساخرة حتى أتته يدين عريضتين من الخلف وسحبتاه معهما.. ألتفت فريد للذي أمسك به وقد علم هويته على الفور قائلًا باستنكار: ماذا!!
= كف عن إثارة المشاكل والفوضى وتعال معي.

#::::::::: #::::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #::::::::: #

جلس فريد على كرسي بنفاذ صبر.. وجلس مالفوي على الكرسي المقابل بعصبية وقال: ثم ماذا يافريد؟؟
رفع فريد كتفيه بعدم دراية وقال: ماذا؟؟
= هل تريد أن تتعفن في هذا المكان؟
لم يجب فريد فقال بهدوءه المعتاد: فريد ياصديقي إن محاكمتك بعد  أيام قليلة.. لا تثر المشاكل فإن ذلك في غير مصلحتك، سيحدث لك أسوأ مما تتخيل.. لن يصبح هناك من يعرف فريد أو يتذكر فريد.. الجميع سينسى فريد تمامًا!!
ابتسم فريد بسخرية وببرود وقال: هذا تمامًا مايريده فريد.
أطرق مالفوي برأسه للحظات ثم رفعه ونظر لفريد بتمالك: لن أسمح لك.. تأكد من ذلك، ولحين يوم محاكمتك سأراقبك مثل ظلك!

#:::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

في ليلة اليوم الذي يسبق المحاكمة أتى الحرس وأخذوه لسجن منفرد ليعزلوه حتى الموعد المنتظر بأمر من الهيئة.. وضع فريد رأسه على الوسادة وهو ينظر حوله، فالمكان أكثر نظافة وقبولًا من الزنزانة الجماعية وأكثر هدوءًا أيضًا
نظر لسقف الغرفة وهو يفكر كيف ستؤول الأمور في المحاكمة بعد الغد.. فهذه هي المرة الثالثة التي يأخذونه بها للجلسة؛ ففي المرتين السابقتين كانوا يقروون تمديد فترة حجزه ولا يظن أن تكون هذه المرة أفضل من سابقتيها!!.. وفي كل الأحوال فهو ليس بحاجة للخروج فهنا يأمنون له الطعام والشراب والمأوى إلى جانب تسليته مع بعض المساجين بافتعال العراكات والمشاجرات!!

#::::::::::#::::::::::#::::::::::#:::::::::::#:::: :::::::#

فريد..
"عندما كنت في السابعة صحبني أحد المصورين المحترفين في البراري.. اعتدت الحياة البرية معه.. الحياة التي لا مأوى لك سوى عراء الصحراء أو سماء الغابات المورقة ولا طعام سوى ما تصطاده أو تقتنصه من حيوانات وطيور.. مرت السنوات وتطور العمل وأصبح صعبًا أكثر من ذي قبل، أنتج فيلمين وثائقيين وتكون فريق عمل كامل.. وذات مرة قابلنا رجالًا تائهين في الصحراء وطلبوا إقالتهم لمكان قريب.. ففعلنا ذلك!
ولكن.. بالمقابل حصلنا على قنبلة موقوتة وكيس كبير من الممنوعات في خانةالـjeep الخلفية، ولسوء الحظ كانت تلك مرة من المرات القلائل التي نصادف فيها الشرطة الدورية لتلك المنطقة وحدث ماحدث...، فقد مات من مات وفر من فر واعتقل من اعتقل ولم يبق أحد من المعتقلين سواي فـ 3 قد تمت محكمتهم وأطلق سراحهم و2 ماتوا.. كنت في الثامنة عشرة حينها!!"
هذا مايريدون مني قوله وسأفعل، "جاك ريشر" لقد كان أحد الذين استطاعوا الفرار لكن سأرى إن استطاع الفرار من قبضتي عندما ألقاه.. فمازالت صورته محفورة في ذهني.. هيهات أن أنسى ذلك الوجه، ولذلك الوقت سأدع الأمور تمر كما هي دون أن اعترض طريقها!!

#:::::::::#::::::::::#:::::::::::#::::::::::::#::: ::::::::#

سمع النداء الأخير لطائرة نيويورك في مطار مدريد.. مرتديًا ملابسه الداكنة التي تحيطه بالغموض ونظاراته السوداء، كان لايزال جالسًا في مقاعد الانتظار كمن ينتظر أحدهم بإصرار ولم يخطئ.. فقد رآها تمر تصل لتوها مهرولة وتسأل أحد موظفي الساحة إن كانت قد اقلعت طائرة نيويورك أم لا.. فأجابها بما طمأنها، أتى من خلفها وقال: لقد كنت متأكد من حضورك آنسة!
ألتفتت إليه وهي لا تزال تتنفس بسرعة وقالت: أرجو ألا أندم على فعلتي.
= وأنا أرجو ذلك أيضًا!

وبعد ربع ساعة كانت مضيفة الطائرة تلقي عليهم إرشادات السلامة والأمان وتتمنى لهم رحلة مريحة!

#:::::::::#:::::::::::#::::::::::::#:::::::::::#:: ::::::::#

جلس أمام الطبيب بهدوء وهو ينظر لنتائج الفحص بين يديه.. أطلق الطبيب تنهيدة طويلة وهو يحرك رأسه بأسف ويقول: للأسف سيد براون!.. إن قلبك يزداد ضعفًا يومًا بعد يوم، لقد أصبح مسنًا قبل أوانه يحتاج للراحة.
عم الصمت لثوان قبل أن ينطق آدم، قال: كم يمكنني العيش؟
خلع الطبيب نظاراته الطبية ومسح على شعره الأبيض وقال: يبدو أنك متمسك بالحياة ياسيد براون!.. دعنا نخضعك للعملية.
نظر آدم لخلف الجدار الزجاجي حيث كان الطفل ڤيجان يجلس على أحد الكراسي بانتظاره، قال: لا أستطيع المجازفة!.. لا يمكنني الخضوع للعملية أيها الطبيب، لدي أسبابي للرفض!
نظر الطبيب لڤيجان وقال: سأدعك تفكر ليومين وارجو أن تأخذ فيهما القرار الصائب.. وحتى ذلك الحين ألتزم بمواعيد أخذ الدواء فإنه مهم أكثر مما تتخيل.
نهض آدم وصافح طبيبه وشكره ثم انصرف..

#:::::::::::: #:::::::::::::: #::::::::::::: #::::::::::::: #

وضع ڤيجان في المقعد خلف السائق للسيارة وجلس في المقعد الذي بجانبه.. فقد منعه الطبيب من القيادة أثناء تعاطيه الدواء فله تأثيرات جانبية قوية جدًا، أمر السائق بالتوجه للمنزل..
لم يكن منتبهًا للأسئلة التي كان يطرحها عليه طفله.. بل كان جل مايفكر به هي تلك العملية، هل يخضع لها أم لا.. فإن خضع لها فنسبة نجاحها ضئيلة وربما سيضطر للسفر وإن لم يخضع لها فأمامه عام أو عامين كما قال له الطبيب قبل أن يموت، هل يجازف ويخضع لها والاحتمال الأكبر هو الموت أم يرفض والنتيجة نفسها لكنها متأخرة !!

#:::::::::::: #::::::::::::: #::::::::::::: #::::::::::::: #

توجها من نيويورك إلى ميامي.. وصلا في قبل موعد المحاكمة الذي أعطوه لهم بنصف ساعة، بعد رؤية بطائق هويتهما ومعرفة سبب مجيئهما اعتذر لهم احد الحرس قائلًا: تمت المحاكمة منذ زمن.. وأنتهوا!
نظرا لبعضيهما باستنكار.. قبل أن ينطق جاك "الغريب": لكن البريد وصلني قائلا أنها بعد نصف ساعة!!
= المعذرة منك أيها السيد، لكن.. كما قلت لك لقد تمت محاكمة السجين فريد إدوارد وأنتهت.
- وفيما تم الحكم؟
= تمددت فترة احتجازه لسنوات.

#::::::::::: #::::::::::: #::::::::::::: #:::::::::::: #
البارت الرابع..تم ✅


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 16-06-2020, 09:35 AM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي ط±ط¯: ط±ظˆط§ظٹط© ط£ظ†طھ ط£ظ†ط§ ط£ظ†ط§ ط£ظ†طھ /ط¨ظ‚ظ„ظ…ظٹ



البارت الخامس ونزل ع الموعد.. من المشاهدات فهمت عندي متابعين بصمت 😁😁..

البارت الجاي الجمعة إن شاءالله 😊💜



تعديل Drhaha; بتاريخ 16-06-2020 الساعة 09:43 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 16-06-2020, 09:39 AM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي




البارت الخامس.. المعنى الحرفي للحرية!!

جاك ريشر..
وقع الخبر كالصاعقة، فبعد كل ذلك العناء والسفر وصلنا وقد تمت المحاكمة وتمددت فترة قبوعه بسجن ميامي!!
نظرت إلي إيلين بنظرات غريبة لم أكترث لأعلم كينونتها فقد كنت تحت إثر الصدمة.. تمالكت نفسي قبل أن أقول للحارس عند حدود السجن: هل يمكننا رؤيته؟
= أنا آسف لا يمكن.. وأرجو ألا تطيلوا الوقوف هنا لأن ذلك مخالف للنظام!

أخذت حقيبة ظهري من أرض الصحراء الراملة ومشيت خطواتي القليلة بنوع من التثاقل لأصل لسيارة الجيب التي أقلتنا وكانت بانتظارنا..
= جاك انظر!!!!
كانت تلك صرخة إيلين وهي تشير لسيارة جيب سوداء أكبر حجمًا.. رأيته!!.. أقسم بذلك.. أني أراه!!!
بين غبار العجلات التي تسببها تلك السيارة ألمح وجهه.. كان ينظر لنا لبرهة قبل أن يدير بوجهه وهو واقف خلف السيارة متمسك بها يحمل بيده اليمنى حقيبة قماشية سوداء متوسطة الحجم وباليد الأخرى متمسك بإطار السيارة.. إنه إدوارد.. فريد إدوارد أعرفه مثلما أعرف أني جاك ريشر، هذا يعني أنه قد تم اطلاق سراحه!!
إدوارد أصبح حر طليق!!..

مهلًا!.. ذلك ليس بالشيء الجيد تمامًا.. لا أستطيع أن أتخيل خططه إذا كانت هذه فقط البداية، ورغم ذلك لم استطع منع نفسي من الابتسام ثم أخبرت إيلين أن الكثير من المساجين لديهم المنظر نفسه.. الشعر الطويل الذي يصل للأكتاف والكثير من الوشوم "ولكن لا أحد كإدوارد"!!

#:::::::::::: #::::::::::::::#::::::::::::: #::::::::::::: #

فرنسا.. ستراسبورغ..
غادرت المدرسة واستقالت السيارة التي كانت بانتظارها لتتجه بها لباريس التي تبعد حوالي أكثر من 491 كيلو متر.. واستغرقوا حوالي 5 ساعات للوصول لفندق في أفنيو شانزليزيه مادلين..
باتت تلك الليلة في اضطراب وخوف من المجهول.. فغدًا صباحًا ستغادر فرنسا نهائيًا ولن تعود حسب الاتفاق!!
مازالت لا تشعر بالرضا والأمان تجاه هذا الرجل.. أن يعرض عليك أحدهم الانتقال من البلد مقابل الرعاية شيء لا يدعو للأطمئنان.. من الجيد تلقي تعليم أفضل وحياة مريحة؛ فالجميع يحلم بذلك، لكن.. أليس الأمر غريبًا!!

لطالما كان ذلك الوجه مألوفًا عندها.. عند خروجها من المدرسة.. مقر عملها.. عند مغادرتها المكتبة.. حتى أحيانًا في المتاجر وأيام إجازاتها!!
كيف لم تنتبه لهذا الأمر قبل الآن!!
أنه يجلس في ذات الطائرة الآن!!
لا يفصل بينهما سوى بضع بوصات!!
فقط شخص واحد يجلس بينهما.."أراهن أنه لو أمكنه سيجلس في ذات المقعد الذي أجلس عليه الآن!!" هكذا كانت تفكر وهي في ذروة توترها واضطرابها.. مالذي يريده منها!!.. لما يتتبعها؟.. من يقف خلفه؟.. هل ينوي شرًا؟.. أم أن نيته خيرًا؟
لا فرق بين الأثنين الآن.. فذلك لن يغير من حالتها المتوترة!.. تريد أن تعرف لكن لا تستطيع الكلام معه.. لا تريده أن يحس بأنها أنتبهت له، كي لا يشدد عليها أكثر.. هل تطلب المساعدة؟.. أم تبقى هادئة كأن لا شيء كائن؟
هل تنتظر!.. أم تسرع بالتصرف؟

#::::::::::#::::::::::::#::::::::::#::::::::::#::: ::::::::#

"Every great achievement was once considered impossible!"
"‏كل إنجاز عظيم كان يعتبر ذات مرة مستحيل! "

هذا ماقاله السيد كيڤن وهو يمسك بيد سيدة بعد أن تلقيا تكريمًا في أحد حفلات تكريم الأعمال الفنية التلفزيونية في مجال الأفلام في كوالالمبور العاصمة البرازيلية بعد أن فاز فيلمهما بلقب فيلم العام..

أطفأ شاشة التلفاز ومازالت نظراته متركزة في المنطقة التي كانت تقف بها السيدة.. أرتد للخلف ببطء ثم نادى مدبرة منزله الآنسة ماجدولين باتيل وطلب منها كأس ماء ودواؤه ثم طلب منها أن تجهز حمامه ليذهب للموعد الطبي، فقد مر اليومان وعليه العودة للطبيب وإخباره برفضه القاطع!

#:::::::::#::::::::::#::::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

وقف في الركن الذي أعتاد على الوقوف عليه في أيام نهاية الأسبوع وفي الإجازات الصيفية حاملًا صندوق غيتاره.. نصب عصا قاعدة ميكرفونه وفتح الصندوق مخرجًا الغيتار من مخبأه.. هيأ نفسه للبدء وهو ينظر للشرفة العالية خلف الشجرة المقابلة له..

بدأ بغناء أكثر الأغاني الملهمة له Fight Song لـ الجميلة Rachel Platten

"like small boat.. on the ocean
sending big waves.. into motion
like how a single word
can make a heart open
I might only have one much
but I can make an explosion"
وكما توقع.. لم يأخذ منه سوى ثوان قليلة لتظهر الفتاة القاطنة في ذلك المنزل من تلك الشرفة وتشرع في السماع لغنائه وعزفه على الغيتار مع المارة والسياح الذين يدفع له البعض منهم!

#:::::::::: #::::::::: #::::::::::: #:::::::::: #::::::::: #

في ذلك الوقت كانت طائرة "باريس- سيول" قد حطت وشرع راكبوها بالنزول والاصطفاف لأخذ أمتعتهم وختم تأشيرة الوصول من شركة الطيران دليلًا على خلو مسئوليتهم بعد مغادرتهم شباكهم.. كانت إيميليا لا تزال بين الصفوف تنتظر دورها بعد أن نجحت في وضع مسافة بينها وبين من يراقبها.. كان بينهم عما لا يقل عن عشرة أشخاص في الصف، أخذت تأشيرة الوصول وجرت حقيبتها الحمراء ذات العجلات بسرعة مغادرة المطار نحو الخارج.. وفي أثناء جريها أدارت بوجهها لتنظر إليه فرأته قد حاول في ملاحقتها ورأت فشله عندما أمسك به الأمن!

خرجت للشارع المزدحم بالسيارات وعرفت فورها السيارة التي كانت ستقلها.. فذلك الرجل مهووس بالجاكوار، جرت بعيدًا عنهم وأستقالت سيارة أجرة ومن حسن حظها أنه كان يفهم الإنجليزية بعدما كانت ستستقل غيره عندما علمت بعدم فهمه للفرنسية..
فـ أوصلها لأحد الفنادق التي تستطيع المبيت فيها بثمن يناسبها..
وبمجرد أن دخلت الغرفة حتى شرعت بـ إخراج هاتفها وحطمته تمامًا ثم حاسبها المحمول وتأكدت أنه لا يوجد شيء يمكن الاستدالة به إليها، فالذي يراقبها يبدو أخطر من الرجل الذي أحضرها لـ كوريا.. ولا تعلم إن كانت تربطهما علاقة أم لا!
على كلٍ فهي قد تخلصت من كليهما.. أو على الأقل بشكلٍ مؤقت، لكن عليها أولًا الإستفادة من بطاقة الإئتمان التي بحوزتها.. فهي لا تستبعد أن يتم توقيفها عندما يعلم بهروبها، غيرت ملابسها بسرعة وأخذت مظلة من مكتب استقبال الفندق لتذهب لمكان بعيد وتسحب المال من البطاقة؛ فهي ليست غبية لتسحبه من مكان قريب فيفتشون عنها بالقرب.. وهم ليسوا أغبياء لتنطال عليهم الحيلة فسيكتشفون مافعلته قريبًا !!.. على كلٍ إنها "الحرب" وهم من أحضروها لشيء لا تعلمه، فلما تجازف بالمجهول !!
عادت بعد أن أمنت لنفسها تلك الليلة.. وبعد ساعتين وصلت وجبتها السريعة التي طلبتها عبر الفندق.. فالطعام الكوري لم يرق لها !

#:::::::::#:::::::::::#::::::::::::#:::::::::::#:: ::::::::#

فريد إدوارد..
مضى أسبوع على خروجي من سجن ميامي.. وغادرت إلى كالفورنيا في غضون يومين، قبل مغادرتي بعت بعض آلات التصوير والأشرطة التي كنا نستعملها في الفريق الوثائقي وقد أعطوني إياها عند مغادرتي السجن وأستبدلتها بالأحدث؛ فـ أنا قد فكرت في إستئنافي للمهنة التي أعتدت عليها قبل دخولي السجن.. أخذت سيارة لا بأس بها أستطيع التنقل فيها؛ فـ عزيزي السيد إدوارد قد ترك لي حصته إلى جانب حصتي من الأرباح في حسابي وكأنه كان يعلم أني سأخطو على نهجه.. أني ممتن لهذا الرجل فبفضله لدي الهوية بكنية "إدوارد".. بعد أن كان الميتم الذي قطنته قبل بلوغي السابعة يتركونا بأسماء وكنيات إفتراضية لحين يأتي من يعرض عليهم التبني فينسبونه إليه.. وأتذكر حينها أمسك بي السيد إدوارد هاربًا وأعادني للميتم نفسه ولم يغادره إلا وأنا بصحبته، فكان بمثابة الرجل الخارق الذي أستطاع تكبيل وحش بنظر الميتم وإدارته.. ولكن لم يعلموا أنه كان بنفسه وحش وقد وجد من يخلفه كما كان يقول دائما!

ارتديت ملابسي التي ابتعتها ودسست السلاح فيهم.. ثم حذائي وتأكدت من عدم نسياني من شيء وأخذت مفتاحي وغادرت النزل الذي استضافني ليومين.. لأكن عادلًا في وصف نفسي فـ إني في البرهة الأولى قد أبدو مجرمًا!

حركت سيارتي حوالي 20 ميلًا في طريقي لـ فلوريدا ثم توقفت عند محطة وقود وبينما يملئ خزاني دعوني أخبركم عن السؤال الذي يراودكم..
نعم!.. لم تمتد فترة احتجازي مثلما قال الحارس لـ جاك وإيلين.. مشكلتي ليست مع الآنسة إيلين جوردن ولكنها مع جاك ريشر.. فهو كان في الفريق سابقًا وتم اعتقالي وهو تمكن من الفرار.. ولو كان نزيهًا لكان هو معي ولربما استطاعت أنا الهرب معه، لكن لا.. فالسيد إدوارد كان حينها يصرخ طالبًا المساعدة وهو يتلفظ أنفاسه الأخيرة إثر الطلقة التي أصيب بها.. لم أكن حينها أفكر بتركه ولكنه تركني، وعندها وضعت يداي خلف رأسي وقد كبلني جسد السيد ادوارد قبل أن تكبلني أيدي الجنود وعندها تم اعتقالي.. لم أشأ مواجهة ريشر فور خروجي وأيضاً هل أنا بغباء أن أتركه يمضي موقعًا كـ وكيل لي وعلى عدم إرتكابي أية جريمة.. مستحيل!!
فـ أنا وهو نعلم أن أول جريمة يمكن أن أرتبكها قد تكون في حقه.. قد!.. لا توجد احتمالات فهذا مؤكد!!

حركت محرك سيارتي ودست على البنزين مصدرًا منها دوي قوي وحركتها بسرعة تاركًا آثار إطاراتها على إسفلت الطريق في وقت كان قد بدأت الشمس بالغروب.. مشكلًا لوحة فنية فريدة في طريق جبلي متعرج!!

وعندها فقط شعرت من جديد بطعم المعنى الحرفي للحرية!!

#:::::::::#:::::::::::#::::::::::#::::::::::#::::: :::::::#

👤Drhaha






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 16-06-2020, 01:49 PM
ايلا ايملين ايلا ايملين غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي


السلام عليكم
جدا اعجبتني روايتك وجميع الاحداث فيها
استمري للافضل انا بشوق لمعرفة الاحداث القادمة
وان كان ادم سيقوم بالعملية او لا وان كان فريد سيقتل جاك ام يتركه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 23-06-2020, 06:24 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله.. نظرا لأمر حدث لم يتم تنزيل البارت يوم الجمعة لذلك تخطيت ذلك اليوم وانزله بموعده اليوم "الثلاثاء"


البارت السادس.. انعدام ثقة!!..

إيميليا.. سيول.. كوريا الجنوبية

مرت خمسة أيام تقريبا لتواجدي هنا.. ومازلت مختفية ومتوارية هاربة منهم.. أقبع في تلك الغرفة ولا أخرج منها، أكتفي بمشاهدة التلفاز لأني لا استعمل الهاتف ولا اي شيء آخر.. بما أن اليوم هو اليوم السادس والأطعمة لدي بدأت بالنفاذ قررت الخروج للاستطلاع واكتشاف المحيط تحسبًا لأي ظرف، لا أعلم.. ربما الملل قد أجبرني على خلق الأعذار !!

#:::::::::::#::::::::::#::::::::::#::::::::::#:::: ::::::#

إسبانيا.. مدريد..

واقفان في المحطة ينتظران القطار الذي سيعيدهما لـ بورجوس بعد أن كانت رحلتهما للولايات المتحدة رحلة فاشلة، فكان بإعتقادهما أنهما سيحضران محاكمة فريد إدوارد وسيتكفلان بعدم إثارته للمشاكل بعد خروجه من السجن.. حيث تعتقد إيلين جوردن أنه تم تمديد فترة عقوبته بعد أن أكد لها ذلك جاك وأقنعها بعدم التفكير المفرط في الأمر، أما.. جاك ريشر فكان يعلم بالحقيقة..

ألتفت أليها وهو يدعوها لتناول العشاء معه كإعتذار لـ تعطيلها عن عملها والسفر معه والعودة دون أي فائدة تذكر.. فمن يعلم لربما كانت الأمور سيئة لو قاما بتكفله، فهما قد توقعا أية ردة فعل منه وبالأخص السيد ريشر..

بعد تناول طعامهما عرضت إيلين عليه العودة معها إلى بورجوس لقضاء الصيف بعد أن علمت أنه يعمل في المجال الأكاديمي لأحد الكليات.. إذن وبلا شك فإنه في إجازة طوال الصيف!!

#::::::::::#::::::::::#::::::::::::#::::::::::#::: ::::::::#

" لقد أتخذت قراري وأبلغتك به مسبقًا دكتور جيلجر.. وها أنت تواصل الاتصال بي!!.. لا.. آسف سيدي الموقر.. لن أخضع لها هذا مؤكد!.. بالطبع إني كذلك.. نعم متأكد!.. حسنًا لن أنسى.. شكرًا لك دمت بخير "
أغلق آدم سماعة هاتفه وهو يتنهد.. فلا بد من أنه قد أتخذ القرار الصحيح.. سنة أو سنتان مع ڤيجان أفضل من الموت بين يدي الأطباء.. فهو لم تخفى عليه إيماءات الطبيب عند الحديث معه ونبرة الصوت المتكلفة التي كان يحاول إخراجها مُطمْئِنة بقدر استطاعته فـ فشل!

على كلٍ فـ هو قد أحس أن لا فائدة من الوثوق بالطبيب والخضوع للعملية وسيدع الأمور تمضي كما تريد!

#:::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

مر أسبوع كامل بمشاعر مربكة غير مستقرة بالنسبة لإيميليا في كوريا.. وبأجواء صيف فاتنة بإسبانيا وقاطنيها.. وبمشاعر مريحة مربكة لآدم وخوفًا من المستقبل المجهول لطفله.. والأهم بسعادة بالغة لـ...؟؟؟!

#:::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

#إيميليا
لم يدم الأمر لأكثر من 10 أيام حتى تمكنوا من الإمساك بي!!
نعم.. لقد تم القبض علي بسبب حماقة أرتكبتها.. وهي أني كنت أخرج في الصباح أحيانًا للصالة الرياضية التي لا تبعد سوى عدة أميال من الفندق الذي أنزل به.. وكنت مراقبة آنذاك من قِبل الطرفين.. وقد أمسكوا بي فور خروجي من النادي ولم أستطع المقاومة حينها لأني لو كنت فعلت سأسجن.. فالذي أمسك بي "لحسن حظي"  كان الرجل الذي احضرني والذي ستكون حجته هي أنني أبنته.. ولديه إثباتات من الحكومة الفرنسية بالتبني الرسمي منذ 5 سنوات.. والآن فقط أنتقلت معه.. أعترف أنه أذكى مني وأعترف أيضًا أني لست خائفة من مواجهته بعد فعلتي هذه.. فذلك أفضل من الوقوع بين يدي المراقب المجهول!!

#::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #::::::::::: #::::::::: #

ها أنا ذا وفي هذا الصباح جلست في مقابلة سور الشرفة التي تطل على شارع رئيسي عام.. إن أكثر مالفت إنتباهي في هذا الشارع هو عزف أحد الشبان الذين يمتعون المارة والسياح مقابل المال.. لقد كان عزفه وغناءه جميل.. بالمناسبة لقد أنتقلت لهذه الشقة بمفردي بعد أن أشتراها الرجل الذي قام بكفالتي.. يقول أن علي الاستعداد للدراسة جيدا منذ بداية هذا العام الدراسي وقد ألحقني ببعض الدروس الصيفية الخاصة في اللغة لكن ليس لدي النية لحضور أي منها في الوقت الراهن.. ستأتي مدبرة منزل مرتين في الإسبوع وأظنني سأطلب منها عدم المجئ.. أما هو فقال أنه سيزورني بين الفينة والأخرى للإطمئنان علي!!
إلى الآن لم أشعر بالتوجس ناحيته.. فهو لم يبد أنه يريد شيء غريب مني يدعو للقلق سوى تركي لفرنسا ورغم ذلك لا أثق به !!

#::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:: ::::::::#

أما الأحوال في إسبانيا كانت في المجمل العام ممتازة إلا من بعض التوجسات التي راودت بعضهم.. فـ إيلين تلحظ أن تصرفات ديدي تدعو للريب.. ليست عادية منذ أن أتى الضيف، أما الضيف فقد كان يقضي أغلب وقته في المنزل بقراءة كتاب أو مع أخ أيلين الصغير ذو الخمسة أعوام ونصف.. والمساء يخرجون في شوارع المدينة...

#:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #::::::::: #

ماساتشوستس.. أمريكا

كان آدم في هذا الوقت يضب حقيبته للذهاب لـ نيويورك في رحلة عمل كان قد نسق لها منذ شهر.. حيث أنه ذاهب لشراء أسهم من إحدى الشركات العقارية.. كانوا قد عرضوا عليه الانتقال من ماساتشوستس لكنه رفض حينها بسبب خضوعه للعلاج.. أما الآن يبدو أن عليه إعادة النظر في هذا الأمر؛ فـ لربما كان ذلك جيد لـ ڤيجان أكثر من أن أي شيء آخر..
لكنه في الوقت الراهن لابد له من تركه في المزرعة التابعة لـ آل براون التي أشتراها منذ عامين والتي تقطن بها جارته القديمة العمة ليزا وأبنتها الشابة الجميلة ليزيا وبعض أقاربها في أحيان أخرى ويعتنيان بها..
أنتهى من تجهيز أغراض سفره فذهب لغرفة ڤيجان ليضب له حقيبته أيضًا..

#:::::::::#::::::::::#::::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

وفي ذلك الوقت تحديدًا كان أحدهم عائدًا أدراجه لـ فلوريدا ثم سيواصل لـ ميامي كمن يبدو أنه قد غفل عن شيء وذاهب لاستعادته.. ولكن الأمر الجلي الذي جعلته يعود كل تلك المسافة التي لم يمض شهر كامل على الذهاب منها هو خروج صديقه ورفيق سجنه مالفوي وكان في ذلك الوقت قد أمن مايقارب الـ 10 آلاف دولار لتعجيل محاكمته وخروجه دون أدنى شك!!

لم تمض أكثر من 3 أيام حين كان فريد واقفًا عند بوابة السجن وهو ينظر لـ مالفوي الذي يترنح بمشيه واضعًا كفه على عينيه من أشعة الشمس الحارقة في تلك الصحراء ليرجع لـ كلفورنيا بصحبته.. وعلى ما يبدو فإن ذلك هو ثاني أفراد الفريق الوثائقي الجديد!

#:::::::::: #::::::::: #:::::::::::: #::::::::: #::::::::: #

فـ يا ترى..
1/ هل سيعود فريد للعمل؟
2/ هل عدم خضوع آدم للعملية أمر صائب كما يحسبه؟
3/ وكيف سيقضي ڤيجان فترة غياب والده في المزرعة؟
4/ ما شأن ديدي بـ جاك ريشر؟وهل أفكار إيلين بها محض شكوك أم لا؟
5/ وأخيرًا إيميليا !.. ترى مالذي تخبيه لها الأيام؟.. وهل ستنجح في التخلص منهم أن تراها سترضى بالأمر الواقع وتبقى بكنف كافلها ورعايته؟

دمتم بخير💜🦉
👤/Drhaha





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 23-06-2020, 06:27 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ايلا ايملين مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
جدا اعجبتني روايتك وجميع الاحداث فيها
استمري للافضل انا بشوق لمعرفة الاحداث القادمة
وان كان ادم سيقوم بالعملية او لا وان كان فريد سيقتل جاك ام يتركه
وعليكم السلام ورحمة الله ♥
اسعدتني بمرورك العطر.. وترقبي الأحداث فستحمل في طياتها الكثير.. دمتي بود 🤗

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 26-06-2020, 03:01 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي




البارت السابع.. مازالت البداية!!


فلوريدا.. مزرعة آل براون.. العمة ليزا..

اتصل بي السيد آدم براون هذا الصباح يعلمني بخبر قدومه.. في بادئ الأمر ظننته يريد الاستجمام وأخذ إجازة من عمله في هذا الصيف.. لكنه قال لي أنه لن يمكث سوى سويعات قليلة يرتاح فيهن ليترك الطفل المسكين اليتيم ڤيجان قبل ذهابة لرحلة عمل..
وما إن أنهيت الاتصال شرعت مع الفتاة ليزيا بتجهيز غرفة له بذلنا فيها أقصى جهدنا في جعلها في أبهى حلة ليأخذ فيها جل راحته ونحن سعيدتين بقدومه.. فتلك لربما هي المرة الثانية التي يجيء بها للمزرعة للاستفقاد والأولى مذ سكناها وبلا شك سوف تنال استحسانه فقد أعتنينا بها جيدا وهي لم تتوانى عن إخراج ثمرات جهودنا بجود وكرم فائضين.. حيث أننا وفي مواسم الفاكهة اللذيذة نرسل له سلة طازجة إلى ماساتشوستس في المدينة التي يسكنها كامبريدج وكنا نتلقى منه الشكر الجزيل.. مهما فعلنا فنحن نعتني بها مقابل مكوثنا فيها.. فهو كان قد جهز البيت بأثاثه الكامل حيث أننا لم نواجه أي صعوبة في بداية مجيئنا.. إني لأنشد بكرم هذا الشاب ولطفه فهو حقا شخص جيد وينال استحسان الجميع فـ إلى جانب كل انشغاله وغرقه بكل تلك الأعمال إلا أنه لم يتوانى عن الإعتناء بطفله الذي تركته أمه رضيعا وهجرتهما دون أدنى شعور بالمسئولية من لدنها.. إنها حقا لـامرأة خبيثة قد وارت وجهها القبيح تحت قناع الحب الذي لم يقابله بها آدم سوى بحب أعمق وصادق ويكون بذرة حبهما هو طفل مسكين.. فحمدا لله أن السيد براون لم تختلط عليه الأمور ولم يأخذ بالطفل بذنب والدته..
على كلٍ فـ إني كنت قد فكرت أن ما المانع من زواجه  بأخرى تأخذ عن عاتقه عبء الطفل ذو الـ4 سنوات وعدة أشهر؟؟
لابد من مفاتحته بهذا الموضوع ليلة وصوله.. فلربما قدرت على إقناعه لمصلحة الصغير أولا وأخيرا..

#::::::::::#::::::::::::#:::::::::#::::::::::::#:: ::::::::#

عندما وصل كانت الساعة تتجاوز الـ9 مساءً في اليوم التالي الذي أعطاهما خبرا بقدومه كي لا يسبب في إحراجهما بقدوم مباغت.. هو حقا جاءهم بغتة حين طرق عليهم الباب في تلك الساعة وهو يحمل ولده الخامل على ذراعه أثر نومه أغلب الوقت في الطريق..
بعد الاستقبال الذي تلقاه بحفاوة صعد للغرفة التي جهزت لأجله ليأخذ حماما ريثما يجهز العشاء..

كان يتحدث لـ ڤيجان باستمتاع وهو يفتح حقيبته في الوقت الذي طرق احدهم للباب فجأة.. صاح ليدخل فكانت الآنسة ليزيا الفتاة الجميلة الشقراء في الـ22 من العمر.. ابتسمت بعذوبة وهي تدخل بخجل واضح وقالت: هل تحتاج لشيء سيد براون؟
بادلها آدم الابتسام قائلا: شكرا لكما.. فمذ وصولي وأنتما لم تتوانيا عن خدمتي أنت والسيدة ليزا!!.. ثم ما تلك "سيد" التي تفوهتي بها كأن لا آدم في لسانك  نطقتها يوما!!

شعرت بالخجل من كلماته التي كان وقعهن عليها في منتهى الرقة والتفاهم.. كان ولا يزال هذا الرجل من أنبل أبناء جنسه.. لين وقاس في الوقت ذاته بحسب ما يقتضيه الحال والموقف..
" ليس هناك داع للطافتك تلك يا سيدي.. فنحن كنا وقتها مجرد جيران وبالطبع الحال قد تغيرت"

بدا عليه الامتعاض على وجهه لكنه لم يعلق بحرف.. أكتفى بالسماع وهي تقول
" أعتذر لإزعاجك بكلماتي تلك.. لكن حقيقتها لن تتغير.. هلا سمحت لي بأخذ ڤيجان للأسفل ريثما تنتهي وتلحق بنا؟"

ما إن أنهت كلماتها حتى صرخ ڤيجان بـ "لا" وهو يتشبث بملاءة السرير معلنا رفضه للذهاب معها حتى قبل أن ينبس آدم بحرف.. لينظر لـ ليزيا بقلة حيلة تحمل رسالة فحواها "حتى هو قد نسي أننا كنا جيرانا يوما ما ونسي كم كنتما مقربين حينها!!" ويبدو أنها تلقت رسالتها منه ووصلها المعنى لتستأذن خارجة من الغرفة وداخلها تلعن ذلك الطفل لأنه سبب لها كل ذلك الإحراج أمام نظرات والده!!..

#:::::::::#::::::::::#:::::::::::#::::::::::: #:::::::::::#

في سيئول الكورية.. إيميليا

كنت قد بدأت الذهاب للمعهد منذ الأمس واليوم هو الثاني.. إني لأشعر بوحدة فضيعة عند خروجي من الشقة والسبب في ذلك هو شكلي!!
إن ثقافة هذا البلد غريبة جدا علي.. وأن أكثر مايميزهم هي العيون الآسيوية والتي قلما تتواجد عند البعض في أوروبا.. فنحن يغلب علينا الشعر الأشقر والعيون فاتحة اللون.. بينما هم الاسود غالبا والعيون الداكنة التي تميل للسواد وعلى كلٍ فذلك ليس غريبا إذا ما أتى أحدهم أو زار البلدان الأوروبية لأنها ناتج خليط على كل حال!!

أنتهيت من ارتداء ملابسي وأنتشلت حقيبتي واضعة إياها على كتفي ثم غادرت الشقة ونزلت للشارع حيث كانت السيارة بانتظاري.. فتح السائق الباب لي لأصعد ففعلت وأنا ارسم على وجهي إبتسامة شكر له..

وصلت لوجهتي وترجلت من السيارة بعد أن فتح لي السائق الباب.. ناولني مظلة وقال لربما سيكون الجو ماطرا غير أن احتمال ذلك ضئيل.. أخذت بطاقة الائتمان التي ناولني إياها بعد أن طلبت منهم ذلك لأن الأولى قد ضاعت مني عندما كنت هاربة..
دخلت المبنى الراقي "المعهد" وتوجهت إلى موظفة الاستقبال حيث رأيتها جالسة على مكتب مقابل الباب الذي دخلت منه.. رسمت على وجهها ابتسامة وأجبتها بابتسامة مماثلة وقالت كلمات لم استطع فهمها.. أعتذرت لها بأني لا أفهم ماتقوله فتحدثت بالإنجليزية تسألني كيف يمكنها المساعدة.. أعطيتها بطاقة المعهد خاصتي وأوراق أخرى أخذتهم وأومأت لي بالانتظار للحظة.. دارت عيناي في الأنحاء كنت أرى من هم بعمري أو أصغر برفقة آباءهم أو أمهاتهم البعض جالس على كراسي الانتظار والبعض على وشك المغادرة وأيضا هناك من أتوا بمفردهم دون رفقة أهلهم.. وهناك من هم رفقة رفقائهم.. هناك الكثير من الطلبة بهذا المكان فساورني الشك إن كنا في العطلة الصيفية أم لا !!!

توجهت إلى الطابق الخامس حيث درسي في اللغة على وشك البدء بعد دقائق...

#::::::::::#::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

أنتهى درسي أخيرا ووقعت على ورقة انصرافي ثم توجهت للخارج حيث كان السائق بانتظار خروجي.. أخذ من يدي المظلة وفتح الباب لأصعد.. مرت دقائق قبل أن يقول "إن كنت تريدين الذهاب لمكان ما سأقلك".. حتى سائقي لاحظ كمية الإحباط والإنزعاج على وجهي ويريد تعديل مزاجي!!
في الحقيقة كان رجلا في الأربعينيات ولم أشعر بالتوجس منه لأي سبب.. أومأت له رأسي ليذهب بي لأي مكان غير تلك الشقة..

غير مسار السيارة وأصطحبني لـ حديقة عامة يوجد بها عدد لا بأس به من الناس.. ترجلت من السيارة حتى قبل أن يفتح لي الباب.. وتقدمت خطوتين أنظر  إلى ما حولي.. مشينا إلى الداخل قليلا وجلست على كرسي في أحد ممرات الحديقة.. أومأت له عندما رأيته مازال واقفا!!.. ترى هل يراني سيدته والجلوس بجانبي خطيئة؟!.. جلس في الطرف الآخر من الكرسي وعندها أخترت أنا أن أكسر الصمت اللعين الذي يكاد يصيبني بالجنون.. فأنا في هذا البلد لا أفهم مايقولونه وقلما أتحدث بتلك الكلمات المحدودة مع الغرباء أو الموظفين في المراكز أو في أي مكان.. قلت دون أن انظر إليه"هل لديك أطفال؟"
أحسست بالتردد اللعين قبل أن يجيبني بالإيجاب.. أمتغضت الوضع وواصلت الحديث.. المهم ألا أظل ساكتة فقلت وأنا أنظر بإندفاع ناحيته والإبتسامة على وجهي "حقا!!.. إنه لأمر رائع"
ابتسم لي وهو يؤمي لي.. أظن أني بدأت أنجح..
"كم عددهم؟"
قهقه بخفة وقال "لدي 3 أطفال أكبرهم في التاسعة والأصغر في الثالثة"
اتسعت إبتسامتي وقلت: وبالتأكيد زوجة جميلة جداً.
قهقه بصمت وهو يقول "بالتأكيد هي كذلك"سندت ظهري على الكرسي وقلت "هل تشتاق لهم؟"نظر إلي بصمت حينها أنا وقفت وقلت "هل تستطيع المشي؟"

كان الحديث معه ممتعا حيث تناولنا المثلجات قبل رجوعنا.. وقد علمني بعض الكلمات والعبارات الكورية التي وبلا شك كنت فاشلة في نطقهن ولكنه ساعدني بعض الشيء بذلك.. حقا هذا اليوم هو الأفضل من وطأت رجلي مطار سيئول!!

#:::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

كانا في طريقهما لـ فلوريدا بغية زيارة أقارب مالفوي بعد أن قضيا 3 أيام في ميامي قبل مغادرتها.. فقد علموا بأمر خروجه من السجن مصادفة ودعوه لقضاء بضعة أيام عندهم هو وصديقه.. غير أن صديقه لم يكن ليقبل دون أن يؤكد له مالفوي بأن زيارتهما لن تتعدى نهار يوم واحد ليغادرا عند حلول الظلام فهو أيضا لم يكن يرغب بقبول الدعوة

#:::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

وفي تلك الأثناء كانت العمة ليزا تصرخ بـ الفتاة ليزيا لتسرع في تجهيز الغرفتين لابن أختها وصديقه.. لتمتغض الفتاة وتصرخ بأمها قائلة "أمي!.. هل ستستقبلين مجرم فار من السجن في مزرعة السيد براون!!"
نظرت الأم لإبنتها بحدة وهي تقول "إن سمعتك تتفوهين مرة أخرى بما تفوهتي به الآن سيحدث مالا تحمدين عقباه.. والآن تحركي لعملك هيا"
ضربت رجلها على الأرض بتذمر وهي تقول "ألا يكفي بأني أرعى ذلك الطفل الغبي والآن هذا السجين اللعين!!"
فتحت الأم عينيها على وسعها وهي في أوج غضبها مما تفوهت به لـ يزيا فهي لم تربها على نكران الجميل فأنا لها بهذا الكلام!!

في صباح اليوم التالي كان مالفوي وفريد قد شارفا على الوصول والمروج الخضراء من كلا الجانبين.. كانا قد باتا في نزل يبعد عدة كيلومترات من وجهتهم

وصلا لكن فريد قال له بأن يسبقه حيث أنه سيدخن سيجارة قبل اللحاق به..
فتحت العمة ليزا الباب عندما سمعت طرق الباب وكم كانت سعادتها وهي ترى ابن أختها أمام ناظريها..  أحتضنته ودعته للدخول.. جلس على كرسي في الغرفة التي أدخلته بها ودخلت ليزيا بكؤوس الشاي والكعك المحلى.. حينها أنتبهت العمة ليزا وسألته عن صديقه فقال لها بأنه بالخارج يدخن سيجارته وسيدخل بعد قليل.. حينها كانت ليزيا واقفة عند الشباك ولمحته آتٍ فنبست بأنه على وشك المجيء لكن...!!!!!

نظرت لأمها بعيون متوسعة دليل فجعها.. استقامت العمة ليزا وهي تسألها عما حدث!!.. لكنها لم تلق سوى ارتجاف فكي ابنتها وعدم قدرتها على الكلام أثر عدم استيعابها!

#::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:: ::::::::#

ليزيا..

كنت في قمة سعادتي عندما أخبرتني أمي بمجيء آدم.. وأخترت أفضل غرفة في المنزل لأجهزها لأجله.. لم يمكث سوى ليلة واحدة وذهبت تاركا طفلة لدينا بسبب رحلة عمل ولن يستطيع أخذه معه.. فتحته والدتي بأمر الزواج لكنه رفض ذلك قطعا وعندها أُجبِرت أمي أن تتخذ أسلوب الزمجرة ضده فأنتهى بهما الأمر بأنه وعدها بالتفكير.. عندها نمت وأنا على وشك أن أطير من الفرح.. فهاهي الفرصة تفتح لي كلتا يديها مرحبة بي وبمحاولاتي..
لأكن صادقة فـ آدم رجل ناجح جدا وغني فما الذي يمنع فتاة شابة جميلة مثلي بالطماع به!.. لكن للأسف هناك مشكلة وهي الطفل.. أنا كأي امرأة أريد رجلا يصب جل اهتمامه لأجلي لا أن يتم استغلالي لأجل طفل لأمثل وأمارس دور الأمومة عليه.. بالطبع هو ليس ابني فمن أين لي فعل ذلك؟؟
لم أنتهي من الكارثة الأولى إلا وقد حلت الثانية.. ابن خالتي الذي خرج من السجن لتوه آت لهنا.. هذا ماكان ينقصني.. أجبرتني أمي على ابتلاع لساني وعدم النبس بحرف واحد وهي ترفض فهم أن ماتفعله ليس صائبا.. كيف تستقبل مجرما -عفوا بل مجرمين أثنين- للمنزل.. ألا تخاف من جذب الإنتباه والاشاعات ضدنا وهذا سيؤثر على سمعتنا بلا شك.. لم يكن لي بد سوى الخضوع مكرهة لما تمارس أمي من أعمال..
في الصباح سمعنا قرع الباب وأول من حضر في ذهني هما الضيفين المجرمين.. لابد أنهما في حالة ثمالة وسكر ليأتيا في هذا الصباح حقا أن عاصفة على وشك الهبوب وحدسي قوي جدا..
شرعت بعمل شاي وجهزت الكعك على الأطباق.. بينما أمي ذهبت لاستقبالهما.. و ڤيجان مازال نائما حتى اللحظة.. دخلت وأنا أحمل الضيافة ووضعتها على الطاولة أمامهم وللمفاجأة لم يكن هناك أحد برفقة مالفوي.. ولكن علمت من حديثه لأمي أنه بالخارج.. توجهت للنافذة وأنا أسمع حديثهما بـ اهتمام دون المشاركة.. لم تمض سوى دقائق قليلة لأرى صديقه المزعوم آت باتجاه المنزل على بعد 20 مترا.. بدت هيئته مألوفة لدي فركزت ناظري عليه جيدا.. لكن مهلا!!.. هل بدأت بالهلوسة!!.. أقسم لكم أنه بدا لي آدم.. ولولا الوشوم التي ملأت ذراعيه ولا أعلم إلى أين بسبب مايرتديه لأقسمت قطعا وبكامل قواي العقلية أنه هو دون أن يساورني أدنى شك..
نظرت إلى أمي ومعالم الدهشة أفزعتها لتهرول إلي.. أشرت إليه ومازال نظري معلق بها.. لتجفلني بشهقة أصدرتها وهي تضع يدها على قلبها الذي وبلا شك كاد يقف من هول الصدمة..

#::::::::::#:::::::::: #::::::::::: #:::::::::: #::::::::: #

في تلك الأثناء كانت البلاهة تغلف مالفوي الذي حاول فهم مايجري!!
أتاهم صوت أقدام صغيرة تنزل عتبات الدرج من الداخل لتهرع ليزيا وتتدارك الموقف.. فأخذت ڤيجان وعادت به إلى الغرفة وتغلق عليه بعد أن طلبت منه ألا يتسبب في الإزعاج.. وبينما هي نازلة من الدرج كانت أمها تستقبل نسخة آدم وهو يقف على بعد 7 أمتار منها.. أمسكت نفسها لتستعيد رباطة جأشها وترسم إبتسامة صفراء وتحييه ثم دخلتا إلى الغرفة
برفقته.. تبادلوا أطراف الحديث قليلا قبل أن تنهض العمة ليزا مع ابنتها لتجهيز الإفطار..

في المطبخ كانت ليزيا تتحدث بتوتر مع والدتها "أمي ما العمل الآن؟!"
وضعت العمة ليزا السكينة من يدها وهي تطلق تنهيدة طويلة ثم نطقت "هل علينا إخبار السيد براون؟"
اندفعت ليزيا بالقول"هذا مؤكد.. لكن ما الذي نقوله له؟.. سيد آدم هناك رجل أتى برفقة قريب لنا وكدنا نجزم أنه أنت لولا شكله الذي يعكس تاريخه فقد كان مسجونا منذ سنوات ولم نجزم حتى كم عدد من تسبب في مقتلهم أو ربما كان تاجر مخدرات في طفولته.. بربك أمي هل هذا ما نقوله لـ آدم؟؟ "
كانت تتحدث والدم يحتقن في وجهها حنقا وغضب..
وضعت العمة ليزا سبابتها فوق شفتيها لتشير لها بالصمت.. فهي الأخرى لا تعلم ما الذي يجب عليها فعله.. وليس من حقهما أن تتكتما على خبر كهذا.. عليهما أخذ قراراتهما بسرعة حول هذا الأمر قبل فوات الأوان ثم تندما..

#::::::::: #::::::::::#:::::::::::#:::::::::: #:::::::::: #

في إسبانيا.. بورجوس..

كانت إيلين تضب أغراضها للسفر مع مدير شركة عملها إلى ألاسكا حيث سيتم هناك عقد ندوة فنية وحفلا تكريميا إلى جانب توقيع عقد تمويل فيلم جديد ببطولة نجمين ساطعين من نجوم التمثيل.. فلطالما كان مدير شركتها حضيا بهذا الفيلم وناشد بقوله أنه سينقل الشركة نقلة نوعية في عالم التمثيل والأفلام الرائجة في العصر الواحد والعشرين.. حيث سيشارك فيه أكثر من 1000 فرد في طاقم العمل وبميزانية 2 مليار دولار لترتفع لـ5 مليار دولار..
إنه حتما لأمر جنوني أن تكون الشركة التي تعمل بها مشاركة في هذا الإنتاج الفريد.. على كل فهي تتمنى أن يسير كل شيء على مايرام فذلك سينقلب عليها هي الأخرى بالخير الوفير!!



👤/Drhaha




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 30-06-2020, 02:12 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي ط·آ·ط¢آ±ط·آ·ط¢آ¯: ط·آ·ط¢آ±ط·آ¸ط«â€ ط·آ·ط¢آ§ط·آ¸ط¸آ¹ط·آ·ط¢آ© ط·آ·ط¢آ£ط·آ¸أ¢â‚¬ ط·آ·ط¹آ¾ ط·آ·ط¢آ£ط·آ¸أ¢â‚¬ ط·آ·ط¢آ§ ط·آ·ط¢آ£ط·آ¸أ¢â‚¬ ط·آ·ط¢آ§ ط·آ·ط¢آ£ط·آ¸أ¢â‚¬ ط·آ·ط¹آ¾ /ط·آ·ط¢آ¨ط·آ¸أ¢â‚¬ع‘ط·آ¸أ¢â‚¬â€چط·آ¸أ¢â‚¬آ¦ط·آ¸ط¸آ¹



البارت الثامن.. إنتهاء الإجازة الصيفية


أنتهت الإجازة الصيفية وفي صباح هذا اليوم الجميع متحمس للعام الدراسي الجديد.. والأجواء كانت لطيفة وصوت الطلبة هنا وهناك بعضهم ينتظرون الحافلات في المواقف والبعض الأخر يمشي بصحبة أصدقائه على الأقدام والبعض على الدراجات الهوائية والنارية أو حتى في سياراتهم أو أهاليهم الخاصة.. البعض نشيط والآخر يتثاءب كسلا!!.. وبلا شك فإن الكثير منهم قد خضع للنوم ليلة البارحة قبل التاسعة والنصف بصعوبة بعدما كان قد أعتاد على السهر ومشاهدة الأفلام طوال الليل..

في أحد الشوارع كانت هناك بناية ذات أحد عشر طابق.. وفي الطابق الرابع في الشقة الخامسة عشر في غرفة نوم مبعثرة ولا تمت للترتيب بصلة كانت مدبرة المنزل التي حضرت هذا الصباح تضب حقيبة المدرسة لـ إيميليا التي استيقظت قبل عشر دقائق وتأخذ حماما وتحثها على السرعة لتناول فطورها..
"حسنا..حسنا.. كدت أنتهي!"
خرجت إيميليا وهي تلبس الثياب التي أحضرها السائق بالأمس.. نظرت لنفسها بالمرآة وهي تزفر بضيق "هل من الضروري إرتداء هذه الملابس القصيرة؟.. ألا يمكنني أرتداء ما أريد كالبنطال مثلا؟"
ضحكت مدبرة المنزل التي ناولتها مجفف الشعر وقالت "لا يسمح بذلك يا آنسة.. فعليك الإلتزام بالزي المدرسي الموحد"
قالت إيميليا وهي تقلب شعرها في هواء المجفف الساخن: في فرنسا لم يكن علينا فعل ذلك.. في المدرسة التي كنت أرتادها على الأقل!!.. إني لأشعر بالغباء في هذا "الزي المدرسي"!!
قهقهت المدبرة وهي تقول: عليك الاعتياد..فلا خيار آخر أمامك.. ثم أن منظرك ليس بذاك السوء الذي تحسبينه.
وضعت إيميليا المجفف وهي تقول: أشكرك على المجاملة!!

تناولت إفطارها وشكرت مدبرتها على لذته وقالت: العفو آنستي فذلك واجبي ليس إلا.. سأكون بانتظارك حين عودتك.. إلى اللقاء.
أنحنت لها إيميليا مبتسمة بعد أن تعلمت فن الإنحناء بالمعهد أثناء العطلة الصيفية.. ورغم ذلك لم تتعلم الكثير من اللغة الكورية..

أوصلها سائقها للمدرسة التي تم قبولها فيها.. أعطاها بعض العبارات التشجيعية التي أعطتها القليل جدا من الدفء فشكرته ثم ترجلت وحاملة حقيبتها الظهرية بكتف واحدة ليزمر لها وينبهها بإرتدائها في كلا الكتفين ففعلت ذلك مكرهة وبنفسها تسب وتشتم تلك القوانين الصارمة التي لا تمت لشخصيتها بأي قرابة.. فهي والترتيب خطان متوازيان حال دون إلتقائهما شخصيتها الحرة.. وبالتأكيد ذلك سيوقعها بالمشاكل في الأيام القادمة..

كانت اللافتات تشي للأماكن والفصول كي لا يتيه الطلاب في الممرات الكثيرة في تلك المدرسة الثانوية الكبيرة.. توجهت للممر الذي تشير إليه اللافتة بأنه للصف الثالث.. كان هناك الكثير من الطلاب فتيات وصبيان يمشون ويركضون في الممر العريض وصوت ضحكهم عال في الأرجاء.. تعدت ثلاثة فصول ودخلت الرابع بعد أن رأت اسمها في الشاشة الصغيرة بجانب بابه.. ألتفتت بعض الأنظار إليها والبعض منشغل بالحديث مع البقية أو واضعا رأسه على الطاولة بكسل.. رأت فتاة بمفردها تنظر لها بإبتسامة فتوجهت لها بذات الإبتسامة بعد أن خفت عيون الناظرين لها.. جلست بجانبها بعد أن رحبت بها الفتاة التي وكأنها قد لمحتها في مكان ما..
" إيميليا!!"
نظرت الفتاة ليد إيميليا التي أمتدت لمصافحتها بإبتسامة وبادلتها المصافحة وهي تقول "كريس!!.. تشرفت بمعرفتك"..
= لست كورية يا كريس.. أليس كذلك؟
- أووه بالطبع لا.. لقد أنتقلنا مؤخرا بسبب أشغال والدتي.. كنا قبلها في نيويورك.
= هذا رائع على الأقل لست الوحيدة هنا.. فأنا أيضا قد جئت من فرنسا في بداية الصيف.
- هذا مثير للاهتمام.. هل تتقنين الكورية؟
أومأت إيميليا رأسها ببطء بالنفي وهي تزم شفتيها بقلة حيلة.. ضحكت كريس منها وقالت "رائع.. فالأمور المشتركة بيننا بازدياد"

تنهدت إيميليا براحة.. على الأقل حضت بصديقة منذ اليوم الأول لها وهذا جيد جدا.. إلى جانب أن شخصيتهما متشابهتين إلى حد ما.. وليس الشكل.. فكريس فتاة ذات بشرة حنطية وشعر قصير وجمال ملامحها جذاب بعينين كبيرتين بنيتين وأنف وفم صغيرين..

قاطع حديثهما دخول معلم وضع حقيبته على الطاولة ووقف الجميع لتحيته ثم الانحناء له ليأذن لهم بالجلوس.. "اليوم هو يومكم الأول لعامكم الأخير في المدرسة.. وأنتم تعلمون أن هذه هي السنة المصيرية التي ستحدد إن كنتم تستحقون الانتقال من كونكم طلاب مدارس لطلاب جامعات وكليات أم لا.. فكونوا على حذر لتصرفاتكم لأنها ستعكس نتائجها عليكم.. وأنا سأكون المعلم المشرف عليكم وسأدرسكم الرياضيات لكن قبل ذلك وكما هي العادة سيتم إختيار ممثلي الصف.. ممثل من الفتيان وممثلة من الفتيات سيكون عليهما مساعدتكم عندما تواجهون أية مشكلة في أي شيء إلى جانب مسئوليتهما تجاهكم حول أي أمر كان.. فمن منكم يرشح نفسه لهذا المنصب؟" نظر للجميع لبرهة دون أن يتطوع أحدهم.. ثم أخيرا رفعت إحدى الفتيات يدها وقالت بأنها ستفعل نظر الجميع لها معجبين ومشجعين لها.. فأشار لها المعلم بالتقدم والوقوف أمام الجميع.. ثم عاد ينظر للفتيان يحثهم بأن يتطوع أحدهم معها.. فقام أحدهم وتقدم هو الآخر.. عندها عرفا بنفسيهما ووعدا بأنهما سيتما عملهما على أكمل وجه وشكرهما المعلم وقال لهما بأن يأتيا لمكتبه بعد الانتهاء من الدرس.. تنهد المعلم ثم أمرهم باخراج كتبهم وألواحهم الإلكترونية معلنا عن درسهم الأول في الرياضيات.. وكل ذلك والفتاتين لم تفهما شيئا مما قيل لأنهم وببساطة كانوا يتحدثون الكورية أكثر من تحدثهم بالإنجليزية!!

أنتهى اليوم الدراسي ولعل أكثر شيء استمتعتا به هو وقت الفسحة لأنهما عادتا للحديث والتعارف أكثر وخروجهما معا متمشيتين في الممرات العريضة..

كانت سيارتين بانتظارهما وعندها ودعت كل منهما الأخرى بعد أن تبادلتا أرقام الهاتف على أمل اللقاء في الغد..

#::::::::: #::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #

في المزرعة بدا أن الحياة هناك قد راقت لـ ڤيجان.. فقد كانت تأخذه العمة ليزا معها في نزهة في المروج بين الفينة والأخرى لتلهيه عن سؤاله المتكرر حول متى موعد رجوع والده الذي أخبرهم آسفا بأن انشغاله حال دون رجوعه لأجل غير مسمى.. وكان يقضي جل وقت نهاره في المزرعة يشاهد الحيوانات هناك ويأكل الفاكهة.. وأحيانا بركوب ظهر أحد الخيول مع السائس الذي يأخذه بها في جولة هو الآخر.. أو في العربة حين يذهب للتسوق صباحا.. ولأن الإجازة قد أنتهت فقد كانت تقله ليزيا معها في السيارة لروضة في المدينة التي تبعد حوالي نصف ساعة حين ذهابها للكلية وتقله رجوعا حين عودتها.. وكم كان العمة ليزا فرحة حين لاحظت أن الحدة التي كانت ليزيا تعامل بها ڤيجان قد اختفت نوعا ما.. لكنها لا تنفك لتعود أكثر عند عبثه بأشياءها لتختفي مرة أخرى..

#::::::::#:::::::::::#::::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

إسبانيا.. بورجوس.. ديدي

لقد غادر جاك ريشر إسبانيا قبل أسبوع نظرا لإنتهاء العطلة الصيفية وسيعود للتدريس في الكلية.. إيلين أيضا غائبة منذ أكثر من شهرين في رحلة عمل.. ولم يبقى غيري مع دارون شقيقها الذي سيبلغ السادسة قريبا جدا.. آخذه للحضانة قبل ذهابي للعمل وأعود لجلبه في نهاية النهار وقتها أكون قد أنتهيت من عملي.. لقد هاتفتني إيلين هذا الصباح وقالت معتذرة أن رحلتها ستطول أكثر مما كانت تتوقع وأنا طمأنتها أني سأرعى دارون جيدا ولا تهتم ولتركز بعملها فقط.. على كل حال فأنا لا أواجه المشاكل معه البتة!!

#:::::::::#:::::::::::#::::::::::::#::::::::::#::: ::::::::#

في ألاسكا كانت إيلين في أوج الغرق بين أعمال الشركة التي لا تنفك عن التزايد يوما بعد يوم.. وحينها كان مديرها يكرر شكره وعرفانه لجهودها المبذولة التي كانت قد مكنتهم من أخذ الصدارة في التمويل للمشروع الذي أتوا من أجله.. وبالفعل تم توقيع العقد بحضور الأعلام وبعض الممثلين الذين سيشاركون في إنتاجه ومصممي الأزياء.. وفي إحدى الحفلات التي كثرت حول ذلك الحدث تلقت مع مديرها دعوة حضور لأحد عروض الأزياء لمشاهدة المجموعة التي صممت من أجل الفيلم.. حيث كانت تحضر كل حفلة عمل مع مديرها وهو يتأبط ذراعها ويعرفها على شركائه من مختلف البلدان في العالم.. كل ذلك وكانت مشدوهة بتلك الحياة التي يعيشها رجال الأعمال.. أنها حقا لحياة خيالية.. يستمرون في شرب أكثر أنواع المشروبات فخامة وملكية و الكثير منهم يمسكون بين سباباتهم و وسطاهم السجائر الملفوفة الفاخرة ويرتدون الساعات اللامعة.. القليل منهم شبابا ذوي شخصيات قاهرة ونساء صارخات الجمال يلبسن الفساتين البسيطة الكلاسيكية مع الشعر المرفوع ويتحدثن وهن رافعات أنوفهن عنان السماء كأنهن لا يرين أحد ولم يخلق غيرهن!!
لكن مهلا!!.. لحظة من فضلكم!!.. هل هذا.....!؟؟؟؟
مستـحيــــــــــــــــــل!!!!

#::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #

عند العودة لكوريا لرؤية إيميليا نجدها تترجل من السيارة وتأخذ حقيبتها لتمشي خطوات قليلة وتصرخ بـ "كريس"..  ألتفتت كريس لـ إيميليا حينما سمعتها تناديها وقد رسمت ابتسامة عذبة على ثغرها.. مشت الفتاتان محذيتان بعضيهما ولا فرق طول بينهما.. لكن وبينهما هما تمشيان باتجاه ممر صفهما لم تنتبها للشخص الذي يمشي خلفهما ليسرع بخطواته ويضرب كريس بكتفها كي تبتعد وتخلي له طريقه.. غضبت إيميليا من هذا التصرف الهمج عندما رأت أن الفاعل هي فتاة أعطتهما نظرات سخرية وهي تمشي واضعة كفيها على ذراع صديقتها بإختيال.. ساعدتها على إلتقاط الكتب من على الأرض و اللوح الالكتروني قد تضررت شاشته وهي تتمتم بغضب وقالت لـ كريس التي لم تكن أحسن حالا منها "سنلقن الغبية المتعجرفة المتغطرسة درسا".. لتومئ لها كريس موافقة وقالت" من تحسب نفسها تلك الغبية.. كأن لا مكان آخر في هذا الممر.. ثم هل رأيت نظراتها تلك؟ "..
= نعم رأيت.. وهذا يعني أنها فعلت ذلك عن عمد.
- سأريها

#::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #

يا ترى..
1/ من الذي رأته إيلين؟.. ولما تفاجأت عند رؤيته وماعلاقته بها؟
2/ ومالذي ستفعله حيال ذلك الشخص؟
3/ مالذي ستفعله الفتيات؟
4/ هل سيوقعهن ذلك في المتاعب مع الفتاة التي آذت كريس؟

👤/Drhaha





تعديل Drhaha; بتاريخ 30-06-2020 الساعة 02:32 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 02-07-2020, 07:41 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي ط±ط¯: ط±ظˆط§ظٹط© ط£ظ†طھ ط£ظ†ط§ ط£ظ†ط§ ط£ظ†طھ /ط¨ظ‚ظ„ظ…ظٹ



ط§ظ„ط¨ط§ط±طھ ط§ظ„طھط§ط³ط¹.. ظ‡ظ„ ظˆظ‚ط¹ظ†ط§ ط¨ظ…ط´ظƒظ„ط©طں

طھظˆط¬ظ‡طھ ط§ظ„ظپطھط§طھط§ظ† ظ„طµظپظ‡ظ…ط§ ظˆظˆط¶ط¹طھط§ ط­ظ‚ظٹط¨طھظٹظ‡ظ…ط§ ظˆط£ط؛ط±ط§ط¶ظ‡ظ…ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط·ط§ظˆظ„طھظٹظ‡ظ…ط§ ظ„طھطھظˆط¬ظ‡ط§ ط¨ط¹ط¯ ط°ظ„ظƒ ظ„ظ„ظپطھط§ط© ط§ظ„طھظٹ ط£ظ‚ط³ظ…ظ† ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ† طھط¹ظ„ظ…ط§ظ†ظ‡ط§ ط¯ط±ط³ظ‹ط§ ظپظٹ ط§ظ„ط¥ظ†طھط¨ط§ظ‡.. ظˆظ‚ظپطھ ط¥ظٹظ…ظٹظ„ظٹط§ ظ‚ط¨ط§ظ„ط© ط·ط§ظˆظ„طھظ‡ط§ ظ„طھط®ط¨ط· ظƒط±ظٹط³ ظ‡ظٹ ط§ظ„ط£ط®ط±ظ‰ ط§ظ„ط·ط§ظˆظ„ط© ط¨ظƒظ„طھط§ ظƒظپظٹظ‡ط§ ظˆط§ظ„ط´ط±ط± ظٹظ†ط·ظ„ظ‚ ظ…ظ† ط¹ظٹظ†ظٹظ‡ط§ ط§ظ„ط¨ظ†ظٹطھظٹظ† ط§ظ„ظ„ط§طھظٹ ط¹ظ„ظ‚طھط§ ط¨ط®ط§طµطھظٹظ‡ط§.. ط§ظ„ظپطھط§ط© ط¨ط¨ط±ظˆط¯ ظ‚ط§طھظ„ ظˆظ‡ظٹ طھظ†ظ‚ظ„ ظ†ط¸ط±ط§طھظ‡ط§ ط¨ظٹظ†ظ‡ظ…ط§ ظ‚ط§ظ„طھ: ظ†ط¹ظ…!.. ظ…ط§ ط§ظ„ط°ظٹ طھط±ظٹط¯ط§ظ†ظ‡طں
ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظˆظ‚طھ ظƒط§ظ†طھ ط§ظ„ط£ظ†ط¸ط§ط± ظƒظ„ظ‡ط§ طھط±ظ…ظ‚ظ‡ظ† ط¨ط­ظ…ط§ط³ ظ„ط£ظ† ط´ط¬ط§ط±ظ‹ط§ ط¹ظ„ظ‰ ظˆط´ظƒ ط§ظ„ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط£ط¬ظ†ط¨ظٹطھظٹظ† ظˆ ط³ظˆظ‡-ظ‡ظˆظ† ط°ط§طھ ط§ظ„ط´ط®طµظٹط© ط§ظ„ظ…طھظ†ظ…ط±ط© ظپظٹ ط§ظ„طµظپ ..
ظˆط¶ط¹طھ ط¥ظٹظ…ظٹظ„ظٹط§ ظƒظپظ‡ط§ ط§ظ„ظٹط³ط±ظ‰ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط·ط§ظˆظ„ط© ط³ط§ظ†ط¯ط© ط±ط£ط³ظ‡ط§ ظ„طھظ‚طھط±ط¨ ظ…ظ† ط³ظˆظ‡-ظ‡ظˆظ† ظˆطھظ‚ظˆظ„: ظٹط§ ط¢ظ†ط³ط© ط¥ظ†ظƒ طھط¯ظٹظ†ظٹظ† ظ„ظ†ط§ ط¨ط§ط¹طھط°ط§ط± ظپظٹ ط­ط§ظ„ ظ‚ط¯ ظ†ط³ظٹطھ!
ظˆظ‚ظپطھ ط³ظˆظ‡-ظ‡ظˆظ† ط¨ط؛ط¶ط¨ ظˆط§ظ„ط¯ظ… ظ…ط­طھظ‚ظ† ط¨ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظˆظ‚ظ„ط¨طھ ط¨ط§ظ„ط·ط§ظˆظ„ط© ط؛ظٹط¶ظ‹ط§ ظ„ظٹطھظ†ط§ط«ط± ظƒظ„ ط´ظٹط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط±ط¶ ظˆظٹطھط¬ظ…ط¹ ط§ظ„ط·ظ„ط¨ط© ط£ظƒط«ط± ط­ظˆظ„ظ‡ظ†.. ظپظ€ طµط±ط®طھ : ظٹط§ط§ط§ط§ !.. ظƒظٹظپ طھط¬ط±ط¤ط§ظ†طںطں
ط±ظپط¹طھ ظƒط±ظٹط³ ط­ط§ط¬ط¨ظ‡ط§ ط§ظ„ط£ظٹط³ط± ط¨ط§ط³طھظ†ظƒط§ط± "ط­ظ‚ط§طں!.. ظ‡ظ„ ط£ظ†طھظگ ط¬ط§ط¯ط©طںطں.. طھط¯ظپط¹ظٹظ†ظ†ظٹ ظˆطھط£ط°ظٹظ†ظ†ظٹ ط«ظ… طھط؛ط¶ط¨ظٹظ† ط¥ط°ط§ظ…ط§ ط·ط§ظ„ط¨ظ†ط§ظƒ ط¨ط§ط¹طھط°ط§ط±!!
ط¥ظٹظ…ظٹظ„ظٹط§ ط¨ط؛ط¶ط¨ ظˆظ…ظ† ط¨ظٹظ† ط£ط³ظ†ط§ظ†ظ‡ط§: ظ„ظ‚ط¯ ط±ط£ظٹظ†ط§ ظ†ط¸ط±ط§طھظƒ طھظ„ظƒ.. ظ‡ظ„ طھط­ط³ط¨ظٹظ† ط£ظ†ظ†ط§ ظ„ظ† ظ†ظ‚ط¯ط± ط¹ظ„ظٹظƒطں.. ظƒظˆظ†ظٹ ط­ط°ط±ط© ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط±ط© ط§ظ„ظ‚ط§ط¯ظ…ط© ظپط­ظٹظ†ظ‡ط§ ط­طھظ…ظ‹ط§ ط³طھظ†ط¯ظ…ظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¹ط¨ط« ظ…ط¹ظ†ط§.. ظˆط§ظ„ط¢ظ† ط§ ط¹ظ€ طھظ€ ط° ط± ظٹ ط­ط§ط§ط§ظ„ظ‹ط§!
ظ‡ظ†ط§ طھط¯ط®ظ„طھ طµط¯ظٹظ‚طھظ‡ط§ ط¨طµط±ط§ط® ظˆطھظ‡ط¯ظٹط¯" ظ…ط§ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط°ظٹ طھطھظپظˆظ‡ط§ظ† ط¨ظ‡طں.. ط£ظ„ط§ طھط¹ظ„ظ…ط§ظ† ظ…ظ† طھظƒظˆظ†طں.. ط£ظ†ظ‡ط§ ط§ط¨ظ†ط© ظˆظƒظٹظ„ ط§ظ„ظ…ط¯ط±ط³ط© ط§ظ„ط³ظٹط¯ ط³ظˆظ‡-ظ‡ظˆظ„.. ط³طھظ†ط·ط±ط¯ط§"
ظƒط±ظٹط³: طھط¨ظ‹ط§!!.. ظˆظ…ط§ط°ط§ ظٹط¹ظ†ظٹ ط°ظ„ظƒطں.. ط£ظٹط¹ظ†ظٹ ط£ظ† ظ„ظ‡ط§ ط§ظ„ط­ظ‚ ظپظٹ ط§ظپطھط¹ط§ظ„ ط§ظ„ظ…ط´ط§ظƒظ„ ط¯ظˆظ† ط¹ظ‚ط§ط¨طں.. "ط£ظ„طھظپطھطھ ظ„ظ€ ط³ظˆظ‡-ظ‡ظˆظ†" طµط¯ظ‚ظٹظ†ظٹ ظ„ظ† ظٹظƒظˆظ† ظˆط§ظ„ط¯ظƒ ظ…ط³ط±ظˆط±ظ‹ط§ ظ…ظ†ظƒ ط£ط¨ط¯ظ‹ط§ ط¥ط° ظ„ظ… طھط¹طھط°ط±ظٹ.. ظˆط¥ط° ظ„ظ… ظ†ط³ظ…ط¹ ظ…ظ†ظƒ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط§ط¹طھط°ط§ط± ط§ظ„ظ„ط¹ظٹظ† ظپظ„ط³ظ†ط§ ط¶ط¹ظٹظپطھظٹظ† ط£ظˆ ظ‚ط§طµط±طھظٹظ† ظƒظٹ ظ„ط§ ظ†ظ„ظ‚ظ†ظƒ ط¯ط±ط³ظ‹ط§ ظˆط­ظٹظ†ظ‡ط§ ظ…ط±ط­ط¨ظ‹ط§ ط¨ط§ظ„ظ…ط´ط§ظƒظ„.. ظپظ„ط§ ظ…ط´ظƒظ„ط© ظ„ط¯ظٹظ†ط§ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ‚ظˆط§ظ†ظٹظ† ط§ظ„طھظٹ طھظ‚طھطµظٹ ط£ط­ط¯ظ‡ظ… ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ظ‚ط§ط¨.. ط§ط¹طھط°ط±ظٹ.

ط¹ظ†ط¯ظ‡ط§ ط£ط·ظ„ظ‚ ط§ظ„ظ…طھظˆط§ط¬ط¯ظˆظ† ط£طµظˆط§طھ ظ…ط®طھظ„ظپط© ظƒظ€ "ط£ظˆظˆظˆظˆظ‡".. ط؛ط¶ط¨طھ ط³ظˆظ‡-ظ‡ظˆظ† ط£ظƒط«ط± ظˆط¨ط¯ط£طھ ط¨ط§ط·ظ„ط§ظ‚ ط§ظ„ط¯ظ…ظˆط¹ ظˆظ‡ظٹ طھظ‚ظˆظ„ "ط¢ط³ظپط©" ط«ظ… ط®ط±ط¬طھ ظ…ظ† ط§ظ„طµظپ ط±ط§ظƒط¶ط© ظˆط§ظ„ط؛ط¶ط¨ ظٹط¹طھط±ظٹ ظƒظ„ ط®ظ„ظٹط© ظپظٹظ‡ط§ ظ…ظ† ط±ط£ط³ظ‡ط§ ط­طھظ‰ ط£ط®ظ…طµ ظ‚ط¯ظ…ظٹظ‡ط§ ظˆظ‡ظٹ طھطھظˆط¹ط¯ ط¨ط§ظ„ظپطھط§طھظٹظ† ظˆطھظ‚ط³ظ… ط£ظ†ظ‡ط§ ط³طھطھط³ط¨ط¨ ظپظٹ ط·ط±ط¯ظ‡ظ…ط§ ظˆط§ظ„ظ‚ط¶ط§ط، ط¹ظ„ظٹظ‡ظ…ط§ ظ„ظ…ط§ ط³ط¨ط¨طھط§ظ„ظ‡ط§ ظ…ظ† ط§ط­ط±ط§ط¬ ظƒط¨ظٹط± ط£ظ…ط§ظ… ط§ظ„ط¬ظ…ظٹط¹!!

#::::::::::#::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

ط£ظ†طھظ‡ظ‰ ط§ظ„ط£ط³ط¨ظˆط¹ ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ظٹ ط¯ظˆظ† ط£ظٹ ظ…ط´ط§ظƒظ„ ظˆط؛ط¯ظ‹ط§ ظ‡ظˆ ظٹظˆظ… ط§ظ„ظˆظٹظƒ-ط¥ظ†ط¯ ط§ظ„ط°ظٹ ط³ظٹظ†ط¹ظ…ظˆظ† ظپظٹظ‡ ط§ظ„ط·ظ„ط§ط¨ ط¨ط§ظ„ط±ط§ط­ط© ط£ظˆ ظ‡ط°ط§ ظ…ط§ ظٹط¸ظ†ظˆظ†ظ‡.. ظپظ€ ط¨ط§ظ„ظ†ط³ط¨ط© ظ„ظ„ظ…ط¹ظ„ظ…ظٹظ† ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظٹظˆظ… ظ‡ظˆ ظ„ظ„ظ‚ظٹط§ظ… ط¨ظˆط§ط¬ط¨ط§طھ ظˆظپط±ظˆط¶ ظ…ظ†ط²ظ„ظٹط© ط£ظƒط«ط±.. ظ„ظƒظ† ط°ظ„ظƒ ظ„ظ… ظٹظ…ظ†ط¹ ط§ظ„طµط¯ظٹظ‚طھظٹظ† ظ…ظ† ط§ظ„ط§طھظپط§ظ‚ ظ„ط£ط¬ظ„ ط§ظ„ط®ط±ظˆط¬ ظ„ظ„طھط³ظˆظ‚ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظ„ظٹظ„ط©..
ظپظٹ ط§ظ„ط³ط§ط¹ط© ط§ظ„ط³ط§ط¯ط³ط© ظƒط§ظ†طھ ط¥ظٹظ…ظٹظ„ظٹط§ طھط¬ظ„ط³ ط¹ظ„ظ‰ ط£ط­ط¯ ط·ط§ظˆظ„ط§طھ ط§ظ„ظƒط§ظپظٹظ‡ ط§ظ„ط°ظٹ ط³ظٹظ„طھظ‚ظٹط§ظ† ط¨ظ‡.. ظƒط§ظ†طھ ط´ط§ط±ط¯ط© ط¨ظ…ط§ ظ‚ط§ظ„ظ‡ ط³ط§ط¦ظ‚ظ‡ط§ ظ„ظ‡ط§ ظˆطھط´ط¹ط± ط¨ط§ظ„طھظˆطھط±.. ظپظ€ ظ‡ط§ظ‡ظˆ ط§ظ„ظ„ط¹ظٹظ† ط§ظ„ظ…ط¬ظ‡ظˆظ„ ظٹط¬ظ„ط³ ظپظٹ ط§ظ„ط·ط§ظˆظ„ط© ظپظٹ ط§ظ„ط¬ظ‡ط© ط§ظ„ط£ط®ط±ظ‰ ظˆط¹ظٹظ†ط§ظ‡ طھط­ط±ظ‚ ط¸ظ‡ط±ظ‡ط§.. "ظ„ظ…ط§ ظٹط³طھظ…ط± ظپظٹ ظ…ظ„ط§ط­ظ‚طھظٹطں.. ظˆظ„ظ…ط§ ظپظ‚ط· ط¹ظ†ط¯ظ…ط§ ط£ظƒظˆظ† ظˆط­ط¯ظٹ ظˆظ„ظٹط³ ط¹ظ†ط¯ظ…ط§ ط£ظƒظˆظ† ط¨طµط­ط¨ط© ط§ظ„ط³ط§ط¦ظ‚ ظ…ط«ظ„ط§طں.. ظƒظٹظپ ط¹ط±ظپ ظ…ظƒط§ظ†ظٹطں.. ط¥ظ† ط£ظƒط«ط± ظ…ط§ ظٹظˆطھط±ظ†ظٹ ط£ظ†ظ‡ ظٹظƒطھظپظٹ ط¨ط§ظ„ظ…ط±ط§ظ‚ط¨ط© ظپظ‚ط· ط¯ظˆظ† ظپط¹ظ„ ط´ظٹط،.. ط§ظ„ظ„ط¹ظ†ط© ط¹ظ„ظٹظ‡ ظƒظٹظپ ط£ظ†ظ‡ ط§ط³طھط·ط§ط¹ ط§ط³طھظپط²ط§ط² ظƒظ„ ط®ظ„ظٹط© ظپظٹظ†ظٹ.. ظ„ظ… ط£ط¹ط¯ ط£طھط­ظ…ظ„ ط³ط£ط°ظ‡ط¨ ط¥ظ„ظٹظ‡ ط­طھظ‰ ظ„ظˆ ظƒط§ظ† ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ط®ط·ط± ط¹ظ„ظٹ".. ظ†ظ‡ط¶طھ ظ…ظ† ظ…ظƒط§ظ†ظ‡ط§ ط¹ط§ط²ظ…ط© ط§ظ„ط°ظ‡ط§ط¨ ظ„ظ„طھط­ط¯ط« ط¥ظ„ظٹظ‡.. ظپظ„ط§ ط·ط§ظ‚ط© ظ„ظ‡ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط§ط­طھظ…ط§ظ„ ط£ظƒط«ط±...

#::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::::::::::#::: ::::::::#

ظƒط§ظ†طھ ط§ظ„ط¹ظ…ط© ظ„ظٹط²ط§ طھط¬ظ„ط³ ظ…ط¹ ط§ط¨ظ†طھظ‡ط§ ظˆظ‡ظ…ط§ طھط­طھط³ظٹط§ظ† ط§ظ„ط´ط§ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط­ط© ط§ظ„ظ…ظ†ط²ظ„ ط§ظ„ط®ظ„ظپظٹط© ط­ظٹط« ظˆط¶ط¹ظ† ط·ط§ظˆظ„ط© ظˆظƒط±ط§ط³ ط®ط´ط¨ظٹط© طھط¹طھظ„ظٹظ‡ط§ ظ…ط¸ظ„ط© ظƒط¨ظٹط±ط© ظپظٹ ظ…ط±ط¬ ط£ط®ط¶ط±.. ظپظٹ ط­ظٹظ† ظƒط§ظ† ڤظٹط¬ط§ظ† ظٹظ„ط¹ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط±ط£ظ‰ ظ†ط§ط¸ط±ظٹظ‡ظ…ط§ ظ…ط¹ ظƒظ„ط¨ ط§ظ„ط­ط±ط§ط³ط©..

ط£ظ„طھظپطھطھ ظ„ظٹط²ظٹط§ ظ„ظˆط§ظ„ط¯طھظ‡ط§ ظ„طھط¨ط§ط¯ط± ط¨ط§ظ„ظ‚ظˆظ„: ط£ظ„ظ… ظٹط®ط¨ط±ظƒ ط¢ط¯ظ… ط¹ظ† ظ…ظˆط¹ط¯ ط¹ظˆط¯طھظ‡طں
- ظ„ط§.. ظپظƒظ„ ظ…ط§ ظ‚ط§ظ„ظ‡ ظ‡ظˆ ط£ظ†ظ‡ ط³ظٹطھط£ط®ط± ط¨ط§ظ„ظ…ط¬ظٹط، ظˆط¥ظ† ط§ط¶ط·ط± ط³ظٹط±ط³ظ„ ظ…ظ† ظٹطµط­ط¨ ڤظٹط¬ط§ظ† ظˆظٹط­ط¶ط±ظ‡ ط¥ظ„ظٹظ‡.
= ظ‡ظƒط°ط§ ط¥ط°ظ†.. ظٹط¨ط¯ظˆ ط£ظ†ظ‡ ظ†ظˆظ‰ ط§ظ„ط§ط³طھظ‚ط±ط§ط± ظپظٹ ظ†ظٹظˆظٹظˆط±ظƒ!!
- ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط±ط¬ط­ ط§ظ„ط£ظ…ط± ظƒط°ظ„ظƒ.. ظ„ظƒظ†ظ‡ ظ„ظٹط³ ظپظٹ ظ†ظٹظˆظٹظˆط±ظƒ ط­ط§ظ„ظٹط§.. ط¨ظ„ ط£ظ†ظ‡ ظپظٹ ط±ط­ظ„ط© ط¹ظ…ظ„ ظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط£ط®ط±ظ‰.
= ط£ظ„ظ… ظٹط®ط¨ط±ظƒ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظٹظ† ط°ط§ظ‡ط¨طں
- ظ„ظ… ط£ط³ط£ظ„ظ‡.. ط¨ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط³ط¨ط© ظ…طھظ‰ ظ‡ط§طھظپطھظٹظ‡ ط¢ط®ط± ظ…ط±ط©طں
ط¯ط§ط±طھ ط¨ظ†ط¸ط±ظ‡ط§ ظ„ظ„ظ…ط±ط¬ ظˆظ‚ط¯ ط£ط­ظ…ط± ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ط®ط¬ظ„ظ‹ط§ ظپظ‚ط§ظ„طھ: ظ‡ط§طھظپظ†ظٹ ظ‡ظˆ ظ…ظ†ط° ظٹظˆظ…ظٹظ†.. ظ„ظ… ط§ط³طھط·ط¹ ط­ظٹظ†ظ‡ط§ ط³ط¤ط§ظ„ظ‡ ط¹ظ† ط´ظٹط، ظ„ط°ظ„ظƒ ط£ط؛ظ„ظ‚ظ†ط§ ط§ظ„ط®ط· ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظ‚ظٹظ‚ط© ط§ظ„ط«ط§ظ„ط«ط©.
ط¹ظ… ط§ظ„طµظ…طھ ظ„ط¯ظ‚ط§ط¦ظ‚ ظˆظƒظ„ ظˆط§ط­ط¯ط© ظ…ظ†ظ‡ظ…ط§ طھط¨ط­ط±ط§ظ† ظپظٹ ط¨ظ†ط§طھ ظپظƒط±ظ‡ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ† ظ†ط·ظ‚طھ ظ„ظٹط²ظٹط§ ظ…ط±ط© ط£ط®ط±ظ‰: ط£ظ…ظٹ ط£طھط¸ظ†ظٹظ†ظ‡ ظ‚ط¯ ظپظƒط± ط¨ط§ظ„ط£ظ…ط±طں
= ظ„ط§ ط´ظƒ ط¹ظ†ط¯ظٹ!
ط§ط¨طھط³ظ…طھ ظ„ظٹط²ظٹط§ ط¨طھظپط§ط¤ظ„ ظˆط¹ط§ط¯طھ ظ„ط§ط­طھط³ط§ط، ط§ظ„ط´ط§ظٹ ظˆظ‡ظٹ طھطھطµظˆط± ظƒظٹظپ ط³طھظƒظˆظ† ط­ظٹط§طھظ‡ط§ ط¨ط¹ط¯ ط¹ظˆط¯ط© ط¢ط¯ظ… ظ…ظ† ط¹ظ…ظ„ظ‡ ظˆظ…ط§ ط³طھط¤ظˆظ„ ط¥ظ„ظٹظ‡ ط§ظ„ط£ظ…ظˆط± ط¨ط¹ط¯ظ‡ط§ ظƒظ…ط§ طھط±ظٹط¯ظ‡ط§ طھظ…ط§ظ…ط§.. ظˆط¨ط§ظ„ط·ط¨ط¹ ط¨ط¹ظٹط¯ط§ ط¹ظ† ط§ظ„ط·ظپظٹظ„ظٹ ڤظٹط¬ط§ظ†!!

#:::::::::#:::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::: ::::::::#

ظˆظپظٹ ظˆظ„ط§ظٹط© ط£ط®ط±ظ‰ ظƒط§ظ† ط¹ظ„ظ‰ ظˆط´ظƒ ط§ظ„ط¯ط®ظˆظ„ ظ„ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ ط¹ظ…ظ„ ظپظٹ ظ‚ط§ط¹ط© ظپظ†ط¯ظ‚.. ظˆظ‚ظپ ط£ظ…ط§ظ… ط§ظ„ظ…ط±ط¢ط© ظٹظ†ط¸ط± ظ„ظ‡ظ†ط¯ط§ظ…ظ‡ ظ„ظٹط¹ط¯ظ„ ط±ط¨ط·ط© ط¹ظ†ظ‚ظ‡ ظˆظٹط§ظ‚ط© ظ‚ظ…ظٹطµظ‡ ظˆظٹظ…ط±ط± ظ…ظ†ط¯ظٹظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط­ط°ط§ط¦ظ‡ ط§ظ„ط£ط³ظˆط¯ ط«ظ… ظٹط¶ط¹ ط±ط´ط§طھ ظ…ظ† ط¹ط·ط±ظ‡.. ظ…ط±طھ ط°ظƒط±ظ‰ ط­ط¶ط± ظپظٹظ‡ط§ ط§ط¨ظ†ظ‡ ظˆظ‡ظˆ ظٹط®طھظ„ط³ ط§ظ„ط¯ط®ظˆظ„ ظ„ط؛ط±ظپطھظ‡ ظˆظٹط¶ط¹ ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ط·ط± ظˆط¹ظٹظ†ط§ظ‡ ظ…ط¹ظ„ظ‚طھط§ظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¨ط§ط¨ طھط±ط§ظ‚ط¨ ط¯ط®ظˆظ„ ظˆط§ظ„ط¯ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظپظٹ ط£ظٹ ظ„ط­ط¸ط©.. ط§ط¨طھط³ظ… ظ„طھظ„ظƒ ط§ظ„ط®ط§ط·ط±ط© ط§ظ„طھظٹ ط£ط¹ط·طھظ‡ ط±ط؛ط¨ط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ظˆط¯ط© ط¥ظ„ظٹظ‡ ظˆظ„ظˆ ط²ط§ط­ظپط§.. ظپظ‚ط§ط·ط¹طھظ‡ط§ ط­ط¶ظˆط± طµظˆطھ ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± ظٹط®طھظ„ط¬ ظپظٹ ط°ظ‡ظ†ظ‡ ظˆظ‡ظˆ ظٹط­ط°ط±ظ‡ ظ…ظ† ط¶ط¹ظپ ط¹ط¶ظ„ط© ظ‚ظ„ط¨ظ‡.. ظˆطھط°ظƒط± ط§ظ„ط§طھطµط§ظ„ ط§ظ„ط£ط®ظٹط± ط§ظ„ط°ظٹ طھظ„ظ‚ط§ظ‡ ظ…ظ†ظ‡ ظ‚ط¨ظ„ ظٹظˆظ… ظ„ظٹط·ظ…ط¦ظ† ط¹ظ„ظ‰ طµط­طھظ‡ ظˆط£ظ†ظ‡ ظٹظ„طھط²ظ… ط¨ط£ط®ط° ط¯ظˆط§ط¦ظ‡ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظˆط¹ط¯ ط¨ط§ظ†طھط¸ط§ظ….. ط­ظٹظ†ظ‡ط§ ظˆط¶ط¹ظ‡ ظپظٹ ط£ظ…ط±ظ‡ ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹ ظˆط£ظ†ظ‡ ط³ظٹظƒظˆظ† ظ…ط­ط¸ظˆط¸ظ‹ط§ ط¬ط¯ظ‹ط§ ط¥ط°ط§ ط£ظ†ظ‡ظ‰ ط³ظ†طھظ‡ ظ‡ط°ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط§ظٹط±ط§ظ…..
ظˆظ‚طھظ‡ط§ ظپظ‚ط¯ طµظˆط§ط¨ظ‡ ظˆطµط±ط® ظپظٹظ‡ ظƒظٹظپ ظٹط¹ظ‚ظ„ ظˆظ‡ظˆ ظ…ظ† ط£ط®ط¨ط±ظ‡ ط£ظ†ظ‡ ط³ظٹط¹ظٹط´ ط³ظ†طھظٹظ† ظƒط£ظ‚ظ„ طھظ‚ط¯ظٹط±!!!!..
= ط£ظ†ط§ ط¢ط³ظپ ط³ظٹط¯ ط¨ط±ط§ظˆظ†.. ط­ظٹظ†ظ‡ط§ ظ„ظ… ظٹظƒظ† ظ…ط¹ط¯ظ„ طھط²ط§ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµظˆط± ط¨ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط´ظƒظ„ ط§ظ„ظƒط¨ظٹط±.. ظپظ‡ظˆ ظٹط²ط¯ط§ط¯ ط³ظˆط،ظ‹ط§ ط§ظ„ط¢ظ† ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† ط°ظٹ ظ‚ط¨ظ„.
ط£ظ†طھظ‚ظ„طھ ط°ظƒط±ط§ظ‡ ظ„ط­ط¯ظٹط«ظ‡ ظ…ط¹ ط§ظ„ط¹ظ…ط© ظ„ظٹط²ط§ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط²ط±ط¹ط©.. ط­ظٹط« ط£ظ†ظ‡ط§ ظپط§طھط­طھظ‡ ط¨ط£ظ…ط± ط§ظ„ط²ظˆط§ط¬ ظ„ظ€ ظٹط­ط¶ظ‰ ڤظٹط¬ط§ظ† ط¨ظ…ظ† طھط¹ظˆط¶ظ‡ ط¹ظ† ظپظ‚ط¯ط§ظ† ظˆط§ظ„ط¯طھظ‡.. ط§ط±طھط³ظ…طھ ط§ط¨طھط³ط§ظ…ط© ط´ط§ظ…طھط© "ظˆظƒط£ظ†ظ‡ ظٹط­طھط§ط¬ ظ„ظˆط§ط­ط¯ط©!!".. ط¹ظ„ظ‰ ظƒظ„ظچ ظپظ‡ظˆ ظ„ط§ ظٹط³طھط·ظٹط¹ ط§ظ„ط²ظˆط§ط¬ ط¨ط¹ط¯ ط°ظ„ظƒ ظ„ط£ظ† ظ‚ظ„ط¨ظ‡ ظ…ط¹ط±ط¶ ظ„ظ„طھظˆظ‚ظپ ط¨ط£ظٹ ظˆظ‚طھ ظ„ظˆظ„ط§ ط§ظ„ط£ط¯ظˆظٹط© ط§ظ„طھظٹ ظٹط£ط®ط°ظ‡ط§.. ظˆط·ظپظ„ظ‡ ظٹط­طھط§ط¬ ظ„ط±ط¹ط§ظٹط© ظ„ظٹط³ ط¥ظ„ط§.. ظپظ‡ظˆ ط§ظ„ط¢ط®ط± ظ„ظ… ظٹظƒظ† ظٹظ…ظ„ظƒ ظˆط§ط­ط¯ط©.. ظƒظ„ ظ…ط§ط¹ظ„ظٹظ‡ ظپظ‚ط· طھط£ظ…ظٹظ† ظ…ط³طھظ‚ط¨ظ„ ظ„ظ‡ ظ„ظٹط³ ط¥ظ„ط§..

ط¹ط§ط¯ ظ„ظ€ ظˆط§ظ‚ط¹ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ طµظˆطھ ط·ط±ظ‚ ط§ظ„ط¨ط§ط¨ ظپظ€ ظƒط§ظ†طھ ط³ظƒط±طھظٹط±طھظ‡ ظˆظ‡ظٹ طھط±طھط¯ظٹ طھظ†ظˆط±ط© ط¶ظٹظ‚ط© طھطµظ„ ظ„طھط­طھ ط±ظƒط¨طھظ‡ط§ ظˆظ‚ظ…ظٹطµ ط£ط¨ظٹط¶ ط­ط±ظٹط±ظٹ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظ‚ظ…ظٹطµ ط¢ط®ط± ط£ط³ظˆط¯ ظˆط§ط¶ط¹ط© ط¹ظ„ظٹظ‡ ط¯ط¨ظˆط³ ظٹط­ظ…ظ„ ط¨ط·ط§ظ‚طھظ‡ط§ ط§ظ„طھط¹ط±ظٹظپظٹط© ط§ظ„طھظٹ ط³طھطھظ…ظƒظ† ظپظٹظ‡ط§ ظ…ظ† ط­ط¶ظˆط± ط§ظ„ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ ظ…ط¹ظ‡.. ظƒط§ظ†طھ طھط­ظ…ظ„ ط·ط¨ظ‚ ظپظٹظ‡ ط§ظ„ظ…ط§ط، ظˆط§ظ„ط¯ظˆط§ط، ظپظ‚ط¯ ط­ط§ظ† ظ…ظˆط¹ط¯ ط£ط®ط°ظ‡ ظƒظ…ط§ ظٹط¹ظ„ظ….. ظ…ط¯ ظٹط¯ظٹظ‡ ظˆط£ظ…ط³ظƒ ظƒظ„ ظ…ظ†ظ‡ظ…ط§ ط¨ظٹط¯ ظ„طھظ„ط­ط¸ ط³ظƒط±طھظٹط±طھظ‡ ط­ظٹظ†ظ‡ط§ ط§ط²ط±ظ‚ط§ظ‚ ط£ط¸ط§ظپط±ظ‡ ظˆط´ط­ظˆط¨ط© ظˆط¬ظ‡ظ‡ ط§ظ„ط°ظٹ ط­ط§ظˆظ„ ط¥ط®ظپط§ط،ظ‡ ط¨ظ…ط³ط§ط­ظٹظ‚ ط§ظ„طھط¬ظ…ظٹظ„.. ظپط¶ط±ط¨ ظ‚ظ„ط¨ظ‡ط§ ط¨ظ‚ظˆط© ظ…ط³ط¨ط¨ظ‹ط§ ط¹ط¯ظ… طھظˆط§ط²ظ†ظ‡ط§ ظ„ظˆظ‡ظ„ط© ظ…ظ† ظ‡ظˆظ„ ظ…ظ†ط¸ط±ظ‡ ظ‡ظٹ طھط¹ظ„ظ… ط¨ظ…ط±ط¶ ظ…ط¯ظٹط±ظ‡ط§ ظ„ظƒظ†ظ‡ط§ ظ„ظ… طھطھظˆظ‚ط¹ ط£ظ† طھط¸ظ‡ط± ط¹ظ„ظٹظ‡ ط§ظ„ط£ط¹ط±ط§ط¶ ط¨ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط³ط±ط¹ط©.. ظ‚ط§ط·ط¹ظ‡ط§ ظˆظ‡ظˆ ظٹظ‚ظˆظ„ ظ„ظ‡ط§ ط£ظ† طھطھط¨ط¹ظ‡ ط¨ط§ظ„ط£ظˆط±ط§ظ‚ ط§ظ„طھظٹ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط·ط§ظˆظ„ط© "ط³ظٹط¯ ط¨ط±ط§ظˆظ† ظ‡ظ„ ط§ط­ط¶ط± ط¹ظƒط§ط²ظƒطں".. ط³ظƒطھ ظ„ط¨ط±ظ‡ط© ظƒط£ظ†ظ…ط§ ظٹظپظƒط± ظ‚ط¨ظ„ ط£ظ† ظٹظ†ط·ظ‚ ط¨ط§ظ„ظ†ظپظٹ.. ظˆطھظˆط¬ظ‡ط§ ظ…ط¹ط§ ط¥ظ„ظ‰ ظ‚ط§ط¹ط© ط§ظ„ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ !!
ط¯ط®ظ„ ط§ظ„ظ‚ط§ط¹ط© ط§ظ„طھظٹ طھظˆط¬ط¯ ط¨ظ‡ط§ ط·ط§ظˆظ„ط© ط¹ظ„ظ‰ ط·ظˆظ„ظ‡ط§ ظˆط§ظ„ط¹ط¯ظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظƒط±ط§ط³ظٹ ط­ظˆظ„ظ‡ط§.. ظˆط£ظˆظ„ ظ…ظ† ظˆظ‚ط¹طھ ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط¹ظٹظ†ظٹظ‡ ظƒط§ظ†طھ.."ط¥ظٹظ„ظٹظ† ط¬ظˆط±ط¯ظ†"!!!

#::::::::::#:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #:::::::::: #

ط£ظ…ط§ ط¨ط§ظ„ظ†ط³ط¨ط© ظ„ظ€ ظپط±ظٹط¯ ط¥ط¯ظˆط§ط±ط¯ ظˆ ظ…ط§ظ„ظپظˆظٹ ظ…ط§ظٹظƒظ„ط± ظپظ‚ط¯ ظƒط§ظ†ط§ ط¹ظ„ظ‰ ظˆط´ظƒ ط§ظ„ط§ظ†طھظ‚ط§ظ„ ظ„ط£ظ†ط¯ظˆظ†ظٹط³ظٹط§ ط¨ط¹ط¯ ط£ظ† ظ†ط¬ط­ط§ ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط«ظˆط± ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ†طھط§ط¬ ظپظٹظ„ظ… ظ‚ط§ط¦ظ… ظ„ظٹظ„طھط­ظ‚ط§ ط¨ظ‡ ظپظٹ ط¬ط§ظˆظ‡ ظƒط£ظˆظ„ ظ…ط­ط·ط©.. ط­ظٹط« ط£ط¨طھط§ط¹ط§ ظƒظ„ ظ…ط§ظ‚ط¯ ظٹط­طھط§ط¬ط§ظ‡ ظ‡ظ†ط§ظƒ ظˆط§ظ„ط°ظٹ ط£ط«ط± ط¹ظ„ظ‰ ظƒظپط© ظ…ظٹط²ط§ظ†ظٹط© ظپط±ظٹط¯ ط¨ظ…ط¨ظ„ط؛ 500000$.. ط­ظٹط« ظˆط¨ظ„ط§ ط´ظƒ ظ„ظ… ظٹطھط¨ظ‚ ظ…ط¹ظ‡ ط³ظˆظ‰ ط¨ط¶ط¹ ط¹ط´ط±ط§طھ ط¢ظ„ط§ظپ.. ظˆط«ط±ظˆطھظ‡ ط§ظ„ط¢ظ† طھط¹طھظ…ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظپظٹظ„ظ…..

ط£ظˆظ„ظ‹ط§ ظƒط§ظ† ط¹ظ„ظٹظ‡ظ…ط§ ط§ظ„ط³ظپط± ظ„ظ†ظٹظˆظٹظˆط±ظƒ ظ„ظٹظپط±ط؛ط§ ط­ظ…ظˆظ„طھظ‡ظ…ط§ ظˆطھطµظ„ ط¨ط·ط±ط¯ ط¨ط±ظٹط¯ظٹ ظ‚ط¨ظ„ظ‡ظ… ظ„ظ„ط£ط±ط§ط¶ظٹ ط§ظ„ط£ظ†ط¯ظˆظ†ظٹط³ظٹط© ظˆط¨ط¹ط¯ظ‡ط§ ظٹط³طھظ„ظ…ظˆظ†ظ‡ط§ ظ…ظ† ظ‡ظ†ط§ظƒ.. ظ‡ط°ظ‡ ظƒط§ظ†طھ ط§ظ„ط®ط·ط© ط§ظ„ظ…ط±ط³ظˆظ…ط© ظƒظٹ ظٹطھط¬ظ†ط¨ظˆط§ ط§ظ„ط±ط³ظˆظ… ط§ظ„ط¬ظ…ط±ظƒظٹط© ط§ظ„ط¨ط§ظ‡ط¶ط© ط¥ط°ط§ظ…ط§ ط£ط®ط°ظˆظ‡ط§ ط¨ط£ظ†ظپط³ظ‡ظ….. ظˆظ„ط§ ظٹط®ظپظˆظ† ط£ظ†ظ‡ظ… ط§ط³طھط¹ط§ظ†ظˆط§ ط¨ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ط·ط±ظ‚ ط§ظ„ظ…ظ„طھظˆظٹط© ط£ظٹط¶ط§.. ظپظ‚ط¯ ظƒط§ظ†ظˆط§ ط¨ط­ط§ط¬طھظ‡ط§ ظ„ظ†ط¬ط§ط­ظ‡ظ…!!

ط§ظ„ط¨ط§ط±طھ ط§ظ„طھط§ط³ط¹ طھظ… ✅
ط£ظٹ ط£ظƒط«ط± ط´ط®طµظٹط© ط­ط¨ظٹطھظˆظ‡ط§طں
ط£ظٹ ط£ظƒط«ط± ط´ط®طµظٹط© ظƒط±ظ‡طھظˆظ‡ط§طں

👤/Drhaha





الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي

الوسوم
جديد.. , جديدة , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية راعي العيون الناعسه رمشه في ! لا سلهمت ذاب الهوى من حنيني /بقلمي تَرف الرَبَّاع أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 19-08-2018 03:03 PM
رواية موعد وفرقى /بقلمي عِتق ! أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 15 26-06-2018 07:15 AM
رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي Mehya.md أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 39 25-05-2018 08:36 AM
رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي » غ’ــموض • أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 107 26-02-2018 03:52 PM
رواية تراه النصيب /بقلمي الكاتبة وميض الليل أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1 22-11-2017 12:51 AM

الساعة الآن +3: 03:16 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1