غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 03-06-2020, 07:16 AM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي


Hi Guys,
.. lm anew organ.. and Ihe anew novel
pleasure to add to your big family 💙.. l wanna ya to show me how youre great such as l know😍😍



أقدم لكم أول رواياتي بقلمي يا أحلى وأروع ناس وأعضاء في المنتدى..أتمنى تعجبكم وتستمتعوا فيها

البارت الأول...




آدم..
ذهبت أماندا وأصبحت وحيدا مع طفل في الشهر الخامس او السادس لا أعلم تحديدا.. لن أقول أن أماندا كان لها الوجود والدور الكبير في حياتي.. على الاقل بعدما تغيرت جذريا.. أتذكر أول لقائاتنا.. كنت حينها في المدرسة الثانوية وكنت كثير الارتياد للمكتبة العامة.. ابحث واطلع كثيرا، لدي من الجمال والجاذبية ما يكفي لانجذاب الآخرين نحوي.. على عكسي لم أكن لأنجذب لأحد سوى الكتب و... وأماندا!
حسنا.. لقد مرت سنتان على ذلك.. كنت أدعوها لتناول كوب من القهوة معي كلما سنحت لي الفرصة وكم كان يسعدها ذلك بالرغم أنه ليس بالشيء الكثير..
كنا نتبادل في ذلك الوقت أطراف الحديث الذي لربما يظنه الكثيرون مملا حتى أماندا نفسها كانت تمل منه.. ولكن سرعان ما يختفي مللها بسبب أسلوبي المختلف في الحديث مع ابتسامة لا تفارقني.. اتذكر أنها صارحتني بذلك ذات مرة، استمررنا بالتواعد في ذلك المقهى مايقارب السنة.. ولم أكن أجرؤ على طلب شيئا اخر منها أو بالأحرى لم أكن أريد.. كنت في العشرين حينها وهي في الثالثة والعشرين.. لكني لم أكن انظر لتلك الأشياء ابدا.. فلطالما كنت أحسها مجرد طفلة، أتى ذلك اليوم وهي من طلبت رؤية منزلي تريد أن ترى جانبا اخر مني!.. هي تعلم اني بعدما انهيت سنتي الأخيرة أصبحت أعمل بدوامات جزئية لأني احضر نفسي للجامعة ولم نكن نتقابل كما كنا بشكل اسبوعي.. لكن مالم أكن أحسبه أنها ستأتي وستطرق منزلي بنفسها قائلة: آدم لقد انتظرتك طوال الخمسة الأسابيع الفائتة ولم تأتي، هل أنت بخير؟
كنت على أثر المفاجأة واستيقاظي من النوم فلم أجبها لتنبهني: آدم!
آدم: نعم!.. انا بخير شكرا لسؤالك أماندا.
كأني رأيت ملامح الضيق على وجهها فبادرت بالقول: تفضلي بالدخول.
خطت خطوتين للداخل وسرعان مابدت ملامح الاندهاش على وجهها مما رأته داخل منزلي!!.. وتحركت شفتاها بصمت وبطء بـ wow.. سندت نفسي بالجدار وتابعت التأمل معها في الأرجاء.. بقيت مايقارب النصف ساعة تتجول في التحف والتماثيل والكتب وأنا صامت لا اتكلم.. ألتفتت لي أخيرا وهي تقول حرجة: أحسست نفسي في متحف.. أنا آسفة.
آدم: لا بأس.. تصرفي بحرية.
توجهت للمطبخ وحضرت لها كوب من القهوة ثم جلسنا صامتين.. لم يكن هناك ما نتحدث عنه، الكثير من الأفكار كانت تدور في رأسي وآخرهم سؤال.. ما الذي تفكر به أماندا الآن؟.. لاحظت حركاتها الغريبة والتي تبدو غير مريحة لها، لقد شعرت بالانزعاج من الجلوس الصامت وأنا ايضا لم أكن مرتاحا البتة، حاولت جعلها تحس بالقليل من الحرية وذهبت للمطبخ.. لكنها لحقت بي!.. أماندا: ادم.. اريد الحمام إذا سمحت.
أهااا.. هذا ماكان يزعجها الحمام، آدم: أذهبي من هذا الاتجاه.
كانت تنظر الي بانكسار تام قبل أن تتحرك!.. ترى مابها؟.. حاولت عدم التفكير بسر نظراتها وقمت بإعداد العشاء بسرعة، فوجئت بها تنضم إلي وتساعدني به.. أنا على علم أنها لا تحب الطبخ ولم يسبق لها أن دخلت إلى المطبخ، حاولت منعها لكن لا فائدة.. فتركتها وشأنها، أخذت السكين وحبة الطماطم من يداي وهي واقفة أمامي مولية ظهرها لصدري.. لقد كانت المسافة بيننا قريبة جدا، كنت انظر لحركة يدها وهي تحاول أن تقطعها قهقهت ببطء بشحوبة صوتي ووضعت يداي على يديها أريها الطريقة الصحيحة للتقطيع، لمحت بين شفتيها ابتسامة تبدو خجلة مع احمرار طفيف تسرب لخديها.. فتركت يديها ببطء وابتعدت عنها آسفا لما سببته لها من توتر.. ويبدو أن حركتي الأخيرة سببت لها الازعاج الكبير، تركت السكينة من يدها وهي تتنهد، أماندا صديقتي ولا أريد أن اخسرها.. لكن مافعلته بعدها جعلني كالشخص المخدر تماما الغير واع لما حولي!!


# # # # # #


اذكر اني استيقظت ذلك الصباح على غير العادة.. كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة، قمت بسرعة وأنا ألبس قميصي وتوجهت للحمام.. وعندما خرجت رأيتها تنظر لي بتلك النظرات المنكسرة مرة أخرى، تذكرت البارحة فتنهدت بانزعاج.. توجهت إليها وحاولت ألا اقترب كثيرا منها، رأتني أحاول عدم فعل ذلك فهربت دمعة من عينها مسحتها بسرعة.. فسألتني دون أن تنظر إلي: هل أنت نادم؟
لم أشأ أن أكذب وقلت: ليس تماما!
أماندا: سأذهب الآن لقد تأخرت عن عملي.
آدم: وأنا أيضا!


# # # # # #


السيدات عالمهن غريب.. لديهن كبرياء عظيم.. لا يظهرن ما بقلوبهن بسرعة.. وأماندا لم تختلف بالأمر الكثير.. كانت تلك الوحيدة التي أحببتها بصدق.. ولم يأخذ منا الأمر أكثر من شهرين لنقرر الزواج عن اقتناع.. وكنا سعداء حقا!

# # # # # #


1. يبدو أن الذكريات قد أخذت مني الوقت الكثير ولم انتبه، نظرت للطفل وهو يرقد بفراشه.. حولت نظراتي للساعة ووجدتها تشير عند العاشرة الا ربع، رحت أغير ملابسي واستعد للنوم بعد أن تناولت وجبة خفيفة من العشاء.. تذكرت حين طلبت من أماندا بإرضاع طفلها قبل رحيلها فرفضت، اشعر بالسخط تجاهها تلك القاسية.. لست نادما أبدا على طلاقها ولن أندم ماحييت، وقفت انظر لعلبة الحليب بعد أن خرجت لشرائها.. لم أفعل هذا من قبل.. شرعت بقراءة التعليمات وطبقتها حرفيا.. انتظرت بعدها مايقارب الساعة والطفل مازال نائما.. لا استطيع النوم بينما هو نائم لم يتناول شيئا.. وببساطة حملته ليستيقظ وأعطيه تلك الوجبة المتأخرة من السائل الابيض الذي أنا من اشد كارهيه!.. تناولها بسرعة بسبب جوعه الشديد.. ويبدو انه لم يتوقع أن تنتهي فشرع بالبكاء.. حككت رأسي وليس بيدي شيء سوى أن احضر له زجاجة أخرى، وكلما تأخرت بها كلما زاد بكاؤه حدة وحركتي سرعة.. تركتها لتبرد وذهبت إليه وحملته على ذراعي وأنا أمسك ظهره بكف يدي الأخرى.. اسند رأسه على كتفي وهو يمص قبضة يده.. جلست متربعا على الأرض ومددت الطفل على ذراعي المرفوعة المحاذية لصدري وجزء من بطني.. أعطيته الزجاجة وأخذ يمصها وعيناه مركزة علي.. أما أنا فقد بدأ النوم بالتسلل الى عيناي.. خشيت أن أخبط بالطفل دون أن احس، توجهت لغرفتي ووضعته على فراشي وتمددت أنا الآخر من شدة التعب وأغمضت عيناي مرحبا بنوم عميق، هه.. أي نوم عميق!.. فقد احسست بيده تشد شعري.. فتحت عين واحدة رافضا أن أطلق سراح النعاس منها.. حررت شعري بابتسامة وارتفعت بنفسي وعدت اغمض عيناي من جديد، أحسست بشد على قميصي وحركات غير منتظمة مع أصوات تصدرها تأتأة وتناغي.. كلها لم تكن لتشجعك على النوم.. تنهدت وغيرت وضعيتي للجهة الأخرى وبعد عناء نمت أخيرا.

باااااليز ادعموني وشجعوني عشان أواصل 😍😍♥
Drhaha ✌💙


تعديل Drhaha; بتاريخ 03-06-2020 الساعة 09:49 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 03-06-2020, 09:30 AM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عضو جديد.. رواية جديدة


سؤال ياجماعة.. الخط باين عندكم رموز ولا بس عندي 🤔

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 03-06-2020, 05:56 PM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عضو جديد.. رواية جديدة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك وبروايتك على هذا الصّرح الرّاقي
أرجو أن تكون شاهدة لك لا عليك

حسنا .. الكلّ يعلم بأنّ العلاقة الّتي جمعة آدم وأماندا لم تكن سوى علاقة محرّمة .. سواء سمّيت بالحبّ الطّاهر أو غيره .. فالحقيقة تبقى على ماهي .. ونتيجة لمخالفة قواعد شريعتنا الإسلاميّة لم تستمر هذه العلاقة طويلا وتفكّكت .. وهذا يوضح أنّ مثل هذه العلاقات لابدّ وأن تصحبها نتائج سلبيّة بائسة .. لا يريد أحد تجربتها .. إضافة لشتاة هذا الطّفل المسكين .. والّذي سيتعب آدم جدّا في تربيته
لكنّي مع هذا متشوّقة لمعرفة تفاصيل انفصال بطلينا والمعانات الّتي سيواجهاها

في انتظار الفصل القادم بشوق
الكتابة واضحة والحمد لله يبدو أنّ المشكلة في جهازك أختي
وسيكون من الجيّد تغيير عنوان الموضوع باسم الرّواية الأصلي
وفّقك الله
+ أرجو تغيير حجم الخط لـ 4 أو 5 ، لأنّ القراءة بهذا الشّكل متعبة جدّا

في حفظ الرحمن


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 03-06-2020, 08:49 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل

✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: عضو جديد.. رواية جديدة


مساء الخير .. ياهلا فيك بغرام ... موفقة بطرحك.. بداية جيدة مع ان البارت قصير .. وملاحظاتي نفس اختي مخملية الرجاء .. ياليت تباعدي بين السطور وتكبري الخط حتى يكون سهل القراءة .. ياليت تراسليني على الخاص بعنوان الرواية حتى اعدل لك

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري

وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعين عليه

قضايا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 04-06-2020, 09:32 PM
صورة "آلحَنِين آلصَّادِق" الرمزية
"آلحَنِين آلصَّادِق" "آلحَنِين آلصَّادِق" غير متصل
عُيُونِكْ رِوَايَة... و أنا أَهْوَى القِرَاءَة !!
 
الافتراضي رد: عضو جديد.. رواية جديدة


بارت قصير جدا كبداية يا ريت تحاولي البارتات الأولى تكون أطول لجذب انتباه القارئ
و شكرا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 05-06-2020, 03:11 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302798240 ط±ط¯:ط§ظ„ط¬ظ…ظٹط¹ ظ‡ظ†ط§ ظ…ط´طھط¨ظ‡ ط¨ظ‡!!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ♥.. طيب الله جمعتكم بكل خير، شكرا لكل من قرأ البارت الأول للرواية وعلق عليها وسأحاول أخذ كلامه بعين الأعتبار
BART2
آدم

كونك أب وموظف ورب منزل دون زوجة لم يكن بالأمر السهل على شاب مثلي.. لطالما عرفت وعرفني الناس حرا.. لم أكن أحب التقيد او تحمل المسؤولية.. ولم أكن طائشا ومثير للمشاكل.. أحببت الاستقرار والاستقالة بذاتي.. عشت بعيدا عن الأقارب والأصحاب.. لكن ليس بعد أن قابلت أماندا ثم رحيلها وتركها لطفل!..

مر يوم بطيء ثم يوم.. فأسبوع ثم أكثر، لم يكن بالأمر السهل.. من تراه يحب الأعتناء بطفل!!
أنا لم تكن لدي أدنى فكرة عن كيفية إطعامه أو تنظيفه وموعد نومه!.. ولم استطع التأقلم ):
وإلى جانب ذلك انقلب روتيني رأسًا على عقب، حسنًا لن أتهرب من مسؤوليتي كوني والد أو كوني موظف أو حتى كوني طالب.. لن أفعل!!
ففي منطق العقل أن أكون طالب ثم موظف ثم والد.. طالب لأني بحاجة للتطور وموظف لأؤمن نفقات كوني طالب أم والد.. وأخيرا والد لأني والد 😑 "سأصاب بالجنون قريبًا بعد هذا الكلام!!"

هل فعلت؟؟.. نعم فعلت!!

في الحقيقة لم يكن بالأمر السهل.. مرت أشهر وأظنني قد تعلقت بطفلي، شيء بديهي!
في بادئ الأمر ظننت أن لربما أماندا قد تسرعت في اتخاذ قرارها وأنها لربما قد تحتاج للتذكير.. الأمر في منتهى التفاهة، وهل علي أيضًا بتذكيرها أنها تركت طفل 😬.. هذا ما آلت إليه قناعتي عندما لم تكن ترد على اتصالاتي أو أي من رسائلي، كنت تحت ضغط كبير لذلك حاولت لكن.. ليتني لم أفعل!!

أيًّا يكن.. إن كنت أنتِ أماندا يامن تقرأين أريد أن اخبرك بهذه الكلمات وأن تعيها جيدًا....
"أنا زوجك السابق آدم براون.. لازلت طالبًا في الجامعة التي كنت أرمو إليها -هارفارد- هل تتذكرين كم مرة أخبرتني أن أتركها وأوفر نفقاتها الباهضة لـ "أشياء_أكثر_قيمة".. عندها لبست قناع القوة وقلت لك لا تقلقي ياحبيبتي فوضعي مؤقت ثم عملت في وظيفة ثالثة وأحضرت لك بعدها بشهرين خاتم من الذهب وذهبنا لـ3 أيام لولاية تكساس كإجازة وعند عودتنا أخبرتني أنك حامل.. فالذي أريد منك معرفته أنني مازلت ذلك الطالب الذي يرتادها وأيضا موظف تمت ترقيته 3 مرات في الشركة.. ولم أعد أعمل سوى في وظيفة واحدة وبراتب جيد جدًا يكفيني وأدخر الباقي، هل تعلمين؟.. لا تخدعنك اتصالاتي في بداية فترة رحيلك فقد كنت مضطرًا لا أكثر.. وأعتذر عن ذلك..
- هل أفتقدتك؟.. نعم قليلا بفضل أيامنا السابقة.. لكن لم أعد.

- هل أريد منك العودة؟.. إياك!.. إن كنت تريدين الحفاظ على كرامتك إياك أن تعودي.

- هل سأتخلى عن آدم؟.. أووووه!!.. لقد غيرت اسمه هههه!.. لم يعد طفلي يحمل اسمي ليس خشية من أن يصبح مثلي، لآ.. بل خشية من أن يقابل أماندا كأنت!

- هل أظن أني ساكمل حياتي دون فجوة؟.. أماندا يا زوجتي السابقة أنا بالفعل قد تجاوزتك مذ تخطيك عتبة بابي ومابعدها كانت نزوة لا غير.. وأنا بالفعل أعيش حياتي مثلما أريد وبأفضل صورة.. فلا تبتئسي أنك لربما حطمت قلب أو حياة آدم براون لأنك لم تفعلي حتى بنسبة 1%!!

- هل هناك شيء ندمت على فعله؟.. أنا لا أندم.. لا على حبي لك أو ارتباطي بك.. حرفيا لست نادما!

فكوني مرتاحة البال والضمير إن كان أمكنك وإن كنت تهتمين فطفلك أنهى عامه الأول وبدأ بالثاني.. وهناك من ستحل محلك مؤقتًا كمربية له، ستأتي في الغد.

#:::::::::::::: #::::::::::::::::: #:::::::::::::: #:::::::::::::::: #

استيقظت وحضرت قهوتي الصباحية، فتحت حاسبي المحمول على منضدة مكتبي أرى فيه بعض ملفات تخص عملي، لم يمر الكثير قبل أن يُطرَق باب المنزل فأغلقته وأخذت موبايلي ومعطفي ومفاتيحي وحقيبتي.. فتحت الباب وكانت المربية المبعوثة من الشركة الخاصة بالأطفال.. اعطيتها بعض التعليمات و انطلقت إلى وجهتي.

#:::::::::::::: #::::::::::::::: #:::::::::::::::: #:::::::::::::::: #

... في مساء إحدى الليالي...

رن هاتف منزلها وهي تحمل طفل في العام الثاني بحمالة ظهرها.. رفعت سماعة الهاتف وقالت: مرحبًا.. إيلين جوردن تتكلم.
...: أهلا إيلا.. كيف حالك ياصديقتي؟
ــ أوووو!!.. ديدي!!.. في أفضل حال، ماهذه المفاجأة السارة!
= لقد أشتقت إليك.. فقررت محادثتك!
ــ هذا لطف منك عزيزتي.
= لدي 3 أخبار سارة لك.
ــ حقًا؟
= نعم!.. الأول أني بدأت بالعمل مؤخرًا كجليسة أطفال.
ــ يا الهي!!.. كم أسعدني سماع ذلك، مبارك لك حلوتي.
= اوووه شكرًا، أما الثاني فأني سأزورك قريبًا.
ــ يالسعادتي بحضورك.. سانتظرك بفارغ الصبر.
= والثالث لن تحزري ماذا!
ــ "بتوجس" ماذا!؟
= أعمل لدى.. لدى السيد براون.
ــ السيد براون!!
= نعم!.. هل تتذكرينه؟
ــ هل أعرفه؟
= هيا إيلا!!.. آدم براون، لقد هجرته أماندا منذ مايقارب العام، وأنا أعتني بطفله.
ــ ياللمسكين!.. لا أتذكره تمامًا، لكن الاسم مألوفًا لدي.
= يالكبرياؤك إيلا!!! أخبرتك ولا علاقة لي بعد ذلك، سأحادثك بوقت لاحق.
ــ حسنا.. وداعًا.

اغلقت سماعة الهاتف وعلى وجهها ابتسامة شماتة.. وقالت "ترى هل أنتهى عهد حبك لأماندا.. مثلما أنتهى عهد حبي لك منذ أعوام؟؟.. مسكين أنت يا صديقي القديم" ثم جلست على الأريكة وأخذت جهاز التحكم لتبدأ بمشاهدة فيلمها المفضل كأن شيئًا لم يكن!!!

#:::::::::: #:::::::::::: #::::::::::::: #::::::::::: #::::::::::: #

وأخيرا هبطت الطائرة وحطت في مطار لندن ومن بين ركابها كانت سيدة جميلة في أواخر العشرينيات.. نزلت منها برفقة أحد الركاب الذين كانوا في نفس الطائرة حين تراهم يضحكون بصوتٍ عال وعيناهما لا تفارقا بعضيهما تحسبهم النسخة العصرية لروميو وجولييت!!

أخذا حقائبهما وانصرفا في سيارة جاكوار سوداء كانت بإنتظارهما.. وعند وصولهما إلى الفندق كان قد تم حجز الأجنحة الفاخرة، سألتهما موظفة الاستقبال عن اسميهما.. وأعطت الرجل مفتاحه الإلكتروني وألتفتت للسيدة فقالت: المعذرة سيدتي لا حجز باسمك لدينا.
= وهل هناك حجز باسم أماندا براون؟
ــ لحظة من فضلك سيدة براون.. نعم!.. تفضلي هذا مفتاحك.

#:::::::::::::: #::::::::::::::::: #:::::::::::::: #:::::::::::::::: #

دخلت جناحها وخلعت معطفها بغضب.. اخذت موبايلها تطلب احد الأرقام فأتاها الجواب لتصرخ قائلة: أريد التخلص من اسمي بالكامل، هل تفهمون؟.. بالكامل وقبل صباح الغد.
ثم ألقت به على الجدار ليتطاير لأشلاء محطمة.. وتبدأ بنوبة البكاء التي لم تنفك من التخلص منها!!





البارت قصير ادري..بس القادم بيكون أطول وأحلى،استمروا بدعمي وأدلوني بتوقعاتكم

Drhaha 💙✌



تعديل Drhaha; بتاريخ 05-06-2020 الساعة 03:21 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 05-06-2020, 03:28 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي ط·آ±ط·آ¯: ط·آ¹ط·آ¶ط¸ث† ط·آ¬ط·آ¯ط¸ظ¹ط·آ¯.. ط·آ±ط¸ث†ط·آ§ط¸ظ¹ط·آ© ط·آ¬ط·آ¯ط¸ظ¹ط·آ¯ط·آ©


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ط¸ث†ط·آ±ط·آ¯ط·آ© ط·آ§ط¸â€‍ط·آ²ط¸ظ¹ط·آ²ط¸ظ¾ط¸ث†ط¸â€  مشاهدة المشاركة
ط¸â€¦ط·آ³ط·آ§ط·طŒ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ®ط¸ظ¹ط·آ± .. ط¸ظ¹ط·آ§ط¸â€،ط¸â€‍ط·آ§ ط¸ظ¾ط¸ظ¹ط¸ئ’ ط·آ¨ط·ط›ط·آ±ط·آ§ط¸â€¦ ... ط¸â€¦ط¸ث†ط¸ظ¾ط¸â€ڑط·آ© ط·آ¨ط·آ·ط·آ±ط·آ­ط¸ئ’.. ط·آ¨ط·آ¯ط·آ§ط¸ظ¹ط·آ© ط·آ¬ط¸ظ¹ط·آ¯ط·آ© ط¸â€¦ط·آ¹ ط·آ§ط¸â€  ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¨ط·آ§ط·آ±ط·ع¾ ط¸â€ڑط·آµط¸ظ¹ط·آ± .. ط¸ث†ط¸â€¦ط¸â€‍ط·آ§ط·آ­ط·آ¸ط·آ§ط·ع¾ط¸ظ¹ ط¸â€ ط¸ظ¾ط·آ³ ط·آ§ط·آ®ط·ع¾ط¸ظ¹ ط¸â€¦ط·آ®ط¸â€¦ط¸â€‍ط¸ظ¹ط·آ© ط·آ§ط¸â€‍ط·آ±ط·آ¬ط·آ§ط·طŒ .. ط¸ظ¹ط·آ§ط¸â€‍ط¸ظ¹ط·ع¾ ط·ع¾ط·آ¨ط·آ§ط·آ¹ط·آ¯ط¸ظ¹ ط·آ¨ط¸ظ¹ط¸â€  ط·آ§ط¸â€‍ط·آ³ط·آ·ط¸ث†ط·آ± ط¸ث†ط·ع¾ط¸ئ’ط·آ¨ط·آ±ط¸ظ¹ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ®ط·آ· ط·آ­ط·ع¾ط¸â€° ط¸ظ¹ط¸ئ’ط¸ث†ط¸â€  ط·آ³ط¸â€،ط¸â€‍ ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€ڑط·آ±ط·آ§ط·طŒط·آ© .. ط¸ظ¹ط·آ§ط¸â€‍ط¸ظ¹ط·ع¾ ط·ع¾ط·آ±ط·آ§ط·آ³ط¸â€‍ط¸ظ¹ط¸â€ ط¸ظ¹ ط·آ¹ط¸â€‍ط¸â€° ط·آ§ط¸â€‍ط·آ®ط·آ§ط·آµ ط·آ¨ط·آ¹ط¸â€ ط¸ث†ط·آ§ط¸â€  ط·آ§ط¸â€‍ط·آ±ط¸ث†ط·آ§ط¸ظ¹ط·آ© ط·آ­ط·ع¾ط¸â€° ط·آ§ط·آ¹ط·آ¯ط¸â€‍ ط¸â€‍ط¸ئ’

ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€ڑط¸ث†ط·آ§ط¸â€ ط¸ظ¹ط¸â€  / ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط·آ·ط¸â€‍ط·آ§ط·آ¹ ط¸â€،ط·آ§ط¸â€¦ ط¸ث† ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط¸â€‍ط·ع¾ط·آ²ط·آ§ط¸â€¦ ط·آ¶ط·آ±ط¸ث†ط·آ±ط¸ظ¹

ط¸ث†ط¸â€،ط·آ°ط·آ§ ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€¦ط¸ث†ط·آ¶ط¸ث†ط·آ¹ ط·آ±ط·آ§ط·آ­ ط¸ظ¹ط¸ظ¾ط¸ظ¹ط·آ¯ط¸ئ’ ط¸ظ¹ط·آ§ط¸â€‍ط¸ظ¹ط·ع¾ ط·ع¾ط·آ·ط¸â€‍ط·آ¹ط¸ظ¹ط¸â€  ط·آ¹ط¸â€‍ط¸ظ¹ط¸â€،

ط¸â€ڑط·آ¶ط·آ§ط¸ظ¹ط·آ§
ط£ط®طھظٹ ظˆط±ط¯ط© ط¨طµط±ط§ط­ط© ظ…ط§ظ‚ط¯ط±طھ ظƒظٹظپ ط§ط¯ط®ظ„ ط¹ط§ظ„ط®ط§طµ 😥..ط·ظٹط¨ ظٹظ†ظپط¹ ط¹ط¨ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ…ظ†طھط¯ظ‰ ط£ظˆ ط؛ظٹط±ظ‡طں..ط¥ظ†طھ ط§ظٹط´ ط±ط£ظٹظƒ 🙂💙


تعديل Drhaha; بتاريخ 05-06-2020 الساعة 03:43 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 09-06-2020, 04:10 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي


[SIZE="5"][COLOR="Blue"]وين الحلوات!!!
اشتقت لحروفكم 😖💔

المهم هذا البارت الثالث 😑💔

الولايات المتحدة.. ماساتشوستس.. كامبريدج.. آدم براون

اليوم سأحتفل بعيد ميلاده الرابع.. وأنا في السادسة والعشرين من عمري.. أخذت إجازة من الشركة التي أعمل بها واستقلت سيارتي ثم توجهت الى الحضانة التي أتركه بها قبل ذهابي للعمل.. ترجلت من سيارتي ووقفت أمام سور الحضانة، تلفت يمنة ويسرة متفحصا وجوه الأطفال لعلي ألمحه بينهم هنا او هناك.. رأتني المربية ورسمت على وجهها إبتسامة قبل أن تدخل إلى الداخل.. لتخرجه ماسكة بيده الصغيرة، ارتسمت ابتسامة بتلقائية على شفتاي وأنا أراه ممسكا بقطعة شوكولاه داكنة ووجهه ملطخ بها، جلست القرفصاء وفتحت ذراعاي له ليهرول إلي بعد أن أفلت يد مربية الحضانة الحسناء.. حملته على ذراعي ثم توجهت للسيارة.

# # # # # #

توقفنا أمام المنزل وترجلت من السيارة بعد أن فككت حزام الأمان له.. فتحت له الباب لينزل بذات الحذر الذي ينزل به كل مرة وهو متمسك برجلي.. ثم انطلق يجري نحو باب المنزل وعيناي تراقبه خائفة من ان يقع.. فتحت باب المنزل ودخل قبلي.. أطلقت نحنحة غليظة لينتبه فعاد ليخلع أحذيته عند الباب، ضحكت منه وحملته أداعبه في الهواء وأنا أتوجه الى غرفته المفروشة بالأزرق، وضعته على الأرض واقفا وقلت: استعد لأخذ حمام.
نظر إلي نظرة متذمر لأحسم الأمر بقولي: وإلا سأتركك وحيدا في المنزل هذه الليلة.
خرجت من الغرفة لأسمع صرخة تذمر مفرطة تجاهلتها وذهبت لغرفتي أغير ملابس العمل بملابسي المنزلية.
أمسكت سماعة الهاتف وطلبت وجبتين سريعتين وعلبة آيسكريم بالمكسرات.. أطبقت السماعة ثم توجهت لغرفته نظرت فيها ولم يكن موجودا.. وضعت أذني على باب الحمام فسمعت صوت الماء، طرقت الباب ثم دخلت وأنا أمسك بالمنشفة فأخرجته بعد أن أكملت له استحمامه.. أخرجت له ملابسه المنزلية ليرتديها وأمرته باللحاق بي عند انتهائه.
وصل الطلب أخيرا وأخذته للمطبخ لأجهز السفرة.. وضعته على طاولة الطعام وتوجهت لغرفته لأراه فلم أجده.. فذهبت الى حيث توقعت وجوده وبالطبع لم أخطئ، في غرفتي وقد رش عطري عليه واستخدم من دهان شعري وهاهو يسرحه.. اسندت جسدي على الباب وأنا أنظر إليه راسما على وجهي تكشيرة مصطنعة وقلت: ماذا تفعل فيغان؟
أبتلع ريقه وهو ينظر إلي برعب وقال بتأتأة: كنت أبحث عنك.
أمسكت نفسي من الابتسام وقلت: رششت من عطري أليس كذلك؟
هز رأسه بسرعة وهو يقول: لم أفعل.
آلمني لجؤه للكذب عندما شعر بالخوف.. لم أكن كأب أن أرضى برؤية طفلي يكذب بشيء مهما كان صغيرا أو غير مهما، لم أعلم مدى ظهور الاستياء على وجهي لأنه فاجأني بقوله: رششت القليل.
نظرت إلى عينيه.. فتابع: ودهانك أيضا.
بالطبع سعدت لصدقه معي وليس من العدل أن أغضب منه بعد ذلك.. أمسكت بفرشاة الشعر وسرحت له شعره بسرعة.. ثم قلت: أتشبهني الآن؟
نظر إلى نفسه بالمرآة وهز رأسه بنعم مبتسما.. أمسكت بيده وتوجهت به الى طاولة الطعام.. في بادئ الأمر طلب الجلوس بجانبي فلم أمانع.. وعندما بدأنا بالأكل نظر الى رجلي وأمسك بها وهو ينظر الي فقلت له: هذه المرة فقط.
وأخذته ليجلس عليها ويأكل من صحني وأطعمه البعض بيدي.. أراهن بأنه لا يريد لهذه الوجبة أن تنتهي فقد كنا في غاية الاستمتاع وحماسه المفرط في الحديث والضحك يؤيدان ذلك.. وبالفعل مرت ساعة سريعة منذ جلوسنا على الطاولة.. ونهضت أنظف المكان والأطباق.

# # # # # #

جلست على الأريكة بجانبه وهو يشاهد أفلام الكارتون وتناولت محمولي من الطاولة وأخذت أفتش به المكالمات الفائتة والرسائل النصية.. كلها كانت غير مهمة ولا جديد بها ماعدا واحدة كانت من....!

# # # # # #

إسبانيا.. بورجوس.. إيلين جوردن

جلست احتسي القهوة عند نافذة شقتي في الطابق الخامس وأنا انتظر وصول حافلة روضة الأطفال.. أعلم أن لايزال أمامها نصف ساعة لموعد الوصول، لكن.. لا عمل لي سوى الانتظار، فـ ديدي مازالت نائمة بعد أن سهرت حتى الصباح في الاعتكاف على ملفات الشركة التي تعمل بها حتى أنتهت..

بهذه الوقت الفارغ دعوني أحكي لكم مالذي حدث مع ديدي وبعدها سأعرفكم عن نفسي.. كانت ديدي تعمل عند "السيد" آدم براون - يالا سخرية القدر!- جليسة لطفله الذي لم يكن يتعدى السنة.. كان ذلك منذ ثلاث سنوات، وبتلك المدة التي كانت تعمل بها استطاع آدم إقناعها بإنهاء سنتها الجامعية الأخيرة وسيوفر لها عمل بعد ذلك يناسبها.. وبهذا يكون قد رد لها الجميل، درست ديدي وعملت في أمريكا مايقارب العام والنصف.. وزارتني مرة أو مرتين هنا في إسبانيا، لكن.. في الحقيقة وكما تقول أنها أحست بنصفها الثاني وضالتها هنا وأنهما قريبًا سيكونان معًا، أتمنى لها ذلك رغم عدم إيماني بأشياءكهذه، فلسفة الحب بالنسبة لي هي اختيارية ومثلها الكراهية، فبإمكاني أن أحب من أشاء وأبغض من أشاء.. وكذلك الأمر مع الجميع!، فديدي بمجرد أن ترى أي شخص يمكنها أن تدعي أنه نصفها الآخر ومكمل حياتها..فقط لأنها أختارته ولا أي سبب آخر..
المعذرة يبدو أن أحدهم تذكرني!!

أمسكت بموبايلها ورأته يشع برقم مجهول.. أتجهت للنافذة دائرة بنظرها في الأنحاء من خلف الزجاج ثم استقرت على شخص أسمر ضخم البنية في الشارع المقابل واقفًا تحت أحد إنارات الأركان يضع سماعاته الآيربود على أذنيه ونظارات شمسية تغطي معظم ملامح وجهه المليء بالشعر الكثيف.. أما رأسه فكان أصلعًا لدرجة أنها تمكنت من رؤية بعض قطيرات العرق اللامعة بسبب حرارة اليوم، كان يحمل حقيبة سفر صغيرة في يده اليمنى واليسرى موضوعة داخل جيب بنطلونه الرمادي وقد لاحظت أنهما مليئتان بالوشوم!!

نظر إلى ساعته الفضية ثم أخرج يده اليسرى من جيبه ممسكًا بموبايله ثم أعاده بضجر بعد ثوان.. وفي ذات الوقت عاد موبايل إيلين للرنين مرة أخرى!
أبتلعت ريقها وتنفست بعمق ثم خرجت من المنزل لترى زائرها المجهول!

#:::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::::::::::::#:: ::::::::#

في الدولة المجاورة "فرنسا" وتحديدًا في مدينة ستراسبورغ الفاتنة..

عبرن أحد الجسور الصخرية ذات اللون الموحد مع أغلب البنايات من حوله وقد غادرن مدرستهن الثانوية بعد أنتهاء الدوام، توقفن عند منتصف الجسر ينظرن لزورق بمجاديف عليه بعض الأولاد المراقهين عاريي الصدور يتهيأون للقفز في ماء النهر قاصدون التخلص من حرارة الجو.. فقد بدأ الصيف بالتسلل ولم يتبق سوى بضعة أيام لتبدأ الإجازة الصيفية التي ينتظرنها مع الجميع، بعد مرور حوالي عشر دقائق واصلن سيرهن وافترقن عند نهاية الجسر كالعادة.

مشت حوالي عشر دقائق أخرى فلمحت سيارة واقفة أمام منزلهم.. زمجرت بتمرد وغضب حتى كادت عينيها الخضراوتين تدمع بعد أن توقعت.. بل تيقنت من وما الذي ينتظرها بالداخل، وعلى الفور عادت أدراجها لعلها تنفذ بعض ساعات من المواجهة.

#::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::::::::::#::: ::::::::#

وقفت في ذات المنطقة التي كان تقف بها منذ أقل من نصف ساعة مع صديقاتها.. ظلت تنظر إلى الزورق والأطفال الذين مازالوا يلعبون داخل النهر، و زوارق أخرى عليها أجانب لربما أتوا للسياحة ويلتقطون الصور هنا وهناك، مرت ذكرى سريعة في ذهنها عندما رأت طفلة في عمر الأربع سنوات تقريبًا.. كان عمرها كعمر هذه الفتاة الجميلة ولربما كانت تفوقها جمالًا آنذاك.. فقد أتت لـ ستراسبورغ بغرض السياحة مع... لا تتذكر من كان بصحبتها ربما والدتها وربما لا.. كل ماتتذكره يدًا بيضاء ناعمة تمسك بها ثم ضياع!!
تصرخ بين الحشد باسم لا تدري ماكان ثم تلقى نفسها وحيدة باكية متعبة...
قاطع أفكارها يدًا تمتد لتمسح دموعها بمنديل أبيض ناعم.. نظرت لصاحب اليد فوجدته شابًا أحمر بعيون زرقاء كزرقة النهر يرتدي قبعة من القش المجدل وثيابا صيفية ملونة.. ناولها المنديل مبتسما ثم قال: أتسمحين بأن ألتقط لك صورة يا آنسة.. فجمالك أولى بالتأمل من هذه المدينة.
ألتقط لها صورة رقيقة محترفة اجتمعت بها جمال 3 أشياء.. الفتاة والنهر واحترافية الشاب، مع قليل من الحزن والغموض الذان كانا في تلك العينين الخضراوتين، شكرها بذات الإبتسامة وانصرف!!

#::::::::: #:::::::::: #::::::::::: #:::::::::: #::::::::: #

كانت الشمس قد شارفت على الغروب عندما عادت للمنزل.. دخلت وقد رسمت ابتسامة مزيفة وفضحتها احمرار طفيف في عينيها قل من لاحظها!
ألقت التحية ودخلت غرفتها في الطابق العلوي لتجهز نفسها للمواجهة التي ستخرج منها خاسرة دون شك.

هبطت وشربت بعض الماء.. ثم توجهت للغرفة حيث مجتمعون، جلست بأريحية وراقبت نظراتهم لها بإبتسامتها الجذابة.. مرت الدقائق طويلة قبل أن ينطق الزائر: هل قررتِ؟
- أنا لم أقتنع حتى الآن!
= عليك ترك ستراسبورغ، إلى متى ستبقين تنتظرين؟
- لكنني تهت هنا!
= وقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين.
- لم أشعر بالوقت.. وربما هي لم تشعر بالوقت وهي لازالت تبحث!..من يعلم؟!
تنهد ببطء كأنما ينفس عن صدره ويشحذه ببعض الصبر ثم قال: لم نتوارى عن مساعدتك لحظة واحدة.. عليك رد الجميل.
وقفت وهي تقول: لم أطلب ذلك.. وأنني هنا أعمل ولا أكلف أحدا عناء وجودي في هذا المنزل، أهناك من ينكر هذه الحقيقة؟!
ونظرت إلى سيدة المنزل وهي تعرف أنها تقف خلف كل هذا.. ثم وقفت ناهضة من الكرسي وأتجهت للنافذة ثم تابعت قولها: ورغم ذلك فأنا موافقة!
نهض الزائر مهللا وقال: كنت متأكد ياعزيزتي.. في آخر يوم لك في المدرسة ستنتظرك سيارة عند الباب
وستنطلق بك للمطار مباشرة.
لم تجب بل أكتفت بالصمت.. الصمت فقط!

[COLOR][/SIZE/]

متعوب عليه وين التفااااااعل 🌚🌚

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 09-06-2020, 04:24 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Drhaha مشاهدة المشاركة
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]وين الحلوات!!!
اشتقت لحروفكم 😖💔

المهم هذا البارت الثالث 😑💔

الولايات المتحدة.. ماساتشوستس.. كامبريدج.. آدم براون

اليوم سأحتفل بعيد ميلاده الرابع.. وأنا في السادسة والعشرين من عمري.. أخذت إجازة من الشركة التي أعمل بها واستقلت سيارتي ثم توجهت الى الحضانة التي أتركه بها قبل ذهابي للعمل.. ترجلت من سيارتي ووقفت أمام سور الحضانة، تلفت يمنة ويسرة متفحصا وجوه الأطفال لعلي ألمحه بينهم هنا او هناك.. رأتني المربية ورسمت على وجهها إبتسامة قبل أن تدخل إلى الداخل.. لتخرجه ماسكة بيده الصغيرة، ارتسمت ابتسامة بتلقائية على شفتاي وأنا أراه ممسكا بقطعة شوكولاه داكنة ووجهه ملطخ بها، جلست القرفصاء وفتحت ذراعاي له ليهرول إلي بعد أن أفلت يد مربية الحضانة الحسناء.. حملته على ذراعي ثم توجهت للسيارة.

# # # # # #

توقفنا أمام المنزل وترجلت من السيارة بعد أن فككت حزام الأمان له.. فتحت له الباب لينزل بذات الحذر الذي ينزل به كل مرة وهو متمسك برجلي.. ثم انطلق يجري نحو باب المنزل وعيناي تراقبه خائفة من ان يقع.. فتحت باب المنزل ودخل قبلي.. أطلقت نحنحة غليظة لينتبه فعاد ليخلع أحذيته عند الباب، ضحكت منه وحملته أداعبه في الهواء وأنا أتوجه الى غرفته المفروشة بالأزرق، وضعته على الأرض واقفا وقلت: استعد لأخذ حمام.
نظر إلي نظرة متذمر لأحسم الأمر بقولي: وإلا سأتركك وحيدا في المنزل هذه الليلة.
خرجت من الغرفة لأسمع صرخة تذمر مفرطة تجاهلتها وذهبت لغرفتي أغير ملابس العمل بملابسي المنزلية.
أمسكت سماعة الهاتف وطلبت وجبتين سريعتين وعلبة آيسكريم بالمكسرات.. أطبقت السماعة ثم توجهت لغرفته نظرت فيها ولم يكن موجودا.. وضعت أذني على باب الحمام فسمعت صوت الماء، طرقت الباب ثم دخلت وأنا أمسك بالمنشفة فأخرجته بعد أن أكملت له استحمامه.. أخرجت له ملابسه المنزلية ليرتديها وأمرته باللحاق بي عند انتهائه.
وصل الطلب أخيرا وأخذته للمطبخ لأجهز السفرة.. وضعته على طاولة الطعام وتوجهت لغرفته لأراه فلم أجده.. فذهبت الى حيث توقعت وجوده وبالطبع لم أخطئ، في غرفتي وقد رش عطري عليه واستخدم من دهان شعري وهاهو يسرحه.. اسندت جسدي على الباب وأنا أنظر إليه راسما على وجهي تكشيرة مصطنعة وقلت: ماذا تفعل فيغان؟
أبتلع ريقه وهو ينظر إلي برعب وقال بتأتأة: كنت أبحث عنك.
أمسكت نفسي من الابتسام وقلت: رششت من عطري أليس كذلك؟
هز رأسه بسرعة وهو يقول: لم أفعل.
آلمني لجؤه للكذب عندما شعر بالخوف.. لم أكن كأب أن أرضى برؤية طفلي يكذب بشيء مهما كان صغيرا أو غير مهما، لم أعلم مدى ظهور الاستياء على وجهي لأنه فاجأني بقوله: رششت القليل.
نظرت إلى عينيه.. فتابع: ودهانك أيضا.
بالطبع سعدت لصدقه معي وليس من العدل أن أغضب منه بعد ذلك.. أمسكت بفرشاة الشعر وسرحت له شعره بسرعة.. ثم قلت: أتشبهني الآن؟
نظر إلى نفسه بالمرآة وهز رأسه بنعم مبتسما.. أمسكت بيده وتوجهت به الى طاولة الطعام.. في بادئ الأمر طلب الجلوس بجانبي فلم أمانع.. وعندما بدأنا بالأكل نظر الى رجلي وأمسك بها وهو ينظر الي فقلت له: هذه المرة فقط.
وأخذته ليجلس عليها ويأكل من صحني وأطعمه البعض بيدي.. أراهن بأنه لا يريد لهذه الوجبة أن تنتهي فقد كنا في غاية الاستمتاع وحماسه المفرط في الحديث والضحك يؤيدان ذلك.. وبالفعل مرت ساعة سريعة منذ جلوسنا على الطاولة.. ونهضت أنظف المكان والأطباق.

# # # # # #

جلست على الأريكة بجانبه وهو يشاهد أفلام الكارتون وتناولت محمولي من الطاولة وأخذت أفتش به المكالمات الفائتة والرسائل النصية.. كلها كانت غير مهمة ولا جديد بها ماعدا واحدة كانت من....!

# # # # # #

إسبانيا.. بورجوس.. إيلين جوردن

جلست احتسي القهوة عند نافذة شقتي في الطابق الخامس وأنا انتظر وصول حافلة روضة الأطفال.. أعلم أن لايزال أمامها نصف ساعة لموعد الوصول، لكن.. لا عمل لي سوى الانتظار، فـ ديدي مازالت نائمة بعد أن سهرت حتى الصباح في الاعتكاف على ملفات الشركة التي تعمل بها حتى أنتهت..

بهذه الوقت الفارغ دعوني أحكي لكم مالذي حدث مع ديدي وبعدها سأعرفكم عن نفسي.. كانت ديدي تعمل عند "السيد" آدم براون - يالا سخرية القدر!- جليسة لطفله الذي لم يكن يتعدى السنة.. كان ذلك منذ ثلاث سنوات، وبتلك المدة التي كانت تعمل بها استطاع آدم إقناعها بإنهاء سنتها الجامعية الأخيرة وسيوفر لها عمل بعد ذلك يناسبها.. وبهذا يكون قد رد لها الجميل، درست ديدي وعملت في أمريكا مايقارب العام والنصف.. وزارتني مرة أو مرتين هنا في إسبانيا، لكن.. في الحقيقة وكما تقول أنها أحست بنصفها الثاني وضالتها هنا وأنهما قريبًا سيكونان معًا، أتمنى لها ذلك رغم عدم إيماني بأشياءكهذه، فلسفة الحب بالنسبة لي هي اختيارية ومثلها الكراهية، فبإمكاني أن أحب من أشاء وأبغض من أشاء.. وكذلك الأمر مع الجميع!، فديدي بمجرد أن ترى أي شخص يمكنها أن تدعي أنه نصفها الآخر ومكمل حياتها..فقط لأنها أختارته ولا أي سبب آخر..
المعذرة يبدو أن أحدهم تذكرني!!

أمسكت بموبايلها ورأته يشع برقم مجهول.. أتجهت للنافذة دائرة بنظرها في الأنحاء من خلف الزجاج ثم استقرت على شخص أسمر ضخم البنية في الشارع المقابل واقفًا تحت أحد إنارات الأركان يضع سماعاته الآيربود على أذنيه ونظارات شمسية تغطي معظم ملامح وجهه المليء بالشعر الكثيف.. أما رأسه فكان أصلعًا لدرجة أنها تمكنت من رؤية بعض قطيرات العرق اللامعة بسبب حرارة اليوم، كان يحمل حقيبة سفر صغيرة في يده اليمنى واليسرى موضوعة داخل جيب بنطلونه الرمادي وقد لاحظت أنهما مليئتان بالوشوم!!

نظر إلى ساعته الفضية ثم أخرج يده اليسرى من جيبه ممسكًا بموبايله ثم أعاده بضجر بعد ثوان.. وفي ذات الوقت عاد موبايل إيلين للرنين مرة أخرى!
أبتلعت ريقها وتنفست بعمق ثم خرجت من المنزل لترى زائرها المجهول!

#:::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::::::::::::#:: ::::::::#

في الدولة المجاورة "فرنسا" وتحديدًا في مدينة ستراسبورغ الفاتنة..

عبرن أحد الجسور الصخرية ذات اللون الموحد مع أغلب البنايات من حوله وقد غادرن مدرستهن الثانوية بعد أنتهاء الدوام، توقفن عند منتصف الجسر ينظرن لزورق بمجاديف عليه بعض الأولاد المراقهين عاريي الصدور يتهيأون للقفز في ماء النهر قاصدون التخلص من حرارة الجو.. فقد بدأ الصيف بالتسلل ولم يتبق سوى بضعة أيام لتبدأ الإجازة الصيفية التي ينتظرنها مع الجميع، بعد مرور حوالي عشر دقائق واصلن سيرهن وافترقن عند نهاية الجسر كالعادة.

مشت حوالي عشر دقائق أخرى فلمحت سيارة واقفة أمام منزلهم.. زمجرت بتمرد وغضب حتى كادت عينيها الخضراوتين تدمع بعد أن توقعت.. بل تيقنت من وما الذي ينتظرها بالداخل، وعلى الفور عادت أدراجها لعلها تنفذ بعض ساعات من المواجهة.

#::::::::::#:::::::::::#:::::::::::#::::::::::#::: ::::::::#

وقفت في ذات المنطقة التي كان تقف بها منذ أقل من نصف ساعة مع صديقاتها.. ظلت تنظر إلى الزورق والأطفال الذين مازالوا يلعبون داخل النهر، و زوارق أخرى عليها أجانب لربما أتوا للسياحة ويلتقطون الصور هنا وهناك، مرت ذكرى سريعة في ذهنها عندما رأت طفلة في عمر الأربع سنوات تقريبًا.. كان عمرها كعمر هذه الفتاة الجميلة ولربما كانت تفوقها جمالًا آنذاك.. فقد أتت لـ ستراسبورغ بغرض السياحة مع... لا تتذكر من كان بصحبتها ربما والدتها وربما لا.. كل ماتتذكره يدًا بيضاء ناعمة تمسك بها ثم ضياع!!
تصرخ بين الحشد باسم لا تدري ماكان ثم تلقى نفسها وحيدة باكية متعبة...
قاطع أفكارها يدًا تمتد لتمسح دموعها بمنديل أبيض ناعم.. نظرت لصاحب اليد فوجدته شابًا أحمر بعيون زرقاء كزرقة النهر يرتدي قبعة من القش المجدل وثيابا صيفية ملونة.. ناولها المنديل مبتسما ثم قال: أتسمحين بأن ألتقط لك صورة يا آنسة.. فجمالك أولى بالتأمل من هذه المدينة.
ألتقط لها صورة رقيقة محترفة اجتمعت بها جمال 3 أشياء.. الفتاة والنهر واحترافية الشاب، مع قليل من الحزن والغموض الذان كانا في تلك العينين الخضراوتين، شكرها بذات الإبتسامة وانصرف!!

#::::::::: #:::::::::: #::::::::::: #:::::::::: #::::::::: #

كانت الشمس قد شارفت على الغروب عندما عادت للمنزل.. دخلت وقد رسمت ابتسامة مزيفة وفضحتها احمرار طفيف في عينيها قل من لاحظها!
ألقت التحية ودخلت غرفتها في الطابق العلوي لتجهز نفسها للمواجهة التي ستخرج منها خاسرة دون شك.

هبطت وشربت بعض الماء.. ثم توجهت للغرفة حيث مجتمعون، جلست بأريحية وراقبت نظراتهم لها بإبتسامتها الجذابة.. مرت الدقائق طويلة قبل أن ينطق الزائر: هل قررتِ؟
- أنا لم أقتنع حتى الآن!
= عليك ترك ستراسبورغ، إلى متى ستبقين تنتظرين؟
- لكنني تهت هنا!
= وقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين.
- لم أشعر بالوقت.. وربما هي لم تشعر بالوقت وهي لازالت تبحث!..من يعلم؟!
تنهد ببطء كأنما ينفس عن صدره ويشحذه ببعض الصبر ثم قال: لم نتوارى عن مساعدتك لحظة واحدة.. عليك رد الجميل.
وقفت وهي تقول: لم أطلب ذلك.. وأنني هنا أعمل ولا أكلف أحدا عناء وجودي في هذا المنزل، أهناك من ينكر هذه الحقيقة؟!
ونظرت إلى سيدة المنزل وهي تعرف أنها تقف خلف كل هذا.. ثم وقفت ناهضة من الكرسي وأتجهت للنافذة ثم تابعت قولها: ورغم ذلك فأنا موافقة!
نهض الزائر مهللا وقال: كنت متأكد ياعزيزتي.. في آخر يوم لك في المدرسة ستنتظرك سيارة عند الباب
وستنطلق بك للمطار مباشرة.
لم تجب بل أكتفت بالصمت.. الصمت فقط!

[COLOR][/SIZE/]

متعوب عليه وين التفااااااعل 🌚🌚
ط§ط¹طھط°ط± ظ…ظ† طµط؛ط± ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط®ط·.. ط­ط§ظˆظ„طھ ط§ظƒط¨ط±ظ‡ ظ„ط­ط¬ظ… 5 ط¨ط³ ظ…ط§ط¶ط¨ط· ظ…ط¹ظٹ.. sorry 😑💔

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 11-06-2020, 07:31 PM
Drhaha Drhaha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي ط±ط¯: ط±ظˆط§ظٹط© ط£ظ†طھ ط£ظ†ط§ ط£ظ†ط§ ط£ظ†طھ /ط¨ظ‚ظ„ظ…ظٹ


ط§ظ„ط¨ط§ط±طھ ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹ ط¬ط§ظ‡ط²..ط¨ط³ ظ„ظˆ ط¶ظ„ظٹطھ ط§ظƒطھط¨ ط¨ط³ ط¨ط¯ظˆظ† ط£ظٹ طھط¹ظ„ظٹظ‚ ط£ظˆ ط£ظٹ ظƒظ„ظ…ط© ط¨ط³ظƒط± ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط© ظ„ط£ظ† طھظپط§ط¬ط£طھ ط£ظ† ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ظ…ط´ط§ظ‡ط¯ط§طھ ظˆطµظ„ ظ„ظ€ظ‚ط±ظٹط¨ ط§ظ„ظ€500طŒ طµط­ ظپط±ط­طھ ط¨ط³ ط¨ط±ط¶ظˆ ط²ط¹ظ„طھ ط£ظ†ط§ ط§ظƒطھط¨ ظ„ظ…ظٹظ†طں..ط¹ط´ط§ظ† ظ…ظٹظ†طںطں

ط§ظ„ظ…ظ‡ظ… ظ…ظˆط¹ط¯ ط§ظ„ط¨ط§ط±طھ ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹ ط؛ط¯ط§ ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ط© 🤗


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أنت أنا أنا أنت /بقلمي

الوسوم
جديد.. , جديدة , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية راعي العيون الناعسه رمشه في ! لا سلهمت ذاب الهوى من حنيني /بقلمي تَرف الرَبَّاع أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 19-08-2018 03:03 PM
رواية موعد وفرقى /بقلمي عِتق ! أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 15 26-06-2018 07:15 AM
رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي Mehya.md أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 39 25-05-2018 08:36 AM
رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي » غ’ــموض • أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 107 26-02-2018 03:52 PM
رواية تراه النصيب /بقلمي الكاتبة وميض الليل أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1 22-11-2017 12:51 AM

الساعة الآن +3: 03:13 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1